النص المفهرس

صفحات 61-80

معر بن خدام
وابن عُنَّيْنة، وابن المبارك، وعيسى بن يونس، وإسحاق بن
يوسف الأزْرَق، وإسماعيل بن زكريا، وابن نُمَيْرِ، ووكيع،
ويحيى بن أبي زَائِدة، ويحيى بن آدم، ويحيى القُطّان، وأبو
أحمد الزُّبیرُّ، ومحمد بن بِشْر العبدُّ، ویحی بن سعيد
الأمويّ، وأبو أسامة، وعبدالله بن داود الخُرَيبيُّ، وخَلَّد بن
يحيى، وأبو نُعَيْم وآخرون.
قال حفص بن غياث، عن هشام بن عروة: ما قَدِم علينا
من العِراق أفضل من أيوب ومن ذاك الرُوَّاسيِّ، يعني مِسْعراً،
لأنَّ رأسه كان كبيراً.
وقال ابنُّ المديني: قلت ليحيى بن سعيد: أيما أثْبت
هِشام الدَّسْتُوائيّ أو مِسْعر؟ قال: ما رأيتُ مِثل مِسْعر، كان
مِسْعَر من أثبت النَّاس.
وقال عمرو بن علي: سمعتُ ابن مهدي يقول: حُّثنا
أبو خَلْدة، فقال له أحمد بن حنبل: كان ثِقَةٌ، وكان مُؤَدِّبأ
وكان خِياراً، الثَّقةُ شُعْبَة ومِسْعَر.
وقال الخُربيّ، عن الثّوريّ: كُنَّا إذا اختلفنا في شيءٍ
سألنا عنه مِسْعراً. قال: وقال شعبة: كُنَّا نسمي مِسْعراً:
المُضْحف.
وقال إبراهيم بن سَعيد الجَوْهريُّ: كان يُسمّى الميزان.
وقال أبو زُرْعة الرَّازي: [سمعتُ أيا نعيم يقول: مِسعَر
أثبتُ، ثم سفيان، ثم شُعبة.
وقال أبو زرعة الدمشقي]: سمعتُ أبا نُعَيْم يقول: كان
مِشْعر شَكْاكاً في حديثه، وليس يُخطىء في شيءٍ من حديثه
إلا في حدیث واحدٍ .
وقال أبو بكر ابن أبي شيبة، عن وكيع: شُكْ مِسْعَر کیقین
غيره .
وقال العِجْلِيُّ : كوفيٍّ ثقةٌ ثَبْتُ في الحديث، وكان
الأعمش يقول: شَيْطان مِسْعَر يستضعفه فيشكّكه في
الحديث، وكان يقول الشِّعر.
وقال عبدالجبار بن العلاء، عن ابن عُيَيْنة: كان من
معادن الصّدق.
وقال أبو طالب، عن أحمد: کان ثِقةً خياراً حديثه حديث
أهل الصّدق.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.
وقال ابنُ عَمَّار: مِسْعَر حُجَّة، ومَنْ بالكوفة مثله!
وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبي زُرْعة: ثقة. قال: وسُئل
أبي عن مِسْعَر وسُفيان فقال: مِسْعر أعلى إسناداً وأجود حديثاً
وأتقن، ومسعر أتقن من حمّاد بن زيد.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: مِسْعر صاحب شيوخ،
روی عن مئة لم يرو عنھم سفيان.
وقال محمد بن عَمَّارين الحارث الرَّزيَّ: سمعت أبا
نُعَيْم يقول: سمعتُ الثّوريّ يقول: الإِيمان يزيدُ ويُنْقص، ثم
قال: أقول بقول سفيان، ولقد مات مِسْعَر وكان من خيارهم
فما شهد سُفيان جنازته، يعني من أجل الإرجاء.
قال عمرو بن علي: مات سنة ثلاث وخمسين.
وقال أبو نعيم: مات سنة خمس وخمسين.
نقاش: وقال أبو مُسْهِر: حدّثنا الحكم بن هشام، حدّثنا
مِسْعَر: دَعاني أبو جعفر لَيُّوليني فقلتُ: إِنْ أهلي يقولون لي :
لا نَرْض اشتراءك في شيء بدرهمين، وأنت تُوليني؟
فأعفاني.
وقال مَعْن المسعودي: ما رأيتُ مِسعراً في يومٍ إلا وهو
فيه أفضل [من اليوم الذي كان بالأمسٍ](١).
وقال شُعْبة: مِسْعر في الكُوفيين كابن عَوْن في
البَصْريين.
وفيه يقول ابن المبارك:
مَنْ كان مُلْتُمِساً جَليساً صالحاً
فَلْيَاتِ حلقة مِسْعر بن كِدَام
في أبيات.
وقال محمد بن مِسْعر: كان أبي لا ينام حتى يقرأ نِصْف
القُرآن.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات))، وقال: كان مُرْجِئاً نَبْتاً في
الحديث، سمعتُ ابن قحطبة يقول: سمعتُ نَصْر بن علي
(١) ما بين الحاضرتين من ((سير أعلام النبلاء)) ١٦٥/٧.
٦١

مسعود بن الأسود
يقول: سمعتُ عبد الله بن داود يقول: كان مِسْعَر يُسمّى
المُصْحَف لقلة خطئِه وحِفْظه.
وقال ابنُ أبي حاتم: سألتُ أبي عن مِشْعَر إذا خَالفه
الثّورِيُّ فقال: الحُكمِ لِمِسْعَر فإنَّه المُصْحَف.
من اسمه مَسْعود
ق - مَسْعود بن الأسود بن حارثة بن نَضْلة بن عَوْف بن
عُبَيِّد بن عَويج بن عدي بن كَعْب القُرَشيُّ الْعَدَويُّ المعروف
بابن العَجْماء. له صُحبة .
قال ابن عبدالبرِّ: كان من السَّبعين الذين هاجروا من بني
عَدي بن كَعْب هو وأخوه مُطيع، أمهما عجماء بنت عامر،
وكان من أصحاب الشّجرة، واستشهد بمؤتة.
روى حديثه: ابن إسحاق، عن محمد بن طَلَّحة بن
ركانة، عن أمه عائشة بنت مسعود بن الأسود، عن أبيها قال:
لَمَّا سَرَقت تلك المرأة القَطِيفَة من بَيْتِ رَسول الله صلَّى الله
عليه وآله وسلم، الحديث.
. قلت: ورواه يزيد بن أبي حَبيب، عن محمد بن علي بن
رُكانة، عن خالته بنت مسعود بن العَجْماء، عن أبيها.
وقال ابنُ حِبّان في الصحابة: سَكَنَ مِصْرِ، فَوَهِم لأنَّ
قَتْله كان قبلٍ فَتْح مِصْر بمدة، وكأنّه اشتبه بمسعود بن الأسود
: آخر، ذكره ابنُ عَبد الْبَرُّ في («الاستيعاب)) وفَّق بينه وبين الذي
قبله، وذكر في هذا أنّه مِصْريٍّ وَذکر الاختلاف في اسم أبيه،
والله تعالى أعلم.
س - مَسْعود بن جُويرية بن دَاود المَجْزوميُّ المَوْصليُّ،
أبو سعيد.
روى عن: المُعافى بن عِمْران، وهُشَيْم، وَعفيف بن
سالم، وابن عُيّنة، ووكيع وغيرهم.
وعنه: النَّائِيُّ، وَجَعْفر بن محمد البَّلَدِيُّ، وعلي بن
الهَيْثُم الفَزاريُّ، وأحمد بن العبَّاس البَعْدادِيّ، وعبَّاس بن
محمد الكُوفيُّ إمام مسجد أبي حاضر، وأبو يَعْلى محمد بن .
أحمد المَلَطيُّ، وزيد بن عبد العزيز المَوْصِليُّ وغيرهم.
قال النّائيّ: لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثّقات)).
وقال أبو زكريا الأزْديُّ في ((تاريخ المَوْصِل )): كان نبيلاً.
من الرِّجال توفّي سنة ثمان وأربعين ومثتين.
قلت: تتمةُ كلام ابن حِبَّان: مُستقيمُ الحديث.
وقال مسلمة بن قاسم : لا بأس به.
وغَفَل ابنُ القَطَّان فقال: لا يُعْرَف.
٢ ٤ - مَشْعود بن الحَكْم بن الرّبيع بن عامر بن خالد بن
عامر بن زُرَيْقِ الزُّرَقِيِّ الأنصاريُّ، أبو هارون المدنيُّ .
روى عن: أُمه ولها صُحْبة، وعن عُمر، وغُثْمَان،
وعلي، وعبد الله بن حُذَافة السُّهْميِّ.
وعنه: أولاده: إسماعيل، وعيسى، وقَيْس، ويؤسف،
ونافع بن جُبَير بن مُطْعِم، وسُلَّيْمان بن يسار، وابن المُنْكدر،
والزُّهريَّ، وعبد الله بن أبي سَلَمة، وحَكيم بن حكيم
الأنصاريُّ، وأبو الزَّناد.
قال الواقدي: كان سَريّاً مَرِيّاً(١) ثقةٌ . :
وذكره ابنُ حِبّان في ((العِّقات)).
وقال ابن عَبد البرُّ: وُلِد على عَهْدِ النَّبِيِّ صلَّى الله عليه
وآله وسلّم، وكان له قَدْر، ويُعد في جلّة التّابعين وكبارِهم.
قلت: وكذا قال الواقدي، وابن أبي خَيْثمة،
والعَسْكريّ: أنَّه وُلِد في عَهْده صلَّى الله عليه وآله وسلّمْ.
زاد العَسْكريُّ : ولم يَرْو عنه شيئاً.
قد س - مُسْعود بن سعد الجعْفُّ، أبو سعد، وقيل: أبو
سَعيد الكُوفِيُّ أخو الرَّبيع بن سَعْد.
روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاريِّ، ومُطَرُّف بن
طَرِيف، وخُصَيْف، والحََن بن عُبيد الله، والأعمش، وعطاء
ابن السَّائِب، وموسى الجُهَنيِّ، وغيرهم.
وعنه: أبو خالد الأحمر، وعلي بن هاشم بن البرید،
وعبد العزيز ين الخَطَّاب، وحُسين بن الحَسَنِ الأشْقِرَ، وأبو:
تُعَيِّم، وأبو غَسَّان النَّهْدُّ وغيرهم .
قال أبو حاتم: قال ابن معین: کان من خیار عباد الله،
(١) كذا في ((تهذيب الكمال))، وفي المطبوع من ((تهذيب التهذيب)): كان ثبتاً مأموناً.
٦٢

مسعود بن مالك
وكان ابن عم أبي خَيْئَمة .
وقال ابنُ أبي خَيْئَمة، عن ابن مَعِين: ثقة.
وقال أبو حاتم: يُکتبُ حَديثُه.
وقال الأجريُّ، عن أبي داود: ما سمعتُ إلا خَيْراً.
وقال النسائيُّ : ثقة.
وذكره ابنُ حِبّان في «النِّقات)».
قلت: وقال أبو بكر البَزّار: صالحُ الحديث.
وقال إسحاق بن رَاهويه في «مُسْتده» والبُخاريُّ في
«تاریخه)): قال یحی بن آدم: وكان من خيار عباد الله تعالى.
م س - مَشْعُود بن مالك بن معبد الأسديّ الكوفيّ، مولی
سعيد بن جبير.
روى عن: مَوْلاه، وعن الربيع بن خُثّيم، وعلي بن
الحُسين.
وعنه: الأعمش، والثّوريّ، وصالح بن حَيَّان.
قال النِّسائيُّ: مَسْعود بن مالك كُوفِيٍّ ثِقَةٌ.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثّقات)).
روى له مسلم حديثاً واحداً عن سعيد عن ابن عبّاس:
(نُصِرِتُ بالصُّباء.
بخ م ٤ - مَشْعود بن مالك، أبو رَزِين الأسديُّ، أُسد
خزيمة، مولى أبي وائل الأسديّ الكُوفيّ .
روى عن: مُعاذ بن جبل، وابن مسعود، وعمرو بن أُم
مكتوم، وعلي بن أبي طالب، وأبي موسى الأشعريِّ، وأبي
هريرة، وابن عَبَّاس، ومِصْدع أبي يحيى، والفُضَيْل بن
غَزْوان وغيرهم.
وعنه: ابنه عبد الله، وإسماعيل بن أبي خالد، وعاصم
بن أبي النَّجُود، وعَطاء بن السَّائب، والأعمش، ومَنْصور،
وموسى بن أبي عائشة، وإسماعيل بن سُمَّيْع، ومُغيرة بن
مِقْسَم، والزُّبَيْر بن عدي، وعَلْقمة بن مَرْتَد وغيرهم.
قال ابنُ أبي حاتم: سُئل أبو زُرْعة عن أبي رَزِين، فقال:
اسمه مسعود ◌ُوفيٍّ ثقةٌ.
وقال أبو حاتم: شَهِد صِفِين مع علي .
وقال يحيى : كان أكبر من أبي وائل، وكان عالِماً فَهِماً.
وقال أبو بكر بن عَيَّاش، عن عاصم: قال لي أبو وائل:
ألا تَعْجِب من أبي رَزين قد هَرِمِ، وإنما كان غُلاماً على عَهْد
عُمر وأنا رَجُل.
موقع ذكره في البخاريِّ في الحیض من «صحيحه».
وذكره ابنُ حِيَّان في «الثُقات)).
وذكر عبد العزيز بن صُهيب عن أبي صَفيَّة: أنَّ ابن زياد
قتَل أبا رَزِین.
وقال أبو بكر بن أبي داود: أبو رَزِين الأسديُّ يُقال:
اسمه عُبَيْدِ ضُربت عُنُقه بالبَصْرة. روى عن علي، ويقال: إِنَّه
مَوْلاه، وأبو رَزِين آخر أُسَديّ، روى عن سعيد بن جُبَيْر اسمه
مسعود بن مالك.
قلت: وأما الحاكم أبو أحمد في ((الكنى)) فجعلهما
واحداً اسمه مَسْعود بن مالك، وذلك وَهْم.
بالغ البَرْقانيُّ فيما حكاه الخطيب عنه في الرِّد على من
زَعَم أنَّهما واحد، وسَببُ الاشتباه مع اتفاقهما في الاسم
واسم الأب والنُّسْبة إلى القبيلة والبُلْدَان، والأعمش روى عن
كُلٌّ منهما، فتلخصَ أنَّ أبا رَزِين مُختلفٌ في اسمه، والأصحْ
أنَّهِ مَسْعود بن مالك، ومُخْتلفٌ فِي وَلائِه أيضاً، وأما الرّاوي
عن سعيد بن جُبَيْر فهو أصغر مِنْه بكثير لكنَّه شاركه في الأصح
في اسمه والله تعالى أعلم.
ولكن الذي ظهر لي أنَّ أبا رَزِين الأسَدِيّ المُسَمّى بِعُبيد
هو المقتول زمن عُبيد الله بن زياد بعد سنة ستين أو قَبْلها، وأنُ
أبار رَزِين المُسمَّى بمسعود بن مالك آخر تأخر إلى حدود
التسعين من الهِجْرة، والله تعالى أعلم.
وقد ارِّخ ابنُ قانع وفاته سنة خمس وثمانين.
وقال خليفة: مات بعد الجماجم .
وحكى ابنُ أبي حاتم في ((المراسيل» عن شُعْبة: أنَّه كان
يُنكر سماع أبي رَزِين من ابن مسعود.
وكذا أنْكر ابنُ القَطّان سماعه من ابن أم مكتوم.
وقال العِجْليُّ: مَسْعود أبو رَزين الأسديُّ كُوفِيٌّ ثِقة.
وقرأت بخط مُغلطاي: قَوْل المِزُيِّ: وقال يحيى : كان
عالِماً فَهماً، تَصْحيف، والصَّواب ما ذَكَر البُخاريُّ في
((تاريخه)» فإنّه قال: قال يحيى القَطّان: حدّثنا أبو بكر السَّرَّاج
٦٣

مسعود بن شببرة
قال: كان أبو رزين أكبر من أبي وائل، قال يحيى: وكان عالماً
بهما، يعني بالباء الموحدة المكسورة والهاء والميم على
التثنية، والمُخْبَر عنه بذلك أبو بكر السَّرَّاج لا أبو رَزِين
بخلاف ما يُفْهِمه كلام المِزُيِّ.
س - مَسعود بن خَيْرَة مَوْلِى فَرْوةِ الأسْلميُّ. له صُحْبة.
روى عن النّبِيِّ صلّى الله عليه وآله وسلّم في الصّف
في الصّلاة، وعن أنس.
وعنه: بُرَيْدة بن سفيان بن فّرْوة الأسلميُّ.
قلت: سَمَّاه الواقديُّ فيما حكاه ابنُّ سَعْد في ((الطبقات)»
أبا مُنَيّدة .. وكذَا سَمَّاء أبو القاسم البَغَويُّ في (معجمه))
وغيرهما.
: ت ق - تَسْعود بن وَأصل العَقْدِيُّ الْبَصْرَيُّ الأزرق
صاحب السَّابريِّ.
روى عن: النَّهَامن بن فَهْم، وغالب الثَّمَار.
وعنه: بِسطام بنِ الفَضْل، ومالك بن عبد الواحد،
ومحمد بن عبدالسرَّحمن العَنْبِرِيُّ، وسَلَمة بن حَيَّان،
وعبد السرحمن بن عبد الخالق الأنصاريّ، وأبو غسان
المِسْمعيَّ، وأبو بكربن نافع العَبْديُّ، وعمربن شبة
النَّمْرِيُّ.
قال الآجريّ، عن أبي داود: ليس بذاك.
وذكره ابنُ حِيَّان في «الثِّقات)).
واستغرب التُّرمذيّ حديثه عن النَّاس، عن قتادة، عن
سعيد، عن أبي هُريرة في صَوْمٍ أيامِ العَشْر، وليس له في
«السنن» غيره.
قلت: تتمة كلام ابن حِبَّان: يُكنى أبا مُسْلم، ربما
أغْرب.
وقرأتُ بخطّ الذُّهبِيِّ: ضعَّفه أبو داود الطَّيالسيّ. ثم
وجدتُ ذلك في ((الضُّعفاء) لابن الجوزي.
من اسمه مسكين
يخ م دس - مْكين بن يُكَيْر الحَرَّاني، أبو عبدالرحمن
الخذَّاء.
روى عن: سعيد بن عبدالعزیز، وجعفر بن برقان،
والأوزاعيّ، ومالك، ومحمد بن مُهاجر، وثابت بن عجلان،
والمَسْعوديِّ، وشُعبة، وشُعيب بن أبي حَمْزة، وأبي بَلْح
العنبريّ، وزَمْعة بن صالح وغيرهم.
وعنه: أحمد بن حنبل، والنّفيليّ، والمغيرة بن
عبدالرحمن الحَرَّانيّ، وعمروبن خالد، وأحمد بن أبي
شُعیب، وابنه الحسن بن أحمد، ومحمد بن وهب بن أبي
كريمة: الحَرَّانيون، ومحمد بن عُبيد بن مَيْمون المديني،
وأحمد بن سليمان الرُّماويّ وآخرون.
قال الأثرم: سمعت أحمد يُحسِّن أمره.
وقال مَرةُ: قَدَّمه أبو عبدالله على مخلد بن يزيد، وقال :.
حدَّث عن شُعبة بأحاديث لم يروها أحد.
وقال أبو داود: سمعتُ أحمد يقول: لا بأس به ولکن في
حديثه خطأ.
وقال ابنُ مَعِین: لا بأس به.
وكذا قال أبو حاتم، وزاد: كان صالح الحديث، يحفظ .
الحدیث.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثُّقات))، وقال: مات سنة ثمان
وتسعين ومئة .
قلت: وقال أبو أحمد الحاكم: له مناکیر کثیرةً، كذا
نقلتُه من خَط الذّهبيِّ، والذي في ((الكُتی)) لأبي أحمد: كان
كَثِيرَ الوَهْم والخطأ.
وقال في مَوْضِع آخر: ومن أين كان مِشْكين يضبط عن
سَعيد؟
وقال ابنُ شَاهين في ((الثُّقات)): قال ابنُ عَمَّار: يقولون:
إنَّه ثقة، لم أسمع منه شيئاً.
من اسمه مُسْلم
ع - مُسْلم بن إبراهيم الأزْديُّ الفَراهِیديُّ، مولاهم، أبو
عَمرو البَصْريُّ الحافظ.
روى عن: عبدالسلام بن شَدَّاد، وجرير بن حازم، وأبان
بن يزيد العَطّر، وأبي الأشْهب العُطَارديِّ، وهُنيد بن
القاسم، والأسود بن شَيْبان، وحمَّاد بن سَلَمة، وأبي خَلْدة
خالد بن دينار، وإسماعيل بن مُسْلمِ العَبْدِيِّ، وسلام بن
مِسْكين، وشعبة، وصالح المُرِّيِّ، ومُبارك بن فَضَالة،
٦٤

مسلم بن ثَفنة
وصَدَقة بن موسى، والقاسم بن الفَضّل الحُدَّانِيِّ، وقرّة بن.
خالد، وهمام بن يحيى، وهِشام الدُّسْتَوائِيِّ، وَوَهْب بن
خالد، وأبي هِلال الرَّاسِيَّ، وعلي بن المبارك، وعبدالله بن
المبارك وجماعة .
روی عنه: البُخاريُّ، وأبو داود، وروى أبو داود أيضاً
والباقون له بواسطة نَصْربن علي الجَهْضميِّ، ومحمد بن
يحيى القُطَعيِّ، وَعَبْد بن حُمَّيْد، والدَّارميِّ، وأبي داود
الحَرَّانِيِّ، وأحمد بن الحسن بن خِراش، وأحمد بن يوسف
السُّلميِّ، وأحمد بن عبد الله بن علي بن سُويد المَنْجوفيِّ،
وحجاج بن الشاعر، وزيد بن أُخْزَم الطّائِيِّ، وعبد الله بن
الهَيْتمِ العَبْدِيُّ، والعبّاس بن عبد الله السُّنْدِيِّ، وعمروبن
علي الصَّيْرفيِّ، وعَمروبن منصور النَّسائيِّ، ومحمد بن
عَمربن علي بن مُقَدَّم، ويحيى بن الفَضْلِ الْخِرَفيِّ،
ويزيد بن محمد بن فُضَيْل الرَّسْعنيِّ، ومحمد بن يحيى
الذُّهليِّ، وروى عنه أيضاً: يحيى بن معين، ويُنْدَار، وأبو
موسى، وأبو قُدامة السُّرخيَّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم،
ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيّ، ومحمد بن أيوب بن
الضُّرَيْس، وأبو مُسلم الكَجيّ، وعلي بن عبدالعزيز، وأبو
خليفة الجُمحيِّ وآخرون.
قال ابنُ أبي خَيْئَمة، عن ابن معين: ثقةٌ مأمون.
وقال نَصْربن علي: سمعتُ مسلم بن إبراهيم يقول:
قَعدتُ مَرَّةً أُذاكر شُعبة عن خالد بن قيس، فقال: كِدْتَ تَلْقى
أبا هريرة.
وقال العِجْلِيُّ : كان ثِقةً عمي بأخَرة .
وقال أبو زُرْعة: سمعتُ مُسلم بن إبراهيم يقول: ما أتيت
حلالاً ولا حراماً قط. قال أبو حاتم: وكان لا يحتاج إليه.
وقال الفَضْلِ بن سَهْلِ الأعرج: سمعتُ ابنَ مَعِين يُقدِّم
مُسلم بن إبراهيم على مُعاذ بن هشام ويقول: لا أجعل رجلاً
لم يرو إلا عن أبيه كرجل روى عن النّاس.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ثقةٌ صدوقٌ.
وقال الآجربيُّ، عن أبي داود: كَتَب مُسلم بن إبراهيم
عن قريبٍ من ألف فَيْخ.
وقال أيضاً: ما رَحلَ مُسْلم إلی أحد، وكان يحفظ حدیث
فُرَّة، وهشام، وأبان العَطَّار بهذه هَذّاً، وهو أحب إلينا من ابن
كثير، وكان ابن كثير لا يحفظ، وكانت فيه سلامة.
قال البُخاريُّ: مات سنة اثنتين وعشرين ومثتين.
زاد غيره: في صَفّر.
قلت: وقال ابنُ سَعْد: كان ثِقةً كثيرً الحديث، ومات
بالبَصْرة في صَفّر سنة اثنتين وعشرين.
وقال ابنُ حِبَّان في ((الثقات)): كان من المتقنين.
وقال ابنُ قانع: بَصْريّ صالح.
م دت س - مُسلمٍ بن أبي بَكْرة، نُفَيَع بن الحارث الثَّقفيُّ
البصريُّ.
عن : أبيه .
وعنه: عُثمان الشَّحَامِ، وسعيد بن جُمْهان، وأبو
الفَضْلِ بن خَلَف الأنصاريُّ، وأبو حفص سعيد بن سَلّمة.
ذكره ابنُ حِبَّان في («الثّقات)).
قلت: وقال العِجْليُّ: بَصْريَّ، تابعيٌّ، ثقة.
وقال خليفة بن خَيَّاط: مات بعد الثمانين وقبل التسعين.
د سٍ - مُسْلِمٍ بِن ثَفِنَّة، ويقال: ابن شُعبة البَكْرِيُّ،
ويقال: [الیشْگري]، حجازيّ.
روى عن : سَعْر الدُّؤليِّ.
وعنه: عمرو بن أبي سُفيان الجُمَحيِّ .
قال وكيع: عن زكريا بن إسحاق، عن عمروبن أبي
سُفيان، عن مسلم بن ثَّقِنَّة.
وقال روح بن عبادة وغیر واحد: عن زکریا، عن عمرو،
عن مُسلم بن شعبة .
قال أحمد بن حنبل: أخطأ فيه وکیع.
قال النّسائيُّ: لا أعلم أحداً تابع وکیعاً على قوله: ابن
ثَّفِنَّة.
وقال الدِّارقطنيُّ: وَهِمَ وَكيع، والصَّواب: مُسْلم بن
شُعبة.
وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثُّقات)).
قلت: بقيّةُ كلام أحمد في «مُسْنده)): قال بشر بن
السَّريّ مُتعجباً من قول وكيع: هؤلاء ولده هاهنا، يعني
بمكة .
٦٥

--
مسلم بن جبير
وقال البُخَاريُّ: قال وكيع: مسلم بن ثَّفْنَةً، ولا يصح.
وقال الذّهبيُّ؛ لا يُعْرف. کذا قال، وحکایةُ أحمد عن بِشْر
تدل على شُهْرته، وفي سياق حديثه عند أحمد وغيره أنَّه كان
عَريف قَوْمه، ولفضله استعمله ابنُ عَلْقِمَة على عِراقة قَوْمه
ليصدقهم، فبعثني أبي لآتيه بصدقتهم.
د-مُسلم بن ◌ُبْر.
عن: أبي سفيان.
وعنه: یزید بن أبي حبيب.
وفي إسناد حديثه اختلاف.
وفي الثّقات لابن حِبَّان: مسلم بن [جبير] الحَرشيُّ،
روى عن ابن عُمر، وعنه يَعْلى بن عطاء، فيُحْتمل أن يكون
هو هذا.
قلت: قال الذّهبيُّ: لا يُذْرى مَنْ هو، وقيل: تفرَّد عنه
یزید .
عخ ت ـ مسلم بن جُنْدُب الهُذَليُّ: أبو عبد الله القاضي.
روى عن: الزُّبَيْر بن العَوَّامِ، وحكيم بن حزام، وأبي
:هُريرة، وابن عُمر، ونَوْفل بن إياس الهُذَّلِيُّ، ويزيد بن أُنَّيْس
الهُذَلِيِّ، وأسلم مولى عُمر وغيرهم .
· روى عنه: ابنه عبد الله، وزيد بن أسلم، ويحيى بن
سعيد الأنصاريُّ، ويحيى بن أبي كثير، ومحمد بن عَمْروبن
خلخلة، وأصْبغ بن عبدالعزیز، وابن أبي ذئب وآخرون.
ذكره ابنُ حِيَّان في ((الثَّقات))، وقال: مات سنة ست
ومئة .
وقال ابنُ سَعْد في الطبقة الثانية من أهل المدينة: مات
في خلافة هشام وکان یقضي بغیر رِزْق.
قلت: بقيّة كلامه: وكان كبيراً .
وقال العِجْليُّ : تابعيٌّ ثقة.
وقال ابن مُجاهد: كان من فُصحاء النَّاس، وكان مُعلم
عُمر بن عبدالعزيز، وكان عُمر يُثني عليه وعلى فصاحته
بالقرآن .
دت - مُسلم بن حاتم، أبو حاتم الأنصاريُّ البَصْريُّ.
روى عن: ابن عُيّنة، وابن مهدي، وأبي بكر الحنفيُّ،
وأبي بَحْر البكْراويِّ، ومحمد بن عبدالله الأنصاريُّ،
وزُهَيْر بن نُعَيْم البابيِّ، ومَسْلمة بن سَالم الجُهنيِّ وغيرهم.
روى عنه: أبو داود، والترمذيُّ، وجعفربن أحمد بن
نَصْر الحافظ، وحُسين بن محمد القَبَّانيّ، ومحمد بن علي
الحكيم الترمذيَّ، ومحمد بن صالح بن الوليد النّرْسيِّ،
وعمربن محمد بن بُجَيْر، ومحمد بن جرير الطَّبريُّ،
ویحیی بن محمد بن صاعد، سمع منه سنة خمسین ومثنین،
وغيرهم.
قال التُّرمذيّ، وأبو القاسم الطَّرانيُّ: كان ثِقةً.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثَّقات)).
قلت: تتمةُ كَلامه: رُبما أخطأ.
د- مُسْلم بن الحارث، ويقال: الحارث بن مُسلم
التميميُّ.
روى عن: النِّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم في الدَّعاء
عند الانصراف من صلاة المَغْرِب.
روى حديثه: عبد الرحمن بن حَسََّانِ الفِلَطْنِي،
اختُلِف عليه فيه، قال البرقانيُّ: قلتُ للدارقطنيّ: مُسلم بن
الحارث بن مسلم عن أبيه! فقال: مجهول لا يروي عن أبيه
غيره .
توفّي الحارث بن مُسلم في خِلافة عُثمان .
قلت: وصحح البخاريُّ، وأبو حاتم، وأبو زرعة
الرَّازيان، والتُّرمذيَّ، وابنُ قَانح وغير واحد أنَّ مُسلم بن
الحارث هو صحابيٌّ روى هذا الحديث، وأخرج ابنُ حِيَّان
الحديث في «صحيحه» من مسند الحَارث بنْ مُسْلم ..
والذي يَترجّح ما قاله البُخاريُّ أنَّ صَدّقة بن خالد،
ومحمد بن شعیب ین شابور روپا عن عبدالرحمن بن حسّان
الذي مدار الحديث عليه فقالا: عن الحارث بن مسلم بن
الحارث عن أبيه .
ورواه وليد بن مُسلم فاختلف عليه فقال داود بن زُشَيْد،
وهشام بن عَمَّار، وعمروبن عثمان الحِمْصي، وعلي بن
سهل الرِّملي، ومُؤمِّل بن الفَضْلِ الحراني: عنه عن
عبدالرحمن عن مُسلم بن الحارث بن مسلم عن أبيه ..
وقال محمد بن مُصَفَّى، وعبد الوهاب بن نَجْدة، :
٦٦

مسلم بن الحجاج
ومحمد بن الصُّلت عن الوليد كقول صَدَقة بن خالد.
ومُحَصِّل ذلك الاختلاف في الصَّحابي هل هو
الحارث بن مُسلم أو مسلم بن الحارث؟ وفي التابعي كذلك،
ولم أجد في التّابعين توقيفاً إلا ما اقتضاه صَنيعُ ابن حِبَّان حيث
أخرج الحديث في «صحيحه)). وقد جَزَمِ الدَّارقطنيُّ بأنّه
مجهول، والحديث الذي رواه أصله تفرد به ما رأيته إلا من
روايته، وتصحيحُ مثل هذا في غاية الْبُعْد، لكن ابن حِبَّان
على عادته في تَوْثِيق مَنْ لم يرو عنه إلا واحد إذا لم يكن فيما
رواه ما يُنْكَر.
ت ـ مُسلم بن الحجّاجِ بن مُسْلِم القُشَيْرِيُّ، أبو الحُسين
النيسابوريُّ الحافظ.
روى عن: القَعْنَبِيِّ، وأحمد بن يونس، وإسماعيل بن
أبي أُويس، وداود بن عمرو الضَّبيِّ، ويحيى بن يحيى
النَّيسابوريِّ، والهَيْثُم بن خارجة، وسعيد بن منصور،
وشَيْبَان بن فَرُّوخ وخلق كثير قد ذكروا في هذا الكتاب.
روى عنه: الثّرمنيُّ حدیثاً واحداً عن یحی بن یحی،
عن أبي مُعاوية، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمة، عن
أبي هريرة حديث ((احصوا هلال شَعْبان لرمضان))، ما له في
((جامع التِّرمذيِّ)) غيره، وأبو الفَضْل أحمد بن سَلَمة،
وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو عمرو الخَفَّف، وحُسين بن
محمد القَبّانيّ، وأبو عمرو المُسْتملي، وصالح بن محمد
الحافظ، وعلي بن الحسن الهلاليُّ، ومحمد بن عبدالوهاب
الفَرَّاء وهما من شيوخه، وعلي بن الحُسين بن الجُنِيّد، وابن
خُزَيْمة، وابن صاعد، والسَّرَّاج ، ومحمد بن عَبْد بن حُميد،
وأبو حامد وعبد الله ابنا الشّرقي، وعلي بن إسماعيل الصَّفّار،
وأبو محمد بن أبي حاتم الرَّازي، وإبراهيم بن محمد بن
سُفيان، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوريّ، وإبراهيم بن محمد بن
حَمْزة، وأبو عوانة الإسفراييني، ومحمد بن إسحاق الفاكهيُّ
في كتاب ((مكة))، وأبو حامد الأعمشي، وأبو حامد بن
حسنويه وآخرون .
قال أبو عَمْرو المُسْتملي: أملى علينا إسحاق بن منصور
سنة إحدى وخمسين، ومُسلم ينتخب عليه، وأنا أستملي،
فنظر إسحاق بن مَنْصور إلى مُسْلم فقال: لن نَعْدِمِ الخير ما
أبقاك الله للمسلمين.
وقال الحاكم: سمعتُ أبا الفَضْل محمد بن إبراهيم،
سمعت أحمد بن سَلَمة يقول: عُقِد لمسلم مجلسُ
المذاكرة، فذُكِرِ له حديثٌ فلم يَعْرفه، فانصرف إلى مَنْزِله
وقُدمت له سَلّة فيها تمر، فكان يطلب الحديث ويأخذَ تَمْرة
تمرة، فأصبح وقد فني الشِّمر ووجد الحدیث. زاد غيره: فكان
ذلك سبب موته .
وقال محمد بن يعقوب: مات لخمس بَقين من رجب
سنة إحدی وستین ومشتین.
وقال غيره: وُلد سنة أربع ومنتين.
قلت: حَصَل لمسلمٍ في كِتابِهِ حَظّ عَظيم مُفْرِط لم
يحصل لأحد مِثله بحيث إنَّ بعض النَّاس كان يُفَضّلهَ على
(صحيح) محمد بن إسماعيل، وذلك لما اختص به من جَمع
الطُرق، وجَوْدة السّياق، والمحافظة على أداء الألفاظ كما هي
من غير تَقْطيعٍ ولا روايةٍ بمعنى، وقد نَسجَ على مِنْواله خَلقٌ
من النيسابوريين فلم يَبْلغوا شأوه، وحفظتُ منهم أكثر من
عِشْرين إماماً ممن صنّف المُسْتَخرج على مُسلم فيحان
المُعْطِي الوَهَّاب.
وله من التَّصنيف غير الجامع: كتاب «الانتفاع بجلود
السِّباع))، و((الطبقات)) مختصر، و((الکنی» کذلك، وامسند
حديث مالك)) وذكره الحاكم في ((المستدرك) في كتاب
الجنائز استطراداً، وقيل: إنّه صنَّ مُسنداً كبيراً على
الصحابة لم يتم.
قال الحاكم: كان تَامِ القَامة أبيض الرأمى واللّحية يُرخي
طرف عمامته بین کتفيه .
قال فيه شيخه محمد بن عبدالوهاب الفَرَّاء: كان مُسلمٍ
من عُلماء النّاس وأوعية العِلْم ما علمته إلا خيراً، وكان بَزَّازًا،
وكان أبوه الحجّاج من المشيخة .
وقال ابن الأخرم: إنَّما أخرجت مدينتنا هذه من رجال
الحديث ثلاثة: محمد بن يحيى، وإبراهيم بن أبي طالب،
وُمُسلم.
وقال ابن عُقْدة: قَلَّما يقع الغَلَط لمسلم في الرّجال لأَنَّه
کتب الحدیث علی وَجْهه .
وقال أبو بكر الجَاروديّ: حدّثنا مسلم بن الحجّاج وكان
من أوعية العِلْم.
٦٧

مسلم بن أبي حرة
وقال مسلمة بن قاسم: ثقة جليل القدر من الأئمة.
وقال ابنُ أبي حاتم: كتبتُ عنه وكان ثقةٌ من الحُفّاظ له
معرفةٌ بالحديث، وسُئل عنه أبي فقال: صدوقٌ.
وقال بُنْدار: الحفاظ أربعة: أبو زُرْعة، ومحمد بن
...
إسماعيل، والدَّارمي، ومُسْلم وقال.
سي - مُسْلِم بن أبي حُرَّة المدينيُّ.
عن: ابن الزُّبَيرِ، ونافع بن جُبِّر بن مُطْعِم.
وعته : ابن عَجْلان، وعُمارة بن غَزِيَّة، ويحيى بن
أيوب .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
قلت: وذكره ابنُ سَعْد في الطبقة الثالثة، وقال: كان
قليلَ الحديث.
دق - مُسْلم ين خالد بن قَرْقَرة. ويقال: ابن جَرْجَة
المَخْزوميُّ مولاهم، أبو خالد الزَّنْجِيُّ المَكيُّ الفقيه.
روى عن: زيد بن أسلم، وأبي طُوالة، والعلاء بن
عبد الرحمن، وعُبيد الله بن عُمر، وهشام بن مُروة، والزهريّ،
وعُنْبة بن مُسلم، وداود بن أبي مِنْد، وابن جُرَيْج وغيرهم.
روى عنه: ابن وَهْب، والشّافعيُّ، وعبد الملك بن
الماجشون، ومَرُوان بن محمد، وإبراهيم بن شَمِّاس،
وأسود بن عامر شَاذان، والحُمَيْدِيُّ، والنَّفَيلِيُّ، والقَعْنِيُّ،
وأبو نُعَيْم، وعلي بن الجَعْد، وابن أبي الشّوارب، وهشام بن
عَمَّار، وسُويد بن سعيد وآخرون.
قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: مسلم بن خالد كذا
وكذا.
[وقال عبامن الدُّوريّ وابن خيثمة، عن ابن معين: ثقةٌ.
وقال ابنُ أبي مريم عنه: ليس به بأس].
وقال محمد بن عثمان بن أبي شَيْبةٍ، عن ابن معين:
[ضعيفٌ].
وقال ابنُ المديني: ليس بشيء.
وقال البخاريُّ : منکرُ الحدیث.
[وقال النَّسائيُّ: ليس بالقويُّ].
وقال أبو حاتم: ليس بذاك القويّ، منكر الحديث،
يُکتبُ حديثه، ولا يُحتجُ به، تعرف وتنكر.
وقال ابنُّ عَدي: حسنُ الحديث، وأرجو أنَّه لا بأس به.
وقال عبد الله بن أحمد: قلت لسويد بن سعيد: لم سُمِّي
الزُّنْجيَّ؟ قال: كان شديد السّواد.
وقال إبراهيم الحَرْبي: إِنَّمَا سُمِّي الزَّنْجي لأنَّه كان أشْقر
كالبَصَلة، وكان فقيه أهل مكة .
وقال ابنُ سَعْد: حدثنا بکر بن محمد المکي، قال: كان
أبيض مُشْرباً بحمرة.
قال ابن أبي حاتم: الزُّنجيُّ إمامً في الفقه والعِلْم، كان
أبيض مُشْرَباً حُمْرة، وإنما قيل له: الزنجي لمحبته الثّمْر.
قالت له جاريته: ما أنت إلا زنْجِيَّ لأكل النّمر، فبقي عليه هذا
اللقب.
وقال ابنُ سَعْد: وترِّي في خلافة هارون سنة ثمانين ومثّة
بمکة وکان کثیر الغلط في حديثه، وكان في بدنه نعم الرجل،
ولكنَّه كان يَغْلط، وكان داود العَطَّار أروح في الحديث منه.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثُّقات)»، وقال: كان من فُقِهاء
الحجاز، ومنه تعلُّم الشّافعي الفقه قبل ان یلْقی مالكاً، وكان
مسلم بن خالد يُخطىء أحياناً، ومات سنة تسع وسبعين،
وقيل : سنة ثمانين ومئة .
قلت: وقال عُثمان الدَّارميُّ، عن ابن معين: ثقة. قال
عثمان: ويُقال: إنّه ليس بذاك في الحديث:
وقال السَّاجيّ: صدوقٌ کان کثیر الغلط، وکان یری
القدر.
قال السَّاجيُّ: وقد رُوي عنه ما يَنْفي القَدَر، حدَّثنا
أحمد بن مُحْرِز، سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: كان
مُسلم بن خالد ثقةٌ صالحَ الحديث.
فمما أنكروا عليه حديثه عن ابن جُرَيْج، عن عَطَاءُ، عن
أبي هريرة، وقال مَرَّة: عن ابن جُرَیْج، عن عمرو بن شُعَیب
عن أبيه عن جَدُّه مَرفوعاً: ((البَيِّنة على مَن ادَّعى، واليمين
على من أنكر إلا في القَسَامة)».
وحديثه عن داود، عن عِكْرمة، عن ابن عباسٍ رَفَعه
((مْعُونٌ مَنْ أتى النّساء في أدبارهنّ».
وحديثه عن زياد بن سَعْد، عن ابن المُنْكَدِر، عن
٦٨

مسلم بن أبي سهل
صَفْوان بن سُلَيْم، عن أنس مرفوعاً: ((يُعْثْتُ على إثر ثمانية
آلاف نبي منهم أربعة آلاف من بني إسرائيل». وغير ذلك من
المناكير. قرأتُ بخط الذّهبيِّ: فهذه الأحاديث تُردِّ بها قوة
الرّجل ويُضعَّف، والله تعالى أعلم.
وقال يعقوب بن سفيان: سمعت مشايخ مكة يقولون:
كان لمسلم بن خالد حلقة أيام ابن جُرَيْج، وكان يَطْلُب
ويستمع ولا یکتب، فلما احتِیجَ إلیه وحدَّث کان یأخذ سَماعه
الذي قد غاب عنه، يعني فضُعَّف حديثه لذلك.
وذكره ابن البَرّقي في ((باب من نُسب إلى الضُّغْف ممن
یکتب حدیثه».
وقال الدَّارِقَطَنِيُّ: ثقة. حَكَاء ابنُ القَطَّان.
تمييز - مُنْلِم بن خالد بن فرمانة الأيلي، يُكنى أبا
محمد. متأخر عن طبقة الزُّنْجيّ .
روى عن: شيبان بن فَرُّوخ وطبقته.
روى عنه: الجِعائيُّ، والميانجيُّ، وابن السُّقاء
الواسطي. ذكره الخطيب.
بخ دت سي - مُسْلِمٍ بن زياد الحِمْصيُّ، مولى مَيْمونة،
وقيل: مولى أم حَبيبة .
رأى فَضَالة بن عُبَيْد.
وروى عن: أنس، ومكحول الشَّامي، وعبد الله بن أبي
زكريا، وعُمر بن عبد العزيز وكان صاحبَ خَيْلِه .
وعنه: ابنُ لَهِيعة، وإسماعيل بن عَّاش، وبقيّة بن
الوليد.
ذكره ابنُ حِبّان في ((الثَّقات)).
قلت: وحكى البُخَارِيُّ في ((تاريخه» أنَّ ابنّ المُبارك
قلب اسمه، فروى عن بقيّة عن محمد بن زياد عن أنس، قال
بقيّة: إنَّما هو مسلم.
وقال ابنُ القَطّان: حاله مَجْهول.
خ م دس ق - مُسْلِمِ ين سالم النَّهدُّ، أبو فروة الأصْغَر
الكُفِيُّ، ويُعْرَف بالجُهَيِّ لنزوله فيهم.
روی عن: عبدالله بن عُگیْم الجهنيِّ، وعبدالرحمن بن
أبي ليلى، وابنه عيسى بن عبد الرحمن، وعبدالله بن أبي
الهُذَيْل، وأبي الأحوص الجُشَميِّ، وعبد الله بن يسار وخلق.
وعته: ابنه عمرُ، وحفيده حَفْص بن عمر بن مسلم،
وجعفر بن زياد الأحمر، وشُعبة، وفِطْر بن خليفة، وعمروبن
أبي قيس الرّازيُّ، وزياد البَكِّائِيُّ، وأبو عوانة، وعبد الواحد بن
زياد، والسُّفيانان وآخرون.
قال ابنُ أبي خَيْئَمة، عن ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث، ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الَّات)).
قلت: أكثر ما يجيء عندهم مذكوراً بكنيته .
وقال يعقوب بن سُفيان: لا بأس به .
تميز - مُسْلِمٍ بن سالم الجُهَيُّ، بَصْريَّ كان يكون
بمكة .
روى عن: عبد الله بن عُمر العُمَريَّ، وعن أخيه
عُبيد الله بن عُمر وغيرهما.
وعنه: عبد الله بن محمد العَبَّادانيّ، ومسلم بن حاتم
الأنصاري وغيرهما .
قال أبو داود: ليس بثقة .
ويُقال فيه: مَسْلمة أيضاً بزيادة ماء في آخره.
سي - مُسْلِمٍ بن السَّائِبِ بن خَبَّابِ، صاحبُ المَقْصورة.
روى عن: النَّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم مُرْسلًا، وعن
أمه، وام رافع بنت عامر بن ◌ُرَیْز.
وعنه: ابنه محمد، ويزيد بن عبد الله بن قُبَيْطِ.
قال أبو حاتم: هو من التابعين.
قلت: وكذا قال البخاريُّ .
وقال العَسْكريُّ، وابن عَبد البِرِّ: روايته مُرْسَلة.
وقال الْبَغَويُّ: يُقال: إنَّه روى عن أبيه السَّائِب عن النَّيِّ
صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، ولا أحْسَبُ له صُحْبة هو من
التَّابعين، وأدخله بعضهم في الصحابة ظَنّاً.
وذكره ابنُ حِبَّان في ثقات التّابعين.
م س - مُسْلِمٍ بن أبي سَهْلِ الثَّال، ويُقال: محمد بن أبي
سَھل.
روى عن: حسن بن أسامه بن زيد .
وعنه : عبدالله بن أبي بكر بن زيد بن المُهاجِر.
٦٩

مسلم بن سلام .
قال علي ابن المديني : مجهول.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقات)).
د ت س - مُسْلِم بن سَلََّمِ الحََفيَّ، أبو عبد الملك.
روى عن: علي بن طَلْق.
وعنه: ابنه عبدالملك، وعيسى بن خطان، والصحيح
أنَّ رواية عبدالملك عن عيسى بن مُسلم ..
ذكره ابنُ حِبَّانِ في («الثِّقات)».
ع - مُسْلِم بن صُيّحِ الهَنْدائِيُّ، مولاهم، أبو الضُّحى
الْكُوفِيُّ العَطَّار، وقيل: مولى آل سعيد بن العاص.
روى عن: النُّعمان بن بشير، وابن عيّاس، وابن عُمر،
وشُتَيْر بن شَكَل، ومَسْروق بن الأجدع، وعبد الرحمن بن
هِلال، وعلْقَمة بن قَيْس وغيرهم، وأرسل عن علي بن أبي
طالب.
روى عنه: الأعمش، ومنصور بن المُعْتمِر، وأبو يَعْفور
الصَّغير، وسعيد بن مَسْروق، وفِطْر بن خَليفة، وعَطاء بن
السَّائِب، وعمرو بن مُرَّة، ومُغيرة بن مِقْسَم، وحُصَيْن بن
عبد الرحمن، والحسن بن عبد الله، وجابر الجُعْفِيُّ، وأبو
حَصِين الأسديُّ، وعاصم بن بَهْدَلة وغيرهم ..
قال ابن مَعِين، وأبو زُرعة: ثقة.
ذكره ابنُ حِبَّن في «النِّغات)).
قال ابنُ سَعْد: مات في خلافة عُمر بن عبدالعزيز.
قلت: تتمة كلامه: وكان ثقةً كثيرَ الحديث.
وقال ابن زَبْر: مات سنة مئة.
وقال النسائيّ: ثقةٌ، حدّثنا أبو كُرَيْب، حدَّثنا أبو بكر،
حدَّثنا أبو حَصِين قال: رأيتُ الشّعبيِّ وإلى جَنْه مُسلم بن
صُبِح فإذا جاء شيء قال: ما تَرى يا ابن صُِح؟
وقال العِجْليُّ: تابعيّ ثقة.
ت ق - مُسْلِم بن صَفْوَان.
عن: صفيّة بنت حُي عن النّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله
وسلَّم: ((لا يَنْتهي النَّاس عن غَزْو هذا البيت)).
وعنه: أبو إدريس المُرْهبيُّ.
صحح الترمذيّ حديثه.
قلت: وهو مَعْلُولٌ.
د - مُسلم بن عَبد الله بن خُبَيْبِ الجُهَيُّ.
روی عن: جُنْذُب ین مَکیٹ.
وعنه: يعقوب بن عُتْبَة الثّقفيُّ .
ق ـ مُسْلِم بن عبد الله.
عن: زياد الكائيِّ، عن عاصم بن محمد بن زيد بن.
عبدالله بن عمر، عن أبيه، عن جَدِّه في النّهي عن الكَرْع وغير:
ذلك .
وعنه : بقيّة بن الوليد.
قلت: ما أستبعد أن يكون هو الرَّوي عن الفَضْل بن
موسی السِّينانيّ .
وذكره ابنُ حبّات في ((الضُّعفاء)» وقال: لا يحل ذِكْره إلا
على سبيل القدح.
مُسْلِم بن عبداله، أبو حسان الأعرج في الكُنى .
مُسْلم بن عبداله، ويقال: ابن عُيد الله، في تَزْجمة
◌ُبيدالله بن مسلم.
مُسلم بن عُبيد، أبو نُصَيْرة، في الكُنى.
مُسْلَم بن عمرو بن أبي عَقْرَب، أبو عَقْرَب في الكنى.
ت س - مُسْلِم بن عمروبن مُسْلِم بِن وَهْب الحَذَّاء، أبو
عَمرو الْمَديني .
روى عن: عبد الله بن نَافِعِ الصَّائع.
وعته: التِّرمذيُّ، والنّسائيّ، وأبو بكر بن صَدَقة
البغداديّ، وعامر بن محمد القِرْمِطيُّ، ومحمد بن أحمد بن:
تّصْبر الترمذيُّ، ومحمد بن أحمد بن أبي خَيْثمة، ويحيى بن
الحسن النُّشَّابة، ويحيى بن محمد بن صاعد.
قال النّسائيُّ : صدوقٌ.
قلت: وكذا قال مَسْلَمة.
وأخرج ابنُ خُزَيْمة عنه في (صحيحه) ..
ع - مُسْلِم بن عِمْران، ويقال: ابن أبي عِمْران الْبَطِين، !..
أبو عبد الله الگوفيُّ.
روى عن: عطاء، ومجاهد، وسعيد بن جُبَيْرُ، وأبي
وائل، وإبراهيم التّيميِّ، وعلي بن الحُسين، وعمروبن
٧٠

- مـلم بن كيسان
مَيْمون الأوْدِيِّ، وأبي عبدالله الجَدَليِّ، وأبي عبدالرّحمن
السُّلمَيِّ، وأبي عمرو الشيبانيُّ، وأبي العُبيد بن الأعمى
وغيرهم.
وعنه: ابنهِ سَنة بن مُسْلم، وسَلَمة بن كُهَيْل، وأبو
إسحاق السَّبيعيِّ، وسُليمان الأعمش، وإسماعيل بن سُمَيْع،
وعبد الله بن عَوْن، ومُخوَّل بن راشد، وأبو فَزَارةِ العَبْسيُّ،
والمَسْعُودِيُّ أبو العُمَّيْس وغيرهم.
قال أحمد، وابن مَعِين، وأبو حاتم، والنسائيُّ: ثقة.
زاد أبو حاتم: لم يُدْرِكِه شُعبة.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات)).
دس - مُسْلم بن قُرْط. حجازيّ.
روى عن: عُروة بن الزُّبير عن عائشة في الاستطابة
بثلاثة أحجار.
وعنه: أبو حازم سَلّمة بن دينار.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّات))، وقال: هو يُخْطِىء.
فلت: مو مُقِل جداً، وإذا كان مع قلة حديثه يخطىء فهو
ضعيفٌ.
وقد قرأتُ بخطّ الذّهبيُّ: لا يُعْرَف.
وحَسِّن الدَّارقطنيُّ حديثه المذكور.
م - مُسْلِم بن قَرَظة الأشْجعيُّ.
روى عن: عَوْف بن مالك، وهو ابن عمه، ويقال: ابنُ
أخيه .
وعنه: رَبيعة بن يَزِيد، ورُزَيْق بن حَيَّان مولى بني فَزَارة.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
وذکر صاحب (الكمال، أنَّ یزید بن یزید بن جابر روی
عنه، ووَهِم في ذلك وإنَّما يَروي يزيد عن رُزيق عنه.
قلت: لكن ذَكر البُخَارِيُّ، ويعقوب بن سفيان، وابنُ
جبّان وغيرهم أنَّ یزید بن یزید بن جابر پروي عنه.
وقال أبو بكر البَزَّار: مُسْلِم هذا مَشْهورٌ.
وذكره يعقوب بن سفيان في الطّبقة العُليا من أهل الشام.
ت ق - مسْلِم بن حَيْسان الضِّيِّ الْمُلائِيُّ البَرَّاد، أبو
عبدالله الگوفيُّ الأعور.
روى عن: أنس بن مالك، وأبيه كَيْسان، ومجاهد،
وسعيد بن جُبَيْر، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعَوْن بن
عبدالله بن عُنْبة، وإبراهيم النّخَعيِّ، وحَبَّة العُرَنِيِّ وغيرهم.
وعنه: ابنه عبد الله، والأعمش، ومحمد بن جُحادة،
وإسرائيل، والثّوريّ، وشُعبة، وشَرِيك، ووَرْقَاء،
والحسن بن صالح، وعلي بن مُسْهِر، وعلي بن عَابس،
وجَرير بن عبدالحمد، وسُفيان بن عُيَّيِّنة، وابن فُضَيْل
وغيرهم.
قال عمروبن علي : کان یحیی بن سعيد، وابن مهدي
لا يُحدِّثان عن مُسْلم الأعور، وكان شُعْبة وسُفیان یُحدِّثان
عنه، وهو مُنْكرُ الحديث جداً.
وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: كان وكيع لا يُسَمِّيه.
قلت: لمَ؟ قال: لضّعفه.
وقال أيضاً: سُئل أبي عنه فقال: هو دون تُویر، وَلَیْٹ بن
أبي سُلَيْم، ويزيد بن أبي زياد، وكان يُضَعَّف.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن مَّعِين: لا شيء.
وقال ابنُ أبي خَيْئَمة، عن ابن معين : يُقال: إنَّه اختلط.
وقال أبو زُرعة : ضعيف الحديث.
وقال أبو حاتم: يتكلمون فيه، وهو ضعيف الحديث.
وقال البخاريُّ: يتكلمون فيه.
وقال في موضع آخر: ضعيفٌ، ذاهبُ الحديث، لا
أُروي عنه .
وقال أبو داود: ليس بشيء.
وقال الترمذيُّ: يُضَعَّف.
وقال في موضع آخر: ليس بالقويُّ .
وقال النسائيُّ: ليس بثقة .
وقال أيضاً: متروك.
وكذا قال علي بن الحُسَيْن بن الجُنَيِّد.
وقال الجوزجانيُّ: غيرُ ثقة .
وقال ابنُ حِبَّان: اختلط في آخر عُمُره، فكان لا يَذْري
ما يُحدِّث به.
قلت: وقال الدَّارقطنيُّ: ضعيفٌ.
٧١

مسلم بن المثنى
وقال مَرَّة: مضبوط الحديث.
وقال الفَلَّاس أيضاً: متروك الحديث.
وقال أحمد أيضاً: لا يُكتبُ حديثه.
وقال يحيى بن معين أيضاً: ليس بثقة .
وقال ابنُ المديني، وَالْعِجْلِيُّ: ضعيفُ الحديث.
وقال الدَّارقطنيُّ : متروك.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقويّ عِنْدَهم.
وقال السّاجيُّ: مُنْكُر الحديث، وكان يُقَدِّم علياً على
عُثمان. حدَّثنا أحمد بن محمد بن خالد المَخْزوميُّ، حدَّثنا
يحيى القَطَّان، حدثني حَفْص بن غياثِ قال: قلتُ لمسلم
المُلاثيُّ: ممن سمعتَ هذا؟ قال: من إبراهيم عن عَلْقمة.
قلت: عَلْقمة عَنْ مَنْ؟ قال: عن عبدالله. قلت: عبدالله عن
مَنْ؟ قال: عن عائشة، يعني أنَّه لا يدري ما يُحدِّث به.
ومن منكراته حَديثه عن أنس في الطَّرِ، رواه عنه ابنُ
فُضَيْلِ، وابنُ فُضَيْل ثقة، والحديثُ باطل.
د ت س - مُسْلِم بن المُثَّ، ويقال: ابن مِهْران بن
المُثَّى، أبو المُثَّى الْكُوفِيُّ المُؤَذِّن، ويقال: اسمه مِهْران.
روى عن: ابن عمر.
وعنه: حفيده أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن مسلم،
وإسماعيل بن أبي خالد، وحجَّاج بن أرطاة.
قال أبو زُرعة : ثقة.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثّقات)).
م دس - مُسْلِم بن مِخْرَاقِ الْعَبْدِيُّ القُرِّيُّ، مولى بني
قُرَّة، ويقال: المازنيُّ، العُرْيانِيُّ، أبو الأسود البَصْريّ
العَطَّار، ويقال: إنَّهما اثنان .
روى عن : ابن عبّاس، وابن الزُّبَير، وابن عُمر،
ومَعْقل بن يسار، وأبي بكرةِ الثَّقفيِّ، وأسماء بنت أبي بكر.
وعنه: ابنه سوادة، وابن عَوْنِ، وحَزَّم بن أبي حَزْم
القُطَعيُّ، والقاسم بن الفَضْلِ الحُدَّائِيُّ، وشعبة.
قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أبي ذَكَر مُسلم القُرِّيّ،
فقال: ما أرى به بأساً.
وقال أبو حاتم: شيخٌ.
وقال النسائيُّ: ثقة .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
قلت: ولکنه فَرِّق بين مولى بني قُرّة وبین المُكنى أبا
الأسود، وبذلك جَزَم أبو علي الخَيَّاني في ((تقييد المُهْمَّل)) ..
وقال العِجْليُّ : تابعيٍّ ثقة.
تمييز - مسلم بن مِخْراق، مولى حُذيفة بن اليَمَّان.
روی عن : أبيه، ومولاه، وابن مسعود.
وبعنه: فُضَيْل بن جَرِير العَامريَّ، وعبد الله بن شريك،
وعبدالأعلى بن عامر النعليُّ.
ذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات)).
قلت: وذكره البُخاريّ في ((تاريخه)» ولم يذكر فيه جَرْحاً،
وفرّق بينه وبين الثَّلاثة.
تمييز - مُسْلِم بن مخراق ، مولى عائشة حجازيَّ، سَكْن
مِصْر.
يروي عن : مَؤلاته عائشة.
وعنه: زِياد بن نُعَيْم الحَضْرميّ.
ذكره ابنُ یونس .
قلت: وذکره البخاري في ((تاريخه)» ولم يذكر فيه جَرْحاً،.
وقد فرِّق بينه وبين الذي قبله وذكر مَعَهما ثالثاً؛ وهو مُسْلم بن
مِخْراق، عن ابن عمر، وعنه عبد الله بن عَوْن وشْعْيَةٍ .
٥ ص ق - مُسْلِم بن مَخْشَيّ المُذلجيّ، أبو معاوية
المِصْريّ .
روى عن: ابن الفِرَاسي عن أبيه في ماء البَحْر، وفي
سُؤال الصّالحين.
وعنه: بَكْر بن سَوَادة الجُذاميُّ .
ذكره ابنُ حِبّان في ((النُّقات)).
قلت: في مَاء الْبَحْرِ إِنَّما رواه عن الفِرَاسي نفسه، وكذا
هو في ((سُنن)) ابن ماجه، وقد حَكّم ابنُ القَطّان بانقطاعُهُ،
والله تعالى أعلم.
خم د س ق ـ مُسْلِم بن أبي مريم، واسمه يَسارِ السَّلُولِيُّ
المدنيُّ مولی الأنصار، وقیل في ولائه غیر ذلك.
روى عن: أبي سعيد الخدريِّ، وابن عُمر، وعبدالله بن
٧٢

مسلم بن يسار
سَرْجِس، وعلي بن عبد الرحمن المُعَاوِيِّ، وعطاء بن يسار،
وسعيد المَقْبُريّ، وعبد الرحمن بن جابر، وأبي صالح السّمَّان
وغيرهم.
وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاريّ، وابن جريج،
وشعبة، ومالك، واللیثُ، ومحمد بن إبراهيم بن ثّوْبان،
وإسماعيل بن جَعْفَرِ، وَفُضَيْل بن سُلَيْمان، ومحمد بن صالح
الأزرق، والسُّفيانان، وابن عُبَيْنة وغيرهم.
قال ابن معين، وأبو داود، والنّسائيُّ: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالحٌ، وهم ثلاثة إخوة: محمد،
وعبد الله، ومُسلم بنوأبي مَرْيم، ومُسلم أعلاهم.
وقال ابنُ سَعْد: ليس بأخيهما.
وقال علي بن زَنْجَلة، عن الفَعْنِيّ: كان مالك يُثني
عليه، وقال: لا يكاد يَرْفع حديثاً إلى النّبيّ صلَّى الله عليه وآله
وسلَّم.
وذكره ابنُ حِبّان في «الثُّقات»، وقال هو، وابن سعد:
مات في ولاية أبي جعفر.
قلت: تتمةُ كَلام ابن سَعْد: وكان شَديداً على القَدَرية،
وكان ثقةً قليل الحديث.
د س ق ـ مُسْلِم بن مِنْكَم الخُزَاعِيُّ، أبو عبد الله
الدِّمشقيُّ، كاتب أبي النَّرْداء.
روى عن: أبي الدَّرُداء، وقرأ عليه، ومعاوية، وعَوْف بن
مالك، وأبي ثَعْلَبِة الخُشَيِّ، وفَضَالة بن عُبَيْد، وعمروبن
غَيْلان بن سَلَمة التُّقفيِّ وغيرهم.
وعنه: القاسم بن عبدالرحمن، وهو من أقرانه، والوليد
ويزيد ابنا عبدالرحمن بن أبي مالك، ويزيد بن عبيدة بن أبي
المُهاجر، ويزيد بن أبي مَرْيَم الشَّاميُّ، وعبد الله بن العَلَاء بن
زّبْر، وزيد بن واقد، وحسَّان بن عطيّة وآخرون.
قال أبو مُشْهِر: لم يكن في حَدِّ العلماء، وكان ثقةٌ.
وقال العِجْليُّ: شَامِيَّ ثِقةً من خِيارِ التَّابعين.
وقال دُخْيُم، ويعقوب بن سفيان: ثقة.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثَّقات)).
قلت: وذكر في شيوخه معاذ بن جبل.
وَغَفَل ابنُ حَزَّم فقال في ((المحلى)»: إنَّه مجهول، وهو
ردًّ علیه.
مُسْلِمِ بن ◌ِهْرات، أبو المثنّى. في مُسلم بن المُثَّى.
بخ ت س ق - ملم بن نُذَيْر، وقيل: ابن يزيد، ويقال:
إنَّ يَزِيد جَدُّه، أبو نَذِير، ويقال: أبو عِياض، وهو ابن عم
عُتِيّ بن ضَمْرة.
روى عن : حُذيفة.
وعنه: أبو إسحاق السُّبيعيُّ، وزياد بن فَيَّاض، والعباس
بن ذُرَيْح، وعيَّش العامريُّ على خلافٍ فيهما.
قال ابنُ أبي حاتم: سُئل أبي عن أبي عِياض صاحب
علي، فقال: لا بأس به.
وقال الآجريّ: سألتُ أبا داود عن اسم أبي صادق،
فقال: مُسلم بن یزید.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
قلت: وقال ابنُ سَعْد في الأول: هو من أهل الكوفة كانَ
قليلَ الحديث، ويَذْكُرون أنَّه كان يَقول بالرَّجْعة .
م دس ق - مُسْلِمٍ بن خَيْصَمِ العَيْدِيُّ.
روى عن: الأشعث بن قَيِّس، والنُّعمان بن مُقَرِّن.
وعنه: مقاتل بن حيَّن، وعَقِيل بن طَلْحة،
وسُلَيْمان بن بُرَيِّدة.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
مُسْلِمٍ بِن يَزيد، ويقال: ابنُ نُذِير. تقدَّم.
تمییز - مُسْلِم بن یزید السَّعْدِيُّ. حجازيّ.
روى عن: أبي شُرَيْح الخُزَّاعيِّ .
وعنه: الزهريُ.
قلت: ذكره ابنُ أبي حاتم ولم يَذْكر فيه جَرْحاً.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)).
د س ق ـ مُسْلم بن يَسارِ البَصْريّ الأمويُّ المَكيُّ،
أبو عبدالله الفميه، مولى بني أمية، وقيل: مولى طَلْحة،
وقيل: مولى مُزينة، ويقال: له مُسْلم سُكّرة، ومسلم
المُصْبِحِ.
٧٣

· مسلم بن يسار -
روى عن: أبيه، وابن عبّاس، وابن عُمر، وأبي صالحاً.
الأشْعث الصَّنْعانيّ، وحُمْران بن أبان، وأرسل عن عُبادة بن
الصّامت وغيرهم .
روى عنه: ابنه عبد الله، وثابت البُنَانِيُّ، ويَعْلى بن
حكيم، ومحمد بن سِيرين، وأيوب السَّخْتيانيّ، وأبو
نَضْرَةِ بِن الْبَخْتَرِي، وَقْتَادة، وصالح أبو الخليل،
ومحمد بن واسع، وعمرو بن دينار، وأبان بن أبي عَيَّاش
وعدة.
قال أبو طالب، عن أحمد: ثقةٌ ..
وقال أبو داود، عن ابن معين: رجلٌ صالحٌ قديم.
وقال العِجْلِيُّ : تابعيٌّ، ثقة.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: كان يُقال له: مسلم
الْمُصْبِح لأنّه كان يسرج المسجد.
وقال أزهر بن سَعْد، عن ابن عَوْن: كان مُسْلِم بن
يَسّار لا يُفْضِّل عليه أحد في ذلك الزُّمان.
وقال القَّان: لم يَسْمع قَتَادة عنهُ.
وقال ابنُ سَعْد: قالوا: كان ثِقَةً، فاضلاً، عابداً،
وَرِعاً، توفِّي في خِلافة عُمربن عبد العزيز سنة مئة أو
إحدى ومئة .
وقال خليفة بن خَيَّاط: كان يُعد خامس خمسة من
فقهاء أهل البَصْرة، مات سنة مئة.
:
له ذِكْرٌ في اللَّاس من «صحيح مسلم».
قلت: وقع في ((صحيح مسلم)، عن محمد بن عَبَّاد:
أمرتُ مُسْلِم بن يسار مولى نافع بن عبدالحارث أن يَسأل
ابن عمر، فهذا هو المكي.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثّقات))، وقال: كان من عُبَّاد
أهل البَصْرة وزُهادِها، أدرك جماعة من الصّحابة، وأكثر
روايته عن أبي الأشعث، وأبي قِلابة، وشهد الجماجم،
وفَرِّق بينه وبين المكي ثم قال: مُسلِمِ المُصبح الكُوفِيُّ
كان رجُلاً صالحاً.
وكذا فَرّق البُخاريُّ بين البَصْري والمّكي وقال في
ترجمة المكي المُصْبح: قال ابن عُيَيْنة: كان رجلاً
وقال ابنُ سَعْد: قالوا: كان أرفع عندهم من الحَسن
حتى خرج مع ابن الأشعث، فوضعه ذلك عند النّاس.
وذکر ابنُ أبي خيثمة في «تاریخه الکبیر» عن مكحول
قال: رأيتِ سَيِّداً من سَاداتِكُم، يعني مُسْلِم بنِ يَسار ..
وعن ابن سَلَّم قال: كان مُسْلم مُقْتي أهل البَصْرةِ
قبل الحسن.
وعن حُمَيْد بن هِلال قال: كان مُسْلم إذا قام يُصلي
كأنَّه نورٌ مُلْقی.
وعن ابن عون قال: كان مُسْلِم بن یَسار إذا كان في
غير صلاة كأنّه كان في صلاة، وإذا كان في صلاة كأنَّهِ
وَتَّدّ لا يتحرك شيءٌ منه.
بخ مق دت ق ـ مُسْلم ين يَسار المِصْريُّ، أبو
عثمان الطَّذِيَّ، ويقال: الإفريقيُّ، مولى الأنصار، كان
رضيع عبدالملك بن مروان.
روى عن: أبي هريرة، وابن عُمر، وسُفيان بن وَهْب
الخولانيُّ .
وعنه: أبو هانیء حُمید بن هانیء، وبكرین عمرو،
وشَرَاحيل بن يَزِيد، وعَمروبن أبي نُعَيْمة: المعافِربان،
وسَهْل بن عَلْقَمة السبئيُّ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنْعُم ..
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)».
وقال ابن يونس: قال يحيى بن عثمان بن صالح:
توفّي مُسلم بن يسار بإفريقية زمن هشام بن عبدالملك.
قلت: قال الدَّارَقطنيُّ: يُعْتَبر به.
د ت س - مُسْلم بن يَار الجُهَيُّ.
عن: عُمر قوله في تفسير ﴿وَإِذْ أَخِذِ رَبُّك﴾، وقيل:
عن نُعَيْم بن ربيعة عن عُمر.
وعنه: عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب
العدويُ.
ذكره ابنُ حِبَّن في «العُقَاتِ)).
قلت: وقال العِجْليُّ: بَصْريَّ، تابعيٍّ، ثقة.
٧٤

مسلمة بن عبد الله
م س - مُسْلِمٍ بِن يَنَّاقِ الخُزَاعِيِّ، أبو الحسن المَكيُّ .
روى عن: ابن عيَّس وغيره.
وعنه: إبراهيم بن نافع، وإسماعيل بن أُميّة، وحاتم
بن أبي صَغِيرة، وعبدالملك بن أبي سُلَيْمان، وشعبة
وغيرهم .
قال إسحاق بن منصور، عن ابن مَعِين: مشهور.
وقال أبو زرعة، والنّسائيُّ: ثقة.
وذكره ابنُ حِبّان في (الثِّقات)).
له في مُسْلم والنّسائيّ حديث عن ابن عُمر في جَرِّ
الإِزار فقط.
قلت: وذكره ابنُ سَعْد في الطبقة الثانية من أهل
مكة، وقال: قليلُ الحديث.
بخ - مُسلم غير منسوب.
عن: علي بن أبي طالب في الزَّجر عن النُّرد.
وعنه: ابنه الفُضَيْل بن مُسلم.
قلت: قال الذَّهيُّ : تفرّد عنه ابنه المذكور.
د - مُسْلم، أبو عبدالله الخُزَاعِيُّ، مولاهم، صاحب
حَرَم مُعاوية، وهو أول من ولي الحَرَس.
روى عن: مُعاذ بن جَبَل، وأبي الدِّرْداء.
روى عنه: زيد بن واقد، وعبد الله بن العَلاء.
ذكره أبو زُرْعة الدُّمشقيُّ في الطبقة العليا التي تَلي
الصّحابة .
وذكره ابن سُمَيْع في الطبقة الثانية .
وقال ابن جَوْصًا: هو ابن عم سعيد بن عبدالله
الأغطش.
ذكره ابنُ عساكر في ((تاريخه)) وأورد في ترجمته
الحديث الذي أخرجه أبو داود في كتاب الخراج من طريق
زيد بن واقد، حدَّثني أبو عبدالله، عن معاذ قال: مَنْ عَقد
الجِزية في عُنْقه فقّد برىء مما عليه رسول الله صلَّى الله
عليه وآله وسلم.
قلت: لم يَتْسبه في رواية أبي داود وزَعَم المِزْيُّ في
((الأطراف)) أنَّه أبو عبد الله الأشْعريُّ وجرى على ذلك في هذا
الكتاب، والنّفْسُ إلى التَّفرقة بينهما تبعاً لابن عساكر أمْيَل.
والله تعالى أعلم.
بخ - مسلم القُرَشيُّ.
عن: النّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم في تغيير الاسم.
وعنه: ابنته رَائطة بنتُ مُسْلِمٍ.
قلت: قال أبو عُمر: ولا أدري من أي قُرَيْشٍ هو، وفي
سياق حديثه أنَّه شَهِدَ حُنّيناً .
س - مُسْلِم القُرَشِيُّ في ترجمة عُبيد الله بن مسلم.
ت ق - مُسْلِمِ الأعور، هو ابن كَيْسان.
مُسْلِمِ البَرَاءِ، هو الأعور، كذا قال فُضَيْل بن عياض
عنه .
مُسْلِمِ البَطِين، هو ابن عِمْرَان.
مُسْلِمٍ بَيَّعِ السَّايري، هو: ابن كَيْسان. أفاده الخطيب
في ((الموضح)) وقال: روى عنه محمد بن جُحادة.
مُسِلم القُرِّي، هو ابن مِخْراق.
مُسْلِم أبو العلانية، يأتي في الكُنى.
مُسْلِم عن مَشْروق، هو ابن صُبيح، تقدَّم.
من اسمه مَسْلَمة
. دس ق - مَسْلَمة بن عبدالله بن رِبْعَيّ الجُهَنِيُّ الْحِمْيرِيُّ
الدُّمشقيَّ الدَّارانيُّ.
روی عن: عمه أبي مشجعة بن ◌ِبعي، وخالد بن
اللّجْلاج، وعمر بن عبدالعزيز.
وعنه: سعيد بن عبد العزيز، وسُلّيْمان بن عطاء بن
قَيْس، ومحمد بن عبدالله بن المُهَاجر الشّعَينيُّ، ومحمد بن
عبدالله بن العُلاثة .
ذكره أبو زُرْعة الدُّمشقيُّ في الطبقة الثالثة وذكر أنَّه كان
صاحب تأمُور الزِّكاة.
وقال ابنُ سُمَيْع: كان على بَيْت المال زَمن هِشام.
وقال عُثمان الدَّارميُّ، عن دُخَيْم: لم يَرْو عنه أحد نعرفه
غير الشّعَيْئيِّ .
٧٥

مسلمة بن عبد الملك
وذكره ابنُ أبي حاتم في كتابه ثم ذكر بَعْده مَسْلّمة
العدل، روی عن عمر بن هاتیء، وعنه مروان بن محمد
الطَّاطَرُّ، وحكى عن أبيه أنَّه مجهول. '
قال ابنُ عَاکر في «تاریخ دمشق)»: هما واحد.
وفيما قَاله نَظَر، والصَّواب ما نقل ابن أبي حاتم.
د . مَسْلَمة بن عبد الملك بن مَرْوان بنِ الحَكَم الأمويُّ،
أبو سعيد، وأبو الأصْبَغ
روى عن: ابن عمه عُمر بن عبدالعزيز.
وعته: أبو واقد صالح بن محمد اللَّيثيُّ، وعبد الملك بن
أبي عُثمان، وعُبيد الله بن قَعة، ومعاوية بن حُدّيج، وعُتْبة بن
أبي عِمْران الهلاليُّ، ويحيى بن يحيى الغَسَّانِيُّ .
ذكره ابن سُمَّيْع في الطبقة الرابعة من تابعي أهل الشَّام.
وقال الزُّبير بن بكّار: وكان من رِجالهم، وكان يُلْقِّب
الجَرادةِ الصَّفْراء، وله آثارٌ كثيرة في الحُروب ونِكاية في
الرُّوم .
وقال غيره: وَلَه أخوه يَزِيد إمْرة العِراقَيْن ثم أرمينية، ورثاه
الوليد بن [يزيد بن] عبد الملك لما مات .
قال خليفة بن خَيَّاط: مات سنة: عشرين ومئة في
المُحَرَّمِ.
وقال محمد بن عائذ: مات سنة إحدى وعشرين ومئة.
م صدت س ق - مَْلَمَة بن عَلْقَمة المازنيُّ، أبو محمد
البَصْرِيُّ.
روی عن: داود بن أبي هند، وإیاس بن دَغْفَل، ویزید
الرِّقاشيّ.
وعنه: الأصْمعيَّ، والشَّاذَكونيُّ، وعلي ابن المديني،
وحامد بن عُمر البَكْراويّ، وقَيْس بن حفص الدَّارميُّ، وأبو
همام، والصَّلت بن محمد الخَاركيّ، والحسن بن قَرَعة،
ومحمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب، وعُبيد الله بن عُمر
القواريريُّ وآخرون .
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: شيخٌ ضعيفٌ، حدَّث
عن داود بن أبي هند أحاديث مناکیر وأسند عنه .
قال الدُّوريَّ، عن ابن مَعِين: ثقة .
وقال أبو زُرْعة: لا بأس به يُحَدِّث عن داود: أحاديث
حساناً.
وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث.
وقال ابن أبي خيئمة: حدثنا القواريريُّ، جدَّثنا
مَسْلَمة بن علقمة وكان عالماً بحديث داود بن أبي عِنْد حافظاً
له. وكان يُقال: في حفظه شيء.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: ترك عبدالرحمن حديثه.
وقال النَّسائيُّ : ليس بالقوي.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((النِّقات)).
قلت: ونَقَلِ العُقَيليُّ عن أحمد بن محمد: سألتُ أبا
عبد الله عن مَسْلمة بن عَلْقَمة رأيتَه؟ قال: لا، قلت: كيف
هو؟ قال: لا أدري ما أخبرك، يروون عنه أحاديث مناكير
وأراهم قد تساهلوا في الرِّواية عنه،
قال: وسمعتُ عبد الله بن أحمد يقول: سمعتُ أبي
يقول: بَلغني عن يحيى بن سعيد أنّه لم يكن بالراضي عنه.
وقال السّاچيُّ : روی عن داود بن أبي مِنْد مناکیر، وكان
قَدَرياً، سمعتُ ابن مُثنَّى يقول: ما سمعتُ عبدالرحمن.
يُحدِّث عنه بشيء أراه لبدعته .
وقال أبو القاسم البغويُّ : بَصْريّ صالحُ الحديث.
وذكره الْعُقَيليُّ في ((الضعفاء))، وقال: وله عن داود
مناکیر، وما لا يُتابع علیه من حديثه کثیر.
وذكر له ابنُ عدي أحاديث وقال: وله غير ما ذكرت مما
لا يُتابع عليه.
ق - مَسْلَمَةُ بن عُلَّ بِن خَلَفِ الخُشْنِيُّ، أبو سعيد.
الدُّمشقيُّ البلاطيُّ، كان يسكنُ البلاط قرية من قُرى دمشق.
روى عن: إبراهيم بن أبي عَبْلَةُ، وابن جُرَيْج،
ويحيى بن سعيد الأنصاري، والأوزاعي، والأعمش،
وعُبيد الله بن عُمر، وسَعيد بن بشير، وحَرِيزُ بن عُثمانٍ، وابن
عجلان، وعُفْر بن معدان، وهشام بن حسّان، ومحمد بن
الوليد الزُبيديِّ، ومعاوية بن يحيى الصَّدفيِّ، ويحيى بن
الحارث الذِّماريِّ، ومقاتل بن حَيَّان، وهشام بن الغَاز وخلق.
وعينه: بقيّة بن الوليد، وابن وَهْبٍ، وعبد الله بن
٧٦

مسلمة بن محمد
عبدالحكم، ومحمد بن المبارك الصُّوريّ، وأبو صالح
البَصْريَّ، وسعيد بن أبي مريم، وسُلَيْمان بن عبدالرحمن،
وعمروبن الرَّبيع بن طارق، وهِشام بن عمار، ومحمد بن
رُمْح المِصْريُّ وآخرون.
قال ابنُ مَعين، ودُحْيْم: ليس بشيء.
وقال البُخَارِيُّ، وأبْو زُرْعة: مُنكِرُ الحديث.
وقال ابنُ حِبَّان: ضعيفُ الحديث، منكرُ الحديث،
لا يُشْتَغْلُ به، هو فِي حَدِّ الشّرْكِ.
وقال الجوزجانيُّ : ضعيفٌ، وحديثُه متروك.
وقال يعقوب بن سُفيان: لا يَنْبغي لأهل العلم أن
يشغلوا أنفسهم بحديثه.
وقال النَّسائِيُّ، وَالدَّارَقَطَنِيَّ، والبَّرْقَانِيُّ: متروك
الحدیث.
وقال النَّسائيُّ أيضاً: ليس بثقة.
وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهبُ الحديث.
وقال ابنُ حِبَّان: كان يَقْلبُ الأسانيد ويروي عن
الثُّقات ما ليس عِنْدَهم ولا من حديثهم، فلما فَحُش ذلك
بطل الاحتجاج به.
وقال الحافظ أبو علي النيسابوريُّ: ضعيفٌ.
وقال ابنُ عَدي: وجميع أحاديثه غير محفوظة.
وقال ابنُ يُونس: قَدِمِ مِصْر فسكنها وحدَّث بها ولم
يكن عندهم بذاك في الحديث. توفي بمصر قبل سنة
تسعین ومئة، آخر من حَدَّث عنه بمصر محمد بن رُمْح.
قلت: ومن مُنْكَراته عن ابن جُرَيْج، عن حُمَّيْد، عن
أنس: أنَّ النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم كان لا يعود
مريضاً إلا بعد ثلاثة أيام. رواه عنه هشام بن عمار.
وأخرج له العُقْبليُّ من رواية سعيد بن أبي مريم، عن
الأوزاعيِّ، عن يحيى، عن أبي جَعْفر عن أبي هريرة رفعه
(ثلاثة لا يُعادون: صاحب الرُّمّذَ، والضُرس، والدُّعَّل)).
قال: ورواه بَقيّة عن الأوزاعي عن ابن أبي كثير من
قوله، وقال: هذا أولى.
وقال أبو حاتم: هذا باطلٌ منكر.
وقال ابن جُنَّد، عن ابن معين: الخُشّنيَّان - يعني هذا
والحسن بن يحيى - ضَعيفان ليا بشيء، والحَن أحبهما
إليّ.
وقال الأزديُّ: متروك.
وقال يعقوب بن سفيان: ضعيفُ الحديث.
وقال ابن المُنادي: حديثه كَلا شيء.
وقال السَّاجِيُّ : ضعيفٌ جداً.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: كان غير ثقةٍ ولا
مأمون .
وقال الحاكم: روى عن الأوزاعيِّ والزُّبيديّ المناكير
والموضوعات.
ت - مَسْلَمة بن عمرو الدّمشقيُّ الشَّامِيُّ، أبو عمرو.
عن: عُمیر بن هانیء.
وعنه: علي بن حُجْر.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)».
قلت: قال أبو حاتم: مجهول.
د .. مَْلَمَة بِن تَعْنَبِ الحارثِيُّ البَصْرِيُّ.
روى عن نافع، وهِشام بن حَسَّان، وبَهْز بن حكيم،
وأيوب .
وعنه: أبناه: إسماعيلُ، وعبدُ اللّه، ويوسفُ بن خالدٍ
السَّمْتي.
قال الآجريُّ، عن أبي داود: كان له شأنٌ وقدرٌ، كان
ابن عون لا يركبُ إلا حماره.
قلت :... وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال:
مستقیمُ الحديث.
د - مَسْلَمة بن محمد الثَّقفيُّ البَصْريُّ .
روى عن: خالد الحَذَّاء، وداود بن أبي مِنْد،
ويونس بن عُيّد، ونُعَيْمِ العَنْبرِيُّ .
روى عنه: مُسَدَّد، وأحمد بن عُمر القَصَبِيُّ .
قال الذُّورِيُّ، عن اين مّعِين: ليس حَديثه بشيءٍ.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: حدَّثنا عنه مُسَئِّد،
أحاديثهُ مستقيمة. قال: فقلت لأبي داود: إنَّه حدَّث عن
٧٧

مسلمة بن مخلّد
هِشام بن عُروة عن أبيه عن عائشة: ((إياكم والزَّنْج فإنَّه
خَلْقٌ مشوّه)»؟ فقال: مَنْ حدَّث بهذا فاتَّهمه.
وقال أبو حاتم: شَيْخُ لیس بالمشهور، يُكتب حديثه.
وذكره ابنُ حِيَّان في «الثِّقات)).
قلت: قال السَّاجيّ في ترجمته في حديث ((إياكم
والزِّنْجِ)» رفَعه عنه بعضُهم ووقفه بعضهم.
قلت: ورُوي من طُرُق واهية. وقد رَواه الأزْدِيُّ في
((الضَّعفاء)» في ترجمة مَسْلمة أبي عبدالله، عن أبي
مُشْجَعة، عن عمر بن الخطاب وقال: مُنْكَر.
د - مَسْلَمة بن مُخَلَّد الأنصاريُّ الزُّرِقِيُّ. سكن مِصْر،
وكان والياً عليها أيام معاوية.
روى عن: النّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم.
وعنه: أسلم أبو عِمْران، وشَيْبان بن أميّة،
وعبد الرحمن بن شِمَّاسة، وعُلي بن زَباح، ومُجَمِّع بن
كَعْب، ومجاهد بن جَبْر، وهِشام بن أبي رُفَيَّة.
قال علي بن رباح، عن مَسْلمة: وُلدت حين قدم
النِّيَّ صلّى الله عليه وآله وسلّم المدينةُ، ومات وأنا ابنُ
عشر سنين.
وقال ابن يُونس: توقّي في ذي القِعْدة سنة اثنتين
وستين وله ستون سنة.
قلت: بل وله اثنتان وستون لأنَّه أخبر أنّ مولده في
السنة الأولى كما ترى، ولكن ذكر محمد بن الرّبيع
الجِيزيُّ عنه أنّه قال: ماتِ النّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم
ولي أربع عشرة سنة، وكذا ذكر ابن سَعْد، فعلى هذا
یکون ابن أربع وستين.
وحكى ابنُ أبي حاتم في ((المراسيل)» عن أحمد أنّه
قال: ليست له صحبة .
وكذا قال أبو حاتم.
وقال البُخاريُّ: له صُحْبة.
وقال العَسْكريّ: له رُؤية وليست له صُحْبة.
وقال الواقدي: رَجع إلى المدينة أيام مُعاوية فمات
بها.
وقال ابنُ حِيَّان: مات بِمصر.
وقال ابنُ عَبدالبَرِّ: كانت مدة ولايته على مِصْر
وإفريقية ست عشرة سنة.
من اسمُهُ مُشْهِر
س - مُشْهِر بن عبدالملك بن سَلْع الھَمْدائِيُّ، أبو
محمد الگوفيُّ .
روى عن: أبيه، والأعمش، وعيسى بن غمر
القارىء، وعُيَيْنة بن حُميد الضّبيِّ .
وعنه: إسحاق بن راهويه، ومحمد بن عبدالله بن
المبارك المُخَرِّمي، والحسن بن حماد الوَرَّاق، والحسن بن:
علي الحُلْواني، والحُسين بن عيسى الِسْطاميُّ، وأبو سعيد
الأشج وآخرون .
قال البُخاريُّ: فيه بَعضُ الْظَر.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: أما الحسن بن علي:
الخَلَّل فرأيته يُحسن الثَّناء عليه، وأما أصحابنا فرأيتهم لا
يحمدونه.
وقال النسائيُّ: ليس بالقوي .
وذكره ابنُ حِبَّن في «النُّقات)).
وقال أبو يعلى الموصليُّ: حدّثنا الحسن بن حَمَّاد
الوَرَّاق، حدَّثنا مُسْهِر بن عبدالملك وكان ثقةً.
قلت: وقد وقع حديثه في السُّنن للنّائِيِّ رواية ابن
الأحمر عنه في كتاب الطهارة منه، ونبهنا على ذلك في
ترجمة أبيه عبد الملك.
وذكره ابنُ عدي في ((الضُّعفاء)) من أجلِ قَوْلٍ
البُخاريِّ، وقال: ليس حَديثُه بالكثير.
من اسمُهُ المِسْوَرِ
س - المِسْوَر بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عَوْف.
الزمريُّ .
روى عن: جَدُّه حديث ((لا يُغَرِّم صاحب السَّرِقَة)).
وعنه: سَعْد بن إبراهيم.
قال النَّسائيُّ: هذا مُرْسل، وليس بثابت.
قلت: لم ينسيه في رواية النَّسائيّ، وقد روى:
٧٨

المسور بن مخرمة
إسحاق بن الفُرَات عن مُفّضِّل بن قَضَالة، عن يونس بن
يزيد، عن سَعْد بن إبراهيم، عن المِسْوربن مَخْرَمة، عن
عبد الرحمن بن عوف، والظاهر أنّه وَهِم في نِسْبة المِسْور
فقد وَقَع مَنْسوباً في روايةِ الدَّارقطنيِّ والجُوزِجَانِيِّ فإنّهما
أخرجاه من طرق عن مُفَضِّل بن صالح، عن يونس، عن
سعد بن إبراهيم عن أخيه المِسْوَر به، وقال: المِسْور لم
بدرك عبدالرحمن.
قرأتُ بخط مغلطاي: أنّه وَجد بخط أبي إسحاق
الصَّريفيني الحافظ: أنَّ المِسْور بن إبراهيم هذا مات سنة
سبع ومئة .
ق - المِسْوَر بن الحسن.
عن: أبي مَعْن عن أنس حديث: ((أمتي خَمس
طبقات)).
وعنه: خازم أبو محمد البصريُّ.
مجهول.
قلت: قرأتُ بخطُ الذّهبيُّ: وخَبرهُ مُنْكَر. انتهى.
وقد ورد من طريق أخرى من حديث عَبْاد بن
عبدالصمد عن أنس وهي أضْعف من هذه.
بخ كن - المِسْوَر بن رِفاعة بن أبي مالكُ القُرظيّ .
روى عن: عَمِّه ثعلبة بن أبي مالك، والُّبير بن
عبدالرحمن بن باطا، وابن عبّاس، وعبدالله بن مِكْنَف،
ومحمد بن كَعْبِ الْقُرَظِيِّ، وأبي سَلّمة بن عبدالرحمن.
وعنه: مالك، وابن إسحاق، وأبو عَلْقَمَة الفَرْويَّ،
وأبو بكر بن أبي سَبْرة، وإبراهيم بن ثُمامة، وداود بن
سِنان، وعبدالرحمن بن عروة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((العَّات)).
وقال غيره: مات سنة ثمان وثلاثين ومئة .
قلت: هذا قول ابن قَاتع في ((تاريخه)»، وتبعهُ ابنُ
الحَذَّاء قال: هو خال زياد بن منظور.
وذكره ابن حزم في «المحلی، في کتاب الرضاع،
لكن وقع عنده المُسْتَورد بزيادة مثناة قبل الواو ودال في
آخره وهو تصحيف نبّه عليه شيخ شيوخنا القُطْب الحليّ .
وحديثه عن الزُبير بن عبدالرحمن منقطع عند أكثر رواة
((الموطأ)، ووصله ابن وهب.
د - المِسْوَر(١) بن عبدالملك بن سعيدبن
عبدالرحمن بن يَرْبوع المَدَنيُّ.
حديثه في الطّهارة من ((السُّنن)) ولم يذكره المِزِّي(٢).
ع - المِسْوَر بنُ مَخْرَمة بن نَوْقَل بن أُهَيْب بن
عبد مناف بن زُهْرَة بن كِلَاب الزُّهريَّ، أبو عبدالرحمن،
أمه الشِّفاء بنت عَوْف أخت عبد الرحمن بن عَوْف.
روى عن: النِّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم، عن
أبيه، وخياله عبد الرحمن بن عوف، وأبي بكر، وعُمر بن
الخطاب، وعمروبن غَوْف، وعثمان، وعلي، ومُعاوية،
والمُغيرة، ومحمد بن مَْلَمة، وأبي هريرة، وابن عباس
وجماعة .
وعنه: ابنته أم بكر، ومروان بن الحكم، وعَوْف بن
الطّفيل رضيع عائشة، وأبو أمامة بن سَهْل بن حُنَيْف،
وصَعيد بن المُسَيِّب، وعبدالرحمن بن حُنَّن، وعبد الله بن
أمبي مُلَيْكة، وعلي بن الحُسين، وعُروة بن الزُّبِير،
وعمرو بن دينار وغيرهم.
قال عمروبن علي: وُلد بمكة بعد الهجرة بسنتين،
فقدم به المدينة في عقب ذي الحجة سنة ثمان، ومات
سنة أربع وستين أصابه المَنْجَنيق وهو يصلي في الحِجْر،
فمكثّ خمسة أيام، وهو ابن ثلاث وستين. وفيها أرِّخه
الواقدي .
وقيل: قُتل مع ابن الزّبير سنة ثلاث وسبعين، والأول
اُصح.
قلت: وقال الزُّبيريُّ: كان ممن يلزم ◌ُمربن الخطاب
وكان من أهل الفَضْل والدِّين.
ووقع في ((صَحيح مسلم)) من حديثه في خطبة علي
لا بنة أبي جهل، قال المِسْوَر: سمعتُ النِّيِّ صلَّى الله
(١) ضبطه ابن ماكولا مُسَوَّر بالتشديد.
(٢) في المطبوع: وله تذكرة وأخرى، وهي غير مفهومة، ولعله تحريف عما أثبتنا.
٧٩

المسور بن يزيد
عليه وآله وسلَّم وأنا مُخْتلم يخطب النَّاس، فذكر
الحديث، وهو مُشْكل المأخذ لأنَّ المُؤرخين لم يختلفوا
أنَّ مَوْلده كان بعد الهجرة، وقصة خطبة علي كانت بعد
مُؤْلد المِشْور بنحو من ست سنين أو سبع سنين فكيف
يُسمَّى مُحْتلماً، فيحتمل أنَّه أراد الاحتلام اللّغوي وهو
العقل والله تعالى أعلم.
ومن الشُّذوذ ما حُكي في ((رجال الموطأء لابن الخَذَّاء
أنّه قيل: إنَّ المِسْوَر عاش مئة وخمس عشرة سنة، ولعلَّ
قائل ذلك انتقل ذِهْنه إلى مَخْرَمة والد المِسْوَر فإنَّ مَخْرَمة
قيل: إنَّه ◌ُمِّر طويلاً.
ر د - المُسَوَّر بن يزيد الأسديُّ: الكامليُّ، نزل
الكوفة. له صُحبة.
روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم في الفَتْحِ
على الإمام.
وعنه: يحيى بن كثير الگاهليُّ .
قلت: ذكره ابنُ سَعْد في ((طبقات الکوفیین)).
وقال الأمير ابن ماكولا: هو بضم الميم وفتح السين
وتشديد الواو، ثم حَكى عن البُخاريُّ أنَّه قال: له حديثٌ
واحد في الصَّلاة، لا يُعْرَفِ .
من اسمُه المُسَيِّب
خ م د س - المُسَيِّب بن حَزْن بن أبي وَهْبٍ بن عَمرو
ابن عَائِذْ بن عِمْران بن مَخْزوم المَخْزَومِيُّ الْقُرَشيُّ، أبو
سعید.
روى عن: النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم، وعن
أبيه، وأبي سُفيان بن حَرْب.
وعنه: ابنه سعيد.
قال ابنُ لَهِيعة، عن بُكَيْر بن الأشج، عن سعيد: كان
المُسَيِّب رجلاً تاجراً، فذكر قصةٌ .
قلت: زَعم الواقديُّ، ومُصعب الزُّبيريُّ أنَّه من مُسلمة
الفتْحِ، ولم يَصْنَعا شيئاً، فقد ثَبَت في الصَّحيح أنَّه شهد
الحدییة.
وقال ابنُ يونس: قَدِمِ المُسَيَّب مِصْر لغزو إفريقية سنة
سبع وعشرين.
وفي (الثَّقات)) لابن حِيَّان في التابعين المُسَيِّب بن
حَزْن، وإن كان أراد هذا فَقد وَهِم وهماً قبيحاً.
وعَدَّه الأزديُّ وغيره فیمن لم يُرْو عنه إلا واحد.
ع ـ المُسَيِّب بن رافع الأسدفيّ الكاهليُّ، أبو العَلاء
الگُوفُّ الأعمى.
روى عن: الْبَراء بن عازب، وحارثة بن وَهْبُ،
وخَرَشة بن الحُرّ، وعامر بن عَبْدَة، وأبي صالح السَّمَّان،
وعُتْبة بن أبي سُفيان، ووَرَّاد كاتب المغيرة، وسُوَّاء
الخُزاعيِّ، وتميم بن طَرَفة، وأرسل عن حَفْصة وأُمْ خَبيبة
وغيرهما .
روى عنه: ابنه العَلاء، وأبو إسحاق السَّبيعيُّ،
والأعمش، ومنصور، وعاصم بن بَهْدَلة وإسماعيل بن أبي
خالد، وحُصَيْن بن عبد الرحمن، ويُرْد بن أبي زياد
وغيرهم.
قال الدُّوريّ، عن ابن معين: لم يَسْمع من أحدٍ من
الصَّحابة إلا من البراء، وأبي إياس عامر بن عَبْدة.
وقال العَوَّامِ بن خَوْشب: كان المُسَيِّب يختم القرآن
في كل ثلاث.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((النَّقات)).
وقال ابنُ أبي عاصم، وغيره: مات سنة خمس ومئة.
:
قلت: وقال ابنُ أبي حاتم: سمعتُ أبي يقول : .
المُسَيّب عن ابن مسعود مُرْسل.
وقال مَرَّةً: لم يَلْقَ ابنَ مسعود، ولم يُلْقَ علياً إنَّما .
پروي عن مجاهد ونحوه .
وقال أبو زُرْعة: المُسَيَّب عن سعد بن أبي وقاص
مرسل. قلت: سَمع من عبدالله؟ قال: لا، برأسه ..
وقال أبو حاتم: روی عن جابر بن سمرة قلیْ ولا
أظنُّه سَمِع مِنه، يُدْخل بينه وبينه تَميم بن طَرَفة.
وقال العِجْلِيُّ: كُوفِيِّ تابعيّ ثقةٌ.
د عس - المُسَيَّب بن عَبدُ خَيْ.
عن: أبيه عن علي في الوضوء.
وعشه: أبو السَّوداء النُّهديّ، والحببن البصريُّ،
٨٠