النص المفهرس

صفحات 401-420

فضیل بن مرزوق
قال ابن يونس : مات قبل سنة عشرين ومئة .
عِ فُضَيْل بن غَزْوان بن جَرِيرِ الضَّبيُّ، مولاهم، أَبو
الفَضْل الگُرفيُّ.
روى عن: أَبي حازم الأشجعيُّ، وسالم بن عبد الله بن
عُمر، ونافع مولى ابن عُمر، وأبي إسحاق السَّبيعيِّ،
وعِكْرِمة، وأَبِي زُرْعة بن عَمرو بِن جَرير، وَطَلْحة بن عبيد الله
ابن كَرِيز، وعبد الرحمن بن أَبِي نُعُم البَجَلِيُّ، وعُمارة بن
القَعْمَاعَ، وزُبَيْد الياميِّ، وعبد الله بن واقد بن عبد الله بن عُمر
وغيرهم.
وعنه: ابنه محمد، والثَّوريُّ، وابن المبارك، والقَطَّان،
ووكيعٍ، وجَرير، وحَفْص بن غِيات، وعبد الله بن نُمَيْرِ،
والفَضْلِ بن موسى السِّينانيُّ، وعيسى بن يونس،
ومُصعب بن المقدام، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وأَبو
أُسامة، وعبد الرحمن المُحاربِيُّ، ويعلى بن عُبيد وآخرون.
قال أحمد، وابن معين : ثقة .
وذكره ابن حِبَّان في «الثُّقات)».
قلت: ووثّقه محمد بن عبد الله بن عمّار، ويعقوب بن
سفيان.
وقال أبو بكر بن أَبِي خَيْئَمة: حدّثنا أَبي حدثنا ابن فُضَيْل،
عن أبيه قال: كُنَّا نَجْلس أَنَا وابن شُبْرمة، والقَعْقاع بن يزيد،
والحارث العَكْلي نتذاكر الفقه فربما لم نَّقُم حتى نسمعَ النِّداء
لصلاة الفجر .
وذكر الخالديّ الشَّاعر أَنَّه قُتِلٍ فِي أَيَامِ المَنْصُور.
س - فُضَيْل بن فَضَالة القَيْسِيُّ البَصْرِيُّ.
روى عن : أبي رجاء العُطارِدِيِّ، وعبد الرحمن وعُبيد الله
ابني أبي بكرة.
وروى عنه : شعبة بن الحجاج.
قال ابنُ معين: ثقة .
وقال أبو حاتم: شيخ.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثُّقات)).
روى له: النَّسائيُّ حديثاً واحداً في صلاة الضحى.
قلت: وقال علي ابن المديني: لا نعرف أحداً روى عن
هذا الشيخ غير شعبة.
وقال ابن شاهين في «الثَّقات)»: هو ثقة.
عد س- فُضَيْلِ بِن فَضَالة الهَوْزَ نِيُّ الشَّامِيُّ، تابعيّ. أَرسل
عن النَّبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم.
وروى عن: عَبد الله بن يُسْر المازني، وخالد بن مَعْدان،
وحَبيب بنِ عُبيد، وأَبي المُخارق زُهير بن سالم العَنْسيِّ،
ویزید بن خمير وغيرهم .
وعنه: صَفْوان بن عَمرو، والزُّبَيْدِيُّ، وأَبو شيبة فَرَج بن
يزيد الكَلاعِيُّ، وأبو بكر بن أبي مريم، ومعاوية بن صالح
الحضرميُّ وآخرون.
ذكره ابنُ حِبَّن في «النِّقات)).
ي م٤ - فُضَيْل بِن مَرْزوق الأَغَرِ الرَّقاشيُّ، ويقال:
الرُّواسيُّ الكوفيُّ، أبو عبد الرحمن مولى بني عَنزة.
روى عن: أبي إسحاق السَّبيعيّ، وعَدِيّ بن ثابت،
وعطية العَوْفيّ، والأعمش، ومَيْسَرة بن حَبيب، وشَقيق بن
عُقْبة، وجبلة بنت مُصْفِح وغيرهم.
وعنه: زهير بن معاوية، ووكيع، وعبد الغَفَّار بن
الحكم، وحُسين بن علي الجُعْفيُّ، وأبوِ أُسامة، والفَضْل بن
موفق، ويحيى بن آدم، ويحيى بن أَبِي بُكَيْر، ويزيد بن
هارون، ومحمد بن ربيعة الكِلابيُّ، ومحمد بنِ فُضَيْل،
وتُعيم بن مَيْسرة النَّحوي، وزيد بن الحباب، وأَبو نُعَيْم،
وعليّ بن الجعد، وآخرون.
قال معاذ بن معاذ: سألتُ الثَّورَّ عنه فقال: ثقة.
وقال الحسن بن علي الحُلوانيّ: سمعتُ الشافعي يقول:
سمعتُ ابن عُيَّنة يقول: فُضَيْل بن مرزوق ثقة .
وقال ابن أَبِي خَيْثمة، عن ابن معين: ثقة.
وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: صالحُ
الحديث إلا أنَّه شديدُ التَّشيع.
وقال أحمد: لا أعلم إلا خيراً.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه : صالحُ الحديث، صدوق،
یھم کثیراً، يُکتبُ حدیثُه. قلت : يُحتج به؟ قال: لا .
وقال النَّسائيُّ: ضعيف.
٤٠١
٠

فضيل بن مسلم
وقال ابنُ عَدِي: أَرجو أنّه لا بأس به ..
وقال الحُسين بن الحسن المَرْوَزِيُّ: سمعت الهَيْثَم بن
جَميل يقول: جاء فُضَيْل بن مَرْزُوق وكان من أئمة الهُدى
زُهْداً وفَضْلاً إلى الحسن بن صالح بن حَيّ، فَذَكر قصة.
له عند النَّسائيُّ حديث عبد الله بن عُمرِ «إياكم والشُّح)).
قلت: قال مسعود، عن الحاكم: ليس هو من شرط
الصحيح، وقد عِيب على مُسلم إخراجُه لحديثه.
قال ابنُ حِبَّانِ في ((الثُّقات)): يُخطىء.
وقال في «الضُّعفاء»: كان يُخطىء على الثُّقات، ويروي
عن عَطيّة الموضوعات . .
وقال ابن شاهين في «الثُّقات)»: اختلفَ قولُ ابن معين
فيه.
وقال في «الضُّعفاء»: قال أحمد بن صالح: حديثُ
فُضَيْل، عن عَطيّةً، عن أَبي سعيد حديثُ (الله الذي خَلَقكم
من ضَعْف»، ليس له عندي أصل، ولا هو بصحيح.
وقال ابنِ رِشْدِينٍ: لا أدري مَنْ أَراد أَحمد بن صالح
بالتضعيف أَعطَيَّةِ أَمْ فُضَيْل بن مَرْزوق.
وقال العِجْلِيُّ: جائزُ الحديث، صدوقُ، وكان فيه تشتُّع .
وقال أحمد: لا يكاد يُجدِّث عن غير عَطية.
بخ نُضَيْل بن مُسلمٍ . .
عن: أَبيه عن علي في النَّهي عن اللعب بالتَّرْد.
وعنه: عُبيد الله بن الوليد الوَصَّافيُّ .
وقال النَّسائيُّ في ((الكنى)): أَبو أنسٍ فُضَيْل بن مسلمٍ،
روى عن عطاء بن أبي رباح، روى عنه أَسباط. فيحتمل أن
یکون هو .
بخ « س ق - فُضَيْل بن مَيْسرة الأزديُّ العُقَلِيُّ، أَبو معاذ
البَصْرِيُّ خَتَنُ بُديل بن مَيْسَرَة.
روى عن: طاووس، والشَّعبيِّ، وأبي حَرِيز قاضي
سجستان .
روی عنه : شعبة، وسعید بن أبي عَرُوبة، ویزید بن زُریع،
ومُعْتَمَر بن سُلَيْمان، وأَبو مَعْشَر البَرَّاء، ويحيى بن سعيد
القَطَّانِ .
قال ابن المديني: سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: قلب
للفُضَيْل بن ميسرة: أحاديث أبي حَريز؟ قال: سمعتُها فذهبَ
کتابي فاخذته بعد ذلك من إنسان .
وقال الأثرم، عن أَحمد: ليس به بأس .
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة
وقال أبو حاتم : شيخٌ صالحُ الحديث.
وقال النَّسائيُّ: لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقات))، وقال: مستقيم الحديث.
له عند (س) حديث ابن عباس في عِشرة النِّساء وغير
ذلك .
فق- فُضَيْلِ النََّجِيُّ(١) مجهول.
وعنه حقص بن حُميد القُميُّ.
من اسمه فِطْر
خ٤- فِطْر بن خليفة الغُرَشِيُّ المَخْزومِيُّ، مولاهم، أَبو
بكر الحَنَّاطِ الكُوفيُّ.
روى عن: أَبيه، ومولاه عَمٍو بن حُرَيْث، وعطاء الشَّيْنِي
وعداده في الصَّحابة، وأَبِي الطَّفيل عامر بن واثلة، ومُنذرٍ
الثَّوريّ، وأبي وائل، وأَبي إسحاق السَّبيعي، ومجاهد بن
جبر، والقاسم بن أبي بَزّة، وعطاء بن أبي رباح،
وعبد الجبار بن وائل، وعاصم بن بَهْدَلة، وسعد بن عبيدة،
وأَبي الضُّحىِ، ويحيى بن سام، وشُرَحْبيلٍ بن سعد، وشمر
ابن عَطِيَّة، وأبي فَرْوة الجُهَنّ وغيرهم.
وعنه: ابن المبارك، ووكيع، والقَطَّان، والشُّفیانان،
والفضل بن موسى، ومصعب بن المقدام، ویحی بن آدم،
ومحمد بن بِشْر، وعثمان بن عبد الرحمن الطَّرائفيُّ، وأبو
أَسامة، وعبد الله بن داود الخُرَيْبِيُّ، وعبد الرحمن
المُحاربيُّ، ومحمد بن عُبيد الطَّنافِيُّ، وعلي بن قادمٍ،
وعمّار بن رُزَيْق، وعُبيد الله بن موسى، والْفِرْيابي، وخلاد
ابن يحيى، وقَبِيصة، وأَبو نُعَيْم وآخرون.
(١) قوله مجهول هذا من كلام ابن حجر ولم يذكر ذلك المزي في ((تهذيب الكمال)).
٤٠٢

فليح بن سليمان
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ثقةٌ، صالح فِطر ◌ًلأنّه يروي أحاديث فيها إزراء على عثمان.
الحديث .
قال: وقال أَبي : كان عند يحيى بن سعيد ثقة .
وقال ابنُ أَبِي خَيْثَمة، عن ابن معين: ثقة.
وقال العِجْليُّ: كوفيٍّ، ثقةٌ، حسن الحديث، وكان فيه
تشبّئُ قليل.
وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث، كان يحيى بن سعيد متماسك، وأرجو أنّه لا بأس به.
یرضاه ويُحسن القول فيه ويحدِّث عنه.
وقال أَبو داود، عن أَحمد بن يونس: كُنَّا نمر على فِطْر
وهو مطروح لا نکتبُ عنه .
وقال النّسائُّ: لا بأس به .
وقال في موضع آخر : ثقةٌ، حافظ، کَیٌّ.
وقال محمد بن عبد الله الحضرميُّ: مات سنة خمس،
ويقال: سنة ثلاث وخمسين ومئة.
روى له البُخاريُّ مقروناً.
قلت: وقال ابن سعد: کان ثقةً إن شاء الله تعالی، ومن
النَّاس من یستضعِفُه، وكان لا يدع أحداً يكتب عنه، وكانت
له سِنَّ عالية ولقاء.
وقال السَّاجِيُّ: صدوقٌ ثقةٌ ليس بمُتقن، كان أَحمد بن
حنبل يقول: هو خَشَبِيٍّ مُفْرِط.
قال السَّاجِيُّ: وكان يُقدِّم علياً على عثمان، وكان
يحيى بن سعيد يقول: حدَّث عن عطاء ولم يسمع منه.
وقال السَّاجِيُّ: وقد حكى وكيع أَنّ فِطْراً سأل عطاء،
وروى أيضاً عن رجل يُقال له: عطاء رأى النَّبيَّ صلّى الله عليه
وآله وسلّم.
وقال السَّعديّ: زائغ غيرُ ثقة.
وقال الدَّارِ قُطْنيُّ: فِطْر زائغ، ولم يحتج به البُخاريّ.
وقال أبو بكر بن عيّاش: ما تركتُ الرواية عنه إلا لسوء
مذهبه .
وقال أبو زُرْعة الدُّمشقيّ: سمعت أبا نُعَيْمِ يرفعُ من فِطر
ويوثقهويَذْكرانّهكاننَبْتافي الحديث.
وقال ابنُ أَّبِي خَيْئَمة: سمعتُ قُطبة بن العلاء يقول: تركت
وذكرهابن حبّات في «الثّقات»، وقال: وقدقيل: إنّسمع من
أبي الطّفيل، فإن صح فهو من التابعين.
وقال الثّسائيُّ في ((الكُنى)): حدّثنا يعقوب بن سفيان، عن ابن
نُمير قال: فِطْر حافظ كَيُّس.
وقال ابنِ عَدِي: له أحاديثُ صالحة عند الكوفيين وهو
مَنْ اسمه فُلْفُلة وفُلَيْت
س - فُلْفُلة بن عبد الله الجُعفيُّ الكُوِيُّ.
روى عن: حذيفة، وابن مسعود، والحسن بن علي.
وعنه: القاسم بن حسّان العامِري، وخَيْثَمة بن عبد الرحمن،
وعمرو بن مُرَّة، وعثمان بن حَسّان العامري وأَبو المُغيرة
الذُّملئُّ.
ذكره ابن حِبَّان في «الثُّقات)).
له عنده حديث ابن مسعود «نَزَلت الكُتب من باب واحد»
الحدیث.
دس- فُلَيْت بن خليفة، ويقال: أَقْلت تَقَدّم
من اسمه فليح وفيروز
عِ فُلَيْحِ بنِ سُلَيْمانِ بن أبي المُغيرِةِ، واسمِهِ رافع،
ويقال: نَافِع بنِ حنين الخُزاعِيِّ، ويقال الأَسْلَميُّ، أَبو يحيى
المدني مولى آل زيد بن الخَطَّابِ. وَفُلَيْحِ لَقب غَلَب عليه
واسمه عبد الملك .
روى عن : أبي طُوالة، والزُّهريّ، ونافع مولى ابن عمر،
وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ونُعَيْم بن
عبد الله المُجْمِرِ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وزيد بن
أسلم، وسالم أبي النَّضْر، وسعيد بن الحارث، وأبي
حازم بن دينار، وعبّاس بن سَهْل بن سعد، وضَمْرَة بن
سعيد، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد، وصالح بن
عَجْلان، وسُهيل بن أبي صالح، وعبد الله بن أبي بكر بن
محمد بن عمرو بن حَزْمِ، وعثمان بن عبد الرحمن الثَّيميِّ،
والعلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، وهلال بن أَبي مَيْمونة
في آخرين.
٤٠٣

قیروز الديلمي
روى عنه: زياد بن سعد، وهو أكبر منه، وزيد بن أبي
أُنَيْسة، ومات قبله، وابنه محمد بن فُلَيْح، وابن المباركِ،
وابن وهب، وأَبو عامر العَقَدي، ويونس بن محمد، وأَبو
ثُمَيْلة، والحسن بن محمد بن عيسى، والحُسين بن
إبراهيم بن إشْكاب، وزيد بن الحُباب، وعثمان بن عُمر،
ويحيى بن صالح الوُحاظي، والمُعافى بن سُلَيْمان، ومحمد
ابن سِنان، وسُرَيْج بن الثُّعمان، ويحيى بن عبّاد الضُّبعيُّ،
وسعيد بن منصور، ومحمد بن الضّلت، وأَبو الرَّبيع
الزَّهراني، ومنصور بن أَبِي مُزاحم، ومحمد بن بكّار بن
الرَّيّان وآخرون .
قال عثمان الدَّارميُّ، عن ابن معين: ضعيف، ما أقربه من
أَبِي ◌ُويس.
وقال الدُّورُّ، عن ابن معين: ليس بالقوي، ولا يُحتج
بحديثه، وهو دون الدّراورديُّ.
وقال أبو حاتم: ليس بقويّ.
وقال الآجريُّ: قلتُ لأبي داود: أَبلغك أَن يحيى بن
سعيد كان يَقْشَعِر من أحاديث فُلَيْح؟ قال: بلغني عن يحيى
ابن معين. قال: كان أبو كامل مظفر بن مدرك يتكلم في
فُلَيْح، قال أبو كامل: كانوا يرون أنَّه يتناول رجال الزُّهريِّ.
. قال أبو داود: وهذا خطأ عسى يتناول رجال مالك.
وقال الآجريُّ: قلت لأبي داود: قال ابن معين:
عاصم بن عُبيد الله، وابن عَقيل، وفُلَيْح لا يُحتج بحديثهم.
قال: صَدَق.
وقال النِّسائيُّ: ضعيف.
وقال مَرَّةً: ليس بالقوي.
وقال ابن عَدِيِ: لفُلَيْح أحاديث صالحة يروي عن الشيوخ
من أهل المدينة أحاديث مستقيمة وغرائب، وقد اعتمده
البُخاريُّ في صحيحه، وروى عنه الكثير، وهو عندي لا
بأس به.
قال البُخاريُّ: قال سعيد بن منصور: مات سنة ثمان
وستين ومئة .
قلت: وقال الحاكم أَبو أحمد: ليس بالمَتِين عندهم.
وقال الدَّار تُطنُّ : يختلفون فيه، وليس به بأس.
وقال ابنُ أبي شيبة: قال علي ابن المديني: كان فُلِح
وأخوه عبد الحميد ضعيفين.
وقال البَرْقي، عن ابن معين: ضعيف، وهم يكتبون
حديثه ویشتهونه .
وقال السَّاجيُّ: هو من أَهل الصِّدق ويَهِم.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثَّعَاتِ)).
وقال الحاكم أبو عبدالله : اتفاق الشَّيخين عليه يُقوِّي آمره.
وقال الرَّمليُّ، عن أبي داود: ليس بشيء.
وقال الطَّبريُّ: ولّه المنصور على الصَّدقات لأنّه كان
أشار عليهم بحبس بني حسن لمّا طلب محمد بن عبد الله بن
الحسن.
وقال ابنُ القَطّان: أصعب ما رُمِيَ به ما رُوي عن يحيى بن
معين عن أبي كامل قال: كُنَّا نتهمهُ لأنّه كان يتناول أصحاب
النَّبِيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم. كذا ذكر هذا، وهكذا ابنُ
القَطَان في كتاب («البيان» له، وهو من التَّصحيفِ الشَّنِعِ
الذي وقع له، والصواب ما تَفَدَّم، ثم رأيته مثل ما نقل ابنُ
القَطّان في رِجال البُخاريّ للباجي، فالوهم منه، وزَعَم
الحُميديّ في الجمع في مُسند جابر أَن سُلَيْمان بن قيسُ
البَشْكُريّ والدِ فُلَيْح هذا، توهم في ذلك، وفُلَيْح خُزَاعِيّ أَوِ
أسلمی لا يَشْگري، وسُلیمان مات في حياة جابر، فلو كان
فُلَيْحِ وَلَده لأَدرك جابراً، وسِنُّ فُلَيْحٍ لا يَحْتَمِل ذلك: أ.
٤- فَيْروز الدَّيْلِيُّ، ويقال: ابنُ الدَّيْلِميّ، أبو عبد الله،
ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو الضَّحاكُ اليَمانيُّ :.
قال ابن سعد: هو من أبناء فارس الذين بعثهم كسرى إلى
الحبشة، وفيروز هو الذي قَتَل الأَسود العَنْسيِّ، وقد وفد
على النَّبِيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم وروى عنه أحاديث،
وبعضهم يروي عنه يقول: حدّثِ الدَّيْلَمِيُّ الْحِمْيَرِيُّ،
وبعضھم یقول: الدَّیلميُّ، وهذا كله واحد.
روی عن: النّبيّ صلّى الله عليه آله وسلم.
وعنه بُنُوه: الضَّحاك وعبد الله وسعيد، وأَبو الخَيْر مرتد
ابن عبد الله اليزنيُّ، وأَبو خِراش الرُّعينيُّ، ومُر المؤَذِّن.
قال ابن سعد وأبو حاتم: مات في زمن عُثمان بن عَفَّان.
٤٠٤

فيروز الديلمي
الأُختين، وعند (دس) في الأَنْبِذَة، وعند (س) في قَتْل
العَنْسيِّ.
وقيل: مات باليمن في إمارة معاوية سنة ثلاث وخمسين.
له في کتب السُّنن ثلاثة احادیث عند (د ت ق) في نكاح
٤٠٥

الثانى
مَنْ اسمه قَابوسٍ
بخ دس ق - قابوس بن أَّبِي ظَبيان الجَنْبِيُّ الُرفيُّ.
روى عن: أَبيه حُصَيْن بن جُنْدب، وآخرين.
وعنه: ابنه ولم يُسبَّ، والثَّوريُّ، وحجاج بن أرطاة،
وزُهير بن معاوية، وأَبو كُدَّيْنة يحيى بن الْمُهَلَّب، وجَرير بن
عبد الحميد، وعَبيدة بن حُميد، وأبو بَدْر شُجاع بن الوليد
وغيرهم.
قال أبو موسى : سمعتُ یحیی یحدّث عن سفيان عنه، ما
سمعتُ عبد الرحمن يُحدِّث عنه شيئاً قط .
وكذا قال عمرو بن علي.
وقال ابن الطباع، عن جرير: لم يكن من النَّقد الجَيّد.
وكذا قال أبو داود، عن أَحمد.
و[قال: وبلغني] عن ابن معين أنّه قال: ثقة.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس بذاك، وقد روى
عنه(١) النَّاس.
وعن ابن معين : ضعيفُ الحديث.
وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين : ثقة جائز الحديث إلا
أن ابن أبي ليلى جَلَده الحَدَّ.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يُحتج به.
وقال النَّسائيُّ: ليس بالقويّ، ضعيف
وقال ابنُ عَدِي: أَرجو أنّه لا بأَسَ به.
قلت: وقال يعقوب بن سفيان : ثقة.
وقال ابن سعد: فیه، ضعف، ولا يُحتجُّ به.
وقال السَّاجيُّ: ليس بشَبْت يُقَدِّم علياً على عُثمان، جاء
إِلى ابن أبي ليلى فَشَهِدَ عليه عنده في قضية فحمل عليه ابنُ
أبي ليلى فضَرَبُه .
وقال العجليُّ : کوفیٍّ لا بأس به.
وقال البَرْقانيُّ، عن الدَّار قَطْنيُّ: ضعيف، ولكن لا يُتَرَك.
وقال ابن حِبَّان: كان رديء الحِفْظ ينفرد عن أبيه بما لا
أَصل له فربما رَفَع المُرسل وأسند الموقوف، وأبوه ثقة
يقال: مات في خلافة مروان بن محمد، وقيل: في خلافةٍ
أبي العباس.
دسٍ ق- قابوس بن أبي المُخَارِق، ويقال: ابن المُخارق
ابن سُلَيْمِ الشَّيانيُّ الْكُرفيُّ.
روى عن: أَبيه عن النَّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم، وعن.
أُم الفَضْل بنت الحارث، وقيل: عن أبيه عنها.
روى عنه : سماك بن حرب.
قال النَّسائيُّ: ليس به بأس .
وذكره ابنُ حِبَّن في «الثِّقات)).
له عند (دق) حديث النَّضح من بول الغُلام، وعند (س)
في المقاتلة دون المال.
قلت: ذكره ابن يونس فيمن قَدِمَ مع محمد بن أبي بكر
مِصْرَ في خلافة علي فهو على هذا قديمٌ لا يمتنع إدراكه لأُم
الفَضْلِ، وحديثه عنها في صحيح ابنِ خَزَيْمةِ .
وقرأت بخط الذهبيِّ: ما حدَّث عنه سوى سِمَاك.
د س قى - فَارِظ بن شَيْبة بن قَارِظِ اللَّهِيُّ المَدّنيُّ، حليفُ.
(١) وتتمة العبارة في تهذيب الكمال ٣٢٨/٢٣ قال: وسُئل جرير عن شيء من حديث قابوس، فقال: تفقّ قابوس! نَفَقَ قابوس.
٤٠٦

القاسم بن أمية
بني زَهْرَة.
روى عن: سعيد بن المُسَيِّب، وأَبي غطفان بن طريف
المُرّيّ.
روى عنه: أَخوه عَمرو، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي
ذئب .
قال النسائيُّ : ليس به بأس .
وقال ابن سعد: تُوفِّي بالمدينة في خلافة عبد الملك،
وكان قليل الحديث.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقات))، وقال: مات في خلافة
سُلَيْمان بن عبد الملك.
له عندهما حديث ابن عباس في الطهارة .
قلت: أخرجه النَّسائيُّ أيضا ولم يذكر ذلك المِزيُّ.
وعَلَّق البخارُّ أثراًهو فیهقد ذكرتُهفي ترجمةسعيدبن خالد.
وقال ابن حِبَّن في ترجمته: يروي عن جماعة من
الصَّحابة .
وقال ابن سعد: يُكنى أبا سَلَمة توفي بالمدينة في خلافة
سُلَيْمان بن عبد الملك . - فكأَنَّ لفظة سُلَيْمان سقطت من
النُّسخة التي سَطَّرها المؤلف. وأَّخ وفاته في خلافة
سُلَيْمان، خليفة في الطبقات»، وأبو حاتم وغيرهما .
ويقال: إنّه مات في وقعة قديد سنة ثلاثين ومئة في خلافة
مَرْوان بن محمد بن مروان، حكاه البُخَاريُّ في «تاريخه»،
والقَرَّاب وغیرُ واحد.
من اسمه القاسم
إد] - القاسم بن أحمد البغداديّ.
روى عن : أَبِي عامر العَقَديُّ.
روى عنه: أبو داود حديث أَبي أُمامة بن سهل عن عبد الله
ابن عَمرو في الحبشة .
فرَّق الخطيب بينه وبين الذي يأتي .
تمييز - القاسم بن أَحمد بن بِشْر بن مَعْروف، ويقال:
القاسم بن بِشْر بن أحمد بن مَعْروف، ويقال بإسقاط أحمد،
و قال في ابن معروف :
روى عن: ابن عُيّنة، وعبد الصمد، والوليد بن مسلم،
وَوَهْبِ ينِ جرير بن حازم، ويزيد بن هارون، وحجّاج بن
محمد، وأبي داود الطَّيالسيّ وجماعة.
وعنه: محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، وعُمر بن محمد
البُجَيريُّ، ومحمد بن أحمد بن هلال الشطوي(١) ومحمد بن
إسحاق السّرّاجِ، والهيثم بن خَلَف الدُّوريُّ، وأحمد بن
المُعَلَّى الأسدي، ویحیی بن محمد بن صاعد وآخرون.
قال محمد بن إسحاق الثَّقفيُّ : صدوق ثقة .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
وقال الخطيب: كان ثقةً.
ت- القاسم بن أمية الحَذَّاء.
عن : حفص بن غياث.
وعنه: سَلَمة بن شَبيب.
قلت: ذكره المُصَنف في الهَمْزة فقال: أُمية بن القاسم.
ثم ذكره في الجزء الذي يُصَلَّح في ((التهذيب)) فقال:
الصّواب قاسم بن أُمية، فتحول.
ثم رأيت بخطّه في الجزء الذي يُصَلَّح في ((التهذيب"
القاسم بن أُمية الحَذَّاء العَقَديّ أَبو محمد البَصْريّ، روى عِن
حفص بن غِيات، ومُعْتَمر بن سُلَيْمانِ، ونُوحِ بن قَيْس، وأبي
زُكَيْر، روى عنه سَلَمة بن شَبيب، وأَبو زُرْعة، وأبو حاتم،
ومحمد بن غالب تَمْتَامِ.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليس به بأس، صدوق .
وقال أَبو زُرعة: كان صدوقاً. ثم قال: روى الترمذيُّ،
عن سَلَمة، عنه عن حَفْص عن، بُرْد، عن مكحول، عن واثلة
حديث ((لا تُظْهر الشَّماتة لأخيك فيرحمه اللهُ ويبتَلِك)). فوقَع
عنده أُمية بن القاسم، وهو خطأ منه أومن شَيْخه، فقد رواه
تَعْتَام عنه على الصَّواب. وذَكَر نحو ذلك في ((الأطراف)) في
ترجمة مكحول عن واثلة .
قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في «الضُّعفاء»، وقال: يروي عن
حَفْص بن غِيات المناكير الكثيرة، ثم ساق له هذا الحديث
(١) تحرف في المطبوع إلى: العوذي.
٤٠٧

القاسم بن أبي أيوب
وقال: لا أَصل له من كلام النَّبيّ صلّى الله عليه وآَلَه هَمَذَان.
وسلم، كذا قال، وشهادةُ أَبي زُرْعة وأبي حاتم له أنَّه صدوق
أولى من تضعیف ابن حِبَّان له.
س فق- القاسم بن أبي أيوب، وهو ابن بَهْرام الأسدُ
الواسِطيُّ الأعرج، أَصْبهائِيُّ الأصل.
روى عن: سعيد بن جُبير، عن ابن عباس حديث القُتون.
روى عنه: أَصبغ بن زَيْدِ الوَرَّاق الجُهَينِيُّ، وشعبة، وأَبُو
خالد الدالاني(١) وهُشَيْم ولم يسمع منه فيما قال أبو حاتم.
قال ابن معين، وأبو حاتم: ثقة.
وقال الآجريُّ: سئل أَبو داود عن القاسم بن أبي أيوب
فقال: ثقة هو الأعرج سمع من سعيد بن جُبير بأَصْبَهان.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
وقال أَبو نُعَيْمِ الأَصْبهائيُّ: القاسم بن أَّبِي أَيوب هو ابن
بهرام.
· قلت: لكن فَرَّق بيتهما ابنُ حبّان فذكر ابن أبي أيوب في
((الثِّقات))، وقال: مَنْ قال فيه: ابن أيوب فقد وَهم. وذكر
ابن بَهْرامٍ في ((الضُّعفاء)) وقال: يروي عن أَبي الزُّبير
العجائب لا يجوز الاحتجاج به بحال.
.
وقال الدَّارِقُطْنيُّ: القاسم بن بَهْرامُ يُكنى أَبَا هَمْدان
ضعف.
وقال الدُّوريُّ: قلت ليحيى بن معين: شُعبة عن قاسم
الأعرج؟ قال: هو ابن أبي أيوب .
وحكى البُخاريُّ عن بعضهم أنّه قال: القاسم بن أيوب،
قال: وهو خطأ.
وقال أَسلم الواسطيُّ في ((تاريخه)»: القاسم بن أبي أيوب
واسم أبي أيوب حبان، يَروي عنه حُصَيْن غيرُ شيءٍ.
وقال ابن سعد: القاسم بن أَبِي أَيُوب كان ثقةٌ قليلَ
الحدیث.
ع القاسم بن أبي بَزَّة، واسمه نافع،، ويقال: يَسار،
ويقال: نافع بن يسارِ المَكيُّ، أَبو عبد الله، ويقال: أَبُو
عاصم، القارىء المَخْزوميُّ مولاهم، قيل: إنَّ أصله من
روى عن: أَبي الطُّفيل، وسعيد بن جُبير، وعِكْرمة،
ومجاهد وسُلَيْمان بن قيس، وعطاء الكَيْخَارانيُّ، وعطاء
الخُراسانيُّ، وعِدَّةِ.
وعنه: فِطْر بن خليفة، وعمرو بن دينار، وابنُ جُریح،
وشعبة، ومِسْعَر، وسعيد بنِ أَبِي هِلال، وحجاج بن أرطاة،
وهِشام الذَّمْتُوائيُّ، وداود بن عبد الرحمن العَطَّار وآخرون.
قال ابن مَعين، والعِجْلِيُّ، والنَّسائيُّ: ثقة.
وقال ابن سعد: قال محمد بن عُمرٍ: تُوفي سنة أربع
وعشرين ومئة بمكة، وكان ثقةً، قليلَ الحديث.
وذكره ابنُ حِبَّان في «النُّات)»، وقال: مات سنة أربع
عشرة أَو خمس عشرة، وقد قيل: سنة خمس وعشرين
ومثة. والأول أَصح. وجده من فارس أَسلم على يد السَّائب
ابن صَیْفِيّ .
قلت: بقية كلام ابن حِبّان: ولم يسمع التفسير من مجاهد .
أَحد غير القاسم، وكلّ من يروي عن مجاهد التفسير، فإنَّمَا
أخذه من کتاب القاسم.
وذكر البُخاريُّ في («الأوسط)» عن أحمد بن محمد بن
عبد الله بن القاسم بن أبي بَزَّة أَنَّ جده القاسم مات سنة خمس
عشرة ومئة .
ت- القاسِم بن حَبيب الثَّمار الكُوفُّ.
روى عن: عِكْرمة، ومحمد بن كَعْبِ القُرَظِيُّ، وَسَلَمة بنْ
كُهَيْل، وسعيد بن عمرو بن أَشْوَع، ونزار بن حَّان.
روى عنه: وكيع، ويحيى بن عبد الملك بن أَبي غنِيّة،
ويحيىٍ بن يَعْلى الأسلميُّ، والمُعافى بن عِمْران، وأَشعت
ابن عَطَّاف، ومحمد بن فُضَيْل، وأَبو نُعَيْم.
قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: لا شيء.
وذكره ابنُ حِبَّان في «التِّقات؟ تقدَّم حديثه في علي بن
تِزار.
دس - القاسم بن حَسّان العامِرِيُّ الكُوفيُّ.
روى عن: أبيه، وعمّه عبد الرحمن بن حرملة، وزید بن
(١) تعرف في المطبوع إلى: الملائي.
٤٠٨

ثابت، وفُلْفُلة الجُعْغيِّ.
وعنه: الرُّكَيْن بن الرَّبيع، والوليد بن قيس السَّكُونيُّ والد
أبي بذر.
ذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقَات)».
قلت: في أتباع التابعين، ومقتضاه أنُّه لم يسمع من زيد
ابن ثابت، ثمَّ وجدته قد ذَكَره في التابعين أيضا.
وقال ابنُ شَاهين في (الثُّقات))، قال أحمد بن صالح: ثقة.
وقال ابنُ القَطَّان: لا يُعرف حاله.
بخ ت- القَاسم بن الحَكَم بن كَثِير بن جُنْدب بنٍ رَبِيٍ بن
عَمرو بن عبد الله بن إبراهيم بن كَعْب العُرَينِيُّ، أبو أحمد
الكُوفُّ قاضي هَمّذان.
روى عن: سعيد بن عُبيد الطَّائيّ، وعُبيد الله بن الوليد
الوَصَّافي، وسَلَمة بن نُبِطِ، وغالب بن عُبيد الله الجَزَريَّ،
وأبي حنيفة، ويونس بن أبي إسحاق في آخرين .
روى عنه: عُبيد الله بن سعيد السَّرْخَسِيُّ، ومحمد بن
سَلَّمِ البِيكَنْدِيُّ، وزكريا بن يحيى البَلْخِيُّ، وإبراهيم بن
مسعود الهَعَذانيُّ، وإسحاق بن الفَيْض الأصْبهانيُّ،
ومحمد بن أحمد بن مدويه، ومحمد بن حَسَّان الأزرق،
وعَمرو بن رافع القُزْويني، وآخرون.
قال إبراهيم بن مسعود: سمعتُ أَحمد يقول: مات
عُرَفِيكم ونحن نريد أن نَشدّ إليه الرِّحال.
وقال أبو نُعَيْم: كانت فيه غَفْلة.
وقال عبد الله بن علي بن الجارود: حدَّثنا أبو صالح
أَحمد بن خَلَف قال: حدَّثنا القاسم بن الحَكَم، وسألت
أَحمد، ويحيى، وأَبَا خَيْئَمة، وخلف بن سالم، ومحمد بن
عبد الله بن نُمَيْر عنه، فقالوا: ثقة.
وقال النَّسائيُّ: ثقة .
وقال أبو زُرعة : صدوق .
وقال أبوحاتم: محلهالصدق، يُكتبُ حديثه، ولا يُحتجبه.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثّقات))، وقال: مستقيمُ الحديث.
وقال شيرويه الدَّيلميّ، وَلِيَ القضاء أَيام الرشيد، وكان
قاضي هَمَذَان إلى أن مات بها.
القاسم بن رِشْدين
وقال أحمد بن صالح الأشج: مات سنة ثمان ومئتين.
قلت: وقال العُفِيلِيُّ: في حديثه. مناكير، لا يُتابع على
کثیر من حديثه.
تمييز- القاسم بن الحكم بن أوس الأنصاريُّ، أَبو محمد
البَصْريُّ.
روى عن: أَبِي عُبادة عيسى بن عبد الرحمن الزُّرَقِي،
ومعمر بن راشد.
وعنه: عُبيد الله بن عُمر القَواريري، ومحمد بن المثنى.
قال البُخاريُّ: سمع أَبًا عُبادة، ولم يصح حديث أَبي
عُبادة.
قال أبو حاتم: مجهول.
[قلت: ] وذكره ابنُ عَدِي في «الكامل)» تبعاً للبخاريُّ .
م ت س ق- القاسم بن دينار، هو القاسم بن زكريا:
يأتي.
القاسم بن ربيعة. هو القاسم بن عبد الله بن ربيعة. يأتي.
دس ق- القاسم بن رَبيعة بن جَوْشَن الغَطَغَائِيُّ الجَوْشَيُّ.
روى عن: عُمر، وعبد الرحمن بن عوفِ، وأبي بَكْرة،
وابن عُمر، وابن عَمرو، وعُقبة بن أَوس، ويقال:
يعقوب بن أوس .
روى عنه: ابن عَمُّه عُيَيْنة بن عبد الرحمن بن جَوْشَن،
وَقَتَادة، وأَيوب، وخالد الحَذَّاء، وحُمَيْدِ الطّويل، وعلي بن
زيد بن جُذْعَان.
روى البُخاريُّ أَنّ الحسن كان إذا سُئل عن شيءٍ من
النَّسَبِ، قال: سَلوا القاسم بن ربيعة .
وقال علي ابن المديني، وأبو داود: ثقة.
وقال خَلِيفةٍ، عن أَبي اليَقْظان: كتبَ عُمر بن عبد العزيز
إلى عدي بن أرطاة: اجمع من قبلكِ فشاورهم في إياس بن
مُعاوية، والقاسم بن ربيعة واستقضٍ أَحدَهُما، قال: فحلفَ
له القاسم أَن إِياساً أَعلم منه وأَصلح، قولاًه.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثَّقَات)».
س - القاسم بن رِشْدين بن عُمَيْرٍ، ويقال: ابن رِشْدِين بن
القاسم بن عمير، مولى بني مخزوم حجازىٌّ،
٤٠٩

-٠
القاسم بن زكريا -
.
روى عن: مَخْرَمة بن بُکَیْر.
وعنه: إبراهيم بن المُنْذر.
روى له: النِّسائيُّ حديث «الرَّجمُ كَفَّارة)»، وقال: لا
أَعرفه، ويشبه أَن يكون مَدَنياً.
وقال الحاكم أَبو أَحمد في «الكُنى)): أَبو رِشْدِين
القاسم بن عُمَيْرِ الدِّيلي، مولى بنيِ الدِّيل، مَدني، وكان
قديماً قد سمع أبا هريرة، وعنه ابن أبي ذئب، كنّه الواقدي.
وقال أبو حاتم: القاسم بن عُمَيْر أَبْوِ رِشْدين مولى بني
مَخْزوم، روى عن أَبي هُريرة، وروى عن عائذ بن أبي ضَبّة
الحِمْيَري، وحُميد بن مالك بن خُثَيْمِ الدِّيلي، وعنه ابنه
رِشْدِين، وموسى بن يعقوب، وابن أبي ذئب، وابن أبي
سَبْرَة. فهذا كأَنّه جدُّ القاسم بن رِشْدِين الذي أَخرج له
الشَّسائي.
قلت: ما استفدنا بذلك شيئاً من معرفة حال القاسم بن
◌ِشْدِين، ثم إنَّ هذا قالوا فيه: إِنَّه مولى بني الذِّيل، وكذا ذَكَر
ابنُّ سَعْد في ((الطبقات)» وقال: إنَّه كان قديماً قليل الحديث .
وأما صاحب الترجمة فمعروف مولى بني مَخْزوم لكن يمكن
الجمعُ بينهما .
٥) تسوق ** سون ثريا بن دينار القُرَشِيُّ، أَبو محمد
الطَّحْان الكُوفِيُّ ورُبما نُسب إلى جَدَّه.
• زيتريم عن : إسحاق بن منصور السَّلْولِيِّ، وحسين بن علي
الجُعْفِيُّ، وخالد بنِ مَخْلد، ووكيع، وعُبيد الله بن موسى،
وعلي بن قادم، وأبيٍ داود الحَفَري، ومعاوية بن عَمرو،
ومعاوية بن هشام ، وأَبي أُسامة، زكريا بن عَذِي، وطَلْق بن
عَنَّامٍ، وسعيد بن عمرو الأشعثيٍّ، ومصعب بن المقدام،
وعدة .
وعنه: مسلم، والتّر مذيُّ، والنَّسائيُّ، وابن ماجه، وأَبو
حاتم، والحُسين بن سفيان، والحُسين بن إسحاق التُّسْتَرِيُّ،
والقاسم بن زكريا المُطَرِّر، والقاسم بن خَلفِ الدُّوري،
وغيرهم.
وعشرين حديثاً، وأنَّه مات وله خمسة وتسعون بسنة، سنة
خمس وثلاثين. وأَظنّ السَّبعين بتقديم السين.
وذكر غيره أَنَّ مات في حدود الخمسين والمثتين : !
تمييز - القاسم بن زكريا بن يحيى البغداديّ الحافظ، أَبو
بكر المُقرِىء المعروف بالمُطَرِّز.
إلى من: إبراهيم بن سَعيد الجَوْهري، وإسحاق بن
موسى الأنصاري، وزياد بن يحيى الحَسَّانِيِّ، وَجُمْيد بن
مَبْعد، وسُويد بن سعيد، ومحمد بن الصَّبَّاحِ الجَرْجرائِيُّ،
وَأَبِي كُرَيْب، وأَبِي هَمّام، والوليد بن شجاع، وبشربن معاذ
العقديِّ، ومجاهد بن موسى، وطائفة.
زينه: أَبو بكر الشَّافعي، وأَبو بكر الجِعَابِيّ، وأبو القاسم
الطَّبراني، وأَبو الحُسين بن المُنادي، وعبد العزيز بن جعفر
الخِرَقِيُّ، وأَبو الحُسين بن المظفر، وعُمر بن محمد بن علي
الزَّیات، وغيرهم.
قال الدَّار قطنيُّ : مصنفٌ مقرىءٌ نبيل.
وقال الخطيب: كان ثقةً ثَبْئاً.
وقال أبو الحُسين بن المُنادي: توفي في صَفُر سنة خمس
وثلاث مئة، وكان من أَهل الحديث والصِّدق، والمُكْثِرِين
في تصنيف المُسند والأبواب والرِّجال، ولم يُحدِّث في سنة
موته بشيء.
قلت: وقال مسلمة بن قاسم: مات ببغداد، وله خمس
وثمانون سنة، وكان مشهوراً فاضلاً ..
ق-القاسميككيم.
عن: نوح، عن أبي إسحاق، عن الحارث عن علي في
تفسير المَقَاليد فذكر حديثاً طويلاً.
وهنه : الحسن بن يوسف بن أبي المنتاب الرَّازيُّ.
رد القاسم بن سّلاَّم الْبَغْداديُّ، أَبو عُبيد الفقيه القاضي
.
صاحب التَّصانيف .
روى عن: هُشَيْم، وإسماعيل بن عيَّاش، وإسماعيل بن
جعفر، وجَرير بن عبد الحميد، وحفص بن غياثَ، وأَبي
قال النَّسائيُّ: ثقة.
زيد الأنصاريّ، والأَصْمعيُ، ويحيى القَطَّان، وابن
وذكره ابن حِبَّان في ((الثِّقات)).
قلت: ذكر صاحب («الزهرة)) أَن مُسلماً روى عنه سنة المبارك، ووكيع، وابن مهدي، وابن عُبَيْنة، وعُمر بن يونسٍ
٤١٠

القاسم بن سلام
اليَمَاميِّ، ويزيد بن هارون، وأبي زياد الكلابيّ، وخلق كثير
من أقرانه ومَنْ هو دونه .
روى عنه: سعيد بن أَبِي مَرْيم المِصْريُّ، وهو من
شيوخه، وعبّاس العَنْرِيُّ، وعبَّاس الذُّورِيُّ، وعبد الله
الدَّارِمِيُّ، ومحمد بن إسحاق الصَّاغَانِيُّ، والحارث بن أَبي
أُسامة، وعلي بن عبد العزيز، وابن أَبي الدُّنيا، وأحمد بن
يوسف التغلبي، ومحمد بن يحيى بن سُلَيْمان المَرْوزيُّ،
وآخرون.
قال علي بن عبد العزيزُ: ولد بهراة، وكان أبوه سَلَّم عبداً
لبعض أهلها، وكان مولی الأزد.
وقال ابن سعد: كان مُؤدباً صاحب نحوٍ وعربية وطَلَبٍ
الحديث والفقه، ووَلِي قضاء طَرَسُوس، وِصَنَّف كُتْباً،
وسمع النَّاس منه، وحَّ، وتوفي بمكة سنة أربع وعشرين
ومنتین .
وقال ابن يونس: قَدِمَ مِصْر مع يحيى بن معين سنة ثلاث
عشرة ومئتين، وكَتَبَ بمِصْر، وَحُکي عنه، وذكر وفاته كما
قال ابن سعد: وفيها أَرَثَّهُ غيرُ واحدٍ وقيل: مات سنة ثلاث،
والأول أصح، وقيل: بلغ سَبْعاً وستين سنة .
قال إبراهيم بن أبي طالب: سألت أبا قدامة عن الشَّافعيُّ،
وِأَحمد، وإِسْحاق، وأَبِي عُبَيِدِ، فقال: الشَّافِعِيُّ أَفْهَمُهُمْ إِلَّ
أَثَّ قليلُ الحديث، وأَحمدُ أَوْرَعُهم، وإِسحاقُ أَحْفَظهم،
وأَبُو عُبِيدِ أَعْلمُهم بلُغَاتِ العربِ.
وقال أحمد بن سَلَّمة النَّيْسَابُورِيُّ: سمعتُ إسحاقَ بن
رَاهويه يقول: الحقُّ يُحبُّهُ اللهُ: أَبُو عُبَد أَفقه مِنِّي وأعلم
◌ِنِّي .
وقَال الحسنُ بن سفيان عن إسحاق نحو ذلك، وَزَاد: إنّا
نَحْتَاجُ إِلى أَبِي عُبَيد، وأبو عُبَّيد لا يَحتاجُ إِلينَا.
وقال أبو قدامة، عن أَحمد: أَبُو عُبّد أستاذٌ.
وقال عبدُ الخالق بن منصور، عن ابن معين: ثقة .
وقال الآجريُّ عن أَبيِ دَاود: ثقةٌ مأمونٌ.
وقال السلميُّ عن الدار قطني: ثِقَةٌ إمامٌ جبلٌ.
وقال الحاكمُ: هو الإمامُ المَقْبولُ عندَ الكلِّ.
وقال إبراهيم الحَرْبِيُّ : أَدْرَكتُ ثلاثةً لن تَرى مِثلهم أَبداً،
تَعْجِزِ النِّسَاءُ أَنْ يَلِذْنَ مِثْلِهم؛ رأَيْتُ أَبَا عُبَيد ما مثلتهُ إِلا بجبَل
نُفَ فیه الرُّوحِ.
وقال أيضا: كان يُحِنُ كلَّ شيءٍ إِلَّ الحديث، فإِنَّها
صناعةُ أَحمد ويحيى، كانَ أَبُو عُبِيدِ يُؤَدِّبُ ثُمَّ انَّصلَ بِثَابتَ بِن
مالك الخُزَاعِي فَوَلاَ، قَضَاءَ طَرَسُوس ثماني عشرة سنة،
فاشتغل عن كتابة الحديث، كتب في حَدَاثِهِ عن هُشَيْم،
وغيره فلما احتاج إلى التَّصْنيفِ احتاج إلى أن يكتب عن
يحيى بن صالح، وهِشَام بن عمَّار، وليس له كتاب مثل
(غريب المُصَنَّف)) وأضعفها كتاب ((الأموال)) يَعْنِي نُقْلةِ ما
فيها .
وعنِ بعضٍ: كتابه في الأموال من أَحسن ما صَنَّفَ فِي
الفِقْه وأَجوده، والأَّ حاديث التي فيها خَطأ أُنِّيَ فيها من أَبي
عُبَيدة مَعْمَر بن المثنى.
وقال الطَّرانيُّ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبلَ : عرضتُ
كتاب ((غريب الحديث)) لَأَّبي ◌ُيَد عَلِي أَبِي، فاستَحْسَنَهُ،
وقال: جزاه الله خيراً.
وقال أحمد بن كامل القاضي: كان أبو عُيد فَاضلا في
دينه، وفي عِلْمِه، مُقَدَّماً في أصناف من علوم الإسلام،
حسن الرِّواية، صحيح النَّغْلِ. لا أَعْلم أحداً من النَّاسِ طَعَنّ
فيه.
وقال أحمد بن يوسف التّغلبيُّ: لما عَمِلَ أبو عُبيد كتاب
«غریب الحدیث» عُرض على عبد الله بن طاهر فاستحسنه،
وقال: إنَّ عَقْلاً بعثَّ صاحبه على عملٍ مثلِ هذا الكتاب
لحقيقٌ أن لا يخرج إلى طلب المعاش. فأجری له في كل
شهر مالاً .
وقال هلال بن العلاء الرَّقي: مَنَّ اللهُ على هذِهِ الأُمة بأربعة
في زمانهم: بالشافعي تفقه في الحديث، وبأَحَمد ثَبَت في
المحْنة، وبابن معين نفى الكَذِب من الحديث، وبأَبِي عُبَيد
فَشَر الغريبَ.
وقال عبد الله بن جعفر بن درستویه. کان أبو عبيد ذا
دِينِ، وفَضل، وسَتْر ومذهب حَسَن روى الناس من كُتُبُه
المُصَنَفَةَ فِي القرآن، والفِقْه، والغَريب، والأَمْثَال، وغير
ذلك بضعاً وعشرين كتاباً، وكُبُهُ مُسْتَحْسَنَةٌ مَطْلُوبةٌ في كلَّ
بلدٍ، وقد سبقَ إلى جميع مُصَنَّفَاتِهِ، ثمَّ ذَكر مَنْ سَبِقَهُ إلى
٤١١

القاسم بن سلام
مُصَنَّفَاتِهِ، وأن أَبا عُبَيد أخَذ كتبهم؛ فَهَذَّبَنَا وَرَتَّبِها وَزادَ فيها.
وقال أبو بكر الأَنْباريُّ: كان أَبُو عُبَيدِ يَفْسِمُ الليلَ أَثلاثاً،
فَيَنامِ ثلثَه وَيُصلِي ثلثه، ويُصنِّفَ ثلثه. ومناقبه وفضائله كثيرةٌ
جدا.
روى عن: أَبيه، وعبد العزيز بن مسلم، وحمّاد بن زيد،
ذكره البخاريُّ في جُزءٍ ((القراءة خِلَفَ الإِمام)) وحكى عنه وعبد القاهر بن السَّري، وهشام بن سُلَيْمَان المُجَاشِعِيِّ،
وعقیف بن سالم.
في کتاب «الأدب» وفی کتاب (أفعال العباد»،
وذكره أبو داود في تفسير أسنان الإبل من كِتَاب الزكاة.
ورثاء عبد الله بن طاهر لما بلغه موتُهُ.
قلت: قد وَجَدتُ له رواية في «الصحيح)) والموضِعُ الذي
حكاه عنه في ((الأدب)) قوله عقب قول ابن الحنفية: ((هل
جَزاء الإحسان إلا الإحسان. قال: هي مسجلة البَرَّ
والفاجر، قال أبو عبيد: مسجلة مُرسلة)).
وذكره التّرمذيُّ في ((الجامع)) في غير موضع منها في
القرآآت، قال: وقرأ أَبر عُبَيْدِ والعَيْنُ بالعين يعني: بضم
النُّون .
ووقع في «الصحیح» في احاديث الأنبياء عليهم السلام،
قال أبو عبيد: كلمتُهُ: كُنْ فكان. فهذا رأيته من كلام أبي
عُبَيْدةٍ مَعْمر بن المثنى أيضا. وفي ((الصحيح)» أيضاً في الزكاة
وقال أَبُو عُبَيْد: كل بستان عليه حائط فهُو حَديقة. وفي كتاب
الرِّقاق من ((الصحيح)): قال الفَرَبْرِيُّ: قال أبو جعفر -
يعني: وَرّاقِ البُخاريَّ -: سألتُ البُخَارِيُّ فقال: سمعتُ
أحمد بن عاصم يقول: سمعتُ أَبَّا عُبيد يقول: قال
الأَصْمعيُّ، وأَبو عمرو: وغيرهما: خُذْرُ قلوب الرِّجال،
الجَذْرُ: الأَصْلُ من كل شيء.
وقال أبو حاتم الرَّازي: لم أَر أهل الحديث عنده فلم
أکتب عنه، وهو صدوق .
وقال ابنُ حِبَّان في «الثِّقات)»: كأن أَحد أَئمة الدُّنيا،
صاحب حديث وفقه ودين وورع ومعرفة بالأدبِ وأيام
النَّاس، جَمَعٍ وصنَّ واخْتار وذَبَّ عن الحَديثِ ونَصَرهُ
وقمع من خالفه .
فاضِلاَ عالماً فقيهاً صاحب سُنّة.
وقال ثَعْلَب: كان عاقلاً لو حضره الناس يتعلمون من
سمته وهدیہ لاحتاجوا.
تمييز - القاسم بن سَلَّم بن مِسْكين الأزْديُّ، أَبو محمد
البَصْرُّ.
روى عنه: أَبو زُرْعة، وأبو حاتم، وقالا: صدوق،
وعبد الله بن حمَّاد الآمُليُّ، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن
غالب تمتام، ويوسف بن يعقوب القاضي.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثّقات))، وقال: مستقیمُ الحديث
مات سنة ثمان وعشرين وملتين .
قلت: وقال الأزديُّ تبعاً للسّاجيّ: ضعيف، وكان عنده
كتابٌ عن أبيه عن قَادة فلم يزل به أصحاب الحديث حتى
حَدَّث به عن قَتَادة .
تميز- القاسم بن سَلَّم المَرْوَزيُّ.
روى عن: النَّضْرِ بن شُمَيْل.
وعنه: أَبو حامد محمد بن هارون الحَضْرَميُّ.
مات في حدود الأربعين ومئتين .
خ م مد تم س-القاسم بن عاصم التَّميميُّ، ويقال:"
الكُلَيبي ويقال: الليثيُّ البَصْرِيُّ.
روى عن : رافع بن خديج، وزَهْدَم بن مُضْرِّب الجَزْميِّ،
وسعيد بن المُسَيِّب، وعطاء الخراسانيِّ.
وعنه: أيوب السَّخْتيانيُّ، وحُمَيْدِ الطَّويل، وخالد الْحَذّاءِ.
ذكره ابنُ حِبَّان في «الثّقات)».
مدت سي ق-القاسم بن عباس بن محمد بن مُعَتَّب بن
أَبِي لُّهَب الهاشِيُّ، أَبو العباس المَدَنِيُّ ..
روى عن : نافع بن جُبیر بن مُطعم، وعبد الله بن تِیار بن
مُكرم، وعبد الله بن عُمَيْر مولى ابن عباس، وعبد الله بن رَافِع
وقال الأزهرُّ في كتاب (التهذيب)): كان أَبو عُبيد دَيِّناً مولى أُم سَلَمة، وعَمرو بن عُمير.
وعنه: بكير بن الأشج، وروى هو أيضا عنه، وابن أبي .
ذئب .
٤١٢

القاسم بن عبد الرحمن
قال الدُّوريُّ، عن ابن معين : ثقة .
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وقال علي بن المديني في حديث ابن أبي ذئب، عن
القاسم بن عبّاس، عن ابن الأشج، عن ابن المكرز، عن أَبي
هريرة قيل: ((يا رسول الله، الرَّجل يجاهد وهو يحب أَن
يُحْمَد)»: لم يَرْوه غير ابن أبي ذِئب، والقاسم مجهول، وابن
مکرز مجهول، لم يرو عنه غير ابن الأشج.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثَّقات».
قلت: وقال: كنيته أبو محمد قتل سنة إحدى وثلاثين
ومئة وقيل: إنَّه مات بالمدينة أَيَامِ الحَرُوريَّةِ .
وقال البُخاريُّ، عن عبد الرحمن بن شَيْبة: قُتل سنة
ثلاثین ومئة .
وله ذكر في ترجمة عبد الله بن عُمَيْرٌ.
خد س-القاسم بن عبد الله بن ربيعة بن قالف الثَّقفيُّ،
وربما نُسب إلى جَّدِّه، وهو ابنُ ابنِ أَخي ليلى بنت قالف
الصَّحابية.
روى عن: سعد بن أبي وَقّاص في قوله تعالى ﴿ما نَّنْسَخْ
مِن آية﴾ .
وعنه: يَعْلى بن عطاء العَامري.
ذكره ابنُ حِبَّان في «التَِّاتِ)).
قلت: وقرأت بخطُّ الذّهبيِّ: ما حدَّث عنه سوى يَعْلى.
ق- القاسم بن عبد الله بن عُمر بن حفص بن عاصم بن
عُمر بن الخَطَّابِ العَدوُّ العُمَرِيُّ المَدَنيُّ، أَخو عبد الرحمن.
روى عن: عَمِّه عُبيد الله بن عُمر العُمريِّ، ومحمد بن
المُنْكدر، وجعفر بن محمد الصَّادق، وسعد بن سعيد
الأَنْصاريِّ، وأَبِي طُوالة، وسُهيل بن أبي صالح، وعبد الله بن
دینار، وعلي بن زيد بن جُدْعَان وغيرهم .
روى عنه: محمد بن الحسن بن زَبَالة المَدَنيّ، وعبد الله بن
وهب، وسعيد بن أبي مريم، وسعيد بن غَفير، ومهدي بن
حفص، وعبد الله بن الجَرَّاحِ القُهُسْتانيُّ، وقتيبة بن سعيد،
وهشام بن عمّار وآخرون.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: أُن أُف ليس
بشيء.
قال: وسمعت أَبِي مَرَّة أُخرى يقول: هو عندي كان
یكذب.
وقال أبو طالب، عن أحمد: كذَّابٌ كان يضعُ الحديث،
تركَ النَّاس حديثَهُ.
وقال البُخاريُّ: سكتوا عنه.
وقال أحمد: كان يَكْذب، وأَخوه عبد الرحمن ليس ممن
یُروى عنه.
وقال الدُّوريُّ، عن ابن معين: ضعيفٌ، ليس بشيء.
وقال أبو حاتم، وسعيدُ بن أبي مريم، والنَّسائيُّ: متروك
الحدیث.
وقال أبو زرعة: ضعيفٌ، لا يساوي شيئاً، متروك
الحدیث، مُنكر الحدیث.
وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزِ جَانيُّ: القاسم وعبدالرحمن
کاناشریفین مُنگري الحدیث جداً.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: ما كتبتُ له حديثاً قط، ولا
هممتُ به.
قلت: وقال ابنُ المَديني: ليس بشيء.
وقال يعقوب بن سُفيان: متروكٌ مهجور.
وقال العِجْليُّ، والأَزْدِيُّ: متروك الحديث.
وقال الدَّارَقطنيُّ: ضعيفٌ كثيرُ الخطأ.
وقال الحاكم : روی عن عَمِّه، وعبد الله بن دينار المناکیر.
وذكره البُخاريُّ في ((الأوسط)» فيمن مات بين الخمسين
إلى الستين ومئة .
خ٤- القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود
المَسْعُوديُّ، أبو عبد الرحمن الكُرفيُّ القَاضي.
روى عن: أَبيه، وعن جَدُّه مُرسلاً، وعن ابن عُمر،
وجابر بن سَمُرَة، ومسروق بن الأجدع، وحُصَيْن بن يزيد
التَّغْلِيِّ، وحُصَيْن بن قَبِصة الفَزَاريّ، وأَرسل عن أَبِي ذَرّ،
وغيرهم.
روى عنه: عبد الرحمن، وأبو العُمّيس عتبة ابنا عبد الله
المَسْعُوديَّان، وأخوه مَعْن بن عبد الرحمن بن عبد الله، وأبو
٤١٣

القاسم بن عبد الرحمن
إسحاق السَّبيعيُّ، وأبو إسحاق الشَّيبانيُّ، وعُبيد الله بن
مُخْرز، وعطاء بن السَّائب، وعمرو بن مُرَّة، وعيسى بن
عبد الرحمن السُّلميُّ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى،
وعبد الله بن عثمان بن خَثَيْم، وسماك بن الحارث،
وعبد الرحمن بن إسحاق الكوفي، وجَابر الجُعْفيُّ،
ومِسْعَر بن كِدَام وآخرون.
قال ابن سعد: كان ثقةً، كثيرً الحديث.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين : ثقة .
وقال علي بن المديني: لم يلْقَ من الصَّحابة غير جابر بن
سَمُرة. قيل له: فلقَي بن عمر؟ قال: كان يُحدِّث عن ابن
عمر بحديثين، ولم يسمع منه شيئاً.
وقال العِجْلِيُّ: كان على قَضّاء الكُوفة، وكان لا يأَخذ
على القَضاءِ أَجراً، وكان ثقةٌ رجلاً صالحاً.
وقال ابنُ عُبَيْنة: قلت لِمِسْعَرَ: مَنْ أَثْبت من أَدركت؟
قال: القاسم بن عبد الرحمن، وعمرو بن دينار .
وقال مِسْعَر، عن مُحارب: صَحِبناه إِلى بَيْت المَقْدِس،
ففضَلنا بثلاث: كثرةِ الصَّلاة، وطول الضَّمت، والسَّخاء.
وقال مِسْعَر، عن مزاحم بن زُفر: قال لي عُمربن
عبد العزيز: مَنْ على قضائكم بالكوفة؟ قلت: القاسم بن
عبد الرحمن.
وقال خليفة : مات في ولاية خالد بن عبد الله :
قلت: وقال ابن خِرَاش: ثقةٌ.
وقال ابنُ حِبَّان في «النَِّاتِ)»: مات في ولاية خَالد على
العِراق سنة عشرين ومئة .
وقال غيره : مات سنة ست عشرة.
ت -القاسم بن عبد الرحمن بن محمد: يأتي في ترجمة
عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر الصِّدِيق رضي الله عنهما.
يخ٤ - القاسم بن عبد الرحمن الشَّامِيُّ، أَبو عبد الرحمن
الدُّمشقيُّ مولى آل أبي سفيان بن حَرْب الأُمويّ.
روى عن: علي، وابن مسعود، وتَميمِ الدَّاريِّ،
وعدي بن حاتم، وعقبة بن عامر، ومعاوية، وأبي أيوب،
وأَبِي أُمامة، وعَمرو بن عَبَسَة، وعَنْيُسة بن أَبِي سُفيان، وغير
واحد، وقيل: لم يَسْمع من أَحد من الصَّحابة إلا من أَبي
أُمامة.
إلى عند" علي بن يزيد الألمانيُّ وعبد الرحمن بن
يزيد بن جابر، وأَبو الغَيْثِ عَطِيَّةُ بن سُلَيْمان، والوليد بن
جَمِيل، ويحيى بن الحارث الذِّمارُّ، وعبد الله بن العلاء بن
زَبْر، وثابت بن عجلان، وسُلَيْمان بن عبد الرحمن الدِّمشقيُّ
الكبير، والوَضِيْن بن عطاء، والعلاء بن الحارث، وغَيْلان
بن أَنْس وآخرون.
قال ابن سَعْد: له حديثٌ كثيرٌ قال بعض الشاميين: إنّه
أُدرك أربعين بَذْريا.
وقال الدُّوريُّ، عن ابن معين: ليس في الدنيا القاسم بن
عبد الرحمن شاميّ غير هذا.
وقال البُخاريُّ: سمعَ علياً، وابن مسعود، وأَبا أُمامة،
روى عنه العلاء بن الحارث، وابن جابر، وكثير بن
الحارث، ويحيى بن الحارث، وسُلَيْمان بن عبد الرحمن
أَحاديث مقاربة، وأما مَّنْ يُتكلّم فيه: مثل جعفر بن الزُبير،
وبشر بن نُمیر، وعلي بن زيد، وغیرهم ففي حديثهم عنه
مناكير واضطراب.
وقال أبو حاتم : روايته عن علي، وابن مسعود [وعائشة]
مرسلة.
وقال أحمد: قال بعض الناس: هذه المناكير التي يرويها.
عنه جَعفر، وبِشْر بن نُمير، ومُطَّرِح، قال أحمد: ولكن
يقولون: هذه من قبل القاسم في حديث القاسم مناكير مما
يروبها الثّقات يقولون: من قبل القاسم . .
وقال الأثرم: سمعت أحمد حمل على القاسم، وقال
يروي عنه علي بن يزيد أعاجيب، وتكلّم فيها، وقال: ما
أرى هذا إلا من قِبلِ القاسم. قال أحمد: وإنَّما ذهبت رواية
جعفر بن الزُّبير لأَّه إنَّما كانت روايته عن القاسم. قال
أحمد: وما حَدَّث بشر بن نُمَيْر عن القاسم، قال شعبة :
الحقوه به .
وقال جعفر بن محمد بن أبان الحَرَّانِيُّ: سمعتُ أَحمد بن
حنبل يقول: ما أُرى البلاء إلا من القاسم.
وقال أبو زُرْعة الدُّمشقيُّ: ذكرتُ لأحمد حديثاً حدَّثنا به
محمد بن المبارك، عن يحيى بن حمزة، عن عروة بن
٤١٤

القاسم بن عبد الوهاب
رُويم، عن القاسم بن عبد الرحمن، قال: قَدِمِ علينا سَلْمان
الفارسي دمشق، فأنكره أحمد، وقال لي: كيف يكون له
هذا اللقاء وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية؟ قال:
فأخبرتُ عبد الرحمن بن إبراهيم بقول أبي عبد الله، فقال لي
عبد الرحمن: كان القاسم مولى لجُويرية بنت أبي سفيان،
فورث بنو يزيد بن معاوية ولاءَه فلذلك يُقال: مولى بني
يزيد بن معاوية .
قال أبو زُرْعة: وهذا أحبُّ القولين إليّ.
وقال إبراهيم بن الجُنّيْدِ، عن ابن معين: القاسم ثقة،
والثّقات يروون عنه هذه الأحاديث ولا يرفعونها، ثم قال:
يجيء من المشايخ الضُّعفاء ما يدل حديثهم على ضَعْفِهم.
وقال ابنُ مّعين، في موضع آخر: إذا روى عنه الثُّمات
أرسلوا ما رفع هؤلاء.
وقال العِجْليُّ : ثقة، يُكتب حديثه، وليس بالقوي.
وقال يعقوب بن سفيان والتِّرمذيُّ: ثقة.
وقال الجُوزجانِيُّ: كان خِياراً فاضلاً أَدرك أربعين رجلاً
من المهاجرين والأنصار.
وقال أبو حاتم: حديثُ الثّقات عنه مستقیم، لا بأس به،
وإنّما يُنكر عنه الضُّعفاء.
وقال الغَلابِيُّ: منكر الحديث.
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة .
وقال في موضع آخر : قد اختلف النَّاس فيه.
وقال البُخَارِيُّ: قال أَبو مُسْهِر حدَّثني صَدَقة بن خالد،
حدّثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: ما رأيت أحداً
أَفضل من القاسم كُنَّا بالقسطنطينية، فكان النَّاس يُرْزَقون
رغیفین رغيفين في كل يوم فكان يتصدق برغيف ويصوم
ويفطر على رَغِيف.
قال ابنُ سَعْد، وغيره: مات سنة اثنتي عشرة ومئة،
ويقال : سنة ثماني عشرة.
قلت: قال ابنُ حِبَّان: كان يروي عن الصَّحابة
المُعْضلات.
وقال إبراهيم بن موسى الفَرَّاء: رأيت النّيَّ صلّى الله عليه
وآله وسلم فِي النَّوم أَو قال: حِدَّثني مَنْ رآه عُرِضت عليه
أَحاديثُ من أحاديث القاسم عن أبي أمامة فأَنْكّرهاَ .
وقال أبو إسحاق الحَرْبي: كان من ثِقات المسلمين.
وذكر له العُقَيلِيُّ حديث «لئن كُنتَ خُلِفتَ الجنَّة لأَن
يُطول عُمُرك ويَحْسُن عملك خيرٌلك))، لا يُعرف إلا به.
بخ ت س فى - القاسم بن عبد الواحد بن أيمن المَكيُّ،
مولى بني مَخْزُوم .
روى عن: عبد الله بن محمد بن عَقيل، وأَبي حازم بن
دِينار، وعُمر بن عبد الله بن عُروة بن الزُبير .
وعنه: همّام بن يحيى، ومحمد بن محمد بن نافع
الطائفيُّ، وعبد الوارث بن سعيد أبو هِلال الرَّاسبيُّ،
وداود بن عبد الرحمن.
قال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: يُكتبُ حديثه. قلت: يُحتج
به؟ قال: يُحْتَجُّ بحديث سُفيان وشعبة .
وذكره ابن حِبَّن في «الثِّقات)).
له عند (ت ق) حديث جابر في الحَذَر من عمل قوم لوط .
تدت: وعَّد الذَّهبيُّ حديثهِ الذِي أَخِرجه النَّسائِيُّ عن
عائشة ((فخرتُ بمال أبي وكان أَلْف أَلْف أُوقية)). وقال: أَلْف
الثانية باطلة قطعاً. كذا قال.
تمييز- القاسم بن عبد الواحد الوَزَّان الكُوفيُّ. روى عن
عبد الله بن أبي أوفى .
وعنه: أبو كامل الجَحْدَريُّ.
د س-القاسم بن عبد الوهاب الصوريُ، ابن أخت
الحسن بن موسى.
روى عن: أَبي معاوية الضَّرير.
روى عنه: النَّسائيُّ، - قال المؤلف: ذَكَره صاحب
(النَّبل)»، ولم أَقف على روايته عنه - وسعيد بن هاشم بن
مَرْثَدِ الطَّرائيُّ، وأَبو المَيْمون شيخٌ لابن حِبَّان .
وقال النّسائيُّ: لا بأس به.
وذكره ابنِ حِبَّان في (الثَّقات))، وقال: مستقيمُ الحديث.
قلت: بقية كلامه: يُغْرب.
وذكره التَّسائيُّ في «أسماء شيوخه».
٤١٥

القاسم بن عبيدالله
وذكره أبو علي الجیانيُّ في شيوخ أبي داود»، وقال:
روی عنه في کتاب «الزُّهد».
قلت: وكتاب «الزُّهده مفرد كأَنَّ المِزِّي لم يقف عليه.
وقال مَْلمة بن قاسم: القاسم بن عبد الوهاب له مناکیر،
روى عنه النُّسائيُّ.
بخ م س - القاسم بن عُبيد الله بن عُمر بن الخَطَّاب، أَبو
محمد المَدَنيُّ.
روی عن : ابنه، وعمِّه سالم.
وعنه: عُمر وعاصم ابنا محمد بن زيد بن عبد الله بن
عُمر، وأَبو عَقِيل يحيى بن المتوكل.
ذكره ابن حِبَّن في ((الثُّقات))، وقال: روى عن جدِّه
عبد الله، روى عنه الزُّمريُّ.
.روى له مسلم في مقدمة كتابه قوله مُخاطباً ليحيى بن
سَعيد لمّا قال له: إِنّه يَقْبُح على مثلك وأَنْت ابن إمَامَي هُدى:
أَبي بكر، وعُمر أَن تُسئل عن شيءٍ من أمر هذا الدين فلا
يُوجد عندك منه عِلْمٌّ فقال: أَقْبح من ذلك أَن أَنْكلَم بغير عِلْمٍ
أو آخذ عن غير ثقةٍ.
وروى له هو والنّائيُّ حديثاً آخر في الزَّجر عن الأكل
والقُّرب بالشمال.
قلت: وقال ابن سعد: أُمه أم عبد الله بن عمر بنت
القاسم بن محمد بن أبي بكر، تُوفِّي في خلافة مروان بن
محمد، وكان قليل الحدیث .
وقال ابنُ حَزْمِ : يُتُفق على سُقوطه .
القاسم بن عُمير في ابن رِشْدِين.
م سي قى- القاسم بن عَوْف الشَّيانيُّ البَكْرِيُّ الكُوفيُّ من
بني مُرَّة بن همَّامِ.
روى عن: البَراء، وزيد بن أَرقم، واِنْ عُمر، وأَبِي بَرْزَةَ،
وابن أبي أَوفى، وعبد الرحمنِ بنِ أَبَّي ليلى، وعلي بن
الحُسين، وغيرهم، وأَرسل عن أَبِي ذَرٍّ .
روى عنه: قَتَادة، وأَيوب، وأبو إسحاق الشَّيبانُّ، وزيد
ابن أَبِي أُنيسة، وهشام الدَّعْتُوائيُّ، وغيرهم.
قال ابن العديني: ذكرناه ليحيى فقال: قال شُعبة: دخلتُ
عليه، فَحَرَّك رأسه. قلت ليحيى: ما شأنه؟ قال: فجعل
يَحيد. فقلت: ضَعَّفه في الحديث؟ فقال: لو لم يضعفه
لروَى عنه. قال: وقُلت ليحيى: إنّ ابن أَبِي عَرُوبة روى عن
قَتَادة، عن القاسم بنِ عَوف، عن زيد بن أرقم - يعني:
حديث الحُشوش، وشُعبة يُحدّثه عن قَتَادة، عن النَّضر بن
أَنْس عن زيد، فقال يحيى: لو علم شعبة أنّه عن القاسم لم
يَحْمله أنَّه رأى القاسم وتّرَكه.
وقال أبو حاتم: مُضطرب الحديث، ومحله عندي
الصّدق.
وقال ابن عدي: هو ممَّن يُکتب حديثه.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثُّقات)).
له عند (م) حديث صلاة الأوّابين.
قلت: وقال النِّائيُّ عقب تخريج حديثه في ((اليوم
والليلة)): القاسم ضعيفُ الحديث.
وقال ابنُ عَدِي : اشتهر بحدیث الحشوش، وله غيره
شيء يسير، وهو ممِّن يُكتب حديثُه .
مد- القاسم بن عيسى بن إبراهيم الطَّائيُّ الوَاسِطيُّ:
روى عن: حجاج بن محمد، وهُشَيْم، ومُؤَمَّل بْنِ
إسماعيل، ومحمد بن الحسن المُزَنِيِّ، ورَحْمَة بن مصعب،
وخالد بن عبد الله، وعبد الحكيم بن منصور، وعدة.
وعنه: أَبو داود في ((المراسيل٤، وإبراهيم الحَرْبِيُّ،
وأَسلم بن سَهْلِ الوَاسِطِيُّ، وجعفر بن أَحمد بن سنان،
والمَغْمرُّ، وعلي بِن سَعيد بن بشير الرَّازِي، وعبد الله بن
فَخْطبة، وجعفر بن أحمد بن المبارك كردان، وسهل بن أَبِي
سَهْل، وإبراهيم بن سَهْلويه وآخرون.
قال الآجريُّ، عن أبي داود: تَغْيَّر عقلُه.
وذكره ابن حبان في ((الثُّقات».
قلت: وقال أَسلِم بن سهل في ((تاريخ واسط)»: يُكنى أبا
محمد، توفّي سنة أَربعين ومثتين.
وأفرط أبو محمد بن حَزْم كعادته فقال: مجهول، لا
يُدری من هو .
تمييز- القاسم بن عيسى بن إدريس بن مَعْقِل، أَبو دُلَف
الْعِجْلِيُّ أَمير الكَرَج. كان شاعراً جواداً بطلاً.
٤١٦

القاسم بن الفضل
روى عن : هشيم.
وعنه: الأَصمعيُّ، ومات قبله، وإبراهيم بن الحسن بن
سَهْل، ومحمد بن حُمَيْد اليَشْكُرُّ، وعبد الله بن نوح
العِجْلِيُّ، ومحمد بن المغيرة بن زياد، وأَبو تمّام الطّائي
الشاعر وغيرهم.
قال أبو حسان الزُّيادي، وغير واحد: مات سنة خمس
وعشرين ومنتين.
قلت: أخباره في الجُود والأدب شهيرة، وله مع المأمون
قصصٌ ولَطائفٌ، ومَوضع إيراد أخباره غير هذا الكتاب من
ألطفها في سُرعة الجَوَّاب ما حُكيٍ عن الحسن بن سهل قال:
كُنّا فِي مَوْكب المأمون فترجلَّ له أبو دُلَف، فقال له المأمون:
ما أَخَّرك عنّا؟ قال: علَةٌ عَرَضَت، فقال: عافاك الله وشفاك،
اركب، فوثبَ من الأرض على ظَهْر الفَرَس، فقال له
المأمون: ما هذه وثبةُ عليل، قال: شُفيتُ بدعاء أمير
المؤمنین.
تميز - القاسم بن عيسى بن زياد البَصْريّ.
روى عن: أَبي زيد النَّخْرُّ الأنصاريُّ.
وعنه: محمد بن أحمد بن الهَيْثَمِ الثَّميميُّ .
تميز - القاسم بن عيسى بن إبراهيم بن عيسى العَطَّار، أبو
بكر الدمشقيُّ.
روى عن: إبراهيم الجُوْزجانِيُّ، وأَبِي أميّةُ الطَّرَسُوسيِّ
في آخرین .
روى عنه: الحاكم أَبو أَحمد النَّيْسابوريُّ الحافظ، وغير
واحد .
قلت: طبقة هذا متأخرة عن المذكورين جداً.
د-القاسم بن غزوان .
روى عن: إسحاق بن راشد، وعُمر بن عبد العزيز.
روی عنه :سعید بن محمد الورّاق، وشهاب بن خِراش.
ذكره ابنُ حِبَّان في (الثِّعات)».
روى له: أَبو داود حديثاً واحداً في الفتن من مُسند
خُرَيْم بن فاتك وابن مسعود وغيرهما.
دت - القاسم بن غَنَّام الأنصاريُّ البَيَاضِيُّ المَدَنيُّ .
روى عن : عمته أم فَرْوَة، وقيل: عن بعض أَمهاته عنٍ أَم
فَرْوة، وقيل: عن جدةٍ له عن جدته أُم فَرْوة في فضل أَول
الوقت .
روى عنه: الضحاك بن عثمان الخزامي، وعبيد الله بن
عمر العمري، وأخوه عبد الله بن عمر.
ذكره ابن حبان في الثقات.
روى له أبو داود، والترمذي وقال: اضطربوا في هذا
الحديث .
قلت: وذكره العقيلي في الضعفاء)) وقال: في حديثه
اضطراب.
بخ م٤- القاسم بن الفَضْلِ بن مَعْدان بن قُرَيْظِ الحُدَّانِيُّ
الأَزْدِيُّ، أَبو المُغيرة البَصْريّ، كان نازلاً في بني حُدّان.
روى عن : أَيْهِ، وأَبِي نَضْرَة، ومحمد بنِ زياد الجُمَحِيُّ،
وثُمامة بنِ حَزْن الْقُشَيْرِيِّ، وسعيد بن المُهَلَّب، والنَّضْر بن
شَيْيان، وأَبي جعفر محمد بن علي بن الحُسين، ويوسف بن
سَعْد، ولَبطة بن الفَرَزْدق، وغيرهم.
وعنه: ابن مهدي، ووكيع، ويونس بن محمد، وأبو داود
الطَّالِيُّ، وأَبو هشام المَخْزوميُّ، والنَّضْرِ بن ثُمَيْل، وبَهْز
ابن أسد، وابن المبارك، وقبيصة، وموسى بن إسماعيل،
ومسلم بن إبراهيم، وأَبو الوليد الطَّالسيُّ، وعبد الله بن
مُعاوية الجُمَحِيُّ، وشَيْبان بن فَرُّوخ وآخرون .
قال صالح بن أحمد، عن علي أبن المديني: قلت
ليحيى بن سعيد؛ إنّ عبد الرحمن بن مهدي يُثَبِّت القاسم بن
الفَضْلِ؟ قال: ذاك مُنكَرْ وجعل يثني عليه .
وقال عمرو بن علي : سمعتُ يحيى بن سعيد يحسن الثناء
على القاسم، قال: وكان ثقةٌ.
وقال أَحمد بن سِنان القَطَّان: سمعتُ ابن مهدي قال:
کان من قُدماء أشياخنا ومع ذلك من أثبتهم.
وقال أحمد، عن ابن مهدي نحو ذلك.
وقال ابن معين: ثقة .
وقال مَرَّة : صالح.
وقال مرّة: ليس به بأس.
وقال أَحمد، وابن سعد، والنَّائيُّ، والترمذيُّ: ثقة.
٤١٧

--
القاسم بن فياض
وقال أبو زرعة: أَحفظُ مِن أَبِي هِلالِ الرَّاسِيّ ..
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: کان صاحب حدیث، قال
يحيى القَطَّان: كان مُنكراً يعني: من فِطْنَهُ.
وقال أبو داود مَرَّةً: هو من مُرجئة البَصْرة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)).
وقال ابن معين : مات سنة سبع وستين ومئة .
قلت: وقال ابنُ شَاهين في ((الثَّقات)): قال ابن عَمّار:
القاسم بن الفضل من ثقات النّاس.
١
وقال العُقَيِلِيُّ: سأله شعبة عن حَديثِ أَبِي نَضْرَة يعني:
عن أبي سعيد في قصة كلام الذئب وفيه «لا تقوم السَّاعة حتى
يُكَلُّمِ الرَّجلَ عَذْبةُ سوطه، وشِرَاك نعلم ويخبره فخذه بما
أَحدث أَهله»، فحدَّثه، فقال شُعبة: لعلك سمعته من شَهْر بن
حوشب؟ قال: لا حدَّثناه أَبو نَضْرَة، عن أبي سعيد، فما
سَكتَ حتى سَكتَ شُعبة.
دس- التناسم بِن فَيَاض بن عبد الرحمن بن جُنْدَة بِضم
· الجيم الصَّنعانيُّ الْأَبناويَّ ..
روى عن: عمِّه خلاد بن عبد الرحمن.
۔
وعنه : هشام بن يوسف الصَّنعانيُّ.
قال الدُّوريُّ، عن ابن معين: ضعيف.
وقال الآخرُّ، عن أبي داود: قال هشام بن يونس : لمّا
: حدثني بتلك الأحاديث اتهمته، فقلت له: هي عندك
مكتوبة؟ قال: نعم، وأَخرج لي قِرطاساً وأملاها عليّ قلت .
لأبي داود: هو ثقة؟ قال: نعم.
روى له أَبو دود والنِّسائيُّ حديث ابن عبّاس في الحدود.
وقال النَّسائيُّ: هو منکر.
٠ ٤
قلت: وقال ابنُ المديني: إسناده مجهول، ولم يرو عته
غير هشام.
وقال النُّسائيُّ : ليس بالقوي . .
وذكره ابنُ حِيَّان في ((النِّقات))، ثم ذكره في ((الضُّعفاء)»،
وقال: كان يَنْفُرد بالمناكير عن المشاهير فلما كثر ذلك في
روايته بطل الاحتجاجُ به.
قاضیها، ويقال: المصريُّ، آبو العبّاس مولی قریش ..
روى عن: أَبِي شُرَيْح عبد الرحمن بن شُرَيْح بن عُبيد الله
المَعافِرِيِّ، الإِسكندرانيّ، وأبي غسان محمد بن مُطرُّف،
وسُلَيْمان بن القاسم الزاهد، والليث بن سعد.
روى عنه: محمد بن سَهْل بن عَسْكر، وخُشَيْش بن
أَصْرَم، وعبد الله بن عبد الرحمن الدَّارِميُّ، ومحمد بن
عبد الله بن عبد الرحيم البَرْقِيُّ، ويزيد بن مِنان البَصْرِيُّ
. وغيرهم.
٠
قال أبو حاتم : صالح الحديث.
وقال النُّسائيُّ: ثقة.
وقال ابن يونس: يُقال: إنَّه من أهل العراق سكن
الإسكندرية، وهو عندي من أَهل مِصْر، وكان رجلاً
صالحاً، توفِّي قريباً من سنة عشرين ومئتين .
له عند (ت) حديث سَهْل بن حُنَيّق في تمنِّي الشَّهادة،.
وعند (س) حديث تقدَّم في سُلَيْمان بن مِنانِ.
قلت : وذكر الدَّانِيُّ أنّه كان من مُتصدري القُرَّاء بمصر.
عس - القاسم بن كَثِير الخارِفِيُّ الْهَمْدَانِيُّ، أَبْو هاشمٍ
الكُوفِيُّ، بياعِ السَّبُرِيُّ.
روى عن: قيس الخَارِفِيِّ، وَأَبِي البَخْتِري الطَّائِيِّ
روى عنه: سُفيان الثَّورِّ، وَمُطَرُّف بن طَرِيف.
قال أبو حاتم : صالح.
وقال النَّسائيُّ: ثقة . .
وذكره ابن حِبَّان في «الثُّقات».
قلت: وقال يعقوب بن سُفيان: لا بأَسَ به.
س- القاسم بن اللَّيث بن مَسرور بن الليث بن مالك بن
عُبيد الرَّسْعَنِيُّ، أبو صالح العَتابيُّ نزيل ئِيس.
روى عن: المُعافى بنِ سُلَيْمان الرَّسْعَنْيِّ، وأَحمد بن
عَبْدة الضَّبِّي، وبِشر بن آدم البَصْريّ، وبشر بن معاذ.
العَقَدِيِّ، وعمرو بن علي وابن أَبِي الشَّواربَ، ومحمد بن
مُصفَّى الحِمْصِيِّ، وهشام بن عمّار، وعدة.
روى عنه: النسائيُّ - قال المِزَُّّ: لم أقف على روايته عنه
ت س- القاسم بن كثير بن النُّعمان الإِسكندرانيُّ إلا في ((الكُنى)» - وهو من أقرانه، وأَبو بكر محمدٍ بن
٤١٨

القاسم بن محمد
الحارث بن الأَبيض القُرَشيّ، وأبو العباس محمد بن الحسن
الكِلابي أَخو شَرِيكِ، وأَبو الحسن محمد بن عبد الله بن
زكريا بن حيويه، وأبو علي محمد بن هارون بن شُعيب
الأنصاري، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أَبِي المَوْت، وأَبو
أحمد عبد الله بن عَدِي الجُرْجانيُّ، وأبو القاسم سُلَيْمان بن
أحمد الطَّراتيُّ وآخرون.
قال الدَّارِ قُطْنِيُّ : ثقةٌ مأمون.
وقال ابن يونس: قدم مِصْر قدیماً وسکن تِنِیس، وتوفي
بها سنة أربع وثلاث مئة، وكان ثقةٌ.
دلب: وقال مسلمة: كان ثقةً أخبرنا عنه غير واحد.
ثم ت ق- القاسم بن مالك المُزَنِيُّ، أَبو جعفر الكُوفيُّ.
للك عن: المختار بن فُلْغُل، وأبي مالك الأشْجعيّ،
وابن عون، وخالد الحذَّاء، وعاصم بن كُلَيْب، والجُعَيْد بن
عبد الرحمن، والأُجلح الكِنْدِيِّ، ولَيْثِ بن أبيٍ سُلَيْم،
وعبد الملك بن أَبِي سُلَيْمان، وسعيد الجُرَيري، وأيوب بن
عائذ الطّائيِّ وغيرهم.
وعنه: أحمد، وابن المديني، وأَبو بكر وعثمان ابنا أَبي
شيبة، ويحيى بن معين، ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْر،
وزهير بن حرب، وعمرو النَّاقد، وفَرْوَة بن أَبِي المَغْراء،
ويعقوب بن ماهان، وهشام بن يوسف النَّهْشليُّ، ومحمد بن
حاتم المُؤدِّب، ومجاهد بن موسى، وأحمد بن إشكاب،
وعَمرو بن زُرَارة النَّيسابوريُّ، وزياد بن أيوب الطُّوسيُّ،
والحسن بن عَرَفة، وآخرون.
قال أبو داود، عن أَحمد: كان صدوقاً. قال: وذُكِرِ أنّه
كان يَلي بعض العَمَل في السَّواد.
وقال الدُّوريُّ، وغيره، عن ابن معين: ثقة .
وقال ابن الجُنَيْد، عن ابن معين: ما كان به بأس،
صدوق.
وقال الآ جريُّ، عن أبي داود : ليس به بأس .
وقال في موضع آخر: ثقة.
و قال أبو حاتم: صالح، وليس بالمتین.
وقال إبراهيم بن عبد الله الھَرَوي، ومحمد بن عبد الله بن
عمّار، وأبو الحسن العِجْليُّ: ثقة.
وقال السَّاجيُّ: ضعيف، وقد روى عنه علي ابن المديني
والنَّاس .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّفات)).
قلت: ذكره ابنُ سعد في أهل الكوفة، وقال: كان ثقةٌ،
صالح الحديث بقي إلى بعد التَّسعين ومنة.
دس - القاسم بن مَبْرُورِ الأَيْلِيُّ، أَحد الفُقهاء.
روى عن: علّه طلحة بن عبد الملك، ويونس بن يزيد،
وهشام بن عُروة، وابن جُرَيْح .
وعنه: خالد بن نِزار الأَيْليُّ، وخالد بن حُميد المَهْري،
وأَبْو أُمية عمرو بن مَرْوان.
قال خالد بن نزار: قال لي مالك: ما فعلِ القاسم؟
فقلت: مات. قال: كنتُ أَحسبه يكون خَلَفاً من الأوزاعيّ.
قال ابنُ يونس: توفّي بمكة سنة ثمان أَو تسع ومئة،
وصلّى عليه الثَّوريّ.
قلت: وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثُّقات)).
ع- القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّديق، أَبو محمد،
ويقال: أبو عبد الرحمن .
روى عن: أَبيه، وعمَّته عائشة، وعن العَبادلة، وعبد الله
ابن جعفر، وأبي هريرة، وعبد الله بن خَبَّاب، ومعاوية،
ورافع بن خَدِيج، وصالح بن خَوَّات بن جُبَيْرِ، وأَسلم مولى
عُمر، وعبد الرحمن، ومُجَمِّع ابني يزيد بن جارية، وفاطمة
بنت قيس، وغيرهم، وأُرسل عن ابن مسعود.
روى عنه: ابنه عبد الرحمن، والشَّعبيُّ، وسالم بن
عبد الله بن عُمر، وهما من أقرانه، ويحيى وسعد ابنا سعيد
الأنصاريّ، وابنُ أَبِي مُلَيكة، ونافع مولى ابن عُمر،
والزّهريّ، وعُبيد الله بن عمر، وسعد بن إبراهيم، وعبيد الله
ابنِ مِقْسَم، وأَيوب، وابن عون، ورَبيعة، وأَبو الزُّناد،
وأَيمن بن نابل، وأَفْلِح بن حُميد، وثابت بن عُبيد،
وحنظلة بن أبي سفيان، وربيعة بن عطاء، وعاصم بن
عُبيد الله، وعبّاد بن منصور، وعبد الله بن العلاء بن زَبْر،
وعِكْرمة بن عمّار، وعُمَر بن عبد الله بن عروة بن الزُّبیر،
ومظاهر بن أسلم، وموسى بن سَرْجِس، وأبو بكر بن محمد
ابن عمرو بن حَزْم، ومالك بن دينار، وعيسى بن مَيْمون
٤١٩

القاسم بن محمد
الوَاسطيُّ وآخرون.
قال ابنُ سعد: أُمه أُم ولد يقال لها: سَوْدَة، وكان ثقةٌ،
رفيعاً، عالماً، فقيهاً، إماماً، ورعاً كثير الحديث.
وقال البُخاريُّ: قُل أَبوه وبقي القاسمُ يتيماً في حِجر
عائشة رضي الله عنها .
وقال ابن الزُّبير: ما رأيتَ أبا بكر وَلَدِ ولداً أَشْبَه من هذا
الَفَتى.
وقال عبد الله بن شَوْذَب، عن يحيى بن سعيد: ما أَدركا
بالمدينة أحداً نُفَضِّله على القاسم.
وقال وُهَيْب، عن أيوب: ما رأيتُ أَفضل منه ..
.وقال البُخاريُّ في ((الصحيح)): حدّثنا على، حدثنا ابن
عُبَيْنة، حدّثنا عبد الرحمن بن القاسم، وكانَ أفضل أهل
زَمانهِ أَنَّه سمع أَباء، وكان أَفضل أهل زمانهِ.
وقال أبو الزُناد: ما رأيتُ أحداً أعلم بالسُّنة منه، ولا أحدَّ
ذِهْناً.
وقال جعفر بن أبي عُثمان الطَّالسيُّ، عن ابن معين:
عُبيد الله بن عُمر، عن القاسم، عن عائشة تَرْجمةٌ مُشَبكة
بالذَّهب.
وقال ابنُ عَوْنٍ: كان القاسم وابن سِيرين، ورَجاء بن
حیوه یُحدِّثون بالحدیث علی حُروفه .
وقال خالد بن نِزار [عن ابن عيينة]: كان أَعلم النّاس
بحديث عائشة ثلاثة : القاسم، وعُرِوة، وَعَمْرَة.
وقال مالك: كان قليلَ الحديث والفتيا:
وقال يونس بنٍ بُكير، عن ابن إسحاق: رأيتُ القاسم
يُصلِّي فجاءَ إليه أَعرابي فقال له: أَيُّما أَعْلِمُ أَنْت أَم سالم؟
فقال: سبحان الله فکرَّر عليه، فقال: ذاك سالم، فاسأله.
قال ابن إسحاق: كَره أَن يقول: أَنَا أَعلم من سالم فيُزكي
نفسه، وكره أَن يَقول: سالم أَعلمُ مِنِّي فيكذب، قال: وكان
القاسم أَعْلَمَهُمَا.
وقال ابن وهب، عن مالك: كان القاسم من فقهاء هذه
الأُمة. قال: وكان ابنُ سِيرين يأَمر مَنْ يحج أَنْ يَنْظر إلى هَذِي
القاسم فيقتدي به .
وقال مُصعب الزّبيريُّ، والعِجْليُّ: كان من خِيار
التَّابعين.
وقال العِجْلِيُّ أيضاً: مدنيٌّ، تابعيٍّ، ثقةٌ، فَزِهٌ، رجلٌ
صالح.
وقال ابن وهب: حدثني مالك أنّ عمر بن عبد العزیز كان
يقول: لو كان لي من هذا الأمرِ شيءٌ ما عصَّبْتُهُ إلا بالقاسم.
وقال ضَمْرَة، عن رجاء بن جَميل: مات بعد ◌ُعُمر بن
عبد العزيز سنة إحدى أو اثنتين ومئة ..
وقال عبد الله بن عُمر: مات القاسم، وسالم أحدهما سنة
خمس، والآخر سنة ست.
وقال خليفة: مات سنة ست أَو أَول سنة سبع .
وقال ابن أَبِي خَيْئَمة عن يحيى بن معين، وابن المديني
مات سنة ثمانٍ ومئة .
وكذا قال غير واحد. زاد بعضهم ("وهو ابن سبعين سنة).
وقال ابن سعد: مات سنة اثنتي عشرة ومئة. وقيل غير:
ذلك .
قلت: قوله عن ابن سعد: وكان ثقةً رفيعاً عالماً إماماً.
فقيهاً ورِعاً كثير الحديث، إنَّما قاله ابن سعد حكايةً عن:
الواقدي.
وقال يعقوب بن سفيان: كان قليلَ الحديث والفُنيا.
وقال ابنُ حِبَّان في ثقات التابعين: كان من سادات.
التابعين من أفضل أهل زمانه عِلماً وأدباً وفقهاً، وكان
صموتاً، فلما وَلِيَ عُمر بن عبد العزيز قال أَهْلِ المَدِينة: ".
اليومَ تنطقُ العَذْراء، أرادوا القاسم.
مد- القاسم بن محمد بن حفص المدنِيُّ.
عن: أبيه، عن عمر بن علي بن الحُسين أنَّ رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم إنَّمَا أَمر بذلك من أجل العَيْن:
وعنه: الدَّراوردُّ.
عخ - القاسم بن محمد بن حُميد، وهو ابن أبي سُفيان
المَعْمَريُّ .
روى عن: ابن عُبَيْنة، وعن عبد الرحمن بن محمد بن
حَبيب، عن أبيه، عن جَدِّه قِصة الجَعْد بن دِرْهَمْ وَذَّبْحُه.
٤٢٠