النص المفهرس

صفحات 421-440

النَّسائيُّ فَي جملة شيوخه الذين بَيَّنَ أحوالهم، فقال، ما أخبرنا(١)
البَرْقانيُّ، أخبرنا عليّ بن عمر ، حدثنا الحسن بن رَشيق، حدثنا عبد
الكريم بن أبي عبد الرحمان عن أبيه. قال الحافِظُ أبو بكر: ثم حدثني
الصُّوريُّ، أخبرنا الخصيب بن عبد الله، قال: ناولني عبد الكريم-
وكتبَ لي بخطهـ قال: سمعت أبي يقول: أحمد بن عيسى كانَ.
بالعسکر ليس به بأس (٢).
قال أبو القاسم البَغَوي، وأبو الحسين بن قانع، وأبو سعيد بن
يونس: مات سنة ثلاث وأربعين ومئتين (٣). زادَ ابنُ قانع: بِسُرَّ مَن
رأی (٤).
(١) في تاريخ الخطيب: حدثنا.
(٢) قال ابن حجر: ((إنما أنكروا عليه ادعاء السماع ولم يتهم بالوضع، وليس في حديثه شيء من المناكير
والله أعلم. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال مغلطاي: ((وفي كتاب ابن خلفون: قال أبو جعفر النحاس: كان
أحد الثقات اتفق الإِمامان على إخراج حديثه)). وقال الذهبي في ((الميزان)) (١٢٦/١): ((احتج به أرباب
الصحاح، ولم أر له حديثاً منكراً فأورده)).
(٣) نقل مغلطاي عن ابن مندة وصاحب كتاب ((زهرة المتعلمين)) أنه مات بعد الأربعين. وقال حافظ الشام
أبو القاسم ابن عساكر في ((المعجم المشتمل)): ((مات سنة ثلاث وأربعين ومئتين في صفر)) (الورقة: ١١). وقال
ابن حجر في ((التهذيب)): وقال عبد الله بن إسحاق الأنماطي: حدثنا أحمد بن عيسى سنة أربع وأربعين ومئتين،
فذكر حديثاً، فكأنه تأخر بعد ذلك ويكون الأنماطي إنما روى عن التنيسي، وهو أقرب.
(٤) ومما يستدرك على المزي للتمييز وهو من الطبقة :
١٨ - أحمد بن عيسى بن زيد اللخميُّ التّنيسيُّ المصريُّ الخشابُ. روى عن: عمرو بن أبي سلمة، وعبد
الله بن يونس التنيسي. وعنه: الحسين بن إسحاق، وابن خزيمة في صحيحه، وأحمد بن رشدين، وجماعة.
قال ابن عدي: له مناكير، منها: عن عمرو بن أبي سلمة، حدثنا مصعب بن ماهان، عن الثوري، عن ابن
المنكدر، عن جابر- مرفوعاً: دخلت الجنة فإذا أكثر أهلها البله. فهذا باطل السند. وله عن عبد الله بن يوسف:
حدثنا إسماعيل بن عَيَّاش، عن ثور، عن خالد، عن واثلة- مرفوعاً: الأمناء عند الله ثلاثة: "جبريل، وأنا،
ومعاوية. وهذا كذب.
وقال الدارقطني: ليس بالقوي.
وقال ابن طاهر: كذاب، يضع الحديث.
وذكره ابن حبان في ((الضعفاء)) فقال: حدثنا الحسين بن إسحاق الأصبهاني، حدثنا أحمد بن عيسى،
حدثنا مصعب بن ماهان، عن الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ((إِن للقلب فرحة
عند أكل اللحم، وما دام الفرحُ بأحد إلا أشر وبطر، فمرَّة ومرة)).
قال أبو سعيد ابن يونس: مات سنة ثلاث وسبعين ومئتين. ( ميزان الذهبي: ١٢٦/١، وتهذيب ابن =
٤٢١

٨٨ - د: أحمد بن الفُرات بن خالدٍ الضّبيُّ، أبو مسعود الرازيّ
الحافِظُ، نَزِيلُ أصبهانَ .
روى عن: أزهر بن سَعْدِ السَّمَّانِ، وجعفر بن عَوْن، والحُسَيْن
ابن حفصٍ الأصبهانيّ، والحُسين بن عليِّ الْجُعْفِيِّ، وأبي اليمان
الحكم بن نافعٍ ، وأبي أسامةَ حَمَّاد بن أسامَةَ، وأبي داود سُلَيْمان بن
دَاوَدَ الطيالِسيِّ، وشَبَابَةَ بن سَوّارٍ (د)، وأبي صالح عبد الله بن صالح
المِصْريِّ، وعبدِ الله بن مَسْلَمَةُ القَعْنَبِيِّ، وعبدِ الله بن نُمَيْرِ، وعبد
الرزاق بن هَمّام (د)، وأبي عامر عبد الملك بن عَمرو العَقَدِيِّ، وعُبَيْد
الله بن موسى، وأبي داودَ عُمر بن سَعْد الحَفَرِيِّ، وأبي نُعَيْم الفضل
ابندُكَيْنِ، ومحمد بن عبد الله بن أبي جعفر الرازيِّ (د)، ومحمد بن
عُبَيْدِ الطََّافِسيِّ، ومحمد بن يوسف الفِرْيابيِّ، ويزيدَ بن هارونَ،
ويَعْلَى بن عُبَيْدِ الطَّنَافِسِيِّ (د).
روى عنه: أبو داودَ، وإبراهيم بن محمد الطَّيَّانُ، وأبو حامد
أحمد بن جعفر الأشْعَريُّ الأصبهانيُّ ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي
عاصمٍ، وجعفر بن محمد بن الحَسَنُ الفِرْيابيُّ، والحُسَيْن بن محمد
ابن غُفَّيَّرِ الأنْصَارِيُّ البَغْدادِيُّ، وحُمَيْدُ بن الرَّبيعِ اللّخْمِيُّ وهو من
أقرانه، وَعبدُ الله بن جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهانيُّ وهو آخر مَن
= حجر: ٦٥/١ -٦٦، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة: ٢٢).
١٩- أحمد بن عيسى، أبو سعيد الخراز الصوفي.
روى عن: إبراهيم بن بشار صاحب إبراهيم بن أدهم، وعن غيره روى عنه: علي بن محمد المصري .
قال الخطيب: ((أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، أخبرنا أبو عبد الرحمان السلمي، أخبرني أحمد بن
محمد بن المفضل، قال: سألت أبا بكر بن أبي العجوز عن موت أبي سعيد الخراز فقال: مات سنة سبع وأربعين
ومئتين، أو سنة سبع وسبعين ومئتين، قال أبو عبد الرحمان: وأظن أن هذا أصح. قلت: لا شك أن القول الأول
باطل، وهو سنة سبع وأربعين، وأما القول الثاني فهو أقرب إلى الصواب إن كان محفوظاً، وقد قيل في موت أبي
سعيد غيره. أنبأنا أبو سعد الماليني، قال: سمعت أبا أسامة الحارث بن عدي يقول: سمعت أبا القاسم بن وردان
يقول: صحبت أبا سعيد الخراز أربع عشرة سنة، ومات سنة ست وثمانين ومئتين)) (تاريخ بغداد: ٢٧٦/٤ -
٢٧٨).
٤٢٢

حَدَّثَ عنه، وعبد الرحمان بن يحيى بن مَنْدَةَ العَبْدُّ الأصبهانيُّ ، وأبو
خليفة(١) الفضل بن الحُباب الجُمَحِيُّ، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَةً
الأصبهانيُّ، ويعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن شَنَبَةَ(٢) الزَّعْفَرانيُّ
الأصبهانيّ .
قال أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حَيّان الأصبهانيُّ
الحافظُ المعروف بأبي الشيخ: سمعتُ يوسف بنَ محمد المؤدب(٣)
يقول: سمعت أبا عمران الطَّرَسُوسِيُّ ، قال: سمعتُ أبا عبد الله أحمدَ
ابن حنبلٍ يقولُ: ما تحت أديم السماء أحفظُ لأخبارِ رسولِ الله وَّ من
أبي مسعود.
قال أبو الشيخ: وحكى العباسُ بن حَمْدان عن إبراهيم بن
٤
أورمة، قال: بقي اليومَ في الدنيا ثلاثة: محمد بن يحيى النّيْسابوريُّ
بخراسان، وأبو مسعود الرازيُّ بأصبهان، والحَسَن بنِ عليّ الحُلْوانِيُّ
بمكة، فأكثرُهم حديثاً محمد بن يحيى وأرفعُهم حديثاً الحسنُ بن عليّ
وأحسنُهم حديثاً أبو مسعود.
قال: وحَكَى عبد الله بن سَنْدة (٤) عن محمد بن آدم
المِصِّيْصِيِّ، قال: لو كان أبو مسعود أحمدُ بن الفرات على نصف
الدنيا، لكفاهم - يعني في الفتيا- قال: وحُكِيَ عن أبي بكر الأعين،
قال: وقع إلينا الخبرُ أن أبا مسعود قادِمُ، فَعَيَّيْنا له، ونظرنا في الكتب،
(١) علق ناشر تهذيب ابن حجر في الهامش فقال: ((هو عبد الله بن خليفة البصري)) وهو خطأ مبين، سببه
الاختصار الذي يلبس دائماً.
(٢) قيده الذهبي في المشتبه (ص: ٤٠٣) فقال عند الكلام على ((شيبة)): وبنون محركة: يعقوب بن
إشحاق ابن شنَّبَة الأصبهاني، عن أحمد بن الفرات)). وقد قيد المزي اللفظ في حاشية النسخة مرة أخرى خوفاً
من اشتباهها .
(٣) في حاشية الأصل تعليق للمؤلف نصه: ((المؤذن)) فكأنه يشير بذلك إلى أنه يعرف بالمؤذن وأن الذي
ورد في رواية أبي الشيخ هو ((المؤدب)).
(٤) انظر مشتبه الذهبي: ٣٨١.
٠
٤٢٣

وسَهرنا، فلما جاء لم نكن عنده شيئاً.
قال: وبلغني أن رجلاً قال لأبي مسعود: إنَّا نَنْسَى الحديث!
فقال: أيُّكُم يَرْجعُ في حفظ حديث واحدٍ خمس مئة مرة؟ قالوا: ومَن
يَقْوى على هذا، قال: لذاك لا تحفظون.
قال: وسمعتُ أبا عبد الله محمد بن يحيى قال: أخرجنا الورقة
٤
التي أخرج على أبي مسعود إلى العراق إلى حجاج بن الشاعر نسأله
عنها (١) فخرج إلينا، فلما رأيناه، قمنا إليه، فرجع معنا، ودخل الدار،
وصعدَ الخوخة وقال: ما حاجتكم؟ قلنا: ها هنا أشياء نُريد أن نسألك
عنها، فقال: سلوا، فقال مَن حضرَ مِن أصحابنا: سفيان، عن أيوب ،
عن عكرمة، عن ابن عباس: كان النبي ◌ِ لاَ يُصبح جُنْباً. قال: مَن؟
قلنا: أبو نُعَيْم. فقال: قد نظرت في كل ما عند أبي نُعَيْم عن سفيانٍ .
وليس فيه هذا(٢). قال: ثم ذكرنا له أحاديث فلم يكنِ يُجيبنا جواباً
شافياً، فاستقصينا عليه، فقلنا: نحتاجُ أن تعطينا خطّك في هذه
الأحاديث، فامتنع، فلما استقصينا عليه قلنا له: فدُلنا على إنسان
نسأله، فقال: لا أعرف اليوم أحداً أحذَق بهذه الصناعة من أحمد بن
الفُرات الرازيّ وعباس الطبريٌّ، قلنا: أما عباس، فلا نعرفه وقلنا : هو
يَردُّنا إلى أبي مسعود. إلى هنا عن أبي الشيخ.
قال إبراهيم بن محمد الطيَّان: سمعت أبا مسعود يقول: كتبتُ
(١) وضع المؤلف لفظة ((كذا)) في الحاشية دلالة على اضطراب في النص.
.(٢) لكن متن الحديث صحيح من رواية أم سلمة وعائشة رضي الله عنهما، أخرجه مالك في الموطأ ٢٩١/١
في الصيام: باب ما جاء في صيام الذي يصبح جنباً في رمضان، من طريق عبد ربه بن سعيد بن قيس، عن أبي
بكر بن عبد الرحمان بن الحارث بن هشام، عن عائشة وأم سلمة زوجي النبي # أنهما قالتا: إِنْ كان رسول الله
** ليصبحُ جنباً من جماع غير احتلام في رمضان، ثم يصوم ذلك اليوم. وأخرجه البخاري ١٢٣/٤ في الصوم:
باب الصائم يصبح جنباً، وباب اغتسال الصائم، من طريق عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن سمي. وأخرجه
مسلم (١١٠٩) (٧٨) في الصيام: باب صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب، من طريق يحيى بن يحيى،
عن مالك، عن عبد ربه بن سعيد، كلاهما عن أبي بكر بن عبد الرحمان.
٤٢٤
د.٠

عن ألف وسبعٍ ومئة وخمسين رجلاً، أدخلت في تصنيفي ثلاثَ مئة
وعشرةً، وعَطَّلَتُ سائرَ ذلك، وكتبتُ ألفَ ألفِ حديث وخمس مئة ألف
حديث فأخذتُ(١) من ذلك ثلاث مئة ألفٍ في التفسير والأحكام
والفوائد وغيره(٢)).
قال أبو الشيخ: تُوفي سنة ثمان وخمسين ومئتين(٣) ، وصَلَّى
عليه إبراهيم بن أحمد الخطابيُّ. من الحفاظ الكبار صَنّفَ المسند
والكتب الكثيرة (٤).
(١) " قال المؤلف في حاشية الأصل: ((لعله: فأدخلت)).
(٢) قال الخطيب البغدادي: ((وكان قد سافر الكثير، وجمع في الرحلة بين البصرة والكوفة والحجاز
واليمن والشام ومصر والجزيرة، ولقي علماء عصره، وورد بغداد في حياة أبي عبد الله أحمد بن حنبل، وذاكر.
حفاظها بحضرته، وكان أحمد يقدمه ويكرمه. واستوطن أبو مسعود بعد ذلك أصبهان إلى آخر عمره، وبها كانت
وفاته، وروى عنه كافة أهلها علمه، ولا أعلم حدث ببغداد شيئاً إلا على سبيل المذاكرة)). وروى الخطيب أنه
قال: ((كنا نتذاكر الأبواب، قال: فخاضوا في باب، فجاءوا بخمسة أحاديث، قال: فجئتهم أنا بآخر فصار
سادساً، قال: فنخس أحمد بن حنبل في صدري- يعني لإعجابه به)). وأسند الخطيب عن أحمد بن حنبل أنه
قال: ((ما أعرف اليوم أسود الرأس أعرف بمسندات رسول اللّه مثل منه.)) وروى بسنده عن حميد بن الربيع أنه
قال: ((قدم أبو مسعود الأصبهاني مصر، فاستلقى على قفاه، فقال لنا: خذوا حديث مصر، قال: فجعل يقرأ علينا
شيخاً شيخاً من قبل أن يلقاهم. وقال ابن المقرىء: سمعت أبا عروبة يقول: أبو مسعود الأصبهاني في عداد ابن
أبي شيبة في الحفظ، وأحمد بن سليمان في التثبت ، سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: أحمد بن الفرات الضبي
الرازي أبو مسعود أحد الأئمة والحفاظ)). ((تاريخ بغداد)): ٣٤٣/٤ - ٣٤٤.
قال بشار: ووثقه ابن حبان البستي، وأبو يَعْلى الخليل بن عبد الله الخليلي وأبو عبد الله الحاكم النيسابوري
والحافظ ابن عساكر والإِمام الذهبي وغيرهم. وقد تكلم فيه ابن خراش كلاماً مشيناً لذلك تناوله أبو أحمد بن
عدي في كتابه ((الكامل في الضعفاء))، قال إمام المؤرخين والنقاد الذهبي في ((الميزان)): أحمد بن الفرات، أبو
مسعود الرازي، الحافظ الثقة. ذكره ابن عدي فأساء، فإنه ما أبدى شيئاً غير أن ابن عقدة روى عن ابن خراش -.
وفيهما رفض وبدعة- قال: إن ابن الفرات يكذب عمداً. وقال ابن عدي: لا أعرف له رواية مُنكرة. قلت: فبطل
قول ابن خراش)).
(٣) قال الحافظ أبو القاسم. ابن عساكر في ((المعجم المشتمل)): ((مات في شعبان)).
(٤) حذف المزي في هذا الموضع ترجمة أوردها عبد الغني في ((الكمال)) باعتباره من شيوخ النسائي،
والظاهر أن المزي حذفها بسبب عدم وقوفه على رواية النسائي عنه، قال عبد الغني المقدسي ((الكمال)):
١/الورقة: ١٧٧ ):
٢- أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي، أبو عتبة الحمصيُّ المعروف بالحجازي المؤذن بجامع حمص.
روى عن: بقية بن الوليد، ومحمد بن سعيد الطائفي، وضمرة بن ربيعة، وأبي المغيرة الحمصي، ومحمد
ابن يوسف الفريابي، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، وأيوب بن سويد الرملي، وسلمة بن عبد الملك
العوصي، وعقبة بن علقمة البيروتي، ويحيى بن صالح الوُحاظي، وعلي بن عياش الألهاني، وعثمان بن سعيد=
٤٢٥

٨٩- س: أحمدُ بنُ فَضالَةَ بن إبراهيم، أبو المنذر بن أبي
إبراهيم النّسائيُّ، أخو عُبَيْد الله بن فَضالَةً .
=ابن كثير بن دينار، وشريح بن يزيد، ومحمد بن حمير، وحرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة، وسليمان بن
عثمان الفوري، وزيد بن يحيى عبيد، وعمر بن عبد الواحد الدمشقيين.
روى عنه: النسائي، وعبد الله بن الحسين بن محمد بن جمعة والحسن بن أحمد بن عطفان الدمشقيان،
ومحمد بن يوسف الهروي نزيل دمشق، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام مكحول، وخيمة بن سليمان وأبو
الترك محمد بن موسى بن الحسين بن موسى الأطرابلسيان، ومحمد بن أيوب بن مشكان، وأبو العباس محمد بن
يعقوب الأصم، وأبو بكر محمد بن حمدون بن خالد، وموسى بن العباس الجويني، وأبو العباس السراج
النيسابوري، ويحيى بن محمد بن صاعد، والهيثم بن خلف الدوري، ومحمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي،
وعبد الله بن أحمد بن حنبل وموسى بن هارون الحافظ، ومحمد بن جرير والحسين بن إسماعيل المحاملي
وقاسم بن زكريا المطرز وأبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن حبيب الزراد وأبو بكر يوسف بن يعقوب بن بُهلول
البغداديون، وأبو القاسم يعقوب بن أحمد بن ثوابة وأبو الحسين إسحاق بن يوسف بن عمرو بن نصر القرشي وأبو
بكر محمد بن عبد الله بن محمد الطائي وأبو عمر عبد الرحمان بن عمروبن عبد الرحمان الرجعي الحمصيون،
وأبو زرارة أحمد بن عبد الملك وأبو الليث سَلْم بن معاذ ومحمد بن جعفر بن محمد بن هشام النميري وأبو
الحسن أحمد بن عمير بن يوسف ابن جَوْصَى وأبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل الدمشقيون، والنضر
بن الحارث الحمصي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي.
٠٦٠
قال ابن أبي حاتم: كتبنا عنه ومحله عندنا محل الصدق.
وقال أبو أحمد بن عدي : قال لنا عبد الملك بن محمد: كان محمد بن عوف يضعفه قال ابن عدي: ومع ضعفه
قد احتمله الناس، ورووا عنه، وهو وسط، ليس ممن يحتج بحديثه أو يُتدين به إلا أنه يكتب حديثه.
وقال أبو أحمد الحاكم: قدم العراق فكتبوا عنه وأهلها حَسَّنوا الرأي فيه، لكن أبو جعفر محمد بن عوف
كان يتكلم فيه، ورأيت أبا الحسن ابن جَوْصَى يضعف أمره .
قلت: رماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال.
قال أبو بكر الخطيب: ((بلغني أنه مات بحمص سنة إحدى وسبعين ومئتين)). قال بشار بن عواد: فضَّل
الخطيب في إيراد كلام ابن عوف الطائي فيه، أما سوء الحال الذي أشار إليه، فهو شربه الخمر ونحوها انظر (تاريخ
الخطيب: ٣٣٩/٤ - ٣٤١). وتناوله الذهبي في ((الميزان)) ١٢٨/١.
وقال مغلطاي: ((لم يذكره المزي، ولم ينبه لِمَ لم يذكره كعادته فيما ينبه عليه من أوهام صاحب الكمال.
وقد أسلفنا قول ابن عساكر أن النسائي روى عنه وتبعه على ذلك الصريفيني والله تعالى أعلم)) (إكمال:
١/الورقة: ٢٣). وأخذ الحافظ ابن حجر هذا القول فقال في التهذيب: ((روى عنه النسائي فيما ذكر ابن عساكر
وعبد الغني، وحذفه المزي ومن بعده، لأنه لم يقف على روايته عنه)) (٦٨/١).
قال بشار بن عواد: قول مغلطاي ((وقد أسلفنا قول ابن عساكر)» لم أفهمه أبداً حيث إنه لم ينقل عن ابن
عساكر في هذه الترجمة البتة حتى يصح قوله ((أسلفنا))، يضاف إلى ذلك أن ابن عساكر لم يذكر هذا الرجل أصلاً
في كتابه («المعجم المشتمل)» وعندي منه ثلاث نسخ، وبهذا نعيد النظر في قول مغلطاي ومَن نقل عنه، كابن
حجر في أن ابن عساكر ذكر رواية النسائي عنه .
٤٢٦

روى عن: خالد بن مَخْلَد القَطَّوانيِّ (س)، وأبي عاصم
الضَحَّاك بن مَخْلَدِ النَبْلِ (س)، وعبد الله بن الزُّبير الحُمَيْدِيِّ، وعبد
الرزاق بن هَمّام (س)، وعُبَيْد الله بن موسى (س)، وعمرو بن حَمّاد
ابن طَلْحَةَ القَنَادِ (عس).
روى عنه: النّسائيُّ، وأبو عبد الرحمان هُبَيْرة بن الحَسَن بن
عليّ بن المُنذر البَغَويُّ ولقبه تُركة .
قال النَّسائيُّ: لا بأس به (١).
وقال أبو القاسم(٢): مات سنة سبع وخمسين ومئتين.
٩٠- د: أحمد بن محمد بن إبراهيم الأبُلِّيُّ، أبو بكر العَطَّار.
روى عن: إسماعيل بن مُوسى الفَزَارِيِّ، وأبي عمر حفص بر،
عمر الحَوْضِيِّ(٣)، وأبي الربيع سُلَيْمان بن داود الزَّهرانيِّ، وشيبان بن
فَرّوخ الأَبُلَّيِّ (د)، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شَيْبَةَ، وعبد الله
ابن مَسْلَمَة القَعْنَبِيِّ، وعبد الرحمان بن بكر بن الربيع بن مُسْلم
القُرَشيِّ، وعيسى بن إبراهيم البِرَكيِّ (٤)، ومحمد بن بحر الهُجْمِيِّ،
ومحمد بن أبي رجاء القُرَشيِّ مولى بني هاشم، ومحمد بن زياد بن
عُبيد الله الزِّيَادِيِّ، وأبي موسى محمد بن المثنى، ومُسَدَّد بن مُسَرْهَد،
وأبي سَلَمَّةَ موسى بن إسماعيل، وهُذْبَةَ بن خالدٍ، وأبي الوليد هشام بن
عبد الملك الطَّالِسِيِّ.
(١) قال ابن حجر: ((قال مسلمة بن قاسم: لا بأس به كان يخطىء، وكذا رأيته في أسامي شيوخ النسائي
رواية حمزة الكناني عنه)) ((تهذيب)): ٦٩/١.
(٢) ((المعجم المشتمل)) الورقة: ١١.
(٣) منسوب إلى ((الحَوْض)) موضع بالبصرة، وهو يروي عن شعبة والدستوائي وغيرهما، روى عنه جماعة
منهم: أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي وكان صدوقاً ثبتاً.
(٤) بكسر الباء المنقوطة بواحدة وفتح الراء، نسبة إلى ((البرَك)) سكة كانت معروفة بالبصرة، وكان عيسى
هذا ينزل سكة البرك هذه وسيأتي ذكره.
٤٢٧

روى عنه: أبو داودَ وهو من أقرانِهِ، وعبد الجبار بن شيران بن
زَيْد بن العباس العَبْدِيُّ، وفاروق بن عبد الكبير الخَطَّابيُّ، وأبو الحسن
محمد بن إسحاق بن حاتم التّمَّار، ومحمد بن حَمْدون بن خالدٍ
النَّيْسابوريُّ (١)، وأبو عَوَانَةَ يعقوب بن إسحاق الأسفرايينيُّ، وأبو
الحسن يونس بن محمد.
قال أبو داود في حديث شيبان بن فروخ عن محمد بن راشد
المَكْحُولِيِّ، عن سُلَيْمان بن موسى، عن عمرو بن شُعَيْب ، عن أبيه ،
عن جده: ((كانَ النبيُّ بَّهَ يُقوِّم ديةَ الخطأ على أهل القُرى-
الحديث)»(٢) وجدتُ في كتابي عن شيبان ولم أسمعه منه فحدثناه أبو
بكر صاحب لنا ثقة عنه.
قال أبو بكر بن داسة: هو أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم
الأبُلِّيُّ العطار(٣).
سمع منه عبد الجبار سنة ثمان وسبعين ومئتين.
٩١- [تمییز]: وفي طبقته شیخ آخر یقال له: أحمد بن محمد
ابن إبراهيم ، أبو الحسن البَغْداديُّ (٤) ابن بنت محمد بن حاتم بن
ميمون السمين، وهو مَرْوَزيُّ الأصلِ .
(١) كان في الأصل بعد هذا: ((وأبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى العقيلي)) ثم شطب عليها بالحمرة.
(٢) هو في سنن أبي داود (٤٥٦٤) في الديات: باب ديات الأعضاء، وتمامه: أربع مئة دينار أو عدلها من
الورق، ويقومها على أثمان الإِبل، فإِذا غلت رفع في قيمتها، وإذا هاجت رخصاً نقص من قيمتها، وبلغت على
عهد رسول الله 18 ما بين أربع مئة دينار إلى ثماني مئة دينار، وعدلها من الوَرِق ثمانية آلاف درهم ...
وأخرجه أحمد ٢٢٤/٢ والنسائي ٤٣٠،٤٢/٨ في القود: باب ذكر الاختلاف على خالد الحذاء، وابن
ماجة (٢٦٣٠) في الديات: باب دية الخطأ والبيهقي ٧٧/٨ ، كلهم من طريق محمد بن راشد ؛ عن سليمان بن
موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عن جده، وأخرجه أحمد ٢١٧/٢ من طريق يعقوب ، عن أبيه، عن
محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ... (ش).
: (٣) قال الحافظ ابن حجر: «ويحتمل أنه أحمد بن محمد بن المعلى الآتي قريباً فإنه يكنى أبا بكر، ولأبي
داود عنه رواية في كتاب القدر)) (تهذيب: ٦٩/١).
(٤) لم يذكره الخطيب، في تاريخه فيستدرك عليه.
٤٢٨

روى عن: أبي الجهم الأزرق بن عليّ الحَنَفِيِّ، وسعيد بن
سُلَیْمان الواسطيِّ سَعْدویه، وعليٍّ بن حكيم الأوديِّ، ومحمد بن یحیی
ابن أبي عمر العَدَنِيِّ، ومِنْجَاب بن الحارث التّمِيْمِيِّ، وهُذْبَةَ بن خالد،
ويعقوب بن حميد بن کاسب.
روی عنه: الحُسین بن إسماعيل المحامليُّ ، ومحمد بن جعفر
المَطِيْرِيُّ، وأبو جعفر محمد بن عَمرو بن موسى العُقْلِيُّ، ومحمد بن
مَخْلَد بن حفصِ العَطّارُ.
ذكره الدَّارَقُطْنِيُّ فقال: ثِقَةٌ نَبِيلٌ.
وقال أبو العباس بن عُقدة عن إبراهيم بن إسحاق الصَّوّاف: ثِقَةٌ
مأمونٌ. قال: وسمعتُ عبد الرحمان بن يوسف بن خراش وسألته عنه،
فقال: ثِقَةٌ عَدْلٌ. توفي ببغداد سنة اثنتين وثمانين ومئتين، وكذلك قال
أبو الحُسین ابن المُنادِيِّ في تاريخ وفاته وزادَ: لتسع خَلَوْنَ من جمادى
الأولى .
ذكرناه للتمييز بينهما .
٩٢ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي خَلَفٍ
البَغْداديُّ القطيعيُّ .
ذكرهُ الحافظُ أبو بكر الخطيبُ في تاريخه، وقال(١): نَسَبَهُ أبو
العباس ابن عُقْدَةَ، وأحسِبُه نزلَ الكوفة، فإِنِي لم أرَ للبغداديين عنه
رواية .
حَدَّثَ عن حصين بن عمر الأحمسيِّ، وسُفيان بن عُيَيْنَةَ، وأبي
عَبّاد يحيى بن عَبّاد البَصْرِيِّ.
روى عنه أبو داود السِّجسْتانيُّ، وأبو شَيْبَةَ إبراهيم بن أبي بكر بن
(١) ((تاريخ بغداد)): ٤ / ٣٥٩ - ٣٦٠.
٤٢٩

أبي شَيْبَةَ، ومحمد بن عبد الله بن سُلَيْمان الحَضْرَميُّ (١).
أخبرنا أبو العز الشَّيْبَانِيُّ، أخبرنا أبو اليُمن الكِنْدِيُّ، أخبرنا أبو
منصور القَزَّازُ، أخبرنا أبو بكر الخطيبُ، أخبرنا(٢) أبو الفرج الحُسَيْنِ
ابن عليّ الطَّناجيريُّ، أخبرنا عليّ بن عبد الرحمان البَكّائيُّ بالكوفة،
حدثنا محمد بن عبد الله بن سُلَيْمان ، حدثنا أحمد بن أبي خلف،
حدثنا يحيى بن عَبّاد البَصْريُّ، حدثنا محمد بن عثمان، حدثنا ثابت،
عن أنس بن مالك، قال: ((كانَ النبيُّ نََّ إذا أعجَبَهُ نحوُ رجل أمره
بالصلاة))(٣).
وبه (٤): أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، قال: قرأنا على الحُسَيْن بن
هارون، عن أبي العباس بن سعيد، قال: سمعت أبا شَيْبَةً يقول:
حدثنا أحمد بن محمد بن أبي خَلَفٍ وكانَ ثِقَةً.
وبه: أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا جعفر الخُلْدِيُّ، حدثنا محمد
ابن عبد الله الحَضْرَميُّ، قال: سنة ثلاث وثلاثين ومئتين، فيها ماتَ
أحمد بن محمد بن أبي خلف البغداديّ، وكان لا يخضَبُ. هكذا ذكرهُ
الحافظ أبو بكر الخطيب في تاريخه.
وقال الحافظ أبو القاسم في الشيوخ النّبَل (٥): أحمد بن أبي
خلف. ذكره الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل بن حِنْزَابَةَ في شيوخ
أبي داود(٦) ولم أجده في كتابه، ولعله أراد محمد بن أحمد بن أبي
خَلَّفٍ. هكذا قال أبو القاسم.
(١) في تاريخ الخطيب بعد هذا: الكوفيان.
(٢) ((تاريخ بغداد)): ٣٦٠/٤.
(٣) لا يصح، محمد بن عثمان هو ابن سيار، قال الدارقطني: مجهول، وقال الأزدي: ضعيف.
(٤) يعني بإسناد المزي المتقدم إلى الخطيب . ..
(٥) الورقة: ٥ (الترجمة: ٢٣).
(٦) كانت في الأصل ((د)) فحولتها كما اشترطت في المقدمة.
٤٣٠

وفي كتاب النكاح من سنن أبي داود: حدثنا أحمد بن أبي خَلفٍ
وأحمد بن عَمرو بن السَّرْح، قالا: حدثنا سُفْيان، عن الزُّهْريّ، عن
عبد الله بن عبد الله- قال ابن السَّرْح: عُبيد الله بنِ عبد اللهَ، قالَ أبو
داود: وهو الصواب- عن إياس بن عبد الله بن أبي ذُباب(١)، قال: قال
رسول الله وَله: ((لا تَضْربُوا إِمَاءَ الله(٢) -))وذكر الحديث هکذا قال أبو
سعيد ابن الأعرابيّ وأبو بكر بن داسة في هذا الحديث عن أبي داود.
وقال عامة الرُّواة عن أبي داود: حدثنا ابن أبي خلفٍ، ولم يُسموه.
وقد روى أبو داود عن محمد بن أحمد بن أبي خلف عدةأحاديث
غيرَ هذا يُسميه وينسبُه في عامتها، ولم نجد له عن أحمد بن أبي خلفٍ
غيرَ هذا الحديثِ الواحدِ على ما فيه من الاختلاف، فالله أعلم (٣).
٩٣ - د: أحمدُ بنُ محمد بن أيوب البَغْداديُّ، أبو جعفر الوَرّاقُ
المعروفُ بصاحب المغازي .
كانَ يُوَرِّق للفضل بن يحيى بن خالد بن بَرْمكِ البَرْمَكِيِّ .
روى عن: إبراهيم بن سَعْدِ الزُّهْرِيِّ (د)، وأبي بكر بن
عَیّاشِ .
روى عنه: أبو داودَ، وأبو بكر أحمد بن أبي خَيْثَمَةَ زُهير بن
حَرْب، وأبو يَعْلَى أحمد بن عليّ بن المُثنَى المَوْصِليُّ، وحنبل بن
(١) بضم الذال المعجمة، وسيأتي ذكره.
(٢) هو في سنن أبي داود (٢١٤٦) في النكاح: باب في ضرب النساء، وتمامه: فجاء عمر إلى رسول الله.
وَ* فقال: ذَئِر النساءُ (أي اجترأن ونشزنَ ونفرنَ) على أزواجهن، فرخص في ضربهنّ، فأطاف بآل رسول الله له.
نساء كثر، يشكون أزواجهن، فقال النبي وَله: ((لقد طاف بآل محمد نساء كثر، يشكون أزواجهن، ليس أولئك
بخياركم)) وهو حديث صحيح، أخرجه الشافعي ٣٦١/٢، ٣٦٢، وابن ماجة (١٩٨٥)، والدارمي ١٤٧/٢،
وصححه ابن حبان (١٣١٦)، والحاکم ١٨٨/٢، ووافقه الذهبي، وله شاهد عند ابن حبان (١٣١٥) من حديث
ابن عباس ، وآخر مرسل عند البيهقي ٣٠٤/٧ من حديث أم كلثوم بنت أبي بكر. (ش)
(٣) وضع ابنُ حجر في ((التهذيب)) و((التقريب)) رمز أبي داود على هذه الترجمة.
٤٣١

إسحاق بن حنبل ، وعبدُ الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو بكر عبد الله بن
محمد بن أبي الدُّنيا، وعليُّ بن عبد العزيز البَغَوَيُّ، والفضلُ بن سَهْل
الأعْرَجُ، وأبو بكر محمد بن يحيى بن سُلَيْمانَ المَرْوَزِيُّ، ويعقوب بن
شَيْبَةَ السَّدُوسِيُّ .
قال عُثمان بنٌّ سعيدٍ الدَّارميُّ: كانَ أحمد بن حنبل وعلي بن
المَدْینیّ يُحْسِنَانِ القول فيه، وسَمِعَ عليّ منه «المغازي)» وکان یحیی بن
مَعِيْن يَحْمِل عليه.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعتُ أبي - وسُئِلَ عن
كامل بن طَلْحَةً وأحمد بن محمد بن أيوب- فقال: ما أعلم أحداً
يَدفعُهما بحجةٍ .
وقال يعقوب بن شَيْبَةَ: ليسَ من أصحاب الحديث، ولا يعرفه
أحد بالطَّلَبِ، وإنّما كان وَرّاقاً، فذكر أنَّهُ نَسَخَ كتابَ ((المغازِي)» الذي
رَوَاه إبراهيم بن سَعْدٍ عن ابن إسحاق لبعض البَرَامكة، وأنّهُ أَمَرَهُ أن
يأتيَ إبراهيم بن سعدٍ فَيُصحّحها، فزعم أن إبراهيم بن سعدٍ قرأها عليه
وصَحَّحَها، وقد ذكر أيضاً : أنَّهُ سمعها مع الفضل بن يحيى بن خالد
من إبراهيم بن سعدٍ ، وأنّهُ هو الذي كانَ يَلِي تَصْحِيحَها(١).
وسُئِلَ عنه عليُّ ابن المَدِيْنِيِّ وأحمد بن حنبلٍ فلم يَعْرِفَاهُ ،
وقالا : يُسأل عنه ، فإِن كان لا بأس به حُمل عنه .
وقال إبراهيم الحَرْبِيُّ: كان وَرَّاقاً للفضلِ بن الرَّبيعِ، ثِقَةً، لو
قيل له: اكذب، ما أحسَنَّ أنْ يكذبَ.
وقال أبوٍ أحمد بن عَدِي: رَوَى عن إبراهيم بن سعدٍ
((المغازيَ))، وأنكرتْ عليه، وحَدَّثَ عن أبي بكر بن عَيَّشٍ بالمناكير،
وأحمد بن محمد هذا أثنی علیه أحمد وعليّ، وتكلّم فیه یحیی، وهو
(١) قال الخطيب: ((يحتمل أن يكون إبراهيم قرأها لولديه قديماً وقال هذا القول، ثم قرأها آخراً فسمعها
منه ابن أيوب)) (تاريخ بغداد: ٣٩٥/٤).
٤٣٢

مع هذا كله صالحُ الحديث، ليس بمتروك(١).
وقال محمدُ بن سَعْدٍ : كانَ ورّاقاً يكتبُ للفضل بن يحيى بن
خالد بن بَرْمك، فذكر أنّه سمعَ ((المغازي)» من إبراهيم بن سَعْدٍ مع
يحيى بن خالد، وذكر أنّهُ سمع من أبي بكر بن عَيَّاشِ ما حَدَّثَ نُه
الفضلَ بن يحيى، وماتَ ببغداد ليلة الثلاثاء لأربع ليال بقين من ذي
الحجة سنة ثمان وعشرين ومئتين.
وكذلك قال محمد بن إسحاق الثَّقفيُّ السَّرَّاجُ: إنَّه مات في ذي
الحجة سنة ثمان وعشرين ومئتين (٢).
· روى عنه أبو داود حديثاً واحداً عن إبراهيم بن سَعْدٍ، عن محمد
ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزُّبير عن عُروة بن الزُّبير، عن
امرأة من بني النّجَّار قالت: كان بيتي من أطول بيت حول المسجد،
وكان بلال يؤذن عليه الفجر ... الحديثَ(٣).
وقالَ أبو سعيد ابن الأعرابيِّ عن أبي داودَ في هذا الحديثَ:
حُدِّثتُ عن إبراهيم بن سَعْدٍ، ولم يسمّ أحمد بن محمد بن أيوب.
٩٤- د: أحمد بن محمد بن ثابت بن عثمان بن مسعود بن يزيدَ
الخُزَاعِيُّ، أبو الحسن بن شَبَوَيه المَرْوَزِيُّ الماخوانيُّ. وما خوان: قرية
(١) وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال أبو حاتم: روى
عن أبي بكر بن عياش أحاديث منكرة (وانظر إكمال مغلطاي: ١/الورقة: ٢٥ وتهذيب ابن حجر: ٧١/١).
وقال الذهبي في ((الميزان)): صدوق، حَدّث عنه أبو داود والناس، ليّنه يحيى بن معين، وأثنى عليه أحمد وعليّ،
وله ما ینکر فمن ذلك مما ساقه ابن عدي أنه روى عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبدٍ
الله، مرفوعاً: ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ويلهمه رشده)). ١٣٣/١، وانظر ((تاريخ الإِسلام)» الورقة:
١٧٨ أيا صوفيا ٣٠٠٧.
(٢) قال مغلطاي: ((وفي كتاب ((الزهرة)): مات يوم الاثنين لخمس أو لأربع بقين من ذي الحجة)) (إكمال:
١/ الورقة: ٢٥). وفي كتاب ((المعجم المشتمل)) لابن عساكر: ((مات في أواخر ذي القعدة)) (الورقة: ١١).
(٣) وتمامه : فيأتي بسحر، فيجلس على البيت، ينظر إلى الفجر، فإذا رآه تمطى، ثم قال: اللهم إني
أحمدك وأستعينك على قريش أن يقيموا دينك، قالت: ثم يُؤذن. قالت: والله ما علمته كان تركها ليلة واحدة،
تعني هذه الكلمات)) أخرجه أبو داود (٥١٩) في الصلاة: باب الأذان فوق المنارة، ورجاله ثقات إلا أن فيه عنعنة
ابن إسحاق.
٤٣٣

من قُرى مَرو، وهو والد عبد الله بن أحمد بن شَبّويه .
روى عن: آدم بن أبي إياس (خد)، وإسماعيل بن أبي
أُويس ، وإسماعيل ابن عُليَّةَ، وأيّوبٍ بن سُليمان بن بلال (د)، وحَفْص
ابن حُمَّيْد المَرْوَزيِّ الأكّافِيِّ، وأبي أسامة حَمَّاد بن أسامة (د)، وسُفيان
ابن عُيَيْنَةَ (د)، وسُلَيْمان بن صالح المَرْوَزِيِّ سَلْمويه صاحب ابن
المبارك، وعبد الله بن رجاء الغُدَاني (خد)، وعبد الله بن عثمان المروزي
عبد ان (د)، وعبد الله ابن المبارك، وعبد الرحمان بن حمّاد الشَّعَيْئِيِّ،
وعبد الرحمان بن عبد الله ابن سَعْدٍ الدَّشْتَكِيِّ، وعبد الرزاق بن هَمّام
(د)، وعبد العزيز بن أبي رزمة، وعليٍّ بن الحسن بن شقيق، وعليّ بن
الحُسين بن واقد، وعليّ ابن المدينيِّ وهو من أقرانه، والفضل بن موسى
السِّيْنَانيِّ، وأبي وَهْبِ محمد بن مُزَاحم، وأبي غَسّان محمد بن يحيى
الكِنَانِيِّ، وأبي حُذَيْفةً موسى بن مسعودِ النَّهْدِيِّ (د)، والنَّضْر بن شُميل
(د)، وهاشم بن ◌َخْلَدِ الثّقفيِّ (خد)، ووكيع بن الجرّاح (د)، ويزيد بن
هارون .
روى عنه: أبو داودَ، وأحمد بن أبي الحَوَارِيّ وهو من أقرانه،
وأبو بكر أحمد بن أبي خَيْثَمَةَ زُهير بن حربٍ، وأبو يعقوب إسحاق بن
عاصم المِصِّيْصِيُّ، وأيوب بن إسحاق بن سَافريٍ، وابنه: ثابت بن
أحمد بن شَبويه، وعباس بن الوليد بن صُبْحِ الخَلَال، وابنه: عبد الله
ابن أحمد بن شَبويه، وأبو زُرْعَةَ عبد الرحمان بن عَمرو الدِّمَشْقِيُّ،
وعلي بن الحسن الهسنجانيُّ، وعَمرو بن يحيى بن الحارث
الحِمْصِيُّ، ومحمد بنَ خلَفِ العَسْقَلانيُّ، وأبو بكر محمد بن عبد
الملك بن زنجويه، وأبو نَشيطٍ محمد بن هارون البَغْداديُّ، وأبو بكر
محمد بن هاني، ومحمد بن يحيى الذّهْلِيُّ، ونوح بن حبيب
القُومِسِيُّ، ويحيى بن عثمان بن صالح المِصْريَّ، ويحيى بن مَعِيْن
وهو من أقرانه.
٣٤

قال النسائي : ثِقَةٌ .
وقال محمد بن عبد الرحمان السَّامي: سمعت عبد الله بن
أحمد بن شبويه قال: سمعت أبي يقول: من أراد علم القبر فعليه
بالأثر، ومن أراد علم الخُبْز فعليه بالرأي .
وقال أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الحافظ في
ما أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي الخَيْرِ سَلَامة بن إبراهيم بن سَلَامة
ابن الحدّاد عن كتاب أبي المكارم أحمد بن محمد بن محمد اللبان عن
أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحَدَّاد عنه، حدثنا سُليمان بن
أحمد ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبلٍ ، حدثني ثابت بن أحمد بن
شبويه المَرْوَزيُّ قال: كانَ يُخيّلُ إليَّ أن لأبي أحمد بن شبويه فَضِيْلةً
على أحمد بن حنبل للجهاد ، وفِكَاك الأسرَى، ولزوم الثّغُور، فسألتُ
أخي عبد الله بن أحمد أيُّهما كان أرجحَ في نفسك؟ فقال: أبو عبد الله
أحمد بن حنبل، فلم أقنع بقوله، وأبيت إِلّ العُجْبَ بأبي أحمد بن
شبويه، فاريتُ بعد سنة في منامي كان شيخاً حولَه الناسُ يسمعون منه،
ويسألونه، فقعدتُ إليه، فلما قام، تبعتُه، فقلتُ: يا عبد الله:
أُخْبرني : أحمدُ بن محمد بن حنبل وأحمدُ بن شبويُه أُّهما عندك أعلى
وأفضَلُ، فقال: سبحان الله إن أحمدَ بن حنبل ابتليَ فصبرَ، وإن أحمد
ابن شبويه عُوفي، المُبتلَى الصابر كالمُعافَى؟! هيهات ما أبعد ما
بینھما .
قال أبو نصر بن ماكولا : مات بطَرَسُوس في شهر ربيع الأول سنة
تسع وعشرين ومئتين، وهو ابن ستين سنة.
وقال موسى بن هارون بن عبد الله الحَمّال: مات بطَرَسوس سنة
ثلاثین أو تسع وعشرين ومثتين .
وقالَ البُخَاري، وأبو زرعة وأبو حاتم الرَّازيان، ومحمد بن عبد
٤٣٥

الله بن سُليمان الحَضْرَمِيُّ، وأبو سعيد بن يونس: مات سنة ثلاثين
ومئتین .
زاد البُخاريُّ: وهو ابن ستين سنة (١).
قال أبو زُرْعَةَ: جاءنا نَعْيُه وأنا بحَرَّانَ، ولم أكتبْ عنه.
وكذلك قال أبو حاتم: أدركته ولمّ أُكتب عنه.
وروى البخاري في الوضوء، والأضاحي، والجهاد(٢)، عن
أحمد بن محمد عن عبد الله وهو ابن المبارك، فقال الدارقطني : إنّه
أحمد بن محمد بن ثابت بن شبويه هذا، وقال أبو نصر الكلاباذي وغيرُ
واحد: إنّه أحمد بن محمد بن موسى مردويه المَرْوَزِيُّ السِّمْسَار،
فأيهما كان، فهو ثقة(٣).
٩٥- سٍ: أحمد بن محمد بن جعفر الطّرسُوسيُّ.
روى عن : عاصم بن النَّضْر الأحْوَلِ (س)، ويحيى بن مَعِيْن
(س) .
روى عنه: النَّسائيُّ.
نَسَبَهُ أبو عليِّ الأسْيُوطِيُّ عن النّسائيِّ في المناسك في باب
الحج بغير شيء يقصده المُحْرم .
وقال أبو القاسم في ((الشيوخ النّبَل)): أحمد بن محمّد بن جعفر
(١) وقال محمد بن وضاح- كما أورده مغلطاي -: أحمد بن شبويه خراساني ثقة ثبت، مات بطرسوس،
وأوصى أن يدفن آخر المقبرة في جانب الروم)).
(٢) انظر صحيح البخاري بشرح الفتح ٢٩٧/١ في الوضوء: باب ما يقع من النجاسات في السمن
والماء، وصحابي الحديث هو أبو هريرة، و١٩/١٠ في الأضاحي: باب إذا بعث بِهِذْبِهِ ليُذْبح لم يحرم عليه
شيء، وصحابيه عائشة، و٥٠/٦ في الجهاد: باب الركوب على الدابة الصعبة، وصحابيه أنس بن مالك.
(٣) ووثقه العجلي وابن حبان البستي، وعبد الغني بن سعيد المصري، ومسلمة بن قاسم الأندلسي، وابن
خلفون، وابن عساكر، والذهبي، وغيرهم.
٤٣٦

روى عنه النسائي عن يحيى بن مَعِيْن، كذا وقع في نسختين من
طريقين، وإنّما هو محمد بن أحمد بن جعفر بن الحسن بن مهران بن
أبي جَميلة، أبو العلاء الذُّهليُّ الوكيعِيُّ الکوفُّ نزیلُ مِصْرَ، فقد روی "
عنه، وذُكِرَ في جملة شيوخه: مات أبو العلاء يوم الخميس لست بقين
من جمادى الآخرة سنة ثلاث مئة(١).
٩٦- ع: أحمد(٢) بن محمد بن حَنْبل بن هلال بن أسدٍ
الشَّيْبَانِيُّ، أبو عبد الله المَرْوَزِيُّ، ثم البَغْدادِيُّ.
خُرِجَ به مِن مَرْوَ حَمْلاً، وَوُلِدَ ببغدادَ، ونشأ بها، وماتَ بها،
وطافَ الَّلادَ في طلب العلمِ ، ودخلَ الكُوفةَ، والبصرةَ، ومكةً،
والمدينةَ، واليمنَ، والشامَ، والجزيرة.
روى عن: إبراهيم بن خالدٍ الصَّنْعَانيِّ (س)، وإبراهيم بن
سَعْدٍ الزُّهْرِيِّ، وإبراهيم بن شَمّاس السَّمَرْ قَنْدِيِّ (د)، وإبراهيم بن أبي
العباس البغداديِّ المعروفِ بِالسَّامَرِّيِّ (س)، وإسحاق بن يوسف
الأزْرَق (د)، وإسماعيلِ ابن عُلَّيَّةِ (مِ دس)، والأسْوَدِ بن عامر شاذانَ،
وبشْر بن السَّري، وبشْر بن المُفَضِّل (د)، وبَهْز بن أسد (د سي)،
وتَلِيْدِ(٣) بن سُلَيْمانَ المُحَارِبِيِّ، وثابت بن الوليد بن عبد الله بن
جُمَيْعٍ ، وجابرٍ بن سُلَيْمِ الزُّرَقِيِّ، وجابر بن نُوح ، وجَرير بن عبد
الحميد الرازيِّ، وجعفر بن عَوْنٍ، وحَجَاج بن محمد المِصِّيْصيِّ (د)،
والحسن بن موسى الأشيب (د)، والحُسين بن عليَّ الجُعْفِيِّ،
(١) ((المعجم المشتمل)) الورقة: ١٢ وقال ابن حجر في التهذيب: ((وسماه مسلمة بن قاسم أحمد أيضاً
ووثقه وهو وهم، ولم یذکر ابن یونس إلا محمد بن أحمد»
(٢) الإِمام أحمد إمام الأئمة، وعالم الأمة، ألف في سيرته ومناقبه غير واحد، وترجم له مؤلفو كتب
التراجم تراجم حافلة، منهم الإِمام الذهبي في ((تاريخ الإِسلام)) نشرها الشيخ أحمد شاكر عن نسخة البدر
البشتكي بالقاهرة سنة ١٩٤٦ وكثير منها منقول من تهذيب الكمال، وأطال مغلطاي في الاستدراك على هذه
الترجمة ولا سيما في شيوخه. ولم نر كثير فائدة في التعليق على هذه الترجمة إلا في بعض المواضع الضرورية .
(٣) قيده ابن حجر في ((التقريب)) (١١٢/١)، وسيأتي.
٤٣٧

الحُسين بن الوليدِ النَّيْسابُورِيِّ (ل)، وحَقْص بن غِياث النّخَعِيِّ، وأبي
أسامةَ حَمَّاد بن أسامَةَ، وحَمّاد بن خالدٍ الخَيّاطِ (د)، وحَمَّاد بن
مَسْعدةَ، وحُمَيْد بن عبد الرحمان الرُّوَاسِيِّ (مد)، وخالد بن نافعٍ
الأَشْعَرِيِّ، وخَلَف بن الوليد الجَوْهَرِيِّ، وداودَ بن مِهران الدَّباغِ ،
ورِبْعِي ابن عُلَيَّةٍ، وَرَوْحِ بن عُبادة (دَ)، ورَيْحان بن سعيدِ السَّامِيِّ،
وزياد بن الرَّبيع الْيَحْمَدِيِّ، وزياد بن عبد الله البَكّائي، وزَيْد بن
الحُباب (د)، وزيد بن يحيى بن عُبيدِ الدِّمَشْقِيِّ، وسُفيان بن عُيَيْنَةَ (م
د)، وأبي داودَ سُليمان بن داود الطَّالِسيِّ (م)، وسُليمان بن داودَ
الهاشميِّ، وسُوَيْد بن عَمرٍو الكَلْبِيِّ، وشبابة بن سَوَّار الفَزَارِيِّ، وأبي
بدر شُجاع بن الوليد السَّكُونِّ، وصَفْوان بن عيسىِ الزُّهْرَيِّ، وأبي
عاصمِ الضحاك بن مَخْلَدِ النَّبِيل ، وطَلْقَ بن غَنَّامِ النَّخَعِيِّ، وعاصم
ابن علي بن عاصم الواسطيِّ، وعَبَّاد بن عَبَّاد المُهَلَّبِيِّ، وعَبَّاد بن العَوَّام
(د)، وعبد الله بن إدريس الأوْدِيِّ (د)، وعبد الله بن بكر السَّهْمِيِّ،
وعبد الله بن نُمَيْرِ الهَمْدانيِّ (م دس)، وأبي عبد الرحمان عبد الله بن
يزيد المقرىء (د)، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى السَّامِيِّ، وأبي مُسْهر
عبد الأعلى بن مُسْهِرِ الغَسَّانِيِّ الدِّمَشْقَيِّ، وعبد الرحمان بن غَزْوان
المعروف بقُراد أبي نُوحٍ (د)، وعبد الرحمان بن مهدي (م د س)،
وعبد الرزَّاق بن هَمّام (م د)، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعبد
العزيز بن عبد الصمد العَمِّيِّ، وأبي المغيرة عبد القدوس بن الحَجَّاج
الخَوْلاني الحِمْصِيِّ (د)، وأبي عامر عبد الملك بن عَمرو العَقَدي،
وأبي عبيدة عبد الواحد بن واصلِ الحَدّادِ (س)، وعبد الوهّاب(١) بن
عبد المجيد الثّقَفيِّ (د)، وعبد الوهاب بن عَطاءِ الخَفّافِ، وعُبَيْد الله
(١) كانت في الأصل: ((وعبد الوهّاب بن عبد المجيد، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي)) ثم رمج
المؤلف على الاسم الأول بالحمرة .
٤٣٨

ابن عُبَيْد الرحمان الأشْجَعِيِّ، وعَبيدة بن حُمَيْدٍ (د)، وعثمان بن عثمان
الغَطَفَانِيِّ (د)، وعُثمان بن عُمر بن فارسٍ ، وعَفّان بن مُسْلمِ الصَّفّار
(د)، وعُقبَةَ بن خالدِ السَّكُونِيِّ (د)، وعليّ بن عاصِمِ الواسطيِّ، وعليّ
ابن عَيّاشِ الحِمْصِيِّ (دس)، وعمر بن عُبَيْد الطَّنافِسيِّ، وَغَسَّان بن
الرَّبيعِ المَّوْصليِّ، وغَسَّان بن مُضَر الأزْدِيِّ، وَغَسَّانَ بنِ المُفَضَّل
الغَلَابِيِّ، وَغَوْث بن جابر بن غيلانَ بن مُنَبِّ الْيَمَانِيِّ (١)، وأبي نُعَيْمِ
الفَضْلَ بن دُكَيْن، والفضل بنِ العَلاء الكوفيِّ، والقاسم بن مالك
المُزَنِيِّ، وقَبيصة بن عُقْبَةَ، وقُتيبة بن سعيدٍ (ت)، وقُرَّان بن تَمَّامِ
الأسَدِيِّ، وكَثِير بن مَرْوان الفِلَسْطينيّ، وكَثير بن هشام، ولَيْث بن خالدٍ
البَلْخِيِّ، ومُبَشِّر بن إسماعيل الحَلَبِيِّ، ومحمد بن إدريس الشافعيُّ،
ومحمد بن بکر البرسانيّ (د)، ومحمد بن جعفر غندر (م د س ق)،
وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير (د)، ومحمد بن الحسن
الواسطيِّ (ل)، ومحمد بنِ سَلمَةَ الحَرّانيِّ (م دق)، وأبي أحمد محمد
ابن عبد الله بن الزبير الزُّبِيْريَّ (د)، ومحمد بن عبد الله بن المُثَنَّى
الأنصاريِّ (خ)، ومحمد بن عُبَيْدٍ الطَّنافِسيِّ، ومحمد بن أبي عَدِي
(د)، ومحمد بن فُضَيْل بن غَزْوان (د)، ومحمد بن يوسف الفِرْيابي
(د)، وأبي كامل مُظَفَّر بن مُدْركٍ البَغْدادِيِّ الحافِظِ (ف)، ومُعَاذ بن
مُعَاذٍ العَنْبَرِيِّ، ومعاذ بن هشامَ الدَّسْتَوائِيِّ (د)، ومُعْتَمِر بن سُليمان
التّيْميِّ (خ مد)، وأبي سَلَمَةَ منصور بن سَلَمَةَ الخُزَاعِيِّ، وأبي قُرّةَ
موسَى بن طارقِ الزَّبِيْدِيِّ، ونصر ابن بابٍ(٢)، وأبي المغيرة النضر بن
إسماعيل ، ونوح بن مَيْمون (ل)، وأبي النّضْر هاشم بن القاسم (د) ،
وأبي الوليد هشام بن عبد الملك الطَّيَالِسِيِّ، وهُشَيْم بن بَشير الواسطيِّ
(م د)، وهُشَيْم بن أبي ساسان الكُوفيِّ، ووكيع بن الجَرّاح (دس) ،
والوليد بن القاسم بن الوليد الهَمْدانيِّ ، والوليد بن مُسْلِمِ الدِّمَشقيِّ
(١) جاء في حاشية الأصل تعليق للمؤلف: ((غيلان بن منبه هذا أخو وهب بن منبه وهمام بن منبه)).
(٢) قيده الذهبي في حرف الباء من ((المشتبه)) فقال: ((ونصر بن باب شيخ لأحمد بن حنبل)) ص: ٣٧.
٤٣٩

(د) ، ووَهْب ابن جرير بن حازمٍ ، ويحيى بن آدم (د) ، ويحيى بن
ازكرِيا بن أبي زائدة (م) ، ويحيى بن سعيد الأمويُّ ، ويحيى بن سعيدٍ
القَطّانِ (م دس)، ويزيدَ بن هارونَ (د) ، ويعقوبَ بن إبراهيم بن
سَعْدِ الزُّهْرِيِّ (مد)، ويَعْلَى بن عُبَيْدِ الطّنافِسِيِّ ، ويُونس بن محمد
المؤدِّب ، وأبي بكر بنٍ عَيَّاش ، وأبي سعيد مولى بني هاشم (صد) ،
وأبي عمرو الشيبانيِّ النّحويِّ، وأبي القاسم بن أبي الزِّنادِ (ق)(١).
روى عنه: البُخاريُّ، ومُسْلِم، وأبو داودَ (ت)، وإبراهيم بن
إسحاق الحرْبيُّ، وأحمد بن الحسن بن جُنَيْدِبِ التِّرمديُّ (خ ت)،
وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفيُّ الكَبيرُ، وأحمد بن أبي
الحواري وهو من أقرانه، وأبو مسعود أحمد بن الفُرات الرَّازيُّ، وأبو
بكر أحمد بن محمد بن الحَجّاجِ المَرُّوذيُّ، وأبو بكر أحمد بن محمد
ابن هاني الأثرم الطائيُّ، وإدريس بن عبد الكريم المقرئ الحدّاد،
وإسحاق بن منصور الكوسج (ت سي)، والأسود بن عامر شاذانَ وهو
من شيوخه، وبشر بن موسى بن صالح بن شيخ بنِ عَميرة الأسديُّ،
وَبَقي بن مَخْلَدِ الأندلسيُّ، وجعفر بن أبي عثمان الطّيالسيُّ، وحَجّاج
ابن الشاعر، وحربُ بن إسماعيل الكِرْمانيُّ، وأبو عمرو حُرَيث بن عبد
الرحمان البُخاريُّ ، والحسن بن الصباح البَزَّارُ، وأبو عَمّار الحُسين بن
حُرَيْثِ المَرْوَزَيُّ وهو من أقرانِهِ، والحُسين بن منصور بن جَعْفر
النَّيْسابوريُّ (س)، وهو من أقرانِهِ، وابن عمه حَنْبل بن إسحاقٍ بنّ
حنبلٍ ، وخَلَف بن هشام البَزَّارُ، وهو أكبر منه، وداود بن عَمرو الضَّبيُّ
وهو أكبر منه، ورجاء بن مُرَجَّى الحافِظُ، وزُهير بن محمد بن قَمَيْر
(١) قال الخطيب: ((وخلق سوى هؤلاء يطول ذكرهم، ويشق إحصاء أسمائهم)) ((تاريخ بغداد:
٤١٣/٤)) وأورد العلامة علاء الدين مغلطاي معظم شيوخه نقلاً من كتاب ابن الجوزي المؤلف عن الإِمام أحمد
(إكمال: ١/الورقة: ٢٧ - ٣٢).
٤٤٠