النص المفهرس
صفحات 1-20
١
7
7
7
تصنيف
الحافظ أبي الفضل أحمد بن على بن محمد شهاب الدين العسقلاني الشافعى
وُلدسنة ٧٧٣هـ - توفي سنة ٨٥٢ هـ
باعتناء
عَادكٌ مُرْشِد
إبراهيمالزّيْيَق
مَكْتَبْ تَحَقِيقِ الرّاث فى مؤسَّسَة الرَّالة
الجزء الرابع
مؤسسة الرسالة
0
بوفية حرف
الميم مع الألف
مَنْ أسمه ماضي
ق - الماضي بن محمد بن مسعود الغافقيء ثم
التَّيْمِيُّ، أبو مسعود المِصْريُّ، كاتبُ المصاحف.
روتن عن: هشام بن عروة، ومحمد بن عمرو بن
عَلْقَمة، ومالك، وعلي بن سُليمان، واللَّيث بن أبي سُلَيْم
وغيرهم .
وعنه: ابن وَهْب فقط.
قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عنه، فقال: لا
أعرفه، والحديثُ الذي رَواه باطلٌ.
وقال ابن يونس: توفّي سنة ثلاث وثمانين ومئة فيما
قيل، وكان يُضَعَّف.
وقال ابنُ عدي: مُنكِرُ الحديث، وعامةُ ما يَرْويه لا
يُتابع عليه، ولا أعلم روى عنه إلا ابن وَهْب.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثّقات)).
قلت: قال مَسْلمة: كان ثقة.
من اسمه مالك
ع - مالك بن إسماعيل بن دِرْهَم، ويقال: ابن زياد
بن دِرْهم، أبو غَسان النُّهديُّ مولاهم، الكوفيُّ الحافظ ابن
بنت حماد بن أبي سُليمان.
روى عن: عبد الرحمان بن سُليمان ابن الغسيل،
وعبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سَلّمة الماجشون، والحسن
ابن حيّ، وإسرائيل، وحِبَّان بن علي، وأسياط بن نَصْر،
وزُهيربن معاوية، وابن عُيَيِّنة، وشَريك، وعبدالسلام بن
حَرْب، وعيسى بن عبد الرحمن السُّلميِّ، ومَسْعود بن سعد
الجُعْفيِّ، وجعفر بن زِياد الأحمر، والمُطَلب، بن زياد،
وزياد البكائيِّ وجماعة .
دردى عنه: البُخاريُّ، وروى له الباقون بواسطة
هارون بن عبدالله الحَمَّال، وأبي بكربن أبي شيبة،
ويوسف بن موسى القطان، وأحمد بن عثمان بن حكيم
الْأَوْدِي، والذُّهْلي، وأحمد بن سُليمان الرُّهاويُّ،
وعبدالأعلى بن واصل، ومحمد بن إسحاق البَكّائِيُّ،
ومعاوية بن صالح الأشْعريّ، وعلي بن المُنْذر الطّريقيُّ،
والحَسَن بن علي الخلال، وإبراهيم بن يعقوب
الجُوزجَانِيُّ، وصالح بن محمد بن يحيى بن سعيد
القَطَّان، وحَرَمي بن يونس بن محمد المُؤَدِّب - وأبو حاتم،
وأبو زرعة الرَّزي، وأبو زُرعة الدِّمشقيُّ، وأبو كُرَيْب،
وعباس الذُّوريّ، وعلي بن سَهْل بن المغيرة، وابن أبي
الحُسين، وإسحاق بن سَيَّارِ النَّصِيبِيُّ، وإسحاق بن
الحسن الحربيُّ وآخرون.
قال محمد بن علي بن داود البَغْداديُّ: سمعت ابن
معين يقول لأحمد: إِنْ سَرِّك أن تكتب عن رَجُلٍ ليس في
قلبي منه شيءٌ فاكتب عن أبي غَسَّان.
وقال أبو حاتم: عن ابن مَعِين: ليس بالكوفة أتقن من
أبي غَسَّان.
وعن ابن معين قال: هو أجود كتاباً من أبي نُعَيْم.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقةٌ، صحيحُ الكِتاب، وكان
من العابدین.
وقال مَرَّةً: كان ثِقَةً مُثَنَّاً.
وقال ابنُ نِمَيْر: أبو غَسَّان أحبُّ إليَّ من محمد بن
مالك بن أنس
الصِّلت، أبو غَسَّان مُحدَّث من أئمة المُحدِّثين.
وقال أبو حاتم: كان أبو غَسَّان يُملي علينا من أصله،
وكان لا يُملي حديثاً حتى يقرأه، وكان ينحو، ولم أر
بالكُوفة أتقن منه لا أبو نُعَيْم ولا غَيْرُه، وهو أتقن من
إسحاق بن منصور السُّلُوليِّ، وهو متقن ثقةٌ، وكان له فَضْلٌ
وصلاحُ وعبادة وصحة حديث واستقامة، وكانت عليه
سجادتان كنت إذا نظرت إليه كأنَّه خرج من قَبْرِه.
وقال أبو داود: كان صحيحَ الكِتاب، جَيِّد الأخذ.
وقال النَّسائيُّ : ثقة .
ذكره ابنُ حِبَّن في «الثِّقات !.
قال ابن سعد: مات سنة تسع عشرة ومئتين في غُرَّة
ربيع الأول.
وفيها أرَّخِه غيرُ واحد.
قلت: تتمةَ كلام ابن سعد: وكان أبو غَسَّان صَدوقاً
شَديدَ التشيّع.
وقال ابن شاهين في «الثِّقات)): قال عثمان بن أبي
شَيْبة: أبو غسَّان صدوقٌ، ثَيْتُ، مُتْقَنٌ، إمامٌ من الأئمة،
ولولا كلمته لّما كان يفوقه بالكُوفة أحد.
وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ثقةٌ.
وقال العِجْليُّ: ثقةٌ، وكان متعبداً، وكان صحيحَ
الكتاب .
وقال الذّهبيُّ في ((الميزان»: ذكره ابنُ عَدي واعترف
بصدقه وعدالته، لكن سَاق قول السَّعْديِّ كان حَسْياً،
يعني: الحسنّ ابن صالح على عبادته وسُوءٍ مَذْهبه. هذا
كلام السَّعدي وهو إبراهيم بن يعقوب الجُوزْجانيّ، وَعَنى
بذلك أنَّ الحسن بن صالح بن حي مع عبادته كان يتشيّع
فتبعه مالكٌ هذا في الأمرين.
ع - مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن
عَمروبن الحارث بن غَيْمان بن خُثَيْل بن عمروبن الحارث
وهو ذو أصْبَحِ الأصْبَحِيُّ الحِمْيرِيُّ، أبو عبد الله المَذَنيُّ
الفقيه أحد أعلام الإِسلام إمامُ دَار الهِجْرة.
روى عن: عامر بن عبد الله بنِ الزُّبير بن العوام،
ونُعَيِّم بن عبدالله المُجْمِر، وزيد بن أسلم، ونافع مولى ابن
عمر، وحُمَيد الطّويل، وسعيد المَقْبُريّ، وأبي حازمٍ سَلَمة
بن دينار، وشريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، وصالح بن
كَيْسان، والزُّهريِّ، وصَفْوان بن سُلَيْمٍ، وربيعة بن أبي
عبد الرحمن، وأبي الزِّناد، وابن المُنْكّدر، وعبد الله بن
دِينار، وأبي طُوالة، وعبدربِّه ويحيى ابني سعيد، وعمرو بن
أبي عَمرو مولى المُطّلب، والعلاء بن عبدالرحمن،
وهِشام بن عروة، ويزيد بن الهاد، ويزيد بن عبد الله بن
خُصَيْفة، وأبي الزبير المكي، وإبراهيم وموسى ابني
عُقْبة، وأيوب السَّخْتيانيِّ، وإسماعيل بن أبي حكيم،
وُبيب بن عبدالرحمن، وجَعْفربن محمد الصَّادق،
وحُميد بن قَيْسِ المَكيِّ، وداود بن الحُسين، وزياد بن
سَعْد، وزيد بن رَباحِ، ومالم أبي النِّضْرِ، وسُمَيَّ مولى
أبي بكربن عبدالرحمن، وسُهيل بن أبي صالح، وَصَيْفي
مولى أبي أيوب، وضَّمْرة بن سعيد، وطَلْحة بن عبد الملك
الأيليِّ، وعبدالله بن أبي بكربن حَزْم، وعبد الله بن الفضل
الهاشمي، وعبد الله بن يزيد مولى الأسود، وعبد الرحمن بن
عبدالله بن أبي صَعْصَعة، وعبدالرحمن بن القاسم،
وُعُبيدالله بن أبي عبدالله الأغر، وعمروبن مُسلم بن عُمارة
ابن أُكيمة، وعمرو بن يحيى بن عُمارة، وقَطَّنَ بنَ وَهْب،
وأبي الأسود يتيم عروة، ومحمد بن عمروبن حَلْحَلة،
ومحمد بن يحيى بن حَبّان، ومَخْرمة بن بُكَيْر وخلق.
وعنه: الزُّهريَّ، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ،
ويزيد بن عبدالله بن الهاد وغيرهم من شيوخه، والأوزاعيُّ،
والثَّوريّ، ووَرْقاء بن عمر، وشُعبةٍ بن الحَجَّاجِ، وابن
جُرَيْج، وإبراهيم بن طَهُمان، والليث بن سعد، وابن عُبَّنة
وغيرهم من أقرانه وممن هو أكبر منه، وأبو إسحاق
الفَزاريُّ، وَيحيى بن سعيد القَطَّان، وعبدالرحمن بن
مهدي، والحُسين بن الوليد النّيابوريُّ، وَرَوْحَ بنْ عُبادة،
وزيد بن الحُباب، والشّافعيُّ، وابن المبارك، وابن ◌َهْب،
وابن القاسم، والقاسم بن يزيد الجَرْميُّ، وَمَعْن بن عيسى،
ويحيى بن أيوب المِصْريُّ، وأبو علي الحَنّفيُّ، وأبو نُعَيْم،
وأبو عاصم، وأبو الوليد الطّيالسيُّ، وأحمد بن عبد الله بن
يونس، وإسحاق بن عيسى ابن الطَّباع، وبِشْربن عمر
الزَّهرانيّ، وُجُويرية بن أسماء، وخالد بن مَخْلد،
٦
مالك بن أنس
وسعيد بن منصور، وعبدالله بن رَجاءَ المَكَيُّ، والقَّعْنَبِيُّ،
وإسماعيل بن أبي أُويس، ويحيى بن يحيى النّيابوريّ،
وأبو مُسْهِر، وعبد الله بن يوسف التّنيسيّ، وعبد العزيز
الأويسيُّ، ومكي بن إبراهيم، ويحيى بن عبد الله بن بُكَيْر،
ويحيى بن قَزَعة، وقُتَيَّة بن سَعيد، وأبو مُصْعب الزّهريّ،
وإسماعيل بن موسى الفَزَارِيُّ، وخَلَف بن هشام البَزْار،
وعبد الأعلى بن حماد النِّرْسيِّ، وسُويد بن سعيد،
ومصعب بن عبدالله الزُّبيريُّ، وهشام بن عَمَّار، وعُتبة بن
عبد الله المَرْوَزيُّ، وأبو حُذافة أحمد بن إسماعيل المَدَنِيُّ
وآخرون.
قال محمد بن إسحاق الثّقفيُّ: سألتُ محمد بن
إسماعيل البخاريّ عن أصح الأسانيد، فقال: مالك عن
نافع عن ابن عُمر.
وقال علي ابن المديني، عن ابن عُيَيْنة: ما كان أشد
انتقاد مالك للرّجال وأعلمه بشأنهم.
قال: وقيل لسُفيان: أيما كان أحفظ سُمي أو سالم أبو
النَّضْر؟ قال: قد روى مالك عنهما.
قال علي، عن بِشْربن عُمر الزُّهرانيُّ: سألتُ مالكاً
عن رجل، فقال: رأيتهَ في كُتِبِي؟ قلت: لا، قال: لو كان
ثقة لرأيته في كُبِي.
قال علي: لا أعلم مالكاً ترك إنساناً إلا إنساناً في
حَديثه شيءٌ.
وقال الدُّوريُّ(١)، عن ابن معين: كل مَنْ روى عنه
مالك فهو ثقة إلا عبدالكريم.
وقال علي ابن المدين: سمعتُ يحيى بن سعيد
يقول: أصحاب نَافع الذينَ رَووا عنه: أيوب، وعبدالله،
ومالك. قال علي : هؤلاء أثبت أصحاب نافع.
قال: وسمعتُ يحيى بن سعيد يقول: ما في القَوْم
أصحُّ حديثاً من مالك، يعني: السُّفياتين ومالكاً. قال:
ومالك أحبُ إليَّ من مَعْمَر.
قال: وأصحاب الزُّهريَّ: مالك، فبدأ به، ثم فلان
وفلان، وكان ابنُ مَهدي لا يُقدِّم على مالك أحداً.
وقال ابنُ لَّهِيعة: قدم علينا أبو الأسود محمد بن
عبدالرحمن سنة ست وثلاثين، فقلنا له: مَنْ بالمدينة
يُقتي؟ قال: ما ثَمِّ مثل فتى من ذي أصْبَحَ يُقال له:
مالك .
وقال حُسين بن عُروة، عن مالك: قَدِم علينا الزُّهريُّ
فحدّثنا نَيِّفاً وأربعين حديثاً، فقال له رَبيعة: ها هُنا من يَردُّ
عليك ما حدَّثت به أمس، قال: ومَنْ هو؟ قال: ابن أبي
عامر. قال: هاتٍ. فحدَّثْتُه منها بأربعين، فقال: ما كنتُ
أقول: إنَّه بَقي أحدٌ يحفظ هذا غيري.
وقال عمرو بن علي، عن ابن مَهْدي: حَدَّثنا مالك،
وهو أثبت من عُبيدالله بن عُمر، وموسى بن عُقْبة،
وإسماعيل بن أمية.
وقال الحارث بن مِسْكين: سمعتُ بعض المُحدِّثين
يقول: قد قَرأ عَلينا وكيعُ فجعل يقول: حدَّثني الثَّبت
حدِّثني الثَّبت. فقلنا: مَنْ هو؟ قال: مَالك ..
وقال حَرْب: قلتُ لأحمد: مالك أحسن حديثاً عن
الزّهرِيِّ أو ابن عُبَيْنة؟ قال: مالك. قلت: فمعمر؟ فقدَّم
مَالِكاً إلَّ أنَّ مَعْمراً أكثر.
وقال عبدالله بن أحمد: قلتُ لأبي: مَنْ أثبت
أصحاب الزُّهريِّ؟ قالب: مالك أثبت في كل شيء.
وقال الحُسين بن حَسَنَ الرّازي: سألتُ ابن معين:
من أثبت أصحاب الزُّهريِّ؟ قال: مالك، قلت: ثم مَنْ؟
قال: مَعْمر.
وقال إسحاق ابن مَنْصور، عن ابن معين: ثقةً، وهو
أثبت في نَافع من أيوب، وعُبيد الله بن عمر.
وقال ابن أبي خَيْئَمة، عن ابن معين: أثبتُ أصحاب
الزهريِّ: مالك(٢).
(١) في تهذيب الكمال ١١٢/٢٧ وقال هو (أي الدوري) أو غيره عن ابن معين ...
(٢) وتكملة العبارة كما في تهذيب الكمال ١١٦/٢٧: ومالك في نافع أثبت عندي من عُبيد الله بن عمر، وأيوب السَّخيابي.
٧
مالك بن أنس -
ن". وقال عمرو بن غلي: أثبت مَنْ روى عن الزَّهريّ
مالك: ممن لا ايُختلف فيه » ..
.. . وقال يونسِ بن ◌ِ عِيدِ الأعلى، عن الشّافعيِّ: إذا جَاء
الأثرِ فِمالِكِ النَّجمِ، ومالك وابن عُبَيْنَةِ القَرِينان.
.. أ وقال ابنُ المديني: سمعتُ ابن مهدي يقول: كان
وُهَيْبِ لا يَعْدِلُ يمالكِ أحداً.
الا وقال: أُهَيْبِ ليحيى بن حسان: ما بين شَرْقها وغَرْبها
أحدٌ من عتْدنا يعني علىَ الْعلَمَ - من مالك وَلَلْعَرْض
على: مالك أحبُ، إليَّ: من السَّماع. من غيره.
وقَالَ أَبْن عُنَيْنَةٍ فِي حَدِيثَ أَبِي هُرِيرةِ «يُوْك أن
يَضْرِبَ النَّاسُ أَكْبَاذَ الإِبل يَطَلْبُونَ الْعِلْم فلا يجدون أحداً
أَعْلَمْ مَنْ عَالَم المدينة))! هو مالك. وكذا قال عبد الرَّزاق.
قال ابنُّ سَعْد، عن مصعب الزُّبِيرِيُّ: إني أحفظ
النَّاس لموت مالك، مات في صَفَر سنةَ تَسْعٍ وسبعين
بُولَئَةُ، ومالك كان ثقةٌ مأموناً ثَبْتاً وَرَعاً فقيهاً عالماً حَجَّةٌ.
قال: وقال إسماعيل بن أبي أويس: تُوقِّي صِّيحة
أربع عشرة من شَهْرٌ ربيع الأول سنة تسع وسبعين، وكان
"ابن خمس وثمانين سنةٍ ...
وقال الواقديُّ: كان ابن تسعين سنةٍ .
قلت: وقالِ حَرْملة، عن الشافعيِّ: مالك حُجة الله
تعالى على خلقه بعد التابعين.
: !. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا محمد بن عبد الله بن
.عبد الحكم، سمعتُ الثَّافعيِّ يقول: قال لي محمد بن
الحسن: أيهما أعلم صاحبنا أو صَاحبكم؟ فذكر القصة،
وقَدَّم فيها مالكاً.
وقال أبو مصعب، عن مالك: ما أفتيتُ حتى شّهد لي
سَبْعُونِ أَنّي أَهْلٌ لَذلك.
٠٠٠
وقال الفضيل بن زياد: سألتُ أحمد بن حنبل عن
ضَرْب مالك، فقال: ضَرَبِه بعضُ الْوُّلاَة في طلاق المُكْرَه،
وكان لا يُجيزه.
بَشْرُ أُخطيء وأُصيب فانظروا في رأيي فما وافق السُّنة
فخذوا به.
وقال ابنُ أبي خَيْئَمة: حدثنا إبراهيم بن المُنْذر،
سمعتُ ابن عُيَيْنة يقول: أخذ مالك ومَعْمر عن الزُّهريُّ
عَرْضاً وأخذتُ سّماعاً. قال: فقال يحيى بن معين: لو
أخذا كتاباً كانا أَثْبَتَ منه.
قال: وسمعتُ يحيى يقول: هو في نَافع أثْنِت من
أيوب، وعُبيد الله بن عُمر.
وقال النَّسائِيُّ: ما عندي بعد التَّابعين أنْيل من مالك،
ولا أجلَّ منه، ولا أوثق، ولا آمن على الحديث منه، ولا
أقلّ رِواية عن الضُّعفاء، ما علمناه حدَّث عن متروك، إلا
عبدالکریم.
وقال ابن حِبَّن في ((الثُّقات)»: كان مالك أول من
انتقى الرِّجال من الفُقَهاء بالمدينة وأعرض عَمِّن ليس بثقة
في الحديث، ولم يكن يَروي إلا ما صَح، ولا يُحدِّث إلا
عن ثقة، مع الفقه والدِّين والفَضْلِ والنّسك، وبه تَخرّج
الشَّافِعِىُّ ..
وروى ابن اخْزَيْمة في «صحيحه)) عن ابن عُبَّنة قال:
إِنَّما كنا نتبعُ آثار مَالك ونظر إلى الشَّيخ إنْ كَتب عنه وإلا
تركناه، وما مَثَلِي ومَثَلُ مالك إلا كما قال الشاعر:
وابُ اللَّونِ إِذَا مَا لُّ فِي قَرَنٍ
٢ .٤- لَمْ يَسْتَطِعْ صَوْلَةِ البُزْلِ القَنَاعِيسِ
قال أبو جعفر الطَّبريُّ: إني سمعتُ ابن مهدي
يقول: "مَا رَأيْتُ رَجلاً أعقل من مالك.
ومناقيه كثيرةً جداً لا يحتمل هذا المختصر استيعابها
وقد أُفرِدت بالتَّصنيف.
أُه، الكُوفِيُّ .
قريبُ الطبقة من الإِمام، لا يُؤمّن التياسه على من لا
خبرة له بالرجال، وهذا الکوفیُّ له حدیثٌ واحدٌ یرویه عن
سُفِيانِ الثَّوريّ عن مُعْتِمِرِ ينِ النَّعمان عن هانىء بن حرامٍ.
وقال مَعْن بن عيسى سمعتُ مالكاً يقول: إنّما أنا .. ذكر ذلك الخطيب في ((المُتفِقِ)) ولم يُعَرِّف من جاله
٨
بشيء.
٤ - مالك بن أوس بن الحَدَثَان بن سَعْد بن يَرْبوع
النّصْرِيُّ، أبو سَعيد المَدَنيُّ، مختلفُ في صحبته.
روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم مُرْسلًاً.
وقيل : إنَّه رأی أبا بكر.
وروى عن: عُمر، وعثمان، وعلي، والعَبَّاس،
وطَلْحة، والزّبير، وعبدالرحمن بن عَوْف، وسَعْد بن أبي
وَقَّاص، وأبي ذَر.
روى عنه: الزُّهريَّ، ومحمد بن عمرو بن عطاء،
وعِكْرمة بن خالد، ومحمد بن جُبَيْر بن مُطْعَم، والضُّحاك
المِشْرَقِيُّ، وعُبيد الله بن مِقْسِم، وسَلَمة بن وَرْدان وغيرهم.
ذكره ابنُ سَعْد في طبقة من أدرك النّبيّ صلَّى الله عليه
وآله وسلم ورآه ولم يحفظ عنه شيئاً قال: ويقولون: إنَّه
رَكب الخَيْل في الجاهلية. قال: وكان قديماً، ولكنّه تأخر
إسلامه.
وقال البُخاريُّ: قال بَعضُهم: له صُخبة ولا تَصح.
وقال أبو حاتم، وابن معين: لا تصحُّ له صُحْبَة.
وقال عُقيل، عن الزُّهريِّ : ذكرتُ لعروة حديث مالك
بن أوس، فقال: صَدَق.
وقال ابنُ خِراش: ثقةٌ .
وذكره ابن حِبَّان في ((الثُقات))، وقال: مَنْ زَعَمِ أَنَّ له
صحبة فقد وهم.
قال الواقديّ، وآخرون: مات سنة اثنتين وتسعين.
وقال يحيى بن بكير مرة أخرى: مات سنة احدى.
قلت: وأثبت له الصَّحبة أحمد بن صالح المِصْريّ.
ذكره ابن عبد البرّ وقال: إنَّه روى عن العَشَرة.
وقال أنس بن عياض، عن سَلَمة بن وَرْدَان، عن
مالك بن أوس بن الحدثان قال: كُنَّا عند النّبِيِّ صلَّى الله
عليه وآله وسلم فقال: ((وَجَبت وَجَبت)) الحديث. ولكن
سَلّمةٍ ضَعيفٌ، وقال ابن منده: إنْ الصَّواب عن سَلَّمة بن
وَرْدان عن أنس بن مالك.
مالك بن الحارث
وقال أبو القاسم الْبَغَويُّ: يُقال: إنَّه رأى النّبي صلى.
الله عليه وآله وسلم، ولم تَثْبُت له عنه رواية.
خ س - مالك بن بُحَيْنة عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه
وآله وسلم في سُجود السُهُو.
وعنه: محمد بن يحيى بن حَبَّان.
قال النَّسائيّ: هذا خطأ، والصَّواب عبد الله بن مالك
ابن بُحَيِّنة.
قلت: قدمتُ في ترجمة ابنه عبد الله بن مالك أنَّ
الحديث له وأن بُخَيْنة أَم عَبدالله لا أبيه مالك، وأنَّ مالكاً
هو ابن القشب الأزديُّ حَليف بني عبدالمطلب.
وقد اختلف على سَعْد بن إبراهيم في حديث آخر،
فرواه شُعبة، وحماد، وأبو عَوَانة عنه، عن حَفْص بن
عاصم، عن مالك بن بُحَيْنة في صَلاة الرَّكعتين بعد إقامة
صَلاة الصبح. ورواه إبراهيم بن سَعْد وأبن إسحاق عن
سعد بن إبراهيم، عن جَعْفر، عن عبدالله بن مالك بن
بُحَيْنة عن أبيه. وكُلُّ ذلك خطأ، والصَّواب عن عبد الله بن
مالك بن بُحَيْنة، والله أعلم.
د - مالك بن تَعْلبة بن أبي مالَك القُرَظِيُّ، ويقال: أبو
مالك .
روی عن: أبيه، وعُمر بن الحكم بن ثَوْبان.
وعنه: ابن إسحاق، والوليد بن كثير.
س - مالك بن الحارث بن عبد يَغُوث بن مَسْلَمة بن
ربيعة بن الحارث بن جُذَيْمة بن سَعْد بن مالك بن النَّخَعِ
النّخَعِيُّ الكُوفيُّ المعروف بالأشْتَرِ، أدرك الجاهلية.
وروى عن: عُمر، وعلي، وخالد بن الوليد، وأبي
ذَرْ، وأم ذَرْ.
وعنه: ابنه إبراهيم، وأبو حسان الأعْرَج، وكنانة مولى
صَفيّة، وعبدالرحمن بن يزيد، وعَلْقمة بن قَيْس،
ومَخْرَمة بن رَبيعة: النّخَعيون، وعَمرو بن غالب الهَمْدانيُّ .
وذكره ابن سَعْد في الطبقة الأولى من تّابعي أهل
مالك بن الحارث
الكوفة. قال: وكان من أصحاب عَلَيّ وشَهِد معه الجَمّل
وصِفِّين ومشاهده كُلها. قال: وَولّه على مِصْر، فلما كان
بالقُلْزُّم شَرِبَ شَرْبَة عَسَل فمات.
وقال العِجْلِيُّ : كوفيٍّ، تابعيّ، ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
قال غيره: شهد اليَزْموك فذهبت عينه يَوْمئذ، وكان
رئيس قَوْمِه، وكان ممن يسعى في الفِتْنَة، وَأَّب على
عُثمان، وشَهِد حَصْرَه.
قال ابن يونس: ولَّه عليّ مِصْر بعد قَيْس بن سَعْد بن
عُبادة، فسارَ حتى بلغ القُلْزُم فمات بها، يُقال: مَسْموماً
فِي شَهْر رَجَب سنة سبع وثلاثين.
وروي أنَّ علياً نَعاهُ إلى قَوْمِه وأثنى عليه ثناءً حسناً.
قلت: وقال مُهنًّا: سألتُ أحمد عِن الأَشْتر: يُرْوِى
عنه الحَديث؟ قال: لا. انتهى. ولم يرد أحمد بذاك
تَضْعيفه وإنَّما نفى أن تكون له رواية .
وقد وقع له ذِكْر في ضِمْنِ أَثَر عَلَّقْه الْبُخاريُّ فِي صَلاة
الخَوْف قال: قال الوليد: ذكرتُ الأوزاعيِّ صلاة شُرْحَبيل
بن السِّمّط وأصحابه على ظَهْر الدَّابة، فقال: كذلك الأمرُ
عندنا إذا تَخَوَّف الفوت. انتهى .
وهذا الأثر رواه عمرو بن أبي سَلَّمة عن الأوزاعي
قال: قال شُرَحبيل بن السِّمْط لأصحابه: لا تُصلُّوا صَلاة
الصُّبح إلا على ظَهْر. فنزلَ الأشتر فصلِّ على الأرض،
فأنكر عليه شُرَحْبيل. وكان الأوزاعيَّ يأخذ بهذا في طَلَب
العدو.
بخ م د س - مالك بن الحارث السُّلميُّ الرَّقيُّ،
ويقال: الُوفيّ.
روى عن: أبيه، وابن عَبَّاس، وأبي سعيد الخُدْرِيِّ،
وأبي الأحوص، وعَلْقمة بن قَيْس، وعبدالله بن ربيعة، وأبي
وائل، وأبي مَيْسْرَةَ عَمرو بْنِ شُرَحْبِيل وغيرهم.
وعنه: إبراهيم النّخعيُّ، والأعمش، ومنصور،
وعبدالملك بن مَيْسرة، وطلحة بن مُصَرِّف وعدة:
قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة
وذكره ابنُ حِبَّان في (((الصُّات)).
وقال عمرو بن علي: مات سنة أربع وتسعين.
قلت: وقال العِجْلِيُّ : كوفيٍّ، تابعيَّ؛ ثقة.
وله رواية عن أبيه، عن أبي موسى عَلِّقها البُخاريُّ في
((الصحيح)) لأبي موسى، قد ذكرتُها في ترجمة: والده
الحارث.
عس - مالك بن الحارث الهَمْدانيُّ، أبو موسى
الگوفيُّ.
روى عن: علي قِصّة المُخدج.
وعنه: محمد بن قَيْس الهَمْدانيُّ.
ذكره ابن حِيَّان في ((الطُّات))، وقالٍ: مات في آخر
ولاية الحجّاج.
قلت: سنة خمس وتسعين هذا باقي كلامه، ولم:
يُفرِّق بينه وبين الأول، وكذا صَنعِ البُخاريُّ.
مالك بن أبي حَمْزة، أبو عطيّة الوَادِعِيُّ الكُوفيُّ. في
الكنى .
د ق - مالك بن حُمْرَةٍ بن أبي أُسَيْدِ السَّاعديّ:
الأنصاريُّ المدنيّ .
روى عن: أبيه، عن جده: «أَنَّ النَّيِّ صلّى الله عليه
وآله وسلم دعا للعیاس وبنيه)) الحديث.
وعنه: ابن بنته عبدالله بن عثمان بن إسحاق بن:
سَعْد، وعبد الرحمن بن سُلَيْمان ابن الغَسيل، وإسحاق بن
نَجِيح وليس بالمَلَطيِّ .
قال (خ) لما ذكر حديثَه: لا يُتابع عليه.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)).
قلت: في التابعين وزَعُم أنّه روى عن جَدِّهِ.
ع - مالك بن الحُوَيْرث بن جُقَيْش بن عَوْف بن
◌ُنْدَع، أبو سُليمان اللَّيِيُّ الصَّحابيُّ، وقيل في نَسبه غير
ذلك، نَزل البَصْرة.
١٠
مالك بن ربيعة
روى عن: النّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: أبو قِلابة الجَرْميِّ، وأبو عطيّة مولى بني عُقَيْل،
ونصر بن عاصم اللَِّيُّ، وسَوَّر الخَرَمِيُّ .
قلت: ذكر ابنُ عَبدالبّر أنْه تُوفِّي سنة أربع وتسعين،
وتبعه على ذلك ابن طاهر وغَيْرِهِ، وفيه نَظَر بل لا يصح
ذلك لاتفاقهم على أنَّ آخر من مات بالبَصْرة من الصَّحابة
أنس بن مالك حتى إنَّ ابن عبدالبرُ ممن صَرِّح بذلك،
والظاهر أنَّ ذلك تَصْحيف وأنَّ وَفاته سنة أربع وسبعين
بتقديم السين، وهو الذي في كتاب أبي علي بن السُّكّن
بخط من يُوثق به، وبِهِ جَزَمِ الذَّهبِيُّ في «مُخْتَصره)).
س - مالك بن الخَليل الأزديُّ الْيَحْمديُّ، أبو غَسَّان
البَصْريَّ، قيل: إنَّ اسم جَدِّه بِشْر بن نَّهِيك.
روى عن: ابن أبي عَدي، وحاتم بن مَيْمون، وأبي
الهَيْثم عبد الرحمن بن حَمَّاد، وعمروبن سُفيان القُطَعيِّ
ومحمد بن عبّاد الهُنائيّ.
روى عنه: النَّسائيُّ وقال: لا بأسَ به، ومحمد بن
غالب تمتام، وعبد الله بن العبّاس الطَّيالسيِّ، وابن
خُزَيْمة، وابن صاعد، وابن أبي حاتم، وأبو عَرُوبة
وآخرون .
وذكره ابنُ حِبَّن في ((النِّقات))، وقال: مات بعد سنة
خمس ومنتين.
قلت: وقال مَسْلَمة: لا بأسَ به.
خت ٤ - مالك بن دِينار السَّاميُّ النَّاجيُّ، مولاهم،
أبو يحيى البَصْريُّ الزَّاهد، كان أبوه من سَبِي سِجِسْتان،
وقيل: من كابل.
روى عن: أنس بن مالك، والأحنف، وشَهْر بن
خَوْشب، والحسن، وابن سيرين، ويحِكْرمة، وعطاء بن أبي
رَباحٍ، والقاسم بن محمد بن أبي بَكْر، وأبي فِراس
عبد الله بن غالب الحُدَّانيُّ، وأبي غَالب صاحب أبي أمامة
وغيرهم .
روى عنه: أخوه عثمان، وأبان بن يزيد العَطَّار،
والحارث بن وجيه، ويِسْطام بن مُسلم العَوْذيُّ، وسعيد بن
أبي عَروبة، وعبدالله بن شَوْذَب، وصَدَقة بن موسى
الدُّقيقيُّ، وأبو إسحاق الخُمَييُّ، وأبو سَلَمة محمد بن
عبد الله الأنصاريُّ، وعبد السلام بن حرب، وجَعْفربن
سُلَيْمان الضُّبعيُّ وآخرون.
قال النّسائيُّ: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات))، وقال: كان يكتب
المصاحف بالأجرة ويتقوت بأجرته، وكان لا يأكل شيئاً من
الطّبات وكان من المتعبدة الصّبر والمتقشفة الخُشْن.
قال السَّري بن يحيى : مات سنة سبع وعشرين ومئة.
وقال غيره: مات سنة ثلاث وعشرين.
وقال خليفة بن خيَّاط: مات سنة ثلاثين ومئة.
قلت: قال ابنُ حِبَّان: الصَّحيح أنَّه مات قبل
الطَّاعون، وكان الطَّاعون سنة إحدى وثلاثين.
وقال ابن سعد: كان ثقةً قليلَ الحديث.
وقال الأزديّ : تَعْرف وتُنكِر
ع - مالك بن ربيعة بن البَدِن بن عمروبن عَوْف بن
حارثة بن عمروبن الخَزْرَج بن سَاعِدة بن كَعْب، أبو أسيد
السَّاعدي.
شهد بَذْراً والمشاهد كلها .
روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: أولاده حمزة والزّبير، والمنذر، ومؤلاء علي بن
عُيْد، وأنس بن مالك، وعبَّاس بن سَهْل بن سعد،
وعبد الملك بن سعيد بن سُويد، وأبو سَلّمة بن
عبدالرحمن، وإبراهيم بن محمد بن طلحة، وقُرّة بن أبي
قُرّة، ويزيد بن زيد المَذَنيُّ مولى بني ساعدة.
مات سنة ستين، وهو آخر من مات من البَذْريين فيما
ذكر المدائنيّ.
وقال الواقدي، وخليفة: مات سنة ثلاثين.
قال ابن عبدالبرُّ: هذا اختلافُ مُتباين.
وقال غيره: مات سنة أربعين.
١١
مالك بن ربيعة
س - مالك بن ربيعة، أبو مريم السُّلْوليُّ من أصحاب
الشَّجَرَةِ، سَكَن الكُوفة.
روى عن: النَّيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم في النَّوم
عن الصَّلاة:
وعنه: ابنه يزيد بن أبي مريم.
روي أنَّ النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم دعا له أن
يُبارك له فِي وَلَده فَوُلد له ثمانونَ ذَكَراً.
قلت: ذكره ابنُ حِبَّان في الصحابة ثم ذكره في ثقات
التَّابعین.
بخ - مالك بن زُبَيْدِ الهَمْدانِيُّ الْكُوفيُّ .
روى عن: أبي ذَر في فَضْل الحج.
وعنه: أبو إسحاق السُّبيعيُّ.
ذكره ابنُ حِبّان في ((النَّقات)).
قلت: وقد جالس علياً. روى عنه ابنه محمد.
وقال البُخاريُّ في ((تاريخه)»: روى عن عبدالله بن
مسعود، روى عنه ابنه محمد.
س - مالك بن سَعْد بن عُبادة القَيْسِيُّ، أبو غَسَّان
البَصْريُّ.
روى عن: عمَّ رَوْحِ بن عُبادة، وأبني أحمد الزُّبيريُّ،
ومحمد بن يعلى زُنْبُور.
وعنه: السَّاجيُّ، وحرب بن إسماعيل، وجعفربن
أحمد بن فارس، وابن أبي الدنيا، وعلي بن العبّاس
المَقَانعيُّ، وأحمد بن الحُسين الآمديُّ، وأبو بكر بن
صَدَقة، ومحمد بن صالح بن الوليد النَّرْسَيُّ، وابن خُزيمة،
وأبو حاتم، وقال: شيخٌ.
قلت: وروى عنه ابن خُزَيْمة في (صحيحه)).
وقال مَسْلمة بن قاسم: شيخٌ ضعيفٌ.
وقال النسائيُّ في ((أسماء شيوخه)»: شيخ أرجو أن
يكون صدوقاً.
خ قد ت س ق - مالك بن سُغَيْر بن الخِمْس
التَّميميُّ، أبو محمد - ويقال: أبو الأحوص الكُوفيّ .
روى عن: هشام بن عروة، والأعمش، وابن أبي.
ليلى، وفرات بن أَحْنَف، وحَبيب بن حَسَّان بن أبي
الأشْرس، والسَّري بن إسماعيل، ويوسف بن ضُهَيب
وغيرهم .
روى عنه: علي بن سَلَمَة الْبَقيُّ، وأبو عُبَيْدة بن
فُضَيْل بن عياض، ومحمد بن عبدالله الخَلَنجيِّ، وأبو
الخَطَّاب زياد بن يحيى الحَسَّانيُّ، وعبد الرحمن بن بِشْربن
الحَكَّم، وداود بن أمية، وعبدالله بن محمد ابن المِسْوَر،
وأبو الأزْهَر، وعلي بن حرب الطَّائِيُّ وغيرهم.
قال أبو زرعة، وأبو حاتم: صدوقٌ.
وقال أبو داود: ضعيفٌ، زعموا أنَّه مات قبل ابن
عُنَّنة.
وحديثه عند البُخاريِّ في النَّفسير مُتابعةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الشُّقات)).
قلت: تتمةُّ كلامه: مات سنة مئتين أو قبلها أو بعدها
بقليل.
وقال الدَّارقطنيُّ : صدوقٌ.
وقال الأزْديُّ: عنده مَناکیر.
بخ د - مالك بن أبي السُّلَيْك الحَضْرَميُّ.
روى عن: عبد الرحمن بن جبير بن نُغَيْر.
وعنه: ابنه ضُبارةِ.
خ م ت س - مالك بن صَعْصَعة الأنصاريُّ المازنيُّ.
روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم حديث
المعراج بطوله.
وعنه: أنس بن مالك.
قلت: نسبه ابن سَعْد فقال: مالك بن صَعْصَعة بن
وَهْب بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن
عدي بن النِّجار.
س - مالك بن ظَالم.
عن: أبي هريرة بحديث «فساد أستي على يَدّي
أُغَيْلِمة من قُرَيْش» الحديث.
روى عنه: سِمَاك بن حَرْب، وقيل: عنه عن عبدالله
١٢
مالك بن عبد الواحد
بدل مالك، وقد تقدّم في العبادلة، وقيل: هو مالك بن
عبدالله بن ظَالم.
وأخرجه ابن حِبَّان في ((صحيحه))، والحاكم في
(مستدركه)) من طريقين عن سُفْيان الثّوريَّ عن سماك بَنَ
حَرْب عن مالك بن ظالم. ثم أسند الحاكم من طَريق
عَمْرو بن علي الفَلَّس قال: الصّحيح مالك بن ظالم.
قال الحاكم: وإنما لم يُخْرجاه لاختلافٍ فيه بين
شُعْبَةَ وِسُفيان. ثم أخرجه من طريق ابن مهدي والقَطَّان
عن سُفيان فقال: عبدالله بن ظالم. وكذا أخرجه أحمد
عن ابن مهدي .
وذكره ابنُ حِیّان في ثقات التابعین: مالك بن ظَالم،
ونَسَبه فقال: مالك بن ظالم بن المنذربن الجازود، وسَاق
حديثه من طريق أبي عَوانة عن سِماك به.
وذكر عبدالله بن ظالم المازنيّ أيضاً في ثقات
التابعين، وقال: روى عن سعيد بن زيد، ولم يذكر روايته
عن أبي هُريرة ولا رواية سِمّاك عنه.
وقد جَوَّزتُ في ترجمة عبدالله بن ظالم: أنّه آخر،
ويقويه أيضاً أنَّ البُخاريَّ قال في ترجمة عبدالله: ليس له
إلا حديثان عن سَعيد بن زَيْد، ولم يَذكر روايته عن أبي
هريرة، ولمّا ذكر مالك بن ظالم قال: سَمع أبا هريرة،
وذكر الحديث من طريق شعبة عن سِماك.
مالك بن عامر، أبو عَطيّة الوادعيّ، في الكْنَى.
ع - مالك بن أبي عامر الأصْبحيُّ، أبو أنس، ويقال:
أبو محمد، جَدُّ مالك بن أنس الفقيه.
روى عن: عُمر، وعثمان، وطَلْحة، وعَقيل بن أبي
طالب، وأبي هريرة، وعائشة، ورَبيعة بن مُخرز كاتب
عُمر، وكعب الأحبار.
روى عنه: أبناؤه: أنس والرَّبيع ونافع، وسُليمان بن
يسار، وسالم أبو النّضْر، ومحمد بن إبراهيم التيميُّ.
ذكره ابن سَعْد في الطبقة الثانية وقال: فَرْض له
عثمان .
وقال النّسائيّ: ثقة.
وذكره ابنُ حِيَّان في «الثِّقات)).
.قال ابنه الرَّبيع: مات أبي جين اجتمع النّاس على
عبدالملك، يعني: سنة أربع وسبعين ...
قلت: ووهم عبد الغني في (الكمال) تبعاً: لابن سَعْد
عن الواقدي فقال: إنّه مات سنة اثنتي عشرة ومثّةٍ، وهو
ابن سبعين أو اثنتين وسبعين سنة .: ):)
وتعقبه المُنذري بأنَّ سماعه من طلحة مُصرَّح به في
((الصحيح))، وطلحة قُتل سنة ست وثلاثين، وعلى ما ذكره
يكون مولده سنة أربعين، فكيف يمكن سماعه؟ ثم قال:
فلعلّ كان الوهم في سِنُّه والصَّواب تسْمَيْنَ بتقديم التاء
انتهى : ذابة
وهو مُشكل أيضاً فقد صحَّ سماعُهُ مُنَ عُمَرَ، فَإِنَّهِ
قال: شهدتُ عمر عند الجَمْرة، وذَكَر قصةٌ أوردها ابنُ
سَعْد بسند جَيِّد، والصَّواب ما ذُكر في الأصل، وكذا ذكزه
البُخاريُّ في (الأوسط)) في فصل من مات ما بين السبعين
إلى الثمانين .! ".
وقال ابن سعد: کان ثقةً وله أحادیث صالحة؛
٤٠٠ ذلك بن عبد الله بن سَيْقنا التُّجيبيُّ، أبو سعيد
المصريُّ.
روى عن عبدالله بن عبد الحكم، وعبد الله بن
يوسف، وعلي بن مَعْبد، وإسماعيل بنٍ مَسليمة.
روى عنه: أبو بكر بن القاسم.
قال ابن أبي حاتم: سمعتُ منهُ، وكان صَدَاوُقاً.
وكذا ذكره صاحب ((الكمال)) ولم يذكر من أخرج له.
٤٠
٢٠٠.
وقد أكثر عنه الطّحاوي.
م ◌ُدُ - مالك بن عبد الواحد، أبو غَسَّان المِسْمِعِيّ
البَصْريُّ.
روى عن: عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الوهاب
الثَّقفي، ومُعْتمر بن سُليمان، وَأَبَ أَبِيَ عْدِيَ، أَوْنِشْر بن
المُفَضِّلِ، وعبد العزيز بن عبد الصَّمِدِ الْعَمِّي،
وعبد الملك بن الصِّباح، ومُعاذْ بِنَ مُعاذٍ، ومعاذ بن هشامٍ،
١٣٠
مالك بن عُرفطة
ویزید بن هارون، [وغيرهم.
وعنه: مسلم، وأبو داود، وأبو قلابة الرقاشي]، ومعاذ
بن المثنی، ومحمد بن يونس الكُدیميِّ وغيرهم.
قال ابن حِبَّن في «الثِّقات)): يغْرِب.
مات سنة ثلاثين ومتين.
قلت: وفيها أرَّخه ابن قانع، وقال: ثقةٌ ثَبْت.
د س - مالك بن عُرْفُطة.
عن: عَبْد ◌َخَيْرٍ عن علي في الوضوء.
وعنه: شعبة .
كذا سَمِّاه، وخالفه الجماعة فقالوا: خالد، وهو
الصَّواب، وقد تقدُّم.
د س - مالك بن عُمَيْرِ الحَنَفِيُّ: الكوفيُّ. أدرك
الجاهلية .
روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن
علي، وصَعْصَّعة بن صُوْحان، ووالان العِجْلِيِّ صاحب ابن
مسعود .
روى عنه: إسماعيل بن سُمَيِّع الخَنَفِيُّ، وعَمَّاربن
:
معاوية الدُّهنيّ.
قلت: ذكره يعقوب بن سفيان في الصّحابة .
وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زُرعة: روايته عن علي
مُرْسَلة.
وقال ابنُ القَطَّان: حاله مَجْهولةٌ وهوٍ مُخضْرم.
د س ق - مالك بن عَمِيرة، ويقال: ابن عُمَيْر، أبو
صَفْوان.
روى عن: النّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم حديث
السَّراويل.
وعته: سماك بن حرب.
قاله شعبة عن سماك.
وقال الثّورِيُّ، وغيره: عن سِماكُ، عن سويد بن
قَيْس، فقيل: إنَّهما اثنان، وقيل: واحد.
قال أبو داود، والنّسائيّ: قول سُفيان أشبه.
خ ق - مالك بن مالك بن جُعْثُم بن مالك بن عمرو
المُذْلِجِيُّ، وأكثر ما يأتي منسوباً إلى جَدّه.
روى عن: أخيه سراقة بن مالك.
روى عنه: ابنه عبدالرحمن.
ذكره ابنُ حِيَّان في ثقات التابعين.
قلت: وأبوه مالك بن جُعْثُم لم أرَ مَنْ ذَكّرهٍ في
الصّحابة فالظاهر أنَّه مات في الجاهلية، فيكون لمالك بن
مالك إدراك .
بخ ت س ق - مالك بن مَرْئَد بن عبدالله الزُّمَّانِيُّ،
ويقال: الذِّماريَّ، أبو عبد الله.
روی عن: أبيه، عن أبي ذَرٌ.
وعنه: أبو زُمَيِّل سماك بن الوليد.
روى عنه: الأوزاعيُّ فقال مَرَّة: عَنْ مَرْثد بن أبي
مرثد، وقال مرّة: عن ابن مَرْتد أو أبي مَرْتِد.
قال البخاريُّ: وقال بعضُھم: گُنيته ابو کثیر :
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثّقات)).
قلت: وقال البُخاريّ: مالك بن مَرْئد، ويقال:
مَرْتد بن أبي مَرْتد.
وقال العِجْلِيُّ: مالك بن مَرْتد ثقةٌ.
د ق ـ مالك بن أبي مَرْيم الحَكَميِّ الشَّاميِّ.
روى عن: عبدالرحمن بن غنم الأشعريِّ عن أبي
مالك الأشْعريِّ في الطلاق.
وعنه: حاتم بن حُرَيْث الطَّائِيُّ المَخْرِي.
ذكره ابنُ حِيَّان في ((الثقات)).
قلت: وقال ابنُ حَزْم: لا يُذْری مَنْ هو.
وقال الذِّهِيُّ: لا يُعْرَف.
ت - مالك بن مَسْرُوحٍ، شاميّ.
روى عن: عامر بن أبي عامر الأشعريِّ.
وعنه: نُمَيْر بن أوس الأشعريُّ.
١٤
مالك بن نمير
ذكره ابنُ حِبَّن في ((الثُّقات)).
ع - مالك بن مِغْوّل بن عاصم بن غَرْبة بن حُرْثة بن
جُريج بن بَجيلة البَجَلِيُّ، أبو عبد الله الكوفيُّ .
روى عن: أبي إسحاق السَّبيعيِّ، وَعَوْن بن أبي
جُحَيْفة، وسِماك بن حرب، ونافع مولى ابن عُمر،
والزّبير بن عَدي، ومحمد بن سُوقة، والوليد بن العَيْزَارِ،
وأبي السَّفّر، وأبيِ الحَصّيْن الأسديِّ، وعبدالرحمن بن
الأسود بن يزيد النَّخعيِّ، والحكّم بن عُنَيّة، وعبد الله بن
بُرَيْدة، وطَلْحة بن مُصَرِّف وغيره.
روى عنه: أبو إسحاق شيخه، وشعبة، ومِسْعّر،
والثّوريّ، وزائدة، وابن عُثْنة، وإسماعيل بن زكريا،
ويحيى بن سَعيد القَطَّانِ، ووكيع، وابن المبارك، وأبو
معاوية، وابن نُمَيْر، وأبو أسامة، وزيد بن الحُباب، وعُبيد
الله الأشجعيُّ، وعبد الرحمن بن مهدي، ومَخْلد بن يزيد،
وأبو أحمد الزُّبيريُّ، وشُعيب بن حرب، ويحيى بن آدم،
وخَلَّاد بن يحيى، وأبو نُعَيْم، والفِرْيابيُّ، ومحمد بن
سَابق، ومُسلم بن إبراهيم، وعمروبن مَرْزوق، والرُّبيع بن
يحيى الأشْنائيُّ وآخرون.
قال أبو طالب، عن أحمد: ثقةٌ ثَبْتّ في الحديث.
وقال يحيى بن معين، وأبو حاتم، والنّسائيُّ: ثقة.
وقال أبو نُعَيْم: حدثنا مالك بن مِغْوَل، وكان ثقةً.
وقال العِجْلِيُّ : رَجِلٌ صالح مُبرز في الفضل.
وقا الطبرانيُّ: من خيار المسلمين.
وقال عبدالله بن أحمد بن حَنْبل، عن أبيه: سمعتُ
ابن عُيّنة يقول: قال رجل لمالك بن مِغْوَل: اتقِ الله فوضعَ
خدّه بالارض.
قال عمرو بن علي: مات سنة سبع.
وقال ابنُ سَعْد: سنة ثمان .
وقال أبو نُعَيْم، وغيره: سنة تسع وخمسين ومئة.
قلت: وفيها أرَّخه مُطَيِّن، وزاد: في ذي الحِجَّة.
وقال ابنُ سَعْد: كان ثقةٌ، مأموناً، كثيرَ الحديث،
فَاضِلاً، خَيِّراً.
وقال البُخاريُّ: قال عبدالله بن سعيد: سمعتُ ابن
مهدي يقول: إذا رأيت الكُوفيَّ يذكر مالك بن مِغْوَل بخير
فاطمأن إليه .
وقال ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات»: كان من عُبَّاد أهل
الگوفة ومُتقنیھم.
س - مالك بن مِهْران، أبو بِشْر الدِّمشقيُّ.
روى عن: إبراهيم بن أبي عَبْلة.
روى عنه: الوليد بن مُسْلم، وعلي بن حُجْر.
عخ - مالك بن تَضْلَة - ويقال: مالك بن عَوْف بن
نَضْلَة - بن خَدِيجِ(١) بن حَبيب بن حُدَيْر بن غَنْم بن
كَعْب بن عُصيمة بن جُشّم بن معاوية بن بكربن هوازن
الجُشَميُّ .
روى عن: النّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
روى عنه: ابنه أبو الأحوص عَوْف بن مالك.
قلت: ووقع في رواية غريبة: عن أبي الأحوص عن
جدّه.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
« س ق - مالك بن ثُمَيْرِ الخُزاعيّ البَصْرِيُّ.
روی عن: أبيه.
وعنه: عصام بن قُدامة الجَدَلِيُّ .
وقال البَّرْقَانِيُّ، عن الذِّارقطنيَّ: ما يُحدِّث عن أبيه إلا
هو، يُعْتَبر به، ولا بأسَ بأبيه.
قلت: هذا الكلام فيه نَظَر، فإنَّ أباه ذَكَّر أنَّه رأى
النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم قاعداً في الصَّلاة،
الحديث، فإن ثَبتَ إسنادُه فهو صحابيّ .
وقال ابنُ القَطّان: لا يُعْرف حال مالك ولا روى عن
أبيه غَيْرُه.
(١) في تهذيب الكمال ١٦٣/٢٧ خديج، ويقال: جُرّيْج.
١٥
- -
مالك بن هبيرة
وقال الذّهبيُّ: لا يُعْرَف.
دات قى - مالك بن هُيَيْرةٍ مِن خَالِدِين مُسلم بن
الحارث بن المخصف بن مالك بن الحارث بن بكربن
تَعْلَّبَةُ بَنَ عَقْبَةَ بن السُّكُونَ السّكُونِيُّ، ويقال: الْكِنْدِيُّ،
المكنى أيا سَعيد، عداده في أهل مِصْر.
روى عن: النّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: أبوِ الخَيْرِ مَرْئَد بن عبدالله اليَزّنِيُّ.
قال ابن يونس: ولي حمْص لمعاوية. روى عنه: من
أهل حِمْصٍ غير واحد، وقيل: إنّه حضر فَتْح مِصْر.
وقال أبو بكرِ الْبَغْدَادِيُّ في ((تاريخ الحمصيين)»: مات
في أيَّامُ مَرْوانٍ بِنَ الحَكّم.
قلت: ذكره ابنُ حِبّان في الصّحابة، ومحمد بن
الرّبيع الجيزي في الصّحابة الذين شَهِدُوا فَتْح مِصْرٍ.
وقال البُخَارِيُّ في ((التاريخ)): له صُحْية.
وقال محمد بن عَوْف: ما أعلم له صُخْبة.
وذكره أبوِ القَاسمِ عبد الصمدِ بنِ سعِيدِ الحِمْصي في
كتاب الصّحابة الذينَ نَزَّلُوا حِمْصَ.
خ ٤ - مالك بن يَخَاهِرِ. ويقال: ابنِ أَجَامِر -
السَّكْتَكِيُّ الْأَلْهَانِيّ الِحِمْصِيِّ. يُقال: له صحبة.
روى عن: معاذ بن جبل، وعبد الرحمن بن عوف،
وعبدالله بن عمروبن العاصِ، وَعَمرو بن عوف،
وعبد الله بن السُّعديّ، ومعاونة ..
٢٠ والشهي: أبناء: عبد الرحمن والعبد الله، ومعاوية أيضاً،
وجُبَيْربن نُغَيْرِ الحَضْرميُُّ وعُمَيْرُ بنَ هانىء الغْسيِّ،
ومكحول الشَّامِيُّ، وتُرَيْجَ بْن عُنْدَ، وَشُليمان بن موسى
وآخرون.
ذكره ابنُ حِبَّان في الثّقات): إنا نت شي»
". (" وقال ابنُ أبي عاضم: مات سنة ستبقين.
وقال غيره: سنة اثنتين وسبعين ..
قلت: هو قولُ الهَيْثَم.
وقال ابنُ سَعْد: كان ثقةً إنْ شاء الله تعالى.
وقال العِجْليُّ: شاميٍّ، تابعيٌّ، ثقةٌ،
وقال أبو نُعَيْم: ذكره بعضهم في الصّحابة ولا
يَثْبَتْ.
وأرسل عن النّيِّ صلی الله عليه وآله وسلم حدیث
((الدَّيْنُ شينُ الذِينَ)).
١٠٠ دم مالكُ مِن تَّارِ السُّكُونِيُّ ثم الغَوْفَيُّ:
٠٠ روى عن: النّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم قال: (إذا
سألتُم الله تعالى فاسألُوه ببطُون أُكْفُكم)) الحديث.
وعنه: أبو بَخْريَّ عبدالله بن قَيْسِ السَّكُونِيُّ.
بخ د - مالك الحَضْرَمِيُّ: هو ابن أبي السُّلَيْكَ.
تقدِّم.
ق - مالك الطّائي الكوفيُّ.
روى عن ابن مسعود: «شكونا إلى رَسُولِ الله صلّى
الله عليه وآله وَمَنلم حَرِ الرَّمْضَاءِ فلم يُشْكِنَاءِ.
وعنه: ابنِهِ خِشْف بن مالك.
قلت: قال الذّهبيُّ: لا يُعْرف.
مالك أبو داود الأحمر. في الكنى.
س - مَاهَان الْتَحَفَيُّ، أبو سالم الكُوفيُّ الأعور العابد.
زَوى عن ابن عباس، وأُمَ سَلَمة وعدة.
وعنه: إبراهيم بن أبي حنيفة، وإسماعيل بنِ سُمّيْع،
وعُثمان ◌ِنِ أَبِيَ زُرْعة الثّقفيُّ، وعمّار الدُّمنيُّ، وَفُضَيْل بن
غَزْوان، والضّحاك بن يَرْبوع الخَنَفيُّ وغيرهم.
ذكره ابنُ حِيَّن في («الثُّقات)).
قال ابن فُضَيْل، عن أبيه: كان لا يفتر من التسبيح.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: حدثني الثِّقة عن [ابن]
فضيل [عن] ابن أبي حنيفة قال: رأيتُ مَاهَان الحنفيّ
حيثُ صَلبهُ الحَجَّاجِ، قال إبراهيم: وكُنَّا تُؤْمّر بِخَرس
خَشَبته فنرى عنده الضوء. قال أبو داود: قطع الحجّاجُ
يديه ورجليه وصَلَّهُ. قال أبو داود: سُئل الثّورِيُّ عن
الرُّجُل يُقْتُل: أيمد رقبته؟ فقال: قال ماهان الحَنَفيَّ:
احملوني، أي على الخَشَبة.
وقال ابنُ أبي عاصم: قتل سنة ثلاث وثمانين ..
روى النَّائِيُّ عن إسحاق بن إبراهيم، عن النّضْرَبن
مبارك بن سعد
شُمَّيْل، وأبي عامر العَقَدي، عن شعبة، عن ابنِ عَوْن عن
أبي صالح، واسمه ماهَان، عن عليّ قال: ((أُهْدِيَت إلى
النبيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم حُلَّةٌ سِيراء» الحديث.
وقال: هكذا قال إسحاق: مَاهَان، والصَّواب عبد الرحمن
ابن قَيْس.
وقال البُخاريُّ: قَتَلِ الحَجَّاجِ مَاهَان أبا سَالم الحَنَفِيّ
الكُوفيّ. وقال بعضُهم: مَاهَان أبوِ صالح، وهو وَهمُ. وقال
علي: ماهان أبو سالم. قلت: إنَّ أحمد يقول: ماهان أبو
صالح. فقال: أنا أخبرتُ أحمد، كان عندنا كذلك حتى
وَجَدناه ماهان أبا سالم.
الميم مع الباء
من اسمه مبارك
يخ ق - مبارك بن حَمَّان السُّلميُّ، أبو يونس - ويقال:
أبو عبد الله - البَصْريُّ ثم المكيُّ.
روى عن: عطاء بن أبي رباح، والحسن، ونافع
مولى ابن عُمر، وعيسى بن المُغيرة، ومعاوية بن قُرَّةً وثابت
البنائيُّ وغيرهم.
وعنه: الثَّوريُّ، وإسماعيل بن صَبيح، وإسماعيل بن
عَيَّاش، وعلي بن هاشم بن البَريد، ووكيع، وعمرو بن
محمد العَنْقزيُّ، وعبيد الله بن موسى، وموسى بن إسماعيل
وغيرهم .
قال ابن أبي خَيْئَمة، عن ابن معين: ثقة.
قال ابن أبي خَيْثَمة: عاب علي ابن المديني أبا
سَلَمة. قال: كيف سَمِع من المُبارك وقد خَرَج عن البَصْرَة
قديماً؟ قال: فبلغني أنَّ أبا سَلَمة ذهب إلى جيران المبارك
فشَهدوا أنَّ المُبارك قَدِمِ البَصْرَةِ مُخْتَفياً فسمع منه أبو سَلَمة
في حال اختفائه.
وقال أبو داود: منكرُ الحديث.
وقال النَّائِيُّ: ليس بالقوي، في حديثه شيء.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات))، وقال: يُخطىء
ويُخالف.
قلت: وقال الأزديُّ: متروٌ يُرْمَى بالكذب.
وقال ابنُ عدي: روى أشياء غير مَحْفوظة .
وقال البيهقيُّ في ((الشعب)» :...
٠٩/هو بن مُخيّم، ويقال: ابن عبدالله، أبو
سُحَيْمِ الْبُنائِيُّ الْبَصْرِيُّ، مولى عبدالعزيز بن صُهَيْب.
عن: مولاه نُسْخّة.
وعن، سُويد بن سعيد، ومحمد ابن أبي بكر
المُقَدِّميُّ، ومحمد بن يحيى بن أبي سَمينة، وحفص بن
عَمرو الرِّبالِيُّ، وَسَهْل بن صُغَيْرِ الخِلاطيُّ، ويُنْدار
وغيرهم.
قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول - وعُرضت
عليه أحاديثه فأنكرها إنكاراً شديداً ولم يحمده - أظنُّه قال:
ليس ثقة، وأظنّه قال: اضربوا عليه.
وقال أبو زُرْعة: واهي الحديث، مُنكرُ الحديث، ما
أعرفُ له حديثاً صحيحاً، وقد حَسّنوه بمولى عبدالعزيز بن
صُھَيْب.
وقال أبو حاتم: مُنكرُ الحديث، ضعيفُ الحديث.
وقال البُخاريُّ : منكرُ الحديث.
وقال النَّسائيُّ: ليس بثقة، ولا يُكتبُ حديثه.
وقال في موضع آخر: متروك الحديث.
وكذا قال الدُّولاميُّ .
وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهبُ الحديث.
وقال ابنُ حِبَّان: ينفرد بالمناكير، لا يجوزُ الاحتجاج
به.
قلت: وقال السَّاجِيُّ: منكر الحديث، له عن
عبد العزيز نُسْخَة، حدثنا عنه بُنْدَار.
وقال ابنُ عَبدالبَرُّ: أجمعوا على أنَّه ضعيفٌ متروكٌ.
وقال البَزَّار: له مَناكير ولم يَسْمع عن عبد العزيز بن
صُهَيْب شيئاً.
وقال ابن عدي: لا أعلمه روى عن غير عبدالعزيز
مولاه.
س .- مُبارك بن سعد اليَمامَيِّ ثم البَصْريّ.
روى عن: يحيى بن أبي كثير.
زور عد: أبو علي عبد الرحمن بن بَحْر الخَلَّل.
١٧
:
:
مبارك بن سعيد
ذكره ابن حِبَّن في «النُقات)).
د ت سي - مُبارك بن سعيد بن مُسْرِوق الثَّوريّ، أبو
عبد الرحمن الكَوفيُّ، نزيلُ بَغْداد، الأعمى.
روى عن: أبيه، وأخَويْه: سُفيان وعُمَر، والأعمش،
وموسى الجُهَيِّ، وَعَمرو بن قيس المُّلاثِيِّ، وبُكْر بن
شهاب الكُوفيِّ، وسالم بن أبي حَقْصة، وسَعيد بن
مُبيد الطَّائِيِّ، وعاصم بن بَهْدَلة وغيرهم.
روى عنه: يحيى بن معين، وأبو عُبيد القاسم بن
سَلَّامٍ، وإبراهيم بن موسى الرَّازي، وداود بن رُشَيْد،
ومحمد بن عيسى ابن الطَّاعِ، ومحمد بن حَسَّان
السَّمْتِيُّ، ومحمد بن مُقاتل المَرْوَزيُّ، والحسن بن عَرَفة
وآخرون.
قال ابن معين، والْعِجْليُّ: ثقة.
وقال أبو حاتم: ما به بأسٌ.
وقال النَّسائيّ: ليس به بأس.
وقال صالح بن محمد الأسديُّ: صدوقٌ.
وقال أحمد بن سِنَان القَطَّان، عن محمد بن عُبيد:
ما رأيتُ الأعمش أوسعَ لأحدٍ قَطُّ في مجلسه إلا لمبارك.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّعات)).
قال مُطَيِّن الحَضْرميُّ: مات سنة ثمانين ومئة في
أولها .
قلت: وقال ابنُ حِبَّان: رُبما أخطأ.
وقال ابنُ سعد: كانت عنده أحاديث، ومات في أول
سنة ثمانین.
وقال أحمد: رأيته ولم أكتب عنه شيئاً.
وقال الذّهبيُّ: ذكره العُقيليُّ في ((الضُّعفاء)) فَعَلِق عليه
بحديث واحدٌ خُولِفٍ فِي سَنَده، فأي شيءٍ جَرَى؟.
خت دت ق - هارلا بَن فَضَالة بن أبي أَميَّة، أبو
فَضَالَةِ البَصْرُّ مولى زيد بُ الخَطَّابِ ..
روى عن: الحَسَنِ البَصْريّ ، وبكر بن عبد الله
المُزَنِيِّ، وابن المُنْكَدر، وهشام بن عُرِوَةٌمِحُمَيْدِ الطّويل،
وثابت البُنانيّ، وعبدربِّه بن سعيد، وُهُبد الله بن أبي بكر
[وغيرهم.
وروى عنه: عبدالله بن بكر السهمي، وعفان
الصفار، وأبو نعيم، وأبو النضر]، ووكيع، وشَبابة،
والخُرّبن مالك، وحَبَّان بن هلال، ومُصْعَب بن المِقْدَامِ،
وأبو داود وأبو الوليد: الطَّيالسيّان، وسَعيدين سُليمان
الواسطي، وعُثمان بن الهَيْثَمِ المُؤَذِّن، وأبو قَطْن عَمروبن
الْهَيْثَم، وعمرو بن منصور القَْسيُّ، ومسلم بن إبراهيم،
وموسى بن إسماعيل، وكامل بن طَلْحة الجَحْدريَّ،
وشَيْبَان بن فَرُّوخ، وعلي بن الجَعْد، وهُدْبة وآخرون.
قال بَهُز: أخبرنا مبارك أنَّه جالس الحَسَن ثلاث عشرة.
سنة أو أربع عشرة سنة.
وقال حجَّاج بن محمد: سألتُ شُعبة عن مُبارك،
والربيع بن صَبِيح، فقال: مُبارك أحبّ إليَّ منه.
وقال حماد بن سَلّمة: كان مُبارك یجالسنا عند زياد
الأعلم فما كان من مُسند فإلى مبارك، وما كان من فّيًا
فإلی زیاد.
وقال عَفّان، عن وُهَيْب: رأيت مباركاً يُجْالس
يُونس بن عُبيد، فُيُحدِّث في حَلْقَته.
وقال عمرو بن علي : سمعتُ عَقَّان يقول: كان مبارك
ثقة، كان من النُّساك، وكان، وكان.
وقال عمرو بن علي: وكان يحيى بن سعيد،
وعبد الرحمن لا يُحدِّثان عنه .
قال: وسمعتُ يحيى بن سَعيد يُحْسنَ الثَّناء عليه.
وقال أبو حاتم: كان عَفَّان يُطريه .
وقال أبو طالب، عن أحمد: كان مُبارك بن فَضَّالة .
يرفع حديثاً كثيراً، ويقول في غير حديث عن الحسن : :
قال: حدثنا عِمْران، وقال: حدثنا ابن مُغفل، وأصحاب :
الحسن لا يقولون ذلك. يعني أنَّه يُصرَّح بسماع الحَسَن.
من هؤلاء وأصحاب الحن يذكرونه عندهم بالعَنْعَنة.
وقال عبدالله بن أحمد: سُئل أبي عن مُبارك،
والرَّبيع بن صَبيح، فقال: ما أقربهما كان المبارك یُزسل.
قال: وسُئل عن مُبارك، وأشعث، فقال: ما أقربهما [كان
المبارك يدلّس].
وقال المروذيُّ، عن أحمد: ما روى عن الحسن
يُحْتَجُّ به.
١٨
مُبَشَّر بن إسماعيل
وقال الفَضْلِ بن زياد: سمعتُ أبا عبد الله، وسأله أبو
جعفر: مُبارك أحبُّ إليك أو الرَّبيع؟ قال: الرّبيع. وأما
عَقَّان وهؤلاء فيُقَدِّمون مباركاً عليه ولكن الرَّبيع صاحب
غَزْو وفَضْل.
وقال عبد الله بن أحمد: سألتُ ابن معين عن مُبارك،
فقال: ضعيفُ الحديث، وهو مِثْل الرَّبيع بن صَبِيح في
الضَّعْف.
وقال عُثمان الدَّارميُّ: سألت ابنَ مَعِين عن الرَّبيع،
فقال: ليسَ به بأس. قلت: هو أحبّ إليك أو مُبارك؟
فقال: ما أقربهما.
وقال المُفَضَّلِ الغَلابِيُّ، عن ابن مَعِين: الرّبيع،
ومبارك صالحان .
وقال ابنُ أبي خَيْئَمة، عن ابن مَعِين: ثقة.
وقال مَرَّةٌ: ضَعِيفٌ.
وقال حَنْبل بن إسحاق وغيره، عن ابن المديني :
سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: كُنَّا كَتبنا عن مُبارك في
ذلك الزمان. قال يحيى: ولم أقبل منه شيئاً إلا شيئاً يقول
فیه: حدّثنا.
وقال نُعْم بن حماد، عن ابن مهدي نحوه.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، عن ابن
المديني: هو صالحٌ وَسِطٌ.
قال: وقال يحيى بن سعيد: هو أحب إلي من
الربيع بن صبيح.
وقال أبو حاتم مثل ذلك.
وقال العِجْليُّ: لا بأسَ به.
وقال أبو زُرْعة: يُدَنِّس كثيراً، فإذا قال: حدّثنا، فهو
ثقة .
وقال ابن أبي حاتم: اختلفت الرَّواية عن ابن معين
في مُبارك، والرَّبيع، وأولاهما أن يكون مَقْبولاً عن يحيى
ما وافق أحمد ونظراءه .
وقال محمد بن عَرْعَرةٍ: جاء شعبة إلى المبارك فسأله
عن حديث.
وقال ابنُ مهدي: حللنا حبوة الثَّوريَّ لما أردنا غسله،
فإذا فيها رقاع: يُسأل المبارك بن فَضّالة عن حديث كذا.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: إذا قَال حذَّثنا فهو
ثَبْت، وكان يُدَلِّس.
وقال مَرَّة: كان شديد النَّدليس.
وقال النَّسائيُّ: ضعيفٌ.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثُّقات)).
وقال ابن سعد: توفّي سنة خمس وستين ومئة، وكان
فيه ضَعْف، وكان عفَّان يرفعه ويوثقه.
وقال ابن أبي خَيْئَمة: قلتُ لابن مَعِين: إنَّ ابن
المديني قال: مات مبارك سنة ست وستين، فقال يحيى :
يقال ذلك.
وقال خليفة، وغيره: مات سنة أربع.
قلت: وقال ابن المديني: سنة ست، وقد رأى أنساً
يُصلّي. حَكَاهِ الذّهبيُّ .
وقال ابنُ حِبَّان: كان يُخْطِىء.
وقال السَّاجيُّ: كان صدوقاً مسلماً خِياراً، وكان من
النَّساك ولم يكن بالحافظ، فيه ضَعْف. حدَّثنا أحمد بن
محمد، سمعت يحيى بن معين يقول: مُبارك قَدَريٌّ .
وعن ابن المديني، عن أبي الوليد، عن هُشَيْم قال:
کان ثقةٌ .
وقال العِجْلُّ: کتبتُ حديثه، ولیس بقوي، جائز
الحديث، لم يَسْمع من أنس شيئاً كان يُرْسِل عنه.
وقال المَرَّوذيُّ: سألت أحمد عن المبارك، وأبي
هلال، فقال: مُتقاربان ليس هما بذاك، فقد كُتِب عليَّ
أنّي لا أُخرج عن مُبارك شيئاً.
وقال عثمان الرّازيُّ: هو فوق الرّبيع بن صَبِيح فيما
سمع من الحسن إلا أنَّه يُدَلِّس. وسمعتُ نُعيماً يقول:
سمعتُ ابن مهدي يقول: كُنَّا نتبع من حديث مُبارك ما قال
فيه: حذَّثنا الحَسَنِ.
وقال الدَّارقطنيُّ: لَيِّن ، كَثِير الخطأ، يُعْتَر به .
من اسمُهُ مُبَشِّر
ع - مُبَشِّر بن إسماعيل الحَذَيْ: أبو إسماعيل الكُلْيُّ
١٩
بَقِّ بن عبدالله
مولاهم.
فى عى: حَريز بن عُثمان، وحسّان بن نوح،
وتَعَّم بن نَجيح، وجَعْفر بن بُرْقَان، والأوزاعيِّ، ومُعان بن
رفاعة، وعبد الرحمن بن العلاء بن اللَّثْلاجِ، وشُعيب بن
أبي حَمْزة، وعبدالملك بن حميد بن أبي غَنَّه، وأبي
غَسَّان محمد بن مُطَرِّف، وكَعِّب بن الأحنف وغيرهم.
وبعده: إبراهيم بن موسى الرَّازي، وأحمد بن حَنْبل،
ومحمد بن مِهْران الجَمَّال، وموسى بن عبدالرحمن
الأنطاكي، ونَصْربن عاصم، ومحمد بن إبراهيم بن
العلاء، ومَخْلد بن مالك الجَمَّال، ودُخَيْم،
وعبدالحميد بن سَعيد، وعُبَّاس بن حُسين القَنْطريُّ،
وأحمد بن إبراهيم الدَّورقيُّ، وُبيد الله بن أبي الوزير،
وزياد بن أيوب، والحسن بن الصُّبّاحِ البَزَّار، وعلي بن
حُجْر وغيرهم.
قال النَّسائيّ: ليس به بأس.
وقال ابنُ سَعْد: كان ثقةً، مأموناً، ومات بحلب سنة
مئتين.
وذكره ابنُ حِبَّان في: «الثُّقات)).
قلت: وقال عُثمان الدَّارميِّ، عن ابن معين: ثقة.
وكذا قال أحمد بن حنبل.
وقال ابنُ قَانع : ضعيف ..
وقال الذَّهِيُّ: تُكِلِّم فيه بلا حجةٍ.
من - تبتُّرين عبدالله بن رَزين بن محمد بن بُرد
السُّلمِيُّ، أبو بكر النيسابوريُّ .
روى عن: إبراهيم بن طَهْمان، وأبن إسحاق، وأبي
رَجَاء الهَرَويِّ، وسُفيان بن حسين الواسطي، والحجَّاج بن
أرطاة، وهارون بن موسى النَّحْويِّ، وخارجة بن مُصْعب،
وأبي الأشهب النُّخعيِّ، والثُّوريّ وعدة.
روى عنه: أخوه عمر، وابن ابن أخيه الحُسين بن
منصور بن جعفر بن عبد الله، وعلي بن الحُسينِ الدُّهلِيُّ،
وعلي بن سَلَمة اللَّهِيُّ، ويِشْربن الحَكُم: النَّيْابوريون
وغيرهم .
قال علي بن الحُسين الذُّهليُّ: حدَّثْنَا مُبَشِّر بن
عبدالله، وكان ثقةً.
وذكر الحاكم أنَّه كان أكبر إخوانه وأنَّه سمع بنيسابور،
ولم يَرْحل قَطَّ .
وذكره ابنُ حِبَّان في «النُّقات))، وقال: مات سنة ثمانٍ.
أو تسع وثمانين ومئة.
قلت: وكذا أرَّخه البُخاريُّ.
وروى الحاكم في ((تاريخه)) بسند صحيح إلى:
البُخاريِّ قال: مات مُبَشِّر سنة تسع وثمانين.
وقال مَسْلَمة بن قاسم: ثقة.
ق .. فُيَشِّر بن عُبِيدُ الْقُرَشِيُّ، أبو حَقْص الحِمْصِيُّ،
◌ُوفيُّ الأصل.
روى عن: زَيْد بن أسلم، وقَتَادة، وأبي الزُبير،
والزَّهِرِيُّ، وحُمَيد الطّويل، وعَطِيَّة، وحجَّاج بن أرطاة،
والحَكْم بن عُنَيْية .
روى عنه: بقيّة، ومحمد بن شعيب بن شابور،،
والخليل بن مُرّة، وأبو حَيْوة شريح بن يزيد، واليَمَان بن.
عدي، وأبو المغيرة، وأبو اليّمَان .
قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: روى عنه بَقيّة، وأبو
المغيرة أحاديث موضوعة كذبٌ .
وقال مَرّة: ليس بشيء يضعُ الحديث.
وقال الجوزجانيُّ: حُدِّثت عن أحمد قال: مُبَشّر بن
عُبيد شَغَله القُرآن عن الحديث، أحاديثه بواطيل.
وقال البُخَاريُّ: مُنكر الحديث.
وقال الدَّارقطنيُّ: متروك الحديث.
وقال ابنُ عَدي: هُو بِيِّنِ الأمر في الضُّعْف، وعامة ما
يرويه غير محفوظ من حديث الكوفة من شيوخهم وشيوخ
البصرة وغيرهم.
روى له ابن ماجه حديثه عن زيد بن أسلم عن ابن
عمر: ((لُغَسِّل مَوْتَاكم المأمُونُون)).
قلت: وقال ابنُ حِبّان: روى عن الشِّقَات
المَوْضوعات، لا يحلُّ كَتْب حَديثه إلا تَعجباً.
وقال الدَّارقطنيُّ: متروك الحديث، يضعُ الأحاديث،.
٢٠