النص المفهرس
صفحات 501-520
ابن ◌ُبيد الله المَدِيْنِيِّ، ومحمد بن عُبَيْدِ الطَّنافِسِيّ، وأبي مَرْوان محمد . ابن عثمان بن خالدٍ العُثماني، ومحمد بن عيسى ابن الطباع، وأبي النعمان محمد بن الفضل عارمٍ (س)، ومحمد بن كَثِير الصَّنْعَانيِّ، ومحمد بن كثير العَبْدِيِّ، وأبي غزية محمَدَّ بن موسى المَدَنِيَ، وَمُصْعَب بَّن المِقْدام، ومُطَرِّف بن عبد الله المَدَنِيِّ، والمُعَلَّى بن الفضل الأزْدِيِّ، ومكيّ بن إبراهيم البَلْخِيِّ (سي)، وأبي سَلَمَةَ موسى بن إسماعيل التّبُوذَكِيِّ، وأبيٍ حذيفة موسى بن مسعود النَّهْدِيِّ، ومُؤمَّلٍ بن إسماعيل (س)، والنّضْر بن شُمَّيْلِ المَرْوَزِيِّ، وأبي الأسوَد النّصْرِ بن عبد الجبار المِصْريِّ، ونُعُيْمُ بَنْ حَمَّادَ الخُزَاعِيِّ، وهشام بن إسماعيل العَطَّار الدِّمَشْقِيِّ، وأبي الوليد هشام بن عبد الملكَ الطّيالِسِيِّ، وهشام بن عَمَّارِ الدِّمَشْقِيِّ، وهَوْذَةَ بن خليفة البَكْرَاوِيِّ، والهيثم بنٍ جميل الأنطاكيِّ، والهَيْثَمْ بن خارجة الخُراسانيِّ، والوليد بن سَلَمَةَ الطََّرانيِّ، وَوَهْب بن جرير بن حازمٍ ، ويحيى بن آدم، ويحيى بن إسحاق السيلچِينِيِّ، ویحیی بن أبي بُکيْر الکِرْمانيُّ (س)، ويحيى بن أبي الحجّاج البَصْريِّ، ویحیی بن عبد الله بن بكير المِصْريِّ، ویحیی بن يحيىُ النّيْسابوَرِيِّ، ويزيد بن هارون، ويَعْلَى بن عُبَيْدِ الطّنافِسِيِّ، ويوسف بن يعقوب السَّئُوسِيِّ، . روى عنه : . التِّرْمِذِيُّ، والنَّسائيُّ، وأحمد بن علىِّ الْأَبَّارُ، وأبو عمرو أحمد بن المبارك المُسْتَمْلِيُّ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن الأزَّهر الأزْهَريُّ، وجعفر بن أحمد بن نَصْر الحَافِظُ، وحَرْب بن إسماعيل الكِرْمَانيُّ، والحُسين بن إدريس الأنْصارِيُّ الهَرَويُّ، وداودَ ابنِ الحُسَيْنِ البَيْهَقِيُّ، وأبو يحيى زكريا بن داود بن بكرَ الخَفَّافُ، وزَنْجويه بن محمد بن الحسن اللَّبَادُ، وسَلَمَةَ بنِ شبيب النَّيْسابوريُّ وهو من أقرانِهِ، وعبد الله بن هاجك الغَرَويُّ الأشْنَانِيُّ، وأبو يحيى ٥٠١ عبد الرحمان بن محمد بن سَلّمِ الرازيُّ، وعليّ بن حربِ المَوْصِلِيُّ وهو أكبر منه، وعمّار بن رجاءٍ الجُرْجَانيُّ وهو من أقرانه، وأبو عبد الله محمد بن أحمد الصَّوَّافُ، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمَةَ، ومحمد بن إسماعيل البُخَارِيُّ في غير الجامع، وأبو سعيد محمد بن شاذانَ النَّيْسَابُورِيُّ، وَمَحمد بن الضوءِ الكَرْميِنِيُّ، وأبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن الوليد الأزْرَقيُّ المکيُّ صاحب «تاريخ مكة))، وأبو منصور محمد بن القاسم العَتّكِيُّ، ومحمد بن نُعَيْم النَّيْسابوريُّ، ومُسْلِمُ بنُ الحَجَّاج خارِجَ ((الصحيح))، وأبو منصور يحيى بن أحمد بن زياد الشّيْبانيُّ الهَرَويُّ، وأبو سعد يحيى بن منصور الهَرَويُّ الزَّاهدُ(١). قالَ أحمدُ بن سَيَّارِ المَرْوَزِيُّ في ذكر مشايخٍ نَيْسابُور: وأبو عبد الله أحمد بن نصر المُقرىء، كاَنَّ ثِقة، أبيضَ الرأسَ واللّحيةِ، قصيراً أصلعَ، صاحبَ سُنَّة، مُحِبّاً لأهل الخير، كَتَبَ العِلْمَ، وجالسَ الناسَ، وكانَ يُحَدِّثُ عن صفوان بن عيسى، وعُبيد الله بن موسى وأشكالِهما. وقالَ الحاكمُ أبو عبد الله الحافِظُ في ((تاريخ نَيْسابور)): أحمد بن نَصْر بن زياد القُرَشيّ، أبو عبد الله المقرىء الزاهد فقيه أهل الحديث في عصره، سمع منه أبو نُعَيْمِ الفَضْل بن دُكَيْن، وروى عنه سَلَمَةَ بن شبيب، وعليُّ بن حربٍ، وعَمَّارُ بن رجاء، والبُخَارِيُّ ومُسْلم، وهو كثير الرحلة إلى مِصْرَ وَالشامِ والعراقّيْن. وقال أيضاً: سمعتُ أبا الوليد حَسَّان بن محمدٍ الفقيهَ، وسُئِلَ: عند مَن تفقَّه محمد بن إسحاق بن خُزَيْمَةَ قَبْل خروجهِ إلى مِصْرَ؟ فقال: عند أحمد (١) في حاشية الأصل: ((قال النسائي: ثقة)) ولا نظن أنه من أصل النص لعدم وجود إشارة لموضعه من النسخة أولاً، ولعدم نقل ابن المهندس أو غيره له ثانياً، ولأن المستدركين والمختصرين استدركوه على المؤلف ثالثاً . ٥٠٢ ابن نصر المقرىء، فقيل:" وعلى مذهَب مَن كان؟ - يعني أحمدَ بن نصر- قال: على مَذْهب أبي عبيدٍ؛ خَرَجَ إليه على كبر السِّنّ متفقُّهاً، وقد روى عنه الكُتُبَ. وقال أيضاً: سمعت أبا بكر محمد بن جعفر المُزَكِّيَّ يقولُ: سمعتُ أبا بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيْمَةً يقول: سمعت(١) أحمد ابن نصر المقرىءُ، - وأثنى عليه أبو بكر بن خزيمة- يقول: كان خالي قد قرأ على يحيى بن صَبِيح. قال أحمد بن نصر: وقرأتُ أنا على خالي القرآنَ سبعين مرّة، أو زيادةً على سبعين مرّة (٢). قالَ البُخَاريّ (٣): مات أراه سنة خمس وأربعين ومئتين. وقال محمد بن موسى الباشانيّ : مات في ذي القعدة سنة خمس وأربعين ومئتين (٤). ١١٨- أحْمَدُ بن نَصْر بن شاكر بن عَمَّارِ الدِّمَشْقِيُّ أبو الحسن بن أبي رجاء المقرىءُ الأديبُ . روى عن: إبراهيم بن سعيدٍ الجَوْهَرِيِّ، وإبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيىُ الغَسَّانيِّ، وأحمد بن محمد بن عُمر بن يونس (١) في أصل المصنف: ((يقول: كان خالي سمعت)) ولا يستقيم المعنى إلا بحذف ((كان خالي)). والظاهر أن نظر المؤلف قد شطح لما بعدها، وقد انتبه ابن المهندس فحذفها ، وهو الصحيح. (٢) وقد نقلنا في حاشية سابقة توثيق النسائي له، وقال أبو أحمد الفراء: هو ثقة مأمون، ووثقه أبو يعلى الخليل الخليلي في ((الإِرشاد)) وقال: متفق عليه، كما وثقه ابن حبان البستي وقال في ((الثقات)): كان من خيار عباد الله وأصلب أهل بلده في السنة، ومنه تعلم ابن خزيمة أصل السنة. (إكمال مغلطاي: ١/ الورقة: ٤٠، و((تاريخ الإِسلام)) للذهبي، الورقة: ١٣١ أحمد الثالث: ٧/٢٩١٧، وتهذيب ابن حجر: ١ /٨٦ وغيرها). (٣) التاريخ الكبير: ج ١ ق ٢ ص: ٦. (٤) وقال البخاري في تاريخه الأوسط: مات في أيام من ذي القعدة سنة ٢٤٥ من غير ظن كما في تاريخه الكبير. ٥٠٣ « الْيَمَامِيِّ، وإسحاق بن سعيد بن الأرْكون، وأَيوب بن محمد الوَزَّانِ، والحسن بن أحمد بن أبي شُعَيْب الحَرَّانيِّ، والحُسين بن عليّ بن الأسود العِجْلِيِّ وقرأ عليه القرآن بحرف عاصم عن يحيى بن آدم ، عن أبي بكر بن عيّاش عنه. وعِن سعيد بن يحيى بن سعيد الأمَوِيِّ، وصَفْوان بن صالحِ المؤذِّنِ، وعبد الرحمان بن إبراهيم دُخَيْمٍ ، وَعبد الوهاب بن الحَكَمَ الوَرَّاق، وعبد الوهاب بن الضحّاك العُرْضِيِّ، وعَمزو بن محمد بن عَمرو بن ربيعة بنِ الغاز الجُرَشيِّ، وأبي سالم العلاء بن مَسْلَمَةِ الرَّوَّاس، والفتح بن سَلّومة بن سعيد بن أبَان بن حُمْران الجُمْرانيِّ الرَّقِّيِّ، ومحمد بن الخليل الخُشَنِيِّ البَّلَاَطيِّ، ومحمد بن سَهْلِ بنِ عسكر التَّمِيْمِيِّ، ومحمد بن مَسْعَدَة البَيْرُوتِيِّ، ومحمد بن يزيد الأدَميِّ، ومحمد بن يزيد أبي هشام الرِّفَاعِيِّ، ومحمود بن خِدَاش الطَّالْقانيِّ، والمُسَيَّب بن واضحٍ ، ومُؤمَّل بِنِ إهاب، وهشام بن خالد الأَزْرَقِ، وهشام بن عَمّار، وَالوليد بن عُتْبَةً الأشْجَعِيِّ وقرأ عليه القرآن بحرف ابن عامر عن أيوب بن تميم عن یحیی بن الحارث الذّماريّ عنه وعن یحیی بن عثمان بن سعید بن کثیر ابنِ دِينار الحِمْصِيِّ، وَيعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِيِّ، ويوسف بن موسى القَطَّانِ . روى عنه: النّسائيُّ(١)، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان القُرَشِيُّ، وأبو الحسن أحمد بن عُمَيْر بن يوسف بن جَوْصَى، وأبو بكر أحمد بن محمد بن سعيد بن فُطَيْسِ الوَرَّاقُ، وأبو الحسن أحمد بن محمد بن شنبوذ المقرىء قرأ علیه بحرف ابن عامر، وأبو علي الحسن(٢) بن حبيب بن عبد الملك الفقيه الحَصَائِرِيُّ، (١) جاء في حاشية الأصل تعليق للمؤلف: ((لم نجد للنسائي عنه رواية إلا في كتاب الكنى في باب أبي بشر». وقال الذهبي في ((التذهيب: ((وعنه النسائي ولكن فى كتاب ((الكنى)) (١/الورقة: ٢٨). ٠ (٢) قال الجزري في ((غاية النهاية)): ((روى القراءة عن هارون بن موسى الأخفش وسمع منه كتابه الذي . ألفه في قراءة عامر بالعلل، قال الداني: ولا نعلم أحداً من الشاميين يروي هذا الكتاب إلا عن أبي على)) وذكر أنه ٥٠٤ ر وخيثمة بن سُلَيْمان بن حيدرة القرشيّ، وأبو القاسم عبد الله بن عَبْدان الدَّاووديُ المعروفُ بالغَنَويِّ وقرأ عليه القرآن بحرف ابن عامر، وأبو الميمون عبد الرحمان بن عبد الله بن عُمر بن راشدٍ البَجَلِيُّ، وعُبيد الله بن عبد الصمد ابن المهتدي بالله، وأبو القاسم عليّ بن يعقوب بن أبي العَقَبِ الهَمْدانيُّ وقرأ عليه القرآن بحرف عاصم، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن مَرْوان، ومحمد بن أحمد بن الوليد بن هشام القُنّيْطِيُّ، وأبو طاهر محمد بن سُليمان بن ذكوان، وأبو علي محمد بن هَارَوَن بن شُعَيْب الأنصاريُّ، وأبو بكر يحيى بن عبد الله بن الحارث محمـ ابن الزَّجَّاجِ . ذَكَرَ أبو أحمد ابن النَّاصِحِ المُفَسِّرُ: أن أحمد بن أبي رجاء مات في المحرم سنة اثنتين وتسعين ومئتين(١). ١١٩ - ل: أحْمَدُ(٢) بن نَصْر بن مالك بن الهيثم بن عَوْف بن وَهْب بن عَمِيْرة بن هاجر بن عُمَيْر بن عبد العزّى بن قُمَيْر بنَ حَيْشِيَةٍ(٣) ابن سَلُول بن کَعْب بن عمرو الخُزَاعِيُّ، أبو عبد الله البغداديُّ الشَّھیدُ. وسویقة نصر ببغداد منسوبة إلى أبيه نصر، وکان جدُّه مالك بن = ولد سنة ٢٤٢ ومات سنة ٣٣٨ (٢١٠/١). ونسبته (الحصائري)) قيدها الذهبي في ((المشتبه)) وتوسع فيها العلامة ابن ناصر الدين في ((توضيحه)) لمشتبه الذهبي، وتصحفت في تهذيب ابن حجر إلى: الحضائري- بالمعجمة -. (١) وانظر ((غاية النهاية)) لابن الجزري: ١٤٤/١. (٢) الإِمام الشهيد أحمد بن نصر الخزاعي من عظماء المسلمين الثابتين على عفيدتهم ، ضرب بتضحيته المثل الأعلى في البذل والعطاء، وترجمته وأخباره قد استوعبها معظم الكتب التي تناولت المحنة، وفصّل فيها المؤرخون، ومنهم الإمام الذهبي في تاريخ الإِسلام، وقبله أبو نعيم في ((صفة الصفوة)) وابن الجوزي في مناقب الإِمام أحمد، والخطيب في تاريخه، والطبري، وابن الأثير، وابن كثير وغيرهم. (٣) وضع المؤلف فتحة فوق الحاء المهملة، وقيده الذهبي في المشتبه بضم الحاء المهملة (ص: ٢٧٨) وهو كذلك أيضاً في تاريخ بغداد (١٧٣/٥). وقال العلامة ابن ناصر الدين الدمشقي في توضيحه لمشتبه الذهبي: «أوله حاء مهملة مضمومة ثم موحدة ساكنة ثم شين معجمة مكسورة ثم مثناة تحت مشددة مفتوحة ثم هاء قيده كذلك الأمير وتبعه المصنف (يعني الذهبي) ونقله القاضي أبو الوليد الكناني في تهذيب كتاب ابن حبيب أنّه في بعض النسخ- يعني بالكتاب- بفتح الحاء والباء وفي بعضها حَبْشية باسكان الباء وتخفيف الياء وفي بعضه بالتشديد أيضاً)) (١/الورقة : - ٢٤٤ من نسخة الظاهرية) فهذا الذي ذكرناه وأخذنا به هو اختيار المؤلف. ٥٠٥ الهيثم(١)) أحد نقباء بني العبّاس في ابتداء الدولة العباسية. وعمرو الذي سُقنا نسبهُ إليه، هو عمرو بن لُحي بنِ قمعة بن خِنْدِف، الذي قال فيه رسول الله وَّل: رأيت عَمرو بن لُحيٍّ، أبا بني كعب هؤلاء، يَجُزّ قُصْبَه(٢) في النار، لأنَّهُ أوّلُ من بَخَّر البحيرة (٣)، وسيّب السائبة (٤)، ووصَلَ الوَصيلة(٥)، وحَمى الحامي (٦)، وغَيَّرَ دينَ إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام. وَوَلَدُ خُزَاعَةَ هم وَلَد كعب بن عَمرو هذا، وقيل: ولد كعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر، من غسّان، والله أعلم. وكان أحمد بن نصر هذا، من أهل العلم والدين والفضل، مشهوراً بالخير، أمَّاراً بالمعروف، قوّالاً بالحق(٧). روى عن: الحُسين بن محمد المَرْوَزِيِّ شيخٍ له، والحسين بن الوليد النَّيْسابوريٌّ، وحمّاد بن زيد، ورَبَاح بن زيد الصَّنْعَانِيِّ، وسُفيان ابن عُيَيْنَةَ (ل)، وعبد العزيز بن أبي رِزْمَةَ، وعليّ بن الحسين بن واقد، ومالك بن أنس، ومحمد بن ثورَ الصَّنعانيِّ، وهُشَيْم بن بَشِير ، وغيرهم. ولم يحدّث إلّ بشيءٍ يسيرٍ. (١) اضطرب النص في المطبوع من تاريخ الخطيب في هذا الموضع فجاء فيه: ((وسويقة نصر ببغداد منسوبة إلى أبيه مالك بن الهيثم جد أحمد بن نصر كان أحد نقباء ... الخ)»: ١٧٣/٥. (٢) القُصْب: المِعى، وجمعه أقصاب، وقيل: القُصْب: اسم للأمعاءَ كلها، وقيل: هو ما كان أسفل البطن من الأمعاء (انظر (قَصَبَ) من ((النهاية)) لابن الأثير. والحديث في البخاري برقم (٣٥٢١) و (٤٦٢٣). (ش). (٣) البحيرة: الشاة تشق أذنها علامة لها حينما تجعل لآلهتهم. (٤) السائبة: هي التي تسيب فترعى حيث تكون لا يعرض لها أحد بسبب كونها مسيبة للآلهة. (٥) الوصيلة، قال مجد الدين ابن الأثير في ((النهاية)) (١٩٢/٥): هي الشاة إذا ولدت ستة أبطن، انثيين أنثيين، وولدت في السابعة ذكراً وأنثى، قالوا: وصلت أخاها، فأحلوا لبنها للرجال وحرموه على النساء!)). (٦) الحامي: الفحل ينتج عشرة أبطن فيحمي ظهره. (٧) هذه عبارة الخطيب في تاريخه: ١٧٤/٥. ٥٠٦ روى عنه: أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ (ل)، وسَلَمَةَ بن شبيب النَّيْسابوريُّ، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ، ومحمد بن عبد الله بن أبي الثّلْج، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المُخَرِّمِيُّ، ومحمد ابن المُطَلِب الخُزَاعِيُّ، ومحمد بن يوسف بن عيسى ابن الطَّاعِ، ومحمد بن يوسف الصَّابونيُّ الحافِظُ، ومعاوية بن صالح الأشْعَريُّ، ويحيى بن مَعِيْنٍ، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ،. أخبرنا يوسف بن يعقوب الشيبانيّ، أخبرنا زَيْد بن الحسن الكِنْدِيُّ، أخبرنا عبد الرحمان بن محمد القَزَّازُ، أخبرنا أبو بكر أحمد ابن عليّ بن ثابت الحافِظُ(١)، أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهَريُّ، أخبرنا محمد بن العباس الخزّاز، حدّثنا محمد بن القاسم بن جعفر الکوکبيُّ، حدّثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، قال: سمعت یحیی ابن مَعِيْن، وذكر أحمد بن نصر بن مالك فترِحَّم عليه وقال: قد ختم الله له بالشهادة، قلت ليحيى: كتبتَ عنه شيئاً؟ قال: نعم، نظرت له في مشايخ الجَنَديّين، وأحاديث عبد الصمد بن معقل، وعبد الله بن عمرو ابن مسلم الجَنَديّ، قلت ليحيىٍ: مَن يحدّث عن عبد الله بن عمرو بن مُسْلمٍ؟ قال: عبد الرزاق. قلتُ: ثِقَةٌ هو؟ قال: ثِقَةٌ، ليس به بأس، قلت: فأبوه عَمرو بن مُسْلم الذي يحدّث عن طاووس كيف هو؟ قال: وأبوه لا بأس به، ثم قال يحيى: كانَ عند أحمد بن نصر مصنّفات هُشَيم كلّها، وعن مالك أحاديث كبار، ثم قال يحيى: كانَ أحمد يقول: ما دخل عليه أحدٌ يصدقه- يعني الخليفة- ثم قال يحيى: ما كان يحدّث، كان يقول لستُ موضع ذاك يعني أحمد بن نصر بن مالك رحمه الله- وأحسن يحيى الثناء عليه. وبه(٢): أخبرنا محمد بن الحُسَينِ القَطَّانُ، حدَّثنا جعفر بن (١) تاريخ بغداد: ١٧٥/٥. (٢) تاريخ بغداد: ١٧٦/٥ . ٥٠٧ محمد الخُلْدِيُّ(١)، حدَّثنا محمد بن عبد الله الحَضْرَمِيُّ قال: وقُتِلَ أحمد بن نصر بن مالك الخزاعيُّ سنة إحدى وثلاثين ومئتين. قال الحافظ أبو بكر (٢): وكان قتله في خلافة الواثق، لامتناعه. عن القول بخَلْق القرآن . . وبه(٣): حدّثني القاضي أبو عبد الله الصَّيْمَريُّ، حدّثنا محمد ابن عِمرانِ المَرْزُبانِيُّ؛ أخبرني محمد بن يحيى الصُّوليُّ قال: كانَ أحمد بن نَصْر بن مالك بن الهيثم الخزاعيُّ من أهل الحديث، وكان جدُّه من رؤساء نقباء بني العباس، وكان أحمدٍ وسهل بن سلامة، حین كان المأمون بخراسان، بايَعا الناسَ على الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، إلى أن دخَلَ المأمون بغدادَ، ! فرِفق بسهلٍ حتى لبسَ السَّوادَ، وأخذ الأرزاقَ، ولزم أحمد بيته، ثم إنَّ أمرَهُ تَحَرَّك ببغدادَ في آخر أيامِ الواثِقِ، واجتمع إليه خَلْقٌ من الناس، يأمرون بالمعروف، إلى أن ملكوا بغداد، وتَعَدَّی رجلان من أصحابه يقال لأحدهما: طالب في الجانب الغربي، ويقال للآخر: أبو هارون، في الجانب الشرقيّ، وكانا موسِرَيْنَ، فبذلا مالاً، وعزما على الوثوبِ ببغدادَ في شعبان سنة إحدى وثلاثين ومثتين، فَمَّ عليهم قَوْمُ إلى إسحاق بن إبراهيم، فأخذ جماعة، فيهم أحمد بن نصر، وأخذَ صاحبيه طالباً وأبا هارونَ، فَقَّدهما، ووجَدَ في منزلَ أحدِهما أعلاماً، وضرب خادماً لأحمد بن نصر، فأقرَّ أنْ هؤلاء كانوا يصيرون إليه ليلاً فيعرّفونه ما عملوا، (١) في تاريخ بغداد: ((الخالدي)) محرف. وجعفر هذا وإن لم يكن من أهل محلة الخلد لكنه نسب كذلك في حكاية له مع شيخه الجنيد رواها السمعاني باسناده عنه، قال: كنت يوماً عند الجنيد بن محمد وعنده جماعة من أصحابه، فسألوه عن مسألة فقال لي: يا أبا محمد أجبهم، قال: فأجبتهم، فقال: يا خلدي من أين لكٍ هذه الأجوبة؟ فجرى عليّ اسم الخلدي إلى يومي هذا، والله ما سكنت الخلد، ولا سكين أحد من آبائي)» «الأنساب)» :. ١٧٦/٥- ٠.١٧٧ . (٢) تاريخ بغداد: ١٧٦/٥ ٩ (٣) المصدر نفسه .... ٥٠٨ فحملهم إسحاق مُقَيَّدينٍ، إلى سُرَّ من رأى، فجلس لهم الواثق وقال لأحمد بن نصر: دَْعْ ما أُخِذْتَ له، ما تقول في القرآن؟ قال: كلام الله. قال: أفمخلوق هو؟ قال: كلام الله. قال: أَفَتَرَىُ ربَّك في القيامة؟ قال: كذا جاءت الرواية، قال: ويحك، يُرى كما يُرى المحدود المتجسِّم، ويحویه مكان، ويحصره الناظر، أنا أکفر بربّ هذه صفته، ما تقولون فيه؟ فقال عبد الرحمان بن إسحاق، وكانَّ قاضياً على الجانب الغربي ببغداد فَعُزلَ: هو حلال الدم. وقال جماعة من الفقهاء كما قال، فأظهر ابن أبي تُؤَاد أنه كارهٌ لِقَتْلِهِ ،فقال للواثق يا أمير المؤمنين شيخٌ مختلٍّ، لعلّ به عاهةً، أو تَغَيُّرَ عقلٍ، يؤخَّرُ أمرُه ويُستتاب .. فقال الواثق: ما أراه إلّ مؤدّياً لكفره، قائماً بما يعتقده منه. ودعا الواثق بالصمصامة وقال: إذا قمتُ إليه، فلا يقومَنَّ أحدٌ معي، فإِنّي أُحتسبُ خطاي إلى هذا الكافرِ، الذي يعبد رباً لا نَعبُده، ولا نعرفه بالصفة التي وصفه بها، ثم أمرَ بالنّطع، فأجلِس عليه، وهو مقَّد، وأمَرَ بَشدٍّ رأسه بجبلٍ وأمرهم أن يمْدُّوه، ومشى إليه حتى ضرب عُنُقه، وأمَّرَ بحمل . رأسه إلى بغداد، فنُصب بالجانب الشرقيّ أيّاماً، وفي الجانب الغربيّ، أَيّاماً، وتتَّع رؤساءَ أصحابِهِ فُوُضِعوا في الحُبُوسِ . . وبه(١): أخبرنا مُبيد الله بن عُمر الواعظ، حدّثني، أبي قال: سمعتُ أبا محمد الحسن بن محمد بن بحر الحربيّ يقول: سمعت جعفر بن محمد الصائغ يقول: بَصِرُ عينيَّ(٢) وَإلَا فَعميتا، وسَمْعُ أُذُنِيَّ (٣) وإلَّا فَصُمَّتَا (٤): أحمدُ بن نصر الْخُزَاعِيُّ حيثٍ ضُربَتْ عُنُقُهُ يقول رأسُه: لا إله إلّ الله، أو كما قال. ٠٨ (١) المصدر نفسه: ١٧٧/٥. (٢) في تاريخ الخطيب: " عيناي. (٣) في تاريخ الخطيب، أذناي. (٤) الصائغ هنا يقسم ببصر عينه وسمعه. ٥٠٩ وبه(١): أخبرنا عليّ بن محمد بن عبد الله الحَذَّاءُ المقرىءُ، حدّثنا أحمد بن جعفر بن سلم الختليُّ، حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمد ابن عبد الخالق، حدّثنا أبو بكر المَرُّوذِيُّ قال: سمعت أبا عبد الله- يعني أحمد بن حنبل- وذُكر أحمد بن نصر فقال: رحمه الله ما كان أسخاه. لقد جاد بنفسه. وبه(٢): أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن نُعَيْمِ الضَّبُِّّ، قال: سمعت أبا العباس السَّيَّريُّ (٣) يقول: سمعتُ أبا العباس بن سعيد - قال الحافظ أبو بكر: وليس بابن عُقْدَة، هذا شيخٌ مَرْوَزيُّ- قال: لم يَصْبِرْ في المِحْنَةِ إلّ أربعةٌ كِلَّهم من أهل مَرْو: أحمد ابن حنبل أبو عبد الله. وأحمد بن نصر بن مالك الخُزَاعِيُّ، ومحمّد بن نوح بن ميمون المَضْرُوب، ونُعَيْم بن حَمَّاد وقد مات في السجن مُقَّداً، فأمّا أحمد بن نصر فَضُربَتْ عُنُقُهُ. وهذه نسخة الرقعة المعلّقة في أذن أحمد بن نصر بن مالك: بسم الله الرحمان الرحيم، هذا رأس أحمد بن نصر بن مالكٍ، دعاه عبد الله الإِمام هارون، وهو الواثق بالله أمير المؤمنين، إلى القول بِخَلْق القرآن، ونفي التَّشْبيه، فأبى إلّ المُعَاندة، فعجله الله إلى ناره. وكتب محمد بن عبد الملك. ومات محمد بن نوح في فتنة المأمون، والمعتصم ضَرَبَ أحمدَ ابن حنبلٍ ، والواثقُ قَتَلَ أَحمد بن نَصْرٍ، وكذلك نُعَيْم بن حَمَّد. ولَمّا جَلَسَ المُتوكُّلُ، دَخَلَ عليه عبدُ العزيز بن يحيى المكيُّ، (١) تاريخ الخطيب: ١٧٧/٥ . (٢) نفسه . (٣) في حاشية الأصل تعليق للمؤلف نصه: ((اسم السياري: القاسم بن القاسم المزوزي ابن بنت أحمد ابن سیار المروزي)). ٥١٠ فقالَ: يا أمير المؤمنين، ما رُؤيَ أعْجَبُ من أمر الواثق، قَتَلَ أحمد بن نصر، وكانَ لسانُهُ يقرأ القرآن إلى أن دُفِنَ. قال: فَوَجَدَ المتوكّل من ذلكَ وساءَهُ ما سمعه في أخيهِ، إذ دخلَ عليه محمدُ بن عبد الملك الزَّيَّات، فقال له: يا ابن عبد الملك، في قلبِي مِن قَتْل أحمد بن نصر، فقال: يا أميرَ المؤمنين، أحْرَقني اللهُ بِالنَّارِ، إنْ قَتَلَهُ أَميرُ المؤمنَيِّن الواثقُ إلّا كافراً. قال: ودخل عليه هَرْثَمة. فقال: يا هرثمة، فى قلبي مِن قَتْل أحمد بن نصر، فقال: يا أميرَ المؤمنين، قطعني الله إرْباً إِرْباً، إِن قَتَلَهُ أَميرُ المؤمنين الواثق إلّا كافراً، قال: ودخل عليه أحمد بن أبي حُؤاد، فقال: يا أحمد في قلبي مِن قَتْل أحمد بن نصر، فقال: يا أميرَ المؤمنين، ضربني الله بالفالج، إن قَتَلَهُ أميرُ المؤمنين الواثقُ، إلّ كافِراً، قالَ المتوكّلُ: فأمّا الزيَّات، فأنا أحرقتُهُ بالنَّار، وأمّا هرثمة، فإِنه هربَ وتَبَدَّى، واجتازَ بقبيلة خُزَاعَةً ،فعرفهُ رجلٌ في الحَيِّ، فقال: يا مَعْشَر خُزَاعة هذا الذي قتلَ ابنَ عمّكم أحمد بن نصر. فَقَطَّعُوه إرْباً إِرْباً، وأمّا ابنُ أبي حُؤاد ، فقد سَجَنَهُ الله في جِلْدِه(١). وبه(٢): أخبرنا الحسنُ بن أبي بكرٍ، عن أحمد بن كامل القاضي قال: حُمِلَ أحمد بن نصر بن مالكِ الخُزَاعِيُّ من بغداد إلى سُرِّ من رأى، فقتله الواثق في يوم الخميس ليومين بقيا من شعبان سنة إحدى وثلاثين ومئتين وفي يوم السبت مُسْتهل شهر رمضان، نُصِبَ رأسُهُ ببغدادَ، على رأس الجَسْر، وأخبرني أبي أنه رآه، وكان(٣) شيخاً أبيضَ الرأس واللَّحية، وأخبرني أنه وُكَّل برأسِهِ مَنْ يحفظه بعد أن نُصِبَ برأس الجَسْر، وأن المُؤَكِّل به ذَكَرَ أنَّهُ يراه بالليل يستديرُ إلى القِبْلة بوجهه، فيقرأ سورة يس، بلسانٍ طلق، وأنّهُ لَمّا أخبَرَ بذلك طُلِبَ، (١) نقل المزي هذه الحكاية من تاريخ الخطيب، وقد ذكرها غير واحد من المؤرخين، وثبات هؤلاء الأئمة الأعلام مشهور في كتب التاريخ - اللهم نسألك العافية والغفران لمن أساء لهم .. (٢) ((تاريخ بغداد)»: ١٧٨/٥ . (٣) في ((تاريخ بغداد))، وهو أكثر توضيحاً للرواية: قال: وكان ... ٥١١ فخافَ علی نفسِهِ، فهربَ. وبه(١): حدّثنا أبو نصر إبراهيم بن هبة الله الجَرْباذْقَانيُّ بها، حدثنا مَعْمَر بن أحمدَ الأصبهانيُّ، أخبرني أبو عمرو عثمان بن محمد العُثْمانيُّ إجازةً، حدّثني عليّ بن محمد بن إبراهيم، حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن خلف قال: كانَ أحمد بن نصر خِلَي، فلما قُتِلَ في المحنة، وصُلِبَ رأسُهُ، أُخْبرتُ أنَّ الرأسَ يقرأ القرآن، فمضيتُ، فبتّ بقرب من الرأسِ مُشْرفاً عليه، وكان عنده رجّالة وفرسان يحفظونه، فلما هدَّأت العيونُ، سمعت الرأس يقرأ(٢): ﴿الم. أَحَسِبَ النَّاسُ أنْ يُتْرَكُوا أنْ يَقُولُوا آمنًّا وهُمْ لا يُفْتَنُونَ﴾(٣) فاقشعرٌ جلدي، ثم رأيتُهُ بعد ذلك في المنام وعليه السُّندُس والإِستبرق، وعلى رأسه تاجٌ، فقلت: ما فعلَ اللهُ عَزّ وجلّ بك يا أخي؟ قال: غَفَرَ لي، وأدخلني الجنّةَ. إلّ أَنّي كنت مَغْموماً ثلاثة أيام. قلت: وٍلِمَ؟ قال: رأيتُ رسولَ اللهَوََّ مَرَّ بي، فلما بلغَ خَشَبَتِي، حَوَّلَ وجهه عني. فقلت له بعد ذلك: يا رسول الله، قُتِلتُ على الحقِّ أو على الباطلِ؟ فقال: أنتَ على الحق، ولكن قَتَلكَ رجلٌ من أهل بيتي، فإِذا بلغتُ إليك، أستحيي منك. وبه قال(٤): قرأتُ على بكر البَرْقانيِّ، عن أبي إسحاق إبراهيم ابن محمد بن يحيى المزِكِّيَّ، أخبرنا محمد بن إسحاق السرَّاج قال: سمعتُ أبا بكر المُطّوِّعيَّ (٥) قال: لما جيء برأس أحمد بن نصر، (١) ((تاريخ بغداد)»: ١٧٩/٥. (٢) في ((تاريخ بغداد)): تقرأ. (٣) العنكبوت: ١-٢. (٤) ((تاريخ بغداد)»: ١٧٩/٥. (٥) جاء في حاشية النسخة تعليق للمؤلف نصه: ((اسم المطوعي هذا: يعقوب بن يوسف بن أيوب بغدادي ثقة)». ٥١٢ صَلَبوه على الجَسْر، كانت الريحُ تُديره قِبَلَ القِبْلَةَ، فأقْعدوا له رَجُلاً معه قَصَبَةٌ أو رمحٌ، فكان إذا دار نحو القبلة، أداره إلى خلافِ القِبْلَةِ. قال: وسمعت(١) خلف بن سالم يقول: بعدما قُتِلَ أحمد بن نصر وقيل له: ألا تسمع ما الناس فيه يا أبا محمد؟ قال: وما ذاك. قال: يقولون: إن رأسَ أحمد بن نصر يقرأ(٢)، قال: كان رأس يحيى بن زكريا يقرأ. وقالَ السرَّاجُ: سمعتُ عبد الله بن محمد يقول: حدّثنا إبراهيم ابن الحسن قال: رأى بعضُ أصحابنا أحمد بن نصر بن مالك في النوم بعدما قُتِلَ، فقال: ما فعلُ بك ربُّك- عزّ وجلّ-؟ قال: ما كانت إلاّ غفوة حتى لقيتَ الله- عز وجل- فضحك إليَّ. وبه (٣): أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد ابن أبي طاهر الدَّقاقُ، أخبرنا أبو بكر النَّجَّادُ، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا أبو الحسن ابن العَطّار محمد بن محمد قال: سمعت أبا جعفر الأنصاريَّ قال: سمعت محمد بن عُبَيْد- وكانَ من خيار الناس-يقول: رأيتُ أحمد بن نصر في منامي، فقلتُ: يا أبا عبد الله ما صَنَعَ بكَ ربُّك؟ قال: غَضِبتُ لهَ، فأباحني النَّظَرَ إلى وجهه تعالى. وبه(٤): قال الحافظ أبو بكر: لم يزل رأس أحمد بن نصر منصوباً ببغداد وجَسَدُهُ مصلوباً(٥) بسُرَّ مَنِ رأى ست سنين، إلى أن حُطَّ وجُمِعَ بين رأسه وبدِنِهِ، ودُفِنَ بالجانب الشرقي، في المقبرة المعروفة بالمالكية. (١) في حاشية الأصل تعليق للمؤلف نصه: ((القائل: وسمعت خلف بن سالم، هو المطوعي)). (٢) في تاريخ الخطيب: ((يقرأ القرآن)) وهو الأحسن. (٣) ((تاريخ بغداد)»: ١٨٠/٥. (٤) نفسه. (٥) مصلوباً، سقطت من المطبوع من تاريخ الخطيب. ٥١٣ ٠ وبه (١): أنبأنا محمد بن أحمد بن رزْقٍ، أخبرنا محمد بن عمر ابن غالب الجُعْفِيُّ، أخبرنا موسى بن هارون، قال: دُفِنَ أحمدُ بن نصر ابن مالك ببغدادَ في شَوَّال سنةَ سبع وثلاثين ومئتين بعد الفِطر بيوم أو يومين . وبه قال(٢): قرأت على البَرْقانيِّ، عن أبي إسحاق المُزَكِّيِّ قال: قال محمد بن إسحاق السَرَّاج: قُتِلَ أحمدُ بن نصر بن مالك يومَ السبت غرّة رمضان سنة إحدى وثلاثين، وأنزلَ برأسِهِ (٣)، وأنا حاضر ببغداد يوم الثلاثاء لثلاثٍ خَلَت من شوّال سنة سبع وثلاثين ومئتين. رَوَى أبو داود في كتاب المسائل عن أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِيِّ، عن أحمد بن نصر قال: سألتُ سفيان بن عُيَيْنَةَ: ((القلوبُ بَيْن إِصْبُعَيْن)) (٤)، ((وإنَّ الله يضحك ممّن يذكره في الأسواق)) (٥). فقال: أمرُّوهاَ كما جاءت. بلا كيف. (١) تاريخ بغداد: ١٨٠/٥. (٢) نفسه. (٣) في تاريخ الخطيب: رأسه . (٤) أخرجه أحمد ١٦٨/٢، ومسلم (٢٦٥٤) في القدر: باب تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء، من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: سمعت رسول الله وَل* يقول: ((إن قلوب بني آدم كلّها بين أصبعين من أصابع الرحمان كقلب واحد يصرفه حيث يشاء)) ثم قال رسول اللّه وَّطاهر: ((اللهم صرّف قلوبنا إلى طاعتك)) وفي الباب عن أنس بن مالك عند الترمذي (٢١٤٠) في القدر: باب ما جاء أن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمان، وعن النّوَّاس بن سمعان عند ابن ماجه (١٩٩) في المقدمة، وعن أم سلمة عند الترمذي (٣٥٢٢) في الدعوات، وأحمد ٣٠٢/٦ و٣١٥، وعن عائشة عند أحمد ٢٥٠/٦، ٢٥١ (ش) (٥) هذا الحديث لم أقف عليه بهذا اللفظ في المصادر التي بین یدي، وقد ورد في غیر ما حديث صحيح إسناد الضحك إلى الله جل جلاله، من ذلك ما أخرجه مالك ١٧/٢ بشرح السيوطي، والبخاري ٢٩/٦، ٣٠ في الجهاد ومسلم (١٨٩٠) في الامارة والنسائي ٣٨/٦ في الجهاد، وأبو بكر الآجري في الشريعة ص ٢٧٧، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله وَلل قال: ((يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر، يدخلان الجنة، يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل، ثم يتوب الله على القاتل فيستشهد)) وأخرج البخاري ٣٨٦/١١ في الرقاق، ومسلم (١٨٦) في الإِيمان، من حديث أنس خبر آخر أهل النار خروجاً منها، وآخر أهل الجنة دخولاً، وفيه: ((فيقول الله جل جلاله: اذهب فادخل الجنة، فان لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها، أو إن لك مثل عشرة أمثال الدنيا، فيقول: أتسخر مني أو تضحك مني وأنت الملك!)). وأخرج البخاري ٤٨٤/٨، ٤٨٥ في التفسير قصة = ٥١٤ ١٢٠ - خ: أحْمَدُ بن النّضْر (١) بن عبد الوهاب، أبو الفضل النَّيْسابُورِيُّ، أَخو محمد بن النَّضْرِ. روى عن: أبي مُصْعب أحمد بن أبي بكر الزُّهْريِّ، وإسحاق بن راهويه، وحامد بن يحيى البَلْخيِّ، والحسن بن عمر بن شقيق البَلخِيِّ ، وأبي الربيع سُلَيْمانِ بن داود الزَّهرانيِّ، وسَهْل بن عثمان العَسْگريِّ، وشيبان إبن فَرَّوخ الأبُلَّيِّ، والصَّلت بن مَسْعود الجَحْدَريِّ، وعُبيد الله بن مُعاذ العَنْبَرِيِّ (خ)، وعمرو بن زرارةَ النَّيْسابوريِّ، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّميِّ، ومحمد بن رافع القُشَيْريِّ، ومحمد بن عُبيد بن حِسَاب الغُبريِّ، ومحمد بن مهران الجمّال الرازيِّ، ومحمد بن یحیی بن أبي عمرَ العَدَنِيِّ، وهُدْبَةَ بن خالدٍ القْسيِّ . روى عنه: البُخاريُّ ولم يَنْسِبْه، وأحمد بن إسحاق الصَّيْدلانيُّ، وأبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن ابن الشّرْقِيِّ، وعليّ بن عيسى بن إبراهيم الحِيْرِيُّ(٢)، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم ابن الفضل بن إسحاق الهاشميَُّ، ومحمد بن صالح بن هانىء، وأبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف الشّيْبَانِيُّ الحافِظُ المعروف بابن الأُخْرَم ، وأبو زكريا يحيى بن محمد العَنْبَريّ. روى البخاري في تفسير سورة الأنفال، عن أحمد عن عُبيد الله ابن مُعاذ فقال الحاكم أبو أحمد الحافظ والحاكم أبو عبد الله بن البَيِّع الحافظُ: إنَّه أحمد بن النضر بن عبد الوهّاب. = الأنصاري الذي أضاف رجلاً، وآثره على طعامه وطعام أولاده وفيه: أن رسول الله و الله قال: ((لقد عجب الله عز وجل أو ضحك من فلان وفلانة، فأنزل الله عز وجل: ﴿ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة﴾)). وللبخاري ٢٤٢/٢، ٢٤٣ في باب فضل السجود، من حديث أبي هريرة خبر مطول وفيه: «فيضحك الله عز وجل منه)). وغير ذلك من الأحاديث، أورد قسماً منها البيهقي في ((الأسماء والصفات)) والآجري في كتابه "شريعة)). (ش) (١) في المطبوع من تهذيب ابن حجر: ((النصر)) بالمهملة مصحفٍ. (٢) هذا من أهل حبرة نيسابور. ٥١٥ وقال أبو عبد الله في ((تاريخ نيسابور)): هو أحد أركان الحديث، كان محمد بن إسماعيل البخاريُّ، إذا وَرَدَ نيسابور، ينزل عند الأخوين: محمد وأحمد ابني النضر بن عبد الوهّاب. وقد روی عنهما في ((الجامع الصحيح))، وإسنادهما وسماعهما معاً وهما سِيَّان(١). ١٢١ - أَحْمَدُ بن نُفَيْلِ الَسَّكُونيُّ الكوفيُّ. روى عن: حفص بن غياث النَّخَعِيِّ . روى عنه: النَّسائيُّ(٢)، وقال: لا بأس به. ١٢٢ - ل: أحْمَدُ بن هاشم بن أبي العباس الرَّمْلِيُّ . روى عن: أيوب بن سُوَيْدِ الرَّمْلِيِّ، وعن ضَمْرَةَ بن ربيعَةَ (ل) عن عبد الله بن شوذب قال: تَرَكَ جَهْمٌ الصلاة أربعين يوماً. وكان فيمن خرِجَ مع الحارث بن سُرَیْجٍ . روى عنه: أبو داودَ في كتاب المسائل، وأبو زُرْعَةَ عبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازيّ، وقال: صدوق، يُكتب حديثُهُ ولا يُحتج به(٣). ١٢٣- س: أحْمَد بن الهَيْثم بن حَفْصِ الثَّغْرِيُّ، قاضي طَرَسُوس. (١) وقد روى البخاري في ((التاريخ الصغير)) عن أحمد بن النضر ((تهذيب)): ٨٨/١ وقال مغلطاي: ((وقال صاحب ((الزهرة)»: روى عنه- يعني البخاري- ثلاثة أحاديث. وفي كتاب الكلاباذي: أحمد عن المقدمي يقال: إنه أحمد بن سيار، والذي عن ابن معاذ قالوا: هو ابن النضر)). (٢) جاء في حاشية الأصل من قول المؤلف: ((ذكره صاحب النََّل، ولم أقف على روايته عنه)). وقال الحافظ الذهبي في ((ديوان الضعفاء والمتروكين)» الورقة: ٦: أحمد بن نفيل الكوفي شيخ النسائي لا يُعْرف)». وعَّق الحافظ ابن حجر في التهذيب (٨٨/١): ((قلت: بل هو معروف يكفيه رواية بالنسائي عنه)). (٣) انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ج ١ ق ١ ص: ٨٠ وعنه نقل المؤلف. وقال ابن حجر في (تهذيب)): ((قال أبو بكر بن أبي داود: كان عنده عن ضمرة اثنا عشر ألف حديث)) (٨٨/١). ٥١٦ روى عن: حَرْمَلَةَ بن يحيى النُّجْيِيِّ المِصْرِيِّ (س)، وموسى ابن داود الضبُّّ . روى عنه: النَّسائيّ حديثاً واحداً (١)، وأبو عمر أحمد بن محمد ابن عبد الرحمان الجِلِّيُّ(٢) الطَّرَسُوسيُّ (٣). ١٢٤- س: أحْمَد بن يحيى بن زكريا الأَوْدِيُّ ، أبو جعفر الکوفيُّ الصُّوفيُّ العابد . . روى عن: إبراهيم بن محمد بن مَيْمون الكوفيِّ، وأحمد بن المُفَضَّلِ الحَفَرِيِّ، وإسحاق بن منصور السَّلُوليِّ (س)، وإسماعيل بن أَبَان الْوَرَّاقِ، وَإسماعيل بن بهرام الخَزَّازِ، وإسماعيل بن أبي الحكم الثَّقَفِيِّ، وأَسِيْد بن زِيد الجَمَّالِ، والَحسن بنِ الحُسَين العُرَنِيّ، والحسن بن عليٍّ الصَّفَّار، والحُسين بن يزيد الطّحَّان، وأبي أسامة حَمَّاد بن أسامَةَ، وزيد بن الحُبَابِ، وأبي نُعَيْم ضِرار بن صُرَد (٤)، وعبد الله بن محمد بن سالم المَفْلُوجِ ، وعبد الحميد بن صالحٍ ، وعبد الرّحمان بن دُبَيْس المُلَائِيِّ، وعبد الرحمان بن شريك بنِ عبد الله النَّخَعِيِّ، وعُبيد الله بن موسى، وعثمان بن سعيد الأحول الكوفيّ، وعليّ بن ثابتِ الدَّهّان، وعليّ بن حكيم الأوْدِيِّ، وعليّ بن قادِمٍ (٥) (ص)، وأبي نُعَيْم الفضل بن دُكَيْن (س)، وأبي غَسَّان مالك ابن إسماعيل النّهْدِيِّ، ومحمد بن بشر العبديِّ (س)، ومحمد بن عُبید (١) في حاشية الأصل تعليق للمؤلف نصه: ((حديث أبي بكر بن عبد الرحمان عن أم سلمة: ((كان يصبح جُنباً ثم يصوم)). (٢) في تهذيب ابن حجر: ((الجبلي)) محرف، وانظر أنساب السمعاني ولباب ابن الأثير ومشتبه الذهبي : ١٦٨. (٣) وقال مغلطاي: ((قال النسائي في أسماء شيوخه: لا بأس به)) وعنه أخذه ابن حجر في ((التهذيب)) من غير إشارة. (٤) بضم الصاد المهملة وفتح الراء، قيده ابن حجر في ((التقريب))، وسيأتي. .(٥) هو الخزاعي، صدوق يتهم بالتشيع، وسيأتي. ٥١٧ الطَّنافِسِيِّ (س)، ومحمد بن عُقْبَةَ الشَّيبانيِّ، ومُخَوَّل بن إبراهيم بن مُخَوَّل بِن راشد النَّهْدِيِّ، ويحيى بن إسماعيل الخَوَّاص، ويَعْلَى بن عُبيدٍ الطّنافِسِيِّ، ويوسف بن يعقوب الصَّفّار. روى عنه: النَّسائيُّ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البَزَّارُ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عُقْدَة الحافِظُ، وأحمد بن هارون بن رَوْحِ البَرْديجيُّ (١) الحافِظُ، وحاجب بن أبي بكر وهو ابن أرْكينِ الفَرْغَانِيُّ، والحُسين بن إسحاق التّسْتَرِيُّ، وزكريا بن يحيىُ السَّاجيُّ، وعبد الله بن أبي داودَ، وعبد الرحمان بن أبي حاتم الرازيُّ كتب عنه مع أبيه، وعليّ بن رستم الأصبهانيُّ، وعلِيّ بنٍ العباس البَجَلِيُّ المقانِعِيّ، وعليّ بن محمد بن كاسٍ النّخْعِيّ القاضي، وعمر بن محمد بن بُجَيْرِ السَّمَرْ قَنْدِيُّ، ومحمد بن أحمد بن أبي مُقاتل البَغْداديُّ، ومحمد بنَّ إسماعيل البخاريّ في ((التاريخ))، ومحمد بن عبد الله بن سُلَيْمان الحَضْرَميُّ، ومحمد بن علي الحكيم. التّرمِذِيُّ، ومحمد بن المنذر بن سعيد الھَرَويّ شَكّر(٢)، ومحمد بن يوسف بن مَعْدان، والهيثم بن خَلَفِ الدُّوريُّ، ويحيى بن الحسن بن جعفر بن عُبيد الله العَلَوِيُّ النَّسّابةُ . قال أبو حاتم (٣): ثِقَةٌ. وقالَ النَّسائيُّ: لا بأسَ بهِ (٤). وقالَ أبو العباس بن عُقْدَة: تُوفِّي في ربيع الأول سنة أربع وستین ومثتین. (١) منسوب إلى ((برديج)) بليدة بأقصى أذربيجان، وتوفي هذا الإِمام الثقة سنة ٣٠١ على ما ذكر السمعاني في ((الأنساب)) وابن الأثير في ((اللباب)) والذهبي في ((تاريخ الإِسلام)) وغيرهم. (٢) راجع مشتبه الذهبي: ٣٦٣. (٣) انظر الجرح والتعديل لابنه: ج ١ ق ١ ص: ٨٢. (٤) ووثقه ابن حبان البستي. ٥١٨ ١٢٥- أحْمَد بن يحيى بن محمد بن كَثِير الحَرَّانيُّ . ذكره النسائيّ في جملة شيوخه وقال: ثِقَة. هكذا ذكره الحافِظُ أبو القاسمِ في ((المشايخ النّبَل))(١) وقال: إن لم يكن أخا محمد بن يحيى، فإِنّه هو(٢) . ١٢٦ - س: أحْمَدُ بن يحيى بن الوزير بن سُلَيْمان بن المهاجر التّجْبِيُّ، أبو عبد الله المصريّ، مولى قيسيّة بن كلثوم السَّوميّ، وسَوْم بطنَ مَن تُجْيْب. روى عن: أحمد بن زبان المُراديّ ثم السَّهميِّ، وأحمد بن عيسى بن عبد الله بن لهيعة الحَضْرَميِّ، وأزهر بن عبد الله بن يزيد السَّبَّائِيِّ (٣)، وإسحاق بن الفُرات التَّجْبِيِّ، وإسماعيل بن بكر بن مُضَر أخي إسحاق بن بكر، وإسماعيل بن عبد الله بن حكيم الدُّهْنِيِّ مولى دُهْنَةَ من الأَزْد، وحامد بن يحيىُ البَلْخِيِّ، وخالد بن نَجْجٍ المِصْريِّ، وسعيد بن كثير بن عُفَيْرِ (س)، وشُعَيْب بن الليث بن سعد (س)، وعبد الله بن عبد الحكم بن أعْيَن، وعبد الله بن كُلَيْب المُراديِّ، وعبد الله بن وَهْبٍ (س)، وأبي زيد عبد الحميد بن الوليد ولقبه كَبِدٌ، وعِمران بن موسىٍّ بن فُلَيْح بن سُلَيْمان المدنيِّ، ومحمد بن إدريس الشافعيِّ، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وأبيه يحيى بن الوزير ابن سُلَيْمان التّجِيْبِيَ . (١) الورقة: ١٥. (٢) قال الحافظ ابن حجر: ((إذا لم تقع رواية النسائي عنه في تصانيفه المذكورة، فلا معنى لايراده وإن كان شيخه ثم وجدت في ((لحق الأطراف)) للمزي بخطه حديث لعن المتنمصات، إلى أن قال: قال النسائي في الزينة عن محمد بن يحيى وقع في رواية ابن الأحمر: أحمد بن يحيى بن محمد. انتهى. فكأنه وقع أيضاً عند ابن حيويه التي خرَّج ابن عساكر أطرافها. وقال الذهبي في ((الطبقات)): أحمد بن يحيى بن محمد لا يُعرف. قلت: بل يكفي لرفع جهالة عينه رواية النسائي عنه، وفي التعريف بحاله توثيقه له)) ((تهذيب»: ٨٩/١. (٣) السَّبائي: لم يذكر السمعاني هذه النسبة في ((الأنساب)) وقيدها الذهبي في ((المشتبه)): ٣٤٦. ٥١٩ روى عنه: النَّسائيُّ، وأحمد بن حَمَّاد بن سُفيان القاضي، وأحمد بن يحيى بن زُكَيْرِ المِصْريُّ، وإسحاق بن إبراهيم بن موسى القُرَشِيُّ، وزيد بن أبي زيد بن أَبَي الغَمْر، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود السِّجسْتانيُّ، وعليّ بن أحمد بن سُلَيْمان المعروف بعَلَان، وهارون بَنْ حَسَّان ابْنِ الْبَرْقِي الأَزْدِيُّ. وقالَ الحافِظُ أبو القاسم في ((الأطراف)» في مُسْنَد أوس بن الصَّامت: أبو داودَ في الطلاق: قرأتُ على ابن وزير المِصْريِّ، يعني أحمدٍ بن يحيى بن الوزير، حدثكم بِشْر بن بكر. كذا قالَ، وهو في عِدة أصولٍ من (سُنَّن)) أبي داود من رواياتٍ مُخْتَلِفَاتٍ عنه: قرأتُ علي محمد بن وزير. ولم يَذكر في ((النَّبَل)) محمد بن وزير المِصْرِيِّ، ولا أنّ أبا داود روی عن أحمد بن يحيى بن الوزير. قالَ النَّسائيُّ : ثِقَةٌ. وقالَ أبو سعيد بن يونس : كانَ فقيهاً من جُلساءِ ابن وَهْب، وكانَ عالماً بالشعر، والأدب، والأخبار، وأيام الناسٍ - يُقال: كانَ مولده سنة إحدى وسبعين ومئة، وتُِِّي في شَوّال سنةً خمسين ومثتين(١). ١٢٧ - خ: أحْمَدُ بن يزيد بن إبراهيم بن الوَرْتَنْسِ الوَرْتَنِيسيُّ أبو الحسن الحَرَّانيُّ. (١) قال العلامة مغلطاي- ومنه نقل ابن حجر في ((التهذيب)) -: ((وكان كثير الحديث والأخبار، وكان عنده مناكير، وتفقه للشافعي وصحبه، ثم مات بمصر في السجن عند ابن المدبر يوم الأحد لست ليال خلون من شوال سنة إحدى وخمسين ومئتين، قاله مسلمة (بن قاسم الأندلسي). وقال الدارقطني في كتاب ((الرواة عن الشافعي)): كان قدیم الموت. وفي ((تاریخ ابن يونس)): توفي في حبس ابن المدبر لخراج كان عليه، ودفن یوم الأحد لاثنتين وعشرين ليلة خلت من شوال. ولما ذكره البستي في كتاب ((الثقات)) قال: كان قديم الموت. وقال أبو القاسم في ((النبل)): مات في العشر الآخر من شوال)). (إكمال: ١/الورقة: ٤٠-٤١) وقال ابن حجر: ((روى عنه يعقوب بن سفيان)) وانظر أنساب السمعاني: ٣٠٣/٧ والمعجم المشتمل لابن عساكر، الورقة: ١٥). ٥٢٠