النص المفهرس
صفحات 321-340
عمران بن محمد روی عن: ابیه، وابن عبّاس، وأنس، ومحمد بن الحنفية . وعنه: يونس بن عُبيد، وشعبة، والثُوريَّ، وهُشَيْم، وأبو عَوّانة وغيرهم. قال أحمد: ليس به بأس، صالحُ الحديث. وقال ابنُ مَعين: ثقة . وقال أبو زُرْعة: بِصْريَّ لَيِّن. وقال أبو حاتم، والنّسائيّ: ليس بالقويّ. وقال الأجريُّ، عن أبي داود: يُقال له: عِمْران الجَلّب ليس بذاك، وهو ضعيف. وذكره ابن حِبَّان في «الشّقات». له في مسلم حديثُ ابن عبّاس ((لا أشبعَ اللهِ بَطْنه)). قلت: قال ابن خَلْفُون عن ابن نُمَيْرِ أَنَّه وثُقه. عِمْران بن عُمَّيْر الهُذَليّ الكُوفِيّ مولى عبد الله بن مسعود وأخو القاسم بن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود لأمه. روى عن: عبدالله بن عُتبة بن مسعود. والدُّهُ عُمير هو جدّ إسحاق بن إبراهيم بن عُمَيْر الماضي في الهمزة. روى عنه: مِسْعر وحْده. قال البخاريُّ : حديثه في الگُوفیین. وقال ابن أبي حاتم نحوه. ذكر البُخاريٍّ في الشهادات في باب شهادة القاذف: وأجازه عبدالله بن عُتبة. انتهى. وقد وصله أبو بكربن أبي شيبة، عن أبي إدريس، عن مِسْعَرِ، عن عِمْران بن عمير أنَّ عبدالله بن عتبة كان يُجيز شهادة القاذف إذا تاب. ذكرتهُ لكون المِزُي ذكر عبدالرحمن بن فروخ وهو نظيرٌ هذا. ٤ - عِمْران بن عُبَيْنة بن أبي عمران الهلاليُّ، أبو الحسن الكُرفيُّ، أخو سُفيان. روى عن: أبي إسحاق السِّبيعيّ، وإسماعيل بن أبي خالد، وعطاء بن السَّائب وحُصَيْن بن عبد الرحمن، وليْث بن أبي سُلَيْم، ويزيد بن أبي زياد، وأبي فُرْوة الجھَني وغيرهم. وعنه: ابنه الحسن، وعِمْران بن عليّ الباهليّ، ومحمد بن طَريف البَجَلَيّ، وعبْدة بن عبدالرحمن، وعثمان بن أبي شَيْبة، ومحمد بن عبدالأعلى الصَّتعانيّ، وأبو سعيد الأشج وآخرون. قال ابن معين: صالحُ الحديث. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: لا يُحتج بحديثه لأنه يأتي بالمناکیر. وقال الآجريّ: سُئل أبو داود عن إبراهيم، وعِمْران، ومحمد بن عُنَيْنة، فقال: كُلُّهم صالح وحديثُهم قريب. وقال العُقَيليّ : في حديثه وهم وخطأ. وذكره ابنُ حِيَّان في «الثَّقات)». قلت: وقال أبو بكر البزار: ليس به بأس. وقال ابن خَلْفُون، وقال أبو صالح: صدوق. مد - عِمْران بن محمد بن سعيد بن المُسَيِّب القُرشيُّ المخزوميُّ . روى عن: أبيه، عن جَدُّه، وعن أُمَّ وَلِدٍ لأبيه. روى عنه: إبراهيم بن حمّاد المَدنيّ، ومَعْن بن عيسى، ويونس بن محمد المؤدب، وموسى بن إسماعيل. ذكره ابنِ حِبَّان في ((الثَّقات))، وقال: يُعتبرُ حديثُه إذا روى عنه الثُّقات لأنّ في رواية الضُّعفاء عنه أحاديث منكرة. روى له أبو داود حديثاً واحداً مرسلاً، وأخرج الطبراني في ترجمة أبي سَعيد الخُدري من طريقه حديثاً آخر مُسنداً، وقال: لا نعلم له غيره: ((إن الله تعالى ثلاث حرمات)». ت ق ـ عِمْران بن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى الأنصاريُّ الگوفيّ. روی عن : أبيه . وعنه: ابنه محمد، وابن أخيه الحسن بن ٣٢١ عمران بن مسلم عبدالرحمن بن محمد، وسَهْل بن عثمان العَشْكريّ، وعثمان بن أبي شَيْبة. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)». وقد تقدَّم حديث التّرمذي في داود بن عليّ. بخ - عِمران بن مُسلم بن رِبَاحِ الثّقفيُّ الكُوفيُّ، وقد يُنْسب إلى جَدِّه. روى عن: عبد الله بن مَعْقِل بن مُقَرِّن، وعليّ بن عُمارة. وعنه: مِسْعَرِ، وزكريا بن سَيّارِ، والثَّورِيُّ، وشَرِيك، وأبو مالك النَّخَعِيّ. ذكره ابن حبًّان في ((الثقات)). قلت: لكنّه جعله تابعیاً، وقال: یروي عن عبدالله بن المُغَفِّل، يعني: بالمُعجمة والفاء. خ م د ت س ـ عِمْران بن مُسلم المِنْقَريّ، أبو بكر البَصْرِيُّ القَصِير، رأى أنساً. وروى عن: أبي رجاء العطارديّ، والحسن، ومحمد، وأنس بن سيرين، وعطاء بن أبي رباح، وإبراهيم التَّيعي، وسعيد بن سُلَيمان الرِّبعيّ، وعبد الله بن دينار، وقيس بن سعد المكيّ، وغيرهم. وعنه: مهدي بن مَيْمون، والثّوريّ، والجَرّاحِ بنِ مَليح والد وكيع، وخالد بن الحارث، ويحيى القَطّان، ويحيى بن سُلَيْم الطائفي، وحاتم بن إسماعيل، وحمّاد بن مَسْعدة، وبشْربن المُفضّل، وعبد الله بن رجاء المكي، وآخرون. قال القَطّان: كان مستقيم الحديث. [وقال أحمد، وابن معين، وأبو داود: ثقة. وقال النِّسائي : ليس به بأس. وقال ابن عدي: حسن الحديث)(١) وإنما ذكرته لأنه يروي أشياء لا يرويها غيره، ويتفرد عنه قوم بتلك الأحاديث. وذكره ابن حبان في ((الثُّقات)). قلت: وزاد: إلا أنّ في رواية يحيى بن سُلَيْم عنه بعض المناكير، وكذا في رواية سُويد بن عبدالعزيز عنه. انتھی . وقد فرّق البُخاريُّ بين عِمْران بن مُسلم القصير فقال: أبو بكر سمع أبا رجاء وعطاء، وگنَّاہ یخی بن سعيد. ثم قال: عِمْران بن مُنْلم عن عبدالله بن دينار مُنْكِر الحدیث، روی عنه يحيى بن سُليم. وكذا تبعه ابن أبي حاتم في التفرقة بينهما، وقال في الذي يروي عن عبدالله بن دينار سمعتُ أبي يقول: هو مُنكَرُ الحديث، وهو شبه المجهول. وكذا فرَّق بينهما أيضاً ابنُ أبي خْئمة، ويعقوب بن سفيان، وابن عَدِيّ، والعُقيليّ. وأنكر ذلك الدَّارقطنيّ في ((العلل)» في ترجمة عبدالله بن دينار عن ابن عمر وقال: هوهو بغير شك . وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زیاد، عن عبدالرحمن بن مهدي، وذکّر عمران بن مسلم الجُعْفيّ فقال: كان مُستقيم الحديث. فسألتُ أبي عن عِمْران القصير، فقال: لا بأس به. قال وسألت أبي عن عِمْران الذي روى عن أنس قال: خدمت . النَّيَّ صلّى الله عليه وآله وسلم عشراً. وعنه جعفر بن برقان، فقال: يَرَوْن أنّه عِمْران القصير، ولم يسمع من أنس. وأفرد العُقَيلِيُّ عِمْران بن مُسْلم عن عِمْران القصير عن أنس وذكر له هذا الحديث. وقال ابن عَدِي في ترجمة سويد بن عبدالعزيز: عِمْران القصير هو ابن مسلمٍ بَصْريّ، عزيز الحديث. ونَسبَ عِمْران الراوي عن عبدالله بن دينار مكياً. وقال إبراهيمُ بن الجُنَيْد: سألتُ يحيى بن معين عن خالد بن رباح، فقال: بصريّ ليس به بأس، يُحدِّث عن عِمْران أبي بكر، فقال: هذا عمران القصير ليس بشيء. تمييز - عِمْران بن مسلم المكي. تقدُّم في الذي قبله. (١) ما بين معقوفين سقط من المطبوع، واستدرك من تهذيب الكمال ٢٥٢/٢٢. ٣٢٢ عمران بن موسى تمييز - عِمْران بن مسلم الجُعْفيُّ الكوفي الأعمى. روى عن: ◌َيْئمة بن عبدالرحمن، وزادان الكنديّ، وسُوید بن غفلة، ویزید بن عمرو، وسعيد بن جُبیر. وعنه: طلحة بن مُصَرِّف، وهو من أقرانه، وشعبة، ومالك بن مِغْوّل، وزُهير بن معاوية، وزائدة بن قُدامة، ومحمد بن جابر الحَنَفيّ، والثّوريّ، وشَرِيك، وأبو عوانة وآخرون. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)). قلت: وذكرهُ ابنُ أبي حاتم قال: سألتُ أبي عنه فقال: ثقة . قال: وكتب إليّ عبد الله بن أحمد، عن أبيه أنّه قال: ثقة، وكما يكون الثُّقة. وعن إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة. وقال مَرَّةً: صالح. وعن ابن مهدي قال: أحاديث عِمْران بن مُسْلم صحاحٌ مُستقيمة لا يَخْتلفون فيه . وقال العِجْليُّ : كوفيّ ثقة. تميز - عِمْران بن مُسْلم الفَزاري، ويقال: الأزْدِيُّ الگوميُّ . روى عن: جعفر بن عمرو بن حُرَيْث، ومجاهد، وعطاء. وعنه: أبو معاوية، والفَضْل بن موسى السِّيناني، وأسباط ابن محمد، ومحمد بن ربيعة، ومروان بن معاوية، وأبو نُعْم. قال أبو أحمد الزُّبیريّ: كان رافضیاً كانّه جرو گَلب. قلت: ذكره ابنُ أبي حاتم فقال: عِمْران بن مسلم سمعت أبي يقول: هو شيخ. وذكره ابنُ حِبّان في ((الثُّقات)) فقال: عِمْران بن مُسلم، وقيل: ابن أبي مسلم. وقال الأزديّ: قد حدَّث عنه يحيى بن سعيد - يعني القطّان ۔ ومن حدَّث عنه فهو في عداد أهل الصدق. ع - عمران بن مِلْحان، ويقال: ابن تَيْم، ويقال: ابن عبد الله، أبو رجاء العطارديّ البَصْريّ. أدركُ زَمَن النّبِيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم ولم يَرّه . وروى عن: عُمر، وعليّ، وعِمْران بن حُصين، وابن عبّاس، وسَمُرة بن جُنْدب، وعائشة. وعنه: أيوب، وجرير بن حازم، وعَوْف الأعرابيّ، وعِمْران القصير، ومهدي بن مَيْمون، وأبو الأشهب، وحمّاد بن نَجیح، وسَلْم بن زَرِير، وسعيد بن أبي عروبة، والجَعْد أبو عثمان، والحسن بن ذُكْوان، وأبو الحارث الكرمانيّ، وصخر بن جویریة، وآخرون. قال ابن معين، وأبو زُرْعة: ثقة. وقال ابنُ سَعْد: كان ثقةٌ في الحديث، وله راوية وعِلْم بالقرآن، وأمّ قومه أربعين سنة، وتوفّي في خلافة عُمر بن عبدالعزيز. قال: وقال الواقدي : توفي سنة سبع عشرة ومئة. قال: وهذا عندي وهل. وقال الذّهليُّ: مات قبل الحسن، لا أدري في أي سنة، غير أنّ أتوهمُه سنة (١٠٧). وقال أبو حاتم: جاهليّ فَرّمِنَ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ثمّ أسلم بعد الفتح، وأتى عليه مئة وعشرون سنة. وقال البُخاريُّ: قال أشْعث بن سَوّار: بَلَغ سبعاً وعشرين ومئة سنة . وقال البُخاريُّ: يقال: مات قبل الفرزدق والحسن، ومات الحسن سنة عشر ومئة . وقال ابنُ عبدالبرُ: كان ثقةٌ، وكانت فيه غَفْلة، وكانت له عبادة وعُمِّر عمراً طويلاً أزيد من مئة وعشرين سنة. مات سنة (١٠٥) في أول خلافة هشام. قلت: حكى ابنُ سَعْد أنّ اسمه عُطارد بن برز، وتبعهُ ابنُ حِيّان فذكره كذلك في ((الثِّقات)) في مَن اسمه عُطارد. وقال ابنُ أبي حاتم: عِمْران بن مِلْحان، ويقال: عِمْران بن تّيْم، وهو أصح. وقال البُخاريُّ في ((الأوسط)): مِلْحان ما أراه يصح. وقال في ((الكبير): قال أحمد: هو عِمْران بن عبدالله. ت س ق - عِمْران بن موسى بن حَيّانِ القَزَّازِ اللَّينيّ أبو ٣٢٣ عمران بن موسى عَمرو البَصْري . روى عن: حمّاد بن زيد، وعبد الوارث، ويزيد بن زُرَيْع، وعبد الواحد بن زياد، ومحمد بن سواء السَّدوسيّ وعُمر بن رِياح العَبديّ. [وعنه: التِّرمذيُّ، والنَّائِيُّ، وابنُ ماجه، وإبراهيم بن محمد ابن متويه، وأحمد بن حفص، وجعفر بن أحمد الجَرْجَرَائي، وحرب بن إسماعيل الكرماني، والحسن بن علي المعمريُّ، وسهل ابن موسى ابن البَخْتَريّ، وعبدالله بن محمد السِّمنانيُّ، وعمر بن محمد البجيريُّ، والقاسم بن زکریا المطرّز، وأبو حاتم الرازي، وابن خزيمة](١) وآخرون . : قال أبو حاتم: صدوق. وقال النَّسائيّ: ثقة. وقال في موضع آخر: لا بأس به. وذكره ابنُ حِبَّن في ((النُّقات)). مات بعد الأربعين ومئتين. قلت: ووثّقه مَسْلمة بن قاسم، والدَّارقطنيِّ . د ت ـ عِمْران بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص الأمويّ، أخو أيوب بن موسى . روى عن: سعيد المُقْبُريّ، وعُمر بن عبد العزيز. وعنه: ابن جُرَيْج. ذكره ابنِ حِبَّن في «الثُّقات)». روى له أبو داود والترمذيّ حديثاً واحداً من حديث أبي رافع في أن غَرْزِ الضَّفيرة كفل الشّيطان. وفيه قصة. قلت: وقع ذِكْره في سند أثر عَلِّقهِ البُخاريُّ فِي الشهادات عن عمر بن عبد العزيز، ووصله الطَّريّ والخلال من رواية ابن المبارك، عن ابن جُرَيْجَ، عن عِمْران بن موسى ، سمعتُ عمربن عبدالعزيز أجاز شهادة القاذف ومعه رجل . وأفاد الحاكم أنّ إسماعيل بن عُليّة روى عنه أيضاً. خ د - عِمْران بن مَيْسَرَةِ المِنْقَريَّ، أبو الحسن الْبَصْرِيُّ الََّدَميَّ. روى عن: عبد الوارث، ومُعْتَمر، وعبّاد بن العَوّامِ، وعبدالله بن إدريس، وحفص بن غياث، ومحمد بن فُضَمْل، وغيرهم . وعنه: البخاريُّ، وأبو داود، وأبو زُرعة، وأبو خاتم، والأثرم، وأبو مسلم الگجي، ومحمد بن یحیی بن المنذر القَزّاز، وأبو خليفة وغيرهم. ذكره ابنُ حِبَّان في «الثُّهَاتِ)). قال ابن أبي عاصم: مات سنة ثلاث وعشرين ومثتين .. قلت: ووثَّقه الدَّارقطنيُّ . وفي ((الزهرة)): روى عنه البُخاريّ أحد عشرَ حديثاً. س - عِمران بن نافع. روى عن: حفص بن عُبيد الله بن أنس. وعنه: بُكْيْر بن الأشج. قال النّسائيُّ: ثقة. وذكره ابنُ حِيَّان في («الفِّقات) !. له عنده حديث أنس في من احتْسَب ثلاثةٌ من صُلبه. عمران بن يزيد في ابن خالد بن يزيد. س - عِمران الأنصاري. عن: ابن عمر في فضل وادي السُّرّر. روی عنه: محمد ابنه . أخرج له النّسائيُّ هذا الحديث الواحد. قلت: وقال مسلمة بن قاسم: لا بأس به. د - عِمران البارقيّ. عن: عطية عن أبي سعيد حديث «لا تحلُّ الصَّدقةُ لغنيّ)) الحديث. وعنه: الثَّوريّ. وروى أيضاً عن الحسن البصري. (١) ما بين معقوفين سقط من المطبوع، واستدرك من تهذيب الكمال ٣٦٠/٢٢. ٣٢٤ عمیر بن سعد ذكره ابنُ حِيّان في (الثُقات)). وأخرج له أبو داود هذا الحديث الواحد. قلت: قد ذكر ابن حبان أنّ الأعمش روی عنه، وتبع في ذلك البُخاريّ، فإنّه قال: عِمْران البارقيّ، روى عن الحسن وعنه الأعمش مُرسل. قال: وقد روى الثُوريَّ عن عِمْران البارقيّ عن عَطيّة . عمران الجلَّب في ابن أبي عطاء. عِمران القصير، هو: ابن مُسْلم. تمييز - عِمْران القصير. يروي عن أنس. وعنه: جعفر بن بُرْقان. قال البخاريُّ : قال یحیی القطّان: لم یکن به بأس، ولم يكن من أهل الحديث، كتبتُ عنه أشياء فرميتُ بها. قلت: قد تقَدَّم في ترجمة عِمْران بن مسلم القصير أنّ أبا حاتم قال: إنّ هذا لم يَسْمع من أنس. عِمْران القَطّان، هو: ابن داوَر. تقدّم. من اسمه غُمیر بخ س - عُمَيْر بن إسحاق القُرَشيِّ، أبو محمد مولى بني هاشم. روى عن: المِقْداد بن الأسود، وعمروبن العاص، والحسن بن عليّ، وعبد الله بن عبد الله بن أميّة، وأبي هريرة، ومروان بن الحكم، وسعيد بن العاص. وعنه : عبدالله بن عون. قال أبو حاتم، والنِّسائيُّ: لا تعلمُ روی عنه غيره. وقال ابنُ معِین: لا يُساوي شيئاً، ولكن يُكتب حديثه. وقال عثمان الدَّارميّ: قلت لابن معين: كيف حديثه؟ قال: ثقة . وقال النّسائيّ : ليس به بأس. وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثّقات)). قلت: ذكر السّاجيّ أن مالكاً سُئل عنه، فقال: قد روی عنه رجل لا أقدر أن أقولَ فیه شيئاً. وذکره العقيليُّ في «الضعفاء» لأنّه لم يرو عنه غير واحد. قال ابن عدي: لا أُعلمُ روی عنه غیر ابن عون، وله من الحدیث شيءٌ یسیرُ، ويُکتبُ حديثه. عُمير بن الأسود، هو: عَمرو بن الأسود. تقدّم. ق ـ عُمْيْر بن حَبيب. قال: كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يرفع يديه مع كلِّ تكبيرة. روى حديثَةَ الأوزاعيّ، عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، عن أبيه عن جَدُّهُ عُمير بن حَبيب، کذا قال، والمعروف أنّ اسم جَدُهُ عُمَير بن قَتَادة، وأمّا عُمير بن حَبيب فهو جَدُّ أبي جعفر الخَطْميّ، وهو صحابيٌّ أيضاً، ولم يخرجوا له. قلت: أخرج ابنُ مَاجه حديثهُ عن هشام بن عُمير، عن رِفدة بن قُضاعة، عن الأوزاعيّ هكذا، والوهم فيه في ما ظَهر لي منه، فإِنّ أبا علي بن السَّكن أورد هذا الحديث بعينه في ترجمة عُمَيْر بن قتادة اللُّيشيّ، فقال: حدّثنا محمد بن خَرَيْم، حدثنا هشام بن عَمّار فَذَكره، وقال في سياقه: عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير اللُّينيّ، عن أبيه، عن جده، عن النِّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، ولم يَقُل: عُمَير بن حَبيب، فلعلِّ ابن ماجه أراد الإفادة بتسميته فوهم في اسم أبيه . وأخرجه العقيليُّ أيضاً عن عَبْدوس، عن هشام بن عمار مثل سياق ابن السّكن، وهو الصواب، وكذا رواه أبو نُعَيْم في ((الصّحابة)) من طريق جَعْفر الفِرْيابيّ وأحمد بن عليّ الآبار. وكذا أخرجه ابنُ شَاهين عن الباغندي ثلاثتهم عن هشام. ولابن شاهين فيه وهم، فإِنَّه أوردَهُ في ترجمة قَتَادة والدعُمْر، وزّعمِ أنّه صحابي هذا الحديث فلَم يُصب. ت س ـ عُمير بن سعد الأنصاريّ الأوْسِيِّ. روى عن: النّبِيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم. وعته: ابنه محمود، وأبو إدريس الخَوْلانيّ، وحبيب بن ◌ُبيد، وراشد بن سعد، وزُهيربن سالم، وأبو طلحة الْخَوْلانيّ وغيرهم . قال مُصعب الزّبيريّ، عن عبدالله بن محمد بن عُمارة: عُمير بن سعد بن شَهيد بن قَيْس بن النُّعمان بن عمروبن أمية، له صحبة، وهو الذي رَفَع إلى النّبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم كلام الجُلاس بن سُويد، وكان يتيماً في حَجره، ولم يشهد شيئاً من المشاهد، وشَهِد فتوح الشَّام، واستعمله عُمر ٣٢٥ عمير بن سعيد ـ على حِمْض، وكان من الزُّهاد. هكذا قال ابنُ القَدَّاح، وأمّا ابنُ سَعْد فقال: عُمير بن سعد بن عُبيد بن النّعمان بن قيس بن عمروبن زيد بن أمية، كان أبوه ممن شهد بدراً، وأبوه سعد القارىء أبو زيد، واستشهد بالقادسية، ولأبيه صُحْبةٍ، وولّه عُمر على حِمْص. قال: ومات في خلافة معاوية. كذا قال ابن سَعْد، وقيل: إنّه وهم في ذلك تبعاً للواقديّ، وأن الصواب ما قاله القَدِّاح. وقد فرّق بينهما غيرُ واحد. وقال بعضُهم: إنّ أبا زيد الأنصاريّ لم يُعقب. وقال محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عُمر بن قَتَّادة، عن عبدالرحمن بن عُمَيْربن سعد: قال لي ابنُ عمر: ما كان من الصّحابة رجلٌ أفضل من أبيك. وقال هِشام بن حَسّان، عن ابن سيرين: كان عُمر مُعْجباً به، وكان من عجبه به يُسمِّيه «نسيج وحده)». ويقال: إنّ عُمر قال لأصحابه: تعبُوا. فتمنى كل رجل أمنية، فقال عمر: لكنّي أُتمنى أن یکون لي رجال مثل عُمير أستعين بهم على أمور المسلمين. ويقال: إنّه مات في خلافة عُمر، ويقال: في خلافة عُثمان، وقيل غير ذلك .. قلت: مناقبه كثيرة. وقد تعقّب ابنُ الأثير قول مَنْ قال: إنه ابن أبي زيد القارىء بأنّ أنس بن مالك كان يقول في أبي زيد: هو أحدُ عمومتي، وأنس من الخَزْرِج، وعُمَّيْربن سعد هذا أوسيّ، فكيف يكون ابنه؟! وهو تعقب جَيِّد. خ م دعس فى - عُمْر بن سعيد النَّخَعيّ الصُّهْيانِيُّ، أبو یحیی الگوفيّ . روى عن: عليّ، وأبي موسى، وسعد بن أبي وقاص، وابن مسعود، [وعمّار بن ياسر]، والحسن بن علي، وعَلْقمة، ومَسْروق، وغيرهم. روى عنه: الشَّعيّ، والسَّبيعيُّ، والأعمش، وأبو حَصِين، والزُّبِيْرِ بْنَ عَدِيّ، وطلحة بن مُصَرِّف، ومُطَرِّف بن طَرِيف، وفِطر بن خَليفة، وعِدَّة. قال شُعبة، عن الحكم بن عُتَيْبة: قال عُمير بن سَعيد: وحسبك به. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة. وذكره ابنُ حِبّان في ((الثَّقات))، وقال: مات سنة سبع ومئة، في ولاية ابن هُبيرة. وقال ابنُ سَعْد: مات سنة (١٥). له عندهم حديث واحد عن عليّ في حد شارب الخمر. قلت: وقال ابنُ حِبَّان: ويُقال: ابن سعد. ووقع في رواية الدَّارقُطنيّ في قصة ليحيى بن مَّعِين مع ابن المَدينيّ، فقال يحيى: بين عُمير بن سَعيد وعَمَّار مفَازَة. فُيُحرِّر هذا، فإنّه قديم، فقد ذكر البخاريُّ في ((تاريخه)) عنه أنّه قال: كان أول من أنانا سَعْد، ثم أتانا بعده المغيرة، فقتل عُمر وهو عليها يعني: على الكوفة. وقال ابنُ سعد: بقي حتی أُدركه محمد بن جابر وروی عنه، وكان ثقةً، وله أحاديث. وقال العِجْليُّ: عُمير بن سعد ثقة سَمِعَ من عيد الله . وأفرط أبو محمد بن حَزْم في الكلام على الملائكة من كتاب ((الملل والنحل))، فقال: إنّه مجهول، وإنه روی حديثين عن عليّ ما نعلم له غيرهما، أحدهما: في ذكر شارب الخمر. يعني : الذي أخرجه البخاريُّ، والآخر في قصة هاروت وماروت، قال: وكلاهما كذب. کذا قال. ولقد استعظمتُ هذا القول ولولا شرطي في كتابي هذا، ما عَرَّجتُ عليه فإنّه من أشنع ما وقع لابن حزم، سامحه الله. وقد وقفنا له عن عليّ علی حدیث آخر انّه کبیر علی یزید بن المکفف أربعاً، وله روايات عن غير عليّ، فما أدري ما هذا الجَزْم من ابن حَزْم. : س - عُمِير بن سَلَمة الضُّمريّ، يُعدُّ في أهل المَدينة. روى عن: النِّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلّم - وقيل: عن البَهْزيّ عنه - قصة الظبي الحاقف. روى عنه: عيسى بن طلحة بن عبيد الله. وقال ابن إسحاق: هو عُمير بن سَلَمة بن منتاب بن. طلحة بن جُدّي بن ضَمْرَةِ. . قلت: قال ابنُ عبدِالبَرّ: لم يختلفوا في صُحْبته. وجعل مالك في حديثه: عن عُمير بن سليم، عن ٣٢٦ عمير بن مأموم البَهْزيّ، والصحيح أنَّه لعُمير بن سَلَمة عن النّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم، والبهْزيُّ كان صائداً، ويحتمل أن يكون بين الروايتين اختلافٌ عن البَهْزِيّ، وإنّما أخبر عن قصة البَهْزيّ فحذفَ الْمُضاف وبقي المُضاف إليه، ولذلك نَظَائر، وقد جَزَم بذلك موسى بن هارون فيما نقله عنه الدَّارقطنيّ في ((العلل)) ونبّه ابن عبدالبر على نَظَيرٍ لذلك في «التمهيد)). وفي هذا الاعتذار نَظَر، فقد رواه الدَّارقطنيّ في ((العلل)) من طريق عبّاد بن العَوّام ويونس بن راشد كلاهما عن يحيى بن سعيد فقال في روايته: إنَّ البَهْزيَّ حدَّثه، ويُحتمل أن يكون ذلك وهماً منهما ظناً أن قوله: عن البهزي على سبيل الرِّواية فرویاه بالمعنى، فقالا: حدّثه، والاعتماد في صحة صُخْبته على رواية ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى، عن عُمْيْر بن سَلَمة قال: بينما نحن مع النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، وفي رواية عبدربه بن سعید عن محمد بن إبراهيم: خرجتُ مع النبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم. وإنّما قال فيه: عن البَهْزِيّ يحيى بن سعيد، عن محمد، والله أعلم. وإنّما اختُلِف فیه علی یحیی. وفي قوله: لم يختلفوا في صُحبته، نَظَر، فقد قال ابن مَنْده: مختلفٌ في صُحبته. وذكره ابن حِبِّان في ثقات التابعين بعد أن ذكره في الصّحابة. مد - عمير بن عبدالله بن بِشْر الخَتْعميُّ الُوميُّ . روى عن: عبدالملك بن المغيرة الطَّائفيّ، وأبي زُرْعة بن عمرو بن جرير، والحجاج بن أرطاة. وعنه: قيس بن الربيع، وحبيب بن أبي ثابت، وعبدالجبار بن العباسى، والسُّفيانان. قال محمد بن عبدالله بن نُمير: شيخٌ قديمٌ ثقةٌ من أصحاب الحجاج. وذكره ابنُ حبَّان في ((الثّقات)). خ م دس - عُمَير بن عبدالله الهِلاليّ، أبو عبد الله الْمُدنيّ، مولى أُمِ الفَضْل. روى عن: مولاته، وعن ابنيها: عبد الله والفضل ابني العبّاس، وأبي جُهَيْم بن الحارث بن الصُّمّة، وأسامة بن زيد، وعبد الله بن يسار مولى ميمونة . وعنه: الأعرج، وسالم أبو النّضْر، وإسماعيل بن رجاء الزُّبَيْدِيّ، وعبدالرحمن بن مِهْران. قال ابن إسحاق: حدثني الأعرج، عن عُمير مؤلى ابن عباس، وكان ثقةً. أخرجوا له حديثين: أحدهما في الصِّيام، والآخر في النّيمم. وقال النّسائيّ: ثقة. وذكره ابن حِبَّان في ((الثِّقات)». قال ابن سعد، وغيره: مات بالمدينة سنة أربع ومئة . د س ق ـ عمير بن قتادة بن سعد بن عامر بن جُنْدع بن ليث بن بكر بن عبد مَناة اللَّيْثِيّ الجُنْدَعي الكُوفيّ . روى عن: النّبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم. وعنه: ابته ◌ُبید وحده . له عندهم حدیثان. قلت: ذكر العسكري أنّه شَهِد الفتح. وذكر البَغَويّ أنّه شَهِد حجة الوداع . وروى: أبو يعلى في (مُسنده)) من طريق عُبيدالله بن عُبيد بن عُمير اللَّيثيّ، عن أبيه قال: أتيتُ إلى عُمر رضي الله عنه وهو يُعطي النَّاس، فقلتُ: يا ابن الخَطَّاب، أُعْطني فإنّ أبي استشهد مع النبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم، فأقْبل إليّ وضَمْني إليه ثمّ قال، فَذَكر قصة. قلت: فإن صَحّ هذا فحديثُ عُبيد بن عُمير عن أبيه مرسل. ت - عُمير بن مأموم، ويقال: مأمون، بن زرارة التَّميميُّ الدَّارميُّ الْكُرفيُّ . روى عن: الحسن بن علي، وابن الزُّبيرِ، وَأُمِ الفَضْل بنت الحارث . وعنه: سعد بن طَريف الإِسكاف، وسالم بن أبي الجعْد. وروى الحكم بن عُتَّة، عن رجل من بني دارم، عن الحسن بن عليّ فقيل: إنَّه هو. وذكره ابنُ حِبَّن في «النَّات)). وقال غيرُه: كانت أمُّ عُمَّيْربن المأمون هنيدة بنت ٣٢٧ عمير بن نيار - عُطارد بن حاجب، وكانت أختها أسماء تحت الحسن بن عليّ . روى له التِّرمذيّ حديثاً واحداً عن الحسن (تحفةُ الصَّائم الدُّهنُ والمِجمّره. وضعَّفه بسعد الإِسكاف. قلت: وقال الدَّارقطنيُّ في ((الجرح والتعديل)»: عُمير بن مأموم لا شيء. سي - عُمير بن نيار، ويقال: ابن عقبة بن نِيار، من أهل بدر. روى عن: النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم في فضل الصَّلاة عليه . وعنه: ابنه سعید، وقيل: عن سعید بن عُمیر بن عقبة بن نیار. . قلت: كلا الروايتين عند النّسائيّ والسند واحد والاختلاف فيه بين وكيع وأبي أسامة. وقد أخرجه ابن منده من طريق عثمان بن أبي شيبة عن وكيع، فقال: سّعيد بن عمرو بفتح العين بلا تصغير. ع - عُمَير بن هانىء العَنْسيِّ أبو الوليد الدِّمشقيّ الدَّارِيُّ. روى عن: معاوية، ومالك بن يخامر، وجُنادة بن أبي أمية، وأبي هريرة. وعنه: [أبو عمرو الأوزاعي] وعبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان، وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر، وأبو عمرو مَسْلمة بن عَمرو الشّامي، والعلاء بن مُتْبة اليَخْصبي، وعثمان بن أبي العاتكة، وسعيد بن بشير، ومعاوية بن صالح، وجماعة . قال الحاكم أبو أحمد: يُقال: أدرك ثلاثين من أصحاب النّيَّ صلّى الله عليه وآله وسلم. وقال العِجْلِيُّ : شاميٍّ، تابعيّ ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)). وقال أبو داود: كان قَدَرياً، وكان يُسبح في اليوم مئة ألف تسبيحة . وذكر أبو زرعة الدُّمشقيّ أن الصَّقْربن حبيب المُرِّي قَتَله بداريًا سنة سبع وعشرين ومئة . وقال يعقوب بن سفيان: قلت لدخیْم: عُمير بن هانىء؟ قال: مات قديماً. قلت: قُتل؟ قال: لا، إنّما المقتول ابنه. له عند (س) حديث عُبادة: مَنْ شهد أن لا إله إلّ الله . قلت: أخرجه ابن عساكر في ترجمة محمد بن حسّان والد مَرْوان الطّاطَريّ من طريق أبي زُرْعَةِ الدِّمشقيّ عن مُحرز بن محمد بن مروان، حدثنا مَرْوان حدَّثني أبي قال: رأيتُ في أيامٍ زَامل رأس عُميرين هانىء وقد أدخل على رُمْح، فقلتُ الذي يحمله: ويلك لو تدري رأسَ مَنْ تَحمل. قال أبو زُرعة: وأيام زامل بعد موت يزيد بن الوليد. وذكره البخاريَّ في («الأوسط)) في فصل: من مات من سنة مئة إلى عشر ومئة. وروى في ((الكبير)) عنه أنّه قال: عملتُ لعُمر بن عبدالعزيز على البثَنَّة وحَوْران. وكذا ذكر · ابنُّ حِبَّان في «النُّقات))، وفَرِّق بينه وبين الذي روى عن جُنادة بن أبي أمية فذكره في الطبقة الثالثة. وكلام أبي داود الذي ذكره المِزّيّ قد أسنده التّرمذيّ بزيادة في کتاب الدعوات من «جامعه»، فقال: حدّثنا علي بن حُجْر، حدثنا مُسْلمة بن عمرو، قال: كان عُمير بن هانیء یُصلّي كُلِّ يوم ألف سجدة ويسبح مئة ألف تسبيحة .. ٤ - عُمير بن يزيد بن عمير بن حبيب بن خُماشة، ويقال: ابن حُباشة الأنصاريّ، أبو جعفر الخَطْميُّ المَدَنيُّ نزيلُ البَصْرة. أمه بنت عُقبة بن الفاكه بن سعد. لجدّيه :: عُمیر بن حبيب، والفاكه بن سعد صُحبة. روى عن: أبيه، وخاله عبد الرحمن بن عُقبة، وأبي أمامة: بن سهل بن حُنْف، وسَعيد بن المُسَيِّب، ومحمد بن كَعْب القُرظيّ، وعُمارة بن خُزيمة بن ثابت، والحارث بن قُضَيْل. الخَطْميِّ، وعمارة بن عُثمان بن حَبيب. وعنه: هِشام الدُّسْتوائِيُّ، وعدي بن الفَضْل، وشعبة، ورَوْح بن القاسم، وحمّاد بن سَلّمة، ويوسف السّمتيّ، ويحيى القَطَّان. قال ابن معين، والنَّسائيّ: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّغات)). وقال عبدالرحمن بن مهدي : کان أبو جعفر وأبوه وجدّه قَوْماً يتوارثون الصّدق بعضهم عن بعض. قلت: وقال أبو الحسن ابن المدينيّ: هو مدَنِي قَدم البَصْرة، وليس لأهل المدينة عنه أثر، ولا يَعْرفونه. ٣٢٨ ۔۔ عنبة بن الأزهر ووثَّقْه ابنُ نُمَيْرِ، والِعِجْليُّ فيما نَقَله ابن خَلْفُون. وقال الطبرانيّ في ((الأوسط)): ثقة. م ٤ - عمير مولى أبي اللّحم الغِفَارِيُّ، له صحبة. شهد خير مع مواليه. وروى عن: النَّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم، وعن مولاه. روى عنه: محمد بن إبراهيم التّميميُّ، ومحمد بن زيد ين المهاجر بن قُنْفُذ، ويزيد بن عبدالله بن الهاد، ویزید ابن أبي عبيد وغيرهم . له في مسلم حديث الصَّدقة بغير إذن المولى . ق - عُمير مولى عبدالله بن مسعود. روی عن: مولاه. وعنه: ابنه عِمْران وابن ابنه إسحاق بن إبراهيم بن عُمیر. ذكره ابن حبَّان في (((الثّقات)). له عنده حديث تقدُّم في إسحاق بن إبراهيم بن عمير. ق ـ عُمير، مولى عُمر بن الخطاب. روى عن: مولاه في صلاة الرجل في بيته. وعنه: عاصم بن عمرو البَجَليّ . ذكره ابن حِبَّان في ((الثُّقات)). قلت: ذكره البُخاريِّ في ((تاريخه)) فقال: عُمير أو ابن عُمير. وكذا ذكره ابنُ حِبان . عُمير، مولى أم الفَضْل، هو: ابن عبد الله. تقدُّم. د - عُمير النُّقفيّ جدُّ حرب بن عُبيد الله. روى عن: النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم. روى عنه: حفيده حرب من رواية عطاء بن السّائب، واختُلفَ فيه على عطاء، ولم يقع مُسمّى عند أبي داود، لكن جَزَمِ المُصنف بأن اسم جدّ حرب: عُمير، ولم يذكره مع ذلك في الأسماء. من اسمه عَمِيرة ص - عَمِيرةٍ بن سعد الهَمْدانيَ الياميُّ، أبو السُّكن الگوفيُّ . روى عن: عليّ، وأبي هريرة في بضعة عشر رجلاً من الصحابة، وأبي سعيد، وأنس. روى عنه: الزُّبير بن عَدِي، وطلحة بن مُصَرُّف، وعزار ابن عبدالله بن سُوَيد اليماميّ. قال عليّ بن المدينيّ عن يحيى بن سعيد القطان: لم یکن ممن يُعتمد عليه. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)). قلت: ذكر البُخاريُّ أن بعضهم سمَّه عُمْراً، قال: ولا يصح. د س ـ عَميرة بن أبي ناجية، واسمه حُرَيْث، الرُّعْنيّ، أبو یحیی المِصْريّ مولی حُجْر بن رُعين. روى عن: أبيه، وبكر بن سَوَادة، ورُزيق بن حكيم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن أبي حبيب، وغیرهم. وعنه: سعيد بن زكريا الآدم، وحَيْوة بن شُريح، وابن لهيعة، وأبو شُريح عبد الرّحمن بن شُريح، ورِشدين بن سعد، ويحيى بن أيوب، وبكربن مُضر، وابن وَهْب وغيرهم . قال النّسائيّ: ثقة. ذكره ابن حِیّان في «الثّقات))، وقال: مات سنة إحدى وخمسین ومئة . وقال ابن يونس: كان ناسكاً مُتَعَيِّداً. وقال أين وهب: كان من العُبَّاد، وكان يزيد بن حاتم الأسير يقول: ما فعلت النَّكْلَى؟ قال أحمد بن یحی بن وزیر: مات سنة (١٥٣) ببطن مَرِّ مُنصرفاً من الحج، وكانت له عبادة وفَضْل. قلت: وذكر له أبو داود في الطّهارة من («سننه» حديثاً مُعلّقاً فكان ينبغي للمؤلف أن يَرْقم له رقم أبي داود على عادته في ذلك. ذکر من اسمه عَنْبَسة س - عَنْبَسة بن الأزهر الشّيبائيّ، أبو يحيى الكُوفيُّ، قاضي ◌ُزجان والرِّي. ٣٢٩ عنبسة بن خالد روى عن: أبي إسحاق، والسُّدِّي، وسَلَمة بن ◌ُهَيْلِ، وسماك بن حرب، وفّرْوة بن وهب، ومُحارب بن دِثار وجماعة . وعنه: أحمد بن أبي طَيْبة الجُرْجانيُّ، وعقّان بن سَيّار الجُرْجانيّ، ويُنْدار، وإبراهيم بن المُختار، والسُّري بن يحيى، ويونس بن بكير، وهشام بن عُبيد الله السرازي، وسفیان بن وکیع. قال أبو حاتم، وأبو داود: لا بأس به. وزاد أبو حاتم : يُکتب حدیثُه، ولا يُحتج به. وذكره ابن حبّان في ((الثّقات))، وقال: يُخطىء. روى له النّسائيُّ حديثاً واحداً في النّهي عن النفخ في . الصلاة. خ د - عَنْبة بن خالد بن يزيد بن أبي النِّجاد الأمويُّ مولا هم، الآیليُّ. روى عن: عَمّه يونس بن يزيد، وابن جُرَيْج، وابن المبارك، ورجاء بن جميل. روی عته : عبدالله بن وهب، وهو من أقرانه، ومحمد بن مهدي الإِحْمِيميّ، وهاشم بن محمد الرِّبعيّ، وأبو محمد الأموي، وأحمد بن صالح المِصْريّ. قال الآجريّ، عن أبي داود: عَنْبَة أحبُّ إلينا من اللَّث بن سعد، سمعتُ أحمد بن صالح يقول: عَنْبَسة صدوق. قيل لأبي داود: يحتج بحديثه؟ قال: سألتُ أحمد بن صالح؛ قلت: كانت أصول يونس عنده أو نسخة؟ قال: بعضها أصول وبعضها نُسخة. وقال يعقوب بن سفیان، عن یحیی بن بُکیر: إنّما يحدث عن عَنْبَسة مجنونٌ أحمق كان يجيئني، ولم يكن موضعاً للكتابة ان یُکتب عنه. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: كان على خراج مِصْر وكان يعلق النِّساء بالنُّديّ . ١ قال: قلت لمحمد بن مسلم: أيما أحب إليك عَنْبسة أو وَهْبِ اللهِ بن راشد؟ فقال: سبحانَ الله، ما سمعتُ بَوَهْب الله إلا الآن منكم. وذكره ابنُ حِبَّان في «الثّمات)». وقال ابن يُونس : توفّي بأيلة في جمادى الأولى سنة ثمان وتسعين ومئة . أخرج له (خ) مقروناً بغيره. قلت: وقال السّاجي : روی عن یونس أحاديث انفرد بها عنه. قال أحمد بن حنبل: ما لنا ولعَنْبسة! أيُّ شيء خرج علينا. من عنبسة؟ مَنْ روى عنه غير أحمد بن صالح؟ وذکر يعقوب بن سفيان عن یحی بن بُکیر أنَّ عَنْسِ روى عن يونس عن ابن شهاب قال: وفدت على مروان وأنا مُحْتلمٍ. قال يحيى بن بُكيْر: هذا باطل إنّما وفد على عبدالملك. د - عَنْبة بن أبي رائطة الغَويّ الأعور. يأتي في ترجمة عَنْبسة بن سعيد القَطَّان. : خت ت من - عَنْبسة بن سَعيد بن الضُّرَيْس الأسديّ، أبو بكر الكُوفيُّ قاضي الرِّيّ، يقال له: الرَّازي. روی عن: الزُبير بن عَدِيّ قاضي الربّ، وحبيب بن أبي عمرة، وزکریا بن خالد، والأعمش، وسماك بن حرب، ومَيْمون بن أبي حَمْزة، وهشام بن عُروة، وجماعة. وعنه: حكّامٍ بن سَلّم، وابن المبارك، وهارون بن المغيرة، وجريربن عبد الحميد، وعليّ بن مجاهد، ويعقوب بن عبدالله القُمّي وزيد بن الحباب وغيرهم. قال ابن معين، وأبو زُرْعة، وأبو داود: ثقة. قال أبو حاتم: ثقةً لا بأس به. وقال ابن مَعين في رواية: لا بأس به. وكذا قال النّسائيّ. وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا عبدالله بن عُثمان، حدثنا عبدالله - يعني ابن المبارك - حدثنا عَنْبسة بن سعيد ◌ُوفيٍّ، مُستقيم الحديث. وذكره ابنُ حِبّان في (الشِّقَات)). قلت: وقال: كان يُخطىء. وقال أحمد بن حَنْبل: لا بأس به هو أكبر من القُرشيّ . وقال أبو حاتم: كان أحمد يُقدمه على أبي جعفر ٣٣٠ عنبسة بن سعيد الرَّازيّ. وقال الحاكم، عن الدَّارقطنيِّ: يُحتجُّ به. وذكر الترمذيّ له حديثاً خالفه فيه الثوري، فقال: رواية الثّوري أصح من رواية عَنْبسة. خ م د - عَتْبسة بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أميّة، أبو أيوب، ويقال: أبو خالد، وهو أخو عَمْرو الأشدق. روى عن : أبي هريرة، وأنس، وعمر بن عبد العزيز قوله في القِسامة. روى عنه: أبو قلابة، والزهريّ. قال ابن معين، وأبو داود، والنّائِيُّ، والدَّارَ قُطنيُّ: ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال الدَّارَقُطْيُّ: كان جليس الحَجّاجِ. قلت: وروى عنه أيضاً محمد بن عمرو بن عَلْقَمة. قال الزُّبير: كان انقطاعُه إلى الحَجّاجِ، وحُكي أُنْه بعد موت أبيه دعا مروان بن الحكم في وليمة عُرْسه ورأى يزة حسنة، فسأله أعليك دين؟ قال: نعم. فقال: لِمَ لا جعلت هذه البزّة في وفائه؟ قال: فاهتممت بذلك حتى قضيتُ دَيْني واقتنيتُ المالَ بَعدُ. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ووثقه يعقوب بن سفيان . تمييز - عَنْبسة بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص، أبو خالد الأمونيّ الگرفيُّ، نزیل بغداد. روى عن: شَرِيك، وابن المبارك. روی عنه: ابن أخيه سعید بن یحیی، وأحمد بن إبراهيم الدُّورُقيّ وغيرهما. ومات قديماً بعد المئتين. كتبتُه للتمييز لقُربِ نَسبهِ من الذي قَبْله. ق - عَنْبسة بن سعيد بن أبي عَيّاش الأمويُّ، مولاهم. روى عن: جَدّته لأبيه أُم عَيّاش، وكانت مولاة لرُقَيَّة بنت رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم. وعنه : ابنه روح. روى له ابن ماجه حديثاً واحداً تقدَّم في خَلّف بن محمد . عَنْبَسة بن سعيد بن غُنَيْم، أبو غُنَيْم الشّامي . روی عن : مکحول. روى عنه: الوليد بن مسلم، وإسماعيل بن عیّاش، ومحمد بن شُعیب بن شابور. ذكره الخطيب. د - عَنْبسة بن سعيد بن كثير بن عُبيد القُرَشِيّ، مولى أبي بکر. روى عن : جده أبي العَنْبَس كثير بن عُبيد رضيع عائشة. وعنه: ابن ابنه أبو الصّبّاح إسماعيل بن صُدَيْق بن عَنْبَسة بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو النّضْر هاشم بن القاسم، ومحمد بن عبدالله الأنصاريّ، وأبو الوليد الطيالسي، وقال: ثقة. وكذا قال ابنُ مُعين، وأبو حاتم، وأبو داود. قال النسائيّ : ليس به بأس. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)). تمييز - عَنْبسة بن سَعيد الشّاميّ، يُكنى أبا المنذر. روى عن: النِّضْر بن شُميل. روى عنه: جعفر الفِرْياءِّ . ذكره الخطیب. د - عَنْبَة بن سعيد القَطّان الواسطيّ، ويقال: البصريُ. روى عن: الحسن البَصْريّ، وشَهْربن خَوْشب، وأشعث بن جابر، وهشام بن عروة وغيرهم. وعنه: ابن أخيه سعيد بن أبي السربيع السُّمِّان، وإسماعيل بن صَبِيحِ الْيَشْكُريّ، وعبد الوهاب الثُّقفيُّ وآخرون. قال الدّوريّ، عن ابن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم: ضعيفُ الحديث يأتي بالطاقات. وقال عمرو بن عليّ: كان مختلطاً لا يُروى عنه، قد سمعت منه، وجلستُ إليه، متروك الحديث، وكان صدوقاً لا ٣٣١ عنبة بن سعيد يحفظ . عن الحَسن، عن عِمْران ((لا قِمار في الإسلام)). وهذا هو. وقال محمد بن المثنى: ما سمعتُ عبد الرحمن يحدث طرفٌ من الحديث المذكور الذي أخرجه أبو داود. عن عَنْبَسة القَطّان. وقال الآجريّ، عن أبي داود: حدثنا المُخَرِّمي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا عَنْبَسة بن سعيد ذاك المجنون. قال أبو داود: كان أشد النّاس في السُّنة، وكان أحياناً عاقلاً وأحياناً مَجْنوناً. قال: فسألتُ أبا داود عن عَنْسبة، وأشعث - يعني : أخاه - فقال: عَنْبسة أمثلهما. وقال في موضع آخر: سألتُ أبا داود عن عَنْبسة فقال: ثقة . وقال ابنُ عَدِي : بعضُ أحاديثه مُسْتقيمة، وبعضها لا يُتابع علیه. روى له أبو داود حديثاً واحداً مقروناً بحُمَيِّد الطّويل كلاهما عن الحسن، عن عِمْران بن حُصَيْن حديثُ ((لَا جَلَب ولا جنب» .. قلت: ذكر النباتي أنّ السّاجيّ نقلَ في «الضُّعفاء)» عن محمد بن المثنى ما ذكر هنا، وأنّ الأزديّ نَقَل ذلك عن السّاجِيّ بلفظ الإثبات لا النَّفي. قال: وكذا وقع عند ابنِ عَدِيّ، والأول المُعْتَمد. ثمّ إنّ المُصَنَّف تابعٌ لابن القَطّانَ في كَوْن عَنْبسة الذي أخرج له أبو داود هو عَنْبَسة بن سعيد القطّان، ولكنّه غير منسوب فيما وقفت عليه من نُسخ (سنن)) أبي داود، جُلّ الذي فيه: حدّثنا يحيى بن خَلّف، حدثنا عبدالوهاب بن عبدالمجيد، حدثنا عَنْسة (ح) وحذّثنا مُسدد، حدثنا بِشْر بن المُفَضِّل، عن حُمَيْد الطويل جميعاً عن الحسن فذكره قال: وزاد يحيى في حديثه («في الرُّهان». هكذا هو في كتاب الجهاد، وإذا كان كذلك فالظَّاهر أنّ عَنْبسنة هذا هو عَنْبسة بن أبي رَائطة الغَنَويّ، فإِنّهما وإن اشتركا في الرِّواية عن الحَسن فإنّ البُخَارِيّ وجماعة معه نّصّوا على أنّ الغَتَويّ روى عن الحسن وأنّ عبد الوهاب الثُّقفيّ روى عنه، وكانت هذه قرينة دالّة على أنّ راوي هذا الحديث هو ابن أبي رائظة، ومما يؤيده أن الطَّيرانيّ تَرجم في (معجمه الكبير» في مسند عِمْران بن حُصين فقال: عَنْبسة بن أبي رَائطة الغَنَويّ، عن الحسن عن عِمْران، فساق في هذه الترجمة حديثين: أحدهما عن عَبْدان، عن بُنْدار، عن عبدالوهاب الثّقفيّ، عن عَنْبسة، فلنذكر ترجمةَ الغَنَويّ وهو عَنْبسة بن أبي رائطة الغَنوبيّ الأعور. روى عن الحسن البصريّ، وروى عنه وُهَيْب بن خالد، وعبدالوهاب الثقفيّ. ذكره البخاري في ((تاریخه)». وقال عليّ بن المدينيّ في ((العلل)): عَنْيسة الغَنويّ الذي روى عن الحسن، روى عنه عبدالوهاب الثّقفيّ، ضعيف .. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن عَنْسَة الأعور فقال: هو عَنْبسة بن أبي رائطة، وهو عَنْبسة الغَنْوِيّ شيخٌ روى عنه عبد الوهاب الثّقفيّ أحادیث حساناً، وروى عنه ◌ُمْب، وليس بحديثه باس . ولم يُفَرِّق ابن عدي بين عَنْبسةِ القَطَّانِ، وَعَنْسَةِ الغَنَوي . وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّهات)). وذكر عَنْبسةَ بن سعيد القَطَّان في ((الضعفاء»، فقال :: مُنْكرُ الحديث لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وقال الدَّارِقُطِنِيُّ: عَنْبَسة بن سعيد القُطّانِ يَصْرِيِّ متروك. وقال السَّاجيُّ: ضعيف يُحدَّث بعناكير. وفرَّقِ العُقَيليّ في ((الضعفاء)) بين عنبسة بن سعيد القطان فلم يذكر فيه إلا قول محمد بن المثنی الذي تقدّم، وبین عنبسة بن سعید أخي أبي الرَّبيع السَّمّان فنقل فيه قول یزید بن هارون، وقول يحيى بن معين وأورد له حديثاً مُنْكَراً. وكذا فَرُّق بينهما ابن أبي حاتم . وقال الأزديُّ: عَنْبسة بن سعيد سىءُ المَذْهِب، ضعيف . قال يزيد بن هارون: كان قَدّرياً. وقال النباتي : ذكر العُقَيليّ بعض هذا في ترجمة عنْبسة اخي ابي الربيع السّمان، ثم قال الأزديّ: کان جماعةً ممن يُسمّى عَنْبسة في عصر واحد يقرب بعضهم من بعضٍ، فَذكر ممّن تكلّم فيه: عَنْبسة شيخ عبدالوهاب التَّقفيّ، وعَنيسة بن عبدالرحمن، وابن هُبَيْرة، والقّطّان، والعَطّار، وصاحب الطعام، وصاحب المعاريض. ٣٣٢ عنبسة بن عبد الواحد قلت: فالله أعلم آیّهم الذي أخرج له أبو داود. وقال ابن حزم : عَنْسة بن سعید مجهول، وليس هو ابن سعید بن العاص. م ٤ - عنبسة بن أبي سُفيان، صَخْر بن حرب بن أمية بن عبد شمسٍ، أبو الوليد، ويقال: أبو عثمان، ويقال: أبو عامر المدنيّ، وأمه عاتِكة بنت أبي أُزيهر الأرْديّة. روى عن: أُخته أم حبيبة، وشدّاد بن أوس، وغيرهما. وعنه: أبو أمامة الباهليّ، ويَعْلى بن أمية التَّميميّ، وعمرو بن أوس الثّقفيّ، والقاسم أبو عبد الرحمن، وعبد الله بن مهاجر الشُّعَيْئِيُّ، والمُسَيِّب بن رافع، ومكحول الشّاميّ، وعطاء بن أبي رباح، وأبو صالح السّمان، وحسّان بن عَطِيّة وغيرهم. قال أبو نُعَيْم الأصْبهانيّ: أدرك النّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم، ولا تصح له صُحبةٍ ولا رُؤية، ذَكَرَه بعض المتأخرين واتفق متقدمو أئمتنا على أنَّه من التابعين. وذكره أبو زُرْعة الدِّمشقي في الطبقة الأولى من التابعين. وذكره ابنُ حِبَّان في ثقات التابعين. وذكر اللَّيث وغيره أنّه حج بالناس سنة (٤٦) وسنة (٤٧). قلت: وكذا ذكر خليفة، وزاد: إنّ معاوية ولاء مكة، فكان إذا شخص إلى الطائف استخلف طارق بن المُرَقّع. وفي ((سُننِ)) النّسائي من طريق عطاء، عن يَعْلى بن أمية: قدمتُ الطَّائف فدخلتُ على عَنْبسة بن أبي سفيان وهو في الموت. ورويناه في ((الكنجرونيات)) من طريق عمرو بن أوس الثِّقفي، قال: دخلتُ على عَنْبسَة وهو في الموت فحدّثني قال: حدثني أم حبيبة بحديث (مَنْ صلي من النّهار اثنتي عشرة ركعة)) قال: ما تركتهنَّ منذ سمعتُهنَّ من أم حبيبة. وأخرج الخطيب بسند فيه ضعف إلى القاسم عن أبي أمامة قال: مَرض عَنْبسة فدخل عليه أُناس يعودونه وهويبكي، فقالوا: أما كانت لك سابقة، وسلف لك خير؟ قال: وما لي لا أبكي من هَوْلِ الْمُطْلَع؟! وما لي من عمل أثق به . وقال الواقدي: استعمله أخوه على الصائفة سنة (٤٢). ت ق - عَنْبسة بن عبدالرحمن بن عَنْيسة بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أُمّيّة. وقال بعضهم: عَنْبسة بن أبي عبدالرّحمن الأمويّ. روى عن: زيد بن أسلم، وعبدالله بن نافع مولى ابن عُمر، وعَلَّق بن أبي مسلم ، وقيل: عبدالملك بن عَلّق، ومحمد بن زاذان، ومحمد بن المُنْكدر، وموسى بن عقبة، وهشام بن عروة، وأبان بن أبي عيّاش وغيرهم. وعنه: الوليد بن مسلم، وعبد الله بن الحارث المَخْزوميّ، ومحمد بن يَعْلى زنبور السُّلميُّ، وسعيد بن زكريا المدائنيُّ، وهيّاج بن بسطام، وعبد الواحد بن غياث وآخرون. وقال ابنُ أبي خَيْئَمة، عن ابن معين: لا شيء. وقال أبو زُرْعة: واهي الحديث، منكر الحديث. وقال أبو حاتم: متروك الحديث، كان يضعّ الحديث. وقال البخاريُّ : ترکوه. وقال أبو داود، والنسائيّ، والدَّارَقطنيُّ: ضعيف. وقال النِّسائيُّ أيضاً: متروك. وقال الترمذيُّ: يُضَعَّف. وقال الأزديُّ: كذّاب. وقال ابن حِبَّان: هو صاحب أشياء موضوعة لا يحل الاحتجاج به. قلت: وقال ابنُ البَّرْقِيّ، عن ابن معين: ضعيف. وقال عثمان بن سعيد، عن ابن مَعِين: لا أعرفه أيضاً منكر الحديث. وكذا قال ابن عدي . وقال أبو حاتم: كان عند أحمد بن يونس عنه شيء فلم ◌ُحدّث عنه على عمد. خت د - عَنْبسة بن عبدالواحد بن أمية بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية القُرشيُّ الأمويّ، أبو خالد الكُوفيّ الأعور. روى عن: هشام بن عروة، وبيان بن بشر البجليّ، وعكرمة بن عمّار، والدّخيل بن إياس الحَنَفيّ، وسعيد الجُرَيْريّ، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وغيرهم. ٣٣٣ عنبسة بن عمار. وعنه: ابن ابنه محمد بن عبدالواحد بن عنبسة، والفَضْلِ بن المُوفق، وأبو عُبْيْد القاسم بنْ سَلَام، ومحمد بن عيسى بن الطّاعِ، ومنصور بن أبي مُزاحم، وأبو همام الوليد بن شجاع السُّكُوني، وآخرون. قال ابنُ أبي خَيْثمة، والغلابيّ، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو زُرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم : ثقةً، ليس به بأس. . وقال أبو داود، عن محمد بن عيسى بن الطّباع: كُنّا نقول: إنّه من الأبدال من الموالي. وقال الآجري، عن أبي داود : ليس به بأس. قال: وحدثنا محمد بن عيسى بن الطّباع، حدثنا ابن فُضَيْل، عن أبيه، عن الرُّحّال بن سالم، عن عطاء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم: ((الأبدال من الموالي ولا يُبغضُ الموالي إلا منافق». وذكره ابن حِبَّن في ((الثُّقات !. قلت: وقال الأثرم، عن أحمد: ما أرى به بأساً. وقال ابن معين: سمعت منه وكان أغور. بخ - عَنْسة بن عمَّار الدّوْسِيّ، ويقال: القُرَشيّ حِجازيّ قَدِمَ الكُوفة . روى عن: ابن عُمر، وأَبِي سَلَمة بن عبد الرحمن، وعِكْرمة، وحُمَيْد بن عبدالرحمن. وعنه: عیسی بن یونس، وأبو معاوية، وسعيد بن محمد الوَرَاق، ومروان بن معاوية . وقال الآجريّ، عن أبي داود: كُوفيٍّ، ثقة. وذكره ابن حِبَّن في ((الثّقات)). غنية بن هلال. صوابه عيسى، سيأتي . عَنّبسة الأعور، في ابن أبي رائطة، وفي ابن عبد الواحد. عَنْبسة الغَنويّ، في ابن أبي رائطة. عَنْسة القطّان في ابن سعيد. غنيسة البصريّ في ابن سعيد. س - عَشْرة بن عبد الرحمن الكُوفيُّ الشيبانيُّ. روى عن: عُمر، وعليّ، وأبي الدِّرداء، وابن عباس، وزاذان أبي عمر. وعنه: ابنه هارون، وعبدالله بن عمرو بن مُرّةُ الجَمَليّ، وأبو سنان الشَّيْبانيّ. ذكره ابنُ حِبّان في «الثَّقات)). روى له النِّسائيُّ حديثاً واحداً عن ابن عباس .. ۔۔ قلت: وذكر ابنُ أبي حاتم، عن أبي زُرْعة أنَّه كوفيٌّ ثقةٌ. وذكره مُسلم في الطبقة الأولى من الكوفيين. وذکره أبو موسى في «ذيل الصحابة» مستنداً إلى حديث آخر أخرجه من طريق الطبراني بسنده عن عبدالملك بن هارون بن عَنْتَرةٍ، عن أبيه، عن جدّه. وسيأتي في ترجمة هارون كلام الدَّارقُطْنيّ. مَن اسمه العَوَامِ ر - العَوّام بن حَمْزة المازنيُّ الْبَصْرِيُّ. روى عن: أبي نَضْرَة، وثابت البُنَانيّ، ويَكْر بن عبد الله المُزَنِيّ، وأبي عثمان النّهدّ، وغيرهم. وعنه: عيسى بن يونس، ويحيى القَطَّان، وغُنْدر، والنّضْر بن شُمَيْل وغيرهم. قال علي بن المدينيّ، عن يحيى القطّان: ما أقربه من مسعود بن عليّ، ومسعود لم يكن به بأس. وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: له ثلاثة أحاديث مناکیر. وقال الدُّوريّ، عن ابن معين: ليِّن. وقال إسحاق بن راهويه : بَصْريَّ ثقة. وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبي زُرْعة : شیخ. قيل: فکیف ترى استقامة حديثه؟ قال: لا أعلم إلا خيراً. وقال الآجريّ، عن أبي داود: ما نعرفُ له حديثاً مُنْكَراً. وقال مَرَّة: ثقة . وقال النسائيّ : ليس به بأس. وقال ابنُ عَدِي: قليل الحديث، وأرجو أنّه لا بأس به. وذكره ابنُ حِبَّان في ((النّقات)). ع - العَوّام بن حَوْشَب بن يزيد بن الحارث الشيبانيُّ: الرَّبعيُّ، أبو عيسى الواسطيُّ أسلم جدَّه على يد عليّ فَهب ٣٣٤ عوسجة المكي له جارية فولدت له حَوْشباً، فكان على شُرطته. روى العَوّام عن : أبي إسحاق السَّبيعيّ، ومُجاهد، وسعيد بن جُمْهَان، وإبراهيم بن عبدالرحمن السُّكْسکيّ، وسَلَمَةٍ بِن كُهَيْل، وأزهربن راشد، والسُّفّاحِ بن مَطَر، وعمرو بن مُرّة، وأبي إسحاق الشِّيبانيّ، وجَيّلة بن سُحْم، وخبيب بن أبي ثابت، وأبي محمد مولى عمر بن الخطاب وجماعة . وعنه: أبنه سَلَمة، وابنا أخيه: عبد الله وشهاب، وشعبة، وسفيان بن حَبيب، وحفص بن عُمرِ الرَّازيّ، وهُشَيْم، ويزيد بن هارون، ومحمد بن عُبّيْد الطَّافِسي، وسَهْل بن یوسف، ومحمد بن يزيد الواسطيّ، وغيرهم. قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ثقةً ثقةً . وقال ابنُّ مَعِين، وأبو زُرْعة: ثقة . وقال أبو حاتم : صالح ليس به بأس. وقال العِجْلِيُّ : شَيْبانيّ من أنفسهم، ثقةً صاحب سُنّة، ثَبْتُ صالح، وكان أبوه على شرطة الحَجّاج، روى نحواً من منتي حدیث. وقال ابنُ سعد، عن يزيد بن هارون: كان صاحبَ أمر بالمعروف وتَهْي عن الْمُنْكَر. مات سنة ثمان وأربعين ومئة. قلت: بقيّة كلام ابن سَعْد: وكان ثقة. وذكر أسلمُ بن سَهْل في ((تاريخ واسط)) أنّ اسم جدُّه يزيد بن رُوَيْم، وروى ذلك بإسناده عنه. وكذا سمّاه أبنُ حِبّان لَمّا ذَكَرِ الْعَوّام في «الثُّقات) !. ولم يتجه لي المعنى في قَوْله: وكان على شُرطته، هل يعني به أنَّ يزيد الذي أسلم على يد عليّ كان على شرطة علي أم لا؟ لأنّه إنْ عنى حَوْشباً وهو الظّاهر، فهو من المحال لقِصر مُدة عليّ أن يُسلم فيها رجل على يده، ثمّ يُولد له ثم يكبر الولد حتى يصير صاحبَ شُرْطَته، ثم تبين لي أنّه سَقْط منه شيء، وأنّه كان: ولدت له حوشباً، فكانَ على شُرطة الحَجّاج، والله أعلم. وقال الحاكم: العوام، ویوسف، وطلاب أولاد خْشب ثقاتٌ، يُجمع حديثهم. وعن هشيم قال: ما رأيتُ أقْوّل بالحق من العَوْامِ. ق - الْعَوَّامِ بن عبّاد بن العَّامِ الواسطيّ الكِلابِيُّ، مولاهم. روی عن: أبيه . وعنه: محمد بن يحيى بن أبي سمينة، ومحمد بن يحيى الذُّهليّ، وأبو بكر الأعْيّن، وغيرهم. له ذكر عند ابن ماجه في حديث العَبّاس «لا تزال أُمتي على الفِطْرة ما لم يُؤْخِّروا المَغْرِب)) الحديث. قلت: قال الذّهيُّ: حكى عنه الذُّهليُّ: لا يُعرف. كذا قال مع شهرة أبيه، ورواية جماعة عن العوّام. من اسمه عوسجة سي-عَوْسجة بن الرِّمّاح. ◌ُوفيٌّ . روى عن: عبد الله بن أبي الهُذيل، عن أبي مسعود في القول بعد الصَّلاة. وعنه: عاصم الأحول. قاله جماعة عن عاصم. وقال ابن عُيَيْنة، عن عاصم، عن رجل يقال له: عبد الرحمن بن الرَّمّاح، عن عبد الرحمن بن عَوْسَجة أحدهما عن الآخر، عن عائشة . وقيل: عن ابن عُبَيْنة، عن عاصم: عن عبد الرحمن بن عَوْسَجة، عن عبد الرحمن بن الرُّماح، عن عائشة. وهذا غير محفوظ، والرّهْم من ابن عيينة فلعله فيما رواه بعد الاختلاط ، ولا يُعرف في رواة الحديث من اسمه عبد الرّحمن بن الرّمّاح. قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: عَوْسَجة بِن الرّمّاح ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقات)). قلت: وقال الدَّارِقُطنيّ: عَوسجة بنِ الرَّمّاحِ شِبه المجهول، لا يروي عنه غیر عاصم، لا يُحتجُ به لکن يُعتبر به . ٤ - عَوْسَجة المَكيُّ، مولى ابن عباس. روى عن: مَؤلاء ابن عباس «مات رجل على عهد رَسولِ الله صلّى الله عليه وآله وسلم ولم يترك وارثاً إلا عَبْداً هو أعتقه فأعطاه رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم ميراثه». ٣٣٥ عوف بن أبي جميلة وعنه: عمرو بن دينار. قال البُخاريُّ: لم يصحّ حديثُه. وقال أبو حاتم، والنَّسائيّ: ليس بمشهور. وقال أبو زُرْعة: مكيٍّ ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في ((النُّقَات)). أخرجوا له هذا الحديث الواحد. قلت: قال عبدالله بن محمد بن قُتِية في كتاب ((مشكل الحديث)): الفقهاء على خلاف حديث عَوْسجة هذا، إمّا لاتهامهم عَوْسَجة فإنّه ممّن لا يَثْبُت به فرضٌ ولا سنة، وإمّا لتحريف في التأويل، وإمّا لنسخ. وذكره ابنُ عَدِيّ في ((الكامل)) وقال: عند ابن عُبَيْنة عن عمرو، عن عَوْسَجة، عن ابن عباس عدة أحاديث. وقال الذّهبيُّ: هو نَكِرة. من اسمه عوف ع - عَوْف بن أبي جميلة العَيْدِيّ الهجريُّ، أبو سھْل البَصْريُّ المعروف بالأعرابيِّ، واسم أبي جَمِيلة بندويه، ويقال: بل بندويه اسم أمه واسم أبيه رُزينة. روى عن: أبي رجاء العطارديّ، وأبي عثمان النّهديِّ، وأبي العالية، وأبي المِنْهال سيّاربن سلامة، وخِلاس الهَجريّ، والحسن بن أبي الحَسن الْبَصْريّ، وأخيه سعيد بن أبي الحسن، وأنس ومحمد ابني سِيرين، وزُرَارة بن أوفى، وعَلْقمة بن وائل، وقِسامة بن زُهير، ويزيد الفارسيّ، وأبي نضرة العبديّ، وخالد الأشج، وزياد بن مخراق، وعبدالله بن عمرو بن هِنْد، وجماعة. وعنه: شعبة، والثّوريّ، وابن المبارك، والقَطَّان، وهُشَيْم، وعيسى بن يونس، وغُنْذَر، وَمَرْوان بن معاوية، ومُعتمر بن سُلَيْمانِ، وَرَوْحِ بن عُبادة، وجعفر بن سُلَيْمان الضُّبَعَيّ، وابن عُلَيَةُ، وإسحاق الأزْرق، وعيّاد بن العَّامِ، وابن أبي عَدِي، ومحمد بن الحسن الواسطيّ، ويزيد بن زُرَيع، وأبو سفيان الحِمْيُريّ، والنّضْرِ بن شُمَّيْل، ومعاذ بن مُعاذ العَنْبِريّ، وَعُثمان بن الهَيْثم المؤذِّن، وأبو زيد الأنصاريّ النّحويّ، ومحمد بن عبدالله الأنصاريّ، وأبو عاصم، ومَوَّذة بن خليفة وآخرون. قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ثقةٌ، صالحُ الحديث. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة . وقال أبو حاتم: صدوقٌ، صالح. وقال النَّسائيُّ: ثقةُ ثبتٌ. وقال الوليد بن عتبة، عن مروان بن معاوية: كان يُسمّى الصَّدُوق. وقال محمد بن عبدالله الأنصاريّ: كان يُقال: عوف الصّدوق. وقال ابنُ سعد: كان ثقةٌ كثير الحديث. قال: وقال بعضهم يرفع أمره: إنّه ليجيء عن الحسن بشيء ما يجيء بهٍ أحد. قال: وكان يتشيع، ومات سنة ست وأربعين ومئة. وقال أبو داود: مات سنة (٤٧). وقال أبو عاصم: دخلنا عليه سنة (٦) فقُلْنا: كم أتى لك؟ قال: ست وثمانون سنة. قلت: وقال ابن سعد، عن محمد بن عبدالله الأنصاريّ : كان أثبتهم جميعاً. وقال خالد بن الحارث: حدثنا عَوْف، قال: حدثني شيخٌ: من مُزينة أدرك وفاة النّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم قال: إنّي: أذكر نسوة منَّا لما توفّي النِّيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم سَوَدْنَ. ٹیابین علیه. وذكره ابن حِبَّان في ((الُّمات))، وقال: كان مولده سنة (٥٩). وحكى العُقَيليّ عن ابن المبارك قال: [واللهِ ما رضيَ عوف ببدعةٍ واحدة}(١) حتی کانت فيه پذعتان: قدريّ شيميٍّ. وقال الأنصاريُّ: رأيت داود بن أبي هِنْدِ يضربُ عَوْفاً، ويقول: ويَلَك یا قَدَريّ. وقال في ((المِیزان)): قال بندار وهو يقرأ لهم حديث عَوْف: لقد كان قَدَرياً رافضياً شيطاناً. وقال مُسْلم في مقدمة («صحيحه»: وإذا وازنت بين (١) ما بين معقوفين سقط من المطبوع، واستدرك من «ضعفاء)) العقيلي ٤٢٩/٣. ٣٣٦ عوف بن مالك الأقران: کابن عَوْن وأيوب مع عَوْف وأشعث الحُمْرانيّ، وهما صاحبا الحسن وابن سيرين كما أنّ ابن عَوْن وأيوب صاحباهما، وجَدْت البّوْن بينهما وبين هذين بعيداً في كمال الفضل وصحة النقل وإن كان عوف وأُشعٹ غیر مدفوعین عن صدق وأمانة. خ دس ق - عَوْف بن الحارث بن الطُّفيل بن سَخْبَرة بن جُرْتُومَة الأزديُّ رضيع عائشة، وابنُ أخيها لُأمها. روى عنها: وعن أخته رُمَيُّنة بنت الحارث، وعن أُم سَلَمَة، وأبي هُريرة، والمِسْور بن مَخْرَمة، وعبد الله بن الزُّبِيْر، وعبدالرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، ونَوْفل بن معاوية، وجماعة . وعنه: عامر بن عبدالله بن الزّبِر، وهشام بن عُروة، والزَّهريَّ، وعبد المجيد بن سَهْل، ومِحْصَن بن عليّ القهريّ، وُکیر بن الأشج، وعبدالله بن محمد بن أبي يحيى وغيرهم. ذكره ابنُ حِبّان في (((النِّقات)). قلت: أخو عائشة لأمْها هو الطُّفيل والدعَوْف نَصّ عليه البُخاريُّ وغيره، وَجَزَم ابنُّ المَدينيّ بأنَّه عَوْف بن الطُّفيل بن الحارث بن سَخْبرة، والله أعلم. ع - عَوْف بن مالك بن أبي عَوْف الأشْجعيَّ الغَطفانِيُّ، أبو عبدالرحمن، ويقال: أبو عبدالله، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو حمّاد، ويُقال: أبو عمرو شَهِد فتح مكة، ويقال: کانت معه رایڤ اشجع ثم سكن دمشق. روى عن: النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم، وعن عبد الله ابن سَلام. وعنه: أبو مسلم الخَوْلانيّ، وُجُبير بن نُفَيْر، وعاصم بن حُمَيْدِ السُّكُونِيّ، وكثير بن مُرَّةً، وأبو إدريس الخولانيّ، وأبو المليح بن أسامة، وسَيْفِ الشَّامِيّ، وشدّاد بن عمّار، وعبدالرحمن بن عامر، وحبيب بن غُبيد، وراشد بن سعد، وجماعة . قال الواقِديّ: شَهِد خَيْرِ، وَنَزَل حِمْص، وبقي إلى خلافة عبدالملك، ومات سنة ثلاث وسبعين. وفيها أرْخه غير واحد . قلت: وذكر ابن سعد أَنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم آخى بينه وبين أبي النُّزْداء. عوف بن مالك الخبائرتّ، ◌ُوفيُّ . روى عن: عليّ بن أبي طالب. روى عنه: يحيى بن مسلم، وأبو الضُحاك. ذكره الخطيب. بخ م ٤ - عَوْف بن مالك بن نَضْلة الجُشَميّ، أبو الأحوص الكُوفيُّ، من بني جُشْم بن معاوية بن بكر بن موازن . روى عن: أبيه، وله صُخْبة، وعن عليّ - وقيل: إنّه لم يسمع منه - وابن مسعود، وأبي مسعود الأنصاريّ، وأبي موسى الأشعريّ، وأبي هريرة، وعُروة بن المغيرة بن شعبة، ومَسْروق بن الأجْدَع، ومسلم بن يزيد، وغيرهم. روى عنه: ابن أخيه أبو الزَّعْراء الجُشَميّ، وأبو إسحاق السّبيعيّ، ومالك بن الحارث السُّلميّ، وعبدالله بن مُرّة، وعبدالله بن أبي الهُذَيل، وعبدالملك بن عُمير، وحُمَيْد بن هِلال العَدَويّ، وعليّ بن الأقْمر، ومُوَرِّق العِجْلِيّ، وإبراهيم بن مُسلم الهجريّ وآخرون . قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين : ثقة . وذكره ابنُ حِيّان في ((الثِّقات)). وقال غيره: قتلته الخوارج أيام الحجاج بن يُوسف. قلت: بل كذا قاله ابن حِبّان في ترجمته في «الثُّقات)). وقال ابن سعد: روى عن حُذَيْفَة، وزید بن صوحان قال: وکان ثقةً له أحاديث. أخبرنا عفّان، أخبرنا حماد بن زيد، أخبرنا عاصم قال: كُنّا نأتي أبا عبدالرحمن السُّلميّ فكان يقول لنا: لا تجالوا القُصّاص غير أبي الأحوص. وقال النِّسائيُّ في ((الكنى)): كوفيَّ ثقة، أخبرنا أحمد بن سُلَيْمان، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكر بن عياش سمعت أبا إسحاق يقول: خرج أبو الأحوص إلى الخوارج فقاتلهم فقتلوه. وذكر الخطيب في ((تاريخه، أنّه شهد مع عليّ قِتال الخوارج بالنّهروان، فإنْ ثَبَت ذلك فلا يُدفع سماعُه منه. والله أعلم. ٣٣٧ عون بن أبي جحيفة من اسمه عون ع - عوْن بن أبي جُحَيْفَة، وهُب بن عبدالله السُّوائيّ الگوفيّ . روی عن: أبيه، ومسلم بن رِياح التُّقفيّ، وله صُحْبَة، والمُنْذِر بن جَرِير البَجَليّ، وعبد الرحمن بن سُمَيْرٍ، ومِخْتَف ابن سُلَيْم، وغيرهم. وعنه: شعبة، والثَّوريّ، وقَيْس بن الرّبيع، ومالك بن مِغْوَل، وحجّاج بن أرطاة، وصَدَقة بن أبي عِمْران، وأبو العُمَيْس، ورَقَبَة بن مَصْقَلة، وعُمر بن أبي زَائدة، وأشعث بن سَوَّارِ، وأبو خالد الدَّالانيّ، وآخرون. قال ابن معين، أبو حاتم، والنّسائيُّ: ثقة. قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)). قال خليفة: مات في آخر ولاية خالد على العراق. وقال ابنُ قانع: مات سنة ست عشرة ومئة. م- ◌َوْن بن سَلام الُرَشِيّ، أبو جعفر الكوفيُّ ، مولى بني هاشم. روى عن: محمد بن طلحة بن مُصَرُّف، وزهير بن معاوية، وأبي بكر النَّهْشليّ، وأبي زُبَيْد عَبْثَر بن القاسم، وإسرائيل بن يونس، وقَيْس بن الرّبيع، ومِنْدل بن عليّ، وأبي كُدَيْنة، ويحيى بن سَلّمة بن كُهَيْل، والحسن بن صالح بن حَيّ، وجماعة . وعنه: مُسلم، وأبو بكر بن أبي خَيْئَمة، وأحمد بن · عثمان بن حكيم، وإبراهيم بن عبدالله بن الجُنّد، وموسى بن هارون الحَمّال، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وأحمد بن علي الأبار، وأبو زُرْعة النَّازيّ، ومحمد بن الحسين بن أبي الحُنّن، ومحمد بن عبدالله الحَضْرميّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وأبو حُصين محمد بن الحُسين الوادعيّ، وأحمد بن موسى الحَمّار وآخرون. قال صالح بن محمد: لا بأس به. وقال محمد بن عبد الله: مات سنة ثلاثين ومئتين، وكان ثقةً. وقال البغويّ: وکان ضریر البصر. وقال الخطيب: كان ثقةً. وذكره ابن حِبّان في ((الثِّقات))، وقال: مُستقيم الحديث. قلت: وقال الدَّارِقُطنيُّ: لا بأس به. وفي «الزهرة)): روى عنه مسلم ثمانية أحاديث. وفي ((الميزان)»: کان صدوقاً، وقد لُيِّن شيئاً . . ق - عَوّن بن أبي شَذَادُ العُقَيْلِيَ، ويقال: العَبْدِيّ، أبو مَعْمر البَصْريّ. روى عن: أنس، وعبد الله بن مالك، وأبي عُثمان. النُّهديّ، ومُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخَيْر، وعبد الله بن أبي: بكْرة الثقفيّ، وعبدالله بن غالب الحُدّاني، وهَرم بن حَيَّان وغيرهم. 1 وعنه: عُبْس بن مَيْمون، ونُوح بن قيس الطَّاحِيّ، وهشام، ونخَلَف بن خليفة، وعَمرو بن مَرْزوق، وآخرون. قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة. وقال الآجريّ، عن أبي داود: ثقة. قلت: هو مثل حُمَيْد؟ قال: حُمَيْد أكثر حديثاً. قلتُ: هو مثل عباس. الجُرَيْريّ أعني في أنس؟ قال: ما أبعدتَ. وقال مَرّةً: سألت أبا داود عنه فضَعْفه. له عنده حديثٌ تقدَّم [في ترجمة عبيس بن ميمون]. قلت: وله ذكر في ((العلل)) التي آخر ((كتاب الترمذيّ)». وذكره ابنُ حِيّان في ((الثَّقات))، وفرّق بين الرّاوي عن الحسن وعنه نوح بن قيس، وبیْن الرَّاوي عن أُنس وعنه الدَّسْتوائي، ولم يُسمِّ أبا هذا الثاني، وتَبع في ذلك البُخاريّ. س - عَوْن بن صالح البارقيّ. روى عن: جميلة بنت عَبّاد، وزينب بنت نصْر، وعطِيَّة العوفيّ، وحیّان بن إِیاس صاحب ابن ◌ُمّر. روى عنه: ابنُ المبارك، ووكيع. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُمات)). م ٤ - عَوْن بن عبدالله بن عُتْبَة بن مسعود الهُذَلِيُّ، أبو عبدالله الكُوفيَّ الزاهد. روى عن أبيه، وعم أبيه [عبدالله بن مسعود] مرسلًا، وأخيه عبيد الله، وعبد الله بن عُمر،: وعبد الله بن عمرو، ويوسف بن عبدالله بن سَلام، والشعبيّ، . وسعيد بن عِلاقة، وأبي بُرْدة بن أبي موسى، وأم الذُّرداء، ٣٣٨ عون بن كهمس وجماعة، ويقال: إنّ روايته عن الصّحابة مُرْسلة . وعنه: أخوه حمزة، والمَسْعوديّ، وأبو العُمَيْس، ومحمد ابن عَجْلان، والزُّمريُّ، وموسى بن أبي عيسى الطّحان، وإسحاق بن يزيد الهُذَلي، وحماد بن حميد المدني، وسعيد بن أبي هلال، وقتادة، وعمرو بن مُرْة، وأبو الزّبْر، وأبو إسحاق الشّيبانيّ، ويحيى بن عبد الرحمن الثُّقفيّ، وجعفر بن ربيعة، ومِسْعر بن كِدام، وآخرون. قال أحمد، ويحيى بن معين، والعِجْلَيّ، والنّسائيّ: ثقةً . وقال ابنُ المَدِينِيّ: قال عون: صليتُ خلف أبي هُريرة. وذكر الدَّارَقُطنيّ أنّ روايته عن ابن مسعود مُرسلة. وقال ابن سعد: لما وَلِي عُمر بن عبدالعزيز الخلافة رَحل إليه عَوْن بن عبدالله، وعُمر بن ذر، وأبو الصَّبّاح موسى بن أبي كثير، فناظروه في الإِرجاء فزعموا أنّه وافقهم، وكان عْن ثقةً كثير الإِرسال. وقال الأصمعيّ، عن أبي نَوْفِ الهُذَليّ، عن أبيه: كان من آدب أهل المدينة وأفقههم، وكان مُرْجئاً ثم رجع عن ذلك، وقال أبياتاً في ذلك منها: لأول ما نفارق غير شك نفارق ما يقول المُرْجٹونا ثمّ خرج مع ابن الأشعث، ثم هرب وصَحِبَ عُمر بن عبدالعزيز في خلافته . وفيه یقول جرير: يا أيها القارىء المرخي عِمَامتَهُ هذا زمانك إنّي قد خَلا زَمَني وقال ابن عُيَينة، عن أبي هارون موسى بن أبي عيسى: كان عُوَّن يحدثّنا ولحيته تَّرْتَش بالدموع. ذكره البُخاريُّ فيمن مات بين عشر ومئة إلى عشرين ومئة . قلت: وقال العجليُّ : کان یری الإرجاء ثم تركه. وقال ابن حِبَّان في ثقات التابعين: كان من عُبّاد أهل الکوفة وقرائھم، يروي عن أبي هريرة إن کان سمع منه، وقد أدرك أبا جُخيفة . وقال البُخاريّ: سمع أبا هريرة وابن عَمرو. قد - عَوْن بن عُمارةِ العَبْدِيّ الْقَيْسيّ، أبو محمد البصريّ. روى عن: سُلْمانِ الثَّيميّ، وحُمَيْد الطّويل، وعبد الله ابن المثنى بن عبدالله بن أنس، ورَوْح بن القاسم، وعَزْرة بن ثابت، وعثمان بن مِقْسَم الْبُرِّي، وهشام بن حسان، ومحمد بن عمروبن علقمة، وأیوب بن خُوط، وبحر بن کتیز السّقاء، وبَهْز بن حَکیم، ومالك، وحمّاد، وغيرهم. روى عنه: الحسن بن علي الخلال، وأبو الرّبيع الزَّهْرانيّ، وعبد الرحمن بن بِشْربن الحَكُم، وعليّ بن مسلم الطّوسيّ، وأحمد بن يوسف السُّلميّ، وأبو بدر عبّاد بن الوليد، وأبو الأزهر، والحارث بن أبي أسامة، والكُدَيْميّ وآخرون. قال أبو زُرْعة: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: أدركتُه ولم أكتب عنه، وكان منکر الحديث، ضعيف الحديث. وقال البخاريُّ: تَعْرف وتُنْکر. وقال أبو داود: ضعيف. وقال ابن عدي : ومع ضعفه یُکتب حديثه. قال محمد بن عبدالله الخَضْرميّ: مات سنة اثنتي عشرة ومشتین. فَلتِ: وقال السّاجيّ: صدوق فيه غَقْلة يَهِم. وقال الحاكم أبو أحمد: في حديثه بعضُ المناكير. وقال الحاكم أبو عبد الله، وأبو نُعَيْم: يُحدِّث عن حُمَيْد وهشام بن حَسّان بالمناکیر. وقال البُخاريُّ لمّا ذُكر حديثه من طريق أبي قَتَّادة: الآياتُ بعد المئتين: فقد مضى مئتان ولم يأت من الآيات شيء. د - عَوْن بن كَهْمَس بن الحسن التّميميُّ، أبو يحيى البَصْريُّ. روى عن: أبيه، وبِشْر بن عُمَيْر، وهشام بن حسان، وأبي الأسود الطُّفاويّ، وَسَّلَيْمان النِيْمَيّ، وشعبة، وغيرهم. ٣٣٩ عويم بن ساعدة روى عنه: أحمد بن عبدالله بن عليّ بن سويد بن مَنْجُوف، وخليفة بن خياط، وبندار، وأبو موسى، ومحمد بن يحيى القُطَعيّ وغيرهم. قال حرب، عن أحمد بن حنبل: لا أعرفه. وقال الآجريّ، عن أبي داود: لم يبلغني إلا الخير. وذكره ابنُ حِبَّان في «الثُّقات !. من اسمهِ عُوَيْمِ ق - غُوَيْم بن سَاعدة بن عَابِس بن قيس بن النُّعمان بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عَوْفُ الأنصاريّ، أبو عبد الرحمن المَدَنيّ، وقيل في نَسبه غيْرُ ذلكَ. شَهِدَ الْعَقَبِين في قول الوَاقديّ، وبدراً، وأُحداً، والخَنْدَق، ومات في حياة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وقيل: بل مات في خلافة عُمر، وهو الصحيح. روی خدیثه: عبدالرحمن بن سالم بن عُتبة بن عویم بن ساعِدة عن أبيه عن جَدِّه، وروى عن شُرَحْبيل بن سَعْد عنه إنْ كان محفوظاً. وقال ابن إسحاق: آخى رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلم بينه وبين حاطب بن أبي بَلْتَعة. وقال جابر بن عبد الله : سمعتُ رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلم يقول: ((نِعمَ العبدُ من عِباد الله الرّجلُ الصالح من أهل الجنّة عُويم بن ساعدة)). وذكر صاحب «الأطراف)) حديثه في مُسند عتبة بن عُويم بن ساعدة. وقد تَقَدَّم حديث في ترجمة سالم بن عتبة . قلت: الصَّواب أن الضمير في جدِّمٍ يعود على سَالم لا عَلى عبد الرحمن، والحديث من مُسند عُويم، ويؤيد ذلك جزمُ الطبرانيّ وغیره. أو من مُسند عتبة إن كان بينه وبين سالم أبَ آخر كما ذكرنا في ترجمة عبدالرحمن، والله أعلم. ووقع في المَحامليّ و((الصَّحابة)) لابن شاهين عن عبدالله بن سالم بن عُويم بن ساعدة، وهو اختصار من الْنَسَب. والله أعلم. من اسمه عُوَيْمر: ق ـ عُوَيْمر بن أشقر الأنصاريُّ البَذْرِيُّ. روى عن: النّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم حديثاً في الأضاحي . وعنه: عبّاد بن تميم، ویحیی بن أبي سعيد النُجَارِيّ. قلت: ذكر العَسْكريّ أنّه من بني الحارث بن الخَزْرَجِ .. وذكر ابنُ معين أنَّ عباداً لم يَسْمع منه، لكن وقع . التصریح بسماعه منه في حديث الدراوردي ، عن یحیی بن سعيد، عن عبّاد بن تميم سمعتُ عُوَيْمراً: وقال ابْنُ الْبَرْقِيّ: هو غُوَيْمر بن أشقربن عدي بن خَنْساء بن مَبْذُّول بن عمروبن عثمان بن مازن بن تيم الله بن ثَعْلبة بن عمرو بن الخزرج. وذكره خليفة فيمن لم يُحفظ نَسبُه من الأنصار .. . ووقع في ((الموطأ) رواية القَّعْنَيّ في حديث اللعان عن سَهْلِ بن سَعْد أنَّ عويمر بن أشقر العَجْلانيّ جاء إلى عاصم بن عَدِي، فذكر الحديث. وفيه نَظَرِ فإنّ غُوَيْمر بن أُشفر آخر، مازنيّ لا عَجْلانيّ. ع - عُويمر بن مالك، وقيل: ابن عامر، وقيل: ابن ثعلية، وقيل: ابن عبد الله، وقيل: ابن زيد بن قيس بن أمية بن عامر بن عَدِيّ بن كَعْب بن الخَزْرَج الأنصاريّ، أبوِ الدَّرْداء الخَزْرجيّ . وقال الكُدَيميّ، عن الأصمعيّ: اسمه عامر، وكانوا يقولون له: عُوَيمر. وكذا قال عَمْروبن عليّ عن بعض وَلَّدِه. وروى عن: النِّيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، وعنٍ عائشة، وزيد بن ثابت. روى عنه: ابنه بلال، وزَوْجته أم النَّرْداء، وفَضَالة بن عُبيد، وأبو أمامة، ومَعْدان بن أبي طلحة، وأبو إدريس الخَزِلاني، وأبو مُرّة مولى أم هانىء، وأبو حبيبة الطّائِيّ، وأبو السُّفْرِ الهَمْدانيّ مرسل، وأبو سَلَمة بن عبد الرحمن، وجُبْر بن: نُقْيْرٍ، وسُويد بن غَفَلة، وزيد بن وهب، وصَفْوان بن عبد الله بن صَفْوان، وعَلْقمة بن قَيْس، وكثير بن قَيْس، وسعيد بن المُسَيِّب، وأبو بَحْرية عبد الله بن قَيِّس، وكثير بن. مُرَّة، ومحمد بن سِيرين، ومحمد بن سعد بن أبي وقاص، ومحمد بن کعب القرظيّ، وهلال بن یساف وآخرون . ٣٤٠