النص المفهرس

صفحات 401-420

روى عنه: البُخاريُّ، وأبو داودَ، وإبراهيم بن سَعيدٍ
الجَوْهَرِيُّ، وأحمدُ بِنِ الأسود الحَنَفِيُّ، وأحمد بن داود المكيُّ،
وإسحاق بن محمد النخعِيُّ، وجعفر بن هشام البغداديُّ، وحرب بن
إسماعيل الكرمانيُّ، والحسن بن عاصمٍ، والحسن بن عليّ بن زكريا
العَدَويُّ أبو سعيد البَصْرِيُّ أحدُ الضُّعَفَاءُ(١)، وأبو زُرْعَةَ عُبيد الله بن
عبد الكريم الرازيُّ، وعُقْبَةَ بن مُكْرَم العَمِّيُّ، وأبو حاتم محمد بن
إدريس الرازيُّ، ويعقوب بن شَيْبة السَّدُوسيُّ (٢).
قال أبو حاتم: صدوقٌ.
مات سنة أربع وعشرين ومئتين. ويُقال: مات في رجب سنة
سبع وعشرين ومئتين (٣) (٤).
(١) هتكه إمام النقاد شمس الدين الذهبي في ((الميزان)) وأطال القول فيه ونقل عن الأئمة الثقات ما يثبت
كذبه ووضعه للحديث بل قال: ((هذا شيخ قليل الحياء ما تفكر فيما يفتريه)) ثم قال: ((وذكره ابن حبان فهَرَته ...
قال ابن حبان: لعله قد حدث عن الثقات بالأشياء الموضوعات ما يزيد على ألف حديث)» (١ /٥٠٦ - ٥٠٩) وجزم
في ((ديوان الضعفاء)) بأنه كذاب (الورقة: ٣١).
(٢) في حاشية الأصل تعليق للمؤلف نصه: ((ذكر أبو القاسم في ((الشيوخ النبل)) أن الترمذي روى عنه
أيضاً، وذلك وهم منه، إنما روى عن الذي بعده وهو السَّليمي فإِن رحلته كانت بعد الأربعين)).
(٣) قال مغلطاي: ((وقال عبد الباقي بن قانع: توفي سنة خمس وعشرين ومئتين)). والظاهر أن المزي نقل
وفاته من ((المعجم المشتمل)» لابن عساكر.
(٤) ومما يُستدرك للتمييز، وهو مما استدركه مغلطاي في إكماله:
١٣- أحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبري أبو عبد الله البصري. روى عن المعتمر بن سليمان التيمي،
ويزيد بن ربيع، ذكره البستي في ((الثقات)).
١٤- أحمد بن عُبيد الله النرسي.
روى عن شبابة بن سوار، وروح بن عبادة.
١٥- أحمد بن عبيد الله بن يزيد البغدادي.
حدث عن إسحاق بن يوسف الأزرق . روى عنه أبو العباس بن قتيبة العسقلاني. ذكره الخطيب في تاريخ
بغداد: ٤ /٢٥٠.
١٦ - أحمد بن عبيد الله الدمشقي.
روی عن الوليد بن مسلم.
قال بشار: وهذا الباب واسع اقتصرنا فيه على المهم، وقد ذكر مغلطاي غیر الذين ذكرنا، وتجاوز في بعض
الأحيان الطبقة .
٤٠١

٧٨ - ت س: أحمد بن أبي ◌ُبِيد الله واسمه بِشْر السَّلِيْمِيُّ(١)
الأزْدِيُّ، أبو عبد الله الوَرّاقُ البَصْرِيُّ.
وسَلِيْمَة: من وَلَد فَهْم(٢) بن مالك من الأزْد.
روى عن: أَبِي قُتَيْبَةَ سَلْم (ت س) بن قُتَيْبَةَ الشَّعِيْرِيِّ (ت س)،
وعبد الله بن داود الخُرَيْبِيِّ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى الساميِّ،
وعمر بن عليِّ المُقَدَّميِّ، وأبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير
الزُّبَيْريّ (س)، ویزیدَ بن زُرَيْع (ت س).
روى عنه: التِّرْمذيُّ، والنَّسائيُّ (٣)، والحسن بن عُلَيْل
العَنْزِيُّ، وعَبْدان بن أحمد الأهوازيُّ، ويعقوب بن إبراهيم بن أبي
حَسّاَن الأنماطيُّ .
قال النَّسائيُّ : ثِقَةٌ. وقال في موضع آخر: لا بأس به. مات بعد
الأربعين ومئتين .
٧٩- أحمد بن عبيد بن ناصح بن بلنجر البغداديُّ، أبو جعفر
النحويُّ مولى بني هاشم ويُعرف بأبي عَصِيْدة، وهو دَيْلَمِيُّ الأصل كان
. (١) في تقريب ابن حجر: ((السَّلِمي)) وهو من تخبيط محققه الشيخ عبد الوهّاب عبد اللطيف الذي قال في
الحاشية معلقاً: ((السلمي منسوب إلى سلمة: بفتح السين واللام، وهو بطن من الأنصار وسلمة هو: ابن سعد
الخزرج كما في اللباب. والنحاة ينسبون إليه: بفتح اللام، والمحدثون بكسرها)) فانظر كيف نسب الرجل إلى
غير أهله، فهو من سليمة بطن من الأزد، وقال صاحب الخلاصة: السَّليمي بالفتح وتحتانية بعد اللام (ص: ٩).
(٢) في أنساب السمعاني (٢٠٠/٧): ((فهر)) كأنها تحرفت على محققه المرحوم الشيخ المعلمي. وفي
لباب ابن الأثير: ((سليمة بن مالك بن فهم)).
(٣) في ((تهذيب التهذيب)) لابن حجر- وتابعه ناشر ((التقريب))- إشارة إلى رواية أبي داود عنه. وقال العلامة
مغلطاي: ((ذكر صاحب ((الزهرة)) أن أبا داود روى عنه ولم أره بغيره فينظر ولم ينبه عليه المزي)). قال بشار: لا
أظن أن ابن حجر تقصد وضع علامة أبي داود في ((التهذيب)) و((التقريب)) وإلا كان نبه على ذلك ثم انظر إلى قوله
في أصل الترجمة: ((وعنه الترمذي والنسائي وعبدان الأهوازي)» فيتضح أنه لم يذكر أبا داود. وهذا الذي ذكره
صاحب ((الزهرة)) على ما نقل مغلطاي، لم يتابعه عليه أحد فيما أعلم، والله أعلم.
..
:
٤٠٢

بِسُرَّمَن رأى.
روى عن: الحُسين بن علْوان الكَلْبِيِّ (١)، وأبي داود سُلَيْمان
ابن داود الطيالسيِّ، وعبد الله بن بكرِ السَّهْميِّ، وأبي عامر عبد الملك
ابن عَمرو العَقَدِيِّ، وعبد الملك بن قُرَيْب الأصمعيِّ، وعليٍّ بن عاصم
الواسطيِّ، ومحمد بن زياد بن زَبَّارِ الزَّبَّارِيّ الكَلْبِيِّ، ومحمد بن عمر
ابن واقد الواقديِّ، ومحمد بن مُصْعَب القَرقِسانيِّ، ویزید بن هارون.
روى عنه: أحمد بن الحسن بن شُقَيْر النحويُّ(٢)، وعبد الله
ابن إسحاق بن إبراهيم ابن الخراسانيِّ، وعليّ بن محمد بن أحمد
المِصْريُّ، والقاسم بن محمد بن بَشّار الأنباريُّ، وأبو بكر محمد بن
جعفر بن محمد الآدميُّ القارئ.
قال أبو أحمد بن عَدِيّ: يُحَدِّثُ عن الأصْمَعِيِّ ومحمد بن
مُصْعَب بمناكير(٣).
(١) الحسين بن علوان الكلبي هذا كان كذاباً تناوله الذهبي في ((الميزان)) فهتكه ونقل عن يحيى بن معين
أنه كان كذاباً، وعن علي ابن المديني قوله فيه: ضعيف جداً، وقال: ((وقال أبو حاتم والنسائي
والدارقطني: متروك الحديث. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على هشام (بن عروة) وضعاً، لا يحل كتب
حديثه إلا على جهة التعجب)) ثم أورد الإمام الذهبي طائفة من موضوعاته (٥٤٢/١ - ٥٤٣) وقال في ((ديوان
الضعفاء)»: تركوه (الورقة: ٣٣) ..
(٢) قال الإمام الذهبي في وفيات سنة ٣١٧ من ((تاريخ الإسلام)): ((أحمد بن الحسن بن العباس بن شقير
البغدادي أبو بكر النحوي. روى عن أحمد بن عبيد بن ناصح تصانيف الواقدي. وعنه: إبراهيم الخرقي وأبو بكر
بن شاذان)) (الورقة: ٨٦ أحمد الثالث ٩/٢٩١٧). وقال السيوطي في ((البغية)): ((أحمد بن الحسن بن العباس
بن الفرج بن شقير النحوي الشقيري، أبو بكر. بغدادي في طبقة ابن السراج ، روى كتب الواقدي عن أحمد بن
عبيد بن ناصح ... وألف مختصراً في النحو، المذكر والمؤنث، المقصور والممدود. ورأيت في طبقات ابن
مسعر أن الكتاب الذي ينسب للخليل ويسمى (المُحلّى) له)) (٣٠٢/١).
(٣) قال الإِمام الذهبي في ترجمة الأصمعي من ((الميزان)): ((قال أبو داود: الأصمعي صدوق، وقال ابن
معین: لم یکن ممن یکذب، وقال الأزدي: ضعيف الحديث، وروی له حدیث أحمد بن عبيد بن ناصح، عن
الأصمعي، عن ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة- أن النبي ◌َل﴿ لما كفن زرَّ عليه قميصه. وهذا حديث
منكر؛ قد ثبت أنه عليه الصلاة والسلام كفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص. فأحمد بن عبيد ليس بعمدة»
(٦٦٢/٢). وراجع ما قال الخطيب في ذلك ((تاريخ بغداد)): ٢٦٠/٤.
٤٠٣

وقال الحاكمُ أبو أحمد: لا يُتَابَع في جُلِّ حديثِهِ(١).
مات بعدَ السبعين ومئتين(٢) .
روى أبو داود عن أحمد بن عُبيد عن محمد بن سَعْد كاتب
الواقديّ عن أبي الوليد الطيالسيّ، قال: يقولون قبيصة بن وقّاص له
صحبة. فقيل: إنه أبو عَصِيْدة(٣)، وقيل: أحمد بن عُبيد بن سُهيل .
٨٠- خ م س ق: أحمد بن عثمان بن حَكِيْم بن ذُبْيَان الأوْدِيُّ،
أبو عبد الله الكوفيُّ، ابن أخي عليّ بن حَكيمٍ الأوْديِّ.
روى عن: أحمد بن المُفَضَّلِ القُرَشيّ الحَفَرِيِّ، وإسحاق بن
منصور السَّلُوليِّ، وبكر بن عبد الرحمان الكوفيِّ القاضي (س)، وبکر
ابن يونس بن بُكَيْرٍ الشّيْبَانيِّ، وجعفر بن عَوْن ( س ق)، والحسن بن
بِشْرِ البَجَلَيِّ، والحسن بن عليّ الطّلْحِيِّ ابن أخي لَيْث مولَى بني
طَلْحَة، وخالد بن مَخْلَدِ القَطَّوانيِّ (م س)، وعمِّه ذُبْيان بن حكيم بن
ذُبْيان الأوْدِيِّ، وزكريا بن عَدِيّ (س)، وسُلَيْمان بنِ غبيد الله
(١) وقال الحاكم أبو عبد الله: هو إمام في النحو، وقد سكت مشايخنا عن الرواية عنه. وقال ابن حبان في
((الثقات)): ربما خالف. وقال ابن عدي: هو عندي من أهل الصدق. وقال الذهبي في الميزان: ((صويلح
الحديث ... أدرك يزيد بن هارون، وقد روى عن محمد بن مصعب موعظة الأوزاعي للمنصور، وفيها مناكير)»
ونقلنا قبل قليل قوله فيه في ترجمة الأصمعي: ((ليس بعمدة)). وترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢٥٨/٤ -
٢٦٠) وأورد آراء العلماء فيه، كما ترجم له ياقوت في ((إرشاد الاريب)) (٢٢١/١ -٢٢٣) وقال: ((قالوا: وكان
ضعيفاً فيما يرويه، وله من التصانيف كتاب ((المقصور والممدود)) وكتاب ((المذكر والمؤنث)) وكتاب (الزيادات
في معاني الشعر لابن السكيت في إصلاحه)) وكتاب ((عيون الأخبار والأشعار)). ونقل السيوطي في ((البغية)) كلام
ياقوت ملخصاً (٣٣٣/١).
(٢) قال ياقوت في ((إرشاد الأريب)): ((ومات فيما ذكره أبو عبد الله محمد بن شعبان بن هارون ابن بنت
الفريابي في (تاريخ الوفيات) له في سنة ٢٧٣)). وقال السيوطي في ((البغية)): ومات سنة ثمان- وقيل: ثلاث
وسبعين ومئتين)).
(٣) لعل هذا القول هو الذي دفع الحافظ ابن حجر أن يضع على ترجمته رمز أبي داود (د) في ((التهذيب))
و((التقريب))، وهو تجوز منه، فإن المزي تركه من غير رمز وكذلك الذهبي في ((التذهيب))، ومن أجل ذلك أيضاً
لم يورده الإمام الذهبي في ((الكاشف)) فليحرر.
٤٠٤

الحَطّاب(١) الرَّقَيِّ (ق)، وشُرَيْحٍ بِن مَسْلَمَةَ التّنُوخِيِّ (خ س)، وعبد
الرحمان بن شريك بن عبد الله النّخَعِيِّ، وعُبَيْد الله بن موسى العَبْسِيِّ
(س)، وأبيه عثمان بن حَكِيْمِ الأوْديِّ (س)، وعثمان بن زفر التّيْمِيّ،
وعثمان بن سعيد بن مُرّةَ المُرِّبِّ، وعثمان بن سعيد الزَّيَّات، وعليٍّ بن
ثابت الدهانِ (ق)، وعَمِّهِ: عليّ بن حَكْمِ الأَوْدِيِّ، وعليٍّ بن قادمٍ
الخُزَاعِيِّ، وعمرو بن حَمّاد بن طَلْحَةَ القَنَّادِ (س)، وعَمْرو بن محمد
العَنْقَزِيٌّ (س)، وعَوْن بن سَلام الكوفيِّ، وأبي نُعَيْم الفضل بن دُكَيْن
(س ق)، وأبي غَسّان مالك بن إسماعيل النّهْدِيِّ (س ق)، ومحمد بن
الصَّلْتِ الأسَدِيِّ (س).
روى عنه: الْبُخَارِيُّ، ومُسْلم، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجةَ، وأبو
عُبيد الله أحمد بن عمرو بن عثمان المُعَدَّل الواسطيُّ، وأحمد بن
محمد بن يزيد الزَّعْفرانيُّ، وأحمدُ بن محمد بن يعقوب الخَزّاز
الأصبهانيُّ، وأبو القاسم بَدْر بن الهيثم القاضي، والحسن بن عليّ بن
نَصْرِ الطَّوسِيُّ، والحُسين بن إسماعيل المَحامِليُّ، وأبو بكر عبد الله
ابن أبي داودَ، وعبد الله بن محمد بن إسحاق المَرْوَزيُّ المعروف
بالحامض، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وعبد الله بن
محمد بن ناجية، وعبد الله بن محمد بن يزيد الدَّقْقِيُّ، وعبد الرحمان
ابن أبي حاتم الرازيُّ، وعبد الرحمان بن يوسف بن خِراش (٢)، وأبو
عُبيد القاسم بن إسماعيل المَحامِليُّ، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وأبو
حاتم محمد بن إدريس الرازيُّ، ومحمد بن عبد الله بن سُلَيْمان
الحضرميُّ، ومحمد بن مخلدین حفص الدُّورُّ، وموسی بن إسحاق
ابنموسی الأنصاريُّ، والهيثم بن خلف الدُّوريُّ، ویخیی بن الحسن
ابن جعفر العَلَوِيُّ النَّسَّابَةُ، ويحيى بن محمد بن صَاعِدٍ، وأبو عَوَانَةً
(١) بالحاء المهملة.
(٢) بكسر الخاء المعجمة وفتح الراء المخففة (المشتبه: ٢٢٣).
٤٠٥

يعقوب بن إسحاق الأسفرايينيُّ، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ .
قال النَّسائيُّ : ثِقَةٌ .
وقال ابن خِراشٍ : كانَ ثَقَةً عدلاً .
وقال أبو حاتم: صَدُوقٌ(١).
قال محمد بن عبد الله الحَضرميُّ وغَيرُه: مات في المحرم سنة
إحدى وستين ومئتين(٢). زادَ غيرُه: يومَ عاشوراء(٣).
٨١ - م ت س: أحمد بن عثمان بن أبي عثمان، واسمه عبد
النور، بن عبد الله بن سِنِان النَّوْفَلِيُّ، أبو عثمان (٤) البَصْريُّ المعروفُ
بأبي الجوزاء، أخو أبي العالية (٥) .
روى عن: أزهر بن سَعْدِ السَّمّان (م س)، وحَبّان بن هلال
(س)، وأبي داودَ سُلَيْمان بن دَاودَ الطيالسيِّ (م س)، وأبي عاصم
الضحاك بن مَخْلَدٍ النّبْل (م ت)، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبي
عامر عبد الملك بن عمرو العَقَدِيّ (س)، وقريش بن أنس (م س)،
ومحمد بن خالد بن عَثْمة (ص)، ومُؤمَّل بن إسماعيل (س)، ووَهْب
ابن جرير بن حازمٍ.
روى عنه: مُسلم، والتِّرْمذيُّ، والنَّسائيُّ، وأحمد بن عثمان
(١) ووثقه العقيلي والبزار، وروى عنه ابن خزيمة في ((صحيحه)) وخرّج أبو عبد الله الحاكم حديثه في
. ((المستدرك))، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ووثقه أيضاً ابن خلفون ومسلمة بن القاسم الأندلسي وابن عساكر
في ((المعجم المشتمل)) والذهبي في كتبه.
(٢) وبه قال ابن عساكر في ((المعجم المشتمل)) والذهبي في ((تاريخ الإِسلام))، وقال مغلطاي: ((وقال ابن
قانع: مات سنة سبع وخمسين ومئتين. وقال ابن خلفون ومسلمة : توفي سنة ستين)).
(٣) كانت العبارة في أصل النسخة: ((مات يوم عاشوراء سنة إحدى وستين ومئتين))، ثم رمج المؤلف
على كلمه ((مات)) وعبارة ((سنة إحدى وستين ومئتين)) بالحمزة.
(٤) قال ابن عساكر في ((المعجم المشتمل)): ((والصحيح أن كنيته أبو عثمان، وأبو الجوزاء لقب)).
(٥) في حاشية الأصل تعليق للمؤلف: ((أبو العالية هذا اسمه اسماعيل بن الهيثم بن عثمان العبدي، وهو
أخوه لامه».
٤٠٦

النَّسَويُّ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النّبْلُ، وأحمد بن
محمد بن الجَهْم السِّمَّريُّ، وأحمد بن محمد بن الحسن، والحسن بن
عليّ بن شَبيب المَعْمَرِيُّ، وأبو زُرْعَةَ عُبَيْد الله بن عبد الكريم الرازيُّ،
وعُمرَ بن محمد بن بُجَيْرِ البُجَيْرِيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس
الرازيُّ، وأبو بكرٍ محمد بن إسحاق بن خُزَيْمَةَ، وأبو جعفر محمد بن.
جرير بن يزيدَ الطَّبَرِيُّ، وأبو عَمرو يوسف بن يعقوب النّيْسابوريُّ.
قال أبو حاتم، ثِقَةٌ رِضَى .
وقالَ النَّسائيُّ: ثقَةٌ(١).
وقال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة ست وأربعين ومئتين،
وكانَ من نُسّاك أهل البصرة(٢).
٨٢ - س: أحمد بن عليّ بن سعيد بن إبراهيم القُرَشيُّ الأمَوي،
من أنْفُسِهم، أبو بكر المَرْوَزِيُّ القاضي .
تَوَلَّى القَضاءِ بدمشق نيابةً عن أبي زُرْعَةَ محمد بن عثمان بن
إبراهيم بن زُرْعَةَ الثَّقفيِّ، وكانَ يَلي القضاء قبل ذلك بحمْص.
روى عن: إبراهيم بن الحَجّاجِ السَّاميِّ (س)، وإبراهيمٍ بن
الحجاج النّيْليِّ (س)، وإبراهيم بن محمد بن عبد الله التّيْميِّ
القاضي، وإبراهيم بن محمد بن عَرْعَرَة السَّاميِّ، وأحمد بن إبراهيم
(١) ووثقه ابن حبان البستي وخرّج له في «صحيحه)). وقال البزار: بصري ثقة مأمون. وقال النسائي
ومسلمة: لا بأس به. وقال مغلطاي: ((وقال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي))، قال بشار: لم أجد مثل هذا في
كتابه ((الجرح والتعديل)) ١/١/: ٦٣ فلعل ذلك من أوهام مغلطاي.
(٢) استدرك العلامة مغلطاي في هذا الموضع ترجمة أصلية على المزي هو:
١٧ - أحمد بن أبي عقيل المصري.
روى عن أبي محمد عبد الله بن وَهْب الفهري. روى عنه: أبو داود، ذكره ابن خلفون في مشيخة أبي داود
وقال: هو عندي أخو عبد الغني بن أبي عقيل الفرائضي المصريّ."
(إكمال: ١/الورقة: ٢٠ وعنه تهذيب ابن حجر: ٦١/١).
٤٠٧

المَوْصليِّ، وأحمد بن عمر الوَكيعيِّ، وأحمد بن محمد بن أيوب
صاحب المغازي، وأحمد بن محمد بن حَنْبلٍ ، وأحمد بن منيع
البَغَويِّ، وإسحاق بن أبي إسرائيل (س)، وإسحاق بن شاهين
الواسطيِّ (س)، وأبي مَعْمَر إسماعيل بن إبراهيم بن مَعْمَرَ القَطْعِيِّ
(س)، وأَمَّة بن بسْطِ العَيْشِيِّ (١) (س)، وبشرٍ بن آدم البَصْريِّ،
والحارث بن سُرَيْجَ النّقَال، والحسن بن حَمّاد الضّبيِّ الوراقِ (س)،
والحكم بن موسى القَنْطَرِيِّ، وخَلَف بن سالم المُخَرِّميّ (س)، وخَلاد
ابن أَسْلَم الصَّفّار، وداود بَن رُشَيْدَ(٢) (س)، وأبي خَيْثَمَةَ زهير بن حرب
(س)، وأبي الخطاب زياد بن يحيىُ الحَسَّانِيِّ، وسُرَيْج بن يونس
(س)، وسعيد بن مِهْران الشَّرُوطيِّ، وسُفيانَ بن وكيع بن الجراح،
وأبي الربيع سُلَيْمان بن داودَ الزَّهرانيِّ، وأبي داود سُلَيْمان بن محمد
المُباركيِّ (س)، وسُوَيْد بن سعيد الحَدَثَانِيِّ، وشيبانَ بنِ فَرّوخِ الأَبُلِّيِّ
(س)، وصالح بن مالك الخُوارزميِّ، وعَبّاد بن موسى الخُتَلِيِّ (س)،
وعباس بن الوليد النّرْسِيِّ (س)، وعبد الله ابْنِ الرُّوميِّ، وعبد الله بن
عمر بن محمد بن أبان الجُعْفِيِّ (عس)، وعبد الله بن عَوْن الخَرَّاز
الهلاليِّ (س)؛ وأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شَيْبةَ (س)، وعبد
الأَعلى بن حَمّاد النّرْسيِّ (س)، وعبد الجبَّار بن عاصم النّسائيِّ، وعبد
العزيز بن أبي سَلَمَةَ العُمْريِّ.(س)، وأبي بكر عبد القدوس بن محمد
الحَبْحَابِيِّ العَطّار، وأبي نصر عبد الملك بن عبد العزيزِ التَّمّار (س)،
وعُبَيْد الله بن عمر بن مَيْسَرة القواريريِّ (س)، وعُبَيْد الله بن مُعَاذٍ
العَنْبُرِيِّ (س)، وعثمان بن محمد بن أبي شَيْبَةَ (عس)، وعليٍّ بن
الجَعْدِ الجَوْهَرِيِّ، وعليّ ابن المَديْنِيِّ، وعَمّار بن خالد الواسطيِّ
التَّارِ (عسٍ)، وأبي الجَهْم العلاء بن موسى بن عَطِيَّةَ البَاهليِّ،
(١) بفتح العين المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها الشين المعجمة.
(٢) رشيد: بالتصغير.
٤٠٨

د
ٹے
والفَضْلِ بن زياد الطَّسْتِيِّ، والفضل بن يعقوب الجَزَريِّ، وكامل بن
ء
طَلْحَةَ الجَحْدَرِيِّ، ومُحْرِز بن عَوْن الهلاليِّ، ومحمد بن بَشّار جُنْدار .
(س)، ومحمد بن بَكَّارَ بن الرَّيانِ، وَمحمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ
(س)، ومحمد بن جعفر بن زياد الوركانيٌّ (س)، ومحمد بن حسّان
الأَزْرَق، ومحمد بن عَبّاد المكيِّ (س)، ومحمد بن عبد الله بن
المبارك المُخَرِّميِّ (س)، وأبي بكرٍ محمد بن عبد الملك بن زنجوَيْه،
ومحمد بن عثمان بن أبي صَفْوان الثّقفيِّ، وأبي كُرِّيْب محمد بن العلاء
- ابن كُرَيْب الھَمْدانيٌّ (س)، ومحمد بن المِنْھال الضریر (س)، ومنصور
ابن أبي مزاحم التركيِّ (س)، وموسى بن عبد الله بن عبد الرحمان
السُّلَميِّ البَصْرِيِّ الأَسْلَع صاحب السِّلْعَةَ، ونصر بن عليّ الجَهْضَمِيِّ
(س)،وهُذْبَة(١) بن خالد القَيْسيِّ، وَالهيثم بن خارجةَ، وأبي هَمّام الوليد
ابن شجاع بن الوليد بن قيسِ السَّكُونيِّ، ويحيى بن أيوب المقابريٌّ
(عس)، ويحيى بن مَعِيْن (س)، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرقيِّ (سِ)،
ويوسف بن مَرْوان الرَّقِيّ (س).
روى عنه: النَّسائيُّ فأكثرَ، وإبراهيم بن محمد بن صالح
-الدِّمشقيُّ، وأحمد بن عُبيد بن أحمد الصَّفَّارُ الْحِمْصِيُّ، وأبو الحسن.
أحمد بن عُمَّيْر بن يوسف بن حَوْصَى، وأبو الطَّيِّب أحمدُ بن محمد بن
أبي زُرْعَةَ الدِّمَشقيُّ، وأبو عليّ الحسنُ بن بلال المقرئ ، وأبو عليّ
الحسنُ بنَ حبيب بن عبد الملك الحَصَائِرِيُّ الفقيهُ، وأبو القاسم
الحسن بن عليّ بن عليّ الحريريُّ المعروف بابن أبي السَّلاسِلِ ، وأبو
عبد الله الحُسين بن أحمد بن محمد بن أبي ثابتٍ، وأبو القاسم
سُلَيْمان بن أحمد بن أيوب الطّبرانيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن محمد ابن
"الناصح بن شجاع ابن المُفَسِّر الفقيه، وعبد الرحمان بن جَيْشٍ
الفَرْغانيُّ، وأبو القاسم عليّ بن يعقوب بن إبراهيم بن أبي العَقَبَّ
(١) هُذْبة: بضم الهاء وسكون الدال المهملة وبعدها الباء الموحدة.
٤٠٩

الهَمْدانيُّ، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن مروان، وأبو بكر محمد
ابنِ أحمد بن مَحْمَوْهِ العَسْكريُّ، ومحمد بن بركة بن الفِرْداج
القِنسرينيُّ المعروف ببرداعس ، ومحمد بن الحُسِين بن عمر بن
مزاريب القُرشيُّ، ومحمد بن سَهْل بن أبي سعيد التّنُوخِيُّ القِنْسْرينيُّ
القَطّان، وأبو طالب محمد بن صَبِيْح بن رِجاء الثّقفيُّ، وأبو علي محمد
ابن القاسم بن حبيب بن أبي نصر التّمِيْمِيُّ، وأبو عليّ محمد بن محمد
ابن عبد الحميد بن آدم الفَزَاريُّ، وأبو عليّ محمد بن هارون بن شُعَيْب
الأنصاريُّ، وموسى بن عبد الرحمان البيروتيُّ، ويحيى بن عبد الله بن
الحارث ابن الزَّجاج، وأبو عَوَانَةَ يعقوب بن إسحاق الأسفرايينيُّ .
قال النَّسائيُّ: ثقَةٌ. وقال في موضع آخر: لا بأس به(١).
وذكر أبو عليّ بن أبي نصرٍ، وأبو أحمد ابن المُفَسِّر، وأبو
سُلَيْمان بن زَبْر: أنه مات سنة اثنتين وتسعين ومئتين، زادَ أبو أحمد:
بدمشق يوم الأربعاء ودفن يوم الخميس بعد العصر لخمس عشرة ليلةٍ
خلت من ذي الحجة، قال: وصَلَّينا عليه في مُصَلَّى العيد، والذي
صَلَّى عليه أبو حفص عمر بن الحسن وهو يومئذٍ القاضي بدمشق، وكَبَّرَ
عليه خَمْساً(٢) فسألنا القاضي عن تكبيره خمساً فقال: لفضل العلم.
(١) ووثقه مسلمة بن القاسم الأندلسي فيما ذكر مغلطاي (١/ الورقة: ٢٠) وقال الحافظ ابن حجر: ((وكان ..
فاضلاً له تصانيف وقع لنا منها كتاب ((العلم)) وكتاب ((الجمعة)) و((مسند)) أبي بكر وعثمان وعائشة وغير ذلك وكان
مكثراً شيوخاً وحديثاً)) ((تهذيب: ٦٢/١)). قال أفقر العباد بشار بن عواد: وكتابه («مسند أبي بكر الصديق رضي الله
عنه)) مما حققه صديقنا من علماء الشام الشيخ شُعيب الأرناؤوط، وعلق عليه بفرائد الفوائد التي تدل على تبحره
في فنون السُّنة، وكتب له مقدمة نفيسة راجعها تجد فائدة إن شاء الله، وطبع أولاً سنة ١٣٩٠ ثم طبع ثانية سنة
١٣٩٣ هـ واستدرك العلامة مغلطاي جملة من شيوخه الذين روى عنهم في كتبه مما لم يذكره المزي منهم:
معاوية بن هشام، ومحمد بن المثنى أبو موسى الزمن، وعثمان بن طالوت، ووهب بن بقية، وهارون بن إسحاق،
وأحمد ابن الدورقي، وعبد السلام بن سالم (كذا والصحيح عاصم) الهسنجاني، وأحمد بن منصور، وعبد
الرحمان بن صالح، وسعدويه واسمه سعيد بن سليمان الواسطي سكن بغداد، والحسن بن يزيد الطحان، وأبو
هشام محمد بن يزيد الرفاعي، وغيرهم.
(٢) أخرج مسلم في ((صحيحه)) (٩٥١) في الجنائز: باب الصلاة على القبر من طرق عن محمد بن جعفر،
عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: كان زيد يكبر على جنائزنا أربعاً، وإنه كبّر
٤١٠

وذكر هو وأبو عليّ أيضاً أنه بلغ تسعين سنة أو دونها.
·ـ د: أحمد بن عليّ المَنْجُوفيُّ، هو أحمد بن عبد الله بن عليّ
ابن سُوَيْد بن مَنْجُوف السَّدُوسِيُّ، تَقَدَّم.
٨٣ -د: أحمد بن عليّ النَّمَيْرِيُّ، ويقال: النَمَرِيُّ، السَّلَميُّ إمام
مسجد سَلَميّة .
روى عن: أرطاة بن المُنْذر، وثّوْر بن يزيد(د) ، وصفوان بن
عمرو، وأبي حفصَ عُمر بن عمرو بن عبد الأحموسِيّ الحِمْصِيَّين(١).
روى عنه: محمود بن خالد الدِّمشقيُّ (د).
قال أبو حاتم(٢): لم يرو عنه غير محمود بن خالد(٣) وأرى
أحاديثه مُسْتَقيمة (٤).
روى له أبو داود حديثاً واحداً: حديث يزيد بن شُرَيْح عن أبي
حيّ المؤذن(٥) عن أبي هريرة في النّهي أن يُصليَ وهو حَقِن حتى
یتخفف(٦).
= على جنازة خمساً، فسألته، فقال: كان رسول الله وَل يكبرها. وأخرجه أحمد ٣٦٧/٤، ٣٦٨، والطحاوي
٣٨٥/١، والطيالسي(٦٧٤) وأصحاب السنن، وهو مذهب بعض أهل العلم من الصحابة وغيرهم. انظر شرح
السنة ٣٤٤/٥ للإمام البغوي بتحقيقنه (ش).
(١) وذكر الذهبي في ((الميزان)) أنه روى عن عبيد الله بن عمرو الرقي (١٢٠/١).
(٢) انظر كتاب ولده عبد الرحمان: ((الجرح والتعديل)): ١/١/: ٦٤.
(٣) كذا قال أبو حاتم وقال ابن مندة فيما نقل الذهبي في ((الميزان)) وابن حجر في ((التهذيب)): وروى عنه
يزيد بن عبد ربه ومحمد بن أبي أسامة، وذكر ابن حبان البستي رواية يزيد المذكور عنه أيضاً.
(٤) وقال ابن حبان: يغرب. وقال الأزدي: متروك الحديث ساقط. وقال الذهبي في (ديوان الضعفاء
والمتروكين)): متروك (الورقة: ٥) فكأنه اعتمد قول الأزدي فيه. وقال الحافظ ابن حجر في التقريب: إن الأزدي
ضعَّفه بلا حجة .
(٥) هو شداد بن حيّ، سيأتي.
(٦) هو في سنن أبي داود (٩١) في الطهارة: باب أيصلي الرجل وهو حاقن؟ ويزيد بن شريح لم يوثقه غير
ابن حبان وقال الدارقطني : يعتبر به، وقد ثبت النهي عن الصلاة وهو حاق من حديث عائشة، أخرجه مسلم برقم
(٥٦٠) في المساجد: باب كراهية الصلاة بحضرة الطعام الذي يريد أكله في الحال، وكراهة الصلاة مع مدافعة
الأخبثين بلفظ: ((لا صلاة بحضرة طعام، ولا هو يدافعه الأخبثان)) والأخبئان: البول والغائط.
٤١١

٨٤- م ل: أحمد بن عمر بن حفص بن جهم بن واقد بن عبد الله
الكِنْدِيُّ، أبو جعفر الكوفيُّ المقرىء الجَلّب الضرير المعروف
بالوكيعيِّ(١)، والد إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعيِّ، مولى حُذيفة بن
الیمان، سكنَ بغدادَ.
روى عن: جعفر بن عَوْن، وحُسين بن عليِّ الجُعْفِيِّ (م)،
وحفص بن غياث، وزيد بن الحُبَاب، وعبد الله بن نُمَيْر، وعبد
الحميد بن عبد الرحمان الحمانيِّ (ل)، وعبد الرحمان بن محمد
المُحاربيِّ، وأبيه عُمر بن حفص الكِنْدِيِّ فيما وجده بخطه، وقَبيصةً بن
عقبةَ، وأبي معاويةَ محمد بن خازم، ومحمد بن فُضَيْل بن غزوان (م)،
ومؤمَّل بن إسماعيل، ووكيع بن الجَّرّاح، ويحيى بن آدم، ويحيى بن
يمان .
٢
روى عنه: مُسْلِم، وأبو داود في كتاب ((المسائل)) وابنه إبراهيم
ابن أحمد بن عمر الوكيعيُّ، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبيُّ، وأبو بكر
أحمد بن عليّ بن سعيد المَرْوَزيُّ القاضي، وأبو يَعْلَى أحمد بن عليّ
ابن المثنى المَوْصِليُّ، وأحمد بن عليٍّ بن مُسْلم الأبّارُ، وأبو بكر أحمد
ابن محمد بن هاني الطائيُّ الأثرمُ، وأحمد بن يحيى بن عبد الله
الكَشْمِيهنيُّ، والحسن بن عليّ بن شبيب المَعْمَرِيُّ، والحُسين بن
محمد بن مُصْعَب الكُوفيُّ، وعبد الله بن أحمد بنَ حتبلٍ ، وعبد الله
ابن محمد بن أبي الدُّنيا، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن
عبدوس بن كاملُ السَّرّاجُ، وأبو عبد الله محمد بن الليث بن حفص بن
ورواه ابن حبان في «صحيحه)) (١٩٥) من حديث أبي هريرة بلفظ: ((لا يصلي أحدكم وهو يدافعه الأخبثان)»
وأخرج مالك في ((الموطأ)) ١٥٩/١ عن عبد الله بن أرقم: سمعت رسول الله #* يقول: ((إذا وجد احدكم
الغائط فليبدأ به قبل الصلاة)) وأخرجه أبو داود (٨٨)، والترمذي (١٤٢). والنسائي ١١٠/٢، ١١١، وابن
ماجه (٦١٦)، وصححه الحاكم ١٦٨/١ ووافقه الذهبي، وقال الترمذي: حسن صحيح (ش).
(١) قيل له الوكيعي لصحبته وكيع بن الجراح.
٤١٢
٠

مَرْزوقٍ المَرْوَزِيُّ الغَزال، وأبو الليث نصر بن القاسم الفرائضيُّ(١).
قال عبد الخالق بن منصور عن يحيى بن مَعِيْن: ثِقَةٌ.
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنّيْد عن يحيى بن مَعِيْن: ما أرى
به بأساً.
وقال أبو العباس بن عُقْدَةَ: سمعتُ عبدَ الله بن أحمد بن حنبل
ومحمد بن عبدوس بن كامل يقولان: أحمد بن عمر الوكيعيُّ ثِقَةً.
وقال الحاكمُ أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافِظُ: أخبرنا
قاسم السَّيّارِيُّ بمرو، حدثنا عيسى بن محمد بن عيسى، حدثنا
العباس بن مُصْعَب بن بشْر، قال: سمعتُ أحمد بن يحيى بن عبد الله
الكشميهنيّ وكان حَجَجاً معروفاً بالفضلِ والعقلِ ، يقول: سمعتُ
أحمدَ بن عمر الوكيعيَّ أبا جعفر يقول: وُلَّيْتُ المظالمِ بمرو اثنتي عشرةٍ.
سنة، فلم يرد عليَّ حكم إلاً وأنا أحفظ فيه حديثاً، فلم أحتج إلى
الرأي، ولا إلى أهلهِ. أخبرنا بذلك أبو العز الشّيْبَانيُّ، أخبرنا أبو اليُمن
الكِنْديُّ، أخبرنا أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن الهَمَذَانيُّ
الحافِظُ، أخبرنا أبو نصر المُعَمَّر بن محمد بن الحُسين الأنماطِيُّ البَيِّعُ،
أخبرنا أبو بكر أحمد بن عليّ الحافِظُ، أخبرنا أبو حازم العَبْدَويُّ فيما
أذِنَ أن نرويه عنه، أخبرنا محمد بن عبد الله الحافِظُ فَذَكَرَهُ(٢)».
قال محمد بن عبد الله الحَضْرَمِيُّ وعبد الله بن محمد البَغَويُّ
(١) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): ٦٢: وسمعت أبا زرعة (الرازي) يقول:
کتبت عنه.
أ (٢) وذكره ابن حبان البستي في ((الثقات))، وقال؟ كان يُغرب. وقال ابن قانع في كتاب ((الوفيات)) تأليفه-
على ما نقل مغلطاي -: كان عبداً صالحاً ثقة ثبتاً. وقال الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢٨٥/٤): ((أخبرنا علي بن
أبي علي، قال: قرأنا على الحسين بن هارون عن إبن سعيد، قال: سمعت عبد الله بن أحمد ومحمد بن عبدوس
يقولان: أحمد بن عمر الوكيعي شتة.)) ونقل عبد الرحمان بن أبي حاتم عن أبيه قوله: أدركته ولم أكتب عنه
((الجرح)): ٦٣.
٤١٣

وغيرهما: مات سنة خمس وثلاثين ومئتين. زادَ البَغَويُّ: ببغداد. وَزَادَ
غيرُه: في صَفَر(١) .
٨٥- خ: أحمد بن عُمر الحِمْيَرِيُّ، أبو جعفر البَغْداديُّ
المُخَرِّميُّ (٢) البَزَّارُ(٣) السِّمْسَارُ المعروفَ بحَمْدان.
روى عن: أبي الجَوَّابِ الأحوص بن جَوَّاب، ورَوْح بن عُبَادً،
وعُبيد الله بن موسى، وأبي نُعَيْم الفضل بن دُكَيْنْ، وقُرادٍ أبي نوح،
ومحمد بن الفضل عَارِم، ومحمد بن مُصْعَب القِرِقِسانيِّ، ومعاويةً بن
عَمرو الأزديِّ، وأبي حُذَيْفة موسى بن مسعود النّهْدِيِّ، وأبي النّصْر
هاشم بن القاسم (خ).
روى عنه: البُخَاريُّ مقروناً بغيره (٤)، وأبو العباس أحمد بن
محمد بن الأزهر الأزْهَريُّ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن يعقوب
الأَصْبَهانيُّ الخَزّازُ، والحُسين بن إسماعيل المَحَامِلِيُّ، وعبدُ الله بنٍ
محمد بن يزيدَ الدَّقِيْقِيُّ، وأبو حفص عَمرو بن بِشْرِ النَّيْسابوريُّ الحافِظُ
المعروف بالشّاماتيِّ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن أسد الهَرَويُّ،
(١) قال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في ((المعجم المشتمل)): مات يوم الأربعاء لخمس ليال مضت من
صفر سنة خمس وثلاثين ومئتين.
(٢) منسوبَ الى المخرِّم المحلة المشهورةببغداد.
(٣) في تاريخ الخطيب (٢٨٥/٤): البزاز. وهو تصحيف.
(٤) قال مغلطاي: ((وهذا الرجل لم أرمن ذكره جملة في مشايخ البخاري لا أصلاً ولا مقروناً، لا في حرف
الميم ولا الهمزة فالحاكم والكلاباذي واللالكائي والباجي والاقليشي وابن عدي وابن مندة وزهرة المتعلمين
والحبال، حاشى الخطيب وحده ومن بعده ممن تبعه فيما أعلم والله تعالى أعلم، وليت المزي تبعه إنما قال:
روى له مقروناً، والخطيب وابن عساكر فمن بعدهما أطلقوا والله أعلم. ومن خط ابن سيد الناس: روى له
البخاري حديثاً واحداً في تفسير سورة المائدة)) (إكمال: ١/الورقة: ٢١). قال بشار: نعم الخطيب وابن عساكر
أطلقا فقال الأول: ((روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه). وقال الثاني: ((روى عنه البخاري.))
وروى البخاري في تفسير قوله تعالى فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون عن هذا الرجل وسماه حمدان بن
عمر، فقال:((حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسرائيل، عن مخارق، عن طارق بن شهاب، سمعت ابن مسعود رضي الله
عنه قال: شهدت من المقداد ج: وحدثني حمدان بن عمر، حدثنا أبو النضر .. الخ)) فذكره هنا متابعة
(الصحيح: ٦٤/٦ ط. الشعب).
٤١٤

ومحمد بن محمد بن سُلَيْمان الباغَنْدِيُّ، ومحمد بن مَخْلَدِ الدُّوريُّ،
ومحمد بن المُعَلّى الشَّونيزيُّ، ويعقوب بن أحمد الجَصّاصُ.
قال أبو بكر الخطيب: كان ثِقَّةً .
وقال أبو القاسم: مات سنة ثمان وخمسين ومئتين(١).
٨٦ - م د س ق: أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عَمرو بن
السَّرْح(٢) القُرَشيُّ الأمويُّ، أبو الطاهر المِصْريُّ ، مولی نهیك مولی
عُتْبَةَ بن أبي سُفيان.
روى عن: إبراهيم بن أبي المليح الإِسكندرانيِّ، وإسحاق بن
الفرات المِصْريِّ، وأَشْعَث بن شُعْبَةَ المِصِّيْصيِّ، وأَشْهَب بن عبد
العزيز، وأيوبَ بن سُوَيْدِ الرَّمليِّ (د)، وبشْر بن بكر التّنْسِيِّ (دق)،
وبكر بن سُلَيْمِ الصَوَّافِ، وحَرْمَلَةَ بن عبد العزيز بن الربيع بن سَبْرة
الجُهَنِيِّ، وحُمَّيَّد بن خالد بن حُمَيْدِ المَهْرِيِّ وهو آخر مَن حَدَّثَ عنه،
وخالد بن نِزار الأيْليِّ (خد)، ورشدين بنَ سَعْدٍ المَهْرِيِّ، وأبي عثمان
سعيد بن بُثّان(٣) ابن بنت عقيل بن خالد، وسعيد بَنِ زكريا الأدَم (٤)
(ل)، وسُفيان بن عُيَيْنَةَ (د)، وسَلامة بن رَوْح (ق)، وشُعَيْب بن الليث
ابن سعدٍ، وعبد الله بن كُلَيْب المُرَادِيِّ، وأبي بكر عبد الله بن محمد
ابن صالح بن عليّ بن عبد الله بن عباس الهاشميِّ، وعبد الله بن نافع
الصائغِ (د)، وعبد الله بن وَهْبٍ (م د س ق)، وخالِهِ. عبد الرحمان
ابن عبد الحميد بن سالم المهري أبي رجاء المكفوف (د س) سماعاً
١
(١) وقال ابن قانع في كتاب ((الوفيات))- على ما نقل مغلطاي -: ((مات في جمادى الآخرة.))
(٢) بالسين والحاء المهملتين.
(٣) قيده الذهبي في ((المشتبه)) (ص: ٩١) فقال: ((وبالضم ومثلثة ثقيلة: سعيد بن بُثّان. روى عنه هارون
ابن سعيد الآيلي)). وقال علامة الشام الحافظ ابن ناصر الدين في توضيحه: ((هو مصري كنيته أبو عثمان. روى
عن جده لأمه عقيل بن خالد الأيلي، وعنه أيضاً: أبو طاهر أحمد بن عمرو ابن السرح)) (١ / الورقة: ٧٦ من نسخة
الظاهرية).
(٤) بهمزة مقصورة ودال مهملة مفتوحتين، وسيأتي .
٤١٥

ووجوداً في كتابه، وعبد الرحمان بن القاسم العُتَقِيِّ، وعبد الملك بن
أبيَ كريمةَ (د)، وعمر بن هارون البَلْخِيِّ، ومحمد بن إدريس الشافعيّ
(د)، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْكٍ، وموسى بن ربيعةً، وموسی
ابن عبد الرحمان الصَّنْعانِيِّ صاحبِ النَّفْسيرِ، ووكيع بن الجَرّاح،
وَالوليد بن مُسْلِمِ الدَّمَشْقِيِّ.
روى عنه: مُسْلِمَّ، وأبو داودَ، والنَّسَائِيُّ، وابنُ ماجةَ، وإبراهيم.
ابن عبد الله بن الجُنّيْد الخُتَّلِيُّ، وأبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم بن
محمد البُسْرِيُّ، وأحمد بن الحارث بن مِسْكين، وأبو الطِّب أحمد بن
المُمْتَنِعِ، وَأسامة بن أحمد التّجْبِيُّ، وبقيُّ بن مَخْلَدٍ الأندلسيُّ،
والحسن بن سُفيان الشّيبانيُّ، والَحَسن بن عليّ بن شبيب المَعْمَريَّ،
والخُسين بن إسحاق التّسْتَرِيُّ، وأبو اليمان الحكم بن نافع القُلْزُميُّ (١)
القاضي، وزكريا بن يحيى السَّاجيُّ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داودَ،
وعبد الرحمان بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سَعْدٍ،
وعبد الرحمان بن أزهر المِصْريُّ، وأبو زُرْعَةَ عُبَيْد الله بن عبد الكريم
الرازيُّ، وعليّ بن الحَسَن بن خَلَف بن قُدَيْدٍ، وعليّ بن عمرو بن خالدٍ
الحَرَانِيُّ، وعمر بنٍ محمد بن بُجَيْرِ السَّمَرْقَنْدِيُّ، وابنُهُ عَمرو بن أبي
الطاهر ابن السَّرْح، والفضل بن محمد البَلْخِيُّ، وأبو حاتم محمد بن
إدريس الرازيُّ، ومحمد بن رُزَیْق بن جامع المِصْريُّ، ومحمد بن أبي
السِّري(٢) الهَمَذَانِيُّ، ومحمد بن محمّد بن سُلَيْمان الباغَنْدِيُّ،
ومحمد بن وَضّاحِ الأندلسيُّ، ويحيى بن أيوب بن بادِي العَلّفُ،
ويعقوب بن سُفِيان الفارسيّ .
قال النِّسَائِيُّ : ثِقَةٌ.
(١) فتح السمعاني قافٍ (القلزم) في ((الأنساب)) وتابعه ابن الأثير في ((اللبابأ. وما هنا وجدته مقيداً بخط
المؤلف ۆالضمة مجودة، وهو بذلك يتابع ياقوت بن عبد الله الحموي في ((معجم البلدان)» وهو الأصوب إن شاء
الله .
(٢) هو محمد بن المتوكل الهاشمي، وسيأتي.
٤١٦

وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وقال أبو سعيد بن يونس، قالَ لي عليُّ بنُ الحَسَن بن خَلَف بن
قُدَيْدٍ: كانَ يونس جدك يحفظ وكان أحمد بن عَمرو لا يحفظ ، وكان
ثِقَةً تَبْتاً صالحاً.
قال أبو سعيد: وكان فقيهاً من الصالحين الأثبات(١) توفي يوم
الاثنين لأربع عشرة خلت من ذي القعدة سنة خمسين(٢) ومئتين،
وصَلَّى عليه بَكّار بن قُتَيْبَةً.
· - أحمد بن عَمرو بن عَبيدة، أبو العباس القِلَّوْريُّ(٣). يأتي
فِيَ الكُنَّى.
● - خ: أحمد بن أبي عمرو. هو أحمد بن حفص بن عبد الله
السُّلَمِيُّ النَّيْسابوريُّ. تَقَدَّم(٤).
٨٧- خ م س ق: أحمد بن عيسى بن حَسّان المِصْريُّ، أبو عبد
الله بن أبي موسى العَسْكَريُّ المعروف بالتَّسْتَرِيِّ. كاَنَ يَتْجُرُ إلى
تُسْتَرِ، فَعُرفَ بذلكَ، وقيل: إن أصلَهُ من الأهواز.
(١) ووثقه النسائي وابن حبان البستي وخرّج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما وكذلك وثقه مسلمة بن
قاسم الأندلسي حینما ذکره في کتاب ((الصلة»۔ على ما نقل العلامة مغلطاي- وقال مغلطاي : «روی عنه محمد بن
عبد الله بن المستورد في سنن الدارقطني، وإبراهيم بن يوسف الرازي في المستدرك. وفي كتاب الزهرة: كان
مقرئاً، روى عنه مسلم مئتي حديث وأربعين حديثاً.)) (إكمال: ١/الورقة: ٢١).
(٢) في تهذيب ابن حجر (٦٤/١) والتقريب: ((٢٥٥)» وهو تحريف لا ريب. وقال العلامة مغلطاي:
((وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)) :... مات في آخر سنة تسع وأربعين ومئتين .. وفي كتاب ((التعريف
بصحيح التاريخ)» تأليف العلامة أحمد بن أبي خالد: توفي ليلة الاثنين ودفن يوم الاثنين بعد العصر وصلّى عليه
الأمير يزيد بن عبد الله أمير مصر، حدثني بذلك أبو بكر ابن اللباد عن يحيى بن عمر)).
(٣) هكذا فيده ابن حجر في (التقريب) والخزرجي في ((الخلاصة)) أما السمعاني، فقد فتح القاف والواو،
وتابعه ابن الأثير.
(٤) هذا هو آخر الجزء الرابع من الأصل، قال المؤلف: ((آخر الجزء الرابع من تهذيب الكمال في أسماء
الرجال، والحمد لله وحده، يتلوه في الخامس: أحمد بن عيسى بن حسان المصري)). وفي آخر هذا الجزء وعلى
الحواشي مجموعة من السماعات بخط المؤلف وغيره.
٤١٧

روى عن: إبراهيم بن أبي حَيّة واسمه اليسع المكيّ، وأزهر بن
سَعْدٍ السَّمَّانِ البَصْرِيِّ، وبشْر بن بكر التّنْسِيِّ، ورشدين بن سَعْدٍ،
وضِمام بن إسماعيلَ، وعبد الله بنٍ وَهْبِ (خ م س ق)، ومحمد بن
إسماعيل بن أبي فُدَيْك، والمُفَضَّل بَّنْ فَضالَةً، ومُؤمَّل بن عبد
الرحمان الثّقَفِيِّ، ويَغْنَم بن سالم بن قَنْبَر مولى عليٍّ بن أبي طالبٍ.
روى عنه: الْبُخَارِيُّ، ومُسْلِم، والنَّسَائِيُّ، وابن ماجَةً،
وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبِيُّ، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرقيُّ، وأحمد بن
عبد الله بن شِهاب العُكْبَرِيُّ، وأبو بكر أحمد بن عليٍّ بن سعيدٍ
القاضي المَرْوَزيُّ، وأبو يَعْلَى أحمد بن عليّ بن المُثَنَّى المَوْصِلِيُّ،
وأحمد بن محمد بن سُلَيْمان الفأفاء العَلَّاف، وأحمد بن يوسف بن
تَمِيْمِ البَصْريُّ، وإسحاق بن الحسن الحَرْبيُّ، وإسماعيل بن إسحاق
القاضي، وجعفر بن محمد بن الحَسَن الفِرْيابيُّ القاضي، وجعفر بن
هاشم بن يحيى العَسْكريُّ، وحرب بن إسماعيل الكِرْمانِيُّ، والحسن
ابن عليّ بن شبيبِ المَعْمَرِيُّ، وحنبل بن إسحاق بن حنبلٍ ، وعبدُ الله
ابن أحمد بن حنبلٍ ، وعبدُ الله بن إسحاق المدائنيُّ، وأبوَ شُعَيْب عبد
الله بن الحَسَن بن أحمد بن أبي شُعَيْب الحَرّانيُّ، وأبو بكر عبد الله بن
محمد بن أبي الدُّنيا، وأبو القاسم عبِّد الله بن محمد بن عبد العزيز
البَغَويُّ، وأبو زُرْعَةَ مُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، ومحمد بن
إبراهيم بن أَبَانِ السرَّاجُ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد.
ابن أيوب بن يحيى ابن الضَّرَيْس الرازيُّ، وأبو بكر محمد بن جعفر بن
محمد بن أعْيَنِ الْبَغْداديُّ، ومحمد بن يعقوب ابن الفَرَجِيِّ الصُّوفيُّ
الرَّمْلِيُّ، ويوسف بن يعقوب القاضِي.
قال أبو عبيد الآجرِّيُّ : سألت أبا داود عنه، فقال: سمعت يحيى.
ابن مَعِيْن يحلف بالله الذي لا إله إلا هو: إنَّه كَذّاب.
وقال أبو حاتم: تَكَلِّم الناسُ فيه؛ قيل لي بمصْرَ إِنه قَدِمَها واشترى
٤١٨

كتب ابن وَهْب، وكتاب المُفَضَّل بن فَضَالة، ثم قَدِمْتُ بغدادَ،
فسألتُ: هل يُحَدِّثُ عن المُفَضَّل بن فضالة؟ فقالوا: نعم، فأنكرتُ
ذلكَ؛ وذلك أن الرواية عن ابن وَهْب والمُفَضِّل لا يَستويان.
أخبرنا يوسف بن يعقوب الشَّيْبَانِيُّ، أخبرنا زيد بن الحسن
الكِنْدِيُّ، أخبرنا أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحَسَنِ الهَمَذَانيُّ
الحافِظُ، أخبرنا أبو نصر المُعَمَّر بن محمد بن الحُسَيْنِ الأنماطيُّ البَيِّعُ،
أخبرنا أبو بكر أحمد بن عليّ الحافِظُ، قال الكِنْدِيُّ: وأخبرنا أبو
الحسن بن صِرْما قراءةً عليه عن أبي بكر الحافظ إذناً، أخبرنا أبو بكر
البَرْقانيُّ (١)، حدَّثنا أبو الحُسَين يعقوب بن موسى الأردبيليُّ، حدثنا
أحمد بن طاهر بن النجم الميانجيُّ، حدثنا سعيد بن عَمرو البَرْذَعيُّ ،
قال: شهدت أبا زُرْعَةَ- يعني الرازيَّ-ذكرَ كتابَ ((الصحيح)) الذي ألَّفهُ
مُسْلِم بن الحجاج، ثم الفضل(٢) الصائغ على مثاله، فقال لي أبو
زُرْعَةَ: هؤلاء قوم أرادوا التَّقَدّم قبل أوانه، فعملوا شيئاً يَتَسوَّقون(٣) بهِ،
ألَّفوا كتاباً لم يُسْبَقوا إليه، ليقيموا لأنفسهم رياسة قبل وقتها. وأتاه ذات
يوم- وأنا شاهد- رجل بكتاب ((الصحيح)) من رواية مُسْلِم، فجعل ينظر
فيه، فإِذا حديث عن أسباط بن نصر، فقال أبو زُرْعَةَ: ما أبعد هذا من
الصحيح يُدْخل في كتابه أسباط بن نصر؟! ثم رأى في كتابه
قطن بن نُسَيْر، فقال لي: وهذا أطمُّ من الأول؛ قطن بن
نُسَيْر وصل أحاديث عن ثابت جعلها عن أنس، ثم نَظَرَ فقال: يروي
عن أحمد بن عيسى المصريّ في كتابه ((الصحيح))! قال لي أبو زُرْعَةَ :
ما رأيتُ أهل مصر يشكّون في أن أحمد بن عيسى - وأشارَ أبو زُرْعَةَ إلى
لسانه- كأنه يقول: الكذب، ثم قال لي: يُحَدِّث (٤) عن أمثال هؤلاء
(١) انظر ((تاريخ بغداد)): ٢٧٣/٤ - ٢٧٤.
(٢) ((الفضل)) ليس في تاريخ الخطيب.
(٣) في تاريخ الخطيب: يتشوفون .
(٤) في تاريخ الخطيب: تحدث.
٤١٩

ويترك (١) محمد بن عجلان ونُظراءُهُ ويُطَرِّقُ (٢) لأهل البدَع علينا،
فيجدوا السبيل بأن يقولوا للحديث إذا احتُجَّ به عليهِم ليس هذا في
كتاب الصحيح. ورأيته يذمُ مَن وضعَ هذا الكتابَ ويُؤنَّبُهُ. فلما رجعت
إلى نَّيْسابور في المرة الثانية، ذكرتُ لمُسْلِم بن الحَجّاجِ إنْكارَ أبي
زُرْعَةَ عليه روايته(٣) فى كتاب ((الصحيح)) عن أسباط بن نصر، وقَطن
ابن نُسَيْر، وأحمد بن عيسى، فقال لي مُسْلم: إنّ ما قلت صحيح،
وإنما أدخلت من حديث أسباط وقَطَن وأحمد ما قد رواه الثَّقَاتُ عن
شيوخهم، إلا أنه ربما وقعَ إليَّ عنھم بارتفاعٍ ویکون عندي مِن رواية
[مَن](٤) أوثِقُ منهم بنزولٍ فاقتصر على أولئكَّ وأصلُ الحديث معروف
مِن رواية الثَّقات. وقَدِمَ مُسْلِم بعد ذلك الرَّي، فبلغني أنَّهُ خرجَ إلى
أبي عبد الله محمد بن مُسْلِم بن وارةَ، فَجَفَاهُ، وعاتبَهُ على هذا
الكتاب، وقال له نحواً مما قاله لي أبو زُرْعَةَ: إن هذا يُطَرِّقُ (٥) لأهل
البدَعَ علينا، فاعتذر إليه مُسْلِم وقال: إنما أخرجت هذا الكتابَ وقلت
هو صِحَاح، ولم أقل أن ما لم أخرجه من الحديث في هذا الكتاب
ضعيف، ولكن إنما أخرجتُ هذا من الحديث الصحيح، ليكون
مجموعاً عندي وعندَ مَن يكتبُّهُ عنّي، فلا يَرْتاب في صحتها، ولم أقل :
إن ما سواهُ ضعيف، أو نحو ذلك مما اعتذر به مُسْلم إلى محمد بن
مُسْلِمٍ فقبل عُذْرَهُ وحَدَّثَهُ.
قال الحافظُ أبو بكر (٦) : ما رأيتُ لمن تكلّم في أحمد بن عيسى
حجة تُوجِبُ تَرْكَ الاحتجاجَ بحديثه، وقد ذكره أبو عبد الرحمان
(١) في تاريخ الخطيب: تترك.
(٢) في تاريخ الخطيب: تطرق.
(٣) في تاريخ الخطيب: ((وروايته) وما هنا أصح.
(٤) إضافة من تاريخ الخطيب.
(٥) في تاريخ الخطيب: تطرق. وما هنا أصح.
(٦) تاريخ الخطيب: ٢٧٥/٤.
٤٢٠