النص المفهرس

صفحات 301-320

سعيد بن كَثِيْر بن دينار الحِمْصيُّ (ق)، وعمرَان بن بكّار الكَلاعِيُّ البَرَّادُ
(س)، ومحمد بن خالد بن خليّ(١) الحِمْصيّ (عسٍ)، ومحمد بن أبي
خالد الصَّوْمَعِيُّ، ومحمد بن عَوْف بن سفيان الطائيُّ (د)، ومحمد بن
الْمُصَفَّيِ (٢) بنٍ بُهْلُول القُرشيُّ الْحِمْصيُّ (ق)، ومحمد بن يحيى بن عبد
الله الذَّهليُّ النَّيْسابوريُّ (دق)، وموسى بن عيسى بن المنذر الحِمْصيُّ،
وهاني بن النضر بن حبيب الأزدي الهنائي(٣)، ویحیی بن عثمان بن سعید
ابن كثير بن دينار الحِمْصيُّ .
قال أبو زُرْعَةَ الدمشقيُّ عن يحيى بن مَعِيْن: ثِقَةٌ (٤).
وقال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة أربع عشرة ومئتين(٥).
وروی له الباقون سوى مسلم
٣١- ت س: أحمد بن خالد الخَلّلُ، أبو جعفر البَغْدَاديُّ
الفقیهُ.
روى عن: أحمد بن عبد الملك بن واقد الحَرّانيّ، وإسحاق بن
يوسف الأزرق (س)، وإسماعيل بن عُلَيّة، والحسن بن بشر البَجَليِّ،
(١) بوزن علي، وسيأتي.
(٢) المصفى بألف مقصورة، الفيروزآبادي في القاموس المحيط: ٤/ ٣٥٢، وسيأتي ذكره.
(٣) بضم الهاء وفتح النون وبعد الألف ياء مثناة من تحتها، نسبة إلى هُناءة بن مالك، بطن من الأزد.
(٤) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وخرّج إمام الأئمة ابن خزيمة وأبو عبد الله الحاكم حديثه ، الأول
في صحيحه، والثاني في ((المستدرك))، وقال الدارقطني في كتاب الجرح والتعديل: لا بأس به. وقال ابن حجر:
((ونقل أبو حاتم الرازي أن أحمد امتنع من الكتابة عنه. ووقع في كلام بعض شيوخنا أن أحمد اتهمه، ولم أقف على
ذلك صريحاً). قال بشار: الحق مع ابن حجر فقد أورد العلامة مغلطاي حكاية الإِمام أحمد مع الوهبي ونقلها عن
محمد بن سعيد بن حاجب عن أبي حاتم الرازي في تاريخه، وخلاصتها أن أحمد أراد السماع على الوهبيّ فأخرج له
الأخیر کتاب ابن إسحاق فلم ير في هذا السماع فائدة فمسح قلمه وقام، وليس في هذه الحكاية كلام في الرجل، ولو
كان الرازي يعلم أن أحمد تكلم فيه لأورد ابنه عبد الرحمان كلامه في ((الجرح والتعديل)) ولما اقتصر على توثيق أبي زُرْعة
له على الإطلاق نقلاً عن يحيى بن معين " (الجرح والتعديل: جـ: ١ ق: ١ ص: ٤٩، وتاريخ الإِسلام، الورقة:
٩٥ أيا صوفيا: ٣٠٠٧، وإكمال مغلطاي: ١/الورقة: ١١، وتهذيب ابن حجر: ٢٧/١).
(٥) قال مغلطاي: ((وقال الحافظ القراب وأبو زرعة الدمشقيّ في تاريخه الكبير: توفي سنة خمس عشرة ومثتين)).
٠
٣٠١

والحسين بن الحسن بن عطية العَوْفيِّ، وسفيان بن عُيَيْنَة، وشَبَابة بن
سَوّار، وشعيب بن حرب (س)، والعباس بن صالح، وعبد الله بن
صالحٍ العِجْليّ، وعبد الله بن محمد الأنصاريّ البياضيّ، وعثمان بن
عمر بن فارس، وأبي قطن عمرو بن الهيثم البَصْريّ، (والفضل بن
عنبسة)(١)، ومحمد بن إدريس الشافعيّ، ومحمد بن سابق البزّاز، ومحمد
ابن عُبَيْد الطَّنافسيّ، ومخلد بن خالد الشَّعِيْريّ، ومعن بن عيسى القزاز
(س)، وموسى بن داود الضّبيّ، ويحيى بن إسحاق السَّيْلَحِيْنيّ (ت)،
ویزید بن هارون.
روى عنه: التّرمذي، والنَّسائيُّ، وإبراهيم بن يوسف بن خالد
الهسِنْجانيُّ(٢)، وأحمد بنُ عليِّ الأَبّارُ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن
مسروق الطّوسِيُّ، وجعفر بن محمد بن الحسن الفِرْيابيُّ القاضي،
والحسين بن إدريس الأنصاريُّ الهروي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل،
وعمر(٣) بن عبد الله بن عمرو بن أبي حَسَّان الزِّياديُّ، وعمر بن محمد
ابن بُجَّيْرِ البُجَيْرِيُّ، وأبو محمد القاسم بن سعيد الرُّصافيُّ الفقيهُ، ومحمد
ابن أحمد بن البَرَّاء العَبْدِيُّ، ومحمد بن إدريس أبو حاتم الرازيُّ، ومحمد
ابن العباس بن أيوب الأصبهانيُّ الأخْرَمُ، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ .
قال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ: ثِقةٌ .
(١) ورد هذا الشيخ في حاشية ((د)) ووضع له الناسخ إشارة بعد ((البصري)) وأشار إلى أنه كان في حاشية نسخة
المؤلف. وقد ارتأينا نفسه في صلب النص لايماننا بأنه من استدراك المؤلف المزيّ، ولا معنى لبقائه في حاشية
النسخة .
(٢) بكسر الهاء والسين المهملة وسكون النون وفتح الجيم وبعد الألف نون ثانية، نسبة إلى قرية من قرى
الري يقال لها مسنكان فعرب فقيل: هسنجان، نسب أبو إسحاق إبراهيم هذا إليها، وتوفي سنة ٣٠١ (أنساب
السمعاني، ولباب ابن الأثير، ومعجم البلدان لياقوت، وتاريخ الإِسلام للذهبي، الورقة: ٣ أحمد الثالث:
٩/٢٩١٧). وقيد ياقوت ((هسنجان)) بكسر الهاء وفتح السين المهملة تقييد الحروف، وهكذا وجدت ناسخ هذا
القسم من تاريخ الإِسلام قد وضع فتحة على السين أيضاً وكأن هذا كان اختيار الذهبي. على أنني وجدت ناسخ
نسخة التبريزي ((د)) قد أوضح الكسرتين تحت الهاء والسين فتحقق لي متابعة المزي لأبي سعد السمعاني، فتابعتهما في
الضبط .
(٣) في ((م)) حاشية نصها: ((كان فيه عمرو، وهو وهم))، وفي ((د)) حاشية: ((بخط المصنف: فيه عمرو، وهو
وهم)). قال بشار: يعني في أصل الكمال، فانظره: ١/ الورقة: ١٦٧ .
٣٠٢

وقال أبو حاتم الرازيُّ: كان خَيِّراً، فاضلاً، عَدْلاً، ثقةً،
صدوقاً، رضيٍّ(١).
وقال عبد الرحمان بن يوسف بن خراش: كان امرءاً صالحاً.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ثقةٌ، نبيلٌ، قديم الوفاة(٢).
قال أبو الحُسين عبد الباقي بن قانع بن مرزوق القاضي الحافظُ :
مات في سنة سبع وأربعين ومئتين بسُرَّ مَنْ رَأى. وقال غيره: مات في
سنة ست وأربعين ومئتين (٣).
٣٢- س: أحمد بن الخليل البَغْداديُّ، أبو عليِّ البَزّازُ، نزيل
نَيْسابُور.
روى عن: حَجّاج بن محمد المِصَّيْصِيّ (س)، وخالد بِن ◌َخْلَد
القَطَّوانيّ(٤) (س)، وخلف بن تميم الكوفيّ، والخليل بن زكريا الشَّيْبَانيّ،
ورَوح بن عُبَادَةِ القَيْسيّ (س)، وزكريا بن عَدِي الكوفي (س)، وسَورة
ابن الحكم القاضي، وعُبيد الله بن موسى العَبْسيِّ، وعليّ بن عاصم
الواسطيِّ، وقُرَادٍ، أبي نوح، ومعاوية بن عمرو الأزديّ، وأبي النّضْر
هاشم بن القاسم، ویحیی بن أيوب المقابريّ، ویزید بن هارون، ویونس
ابن محمد المؤدّب (س).
(١) وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (جـ: ١ ق: ١ ص: ٤٩) - وهو الأصل العنفول منه - نقل قول أبي
زرعة الرازي فيه فقال: ((وسمعت أبا زرعة يقول: أدركناه ولم نكتب عنه)».
(٢) ونقل ابن عساكر في المعجم المشتمل عن النسائي أنه قال: لا بأس به (الترجمة: ٢٢)، وقال أبو عبيد
محمد بن علي بن سليمان الآجري: سألت أبا داود سليمان بن الأشعث السجستاني عن أحمد بن خالد الخلال فقال:
ثقة لم أسمع منه. وقال أبو عبد الله الحاكم: كان من جلة الفقهاء ، ذكر ذلك مغلطاي في إكماله: ١/ الورقة: ١١.
وقال داود بن علي الأصبهاني في أسماء أصحاب الشافعيّ : كان من أهل الحديث والأمن والأمانة والورع. وذكره ابن
حبان البُسْتي في ((الثقات)) (انظر تهذيب ابن حجر: ٢٧/١، وتاريخ الخطيب: ١٢٦/٤، وتاريخ الإِسلام
للذهبي، الورقة: ٩٧ أحمد الثالث ٧/٢٩١٧).
(٣) هذا هو ما ذكره الخطيب في تاريخ بغداد بعد أن أورد قول ابن قانع في وفاته (١٢٧/٤) وتحرف في تهذيب
ابن حجر إلى: ٦٣.
(٤) القطواني: بفتح القاف والطاء المهملة نسبة إلى قطوان : موضعان، أحدهما بالكوفة والثاني بسمرقند،
وخالد منسوب إلى الذي بالكوفة.
٣٠٣

روى عنه: النِّسَائِيُّ، وإبراهيم بن أبي طالب النِّيْسابوريُّ،
وجعفر بن أحمد الشاماتيٌّ، والحسين بن محمد بنِ زياد القَبَّانيُّ، وَويْه بن
الحسين بن معاذ النَّيْسأُبُورِيُّ القَصَّارُ، أحدُ الضَّعَفاء(١) . وأبو يحيى زكريا
ابن داود الخَفَّاف، وعَبْدان بن أحمد الأهوازيُّ، وعليُّ بن الحُسَين بن
حِبَّان، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، ومحمد بن سُلَيْمان بن خالد
العَبْديُّ، ومحمد بن عبد الله بن سُليمانِ الحَضْرميُّ، وأبو عليّ محمد بن
عليّ بن عُمر الْمُذَكَّرِ النَّيْسابوريُّ، أحدُ الضَّعَفاء الكَذّابين المعروفين بسرقة
الأحاديث(٢)، ويعقوب بن سفيان الفارسيُّ.
قال النَّسَائيُّ (٣) وأبو يحيى الخَفّافُ، والحاكم أبو عبد الله بن
نُعَيْمِ الضَّبِيّ: ثقةٌ. زادَ الحاكِمُ: مأمونٌ.
وقال الحسين بن محمد القبّانيُّ: مات لثلاث بَقِين من ربيع
الأول سنة ثمان وأربعين ومئتين(٤) .
(١) راجع ميزان الذهبى: ٦٠٩/١.
(٢) قال الذهبي في الميزان: ((من قدماء شيوخ الحاكم. قال المزيّ في اثناء ترجمة أحمد بن خليل: المذكر من
المعروفين بسرقة الحديث. ويقال له: الْبُرْنَوذي، ويُرْنَوذ من قرى نيسابور. قال الحاكم: سمع من أحمد بن الأزهر،
ومحمد بن يزيد وإسحاق بن عبد الله بن رزين؛ فلو اقتصر على هؤلاء لصار محدث عصره، لكنه حدّث عن شيوخ
أبيه: محمد بن رافع وأقرانه، وأتى أيضاً عنهم بالمناكير، فالشره يحملنا على الرواية عن أمثاله. مات سنة سبع وثلاثين
وثلاث مئة)) (٦٥٢/٣) وذكر مثل هذا في تاريخ الإسلام وقال: ((روى عنه أبو إسحاق المزكي والحاكم وابن مندة
وغيرهم)» (الورقة: ١٩٥ أحمد الثالث ٩/٢٩١٧). وقال السمعاني في البرنوذي من الأنساب بعد أن أورد أقوال
الحاكم فيه: ((والعجب أن الحاكم رحمه الله ذكر في حقه هذا الفصل ثم أخرج عنه حديثاً كثيراً في عوالي سفيان بن
عيينة عنه عن عتيق عن سفيان)). (الأنساب: ١٨٦/٢).
(٣) انظر أيضاً: المعجم المشتمل لابن عساكر، الترجمة: ٢٤. وقال ابن حجر: ((لم أرَله في أسماء شيوخ
النسائي ذكراً بل الذي فيه: أحمد بن الخليل، نيسابوريّ كتبنا عنه لا بأس به وقد قال الدارقطني: قديم لم يحدث عنه
من البغداديين أحد وإنما حديثه بخراسان، فلعله سكن خراسان)) (تهذيب: ٢٨/١). وقال مغلطاي: ((ذكره
البستي فى جملة الثقات. وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)) تأليفه ... روى عنه من أهل بلدنا قاسم بن أصبغ، لا
بأس به (إكمال: ١/الورقة: ١١).
(٤) وبه قال ابن عساكر في المعجم المشتمل، الترجمة: ٢٤، والذهبي في تاريخ الإِسلام، الورقة: ٩٨ أحمد
الثالث : ٧/٢٩١١ وغيرهما. ونقل العلامة مغلطاي عن مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)) أنه قال: مات في شهر
ربيع الأول سنة سبع وأربعين ومئتين. قال بشار: لم أجد أحداً تابعه عليه.
٣٠٤

٣٣- [تمييز]: وللبغداديين شيخ آخر يقال له: أحمد (١) بن
الخليل بنُ ثابت، أبو جعفر البُرْجُلانيُّ .
روى عن: الأسود بن عامر شاذانَ، والحسن بن موسى
الأشيب، وخلف بن تميم، ومحمد بن عمر بن واقدٍ الواقديُّ، وأبي
النّضر هاشم بن القاسم، ويونس بن محمد المؤدب.
روی عنه: أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائیل بن
يونس. الفقيه المعروف بالنَّجَادِ، وعبدُ الله بن إسحاق بن إبراهيم
البَغَويُّ، وأبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد الدقاق
المعروف بابن السَّمَّاك، وأبو بكر محمد بن جعفر بن الهيثم البُنْدار
الأنباريُ وهو آخر من روی عنه، وأبو جعفر محمد بن عمرو ابن
البَخْتَريّ(٢) الرَّزَازُ.
قال أبوبكر الخطيب: كان يسكن محلّة البُرْجُلانيةِ فَنُسِب إليها،
وكان ثقةً .
وقال القاضي أبو الحسين بن قانع: توفي في شهر ربيع الأول
سنة سبع وسبعين ومئتين .
٣٤- [تمييز]: وللخراسانيين شيخٌ آخر يقال له: أحمد بن
الخليل بن حرب بن عبد الله بن سَوَّار بن سابق الْقُرَشِيُّ النّوْفَليُّ، أبوِ
(١) أخذه المزي من تاريخ بغداد للخطيب: ١٣٣/٤ فراجعه، وعنه نقل السمعاني في (البرجلاني) من
الأنساب بعد أن قيد النسبة بالحروف فقال: بضم الباء المنقوطة بواحدة وسكون الراء وضم الجيم، وفي آخرها النون
(الأنساب: ١٣٩/٢) وتابعه ابن الأثير في اللباب: ١٠٨/١ وياقوت في معجم البلدان: ٥٥٠/١. وقد ذكر أبو
سعد السمعاني فيما نقل عن ابن أبي حاتم الرازي أن (بُرْجُلان)) من قرى واسط ونسب إليها محمد بن الحسين
البرجلاني، ثم نقل عن الخطيب أنها محلة ببغداد ونسب إليها الشخص نفسه،ثم نسب أحمد بن الخليل هذا إليها.
ويبدو لي أن هذا الاسم كان يطلق على قرية من قرى واسط ثم على محلة من محال بغداد، ولعل التي ببغداد سميت
بتلك التي من واسط، والله أعلم.
(٢) انظر أنساب السمعاني: ١٠٨/٢، وتاريخ بغداد للخطيب: ١٣٢/٣، وهو وثقه، وذكر أنه توفي سنة ٣٣٩.
وقال الذهبي في تاريخ الإسلام: ((قال الحاكم: كان ثقة مأمونً) (الورقة: ١٩١ أحمد الثالث ٩/٢٩١٧).
د
٣٠٥

عبد الله القُومِسِيُّ(١)، مولى بني تَوْفَل بن الحارث.
روي عن: جعفرٍ بن جسر(٢) بن فَرْقَد، وخالد بن مَخْلَد
القَطَوانيِّ، وسعيد بن سَلَام العطَارَ المعروف بابن أبي الهَيْفاء، وعبد
الله بن مَسْلَمَةَ القَعْنَبِيِّ، وعبد الله بن يزيد أبي عبد الرحمان المقرئ،
وعبد الملك بن قُرَيْب الأصْمَعيِّ، وعُبيد الله بن موسى العَبْسيِّ،
وعليّ بن الحسن بن شقيق المَرْوَزِيِّ، وعليٍّ بن أبي هاشم بن طِبْراخ،
ومحمد بن عبد الله الأنصاريّ، ومُسْلِم بن إبراهيم الأزْدِيِّ، ومُعَلَّى بن
أُسِد العَمِّيِّ، وأبي النّصْر هاشم بن القاسم، ويحيى بن يحيى
النَّيْسَابوريٌّ .
(١) نسبة إلى قومس- بضم القاف وسكون الواو وكسر الميم- المدينة المعروفة (معجم البلدان: ٢٠٣/٤)،
ووجدنا ناشر ((الميزان)) الشيخ البجاويّ قد وضع فتحة فوق الميم، وهو وهم ما أظن أحداً قال به (ميزان الذهبي:
٩٦/١).
(٢) في ((م): ((حسن)) وهو وهم بَينَ والصواب ما أثبتناه من النسخ الأخرى ومصادر ترجمته وترجمة ولده
جعفر. وقد وجدت الجيم في ((د)) وقد وضعت تحتها الكسرة، وهو ضبط المزيّ الذي لا أشك فيه، لأن المحدثين،
وهو منهم، يكسرون جيم ((جسر))، قال الفيروز آبادي في ((جسر)) من القاموس المحيط: ((الْجَسْر: الذي يُعْبَر عليه
ويكسر ... وأبو جسْر المحاربي وجِسْر بن وهب وابن ابنه جسر بن زهران وابنُ فَرْقَد ... بالكسر، قاله بعض
المحدثين، والصواب في الكل الفتح)) (٣٩٠/١). وقال الذهبي في المشتبه: ((جَسْر: بالفتح عدة. وقال ابن دريد:
صوابه الفتح، لكن المحدثون يكسرونه، ومنهم: جسر بن فرقد)» (ص: ١٦٣)، وقال العلامة ابن ناصر الدين
الدمشقيّ في توضيحه لمشتبه الذهبي: ((قلت: وحكى أبو حاتم عن الأصمعيّ قوله: ويقال للقبيلة التي من قيس
عيلان: جَسْر، بالفتح، وكذلك جَسْر النهر، ولم أسمع الجسر بالكسر، انتهى. وقد حكى اللغوي أبو عبيد في كتابه
غريب المصنف في باب فِعْل وفَعْل وفُعْل، فقال: والجِسْر والْجَسْر، انتهى. (التوضيح: ١/ الورقة: ١٤٠ من نسخة
الظاهرية). وقد وضع الشيخ البجاويّ محقق ((تبصير المنتبه بتحرير المشتبه)) لابن حجر، فتحة فوق الجيم من ((جسر
بن فرقد)) وما أظن المؤلف أراد ذلك إذ أورد ابن حجر قول الذهبي بعينه، فانظر إلى قوله: ((جسر، بالفتح عدة» ثم
أورد قول ابن دريد من أن المحدثين يكسرونه وقال بعد ذلك ((جسر بن فرقد)) فهو إنما أراد أن يفرّق المشتبه بین
الفتح، وهو الأصل، وبين ((جسر بن فرقد)) المكسورة جيمه، وهو القليل (راجع التبصير: ٢٥٦/١)، ومع ذلك
فقد أخذ ابن حجر بالفتح حينما قيد جسر بن الحسن اليمامي من التقريب (١٢٨/١) وإن كان هذا ممالم ينص عليه
أحد بالكسر، فكأنه أخذ بالمشهور.
قال بشار: وأبو جعفر جسر بن فرقد القصاب هذا كان ضعيفاً تناوله الذهبي في الميزان (٣٩٨/١) ونقل عن
الأئمة ما يؤكد ضعفه بالاستفاضة. كما تناول ابنه جعفراً أيضاً (٤٠٣/١) وهو ضعيف كأبيه، روى عن أبيه
المناكير، ونقل الذهبي عن العقيلي: قوله فيه: ((في حفظه اضطراب شديد، كان يذهب إلى القدر، وحدّث بمناكير)»
ثم أورد من مناکیره.
٣٠٦

روى عنه :. أحمد بن محمد بن يزيد الزُّهْريُّ، وعمر بن عبد الله
ابن الحسن، ومحمد بن الحسن بن الفرج، وأبو زكريا يحيى بن زكريا
ابن يحيى بن حَيََّيْهِ النّيْسابوريُّ الحافظُ، ويحيى بن عبد الأعظم
القَزْويني المعروف بيحيى بن عَبْدَك.
ضَعَّفَهُ أبو زُرْعَة الرازيُّ، ونَسَبَهُ أبو حاتم إلى الكَذِب (١).
ذكرناهما للتمييز بينهما وبين الذي قبلهما(٢).
٣٥-عخ: أحمد بن خلادٍ: سمعتُ یزید بن هارون (عخ) ذكر
أبا بكر الأصمَّ والمَريسيَّ فقال: هُما والله زنديقان كافران بالرحمان
حَلاليّ الدَّم .
روى عنه: أبو جعفر محمد بن عبد الله بن المبارك المُخَرِّمِيُّ
(عخ).
روى له البُخَاريُّ في كتاب ((أفعال العباد)).
هكذا وجدتُه في النسخة التي عَلّقتُ منها وهي مكتوبة عن
الحافظ أبي ذر عَبْد بن أحمد الهَرَويِّ، ولم أجد له ذِكْراً في شيءٍ من
التواريخ. وأخشى أن يكون أحمد بن خالد الخلال الذي تقدم ذكره،
والله أعلم.
●- خ: أحمد بن أبي داود المُنَاديّ: في ترجمة (٣) محمد بن
(١) وراجع ميزان الذهبي: ٩٦/١.
(٢) اعترض مغلطاي على مثل هذا التمييز الذي ليس فيه غير الاشتراك في الاسم واسم الأب والطبقة، وهو
اعتراض وارد وجيّد، وقد أورد مجموعة من ذلك لم يوردهم المزي، ثم قال: ((ولو تتبعنا هذا حق التتبع لكان جديراً
بأن يكون مصنفاً على حدة، ولكننا نذكر منه مما تيَسَّر وله المنة والحمد)) (إكمال: ١/الورقة: ١٢)
(٣) قوله ((في ترجمة)) قد یثیر اللبس، علمًا بأن المزي قد أكد هناك أن أحمد هذا الذي روی له البخاري هو:
محمد بن عبيد الله بن يزيد المنادي فكأنه أراد بقوله هذا أن الذي وقع عند البخاري باسم ((أحمد)» هو محمد
هذا. وقد جزم بذلك ابن عساكر في ((المعجم المشتمل)) فقال: ((أحمد بن أبي داود، أبو جعفر. كذا سماه
البخاري، وهو محمد بن عبيد الله بن أبي داود ابن المنادي، يأتي ذكره في حرف الميم» وعندي أن المؤلف لو
قال «هو» لكان أحسن.
٣٠٧

عُبيد الله بن يزيد المُنَادِيّ .
•- أحمد بن أبي رجاء المقرئ ، هو: أحمد بن نصر بن شاكر،
يأتي فيما بعدُ.
●-خ: أحمد بن أبي رجاء الهَرَويُّ، هو: أحمد بن عبد الله بن
أيوب، يأتي فيما بعدُ(١).
•- أحمد بن أبي سُرَيْج الرازيُّ، هو: أحمدُ بنُ الصّبَّاح، يأتي
فيما بعدُ.
٣٦- دس: أحمد بن سَعْد بن الحكم بن محمد بن سالم
(١) ولعل مما يستدرك على المزيّ.
٥ - أحمد بن زنجويه النَّسائيّ.
قال مغلطاي: ((خراساني قدم مصر. حدث عنه بقي بن مخلد، قاله مَسْلَمة في كتاب ((الصلة)، وأبو داود
سليمان بن الأشعث. ذكره أبو عليّ الجيّانيّ في أسماء رجال أبي داود رحمهما الله تعالى. لم يذكره المزيّ)). (إكمال:
١/الورقة: ١٢). وقال ابن حجر: ((أظنه حميد بن زنجويه، وسيأتي)) (تهذيب: ٢٩/١). قال بشار: يريد:
حميد بن مخلد بن قتيبة بن عبد الله الأزدي ابن زنجويه النسائي. وقد ذكر المزيّ هناك رواية أبي داود والنسائي
وغيرهما عنه، وهو من أهل خراسان الذين رحلوا إلى مصر كما نقل المؤلف عن ابن يونس. ومع ذلك فإن المزي
لم يشر إلى وجود اسم آخر له، فإن لم يكن غيره فهو إحالة في الأقل، وهي إحالة يتوجب التنبيه عليها.
- ثم قال ابن حجر بعد ترجمة أحمد ابن زنجويه النسائي مستدركاً للتمييز: ((وللبغداديين شيخ يقال له: أحمد بن
زنجونه بن موسى القطان المخرميّ. روى عن: داود بن رشيد، ومحمد بن بكّار الرماني، وعبد الأعلى بن جمَاد
وجماعة. وعنه: أبو بكر الشافعيّ، وأبو بكر الجعابي، وابن لؤلؤ، وابن المظفر، وآخرون. وثقه الخطيب. مات سنة
٣٠٤ وهو متأخر الطبقة عن حميد بن رنجويه)). (تهذيب: ٢٩/١).
قال أفقر العباد بشار بن عوّاد محقق هذا الكتاب: هذا استدراك بارد من الحافظ ابن حجر- رحمه الله- إذ ما
فائدة التمييز إذا لم يكن من الطبقة؟ وقد ترجم له الخطيب مرتين في تاريخه، الأولى باسم ((أحمد بن زنجويه بن موسى))
(١٦٤/٤- ١٦٥)، والثانية باسم ((أحمد بن عمر بن موسى بن زنجويه)) لأنه وجد شيخ شيخه: عبد العزيز بن جعفر
الخرقي يقول: (حدَّثنا أبو العباس أحمد بن عمر بن زنجويه، حدَّثنا خلف بن سالم ... )) (انظر تاريخ الخطيب:
٢٨٧/٤) وقال الذهبي في وفيات سنة ٣٠٤ من تاريخ الإسلام: وأحمد بن زنجويه بن موسىٌ، أبو العباس المخرميّ
القطان. سمع بشر بن الوليد، وداود بن رشيد، ومحمد بن بكّار. وعنه؟ ابن لؤلؤ، وابن المظفر. وكأن ثقة. وذكر
الخطيب: أحمد بن عمر بن زنجويه المخرمي القطان، وأنه توفي سنة أربع وفرِّقٍ بينه وبين هذا، وهما واحد إن شاء
الله)) (الورقة: ١٧ أحد الثالث: ٩/٢٩١٧). قال بشار أيضاً: هكذا قال الإمام الذهبي إن الخطيب فرق بينهما،
وهو وهم منه رحمه الله، فراجع قول الخطيب في الترجمة الأولى وهذا نصه: ((ونسبه بعض من روى عنه فقال حدَّثنا
أحمد بن عمر بن موسى بن زنجويه، وسنعيد ذكره)) (٦٢٥/٤) فأعاد ذكره وهو يعلم أنهما واحد إن شاء الله، فانظر
بعد كل هذا وتدبر ما قلنا أولاً بحقّ استدراك ابن حجر.
٣٠٨

المعروف بابن أبي مريم(١) الجُمَخِيُّ، أبو جعفر المصريُّ، ابن أخي
سعيد(٢) بن الحكم بن أبي مريم، مولى أبي الصَّبيغ(٣) مولى بني
جُمَعٍ .
رَحَلَ وطَوَّفَ.
روى عن: أسد بن موسى، وإسماعيل بن أبي أُوَيْس، وأبي
بشر بكر بن خلف خَتَن المقرىء،وحبیببن أبي حبیب کاتب مالك،
والحسن بن الربيع البَجَليِّ الْبُورانيِّ، وأبي اليمان الحكم بن نافع
البَهْرَانِيِّ، وخلف بن خالد القُرَشيِّ، وعَمِّهِ سعيد بن الحكم بن أبي
مريم (دس)، وعبد الله بن محمد بن أسماء الصِّبْغِيِّ (كن)، وعبد
الغفار بن داود، أبي صالح الحَرّانيّ، وعثمان بن سعيد بن مُرَّة
المُرِّيّ، والعلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سَوِيَّةَ (٤) المِنْقَريِّ
وقُدَامة بن محمد الخَشْرَمِيِّ (سي) ونُعَيْم بن حَمَّد الخُزَاعِيِّ، ويحبى
ابناعبد الله بن بُكَيْر، ويحيى بن *مَعِيْن.
روى عنه: أبو داود، والنسائيُّ، وزكريا بن يحيى الحُلْوَانيُّ،
والعباس بن محمد البَصْريُّ، وعبد الله بن محمد بن وَهْبِ الدِّيْنَوَرِيُّ،
وعليُّ بن أحمد بن سُلَيْمانِ البَزّازُ المِصْرِيُّ المعروف بعلَان، وعليّ بن
سراجٍ المِصِرْيّ الحافظ، وعُمر بن محمد بن بُجَيْر البُجْريُّ، ومحمد بن
محمد بن سليمان الباغنديُّ.
قال النَّسائيُّ: لا بأس به(٥)
(١) قال مغلطاي: (وقال مسلمة بن قاسم: اسم أبي مريم الحكم. وقال غيره: سالم)). (إكمال: ١/الورقة:
١٢)
(٢) سيأتي ذكره في موضعه من هذا الكتاب، وتوفي سنة ٢٢٤ .
:
(٣) الصَّبيغ: قيده الذهبي في المشتبه وضبطه بالقلم (ص: ٤١٤) وقال ابن ناصر الدين في توضيحه: ((بصاد
مهملة مفتوحة ثم موحدة مكسورة ثم المثناة تحت تليها غين معجمة)) ثم قال: ((وأبو الصُّبيغ هذا مولى عمير بن وهب.
الجمحي الصحابي أحد أشراف بني جمح)) (٢ / الورقة: ١٢٠ من نسخة الظاهرية).
(٤) قيده الذهبي في المشتبه: ٣٧٧.
(٥) قال العلامة مغلطاي: ((قال مسلمة: ثقة، روى عنه بقي بن مخلد)) قلنا: وكان بقي لا يحدث إلا عن ثقة . .=
٣٠٩

وقال أبو سعيد بن يونس : توفي يوم الثلاثاء يومَ عرفة سنة ثلاث
وخمسین ومثتین .
٣٧- خمدت س: أحمد بن سعيد بن إبراهيم الرِّبَاطِيُّ، أبو عبد
الله المَرْوَزِيُّ الأَشْقَرُ، نزيل نَيْسابور.
روى عن : أبي الجوّاب الأحوص بن جَوَّاب، وإسحاق بن منصور
السَّلُوليّ (خ س)، وجعفر بن عَوْن، وحَبّان بن هلال (ت س)،
وحفص بن عمر العَدّنِيِّ، وَرَوْحِ بن عُبَادَةَ (م ت)، وسعيد بن عامر
الضّبَعيِّ، وأبي داود سُلَيْمان بن داود الطيالسيِّ، وصدقة بن سابق
الكوفيٌّ (١)، وعبد الرحمان بن عبد الله بن سَعْد الدَّشْتَكِيّ(٢) (س)،
وعبد الرزاق بن هَمّام (س)، وُبيد الله بن موسى العَبْسيِّ، والعلاء بن
عُصَيْمُ الجُعْفِيّ، وأبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزُّبَيْرِ الزُّبَيْريّ
(عس) والنضر بن شميل، وأبي النّصْر هاشم بن القاسم (ت)، ووكيع
ابن الجراح، وَوَهْب بن جرير بن حازم (خ دس)، ويحيى بن الحارث
الطائيّ، ويعقوب بن إبراهيم بن سَعْد الزُّهْريّ (س)، ويونس بن
محمد المؤدّب(٣) (ت س).
روى عنه: الجماعة سوى ابن ماجة، وإبراهيم بن أبي طالب،
وأحمدُ بْن سلمة النَّيْسابوريُّ، والحسن بن عليّ بن ◌َخْلَدٍ، والحُسين بن
محمد بن زياد القَبَّانيُّ، ومحمد بن إسحاق بن إبراهيم الثّقفيُّ السَّرّاجُ،
= وقال مغلطاي أيضاً وعنه نقل ابن حجر: ((وقال أبو عمر الكندي في كتاب ((الموالي)) تأليفه: كان من أهل العلم
والرحلة والتصنيف. وقال أبو علي الغسانيّ: لا بأس به)) (إكمال: ١ / الورقة: ١٢، وتهذيب ابن حجر: ٣٠/١).
وقال الإمام الذهبي: ((صدوق)) (تاريخ الإسلام، الورقة: ٢١٨ أحمد الثالث: ٧/٢٩١٧).
(١) وردت في حاشية النسخ عبارة للمؤلف نصها: ((كان فيه صدقة بن موسى، وهو وهم فإنه لم يدركه).
قلت: نعم، هو كذلك في الكمال: ١/الورقة: ١٦٨. وهو صدقة بن موسى الدقيقي السلمي البصري من طبقة
كبار اتباع التابعين، وسيأتي في موضعه.
(٢) عبد الرحمان هذا من أهل ((دشتك)) القرية التي بالري، وليس من ((دشتك)) التي بأصبهان أو استراباذ،
وسيأتي.
(٣) في ((د)): ((ويونس بن حسن المؤدب)) ولم يضع عليه أية علامة، وهو وهم، فيونس هذا مشهور ثقة ثبت
روی له الستة، وسيأتي في حرف الياء من هذا الكتاب.
٣١٠

ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمة.
قال النَّسائيُّ: ثِقَةٌ.
وقال عبد الرحمان بن يوسف بن خراش: ثقةٌ ثقةٌ.
وقال أبو بكر الخطيب: ورد بغداد في أيام أبي عبد الله أحمد بن
حنبل، وجالس بها العلماء وذاكرهم(١)، وكان ثقة فهماً عالماً فاضلًا(٢).
قال الحسين بن محمد القبّانيُ (٣): مات بعد سنة الرجفة سنة ثلاث
وأربعين ومئتين(٤). وقال غيره: سنة خمس وأربعين. وقيل: مات في
(١) ولكن الإمام أحمد أبدى شيئاً من الحذر منه بسبب صلته بالطّاهرية أمراء خراسان، فقد روى هو كما جاء
في تاريخ الخطيب وغيره، قال: ((قدمت على أحمد بن حنبل فجعل لا يرفع رأسه إلَّى، فقلت: يا أبا عبد الله إنه
يكتب عنيّ. بخراسان، وإن عاملتني بهذه المعاملة رموا بحديثي. فقال لي: يا أحمد هل بُدَّ يوم القيامة من أن يقال:
أين عبد الله بن طاهر وأتباعه؟ انظر أين تكون أنت منه؟ قال: قلت: يا أبا عبد الله إنما ولاني أمر الرباط لذلك
دخلت فيه، قال: فجعل يكرر علَّ: يا أحمد هل بدَّ يوم القيامة من أن يقال: أين عبد الله بن طاهر وأتباعه؟ فانظر
أين تكون أنت منه» (تاريخ بغداد: ١٦٦/٤، وتاريخ الإسلام للذهبي، الورقة: ٩٨ أحمد الثالث: ٧/٢٩١٧،
وإكمال مغلطاي: ١/الورقة: ١٢ وغيرها).
(٢) قال عبد الرحمان بن أبي حاتم الرازي: ((وسمعت أبي يقول: أدركته ولم أكتب عنه، وكتب إلي بأحاديث،
وكانمولیعلى الرباطات)» (الجرح والتعديل: جـ:١ ق:١ ص:٥٤). وقال مغلطاي: «وخرّج ابن خزيمة حديثه في
صحيحه ... وقال الخليلي في الإِرشاد: ثقة عالم حافظ متقن. وسمعت الحاكم أبا عبد الله ، قال: سمعت ابا علي
الحافظ يقول: كان والله من الأئمة المقتدى بهم ... وقال محمد بن عبد السلام: لم أرَ بعد إسحاق بن راهويه مثل
الرباطي)) (إكمال: ١/ الورقة: ١٢ ومنه أخذه ابن حجر في التهذيب: ٣٠/١-٣١). وأورد ابن عساكر في المعجم
المشتمل توثيق الإمام النسائي له ولم يزد عليه. وقال الذهبي في تاريخ الإسلام: ((وكان يحفظ ويفهم)) (الورقة: ٩٨
أحمد الثالث ٧/٢٩١٧).
(٣) في تاريخ الخطيب: ((القبائي))، مصحف.
(٤) قال مغلطاي: ((وفي قول المزي: قال الحسين القبّاني: مات بعد الرجفة سنة ثلاث وأربعين نظر في
موضعين ، لأن الخطيب لما نقل كلام الحسين لم يتعرض لذكر الرجفة (كذا) إنما قال: مات بعد سنة ثلاث وأربعين.
وكأن الصواب فيه قبل الرجفة والله أعلم فتصحف على الناسخ. والذي قال: إنه توفي بعد الرجفة بقومس أبو عبد الله
محمد بن إسماعيل البخاري، قال البخاري: وسألت ابنه: في أي سنة مات أبوك، قال: يوم عاشوراء أو النصف
من المحرم سنة ست وأربعين. وكانت الرجفة سنة خمس وأربعين ، وهذا هو النظر الثاني، وهو جعله الرجفة قبل
سنة ثلاث)) (إكمال: ١/الورقة: ١٢).
قال بشار: ادّعاء مغلطاي أن الخطيب لما نقل كلام الحسين بن محمد بن زياد القباني لم يتعرض لذكر الرجفة
باطل، فهو مثبت في المطبوع ونسخة خطية متقنة مسموعة، وهذا نصه: ((مات أبو عبد الله أحمد بن سعيد الرباطي
٣١١

المحرم سنة ست وأربعين ومئتين بقومس(١).
٣٨- د: أحمد بن سعيد بن بشر بن عُبيد الله الهَمْدانيُّ، أبو
جعفر المِصْريُّ.
روى عن: إسحاقٍ بن الفرات التُّجِيْبِيِّ، وأَصْبَغ بن الفَرَج
المِصْريِّ، وبشْر بن بَكْر التّنْسِيّ، وأبي يَحْيِى زَيْد بن الحسن البَصْري
الضرير، وعبد الله بن محمد بن المُغِيْرة المَخْزُوميِّ، وعبد الله بن
وَهْب (د)، وعبد الرحمان بن زياد الرَّصَاصِيِّ، ومحمد بن إدريس
الشافعيِّ، ومُعَلَى بن منصورِ الرَّازيّ، ومَيْمون بن يحيى بن مُسْلِم ابن
الأشج.
المروزيّ بعد سنة الرجفة سنة ثلاث وأربعين ومئتين)» (تاريخ بغداد: ١٦٦/٤ ونسخة شيخ الإسلام عارف حكمت
بالمدينة). أما البخاريّ فلم يزد على قوله في تاريخه الكبير: ((مات أيام زلزلة طوس)) (جـ: ١ ق: ٢ ص: ٦) ولا شك
أنه ذکر تلك الرواية في مكان آخر. وقد تابع ابن حجر مغلطاي من غیر تدقیق فادعی هذه الدعوی (تهذيب:
٣٠/١) وأما الرجفة فكانت كما قال مغلطاي سنة ٢٤٥ وهي مثبتة في تواريخ الثقات (انظر مثلاً الكامل لابن
الأثير ٨٣/٧ طبعة صادر ١٩٦٥). ولكن المستقري للتواريخ يجد رجفة عظيمة في تلك الاماكن سنة ٢٤٢ ، ولعلي لا
أجانب الصواب إذا ادعيت أن البخاريّ والقباني قصدا تلك السنة، قال عز الدين ابن الأثير في حوادث سنة ٢٤٢
من كتابه الكامل: ((في هذه السنة كانت زلازل هائلة بقومس ورساتيقها في شعبان فتهدمت الدور، وهلك تحت
الهدم بشر كثير، قيل: كانت عدتهم خمسة وأربعين ألفاً وستة وتسعين نفساً، وكان أكثر ذلك بالدامغان، وكان بالشام
وفازس وخراسان في هذه السنة زلازل، وأصوات منكرة، وكان باليمن مثل ذلك مع خسف)) (٨١/٧). وحينما نقرأ
عن زلزال سنة ٢٤٥ الذي ذكره مغلطاي لا نجد ما يشير إلى امتداده إلى منطقة طوس، قال ابن الأثير: ((وفيها زلزلت
بلاد المغرب ، فخربت الحصون والمنازل والقناطر ... وزلزل عسكر المهدي والمدائن، وزلزلت انطاكية فقتل بها
خلق كثير ... فتزلزلت ديار الجزيرة، والثغور، وطرسوس وأذنة، وزلزلت الشام، فلم يسلم من أهل اللاذقية الا
اليسير، وهلك أهل جبَلَة)). فانظر بعد ذلك إلى قول البخاري في تاريخه: ((مات أيام زلزلة طوس))، فأين ((طوس))
من رجفة سنة ٢٤٥؟ وبهذا يبطل ادعاء مغلطاي وابن حجر الذي لم يتبناه على أساس قوي من المراجعة والمتابعة ..
(١) قال مغلطاي وتابعه ابن حجر في أكثر كلامه: ((ووفاته سنة ست، التي ذكرها المزي بلفظ ((وقيل)) هو
المرجح المذكور في تاريخ العُصْفري والقراب وابن مندة وكتاب الزهرة وابن طاهر والكلاباذي والجيّاني الباجي
وغيرهم» (إكمال: ١/الورقة: ١٢). قلت: فانظر إلى قوله ((في تاريخ العصفريّ)) فهو خطأ عظيم إذ كيف يقول
ذلك وهو المتوفى سنة ٢٤٠؟ ثم إن هؤلاء الفضلاء ينقل الواحد منهم عن الآخر فلا عبرة كبيرة بكثرتهم ، وأضيف
أنا إليهم ابن عساكر في المعجم المشتمل. أما الذهبي فأخذ بالرواية الأولى، أعني سنة ٢٤٣، واتبعها بقوله: ((وقيل
: سنة خمس وأربعين)) (تاريخ الإسلام، الورقة: ٩٨ أحمد الثالث ٧/٢٩١٧). وعندي أن المرجح هو سنة ٢٤٣
لقول القباني أولاً، ولقول البخاري في تاريخه الكبير أنه توفي «أيام زلزلة طوس))، ولما نقلنا من أن زلزلة طوس كانت
٣١٢

روى عنه: أبو داود(١)، وإبراهيم بن عبد الله بن مَعْدان
الأصبهانيُّ، وإبراهيم بن محمد بن الحسن بن مَتّويه الأصبهانيُّ،
وأحمد بن عبد الله بن العباس الطائيُّ البَغْداديُّ، وأحمد بن محمد بن.
موسی المکيُّ المعروفُ بابن شبابانَ(٢)، وأحمد بن یحیی بن زکریا
الصَّوَّافُ المِصْريُّ، وزكريا بن يحيى السَّاجيُّ البَصْريُّ، وعبدُ الله بن
أبي داودِ السِّجسَّتانيُّ، وعبد الله بن محمد بن وَهْبَ الدِّيْنَوَرِيُّ الحافِظُ
أحدُ الضَّعَفاءَ(٣)، وعبد الرحمان بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن
رشْدين(٤) بن سَعْد المِصْريُّ، وعليّ بن أحمد بن سُلَيْمان عَلَّن،
وَعُمر بن محمد بن بُجَيْرِ الْبُجَيْرِيُّ، والفضل بن العَبّاس الرازيُّ،
ومحمد بن أحمد بن بلال، وأبو الطَّيِّب محمد بن أحمد بن حَمْدان
الرَّسْعَنِيُّ الوَرّاقُ، ومحمد بن أحمد بن سعيد بن كُسَا(٥) الواسطيُّ،
في سنة ٢٤٢ ولا يقال: ((أيام)) لما بعد ثلاث سنوات، فليحرر.
(١) جاء في حاشية النسخ من قول المؤلف: ((ذكر أن (س) روى عنه أيضاً، وكذلك قال صاحب ((النَّبَل))
ولم أقف على روايته عنه)).
(٢) راجع الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١/١/: ٧٣، قال: ((كتب عنه أبي بمكة في المذاكرة)) ..
قلت: وتحرف في المطبوع من ((العقد الثمين)) لتقي الدين الفاسي (١٧٤/٣) إلى: ((شامان)).
(٣) هذه متابعة من المِزي لمن قال بضعفه، وراجع ميزان الذهبي: ٤٩٤/٢ -٤٩٥ وقال الذهبي في تاريخ
الإسلام: ((عبد الله بن محمد بن وهب بن بشر، أبو محمد الدينوري الحافظ الكبير، طوَّف الأقاليم، وسمع ...
قال أبو علي النيسابوري: بلغني أن أبا زرعة الرازي كان يعجز عن مذاكرة هذا. وقال ابن عدي: كان ابنُ وهب
یحفظ، وسمعت عمر بن سهل یرمیه بالكذب، وسمعتُ ابن عقدة يقول: کتب إِليَّ ابن وهب جزءين من غرائب
الثوري، فلم أعرف منها إلا حديثين، وكنتُ أتهمه. وقال الدارقطنيُّ: متروك)) (الورقة: ٣٧ أحمد الثالث
٩/٢٩١٧).
(٤) رِشْدين: بكسر الراء المهملة وسكون الشين المعجمة. وتحرف في المطبوع من ((ميزان)) الذهبي إِلى
((رشد)) (١٣٣/١) قال ابن عدي: كذبوه، وأنكرت عليه أشياء.
(٥) قيده الذهبي في ((المشتبه)) ص: ٥٥١، وابن نقطة في ((إِكمال الإكمال)) وابن حجر في ((التیصیر)»،
وقال ابن ناصر الدين في ((توضيح المشتبه)): ((قلت: وآخره مقصور ... وروى عنه الطبراني في «معجمه الكبير)
فقال: حدثنا محمد بن سعيد بن كُسَا نسبة إِلى جده. وقال أبو الحسن علي بن محمد ابن الجلابي الواسطي
في ((تاريخه)): أبو عبد الله محمد بن أحمد بن سعيد ويعرف بابن كُسًا ... )). (٢ /الورقة: ٢٤١ من نسخة.
الظاهرية). قال بشار: وابن الجلابي هذا ألف تاريخاً لواسط لم يصل إلينا فيما أعلم، وهو ((ذيل)) على ((تاريخ.
واسط)) لبحشل. ومات سنة ٤٨٣ كما في أنساب السمعاني وتواريخ الذهبي. وغيرها، وتوهم رونثال في ضبط
وفاته عند تعليقه على (الإعلان)) (ص: ٦٥٤ هامش ٢١ من الترجمة العربية) فذكر أنها سنة ٥٥٤ وهو وهم مبين.
٣١٣

ومحمد بن الربيع بن سُلَيْمان الجيْزِيُّ، ومحمد بن زُرَيْقِ بن جامع
المِصْرِيُّ، وأبو الحسن محمد بن عبد الله بن محمد بن مَخْلَد الهَرَوي
ثم النّيْسابوريُّ، ومحمد بن هارون بن حَسّان البَرْقِيُّ، وأبو الحسن
موسى بن الحسن بن موسى الكوفيُّ .
قال النَّسائيُّ: ليس بالقويّ .
وذكر عبد الغني بن سعيد الحافظ عن حمزة بن محمد الكِنَانيّ
الحافظ أن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رِشْدين هو أدخلَ على
أحمدَ بن سعيدٍ الهَمْدانيّ حديثَ بُكَيْر بن الأشج عن نافع عن ابن عمر
حديثَ الغار .
وقال أبو بكر محمد بن أحمد ابن الحَدّاد: سمعتُ أبا عبد
الرحمان النِّسَويّ يقول: لو رجع أحمد بن سعيد الهمدانيّ عن حديث
بُكير (١) بن الأشج في الغار لحدثت عنه(٢).
قالَ أبو سعيد بن يونس: تُوقِّي ليلةَ السبت لعَشْرِ خَلَوْنَ من
رمضان سنة ثلاث وخمسين ومئتين.
٣٩- خ م دت ق: أحمد بن سعيد بن صَخْرِ الدَّارمِيُّ، أبو جعفر
(١) في ((د)): (ابن بكير) وهو وهم.
(٢) وروى عنه زكريا بن يحيى الساجي وقال: ثبتُ. وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): قال أحمد
ابن صالح: أحمد بن سعيد ثِقَةٌ ما زلت أعرفه بالخير مذ عرفته. قال مسلمة: قال أحمد بن سعيد: قدم أبي من
الكوفة، فخرج إلى القيروان، فولدتُ بها، ثم توفي أبي بها، وقُدم بي مصر وأنا صغير ونحن من هَمْدان من
أنفسهم. وخرَّج ابن حبان له في ((الصحيح))، وذكره في ((الثقات)). وذكره النسائي في أسماء شيوخه الذین روی
عنهم. وقال العجلي : ثقة. وقال أبو علي الغساني: كان مقدَّماً في الحديث فاضلاً. وقال ابن أبي حاتم: مات
قبل قدومنا مصر. وقال الذهبيُّ: لا بأس به. ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم: ١/١/: ٥٣، و((المعجم
المشتمل)» لابن عساكر، الورقة: ٤، وميزان الذهبي: ٠١٠٠/١، وتاريخ الإِسلام له، الورقة: ٢١٨ أحمد الثالث
٧/٢٩١٧، و(التذهيب)) له أيضاً: ١/ الورقة ١١، وإكمال مغلطاي: ١/الورقة ١٣، و((تهذيب ابن حجر)):
٣١/١).
٣١٤

السَّرْخَسِيُّ (١) ثم النَّيْسابورُّ.
قال الخطيب (٢): أحمد بن سعيد بن صَخْر بن سُلَيْمان بن سعيد
ابن قيس. قال: ويقال: إن جده صَخْر بن عُلَيْم بن قَيْس بن عبد الله بن
المنذرین کعب بن الأسود بن عبد الله بن زید بن عبد الله بن دارم، أبو
جعفر الدارميّ. سمعتُ هبةَ اللّه بن الحَسَن (٣) بن منصور الطبريّ يذكر
نَسَبَهُ هكذاَ. قال: وقيل: إن المنذر بن كَعْب وفَدَ على رسولِ اللهِ وَاللّ .
قال: وكان أبو جعفر أحد المذكورين بالفقه ومعرفة الحديث والحفظ
له، وهو خراسانيّ ولد بَسَرْخَس ونشأ بنَيْسابُور، ثم كان أكثر أوقاته في
الرِّحلةِ لسماع الحديث.
روى عن: أحمد بن إسحاق الحَضْرميِّ (م)، وبشّر بن عُمرِ
الزهرانيِّ (خ مق)، وجعفر بن عَوْن، وحبّان بن هلال (خ مَ ت ق)،
وحَجَّاج بن نُصَيْرِ الفَسَاطِيْطِيِّ، وَرَوْحِ بن أَسْلَم البَاهِلِيِّ ، .وزكريا بن
عَدِي (م)، وأبي زَيْدِ سعيد بن الرَّبيعِ الهَرَويِّ، وسعيد بن سَلّم بن أبي
الهَيْفَاء الأسَدِيِّ العَطّار، وأبيهِ: سعيد بن صَخْرِ الدَّارميِّ، وسعيد بن
عامر الضَّبَعِيِّ، وسُلَيْمَن بن حَرْبٍ (م ق)، وصَدَقَةَ بنَ سابق الكُوفيّ،
وأبيّ عاصم الضحاك بن مَخْلَدَّ النّبيْل (كد ق)، وعبد الرحمان بن
صالح الأزْدِيِّ، وعبد الصمد بن عبد الوارث بن سَعيد التّنّورِيِّ (ق)،
وعبد الملك بن عمرو، أبي عامر العَقَدِيِّ (د)، وعُبيدِ الله بن عبد
المجيد، أبي عليّ الحَنَفِيِّ (م)، وعُبيد الله بن موسى العَبْسِيِّ،
وعُثمان بنِ عُمر بن فارس (خ)، وعليّ بن الحُسَيْن بن واقدِ المَرْوَزيِّ
(١) سرخس: بفتح السين المهملة، وسكون الراء وتفتح أيضاً، وفتح الخاء المعجمة، المدينة المشهورة
بخراسان.
(٢) تاريخ بغداد: ١٦٦/٤ - ١٦٧.
(٣) في تاريخ بغداد: (الحسين) مصحف. وهو أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبري اللالكائيُّ الفقيه
الشافعي المشهور المتوفى سنة ٤١٨ كما في تاريخ الخطيب وتواريخ الذهبي.
٣١٢

(ق)، وقُتِيبَة بن سعيد البَلْخِيِّ (ت)، ومحمد بن أسعد المِصِّيْصِيَّ،
ومحمد بن عَبّادِ المكيِّ (ت)، ومحمد بن عبد الله بن محمد الرَّقَاشِيِّ
(ق)، وأبي النَّعمان محمد بن الفَضْلِ السَّدُوسِيِّ عارِمٍ (٣)، والنّصْر
ابن شُمَيْل (دق)، وَوَهْب بن جرير بن حازم (د)، ويحيى بن أبي بُكَيْر
الکرماني (ق).
روى عنه: الجماعة سوى النَّسائي، وإبراهيم بن أبي طالب
النَّيْسابوريُّ، وإبراهيم بن هاشم البَغَويُّ، وأحمد بن محمد بن الأزْهر
أبو العباس الأزْهَريُّ، وجعفر بن محمد بن الحُسَيْن المعروف بالتُّرْك،
وأبو يحيىٍ زكريا بن داود بن بكر الخَفّافُ،. وزكريا بن يحيى السِّجْزيُّ
خَیّاطُ السُّنَّةِ، وعبد الله بنُ محمد بن شِيْرَویه، وعبد الله بن محمد بن
عبد العزيز البَغَويُّ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن ◌ُبيد بن أبي الدُّنيا،
وعبد الرحمان بن صالح الأزْدِيُّ وهو من شيوخه، وعثمان بن خُرَّزاذ
الأنطاكيُّ، وعِليُّ بنُ سعيد بن جرير النِّسويُّ وهو من أقرانِهِ(١)، وعَمرو
.ابن عليّ الفَلَّسُ وهو أكبر منه، وأبو العباس محمد بن أحمد(٢) بن
بَالُوْيَه الْبَالُويّ (٣)، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، وأبو موسى محمد
ابن المُثَنَى (ت)، وهو أكبر منه، وَوَهْب بن جرير بن حازم وهو من
شيوخهِ، وأبو عِوَانَةَ يعقوب بن إسحاق الأسْفرايينيّ، ويعقوب بن
يوسف الشَّيْبَانِيُّ والد أبي عبد الله محمد بن يعقوب الأخْرَمِ الحافِظِ.
قال جعفر بن محمد التُّرْك عن أبي جَعْفِرُ الدَّارِمِيِّ: "بَكَّرتُ يوماً
على أبي عبد الله أحمد بن حنبل فقال لي ابنُهُ صالَح: أجْرَوْا ذِكْرُك
(١) نقل مغلطاي من ((تاريخ نيسابور)) للحاكم: ((رونی عنه علي بن سعيد النسوي وهو من شيوخه .
(٢) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: ((كان فيه: أحمد بن محمد بن بالويه، وهو وهم
(٣) البالوي: هكذا وردت في التح، والأكثر يقول في النسبة إِلى بالويه: بالوني ومثلها النسبة إلى جميع
الأسماء المنتهية بـ ((ويه)) مثل: شيرويه، وسمكويه، وبأكويه، وحمويه، ونصرويه وهلم جراً. والذي عندنا أن ما
جاء في النسخ مقبول أيضاً وقد وجدناه مقيداً هكذا في كثير من نسخ الكتب المكتوبة بخطوط المتقنين الثقات.
٣١٦

فقال أبي : ما قَدِمَ عليَّ خُرَاسَانِيٌّ أفقه بَدَناً منه.
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ الجُرْجانيُّ : سَمعتُ محمدَ بِنَ الحُسَيْن
أبن مُكْرَم يقول: سمعت حَجّاج ابن الشاعر- وذكرتُ له أبا زُرْعَةَ وأبَا
حاتِيمٍ وابنَ وارةَ وأبا جعفرِ الدَّارِمِيَّ- فقالَ: ما بالمشرق قومٌ أنبلُ منهم.
وقال أبو العباس بن عُقْدَةَ: أحمد بن سعيدّ الدَّارميُّ؛ سمعتُ
يحيى بن زكريا الحافظَ النَّيْسابوريَّ يقول: كانَ ثقةً جليلاً.
وقال محمد بن العباس العُصْمِيُّ (١): سمعتُ أحمدَ بنَ محمد
ابن سعيد بن عطاء يقول: أحمد بن سعيد بن صَخْر، أبو جعفر
الدَّارميُّ، يقال: إن أصلَهُ من سَرْخَس، أقْدَمَهُ الطاهرِيةُ هَرَاةَ فأقامَ بها
مَلِيّاً يُحَدِّثُ، وكانَ أحدَ حُفّاظِ الحديثِ، المُتْقِنَ، الثقةَ، العالم
بالحديثِ وبالرواةٍ، وإنما قَدِمَ على طاهرِ(٢) بن الحُسينَ لنائِلِهِ فأنزَلَهُ
دارَهُ وَوَصَلَهُ بأربعةِ آلاف درهم، وقالوا: إنّه كتبَ الحديثَ بالبصرةِ مع
عليٍّ ابن المَدْيِنِيِّ، ثم خرجَ إلى نَيْسابورَ، وتولّى قضاءَ سَرْخَس، ثم
انصرف إلى نَيَّسابورَ إلى أن مات بها سنة ثلاث وخمسين ومئتين.
"وكذلكُ قال الحُسين بن محمد القَبّانيُّ في تاريخ وفاته.(٣).
٤٠ - [وهم]- ومن الأوهام: أحمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم
الُّسْتَرِيُّ:
روى عن: رَوْح بن عُبادةِ.
(١) بضم العين وسكون الصاد المهملتين، منسوب إلى جده عُصْم. وكان أبو عبد الله محمد بن العباس
بن أحمد بن محمد بن عصم بن بلال العُصْمي الهروي رئيساً غُالماً فاضلاً مكثراً، روى عنه الحاكم أبو عبد الله
والدارقطني وغيرهما من الأئمة ، وكان ثقة، ولد سنة ٢٩٤ ومات سنة ٣٧٨.
(٢) جاء في حاشية النسخ: ((كان فيه: هارون بن الحسين، وهو وهم)) ..
(٣) قال الذهبي في ((التذهيب)): ((وقال أبو عمرو المستملي: دخلنا عليه في مرضه، فأوصى بعشرة آلاف
درهم وبغلَّة يتصدق بها، وقال:" إن متّر فرقيقيّ عنبر وفتح وحمدان وعلان أحرار لوجه الله عز وجل)). وقال
مغلطاي: ((وقال أبو عبد الله في ((تاريخ نيسابور)) كانت الرحلة إِليه، ولما توفي دفن في مقبرة جُلاباذ إلى جنب
٣١٧

روى عنه: مُسْلِم. هكذا قال (١)، وهو وهمٌ، إنما روی مُسلم
حديثاً واحداً عن أحمد بن سعيدٍ بن إبراهيم أبي عبد الله عن رَوْح بن
عُبادة. وهو الرِّباطِيّ (٢). وأما التَّسْتَريّ فلم يرو عنه أحد منهم، والله
أعلم ..
٤١- س: أحمد بن سعيد بن يعقوب الكِنْديّ، أبو العباس
الحِمْصِيُّ :
روی عن: بقيّة بن الوليد، وعثمان بن سعید بن کَثْر بن دِینار
الحِمْصيِّ (س).
روى عنه: النّسائيُّ، وإبراهيم بن محمد بن الحسن بن مَتَّويه
الأصبهانيُّ، (وأبو الميمون أيوب بن محمد بن أبي سُلَيْمان
الصوريُّ )(٣) وسعيد بن عمرو البَّرْدَعيّ.
قال النَّسائيُّ : لا بأس به .
= أحمد بن نصر المقرئ ... وقال أبو سعد عبد الرحمان بن محمد بن محمد الإدريسي الأستراباذي في ((تاريخ
سمرقئدة تأليفه: أحمد بن سعيد النيسابوري الحافظ لقبه أبو جعفر، حدث بسمرقند عن محمد بن بشار وأبي بكر
المروروذي وغيرهما، روى عنه شيخنا أبو عمرو محمد بن إسحاق العصفري وذكر محمد بن جعفر بن الأشعث
الكبوذ نجكثي أنه كتب عنّه بسمرقند)). وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وذكر أبو علي الجياني في شيوخ ابن
الجارود أن النسائي روى عنه، وفرق الجياني بين الدارمي والسرخسي فوهم. وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)): ((وسمعت أبي يقول: كان يكاتبني ولم أكتب عنه))، ((الجرح والتعديل)): ٥٣/١/١، و((تاريخ
بغداد)» للخطيب: ١٦٦/٤ - ١٦٩، و((تذهيب الذهبي)): ١/الورقة: ١١، وإِكمال مغلطاي: ١/الورقة: ١٣،
و((تهذيب ابن حجر»: ٣٢/١).
قال بشار: وذكر ابن حبان أنه توفي سنة ٦٥، أو قبلها أو بعدها بقليل، وقال ابن منجويه في ((رجال صحيح
مسلم): مات سنة ستين أو قبلها أو بعدها بقليل (الورقة: ٢). وزعم مغلطاي أن البخاري قال في ((تاريخه
الأوسط)) إِنه مات بعد رجفة قومس وانه قال في ((التاريخ الكبير)): مات أيام زلزلة طوس (إِكمال: ١/الورقة: ١٣)
وهو وهم شنيع فذاك الذي ذكره البخاري إنما هو أبو عبد الله أحمد بن سعيد المروزيّ الذي تقدمت ترجمته وهو
غيرُ هذا النيسابوري السرخسي الدارمي فليحرر. وقد أخذ الذهبي بقول من قال بوفاته سنة ٢٥٣ في ((التذهيب»
و((تاريخ الإِسلام)) وهو المرجح عند الأئمة، والآخرون إِنما ذكروا رواياتهم على التمريض.
(١) الكمال: ١/ الورقة: ١٦٨.
(٢) وهذا الرباطي تقدم ذكره.
(٣) إِضافة من ((د)).
٣١٨

وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: كتبَ إليَّ ببعض حديثه على
يدي سعيد البَرْدَعيِّ(١) .
٤٢- [وهم] ومن الأوهام: أحمد بن سعيد الحَرّانيُّ.
روى عن: محمد بن سلمة الحَرّانيّ.
روى عنه: التِّرْمذيُّ.
هكذا قال (٢)، وهو وهم فاحش، إنما هو أحمد بن أبي شُعَيْب
الحَرّانِيُّ، ووقعَ في روايةِ التِّرمذيِّ: أحمد بن شُعَيْب، وتصحَّف على
بعضِ النَّقَلَةِ فَكَتَبَ: أحمد بن سعيد . وفيه وهم آخر وهو قوله: رَوَى
عنه التُّرمذيُّ؛ وإنما رَوَى عن عبد الله بن عبد الرحمان الدَّارميِّ عنه.
٤٣- س: "أحمد بن سُفيان، أبو سُفيان النَّسائيُّ، ويقال:
المَرْوَزيُّ .
روى عن: أبي زَيْد سعيد بن الربيعِ الهَرَويِّ (س)، وصَفْوان
ابن صالح الدِّمشقيِّ، وعبد الرزاق بن هَمَّام، وعَوْن بن عُمارة
البَصْريّ، ومحمد بن الفضل السَّدوسيِّ عارمٍ ، ومحمد بن يوسف
الفِرْیابيِّ .
روى عنه: النَّسائيُّ، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، ومحمد بن
إسماعيل البُخاريُّ في كتاب ((الضَّعَفاء الكبير)) ومحمد بن المسيب بن
إسحاق الأرْغِيانيُّ ثم الإِسْفَنْجِيُّ (٣) .
(١) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: حدثنا عنه مكحول وغيره.
(٢) قال العلامة مغلطاي:" ((وقول المزي: ومن الأوهام أحمد بن سعيد الحراني، فيه نظر، لأني لم أرَ.
لهذه الترجمة في كتاب ((الكمال)) ذكر البتة، والله تعالى أعلم)) (إكمال: ١/الورقة: ١٤).
قال بشار: تابع الإمام الذهبي في ((التذهيب)) وابن حجر في ((التهذيب)) قول المزي بتوهيم صاحب
(الكمال)). وقد بحثت عن ((أحمد بن سعيد الحراني)) في كتاب ((الكمال)) فلم أعثر له على ذكر وعندي من
الكتاب ثلاث نسخ متقنة، فمغلطاي له حق فيما قال، ولكن ربما وقعت هذه الترجمة في بعض نسخ لم نقف
عليها، وكان على الحافظين الذهبي وابن حجر التنبيه على ذلك.
(٣) الأرغياني: نسبة إلى أرغيان من نواحي نيسابور، والإسفنجي: بكسر الألف نسبة إلى ((سبنج)) من
قرى أرغيان، والعرب تقلب الثاء الفارسية إلى فاء.
٣١٩

قال النَّسائيُّ: مَرْوَزِيٌّ ثقةٌ. وقال في موضع آخر: لا بأس به (١).
٤٤- س: أحمد بن سُلَيْمان بن عبد الملك بن أبي شَيْبَة،
واسمه يزيد، بن لاعي الجَزَرِيُّ، أبو الحُسين الرُّهَاويُّ الحافظُ.
روی عن: جعفر بن عَوْن العمريِّ (س)، والحسن بن محمد
ابنُ أَعْيَنِ الخَرّانيِّ (س)، وحُسين بن عليَّ الجُعْفِيِّ (س)، وحفص
أبي عُمر الإِمام، والخَضِر بن محمد بن شجاع الجَزَرِيِّ، ورَوْحِ بِنْ
عُبادةً، وزَيْد بن الحُبَابِ (س)، وسُرَيْج بن يونس، وسعيد بن حفص.
النَّفَيْليِّ الحرانيِّ (س)، وسعيد بن عبد الجبار الرُّهَاويِّ، وسعيد بن
مرِوَان الأزْدِيِّ الرُّهَاويِّ (سي)، وأبي جعفر عبد الله بن محمد بن عليّ
النَّفَيْلِيِّ (سٍ)، وأبي قَتَادةَ عبد الله بن واقد الحَرَّانِيِّ، وعبد الجبار بن
محمد الخَطَّابِيِّ، وعبد الرحمان بن عمرو البَجَلِيُّ، وعبد الرحيم بن
مُطَرِّف الرؤاسيِّ، وعبد الرحيم بن هارون الغَسَّانيِّ، وأبي الأصبغ عبد
العزيز بن يحيى الحَرّانيِّ، وعُبيد الله بن موسى (س)، وعثمان بن عَبد
الرحمان الطرائفيِّ (س)، وعفان بن مُسْلِم الصَّفَّار (س)، وعُمر بن
سَعْدٍ أبي داود الخَفَرِيِّ (س)، وعمرو بن عَوْن الواسطيِّ (س)، وأبي
نُعَيْمِ الفَضلَ بَن دُكَيْن (س)، وأبي عليّ الفضل بن عيسى، وقَبْصَةَ بن
عُقْبَةِ (عس)، وقَتَادَةَ بن الفُضَيْلِ الرُّهَاويِّ (س)، وأبي غَسّان مالك بن.
إسماعيل النُّهْدِِّ (سي)، و محاضر (٢) بن المُورِّع(٣) (س)، ومحمد
٠٠٠
(١) قال مغلطاي: ((روی الحاکم أبو عبد الله في ((مستدركه)) عن محمد بن صالح بن هائي عنه. وقال
مسلمة بن قاسم: مروزي ثقة. وفي كتاب الصريفيني: روى عن خالدبن مخلد)) (إكمال: ١/الورقة: ١٤)
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان ممن جمع وصَنّف واستقام في أمر الحديث إلى أن ماتٍ؛ حدثنا عنه
محمد بن محمود بن عدي. (وانظر تهذيب ابن حجر: ٣٣/١).
٠
(٢) جاء في المطبوعة من ((القاموس المحيط) (مُحاضر)) بضم الميم، وقال شارحه: أنه: بالفتح على
صيغة الجمع، هكذا هو مضبوط في نسختنا (١١/٢) وجاء في ((لبيان العرب)): ويقال للمناهل: المَحاضِر
للاجتماع والحضور عليها. فالفتح أولى كما نراه، وسيأتي ذكر محاضر هذا في موضعه من الكتاب.
(٣) الْمُوَرِّع: قيدُهِ ابن حجر في (التقريب)) بضم الميم وفتح الواو وتشديد الراء المكسورة.
٣٢٠
٠٠