النص المفهرس
صفحات 381-400
- فرات بن حيّان موضوعة . وقال ابنُ عَدِي : ومع ضَعْفِه يُكتبُ حديثُهُ. دسي قى- فَائد بن كيسان الباهليُّ، أَبر العوَّامِ الجَزَّار. روى عن: أَبِي عُثمان النَّهديِّ، وأبي السَّلِيلِ ضُرَيب بن نُقَير، وعبد الله بن بُرَيْدة. روى عنه: حَمَّاد بن سَلَمة، وزكريا بن يحيى الذارع، ومکیّ بن إبراهيم. ذكره ابنُ حِبَّان في (الثَُّات)). له عند (دق) حديث سَلْمان في الجَرَاد. د ت ق- فائد مولى عَبَادل، واسم عَبَادل عُبيد الله بن عليّ بن أبي رافع المَدَنيّ، مولى النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم. روى عن: مولاه وأَّبِي مُرَّة مولى عَقِيل بن أبي طالب، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، وعبد الله بن سعد وسُكَيْنة بنت الحسين، وغيرهم. وعنه: عبد الرحمن بن أَبِيِ المَوال، والفَضْلِ بنِ سُلَيْمان النُّمَيْريّ، وزيد بن الحُباب، وحَمّاد بن خالد الخَيَّاط، وعبد العزيز الدَّراوَرْدِيّ، وابنُ أَبِي نُدَيْك، والواقدي، والقَعْنَبِيّ، وآخرون. قال أبو طالب، عن أحمد: لا بأس به. وقال الدُّوريُّ، عن يحيى بن معين : ثقة. وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: لا بأس به، قيل له: هو أحب إليك أو فائد أَبو الوَرْقاء؟ فقال: فائد مولى عُبيد الله أُحبُّ إليَّ بكثير. وذكره ابن حِبَّن في «الثُّات)). د-فُجَيْعِ العَامِرِيّ: له صُحْبة، وهو فُجَيْع بن عبد الله بن حُنْدجِ بن البكاء، هو ربيعة بن عامر بن صَعْصَعة العامريّ. روى عن: النَّبيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم فيما يَحِلُّ من المَيْتة. وعنه: وَهْبِ بن عُقْبَة البَكَّائِيُّ العامريّ. قلت: ذكره ابن سعد في طبقة الفتحيين . وقال البَّغَوُّ: سَكَن الكُوفة. وفي المَثَاني، لابن أبي عاصم أَن بنتَهُ روت عنه أيضاً. ي- فُدَيْكِ بِن سُلَيمان، ويقال: ابنِ قَيْس بن سُلَيْمان، ويقال: ابن أَبِي سُلَيْمان بن قيس (١)، أَبر عيسى القَيْرانيّ العَابد، من وَلِّدِ فُدَيْكُ صَاحب النَّبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم. روى عن : الأوزاعيّ، وعبَّاد بن عيَّاد الأُرسوفيِّ، ومحمد ابن سُرقة، ومَسلمة بن علي الخُشَنيّ، وخَليفة بن حُمَّيْد، وجماعة . وعنه: البُخاريُّ فِي جُزء (َرَفْعِ الْيَدِين»، ودُحَيْم، وأَبو عاصم خُشَيْش بن أَصرم، وسَلَّمَةٍ بن شِبيب، وابن أَبِي السَّري، والعبّاس بن الوليد الخَلَّل، وأبو بكر الأَعْيَّنِ، ومحمد بن مسعود العَجَميّ، والذُّهلِيُّ، وابن وَارة، وأبو مسعود الرَّازي، وأبر الأزهر، وإبراهيم بن الوليد بن سَلَمة الطبراني، وعمرو بن ثَور الجُذَاميّ، وآخرون. قال الذُّهليُّ: كان من العُنَّاد. وذكره ابن حبان في «النُّغات)». من اسمه فُرات د- فُرات بن حَيّان بن عَطِيَّةً بن عبد العُزَّى بن حبيب بن أَحمد بن ربيعة بن سَعْد بن عِجْل العِجْلُّ، حليف بني سَهُم، كان عيناً لأبي سُفيان، ثم أَسلم وحَسُن إسلامه، وقال فيه النَّبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم: (إنَّ منكم رِجالاَ نَكِلُهُم إلى إيمانهم منهم غُرات بن حَيّان)» . روى عن: النَّبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم هذا الحديث. وعنه: حارثة بن مُضَرِّب، وقيس بن زُهير، والحَسّن البَصْريّ. روی له أبو داود الحدیث المذکور. قلت: ذكره ابنُ سَعْد في طبقة الخندقيين، وقال: نزيلُ الگُوفة . (١) وفي ((تهذيب الكمال)): ويقال: ابن سَلْمان بن عيسى. ٣٨١ فرات بن حبان . ت ق- فُرات بن حَيّان. صوابه نِزَار. يأتي في النُّون. بخٍ فُرات بن خالد الضَّبيُّ، أَبو إسحاق الرَّازِيُّ الحافظ والد أبي مسعود أحمد بن الفرات. روى عن: مِسْعَر، وعبد العزيز بن أَبِّي رَوَادِ، والثَّورِيِّ، وعبد الحميد بن جَعْفر، ومالك بن مِغْوَّل، وأُسامة بن زيد اللَّيْنِيُّ، ويونس بن أبي إسحاق، وإبراهيم بن نَافع المكيّ وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن موسى الفَرّاء، والحُسين بن عيسى بن مَيْسرة الخَلَّل، وَسُلَيْمان بن أَبِي سُلَيْمان، ومحمد بن حُمَيْد الثَّميميُّ، وموسى بن نَصْرَ بن دِينار: الرَّازِيون، وصَفِيَّة بنت الفَرج. قال أبو حاتم: صدوقٌ، ثقة .. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقَات)). ع فُرِاتِ بن أبي عبد الرحمن القَزَّازِ التَّميميُّ، أَبو محمد، ويقال: أبو عبد الله البَصْرُّ، سكن الكُوفة. روى عن: أَبِي الطُّيلِ، وأَبِي حازمُ سَلْمان الأَشْجعيِّ وعُبيدالله ابن القِبْطية، وسعيد بن جُبير، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النَّخعيِّ، ومِخْوَص مولى أُم سَلَّمة. روى عنه: ابنه الحَسَن بن الفُرَات، وابن ابنه زياد بن الحسن بن غُرات، ومحمد بن جُحادة، وشعبة، والمَسْعُودِيُّ، وَعَمْرو بن قَيس المُلائِيُّ، وعمرو بن أبي قيس الرَّازِيُّ، وأَبو الأحوص، وشَرِيك، والسُّفيانان، وغيرهم. قال ابن معين، والنَّسائيُّ: ثقة. وقال أبو حاتم : صالحُ الحديث. وذكره ابنُ حِبَّان في «الثََّات)». قلت: وقال ابنُ شَاهين في «الثِّقات»، قال سفيان: كان ثقةً . وقال العِجْليُّ: كوفيٌّ ثقةٌ . ع-فراس بن يحيى الهَمْدانُّ الخَارِفي، أُبر یحی الُوفُّ المُكْتِب. روى عن: الشَّعبيِّ، وعَطِيّة العَوْفِيّ، وأَبي صالح السّمان، ومُدرِك بن عَمَارة. روى عنه: مَنْصور بِن المُعْتَمر، وهو من أقرانه؛ وزكريا بن أبي زَائدة، وشُعبةٍ، وشَيْبان، وسفيان الثَّوريّ، والحَسَن بن عُمَارة، وأَبُو عَوَانة، وشَرِيك، وغيرهم . . قال أحمد، وابن مَعِين والنّسائيُّ: ثقة. وقال أبو حاتم : شيخٌ، ما بحديثه باس. وقال ابنُ المّدينيّ عن يحيى بن سعيد: ما بَلَّغني عنه شيءٍ وما أنكرتُ من حديثه إلا حديث الاستبراء. وذكره ابنُّ حِبَّان في (الثّقات))، وقال: مات سنة تسع وعشرين ومئة، وكان مُتْقِناً. قلت: وقال العِجْليُّ: كوفيٌّ تُقة من أصحاب الشَّعَبيِّ في عداد الشُّيوخ، ليس بكثير الحديث. وقال ابنُ شَاهين فِي ((الثّقات)): قال ابنُ عَمّار: ثقة . وقال عُثمان - يعني: ابن أَّبِي شَيبة -: صدوق، وقيل له: ثَبْتّ؟ قال: لا. وقال يعقوب بن سفيان: کان مكتباً وفي حديثه لِین، وهو ثقةٌ . الفِراسيّ أَو ابن الفِراسيّ. في الأنساب. من اسمه فَرَج دق-فَرَج بن سعيد بن عَلْقَمة بن سعيد بن أَبْض بنْ حَمّالْ السبئي المأربيُّ أبو رَوْح اليمانيُّ . روى عن: عَمّي أَبيه: ثابت وجُبِير ابنِي سَعيد، وخالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، ومنصور بن شبيب المآربيّ، وابن وَهْب. روى عنه: الحُمَيدِيُّ، وابن أَبي عمرٍ، وأَبو صالح مَخْبوب بن موسى، وسَهْل بن عاصم. قال أبو زُرعة: لا بأس به. وذكره ابنُ حِبَّان في «النَُّات)). دت ق- فَرَج بن فَضَالة بن التُّعمان بن نُعَيْمَ التَّنُوحِيُّ القُضَاعِيُّ، أَبُو فَضَالة الحِمْصِيُّ، ويقال: الدَّمَشْقِيُّ. . روی عن : یجیی بن سعيد الأنصاري، وأبي سَعْد صاحب واثلة، ورَبيعة بن يزيد، وعبد الخبير بن قيس، وعبد الرحمن بن زِياد بن أَنَّعَم، ولُقمان بن عامر، ومُسافر، ٣٨٢ فرج بن فضالة وهشام بن عروة، وعبد الله بن عُمر وجماعة . وعنه: ابنه محمد، وشعبة، وهو أكبر منه، وأَبر مُعاوية، ووكيع، ومُعاذ بن مُعاذ، والنَّضْر بن ثُمَّيْل، وحَجَّاجِ بن محمد، وبَقِيّة بن الوليد، ويزيد بن هارون، وأبو صالح كاتب الليث، وعليّ بن الجَعْد، وأحمد بن إبراهيم المَوْصِليّ، وصالح بن عبد الله التِّرمذيُّ، وقُتيبة بن سَعيد، وعليّ بن حجر وآخرون. قال أبو داود، عن أحمد: إذا حَدَّث عن الشَّاميين فليس به باس، ولكنّه حدّث عن یحیی بن سعيد منأکیر. وقال أيضا عنه: يُحَدِّث عن ثقاتٍ أحاديث مناکیر. وقال ابنُ أَبِيْ خَيْئمة، عن ابن مَعِين: ضعيفُ الحديث. وقال ابنُ الجُنَيِّد: قال رجل لابن معين: أَيَما أَعجبُ إليك: إسماعيل بن عَيَّاش أَو فَرَج بن فَضَالة؟ قال: لا ، بل إسماعيل، ثمّ قال: فَرَج ضعيف الحديث، وأيش عند فَرَج؟ !. وقال عُثمان الذَّارميُّ، عن ابن مَعِين: ليس به بأس. وقال الغلابي ، عن ابن معين : صالح. وقال ابنُ أبي شَيْبة، عن ابن المدينيّ: هو وَسَطْ، وليس بالقويّ. وقال عبد الله بن المدينيّ، عن أبيه: ضعيفٌ لا أُحدُث عنه . وقال البُخاريُّ، ومُسْلم: مُنكرُ الحديث. وقال النِّسائيُّ : ضعيف. وقال أبو حاتم : صدوقٌ، يُكْتَبُ حديثُه، ولا يُحتجُ به، حديثه عن يحيى بن سعيد قيه نكارة، وهو في غيره آحسن حالاً ، وروایتُه عن ثابت لا تصحّ. وقال الحاکمُ أَبو أحمد: حديثُه ليس بالقائم. وقال ابنُ عَدِّ: وهذه الأحاديثُ التي أَملِيتُها له غير محفوظة، وحديثُ يحيى بن سعيد عن عَمْرَة لا يروبها عن يحيى غيرُ فَرَج وله عن يحيى غيرها مناكير، وله غيرُ مَا أَمَلِيتُ أحاديث صالحة، وهو مع ضّعْفِهِ يُكْتَبُ حدیثُه . وقال الدار قطنيُّ : ضعيف الحديث، یروی عن یحیی بن سعید أحاديث لا يُتابع عليها. وقال البَرْقائيُّ: قلتُ الدَّارِقُطنيِّ: حديثُه عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عليّ، عنٍ عليّ، عن النَّبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم ((إذا عَمِلَت أُمتي خَمس عشرةَ خصْلَة)» الحديث فقال: هذا بَاطل قلتُ: مِن جِهَةِ الفَرَج؟ قال: نعم قُلتُ: يُخَرَّج هذا الحديث؟ قال: لاَ، قُلتُ: فحديثه عن لُقمان بن عامر، عن أَبي أُمامة؟ قال: هذا كأنه قريب، يُخَرَّج. وقال عمرو بن عليّ: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: حَدَّث فَرَج بن فَضَالة عن أَهل الحِجَاز بأحاديث مُنْكَرة مَقْلوبة. قال: وكُنَّا عند يحيى بن سعيد، فقال معاذ: حدّثنا فَرَج بن فَضَالة فرأيتُ یَحی کَلَح وجهُه . وقال السَّاجيُّ : ضعیفُ الحدیث روی عن یحیی بن سعيد مناكير، كان یحیی وعبد الرحمن لا يُحدثان عنه. وقال عليّ بن عبد العزيز البَغَويّ، عن سُليمان بن أحمد : سمعتُ عبد الرحمن بن مهدي: يقول ما رأيت شامياً أَثْبتَ منه، وما حَدَّثْتُ عنه، وأَنا أستخيرُ الله تعالى في التحديث عنه فقلتُ: يا أَبا سعيد، حدِّثْني: فقال: اكتب: حَذَّني فَرَج بن فَضَالة. قال الخطيب: ذَكَر رجلٌ من وَلِدِه أَن مَوْلده في خِلاقة الوليد بن عبد الملك وذلكَ سنة ثمان وثمانين. وقال ابن سَعْد: قَدِمٍ بَعْداد وَوَلِي بَيْت المال في أَول خِلافة المَهْديّ ومات بها سنة سبع وسبعين ومئة . قلت: لا يَغْترِ أَحدٌ بالحكاية المَرويَّة في توثيقه عن ابن مهدي فإنّها من رواية سُليمان بن أحمد، وهو الوَاسطيّ، وهو كَذَّابِ. وقد قال البخاريُّ: تركه ابن مهدي. وقد ذَكَره يَعْقوب بن سُفيان في بَاب من يُرْغب عن الرواية عنهم. والبّرْقِيُّ في باب من نُسب إلى الضَّعف لا يكاد حديثه ممّن احتُمِلت روايتُه. وقال ابنُ حِبّان: يقلبُ الأسانيد، ويُلْزق المنون الواهية ٣٨٣ فرقد بن يعقوب بالأسانيد الصحيحة لا يحلُّ الاحتجاج به. وقال الخليليُّ في «الإِرشاد»: ضَتَّفوه ومنهم من يُقُويه، وينفرد بأحاديث. وقالمسعودالسجزي، عن الحاكم : هو ممن لايحتج به. من اسمه فَرْقد ت ق-فَرْقَد بن يَعْقوب السَّبَخِيُّ، أَبو يعقوب البَصْرُّ من سَبَخة البَصْرَة، وقيل: من سَبَخة الكُوفة. روى عن: أَنْس، وسعيد بن جُبيٍ، وأبي العلاء بن عبد الله بن الشَّخِّير، ومُرَّةٍ بِن شَراجيلِ، وأَبي مُنيب الجُرَشيّ، وإبراهيم النَّخْعيِّ، وشَهْر بن حَوْشَب وغيرهم . وعنه: هَمّام، ومُغيرة بن مسلم، وأَبُو سَلَمة الكِنْدِيُّ، وصَدَقة الدَّقِقِيُّ، والحمّادان، وعبد الواحد بن زياد، ویوسف بن عطية وغيرهم. قال سُلَيْمان بن حرب، عن حَمَّاد بن زيد: سألت أيوب عنه، فقال: ليس بشيء، وفي رواية: لم يكن صاحب حديث. قال ابنُ المَدينيّ، عن يحيى القَطّان: ما يعجبني التحديث عنه . وقال أبو طالب، عن أحمد: رجل صالحٌ، ليس بقَويّ في الحدیث، لم یکن صاحب حدیث. وقال الجُوْزجَانيُّ، عن أحمد: يروي عن مُرَّةٌ مُنكَرات. وقال ابنُ أَبِي خَيْئَمة، عن ابن معين: ليس بذاك. وقال عُثَمان الدَّارميّ، عن ابن معين: ثقة . وقال البخاريُّ: في حَديثه مَناکیر. وقال الترمذيُّ: تكلّم فیه یحیی بن سعد، وروى عنه الناس. وقال النُّسائيُّ: ليس بثقة. وقال يعقوب بن شيبة: رجلٌ صالح، ضعيفُ الحديث جداً. وقال أبو حاتم : ليس بقوي في الحديث، وكان حائكاً. وقال ابن عدي: كان يُعدُّ من صالحي أهل البصرة، ولیس هو کثیر الحديث. وقال ابنُ سَعْد: مات بالطاعون سنة إحدى وثلاثين ومئة . قلت : بَقِيّة كلام ابن سَعْد: وكان ضعيفاً مُنكر الحديث. وقال العِجْليُّ: بصريٍّ، لا بأس به، رجلٌ صالح: وقال الخُرَبِيّ: كان رجلا صالحاً، وغيرُهُ أَنْبت منه. وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه، فَحرَّك يده، كأنّه لم يَرْضَه. وقال الشّاجيُّ: کان یحیی بن سعید یکره الحديث عنه . وقال ابنُ المدَينيّ: لم يكن بثقة . وقال ابنُ مَعِین: ليس به بأس . وقال أحمد: ليس هو بقَويّ . قال السَّاجيُّ: وقد اختلف فيه وليس بحجة في الأحكام والسُّنَنْ. وقال ابنُ شَاهين: قال أحمد: ليس بثقة. وقال الحاكم أَبو أَحمد: مُنكر الحديث. وقال ابنُ حبَّان: كانت فيه غفلة ورداءة حفظ؛ فكان يَرْفع المَراسيل وهو لا يَعْلَم ويُسْند الموقوف من حيث لا يَفَهم، فبطل الاحتجاجُ به. وأخرج ابنُ عَدِيَ من طريق جَرير عن مغيرة قال: أول من دَلّنا على إبراهيم النَّخَعَيّ فَرْقد، وكان فَرْقَد من نَصارى أَرمينية حائكاً. ت- فَرْقد، أَبو طلحة. روى عن: عبد الرحمن بن خَتَّابِ السُّلميّ. في ذِكْرِ جَیْش العسرة. وعنه: الوليد بن هشام. قلت: قال عليّ بن المدينيّ: لا أعرفه. من اسمه فَرُّوخ وفَرْوَةٌ ق - فَرُّوخ مولى عثمان بن عفان. روى عن: عُمر في النَّهي عن الاحتكار .. وعنه: أَبو يحيى المكيُّ. ذكره ابنُ حِبَّان في الثِّقات)». ق-فَزْوة بن قیس حجازيٍّ. روى عن: عطاء عن ابن عمر في ذكر الموت. وعنه: نَافع بن عبد الله، وقيل: نافع بن كَثِير شيخٌ لَأَبي ٣٨٤ فروة بن نوفل ضمرة أنس بن عياض. د- فَرْوة بن مُجاهد، أَبو مُجالد اللَّخْمِيُّ مولاهم، الفلسطينيُّ الأعمى. روى عن: عُقبة بن عامر، وسَهْل بن معاذ بن أَنْس، وأَبي عِمْران الأَنصاريّ. وعنه: حسّان بن عَطِيَّة، وأَسِيد بن عبد الرحمن الخثعميُّ، والمغيرة بن الرَّمليُّ، وإبراهيم بن أدهم. قال البُخاريُّ: فَرْوة بن مُجالد كان يسكن كفر عنا، وكانوا لا يشكُّون أنّه من الأبدال. وذَكَرَه ابنُ حِبَّان في «الثِّقات)». تقدّم حديثه في أَسید. قلت: وكذا سمّى أَباه مجالداً أبو حاتم، وقال: روى عن النَّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مُرْسلا. وقال ابنُ عبد البَرِّ في الصحابة: فَرْوة ◌ِين مُجالد مولى لَخم، أكثرهم يجعل حديثهُ مُؤْسلاً. دت - فَرْوة بن مُسَيْك بن الحارث بن سَلَمة بن الحارث بن كُرَيْب، - ويقال بدل كُرَيْبِ: ذُؤيب - بن مالك بن مُنَبِه بن غُطَيْفِ المُراديّ ثم الغُطَيْفِيّ، له صحبة، أسلم سنة تسع، وسَكَن الكوفة. روى عن : النّبيّ صلّى الله عليه وآله ومنلم. وعنه: أَبُو سَبْرَة النَّخَعَيِّ، وهانىء بن عُروة المُرَادِيُّ، وعامر الشَّعبيُّ، وسعيد بن أَبْيَض بن حمّال وغيرهم. له عندهما حديث وِفَادِهِ طَوَّله (ت) فأخرجه في تفسير سبأ، واختصره (د)، وعند (د) حديث (مِنَ القَرَفِ التَّلْفِ»، وفي حديثه أَن النَّبي صلّى الله عليه وآله وسلم أَّمَّره على قتال من لم يُسلم من أَهل سبأ ثم شَرَط عليه أَن يراجعه في أَمْرِهم. قلت: وقال ابْن سَعْد: استعمله عُمر بن الخطاب على صَدَقاتمَذْحِجٍ. وكنَّاه ابنُ أَّبِي خَيْئَمة في تاريخه أَبَا عُمَيْر. خ ت-فَزْوة بن أبي المغْراء واسمه معْدِي کرِب الكنديَّ، أبو القاسم الُوفُّ. روى عن: عليّ بن مُشْهر، وعَبِيدِةٍ بن حُميدٍ، وإبراهيم بن مُخْتار الرَّازيّ، والوليد بن أَبِي ثَوْر، وأَبي الأحوص، ومحمد بن سُلَيْمان بن الأَصْبهانيّ، والقاسم بن مالك المُزَنِيِّ، وغيرهم. وعنه: البُخاريُّ، وروى الترمذي عن عبد الله الدَّارميّ عنه، وأَبو زُرْعة، وأبو حاتم، وأَبو الأزهر، والصغاني، وعُثمان بن خُزَّزاذ، ويعقوب بن سفيان، وعباس الدُّوريّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وأَحمد بن علي الخراز وآخرون . قال أبو حاتم: صدوق. وقال البُخاريُّ، وابن حِبَّان: مات سنة خمس وعشرين ومنتین. قلت: ووثَّقَه الذَّارَقُطنيّ . وذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّئَات)). فَرْوةٍ بِن المُغيرة. يأتي في المُغيرة بن فَرْوة. م دس (١) ق - فروة بن نَوْفل الأشجعيُّ الُوفيُّ. روى عن: النَّبِيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم مُرسلا، وعن أبيه، وعليّ بن أبي طالب، وجَيّلة بن حارثة، وعائشة، وظِئر لرسول الله صلی الله عليه وآله وسلم. وعنه: هلال بن يَساف، وأبو إسحاق السَّبيعيُّ، وعن رجل عنه، وشريك بن طارق، ونَصْر بن عاصم. ذكره ابنُ حِبَّن في ثقات التابعين: وقال: قد قيل: إنَّ له صُخبة . له عند (م ق) حديث في الدُّعاء. قلت: وقع ذِكْره في حديث عَلَّه البُخاريُّ في ((النكاح)» ونَبَّهتُ عليه في ترجمة والده نوفل. وذكره ابنُ حِبّان أيضا في الصحابة، وساق له من رواية عبد العزيز بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن فَرْوة بن نَوْفَل قال: أَتَيتُ المَدينة فقال لي رسولُ الله صلى الله عليه وآله (١) رمز له المزي في تهذيب الكمال ١٧٩/٢٣: (٤٢)، وهو الصواب، فقد روى الترمذي من طريقه الحديث (٣٤٠٣) في «سننه». ٣٨٥ فروة بن يونس وسلم: ((ما جاء بك؟)) قلتُ: جئتَ لتُعلمني كلمات ... الحديث، قال ابن حِبَّان: القلبُ يميلُ إلى أنّ هذه اللَّفظة ليست بمحفوظة لأَن عبد العزيز بن مُسْلم رُبَّمَا وَهِمَ فأفحش. انتهى. وقد روى هذا الحديث أَبو داود الحَفْريّ، عن الثَّوريِّ، عن، أَبي إسحاق، عن فَرْوة عن أبيهِ، وكذا أخرجه أصحاب : السُّن الثلاثة من طَريقِ زُهير بن مُعاويةٍ وإسرائيل عن أَبي : إسحاق، وهو الصَّواب، واختُلِف فيه على أَبي إسحاق اختلافاً كثيراً. وقال ابنُ عَبد البَرِّ في الصَّحابة: حديثُه مُضطرب، وفَرْوةٍ بِن نَوْفل الأشجعيّ من الخوارج، خرج على المُغيرة ابن شُعْبة في صدر خِلافة مُعاوية فبعثَ إليهم المُغيرة فَقَتلوه سنة خَمْس وأربعين، وليس لفَرْوَة بن نَوْفِل صُحْبَة ولا رُؤية وإنّما يروي عن أبيه وعن عائشة. وقال ابنُ أَبي حاتم: سألت أبي عن فَرْوة بن نَوْفل: له صحبة؟ فقال: ليست له صحبة، ولَأَبِيه صُحْبَة. ق- فَرْوة بن ونس الكِلابِيّ، أَبو يُونس البَصْريُّ. روى عن: هلال بن جبير. وعنه: النَّضْرِ بنِ ثُمَيْل، وأَبو عُبيدة الحَدّاد، ومحمد بن عبد الله الأنصاريُّ. قال أبو الفتح الأَزْديُّ: ضعيف. وذكره ابنُ حِبَّان في «الثُّقات)». له عنده حدیث أنس: ((من أصاب من شيء فليلزمه)». دات قى- فَضَاء بن خالد الجَهْضميُّ الأَزْدِيُّ البَصْريّ. روى عن: أبيه، وعَلْقَمة بن عبد الله المُزنيّ. وعناء: ابنهُ مُحمد. له في الگُتب حديثان تقذّما في عبد الله بن سِنان . من اسمه فضالة ت- فَضَّالة بن إبراهيم الَّمِيُّ، أَبو إبراهيم، ويُقال: أَبو أَحمد النَّسوَي ثم المَرْوَزِيُّ، والدّ عُبيد الله، وأحمد. روى عن: اللَّيث، وابن لَهِيعَة، وابن المبارك. روى عنه: عُمربن هشام النّسويُّ، ومحمد بن عبد العزیز ابن أبي رِزْمة، ووهب بن زَمْعَة، وأحمد بن عَبْدة الآملي. قال النسائي : ثقة . وقال أبو علي المَرْوزيُّ: كان من كبار أصحاب عبد الله .. وكذا قال ابنُ حِبَّان، زاد: وكان من أَهلِ الحفظ والضَّبط والعِلْم باللغة والشعر، وكان قتيبة معه بمصر. بخ م٤- تَضَالة بنٍ عُبيد بن نَافِذ بن قَيْس بن صُهَيْبة، ويقال: صُھیب مِن الأصرم ◌ِن جَحْجَبا بن كلفة بن عوف بن مالك بن أَوس، أبو محمد الأنصاريُّ. شَهِدَ أُحداً وما بعدها، وولَّه مُعاويةِ الغَزْو وقضاء دمشق، واسْتخلفه على دمشق لمّا غَاب عنها. ويرى عن: النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم، وعنْ عُمر، وأَبِي الدَّرداء، وجماعة. روى عنه: أَبو علي ثُمامة بن ثُفَيّ،، وحَنَش بن عبد الله الصَّنعانيُّ، وعبد الرحمن بن مُحَيْريز، وعبد الله بن عامر اليَحْصبيُّ، وسَلْمان بن سُمَيْر، وعبد الله بن محيريز، وعُليّ. ابن رَباح، وأَبو علي عَمرو بن مالكِ الجَنْبِيُّ، وَمَيْرةٍ. · مولاه، ومحمد بن كعب القُرَظي، وأبو يَزيد الخُوْلانيّ، وآخرون. قال خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه: كان أبو الدَّرداء. على القضاء بدمشق، فلمّا حضرتُه الوفاة، قال له معاوية: مَنْ ترى لهذا الأمر؟ قال: فَضَالة بن عُبيد. فلمّا مات أرسل فضالة فولآه. وقال أبو الحَسَن المدائنيُّ، وغير واحد: مات سنة ثلاث. وخمسين، وقيل: مات سنة سبع وستين، والأول الصحيح. قلت: وقال ابن حبان في الصحابة: سَكَّن مِصْر والشَّام، ومات في ولاية معاوية، وكان معاوية ممن خَمَلِ سَريره. وقال ابن يونس: شَهِد فتح مِصْر، وَوَلِي بِهَا الْبَحْر والقضاء لمعاوية. ت- فَضَالة بن الفَضْلِ بِن فَضَالة التَّميميُّ الطُّهويُّ، أَبو. الفَضْل الكُوفيُّ. روى عن: أَبي بكر بن عيّاش، وبَزيغ بن عبد الله النَّجامِ، وثابت بن محمد الزاهد، وأبي داود الحَفْريّ وجماعة .. ٣٨٦ الفضل بن ذكين روى عنا: الترمذيّ، وابو بكر البزار، وعمر بن محمد البُجيري، وأبو حاتم الرازي، وعليّ بن العياش الشاميّ، وموسى بن إسحاق الأنصارِيّ، والقاسمِ المُطَرِّز ومحمد بن جَرير، وابن صاعد، وابن أبي داود، وأُبو عروبة، وزيد بن الهَيْثم القاضي وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق. وقال النَّسائيُّ : ثقة . وذكره ابنُ حِبَّان في الثُّقات»، وقال: رُبَّما أَخطأ. قال الحَضْرَميّ: مات سنة خمسين ومنتين. د-فضالة الليثيّ الزَّهْرانيُّ، له صحبة، قيل: اسمهُ عبد الله، وقيل: وَهْب، يُعَدُّ في أَهل المدينة. له عن النَّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم حديثٌ واحد في المحافظة على العَصْرَين. و عنه ابنه عبد الله، وفي إسناد حديثه اختلاف. من اسمه الفضل ت - الفَضْلِ بن جَعْتَر بن عبد الله بن الزِّبْرْقَان الْبَغْدادُّ، أَبْوِ سَهْل بن أبي طالب الهاشِميُّ، مولى آل العباس، واسطيّ الأصل، وهو أَخو يحيى بن أبي طالب. روى عن: يحيى بن أبي بكير، وعمرو بن حَكّام، ومُعاذ بن فَضَالة، وأَبِي حُذيفة، والحسنِ بنِ بِشْرِ البَجَلَيّ، وحِجّاج بن محمد، ويزيد بن هارون، وأَبي علي الحَنَفيّ، وأبي عاصم، وزيد بن عليّ بن الحُسين بن زيد بن عليّ بن الحُسين، وعتّاب بن زِياد، وخَلَّد بن يزيد، ومحمد بن الصَّلت، وعُبيد الله بن موسى وغيرهم. روى عنه: الترمذيُّ، وابنُ أَبِي الدُّنيا، ومحمد بن اللَّيث الجَوْهرُّ، وصالح بن أحمد بن أَبي مقاتل، وأَحمد بن محمد بن المُغَلِّس، وهارون بن محمد بن المُنَخَّل، ويحيى ابن صاعد، والحَن بن إسماعيل المحاملي، وآخرون. ذكره ابنُ حِبَّن في «النَُّات)». وقال الخطيب: كان ثقة . وقال أخوه يحيى: وُلد سنة ست وثمانين ومئة. وقال السَّرّاجِ، وابنُ حِبَّان: مات سنة اثنتين وخمسين ومثتین. د- الفَضْلِ بن الحَسّن بن عَمرو بن أُمية الضَّمْرِيُّ المَدَنِيُّ، نزيلُ مِصْر. روي عن: عمِّه بكير بن عمرو، وأبي هريرة، وابن عمر، وابن أُم الحَكَم بنت الزُّبير بن عبد المطلب، وأُرسل عن عمر . وعنه: ابنه الحسن وجعفر بن ربيعة، ويزيد بن أبي حَبيب، وابن اسحاق، وعُبيد الله بن أبي جعفر، ويزيد بن محمد الغُرشيّ، وعُبيد بن وَهْب. ذكره ابنُ حِبَّان في «النّقات» . وقال ابنُ يونُس : يقال: تُوفّي بالإِسكندرية . روى له: أَبو داود حديثاً واحداً في الذّكر بعد الصَّلاة. قلت : وقال العِجْليُّ: مِصْرٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ. عس الفَضْلِ بِن أَبِ الحَكَمِ الطَّاحِيُّ البَصْرِيُّ. روى عن: أَبِي ضَمْرَة العَبْديّ عن عليّ: بَشّر قاتل ابن صَفِيه بالنّار. وعند: أَبو عامرِ العَقّدُّ، ويعقوب بن اسحاق الحَضْرميُّ، وأبو داود الطَّالسيّ. قال أبو حاتم: شيخٌ بَصْرِيٌّ سَكَنَ الطَّاحية. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقَات). ع الفَضْلِ بن ذُكَيْنِ، وهو لَقَبٌّ، واسمهُ عَمرو بن حَمّاد بن زُهير بنِ دِرْهم التّيميُّ، مولى آل طلحة، أَبو نُعَيم الملائيُّ الْكُوفِيُّ الأَحول. روى عن: الأعمش، وأَيمن بنِ نابل، وسَلَّمة بن وَرْدان، وسَلَمة بن نُبَيْط، ويونُس بن أَبي اسحاق، وعيسى بن طَهْمان، وعبد الرحمن بن الغَسيلِ، وَفِطْر بن خَلِيفة، ومصعب بن سُلَيْم، ويحيى بن أَبِي الْهَيْثُم العَطَّار، والمَسْعوديّ، وأَبي العُمَيْس، ووَرْقاء، والشَّوريّ، ومالك بن مِغْوَل، ومالك بن أنس، وابن أبي ذئب، ومحمدبن طلحة بن مُصَرِّف، ومِنْعَر، ومَعْمر بن يحيى بن سام، ونُصَيْر بن أبي الأشعث، وموسى بن عُليّ بن رباح، وهِشام بن سَعْد المَدنيّ، وهشامِ الدَّسْتُوائي، وهمّام بن يحيى، وسيف بن أَبِي سُلَيْمان، وعُمر بن ذَرّ، وصَخْر بن ٣٨٧ الفضل بن ذُکین جُويرية، وإبراهيم بن نَافِع المكي، وإسحاق بن سَعيد السَّعيديّ، وإسرائيل، وأَفلح بن حُميد، وإسماعيل بن منلم، وجعفر بن پُزْقان، ومِسعر بن کِدّام، وداود بن قيس الفَرَّاءِ، وزكريا بنٍ أَبِي زَائدة، وأَبِي خَيْثَّمَةَ زُهير بن معاوية، وسَعيد بن عُبيد الطّائيُّ، ويَشِير بن مُهاجر، وشَيْبان النَّحويّ، وعبد الملك بن حُمّيد بن أَبِي غَنْيَّهُ، وعَزْرة بن ثابت، وعُبيد الله بن مُحْرز، وعاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، وعبد العزيز بن أبي سَلَّمة المَاجشون، وأبي عاصم محمد بن أيوب الثَّقْفيّ، ونافع بن عمر الجُمَحِيُّ، وأَبِي الأَشْهب العُطارديّ وأبي شهاب الحَّاط، وعبد السلام بن حَرْب، وابن ◌ُيَينة، وخلق. روى عنه: البُخارِيُّ فأكثر، وروى هو والباقون بواسطة يُوسف بن موسى القَطَّان، ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْر، وأَبِي خَيْثَمة، وأبي بكر بن أَبِي شيبة، وإسحاق بن رَاهويه، وأبو سعيد الأَشج، وعبد بن حُميد، والحسن الزَّعْفرانيّ، . ومحمد بن داود المِصِّيصيّ، ومحمد بن سُلَيْمان الأنباريّ، وأحمد بن محمد بن المُعلَّى الأدميُّ، وهارون بن عبد الله الحَمَّال، وأحمد بن منيع، ومحمد بن أحمد [ابنما مدويه، ومحمود بن غَيْلان، وأبو داود الحَرَّانيُّ، وعبّاس الدُّوريّ، ومحمد بن إسماعيل بن عُلَيَّة، والحسن بن إسحاق المَرْوزيُّ، وأَحمد بن يحيى الكوفيُّ، وعبد الأُعلى بن واصل، وعمرو بن منصور النسائيُّ، ومحمد بن إسماعيل .ابن أَبِي ضِرار الرَّازي، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ. وروى عنه أيضاً: عبد الله بن المبارك، ومات قبله بدهر طويل، وعُثمان بن أبي شيبةٍ، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وعليّ بن خَشْرَم، وأَبو مسعود الرَّزي، وأَبو زُرْعة، وأبو حاتمٍ، والصغاني وأبو إسماعيل التِّرمذيُّ، ويعقوب بن شيبة، وأحمد بن الحسن التُّرمذيّ، وإبراهيم الحَرْبِيّ، وإبراهيم بن يزيد، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويُّ، وإسحاق بن الحسن الحَرْبيُّ، والحارث بن أَبِي أُسامة، والكُدَيميُّ، وبِشْر بن موسى، وخلق كثير: قال محمد بن سُلَيْمان البَاغَنْدِيُّ: سمعت أبا نُعَيْم يقول: أخبرنا الفَضْل بن عَمرو بن حَمّاد، ودكَيْنِ لَقَبِ. وقيل: إنّ رَجلاً قال لَأَبِي نُعَيْم: كان اسم أَيَّك دُكَيْناً؟ قال: كان اسم أَبي عَمراً ولكنَّه لَقَبه فروةُ الجُمْفِيُّ دُكَيْنَاً: وقال حَنْل بن إسحاق: قال أبو نَعْيُم: كتبتُ عَنِ نٍَّ ومئة شیخ ممن کتب عنه سفيان . وقال الفَضْل بن زياد الجُعْفيُّ، عن أَبيِ نُعَيْم: شاركتِ. الثَّوريَّ في ثلاثة عشر ومئة شيخ. وقال أبو عوف البُزُورُّ، عن أَبي نُعَيْم: قال لي سفيان مَرَةً، وسألتُه عن شيءٍ: أَنْت لا تُبُصر النَّجومَ بالنَّهار. فقلتُ: وأَنْت لا تُبْصِرُ ما كُلها بالليل فضَحِكَ. وقال صالح بن أَحمد: قلت لأبي: وكيع، وعبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون، أَين يَقع أَبو نُعَيْم من هَؤْلاء؟ قال: على النّصِف إلا أَنَّ كَيْسٌ يتحرى الصِّدْقِ. قلتُ: فَأَبُو نُعَيْم أَثْبت أَو وكيع؟ قال: أَبو نُعَيْم أَقْل خطأ. قلتُ: فَأَيما أَحبُّ إليك أَبو نُعَيْم أو ابن مهدي؟ قال: ما فيهما إِلا تَبْتٌّ إلا أَنّ عبد الرحمن كان له فَهْم. وقال حَنْل، عنٍ أَحمد: أَبُو نُعَيْم أَعلم بالشيوخ وأَتْسابهم. وبالرِّجال، ووكيع أَفْقَه . وقال يعقوب بن شيبة: أَبْوِ نُعَيْم ثقةٌ، ثَبْتُ صَذوق. سمعتُ أَحمد بنِ حَنْبل يقول: أَبْو نُعَيْم يُزاحم به ابن عُنِيتة. فقال له رجل: وأي شيءٍ عند أبي نُعَيِّم من الحديث ووكيع أکثر روایة؟ فقال: هو علی قلة روایته اثبت من وکیع . وعن أبي زُرْعة الدِّمشقيّ، عن أحمد مثله. وقال الفَضْل بن زياد: قلت لأَحمد: يجري عندك ابن فُضَيْلِ مَجْرى عُبيد الله بن موسى؟ قال: لا، كان ابن فُضَيْلٍ: أَثْبت. فقلت: وأَبو نُعَيْم يَجْري مَجْراهما؟ قال: لا، أَبو نُعَيْم يقظان في الحديث وقامَ في الأمر - يعني: الامتحان. وقال المَرُّوذيُ، عن أحمد: يحيى وعبد الرحمن، أَبو نُعَيْم الحُجةِ الثَّبْت؛ كان أَبُو نُعَيْم ثبتاً. وقال أيضا عن أَحمد: إنَّما رفَع الله عفّان وأَبًا: نُعَيْم بالصِّدق حتى نُؤُه بذكرهما. وقال مُهنا: سألت أحمد عن غَفَّان، وأَبِي نُعَيْمِ، فَقَال : . هما العَقْدة، وفي رواية: ذَهَبًا محمُودَیْن. وقال زياد بن أيوب، عن أحمد: أَبُو نُعَيِّم أَقْل خطاً من و کیع. ٣٨٨ الفضل بن دُكين وقال عبد الصمد بن سُلَيْمان البَلْخيّ: سمعت أَحمد يقول: ما رأيت أَحفظ من وكيع وكفاك بعبد الرحمن إتقاناً، وما رأيت أشد تثبتاً في الرِّجال من يحيى، وأَبو نُعَيْم أَقِل الأربعة خطأ. قلت: يا أبا عبد الله يُعطى فيأخذ، فقال: أَبو نُعَيْم، صدوقٌ ثقةٌ موضعٌ للحجة في الحديث. وقال المَيْمونيّ، عن أحمد: ثقة كان يَقْظان في الحديث عارفاً به، ثمّ قام في أَمر الامتحان ما لم يَقُم غيره، عافاه الله، وأثنى عليه. وقال أحمد بن الحسن التِّرمذيُّ: سمعت أحمد يقول: إذا مات أبو نُعَيْم صار كتابه إماماً، إذا اختلف النَّاس في شيءٍ فزعوا إليه. وقال أبو داود، عن أحمد: كان يُعرف في حديثه الصُّدق. وقال أبو بكر بن أَبِي خَيْئمة: سُئل يحيى بن معين: أَي أَصحاب الثَّوريّ أثبت؟ قال: خمسةٌ یحی، وعبد الرحمن، ووكيع، وابن المبارك، وأبو نُعَيْم. وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيّ: سمعتُ ابن معين يقول: ما رأيت أَنْبت من رَجُلَيْنِ: أَبِي نُعَيْمِ، وعَفّان. قال: وسمعت أَحمد بن صالح يقول: ما رأيت مُحدِّثاً أصدق من أَبِي نُعَيْم. وقال أبو حاتم: سألتُ عليّ بن المدينيّ: مَنْ أَوثق أصحابُ الثَّورِيُّ؟ قال: يحيى، وعبد الرحمن، ووكيع، وَأَبُو نُعَيْم، وأَبو نُعَيْم من الثِّقات. وقال ابنُ عَمّار: أَبُو نُعَيْم منقنّ حافظٌ إِذا روى عن النِّقات فحديثه أحج مایکون. وقال الحُسين بنِ إدريس: خرج علينا عُثمان بن أَبي شيبة، فقال: حدّثنا الأسدُ. فقلنا: مَنْ هو؟ فقال: الفضل بن دُکَیْن. وقال الآجريّ: قلت لأبي داود: كان أَبُو نُعَيْم حافظاً؟ قال : جداً. وقال العِجْلِيُّ: أَبُو نُعَيْمِ الأَحول كُوفيٍّ، ثقةٌ ثبتٌّ في الحديث . وقال يعقوب بن سُفيان: أَجمع أَصحايُنا على أَن أَبَا نُعَيْم كان غايةً في الإتقان . وقال ابنُ أَبِيٍ حاتم: سُئل أَبو زُرعة عن أَبي نُعَيْم، وقِيصة، فقال: أَبُو نُعَيْم أتقنُ الرَّجلين. وقال أبو حاتم: ثقةٌ كان يَحفظ حديث الثَّريِّ ومسْعَر حِفْظاً، كان يَحرزُ حديث الثَّوريّ ثلاثة آلاف وخمس مئة، وحديث مِسْعَر نحو خمس مئة، كان يأتي بحديث الثَّوريّ على لفظٍ واحدٍ لا يُغَيّره، وكان لا يُلَفَّن وكان حافظاً مُتْقِناً. وقال أبو حاتم أيضاً: لم أَرَ من المحدّثين من يَحْفظ ويأتي بالحديث على لفظٍ واحدٍ لا يُغَيّره سوى قَبِيصة وأَّبِي نُعَيْم في حديث الثَّوريّ، ويحيى الحِمَّاني في شرِيك، وعليّ بن · الجَعْد في حديثه . وقال أحمد بن عبد الله الحَدّاد: سمعت أَبًا نُعَيْم يقول: نَظَر ابنُ المبارك في كُتُبِي، فقال: ما رأيتُ أَصح من كِتابك. وقال أَحمد بن منصور الرَّماديّ: خرجتُ مع أحمد، ويحيى إلى عبدِ الرَّزاقِ أَخدمهما فلمّا عُدنا إلى الكُوفة، قال يحيى لَأَحمد: أُريد أَختبر أَبًا نُعَيْم، فقال له أحمد: لا نريد الرجلُ ثقة. فقال يحيى: لا بُدّ لي فأَخذَ ورقةً، وكَتب فيها ثلاثينَ حديثاً من حديث أَبِي نُعَيْم، وجَعَل على رأس كلِّ عشرة منها حديثاً ليس من حديثه، ثمّ جاؤوا إِلى أَبِي نُعَيْم، فخرجٍ فجلس على دكان، فأخرجٍ يحيى الطبقَ، فقرأ عليه عشرةَ، ثم قرأ الحادي عشر، فقال أَيْوِ نُعَيْمٍ: ليس من حديثي اضرب عليه، ثم قرأ العشرَ الثاني وأَبو تُعَيْم ساكت، فقرأ الحديثَ الثاني، فقال: ليس من حَدِيثِي اضرب عليه، ثُمَّ قرأ العشر الثالث، وقرأ الحديث الثالث، فانقلبت عيناه وأقبل على يحيى، فقال: أمّا هذا - وذراع أحمد في بده - فأَورع من أَن يعمل هذا، وأَمّا هذا - يُريدُنِي - فأَقُل مِنْ أَن يعمل هذا، ولكن هذا من فِعْلِك يا فاعل ثُمَّ أخرج رِجْلَهُ فِرِضَسَه، فرمى به، وقام فدخل دَارَهُ، فقالَ أحمد ليحيى : أَلم أَقْل لك إِنَّه ثَبْت؟ قال: والله لَرفسته أحبّ إليّ من سَفْرَتي. وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: شَيْخَان كان النَّاس يتكلمون فيهما ويذكرونهما، وكُنَّا نَلقى من النَّاس في أَمْرهما ما الله به عليم، قاما لله بأَمِرٍ لم يقم به أحدٌ - أَو كبيرُ أَحدٍ - مثل ما قاما به: عَفَّان، وأَبُو نُعَيْمِ . - يعني بالكلام فيهما لأَنّهما كانا يأخذان الأجرة على التَّحديث، وبقيامهما عدمُ الإِجابة في المحنة . ٣٨٩ نفضل بن دلهم. وقال محمد بن إسحاق الثَّفيُّ: سمعت الكُليميّ يقول: لمّا أُدخل أَبو نُعَيْم على الوالي ليمتَحِنَه وَثَمَّ أَحمدٍ بن يونس وأَبو غُسان وغَيرَهُما، فَأَول مَنِ امتحن فُلان فأجاب، ثم عَطَف على أَبيِ نُعَيْم، فقال: قد أَجاب هذا، ما تقول؟ فقال: والله ما زلت أَنَّهِمُ جَدَّه بالزَّنَدقة، ولقد أدركتُ الكوفة وبها سبع مئة شيخ كُلَّهم يقولون: إنّ القُرآنِ كلامُ الله، وعُنُقُي أهون عليّ من زِرّي هذا. قال: فقام إليه أَحمد بن يونس فَقَبْل رأَسَه، وكان بينهما شَحناء، وقال: جَزَاك الله من شيخٍ خيراً. وروى بعضَها النجاد عن الكُدَيمِيِّ عن أَبي بكر بن أبي شيبة بالمعنى، وفيها: ثُمَّ أَخَذَ زِرَّه فَقَطعه، ثمّ قال: رأسي أهون عليّ من زِرّي هذا. وقال أحمد بن مُلاعب: سمعت أَبا نُعَيْم يقول: وُلدت سنة ثلاثين ومئة في آخرها. وقال إبراهيمُ الحَرْبِيّ: كان بَيْن وكيعِ وأَبِي نُعَيْم سنة، وقات أبا نُعَيْم في تلك السنة الخَلْقِ. وقال يعقوب بن سفيان: مات أَبو نُعَنْم سنة ثماني عشرة : ومثتين، وكان مولده سنة ثلاثين. وقال حنبل بن إسحاق، وغير واحد: مات سنة تسع عشرة ومئتين . وقال بعضُهم: في سَلْح شعبان، وبعضُهم: في رَمَضان. وقال عليّ بن خَشْرَم: سمعتُ أَبا نعيم يُقول: يلومونني على الأجر وفي بيتي ثلاثة عشر وما في بيتي رغيف . قلت: قال ابنُ سَعْد في ((الطبقات)): أخبرنا عبدوس بن كامل قال كُنَّا عند أَبِي نُعَيْم في ربيع الأول سنة سبع عشرة، فذكروا رُؤْيا رآها فأَوّها أنّه يعيش بعد ذلك يومين ونِصْفاً أَو شَهْرين ونصفاً أَو عَامين ونصفاً. قال: فعاش بعد الرُّؤيا ثلاثين شهراً، ومات لانسلاخ شعبان في سنة تسع عشرة. قال ابنُ سعد: وكان ثقةّ مأَموناً كثير الحديثِ حُجة. وقال ابنُ شَاهين في ((النِّفات)): قال أحمد بن صالح: ما رأيتُ مُحَدَّثاً أَصدقَ من أَبِي نُعَيْم، وكان يُدَلِّس أَحاديثَ مناکیر. وقال النسائيُّ في «الكُنى): أَبُو نُعَيْم ثقةٌ مأَمون. وقال أبو أحمد الفَرَّاء: سَمعتُهم يقولون بالكوفة: قال أمير المؤمنين، وإنَّما يعنون الفَضْل بن دُكَيْن، رواه الحاكم في «تاریخه». وقال الخطيب في «تاريخه»: كان أبو نُعَيْمِ مَزَّاحاً ذا دعابة مع تَدیُنه وثقته وأمانته. وقالٍ يُوسف بن حَسّان: قال أَبَوْ نُعَيْمِ: ما كَتَيِتْ عليّ الحفظةُ أَنَّي سببتُ معاوية . وقال وكيع : إذا وَافقني هذا الأَّحول ما باليتُ مَنْ خَالفني. وقال عليّ ابن المدينيّ: كان أَبْوِ نُعَيْم عالماً بأنساب العَرَب أَعلم بذلك من يحيى بن سعيد القَطَّان. وقال ابنُ معین: کان مَزَّاحاً. ذکر له حدیث عن زکریا بن عَدِي فقال: ماله وللحديث؟ ذاك بالتوراة أَعلم، يعني: أنّ أیاە کان یھودیاً فأُسلم. وقال له رجل خُراسانيّ: يا أبا نُعَيْم، إنيّ أُرِيدُ الْخُروج فأخبرني باسمك، قال: اسمي دعاك، فمضى. قال: ورأيته مّةً ضَرب بيده على الأرض فقال: أَنا أَبو العجائز. دت قى الفَضْلِ بنِ دَلَهَم الواسطيُّ ثم البَصْرِيُّ القَصَّاب. روى عن: الحَسن البَصْريّ، ومحمد بن سِيرين، وأَبي نَضْرة، وثابت، وقَتَادة، وعوف الأعرابيّ. روى عنه: ابن المبارك، ووكيع، ومحمد بن القاسم الأَسديُّ، ومحمد بن خالد الوَهْبِيُّ، وهشام بن الوليد المخزومي، ویزید بن هارون. . قال الأثرم، عن أحمد: ليس به بأسٍ إِلا أَنَّ له أحاديث. قلتُ: هو وَاسطيّ؟ قال: نعم، لا أعلم أحداً أروى من وكيع عنه. قال: وسمعت أبا عبد الله ذَكَر حديثه عن الحسن عن قَبِيصة بن حُرَيْث، عن سَلَمة بن المُحَبّق حديث فخُذوا. عني)). فقال: هذا حديثٌ منكر. يعني: أنّه أَخطأ فيه، لأَن. قَتَادة وغيره رووه عن الحسن عن حِطّان بن عبد الله الرَّقاشي عن عُبادة. وذكر له البُخاريُّ هذا الحديث وقال: هذا أَصح، يعني: حديث حِطَّان. وقال عبد الله بن أحمد: وجدتُ بخط أَبِي: قال يزيد بن : هارون: كان الفَضْلِ بن دّلهم عندنا قصّاباً شاعراً معتزلياً، وكنتُ أَصلي معه في المسجد فلا أسمع ذاك منه . ٣٩٠ الفضل بن الصبَّاح وقال الحُلْوانِيُّ، عن أحمد: كان لا يحفظ، وذَكَر أَشياء إسماعيل المحامليّ، ومحمد بن مَخْلَد، وغيرهم. أَخطأ فيها. وقال عبّاس الدُّوريُّ: سألتُ ابنَ مَعين عن حديثه: كيف هو؟ فقال: صالح. وقال ابنُ أَبِي خَيْئمة: سُئل يحيى عن الفَضْلِ بن دَلْهَم عن الحسن، فقال: ضعيف. قال: وسمعتُهُ مَرَّةً يقول: الفَضْل بن دَلْهَم حديثُه صالح. وقال أبو داود: ليس بالقويّ، ولا بالحافظ. وقال عليّ بن الجُنَيْد: في القلب من أحاديثه شيء. قلت: وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث. وقال أبو بكر البَّزَّار: لم يكن بالحافظ . وقال الآجريُّ، عن أبي داود: كان معتزلياً له رأي سوء. وقال مرّةً: زعموا أنه کان له مذهبٌ رديء. وقال أبو الحسن بن العَبْد، عن أَبي داود: حديثُه مُنكر، وليس هو برضاً. وقال أبو الفتح الأَزديّ: ضعيف جداً. ووثّقه و کیع. خ - الفَضْل بن زهير هو ابن دُكَيْن نُسب إِلى جَدِّ له، وَقَع كذلك عند البُخاريّ . خ م د ع س- النَّفْس بن شَهْل بن إبراهيم الأعرج، أَبو العباس البَغْداديُّ الحافظ الرَّام. روى عن : شَبابة، والأسود بن عامر، والحسن بن موسى الأَشْيَب، وزيد بن الحُباب، وأَّبِي الجَوّاب الأحوص بن جَوَّاب، ويزيد بن هارون، وأَبِي النَّضر، ويعقوب بن إبراهيم بن سَعْد، ويُونس بن محمد المُؤَدِّب، وعفّان، وقُراد أَبو نُوح، ومُعَلَّى بن مَنْصور، ويحيى بن غَيْلان، وأَبي أحمد الزُّبيريّ، وحُسين بن محمد المرُّودي، وسُرَيْج بن النُّعمان، والوليد بن صالح، وجماعة. وعنه: الجماعة سوى ابن ماجه، وأبو حاتم، وعبد الله ابن أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي عاصم، وعَبْدان، والبُجّيريّ، والحسن بن أبي سفيان، وابن أبي الدُّنيا، وقاسم المُطرِّز، والْبَغَويّ، والسَّرّاج، وابن صاعد، والحُسين بن قال عَيْدان الأهوازيّ: سمعت أبا داود يقول: أَنَا لا أُحدُث عنه. قلت: لِمَ؟ قال: لأنّه كان لا يفوته حديث جيّد. وقال أحمد بن الحُسين بن إسحاق الصوفيُّ: كان أَحد الدَّواهيّ. قال الخطيب: يعني في الذَّكاء. وقال أبو حاتم: صَدُوق. وقال النسائي: ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات))، وقال: مات سنة خمس و خمسین و منتین . وفيها أَرَّخه السَّرّاجِ، وزاد: في صفر، وله نَّفُ وسبعون سنة . قلت: وقال أبو عبد الله بن مَنْده: هو خُراسانِيّ نَزّل بغداد. قد الفَضْلِ بِن سُويد الكُوفيُّ. روى عن: سَعيد بن جُبير، وأَبِي سُفيان طَلْحة بن نافع، وأَبِي المَليح الهُدَليّ. روی عند: محمد بن حُمران وحده . قال أبو حاتم: ليس بالمشهور، ولا أَرى بحديثه بأساً. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)). قلت: إلا أَنَّه فَرَّق بين الرَّاوي عن أَبي سُفيان وعنه محمد بن حُمْران، وبين الرَّاوي عن سعيد بن جُبير فقال: روى عنه محمد بن حَمْزة بن محمد، فلُيَحرَّر هذا. تميز- الفَضْل بن أبي سويد، في الفَضْل بن الفَضْل. ت ق- الفَضْل بن الصَّباحِ الْبَغْداديُّ، أَبو العَبَّاس السِّمْسار، وأصله من نهاوند. روى عن: ابْنِ عُبَيْنة، ومحمد بن فُضَيْل، ومَعْن بِن عيسى، وسعيد بن زكريا المدائنِيّ، وأَبِي ضَمْرة، وأَبي مُعاوية الضَّرير، وغيرهم. روى عنه: التِّرمذيُّ، وابن ماجه، وابن أَبِي الدُّنيا، ومحمد بن عبد الله الحضرميّ، ومحمد بن جرير، ومحمد ابن إسحاق السَّاج، ومحمد بن المُسّيب الأَرْغِيانيُّ، والهيثم بن خَلَف، وأَبُو يَعْلى المَوْصِلِيُّ، ومحمد بن ٣٩١ الفضل بن أبي طالب . عبدوس بن كامل، والبَغَويُّ، وأَبو حامد الحَضْرميُّ، وآخرون . قال عبد الخالق بن منصور وغيره، عن ابن معين : ثقة. وقال أبو القاسم البَغَويّ: حدثنا الفَضْلِ بن الصَّحِ، و کان من خیار عباد الله . وذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقات». وقال السَّرّاج وغيره: مات سنة خمس وأربعين ومئتين في رجب : س- الفَضْل بن أبي طالب. وهو ابن جَعْفَر تَقَدَّم. س- الفَضْل بن العباس بن إبراهيم، ويقال: ابن مهدي، ويقال: ابنِ مِهْران، ويقال: ابن أَحمد، أَبو العبّاس الحَلَبِيُّ البَغْداديُّ الأصل. روى عن: عفّان، وسعيد بن سُلَيْمان الواسطي، وحجّاج ابن مِنْهال، وأحمد بن يُونس، ومعاوية بن عمرو، وعليّ بن بَحَر بن بَرّي، ومحمد بن حاتم الجَرْجرائيّ، ومحمد بن مقاتل المَرْوزيّ، والهيثم بن خَارجة، ويحيى الحِمَّاني، والقَعْنبِيّ، وجماعة. روى عنه: النَّسائي، ومحمد بن المُنْذِر شكَّر، وأَحمد بن عبد الحَلِيمِ الكُرَيْزِيُّ، وأحمد بن محمد بن إسحاق الحَلَبِيُّ، ومحمد بن بركة الحافظ بَرْداعس، وأبو الحسن محمد بن جعفر بن السَّقَّ الحَلَيّ، وعليّ بن الحسن بن العبد. قال النَّسائيُّ: ثقة . وقال في موضع آخر ؛ لیس یہ بأس . قلت: وقال مَسْلَمة: ثقة. ع الفَضْل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم ابنَ عَمِّ النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، أَبو عبد الله، ويقال: أَبو العَّاس، ويقال: أَبو محمد المَدَنيّ، وأُّمُه أَمّ الفَضْلِ لُبابة الكبرى بنت الحارث الهلالية . أردفه رسولَ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في حجة الوَدَاعِ، وحَضَر غسل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم. روى عن : النَّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم. وعنه: أَخواه: عبد الله وقُثَم، وابنٍ أَخِيه عَبّاس بن عُبيد الله بن عبّاس، وابن عَمِّه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وعُمَير مولى أُم الفَضْلِ، وأَبو مَعْد وكُرَيْب مَوْلَيَا ابن عباس، وأبو هريرة، وسُلَيْمان بن يسار، والشَّعبيّ، وعطاء بن أبي رباح. وقيل: إنّه لم يَسْمع منه سوى أخيه عبد الله، وأبي هريرة، وروايةً باقي مَنْ ذُكر هنا عنه مُرسلة . قال عبّاس الدُّوريّ، عن ابنِ مَعين: قُتْل يومَ اليَرْمُوكَ. وقال أبو داود: قتل بدمشق، وعليه درغ النبي صلى الله عليه وسلم (١). وقال الوَاقِديّ: مات بطاعون عمواس سنة ثمان عشرة. وقال ابن سَعْد: كان أَسِنّ ولد العبّاس، وثَبَت يومٍ ◌ُنين،. ومات بتَاحية الأُردنّ في خلافة عُمر. قلت: رواية ربيعة بن الحارث عنه مُمْكِنة لا أعلم مِّنْ نَصَّ. على أنّه لم يسمع منه، وأَمّا رواية الباقين عنه فظاهرة الإرسال. لِقدم مَوْته . س- الفضل بن عُبيد الله بن أبي رافع المَدنيُّ، مولى النَّيِّ: صلّى الله عليه وآله وسلم. روى عن : أبيه، وعن جَدِّه. وعنه: ابنه عبّاس، ومَنْبوذ المَدَّني رجلٌ من آل أبي رافع، وعباس بن أبي خداش . ذكره ابن حِبَّان في ((الثُّقات)). روى له النَّائِيُّ حديثاً واحداً في الغُلول. س ق- الفَضْل بن عَطِيَّة بن عُمر بن خالد المَرْوزبيُّ؛ مولی. بني عَبْس . روى عن: سالم بن عبد الله بن عُمر، وعطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن عُبید بن عُمیر .. وعنه: ابنه محمد، وحُصَيْن بن نُمَيْر، وسَلَّم بن سَلْم،. وعبد الله بن سعد الدَّشْتَكيُّ. قال ابن معين، وأبو داود: ثقة. وقال ابن معین في رواية: ليس به بأس . (١) عبارة (وعليه درع النبي صلى الله عليه وسلم)» جاءت في المطبوع بعد قول ابن معين، والصواب أن قائلها هو أبو داود. ٣٩٢ الفضل بن العلاء وقال عمرو بن عليّ : ضعيفُ الحديث. وقال إسحاق بن راهويه: قال لي يحيى بن يحيى: كتبتُ عن محمد بن الفَضْل كذا ثمّ مزّقته. قلت: كان أَهله. قال إسحاق: وكان أبوه الفَضْل بن عَطيّة ثقة . وقال أبو زرعة: لا بأس به. وذكره ابن حبان في «النّقات»، وقال: يُعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه لأن ابنَه في الحديث ليس بشيء. قلت: وقال ابنُ عَدِي روى عنه ابنه مناكير، والبلاء من ابنه محمد، والفَضْلُ خیرٌ من ابنه محمد. الفَضْلِ بن عَمرو، هو أَبو نُعَيْم، تقدَّم في الفَضْلِ بن دُکَیْن، ودُکَیْن لقبه. عس (١) - الفَضْلِ بن عَمِيرة القَيْسِيُّ الطُّفَاوِيُّ، أَبو قُتِيبة البَصْريُّ . روى عن: ثابت البنانيّ، ومَيْمون الكرديّ. روى عنه: جعفر بن سُلَيْمان الضُّبَعِيُّ، وحَرَمي بن عُمارة بن أبي حفصة، وإدريس بن يزيد الأوديُّ، وعمرو ابن حُصَين العُقَيِيُّ، والفَيْض بن وَثِيق. ذكره ابن حِبَّان في «الثُّقات)). قلت: ذكره الشّاجيُّ في «الضُّعفاء» وقال: في حديثه ضعف، وعنده مناکیر. وقال العُقیلیُّ: لا يُتابع عليه. وأَورد له عن ميمون بن سِياه عن أَبي عُثمان سمعتُ عُمر يرفعه: ((سابقنا سابق، ومقتصدنا ناجٍ، وظالمنا مغفورٌ له». خ س - الفَضْل بن عَنْيَسَة الواسطيُّ، أَبو الحسن، ويقال: أَبو الحُسين الخَزَّاز. روى عن: شعبة، ووهَيْب بن خالد، وحمّاد بن سَلَمة، وإسماعيل بن مُسْلم العَبْدِيّ، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتريِّ، وغيرهم. وعنه: علي ابن المَديني، وهارون بن حُميد الواسطي، ومحمد بن عبد الله المُخَرِّميُّ، وأَحمد بن إبراهيم الدَّوْرقيُّ، وحَمْدون بن سَلْم، وقتيبة، وعمرو بن سَلْم الواسطيّ، ومحمد بن حَرْب النشائي، ومحمد بن رَوح الواسطي، وأحمد بن سنان القطان، وآخرون. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة من كبار أصحاب الحديث. وقال ابن سعد: كان ثقةً معروفاً. وقال النَّسائيُّ: ثقة. وذكره ابنُ حِبّان في «الثُّعَاتِ)). وقال البُخاريُّ، عن هارون بن حُميد: مات - أَراه - سنة ثلاث ومئتین . وقال أَسلم بن سَهْلٍ: أَخبرني تميم بن المُنتصر أَنَّه مات سنة سبع وتسعين ومئة . أخرج له البُخاريُّ حديثاً واحداً مقروناً بغيره من مسند ابن عباس بتُّ عند ميمونة، و[له] عند (س) حديثان: أحدهما حديث عائشة في الصَّلاة عند طلوع الشمس. قلت: وأَّرَّخ خليفة وفاته سنة إحدى ومئتين، وفيها أَزَّخه ابن قانع وقال: واسطيّ ضعيف. وقال الدَّارِ قُطِنِيُّ: ثقة. خ من - الفَضْل بن العَلَاءِ، أَبو العَبّاس، ويقال: أبو العلاء الكُوفِيُّ نزيل البَصْرَة. روی عن: فِطْر بن خلیفة، وعُثمان بن حكيم، ولَیث بن أَبِي سُلَيْم، وموسى بن عُبَيْدة، وأَشْعت بن سَزَّار، وإسماعيل بن أُمية، وإبراهيم بن مُسْلم الهَجَريَّ، وطَلْحة بن عَمرو المَكيِّ وجماعة . وعنه: أحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني، وعمرو بن عليّ الفَلَّسِ، وأَبو بكر بن الأسود، ومحمد بن هشام بن شَبيب بن أبي خِيّرة، ومحمد بن إبراهيم بن صُدران، ومحمد بن عبد الأَعلى الصَّنعانيّ، وخليفة بنِ خَيّاط، وعَلي بنِ الحُسين الدِّرْهميُّ، وأَزهر بن جَميل، وأحمد بن بكّار، وآخرون . قال أبو حاتم: شيخ ◌ُکتبُ حدثُه. وقال النسائيُّ: ليس به بأس . (١) رقم في المطبوع: خ، وصوب من «تهذيب الكمال، ٢٣٨/٢٣. ٣٩٣ - الفضل بن عيسى - . وذكره ابن حِبَّان في «الثَّقات)). روى له البُخاريُّ حديثاً واحداً مقروناً بغيره من مسند ابن عباس أيضاً في بَعْث معاذ إلی الیمن . قلت: قال ابْنُ شاهين في ((الشُّقَات)): قال ابن معين: لا بأس به. وقال علي ابن المديني : ثقة . وقال الدَّارِقُطنيُّ : كان كَثِيرِ الوَهْم. ق- الفَضْل بن عيسى بن أَبان الرَّقَاشِيُّ، أَبو عيسى البَصْريُّ الواعِظ. روى عن: عمه يزيد بن أبان الرَّقاشيُّ، وعن أنس، وأَبي عُثِمان النَّهديُّ، ومحمد بن المُنْكَدر، والحسن البَصْري، لا يُحدِّثان عنه، وكان شُعبة يشبهه بأَبان ابن أبي عياش وأمثاله . وأَبي الحكم البَجَليِّ، وجماعة .. روى عنه: ابن أخته المُعْتَمر بن سُلَيْمانِ، وأَبو عاصم العَبَّاداني، وأبو عاصم النَّبيل، والحَكَّم بن أَبان العَبْدي، وعلي بن عاصم الواسطي وآخرون. قال سَلَّم بن أبي مطيع، عن أيوب: لو أنّ فَضْلاً وُلد أخرس لكان خيراًله. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ضعيف . وقال ابن أَبِي خَيْثَمة، عن ابن معين: كان قَاصّاً، وكان رَجلُ سُوء. قلت: كيف حديثُه؟ قال: لا تسأل عن القّدَري الخبيث. وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: سُئل عنه ابن عُيَيْنة، فقال: لا شيء. وقال أبو زُرعة: مُنكرّ الحديث. وقال أبو حاتم : مُنكر الحديث، في حديثه بعض الوهن، ليس بقوي . وقال الآجري: قلتُ لأبي داود: أكتب حديث الفَضْل : الرَّقاشيِّ؟ قال: لا ، ولا كَرَامة . وقال مَزَّة: كان مالكاً. وقال مَرَّة: حدَّث حمّاد بن عدي عن الفَضْلِ بن عيسى وكان من أَخبث الناس قَوْلاً . وقال مَرَّةً: حدّثنا سُليمان بن حرب، حدّثنا حماد بن زيد، عن فَضْلِ الرَّقاشيِّ، عن ابن المُنْكَدر، عن جابر رفعه هُنادي رجل يوم القيامة واعطشاه» الحدیث .. فقال أبو داود: هذا حديث يشبه وجه فَضْل الرَّقاشيِّ. وقال النِّسائي: ضعيف .. وقال في موضع آخر: ليس بثقة . وقال ابن عَدِي : الضَّعْفُ بَيِّن على ما يرويه. قلت: وقال البُخاريُّ في ((الَّوسط)) عن ابن عُنَيْنة: كان یری القدر، و کان أهلاً أَن لا يُروى عنه . : وقال السَّاجيُّ: كان ضعيفُ الحديث قَدَرياً. قال : وسمعتُ ابن المثنى يقول: كان يحيى، وعبدالرحمن وكذا رواه العُقيلي في «الضُّعفاء)» عن السَّاجيّ ونَقَل كثيراً ممّا تقدَّم. وقال يعقوب بن سُفيان: معتزلي ضعيفُ الحديث. وقال ابن حِبَّان في «الثَُّات)»: الفَضْلُ بن عيسى روى عن أنس إن كان هو الرَّقاشِيُّ فليس بمتصل. س - الفَضْل بن الفَضْل المديني. روى عن: الأعرج ، عن ضُباعة بنت الزُّبِير أنّها ذَبَحت في بيتها شاة، فأرسل إليها رسولُ الله صلّى الله عليه وآله. وسلّم أَن (أَطعمينا من شاتكم)؟ ... الحديث. وعنه: أُسامة بن زيد اللَّيِي. روی له النِّسائيُّ الحدیث المذكور. وقال أَبُو نُعَيْمِ الأَصْبهاتِيّ: رواء حمّاد بن سَلَمة، عن هشام بن عروة، عن الفضل بن الفضل، عن سعيد بن . الْمُسَيِّبِ: أَنْ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث إلى امرأة من أهله . . . فَذَكَره. قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقَاتُ؟ قال: روى عن : الأَعرج وسعيد بن المُسَيِّب، روى عنه هشام بن عروة وأُسامة بن زيد اللَّهيُّ. تمييز الفَضْلِ بنِ الفَضْلِ بن أَبِي سُويد السَّعْدِي، أَبو عُبَيْدة السَّقَطِيُّ البَصْري. ٣٩٤ الفضل بن موسى زوی بمن: عبد الواحد بن زياد، وأبي بكر بن عیّاش، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، ويحيى بن يَمان، وعاصم بن بكّار اللَّيِي. روى عنه: أبو زرعة، وأبو حاتم، وإبراهيم بن فَهْد السَّاجي، وهشام بن علي السِّيرافيُّ. قال أبو حاتم: لیس هو بذاك، شپٹٌ يُكتب حديثه. ثلث: وهو متأخرُ الطبقة عن الذي قَبْلَه بكثير. بخ ق - الفَضْلِ بن ◌ُبَشِّرِ الأَنصاريُّ، أَبو بكر المَدَنِيُّ. روى عن: جابر بن عبد الله، وسالم بن عبد الله بن عمر . روى عنه: أَبو زُهَيْر عبد الرحمن بن مَغْراء، ومروان بن معاوية، وزياد بن عبد الله البَكَّائِيُّ، ويَعْلى بن عُبيد. قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ضعيف. وقال أَبو زُرْعة: لَيَّن. وقال أبو حاتم: ليس بقوي، يُكتب حديثه . وقال الآجري عن أبي داود: أَبو بكر بن مُبَشِّر ضعيف، حدَّث عنه يعلى، ولم يقف على اسمه . وقال النّسائيُّ: ضعيف. وقال ابنُ عَدي: عامةٌ أَحاديثه لا يُتابع عليها. وذكره ابنُ حِبَّان في «الثَّقات)». قلت : بقية كلام ابن عدي: وهَي دُون العَشرة. وقال العجليُّ: لا بأس به . وقال الدُّولابي: مَدَنِيٌّ ضعيفُ الحديث. وقال الدُّوري، عن ابن معين: الفَضْل بن مُبَشِّر المدني روی عنه عبد الرحمن بن الغسیل، ليس به بأس، روى عن جابر بن عبد الله . خ ص - الفَضْل بن مساور، أَبو المُساور البَصْرِيُّ، خَتّن أَبِي عَوَانة. روى عن: عَوْف الأعرابي، وحجاجٍ بن أَرطاة، وأَبي عَوَانة، وأَبي محمد البَجَليُّ. وعنه: أَبو داود الطَّيالسيُّ، والمنتجع بن مُصعب العَبْدِيّ، ويُنْدار، وأبو موسى، والنَّضْر بن طاهر. ذكره ابنُ حِبَّن في ((الثُّقَاتِ)) . روی لہ (خ) حديثاً. قلت : قال الدّار قُطنيُّ: ثقة. وقال السَّاحِيُّ : فيه ضَعْف. بخ - الفَضْلِ بن مقاتل الأَزْدُّ، أَبو مقاتل البَلْخِيُّ. روى عن: النَّصْر بن ثُمَيْل، وعبد الرزاق، ويزيد بن أبي حَكِيم العَدَنيِّ، وعبد الله بن إبراهيم بن عُمر بن كَيْسان، وإبراهيم بن إسحاق الطالقانيِّ، والنَّضْر بن زُرَارة، وعبد العزيز بن خالد التِّرمذيّ . روى عنه: البُخاريُّ في ((الأدب))، وإسماعيل التِّرمذيُّ، وأبو الذَّرداء عبد العزيز بن مُنيب، وعُجَيْف بن آدم، وجعفر الفِرْيابي. قال الآجريُّ: سألت أبا داود عنه فجعل لا يقفُ عليه. وقال أبو محمد نَصْر بن أحمد البغدادي: حدّثنا [محمد] بن إسماعيل البُخاريّ، حدثنا الفَضْل بن مُقاتل بَلْخِيٌّ ثقة . ع- الفَضْلِ بن موسى السِّينانيُّ، أَبو عبد الله المَرْوزيُّ، مولى بني قطيعة. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وهشام ابن عُروة، وعُبيد الله وعبد الله ابني عُمر، وطَلْحة بن يحيى ابن طلحة، وعبد الله بن سعيد بن أبي هِنْد، وعبد الحميد بن جعفر، وحَنْظَلة بن أبي سفيان، والجُعَيْد بن عبد الرحمن، وداود بن أَبِي هِنْد، والحُسين بن ذَكْوان المُعَلُّم، وعبد المؤمن بن خالد الحَنَفيِّ، وحُسينٍ بن واقد، وخُثَيْم بن عِراك، وسعيد بن عُبيد الطَّائي، وفُضَيْل بن غَزْوان، وأَبي حمزة الشُّكَّريّ، ومَعْمِر بن راشد، ومحمد بن عمرو بن عَلْقمة، ويونس بن أَبي إسحاق، والثَّورِيِّ، وشَرِيك، وشُرَيْح القاضي وغيرهم. وعنه: إِسحاق بن راهويه، وإبراهيم بن موسى الرَّازي، وأبو عمّار الحُسين بن حُرَيْث، ويوسف بن عيسى المَرْوزيُّ، ومُعاذ بن أَسد، ومحمد بن عبد العزيز بن أبيٍ رِزمة، والجارود بن مُعاذ التِّرمذيُّ، وأبو إسحاق الطَّالْقَانِيُّ، وعمرو بن رافع القَزْويني، ومحمد بن الصَّاحِ الدُّولابِيُّ، ٣٩٥ الفضل بن الموفق ويحيى بن أَكثم، ومحمد بن غَيْلان، ومحمود بن سُلَيْمان البَلْخيُّ، وعَبْدة بن عبد الرحيم المَرْوزُّ، ومحمد بن حُمَّيْد الرَّازي، وعلي بن حُجْر، وآخرون. قال ابن معين، وابن سعد: ثقة . وقال أبو حاتم: صدوقٌ صالح. وقال عليّ بن خَشْرم: سألت وكيعاً عنه، فقال: أعرفه ثقة صاحب سُنّةً. وقال الدِّينارُّ، عن أَبي نُعيم: هو أَتبتُ من ابن المبارك. وقال أبو إسماعيل التّرمذيُّ، سمعت أَبا نُعَيْم ذكره فقال: كان والله عاقلاً لَبيباً. وذكره ابنُ حَّان في ((النّقات»، وقال: كانمولدهسنة خمس عشرة ومئة، ومات سنة إحدى أو اثنتين وتسعين ومئة . قلت: وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه السُّنْجي: مات في ربيع الأول سنة اثنتين . . وقال الحاكم: هو كبيرُ السّن عالي الإِسناد إمامٌ من أَئمة عَصْرِه في الحدیث. وقال ابنُ شاهين في «الثِّقات)»: كان ابن المبارك يقول: حدَّثني الثقة، يعنيه. وقال البُخَاريُّ؛ فَضْل بن موسى مَرْوَزِيّ، أَبو عبد الله ثقة. وقال إبراهيم بن شِمام: سألتُ وَكيعاً عن السُّينانيّ، فقال: ثَبْتِّ، سمعَ الحديثَ معنا لا نُبالي سمعتُ الحديثَ منه أَو من ابن المبارك. وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألتُ أبي عن حديث الفَضْلِ بن مُوسى، عن مَعْمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن الزُّبير قال: قال رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلم: ((من شَهَرَ سيفَه فدمه هدر)». فقال: منكر ضعيف. وقال عبد الله أَيضاً: سألتُ أَبي عن الْفَضْلِ، وأَبِي تَميلة فقدَّم أَبا تَميلة وقال: روى الفَضْلِ مَناكير: ق- الفَضْلِ بن المُوَقَّق بن أَبِي الصَّد الثَّقَفَيُّ، أَبو الجَهُم الكُوفيُّ، ابن خال سُفيان بن عُبَيْنة، ويقال: ابن عمته. روى عن: فِطر بن خليفة، ومالك بن مِغْوَل، وفُضَيْل بن مَرْزوق، ومِسْعَر، وإسرائيل بن يونس، وعَنْبَسة بن عبد الواحد القُرشيِّ، والمَسْعوديِّ، وأَبي بكر بن عيَّاش، وطائفة . وعنه: ابنه عبد الرحمن، وأحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أَبِي شَيْبة، وابنه أَبو شيبة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن بَرّاد الأشعري، وأبو بكر الأعين، وإسحاق بن سَيَّار التصييُّ، وأَبو أُمية الطَّرَسُوسي، وآخرون. قال أبو حاتم: كان شيخاً صالحاً ضعيف الحديث، وكان قرابةٌ لابن عُيَيْنة. له عنده حديث أبي سعيد في القول إذا خرج إلى الصلاة. ت- الفَضْلِ بن يزيد الثُّماليُّ، ويقال: البَجَليُّ الكُوفِيُّ. روى عن: عِكْرَمة، والشَّعْبِيِّ، وابن عَجْلان؛ والمُحاربيِّ، وأَبِي المُخارق إن كان محفوظاً. روى عنه: أَبُو عَقِيل الثَّقفيُّ، وعلي بن مُشْهِر، وأبو معاوية، ومَرْوان بن معاوية . قال أبو زُرْعة: كوفيٌّ ثقة. وقال التِّرمذيُّ: روى عنه غير واحد من الأئمة. وقال الحاكم: ثقة، يُجْمَعُ حديثُه، وقَع إلى الجزيرة وبها حديثه لم يسند تمام العشرة. ذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقات)). خ ق- الفَضْل بن يعقوب بن إبراهيم بن موسى الرُّخَامِيُّ؛ أَبو العباس البغداديّ. روى عن : عبد الله بن جعفر البَرْقيِّ، ومحمد بن سابق البَزَّاز، والحسن بن محمد بن أَعْيَن، وحجاج بن محمد المِصَّيصيِّ، وحَبيبٍ بِن أَبي حبيب كاتب مالك، ومروان بن محمد الطَّاطِريّ، وأَبي النَّضْر هاشم بن القاسم، ورؤَّاد بنِ الجَرَّاحِ، وأبني عامر وجماعة . وعنه: البُخاريُّ، وابن ماجه، وابِن نَاجية، وابن أَبي الدُّنيا، وعُمر بن محمد البُجَيريُّ، وأبو حاتم، وابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم، والبَاغَنْدِيّ، والسَّرّاج، وابن صاعد، ومحمد بن المُسَيَّب الأَرْغيانيُّ، وأَبو حامد الحَضْرَمِيُّ، والحسين والقاسم ابنا اسماعيل المَحامليُّ، ومحمد بن مَخْلَد الدُّورِيُّ وآخرون. ٣٩٦ فضیل بن حسين ت-فِضَّةَ أَبو مودود البَصْرِيُّ، قَدِمِ الرَّيّ، فسكنَها مُدَّة، قال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أَبي ببغداد وكان ثم سكن خُراسان. صدوقاً ثقة . وقال الدَّارَ قطنيُّ : ثقةٌ حافظ . وقال الخطیب: کان ثقة. وذكره ابن حِبَّن في «الثَّقات». قال ابن مَخْلَد: مات في أول جمادى الأولى سنة ثمان وخمسین ومنتین. دق- الفضل بن يعقوب البَصْرُّ، أَبو العبّاس المعروف بالجزريّ. روى عن: عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وابن عُبَيْنة، وعبد الله بن داود الخُرَيْبيِّ، ومحمد بن بكر البُرْسانيِّ، وابن أَبِي عَدِيّ، ومَخْلَد بن يزيد، ونوح بن قيس الحُدّانِيِّ، وإبراهيم بن صَدَقة، وجماعة. وعنه: أَبو داود، وابن ماجه، وإبراهيم وأبو بكر أحمد اينا محمد بن إبراهيم الكِنْديُّ، وعبد الله بن محمد بن نَاجیة، ومحمد بن إسحاق بن خُزيمة، ومحمد بن هارون الرّويانيُّ، وأَبو بكر البَزَّار، وعلي بن الجُنَيِّدِ الرَّازِيّ، وأَبو الآذان عمر بن إبراهيم البَغْداديّ، والبَاغَنْدِيُّ، وأبو حامد الحَضْرَمِيُّ، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأَبو عَرُوبة وغيرهم. قال أبو حاتم: محله الصِّدق. وقال الخطيبُ: كان صدوقاً. وذكره ابن حِبَّن في ((الشَُّات)». قال إبراهيم بن محمد الكنديُّ: مات في شعبان سنة ست و خمسین ومثتین. تمييز - الفَضْلِ بن يعقوب الجُعْفيُّ، أَبو العباس الكُوفيُّ. روى عن: الحسن بن صابر الهاشميِّ الكسائيِّ ومحمد بن جعفر . روى عنه: الحُسين بن عليّ بن الحُسين الذَّهان، وأَبو عِمران موسى بن العباس الجُويَنيُّ، وكنّاه. ذكره أبو أَحمد الحاكم في «الكُنى)). قلت: هو متأخر عن الذي قبله . روى عن: سُلَيْمان الشَّميُّ. وعنه: يحيى بن الضُّرَيْس، وعلي بن الحسن. روى له التّرمذيُّ حديثاً واحداً من حديثه عن الثَّيميِّ، عن أَبِي ◌ُثْمان، عن سُلَيْمان حديث ((لا يزيدُ في العُمُرِ إِلا البِرُّ،، ... الحديث، ولِم يُسَمِّه، وقال: حسن غريب. قالَ: وأَبو مودود اثنان: (أَحدهما) يُقال: له فِضَّة، بَصْريّ، وهو الذي يروي هذا الحديث، و(والآخر) عبد العزيز بن أَبِ سُلَيْمان، مَدَني، وكانا في عصر واحد. انتهى. وذكر أبو حاتم آخر يُقال له: أَبو مودود، اسمه بَحْر بن موسى، روى عن الحسنِ البَصْريّ، وعنه الثَّورُّ وغيره، وقال: أَبو مَودود المَدني أَحبُّ إليَّ من أَبِي مَوْدود بَحْر ومن أَبي مَؤْدود فِضّة. من اسمه فُضَيْل ختم دس - فُضَيْل بن حُسين بن طَلْحة البَصْرُّ، أَبو كامل الجَخدريُّ، ابن أخي كامل بن طلحة . روى عن: حمّاد بن زيد، وعبد الواحد بن زياد، وأبي عَوَانة، ويزيد بن زُريع، وخالد بن عبد الله، وإسماعيل ابن عُلَّةٌ، وبِشْر بن المُفَضَّل، وخالد بن الحارث، وسُلَيْم بن أَخضر، وَيحيى القَطَّان، وأَبِي مَعْشَر البَرَّاء وغيرهم. روى عنه؛ البُخاريُّ تعليقاً، ومسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ عن زكريا السجزيُّ عنه، وأَبِ زُرعة، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وبقي بن مَخْلَد، وابن أبي عاصم، والبَزَّاز، وعَيْدان الأهوازييُّ، والحسن بن سُفيان، وزكريا السَّاجيُّ، وآخرون. ذكره ابن حِبَّن في «الثِّقات)). وقال مُطَيِّن، وموسى بن هارون: مات سنة سبع وثلاثين ومئتین . قلت: وقال أبو طالب، عن أَحمد: أَبو كامل بَصيرٌ بالحديث مُتْقِن يُشبه النَّاس وله عَقْلٌ. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن عليّ ابن المديني: ثقة. ٣٩٧ فضيل بن رافع وذكر ابن السَّمعانيّ أن مولده كان سنة خمس وأربعين ومئة . ق- فُضَيْل بن رافع، أَبو رافع. روى عن : سُمّي. وعته: الوليد بن مسلم. كذا في الجهاد لابن ماجه، والصَّواب إسماعيل بن رافع . ع - فُضَيْلِ بِن سُلَيْمَانَ النُّمِيرِيُّ أَبو سُلَيْمَانِ البَصْرِيُّ. روى عن: أَبي مالك الأشجعيِّ، وأبي حازم بن دينار الأعرج، وعبد الله بن عثمان بن خُثَيِم، وصالح بن خوات بن. صالح بن خَوّات بنِ جُبير، وخُثَيِّم بن عِراك بن مالك، وعبد الله بن سعید بن أبي هند، ومحمد بن عجلان، وموسى ابن عُقْبة، وعمرو بن أَبِي عَمرو، ومنصور بن عبد الرحمن الحَجَبِيُّ، ومُسلم بن أبي مريم وفائد مولى عبادل، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قُفُذ، وكثير بن قاروَنْدا، وعبد الرحمن بن حُميدين عبد الرحمن بن عوف، ومحمد بن أَبِي يحيى الأسلميُّ، وإبراهيم بن طَهْمانَ، وغيرهم. وعنه: أبو عاصم الضحاك بن مَخُلد، وعليّ ابن المديني، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ، وعبد الرحمن بن مُبارك العَيْشِيُّ، وعاصم بن علي بن عاصم، وخليفة بن خَيَّاط، وأحمد بن عَبْدَة الضَّبيُّ، ومحمد بن عبد الله بن بَزِيغ عمرو بن علي وُبيد الله بن عُمر القواربري، ومحمد بن زياد الزِّياديُّ، ومحمد بن موسى الجُرَشَيُّ، والحُسين بن محمد الذّراعِ، وأبو المُغَلِّس عبد ربه بن خالد التُّميريُّ، ونَصْر بن عليّ الجَهْضميُّ، وَأَبو الأشعث العِجْليُّ وآخرون. قال عبّاس الدُّوريُّ، عن ابن معين: ليس بثقة. : وقال أَبو زُرعة: لَيِّن الحديث، روى عنه ابنُ المديني و کان من المُتشددین. وقال أبو حاتم: يُكتب حديثُه، ليس بالقويّ. وقال الآجريّ، عن أبي داود: كان عبد الرحمن لا ١ يُحَدِّث عنه. قال: وسمعتُ أَبا داود يقول: ذَهب فُضَيْل بن سُلَيْمان وَالسَّمْتِي إلى موسى بن عُقْية فاستعار منه كتاباً فلم يَرُدّاه. وقال النَّسائيُّ: ليس بالقويّ . وذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقات)»، وقال: مات سنة ستا و ثمانين ومئة . وقال ابن أبي عاصم، عن أَبي المُغَلِّس النُّميريُّ: مات سنة خمس وثمانين ومئة . قلت: وقال صالح بن محمد جَزَرَة: مُنكر الحديث،. روى عن مُوسى بن عُقبة مناکیر . وقال السَّاجِيُّ، عن ابن معين: ليس هو بشيء، ولا یکتب حديثه . وقال السَّاحِيُّ: وكان صدوقاً وعنده مَناکیر. وقال الآجريُّ: سألت أبا داود عن حديث فُضَيْل بن سُلَيْمان، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزُّهريِّ، فقال: ليس بشيءٍ إِنَّما هو حديث ابن المُنكَدِر. وقال ابنُ قانع: ضعيف، توفّي سنة ثلاث وثمانين ومئة. وذكره ابنُ عِدِي وأَورد له أحاديث ولم يقل فيه شيئاً .. م دت س- نُضَيِْ بن أَبي عبد الله المَدَنِيُّ مولى المَهْرِيّ. روى عن: عبد الله بن نِيار الأَسْلميّ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر . وعنه: مالك، وبُكَيْر بن الأشج، وأَبو بكر بن أَبِي سَبْرة. قال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقات)). تقدم حديثه في عبد الله بن نیار. د- فُضَيْل بن عبد الوهاب بن إبراهيم الغطفانيُّ؛ أبو محمد القَنَّاد السّكّريُّ الكوفيُّ، مولى بني قيس بن ثعلبة، أخو محمد بن عبد الوهاب، وكان الأصغر، وهو أصْبهانيُّ الأصل نزل الكوفة. روى عن: حمّاد بن زيد، وأَبِي الأَخْوص، وفُغَيْل بن عِياض، وجَعْفر بن سُلَيْمان، وعبّاد بن العوام، وجریر بن عبد الحميد، وعبد الوارث بن سَعيد، وهُشَيْمَ، وأَبِي عَوَانة، ووکیع، ویزید بن زُرَیْع وغيرهم. وعنه: أَبو داود، ومحمد بن سعد، وأبو بكر بن أبي خَيْثَمة، والحسن بن علي الخَلَّل، وأبو بكر بن أَبِي الدُّنيا، وعُمر بن شَبَةَ، ومحمد بن عبد الملك بن زَنْجویه، وأبو بكر ٣٩٨ فضيل بن عياض الأَعْین، ويعقوب بن سفيان، وموسى بن هارون، وآخرون. قال ابن معين : ثقة لا بأس به . وقال أبو حاتم : بغدادٌّ، صدوق. وذكره ابنُ حِبَّن في «التُّفات)). قلت: وقال أبو بكر البَزَّاز: ليس به بأس. م قد ت س ق- فُضَيْر بن عَمرو الفُقَيْمِيُّ التميمي، أَبو النَّضْر الکُونُّ. روى عن: أَبيه، وإبراهيم النَّخَعيِّ، وثابت البُنَانِيِّ، وعامر الشَّعبيِّ، وسعيد بن جُبير، وأَبِيٍ جَهْمَة زياد بن الحُصَين، وعائشة بنت طلحة، وإياس بن الطّفيل، ومجاهد ابن جبر، ويحيى بن الجَزَّار وغيرهم. روى عنه: أَخوه الحسن بن عَمرو ، والعلاء بنِ المُسَيَّب، والأعمش، ومنصور، والحَجَّاج بن أرطاة، وأبو إسرائيل المُلائِيُّ، وأَبان بن تَغْلب، وعُبيد بن مِهْرَان الْمُكْتِب وغيرهم. قال أحمد بن أبي مريم، عن ابن معين : ثقةٌ حجة. وقال العِجْلِيُّ: كوفيٌّ، ثقة، وأَخوه حسن كوفيٍّ ثقة، وهو أصغر من فضيل . وقال أبو حاتم: لا بأس به، وهو من كبار أصحاب إبراهيم. له عند (ت) حديث عبد الله في الکبر، وعنه(١) حديثه في الطهارة . وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)»، وقال: مات سنة عشر ومئة، يُخطىء. وكذا قال ابنُ مَنْده في تاريخ وفاته. قلت: وفيها أَرَّخه أَبو موسى محمد بن المثنى وغيره. قال ابن سعد: کان ثقةً، وله أحاديث . خ مدت س - تُضَيْل بن عياض بن مسعود بن بِشْر الثَّعيميُّ اليَرْبوعيُّ أَبو عليّ الزَّاهد الخُرَاسَاتِيُّ. روى عن: الأَعمش، ومنصور، وعُبيد الله بن عُمر، يقول: فُضَيْل ثقة. وهشام بن حسان، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، ومحمد بن إسحاق، ولَيْث بن أبي سُلَیْم، ومحمد بن عَجْلان، وحُصین ابن عبد الرحمن، وسُلَيْمان الشَّيعِيُّ، وحُمَّيْد الطّويل، وفِطر ابن خلیفة، وصِفْوان بن سُلَيْم، وجعفر بن محمد الصادق، وإسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بِشْر، وزیاد بن أبي زياد، وعَوْف الأعرابي في آخرین. وعنه: الثَّورُّ، وهو من شيوخه، وابن عُيّنةٍ، وهو من أَقرانه، وابن المبارك، ومات قبله، ويحيى القَطَّان، وابن مَهدي، وحُسين بن عليّ الجُعْفِيُّ، وعبد الرَّزاق، وإسحاق بن مَنْصور السَّلُولِيُّ، والأَصْمعيُّ، وابن وهب، والشَّافعي، ومروان بن محمد، ومؤَمَّل بن إسماعيل، وهُرَيْم بن مِسعر، ويوسف بن مروان، ويحيى بن يحيى الثَّميميُّ، والقَعْنبيُّ، وأحمد بن عبد الله بن يونس، ومُسدد، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، والحُميديُّ، وإبراهيم بن محمد الشافعيُّ، وداود بن عمرو، وأَبو عَمَّار الحُسين بن حُرَيْثِ المَرْوزيُّ، والحَسَن بن الرَّبيع البُورانيُّ، والحسن بن إسماعيل المُجالديُّ، وأحمد بن عَبْدة الضَّبيُّ، وقتيبة بن سعيد، وعُبيد الله بن عُمرِ القَوارِيرُّ، وعَبْدَة بن عبد الرحيم الْمَرْوَزِيُّ، ومحمد بن زُنْبُور المَكيُّ، ومحمد بن سُلَيْمان تُوين وآخرون. قال أبو عمّار الحُسين بن حُرَيْث: سمعتُ الفَضْلِ بن موسى يقول: كان الفُضَيْل بن عِياض شاطراً يقطع الطريق بين أَبْوَرد وسَرْخَس وكان سببُّ تَوْبته أنَّه عَشِقَ جاريةً فبينما هو يَرْتقي الجُذْرَان إليها إذ سمع تالياً بتلو﴿ أَلَمْ يَأن للذين آمنوا أَن تَخْشَعِ قُلوبُهُمْ لذكرِ الله﴾. فلمّا سمِعَها قال: بَلَّى يارب، قد آن فَرَجَع فاواه اللَّيْلِ إلى خَرِبة فإذا فيها سابِلَة فقال بعضهم: نرتحل، وقال بعضُهم: حتى نصبِح فإِنَّ فُضَيْلاً على الطّريق يقطعُ علينا، قال: ففكرتُ قلت: أَنَا أَسعى بالليل في المَعاصي وقومٌ مِنِ المُسلمين يخافُونني ههنا، وما أَرى الله سَاقني إليهم إلا لأَرتدعَ، اللهمّ إنّي قد تبت إليك وجعلتُ تَوْبتي مجاورة البيت الحرام. وقال إبراهيم بن محمد الشَّافعي: سمعتُ ابن عُيّنة (١) الذي روى له حديثه في الطهارة هو ابن ماجه في ((سنته)) برقم (٤٧٥)، وعليه فصواب العبارة هكذا: وعند (ق) حديثه في الطهارة. ٣٩٩ فضیل بن عياض وقال أبو عُبَيْد القاسم بن سَلَّم: قال ابن مَهدي: فُضَيْل ابن عِیاض رجلٌ صالح ولم يكن بحافظ. وقال العِجْليُّ: كوفيٌّ ، ثقة، متعبدٌ، رجل صالحٌ، سكن مكة. وقال الحُسَين بن إدريس، عن أَبي عمّار: ليت فُضَيْلاً كان يُحَدُثك بما يعرف. قلت: ترى حديثه حُجَّة؟ قال: سبحان الله . و قال أبو حاتم : صدوق . وقال النِّسائيُّ: ثقةٌ مَمون، رجلٌ صالح. وقال الدّارَ قُطنىُّ: ثقة . وقال ابنُ سعد: وُلِد بخُراسان بكورة أَبِيوَرد، وقدم الكُوفة وهو كبيرٌ فَسمع الحديث من منصور وغيره ثم تُعبَّد وانتقل إلى مكة فنزلها إلى أن مات بها في أول سنة سبع وثمانين ومئة، وكان ثقةً نبيلاً فاضِلاً عابِداً ورِعاً كثيرَ الحديث، وفي سنة سبع أُرّخه غير واحد. زاد بعضُهم: في أَول المُحَرَّم، وقيل: يوم عاشوراء، وقيل : مات سنة ست وثمانين. وقال أَبْوَ وَهْب محمد بن مزاحم، عن ابن المبارك: وأما أوْرِعِ النَّاس ففُضَيْل بن عِیاض. وقال إبراهيم بنِ شَمّاسٍ، عن ابن المبارك: ما بقي على ظَهرِ الأَرض عندي أفضل منِ فُضَيْل. وقال ابنُ أَبي خَيْئمة، عن عُبيد الله بن عُمر الفَواريريّ: أفضل من رأيت من المشايخ فذكره فيهم ثانياً . وقال النَّضر بن شُمَيْل: سمعتُ هارون الرشيد يقول: ما رأيتُ في العلماء أَهيب من مالك، ولا أَورع من الفُضَيْل. وقال الهَيْثَم بنِ جَميل، عن شَرِيك: لم يَزَّل لكل قوم حُجَّة في زَمانِهِم وإِنَّ فُضَيْل بن عِياضَ حُجَّةٌ لَأَهلِ زَمانه . وقيل عن الھیثم نفسه مثل ذلك. وقال بِشْربن الحارث: عشرةٌ كانوا يأكلون الخلال لا يدخل بطونهم غيره ولو استقُّوا التراب فذكره فيهم. وقال إبراهيم بنِ الأَشعث خادمُ الفُضَيْلَ: ما رأيتُ أحداً كان الله في صَدْرِه أعظم من الفُضْل؛ كان إذا ذُكر الله عنده، أَو سَمِعَ القرآن ظَهرَ به من الخَوْفُ والحُزْنُ، وفاضَت عيناه، فیکی حتی یرحمه من بحضر ته . وقال إسحاق بن إبراهيم الطَّريّ: ما رأيت أحداً كان أَخوف على نفسه ولا أَرجى للنَّاس من الفُضَيْل، وكان صحيحَ الحديث صدوقَ اللِّسان شديد الهَيْبة للحديث إِذا: حَدَّث. وقال أبو بكر بن عفّان: سمعتُ وكِعاًيوم مات الفُضَيْل بن عياض يقول: ذَهب الحُزْنُ اليومَ من الأرض. له عند (د) حديث سُوَيْد بن مُقَرِّن في عتق الخادم إذا نُطِم. قلت: وقال ابن شاهين في «التّات)): قال عُثمان بن أبي. شيبة: كان ثقةً صدوقاً وليس بحُجَّة . وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقَات))، وقال: أَقَام بالبيت الحرام. مُجاوراً مع الجَهْد الشَّديد، والورع الدائم، والخَوْف الوافر، . والبُكَاء الكثير، والتخلي بالوحْدَة، ورفض النَّاس وما عليه أسباب الدُّنیا إلى أن مات بها . وقال ابنُ أَبِي خَيْئَمة: سمعتُ قُطْبَة بن العلاء يقول: تركتُ حديث فُضَيْل لأنه روى أحاديث فيها إزراء على عثمان. قلت: ولم يَلْتفت أَحِدٌّ إِلى قُطبة في هذا، وقد أَعقبِ ابنُ أَبِي خَيْئمة هذه القصة أَن أَخرج عن عبد الصمد بن يزيد عن . فُضَّيْل بن عياض أَنَّه ذُكر عنده الصحابة فقال: أنَّبعوا فقد كُفِيتُم -: أَبو بكر الصِّديق، وعُمر بن الخَطَّاب، وعُثمان بن. عَفَّان، وعلي بن أبي طالب. حدَّثنا عبد الصمد، حدثنا. رياح بن خالد قال: قال لي ابن المبارك: إذا نظرتُ إلى: فُضَيْلِ جُددلي الحُزْن ومقتُّ نَفْسي، ثم يَكَى. تمييز- فُضَيْل بن عِياض الخَوْلانِيُّ. عن: علي بن أبي طالب في الحَثَّ على العِلْمِ .. وعنه: عبد الكريم بن مالك الجزري. -- قاله الحارث بن عبد الله الحارثي، عن محمد بن زیاد، عن عبد الكريم. ولم يذكره الخَطيب في «المُنَّفْق والمُفْتَرِقِ)). تمييز - فُضَيل بن عياض بن المتهلل الصَّدفِيُّ المِصْرِيُّ. روى عن: أبي سلمة بن عبد الرحمن. وعنه: حَيْوَة بن شُرَيْح، وموسى بن أَيوبِ الغَافِيُّ: ٤٠٠