النص المفهرس

صفحات 441-460

قَطَن بن إبراهيم
قلت: وقال ابن القَطَّان: مجهول الحال.
من اسمه قُطْبَة
م٤- قُطْبة بن عبد العزيز بن سِياه الأَسدُّ الِحِمَّانِيُّ
الگُوفُّ.
روى عن: الأَعمش، ولَيْت بن أَبِي سُلَيْم، ويوسف بن
مَيْمون الصَّاغ.
وعنه: أبو معاوية، وعاصم بن يوسف اليّرْبوعيُّ، ويحيى
ابن آدم، ويحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: شيخٌ ثقة.
وقال أيضاً: كان أَبي يتبع حديث قُطْبَة، وسُليمان بن
قَرْم، ويزيد بن عبد العزيز، ويقول: هؤلاء قوم ثقاتٌ، وهم
أَنْتُ حديثاً من حديث شُعبة وسُفيان، هم أصحاب كُتُب، وإن
كانَ سُفيان وشُعبة أَحفظ منهم.
وقال ابنُ أَبِ خَيْثَمة، عن ابن معين: ثقة.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن قُطْبة ويَزيد ابني
عبد العزيز، فقال: قُطْبة أحلى.
وقال الترمذيُّ: هو ثقة عند أهل الحديث.
وذكره ابنُ حِبَّان في «النّقات)).
له عند (س) حديث أَبي موسى في فَضْل ابن مسعود.
قلت: وقال العِجْليُّ: كوفيّ ثقة.
وقال البَزَّار: صالحٌ، وليس بالحافظ .
عج م ت س ق- قُطْبة بن مالك الثَّعلبيُّ، ويقال ذُبیانيٍّ،
سَكَن الكُوفة .
روى عن : النَّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم، وعن زيد بن
أُرقم ..
وعنه: ابن أخيه زياد بن عِلاقة بن مالك، والحجَّاج بن
أيوب مولى بني ثعلبة .
قال ابن السّكن: سمعتُ ابن عُقدة يقول: قُطبة بن مالك
من بني تُعْل، وصوابه: الثُّعليُّ. قال ابن السكن: والنَّاس
يخالفونه، ويقولون: الثَّعلبيُّ.
قلت: ذكر الدَّارَقطنيُّ، وابن السَّكن، والحاكم،
والأَردُّ، والْبَغَوُّ، وغيرهم أنَّ زياد بن علاقة تَفَرَّد بالرِّواية
عنه، وقد أفاد المُصنِّف له راوياً آخر، وظفرْت بثالث ذكره
ابنُ المديني في ((التاريخ والعلل))، وهو عبد الملك بن
عُمیر.
ولمّا ذكره ابنُ حِبَّان في ((الصحابة)) قال: قُطبة بن مالك
الثَّعلبيُّ مولى بني تَعْلبة بن يربوع .
من اسمه قطن
س- قَطن بن إبراهيم بن عيسى بن مسلم بن خالد بن
قَطَن بن عبد الله بن غَطَفان بن سُهَيْل بن سَلَمَة بن قُشَيْرِ
القُشيرُّ، أَبو سعيد النَّيْسابورُّ.
روى عن: حفص بن عبد الله السُّلميِّ، والحُسين بن
الوَليد، ومُعلَى بن أَسد، وقبيصة بن عُقبة، وعبد الله بن يزيد
المُقرىء، وحماد بن قيراط، ويزيد بن عبد ربه الجُرِجُسيِّ،
ومحمد بن جعفر المدائِني، وإبراهيم بن نَصْر المُطَّوعيِّ،
ويحيى بن يحيى، وإسحاق بن إبراهيم، وغيرهم.
روى عنه: النَّسائيُّ - حديثين: حديث سَمُرة وعقبة بن
عامر ((أيُّما امرأة زوجها وَليَّان))، وحديث ابن عباس في
الحِجامة للصّائم -، وابنه مكي بن قَطَن، وعبَّاس الدُّوريّ
وهو من أقرانه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وموسى بن هارون
الحمَّال، وأَبو أحمد محمد بن المُطَرِّر، والهيثم بن خلف
الدُّورِيُّ، ومسكين بن عَبْدان، وأَبو العباس الدَّغُوليُّ، وابن
نَاجية، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وأبو عَمرو المُستملي،
وأبو حامد بن الشَّرقيُّ، وأحمد بن الحُسين بن إسحاق
الصُّوفيُّ، ويحيى بن محمد بن صاعد، وآخرون.
قال النَّسائيُّ : فِيهِ نَظَر.
وقال ابن حِبَّن في «التُّغات)): يُخطىء أحياناً، يُعْتبر
حدیثه إذا حذَّث من كتابه .
وقال إبراهيم بن محمد بن سُفيان: صار مُسلم بن
الحَجَّاج إلى قَطَن بن إبراهيم وكَتب عنه جُملة وازدحَمِ النَّاسُ
عليه حتى حدَّث بحديث إبراهيم بن طهمان عن أيوبَ -
يعني: عن نَافع عن ابن عُمر في الدِّباغ - فطَالبوه بالأصل
فأُخرَجه وقد كتبهُ على الحاشية فتركهُ مُسلم.
وقال الحاكم: سمعتُ أبا علي، سمعتُ ابنَ خُزَيمة،
سمعت محمد بن عَقِيل يقول: جاءّني قطن بن إبراهيم فقال:
٤٤١

قَطَن بن قبيصة
أي حديث عندك أَغرب مِن حديث إبراهيم بن طهمان؟
فقلت: حديث أَيوب، عن نافع، عن ابن عمر ((أيما إهاب
دُبَغْ فقد طَهُر)» فذهب إلى بغداد فحدَّث به عن حفص -
يعني: ابن إبراهيم -، وروى محمد بن سُليمان بن فَارس
عن مُحمد بن عَقيل نحو ذلك، وزاد: ولم يكن حَفِظ هذا
الحديث - يعني: عن حفص - إلا أنا ومحمود أخو خشنام،
فكانت الرُّقعة عند محمود حتى مات، ولم يسمعه ابنه -
يعني: أَحمد بن حفص - ولا غيره.
وقال أبو عَمرو المُسْتملي: سمعتُ قَطَن يقول: وُلدت
سنة (١٨٠).
وقال محمد بن علي الهِسِنجانيُّ: توفي سنة إحدى وستين
، ومئتين.
د س- قُطّن بن قبيصة بن المُخارق الهِلالِيُّ، أَبُو سَهْلة
البصريُّ.
روى عن : أبيه، له صُحبة .
وعند: ابته حَرْب، وحَيَّان بن العَلاء، ويقال: ابن عُمَيْر
أبو العلاء القَيسيُّ.
قال النسائيُّ: لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثُّقات)).
وقال ابن سعد: مَدحهُ زياد الأعجم.
وقال أبو نعيم في «تاریخ أصبهان»: كان يلي أصبهان، ثم
خرج منها إلى خُراسان.
له عندهما حديث في الطّيّرة.
خ قد س- قَطَنِ بن ◌َمْبِ القُطَعِيُّ الزُّبَيْدِيُّ، أَبو الهيثم
البَصْرُّ.
روى عن: أَبي يزيد المَدَنيِّ، ومحمد بن سِيرِين،
وعُقْبة بن عيد الغافر، وأَبي غالب صاحب أَبي أُمامة، وأَيوب
السختيانيِّ، وأم عتبة.
وعنه : شعبة، وحماد بن زيد، وعبد الوارث بن سعيد،
وأَبُو جَزْء نصر بن طَريف، وجَعْفر بن سُلَيْمان الضُّبعيِّ،
ومحمد بن بكر البُرسانيُّ.
قال ابن معين، وأبو زرعة: ثقة.
وذكره ابن حِيَّان في (الشِّقات)).
م دت- قَطَن بن نُسَيْرِ البَصْرِيُّ أبو عبَّادِ الغُبَرِيُّ، المعروف
بالذارع.
روى عن : جعفر بن سُليمان الضُّبَعيِّ، وبِشْر بن منصور
السّليميِّ، وعَمرو بن النُّعمان الباهليِّ، ويزيد بن عبد الله أبي
خالد القُرشيِّ البَيْرِيِّ، والحَسَن بن السَّكَن، وسَلَّم أبي
عيسى، وعدي بن أبي عُمارة التُّميريِّ، وعبد الرحمن بن
مهدي، وغيرهم.
روى عنه: مسلم حديثاً واحداً في فضل ثابت بن قيس بن
شمّاس، وأبو داود - روى الترمذيّ عن أبي داود عنه حدیث
أنس «ليسأل أَحدكم ربه حاجته)) -، وإبراهيم بن هاشم
البَغويُّ، وموسى بن إسحاق الأَنصاريُّ، ويعقوب بن
سفيان، وعَبْدان الأهوازيُّ، والحَسن بن علي المَعْمريُّ،
ومحمد بن عبد الله الحَضْرميُّ، وإبراهيم بن يوسف
الهسِنجانيُّ، وأَبو بكر بن أبي عاصم، والحسن بن سُفيان،
وأبو يعلى المَوْصليُّ، وأَبو القَاسمِ البَغَويُّ، وآخرون.
قال ابن أبي حاتم: سُئل أبو زرعة عنه فرأيته يَحْملُ عليه .
وذکر أنَّه روی أحاديث عن جعفر بن سليمان، عن ثابت،
عن أنس مما أُنكر عليه.
وقال ابن عدي: كان يسرقُ الحديث ويُوصله.
وذكره ابن حِبَّن في «الثّقات)).
قلت: وقال ابن عدي: حدّثنا البغوي، حدثنا
القَواريريُّ، حدثنا جعفر، عن ثابت بحديث ((ليسأل أحدكم
ربه حاجته كلها»، فقال رجل للقَواربريُّ: إنَّ شيخاً يحدث به
عن جعفر، عن ثابت، عن أنس، فقال القواريريُّ: باطل.
قال ابن عدي، وهو كما قال.
م س ◌َقَطَنِ بنِ وَهْب بن عُوَيمر بن الأَجْدعِ اللَّيثُّ، أَبو
الحَسَن، ويقال: الخُزاعِيُّ المَدَنِيُّ.
روى عن: عمه، ويُحَّس مولى آلَ الزُّبِير، وعُبيد بن عُمير
اللَّيثيّ، وغيرهم.
وعنه: مالك بن أنس، وعُبيد الله بن عمر العُمري؛
وعبد الأَعلى بن أبي فَرْوة، وعُمر بن صُهْبان، والضَِّحَاك بن
عثمان الحزاميّ، والوليد بن كثير المدني وآخرون.
٤٤٢

قال أبو حاتم: صالحُ الحديث.
وقال النّسائُّ : ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّن في « التِّفات)).
له عندهما حديث ابن عُمر في فَضْل المدينة .
من اسمه القعقاع
بخ م٤- التَّعْقَاع بن حَكَيهِ الكِتانيُّ المَدَنيُّ.
روى عن: أبي هريرة، وقيل: لم يَلْقه، وجابر، وعائشة،
وابن عُمِر، وعلي بن الحُسين، وأبي صالح السَّمّان،
وسَلمى أُم رافع، وأبي يونس مولى عائشة، وعبد الرحمن بن
وَعْلة، وغيرهم.
وعنه: زيد بن أسلم، ومحمد بن عَجْلان، وسَعيد
المَقْبِرِيُّ، وسُهيل بن أبي صالح، وسُمَي مولى أبي بكر،
وجعفر بن عبد الله بن الحكم، ويعقوب بن عبد الله بن
الأشج، وعمرو بن دينار، وأبان بن صالح، وغيرهم.
قال ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: سُمَّي أَثْبت
عندك أَو القَعْقَاعِ؟ قال: قعقاع أحبُّ إليَّ.
وقال أحمد، وابن معين: ثقة .
و قال أبو حاتم : ليس بحديثه باس .
وذكره ابن حبَّان في ((الثّقات)).
انْتَفْقَاعِ بن النِّجْلَاجِ تقدَّم في حُصين .
من اسمد قَعْنَب وَقَنَازِ وَقُهَيْد
مِ دس - تَعْنَبِ التَّمميُّ الكوفيُّ.
روى عن: عَلْقَمة بن مَرْئد، وأبي عبيدة بن عبد الله بن
مسعود .
وعنه: يَزيد بن عبد العزيز بن سِياه، وسفيان بن عُبَيْنة.
قال الحميديُّ، عن سفيان: حدثنا قَعْنب التّميميُّ، وكان
ثقةً خياراً.
وقال أبو داود: كان رجلاً صالحاً، كان ابن أبي ليلى أراده
على القَضاء، فامتنع، وقال: أَخرني حتى أنظر، فتوارى
فوقع عليه البيت، فقتله .
وذكره ابن حِبَّن في «الثَّقات)).
له عندهم حديث بُريدة في حُرمةِ نِساء المُجاهدين.
يخ - قَّاد بن عبد الله النَّهميُّ.
روى عن: عبد الرحمن بن عَوْسَجة، ومحمد بن سعد بن
أبي وقاص، وقيل: مُصعب بن سعد، وزرَّ بن حُبيش، وأَبي
ظبْيان، وعدة.
وعنه: حفص بن غياث، وأبو معاوية، ومروان بن
معاوية، وعبد الحميد الحِمَّانيُّ، وعبد الرحيم بن سُلِيمان،
وعبدالواحد بن زياد، ومحمد بن فَضَيل بن غَزْوان،
وآخرون.
قال أحمد: سمعتُ يحيى بنِ آدم يقول: قَنَان ليس من
بابتکم، قال: و کان یحیی قلیل الذِّکر للناس.
وقال ابن مَعِين : ثقة .
وقال النَّسائيُّ: ليس بالقَويّ.
وذكره ابن حِبَّن في «النِّقات)».
فنت: وحكى أنَّ أَبَاه يُسمَّى عبد الرحمن أيضاً.
وقال ابن عدي: قَنَان عَزيزُ الحديث، وليس يتبين على
مقدار ماله ضعف.
س- تُهَّد بن مُطَرّف الغِفاريُّ، وقيل: عَمرو بن قُهَيْد.
روى عن: أبي هريرة حديث «أرأيت إن عُدي على مالي)).
روى عنه: يزيد بن عبد الله بن الهَادِ، وَعَمرو بن أَبي
عَمرو مولى المُطَّلب، ومولاء المطلب بن عبد الله بن
حَنْطَب.
ذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات)). وفي اسمه اختلاف مذكور
في ترجمة عمرو بن قھید.
قلت لكن فرَّق بعضهم بينِ قُهَيد بن مُطَرِّف وبين
عَمرو بن قُهيد، فقال الأَزديُّ: إن قُهَيداً هذا تفرَّد بالرواية عنه
المُطَلِّب.
وذكره ابن سعد في طبقة الخندقيين.
وذكره أبو نُعَيْم، وغيره في «الصحابة)).
وقال الدَّارقطنيُّ: مختلف في صحبته.
وقال ابن حِبَّان في الصحابة: يقال: إنَّ له صحبة.
٤٤٣

قيْس بن بِشْر -
من اسمه قيس
د- قَيْس بن بشربن ◌َيْس التَّغْلَبِيُّالشَّامِيُّ من أَهل ◌ِقِنَّسْرين.
روى عن: أبيه، وكان جلياً لأَّبي الدَّرْداء.
وعنه: هشام بن سعد المدنُّ ، وقال : كان رجل صِدْقٍ.
وقال أبو حاتم: ما أَرى بحديثه بأُساً، ما أَعلم روى عنه
غیر هشام.
وذكره ابن حِبَّان في «الثّعات)).
د- قَيْس بن ثابت بن قيس بن شَمَّاس الأَنصاريُّ الخزرجيُّ
المَدَنيُّ.
روی عن: أبيه.
وعنه: ابنه عبد الخبير.
تقدّم حديثه في ترجمة ابنه .
قلت: ثابت بن قيس أَبوه قُتل يوم اليمامة بعد النّبيّ صلى
الله عليه وآله وسلم بقليل، فإما أن تكون رواية قَيس عنه
منقطعة، وإلا لزم أن يكون لقيس إدراك. وقد تقدَّم في
إسماعيل بن محمد بن ثابت أنَّ الدِّمياطيّ جَزَم بأَنَّه والد
عبد الخبير، فالله أعلم.
قیس بن ثعلبة، قيل: هو اسم أبي عِیاض الذيروی عن :
عبد الله بن عمرو، وعته : مجاهد.
. ترجم له أبو نصر الكلاباذيُّ هکذا في «رجال البُخاريِّ))،
ثم قال: وقيل: هو عَمرو بن الأسود. وقد مَضى في مَنْ
اسمه عمرو.
د ق-قيس بن الحارث بن جدار الأسَدِيُّ، ويقال:
الحارث بن قَيْس بن الأسود، ويقال: ابن عَمِيرة، جد
قيس بن الرَّبيع . يُعد في الُوفیین.
روى عنه: حُمَيْضة بن الشَّمَرْدل أنَّه قال: أَسلمتُ وعندي
ثمان نِسوة، فذكرتُ ذلك للنَّيِّ صلى الله عليه وآله وسلم،
فقال: ((اخْتَر مِنهنَّ أربعاً».
قلت: رجَّح البيهقيُّ رواية من قال: الحارث بن قيس.
وفي ترجمة قيس بن الربيع من ((طبقات ابن سعده قال:
هو من ولد الحارث بن قَيِّس الذِي أَسلم وعنده ثمان نسوة.
وهذا هو الحديث الذي أخرجه أبو داود وابن ماجه.
د سي - قيس بن الحارث، ويقال: ابن حارثة الكنديُّ،
ويقال: العَذْحجِيُّ، ويقال: الغَامدِيُّ الْأُزِدِيُّ الحِمْصيُّ.
روى عن: أبي الدرداءِ، وعُبادة بن الصَّامت، وسَلْمان،
وأبي سعيد الخُذْريَّ، وأَبي سَعْد الخَيْرِ، وأبي عبد الله
الصُّنابحيّ.
روى عنه: عُبادة بن نُسيّ، وإسماعيل بن عُبيد الله بن
أبي المهاجر، وعبد الله بن عامر اليَحْضبيُّ، وعمر بن
عبد العزيز، ويحيى بن يحيى الغَشّانيّ، وعِراك بن مالك،
وأَبو عُبيد حاجب سليمان.
قال ابن سُمَّيْع : كان قاضي عُمر بن عبد العزيز بالأردنٌ.
وقال العجليُّ: شاميٌّ تابعيٌّ ثقة.
وذكره ابن حِبَّان في «النّقات».
له عند (د) حديث موقوف على أبي بكر في الصلاة.
قلت: وجَزَمِ البُخَارِيُّ بأنَّه قيس بن الحارث الغامديّ،
وغامد من الأزد.
ع-قیس بن أبي حازم، واسمه حُصیْن بن عَوْف، ويقال:
عَوْف بن عبد الحارث، ويقال: عبد عَوْف بن الحارث بن
عَوْف البَجَلَيُّ الأَحْمِيُّ، أَبو عبد الله الكُوفِيُّ.
أدرك الجاهلية، ورحلَ إلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله
وسلم ليبايعه، فقُبضَ وهو في الطَّريق، وأبوه له صحبةٍ.
ويقال: إنَّ لقیس رُؤية، ولم يثبت.
روى عن: أَبيه، وأبي بكر، وعُمر، وعثمان، وعلي،
وسعد، وسعيد، والزُّبير، وطلحة، وعبد الرحمن بن
عوف، وقيل: لم يسمع منه، وأبي عبيدة، ويِلال مولى أبي
بكر، ومُعاذ، وخالد بن الوليد، وابن مسعود، وخَبَّاب،
وعتبة بن فَرْقَد، وعدي بنِ عَمِيرة، وحُذيفةٍ، وعَمرو بن
العاص، والمستورد بن شَدَّاد، ومِرْداس الأسلميِّ، وأَبِي
مسعود الأنصاريِّ، وأبي موسى الأشعريّ، وأبي هريرةَ،
وعائشة، وجَرير بن عبد الله، وأَبِي شَهْم، والفُغيرة بن
شعبة، والصُّنابح بن الأعسر، ودُکین بن سعيد وغيرهم،
وأرسل عن ابن رواحة.
روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، وبیان بن بِشر،
والمُغيرة بن شُبَيْل، ومُجالد بن سعيد، وتُمر بن أَبِي زائدةِ،
٤٤٤
٠٠

- فَيْس بن حُبتر
والحَكَم بن عُنَيْبة، وأَبو حَريز عبد الله بن الحُسين قاضي
سِجِسْتان، والأعمش، وغيرهم.
قال علي بن المديني: روى عن بلال ولم يَلْقَه، وعن
عُقْبة بن عامر، ولا أدري سمع منه أم لا، ولم يسمع من أبي
الدَّرْداء، ولا من سَلْمان .
وقال إسحاق بن إسماعيل، عن ابن عُيّنة: ما كان
بالكُوفة أَحد أَروى عن أصحاب رسولِ الله صلى الله عليه وآله
وسلم من قَيْس .
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: أَجود التابعين إسناداً
قْيَس بن أبي حازم، روى عن تسعة من العَشرة، ولم يَروِ عن
عبد الرحمن بن عوف.
وقال يعقوب بن شيبة: وقيسٍ من قُدماء التَّابعين، وقد
روی عن أبي بکر فمن دونه، وأُدرکه وهو رجلٌ کاملٌ،
ويقال: إنَّه ليس أَحد من التابعين جمع أَنْ روى عن العشرة
مثله إلا عبد الرحمن بن عَوْف فإِنَّا لا نعلمه روى عنه شيئاً.
ثم قَدْ رَوى بعد العَشَرة عن جماعة من الصَّحابة وكُبرائهم،
وهو مُتُقنِ الرّواية، وقد تَكلَّم أَصحابتا فيه، فمنهم من رَفع
قَدره وعظَّمه وجعلَ الحديث عنه من أَصح الإسناد، ومنهم
من حَمَل عليه وقال: له أحاديث مَناكير. والذين أطروه
حَمَلُوا هذه الأحاديث على أنَّها عندهم غير مناكير، وقالوا:
هي غرائب، ومِنْهم مَنْ حَمَل عليه في مذهبه، وقالوا: كان
يَحْمل على علي، والمشهور عنه أَنَّه كان يُقَدِّم عثمان،
ولذلك تَجَّب كثيرٌ من قُدماء الكُوفيين الرُّواية عنه.
وقال ابن خِراشٍ: كوفيٍّ جليل، وليس في النَّبعين أَحد
روى عن العَشرة إلا قَيْس بن أبي حازم.
وقال ابن معين: هو أَوثق من الزُّهريِّ.
وقال مَرَّة: ثقة.
وقَال أَبو سعيد الأشج سمعت أبا خالد الأحمر يقول
لعبد الله بن نُمير: يا أَبا هشام، أما تَذْكِر إسماعيل بن أبي
خالد وهو يقول: حدَّثنا قيس هذه الأسطوانة يعني: في
الثُّقة؟ .
وقال يحيى بن أَبِي غَنِّه: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد
قال: كَبُر قيس حتى جازّ المئةَ بسنين كثيرة حتى خَرف
وذهب عَقْلُه.
وقال ابن المديني: قال لي يحيى بنِ سَعيد: قيس بن أبي
حازم مُنكر الحديث، ثُم ذكر له يحيى أحاديث مناكير، منها
حديث كلاب الْحَواب.
قال عمرو بن علي: مات سنة أربع وثمانين.
وقال ابن أَبِي خَيْئمة، عن ابن معين: مات سنة سبع أَو
ثمان وتسعين.
وقال خليفة، وأبو عبيد: سنة ثمان.
وقال الهيثم بن عدي: مات في آخر خلافة سُلَيْمان.
قلت: وكذا قال الواقديُّ.
وحكى ابن حِبَّن في «الثّعات، في وفاته أيضاً أَربعاً
وثمانين، وأَربعا وتسعين، وسِناً وثمانين. وقال: كُنيتُه أَبو
عبد الله، وقيل: أَبو عُبيد الله، يَروي عن العَشرة جاء إِلى
النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم ليبايعه فقَدِم المدينة وقد قُبض
قبایعَ اُبابكر .
وفي ((مسند البَزَّار)» عن قيس بن أبي حازم قال: قدمتُ
على رَسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوجدتُه قد قُبض،
فسمعتُ أَبا بكر يقول: فَذَكر حديثاً.
والرُّواية التي فيها أنَّه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
لو ثَبَنت لكان صحابياً بلا خلاف، وقد أوضحتُ القول فيها
في كتابي ((الإصابة فيٍ تميز الصَّحابة)) وفيها أنَّه رآه يخطب،
و کان حينئذ ابن سبع أو ثمان.
ومراد القَطّان بالمُنكر : الفَرْد المُطلق.
وقال الذَّهبيُّ: أجمعوا على الاحتجاج به، ومن تكلّم فيه
فقد اذی نفسه. کذا قال ..
د-قيس بن حَبْتَرَ النَّميميُّ، ويقال: الرَّبِيُّ الكُوفِيُّ، سكنَ
الجزيرة .
روى عن: ابن عبَّاس، وعن ابن مسعود فيما قيل.
روى عنه: عبد الكريم بن مَالك الجَزَرُّ وعلي بن
بَذْيمة، وغالب بن عبَّاد، وزُفَر العجليُّ.
قال أبو زرعة، والنَّسائيُّ : ثقة .
وذكره ابن حِبَّان في (الثُّعات)).
٤٤٥

فرد!
روى له أبو داود حديثين: أحدهما في الأَسْقية، والآخر
في النَّهي عن ثَمن الخَمْر وغيره.
قلت: قال مُهنا: سألتُ أَبا عبد الله عنه، ما عندك كيف
هو؟ ومن أين هذا؟ فقال: لا أدري.
وقال ابن حزم: مجهول، وهو نَهْشليٍّ من بني تميم.
سا قيه- قيس بن الحَجَّاجِ بن خَليّ بن مَعْدي كَرِب الكَلامِيُّ
السُّلَفيُّ المِصْريُّ، وقيل: الصَّنعانيُّ من صنعاء دِمشق.
روى عن: حَتَش الصَّنعاتيُّ، وأبي عبد الرحمن الحُبُليِّ
وعدة .
روج عنه: أَخوه عبد الأعلى، واللَّيث، وابن لهيعة،
وضِمام بن إسماعيل، وعبد الله بن عيَّاش بن عبَّاس
القِتْبانيُّ، وخالد بن حُمَيْدِ المَهْرُّ، وأَبو شُريح عبد الرحمن
بن شُرَيْح، وعمرو بن الحارث، ونافع بن يزيد، وغيرهم.
قال أبو حاتم: صالح . ..
وذكره ابن حِبَّان في «الثَّقات».
· وقال ابن يونس: يقال: تُوفِّي سنة تسع وعشرين ومئة،
وكان رجلاً صالحاً.
له عند (ت) حديث ابن عباس (احفظ الله يَحْفَظك»
الحدیث.
خ صد- قيس بن حَفْص بن القَعْقَاعُ التَّميميُّ الدَّارميُّ،
مولاهم، أَبو محمد البَصْريُّ.
وادى عن" عبد الواحد بن زياد، وهُشَيْم، ومَعْمر،
وطالب بن حُجير، وخالد بن الحارث، ومَسْلمة بن عَلْقمة،
وإسماعيل بن عيَّاش، وابن عُلَيَّة، وَجعفر بن سُليمان،
وعبد الوارث بن سعيد، ويزيد بن زريع، وأَبِي عَوانة وعدة.
وهنت: البُخاريُّ، وأبو داود في «فضائل الأنصار)»،
وأحمد بن الحسن التُرمذيُّ، وأبو زرعة، وأبو حاتم،
والحسن بن علي الخَلَّل، وحَرْبٍ بن إسماعيل الكِرْمانِيُّ،
وأحمد بن سعيد الدَّارميُّ، وأبو أُمية الطَّرَسوسيُّ، ومحمد
ابن أيوب بن الضُّرَيْس، ويعقوب بن سفيان، وعبد العزيز بن
معاوية، والفَضْل بن محمد الشَّعرانيُّ، والحسن بن مُكْرم
البَزَّزَ، وهشام بن علي السِّيرافيُّ وآخرون.
قال ابن معين : ثقة .
وقال العِجْليُّ: لا بأسَ به، كتبتُ عنه شيئاً يسيراً.
وقال أبو حاتم : شيخ.
وقال البُخاريُّ: مات سنة سبع وعشرين ومثتين أو
نحوها .
!. ،: وفيها أَزَّخه ابنُ قانع، وابن منده.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات))، وقال: يُغْرب.
وقال الدَّار قطنيُّ : ثقة .
وفي «الزهرة)»: روى عنه البُخاريُّ اثني عَشَر حديثاً.
تميز- قيس بن حفص بَصْريُّ أيضاً، يُكنى أبا محمد.
ذكره ابن يُونس فقال: بَصْرِيٍّ، قدِم مِصْرِ، وكانَ صاحباً
لگار بن قتيبة القاضي، وقد کتب عنه. توفي في ذي الحجة
سنة احدی وثمانین ومئتين.
مد فَب بن وافِعِ القَيْسيُّ الأشجعيُّ، أَبو رافع، ويقال:
أَبو عمرو المِصْريَّ، مَدَنِيُّ الأصل.
روى عن: النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم مُؤْمِلاً، وعن
ابن عُمر، وابن عَمرو، وأَبي هريرة، وشُفَيّ بن مَاتع .
روى عنه؛ الحسن بن ثَوْبان، ويزيد بن أبي حَبيب،
وإبراهيم بن نَشِيط، والحارث بن يعقوب، وعبد الكريم بن
الحارث، وعيَّش بن عُقْبة، وابن لهيعة.
ذكره ابن حِيَّان في «الثُّقات)).
قلت: ذَكَرَه البَغويُّ في ((الصحابة))، وقال: يقال: إنَّه
جاهليّ.
وذكره أَبو موسى في ((الذيل)) وقال: أَورده عَيْدان في
الصحابة، قال: وأظنُّ حديثه ليس بمُسند إلا أنَّي رأيتُ بعض
أهل الحديث وضعه في المُسند، فذكرتُه ليُعرف.
وقال الحسن بن ثوبان: دخلت على قَیْس بن رافع وكان
من أهل العلم والستر، فذكرَ خيراً.
أورده ابن یون في ((تاریخه)).
تمييز - قيس بن رافع، عراقيٍّ.
روى عن : جرير بن عبد الله.
وعنه: عبد الله بن الحارث .
وذكره ابن حِبَّان في «النّقات)».
٤٤٦

دت ق-قيس بن الرَّبيع الأسديُّ، أَبو محمد الكُوفِيُّ من
ولد قَيّس بن الحارث، ويقال: الحارث بن قيس الأسدي
الذي أسلم وعنده ثمان نسوة، وفي رواية: تسع نسوة.
روى عن: أَبي إسحاق السَّبيعيّ، والمِقْدامِ بن شُريح،
وعمرو بن مُرَّة، وأَبِي حَصِين، وعَوْن بن أَبِي جُحَيْفة،
وعثمان بن عبد الله بن مَؤْهب، ومحمد بن الحكم الكَاهليِّ،
وابن أبي ليلى، وأَبي هاشِم الرُّمانيُّ، والأُغر بن الصَّبّاح،
وسماك بن حَرْب، والأَعمش، والشُّدّيِّ، والأسود بن
قيس، ومُحارب بن دِثار، وهشام بن عُروة وطائفة .
وعنه: أَبان بن تَغْلب، وشعبة ومات قبله، والثَّرُّ،
وهو من أَقْرانه، وعبد الله بن ثُمَيْر، وأَبو معاوية، وعلي بن
ثابت الجَزَرِيُّ، وعبد الرزاق، ووكيع، وعاصم بن علي،
وأبو داود الطيالسيُّ، و يزيد بن هارون، وطلّق بن غَنَّام،
وعفان، وعبد الكريم بن محمد الجُرْجانيُّ، وموسى بن داود
الضَّبيُّ، وأبو سَلَمة موسى بن إسماعيل، وأبو الوليد،
ويحيى بن عبد الحميد الحِمَّانِيُّ، وعلي بن الجَعْد،
وجُبارة بن المُغَلِّس وآخرون.
قال أبو داود الطَّيالسيُّ، عن شعبة: سمعت أبا حَصين
يُثني على قَيْس بن الرَّبيع قال: وقال لنا شعبة: أَدركواً قَيْساً
قبل أن يموت .
وقال عفّان، عن معاذ بن معاذ: قال لي شعبة: ألا ترى
إِلى يحيى بن سعيد يقع في قَيْس بن الرَّبيع! لا والله ما إِلى
ذلك سبیل.
وقال عبد الله بن معاذ، عن أبيه: سمعت یحیی بن سعيد
ينقصُ قيساً عند شُعبة، فزجَره ونَهاه.
وقال عفَّان: وقلت ليحيى بن سعيد: هل سمعت من
سفيان يقول فيه بغَلْطةٍ، أَو يتكلم فيه بشيء؟ قال: لا. قلت
ليحيى: أَقْتَهمُه بكَذب؟ قال: لا. قال عمَّان: فما جاءَ فيه
بحُجَّة .
وقال حاتم بن اللَّيث الجَوْمرُّ، عن عفان: قيس ثقة،
يوثقه الثَّورُّ وشعبة.
وعن أبي الوليد: كان قَيْس ثقةً، حسن الحديث.
وقال عمرو بن علي: قلت لأبي الوليد: ما رأيت أحداً
أَحسن رأيا منك في قيس؟ قال: إنَّه كان ممن يخاف الله .
قيس بن الربيع
وقال أبو نُعَيم: سمعتُ سفيان إذا ذكر قَيْساً أَثْنَى عليه.
وقال فُراد أَبو نُوح، عن شعبة: ما أَتّنا شيخاً بالكُرفة إلا
وجدنا قَيْساً قد سَبقنا إليه، وكان يُسمَّى قَيْساً الجوَّال.
وقال عمرو بن علي: سمعتُ مُعاذ بن معاذ يُحسن الشَّاء
على قَيْس.
قال: وقلت لأبي داود: تحدثنا عن قيس؟ قال: نعم.
وقال سُرَيْج بن يونس، عن ابن عُبَّينة: ما رأيت بالكوفة
أجود حديثاً منه.
وقال أَحمد بن صالح: قلتُ لْأَبِي نُعَيْم: في نفسك من
قَيْس شيء؟ قال: لا .
وقال عمرو بن علي: كان يَحيى، وعبد الرحمن لا
◌ُحدِّثان عن قَیْس، وکان عبد الرحمن حدثنا عنه ثم تركه.
وقال أبو حاتم: کان عنّان يروي عن قَیْس ويتكلم فيه.
وقال محمد بن عبد الله بن عمَّار: كان تَيْس عالماً
بالحديث، ولكنَّه وُلِّي المَدائن فعلَّق رِجالاً فيما بلغني فنفرَ
النَّاس عنه.
وقال حرب، عن أحمد: روى أحاديث مُنكرة.
وقال المَرُّوذيُّ: سألت أحمد عنه، فلَّته. وقال: كان
وَكيع إذا ذَكَرِه قال: الله المُستعان.
وقال البُخاريُّ: قال علي: كان وكيع يضعفه .
وقال الآ جرُّ، عن أبي داود: سمعت ابنَ معين يقول:
قيس ليس بشيء. قال : وسمعتُ أحمد يقول : وُلِّي قیس فلم
يُحمد. قال أبو داود: ما أُخرجتُ له إلا ثلاثة أحاديث.
حدَّث بأحاديث عن منصور هي عن عُيدة، وأَحاديث عن
مُغيرة هي عن فِراس.
وقال الذُّورُ، عن ابن معين: قال عمَّان: أتيناه فكان
يُحدّثنا فکان ربما أُدخل حديث مُغيرة في حديث منصور.
وقال عباس، عن ابن معين: حِبَّن، ومِنْدِل فيهما ضَعْفٌ
وهما أحب إليّ من قيس.
وقال أحمد بن أبي مريم، عن ابن معين: ضَعيف، لا
يُكتبُّ حديثُه، كان يحدِّث بالحديث عن عَيدة، وهو عنده
عن منصور.
٤٤٧

فیس بن رُومي
وقال عُثمان الدَّارميُّ وغيره، عن ابن معين: ليس حديثه بعد مثله .
بشيء.
وقال ابنِ أَبِي خَيْئَمة، عن ابن معين : ضعيفُ الحديث لا
يُساوي شيئاً.
وقال عبد الله بن علي ابن المديني: سألت أبي عنه،
فضعَّفه جداً. قال: وسمعت أبي يقول: حدَّثني إبراهيم بن
عبد الرحمن بن مهدي عن أبيه أنَّ قيس بن الربيع وَضَعوا في
كتابه عن أَبي هاشم الرُّمانيّ حديث أبي هاشم إسماعيل بن
كثير، عن عاصم بن لقِيط في الوضوء فحدث به، فقيل له:
مَنْ أبو هاشم؟ قال: صاحب الرُّمانَ. قال أبي: وهذا
الحديث لم يَزْوه صاحب الرُّان، ولم يسمع قيس من
إسماعيل بن كثير شيئاً وإنَّما أهلكه ابنٌ له قَلَب عليه أشياء من
حديثه .
وقال جعفر بن أبان الحافظ: سألتُ ابن نُمَيْر عن قيس بن
الربيع فقال: كان له ابن هو آتُهُ، نظر أصحاب الحديث في
كُتُبِه فأنكروا حديثه وظنّوا أنَّ ابنه قد غيَّرها.
وقال أبو داود الطيالسيُّ : إنّما أُتي قیس من قبل ابنه، كان
ابنهُ يأُخذ حديثَ النَّاس فَيدخلها في فُرِج كتاب قَيْس ولا
یعرف الشّيخ ذلك.
وقال الجوزجانيُّ : ساقط.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبازُرْعة عنه، فقال: فيهِ لِين.
وقال: سُئل أبي عنه، فقال: عَهْدِي بِه ولا ينشط النَّاس
في الرّواية عنه، وأمَّا الآن فأُراه أجلى، ومحله الصِّدق،
وليس بقَويّ، يُكتب حديثُهُ، ولا يُحْتَجُّ به، وهو أَجبُّ إِليَّ
من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ..
وقال يعقوب بن أبي شيبة: هو عند جميع أصحابنا
صدوق، وكتابه صالحٌ، وهو رديءُ الحفظ جداً مُضْطَربه،
کثیرُ الخطأ ضعيفٌ في روايته.
وقال النَّائيُّ: ليس بثقة .
وقال في موضع آخر: مَتْروك الحديث.
وقال ابن عدي: وعامة رواياته مُستقيمة، والقول فيه ما
قَال شُعبة وانَّ لا بأس به.
وقال أبو الوليد: كان شَرِيك في جَنازةٌ قَيْس فقال: ما تَرَك
قال أبو نُعَيْم: مات سنة (٥)، وقال: مَرَّة سنة (٧) ..
وقال ابن مَعِين: سنة (٦).
وقال ابن سعد: سنة (٦٨).
قلت: وقال البُخاريُّ: سمعتُ ابن رافع يقول: سمعتُ:
محمد بن عُبيد يقول: ما زال أَمره مُستقيماً حتى استُقْضِيٍ
فَقَتَل رجلاً، يعني: أَقام عليه الحَدّ فماتِ ..
وعن محمد بن عُبيد قال: استعمل أبو جعفر قَيْئاً على
المَدائن فكان يُعَلِّق النّساءِ بِتُدِيُّهنَّ ويُرسل عليهن الزِّنَابِيْر.
وسُئل أَحمد: لِم تَركِ النَّاس حديثَهُ؟ فقال: كان يتشبَّعَ
ويُخطىء في الحديث.
وقال ابن حِبَّان: تتبعت حديثه فرأيته صادقاً إلا أنَّه لما كَبِرُّ
ساءَ حفظه وامتُحِنَ بابن سُوءٍ فكان يُدْخلُ علیه ابنه فُحدِّثُ
منه ثقةً به فوقعت المَناكِيرُ في روايته فاستحقَ المُجانبةِ :
وقال ابن سعد: کان کثیر الحدیث ضعيفاً فیه، و کانیُقال
له: الجؤَّال لكثيرة سماعه .
وذكره يعقوب بن سُفيان في باب مَنْ يُرغب عن الرِّواية
عنهم.
وقال العِجْلُّ: النَّاس یضعفونه، وكان شُعبة يروي عنه،
وكان معروفاً بالحديث صَدُوقاً، ويقال: إنَّ ابته أَفْسُد عليه
گُتبه بآخرة فترك الناس حديثه.
وقال عثمان بن أبي شيبة: كان صدوقاً، ولكن اضطرب
عليه بعض حديثه.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثه بالقائم.
وقال الدَّار قطنيُّ : ضعيفُ الحديث.
وقال ابنُ خُزَيْمة : سمعتُ محمد بن يحيى يقول: سمعتُ.
أَبا الوليد يقول: كتبتُ عن قَيْس بن الرَّبیع ستة آلاف حدیث
هي أحبُّ إلي من ستة آلاف دينار.
ق-قیس بن روميّ.
عن: عَلْقمة بن قيس، عن ابن مسعود في فضل القَرْض.
وعته : سُلَیمان بن بشير .
قلت: قال الذّهبيُّ: ما روى عنهغیره .. ..
٤٤٨

قيس بن السّكن
قيس بن زيد في قيس الجُذاميّ.
سي - قيس بن سالم المَعَافِرُّ، أَبو جَزْرَة المِصْرِيُّ.
روى عن : أَبي أمامة بن سَهْل، وعُمر بن عبد العزيز.
وعنه: يحيى بن أيوب، وبكر بن مُضّر، واللّيث.
ذكره ابن حِبَّان في «النّقات)».
روى له النَّسائيُّ حديثاً في «اليوم والليلة)) في الدُّعاء إِذا
أَشْرف على المدينة، يقع بعُلو في ((الدُّعاء)» للطَّبرانيّ.
قلت : قال العُقيليُّ: لا يُتابع عليه، وسَاقَه من طريقه.
ع - قَيْس مِن سَعْد بن عُبادة بنِ دُلَيْهِم بن حارثة الأنصارِيُّ
الخَزْرجيُّ، أَبو عبد الله، ويقال: أَبو عَبد الملك، ويقال: أَبو
الفَضْلِ المَدَنِيُّ .
قال أنس بن مالك: كان قَيْس بن سَعْد من النّبيِّ صلى الله
عليه وآله وسلم بمنزلة صاحب الشُّرطة من الأمير.
روى عن: النّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبيه،
وعبد الله بن حَنْظَلة بن الرَّاهب، وهو أصغر منه.
روى عنه: أَنْس، وعبد الرحمن بن أبي ليلى وثَعْلبة بن
ابي مالك القُرَظيُّ، وأَبو مَيْسرة عمرو بن شُرَحْبيل،
وعامر الشَّعبيُّ، وأبو عمَّارِ الدُّهنيُّ، وعروة بن الزُّبير،
وميمون بن أبي شَبيب، وأبو تميم الجَيْشَانِيُّ، ومحمد بن
عبد الرحمن بن أَسعد بن زُرارة، والصَّحيح أَنَّ بينهما رَجَلًا،
ويسار أَبو نَجیح والد عبد الله، يقال: مرسل، وآخرون.
قال الحميديُّ، عن سفيان، عن عمرو بن دينار: كان
قَيْس بن سَعْد رجلاً ضخماً جَسِيماً، وكان إذا رَكِب الحمارَ
خَطَّت رِجلاء الأرض.
وقال بكر بن سَوادة، عن أَبِي حَمْزة الحِمْيريّ، عن
جابر: فذكر حديثاً قال: وكانَ عليهم قَيْس بن سَعْد ونَحَر
لهم تسع ركائب. وقال فيه: فلمَّا قَدموا على رسولِ الله
صلى الله عليه وآله وسلم ذكروا له من أمر قَيْس بن سَعْد،
فقال: إنَّالجُود من شِيمة أَهل ذلك البَيْت.
وقال يُونس، عن الزُّهريّ: كان من دُهاة العَرَب.
وقال عروة: قال قَيْس بن سَعْد: اللهم ارزقني مالاً فإنَّه لا
تصلح الفعال إلا بالمال.
قال خليفة، وغيره : توفي بالمدينة في اخر خلافة معاوية.
له عند (خ م) في القِيام للجنازة، وعند (ت) حديث (لا
حولَ ولا قُوةً إلا بالله)).
وله عند (خ) غيره.
وقال ابن حِبَّن: يُكنى أبا القاسم، وكان على مُقدمة علي
يَوم صِفِّين، ثم هَربَ من مُعاوية سنة (٥٨) وسكن تقلیس،
ومات بها في ولاية عبد الملك بن مروان .
خت م د س ق-قيس بن سَعْد المَكيُّ، أبو عبد الملك،
ويقال: أَبو عبد الله الحَبَشِيُّ، مولى نافع بن عَلْقَمة، ويقال:
مولى أُم عَلْقَمة.
روی عن: عطاء وطاووس، ومجاهد، وسعيد بن جُبير،
وعَمرو بن دينار، ومَكحول الشَّاميِّ، ويزيد بن هُرْمُز
وغيرهم.
وعنه: الحمَّادّان، وعِمْران القصير، وجرير بن حازم،
ورَبَاحِ بن أَبِي مَعْروف، وهشام بن حسَّانِ، وسَيْق بن
سُليمان، ويزيد بن إبراهيم النُّسْتَرُّ وغيرهم .
قال أحمد، وأبو زُرعة، ويعقوب بن شيبة، وأبو داود :
ثقة .
وقال ابن معين : ليس به بأس .
وقال ابن سعد: كان قد خَلف عَطاء في مَجْلسه، ولكنَّه
لم يُعَمَّرِ ماتَ سنة تسعَ عشرة ومئة، وكان ثقةً قليلَ الحديث.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثِّقات))، وقال: مات سنة (١٧)،
وقيل: سنة (١٩).
قلت: وقال العِجْليُّ: مكيُّ، ثقة.
وسئل أبو داود عن قيس وابن جُرَيْج في عَطاء فقال: كان
قيس أقدم وابن جريج ◌ُقَدّم.
قيس بن سعد الخَارفيُّ بالخاء والفاء تابعيٍّ.
روى عن : علي.
وعنه: أَبو هاشم القاسم بن كثير.
ذكره الخطيب، وذَكَر أَنَّ بعضهم قَلَبه فقال: سَعْد بن
قَيْسِ، والأول الصَّحيح وسيأتي في قَيْس أَبِي المُغيرة.
خ م س- قَيْس بن السَّكَن الأسديُّ الكُوفيُّ: أَخو بني
٤٤٩

قيس بن سُلَيْم
سُواءَة .
.-
روی عن : ابن مسعود، والأشعث بن قیس.
وعنه: ابنه التُّعمان، وأبو إسحاق السَّبيعيُّ، وعُمارة بن
عُمير، وسعد بن عُبيدة، والِمِنْهال بن ◌َمرو، وأَبو الشَّعثاء
المُحاربيُّ.
قال ابن معين : ثقة .
وعده أبو الشَّعناء في الفُقهاء من أصحاب ابن مسعود.
وذكره ابن حَِّان في «الثَّات».
وقال أبو حاتم: توفِّي زَمن مُصْعب بن الزُّبير.
له عندهما حدیث واحد في صوم يوم عاشوراء.
قلت: وقال ابن سعد: توفِّي زمن مُصعب بالكُوفة، وله
أحاديث وكان ثقةً .
يم س-قيس بن سُلَيْمِ التَّميمِيُّ العَنْرِيُّ الكُوفِيُّ.
روى عن: عَلْقمة بن وائلٍ بن حُجْر، ويزيد بن صُهيب
الفَقِير، وعُمير بن سَعيد، وأَبي بكر بن حَفْص الزُّهريِّ،
والضّحاك بن مُزاحم، وجَوَّاب التّميميِّ ..
وعته: ابن المبارك، وأَبو أحمد الزُّبيريُّ، وعُبيد الله بن
موسى، والعلاء بن بَذْر، وأَبُو نُعَيْم وقَبِيصَة.
قال أبو زرعة وأبو حاتم : ثقة:
وذكره ابن حِبَّان في ((الثِّفات)) وقال: ما رَفَع رأسه للسماء
· تعظيماً لله.
له عند (م) حديث جابر في قوم يَخْرجُون من النَّار، وعند
(س) حديثان عن وائل في الصَّلاة.
قی بن سنان في ابن مَبَّار.
قَيْس بن شَمَّاس.
روى أبو داود من حديث فَرَج بنَ فَضَالة، عن عبد
الخَبير بن ثابت بن قيس بن شَمَّاس، عن أبيه، عن جدّه
حديثاً. والصَّواب عن عبد الخبير ين قَيْس بنِ شمَّاس،
وثابت جدُّ عبد الخَبِيرِ لا أَبوه، وهو الصَّحَابِيُّ، وأَما قيس فلا
يُذْرى أَدرك الإِسلام أم لا .
قلت: جَزَمٍ غير واحد أنَّه مات في الجاهلية.
٤- قيس بن طَلْق بن علي بن المُنْذِرِ الحَنَفِيُّ الْيَمامِيُّ.
روی عن : أبيه .
وعنه: ابنه هُؤْذَةٍ، وابن أخيه عجيبة بن عبد الحميد بن
عُقْبة بن طَلْق بن علي، وعبد الله بن النُّعمان الشُّخيميُّ،
وعبد الله بن بَدْر، ومحمد بن جَابر، وأيوب بن عُنيبة،
وسِراج بن عُقْبة، وعيسى بن خُثَيْم، وموسى بن عُميز
الثُّماليُّ اليماميون.
قال عُثمان الدَّارميُّ: سألتُ ابن مَعِين، قلت: عبد الله بن
النُّعمان عن قيس بن طَلْقٌ؟ قال: شيوخٌ يَمَامية ثقات ...
وقال العِجْلِيُّ : يَماميٌّ، تابعيٌّ، ثقة، وأَبوِه صَحابي.
وذكره ابنُ حِبَّن في «الثَُّات)) .
قلت: ذكره أبو موسى في ((الذيل)) وقال: أوردة جعفر
وغیر، في الصّحابة، وذكر له حديثاً صوابه عن أبيه.
وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: قَيِّس ليس ممن تَّقْومُ بهِ
حُجّة، ووهَّاه.
وقال الخَلَّل، عن أحمد: غيره أَثْبتُ منه.
وقال الشَّافعيُّ: قد سأَلْنَا عن قَيْس بن طَلْق فلم نجد من
يَعْرُفه بما يكون لنا قبول خبره:
وقال ابن معين: لقد أَكثر النَّاس في قَيْس وأنَّه لا يُحتج
بحديثه.
بخ دت س- قَيْس بن عاصم بن سِنان بن خالد بن مِنْقَر بِنْ
عُبيد بن مُقَاعِسِ التَّميميُّ السَّعديُّ، أَبو علي، ويقال: أَبو
قَبِيصة، ويقال: أبو طلحة المِنْقِرُّ.
وفد على النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم في وَقْدِ بِنَّيَّ تَمِيمَ
سنة تسع فأسلم.
وقال النَّبيُّ صلى الله عليه واله وسلم: ((هذا سَيّدُ أهل
الوَبَر)».
وكان عاقلاً، حَليماً، سَمْحاً قبل للأحنف: ممن تعلّمت
الحِلْم؟ قال: منْ قَيْس.
روی عن: صلی الله عليه وآله وسلم.
وعنه: ابناء: حَكِيم، وحُصَيْن، وابن ابنه خَلِيفة،.
قَيْس ◌ِن طِخْفَة، أو ابن طِهْفَة. في ترجمة طِخْفَة بن قَيْس. وَالأَحْتَف بن قيس، والحَسَنِ البَصْرِيُّ، وأَبو سَوِيَّهُ سَهْلِ بنِ
٤٥٠

خليفة، وشعبة بن التَّوأم.
قال ابن عبد البرّ: كانَ قد حَزَّم على نَفْسِه الخمرَ في
الجاهلية .
وقال النَّضر بن شُمَيْل: قال عَبْدة بن الطَّيْب فيه يَرِئيه:
عليك سلامُ الله قَيْس بن عاصمٍ
ورحمته ما شاء أَن يترحما
الأبيات.
نَزّل قَيْس البَصْرةِ وبني بها داراً وبها مات عن اثنين
وثلاثین ذكراً من أولاده.
قی بن عائذ، أَبو کاهل یأتي في الكُنى.
خ م د س ق - قَيِّس بن عُبَادِ القَيْسِيُّ الضُّبَعِيُّ، أَبو عبد الله
البَصْريُّ.
قَدم المَدينة في خلافة عُمر .
وروى عنه وعنٍ: علي وعمَّار، وأبيّ ذَرَّ، وعبد الله بن
سَلَام، وسعد بن أبي وقاص، وابن عَمرو، وأَبيّ بن كعب
وغيرهم.
روى عنه: ابنه عبد الله، وصِهْرهُ عبد الله بن مَطَر، وابن
ابنه النَّضْر بن عبد الله بن مَطر، وأبو مِجْلَز، والحسن، وابن
سيرين، وأَبو نَضْرَة العَبْدُّ وغيرهم.
قال ابن سعد: كان ثقةً، قليلَ الحديث.
وقال العِجْلِيُّ: كان ثقةً مِن كبار الصَّالحين.
وقال النَّسائيُّ، وابن خِراش: ثقة .
وكانت له مَناقب وحِلْم وعبادة. وذكره أَبُو مِخْتَف عن
شيوخه فيمن قَتَله الحَجَّاجِ ممّن خَرَج مع ابن الأشعث.
له عند (ق) حديث أَبِي ذَرّ في ﴿هَذَان خَصْمان
اخْتَصَموا﴾.
وذكره ابن حِبَّان في «الثُّقات)).
قلت: في التابعين، وقال: إنَّه يَشْكُرِيّ.
وذكره ابن قَانع في ((مُعْجَم الصَّحابة)، وأَورد له حديثاً
مرسلاً.
ر٤- قيس بن عَبَاية، أَبُو نَعَامَة الحَيَّفَيُّ الرُّمّانِيُّ، وقيل:
الضَّبيُّ الْبَصْرِيُّ.
--- قيس بن أبي غَزَرة
روى عن: ابن عباس، وأَنْس، وعبد الله بن مُغَفَّل، وعن
ابن لعبد الله بن مُغَفَّل، وابن لسَعْد بن أبي وقاص.
وعنه: الجُرَيرِيُّ، وزياد بن مِخْراق، وأَيوب السَّخْتيانيُّ،
وخالد الحذَّاء وغيرهم.
قال ابن أبي خَيْثَمة: سألتُ ابن معين، عن أَبي نَعَامة
الحَنَّفيّ، فقال: اسمه قيس بن عَبّاية بَصْرٍّ ثقة .
وذكره ابن حِبَّان في «الثُّقات)).
له عند (ت س) حديث ابن مُغَفَّل في البسملة.
قلت: وقال ابن عبدِ البَرُّ: هو ثقة عند جَميعهم.
وقال الخطيب: لا أعلم أحداً رَماه بكذب ولا ببدعة.
وذكره البُخاريُّ في («الأوسط)) فيمن مات بين عشر إلى
عِشرين ومئة .
د ت ق-قَيْس بن عمرو بن سَهْل بن ثَعْلِبة بن الحارث بن
زَيْدٍ بِن ثَعْلبة بن غَنْم بن مالك بن النَّجار الأَنصاريُّ المَدَنيُّ،
جد يحيى بن سَعيد بن قَيْس وأخويه .
زعم مُصِعب الزُّبيريّ أنَّ اسم جد يحيى قَيْس بن قَهْد،
وغَلَّطُهُ ابن أَبِي خَيْئَمة في ذلك، وقال: هما اثنان.
روى عن: النَّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: قَيّس بن أبي حازم، وابنه سَعيد بن قيس بن
عَمرو، وقيل: لم يسمع منه، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث
الشَّيميُّ قال الترمذيُّ: ولم يَسْمع منه.
قلت: وأَما ابن حِبَّان فَزْعَم أنَّ قيس بن عَمرو هو قَيْس بن
تَهْد وأنَّ تَهْداً لقبُ عَمرو. وكأنَّه أَخذه مِن قول البُخاريُّ:
فَيس بن عَمرو جدّ يَحيى بن سَعيد، له صُّحبة. قال: وقال
بعضهم: قَیْس بن قَهْد.
وقال أبو نُعَيْم في «الصحابة): قَيْس بن عمرو بن قَهْد بن
ثَعْلَبة، ثم قال وقيل: قيس بن سَهْل، والله أعلم.
٤ - قَيْس بن أَبِي غَزَرَةَ الغِفَارِيُّ، ويقال: الجُهنيُّ، ويقال:
البَجَلَيُّ، له صُحبة، نَزَل الكُرفة.
روى عن: النَّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم حديث ((إنَّ هذا
البيع يحضُرُه اللَّغْر والحَلِفُ( الحديث.
وعنه: أَبو وائل شَقيق بن سَلَمة.
٤٥١

قيس بن محمد -
قلت: ذَكَر ◌ُسلم والأوزاعيُّ أَنَّه تفرَّد بالرّواية عنه .
وقال ابن عبد البرّ: رَوى عنه الحَكَم ولا أَدري سَمِع منه أَم
لا؟ انتھی.
وروايته عنه مُرْسلة بلاشك وإنَّما أوردته للفائدة.
قَيْس بن كَثِير. في كثير بن قَيْسُ .
د- تَّيْس بن محمد بن الأشعث الكِنْديُّ الُونيُّ .
روى عن: جَدّه الأَشْعَت، وأَبيه محمد، وعدي بن
حاتم، و کثیر بن شهاب.
روى عنه: أبناه: عبد الرحمن، وعثمان، وأبو إسحاق
الشَّيْبانيُّ.
ذكره ابن حِبَّن في («الثَّقات)). تقدَّم حديثه في ابنه
عبد الرحمن .
قلت: وقال الهَيْثُم بن عَديّ: كان ضَرِيرِ البَصَر، وكان
يتنك.
ق- قَيْس بن محمد بن عِمْران الكِنْديُّ.
·روى عن: عُفَيْر بن مَعْدَان وطَلْحة بن كامل.
وعنه: عُبيد الله بن يوسف الجُبَيْرِيُّ، وعيسى بن أَبي
حَرْب الصَّفار، وبشر بن آدم، والعباس بن الفَرجِ الرِّياشيُّ،
وأبو حاتم الرَّازِيُّ.
ذكره ابن حِبَّان في «التُّقات)).
له عنده حديث أبي أمامة في شَهِيد البَجْر.
قلت: وقال: يعْتبر حديثه من غير روايته عن عُفَيْر بن
مَعْدان .
وقال البُخاريُّ: روى عنه أَحمد بن الأزهر فقال: حدثنا
. قَيْس بن مُحمد من ولد الأشعث.
يِ قَيْسٍ بن مَخْرَمة بن المُطَّلِب بن عَبْدِ مَنَاف بن قُصَيّ
المُطْلِيُّ، أبو محمد، ويقال: أبو السَّائب، المكيُّ.
كان من المُؤَلفةِ قُلوبُهم، وممن حسن إسلامه منهم.
روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، وعن قَبَات بن
أَفَّْم.
. وعته : ابنه عبد الله .
تقدم حديثه في قَبَات.
قلت : وروى عنه أيضاً ابنه محمد.
س- قَيْس بن مَرْوان، وهو ابن أبي قَيْس الجُعْغيُّ الكُوفيُّ .
روى عن: عُمْر حديث «مَنْ أَراد أَنْ يَقْرأ القُرْآنَ رَطْباً»
الحدیث.
وعنه: خَيْثَمة بن عبد الرحمن، وعَلْقمة بن قَيْس،
وعُمارة بن عُمَيْرِ، وقَرْئع الضَّبيُّ.
ذكره ابن حِبَّن في «النِّقات».
قلت: وقال: روى عنه حَبيب. كذا في النُّسخةِ، وهي
سَقِيمة ولعلَّها خَيْئمة تصحَّفت. وقد أَخرَجَ حديثه أَجْمِد عن
أبي معاوية عن الأعمش عن خَيْئمة عن قَيْس بن مَرْوانَ أَنَّه أتى
عُمر فقال: جنْتُ من الكُوفة وتركتُ بها رجلاً: يُملي
المصاحِف عَن ظَهرِ قَلْبه يعني : عبد الله بن مسعود. وفي هذا
تقدُّمِ زَمَانِ قَيْس هذَا. وقد تقدَّم في تَرْجمة الرَّاوي عنه قَرْئَعَ
الضَّبِيّ أنَّ الخطيب ذكر أنَّه من المُخَضْرَمِينِ.
عس - قَيْس بن مَسْعود بن الحَكَم الأَنصاريُّ الزُّرَقِيُّ.
عن أبيه عن علي في تَرْك القِيام للجنازة .
وعنه: مُوسى بن عُقْبة على اختلافٍ فيه تقدَّم بعضُه في
ترجمة إسماعيل بن مسعود.
ذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات».
ع - قَيْسِ بن مُسْلم الجَدَلِيُّ العَدْوانِيُّ، أَبو عمرو الكُرفيُّ
من قیْس عیلان.
روى عن: طارِق بن شِهاب، والحسن بن مُحمد بن
الحَنَفِيَة، ومجاهد، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وإبراهيم بن
جریر، وسعيد بن جُبير .
وعنه: الأعمش، وشُعبة، والثَّورِيُّ، ومِسْعَر، ومالك بن
مِغْوَل، وأَبو العُمْس، ورَقَّبَة بن مَصْقَلة وإبراهيم بن
محمد بن المُنْتَشِر، وإدريس بن يَزيد الأَوديُّ، وَصَدَقة بن
أبي عِمْران، وأَبو خالد الدَّالانيُّ، والرَّبيعِ مِن لُوط، والرُّكَيْنَ
ابن الرَّبِيع، وأيوب بن عائذ، وعُتْبة بن يَقْطَان، والجَرَّاح بن
مَلِیح وآخرون.
قال علي، عن يحيى: كان مُرجئاً، وهو أَثبت من أَبي
٤٥٢

قيس بن وَهْب
تَيْس.
وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: ثقة في الحديث.
وقال أحمد، عن سفيان: كانوا يقولون: ما رَفَع رأسه إلى
السماء منذ كَذا وكذا تَعْظيماً لله.
وقال ابن معين، وأبو حاتم: ثقة .
وقال أبو داود: كان مُرجِئاً.
وقال النَّائِيُّ: ثقة، وكان يَرَى الإِرجاء.
وعن أبي داود، عن شعبة أنَّ ذكره فجعل يثبته .
وذكره ابن حِبَّان في «النَِّات».
قال أبو نُعَيْمِ، والبُخاريُّ، ومُطَيَّن: مات سنة عشرين
ومئة.
قلت: وكذا أرَّخه ابن سعد، وقال: كان ثقةً ثبْتاً، له
حديثٌ صالح.
وقال العِجْليُّ: كوفيٍّ ثِقة.
وقال يعقوب بن سُفيان: ثقةٌ ثقة، وكان مُرْجِئاً.
مخ - قَيْس بن مُسلم المَذْحِجِيُّ شاميٍّ.
روى أنَّه سَمِعَ عُبادة بن الصَّامت يقول: قال النَّبي
صلى الله عليه وآله وسلم «إنّي مُحدِّثُكم بحديثٍ فليُبلِّغ
الحَاضِر منكم الغائب)».
وعنه: إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر.
وقد قيل : إنَّه ◌َيْس بن الحَارث الغامديُّ .
د- قَيْس بن النُّعمان العَبْديُّ، أبو الوليد.
روى عنِ: النَّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم في النَّهي عن
النَّقير والمُزَفَّتِ.
وعنه: زَيْد بن علي أَبو القَمُوص.
قال عوف، عن أَبي القَمُوص: حدَّثني رجل من الوَفد من
عبد القَيْس يحسب عوفٌ أنَّ اسمه قَيْس بن التُّعمان.
تمييز -قيس بن النُّعمان الشَّكُونيُّ كُوفيٍّ.
روى عنه: إياد بن ◌َقيط ، وكان جاراً له.
له حديثٌ واحدٌ: انطلق النَّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم
وأَبو بكر مُسْتخفيين من قُرَيْش، فمروا براعٍ، فقال له رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((هَلْ من شاةٍ ضَرَبها الفَحْلِ؟
قال : لاء الحديث.
قلت: أَفْرده أَبو عُمر عن العَبْدِيِّ، وأمَّا ابن مَتْده فجعلهما
واحداً فقال: روى عنه إياد بن لَقَيط، وأبو القَمُوص والذي
يَظْهر ترجيح ما صَنَع أبو عُمر.
س- قَيْس بن مَبَّار بَصْريٌّ.
روى عن : ابن عَبَّاس في النَّبيذ.
وعنه: سُليمان التَّميُّ.
ذكره ابن حِبَّن في ((الثُّقات)».
وروى حجَّاج بن حسَّان، عنِ عُثمان بن ◌َيْس، عن
قَيْس بن همَّام، عن ابن عبَّاس، وكأَنَّه هذا.
وقد اختلف في اسمه (١) فقيل أيضاً: [همَّام، وقيل]:
هَنَّام، وقيل : هتَّان وقيل : وهبان، وقيل: سِنان.
قلت : قال الذَّهبيُّ: تَفرَّد عنه سُليمان النَّميُّ.
وذکر العسکرُّ في «الصحابة)) قیس بن ھَنَّام وقال : رَوی
مُؤْسلاً.
وقال ابن حِبَّن في ثقات التابعين: قَيْس بن هَمَّام الثَّمِيّ،
روى عنه أهل العراق .
مِ دق - قَيْس بن وَهْبِ الهَمْدانيُّ الُونيُّ.
روى عن: أَنْسٍ، وأَبي عبد الرحمن الشُّلَميِّ، وأَبي
الكَنَود الأزديّ، وأَبِي الوَدَّك، وعن رجل من بني سُواءَة .
وعنه: الثَّورِيُّ، وإسرائيل، وأَبو حَمْزة السُّكريُّ،
والجَرَّاجِ بن مَليح، والحُسَيْن بن واقد، وغَيْلان بن جَامع
وغيرهم.
قال أحمد، وابن معين، والعجلي: ثقة.
زاد أحمد: شيخ.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات)».
له عند (م) حديث أبي سَعيد في الذي يقتله الذَّجال.
قلت: وقال يعقوب بن سفيان: ثقة.
(١) أي: في اسم أبيه .
٤٥٣

قیس الجذامي
س- قَيْس الجُذَامِيُّ الشَّامِيُّ، قيل: إنَّ اسم أبيه مَرْنَد.
روى عن: عُقبة بن عامر الجُهنيُّ، ونُعَيِّمَ بِن هَبَّار
الغَطَفانيِّ.
روى عنه: كَثِير بن مُرَّة الحَضْرمَيُّ، والحسن بن
عبد الرحمن الشَّاميُّ.
قلت: قال البُخاريُّ: قَيْس الجُذَاميُّ لهِ صُحبةٌ، قاله ابن
ثوبان - یعني عن أبيه، عن مکحول، عن کثیر بن مرّة عنه - ،
يُعدُّ في الشَّاميين انتهى وحديثه بذلك في مسند أحمد.
وقال ابن حِبَّن فِي الصَّحابة: قَيْس الجُذَامُّ، له صُحبة،
سَكَنِ الشَّامِ، وحديثه ضد أهلها .
وقال ابنُ عبد البَرِّ في «الاستيعاب»: قيس الجُذَامِيُّ
اختلف في اسم أبيه فقيل: عامر، وقيل: زيد.
وقال ابن سَعْد في طبقة أَهل الفتح: قَيْس الجُذَامِيُّ هو ابنُ
زَيد بن جَبَّارِ بن امرىء القَيْس بن ثَعْلبة بن حَبيب بن ذبيان بن
عَوْف بن أَنمار بن زِنْباع بن مَازن بن سَعْد بن مالك بن
أَفصى بن سَعْد بن إياس بن حَرَام بن جُذام، وكان سيّداً ووفد
على النّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وعَقَد له النَّبِيُّ صلى الله
عليه وآله وسلم على بَنِي سَعْد بن مالك بن أَفْصى، وابنه
ناتل بن قيس كان سيد جذام بالشام.
ق- قَيْس، أَبو عُمارة الفارسيُّ، مولى الأنصار، ويقال:
مَوْلى سَوْدَة مولاة بني ساعدة من الأنصار.
روى عن: عَبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن
حزم.
روى عنه: مَعْن بن عيسى، وخالد بنِ مَخْلَد،
وإسماعيل بن أَبِي أُوَيْس.
ذكره ابن حِبَّان في «النُّقات)».
قلت: وقال البُخاريُّ: يُعد في أَهل المدينة، فيه نَظَر.
وَجَزَم بأنَّه مدنيٌّ مولى لسَوْدة بنت سَعْد في فَصْل مَنْ مات من
خمسین ومئة إلى ستين ومئة .
وذكره العقیلیُّ في «الضُّعفاء» وأُورد له حدیثین، وقال:
لا يُتابع عليهما. أحدهما الذي أخرجه ابن ماجه في التَّعزية
بالمیت .
عس - قَيْس، أَبو المُغيرة الخَارفيُّ الكُوفِيُّ.
روى عن: عُثمان وعلي.
وعنه: أبو إسحاق السَّبيعيُّ، وأَبو الجَخَّاف داود بن أَبيّ
عَوْف، وأَبو هاشم القاسم بن كثير الخَارفيُّ.
قال النَّسائيُّ في «الكُنى»: أَبو المغيرة قيس بنِ سَعْدِ
الخارفيُّ .
وقال ابن حِبَّن فِي «الثََّات)): قَيْس بن سَعْد الخَارِفِيُّ منْ .
أهل الكوفة، كنيته أبو عبد الله .
قلت: بل الذي في "ثقات)) ابن حِبَّن كُنيته أَبو المغيرة كما
قال النّسائيُّ.
وذكر ابن سَعْد أنَّه روى عن عُمر أيضاً، وروى عنه قال:
أَتْيتُ عُمر فقلتُ: إنَّ أهلي يُريدون الهجرةَ فَذَكرِ قُصة.
وقال لَيْث بن أَّبِي سُلَيْم عن القَاسم عن سعد بن قيس،
قَلَبِ اسْمَه.
س- قَيْس الكِلابِيُّ، والدعَطِيَّة.
عن: النَّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم في النَّهي عن النَّومِ
على البَطن، وعن عُمر بن الخَطَّابِ.
وعنه: أبنه عَطِيَّة .
وفي إسناده اختلاف كثير بَعْضه مذكور في ترجمة طِحْفَة :
قلت: زعمَ ابنُ قائع في «معجم الصَّحابة» اُنَّ قیس بن
كلاب، وساق له حديثاً بإسناد مِصْريّ، ولم يُصِب،
وصاحب هذا الحديث غيرُ والد عَطيّة .
وقال ابن عبد البَرِّ: له صُحبة، حديثه عند أهل مِصْر.
عس- قَيْس العَبْديُّ، والد الأسود.
عن : علي في الإمارة.
وعنه: ابنه الأسود.
قاله زَيد بن الحُباب، وعَبْثَر بن القاسم عن سفيان عن
الأسود.
وقال أبو عاصم: عن سفيان عن الأسود عن عمرو بن
سُفيان عن أبيه عن علي.
وقال مَرَّةً: عن سعيد بن عمرو بن سُفيان عن أبيه عن
علي.
وقال عِصام بن النُّعمان: عن سفيان عن الأَسْود عن
٤٥٤

أ.
قيس المدني
عَمرو بن سفيان عن علي.
وقال شَريك: عن الأسود عن ابن سُفيان ولم يُسمّه عن
علي .
وقال مروان بن مُعاوية: عن مُسَاور عن عمرو بن سُفيان
عن علي. ورُوي عن عُمر بن الخَطَّاب أيضاً.
قال النَّائيُّ: ثقة .
قلت: وقال ابن سعد: قَيْس أَبو الأسود العَبْدِيُّ شَهِد
صُلح الحِيرة مع خالد بن الوليد، وروى عن عُمر حديثاً في
الجُمعة.
وذكره ابن حِبَّان في «الثُّات».
س- قَيْس المَدَّنيُّ.
روى عن: زيد بن ثابت في فَضْل أبي هريرة.
وعنه: ابنه محمد بن قَيْس قاص عُمر بن عبد العزيز.
قلت: قال الذَّهبيُّ: ما روى عنه إلا ابنه.
٤٥٥

_الكاف
من اسمه كَامل
ل- كَامِلِ بِن طَلْحَةِ الجَحْدرِيُّ أَبو يحيى البَصْرِيُّ، نَزِيلُ
بَغْداد، عم أَبِي كامل فُضَيْل بن حُسين ..
روى عن: حماد بن سَلَمة، ومالك، ومُبَارك بن فَضَّالة،
واللَّيث، ومهدي بن مَيْمون، وابن لَهِيعة، وأبي الأشهِب
العُطاردُ، وأَّبي مودود المَدَنِيِّ، وفَضَّالة بن جُبير، وأَبِي
عَوَانة وجماعة .
روى عنه: أَبو داود في كتاب ((المسائل))، وأبو خَيَمة
زُهير بن حَرْب، وإبراهيم الحَرْبِيُّ، وأبو بكر بن علي
المَرْوزيُّ، وحنبل بن إسحاق، وعبد الله بن أحمد،
وموسى بن هارون، ويعقوب بن سُفيان، وأبو العَّاسِ
أحمد بن محمد الرَّاسبيُّ، وأَحمد بن نَجْدَة بن العُريان، وأَبو
بكر بن أبي الدُّنيا، ومحمد بن عبد الله الحَضْرميُّ،
وموسى بن زكريا التُّسْتَرُّ وأَبو يَعْلَى المَوْصليُّ، وأبو
القَاسمِ البَغَويُّ وآخرون.
قال العُقيليُّ، عن أَحمد بن أصرم: سمعتُ أَحمد سُئِل
عن کامل فقال: كان مُقارب الحدیث ..
وقال أبو داود، عن أحمد نحوه، وزاد: قَدْ رأيته بالبَصْرَة
وله حلقة، و کان يذهب إلى عبادان .
وقال الآجريُّ: سألتُه - يعني أبا داود - عن كَامل بن
طَلْحة قال: رميتُ بكتُبه، قال: وسمعتُ أحمد يُثني عَليه .
وقال المَيْمونيُّ: سألت أبا عبد الله عنه فقال: هو عِندي
ثقة .
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه أنَّه سُئل عنه وعن أَحمد بن
محمد بن أبوب فقال: ما أعلم أحداًيَدْ فعهما بحُجَّة.
وقال إبراهيم الحَرْبِيُّ: سمعتُ أحمد يقول: قلتُ
لعبد الله: اكْتُب عنِ هَؤلاءِ الشُّيوخ حتى تجِفَّ يدك، فذهب
فَكَتَب عن كامل، فأول حَديث حدَّث به عن عبد الله بن عُمْر
عن نافع عن ابن عمر أنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله وسلم كَان
إذا خَرج إلى المُصَلّى يمضي في طريق ويرجع في غيره.
فقال: لم أَسمع بهذا قَطّ. قال: فقلتُ: حديث مثل هذا
السَّند فيه حُكمٌّ عن النَّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لم أسمعه؟
فأتيتُ هَارون بن مَعْروف، فقلتُ: عندك عن ابن وَهْب عن
عبد الله بن عُمر عن نافع عن ابن عمر هذا الحديث؟ قال:
نعم، فکتبته عنه. قیل إِبراهيم: فلم لم یکتبه عن كامل
بعُلُو؟ قال: لم يكُن عنده كامل بمنزلة ابن وَهْب.
وقال الدوريُّ، عن ابن معين: ليس بشيء.
وقال أبو زُرعة: كان يَحيى بن أَكثم ضَرَبَهُ وأَقَامِه للناس
في شهادة، فاتضعت أسبابه، وكان لا يُدفع عن سماع.
وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عنه فقال: لا بأس به، ما
كان له عَيْبٌ إلا أنْ يُحَدِّث في المَسْجِد الجامع .
وقال الدَّار قطنيُّ: ثقة.
وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات)».
وقال موسى بن هارون، وجماعة: مات سنة إحدى
وثلاثين ومئتين ببغداد، وكان مولده سنة (١٤٥) . .
وقال الحُسين بن فَهُم: مات سنة (٣٢).
د ت قى - كامل بن العلاء الثَّمِمِيُّ السَّعْديُّ، أبو العلاء،
ويقال: أبو عبد الله الُوفُّ.
روى عن: عطاء بن أبي رباح، وحَبيبٍ بن أبي ثابت، وأَبِي
صالح مينا مولى ضُباعة، ومنصور بن المُعْتَمر، والمِنْهال بن .
عَمرو، وأبي صالح السَّمّان، والحكم بن عتيبة وغيرهم ..
وعنه: زَيْد بن الحُباب، ومحمد بن رَبيعة الْكِلابِيُّ،
٤٥٦

كثير بن أفلح
وإسماعيل بِن صَبِيحِ الْيَشْكُرِيُّ، وإسحاق بن منصور
السَّلُونيُّ، والأَسود بن عامر، وشُعيب بن حَرْب، وعُبيد الله
ابن موسى، وإسماعيل بن عُمر أبو المنذر، وإسماعيل بن
عَمروِ البَجَلِيُّ، وأَبو أَحمد الزُّبِيرِيُّ، ووكيع، وأَبو نُعَيْم،
وأبو غَسَّان النَّهْديُّ، والفِرْیابيُّ، وأحمد بن عبد الله بن يونس
وآخرون.
قال ابن أَبِي خَيْئَمة، عن ابن معين: ثقة.
وقال النّسائيُّ : ليسَ بالقويّ.
وقال في موضع آخر : ليس به بأُسٌ.
وقال ابن عدي: رأيت في بعض رواياته أشياء أنكرتها،
وأرجو أنّه لا بأس به .
قلت: وقال ابن سعد: كان قَليل الحديث، وليس بِذَاك.
وقال ابنُ المُثنى: ما سمعتُ ابنَ مهدي بُحدِّث عنه شيئاً
قَطّ.
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة .
وقال ابن حِبَّن: كان ممّن يقلبُ الأسانيد ويَرفَع
المَراسيل من حيثُ لا يَدْري فبطلَ الاحتجاج بأخباره.
وقال الحاكم: هو ممن يُجْمَعُ حديثه.
وأورد ابن عدي في ترجمته من طريق عاصم بن علي عنه
عن حَبيب بن أبي ثابت عن أُم سَلَمة قلت: يارسول الله، إنَّ
الوليد بن الوليد بن المُغيرة مات وهو صبي فكيف أَبكي
عليه؟ قال: قُولي:
أَبكي الوليد بن الوليد بن المُغيره
أبكي الوليد بن الوليد فتى العَشِيرَه
قلت: وهَذا باطلٌ، والمحفوظ أنَّ أُم سَلَّمة هي التي
قالت ذلك فأنكر النُّّ صلى الله عليه وآله وسلم عليها. ذَكَره
مُصْعب الزُّبِيرُّ بغير إسناد، وأخرجهِ الطَّبرانيُّ من طريق عبد
العَزيز بن عِمْران عن إسماعيل بن أيوب المَخْزوميِّ قال:
دَخَلَ النَّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم على أُمَ سَلَمة وبين يَدَيْهَا
صبي وهي تقول :
أَبكي الوليد بن الوليد بن المُغيره. وفيه أنَّ غَيَّر اسمَ
الصبي، وكان سُمِّي الوليد فقال: ((كِذْتم تتخذون الوَليد
حناناً، سمّوه عبد الله)).
مَنْ اسمه کثیر
ت- كَثِير بن إسماعيل، ويقال: ابن نَافع النَّاءِ، أَبو
إسماعيل التَّميُّ، مولى بني تَيِّم الله الكُوفِيُّ.
روى عن: أَبي جعفر، وعطيَّة العَوْفيِّ، وأبي إدريس
المُرْهِبِيُّ، وجُمَيْع بن عُمِير، ومحمد بن بِشْر الهَمْدانيِّ،
وفاطمة بنت علي بن أبي طالب، وجماعة.
وعنه: فِطْر بن خليفة، ويزيد بنِ عبد العزيز بن سِياه،
والمَسْعُودِيُّ، وقَيْس بن الرَّبيع، وأَبو شِهاب عبد رَبِّه بن
نَافع، وأَبُو عَقيل يحيى بن المُتَوَكِّل، وشَرِيك، وابن عُبَيْنة،
وعلي بن عابس، وعلي بن هاشم بن البَريد، وعُمر بن شبيب
المُسْلِيُّ وغيرهم.
قال أبو حاتم: ضعيفُ الحديث بابة سَعْد بن طَريف.
وقال الجوزجانيُّ : زائغٌ.
وقال النَّسائيُّ: ضعيف.
وقال في موضع آخر : فيه نَظَر.
وقال ابن عَدي: كان غالياً في التَّشْيِّعِ مُفْرطاً فيه.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثَّقات)).
قلت: وقال العِجْلُّ : لا بأس به.
ورُوي عن مُحمد بن بِشر العَبْدِيّ أنَّه قال: لم يمت كثير
النَّوَاء حتیرجع عن التّشْعَ. وسیأتی له ذِكْرٌ في ابن قاروندا.
س- كَثِير بن أَفْلحِ المَدَنيُّ، مولى أبي أيوب الأنصاريّ .
وكان أَحد كُتَّاب المصاحِف التي كتبها عُثمان.
روى عن: أبيه، وعُمر، وعُثمان، وزيد بن ثابت،
وأُبِّ بن كَعْب، وأبي سعيد الخُذْريَّ، وابن عُمر.
روى عنه: محمد بن سِیرین، والزُّهريُّ.
قال النَّسائيُّ: ثقة .
وذكره ابن حِبَّن في «التِّقات)).
وقال البُخاريُّ: أُصيبَ يومِ الحَرَّة .
له عنده حديث في الأذكار بَعْد الصَّلاة.
قلت: وقال العِجْلِيُّ: تابعيٌّ ثقة.
وكنَّاه أبو أَحمد الحاكم أبا يحيى، ويقال: أَبو محمد،
٤٥٧

کثیر بن جریج .
ويقال: أبو عبد الرحمن.
كَثِير بن جُرَيْج، أَبو اليَمَّان الرَّخَّال في الكُنَى.
٤- كَثِير بن جُمْهَان الشُّلميُّ، ويقال: الأَسْلميُّ، أَبو
جعفر الگُرفيُّ .
روى عن : أبي هُريرة، وابن عُمر، وأبي عياض.
وعنه: عَطاء بن الشَّائب، وَلَيْث بن أَبِيِ سُلَيْم.
قال أبو حاتم: شیئٌ يُكتبُ حديثُه.
وذكره ابن حِبَّان في ((النُّهَات)).
له عندهم حديث واحد في الشَّعْي في الحج.
بخ ت - كثير بن الحارث الحِمْيريُّ، ويقال: البَهْرانيُّ،
أَبو أُمَيْن الدِّمشقيُّ.
روى عن: القاسم بن عبد الرحمن.
وعنه: خالد بن مَعْدان، وهو أكبر منه، ومعاوية بن صالح
الحضرمي، وأَرطاة بن المُنذر.
قال أبو حاتم: صالحُ الجدیث.
وقال أَبو زُرْعة الدُّمشقيُّ: شُيوخ معناهم واحد: علي بن
يَزيد، وكَثِير بن الحارث وسُلَيمان بن عبد الرحمن، هؤلاءِ
ثقاتٌ من أصحاب القَاسم مَوْضِعُهم أَحسن ظاهراً من
أحاديثهم عن القاسم.
وقال أيضا: قلتُ لدُحَيْم فكثير بن الحارث؟ قال: ما
أَعرفه. قلت: فَتَدْفَعه؟ قال: لا يُدْفَع.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثُّقات)».
قلت: ووقَع في مُسند أَحمد من طريق أبي الوازع، عن
أبي أُمَّيْن، عن أبي هريرة فذَكَر حديثاً.
كَثِير بن حَبيب اللَّيْيُّ. هو ابن أَبِي كَثِير يأتي.
ت ق- كَثِير بن زَاذان النَّخَعيُّ الكُرفيُّ.
روى عن: سَلْمان أَبيٍ حازم الأشْجِعِيِّ، وعاصم بن
ضَعْرة، وعبد الرحمن بن أبي نُعْم.
روى عنه: حَفص بن سُليمان الغَاضِريُّ، وحمّاد بن
وَاقِد، وعَنْبَسة بن عبد الرحمن قاضي الرَّي.
قال عُثمان بن سعيد، عن ابن معين: لا أَعرفه.
..-
وقال ابنُ أبي حاتم عن أبيه، وأبي زُرعة: شيخٌ مجهول.
له عندهما حديث واحد في فَضْلِ القُرْآن. قال التِّرِمَذِيُّ لا
نعرفه إلا من هذا الوَجْه، ليس له إسنادٌ صحيح.
قلت: وقالَ الأزديُّ: فیه نَظر.
وأفاد الخَطِيبُّ أَنَّه كَثير مُؤَذِن النَّخَع الذي روى عنه
سُفیان .
دت ق- كَثِير بن زياد، أبو سهل البُرْسَانِيُّ الأَزديُّ الْعَتكيُّ
البصريُّ، سكن بلغ.
روى عن: الحَسن، وعمرو بن عثمان بن يَعْلى بن مُرَّة
وأبي سُمَيَّةَ، وأَبِي العَالية، وتَوْبَةِ الْعَنْبرُّ، ومُسَّة.
وعنه: حماد بن زيد، وسَلَّم بن مِسْكِينٍ، وجعفر بن
سُليمان، وعبد الله بن شَوْذَب، وعلي بن عبد الأعلى، وعُمر
ابن الرَّمَّاح البلخيُّ، وغالب بن سُليمان، والحسن بن يحيى
صاحب ابن المبارك، وأَبو غانم يونس بن نافع وآخرون .
قال ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: ثقة مِنْ أَكابر أصحاب الحَسَنِ، لَا بأُسِ
به، بصريٍّ وقع إلى خُراسان .
وقال النَّسائيُّ: ثقة .
ذكره ابن حِيَّن في «الثِّقات)».
قلت: وقال: كان ممّن يُخْطَىءٍ. ثُمَّ غفل فذكره في:
«الضُّعفاء)» فقال: يَروي عن الحَسن وأهل العِراق مَقْلوبات.
وقال البُخاريُّ: ثقةٌ وله وصايا نافعة كقوله: بيعوا دُنياكم:
بآخرتكم تربحونها جمیعاً، ولا تبیعوا آخرتكم بدنياكم
تخسروهما جميعاً، وروينا ذلك في «المُجالسة)) للدينوريِّ ..
ردت ق- كَثِير بن زَيْدِ الأَسلميُّ ثم السَّهميُّ، مولاهم،
أبو محمد المَدَنيُّ يقال له: ابن مَافَنَّه، وهي أمه .
روى عن: رُبَيّح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد، وسالم بن:
عَبد الله بن عُمر، والوليد بن كثير، والمطلب بن عبد الله بن
حَنْطَب، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك، وعُثمان بن ربيعة .
ابن الهُدّيْر، وعُثمان بن سعيد بن نَوْفل، وعُمر بن عبد؛
العزيز، وإسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وِزَيْنب
بنت نُيط امرأة أنس بن مالك وغيرهم.
٤٥٨

كثير بن السائب
وعنه : مالك بن أنس، والدراوردي، وسليمان بن بلال،
وعبد العزيز بن أبي حازم، وحماد بن زيد، وأَبو أحمد
الزُّبِيرُّ، وأبو بكر الحَنَّفِيُّ، وأبو عامر العَقَدِيُّ، وسُفيان بن
حمزة الأسلميُّ، وابن أَّبِيِ فُدَيْك، وحاتم بن إسماعيل،
وعُثمان بن عُمر بن فارس وآخرون.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما أرى به بأساً.
وقال عبد الله بن الذَّورقيُّ، عن ابن معين: ليسَ به بأُس.
وقال معاوية بن صالح وغيره، عن ابن معين : صالح.
وقال ابن أَبِي خَيْئَمة، عن ابن مَعِين: ليس بذاك، وكان
أولاً قال: ليس بشيء.
وقال ابن عمّار الموصليُّ: ثقة .
وقال يعقوب بن شَيْبة: ليس بذاك السَّاقط، وإلى الضَّعف
ما هو.
وقال أبو زُرعة : صدوق، فیهلین.
وقال أبو حاتم : صالحٌ، ليس بالقويّ، يُكتبُ حدثُه.
وقال النَّائِيُّ: ضَعِيف.
وقال ابن عَدي: وتُروى عنه نُسخ، ولم أَرَ به بأساً،
وأرجو أنّه لا بأُسّ به.
وذكره ابن حِبَّان في «النُّقات».
وقال ابن سعد: توفّي في خِلافة أَبِي جَعْفر، وكان كَثِيرٌ
الحدیث .
وقال خَليفة: توفّي في آخر خِلافة أَّبِي جَعْفر، وكانت
وَفاة أَبِي جَعْفر سنة (١٥٨).
قلت: وجَزَم ابنُ حِبَان بوفاته فيها.
وقال أبو جعفر الطَّبريُّ: وكثير بن زَيْد عندهم ممَن لا
يُحتجُّ بنقله .
وخَلَطْه ابنُ حَزْم بكثير بن عَبد الله بن عمرو بن عَوْف؛
فقال في الصُّلح: روينا من طَريق كثير بن عبد الله - وهو
كثير بن زيد - عن أبيه عن جَدِّه حديث «الصُّلح جائز بين
المسلمين)) الحديث. ثم قال: كَثِير بن عَبد الله بن زيد بن
عَمرو سَاقط مُتفق على اطراحه وأنّ الرّواية عنه لا تحل .
وتعقّبه الخَطِيب بما مُلَخَّصه: إنَّ الحديث عند (د) من
رواية كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة، وعند
(ت) من رواية كثير بن عبد الله بن عمرو بن عَوّف عن أبيه عن
جَدِّه، فهما اثنان اشتركا في الاسم وسياق المَثْن، واختلفا
في النَّسَب والسَّد فظنَّهما ابنُ حَزْم واحداً، وكَثِير بن زَيْد لم
يُوصف بشيء ممَّا قال، بخلاف كَثِير بن عبد الله الآتِي
واختُلف على كَثِير بن زَيْد في شيخه فقيل. كما تقدَّم عند أَبي
داود، وأخرجه البزّار من رواية العَقَديَّ عن كَثير فقال: عن
الحارث بن أبي یزید عن جابر .
س- کثیر بن السائب حجازييٌّ.
روى عن: أَبناء قُرَيْظة، كذا وَقَع في النَّسائيُّ، والذي عند
ابن أبي حاتم عن ابنيٍ فُريظة أنّهم عُرِضوا على النَّبيُّ صلى الله
عليه واله وسلم يوم قريظة.
روى عنه: عُمارة بن خُزَيْمة بن ثابت.
ذكره ابن أبي حاتم هكذا - يعني لم يزد عنه راوياً آخر -
ثم قال: کثیر بن السَّائب المدنيّ روی عن محمود بن لبيد ،
وعنه هشام بن عروة، ومحمد بن إسحاق .
وقال ابن حِبَّان في «الثَّقات»: كثير بن السَّائب، عن
أَنْس، وعنه مُحمد بن عَمْرو بن عَلْقَمة. فالله أعلم هل
الجميع لرجلٍ واحد أو لاثنين أَو الثلاثة.
قلت: جعل ابنُ حِيَّان في ((الثِّعات)» الرَّاوي عن مَحمود بن
لَبيد مع الذي روى عنه عمارة بن خُزيمة واحداً، وفرَّق بيته
وبين الرَّوي عن أنس، واسْتَروحَ الذَّهبيُّ، فقال: تابعيٍّ
حجازيٌّ تفرَّد عنه عمارة بن خُزيمة، لا يُتَحقق مَنْ ذَا، كَذا
قال .
وذكر ابن مَنْده في ((معرفة الصحابة)» كثير بن السَّائب
وسَاق بإسناده من طريق مُحمد بن كَعْب عن عمارة بن خُزَيْمة
عن كَثير بن السَّائب قال: عُرِضَنا على رَسولِ الله صلى الله
عليه واله وسلم يَومَ حُنين فمنْ كَان مُحْتَلماً أَو نَبتت عانتُه
يُقتل الحديث.
وقد وقع الخطأ عنده في مَوْضعين: الأول في إسقاطه
الصَّحابي الذي حدَّث به كثير بن السائب حتى صَار كثير
بذلك صحابياً، والثاني في قوله: ((يوم حُنين) وإنَّما هو يوم
(«قُرِيظة)»، وإنَّما نبهتُ عليه للفائدة.
٤٥٩

کثیر بن سُلیم
وذكر ابن أبي حاتم في آخر مَنْ اسمه كَثِير: كثير بن
السَّائب قاصّ أهل فلسطين، روى عن عبد الرحمن بن
عوف، روى عنه أبو سَلَمة بن عبد الرحمن. قال ابن معين:
. لا أَعرفه. فهذا يُحْتمل أن يكون ثالثاً أَو رابعاً.
ق- كَثِير بن سُلَيْمِ الضَّبيُّ، أَبُو سَلَّمَة المَدائنيُّ، وليس
بالأُبليُّ.
روى عن: أنس بن مالك، والضّحاك بن مُزاحم،
والحَسَنِ البَصْريّ.
وعنه: أَبو عَامر العَقَدِيُّ، ويحيى بن إسحاقِ السَّلَحِينيُّ،
وأَبو تميلة يحيى بن واضح، وإسماعيل بن أَبان الوَرَّاق،
وسَلَّم بن سُليمان العَدَائِيُّ، وأحمد بن يونس، وأَبو صالح
كاتب اللَّيث، وعمرو بن عَوْن الواسطيُّ وجُيَارة بن المُغَلِّس
وآخرون.
قال عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه: كثير صاحب
أَنْس ضَعِيفٌ، وكان يُحدِّث عن أنس أحاديث يَسيرة خمسة
أو نحوها، قصارت مئة حديث.
وقال الدُّورُّ، عن ابن معين: ضعيف.
وقال الآجرُّ، عن أبي داود: ضعيف، سمعتُ يحيى
یقول: لا يُکتب حديثُه.
وقال النَّسائيُّ، والأزْديُّ: متروك.
وقال أبو زُرعة: واهي الحديث.
وقال أبو حاتم: ضعيفُ الحديث، مُنكر الحديث، لا
يروي عن أنس حديثاً له أصل من رواية غيره.
وقال ابن حِيَّان في «النَّعات)»: كثير ◌ِن سُلَيْم: روى عن
الضَّحاك بن مُزاحم وعنه أبو تملة. کذا أَفرَّده عن الرّاوي عن
أنس.
وقال في «الضُّعفاء)»: كَثِير بن سُلَيْم هو الذي يُقال له:
كَثير بن عبد الله يَروي عن أنس ما ليس من حَديثه ويَضعُ
عليه.
هكذا قال، وتابعه الدَّارَقطنيُّ على أنَّ كثير بن سُلَيْم،
وكثير بن عبد الله واحد، وفَرَّق بينهما غير واحد من الأئمة،
وهو الصحيح إن شاء الله تعالى.
وقال الخطيب عقب حكاية ابن المديني المُتقدمة:
كَثِير بن عبد الله أَيضاً يَروي عن أنس، ولم يَنْسب عليٌّ كثيراً
الذي ضَعَّفه، فالله أعلم أيهما أراد .
قلت: الظاهر أنَّ أراد کثیر بِن سُلَیْم لأَنَّ ذکر اَنَّه كان يروبي
عن أنس قليلاً ثم أکثر عنه، وأما کثیر بن عبد الله فلم يَرْو عن
أَنْس إلا القليل بخلافِ كَثِير بن سُلَيْم، فوضحَ أَنَّ مُراد ابن
المَدِينِ كَثِير بن سُلَيْم. لكن أورد ابنُ عَدي لكثير بن سُليم
عدة أحاديث نحو العشرة ثم قال: هذه الرِّوايات غير
محفوظة، ولم يَّق له إلا الشَّيِء اليسير. وجَزَم بأنَّ كُنيته أَبو
هشام ثم قال: سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخاريُّ: كَثير
أبو هشام ◌ُراء ابن سُلیم عن أنس، مُنکر الحدیث .. !
وقال أحمد بن يونس: أَبْوِ سَلَمة شيخٌ لقيته بالمدائن . فلا
أدري يعني كثير بن سُليم هذا أو غيره.
[تميزاً كثير بن عبد الله السَّامِيُّ النَّاجيُّ، مولاهمٍ، أَبو
هاشم البَصْريُّ. يروي عن أنس، والحسن البَصْريُّ.
وعنه: محمد بن عبد الملك بن أَبِي الشَّوارب، وقُتِّة بِنْ
سَعيد، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وبشر بن الوليد، وأبو
إِبراهيم التَّرْجُمانيُّ، وإبراهيم بن عبد الله الھَرَوُّ وآخرون .
قال البخاريُّ : مُنكر الحديث.
وقال أبو حاتم: مُنكر الحديث، ضعيفُ الحديث جداً،
شبه المتروك بابة زياد بن مَيْمون .
وقال النَّسائيُّ: متروك.
قلت: وقال يحيى بن يحيى: سمعتُهُ يَروي عن أنس فلم.
أُحدث عنه شيئاً.
وقال النَّسائي: مُنكر الحديث.
وقال الحاكم أبو أحمد: مُنكر الحديث ..
وقال مرَّة: لیس حدیثہ بالقائم.
وقال الحاكم: زَعَمِ أنَّه سمع من أَنْس، وروى عنه
أَحاديث يَشْهِد القَلبُ أنَّها مَوْضوعة .
وأورد ابنُ عدي من طَريق محمد بن عُقْبة السَّدوسيّ قال :
حدَّثنا كَثير بن عبد الله سمعت أَنساً، فَذَكرٍ حديثاً قلت له : :
أين سمعتَ هذا من أنس؟ قال: هَاهُنا وهو يَخْضر هذا النّهر.
بالأُبلَّة، وهو نهر أنس. وأَورده من طَريق إسحاق بنْ أَبِي
إسرائيل حدثنا كثير بن عبد الله أبو هاشم صاحبُ الرَّقيق
٤٦٠