النص المفهرس

صفحات 681-700

- محمد بن قيس
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)»، وقال: كان من المُتقنين.
له في ((الصّحیح)» حدیث واحد مقرون بغيره وهو حديث
الْمُغيرة بن شُعبة ((مَنْ نِيح عليه يُعَذِّب)).
قلت: وقال ابن سعد: كان ثقةً إن شاء الله تعالى.
وقال ابنُ عَدي - بعد أَن نَقَل قول ابن معين: ليس
بشيء۔: هو عندي لا بأس به .
عس - محمد بن قَيْس الهَعْدَانِيُّ ثم المُرْهِيُّ الكُوفيُّ .
روى عن: ابن عُمر، ومالك بن الحارث الهَمْدانيُ،
وإبراهيم النّخعيِّ، ویزید بن أَبِي كَبْشة.
روى عنه: الثُّورِيُّ، وإسرائيل، وقَيْس بن الرِّبيع، وأبو
حَنِيفة، وشَرِيك، وأَبو ◌َوانة وهُشَيْم .
قال أحمد: صالح، أرجو أن يكون ثقة.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.
وقال الدُّوريّ، عن ابن معين: مُرجىء.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا بأس به. وفرق
البخاري بين المُرهِبي والهمداني، وقال أبي : هُما واحد.
وقال الآجريّ: سألتُ أَبا داود عن محمد بن قيس عن
إبراهيم عن الأسود في رجل أنّه لا يتزوج ... الحديث،
فقال: هو الهَمْدانيُّ. قال: ومحمد بن قَيْس المُرْهِيُّ سَمِع
ابن عُمر.
وذكره ابن حِيَّان في ((الثَّقات)).
قلت: قرأتُ بخط الذَّهيَّ: ضعَّفه أَحمد بن حَنْبل.
وقال يعقوب بن سُفيان: لَيِّن الحديث.
وقال ابن حزم : لیس بالمشهور.
م ت ص ق - محمد بن قيس المَدّنيُّ، قاصٌ عُمر بن
عبد العزيز، أبو إبراهيم، ويقال: أَبو أَيوب، ويقال: أَبو
عثمان، مولى يعقوب القِبْطيُّ، ويقال: مولى آل أبي سفيان.
روى عن: أَبي هُريرة، وجابر، يقال: مُرسل، وأَبي
صِرْمَة الأنصاريِّ، وعن أبيه، وأُمه، وعبد الله بن أبي قتادة،
وعمر بن عبدالعزيز، وأَبِي بُرْدة بن أبي موسى، وأَبِي سَلّمة بن
عبدالرحمن، وعبدالرحمن بن يزيد بن معاوية وغيرهم.
روى عنه: إسماعيل بن أمية، وابن إسحاق، وابن أبي
ذئب، وأسامة بن زيد الليثُّ، وعمرو بن دينار، وسُليمان بن
طَرْخَانِ، وَأَبو مَعْشَر، وعبدالعزيز بن عياض، وموسى بن
عُبيدة، وداود بن خالد بن عُبيد الله، وحَرْب بن قيس، والحَكَم
ابن عبد الله الأيليُّ، وُمر بن قيس سَنْدل، وموسى بن كَرْدَم،
واللَّيث بن سعد وغيرهم.
قال ابن سعد: كان كثير الحديث عالماً.
وقال يعقوب بن سفيان، وأبو داود: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
وقال خليفة: تُوفي أيام الوليد بن یزید.
له عند مسلم حديث عن أبي صِرْمة عن أبي هريرة ((لولا
أَنْكم تُذْنِبون)) الحديث فقط.
قلت: قرأتُ بخط الذّهبيُّ: محمد بن قيس عن أَبي
هريرة، وعنه أَبُو مَعْشَر. قال ابنُ معين: ليس بشيء لا يُرْوی
عنه .
تمييز - محمد بن قيس الزَّيات المدنيُّ، والد أَبِي زُكَيْر.
روى عن: سعيد بن المُسَيِّب، وزرعة بن عبد الرحمن
الزُبيديُّ.
روى عنه: ابنه أبو زُكَيْر يحيى بن محمد، وأبو بكر
الحَنَفِيُّ، وأبو عامر العَقّديُّ، وداود بن عطاء، وزيد بن حَيَّان
الرِّقيُّ، وسعيد بن عبدالرحمن الجُمَحِيُّ، وعثمان بن عُمر بن
فارس، وأبو عاصم.
قال أبو حاتم : مجهول.
وذكره ابنُ حِيَّان في «الثُّقات) ! .
وقد خَلَط بعضهم بين هذه والتي قبلها، والصّواب
التفريق.
تمييز - محمد بن قَيْس البَشْكريُّ، أَخو سُليمان،
بصريّ.
روى عن: جابر، وأُم هانىء بنت أبي طالب.
وعنه: حُمَيْدِ الطّويل، وخالد الحَذَّاء، وحماد بن سَلّمة.
قلت: إِنَّمَا رَوى حمَّد بن سَلَمة عن خاله حُمَيْدِ الطّويل
عنه .
وقد قال علي ابن الديني : محمد بن قیْس مکي عن جابر
٦٨١

محمد بن قيس
ثقة ما أعلم أحداً روى عنه غير حُمَيْد وروى عن أُم هانىء
أيضاً.
محمد بن قيس، هو محمد بن سعيد بن قَيْس المعروف
بالمصلوب نُسب إلى جَدِّه وقد تقدَّم.
محمد مع الكاف في الآباء
ت س - محمد بن كَامِلْ المَرْوَزِيُّ،يقال: أَصله
بغدادئُّ .
روى عن: عبد العزيز بن أبي حازم، وهُشْم، وعبَّاد بن
العَوَّامِ، وعبد الوهاب بن عَطاء، ووكيع، وأسد بن عمرو،
والنّضر بن إسماعيل.
روى عنه: الترمذيُّ، والنَّسائيُّ، وإبراهيم بن يحيى
المروزُّ .
قال النَّسَائِيُّ: ثقة .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
تمييز - محمد بن كامل العَمَّانِيُّ الْبَلْقاوِيُّ.
روى عن: أَبان العَطّار بعد السبعين ومثنين، وزَعم أَن
عُمُره منة وعشرون .
.روى عنه: محمد بن محمد النّجْدي ليس بِعُمْدة.
قلت: استوعبتُ أَخياره في ((لسان الميزان».
د ت س - محمد بن كثير بن أبي عطاء الثّقفيُّ مولا هم،
أَبو يوسف الصَّنْعاتِيُّ، نزيلُ المِصِيصة، يقال: هو من صنعاء
دمشق.
روى عن: الأوْزاعيِّ، ومَعْمر بن راشد، وحمَّاد بن
سَلَمة، وأبي إسحاق الفَزَاريَّ، وزائدة، والثّوريِّ، وابن
عُنَيْنة، وابن شَوْذَب وجماعة.
وعنه: أَحمد بن إبراهيم الدَّوْرقِيُّ، والحَسَن بن الصَّبَاحِ
البَزَّار، وأَبو عُبيد القاسم بن سَلْام، وعبدالله بن عبدالرحمن
الدّارميُّ، وإبراهيم بن يعقوب الجُوْزِجَانِيُّ، وإسحاق بن
مُنْصور الكَوْسَج، ومحمد بن يحيى الذَّهليُّ، ومحمد بن
يحيى بن كَثير الحَرَّانِيُّ، والعباس بن عبدالله السُّنْدِيُّ، وعلي
ابن محمد المِصِّيصي، وحامد بن سَهْلِ البَغَويّ، وأَبو
الأحوص العُكْبَرِيُّ، وعبّاس بن عبد الله التَّفْقِيُّ، وإبراهيم بن
الهَيْثم البلدیُّ وغيرهم.
قال البُخاريُّ: ضعَّفه أَحمد، وقال: بعث إلى اليَمْن
فأُتيَ بكتاب فَرَواه.
وقال عبدالله بن أحمد: ذكر أَبي محمد بن كثير فضعَّفه.
جداً، وضعَّف حديثه عن مَعْمر جداً، وقال: هوٍ مُنْكَر
الحديث، وقال: يروي أَشياء مُنْكَرة.
وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: لم يكن عندي ثقة،
بَلَغني أَنَّه قيل له: كَيف سمعت من مَعْمَر؟ قال: سمعتُ منه:
بالْيَمَّن، بعث بها إليَّ إنسانٌ من الْيَمَن.
وقال حاتم بن الليث، عن أحمد: ليس بشيء، يُحدّث
بأحادیث مناکیر لیس لها أصل.
وقال يونس بن حبيب: قلتُ لابن المديني: إنّ مُحمد
ابن كثير حدث عن الأوزاعي عن قتادة عن أنس قال: «نَظَر
النَُّّ صلّى الله عليه وآله وسلم إلى أبي بكر وعمر فقال:
هذان سیدا گُهُول أهل الجنة)) الحديث، فقال علي : كنتُ
أَشتهي أَن أَرى هذا الشّيخ فالآن لا أُحبُّ أَن أَراه.
وقال الآجريّ، عن أبي داود: لم يكُن يفهم الحديث.
وقال أبو حاتم: كان رجلاً صالحاً سكن المصيصة وأُصله
من صَنْعاء اليَمَن وفي حديثه بعضُ الإِنكار.
وقال أبو حاتم أیضاً: دُفعَ إلی مُحمد بن کثیر کِتاب من
حَدیثه عن الأوزاعي فکان یقول في کل حدیث منها: حدثنا.
مُحمد بن كثير عن الأوزاعي! وهو مُحمد بن کثیر.
وقال صالح بن محمد: صدوقٌ كَثِيرُ الخطأ.
وقال البُخاريُّ: لَيِّنْ جداً.
وقال إبراهيم بن الجُنّيّد، عن ابن معين: كان صدوقاً.
وقال عُبيد بن محمد الكَثْوريَّ، عن ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: سمعتُ الحَسن بن الربيع يقول: محمد
أبن كثير اليوم أوثق النَّاس، ويَنْبَغي لمن يَطْلب الحدیث لله.
تعالی ان یخرج إليه، كان يُكتب عنه وإسحاق الفزاري حيّ،
وكان يُعْرَف بالخير مذ کان .
وقال ابنُ عَدي : له أحاديث لا يُتابعه عليها أُحد.
٦٨٢

- محمد بن كثير
وذكره ابنُ حِبَّن في «الثّقات)»، وقال: يُخطىء ويُغْرِب.
وقال ابنُ سَعْد: كان من صَنْعاء، ونشأ بالشّامَ، ونَزَل
المِصِيصة، وكان ثقةً، ويذكرون أنّه اختلط في أواخر عُمُرهِ،
ومات سنة ست عشرة ومئتين.
وفيها أَرَّخه البُخاريُّ، وزاد: في ذي الحِجة .
وقال ابنُ أَبي عاصم: مات سنة سبع عشرة.
وقال أبو داود: سنة ثمان عشرة أو تسع عشرة.
قلت: وقال النَّسائي: ليس بالقوي كثير الخطأ.
ومن أَوهامه أنَّه رَوى عن الثّوريِّ، عن إسماعيل، عن
قَيْس، عن جرير ((أَتينا رَسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم
ونحنُّ أَربع مئة، فقلنا: أَطْعمنا، فقال لعمر: قُمْ فأطعمهم،
الحديث، وإنَّما رواه الثَّوريُّ بهذا الإسناد عن دُكْن بن سَعْد
بدل جَریر، وَكَذا حدِّث به الثُّقات عن الثّورِيِّ .
وقال السَّاجِيُّ: صدوقٌ كَثِيرِ الغَلَط.
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم.
ع - محمد بن كَثِير العَبْدُّ، أَبو عبد الله البَصْريّ.
روى عن: أَخيه سُليمان وكان أكبر منه بخمسين سنة،
وعن الثُوريِّ، وشعبة، وإبراهيم بن نَافع المكيِّ، وهَمّام،
وإسرائيل، وجَعْفَر بن سُليمان الضُّبَعيِّ وغيرهم.
روى عنه: البُخاريّ، وأبو داود، وروى له الباقون
بواسطة: الدّارميِّ، وعبد بن حميد، والدُّهليُّ، والحسين بن
محمد البَلْخيّ، ومحمد بن مَعْمر البحرانيّ، وأحمد بن
محمد بن المُعَلَّى الآدَميُّ، وأبو حاتم، وأَبو زُرْعة، وعلي ابن
المديني، ويعقوب بن شَيْة، وأبو مُسلِمِ الكَجيُّ، ومعاذ بن
المثنى، ويوسف بن يعقوب القاضي وغيرهم.
قال ابنُ معين: لم يكن بثقة .
وقال أبو حاتم : صَدُوقٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات))، وقال: حدَّثنا عنه الفَضْل
أبن الحُباب، مات سنة ثلاث وعشرين ومئتين، وكان له يوم
مات تسعون سنة، وكان تقيّاً فاضلاً.
وكذا أَرَّخه البُخاريُّ، وأبو داود، وابن أبي عاصم، وابن
قَانع: وزاد في جمادى الأولى وقال: إنَّ ضعيف.
قلت: وقال أحمد بن حَنْبَل: ثقة لقد مَات على سُنَّة.
وقال مسلمة بن قاسم: لا بأس به.
وقال ابنُ الجُنَيِّد، عن ابن معين: كان في حديثه ألفاظ،
كأنَّ ضَعَّفه، ثم سألتُ عنه فقال: لم يكنِ لِسائل أن يْتب
عنه .
وفي الزهرة: روى عنه(خ) ثلاثة وستين حديثاً.
تمییز - محمد بن كثير القُرَشيُّ الکوفیُّ، أَبو إسحاق.
روى عن: الحارث بن حَصِيرة، واللّيث بن أبي سُلَيْم،
وغَمْرو بن قَيْس، وإسماعيل بن أَبي خالد .
وعنه: علي ابن المديني، وابن مَعِين، وعبد الله بن أيوب
المُخَرِّمِيُّ، وقُتَيْبة بن سَعيد وغيرهم.
وقال أبو داود، عن الإِمام أحمد: خَرَقنا حديثه.
وقال البخاريُّ : کوفيٌّ مُنكَر الحديث.
وقال النُّوريُّ، عن ابن معين: شیميٍّ ولم يكن به بأس.
وقال ابنُّ المديني: كَتَبنا عنه عَجائب وخَطَّطتُ على
حديثه .
وقال ابنُ عدي: الضَّعفُ علی حديثه بِّن.
وقال أبو داود، عن أحمد أيضاً: يُحدِّث عن أبيه أحاديث
كُلُّها مقلوبة .
وقال إبراهيم بن الجُنَيِّد: قلتُ لابن معين: محمد بن
کثیر الگوفيّ؟ قال: ما کان به بأس. قلت: إنّ روی أحاديث
مُنکرات، قال: ما هي؟ قلت: عن إسماعيل بن أبي خالد،
عن الشّعبيِّ، عن النّعمان بن بشير يرفعه «نَضْر الله امْرأً سَمِع
مقالتي)). وبهذا الإِسناد يَرْفَعه «اقْرأ القُرآن ما نهاك، فإذا لم
يُنْهَك فلستَ تَقْرؤه)». قال: ومَنْ يَروي هذا عنه؟ فقلت: رجلٌ
من أَصحابنا، فقال: عسى هذا سَمعه من السُّديِّ، فإنْ كان
هذا الشّيخِ روى هذا فهو كَذَّابِ وإلا فإنِّي قَد رأيتُ حديث
الشيخ مُستقيماً.
وروى مُحمد بن منصور الطُّسيِّ، عن محمد بن كَثِير
هذا عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زِرّ بن خُبْش،
عن عبد الله، عن علي - كذا قال - قال: قال رسول الله صلّى
٦٨٣

. محمد بن کثیر .
الله عليه وآله وسلم: ((مَنْ لم يقل: عليَّ خَير النّاس، فقد كَفَر)).
وقال أبو حاتم : ضعيفُ الحديث.
تميز - محمد بن كثير البَصْرِيُّ السُّلمِيُّ القَصَّاب.
عن: عبد الله بن طاووس، ويونس بن عُبيد.
وعنه: مُعَلَّى بن أَسد، ونُعَيْم بن حمّاد، وعُثمان بن أبي
شَيْبَة وآخرون.
قال ابنُ المديني : ذاهبُ الحدیث.
وقال الدَّارقطنيُّ: ضعيف.
وقال البُخاريُّ والسَّاجِيَّ: مُنْكر الحديث.
وذكره العُقيليُّ في «الضُّعفاء)).
وقال ابن عدي: لم أر له إلا اليسير ..
تمييز - محمد بن كثير بن مَرْوان الفِهْريَّ الشَّامِيُّ.
روى عن: إبراهيم بن أَبِي عَبْلَة، واللَّث بن سَعْد،
وأمن لَهيعة، وابن أبي الزّناد، والأوزاعيُّ.
· وعنه: محمد بن عِشام بن أبي الدميك، وعلي بن
"الحُسين بن الجُنَيِّد، وأَحمد بن الحُسينِ بن عيد الجبار،
وحامد بن شُعيب، وأَبو القاسم البَغَويُّ ..
قال ابن معين: ليس بثقة .
وقال علي بن الجُنَّيْد: مُنْكَر الحديث.
وقال الأزديّ: متروك.
وقال ابنُ عدي: روى بواطيل والبلاء منه، فمنها: عن
ابن أبي الزُّناد، عن أبيه، عن خَارجةٍ بن زَيْد، عن أبيه
مَرْفوعاًالا يَقِرُّ مصلوبُ على خَشَبه أكثر من ليلة واحدة)». قال
ابنُ مَعِين لإدريس بن عبدالكريم لما سأله عنه: إذا مَرَرَت به
فارجمه، وذكر له هذا الحديث.
مات سنة ثلاثین ومثتين.
قال ابنُ عدي: وسمعتُ الْبَغْوي ذكره يوماً فأساء الشِّاء
عليه.
ق - محمد بن كُرَيْب بن أَبي مُسْلم الهاشميُّ مولى ابن
عبَّاس.
روی عن: أبيه.
وعنه: حِبّان بن علي، وأَبو خالد الأحْمَرِ، وأبو إسماعيل
المُؤدِّب، وسیْف بن عُمر، وعبدالرحیم بن سليمان.
قال الأثرم، عن أَحمد: مُنْكَرُ الحديث يجيء بعجائب
عن حُصَيْن بن عَوْف، ويُسند الأحاديث، وحملَ عليه.
قال الدُّوريّ، عن ابن معين: ليس حديثُه بشيء.
وقال ابنُ نُمَيْر: ضعيفٌ.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: شيخٌ لا يُحتجُّ بحديثه،
يُكتب حديثُه، وهو أحبُّ إليَّ من أَخيهِ رِشْدين.
وعن أَبي زُرْعة: لِيِّن.
وقال البخاريُّ : فيه نَظَر.
وقالٍ مَرَّةُ: مُنْكر الحديث.
روى له ابن ماجه حديثه، عن أبيه، عن ابن عباس، عن
حُصَيْن بن عوف في الحج(١).
قلت: وقال الترمذيّ، عن البُخاريِّ: محمد بن حُرّيْب
أرجح من رشدین.
وقال النَّسائيُّ : ضعيف.
وكذا قال الدَّارقطنيُّ.
وقال ابن عدي : هو مع ضعفه يُكتبُ حديثه.
وذكره البُخاريَّ في ((الأوسط)) في فصل من مات ما بين
الخمسين إلى الستين ومئة، وقال: في حَديثه نَظر.
ع - محمد بن كَعّب بن سُلّيم مِن أَسْد القُرظيُّ، أَبو
حَمْزة، وقيل: أَبو عبدالله، المَدَنيُّ من حُلفاء الأوس، وكان
أَبُوه من سبي قُرَيْظة، سَكن الكوفة ثم المدينة.
روى عن: العبّاس بن عبد المطّلب، وعلي بن أبي.
طالب، وابن مسعود، وعمرو بن العاص، وأَبي ذَر، وأَبي
الدَّرْداء، يُقال: إنّ الجَميعِ مُرْسَل - وعن فَضَالة بن عُبيد،"
والمغيرة بن شُعبة، ومعاوية، وكَعْب بن عُجْرَة، وأَبِي هُزِيرة،
(١) وفي تهذيب الكمال ٣٣٨/٢٦: قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وأيا زرعة وذكراً محمد بن كُرّيب ورِشدين بن كُرَيْب، فقالا: هما أخوان. قلت: أيهما"
أحب إليكما؟ قالا: ما أقربهما. ثم قالا: محمد كأنّه أقرب.
٦٨٤

محمد بن مالك
وزید بن أرقم، وابن عبّاس، وابن عُمر، وعبدالله بن یزید
الخَطْميَّ، وعبدالله بن جَعْفَر بن أبي طالب، والبَرَاء، وجابر،
وأنس وغيرهم .
روی عنه: أخوه عثمان، والحگّم بن عُنِّیة، ویزید بن
أَبِي زياد، وابن عَجْلان، وموسى بن عُبيدة، وأَبُو مَعْشَر، وأَبو
جعفر الخطمئُّ، ویزید بن الهاد، والولید بن کثیر، ومحمد بن
المُنْكَدِر، وعاصم بن كُلَيْب، وأيوب بن موسى، وابن أبي
الموال، وأبو المِقْدام هشام بن زياد وآخرون .
قال ابن سَعْد: كان ثقة عالماً كثير الحديث وَرِعاً.
وقال العِجْليُّ: مَدنيَّ تابعيُّ ثِقة، رجلٌ صالحٌ عالمٌ
بالقرآن .
وقال ابنُ المديني، وأَبو زُرْعة: ثقة.
وقال البُخاريُّ: إنَّ أباه كان ممن لم يُنْبِت يوم قُرَيْظة
فتُرِك. ثم ساق بإسناده عن مُحمد بن كَعْب قال: سمعتُ ابن
مسعود، فَذَكر حديثاً، وقال: لا أَدري أَحفظه أم لا .
وقال أبو داود: سَمِعَ من علي، ومُعاوِية، وابن مَسْعود.
قال: وسمعتُ قُنِية يقول: بَلَغني أَنْه رأى النّي صلّى الله عليه
وآله وسلم.
وقال الترمذيّ: سمعتُ قُتَيْبَة يقول: بَلَغني أَنَّ مُحمد بن
كَعْب وُلد في حَياة النّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم.
وقال يعقوب بن شيبة: وُلد في آخر خلافة علي سنة
أربعين، ولم يَسْمع من العبّاس.
وجاء عن النِّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم من طُرُق أَنَّه
قال: ((يَخْرِج من أَحد الكاهنين رجلٌ يدرس القُرآن دراسة لا
يدْرُسها أَحد يكون بَعْده). قال ربيعة: فكُنا نقول: هو محمد
ابن كَعْب، والكاهنان قُرّيظة والنُّضير.
وقال عَوْن بن عبد الله: ما رأيتُ أحداً أَعلم بتأويل القرآن
منه .
وقال ابنُ حِبَّان: كان من أَفاضل أهل المدينة عِلْماً
وفقهاً، وكان يَقصُّ في المسجد فسقط عليه وعلى أصحابه
سقفَ فمات هو وجماعة معه تحت الهَذْم سنة ثماني عَشرة.
وأَرَّخه أبو بَكْر بن أبي شيبة وغير واحد سنة ثمان ومئة.
وقال يعقوب بن شيبة، وغيره: مات سنة سبع عشرة، وهو
ابن ثمان وسبعين سنة .
وقال ابنُ نُمَيْر: مات سنة تسع عشرة.
وقال ابنُ سَعْد، وغيره: مات سنة عشرين.
وقيل غير ذلك.
قلت: وما تقدم نَقْلُه عن قُتَيْبة من أَنَّه وُلد في عَهْدِ النَِّيِّ
صلّى الله عليه وآله وسلم لا حقيقة له وإنّما الذي وُلد في عَهْدِه
هو أبوه، فقد ذكروا أنَّه كان من سبي قُرَيْظة ممن لم يَحْتَلم ولم
يُنْبِت فخلوا سبيله، حكى ذلك البُخاريُّ في ترجمة محمد.
م ق - محمد بن كَعْب بن مالك الأنصاريُّ السَّلميُّ
المَدَنيُّ، وهو الأصغر، وأَما محمد الأكبر فإنَّه مات في حياة
النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم.
روى عن: أبيه، وأَخيه عبد الله .
وعنه: الُهرئّ، والولید بن کثیر.
روى له مسلم حديثه، عن أخيه، عن أبي أمامة الحارثي
((لا يقْتَطِعِ رَجلٌ حقَّ مُسْلِم بيمينه» الحديث.
محمد بن ◌ُناسة، هو ابن عبدالله بن عبد الأعلى،
تقدّم.
محمد مع الميم في الآباء
بخ - محمد بن مالك بن المُنْتُصر.
روی عن أُنْس.
وعنه: أَبو بكر بن عبد الله الثقفيُّ .
ذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات))، وقال: روى عن أَنْس إنْ
گان سمِعَ منه.
قلت: قال الذّهبيُّ: لا يُعْرَف.
ق - محمد بن مالك الجُوزجانيُّ، أبو المُغيرة مولى
البَراء، ويُقال: خادمه.
روى عن: البراء بن عازب.
وعنه: أَبو رجاء الهَرَويُّ، وإبراهيم بن محمد الشَّامِيُّ،
وآدم بن حُميد الإیاديُّ، وسلم بن سالم البلخيُّ .
قال أبو حاتم : لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات))، وقال: لم يَسْمع من البَراء
شيئاً .
٦٨٥

محمد بن المبارك
وذكره في («الضُّعفاء)) أيضاً وقال: كان يُخطىء كثيراً لا
يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد.
روى له ابن ماجه حديثاً واحداً: وقفب على قَيْر فقال:
((إخواني لمثل هذا فأعِدُّوا)).
قلت: روى له أحمد في «مُسنده)» قال: رأيتُ على البَرّاء
خاتماً من ذَهَب، فقيل له: إنَّك تَلْبسه وقدٍ نُهي عنه؟ قال:
بينما نحن عند رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم فَذْكر
قصة. فهذا ينفي قول ابن حِبَّان أَنَّه لم يَسْمِع من البَراء إلا أَن
یکون عنده غير صادق، فما كان ينبغي له أن يُورده في کِتاب
(الثّقات)).
غ - محمد بن المُبارك بن يَعلى القُرشيِّ، الصُّورِيُّ، أَبو
عبدالله القلانسيُّ، سكن دمشق.
روى عن: مُعاوية بن سَلَّم، وعطاء بن مُسلم الخَفَّاف،
وصَدَقة بن خَالد، ويحيى بن حَمْزة الحَضْزُميِّ، والهَيْثَم بن
حُميد الغَسَّانِيِّ، وإسماعيل بن عيَّشُ، ومالك،
والذَّراورديِّ، والمغيرة بن عبدالرحمن الحِزَّاميِّ، وعمرو بن
وأقد، وعيسى بن يونس، وابن عُبَيّنة وغيرهم.
روى عنه: ابنه محمد، وإسحاق بن منصور الكوسج،
وعبدالله بن عبد الرحمن الدَّارميُّ، وعبدالسلام بن عتيق،
وعِمْران بن بكار، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ، وعُبيد الله بن
فَضَالة، ومحمد بن عَوْفٍ، ومحمد بن محمد بن مُصعب
الصُّوريُّ وَحْشِي، ومحمد بن مُصفّى، وعلي بن عُثمان
النَّفيليُّ، وأحمد بن يُوسف السُّلميُّ، وعُبَّاس بن محمد
التّرْفُقيّ، وَأَبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وموسى بن عيسى بن المُّنْذَر
الحمصيِّ وآخرون.
قال أَبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، عن الوليد بنَّ عُثْبة: سمعتُ
مروان بن محمد یقول: ليس فينا مثله.
قال أَبو زُرْعة: وشهدتُ جنازته في شوال سنة خَمْس
عشرة ومئتين وصلّى عليه أَبو مُسْهِر، فلما فَرَغ أثنى عليه وقال:
یرحمه الله، فَذَکر جميلاً.
وقال محمود بن خالد: قال ابنُ مَعِين: محمد بن المبارك
شيخُ الشَّامِ بعد أَبي مُشْهِر.
وكذا قال أبو داود.
وقال العِجْليُّ، وأبو حاتم: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الشّقات»، وقال: كان مولده سنة
ثلاث وخمسين ومئة، ومات سنة خمس عشرة، وكان من
العُمَّاد.
قلت: ذكره ابنُ شَاهين في (((الثَّقات)).
وقال الخليليُّ : ثقة.
وقال الذّهليُّ : كان أفضل من رأيتُ بالشَّامِ.
د . محمد بن المتوكل بن عبدالرحمن بن حَسَّان
الهاشميُّ مولاهم، أَبو عبد الله بن أبي السُّري، الحافظ
العَسْقلانيُ، أَخو الحُسين بن أَبي السُّري.
روى عن: رَوَّاد بن الجَرَّاحِ العَسْقلانيّ، وشُعَيب بن
إسحاق الدِّمشقيِّ، وَأَيوب بن سُوَيد الرَّملي، ومُعتَمْرٍ بن
سُليمان، وعبدالرِّزاق، وعبد الله بن نُمَّيْر، ومحمد بن يحيى
ابن قَيِّس المازنيُّ ،وفُضَیْل بن عِیاض، وابن ◌ُپینة، والوليد بن
مُسلم، وبقيّة، ورِشْدين بن سَعْدِ البَصْريّ، ومُلازم بن غَمْرو
اليماميِّ، ويحيى بن سعيد العَطّار الحِمْصيِّ في جماعة.
روى عنه: أبو داود، وابنه عبد الله بن مُحمد،
وإبراهيم بن يعقوب الجوزجانيّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم،
ومحمد بن عوف، والذُّهليّ، ويعقوب بن سفيان، وعثمان بن
خُرْزَاد، وبقي بن مَخْلَد، ومحمد بن وَضَّاحِ، وَأَبو الأحوص
العُكْبَري، وإبراهيم بن الهَيْثَم البَلديّ، وأَحمد بن عبدالله بن
عبدالرحيم ابن البَّرْقَيّ، ويَكْر بن سَهْلِ الدِّمياطيُّ، وجعفرِ بن
محمد الفِرْيابيُّ، والحُسين بن سفيان، ومحمد بن الحسن بن
قُتَيِّبَة العَسْقلانيُّ وآخرون.
.
قال إبراهيم بن الجُنّيِّد، عن ابن معين: ثقة .
وقال أبو حاتم: لِّن الحديث.
وقال ابن عدي: كثيرُ الغَلَط.
وقال ابنُ حِبّان في ((الثّقات)): كان من الحفاظ، مات
سنة ثمان وثلاثین ومثتین.
وفيها أرخه ابن يُونس وزاد: في عسقلان، وابن عدي
وزاد: في شعبان.
.
قلت: أورد ابن عدي من مناکیره حديثه عن مُعتمر، عن
أبيه، عن عَطاء، عن أبي هريرة مَرْفوعاً((مَنْ سُئل عَنْ عِلْمٍ.
فكتمه)) الحديث وهذا بهذا الإسناد غريبٌ جداً.
٦٨٦

محمد بن أبي المجالد
وقال مسلمة بن قاسم : کان کثیر الوَهْم، وکان لا بأس
به .
قال ابنُ وَضّاحٍ: كان كثيرَ الحِفْظ، كثير الغَلَط. أخبرني
ابْنُ أَبي السِّري قال: مَرَّ بنا ابنُ عَبد الحكم، فأتيته مُسلِّماً
فقال: على مَنْ تَعتمد؟ قلت: على الحديث، قال: يضيقُ
بك، قلت: أَنزلُ الى الصَّحابة؟ قال: يضيقُ بك، قلت:
أَنزِلُ إلى التَّابعين؟ قال: يضيقُ بك، قلت: لا، وسل عمّا
شِئْت. قال: فسأله عن مَسائل، قال في الآخرة: إنَّما جئتُ
مُسلماً.
قال مَسْلَمة بن قاسم: وأَخبر ابنُ حُجْرِ أنَّ ابنَ أَبي
السَّري كان يُبْصِرِ النّجومِ فَخَرج ليلةٌ من الجامع بعسقلان بعد
صَلاة العِشاء فرفع بَصَرَه إلى السّماء فقال: الله أكبر، أَنا والله
مَيِّت، ومضى إلى مَنْزله صحيحاً فكتب وَصيته ووَدَّع أهله،
ومات من ليلته، رحمه الله تعالی .
وقال الذهبي : أحاديثه تستنكر.
ع - محمد بن المُثنى بن عُبيد بن قَّيْس بن دِينار
العَنَزِيُّ، أَبو موسى البَصْريُّ الحافظ المعروف بالزّمِن.
روی عن: عبدالله بن إدريس، وآبي معاوية، وخالد بن
الحارث، ويَزيد بن زُرَيْع، وحُسين بن حَسَنِ الْبَصْرِيُّ،
ومُعْتمر، وحفص بن غياث، وإسحاق بن يُوسف الأزرق،
وأمية بن خالد، وأَزهر السَّمّان، وأَبي النُّعمان العِجْليّ،
وحماد بن مَسْعَدةِ، وَرَوحِ بن عُيادة، وأَبي عاصم، وابن نُمْرِ،
وابن مهدي، والقَطَّان، وغُنْدَر، وعُمر بن يونس اليَماميِّ،
والفَضْل بن مُساور، ومحمد بن أبي عدي، ومحمد بن
فُضیل، ومعاذ بن معاذ، ومعاذ بن هشام، و{وَهْب] بن جرير،
وسالم بن نُوح، وابن ◌ُيّنة، وعبد الوهاب الثّقفيّ، وعبد الله بن
حُمْران، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعثمان بن عُثمان
الغَطّفانيِّ، وَعُثمان بن عُمر بن فارس، وعفَّان، ومحمد بن
جَهْضَم، ومحمد بن عَرْعَرة، ومحمد بن عبدالله الأنصاريِّ،
ومکي بن إبراهيم وخلق کثیر.
روى عنه: الجماعة، وروى النَّسائيّ أيضاً عن زكريا
السِّجْزيَّ عنه، وأَبو زُرْعة، وأبو حاتم، والذَّهليُّ، ويقي بن
مَخْلد، وزكريا السَّاجيُّ، وابن أَبِي الدُّنيا، وابن خراش،
ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، وابن ناجية، وصالح بن
محمد، وأَبو يَعْلى، وجَعْفَر الفريابيُّ، ومحمد بن هارون
الرُّویانيُّ، وابن أبي الدنيا، ومحمد بن صالح بن الوليد
النّرْسيِّ، وابن صاعد، وأَبو عَروبة، والحُسين بن إسماعيل
المحامليّ وغيرهم.
قال عبدالله بن أحمد، عن ابن معين: ثقة .
وقال أَبُو سَعْد الهَرَويُّ: سألتُ الذَّهليّ عنه فقال:
حُجّة.
وقال صالح بن محمد: صدوق اللّهجة، وكان في عَقْلِه
شيء، وكنت أُقدمه على بُنْدَار.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، صدوقٌ.
وقال أبو عَرُوبة: ما رأيتُ بالْبَصْرَة أَثبت من أَبي موسى،
ویحیی بن حکیم .
وقال النّسائيُّ : لا بأس به، كان يُغيّر في كتابه .
وقال أبو الحُسين السُّمنانيُّ: كان أَهلِ البصْرَة يُقَدُّمون أَبا
موسى على بُنْدَار، وكان الغُرباءِ يُقدِّمون بُنْدَاراً.
وقال ابنُ عقدة: سمعتُ ابن خِرَاش يقول: حدثنا محمد
أبن المثنى ، وكان من الأثبات .
وذكره ابنُ حِبّان في «الثُّقات»، وقال: كان صاحبَ كِتاب
لا يقرأ إلا من کتابه.
وقال الخطيب: كان ثقة ثبتاً، احتج سائر الأئمة بحديثه.
وُلِدَ سنة سبع وستين ومئة، ومات سنة اثنتين وخمسين ومنتين
في ذي القعدة، ويقال: مات سنة إحدى وخمسين، ويقال: سنة
خمسين.
قلت: وقال الدُّهليُّ: حجة.
وقال السُّلميُّ، عن الدَّارقطنيُّ: كان أَحد الثَّقات وقَدَّمه
على بُنْدَار. قال: وقد سُئِل عَمْرو بن علي عنهما فقال: ثِقتان
يُقْبَل مهما کُل شيء إلا ما تكلّم به أحدهما في الآخر. قال:
وكان في أبي موسى سَلامة .
وقال مَسْلَمة: ثقة مَشْهورٌ من الحُفاظ.
وفي ((الزهرة): روى عنه (خ) مئة حديث وثلاثة أحاديث،
ومسلم سبع مئة واثنين وسبعين حديثاً.
محمد بن أبي المُجالد. تقدّم في عبدالله.
٦٨٧

محمد بن مُحبَّب
دس ق - محمد بن مُحَبِّب بن إسحاق القُرَشِيُّ، أَبو
همام الدَّلآل البَصْريَّ. صاحب الرَّقیق.
روى عن: ابراهيم بن طَهْمان، وإسرائيل، وسعيد بن
السَّائب الطّائفيِّ، والثّوريِّ، وعبد الله بن عُمر العُمريّ، وداود
ابن عبد الرحمن العَطَّار، وهشام بن سَعْد وغيرهم.
روى عنه: بُنْدَار، وأبو موسى، وعمرو بن علي
الصَّيرفيُّ، ورجاء بن مُرَجِّى، وعمرو بن منصور النّسائيُّ،
ومحمد بن العُؤْمِّل بن الصَّبّاح، والذّهليُّ، وأَبو الأحوص
العُكْبريُّ، وأبو حاتم، وعلي بن عبدالعزيز البَغَويُّ، وحنبل
ابن إسحاق، وأَبو مسلم الكَجيّ، وأبو خليفة وغيرهم.
قال أبو حاتم: صالح الحديث، صدوقٌ، ثقةً في
الحديث.
وقال الآجرُّ، عن أبي داود: ثقة، قال: سمعتُ أَبا داود
:
يُثني عليه.
-- --
وفي موضع آخر: ورَفَع من شأنه.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثَّقات)).
وقال الحاكم: أبو همام محمد بن مُحْبِّب شيخٌ ثقة من
الْيَصْريين، روى عنه البُخاريُّ في «الصّحيح)» مُحتجاً به.
فَوهم الحاكم في ذلك وهماً، رَوِى البُخاريُّ عن أَبي
هُمَّام الصِّلت بن محمد الخَارَكي وعن أبي عبد الله محمد بن
مَحبوب البنانيِّ، فلعله اشتبه عليه بأحدهماً، وأما الدَّلآل فلم
أجده في شُیوخه.
قال ابنُ أبي عاصم: مات سنة إحدى وعشرين ومئتين.
قلت: مُحَبِّب بالمهملة وموحدتين على وزْن مُحمد.
قال مُسْلَمَة بن قاسم: ثقةً معروف.
وقال الحاكم، والبَغَويُّ: حدثنا عنه مُحمد بن سُلَيمان
تُوين بحديث، ثم قال: لم يُسنده إلا أَبُو هَمام وَحْده، وَهُو
ثَبْتُ.
تمییز -محمد بن مُجیب التقفيُّ الگوفيِّ الصَّائع، سكن
بغداد.
روى عن: جَعْفَر بن محمد، ولَيْث بن أَبِي سُلَّيْم،
وُمَيْب بن الوَرْد.
وعنه: عبدالرحمن بن عَفَّان، وعبدالرحمن بن نافع،
وعيسى بن مُسْلِم الأحمر، والفَيْض بن وَثيق، ومحمد بن:
إسحاق البلْخيَّ، ومحمد بن عبدالله الرّازيَّ، ويزيد بن مَرْوان .
الخلال، ومحمود بن خداش.
قال الدُّوريّ، عن ابن معين: كان جَار عبَّد بن العَوَّامِ،
وکان گذّاباً عدوّاً لله تعالى .
وقال أبو حاتم: ذاهبُ الحديث.
وقال ابنُ عُقْدة: مُنْكُرُ الحديث.
وقال الأزْدِيُّ: مجهول.
وأَوْرَد له ابن عدي حديثه عن جَعْفَر، عن أبيه، عن
جدِّه، عن علي، عن عُثمان مرفوعاً ((جنِّبُوا صبيانكم عن
مساجدکم)) وقال: ليس له كثير حديث يُحدَّث عن جَعْفَر
بأشياء غير محفوظة هذا منها.
قلت: هو بكّسر الجيم بعدها سُثَّة من تحت.
ذكر مَحْمود بن غَيْلان أَنَّ أَحمد، وابن مَعِين، وأَبَا تَخَيْئَمة:
ضربوا عليه.
خ دس - محمد بن مَخْبوب البُنائيُّ، أَبو عبد الله
البَصْريُّ.
روى عن: الحَمَّادين، وحَفْص بن غياث، وعبد الواحد .
ابن زياد، وهُشَيْم، وأَبِي عَوَانة، وسَرَّار بن مُجَشِّر، وسَلَّم بن
آبي مُطیع وغيرهم ..
وعنه: البُخاريُّ، وأبو داود، وروى النِّسَائِيُّ عن عمرو
ابن منصور عنه، وأحمد بن يوسف السُّلميُّ، ومحمد بن یحی
الذُّهليُّ، ويعقوب بن سُفیان، وعیسی بن شاذان، وأحمد بن
مهدي الرُّستميُّ، وعبدالله ابن الدُّورقيّ والكُديميُّ وآخرون.
قال أبو داود: سمعتُ ابن معين يُثني عليه ويقول: هُو
كَيِّسٌ، صادقٌ، كثيرُ الحديث.
قال یحی : وکان أکیس في الحديث من مُسدد، وكان
مُسدد خيراً منه.
وقال الآجريُّ: قلتُ لأبي داود: كان يَرى شَيئاً من
القَدَر؟ فقال: ضعيف القَوْل فيه.
وذكره ابنُ جَّان في ((الثّقات)).
قال البُخاريُّ: مات سنة ثلاث وعشرين ومثنين.
٦٨٨

محمد بن محمد
وقال غيره: مات سنة اثنتين.
قلت: تَبع الكلاباذيّ في النّقل عن البُخاريّ، ولم يَجْزم
البُخاريُّ بسنة ثلاث، وإنما قال: مات قريباً من سنة ثلاث.
وجَزَم بها ابنُ أبي عاصم، وابن قانع، وغيرهما.
وقد غَلِطَ بعضُهم فخلط ترجمة البُناني بترجمة محمد بن
الحَسَنِ [بن هلال] والسّبب فيه أنَّ محمد بن الحَسَن يُلَقُّب
مَحبوباً، فوقع في بعض الرِّوايات حدَّثنا مُحمد بن الحَسَن
فظَنَّ محمداً لَقب الحَسَن فخَلَطه بهذا، والصَّواب التفرقة
لأنّهما من طبقتين، ومحمد بن الحَسَن بن هِلال أكبر من
هذا، وأيضاً فهو بمحبوب أشهر منه بمحمد، ولما أَخرج له
البُخاريّ في كتاب الأحكام قال: محبوب بن الحسن، ولم
بَقُل محمد.
وفي «الزهرة)»: روى عنه (خ) سبعة أَحاديث.
ق - محمد بن مِحْصَن العُكَّاشِيُّ. نُسب إلى جَدِّه
الأعلى، وهو محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مُحمد بن
عُكَّاشة بن مِحْصَن. الأسَدِيُّ.
روى عن: إبراهيم بن أَبِي عَبْلَة، ويحيى بن سعيد
الأنصاريُّ، والأعمش، وابن عَجْلان، وجعفر بن بُرْقان،
والأوزاعيِّ، والثّوريِّ، وعبدالرحمن بن زياد الإفريقي.
روى عنه: أبو هاشم محمد بن أبي خِداش الموصليُّ،
ومُعَلِّل بن نُفَيْل، وَأَبو خَيْئَمة مُصعب بن سَعيد، وسُليمان بن
سَلَمَةِ الخَباتريَّ، ومحمد بن مَيْمونَ الحَمْراوي، وهاشم بن
القَاسمِ الحَرَّانِيُّ، ويحيى بن سعيد العَطَّارِ الحِمْميِّ.
قال البُخاريُّ، عن يحيى بن معين: كذّاب.
وقال البُخاريُّ : مُنكر الحديث.
وقال أبو حاتم : كذّاب.
وقال في موضع آخر: مجهول.
وقال ابنُ حِبَّان: شيخٌ يَضع الحديث على الثِّقات لا
يحل ذِكْره إلا على سبيل القَدْح فيه .
وقال الدَّارقطنيُّ: متروكٌ يَضع.
وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ثم قال: وهذه
الأحاديث مع غيرها لمحمد بن إسحاق كُلّها مَناكير مَوْضوعة.
روى له ابن ماجه حديثه، عن إبراهيم، عن الدِّيلميِّ،
عن حُذيفة «لا يَقْبل الله تعالى لصاحب بِدْعة صوماً ولا صلاة!
الحدیث.
قلت: وقال ابنُ حِبّان أيضاً: يروي المَقْلوبات عن
الثّقات لا یُکتب حديثه إلا للاعتبار.
والأحاديث التي أَوْرَدها ابنُ عدي في بعضھا: حدّثنا
محمد بن إسحاق، ونسبه کما هُنا، وفي بعضها حدثنا محمد
ابن مخصّن.
وقال ابنُ أبي حاتم: رأى أَبي معي أحاديث من حَديثه
فقال: هذه الأحاديث كَذِبُ موضوعة.
وقال العُقيليُّ: الغالبُ على حَديثه الوَهْم والنُّكَارةِ،
وأورد له بسند صحيح إلى أَبي بكر الصِّديق حديث ((مَنْ أَكرم
مُؤمناً فكأنما أَكرم الله تعالى)). وقال: حديثُ باطلٌ لا أصل
له.
وقال الأزديُّ: مُنْكَرُ الحديث.
واستدركه النباتي على ابن عدي على أنه آخر.
وخلطه بعضهم بمحمد بن عكاشة الكرماني، وعندي
أنَّه غيره، قد بَطتُ تَرْجمة محمد بن عُكاشة في ((لسان
الميزان» .
تم - محمد بن محمد بن الأسود الزُّهريُّ المَدَنيُّ .
روى عن: خاله عامر بن سعد بن أبي وقاص، وأَبي
سَلَمة بن عبدالرحمن.
وعنه: ابن عَوْنَ، وأَبو المِقْدَامِ هِشام بن زياد.
د. محمد بن محمد بن خَلَّاد الباهليُّ، أَبو عمر
البَصْريَّ ابن أخي أبي بكر بن خَلَاد.
روى عن: مَعْن بن عيسى، وأَبي عاصم، ومَُدِّد.
وعنه: أبو داود، وأبو بكر أحمد بن الخليل الحريريِّ،
وأبو رَوْق الهزّانيُّ، وعبدالرحمن بن محمد بن حمَّاد
الطھْرانيُّ .
ذكره ابنُ حبّان في «الثّقات))، وقال: كان راوياً لمعن بن
عيسى، يُغْرب.
قال ابنُ داسة، عن أبي داود: قتلته الزَّنْجِ صَبْراً. قال أبو
داود: ورأيته في النّوم، فقلت: ما فعل الله تعالى بك؟ قال:
أَدخلني الجَنَّة. قلت: فلم يضرك الوَقْف، يعني في القرآن.
٦٨٩
,

محمد بن محمد
انتھی .
كان دخول الزَّنْجِ إلى البَصْرَة في شَوال سنة سبع
وخمسین ومثنین.
قلت: وقال مَسْلَمة: بَصْري ثقة يُكنى أبا عُمر كما مر.
م ت ق - محمد بن محمد بن مَرْزوق بن بُكَيْر بن
البُهْلُول الباهليُّ، أَبو عبد الله البَصْرُّ أين بنت مهدي بن
مَيْمون، وقد يُنسب إلى جَدِّه.
روى عن : أبي عامر العقديِّ، وسالم بن نُوح، وروح بن
عُبادة، وأَبي مُعاوية عبد الرحمن بن قيس الزُّعْفرانيّ، ومحمد
ابن بكْر الْبُرْسَانِيّ، وحاتم بن مَّيْمون، وبشْر بن عُمر
الزَّهرانيّ، وحُسين بن حسن الأشْقر، ومحمد بن عبدالله
الأنصاريِّ، وآبي حُذيفة وغيرهم.
روى عنه: مُسلم، والترمذيّ، وابن ماجه، وحَرْب بن
إسماعيل الكِرْمانيُّ، وأبو بكر بن أبي عاصم، ومحمد بن
عبدالله الحَضْرميُّ، وعَبْدان الأهوازيُّ، وأبو حاتم، وابن
خُزَيْمة، ومحمد بن علي الترمذيّ الحكيم، وموسى بن زكريا
التُّسْتَريَّ، ومحمد بن محمد الجُذُوعيُّ، والقاسم بن زكريا
المُطَرِّزِ، وأَبَوِ يَعْلَى المَوْصليُّ .
قال أبو حاتم : صدوق.
وذكره ابنُ حِيَّن في ((الثُّقات)).
وقال هو، وابن أبي عاصم: مات سنة ثمان وأربعين
ومئتین .
قلت: ووثّقه الخطيب.
وآورد له ابنُ عدي حديثه، عن الأنصاري، عن أبيه،
عن تُمامة، عن أنس مرفوعاً ((ليس الخَبَر كالمُعاينة)». وعن
الأنصاري، عن مُحمد بن عَمْرو، عن أَبِي سَلَمة، عن أَبي
هريرة، مرفوعاً ((إذا أكل ناسياً في رمضان فلا قضاء عليه ولا
كفارة)). قال ابن عدي: لم أرله أنكر منهما، وهو لَيِّن وأبوه
ثقة.
:
وفي «الزهرة)»: روى عنه (م) سبعة أحاديث، وذكّره
منسوباً الى جده ..
دس - محمد بن مُحمد بن مُصْعِب الشاميُّ، أَبو
عبد الله الصَّوريّ، المعروف بوَحْشي، وقد يُنْسّب إلى جَدِّه.
روى عن: محمد بن المبارك الصُّوريِّ، وخالد بن
عبدالرحمن، وعبدالعزيز بن الخَطَّاب، ومؤَمَّل بن إسماعيل،
وفُدَيِّك بن سُليمان، وعبد الله بن يوسف التّنْيسيّ .
روى عنه: أَبو داود، والنِّسائيُّ، وأَبو قُرَيْش محمد بن
جمعة، وإبراهيم بن محمد بن مَتّويه، وعلي بن محمد بن
أيوب بن حُجْرِ الرَّقيُّ الصُّوريُّ، ومحمد بن جعفر الخَشَّاب،
وَأَبوِ الجَهْمِ المَشْغَرائيّ، وَأَبو عَوانة الإسفرايينيّ، وأَبو بكر بن.
زیاد النيسابوريّ، سمع منه بمکة سنة متین ومنتين وغيرهم.
قال ابنُ أبي حاتم : سمعتُ منه بمكة، وهو صدوقُ ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)).
س - محمد بن مُحمد بن نَافع الطّتغيُّ، أَيوٍ نافع
المدنيّ.
روى عن: القاسم بن عبدالواحد المكي.
وعنه: عبد الملك بن إبراهيم الجُدِّيُّ .
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
قلت: قال الذَّهِيُّ: لا يُعْرِف.
د - محمد بن محمد بن النُّعمان البَصْريّ المقرىء.
روى عن: أَبي مَيْسَرة العابد.
روى عنه: أبو داود حكاية في الجنائز.
تمييز - محمد بن محمد بن النعمان بن شيل البَاهليّ:
البَصْريُّ.
روى عن: مالك عدة أحاديث ومنهم من يَنْسِه إلى
جدّه.
روى عنه: أبو روق أحمد بن محمد الهزانيّ، وحديثه
في («عوالي مالك» للخطيب وغيره.
اتهمه الدَّارقطنيُّ وضعَّفه جداً.
د-محمد بن أبي محمد الأنصاريُّ، مولی زید بن ثابت
مدنيّ .
روى عن: سَعيد بن جُبّر، وعِكْرَمة ..
وعنه: محمد بن إسحاق.
ذكره ابنُ حِبَّان فى ((الثُقاتِ)).
قلت: وقال الذّهبيُّ: لا يُعْرف.
٦٩٠

محمد بن مروان
تمييز - محمد بن أبي محمد المَدَنيُّ.
عن: أَبيه عن أَبي هُريرة بحديث ((حُجُوا قَبْل أن لا
تَحْجُوا)).
وعنه: عبدالرزاق.
قال أبو حاتم: مجهول.
وذكره المُقيليُّ في «الضُعفاء)) وسّاق حديثه من طريق
عبدالرَّزاق، عن عبدالله بن بُجَيْر بن ريسان، عنه، وقال: لا
يُتابع عليه .
وذكره البُخاريَّ من طَريق عبدالرَّزاق أيضاً، عن
عبدالله بن عيسى الجندي، عنه، بهذا السند في قوله تعالى
﴿اخَْوْوا فيها ولا تُكَلُّمون﴾ قال: يُغْلَق عليهم فلا يُسْمع لهم
فيها إلا مثل طنين الطست.
تمييز - محمد بن أبي محمد.
عن: عَوْف بن مالك.
وعنه: يعلى بن عَطاء .
ذكره البخاريُّ، وتبعه أبو حاتم، وزاد: مجهول.
قلت: وهو أقدم من شَيْخ ابن إسحاق.
وَأَفاد الخطيب في ((المُوضح)) عن أَبي نُعَيم أنه مُحمد بن
كَعْب القُرظي الذي روى عنه موسى بن عُبيدة الرَّبَديّ.
ر - محمد بن مِرْداس الأنصاريُّ، أبو عبد الله البَصْريّ.
روى عن: خارجة بن مُصْعب، وعبد الله بن عيسى
الخَزَّاز، وعبد الوهاب الثّقْفيَّ، وزياد بن عبدالله البَكْائِيِّ،
ومحبوب بن الحسن، وغُنْدَر وغيرهم.
روى عنه: البُخاريُّ في جُزْء «القراءة خلف الإمام)»،
وابن أبي عاصم، وعَبْدان الأهوازيُّ، وأبو بكر البُزَّار، ومحمد
ابن هارون الرّويانيُّ، وعبدالله بن محمد بن ياسين، وعمر بن
مُحمد بن بُجَيْر البُجيريُّ وآخرون.
قال أبو حاتم : مجهول.
ذكره ابن حِبّن في ((الثُّقات)).
قال البخاريُّ: مات سنة تسع وأربعين ومئتين.
قلت: ذكر صاحب ((الميزان)) أنَّه روى عن خارجة بن
مُصْعب خيراً باطلاً، وعندي أنْ الآفة فيه من شَيْخه .
تمييز - محمد بن مِرْداس الرِّزيُّ القَطّان.
روى عن: سُفيان بن عُيَّنة، وعبد الرحمن بن عبدالله
الدُّشْتَكيِّ، والنُّضْر بن ثُمَّيْل، وعمرو بن زُرَارة.
روى عنه: أبو حاتم، وقال: صدوق.
محمد بن مَرْزِوقَ الْبَاهِلِيُّ، تقدّم في مُحمد بن
محمد بن مَرْزوق وأنَّ ابن عدي قال: هو ثقة.
تمييز - محمد بن مَرْزوق بن النُّعمان البَصْريّ.
روی عن أَبي عاصم، وغيره.
ذكره ابنُ حِيَّان في ((النِّقات))، وقال: ليس هذا
بالباهلي .
قلت: وما أَظُنُّه إلا هو فقد تقدَّم الشّبيه على أنّه رُبما
نُسب إلى جَدّه وَوقع ذلك عند الطَّبراني في «الأوسط)) وفي
الأول من الحديثين الّذين ذكرهما له ابنُ عدي .
مد - محمد بن مُرَّةُ القُرَشيُّ الُوفِيُّ.
روى عن: حماد بن أبي سُلَيْمان، والحَكْم بن عُنَيِّبة،
وعبدالرحمن بن الأسود بن يزيد، ومحمد بن سعيد، ومحمد
ابن عبدالرحمن .
روی عنه: شُعبة، وابن ◌ُرَیْج، وعیسی بن یُونس،
وعَبْدة بن سُليمان، وهارون بن مُثنى الحَتَفِيُّ .
قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: شیخٌ کوفيّ صالحُ الحديث.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
خد ق - محمد بن مَرْوان بن قُدامة العُقْيِيُّ، أبو بكر
البَصْريَّ المعروف بالعِجْلَيّ.
روی عن: سعيد المقبريّ، ویونس بن مُبید، وداود بن
أبي عِنْد، وعبد الملك بن أَبِي نَضْرَة، وهشام بن حَسَّان،
وعُمارة بن أبي حَفْصَة، وحَنْظَلة السُّدُوسيِّ وغيرهم.
وعنه: مُسدد، ويحيى بن معين، وَجَميل بن الحَسّن،
وسَيَّر بن حاتم، ومحمد بن أبي بكر المُقَدِّميُّ، وعُبيد الله بن
يوسف الجُبَيْريَّ، وأَحمد بن عُبيد الله الغُدَانيُّ، وأبو بكر بن
أبي شيبة، وأبو موسى محمد بن المثنى، ومحمد بن أبي
السّري العَسْفلانِيُّ، وَنَصْربن علي الجَهْضَميّ وآخرون .
٦٩١

محمد بن مروان . -
قال عبدالله بن أحمد، عن ابيه: رأیت محمد بن مروان
العُقيلي وحدَّث بأحاديث وأَنا شاهد لم أكتبها، تركتها على
عَمْد، وكتب بعضُ أصحابنا عنه، كأنَّه ضَعَّفه.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صالح.
وقال النّسائيُّ في ((الكُنى)): حدثنا عبد الله بن أحمد
قال: سألتُ ابن معين عن محمد بن مّزْوان العُقيليّ فقال:
ليس به بأس، قد كتبتُ عنه أَحاديث.
وقال أبو زُرعة: ليس عندي بذاك.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: صدِق.
وقال مَرَّة: ثقة.
ذكره ابنُ حِبَّان في «الثّقات !.
قلت: وحكى العُقيليُّ عن ابن معين أنَّه قال: ليس به
بأس، قيل له: إنَّه يَروي عن هِشام عن الحَسَن ((يجزىء من
الصَّومِ السّلام)). فكأنَّه استضعَّفه. وأورد له عن يونس بن
عُبيد، عن الحَسَبْن، عن ابن مُغَفِّل في صِفة الدَّجال، وقال:
لا يُتابع علیه.
س - محمد بن مَرّوان الذُّھلیُّ، أبو جعفر الكوفيُّ .
روى عن: أبي حازم الأشْجعيِّ.
وعنه: أبو أحمد الزُّبْرِيُّ، وأبو نُعْمِ.
تميز- محمد بن مروان بن عبدالله بن إسماعيل بن
عبدالرحمن السُّديّ الأصغر گُوفيّ.
روى عن: الأعمش، ويحيى بن سَعيد الأنصاريِّ،
وُبيد الله بن عُمر، وعمروبن مَيْمون، وأَبِي حَيَّان التّيميِّ،
وجُوَيْبر بن سَعيد، ومحمد بن السَّائبِ الكَلْبِيِّ صاحب
التّفسير، ويحيى بن عُبيد الله التِّيميِّ.
روى عنه: ابنه علي، والأصْمعيُّ، وهِشام بن عُبيد الله
الرَّازيُّ، ويوسف بن عدي، وأبو إبراهيم الترجمانيُّ، ومحمد
ابن ◌ُبيد المُحاربيِّ، وصالح بن محمد الترمذيُّ، والحسن بن
عَرَفة وغيرهم .
قال عبدالسلام بن حازم، عن جرير بن عبد الحميد:
كَذَّاب .
وقال الدُّوريّ، عن ابن معين: ليس بثقة.
وقال ابنُ نُمَيْر: ليس بشيءٍ.
وقال يعقوب بن سُفيان: ضعيفٌ، غير ثقة .
وقال صالح بن محمد: كان ضعيفاً، وكان يَضْع.
وقال أبو حاتم: ذاهبُ الحديث، متروك الحديث، لا
يُكتب حديثُه البتّة.
قلت: وقال البخاريّ: سگتوا عنه.
وقال أحمد: أَدرکته وقد کبر فترکته.
ومِنْ مناكيره: عن لَيْث، عن مُجاهد، عن ابن عُمر
مرفوعاً(طلب الحلال چِهاد».
وقال ابنُ عدي: الضُّعْف على رِواياته بيِّن.
وقال الجوزجانيُّ : ذَاهِبٌ.
وقال ابنُ حِبَّان: لا يحلُّ كَتْبُ حديثه إلا اعتباراً، ولا
يُحتجُ به بحال.
وقال أبو جعفر الطّريُّ: لا يُحتجُّ بحديثه.
قال عبد الله بن نُمَيْر: كان السُّدِيُّ كَذَّاباً.
ذكره ابنُ شَاهين في ((الضعفاء)).
وقال السّاجيُّ: لا يُكتبُ حدیُ.
محمد بن مروان .
عن: ابن أبي رِزمة، صوابه سعید، وقد مضى
ت - محمد بن مُزاحم العَامِريّ، أَبوِ وَهْبِ الْمَرْوَزِيُّ،
مولى بني عامر.
روى عن: عبد العزيز بن أَبِي رِزْمَة، ووُهيب بِن الوَرْد،،
وابن المبارك، والنُّضْر بن محمد المَرْوَزيّ، وابن عُيَيْنَة،
وبُکیْر بن معروف وغيرهم.
روى عنه: أَحمد بن عَبْدة الأَمُلِيُّ، وإسحاق بن
رَاهويه، وعَبْدة بن عبد الرَّحيم، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي
رِزْمَة، وأبو عمَّار الحُين بن حُرَيْث، وأَحمد بن مَنْصور زَاجِ
وآخرون .
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات))، وقال: مات سنة تسع
ومنتین.
قلت: وقال السليمانيُّ: فيه نَظَر.
٦٩٢

محمد بن مسكين
وقال ابنُ سَعْد: كان خَيِّراً فاضلاً.
تمييز - محمد بن مُزاحم بن مُجاهد، مَرْوزيٍّ أيضاً.
يروي عن: أَبِي الزَّبير المكيِّ، ومحمد بن زياد
الجُمَحيِّ .
روى عنه: علي بن الحَسَن بن شَقيق وأَهل بَّده.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات))، وقال: يتفرّد.
وهو أقدم من الذي قبله.
تمييز - محمد بن مُزاحم، أَخو الضُّحاك.
روى عن: الضحاك، وصدقة .
روی عنه : وسیم بن جمیل.
قال أبو حاتم: متروك الحديث.
وقال البخاريُّ : لا يُتابع.
وذكره العقيليُّ في ((الضُّعفاء)) وأَورد له عن صَدَقة، عن
أبي عبدالرحمن، عن سُليمان: أمرني رَسولُ الله صلّى الله
عليه وآله وسلم إذا جمعتُ أَهلي أَن نَجتَمع على طاعة الله
تعالى. قال: وذَكَر حديثاً فيه طُول.
د - محمد بن مسعود بن يوسف النَّيْسابوريُّ، أَبو جعفر
ابن العَجَمِيُّ، نزيلُ طَرَسُوس، ويقال له: المِصْيصيُّ أَيضاً.
روى عن: القَطّان، وابن مهدي، وعبد الصمد، وزيد
ابن الحُباب، وعبد الرَّزاق، وموسى بن داود الضَّبيِّ، وعلي بن
الحَسَن بن شقيق، وأَبي عاصم، ومحمد بن عُبيد، والفِرْيابيِّ
وغيرهم .
روى عنه: أبو داود، وابن وَضَّاح الأندلسيُّ، وابن أَبي
الدُّنيا، والهَيْئَم بن خَلَف، وجَعْفَر الْفِرْيابي، وحاجب بن
أَرْکین، وابن صاعد، وابن أَبِي دَاود، والسُّرَّاجِ، والمَحَاملي
وآخرون.
قال أبو القاسم عبد الله بن إبراهيم الأبَنْدونيُّ: لا بأس
به .
وقال ابنُ وَضّْاحِ: رَفِيعُ الشَّأن، فاضلٌ ليس بدون
أحمد.
وقال الخطيب: كان ثِقةً .
وذكره ابنُ حِيَّن في «الثِّقات)».
مات سنة سبع وأربعين ومثنين (١).
قلت: وقال مَسْلَمة بن قاسم: كان عالماً بالحديث.
انتھی .
وللمغاربة عنه أسئلة عن الرِّجال والعمل.
وفي كتاب ابن أبي حاتم :
تمييز - محمد بن مسعود، غير منسوب.
روى عن: عبد الرحمن بن مهدي .
قال أبو حاتم: مجهول. فكأنه آخر
خ م دس - محمد بن مِسْكين بن نُمَيْلَة، أَبو الحَسَن
اليماميُّ، نزیلُ بَغْداد.
روى عن: بِشْرین بَكْر، وعيادة بن عُمر اليماميِّ، وأَبي
مُسْهِر، ويحيى بن حَسَّان، وعقّان، وأَبي الأسود النّضر بن
عبد الجبار، ووَهْب بن جرير بن حازم، وسَعيد بن أَبِي مَوْيم،
وأبي عبد الرحمن المُقْرىء، وأَبي صالح المِصْري، وعبد الله
ابن يوسف التنّيسيّ، والفِرْيابيّ، وعمرو بن الربيع بن طارق
وغيرهم.
روى عنه: البُخاريُّ، ومُسْلم، وأبو داود، والنّسائي،
ومحمد بن أبي عَتَّاب الأغْیَن ومات قَبْلَه، وابن أبي عاصم،
وَأَبو بكر بن أَبِي صَدَقة البَغْداديُّ، وأحمد بن عَمرو البَزَّار،
وعبد الله بن محمد بن ياسين، وعلي بن العباس المَقَانعيّ،
ومحمد بن یحیی بن مَنْده، وأبو بكر بن أبي داود، وعمر بن
مُحمد بن بُجَيْر، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمة وآخرون.
قال الحاكم: قرأت بخط أبي عمرو المُسْتملي: سمعتُ
البُخاريّ يقول: حدثنا محمد بن مِسْكين اليماميُّ ثقةً مأمون.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: كان ثقةً رحمه الله تعالى .
وقال النِّسائيُّ: كَتَبنا عنه بالبَصْرة.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((النَّقات)).
وذكر ابنُ مَنْده أنّه مات ببغداد.
(١) في تهذيب الكمال ٣٩٩/٢٦ قال: سمع منه أحمد بن عليّ الجزري سنة سبع وأربعين ومئتين، ولم يذكر وفاته.
٦٩٣

محمد بن مسلم
قلت: سنة (٢٨٩).
وقال مَسلمة: لا بأس به.
وقال الخطيب: كان ثقة .
وقال الحاكم: روى عنه مُسلم حديثاً واحداً.
قلت: هو حديثه عن يحيى بن حسان في فضل
عثمان بن عفان .
وقد ذكره الدّارقَطنيّ وأبو إسحاق الحَبَّال في أَفراد
البُخاريّ، وذكره (س) في ((مَشْيخته)) وقال: لا بأس به.
ع - محمد بن مُسلم بن تَدْرُس الأَسَدِيُّ مولاهم، أَبو
· الزُبير المكيُّ.
روى عن: العَبادلة الأربعة، وعن عائشة، وجابر، وأبي
الطَّفيل، وسُّعيد بن جُبَيْرِ، وعِكْرمة، وطاووس، وصَفْوان بن
عبدالله بن صَفْوان، وعُبيد بن عُمير، وعلي بن عبد الله
الْبَارقيَّ، وَعَوْن بن عبد الله بن عُتْبَة، ونَافع بن جُبَيْر بن مُطْعِم،
وأَبِي مَعْيَد مولى ابن عباس، وابن كعب بن مالك، والأعرج
وغيرهم.
روى عنه: عَطاء وهو من شيوخه، والزُّمريُّ، وأَیوب،
وأيمن بن نابل، وابن عَوْن، والأعْمَش، وسَلَمة بن كُهَيْل،
وابنُ جُرَیْچ، وهشام بن عروة، وموسی بن عُقْبة، ويحيى بن
سعيد الأنصاريُّ، وعُبيد الله بن عُمر، وعمارة بن غَزَيَّة، وعبد
رَبُّه بن سعيد، وأَبو خَيْئَمَة زُهيربن مُعاوية، وزَيْد بن أبي
أنيسة، وإبراهيم بن طَهْمان، وحجَِّاج بن أَبِي عُثمان
الصَّوّاف، وحَرْب بن أَبِي العَمالية، وحمّاد بن سَلَمة،
وعبد الرحمن بن حُميد الرؤاسيُّ، وعبد الملك بن أبي سُليمان
العَرْزميُّ، وعَمَّار الدُّهنيُّ، وَعَزْرَة بن ثابت، وعَمْروبن
الحارث، وعياض بن عبدالله الفِهْريَّ، وقُرَّة بن خالد،
ومالك، وابن خُثَّم، وهشام بن سَعْد، وهِشامِ الدُّسْتُوائيّ،
ويُزيد بن إبراهيم، وأَبو عَوانة، وهُشَيْمٍ، والثّورِيُّ، وابن
عُيَيِّنة، وخلقّ كثير.
قال ابن عُبَيْنة، عن أبي الزُّبير: كانٍ عَطاء يُقدمني إلى
جابر أحفظ لهم الحديث.
ويُروى عن يَعْلى بن عَطاء قال: حدِّثِنِي أَبو الزُّبير وكان
أكمل النَّاس عَقْلًا وأَحفظهم.
وقال حَرْب بن إسماعيل: سُئل أَحمِد عن أبي الزُبير،
فقال: قد احتمله النّاس، وأَبو الزَّبير أَحبُّ إليَّ من سُفيان لأنّه
أعلم بالحدیث منه، وأُبو الزُبير ليس به بأس.
وقال عبد الله بن أحمد: قال أبي: كان أيوب يقول:
حدّثنا أبو الزَّبير، وأبو الزَّبير أَبو الزُبير. قلت لأبي: يُضعِّفه؟
قال : نعم.
وقال نُعَيم بن حماد: سمِعتُ ابن عُيَيْنة يقول: حدَّثنَا أَبو
الزُبير، وهو أبو الزَّبير، أي كأنّه يُضعِّفه.
وقال هشام بنِ عَمَّار، عن سويد بن عبد العزيز: قال لي:
شُعبة: تأخذ عن أبي الزبير وهو لا يُحسن أَن يُصلي؟!
وقال نُعَيْم بن حمّاد: سمعتُ هُشَيْماً يقول: سمعتُّ من
أبي الزُّبير فأخذ شُعبة كِتابي فمزَّقه .
:
وقال محمود بنِ غَيْلان، عن أبي داود: قال شُعبة: ما
كان أحد أحب إليَّ أَن أَلقاء بمكة من أبي الزُبير حتى لقيتُه،
ثم سكتّ.
وقال محمد بن جَعْفَر الْمَدَائنيُّ، عنِ وَرْقَاءٍ: قلتُ
الشعبة: مالك تركتَ حديث أبي الزُّبير؟ قال: رأيتِه يَزِنَ
ويسترجح في الميزان .
وقال يُونس بن عبدالأعلى: سمعتُ الشّافعيَّ يقول: أَبو
الزُّبیر یحتاج إلى دعامة.
وقال ابنُ أَبِي خَيْئَمة، عن ابن معين: ثقة.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صالح
الحدیث.
وقال مَرّة : ثقة .
وقال الدُّوريّ، عن ابن معين: أَبو الزَّبير أُحبُّ إليّ من
سُفيان.
وقال أيضاً، عن يحنى: لم يسمع من ابن عُمر ولمْ يَرَه .
وقال يعقوب بن شيبة: ثقةٌ صَدوقٌ وإلى الضَّعفِ ما هُو.
وقال ابنُ أبي حاتم : سألتُ أبي عن أبي الزُبير، فقال : :
يُكتبُ حدِثُه ولا يُحْتَجُّ بِه، وهو أحبُّ إليَّ من سُفيان.
قال: وسألتُ أَبا زُرْعة عن أبي الزُّبير؟ فقال: روى عنه
النَّاس. قلت: يُحتجُّ بحديثه؟ قال: إنَّما يُحتج بحديث
الثّقات.
وقال النسائيّ: ثقة.
٦٩٤

محمد بن مسلم
وقال ابن عَدي: رَوى مالك عن أَبي الزُّبير أحاديث،
وَكَفَى بِأَبي الزُّبير صِدْقاً أَن يُحدِّث عنه مالك، فإنَّ مَالكاً لا
يُرْوي إلا عن ثقة، وقال: لا أعلم أحداً من الثُّقات تخلّف عن
أبي الزُّبير إلا وقَد كتب عنه، وهو في نَفْسِهِ ثِقةً إلا إنْ رَوى
عنه بعضُ الضُّعفاء فيكون ذلك من جهة الضعيف.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)) وقال: لم يُنْصِفِ مَنْ قَدح
فيه لَأَنَّ مَن استرجح في الوَزْنِ لنفسه لم يستحق التَّرك لأجله.
وقال ابنُ أبي مريم، عن اللَّيث: قدِمتُ مَكّْة فجئتُ أَبا
الزُّبير، فدفع إليَّ كِتابين، فانقلبتُ بهما، ثم قُلتُ في نفسي :
لو عاودته فسألته هل سمع هذا كله من جابر؟ فقال: منه ما
سمعتُ ومنه ما حُدَّثتُ عنه. فقلت له: أَعلِم لي على ما
سمعتَ، فأعلم لي على هذا الذي عندي.
قال البُخاريُّ، عن علي ابن المديني : مات قبل عمرو
ابن دینار.
وقال عمرو بن علي، والترمذيَّ: مات سنة ست وعشرين
ومئة .
حديثه عند البُخاريِّ مَقرون بغيره.
قلت: القصّة التي رواها محمود بن غيلان مختصرة وقد
رواها أحمد بن سعيد الرباطي عن أبي داود الطيالسي قال:
قال شعبة: لم يكن في الدُّنيا أحب إليٍّ مِنْ رَجل يَقْدُم فأسأله
عن أبي الزّبير، فقدمت مكة فسمعتُ منهَ، فبينما أنا جالسٌ
عنده إذ جَاءَه رجلٌ فسأله عن مسألة فَرَدَّ عليه فافترى عليه،
فقال له: يا أبا الزُبير، تفتري على رَجُلٍ مُسْلم؟ قال: إنّه
أغضبني، قلت: ومن يُغْضبك تَفتري عليه؟ لا رَويتُ عنك
شيئاً.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شَيِّية: سألتُ ابن المديني
عنه، فقال: ثقةٌ ثَبْتُ.
وقال هُشَيِّم، عن حجاج، وابن أبي ليلى، عن عطاء:
كُنَّا نكون عند جابر فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حدیثَهُ ، فکان
أَبو الزّبير أَحفظنا.
وقال ابن عَوْن: حدثنا أبو الزُّبير بدون عَطاء.
وقال عُثمان الدَّارميُّ: قلتِ ليحيى: فَأَبو الزُّبير؟ قال:
ثقةٌ. قلت: محمد بن المُنْكَدر أُحبُّ إليك أَو أَبو الزّبير؟ قال:
كلاهما ثقتان.
وقال ابنُ سَعْد: كان ثِقةً كثير الحديث إلا أنَّ شُعبةٍ تَرَكه
لشيء زَعَم أنَّه رآه فعله في مُعامَلة.
وقال السّاهِيُّ: صدوقٌ حُجةً في الأحكام قد روى عنه
أَهلُ النّقْل وقبلوه واحتجوا به.
قال: وبلغنی عن یحیی ین معین أُنّه قال: استحلف ليث
أبا الزّبير بين الرّكنِ والمَقَامِ أَنَّك سَمِعتَ هذه الأحاديث من
جَابر؟ فقال: والله إنّي سمعتها من جابر، يقولُ ثلاثاً.
وقال ابن عُبَيْنة: كان أبو الزُّبير عندنا بمنزلة خبز الشعير،
إذا لم نَجِد عمرو بن دينار ذَهبْنا إليه.
وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: يقولون: إنَّ لم يَسْمع من
ابن عباس، قال أبي: رآه رُؤية، ولم يَسْمع من عائشة، ولم
یلْق عبدالله بن عمرو.
وقال ابن معين: لم يَسْمع من عبدالله بن عُمر.
ولما ذکر الترمذيّ روایة سفيان عن أيوب، حمله على أنه
عنی حفظه وإتقانه، وقد رواه ابنُ عدي من طريقه فزاد: قال
سُفيان بيده، يُضَعَّفه .
د . محمد بن مُسلم بن السَّائب بن خَبَّابِ المَدَنِيِّ
صاحب المقصورة.
روى عن: أبيه، وأنس، وأبي عبد الرحمن مولى أم
فَهْكُم.
وعنه: العلاء بن عبدالرحمن، ومُصعب بن ثابت.
ذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات)).
روى له أبو داود حديثه عن أنس في العُود الذي كان في
المسجد.
خت م ٤ - محمد بن مُسلم بن سَوْسَن الطَّائفيُّ، وقيل:
سُوس، وقيل: مُس، وقيل: سُنَيْن وقيل: شُونير، الطائفيّ،
يُعد في المكيين.
روى عن : إبراهيم بن مَيْسرة، وعمرو بن دينار، وابن
جَرْيج، وأَيوب بن موسى، وابن أبي نجيح، وعبد الله بن
عبد الرحمن بن أبي حُسين، وعمرو بن قتادة، وعبد الله بن
طاووس وغيرهم.
وعته: ابن المبارك، وعبدالوهاب التقفيُّ، وعبدالرحمن
ابن مَهْدي، وعبدالرِّزاق، والهَيْثُم بن جَميل، وموسى بن داود
٦٩٥

۔۔
محمد بن مسلم :
الضَّيُّ، ومَعْن بن عيسى، ومُعاذ بن هانىء، وأَبو هِشام
المَخْزوميُّ، وزَّيْد بن الحُباب، وحَفْضٍ بن عبد الرحمن
البَلْخِيُّ، وَسَعيد بن سُليمان الواسطيُّ، وأبو مُسْهِر، ومحمد
ابن سِنان العَوْقيُّ، ويحيى بن يحيى، وأحمد بن يونس، وأبو
نُعيم، والقَعْنِيُّ، وقُتَيبة بن سعيد وآخرون.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما أَضْعف حديثه.
وقال عِبَّاس الدُّوريَّ، عن ابن معين: ثقةٌ لا بأس به،
وابن عُبَيْنة أثبت منه، وكان إذا حَدَّث من حِفْظه يُخطىء وإذا
حَدَّث من كتابه فليس به بأسٌ، وابنُ عُنَيْنة أوثق منه في عمرو
ابن دينار، ومحمد بن مُسلم أحبُّ إليَّ من داود العَطّار في
عمرو.
وقال إسحاق بن مَنْصور، عن ابن معين : ثقة .
وقال حجاج بن الشّاعر، عن عبد الرَّزاق: ما كان أعجب
مُحمد بن مُسلم إلى الثَّوريُّ.
وقال البُخاريُّ، عن ابن مهدي: كُتبه صِحاح.
وقال أبو داود: ليس به بأسٌ.
وذكره ابنُ حِيَّن في ((الثِّقات)).
وذکر له ابنُ عُدي اُحادیث وقال: له أحاديث حسان
غرائب، وهو صالحُ الحديث، لا بأس به، ولم أر له حديثاً
مُنْكراً.
لیس له عند مسلم سوی حدیث سعید بن الحُوَیْرث عن
ابن عبّاس في تَّرْك الوُضوءِ ممَّا مَسَّت النَّار.
قلت: وهو مُتابعة عنده كما نَصِّ عليه الحاكم.
- وقال المَيْمونيُّ: ضعّفه أحمد على كل حال، مِن كتاب
وغیر کتاب.
وقال ابنُ حِبَّان لما ذَكّره في ((الثِّقات): يُخطىءِ.
وقال العِجْليُّ، وأبو داود: ثقة.
وقال السُّاجيُّ: صدوقً يهم في الحديث، روى عن
عمرو بن دينار حديثاً يحتجّ به القَدَرية لم يَرْوه غيره، فأحسبه
اتّهم بالقدر لروايته .
وقال يعقوب ابن سُفيان: ثقةٌ لا بأس به وإن كان ابن
◌ُسْنة أحبّ منه.
تمييز - محمد بن مسلم الطائفيُّ، متأخر.
روى عن: فَرَجْ بِن فَضَالة.
وعته: عبد الله بن أحمد بن حَنيل.
صدوق.
سي - محمد بن مُسلم بن عائِذ المَدَنيُّ .
عن: أنس، وعامر بن سَعْد.
وعنه: سُهيل بن أبي صالح.
ذكره ابنُ حِبّان في ((الثُّقات)).
وقال البُخاريُّ: قال لي عبد الرحمن بن شيبة: قُتل سنة
إحدی وثلاثین ومئة .
قلت: وقال أبو حاتم: مَجْهول.
وقال الذهبيّ في ((الميزان)»: لا يُعْرَف.
وقال العِجْليَّ : ثقة.
وأخرج له ابنُ خُزَيْمة وابن حِبَّان في «صحيحه»
والحاكم، وقال: على شَرْط مسلم.
ع - محمد بن مُسلم بن عُبيد الله بن عَبد الله بن شِهاب
ابن عبد الله بن الحارث بن زُهْرَة بن كلاب بن مُرُةُ الْقَرَشيُّ
الزَّهرِيُّ الفَقيه، أبو بكر الحافظ المَدَنيُّ، أَحد الأئمة الأعلام.
وعالمُ الحِجاز والشَّام.
روى عن: عبد الله بن عُمر بن الخَطَّابِ، وعبد الله بن
جَعْفَرِ، وربيعة بن عَبَّد، والمِسْور بن مَخْرَمة، وعبد الرحمن
ابن أَزهر، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وسَهْل بن سَعْد،
وأَنْس، وجابر، وأَبي الطُّفيل، والسَّائبِ بن يَزِيد، ومحمود بن
الربيع، ومحمود بنٍ لَبيد، وثَعْلَبة بن أبي مَالَك، وسُنّيْنِ
أبي جَميلة، وأبي أمامة بن سَهْل بن حُنَيْف، وقبيصة بن
ذُؤَيب، ومالك بن أَوس بن الحَدَثان، وأَبي إدريس:
الْخَوْلانِيِّ، وعبدالله بن الحارث بن نَّوْفل، وإبراهيم بن
عبدالله بن حُنَیْن، وعامر بن سعد بن أبي وقاص، وإسماعيل
ابن محمد بن سَعْد، وَجَعْفَر بن عمرو بن أمية، والحَسَن
وعبدالله: ابني محمد بن الحنفيّة، وحُصین بن محمد
السَّالمِيِّ، وحَرْمَلة مولى أسامة، وحَمْزة وعبد الله وعُبيد الله
وسالم: بني عبدالله بن عمر، وخارجة بن زيد بن ثابت،
وحُميد وأَبِي سَلَمة وإبراهيم: بني عبد الرحمن بن عَوْف،
٦٩٦

وسَلْمَانَ الَغرّ، وَسَعيد بن المُسَيِّب، وسُلَيْمان بن يَسار،
وطلحة بن عبدالله بن عَوْف، وعبدالله بن أبي بكر بن حَزْم،
وعبدالله بن كعب بن مالك، وعبدالرحمن بن كعب بن مالك،
وعبدالرَّحمن بن عبدالله بن كَعْب، وعبد الله بن عبدالله بن
عُثْبة، وُبيد الله بن عبد الله بن أبي ثَّوْر، وعبدالله بن مُحَيريز،
وعبَّاد بن زياد، وعبدالرحمن بن مالك المُدْلجيِّ، وعُييد بن
السَّبّاق، وعُروة بن الزُّبير، وعُبيد الله بن عياض، والأعرج،
وعَطاء بن أَبِي رَباح، وعَلْقَمة بن وَقَّاص، وعلي بن الحُسين
بن علي، وعلي بن عبدالله بن عيَّاس، وعَنْبسة ويحِيى: ابني
سَعيد بن العاص، والقاسم بن محمد بن أبي بكر،
ومحمد بن النعمان بن بشير، والمُحَرَّر بن أبي هريرة، ومحمد
ونافع: ابني جُبِير بن مُطْعِم، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن
الحارث بن هشام، والهَيْثَم بن أبي سِنان، ونافع بن أَبي
أَنس، ويزيد بن الأَصِمِ، وأَبي بكر بن سُلَيْمان بن أَبِي حَثْمة،
وأبي ◌ُبيد مولى ابن أَزْهِرِ، وَعَمْرة بنت عبدالرحمن، وخلق
کثیر.
وأرسل عن عُبادة بن الصَّامت، وأَبي هُريرة، ورافع بن
خَدِیچ وغيرهم .
روى عنه: عطاء بن أبي رَباحِ، وأَبو الزُّبير المكيّ،
وعمر بن عبدالعزيز، وعمرو بن دينار، وصالح بن کَیْسان،
وأبان بن صالح، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ، وإبراهيم بن
أَبِي عَبْلَة، ويزيد بن أبي حبيب، وجعفر بن ربيعة، فيما كتب
إليهما، وأيوب السَّخْتيانِيُّ، وأخوه عبد الله بن مسلم الزّهرِيُّ،
والأوزاعيّ، وابن جُرَيْج، وإسحاق، وعُبيد الله بن عمر،
وعمرو بن شُعيب، ومحمد بن علي بن الحُسين، ويزيد بن
الهاد، ومحمد بن المُنْكَدر، ومنصور بن المُعْتَمر، وموسى بن
عقبة، وهشام بن عروة، ومالك،ُ ومَعْمر، والزُّبيديُّ، وعُقَيلِ،
وشُعيب بن أَبِي حَمْزة، وابن أَبِي ذِئْب، ويونس بن يزيد، وأبو
أويس، وإسحاق بن راشد، واللّيث، وإسحاق بن يحيى
الكَلْيُّ، وبَكْر بن وائل، وزياد بن سعد، ورَبيعة بن صالح،
وسُفيان بن حُسين، وسُليمان بن كثير، وصالح بن أبي
الأخضر، وعبد الرحمن بن خالد بن مُسافر، وعبد العزيز بن
أَبِي سَلّمة الماجشون، وعَمرو بن الحارث المِصْرِيُّ، ومَعْقِل
ابن عُبيدالله الجَزَريَّ، وعُثمان بن أَبِي رَوَادِ، ومحمد بن
عبدالله بن أبي عتيق، ومحمد بن عبد الله ابن أخي الزُّهريُّ،
محمد بن مسلم
وإبراهيم بن سَعْد بن إبراهيم الزّهريَّ، وجعفر بن بُرْقَان،
وُهُشَيْمِ، وسُفيان بن عُيَيْنة وآخرون.
قال البخاريُّ، عن علي ابن المديني: له نحو ألفي
حدیث.
وقال الآجريّ، عن أبي داود: جميع حديث الزهريّ کله
ألفا حديث ومئنا حديث، النّصْفُ منها مُسْنَد وقدر مئتين عن
الثُّقات، وأما ما اختلفوا فيه فلا يكون خمسين حديثاً،
والاختلافُ عندنا ما تفرَّد به قوم على شيء.
وقال الذُّهليُّ، عن عبدالرِّزاق: قلت لمعمر: هل سَمِعَ
الزُّهريّ من ابن عمر؟ قال: نعم، سَمِعَ منه حدیثین.
وقال العِجْليُّ: روى عن ابن عمر نحواً من ثلاثة
أحاديث.
وقال ابنُ سعد: قالوا: وكان الزُّمرُّ ثقةً، کثیر الحدیث
والعِلْم والرّواية فقيهاً جامعاً.
وقال أبو الزُّناد: كُنَّا نكتب الحلال والحرامِ، وكان ابنُ
شِهاب يكتب كُلِّ ما سمع فلما احتيج إليه علمتُ أنَّه أعلم
النَّاس.
وقال معمر، عن صالح بن كيسان: كنتُ أَطلب العِلْم أنا
والزهريُّ، فقال: تعال نكتب السُّنن. قال: فكتبنا ما جاء عن
التّبي صلّى الله عليه وآله وسلم. ثم قال: تعال نكتب ما جاء
عن الصحابة. قال: فكتب ولم أكتب فأنجح وضّيُعتُ.
وقال ابنُ وَهْب، عن النُّيث: كان ابنُ شِهاب يقول: ما
استودعتُ قَلبي شيئاً قط فنسيته.
وقال: ابن مهدي سمعت مالكاً يقول: قال الزُّمريّ : ما
استفهمتُ عالماً قَطً ولا رددتُ على عالمٍ شيئاً قط.
قال عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهريِّ: ما استعدتُ
حديثاً قط.
وقال النّسائيُّ : أحسن أَسانید تُروى عن رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم أَربعة: الزُّهريُّ عن علي بن الحُسين عن
أبيه عن جَدِّه، والزُّمريَّ عن عُبيد الله عن ابن عباس وأيوب عن
محمد عن عَبيدة عن علي، ومَنْصُور عن إبراهيم عن عَلْقمة
عن عبدالله .
وقال ابن عُيَيْنة، عن عمرو بن دينار: ما رأيت أَنصَّ
٦٩٧

محمد بن مسلم
للحديث من الزُّهريِّ.
وقال اللّیث، عن جعفر بن ربيعة: قلت لعِراك بن مالك:
مَنْ أَفقه أهل المدينة؟ فذكر سعيد بنُ المُسيِّب، وعُروة،
وعُبيد الله بن عبدالله، قال عِراك: وأَعلمهم عندي جميعاً ابنُ
شهاب لأنه جمع عِلمهم إلى علمه.
وقال عبد الرَّزاق، عن معمر: قال عُمر بن عبدالعزيز
لجلسائه: لم يبق أحد أعلم بسُنّةٍ ماضية منه. قال معمر: وإن
الحسن وضُرباءه لأحياء يومئذٍ.
وقال عمرو بن أَبِي سَلَمة، عن سعيد بن عبد العزيز، عن
مكحول: ما بقي على ظَهْرها أَعلم يسَّنّة مَّاضية من الزّهريِّ.
وقال أبو صالح، عن اللّيث: ما رأيتُ عالماً أَجمع من
ابن شهاب، ولا أكثر عِلْماً منه، لو سمعتَّه يحدَّث في التّرغيب
لقلتَ: لا يُحسن إلا هذا، وإنْ حَدِّث عن الأنساب لقلت:
لا يَعْرف إلا هذا، وإن حدَّث عن القُرآن والسُّنة كان حديثه
نوعاً جامعاً.
وقال ابن أبي مريم، عن اللُّيث: قال الزُّمريُّ: ما نشر
أحد من النّاس هذا العلم نَشْري ولا بَذَله بَذْلي.
وقال ابن مهدي، عن وُهَيْب بن خالد: سمعتُ أَيوب
يقول: ما رأيتُ أحداً أعلم من الزُّهرِيُّ. فقال له صَخْر بن
جُوَيْرية: ولا الحَسَنَ؟ قال: ما رأيتُ أَعلم من الزُّهريِّ .
وكذا قال أبو بكر الهُذليُّ.
وقال إبراهيم بن سَعْد بن إبراهيم: قلتُ لَأَبي: بم فَاقَكم
ابن شهاب؟ قال: كان يأتي المجالس من صُدورها ولا يَلْقی
في المجلس كَهْلاً إلا ساءَلَه ولا شاباً إلا مساءًلَه، ثم يأتي الدَّار
من ◌ُور الأنصار فلا يَلْقى فيها شاباً إلا ساءَلَه، ولا كَهْلاً ولا
عَجوزا ولا كَهْلةُ إِلاساءَلَها حتى يُحاول ربَّات الحِجال.
وقال سعيد بن عبدالعزيز: سأل هشام بن عبدالملك
الزَّهريِّ أَن يُملي على بعض وَلَدِه، فدعاً بكاتب فأعلى عليه
أربع مئة حديث، ثم إنَّ هِشاماً قال له: إنَّ ذلك الكتاب قد
ضاع، فدعا الكاتب فأملاها عليه، ثم قابله هشام بالكتاب
الأول فما غادر حَرْفاً.
وقال عبد الرَّزاق، عن معمر: ما رأيتُ مثل الزُّهريَّ في
الفَنُّ الذي هوفيه.
وقال مالك: كان من أَسخى النَّاس:
قال أبو داود، عن أَحمد بن صالح: يقولون: إنَّ مَولده
سنة خمسين.
وقال خلیفة: وُلد سنة إحدى وخمسين.
وقال یحیی بن بُکیر: سنة ست.
وقال الواقدي : سنة ثمان.
وكانت وفاته سنة ثلاث وعشرين، قاله ضَمْرَة بن رَبيعة .
وقال القَطّان، وغير واحد: مات سنة ثلاث أو أربع.
وقال أبو عُبيد، وابن المديني، وعمرو بن علي: في آخرِ
سنة أربع.
زاد الزُبير بن بكار: في رمضان وهو ابن اثنتين وسبعين
سنة .
وقال ابن يونس، وغيره: مات في رمضان سنةِ خمس
وعشرين ومئة .
قلت: قال أحمد بن حَنْبَل: ما أُراء سمع من عبد الرحمن
ابن أزهر، إنّما يقول الزُّهريُّ: كان عبد الرحمن بن أَزْهِرِ
يُحدِّث، فيقول مَعْمر وأسامة عنه: سمعتُ عبد الرحمن. ولم
يَصْنعا عندي شيئاً.
وقال ابنُ أبي حاتم: حدثنا علي بن الحُسين قال: قال
أحمد بن صالح: لم يَسْمَع الزهري من عبدالرحمن بن كعب
ابن مالك، إنَّما يروي عن عبدالرحمن بن عبد الله بن تكْب.
:
وقال أبي: لم أَختلف أَنا وأبو زُرْعة وجماعة أَصْحابنا أَنَّ
الزُّهريَّ لم يَسْمَع من أبان بن عُثمان، قيل له: فإنَّ محمد بنُ
یحیی النيسابوريّ کان یقول: قد سمعَ. فقال: محمد بن
يحيى كان بابه السّلامة، الزُّهريُّ لم يسمع من أَبان شيئاً لا
أُنه لم يُذْرکه، قد أدركه وأُدرك من هو أكبر منه ولکن لا یثبت
له السُّماع منه، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له السماع
من عُروة، وإن كان قد سَمع ممن هو أكبر منه، غير أَنَّ أَهل
الحديث قد اتفقوا على ذلك، واتفاقهم على الشيء يكون
حجة.
وعن أحمد، قال: لم يَسْمع الزُّهريُّ من عبد الله بنّ
عُمر.
وقال أبو حاتم: لا يصحُّ سَماعه من ابن عُمرء رآه ولِمْ
يسمع منه، ورأى عبد الله بن جعفر ولم يسمع منه:
٦٩٨

محمد بن مسلم
وعن ابن معين قال: ليس للزُّهريِّ عن ابن عمر رواية.
وقال الذُّهليُّ: لم يسمع من مسعود بن الحكم.
وقال أبو حاتم: لم يسمع من حُصَيْن بن محمد
السّالميّ.
وقال الدَّارقطنيُّ: لم يَصح سماعه من أُم عبد الله
الدُّوْسية.
وقال ابنُ المديني: حديثه عن أَبِي رُهْم عندي غير
مُتَّصل.
وقال أحمد بن سنان : کان یحیی بن سعید لا یری إرسال
الزَّهرِّ وقتادة شيئاً، ويقول: هو بمنزلة الرِّيح، ويقول:
هؤلاء قَومٌ حُفاظ كانوا إذا سَمِعوا الشّي ء علقوه.
وقال الدُّهليُّ: لستُ أَدفع رِواية مَعْمر عن الزُّهريَّ أنَّه
شهد سالماً وعبدالله بن عمر مع الحجّاج في الحج، فقد روى
ابن وهب عن عُبيد الله العُمري عن الزُّهريّ نحوه، وروى
عَنْبسة عن يونس عن ابن شهاب قال: وفدت إلى مَرْوان وأنا
محتلم .
قلت: رواية مَعْمر التي أشار إليها أخرجها عبدالرِّزاق في
(مصنفه)) عنه، ولفظه: كتب عبد الملك إلى الحَجَّاج أن اقتد
يابن عُمر في المناسك، فأرسل إليه الحجّاج يوم عرفة إذا
أردت أنْ تَروحِ فَاذْتَّاه فراحِ هو وسالم وأنا مَعهما. وقال في
آخره: قال ابنُ شِهاب: وكنتُ صائماً فلقيتُ من الحَرِّشِدَّة.
س - محمد بن مُسلم بن عُثمان بن عبد الله الرّازِيُّ، أَبو
عبدالله ابن وَارة الحافظ.
روى عن: محمد بن المبارك الصُّوريّ، ومحمد بن
سَابق القَزْوينيَّ، وهِشام بن عبداله الرَّازيّ، وهَوذة بن
خَليفة، والهَيْثُم بن جَميل، ومحمد بن موسى بن أعين
الجَزّريّ، وإسحاق بن إبراهيم بن العَلَاءِ، وإسماعيل بن
عُبيد بن أبي كريمة الحَرَّانِيُّ، وحجاج بن أَبي مَنِيعِ الْرُصافيْ،
ومحمد بن عبدالله الأنصاريَّ، وخالد بن خَلِي الحِمْصيِّ،
وسعيد بن سُليمان الواسطيِّ، وعاصم بن علي بن عاصم،
وأَبِي مُسْهِرِ، وأَبِيِ المُغيرِةِ، والأصمعيِّ، وعمرو بنٍ أَبِي سَلَّمة
التّنيسيِّ، وَأَبِي ◌ُعَيْم، وَأَبِي عَاصم، والفِيابي، وأَبِي سَلَمة
النّوذکيِّ، ویحیی بن یعلی المُحاربيِّ، وآدم بن أبي إياس،
وحجاج بن المِنْهال، وسعيد بن أبي مريم، وأبي صالح
المِصْريّ، ومحمد بن عبدالعزيز الرِّمليُّ وخلق.
وروى عنه: النّائِيّ، والبخاريُّ في غیرِ ((الجامع»،
والذُّهليُّ وهو أكبر منه، وأحمد بن سَلَمة، وابن أبي عَاصِم،
وعلي بن الحُسين بن الجُنَّيْد، والهَيْثَم بن خَلَف، وابن أبي
الدُّنيا، وابن ناجية، ومحمد بن المُنْذِرِ الهَرَويّ، وأبو عَوانة
الإسفراينيّ، ويحيى بن صاعد، وأبو بكر بن أبي داود،
والقاسم ابن أخي أبي زُرْعة، وأبو محمد بن أبي حاتم،
ومحمد بن إسحاق السّرّاج، وأبو القاسم الحامض،
وعبد الرحمن بن يُوسف بن خِراش، وأَبو عمرو أحمد بن
إبراهيم بن حكيم، والحُسين بن إسماعيل المَحامليّ،
ومحمد بن مَخْلَد الدُّوريّ، وآخرون.
قال النّسائيُّ : ثقةً، صاحبُ حديث.
وقال ابن أبي حاتم: سمعتُ منه، وهو صدوقٌ ثقة،
وجدتُ أَبا زرعة قد كتب عنه، وكان أبوزُرْعة يُبَجِّله ومُكرمه .
وقال عبدالمؤمن بن أحمد بن حَوْثرة: كان أَبو زُرْعة لا
يقوم لأحدٍ ولا يُجلس أَحداً في مكانه إلا ابن وَارَةٍ.
وقال فَضْلَك الرَّزيّ: أَحفظ من رأيت ثلاثة: أبو
مسعود، وابن وَارَةِ، وأَبو زُرْعة.
وقال الطّحاويُّ: ثلاثة من عُلماء الزّمان بالحديث اتفقوا
بالرّي، لم يكن في الأرض في وقْتهم مِثْلهم: أَبو زُرْعة، وأبو
حاتم، وابن وّارَة.
وقال ابن عُقدة، عن ابن خِرَاش: كان مُحمد بن مُسلم
من أَهل هذا الثَّان المُثْقنين الأمناء قال: وكنتُ عند مُحمد
ابن مُسلم ليلةً، فذكر أبا إسحاق السَّبيعيّ، فذكر شيوخه،
فَذَكر في طَلَق واحد سَبعين ومتي رَجل، ثم قال: كان غايةً،
كان شيئاً عَجَباً.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات))، وقال: كان صاحب
حديث يحفظ، على صَلَفٍ فیه.
وقال الخطيب: كان مُنْقناً، عالماً حَافظاً، فهماً.
وقال الطبرانيُّ : حدثنا زکریا بن یحیی السّايُّ قال: جاء
ابن وَارَةٍ إِلى أَبِي كُرَيْب وكان في ابن وَارَةٍ بِأُوَ، فقال لَأَ بي
کریب: ألم يبلغك خبري، أَلم يأتك نشي؟ أُنا ذو الرُّحلتين،
أَنا محمد بن مسلم بن وَارة. فقال له أَبُو كُرّيْب: وَارَة، وما
وَارَةِ، وما أدراك ما وَارةِ؟ قُم، فوالله لا حَدَّثْك.
٦٩٩

محمد بن مسلم
وقال عثمان بن خُرِّزَاد: سمعتُ سُليمان الشّاذكونيَّ
يقول: جاءني ابنُ وَارَة فقعد يتقَعَّر في كلامه، فقلت: سَنْ روى
((إنَّ من الشِّعرِ حِكْمة، وإنَّ من البيان سِجْراً)؟ قال: فقال:
حدَّثني بَعْض أصحابنا فقلتُ: مَنْ هم؟ قال: أَبو نُعَيم،
وقَبيصة. قلتُ: هَات يا غُلام الدِّرَةِ، فضربته، وقلت: ما آمنُ
إذا خرجت من عندي أنْ تَقول: حدثنا بعضُ علمائِنا.
قال ابنُ المُنادي : مات سنة خمس وستین.
وقال ابنُ مَخْلَد، وابن قانع: مات سنة سبعين ومئتين.
قلت: وسيأتي في ترجمة: مَن اسمه محمد غير
منسوب، قَوْل مَنْ حكى أنَّ البُخاريَّ روى عن هذا الرّجل.
وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقةٌ من الحُفاظً ومن أئمة
المُسلمين، صاحب سُنّة .
وقال الحاكم: كان أَحد أئمة أهل الحديث، ويُروى أَنَّه
طرق باب رجلٍ من المحدثين فقال: مَنْ؟ قال: ابنُ وَارَة أَبو
الحدیث وأمه.
س - محمد بن مُسلم بن مِهْران. تقدّم في محمد بن
إبراهيم بن مُسلم بن مِهْران.
ختٍ م ٤ - محمد بن مُسلم بن أَبي الوَضَّاحِ، واسمه
. الْمُشَى الْقُضَاعِيُّ، أبو سعيد المُؤَدِّب الجَزَّرِيُّ، نزيلُ بَغْداد.
روى عن: هِشام بن عُروة، ويحيى بن سَعيد
الأنصاريِّ، وعبدالكريم بن مالك الجَزّريّ، وسُليمان
التَّميِّ، والأعمش، وعلي بن يَذِيمة، والعَلاء بن عبدالله بن
رَافع، وثابتٍ أبي سَعيد، ومِسْعَر وغيرهم.
وعنه: ابن مهدي، وأبو النّضْرِ، ويحيى بن حسَّان، وأبو
· داود، وأبو الوليد: الطَّيالسيّان، ومنصور بن أبي مُزاحم، ودَاود
· ابن عَمرو، ومحمد بن بِكَّار بن الرِّيّان.
قال أحمد، وابنُ مَعِين، والعِجْلِيُّ، والنِّسَائِيُّ، وأَبو
حاتم : ثقة.
وقال أبو داود: جَزَرِيٍّ ثقة، مُعَلِّمُ موسى الخَليفة.
وقال يعقوب بن سُفيان: كان مُؤَذِّب موسى قبل أن
يستخلف، وهو ثقة.
وقال البخاريُّ : فيه نظر.
وقال يعقوب بن عُقدة، عن عبد الله بن إبراهيم بن قُتَيْبة:
سُئل ابنُ نُمَيْر عن أبي سعيد، فقال: صالحٌ، لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات))، وقال: مستقيمُ الحديث.
وقال ابنُ سَعْد: مات في خلافة موسی الهادي، وكان
ثقةً .
قلت: وقال أبو زُرْعة: بَصْرٌّ ثقة.
وقال ابنُ شَاهين في «الثّقات)): قال أحمد بن صالح:
ثقةٌ ثقةٌ، قالها مَرَّتین.
فق - محمد ين مُسلم المَدَنيُّ.
روى عن: نافع بن عبد الرحمن بن أبي نُعيم القارىء،
وعبدالرحمن بن زيد بن أسلم.
روى عنه: روح بن عُبادة، ورَوْح بن عبدالمؤمن،
ومحمد بن أبي بكر المُقَدِّميُّ .
قال ابنُ أبي حاتم: سألت أبا زُرْعة عنه، فقال: مَدَنِيَّ
قَدِمِ عليهم البَصْرَة، أَحاديثه مُستقيمة.
ع - محمد بن مَسْلَمة بن سَلّمة بن حريش بن خالد بن
عَدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخَزْرَجِ الأَنصاريُّ.
الحارثيُّ، أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أَبو
سعيد، المدنيُّ ..
روى عن: النّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلمٍ.
وعنه: ابنه مَحمود، والمِسْور بن مَخْرَمةِ، وسَهْلِ بِن أَبي
خَثْمة، وأَبوبُردة بن أبي موسى، وقَبِيصة بن ذُؤيب، والأعرج،
وضُبَيْعة بن حُصين، وعروة بن الزُّبير وغيرهم.
وقال ابنُ عبد البر: كان من فُضلاء الصّحابة، وهو أحد
الثَّلاثة الذين قَتَلُوا كَعْب بن الأشرف، واستخلفهُ النِّيَّ صلَّى
الله عليه وآله وسلم في بعض غَزَواته على المدينة، ولم يَشْهد
الجَمَل ولا صِفّيْنِ.
وقال ابنُ سَعْد: آخى النِّبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم بينه
وبين أبي عُبيدة بن الجَرَّاحِ.
قال ابنُ البَرْقِيّ : توفي سنة اثنتين وأربعين، جاء عنه ستة
أحادیث.
وقال المدائنيُّ، وجماعة: مات سنة ثلاث وهو ابن سبع
وسبعين سنة .
وقيل: مات سنة ست.
٧٠٠