النص المفهرس

صفحات 41-60

التَّميميُّ، أبو الحُسَيْنِ العُكْلِيُّ، الكوفيُّ، خُراسانِيُّ الْأُصْلِ، سكنَ
الكوفةَ، ورَحَل في طَلَبِ العِلْم إلى العِراق ومِصْر والحجاز وخُراسان
وغيرها .
روى عن: أبي شَيْبَة إِبراهيم بن عُثْمان العَبْسيِّ الکوفيِّ (ت ق)،
وإبراهيم بن نافع المكيِّ (م)، وإبراهيم بن يَزِيد الخُوزِيِّ، وأُبيّ بن
عَبَّاس بن سهل بن سعد السَّاعديِّ (ت ق)، وأُسامة بن زَيْد بن أَسْلَم،
وأُسامة بن زيد الليثيِّ (دت)، والْأُغْلَب بن تميم، وأَفْلَح بنِ
سَعيد (م س)، وأَيمن بن نابِل، وأبي الغُصن ثابت بن قَيْس
المَدَنِيِّ (س)، وجَعْفَر بن إِبراهيم بن محمَّد بن عليّ بن عبدالله بن
جَعْفَر بن أبي طالِب، وجَعْفَربن بُرْد (ق)، وجَعْفَر بن سُلَيْمان
= لابن معين، الورقة ٥٣، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٤٠٨/٢، وطبقات
خليفة: ١٧٢، وتاريخه: ٤٧١، وعلل أحمد: ١٧/١، ٢٨، ٦٤، ١٢٢، ١٨٤،
١٩٨، ٢٤٨، ٢٥١، ٣٠١، ٣٣٥، ٣٤٥، ٣٦٢، ٤١٣، ٤١٤، وتاريخ البخاري
الكبير: ٣/ الترجمة ١٣٠٢، وتاريخه الصغير: ٢٩٨/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٢٧،
وثقات العجلي، الورقة ١٧، والمعارف: ٥١٧، والمعرفة والتاريخ: ١٣٨/١، ١٩٥،
(٢٦٤، ٦٤٧/٢، ٠ وتاريخ واسط: ٢٣٩، ٢٥٦، وأخبار القضاة: ٨/٣، ٢٤٣،
والكنى للدولابي: ١٤٩/١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٥٣٨، وثقات
ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٥، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٣٣٦، ووفيات ابن زبر،
الورقة ٦٣، وعلل الدارقطني: ١ / الورقة ٧٣، ٠ ورجال صحيح مسلم لابن منجويه،
الورقة ٥١، وتاريخ بغداد: ٠،٤٤٢/٨ وموضح أوهام الجمع: ١٠٠/٢، والسابق
واللاحق: ٢٠٣، والجمع لابن القيسراني: ١٤٥/١، وأنساب السمعاني: ٣٢/٩،
وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٥ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وسير أعلام النبلاء: ٣٩٣/٩،
وتذكرة الحفاظ: ٠،٣٥٠/١ والعبر: ٣٣٩/١، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٥٠،
وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٩٩٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٥٢، وشرح علل
الترمذي: ٤٥٩، ونهاية السول، الورقة ١٠٦، وتهذيب ابن حجر: ٤٠٢/٣ - ٤٠٤،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٢٤٩، وشذرات الذهب: ٦/٢، وعلق المؤلف في
حاشية نسخته فقال: ((الحباب: ضربٌ من الحيات. قاله الأصمعي)).
٤١

الضَّبَعيِّ (س ق)، وحَرْب بن سُرَيْج (عس)، والحَسَن بن دِيْنار(١)،
والحُسَيْن بن واقِد المَرْوَزيِّ (م دق)، وحَمَّاد بن سَلَمة (ق)، وحُمَيْد
المكيِّ مَولى ابنِ عَلْقَمة (ت)، وخارِجة بن عبدالله بن سُلَيْمان بن زيد بن
ثابت (ت س)، وخالدِ بن عبدالله الواسِطيِّ (ق)(٢)، وَذَوَّاد بن عُلْبة
الحارثيِّ، ورافع بن سلمة بن زياد بن أبي الجَعْد (د)، ورَجاء بن
أبي سَلَمة (ق)، وسُفْيان الثَّوريِّ، وأبي مُعاذ سُلَيْمان بن أَرْقَم (ت)،
وسُلَيْمان بن كِنانة (د)، وسُلَيمان بن المُغِيرة (س)، وسُهَيْل بن
أبي حَزْم (ت ق)، وسَلَّام بن مِسكين (س)، وسَلَّام أبي المُنذِر
القارىء (ت)، وسَيف بن سُليمان المكيِّ (مد)، وشَدَّاد بن سَعيد
أبي طَلْحة الرَّاسبيِّ (س)، وشُعْبَة بن الحَجَّاج، والضَّحَّاك بن عُثْمان
الحِزاميِّ (م ت)، وعبدالله بن عَيَّاش بن عَبَّاس المِصْريِّ (ق)،
وعبد الله بن المُبارَك، وأبي طَيْبَة عبدالله بن مسلم المَرْوَزيِّ (دت س)،
وعبد الله بن المؤمَّل المَخْزوميِّ (تم)، وعبد الرَّحمان بن ثابت بن
ثّوْبان (دت)، وأبي شُرَيْح عبدالرَّحمان بن شُرَيْح (س)، وعبد العَزيز بن
عبدالله بن أبي سَلمة الماجِشون (م)، وعبدالملك بن الحَسَن الجاري
الْأَحْوَل، وعبدالملك بن الرَّبيع بن سَبْرة (ق)، وعبدالمؤمن ابن خالد
الحَنَفيِّ (دت)، وأبي المُنيب عُبيد الله بن عبدالله العَتّكيِّ (ق)،
وعُثْمان بن مَوْهَب الهاشِميِّ (سي)، وغُثْمان بن واقِد، وعِكرمة بن عَمَّار
الْيَماميِّ (م س)، وعَلَيّ بن مَسْعَدة الباهِلِيِّ (ت ق)، وعَمَّار بن رُزَيْق
(١) جاء في حاشية النسخة من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه:
الحسن بن وردان. وهو وهم)).
(٢) جاء في حاشية النسخة من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((ذكر في شيوخه
داود بن مدرك، وهو وهم، إنما يروي عن موسى بن عبيدة عنه)).
٤٢

الضَّبيِّ (د)، وعُمَر بن عبدالله بن أبي خَثْعَم الْيَماميِّ (ت ق)،
وعَمْرو بن عبدالله بن وَهْب النَّخَعيِّ (ق)، وعَمْرو بن عُثْمان بن
عبدالرَّحمان بن سَعيد بن يَرْبوع المَخْزوميِّ (بخ د)، وَعيَّاش بن عُقبة
الحَضْرَميِّ (س)، وفائِد مَولى عَبادِل (ت ق)، وفُضَيْل بن مَرْزوق (عس)،
وفُلَيْح بن سُلَيْمان (د)، وقُرَّة بن خالِد (م)، وكامِل أبي العَلاء (دت)،
وكثير بن زيد الْأُسْلَميِّ (ق)، وكثير بن عبدالله بن عَمْرو بن عَوْف
المُزَنِيِّ (ق)، وكثير بن عبدالله اليَشْكريِّ، ومالِك بن أَنَس (ت س)،
ومالِك بن مِغْوَل (دت)، ومُحِلّ بن مُحْرِز الضَّبيِّ، ومحمَّد بن سَعيد
الطَّائِفِيِّ (س)، وأبي هِلال محمَّد بن سُليم الرَّاسِبِيِّ (مد)، ومحمد بن
صالح المَدَنيِّ (دس)، ومحمد بن عبدالرَّحمان بن أبي ذِئْب،
ومحمَّد بن مُسلم الطَّائِفِيِّ (٥)، ومحمَّد بن هِلال المَدَنيِّ (د)،
ومُطيع بن راشِد (د)، ومعاوية بن صالح (رم٤)، ومِنْدَل بن عَلَيّ (د)،
ومَنْصور بن سَلَمة الليثيِّ (سي)، وموسى بن عُبَيْدة الرَّبَذيِّ (ت ق)،
وموسى بن عليّ بن رَباحِ اللَّحْمِيِّ (س ق)، ومَيْمون بن أَبان
أبي عبدالله (ف ت)، ومَيْمون بن عبدالله (د)، ونُوح بن
أبي بِلال (س)، وهارون بن سَلْمان الفَرَّاء (س)، وهارون بن موسى
النَّحويِّ (ت)، وأبي المِقْدام هِشام بن زياد (دق)، وهشام بن هارون
الْأَنْصاريِّ (صد)، والوَليد بن عُقْبة القَيْسيِّ (ق)، ويَحيى بن أيوب
المِصْريِّ (م ق)، ويَحيى بن عبدالله بن أبي قتادة، ويوسُف بن
عبدالله بن نُجَيْد بن عِمْران بن حُصَيْن (بخ)، ويونُس بن
أبي إِسْحاق (ت)، وأبي سَلمة الكِنْدِيِّ (ت).
روى عنه: إِبراهيم بنُ سَعيد الجَوْهَرِيُّ (د)، وإِبراهيم بن يَعْقوب
الجُوْزجانيُّ (ت س)، وأحمد بن حَرْب المَوْصِليُّ (سي)، وأحمد بن
٤٣

سُلَيمان الرُّهاويُّ (س)، وأحمد بن سِنان القَطَّان الواسِطيُّ (ق)،
وأبو عُبَيْدة أحمد بن عبدالله بن أبي السَّفَر الكوفيُّ، وأحمد بنُ محمد بن
حَنْبل (د)، وأحمد بن المُنذِرِ القَزَّاز البَصْرِيُّ (م)، وأحمد بن مَنيع
البَغَويُّ (ت ق)، وبِشْربن آدم البَصْريُّ ابن بنت أَزْهَر
السَّمَّان (صدت ق)، وجَعْفَر بن محمَّد بن عِمْران (ت)، والحَسَن بن
الصَّبَّاحِ البَزَّار (ت)، والحَسَن بن عَرفة، والحَسَن بن عَلَيّ بن عَفَّان،
والحَسَن بن عَلَيّ الخَلَّل (مد)، وأبو عُمَر حَقْص بن عُمَر الدُّورِيُّ
المُقرِىء (ق)، وحفص بن عَمْرو الرَّبالي (ق)(١)، وأبو خَيْئَمة زُهَيْر بن
حَرْب (م)، وزَيد بن إِسْماعيل الصَّائِغ، وسُفْيان بن وكيع بن
الجَرَّحِ (ت)، وسَلمة بن شَبيب النَّيْسابوريُّ (ت)، وعَبَّاس بن محمَّد
الدُّوريُّ، وعبدالله بن الحكم بن أبي زياد القَطَّوانيُّ (دت)، وأبو سَعيد
عبدالله بن سَعيد الْأُشَجّ، وعبدالله بن عامر بن براد الْأُشْعَرِيُّ (ق)،
وأبو بكر عبدالله بن محمَّد بن أبي شَيْبة (م ق)، وعبدالله بن محمد بن
يَحيى الضَّعِيف (س)، وعبد الله بن وَهْب المِصْرِيُّ (ت) - وهو أكبر
منه - وعبدالرَّحمان بن خالد القَطَّان الرَّقي (دس)، وعبدالرَّحمان بن
محمّد بن سَلَّم الطَّرَسوسيُّ (سي)، وعَبدة بن عبدالله الصَّفَّار (دت س)،
وعُثْمان بن محمَّد بن أبي شَيْئَة (٥)، وعِصْمة بنُ الفَضْل
النَّيْسابورُّ (س)، وعَليُّ بن سَلمة اللَّبَقيُّ (ق)، وعَلَيّ بن محمّد
الطَّنافِسيُّ (ق)، وعَليُّ بِنُ المَدينيّ (ر)، ولْيْث بنُ هارون العُكْلِيُّ،
ومحمَّد بن إسْماعيل بن سَمُرة الْأَحْمَسيُّ (ق)، ومحمَّد بن حاتم بن
(١) هذا الاسم أضافه المؤلف بآخره لعثوره على رواية ابن ماجة له من هذا الطريق، ولم نجد
الرواية في ترجمة حفص التي تقدمت في هذا الكتاب (٥٢/٧) فكأن النساخ لم يضيفوا
هذه الرواية .
٤٤

مَيْمون السَّمين (م)، ومحمد بن حُمَيد الرَّازُّ (ت ق)، ومحمَّد بن رافع
النَّيْسابوريُّ (م دت س)، وأبو يَحيى محمد بن سعيد بن غالِب العَطَّار،
ومحمد بن سُليمان الْأَنْباريُّ (د)، ومحمد بن عاصِمِ الْأُصْبَهانيُّ،
ومحمد بن عبدالله بن نُمَير (م)، ومحمد بن عبدالرَّحمان الجُعْفيُّ (ق)،
ومحمد بن عبدالعَزيز بن أبي رِزْمة (د)، ومحمد بن عَليّ بن حَرْب
المَرْوَزِيُّ (س)، وأبو كُرَيْب محمد بن العَلاء (م دت ق)، ومحمَّد بن
الفَرَج البَغداديُّ مَولى بَني هاشِم (م)، ومحمَّد بن قُدامة السُّلَمِيُّ
الْبَلْخِيُّ، ومحمد بن مَسْعود العَجَميُّ (د)، وأبو هِشام محمد بن يَزيد
الرِّفاعيُّ، وموسى بن إِسْحاق الكِنانيُّ الكوفيُّ، وموسى بن عبدالرَّحمان
المَسْرُوقيُّ (ت س ق)، ونَصْر بن عبد الرَّحمان الوَشَاء (ت)، ونَصْر بن عَليّ
الجَهْضَميُّ، وهارون بن عبدالله الحَمَّال (س)، والهَيْثَم بن خالد
الجُهَنيُّ (ل)، ويَحيى بن أبي طالب بن الزَّقان - وهو آخِرُ مَنْ روى
عنه ــ ويَحيى بن عبدالحَميد الحماسى، ويَحيى بن موسى
البلخيُّ (عس)، ويَزيد بن هارون - وهو اكبر منه -.
قال أبوبكر المُرُّوذيُّ(١)، عن أحمد بن حَنْبَل: كان صاحبَ
حديثٍ، كِيِّساً، قد رَحَل إلى مِصْر وخُراسان في الحديث، وما كان أَصْبَرَهُ
على الفَقْر! كتبتُ عنه بالكوفةِ وها هنا، وقد ضرب في الحديث إلى الأندلس.
وقال عُثْمان بنُ سَعيد الدَّارِمِيُّ (٢)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ.
وكذلك قال عَليُّ بنُ المَدينيّ (٣)، وأحمد بنُ عبدالله العِجْليُّ (٤).
(١) تاريخ بغداد: ٤٤٣/٨.
(٢) تاريخ الدارمي، الترجمة ٣٤٢.
(٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٥٣٨.
(٤) ثقاته، الورقة ١٧ .
٤٥

وقال أبو حاتم(١): صدوقٌ، صالحٌ.
قال الحافظ أبو بكر الخَطيبُ(٢): قولُ أبي عبدالله أحمد بن حَنْبَل
في زيد: إنه ضرب في الحديثِ إلى الْأَنْدلس. عنى بذلك سَماعَ زيد
مِن مُعاوية بن صالح الحَضْرَمِيِّ، وكان يَتولى قَضاءَ الْأُندلِسِ، فَظنَّ أحمد
أنَّ زيداً سمِع مِنْه هُناك، وهذا وَهمٌ مِنْه - رَحمَه الله - وأَحسَب أنَّ زيداً
سمِع مِنه بمكة؛ فإن عبدالرَّحمان بن مَهْدِيّ سمِع مِنه بمكّة.
. وقال أبو داود(٣): سَمِعتُ أحمد قال: زيد بنُ حُباب كان صَدوقاً،
وكان يَضبِط الألفاظَ عن معاوية بن صالح، ولكن كان كثيرَ الخطأ.
. وقال المُفَضَّل بنُ غَسَّان الغَلَّبِيُّ(٤)، عن يحيى بن مَعين: كان
يقلب حديثَ الثَّوريِّ، ولم يكن بهِ بأسٌ(٥).
قال أبو هِشام الرِّفاعيُّ ومُطَيِّن(٦): مات سنةً ثلاثٍ ومئتين.
قال أبو بكر الخطيبُ(٧): حَدَّث عنه عبدالله بنُ وَهْب، ويَحيى بن
أبي طالب، وبين وفاتيهما ثَمان وسَبعون سنة (٨).
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٥٣٨.
(٢) تاريخ بغداد: ٤٤٣/٨.
(٣) تاريخ بغداد: ٤٤٤/٨.
(٤) نفسه، وأخرجه ابن عدي عن أبي مسلم، عن أيوب بن إسحاق بن سافري، عن
يحيى (الكامل: ١ / الورقة ٣٣٦).
(٥) وقال ابن الجنيد عن يحيى: ((ليس به بأس)) (سؤالاته، الورقة ٥٣)، وقال الدوري عن
يحيى: ((كان عفان أثبت من زيد بن حباب فيما رويا)) (تاريخه: ٤٠٨/٢).
(٦) انظر تاريخ الخطيب: ٤٤٤/٨، ووفيات ابن زبر، الورقة ٦٣.
(٧) السابق واللاحق: ٢٠٣ .
(٨) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ((وكان يخطىء يعتبر بحديثه إذا روى عن المشاهير،
وأما روايته عن المجاهيل ففيها المناكير)) (١ / الورقة ١٤٥). وقال الدارقطني في العلل:
(co /٨)
٤٦

روى له الجماعة، البُخاريِّ في القراءة خلف الإِمام وغيرِه.
٢٠٩٦ - س ق: زَيْد(١) بنُ حِبَّن الرَّقيُّ، كوفيُّ الْأَصْلِ.
= ((ثقة حافظ)) (١ / الورقة ٧٣). وذكره ابن عدي في كامله بسبب قول ابن معين أنه كان
يقلب أحاديث الثوري وساق من أحاديثه وقال: ((وزيد بن الحباب له حديث كثير،
وهو من أثبات مشايخ الكوفة ممن لا يُشك في صدقه، والذي قاله ابن معين أن أحاديثه
عن الثوري مقلوبة، إنما له عن الثوري أحاديث تشبه بعض تلك الأحاديث يستغرب
بذلك الإِسناد، وبعضه يرفعه ولا يرفعه غيره، والباقي عن الثوري وعن غير الثوري
مستقيمة كلها)) (١ / الورقة ٣٣٦). وقال العلامة مغلطاي - وهو ينقل من بعض
المصادر التي لم تصل إلينا: ((وفي تاريخ القدس: كان ثقة معروفاً بالحديث صاحب سنة
صدوقاً كثير الحديث كيِّساً صابراً على الفقر رَحّالاً)) ... وفي تاريخ الموصل للعلامة
أبي زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي: ((روى عن عمران بن أبي زائدة
وإسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر وحماد بن زيد، وروى عنه يحيى بن معين. ذكر
عليٌّ بن حرب أنه موصلي الأصل. قال أبو زكريا: وهو قدوة في علم النسب وأراه من
عُْلِ الذين قَدِموا الموصل مع الحارث بن الجارود القاضي، وكان زيد فاضلاً صالحاً
متقللاً، أخبرنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي يقول: كان رجلاً صالحاً.
قلت: مَن؟ قال: زيد بن حباب. حُدِّثت عن علي بن حرب، قال: أتينا زيداً لنكتب
عنه فلم يكن عنده ثوب يخرج فيه إلينا فجعل الباب بيننا وبينه حاجزاً وحدثنا من
ورائه ... وأخبرنا عبدالله، قال: سمعت أبي يقول في زيد بن الحباب: ثقة ليس به ﴾
بأس. وحدثني الحماني عن عُبيدالله بن عمر القواريري، قال: كان أبو الحسين العكلي
يخضب بالحناء وكان ذكياً حافظاً عالماً بما يسمع)).، وقال مغلطاي أيضاً: ((وقال
ابن خلفون في كتاب الثقات: توفي سنة ثلاث أو أربع، وهو ثقة، قاله أبو جعفر السبتي
وأحمد بن صالح المصري وزاد: كان معروفاً بالحديث صدوقاً إلا أنه كان يأنف أن يخرج
كتابه فكان يملي من حفظه فربما وهم في الشيء، وكان راوية عن معاوية بن صالح
والثوري وحسين بن واقد، وكان صاحب سنة، وكان محتاجاً فقيراً متعففاً كثير
الحديث)). وذكر مغلطاي أن ابن يونس ترجمه في ((تاريخ الغرباء)) وأنه قال: ((كان جوالاً
في البلاد في طلب الحديث، وكان حسن الحديث)) (٢ / الورقة ٥٢ - ٥٣).
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٣٠٧، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤١٦،
وضعفاء العقيلي، الورقة ٧١، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٥٣٦، وثقات
ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٥، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٣٣٤، وتاريخ =
٤٧

قال أبو حاتم بنُ حَبَّان(١): زَيْد بنُ حِبَّان مَوْلَى رَبيعة،
أخو عمرو بن حبَّان.
روى عن: أَبان بن أبي عَيَّاش، وأيوب السَّخْتِيانيِّ (ق)،
وعبدالملك بن جُرَيْج (س)، وعَطاء بن السَّائِب، وأبي إِسْحاق عَمْرو بن
عبدالله السَّبِيْعِيِّ، ومحمد بن عبدالرَّحمان بن أبي لَيْلى، ومحمد بن
عَجْلان، ومحمد بن قَيْس المَدَنيِّ، ومحمد بن مسلم بن شِهاب
الزُّهْريِّ(٢)، ومحمد بن المُنكدِر، ومِسعَر بن كِدام، ومَعْمَر بن راشِد،
والنُّعمان بن راشِد.
روى عنه: عليُّ بِنُ ثابت الجَزَريُّ، وأبو نُعَيْمِ الفَضْل بن دُكين،
وفَيَّض بن محمد الرَّقيُّ، وأبو أحمد محمد بن عبدالله بن الزُّبَيْرِ الزُّبَيْرِيُّ،
ومِسكين بن بُكير الحَرَّانِيُّ، ومُعَمَّر بن سُليمان الرَّقيُّ (س ق)، وموسى بن
أَعْيَن.
قال عبدالله بنُ أحمد ابن جَنْبَل(٣): سألتُ أبي يذكر عن
أبي جَعْفَر السُّويديُّ، عن مُعَمَّر الرَّقيِّ، قال: أنا سمِعتُ مِن زيد بن
حِبَّان قبل أن يفسُد أو يتغيَّر. قال عبدالله: قال أبي: كان زيد بنُ حِبَّان
یشرب - يَعْنِي المُسکِر -.
= الإسلام: ١٨٠/٦، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٥٠، وميزان الاعتدال:
٢ / الترجمة ٢٩٩٨، والمغني: ١/ الترجمة ٢٢٦٦، والديوان، الترجمة ١٥٢٥،
والكاشف: ١/ الترجمة ١٧٤٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٥٣، ونهاية السول،
الورقة ١٠٦، وتهذيب ابن حجر: ٤٠٤/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٢٥٠.
(١) الثقات: ١ / الورقة ١٤٥.
(٢) انظر تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤١٦.
(٣) أخرجه العقيلي في الضعفاء، الورقة ٧١.
٤٨

وقال(١): سألتُ أبي مرَّةً أُخرى عن زيد بنِ حِبَّان الرَّقَيِّ فقال:
حَدَّثنا عنه مُعمَّر بنُ سُلَيمان، تركنا حديثَه. ثُم قال: كان مُعَمِّر يقول:
حَدَّثنا زيد قبل أن يفسُد.
وقال حَنْبَل بنُ إِسْحاق: سألت أبا عبدالله عن زيد بن حِبَّان
(الذي)(٢) كان فيه: عن معمر. وهو وهم.
روى عنه أبو نعيم، فقال: قد تُرِك حدیثُه، ولیس یروى عنه، وكان
زعموا یشرب حتی یسکر.
وقال عُثْمان بنُ سَعيد الدَّارِمِيُّ، عن يحيى بن معين: ثقةٌ (٣).
وقال إِسْحاق بنُ مَنْصور(٤)، عن يحيى بن مَعين: لا شيء.
وقال الدَّارَ قُطنيُّ (٥): ضَعيفُ الحديثِ، ولا تثبتُ روايتُه عن مِسْعَر.
وقال أبو أحمد بنُ عَدِيّ (٦): لا أرى برواياتهِ بأساً، يحمِل بعضُهما
بعضاً.
وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات)) وقال(٧): ماتَ سنةً ثمانٍ
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٥٣٦، والكامل: ١ / الورقة ٣٣٤.
(٢) إضافة مني للتوضيح.
(٣) لم أجده في تاريخ عثمان المطبوع أو المخطوط، ولا نقله ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل))، ولكن ذكره ابن عدي في ((الكامل)) عن شيخه محمد بن علي، عن عثمان
(١ / الورقة ٣٣٤) وأنا أشك فيه؟ فلعل الصحيح ما نقله إسحاق بن منصور عنه،
وهو الآتي.
(٤) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٥٣٦.
(٥). وقال العقيلي: ((حدث عن مسعر بحديث لا يتابع عليه)) (الورقة ٧١).
(٦) الكامل: ١ / الورقة ٣٣٤.
(٧) ١ / الورقة ١٤٥ .
٤٩

وخمسين ومئة. روى له النَّسائيُّ وابنُ ماجَة(١).
٢٠٩٧ _ زَيْد(٢) بنُ حُدَيْرِ، الْأَسَدِيُّ، الكوفيُّ، أخوزياد بن
حُدَيْرِ، له ذِكر في ((المَغازي)) مِن البُخاريِّ، في حَديثِ أهل اليمن، في
حديث عَلْقَمَةَ، قال(٣): كُنَّا جُلُوساً مَعَ ابنِ مَسْعودٍ، فَجَاءَ خَّابٌ فَقَالَ:
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ، أَيَسْتَطِيعُ هَؤُلاءِ الشَّباب أَن يَقْرَأُوا كما نَقْرَأُ؟ قال: أَما
إِنَّكَ إِن شِئْتَ أَمَرَتُ بَعْضَهُم فقرأ عَليْكَ. قال: اقرأ يا عَلْقَمة. فقال
زيد بنُ حُدَيْرٍ أخو زياد بن حُدَيْرِ: أَتَأْمُرُ عَلْقَمَةَ أَنْ يَقرأَ وَلِيسَ بِأَقْرَأْنَا؟
فقال: أما إِنَّك إِن شئتَ أَخبرتُكَ بِمَا قال النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -
في قومِكَ وقومِهِ، فَذَكَر الحديثَ(٤).
٢٠٩٨ - ت: زيدُ(٥) بنُ الحَسَنِ القُرَشيُّ، أبو الحُسَيْن، الكوفيُّ،
صاحِبُ الْأَنْماط.
(١) تعقب المزي في حاشية نسخته بعض من استدرك على صاحب ((الكمال)) وزعم أن
أبا داود والترمذي أخرجا له أيضاً، فقال: ((ذكر بعض من استدرك عليه أن أبا داود
روى له أيضاً في باب الوضوء مرتين، وذلك وهم نشأ عن تصحيف إنما هو زيد بن
حُباب. وكذلك الترمذي روى حديثاً في باب المنديل بعد الوضوء من رواية ابن وهب
عن زيد بن حباب. ووقع في بعض النسخ: زيد بن حبان. وهو تصحيف. ورواه
ابن عدي في ترجمة سليمان بن أرقم، من رواية ابن وهب عن زيد بن حباب. وأما
ابن ماجة فقد روى له حديث أيوب عن عكرمة عن ابن عباس (١٨٧٥ في النكاح): أن
جارية زوّجها أبوها وهي كارهة)).
(٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٨٢/٢، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ٢٥١، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٥٣، ونهاية السول، الورقة ١٠٦، وتهذيب ابن حجر: ٤٠٥/٣.
(٣) البخاري: ٢٢٠/٥.
(٤) هذا ليس من شرطه، وقد ترك قبل هذا الشيء الكثير مثله، فأقام الحجة عليه، ذلك أن
الرجل ليست له رواية في صحيح البخاري ولا في الكتب الأخرى التي عدها المؤلف
وتكلّم على رجالها، فضلاً عن أنّه لم يُعَرّف بشيء من حاله.
(٥) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٣٠٦، والكنى لمسلم، الورقة ٢٧، والجرح =
٥٠

روى عن: جَعْفَر بن محمَّد بن عَليّ بن الحُسَيْن (ت)، وعَليٍّ بن
المُبارَك الهُنائيِّ، ومَعْروف بن خَرَّبُوذ.
روى عنه: إِسْحاق بن راهويه، وسَعيد بنُ سُلَيْمان الواسِطِيُّ،
وعَليُّ ابنُ المَدينيّ، ونَصْر بنُ عبدالرّحمان الوَشَّاء (ت)، ونَصْر بن
مُزاحِم .
قال أبو حاتم(١): كوفيٍّ، قَدِمَ بغدادَ، مُنكرُ الحديثِ.
وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢).
روى له التِّرمذيُّ(٣) حديثاً واحداً، عن جَعْفَر بن محمد، عن أبيهِ،
عن جابر، قال: رأيتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - في حَجَّتِهِ يَومْ
عَرَفَةً وَهُو عَلَى نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ يَخْطُبُ ... الحديثَ. وقال: غَرِيبٌ.
ومَمَّن يُسمَّى زيد بنُ الحَسَن مِن القُرَشيين:
٢٠٩٩ - (تمییز).
زيد(٤) بنُ الحَسَن بن علي بن أبي طالِب القُرَشيُّ، الهاشِميُّ،
والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٥٣٣، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٥، وأنساب
السمعاني: ٣٧٦/١، والتبيين في أنساب القرشيين: ١٠٦، وتاريخ الإِسلام،
الورقة ٢٠٩ (آيا صوفيا ٣٠٠٦)، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٥١، والكاشف:
١/ الترجمة ١٨٤٨، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٣٠٠١، والمغني:
١/ الترجمة ٢٢٦٩، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٥٢٦، ونهاية السول، الورقة ١٠٦،
وتهذيب ابن حجر: ٤٠٦/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٢٥١.
(١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٥٣٣.
(٢) ١ / الورقة ١٤٥ وضَعّفه الحافظان الذهبي وابن حجر.
(٣) أخرجه الترمذي (٣٧٨٦) في المناقب، باب في مناقب أهل بيت النبي صلى الله عليه
وسلم.
(٤) طبقات ابن سعد: ٣١٨/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٣٠٥، والمعرفة
ليعقوب: ٥٥٤/١ _ ٥٥٥، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٥٣٢، وثقات ابن حبان:
٥١

المَدَنيُّ، أخو الحَسَن بن الحَسَن، ووالد الحَسَن بن زَيد، والي المدينة،
وهو زيد بنُ الحَسَن الأكبر، أمُّ أُم بَشير بنت أبي مسعود الأنصاريِّ.
يروي عن: جابر بنِ عبدالله، وأبيهِ الحَسَن بن علي، وعبدالله بن
عَبَّاس.
ويروي عنه: ابنُه الحَسَنِ بنُ زيد بن الحَسَن، وعبدالله بن
عَمْروبن خِداش، وعبدالرَّحمان بن أبي المَوالِ، وعبدالملك بن زكريا
الْأَنْصارِيُّ الكوفيُّ - نزيل حُلْوان - وأبو مَعْشَر نَجِيح بن عبدالرَّحمان
المَدَنيُّ، ويَزيد بن عياض بن جُعْدُبة .
ذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(١)، وكان مِن سادات أُهلِ
البَيْت.
قال الزُّبير بنُ بِكَّار في ذكر وَلَد الحَسَن بن عَليّ(٢): وزَيد بن
الحَسَنِ، وَأُم الحَسَن بنتِ الحَسَن، وأم الحُسَين؛ أُمهم أُم بَشير بنت
أبي مسعود، وأخوهم لأُمِّهم عُمَر بن عبدالرَّحمان بن عبدالله بن
أبي ربيعة بن المُغيرة المَخْزوميّ، وأُم سَعيد بنت سعيد بن زيد بن
عَمْرو بنُ نُقيل.
قال: ولِزيد بن حَسَن يقول محمد بن بَشِير الخارِجيُّ - وكان رجُلٌ
= ١ / الورقة ١٤٥، وجمهرة ابن حزم: ٣٨ - ٤١، وتاريخ دمشق: ٦/ الورقة ٣٠٠
(وتهذيبه: ٤٥٩/٥)، وتاريخ الإِسلام: ١١٣/٤، وسير أعلام النبلاء: ٤٨٧/٤،
ومعرفة التابعين، الورقة ١٢، وتذهيب التهذيب، الورقة ٢٥١، ونهاية السول،
الورقة ١٠٦، وتهذيب ابن حجر: ٤٠٦/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٢٥٢ .
(١) ١ / الورقة ١٤٥ في التابعين منهم.
(٢) لم يصل إلينا هذا القسم من كتاب النسب للزبير.
٥٢

قد وعده قلوصاً، فَمَطَلَهُ بها - قال: الزُّبَير: حَدَّثني بذلك سُليمان بنُ
عَيَّش السَّعْديُّ:
بذلك في تلك القُلُوصِ بَداءُ
لعلَّك والموعُود حقٌّ وفاؤه
مِن النَّاسِ هل أَحْسَستها لعناءُ
فإِنَّ الذي ألقى إذا قال قائِلٌ
عَليَّ وإشماتُ العَدو سَواءُ
أقول التي تُبدي الشّماتَ وقولُها
بزيد فلم يَضْلِلِ هُناك دُعاء
دَعوتُ وقد أخلفتني الوأي(١) دعوة
رجالٌ مِن آل المُصطفى ونِساء
بأبيضَ مثلِ البَدْر عظّم حقّه
قال: وقال الخارجيُّ أيضاً يمدحه:
نفى جَدْبَها واخضرَّ بالنَّبت مُودها
إذا نَزَل ابنُ المُصطفى بطنَ تَلْعَةِ (٢)
إذا أخلفت أنواؤها ورعودُها
وزيدٌ ربيعُ النَّاسِ في كل شتوة
سراج الدُّجى إذا قارنته سُعودُها
حَمُولٌ لأشناق(٣) الديات كأنَّه
وقال بكر بنُ عبدالوَهَّابِ المَدَنيُّ، عن أبي رافع رزيق بن رافع،
عن أبيهِ: سألَني عبدالواحد بنُ عبدالله النَّصْريُّ، عن كتاب ضمانة دَفعها
إليَّ فقلتُ: وجَّهتَ بها إلى دار يَزِيد، فقال مُرْ مَنْ يأتي بها، فإنَّ ذا
كتابٌ نحب أن ننظر فيه، فَليأت به، فإذا كتابٌ مِن سُليمان بن
عبدالملِك - وكان زيد بُن الحَسَن على صَدَقات رسولِ اللهِ - صلى الله
عليه وسلم - فكتَب سُليمان إلى عاملِه بالمدينة: ((أما بعد ... فإذا جاءك
كتابي هذا فاعزِل زيداً عن صَدَقات رسولِ الله - صلى الله عليه
وسلم ــ وادفَعها إلى فلان بن فلان - رجل من قومِه - وأَعنه على
ما استعانك عليهِ والسَّلام)).
(١) كتب المؤلف في حاشية نسخته: ((الوأي: الوعد)).
(٢) التَّلْعة - بوزن القلعة - ما ارتفع من الأرض وما انهبط، وهو من الأضداد.
(٣) كتب المؤلف في الحاشية شارحاً: ((الشنق: ما بين الفريضتين والديتين)).
٥٣

فلما استخلف عُمَر بن عبدالعزيز، إذا كتاب قد جاء مِنْه: (( ...
أمَّا بَعد ... فإنَّ زيد بنَ الحَسَن شَريفُ بَني هاشِم وذو سِنّهم، فإذا جاءكَ
كتابي هذا فاردْد إليه صَدَقاتِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وأعِنه
على ما استعانَك عليه والسَّلام)).
فقال النَّصرُّ: أأقرنهما جميعاً؟! فَربِّي يَعلمُ لا يدخلُ هذانٍ
مدخلَ رجُلٍ واحدٍ .
وقال إِسْماعيل بنُ يَعقوب، عن عبدالله بن موسى العَلَويِّ: أوصى
الحَسَنِ بنُ الحَسَن بَوَلَّده إلى إِبراهيم بن محمد بن طَلْحة، فلما تُوفي
نازعه فيهم عَمُّهم زيد بنُ الحَسَن بن عَلَيّ، فقال له: أما أموالُهم، فلستُ
أنازِعك فيها، وأما آدابُهم، فليس لك أن تَلِيها. قال: فَضمَّهم زيد بنُ
الحَسَنِ إليهِ، فكان يَتولَّى آدابَهم، وكانوا مَعَه حتى بلغوا، وكان يُنفق
عليهم مِن مالِه، وكان إبراهيم بنُ محمد يَتولى أموالَهم.
وقال البُخاري في ((التَّاريخ))(١): حَدَّثني عليُّ بِنُ سَلمة، قال:
حَدَّثَنَا مَعْن، عن عبدالله بن عَمْرو بن خِداش، قال: هَلَك زيد بنُ حَسَن
بالبطحاء، على ستةِ أميال مِن المدينةِ، فرأيتُ حَسَن بن حَسن،
وإبراهيم بنَ حَسن، ومحمد بنَ عبدالله بن عَمْرو، والقاسِم بن عبدالله بن
عَمْرو، وعمر بن عَليّ، وسُفْيان بن عاصِم، يَتعقُّبون(٢) بين عمودي
سريره.
وقال إِسْماعيل بنُ يَعْقوب، عن عبدالله بن موسى، عن أبيهِ، عن
(١) تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ١٣٠٥.
(٢) في تاريخ البخاري: ((يعتقبون)).
٥٤

جَدِّه: خرجتُ مِن مَنزلي بسويقة بعد ساعةٍ مِن الليل، فسمِعتُ نائحةً في
قُربٍ قَصرِ عَمِّي زيد بنِ الحَسَن تقول:
غداةً ثويتَ في جَدَثِ التَّرابِ
لقد مات السّماحُ وكلُّ فَضْلِ
يضيءُ جبينُه ضوءَ الشِّهابِ
لقد هَتَف النعاة بنعي زيدٍ
فيا عُظم الرَّزيةِ والْمُصابِ
وقد وارتْ أكفُّ القَومِ زيداً
لِنِعْمَ الجارُ إنْ جارٌ دعاهُ
بمرحمةٍ ولينٍ واقترابٍ
مِن الدُّنْيا يَصِير إلى ذَهَاب
فما إن كان يسعى في متاعٍ
ولكن في مكارمَ تبتنيها
فَمَن يَرجو الإِلهِ ويتُّقيه
سوى ابنِ النّبيِّ أبي اليتامى
فلم أرَ في الرِّجال له شبيهاً
أُصيبت هاشمٌ وبنو قُصيٍّ
وأعمالٍ تُجير مِن العِقاب
ومَن يُعطي العَطاء بلا حِساب
ومأوى المُرمَلين من السِّغاب
يؤمَّل للمُلِّمَّات الصِّعاب
بواحدها ومختصِر الجواب
له كرم المناسب والنصاب
بفرع نُبوَّة وقريع مجدٍ
قال: فانخزل ظهري، وأيقنتُ أنَّ عَمِّي زيداً تُوفي، فما طَلعِ الفَجر
حتى أتانا الصَّريخ عليه.
وقال يحيى بنُ الحَسَن بن جَعْفَر العلويُّ النَّسابة: سمِعتُ
موسى بنَ عبدالله، وغيرَه مِن أصحابِنا يقولون: تُوفي زيد بنُ الحَسَن
وهو ابنُ تسعين سنة.
وقد خَلَط بعضُهم هذهِ التَّرجمة بالتي قبلها، وذلك وَهم ظاهِر
لا خفاء به.
٥٥

ومنهم :
٢١٠٠ - (تمييز):
زيدُ بنُ الحَسَن بن زيد بن الحَسَن بن علي بن أبي طالب،
القُرَشيُّ، الهاشِميُّ، حَفيد الذي قَبله، أُمُّ أُم ولد، يُقال لها: أمة
الحمید .
یروي عن: أبیهِ، عن جدِّه.
روى عنه: إسحاق بنُ جَعْفَر بن محمد العَلَويُّ، عن أبيهِ، عن
عليّ بن محمد، عنه.
ومنهم :
٢١٠١ - (تمييز):
﴿زيد بنُ الحَسَنِ العَلَويُّ.
يروي عن: عبدالله بن موسى العَلَويِّ، وأبي بكر بن أبي أُوَيْس.
ويروي عنه: يَحيى بنُ الحَسَن بن جَعْفَر العَلَويُّ، النَّسَّابة.
ذكرناهُم للتَّمييز بينهم.
٢١٠٢ - ٤: زيد (١) بنُ الحَواري العَمِّي، أبو الحَواري،
(١) طبقات ابن سعد: ٢٤٠/٧، وابن طهمان عن يحيى، الترجمة ٤٧، والدوري عن
يحيى: ١٨٢/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٣٠٤، وأحوال الرجال،
الترجمة ٣٦٨، والكنى لمسلم، الورقة ٢٨، وسؤالات الآجري لأبي داود:
٣/ الترجمة ٢٨٦، والمعرفة ليعقوب: ١٠٧/٢، ١٢٧، ٢٨٩/٣، وضعفاء العقيلي،
الورقة ٧١، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٥٣٥، والمراسيل، لابن أبي حاتم: ٦٥،
والمجروحين لابن حبان: ٣٠٩/١، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٣٣٣، وموضح
أوهام الجمع والتفريق: ١٠٤/٢، وإكمال ابن ماكولا: ١٥٣/٧، وتاريخ دمشق =
٥٦

البَصْرِيُّ، قاضِي هراة في ولاية قُتيبة بن مُسلم والد عبدالرّحمان
وعبدالرحيم، وهو مولی زیاد ابن أبيه.
روى عن: أنس بنِ مالِك (ت ق)، وجَعْفَر بن زيد العَبْديِّ،
والحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وسَعيد بن جُبَيْر (ق)، وسَعيد بن المُسَيِّب،
وأبي وائِل شَقيق بن سَلَمة، وعُرْوَة بن الزُّبَيْرِ، وعِكْرمة مولى ابنِ عَبَّاس،
وعَوْن بن عبدالله بن عُتْبة بن مَسْعود، ومعاوية بن قُرة (د ت سي ق)،
ونافع مولى ابنِ عُمَر، ويَزيد الرَّقاشِيِّ، وأبي إِسْحاق السَّبِيعيِّ،
وأبي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ (٤)، وأبي العالية الرِّياحيِّ، وأبي نَضْرَة
العبديِّ (ق).
روى عنه: أيوب بنُ موسى المكيُّ، وجابر الجُعْفِيُّ (ق)،
وسُفْيان الثَّورِيُّ (دت سي ق)، وسُلَيْمانَ الْأُعْمَش، وسَلَّمِ الطّويل،
وشُعْبَة بن الحَجَّاج (ت س)، وعبدالله بن عَرَادة الشَّيْبانيُّ (ق)، وابنُه
عبدالرَّحمان بن زَيد العَمِّيُّ، وعبدالرحمان بن عبدالله المسعودي (ق)،
وابنه عبدالرحيم بن زيد العَمِّ (ق)، وعبد العَزِيز بنُ الزّبَيْر، وعُمارة بن
أبي حَفْصَة (ق)، وعَمْرو بن عبدالله بن وَهْبِ النَّخَعِيُّ (ق)، وعِمْران بن
زيد التَّغْلِيُّ (تق)، وفُضَيْل بن مرزوق، ومحمَّد بن الفَضْلِ بن عَطِيَّة،
ومِسْعَر بن كِدام (ت)، ومُطَرِّف بن طَريف (س)، وموسى الجُهَنيُّ،
= (تهذيبه: ٥/٦)، وتاريخ الإسلام: ٢٥٣/٥، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٥١،
والكاشف: ١/ الترجمة ١٧٤٩، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣٠٠٣، والمغني:
١/ الترجمة ٢٢٧١، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٥٢٩، والمجرد في رجال ابن ماجة،
الورقة ٩، والمراسيل للعلائي: ٢١٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٥٣، والكشف
الحثيث: ٣٠٠، ونهاية السول، الورقة ١٠٦، وتهذيب ابن حجر: ٤٠٧/٣، وخلاصة
الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٢٥٣ .
٥٧

وهِشام بن حَسَّان، وهُشَيْم بن بَشير، والهَيْثَم بن الحَواريّ، ووَكيع بن
مُحْرِز، ويَحيى بنُ العَلاءِ الرَّازيُّ، ويوسُف بن صُهَيْب، وأبو إِسْحاق
السَّبِيعيُّ - وهو أكبر منه - وأبو إِسْحاق الفَزَارِيُّ.
قال عبدالله بنُ أحمد(١)، عن أبيه: صالحٌ(٢)، وهو فَوق يَزيد
الرَّقاشيِّ، وفَضْل بن عيسى.
وقال إِسْحاق بنُ مَنْصور(٣)، عن يحيى بن مَعين: لا شَيءٍ(٤).
وقال في موضع آخر: صالحٌ(٥).
وقال أبو الوليد بن أبي الجارود(٦)، عن يحيى بن معين: زيد
العَمِّي، وأبو المُتوكلُ يُكتَب حديثُهما، وهُما ضَعيفانٍ(٧).
وقال إِبراهيم بنُ يَعْقوب الجُوْزجانيُّ (٨): مُتماسِك.
وقال أبو زُرْعَة(٩): ليس بقَويّ، واهي الحَديثِ، ضَعيفٌ.
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٥٣٥.
(٢) يضيف بعد هذا: ((روى عنه سفيان وشعبة)).
(٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٥٣٥.
(٤) وكذلك قال ابن طهمان عن يحيى (الترجمة ٤٧).
(٥) لم أجده في المصادر الأولى، ولعله نقله من ابن عساكر.
(٦) ضعفاء العقيلي، الورقة ٧١.
(٧) وقال ابن حبان: ((سمعت الحنبلي يقول: سمعت أحمد بن زهير يقول: لا يجوز حديث
زيد العمي، وكان أميل من يزيد الرقاشي)) (المجروحين: ٣٠٩/١). وقال ابن عدي:
((سمعت أبا يعلى يقول: سئل يحيى بن معين - يعني وهو حاضر - عن زيد العمي،
فقال: ليس بشيء)) وقال أيضاً: ((حدثنا ابن العراد، حدثنا يعقوب بن شيبة، حدثنا
عبد الله بن شعيب، قال: قُرىء على يحيى بن معين: زيد العمي يُضَعّف)) (الكامل:
١ / الورقة ٣٣٣).
(٨) أحوال الرجال، الترجمة ٣٦٨ (نسختي)، ونقله ابن عدي.
(٩) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٥٣٥.
٥٨

وقال أبو حاتم(١): ضَعيفُ الحديثُ، يُكتَب حديثُه ولا يُحتج بهِ.
وقال أبو عُبَيْد الآجريُّ (٢): قيل لأبي داود: زَيدُ العَمِّ؟ قال:
حَدَّث عنه شُعْبة، وليس بذاك، ولكن ابنَه عبدالرَّحيم بن زيد لا يُكتَب
حدیثُه.
وقال في موضع آخر: سألتُ أبا داود عن زَيد العَمِّي فقال:
هو زيد بنُ مُرَّة: قلتُ: كيف هو؟ قال: ما سمِعتُ إلا خيراً.
وقال النَّسائيُّ (٣): ضَعِيفٌ.
وقال الدَّارَقُطنيُّ: صالحٌ.
وقال أبو أحمد بنُ عَدِيّ (٤): عامَّة ما يَرويه ومَنْ يروي عنهم ضُعَفاء
هم وهو، على أنّ شُعَبةً قد روى عنه، ولَعلَّ شعبةً لم يَروِ عن أضعفَ
منه(٥).
(١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٥٣٥. وزاد: ((وكان شعبة لا يحمد حفظه)).
(٢) سؤالاته: ٣ / الترجمة ٢٨٦.
(٣) أخرجه ابن عدي عن محمد بن العباس، عنه (الكامل: ١ / الورقة ٣٣٣).
(٤) الكامل: ١ / الورقة ٣٣٤.
(٥) وقال أيضاً بعد أن ساق جملة من أحاديثه: ((ولزيد العمي غير ما ذكرت أحاديث كثيرة
فبعضها يرويه عنه قوم ضعفاء مثل سلام الطويل، ومحمد بن الفضل بن عطية
وابنه عبدالرحيم، وغيرهم فيكون البلاء منهم لا منه، وهو في جملة الضعفاء، ويكتب
حديثه على ضعفه، وقد حدث عنه شعبة والثوري)).
وقال ابن سعد: ((كان ضعيفاً في الحديث)) (الطبقات: ٢٤٠/٧). وقال محمد بن
عثمان بن أبي شيبة: وسألت علياً (يعني ابن المديني) عن زيد العمي، فقال: كان
ضعيفاً عندنا (سؤالاته، الترجمة ١٥). وقال ابن حبان في المجروحين: ((يروي عن أنس
أشياء موضوعة لا أصل لها حتى يسبق إلى القلب أنّه المتعمد لها، وكان يحيى يمرض
القول فيه، وهو عندي لا يجوز الاحتجاج بخبره ولا كتابة حديثه إلا
للاعتبار)) (٣٠٩/١). وذكر أبو حاتم الرازي أن روايته عن أنس مرسلة (المراسيل ٦٥، =
٥٩

وقال محمدُ بن عبدالله الهَرَويُّ(١)، عن أبيه، قال عليُّ بنُ
مُصْعَب: سُمِّ العَمِّيَ لأَنَّه كلَّما سُئِل عن شيء قال: حتى أسأل عَمِّي .
روى له الأربعة.
٢١٠٣ - س: زيد(٢) بنُ خارجة بن أبي زُهَيْر بن مالِك
الْأَنْصاريُّ، مِن بني الحارث بن الخزرج. له صُحْبة.
روى عن: النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - (س).
روی عنه: موسی بن طلحة (س).
قال أبو عُمَر بنُ عبدالبَرّ (٣): وهو الذي تكلّم بعد الموت، وكانت
وفاته في خلافة عُثمان، لا يختلفون في ذلك.
= ومراسيل العلائي أيضاً: ٢١٣). وقال مغلطاي: ((وقال أبو عمر بن عبدالبر في كتابه
الاستغناء: ليس بالقوي عندهم. وقال الحسن بن سفيان الفسوي الشيباني في كتاب
الأربعين له: زيد العمي ثقة ... وقال العجلي: بصري ضعيف الحديث ليس بشيء.
وقال أبو محمد بن حزم في المحلى: هالك. وذكره أبو حفص بن شاهين في جملة الثقات،
وأبو القاسم البلخي وأبو العرب والعقيلي وأبو علي بن السكن في جملة الضعفاء». وقال
أيضاً: «وفي تاريخ هراة للإمام أبي إسحاق أحمد بن محمد بن یاسین الحداد: أخبرنا عنه محمد بن
المنذر، قال: سمعت أبا غانم محمد بن سعيد بن هناد يذكر عن أبيه عن جده أن الثوري
قدم هراة وزيد قاضي عليها أيام أبي جعفر)) (٢ / الورقة ٥٣).
(١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٥٣٥.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢٨١، وتاريخه الصغير: ٦١/١، والمعرفة
ليعقوب: ٣٠١/١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٥٤١، والمعجم الكبير
للطبراني: ٤٨٧/٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٥، والاستيعاب: ٥٤٧/٢،
وأسد الغابة: ٢٢٧/٢، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ٢٥٢، والكاشف:
١ / الترجمة ١٧٥٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٥٤، ونهاية السول، الورقة ١٠٦،
وتهذيب ابن حجر: ٤٠٩/٣، والإصابة: ٥٦٥/١، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ٢٢٥٤.
(٣) الاستيعاب: ٥٤٧/٢.
٦٠
: