النص المفهرس
صفحات 121-140
معلّى بن أَسَد وسلّم وروی عنه. روى عنه: الوليد أبو زَيْد مولى بني ثَعْلبة، وأبو سَلَمة بن عبدالرحمن. يقال: مات في زَمن معاوية. له عندهم حديث عن النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله أبا علي. وسلّم. وروى له التّرمذيّ في الطُّهارة ولم يُسمّ في روايته. وروى الترمذيّ من حديث أبي إسحاق، عن الأسود، عن ابن أبي مَعْقِل، عن أُم مَعْقِل مرفوعاً ((عُمرة في رَمَضان تَعْدِل حِجَّة)». قلت: الذي اختاره المؤلف سبقه إليه ابنُ حِبّان. وامًا الدَّارقطنيّ فقال: الصَّحيح أنَّه مَعْقِل بن الهَيْثُم. وقال التِّمذيّ، والعَسْكريُّ: مَعْقل بن أبي مَعْقل هو مَعْقِل بن أبي الهَيْثَمِ. وقال ابنُ مَنْده: مَعْقل بن أبي مَعْقِل، ويقال: مَعْقل ابن أبي الهَيْئَم. وقال ابنُ عَبد البَرِّ: مَعْقلٍ بِن أبي الهَيْثُم يُقال له: مَعْقل بن أبي مَعْقِّل، ومَعْقِل بن أُم مَعْقِل، الجميعُ واحد. ع - مَعْقِل بن يسار بن عبدالله بن مُعَبِّر المُزَنِيِّ، أبو علي، ويُقال: أبو يَسار، ويقال: أبو عبد الله البَصْريّ. روى عن: النّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم وكان ممِّن بَايِع تَحت الشَّجرة، وعن النَّعمان بن مُقَرِّن المُؤَنِيِّ . روى عنه: عِمْران بن حُصَيْن، ومعاوية بن قُرَّةِ، وعَلْقمة بن عبد الله، والحَكّم بن الأعرج، وعمروبن مَيْمون، والحَسَنِ الْبَصْرِيُّ، ونَافع بن أبي نَافع، وأبو المليح بن أسامة، ومُسلم بن مِخْراق، وعِياض أبو خالد وغيرهم . قال العِجْليُّ: يُكنى أبا علي، ولا نَعلمُ فِي الصَّحابة مَنْ يُكنى أبا علي غيره. قيل: إِنَّه مات بالبَصْرة في آخر خِلافة مُعاوية. وقيل: في ولاية يزيد. قلت: ذكره البخاريُّ في ((الأوسط)) في فَضْلِ: مَنْ مات ما بين الستين إلى السبعين. وهو الذي فَجَّر نَهْر مَعْقِلِ بالبَصْرة. وقول العِجْلِيُّ فِيهِ نَظَرِ، فإنَّ قَيْس بن عاصم المِنْقري وطَلْق بن علي الحَنّفي كلاهما من الصَّحابة وكلاهما يُكنى د - مَعْقلِ الخَثْعَمِيُّ. روى عن : علي . وعته: محمد بن إسماعيل الكوفيِّ . ذكره ابنُ حِبّان في («الثِّقات)). وقال أبو حاتم: يُقال فيه: زُهير بن مَعْقِل، والأول اصح. من اسمه مُعَلَّى خ م قد ت س ق - مُعَلَّى بن أسد العَمِّيِّ، أبو الهَيْثَم البَصْريَّ الحافظ. روی عن: ◌ُهيب بن خالد، وعبدالواحد بن زياد، وعبدالعزيزبن المُختار، ويزيد بن زُرَيْع، وعبد الله بن المُشتَّى بن عبد الله بن أنس، ومحمد بن حُمْران، ومحمد بن سَواء، وحماد بن مَسْعَدة، وعبد المنعم صاحب السّقاء، ومُطيع بن مَّيْمون وجماعة. روى عنه: البُخاريُّ، وروى الباقون له بواسطة أحمد أبن يُوسف السُّلميِّ، وحجَّاجِ بن الشّاعر، وأحمد بن عبدالله بن علي بن مَنْجوف، وأبي داود سُليمان بن مَعْبَد السُّنْجِيُّ، وعبد الله بن عبدالرحمن الدَّارميُّ، وعمروبن مَنْصور النَّسائيّ، ومحمد بن داود المِصِّيصيّ، وهِلال بن العَلاءِ، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ، وأبو حاتم الَّازي، وعثمان الدَّارميُّ، وأبو مُسلم الكَجيُّ، وعلي بن عبد العزيز البَغَويُّ وآخرون . قال العِجْلِيُّ: شيخٌ، بَصْريَّ، ثقة كَيِّس، وكان مُعلماً، وأخوه بَهْز أسنَّ منه، وهو ثَبْتَ في الحديث، رجلٌ صالحٌ. وقال أبو حاتم: ثقةٌ ما أعلم أنّي عَثْرتُ له على خطأ غیر حدیث واحد. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات))، وقال: مات في ١٢١ معلی بن راشد رمضان سنة ثماني عشرة ومثتين: قلت: وفيها أرَّخه ابنُ قَانع، والقَرَّابِ. وقال خليفة: مات سنة تسع عشرة: وقال مسلمة بن قاسم: ثقة. وقال مسعود بن الحَكّم: ثقةً مأمون. ت ق - مُعَلَّى بن راشد الهُذلِيُّ، أبو اليمان النُّبَال البَصْريّ. روى عن: جَدَّته أُم عاصم، ومَيْمون بن سياه، والحَسَنِ الْبَصْري، وزياد بن مَيْمون الثّقفيِّ. وعنه: يزيد بن هارون، وعبدالله بن صالح العِجليّ، وَرَوْح بن عبد المؤمن، وأبو بِشْر بكر بن خَلَف، وتَصْر بن علي الجَهْضميُّ وغيرهم. قال أبو حاتم: شيخٌ يُعرِفُ بحديثٍ حَدَّث به عن جَدَّته عن نُبَيْشة الخَيْرِ فِي لَعْقَ الصَّحفة. وقال النّسائيُّ: ليسَ به بأسٌ. وذكره ابنُ حِيَّن في «الثُّقات)». له في ((السُّنن)) الحديث الذي أشار إليه أبو حاتم. خت م ٤ - مُعَلَّى بن زياد القُرْدُونِيُّ، أبو الحَسَن البصريُّ. روى عن: الحَسَن، وحَنْظلة السَّدوسِيِّ، ومعاوية بن قُرَّة، والعلاء بن بِشر، ومُرَّة بن دَبَّاب، وأبي غالب صاحب أبي أمامة. روى عنه: هِشام بنْ حَسَّان، وهو من أقرانه، وحماد بن زيد، وجَعْفربنٍ سُليمان، ويوسف بن عَطيّة الصَّفّار، وسعيد بن عامر الضّبعيُّ وغيرهم. قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين، وأبو حاتم : ثقة . وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)). قلت: وقال ابن عدي: حدّثنا علي بن أحمد - يعني علَّان -، حدّثنا أحمد بن سعيد بن أبي مريم قال: سألتُ ابنّ معين عن مُعَلَّى بن زياد فقال: ليس بشيءٍ ولا يُكْتَبُ حدیثُهُ . وقال ابنُ عَدي: هو مَعدودٌ من زُهَّاد أهل البَصْرَة، ولا : أرى برواياته بأساً، ولا أدري من أين قال ابن معين: لا یُکتبُ حديثُه. انتهى . وقال أبو بكر البَزَّار: ثقةٌ. ق - معلى بن عبدالرحمن الواسطيّ. روى عن: جرير بن حازم، وابن أبي ذِئْب، والأعمش، والثُوريّ، ومُبارك بن فَضَالة، وفَضَيْل بن : مَرْزُوق وجماعة. وعنه: محمد بن موسى القَطَّان، وإبراهيم بن عبدالرحيم دَنُوقا، وإسحاق بن شاهين الواسطيُّ، وأبو أمية الطّسَوسيُّ، ومحمد بن إسحاق الصّاغانيَّ وغيرهم .. قال أبو داود: سمعتُ يحيى بن معين وسُئل عنه، فقال: أحسن أحواله عندي أنَّه قيل له عند موته: ألا تُسْتغفر الله تعالى؟ فقال: ألا أرجو أن يَغْفر لي وقد وضعتُ في فَضْل علي سبعين حديثاً. وقال عبدالله بن علي ابن المديني، عن أبيه: ضعيفُ · الحدیث وذهب إلى أنّه كان يضع الحدیث. قال: ورميتُ بحديثه، وضعفه جداً. وقال في موضع آخر: أخذ أحاديث من حديث أبي الهَيْثَم عن اللَّيث، وذهب إلى أنّه كان يكذّب. وقال أبو زُرعة: ذاهبُ الحديث. وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: ضعيفُ الحديث، كأنَّ حديثه لا أصل له، وقال مَرَّة: متروك الحديث. وقال ابنُ حِبَّان: يروي عن عبدالحميد بن جعفر . المقلوبات لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وقال الدَّارقطنيُّ: ضعيفٌ كَذَّاب. وقال محمد بن صاعد: كان الدَّقيقيُّ يُثني عليه. وقال ابن عدي: أرجو أنّه لا بأس به. قلت: وروى له عدة أحاديث. روى له ابنُ خُزيمة في الصِّيام من («صحيحه)) حديثاً وقال: ليس هذا مما يُحتج به ولولا أنَّ له أصلاً من طريق غيره لم أستجز أن نُبُوِّب له باباً. ١٢٢ ع - مُعَلَى بن مَنْصور الرَّازيّ، أبو يَعْلِى، نزيلُ بغداد. روى عن: مالك، وسُليمان بن بلال، ومحمد بن مَيْمون الزَّعفرانِيِّ، وهُشَيْم، والهَيْثَم بن حُميد الغَسَّانِيِّ، وحماد بن زيد، وعبدالوارث بن سعيد، وأبي إدريس، وعبد الله بن جعفر المَخْرميِّ، وخالد بن عبد الله، وعيسى بن يونس، ومحمد بن دينار وجماعة. روى عنه: ابنه بحی، وأبو خَيْئمة، وأبو بكر بن أبي شَيْية، وأبو ثَوْر، وحجاج بن الشّاعر، وعلي بن الهَيْثَم البغداديّ، ومحمد بن عبدالرحيم البَزَّاز، ويحيى بن موسى البَلْخيَّ، والفَضْل بن سَهْل الأعرج، ومحمد بن حاتم بن عَيْمون، والذُّهليُّ، ويعقوب بن شيبة، والبُخاريُّ، في غير (الجامع))، وروى له في (الجامع)) بواسطة، وآخرون. قال المَيْمونيُّ، عن أحمد: ما كتبتَ عن مُعَلَّى شيئاً قطّ . وكذا قال الأثرم عن أحمد. وقال أبو طالب، عن أحمد: كان يُحَدِّث بما وافق الرأي، وكان كل يوم يُخطىء في حَديثين وثلاثة. وقال محمد بن يوسف ابن الطَّاع: سألتُ أحمد بن حتْبل عن مُعَلَّى الرَّزي، فسكت. وقال أبو حاتم الرازي: قیل لأحمد: کیف لم تْتُب عن مُعَلَّى؟ قال: كان يكتب الشُّرُوطَ وَمَن كَتَبَها لم يَخلُ من أن يكذب. وقال أبو زُرْعية: بلغني أنَّ فِي قَلْبه غُصَصَ من أحادیث ظهرت عن المُعلی بن منصور، کان یحتاج إليها، وكان المُعَلَّى أشبه القوم بأهل العِلْم، وذلك أنّه كان طَلَّبَةٌ للعِلْمِ، رحل وعُني، فأما علي ابنِ المديني، وأبو خَيْئَمة، وعامةُ أصحابنا فسمعوا منه، المُعَلَّى صدوقٌ. وقال عُثمان الدَّارميُّ، عن ابن معين: ثقةً . وقال الحُسين بن حِبَّان: قال أبو زكريا: إذا اختلف مُعَلَّى الرَّازي وإسحاق ابن الطّباع في حديث مالك، فالقول قولُ مُعَلَّى في كل حديث، مُعَلَّى أثبتُ منه وخيرٌ منه . معلى بن هلال وقال العبّاس بن محمد، عن ابن معين: كان المُعَلَّى يُصلي فوقع على رأسه كُور الزِّنابير فما انتَقَلَ ولا النَفَتْ. وقال العِجْلِيُّ : ثقةً صاحب سُنَّة، وكان نبيلاً طلبوه للقضاء غير مرة فأبى. وقال يعقوب بن شيبة: ثقةً فيما تفرَّد به وشُورِكَ به فيه، متقنَ، صدوقٌ فقيهٌ، مأمون. وقال ابن سَعْد: كان صدوقاً صاحبَ حديثٍ ورأي وفقه، فمن أصحاب الحديث مَنْ يروي عنه ومنهم من لا یروی عنه. وقال أبو حاتم الرَّازي: كان صَدُوقاً في الحديث، وکان صاحب رأي. وقال أحمد بن كامل: مُعَلّى بن منصور من كبار أصحاب أبي يُوسف ومحمد ومن ثِقاتهم في النقل والرُّواية. وقال ابن عدي: أرجو أنَّه لا بأسَ به لأنّي لم أجد له حديثاً مُنْكراً. وقال الحاكم: قرأت بخط المُسْتَمْلي: حدثني سَهْلِ بن عَمَّار، وقال: كُنتُ عند المُعَلَّى فقال: مَنْ قال: القُرآن مخلوقٌ، فهو عندي كافر. قال ابن سعد، وجماعة: مات سنة إحدى عشرة ومثتين . وقال خليفة في مَوْضع آخر: مات سنة إحدى عشرة أو اثنتي عشرة ومثتين. قلت: وذكره ابنُ حِبّان في («الثِّقات))، وقال: كان ممِّنَ جَمع وصنّف. ونقل عبدالحق في ((الأحكام)) عن أحمد أنَّه رَماه بالكذب. ق - مُعَلَّى بن هلال بن سُوَيْد الحَضْرميُّ، ويقال: الجُعْفِيُّ، أبو عبد الله الطّحان الُرفيُّ . روى عن: أبي إسحاق السَّبيعيِّ، ومنصور بن المُعْتَمِرِ، وسُهيل بن أبي صالح، وسُليمانِ التِّيمِيِّ، وسُليمان الأعمش، وزُبَيْد بن الحارث، وإسماعيل بن مسلم المكيِّ، وعبدالله بن أبي نَجِيح، ومُغيرة بن مِقْم، ١٢٣ معلی بن هلال ويُونس بن عُبيد، وعَطاء بن عَجْلان وغيرهم. وعنه: عبدالسلام بن حَرْب، وإسماعيل بن زكريا، وأحمد بن عبدالله بن يُونس، وعبدالله بن عامر بن زُرَارة، وقُتَّيْية بن سعيد، وسَهْل بن عُثمان العَبْكريُّ، وعلي بن سَعيد بن مَسْروق الكِنْدِيُّ، ومحمد بن عُيَدِ المُحَاربيّ وغيرهم. قال أبو طالب، عن أحمد: متروكُ الحديث، حديثُه موضوعٌ گذِبُ. وقال عبدالله :ن أحمد، قال أبي: المُعَلى بن هِلال كَذَابٌ . وقال أحمد بن أبي مريم، عن ابن معين: هو من المعروفين بالكذب ووضع الحديث. وقال عبَّس الدَّوريّ، عن ابن معين: ليس بثقة، كذّاب. وقال البُخَاريُّ : تركوه. وقال أبو عُيد الآجريُّ، عن أبي داود: غير ثقة، ولا مأمون، حدَّثني أبو زُرعة الدِّمشقيُّ، حدثنا أبو نُعَيْم قال: كنتُ أمشي مع ابن عُيَيِّنة، فمررنا بِمُعَلى بن هِلال، فقال لي مُفيان: إنّ هذا من أكذب النَّاس. وقال في موضع آخر: کان کَذَّاباً. وقال النَّسائِيُّ: كَذَّاب. وقال مَرَّة: يضعُ الحديث. وقال علي ابن المديني، عن أبي أحمد الزُّبيريِّ: حدَّثتُ ابن عُيَّنة عن مُعَلَى الطَّخَّان، فقال: ما أحوج صاحب هذا إلى أن يُقْتَّل. وقال علي أيضاً: ما رأيتُ يحيى بن سعيد يُصَرَّح في أحد بالكذب إلا مُعَلَّى بن هِلال وإبراهيم بن أبي يحيى . وقال عليَّ: سمعت وكيعاً يقول: أَتْنَا معلَّى بن هلال وإنّ كُتُبُه لمن أصحِّ الكُتُب، ثم ظَهَرت منه أشياء ما نقدر أن نُحَدّث عنه بشيء. وقال عمرو بن محمد النَّقد: رأيتُ وكيعاً تُعرض عليه أحاديث مُعَلَّى بن هلال، فجعل وكيع يقول: قال أبو بكر الصَّديق رضي الله عنه: الكذبُ مُجانبُ للإيمان. وقال أحمد بن محمد بن محمد البَغْدَاديُّ: سمعتُ أبا نُعَيْم يقول: كان مُعَلَّى بن هِلال ينزل بني دالانَ تَمُرُّ بنا المراکبُ إلیه، وکان الثّوريّ وشریك یتکلمان فيه، فلا يلتفت إلى قولهما، فلما مات كأنَّه وقع في بئر ... وقال زكريا بن يحيى السّاجيِّ، عن أحمد بن العَبَّاسُ الجُنْدَيْابوريُّ: سمعتُ أبا نُعَيِّم يقول: كان سُفیان الثّورِيُّ لا يَرْمي أحداً بالْكَذِب إلا مُعَلَّى بن هِلال. وقال أبو الوليد الطَّيالسيُّ: رأيتُ مُعَلَّى بن هلال يحدث بأحاديث قد وضَعَها، فقلتُ: بيني وبينك. السّلطان، فكلُّموني فيه، فأتيتُ أبا الأحوص، فقال: ما لك ولذلك البائس؟ فقلت: هو كَذَابٌ، فقال: هو يُؤذن على مَنارة طويلة. وقال عبدالرحمن بن أبي حاتم: سُئلَ أَبو زُرْعة عن. المُعَلَّى بن هِلال: ما كان تنقم عليه؟ فقال: الكَذِب. وقال أبو أحمد بن عدي: هو في ◌ِداد مَنْ يَضع الحدیث. قلت: وقال البُخاريُّ: قال ابن المُبارك لوكيع: عندنا: شْخُ يُقال له: أبو عِصْمة نُوحٍ بن أبي مَرْيم يَضع كَمَا يضع المُعَلَّى. وقال الآجريّ، عن ابي داود: روى أربعين حديثاً عن ابن أبي نَجِيح عن مُجاهد عن ابن عَبَّاس كُلها مُخْتَلَقة. وقال الأزْديُّ: متروٌّ. وقال الجُوزجَانِيُّ، والعِجْليُّ، وعلي بن الحسين بن الجُنِّد: كذّاب. وقال الدَّارقطنيُّ: كان يضعُ الحديث. وقال ابنُ حِبَّان: كان يروي الموضوعات عن قَوْم أثبات لا تَحلُّ الرواية عنه بحال. قال أبو أسامة: سَجَّرتُ. بکتابه التّور. وذكره ابنُ البَرقي في باب مَنْ رُّمي بالكذب، وقال: کان قَدَریاً. وقال ابن المبارك في «تاريخه)»: كان لا بأس به ما لم يجىء بالحديث، فقال له بعض الصّوفية: يا أبا. عبدالرحمن، أتغتاب الصَّالحين !! فقال: اسكت إذا لم ١٢٤ معمر بن راشد نُبِّن الحق فمن يبيّن؟ وقال الحاكم، وأبو نُعَيْم: روى عن يُونس بن عُيْد وغيره المناكير، وأما أبو حَريز فألان القولَ فيه، وقال: كان شيخاً حدَّث عنه غير واحد إلا أنّه غير موثوق بحفظه. وقال ابن أبي حاتم في ((العلل))، عن أبيه، عن ابن نُمَيْرٍ فِي حديث رواه يحيى الحِمَّاني عن علي بن سويد عن نُفَيِّع في المُؤَذِنين: علي بن سُوَيِّد هذا هو مُعَلَّى بن هلال بن سُوَيْدٍ جَعل مُعَلَّى عَلَيّ، وحَذف هِلال من الْوَسَطَ، وتُسِب إلى جَدِّه سُوَيْد. من اسمُهُ مَعْمَر ت - مَعْمَر بن أبي حَيبة، ويقال: حُّة، بيائين مثناتين من تحت. روى عن: عُيد الله بن عديّ بن الخيار، وسعيد بن المُسَيِّب، وعُبيد الله بن رفاعة بن رافع. وروى عنه: یزید بن أبي حبيب، وبُگیر بن عبدالله ابن الأشج، واللّيث بن سَعْد. قال عثمان بن سَعيد الدّارميُّ، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو سعيد بن يُونس: هو مولى مَعْمر بن عبدالله العَدَويّ . ويقال عن يحيى بن مَعِين: هو مولى لابنة صَفْوان. وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثُقَات)). له عند التِّرمذيُّ حديثه عن ابن المُسَيِّب عن عُمر في الصُّومِ فِي السَّفَر. ع - مَعْمَّر بن راشد الأزديَّ الحُدَّانِيُّ، مولاهم، أبو عروة بن أبي عَمرو البَصْريُّ. سكن اليَمَن شَهِد جَنازةً الحَسَنِ الْبَصْريّ . وروى عن: ثَابتِ البُنائيُّ، وقَتَادة، والزُّهريِّ، وعاصم الأحول، وأيوب، والجَعْد أبي عُثمان، وزيد بن أسلم، وصالح بن كيسان، وعبدالله بن طاووس، وجعفربن بُرْقَان، والحَكِم بن أبان، وأشعث بن عبدالله الحُذِّانيِّ، وإسماعيل بن أُميَّة، وتُمامة بن عبد الله بن أنس، ويَهْز بن حَكيم، وسماك بن الفَضْل، وعبد الله بن عُثمان بن خُثَيْم، وُبيدالله بن عمر العُمَرِيِّ، ويحيى بن أبي كثير وهمَّام بن مُنَبِّه، وهشام بن عُروة، ومحمد بن المُنْكَّدر، وعمروبن دِينار، وعَطاء الخُرَاسانيّ، وعبدالكريم الجزّريّ وآخرين. وعنه: شيخه يحيى بن أبي كثير، وأبو إسحاق السُّبيعيِّ، وأیوب، وعمروبن دينار، وهم من شيوخه، وسعيد بنِ أبي عروبة، وأبان العَطّارِ، وابن جُرَيْجِ، وعِمْران القَّطّان، وهشام الدّسْتوائِيُّ، وسَلَّامٍ بن أبي مُطيع، وشُعبة، والثُوريّ وهم من أقرانه، وابن عُبَيْنة، وابن المبارك، وعبد الأعلى بن عبدالأعلى، وعيسى بن يُونس، ومُعْتَمر بن سُليمان، ویزید بن زُرَبْع، وعبدالمجید بن أبي رَوَّاد، وعبدالواحد بن زياد، وابن عُلَيَّة، وأبو سفيان المَعْمَرِيُّ، ومحمد بن جَعْفر غَنْدَر، وعبد الرِّزاق، وهشام بن يوسف، ومحمد بن ثَوْر، وعبدالله بن معاذ، ومحمد بن كَثير: الصِّنعانيون وآخرون . قال عبد الرِّزاق، عن معمر: طلبتُ العِلْم سنة مات الحسن. وعنه قال: جلستُ إلى قَتَادة وأنا ابن أربع عشرة سنة، فما سمعتُ منه حديثاً إلا كأنَّه ينقش في صَذري. وعدَّه علي ابن المديني، وأبو حاتم فيمن دّار الإسناد علیھم. وقال المَيْمونيُّ، عن أحمد: ما نضمُّ أحداً إلى مَعْمر إلّ وجدتُ مَعْمراً يتقدمه في الطلب كان من أطلب أهل زمانه للعلم. وكذا قال أبو طالب، والفَضْل بن زياد عن أحمد نحوه . وقال الدُّوريّ، عن ابن معين: أثبت النَّاس في الزُّهريّ: مالك ومَعْمَر، ثم عدَّ جماعة. وقال ابن أبي خَيْئَمة، عن ابن معين: مَعْمر أثبت في الزُّهريِّ من ابن غُيَيْنة. وقال عُثمان الدَّارميُّ: قلت لابن معين: مَعْمر أحبُّ إليك في الزّهريُّ أو ابن عُبَيْنة، أو صالح بن كيسان أو يُونس؟ فقال في كل ذلك: مَعْمر. وقال الغَلابِيُّ: سمعتُ ابن مَعين يُقدِّم مالك بن أنس على أصحاب الزُّهرِيُّ ثم مَعْمراً. قال: ومَعْمَر عن ثابت ضعيفٌ. وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ثقة. ١٢٥ معمر بن عبدالله وقال عمرو بن علي: كان من أصدق النَّاس. وقال العِجْلِيُّ: بَصْرِيٍّ، سكن الْيَمَن، ثقةٌ، رجلٌ صالح. قال: ولمَّا دَخل صَنْعاء كرهوا أن يُخرِجَ من بَيْن أظهرهم، فقال لهم رجلٌ: فَيّدوهِ، فزوجوه. وقال أبو حاتم: ما حدّث معمر بالبَصْرة فيه أغاليط، وهو صالح الحديث. وقال يعقوب بن شيبةٍ: مَعْمر ثقةٌ، وصالحٌ ثَبْتُ عن الزُّهريّ. وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ مأمون. وقال أحمد بن حَنْبل، عن عبدالرِّزاق، عن ابن جُرَيْجٍ: عَليكم بهذا الرَّجل فإنّه لم يَبْق أحدٌ من أهل زمانه أعلم منه - يعني مَعْمراً -. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات))، وقال: كان فقيهاً حافظاً مُتْقِناً وَرِعاً، مات في رمضان سنة اثنتين أو ثلاث وخمسين ومئة . قال الواقدي، وجماعة: مات سنة ثلاث. وقال أحمد ويحيى، وعلي: مات سنة أربع. زاد أحمد: هو ابن ثمان وخمسين. وقال الطّيرانيُّ: كان مَعْمَربن راشد وسَلْم بن أبي الذَّيَّل فُقِدا فَلم يُرَ لهما آثر. قلت: وقال ابنُ سَعْدَ في الطبقة الثالثة من أهل الَيَمْن: كان مَعْمَر رجلاً له قَدْر ونُبَل في نفسه، ولمَّا خَرَج إلى اليمن شيَّعه أيوب. حدَّثنا عبدالرحمن بن يُونس، سمعتُ ابن عُيَيْنة يَسأل عبد الرِّزاق فقال: أخبرني عمّا يقول النَّاس في مَعْمر: إنَّه فُقد ما عندكم فيه، فقال: مات مَعْمر عندنا وحَضَرنا موته وخلف على امرأته قاضينا مُطَرِّف أبن مازن وقال ابن أبي خَيْئَمة: سمعتُ يحيى بن معين يقول: إذا حَدَّثك مَعْمر عن العِراقيين فخالفه إلا عن الزُّهريُّ وابن طاووس فإنَّ حديثه عنهما مُستقيم، فأما أهل الكُوفة وأهل الْبَصْرة فلا، وما عَمِل في حديث الأعمش شيئاً. قال يحيى: وحديث مَعْمر عن ثابت، وعاصم بن أبي النَّجود، وهشام بن عروة، وهذا الضَّربُ مُضْطربٌ كثيرٌ الأوهام. وقال الخَليليُّ: أثنى عليه الشَّافعيّ. وروى ابن المبارك في «الرِّقاق، عن معمر عن سعيد. المَقْبُري حديثاً، فقال الحاكم: صحيح إنْ كانِ مَعْمَر سمع من سعید. د - معمر بن عبدالله بن حَنْظَلة الحجازيّ .. . روى عن: يوسف بن عبدالله بن سلام عن خولة بنت ثَعْلَبة في قِصة الظُّهار. وعنه: محمد بن إسحاق بن يَسار. ذكره ابنُ حِبَّن في ((الثّقات)). قلت: وأخرج حديثه في ((صحيحه)) وفيه تصریحُ ابنٍ إسحاق بالسماع. وقال القَطّان: مجهولُ الحال، وتبعه الذِّهِيُّ وقال: تفرَّد عنه ابنُ إسحاق. م « ت ق ـ مَعْمَر بن عبدالله بن نافع بن نَضْلَة بن عَوْف بنِ عُبيد بن عَوِيج بن عدي بن كَعْب بن لؤي بن غالب القُرَشيُّ، وهو مَعْمر بن أبي مَعْمَر، وقيل غير ذلك. في نَسَبه. أسلم قديماً وهاجر إلى الحَبْشة. روى عن: النِّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم، وعن عُمر بن الخطاب. وعنه: سعيد بن المُسَيِّب، ويِشْر بن سعيد، وعبدالرحمن بن جُبَيْرِ المِصْريُّ، وعبدالرحمن بن عُقْبة العَذّويُّ مولاء. قال ابنُ عَبد البرُّ: كان من شيوخ بني عدي. قلت: وجاء أنَّه حلق رأس رَسولِ الله صلَّى الله عليه وآله وسلّم في حجة الوَدَاعِ. خت د - مَعْمَّر بن المُثَنَّى، أبو عُبَيْدَة النَّيميُّ مولاهم. البَصْرِيُّ الَّحْويّ. روى عن: هشام بن عُروة، وأبي عمرو بن العلاء، وأبي الوليد بن داب وغيرهم. وعنه: أبو عثمان بكر بن محمد المازنيُّ، وأبو حاتم: سَهْلٍ بن محمد السُّجستانيُّ، وعبد الله بن محمد التّوزيّ، ١٢٦ . معمر بن مخلد - وأبو عُبيد القاسم بن سَلَّام، وعمر بن شبة النُّميريُّ، عَزْو كما بيّنتُ ذلك في الشّرح، والله تعالى الموفق. وإسحاق بن إبراهيم المَوْصليُّ وآخرون. قال أبو سعيد السِّيرانيُّ: كان من أعلم النّاس بأنساب العَرَب وأيامهم، وله كُتُبُ كَثيرة، وكان هو والأصمعيّ يتعارضان كثيراً ويقعُ كلُّ واحدٍ منهما في صاحبه. وقال أبو العَبَّاس المُبَرِّد: كان عالماً بالشِّعر والغَريب والنَّب، وكان الأصْمعيّ يشركه، وكان أعلم بالنِّحو من أبي عبيدة. وقال الجاحظ: لم يكن في الأرض أعلم بجميع العُلوم منه. وقال يعقوب بن شيبة: سمعتُ علي ابن المديني ذكر أبا عُبِيدة، فأحسن ذِكْرَه وصحّح رواياته، وقال: كان لا يَحكي عن العَرَب إلا الشيء الصُّحيح. وقال ثَعْلب: زَعَمِ البَاهليُّ أنَّ الأصْمعيَّ كان حسن الإنشاد والزَّخْرَفة، وأنَّ الفائدة عنده قليلةُ، وأنَّ أبا عُبيدة كان معه سُوء عبارة وفائدة كثيرة. قال الخطيب يقال: إنّه وُلد في الليلة التي مات فيها الحسن. وقال أبو موسى العَتَزي: مات سنة ثمان ومئتين. وقال ابن عُفَيْر: مات سنة إحدى عشرة. وقال الصّولي: مات سنة تسعٍ ، وقيل: عشر، وقيل: إحدى عشرة. له ذِكر في أوائل كتاب الزكاة من «سُنن أبي داود)». قلت: وذكرهِ الْبُخَارِيُّ في «صحيحه» في مواضع يَسِيرة سَمَّاه فيها وَكَنَّاه تَعْليقاً منها في التَّفسير: قال مَعْمر: الرُّجْعي: المَرْجِع، ومنها في تفسير الأحزاب: وقال مَعْمر: التّبرج: أنْ تُخرج مَحاسِنها، ومنها في ((هل أتى)) قال مَعْمر: أسرهم: شدة الخلق، ومنها في قوله تعالى ﴿وكلمته ألقاها إلى مَرْيم﴾ قال: كلمته كُنْ فكان. قال الْبُخَاريُّ: وقال أبو عُبَيْدة فَذَكره، ووقّع في بعض الرّوايات وقال: أبو عُبيد، فكأنَّه تَصْحيف، وهذه المواضع كُلِها في كتاب ((المجاز، لأبي عُبَيْدة مَعْمر بن المثنى. هذا وقد أكثر البُخاريُّ في «جامعه» النَّقل منه من غير وذكره ابنُ حِبّان في ((الثّقات))، وقال: كان الغالب عليه معرفة الأدب والشعر، ومات سنة عشر ومئتين، وقد قارب المئة . وقال الآجريّ، عن أبي داود: كان من أثبت النَّاس. وقال أبو حاتم السَّجستانيُّ: كانَ يَميل إليَّ لأنّه كان يَظني من خوارج سِجِسْتان. وقال ابن قُتِبة: كان الغَريب أَغْلب عليه، وأيام العَرَب، وكان مع معرفته ربما لم يُقم البيت إذا أُنْشده حتى يُكْسِرِهِ، ويخطىء إذا قرأ القُرآن نظراً، وكان يُبْغض العَرَب وصنّف في مَثاليها كُباً، وكان يَرى رأي الخَوَارِجِ. وقال أبو عُمر بن عبدالبَرِّ في كتاب ((الكُنى)): سُئل عنه ابن معين فقال: لا بأس به. وقال الدَّارقطنيُّ: لا بأسَ به إلا أنَّه كان يُتهم بشيء من رأي الخَوَارِج، ويتهم أيضاً بالأحداث. وقال أبو منصور الأزهريُّ في «التَّهذيب»: كان أبو عُبَيْدِ يُوثقه ويكثر الرُّواية عنه، وكان مُخِلاً بالنّحو، كثيرً الخطأ في نَفائس الإعراب، مُتَّهماً في روايته، مغرى بنشر مَثالب العَرب، فهو مذمومٌ من هذه الجهة غير موثوق به. وقال ابن إسحاق النَّديم في ((الفِهْرِست)»: قرأتُ بخط أبي عبد الله بن مقلة، عن ثَعْلب: كان أبو عبيدة يرى رأي الخَوَارج ولا يَحْفظ القُرآن، وإنما يَقرؤه نَظَراً، وله («غريبُ القرآن)، و((مجاز القرآن))، وكان إذا أنشد بيتاً لم يقم بإعرابه، وعمل كتاب (المثالب)) الذي يَطْعن فيه على بَعض أتباع النّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلَّم، وقارب المئة، وكانّ غَليظ اللَّثْغة، وكان ديوان العَرب في بيته، وله علم الجاهلية والإسلام، وكان مع ذلك مَدْخول النَّسب، وعد النّديم من تصانيفه مئة وعشرة كُتُب. س - مَعْمَر بن مَخْلَد الجَزَريَّ، أبو عبد الرحمن السُّرُوجيُّ، وقيل: مُعَمِّر بالتشديد. روى عن: خَلَف بن خليفة، وُبيد الله بن عَمرو الرِّقيُّ، وحماد بن زيد، وإسماعيل بن عَيَّاش، والقاسم بن بهرام. ١٢٧ معمر بن محى وعنه: الفَضْلِ بن يعقوب الرُّخاميُّ، وأبو بكر محمد بن بَحْرِ المُخَرِّمِيُّ، ومحمد بن جَيَلة الرَّافقيّ، وهلال بن العلاء، وفُضَيْل بن محمد المَلّطيُّ وغيرهم. قال النسائِيُّ: ثقة. وقال أبو علي محمد بن سعيد الخَرَّانِيُّ الحافظ: مات فيما ذكروا بمَلَطية سنة إحدى وثلاثين ومئتين. مَعْمّر بن يحيى بن سَام بن موسى الضُّبِيُّ الْكُوفيِّ، وقد يُنْسب إلى جَدُّه، ويقال: مُعَمَّر بالتشديد. روى عن: أخيه، وأبي جَعْفر محمد بن علي بن الحُسَيْن، وفاطمة بنت علي بن أبي طالب. وعنه: وكيع، وأبو أسامة، وأبو تُقْم. قال أبو زُرْعة: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّن في «العُّقات)). له في البُخاري حديثه عن أبي جَعْفر عن جابر في الغُسلِ. أخرجه مُتابعة. قلت: وقال الآجريّ، عن أبي داود: بَلغني أنَّه لا بأس به، وکانُّه لم يَرْضَه. من اسمُه معمر بالتشديد ت س ق - مُعَمُّر بن سُلَيْمان التُّخعيُّ، أبو عبد الله الرميُّ. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وحجَّاج بن أرطاة، وخُصَيْف، وزيد بن حِبَّان الرَّقَيِّ، وعبد الله بن بِشْر الكُوفيّ، وعلي بن صالح المَكيُّ، وعبد السلام بن حرب وغيرهم . وعنه: أبو عُبيد القاسم بن ضَّلَام، وأبو جعفر التُّفيليُّ، وداود بن رُشَيْد، وأيوب بن محمد الوَزَّان، والحكم بن موسى، وعبد الرحمن بن الأسود، وعلي بن ◌ُجر، وعلي بن مَيْمون العَطَّارِ الرَّقيُّ، ومحمد بن الصَّبَّاح الجَرْجرائيَّ، وأبو سعيد الأشج، وسَعْدان بن نَصْر وآخرون . قال المَيْمونيُّ: كنَّاه أحمد، وذَكَر من فَضْلِه وَهَيْته . وقال الذُّوريّ، وغيره عن ابن معين: ثقة. وقال أبو عُبَيِّد القاسم بن سَلَّم: جلستُ إلى مَعمر بن سُليمان بالرِّقة وكان خيرٌ من رأيت، وكانت له حاجة إلى بَعْض المُلوك، فقيل له: لو أتيته فكلمته، فقال: قد أردتُ إِثْيانَه ثم ذكرتُ العِلْم والقُرآن فأكرمتهما عن ذلك. وقال النَّسائيُّ: ليسَ به بأسٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)). وقال أبو حاتم: مات في شعبان سنة إحدى وتسعين ومئة . قلت: وقال الآجريُّ، عن أبي داود: ثقة .. . وقال الأزْدِيُّ: له مَناكير. ولم يُلْتَفت إلى الأَزْدَيّ في ذلك. ق - مُعَمَّر بن محمد بن عُيداله بن أبي رافع الهاشميُّ الْمَدَنيُّ، مولى النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم. روى عن: جَدِّه عُبيد الله، وأبيه، وعمه مُعاوية. وعنه: زياد بن يحيى الحَسَّانِيُّ، وأبو بَدْر عِبَّاد بن الوليد الغُبَرُّ، وأبو قلابة الرِّقاشيّ، وعباس الدُّوريّ، والحسن بن مُكْرم، وجعفر بن محمد بن شاكر وغيرهم. قال عبدالخالق بن منصور، عن ابن معين: لم يكن من أهل الحديث لا هو ولا أبوه، كان يُلْعب بالحمام. وقال إبراهيم بن الجُنَيْد: سُئل ابن معين عن أبي رافع، فقال: قال لي مُعَمِّر: هذا الذي من وَلَده أنَّ اسمه إبراهيم. قلت ليحيى: فُمُعَمِّر ثقة؟ فقال: ما كان بثقة ولا مامون. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: جلستُ على بابه يَوماً، فقال لي بعض أهل الحديث: ما يقعدك هنا؟ هذا كَذَّابٌ، كان يحيى بن معين يقول: هذا ليس بشيء ولا أبوه. قال أبو حاتم: وكان أبوه ضعيف الحديث، وكان لا يترك أباه بضعفه حتى يُحدِّث عنه ما يزيد نفسه وأباه ضَعْفاً. وقال صالح بن موسى: ليس بشيء. وقال ابنُ عَدي: مقدار ما يرويه لا يُتابع عليه. قلت: وقال البُخاريُّ: منكرُ الحديث. وقال العُقَيلِيُّ: لا يُتابع على حديثه ولا يُعْرف إلا به. ١٢٨ معن بن عيسى وقال ابنُ حِبَّان: ينفرد عن أبيه بنسخة أكثرها مقلوب، لا يجوز الاحتجاج به. وقال ابنُ خُزَيْمة: أنا أبراً من عُهدته . مُعْمَّر بن مَخْلَد. تقدَّم. مُعَمِّر بن يحيى بن سَامٍ. تقدَّم. س - مُعَعِّر بن يَعْمرِ اللَّيْثِيُّ، أبو عامر الدُّمشقيُّ. روى عن: معاوية بن صالح. وعنه: العبَّاس بن الوليد بن صُبْحِ الخَلَال، ومحمد بن خَلَفِ الدَّاريُّ، وأحمد بن يُوسف السُّلميُّ، ومحمد بن يحيى الذُّهلِيُّ. ذكره ابنُ حِبَّان في ((النِّقات))، وقال: يُغْرِب. قلت: وقال ابنُ القَطَّان: مجهولُ الحال. من اسمُه مَغْن قد - مَعْن بن عبدالرحمن بن سَعْوَةَ المَهْرِيُّ. روى عن: أبيه، عن جدِّه، عن عبدالله بن عمرو بن العاص في القَدَر. وعنه: أبو بكر بن عبدالله بن قَيْس البكريُّ، ومُعْتَمرِ بنِ سُلَيْمان. قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة. وذكره ابنُ حِيَّن في «الثّنات)). وقال أبو حاتم: روى عن جَدِّه. قلت: وقال البُخَاريُّ في ((تاريخه)): مَعْن بن عبدالرحمن سَمع جَدُّه. خ م - مَعْن بن عبدالرحمن بن عبد الله بن مسعود الهُذَلِيُّ المَسْعوديُّ الْكُوفيُّ، والد القاسم القاضي. روى عن: أبيه، وأخيه القاسم، وعُوَّن بن عبدالله بن عُتْبة بن مسعود، وجَعْفربن عَمروبن حُرَيْث، وأبي داود الأعمى . وعنه: الثُّورِيُّ، ومِسْعَر، ولَيث بن أبي سُلَيْم، ومحمد ابن طلحة بن مُصَرِّف، وعبدالرحمن بن عبدالله المَسْعُوديّ وغيرهم. قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقةً. وقال أبو حاتم: صالحٌ. وقال العِجْليُّ : كان عَلى قَضاء الكُوفة، وكان صارماً، عَفيفاً مُسلماً، جامعاً للعلم. قلت: وقال ابن سَعْد: ثقةً، قليل الحديث. وقال يعقوب بن سفيان: كان قاضياً على الكُوفة ثقة. ع - مَعْن بن عيسى بن يحيى بن دِينار الأشْجعيُّ مولاهم القَزَّاز، أبو يحيى المذَنيُّ أحد أئمة الحديث. روى عن: إبراهيم بن طَهْمان، وأَبيِّ بن العَبَّاس بن سَهْل بن سَعْد، ومعاوية بن صالح، ومالك بن أنس، وأبي الغُصْن ثابت بن قَيْس، وخارجة بن عبدالله بن سُليمان بن زيد بن ثابت، وعبدالعزيز بن المُطّلب، وابن أبي ذِئْب، ومحمد بن مُسلم الطَّائفيِّ، وهشام بن سَعْد، وعبد الرحمن بن أبي المَوَال، وموسى بن يعقوب الزَّمْعيِّ وغيرهم. روى عنه: إبراهيم بن المُنْذَر الحِزاميُّ، ويحيى بن معين، وعلي ابن المديني، والحُمَيديُّ، وأبو بكر بن أبي شَيْبة، ومحمد بن يحيى بن أبي عُمر، وعيسى بن إسحاق اين الطَّبَاع، وإسحاق بن موسى الأنصاريُّ، وعبدالله بن جعفر البَرْمكيُّ، والفَضْل بن الصَّاح، ومحمد بن أحمد بن أبِي خَلّف، وأبو خَيْئَمة، وقُتِية، ونَصْربن علي، وهارون بن عبدالله الحَمِّال، وصالح بن مِسْمار، والحُسَين بن عيسى الْبِسْطاميُّ، ويونس بن عبد الأعلى وآخرون . قال المَيْمونيّ، عن أحمد: ما كتبتُ عنه شيئاً. وقال إسحاق بن موسى : سمعته يقول: كان مالك لا يُجيب العِراقيين في شيءٍ من الحديث حتى أكون أنا أسأله. وقال أبو حاتم: أثبت أصحاب مالك وأتقنهم مَعْن بن عيس، وهو أحبُ إليَّ من ابن وَهْب. وقال ابنُ سَعْد: كان يعالج القُرْ ويشتريه، مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وتسعين ومئة، وكان ثقةٌ كثيرٌ الحديث ثَّبْتاً مأمونا. قلت: وقال إبراهيم بن الجُنّد: قلت ليحيى بن معين: كان عند مَعْن شيء غير ((الموطأ))؟ قال: قليل. ١٢٩ -- معن بن عيسى قال يحيى: وإنما قصدنا إليه في حديث مالك. قلت: فكيف هو في حَديث مالك؟ قال: ثقة .. وذكره ابنُ حِبّات في ((الثّقات))، وقال: كان هو الذي يتولى القراءة على مالك. وقال الخَليلي: قَدِيمُ مُتفقٌ عليهِ رَضي الشَّافعيِّ بروایته. تمييز - مَعْن بن عيسى الْبَجَلَيّ، أبو سعيد · النَّهاوَنْدُّ . كان صاحب أخبار، وهو متأخر عن القَزّاز. روى عن: عبَّاد بن محمد بن زياد العَبْديِّ. وعنه: أبو بكر محمدُ بن أحمد بن عبد الوهاب المقرىء شيخٌ لأبي نعيم الأصفهانيِّ . خ ت س ق ــ مَعْن بن محمد بن مَعْن بن نَضْلة بن عمرو الغِفاريُّ، أبو محمدٍ، حجازيٌّ. روى عن: حنظلة بن علي الأسلميِّ، وسعيد المُقْبُري . وعنه: ابنه محمد، وابن جُرَيْج، وعبد الله بن عبدالله الأشْعريُّ، وعمر بن علي المُقَدَّميُّ. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)). خ د - مَعْنَ بن يزيد بن الأخْتَس بن حَبيب بن جُرَّة بن زِعْب بن مالك بن عفاف بن عُصَيُّه بن خُفاف بن امرىء القيس بن بُهْئة بن سُلَيْم، أبو يزيد السُّلميُّ، وقد قِيل غير ذلك في نَسَبِه، له ولأبيه ولِجِدِّه صُحْبَةً. روى عن: النِّيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم. وعنه: أبو الْجُوَيْرية الجَرْمي، وسُهَيْل بن ذِرَاع، وعُقْبة بن رافع. نَزل الكوفة ثم صَار إلى مِصْر، وشهد مَرْج رائِط مع الضَّحاك بن قَيْس سنة أربع وستين. وقال ابنُ سُمَيْعٍ: قُتل هو وأبوه في ذلك اليوم. ويُروى عن اللَّيث بن سَعْد عن يَزِيد بن أبي حبيب أنَّ مَعْنِ بن يزيد هو وأبوه وجَدُّه شَهِدوا بَدْراً، ولم يُتَبَع على هذا. قلت :. وذكر أبو عمرو الشيبانيُّ أنّه كان مع معاوية بعد صِفِین. ع - مُغَيْقِيب بن أبي فَاطمة الذوّسيّ، حَلِفُ بني عبد شمس. أسلم قديماً بمكة وهاجر الهجرتين، وشَهدُ بَدْراً، وكان على خَاتَم النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، واستعمله أبو بكر وعمر على بَيْت المال. روى عن: النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم. وعنه: ابنه محمد، وابن ابته إياس بن الحارث بن مُعَيْقيب، وأبو سَلَمة بن عبدالرحمن بن عَوْفٍ. قال ابنُ عَبدالبِرُ: كَان قد نَزَل به داءُ الجُذامِ فُعُولِجُ منه بأمر عُمر بن الخطاب بالحَنْظَل، فتُوقف، وتُوقِّي في خلافة عُثمان، وقيل: بل في خِلافة علي سنة أربعين، [وهو قليل الحديث]. الميم مع الفَيْنِ المُعْجَمة من اسمه مَغْراء ومُغِيث بخ د - مَغْراء العَبْدِيّ، أبو المُخارق الكُوفِيُّ .. روى عن؛ ابن عُمر، وعدي بن ثابت. وعنه: أبو إسحاق السُّبيعيُّ، ويونس بن أبي إسحاق، والأعمش، والحسن بن عُبد الله النَّخَعِيَّ، وأبو حيان الكلبي. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)). [قلت] .. ونقل أبو العَرَب التَّميميُّ وابن خَلّفون عن العِبْليِّ أَنَّه قال: لا بأسَ بِهِ. وقال ابنُ القَطّان: لم أرَه في كتاب الكوفي، يعني العِجْلَيّ، قال: ولا يُعْرَفِ فيه تُجريحْ، وأنكر على عبدالحق طَعْنَه في حَديثه. وقرأتُ بخطّ الذّهبيِّ: تُكلم فيهِ. ق ـ مُغيث بن سُمَيِّ الأوزاعيَّ، أبو أيوب الشاميُّ. روى عن: عمر بن الخطّاب، وابن مسعود، وأبي هُريرة، وابن الزُّبَيْر، وكَعْب الأحْبَار وغيرهم. وعنه :. نَّهِيك بن يَرِيم الأوزاعيَّ، وزيد بن واقد، وعُمَيْر بن ربيعة الذُّمشقيُّ، وحسَّان بن أبي الأغْرَس، ١٣٠ المغيرة بن أبي بردة وجَبَلة بن سُحَيْم، ومحمد بن يزيد الرَحَيُّ، وعاصم بن بَهْدَلة وغيرهم. قال الغُلامِيُّ، عن ابن معين: كان صاحب كُتُب كأبي الجَلْد، ووَهْب. وقال يعقوب بن سُفيان: شاميّ ثقة . وقال يعقوب أيضاً: حدَّثنا عبدالرحمن، يعني دُخَيْماً، حدَّثنا الوليد، حدّثني الأوزاعيُّ، حدثني نّهيك بن يَرِيم: لا بأس به، عن مُغِيث بن سُمَيّ، وهؤلاء رجالٌ كُلُّهم شاميّ ليس فيهم إلا ثقة، قال: صلَّى بنا ابن الزُّبِيْرِ الغَدَاة بَغْلَس. وقال الآجريُّ، عن أبي داود: ثقة. وقال الوليد، عن أبي بكر بن سَعيد، عن مُغِيث بن سُمَّيَّ: لقيتُ زُهاء ألفٍ من الصَّحابة. وذكره ابنُ حِبَّان في «النِّقات)). وذكره ابنُ سُمَيْع في الطبقة الثّانية من تابعي أهل الشَّامِ، وقد أدرك الزُّبير وكَعْباً. بخ - مُغِيثُ حِجَازثيّ، من الموالي. روی عن: ابن عُمر قوله. [روى عنه: ابن جريج] قلت: لا أستبعد أن يكون هو ابن سُمّي . من اسمُه الْمُّغيرة ٤ - المغيرة بن أبي بُرْدَة الكِتانيُّ، ويقال: ابن عبد الله بن أبي بُرْدَة، ويُقال: عبدالله بن المُغيرة بن أبي بُرْدَة، وَقَلَبِهِ بَعْضُهم. روى عن: أبي هريرة حديث: ((البَحْرُ هو الطُّهُورُ ماُهُ والِحِلِّ مَيْتَته)). وقيل: عن أبيه، عن أبي هريرة، وقيل: عنِ رَجل من بني مُذْلِج، عن النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، وقيل غير ذلك. وروى عن زياد بن نُعَيْم الحَضْرَميِّ أيضاً. وعنه: سَعيد بن سَلَّمة، وقيل: سَلَمة بن سعيد، وقيل: عبدالله بن سعيد، وأبو كثير الجُلاح على اختلافٍ فيه، والحارث بن يزيد، وعبدالله بن أبي صالح، وموسى بن الأشْعَثِ البَلَويّ، ويحيى بن سعيد الأنْصاريُّ ، ويزيد بن محمد القُرَشِيُّ، وأبو مرزوق النُّجييُّ. قال الآجريُّ، عن أبي داود: معروفٌ. وقال النِّسائيُّ: ثقةً . وذكره ابنُ حِبَّان في «النِّقات)). وقال ابنُ يُونس: حدَّثني زياد بن موسى القَطّان، عن محمد بن سَحْنون: أنَّ وَلَد الْمُغيرة بن أبي بُرْدة بإفريقية الیوم. قال ابن يُونس: وقد وَلِي غَزْو البَحْرِ لِسُلِيْمان بن عبدالملك، والطالعة بالبَعْث من مِصْر سنة مئة. قلت: وفي ((تاريخ)) يعقوب بن سُفيان عن يحيى بن ◌ُكير عن اللّيث قال: وفي سنة مئة طَلَع المغيرة بن أبي بُرْدة بالجيش إلى إفريقية. وقال ابنُ حِبَّان: من أدخل بينه وبين أبي هُريرة أباه فقد وَهِم . وقال علي ابن المديني: المُغيرة بن أبي بُرْدة رجلٌ من بني عبد الدار سَمِع من أبي هُريرة ولم يُسْمع به إلا في هذا الحديث. وقال عبد الله بن أبي صالح: كنتُ مع المغيرة في غزو القُسْطَنطينية وكان كثيرَ الصَّدقة لا يُردّ سائلاً. وروى عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالحكم في (فُتوح مِصْر)) قال: لما قُتِل يَزيد بن مسلم بإفريقية، يعني سنة اثنتين ومئة، اجتمع النَّاس فَنَظروا في رَجُل يقوم بأمْرهم إلى أنْ يأتيَ أمير يزيد بن عبد الملك، فَرَضُوا بالمغيرة بن أبي بُرّدة أحد بني عبدالدار، فَلَم يَقْبَل. وقال أبو العرب القَيْروانيُّ في ((طبقات إفريقية)): كان ممِّن دَخَلها من جِلَّة التَّابعين، فاستوطنها، وكان وَجْهاً من وجوه منْ بها. وصَحِّح حديثه عن أبي هُريرةٍ فِي الْبَحْرِ ابنُ خُزَيْمة ، وابنُ حِبَّان، وابنُ المُنْذِرِ، والخَطَّابِيُّ، والطّحَاوِيُّ، وابنُ مَنْده، والحاكم، وابنُ حَزْمِ، والبَيْهقيُّ، وعبدُ الحق وآخرون . تميز - المُغيرة بن أبي بُرْدة. عن: أبيه عن النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم. ١٣١ : المغيرة بن أبي برزة - وعنه: ابن ابنه أسلم بن سُلَيْمان قلت: هو مجهولً کالراوي عنه. تمييز - المُغيرة بن أبي بَرْزَةِ الأُسْلميُّ. عن: أبيه عن النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم في فَضْل أسلم. وعنه: علي بن زَيْد بن جُدْعَان .: ذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات)). قلت: وذَكَر الحُسَينيُّ في ((رجال العشرة)) أنَّه روى عنه · أيضاً حَمَّاد بن سَلَمَة. وما أظنُّهِ إِلا وَهْمَاً، وكأنَّه رَوى عنه بواسطة علي بن زيد. سي قى - المُغِيرة بن أبي الحُرّ الكِنْدِيُّ، کوفیَّ . : روى عن: حُجْرِ بنِ عَنْيَسَ الحَضْرَمِيِّ، وسعيد بن أبي بُرْدة بن أبي موسى . . وعوده: وكيع، وأبو نُغَيْم . قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقةٌ. وقال أبو حاتم: ليس به بأس. وقال البُخاريُّ: يُخالف في حَديثه. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)). قلت: وأوْرَده العُقيليُّ في ((الضُّعفاء) تبعاً للبخاريِّ. وقال الترمذيُّ: ليسَ به بأس. كذا رأيتُ بخطّ الذّهبيِّ. يحت م ات س - المغيرة بن حكيم الصُّنسائي الأَبْنَاويُّ . روى عن: أبيه، وابن عُمر، وأبي هريرة، ووَهْب بن مُنَبِّه، وعبدالله بن سَعْد بن خَيْئَمة الأنصاريِّ، وعمربن عبد العزيز، وطاووس، وصفّة بنت شَيْبَة، وفاطمة بنت عبدالملك بن مروان، وأُم كُلْثوم بنت أبي بكر الصِّديق. روى عنه: مُجاهد وهو أكبر منه، ونافع مولى ابن عُمر، وهو من أقرانه، وعمرو بن شْعَيْب، وبُدَيَّل بن مَيْسَرة، وصَدَقة بن يَسار، وجَرير بن حازم، وابن جُرَيْج، وأبو العُمَيْس، وإبراهيم بن عُمربن كَيْسَانِ الصَّنْعَانِيُّ وآخرون. .قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة وكذا قال النّسائيُّ، والعِجْلِيُّ. وقال النُّوريُّ، [عن ابن معين]: هو الذي روى عنه: ابنُ جُرَيْج، وجَريربن حازم، ليس مُغيرة بن حكيم [صبعانيّ] غيرُه. وقال عبيدالله بن عمر عن نافع: سألني عُمربن عبد العزيز عن زكاة العَسَل، فقلتُ: أخبرني المغيرة بن حَكيم: أنَّه ليس فيه زكاة. فقال: عَدْلٌ مَرْضيِّ فَكتبَ إلى النَّاس بذلك. وقال الآجريَّ، عن أبي داود: المغيرة بن حَكِيم أحدُ الأحدین. وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثِّقات)). له في مسلم حديثه عن أم كُلْثوم عن عائشة: «أَعْتَم النَِّيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم بالعِشَاء، الحديث. قلت: وله في البُخاريِّ مَوْضِعٌ واحدٍ مُعَلَّق: ٤ - المغيرة بن زياد الْبَجَليُّ، أبو هشامِ المَوْصِليُّ، ويقال: أبو هاشم. روى عن: عدي الكنديِّ، وعبدالله بن كيسان مولى: أسماء بنت أبي بكر الصِّديق، وعَظَاء، وعِكْرِمة،. ومَكْحول، ونافع، وأبي الزّبير، وعبادة بن نُنِيّ وغيرهم .. وعنه: ابنه زیاد، وعیسی بن یونس، وأبو بكر بن عَيَّاش، وأبو شِهاب الحَنَاط، وحُمَيْد بن عبد الرحمن: الرُّؤاسيُّ، ووكيع، وإسحاق بن سُلَّيْمانِ، وَمحمد بن شعيب بن شابور، وأبو عاصم وآخرون . قال البُخاريُّ: قال وكيع: كان ثقةً، وقال غيره: في حديثه اضطراب. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: مُضْطَرِبُ الحَدِيث، مُنكر الحديث، أحاديثُهُ مناكير. وعن یحیی بن معين: ليس به بأس، له حدیثٌ واحدٌ مُنكر. وقال الدُّوريّ، وابن أبي خَيْثَمة، عن ابن معين: ثقةٌ، لیسَ به بأسُ. وقال العِجْليُّ، وابن عَمَّار، ويعقوب بن سفيان: ثقة. ١٣٢ المغيرة بن سلمان وقال ابنُ أبي حاتم: سألتُ أبي، وأبا زُرْعة عنه فقالا: شَيْخٌ. قلتُ: يُحتج به؟ قالا: لا. وقال أبي: هو صالحُ، صدوقٌ، ليس بذاك القوي، بابةُ مُجالد، يُحَوِّل اسمه من كتاب ((الضُّعفاء)) للبخاريِّ. وقال أبو زُرْعة في موضع آخر: في حَديثه اضطراب. وقال أبو داود: صالح. وقال النّائِيُّ: ليس به بأسٌ. وقال في موضع آخر: ليس بالقويّ. وقال ابنُ عَدي: عامةُ ما يَرويه مُستقيم إلا أنَّه يقع في حَديثه كما يقع في حديث مَنْ ليسَ به بأسُ مِنَ الغَلَط، وهو لا بأس به. وقال يحيى بن عبدالملك المَوْصليّ: دُعي إلى القَضَاء فلم يجب. وقال ابنُّ عَمَّار: كان تاجراً وما كان أكثر روايته عن عطاء . وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم. وقال الحاكم أبو عبد الله: المغيرة بن زياد يُقال له: أبو هشام المكفوف صاحب مناكير، لم يختلفوا في تركه، يُقال: إنَّه حَدَّث عن عُبادة بن نُسَي بحديثٍ موضوع، ويُقال: إنّه حَدَّث عن عطاء وأبي الزَّبير بجملةٍ من المناكير. قال المِزِّيُّ: في هذا القول نَظَر فإِنَّا لا نعلم أحداً قال: إِنَّه متروك، ولَعلِّه اشتبه على الحاكم بأَصْرَم بن حَوْشَّب فإِنَّه يُكنى أبا هشام أيضاً وهو من المتروكين. قلت: قد قال فيه ابنُ حِبَّان: كان ينفرد عن الثُّقات بما لا يُشْبِه حديث الأثبات فوَجبّ مُجانبة ما انْفَرد به وترك الإِحتجاج بما يُخالِف. ولكن نَقْل الإجماع على تَرْكه مردودٌ. والحديث الذي أُشار إليه الحاکم قد رواه أبو داود، وابن ماجه من طريقه عن عُبادة بن نُسَي، عن الأسود بن ثَعْلَبة، عن عُبادة بن الصَّامت في تَعْليمِ القرآن . وقال ابنُ عَيد البُرُ: هذا الحديث معدودٌ في مناكيره. وقد قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ثقةً. وقال الدَّارقطنيّ: ليسَ بالقوي يُعْتَّبر به. وقال يحيى بن سعيد القَطَّان: حديثه في التّفْهيم مُنْكَر. وصحح الزَّياديُّ أن كُنيته أبو هشام. وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إيامن الأزْديُّ في ((طبقات أهل المَوْصِل)): مغيرة بن زياد بن مُخارق بن عبد الله البجلي أبو هاشم، قلت للمغيرة بن الخضر بن زياد بن مُغيرة بن زياد: أنتم من أنْفُس بَجِيلَة؟ قال: کذلك سمعتُ أشياخنا يقولون. قال: وكان المغيرة بن زياد ممن يجيء لطلب العلم ورَحَل فيه وجالس التّابعين، ورأى أنساً، ومات سنة اثنتين وخمسين ومئة. ت س ق - المُغيرة بن سُبَيّع العِجْلِيُّ. روى عن: عَمرو بن حُرَيْث، وعبد الله بن بُرَيْدة. وعنه: أبو التَّاحِ الضُّبيُّ، وأبو سِنان الشُّيْبائيّ، وأبو فَرْوَةِ الهَمْدانيُّ. ذكره ابنُ حِّن في ((الثَّقات)). له في («السُّنن)) حديثٌ واحد عن عمرو بن حُرَيْث عن أبي بكر في ذِكْر الدَّجّال. قلت: وأشار اليَزَّار إلى أنَّ أبا النَّاحِ تفرد بالرّواية عنه. وقال العِجْلِيُّ: تابعيِّ ئقةٌ. ت - المغيرة بن سَعْد الأخْرَمِ الطَّائيُّ . ریوی عن: أبيه. وعنه: شِمْر بن عَطِيَّةٍ، وأبو النِّيَاحِ الضُّبَعِيِّ، وأبو حَمْزة جار شُعْبَة . ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)). وقال ابنُ أبي حاتم: قال البُخاريُّ [المغيرة بن سُبيع]: مُغيرة بن سَعْد الطّائيّ، فسمعتُ أبي يقول: هو غيره . قلت: وقال العِجْليُّ: كوفيٍّ ثقة. س - المغيرة بن سَلْمان الخُزَاعِيُّ. روى عن: ابن عُمر. ١٢٤ المغيرة بن سلمة. وعنه: محمد بن سيرين، وقَتَّادة، وأيوب السُّختيانيُّ. ذكره ابنُ حِبَّن في «الثَّقات)). قلت: وله في نسخة عبدالواحد بن غياث عن حَمَّاد ابن سَلّمة حديثُ مُرْسَل عن حُمَيْد الطَّرِيل، ويُنْسب في روايته خْزَاعياً . خت م د س ق - المُغيرة بن سَلَمَةِ المَخْزوميُّ، أبو هِشام القُرْشيُّ البَصْرِيُّ. روى عن: مَهْدي بن مَيْمون، ونافع بن عمر، ووُهَيْب، وأبان العَطَّار، وسُلَيْمان بن الْمُغيرة، وسعيد بن زَيد، والرَّبيع بن مُسلم الجُمْحِيِّ، وعبد الواحد بن زياد، وأبي عَوّانة وغيرهم. وعته: علي ابن المديني، وإسحاق بن راهويه، وأبو موسى، وبُنْدَار، وإسحاق بن منصور الكَوْسَج، وعبَّاس الغَنْبرِيُّ، ومحمد بن عبدالله بن المبارك المُخَرميّ، ومحمد بن مَعْمَر البَحْرانيُّ . قال علي ابن المديني: كان ثقةً. وقال أيضاً: ما رأيتُ قُرشياً أفْضَل منه ولا أشدّ تواضعاً، وأخبرني بعض جيرانه أنَّه كان يُصلي طُول الليل. وقال يعقوب بن شَيْبة: كان ثِقَةً تَبْئاً. وقال علي بن الحُسَيِّن بن الجُنَيْد، والنَّسائيُّ: ثقةٌ. وقال البخاريُّ: مات سنة مئتين. قلت: وفيها أرَّخه ابنُ قانع، وقال: ثقةٌ مأمون . وذكره ابنُ حِبَّن في ((النِّقات)». ٤ - المغيرة بن شُيَيْل، ويقال: ابنُ شِبْل الأحْمسيُّ الگوفيُّ . روى عن: جرير البَجَلِيِّ، وقَيْس بن أبي حازم، وطارق بن شهاب . وعنه: الأعمش، وسعيد بن مسروق، وداود بن يزيد الأوْديُّ، ويونس بن أبي إسحاق، وحَبيب بن أبي ثابت، وجَابر الجُعْميُّ . قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقةٌ. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)). قلت: كَنَّاهُ مُسْلم في (الطبقات)) أبا الُّفيلِ. ع - المُغيرة بن شُعْبَة بن أبي عامر بن مَشْعود بن. مُعَِّب بن مالك بن كَعْب بن عَمْروبن شَعْد بن عَوْف بن فسي، وهو ثقيف، أبو عيسى، ويقال: أبو محمد الثَّقفيُّ. شَهِد الحُديبية وما بَعْدها. وروى عن: النِّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلّم .. وعنه: أولاده: عُروة، وحمزة، وعَقَّار، ومولاهِ وَرَاد،. وابن عم أبيه جُبَيْربن حَيَّة، وزياد بن جُبَيْر على خِلافٍ: فيه، والمِسْوَربن مَخْرمة، وقَيْس بن أبي حازم، ومسروق ابن الأجدع، ونَافع بن جُبِربن مُطْعم، وعامر الشّعِيُّ، وعروة بن الزُّبِيْر، وعمرو بن وهب الثَّقفيُّ، وَقَبِيصة بن ذُؤْيْب، وعُبَيْد بن نَضْلَة، وبكر بن عبدالله المُزَنيُّ، وزياد ابن عِلاقة، والأسود بن هلال، وتَميم بن حَذْلُم، وعَلْقَمة بن وائل الحَضْرميُّ، وأبو سَلّمة بن عبدالرحمن، وعلي بن ربيعة الوَالِيُّ، وهُزَيْل بن شُرَجْبِيل، وزُرَارة بن أوفی وآخرون. قال ابنُّ سَعْد: كان يُقال له: مُغيرة الرَّأي، وشهد الْيَمَامة، وفتوح الشَّام والقادسية . وقال مجالد، عن الشّعيَّ: كان دُهاة النّاس أربعة، فَذَكر فيهم المُغیرة. وقال مَعْمَر، عن الزُّهْرِيُّ: كان دُهاة النَّاس في الفِتْنَة خَمْسَة، فَذَكره فيهم. وقال مُجالد، عن الشَّعيِّ: سمعتُ قبيصة بن جابر: يقول: صحبتُ المُغيرة فلو أنَّ مدينة لها ثمانية أبواب لا يخرج من باب منها إلا بمكر لخَرج من أبوابها كُلُّها. وقال ابنُ عَبد البِّر: وَلَّه عُمر البَصْرةِ فلما شُهد عليه عند عمر عَزّله، ثم ولاء الكُوفة وأقرّه عثمانُ عليها، ثم: عَزّله، ثم اعتزل الفتنة، ثم حَضَر الحَكّمين، ثمٍ وَلاَه معاوية الكوفة . وقال أبو عُبيد القاسم بن سَلَّام: توقّي سنة تسع. وأربعين، وهو أميرها. وقال ابنُ سَعْد، وأبو حسان الزیاديُّ وغير واحد: مات ١٣٤ المغيرة بن عبد الرحمن سنة خمسين. ونقل الخطيب الإجماع من أهل العلم على ذلك. وقال ابنُّ عَبد البَرِّ: مات سنة إحدى وخمسين. قلت: إنما حكى ابنُ عَبدِ البرِّ ذلك بصيغة التمريض بعد أنْ جَزَم في مَوْضعين من ترجمته أنّه مات سنة خمسين. وفيها في شعبان أرَّخه ابنُ حِبّان. وقيل: إنَّه أول من سُلِّم عليه بالإِمْرَة. وقال أبو القاسمِ البَغَويُّ: كان أول من وضع ديوان البَصْرَة. د س - المغيرة بن الضَّحاك بن عبدالله بن خالد بن جِزَامِ الْقُرشيُّ الأسديُّ الْحِزَامِيُّ المَدَنِيُّ . روى عن: عم جَدِّه حكيم بن حزام مُرْسَل، وعن أم حَكيم بنت أسيد عن أُمُّها عن أُم سَلَمة في كُحل المعتدة بالصبر. روى عنه: بُكَيْر بن عبدالله بن الأشج. ذكره ابنُ حِبّان في «الثّقات)). م د تم س - المُغيرة بن عبدالله بن أبي عَقِيل اليشكريُّ الُوفيُّ . روى عن: أبيه، والمغيرة بن شعبة، وبلال بن الحارث، والمَعْرُوربن سُوَيْد، وقَزَعة بن يحيى، وابن المُنْتَفق وعدة. وعنه: أبو صَخْرَة جامع بن شَدَّاد، وعَلْقَمة بن مَرْئَد، رزُبَيْد الْيَاميُّ، ومحمد بن جُحَادة، وأبو إسحاق السَّبيعيّ، وأبو إسحاق الشّيْبائيّ وغيرهم. ذكره ابنُ حِبّان في ((الثُّقات)). قلت: وقال العِجْلِيُّ: كوفيٍّ ثقةٌ. خ د س ق - المُغيرة بن عبدالرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عَيَّاش بن أبي ربيعة المَخْزوميُّ، أبو هاشم، ويقال: أبو هِشام المَدَنِيُّ . روى عن: أبيه، وابن عَجْلان، وهشام بن عروة، وعبدالله بن سعيد بن أبي هند، ويزيد بن أبي عُيد، وعبد الله بن عُمر العُمَرِيِّ، وخالد بن إلياس، والجُعيد بن عبدالرحمن، ومالك بن أنس وطائفة . وعنه: ابنه عيَّاش، ومُحْرِزبن سَلَمة العَدَنيُّ، ويعقوب بن محمد الزُّهريَّ، وأبو مُصْعَب أحمد بن أبي بكر، ويعقوب بن حُمَّيْد بن كاسب، وأحمد بن عْدة الضَِّيُّ، والرَّبيع بن رَرْحِ الحِمْصيُّ، ومحمد بن مَسْلَمة المَخْزوميُّ، ومُصْعَب بن عبد الله الزُّبيريُّ وآخرون. قال عباس الدُّوريّ، عن ابن معين: ثقة. وقال الأجريُّ، عن أبي داود: ضعيفٌ. فقلت له: إنْ عَبَّاساً حكى عن ابن مَعِين أنَّه ضَعَّف الحِزَاميَّ ووثَّق المَخْزوميِّ، فقال: غَلطِ عَبَّاس. وقال أبو زُرْعة: لا بأسَ به. وقال يعقوب بن شَيْبة: ثقةً، وهو أحد فُقهاء المدينة، وكان يفتي فيهم. وقال الزُّبير بن بكّار: كان فقيهاً، كان فَقيه أهل المدينة بعد مالك وعَرَض عليه الرّشيد الْقَضَاء فامتنع . وذكره ابنُ حِبّان في ((الثُّقات)). وقال ابن عبد البرِّ: كان مّدار الفتوى في آخر زمان مالك وبَعْده على المُغيرة بن عبد الرحمن، ومحمد بن إبراهيم بن دينار، حكى ذلك عبدالملك بن الماجشون. قال ابنه عَيّاش: وُلد أبي سنة أربع أو خمس وعشرين ومئة. ومات لسبع خلَون من صَفّر سنة ست وثمانين ومئة . وقال ابن سعد: مات سنة ثمان وثمانين. له في البُخاريُّ حديث عن عبدالله بن سعيد بن أبي مِنْد عن نّافع عن ابن عُمر في غزوة مؤتة . وقد وهم الكلاباذيُّ فذكر ذلك في ترجمة الحِزاميّ، وقد نَصَّ البُخاريُّ في ((تاريخه)) على أنَّ الرَّاوي عن عبد الله بن سعيد بن أبي مِنْد هو المَخْزوميُّ. قلت: تتمة كلام ابن حِبَّان: وكان راوياً لابن عجلان، ربما أخطأ، مات سنة خمس أو ست وثمانين. مد - المُغيرة بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام بن المُغيرة المَخْزوميُّ، أبو هاشم، ويقال: أبو هِشام ١٣٥ المغيرة بن عبد الرحمن . المَدَنيُّ، أخو أبي بكر بن عبد الرحمن وإخوته . أرسل عن: النّبِيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم، وعن خالد بن الوليد المَخْزوميِّ . روى عن: أبيه عبد الرحمن، وأُمُّه سُغْدى بنت عوف المُرِّية . وعنه: ابنه يحيى، وابن أخيه لأمه إسحاق بن يحيى بن طَلْحة بن عُبيد الله، وإسحاق بن يسار والد محمد، ومحمد بن إسحاق، ومالك. ذكره ابنُ سَعْد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال محمد بن عُمَر: كان في جَيْش مَسْلَمة الذين احتبسوا بأرض الرُّومِ حتى أُقْفَلهم عمر بن عبد العزيز، ثم رجع إلى المَدينة فمات بها، وقد رُويَّ عنه، وكان ثِقةً قليلَ الحدیث . وقال محمد بن إبراهيم الكنانيّ: سألت أبا حاتم عن المُغيرة بن عبدالرحمن المخزوميٍّ وكان شامياً نزل المدينة، فقال: صالحُ الحديث، مدينيَّ، ثقةٌ. وذكره ابنُ حِيَّن في ((الثّقات)). وحكى ابنُ أبي حاتم في ترجمته عن الدُّوريّ عن ابن مَعِين أنَّه قال: ثقة. وذلك وَهْمٌّ من ابن أبي حاتم، فقد سأل معاوية بن صالح ابنَ مَعِين عنه، فقال: لا أعرفه، وإنَّما الذي حَكى الدُّورِيُّ عن ابنِ مَعِين توثيقَه مُغيرة بن عبدالرحمن بن الحارث بن عبدالله بن عَيَّاش المذكور قَبْل. وقال الزّبير: كان يُطْعِمِ الطعام حيثُ ما نَزَّل، وله أخبارٌ في الجود. وقال الحاكم أبو أحمد: مات بالشام مُرابطاً، ويقال: مات بالمدينة في ولاية يَزيد وهشام بن عبدالملك. قلت: وَرَجَّحْ الحاكم أبو أحمد أنَّ كُنيته أبو هِشام. وقال البلاذريُّ: أوصى المغيرة أن يُدْفَن بأحدٍ مع الشُّهداء وأن يُطْعَم على قبره بألف دينار. ع - المُغيرة بن عبدالرحمن بن عبدالله بن خالد بن حِزام بن خُوَيْلد بن أسد بن عبدالعزى بن قُصَي القُرَشِيُّ الأسديُّ الِزاميُّ المَدَنيُّ، لقبه قُصَيَ، وقيل: إنّه من ولد حکیم بن حِزّام . روى عن: أبي الزِّناد، وموسى بن عُقْبَة، وسالم أبي النّضْرِ، وَرَبيعة، وعبدالمجيد بن سُهَيْل بن عبد الرّحمن بن عوف، والمُطّلب بن عبد الله بن حَنْطَب، وهِشامٍ بن مُروة،. والضّحاك بن عثمان الحِزَاميِّ وجماعة . وعنه: ابنه عبدالرحمن، وأبو عامر العَقَديَّ، وابنُ. مَهدي، وابن وَهْب، ومحمد بن المبارك الصُّوريّ، ويحيى بن يحيى، ويحيى بن بُكَّيْر، والقَعْبِيُّ، وخالد بن مَخْلَد، وسعيد بن أبي مَرْيم، وسعيد بن منصور، وقُتَيْبة بن سعید وآخرون. قال الجُوزِجَانِيُّ، عن أحمد: ما بحديثه بأسٌ. وقال الدُّوريُّ، عن ابن مَعِين: ليس بشيء. وقال الآجرُّ، عن أبي داود: رجلٌ صالحٌ، كان يُنْزِل عَسْقلان. وقال في موضع آخر: سألتُ أبا داود عن المغيرة بن عبدالرحمن الحزاميّ من ولد حكيم بن حزام، فقال: لا بأس به. وقال النَّائيّ: ليسَ بالقويّ . وقال أبو زُرْعة: هو أحب إليّ من ابن أبي الزُّناد، وشُعَيْب، يعني في حديث أبي الزِّناد. وقال الخطيب: كان عَلَّمة بالنّسب يُسمَّى قُصَياً. قلت: وقال ابنُ عَدي: يَنْفرد بأحاديث، وأورد منها. جملة ، ثم قال: عامتها مستقيمة. وأورد له عن أبي الزُّناد عن الأعْرِج عن أبي هُريرة مَرْفوعاً في القضاء باليمن: والشَّاهد. وقد رواه ابن عَجْلان وغير واحد عن أبي: الزُّنَادَ عن ابن أبي صَفيَّةٌ عن شُرَيْحِ قَوْلَه. وذكره ابن حِبَّن في ((الثِّقات)». س - المغيرةُ بن عبدالرحمن بن عَوْن بن حبيب بن الرِّيّانِ الأَسَديّ، أبو أحمد الحرَّاني، مولى خُريم بن فاتك. روى عن: أبيه، وزيْد بن علي الرِّقِّي، ومحمد بن ١٣٦ ربيعةَ الكِلابيِّ، ومِسْكين بن بُكير، وعيسى بن یونُس، وإسحاق بن عیسی ابن الطباع، ومحمد بن يزيد بن سنان، وأحمد بن أبي شعيب الحرّاني، وأبي بَدْرٍ شجاع بن الوليد وغيرهم . روى عنه: النّسائيُّ، وابنُه أبو جعفر محمد بن المغيرة بن عبدالرحمن، وهلال بن العلاء، ويعقوبُ بن سفيان، وأحمد بن علي الآبار، وعيسى بن خِشنام المؤذِّن، وأبو عَقِيلٍ أنس بن سَلَّم، وبَقِي بن مُخْلد، والحسين بن إسحاق الْتُشْتَري، وأبو عَرُوبة الحرَّاني وغيرُهم. قال النسائيُّ: ثقةً. وذكره ابنُ حِبَّن في (الثُّقات))، وقال، هو وأبو عُرُوية: مات ليلة الجمعة لأربع بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين ومئتين. قلت: وقال مَسْلَمة: رَقِيَّ نَزَلَ قْرِى حَرَّان وهو ثقةٌ . س - المغيرة بن عُبيدالله بن جُبَيْر بن حَيَّةِ الثَّقفيُّ. روى عن: عَمِّه زياد بن جُبَيْر بن حَيَّة عن المُغيرة بن شُغْبة في الجنائز. وعنه: أبو عُبَيْدة الحَدَّاد. وذكره ابنُ حِبَّن في «الثُّقات)). د - المُغيرة بن فَرْوَةِ الثَّقفيُّ، أبو الأزْهر الدِّمشقيُّ، ويقال: فَرْوة بن المُغيرة، ويقال: المُغيرة بن حكيم، ويقال: إنَّهما اثنان. روى عن: معاوية بن أبي سُفيان، ومالك بن هُبَيْرة، وواثلة بن الأسقع. وعنه: عبد الله بن العلاء بن زَيْر، وسعيد بن عبدالعزيز، ويحيى بن الحارث الذُّماريّ. قال أبو الحسن بن سُمَّيْع في الطبقة الثالثة: أبو الأزهر المغيرة بن فَرْوة من قُرَيْش من دمشق. وكذا سَمَّاه غير واحد. قال الدُّوريُّ، عن ابن معين: أبو الأزهر الشّاميّ اسمه فَرْوة بن المغيرة. والله تعالى أعلم. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)). المغيرة بن مسلم وقال أبو زُرْعة الدُّمشقيُّ: مات قبل مَكْحول. له في («السُّنن» حديثه عن معاوية في الوضوء ثلاثاً ثلاثاً، ولم يُسمِّ ثَمَّ. قلت: وممن نَصَّ على أنَّ اسمه المغيرة بن فَرْوة البُخاريّ في «تاريخه))، وأبو بِشْر الدُّولابيُّ، وأبو أحمد الحاكم في ((الكنى)) لهما. وقال أبو بِشْر: حدّثنا يزيد بن محمد، حدِّثنا محمد بن بكار، حدثنا سعيد بن عبدالعزيز أنَّ أبا الأزهر المُغيرة بن فَرْوة أوصى عند موته أنْ لا تطلى عانته، فبلغَ ذلك مَكْحولا فقال: هذه من كنوز أبي الأزْهَر. قد ت - المُغيرة بن أبي قُرَّةِ السَّدوسيُّ البَصْرِيُّ، واسم أبي قُرَّةٌ عُبيد بن قَيْس. روى عن: أنس: قال رجلٌ: يا رسولَ الله، أَعْقِلها وأتوگَّل؟ ... الحديث. وعنه: يحيى بن سعيد القَطّان، وعلي بن غُراب. ذكره ابنُ حِبَّان في («النِّقَات)). قال التِّرمِذيُّ، عَقبَ حديثه: قال يحيى: هو عِنْدي مُنگر. قلت: وقال ابنُ القَطّان: لا يُعْرَف حاله. وقال غيره: كان كَاتِب يَزيد بن المُهَلَّب وفتح معه جُرْجَان في أيام سُلَّيْمان بن عبدالملك. بخ ت س ق - الْمُغيرة بن مُسْلم القَسْمَلِيُّ أبو سَلَمة السّرّاجِ. وُلد بمرو وَسَكَن المدائن. روى عن: عِكْرِمَة، وعبد الله بن بُرَيْدة، وأبي إسحاق السُّبيعيِّ، وأبي الزُّبَيرِ الْمَكيِّ، ويونس بن عُبَيْد، وعمروبن دينار، وفَرْقد السَّبخيِّ، وَمَطَر الورَّاق، والرّبيع بن أنس وجماعة . وعنه: الثَّوريَّ، وابن المبارك، وإسحاق بن سُلَيْمان الرَّازيُّ، ومَرْوان بن معاوية الفَزَاريُّ، وأبو داود الطَّيالسيُّ، وشَبَابة بن سَوَّر، وأسباط بن محمد القُرَشيّ، وعلي بن عاصم وغيرهم. قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ما أرى به بأساً. ١٣٧ المغيرة بن مقسم. وقال ابنُ أبي خَيْثَمة، عن ابن مَعِين: صَالحُ. وقال الغَلابي، عن ابن مَعِين: ثقةٌ . وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث، صدوقُ. وقال الدَّارقطنيُّ: لا بأسَ به. وقال يُونس بن حَبيب: حدّثنا أبو داود الطيالسيُّ: حذَّثنا المغيرة بن مسلم وكان صَدوقاً مُسْلماً. وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثّقات)). قلت: وقال العِجْليُّ: ثقةٌ. ع - المُغيرة بن مِقْسَم الضّبيُّ، مولاهم، أبو هِشام الكُوفِيُّ الفَقيه، قيل: إنّه وُلِد أعمى. روى عن: أبيه، وأبي وائِلٍ، وأبي رُزِين الأسَديِّ، وأم موسى سُرِّيَّة علي، وإبراهيم النُّخَعيِّ، وعامر الشَّعبِيِّ، ومجاهد، ومَعْبد بن خالد، والحارث العُكْلِيِّ، وسِماك بن حرب، وشِباك الضَّيِّ، وعبد الرحمن بن أبي نُعَمْ، ونُعَيْم بن أبي هِند، وأَبِي مَعْشَر زياد بِن كُلَيْبٍ، وواصل الأحدب وعدة. روى عنه: سُلَّيْمان النِّميُّ، وشُعبة، والثَّورِيُّ، وإبراهيم بن طَهْمان، وإسرائيل، وُزَائِدة بن قُدامة، وزُهيرين معاوية، وسُعَيْر بن الخِمس، والمُفَضَّل بن مُهَلْهَل، وهُشَيْم، وجَرير، وابن فُضَيْل، وأبو عَوانة، وخالد بن عبد الله الواسطي وآخرون . قال حجّاج بن محمد، عن شعبة: كان مُغيرة أحفظ من الحكم. وفي رواية: أحفظ من حمَّد. وقال ابنُ فُضيْل: كان يُدَنِّس، وكنا لا نكتب عنه إلا ما قال: حدِّثنا إبراهيم. وقال أبو بكر بن عَيَّاش: ما رأيتُ أحداً أفقه من مُغيرة، فلزمته. وفي رواية: كان من أفقههم. وقال جَريز، عن مُغيرة: ما وقع في مَسامعي شيءٌ فنسیته. وقال مُعْتَمِر: كان أبي يحثُني على حَديث مُغيرة. وقال أبو حاتم: عن أحمد: حديث مُغيرة مَدْخول، عامةُ ما رَوى عن إبراهيم إنَّما سَمِعه من حمَّادِ، ومن يزيد بن الوليد، والحارث العُكْليِ، وعُبَيْدة وغيرهم. قال: وجعل يُضَعُّفُ حديث مُغيرة عن إبراهيم وَحْدهِ. قال: وكان إبراهيم صاحب سُنَّةٍ ذكياً حافظاً. وقال ابنُ أبي مريم، عن ابن معين: ثقةٌ مأمون. وقال أبو حاتم: عن ابن مَعِين: ما زال مُغيرةُ أُحفظ. من حَمَّاد. وقال ابنُ أبي حاتم: سألتُ أبي، مُغيرة أحب إليك. أو ابن شُبْرَمة في الشّعبيِّ؟ فقال: جميعاً ثقتان. وقال العِجْليُّ : مُغيرة ثِقَةٌ فقيهُ الحديث، إلا أنَّهُ كان يُرسل الحديث عن إبراهيم، فإذا وُقفِ أُخبرُهُم ممن سَمِعَه، وكان من فُقَهاء أصحاب إبراهيم، وكان عُثمانياً. وقال الأجريُّ: قلت لأبي داود: سَمعِ مُغيرة من: مجاهد؟ قال: نعم، ومن أبي وَائل، كان لا يُدَلَّس، سَمعٍ من إبراهيم مئة وثمانين حديثاً. قال: وقال جرير: جلستُ. إلى أبي جَعْفر الرَّازي فقال: إنَّما سَمع مُغيرة من إبراهيم. أربعة أحاديث، فلم أقل له شيئاً. قال عليَّ : وفي کِتاب جَرير: عن مُغيرة عن إبراهيم مئة سَماع. وقال النَّسائيّ: مُغيرة ثقةٌ. وقال ابنُ فُضَيْلِ، عن أبيه: كُنَّا نجلسُ أنا ومُغيرة، وعَدَّ ناساً، نتذاكر الفقه، فربما لم نقم حتى نسمع النِّداء لصلاة الفَجْر. قال أبو نُعَيْم: مات بعد منصور سنة اثنتين. وقال أحمد بن حَنْبل: أُخْبرت أنَّه مات سنة ثلاث. وقال ابنُ نُمَيْر: مات سنة ثلاث. وقال ابنُ مَعِین: سنة أُربع. وقال العِجْلِيُّ: توفّي سنة ست وثلاثين ومئة. قلت: وفيها أرّخه ابن سَعْد وقال: كان ثقةٌ كثيرٌ ١٣٨ المفضّل بن عبد الله الحديث، وأبو بكر بن أبي شَيْبَة، وأبو بكر بن أبي عاصم وإسماعيل بن أبي خالد، وابن المُنْكَدِر، وعمرو بن دينار، وزياد بن عِلاقة، ولَيْث بن أبي سُلَيْم، ومحمد بن جُحادة، وغيرهم . وجَعْفَرِ الصَّادق، وزُبَيِّد الياميَّ وغيرهم. وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثِّقات))، وقال: كان مُتَلِّساً. وقال إسماعيل القاضي: ليس بقوي فيمن لقي لأنّه يُدَلِّس، فكيف إذا أرسل؟ خ م د ت س - المُغيرة بن النُّعمان النّخَعِيُّ الكُوفِيُّ . روى عن: سعيد بن جُبَيْر، وأبي الزُّبَيْرِ، وعُبيد الله بن يزيد بن الأقْنَع وغيرهم. وعنه: شُعبة، والثَّورِيُّ، ومِسْعَرِ، وعَنْبسة بن سَعيد قاضي الرِّيُّ، وشَرِيك، وأبو مالك النَّخَعِيُّ . قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة. وكذا قال أبو داود، وأبو حاتم. وقال أبو حاتم: مرة صالح. وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثِّقات)). قلت: وقال العِجْليُّ، ويعقوب بن سُفيان: ثقة. ق - المُغيرة بنُ نَهِيك الحِمْرِيُّ الحَجْرِيُّ المِصْريُّ. روى عن: عُقبة بن عامر، وعن دُخَيْن الحَجْريِّ، عنه . روى عنه: عثمان بن نُعَيْمِ الرُّعَيْنِيُّ. قلت: وقال الذّهبيُّ: ما روى عنه سوى عثمان. المغيرة أبو الوليد، أو الوليد أبو المُغيرة. في الكُنى. ق - المغيرة الأزديّ. عن: محمد بن زيد. وعنه: أبو حَمْزة محمد بن حمزة السُّكّرِيُّ، كأنَّه القَسْمَليُّ. الميم مع الفاء من أسمه المفضل ت - المُفَضَّل بن صالح الأسديّ، أبو جَميلة، ويقال: أبو علي النَّخْاس الكُرفيُّ . روى عن: سِماك بن حَرْب، والأعمش، وعنه: إسماعيل بن أبان الوَرَّاق، ومحمد بن عمر بن الوليد الكِنْديُّ، وعلي بن عبدالله الدَّهّان، ومحمد بن إسماعيل بن سَمُرة الأحْمسيُّ، ومحمد بن طَريف البَجَلِيُّ وآخرون. قال البُخاريَّ، وأبو حاتم: منكرُ الحديث. وقال الترمذيّ: ليس عند أهل الحديث بذاك الحافظ . وقال ابنُ حِبَّان: يَروي المقلوبات عن الثُّقات، فوجب ترك الاحتجاج به. قلت: وقال ابنُ عَدي بعد أن أورد له أحاديث: أنكر ما رأيتُ له حديث الحسن بن علي، وسائره أرجو أن يكونَ مستقيماً. يعني حديث الحسن بن علي: أتاني جابر فقال: اكشف لي عن بَطْنِك، الحديث. ق - المُفَضَّل بن عبدالله الكُوفيُّ. روى عن: أبي إسحاق السَّبيعيِّ، وأبان بن تَغْلب، وجابر الجُعفيِّ. وعنه: سُوَيْد بن سعيد الحَدَثاني، ومحمد بن أبي السّرِيّ. قال أبو حاتم: ضعيفُ الحديث. وزعم ابنُ عَدي أنَّه مُفَضَّل بن صالح وأن سُوَيْد بِن سعید کان يخطىء في اسم أبيه، ثم أورد له أحاديث من طريق سُويد سَمَّاه فيها هكذا، ثم رواها من غير طريق سُؤَيْد فقال: عن مُفَضِّل بن صالح. تمييز - المُفَضَّل بن عبد الله، ويقال: ابن عُبيد الله الحَبَطِيُّ الْيَرْبوعيُّ البَصْرِيُّ، مكنَ بغداد. روى عن: داود بن أبي مِنْد، وإسماعيل بن مسلم، وعمر بن عامر السُّلميِّ . وعنه: أبو معمر القطيعيُّ، ومحمد بن عبدالله المُخَرَّميُّ. قال الدُّوريّ، عن ابن معين: ليس بشيءٍ. ١٣٩ المفضل بن فضالة وقال أبو حاتم: شَيْخٌ بصْريَّ محله الصّدق. ذكره ابنُ حِبَّان في (الثِّقات)). وقال الخطيب: كان صدوقاً. د ت ق - المُفَضَّل بِن فَضَالة بن أبي أُمَّة القُرَشِيُّ، أبو مالك البَصْريّ، أخو مُبارك بن فَضَالة، مولى آل الخطاب . روى عن: أبيه، وحبيب بن الشّهيد، ويكر بن عبد الله المُزَنِيِّ، وعبد الملك بن عُمَيْر، وعاصم بن أبي النّجُود، وعلي بن زيد بن جُذْعان، وداود بن أبي هند وجماعة . وعنه: ابنُّ مهدي، وحجَّاج بن محمد الأعور، وحمَّاد بن زيد، وإسحاق بن عيسى ابن الطُّباع، ويونس ابن محمد المُؤدِّب، وأبو داود الطَّالسِيُّ، وأبو سَلَمة موسی بن إسماعيل وغيرهم. قال الدُّورِيُّ، عن ابن مَعِين: ليس بذاك. وقال أبو حاتم: يُكتبُ حديثُه. وقال الآجريُّ، عن أبي داود: بَلَغني عن علي أنَّه قال: في حديثه نگّارة. وقال الترمذيّ: شَيْخْ بَصْريَّ، والمِصْرِيُّ أوثق منه وأشهر. وقال النَّسائيُّ: ليسَ بالقوي. وذكره ابنُ حِبَّان في ((النِّقَات)). له في ((السُّنن)) حديثه عن حَبيب، عن ابن المُنْكدر، عن جابر ((أَخَذَّ رَسولُ الله صلَّى الله عليه وآله وسلم بيد مَجْذُومٍ فَوَضَعِها مَعَه في القَصْعَةُ)) الحديث. وزَعَم بعضُهم أنَّه أخو الفَرَجِ بن فَضَالة وليس بشيء. قلت: هذا قَوّل ابن حِبَّان . قال ابن عدي : لم أرَ له أُنکر من هذا، يعني حديث جابر. ع ـ المُفَضِّل بن فضالة بن عُبَید بن ثُمامة بن مزید بن نَوْفِ الرُّعَينِيُّ، ثم القِتْبانيُّ، أبو معاوية المِصْريُّ قاضيها. روی عن: یزید بن أبي حبيب، ومحمد بن عجلان، وعبد الله بن عَيَّاش القِتْبَانِيِّ، وعيَّاش بن عَيَّاس القِتْبانيُّ، وعُقَيْل بن خالد الأيْلِيِّ، ورَبيعة بن سيف، وهِشام بنٍ سَعْد، وابن جُرَيْج، ويونس بن يزيد، وعبدالله بن سُلَيْمان الطويل وغيرهم. وعنه: ابنه فَضَالة، والوليد بن مُسْلِم، وحسّان بن عبد الله الواسطي، وأبو الأسود النّضْربن عبد الجبار، وسَعيد بن عيسى بن تَلِيد، وسعيد بن زكريا الأدم، وزكريا. ابن يحيى كاتب العُمَرِيِّ، ومحمد بن عاصم المِصْريَّ، ويزيد بن خالد بن مَوْهَب الرُّمْلِيُّ، وقُتَيْبة بن سعيد، ومحمد بن رُمْح وغيرهم. قال إسحاق بن منصور، عن ابن مَعِين: ثقة . وقال الدُّوريّ، عن ابن معين: رجلُ صِدْقٍ، وكان إذا جاءَ رجل قد انكسرت يده أو رجله جَبّرها، وكان يصنع: الأرْحِيّة . وقال أبو زُرْعة: لا بأسَ به. وقال أبو حاتم، وابن خِرَاش: صدوقٌ في الحديثِ. وقال ابن يونس: وَلَي القَّضَاءُ بِمِصْر مرتين، وكان من أهل الفضل والدِّين، ثقةً في الحديث من أهلِ الوَرّع، ذكره أحمد بن شُعَيْب يوماً وأنا حاضر، فأحسنَ الثَّناء عليه. ووثّقه، وقال: سمعتُ قُتِيبة بن سَعيد يذكر عنه فَضْلاً. وقال الآجريُّ، عن أبي داود: كان مُجاب الدَّعوة، ولم يُحدِّث عنه ابن وَهْب، وذلك أنَّه قَضى عليه بقضية . وقال عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالحكم: أخبرني. بعض مشايخنا أنَّ رجلاً لقي المُفَضِّل بن فَضَالة بعد أن عُزِل عن القَضَاء، فقال له: حَسيبك الله قضيت عليَّ بالباطل، فقال له المُفَضَّل: لكن الذي قضينا له يُطيب الثّناء. قال يحيى بن أبي بُكَيْر: وُلد سنة سبع ومئة، ومات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومئة. وكذا قال ابنُ يُونس لكن لم يقل: أو اثنتين. وقال البُخاريُّ: مات في شَوال سنة إحدى وثمانين. قلت: وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثَّقات)). وذكره ابنُ سَعْد في الطبقة الخامسة من أهلُ مِصْر، ١٤٠