النص المفهرس

صفحات 21-40

روى عنه: إبراهيم بنُ جُرَيْج الرُّهاويُّ، وجَعْفَر بنُ بَّرْقان،
وأبو عبدالرَّحيم خالد بن أبي يزيد الحرَّاني (بخ م دس)، وأبو أيوب
عبدالله بن علي الأفريقيُّ، وعبدالرَّحمان بن ثابت بن ثّوْبان، وعُبَيْد الله بن
عَمْرو الرَّقيُّ (ع) وهو روايتُه، وعُمَر بن جُعْثُم القُرَشِيُّ (٥)، وعَمْروبن
الحارِث الْمِصريُّ (س)، ومالك بن أَنَس («ت س)، ومُجالِد بن سَعيد
الهَمْدانيُّ - وهو في عِدادِ شيوخهِ، ومحمد بن عبدالله الذِّماريُّ،
ومِسْعَر بن كِدام، وَمَعْقِل بن عُبيد الله الجَزَرِيُّ (م)، وأبو حنيفة النُّعْمان بن
ثابت الكوفيُّ، والنَّعمان بن راشِد الجَزَرِيُّ، وأبو شَيْبَة يَحيى بن يَزيد
الرُهاويُّ (د)، وأبو فروة یزید بن سنان الرُّهاويُّ (ت)، وأبو خالِد یزید بن
عبدالرَّحمان الدَّالانيُّ (ت).
قال أبو بكر بنُ أبي خَيْئَمة(١)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ(٢).
وقال النَّسائيُّ : ليس به بأسٌ.
وقال عَمْروبنُ عبدالله الْأُوْدِيُّ(٣): حَدَّثنا وكيع، عن جَعْفَر بن
بُرْقان، عن زيد بن أبي أُنَيْسة، وكان ثقةً.
وقال محمد بنُ سَعْد(٤): كان يَسكنُ الرُّها، وماتَ بها، وكان ثقةً،
كثيرَ الحديث، فَقيهاً، راويةً لِلعلم.
وأبي طوالة عبدالله بن عبدالرحمان بن معمر الأنصاري، وعبيدالله بن أبي زياد،
=
وأبي نعيم، وعبدالكريم البصري، وعمرو بن قيس، والعيزار بن حريث، وذكر جماعة
آخرين)» (إكمال: ٢ / الورقة ٥٠).
(١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٥١٧.
(٢) وكذلك قال الدوري عن يحيى (تاريخه: ١٩١/٢)، والدارمي عن يحيى (تاريخه،
الترجمة ٤٨١) ونقله ابن شاهين في ثقاته (الترجمة ٣٨٢).
(٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٥١٧.
(٤) الطبقات: ٤٨١/٧.
١

وقال عبدالله بنُ جَعْفَر، عن عُبَيْدِ الله بن عَمْرو: أتيتُ الْأَعْمَش
فَسلَّمتُ عليهِ، وانتسبتُ له فقلتُ: رَجُلٌ مِن أصحابِكَ مِن بَنِي أَسَد،
فَقَرَّب ورَحَّب وقال جميلاً، قلتُ: أُريد أَن أسمَع وآخذ بِحَظِّي مِنْكَ.
فقال: نَعم. فحدَّثني بعَشرة أحادِيث، فقلتُ: يا أبا محمَّد، إِنِّي قد
تقدَّمت في طَلَبِ العِلْم، ولقيتُ عطاءَ بنَ السَّائِبِ، وَعَبدالملِك بن عُمَير،
وجَماعةً مِن أصحابِك، وأُحِبُّ أن تعرِفَ لي بقدَمي وقَرابتي. فقال: قُم
فما لَك عِندنا غيرُ ذا! قال: فقمتُ غَضبان، فقلتُ: ما بي فَقْر إليكَ،
ولا حاجة. فقيل لِلْأُعْمَش: إنَّ هذا صاحبُ زيد بن أبي أنّيْسة، قد كتبَ
عنه، وهو له صَديق. فقال: رُدُّوه. فَردُوني، فقال: للَّهِ أبوكَ! ألا ذكرتَ
لنا زَيد بنَ أبي أُنّيْسة؟ فقلتُ له: أكرمَك اللَّهُ، قد تَقرَّبتُ إِليكَ
بما ظَنَنتُ أَنَّه أنفعُ لي عِندكَ بالقَرابةِ والعَشيرة. قال: لو ذكرتَ زَيداً.
قلتُ: نَعم، إنَّ زيداً لي أخٌ وصَديقٌ، وقد كتبتُ عنه عِلْماً كثيراً. قال:
فَنِعِمَّ إذاً. فحدَّثَني بنحوٍ مِن خَمسین حَديثاً، وما زِلْت أعرِفُها فيه حتى
خَرجتُ مِن الكوفةِ.
قال محمَّد بنُ سَعْد (١): سمِعتُ رجُلًا مِن أهلِ حَرَّان يقول: ماتَ
سنةَ تسعَ عَشرة ومئة.
وقال محمد بنُ عُمَر: ماتَ سنة خَمسٍ وعشرين ومئة.
وقال غيره: سنة أربعٍ وعشرين ومئة.
وذكرَ أبو سُلَيْمان بن زَبْر: أنَّه وُلد سنةَ إِحْدى وتسعين(٢).
(١) الطبقات: ٤٨١/٧.
(٢) وذكر أنه توفي سنة ١٢٦ (وفياته، الورقة ٣٨). ووثقه العجلي (الورقة ١٧)، وأبو داود
فيما رواه الآجري عنه (سؤالات الآجري: ٥/ الورقة ٣١)، ويعقوب بن سفيان
٢٢

روی له الجماعة.
٢٠٩٠ - ق: زَيْد(١) بنُ أَيمن.
روى عن: عُبادة بن نُسَيّ الكِنْدِيِّ (ق).
روى عنه: سعید بنُ أبي هِلال (ق).
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢).
روى له ابنُ ماجَة حديثاً واحداً، وقد وَقَع لنا عالياً عنه.
أخبرنا بهِ إبراهيم بنُ إِسْماعيل القُرَشيُّ، قال: أنبأنا أبو عبدالله
محمد بن مَعْمَر بن الفاخِرِ القُرَشيُّ، وأبو مُسلم المؤيد بن عبدالرَّحيم بن
الأخوة، وأبو المَجْد زاهرٍ بن أبي طاهِرِ الثَّقَفيُّ، وأبو الفَخْر أَسْعَد بن
سَعيد بن رَوْحِ، قالوا: أخبرنا سعيد بنُ أبي الرَّجاء الصَّيْرَفيُّ، قال:
= الفسوي (المعرفة: ٤٣/٣)، وابن حبان (١ / الورقة ١٤٤)، وابن شاهين
(الترجمة ٣٨٢)، وذكر ابن خلفون أن الذهلي وابن نمير والبرقي وثقوه. ونقل العقيلي عن
الإِمام أحمد أنه قال: ((حديثه حسن مقارب وإن فيه لبعض النكرة وهو على ذاك حسن
الحديث)) (الورقة ٧١)، ونقل مغلطاي عن المروذي أنه قال: وسألته - يعني أحمد بن
حنبل - عن زيد بن أبي أنيسة، فحرّك يدهُ، وقال: صالح وليس هو بذاك)). ومن
أجل هذا ذكرته كتب الضعفاء، على أن الذهبي صَرَّح بتوثيقه مطلقاً في ((المغني))
و ((الديوان)) وغيرهما من كتبه، وذكره في كتابه النافع ((من تكلم فيه وهو موثق))، ودافع
عنه ابن حجر في مقدمة الفتح.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢٨٨، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٥١٦،
وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٤، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢٤٨،
والكاشف: ٣٣٦/١، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٩٩١، والمجرد في رجال
ابن ماجة، الورقة ٩، ونهاية الول، الورقة ١٠٥، وتهذيب ابن حجر: ٣٩٨/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٢٤٤.
(٢) ١ / الورقة ٤٤، ولكن قال البخاري في تاريخه الكبير: ((زيد بن أيمن عن عبادة بن
نسي، مرسل)) (٣ / الترجمة ١٢٨٨).
٢٣

أَخْبَرنا أبو الفَتْحِ مَنْصور بنُ الْحُسَيْنْ، وأبو طاهر بنُ محمود، قالا: أخبرنا
أبو بكر بنُ المقرىء، قال: أخبرنا محمد بنُ الحَسَن بن قُتيبة، قال: أخبرنا
حَرْمَلة بنُ يَجِيى، قال: أخبرنا عبدالله بنُ وَهْب، قال: أخبرني عَمْرو بنُ
الحارث، عن سعيد بن أبي هِلال، عن زيد بنِ أيمن، عن عُبادة بنِ
نُسَيٍّ، عن أبي الدَّرْدَاءِ، قال: قال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه
وسلم -: ((أَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَإِنَّه يَوْمٌ مَشْهُودٌ، تَشْهَدُهُ
المَلائِكَةُ، وَإِنَّ أَحَدَأَ لا يُصَلِّ عَلَيَّ إِلَّ عُرِضَتْ عَلَيَّ صَلاتُهُ حَتَّى يَفْرُغَ. قَالَ:
قُلْتُ وبَعْدَ الْمَوْتِ؟ قال: إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَن تَأْكلَ أَجْسَادَ
الأنْبياءِ فَنَبِيُّ اللّهِ حِيٍّ يُرْزَقُ)).
رواه(١) عن عَمْرو بن سَوَّادِ السَّرْحِيِّ، عن ابنٍ وَهْب، فَوقَع لنا بدلاً
عالياً.
٢٠٩١ - ع: زَيْد(٢) بنُ ثابت بن الضَّحَّاك بن زيد بن لُوذان بن
(١) ابن ماجة (١٦٣٧) في الجنائز، باب: ذكر وفاته ودفنه صلى الله عليه وسلم.
(٢) طبقات ابن سعد: ٣٥٨/٢، ومصنف ابن أبي شيبة: ١٣ / الترجمة ١٥٧٤٩، وطبقات
خليفة ٨٩، وتاريخه: ٩٩، ٢٠٧، ٢٢٣، ومسند أحمد: ١٨١/٥، وعلل أحمد:
٣٤/١، ١٦٨، ١٣٦، ٢٧٧، ٣٠٥، ٣٥٩، ٣٦٦، ٣٩٠، ٣٩٦، وتاريخ البخاري
الكبير: ٣ / الترجمة ١٢٧٨، وتاريخه الصغير: ٣٤/١، ٤٢، ٦٤، ٨٧، ١٠١، ١٢٠،
١٧٣ - ١٧٤، والكنى لمسلم، الورقة ٤١، وثقات العجلي، الورقة ١٧، والمعارف
لابن قتيبة: ٢٦٠، والمعرفة والتاريخ: ٣٠٠/١، ٤٨٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي:
١٨٩ - ١٩٠، ٣٠٩، ٤٠٣، ٤٤٣، ٤٤٤، ٦٣٣، ٦٤٥، ٦٤٧، ٦٤٨، وفضائل
الصحابة للنسائي: ١٦٤، وأخبار القضاة: ١٠٧/١، والجرح والتعديل:
٣ / الترجمة ٢٥٢٤، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٤ (١٣٥/٣ مطبوع)، ومشاهير
علماء الأمصار، الترجمة ٢٢، والمعجم الكبير للطبراني: ٥ / الترجمة ٤٨١، ووفيات
ابن زبر، الورقة ١٥ - ١٧، ومستدرك الحاكم: ٤٢١/٣ -٤٢٣، وجمهرة ابن حزم:
٣٤٨، ٣٤٩، والاستيعاب: ٥٣٧/٢، ورجال البخاري للباجي، الورقة ٥٨، والجمع
لابن القيسراني: ١٤٢/١، وتاريخ دمشق: ٦/ الورقة ٢٧٨ (وتهذيبه: ٤٤٦/٥)، =
٢٤

عَمْرو بن عبدعَوْف بن غَنْم بن مالك بن النَّجار، الْأَنْصاريُّ، النَجّاريّ،
أبو سَعيد، ويُقال: أبو خارِجة، المَدَنيُّ، صاحِبُ رسولِ الله - صلى الله
عليه وسلم - وأُمُّه النَّارُ بنت مالِك بن صرمة، ويُقال: مُعاوية.
قدِم رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - المدينةَ وهو ابنُ إحدى
عشرة سنة، وكان يكتب الوَحِيَ لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - .
روى عن: النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم (ع) -، وعن أبي بكر
الصِّدِّيق، وعبدالله بنُ عثمان (خ ت س)، وعُثْمان بن عَفَّان، وعُمَر بن
الخطّاب (خے ت س).
روى عنه: أَبان بنُ عُثْمان بن عَقَّان (دت س)، وأَنَس بن
مالِك (خ م ت س ق)، وبِشْر بنُ سَعيد (خ م دت س)، وثابت بن
الحَجَّاجِ (د)، ومَولاه ثابت بن عُبيد (بخ)، وحُجْر المَدَرُّ (دس ق)،
وابنُه خارِجة بن زيد بن ثابت (٤)، والزِّبْرِقان بن عَمْروبن أُميَّة
الضَّمْرِيُّ (س) - وقيل: لمَ يلقَه - وزُهْرَة (س)، وسَعْد بن مالِك
أبو سعيد الخُدْرِيُّ (م)، وسَعيد بن المُسَيّب (س)، وابنُه سُلَيْمَان بن
زيد بن ثابت (بخ)، وسُلَيْمان بن يسار (س ق)، وسَهْل بن
ومعجم البلدان: ٢٦٩/١، ٥٠٩/٢، وأسد الغابة: ٢٢٢/٢، وتهذيب الأسماء
=
واللغات: ٢٠٠/١، وأسماء الرجال للطيبي، الورقة ٢٠، وتاريخ الإسلام: ١٢٣/٢،
وسير أعلام النبلاء: ٤٢٦/٢ -٤٤١، والعبر: ٥٣/١، وتذكرة الحفاظ: ٣٠/١،
والتذهيب: ١/ الورقة ٢٤٨، والكاشف: ٣٣٦/١، ومعرفة القراء: ١/ الترجمة ٥،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٥٠، وغاية النهاية: ٢٩٦/١، ونهاية السول،
الورقة ١٠٥، ومجمع الزوائد: ٣٤٥/٩، وتهذيب ابن حجر: ٣٩٩/٣،
والإصابة: ٥٦١/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٢٤٥، وشذرات الذهب:
٥٤/١، ٦٢ وغيرها من كتب التواريخ والسير.
٢٥

أبي حَثْمة (خت د)، وسَهْلِ بنُ حُنَيْف، وسَهْل بن سَعْد السَّاعِدُّ،
وطاووس بنُ كَيْسان (م س)، وعَبَّاد بن سِنان (ق) والد أبي هُبيرة
يَحيى بن عَبَّاد الْأَنْصاريّ، وعبدالله بنُ عَمَر بن الخَطَّاب (ع)،
وعبدالله بن فَيْروز الدَّيْلمِيُّ (دق)، وعبدالله بن يَزيد
الخَطْميُّ (خ م ت س)، وعبدالرَّحمان بن شِمَاسَة (ت)، وعُبَيْد بن
السَّبَّاق (خ ت س)، وعَجْلان (قد) مَوْلى فاطِمة بنت عُتْبَة بن رَبيعة،
وعُرْوَة بن الزُّبَيْر (دس ق)، وعطاء بن يسار (خ م د ت س)، والقاسِم بنُ
حَسَّان العامِرُّ الكوفيُّ (س)، والقاسِم بن محمد بن أبي بكر،
وقَبِيصَة بن ذُؤَيْب، وقَيْس والد محمد بن قَيْس المَدَنيُّ (س)، وكثير بن أَفْلَح
(س)، وکثیر بن الصَّلْت الكنديُّ (س)، ومُجَمِّع بن زَيْد الحجازيُّ، ومَرْوان بن
الحكم (خ دت س)، والمطّلب بن عَبد الله بن حَنْطَب (د)، وأبو سَلمة بن
عبدالرَّحمان بن عَوْف، وأبو هريرة، وأُمُّ سَعْد (ت) يقال: إِنَّها ابنتُه.
ذكَرِه محمد بنُ سَعْد في الطَّبَقةِ الثَّالثةِ مِن الْأَنْصار، قال(١): وأُمُّه
النَّوار بنت مالِك بن صِرْمة بن فُلان بن عَدِيّ بن عامِر، وقُتِلَ ثابت بن
الضّحاك یوم بعاث(٢). فولد زید بن ثابت: سعيداً- وبه كان يُكنى،
وأُمُّه أُمُّ جَميل بنت المخول بن عبد(٣) بن قيس بن عَمْروبن نَضْر بن
(١) سقطت ترجمة زيد بن ثابت الرئيسة من المطبوع من ((طبقات)) ابن سعد ضمن ما سقط
منه، وبقيت ترجمته ضمن من ((جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم)) في
القسم الخاص بالسيرة منه (٣٥٨/٢ - ٣٦٢) وليس فيها هذا الكلام الذي نقله
المؤلف.
(٢) اليوم المشهور بين الأوس والخزرج، وانظر البخاري: ٥٨/٧.
(٣) كتب المؤلف بخطه فوق لفظة ((عبد)) ما يأتي: ((خ: بجيد)) للتدليل على أنّه ورد كذلك في
نسخة أخرى من ((الطبقات)).
٢٦

مالِك بن حَسْل(١) بن عامر بن لُؤي - وسَعْداً، وخارِجة، وسَليمَان،
ويَحيى، وعُمارة دَرَج، وإِسْماعيل، وأَسْعَد درج، وعُبادة، وإِسْحاق،
وأُمَّ إِسحاق، وحسنة، وعَمْرة، وأم كلثوم - وأمهم جَميلة وهي أُمُّ سَعْد
بنت سَعْد بن الرَّبيع بن عَمْرو بن أبي زُهَيْر بن امرِىء القَيْس بن مالِك بن
ثَعْلَبة بن كَعْب بن الخَزْرَج بن الحارِث بنِ الخَزْرَج - وإبراهيم،
ومحمداً، وعبدالرَّحمان، وأُم الحَسَن - وأُمهم عميرة بنت معاذ بن
أَنَس بن قيس بن عُبَيْد بن زَيْد بن معاوية بن عَمْرو بن مالك بن النَّجار -
وعبدالرّحمان، وزَيداً، وعُبيدالله، وأم كلثوم - لأم وَلَدٍ - وسَليطاً،
وعِمْران، والحارِث، وثابتاً، وصُبَيَّة، وقَرِيبة، وأم محمد - لأم وَلَد.
وقال خليفة بنُ خَيَّطَ(٢): ومن بَني غَنْم بن مالك بن النَّجار: يَزِيدُ
وزيدُ ابنا ثابت بن الضَّحاك، أُمُّهما النَّوار بنت مالِك بن معاوية بن
عَدِيّ بن عامِرِ بن غنم بن عَدِيّ بن النَّجار.
وقال عبدالرَّحمان بنُ أبي الزِّناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد بن
ثابت، عن أبيه: قَدِمِ النّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - المدينة وأنا ابنُ
إحدى عشرة سنة.
وقال الحاكم أبو أحمد: يُقال: قدِمِ النّبيُّ - صلى الله عليه
وسلم - وهو ابنُ إحدى عشرة سنة.
وكان في وَقعةِ بُعاث ابنَ ستِ سنين، وقُتل أبوه فيها.
(١) كتب المؤلف في حاشية نسخته متعقباً ابن سعد: ((المعروف أم جميل بنت المجلل بن
عبدالله بن أبي قيس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حسل كما يأتي في موضعه)).
(٢) الطبقات: ٨٩.
٢٧

وقال خارجة بنُ زَيْد بن ثابت، عن أبيه: أُتي بي النَّبيِّ
- صلى الله عليه وسلم - مَقْدَمة المدينة، فقالوا: يا رسولَ الله، هذا
غُلامِ مِن بَنِي النَّجار، قد قرأ ممَّا أُنزل عليكَ سَبع عَشرة سُورةً، قال:
فقرأتُ على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَأَعجَبه ذلِك فقال:
يا زيد، تعلَّم لي كتاب يهودَ، فإِنِّي ـ واللَّهِ - ما آمَنَ يهود على كتابي.
قال: فتعلَّمتُه، فما مَضى لي نِصفُ شَهْر حتى حَذِقَتُه، فكنتُ أكتُب
لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كتب إليهم، وإذا كتبوا إليه
قرأتُ له(١).
أخبرنا بذلك أبو الحَسَنِ بنُ البُخاريّ، قال: أنبأنا عبدالله بنُ
دَهْبل بن كاره الخُرَيْميُّ، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الْأَنْصارِيُّ، قال
أخبرنا أبو الحُسَيْن بن المُهتَدي بالله، قال: أخبرنا أبو القاسِم بنُ الجَرَّاح،
قال: أخبرنا أبو القاسِمِ البَغَويُّ، قال: حَدُّثنا داود بن عَمرو الضَّبيُّ،
قال: حَدَّثنا عبدالرَّحمان بنُ أبي الزّناد، عن أبيهِ، عن خارِجة بن زيد بن
ثابت عن أبيه فذكره.
وقال الأعمش، عن ثابت بن عبيد، عن زيد بن ثابت قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إنَّها تأتيني كتُبَّ لا أُحبُّ أن
يَقرأَها كلُّ أَحَدٍ، فهل تَستطيع أن تَعَلَّمَ كتابَ العبرانية - أو قال:
السّريانية - فقلت: نَعم. فقال: فَتعلَّمتُها في سبع عشرة ليلة))(٢).
(١) طبقات ابن سعد: ٣٥٨/٢، ومسند أحمد: ١٨٦/٥، وتاريخ البخاري الكبير:
٣/ الترجمة ١٢٧٨، وأبو داود (٣٦٤٥)، والترمذي (٢٧١٦)، والمعجم الكبير
للطبراني (٤٨٥٦) و(٤٨٥٧).
.(٢) أخرجه أحمد: ١٨٦/٥، وأبو داود (٣٦٤٥)، والترمذي (٢٧١٥).
٢٨

أخبرنا بذلك عبدالرَّحمان بنُ أحمدَ المَقْدِسيُّ، قال: أخبرنا
داود بنُ أحمد بن محمَّد بن مُلاعِب، قال: أخبرنا القاضِي أبو الفَضْل
محمَّد بنُ عُمَر بن يُوسف الْأَرْمَويُّ، قال: أَخْبَرنا أبو جَعْفَر ابنُ المُسْلِمَةِ،
قال: أخبرنا عُثْمان بنُ محمَّد بن القاسِم بن الْأُدَميُّ البَزَّاز، قال: أخبرنا
أبو بكر بنُ أبي داود، قال: حَدَّثنا عِيسى بنُ عُثْمان بن عيسى، قال:
حَدَّثَنِي عَمِّي يَحيى بنُ عِيسى(١)، عن الْأَعْمَشِ. فَذَكرَه.
وقال جَرير، عن الْأُعْمَش: السّريانيَّة، ولم يَشُك.
وقال أبو قِلابة، عن أَنَس بن مالك، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه
وسلم -: ((أَرْحَمُ أُمَّتِي بأُمَّتي أبو بكر، وأَشَدُّهم في دِينِ اللَّهِ عُمَر،
وأَصْدَقُهم حَياءً عُثْمان، وأَفْرَضُهم زيدُ بنُ ثابت))(٢) وذكرَ بقيةَ الحديث.
وقال عاصِم، عن الشَّعْبيِّ: غَلب زيد بنُ ثابت النَّاس على إثنين:
الفَرائِض، والْقرآن(٣).
وقيل عن عاصم، عن ابنٍ سِيْرين نحو ذلك.
وقال يعقوب بنُ محمَّد الزُّهْرِيُّ، عن إِسْماعيل بن قَيْس، عن أبيهِ،
عن خارجة بن زيد، عن أبيهِ: أَجازَني رسولُ الله - صلى الله عليه
وسلم - يوم الخَنْدَق، وكَساني قُبطيةً(٤).
وقال محمّد بنُ سعد: أَخْبَرنا محمد بنُ عُمَر، قال: حَدَّثني
(١) وأخرجه من طريق يحيى بن عيسى أيضاً: ابن سعد: ٣٥٨/٢، والطبراني (٤٩٢٧).
(٢) أخرجه أحمد: ١٨٤/٣، وابن ماجة (١٥٤) و(١٥٥)، والترمذي (٣٧٩١).
(٣) تهذيب ابن عساكر: ٤٤٩/٥.
(٤) ثوب من ثياب مصر رقيقة بيضاء، والخبر في المعجم الكبير للطبراني (٤٧٤٣).
٢٩

إِبراهيم بنُ محمد بن عبدالرَّحمان بن سَعْد بنُ زرارة عن يحيى بن
عبدالله بن عبدالرحمان بن سعد بن زرارة، قال: قال زيد بنُ ثابت: كانَتْ
وقعة بُعاث وأنا ابنُ ستِ سنين، وكانت قبلَ هِجْرةِ رسولِ الله
- صلى الله عليه وسلم - بخمس سنين، فقدم رسولُ الله - صلى الله
عليه وسلم - وأنا ابنُ إِحْدى عشرة سنة، وأُتي بي إلى رسولِ الله
- صلى الله عليه وسلم - فقالوا: غُلام مِن الخَزْرَج قد قَرأ ستَ عَشرة
سورةٌ. فَلم أُجَزْ في بَدر ولا أُحُد، وأُجِزت في الخَنْدَق.
قال محمَّد بنُ عُمر: كان زَيد بنُ ثابت يكتُب الكِتابين جميعاً،
كتابَ العَربية، وكتابَ العِبرانية، وأول مَشهد شَهِده زيد بنُ ثابت مع
رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - الخَنْدَقَ وهو ابنُ خَمسَ عشرة
سنة، وكان ممَّن ينقُل التَّراب يومئذٍ مع المُسلمين، فقال رسولُ الله
- صلى الله عليه وسلم -: ((أما إنَّه نِعم الغُلام))(١).
وقال الشَّعبيُّ، عن مَسْروق: كان أصحابَ الفَتْوى مِن أصحاب
النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - عُمَر، وعَلَيّ، وابنُ مَسْعود، وزيد بنُ
ثابت، وأُبيّ بنُ كَعْب، وأبو موسى الْأُشْعريُّ.
وفي روايةٍ: كان القَضاء من أصحابٍ رسولِ الله - صلى الله عليه
وسلم - في ستةٍ.
وفي روايةٍ: كان العِلْم.
(١) في القسم المفقود من المطبوع من طبقات ابن سعد.
٣٠

وفي روايةٍ: انتَهى عِلمُ أصحابٍ محمد - صلى الله عليه وسلم -
إلى ستةٍ، فذكرهم(١).
وقال الْأَعْمَش، عن أبي الضُّحى: قيل لمسروق: أَتَترك قولَ
عبدالله؟ فقال: إنِّي قدِمْتُ المدينةَ، فَوجدتُ زيد بن ثابت مِن الرَّاسخين
في العِلْم(٢).
ومناقبُه وفَضائلُه كثيرةٌ جداً (٣).
قالَ يحيى بنُ بُكَيْر: تُوفِّي سنة خمسٍ وأربعين، سِنُه ستُّ
وخمسون. قال: ومِن النَّاس مَن يقول: ماتَ سنةَ ثمانٍ وأربعين وسِنُه
سبعٌ وخمسون، كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَجازَه يوم
الخَنْدَق، وهو ابنُ خَمسَ عَشرة سنة، والخَندق في شَوَّال سنةَ أربع (٤).
وقيل: ماتَ سنةً إِحْدى وخمسين. وقيل: سنةً خمسٍ وخَمسين.
وقيل غيرُ ذلك(٥).
(١) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٤٩ - ٦٥٠، والمعرفة والتاريخ: ٤٨١/١.
(٢) تهذيب ابن عساكر: ٤٥١/٥.
(٣) طوّل ابن عساكر في ترجمته، واستوعبها الذهبي في سير أعلام النبلاء، وقد ذكرنا مصادر
ترجمته فراجعها إن أردت استزادة.
(٤) في حاشية النسخة تعليق للمؤلف يتعقب فيه صاحب ((الكمال)) نصه: ((كان فيه: مات
سنة أربع وخمسين وهو ابن ست وخمسين. وهو وهم، إنما ذلك على قول من قال: مات
سنة خمس وأربعين)).
(٥) صحح الذهبي وفاته سنة ٤٥ وهو قول خليفة بن خياط، والواقدي، وابن نمير،
وابن بُكير كما تقدم، وأبو عبيد، وأبو الزناد. أما اللذان قالا: إحدى وخمسين فهما
أحمد بن حنبل وعمروبن علي. وأما الذي قال: سنة خمس وخمسين فهم: المدائني،
والهيثم بن عدي، ويحيى بن معين.
٣١

وقال عليٌّ بنُ زيد بنُ جُدْعان، عن سَعيد بن المُسَيّب: شَهِدتُ
جَنازةَ زيدِ بنِ ثابت، فلما دُلِّي في قَبْرِه قال ابنُ عَبَّاس: مَن سرَّهُ أَن يَعْلَم
كيفَ ذَهابُ العِلمِ فهكذا ذَهابُ العِلْم، والله، لقد دُفن اليوم عِلم
کثیر(١).
رَوى له الجماعة (٢).
· - ق: زَيْد بنُ جارِية التَّيْمِيُّ، ويُقال: زِياد بنُ جارِية. تقدَّم.
٢٠٩٢ - ع: زَيْد(٣) بنُ جُبَيْر بن حَرْمَل، الطَّائِيُّ، الكوفيُّ، مِن
بَنِي جُشَم بنُ معاوية .
روى عن: خِشْف بنِ مالِك (٤)، وعبد الله بنُ عُمَر بن
الخَطَّاب (خ م س)، وأبي البَخْتري الطَّائيِّ، وأبي يَزيد
الضَّبيِّ (س ق).
(١) طبقات ابن سعد: ٢٦١/٢ - ٢٦٢، والمعرفة والتاريخ: ٤٨٥/٢، والمعجم
الكبير (٤٧٤٩).
(٢) هذا هو آخر الجزء الحادي والستين من الأصل، ووقع لنا بخط المؤلف، وفي آخره
مجموعة من السماعات بخطه وخط غيره.
(٣) طبقات ابن سعد: ٣٢٩/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٨١/٢، وتاريخ
الدارمي، الترجمة ٣٣٦، وعلل أحمد: ١٢٨/١، ٢٩٩، وتاريخ البخاري الكبير:
٣/ الترجمة ١٢٩٨، وثقات العجلي، الورقة ١٧، والمعرفة والتاريخ: ٩٠/٣، ١٣٨،
١٩٣، ١٩٤، ٢٣٠، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٥٢٧، وثقات ابن حبان:
١/ الورقة ١٤٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٥١، ورجال البخاري
للباجي، الورقة ٥٨، والجمع لابن القيسراني: ١٤٤/١، وتاريخ الإسلام: ٧٤/٥،
وسير أعلام النبلاء: ٣٦٩/٥، والكاشف: ٣٣٧/١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٤٩،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٥١، ونهاية السول، الورقة ١٠٥، وتهذيب
ابن حجر: ٤٠٠/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٢٤٦.
٣٢

روى عنه: إِسْرائيل بنُ يونُس (س ق)، والحَجَّاج بن أرطاة (٤)،
وزُهَيْر بن مُعاوية (خ م)، وسُفْيان الثَّورِيُّ (ق)، وشُعْبة بن الحَجَّاج،
وأبو عوانة (خ م س).
قال عبدُالله بنُ أحمد بن حَنْبَل(١)، عن أبيهِ: صالحُ الحَديثِ(٢).
وقال إِسْحاق بنُ مَنْصور(٣)، وأحمد بنُ سَعْد بن أبي مَرْيَم، عن
يَحيى بن معين: ثقةٌ. زاد ابنُ أبي مريم: يروي ستة أحاديث أو سبعة.
وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(٤): قلتُ ليحيى بن معين: أليس في حديثه
شيء؟ قال: لا والله. قلتُ: هو أخو حكيم بن جبير؟ قال: لا والله،
ما بينهما قرابة.
وقال أحمد بنُ عبدالله العِجْليُّ(٥): ثقة ليس بتابعي، في عِداد
الشّيوخ. هكذا قال(٦).
وفي صحيح البُخاريِّ التَّصريح بسَماعِه من ابنِ عُمَر(٧).
وقال النَّسائيُّ : ليس بهِ بأسٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٨).
(١) العلل: ١٢٨/١.
(٢) وقال في موضع آخر: ((سئل أبي وأنا شاهد عن زيد بن جبير وآدم بن علي، فقال:
زيد بن جبير أعجب إليَّ، زيد روى عنه شعبة)) (العلل: ٢٩٩/١).
(٣) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٥٢٧.
(٤) تاريخه: ١٨١/٢ وقال: ثقة. وكذلك وثقه الدارمي عن يحيى (الترجمة ٣٣٦).
,(٥) الثقات، الورقة ١٧ .
.(٦) وغَلّطه الذهبي في هذا (سير أعلام النبلاء: ٣٧٠/٥).
(٧) انظر صحيح البخاري: ١٦٤/٢.
(٨) ١ / الورقة ١٤٤. وقال أبو حاتم الرازي - فيما رواه عنه ابنه في الجرح والتعديل: ثقة.
صدوق. ووثقه الحافظان: الذهبي وابن حجر.
٣٣

روى له الجماعة.
٢٠٩٣ - ت ق: زَيْد(١) بنُ جَبِيرة بن محمود بن أبي جَبِيرة بن
الضَّحَّاكِ الْأَنْصاريُّ، أبو جَبِيرة، المَدَنيُّ .
روى عن: أبيهِ جَبيرة بنِ مَحْمود، وداود بن الحصين (ت ق)،
وأبي طُوَالة عبدالله بن عبدالرَّحمان بن مَعْمَر، ويَحيى بن سَعيد
الأنْصَارئِّ .
روى عنه: إِسْماعيل بُن عَيَّاش، وسُوَيْد بن عبد العَزيز (ت)،
والليْث بنُ سَعْد، ومحمَّد بنُ حِمْيَر (ق)، ونافع بن
یزید، ویحیی بن أيوب المِصْريُّ (ت ق).
قال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة (٢)، عن يحيى بن معين: لا شيءٍ(٣).
وقال البُخاريُّ (٤): منكرُ الحَديثِ. وقال في موضِع آخَر(٥): مَترولُك
الحديثِ .
(١) سؤالات ابن الجنيد لابن معين، الورقة ٢، وتاريخ البخاري الكبير:
٣ / الترجمة ١٢٩٩، وتاريخه الصغير: ٦٣/٢، والضعفاء الصغير، الترجمة ١٢٥، والكنى
لمسلم، الورقة ١٩، وأبو زرعة الرازي: ٦١٧، وجامع الترمذي: ١٧٩/٢، والكنى
للدولابي: ٢١/١، وضعفاء العقيلي، الورقة ٧٠، والجرح والتعديل:
٣/ الترجمة ٢٥٢٨، والمجروحين لابن حبان: ٣١٠/١، والكامل لابن عدي:
١ / الورقة ٣٣٥، والمدخل للحاكم، الترجمة ٦٣، وضعفاء أبي نعيم، الورقة ٧٧،
وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢٤٩، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٩٩٥، والمغني:
١/ الترجمة ٢٢٦٤، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٥٢٣، والكاشف: ١٧٤٤/١، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٥١، ونهاية السول، الورقة ١٠٥، وتهذيب ابن حجر: ١/٣.
(٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٥٢٨.
(٣) وقال ابن الجنيد عن ابن معين: ليس بشيء (سؤالاته، الورقة ٢).
(٤) تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ١٢٩٩، والضعفاء الصغير، الترجمة ١٢٥.
(٥) أخرجه ابن عدي عن الدولابي، عنه (الكامل: ١ / الورقة ٣٣٥).
٣٤

وقال النَّسائيُّ (١): ليس بثقةٍ . .
وقال أبو حاتم(٢): ضَعيفُ الحديثِ، منكرُ الحديثِ جداً، مَتروك
الحدیث، لا یُكتَبُ حدیثُه.
وقال أبو أحمد بنُ عَدِيّ (٣): عامَّة ما يَرويه عن مَن روى عنهم
لا يُتابعه عليهِ أَحَد (٤).
روى له التِّرمذيُّ وابنُ ماجَة.
٢٠٩٤ - س ق: زَيْد(٥) بنُ حارِثة بن شَراحِيل الكَلْبِيُّ،
(١) نقله الذهبي أيضاً في الميزان (٢ / الترجمة ٢٩٩٥).
(٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٥٢٨.
(٣) الكامل: ١ / الورقة ٣٣٥.
(٤) وذكره أبو زرعة الرازي في الضعفاء (أبو زرعة: ٦١٧)، وكذلك العقيلي (الورقة ٧٠).
وقال الترمذي في جامعه: ((وقد تُكُلُّم في زيد بن جبيرة من قبل حفظه)) (١٧٩/٢ عقب
حديث رقم ٣٤٧). وقال ابن حبان في المجروحين: ((منكر الحديث، يروي المناكير عن
المشاهير فاستحق التنكب عن روايته)) (٣١٠/١). وقال أبو عبدالله الحاكم في المدخل:
(روى عن أبيه وداود بن الحصين وغيرهما المناكير)) (الترجمة ٦٧). وقال أبو نعيم في
ضعفائه: ((منكر الحديث متروك)) (الترجمة ٧٧)، وتركه الذهبي وابن حجر وهو بَينْ
الأمر في الضعفاء.
(٥) طبقات ابن سعد: ٤٠/٣، وطبقات خليفة: ٦، ٨٢، وتاريخ خليفة: ٧٧،
٨٥ - ٨٧، ومسند أحمد: ١٦١/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٢٧٥،
١٣٠٠، وتاريخه الصغير: ٨/١، ١٨، ١٩، ٢٣، وثقات العجلي، الورقة ١٧،
والمعرفة والتاريخ: ٢٩٩/١، ١٥٩/٣، ١٦٠، ٢٧٠، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي:
٤٩٠، وتاريخ الطبري (انظر الفهرس)، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٥٣٠، وثقات
ابن حبان: ١/ الورقة ١٤٤، والمعجم الكبير للطبراني: ٥ / الترجمة ٤٧٨،
والاستيعاب: ٥٤٢/٢، وتاريخ دمشق لابن عساكر: ٦/ الورقة ٢٩١
(وتهذيبه: ٤٥١/٥)، وتلقيح ابن الجوزي: ٥٥، ٦١ -٦٤، والتبيين: ٤٤، ٥٨،
٧٠، ٩٣، ١٥٧، ١٥٨، ١٧٥، ١٨٤، ٢٦٩، ومعجم البلدان: ٤٠٦/١، =
٣٥

أبو أُسامة، حِبُّ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ومَولاه، والد
أسامة بن زيد، وأخو جَبَلة بن حارِثة، وأُمُّه سعدى، ويقال: سُعاد بنت
ثَعْلَبة، مِن بَنِي مَعْن بن طيء. شَهِد بَدراً وأُحُداً والخَندقَ والحُدَيبِيَةَ
وخَيْبَر، وكان مِن الرُّماةِ المذكورين مِن الصَّحابة.
ر وى عن: النبيِّ - صلی الله عليه وسلم - (س ق).
روى عنه: ابنُه أسامة بنُ زَيد (س ق)، والبَراء بنُ عازِب، وأخوه
جَبَلة بنُ حارِثة، وعبدالله بن عَبَّاس، وأرسل عنه: عَليُّ بنُ عبدالله بن
عَبَّاس(١)، وهُزَيْل بن شُرَحْبيل، وأبو العَالمية الرِّياحيُّ .
وآخى رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بينَه وبينَ حمزةَ بنِ
عبدالمطلب.
وقال سالم عن أبيهِ: ما كنَّا ندعو زيد بن حارثة إلَّ زيد بنَ محمد،
حتى نَزل القُرآنُ: ﴿أُدْعُوهُم لآبائِهم هو أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ﴾(٢).
أخبرنا بذلك إِبراهيم بنُ إِسْماعيل القُرَشيُّ، قال: أنبأنا محمَّد بنُ
= ١١٩/٢، ١٩٤/٣، ٣٢٦، ٨٥٤، وأسد الغابة: ٢٢٤/٢، والكامل في التاريخ:
٥٩/٢، ٢،٩١ ١١٨، ١٣٠، ١٣٤، ١٤٥، ١٦٥، ١٧٦، ٢٠٧، ٢٠٨، ٢٣٤،
٢٣٧، ٣٠٩، ٣١١، وتهذيب الأسماء واللغات: ٢٠٢/١، وسير أعلام
النبلاء: ٢٢٠/١، ومعرفة التابعين، الورقة ١٢، والكاشف: ١/ الترجمة ١٧٤٥،
والعبر: ٩/١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٥٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٥١ - ٥٢،
والعقد الثمين: ٤٥٩/٤، ونهاية السول، الورقة ١٠٦، وتهذيب ابن حجر: ٤٠١/٣،
والإصابة: ٥٦٣/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٢٤٨.
(١) عَدّ البخاري في تاريخه الكبير ((زيد بن حارثة)) الذي أرسل عنه ((علي بن عبدالله بن
عباس)) شخصاً آخر فأفرده بترجمة مستقلة (٣ / الترجمة ١٣٠٠)، وتابعه ابن حبان فذكره
في ثقات التابعين (١ / الورقة ١٤٥) وهما واحد إن شاء الله.
(٢) الأحزاب: ٥.
٣٦

مَعْمَر بن الفاخِرِ، قال: أَخْبَرنا زاهِر بنُ طاهِرِ الشّحاميُّ، قال: أخبرنا
أبو بكر المَغْرِبِيُّ، وسَعيد بنُ أبي سَعيد العَيَّار، وأحد بنُ الحَسَن
الْأَزْهَرِيُّ، قالوا: أخبرنا الحَسَن بنُ أحمد المَخْلَدِيُّ، قال: أخبرنا
أبو العَبَّاس السَّراج، قال: حَدَّثنا قُتَيبة بنُ سَعيد، قال: حَدَّثنا يَعْقوب بنُ
عبدالرَّحمان، عن موسى بنُ عُقبة، عن سالم، عن أبيهِ. فَذَكرَه.
رواه مُسلمٍ(١)، والتِّرمذيُّ (٢)، والنَّسائيُّ(٣)، عن قُتَيْبة. فَوافَقناهم
١
فيه بعُلو.
وقال عبدالله بنُ دِيْنار، عن ابنٍ عُمَر: بعثَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله
عليه وسلم - بَعْثاً وأمَّر عليهم أسامة بن زيد، فَطعَن بعضُ النَّاسِ في
إمرتهِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن تَطعنوا في
إمرتِه، فقد كنتم طعنتُم في إمرةِ أبيهِ مِن قبلِه!، وأيمُ اللَّهِ، إن كان
لَخليقاً للإِمارةِ، وإن كان لَّمِن أَحَبِّ النَّاسِ إليَّ، وإن هذا لمن أَحَبّ
النَّاس إليَّ بعده (٤).
ورواه سالم، عن أبيهِ، نحوه(٥).
وقال عبدالله البَهيُّ (س)(٦)، عن عائشة: ما بَعثَ رسولُ اللَّهِ
أخرجه مسلم (٢٤٢٥) في فضائل الصحابة، باب فضائل زيد بن حارثة، وأسامة بن
(١)
زید.
(٢) الترمذي (٣٢٠٩) في تفسير القرآن، باب من سورة الأحزاب و(٣٨١٤) في المناقب،
باب مناقب زيد بن حارثة وقال: حسن صحيح.
(٣)
أخرجه النسائي في التفسير من سننه الكبرى (تحفة الأشراف: ٤١١/٥ حديث ٧٠٢١).
(٤)
أخرجه مسلم (٢٤٢٦) في فضائل الصحابة.
(٥) نفسه.
النسائي في المناقب من سننه الكبرى (تحفة الأشراف: ٤٧٣/١١ حديث ١٦٢٩٥).
(٦)
٣٧

- صلى الله عليه وسلم - زيد بن حارِثة في جَيشٍ قَطْ إلا أمَّره عليهم،
ولو بَقي بعدَه استخلفه.
ومَناقِبُه وفَضائِلُه كثيرةٌ جداً، وقد تقدَّم بعضُ ذلِك في تَرْجمةِ ابنِهِ
أُسامة بن زَید.
ذكر موسى بنُ عُقبة، وغيرُ واحدٍ أنَّه استشهد يومَ مُؤتة هو وجَعْفَر بنُ
أبي طالِب، وعبدالله بنُ رَواحة، سنةَ ثمانٍ مِن الهِجرة. زاد بعضُهم: في
جمادى الأولى وهو ابنُ خمسٍ وخمسين سنة.
وقال حُمَيد بنُ هِلال العَدَويُّ (خ س)(١) عن أَنَس بن مالك:
خَطبَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: ((أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ
فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ، ثُم أَخَذَها عبدُ اللَّهِ بنُ رَوَاحَةً
فَأُصِيبَ، وَإِنَّ عَيْنَيْهِ لَتَذْرِفَانِ، ثُمَّ أَخَذَها خَالِدٌ عن غَيْرِ إِمْرَةٍ، فَفَتَحَ اللَّهُ
عَلَيْهِ، وَمَا يُسرُّني أَنَّهم عِنْدَنَا. أَوْ قال: مَا يَسرُّهم أنَّهم عِندنَا.
روى له النَّسائيُّ حديثاً، وابنُ ماجة آخَرَ، وقد وَقَع لنا كلَّ واحدٍ
منهما بعُلو.
أخبرنا إِبراهيم بنُ إِسْماعيل القُرَشيُّ، قال: أنبأنا محمَّد بنُ
أحمَد بن نَصْرِ الصَّيْدَلانِيُّ في جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا فاطِمة بنتُ عبدالله،
قالَتْ: أَخْبَرنا أبو بكر الضَّبيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسِم اللَّخميُّ، قال:
حَدَّثنا عبدالله بنُ أحمد بن حَنْبَل، قال: حَدَّثَني أبي، قال: حَدَّثنا
أبو أُسامة حَمَّاد بنُ أسامة، قال: حَدَّثني محمد بنُ عَمْرو بن عَلْقَمة، عن
(١) البخاري: ٩٢/٢، ٢١/٤، ٨٨، ٢٤٩، ٣٤/٥، ١٨٢، والمجتبى: ٢٦/٤.
وأخرجه أحمد أيضاً: ١١٣/٣ و١١٧.
٣٨

أبي سلمة بن عبدالرَّحمان، ويَحيى بن عبدالرَّحمان بن حاطِب، عن
أسامة بن زيد، عن أبيهِ زَيْد بنِ حارِثة، قال: خَرَج رسولُ اللَّهِ - صلى
الله عليه وسلم - وهو مُرْدِفي إلى نُصبٍ مِن الْأَنْصابِ، فَذَبحنا له شاة،
ثُم صَنعناها في الإِرَةِ(١)، فَلَمَّا نَضِجت استخرجناها فَجَعلناها في
سفْرتِنا، ثُم ركِب رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ناقته وهو مُرْدِفي،
فَلمَّا كُنَّا بأعلى مكة لقِيه زيد بنُ عَمْرو بن نُفَيْل، فَحيًّا أَحدُهما صاحبَه
بتحيَّةِ الجاهِلية، فقال له رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ما لي
أرى قومك قد شَنِفوكَ(٢) وكرِهوَكَ؟. فقال: والله، إنَّ ذلِك مِنْهم لبغير
ما نائرة مني إليهم، إلا أنّي أراهم في ضَلال، فَخَرجتُ أبغي هذا الدِّين،
حتى قدِمتُ على أَحبار خَيْبَرِ، فَوجدتُهم يَعْبُدون اللَّهَ ويُشرِكون بهِ.
فقلتُ: والله، ما هذا بالدِّين الذي أبتَغِي فخرجت، حتى قدِمتُ على
أَحبار الشام، فوجدتُهم يعبدون الله ويشرِكون به، فقلتُ: والله ما هذا
بالدِّين الذي خرجْتُ أَبتغِي، فقال حَبْرٌ مِن أَحْبارِ الشَّامِ: إِنَّك لتسألُ عن
دِينٍ ما نَعْلَم أَحَداً يعبد اللَّهَ بهِ إلَّ شيخاً بالجزيرة. فخرجتُ حتى قدِمتُ
عليهِ فأخبرتُه بالذي خرجتُ له، فقال لي: إنَّ كلَّ مَن رأيتَ فِي ضَلال،
وإنَّك لَتسأل عن دِينِ اللَّهِ وملائكته، وقد خَرجَ في أرضِك نبيِّ،
أو هو خارج، فارجع فَصدَّقه وآمِن بهِ. فَرَجعتُ ولم أُحسَّ نبياً(٣) بعد.
قال: فأَناخَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ناقتَه، فَوضَع السُّفْرَة(٤)
بينَ يديهِ، فقال: ما هذا؟ قال: شاة ذَبَحناها لنُصُب كذا وكذا. فقال
(١) في حاشية النسخة تعليق للمؤلف نصه: ((الإِرَة على وزن الصلة: التنور ونحوه)).
(٢) في حاشية النسخة من تعليق المؤلف: ((شنفه وشنف له: أبغضه)).
(٣) كتب المؤلف في حاشية النسخة: ((خ: شيئاً) يريد أنها وردت كذلك في نسخة أخرى.
(٤) السفرة: طعام المسافر.
٣٩

زيد بنُ عَمْرو: إنِّي لا آكل شَيْئاً ذُبحَ لغيرِ الله. ثُم تَفرَّقا. قال: وماتَ
زيد بنُ عَمْرو بنُ نَفْيل قبل أن يُبعَثَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((يُبعثُ يومَ القيامةِ أمةً وَحدَهُ)).
رواه النسائيُّ(١)، عن موسى بن حِزام التِّرمذيِّ، عن أبي أسامة.
فَوقَع لنا بدلاً عالياً.
وأخبرنا أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، وأحمد بنُ شَيْبان، وإِسْماعيل بنُ
العَسْقَلانِي، قالوا: أخبرنا أبو حَفْص بنُ طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضِي
أبو بكر الأنصاريُّ، قال: أخبرنا الحَسَن بنُ عَلَيّ الجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا
أبو حَفْص ◌ُعُمَر بنُ محمَّد بن عَليّ ابن الزَّيات، قال: حَدَّثنا أبو العَبَّاس
أحمد بنُ محمَّد بن خالِد البَرَائِيُّ، قال: حَدَّثنا كامِل بنُ طَلْحة، قال:
حَدَّثنا عبدالله بنُ لَهِيعة، عن عُقَيل، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوَة، عن
أسامة بن زيد، عن أبيهِ، قال: قال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:
((لما أَراني جبريل وضوءَ الصَّلاةِ أَخَذ كفأَ مِن ماءٍ، فَنَضَح به فَرْجَهُ)).
رواه ابنُ ماجَةٍ(٢)، عن إِبراهيم بن محمَّد الفِريابيِّ، عن حَسَّان بنِ
عبدالله، عن ابن لَهِيعة، بمَعْناه، ولفظُه: ((عَلَّمَنِي جِبْرِيل الْوُضُوءَ،
وَأَمَرَنِي أَنْ أَنْضَحَ تَحْتَ ثَوْبِي، لِمَا يَخْرُجُ مِنَ الْبَوْلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ». فَوقَع
لنا عالياً بدرجَتَين.
٢٠٩٥ - رم ٤: زَيْد(٣) بنُ الحُباب بن الرَّيان. وقيل: ابنُ رومان
(١) أخرجه النسائي في المناقب من سننه الكبرى (انظر تحفة الأشراف: ٢٢٨/٣ حديث
رقم ٣٧٤٤) وانظر مستدرك الحاكم: ٢١٦/٣ -٢١٧، ومجمع الزوائد:
٤١٧/٩ - ٤١٨.
(٢) أخرجه ابن ماجة (٤٦٢) في الطهارة وسننها، باب: ما جاء في النضح بعد الوضوء.
(٣) طبقات ابن سعد: ٤٠٢/٦، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٣٤٢، وسؤالات ابن الجنيد =
٤٠