النص المفهرس

صفحات 361-380

الجُرْجَانِيُّ، وإسحاق بن إبراهيم الأستراباذيُّ الطَّلْقِيُّ، والحُسين بنِ
عيسى الدَّامَغَانِيُّ البَسْطاميُّ (١) (س)، وعَمّار بن رَجاءٍ الجُرْجَانِيُّ
الحافظُ، ومحمد بنَ بُنْدار السَّبّاك، ومحمد بن عيسى الدَّامَغَانيُّ،
ومحمد بن يزيد السُّلَمِيُّ النَّيْسابوريُّ، .
قال أبو حاتم: يُكْتَب حديثُهُ.
وقال أبو الحسن عليّ بن محمد بن عبد الله الجُرْجانيُّ صاحبُ
((تاريخ جُرْجَان)): كان قاضي جُرْجَان؛ وَلَهُ المأمون أميرُ المؤمنين.
ذكر عبد الله بن عَدِيّ الحافظُ أن عبد الرحمان بن عبد الله بن
عبد الواسع أخبره أن أحمد بن أبي طَيْبَة قصِدَ المأمون بمرو، وسألهُ أن
يُعْفِيَهُ من قضاء جُرْجان فأعفاه على أن يتولَّى له قضاء غيرها ، فاختار
لنفسه قضاء قُوْمس، فولاه قضاءها، فخرج إليها وأقام بها حتى ماتَ
إلى ((سأبُور)) فعندئذ يصح ضم الباء باعتباره نسبة إلى (سأبُور)) فيقال ((سأبُري)) و((سأبُوري)). وقد ذكر السمعاني
في الأنساب وتابعه ابن الأثير في اللباب ((السابوري)) نسبة إلى ((سابور)» البلدة المعروفة، ونسبة إلى جد
المنتسب، والله أعلم.
(١) البسطامي: نسبة إلى ((بسطام)) بلدة بقومس، قيدها السمعاني بفتح الباء وقيدها ياقوت بكسر الباء.
وتعقب ابن الأثير أبا سعدٍ السمعاني في ((اللباب)) فقال عند الكلام على ((البسطامي)) بكسر الباء نسبة إلى ((بسطام))
اسم رجل، فقال: ((قلت: قد ذكر بسطام في هذه الترجمة اسم رجل بالكسر وذكره أيضاً في الترجمة قبلها
بالفتح، فيا ليت شعري أي فرق بين الإسمين حتى يجعل أحدهما مفتوحاً والآخر مكسوراً؟ إنما الجميع مكسور
لأنه اسم أعجمي عُرِّب بكسر الباء، وكان ينبغي أن تنقل الأسماء التي في الترجمة المتقدمة المنسوبة إلى الأجداد
إلى هذه الترجمة)). قال بشار: وفرق الذهبي أيضاً بين المنسوبين إلى البلدة، وبين المنسوبين إلى الجد، وفتحَ
الأولى وكسرَ الثانية، ونسب الحسين بن عيسى هذا إلى البلدة (المشتبه: ٧٥) وتابَعَه في ذلك الحافظ ابن حجر
في التبصير من غير تدقيق فقبل هذا الرأي ((التبصير»: ١٥٤/١ أما العلامة ابن ناصر الدين فقد تعقب الذهبي
فقال بعد أن أورد أقوال الذهبي: ((وهذه التفرقة بين الترجمتين من كان منسوباً إلى البلد فبالفتح ومَن كان منسوباً
إلى الجد فبالكسر فرّقها ابن السمعاني وتبعه- والله أعلم- أبو العلاء الفرضي ومنه أخذ المصنف)). ثم نقل قول
ابن الأثير في الاعتراض على أبي سعد السمعاني، وقال: ((ولهذا لم يذكره الأمير في ((الإِكمال)» ولا استدرکه ابن
نقطة عليه لأن النسبتين واحدة، والله أعلم)) (١/الورقة: ٥٩)). وقال الشيخ عبد الرحمان المعلمي اليماني في
تعليقه على أنساب السمعاني مُعقَّباً على اعتراض ابن ناصر الدين: ((بلى ذكره الأمير لكن لم يفرق، قال في
حرف القاف ((باب القسطاني والبسطامي)) (٢٣٠/٢) قال بشار: هذا اعتراض. واه، فالذي قصده ابن ناصر
الدين: ان الأمير لم يذكر البسطامي- بالفتح مع البسطامي- بالكسر لأنهما واحد.
٣٦١

بها، حَدَّثَ بأحاديث كثيرة أكثرُها غرائب(!).
قال البُخَاريُّ: مات سنة ثلاث ومئتين(٢) .
روى له النَّسائيُّ(٣).
٥٤- ق: أحمد بن عاصِم بن عَنْبَسَةَ العَبّادانيُّ، أبو صالح،
نزيل بغداد (٤).
روى عن: " بَشِيْر بن مَيْمون أبي صَيْفي الواسطيِّ (ق)، وحفص
ابن عُمر بن مَيْمون العَدَنيِّ، وسعيدٍ بن عامر الضّبَعِيِّ، وعبد الله بن أبي
بكر المُقَدَّمَيِّ، والفضل بن العباس الكِنْدِيِّ، وقال: كانَ من الأبدالِ .
روى عنه: ابنُ ماجةَ، وأبو خُبَيْب(٥) العباس بن أحمد بن
محمد بن عيسى البرْتِيُّ (٦) القاضي (٧)، وأبو بكر عبدُ الله بن محمد بن
(أ) ووثقه ابن حبان البستي، وقال أبو يَعْلَى الخليل بن عبد الله الخليلي في كتاب ((الإِرشاد)): ثقة تفرّد
بأحاديث وهو من الكبار. ولم يذكره الذهبي في ((الميزان)»، وترجم له في ((تاريخ الإِسلام)» ونقل قول أبي حاتم
(یکتب حديثه)) وتوثيق ابن حبان له (الورقة: ٩ أيا صوفيا: ٣٠٠٧).
(٢) قال الذهبي في ((تاريخ الإِسلام)»: بقومس على قضائها.
(٣) كتب المزي في حاشية نسخته تعليقاً ينص: ((حديث كُريب عن أم سلمة)).
(٤) تاريخ بغداد للخطيب: ٣٣٥/٤.
(٥) قيده الذهبي في ((المشتبه)»: ٢١٥ ولا عبرة بالمطبوعات المصحفة.
(٦) البِرْتي: بكسر الباء الموحدة وسكون الراء وفي آخرها التاء ثالث الحروف، نسبة إلى (برت) قرية بنواحي
بغداد قرب المزرفة. قال السمعاني في (البرتي) من الأنساب: ((والمشهور بهذه النسبة القاضي أبو العباس أحمد
ابن محمد بن عيسى البرقي، وابنه أبو حبيب العباس بن أحمد). وقال الذهبي في (البرتي) من ((المشتبه)): ((القاضي أبو
- العباس أحمد ... وابنه أبو خبيب، سمع عبد الأعلى بن حماد وأقرانه ومات سنة ٣٠٨)) (ص: ٥٨). وترجم له
الخطيب في تاريخه (١٥٢/١٢ - ١٥٣) والذهبي في وفيات سنة ٣٠٨ من ((تاريخ الإِسلام)) (الورقة: ٣٦ أحمد الثالث
٩/٢٩١٧) وقال: اثني عليه بعض الحفاظ ومات في شوال.
(٧) في تاريخ الخطيب وتاريخ الإِسلام للذهبي: ((ابن القاضي)) وهذا يثير اللبس، فكأنه لم يكن قاضياً،
ولكن السند الذي أورده الخطيب في ترجمته يستدرك كونه من القضاة، قال الخطيب في ترجمة العباس البرتي :
((حدثنا يحيى بن علي الدسكري، أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ الأصبهاني، حدثنا عباس بن أحمد بن محمد أبو
حبيب البرتي القاضي الشيخ الجليل الصالح الأمين ... ))، فالرجل كان قاضياً لا شك في ذلك.
٣٦٢

أبي الدُّنيا، وعبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى الأسَديُّ(١).
٥٥ - بخ: أحمد بن عاصم، أبو محمدِ البَلْخِيُّ .
روى عن: حيوة بن شُرَيْح الحِمْصيّ (بخ)، وسعيد بن كثير بنّ .
عُفَيْرِ المِصْرِيِّ (بخ)، وعبد الرزاق بن هَمَّام الصَّنْعانيِّ، وعبد الملك
ابن قُرَيْب الأصمَعِيِّ البَصْريِّ، وأبي عبيد القاسم بن سَلام(٢)، ومحمد
ابن خلف العَسْقلانيِّ وهو أصغر منه.
روى عنه: البُخاريُّ في (آخر باب رَفْع الأمانة من كتاب
الرقائق(٣)) وفي كتاب ((الأدب))، وعبد الله بن محمد الجوزجانيُّ (٤).
قال البُخَاريُّ : مات قبل الأضحى بثلاثة أيام سنة سبع وعشرين
ومئتين (٥) .
٥٦- خ: أحمد بن عبد الله بن أيوب الحَنَفيُّ ، أبو الوليد بن أبي
.. (١) لم يذكر المزي شيئاً عن توثيقه، ووثقه ابن حبان البستي. وترجم له حافظ الشام في المعجم المشتمل
(الترجمة١ : ٤٤ من نسختي) وقال: وقع لي حديثه بعلو.
(٢) أضاف المزي اسم أبي عبيد القاسم بن سَلّم بأخرة لذلك فهو غير موجود في النسخ المنسوخة عن
المؤلف منذ فترة مبكرة.
(٣) أضاف المزي ما بين الحاصرتين بأخرة. وهذه الرواية التي أشار إليها في آخر كتاب الرقائق لا توجد
في النسخ المطبوعة حيث نجد فيها أربعة أحاديث في باب ((رفع الأمانة)). وقال ابن حجر في التهذيب: ((روی
عنه البخاري في كتاب الرقائق حديثاً هو في رواية المستملي عن الفَرَبَري)»، والظاهر أن المزي انتبه إلى هذه
الرواية بأخرة فأضافها .
(٤) وثقه ابن حبان البستي. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: مجهول (الجرح والتعديل جـ ١
ق: ١ ص: ٦٦) وتعقب الذهبي قول أبي حاتم في ((الميزان)) فقال: بل هو مشهور، روى عنه البخاري في
الأدب. (١٠٦/١) . .
(٥) ومما نستدركه على المزي للتمييز:
١٠ - أحمد بن عاصم الأنطاكي، أبو عبد الله الزاهد الواعظ. من أهل أنظاكية، وسكن دمشق مدة.
روى عن: سفيان بن عُيَيْنَة؛ وأبي قتادة الحراني، والهيثم بن جمیل، ويوسف بن أسباط وغيرهم. وروى عنه:
أحمد بن أبي الحواري، وأبو زرعة النصري الدمشقي، ومحمود بن خالد السلمي، وعبد العزيز محمد الدمشقي
وآخرون.
قال أبو زرعة الرازي: رأيته بدمشق يجالس محمود بن خالد.
وقال أبو حاتم الرازي: أدركته ولم أكتب عنه وكان صاحب مواعظ وزهد.
وقال السلمي: أحمد بن عاصم، أبو علي، ويقال: أبو عبد الله، من أقران بشر الحافي وسري السقطي .
٣٦٣

رجاء الهَرَويّ، هكذا نسبه البخاريُّ في التاريخ(١).
وقال الحاكمُ أبو عبد الله: أحمد بن عبد الله بن واقِد بن
الحارث بن عبد الله بن أرقم بن زياد بن مُطَرِّف بن النعمان بن سَلَمة بن
ثَعْلَبَةَ بن الدول بن حنيفة الحَنَفِيُّ، أبو الوليد بن أبي رجاءِ الهَرَويُّ.
روى عن: إسحاق بن سُلَيْمان الرازيِّ (خ)، وأبي أسامة حَمّاد
ابن أسامةَ (خ)، وسُفيان بن عُيَيْنَةَ، وسَلَمَةَ بن سُلَيْمان المَرْوَزِيِّ (خ)،
وعبد العزيز بن أبي رِزْمَةَ المَرْوَزيِّ، ومحمد بن عُبيد الطِنافِسيِّ، ومُعاذ
ابن مُعاذٍ العَنْبَرِيِّ، وَمعاوية بن عَمرو الأزْدِيِّ (خ)، والنّضْر بن شُمَيْل
(خ)، ووكيع بن الجَرَّاح، ويحيى بن آدم (خ)، ويحيى بن سعيدٍ
القَطان (خ) .
روى عنه: البُخاريُّ، وأحمد بن حفص بن عبد الله السُّلَمِيُّ
النَّيْسابوريُّ، وإسحاق بن منصور الكوسج، والحسن بن أيوب
النّيْسابوريُّ، والحُسين بن منصور بن جعفرِ السُّلمِيُّ النَّيْسابوريُّ، وأبو
سعيد حمدان بن محمد بن جَميل الهَرَويُّ، وأبو مَعشر حَمْدويه بن
الخَطَّابِ البُخَاريُّ الحافظُ مُسْتَمْلِي محمد بن إسماعيل، وعبد الله بن
عبد الرحمان الدَّارميُّ، وأبو زُرْعَةٌ عُبيدُ الله بن عبد الكريم الرَّازِيُّ،
وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازيُّ، وقال: صَدُوقٌ. وکتَبَ عنه على
باب إبراهيم بن موسى الرازيٍّ.
(انظر ((الجرح والتعديل)): ٦٦/١/١ وتاريخ الإسلام للذهبي، الورقة ١٧٦ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٧
وهو بخطه).
ومن طبقتهم أيضاً:
١١- أحمد بن عاصم الكوفي.
ذكره ابن أبي حاتم، وقال: روى عن عبد الرحيم بن سليمان، روى عنه أبو زُرْعَةَ. «الجرح والتعديل)):
١/١/: ٦٧.
(١) ((التاريخ الكبير)): ٥/٢/١.
٣٦٤

وقال الحاكمُ: إمام عصره بهراة في الفقه والحديث، طلبَ
الحديثَ مع أحمدَ بن حنبلٍ وكتبَ بانتخابِهِ عن الشيوخ(١).
قال الحافظُ أبو القاسم: مات سنة اثنتين وثلاثين ومئتين. زادَ
غيرُه: في النصف من جمادى الآخرة(٢).
٥٧- م ت س: أحمد بن عبد الله بن الحكم بن فَرْوَةَ
الهاشميُّ، أبو الحُسين البَصْريُّ المعروف بابن الكرديِّ.
روى عن: أبي عُبيدة إسماعيل بن سنانٍ العُصْفُريِّ، وعثمان
ابن عُمر بن فارس (س)، ومحمد بن جعفر غندر (م ت س)، ومروان
ابن معاوية الفرازيِّ (س)، ويحيى بن سعيد القطان (س).
روى عنه: مسلم، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وأحمد بن الصقر بن
ثَوْبان البَصْريُّ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البَصْريُّ
البَزّارُ، والقاسِمُ بن زكريا المُطَرِّزُ.
قال النَّسائيُّ: ثِقَةٌ (٣).
وقال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة سبع وأربعين ومئتين .
• د: أحمد بن عبد الله بن سُهَيْل الغُدانيُّ البَصْرِيُّ. ويقال:
أحمد بن عُبيد الله. يأتي فيما بعد.
٥٨- خ دس: أحمد بن عبد الله بن علي بن سُوَيْد بن مَنْجُوف
السَّدُوسِيُّ المَنْجُوفِيُّ (٤)، أبو بكر البَصْرِيُّ. وقد يُنْسَب إلى جده.
(١) قال مغلطاي، وتابعه ابن حجر: ((قال أبو عبد الرحمان النسائي: كتبنا عنه بالثغر وهو ثقة لا بأس
به ... وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (إكمال: ١/الورقة: ١٦، و(تهذيب التهذيب)): ٤٦/١ - ٤٧، :
١/الورقة: ١٦ وتاريخ الإِسلام، الورقة: ١٢ أحمد الثالث ٢٩١٧ /٧ وغيرهم).
(٢) انظر ((المعجم المشتمل))، الترجمة : ٤٣ من نسختي، وقال: زرت قبره بهراة.
(٣) ووثقه ابن حبان وابن عساكر في ((المعجم المشتمل)) (الترجمة: ٤٥)، والذهبي في كتبه.
(٤) لم يذكر السمعاني هذه النسبة في ((الأنساب)) ولا استدركها عليه ابن الأثير في ((اللباب)) وهي نسبة إلى
جد المنتسب ، فتستدرك عليهما.
٣٦٥

روى عن: رَوْحِ بنِ عُبَادَةِ (خ د)، وسعيد بن عامر الضُّبَعِيِّ،
وأبي داود سُلَيْمان بن داود الطيالسيِّ (دس)، وأبي عاصم الضحاك بن
مَخْلَد، وعبد الرحمان بن مهدي، وعبد الملك بن قريب الأصمعيِّ ،
وعَمرو بن محمد بن أبي رَزين، وعَوْن بن كهمس بن الحَسن (د)،
ومُسْلِم بن إبراهيم الأزديِّ (قد)، ومُعَلَّى بن أسدٍ العَمِّيِّ (قد)، ویحیی
ابن سعيد القَطَّانِ.
روى عنه: البُخاريُّ، وأبو داود، والنَّسَائِيُّ، وأحمد بن
الحُسين بن ما بهرام الإِيذَجيُّ، والحسن بن عليّ بن نصر الطَّوسِيُّ،
وأبو عَرُوبةَ الحُسين بن محمد الحَرّانيُّ، وصالح بن أحمد بن أبَّي
مُقاتِلِ البَغْدادِيُّ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داودَ، وعليّ بن العباس
البَجَلِيُّ المَقَانعيُّ، وعِمرَان بن موسى، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمَةَ ،
ومحمد بن إسماعيل البُنْدار البَصْلانيُّ، ومحمد بن هارون الرُّويانيُّ،
ويحيى بن محمد بنّ صاعدٍ، ويحيى بن محمد بن يحيى الذَّهْلِيُّ.
قال النَّسائيُّ: صالَح (١).
وقال أبو القاسم: مات سنة اثنتين وخمسين ومئتيْن.
٥٩- أحمد بن عبد الله بن عليّ بن أبي المَضَاء المِصِيْصِيُّ،
قاضي المِصِّيْصَة، ابن عم عليّ بن محمد بن عليّ بن أبي المضاء.
روى عنه النَّسَائِيُّ، وقال: ثقةٌ .
مات بسُرَّ مَنَ رأى سنة ثمان وأربعين ومئتين (٢).
(١) ووثقه ابن حبان، وخرّج ابن خزيمة حديثه في صحيحه. وقال الذهبي في ((تاريخ الإِسلام)»:
((وللبصلاني عنه جزء مشهور عند الفخر ابن البخاريّ بعلو ... وكان ثقة)) (تاريخ الإِسلام، الورقة: ٢١٩ أحمد
الثالث: ٧/٢٩١٧).
(٢) قال المزي في الحاشية: ((ذكره أبو القاسم في الشيوخ النَّل ولم أقف على روايته عنه)). وقال
مغلطاي: ((ذكره النسائي في أسماء شيوخه الذين روى عنهم، فهذا هو عمدة ابن عساكر في ذكره إياه في النبل))
(إكمال: ١/الورقة: ١٧). "
٣٦٦

٦٠-ت س ق: أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي
السَّفَرِ، واسمُه سعيد بن يُحْمِدَ الهَمْدانيُّ، أبو عُبَيْدة الكوفيُّ.
روى عن: إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق السَّبيعيِّ، وبشر
ابن ثابت البَزَّار البَصْرِيِّ، وحَجّاج بن محمد المِصِّيْصيّ (ت ق)، وأَبي
أسامةَ حُمّاد بن أسامةَ (س)، ورَوْجِ بنَ عُبَادةَ، وَزَيْد بن الحُبَاب،
وسعيد بن عامر الضّبَعِيِّ (ت)، وشهاب بن عَبّادِ العَبْديِّ (ق)، وأبي
عاصم الضحاك بن مَخْلَدٍ، وعبد الله بن داود الخَرَيْبِيِّ، وعبد الله بن
محمد بن سالم المَفْلُوج (عس)، وعبد الله بن نُمَّيْر (من)، وعبد
الصمد بن عبد الوارث (ت)، وعبد الواحد بن واصلٍ أبي عُبيدةً
الحَدَّادِ، وعُمر بن سعدٍ أبي داود الجفريِّ (ت)، ووهب بن جرير بن
حازم، ويحيى بن أبي بكير الكِرْمانيّ.
روى عنه: التِّرْمِذِيُّ، والنَّسائيُّ، وابن ماجةً(١)، وأحمد بنِ
عليّ بنِ العلاء الجُوْزِجَانِيُّ، وجعفر بن أحمد بن سنان القَطّانُ
الواسطيُّ، والقاضي أبو عبد الله الحُسين بن إسماعيل المحامليُّ، "
وأبو الحكم سَيّار بن نَصْر بن سَيّار، وأبو حاتم محمد بن إدريس
الرازيُّ، وأبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفيُّ السَّرّاجُ،
ومحمد بن یحیی بن مَنْدَةَ الأصبهانيُّ، ویحیی بن محمد بن صاعد.
قال أبو حاتم: شَيْخٌ(٢).
وقال أبو جعفر محمد بن عبد الله الحَضْرَميَّ مُطَيِّن: مات سنة
ثمان وخمسين ومئتین.
٦١ - خ دت س: أحمد (٣) بن عبد الله بن مُسْلم، أبو الحسن
(١) قال ابن حجر: ((روى عنه أبو داود في كتاب (بدء الوحي) له ((تهذيب)): ٤٩/١.
(٢) وقال النسائي: ليس بالقوي. ووثقه ابن حبان وأخرج له في ((صحيحه)) (وانظر إكمال مغلطاي :.
١/الورقة: ١٧).
(٣) كانت هذه الترجمة قبل ترجمة أحمد بن عبد الله بن عليّ بن سويد بن منجوف السدوسي المنجوفي،
٣٦٧

ابن أبي شُعَيْبَ الحرانيُّ القُرَشيُّ الأمويُّ(١)، مولى عمر بن عبد العزيز.
وهو والد الحسن بن أحمد بن أبي شُعَيْب، وجدّ أبي شُعَيْب عبد الله
ابن الحسن بن أحمد بن أبي شُعَيْب الحَرّانيّ.
رؤى عن: أبي عُمَيْرِ الحارث بن عُمَيْرِ البَصْريّ (دس) وابنه :
حمزة بن الحارث بن عُمير، وأبي خَيْثَمَةَ زُهير بن معاوية الجُعْفِيِّ،
وأبيه: عبد الله بن مسلم أبي شَعَيْب الحرانيِّ، وعبد الله بن نُمَيْر
الهَمْدانيِّ (د)، وعيسى بن يونس بن أبي إسحاق (د)، ومحمد بن
سَلَمَةَ الحَرَانِيِّ (دت)، ومحمد بن فُضَيْل بن غَزْوان (د)، ومسكين بن
بكير الحرّانيّ، وموسی بن أعين الجزرِيِّ (خ دس)، وموسی بن أبي
الفرات اللّيثيِّ المكيِّ، ووكيع بن الجَرّاح (د).
روى عنه: أبو داود، وأحمد بن إبراهيم بن فِيْلِ البالِسِيُّ (كن)،
وإسماعيل بن الفَضْلِ البَلْخِيُّ، وجعفر بن محمد بنِ بَكْر، والحَسَن بن
سُلَيْمانِ المِصْرِيُّ قُبَيْطَةُ، والحسن بن عليِّ الخَلّلُ، وصالح بن عليّ
النَّوْفليُّ، وابن ابنه: أبو شُعَيْب عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي
شُغَيْب الحرانيُّ، وعبد الله بن عبد الرحمان الدارميُّ (ت)، وعبد الله
ابن عُمِر الخَطَّابِيُّ، وأبو زُرعَةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وعَمرو
ابن يحيى بن الحارث الحِمْصيُّ (س)، وأبو حاتم محمد بن إدريس
الرازيُّ، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن جَبَلَةَ الرافِقِيُّ
(س)، ومحمد بن الهيثم بن حَمّاد أبو الأحوص القاضيّ، ومحمد بن
وقد طلب المؤلف تحويلها إلى هذا الموضع كما سيأتي بيانه في الهامش الآتي.
(١) كان نسب المترجم قبل هذا ((أحمد بن عبد الله بن أبي شعيب واسمه مسلم الحراني أبو الحسن
القرشي الأموي)) وهذا هو المثبت في كثير من النسخ المنسوخة عن نسخة المؤلف. ثم رمَّج المؤلف على
بعضها وصاغ النسب كما هو مثبت فصار ((أحمد بن عبد الله بن مسلم ... ))، ولذلك طلب المؤلف تحويل
: الترجمة إلى هذا الموضع فقال في حاشية نسخته في الموضع الذي تبدأ به ترجمة أحمد بن عبد الله بن ميمون
المعروف بابن أبي الحواري: ((هنا أحمد بن عبد الله بن مسلم)). ولما كان هذا التغيير قد حدث بأخرة فإن أغلب
النسخ والمختصرات لم تأخذ به، أما نحن فقد نفذنا ما طلبه المؤلف فحولنا الترجمة.
٣٦٨

یحیی بن محمد بن کثیر الحرانيُ (س)، ومحمد (خ)، غير منسوب
قيل: إنه ابن إبراهيم البُوشَنْجيّ، وقيل: ابن النّضْر بن عبد الوهّاب
النّيْسابوريّ، وقيل: ابن يحيى الذّهْليّ، والمغيرة بن عبد الرحمان
الحَرّانيُّ (س).
قال أبو حاتم: صَدُوقٌ ثِقَةٌ (١).
وقال أبو عروبة الحرانيُّ عن محمد بن یحیی بن کثیر: مات سنة
ثلاث وثلاثين ومئتين. وقيل: مات سنة اثنتين وثلاثين. وقيل: سنة
أربعين. وقيل: سنة إحدى وأربعين.
وروى له البخاريُّ (٢) والتِّرْمِذِيُّ والنِّسَائِيُّ.
٦٢ - دق: أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث
الغَطَفانيُّ التّغْلبِيُّ (٣)، أبو الحسن (٤) بن أبي الحَوارِي(٥) الدمشقيُّ
(١) قال مغلطاي: «قال أبو الثناء في ((تاریخ حران)» تأليفه: روی عن مخلد بن یزید ونافع، وروى عنه
محمد بن إبراهيم الأنماطي مربع ... ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات قال: روى عنه محمد بن يحيى
الذهلي، وحدثنا عنه عمر بن سعيد بن سنان الطائي ... وقال ابن حبان خلفون: ثقة مشهور)) (إكمال:
١/الورقة: ١٦).
(٢) اعترض العلامة مغلطاي على قول المزي «روی له البخاري) وكأنه أراد أن الأصح أن يقول «روى عنه
البخاري))، فقد نقل من (تاريخ حران) لأبي الثناء حَمّاد الحراني أن من الرواة عنه البخاري في صحيحه، قال
مغلطاي : «وکذا قال ابن الأخضر، وهو رد لقول المزي «روی له البخاري))، ثم قال: ((وفي ((الزهرة)) روى عنه-
يعنى البخاري- ثمانية أحاديث، مرة حدث عنه ومرة حدَّث عن محمد غير منسوب عنه، ويزيد هذا
وضوحاً ذكر ابن مندة له في شيوخ أبي عبد الله المشافهين له)).
(٣) في حاشية الأصل: ((كان فيه البعلبكي وهو وهم)). وقال مغلطاي: ((وَوَهُّم المزيُّ صاحبَ (الكمال)
في نسبته إياه إلى بعلبك، ولا يصلح لأمرين: لأنه هو نَسَبَه دمشقياً ومَن كان دمشقياً لا تبعد نسبته إلى بعلبك،
الثاني : لعله من الناسخ أراد أن يكتب (التغلبي) فتصحف عليه بالبعلبكي، وقد رأيتها في نسخة صحيحة التغلبي
فلا أدري أهي من الأصل أم أصلحت)) (إكمال: ١/الورقة: ١٧)، قال بشار: هذا استدراك واه من مغلطاي فلم
يكن الرجل دمشقي الأصل بل كان من سكنتها، ثم أني وجدتها (البعليكي) في ثلاث نسخ متقنة فلا يبعد أن
يكون تصحف على عبد الغني نفسه فضلاً عن أن ابن عساكر ذكره في (المعجم المشتمل) وفي (تاريخ دمشق)
ولم ينسبه إلى بعلبك وهو أعلم به.
(٤) كناه ابن حبان في ((الثقات)) أبا العباس ولم يتابعه عليه أحد.
(٥) قال مغلطاي: ((بفتح الحاء المهملة وكسر الراء)) وانظر أنساب السمعاني ولباب ابن الأثير.
٣٦٩

الزاهدُ، كوفيُّ الأصل.
روى عن: إبراهيم بن أيوب الحَوْرانِيِّ الزاهدِ، وأحمدَ بن ثَعْلَبَةً
العَامِلِيِّ، وأحمدَ بن حُجْرِ الجَزَرِيِّ، وأحمدَ بن صاعدٍ الصُّورِيِّ،
وأحمدَ بن محمد بن حنبلٍّ، وأحمدَ بن معاويةَ بنِ وديعِ المَذْحِجَيِّ،
وإسحاق بَن خَلَفِ الزاهدِ، وإسحاق بنَ عيسى القُشَيْريِّ ابن بنت داود
ابن أبي هندٍ، وإسماعيل بن عُلَيّةَ، وأَبِي خُزَيْمَةً بَكّار بن شُعَيْب
العَبْدِيِّ، وبَكّار بن عبد الله بن بَكّار القُرِّشِيِّ الْبُسْريِّ، وحَفْص بَنَّ
غياث النَّخَعِيِّ، وأبي أسامةَ حَمّادٍ بن أسامةَ، وَرَوّاد بن الجَرَّاح
العَسْقلانيِّ، وزكريا بن إبراهيم الخَصّافِ، وزُهير بن عَبّاد
الرُّؤْاسْيِّ (١)، وسُفيان بن عُيَيْنَةَ، وسُلَيْم بن مُطير (د)، وسُلَيْمان بن أبي
سُلَيْمان الدارانيِّ، وسَلَام بن سُلَيْمان المدائنيِّ، وعبد الله بن أحمد بن
بشير بن ذكوان المقرئ وهو من أقرانه، وعبد الله بن إدريس، وعبد
الله بن نُمَيْرِ الهَمْدانيّ (ق)، وعبد الله بن وَهْب المِصْرِيِّ، وأبي مُسْهر
عبد الأعلى بن مُسْهِر الغَسّانِيِّ، وأبي سُلَيْمان عبد الرحمان بن أحمد
ابن عَطِيَّة الدارانيِّ، وعبد الرحمان بن يحيى بن إسماعيل بن عُبَيْد الله
ابن أبي المُهاجر، وعبد العزيز بن عُمَيْرِ الدِّمَشقيِّ، وعبد الواحد بن
جَرِيْرِ العَطَّار، وعليّ بن حمزة الكِسائيِّ المقرئ، وعمرو بن أبي سَلَمَةً
التّنْسِيِّ، وعيسى بن خالد اليَمَامِيِّ، وأبي بكر محمد بن تَوْبَةً
الطَّرَسُوسِيِّ، وأبي جعفر محمد بن حاتِمٍ ، وأبي معاوية محمد بن
خازم الضرير، ومحمد بن يوسف الفِرْيابيِّ، ومروان بن محمد
الطَّاطَريِّ (ق)، والمضاء بن عيسى، ووكيع بن الجرّاح، والوليد بن
مَزْيَد العُذْريِّ، والوليد بن مُسْلِمٍ، ويحيى بن مَعِيْن، ويزيد بن عبد
الملك الجَزَرِيِّ .
(١) منسوب إلى رُؤاس، وهو الحارث بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة - بضم الراء وفتح الواو
المهموزة.
٣٧٠

· روى عنه: أبو داود، وابن ماجة، وأبو عبد الملك أحمد بن
إبراهيم بن محمد البُسْريُّ، وأبو الجَهْم أحمد بن الحُسين بن طلّب
الْمَشْغَرَانِيُّ (١)، وأحمد بن سُلَيْمان بن زَبَّان(٢) الكِنْدَيُّ، وأحمد بن عامر
ابنِ المعمّر الأزديُّ، وأبو العباس أحمد بن مسلمةالعذريُّ، وإسحاق بن
إبراهيم بن أبي حَسَّان الأنماطيُّ، وَبَقِيُّ بِن مَخْلَدِ الأندلسيُّ، وجعفر
ابن أحمد بن عاصم الدِّمشقيُّ، والحسن بن محمد بن بكّار بن بلال،
وزياد بن أيوب الطّوسيُّ وهو من أقرانه، وسَعْد بن محمدٍ البَيْروتيُّ،
وسعيد بن عبد العزيز الحَلَبِيُّ، وسُلَيْمان بن أيوب بن حَذْلم الأسَدِيُّ،
وأبو بكر عبد الله بن أبي داودَ، وعبد الله بن عَتّاب بن أحمد بن کثیر
ابن الزِّفْتِيّ (٣)، وعبد الله بن هلال الدُّوميُّ، وعبد الرحمان بن إسحاق
(١) المَشْغَراني: نسبة إلى مَشْغَرا قرية من قرى دمشق من ناحية البقاع، ويقال فيه ((المشغرائي) كما في
أنساب السمعاني ولباب ابن الأثير، وذكر السمعاني أنه توفي بعد الثلاث مئة، وتابعه في ذلك ابن الأثير في
اللباب. وقال ياقوت في (مشغرا) من معجم البلدان: ((ينسب إليها أبو الجهم أحمد بن الحسين بن أحمد بن
طَلّب بن كثير بن حَمّاد بن الفضل مولى عيسى بن طلحة بن عبيد الله، وقيل: مولى يحيى بن طلحة، أبو الجهم
المشغراني، أصله من بيت لَهْيا تعلّم بها ثم انتقل إلى مشغرا قرية على سفح جبل لبنان فصار بها إمامهم
وخطيبهم، روى عن أحمد بن أبي الحواري ... روى عنه أبو الحسين الرازي، وعبد الوهّاب الكلابي،
والحاكم أبو أحمد النيسابوري، وأبو سليمان بن زبر، وجماعة أخرى كثيرة، وكان ثقة ومات بدمشق في ذي
الحجة سنة ٣١٧ سقط من دابته فمات لوقته، ودفن بالباب الصغير)).
(٢) قيده الذهبي في ((المشتبه)) فقال: ((وبزاي وموحدة :... وأحمد بن سليمان بن زَيَّن الكندي،
وآخرون)) (ص: ٣٢٨)، وتجاوزه ابن حجر في ((التبصير)) (٦١٥/٢)، وقال علامة الشام الحافظ ابن ناصر الدين
في توضيحه لمشتبه الذهبي عند كلامه على أحمد ابن زبان هذا: ((أحمد هذا قاله الدارقطني في كتابه: محمد بن
زبان بن سليمان الدمشقي يحدث عن هشام بن عمار وغيره، وحكاه الأمير في ((التهذيب)) عن الدارقطني وقال :
فيه وهمان؛ أحدهما أنه سماه محمداً وهو أحمد، والثاني أنه سَمّى أباه زبان وإنما هو جد أبيه، لأنه أبو بكر أحمد
بن سليمان بن إسحاق بن زبان بن يحيى الكندي من ولد عبد الرحمان بن الأشعث بن قيس الدمشقي، وقال:
وآخر من حَدّث عنه أبو محمد عبد الرحمان بن عثمان بن القاسم المعروف بابن أبي نصر الدمشقي ثم تُرك
الحديث عنه ... وهو صاحب ذاك (الجزء). وأما ما ذكره المصنف (الذهبي) في نسبه فتبع فيه - والله أعلم- عبد
الغني بن سعيد وقد وهَمّه الأمير في التهذيب فقال: وقول أبي محمد: أحمد بن سليمان بن زبان وهم أيضاً، لأن
سليمان هو ابن إسحاق بن زبان. انتهى)). (٢/الورقة: ٣٩). قال بشار: فانظر إلى قول المزي: ((أحمد بن
سليمان بن زبان».
(٣) قال السمعاني في ((الزَّفْتِيَ)) من الأنساب: بكسر الزاي وسكون الفاء وفي آخرها التاء ثالث الحروف،
هذه النسبة إلى الزفت، وهو شيء أسود مثل القير، وقال صاحب (المجمل): الزِّفت والزُّفت لغتان. والمشهور
٣٧١

ابن إبراهيم ابن الضَّامِديِّ، وأبو زُرْعَةَ عبد الرحمان بنِ عَمرو
الدِّمشقيُّ، وعبد الصمد بن عبد الله بن عبد الصمد الدِّمشقيُّ، وأبو
زُرْعَةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وعليّ بن الحُسين بن ثابت
الزُّراريُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازيّ، ومحمد بن إسحاق ابن
الحريص، ومحمد بن خُرَيْم (١) بن مروان البَزّازُ، ومحمد بن العباس
ابن الوليد ابن الدِّرَفْس، ومحمد بن عون بن الحسن الوحیدِيُّ، ومحمد
ابن الفَيْض الغَسّانيُّ، وأبو بكر محمد بن محمد بن سُلَيْمان الباغنديُّ،
ومحمد بن المُعافَى بن أبي حَنْظَلَةَ الصَّيْداويُّ، وأبو بكر محمد بن
يحيى السُّمَّاقِيُّ، ومحمد بن يزيد بن محمد بن عبد الصمد الدِّمشقيُّ،
وأبو جعفر محمد بن يعقوب بن حَبيب الغَسّانيُّ، ومحمود بن إبراهيم
ابن سُمَيْع صاحب كتاب ((الطبقات))، وأبو عصمة نوح بن هشام
الجوزجانيُّ .
قال الحسن بن سُفيان الشَّيبانيُّ : سمعتُ فَيّاض بن زُهير يقول:
سمعتُ يحيى بن مَعِيْن - وذُكِر أحمد بن أبي الحواري- فقال: أظن أهلَ
الشام يسقيهم الله الغيثَ به .
وقال أبو حاتم الرازيُّ: حدثنا محمود بن خالد- وذكر أحمد بن
أبي الحواري- فقال: ما أظنه بقي على وجه الأرض مثله.
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: سمعتُ أبي يحسنُ الثناء
علیه، ويُطنِبُ في مدحه.
وقال أبو عبد الرحمان محمد بن الحُسين السُّلَمِيُّ النَّيْسابوريُّ :
بهذه النسبة أبو العباس عبد الله بن عتاب بن أحمد الزفتي الدمشقي من أهل دمشق، يروي عن أحمد بن عبد الله
بن أبي الحواري وهشام بن عَمّار الدمشقيين، روى عنه الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق
الحافظ وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي ابن المقرئُّ وأبو القاسم سُليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني)).
(١) خُرَيم: بالخاء المعجمة والراء المهملة.
٣٧٢

أحمد بن أبي الحواري من قدماء مشايخ الشام، تكلّم في علوم المَحَبَّة
والمُعاملات، وصَحِبَ أبا سُلَيْمان الدَّارانيَّ، وأخذ طريقة الزُّهْدِ من
أبيه أبي الحواري. ولأحمد ابنُ يقال له: عبد الله قد روی عن أبيه وكان
من الزهاد أيضاً.
وقال أيضاً: سمعتُ منصور بن عبد الله يقول: سمعتُ أبا جعفر
الفرغانيَّ يقول: كان الجُنْيْد يقول: أحمد بن أبي الحَواري ريحانة
الشام .
وقال أيضاً: سمعت أبا بكر الرازيَّ(١) يقول: سمعتُ يوسف بن
الحُسين يقول: قال أحمد بن أبي الحَوارِي: لَمّا دَلَّني أبي على أبي
سُلَيْمان قال: يا بُني اجتهد فيما آمُركَ، ولا تكتُم عنّي شيئاً مِن أسراركَ،
فصحبتُه ما صحبته حتى قال لي يوماً: قد طلبتَ العلمَ وعرفتَهُ فاطلُبْ
من نَفْسِكَ الإِخلاصَ، وإياكَ أن تطلبَ بالعلمِ غيرَ اللّه فيمنعك. قال:
فأخذتُ كتبي كُلُّها وغَرَّقتُها في البحر، وأقبلتُ على العِبادة، فما زال
أبو سُلَيْمان يَرْقَى بي درجةً درجةً حتى قال لي : يا بُني قد بلغتَ أوائلَ
الزاهدين فاجتهد. قال أحمد بن أبي الحواري: صحبتُ أبا سُلَيْمان
طولَ ما صحبتُه، فما انتفعتُ بكلمة أقوى عليَّ وأهْدَى لرشدي وأدَلَّ
على الطريق من هذه الكلمة. قلت له في ابتداء أمري: أوْصني،
فقال: أُمُستوصٍ أنت؟ قلت: نعم، إن شاء الله. قال: خالف نفسَك
في كل مُراداتِهاً، فإِنها الأمَّارةُ بالسوء، وإياك أن تَحقِر أحداً من
المُسْلمين، واجعل طاعةً الله دِثاراً، والخوفَ منه شِعاراً، والإِخلاص
زاداً، والصِّدَقَ جُنّةً، واقْبَلْ منّي هذه الكلمةَ الواحدة، ولا تُفارقها، ولا
تَغْفُلْ عنها، إنه مَن استحيى من الله عز وجل في كل أوقاته وأحوالِهِ
وأفعالِهِ، بَلَّغَهُ إلى مقام الأولياء من عباده. فجعلت هذه الكلمات
(١) في حاشية الأصل: ((اسمه محمد بن عبد الله)).
٣٧٣

أمامي؛ ففي كل وقت أَذكرها وأطالِبُ نفسي بها.
وقال أيضاً: سمعت أبا أحمد(١) الحافِظَ يقول: سمعت سعيد
ابن عبد العزيز الحَلَبيَّ يقولُ: سمعت أحمد بن أبي الحَوارِي يقول:
مَن عملَ بلا اتباع سُنَّةٍ، فباطلٌ عمله.
وبه قال: أفضلُ البُكاء بكاء العبد على ما فاته من أوقاته على غير
الموافقة، أو بكاء على ما سبقَ له من المُخَالفة.
وقال: ما ابتلى الله عبداً بشيء أشدَّ من الغَقْلةِ والقَسْوةِ.
وقال: مَن نَظَرَ إلى الدُّنيا نَظَر إرادةٍ وحُب لها، أخرجَ الله نور
اليقين والزّهد من قلبهِ(٢) .
قال أبو زُرْعَةَ الدمشقيُّ: حدثنا أحمد بن أبي الحَوارِي، قال:
قال لي أحمد بن حنبل: متى مولدُك؟ قلت: سنة أربع وستين- يعني
ومئة- قال: وهي مولدي.
قال أبو زُرْعَةَ: ومات أحمد بن أبي الحَوارِي مدخل رَجَب سنة
ست وأربعین ومثتین.
وقال عمرو بن دُخَيْمٍ : مولده سنة أربع وستين ومئة، وتُوفِيَ يومَ
الأربعاء لثلاث ليالٍ بقين من جُمادى الآخرة سنة ست وأربعين
ومئتین .
وقال الحسن بن محمد بن بكّار بن بلال: توفي سنة ست
وأربعین ومثتین.
وذكر أبو سليمان بن زَبْر أنه مات فى رجب سنة خمس وأربعين
(١) في حاشية الأصل من قول المؤلف: ((هو محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحاكم)).
(٢) ووثقه مسلمة بن قاسم وابن عساكر والذهبي وغيرهم.
٣٧٤

ومئتين وهو ابن اثنتين وثمانين سنة، والصحيح الأول.
وقال أبو عبد الرحمان السُّلَمِيُّ: أخبرني أحمد بن محمد بن
الفضل، قال: مات أحمد بن أبي الحواري سنة ثلاثين ومئتين. قال أبو
القاسم (١): هذا وهمٌ، وأهلُ الشام أعلم به.
٦٣ - ق: أحمد بن عبد الله بن يوسف العَرْعريُّ(٢)
روى عن: يزيد بن أبي حكيم العَدَنيّ (ق).
روى عنه: ابن ماجَةً(٣) .
٦٤- ع: أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قیس
التَّمِيْمِيُّ الْيَرْبُوعِيُّ (٤)، أبو عبد الله الكوفيُّ. وقد يُنْسَبُ إلى جَدِّه، وهو
والد أبي حَصِين(٥) عبد الله بن أحمد بن يونس. ويقال: إنه مولى
الفُضَيْل بن عياض.
زوى عن: إبراهيم بن سَعْدٍ (خ)، وإسرائيل بن يُونس (خ)،
وإسماعيل بن عَيّاشَ، والحسن بن صالح بنٍ حَيّ (دِ)، وحَفْصَ بن
غياثٍ،ورِياح (٦) بن عَمرو القَيْسيِّ ،وزائدةَ بن قُدَامةَ الثّقَفِيِّ (خ مد)،
(١) يعني: ابن عساكر مؤرخ دمشق ومحدثها العظيم.
(٢) لم يذكر السمعاني هذه النسبة في ((الأنساب)) ولا استدركها عليه ابن الأثير في ((اللباب))، ولكن انظر
ما ذكره ياقوت في (عرعر) من معجم البلدان.
(٣) وذكره أبو القاسم ابن عساكر في ((المعجم المشتمل)) وقال ابن حجر في ((التهذيب)) ٥٠/١: ((قال
الذهبي في مختصره: ليس بمعروف)). قال بشار: لم أجد مثل هذا في جميع مختصرات الذهبي مثل ((الكاشف))
(٦٢/١) و((التذهيب))- وعندي منه غير نسخة - (انظر نسخة الأحمدية: ١/الورقة: ١٧) والمجرد. ولكني وجدته
في ((ديوان الضعفاء والمتروكين» الورقة: ٤ قال: لا يعرف. فلعل ابن حجر أراده باعتباره من المختصرات في
الضعفاء، وعيارته تثير اللبس.
(٤) بفتح الياء آخر الحروف وسكون الراء المهملة وضم الباء الموجدة نسبة إلى يربوع بطن من بني تميم،
وقيده ناشرو الكاشف للذهبي (٦٣/١) بضم الياء والباء وهو وهم منهم.
(٥) قيده الذهبي في المشتبه فقال في باب ((حُصَيْن وحَصِيْن)): ((وبالفتح كنية جماعة : ... وأبو حصين
عبد الله بن أحمد بن يونس من شيوخ النسائي)) (ص: ٢٤٠).
(٦) ضبطه الذهبي بخطه في المشتبه بكسر الراء المهملة وبعدها الياء آخر الحروف (ص: ٣٠٣) وقيده
ابن ناصر الدين بالحروف في توضيحه: ٢/الورقة ١٩ من نسخة الظاهرية.
٣٧٥

وزُهير بن مُعاويةَ الجُعْفِيِّ (خ م « ت س)، وسُفيان بن سعيدٍ الثَّوريِّ
(خ)، وسُفيان بن عُيَيْنَةَ، وسَوَّار بن مُصْعَب الهَمْدانيِّ، وأبي الأحوص
سَلّام بن سُليم الحنفيّ (م)، وعاصم بن محمد بن زيد بن
عبد الله بن عُمر بن الخطاب (خ م ق د)، وعبد الله بن عُمر بن حَفْص
ابن عاصم بن عمر بن الخطاب، وأبي شهاب عبد ربه بن نافعٍ
الحنّاط (١) (خ دق)، وعبد الرحمان بن أبي الزّناد (د)، وعبد العزيز بن
عبد الله بن أبي سَلَمَةَ الماجشون (خ ق)، وعبد الملك بن الوليد بن
مَعْدان الضّبَعِيِّ، وعُبيد الله بن إياد بن لَقِيْطِ السَّدُوسيِّ (د)، وعَطّاف
ابن خالدٍ المَخْزوميّ، وعليّ بن فُضَيْل بن عِيَاضٍ (س)، وعمرو بن
شَمِرِ الجُعْفِيِّ، وعَنْبَسَةَ بن عبد الرحمان القُرَشَيِّ (ق)، وفُضَيْل بن
عِيَاضِّ (م)، وقَيْس بن الربيع الأسَدِيِّ، وليث بنِ سَعْد المِصْريّ (خ
م)، ومالك بن أنس (د)، ومحمد بن راشدٍ المَكْحُوليِّ، ومحَمد بن
طلحة بن مُصرِّف، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي ذئب (د)، ومحمد بن
عبد الرحمن بن أبي ليلى، ومحمد بن مُسلم الطَّائفيِّ (مد)، ومسلم بن
خالدٍ الزَّنْجِيِّ، (٢) ومُعَرِّف(٣) بن واصل (د)، ومندل بن عليّ العنزيّ
(د)، ونافعٍ أَبي هُرْمس، ويَعْلى بن الحارث المحاربيِّ (د)، ويعقوب بن
عبد الله القَمِّيِّ (د)، وجده: يونس بن عبد الله بن قيسٍ اليربوعيِّ،
وأبي بكر بن عياشٍ (ِخے ت س).
روى عنه: الْبُخَارِيُّ، ومُسْلِم، وأبو داودَ، وإبراهيم بن إسحاق
الحَرْبِيُّ، وإبراهيم بن الحُسين بن دَيزيلِ الهَمَذانيُّ، وإبراهيم بن
شريك الأسدِيُّ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجانيُّ (س)، وأبو جعفر
(١) بالحاء المهملة والنون قيده الذهبي وابن حجر وغيرهما وسيأتي.
(٢) عرف مسلم بالزَّنجي، لأنه كان أبيض مليحاً مخضوباً، فلقب كذلك على الضد لبياضه، وسيأتي.
(٣) مُعَرِّف: بضم الميم وفتح العين المهملة، وتشديد الراء المكسورة، قيده ابن حجر في ((التقريب))
. (٢٦٣/٢) وغيره.
٣٧٦

٠
أحمد بن علي بن الفُضَيْلِ الخَزّازُ المقرئ ، وأحمد بن يحيى
الحُلْوانِيُّ، وإسحاق بن الحسن الحَرْبِيُّ، وإسماعيل بن إسحاق
القاضي، وإسماعيل بن عبد الله سمُّويه الأصبهانيُّ، والحارث بن
محمد بن أبي أسامةَ التَّمِيْمِيُّ، وحَجَاج بن يوسف الشاعرُ (مق)،
وسعيد بن مروان البَغْداديُّ نزيلُ نَّيْسابور (ق)، والعباس بن الفَضل
الأسفاطيُّ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شَيْبَةَ (ق)، وأبو بكر
عبد الله بن محمد بن النعمان بن عبد السلام الأصبهانيُّ، وعبد بن
حُمَيْدِ الكَشِّيُّ (ت)، وأبو زُرْعَةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ (س)،
والفضل بن العباس الحَلَبيُّ (س)، ومحمد بن أحمد بن المثنى خال
أبي يَعْلَى المَوْصِليِّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازيُّ، وأبو
حَصِيْن(١) محمد بن الحسين الوادعيُّ القاضي، ومحمد بن عبد
الرحيم البَزّاز المعروف بصَاعِقَةَ، وموسى بن سعيد الدَّنْدانيُّ (س)،
ويوسف بن موسى بن راشد القَطّان (خ).
قالَ الفضل بن زياد القَطّانُ: سمعتُ أحمد بن حنبل، وقال له
رجلٌ عمن تَری أن نکتب الحدیث؟ فقال: اخرج إلی أحمد بن یونس،
ءُ
فإِنه شيخ الإِسلام.
وقال أبو حاتم: كان ثقةً مُتقناً، آخر من رَوَى عن سفيان
الثوريِّ(٢)
(١) قيده الذهبي في ((المشتبه)) بفتح الحاء المهملة: ٢٤٠ وتابعه العلامة ابن ناصر الدين.
(٢) في حاشية النسخة بخط المؤلف: ((وقد روى علي بن الجعد عن سفيان الثوري أحاديث ومات بعد
أحمد بن يونس بسنين)). وقال الذهبي في ((التذهيب)): ((قال المؤلف: علي بن الجعد قد روى عن سفيان
وعاش بعد أحمد بن يونس)). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): ((قلت: تعقب الذهبي قول أبي حاتم: إنه آخر من
روى من الثوري بأن علي بن الجعد تأخر بعده)). قال أفقر العباد بشار بن عواد محقق هذا الكتاب: لم يتعقب
الذهبيُّ شيخَهُ المزي في هذا، بل نقل قوله من الحاشية وصدره بعبارة ((قال المؤلف)) ولو أراد أن يتعقب لقال
(((قلت)) وهي عادته، وكأن ابن حجر- رحمه الله - لم يقف على نسخة متقنة من ((التهذيب)) وإلا فإن الحاشية موجودة
في نسختي ابن المهندس والتبريزي وغيرهما، فانظر إلى هذا النقل غير الدقيق.
٣٧٧

وقال النَّسائيُّ: ثِقةٌ(١).
قال البُخاريُّ : ماتَ بالكوفةِ في ربيع الآخر سنة سبع وعشرين
ومئتين زاد غيره (٢): ليلة الجمعة لخمس بقين من الشهر وهو ابن أربع
وتسعين سنة(٣) .
وروى له الباقون(٤) .
٦٥- أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عُمَيْر بن عُطَارد بن
حاجب بن زُرَارةَ التّميميُّ العُطَارِديُّ، أبو عمر(٥) الكوفيُّ.
روی عن: حفص بن غیاٹ، وعبد الله بن إدريس، وأبيه: عبد
الجبار بن محمدٍ العُطَارِدِيِّ، وأبي معاوية محمد بن خازمٍ الضرير
عنده عنه ((تفسيرُهُ))، ومحمد بن فُضَيْل بن غَزْوان، ووكيع بن اَلجَرّاح،
ويُونس بن بُكَيْرِ الشَّيْبانيِّ عنده عنه (مغازي)) محمد بن إسحاق، وأبي
" (١) وقال عثمان بن أبي شيبة: كان ثقة وليس بحجة. وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقاً صاحب سنة
وجماعة. وقال العجلي : ثقة صاحب سنةٍ. وقال ابن قانع: كان ثقة مأموناً ثبتاً. وقال أبو داود: هو أنبل من ابن
أبي فديك. ووثقه ابن حبان البستي، وأبو يعلى الخليل بن عبد الله الخليلي، وأبو القاسم ابن عساكر،
والذهبي. وقال أبو حاتم: كان من صالحي أهل الكوفة وسنييها. وقال الذهبي في ((تاريخ الإِسلام)): ((قال أبو
داود: سألت أحمد بن يونس فقال: لا تصلي خلف مَن يقول: القرآن مخلوق ، هؤلاء كفار)) وقال أيضاً: ((وهذا
من كبار شيوخ مسلم)) قال بشار: عظّمه ابن منجويه في كتابه ((رجال صحيح مسلم)) الورقة: ٢) (وانظر «تذهيب
الذهبي)): ١/ الورقة: ١٧ و((تاريخ الإِسلام)) الورقة: ١٧٧ أيا صوفيا ٣٠٠٧ و(المعجم المشتمل)) لابن عساكر،
الورقة: ١٠، وإكمال مغلطاي: ١/الورقة: ١٧، وتهذيب ابن حجر: ٥٠/١-٥١ و((الجرح والتعديل)) لابن أبي
حاتم: ٥٧/١/١ وتاريخ البخاري: ١ /٥٠/٢ وغيرها).
(٢) هو ابن عساكر في ((المعجم المشتمل)).
(٣) قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: سمعته يقول: مات الأعمش وأنا ابن أربع عشرة سنة ورأيت أبا
حنيفة ومسعراً وابن أبي ليلى يقضي خارج المسجد من أجل الحيض. قال أبو داود: كان مولده سنة ١٣٤، وقال
مطيّن: سنة ١٣٣ .
(٤) قال الحافظ ابن عساكر في ((المعجم المشتمل)): وروى كل واحد من الترمذي والنسائي والقزويني
عن رجل عنه.
(٤) قال مغلطاي: ((ولما ذكره البستي في كتاب ((الثقات)) كناه أبا عمرو، وهو في عدة نسخ مجودة))
قلت: لم يتابعه على ذلك أحد.
٣٧٨

بكر بن عَیّاشٍ .
روى عنه: أبو داود(١)، وأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله
ابن زياد القَطّان النّحوي، وأبو بكر أحمد بن هشام بن حُمَيدِ الحُصْرِيُّ،
وأبو بكر أحمد بن هشام الأنْماطِيُّ، وأبو عليّ إسماعيل بن محمدٍ
الصَفّارُ، والحُسين بن إسماعيل المحامِليُّ، والحسين بن حُمَيْد بن
الربيع اللَّخْمِيُّ، وحَمْزَةُ بن محمد بن العباس الدُّهْقَانْ، ورضوان بن
أَحمَد بن جالينوس الصَّيْدلانيُّ، وسعيد بن عبد الله المِهْرانيُّ، وأبو
جعفر عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم المعروف بابن بُرَيْهِ الهاشميُّ،
وأبو بكر عبد الله بن أبي داودَ، وعبد الله بن عُروةِ الهَزَويُّ، وأبو
القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَويُّ، وأبو بكر عبد الله بن
محمد بن عُبيد بن أبي الدُّنيا، وأبو عَمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله
ابن يزيدِ الدَّقاقُ المعروفُ بابن السَّمَّاكِ، وعليّ بن محمد بن عُبيدٍ
الحافِظُ، وعمر بن محمد بن بُجَيْرِ البُجَيْرِيُّ، والقاسم بن زكريا
المُطَرِّزُ، ومحمد بن عبد الله بن سَعيد المِهْرانيُّ، ومحمد بن عبد
الحميد الأستراباذيُّ، وأبو جعفر محمد بن عمرو بن البَخْتِرِيِّ الرَّزَازُ،
ومحمد بن المنذر الهَرَويُّ شَكّر، وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصمُّ
النَّيْسَابُورِيُّ، ومَيْمون بن إسحاق البَصْرِيُّ، وأبو عَوَانة يعقوب بن
إسحاق بن إبراهيم بن يزيد الأسفرايينيُّ.
قال عبد الرحمان بن أبي حاتم: كتبتُ عنه، وأمسكتُ عن
الرواية عنه لكثرة كلام الناس فيه(٢).
وقال محمد بن عبد الله الحَضْرَميُّ (٣): كانَ يكذب.
(١) في حاشية الأصل من قول المصنف: ((لم أقف على روايته عنه، ولا ذكره أبو القاسم في ((الشيوخ
النَّبَل)).
(٢) ونقل عن أبيه قوله فيه: ليس بقوي (الجرح والتعديل: ٦٢/١/١).
(٣) يعني: مُطَيِّن.
٣٧٩

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظُ: ليس بالقوي عندهم، تركه
أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد- يعني ابن عُقّدَة.
وقال أبو أحمد بن عَدِيٍّ: رأيت أهل العراق مُجْمِعينَ على
ضَعْفِهِ، وكان أحمد بن محمد بن سعيد لا يُحدث عنه لضَعْفِه وذكر أن
عنده عنه قِمَطْراً (١) على أنه لا يتورَّع أن يحدث عن كل أحدٍ.
قال أبو أحمد بن عَدِي: ولا يُعرف له حديث منكر وإنما ضَعَّفُوه
أنه لم يَلْقَ من يُحَدِّث عنهم.
وقال أبو بكر الخطيبُ فيما أخبرنا أبو العز الشيبانيُّ عن أبي
اليُمن الكِنْدِيّ عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن صِرما
الصائغ عنه إذناً (٢): قال لي بعضُ شيوخنا: إنما طَعَنَ على العُطَارِدِيِّ
مَنْ طَعَنَ عليْه بأن قال: الكتب التي حَدَّثَ منها كانت كُتُبَ أبيه، فادعى
سماعَها معَهُ؛ فأخبرنا أبو سعيدَ الصَّيْرَفيُّ، حدثنا أبو العباس
الأصمَ (٣)، قال: سمعتُ أبا عُبيدة السَّري بن يحيى ابن أخي هنادٍ
وسألَهُ أبي عن العُطَارديِّ- فقال: ثقة .
. وأخبرنا (٤) أبو سعدٍ الماليني إجازةً، أخبرنا(٥) عبد الله بن
عَدِي، حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، حدثني أبو بكر بن صَدَقة،
قال: سمعتُ أبا كريب يقول: قد سمع أحمد بن عبد الجبار من أبي
بكر بن عَیّاشٍ .
(١) القمطر والقمطرة (بوزن الهزبر): ما يصان فيه الكتب، ولا يقلل بالتشديد، ويُنشدُ:
ليس بعلم ما يعي القمطرُ ما العلمُ إلا ما وعاه الصَّدرُ
(٢) تاريخ بغداد: ٢٦٣/٤.
(٣) هذا اختصار لسند الخطيب والذي في ((تاريخ بغداد)): ((أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل
بن شاذان الصيرفي، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم)).
(٤) هذا القول للخطيب.
(٥) في تاريخ الخطيب:■ حدثنا.
٣٨٠