النص المفهرس
صفحات 261-280
عمرو بن الحارث قد ۔ عمرو بن أبي جُنْدب. عن: علي قوله . وعنه : أبو إسحاق الهَمْدانيّ . وفي رواية عن أبي إسحاق: عن أبي بصير، عن علي. قال ابن أبي حاتم: عمروبن أبي جُنْدب أبو عَطيّة الهَمْدانيَّ الكُوفيُّ. روى عن: علي، وابن مسعود. وعنه أبو إسحاق الهمدانيُّ، والأعمش. قال أبي : ما بحديثه بأس. وقال الآجري: قلت لأبي داود: أبو عطية؟ قال: عَمرو بن أبي جُندب ثقة. وقال مُسلم في ((الكنى)): عَمروبن أبي جُنْدب أبو عَطيّة روى عنه عليّ بن الأقمر. وقال ابن حِبَّن في ((الثَّقات)): عمرو بن أبي جُنْدب أبو عطية الوادعي، قال: وقد قيل: إنَّ اسمه مالك بن أبي جندب. قلت: بقي من كلام ابن حِبِّان: كان حياً في ولاية مُضْعب على العِراق. وقال البخاري في «تاریخه»: روى عنه أبو إسحاق، وعلي بن الأقمر. وسيأتي بقية الكلام عليه في ترجمة أبي عَطّة الوادعي في الكنى، وأنَّ الصَّواب في عمروبن أبي جُنْدب أنَّه وإن كان يُكنى أيضاً أبا عَطِيّة فإنَّه غير الوادعي، والله أعلم. بخ د - عَمرو بن الحارث بن الضَّحاك الزُّبيديّ الحِمْصيّ، عداده في الكلاعیین. روى عن: عبدالله بن سالم الأشعري. وعته: إسحاق بن إبراهيم بن العلاء ابن زِبْريق، ومولاته علوة . ذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات)). قلت: تقدَّم في ترجمة إسحاق بن إبراهيم الرَّاوي عنه شيء يتعلّقُ بتعاليق البُخاريّ. وقال الذُّهبيُّ : لا تُعرف عدالته. ع - عمرو بن الحارث بن أبي ضِرار بن حبيب بن (١) انظر ترجمة عمرو بن الحارث بن أبي ضرار من «الإصابة)). عائذ بن مالك بن جذيمة وهو المُصْطلق بن سَعْد بن كَعْب بن عَمرو وهو خُزَاعة، الخُزَاعِيُّ المُصْطلقيُّ، أخو جُوَيْرية زَوج النَّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم. روى عن: النِّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن أبيه الحارث وله صحبة، وعن ابن مسعود، وزينب امرأة ابن مسعود، وقيل: عن ابن أخيها عنها . روى عنه: مولاه دينار، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، وأبو إسحاق السَّبيعيُّ، وأبو وائل، وزياد بن الجَعْد. قال ابن أبي داود: كان الحارث بن أبي ضرار صِهْر عبدالله [بن مسعود. قلت: ورجح ابن القطان أن عمرو] (١) بن الحارث الرّاوي عن زينب غير صاحب الترجمة لأنَّ في كثير من الرُّوايات عن عمروبن الحارث ابن أخي زَيْنَب، وزينب ثقفية، فيكون ثقفياً، قال: اللهمَّ إلا أن يكون ابن أخيها لأم أو للرّضاعة، فالله أعلم. ع - عمروبن الحارث بن يعقوب بن عبدالله الأنصاريّ ، مولى قيس أبو أَمية المِصْريّ، أَصْله مَدَنيٌّ. روى عن: أبيه، وسالم أبي النُّضْرِ، والزُّهريِّ، وعبدرينه، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ، وأبي الأسود يتيم عُروة، وربيعة، وحَبَّان بن واسع، وعبدالرحمن بن القاسم، وعمرو بن شُعيب، وأبي الزُّبير، وأبي يُونس مولى أبي هريرة، وبَكْر بن سَوَادة، وأبي علي ثُمامة بن شُفي، ودرّاج أبي السَّمح، وسعيد بن الحارث، وسعيد بن أبي هلال، وعامر بن يحيى المعافري، وعُبيد الله بن أبي جعفر، ويزيد بن أبي حَبيب، ويونس بن يزيد الأيليّ، وهو من أقرانه، وطائفة . وعنه: مجاهد بن جبر، وصالح بن كَيْسان، وهما أكبر منه، وقتادة، وبُكَيْر بن الأشجع، وهما من شيوخه، وأسامة بن زيد اللُّييُّ، وموسى بن أَعْين الجَزّرِيُّ، ومحمد بن شعيب بن شابور الشّاميّ، ونافع بن يزيد، ويحيى بن أيوب، ورِشْدين بن سعد، وبكر بن مُضر، وعبد الله بن أبي وهب المِصْريّون. قال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله . ٢٦١ عمرو بن الحباب - وقال أبو داود، عن أحمد: ليس فيهم [- يعني أهل مصر - أصح حديثاً من الليث، وعمرو بن الحارث يقاربه . وقال الأثرم، عن أحمد: ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث بن سعد](١)، لا عمرو ولا غيره، وقد كان عمرو عندي ثم رأيت له مناکیر. وقال في موضع آخر: يَروي عن قَتَادة أشياء يَضْطربُ فيها ويخطىء. وقال يعقوب بن شيبة: كان ابن معين يُوثّقه جداً. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة. وكذا قال أبو زُرْعة، والنَّسائيُّ، والعِجْلُّ، وغير واحد. وقال النَّسائيّ: الذي يقول مالك في كتابه: ((الثقة عن پکیر)» یشبه أن یکون عمرو بن الحارث. وقال ابن وهب: سمعت من ثلاث مئة وسبعين شيخاً فما رأيتُ أحداً أخفظَ مِنْ عَمرو بن الحارث. وقال ابن وهب: حدثنا عبد الجباربن عمر قال: قال ربيعة: لا يزال بذلك المِصْرِ عِلْمٌ ما دام بها ذلك القُصِير. وقال أيضاً: لويَقي لَنا عَمرو ما احتجنا إلى مالك. قال: وقال لي ابنْ مَهْدي: اكتب إليّ من حديث عمرو بن الحارث، فکتبتُ له من حديثه وحدثتُه به. وقال أبو حاتم: كان أحفظ أهل زمانه، ولم يكن له نَظِيرٌ في الحفظ. وقال سعيد بن مُفَيْر: كان أخطب النَّامن وأرواهم للشُعر. وقال ابن يونس: كان فقيهاً أديباً، وكان مُؤدِّباً لولد صالح بن علي . وقال يحيى بن بُكَيْر، عن الليث: كنتُ أرى عمروبن الحارث عليه أثواب بدينار ثم لم تَمْضِ اللَّالي حتى رأيته يجر الوشي فإنّا لله وإنّا إليه راجعون. وقال أحمد بن صالح: اللّیثُ إمام، ولم یکن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثله .. وقال ابن الأخرم: عمرو بن الحارث عزيزُ الحديث جداً مع علمه وثبته وقلّما يخرج حديثه من مِصْر. وقال الخطيب: كان قارئاً مُفتياً ثقةً. وقال ابن ماكولا : كان قارئاً مُغتياً، أفتى في زمن يَزيد بن. أبي حبيب، وكان أديباً فصيحاً. وقال أحمد بن صالح: وُلد عمروبن الحارث یقولون: سنة (٩٠). وقيل: بعد ذلك. وقال ابن سعد، ويعقوب بن شيبة: مات سنة (٧) أو ثمان وأربعين ومئة . وقال يحيى بن بُكير، وغير واحد: مات سنة (٨). وقال الغَلابي، عن ابن معين: مات سنة (١٤٩). وقال أبو داود: مات وله (٥٨) سنة. قلت: وقال ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)): كان من الحُفاظ المتقنين، ومن أهل الورع في الدِّين. وقال السُّاجيُّ : صدوقٌ ثقةٌ. وقال الذهبيُّ: مات كهلاً سنة (٨)، كذا قال، وكان عالم الذِّيار المِصْريَّة ومحدثها ومفتيها مع الليث .. مد ۔ عمرو بن الحباب البصريّ، أبو عثمان العَلاّف، ويقال: الصِّبّاغ، كان بالمِرْبَد. روى عن: عبدالله بن الحارث المخزوميِّ، وعبدالملك بن هارون بن عَنْتَرة، ويحيى بن سُلّيْم الطائفيّ، ويَعْلى بن الأشدق. روی عنه: أبو داود في «المراسیل»، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن أحمد بن هارون الغُوِّيُّ. وقال ابن ماكولا: ظنّ بعض الرُّواة أنّه أخو زيد بن الحُباب، وذلك وَهْم. ص - عمرو بن حُبْشِي الزُّبيديّ الكوفيُّ . روى عن: علي، وابن عبّاس، وابن عمر. وعنه: أبو إسحاق السُّبعيَّ، وعبد الله بن المقدام بن. الوَرْد الطائفيُّ. ذكره ابن حبان في ((الثقات))، قال: وهو الذي يُقال له :. عمروبن حَرِيش. كذا قال، وفَرِّق بينهما غير واحدٍ فالله اعلم. (١) ما بين الحاصرتين استدرك من ((تهذيب الكمال)) ٥٧٣/٢١. ٢٦٢ عمرو بن حريث د - عَمرو بن أبي الحَجَّاجِ، ميرة، المِنْقَرِيُّ البَصْريُّ، والد أبي معمّر. روى عن : نافع مولى ابن عمر، والجارود بن أبي سَبْرَة. وعنه: ابن عُلَّيَّة، ورِبعي بن عبدالله بن الجارود، ومحمد بن سَواء، ويحيى القُطّان. قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: أراه كان شيخاً ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وذكره ابنُ المديني من أصحاب نافع . وقال الآجريَّ، عن أبي داود: ثقة . وذكره ابن حبان في «الثَّقات». له عنده حديث عن الجارود. قلت: ووثّقه الدَّارقَطِيُّ. وقال البخاريُّ في ((تاريخه)): قال بعضهم: عمروبن الحجّاجِ، ولا يَصح. ع ـ عَمرو بن حُرَيْث بن عمرو بن عثمان بن عَبدالله بن عَمروبن مَخْزُومِ القُرشيُّ المَخْزوميَّ، أبو سعيد الكُوفيّ، له صحبة. روى عن: النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم، وعن أخيه سَعيد بن حُرَيْث، وأبي بكر، وعُمَر، وعلي، وابن مسعود، وسعید بن زيد، وعدي بن حاتم. وعنه: ابنه جعفر، وابن أخيه عمروبن عبدالملك بن حُزیْٹ، ومولیاہ: أُصْبَغ وهارون بن سلمان، وإسماعيل بن أبي خالد، وعبدالملك بن عُمْر، والوليد بن سريع، والمغيرة بن سُبَيْع، والحسن العُرَنِيُّ، وخَليفة والد فِطْر، وأبو الأسود المُحاربِيِّ، وخَلَف بن خليفة رآه رُؤْيةٌ . قال الواقدي: توفّي النِّيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم وعمرو بن حُرَیْث ابن ثنتي عشرة سنة. وقال البخاريُّ: وغيره : مات سنة خمس وثمانين. قلت: روى الخطيب في ((المُتفق والمفترق)) من طريق أبي ميسرة محمد بن الحسین الزعفراني قال: کان یکنی أبا سعيد، وهو في عداد الطّلقاء الصُّغار، حَفِظ عن النِّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم، وتوفِّي سنة ثمان وتسعين. كذا قال، وفيه نظر، ولعلَّه بتقديم السين، فقد حكى خليفة بن خَيَّط في ((تاريخه)) ذلك وأقرٌ به شُرَيْحُ بن هانیء، وغيره. وقال ابن حِيَّان في الصحابة : ولد يوم بدر، ومات بمكة سنة (٨٥). وقال ابن إسحاق: قُبض النِّيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وهو ابن (١٢) سنة انتهى . وعلی کلُّ من التقدیرین أن یکون وُلد يوم بدر أو قبلها بهذا القَدَر فيشكل عليها ما رواه أبو داود من طريق فِطْر بن خليفة حدثنا أبي عن عمرو بن حُرَيْث قال: ((خَطَّ لي رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلم داراً بالمدينة)) الحديث. فإنَّ ظاهره أنَّه كان في زمنه رجلاً والله أعلم. وقد تقدَّمت الإِشارة إلى ذلك في ترجمة خليفة. وقال ابنُ سَعْد: ولي الگُوفة لزیاد ولا بنه عُبید بن زياد. تمییز - عمرو بن حُرَیْث. غايرَ أبو يَعْلَى المَوْصليُّ في سند بينه وبين المَخْزوميّ، ونقل عن أبي خَيْثَمة أنْ له صحبة . وقال صالح بن أحمد: قلت لأبي: عَمروبن حُرَيْث الذي يروي عنه أهل الشام هو الكوفي؟ قال: لا هو غيره. وأخرج أبو یعلی من طريق سعید بن أبي أيوب، حدثنا أبو خَيْثَمة، حدثنا عبدالله بن يزيد المُقرىء، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدَّثني أبو هانىء، حدِّثْنِي عَمروبن حُرَيْث أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (ما خفقت عن خادِك من عمله كان لك أجراً في موازينك)»، وأخرجه ابنُ حِبّان في النوع الثاني من القسم الأول. ومقتضاه أن يكون عنده صحابياً أو اعتقد أنه المَخْزومي . وقد جزم بأنَّ راوي هذا الحديث ليس هو المخزوميّ جماعةٌ من الأئمة. وجزم البخاريُ بأن هذا الحدیث مرسل، فقال: حديث عمروبن حُریث الذي روى عنه حُمَید بن هانىء مرسل، وجاء عن ابن وَهْب سنده: عَمرو بن حُرَيْث عن أبي هريرة، حديث آخر. وكذا قال يحيى بن معين: عَمرو بن حُرَيْث المِصْريّ تابعيّ وحديثه مُرْسِل. قلت: ولم يذكر الخَطيبُ في «المتفق)) سوى المخزوميُ والمَعَافِرِيِّ فقال: ٢٦٣ عمرو بن حريث عَمرو بن حُرَيْثِ المَعَافرِيُّ المِصْريُّ: روى عن : أبي هانىء حُميد بن هانىء الخولانيِّ ، وسالم بن غَيْلان، ويزيد بن عبدالله الهُذَلِيِّ، وأسند عن ابن معين: هذا الذي حدّث عنه أهل مِصْر لم يُرّ النّبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم، وليس هو الكَوفيَّ يعني المخزوميَّ الماضي. وأغفل الخطيبُ التنبيه على ما وقع لأبي يَعْلى وسائر ما ذكرناه. ثم ذكر آخر من طبقة شيوخ الأئمة يُقال له: عمرو بن حُریث. روى: أبو نعيم الإِسْتراباذيّ، عن أبي نُعَيْم بن عَدي، عن إسماعيل بن أبان، عن عمروبن حُرَيْث - قال: وكان ثقةٌ - عن داود بن أبي سُلَيك عن أنس فذكر حديثاً مُنكراً في شيعة عليّ قد ذكرتُه في ((لسان الميزان)». وذكر ابن عدي في ترجمة المسعوديّ من روايته عنه، عن عمرو بن حُرَيْث عن طارق بن عبد الرحمن حديثاً آخر، وقال: عمروبن حُرَيْث مجهول. فيُحتمل أن يكون هو، ويُحتمل أن یکرن آخر. د - عمرو بن حَرِیش الزُبيديّ، أبو محمد. روى عن : عبد الله بن عمرو أنَّ النَّبِيِّ صَلّى الله عليه وآله وسلم أمره أن يُجِهْزِ جَيْشاً فَنَفِدَتِ الإِبلُ. الحديث. وعنه : أبو سفيان غير منسوب، وقيل: عن أبي سفيان، عن مُسلم بن جُبير، عنه، وقيل: عن سفيان بن جُبير مولی ثقيف . . قال ابن معین: هذا حديث مشهور. وقد تقدَّم أنَّ ابن حبَّان جعل عمرو بن حرِیش هو عمرو بن حُبشي، فالله أعلم. مد س ق - عَمرو بن حَزْم بن زيد لَوْذّان بن حارثة بن عَدِي بن زيد بن ثَعلبة بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن جُشّم بن الحارث بن الخَزْرَج الأنصاريُّ، أبو الضَّحاك، وقيل: غير ذلك في نُسَيه. روى عن : النّبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم. وعنه: ابنه محمد، وامرأته سُوْدة بنت حارثة، وابن ابنه أبو بكربن محمد، ولم يدركه، وزياد بن نُعَيْم الحَضْرِمِيُّ، والنّضْر بن عبد الله السُّلميُّ. شهد الخندق وهو ابن (١٥) سنة، واستعمله النّيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم على أهل نجران وهو ابن (١٧) سنة . قال خليفة: مات سنة إحدى أو اثنتين وخمسين. وقال سعيد بن عُفير: سنة (٥٣). وقال ابن إسحاق، وغيره: سنة (٤). وقال الحافظ أبو نعيم : توفي في خلافة عُمر بن الخطاب رضي الله عنه، ويقال: بل توفي سنة (٥٤). قلت: وما صدّر به أبو نعيم كلامه قاله إبراهيم بن المُنذِر في ((الطبقات))، وكذا نقله ابن عبد البرِّ. وفي «مسند أبي يَعْلى من طريق هشام، عن محمد بن سيرين: أنَّ عَمرو بن حَزْمِ وَد على مُعاوية فقال: سمِعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((إنَّ الله لم يُسْشرع عبداً رعيةً إلا وهو سائله عنها: الحديث، وفيه قصة طويلة مع معاوية في بيعة ابنه يزيد. فهذا يدلُّ على ما قال خليفة .. وقد تكلَّمتُ على قول المُصَنَّف أن أبا بكر لم يدرك جده في ترجمة أبي بكر حفيده. ق - عَمرو بن الحُصَيْنِ العُقَيلي الكِلابِيُّ، ويقال: الباهليُّ، أبو عثمان، البَصْريُّ ثم الجَزَرِيُّ .. روى عن عبدالعزيز بن مسلم، وحماد بن زيد، وإسماعيل بن حكيم البَصْريَّ، ومحمد بن عبدالله بن عُلانة، وحقص بن غياث، وأبي عَوَانة، وعِدَّة. وعنه: الذُّهليُّ، ومحمد بن إبراهيم البُوشَنْجِي، وعثمان بن خُرِّزاذ، ومحمد بن أيوب بن الضَّرَيْس، وإبراهيم بن هاشم البغويُّ، ومعاذ بن المثنى، وجعفربن محمد القلانسي، والحُسين بن إسحاق التُّسْتَريّ، وأبو يعلى المَوْصِليّ وطائفة . قال ابنُ أبي حاتم: سَمع منه أبي، وقال: تركتُ الرِّواية عنه، ولم يُحدِّثنا بحديثه، وقال: هو ذاهب الحدیث، ولیس بشيء، أخرج أول شيء أحاديث مشتبهة حساناً، ثم أخرج بعدُ لابن عُلانة أحاديث موضوعة، فأفسد علينا ما كتبنا عنه، فترکنا حديثه. قال: وسُئل عنه أبو زُرْعة فقال: ليس هو في موضع من ◌ُحدِّث عنه، وهو واهي الحدیث. ٢٦٤ عمرو بن الحمق وقال ابنُ عدِي: حدِّث عن الثقات بغير ما حديثٍ منكر وهو مُظْلم الحديث. وقال الأزديُّ : ضعيفٌ جداً يتكلمون فيه. وقال الدُّارقطنيُّ: متروك. قلت: ويأتي كلام الخطيب فيه في ترجمة محمد بن عبد الله بن عُلاثة. دمں ۔ عمر و بن أبي حکیم الواسِطيُّ، أبو سعید، يقال: إِنَّه مولى لآل الزّبير. روى عن: الزِّبْرقان بن عمرو بن أمية، وعبد الله بن بُرَيْدة، وعُروة بن الزُّبير، وعِكْرمة، وأبي مِجْلَز، ويحيى بن مَعْمر والصحيح أنَّ بينهما عبد الله بن بُريدة. روى عنه: خالد الحذَّاء، وداود بن أبي هند، وشعبة، وعدي بن الفَضْل، وعبدالوارث بن سعيد. قال أبو حاتم: صالح الحدیث، کان خالد يقول عنه: حدثنا عمرو بن گردي . وقال أبو داود، والنّسائِيُّ: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقَات)). قلت: وقال: إنّه مولى الأزدي . وقال ابنُ شاهين في ((الثِّقات))؛ وقال ابن معين: ثقة. بخ م دس فق - عَمرو بن حمّاد بن طَلْحة القَتَّاد، أبو محمد الكُوفيُّ، وقد يُنسب إلى جَدِّه. روى عن: أسباط بن نَصْرِ الهَمْدَانِيِّ، ومُسْهِر بن عبد الملك بن سَلْع، ومِنْدل بن علي، وعلي بن هاشم بن البريد، وعامر بن يسار، وحماد بن أبي سليمان، والمطلب بن زياد، وحفص بن سُلّيْمان وعدة. وعته: مسلم حديث جابربن سَمُرة في مسح خدود الولدان، وروی له البخاريُّ في كتاب ((الأدب» وأبو داود، والّسائي، وابن ماجه في تفسيره)) بواسطة عبدالله بن محمد المُسْندِيُّ، وسُلَيْمان بن عبد الرحمن الطَّلْحيِّ، وجعفربن محمد الذُّهليِّ، وأحمد بن عثمان بن حكيم، وإبراهيم الجوزجانيَّ، ومحمد بن يحيى بن كَثير، وأحمد بن فَضّالة - وأبو بكربن أبي شَيْبة، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن رافع، وأبو مسعود أحمد بن الفرات، وأبو حاتم، وأبو بكربن أبي خَيْئمة، وحُمَيد بن زَنْجويه، وأبو بكر بن محمد بن النّعمان الأصبهاني، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن غالب تمتام، ومحمد بن يُونس الكُديميُّ وآخرون . قال ابن معین، وأبو حاتم: صدوق. وقال أبو داود: كان من الرَّافضة ذَكر عثمانَ بشيء فطلبَهُ السُّلطان فهرب. وقال مُطَيِّن: ثقة، تونِّي في صفر سنة (٢٢٢). وكذا ذكره ابن حِيَّن في ((الثقات)). قلت: وكذا أرَّخه ابن سعد، وقال: كان ثقةٌ إن شاء الله . وقال السَّاجيُّ: يُتهم في عثمان، وعنده مناكير. وفي «الزهرة)»: روی عنه مسلم حدیثین. ووقع في عدة مواضع منسوباً لجدِّه: منها في أواخر ((سنن أبي داود، وفي ((مستدرك)) الحاكم. وأخرجه ابنُ حِبَّن من الوجه الذي أخرجاه منه فوقع فيه عَمرو بن حمَّاد، ولم يطَّلع المُنْذريُّ على ذلك فقال: لم نجد له فيما رأيناه من كتبهم ذكراً، فإن كان هو عمرو بن طلحة، ووقع فيه تصحيف وهو من هذه الطبقة، فلا يُحتجُ بحديثه. قلت: وفي قوله: لا يُحتجِ بحديثه نَظَر، وقد تقدَّمت ترجمته وأنَّ أبا حاتم قال فيه: محلُّه الصدق. تمييز - عمرو بن حماد الأزديّ الفراهيديُّ البَصْرِيُّ. روى عن: حماد بن زيد، ومُحرز القَصَّاب. روى عنه: إسحاق بن وهب العَلَّاف. تمييز - عمرو بن حمّاد العَبْدِيُّ، أبو محمد البَصْرُّ. روى عن: مروان بن معاوية، وسَلامة بن زَوْح. وعنه: أبو حاتم، وأبو زُرْعة . قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: صدوق. س ق - عَمرو بن الحَمِقِ بن الكاهن، ويقال: كاهِل، بن حبيب بن عمرو بن القَيْن بن رِزاح بن عمروبن سَعْد بن كَعْب الخزاعيُّ، له صُحبة، سَكَن الكوفة ثم انتقل إلی مِصْر. وكان قد شهد مع علي حُروبه، وقُتِل بالحَرَّة، وقيل: بل ٢٦٥ . عمرو بن حنة - قُتِل سنة خمسين قبل الحَرّة. وقال خليفة: قُتل بالمَوْصِل سنة (٥١) قتله عبد الرحمن بن عثمان الثّقفيُّ وبعث برأسه إلى مُعلوية. وقال غيره: كان أحد مَنْ أَّبَ على عثمان. روى عن: النَّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم. وعنه: رفاعة بن شَدَّاد القتيانيّ، وعبدالله بن عامر المَعَافِرِيُّ، وَجْبِير بن نُفَيْرِ الحَضْرِمِيُّ، وأبو منصور مولى الأنصار وآخرون . له عندهما حدیث تُقدّم في رفاعة بن شداد. قال إسحاق بن أبي فروة: حدثنا يوسف بن سُلَيْمان، عن جدَّته ميمونة، عن عمرو بن الحَمِق أنَّه سَقى النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم لَيّناً فقال: الهم أمتعه بشبابه فمرتْ به ثمانون سنةٌ لم يَر شعرة بيضاء. قلت: هذا لا يصح وإسحاق بن أبي فُرْوة واهي الحديث، ولم يَعِش هذا الرجل بعد النّبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم سوى نَيُّف وأربعين سنة إلا أن يُحمل أنَّه استكمل ثمانين سنة، فالله أعلم . . وذكر ابن حِبَّن في الصحابة أنَّه توجه بعد قتل علي إلى المَوْصِل ودخل غاراً فنهشته حَيَّة فقتلته، فأخذ عامِل المَوْصِل رأسه وحمله إلى زياد فبَعَث زياد رأسه إلى معاوية. وحكى ابنُ عيد البَرِّ أنّه كان ممن قام على عثمان. وذكر ابن جرير عن أبيٍ مِخْتَفَ أنَّ عَمروبن الحَمِق كان من أصحاب حُجْر بن عدي، يعني فلذلك أُريد قَتله وحُمل رأسه لمَّا مات. د - عَمرو ين حثّة، ويقال: ابن حيَّة، ويقال: عُمر، حجازي. روى عن: عمر بن عبدالرحمن بن عوف. وعنه: يوسف بن الحكم بن أبي سُفيان الطَّائفيُّ مقروناً بحفص بن عمر بن عبدالرحمن بن عوف . ذكره ابن حِبَّان في ((الثُّهات)). تقدّم حديثه في حفص. قلت: وقال الذّهبيُّ: إِنَّه معدود في التابعين، لا يُعرف. ت س ق - عَمرو بن خارجة بن المُنْتَفِقِ الأشعريُّ، ويقال: الأنصاريُّ، ويقال: الأسديُّ، حليفُ أبي سفيان بن حرب. وقيل: خارجة بنُ عَمرو، والأول أصح. روى عن: النّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم: ((إنَّ الله قد أُعطی کل ذي حقّ حقه» الحديث. روى: شهر بن حَرْشِب، عن عبدالرحمن بن غَنْم الأشعريّ عنه، وقيل: عن شَهْر، عن عمرو. ورواه ليث بن أبي سُلَيْم، عن مجاهد، عن عمروبن خارجة مختصراً (لا وصية لوارث)). قلت: ذكر له العَسْكريّ، والطّبرانيُّ حديثاً آخر من رواية الشَّعيَّ عنه، ثم أورد المذكور هنا، وقال: ولا يصح سماع شهر منه. قلت: وفي «مُعجم الطبراني» التصريح بسماع شَهْر منه لحديث آخر. خ ق - عَمروبن خالد بن فَرُّوخ بن سَعِيد بن عبد الرحمن بن واقد بن ليث بن واقد بن عبد الله التميميّ الحَنْظِيُّ، ويقال: الُزاعيّ، أَبُو الحسنِ الْحَرَّانِيُّ الجَزَّريَّ،، نزيلُ مِصْر. روی عن: زُهیر بن معاوية، والليث، وابن لهيعة، وأبي المليحِ الرِّي، وحماد بن سلمة، وغَتّاب بن بشير، ومحمد بن سَلَمة الحَرَّاني، ويكربن مُضَر، وضِمام بن إسماعيل، وُبيد الله بن عمرو الرِّقِيّ، وموسى بن أعْين؛ ويعقوب بن عبدالرحمن وغيرهم .. روى عنه: البُخاريُّ، وروى ابن ماجه عن الذمليِّ عنه، وابنساه: أبو عُلاثة محمد وأبو خَيْثَمة علي؛ وعبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالحكم، ويونس بن عبد الأعلى، والحسن بن محمد الزَّعفرانيّ، وأحمد بن منصور الرِّماديّ، وأحمد بن سعد أبو إبراهيم الزَّهريَّ، . والحسن بن علي الخلال، وعثمان بن خُرِزَاد، وأبو حاتم، · وأبو زُرْعة، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم، ومحمد بن إسماعيل الترمذيّ، وإسماعيل بن عبد الله سُمْويه، وإبراهيم بن عبدالله بن الجُنْد، وأحمد بن إبراهيم بن مِلْحان، وأبو الزِّنْبَاعِ رَوْح بن الفَرَج، ويحيى بن عثمان بن صالح الشھميّ. · قال أبو حاتم : صدوق. ٢٦٦ عمرو بن خالد وقال العِجْليُّ: مِصْرِيٍّ، ثَبْتُ، ثقة. قال البُخاريُّ، وغيره: مات بمصر سنة تسع وعشرين ومشتین . قلت: وقال الحاكم عن الدُّارقطنيّ: ثقةٌ حجة. وقال مَسْلمة في ((الصلة): ثقة، حدثنا العُقَيِليُّ عن أبيه عنه . وذكره ابن حِبَّان في ((الثِّقات)). وفي «الزهرة): روى عنه البُخاريُّ (٢٣) حديثاً. ق - عمرو بن خالد، أبو خالد القُرَشيُّ، مولى بني هاشم، أصله من الكوفة انتقلَ إلى وَاسِط. روى عن: زيد بن عليّ بن الحُسين نسخة، وجعفر بن محمد بن علي بن الحُسين، وفِطْر بن خليفة، وحَبيب بن أبي ثابت، والثّوريّ، وأبي هاشم الرَّمّاني وغيرهم. روى عنه: إسرئيل بن يونس، وعبَّاد بن كثير البَصْريُّ، والحجاج بن أرطاة، وجعفر بن زياد الأحمر، وسعيد بن زيد، وسُويد بن عبدالعزيز، وعمر بن عبدالرحمن أبو حفص الأبّار، ويحيى بن هاشم السِّمْسار، وجماعة . قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: متروك الحديث، ليس بشيء. وقال الأثرم، عن أحمد: کذاب، يروي عن زيد بن علي عن آبائه أحاديث موضوعة، يكذب. وقال عبّاس النُّوريّ، عن يحيى بن معين: كذّاب غير ثقة ولا مأمون. وقال هاشم بن مَرْئِد الطَّرانيُّ، عن ابن معين: كذّاب، ليسَ بشيء. وقال إسحاق بن راهويه، وأبو زُرعة: كان يضعُ الحدیث. وقال أبو حاتم: متروك الحديث، ذاهبُ الحديث، لا يُشتغل به. وقال الآجريُّ: سألت أبا داود عن عمروبن خالد الذي يروي عنه أبو حفص الأبار، فقال: هذا كذّاب. جارنا فظهرنا منه على كذب، فانتقل. قلت: إلى واسط؟ قال: نعم. وقال غيره، عن وكيع: كان في جوارنا يضع الحديث، فلما فُطِنَ له تحول إلى وَاسط. وقال النّائيُّ: ليس بثقة، ولا يُكتب حديثُه. قلت: وقال في موضع آخر: متروك الحديث. وقال الجوزجاني : غير ثقة. ورماه ابنُ البرقي بالكذب. وقال الدارقطنيُّ: متروك. وقال ابن صاعد: لا يُکتبُ حديثه. وقال الحاكم: يروي عن زيد بن علي الموضوعات. وذكره البُخاريُّ ((في الأوسط» في فصل مَنْ مات مِن عشر ومئة إلى عشرين ومئة، وقال: مُنكر الحديث. وقال أبو نُعَيْم الأصْبهائيّ: لا شيء. وقال الأثرم: لم أسمع أبا عبد الله يُصَرِّح في أحد ما ضَرَّح به في عمرو بن خالد من التكذيب. وقال عبدالله بن أحمد في مند ابن عباس: ضرب أبي علی حدیث الحسن بن ذكوان فظننتُ أنّه ترك حديثه من أجل أنَّه روى عن عمرو بن خالد الذي يروي عن زيد بن علي، وعمرو بن خالد لا يُساوي شيئاً. وذكره الخطيب في ((الموضح)) عن قَيس عن عُمير. وكذا ذكر ابنُ أبي حاتم في ((العلل، عن أبيه. تمييز - عمروبن خالد، أبو حفص الأعشى، الكُوفيّ . روى عن: الأعمش، وهشام بن عروة، ومحل بن مُحرز الضَّبِيِّ، وأبي حمزة الثُّمالي. وعنه: عمرو بن عبدالله الأوديّ، وأحمد بن حازم بن أبي غَرَزَة، وغيرهما. قال ابن عدي : مُنكر الحدیث. وقال ابن حِبَّان: يروي عن الثَّقات الموضوعات، لا تحلُ الرواية عنه. قلت: فرّق ابنُ عَدي بين عمروبن خالد أبي حفص وقال أيضاً، عن أبي داود: ليس بشيء. قال وكيع: كان الأعشى هذا وبين عمروبن خالد أبي يوسف الأعشى، فزاد ٢٦٧ عمرو بن خُزيمة في ترجمة أبي يُوسف أنّه أسديٍّ، وسَاق في ترجمة أبي حفص عدة أحاديث، وفي ترجمة أبي يوسف من طريق الحَسن بن شِبل العَبْديِّ، حدثنا عمروبن خالد الأسديّ الكوفيّ، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها في فضل العنب والخبز مرفوعاً ثم قال: وهذا بهذا الإِسناد باطلٌ موضوع والبلاء من أبي يُوسف، ولم يَحْضرني له غير هذا الحدیث. انتهى كلامه. وقال أبو نُعَيْم الأصبهانيّ : روى عن هشام بن عروة مَوْضُوعات. دق - عَمرو بن خُزَيْمة، أبو خُزَيْمة المُزنِيُّ، حديثه في أهل المدينة : روى عن: عُمارة بن خُزيمةٌ عن خُزيمة بن ثابت في الاستطابة . ! وعنه: هشام بن عروة، وقيل: عن هشام، عن عبد الرحمن بن سَعْد، عن عَمرو بن خُزَيْمَة. كذا قال علي بن حرب، عن أبي معاوية، عن هشام، ولم يقل غيره عن أبي معاوية حيث ذكره(١). عَمرو بن خَلف. قيل: هو المهاجر بن تُنْفِذ، والمهاجر وقُنْفُدْ لَقَبان، وسيأتي في المیم. ع - عمرو بن دينار المكيّ، أبو محمد الأثَرّم الجُمحيُّ مولاهم أحد الأعلام. روى عن: ابن عَبّاس، وابن الزَّبير، وابن عُمر، وابن عمرو بن العاص، وأبي هريرة، وجابر بن عبد الله، وأبي الطُّفيل، والسَّائب بن يزيد، ويَجَالة بن عَبْدَة، وأبي الشِّعْثاء جابر بن زيد، والحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، وأبي صالح السَّمان، ووَهَبٍ بِن مُنِّه، وأبي سَلَمة بن عبدالرحمن، وأبي العباس الشّاعر الأعمى، وسالم بن شَوْال، وسعيد بن أبي بُرْدة، وسعيد بن جُبير، وسعيد بن الحُوَيْرتِ، وسُلَيْمان بن يَسار، وطاووس، وعامر بن سعد، وعامربن عبدالله بن الزُّبير، وابن أبي مُلَيْكة، وعُروة بن الزُّبير، وأبي المِنهال عبد الرحمن بن مُطْعِم، وعطاء بن مِيناء، وعطاء بن يسار، وعِكْرمة، وعمرو بن أوس الثقفيّ، وكُرَيْب، والقعقاع بن حكيمٍ، ومحمد ونافع ابني جُبير بن مُطْعِم، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، والزُّهريَّ، وجماعة . وعنه: قتادة، ومات قبله، وأيوب، وابنُ جُرَیْج، وجعفر: الصّادق، ومحمد بن جُحادة، ومالك، وشعبة، وداود بن عبدالرحمن العَطّار، وروح بن القاسم، وزكريا بن إسحاق، وسَليم بن حَيّان، وسُلَيْمان بن كَثِير، وقُرَّةٍ بن خالد، وقيس بن سعد المكيّ، ومحمد بن مسلم الطائفي، ومطر الوَرَّاق، وورقاء بن عمر، وهُشيم، وأبو عَوانة، ومنصور بن زَّاذان، والحمّادان، والسُّفيانان، وآخرون. قال محمد بن علي الجوزجاني، عن أحمد بن حنبل: كان شُعبةٍ لا يُقَدَّم على عمرو بن دينار أحداً لا الجَّم ولا غيره، يعني في الثّت. وقال ابنُ المدينيّ، عن ابن مهديّ، عن شعبة مثل ذلك . وقال نُعيم بن حمّاد: سمعتُ ابنَ عُيّنة یذکر عن ابن أبي نَجيح، قال: ما كان عندنا أخذُ أفقهَ ولا أعلمَ من تغَمروبن. دینار. زاد غیرُه: لا عطاء، ولا مُجاهد، ولا طاووس. وقال الحُمَيدي وغيره، عن سفيان: قلت لِمسْعَر: من رأيت أشد إتقاناً للحديث؟ قال: عمروبن دينار، والقاسم بن عبدالرحمن ، وقال إسحاق بن إسماعيل، عن سفيان: قالوا لعطاء: بمن تأمرنا؟ قال: بعمرو بن دينار. وقال عبدالرحمن بن الحكم، عن ابن عُبَيْنة: حدثنا عمروبن دينار، وكان ثقةً، ثقةٌ، ثقةً، وحديثُ أسمعُهُ من عمرو أحب إليّ من عشرين حديثاً من غيره. وقال عليّ بن الحَسن النّسائيُّ، عن ابن عُيَيْنة: مرض عَمرو، فعاده الزَّهريُّ، فلما قام الزهري قال: ما رأيتُ شيخاً أنصّ للحديث الجيّد من هذا الشيخ. (١) وقال المزي في تهذيبه ٦٠٩/٢١: ذكره ابن حبّان في ((الثقات)). ٢٦٨ عمرو بن رافع وقال عليّ، عن ابن القطّان: عمرو بن دينار أثبتُ عندي من فَتَادة. قال صالح بن أحمد : فذكرتُ ذلك لأبي، فقال مثله. قال صالح: وقال أبي: عَمرو أثبت النّاس في عَطاء. وقال النّسائيُّ: ثقةٌ ثبت. وقال أبو زُرْعة، وأبو حاتم: ثقة . وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبي زُرْعة: لم يسمع من أبي هريرة . قال أحمد: مات سنة (٥)، أو (١٢٦). قلت: وقال ابنُ عُسْنة، وعمروبن جَرير: كان ثقةً ثبتاً کثیر الحدیث صدوقاً عالماً، وكان مُغني أهل مكة في زمانه . وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات))، وقال: جاوز السُّبعين. وقال الدُّوريّ، عن ابن معين: لم يسمع من البراء بن غَازِب. وقال الترمذيّ : قال البخاريُّ : لم يسمع عمروبن دينار من ابن عباس حديثَّهُ عن عُمر في البكاء على الميّت. قلت: ومُقْتضى ذلك أن يكون مُدَلِّساً. قال الذَّهيُّ : ما قيل عنه من التشيّع باطل. ت ق - عمرو بن دينار البَصْريَّ، أبو يحيى الأعْور فَهْرَمان آل الزُّبير، ابن شُعَيْب البَصْرِيُّ. روى عن: سالم بن عبدالله بن عُمر، وصَيْفيّ بن صُھیْب. وعنه: سعيد بن زيد، وعبدالوارث بن سعيد، وخَارجة بن مُصْعب، ومُعْتَمر بن سُليمان، وإسماعيل ابن عُليّة، والحمّادان، وآخرون . قال زياد بن أيوب، عن ابن عُليّة: كان لا يحفظُ الحديث. وقال المَيْمونيّ، عن أحمد: ضعيفٌ، مُنكَرُ الحديث. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن مَعِين: لا شيء. وقال يعقوب بن شيّية، عن ابن مَعِين: ذاهبٌ الحديث. وقال عمرو بن عليّ : ضعيف الحديث، روی عن سالم عن ابن عمر عن النّبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم أحاديث مُنكرة. وقال أبو حاتم مثله، وزاد: وعامةُ حديثه مُنكر. وقال أبو زُرْعة: واهي الحديث. وقال البُخاريُّ: فیه نَظَّر. وقال أبو داود في حديثه: ليس بشيء. وقال الترمذيُّ : ليس بالقويّ . وقال النّائيُّ : ليس بثقة روى عن سالم أحاديث منكرة. وقال مرّة: ضعيف. وكذا قال الجوزجانيُّ، والدَّارَ قُطْنِيُّ . وقال عليّ بن الجُنِيْد: شِبه المتروك. وقال ابنُ حِبَّان: لا يحلُّ كَتْبُ حديثه إلا على جهة التَّعجب، كان يتفرد بالموضوعات عن الأثبات. قلت: وقال البُخاريُّ في ((الأوسط)): لا يُتابع على حديثه . وقال ابنْ عَمّار المَوْصليّ : ضعيف. وقال العِجْلُّ : يُكتبُ حديثهُ، وليس بالقويّ. وقال الحاکم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال السَّاجيُّ: ضعيف، يُحدِّث عن سالم المَنَاکیر. تمیز - عمرو بن دينار أبو خلْدة، الُوفيّ . روى عن: سَهْمِ بن مِنْجاب. روی عنه: سیف ین ◌ُمر. قلت: وقال الذَّهِيُّ: شُوَيْخٌ لا يُعْرف. دت - عَمرو بن رَاشِد الأشْجَعيَّ، أبو راشد الكُوفيُّ . روى عن: عُمر، وعليّ، ووابصة بن مَعْبد. وعنه: هلال بن يسافٍ، ونُسيْر بن ذُعْلُوق. ذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات)). له عندهما حديثٌ عن وَابصة في المُصلِّي خَلف الصَّف. ق ـ عَمرو بن رافع بن القُرات بن رافع البجليُّ، أبو حُجْرِ القَزْوِيُّ الحافظ. روى عن: جَرير بن عبد الحميد، والفَضْل بن موسى ، وابن عُيَيْنة، وابن المبارك، ويعقوب بن عبدالله القمي، ٢٦٩ عمرو بن رافع ويعقوب بن الوليد المدني، ومروان بن معاوية، وهُشَيْم، وعمر بن هارون البَّخيّ، وابن عُليّة، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وسُلَّيْمان بن عامر الكِنْديّ، وأبي يحيى النّرمقيّ، ونُعيم بن مَيْسَرة، ومحمد بن عُبيدٍ، وعليّ بن عاصم الواسِطيُّ، وعِدَّة. روى عنه: ابن ماجه، وأبو زُرعة، وابنُّ الضُّرَيس، ومحمد بن عبدالله بن رُستة، وأبو العَيّاس: أحمد بن جعفر بن نصر الحَمّال، وعليّ بن سعيد بن بشير الرّازيُّ، وأبو السُّري منصور بن محمد بن عبدالله الأسديّ الملقب أسد السُّنة، ويعقوب بن يوسف القزوينيّ، ومحمد بن إبراهيم بن زياد الطَّالسيُّ، ومحمد بن سعود بن الحارث الأسديّ القزوينيّ، وآخرون. قال أبو حاتم : سمعت إبراهيم بن موسى يقول: ما بقي أحدٌ ممن كان يطلب معنا العلم غير عمرو بن رافع. قال أبو حاتم: قلَّ من كتبنا عنه أصدق لهجة وأصح حديثاً منه، حدثنا عليَّ الطّنافسيّ عنه. وذكره ابنُ حِيَّن في ((النِّقات))، وقال: مُستقيم الحديث جداً. قال الخليليُّ: تُوقّي سنة سبع وثلاثين ومثتين. کن - عمرو بن رافع العدوميّ، مولی عمر. قال: كنتُ أکتبُ مُصْجفاً لحفصة .. الحديث في ذكر الصَّلاة الوسطى . وعنه: زيد بن أسلم، ونافع مولى ابن عُمر، وأبو سَلَمة ابن عبدالرحمن، وأبو جعفر محمد بن عليّ بن الحُسين. ذكره ابنُ حِبّان في ((الُّقات)). قلت: ذكره البُخاريُّ فقال: قال بعضُهم: عُمر بن رافع ولا يصح، وقال بعضُهم: أبو رافع. وأخرج الحديث المذكور إسماعيل القاضي في ((أحكام القرآن)) من طَريق سُلَيْمان بن بلال، عن عبدالرحمن بن عبدالله، عن نافع أن عمروبن رافع أو نافع مولى ابن عُمر أخبره أنّه كتب مُصحفاً لحقْصَة. ومن طريقٍ مُوسى بن عُقْبة عن نافع أمرت حَقْصة، ولم يَذْكر عمرو بن رافع . وقال ابنُّ الحذَّاء: لعمرو بن رافع هذا عَقِبٌ، وربّما انتسبوا في ◌َخْم. ذكره في ((رجال الموطأ). غ مد۔عمرو بن الربيع بن طارق بن قُرّة بن نّهِيك بن مُجاهد الهلاليُّ، أبو حفص الكُوفيُّ ثمّ المِصْرِيُّ. روى عن: مالك، والليث، ويحيى بن أيوب، وابن. لَهيعة، ومَسْلمة بن عَلَيّ الخُشِنَّيّ، ورِشْدين بن بِبَعْد، والسّريّ بن یحیی وغيرهم. وعنه: البخاريُّ، وروى مسلم وأبو داود له بواسطة يحيى ابن مَعِين، وإسحاق بن منصور الکرْسَجِ، وأبني بكر الصَّاغانيّ، وأبي حاتم الرَّازيّ، وعنه أيضاً ولدُه طاهر، وإبراهيم الجوزجانيّ، وإبراهيم بن ديزيل، ومحمد بن عبدالملك بن زَنْجويه، وأبو عبيد القاسم بن سلام، ومحمد بن سهل بن عسکر، وإبراهیم بن هانیء، وأحمد بن عبد الله العِجْليُّ، وإسحاق بن سَيّار النّصِيبي، ويعقوب بن. سفيان، ويحيى بن عثمان بن صالح السَّهمي، وإسماعيل بن عبدالله سمويه، وعبدالله بن الحُسين بن جابر المصيصيّ. قال العِجْليُّ : کوفيّ ثقةً، کتبنا عنه بِمِصْر. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابنُ حِبّان في «العُقات)). قال ابنُ يُونس: مات في ربيع الأول سنة تسع عشرة ومنتین . له عند مسلم حديث ابن عباس في أسقية المَجُوس. قلت: وكذا عند (خ). وقال الحاكم، عن الدَّارقطنيّ: ثقة. د س ق ـ عمرو بن زَائدة، ويُقال: عَمروبن قيس بن زائدة، ويُقال: زياد بن الأصم، وهو جُنْذُّب بن هَرم بن . رواحة بن حُجْر بن عبد بن مَعيص بن عامر بن لؤي العامريّ المعروف بابن أم مَكْتوم الأعمى مؤذن النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم. وقيل: اسمه عبدالله، والأول ◌ُکثر واشهر .. أسلم قديماً، وهاجر قبل مَقدم النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم المدينةَ، واستخلفه النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم على المدينة ثلاث عشرة مَرّة، وشَهِد القادسية، وقُتل بها شهيداً، وكان معه اللواء يومئذ، وهو الأعمى المذكور في ٢٧٠ عمرو بن زرارة القرآن في ﴿عبس وتولّى﴾. وقال الواقديُّ : رجع من القادسية إلى المدينة فمات بها، ولم يُسمع له بذكْر بَعْد عُمر بن الخطاب. روى عن: النّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم. وعنه: أنس بن مالك، وعبدالله بن شدّاد بن الهاد، وذرّ بن حُبّيش، وأبو رَزين الأسديُّ، وعبدالرحمن بن أبي ليلى، وعطّة بن أبي عطيّة، وأبو البَخْترِيُّ الطَّائِيُّ، ولم يُدركه. له عندهم حديث عدم الرُّخصة لمن يسمع النُّداء. قلت: ذكره ابن حِبّان في الصحابة في العبادلة، فقال: كان اسمه الحُصَيْنِ فسمّاه النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم عبد الله، ومنهم من زَعم أنَّ اسمه عَمرو، ومَنْ قال: هو عبدالله بن زَائدة فقد نَسَبه إلى جَدُّه. وقال ابن سَعْد: أمّا أهل المدينة فيقولون: اسمُه عبدالله، وأمّا أهل العراق فيقولون: اسمهُ عَمرو، ثمّ اتفقوا على نَسبه فقالوا: ابن قيس بن زَائِدة، وكان النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم يستخلفه على المدينة يُصَلِّي بالنّاس في عامّة غَزواته . وقال أبو أحمد الحاكم: قُتلَ شهيداً بالقادسية . خ م س - عَمرو بن زُرارة بن واقد الكلابيُّ، أبو محمد ابن أبي عَمرو النَّسابوريُّ الْمُقرىء الحافظ. روى عن: أبي بكر بن عيّاش، وهُشَيْم، وعبدالوارث الثّقفيّ، ومروان بن معاوية، والقاسم بن مالك المُزَنِيّ، وأبي عُبِيْدة الحَدّاد، وزياد البَكّائِيّ، وابن عُلَيّة، وابن عُبْنة، وجَرير، وعبد العزيز بن أبي حازم، ومعاذ بن مُعاذ العنبري، ويحيى بن أبي زَائدة، وغيرهم. وقرأ القُرآن على الكِسَائِيّ. روى عنه: البُخاريُّ، ومسلم، والنّسائيُّ، وأحمد بن سَلَمِةِ النَّيسابوريُّ، وأحمد بن سيَّارِ المَرْوَزِيُّ، والذُّمليّ، وعبد الله الدَّارميّ، وإبراهيم بن أبي طالب، وحُسين بن محمد القبّانيّ، وعبدالله بن أبي القاضي، وعلي بن الحسن الهلاليّ، وأبو عمّار الحُسين بن حُرَيْثِ المَرْوَزِيُّ، ومُسَدِّد بن قَطَّن، والحسن بن سفيان، ومحمد بن إسحاق السُّرّاج، (١) لم يذكر المزي عن السرَّاج إلا قوله: مات وله ثمان وسبعون سنة. وغيرهم. قال النَّسائيُّ، وأبو بكر الجاروديّ: كان ثقةً. وقال أبو عَمرو المُسْتملي: سمعتُ محمد بن عبد الوهاب يقول: عَمزو بن زرارة ثقةٌ ثقةٌ . وقال داود بن الحُسَيْنِ البَيْهقيّ: كُنَا نَخْتلفُ إليه، فخرج علينا يوماً فضحك رجلٌ، فَغَضبَ، ولم يُحدِّثنا بحرف. وقال أحمد بن سَلّمة، عن عمرو بن زرارة: صحبتُ ابنّ عُلِيّة ثلاث عشرة سَنّة فما رأيته يَتَبَسُّمُ فيها . قال البُخاريُّ، وابن حِيَّان: مات سنة (٢٣٨). وقال السّرّاج: مات قبله(١)، وله (٧٨) سنة . قلت: وروى الحاكم في ((تاريخه)، عن محمد بن عبد الوهاب قال: كان عليّ بن عَثَامٍ يسترجح عمرو بن زرارة. وقال أبو العَبّاس السّرّاج: حدثنا عمرو بن زرارة، رجلٌ فيه زهَادة، ويُقال: كان مُجاب الدَّعوة. وفي «الزهرة» أنه أنصاري، روى عنه البخاريّ ثلاث عشرة، ومسلم ثمانية أحاديث. عمرو بن زرارة الحَدَثي - بفتح المهملتين ثم مثلثة -، نسبة إلى الحَدَّث قرية بالثّغر، قاله الدَّارقطنيّ. حدَّث ببغداد عن شَريك القاضي، وأبي المَليح الرَّقي، وعيسى بن يُونس، وأبي معاوية، والمُسَيّب بن شَريك وغیرهم . روى عنه: صالح بن محمد الحافظ المعروف بجزّرة، وأبو القاسم البغّريّ، وغيرهما. قال صالح: قدم بغداد فاجتمع عليه جمعٌ عظيم. ونقل عبد المؤمن بن خَلَف الحافظ النَّسفيّ، عن صالح بن محمد قال: كان عمروبن زرارة مُغَفّلًا، وحَكى له في ذلك قصّة. وقال الدَّارِقُطنيُّ : ثقة، وقد يُشَبَّه به عمرو بن زرارة النَّابوريّ، وهو ثقةٌ أيضاً. ونقل الخطيبُ عنِ الْبَرْقانيّ أنّ البَغويّ روى عنهما جميعاً، وتعقّبه الخطيبُ فتفى أن يكون البغويّ سمع من: ٢٧١ عمرو بن سالم النَّيسابوريّ شيئاً. ولم يذكر الخطيب سنة وفاته، ويُشبه أن يكون في بضع وثلاثين ومتين. عمرو بن سالم، أبو عُثمان الأنصاريّ، في الكُنى . عمرو بن السَّائب صوابه عُمر، مضى . عمرو بن سعد بن مُعاذ الأشْهليّ، في ابن معاذ. ر ص ق - عَمرو بن سَعْد القَدَّكَيُّ، ويقال: الْيَمَامِيُّ، مولى غِفَار، ويقال: مولى عُثمان. روى عن: محمد بن كَعْبِ القُرَظيّ، وَرَجاء بن خَيْوة، وعطاء بن أبي رباح، وعمرو بن شعيب، وتَافع مولى ابن عُمر، وزياد النَّمَيريّ، ويزبد الرَّقاشيّ. وعنه: يحيى بن أبي كثير، وعِكُرمة بن عَمّار، والأوزاعيّ، وعُمر بن راشد، وعبد الله بن غَزْوان الجُمحيّ . قال أبو زُرْعَةِ الرَّزيّ: دمشقيّ ثقةٌ .: وقال دُخَيْم: ثقة يروي عنه الأوزاعي ويحيى بن أبي كثير. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)). عمرو بن سَعْد البَصْريّ. روى عن: عبدالعزيزبن مسلم. وعنه : البخاريُّ. وهِمَ فِيه صاحبُ ((الكمال))، لم يُخرِجْ له البُخاريّ شيئاً، وصوابُه عمرو بن سعيد. م مد ت س ق - عَمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد ابن العاص بن أمّة بن عبد شمس، أبو أميةً المدنيّ المعروف بالأشْدق، وهو الأصغر، وعمرو بن سعيد بن العاص الأكبر صحابي قديم. وعمرو بن سَعيد هذا يُقال: إِنَّ له رؤية. روى عن: النّيَّ صلّى الله عليه وآله وسلم مُرسلً، وعن أبيه، وعن عُمر، وُعُثمان، وعليّ، وعائشة، وسَيَابَة بن عاصم. وعنه: أولاده: سعيد وموسى وأُمية؛ ونُثْم بن مروان السُّلميّ، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ، وعبدالكريم أبو أُمية البَصْريُّ. وَلَيَ المدينة لمعاوية وليزيد بن معاوية، ثُمّ طَلبُ الخِلافة وغلب على دمشق ثُمَّ قَتَله عبدالملك بن مروان بعد . أن أعطاهُ الأمان . وقال الزُّبير بن بكّار: أمُّه أم البنين بنت الحكم أُخت مروان . وقال البخاريُّ: كان غزا ابن الزُبير - يعني في عهد يزيد بن معاوية - ثُمّ قتله عبدالملك. وقال العُتْبِيّ: قال عبد الملك بن مروان بعد أن قتل عَمروبن سعيد: إنْ كان أبو أمية لأحبّ إليَّ من دمٍ النواظر، ولکن والله ما اجتمع فخلان في شَوْل قط إلا أخرج أحدُهما صاحبه. قال يحيى بن بُكَيْر، عن اللَّيث: قُتل سنة (٦٩). وقال أبو سعيد بن يُونس: قتله عبد الملك بن مروان، يقال: بيده، سنة (٧٠). له في مسلم حديث عثمان في تكفير المكتوبة قلت: وفي سنة (٧٠) أَرْخه غالبُ أهل التاريخ من أهل الحديث وغيرهم، والصَّواب أن مُخالفتَهُ وحصار عبد الملك لدمشق وهو بها كان سنة (٩) وقتْلُه كان سنة (٧٠). وقد أخطأ مَنْ زَعَم أنّ له زُؤية، فإنّ أباه لا تصح له صحبة، بل يُقال: إنّ له رؤية وإن النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم لما مات کان له نحو ثماني سنین. وقال أبو حاتم : ليست له صحبة . ويقال: كان يُلَغَّب ◌َطيم الشّيطان، وكان مَروان بن. الحكم لمّا طلب الخلافة عاضده عمرو هذا، وكان محبوباً إلى أهل الشام، فَشَرط له مروان أن يُولِّيه الخلافة بعده، فلمّا استقرت قدم مروان في الملك دعا عمروبن سعید إلی أن: يُبايع لعبدالملك بن مروان ثم لعمرو بعده، فأجاب عمرو علی کُره، ثُمّ مات مروان وولي عبدالملك، فبايعه عمرو على: أنّه الخليفة بعده، فلمّا أراد عبدالملك خَلْعَه وأن یُبابع لأولاده، نَفر عمرو من ذلك، واتفقَ خُروج عبدالملك إلى قتال ابن الزُّبير، فخالفه عمرو إلى دمشق، فَغَلبَ عليها،: وبايَعَه أهلها بالخلافة. فذكر الطبريّ أنّه لمّا صَعد المِنْبر خطبَ النّاس، فقال: إنّه لم يقُم أحدٌ من قِرِيش قَبْلي على. ٢٧٢ عمرو بن سفيان هذا المِنْبر إلا زَعَم أنّ له جنّةً وناراً يُدْخِلُ الجنَّة من أطاعه والنَّار من عَصَاه، وإنّي أخبركم أنَّ الجنّة والنّار بيد الله، وأنّه ليس إليَّ من ذلك شيء، وأنّ لكم عليّ حُسن المواساة. قال: فرجع عبدالملك وحاصرهُ، ثُمّ خَدعَه، وآمنه، ثُمّ غدر به، فقتله. فيُقال: إنّه ذبحه بيده. وكان عمرو بن سعيد والياً قبل ذلك على المدينة زمن يزيد بن معاوية، وهو الذي كان يُجهّز الجيوش إلى قتال ابن الزُّبير، فقام إليه أبو شُرَيْح الخزاعيّ، فحدثه بأن مكة حرام، فأجابه عَمرو بأن الحرم لا يُعيذ عاصياً. الحديث في ((الصحيحين)). وكان عمرو أَوّل من أَسرِ البسملة في الصلاة مخالفةً لابن الزّبير لأنه كان يَجْهر بها. روى ذلك الشافعيّ وغيره بإسناد صحیح. بخ م ٤ - عَمروبن سعيد القُرشيِّ، ويُقال: الثقفيُّ، مولاهم، أبو سعيد البَصْريَّ. روى عن: أنس، ووَرَّاد كاتب المغيرة، وأبي زُرْعة بن عمرو بن جرير، وسعيد بن جُبَيْر، وحُمَيّد بن عبد الرحمن الحِمْيريّ، وأبي العالية، والشّعبيّ. روی عنه: أیوب، ویونس بن ◌ُید، وابن عَوْن، وداود، وجَرير بن حازم، والحُباب بن المُخْتَارِ القُطَعَيّ، وسَعيد الجُرَيْريّ. قال الدُّورُّ، عن ابن معين: مشهور. وقال ابنُّ الجُنَيْد، عن ابن معين: شيخَ بَصْريّ . وقال ابنُ سعد، والنَّسائيُّ: ثقة. . وذكره ابنُ حِبَّان في «الثَّقات)). وقيل: إن أبا سعيد الذي يروي عن ورَّاد آخر اسمه عبدربه، وقيل: عَمرو، وقيل: لا يُعرف اسمُه. قلت: وابنُ عَوْن هو الذي كنَّاه لمَّا روى عنه ولم يَنْيُه. قال الحاکم أبو أحمد: وقد روى ابنُ عون عن أبي سعيد کثیر بن ◌ُبْد رضیح عائشة، وعن أبي سعيد مجالد بن سعيد. وقال غيره: وقد روى ابنُ عون أيضاً عن أبي سعيد عُمر بن إسحاق فالله أعلم. وقال العِجْليّ : عَمرو بن سعيد ثقة . وقال ابنُ حِبَّان في «الضُّعفاء): تمییز - عمرو بن سعيد الخولاني. عن: أنس. وعنه: عمار بن نصير والد هشام بن عمار(١). لا يحلّ ذكره في الكُتب إلا اعتباراً. انتهى. فهذا شيخٌ آخر أفرده الذّهبيُّ في («الميزان)). وجعل عَمرو بن سعيد الثَّقفيّ والبَصْريّ واحداً. أخرج له مُسلم والأربعة. عمرو بن سعيد. عن: عمرو بن شعيب. صوابه عُمر. تقدّم. س - عَمرو بن سُفيان بن عبدالله بن ربيعة بن الحارث الثّقفيُّ. روی عن: أبيه . وعنه: عمرو بن شعيب. ذكره ابنُ حِبَّن في ((الثُّقات)). له عنده حديث عمر في اللُّقطة. قلت: وقال: روى عنه أهل الحجاز، وعمروبن شُعيب، ومفهومه أنَّ غير عمروبن شُعیب روى عنه أيضاً. وقد جَزَمِ الذّهيُّ بأنه تفرِّد به. خد عس ـ عَمرو بن سُفيان الثِّقفيُّ. روى عن: أبيه، وابن عباس، وابن عمر. وروى عنه: الأسود بن قيس، وفي حديث عنه عن أبيه اختلاف. وذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات)). ويحتمل أن يكون الأول. قلت: بل فَرِّق البُخاريّ، وابن أبي حاتم بين الأول الراوي عن أبيه وبين هذا الذي يروي عن ابن عباس وابن عمر، وتبعهما ابنُ حبان. (١) كان في المطبوع: وعنه أيوب السَّختياني، والتصويب من ((ضعفاء)) ابن حبان ٦٨/٢، ومن «الميزان)) ٢٦٢/٣. ٢٧٣ عمرو بن أبي سفيان وصحّح الحاکم من روایة عمرو بن سُفیان عن ابن عبّاس حديثاً علَّقه البُخاريَّ بالجَزْم في تفسير السُّكّر من سورة النَّحل، فقال: قال ابن عباس: السَّكّر: ما حُرِّم من ثَمرتِها، والرَّزقُ الحسن: ما أحل الله. ووصله سُفيان بن عُينة في ((تفسيره)) من رواية سعيد بن عبدالرحمن، عن الأسود بن قيس، عن عمروبن سفيان، عن ابن عباس وكذا وصلهُ أبو داود في ((ناسخه))، وعَبْد بن حُمَيد في ((تفسيره! من وجهين آخرين عن الأسود. وقال أبو جعفر النحاس في ((معاني القُرآن)) له: هي روايةٌ ضعيفةً لأجل راويها عمرو بن سُفيان. خ م د من - عمرو بن أبي سُفيان بن أسيد بن جارية الثّقْفِيُّ المَدنيُّ حليفُ بني زُهْرةِ. روى عن: [عمر، وأبي هريرة] (١)، وأبي موسى الأشعريّ، وابنِ مُمر. روى عنه: ابن أخيه عبد الملك بن عبدالله بن أبي سُفيان، وعبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حُسين، والزّهريّ، والحجّاج بن فُرافِصة، وهشام بن سعد .. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)). له عند (م) حديث أبي هريرة ((لكل نبيّ دعوة))، وعند الباقين حديثه في بعث عشرة عَيْناً. قلت: جارية بالجيم، وأسيد بفتح أوله، وقد بيّن المُصنّف الاختلاف في تسميته على الزُّهزيَّ في ترجمته عن أبي هريرة في ((الأطراف))، وحاصله أنّ البُخاريَّ وقع عنده من طريق شُعيب، ومَعْمّر: عَمرو، ومن طريق إبراهيم بن سعد: عن ابن أسيد بن جارية فأبهمه ونسبهُ لجدِّه. قلت: ووقع لأحمد من طريق إبراهيم بن سَعْد: عُمَر بن أسِيد، ولعلّ هذا هو السِّر في إبهامه. ووقَع لأبي داود من طريق إبراهيم: عَمرو بن جارية، فَتَسِهُ لجدّ أبيه. ووقع للنّائِيِّ من طريق شُعيب: عُمربن أبي سُفيان، وكذا وفعَ لمسلم في حديث آخر. بخ د ت س - عمرو بن أبي سُفيان بن عبدالرحمن بن صَفْوان بن أمّيّة الجُمَحِيِّ. روى عن : أُمّة بن صفوان، وابن عم أبيه عمرو بن عبدالله بن صفوان، وعبدالله بن الزُّبير، وجابر بنَ سِعْر الگُژلي، ومسلم بن ثفنة الگريّ. وعنه: أخوه حَنْظَلة، وابنُ جريج، والثّوريّ، وزكريا بن إسحاق، وابن المبارك. قال عبدالله بن شعيب الصَّابوني، عن يحيى بن معين :. حنظلة بن أبي سُفيان، وعمرو بن أبي سُفيان جُمَحيّان ثقتان. وقال أبو حاتم: مُستقيم الحديث، أراه أخا حنظلة. وقال النِّسائي: ثقة. وذكره ابن حِبَّان في ((الثُّقات)). بخ - عَمرو بن سَلِمَة بن الحارث(٢) الهَمْدانيُّ، ويقال :: الكِنْدِيُّ الكُوفيُّ. روى عن: عليّ، وأبي موسى الأشعريّ، وَسَلْمان بن، ربيعة الباهليّ. وعنه: ابنه يحيى، ويزيد بن أبي زياد، وعامر الشعبيّ. قال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: أخطأ البخاريُّ في عَمرو بن سَلمةَ حيث جمع بينهما، ذاك جَرْميَّ وهذا. ممداني . وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات))، وقال: مات سنة خمس . وثمانين، وهو أخو عبد الله بن سلمة. قلت: وذكره ابنُ سعد في الطبقة الأولى من أهل: الكوفة، وقال: كان ثقةً، قليلَ الحديث، وهو الذي بعثه. الحسن بن علي في الصُّلح بينه وبين معاوية. خ دس - عَمرو بن سَلِمَة بن قَيْسَ الجَرْمِيِّ، أبو بُرَيِّد، ويقال: أبو يزيد البَصْريّ. وفد أبوه على النّيّ صلّى الله عليه وآله وسلم، وكان عمرو یُصلِّي بقومه في عهده وهو صغير ولم يصح له سماع ولا رؤية. ورُوي من وجه غريب أنّه أيضاً وفَد مع أبيه. روى عن: أبيه . (١) ما بين معقوفين سقط من المطبوع، واستدرك من تهذيب الكمال ٤٥/٢٢. (٢) كذا في المطبوع: الحارث، وهو كذلك في ((تهذيب الكمال)) ((تذهيب التهذيب)). وضبطه في ((المشتبه)) وفي ((التبصير): الغرب .: ٢٧٤ عمرو بن سليم وعنه: أبو قلابة الجَرْميّ، وعاصم الأحول، وأبو الزُبير، ومِسْعر بن حبيب الجَرْميّ وغيرهم. قلت: روى ابن منده في كتاب ((الصحابة)) حديثه من طريق صحيحة، وهي رواية الحَجَّاجِ بن المِنْهال، عن حَمّاد بن سَلْمة، عن أيوب، عن عمروبن سَلمة قال: كنت في الوفد الذين وَفدوا على رَسولِ الله صلّى الله عليه وآله وسلم، وهذا تصريحٌ بوفادته. وقد روى أبو نُعَيْم في ((الصحابة)) أيضاً من طرق ما يقتضي ذلك. وقال ابنُ حِبَّان: له صُحْبة. ع - عَمرو بن أبي سَلَمة التّيِّ، أبو حفص النِّعشقيُّ، مولى بني هاشم. روى عن: الأوزاعيّ، وصَذَفة بن عبد الله السُّمين، وحفص بن مَيْسرة الصُّنعانيّ، وعبد الله بن العلاء بن زَبْر، ومالك، واللّيث، وأبي مُعَيْد حفص بن غَيْلان، وزُهيربن محمد التميميّ، وعيسى بن موسى القُرَشيّ وطائفة. وعنه: ابنه سعيد، والشافعيّ، وعبدالله بن محمد المُسْنَديّ، وأحمد بن أبي الحَواريِّ، ودُحَيْم، ومحمد بن أبي السَّري العَسْقلانيّ، وأحمد بن صالح المِصْريّ، ومحمد بن خَلف العَسْقلانيُّ، وأحمد بن يوسف، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ، ومحمد بن عبدالرحيم ابن الْبَرْقِيَ، وجعفربن مسافر التّنُيسيّ، ومحمد بن مسلم بن وارة، وعبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم وآخرون. وقال أحمد بن صالح المِصْريّ: كان حسنّ المَذْهب، وكان عنده شيء سمعه من الأوزاعي، وشيء عَرَضه، وشيء أجازه له، فكان يقول فيما سمع: حَدّثنا الأوزاعي، ويقول في الباقي عن الأوزاعيّ . وقال حُمَيد بن زَنْجويه: لمّا رجعنا من مِصْر قال لنا أحمد: مَرَرتم بأبي حفص؟ قلنا: وأي شيء عنده، إنّما عنده خمسون حديثاً، والباقي مُناولة. قال: المُناولة كنتم تأخذون منها وتنظرون فيها. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم: يُكتبُ حديثُه، ولا يُحتجُّ به. وقال العقيليُّ : في حديثه وَهْم. وذكره ابنُ حِبّان في «الُّقات)). قال ابنُ يُونس: كان من أهل دمشق، قَلِم مِصْر، وسَكْن ◌ِنِّيس، حَدَّث عن الأوزاعي، وعن مالك بالموطأ، كان ثقة، تُوقّي بتنِيس سنة ثلاث عشرة ومئتين. وقال مَرّةً: سنة (١٤). وقال البُخاريُّ: عن الحسن بن عبد العزيز الجَرَويّ: مات قريباً من سنة (١٢). وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وغيره: مات سنة (١٤). له عند (د) حديث أبي هُريرة في الاستطالة في عِرْض المسلم. قلت: وكذا جَزْمِ ابنُ حِبَّان . وقال السَّاجيّ : ضعيف. وقال أحمد: روى عن زُهير أحاديث بواطيل كأنّه سمعها من صَدَقة بن عبدالله، فَغَلط، فَقَلّبها عن زُهير، وساق السَّاجيُّ منها حديثه عن زُهير، عن هشام، عن أبيه عن عائشة كان رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلم يسلّم تسليمة، وقال عقِبه: وقفه الوليد بن مسلم عن زهير عن عائشة. ع - عَمروِ بنِ سُلَيْم من خَلْدة بن مَْخَلَد بن عامر بن زُرَيْق الأنصاريُّ الزُّرَقِيّ. روى عن: أبي قتادة الأنصاريِّ، وأبي هريرة، وأبي سَعيد، وأبي حُميد السَّاعدي، وابن عُمر، وابن الزُّبير،. وسعيد بن المُسَيِّب، وعاصم بن عَمرو المَديني، وعبدالرحمن بن أبي سعيد، وأمَّه وغيرهم. وعنه: ابته سعيد، وأبو بكر بن المُنْكدر، وأبو بكربن محمد بن عمروبن حَزْم، ويُكَيْر بن الأشج، وسعيد المَقْبُريّ، والزُّهرِيُّ، ومحمد بن يحيى بن حَبان، وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون، وعامربن عبدالله بن الزّبير، وآخرون . قال ابن سَعْد: كان ثقةً، قليلَ الحديث. وقال النّسائيُّ: ثقة. ٢٧٥ عمرو بن سليم - وقال الواقديُّ : كان قد راهق الاحتلام يوم مات عمر. قلت: وقال ابنُ خِراش: ثقةٌ في حديثه اخْتلاط. وقال العِجْليُّ: مدنيٌّ، تابعيٍّ، ثقةً. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)). وقال الفَلّاس: مات سنة أربع ومثة. ق - عَمرو بن سُلّيْم المُزَنِيُّ البَصْرِيُّ. روى عن: رافع بن عَمرو العُزْنِيُّ حديث «العَجْوة والصخرة من الجنة)). وعته: المُشْمَعِل بن إياس المُزَنِيّ · قال النّسائيُّ: ثقة . قلت: وقع في كتاب ابن قانع عمروبن سُليمان، وجَعَل الصحبة له، فَغِلِط غلطاً يِّناً. قال الذّهبيُّ: تفرَّد عنه المُشْمَعِل. تمييز - عَمرو بن سُلِيم الحَضْرِمِيُّ الشّاميّ. روى عن: أبي هُذْيَةِ الْحِمْصي شيئاً من كلام أبي عذبة . روی عنه: صفوان بن عمرو. ذكره الخطيب، ثُمّ ذَكر آخر كاسمه واسم أيه ونسبَهُ هكذا، قال: إنّه حِمْصيّ، وسَاق له من طريق بَقِيَّة، عن صَفْوان بن عَمرو، عن شُرَيْح بن عُبْدٍ، عِنه، عن عمر خبراً فيه دُعاؤه على أهل العِراق أن يُعجِّل عليهم بالغُلامِ الثَّقفيّ. فغاير بينهما الخَطيب، وعِنْدي أنّه واحد. ثُمِّ ذَكر اثنين أيضاً: الباهليَّ، عن أبي غالب صاحب أبي أمامة وعنه زيد بن الحُبابِ، وَسَهْل بن تَمام. والبَجليَّ، عن عليّ بن زيد، وعنه فُضَيْل الوَاسِطيّ. والذي يُخشى أن يُلْتَبس بالأنصاريّ أو العُزنِيّ هو الحَضْرَميّ، والله أعلم. عمرو بن سَهْل. عن: أبي حمزة العطّار. وعنه: أبو بِشْر بكر بن خَلَف. كذا في ابن ماجه في الطّب، والصَّواب عُمربن سَهْل بن محمد بن عبدالله بن سعد بن أبي سَرح م د س ق - عمرو بن سَوّاد بن عمرو بن محمد بن عبد الله بن سَعْد بن أبي سَرْحِ العَامِرِيُّ السّرحيِّ، أبو محمد المصريّ . روى عن: ابن وَهْب، والشافعيّ، وأشهب، وعبد الله بن كُلَيْب المُرادِيّ، ومُؤمِّل بن عبد الرحمنِ الثقفي، وغيرهم. وعنه: مُسلم، والنّسائيّ، وابن ماجه، وابن ابنه أبو الغَيْداق إبراهيم بن عُمر بن عَمروبن سَوَّاد القُرشيّ، وعبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالحكم، وأبو حاتم، وبقيّ بن مخلد، والمَعْمَريّ، وأبو العلاء محمد بن جعفر، والحُسين بن إسحاق التُّسْتّري، والحسن بن سفيان،. ومحمد بن رُزيق بن جامع، ومحمد بن الحسن بن قُيْية العَسْقلاني، وأبو بكر محمد بن محمد بن سُلَيْمان البَاغْنْديّ وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق. وذكرهُ ابنُ حِبَّان في ((الثّقات))، وقال: کان راویاً لابن وَهْب. وقال الخطيب: كان ثقةً . وقال ابن يُونس: توفّي يوم الجمعة لعشر بقين من! رجب سنة خمس وأربعين ومئتين. قلت: بقّة كلام ابن يُّونس: وكان ثقةً صدوقاً. وذكره أبو عليّ الغَسانيّ في شيوخ أبي داود(١). وقال النّسائيُّ في ((أسماء شيوخه): لا بأسَ به. وقال مَسْلمة في ((الصِّلة): ثقة. وقال الحاكم: ثقةٌ مأمون. وفي «الزهرة)»: روى عنه مسلم ستةً وعشرين حديثاً. س - عَمرو ين شُرَخبيل بن سعيد بن سَعْد بن عُبادة الأنصاريُّ الخَزْرجيُّ المدنيّ. روى عن : أبيه. (١) لم يرقم المزيُّ له رقم (٥)، ولم يذكره ابنُ عاكر في شيوخ أبي داود في ((المعجم المشتمل)). ٢٧٦ عمرو بن شعيب وعته: ابناه: سعيد وعبد الرحمن، وعبدالله بن محمد بن عقيل، ومحمد بن عبدالرحمن بن سعد بن زُرَارة. ذكره ابن حِبَّان في ((الثّقات)). تمييز - عمرو بن شُرحيل بن أم مكتوم. كذا سَمِّى أباء الوَاقِديّ . ذكره الخَطيبُ من طريق ابن الغَلابي عنه. خ م د ت س - عمرو بن شُرَحْيِيلِ الهَمْدانيُّ، أبو مَيْرة الكوميُّ. روى عن: عُمر، وعليّ، وابن مسعود، وحُذيفة، وسَلْمان، وقيس بن سعد بن عُبادة، ومَعْقِل بن مُقَرُّن المُزَنِيّ، وعائشة، والتُّعمان بن بشير، وآخرين. روى عنه: أبو وائل، وأبو إسحاق السُّبيعيّ، وأبو عَمّار الهَمْدانيّ، والقاسم بن مُخَيْمرة، ومحمد بن المُنْتَشِر، ومَسروق، وهو من أقرانه، وغيرهم. قال عاصم بن بَهْدلَة، عن أبي وائل: ما اشتملت هَمْدانية على مثل أبي مَيْسرة. قيل له: ولا مَسْرُوق؟ فقال: ولا مسروق. وقال أبو نُعَيْم، عن إسرائيل: كان أبو ميسرة إذا أخذ عطاءَه تَصلُّق منه، فإذا جاء إلى أهله فعَدُّوه وجدوه سواء. وقال عمرو بن مُرّة، عن أبي وائل: قال أبو مَّيْسرة وكان من أفاضل أصحاب عبدالله، فذكر قصة. قال ابنُ سَعْد: مات في ولاية ابنِ زِياد. وقال غيرُه: مات قبل أبي جُحَيْفة . قلت: قال ابنُ سعد في ((الطبقات)): أخبرنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق قال: رأيت أبا جُحَيْفة في جنازة أبي مَيْرة. وذكره ابنُ حِيّان في ((الثَّقات))، وقال: كان من العُبّاد، وكانت ركبتُه كركبة البعير من كَثْرةِ الصّلاة، مات في الطّاعون قبل أبي جُحَيْفة سنة ثلاث وستين. وروى ابن أبي خَيْئَمة في ((تاريخه)) عن مسروق قال: ما بالكوفة أحبّ إليّ أن أكون في مِسْلاخِه من عمرو بن شُرخیل. وقال ابنُ مَعِين: أبو مَيْرة ثقة. خ م د تم س ق - عمرو بن الشّريد بن سُوَيْد الثّقفيُّ، أبو الوليد الطائفيّ. روى عن: أبيه، وأبي رافع، وسَعْد بن أبي وقاص، وابن عباس، والمِسْوَر وآخرين. وعنه: إبراهيم بن مَيْسرة، وعبدالله بن عبدالرحمن بن يَعْلِى، ويَعْلى بن عطاء، ومحمد بن مَيْمون ين مُسَيْكة الطّائفيون، ويُكَيْر بن الأشج، وعمروبن شُعيب، وصالح بن دينار، وغيرهم. قال العِجْليُّ : حجازيٌّ، تابعيٌّ، ثقة. وذكره ابن حِبَّان في (الثّقات)). ر ٤ - عمرو بن شُعيب بن مُحمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص القُرَشِيُّ السَّهمِيّ، أبو إبراهيم، ويقال: أبو عبد الله المَدنيّ، ويقال: الطَّائفيُّ. وقال أبو حاتم: سكن مكة، وكان يخرج إلى الطائف. روی عن : أبيه، وجُل روايته عنه، وعمّته زينب بنت محمد، وزينب بنت أبي سَلّمة ربية النّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، والرُّبَيّع بنت مُعَوِّد، وطاووس، وسُلّيْمان بن يسار، ومُجاهد، وعَطاء، والزهريَّ، وسعيد المَقْبُريّ، وعطاء بن سُفيان الثُّقفيّ، وجماعة. وعنه: عطاء، وعمرو بن دينار، وهما أكبرُ منه، والزّمريُّ، ويحيى بن سَعيد، وهشام بن عروة، وثابت البنانيّ، وعاصم الأحول، وقتادة، ومَكْحول، وحُمَيد الطويل، وإبراهيم بن مَيْسرة، وأيوب السُّختيانيّ، وحَريزبن عثمان، والزُّبير بن عَدِي، وأبو إسحاق الشّيبانيّ، وأبو الزبير المكيّ، ويحيى بن أبي كثير، ويزيد بن أبي حبيب وغيرهم من التابعين، ومنهم أيضاً الأوزاعيّ، وابن جرير، ومحمد بن إسحاق، وحُسين المُعَلِّم، والحكم بن عُنَّة، وابن عَوْن، وداود بن أبي هند، وعمروبن الحارث المِصْريّ، ومَطَر الوَرّاق، ويزيد بن الهاد، وعبدالله بن طاووس، وثوربن يزيد الحمصي، وحَجّاج بن أرطاة، وسُليمان بن موسى، وعبد الرحمن بن حَرْمَلة، وعُمارة بن غَزِيَّة، والمثنى بن الصَّباح، وابن لهيعة، وآخرون. قال صدقة بن الفَضْل: سمعت يحيى بن سعيد ٢٧٧ عمرو بن شعيب القَطّان، يقول: إذا روى عنه الثِّقات فهو ثقةً يحتجُّ به. وقال عليّ بن المدينيّ، عن يحيى بن سعيد: حديثه عندنا واه. وقال عليّ، عن ابن عُيَيْنة: حديثه عند النَّاس فيه شيء. وقال أبو عمرو بن العلاء: كان يُعاب على قَتَادة، وَعَمرو بن شُعيب أنّهما كانا لا يَسْمعان شيئاً إلا حدَّثا به. وقال المَيْمونيُّ: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: له أشياء مناكير، وإنّما يُكْتبُ حديثُه يعْتَرُ به، فأمّا أن يكون حُجّة فلا. وقال الأثرم، عن أحمد: أنا أُکتبُ حديثه، وربما احتججنا به، وربما وَجَسَ في القلبِ منه شيء، ومالكٌ پروي عن رجلٍ عنه. وقال أبو داود، عن أحمد بن حنبل: أصحاب الحديث إذا شاؤوا احتجوا بحديث عمروبن شعيب، عن أبيه عن جده، وإذا شاؤُوا تَرَكُوهِ. وقال البُخاريُّ: رأيت أحمد بن حنبل، وعليّ بن المّدينيّ، وإسحاق بن راهويه، وأبا معُبيد، وعامة أصحابنا يحتجون بحديثٍ عَمروبن شُعيب، عن أبيه، عن جدِّه ما تركهُ أحدٌ من المسلمين. قال البُخاريّ : مَن النَّاس بعدهم؟ وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: إذا حدَّث عمروبن شعيب، عن أبيه، عن جده فهو كتاب، ومن هنا جاء ضعفُه، وإذا حدّث عن سعيد بن المُسَيِّب أو سُليمان بن يسار أو عروة فهو ثقة عن هؤلاء. وقال الدُّورِيُّ، ومعاوية بن صالح، عن ابن معين: ثقة . وقال أبو حاتم: سألت ابن مَعين، فقال: ما أقول؟ روى عنه الأئمة. وقال ابنُ أبي خَيْئَمة، عن ابن معين: ليس بذاك. وقال أبو زُرْعة: روى عنه الثُقات وإنّما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه، عن جده، وقال: إنّما سمع أحاديث يَسيرة وأخذ صحيفةً كانت عنده، فرواها، وعامةُ المناكير تُروى عنه إنَّما هي عن المُثْنَى بنِ الصَّاحِ، وابن لهيعة والضُّعفاء، وهو ثقةً في نفسه، إنّما تُكلُّم فيه بسبب كتاب عنده، وما أقلّ ما نُصيب عنه ممّا روى عن غير أبيه عن جَدِّه من المُنْكر. وقال ابن أبي حاتم: سُئل أبي عن عمروبن شعيب، عن أبيه، عن جده، وبهْز بن حَکیم عن أبيه عن جدِّه، فقال: عَمرو أحبُّ إليّ. وقال محمد بن علي الجُوْزجانيّ: قلت لأحمد: عَمرو سمع من أبيه شيئاً؟ قال: يقول: حدثني أبي. قلتُ: فأبوه سمعَ مِنْ عبدالله بن عمرو؟ قال: نعم، أراه قد سمع منه. وقال الآجريُّ: قلت لأبي داود عمروبن شعيب عندك حُجة؟ قال: لا، ولا نصفُ حُجّة. وقال جرير: كان مُغيرة لا يعبأ بصحيفة عبدالله بنِ. عمرو. وقال الحسن بن سُفيان، عن إسحاق بن راهويه: إذا كان الرَّاوي عن عمروبن شعيب عن أبيه عن جده ثقة، فهو کایوب عن نّافع عن ابن عُمر. وقال أيوب بن سُويد، عن الأوزاعيّ: ما رأيتُ قُرشياً أفضل - وفي رواية أكمل - من عمروبن شُعيب .. وقال العِجْلِيُّ، والنَّسائيُّ: ثقة. وقال أبو جعفر أحمد بن سعيد الدَّارميّ: عمروبن شُعيب ثقة، روى عنه الذين نَظروا في الرِّجال مثل أيوب، والزُّهريّ، والحكم، واحتجّ أصحابُنا بحديثه، وسَمِعَ أبوِهِ من عبدالله بن عمرو، وعبدالله بن عُمر، وعبد الله بن عبّاس. وقال أبو بكربن زياد النيسابوريُّ: صَحّ سماعٌ عَمرو من أبيه، وصحّ سماعُ شُعيب من جَدِّه، وقال الدَّارقطنيّ : لعمرو بن شعيب ثلاثة أجداد: الأدنى منهم محمد، ومحمد لم يدرك النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم، وسمع من جدِّه عبدالله، فإذا بَيِّنْه وَكَشَفَهُ فهو صحيح حينئذ ولم يترك حديثه أحدٌ من الأئمة، وقال الدَّارَقطنيُّ: قال النقاش: عمروبن شعيب ليس من التّابعين، وقد روى عنه عشرون من التّابعين، قال ٢٧٨ عمرو بن شعيب الدَّارقطنيَّ فتتبعتُهم فوجدتُهم أكثر من عشرين. قال المِزّي: كأنّ الدَّارقطنيّ وافق النَّقاش على أنَّه ليس من التّابعين، وليس كذلك فقد سمع من زينب بنت أبي سَلّمة والرُّبِّع بنت مُعوذ ولهما صحبة. وقال ابن عُدِي: روى عنه أئمةُ النَّاس وثقاتُهم وجماعةً من الضُّعفاء إلا أنّ أحاديثه عن أبيه عن جَدِّه مع احتمالهم إياه لم يُدْخلوها في صحاح ما خَرْجوا، وقالوا: هي صحیفة. قال خليفة وغيره: مات سنة ثماني عشرة ومئة. قلت: عمروبن شُعيب ضَعَّفه ناسٌ مُطلقاً ووثّقه الجمهور، وضعَّف بعضُهم روايته عن أبيه عن جدُّه حسْبُ، ومَنْ ضعْفه مُطلقاً فمحمولٌ على روايته عن أبيه عن جَدِّه، فأمّا روايته عن أبيه فربما دَلْس ما في الصحيفة بلفظ ((عن)، فإذا قال: حدثني أبي، فلا زَيْب في صحتها كما يقتضيه كلام أبي زُرْعة المتقدم. وأمّا رواية أبيه عن جده، فإنّما يعني بها الجدّ الأعلى عبدالله بن عمرو لا محمد بن عبدالله، وقَد صَرَّح شُعيب بسماعه من عبدالله في أماكن وصحُ سماعُه منه كما تقدُّم، وكما روى حَماد بن سلمة، عن ثابت البنانيّ، عن شعيب قال: سمعتُ عبدالله بن عمرو فذَكرَ حديثاً، أخرجه أبو داود من هذا الوجه . وفي رواية عُمرو ما يدُلُّ على أن المراد بجدّه هو عبدالله بن عمرو، فمن ذلك: رواية حُسين المُعلُّمِ، عن عمرو، عن أبيه، عن جده قال: رأيتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلم يصلي حَافياً ومُنْتِعِلاً. رواهُ أبو داود. وبهذا السند: رأيتُ رسولَ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يشربُ قائماً وقاعداً. رواه التُّرمذيُّ. وبه: رأيتُ رسولَ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ینْتَقلُ عن يمينه، وعن يساره في الصَّلاة. رواه ابنُ ماجه. ومن ذلك: هِشام بن الغّاز، عن عَمرو، عن أبيه، عن جَدُّه قال: أقبلنا مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم من ثَنِيةِ أذاخِر، الحديث. رواه ابن ماجه. ومن ذلك: محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: سمعتُ رسولَ الله صلّى الله عليه وآله وسلم يأمرُ بكلماتٍ من القَزَع، الحديث. رواه أبو داود، والنسائيّ، والتِّرمذيِّ، وغيرهم. وهذه قطعة من جملة أحاديث تُصَرِّح بأنّ الجَدّ هو عبدالله بن عمرو، لكن هل سمع منه جميع ما روى عنه أم سَمِعَ بعضها والباقي صَحيفة؟ الثاني أظهرُ عندي وهو الجامعُ لاختلاف الأقوال فيه وعليه يُنْحِطْ كلام الدَّارقطنيُّ وأبي زُرْعة. وأما اشتراط بعضهم أن يكونُ الرّاوي عنه ثقةً فهذا الشّرط معتبرً في جميع الرُّواة لا يختصّ به عمرو. وأمّا قولُ ابنِ عَدِي: لم يُدْخلوها في صحاح ما خَرْجوا، فيردُّ عليهَ إخراج ابن خُزيمة له في (صحيحه))، والبخاريُّ في ((جزء القراءة خلف الإمام)) على سبيل الاحتجاج، وكذلك النسائيّ، وكتابُه عند ابنِ عَدِي معدودٌ في الصَّحاح، ولكن ابن عَدِّ عنى غيرَ ((الصَّحيحين)) فيما أظنّ، فليس فيهما لعمرو شيء. وقد أنكر جماعة أن يكون شُعيب سمع من عبد الله بن عمرو، وذلك مَردودٌ بما تَقَدَّم، ومن ذلك: قال محمد بن عُثمان بن أبي شيبة: سألت عليّ بن المدينيّ عن عمروبن شُعيب، فقال: ما روى عنه أيوب وابن جُرَيْج، فذاك كلُّه صحيح، وما روى عن أبيه عن جدِّه فهو كِتابُ وجَدَهُ، فهو ضعيف . وقال ابنُ عَدِي: عمروبن شعيب في نفسِهِ ثقة إلا أنّه إذا روى عن أبيه عن جَدِّه يكون مُرسلاً، لأن جدّه محمد لا صُحبة له. وقال ابنُ حِبَّان في ((الضُّعفاء)): إذا روى عمرو عن طاووس وسعيد بن المُسَيِّب وغيرهما من الثَّقات فهو ثقةٌ يجوز الاحتجاجُ به، وإذا روى عن أبيه عن جَدُّه فإن شُعيباً لم يَلْقَ عبدالله فيكون مُنْقَطعاً، وإن أراد بجده محمداً فهو لا صُحبة له فيكون مُرسلاً، والصّواب أن يُحوّل عَمرو إلى كتاب (الثّقات))، فأمّا المَناكير في روايته فَتُتْرَك. وقال الدَّارَقْطَنِيِّ لَمّا حَكَى كلامَ ابن حِبَّان: هذا خطأ، قد رَوى عُبيد الله بن عُمر العُمَريّ، وهو من الأئمة، عن عمروبن شُعيب، عن أبيه قال: كنتُ عند عبد الله بن عمرو فجاء رجلٌّ فاستفتاهُ في مسألة فقال لي: يا شُعيب، امض معه إلى ابن عباس فذكر الحديث. ٢٧٩ عمرو بن صليح - قلت: وقد أسند ذلك الدارقطنيّ في ((السُّنن» قال: حدثنا أبو بكربن زياد النَّابوري، حدّثنا محمد بن يحيى الذّهليُّ وغيره، قالوا: حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا عُبيد الله بن عُمر. ورواه الحاكم أيضاً من هذا الوجه. وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة: سمعت هارون بن معروف يقول: لم يَسمِعْ عمرو من أبيه شيئاً إنّما وَجَده في كِتاب أبيه. قال ابنُ أبي خَيْثَمة: قلت ليحيى بن معين: أليس قد سمع من أبيه؟ قال: بلى. قلتُ: إنّهم يُنْكرون ذلك، فقال: قال أيوب: حدَّثني عمرو فذكر أباً عن أب إلى جَدّهِ، قد سمع من أبيه ولكنّهم قالوا حين مات عمروبن شُعيب: عن أبيه عن جده إنَّما هذا كتاب. قلت: يُشير ابن معين بذلك إلى حديث إسماعيل ابن عُليّة، عن أيوب، حدّثني عمروبن شعيب، حدّثني أبي، عن أبيه، عن أبيه، حتى ذكر عبدالله بن عمرو فذكر حديث ((لا يحلُّ سَلّفٌ وبيع)). أخرجه أبو داود، والترمذيّ من رواية ابنِ عُلَّيّة، عن أيوب. وروى النسائي من حديث ابن طاووس عن عمروبن شُعیب، عن أبيه، عن أبيه، محمد بن عبدالله بن عَمرو، وقال مَّرّةً: عن أبيه، وقال مَرَّةٌ: عن جَدِّه في النّهي عن لحوم الحمر الأهلية. ولم يأت التصريح يذكر محمد بن عبدالله بن عمرو في حديث إلا في هذين الحديثين فيما وقفتُ عليه، وذلك نادرٌ لا تعويلَ عليه، ولكن استدلَّ ابنُ معينٍ بذلك على صحةٍ سماعٍ عَمرو من أبيه في الجملة. وقال ابنُ شَاهین في (الثّقات)): قال أحمد بن صالح - يعني المِصْري -: عَمرو سمع من أبيه عن جده، وكلّه سَماع، عَمرو تثبت أحاديثه مقام النُّثبت. وقال السَّاجيُّ : قال ابن معين: هو ثقةٌ في نفسه، وما روى عن أبيه عن جدّه لا حُجّة فيه، وليس بمتصل، وهو ضعيف من قَبِيل أنّه مُرسل، وجَد شُعيب كُتب عَبد الله بن عمرو فكان يَرويها عن جَدِّه إرسالاً، وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو، غير أنّه لم يسمعها. قلت: فإذا شُهد له ابنُ معین أن أحاديثَه صِحاح غير أنّه لم يسمعْها وصَحُّ سماعُه لبعضها فغاية الباقي أن يكونَ وجادة صحيحة وهو أحد وُجوه التَّحمِّل، والله أعلم. وقال يعقوب بن شيبة: ما رأيت أحداً من أصحابنا ممّن يَنْظُر في الحديث وينْتقي الرجال يقول في عمروبن شُعيب شيئاً، وحديثُه عندهم صحيح، وهو ثقةٌ ثِبْتُ، والأحاديث التي أنكروا من حديثه إنما هي لقومٍ ضُعفاء رووها عنه، وما روى عنه الثُّقات فصحيح. قال: وسمعتُ عليّ بن المدينيّ يقول: قد سَمِعَ أبوه شُعيب من جدِّه عبدالله بن عمرو. وقال عليّ بن المديني: وعمروبن شعيب عندنا ثقةً، وکتابُه صحيح. وقال الشّافعيُّ فيما أسنده البيهقيُّ في ((المعرفة) عنه يُخاطب الحنفية حيث احتجوا عليه بحديثٍ لعمرو بن شُعیب: عمروبن شُعیب قد روی أحكاماً توافق أقاويلنا وتخالف أقاويلَكم عن الثُّقات، فَرَدد تموها، ونسيتموهُ إلى الغَلط، فأنتم محجوجون، إن كان ممّن ثَبَت حديثُه فأحاديثُه التي وافقناها وخالفتموها أو أكثرها وهي نحو ثلاثین حكماً حجةً علیکم، وإلا فلا تحتجوا به، ولا سيما. إن كانت الرّواية عنه لم تَثْبُت. وقال الذَّهيُّ: كان أحدٌ علماءِ زَمانه. وقال: قيل: إنّ محمداً والد شعيب مات في حياة أبيه فربّاه جَدُّه. بخ - عَمرو بن صُلَّيْع من محارب خَصَّفة: روى عن: حُذيفة، وعليّ. وعنه: أبو الطّفيل، وصخر بن الوليد. ذكره ابنُ حِبَّان في ثقات التابعين. وقال غيره: له صحبة. وقد وقع في سياق حديثه الذي أخرجه البخاريُّ في (((الأدب)) أنّ له صُحبة. قلت: علَّقَ الْبُخَارِيِّ في المُزَارَعَة أثراً عن عليّ، . وصّلَه ابنُ أبي شَيْبَة من طريق الحارث بن حُصين عن . عمرو هذا. وذكره أبو حاتم في التابعين. والظاهر أنّه لا يَصِحُ سماعه من النّبيّ صلی الله عليه وآله وسلم فإن في «تاريخ البخاري)» عن أبي الطّفيل قال: كان لِسِنِّي. ٢٨٠