النص المفهرس
صفحات 461-480
كثير بن الصلت سمعتُ أَنْساً فِذَكَر حديثاً. وأَوْرَد له عدة أحاديث، ثم قال: ابن معين إذا ذُكر له الشَّيْخُ من الزُّواة يَقُلُّ حديثه رُبما قال فيه: ليس بشيء، يعني لم يُسند من الحديث ما يُشْتَغل به. وفي رواياته ما ليس بمحفوظ . خ م دت ق- كَثِير بن شِنْظِيرِ المَازِنِيُّ، ويقال: الأزدُّ، أَبُو قُرَّة البَصْرُّ. روى عن: عطاء، ومجاهد، والحسن، ومحمد، وأَنْس اني سِیرین، ويُوسف بن أبي الحَگم وغيرهم. وعنه: سعيد بن أَبِي عَرُوبة، وحمادٍ بن زيد، وعبد الوارث بن سعيد، وأَبان بن يزيد العَطَّار، وحفص بن سُليمان الغاضِرُّ، وأَبو عامر الخَزَّاز، وعبَّاد بن عبَّاد، وبشر بن المُفَضَّل وجماعة. قال عبد الله بن أحمد: سألتُ أبي عنه فقال: صَالحُ، ثم قال: قد روى عنه الناس واحتملوه. وقال مرَّةً: صالح الحدیث . وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين : صَالح. وقال الدُّورُّ، عن ابن معين: ليس بشيء. وقال عمرو بن علي: کان یحی بن سعید لا يُحدِّث عنه، وکان ابن مهدي يُحدِّث عنه. وقال أبو زُرْعة: لَيِّن. وقال النَّسائيُّ: ليس بالقويّ. وقال ابن عدي: أَرجو أن تكون أَحاديثُه مُستقيمة. له في البُخاريِّ حديثان فقط أَخِرِج مُسلم أحدهما هو حديث جَابر في السَّلام على المُصَلِّي، وأبو داود والترمذيّ الآخر، وهو حديث جابر: ((خَمِّروا الآنية))، وابن ماجه حديث أنس: ((طلب العلم فريضة». قلت : وقال ابن سعد: كان ثقة، إن شاء الله. وقال ابن عدي: ليس في حديثه شيء من المُنكر. وقال الأثرم: سُئل أبو عبد الله عن كثير بن شِنْظِر هو صحيحُ الحديث أَو قيل: ثَبْتُ الحديث؟ قال: لا، ثم قال كلاماً معناه: يُكتبُ حديثه. وقال السَّاجيُّ: صدوق وفيه بَعْض الضَّعف، ليس بذاك، ويُحْتَمل لصدقه. وقال الحاكم: قول ابن معين فيه : ليس بشيء، هذا يَقُوله وقال البَزَّار: ليسَ به بأْس. وقال ابنُ حَزْم: ضعيفٌ جداً. س- كَثِير بن الصَّلْت بنِ مَعِدي کَرِب بن وَكِيعة بن شُرَحْبِيل بن مُعاوية الكِنْدِيُّ، أَبو عبد الله الْمَدَنِيُّ . قيل: إنَّه أَدرك النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم. روی عن: أَبي بکر، وعُمر، وعُثمان، وزيد بن ثابت، وسّعید بن العاص . وعنه: أَبو غَلَّب يونس بن جُبير، وأَبو عَلْقمة مولى عبد الرحمن بن عوف، وكان كاتباً لعبد الملك بن مروان على الرَّسائل. ذكره ابن سعد في الطَّقة الأُولى من تابعي أهل المدينة، وقال: أخبرنا أبو بكر بن أبي أُويس، حدثنا سُليمان بن بلال، عن عُبيد الله بن عُمر عن نافع أنَّ اسمه كان قليلاً فَسمَّاه عُمر كثيراً. وقال أَبُو عَوَانة الإسفرايينيُّ: حذَّثني مَرور بن نُوح، حَدّثنا إبراهيم بن المُنْذِر الحِزَامِيُّ، حذَّثني عبد الرحمن بن المغيرة، حذَّثني الذَّراورديُّ، عن عُبيد الله بن عمر ، عن نافع عن ابن عمر قال: كان اسمُ كَثير بن الصلت قليلاً فسماه النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم كثيراً، فَذَكر الحديث . وقال ابن سعد: وفد عُموعته على النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم، ثمَّ رَجعوا، ثم ارتدوا، فَقُتِلُوا يوم النُّجير، وهاجر كَثير، وزُبَيْد، وعبد الرحمن بنو الصلت إلى المدينة فسكنوها. وقال ابن سَعْد: قال مُحمد بن عمر: وُلد كَثِير بن الصَّلت في عهد رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم، وكان له شَرَفٌ وحالٌ جَميلة . وقال العِجْليُّ: كَثِير بن الصَّلَت مَدَنيٌّ تابعيٌّ ثقة. وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات)). روى له النَّسائيُّ حديث زيد بن ثابت «الشَّيِخُ والشَّيخةُ إِذا زنیا فَارْجموهما)» الحدیث. قلت: وله ذِكْر في حديث أبي سعيد الخُدريّ في ٤٦١ کثیر بن العباس ((الصحيحين)) في نقله المِنْبر بالمُصلّى. وجزم أبو حاتم الرَّازيُّ، وأبو أحمد العَسْكريُّ، وابن مَنْده وغيرهم أنَّه وُلد في عَهْد النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله · وسلم. وقال ابن حِبَّان في التابعين: يُقال: إِنَّه وُلد في عَهْده انتھی . والحديث الذي ذكره في الأَصل تفرَّد به مَسْرور وليس بُعْمَدة، والصحيح رواية سُليمان بن بلال، والله أعلم. خم دس - كَثِير بن العَبَّاس بن عبد المطلب بن هاشم، أبو تَمَّامَ المَدَنيُّ، ابن عم النَّبيِّ صلى الله عليه واله وسلم، أمه أم ولد. روى عن: أَبيه، وأَخيه عبد الله، وأَّبي بكر، وعُمره وعُثمان، والحَجَّاجِ بن عمرو بن غَزِيَّة . وعنه: الأَعرج، والزّهرِيُّ، وأبو الأَصْبِغ السُّلميُّ مولى بِنِي سُلَيْم. قال يعقوب بن شيبة: يُعدُّ في الطبقة الأُولى من أَهل المدينة ممن وُلد على عَهْد النَّبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم. وقال مُصعب الزُّبيريُّ: كان فقيهاً فاضِلاً لا عَقِب له. وقال ابن حبان في «الثُّقات)»: كان رجلاً صالحاً فاضلاً فقيهاً، مات بالمدينة أيام عبد الملك بن مروان. ويُروى أنَّ مُعاوية سأل رجلاً عن أَعبد النَّاس بالمدينة، فقال: كثير بن العباس. له عندهم حديث ابن عبّاس في الكسوف، وعند (م س) حديث العباس في غَزْوة حُنَين . قلت: وذكره ابن سَعْد في الطبقة الرابعة من الصَّحابة وقال: لم يَبْلغنا أنَّه رَوى عن النَّبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم شيئاً، وكان رجلاً صالحاً فقيهاً ثقة قليل الحديث. وروى له ابن مَنْده وابنُ قَانع في ((معجم الصحابة)) حديثاً بدلُّ على صُحبته، لكن في إسناده یزید بن أبي زياد وقد اختُلِف عليه فيه. وقال البَغَويُّ: حدثنا داود بن عَمرو، حدثنا جَرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث قال: كان النَّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يصفُّ عبد الله وعُبيد الله وكَثَيْراً بَني العبَّاس ويقول: مَنْ سبق فَله كذا الحديث. وهو مُرْسِلٌ جيد الإسناد، وقد رواه أحمد بن حنبل في ((مسنده» عن جَرِيرِ مثله . وقال الدَّار قطنيُّ في كتاب «الأُخوة» رَوى عن النَُّّ صلى الله عليه وآله وسلم مر اسیل. ر د ت ق-کثیر بن عبد الله بن عمرو بن غَوْف بن زَيْد بن مِلْحة اليَشْكُرِيُّ المُزَنِيُّ المَدَنيُّ . روى عن: أبيه، ومحمد بن كعب القُرّظيِّ، ونافع مولى ابن عُمر، ورُبّح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخُذريّ وبكر بن عبد الرحمن المُزَنِيِّ وجماعة. روى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاريُّ، وأبو أُویس، وزيد بن الحُبابُ، وعبد الله بن وهب، وعبد الله بن تافع، وإبراهيم بن علي الرَّافعيّ، وإسحاق بن جعفر العَلَويُّ، وإسحاق بن إبراهيمِ الحُنَيْنِيُّ، وَأَبو عَامر العَقْدُّ، ومروان بن مُعاوية، وأبو الجعد عبد الرحمن بن عبد الله السُّلِمِيُّ، ومحمد بن خالد بن عَثْمة، وخالد بن مَخْلَد، وابن أَبِي أُويس، والقَعْنبيُّ وآخرون. قال أبو طالب، عن أحمد: مُنكر الحديث، ليس بشيء. وقال عبد الله بن أحمد: ضرب أَّبي على حديثٍ كثيرٍ بن عبد الله في (المسند)) ولم يحدثنا عنه. وقال أبو خَيْئَمة: قال لي أحمد: لا تحدِّث عنه شيئاً. وقال الدُّوريُّ، عن ابن معين: لجده صُحبة، وهو ضعيفُ الحديث. وقال مَرَّة: ليس بشيء. وقال الدَّارميُّ، عن ابن معين أيضاً: ليس بشيء. وقال الآجريُّ: سُئل أَبو داود عنه، فقال: كان أَحد الكذَّابين، سمعت محمد بن الوزير المِصْريّ يقول: سمعتُ الشَّافعيّ، وذُكِر كَثِير بن عَبد الله بن عَمْرو بن عَوْفٍ فَقَال: ذاك أَحد الكذَّابين أَو أحد أركان الكَذِب. وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أَبا زرعة عنه فقال: واهي: الحديث، ليس بقويّ، قلتُ له: بَهْز بن حكيم، : ٤٦٢ كثير بن عبيد التيمي وعبد المهيمن، وكثير أَيهم أحبُّ إليك؟ قال: بَهْز وعبد رَوَّاد، وأَبِيٍ حَيْوة شُرَيْح بن يَزِيد، وأيوب بن سُويد، ووکیع، و طائفة . المهيمن أحبّ إليَّ منه. وقال أبو حاتم: ليس بالمَتِين . وقال الترمذيُّ: قلت لمحمد في حديث كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده في السَّاعة التي تُرجى فِي يوم الجُمُعة: كيف هو؟ قال: هو حديثٌ حَسن إلا أنَّ أَحمد كان يَحْمل علی کثیر یُضعفه، وقد روى يحيى بن سعيد الأنصاريُ عنه. وقال النَّسائيُّ، والدَّار قطنيُّ: متروك الحديث. وقال النَّسائيُّ في موضع آخر: ليس بثقة. وقال ابن حِبَّن: رَوى عن أَبيه عن جدُّه نُسخةً موضوعةً لا يحلُّ ذكرها في الكُتُب ولا الرّواية عنه إِلا على جِهَة التَّعَجب. وقال ابن عدي : عامةُ ما یرویە لا يُتابع عليه. وقال إبراهيم بن المُنْذِر، عِن مُطَرِّف: رأيته وكان كَثِيرَ الخُصومة، ولم يكن أحد من أصحابنا يأُخذ عنه. وقال له ابن عِمْران القاضي: يا كَثِيرِ أَنْتِ رَجلِ بَطَّال تُخاصِمُ فيما لا تَعْرِف وتدَّعي ما ليس لك، وليس عندك ما يُطْلَب. قلت: وقال أبو نُعَيْم: ضعَّفه علي بن المديني. وقال ابن سعد: كان قَليل الحديث يُسْتَضعف. وقال ابن السّكن: يروي عن أَیه، عن جدّه أحاديث فيها نَظَر. وقال الحاكم: حدَّث عن أبيه، عن جَذِّه نُسخة فيها مناکیر. وضَعَّفه السَّاجِيّ، ويعقوب بن سُفيان، وابن البَرْقِيُّ. وقال ابن عبد البَرُّ: مُجمع على ضَعْفِه . و کلام ابن حزم قیه تقدّم في کثیر بن زید. وذكره البُخاريُّ في «الأوسط)» في فَصْل مَنْ مات من الخمسين ومئة إلى الستين. د س ق- كثير بن عُييد بن نُمَيْرِ المَذْحجيُّ، أَبو الحسن الحِمْصِيُّ الْحَذّاء المُقْرِىء إمام جامع حِمْص. روى عن: بقيَّة بن الوليد، والوليد بن مسلم، ومروان بن مُعاوية، ومحمد بن حرب الخَوْلانيِّ، ومحمد بن خالد الوَهْبِيِّ، وابن عُيَيْنة، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي وعنه: أَبو داود، والنَّائِيُّ، وابن مَاجة، وبقيّ بن مَخْلَد، وابن أبي عاصم، وأَبو زُرعةٍ، وأبو حاتم، وعُمر بن بُجَيْر، وابن أبي داود، وعبد الله بن أحمد بن أبي الحواريّ، ومحمد بن محمد بن سُلَيْمانِ البَاغَنديُّ، وإسماعيل بن محمد بن قيراط، ويُوسف بن موسى المَرْوزيُّ، وأبو علي الحَسن بن أحمد بن إبراهيم، وأحمد بن عُمَيْر بن جَوْصَاء، وعدة . قال أبو حاتم : ثقة . وقال الشَّمائيُّ: لا بأُسَ به. وقال ابن أبي داود: كان يُقال: إنَّه أَمَّ بأهل حِمْص ستين سنة فما سَها في صلاتِهِ قَطّ . قال عبد الغني بن سعيد: فذاكرتُ بذلك أَبا الحُسين أحمد بن مُحمد بن عُمر بن عامر الفَرَضيِّ الحِمْصيَّ، فقال: قيل لكثير بِن عُبيد في ذلك، فقال: ما دخلتُ من باب المسجد قَطُّ وفي نفسي غير الله. ذكره ابنِ حِبَّن في («الثُّقات)»، وقال: مات سنة خمسين أَو قبلها بقليل أو بعدها، وكان من خيار النَّاس. وحكى ابنُ زبر عن الحسن بن علي أنَّه قال: سنة سبع وأربعين ومئتين. ويردُّه أَن ابن جَوْصَاء إنَّما دَخل حِمْص سنة خمسین . قلت: وقال مسلمة بن قاسم في ((تاريخه )): ثقة . وکذا قال أبو بكر بن أبي داود. بخ د-كثير بن عُيد النَّيعِيُّ، مولى أبي بكر الصِّديق، أَبو سعيد الُوفُّ رَضیعُ عائشة. روى: عنها، وعن أبي هريرة، وزَيْد بن ثابت، وأسماء بنت أبي بكر . وعنه: ابنه أَبو العَنْبَس سعيد، وابن ابنه عَنْبَسة بن سعيد، وابن عون، وشعيب بن الحَبْحاب، وعبد الله بن دُكَيْن، ومُجاند، وغيرهم. ذكره ابن حِبَّن في ((الثُّقات)). ٤٦٣ کثیر بن فائد ت- كثير بن فائد بَصْريٍّ. روى عن: ثابت البُنَانِيِّ، وسَعيد بن عُبِيد الهُنائيِّ. وعنه: ابنه الحسن، وأَبو عاصم النَّيل. ذكره ابن حِبَّن في ((الثِّقات)). له عنده حديث أنس «يا ابنَ آدم إِنَّك ما دَعَوتني ورجوتني فرتُ لَك)). خ دس - كثير بن فَرْقَدِ المَدَنِيُّ، سَكَنِ مِصْر. روى عن: تأفع مولى ابن عُمر، وعبد الله بن مالك بن حُذافة، وأَبي بكر بن محمد بن عَمْرو بنْ حَزْمِ، وعُبيد بن السَّاق. وعنه: عَمرو بن الحارث، ومالك، وابن لَهِيعة، واللَّیث. قال الدُّوريُّ، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح، كان من أقران اللَّيث، وكان بتاً. وقال الآجريُّ، عن أبي داود: وقال مالك: كان يُوطِّدُ لهذا الأمر أربعة بَعْد رَبِیعة فَذَكَرهفیھم. وذكره ابن حِبَّن في «الثُّقات)». س- كثير بن قَارَوَنْدا، كُوفِيٍّ، سَكَن البَصْرَةِ. روی عن: سالم بن عبد الله ین عُمر، وعدي بن ثابت، وعَوْن بن أَبِي جُحيقةَ، وأَبي جعفر، وعطيَّةً. وعنه: يَزِيد بن زُريع، ويُوسف بن خالد السَّمْتِيُّ، والفَضَيْل بن سُليمان، والنَّضْر بن شَمَيْل. ذكره ابن حِبَّن في «الثُّقات)). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً في صلاة السَّفَر. قلت: ذكر ابن حِبَّان أنَّ يُكْنَى أَبا إسماعيل. وقال الخطيب: كَثير أَبو إسماعيل الذي رَوى عن إبراهيم بن الحَسَن هو كَثِيرِ النَّوَاء وَهُو كَثِيرٍ مِن قَارَوَند. كَذا قال . وقال ابنُ القَطّان: لا يُعرف حاله. وأورد ابنُ عدي في ترجمةِ فُضَيْل بن سُليمان من طَريق فُضَيل عن كَثير، عن عَوْن بن أَبِي جُحَيْفة، عن أبيه: حَجْجتُ: مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فما زلنا نُصلي ركعتين ركعتين حتى رجعنا فقال: لم يَرْوِه عن كَثِير إلا فُضَيْل، وكثير. عزيزُ الحديث. د- كَثير بن قَلِيبٍ بن مَوْهَب الصَّدَفيُّ المِصْرُّ الأعرج، شَهِد فَتْحِ مِصْر. روى عن: أَبي فاطمة الدَّوسيِّ - وكان معه بذاتِ: الصّواري - حديث «أكثر من السُّجود»، وعن ◌ُقبة بن عامر الجُهنئِّ . روى عنه: الحارث بن يَزيد الحضرميُّ . وقع حديثه في رواية أَبي الطَّب الأُشنانيّ وحَدْه عن أبي. داود، لكن لم يَنْسبه قالٍ: عن كَثِير الأعرج، وكذا رواه ابنُ يُونس في ((تاريخه)) من طَريقه، وقال: هو كَثِير بن قَلِيبُ بن. مؤهب. والحديث المذكور مَعْروفٌ من رواية كثير بن مُرَّة الحَضْرميّ عن أَبي فاطمة، ومن طريقه أخرجه النسائيُّ وابن ماجه. وذكر صاحب ((تاريخ حِمْص)) أنَّ كَثِير بن مُرَّة هو الصِّدفيُّ الأعرج. وفرَّق بينهما ابنُ يونس فذكر الأَول في «التاريخ» كما: تقدَّم، وذَكرٍ كَثِير بن مُرَّةٍ في ((تاريخ الغُرباء))، ولم يَذْكُر كونَه صَدَفياً ولا أَعرج، فالله أعلم. قلت: وقال الذَّهبيُّ: مِصْريٍّ لا يُعْرف تفرَّد عنه الحارث بن یزید . د ت ق- كَثِير بن قَيْس، ويقال: قَيْس بن كَثِير، شاميٌّ. روى عن: أبي الدَّرْداء في فَضْلِ العِلْم. وعنه : داود بن جَمِیل. جاء في أكثر الرِّوايات أَنَّه كَثِير بن قَيْس على اختلافٍ في الإسناد إليه، وتفرَّد محمد بن يزيد الواسطيُّ في إحدى الرُّوايتين عنه بتسميته قَيْس بن كَثِير، وهو وَهْمٌ. وروى أبو عاصم النَبيل عن الوليد بن مُرَّة، عن كثير بن قَيْس، عن ابن عمر حديثاً آخر . وذكره ابن حِبَّان في «الثُّقات)). ٤٦٤ كثير بن مُدرك قلت: قال ابن سُمَيْعٍ: أَمره ضعيف، لم يُثَته أبو سعيد، يعني: دُخَيْماً. وقال الذَّار قطنيُّ: ضعيف. ووقع لابن قائع وهم عجيب في «مُعجم الصَّحابة» فإنَّ الحديث وقع له بدون ذِكْرٍ أبي الدَّرداء فيه فَذَكَر کثیراً بسبب ذلك في الصَّحابة، فأخطأ. خ د س ق- كثير بن كثير بن المَطَلِّب بن أبي وَدَاعة بن صُبَيْرة بن سُعيد بن سَعْيد بن سَهْم القُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ المَكيُّ. روى عن: أبيه، وسعيد بن جُبير، وعلي بن عبد الله البارقيُّ وغيرهم. وعته: ابن جُرَيْجِ، ومَعْمَر، وهشام بن حسَّان، وإبراهيم بن نافع، وسَالم الخَيَّاط، وابن عُبَيْنة وآخرون. قال ابن سعد: كان شاعراً، قليلَ الحديث. وقال أحمد، وابن معين : ثقة . وقال النَّسائيُّ: لا بأُسَ به. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)). د ت س فق - كَثِير بن أَبِي كَثِير البَصْريّ، مولى عبد الرحمن بن سَمُرَة . روى عن: مولاه، وابن عباس، وأَبي هُريرة، وابن المُسَيِّب، و أبي سَلَمة بن عبد الرحمن، وأبي عِياض، وأرسل عن عمر. وعنه: محمد بن سِيرين، ومنصور بن المُعْتَّمر، وأَيوب السَّخْتيانيّ، وعبد الله بن القاسم، وقَادة. قال العِجْليُّ: تابعيٍّ ثقة. وذكره ابن حِبَّان في «النِّقات)). قلت : ذكره ابن الجوزي في الصَّحابة . وزعم عبد الحق تبعاً لابن حَزْم أنَّه مجهول، فتعقّب ذلك عليه ابنُ القَطَّان بتوثيق العِجْليِّ. وذكره العُقيليُّ في ((الضُّعفاء))، وما قالَ فيه شيئاً. بخ - كَثِير بن أبي كثير، واسمه حبيب، اللَّيْيُّ البَشْكرُّ البَصْريُّ. روى عن: ثابت عن أنس في الرِّفق. روى عنه: أحمد بن عُبيد الله الغُدَائِيُّ، وعلي بِن المديني، والصَّلت بن مسعود الجَحْدريُّ، ومحمد بن أبي بكر المُفنّمي. قال أبو حاتم: لا بأس به . قلت: وأخرج له ابن حِبَّان في («صحيحه»، وقال: کثیر بن حَبيب . وذكره الذَّهبيُّ في («الميزان)» في كَثير بن حَبيب، ولم يَتْقُل تضعيفه عن أحد بل أَورد له حديثاً عن ثابت عن أنس من كتاب ((رؤية الله تعالى) لأبي نعيم أَوله ((إنَّ لكل نبي منبراً من نُور ،وَفيه: ((حتى يأتي باب الجَنَّة فيقرعه فيُقْتَح له فيدخُل فيتجلى له الرَّبُ ولم يتجلَّ لنبيِّ قطّ قبله فيخرُّ سَاجِداً». وقال : حديث غريب. تميز- كَثير ين أَبِي كَثير الشَّيمِيُّ الكُوفِيُّ، مولى آل طلحة. رأى علياً وسَعْداً. وعنه: مسعود بن سَعْد الجُعفيُّ. قلت: هو عندي الآتي بَعْد ترجمة. تمیز- كثير بن أبي کثیر المُزنيُّ، خادم ابن عباس. روى عنه . وعنه: عُمر بن خليفة، وهشام بن حسَّان. تميز- كثير بن أبي كثير التَّيِمِيُّ، أبو النَّصْر الكُوفِيُّ. رأی جریراً. وروى عنِ: رِبعي بن حِرَاش، وأَّبِي بُرْدة بن أبي موسى، وعبد الله بن فُرُّوخ . روى عنه: عيسى بن يونس، ومروان بن معاوية، ومحمد بن بكر، و جعفر بن عَوْن، وأُبر عاصم. ذكره ابن حِبَّان في «الثُّفات)). قلت: وقال ابنُ أبي خَيْئَمة، عن ابن مَعِين : ضعيف. وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: مُستقيم الحديث. [كثير أبن مافَّةً: هو ابن زيد الأسلمي، تقدم]. م دس- كَثِير بن مُدْرِك الأشْجعيِّ، أَبُو مُدرِك الكُوفِيُّ. روى عن: عَلْقمة، وابني أَخيه الأسود وعبد الرحمن اني ٤٦٥ کثیر بن مُرّة يزيد: النَّخْعيين . وعنه: أَبو مالك الأَشجعيُّ، ومنصور بن المُعتمر، وحُصَين بن عبد الرحمن. ذكره ابن حِبَّن في «الثُّقات». له عند مسلم حديث واحد في المُتابعات في التَّلبية. قلت: وقال العِجْليُّ: كوفيٍّ ثقة. ر٤- كَثِير بن مُرَّة الحَضْرِمِيُّ الرُّهاوِيُّ، أَبو شَجَرةِ، ويقال: أبو القاسم الحِمْصيُّ. روى عن: النَّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مُرْسلاً، وعن معاذ بن جبل، وعُمر بن الخطابِ، وعُبادة بن الصَّامت، وأَبِيِ الدَّرْداء، وأَّبِي فَاطمة الأَزديِّ، وتَميم الذَّاريِّ، ونُعَيْم بن هَمَّار، وعُقبة بن عامر، وابن ثُمر، وأبي هريرة، وابن عَمرو، وعَوْف بن مالك الأشجعيُّ، وقَيْسَ الجُذاميِّ وغيرهم. روى عنه: خالد بن مَعْدَان، ومكحول، وصالح بن أبي غَرِيب، وأَبو الزَّاهرية حُدَيْر بن كُريب، وعبد الرحمن بن جُبَيْر بين نُفَيّر، ونَصْر بن عَلْقمة، وشُريح بن عُبيد، وسُليمان بن موسى، وزيد بن واقد على خلافٍ فيه، ويزيد بن أبي حَبيب وآخرون. ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام، وقال: كان ثقةٌ . وقال العِجْليُّ : شاميٍّ تابعيٍّ ثقة. وقال النَّسائيُّ: لا بأس به. وقال ابن خِراش : صدوق. وذكره ابن حِبَّان في الثّقَاتِ». وقال عبد الله بن صالح، عن الليث، عن يزيد بن أبي حَبيب: إنّ عبد العزيز بن مّرْوان كَتبٍ إلى كثير بن مُرَّة الحَضْرميّ، وكان قد أدرك سبعين بَدْرياً. وقال أبو الزَّهرية، عن كثير بن مُرَّة الحَضْرمِيِّ: مَررتُ بعَوْف بن مالك فقال: أَرجو أن تكون رجلاً صالحاً. وقال أبو زرعة الدَّمشقيُّ: قلتُ له - يعني: لِدُحْم -: فمن يكون معهم في طَبقتهم - يعني: جُبير بن نُغير وأبا إدريس-؟ فقال: كثير بن مُرَّة . قال البُخاريُّ: قال أَبو مُشْهِر: أَدرك عبد الملك يعني:". خلافته . قلت: وذكره في ((الأَّوسط)) في فَضْلٍ من مات من السَّبعين إلى الثمانين. وقال العَسْكِرِيُّ: أخرجه ابن أَبِي خَيْئَمة في الصَّحابة. الذین یُعْرفون بكناهم، وهو وَهُم. وقال أبو موسى في ((ذيل الصحابة))؛ أَورده عبدان، وحديثُه مُرسل، ولم يَذكرُه في الصحابة غيره. دس ق- كَثِير بن المُطَّلب بن وَدَاعة القُرْشِيُّ السَّهميُّ، أَبو سعيد المکيُّ. روی عن : أبيه . وعنه: بتوه : كثير، وجعفر، وسعيد . ذكره ابن حِبَّان في الثُّقات». له عندهم حديث واحد في المُرور بين يدي المُصَلّي بغير سُتْرَة. كثير بن نافع. هو النواء تقدم في ابن إسماعيل ونسبه بعضهم إلى دمشق لأنه كان يجهز إليها . بخ م٤ - كَثِير بن هِشامِ الكِلابِيُّ، أَبو سهل الرَّقيُّ، نَزَل: بَغْداد. روى عن: جَعْفر بن بُرْقَان، وهشام الدَّسْتُوائيِّ، والمَسْعوديٍّ، وكُلثوم بن جَوْشَن، وعُمر بن سُلَيْم الباهِلِيِّ، وشعبة وغيرهم. وعنه: أَحمد، وإسحاق، وابن مَعِين؛ وإبراهيم بن موسى، وأَبو خَيْئَمة، وخليفة بن خَيَّاط، وإسحاق بن منصور، وأبو بكر وعثمان ابنا أَبي شيبة، وأبو موسى، وبُنْدَار، ومحمد بن حاتم بن مَيْمون، وأحمد بن صَنِع، ومحمد بن سُليمان الأنباريُّ، وعَمرو النَّاقد، وجَعْفر بن مِسْعَر، وأحمد بن سنان القطّان، وعباس بن محمد الدُّورِيُّ، والحارث بن أبي أُسامة، وأَحمد بن الوليد الفَخَّامِ. وآخرون. قال الدُّورُّ، عن ابن معين: ثقة. ٤٦٦ گردوس بن العباس وقال العِجْليُّ : ثقةٌ صدوق، يتوكّلُ للتجار، ويَحْتَرف، من أَروى النَّاسِ لجعفر بن بُرْقَان. وقال ابن عمَّر المَوْصليُّ: كان يُجَهْز إلى دِمَشق وإلى الرَّقَّة، وهو ثقة، وسمعت منه ببغداد وهُشَيْم حَيّ . وقال عباس الدُّورُّ: حدثنا کثیر بن هشام وكان من خيار المُسلمين. وقال الآ جريُّ، عن أبي داود: ثقة . وقال أبو حاتم : يُكتب حديثُه . وقال النَّسائيُّ: لا بأسَ به . وقال ابن سعد: كان ثقةً صدوقاً، خَرجَ إِلى الحسن بن سَهْل وهو بفم الصُّلح فمات هناك في شعبان سنة سبع ومئتين. وفیھا أرَّخه غیر واحد . وقال الحارث بن أبي أسامة: مات سنة (٢٠٨). وذكره ابن حِبَّن في «الثُّقات) !. قلت : وأرَّخ وفاته کالجماعة. وقال ابنُ قانع مثلهم، وقال : كان صالِحاً. کثیر بن الولید. صوابه ابن فائِد. كثير بن يَسار الطُّفاويُّ، أَبو الفَضْلِ البَصْريُّ. روى عن: يوسف بن عبد الله بن سلام، والحسن البَصْريِّ، وثابتِ البُنَانِيِّ، وحَبيب العَجْميِّ، والشَّعبيِّ وغيرهم. روى عنه: سفیان الثّورُّ، وحماد بن زيد، وجعفر بن سُليمان، وخالد بن الحارث، ورَوْح بن عُبادة، وأبو عاصم، وسعيد بن عامر الضُّبعيُّ وآخرون. وأثنى عليه خيراً، هكذا ذكره صاحبُ ((الكمال)»، ولم يَذْكر منأخرجله. بخ- کثیر أبو محمد، بصريٍّ. روى عن: الْبَرَاء بن عازب، وابن عبّاس، وعبد الرحمن بن عَجْلان، وأبي الطّفيل. روى عنه: المُبارك بن فَضَالة، وحماد بن سَلَمة. ذكره ابن حِيَّن في «الثُّقَات)). كثير النَّوَاء، هو ابن إسماعيل. كثير الأعرج، هو ابن قَلِب. تقدَّم. کثیر أَبو الهيئم. في الگُنى. كثير مولى ابن سَمُرة، هو ابن أبي کثیر. كثير مُؤْذّنِ النَّخَع، هو ابن زَاذَان . من اسمه کِدَام وُزْدُوس وُزْز ت- كدام بن عبد الرحمن السُّلميُّ. روى عن : أبي كِبَاشْ العَبْسيِّ. وعنه: عثمان بن واقد العُمَرِيُّ، وأبو حنيفة . قلت : جَهَّله ابنُ حَزْمِ. بخ دس - كُرْدُوس بن العِبَّاسِ الثَّعلبيُّ، ويقال: ابن هانىء التَّعلبِيُّ، ويقال: ابن عَمرو الغَطَفانيُّ، ويقال: إنَّهم ثلاثة. روى عن: الأشعث بن قيس، وحُذيفة، وابن مسعود، والمُغيرة بن شُعبة، وأَبِي مَسْعود الأنصاريِّ، وأبي موسى الأشعريّ، وعائشة. وروى عنه: عبد الملك بن ◌ُمیر، وأبو وائل، وزياد بن علاقة، والحارث بن سُليمان الكِنْديُّ، وأشعث بن أبي الشَّعثاء، وأَشعث بن سَوَّار، وابن عَوْن، ومَنْصور بن المُعْتَمِر وآخرون. قال أبو حاتم: أمّا علي بن المديني فجعل كُرْدُوس بن عَمرو على حِدَة وكُرْدُوس بن هانىء على حَدِة، وكُرْدُوس بن العبَّاس على حَدِة . قال ابنُ أبي حاتم: سألت أبي عن ذلك، فقال: فيه نَظَر. وقال الدُّورِيُّ، عن ابن مَعِين: كُرْدُوس الثَّغْلِيُّ مَشْهور. وقال أبو زُرْعة: إنَّما هو الثَّعلبيُّ - يعني: بالشّاء المثلثة. وجعلهم ابنُ حِبَّانِ فِي («الثِّقات)) أَربعة: ابن عمرو التَّغْلِيُّ، وابنِ عبّاس الغَطْفانيّ، والرَّاوي عن ابن مسعود، والرَّاوي عن الأشعث ولم يَنْسبهما. وقال أبو وائل: كان كُرُدُوس يَقرأ الكُتُب. وقال ابن عَوْن: كان قاصّ الجَمّاعة. ٤٦٧ کردوس قلت: تَبع البُخاريُّ شيخه علي بن المديني في جعلهم ثَلاثة. ولم يأت عندَ أَبي داود والنَّسائيِّ إلا في حديثٍ واحد عن الأشعث بن قَيْس، ولم يُنْسب في روايتهما. وذكر ابنُ مَنْده، وأَبو نُعيم كُرْدُوس بن عَمْرو في «الصّحابة»، وهو مُخضرم. روى عنه أبو وائل. وذكر أبو موسى المَديني كُرُدُوساً آخر في ((الذيل)) فقال: أَورده ابن شاهين في («الصَّحابة)» وساقٍ له حديثاً من طَريق شُعبة عن عبد الملك بن عُمَيْر، عنْ كُرْدُوس رجل من الصَّحابة في فَضْل مَجْلس الذِّكر. ورواه النَّاس عن شعبة عن عبد الملك، عن كُرْدُوس، عن رجلٍ من الصَّحابة وهو الصَّواب. كُرْدُوس، هو خَلَفَ بن محمد بنَ عِيسى الوَاسطيُّ، تقدَّم. عس- كُرّز التَّميُّ أو التَّميميُّ. قال: دخلتُ على الحُسين بن علي أَعوده فدخل عَلي فذكر الحديث في فَضْل عِيادة المَريض . وعنه: الحَسن بن قَيْسٍ. قلت: قال العِجْليُّ: كُرْزِ الشَّيميُّ كوفيٌّ تابعيٌّ ثقة. . وذكر ابن منده وأَبو نُعَيِم في (الصحابة)» كُرْز التيمي وأَورد لَهُ حديثاً من رواية ابنه عنه، فما أدري هو ذا أم لا . من اسمه كُرَيْب كُرْيْب بن أَبْرَهة بن الصَّباحِ. كذا ذكره صاحب «الكمال)»، ولم يُترجم له ولا ذَكَر مَنْ أخرجله. ع- كُريب بن أَبِي مُسلم الهاشِمِيُّ مولاهِم أَبو رِشْدين. أدرك عثمان. وروى عن: مَوْلاء ابن عباس، وأمه أُمِ الفَضْل، وأختها مَيْمونة بنت الحارث، وعائشة، وأُم سَلمة، وأُم هانىء بنت أَبي طالب، وغيرهم، وأرسل عن الفَضْلِ بِن عَبَّاس. روى عنه: ابناء: مُحمد ورِشْدين، وسُلَيمان بن يَسار، وأبو سلمة بن عبد الرحمن وهما من أقرانه، وشريك بن أبي نَمِر، ومحمد وموسى وإبراهيم بنو عُقبة، وحَبيب بن أبي ثابت، وسالم بن أَبِي الجَعْد، ومكحول الشاميّ، ويُكير ويعقوب ابنا عبد الله بن الأشج، وبُكَيْرِ الطّويل، وحُمَيْد بن زياد، وسَلَمة بن كُهَيْل؛ ومحمد بن أبي حَرْمَلة، ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، ومحمد بن عُمر بن علي بن أبي طالب، ومَخْرَمة بن سُليمان، ومحمد بن الوليد بن نوَيْفع، وحُسين بن عبد الله، وسُليمان بن موسى، وصَفْوان بن سُلَيْم، وعمرو بن دينار، ومَنْصور بن المعتمرّ . وآخرون. قال ابن سعد : کان ثقةً حسن الحدیث. وقال عثمان الدَّارميُّ: قلت لابن مَعِين: كُرِيبٌ أَحبُّ إليك عن ابن عباس أَو عكرمة؟ فقال: كلاهما ثقة .. وقال النَّسائيُّ: ثقة . وقال زُهير بن معاوية، عن موسى بن عقبة: وَضع عندنا كُرِيب حِمْلِ بَعِيرٍ من كُتُبِ ابن عباس. قال الواقديُّ، وآخرون: مات بالمدينة سنة ثمان وتسعين في آخر خلافة سُليمان بن عبد الملك . قلت: وذكره ابنُ حِبّان في ((الثَّهات)) . من اسمُهُ کَعْب د-كَعْب بن ذُهْل، ويقال: ابن زِمْل، وقيل: كَعْب بن أُدٌّ بن كَعْب الإِياديُّ الشَّاميُّ. : روى عن: أبي الدَّرْداء كان رسولُ الله صلى الله عليه وآلهِ وسلم إِذا قام من مَجْلسه فَأَراد الرُّجوع إليه تَرَكِ نَعْليهِ الحدیث. روی عنه : تمّام بن نجیع . وذكره ابن حِبَّان في «الثُّقات»، وقال: روى عنه تَمَّام بن نَجیح، وتمّام ضعيف. قلت: وقال البَزَّار: كَعْب وتمامٍ ليسًا بالقوين في الحديث . ي- كَعْب بن سعيد العَامرُّ، أبو سعيد البُخاريُّ، لقبُمُ کعْبَان. روى عن: فُضَيْل بن عياض. وعنه: أَبو سهل سُرَيْج بن موسى أَبُو سَهْلَ المؤذِّن، وأبو ٤٦٨ کعب بن علقمة اللَّيث نَصْر بن الحُسين البُخاريُّ. ذكره ابن حِبَّن في «الثّقات)». وذكره البخاريُّ في کِتاب (رفع الیدین) فیمن کان يرفع یدیه من مُحدّثي بُخارا. س ق- كعب بن عاصم الأشعريّ. قال البَغْوُّ: سَكَنْ مِصْر. روى عن: النَّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ،ليس من البِر الصَّيام في السّفر. وعنه: أُم الدَّرداء. رُوي عن جابر بن عبد الله عنه حديث آخر. والصَّحيح أنَّهِ غير أبي مالك الأشعريّ الذي يروي عنه عبد الرحمن بن غَنْم، فإنَّ ذلك مَعْروفٌ بِكُنِيته، مُخْتَلِفٌ في اسمه، وهذا معروفٌ باسمه ولا تُعرف له كُنية، وإن كان قد قيل في ذلك: إنَّ اسمه كَعْب بن عاصم، فإنَّه أحد ما قيل في اسمه، والله أعلم. قلت: ولكن لم أَر أحدًا ذكره من أَهل التاريخ كالبخاريِّ، وأبي حاتم، وابن حِبَّان، والتِّرمذيِّ، والبَغَويِّ في ((الصَّحابة))، ومحمد بن الرَّبيع الجيزيِّ، والعَسْكريّ وغيرهم، ولا ممَنٍ، صِنَّف في الكُنىِ كالنَّائيِّ، والدُّولابِيِّ، والحاكم أبي أَحمد إلا وكنَّه أَبا مالكٍ أَيضا. وأَطال فيه القَوْل أَبو أَحمد الحاكمِ ثم قال: واعتمدتُ في كُنيته على حكاية إسماعيل بن أبي أُويس قال: حدَّثني إسماعيلٍ بن عبد الله بن خالد، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت أبا مالك الأشعريّ کعب بن عاصم انتهى. وخالد هذا هو خالد بن سعيد مولى ابن جُدْعَان، فعلى هذا فأَبو مالك الأشعريّ الذي يروي عنه عبد الرحمن بن غَنْم وغيره - وقيل: إنَّ اسمه الحارث بن الحارث، وقيل غير ذلك - هو آخر غير هذا وإن كانا اشتركا في الكُنية، والله أَعلم. س- كَعْب بن عبد الله، وقيل: ابن فَرُّوخ البَصْرِيُّ، أبو عبد الله . روى عن: عِكْرمة، والحسن، وقَتَادة، وحماد بن أبي سُليمان، ويَزَيد الرَّقاشيِّ، وأبي غالب. وعنه ؛ أبو علي الحَنَفِيُّ، ومسلم بن إبراهيم. قال أبو حاتم: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا أبو علي الحَنَفَيُّ، حدثنا كَعْب أبو عبد الله البَصْرُّ، وكان ثقةً. وذكره ابن حِبَّان في «الثَّات)». روى له: النَّسائيُّ حديثه عن حمّاد، عن إبراهيم، عن علقمة عن عبد الله أنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم كان يُصْبح جُنُباً. ثم روى بعده حديث الثّوريّ عن حمَّاد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وقال: هذا أَولى بالصَّواب من حديث كَعْب، وكَعْب بن عبد الله لا نَعرِفُه وحديثُه خطأ. ع كعب بن عُجْرَةِ الأَنصاريُّ المَدَنيُّ، أبو محمد، وقيل: أبو عبد الله، وقيل: أبو إسحاق، من بني سَالم بن عوف، وقيل: من بني سالم بن بَلِي حَليف بَني الخزْرَج، وقيل في نسبه غير ذلك. روى عن: الشَّيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عُمر بن الخَطَّاب، وبِلال. روى عنه: بنوه: إسحاق والرَّبيع ومحمد وعبد الملك، وابن عُمر، وابن عمرو، وابن عبّاس، وجابر، وعبد الله بن مَعْقِل بن مُقَرِّن المُزنيُّ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبو وائل، ومحمد بن سيرين، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، وطارق بن شِهاب، ومحمد بن كَعْب القُرَيُّ، وأَبو ثُمامة الحنّاط، وسعيد المَقُرُّ وقيل: بينهما رجل، وإبراهيم وليس بالنَّخَعيِّ، وعاصم العَدَويُّ، وموسى بن وردّان وغيرهم . قال الواقدي: كان استأخر إسلامُه ثم أَسلم وشَهِدَ المشاهد، وهو الذي نَزَلت فيه بالحديبية الرُّخصة في حَلْق رأس المُحْرِمِ والفِدية. قال خليفة : مات سنة إحدی ر خمسین. وقال الواقديُّ، وآخرون: مات سنة (٢). قال بعضهم: وهو ابن خمس، وقيل: سبع وسبعين سنة . بح م د ت س- كَعْب بن عَلْقَمة بن كَعْب بن عَدي التّنُوخِيُّ، أَبو عبد الحميد المِصْرُّ. ٤٦٩ كعب بن عمرو رأى عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزُّبَيْدِيّ . وروى عن: أَبِي الخَيْرِ مَرْئِد بن عبد الله الْيَزَنِيِّ، وبلال بن عَبد الله بن عُمر، وسالم أَبِي النَّضْرِ، وعبد الرحمن بن جُبَيْرُ المِصْريٍّ، وعبد الرحمن بن شماسة، وعيسى بن هِلال، وَكَثير أَبِي الهَيْثم مولى عُقْبة بن عامر، وعبد العزيز بن مروان بن الحَكَم، وعِياض بن عبد الله بن سَعد بن أبي سَرْح وغيرهم. روى عنه: إبراهيم بن نَشيط الوَعْلانيُّ، وحَيْوَة بن شُرَيْح، وسعيد بن أبي أيوب، وعمرو بن الحارث، وابنِ ◌َهيعة، ويحيى بن أيوب، وحَرْملة بْن عِمْران التُّجيبيُّ، واللَّيث بن سَعْد وآخرون. ذكره ابن حِبَّانَ في «العُّمات)». وقال ابن يونس : مات سنة (١٢٧) فيما يُقال. وقال يحيى بن بُكَيْر: مات سنة ثلاثينُ ومئة. د- كَعْب بن عَمرو، ويُقال: عمرو بن كَعْب بن حُجَيْر بن مُعاوية بن سَعْد بن الحارث بن ذُهْلِ اليَمامِيُّ، جد طلحة بن مُصَرُّف، يقال: له صُحبة. روى لَيْث بن أَبِي سُلَيْم عن طَلْحة بن مُصَرِّف عن أبيه عن جَدّه في الوضوءِ. قاله عبد الوارث عنه . وقال مُعتمر، وحفص بن غِیاٹ، وإسماعيل بن زكريا عِن لَيْث، عن طَلْحة، عن أبيه، عن جده، ولم يَنْسِبوا طَلْحة . روى له: أبو داود وقال: سمعتُ أَحمد يقول: زَعموا أَنَّ ابن عيينة کان یُنگره، ویقول: أيش هذا طلحة، عن أبيه، عن جده؟ !. قلت: في الحديث المذكور أنَّه قال: رأيتُ النَّبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأ. فإن كَان هو جِدّ طلحة بنِ مُصَرِّف فقد رَجَّح جماعة أنَّه كَعْب بنِ عَمرو وجَزَم ابنُ القَطَّان بأنَّه عَمرو بْن كَعْب، وإِن كَان طَلْجة المُّذْكور ليس هو ابن مُصَرَّف فهو مجهول، وأَبُوه مجهول، وجدُّه لا يَثْبُت له صحبة لأنَّه لا يُعرف إلا في هذا الحديث. وقد سَبق بعضُ الكَلامِ عليه في تَرْجِمة طَلْحة . بخ م٤ - كَعْب بن عمرو بن عبَّاد بن عمرو بن غَزِيَّةً بِن سَواد بن غَنْم بن كَعْب بن سَلَمة الأَنصاريُّ السُّلمِيُّ، أَبُو الْيَسَر، وقيل في نَسبه غير ذلك . . شهد العَقّبة، وبدراً، وهو ابن عشرين سنة، وهو الذي أَسر العبَّاس يومئذ. روى عن: النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه: ابته عمَّار، وموسى بن طَلْحَة بن عُبيد الله، وعُبادة بن الوليد بن عُبادة بن السَّامت، وعُمر بن الْجَگم بن رَافِع، وحَنْظلة بِن قَيْس الزُّرَقِيُّ، وصَيْفَيّ مولى آلَ أَبنيٍ أَيوب، ورِبْعي بن حِرَاش. قال أبو حاتم، وغير واحد: مات بالمدينة سنة خمس وخمسین . وقيل: إنَّه آخر مَنْ مات من أَهل بَذْر رضي الله عنهم. قلت: وهو قول ابن إسحاق . وهو بقيّةُ الأَنصار. وذكر العَسْكري أنَّ شهد مع علي مشاهده وأنَّهِ مَات وله عِشْرون ومئة سنة. وفي «المُسند» من حديثه أنَّ النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم بعَثَهُ في حاجة فرآه مُولِّاً فقال: ((اللهم أنْتِعنا به)). فكان من آخر الصحابة موتاً، وكان إذا حذَّث بهذا الحديثُ بكى، وقال: أمتعوابي، لعُمري حتى كنتُ من آخرهم. ت س- كعب بن عياض الأشعريّ، له صُحْبةٍ، عِداده في أَهلِ الشَّام. روى عن: النَبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أنَّه سمعه يقول: إنَّ لكلِّ أمة فتنة، وإنَّ فتنة أمتي المال. روى عنه: جُبَيْر بن نُغَيْرِ الحَضْرميُّ. قلت: ذكر مُسلم، والأَزديُّ أنّ جُبير بن نُغير تفرَّد بالرُّواية عنه . وذكر ابن عبد البرِّ أنّ جابر بن عبد الله روى عنه أيضاً. وذكر البَغويُّ أنَّه لم يرو إلا هذا الحديث. وقد أُخرجِ له ابنُ قَانع في ((مُعجمه)) حديثاً آخر من رواية جُبير عنه أيضاً. والطَّهرانيُّ في «الكبير» ثالثاً. ٤٧٠ کعب بن مالك خ د ت س فق - كَعْب بن مَاتع الحِمْرِيُّ، أبو إسحاق المعروف یکعب الأحبار. من آل ذي رُعَیْن، وقيل: من ذِي الکلاع. يقال: أَدرك الجاهلية وأَسلم في أيام أبي بكر، وقيل: في أيام عُمر. روى عن : النّيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مُرْسلاً، وعن عُمر، وصُهَيْب، وعائشة. وعنه: ابن امرأته تُبيع الحِمْيري، ومعاوية، وأبو هريرة، وابن عباس، ومالك بن أبي عامر الأصبحيُّ، وعطاء بن أبي رَبَاحِ، وعبد الله بن ضَمْرة السَّلُّوليُّ، وعبد الله بن رباح الأنصاري، ومَمْطور أبو سلام، وأبو رافع الصائِغ، وعبد الرحمن بن مُغیٹ، ورَوْح بن زِنْباع، ویزید بن خُمیر، وشُرَيح بن عُبيد، ولم يدركه، وابن مُواهن وآخرون. وذكره ابن سَعْد في الطَّقةِ الأُولى من تَابعي أهل الشام وقال: كان على دين يَهُود، فأَسلِمٍ، وقَدِمَ المدينة ثم خرَّجَ إلى الشَّام، فسَكَنْ حِمْص حتى تُوفِّي بها سنة ثنتين وثلاثين في خلافة عثمان . وفيها أرَّخه غيرُ واحد. وقال ابن حِبَّان: مات سنة (٤)، وقيل: سنة (٣٢)، وقد بلغے مئة وأربع سنين. وقال أبو مُسْهِر: والذي حذَّثني غيرُ واحد أَنَّ كَعْباً كان مَسْكنه باليَمَن، فَقَدم على أبي بكر، ثم أتى الشَّامِ فمات به. وقال علي بن زَيْد بن جُدْعان، عن سعيد بن المُسَيِّب: قال العبَّاس لكعب: ما مَنَعك أن تُسْلم على عَهْد رَسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر حتى أَسلمت الآن على عَهْد عُمر؟ فَذَكرِقِصَةِ. وقال ابن سعد: قالوا: ذَكّر أبو الدَّرْداءِ كَعْباً فقال: إنَّ عِند ابن الحِميري لعلماً كثيراً. وقال معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير: قال معاوية: ألا إنَّ أبا الدَّرداء أحد الحكماء، ألا إنَّ عَمرو بن العاص أحد الحكماء، ألا إِنَّ كَعْب الأحبار أَحد العُلماء إن كان عِنْدِه لَعِلِمٌّ كالثمار وإِن كُنَّا فيه لمُفرِّطين. وروى البُخاريُّ من حديث الزُّهريُّ عن حُميد بن عبد الرحمن أنَّه سمع مُعاوية يُحدِّث رَهْطاً من قُريش بالمدينة وذَكَر كَعْب الأحبار فقال: إِنْ كَان لِمِنْ أصدقِ هَؤلاء المُحَدِّثين الذين يُحدّثون عن أهل الكتاب، وإنّ كُنَّا مع ذلك لَنَّلُو عَليه الكَذِب. قلت: هذا جميع ماله في البُخاريّ، وليست هذه برواية عنه، فالعجبِ مِن المُؤَلِف كيف يَرْقم لَه رَقم البُخاريِّ فيُوهم أنَّ البُخاريَّ أَخَّرَج له، وكذا رَقم في الرُّواة عنه على مُعاوية بن أبي سُفيان رقم البُخاريّ معتمداً على هذه القصة، وفي ذلكِ نَظر. وقد وَقع ذِكْر الرّواية عنه في مواضع في مُسلم في أواخر كِتاب الإيمانِ، وفي حديث أَبي مُعاوية عن الأعمش عن أَبي صَالح عن أَبي هُريرة رفعه «إذا أَدى العَبْد حقَّ الله وحقَّ مَواليه كان له أجران)» قال: فحدثتُ به كَعْباً فقال كَعْب: لَيس عليه حِساب ولا عَلى مُؤْمِن مُزهد. وقال البُخاريُّ في البيوع بعد رواية فُليح عن هِلال عن عَطاء عن عبد الله بن عمرو في صفة النَّيِّ صلى الله عليه وآله وسلم: تَابعه عَبد العزيز بن أبي سلمة عن هِلال. وقال سعيد يَعني: ابن أَبي هلال - عن هِلال عن عطاء عن ابن سَلامٍ. وروايةُ سَعيد هذه ذكرت في ((تَغْليق التعليق)، أنَّ يعقوب بن سُفيان والدَّارِمِيّ جميعاً روَياها عن عبدِ الله بن صالح كاتب اللَّيث عن اللَّيث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هِلال عن هلال عن عطاء عن ابن سَلام، وبه إلى عَطاء قال: وأخبرني أبو واقد اللَّهِيّ أنَّ سَمع كَعْباً مثله. وقال ابنُ الزُّبير: ما كان في سُلطاني شيء إلا قد حذَّثني به، ولقد حدثني أنَّه يَظْهر على البَيْت قومٌ. أَخَرَجه الفَاكِهي. ع- كَعْب بن مالك بن أَبِي كَعْب، واسمه عمرو بن القَيّن بن كَعْب بن سَواد بن غَنْم بن كَعْب بن سَلَّمة الأنصاريُّ السَّلميُّ، أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو بَشير، المَدَنيُّ الشاعر . روى عن: النَّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أُسَيْد بن خُضَيْرِ. وعنه: أولاده: عبد الله وعُبيد الله ومحمد ومَعْبد وعبد الرحمن وابن ابنه عبد الرحمن بن عبد الله، وابن عبّاس، وجابر، وأبو أُمامة الباهليُّ، وعُمر بِن الحَكِم بن ثَوْبان، وعُمر بن الحَكّم بن رافع، وعُمر بن كثير بن أفلح، ٤٧١ كعب بن مُرّة وعلي بن أبي طَلْحة، وأَبو جعفر الباقر، ولم يُذْركاه. قال ابنُ الكَلْبي: شهد بدراً، كذا قال، وقد صحَّ عن گعب أنَّه قال: تخلّفتُ عن بَدْر. وقال الهيثم بن عدي: تونِّي سنة إحدى وخمسين. وقال ابن البَرْقيُّ: مات قبل الأربعين: و قال الواقديُّ: سنة (٥٠). وقال ابن عون، عن ابن سِيرين: كان ثلاثة من الأنصار يُهاجون عن رَسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم: حسَّان، وابن رَوْاحة، وكَعْب، وهو أَحد الثَّلاثة الذين تَابِ الله عليهم وأَنْزَل فيهم «وعلى الثَّلاثةِ الذين خُلِّفوا) وهو أَحد السَّبعين الذين شَهِدوا العَقَبة . قلت: ذكر ابن حِبَّن أنَّ مات أَيَام قَتْلِ علي. وقال ابن سعد: آخِى النّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين الزُّبير، وقيل: طَلْحَة. ٤- كَعْب بن مُرَّة، وقيل: مُرَّة بن كَعْبِ البَهْزِيُّ السُّلميُّ، سكَن البَصْرة ثم الأُردنّ. روی عن: النُّّ صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه: شُرَخِيل بن السَّمْطِ، وأبو الأشعث الصَّنعانيُّ، وجُبير بن نُفير، وأسامة بن خُرَيْمٍ، وسالم بن أَبِي الجَعْد وقيل: لم يسمع منه، وعبد الله بن شَقِيق وقال: مُرَّة بن کَعْب وغيرهم. قال ابن عبد البُّر، والأكثر يقولون: كَعْبٍ بن مُرَّة. له أحاديث مَخْرجها عن أَهلِ الكُوفة بَّرْوونها عن شُرَخِيل عنه، وأَهل الشَّام يرون تلك الأحاديث بأَعيانها عن شُرَحيل عن عَمرو بن عَنْبسة، فالله أعلم. مات كَعْبُ بالأُردنِّ سنة سبع و خمسين، وقيل : سنة (٥٩). قلت: ما نَقلُهُ عن ابن عبد الْبَرِّ سبقه إليه ابن السَّكن وزاد : زَعمَ بعضهم أنَّهما اثنان يعني: الذي سَكَنُ البَصْرة وروى عنه البَصْريون غير الذي سَكَنَ الشَّامِ. ت ق- كعب المدني. روى عن: أبي هُريرة. وعنه: لَيْث بِن أَبِي سُلَيْمِ . ذكره ابن حبّان في «الثُّقات» وقال: گنیته أبو عامر. أخرج له التِّرمذيّ حديثه عن أبي هريرة في ذكر الوَسِيلة وقال: غريب، وكَعْب ليس بمعروف لا نعلمُ أحداً روى عنه غير لَيْث بن أَبِي سُلَيْم، وابن ماجه حديث «اللَّهِمَّ إنِّي أَعوذٍ بك من الجُوع)). قلت: ولمَّا ذَكَره العِزُّّ في «الأَطراف)» قال .. كعب المَدَنِيُّ أَحدُ المجاهيل. فق - كعب مولى سعيد بن العاص. روی عن: مؤلاه. وعنه : نُبیه بن وهب. ذكره ابن حبَّان في ثقات التابعين . قلت: وقال الذَّهبِيُّ: تفرَّد عنه نُبيه بن وَهْب. من اسمه كلثوم بخ م قد س - كُلُوم بن جَبْرٍ، أَبو محمد، ويقال: أبو جَبْرِ البَصْريُّ . روى عن: عبد الله بن الزُّبير، وأَبِي الغَادية الجُهَنِيِّ، وأنس، وأَبي الطُّفيل، وسعيد بن جُبير، وقَزَعة بن يحيى، ومُسلم بن يسار وغيرهم. وعنه: أبنه رَبيعة، وابن عَوْن، وجّرير بن خازم؛ وعبد الوارث بن سَعيد، والحمَّادان وغيرهم. قال أحمد، وابن معين : ثقة. وقال النّسائيُّ : ليس بالقويّ. وذكره ابن حبان في «الثّمات»، وقال: مات سنة ثلاثین ومئة . قلت: وذكره ابن سَعْد في البَصْربين، وقال: كان معروفاً وله أحاديث. گُلتوم بن جَبْر . روى عن : الثَّورِيِّ قَوْلَه. روى عنه: عمرو بن حكّامٍ. ذَكَرِهِ الخَطيب. تمييز- كُلنومٍ بن جَبْرِ الخُزَاعِيُّ كُوفيٌّ. ٤٧٢ کلَدة بن الحنبل روى عن: علي، وابن مسعود. روى عنه: أَهل الكُوفة. ذكره ابنُ حِبَّان في «الثّقات» أيضاً، وليس في کِتاب البُخاريِّ، ولا ابن أبي حاتم، وهو أقدمُ من اللَّذَيْنِ قَبْلَه. ق- كُلْومِ بِن جَوْشَن القُشَيْرِيُّ الرَّقُّ. روى عن: الحَسَنِ البَصْريِّ، وثابت البنانيّ، وأَيوب السّخْتیانيّ، وداود بن أبي هند وغيرهم. وعنه: عُبيد الله بن عمرو الأسديُّ، وهِلال بن عمرو البَاهليُّ، وعمرو بن عثمان الكِلابيُّ، وخالد بن حَبَّان الرَّقيُّ، وعبد الملك بن بَهْز بن حَكيم، وكثير بن هشام، وآخرون . قال الآجريُّ، عن أبي داود: مُنكر الحديث. له عنده حديث ابن عمر (التَّاجرُ الصدوق». وذكره ابن حِبَّن في «التَِّات)». قلت: وأَعاده في كتاب «الضُّعفاء» فقال: يروي عن الثُّقات المُلْزقات وعن الأثبات المَوْضوعات لا يحِلُّ الاحتجاج به بحال . وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ضعيفُ الحديث. وقال الأزدُّ: مُنکر الحديث. وقال ابن أبي خَيْئَمة: سألتُ ابن معين عن كُلْثوم بن جَوْشن، فقال: ليس به بأس . ووثَّقْه البُخارُّ. بخ - كُلْثوم بن الحُصَيْن بن خالد بن المُغيرة بن زَيْد بن أَحْمَس بن غِفار أَبْر رُهُم الغِفَارُّ من أصحاب الشّجَرة، وقيل غير ذلك في نَسَبه . أَسلم قديماً وشَهِد أُحداً واستخلفهُ النَّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم على المَدينة في غَزْوة الفَتْحِ . روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم حديثاً طويلاً في قصة غَزْوة تبوك. يوم أحد فَبَصق فيه النَّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم، فَبَرَأ. وقال ابنُ عَيد البُر: استخلفه النَّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَرَتين: إحداهما في عُمرة القَضَاءِ. وقال ابن سعد: بَعَنهُ النَّبُّ صلى الله عليه وآله وسلم حين أراد الخروج إلى تبوك يستنفِرُ قَوْمَه. دس ق- كُلْثوم بن المُصْطِلق، وهو كُلْوم بن عَلْقمة بن نَاجية بن المُصْطَلِقِ، ويقال: كُلْثوم بن الأَقمرِ، ويقال: ابن عَامر بِن الحَارث بن أَبِي ضِرار بن المُصْطَلِقِ الخُزَاعِيُّ المُصْطَلِيُّ. يقال: له صُحبة. روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، وعن جويرية بنت الحارث، ويقال: إنَّها عمته، وزَيْنب بنت جحش، وابن مَسْعود، وأُمَ سَلَمة، وأُسامة بن زيد. روى عنه: أَبو صَخْرة جامع بن شدَّاد، والزُّبير بن عدي، وعِمْران بن عُمير، ومهاجر أبو الحسن. ذكره ابن حِبَّان في ثِقات التابعين. قلت: ذكر ابنُ حِبَّان في ثقات التّابعين ثلاثة: كُلْثوم بن المُصْطَلِقِ الخُزَاعِيّ، وهو الرَّاوي عن ابن مسعود، وعنه الزُّبير بن عدي وعِمْران بن عُمَيْر. وكُلْثوم بن عَامر، وهو الرَّوي عن عَمّته جُويرية بنت الحارث، وعنه مُهاجر أَبو الحسن. وكُلْوم بن الأُقمر، روى عن زِرِّ بن حُبَيْش، وعنه الأسود بن قيس. وكذا فرَّق بينهم البُخاريُّ في ((تاريخه)»، وابنُ أَبِي خَيْئَمة، وابن أبي حاتم. والذي يظهر أنَّ كُلْومِ بنِ المُصْطَلِ هو كُلْثَوم بن عامر، وإنَّما نُسب إلى جَدِّه، وأمَّا كُلْتوم بن الأَقمر فهو غيره قطعاً، فقد ذَكَره عِمْران بنِ محمد الهَمْدانيّ في الطبقة الثالثة من الهَمْدانيين وقال له أحاديث صَالحة، وأما كُلْثوم بن علقمة بن نَاجية فَذَكره أَبو نُعَيم في ((الصحابةِ))، وقال: لا تَصخُّ له صُحبة، وأحاديثه مُرْسلة، والصُّحبة لأَّبيه علقمة. وقد أوضحتُ ذلك في كتاب ((الصَّحابة)). من اسمه كَلَدة وكُلَيْب بخ د ت س - كَلَّدَة بن الخَْل، ويقال: كَلَدة بن عبد الله بن الخَنْبَل بن مالك بن عائقة بن كَلَدة الجُمَحيُّ. قال ابنُ وعنه: أبن أَخيه غير مُسمَّى، ومولاه أَبو حازم التَّمَّار. قلت: وذكر أَبُو عَرُويةِ الحَرَّانِيُّ أَنَّه رُمي بسَهُم في نَحره الكلبيُّ: كان هو وأخوه عبد الرحمن ممن سَقَط من اليَمَن ٤٧٣ کُلیب بن ذُهل إلى مكة . وقال ابن إسحاق: كان كَلَدة أَخَا صَفْوان بن أُمية الجُمَحيُّ : لُمه، يعني فتُسب إلى نَسب أَخِيه . وهو الذي قَال لما شهدها(١) وهو على دِين قَوْمه: بَطَلُ سِحْر ابن أَبِي كَبْشَة، فقال له أَخوه صَفْوان: فضَّى اللهُفَاك. ثم أَسْلمْ كَلَدة ولم يَزِلْ مُقيماً بمكة مع صّفوان. روى عن: النَّيِّ صلى الله عليه وآله وسلم في صفة الاستئذان والسَّلامُ. وعنه: أمية بن صَفْوان بن أُمية، وعمرو بن عبد الله بن صَفْوان بن أمية. قلت: زَعَم الأزديُّ أنَّ عَمرو بن عبد الله تفرَّد بالرِّواية عنه، ولیس کما قال. وقال ابن الكَلِيُّ: كان الحَتْلِ مَولى لمَعْمَر بن حَبيب. د - كُلِيب بن ذُهْلِ الحَضْرِمِيُّ المِصْرِيُّ. روی عن : عُبید بن جبر. روى عنه: يُزيد بن أبي حبيب. ذكره ابن حِبَّن في «التُّغات)). تقدم حديثه في عُبید. قلت: قال ابنُ خُزَيْمة: لا أعرفه بعدالةُ. وقال الذَّهبِيُّ: تفرَّد عنه يَزيد بن أَبِي حَبْب. ي٤- كُلَيْب بن شِهاب بن المَجْنَونِ الْجَرْميُّ. وفي نسبه اختلاف . روى عن: أبيه، وخاله الغَلْبان بن عاصم، وعُمِرِ، وعلي، وسَعد، وأَبِي ذَرّ، ومُجاشِع بُن مَسْعود، وأبي مُوسى، وأبي هريرة، ووائل بن حُجْر وغيرهم. روی عنه: ابنه عاصم، وإبراهيم بن مُهاجر . قال أبو زرعة : ثقة . وقال ابن سعد: كان ثقةً، ورأيتهم يستحسنون حديثَهُ ويحتجون به . وقال النَّنائيُّ : کلیب هذا لا نعلمُ أحداً روی عنه غیر ابنه عَاصم وغير إبراهيم بن مُهاجر، وإبراهيم ليس بقوي في الحديث . وقال الآجريُّ، عن أبي داود: عَاصم بن كُليب عن أَبيه عن جدِّه ليس بشيء، النَّاس يَغْلَطون يقولون: كُلَيْب عن أبيه، ليس هو ذاك. وقال في موضع آخر: وعاصم بن كُلَيْبِ كان من أفضلِ أَهل الكُرفة. وذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقات)». قلت: وقال: يقال: إنَّ له صُحبة. وقال ابنُ أبي خَيْئَمة، والبَغَويُّ: قد لَحِق النَّيَّ صلى الله عليه وآله وسلم. وذكره ابنُ مَنْده، وأَبو نُعَيْم، وابنُ عبد البَرِّ في «الصَّحابة»، وقد بيَّنتُ في ((الإصابة)» وَهْمهم في ذلك . د- كليب بن صُبْحِ الْأصْبحيُّ المِصْريُّ. روى عن: عُقبة بن عامر، والزِّبْرِقَان بن عبد الله الضَّمْريِّ. روى عنه: عَيَّاش بن عباس القِتْبانيُّ، وجعفر بن رَبيعة. قال عُثمان الدَّارميُّ، عن ابن معين: ثقة. وذكره ابن حِبَّان في ((الثُّقات». تقدَّم حديثُه في الزِّبْرِقان. يخ د. كُلَيْب بن مَنْفَعَة الحَنَفِيُّ الْبَصْرِيُّ. روى عن: جدِّه، وقيل: عن أبيه عن جدِّه أنَّه أتى النّبيَّ صلی الله عليه وآله وسلم فقال ((مَنْ أُبَر، الحدیث. وروى عن: سَليط بن عَطيَّة الحَنَفيِّ عن علي. روى عنه: الْحَارث بن مُرَّة، وضَمْضَم بن عمرو الحنفیان . قلت: وذَكَرَه ابنُ حِبَّان في «النِّات)». وسمّى ابن مَنْدَه جدَّه كُلَيْباً أَيضاً. خ دت- كَلَيْب بن وائل بن بَيْحان النَّمِيُّ الْيَشْكُرِيُّ المَدَنيُّ ثم الکوفيُّ. (١) يعني غزوة حنين. ٤٧٤ كنّاز بن الحصين روى عن: عمه قَيْس بن بيحان، وابن عُمر، وزينب بنت أَبِي سَلَمة، وهانىء بن قَيْس. روى عنه: الثَّورُّ، وأبو إسحاق الفزاريُّ، وعبد الواحد ابن زياد، وسِنان بن هارون البُرْجُميُّ، وشَريك بن عبد الله النَّخَعِيُّ، وزَائدة بن قُدامة، وحفص بن غياث وآخرون . قال ابنُ أَبِي خَيْئَمة، عن ابن معين: ثقة. وقال الآجريُّ، عن أبي داود: ليس به بأس. وقال أبو زُرعة: ضَعيف. وذكره ابنُ حِبَّان في «النّقات)). له عند (خ) حديث في النَّهي عن الظُّروف، وحديث (د) تقدَّم في حَبيب بن أَبِي مُلَيكة، وحديث (ت) في مِنان بن هارون . قلت: وقال الدُّوريُّ، عن ابن معين: لا بأس به. و کذا قال يعقوب بن سفيان. وقال الدَّار قطنيُّ : ثقة . وقال العِجْليُّ : يُكتب حَديثُه . د- كُلَيْبِ الجُهَنِيُّ، ويقال: الحَضْرميُّ، معدود في الصحابة ، له ثلاثة أحاديث. فروى ابنُ جُرَيْج قال: أخبرتُ عن عُثِمِ بن كُلَيْب عن أَبيه عن جَدّه أنَّه جاء إلى النَّبيِّ صلى الله عليه واله وسلم فقال: قد أَسلمت فقال: ((أَلَّق عنك شَعْر الكُفر)). والآخران رواهما الواقدي . قلت: ذَكَر ابنُ مَنْدِه وغيره أنَّ اسم والد كُلَيْب: الصَّلت، وتَرْجَم له في الصَّحابة بناءً على ظاهر الإسناد، وليس الأمر كَذلك بل هو عُثَيْم بن كَثِير بن كُلَيْب، والصُّحبة لكُلَيْب، وكان من حديث ابن جُرَيْجِ نسبَ عُثِمِاَ إِلى جدِّه، فصار الظَّاهرِ أنَّ الصحابي والد كُلَيْب، وإنما كُلَيب هو الصَّحابي، ولا نَعرِفُ لأَبيه صُحبة . وقد روى ابنُ مَنْده الحديث الذي أخرجه أبو داود من طريقِ إبراهيم بن أبي يحيى عن عُثَيْم على الصواب، وكَذا رواه أحمد في ((المسندة. من اسمه كُمیل و کَنَّاز س- كُمَيْل بن زياد بن نَهِيك بن الهَيْثَم بن سَعْد بن مَالك بن الحارث بن صُهْيان بن سَعْد بن مالك بن النَّخَع، وقيل: کمیل بن عبد الله، وقيل: ابن عبد الرحمن. روى عن: عُمر، وعلي، وعثمان، وابن مسعود، وأَبي مسعود، وأبي هريرة. روى عنه: أَبو إسحاق السَّبيعيُّ، والعبَّاس بن ذُرَيْح، وعبد الله بن يزيد الصُّهْبانيّ، وعبد الرحمن بن عابس، والأعمش وغيرهم. قال ابن سعد: شَهِد مع علي صِفّين، وكان شريفاً مُطاعاً في قومه، قَتَله الحجّاج، وكان ثقةً قليلَ الحديث. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن مَعِين: ثقة. وقال العِجْليُّ: کوفيٌّ، تابعيٍّ، ثقة. وقال ابن عمَّار : رافضيٍّ، وهو ثقة من أصحاب علي. وقال في موضع آخر: كان من رُؤَساء الشّيعة. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وذكره المَدَائني في عُبَّاد أَهلِ الكُوفة . وقال خليفة: قَتَله الحجّاج سنة (٨٢). قلت: وحكى ابن أَبِي خَيْئَمة أنَّه سمع يحيى بن مَعِين يقول: مات كُمَيْل سنة ثمان وثمانين، وهو ابن سبعين سنة . وقال ابن حِيَّان في «الضُّعفاء»: لا يُحتُ به. م د ت س - كتَّاز بن الحُصّيْن بن يَربوع بن عمرو بن يَربوع بن سَعْد بن طَريف بن جُلَّن بن غَثْم بن غَنِيّ بن أعِصُر بن سَعْد بن قَيْسِ عَيْلان بن مُضر بن نزار بن معد، أَبُو مَرْثَد الغَنَوُّ، حَليفُ حَمْزة بن عبد المطلب . شهد بدراً. وروى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم «لا تُصلُّوا في القُبُور ولا تجلسوا عليها)». روى عنه: واثلة بن الأسقع. قال الوَاقِدِيُّ: توفّي سنة (١٢) من الهجرة. قلت: آخى النَّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين عُبادة بن الصَّامت. من اسمه كِنانة ٤٧٥ كنانة بن عبّاس دق - كنانة بن عبَّاس بن مِرْدَاس السُّلَميُّ. روى عن: أَبيه أنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم دعا لأُمته عَشِيَّةَ عَرَفة. وعنه : ابنه عبد الله . قال البخاريُّ : لا یصح. وذكره ابن حِبَّن في (النِّقات)». قلت: وقال في كتاب «الضُّعفاء»: حديثُهُ مُنكر جداً لا أَدري التخليط منه أَو من ابنه، ومن أَيهما كان فهو سَاقط الاحتجاج به . وقال ابن منده في «تاريخه)): يقال: إنَّ لكِنَانة صُحبة انتھی . ولم أَرَ مَنْ ذكره في الصّحابة علی قاعدتهم في ذلك، وقد ذكرته في ((الإصابة)). وأَورده ابنُ عَدِي تَبَعاً للبخاريُّ. م دس- كنانة بن نُعَيِّمِ العَدويُّ، أبو بكر البَصْريّ. روى عن : أبي بَرْزة الأسلمي، وقَبِيصة بن المُخارِق. وعنه: ثابت البُنَانيُّ، وعبد العزيز بن صُهَيب، وهارون بن رئاب، وعدي بن ثابت . قال ابن سعد: كان معروفاً ثقةً إن شاء الله . وقال العِجْلِيُّ: بَصْرٌّ تابعيٌّ ثقة. وذكره ابن حِبَّن في ((الثِّقات)). روى له: مُسلم والنّسائِيُّ حديثين، وروى أبو داود أَحدهما في مَنْ تَحلُّ له المسألة، وآخر في قصة جُلَيْبِيب. بخ ت - كنانة مولى صَّفِيَّةً بنت حُمَيّ، يقال: اسم أَبِهِ نُه. روى عن: مَوْلاته، وعن عُثمان بن عفان، وأَبِي هُريرة، والأشتر. روى عنه: زُهير وحديج ابنا مُعاوية، ومحمد بن طَلْحة بن مُصَرِّف، وهاشم بن سَعيد الكُوفِيُّ وسَعْدان بن بِشْر الجُهَيُّ. ذكره ابن حِيَّان في «الثُّقات)). قلت: وذكره الأزديُّ في ((الضَّعفاء)) وقال: لا يَقومُ إسناد حدِيثِه. وقال الترمذيُّ بعد أن أخرج من طريق هاشم بن سعيد عنه حديثاً: ليس إسناده بذَاك. وقال في موضع آخر: ليس إسناده بمعروف. وقال ابنُ عَدی: حدثنا إبراهيم بن محمد بن سُليمان، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا يزيد بن مُغَلِّس البَاهليُّ وكان من الثّمات، حدثنا كنانة بن نبيه مولی صفية، فذكر الحديث الذي أخرجه الترمذيُّ . من اسمه كَهْمَس .. ع كَهْمَس بن الحَسَنِ الثَّميميُّ، أبو الحسن البَصْرِيُّ. روى عِن : أبي الطُّفيل، وعبد الله بن بريدة، وعبد الله بن: شَقيق، وأَّبِي السَّلِيلِ ضُرَيْب بِن نُّغَيْر، ويزيد بن عبد الله بن الشّخّير، وسَيَّار بن مَنْظور، وأَبِي نَضْرة العَيْدِيُّ، وغيرهم. وعنه: ابنه عَوْن، والقَطّان، وابن المبارك، ووكيع،: ومُعْتَمر بن سُليمان، وسفيان بن حَبيب، ويوسف بن يَعْقوب: السَّدوسيُّ، ومعاذ بن معاذ، وخالد بن الحارث، وجعفر بن سُليمان، وعُثمان بن عُمر، وعلي بن غُراب، والنَّضْرِ بنِ. ثُمَيْل، وأبو أُسامة، ویزید بن هارون، و عبد الله بن یزید. المُقْرىء وغيرهم. قال أبو طالب، عن أحمد: ثقة [وزيادة]. وقال ابن أَبِي خَيْئَمة عن ابن معين، وأبو داود: ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّعات))، وقال: مات سنة تسع وأربعين ومئة . قلت : وقال ابن سعد: ثقة . وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة ثقة .. وقال السَّاجِيُّ: صدوقٌ يَهِم. ونَقَل أنَّ ابنَ مُّعِين. ضعَّفه، وتَبِعَهُ الأَزديُّ في نَقل ذلك. خ- كَهْمَس بن المِنْهال السَّدوسيُّ، أَبو عثمان البَصْرِيُّ اللُّؤلؤُّ. روى عن: سَعيد بن أَبِي عَرُوبة، وسعيد بن مُسلم بن بَانَك، وسَهْل بن أَسلم الحَدَويّ، وعبد الوارث بن سَعيد، ٤٧٦ كَيْسان بن عبدالله والحَّن بن عُمارة. وعنه: خليفة بن خَيَّاط، وسَعيد بن كَثِير بن عُفَيْرِ، وأَبُو بِشْر مُحمد بن يوسف السِّيرافيُّ ثم المصريُّ. ! قال البُخاريُّ: كان يُقال فيه القَدَر. وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عنه، فقال: كان من أصحاب ابن أبي عروبة، محله الصِّدق، يُكتبُ حديثه، أَدخله البُخاريُّ في «الضُّعفاء))، فيحوَّل عنه (وهد فه أبوزر عة لايحت مُطْعِم. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات))، وقال: كان يقول بالقَدَر. روى له البُخاريُّ حديثاً واحداً في مَناقب عُمر مقروناً بغيره . الثقات. قلت: وقال الساجِيُّ: كان قَدَريَّاً ضعيفاً لم يُحدِّث عنه وثقه الدار نمو ثوسؤالات الحاكم من اسمه كِلاب س- كلاب بن تَلِيدِ المَدَنيُّ، أحد بني سَعْد بن لَيْث. روى عن: سعيد بنِ المُسَيِّب عن أسماء في فَضْل المَدينة، وقيل: عنه عن أسماء بِلا وَاسطة . روى عنه: عَبد الله بن مُسلم الطّويل. ذكره ابن حِبَّن في «الطِّقات». وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه وأبي زُرعةٍ: إنَّما هو تَليد بن كلاب، يعني أنَّه انقلب على الرَّاوي، فالله أعلم. قلت: وقال الذَّهبِيُّ: تفرَّد عنه الطَّيل. ولِكلاب بن تَليد حديثٌ آخر رواه عن(١). س- كلاب بن عليّ الحَنَفَيُّ . عن أَبِي سَلَمة عن عائشة في النَّهي عن النّيد. قاله حرب بن شَذَّاد عن يحيى بن أبي كثير عنه. وقال علي بن المُبارك: عن يحيى، عن تُمامة بن كلاب، عن أبي سَلَمة .. قلت: تقدَّم القول في تَرجيح أحدهما في ثُمامة بن كلاب. وقال الذَّهبِيُّ: تفرَّد عنه يحيى بن أبي كثير. تمييز- كلاب بن علي الجَعْفريُّ العَامريُّ. روى عن: منصور بن أبي سُليمان عن جُبير بن مُطْعِم في التقصير عند المروة . وعنه: مَنصور ين المُعْتمِر، وقيل: عن مَنْصور بن المُعْتّمر، عن علي العَامريّ، عن أبي سُليمان، عن جُبير بن وروى عمرو بنِ أَبي المِقْدام، عن كلاب بن علي، عن سعيد بن جبير حديثاً آخر. ذكره ابن حِبَّان في «الثُّقات)). من اسمه كَيْسان ق- كَيْسَان بن جَرِير الأُمويُّ، مَولى خالد بن أسيد، عداده في الصّحابة . روى عن: التَّيِّ صلى الله عليه وآله وسلم في الصَّلاة في نَوْب واحد . وعنه : ابنه عبد الرحمن. وفي الصحابة أَيضاً، تمييز - كَيْسَان بن عبد الله بن طَارق. له حديثان: أَحدُهما في تحريم التِّجارة في الخَمْرِ، والآخر في ذكر نُزول عِيسى باب لُد. رَواهما عنه ابنهُ نَافع . ووَهِم ابن مَنْده في ((الصَّحابة)) فجعله هو والذي قَبْله واحداً فقال: كَيْسان بن عبد الله بن طارق، وقيل: ابن بشر، عِداده في أهل الحجاز، روى عنه ابناه: نافع وعبد الرحمن . وقد فرَّق بينهما البُخَارِيُّ، وابن أبي حاتم، والْبَغَويُّ، وما قالوه أُولی بالصَّواب غیر آنّ ابن أبي حاتم فرّق بین راوي حديث الْخَمْر وبين راوي حديث عيسى، وأَنَّ كُلَّ منهما روى عنه ابنُهُ نَافع، وأنَّ الصَّواب في رواية حديث عيسى نَافع بِن كَيْسان عن النَّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم، وحَكاه عن أبيه، ولم يَصْنَع شيئاً، ورواية مَنْ روى عن نَافع عن أبيه أولى لاعتضاده. (١) بياض في الأصل. ٤٧٧ کیان، أبو سعيد ع- كَيْمانِ، أبو سعيد المَقْبُرِيُّ المَدِنِيُّ صاحب العَبَاء مولى أُم شَرِيك. روى عن: عُمر، وعلي، وعبد الله بنِ سَلام، وأُسامة بن زيد، وأَبِي رَافع مولى النَّيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، وأَبي هريرة، وأَبِي شُرَيْح الخُزَاعِيُّ، وأَّبِيٍ سَعيد الخُذْريّ، وعُقبة بن عامر، وعبد الله بن وَدِيعة وغيرهم . روى عنه: ابنه سَعيد، وابن ابنه عبد الله بن سَعيد، وَعَمرو بن أبي عَمرو مَولى المُطلِّب، وأبو الغُصنِ ثابت بن قيس، وعبد الملك بن نَوْفل بن مُباحق، وأَبو صَخْر حُمَید بن زياد. ذكره ابن سَعْد في الطبقة الأولى من أهل المدينة. وقال الواقديُّ : کان ثقةً کثیر الحدیث ، توقّي سنة مئة . وقال ابن سعد : تونِّي في خلافة الوليد بن عبد الملك. وقال النّائيُّ: لا باس به . وقال إبراهيم الحَرْبِيُّ: كان يَنْزِلُ المَقابر فسمِّي بذلك. وقيل: إنْ عُمر جعلَهُ على حَفْر القبور، فسمي المَقْبُريّ وجَعلِ نُعَيْماً على أَجمار المَسْجد فسمي المُجْمِر. قلت: هذا بعيدٌ من الصَّواب، وما أَظُنُّ نُعَيماً أَدرك عُمر. وقال البُخاريُّ في «صحيحه»: قال إسماعيل بن أبي أُويس : إنَّما سُمِّي العَقْبِرِيّ لِأُنه كان يَنْزِلِ نَاحِية المقابر. وزَعَمِ الطَّحاوبيّ في ((َان المُشْكل)؛ أنَّه مات سنة خمس وعشرين ومِئة، وهو وَهْمٌ منه فإنَّ ذاك تَاريخ وفاة ابنه سَعيد، وحاولَ الطَّحاويُّ بذلك إنكار سماعه من أبي رافع ومن الحَسن بن علي، ولا إنكارَ في ذلك لأنَّ البُخاريّ قَدْ جَزَم بأنَّ أبا سَعيد سَمِعَ من عُمر، ولو صحّ ما قال الطّحاويُّ لكان عُمُر أبي سَعيد أكثر من مئة وعشر سنين، وهذا لم يَقُلْه أَحد. وقد: صرَّح أبو داود في روايته لحديث أبي سعيد عن أبي رَافعٍ بالسَّماع. وفرَّق ابن حِبَّان في ((الثُّقات)) بين ◌َيْسَان صاحب العَبَاء،" روى عن عُمر، وعنه أبو صَخْر وبَيْن ◌َيْبان مَوْلِى أُم شَرِیك يُكْنِى أَبًا سعيد وهو المعروف بالمَقْبرّ لأنَّ منزله كان. بالقُرب من المقابر، فالله أعلم. فر - كَيْسان، أَبو عُمر الفَصَّار مولى يَزيد بن بلال بن. الحارث الفَزَاريُّ . روى عن: مولاه، وعن زيد بن علي بن الحُسين. وعنه: قَيْس بن الرَّبيع، وأَسباط بن محمد، وعبد الصمد ابن التُّعمان، والقاسم بن مَالكِ المُزَنِيُّ، ومحمد بنَ رَبيعة الكِلابيُّ، وعُبيد الله بن موسى وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد، عن يحيى بن معين: ضعيفٌ الحديث. وذكره ابن حِبَّان في «الثَّقات)». قلت: ونَقَلِ العَقيليُّ عن عبد الله بن أحمد قال: سألت أبي عنه، فقال : ضعيف الحديث. وقال نعيم بن حماد في كتاب «الفتن»؛ حدثنا يحيى بن يَمان، حدثنا كَيْسان القَصَّار وكان ثقة. وقال السَّاجيُّ: ضَعِيف. وقال الدَّارَقُطْنيُّ: ليس بالقوي. ٤٧٨ من اسمه لخلاج بخ دت س - لَجْلَاجِ العَامريّ. روى عن: النَّيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، وعن معاذ بن جبل. وعنه: ابناه: خالد، والعَلاء، وأَبو الوَرْد بن ثُمامة بن حَزْن الْفُشَيْرِيُّ . قال أبو الحسن بن سُميع: اللَّجْلاج والد خالد مولى بني زُهْرةِ دِمشقيٌّ مات بها. ثم قال: لَجلاج والد العلاء الغَطفاني مات وهو ابن عِشرين ومئة سنة . کذا فرَّق بینهما، وقال ابن معین : هو واحد. عن اللَّجلاجِ قال: ما ملأتُ بَطْني مُنذ أَسلمتُ مِع رَسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه قال: أَسلمتُ وأَنا این خمسين سنة . قلت: روى ذلك السّراج، عن أَبي هنَّام، عن مُبَشِّر، عن عبد الرحمن بن العَلَاء بن اللَّجلاج، عن أبيه عن جَدَّه الحديثين معاً. وعلى مُقتضى ذلك يكون مات في حُدود السَّبعين . وقد ذَكَر العَسْكرُّ أَنَّه وَفد إلى النَّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وهو ابن سبعين سنة، وبقي بعد ذلك خَمْسين سنة. فكأنَّه انْقَلبَ علیه . وقال البخاريُّ : له صُحبة. ويقوي قول ابن سُمَيْع في التفرقة أنَّ والد العَلاء يقول: إنَّه كان في زَمَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم ابن خَمْسين سنة أو أكثر، ووالد خالد يقول: إنَّه كان في زَمن النَّيِّ صلى الله عليه وآله وسلم غُلاماً. وأمّا الذي روى عن مُعاذ وروى عنه أبو الوَرْد فتبع المِزُبُّ فيه ابن أبي حاتم عن أبيه، فإنَّه قال: اللَّجلاجِ العَامريُّ شاميٍّ، روى عن معاذ، روى عنه ابنه خالد، وأبو الورد. وَلَمْ يَقُل في تَرْجَمته: إنَّ له صُحْبة ولا ما يدل على ذلك. وذكره ابن حِبَّان في ثِقات التابعين بعد أَن ذَكَر الأول في الصَّحابة ومشى على أنَّ العَلاء، وخالداً أَخوان ولدا اللَّجلاج العامري، ولم يَزِد، في التَّابعيين على أنْ قال: العَلاَءِ صاحبُ معاذ بن جّل روى عنه أبو الوَرْد فلم يَنُسب العَلَاءِ، والله المستعان. لجلاج. عن أبي سلمة، صوابه الجُلاحِ. وقد تقدَّم في الجِيم. من اسمه لُقمان دس فق - لُقْمان بن عَامِرِ الوَصَّائِيُّ، أَبو عامر الحِمْصيُّ. روى عن: أَبِي الدَّزْداء، وأبي هريرة، وأَبي أُمامة، وأبي عِنَبة، وعُثْبة بن عبد، وعبد الأُعلى بن عَدِي البَهْرانيِّ، وأوسط البَجَليِّ، وعامر بن جَشيب، وجماعة. وعنه: مُحمد بن الوليد الزُّبيديّ، وعيسى بن أبي رَزِین الثُّمَالِيُّ، وشَرْقِي بن قَطَاعِي، والفَرَج بن فَضَالة، وعَقِيل بن مُذْرِك وغيرهم. قال أبو حاتم : یکتب حديثه. قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في «النِّقات)). وقال أبو حاتم الرَّازِيُّ: روايته عن أَبي الدَّرْداء مُرْسَلة. من اسمه لَقيط بخ ٤ - لقيط بن صَبرَة، وهو لقيط بن عامر بن صَبِرَة بن عَبد الله بن المُنْتَفَق بن عامر بن عُقَيْل بن كَعْب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعة، أَبو رزِين العُقَيلِيُّ، وقيل: هو لقيط بن عامر بن صَبِرَة. ٤٧٩ مازة بن زَیَّار قال ابن عبد البَرِّ: وقد قيل: إنَّ لَقِيط بن عَامر غير لَقَيط بن صَبِرَة، وليس بشيء. وقال عبد الغني بن سعيد: أَبو رَزِين العُقيليُّ وهُو لَقِيِطْ بن عَامر بن الْمُنْتَفِقِ، وهو لَقِيط بن صَبِرَةٍ، وقيل: إنَّه غيره، ولیس بصحيح. روى عن : الشّيُ صلی الله عليه وآله وسلم. وعنه : ابنه عاصم بن لَقِیط، وابن أخیهِ و کیع بن مُدس، وعبد الله بن حَاجب بن عامر، وعمرو بن أَوم الثَّقفيُّ. قلت: تناقض في هذا المِزَّي فجعلهما هنا واحداً وفي «الأطراف)» اثنين. وقد جعلهما ابنُ مَعِين واحداً، وقال: ما يُعرف ◌َقِيط غير أَبِي رَزِين. وكذا حكى الأثرم عن أحمد بن حَنْبَل، وإليه نَحا . البُخاريُّ، وتبعه ابنُ حِبَّان، وابن السَّكّن . وأمَّا علي بن المديني، وخَليفة بن خَيَّاط، وابن أَبِي خَيْئَمة، وابن سَعْد، ومُسْلم، والتِّرمذيُّ، وابن قائع، والبَغَويُّ وجماعة فجعلوهما اثنين. وقال التِّرمذيُّ: سألتُ عبد الله بن عبد الرحمن عن هذا فَأَنْكَرٍ أَن يَكُون لَقِط بن صَبِرَة هو لَقِيط بن عامر، والله أعلم. من اسمه لِمَازَة د ت ق- لِمَازَةِ بن زَّيَّر الأزديُّ الجَهْضميُّ، أَبُو لَيد البَصْريُّ. روى عن: عُمر، وعلي، وعبد الرحمن بن سَمُرَة، وعُروة بن أبي الجَعْد، وأَبي موسى، وكَعْب بن سُور، وأنس بن مالك. روى عنه: الزُّبير بن الخِرِّيت، ويَعْلى بن حَكِيم، والرَّبيع بن سُلَيْمِ الأزديُّ، وطالب بن السّميْدع، ومحمد بن ذکْوان، ومَطَر بن حُمْران، ورآه حماد بن زيد . ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البَصْرة وقال: سَمِعَ من علي، وكان ثقةً، وله أحاديث . وقال حرب، عن أبيه: کان أُبو لبید صالح الحديث، وأثنى عليه ثناءٌ حَسَناً . وقال المُفَصَّل بن غَسَّان الغَلابي: لم يَلْقَ عُمر. وقال موسى بن إسماعيل، عن مَطْرِ بن حُمْران: كُنَّا عند أَبي لَبِيد فقيل له: أَتحب عَلياً؟ فقال: أُحب عَلياً وقد قتل من قومي في غداة واحدة ستة آلاف؟ ! . وذكره ابنُ حِبَّان في «الثّقَاتِ» . وقال عبّاس الذُّوريُّ، عن يحيى بن معين: حدَّثنَا وَغْب بن جرير، عن أبيه، عن أبي ◌َبید وكان شتاماً . . قلت: زاد العُقيليُّ: قال وَهْب: قلت لأَّبِي: مَّنْ كَان يشْتمِ؟ قال: كان يشتم علي بن أبي طالب، وأَخرجه الطَّبريّ من طريق عبد الله بن المُبارك، عن جَرير بن حازمٍ، حدَّثنِي الزُّبير بن خِريت، عن أَبي ◌َبيد قال: قُلت له: لِمَ تَسْبُّ عَلياً؟ قال: أَلا أَسب رَجلا تَتَل منَّ خمس مئة وألفين والشَّمسِ مَاهُنا ! . وقال ابن حِبَّان: يَروي عن علي إنْ كَان سَمِع منه وقال ابنُ العَديني: لم يلق أَبا بكر [ولا] علياً وإنما رآه رُؤية . وقال ابن حَزْمٍ: غير مَعْروف العَدَالة. انتهى. وقد كنتُ أَستشكل نَوْثيقهم النَّاصبيّ غالباً، وتوهينهم الشَّبِعة مُطلقاً ولا سيما أنَّ علياً ورد في حقه «لا يُحبُّ إلا مؤمِنِ ولا يَبْغضِه إلا مُنَافِقِ)). ثمّ ظَهَر لي في الْجَوَاب عن ذلك أنَّ البُغْضَ هَاهُنا مُقَيَّد بسبِب وهو كَوْنه نَصَر النّبيّ صلى الله عليه. وآله وسلم لأنَّ من الطَّْعِ البَشِرِي بُغْض مَنْ وَقَعت منه إساءة في حَقِ المُبْنِض والحُب بعكسه، وذلك ما يَرجِعُ إلى أُمور الدُّنيا غالباً، والخَبرُ في حُبِّ علي وبغضِه ليس على العموم، فقد أَحبه مَنْ أَفَرط فيه حتى ادّعى أنَّه نبي أو أنَّه إلّه تَعالى اللهِ عن إفْكِهم، والذي وَرَد في حق علي من ذلك قَدْ وَرَدِ مِثْله في حق الأنصار، وأَجابَ عنه العلماء أنَّ بُغْضهم لأَجْلِ النَّصر گان ذلك علامة نفاقه، وبالعكس فکذا يُقال في حق علي، وأيضاً فأكثر مَنْ يُوصف بالنَّصِبِ يكونُ مشهوراً بصدق اللهجة والتّمسك بأمور الدیانة بخلاف من یُوصف بالرُّفض فإنَّ غَالِبِهم كاذبٌ ولا يتورَّعُ في الأخبار، والأصل فيه أَنَّ النَّاصبة اعتقدوا أنَّ علياً رضي الله عنه قَتَل عُثمان أَو كان أَعان. عليه فَكَانَ يُغْضِهِم له دِيانة بزعمهم ثم انْضاف إلى ذلك أنَّ منهم مَنْ قُتِلت أَقاربه في حُروب علي. ٤٨٠