النص المفهرس
صفحات 501-520
محمد بن إدريس الگلاباديُّ في ترجمة یحیی بن صالح أن ابن أبي سعيد السّرخي أخبره أنَّ محمداً هو ابن إدريس أبو حاتم الرَّازيّ، وذكر أنَّه رآه في أصل عَتيق وقال الحاكم أبو أحمد في ((الگنی»: أبو حاتم محمد بن إدريس روى عنه محمد ابن إسماعيل الجُعقيُّ، وابنه عبد الرحمن، وعَبْدة بن سُليمان المَرْوَزيَّ، والرَّبيع بن سُليمان المُرادِيُّ، ويونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن عَوْف الطّائيّ وهم من شيوخه، ورفيقه أبو زُرْعة الرَّازيُّ، ومحمد بن هارون الرَّويانيَّ، وأبو عَوانة الإِسفراييني، وابن أبي الدُّنيا، وأبو زُرعة الدِّمشقيُّ، وأحمد بن منصور الرَّماديّ، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، وحاجب بن أرُكين، والقاسم بن زكريا المُطرِّز، وموسى بن إسحاق الأنصاريُّ، وموسى بن العَبَّاس الجُوبنيُّ، والحُسين ابن إسماعيل المحاملي، ومحمد بن مَخْلد الدُّوريُّ، وأبو عمرو بن حكيم، وأبو الحسن علي بن إبراهيم القَطّان، والحُسين بن يحيى بن عَيَّاش القُطّان وآخرون. قال أبو بكر الخلال: أبو حاتم إمام في الحديث، روى عن أحمد مَسائل كثيرة وقعت إلينا متفرقة كُلُّها غريب. وقال ابنُ خِراش: كان من أهل الأمانة والمَعْرفة. وقال النّسائيّ: ثقة. وقال أبو نُعْم: إمامٌ في الحفظ. وقال اللالكائيّ: كان إماماً عالماً بالحديث، حافظاً له، مُتقناً ثَبْتاً. وقال ابن أبي حاتم: سمعتُ موسى بن إسحاق القاضي يقول: ما رأيت أحفظ من والدك. قلت له: فرأيت أبا زُرْعة؟ قال: لا. قال: وسمعت يونس بن عبدالأعلى يقول: أبو زرعة، وأبو حاتم، إماما خُراسان، ودَعا لَهما، وقال: بقاؤهما صلاحٌ للمسلمين. وقال الخطيب: كان أحد الأئمة الحفاظ الأثبات، مشهوراً بالعلم، مذكوراً بالفضل، وكان أول گته الحدیث سنة ٢٠٩. قال ابن أبي حاتم: سمعتُ أبي يقول: أول سنة خرجتُ في طَلَب الحديث أقمت سنين أحسب ومَشِيتُ على قَدميّ زِيادة على ألف فَرّسَخ، فلما زاد على ألف فرسخ تركتُه. قال: وسمعت أبي يقول: أقمتُ سنة أربع عشرة ومثتين بالبَصْرة ثمانيةً أشهر، قد كنتُ عَزَمتُ على أن أقيم سنة، فانقَطَّعت نفقتي، فجعلتُ أبيع ثيابي شيئاً بعد شيء حتى بَقيتُ بلا شيءٍ. وقال أيضاً: سمعتُ أبي يقول: قُلت على باب أبي الوليد الطَّيَالسيّ: مَنْ أغرب عليّ حديثاً غريباً مُسنداً صحيحاً لم أسمع به، فله عليَّ درهم يتصدّق به، وهناك خَلْقٌ من الخلق، أبو زُرْعة فمن تُونه، وإنَّما كان مُرادي أن أستخرج منهم ما ليس عندي، فما تَهيأ لأحدٍ مِنهم أن يُغْرِب عليّ حديثاً. وقال أحمد بن سَلمة النيسابوريُّ: ما رأيتُ بعد إسحاق، ومحمد بن يحيى أحفظ للحديث ولا أعلم بمعانيه من أبي حاتم. وقال عُثمان بن خُرِّزاد: أحفظ مَنْ رأيتُ أربعة: إبراهيم ابن عَرْعَرة، ومحمد بن المِنْهال الضَّرير، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم . وقال حَجَّاج بن الشّاعر وذُكِر له أبو زُرعة، وأبو حاتم، وابنُ وَارة، وأبو جعفر الدُّارمي: ما بالمشرق قوم أنبل مِنْهم . . قال ابنُ المُنادي، وغير واحد: مات في شَعْبان سنة ٢٧٧. وقال ابن يونس في ((تاريخه)): مات بالرِّيّ سنة ٧٩، والأول أصح. قلت: وكان مَوْلده سنة ١٩٥ . وقد وجدتُ في البُخاريِّ موضعاً آخر رواه عن مُحمد، عن النُّغيلي يُحتمل أن يكون محمد هو أبو حاتم هذا، وقد أوضحته في ((الشّرح) وفي ((مُقدمة الشَّرح). وقال مسلمة في ((الصلة)): كان ثقةٌ وكان شيعياً مُفرِطاً، وحديثُه مستقیم. انتهى . ولم أرَ مَنْ نَسبه إلى التشيّع غير هذا الرجل، نعم ذُكَر السليمانيّ ابنه عبدالرّحمن من الشيعة الذين كانوا يُقدِّمون علياً على عُثمان كالأعمش وعبد الرِّزاق، فلعلَّه تلقّف ذلك من أبيه، وكان ابنُ خُزيمة يَرى ذلك أيضاً مع جلالته. ٥٠١ محمد بن آدم وقد ذكر ابن أبي حاتم في ((مقدمة الجرح والتعديل)) لوالده تَرْجمة مَليحة فيها أشياء تدلُّ على عِظَم قَدْرِه وجلالته وسعة حفظه رحمه الله. منها ما قال أبو حاتم: قدم محمد ابن يحيى النِّيسابوريُّ الرّيّ فألقيت عليه ثلاثة عشرِ حديثاً من حديث الزُّهريّ فلم يَعْرف منها إلاّ ثلاثة. وهذا يَدلْ على حِفْظٍ عظيمٍ فإن الذُّهليَّ شَهِد له مشايخه وأهل عصره بالتبحر في معرفة حديث الزُّمريُّ ومع ذلك فأغرب عليه أبو حاتم. دس - محمد بن آدم بن سُليمان الجُهنيُّ المِصِّيصيّ. روى عن: ابن المبارك، وحفص بن غياث، وأبي خالد الأحمر، ويحيى بن زكريا بن أبي زَائدة، وعَبْدَة بن سُليمان، ومَرْوان بن معاوية، وأبي مُعاوية الضّرير، وعلي ابن هاشم بن البريد، ويحيى بن أبي غَنِيَّة، وعبدالرحيم بن سُليمان، وعمرو بن عُبيد الطَّنافِسيِّ، ومحمد بن فُضَيْل بن غزوان وغيرهم. روى عنه: أبو داود، والنَّسائيّ، وأبو حاتم، وأبو عبد الملك الْريَّ، والفَضْل بن العَبَّاس الحَلَبِيُّ، وأبو علي ابن قيل ابن عم أبي ظاهر، وعبدالله بن محمد بن بِشْر بن صالح، وعمر بن بَحر الأسديُّ، وأبو يُوسف الصَّفار، ومحمد بن عبدالرحيم الدِّيباجيُّ، وأبو بكر بن أبي داود وآخرون، وقال: كان يُقال: إنّه من الأبدال. وقال أبو حاتم : صدوق. وقال النسائيُّ: ثقة . : وفي موضع آخر: صدوقٌ لا بأس به. وقال ابن عساكر: مات سنة خمسين ومئتين. قلت: وقال مَسْلمة في ((الصلة)): ثقة. ووَهِم صَاحب ((الزهرة)» فقال: محمد بن إبراهيم بن آدم بن سُليمان، وذَكّر وفاته في سنة (٥٠) كما تقدُّم. محمد بن أبي الأزهر، وهو ابن زُنْبُور. يأتي . ت ص - محمد بن أسامة بن زيد بن حارثة الكَلِيُّ المدنيُّ. روی عن: أبيه. وعنه: سَعيد بن عُبيد بن السُّبَّاق، ويزيد بن عبدالله بن قُسَيْط، وعبد الله بن دينار، والأعرج، والخَكّم بن المُطلب ابن عبدالله بن حَنْطَب، وعبد الله بن محمد بن عَقِيل. قال ابن سعد: توفي في خلافة الوليد بن عبدالملك، وكان ثقةٌ قليلَ الحديث. وذكره ابن حِبَّن في ((الثِّقات)). له ذكر في ((صحيح البخاريّ)، في المناقب من حديث ابن دِينار قال: رأى ابنُ عُمر محمد بن أسامة فقال: لو رأه رَسولُ الله صلَّى الله عليه وآله وسلم لأحبّهِ. له عند (ت) حديث في سَعيد بن عُبيد. تميز - محمد بن أسامة بن محمد بن أسامة بن زَيْد، حَفيد الذي قَبْله. روی عن أبيه . روى عنه: محمد بن إسحاق في ((المغازي)) .. ذكره الخطيب في ((المُتفق))، وذكر معه آخر يقال له : : محمد بن أسامة النّخعيُّ، متأخر الطَّقة عن الذي قبله. يَروي عن شَرِيك القاضي وغيره. روى عنه: يحيى بن زكريا بن شَيْبَانِ الكُوفيُّ: محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مُحمد بن عُكَّاشة بن. محصّن يأتي في محمد بن محصن. م ٤ - محمد بن إسحاق بن جَعْفر، ويقال: محمد، أبو بَكر الصِّاغانيُّ خُراسانيُّ الأصل، نَزَل بغداد، وكان أحد · الحفاظ الرُّحَّالين. روى عن: رَوْح بن عُبادة، وأحمد بن إسحاق الحَضْرميِّ، والحسن بن مُوسى الأشْيب، وأبي الجَوَّاب الأخوص بن جَوَّاب، وأبي بَدْر شجاع بن الوليد، وأبي الأسود الُّضْر بن عبد الجبار، وأبي سَلَمة مَنْصور بنِ سَلَمة الخُزَاعِيّ، ومحمد بن جعفر المدائنيُّ، ويونس بن محمد المُؤدِّب، وعفَّان، وأسود بن عامر شاذان، وقُراد أبي نُوح، وأبي مُسْهِر، وخلق من طَبقتهم ومَنْ بَعْدَهم. روى عنه: الجماعة سوى البُخاريّ، وأبو عُمر الدُّوريّ وهو أكبر منه، وجعفر بن محمد الفریابي، وأبو بكر بن خُزَيْمة، وأحمد بن رَوْحِ الْبَرْدِيجي، وعَبْدان الأهوازيُّ، ٥٠٢ محمد بن إسحاق وموسى بن هارون، وابن صَاعِد، وابن أبي حاتم، وأبو عَوانة، والرُّويانيُّ، وأبو الحُسين بن المُنادي، والمَحامليُّ، وابن مَخْلَد، وإسماعيل الصِّفار، وأبو سعيد بن الأعرابي، وأبو العبّاس الأصم، وأبو الفّوَارس شُجاع بن جعفر الأنصاريُّ وهو آخر مَن رَوى عنه، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم: سمعتُ منه مع أبي وهو ثّبْتُ صدوق. وقال النَّسائيُّ: ثقة. وقال في موضع آخر: لا بأس به. وقال ابن خراش: ثقةً مأمون. وقال الدَّارقطنيُّ : ثقة وفوقَ النَّقة. وذكره ابن حبَّان في ((الثقات)). وقال الخطيب: كان أحد الأثيات المُثْقِنِين مع صَلابة في الدِّين واشتهار بالسُّنة واتساع في الرّواية . قال: وَلَغني عن أبي مُزاحِم الخَاقائيّ قال: كان الصَّاغانيّ يشبه يحيى بن مَعِين في وقته. قال ابن المُنادي : مات يوم الخميس لسَبْع خَلَون من صَفّر سنة سبعين ومئتين. وفيها ارُّخه غير واحد. قلت: وقال مسلمة في ((الصلة): كان ثِقةً مأموناً. وقال أبو حاتم الرَّازيُّ: ثقة. وقال السُّلميُّ، عن الدّارقطنيّ : هو وَجه مشايخ بَغْداد. وفي ((الزهرة)»: روى عنه مسلم (٣٢) حديثاً. ق ـ محمد بن إسحاق بن عَوْن، ويقال: خَلّف، البكائيّ ثم العامريّ، أبو بكر الكوفيُّ. روى عن: يَعْلى بن عُبيد، وجعفر بن عَوْن، وأبي غَسَّان النّهديَّ، وأحمد بن يونس، وخالد بن مَخْلد، وعُبيد الله بن موسى، وقبيصة وغيرهم. وعنه: ابن ماجه، وأبو عوانة، ومحمد بن المُنذر شَكّر، والھیْئم بن خلف الدُّوريّ، وعبدالله بن زیدان، وإبراهيم بن محمد بن متويه، وأبو العَبَّاس أحمد بن محمد بن سعيد بن عُقْدة وغيرهم. قال ابن عُقْدة: مات في شعبان سنة أربع وستين ومشین. وذكره ابن حِبَّان في (الثُّهات)). م د - محمد بن إسحاق بن مُحمد بن عبدالرحمن بن عبد الله بن المُسَيِّب بن أبي السّائب بن عَايد بن عبد الله بن عُمر بن مَخْزومِ المَخْزوميَّ المُسَيِّيُّ، أبو عبدالله المَدَنِيُّ، نزیلُ بُغْداد. روى عن: أبيه، وابن عُنْنة، وأبي ضَمْرَة أنس بن عياض، وعبد الله بن نَافع الصَّائغ، ویزید بن هارون، ومحمد بن فُلَيح بن سُليمان، ومَعْن بن عيسى، وغيرهم. روى عنه: مسلم، وأبو داود، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، وعثمان بن خُرْزاذ، وأبو زُرعة، وأبو حاتم، وإبراهيم الحَرْبيُّ، وعبدالله بن أحمد، وابن أبي الدُّنيا، والمَعْمريّ، ومحمد بن نَصر الصَّائغ، ومحمد بن عبدوس ابن كامل، وموسى بن إسحاق الأنصاريُّ، وحمزة بن محمد ابن عيسى الكاتب، وحامد بن مُحمد بن شعيب البَلْخيُّ، وأبو يَعْلَى المَوْصليُّ، وأحمد بن الحَسَن بن عبد الجبار الصُّوفيُّ وآخرون. قال صالح بن محمد: سمعتُ مُصْعباً الزُبيري يقول: لا أعلم في قريش أفضل من المُسَيِيِّ. قال صالح: وهو ثقة . وقال ابن قانع، وإبراهيم بن إسحاق الصَّواف: ثقة. وقال عبد الله بن الصفْر السُّكريَّ: حدثنا محمد بن إسحاق المُسَبِيُّ الشيخ الصالح. قال البُخاريُّ، وغيره: مات سنة ست وثلاثين ومثتين. زادِ الْبَغَوي: في ربيع الأول. قلت: وفي ((الزهرة)»: روی عنه مُسلم ثمانية أحاديث. خ - محمد بن إسحاق بن مَنْصور، أبو عبد الله بن أبي يَعْقوب الكِرْمانِيُّ سَكنَ البَصْرَةِ. روى عن: حسَّان بن إبراهيم الكِرْمانيّ، وعبد الوهاب الثُّقفيِّ، وابن عُيَيْنة، وعيسى بن يونس، ووَكيع، ورَوْح بن عطاء بن أبي ميمونة، وابن مهدي، وأبي عاصم، وحمّاد بن وَاقِد، وبشر بن المُفَضِّل، وغُنْدَر، وأبي الوليد الطيالسيِّ ٥٠٣ محمد بن إسحاق وجماعة . روى عنه: البُخاريُّ، وعمر بن الخطّاب السجستانيّ، وعبدالله بن يعقوب بن إسحاق الكِرْمانيُّ، والحسن بن يحيى الرّزَيُّ، والعَبَّاس بن محمد بن مُجاشعٍ، وعلي بن الحُسين ابن بَشَار وغيرهم. حُكي عن يحيى بن معين أنَّه وثْقُه. وذكره ابن حِيَّان في ((النُّغات)). وقال البخاريُّ: مات سنة أربع وأربعين ومئتين. قلت: قال أبو حاتم: محمد بن أبي يعقوب الكرمانيّ مجهول. وقال الحاكم، عن الدَّارقطنيّ: ثقة. وذكر ابن خَلْفون أنَّه قيل: إنَّ منصور اسم أبيه، وقيل: إِنَّ أبا يعقوب جَدّه. وفي «الزهرة)»: روى عنه البُخاريّ أربعين حديثاً. خت م ٤ - محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار، ويقال: كوثان، المَدَنيُّ، أبو بكر، ويقال: أبو عبد الله، المُطَّلِيُّ مولاهم، نزيلُ العِراق. وأى أنساً، وابن المُسَيِّب، وأبا سَلَمة بن عبد الرحمن. وروى عن: أبيه، وعمّيه: عبد الرحمن وموسى، والأعرج، وُبيد الله بن عَبدالله بن عُمر، ومَعْيد بن كَعْب بن مالك، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التّيميِّ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، ومحمد بن جَعْفر بنُ الزّبير، وعاصم بن عُمر بن قتادة، وعبَّاس بن سَهْل بن سعد، والزُّهريِّ، وابن المُنكَدر، ومكحول، وإبراهيم بن عُقبة، وحُميد الطّيل، وسَالم أبي النُّضْرِ، وسعد بن إبراهيم بن عَبد الرحمن بن عَوْف، وأخيه صالح بن إبراهيم، وسَعيد المَقْبِرِيِّ، وسعيد ابن أبي هند، وأبني الزناد، وعبدالله بن أبي بكر بن حَزْم، وعُبادة بن الوليد بن عُبادة بن الصَّامت، وعبدالرحمن بن الأسود النّخَعيِّ، وعطاء بن أبي رباح، وعِكْرمة بن خالد المخزوميّ، وعمرو بن أبي عمرو، والعلاء بن عبدالرحمن، ومحمد بن أبي أمامة بن سَهْل، ومحمد بن عمرو بن عَطاء، ومحمد بن يحيى بن حِبّان، ويحيى بن عبَّاد بن عبدالله بن الزُّبیر، ویزید بن أبي حبیب، ویزید بن رُومان، ويعقوب بن مُتبة الثقفيِّ، وهشام ويحيى ابني عُروة بن الزَّبير، وفَاطبة بنت المُنْذِر وخلق کثیر. وعنه: یحیی بن سعيد الأنصاريّ، ویزید بن أبي حبیب وهما من شيوخه، وجرير بن حازم، وعبدالله بن سعید ابن أبي مِنْد، وابن عَون، وإبراهيم بن سَعْد، والحمّادان، وشُعْبة، والسُّفيانان، وزُهير بن مُعاوية، وابنُ إدريس، وهُشَيْم، وأبو عَوانة، وعبدالأعلى بن عبد الأعلى، وعَبْدة بن سلیمان، وجریر بن عبدالحمید، وزیاد البگائیُّ، وأبو خالد الأحمر، وسَلَمة بن الفَضْلِ الرِّزيُّ، ومحمد بن فَضَيْل؛ ومحمد بن سَلّمة الحَرَّانيُّ، ومحمد بن عُبيد، وأبو تُمَيْلة، . ویزید بن زُرْع، ویزید بن هارون، ويُونس بن بُکیر، وأحمد ابن خالد الوَهْبِيُّ وجماعة .. قال سَلّمة بن الفَضْل، عن ابن إسحاقٍ: رأيتُ أنس بن مالك عليه عَمَامة سوداء. وقال المُفَضِّلِ الغَلابي: سألتُ ابن مَعِين عنه فقال: كان ثقةً، وكان حسنَ الحديث، فقلت: إنَّهم يَزْعمون أنّه رأى ابن المُسَيِّب، فقال: إنّه لَقديم. وقال الدُّوريّ، عن ابن معين: قد سَمِع محمد بن إسحاق من أبان بن عُثمان، وأبي سَلَمة بن عبدالرحمن، والقاسم بن محمد، وعطاء. وقال علي ابن المديني: مَدَارُ حَديثٍ رسولٍ إِل ◌َ﴾ على سِتة، فذكرهم، ثم قال: فصارَ عِلم السُّنة عند اثني عَشَر، فذكر ابن إسحاق فيهم. وقال ابن عُيَّيْنة: رأيتُ الزَّهريَّ قال لمحمد بن إسحاق: أین كُنتَ؟ فقال: عل یَصِل إليك أحد؟ قال: : فدعا حَاجيه وقال: لا تحجبه إذا جاء. وقال ابنُ المَديني: سمعت سُفيان قال: قال ابن شهاب وسُئل عن مَغازيه فقال: هذا أعلم النَّاس بها. وقال ابن أبي خَيْثمة، عن ابن معين: قال عاصم بن عُمر بن قَتَادة: لا يَزال في النَّاسِ عِلْم ما بَقِي ابنُ إسحاق: وقال ابن أبي خَيْئَمة، عن هارون بن معروف: سمعتُ أبا مُعاوية يقول: كان ابن إسحاق من أحفظ النّاس فكان إذا کان عند الرجل خمسة أحادیث أو أکثر جاء فاستودعها ابن إسحاق. ٥٠٤ محمد بن إسحاق وقال النُّفيليُّ، عن عبد الله بن فائد: كُنَّا إذا جلسنا إلى ابن إسحاق فأخذّ في فَنّ من العِلْم قضى مجلسه في ذلك الفَنّ. وقال الميمونيُّ : حدثنا أبو عبدالله بحديث استحسنته عن ابن إسحاق، فقلت له: يا أبا عبدالله، ما أحسن هذه القصص التي يجيء بها ابن إسحاق، فتبم إليَّ مُتعجباً. وقال صالح بن أحمد، عن علي ابن المديني، عن ابن عُبَيْنة قال: جالستُ ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة وما يتهمُه أحدٌ من أهل المدينة ولا يقول فيه شيئاً. قلت لسُفيان: كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر؟ فقال: أخبرني ابنُ إسحاق أنَّها حدَّثته وأنَّه دَخَل عليها. وقال عبدالله بن أحمد: حدثنا أبو بكر بن خَلَاد الباهلي، سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: سمعتُ هِشام بن عروة يقول: يُحدِّث ابن إسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المُنْذر والله إنْ رآها قَطْ. قال عبد الله: فحدَّثنا أبي بذلك فقال: ولم يُتْكر هشام؟ لعلّه جاء فاستأذن عليها فأذنت له، أحسبه قال: ولم يَعْلَم. وقال الأثرم، عن أحمد: هو حسنُ الحديث. وقال مالك: دَجَالٌ من الدِّجَاجلة . وقال البُخاريُّ: رأيت علي بن عبدالله يَحتجُّ بحديث ابن إسحاق. قال: وقال علي: ما رأيتُ أحداً يتهم ابن إسحاق. قال: وقال لي إبراهيم بن المُنْذَر: حدثنا عُمر بن عُثمان أنَّ الزُّهريَّ كان يتلقَّف المَغازي من ابن إسحاق فيما يحدثه عن عاصم بن عُمر بن قَتّادة، والذي بذكر عن مالك في ابن إسحاق لا يكاد بتيين، وكان إسماعيل بن أبي أويس من أتبع من رأينا لمالِك، أخرجَ إليَّ كُتب ابن إسحاق عن أبيه في المغازي وغيرها فانتخبتُ منها كثيراً. قال: وقال لي إبراهيم بن حمزة: كان عند إبراهيم بن سَعْد عن ابن إسحاق نحو من سَبْعة عشر ألف حَديث في الأحكام سوى المغازي، وإبراهيم بن سَعْد من أكثر أهل المدینة حديثاً في زمانه. قال: ولو صحَّ عن مالك تناوله من ابن إسحاق فلربما تكلم الإنسان فيرمي صاحبه بشيء ولا بتهمه في الأمور كلها. قال: وقال إبراهيم بن المُنْذر، عن محمد بن فُلَيح: نَهاني مالك عن شَيْخَين من قُريش وقد أكثر عنهما في الموطأ وهما ممَّن يُحْتَجُ بهما. قال: ولم يَنْجُ كَثِيرٌ من النَّاس من كلام بعض النّاس فيهم نحو ما يُذْكّر عن إبراهيم من كلامه في الشّعبيِّ، وكلامِ الشَّعِيِّ في عِكْرمة، ولم يَلْتفت أهل العلم في هذا النَّحو إلاّ بيان وحُجّة، ولم تَسقُط عدالتهم إلَّ بُبرهان وحُجّة. قال: وقال عُبيد بن يَعيش: حدثنا يُونس بن بُكَيْر، سمعت شعبة يقول: ابنُ إسحاق أميرُ المؤمنين - لحفظه. قال: وقال لي علي بن عبدالله: نظرتُ في كُب ابن إسحاق فما وجدت عليه إلا في حدیثین ويمكن أن یکونا صحيحين . قال: وقال لي بعضُ أَهل المدينة: إنَّ الذي يُذكر عن هِشام بن عُروة قال : كيف يَدْخل ابنُ إسحاق على امْرَأتي . لو صحُ عن هشام جائز أَن تکتب إلیه فإن أهل المدينة مرون الكِتاب جائزاً، وجائز أن يكون سَمِع منها وبينهما حجاب إلى هُنا عن البُخاريّ . وقال البخاريُّ أیضا: محمد بن إسحاق ينبغي أن يكون له ألف حدیث ینفرد بها. وقال ابراهيم الحربي: حدثني مُصعب قال: كانوا يَطْعنون عليه بشيء من غير جنس الحديث. وقال أبو زُرْعة الدُّمشقيُّ: وابن إسحاق رجلٌ قد أَجمع الكُبراء من أهل العلم على الأخذ عنه، وقد اختبره أَهلُ الحديث فرأوا صدقاً وخيراً مع مِذْحة ابن شهاب له. وقد ذاكرتُ دُخَيْماً قَول مالك فيه، فرأى أنَّ ذلك ليس للحديث إِنمَّا هو لأنه اتّهمه بالقدّر. وقال الزُّبیريُّ، عن الدراورديّ: وجلد ابن إسحاق، يعني في القَدر. وقال الجوزجانيُّ: النَّاس یشْتهون حديثه، وكان يُرمی بغير نَّوْعٍ من البِدَع. وقال موسى بن هارون: سمعتُ محمد بن عبدالله بن نُمير يقول: كان مُحمد بن إسحاق يُرمی بالقَدَر وكان أبعد النَّاس منه. وقال يعقوب بن شَيِّية: سمعتُ ابن نُمَير يقول: إذا ٥٠٥ محمد بن إسحاق حدّث عنْ من سمع منه من المعروفین فهو حسن الحديث صَّدُوق، وإنمَّا أُتى من أنَّه يُحدِّث عن المجهولين أحاديث باطلة . قال يعقوب: وسألتُ ابن المديني، کیف حديث ابن إسحاق عندك؟ فقال: صحيح، قلت له: فَكلام مالك فيه؟ قال: مَالك لم يُجالسه ولم يَعرفه. ثم قال عليّ: أيّ شيءٍ حدث بالمدينة؟ قلت له: وهشام بن عروة قد تكلم فيه. قال علي: الذي قال هِشام ليسَ بحُجَّة لعلَّه دخل على امرأته وهو غلام فَسَمِعَ منها. قال: وسمعتُ علياً يقول: إِنْ حديث ابن إسحاق لیتبین فیه الصّدق؛ يروي مرّة حدثني أبو الزناد، ومرّة ذکر أبو الزناد، وهو من أروى النّاس عن سالم أبي النضر، وروى عن رجلٍ عنه، وهو من أروى النَّاس عن عمرو بن شعيب، وروی عن رجُلٍ عن أيوب عنه. وقال يعقوب بن سفيان: قال علي: لم أجد لابن اسحاق إلا حديثين مُنْكَرین: نافع، عن ابن عمر، عن النّيِّ # وسلم قال: ((إذا نَعس أحدُكم يوم الجمعة»، والزهري عن عُروة، عن زيد بن خالد: ((إذا مَسَّ أحدكم فُرْجه)) والباقي، - يعني المناكير في حديثه - يقول: ذكر فُلان، ولكن هذا فيه حدّثنا. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيئة: سألت علياً عنه فقال: صالحٌ وسط. وقال أيوب بن إسحاق بن سافري: سألتُ أحمد، فقلت له: يا أبا عبدالله إذا انفرد ابن إسحاق بحديث تَقبله؟ قال: لا والله إني رأيته يُحدِّث عن جماعة بالحديث الواحد ولا يفصل كلام ذا من كلام ذا. قال أيوب: وكان علي ابن المديني يُثني عليه ويُقدِّمه. وقال أبو داود: وسمعتُ أحمد ذکر محمد بن إسحاق فقال: كان رجلاً يَشْتهي الحديث فيأخذ كُتب النَّاس فيضعها في گتبه. : وقال المؤوذيُّ : قال أحمد بن حَنْبل : كان ابن إسحاق يُدَلِّس إلا أنَّ كتاب إبراهيم بن سعد إذا كان سماع قال: حدِّثني، وإذا لم يكن قال: قال. قال: وقال أبو عبدالله: قدم ابنُ إسحاق بغداد فكان لا يبالي عِمِّن يحكي، عن الكلبي وغيره قال: فقلتُ له: أيَّما أحبُّ إليك: ابن إسحاق أو موسى بن عُبيدة؟ فقال: ابن إسحاق. وقال حنبل بن إسحاق: سمعتُ أبا عبدالله يقول: ابن إسحاق ليس بحُجَّة. وقال عبدالله بن أحمد: ما رأيتُ أبي أنفى حديثه قط، وكان يتبعه بالعُلو والنزول. قيل له : يحتج به؟ قال: لم یکن يحتج به في السنن. وقال عباس الدُّوريّ، عن ابن معين: محمد بن إسحاق ثقة، وليس بحجة. وقال يعقوب بن شيبة: سألت ابن معين عنه، فقلتُ: في نفسك من صدقه شيء ؟ قال: لا، هو صدوق. وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: قلتُ لابن معين وذَكرِتُ له الحُجَّة: محمد بن إسحاق منهم؟ فقال: كان ثقةً، إنَّما الحُجة: مَالك، وعُبيد الله بن عُمر. وقال ابن أبي خَيْثَمة: سمعتُ ابن معين يقول: محمد ابن إسحاق ليسَ به بأس. وقال مَرَّة: ليس بذاك، ضعيف. وقال مرّة: ليسَ بالقوى. وقال المَيْمونيّ، عن ابن مّعِين: ضَعيفِ. وقال النسائيُّ: ليس بالقوى. وقال العجليُّ : مدنيّ ثقة. وقال ابن يونس: قَدِم الإسكندرية سنة (١١٥)، وروى عن جماعة من أهل مِصْر أحاديث لم يروها عنهم غیرُه فیما علمت. وقال ابن عُبَيْنة: سمعتُ شُعبة يقول: مُحمد بن. إسحاق، أَميرُ المؤمنين في الحديث. وفي رواية عن شُعْبة، فقيل له: لِمَ؟ قال: لِحِفْظه. وفي رواية عنه: لو سُوُدِ أَحد في الحديث لسُوَّدٍ محمد بن إسحاق . وقال ابن سعد: کان ثقةً ومن الناس من يتكلم فيه، وكان خَرَج من المدينة قديماً فأَتى الكُوفة والجزيرة والرِّيّ وبَغْداد، فأقام بها حتى مات بها سنة (٥١). ٥٠٦ محمد بن أسعد وقال في موضع آخر: ورواته من أهل البلدان أکثر من رُواته من أَهل المَدينة، لَم يَرو عنه منهم غير إبراهيم بن سَعْد. وقال ابن عدي : ولمحمد بن إسحاق حدیث کثیر، وقد رَوى عنه أَثْمة النَّاس، ولو لم يكن له من الفَضْلِ إِلا أَنَّه صَرّف المُلوك عن الاشتغال بكتب لا يحصل منها شيء إلى الاشتغال بمغازي رسول الله ﴿ ومَبْعثه ومبدأ الخلق لكانت هذه فضيلة سَبق إليها، وقد صنَّفها بَعْده قومٌ فلم يبلغوا مَبْلَغه، وقد فتشتُ أَحاديثه الكثيرة فلم أجد فيها ما يتهيأ أَن يُقطع عليه بالضَّعف، ورُبّما أَخطأ أَو يهم في الشّيء بعد الشّيء كما يُخطىء غيره، وهو لا بأس به. قال عمرو بن علي : مات سنة خمسين. وقال الهيثم بن عدي: مات سنة إحدى. وقال ابن مَعِين، وابن المديني: مات سنة اثنتين. وقال خليفة بن خياط: مات سنة اثنتين أو ثلاث وخمسين ومئة . روى لهُ مُسلم في المُتابعاتِ، وَعِلْق له البُخاريُّ. قلت: وذكره النسائيُّ في الطبقة الخامسة من أصحاب الزُّمري . وقال ابنُ المديني : ثقةً لم يَضَعْه عندي إلا روايته عن أَهل الكِتاب. وكذّبِه سُلْيْمان التيميُّ، ويحيى القَطّان، ووُمَيْب بن خالد، فأَما وُهيب والقَطّان فَقَلدا فيه هِشام بن عُروة ومالِكاً، وَأَما سُلَيْمانِ التِّيمِي، فلم يَتبين لي لأي شيء تكلُّم فيه، والظاهر أنه الأمر غير الحديث لأنَّ سُليمان ليس من أَهل الجرح والتعديل. قال ابن حِبَّان في (الثّقات)): تكلم فيه رَجُلان، هِشام ومالك، فأما قَوْل هِشامٍ فَليس مما يُجْرَح به الإنسان وذلك أنّ التابعين سمعوا من عائشة من غير أَن يَنْظروا إليها، وكذلك ابنُ إسحاق كان سَمِعَ من فاطمة والسُّتر بينهما مُسْبَل، وأَما مَالِك فإنّ ذلك كان منه مرة واحدة ثم عاد له إلى ما يُحب ولم يكُن يَقْدَح فيه من أجل الحديث، إنَّما كان يُنْكر تتبعه غَزَوَاتِ النّبِيِ ﴾ من أولاد اليهود الذين أسلموا وحَفظوا قِصّة خَيْبر وغيرها، وكان ابنُ إسحاق يتتبع هذا منهم من غير أَن يَحتجُّ بهم، وكان مَالك لا يرى الرّواية إلا عن مُثْقِن، ولِّما سُئل ابنُ المُبارك قال: إِنَّا وَجَدْنَاه صَدوقاً، ثلاث مرّات. قال ابن حبان: ولم يكن أحد بالمدينة يُقارب ابن إسحاق في عِلْمه ولا يوازيه في جَمْعِه، وهو من أَحسن النّاس سِياقاً للأخبار، إلى أَن قَال: وكان يَكْتب عمِّن فَوْقه ومثْله ودونه، فلو كان ممّن يستحل الكُذِب لم يحتج إلى النّزول، فهذا يَدلك على صِدْقه، سمعتُ محمد بن نصر الغرّاء يقول: سمعتُ يحيى بن يحيى وذُكِرَ عنده محمد بن إسحاق فَوثّقه . وقال الدَّارقطنيُّ: اختلف الأئمة فيه، وليس بحُجَّة إِنّما يُعْتبرُ به. وقال أبو يعلى الخليليُّ: محمد بن إسحاق عالمٌ كبير وإنما لم يُخْرجه البُخاريّ من أجل روايته المُطولات، وقد استشهد به وأكثر عنه فيما يُحكى في أَيَامِ النَِّيِّ ◌َإلا وفي أحواله وفي التّاريخ، وهو عالمٌ واسعُ الرِّواية والعِلْم، ثقةً. وقال ابنُ البَرْقي: لم أَر أهل الحديث يَخْتلفون في ثقته وحُسن حَديثه وروايته، وفي حديثه عن نافع بعضُ الشّيء. وقال أبو حاتم الرازي : يُکتب حديثُه. وقال أبو زُرْعة: صدوق. وقال الحاكم: قال محمد بن يحيى : هو حسنُ الحديث، عنده غرائب، ورَوى عن الزُّهريَّ فأحسنَ الرّواية . قال الحاكم: وذکر عن البوشنجي أنه قال: هو عندنا ثقةٌ ثقة. وتعقبَ الذَّهِيُّ قوْل هِشام: حدِّث عن امرأتي إلى آخره فقال: وقوله: وهي بنت تِسع غَلَط بيّن لأنها أكبر من هِشام بثلاث عشرة سنة، وكان أَخذ ابن إسحاق عنها وقد جاوزت الخمسين، وقد روى عنها ايضاً غير محمد بن إسحاق من الغُرباء مُحمد بن سُوقة. عخ - محمد بن أسعد التّغْلِيُّ أَبو سَعيد المِصْيصيّ، کوفيُّ الأصل. روى عن : أبي إسحاق الفزاريَّ، وابن المبارك، وزهير ٥٠٧ محمد بن إسماعيل . ابن معاوية، وعُبيد بن الوَسيم، وأبي زُبَيْد، وعمّار بن سَيْف، ويحيى بن يَمان، وأبي بكر بن عَيّاش، وعدة. روى عنه: أبو مُوسى الغَنْبِرِيُّ، وعمروبن علي، وأحمد بن سَعيد الدُّارمي، وحامد بن يحيى البُلْخِيِّ، وإسحاق بن منصور الكوسج، وعبدالله بن عبدالرحمن الدّارميُّ، وأحمد بن حازم بن أبي عَزْرة، وأُحمد بن يحيى بن خالد بن حَيَّان الرِّقي وغيرهم. قال أبو زرعة: مُنكر الحديث. وذكره ابن حِبَّان في ((العُّقات))، وقال: ويُقال أيضاً: مُحمد بن سعيد. قلت: وقد سمّاه بذلك البخاريُّ في تاريخه، وَردّ ذلك عليه الرَّازيَّان. وقال العُقيليُّ: مُنْكر الحديث. ت س - محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَذْدِزبة وقيل: بَرْدِزبه وقيل: ابن الأحنف الجُعفيُّ مولاهم، أبو عبدالله البخاريّ. روى عن: عُبيد الله بن موسى، ومحمد بن عبد الله الأنصاريّ، وعفّان، وأَبي عاصم النبيل، ومكي بن إبراهيم، وأبي المُغيرة، وأبي مُسْهر، وأَحمد بن خالد الوهبي، وخَلْق كثير سِواهم مِمِّن سَمع من التَّابعين فَمن بَعْدهم إلى أَن گتب عن أقرانه وعَنْ تلامذته . روى عنه: الترمذيّ في ((الجامع)) كثيراً، ومسلم في غير ((الجامع))، وروى النسائي في الصِّيام عن محمد بن إسماعيل، عن حَفْص بن عُمر بن الحارث، عن حمّاد حديثاً، هكذا وقع غير مَنْسوب في عَامة الرِّوايات عنه، وفي أصل الصُّورى الذي كتبه عن ابن النحاس عن حَمْزة عن النسائي حدثنا محمد بن إسماعيل وهو أبو بكر الطبراني، ووقع في رواية ابن السُّنيِّ وَحدّه عن النسائي: حدثنا محمد ابن إسماعيل البخاريُّ، وقد روى النّسائي الكثير عن مُحمد بن إسماعيل بن إبراهيم وهو ابنُ عُليةً، وهو يُشارك البخاري في کثیر من شُوخه، وروی في كتاب «الگنی) عن عبدالله بن أحمد بن عبدالسلام الخفّاف، عن البُخاريّ عدة أحاديث، فهذه قرينة ظاهرة في أنّه لم يلق البخاريّ، وروى عن البخاريِّ أيضاً أُبو زُرعة، وأبو حاتم، وإبراهيم الحربي، وابن أبي الدُّنيا، وصالح بن محمد الأسدي، وأبو بِشر الدولائيُّ، ومحمد بن عبدالله الحضرميّ، والقاسم بن زكريا، وابن أبي عاصم وابن خُزيمة، وعُمر بن محمد بن بُجَيْر، وحُسين بن محمد القَبَّانيّ، وأَبو عمرو الخَفَّافُ النَّيسابوريُّ، والحُسين بن محمد بن حاتم بن عُبيد العِجْلِ، وعبد الله بن نَاجية، والفَضْل بن العبّاس الرَّازيَّ، وأبو قُریش محمد بن جُمعة القُهُستانيُّ، وأبو بكربن أبي داود، وأبو محمد بن صاعد، والحُسين بن إسماعيل المحامليّ، وهو آخر من حدّث عنه ببغداد، ومحمد بن يُوسف الغربرييُّ راوي ((الصحيح) عنه. ورُواة كُتبه المُصَنَّفة عنه: عبدالله بن مُحمد بن الأشقر، وعبدالله بن أحمد بن عبدالسلام، ومحمود بن إسحاق الخُزاعيُّ، ومحمد بن سُليمان بن فَارسٍ، وخلقٌ كثير، وآخر مَنْ حدَّث عنه ((بالصحيح)) أبو طلحة منصور بن محمد بن علي البزدويُّ النَّسفيّ الذي مات سنة (٣٢٩). قال بُكير بن نُمير: سمعت الحَسن بن الحُسيْنِ البَّزاز بُخارى يقول: رأيتُ محمد بن إسماعيل شيخاً نّحيف الجِسْمِ ليس بالطويل ولا بالقصير، وُلِدّ في شَوَّال سنةٍ (١٩٤)، وتوفّي يوم السبت لغُرة شوال سنة (٢٥٦)، عاش اثنتين وستين سنة إلا ثلاثة عشر يوماً. وقال أحمد بن سيّار المروزيَّ: محمد بن إسماعيل طَلَّبَ العِلْمِ وجالس النّاس ورَحّل في الحديث وَمَهر فيه وأبصر، وكان حسن المعرفة، حسن الحفظ، وكان يتفقه. وقال أبو العباس بن سعيد: لو أنَّ رجلاً كتب ثلاثین ألف حديث لما استغنى عن كتاب ((تاريخ)) محمد بن إسماعيل. وقال عامر ابن المنتجع: سمعتُ أبا بكر المديني قال :. كُنَّا يوماً بنيسابور عند إسحاق بن راهويه ومحمد بن إسماعيل حاضر في المجلس فمرّ إسحاق بحديث وکان دون الصَّحابي عطاء الكَيْخارانيُّ، فقال إسحاق: يا أبا عبدالله، ابش گیخاران؟ قال: قَرْیة بالیمن، گان معاویة بعث هذا الرّجل من الصَّحابة إلى الْيَمَنِ فَسَمِعَ منه عطاء حَديثين .. فقال له إسحاق: يا أبا عبد الله، كأنَّك قد شهدتَ القَوْم. وقال إبراهيم بن مَعْقل النسفيُّ: سمعتُ مُحمد بن ٥٠٨ : محمد بن إسماعيل إسماعيل يقول: كنتُ عند إسحاق بن راهويه فقال لنا بعض أصحابنا: لو جَمَعتم كتاباً مُخْتصراً لسُنَّنَ النِّيِّ ◌َ﴾ فوقع ذلك في قَلبي، فأخذتُ في جَمْع هذا الكتاب، يعني (الجامع). قال إبراهيم: وسمعتُه يُقول: ما أدخلتُ في كتابي ((الجامع)) إلا ما صّح، وتركت من الصِّحاح لحال الطول. وقال الكُشْميهنيّ: سمعتُ الفِرَبْريَّ يقول: قال لي مُحمد بن إسماعيل: ما وضعتُ في كتابي ((الصحيح) حديثاً إلا اغْسلتُ قَبْل ذلك وصلِيتُ ركعتين. وقال جعفر بن الفَضْل ابن حنزابة: سمعتُ مُحمد بن موسى المأمونيّ، قال: سُئل أبو عبد الرحمن - يعني النُّسائي - عن العلاء وسُهَيْل، فقال: هُما خير من فُلَيْح ومع هذا فما في هذه الكُتُب كلُّها أَجود من كِتاب محمد بن إسماعيل. وقال جعفر بن محمد القطان إمام الجامع بكرْمينيه: سمعتُ محمد بن إسماعيل يقول: كتبتُ عن ألف شَبْخ وأكثر، ما عندي حديث إلا وأَذكر إسناده. وقال بكر بن مُنير: كان محمد بن إسماعيل يصلي ذات يوم فَلسَّعه الزُّنْبور سَبْع عشرة مَرَّة، فلما قضى صلاته قال: انظروا أيش هذا الذي آذاني في صلاتي، فتّظَروا فإذا الزُّنْبُورِ قد وَرُمه في سبعة عشر موضعاً ولم يَقْطِع صَلَاته. وقال أبوبكر الأعين: كتبنا عن مُحمد بن إسماعيل على باب مُحمد بن يوسف الفِرْيابيّ وما في وجهه شَعْرَة. وقال حاشد بن إسماعيل: كنتُ بالبَصْرة فقدمٍ مُحمد ابن إسماعيل فقال مُحمد بن بَشّار: دَخَل اليَومَ سيِّد الفُفهاء. وقال أبو قُرَيْشٍ مُحمد بن جُمعة: سمعت بُندَاراً محمد ابن بشّار يقول: حُفّاظ الدُّنيا أربعة، فَذَكّره فيهم. وقال البُوشَّنجيُّ: سمعتُ بُنْداراً يقول: ما قَدِم علينا مثل مُحمد بن إسماعيل. وقال يُوسف بن ريحان: سمعتُ مُحمد بن إسماعيل يقول: كان علي بن المديني يسألني عن شيوخ خُراسان، إلى أن قال: كُل مِن أَثنيت عليه فهو عندنا الرِّضا. وقال الفِربْريُّ: سمعتُ محمد بن إسماعيل يقول: ما استصغرتُ نفسي عند أَحد إلا عند علي، وربما كُنتُ أُغربُ عليه. وقال إسحاق بن أحمد بن خَلَف البُخاريُّ: حدّثني حامد بن أحمد قال: ذُكر لعلي بن المديني قُوْل مُحمد بن إسماعيل: ما تصاغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني، فقال: ذَروا قوله، ما رأى مِثْلِ نَفسه. وقال الفِرَبْري: سمعتُ مُحمد بن أبي حَائم ورَاق محمد بن إسماعيل: قال: سمعتُه يقول: ذاكرني أصحاب عَمرو بن علي بحديث، فقلتُ: لا أَعرفه، فَسَرُّوا بذلك، وضّاروا إلى عَمرو بن علي، فقالوا له: ذاكرْنا محمد بن إسماعيل بحديث فَلم يَعرفه، فقال عمروبن علي: حديثٌ لا يَعْرِفه محمد بن إسماعيل ليس بحديث. قال محمد بن أبي حاتم: وسمعته يقول: كان إسماعيل بن أَبي أُويس اذا انتخبتُ من كِتابه نَسْخِ تِلْك الأحاديث لنفسه . وقال أبو مُصْعب: محمد بن إسماعيل أفْقه عِنْدنا وأبصر من ابن حنبل. وقال عامر بن المُنْتجع، عن أحمد بن الضوء، سمعت أَبا بكر بن أبي شيبة ومُحمد بن عبدالله بن نُمير يقولان: ما رَأيتا مثلَ مُحمد بن إسماعيل. وقال محمود بن النَّضْرِ الشّافعيُّ: دخلتُ البَصْرةِ والشّامِ والحجاز والكوفة ورأيت علماءها، فكلما جری ذِكْر محمد ابن إسماعيل فضّلُوه على أنفسهم. وقال ابن عدي: كان ابنُّ صَاعد إذا ذکر مُحمد بن اسماعيل يقول: الكَبْش النّطاح. وقال عبدالله بن أحمد بن حَنْبلِ: سمعتُ أبي يقول: انتهى الحِفْظ إلى أربعة من أهل خُراسان، فَذَكرِه فيهم. وقال أيضاً: سمعتُ أَبي يقول: ما أَخرجت خُراسان مثل محمد بن إسماعيل. وقال صالح بن محمد الأسديُّ: مُحمد بن إسماعيل اعلمُهم بالحدیث. وقال يعقوب بن إبراهيم الدُّورقيُّ: محمد بن إسماعيل ٥٠٩ محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة .. وقال أبو العَبَّاس الدُّغوليُّ: كَتَبَ أَهْل بَغْداد إلى محمد ابن إسماعيل: المُسلمون بخيرٍ ما بقيت لهم وليس بَعْذَك خير حين تُفْتَقد وقال أبو بكر محمد بن حرب: سألت أبا زُرْعة عن محمد بن حُميد، فقال: تَرَكه أبو عبدالله - يعني البُخاريّ - قال: فَذكرتُ ذَلك للبخاريُّ فقال: مِرُه لنا قَدیم. وقال الفَضْل بن العبّاس الرّازيّ: رَجْعتُ مع مُحمد بن إسماعيل مَرْحَلة وجَهدت الجهْدَ على أَن أَجيء بحديثٍ لا يُعْرفه فما أمكنني، وأَنا أُغرب على أبي زُرعة عَدد شَعْر رأسه. وقال إسحاق بن أحمد بن زَيْرَك: سمعتُ مُحمد بن إدريس الرّازيّ أَبا حاتم يقول: مُحمد بن اسماعيل أَعلم مَنْ دَخّل العراق. قال: وسمعته في سَنَة سبع وأربعين يقول: يَقْدُم عَلَيكم رَجِلٌ من خُراسان لم يَخْرِج منها أَحفظ منه، فقدِمَ مُحمد بن إسماعيل بَعْد أَشهر. وقال صالح بن سَيَّار: سمعتُ نُعيم بن حمّاد يقول: محمد بن اسماعيل فَقيهُ هذه الأمة . وقال عَبْدان بن عُثمان: ما رأيتُ يَعينيّ شاباً أَبْصَر منه. وقال محمد بن سلام: هو الذي ليس مثله. وقال يحيى بن جعفر: لو قَدرت أن أزيد في عُمُره لَفعَلتُ. وقال مُحمد بن العبّاس الضّبيُّ: سمعتُ أبا بكر بن أبي عمرو الحافظ يقول: كان سَببُ مُفارقة أَبي عَبد الله محمد ·ابن إسماعيل البلد يعني بُخاري أَنْ خالد بن أحمد الأمير سأله أن يحضُر منزله فيقرأ (الجامع)، و((التاريخ)» على أولاده، فامتنع فراسله أَنَ يَعْقِد لأولاده مَجْلساً لا يحضره غيرهم، فامتنعَ أَيضاً، فاستعان عليه بُحَرْيث ابن أَبِي الوَرْقاء وغيره حتىٍ تَكلموا في مَذْهَبِه، ونَفَاه عن البلد، فدعا عليهم، فاستجيب له. وقال ابن عدي: سمعتُ عبد القُدُوس بن عبد الجبّار السّمرقندي يقول: جَاء محمد بن إسماعيل إلى خَرْتَنْك، قرية من قُری سمرقند علی قرسّخین مِنھا، وكان له بها أقرباء، فَزَل عنْدهم، قال: فسمعتُه ليلة من اللَّالِي يَدعو اللّهم إنّه قَدْ ضَاقت عليَّ الأرضُ بما رَحُبَت فاقبضني إليكِ قال: فما تم الشِّهْر حتى قَبَضَه الله في سَنة ست وخمسين ومثتین في شوال. قلت: مناقبه كثيرةً جداً قد جمعتُها في كتاب مُقْردِ ولخّصتُ مقاصده في آخر الكتاب الذي تكلَّمتُ فيه على تعاليق ((الجامع الصحيح))، ومن ذلك : : قال الحاكم: سمعت أبا الطيب يقول: سمعت ابن خُزيمة يقول: ما رأيت تحت أديم السَّماء أعلم بحديث رسول الله # ولا أَحفظ له من البُخاريّ. قال: وسمعت أبا عبدالله الحافظ يعني ابن الأخرم يقول: سمعت أبي يقول: رأيت مُسلم بن الحجاج بين يدي البُخاري وهو يَسأله سؤال الصَّبِيِّ المُتعلّم. قال: وسُئل أبو عبد الله يعني: ابن الأخرم عن حديث فقال: إنَّ البُخاريُّ لم يُخرِّجه. فقال له السائل: قد خَرِّجه مُسلم، فقال أبو عبدالله: إنَّ البُخاريّ كان أَعلم من مُسلم ومِنْك ومني. وقال: ولِمَّا وَرَدَ البُخاريُّ نَيْسابور قال محمد ابن يحيى الذهليُّ: اذهبوا إلى هذا الرجل الصالح فاسمعوا منه، فذهب النَّاس إليه حتى ظهر الخلَّلُ فِي مَجْلِسُ مُحمد بن یحیی، فتكلّم فيه بعد ذلك. وقال عبدالله بن عبدالرحمن الدارميُّ: رأيتُ العُلماءُ بالحرمين والعراقين فما رأيتُ فيهم أَجمع منه .. قال الحاكم: وسمعتُ أبا الوليد حسّان بن محمد الفقیه یقول: سمعتُ محمد بن نُعیم یقول: سألت مُحمد بن إسماعيل لمَّا وَقَع ما وقع من شأنه عن الإِيمان، فقال: قولٌ وعملٌ يزيد وينْقُص، والقُرآن كلامُ الله غير مخلوق، وأفضل الصَّحابة أَبو بكر ثم عُمر ثم عُثمان ثم علي، على هذا حَبيتُ وعليه أَموتُ وأُبعث إن شاء الله تعالى. وقال غُنجار في «تاريخ بُخارى)): قال له أَبُو عيسى الترمذيُّ: قد جعلك الله زَيْن هذه الأمة يا أبا عبد الله. وقال في (الجامع)): لم أَر في معنى العِلل وَالرِّجال أَعلم من مُحمد بن اسماعيل. وقال إسحاق بن راهو یه : یا معشر أصحاب الحديث: ٥١٠ محمد بن إسماعيل اكتبوا عن هذا الشّاب فإنَّه لو كان في زمن الحسن بن أبي الحَسَن لاحتاج النَّاس إليه لمعرفته بالحديث وفقهه. وقال حاشد بن عبدالله: سمعتُ المُسْندي يقول: مُحمد بن إسماعيل إمام، فمن لم يَجْعَله إماماً فاتهمه. وقال أيضاً: رأيت مُحمد بن رافع وعمرو بن زُرَارة عند محمد بن إسماعيل يسألانه عن علل الحديث فلما قَاما قالا لِمن حضّر: لا تُخدعوا عن أبي عبد الله فإنه أَفقه منّا وأَعلم وأَبصر. وقال الحُسين بن محمد بن حاتم المعروف بعُبيد العِجْل: ما رأيت مثل محمد بن إسماعيل، ومسلمٌ لَم يكُن يَبْلُغُه، ورأيت أبا زُرعة وأَبا حاتم يستمعان قوله. وذَكَرَ له قصة مُحمد بن يحيى معه، فقال: ما لمُحمد بن يحيى ولمحمد بن إسماعيل، كان مُحمد أمة من الأمم، وأعلم من مُحمد بن يحيى بكذا وكذا، كان ديّناً فاضِلاً يحُسن كُلِّ شيء. وقال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي وأبو زرعة ثم تّرکا حديثه عندما كَتَبَ إليهما مُحمد بن يحيى أَنَّه أَظهر عندهم أَنَّ لَفظه بالقرآن مخلوق. وقال محمد بن نَصْر المروزيُّ : سمعتُ مُحمد بن إسماعيل يقول: من قال عني: إِنِّي قُلْت: لَفظي بالقرآن مخلوق، فقد كَذَب، وإنَّما قلتُ: أَفعال العباد مَخلُوقة . وقال أَبو عمرو الخفّاف: حدثنا النِّقيُّ النَّقيُّ العالم الذي لم أَر مِثْلَه محمد بن إسماعيل، وهو أعلم بالحديث من إسحاق وأحمد وغيرهما بعشرين درجة، ومَنْ قال فيه شيئاً فعليه مِنِّي أَلْفِ لَعْنة. وقال مسلمة في ((الصلة)): كان ثقة جَليل القَدر عالماً بالحديث، وكان يقول بخلق القُرآن، فأنكر ذلك عليه عُلماء خُراسان فَهَرَب ومات وهو مُستَخفٍ. قال: وسمعتُ بعضَ أَصحابنا يقول: سمعتُ العقيليّ: لمّا أَلف البُخاريُّ كِتابه ((الصّحيح)) عَرضه على ابن المديني، ويحيى بن مَعِين، وأحمد بن حنبل، وغيرهم فامتحنوه، وكُلُّهم قال: كِتابك صحيح إلا أربعة أحاديث. قال العقيليُّ: والقَوْلُ فيها قول البخاريّ وهي صحيحة . قال مسلمة: وألّف علي بن المديني كتاب ((العلل)) وكان ضنيناً به، فغاب يوماً في بعض ضياعه، فجاء البُخاريُّ إلى بعض بنيه وراغبه بالمال على أن يَرى الكِتاب يوماً واحداً فأعطاه له فَدفعه إلى النُّساخ فكتبوه له وَرده إليه، فلما حَضّر عليُّ تكلّم بشيء فأجابه البخاريُّ بنص كلامه مِراراً، ففهم القضية واغتمُّ لذلك، فلم يَزَل مغمُوماً حتى مات بعد يسير، واستغنى البُخاريُّ عنه بذلك الكتاب، وخرج إلى خُراسان، ووضع كِتابه «الصحيح)) فَعِظُم شأنه، وعلا ذِكره، وهو أول من وَضَع في الإِسلام كتاباً صحيحاً، فَصار النَّاس له تبعاً بعد ذلك. قلت: إنّما أَوْرَدت كلام مَسْلمة هذا لأبيّن فساده، فمن ذلك إطلاقه بأن البُخاريُّ كان يقول بخلق القرآن، وهو شيء لم يَسبقه إليه أَحد، وقد قدّمنا ما يدل على بُطلان ذلك، وأَما القصة التي حَكاها فيما يتعلَّق بالعلل لابن المديني فإنّها غنيّة عن الرَّد لظهور فسادها، وحسبك أنَّها بلا إسناد، وأنَّ البُخاريَّ لما مات عليَّ كان مُقيماً ببلاده، وأنَّ ((العلل)) لابن المديني قد سمعها منه غير واحد غير البُخاري، فلو كان ضَنِيناً بها لم يُخرجها، إلى غير ذلك من وجوه البطلان لهذه الأنْلوقة والله الموفق. وقال صالح جَزّرة: قال لي أبو زرعة الرّازي: يا أبا علي، نظرتُ في كتاب محمد بن إسماعيل هذا أسماءً الرجال - يعني: ((التاريخ)) - فإذا فيه خطأ كثير، فقلت: له بليّة أنّه رجل كل من يَقْدم عليه من العِراق من أَهل بخارى نَظر في كُبهم، فإذا رأى اسماً لا يَعرفه وليس عِنْدِهِ كُه - وهم لا يَضْبطون ولا يُنْقطون - فيضعه في كتابه خطأ، وإلا فما رأيتُ خُراسانياً أَفْهم منه. وَأَمَّا ما رَجَّحِه المُصنِّف من أنَّ النّسائي لم يَلق البُخاريّ، فَهو مردود، فقد ذكره في أَسماء شيوخه الذين لَقیھم، وقال فيه: ثقةً مامون، صاحبُ حدیث، کیس. ورؤُينا في كتاب ((الإِيمان)) لأبي عبد الله بن عنده حديثاً رواه عن حَمْزة، عن النّسائي، حدِّثني محمد بن إسماعيل البُخاريّ، وكونه روى عن الخفّاف، عنه لا يمنع أن يكون لَقيه، بل الظّاهر أنّه لم يُكثر عنه فاحتاج أن يأخذ عن بعض أَصحابه، والله أعلم، وسيأتي في آخر من اسمه محمد بن إسماعيل زيادة في هذه [المسألة]. ٥١١ محمد بن إسماعيل س - محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسم الأسديّ، أَبو عبدالله ويقال: أَبو بكر البَصْريُّ، المعروف أَبوه بابن عُلَيَّة. نَزلَ دمشق، ووَلي القَضاء بها. روى عن: عبدالرحمن بن مهدي، وأَبي عَامر العَقدي، وعُثمان بن عُمر بن فارس، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وجعفر بن عَوْن، وحجاج بن مُحمَّد، وسعيد بن عامر، وأبي التضر، ووهْب بن جرير، ويُونَس بن مُحمد، ومحمد بن بِشْر العَبْدي، ويَعْلِي بن عُبيد، ويزيد بن هَارون، وعبدالله بن بَكْر السَّهميِّ، وعلي بن حَقْص المدائنيِّ، ومكي بن إبراهيم، وأبي نَعَيْم، ومحمد بن عبدالله الأنصاريِّ وغيرهم. روى عنه: النّسائيّ، وأَبو زُرعة الدِّمشقيَّ، وإبراهيم ابن دُحيّم، وإبراهيم بن متّويه، ومحمد بن عبدالله بن عبد السلام مَكْحول، وأبو بِشْر الدُّولائيّ، وعبد الله بن أحمد ابن أبي الحواري، وأَبو العبّاس محمد بن جعفر بن محمد ابن هشام بنٍ ملاس، وأَبوِ الفَضْل أحمد بن عبدالله بن نَصْر ابن بِلال، وأبو الحسن أحمد بن عُمير بن جَوصا، وآخرون. قال النِّسائي: حافظ ثقة . وقال الدَّارقطنيّ: لا بأس به. وذكره ابنُ حِيَّن في ((النُّقات))، وقال: يُغْرب. وقال مُحمد بن جَعْفر بن ملاس: حدثنا القاضي مُحمد ابن إسماعيل ابن عُلَيُّهُ الثّقة الرِّضا. قال مُحمد بن الفَيْض: عُزِل يحيى بن أَكثم، وتولّى جعفر بن عبدالواحد القضاء، فوَّلَّى مُحمد بن إسماعيل بن عُلَيَّة دمشق فلم يُزَّل قَاضياً بدمشق حتى توفي سنة أربع وستين ومئتين، وولي بعده أَبو حازم عبد الحميد بن عبدالعزيز. قلت: وقال مَسْلَمة: حدثنا عنه العَذوي، وكان ثقة. وقال المُسْتملي: كان مُستقيم الحديث، حدثنا عنه النِّسائي . ث ق - محمد بن إسماعيل بن البَخْتَرِي الحَسَّانِيُّ، أَبو عبدالله الواسطيّ الضّرير سكّن بَغْداد. روى عن: عبد الله بن نُمير، وأبي أسامة، وأبي مُعاوية، ووكيع، ويزيد بن هارون، ومُحمد بن الحسن المُزنيِّ وغيرهم . وعته: التّرمذيُّ، وابن ماجه، وبقي بن مَخْلد، وَأَبو حاتم، والحسن بن مُحمد بن شُعبة، وأبو يَعْلى، وأَسلم بن سَهْل، والقاسم بن زكريا الْمُطَرِّز، والبَغَويُّ، وابن صاعد، وإسماعيل بن إبراهيم البُستيُّ القاضي، والمحاملي، وابن مَخْلّد وغيرهم . قال ابن أبي حاتم: سمعت أحمد بن سنان يقول: مُحمد بن إسماعيل بن البَخْتريَّ صدوقٌ عندنا، لا بأس به. قال: وسُئل أبي عنه، فقال: صدوق. وقال البَاغَتْدِيُّ: كان خَيراً مَرْضِياً صدوقاً. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ : ثقة. وذكره ابن حِبّان في ((الطُّقات)). قال محمد بن مخلد: مات سنة ثمان وخمسين ومثتين قلت: قال الذّهيُّ: غَلَط غلطة ضخمة، روى عن عبد الله بن نُمَيْر حديث جابر كُنَّا نَرْمي عن الصِّبيان وتُلِّي عنِ النّساء، أخرجه (ت) عنه، وقال بعده: أَجْمع أَهلُ العِلْم أَنَّ المرأة لا يُلِي عنها غيرها لكن لا تَرفَعُ صَوْتَها انتهى. وقد أخرج ابنُ أبي شيبة الحديث في («مُصَنفه)» عن عبد الله بن نُمَيْر بلفظ: فَلَبينا عنِ الصِّبيان، ورَمِيْنا عنهم، وهذا هو الصّواب انتھی . والحسّاني نسبة إلى قّرْية حَسِّان. ص - محمد بن إسماعيل بن رجاء بن ربيعة الزبيديّ الكوفيُّ. روى عن: أبي إسحاق الشَّيْبانيِّ، والأعمش، وَالمَنْصور، ولَيْث بن أبي سُلَيْم، ومُغيرة بن مِقْسَم وغيرهم. وعنه: يحيى بن آدم، ومعاوية بن هشام وعبد العزيز بن · الخطّاب، وأبو نُعْم، وأَحمد بن يونس، ويحْبِى بن عبدالحميد الحِمَّاني، وعبَّاد بن يعقوب الأسديّ وغيرهم. قال أبو حاتم: شيخٌ صالحُ الحديث، لا بأس به، بابة جَعْفر الأحمر. وذكره ابن حِبَّن في ((الثّقات)). وقال ابنُ عَدي: وهو في جُملة مَنْ يُنْبُ إلى ٥١٢ محمد بن إسماعيل التشيّع. د . محمد بن إسماعيل بن سالم، أبو جعفر الصائغ الكبير البغداديُّ، نزيلُ مَكّة. روى عن: أَبيه، وروح بن عُبادة، وشَبَابة بن سَوَّار، وعبد الله بن بَكْر السُّهْميِّ، وعفّان، وأبي داود الحَفريّ وأبي النّضْرِ، وحجَّاج بن محمد، وسعيد ابن أَبي مَرْيم، وعلي بن المديني، وأحمد، وعمرو بن مَرْزوف وقبيصة بن عُقْبة، وأَبي سَلَمة موسى بن إسماعيل، وهُذْبة بن خالد، وجماعة. روى عنه: أبو داود فيما قال صاحب ((الشّيُوخِ النّبل)). قال المِزي: لم أقف على ذلك إنّما وجدنا لابن الأعرابي في الزُّيادات رواية عنه، ومُوسى بن هارون الحمِّال، ويحيى بن محمد بن صاعد، وابن أبي حاتم وأَبو العَبَّاس الدُّغوليّ، وَأَبو جعفر العُقَيِيُّ وَأَسلم بن سَهْل الواسطيُّ، وأَبو حامد بن حسنويه، وأَبو الحُسين بن المُنادي، وأَبو سعيد بن الأعرابي وآخرون . قال ابن أبي حاتم: سمعتُ منه بمكة، وهو صدوق. وقال ابن خِراش: هو من أهل الفَهْم والأمانة. وذكره ابن حِبّان في ((الثّقات)). قال ابن المُنادي: جاءنا الخبر بأنّه مات بمكة في جمادى الأولى سنة ست وسبعين ومثنين. قلت: وفيها أَرُّخه مَسْلَمة بن قاسم، وزاد: وهو ابن (٨٨) سنة. ت س ق - محمد بن إسماعيل بن سَمُرة الأحمسيُّ، أَبو جعفر الكُوفيُّ السَّرّاج. روى عن: أَبي معاوية، وابن عُبينة، والمُحاربيِّ، وجَعْفر بن عَوْن، وعُثمان بن عبدالرحمان الطرائفيِّ، ووكيع، ووَهْب بن إسماعيل الأسديِّ، وأَبي أُسامة، وزيد ابن الحُباب، ومحمد بن فُضيل، ومحمد بن الحسن الواسطيِّ في آخرین. وعنه: التِّرمذيّ، والَّسائي، وابن ماجه، وابن خُزَيْمة، وابن بُجيْر وأبو نعيم بن عدي، والقاسم بن زكريا المُطرِّز، وابن أبي داود، وابن أبي حاتم وآخرون. قال ابن أبي حاتم: سُئل أبي عنه، فقال: صدوق، وسمعتُ منه مع أبي وهو صدوق ثقة. وقال النّسائيُّ : ثقة. وذكره ابن حِيَّان في «الثَّقات؟. وقال أبو القاسم: مات سنة ستين ومئتين في جُمادى الأولى. ويقال: سنة(٥٨). قلت: أَرَّخه ابن المُنادي ومَسلمة، والقرّاب سنة ستين. زاد مسلمة: وكان صدوقاً. خ د - محمد بن إسماعيل بن أبي سَمينة، أبو عبد الله البَصْريُّ، مولى بني هاشم. روى عن: مُعْتَمر بن سُليمان، وعبد الوهاب الثّقفيُّ، ومُعاذ بن هشام، وعثمان بن عثمان الغَطّفانيّ، ويزيد بن زُرِيع، وأبي بكر بن عيَّاش، وعبد الله بن داود الخُريبيِّ: وأبي عامر العَقَديِّ وغيرهم. روى عنه: أبو داود، وروى البُخاريُّ عن مُحمد بن أَبي غالب القُرْمسي عنه، وروى في ((التّاريخ)) عنه، وأَبو زُرْعة. وأبو حاتم، وحَرْب بن إسماعيل، وجَعْفر بن محمد بن أبي عُثمان الطّالسيّ، وصالح بن محمد الأسديُّ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضُّرَيْس، ومحمد بن محمد بن التّمار، والعبّاس بن الفَرَجِ الرِّياشي، وأبو بكر بن أَبي الدُّنيا، وإبراهيم بن الجُنيد، وموسى بن هارون، ومعاذ بن المثنى، وأبو يَعلى الموصلي وغيرهم. قال أبو حاتم: كان غَزَاءُ ثقة . وقال أبو داود: كان من الشُّجعان. وقال صالح بن محمد: كان ثقة، وهو أَوثق من محمد ابن يحيى بن أبي سّمينة . وذكره ابن حِبَّن في ((الثقات)). قال البخاريُّ: خرج إلى البَصْرة فمات سنة ثلاثين ومثتین . وفیھا أُرِّخه غير واحد. له عند (د) حديث أبي هريرة: ((إنَّ الله كتب كتاباً». قلت: توقف أبو داود في صحة حديث أخرجه عنه عن مُعاذ بن هشام، عن أبيه، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس: ((يقطع الصَّلاة: الكلبُ والحِمارُ ٥١٣ محمد بن إسماعيل -ـ والخِنْزير، والمجوسيّ، واليهوديّ، والمرأة !. قال (د): لم أسمعه إلا منه، وذاكرتُ به فَلَم يُعْرَف. ق - محمد بن إسماعيل بن أبي ضِرار الضّراريَّ، أبو صالح الرازي . روى عن: يونس بن محمد المُؤَدِّب، ويعلى بن عُبید، وعبدالرزاق، وُبيد الله بن موسی، وعبدالله بن يزيد الْمُقْرىء، وأَبِي نُعيم، والفِرْيابي، وغيرهم. وعته: ابن ماجه، وأبو حاتم، وقال: صدوق، وأبو بِشْر الدُّولابي، وأَبو جعفر محمد بن جرير الطّبريّ. د - محمد بن إسماعيل بن عيَّاش بن سُلَيْم العَنْسيِّ الحِمْصيُّ . روی عن: أبيه. وعنه: أَبو زُرعة الرَّازيّ، ومحمد بن عَوْفِ الطّائِيّ، وأبو الأحوص قاضي ◌ُكْبرا، وسُليمان بن عبد الحميد البَهْرانيُّ، ومحمد بن إبراهيم بن عبدالحميد الحُلْواني، وعمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زِبْريق، وهاشم بن مرْتَد الطَّبرانيُّ، وغيرهم. قال أبو حاتم: لم يَسْمع من أبيه شَيْئاً، حملوه على أن يُحدث فَحدَّث .. وقال الآجريُّ: سُئل أبو داود عنه، فقال: لم يكن بذاك، قد رأيته، ودخلت حِمْص غير مرة وهو حيَّ، وسألتُ عمرو بن عثمان عنه، قذمه. قلت: وقد أخرج أبو داود عن مُحمد بن عَوْف عنه عن أبيه عدة أحاديث، لكن يروونها بأنّ محمد بن عوف رآها في · أصل إسماعيل. ع - محمد بن إسماعيل بن مُسلم بن أَبِي فُدَيُّك، واسمه دِينار، الدِّيليُّ، مولاهم، أبو إسماعيل المدنيُّ. روى عن: أبيه، ومحمد بن عمرو بن عَلْقمة حديثاً واحداً، وهِشام بن سعد، ومحمد بن عبدالرحمن بن أبي ذئب، وكثير بن زَيْد الأسلميُّ، وموسى بن يعقوب الزُّمعي، وعبدالرحمن بن عبدالمجيد السَّهْميِّ، وعبدالرحمن بن أبي الزَّناد، وسَلّمة بن وَرْدان، والضُحاك بن عُثمان، وعبيد الله ابن عبد الرحمن بن مَوْهَب، وعيسى بن أبي عيسى الحنّاط، ويحيى بن بِشْر بن خَلَاد الأنصاريِّ، وعبد الله بن مُسلم بن ◌ُندب، وداود بن قیس الفراء، وأُبيّ بن عِیّاس بن سَهْل بن. سَعْد، وجماعة . وعنه: الشّافعيُّ، وأحمد، والحُميديّ، وقُتبة، وأحمد ابن صالح، وحاجب بن سُليمان المنْبجيُّ، والحسن بن داود المُنگدريُّ، وإبراهيم بن المنذر الحزاميّ، ودُخَیْم، وهارون الحمّال، وأبو سلمة يحيى بن المغيرة المَخْزوميُّ، وَعُقْبة بن مُكْرم العمِّيُّ، وعبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، ويعقوب بن حُميد بن كاسب، وعبد بن حُميد، وأبو الأزهر، وابن عبدالحكم، وأَبُو عُنبة أحمد بن الفَرَج الحجازيُّ وآخرون. وقال النَّسائيُّ: ليس به بأس(١). وذكره ابن حبان في «الثَّقات». قال البخاريُّ: مات سنة مئتين. وقال ابن سعد: مات سنة (٩٩). وقال مرة: مات سنة إحدی ومٹتین ... قلت: وقال ابن معين: ثقة. وقال ابنُ سَعْد: كان كثير الحديث، وليس بحُجة. د . محمد بن إسماعيل بن مُهاجر .. روى عنه أبو داود. وذكره أبو القاسم في ((الشُّیوخ النّل)). قال المِزَّي: ولم أقف له على رواية (د) عنه ... قلت: قال الذّهبيُّ في ((شيوخ الستة): مَجْهولُ: ت س - محمد بن إسماعيل بن يُوسف السُّلميُّ، أَبو إسماعيل الترمذيُّ الحَافظ، نزيلُ بغداد. روی عن: ایوب بن سليمان بن بلال، وسعيد بن أبي مريم، وأَبي نُعيم، وقُبيصة، وإسماعيل بن أبي أُويس، وإبراهيم بن حَمْزة، والحَسن بن سَوَّار، والحُميديَّ، وأبي (١) وفي تهذيب الكمال ٢٤ /٤٨٧: قال أبو داود: سمع من محمد بن عمرو حديثاً واحداً حديث عمر بن عبدالعزيز في التّفْلٍس. ٥١٤ محمد بن أبي إسماعيل صالح كاتب اللَّيث، والقَّعْنِيِّ، والأويسيِّ، وأبي يَعْقوب الپوپطيِّ، وغارم، ومحمد بن عبدالله الأنصاريِّ، ویحی بن بُكير، ومسلم بن إبراهيم، وعدة. روى عنه: التَّرمِذيُّ، والنّسائيُّ، وجعفر بن محمد القرْيابي، وابن أَبِي الدُّنيا، وموسى بن هارون، وقاسم بن أَصبغ، وابن صاعد، وأَبو عُبيد الآجريُّ، والمحامليُّ، وابن مَخْلد، وابو جعفر بن البَخْتَريّ، وأبو عمرو بن السُّمّاك، وإسماعيل الصَّفّار، وأبو بكر بن كامل، وأبو سهل بن زياد القطّان، ومحمد بن جعفر الخرائطيُّ، وأبو علي بن خُزيمة، وأبو بكر النّجّاد، وإبراهيم بن حمّاد بن إسحاق بن إسماعيل ابن حمّاد بن زيد، ومحمد بن عبد الله بن إبراهيم الشَّافعي، ومحمد بن أحمد بن عليّ بن مُخْرمٍ، وأَبو علي محمد بن أحمد بن الحسن بن الصُّوّاف وغيرهم. قال النّسائي: ثقة . وقال أَبو بكر الخلال: رجلٌ مَعروفٌ، ثقة، كثيرُ العِلْم، مُتفقُه. وقال ابن عُقدة: سمعت عُمر بن إبراهيم يقول: أَبو إسماعيل التّرمذيُّ صَدوقٌ مَشْهورٌ بِالطَّلب. وذكره ابن حِبَّان في ((النّقات)). وقال الخطيب: كان فَهماً مُتْقِناً مشْهوراً بمذهب السُّنة. وقال أحمد بن كامل القاضي: مات في رَمَضان سنة ثمانين ومثتين. قلت: وقال الحاكم، عن الدَّارَقُّطْنِيِّ: ثقةً صدوق وتكلّم فيه أبو حاتم. وقال الحاكم: ثقةً مأمون. وقال مَسْلَمة: قاضٍ ثقة. وقال القَرَّب: أخبرنا أبو علي الخَفَّاف، حدثنا أبو الفَضْل بن إسحاق بن مَحمود، قال: كان أبو إسماعيل ثِقة. وقال ابن أبي حاتم: تكلّموا فيه. س - محمد بن إسماعيل أبو بَكْر الطبرانيُّ. روى عن: أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد بن أسماء، وأبي عليّ عبدالرحمن بن بَحْر الخلال، وأبي مروان عبدالملك بن حبيب البَزَّاز. روى عنه: النُّسائِيُّ، وقال: ثقةً، حَنُ الأخذ للحدیث. قلت: وقال مَسْلمة بن قاسم: روى عنه مُحمد بن وَضاح. د - محمد بن اسماعيل البَصْرُّ، مولى بني هاشم. روى عن: عبد الوهاب الثُّقفيّ . وعنه: أبو داود. وقال أبو حاتم: مجهول. وقال ابن عساكر: عِنْدي أنَّه محمد بن إسماعيل بن أَبي سَمينة، لأنَّ أَبا داود روى عنه حديثاً في العمامة، رواه بعينه أَبو يَعْلى المَوْصليّ، فقال: مُحمد بن إسماعيل بن أَبي سمينة . س - محمد بن إسماعيل : عن: حفص بن عُمر بن الحارث. وعنه : النُّسائيّ. في تَرْجِمة البُخاريّ. قلت: أَنکر المؤلف أَن یکون النسائيُّ روى عن البُخاريِّ، وقد وقع لي خبر صرَّح فيه النسائيُّ بالرّواية عن البُخاريِّ، فقال أَبو عبدالله مُحمد بن إسحاق بن مَنْده في كتاب ((الإيمان)) له: حدّثنا حَمْزة بن محمد الكنانيّ ومحمد ابن سعد البَساورديُّ قالا: حدَّثنا أَحمد بن شعيب أَبو عبدالرحمن النّسائيُّ، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاريُّ ، فَذْكر خيراً، فهذا يدلُّ على أنَّ ابن السُّني قد حَفِظ نَسب محمد بن إسماعيل في الحديث الذي تُقدَّمِ، ولَم يَنْسبه من عِند نَفْسه. ثم وجدتُ في رواية ابن الأحمر في «السُّنن الكبرى» عن البُخاريّ عدة أحاديث، والله أعلم. م د س - محمد بن أبي إسماعيل، واسم أبي إسماعيل رَاشِد السُّلَميَّ الُوفيُّ . روى عن: أنس، وسعيد بن جُبير، وعَطاء، وعبدالرحمن بن هلال، وأَبي الضُّحى، ومَعْقِل الخَثْعميِّ، وعاصم بن عُمير العنزيُّ وعدة. روى عنه: الثّوريُّ، وعبد الواحد بن زياد، وعبد الله بن نُمير، وعبد الرحيم بن سُليمان، ويحيى بن سَعيد القَطَّان، ٥١٥ محمد بن الأشعث وأبو أسامة وغيرهم. قال ابن معين، والنَّسائيُّ: ثقة. وقال أبو حاتم: محمد بن راشد أَخو عُمر وإسماعيل ويعرفون ببني أَبي إسماعيل، محمدٌ أَحبهم إليّ. وقال يحيى بن آدم، عن شريك: أَنَّه سُئِل عن امرأة ولدت في بَطْن أَربعة، فقال: قد رأيت بني إسماعيل أربعة وُلِدُوا فِي بَطْنٍ واحدٍ وعاشوا. قال البُخاريُّ : عامتهم مُحدِّثون . وذكره ابن حِيَّن في ((النُّقات)). قال البُخاريُّ: قال يحيى: مات سنة اثنتين وأربعين ومئة . دس - محمد بن الأشعث بن قَيْس الكِنْديّ، أَبو القاسم الكُوفيّ. أُمه أُخت أبي بكر الصديق. روى عن: أَبيِه، وَعُمر، وعُثمان، وابن مَسْعود، وعائشة . روى عنه: ابنه قَيْس، والشّعبيُّ، ومجاهد، والزُّهريّ وغيرهم . قال ابن سعد: أمه أم فروة بنت أبي قُحافة أُخت أَبي بكر. وَأَما ابنُ مَنْدِه فَذَكر أنه وُلِد على عَهْد رَسول الله صلَّى . الله عليه وآله وسلم، وهذا لا يَصح لأن الأشعث إنّما تَزوج أُم فروة في خلافة أبي بكر. وذكره ابنُ حِبّان في ((الثَّقات)). وقال: قَتله المُختار سنة (٦٦). وقال خليفة: قُتل سنة (٧) مع مصعب بن الزبير أيام المختار. وذكره ابنُ حِبَّان في «العِّقات)). له عند (د) حديث في عبدالرحمن بن قيس، وعند (س) آخر يتعلّق بالصائم. قلت: وفي سنة سبع أرِّخه عامة أهل التاريخ، وكذا هو في النَّسخة التي وقفتُ عليها من ثِقَاتِ ابن حِيَّان، والله أعلم. وذكر أبو زكريا الأزديُّ أنّ الزّبير ولَّهُ المَوْصل: ويؤيد قَوْل ابن مَنْده أَنَّ مالِكاً روى عن يحيى بنِ سعيد، عن سُليمان بن يَسار أَنَّ مُحمد بن الأشعث أَخبره أَنَّ عمةً له یهودیة ماتت وأَنَّ محمد بن الأشعث ذکر ذلك لعُمر ابن الخطّاب وسأله مَنْ يَرَتْها؟ الحديث. فيهذا يتعين أَنْ لا تكون أُمه ◌ُم فَرْوة لأنَّ الأشعث إنما تزوَّج في خِلافَةِ الصَّديق فلا يتأتى لولدها أن يستفتي عمر لِصِغر سِنه إذ ذاك ووُجود والده، فإن كان صاحبُ التّرْجمة ولد أم فَرْوة فالسائل لعمر غيره، فلعل الأشعث هو الذي سأل فَوهِم الرّاوي، أَو كَان له ولد آخر أكبر من ابن أُم فَرْوة، أَو كان والد السّائل آخر يُسمّى الأشعث، فقد وَقَع في ((مُد البزَّارِ» في مَنْ أُبهم اسمه من الصّحابة جدًّ محمد بن الأشعث، وساق حديثاً من رواية محمد بن الأشعث عن أبيه، عن جَدِّه، ولم يُسمِّه، وهو عِنْده غير الأشعث بن قيس الكِنْدي. محمد بن إشكاب، هو ابن الحُسين بن إبراهيم بن الحُرِ الْحَارِثِيُّ الْبَغْدادُّ. يأتي، وإِشكاب لَقَب. ولهم شیخ آخر يُقال له: محمد بن إِشْكاب بن خالد النيسابوريُّ، يُكْنِى أَبًا عبدالله. روى عن: الحُسين بن الوليد القُرشيِّ وغيره. روى عنه: مُحمد بن سُليمان بن خالد العَبْديُّ. ذكره الحَاكم في ((تاريخ نَيسابور))، قال: قرأتُ بخط أَبي عمرو المُستملي: مات في ربيع الآخر سنة (٢٦٨). وآخر يُقال له: محمد بن إشكاب بن عَبْد الجبّار الفقيه الهَمْدانيُّ، یُکنی أبا جعفر. متأخر الطّبقة عن الذي قَبْلَه. سمع منه أَبو بكر مُحمد بن موسى بن جَعْفر البزَّار سنة (٢٧٣)، وحدَّث عنه أيضاً عبدالرحمن بن الحسن الهمدانيُّ. ذكره الخطيب . ل ت - محمد بن أَعْيَن، أَبو الوزير المَرْوَزيَّ، خادم ابن المبارك. ٥١٦ محمد بن أنس روی عنه، وعن: ابن مُيينة، وقُضَيْل بن عِیاض، وابن مهدي، والنّضر بن محمد المَرْوزيّ، وأَبي الحَجَّاجِ الزَّاهد وخلق. وعنه: أحمد، وإسحاق، وأَحمد بن عَبْدَة الأمُلِيُّ، وأَحمد بن مَنْصور زَاجِ، وأَحمد بن سَعيد الدَّارميُّ، وعَبْدَة ابن عبدالرحيم المروزيُّ، وعلي بن خَشْرم، وعبدالله بن أَحمد ابن شَبويه، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمة، ومحمد بن عبدالله بن قُهزاد وآخرون. قال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزيُّ : يُقال: إنَّ عبد الله أوصى إليه، وكان من ثِقاته وخواصه. وذكره ابن حِبَّان في ((الثَّقات)). وقال ابنُ قُهزاد: مات هو وحاتم الجَلَّب سنة ثلاث عشرة ومئتين . ت - محمد بن أفلح بن عبد الملك النَّيْسابوريَّ، أَبو عبدالرحمن المُلَقّب بالتّرك، ختن یحی بن یحی. روى عن: ابن إدريس، ووكيع، وأَبي أُسامة، وإسحاق بن راهويه . روى عنه: التَّرمِذيُّ، وحُسين بن محمد القَبَّنيُّ، وَأَبو عمرو المُستملي، وإبراهيم بن مُحمد الصَّيْدلانيُّ. ذكره الحاکم في «تاريخه». تمييز - محمد بن أفلح، مولى أبي أيوب. روى عن: أبيه، وأُسامة بن زيد. وعنه: عُثمان بن حکیم الأنصاريُّ. ذكره ابنُ حِبّان في (الثّقات)). تمييز - محمد بن أفلح. روى عن: أَبِي هُريرة. وعنه: يَعْلى بن عَطاء، وحُميد الطّويل. ذكره ابن حِبَّان أيضاً في ((الثَّقات))، وقال: لا أدري هو الأول أم لا . تمييز - محمد بن أفلح بن المغيرة بن عدي بن المغيرة ابن يزيد بن عبدالله بن رفاعة بن عمرو الأنصاريّ، أَبو السّفاح الموصليُّ . روى عن: منصور بن أَبي مُزاحم، وأَحمد بن خَنْل، وعُيد الله بن عمر القَواريري . وعنه: أَبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزديُّ صاحب ((تاريخ المَوْصل))، وذكره في ((تاريخه)، وقال: كان شاعراً ولم يكن من أهل الحديث. دس ق - محمد بن أبي أمامة بن سَهْل بن حُنّف، واسم أبيه أَسْعَد. روى عن: أَبيه، وأبان بن عثمان، وعبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك. وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاريُّ، وابن إسحاق، ومالك . قال الدُّورُّ، عن ابن معين: ثقة. وذكره ابن حِبَّان في ((الثُقات)). له عندهم حديثان: أحدهما عند (دق) في ابتداء الجمعة، والثاني عند (س) في استغفار كعب بن مالك لأسعد بن زرارة، وعند (س) لمّا توفي أَبو قَيْس بن الأسلت أراد ابنه أن يتزوج امرأته. بخ ق ـ محمد بن أمية بن آدم بن مُسلم القُرشيّ، أَبو أَحمد السَّاويّ مولى عُقْبة بن أَبي مُعَبْط. روی عن : وکیع، ومحمد بن خالد بن حمویه صاحب الفرائض، وعبدالله بن إدريس، وعثمان بن مُخارق العامريُّ، وعيسى بن عيسى غُنْجار، وسَلَمة بن الفَضْلِ وغيرهم. روى عنه: البخاريُّ في کتاب «الأدب»، وروى ابن ماجه عن أَبي زُرْعة عنه، وابنه، وأَبو الحُسين أَحمد بن محمد، وأبو حاتم وآخرون، وقال: صدوق، وعلي بن جَميلة السَّاويُّ، والقاسم بن عبَّاد بن محمد التُرمذيُّ. ذكره ابن حِبَّن في ((الثّقات)). قال النّسائيُّ: مات سنة ست وعشرين ومثتين. خت د . محمد بن أَنس القُرشيُّ، أَبو أَنس العَدَويّ، مولی عُمر بن الخَطَّاب، کوفيّ سكن الدِّیْنَور. روى عن: الأعمش، وسُهيل بن أبي صالح، وعاصم ٥١٧ محمد بن إياس أبن كُلَيْب، ومُطَرُّف بن طَريف، وحُضين بن عبد الرحمن. روى عنه: علي بن بَحْر بن بَرِّي، وإبراهيم بن موسى الرَّازيُّ. قال أبو حاتم: سَمِع منه إبراهيم بن موسى فقط، وهو صحيحُ الحديث. وقال أبو زُرْعة: ثقة. كان إبراهيم بن مُوسى يُثني عليه. وذكره ابن حِبَّن في ((الثُّقات))، وقال: يُغْرب. قلتُ: وَذَكَرِ العُقيليُّ في ((الضُّعفاء)، محمد بن أنس بن عبدالحميد ابن أخي جَرير، وقال: كوفي سَكّن الرِّيَّ يُحدِّث عن الأعمش بأحاديث لم يُتابع عليها، ثم أَخرج من طريق إبراهيم بن موسى، عنه، عن الأعمش، عن أَبي صالح، عن أبي هريرة رفعهِ «رأيْتُ فِي يَديَّ سِوارين فنفختهما فطارا)) الحديث، فلعلَّهما اثنان روى إبراهيم بن مُوسى عنهما لأنَّ جَرِيراً ضَبِيّ، وما هُوَ من مَوالي آل عُمر، اُو کان أَنس ابن أخي جریر من غير أبیه. خت د - محمد بن إياس بن البكير بن عبدياليل بن ناشِب بن غيرة بن سَعْد بن لَيْث بن بَكْر بن عَبد مَنَاة بن كنانة اللَّيِيُّ المَدنيُّ، كان أبوهِ وعمَّاه: عاقل وخالد ممّن شَهِدَ بَذْراً. روى عن: أَبي هُرِيرة، وعائشة، وابن عمرو بن العاص، وابن عبّاس، وابن الزُّبير. روى عنه: أَبو سَلّمة بن عبد الرحمن، ونَافع مولى ابن عُمر، ومحمد بن عبدالرحمن بن ثّوْبان. ذكره ابن حبَّان في ((الثُقات)). له عند (د) حديث في طَلاق البِكْر ثلاثاً. قلت: وذكره ابن مَنْده في ((معرفة الصحابة)» وقال: أَدرك النَّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، ولا تُصحُّ له صُحبة، ولا تعرف له رواية انتهى. وأبوه كان من كبار الصّحابة فَيُحتمل أَن يكون له رُؤية. وذكر ابنُ سَعْد أنْ أُمه الرُّبيع بنت مُعَوِّدٍ. ق - محمد بن أيوب الكِلابيُّ، أَبو هريرة الوَاسطيُّ . روى عن: الدُّراورديّ، وعبدالأعلى بن عبد الأعلى، ومُعْتمر بن سُليمان، ويحيى القَطَّان، وبشر بن الْمُفَضَّل، ويزيد بن هارون، وأَبي عاصم وغيرهم. روى عنه: أَبو زُرعة وأبو حاتم، والعباس بن جَعْفر بن الزُّبْرقان، وإسحاق بن إبراهيم البُسْتيُّ، ومحمد بن سُليمان البَاغْنْدي الكبير، ومُحمد بن عمرو بن عَوْنُ الواسطيُّ، ومحمد بن یُونس الگديميُّ وآخرون. قال أبو حاتم: صالح. وذكره ابن حِبّان في ((الثِّقات)). قلت: قال ابنُ أبي حاتم: كتبَ عنه أبي سنة (٢١٤)، وقال: (صالح)](١). تميز - محمد بن أيوب بن سويد الرَّمليّ. روى عن: أبيه، وتَوفل بن القُراتِ، وغيرهما. قال أَبو زُرعة الرَّازيَّ: أَدخل في كتاب أبيه أشياء مَوضُوعة. وقال ابن حِبَّان في ترجمة نَوْفل بن الفُرات في كتاب «الثّقات)): کان محمد بن أیوب یضعُ الحديث. وقال الحاكم، وأَبو نُعيم: رَوى أحاديث موضوعة. ١ وقال في موضع آخر: لا تحلُّ الرِّواية عنه، وأُورَد له حديثاً آخر وقال: هذا مَوْضوع لا أَصْلَ لِه. وفي طبقته : محمد بن أيوب الرِّقِيُّ. روى عن : مالك، ومَيْمون بن مهران. يروي عنه: زهير بن عبَّاد، ومحمد بن يزيد بن سنان .. قال أبو حاتم: ضعيف. وقال ابن حِبَّن: كان يضعُ الحديث. م - محمد بن أبي أيوب ويقال: ابن أيوب، أَبُو عَاصم النَّقفيُّ الُوفيُّ . روى عن: يَزيد الفقير، وعامر الشّعبيِّ، وعبد الله بن مَعْقِل بن مُقَرِّن المُزَنِيّ، ومحمد بن عبدالله بن قارب (١) بياض في المطبوع، واستدرك من ((الجرح والتعديل)) ١٩٨/٧. ٥١٨ محمد بن بشار الثّقْفيِّ، وقَيْس بن مسلم الجَدَليِّ، وأَبِي عَوْن الثَّقفيِّ، وهلال الوَزَّان، وأبي صادق، والقاسم بن عبدالرحمن الشّامي . روى عنه: وكيع، وعبدالله بن إدريس، وطَلْحة بن يحيى الزُّرَقِيُّ، وخَلَّاد بن يحيى، وأَبو نُعيم. قال أَحمد، وابن معين، وأبو زُرعة: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح، كان خَلُاد بن يحيى يَغْلط في اسم أبيه يقول: حدثنا محمد بن أيوب، وإنّما هو ابن أبي أیوب. روى له مُسلم حديثاً واحداً عن يَزيد عن جابر في الشُّفاعة. محمد مع ب محمد بن بُجَيد الأنصاريّ. تقدَّم نسبه في عَبد الرحمن بن بُجَيد، وبَيان من سمّاه عن مالك محمداً، وأما تسميته عبدالرحمن فإنّما وقعت في رواية عن مالك. ع - محمد بن بَشَّار بن عُثمان بن داود بن كَيْسان العَبْدِيُّ، أَبو بكر الحافظ البَصْرِيِّ بُنْدَار. روى عن: عبد الوهاب الثّقفيِّ، وغُنْدَر، وروح بن عُبادة، وحَرَمي بن عُمارة، وابن أبي عدي، ومعاذ بن هِشام، ويحمى القَطّان، وابن مهدي، وأبي داود الطيالسي، ویزید بن زُرَیْع، ویزید بن هارون، وجعفر بن عَوْن، وبَهْز ابن أسد، وسالم بن نُوح، وحمَّاد بن مَسْعدة، وسَهْل بن يوسف، وعبدالأعلى بن عبد الأعلى، وعُمر بن يونس اليّمامي، ومحمد بن عَرْعَرة، ومعاذ بن معاذ، وأبي عَامر العقديّ، وآبي علي الحنفي، وعثمان بن عُمر بن فارس، ومحمد بن بكر البُرْسانيّ، وأمية بن خالد، وأبي عاصم، وعبد الملك بن الصَّبَّاح، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وخلق کثیر. روى عنه: الجماعة، وروى النّسائيُّ عن أَبي بكر المَرْوَزِيَّ وزَكريا السِّجْزيَّ عنه، وأَبو زُرْعة، وأبو حاتم، وبقي بن مَخْلَد، وعبدالله بن أَحمد، وابن ناجية، وابراهيم الحَرْبي، وابن أبي الدُّنيا، وزكريا السّاجيّ، وأبو خليفة، وابن خُزيمة، والسُّرَّاج، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، ومحمد ابن المُسَيِّب الأرغيانيُّ، وابن صاعد، والبَغَويُّ وآخرون. قال ابن خزيمة: سمعتُ بُنْداراً يقول: اختلفتُ إلى يحيى بن سعيد القَطّان أكثر من عشرين سنة. قال بُنْدار: ولَو عاش يحيى بعد تلك المُدة لكنتُ أَسمع منه شيئاً كثيراً. وقال الآجريّ، عن أبي داود: كتبتُ عن بُندار نحواً من خَمْسين ألف حديث، وكتبتُ عن أَبي مُوسى شيئاً ولولا سَلامةٌ فِي بُنْدار تُرِك حديثُه. وقال إسحاق بن إبراهيم القزّاز: كُنَّا عند بُنْدَار، فقال في حديث عن عائشة: قال: قالت رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلم، فقال له رَجِلٌ يسْخر منه: أُعيدك بالله ما أَفْصَحَك! فقال: كُنَّا إذا خَرَجنا من عند رَوْحِ دَخَلنا إلى أَبي عُبيدة. فقال: قد بَان ذلك عليك! وقال عبدالله بن محمد بن سيَّر: سمعتُ عَمرو بن علي یحلف أنَّ بُنْداراً يكذب فيما يروي عن يحيى . قال ابن سَيَّار: بُنْدار وأبو موسى ثِقتان، وأَبو موسى أحج لانە کان لا یْرأ إلا من کتابه، وبُندار یقْرأ من كُلِّ كِتاب. وقال عبدالله بن علي بن المديني: سمعتُ أَبي، وسألته عن حديث رواه بُنْدار، عن ابن مهدي، عن أبي بكر ابن عيَّاش، عن عاصم عن زِرّ، عن عبد الله عن النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم قال: (تَسْحروا فإنَّ في السحور بركة)). فقال: هذا كَذِب وأنكره أشد الإنكار، وقال: حدثني أبو داود مَوْقوفاً. وقال عبدالله ابن الدّورقي: كُنَّا عند ابن معين وجرى ذِكْرُ بُنْدار فرأيتُ يحيى لا يَعْبأ به ويستَضْعِفُه. قال: ورأيتُ القواريرُّ لا یرضاء، وقال: كان صاحبَ حَمّام. قال الأزديُّ: ويُنْدار قد كتب عنه النَّاس وقبلوه، وليس قول يحيى والقواريريّ مما يجرحه، وما رأيت أحداً ذكره إلا بخيرٍ وصِدق. وقال البَرْقَانِيُّ: سمعتُ عبدالله بن محمد بن جَعْفر البُوشَنْجي يقول: حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة حدثنا الإمام محمد بن بشار بُنْدار. وقال العِجْليُّ: بَصْريَّ، ثقة، كثيرُ الحديث، وكان حائكاً . وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائيّ: صالحٌ لا بأس به. ٥١٩ محمد بن بشار وقال عبد الله بن محمد بن يُونس السِّمنانيُّ: كان أَهل البَصْرة يُقدِّمون أبا موسى على بُنْدار، وكان الْغُرباء يُقدِّمون بُنْداراً. وقال محمد بن المُسَيَّب: سمعتُه يقول: كتب عني خمسة قرون، وسألوني الحديث وأنا ابنُ ثماني عشرة سنة . وقال أيضاً: لمَّا مَات بُنْدار جاء رجل إلى أَبي موسى فقال: الْبُشْرى مات بُنْدار! فقال: جِئْتَ تُشِّرني بموته؟ عليَّ ثلاثون حجَّة إنْ حَدَّثتُ أبداً، فبقي بعده تسعين يوماً ولم يحدث بحدیث. قال السَّرَّاج: سمعتُ أبا سيَّر يقول: سمعتُ بُنْداراً يقول: وُلدتُ في السُّنة التي مات فيها حمّاد بن سلمة ومات حماد سنة (٦٧). وقال البُخاريّ، وغير واحد: مات: في رَجَب سنة اثنتين وخمسين ومئتين . وقال ابن حِبَّان: كان يَحفظ حديثه ويقرؤه من حِفْظه. قلت: كذا قال في ((الثَّقات)). وقال ابن خُزيمة في «التوحيد)): حدثنا إمام أهل زمانه مُحمد بن بشّار. وقال البُخاريُّ في ((صحيحه)): كَتَّب إليّ بُنْدار، فَذَكر حديثاً مُسْنداً، ولولا شِدة وُثوقه ما حدَّث عنه بالمُكاتبة مع أنّه في الطبقة الرابعة من شيوخه إلا أنّه كان مُكْثراً فيُوجد عنده ما ليس عند غيره. وقال مَسْلمة بن قاسم: أَخبرنا عنه ابن المَهْرانيّ، وكان ثقة مَشْهوراً. وقال الدّارقطنيُّ: من الحفاظ الأثبات. وقال الذّهبيُّ: لم يُرْحل ففاته كِبار وأقْتَنَع بعلماء البَصْرة، أرجو أنّه لا بأس به. وفي «الزهرة)»: روى عنه البُخاريُّ مئتي حديث وخمسة أحاديث، ومسلم أربع مئة وستين. محمد بن بشَّار العَدَنِيّ. شَيخِ يَمان. روى عن : بكر بن الشّرود عن مالك. روى عنه: جعفر بن بُرْد بن السوسي. أورد له الدَّارقطنيُّ في ((غرائب مالك» حديثاً، وقال: إنّه حديث منكر. وجعفر المذكور من شيوخ أبي سعيد بن الأعرابي: ما عرفتُ فيه جرحاً ولا في شيخه، وذكرته هنا للتميز. س - محمد بن بشر بن بشير بن مَعْبد الأسلميّ الكوفيُّ، ولِجَده بَشير صُحبة . روى عن: أَبيه، وأَشعد بن أبي الشّعْشاء، وإياس بن سَلَمة بن الأكوع، وعبد العزيز بن حكيم الحَضْرميِّ؛ ومحمد ابن عامر، وزياد بن عِلاقة. روى عنه: ابن المبارك، وطَلْق بن غَنَّامِ، وأبو أحمد الزُّبيريُّ، وأَبو عاصم. ذكره ابن حِبّان في ((الثُّقات)). روی له: النسائيُّ حديثاً واحداً من روايته عن أشعث عن الأسود عن عائشة قالت: كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم إذا أَخذ شيئاً أَخذه بيمينه الحديث. قال الدَّارقطنيّ: لم يُتابع مُحمد عليه، والمحفوظ رواية شعبة وغيره، عن أشعث، عن أبيه، عن مَسْروق، عن عائشة. ع - محمد بن بِشْربن الفرافصة بن المختار الحافظ العَبْدِيُّ، أَبو عبد الله الكوفيُّ . روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وهِشام بن عروة، وعُبيدالله بن عُمر العُمريُّ، ویزید بن زياد بن أَبي الجَعْدِ، والأعمش، وزكريا بن أَبي زائدة، والثْوريُّ، وشعبة، وسعيد ابن أبي عَروية، ومِسْعَرَ، ونّافع بن عُمر الجُمحيّ، وعبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز، وحجَّاج بن أَبِي عُثمان الصِّواف، وأبي حَيَّان التّيْميّ، وفِطر بن خليفة، ومحمد بن عَمْرو بن عَلْقمة، وعمرو بن ميمون بن مِهْران وعدة. وعنه: علي ابن المديني، وأبو بكربن أبي شيبةٌ، وإسحاق بن رَاهويه، وأَبو كُرَيْب، ومحمد بن عبد الله بن نُميّر، وموسى بن حزام الترمذيّ، وهارون بن عبدالله الحمّال، وموسى بن عبدالرحمن المَسْروقيّ، وَعَبْدة ين عبدالله الصَّفَّار، ومحمد بن إسماعيل بن عُلَيَّة، وجْثرة بن محمد المِنْقَريَّ، وعُبْد بن حُميد، وعباس الدُّوريّ، والحسن بن علي بن عفان وغيرهم. قال عُثمان الدَّارميُّ، عن ابن معين: ثقة . ٥٢٠