النص المفهرس

صفحات 381-400

حدثني (١) عليّ بن محمد بن نصر، قال: سمعتُ حمزة بن
يوسف يقول: سألتُ الدَّارَقَطْنِيَّ عن العُطَارديّ(٢)، فقال: لا بأس به،
أثنى عليه أبو كُرَيْبِ، وُسُئِلَ عن («مغازي)) يونس بن بُكَيْرِ، فقال: مُرُّوا
إلى غلام بالكُناسَ يقال له العُطَارديّ سمع معنا مع أبيه، فجئنا إليه،
فقال: لا أدري أين(٣)"هو، ثم وجَدَهُ في برج حمام (٤) فَحَدَّثَ به.
أخبرني (٥) أبو القاسم الأزهريُّ، قال: قال لنا محمد بن حُمَيْد
ابن محمد اللّخميُّ: سمعتُ القاضي أبا الحسن محمد بن صالح
الهاشميَّ يقول: حدثني محمد بن الحُسين بن حُمَيْد بن الربيع،
حدثني أبي، قال: ابتدأ أبو كُرَيْب محمد بن العلاء يقرأ علينا كتاب
((المغازي)) ليونس بن بُكَيْر، فقرأ علينا مجلساً أو مجلسین فَلَغَطَ بعضُ
أصحاب الحديث، فقطع قراءته، وحلف لا يقرؤه علينا، فعُدنا إليه،
فسألناه فأبى، وقال: امضوا إلى عبد الجبار العطارديِّ، فإِنه کان یحضر
سماعه معنا من يونس. فقلنا له: فإِن كانَ قد ماتَ؟ قال: اسمعوه من
ابنه أحمد، فإِنَّه كان يُحضره معهُ، فقمنا من عنده ومعنا جماعةٌ من
أصحاب الحديث، فسألنا عن عبد الجبار، فقيل لنا: قد مات، وسألنا
عن ابنه فَدُلِلْنا إلى (٦) منزله، فجئناه، فاستأذنا عليه وعَرَّفناهُ قصَّتنا مع
أبي كُرَيْب، وأنه دلَّنا على أبيه وعليه، وكان أحمد يلعب بالحَمَام
الهُدَى، فقال لنا: مذ سمعناه ما نظرتُ فيه ولكن هو في قماطِر فيها
كتب فاطلبوه، فقمتُ فطلبتُهُ فوجدته وعليه ذَرْقُ الحَمام ، وإذا سماعُه
مع أبيه بالخط العتيق، فسألتُهُ أن يدفعه إليَّ ويجعل وراقته لي ففعل.
(١) الكلام للخطيب.
(٢) في ((تاريخ الخطيب)): ((سألت أبا الحسن الدارقطني عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي)).
(٣) في حاشية الأصل بخط المؤلف ((كذا)).
(٤) في تاريخ الخطيب: الحمام.
(٥) الكلام للخطيب.
(٦) في تاريخ الخطيب: على.
٣٨١

هذا الكلام أو نحوه.
قال الخطيب(١): كان أبو كُرَيْب من الشيوخ الكبار الصادقين
الأبرار، وأبو عبيدة السَّري بن يحيى شيخ جليل أيضاً ثقة من طبقة
العُطَارديّ؛ وقد شُهد له أحدُهما بالسماع والآخر بالعدالة، وذلك يُفيد
حُسنَ حالته، وجوازَ روايته إذا لم يثبت لغيرهما قولٌ يُوجب إسقاط
حديثه واطّراحَ خَبرهٍ، فأمَا قول الحَضْرَميّ في العُطَاردي: إنه كان
یکذب. فهو قول مُجْمل یحتاج إلی کشفٍ وبیانٍ، فإن كان أراد به وضع
الحدیث، فذلك معدوم في حديث العطارديّ وإن عَنَی أنه روی عمّن
لم یدركه فذلك أيضاً باطلٌ؛ لأن أبا کریب شهد له أنه سمع معه من
يونس بن بُكَيْرَ، وثَبَّت أيضاً سماعَهُ من أبي بكر بن عَيّاش، فلا يُسْتَنكر
له السماعٌ من حفص بن غياث،وابن فُضَيْل ووكيع ،وأبي معاوية، لأن أبا
بكر بنِ عَيَّاش تقدمهم جميعاً في الموت، وأما ابن إدريس، فَتُوفِّي قبل
أبي بكر بسنة، فليس يَمْتَنِعْ سماعه منه، لأن والده كان من كبار
أصحاب الحدیث، فيجوز أن یکون بگر به(٢)وقد روى العطارديُّ عن
أبيه عنَ يونس بن بُكِيْر أوراقاً من («مغازي)) ابن إسحاق، ويُشبه أن
یکون فاته سماعُها من يونس، فسمِعَها من أبيه عنه، وهذا يدل على
تَحَرِّيهِ للصِّدق وتَثَبُّتِّه في الروايةِ، والله أعلم(٣).
قيل: إن مولده في عَشْر الأضحى سنة سبع وسبعين ومئة.
.(١) ((تاريخ بغداد)): ٢٦٤/٤ - ٢٦٥.
(٢) تحرفت في تاريخ الخطيب إلى: ((يكذبه)) وهو تحريف شنيع.
(٣) إلى هنا انتهى النقل عن الخطيب في ((تاريخ بغداد)) وقال ابن حبان في ((الثقات)): ((ربما خالف، ولم
أر في حديثه شيئاً يجب أن يعدل به عن سبيل العدول إلى سنن المجروحين)). وقال مغلطاي: ((قال مسلمة بن
قاسم الأندلسي: أحمد بن عبد الجبار صاحب يونس بن بكير لا بأس به ... وفي سؤالات الحاكم الكبرى
للدارقطني، قال أبو الحسن: اختلف فيه شيوخنا، ولم يكن من أهل الحديث، وأبوه ثقة. وقال أبو محمد ابن
الأخضر: ثقة لا بأس به)) (إكمال: ١/الورقة: ١٨). وقال أبو يعلى الخليلي: «وليس في حديثه مناکیر لكنهروی
عن القدماء، اتهموه في ذلك)) (الإِرشاد، الورقة: ٩٢ من انتخاب السِّلفي). وقال الذهبي في («الميزان»: ضعفه
غير واحد. (١١٢/١ - ١١٣).
٣٨٢

وقال أبو يَعْلَى الخليل بن عبد الله الخليليُّ القَزْوينيُّ: مات سنة
سبعین ومئتين .
وقال أحمد بن كامل القاضي : مات سنة إحدى وسبعين ومئتين .
وقال أبو عمرو ابن السماك،وأحمد بن محمود بن صبيح: مات
سنة اثنتين وسبعين ومئتين. زادَ ابن السماك: بالكوفة في شعبان(١).
٦٦ - ت ق: أحمد بن عبد الرحمان بن بكار بن عبد الملك بن
الوليد بن بسر بن أرطاة ويقال: ابن أبي أرطاة، القرشيُّ العامريُّ، أبو
الوليد البُسريُّ الدمشقيُّ، نزيل بغداد، ابن عم بكّار بن عبد الله بن
بکار، ومحمد بن عبد الله بن بگّار.
روى عن: حَمّاد بن مالك الأشجعيِّ الحرستانيِّ وهو من
أقرانه، وعبد الرزاق بن هَمّامِ الصَّنْعانيِّ، وعِراك بن خالد بن يزيد بن
صالح بن صُبَيْح المُرِّيِّ، وابن عمه: محمد بن عبد الله بن بكّارٍ،
ومَرْوان بن معاويةَ الفَزاريِّ، والوليد بن مُسْلِم (ت ق)، .
روى عنه: التِّرْمِذِيُّ، والنَّسائيُّ (٢)، وابنُ ماجةَ، وأحمد بن
عليّ بن المثنى أبو يَعْلَى المَوْصِليُّ، وأحمد بن عليّ بن مُسْلم الأبّارُ،
وحاجب بن أرْكين الفَرْغانيُّ، وأبو شَيْبَةَ داود بن إبراهيم بن داود بن
رُوزبَةَ البَغْدادِيُّ نزيلٌ مِصْرَ، وسعيد بن عبد الله بن أبي رجاء الأنباريُّ
الصَفّارُ المعروفُ بابن عَجَب، وعبد الله بن عبد الرحمان الدَّارميُّ،
وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَويُّ، وعبد الله بن
محمد بن ناجيةً، وعليّ بن سعيد بن عبد الله العَسْكَريُّ، وعليّ بن
(١) وكذلك قال ابن المنادي، وابن عقدة، وأبو الشيخ، والقراب، والخطيب في كتاب ((السابق واللاحق))
قال: الصحيح أنه توفي سنة اثنتين وسبعين ومثتين.
(٢) في حاشية الأصل بخط المؤلف: ((لم أقف على رواية النسائي عنه)) قال بشار: وذكر ابن عساكر في
((المعجم المشتمل)) أن النسائي روى عنه وقال عنه: صالح، وانظر ما سينقله المؤلف عن الخطيب بعد قليل
أيضاً.
٣٨٣

عبد العزيز البَغَويُّ عم أبي القاسم، وعليّ بن محمَد بن الحُسين
الكازَرُونيُّ، وعُمر بن محمد بن نَصْر الکاغَدِيُّ، والقاسم بن یحیی بن
نصر المُخَرِّميُّ ابن أخي سعدان بن نصر، ومحمد بن العباس بن أيوب
الأخْرَمُ الأصبهانيُّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبَةَ العَبْسيُّ الكوفيُّ،
ومحمد بن هارون بن عبد الله الحَضْرَميُّ، ومحمد بن هارون بنِ
الهيثم بن يحيى الجَوْهَرِيُّ الطَّرَسُوسيُّ، ويعقوب بن شَيْبَةَ السَّدُوسيَّ
الحافظُ، ويوسف بن موسى بن عبد الله المَرْوَرُوْنِيُّ.
قال أبو حاتم: رأيتُهُ يُحَدِّثُ ولم أكتب عنه، وكانَ صدوقاً.
وقال النَّسائيُّ: صالح.
وقال الحافظُ أبو بكر الخطيبُ فيما أخبرنا أبو العز الشَّيْبانيُّ، عن
أبيِ الْيُمْن الكِنْذَيِّ، عن أَبي منصور القَزَّازِ عنه(١): قرأتُ في كتاب
عليّ بن أحمد بن أبي الفوارس: أخبرنا أبي، أخبرنا محمد بن محمد
الباغنديُّ، قال: سمعتُ أبا عبد الله- يعني إسماعيل بن عبد الله
السُّكّريَّ- يقول: لم يسمع أبو الوليد القرشي من الوليد بن مسلم شيئاً
قطّ أو لم أره عند الوليد قط، وقد أقمتُ تسع سنين والوليد حي ما رأيته
قط(٢)، وكنت أعرفه شبه قاص(٣)، وإنما كان مُحَللًا يُحَلَّلُ الرجالَ
للنساء(٤) ويُعْطَى الشيء فَيُطَلَّقُ، وكان سيءٍ الحال بدمشق، ولو شهد
عندي وأنا قاضٍ على تمرتين- يعني لم أجز شهادته(٥)- فاتقوا الله
(١) تاريخ بغداد: ٢٤٢/٤.
(٢) وضع المؤلف في حاشية الأصل مقابل هذا السطر لفظة (كذا)).
(٣) في تاريخ الخطيب: ١قاض.
(٤) وضع المؤلف في حاشية الأصل لفظة ((كذا)) أيضاً. وفي "المطبوع من تاريخ الخطيب: ((النساء
للرجال))، وكأنها كانت في الأصل كما نقل المؤلف ((الرجال للنساء)) لذلك وضع لفظة ((كذا)).
(٥) وضع ناشرو تاريخ الخطيب إضافة من عندهم هي: ((لم أقبل شهادته)) والظاهر أنهم ظنوا في النص ..
نقصاً، وليس ذلك بصحيح.
٣٨٤

وإِيَّاكم والسماع عن الكاذبين(١). وبَكّار لم أجز شهادته قطُّ وهو الذي
بعث إليه الكتب، وهما جميعاً كذابان.
قال الخطيبُ: وأبو الوليد ليس حاله عندنا ما ذكرَ الباغَنْدِيُّ عن
هذا الشيخ، بلٍ كانَ من أهل الصِّدق، وقد حَدَّثَ عنهُ من الأئمة أبو
عبد الرحمان النّسائيُّ وحَسْبُكَ به، وذكره أيضاً في جملة شيوخه الذين
بَيَّنَ أحوالَهم، فقال ما أخبرنا(٢) البرقانيُّ، أخبرنا علي بن عمر
الحافظ، حدثنا الحسن(٣) بن رشيق، حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد
الرحمان، عن أبيه (٤)، قال: أحمد بن عبد الرحمان بن بكار دمشقيٍّ
صالحٌ (٥) .
قال أبو القاسم البَغَويُّ: مات سنة ست وأربعين ومئتين.
قال الخطيبُ: وهذا القول وَهمٌ .
وقال عبد الباقي بن قانع وأحمد بن محمد بن بكر القَصيرُ: مات
سنة ثمان وأربعين ومئتين. قال ابن قانع: بسُرَّمَنْ رأى. ذكر الخطيب
أن هذا هو الصواب، قال: وذكر غيرُهما أن وفاته كانت يوم الثلاثاء
لثلاث بقین من شهر رمضان.
٦٧- د. أحمد بن عبد الرحمان بن عبد الله بن سعد بن عثمان
(١) في المطبوع من تاريخ الخطيب: الكذابين.
(٢) في تاريخ الخطيب: أخبرناه.
(٣) تصحف في تاريخ الخطيب فهو في المطبوع: ((أبو الحسن)).
(٤) وقال الخطيب بعد ذكر سند روايته: ((ثم حدثني الصوريُّ، أخبرنا الخصيب بن عبد الله، قال: ناولني
عبد الكريم- وكتب لي بخطه- قال: سمعت أبي يقول :... )).
(٥). قال مغلطاي: ((قال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): دمشقي ثقة. وذكره البستي في كتاب
((الثقات)) وخرّج حديثه في ((صحيحه)) وكذلك الحاكم أبو عبد الله ... وقال أبو حاتم الرازي في ((تاريخه)):
دمشقي صالح)) (إكمال: ١/الورقة: ١٨) وأخذ ابن عساكر بقول النسائي (المعجم المشتمل، الورقة: ١٠)
وأورد الذهبي في تاريخ الإِسلام قول أبي حاتم والنسائي فيه وأنه كان صالحاً (الورقة: ١٠١ من مجلد أحمد
الثالث ٧/٢٩١٧).
٣٨٥

الدَّشتكيُّ الرازيُّ المقرئ المعروف بحَمْدان(١). ودَشْتَك قرية من
قری الريّ.
روى عن: إدريس بن محمد الرُّوْذِيِّ(٢)، وعبد الله بن أبي
جعفر الرازيِّ، وأبيه: عبد الرحمان بن عبد الله بن سعد الدَّشْتَكَيِّ
(د)، والفضل بن خالد أبي معاذ المَرْوزيِّ، ومحمد بن سعيد بن سابق
القزوينيِّ، ومكرم بن يوسف.
روى عنه: أبو داودَ، وأحمد بن جعفر بن نصر الجَمَّالُ، وأبو
بكر أحمد بن القاسم بن عَطيّةَ الحافِظُ، وجعفر بن محمد أبو يحيى
الزَّعْفَرانيُّ الحافظُ، وأبو عليّ الحسن بن العباسِ الجَمَّالُ، وابنه: أبو
سعيد عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمان الدَّشْتَكيُّ، وعليّ بن الحُسين
ابن الجُنْد، وعليّ بن سعيد بن بشير، وأبو حاتم محمد بن إدريس،
ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضّريس، وأبو بشر محمد بن عمران بن
الجُنَيْد، ومحمد بن الفضل القُسْطانيُّ(٣) الرَّازيّون.
قال أبو حاتم: كان صَدوقاً(٤).
(١) قال ابن حجر في ((التهذيب)): ((الذي ذكره ابن أبي حاتم والشيرازي في ((الألقاب)) والسمعاني
والرشاطي كلاهما في ((الأنساب)) وصاحب (الكمال)) أن لقبه حمدون وإنما تبع المزي في قوله حمدان صاحب
(الشيوخ النبل)) وحمدون أصح، والله أعلم)). قال بشار: صحيح ما قاله ابن حجر، بل غيره في التقريب إلى
((حمدون)) وإن كان ذلك تجوزاً منه (وانظر ((المعجم المشتمل))، الورقة: ١٠، والجرح والتعديل: ١/١/: ٥٩،
وأنساب السمعاني: ٣٥١/٥).
(٢) في حاشية الأصل تعليق للمؤلف: ((روذة محلة بالري)). قال بشار: وأبو أحمد ادريس بن محمد
الرودي الرازي هذا- يروي عن سفيان الثوري وعبد العزيز بن أبي رواد ووهيب بن الورد وغيرهم. روى عنه
محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الرازي وأحمد الدشتكي هذا وغيرهما، ووثقه أبو حاتم الرازي ((الجرح
والتعديل)) لابن أبي حاتم: ٢٦٦/١/١ وأنساب السمعاني: ١٩٣/٦ وغيرهما).
(٣) نسبة إلى قسطانة - بضم القاف وسكون السين المهملة- قرية من الري يقال لها كشتانة، وكان أبو بكر
القسطاني هذا صدوقاً.
(٤) قال العلامة مغلطاي: ((وخرَّج له أبو عبد الله (الحاكم) في ((مستدركه)) وقال مسلمة بن قاسم: ثقة،
قال أبو علي الغساني: روى عنه أبو داود في كتاب اللباس)) (إكمال: ١/الورقة: ١٨).
٣٨٦

٦٨ -م: أحمد بن عبد الرحمان بن وَهْب بن مُسْلم القُرَشِيُّ، أبو
عُبيد الله المِصريُّ، بَحْشَل(١)، ابن أخي عبد الله بن وَهْب ، مولى
يزيد بن رمّانة مولى أبي (٢) عبد الرحمان الفِهريّ.
روى عن: إسحاق بن الفُراتِ التّجْبِيِّ، وبِشْر بن بكرِ
التّنْيْسِيِّ، وزياد بن يونس الحَضْرَميِّ، وشُعَيْبَ بن الليث بن سَعْدٍ،
وعمه: عبد الله بن وَهْب (م)، ومحمد بن إدريس الشافعيِّ، ومؤمَّل
ابن عبد الرحمان الثّقفيِّ .
روى عنه: مُسْلِم (٣)، وإبراهيم بن عبد الله بن مَعْدان
الأصبهانيُّ، وأحمد بن حَمّاد بن سُفيان القاضي، وأحمد بن خُوْن (٤)
الفَرْغانيُّ، وأحمد بن عبد الوارث بن جرير العَسّال المِصْريُّ، وأحمد
ابن عليّ بن زياد بن أبي الصَّغير المِصْريُّ، وإسحاق بن إبراهيم البُسْتِيُّ
القاضي، وزكريا بن يحيى السَّاجيُّ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داودَ،
وعبد الله بن محمد بن جعفر القَزْوينيُّ القاضي، وأبو بكر عبد الله بن
محمد بن زياد النّيْسابوريُّ، وعبد الرحمان بن إسماعيل بن عليّ
الدمشقيُّ المعروفُ بالكوفيِّ، وأبو زُرْعَةَ عُبيد الله بن عبد الكريم
الرازي، وعمر بن محمد بن بُجَيْرِ البُجْرِيُّ السَّمَرْقَنْدِيُّ، وأبو بكر
(١) بحشل: بفتح الباء الموحدة وسكون الحاء المهملة، لقب له، وهو لقب لأسلم بن سهل الرزاز
صاحب (تاريخ واسط) أيضاً.
(٢) في حاشية الأصل تعليق للمؤلف: ((له صحبة)).
(٣) وقال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في المعجم المشتمل: ((وقيل: إنَّ البخاريَّ روى عنه عن عمه ولم
ينسبه، ولم يصح ذلك)). وقال العلامة مغلطاي: ((وزعم أبو علي الجياني في تقييد المهمل وقبله أبو أحمد
الحاكم أن البخاري روى عنه، زاد صاحب الزهرة: تسعة أحاديث)) ثم ذكر مغلطاي أن أبا عبد الله الحاكم وابن
مندة قد ردا هذا القول ووهّما مَن قال به وتبعهما ابن عساكر وغيره من المتأخرين، ونقل عن أبي عبد الله الحاكم
قوله: ((مَن قال: إن البخاري روى عنه فقد وهم إذ البخاري الذين ترك الرواية عنهم في الجامع قد روى عنهم في
سائر مصنفاته كابن صالح وغيره، وليس له عن بحشل هذا رواية في موضع فهذا يدل على أنه ترك حديثه أو لم
يكتب عنه البتة، وأما أبو أحمد بن عدي، فلم يذكره في أسماء شيوخه)).
(٤) قيد المؤلف هذا الاسم في الحاشية بحروف منفصلة حتى لا يلتبس (خُ وْ ن).
٣٨٧

محمد بن أحمد بن راشد بن معدان الأصبهانيُّ ، وأبو حاتم محمد بن
إدريس الرازيُّ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيْمَةَ، ومحمد بن
جرير الطبريُّ، ومحمد بن محمد بن سُلَيْمان البَاغَنْدِيُّ، ومحمد بن
هارون الرُّويانيُّ، وهارون بن محمد بن هارون الجُوبَارِيُّ، وَأبو
يعقوب يوسف بن يعقوب التّمِيْميُّ .
قال عبد الرحمان بن أبي حاتم(١): سألت محمد بن عبد الله بن
عبد الحكم عنه، فقال: ثِقَةٌ، ما رأينا إلا خيراً. قلتُ: سمعَ من عمه؟
قال: إي والله .
وقال أيضاً (٢): سمعت أبي يقول: سمعت عبد الملك بن
شُعَيْب بن الليث يقول: أبو عُبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقةٌ.
وقال أيضاً(٣): سمعتُ أبا زُرْعَةَ يقولُ: أدركناه ولم نكتب عنه.
وقال (٤): سمعت أبا زُرْعَةَ- وأتاه بعض رفقائي فَحَكَى عن أبي
عُبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث- فقال أبو
زُرْعَةَ: إن رجوعَهُ مما يُحَسِّنُ حالَهُ ولا يبلغ به المنزلة التي كانَ من
قبلُ.
وقال(٥): سمعت أبي يقول: كتبنا عنه وأمرُهُ مُسْتَقِيمٌ، ثم خَلَّط
بَعْدُ، ثم جاءني خبرُهُ أنه رجع عن التَّخليطِ. قال: وسُئلَ أبي عنه بعد
ذلك فقال: كان صدوقاً.
وقال الحاكم أبو عبد الله: سمعتُ أبا عبد الله محمد بن يعقوب
(١) ((الجرح والتعديل)): ١/١/: ٦٠.
(٢) نفسه.
(٣) لم أجد هذا في ((الجرح والتعديل)) ولعله ساقط من المطبوعة.
(٤) ((الجرح والتعديل)): ٦٠/١/١.
(٥) نفسه.
٣٨٨

الحافِظَ يقول: سمعت محمد بن إسحاق- يعني ابن خُزَيْمَةَ- وقيل له:
لِمَ رويتَ عن أحمد بن عبد الرحمان بن وَهْب وتركتَ سفيانَ بنَ وكيع؟
فقال: لأن أحمد بن عبد الرحمان لَمّا أنكرّوا عليه تلك الأحاديث،
رجع عنها عن آخرها إلا حديثَ مالك عن الزّهريِّ عن أنس: ((إذا حضر
العشاء))(١) فإِنَّه ذكرَ أنه وجده في دَرْجٍ (٢) من كتب عمه في قرطاسٍ .
وأما سفيان بن وكيع، فإِن وَرَّاقَهُ أُدخلَ عليه أحاديث، فرواها،
وكَلّمْناهُ، فلم يرجع عنها، فاستخرتُ اللّه، وتركتُ الروايةَ عنهُ.
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ: رأيتُ شيوخَ أهلَ مِصْرَ الذين لحقتهم
مُجْمِعِينَ على ضَعْفِهِ، ومَن كتبَ عنه من الغرباء غير أهل بلده لا
يمتنِعُون من الرواية عنه، وحدثوا عنه، منهم: أبو زُرْعَةَ (٣) وأبو حاتم
فمن دونهما. وسألت عَبْدان عنه، فقال: كان مستقيمَ الأمر في أيامنا،
وكان أبو الطاهر ابنِ السَّرْحِ يُحْسِنُ فيه القولَ ومَنْ لَمْ يَلْقَ حَرْملة اعتمد
أبا عُبيد الله في نُسَخ حديث ابن وَهْب كنسخة عَمرو بن الحارث
- وغيره، وكلَّ مَن تَفَرَّدَ عَن عمه بشيء، فذلك الذي تفردوا به وجدوه
عنده، وحَدّتهم به، من ذلك أيضاً کتاب ((الرجال) یرویه عن عمه عمرو .
ابن سَوَّاد وقد كتبوه عنه أيضاً (٤).
قال: وسمعتُ محمد بن محمد بن الأشعث بمصر يقولُ: كُنَّا
عند أبي عُبيدِ الله ابن أخي ابن وَهْب، فَمَرَّ عليه هارون بن سعيد
(١) وتمامه: وأقيمت الصلاة فابدأوا بالعشاء، أخرجه من طرق عن الزهري عن أنس: البخاري ٢ /
١٣٤ في الأذان: باب إذا حضر الطعام وأقيمت الصلاة ، و (٥٤٦٥) ومسلم (٥٥٧ ) في المساجد : باب
كراهية الصلاة بحضرة الطعام الذي يريد أكله في الحال، وأحمد ٣ / ١١٠، والترمذي ( ٣٥٣)، وابن ماجة
(٩٣٣)، وفي الباب عن ابن عمر عند البخاري ٢ / ١٣٤، ١٣٥، ومسلم (٥٥٩)، وعن عائشة عند
البخاري ٢ / ١٣٤ ومسلم (٥٥٨ ) (ش ).
(٢) يجوز فيها سكون الراء وفتحها كما في معجمات اللغة.
(٣) في حاشية الأصل تعقيب للمؤلف نصه: ((قد تقدمت حكاية عبد الرحمان عن أبي زُرْعة أنه لم يكتب .
عنه».
(٤) قال العلامة مغلطاي: ((قال أبو عبد الله الحاكم: قلت لأبي عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ: إن
مسلماً حدث عن ابن أخي ابن وهب فقال: إن ابن أخي ابن وهب ابتلي بعد خروج مسلم من مصر ونحن لا نشك =
٣٨٩

الأيْليُّ وهو راكبٌ، فسَلَّمَ عليه، وقال: ألا أطرفُكَ! جاؤ وني أصحابُ
الحديثِ يسألوني عنكَ، فقلتُ لهم: إنما يُسألُ أبو عُبيد الله عَنَّا ليس
نحن نُسألُ عنه وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه، وهو الذي كانَ يقرأ
لنا على عمه، أو كما قالَ.
= في اختلاطه بعد الخمسين، وذلك بعد خروج مسلم والدليل عليه أحاديث جُمعت عليه بمصر لا يكاد يقبلها
العقل وأهلُ الصنعة مَن تأملها منهم علم أنها مختلقة أدخلت عليه فقبلها فما يشبه حال مسلم معه إلا حال
المتقدمين من أصحاب ابن أبي عروبة انهم أخذوا عنه قبل الاختلاط وكانوا فيها على أصلهم الصحيح، فكذلك
مسلم أخذ عنه قبل تغيّره واختلاطه. وفي كتاب الجرح والتعديل عن أبي الحسن الدارقطني: تكلموا فيه. وقال
أبو الفرج ابن الجوزي : كان مستقيم الأمر ثم حَدّث بما لا أصل له. وخرّج ابن خزيمة والحاكم حدیثه في
صحيحيهما. وقال ابن العطار: وثقة أهل زمانه)) (إكمال: ١/الورقة: ١٨ -١٩). وذكره ابن منجويه في (رجال
صحيح مسلم) الورقة: ٢. وقال الذهبي في ((الميزان)): ((وقال ابن حبان ما معناه: إنه أتى بمناكير في آخر عمره،
فروى عن عمه عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي وَّر: «إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم وهي الوتر» فهذا
موضوع على ابن وهب)). وأورد الإمام الذهبي طائفة مما أنكر عليه منها ما رواه ابن عدي في ((الكامل)) عن عيسى
بن أحمد: أنبأنا أبو عبيد الله أنبأنا ابن وهب، أنبأنا عيسى بن يونس، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمان بن
جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك- مرفوعاً: ((يكون في آخر الزمان قوم يحلون الحرام ويحرمون
الحلال، ويقيسون الأمور برأيهم»، فهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد، عن عيسى، وسرقه منه سويد بن سعيد وعبد
الوهاب بن الضحاك والحكم بن المبارك الخاشتي، أنكروه على أبي عُبيد الله عن عمه. وله عن عمه عن مخرمة
بن بكير عن أبيه عن نافع عن ابن عمر- مرفوعاً: ((إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا باذن أبويه)).
حدثنا موسى بن العباس، حدثنا أحمد، أنبأنا عمي، أنبأنا حيوة، عن أبي صخر، عن أبي صالح، عن أبي
هريرة، مرفوعاً: ((يأتي على الناس زمان يرسل إلى القرآن فيرفع من الأرض)» تفرد أحمد برفعه. وروى الإمام
الذهبي بسنده إلى السلفي: حدثنا ابن بدران الحلواني، حدثنا الجوهري، حدثنا ابن حيويه، حدثنا أبو بكربن
أبي داود ، حدثنا أحمد بن عبد الرحمان، حدثنا ابن وهب، حدثني عمي، حدثنا عبد الله بن عمر ومالك وسفيان
بن عيينة، عن حُميد الطويل، عن أنس: ((أن رسول الله وَّر كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة)).
قال الإِمام الذهبي: وأجازه لي أحمد الدفوني وشهاب أنهما سمعاه من ابن رواج لسماعه من السلفي، ورواه ابن
الطيوري عن العتيقي عن ابن خيّويْه («الميزان»: ١١٣/١ -١١٤.
قال الحافظ ابن حجر: وقد صح رجوع أحمد عن هذه الأحاديث التي أنكرت عليه ولأجل ذلك اعتمده ابن
خزيمة من المتقدمين وابن القطان من المتأخرين، والله الموفق. وقال زكريا بن يحيى البلخي : حدثنا محمد بن
إبراهيم البوشنجي قال: قال أحمد بن صالح: بلغني أن حرملة يحدث بكتاب ((الفتن)) عن ابن وهب فقلت له في
ذلك، وقلت له: لم يسمعه من ابن وهب أحد ولم يقرأه على أحد، قال: فرجع من عندي على أنه لا يفعل ثم
بلغني أنه حدث به بعد، وقال: فقيل للبوشنجي: إن أحمد بن عبد الرحمان بن وهب حدث به عن ابن وهب،
قال: فهذا كذاب إذاً) ((تهذيب)): ٥٦/١. وكأن الذهبي ضعفه وقد ذكره في ((ديوان الصعفاء والمتروكين))
(الورقة: ٤) واقتصر فيه على نقل قول ابن عدي: رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه.
٣٩٠

قال أبو أحمد بن عَدي: ومَن ضَعَّفَهُ، أنكرَ عليه أحاديث وكَثْرَةً
روايتِهِ عِن عَمِّه، وحَرْملةُ أكثر روايةً عن عمه منه، وكلّ ما أنكروه عليه
فَمُحْتَمَلٌ، وإنْ لم يَروِهِ عن عمه غَيْرُهُ، ولعله خَصَّهُ به.
وقال أبو سعيد بن يونس : لا تقومُ بحديثه حجة. وتوفي في شهر
ربيع الآخر سنة أربع وستين ومئتين، صلّى عليه بكار بن قتيبة القاضي .
٦٩- ق: أحمد بن عبد الرحمان القُرَشِيُّ المَخْزُومِيُّ،
حجازيٌّ .
روى عن أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقيّ، وحكى عن سُفيان
الثوريّ( ق). ولم يدركه- انه قال في حديث عائشة « أنا رأيته يبول
قاعداً)): الرجل أعلم بهذا منها. قال أحمد بن عبد الرحمان: وكان من
شأن العرب البولُ قائماً، ألا تراه يقول في حديث عبد الرحمان بن
حَسَنَةَ ((قعدَ يبولُ كما تبول المرأة))(١).
روى عنه ابن ماجة(٢).
٧٠- خ س ق: أحمد بن عبد الملك بن واقد الأسديُّ،
مولاهم(٣)، أبو يحيى (٤) الحَرّانيُّ، أخو سعيد بن عبد الملك بن واقد.
وقد ینسب إلى جده.
روى عن: إبراهيم بن سَعْد الزّهْريِّ (ق)، وأيوب بن سُلَيْمان
(١) انظر سنن ابن ماجة (٣٠٩) في الطهارة: باب في البول قاعداً.
(٢) قال الذهبي في ((ديوان الضعفاء)): لا يكاد يُعرف (الورقة: ٤) ولم يذكره في ((الميزان)). ولم يذكره
الحافظ ابن عساكر في ((المعجم المشتمل)». وقال مغلطاي: ((قال مسلمة في كتاب (الصلة)): حدثنا عنه ابن
المحاملي))، (إكمال: ١/الورقة: ١٩) وقال ابن حجر: ((وقال ابن حبان في ((الثقات)): أحمد بن عبد الرحمان
القرشي المقرىء، كوفي يروي عن أبي نُعيم، روى عنه أصحابنا فهو هذا، وكأن أبا نعيم شيخه في حكاية ابن
ماجة)). (تهذيب)): ٥٦/١.
(٣) قال مغلطاي: ((وقيل إنه مولى بني أمية فيما ذكره صاحب ((تاريخ حران)).
(٤) كناه ابن حبان ((أبا سعيد))، ولم يتابع عليه.
٣٩١

الجَوْزِيِّ، وبَقِيَّةً بن الوليد، وبَكّار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، وجریر
ابن عبد الحميد، والحارث بن مرة بن مُجَّاعَةَ الحَنَفِيِّ، وأبي المليح
الحسن بن عمر الرقيّ (ق)، وحکیم بن نافع الرقيِّ، وحمّاد بن زید
(خ)، وأبي خيثمةَ زُهير بن معاويةَ الجُعْفِيِّ، وسَلّم بن أبي مُطيعٍ ،
وعبد الرحمان بن أبي الصهباءِ، وعُبيد الله بن عمرو الرقيِّ (ق)،
وعَّاب بن بَشِيرِ الجَزَرِيِّ (س)، وغَسّان بن بُرْزَيْنَ الطَّهَويِّ، وقَتادةً بن
الفُضَيْلِ الرُّهَاوَيِّ، ومحمد بن حرب الخَوْلانيِّ الأبرش ، ومحمد بن
سَلَمَةَ الحَرّانِيِّ، وأبي عبد الله محمد بن يزيد بنِ سِنَان الرُّهَاويِّ،
وموسى بن أعْيَن الجَزَرِيِّ (ق)، وأبي عَوَانَةَ الوَضّاح بن عبد الله
الْيَشْكُريٌّ، ويحيى بن عمرو بن مالك النِّكْرِيِّ.
روى عنه: الْبُخَارِيُّ(١)، وإبراهيم بن عبد الله بن الجُنّيْد
الخُتَّلِيُّ، وأحمد بن خالدٍ الخَلّل، وأحمد بن محمد بن حنبلٍ ،
وأحمد بن محمد بن يزيد الوَرّاقُ، وإسماعيل بن يعقوب.
الصَّيحيُّ(٢)، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، وأبو محمد الحسن
بن عمر المَيْمُونيُّ الرَّقيُّ، وحنبل بن إسحاق بن حنبل، وأبو داودَ
سُلَيْمان بن سيف الحَرّانِيُّ، وأبو شُعَيْب عبد الله بن الحسن بن أحمد
ابن أبيّ شَعَيْب الحَرّانيُّ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شَيْبَةً
(ق)، وأبو زُرْعَةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو بكر محمد بن
إبراهيم بن عبد الحميد الحُلْوانِيُّ، وأبو أمَّةَ محمد بن إبراهيم بن
مُسْلِمِ الطَّرَسُوسِيُّ، ومحمدٍ بن أحمد بن النّضْر الأزْدِيُّ، وأبو حاتم
محمد بن إدريسٍ الرازيُّ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل بن
يوسف السُّلَميُّ التّرْمِذيُّ، ومحمد بن جَبَلَةَ الرافقيُّ (س)، ومحمد بن
(١) نقل مغلطاي عن صاحب كتاب ((الزهرة)) أن البخاري روى عنه سبعة أحاديث.
(٢) منسوب إلى جده صَبيح- بفتح الصاد وسيأتي ذكره في هذا الكتاب. ولم يذكر السمعاني هذه النسبة
في ((الأنساب)) ولا استدركها عليه العز ابن الأثير في ((اللباب)» فتستدرك عليهما.
٣٩٢

عليٌّ حَمْدَانُ الوَرّاقُ، ومحمد بن غالب بن حرب تَمْتَام، وهلال بن
العلاء الرَّقيُّ، ويعقوب بن شيبة السَّدُوسِيُّ .
قال أبو الحسن الميمونيُّ : سألت أحمد بن حنبل عنه فقال: قد
كان عندنا ورأيته كَيِّساً وما رأيتُ بأساً؛ رأيته حافظاً لحديثِهِ وما رأيت إلا
خيراً، وهو صاحبُ سُنَّة. قال: فقلتِ أهلُ حَرّان يسيؤون الثناءَ عليه.
قالَ: أهل حَرَّان قل ما يَرْضَونَ عن إنسان، هو يغشى السُّلطان بسبب
ضيعةٍ له. قال: فرأيتُ أمره عند أبي عبد الله حَسَناً يتكلم فيه بكلام
حَسَنٍ.
وقال يعقوب بن شَيْبَةً: كانَ ثِقَةً.
وقال أبو حاتم: كانَ نظيرَ النُّفَيْلِيّ في الصِّدَقِ والإِتقانِ(١).
قال أبو عروبةً الحرانيُّ عن محمد بن یحیی بن كثير: مات سنة
إحدى وعشرين ومئتين.
وروى له النَّسائيُّ ، وابن ماجةً.
٧١ - دس: أحمد بن عبد الواحد بن واقد التّمِيميُّ، أبو عبد الله
الدِّمَشْقِيّ المعروف بابن عَبُّود.
روى عن: آدم بن أبي إياس العَسْقلانيِّ، وسَلَام بن سُلَيْمان
المدائنيِّ، وأبي صالح عبد الله بن صالح المِصْريِّ، وعبد الله بن
يوسف التّنْسِيِّ، وأبي مُسْهر عبد الأعلى بن مُسْهر الغَسّانيِّ (د)، وعبد
الملك بن الحكم الرَّمليِّ، وعبد الوهاب بن الضحاك العُرْضِيِّ (٢)،
(١) ووثقه ابن حبان البستي وخرّج حديثه في «صحيحه» قال مغلطاي : وذكره الكلاباذي والباجي، قال:
وهو متروك. وقال ابن نمير: أهل بلده يسيئون الثناء عليه، فتركت حديثه ... وقال ابن خلفون: أحمد بن عبد
الملك هذا ثقة مشهور، وقد زعم بعض الناس أن أهل بلده كانوا يسيئون الثناء عليه، فترك حديثه لذلك ولم يضع
شيئاً)) قال بشار: ولم يذكره الذهبي في ((الميزان)) ولا («ديوان الضعفاء)) ويظهر من مجمل ترجمته له في (تاريخ
الإِسلام) أنه يوثقه (الورقة ١٧٧ أيا صوفيا ٣٠٠٧).
(٢) منسوب إلى عُرْض- بضم العين المهملة وسكون الراء- مدينة صغيرة في البر بين الفرات ودمشق،
٣٩٣

وعبد الوهاب بن نَجْدَةَ الحَوْطِيِّ، وعليّ بن هارونَ، وعمرو بن أبي
سَلَمَةَ التَّنْسِيِّ، ومحمد بن بَكّار بن بلالٍ العامليِّ، ومحمد بن خالد
المُزَنيِّ، ومحمد بن كَثِيرِ المِصِّيْصِيِّ، ومحمد بن المبارك الصُّوريِّ،
ومحمد بن يوسف الفِرْيابِيِّ، ومروان بن محمد الدِّمَشقيِّ الطَّاطَرِيِّ (د
س)، وأبي صدقةَ مَسْرور بن صدقةَ، وهشام بن إسماعيل العَطَارِ،
والوليد بن الوليد القَلانِسِيِّ، ويحيى بن صالح الوُحاظِيِّ، ويوسف بن
شعيب الخولانيِّ .
روى عنه: أبو داودَ ، والنَّسائيُّ، وإبراهيم بنِ دُخَيْم الدِّمَشقيُّ،
وإبراهيم بن عبد الرحمان بن مروان القُرَشيُّ الحافِظُ، وأحمد بن عامر
ابن عبد الواحد البَرْقَعِيْدِيُّ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصمٍ
النَّبِيلُ، وأبو الحسن أحمد بن عُمَيْرِ بنِ يوسف بن جَوْصَى، وأبو
الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل التّميميُّ، وأحمد بن المُعَلَّى
ابن يزيدَ القاضي، وإسماعيل بن محمد بن قِيْراط، وجعفر بن محمد
ابن أحمد بن حَمّاد التّمِيْمِيُّ والد الفضل بن جعفر، والحسن بن عليّ
ابن رَوْح بن عَوَانَةَ، وأبو سُلَيْمان داود بن الوسيم البُوشَنْجِيُّ، وسُلَيْمان
ابن محمد بن إسماعيل الخُزَاعِيُّ، وعبد الله بن أحمد بن موسى عَبْدان
الأهْوازيُّ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داودَ، وعُمر بن محمد بن بُجَيْر
السَّمَرْ قَنْدِيُّ، والقاسم بن عيسى العَصّارُ، والقاسم بن موسى بن
الحسن بن موسى الأشيبُ، وأبو بشر محمد بن أحمد بن حَمّاد
الدُّولابيُّ، وأبو الحسن محمد بن إسحاق بن الحريص، ومحمد بن
القاسم بن عبد الخالق المؤذن، وموسى بن جمهور التّنْيْسِيُّ.
قال أبو القاسم: ذكره أبو عبد الله محمد بن يحيى بن أحمد
الفقيه، فقال: هو ثقةٌ(١).
وسيأتي عبد الوهاب هذا.
(١) ووثقه العقيلي وابن أبي عاصم ومسلمة بن قاسم الأندلسي وغيرهم. وقال النسائي: صالح لا بأس به.
٣٩٤

قال أبو الدحداح: توفي سنة أربع وخمسين ومئتين.
وقال إبراهيم بن عبد الرحمان القُرَشيُّ: توفي ليلة الجمعة
لليلتين خلتا من شوال سنة أربع وخمسين ومئتين، وتابعه عمرو بن
دُخَيْمَ على ذلك(١).
٧٢ - [تمييز] ويقاربه في طبقته شيخ آخر يقال له: أحمد بن عبد
الواحد بن سُلَيْمان، أبو جعفر الرَّمليُّ .
روی عن: عبد الملك بن الحكم الرَّمْلِيِّ، ومحمد بن کثیر
المِصِّيْصِيِّ، والهيثم بن جميل الأنطاكيِّ، ويوسف بن شُعَيْب
الخولانيّ .
روى عنه عبد الرحمان بن أبي حاتم، وقال(٢): كتبنا عنه
بالرَّمْلَةِ، ومحلّه الصِّدق.
٧٣- [تمييز] وللدمشقيين شيخ آخر يُقال له: أحمد بن عبد
الواحد (٣) بن يزيد العُقَيْليِّ، أبو عبد الله الجَوْبَريُّ، من أهل قرية جَوْبَر
من قری دمشق .
روى عن: صَفْوان بن صالح الدمشقيِّ المُؤذّن، وعبد الله بن
أحمد بن بشير بن ذكوان المقرئ ، وعبد الوهّاب بن عبد الرحيم
الأشْجَعِيِّ الجَوْبَرِيِّ، وَبْدَةَ بن عبد الرحيم المَرْوَزِيِّ.
روى عنه: أبو بكر أحمد بن عبد الله بن أبي دُجَانَةَ النّصْريُّ،
وجُمَح بن القاسم بن عبد الوهاب الجُمَحِيُّ المؤذن، والحسن بنَ مُنير
التّنْوخيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عَدِي الجُرْجانيُّ الحافِظُ، وأبو
(١) وبه قال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في ((المعجم المشتمل).
(٢) ((الجرح والتعديل)): ج ١ ق ١ ص ٦١. وانظر تاريخ الإسلام (الورقة: ٢٢٠ أحمد الثالث
٧/٢٩١٧).
(٣) في أنساب السمعاني (٣٨٠/٣): ((عبد الله)) لعله تحريف.
٣٩٥

القاسم عليّ بن يعقوب بن إبراهيم بن أبي العَقَب الهَمْدانيُّ، والفضل
ابن جعفر بن محمد بن أحمد بن حَمّادِ التّميميُّ، وأبو جعفر محمد بن
الحسن بن عليّ اليَقْطِينيُّ، ومحمد بن سُلَيْمانَ بن يوسف الرَّبَعِيُّ (١).
قال أبو سُلَيْمان بن زَبْر: توفي سنة خمس وثلاث مئة (٢).
ذكرناهما للتمييز بينهم (٣) .
٧٤ - سي: أحمد بن عبد الوهاب بن نَجْدة الحَوْطِيُّ، أبو عبد
الله الشاميُّ الجَبَلِيُّ.
روى عن: أحمد بن خالد الوَهْبِيِّ، وأحمد بن شبُّويْه
المَرْوَزيِّ، وإسحاق بن موسى الأنصاريِّ، وجُنَادَةَ بن مروان الأزديِّ
الحِمْصِيِّ، وأبي اليمان الحكم بن نافع البَهْرانيِّ، وداود بن معاذ،
والعباس بن عثمان الدِّمشقيِّ، وعبد العزيز بن موسى اللّحُوْنِيِّ
(سي)، وأبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخَوْلانِيِّ، وعبد
الوهاب بن الضحاك العُرْضيِّ، وأبيه: عبد الوهاب بن نجدة الحَوْطيِّ
(عس)، وعلي بن عَيّاش الحِمْصيِّ، ومحمد بن عيسى ابن الطَّاع،
ومحمد بن مُصْعَب القِرْقِسانيِّ، ویحیی بن صالح الوحاِيِّ، ویزید بن
قُبَيْس السُّلَيْحِيِّ الجَبَليِّ.
روى عنه: النَّسائيُّ في كتاب ((عمل يوم وليلة)) وفي ((مُسْنَد
عليّ))، وأحمد بن محمد بن إسحاق الأهوازي المعروف بالشّعرانيِّ،
وأبو الحسن أحمد بن محمد بن يحيى العَسْكريُّ، وأبو الحسن أحمد
(١) وترجم له الذهبي في تاريخ الإِسلام (الورقة: ٢١ أحمد الثالث ٩/٢٩١٧).
(٢) انظر كتاب (الوفيات) له، نسخة المتحف البريطاني، وفيات سنة ٣٠٥.
(٣) ومما يستدرك على المؤلف للتمييز أيضاً:
١٢ - أحمد بن عبد الواحد بن معاوية الطحاوي، مولى قريش.
توفي بمصر في جمادى الأولى سنة ٢٥٥ .
(إكمال مغلطاي: ١/الورقة: ١٩ وتهذيب ابن حجر: ٥٨/١).
٣٩٦

ابنمحمد الرّشيديُّ، وجعفر بن محمد بن سعيد العبدريُّ، وجعفر بن
محمد بن موسى النيسابوريُّ الأعرجُ الحافظُ، وأبو عليَ الحَسن بن.
عليّ بن عبد الرحمان بن رُزَيْق الحِمْصِيُّ، وأبو القاسم سُلَيْمان بن
أحمد بن أيوب الطَّرانيُّ، وأبو صالح سَنَد بن يحيى بنِ سَنَدِ المِصْرَيُّ،
وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زَبْر الرَّبَعِيُّ القاضي، وعبد
الرحمان بن داود بن منصور، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد بن عبد
الله الكِنْدِيُّ الحِمْصيُّ القاضي، وعبد الملك بن محمود بن إبراهيم بن
سُمَيْعٍ، وأبو عمرو عثمان بن جعفر الهاشميُّ مولى العباس المعروف
بالشعرانيِّ، وأبو طالب عليّ بن أحمد بن عَسّال بن شرحبيل بن غَسّال
ابن الصَّلت الجَبَليُّ، وعليّ بن إسحاق بن إبراهيم الوزير، وعليّ بن
سراج المصري الحافِظُ، وعيسى بن محمد الرازيُّ، ومحمد بن
إسماعيل الفارسيُّ، ومحمد بن عليّ بن حمزة الأنطاكيُّ، وموسى بن
عبد الرحمان البَيْروتيُّ، وأبو عمران موسى بن محمد بن مُسْلِم
الجَبَلِيُّ، والوليد بن حَمّاد الرَّمليُّ فيما كتبَ إليه، ويحيى بن محمد بن
سهل الدِّمشقيُّ .
سمع منه أبو القاسم الطَّرانيُّ بمدينة جَبَلة سنة تسع وسبعين
ومثتین(١).
وقال أبو الحُسين أحمد بن جعفر بن محمد بن عُبيد الله ابن
المُنَاديّ: مات بجَبَلة سنة إحدى وثمانين ومثتين.
٧٥ - م ٤ : أحمد بن عَبْدَةً(٢) بن موسى الضَّبِّي ، أبو عبد الله
البَصْرِيُّ(٣).
(١) قال مغلطاي: ((قال أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني في كتاب ((التعديل والتجريح)) المنسوب إليه:
حمصي لا بأس به)) (إكمال: ١/الورقة: ١٩).
(٢) بسكون الباء الموحدة كما في الخلاصة للخزرجي.
(٣) قيده ناشر ((التقريب)) بكسر الباء وهووهم، لأنه منسوب إلى البصرة المدينة المشهورة بجنوب العراق.
٣٩٧
١٠

روى عن: حَسّان بن إبراهيم الكرْمانيِّ (١) (ل)، وحُسَيْن بن
حسن الأشقر (س)، وحفص بن جُمَيْع (ق)، وحفص بن سُلَيْمان
الأسَدِيّ القارىء، وحَمّاد بن زيدٍ (م ت س ق)، وزياد بن عبد الله
البَكّائِيِّ (ت)، وسُفيان بن عُيَيْنَةَ (مد)، وسُلَيْم بن أخْضر (م ت سٍ)،
وأبي داود سُلَيْمان بن داود الطَّيَالِسِيِّ (م)، وعَبّاد بن عَبّاد المُهَلَّبيّ
(ق)، وأبي عَلْقَمَةَ عبد الله بن محمد الفَرْويِّ المَدَنِيِّ (م) وأبي بحر
عبد الرحمان بن عثمان البَكْراويِّ (ق)، وعبد العزيز بن محمد
الدَّرَاوَزْدِيِّ (م ت ق)، وعبد الواحد بن زياد (ق)، وعبد الوارث بن
سعيد (م)، وعُبَيْس بن مَيْمون، وعثمان بن عبد الرحمان الجُمَحِيّ
(ق)، وعَمّار بن شَعْيث (د)، وعمرو بن النعمان الباهليّ (ق)، وعيسى
ابن يونس (ت)، وفُضَيْل بن سُلَيْمان النَّمْرِيِّ (م)، وفُضَيْل بن عیاض
(م تم)، وقُرَّان بن تَمَّام الأسَديِّ ، ومحمدَ بن حمران القيسيّ (سي)،
ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان (تِ ق)، والمُغِيْرة بن عبد الرحمان المَخْزُوميُّ (د
ق)، وأبي عَوَانَةَ الوضَّاح بن عبد الله الْيَشْكُرِيِّ، ويحيى بن سعيد
القَطّان (م)، ويحيى بن سُلَيْم الطائفيِّ (دت ق)، ويزيد بن زُرَيْع (م
د).
روى عنه: الجماعةُ سوى البُخاريِّ، وأحمد بن محمد بن
الهيثم الدَّلال، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وبَقِيّ بن مَخْلَدٍ
الأندلسيُّ، والحسن بنِ سُفيان، وزكريا بن يحيى السَّاجِيُّ، والضحاكُ
ابن الحسين الأستراباذيُّ، وعبدُ الله بن أحمد بن حنبل، وعبد الله بن
محمد بن أبي الدُّنيا، وعبدُ الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَويُّ، وعبد
الله بن محمد بن ناجيةَ، وأبو عليٍّ عبدُ الكريم بن أحمد بن عبد
الكريم التَّمَّار البَصْريُّ، وأبو زُرْعَةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ،
وعثمان بن خُرَّزاذ الأنطاكيُّ (سي)، وعمر بن محمد بن بُجَيْر
(١) المشهور كسر الكاف وقد تُفتح.
٣٩٨

السّمرقندِيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازيّ، ومحمد بن إسحاق
ابن خُزَيْمَةَ، ومحمد بن عبد الله بن رُسْتَةَ الأصبهانيُّ، ومحمد بن عبد
الله بن سُلَيْمان الحَضْرَمِيُّ، ومحمد بن عليّ بن سُلَيْمان المالكيُّ .
قال أبو حاتم: ثِقَةٌ .
وقال النَّسائيُّ: ثِقَةٌ. وقال في موضع آخر: صَدُوق لا بأس
.
به (١)
مات في رمضان سنة خمس وأربعين ومئتين.
٧٦- د ت: أحمد بن عَبْدَةَ الْآمُليُّ، أبو جعفر، من آمل
جَيْحون(٢).
روى عن: حاتم بن يوسف الجلَّب (ل)، وحِبَّان بن موسى
(ت)، وأبي الليث شجاع بن الوليد البُخاريِّ، وعبدِ الله بن عثمان بن
جَبَلَةَ عَبْدان (دت)، وعليّ بن الحسن بن شقيق (ت)، وفَضَالة بن
إبراهيم النِّسَويُّ (ت)، وأبي الوزير محمد بن أعين (ت)، وأبي وَهْب
محمد بن مُزَاحم (ت)، ووَهْب بن زَمْعَةَ (ت)، المَرْوزِيينَ.
(١) قال مغلطاي: ((وذكره ابن حبان في جملة الثقات، وخرَّج هو واستاذه إمام الأئمة (يعني ابن خزيمة)
وابن البيّع حديثه في صحيحهم. وفي كتاب الصريفيني: روى عنه البخاري في غير الجامع والبزار وعلي بن
عيسى الجيري في ((مستدرك الحاكم)). وقال مسلمة بن قاسم: ثقة. وكذلك قال أبو محمد ابن الأخضر. وروى
عنه أبو يعلى الموصلي في معجمه)) (إكمال: ١/ الورقة: ١٩). وترجم له ابن منجويه في رجال صحيح مسلم
ووثقه (الورقة: ٣) وقال الذهبي في ((الميزان)): ((وثقه أبو حاتم والنسائي. وقال ابن خِراش: تكلّم الناس فيه،
فلم يَصْدق ابن خراش في قوله هذا، فالرجل حجة. (١١٨/١).
(٢) قال مغلطاي: ((أحمد بن عبدة أبو عبد الله الآملي من قرية بطبرستان يقال لها: آمل وطبرستان من كور
الجبل بجهة خراسان ، قاله ابن خلفون. وفي كتاب مسلمة: خراساني من أهل طبرستان من قرية يقال لها: آمل.
وقال الجياني ... في أسماء شيوخ أبي داود: من أهل طبرستان يكنى أبا عبد الله أصله من بلدة يقال لها: آمل))
(إكمال: ١/الورقة: ١٩). قلت: لا عبرة بكل ذلك، فالرجل معروف أنه من أهل آمل جيحون ونصَّ على ذلك
السمعاني في (الآملي) من ((الأساب)) وتابعه ثقات العلماء الفضلاء.
٣٩٩

روى عنه: أبو داودَ، والتِّرْمِذيُّ، والفضل بن محمد بن
عليّ(١).
٧٧ - خ د: أحمد بن عُبيد الله بن سُهَيْل بن صَخْرِ الغُدَانِيُّ، أبو
عبد الله البَصْريُّ.
ويقال: أحمد بن عبد الله(٢).
وغُدَانة : هو ابن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناةً بن تَمِيْم .
روى عن: بشْر بن منصور السَّلِيْمِيِّ، وجرير بن عبد الحميد
الضَّبيّ، وأبي أسامةَ حَمّاد بن أسامةَ (خ)، وخالد بن الحارث، والربيع
ابنِ بَدْرِ المعروف بُعُلَيْلَة، وَرَوْحٍ بن المُسَيَّب الكُلَيْبِيِّ، وأبي سفيان زياد
ابن سُفَيان المدنيِّ الكاتب، وسُلَيْمِ بنِ أخضر، وسَهْلِ الفَزَارِي، وأبي
بحر عبد الرحمان بن عثمان البَكْراويِّ، وعبد الرِحَمَان بنَ مَهْدي،
وعبد السلام بن حربٍ، وأبيه عُبيد الله بن سُهَيْلِ الغُدَانِيِّ، وَغَسَّانِ بن
عَوْفٍ البَصْرِيِّ (د)، وقريش بن أنس ، وكَثِيْر بن أبي كثير اليَشْكُري
(بخ)، ومحمد بن مروان العِجْليّ، ومُّعَلَّى بن أيوب(٣) المُجَاشِعَيّ،
ومنصور بن أبي الأسود، وأبي العلاء ناصح بن العلاء البَصْريِّ، وأبي
عبد الرحمان النّضْر بن منصور المُقرئ ، وهارون بن دينار البَصْريَّ،
والوليد بن مُسْلِمِ الدِّمَشقيِّ (د)، ويحيى بن سُلَيْم الطائفيِّ.
(١) قال الذهبي في الكاشف: صدوق.
(٢) قال مغلطاي نقلاً عن ابن خلفون: ((وهو ابن سُهيل بن يحيى بن صخر)) قال بشار بن عواد محقق هذا
الكتاب: قال البخاري في باب ((إتيان اليهود النبي ◌َّله حين قدم المدينة)): حدثني أحمد أو محمد بن عبيد الله
الغُدّاني، حدثنا حماد بن أسامة ، أخبرنا أبو عميس عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي موسى رضي
الله عنه قال: دخل النبي ﴿ المدينة وإذا أُناسٌ من اليهود يُعظمون عاشوراء ويصومونه، فقال النبي ◌َّ: ((نحن
أحق بصومه)) فأمر بصومه)). (الصحيح: ٨٩/٥ ط. الشعب). أما في تاريخه الكبير فذكر أنه (( ((أحمد بن عُبيد
الله بن سهيل الغداني)) ولم يذكر خلافاً (ج ١ ق ٢ ص: ٤)، وهو في كليهما هذا المترجم.
(٣) في حاشية الأصل تعليق للمؤلف: ((ويقال: معلى بن ميمون)).
٤٠٠