النص المفهرس

صفحات 281-300

وأربعين ومِئتين. قالَ: وسمعتُ الحارثَ بنَ أبي مُصْعَب يقول: تُوفِيَ
أبي وله اثنتان وتسعون سنة (١).
وروى له النَّسائيُّ.
١٨- ق: أحمد بن ثابت الجَحْدَرِيُّ، أبو بكر البَصْريُّ.
روى عن : أحمد بن إسحاق الحَضْرَمِيّ، وأزهر بن سَعْد(٢)
السَّمانِ، وبشْر بن الحسن البَصْريّ، وسُفيان بن عُيَيْنَة (ق)، وصَفوان.
ابن عيسى الزُّهْريِّ (ق)، وعبد الرحمان بن مَهْدَي، وعبد ألوهَّاب من
عبد المجيد الثّقَفَيِّ (ق)، وعمرٍ بن عليّ بن عطاء بن مُقَدَّم المُقَدَّميِّ (ق،
وعُمَيْر بن عبد المجيد الحَنَفِيّ، ومحمد بن جعفر، غُنْدَرِ، ومحمَّد بن خالد
ابن عَثْمَة، ومحمد بن أبي عَدِيّ، ومعاذ بن هشام الدَّسْتُوائيّ، والمغيرة بن
سَلَمَةٍ، أبي هشام المَخْزُومِيّ، والنّضْر بن كثيرِ السَّعْديّ، ووكيع بن
الجرّاح، ويحيى بن سعيد القَطّان (ق)، ويعقوب بن إسحاق الحضرميّ
(ق).
روى عنه: ابن ماجة، وأبو بكر أحمدُ بنُ محمد بن صَدقة
البغداديُّ، وأبو القاسم جعفر بن محمد ابن المُغَلَّس، والحسن بن عليّ بن
دِلَّوَيهِ البَغْداديُّ، والحُسين بن إسحاق بن إبراهيم العِجْليُّ، وأبو عَرُوبَة
الحُسين بن محمد بن مودود الحَرَّانيُّ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود
سُلَيْمان بن الأشعث السِّجسْتانيُّ، وعبدُ الله بن عروة الغَرَويُّ، وعليُّ بن
أحمد بن سليمان القَافُلائيُّ(٣)، وعمر بن محمد بن بُجَيرِ البُجَيْريّ.
(١) وبهذا التاریخ أيضاً قال البخاري في تاريخه الكبير (م ١ ق ٢ ص°٥ - ٦) وابن منجويه في رجال صحيح
مسلم (الورقة: ٢)، وقال مغلطاي عن تاريخ وفاته تعليقاً على نقل المؤلف عن السراج: ((واغفل كونة عند البخاري
في التاريخ الكبير، وابن مندة، والقراب، وابن أبي عاصم، وغيرهم)). ثم قال: ((وقال أحمد بن أبي خالد في كتابه
التعريف بصحيح التاريخ: توفي في آخر سنة إحدى وأربعين ومئتين)) (إكمال: ١/ الورقة: ٩) قال بشار: لم يتابعه
أحد على ذلك.
(٢) في ((م): ((أسعد)) وهو وهم لعله من سبق القلم، وإلا فإن ابن المهندس رسمه صحيحاً في ترجمته من.
الكتاب.
(٣) القافلائي: قيده أبو سعد السمعاني في ((الأنساب)) بفتح القاف وسکون الفاء وتابعه في ذلك ابن الأثير في =
٢٨١

السَّمَرْ قَنْدِيُّ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيمة، ومحمد بن إسماعيل
البُخاريُّ في ((التاريخ))، ومحمد بن صالح بن الوليد النّرْسِيُّ ابن أخي
العباس بن الوليد، ومحمد بن العباس بن أيوب الأصبهانيُّ المعروف
بالأخْرَم، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَة العَبْدِيُّ الأصبهانيّ، جد الحافظ أبي
عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدَة، وأبو محمد يحيى بن
محمد بن صاعدٍ(١).
كانَ حياً في سنة خمسين ومئتين .
١٩ -م: أحمد بن جعفر المَعْقِريُّ، أبو الحسن البَزّاز نزيل مكة .
ومَعْقِرُ (٢): ناحية من اليمن.
روى عن: إسماعيل بن عبد الكريم بن معقِل بن مُنبَه،
والنَّضْر بن محمد الجُرَشيّ (٣) (م).
= اللباب. وقد وجدت الفاء مضمومة بخط ابن المهندس وفي بعض النسخ الأخرى فأبقيتها لا يماني أن هذه هي رواية
المؤلف. وقال السمعاني: هذه النسبة إلى حرفة عجيبة؛ سمعت القاضي أبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري
ببغداد مذاكرة يقول: القافلائي اسم لمن يشتري السفن الكبار المنحدرة من الموصل والمصعدة من البصرة ويكسرها
ويبيع خشبها وقيرها وقفلها، والقفل : الحديد الذي فيها، قال: يقال لمن يفعل هذه الصنعة: القافلائي . والمشهور
بهذه النسبة أبو الربيع سليمان بن محمد بن سليمان القافلائي ... وكان سليمان يبيع السفن بالبصرة) وفي اللباب
لابن الأثير: ((القافلاني)»- بالنون- وكذلك هو في الميزان للذهبي: ٢١٠/٢، ٢٢٢. ولكنني وجدت في أصل النسخ
مدة على اللام ألف علامة أن الذي بعدها همزة فقيدته كذلك.
(١) قال ابن حبان في (الثقات)): كان مستقيم الأمر في الحديث. وذكره أبو علي الغساني في شيوخ أبي داود
وقال إنه روى عنه في كتاب بدء الوحي له (إكمال مغلطاي: ١/الورقة: ٩: وتهذيب ابن حجر: ٢١/١).
(٢) ذكر السمعاني مثل هذا ونسب أحمد بن جعفر هذا إليها ثم قال وتابعه ابن الأثير في اللباب: ((وقيل بضم
الميم وفتح العين وتشديد القاف، والأول أصح)) وقال ياقوت في (معقر) من معجم البلدان: اسم المكان من عقرت
البعير أعْقره واد باليمن عند القحمة بالسن قرب زبيد من تهامة ينسب إليه أبو عبد الله أحمد بن جعفر المعقري وقيل :
أبو أحمد، روى عن النضر بن محمد الحراشي (كذا) يروي عنه مسلم بن الحجاج ونسبه كذلك ... وقال أبو الوليد
ابن الفرضي الأندلسي في كتاب مشتبه النسبة من تأليفه: ((المعَقَّري)) بضم الميم وفتح العين وتشديد القاف، ولم يعلم
شيئاً، والصحيح: معقر، بفتح الميم وسكون العين والقاف المكسورة وهي ناحية باليمن، عن السّلفي.
(٣) جاء في هامش النتخ من قول المؤلف: ((ذكر في شيوخه: سعيد بن بشير وقيس بن الربيع الأسدي،
وذلك وهم فإِنه لم يدركهما)). قال أفقر العباد بشار بن عواد محقق هذا الكتاب: يعني بذلك صاحب الكمال عبد
الغني المقدسي، وهو مثبت في نسختي المصورة من كتابه (١ / الورقة: ١٦٦)، والعجيب أن الحافظ أبا طاهر السلفي
قد ذكر له هذين الشيخين فيما نقل ياقوت في معجم البلدان عنه، قال ياقوت: ((قال السلفي: أبو الحسن أحمد بن =
٢٨٢٠

روى عنه: مُسلم، وأبو محمد جعفر بن أحمد بن محبوب الرَّبَعِيَّ
المكيُّ، ابن بنت الحسن بن عمران بن عُيَيْنة، ومحمد بن أحمد بن زهير
القَيْسِيُّ الطّوسِيُّ، ومحمدٍ بن إسحاق بن العباس الفاكهيُّ المكيُّ،
والمُفَضِّل بن محمد بن إبراهيم الشَّعْبِيُّ الْجَنَدِيُّ(١).
كانَ حياً في سنة خمس وخمسين ومئتين(٢).
٢٠ - م دس: أحمد بن جَنَابٍ(٣) بن المغيرة المِصِّيْصِيُّ، أَبو
الوليد الحَدَثيُّ(٤)، يقال: إنّه بَغْداديُّ الأصل (٥).
روی عن: الحکم بن ظُهَيْرِ الفَزاريِّ، وخالد بن یزید بن أسد بن
عبد الله القَسْريّ، وعبد الله بن عبد الرحمان، ويقال: عبد الرحمان بن
عبد الرحمان، وعيسى بن يونس بن أبي إسحاق السَّبْعيّ (م د س).
روى عنه: مُسْلَمْ، وأبو داود، وإبراهيم بن سعيد الجَوْهَرِيُّ،
وإبراهيم بن هاني النّيْسابوريُّ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفيّ،
وهو آخر من روی عنه(٦)، وأحمد بن سعيد بن شاهين البغداديُّ، وأبو
= جعفر المقري (كذا) البزاز، روى عن النضر بن محمد بن موسى الحراشي (كذا) وإسماعيل بن عبد الله الصغاني
وقيس بن الربيع وسعيد بن بشير وآخرين ... )): ٥٧٧/٤. وقال الحافظ ابن حجر تعليقاً على قول المزي: ((إنما
روى عن النضر عنهما)) (تهذيب: ٢١/١).
(١) الشعبي: بفتح الشين المعجمة وسكون العين المهملة نسبة إلى شَعْب بطن من حمير، والجندي: بفتح
الجيم والنون نسبة إلى الجند البلدة المشهورة باليمن.
(٢) وترجم له ابن منجويه في رجال صحيح مسلم (الورقة: ٢).
(٣) جناب: بفتح الجيم وتخفيف النون كما في التقريب: ١٢/١.
(٤) الحدثي : بفتح الحاء والدَّال المهملتين، نسبة إلى الحديثة البلدة المشهورة حتى اليوم على الفرات، ويقال
في النسبة إليها أيضاً: حديثي، وحدثاني.
(٥) هكذا قال المزي فأورد روايته على التمريض مع أن الخطيب صرّح بأنه لم يكن بغدادياً إنما هو مصيصي
ورد بغداد. ولكن الذي دفع المزي إلى هذه المقالة ما أورده الخطيب عن الدارقطني: «أحمد بن جناب بغدادي يروي
عن عيسى بن يونس، آخر من حدث عنه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي)» ثم رد عليه الخطيب بالذي نقلناه
أولاً. (تاريخ بغداد: ٧٨/٤).
(٦) هكذا قال المزي إِنه آخر من روى عنه، وتوفي أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي في رجب سنة
٣٠٦، وذكره الخطيب والذهبي (تاريخ بغداد: ٨٢/٤ - ٨٦، وتاريخ الإسلام، الورقة: ٢٥ - أحمد الثالث
٩/٢٩١٧) وذكر الذهبي في التذهيب أن آخر من روى عنه هو محدث الجزيرة أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلّي =
٢٨٣

يَعْلَى أحمد بن عليّ المثنى المَوْصِليُّ، وأحمد بن عليّ بن مُسلم الأبّارُ، وأحمد
ابن محمد بن حنبل، وأحمد بن منصور المروزيُّ، ولقبه: زاج، وأحمد بن
مُلاعب بن حیّان البغداد يُ الحافِظُ، وجعفر بن محمد ابن کزَال، وجُنّيّد
ابن حكيم الدقاقُ، والحسن بن الفضل بن السمح الْبُوصَرائِيُّ(١)،
وصالح بن أحمد بن أبي مُقاتل البغداديُّ، وعباس بن محمد بن حاتم
الُّوريُّ، وعبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد بن
أبي الدنيا، وأبو زُرْعَة عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيّ، وعثمان بن عبد
الله بن خُرَّزادْ الأنطاكيُّ (س)، وعليُّ بن الحسن بن أبي مريم، وعمر بن
شَبَّة بن عَبْيْدة(٢) النّميريُّ البَصْريُّ، وعيّاش بن محمد بن عيسى
الجَوْهريُّ، ومحمد بن سُوَيْد الطَّحّان، ومحمد بن طاهر بن أبي الدُّميكَ،
وأبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البَزّازُ المعروفُ بصاعِقَة، ومحمد بن
عَبْدوس بن كامل السَّرَّاجُ، ومحمد بن هشام بن أبي الدُّميكِ المُسْتَملِيّ،
ومحمد بن يعقوب ابن الفرجيّ (٣) الصوفيُّ، ويحيى بن إسحاق بن
سافِريّ، ويحيى بن مُعَلَّى بن منصور الرازيُّ، ويعقوب بنُ شَيْبَةً
= صاحب المسند المشهور المتوفى سنة ٣٠٧ (تذكرة الحفاظ: ٧٠٧/٢ وتاريخ الإسلام، الورقة ٣٠- أحمد الثالث
٩/٢٩١٧ وراجع ترجمة ابن جناب في تاريخ الإسلام، الورقة: ١٧٦ أيا صوفيا ٣٠٠٧). وجاء في هامش نسخة
(د)) قول لأحدهم، لعله المؤلف: ((بقي بعده أبو يعلى سنة))، فإن صحَّ أن هذا التعليق للمؤلف فذلك يعني أنه .
أضافه بأخرة.
(١) الْبُوْصَرائي: جاء في هامش ((م): ((بوصرا قرية من قرى بغداد)) وفي ((د)) ألحقت بها عبارة تمريضية هي
((والله أعلم))، وبهذا قال السمعاني في الأنساب وتابعه ابن الأثير في اللباب، قال السمعاني: ((بضم الباء الموحدة وفتح
الصاد المهملة والراء وفي آخرها الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين، هذه النسبة الى بوصرا وهي قرية من قرى بغداد،
هكذا ذكره أبو بكر بن مردويه، والمشهور بهذه النسبة أبو علي الحسن بن الفضل بن السمح الزعفراني المعروف
بالبوصرائي .... )) وذكر أنه توفى سنة ٢٨٠، وأنه كان متروك الحديث.
(٢) عَبِيْدة: بفتح العين المهملة وكسر الباء الموحدة، قيّده الذهبي في المشتبه وضبطه بالقلم: ٤٣٨ وقيده ابن
ناصر الدين بالحروف كما قيدناه في توضيح المشتبه: ٢/الورقة: ١٣٩.
(٣) وجدت ناسخ ((د) قد وضع سكوناً وكسرة في آن واحد على حرف الراء وما أظنه أصاب. وقد قيده
السمعاني في الأنساب وتابعه ابن الأثير في اللباب وقال: بفتح الفاء والراء المهملة. وذكر أنه نسبة إلى الفرج، وهو
اسم رجل ينسب إليه أبو جعفر محمد بن يعقوب بن الفرج الصوفي المعروف بالفرجي هذا، وكان من أهل سامراء
ومات بالرملة بعد سنة ٢٧٠. وقد تابعنا السمعاني في التقييد.
٢٨٤
. د

السَّدُوِيُّ، ويعقوب بن يوسف المُطَّوْعِيُّ ..
قالَ صالحُ بنُ محمدٍ البَغْداديُّ: صَدوقٌ(١).
وقال أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النَّبْلُ: مات سنة
ثلاثین ومئتين.
وروى له النَّسائيُّ ..
٢١ - م د: أحمد بن جَوَّاس (٢) الحنفي(٣). أبو عاصم
الكوفيُّ.
روى عن: إبراهيمٍ بن سُلَيْمان الخَنْفِي، وبكر بن محمد العابد،
وجرير بن عبد الحميد الضّبيِّ، وحُباب، أبي هريرة المُكَتُب، وسفيان بن
عُيَيْنَةَ، وأبي الأحوصِ سَلّم بن سُلَيْم الحنفيّ (مد)، وعبدِ الله بن
إدريس، وعبدِ الله بن المبارك، وعُبيد الله بن عُبيد الرحمان الأشجعيّ
(م)، وعثمان بن مُزاحِم، ومحمد بن خازم، أبي معاوية الضرير. ومحمد
ابن عبد الوهّاب القَنَّادِ، ومحمد بن الفضل بن مُهَلْهِل، ومُسافِرِ القُرَشيّ،
ونَوْفَل بن مُطهر الضَّبِيِّ، وأبي بكر بن عَيّاش.
روى عنه: مسلم، وأبو داود، وأبو شَيْبَة إبراهيم بن أبي بكر بن
أَبِي شَيْبَةَ، وأبو الحَريش أحمد بن عيسى بن ◌َخْلَدِ الكِلابِيُّ، وأبوبكر أحمد
ابن محمد بن هاني الأثرمُ، والحسن بن سُفيان النّسَويُّ، والحسن بن
الصَّبَّحِ البَزّار(٤)، والحسن بن عليّ بن شبيب المَعْمَرِيُّ، وأبو عُبيدة
(١). وخرّج الحاكم حديثه في (المستدرك)) وقال: ثقة. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال ابن أبي حاتم
الرازي: روی عنه أبي، ثم قال: سئل أبي عنه فقال: صدوق (ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل: جـ١ ق١ ص:
٤٥، وإكمال مغلطاي: ١- الورقة ١٠، وتهذيب ابن حجر: ٢٢/١).
(٢) جواس: بفتح الجيم وتشديد الواو وآخره سين مهملة، قيدة ابن حجر في ((التقريب)) ١٣/١ والخزرجي
في ((الخلاصة)): ٤.
(٣) نسبة إلى بني حنيفة القبيلة المشهورة.
(٤) البزار: آخره راء مهمله، وسيأتي وانظر مشتبه الذهبي : ٧١، وتوضيح ابن ناصر الدين: ١/ الورقة ٥٥
من نسخة الظاهرية ..
٢٨٥

السَّري بن يحيى بن السَّريّ التّمِيْمِيّ، ابن أخي هَنّادَ بن السَّريّ، وأبو
زُرْعُةَ عُبيدُ الله بن عبدِ الكريم الرازيُّ، ومحمد بن صالح بن ذَرِيْح(١)
العُكْبَرِيُّ، ومحمد بن عبد الله بن سُلَيْمان الحَضْرَميُّ، ومحمد بن عبد
الغفَّارِ الهَمَذانيُّ، ومحمد بن عَبدوس بن كاملِ السَّراجُ، ومحمد بن مُسْلِم
ابن وارَة الرازيُّ، ويوسف بن إسحاق بن الحجاج.
قال عبد الرحمان بن أبي حاتم: روى عنه محمد بنُ مسلم،
وأحسن الثناء عليه .
وقال محمد بنُ عبدِ الله الحَضْرَمِيُّ، مُطَيِّن: ماتَ لثلاث خلون
من المحرم سنةً ثمان وثلاثين ومئتين، ثِقَةٌ، وكانَ لا يَخْضِبُ (٢)
٢٢- [تمييز]: ولهم شيخٌ آخر يقالُ له: أحمد بن جَوَّاس
;
الأستُوائيُّ (٣)، أبو جعفر النيسابوريَّ.
يروي عن: أحمد بن عبد الله بن يونس اليَرْبُوعِيِّ الكوفيِّ،
وإسماعيل بن أبي أويس المَدَنِيّ، ويحيى بن يحيىِ النَّيْسابوريّ.
وير وي عنه: عبد الله بن محمد بن الحسن ابن الشّرْقيّ، وموسى
ابن العباس الجُونْنِيُّ.
(١) ذريح: بفتح الذال المعجمة وكسر الراء المهملة هو الشائع في الضبط، أما ذُرَيْح بضم المعجمة وكسر
المهملة فالنادر (راجع مشتبه الذهبي: ٢٩٤ - ٢٩٥).
(٢) روى ابن حبان البستي في ((صحيحه)) عن محمد بن صالح بن ذريح بعكبرا عنه، وذكره أيضاً في جملة
الثقات. وقال مَسْلَمَة بن قاسم في كتاب ((الصلة)»: كوفي ثقة روى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد. وفي تاريخ قرطبة
قال بقي: كل من رويت عنه فهو ثقة. وقال أبو علّ الغساني في كتابه ((رجال أبي داود)): هو ثقة (عن إكمال
مغلطاي: ١/الورقة: ١٠). قال بشار: وانظر رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة: ٢ وتاريخ الإسلام
للذهبي، الورقة: ٩ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧).
(٣) الاستوائي: وجدت ناسخ ((د)» قد وضع كسرة تحت الهمزة وما أظنه أصاب فالذي حفظناه الضم، قال
أبو سعد السمعاني في الأنساب وتابعه عز الدين ابن الأثيرّ في اللباب: بضم الألف وسكون السين المهملة وفتح التاء
المنقوطة من فوقها بنقطتين أو ضمها وبعدها الواو والألف وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى
أستوا وهي ناحية بنيسابور كثيرة القرى والخير ... خرج منها جماعة كثيرة)). قلت: قدم أبو سعد القول بفتح (تاء)
استوا وكأنه رجّحه على الضم، أما ياقوت الحموي فلم يقل بغير الضم في التاء، وبه أخذنا (معجم البلدان:
٢٤٣/١) لأنه ورد مضموماً في ((د)) أيضاً.
٢٨٦

ذكرهُ الحاكمُ أبو عبد الله في ((تاريخ نَيْسابور))، ولم يرو عنه أحدٌ
منهم وإنما ذكرناه للتمييز بينه وبين الذي قبله .
٢٣ - خ: أحمد بن الحجاج البَكْرِيُّ الدُّهْلِيُّ الشَّيْبَانِيُّ، أبو
ـه
العباس المَرْوَزيُّ .
روى عن: أبي ضَمْرَة أنس بن عياض اللّيثيِّ (خ)، وحاتم بن
إسماعيل الْمَدَنيّ (بخ)، وسُفيان بن عُيَيْنَةَ، وعبد الله بن المبارك، وعبد
الرحمان بن سَعْد بن عَمّار المؤذن، وعبد الرحمان بن مهدي، وعبد العزيز
ابن أبي حازم، وعبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِيِّ، والفضل بن موسى
السِّيْنَانِيِّ (١)، وموسى بن شَيْبَة بن عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك
الأنصاريِّ .
روى عنه: البُخاريُّ، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبيُّ، وأحمد بن أبي
خيثمة زُهير بن حرب، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هاني الطائيُّ الأَثْرَمُ،
وأحمد بن منصور الرَّمادِيُّ (٢)، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، وداود
ابن سُلَيْمان العَسْكَرِيُّ، وعبد الله بن عبد الرحمان الدَّارميُّ، وعليّ بن
عبد العزيز البَغَويُّ، ومحمد بن أيوب بن يحيى ابن الضّرَيْس الرازيُّ،
ومحمد بن عليٌّ الوارق المعروفُ بحَمدان، ومحمد بن يحيى بن عبد الكريم
الأزديُّ، وأبو عيسى موسى بن هارون الطّسيُّ .
قال أبو بكر الخطيبُ: قَدِمَ بغدادَ، وخَدَّثَ بها،، فأثنى عليه
أحمدُ بنُ حنبل ..
وقال ابن أبي خَيْثَمَةٍ: كانَ رجلَ صِدْقٍ.
قال البُخَاريُّ : مات يوم عاشوراء سنة اثنتين وعشرين
(١) بكسر السين، نسبة إلى سينان، قرية بمرو.
(٢) نسب أحمد بن منصور الرمادي هذا إلى رمادة اليمن وتوفي سنة ٢٦٥، وهو ليس من رمادة فلسطين التي
نسب إليها بعض الرواة أيضاً.
٢٨٧

ومئتین (١) . .
٢٤ = س: أحمد بن حرب بن محمد بن عليّ بن حیّان بن مازن
ابن الغَضُوْبَةِ الطائيُّ، أبو عليّ، ويقال: أبو بكر المَوْصِليُّ:
أخو عليّ بن حرب بن معاوية بن حرب ، وكانَ يسكن الثغر
بأذَنَة، وجدّه مازنَ ابنِ الغَضُوْبَةِ (٢) له صُحْبَة.
روى عن: أسباط بن محمد القُرَشيّ (س)، وإسماعيل بن عُليّةَ
(س)، وأبي ضمرة أنس بن عياض الليثيّ (سي)، وأبيه حرب بن محمد
الطائيّ، وزيد بن الحباب العُكْلِيّ(٣) (س)، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وعبد
الله بن إدريس (س)، وعبد الرحمان بن محمد المُحارَبيّ (س)، وعبد
المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوّاد، وعمر بن سَعْدٍ، أبي داود الحَفَريّ (٤)
(س)، والقاسم بن يزيد الجَرْميّ(٥) (س)، ومحمد بن خازم، أبي معاوية
الضرير (س)، ومحمد بن ربيعة الكِلابيّ (س)، ومحمد بن عُبيد
الطنافسيّ، ومحمد بن فُضَيْل بن غَزْوان (س)، والُعَافَ بن عِمران
المَوْصِلِيّ، ويحيى بن سُلَيْم الطائفي، ويحيى بن يمانٍ.
روى عنه: النَّسَائِيُّ، وأحمد بن عبد الله الشَّعْرانيُّ، وأحمد بن عبد
الرحمان ابن الجارود الرَّقيُّ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن صَدَقة
(١) قال العلامة مغلظاي: ((ذكره ابن حبان في جملة ((الثقات)). وقال الحافظ أبو عبد الله بن مندة في كتابه
((أسماء شيوخ البخاري وصاحب ((الزهرة)): توفي سنة إحدى وعشرين ومئتين، زاد في الزهرة: روى عنه البخاري
: ثلاثة أحاديث. وفي ((المعلم)) لابن خلفون: قال أبو جعفر النحاس: ((هو ثقة)). قال بشار: وله أخبار في تاريخ بغداد
للخطيب: ١١٦/٤ - ١١٧ ولم يذكر البخاري سوى سماعه من ابن المبارك وابن أبي حازم (التاريخ الكبير: جـ: ١
ق: ٢ ص: ٣)، وانظر تاريخ الإسلام للذهبي، الورقة: ١٧٦ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٧ بخط المؤلف، وما ذكره
ابن مندة وصاحب ((الزهرة)) لم أجد أحداً تابعهما عليه .
(٢) راجع الاستيعاب لابن عبد البر: ١٣٤٤/٣ قال: ((ويقال الغَضُوب، الخِطّاميّ فخذ من طيء ... وهو
جد أحمد بن حرب وعلي بن حرب الطائي)).
(٣) بضم العين المهملة وسكون الكاف وكسر اللام، نسبة إلى عُكْل، بطن.
.(٤) بفتح الحاء المهملة والفاء، منسوب إلى محلة بالكوفة يقال لها: الخَفَر.
(٥) بفتح الجيم وسكون الراء، نسبة إلى إحدى القبائل.
٢٨٨

البغْدَاديُّ، وأبو بشر حَيّان بن بشر بن حَيّان قاضيِ المِصِّيْصَة، وأبو
الفضل العباس بن يوسف بن إسماعيل ابن الأعلم الشكليُّ(١) مولى بني
هاشم، وعبد الله بن أحمد بن مَعْدان الغَزَّاءِ(٢)، وأبو بكر عبد الله بن
أبي داود، وعبد الله بن محمد بن جعفر القاضي القَزْوينيُّ نزيلُ مِصْرَ،
وعبد الله بن محمد بن مُسْلم الأسْفرايينيّ، وعبد الله بن محمد بن وهب
الدِّيْنَوريُّ الحافظ أحدُ الضعفاء، وعبد الرحمان بن عُبيد الله بن أحمد
الأسدَيُّ الحلبيُّ المعروف بابن أخي الإِمام، وعبد الرحمان بنُ عُبيد الله
ابن عبد العزيز الهاشميُّ الحلبيُّ المعروف بابن أخي الإِمام أيضاً، وعتيق
ابن عبد الله الأَذَنيُّ، وأخوه عليّ بن حرب الطائيُّ، وقيس بن مسلم
الخَّوْلانيُّ، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام مكحول البَيْروتيُّ(٣).
قال النَّسائيُّ: لا بأس به، وهو أحَبُّ إليَّ من أخيه عليّ بِن
حرب .
وقالَ عبدُ الرحمان بن أبي حاتم: أدركته ولم أكتُبْ عنه، وكانَ
صَدُوقاً.
وقال أبو زکریا یزیدُ بنُ محمد بن إياس الأزديُّ صاحبُ ((تاريخ
المَوْصِل)): كان فاضلاً ورعاً، ورحلَ عن المَوْصِل إلى ثغر أُذَنَّة رغبةً .
في الجهادِ، فأوطِنَ هناكَ، وتكلّم في مسألةِ اللَّفظ التي وَقَعَتْ إلى أهلِ
الثّغور فقالَ فيما ذُكِر لي بقولِ محمد بن داود المِصِّيصِيِّ، فهجَرَهُ عليّ
(١) الشكلي: وجدت الشين مفتوحة في نسخة ابن المهندس ونسخة التبريزي، وقيدها السمعاني بكسر الشين
ونسب أبا الفضل العباس بن يوسف الشكلي هذا وذكر أنه مات في رجب سنة ٣١٤ (١٣٨/٨) وتابعه في ذلك ابن
الأثير في اللباب، وترجم له الذهبي في وفيات سنة ٣١٤ من تاريخ الإِسلام (الورقة: ٧٦ أحمد الثالث ٩/٢٩١٧).
(٢) الغَزَّاء: بفتح الغين المعجمة وفتح الزاي وتشديدها، نسبة إلى كثرة الغزو.
(٣) قال مغلطاي: ((روى عنه الحسين بن محمد الرامهرمزيّ فيما ذكر الإمام أبو زكريا يزيد محمد بن إياس
الأزدي في تاريخ الموصل)) (إكمال: ١/الورقة: ١٠). "
٢٨٩

ابُن حرب لذلك وتركَ مكاتبته. وشاركَ علياً في رجالِهِ، وتَفَرَّدَ عنه
بإسماعيل بن عُلَيّة، فإِنّ علياً لم يسمع منه(١). وكان مولده في سنة
أربع وسبعين ومئة في صدر خلافة هارون الرشيد. وتُوِفَّ ىأَذَنَة سنة
ثلاث(٢) وستين ومئتين، ودفن بها، وله هناك وَلَد(٣).
٢٥ - خ ت: أحمد بن الحسن بن جُنَيْدِب (٤) التِّرْمِذيُّ، أبو
الحسن الحافظُ صاحبُ أحمد بن حنبل.
رَحّالٌ؛ طَوَّفَ الشامَ ومِصْرَ والعراقَ والحجازَ.
روی عن: أحمد بن محمد بن حنبل (خ ت)، وآدم بن أبي إیاس
العَسْقلانيّ والأسودَ بن عامر، شاذانَ، وأَصْبَغ بن الفرج المِصْريّ (ت)،
وحَجّاج بن إبراهيم الأزْرَق، وحجّاج بن نُصَيْرِ الفساطيطيّ (ت)،
والحسن بن بشْرِ البَجَليّ، والحسن بن الربيعِ البُورانيّ، والربيع بن رَوْحٍ
الحمصي ، وأبي توبةَ الربيع بن نافع الحَلَبِيّ ، وسعيد بن الحكم بن
أبي مريم المِصْريّ (ت)، وسعيد بن كثير بن عُفَيْرُ المصريّ، وسُلَيْمان بن
داود الهاشميّ (ت)، وسُلَيْمانِ بن عبد الرحمان الدِّمشقيّ (ت)،
والضحّاكُ بن ◌َخْلَد، أبي عاصم النّبْل البَصْريّ، وأبي صالح عبد الله بن
صالح المِصْريّ، كاتب الليث بن سَعْدٍ، وأبي عبد الرحمان عبد الله بن
مَسْلَمة بن قَعْنَب القَعْنبِيّ (ت)، وعبد الله بن نافع الصائغ الَّدَنيّ (ت)،
(١) وذكره ابن حبان البستي في ((الثقات))، وخرّج حديثه في صحيحه.
(٢) وكذا أرخ وفاته ابن حبان في ((الثقات))، وهو المتابع الذي ذكره فيه ابن عساكر في المعجم، الترجمة. ١٧
والذهبي وغيرهما. ونقل مغلطاي من كتاب ((الصلة)) لمسلمة بن قاسم أنه توفي بحرّان سنة ٢٦٧ (١/ الورقة: ١٠)
وهو غريب.
(٣) ومما يستدرك عليه للتمييز:
٤ - أحمد بن حرب بن محمد البخاري، أبو إسحاق.
روى عن أبيه وعيسى بن موسى الحافظ المعروف بغنجار، وشداد بن حكيم، وعصام بن يونس وغيرهم.
روى عنه سعيد بن ذاكر والفتح بن الحسن النجاريان .
ذكره ابن حجر وذكر أن الخطيب ذكره، ولم أجده في تاريخ الخطيب مع وجود نسخة خطية متقنة من التاريخ
المذكور عندي، فلعله ذكره في غير موضعه، أو لعله من وهم الطبع.
(٤) جنيدب: مصغر.
٢٩٠

وعبد الملك بن إبراهيم الجَدِّيَّ (ت)، وعُبيد الله بن موسى العَبْسيّ
الكوفيّ، وعليٍّ بن عَيّاشِ الحِمْصيّ، وعمرو بن عاصم الكِلابيّ، وأبي
نُعَيْم الفضل بن دُكين الُلائيّ، وقيس بن حفص الدارميّ، ومحمد بن
عبد الله الأنصاريّ، وأبي الجُمَاهر محمد بن عثمان التّنوخيّ
الكَفْرَسُوسِيّ، ومحمد بن عَرْعَرَةَ بن البرنْد(١) السَّاميّ(٢) البَصْريّ،
ومحمد بن عيسى ابن الطَّاعِ، ومحمد بن الفضل السَّدُوسيّ، عارمٍ ،
ومحمد بن مُصْعَب القِرْقِسانيّ(٣)، ومحمد بن موسى بن بَزَيْع (٤)
الشيبانيّ، ومحمد بن يوسف الفِرْيابيّ، ومَعْقِل بن مالك الباهلي، ومُعَلّى
ابن أسد العَمِّيّ (ت)، وأبي سَلَمة موسى بن إسماعيل التّبُوذَكِيّ (ت)،
ونُعَيْم بن حَمّاد الخُزَاعِيّ، وأبي النضر هاشم بن القاسم، ووضاح بن
يحيى النَّهْشَليّ ، ويحيى بن سليمان الجعفي (ت) ، ويحيى بن
صالح الوُحَاظِي ، ويزيد بن عبد ربّه الحِمْصيّ المعروف
بالجّرجسِيّ ، ويَعْلى بن عُبيد الطَّنَافِسِيّ .
روى عنه البُخَارِيُّ، والتِّرْمِذيُّ، وإبراهيم بن أبي طالب
النّْسابوريّ، وأحمد بن عليّ بن مُسْلِم الأبّارُ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن
شوْذبَ البلخي ، وإِسحاق بن أحمد الفارسيُّ ، وجعفر بن أحمد بن
(١) البرند: بكسر الباء الموحدة والراء المهملة وسكون النون، فيده ابن حجر في ترجمته من التقريب:
١٩١/٢، وقيده الذهبي في المشتبه: ٦٦٨ وابن ناصر الدين في توضيحه من نسخة الظاهرية .
(٢) بالسين المهملة كما سيأتي في موضعه من الكتاب.
(٣) القِرْقِساني: هكذا وجدتها مقيدة- أعني بكسر القافين- بخط ابن المهندس وفي نسخة التبريزي التي بخط
دولتشاه. وقيدها أبو سعد السمعاني بفتح القافين نسبة إلى قَرْقيسيا المدينة المعروفة آنذاك بالقرب من الرقة ونسب
محمداً هذا إليها، وتابعه ابن الأثير في اللباب فلم يعترض عليه. وفي معجم البلدان لياقوت: ((قرفيسياء: بالفتح ثم
السكون وقاف أخرى وياء ساكنة وسين مكسورة وياء أخرى وألف ممدودة، ويقال: بياء واحدة ... وكثيراً ما يجيء
في الشعر مقصوراً»، ولم يقيد القاف الثانية بالحروف كما نقلنا، لكننا وجدناها مكسورة في المطبوعة، وكذلك هي
أيضاً مكسورة في مراصد الاطلاع للبغدادي. وقيدها الخزرجي في الخلاصة بضم القافين (٣٥٩)، إذا صحّت
المطبوعة، وبه أخذ ناشر تقريب التهذيب ولا أدري من أين جاء الخزرجي بهذا الضبط فهو غريب. على أن عجمة
الاسم تحتمل اختلاف التلفظ، ولعلّ المؤلف اختار كسر القافين كما يظهر من تقييد النسخ.
(٤) بزيْع: بفتح الباء الموحدة وكسر الزاي وسكون الياء آخر الحروف، قيده ابن ناصر الدين في توضيحه :
١/الورقة : ٥٥.
٢٩١

نصر الحافظ، وجعفر بن محمد بن الحسن ابن المُسْتَفاض الفِرْيابيُّ
القاضيّ، وعُبيد الله بن عبد الكريم، أبو زُرْعَة الرازيّ، وعثمان بن
خُرِّزاذ الأنطاكيُّ، ومحمد بن إدريس، أبو حاتم الرازيّ، (وأبو بكر محمد
ابن إسحاق بن خَزَيْمة(١))، ومحمد بن إسحاق بن العباس الفاكهي
المكيُّ، وأبو جعفر محمد بن جرير الطبريُّ، وأبو رجاء محمد بن خْدويه
الَّرْوزيُّ الْهُوْرَقانيُّ (٢) صاحب ((تاريخ المراوزة))، ومحمد بن الليث بن
حفص المروزيّ، ومحمد بن المنذر بن عبد العزيز، ومحمد بن النضر
الجاروديُّ النَّيْسابوريُّ، ومحمد بن يحيى بن خَلاَد.
قال الحاكم أبو عبد الله الحافظُ: وردَ نيسابور سنة إحدى
وأربعين ومئتين، فَحَدَّثَ في ميدان الحُسين (٣)، ثم حجّ وانصرف إلى
نْسابور، وأقام بها سنه يُحَدِّث، فکتب عنه کافةٌ مشايخنا، وسألوه عن
عِلَلِ الحديثِ والجَرحِ والتَّعْديل. وقالَ أيضاً: حدّثني أبو أحمد
الحسين بن محمد بن يحيى، حدَّثنا محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة ،
حدَّثنا أحمد بن الحسن الترمذيُّ بَنْسابور وكانَ أحدَ أوعيةٍ
(١) سقط ما بين القوسين من نسخة ابن المهندس ولعل نظره انزلق عنه في النقل والمقابلة، ولا يحتمل أن
يكون المؤلف أضافه بعد نَسْخ ابن المهندس، لأن المؤلف ذكر في آخر الترجمة تحديث ابن خزيمة عنه.
(٢) الهَوْرَقاني: هكذا هي مقيدة في النسخ، وبه قال السمعاني في الأنساب وتابعه ابن الأثير في اللباب. وهي
نسبة إلى قرية تبعد سبعة فراسخ عن مرو. وقيدها ياقوت في معجم البلدان بفتح الهاء والباقي وافق به السمعاني،
وتابعه ابن عبد الحق في المراصد، وابن السمعاني أعلم بهذه المناطق فهو من أهل مرو. وقال السمعاني بعد ذلك:
((والمشهور بالنسبة إليها أبو رجاء محمد بن حمدويه بن طريف بن روح الهوْرَقاني، هكذا ذكره المعداني وقال: توفي سنة
ست وثلاث مئة)) ثم ذكر ((تاريخ المراوزة)) له. وقال الخطيب البغدادي في ترجمة محمد بن عبد الله بن علي بن الحسن
السختياني: ((من أهل مرو، قدم بغداد في سنة ثمان وستين وثلاث مئة، وحدث بها عن أبي عصمة محمد بن أحمد بن
عباد المروزي عن أبي رجاء محمد بن حمدويه الهورقاني بكتاب تاريخ المراوزة» (تاريخ بغداد: ٤٦٠/٥) ونقل شمس
الدين السخاوي هذا القول في ((الإعلان)) (ص: ٦٤٤) وهو يتكلم على مَن أَلَّف تاريخاً لمرو. وهرجم له الذهبي في
تاريخ الإِسلام، الورقة: ٢٩ (أحمد الثالث ٩/٢٩١٧).
(٣) جاء في هامش النّسخ تعليق للمؤلف: ((هو الحسين بن معاذ بن مسلم أمير نيسابور وابن أميرها)). قلت:
- لم يذكر ياقوت هذا الميدان مع أنه ذكر غيره (معجم البلدان: ٧١٣/٤ - ٧١٤) وانظر تاريخ خليفة بن خياط:
٤٣٧، ٤٤١.
٢٩٢

الحديث(١).
٢٦ - م ت: أحمد بن الحسن بن خِراش (٢) البغداديُّ، أبو
جعفرٍ، خُراسانيُّ الأصلِ .
روى عن: أحمد بن إسحاق الحَضْرَمَّيّ (ت)، وحَبّان(٣) بن
هلالٍ (م ت)، وحجّاج بن مِنْهالٍ الأَنْماطيّ، وشَبَابة بن سَوّار الفزاريّ
(م)، وأبي معْمَر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجّاج المِنْقَريّ المُقْعَدِ
(م)، وٍعبد الرحمان بن مَهْدي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث بن
سعيد التَّنَّورِيّ (م)، وعبد الملك بن عمرو (م)، وأبي عامر
العَقَدِيّ ، وعليّ ابن المَدِيْنِي، وعمر بن عبد الوهّاب الرِّياحي (م)،
(١) جاء مغلطاي برواية ابن خزيمة من كتاب ((الصحيح)) له، فقال: ((قال إمام الأثمة في صحيحه: حدّثنا
أحمد بن الحسن الترمذي، وكان أحد أوعية العلم، سنة إحدى وأربعين ومئتين في جمادى الأولى)) وأشار إلى أنه ورد في
التهذيب ((أحد أوعية الحديث)): قال بشار: وقد رأينا أن المزي ينقل رواية الحاكم في ((تاريخ نيسابور)) وهي التي جاء
فيها (أحد أوعية الحديث)) ولا فرق بين الاثنين لأن المقصود بالعلم عند ابن خزيمة إنما هو ((الحديث)). وقال عبد
الرحمان بن أبي حاتم في الجرح والتعديل: ((سُئِل أبي عنه، فقال: صدوق)) (م: ١ ق: ١ ص: ٤٧)، وذكره ابن
حبان في ((الثقات)) وخرّج حديثه في صحيحه. ونقل مغلطاي عن ابن خلفون قوله فيه: ((ثقة مشهور)).
وقال مغلطاي في تاريخ وفاته: ((وزعم بعض من ألف على التراجم من المتأخرين أنه توفي قبل الخمسين فالله
أعلم)). قال بشار: لا أشك أنه قصد بقوله: (من المتأخرين)) الإمام الذهبي فقد ذكر في التذهيب أنه توفي قبل
الخمسين ومئتين. وذكره في الطبقة الخامسة والعشرين من تاریخ الإِسلام، وهم الذين توفوا بین ٢٤١ - ٢٥٠ فقال:
((أحمد بن الحسن بن جنيدب، أبو الحسن الترمذيّ ... وكان من تلامذة أحمد بن حنبل، روى عنه البخاري حديثاً
عن أحمد بن حنبل في المغازي. وقدم نيسابور سنة إحدى وأربعين، ولا تاريخ لموته)» (الورقة: ٩٧/ أحمد الثالث:
٧/٢٩١٧). قال بشار: وكأن الذهبي- رحمه الله- ما وجد أحداً روى عنه بعد سنة ٢٤٢ فقال بهذا التخمين، وهو
جید، وبه أخذ ابن حجر في تهذيبه (٢٤/١).
(٢) خراش: قيده الخزرجي في الخلاصة بكسر الخاء المعجمة وفتح الراء (ص: ٥) وتصحف في المطبوع من
تاريخ الخطيب إلى ((حراش)) بالمهملة: ٧/٨/٤
(٣) قيده الذهبي في المشتبه وضبطه بالقلم (ص: ١٣١) وقال ابن ناصر الدين في توضيحه بعد أن قيده
بالحروف: ((قلت: هو أبو حبيب البصري الحافظ عن همام وأبان بن يزيد وغيرهما، وعنه الدارمي وعبد بن حميد
وغيرهما. مات سنة ست عشرةٍ ومئتين)) (١/الورقة: ١١٣ من نسخة الظاهرية)، وقال الذهبي في الطبقة الثانية
والعشرين من تاريخ الإِسلام، وهي عندي بخطه: ((حَبّان بن هلال الباهلي، ويقال: الكناني البصري، أبو
حبيب ... وثقة ابن معين وأحمد بن حنبل وقال ابن سعد: كان ثقة حجة ثبتاً امتنع من التحديث قبل موته ... ))
ثم قال الذهبي: ((ولا متناعه لم يسمع منه البخاري وأبو حاتم وطبقتهما، وهو من آخر من حدَّث عن مَعْمر)» (الورقة:
١٠٢ أيا صوفيا: ٣٠٠٧).
٢٩٣
2

وعمرو بن عاصم الكِلابيّ (م)، وعمرو بن مرزوق الباهليّ ، وأبي
نُعَيْم الفضل بن دُكَيْن ، ومحبوب بن الجهم ، ومحمد بن خالد بن
عَثْمَةَ ، ومُسْلِم بن إبراهيم الأزديّ (م ) ، ومَعْقِل بن مالك الباهليّ ،
وأبي سَلَمة موسى بن إسماعيل ، ووَهْب بن جرير بن حازمٍ .
روى عنه: مُسْلم، والتَّرْمذيُّ، وأحمد بن الحسين بن إسحاق
الصوفيُّ الصَّغيرُ، وأحمد بن أبي عوف، واسمه: عبد الرحمان بن مرزوق
البُزُوريُّ(١). والحسين بن محمد بن حاتم بن يزيد، أبو عليّ المعروف
بُعُبَيْد العِجْل، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو العباس محمد بن
إسحاق بن إبراهيم الثقفيُّ السَّرَّاجُ النّيْسابوريُّ، ومحمد بن ون بن
حُميد ابن الْمُجَدَّرِ(٢).
قال أبو بكرِ الخطيبُ: وكانَ تَةً (٣).
. وقال أبو العباس السَّرَّاجُ: مار سنة اثنتين وأربعين ومئتين وكان
من أبناء خراسان. قال: وقال لي ابنه: سمعته يقول قبل أن يموت
بساعة: أنا ابن ستين سنة إلا عشرين يوماً.
٢٧ - خ دس: أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد السُّلَمِيّ،
أبو عليّ بن أبي عمرو النَّيْسابوريُّ (٤)، قاضيها.
(١) البُزُوري: بضم الباء الموحدة والزاي، نسبة إلى البُزُور جمع الزر. وكان أحمد بن عبد الرحمان هذا
بغدادياً ثقة نبيلاً، توفي في شوال سنة ٢٩٧ (تاريخ بغداد للخطيب: ٢٤٥/٤، وأنساب السمعاني: ٢١٣/٢-٢١٤
وغيرهما).
(٢) وأضاف ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: ((روى عنه ... وابن الجنيد)) (م: ١ ق: ١ ص: ٤٨).
(٣) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وخرج حديثه في صحيحه. وقال مغلطاي: ((وفي كتاب الزهرة: وهو أحد
حفاظ خراسان، روى عنه مسلم أحد عشر حديثاً» (إكمال: ١/الورقة: ١٠)، وانظر تهذيب التهذيب: ٢٤/١
وتاريخ الإِسلام للذهبي، الورقة: ٩٧ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة: ٢
من نسخة البلدية بالاسكندرية. والمعجم المشتمل لابن عساكر، الترجمة: ١٩.
(٤) في حاشية النسخ تعليق للمؤلف: ((ذكر في نسبه السُّكري وأظنه وهماً لم أر غيره ذكره)) قلت: راجع
الكمال: ١/الورقة: ١٦٧ فهو فيها كذلك.
٢٩٤

روى عن: إبراهيم بن سليمان الزَيّات البَلْخِيّ، وأحمد بن الحكم
ابن سِنان السُّلَمِيّ، وأحمد بن أبي رجاء الهَرَويّ، والجارود بن يزيد
العامريّ النَّيْسابوريّ، والحسين بن الوليد القرشي النَّيْسابورِيّ، وأبيه
حفص بن عبد الله السُّلَمِيّ (خ دس)، وسعيد بن الصَّبَّاحِ النّيْسابوريّ
العابد، وعبد الله بن عثمان بن جَبَلة بن أبي رَوّاد المَرْوَزي المعروف
بِعَبْدان، ويحيى بن يحيى النَّيْسابوريّ.
روى عنه: الْبُخَارِيُّ، وأبو داود ، والنَّسائيُّ، وإبراهيم بن أبي
طالب النَّيْسابوريُّ، وأحمد بن عليّ بن مُسْلِمِ الأَبّارُ، وأبو حامد أحمد بن
محمد بن حامد الطَّوسِيُّ، وأبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن ابن
الشَّرْقِيّ الحافِظُ، وأحمد بن محمد بن عَبْدُوس النيسابوريُّ، وأبو حامد
أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البَزّازُ، وزكريا بن يحيى السِّجْزِيُّ،
خَيّاطُ السُّنّةِ (سي)، وزيد بن يحيى بن الحسين العَامريُّ، وأبو النَّضر
سلمة بن النَّضْرِ القُشَيْرِيُّ النَّيْسابوريُّ، وأبو عليّ صالح بن محمد
البَغْداديُّ الحافظُ المعروف بجَزَرَة، وأبو الفضل صالح بن نوح بن
منصورُ النَّيْسابوريُّ، وأبو بكر عبدُ الله بن أبي داود السِّجْستانيُّ، وأبو
محمد عبد الله بن العباس الطيالسيّ البغداديّ، وعبد الله بن محمد بن
الحسن ابن الشّرْقيّ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النَّيْسابوريُّ
الفقيهُ، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن عمرو النّصْر آباديُّ، وأبو القاسم
عبد الله بن هاشم السِّمْسَارُ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خِرَاش
الحافظُ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازيّ(١)، وأبو بكر محمد بن
إسحاق بن خُزَيمَةَ، ومسلم بن الحجاج في غير ((الصحيح))، وأبو محمد
نصر بن أحمد بن نصر الكِنْدِيُّ البغداديُّ الحافظ المعروف بنَصْرك، وأبو
عَوَانة يعقوب بن إسحاق الأسفرايينيّ.
(١) ونقل مغلطاي عن الجياني أن صاحب الترجمة كتب إلى أبي حاتم وأبي زرعة الرازيين بجزء من حديثه
(إكمال: ١/الورقة ١١).
٢٩٥

قال النَّسائيُّ : صدوقٌ لا بأس بهِ، قليلُ الحديثِ(١).
وقال الحاكم أبو عبد الله: قرأتُ بخط أبي عمرو المُسْتَمليّ:
مات أحمد بن حفص بن عبد الله ليلةً الأربعاء لأربع ليالٍ خَلَوْنَ من
المحرم سنةَ ثمان وخمسين ومئتين، وصَلَّوا عليه في ميدان الحُسينِ،
ووُضِعَت جنازته في مسجد رجاء بن مُعاذٍ بجنب المقصورة ، فصلّى
ءُ
عليه ابنَه يوم الأربعاء عند غروب الشمس، وخُيِّلَ إليَّ أَنَّه امتلأ الميدانُ
من الخَلْقِ، ودُفن بباب مَعْمَر، وصُلِّيَ عليه أيضاً هناك بعد المغرب.
وقال أبو يوسف يعقوب بن محمد الصَّيْدلانيُّ : مات ليلة الأربعاء
لثلاث خلَّوْنَ من المحرم سنة ثمان وخمسين ومئتين بعدٍ محمد بن
يحيى بستة أشْهُر (٢).
• - ت(٣): أحمد بن الحكم البَصْريُّ، هو: أحمد بن عبد
الله بن الحكم (٤) ابن الكردي، يأتي فيما بعد.
٢٨ - س: أحمد بن حَمَّاد بن مسلم بن عبد الله بن عمرو
التَّجْبِيُّ ، أبو جعفرِ المِصْريُّ، مولى بني سَعْد بن معاوية من تُجْيْب.
(١) ونقل مغلطاي وابن حجر وغيرهما أنه قال في أسماء شيوخه: ثقة. ونقل مغلطاي من تاريخ نيسابور قول
الحاكم: سمعت أبا الطيب المذكر، سمعت مسدد بن قطن يقول: ما رأيت أحداً أتم صلاة، ركوعاً وسجوداً، من
أحمد بن حفص السُّلمي. حدَّثنا عبد الله بن أحمد عن أبي حاتم السلمي، قال: سألت مسلم بن الحجاج عن
الكتابة عن أحمد بن حفص، فقال: نعم. قال أبو عبد الله (الحاكم): هذا رسم مسلم في الثقات الأثبات)) (إكمال:
١/الورقة: ١٠)، وقال الذهبي في تاريخ الإسلام: ((ثقة مشهور كبير القدر)) (الورقة: ٢١٨ أحمد الثالث
٧/٢٩١٧)، وراجع: المعجم المشتمل لابن عساكر، الترجمة: ٢٠ .
(٢) وهذا هو الذي اختاره الذهبي في تاريخ الإسلام، أعني سنة ٢٥٨، وزعم أبو علي الجياني في أسماء
شيوخ ابن الجارود، وابن خلفون أن وفاته كانت سنة ٢٥٥، وقال ابن عساكر: سنة ٢٦٠، والمعتمد الأول (انظر
إكمال مغلطاي وتذهيب الذهبي وتاريخ الإِسلام له أيضاً، وتهذيب ابن حجر).
. (٣) .. يجيء هنا للاحالة أيضاً: أحمد بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي يُكنى:
أبا عمرو. ذكره المؤلف في الكنى إذ هو مشهور بكنيته وذكر هناك أن اسمه عبد الحميد وقيل أحمد، وقيل اسمه
کنیته .
(٤) في تهذيب ابن حجر: ((الحكيم)) محرف، وذكره صحيحاً في موضعه.
٢٩٦

وهو أخو عيسى بن حماد، زُغْبَةَ (١)، وكان أصغر من عيسى.
روى عن: رَوْح بَن صلاح، وزُهَيْر بن عَبّاد الرُّؤاسيّ، ابن عم
وکیع بن الجراح، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم، وسعيد بن كثير بن
عُفَيْرِ، وأبي صالح عبد الغَفَّار بن داود بن مهران الحَرّانيّ نزيل مصر، ومحمد
ابن زَوْحِ العَنْبريّ، وموسى بن ناصح، ويحيى بن عبد الله بن بكير.
٠٠
روى عنه: النَّسائيُّ (٢)، وأحمد بن القاسم بن عبد الرحمان
الحَرَسِيُّ المِصْريُّ، وأحمد بن محمد بن معاوية بن هشام بن داود بن
مِهْران(٣) المِصْرِيُّ، وهو ابنُ ابن أخي أبي صالح عبد الغفار بن داود
الحَرّانيّ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أبي الموت المكيُّ، وأبو يعقوب
إسحاق بن إبراهيم بن هاشم الأَذْرَعِيُّ ، والحسن بنِ رشيق
العَسْكَرِيُّ، وأبو القاسم سُلَيْمان بن أحمد بن أيوب الطَبَرَانيُّ ، وأبو
سعيد عبد الرحمان بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى ، وعبد الرحمان
بن داود بن منصور، وأبو يَعْلَى عبد المؤمن بن خَلَف النسفي
الحافظ ، وأبو بكر محمد بن أحمد المُعَيْطِيُّ المِصْرِيُّ ،ومحمد بن
القاسم بن محمد بن سَيّار القُرْطُبيُّ، وأبو عليٍّ محمد بن هارون بن شُعَيْب
الأنصاريُّ الدِّمشقيُّ ، وأبو الحسن مروان بن عبد الملك الأندلسيُّ .
ے
قال النَّسائيُّ : صالحٌ.
وقال أبو سعيد بن يونس: توفي يوم السبت لخمسٍ بَقِين من
جُمادى الأولى سنةَ ست وتسعين ومئتين. وكانَ ثقةً مأموناً (٤)، بلغ
(١) زُغْبَة: بضم الزاي وسكون الغين المعجمة وفتح الباء الموحدة، لقبه هو ولقب أبيه أيضاً."
(٢) في حواشي النسخ تعليق للمؤلف: ((ذكره أبو القاسم في المشايخ النبل ولم أقف على روايته عنه)) (قلت:
راجع المعجم المشتمل، الترجمة: ٢١). وقال مغلطاي: "((ذكره النسائي في شيوخة الذين روى عنهم ... ولم يذكره
صاحب الزهرة في شيوخ النسائي)) (إكمال: ١/الورقة: ١١).
. (٣) بكسر الميم وسكون إلهاء.
(٤) وأخرج الحاكم حديثه في المستدرك.
٢٩٧

أربعاً وتسعين سنة(١).
٢٩ - خ سي: أحمد بن حُمَيْد الطُّرَيْئِنِيُّ، أبو الحسن الكوفيّ،
خَتَنُ عُبيد الله بن موسى ، ويُعرف بدارٍ أم سَلَمة (٢).
وكان من حُفّاظ الكوفة .
روى عن: حفص بن غياث(٣) النَّخَعيّ، وأبي أسامة حَمّد بن
أسامة، وعبد الله بن إدريس، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن ثُمَيْر،
وعبد الرحيم بن سُلَيْمان (عخ)، وُبيد الله بن عُبَيْد الرحمان الأشجَعيّ
(خ سي)، والقاسم بن معن المسْعوديّ، ومحمد بن بشر العَبْديّ، ومحمد
ابن جعفر، غُنْدَر، ومحمد بن فُضَيْل بن غزوان (بخ)، ومعاوية بن هشام
القَصّار، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وأبي بكر بن عَيّاش.
روى عنه: البُخاريُّ (٤)، وأحمد بن محمد ابن الأصْفَر، وأحمد بن
محمد ابن الْمُعَلّى الْآدَمِيُّ(٥)، وأبو عليّ حنبل بن إسحاق بن حنبل، ابن
عم أحمد بن محمد بن حنبل، وعباس بن محمد الدُّوريُّ، وأبو سعيد عبد
الله بن سعيد الأشَجّ، وعبد الله بن عبد الرحمان الدراميُّ، وأبو
إسماعيل محمد بن إسماعيل بن يوسف السُّلمِيُّ التِّرْمذيُّ، ومحمد بن أبي
خالد الصَّوْمَعيُّ، ومحمد بن يحيى بن كثير الحَرّانيُّ، ومحمد بن يزيد
٤
الأدَمي(٦) (سي)، ويحيى بن عبد الحميد الحِمَّانيُّ، وهو من أقرانه، وأبو
(١) ونقل مغلطاي عن مسلمة بن قاسم أنه توفي عن ثمانين سنة (إكمال: ١/ الورقة: ١١)، وهو غريب لم
یتابعه فيه أحد.
(٢) لقب بدار أبي سلمة على اسم موضع كان ينزله بالكوفة فيما قاله الصوري. وفي كتاب الزهرة: كان يلقب
بدار أم سلمة لأنه جمع حديث أم سلمة، وهو الذي أخذ به ابن حجر في التهذيب (٢٦/١). وغلط الحاكم فيه
فقال: جار أم سلمة، ورَدّ عليه عبد الغني بن سعيد الأزدي. وفي كتاب الباجي: جار أبي سلمة موسى بن إسماعيل
(إكمال مغلطاي: ١/الورقة: ١١، وتهذيب ابن حجر: ٢٦/١).
(٣) غِيَاث هذا مخفف كما قيده الذهبي في المشتبه: ٤٤٠ وغيره.
(٤) وذكر أنه مولى لقريش (التاريخ جـ: ١ ق: ٢ ص: ٢) . .
(٥) هذا الشيخ منسوب إلى جده ((آدم)).
(٦) في التقريب ((الآدمي)) بالمد وهو وهم فهذا الرجل منسوب إلى ((الأدم)) وبيعه (انظر التقريب: ٢٢٠/٢).
٢٩٨

حاتم الرازيُّ، وقال: كان ثقةً رضىٍّ(١).
وقال أحمد بن عبد الله بن صالح العِجْلِيُّ: ثقةٌ(٢).
قال محمد بنُ عبدِ الله الحَضْرَميُّ: ماتَ سنة عشرين
.. (٣)
ومئتين
۔
وروى له النّسائيُّ في كتاب ((عمل يوم وليلة)).
• - أحمد بن أبي الحَوارِي (٤)، هو: أحمد بن عبد الله بن
میمون، يأتي فيما بعد.
٣٠- ز ٤: أحمد بن خالد (بن موسى، ويقال:) (٥) ابن محمد،
الوَهْبِيُّ (٦) الكِنْدِيُّ، أبو سعيد بن أبي مَخْلَد الحِمْصيُّ، أخو محمد بن
خالد (٧) .
(١) وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: جـ: ١ ق: ١ ص: ٤٦)
(٢) وقال ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل: ((سمعت أبا زُرْعَة يقول: أدركته ولم أكتب عنه)) (جـ: ١
ق: ١ ص: ٤٦). ووثقه محمد بن عبد الله الحضرميّ، وأحمد بن صالح المصري، وذكره ابن حبان في ((الثقات))،
وروى عنه أحمد بن حنبل، وأحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب، وقال الخطيب: هو من حفاظ الكوفة ومتثبتيهم.
(تاريخ الإِسلام للذهبي، الورقة: ٩٥ أيا صوفيا ٣٠٠٧ وإكمال مغلطاي وتهذيب ابن حجر).
(٣) هذا هو المشهور في وفاته المنقول عن محمد بن عبد الله الحضرميّ المعروف بمطين، ولكن مغلطاي وجد في
تاريخ مطين أنه توفي سنة تسع وعشرين ومئتين، وعنه نقل ابن حجر في تهذيب التهذيب أيضاً ولم يعلق على هذا
الاختلاف مع أنه أورد رواية مطين الأولى القائلة بوفاته سنة ٢٢٠. أما الإِمام الذهبي فجزم بوفاته في سنة ٢٢٠
فليحرر.
(٤) الحواريّ: بفتح الحاء المهملة والواو الخفيفة وكسر الراء، كما في مشتبه الذهبي : ٢٥٧، والتقريب:
١٨/١ وغيرهما.
(٥) ليس في ((م)) والظاهر أن المؤلف أضافها بعد نسخ ابن المهندس هذا المجلد، أو أن ابن المهندس ذهل
عنه، ما ثبتناه مثبت في النسخ الأخرى وفي مختصرات التهذيب، وفي تاريخ الإِسلام للذهبي، وهو بخطه.
(الورقة: ٩٥ أيا صوفيا: ٣٠٠٧).
(٦) منسوب إلى وَهْب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بطن من كندة على ما ذكر العلامة مغلطاي. ولم يذكر ابن
السمعاني هذه النسبة في الأنساب (الورقة: ٥٨٦) فاستدركها عليه ابن الأثير في اللباب: ٢٨١/٣ ولكنه لم ينسب
أحمد بن خالد الوهبني هذا إليها، بل نسب إليها شخصاً واحداً على طريقته في الاختصار.
(٧) محمد هذا هو الأكبر، وسيأتي في موضعه من ((المحمدين)) من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى.
٢٩٩

روی عن: إسرائیلٍ بن يونس بن أبي إسحاق السَّبْعيِّ (س ق)،
وشيبان بن عبد الرحمان النّحْويٌّ، وعبد الرحمان بن عبد الله المسعوديِّ،
وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماحِشُون(١) (ص ق)، وأبي سَلام
عبد الملك بن مسلم بن سلام الحَنَفيّ (س)، وقيس بن الربيع الأسَديّ ،
ومحمد بن إسحاق بن يسار المدنيّ (ز ٤)، ويونس بن أبي إسحاق
السَّبْعِيّ (س).
روى عنه: البُخاريُّ (ت)، في كتاب ((القراءة خلف الإِمام)) وفي
كتاب ((الأدب))، وإبراهيم بن أبي داود البُرُلَّسيُّ (٢). وأحمد بن عبد الوهّاب
ابن نجدة الحَوْطيُّ، وأبو بكر أحمد بن علي بن يوسف الخرّازُ(٣)
الدِّمَشقيُّ، وحُمَيْد بن زَنْجويه النَّسائيُّ، وسعيد بن عثمان التّنُوخِيُّ،
وسلمة بن شبيب النَّيْسابوريُّ، وشُعَيبُ بنُ شُعَيْب بن إسحاق
الدُّمشقيُّ، وصفوان بن عمرو الحِمْصيّ الصَّغِير (س)، وعباس بن
الفرج الرّياشيّ، وعبد الرحمان بن عمرو النَّصْرِيُّ، أبو زُرْعة الدمشقيُّ،
وعُبَيْد الله (٤) بن فَضَالة بن إبراهيم النّسَويّ، وعمرو بن عثمان بن
(١) الماجشون: بكسر الجيم وضم الشين المعجمة.
(٢) الْبُرُلُّسِيّ: بضم الباء الموحدة والراء واللام المشددة وفي آخرها السين المهملة، نسبة إلى ((البُرُلُس)) بليدة
من سواحل مصر. قال أبو سعيد ابن يونس: هو ماحوز من مواحيز رشيد مما يلي الاسكندرية. وهو أبو إسحاق
إبراهيم بن سليمان بن داود يعرف بابن أبي داود البرلسيّ الأسدي ، من أسد خزيمة، ولد بصور ولزم البرلس فنسب
إليها، وكان أبوه كوفياً. وكان أبو إسحاق هذا ثقة من حفاظ الحديث، توفي بمصر سنة ٢٧٢. (السمعاني في
الأنساب: ١٧٩/٢ - ١٨٠، وابن الجوزي في المنتظم: ٨٥/٥، وياقوت في ((برلس)) من معجم البلدان، ووقعت
وفاته في اللباب (١١٥/١) سنة: ٢٩٢ وهو وهم لأن الباقين إنما نقلوا عن ابن يونس وهو أعلم بأهل بلده فضلاً عن
ورودها في بعض نسخ أنساب السمعاني كذلك أيضاً، وهو الذي أخذ به الذهبي في تاريخ الإسلام وابن العماد في
الشذرات، والظاهر أنه تصحف على ابن الأثير.
(٣) قيده الذهبي في المشتبه، قال: ((الخرّاز نسبة إلى خرز الجلود ... وأحمد بن علي الدمشقي الخراز، لا
أحمد بن علي البغدادي الخزاز بمعجمات، متعاصران: فالدمشقي سمع مروان بن محمد الطَّاطَريّ. (ص: ١٦٠ -
١٦١)، وقال ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه بعد ايراد كلام الذهبي: ((قلت: هو أبو بكر أحمد بن علي بن
يوسف الدمشقي، روى عنه الحسن بن حبيب الحصائري وغيره)). (١/ الورقة: ١٣٩ من نسخة الظاهرية)، ولم
يذكره السمعاني في «الخَرَّاز» من الأنساب: ٦٧/٥ - ٧٠.
(٤) في ((د)): ((عبد الله))، وليس بشيء، فهو أبوٍ قديد عبيد الله بن فضالة الثقة الثبت، وسيأتي في موضعه.
٣٠٠