النص المفهرس

صفحات 241-260

وقال مُجاهد: أتيناه نُعُلِّمه فما بَرحنا حتى تعلّمنا منه.
وقال مَيْمون بن مِهْران: ما كانت العلماءُ عند عُمر إلا
تلامذة.
وقال نُوح بن قَيْس: سمعتُ أيوب يقول: لا نعلمُ أحداً
ممن أدركنا كان آخذَ عن النّبيِّ صلّى الله عليه وآله وسلّم منه.
وقال أنس: ما رأيتُ أحداً أشبه صلاةٌ برسولِ الله صلّى
اللّه عليه وآله وسلّم من هذا الفَتّى .
وقال محمد بن علي بن الحُسين: لكل قومٍ نَجِيبة وإِنّ
نجية بني أمية عُمر بن عبد العزيز، وإنّه يُبعث يوم القيامة أمةٌ
وحدَه.
وقال ضمرة، عن السُّرِيّ بن يحيى، عن رياح بن عبيدة
قال: خَرِجِ عُمربن عبد العزيز إلى الصَّلاة وشيخٌ يتوكأ على
يَده، فسألته عنه، فقال: رأيته؟ قلت: نعم، قال: ما أحسبك
إلا رجلاً صالحاً ذاك أخي الخَضر أناني فأعلمَني أنّي سالي
أمر هذه الأمة وأني ساعدك فيها.
وقال أبو مُشْهِر، عن سعيد بن عبد العزيز: عهد سُلَيْمان
إلى عمر بن عبد العزيز، فأقام سنتين ونصْفاً.
وقال يعقوب بن إبراهيم بن سَعْد: تُوفّي سُلَيْمان بن
عبدالملك في صفر سنة (٩٩)، واستخلفَ عُمربن
عبدالعزيز يوم مات.
وقال سعيد بن عامر الضُّبعيُّ، عن ابن عَون: لما وَلَيَ
عُمر بن عبدالعزيز الخلافة قام على المنبر، فقال: يا أيها
النّاس إن كرهتموني لم أقُم عليكم. فقالوا: رضينا رضينا.
فقال ابنُ عون: الآن حين طاب الأمر.
وقال يحيى بن حَمْزة: حدثنا سُلَيْمان بن داود أن عَيْدة بن
أبي لبابة بَعث معه بدراهم يُفَرّقها في فُقراء الأمصار. قال:
فأتيتُ الماجشون، فسألته، فقال: ما أعلم أنّ فيهم اليوم
محتاجٌ، أغناهم عُمر بن عبدالعزيز.
وقال جعفربن سُليمان، عن هشام بن حَسَان: لما جاء
نَعِيُّ عُمر بن عبدالعزيز قال الحسن: مات خيرُ النَّاس.
ومناقبه وفضائله كثيرةً جداً.
قال غيرُ واحد: مات في رجب سنة إحدى ومئة.
له عند (ع) حديث (أيُّما امْرىء أفلَس)».
عمر بن عبد الواحد
قلت: قال ابنُ أبي حاتم: سُئل أبي: سَمع عُمربن
عبد العزيز من عبدالله بن عمروبن العاص؟ فقال: لا. قال:
وقال أبي: كان عُمر على المدينة وسهل بن سعد وسلمة بن
الأكوع خيِّين.
وقال أبو محمد الدَّارميّ: لم يَلقَ عُقبة بن عامر.
وذكره ابنُ حِبّان في ثقات التابعين.
وقال البُخاريُّ: قال مالك وابن عُيَيْنة: عمرُ بن
عبدالعزيز إمام .
مد - عمر بن عبدالعزيز بن وُعَيْب الأنصاريّ، مولی زید
ابن ثابت، وقد يُنْسَب إلى جَدُّه.
روی عن : خارجة بن زيد بن ثابت.
وعنه: عبد الرحمن بن أبي الزناد.
تمييز - عُمر بن عبدالعزيز مولى بني هاشم.
روى عن: يونس بن أبي إسحاق.
روى عنه: محمد بن سَلَّمة الفرْغاني. ذكره الخطيب.
س - عمر بن عبدالملك بن حكيم الطائي، أبو حفص
الحمصيُّ.
روى عن: محمد بن عَبيدة المَدديّ اليمانيّ .
روى عنه: النّائِيُّ، وقال: صالح.
قال المِزّيّ: لم أقف على روايته عنه .
د س ق ـ عمر بن عبد الواحد بن قَيس السُّلميُّ، أبو
حفص الدُّمشقيُّ.
روى عن : يحيى بن الحارث الذِّماريّ، وقرأ عليه القرآن
بحرف ابن عامر، والأوزاعيّ، وعبد الرحمن بن يزيد بن
جابر، وسعيد بن عبد العزيز، وسعيد بن بشير، ومالك بن
أنس، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، وطائفة .
وعنه: هشام بن عَمّار وقرأ عليه بحرف ابن عامر،
وسُليمان بن عبدالرحمن، وأبو مُسْهِر، وداود بن رُشَيْد،
ودُخیم، ومحمود بن خالد السُّلميُّ، وإسحاق بن راهويه،
ويحيى بن عُثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، وأبو عُتْبة
أحمد بن الفَرَج الحجازيّ، وآخرون.
قال ابن سعد: كان ثقةً، وقد رُوي عنه .
وقال مروان بن محمد الطّاطريّ: نظرنا في كُتب
٢٤١

عمر بن عبد الوهاب -
أصحاب الأوزاعيِّ فما رأينا أحداً أصحّ حديثاً عن الأوزاعي
من عُمر بن عبدالواحد.
وقال العِجْليُّ، وإبراهيم بن يوسف الهِسِنْجانيّ: ثقة.
وقال دُخَيْم: ثقةً أصحُّ حديثاً من ابن أبي العشرين
بکثیر.
وقال الإسماعيليّ: وسألته - يعني: عبدالله بن محمد بن
سَيّار الفَرْهيانيّ - عن أوثق أصحاب الأوزاعيّ، فقال: عُمر بن
عبد الواحد، لا بأس به .
وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)).
وقال دُحیم: ولد سنة (١١٨).
وقال أبو زُرْعة الدَّمشقيّ: حدثني بعضُ أصحابنا أنّ
شُعيب بن إسحاق مات سنة سبع وثمانين ومئة، وعمربن
عبدالواحد سنة مثتین.
وفيها أرّخ وفاته غیرٌ واحد.
وقال الحسن بن محمد بن بكّاربن بلال: تُوقِّي سنة
(٢٠١) . .
قلت: وقال ابنُ قَانع: صالح.
وذَكَر بعضُهم أنّه عاش (٩٢) سنة.
م س - عُمر بن عبد الوهّاب بن رِياح بن عَبِيدة الرِّياحيّ،
أبو خَفص البَصْريُّ.
روى عن: إبراهيم بن سعد، وُجُويرية بن أسماء،
وعامر بن أبي عامر الخَزَّاز، ومُعتمربن سُلَيْمان، ويزيد بن
زُريع، وطائفة .
وعنه: أحمد بن الحسن بن خِراش، والعبّاس بن
عبد العظيم العنبري، وأحمد بن يوسف السلمي، وأحمد بن
منصور الرمادي، وعباس الذُّوريّ، ومحمد بن رافع ،
والبُخاريّ في غير ((الجامع)، وإسماعيلَ سَمويه، وحنبل بن
إسحاق، ومحمد بن غالب تَمْتام، وعليّ بن عبد العزيز
الْبَغَويّ، وإسحاق بن الحسن الحربيّ، غيرهم.
قال أبو حاتم: ثقةٌ، مأمونٌ، صدوقٌ، لم يُقض لنا
السماع منه.
وقال النَّسائيُّ: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات))، وقال: مات في شعبان
سنة إحدى وعشرين ومئة .
وفيها أرّخه غيرُ واحد.
وقال أبو داود: مات قبل القَعْنبيّ بشهرين.
له عند (م) حديثٌ في آداب قضاء الحاجة، وعند (س)
آخر في إعطاء عليّ الرّآية .
ع - عمر بن عُبيد بن أبي أمية الطّاقِيُّ الحَنفيُّ: الإِياديُّ
مولاهم، أبو حفص الگُوِيُّ .
روی عن : أبیه، وأبي إسحاق السُّبيعي، وعبدالملك بن
عُمير، وسَعيد بن مسروق، وسِماك بن حَرْب، والأعمش،
ومنصور، وأشعث بن سُلَيْم، وعمر بن المثنى الأشْجعيِّ؛
وغيرهم.
وعنه: أخواه يَعْلى وإبراهيم، وأحمد بنْ حَنْبل !
وإسحاق بن رَاهويه، وابنا أبي شيبة، وعمرو النَّاقِد،
ومحمد بن سَلامِ البِيكَنديُّ، ومحمد بن عبد الله بن نُمِیر، وأبو
كُرَيْب، وإسحاق بن إبراهيم بن حَبيب بن الشّهيد،
ومحمد بن عُبيد بن ثعلبة، ومحمد بن عُبيد المُحَاربيّ،
ومحمد بن آدم المصیھیّ، وسفیان بن وکیع، وزیاد بن أیوی
وغيرهم .
قال أحمد بن حنبل: لم نُدرك بالكوفة أحداً أكبر منه ومن
المطلب بن زياد.
وقال ابنُ معين: صالح.
وقال أبو حاتم: محلُّه الصُّدق.
قال ابنُ سَعْد، وغيره: مات سنة (١٨٥).
قلت: وزاد ابنُّ سَعْد: وكان شيخاً قديماً ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات))، وقال: مات سنة (٨٧).
وکذا ارّخهُ خلیفة، وهارون بن حاتم، وغير واحد .
وقيل: مات سنة (٨) ..
وذكرَ ابنُ زَبْر أنّه وُلد سنة (١٠٤).
وقال الدَّارَقُطَنِيُّ: عُمر ويَعْلَى ومحمد أولاد عُبيدٍ كُلُهم
ثقات، وأبوهم ثقة.
وكذا قال الإِمام أحمد قَبْلَه.
٢٤٢

- عمر بن عطاء
وقال عُثمان الدَّارميّ: سألته - يعني: ابن معين - عن
يَعْلى ومحمد، فقال: ثِقتان. قلتُ: فَعُمر؟ قال: ثقة. قلت:
کأنه دُونهما؟ قال: نعم.
وقال العِجْليُّ: عُمر أخو يَعْلِى ومُحمد، وهو أسنُ
منهما، وهو دُونَهما في الحديث، وكان صدوقاً.
عمر بن عثمان بن عبدالرحمن. في ترجمة عمروبن
عثمان .
ل ـ عُمر بن عُثمان بن عاصم بن صُهَيْب بن سِنان
النّيْمِيُّ، أبو حفص الوَاسِطيُّ مولى قُرَيْبة بنت محمد بن أبي
بكر الصديق .
روى عن: مُعتمر بن سُلَّيْمان، وعبّاد بن العَوّامِ،
وعبد السلام بن حرب، وعبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّيّ،
ومحمد بن يزيد الواسطيّ، ویزید بن هارون.
روى عنه: أحمد بن سِنان القَطَّان، وأبو زُرْعة، وأبو
حاتم، وقال: صدوق.
وقال الأجريُّ، عن أبي داود: كان مُجِّداً في السُّنّة .
س ـ عُمر بن عُثمان بن عَفّان المدنيُّ .
عن: أسامة بن زيد بحديث «لا يرثُ المسلمَ الكافُ).
قاله مالك، عن الزُّمريِّ، عن عليّ بن الحُسين عنه.
وقال عامّةُ الرُّواةِ: عن عليّ عن عمروبن عثمان. وهو
المحفوظ .
وقد قيل عن مالك: عمرو بن عثمان .
قال النّسائيُّ: والصواب من حديث مالك: عُمر، ولا
نعلمُ أحداً تابع مالكاً على قوله عُمر.
وقال غيره: كان مالك يُناظر عليه، ويقول: هذه دار
عمرو بن عثمان، وهذه دار عُمر بن عثمان .
وقال البُخاريُّ: قال إبراهيم بن عُمر بن أبان بن
عُثمان بن عَفّان، عن أبيه، عن عُمر بن عُثمان بن عَفّان، عن
أبيه في فَضْل عثمان.
قال البُخاريُّ: في إسناده شيءٍ.
قلت: وكذا ذكره ابنُ حِيَّان في ((الثُّقات)).
وحاصله أن لعُمربن عثمان وجُوداً في الجملة. كما قال
ابنُ عبدالبِّرِ أنّ أهل النِّسبِ لا يختلفون أنّ لعثمان ابناً يُسمّى
عُمر، وآخر يسمى عمراً.
وقد ذكر ابنُ سَعْد عُمر بن عثمان وقال: كان قليلَ
الحديث، وذكرَ عَمرو بن عثمان وقال: كان ثقةً، وله
أحاديث.
وذكر الزّبير بن بكّار أنّ عُثمان لمّا مات ورثه بَنُوه: عمرو،
وأبان، وُعُمر، وخالد، والوليد، وسعيد، وبناته، وزوجناء،
لكن لا يدل ذلك على أنّه روى هذا الحديث عن أسامة بن
زید.
رق ـ عُمر بن عثمان بن عُمر بن موسى بن عُبيد الله بن
مَعْمر النِّيميُّ، أبو حفص المدنيُّ.
روی عن: أبیه، وعبيد الله بن عمر، وإسحاق بن یحیی
ابن طلحة، ويونس بن يزيد الأيليّ، وأيوب بن سلمة بن
عبدالله بن الوليد المَخْزوميْ وغيرهم.
روى عنه: إبراهيم بن المُنْذَر الحِزَاميّ، ومحمد بن
الحسن بن زبالة، والزُّبير بن بكار.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات))، وقال: مستقيم الحديث.
وقال عثمان الدَّارميّ، عن ابن معين: لا أعرفه.
قلت: وقال ابنُ عَدِيّ : حدث عنه ابن المنذر وابنُ أبي
أُويس بالشيء اليسير.
وقال الزُّبير بن بكّار: كان من وجوه قريش وبُلغائها
وفُصحائها وعلمائها وأهل العلم منها، ولّه الرَّشيد القضاء
بالبَصْرة فخرج حاجاً وأقام بالمدينة فلم يزل بها حتى مات.
قال: وأمّه أم رومان بنت طلحة بن عبدالله بن عبد الرحمن بن
أبي بكر.
وقال ابنُ أبي خَيْئَمة، وعُمربن شَبََّ وغيرهُما: ولّه
المَهديّ، قال الأول: ثُمْ حج واستخلفَ مُعاوية بن
عبد الكريم الضَّال، وزاد ابنُ شَبَّة: أنّ ذلك سنة ست وستين
بعد عَزَّل عُبيد الله بن الحسن العَنْريّ.
عُمر بن عُروة بن الزُّبير، في مُمر بن عبد الله بن عُروة.
م د . عمر بن عطاء بن أبي الُوار المكيّ مولى بني
عامر.
روى عن: ابن عبّاس، والسَّائب بن يزيد، وعُبيد الله بن
٢٤٣

عمر بن عطاء
عِياض، وعُبَيْد بن جُرَيْجٍ، وعطاء بن بُخْت، ونافع بن
جُبير بن مُطْعِم، وأبي سلمة بن عبدالرحمن، ويحيى بن
يَعْمر، ومولى لأبي الأسْفَع.
روى عنه: ابْنُ جُرَيْج، وإسماعيل بن أمية.
قال الدُّوريَّ عن ابن معين، وأبو زرعة: ثقة.
وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثّقات)).
وقال الآجريّ: سألت أبا داود عن عمر بن عطاء الذي
روى عنه ابن جُريج، فقال: هذا عمر بن عطاء بن أبي
الخُوارِ، بلغني عن يحيى أنّه ضَعُفه.
كذا قال، والمحفوظ عن يحيى أنّهُ وثّقه وضَعَّف الذي
بعده.
قلت: ووثّقه يعقوب بن سفيان، والعِجْليُّ.
دق - عمر بن عطاء بن وَراز، ويُقال: وَرازة، حجازيّ.
روى عن: عِكْرمة مولى ابن عباس، وسالم أبي الغَّيْث.
وعنه: ابنُ جُرِيْج، وأبو بكر بن أبي سَبْرَة.
قال أبو طالب، عن أحمد: كلُّ شيء روى ابنُ جُرَيْج
عن عمر بن عطاء، عن عكرمة فهو ابنُ وَرَاز، وكلُّ شيء روی
ابنُّ جُرَيْج عن عُمر بن عطاء عن ابن عباس فهو ابن أبي
الخُوار، كان كبيراً. قيل له: أيروي ابنُ أبي الخُوار عن
عكرمة؟ قال: لا .
وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ليس بقويّ في
الحدیث.
وقال الذُّوريّ، عن ابن معين: عُصر بن عطاء الذي
پروي عنه ابنُ جُریج یُحدِّث عن عكرمة، ليس هو بشيء،
وهو ابن وَرَازِ، وهُمْ يُضَعِّفْونه، كل شيءٍ عن عِكْرمة فهو ابن
وَرَازِ، وَعُمر بن عطاء بن أبي الخوار ثقة .
وقال أبو زرعة: ثقةٌ، لِّن.
وقال النسائيُّ: ليس بثقة.
وقال ابنُ خُزيمة: يتكلّم أصحابنا في حديثه لسوء
حفظه .
وقال ابنُ عَدِيّ : قليلُ الحديث، ولا أعلمُ يروي عنه غيرُ
ابن جريج :
له عند (د) حديث «لا ضَرورةً في الإِسلام)»، وعند (ق)
آخر ((البلاغُ الزَّادُ والرَّاحِلَة)».
قلت: وقال النسائيُّ في موضع آخر: ضعيف.
وذكره يعقوب بن سُفيان في باب من يُرْغَب عن الرّواية
عنهم وسمعتُ أصحابنا يُضعِّفونهم.
وقال ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)): عُمربن عطاء بن وَرَازْ
ابن أبي الخُوار. كذا جمعَ بينهما، والصواب التفرقة.
ولهم شیخّ ثالثً ◌ُقال له:
عُمر بن عطاء بن أبي حجّار.
روى عن: أبي سَلَمة بن عبد الرحمن.
قال أبو حاتم: مُضْطَرِبُ الحديث.
أفرده الذّهبيُّ في («الميزان» عنهما، وذكرتُ في ((اللّسانِ»
أنّه تصحیف، والصواب ابن أبي الخُوار، فهو الراوي عن أبي
سَلمة.
:
وكذا ذكره ابن حِبَّن في الطبقة الثالثة من ((الثقات))،
فقال: عُمر بن عطاء بنَ وَرَاز ابن أبي الخوار، يروي عن أبي
سلمة. ثمّ راجعتُ كتاب ابن أبي حاتم فوجدته فيه كما نقل
الذّهبي، وذكر بعده عُمَّربن عطاء بن أبي الخُوار، ففرِّق
بينهما، ولست أشك أنهما واحد. والله أعلم.
بخ م مد ت س - عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن
أبي طالب الهاشميُّ المَدَنيُّ الأصغر.
روى عن: أبيه، وابن أخيه جعفربن محمد بن علي،
وسعيد بن مرجانة، وأرسلَ عن النّيَّ صلّى الله عليه وآله
وسلّم.
وعنه: ابناه: علي ومحمد، وابن أخيه حُسين بن زيد بن
عليّ، وابن إسحاق، ويَزيد بن الهاد، والفُضَيْلِ بن مَرْزوق،
ومُحمد بن عبيد الله بن أبي رافع، وحکیم بن صُھیب.
ذكره ابنُ حِيَّن في ((النِّمات)).
وقال أبو بكربن أبي خَيْثَمة: أخبرنا مصعب، قال: قيل :
لعمربن عليّ: هل فيكم أهل البيت إنسانٌ مفترضٌ طاعتُه؟
قال: لا، والله.
وقال عُقبة بن بَشير الأسديّ: كان عُمر بن عليّ بن
حُسين يُفَضَّل [فِي وَلَد الحُسين]، وكان كثيرَ العِبادةِ
٢٤٤

عمر بن أبي عمر
والاجتهاد، وكان أخوه أبو جعفر يُكرمه ويرفع من منزلته.
قلت: قال ابنُ حِبّان في ((الثَّقات)): يُخطىء.
٤ - عُمر بن عليّ بن أبي طالب الهاشميُّ الأكبر. أمّه
الصَّهباء بنت ربيعة، من بني تغلب.
روی عن : أبيه .
وعنه: أولاده: محمد وعُبيد الله وعليّ، وأبو زُرْعة
عمرو بن جابر الخضْرميّ .
ذكر الزُبير بن بَكّار أنّ عمر بن الخطاب سَمّاه.
وقال مُصْعب: كان آخرَ ولد عليّ بن أبي طالب - يعني:
وفاة ۔۔
وقال العِجْليّ : ثقة .
وذكره ابن حِبَّن في ((الثُّقات))، وقال: قُتل سنة سبع
وستين.
وقال خليفة: قُتل مع مُصعب أيام المختار.
قلت: ذكر الزُّبير ما يدلّ على أنّه عاش إلى زمن
الوليد بن عبدالملك .
ذكر غيرُ واحد من أهل التاريخ أنّ الذي قُتل مع
مُصعب بن الزُّبير هو عبدالله بن عليّ بن أبي طالب، والله
اعلم.
ـع ـ عُمر بن عليّ بن عطاء بنُ مُقَدَّم المُقَدِّمِيُّ، أبو
حفص البَصْريُّ، مولى ثقيف.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، ويحيى بن سعيد
الأنصاريَّ، وهشام بن عروة، وحجّاج بن أرطاة، وخالد
الحَذَّاء، ومَعْن بن محمد الغِفاريّ، وأبي حازم المَدنيّ،
الأعرج، وإبراهيم بن عُقْبة، وسفيان بن حُسين الواسطيّ،
ونّافع بن عُمرِ الجُمَحِيِّ، وَأَبِي الْعُمَيْسِ المَسْعوديّ،
وغيرهم .
وعنه: ابنه مُحمد، وابنُ أخيه محمد بن أبي بكربن
عليّ، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن يحيى النيسابوريّ،
وعفّان بن مُسْلم، وسُلَيْمان بن حرب، وخَليفة بن خَيّاط، وأبو
ظفر عبدالسلام بن مُطَهِّر، وقُنية بن سعيد، وأبو بكر بن أبي
شيبة، وبُندار، وعمروبن عليّ، وأبو بكربن نَافع العَبْديُّ،
ومحمد بن هشام بن أبي خيرة السَّدوسيُّ، ويوسف بن
واضح، وأبو الأشعث أحمد بن المقدام العِجْليّ، وآخرون.
قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي ذكّره فأثنى عليه
خيراً، وقال: كان يدلِّس.
وقال ابن معين: کان یدلِّس وما کان به بأس، حسن
الهيئة، وأصله واسطيّ نزل البصرة، لم أكتب عنه شيئاً.
وقال ابنُ سَعْد: كان ثقةٌ، وكان يُدَلْس تدلياً شديداً
يقول: سمعتُ وحدِّثنا، ثم يسكت فيقول: هشام بن عروة،
والأعمش.
وقال [عفان بن مسلم]: كان رجلاً صالحاً، ولم يكونوا
يُنْقمون عليه غير التدليس، وأما غير ذلك فلا، ولم أكن أقبل
منه حتی یقول: ((حدثنا)».
وقال أبو حاتم: محله الصّدق، ولولا تدلیه لحكمنا له
إذا جاء بزيادة، غير أنّا نخاف أن يكون أخَذَه عن غير ثقة.
وقال ابنُ عَدِيّ: أرجو أنّه لا بأس به .
قال أبنه عاصم: مات سنة تسعين ومئة في جُمادى
الأولى .
وفيها أرّخه البخاريُّ.
وقال أبو موسى: مات سنة (٩٢).
قلت: وقال أبو زيد عُمر بن شَبَّة: كان مُدلساً، وكان مع
تدليه أنْبل النّاس.
وفي («الميزان)) عن أحمد: عُمر بن عليّ: صالحٌ عفيفٌ
مسلمٌ عاقلٌ كان به من العقل أمر عجيبٌ جداً؛ جاء إلى
مُعاذ بن معاذ فأدّى إليه متي ألف.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّمات))، وحكى القولين في وفاته.
وقال السّاجيُّ: صدوقٌ ثقة، كان يُدلّس.
ونقل ابن خلفون توثيقه على العجليّ .
ق ـ عُمر بن أبي عُمر الكَلاعيُّ، أبو محمد الدُّمشقيُّ.
عن: عمرو بن شعيب، ومكحول، وأبي الزّبير.
وعنه : بقيّة.
قال ابنُ عَدِيّ: عمرُ بن أبي عُمر مُنكر الحديث عن
الثّقات.
وقال البيهقيّ : فهو من مشايخ بقيّة المجهولين، وروايته
٢٤٥

عمر بن أبي عمر
منكرة.
له ذِكْر في ترجمة أبي أحمد الكَلَاعيّ.
قلت: وذكر له ابنُ عدي أحاديث، وقال: ليست هذه
الأحاديث محفوظة، وعُمر مجهول، وهو في جملة مشايخ
بقية المجهولين.
وقال الذّهبيُّ: أحْسبه عُمر بن موسى الوجيهِيّ.
عمر بن أبي عمر. هو عمر بن رياح.
خ - عُمر بن العَلاء بن عَمّار المازنيُّ، أبو حفص
البصريُّ.
روى عن: نافع عن ابن عمر حديث حنين الجذع.
وعنه: عبد الله بن رَجاء الغُدَانِيُّ، وأبو غَسّان يحيى بن
كثير.
قال البخاريُّ في دلائل النبوة من «صحيحه»: حدثنا
محمد بن المثنى، حدثنا يحيى بن كثير أبو غسّان، حدثنا أبو
خَفص واسمه عُمر بن العلاء أخو أبي عمرو عن نافع به .
قال: وقال عبدالحميد: حدثنا عثمان بن عُمر، أخيرنا
مُعاذ بن العلاء، عن نافع بهذا.
وقد رواه التِّرمذيُّ عن عَمَروبن عليّ، عن عُثمان بن
عُمر ويحيى بن كثير جميعاً عن معاذ بن العلاء، فيُحتمل أن
يكون محمد بن المثنى وَهِمَ فيه .. فقد قال أحمد،
والدَّار قطنيُّ، وغيرُ واحد: إنّ الصواب مُعاذ بن العَلاء.
ورواه أبو أحمد الحاكم من رواية الغُداني عن أبي
حفص بن العلاء، وحَكى رواية محمد بن المثنى. ثُمّ رواه
من رواية عُثمان بن عُمر ويحيى بن سعيد ومُعتمرين
سليمان، كُلُّهم عن مُعاذ بن العلاء أبي غسان، قال: فالله
أعلم أهُما أخوان أحدُهما يُسمَّى عُمر، والآخر مُعاذ وحَدِّثًا
بحديثٍ واحدٍ عن نافع، أو إحدى الروايتين غير محفوظة؟
قال: والمشهور من أولاد العلاء بن العريان: أبو عمرو وأبو
سُفيان ومُعاذ، فأمّا أبو حفص فلا أعرفه إلّ في الحديثين
اللذيْن ذَكَّرُهُما، والله أعلم بصحة ذلك.
وقال النّسائيُّ في كتاب «الإِخوة): أربعة إخوة: مُعاذ،
وأبو عَمرو، وأبو سُفيان، وعُمر بنو العلاء.
مد - عُمر بن فَرُوخِ العَبْدِيُّ، أبو حفص البَصْرِيُّ،
القَتَّاب، بياع الأقْتاب، ويقال: صاحب النّاج.
روى عن: عِكْرمة مولى ابن عباس، وحَبيب بن الزَّبِيرِ،
وصالح الدِّهّان، ومُصعب بن نوح الأنصاريُّ، وأبو النّضر
بسطام بن النّضر الكُوفيّ، وغيرهم.
وعنه: وكيع، وابن المبارك، وجعفر بنٍ سُلَيْمانَ،
وزيد بن الحُباب، وعبدالصمد، وعَفّان بُنِ سَيَّار، وكثير بن
هشام، ومُسلم بن إبراهيم، وأبو عاصم، {وأبو عمر]
الحوضي، ومُسلم بن إبراهيم وغيرهم.
قال ابن معين، وأبو حاتم: ثقة.
وقال الأجريُّ: سألت أبا داود عنه فَرَضيهُ، وقال:
مشهور.
وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثَّقات)).
قلت: وذكره ابنُ عَدِيّ في ((الكامل»، وأورد له حديثين،
وقال: ما أظنُّ له غيرهما إلا اليسير. ولم يَنْقِل فيه جرِحاً.
وقال البيهقيّ: ليس بالقَويّ.
بخ عس - عُمر بن الفَضْلِ السُّلميُّ، ويُقال: الحَرشيّ
البَصْريُّ.
روى عن: نُعيم بن يزيد، ورَقَبة بن مَصْفَلَةِ، وأبيٍ
العَلاء بن الشِّخِير، وحَبّة بنت عبد الله .
وعنه: ابن المبارك، ويحيى القَطّان، وحَرميّ بن عُمارة،
وعيدالملك بن بشير السَّاميِّ، وأبو نُعَيم، وأبو عمر.
الخوضيّ، وغيرهم.
قال ابنُ المَدينيّ، عن يحيى بن سعيد: عُمر بن الفضل
أحبُّ إليَّ من المختار بن عمرو.
وقال ابنُ معين: ثقة .
وقال أبو حاتم : شيخ.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)).
ت - عُمر بن فَتَادة بن النُّعمان الظَّفَريُّ الأنصاريُّ
المدنيّ.
روى عن: أبيه وله صُخبة، وعن عَلَيٍّ بن الجُسين.
روی عنه: ابنُّه عامم.
ذكره ابنُ حِبّان في ((الثقات)).
٢٤٦

عمر بن قيس
روى له التِّرمذيّ حديثاً واحداً من رواية محمد بن
سَلَمة، عن محمد بن إسحاق، عنه في قصة بنخي أُبْرق،
وقال: غَريب لا نعلم أحداً أسندَهُ غير ابن سَلَمة. ورواه
يُونس بن بُكَيْر وغير واحد، عن ابن إسحاق عن عاصم بن
عُمر مرسلاً، لم يذكروا فيه: عن أبيه عن جَدِّه.
قلت: وقد روی عاصم عن أبيه عن جده أحادیثَ غير
هذا، منها:
حديثٌ رواه أبو يَعْلَى الْمَوْصليَّ في «مسنده» من رواية
عبد الرحمن بن الغسيل، عن عاصم بن عُمر، عن أبيه، عن
فَتَادة بن الثُّعمان أنّه أُصيبت عينه يومَ بَدْر، فَذَكر الحديث في
ردْ عَينِهِ .
ومنها حديث رواه أحمد في «مسنده» من رواية يزيد بن
الهَاد، عن جعفر بن عبدالله بن أسلم، عن عاصم بن عُمر بن
قتادة، عن أبيه، عن جده أنَّه وقع بقريش فَنَّال منهم، فقال له
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((لا تَسبُّنَّ قريشاً))
الحديث.
بخ د . عمر بن قيس المَاصِر بن أبي مُسلم الكُوفيُّ، أبو
الصَّبَاحِ، مولى ثقيف. وهو جدُّ جدِّ يونس بن حبيب
الأصبهانيّ .
روى عن: زيد بن وَهْب، وشُرَيْح بن الحارث
القاضي، وعمرو بن أبي قُرّة الكِنْديّ، ومجاهد بن جبر،
ومحمد بن الأشعٹ بن قيس.
روى عنه: ابن عون، والثّوريّ، ومِسْعَر، وزائدة،
وطُعمة بن عَمروِ الجَعْفَرِيّ .
قال ابن معين، وأبو حاتم: ثقة.
وقال الآجريّ: سُئل أبو داود عن عُمر بن قيس، فقال:
من الثِّقات، وأبوه أشهر منه وأوثق. قال الأوزاعيّ : أول من
تكلّم في الإِرجاء رجلٌ من أهل الكُوفة يُقال له: قيس
المّاصِر.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثُّغات)).
وقال أبو نعيم الأصبهاني: كان أبو مُسلم من سَبِي
الدَّيْلَم، وحَسُن إسلامُه فولد له قَيسِ المَاصِرِ، قال: ويُقال:
إنّه مولى عليّ وهو أول من مصر الغُرات ودِجْلة.
له عندهما حديث ((أيما رجل من أمتي سَبتُه))، وفيه قصة
لحذيفة مع سَلْمان.
قلت: ذکر البخاري في ((تاریخه)» أنه قيل فيه: عمروبن
قیس، قال: ولا يصح.
وذكره ابنُ شَاهين في «الثِّقات))، فقال: قال أحمد بن
صالح - يعني : المِصْري -: عُمر بن قيس ثقة.
وقال ابنُ حَزْم: عُمربن قيس مَجْهول، فما أدري أراد
هذا أو غيره.
د-عمر بن قیس المکيُّ، أبو حفص المعروف بسندل،
مولی آل بني أسد، وقيل: مولی آل منظور بن سیّار.
روى عن: عَطاء، ونافع، والزّهرِّ، وهشام بن عُروة،
وطلحة بن يحيى بن طلحة، وعمروبن دينار، وسعيد بن
میناء، وغيرهم.
وعنه : الأوزاعيُّ وهو من أقرانه، وابنُ عُيَبْنة، وابن
وهب، وصَدَقة بن خالد، والهقل بن زیاد، ومحمد بن بكر
الْبُرْسَانِيُّ، ورَوَّاد بن الجَرَاحِ، وأحمد بن عبد الله بن يونس،
ومُعاذ بن فَضَّالة، وآخرون.
قال عليّ بن المدينيّ، عن يحيى بن سعيد القَطّان:
كنتُ ليلةٌ في المسجد الحرام وهو يُحدِّث، وما حفل به
يحيى، قال: فسمعته يحدث عن عطاء، عن عبيد بن مُمير،
عن عُمر في دِية اليهوديّ والنَّصرانيّ وعجائب.
وقال أبو طالب، عن أحمد: متروك، ليس يسوى حديثُه
شيئاً، لم یکن حدیثُه بصحیح، أحاديثه بواطيل.
وقال الدُّورِيُّ وابنُ أبي خَيْئَمة، عن ابن معين: ضعيفُ
الحديث.
وقال عمروبن عليّ، والنِّسائيُّ: متروك الحديث.
وقال البخاريّ : مُنكر الحديث.
وقال الآجريّ : سألت أبا داود عن سَنْدَل فَوهاه، وقال:
متروك.
وقال الجُوزجَانِيُّ : ساقط.
٢٤٧

عمربن قيس : ـ
وقال أبو زُرْعةً: ليّن الحديث.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، متروك الحديث،
مُنكر الحديث.
وقال ابن حِيَّان: كان فيه دعابة يروي عن النِّقات ما لا
يُشبه حديث الأثبات .
له عنده حديث «الحيّ واجب، والعمرةُ تُطَوّع»، وحديث
((إذا أحدث في الصَّلاة فلبأخذ بانْفِه)).
قلت: وقال النَّسائيّ في موضع آخر: ليس بثقة، ولا
يُكتبُ حديثه . ..
وقال ابنُ سَعْد: فيه بذاءٌ وتسرّع إلى النّاس فأمسكوا عن
حديثه وألقوه، وهو ضعيفٌ، وحديثُه ليس بشيء.
قال ابنُ سَعْد: وهو الذي عبث بمالك؛ فقال له في
حضرة بعض الولاة: الشيخُ يُخطىء قَرّة، ومَرّة لا يُصيب،
فقال مالك: كذاكَ النّاسِ، ثُمّ بلغَ مالِكاً أنَّه تغَفِّله بذلك،
فقال: والله لا أكلمه أبداً.
وقال ابن المَدينيّ: ذكر مالكٌ حُمِداً الأعرج فوثّقه، ثم
قال: أخوه أخوه، وضَعُّفه.
وقال السّاجيُّ: حَجّ هارون فدعا مالكاً وعُمر بن قيس،
فسألهما عن شيء من أمر الحجّ، فاختلفا فتناظرا وجعلا
يحتجّان، فقال عمر لمالك: أنت أحياناً تُخطىء، وأحياناً لا
تُصيب. فقال: كذاك النّاس، فلما خرج مالكٌ اشتكى على
قَعنب فأخبره بما قال عُمر، فغضب وقال: ذاك الكَذِّاب. وقال
السّاجِيُّ : ضعيفُ الحديث جداً، يُحدِّث عن عطاء ببواطيل
لا تُحفظ عنه، وكان عطاء يستثقِلُه.
وقال إبراهيمُ الحَرْبِيُّ في ((العلل))؛ أمْسَكُوا عنه.
وقال ابنُ مُعين: حدثني من سأل عبدالرحمن بن مهدي
عنه، فقال: ضعیفُ الحدیث.
وقال ابنُ صاعد: غيرُه أوثقُ منه.
وقال ابنُ عَديّ: وعامةُ ما يرويه لا يُتابع عليه، وهو
ضعيفٌ بإجماع لم يشك أحدٌ فيه.
وقد كَذِّبه مالك.
وذكره ابنُ البَرْقِي في باب مَنْ كان الغَالبُ عليهِ الضُّعفِ
وقد تركهُ بعضُ أهل العلم.
وذكره يعقوب أبو يوسف في باب من يُرْغَب عن الرِّواية
عنهم وسمعتُ أصحابنا یضعُّفونهم. وقال: لا يُكتب حديثُه،
وکان بطّالاً یحکون عنه حكايات فاحشة.
ونقل ابنُ عَديّ من مُجونه من طريق عُبيد الله المخزوميّ
قال: حَدّث عُمر بن قيس أنَّ النَّيَّ صلّى الله عليه وآله وسلم
قال: ((يُقال للشُّرَطِيّ: ضَعْ سَوْطَك وادخل النارة، فجاء
الشّرَط إليه فعاتبوه فقال: ((لا تضعوها وأدْخِلوها مَعَكم)).
ومن طريق أحمد بن حنبل قال: قال عُمرِ بنَ قَيس:
ذهبت بي السَّفالة وذهبت بمالك النَّبالة، كان طَلبِي وطلبُه
واحداً وكذا رجالنا.
وقال ابن عدي : کان یقول: إن كان مالك من ذي أصْبحَ
فإِنِّي من ذِي أمسى .
قال: وعند خالد بن نزار نسخةٌ فيها عجائب ..
وفي ((ضعفاء)) العُقيليّ: قال شعبة: لأنْ أكتب عن ابن
عَوَّن: أحسب أحب، أحبّ إليّ من أن أكتب عن سَنْدل:
أشهد أشهد، وكان سَنْدل يقول: أشهد على عطاء قال :.
أشهد على ابن عباس(١).
ومن طریق یاسین بن أبي زرارة، سمعت أبي يقول: حَجّ
مالك، فلقيه عُمر بن قَيْس، فقال: أي مالك أنت مالك
جلستَ ببلدة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تُضلّ حاج
بيت الله، تقول: أفرد أفرد أفردك الله، فأراد أصحاب مالك أن
يُكَلِّموه، فقال مالك: لا تكلموه فإنه يشرب المُسْكر.
وعن الأصمعيّ قال: قال مالك: لو علمتُ أن لحمید
(١) وتمام العبارة كما في «ضعفاء العقيلي٤ ١٨٦/٣: أشهد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
٢٤٨

عمر بن محمد
أخاً مثل هذا ما رويتُ عن حُميد.
وعن عبدالرزاق: کان مالك إذا ذکر حُمیداً أثنى عليه،
وقال: ليس مِثْلَ أخيه هذا الذي قضبه(١).
ومن طريق أبي داود السبخي، حدثنا الأصمعي، قال
عُمَر بن قيس: ما أنصفنا أهل العراق نأتيهم بسعيد بن
المُسيِّب، وسالم، والقاسم، ويأتوننا بأسماء المُهارشين أبي
قِلابة، وأبي حَمْزة، وأبي الجَوْزَاء، لو أدركنا الشّعبِيّ لشعب
لنا الْقُدور، لو أدركنا النَّخَعيّ لنَخَع لنا الشاة، ولو أدركنا أبا
الجوزاء لأكلناه بالتمر. فكان هذا من جملة مُجونِه.
وضعّفه أبو زُرعة الدِّمشقيّ، وابنُ الجارود،
والدَّارقطنيّ، والأزديُّ، والخليليُّ.
وقال أبو بكر البَزَّار: ضعيف الحديث، روى عن عطاء
وغيره أحاديث مناكير، كأنّه شبية بالمتروك.
خے م د ت کن ق - عُمر بن کثیر بن أفلح المدنيُّ ، مولی
أبي أيوب الأنصاريّ .
روى عن: كَعْب بن مالك، وابن عُمر، وسَفينة، ونافع
مولى أبي قتادة، وابن سَفِينَة، ومُحمد وعُمارة اني عمروبن
خَزْم، وعُييد سنوطا.
وعنه : یحی وسعد ابنا سعيد الأنصاريّ، وابن عُوْن.
قال النِّسائيُّ : ثقة.
وذكره ابنُ حِيَّان في (((الثُّقات)».
قلت: وكأنّه لم يصحّ عنده لُقيه للصحابة فاخر ذكره في
أتباع التابعين.
وقال ابنُ سَعْد: کان ثقةً له أحاديث.
وقال ابنُ المَدينيّ ، والعِجْلِيّ: ثقة.
عُمر بن کثیر ین أفلح المکيّ. يأتي في عمرو بن کثیر.
م دس - عُمر بن مالك الشَّرْعَيُّ الْمَعافريُّ المِصريّ.
روی عن: یزید بن الهاد، وعُبيد الله بن أبي جعفر،
وصَفْوان بن سُلْمِ، وخالد بن أبي عِمران.
وعنه: حَيْوة بن شُرَيْح، وضِمام بن إسماعيل،
وعبد الرحمن بن شُرَيْح الإسكندرانيُّ، ومُغيرة بن الحسن.
وقال أبو حاتم: لا بأس به، ليس بالمعروف.
وذكره ابنُ حِبَّان في «النُّقات».
وقال ابنُ يُونس: كان فقيهاً.
وقال ضِمام: سألتُ عُمر بن مالك، وكان فقيهاً.
روى له مسلم حديثاً واحداً مقروناً بحيرة في النِّغني
بالقرآن.
قلت: رقال ابنُ شاهين: وثّقه أحمد بن صالح - يعني :
المصري .
ق - غُمّر بن المثنى الأشْجعيّ الرَّي.
روى عن: أبي إسحاق السُّبيعيِّ، [وعطاء] الخراساني.
وعنه: عُمر بن عُبَيْدِ الطَّنَافِيَّ، وَسَلَّم بن مُلَّيْمان
المدائنيُّ، والعلاء بن هلال الباهليُّ .
ذكره أبو عَروبة في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الجزيرة.
روى له ابنُ ماجه حديثاً واحداً في المسح على الخفين.
قلت: قال العُقَيلِيُّ: عمرُبن المثنى حديثه غيرُ
محفوظ، روى عن قتادة، روى عنه بَقِيَّة بن الوليد. كذا
ذكره، ويحتمل أن يكون هو المذكور هنا.
خ - عمر بن محمد بن جُبَّيْربن مُطْعِم النوفليّ المَدنيُّ .
روی عن : أبيه .
وعنه : الزهريُّ .
قال النِّسائيُّ: ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبّان في الثّقات».
روى له البُخاريُّ حديثاً واحداً حديث «لو كان عندي
عدد هذه العِضَاه نعماً».
قلت: ذکر غيرُ واحد أنَّ الزُّمرّ تفرِّد بالرواية عنه .
(١) عبارة مطبوع ((ضعفاء العقيلي)) ١٨٧/٣: قال: ليس مثل أخيه هذا الذي لا أدري ما قال إلا أنه قضبه - يعني قطعه -.
٢٤٩

عمر بن محمد
خ س - عُمر بن محمد بن الحسن بن الزُّبِيرِ الأسَدِيُّ،
أبو حقص الكُوفيُّ المعروف بابن التَّل.
روى عن: أبيه، ووكيع، ويحيى بن يَمان.
وعنه : البُخاريِّ، والنِّسائيُّ، وروى النسائي أيضاً عن
زكريا السُّجْزِيّ عنه، وإبراهيم الخَرْبِيُّ، وأبو حاتم، وابنُ
خُزيمة، ومحمد بن عبدالله الحَضْرِيُّ، وابن أبي الدُّنيا،
وموسى بن إسحاق، والهيثم بن خَلَف، ويعقوب بن سُفيان،
ويحيى بن صَاعِد، ومحمد بن هارون بن حُميد المُجدّر،
والقاسم والحُسين أبنا إسماعيل المحامليُّ، وآخرون.
قال أبو حاتم: محله الصّدق.
وقال النُّسائيُّ: صدوق.
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يُعتبر بحديثه ما
حدث من کتاب أبيه، فإنَّ في روايته التي کان یروبها من
حِفْظُه بعض المناكير.
وقال الدَّارقطنيّ : لا بأس به.
وقال البخاريُّ : مات في شوال سنة خمسين ومئتين.
قلت: وقال الحاكم عن الدَّارقطنيّ: ثقة .
وقال مسلمة في ((الصِّلة): صدوقٌ ثقةٌ.
خ م د س ق - عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن
عُمر بن الخَطَّابِ العَدويّ المَدنيّ، نزيلُ عَسْقلانِ.
روى عن: أبيه، وجَدُّه زيد، وعمِّ أبيه سالم، وابن عم
:
أبيه عبد الله بن واقد بن عبد الله، وابني عم أبيه الآخر القاسم
وأبي بكر ابني ◌ُبيد الله بن عبدالله، وأخويه: زيد وأبي بكر
ابني محمد، وزَّيْد بن أسلم، وحفص بن عاصم، ونافع
مولى ابن عُمر، وعبد الله بن يسار الأعرج، وعُمر بن عبد الله
مولی غُفْرة.
وعته : أخوه عاصم، وشعبة، ومالك، والسُّفیانان، وابن
المبارك، ويزيد بن زُريع، والوليد بن مُسلم، ومحمد بن
شُعيب بن شابور، وابن وَهْب، وأبو بدر شجاع بن الوليد،
ومحمد بن ربيعة الكِلابيّ، وأبو عاصم النّبيل، وغيرهم.
قال ابنُّ سَعد: كان ثقةٌ قليلَ الحديث، مات بعد أخيه
أبي بكر بقليل ..
وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: شیخّ ثقةً، لیس به
بأس، روى عنه الثّورې واثنی علیه.
وقال خَنْبل، عن أحمد: ثقة.
وكذا قال ابنُ مَعين، والعِجْلَيّ، وأبو داود.
وقال النُّورُّ، عن ابن معین: مات بعسقلان، وكان
مُرابطاً بها، وكان وَلَدُه بها، وكان صَالح الحديث.
وقال أبو حاتم: هم خمسةٌ أخوة أوثقهم عُمر، وهو ثقةٌ
صدوقٌ.
وقال النّسائيّ : ليس به بأس . .
وقال عليّ بن نَصْر [الجهضمي، عن عبدالله بن داود]
الخُريبي، عن سفيان الثّوريّ: لم یکن في آل عُمر أفضل من
عمر بن محمد بن زيد العَسْقلانيّ .
وقال ابن عُيّنة: حدثني الصَّدوقُ البَرُعُمربن محمد بن .
زید.
. وقال يحيى بن حكيم، عن أبي عاصم: كان من أفضل
أهل زمانه، كان أكثر مقامه بالشّام، قَدِمَ إلى بغداد فانجفل
النّاس إليه، وقالوا: ابن عمر بن الخطاب، ثم قدم الكوفة
فأخذوا عنه، وكان له قَدْر وجَلالة.
وقال الآجريّ، عن أبي داود: قال عبد الله بن داود
- يعني: الخَرَيْبي -: ما رأيتُ رجلًا قط أطول منه، وبلغني أنّه
كان يلبس درع عُمر فيسحبها.
له عند (ق) حديث «لا ترجعوا بعدي کُفاراً».
قال الواقديّ : مات بعد أخيه أبي بکر بقليل، ومات أبو
بكر بعد خروج محمد بن عبدالله بن حسن، وخرج محمد
سنة (١٤٥)، وقُتِل سنة (١٥٠).
قلت: بل قُتِل في السّنة التي خَرجَ فيها، أجمع على.
ذلك أهل التاريخ.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)».
ووثّقه أيضاً العِجْليُّ، وابن البَرْقَيِّ، والبزار.
٢٥٠

عُمر بن محمد بن صُهْان، هو ابن صُهْان. تَقدِّم.
قد - عُمر بن محمد بن عبد الله بن المُهاجِرِ الشُّعَيْنِيُّ، أبو
النَّضر النِّمشقيُّ.
روی عن : أبيه عن مکحول، وقيل: عن مکحول نفسه.
روى عنه: الوليد بن مسلم، ومروان بن محمد
الطَّاطريّ .
ذكره أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ في الرّواة عن مكحول.
ق - عمر بن محمد بن عليّ بن أبي طالب.
روى عن: جدِّه مُرْسلاً، وعن أبيه.
روى عنه: العبّاس بن عثمان بن شافع، وأبو جعفر
الرّازيّ.
ذكره البُخاريُّ وابنُ أبي حاتم، ولم يَذْكرِهِ الزُّبير في
(النّسب))، ولا يحيى بن جعفر النِّسّابة، ولا الجِعابي في
(تاريخ الطالبين))، والله أعلم.
م د س - عُمر بن محمد بن المُنْكَدر التَّيميُّ المدنيّ .
روی عن : أبيه، وسُمي مولى أبي بكر بن عبدالرحمن.
وعنه: هشام بن حسان، ووُهَيْب بن الوَرْد، ومحمد بن
سُليمان بن مشمول، وعبدالله بن رجاء المكيّ، ویحیی بن
سُلَيْمِ الطّاتفيُّ، وِشْرين منصور السُّلميُّ، وسعد بن الصَّلت
قاضي شيراز.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُقات)).
له عندهم حديث واحد: ((مَنْ مات ولم يَغْزُ».
قلت: ذكر ابنُ حِبَّن أنّه كان من العُبّاد وأنّه مات من قُرآن
قُریء عليه.
وقال النسائيّ(١) في ((التمييز).
وقال الأزْديُّ: في القلب منه شيءٍ(٢).
دس - عُمر بن المُرَقْع بن صَيْفِي بِن الرَّبِيعِ التّميميُّ
الاسيديُّ الگوفيُّ.
روی عن: أبیه، وقيس بن زُهیر.
عمر بن معتب
وعنه: عبدالله بن إدريس، وأبو الوليد الطَّيّالسيّ.
قال ابنُ مَعین: ليس به بأس.
وقال أبو زُرعة: شيخ.
وذكره ابن حبان في «الثقات)، وقال: روى عن الثُوري
والگوفیین.
له عندهما حديث تقدَّم في رَبّاح.
د ت ـ عُمر بن مُرَّة الشَّنِّيُّ البَصْريّ.
روى عن: بلال بن يساربن زيد مولى النَّيِّ صلّى الله
عليه وآله وسلّم.
وعنه : ابنه حفص.
قال النَّسائيّ: ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِیّان في ((الثُّقات).
له عندهما حدیث تقدّم في بلال.
عُمر بن مُسلم بن عمارة. يأتي في عمرو.
دس ق - عُمر بن مُعَتِّب، ويُقال: ابن أبي مُعَتِّب المَدَنيُّ .
روی عن: أبي الحسن مولى بني نّوْفل.
وعنه : یحیی بن أبي کثیر.
قال المیمونيّ : قال لنا أحمد: أما أبو الحسن فمعروف،
ولكن لا أعرف ◌ُمر.
وقال مُسلم، عن أحمد: روی عنه محمد بن یحیی.
قيل له: أثقةٌ هو؟ قال: لا أدري.
وقال ابنُ العَدِينِيّ: مُنْكر الحديث.
وقال أبو حاتم: لا أعرفه.
وقال النّسائيّ : ليس بالقويّ.
وقال ابنُ عَدِّ: قليلُ الحديث.
له عندهم حديث يأتي في أبي الحسن.
قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)).
وذكره العُقيليُّ وغيره في الضُّعفاء.
(١) سقط كلام النسائي من المطبوع، وذكر محقق (تهذيب الكمال)) ٥٠٦/٢١ فقال: قال النسائي: ثقة. (الن الكبرى - ٣٣٧).
(٢) بعد هذا في الأصل: عمر بن محمد، وعنه سعيد بن سلام في : عمر بن صهبان.
٢٥١

عمر بن موسى
وذكر البخاريُّ أن محمد بن أبي يحيى قال لمّا روى
عنه: عُمر بن أبي مُغيث، وغيره.
عُمر بن موسی الکلاعيّ. يأتي في الكُنى في أبي أحمد
ابن عليّ.
ث - عمربن ميمون بن بَحْر بن سَعْد، ابنُ الرُّمّاح
البَلْخِيُّ، أبو عليّ قاضي بَلْخ. قال أبو عَمرو المُسْتملي :
سعد هو المعروف بالرُّمّاح.
روی عن : أبي سھْل کثیر بن زیاد العتکیّ، وسُھیل بن
أبي صالح، وخالد بن مّيْمون، والضحاك بن مُزاحمٍ،
ومُقاتل بن حيّان.
روى عنه: ابنه عبد الله قاضي نَيْسابور، وكاتبُه سَلْم بن
سُلَيمان الْبَلْخِيّ، ويونس بن محمد المؤدِّب، وشَبَابة بن
سَوّار، والحسن بن موسى الأشْيَب، وأبو يحيى الحِمّاني،
ويحيى بن آدم، ويحيى بن أبي بُكِير، وداود بن عمرو
الضَّيُّ، ويحيى بن يحيى النَّيسابوريٍُّ وسُرَيِّج بن النُّعمان،
وآخرون.
قال ابن معين، وأبو داود: ثقةً.
وقال الخطيب: يُقال: تولّى قَضاء بَلْخ أكثر من عشرين
سنة، وكان محموداً في ولايته مَذْكوراً بالحِلْم والعِلْمِ والصّلاح
والفَهْم، وعَمِيَ في آخر عُمره.
وعنه: أبو معاوية الضّرير، ويحيى بن زكريا بن أبي
قال عليّ بن الفضل البَلْخيّ: مات في رمضان سنة. زائدة، والوليد بن بُكير أبو نَّاب، ويحيى بنُ مُصعب
الكلبيّ.
إحدى وسبعين وتسعين ومئة .
له عنده حدیث تقدّم في عثمان بن يَعْلی.
خ م د ص ق ـ عُمر بن نَافع العَدَويّ المدنيّ، مولى ابن
عمر.
روی عن: أبيه، والقاسم بن محمد بن أبي بكر.
روى عنه: مالك، وزيد بن أبي أُنْيْسة، وعُبيد الله بن
عُمر، وعثمان بن عثمان الغَطَفانيُّ، وَرَوْح بن القاسم،
ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ، وعبدالرحمن بن أبي الرِّجال،
وزُهير بن معاوية، والدَّراوَرْديّ، وإسماعيل بن جعفر،
وغیرھم.
قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: هومِن آوثق ولد نافع.
وقال ابن معین، وأبو حاتم : ليس به بأس.
وقال ابنُ سَعْد: كان ثبتاً، قليل الحديث، ولا يحتجون
بحدیثه(١).
وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ .
وقال ابنُ المدینيّ، عن ابن عيينة: قال لي زیاد بن سعد
حين أتينا عُمَر: هذا أحفظُ ولد نافع، وحديثُه عن نافع.
صحيح.
وذكره ابنُ حِّان في («الثّقات)).
وقال الوَاقِديُّ: مات بالمدينة في خلافة أبي جعفر
المُنْصور.
قلت: وقال أبو داود: قال أحمد بن حنبل: هو عندي
مثل العُمريّ. قال أبو داود: هو عندي فوق العُمريّ.
وقال ابنُ عَدِيّ : لا بأس به.
وقال الذّهبيُّ: نقل ابنُ عَدِّ قولَ ابن معين(٢) في
عُمِرٍ بن نافع التَّقفيّ في مولى ابن عمر، فوَّهِم.
تمییز - عُمر بن نافع الثّتفيّ ◌ُوفيّ .
روی عن: أنس، وعكرمة، وأبي بكر العَبْسِيّ.
قال الدُّوريّ، عن ابن معين: ليس بشيء.
قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
وذكره السَّاجِيُّ، وابن الجَارود في ((الضُّعفاء)).
د - عُمر بن نَيْهان العَبْدِيّ، ويقال: الغُبَرِيُّ الْبَصْرِيُّ.
قال عمرو بن علي : يُقال له: الدُّريّ.
روى عن: الحسن البَصْريّ، وَقَتَّادة، وسَلَام أبي
عیسی، وأبي شداد.
وعنه: أبو قُتِبة سَلْم بن قتيبة، وجعفربن سُلَيْمان، وأبو
(١) علق الحافظ على قول ابن سعد هذا في ((هدي الساري)) ص٤٣١ بقوله: هذا الكلام متهافت، كيف لا يحتجون به، وهو ثبت؟!
(٢) قول ابن معين الذي نقله ابن عدي في عمر بن نافع هو: حديثه ليس بشيء.
٢٥٢

عمر بن هارون
سفیان عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدربه، وبشر بن منصور
السُّليميّ .
قال الآجريُّ: سألت أبا داود عنه فقال: خال مُحمد بن
بكر البُرْسانيّ ، سمعتُ أحمد یذمه.
وقال الدُّوريّ، عن ابن معين: الحارث بن نّبّهان ليس
بشيء، وعمر بن نبهان صالح الحديث، وهما بَصْریان. قلت
ليحيى : بينهما قرابة؟ قال: لا .
وفي رواية ابن أبي حاتم، عن الدُّوريِّ، عن ابن معين:
عُمَر بن نَبْهان ليس بشيء.
وقال عمرو بن عليّ، وأبو حاتم: ضعيف الحديث.
وقال البخاريّ : لا يُتابع في حديثه.
وقال ابنُّ حِبَّان: يروي المَنّاكير عن المشاهير كثيراً
فاستحق التُّرك.
له عنده حديث في الدعاء ببطون كَفّيه وظاهِرهما.
قلت: وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف.
وقال البزار: مشهور.
وذكره العُقيليّ في ((الضُّعفاء)).
تمييز - عُمر بن نَّبْهان .
عن : عُمر في أكل الجُبْن.
وعنه: أبو إسحاق السَّبيعيّ.
قلت: هو أقدم من الذي قبله. ذُكِر للتميز.
تمییز - عُمر بن نبهان حجازيّ .
عن: أبي ثَعْلبة الأشجعيّ، وأبي هريرة.
وعنه : أبو الزُّبیر.
قال أبو حاتم: لا أعرف أبا ثعلبة .
وذكره ابنُ حِبَّن في ((النِّقات)).
قلت: وقال البُخاريُّ: لا أدري مَنْ عُمر ولا مَنْ أبو
ثعلبة .
ووقع عند أحمد في مسنده»، عن حماد بن مَسْعدة،
عن ابن جُرَيْج، عن أبي الزُبير، عن عَمرو بن نَّبْهان، عن أبي
هريرة، والصَّواب الأول.
م س - عُمر بن نُبِيه الكَعْيُّ الخزاعيُّ. حجازي .
روى عن: أبيه، ودِينار أبي عبد الله القَرَّاظ، وُجُمْهان
الأسلميّ، وحُمْران(١)، وقيل: جُمْهان مولى يعقوب القِبْطِيّ
وآخرون.
وعنه: ابنه حَفْص، وشَريك بن أبي نَمِر وهو من أقرانه،
وسُلَيْمان بن بلال، وإسماعيل بن جعفر، وحاتم بن
إسماعيل، والدُّراوَرْديُّ، ويحيى القَطّان، وأبو ضَمْرةِ،
وغيرهم .
قال عليّ بن المدينيّ، عن يحيى بن سعيد: لم يكن به
باس.
له عندهما حديث: ((مَنْ أراد بأهل المدينة سوءاً».
قلت: وقال ابن المُدينيّ: عُمَر بِن تُبَيه شيخٌ ثقة.
وقال النسائيُّ في ((التمييز)): ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِيَّن في ((التِّقات))، وقال: مَدنيّ .
ت ق - عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة الثّقفيّ
مولا هم، أبو حفص اللخيّ.
روى عن : أيمن بن نابل، وحريز بن عثمان، وسَلمة بن
وردان، ومعروف بن خربوذ، وابن جريج، وأسامة بن زيد
اللَّيني، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وشعبة، ومالك، والثّوريّ،
وصالح المُرّيّ، وهمّام بن يحيى، وطائفة .
وعنه: أحمد بن حنبل، وأبو الحسن إسماعيل بن
إبراهيم الجُعْفِيّ والد البُخاريّ، وهنّاد بن السّريّ، وعمروبن
رافع، وعثمان بن أبي شيبة، والحسن بن عيسى بن
ماسرجس، وصالح بن عبدالله التّرمذيُّ، وأبو سعيد الأشج،
وهشام بن عُبيد الله الرّازِيُّ، وأبو الطاهر بن السَّرِحِ المِصْريّ،
والجارود بن معاذ التِّرمذيُّ، وقُتيبة بن سَعيد، وأبو داود
المَصَاحفيُّ، وكامل بن طَلْحة الجَحْدريُّ، ونَصْربن عليّ
الجھْضميُّ ، وخلق.
قال ابن سعد: كتبّ النَّاس عنه كتاباً كبيراً، وتركوا
(١) في ((تهذيب الكمال) ٥١٨/٢١ العبارة معكوسة: جُمْهان، وقيل: حُمران مولى يعقوب القبطي.
٢٥٣

عمربن هارون
حديثه.
وقال البُخاريُّ: تكلّم فيه يحيى بن معينٌ.
وقال أحمد بن علي الأبار، عن أبي غسان محمد بن عمرو
زُنَيِّج، قال: قال عُمَر بن هارون: ألقيتُ من حديثي سبعين
ألفاً؛ لأبي جزء عشرين ولعثمان البُرِّي كذا وكذا. قال: فقلتُ
له: یا أیا غسان، ما کان حاله؟ قال: قال بھز: قال يحيى بن
سعيد: أكثر عن ابن جُرَيْج. مَنْ لزم رجلاً اثنَيْ عشر سنة لا
یرید أن يُگثر عنه، کان یحیی بن سعید حَسده.
وذكر مُسْلم بن عبد الرحمن البَلْخيّ أنّ ابن جُريْج تزوّج أم
عُمر بن هارون، فمن هناك أكثر السماع منه.
وقال ابنُ عَدِيّ: يُقال: إنّه لَفي ابنَ جُرَيْج بمكة، وكان
حسنَ الوجه، فسأله ابنُ جُرَيْج: ألك أخت؟ قال: نعم، فتزوجَ
بأُخته، فتفرد عن ابن ◌ُریج، وروى عنه أشياء لم يروها غيره.
وقال أبو بكر بن أبي داود، عن سعيد بن زَنْجل: سمعتُ
صاحباً لنا يُقال له: بُور بن الفَضْلِ، سمعتُ أبا عاصم ذكر عُمر
ابن هارون فقال: كان أحسن عندنا للأخذ من ابن المبارك.
وقال أحمد بن سَيّارْ عُمَر بن هارون كان كثيرَ السَّماع،
روى عنه عَفّان، وقتيبة، وغيرُ واحد، ويقال: إِنَّ مُزْجِئةً بَلْخ
- كانوا يَقَعون فيه، وكان أبو رجاء - يعني قُتِبَة - يُطريه ويوثَّقُه.
وذُكر عن وکیع أنّه ذكره فقال: کان یُزَنَّ بالحفظ، قال: وسمعت
أبا رجاء يقول: كان عمر بن هارون شديداً على المُرْجئة، وكان
يذكر مساوئهم، وكان من أعلم النَّاس بالقراءات. قال قتيبة:
وسألتُ عبد الرحمن بن مهديّ فقلتُ: بلغنا أنّك تذكره، فقال:
معاذَ الله، ما قلتُ فيه إلا خيراً، قلت له: بَلَغنا أنّك قلتَ: إنه
روى عن فُلان ولم يسمع منه، فقال: يا سبحان الله! ما قلت أنا
ذا قط، ولو روی ما کان عندنا بمُنَّهم.
وقال يحيى بن المُغيرة: سمعت ابن المبارك يَغْمز عُمر بن
هارون في شماعه من جعفر بن محمد.
وقال ابنُ الجُنَيَد الرَّازيّ: سمعت يحيى بن معين يقول:
عُمر بن هارون گذَّاب، قدِم مكة، وقد مات جعفر بن محمد
فحدّث عنه.
وقال ابنُ أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: تكلّمَ فيه ابنُ
المبارك فذهبَ حديثُه، قلتُ لأبي: إِنَّ الأشجّ حدّثنا عنه،
فقال: هو ضعيفُ الحديث، نَخّسهُ ابن المبارك نَخْةً، فقال:
إنّ عُمر بن هارون يروي عن جعفر بن محمد، وقد قدمتُ قبل
قُدومه، وكان قد تُوفّي جعفر بن محمد.
سم وقال قُتية: قلت لجرير: إنّ عُمَر بن هارون حدثنا عن
القاسم بن مبرور، قال: نَزلَ جبريل على النَّبيّ صلّى الله عليه
وآله وسلم، فقال: ((إن كاتِبكَ هذا أمين) يعني: مُعاوية، فقال
جرير: اذهب إليه فقل له: كَذبتَ. رواها العُقَيليّ.
وقال المرُّوذي، عن أحمد: كتبت عنه حديثاً كثيراً، وما
أقدر أن أتَعَلَّق عليه بشيء فقيل له: تروي عنه؟ فقال: قد كنت
رویتُ عنه شيئاً.
وقال أبو طالب، عن أحمد: لا أروي عنه شيئاً، وقد
أکثرتُ عنه، ولکن کان این مهدي یقول: لم یکن له عندي
قيمة، وبَلغني أنّه قال: حَدَّثني بأحاديث فلما قدِمَ مرةً أخرى
حدَّث بها عن ابن عيَّاش عن أولئك، فترکتُ حديثه.
وقال الحُين بن حِبَّان: قال أبو زكريا: عُمر بن هارون
البَلْخِيّ كَذّابٌ خبيثٌ ليس حديثُه بشيء، قد كتبتُ عنه وبتُّ
على بابه وذهبنا معه إلى النَّهروان ثمّ تَبيَّن لنا أمره، فحرقتُ
حديثه ما عندي عنه كلمة. فقلت: ما تَّبِيَّن لكم من أمره؟ قال:
قال عبد الرحمن بن مهدي: قدم علينا فحدّثنا عن جعفر بن
محمد فنظرنا إلى مولده وإلى خروجه إلى مكة فإذا جعفر مات
قبل خروجه.
وقال ابن مُحرز، عن ابن معين : ليس هو بثقة.
وبنحوه قال الغلامئُّ عنه.
وقال عنه مَرّةً : ضعيف.
وقال أبو داود، عنه : هو غير ثقة.
وقال ابنُ أبي خَيْئَمة وغيره، عن ابن معين : ليس بشيء.
وقال جعفر الطّیالسيّ، عن ابن معين : يكذب.
وقال عبدالله بن عليّ بن المديني: سألت أبي عنه فَضَعَّفه جداً ..
وقال أبو زُرْعة : قيل لإبراهيم بن موسى : لِمَ لا تُحدث
عن عمر بن هارون ؟ قال : الناس تركوا حديثه.
وقال الجوزجانيّ: لم يقنع الناس بحديثه.
وقال النّائيّ، وصالح بن محمد، وأبو علي الحافظ :
متروك الحديث . .
وقال السَّاجيّ: فيه ضعف.
وقال الدَّارقُطْنيُّ : ضعيف.
وقال أبو نُعَيْم: حَدّث بالمناكير، لا شيءٍ.
وقال الترمذيُّ: سمعت محمداً يقول: عُمَر بن هارون
مُقارب الحديث، لا أعرف له حديثاً ليس له أصل إلا هذا
الحديث - يعني: حديثه عن أمسامة بن زيد، عن عمرو بن
شعيب، عن أبيه، عن جده في الأخذ من اللِّحية - قال: ورأيته.
حسن الرأي فيه.
قال عليّ بن الفضل البذخِيُّ: مات ببلْخ یوم الجُمعة أول
يوم من رمضان سنة أربع وتسعين ومئة، وهو ابن ست وستين
٢٥٤

عمر مولى غَفرة
سنة، قال : ورأيت في كتاب أنّه توفي وهو ابن ثمانين سنة.
له عند (ق) حديث ((أكذب النّاس الصبَّاغون
والصَّواغُون)).
قلت : وقال العِجْلئُّ : ضعيف.
وقال السّاجيّ : سمعت أبا کامل الجدري، ومحمد بن
موسی یُحدثان عنه بمناکیر يطول شرحها.
وقال ابنُ حِبَّن: يروي عن الثِّقات المُعضلات ويدّعي
شيوخاً لم يرهم.
وقال الحاکم : روی عن ابن جُرَیْج مناکیر.
وقال في ((التاريخ)): كان من أهل السُّنة والذّابين عن
أهلها.
وقال الخَليليّ: يتفرد عن سليمان، لكن الأجلاء رووا عنه،
روی عن ابن جریج حدیثاً لا يُتابع علیه.
ق - عُمَر بن هشام النّسويّ، أبو حفص، صاحب مَظالم
الرّي.
روى عن : النّضْر بن ثُمَيل، ومُعاذ بن خالد بن شَقيق،
والفَضْل بن موسى، وفَضالة بن إبراهيم.
وعنه : ابن ماجه، وإبراهيم بن عبدالله بن الجُنَّيْد، وأبو
حاتم الرازيّ.
له عنده حدیث في الاضطجاع بعد ركعتي الفجر.
عد - عُمر بن هشام القِبْطِيِّ أو اللقيطيّ.
عن : عبدالله بن داود الخُرَّيْبِيّ.
وعنه: أبو داود في كتاب ((المراسيل)).
قلت : وقد نَصّ أبو عبدالله بن المَوَّق على أنّ هذا من
مشايخ أبي داود المجهولين، قال : وقد ظَنَّه بعض النّاس
صاحب مظالم الرِّيّ، وليس به.
قال الذّهبيّ: لا يكادُ يُعرف.
فق ـ عُمر بن الهَيْئم الهاشميّ.
روی عن : عبدالملك بن عُمیر.
وعنه : نصر بن سلام وغيره.
د - عمر بن يزيد السَّارِيُّ، أبو حفص الصَّفَّارِ البَصْريُّ،
نزیل الشّعر.
روى عن : عبّاد بن العَوّام، وحمّاد بن زيد، ودُرُست بن
زياد، وعبد الوارث بن سعيد، وعبدالوهاب الثّقفي، ومسلم بن
خالد الزّنْجيّ، وفُضيل بن عياض، وابن أبي عَدِي، وابن عُيَيْنة،
وغيرهم.
وعنه : أبو داود، ومحمد بن عبدالرحيم صَاعِقة، وبقيّ بن
مَخْلَد، والمَعْمريّ، وعَيْدان الأهوازيّ، وموسى بن زكريا
التُّسْتَرِيُّ، والحُسين بن عبدالله بن يزيد القَطّان، وأبو طاهر بن
فيل، وأبو عُبيد علي بن الحُمين القاضي ابن حَرْبويه،
وجماعة.
قال محمد بن عبدالرحب البزاز : حدثنا عُمر بن يزيد
السَّيّاري كما نُحب صدوق.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات))، وقال : مستقیم الحديث.
قلت : وذكر أنّه مات سنة بضع وأربعين ومئتين.
وقال الدَّارقطنيّ: لا بأس به.
عمر بن يَغْلى الثّقفيّ. هو ابن عبدالله. تقدّم.
ع - عمر بن يونس بن القاسم الحَنفيُ، أبو حفص اليَمامي،
الجُرشئُّ.
روى عن : أبيه، وعِكْرمة بن عمار، وأيوب عن عُتْبة، وأيوب
ابن النّجار، وحَبّاب بن فَضَالة، وجَهْضم بن عبدالله، وعاصم ابن
محمد بن زَيد العُمّريّ، ويحيى بن عبدالعزيز الأردني، ومحمد
ابن عبدالله بن طاووس، ومُلازم بن عمرو، وغيرهم.
روى عنه: ابن ابنه أحمد بن محمد بن عُمَر، وأبو ثور
الكَّلْيّ، وَعَمروِ النَّاقد، وأبو موسى، وبُنْدار، وأبو مَعْن الرّقاشيّ،
وإسحاق بن وَهْب العَلَّف، وأبو خَيْئَمة، والعبّاس العَبْريّ،
وعلي بن إشكاب، ومحمود بن غيلان، ومحمد بن الصَّبّاح
الدُّولابِيّ، ونَصْر بن عليّ الجَهْضَميّ، ومَخلد بن خالد الشّعري،
ويزيد بن سنان البَصْريّ، وإبراهيم بن مَرْزوق، وآخرون.
قال أحمد : ثقة، ولم أسمع منه.
وقال ابنُ مَعين، والنَّسائيّ: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الشِّقات)).
قلت : وقال : يُتقی حدیثه من رواية ابن ابنه عنه؛ لأنه كان
یقلب الأخبار.
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي في كتاب ((أحكام
القرآن»: حدثنا عليّ هو ابن المديني، حدثنا عُمر بن يونس
اليماميّ، وكان ثقةً ثبتاً.
ووثّقه أبو بكر البزار.
ويقال : مات سنة ست ومئتين.
عمر التَّغلبيّ. هو : ابن رُؤُبّة.
عُمر الدِّمشقي. هو : ابن حَيّان. تقدم.
عُمر أبو رافعٍ في عمرو بن زُريع.
عُمر أبو علي. في ابن الرّمّاح.
عُمر خال محمد ين بكر البُرْسانيّ. هو : ابن نّهان.
عُمر خال ابن أبي يحيى. هو : ابن صُهْبَان.
عُمر مولى غُفْرةٍ، هو: ابن عبدالله تَقَدَّم.
٢٥٥

عمرو بن أبان .
مَن اسمُه عَمْرو
د- عَمْروين أبان بن عثمان بن عفان الأموي المدني.
روى عن: جابر بن عبد الله، وأبي غَطَّفان بن طَرِيف
المُرِّي.
روى عنه: الزُّهري، وعبد الله بن علي بن أبي رافع
الملقّب عَبادل.
ذكره الزُّبير بن بكّار في أولاد أبان، وقال: أمُّه أمّ
سعید بنت عبدالرحمن بن هشام.
روى له أبو داود حديث جابرٍ: «أُرِي الليلةَ رجلٌ
صالحٌ».
قلت: ذكره ابن حبان في «الثقات) وقال: روی عن
جابٍ، ولا أدري أسمع منه أم لا .
عَمْرو بن الأحوص الجُشَيِيُّ.
روی عن: النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وشهد معه
حجّةَ الوداع ..
وعنه : ابنه سليمان .
قلت: قال العسكريُّ: قال بعضهم: إنه أنصاريُّ.
وقال ابنُ عبدالبر: اختُلِفَ في نسبه، فقيل: عمروبن
الأحوص بن جعفر بن كلاب.
س - عَمْرو بن أُحَيْحَة بن الجُلَاحِ بِن الحَرِيش بن
جِحْجَبا الأنصاري الأوسي المدني. قيل: إنه عم
عبدالرحمن بن أبي ليلى.
روى عن: خُزيمة بن ثابت في النَّهي عن إتيان النساء
في أدبارمِنَّ.
وعنه: عبدالله بن علي بن السائب، وفي إسناد حديثه
اختلاف.
قال ابن عبدالبر في ((الاستيعاب)»: ذكره ابن أبي حاتم
فيمن روى عن النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: وسمع
من خزيمة بن ثابت، قال ابن عبدالبر: وهذا لا أدري ما هو
لأن أُخیحة تزوج سلمى بنت زيد بعد هاشم بن عبد مناف،
فَولدت له عمرو بن أُخَيْحة فهو أخو عبد المطلب لأمه . هذا قول
أهل النسب وإليهم يرجع في مثل هذا ومن المحال أن يروي
عن خُزيمة مَنْ كان في السِّن والزّمن الذي وُصف وعساه أن
يكون حَفيداً لعمرو بن أُخْحةِ يُسمى عمراً فَنُسِب إلى جَدِّه . .
قلت: لم ينسيه ابن أبي حاتم وإنَّما قال: عَمروبن
أُحَيْحَةَ بن الجُلاحِ الأنصاريّ، فلم يتعين كونه ولد أُخْحة
المشهور بل يحتمل أن يكون آخر، فقد وقعت لذلك نَظائر:
وقد ذَكَّرِ المَرْزُباني في ((مُعجم الشعراء» عمرو بن أَخَيْحة
وقال: إنّه مُخَضْرم، وذكر له شِعراً في الحسن بن علي لمّا
خَطَب عند معاوية. وإذا ثبت كونه أدرك الجاهلية والإسلام
تعيّن كونه صحابياً إذ لم يمت النِّيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم
وفي الأنصارِ أحد لا يُظهرُ الإِسلام فيخرجُ من ذلك أنّه
صحابي روى عن صَحابي، والله أعلم.
. م ٤ - عَمرو بن أخطب بن رفاعة، أبو زيد الأنصاري
الأعرج.
غزا مع النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم ثلاث عشرة
غزوة، ومسح رأسه، وقال: اللهمُ جَمِّله؛ فما شاب بعدها
ونَزَل البَصْرة.
روى عن: النَّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: ابنه بَشير، وأبو قلابة، وعِلْباء بن أحمر،
وعمروبن بُجدان، وتَميم بن حُوَيْص، والحسن بن محمد
العَبْدِي، وسعيد بن قَطَن، وأبو نَهيك الأزديّ، ومحمد بن
سیرین .
له عند (دس) حديث «إنّ رجلاً أعتق ستة أعْبُد».
قلت: فرّق البغويّ بین أبي زید عمروبن أخطب وبین
أبي زيد الأنصاري، روى عنه تميم بن حُوْيص فالله أعلم.
خ م د ص ق - عمرو بن الأسود العَنْسِيُّ، ويقال:
الهَمْدائِيُّ، أبو عِياض، ويقال: أبو عبدالرحمن الدِّمشقيَّ،
ويقال: الحِمْصِيُّ، سَكَن دارَيًا، وهو عُمَير بن الأسود.
روى عن: عُمر، وابن مسعود، ومعاذ بن جبل،
وعُبادة بن الصَّامت، والعِرْبَاض بن سارية، ومعاوية،
وعبد الله بن عمرو بن العاص، وجُنادة بن أبي أمية، وأبي
هريرة، وعائشة، وأُم حَرَامٍ بنت مِلْحان، وجماعة.
وعشه: ابنه حکیم بن عُمیْر، ومجاهد، وخالد بن
مَعْدان، وشُرَيْح بن عُبيد، وكثيربن أبي كثير، ونَصْربن
عَلْقَمة، وإبراهيم بن مسلم الهَجَريّ، وزياد بن فَّاض على
خلافٍ في ذلك، وغيرهم.
٢٥٦
- --

عمرو بن أوس
قال ضَمْرة بن حَبيب: مَرْ عَمروبن الأسود على عُمر بن
الخطاب فقال: مَنْ سَرَّه أن ينظر إلى هَذي محمد فلينظر إلى
هدي هذا.
وقال محمد بن عوف: عمرو بن الأسود يُكنى أبا عياض
وهو والد حکیم بن عُمْر.
وقيل: إنّ أبا عِیاض الذي يروي عنه زياد بن فَيَّاض
والعراقیون رجل آخر.
قلت: كذا حكى ابنُ أبي حاتم عن أبيه وقال: اسمه
مُسلم بن نذير.
وقيل: إنَّ أبا يعِياض اسمه قَيْس بن ثَعْلَبة، حَكَاه النَّائِيُّ
في «الکنی)، والحاکم ابو احمد.
وقال ابنُ حِبّان في («اللُّقات)): تُمير بن الأسود كان من
عبّاد أهل الشام وزهادهم، وكان يُقْسم على الله فيبرّه.
وقال ابن سعد: كان ثقةٌ، قليل الحديث.
وروى الحاكم في ((الكُنى)) من طريق مجاهد قال:
حدّثنا أبو عِياض في خِلافة معاوية.
وقال ابنُ عَيدالبَرِّ: أجمعوا على أنَّه كان من العلماء
الثّقات، مات في خلافة معاوية .
وذكره أبو موسى المّديني في ((ذيل الصحابة)» وحكاه عن
ابن أبي عاصم أنّه ذكره فيهم. قال أبو موسى: وليس
بصحابي إنَّما يَروي عن الصّحابة .
وحكى ابنُ أبي خَيْئَمة عن مجاهد، أنَّه قال: ما رأيت
بعد ابن عبّاس أعلم من أبي عياض.
وروى الحسن بن علي الحُلواني في كتاب ((المعرفة))
هذا الكلام عن مجاهد أيضاً بإسناد صحيح.
وروى الطبراني في ((مسند الشاميين)) من طريق
أرطاة بن المنذر، حدثنا رُزَيْق أبو عبد الله الألهاني أنَّ
عَمرو بن الأسود قَدِمَ المدينة فرآه عبدالله بن عُمر يصلي،
فقال: مَنْ سَرّ أن يَنْظر إلى أشبه النَّاس برسول الله صلّى الله
عليه وآله وسلم فلينظر إلى هذا.
«ممَّا يُؤيد أن تُمير بن الأسود هو عمروبن الأسود ما
أخرجه البخاريُّ عن يحيى بن إسحاق بن يزيد، والطّبرانيُّ
عن أحمد بن المُعَلّى، عن هشام بن عمار كلاهما عن
يحيى بن حَمْزة، عن ثَور بن يزيد، عن خالد بن مَعْدان، عن
تُمير بن الأسود عن أم حرام الحديث، هذه رواية البُخاريِّ
وفي رواية الطّبراني عمرو بن الأسود(١).
ع - عَمرو بن أُميّة بن خُوَيْلد بن عبد الله بن إياس بن
عبد بن ناشِرة بن كَعْب بن جُدّي بن ضَمْرة بن بكربن عَبدِ
مَناة بن علي بن كنانة، أبو أُمية الضّمْرِيُّ.
روى عن: النّي صلّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: أولاده: جعفر وعبدالله والفَضْل، وابن أخيه
الزَّبْرقان، والشَّعبيّ، وأبو سَلَمة بن عبد الرحمن، وأبو قلابة
الجَزْمِيُّ، وأبو المهاجر.
قال ابن سعد: أسلم حين انصرف المشركون عن أُحد،
وكان شُجاعاً له إقدام، وهو الذي روى عنه أبو قلابة الجَرْميُّ
عن أبي أمية .
قال محمد بن عمر: فکان أول مشهد شهده عمرو بن
أمية مُسْلمَاً بئر مَعُونة، فأسرته بنو عامر يومئذ، فجزّ عامر بن
الطّفيل ناصيته، وأطلقه، ومات بالمدينة في خلافة معاوية.
قلت: ذكر أبو نُعَیم أنّه مات قبل الستين. قال: وقد بعثه
رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم عيناً وحْدَه، فحمل خبيباً
من خشبته.
وقال ابن سعد: وبعثه رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم إلى النّجاشيِّ في زواج أم حبيبة.
وقال ابن عبدالبرّ: كان من رجال العرب نجدةً وجُراةً
وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ببعثه في أموره.
ع - عمرو بن أوس بن أبي أوس، واسمه حُذيفة، الثّقفيُّ
الطائفيّ.
روى عن: أبيه، والمغيرة، وعبد الرحمن بن أبي بكر
الصُّديق، وعبدالله بن عمروبنِ العاص، وأبي رّزِين
العُقَيليّ، والحارث بن عبد الله الثّقْفيّ، وعَنْبَسة بن أبي
سفيان، ومُروة بن الزُبير، وهو من أقرانه.
(١) عمرو بن أُكيمة في: عمارة من أكيمة.
٢٥٧

عمرو بن بجدان
روى عنه: ابن أخيه عثمان بن عبدالله الثَّقفيُّ، والنُّعمان
ابن سالم، وغُضَيْف بن أبي سفيان الثُّقفِيُّ، وأبو إسحاق
السَّبيعيُّ، وعمرو بن دينار المكيُّ، ومحمد بن سِیرین،
وعبد الرحمن بن البَيْلَماني وغيرهم.
وقال عبد الرحمن بن نافع بن لَبيبة الطَّائفيُّ: قال أبو
هريرة: تسألوني وفيكم عَمروبن أوس .!
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثّقات)).
وقال البخاريُّ: مات قبل سعید بن جبير.
وقال أبو نُغْم: قبل سعيد بن جبير سنة (٩٥).
قلت: ذكره مُسلم في الطبقة الأولى من التابعين.
وذكره ابنُ مَنْده وغيره في «معرفة الصحابة» وأوردوا من
حديثه حديثاً وقع في إسناده وَهم أوْجب أن يكون لعمروبن
أوس صُحْبة، وهو من رواية الوليد بن مسلم، عن عبدالله بن
عبد الرحمن الطائفي، عن عثمان بن عمروبن أوس عن أبيه
قال: قدِمتُ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وفد
ثقيف، كذا رواه الوليد، ورواه جماعةٌ من الثقات عن
الطائفيّ، عن عُثمان وهو ابن عبدالله بن أوس، عن أبيه به،
ورواه وكيع وغير واحد عن الطائفيّ، عن عثمان بن عبد الله بن
أوس، عن جدِّه أوس بن أبي أوس به، وهو الصَّواب.
عمرو بن بُجْدَان العَامِرُّ. حديثه في البَصْريين.
روى عن: أبي ذرّ الغفاري، وأبي زيد الأنصاري.
وعته : أبو قلابة .
قال ابن المديني : لم يرو عنه غيره.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((النُّقات)).
قلت: وقال العِجْليُّ : بَصْريّ تابعيّ ثقة.
وقال عبدالله بن أحمد: قلت لأبي: عمرو بن بُجْدان
معروف؟ قال: لا .
وقال ابن القَطّان: لا يُعرف ..
وقال الذّهيُّ في («الميزان)): مجهول الحال.
ق - عمرو بن بكر بن تميم السُّحْسَكيّ الشاميُّ.
روى عن: إبراهيم بن أبي عَبْلة، وأرطاة بن المنذر،.
وابن جُرَيْج، والشُوريَّ، وحنظلة بن أبي سفيان الجُمْحِيِّ،
وموسى بن عُبيدة الرَّبَذِيِّ، ومَيْسرة بن عبدربه، ومقاتل بن
حَيَّان، ومحمد بن زيد بن المُهاجر بن قُنفذ، وجماعةٍ.
وعنه: ابنه إبراهيم، وأبو الدّرداء هاشم بن محمد بن
يزيد بن يَعْلى الأنصاريُّ المؤذِّن، وهو راويته، وإبراهيم بن
محمد بن يوسف الفِریابيّ.
قال ابن عدي : له أحاديث مناکیر.
وقال ابنُ حِبّان: روى عن ابن أبي عبلة، وابن جُرَيْجٍ
وغيرهما الأوابد والطَّاعَات التي لا يشك مَنْ هذا الشأن صناعته
أنّها معمولة أو مقلوبة، لا يحلّ الاحتجاج به.
روى له ابن ماجه حديثاً واحداً من رواية إبراهيم بن أبي
عَبْلة، عن أبي أُبيّ بن أُم حَرَام ((عليكم بالسِّنا والسّنّوت)) وقد
تابعه عليه شدّاد بن عبد الرحمن الأنصاريّ ..
قلت: وقال العُقيليُّ: حديثه غير محفوظ.
وقال السُّاجيُّ : ضعيف.
وقال أبو نُعَيْم: روى عن إبراهيم بن أبي عَبْلة وابنِ جْرَيْج
مناکِیر، لا شيء.
خ س ق ـ عَمروِ بن تَغْلِب النَّجَرّ، من النّمر بن قَاسط،
ويقال: العبديُّ من جُواثا قرية من قُرى الْبَحْرِين. له صُحْبَة.
روى عن: النّ صلّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: الحسن البَصْريّ، ولم يرو عنه غيره .. قاله غير
واحد .
وذكر ابنُ عبدالبرِّ أنّ الحكم بن الاعرج روى عنه أيضاً.
قلت: قد سبق ابن عَبدالبَرِّ إلى ذلك أبو محمد بن أبي
حاتم في كتاب ((الجرح والتعديل)).
قال البُخاريُّ: يُعدُّ في البَصْريين. ولم يذكر له راوياً غير
الحسن، وأنَّه قد صرح الحسن بسماعه منه. فكأنّه تأخر إلى
بعد الأربعين.
د فق - عمرو بن ثابت بن هُرْمز البكْريَّ، أبو محمد،،
ويقال: أبو ثابت الكُوفيٍّ، وهو عَمروبن أبي: المِقْدام
الحَدَّاد، مولى بكر بن وائل.
روى عن أبيه، وأبي إسحاق السُّبيعيِّ، والأعمش،
وعبد الله بن محمد بن عَقيل، والمِنهال بن عمرو، وسِمَاك بن
حرب، والحَكْم بن عُتَيْية، وجماعة.
٢٥٨

عمرو بن جابر
وذكر أنّه رأى راعياً رأى النّيَّ صلّى الله عليه وآله وسلم.
روى عنه: أبو داود الطَّالسيِّ، وَعَمرو بن محمد
العَنْقَزي، وسهل بن حمّاد أبو عتَّب الدِّلال، وعيسى بن
موسى غُنْجار، وموسى بن داود الضِّيُّ، ويحيى بن بُكير، .
ويحيى بن آدم، وعبد الله بن صالح العِجْليُّ، وسعيد بن
منصور، والحسن بن الرُّبيع البُوراني، وعُبَّاد بن يعقوب
الزواجني وآخرون .
قال علي بن الحسن بن شقيق: سمعتُ ابن المبارك
يقول: لا تُحدِّثوا عن عمروبن ثابت، فإنَّه كان يسُبُّـ
السَّلَف.
وقال الحسن بن عيسى: ترك ابن المبارك حديثه.
وقال هنّاد بن السّري: لم يُصلِّ عليه ابن المبارك.
وقال عمروبن علي، ومحمد بن المثنى: لم يُحدِّث عنه
ابن مهدي .
وقال الدُّوريَّ عن ابن معين: هو غير ثقة (١).
وقال معاوية بن صالح، عن يحيى: ضعيف.
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث.
وکذا قال أبو حاتم، وزاد: يُكتب حديثُه، كان رديء
الرأي، شديد التشيع.
وقال البخاريّ : ليس بالقوي عندهم.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: رافضيّ خَبيث.
وقال في موضع آخر: رجل سوء، وقال لما مات النِّيُّ
صلى الله عليه وآله وسلم: ((كَفْرِ النَّاس إلا خمسة)) وجعل أبو
داود يذمّه ويقول: قد روى عنه سُفيان وهو المَشُومُ ليس يشبه
حديثه أحاديث الشيعة وجعل يقول، يعني: إنَّ أحاديثه
مستقيمة.
وقال في موضع آخر: كان من شِرار النّاس.
وقال في موضع آخر: ليس في حديثه نكارة.
وقال النسائيّ: متروك الحديث.
وقال مَرّة: ليس بثقة، ولا مأمون.
وقال ابن حِبّان: يَروي الموضوعات عن الأثبات.
وقال ابنُ عَدِي : الضعف علی رواياته بيِّن.
قلت: وقال أبو داود في ((السُّنن)) إثر حديث في
الاستحاضة: ورواه عمروبن ثابت، عن ابن عقيل، وهو
رافضيٍّ خبيث، وكان رجل سُوءٍ. زاد في رواية ابن الأعرابي:
ولكنه كان صدوقاً في الحديث. ومن عادة المؤلف أنَّ مَنْ عَلََّ
له أبو داود رقم له رقمه، وهذا منه، فأغفله.
وقال ابن سعد: كان مُتشيِّعاً مُفرطاً، ليس هو بشيء في
الحديث، ومنهم من لا يكتبُ حديثهُ لضعفه ورأيه، وتوفي في
خلافة هارون.
وقال ابن قانع: مات سنة اثنتين وسبعين ومئة.
وكذا قال البُخاريُّ، عن عبّاد بن يعقوب .
وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالمستقيم.
وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: كان يشتمُ عثمان، ترك
ابنُ المبارك حديثه .
وقال السَّاجيّ : مذموم، وكان ينال من عُثمان ويُقدِّم علياً
على الشيخين.
وقال العجليُّ : شديد التّشبع غالٍ فيه، واهي الحديث.
وقال البَزَّار: كان يتشيِّع، ولم يُتْرَك.
س - عمرو بن ثابت.
عن: أبي أيوب في صَوم سِت شَوال.
وعنه: سعد بن سعيد.
وقع في بعض الطرق عند النسائيِّ، ونبّه على أنَّه خطأ،
قال: والصّواب عُمر بن ثابت.
تق-عمرو بن جابر الخضرميِّ، أبو زرعة المِصْرُّ.
روى عن: جابر بن عبدالله، وسهل بن سعد،
وعبد الله بن الحارث بن جَزْء، وعُمر بن علي بن أبي طالب،
وأسميفع المِصْريُّ، وكثير بن مُرّة، والأعمش وغيرهم.
روى عنه: ابنه عمران، وعكرمة بن عمار، وسعيد بن
أبي أيوب، وضِمام بن إسماعيل، وابن لهيعة، ويَكْربن
(١) زاد في تهذيب الكمال ٥٥٦/٢١٪ ولا مأمون، ولا يُکتب حديثه.
٢٥٩

عمرو بن جارية --
مُضَر، وهانىء بن المنذر الكلاعيّ وآخرون.
قال ابن أبي مريم: قلتُ لابن ◌َھیعة: مَنْ عمرو بن جابر
هذا؟ قال: شيخ منّا أحمق كان يقول: إنَّ علياً في السَّحاب.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: يَلَغني أنَّ عمروبن
جابر کان یکذب .. قال: وروی عن جابر أحاديث مناکیر.
وقال الجوزجانيُّ : غیر ثقة على جَهْل وحمق.
وقال النِّسائيُّ : ليس بثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، عنده نحو عشرين
حديثاً.
وقال ابنُ جِبَّان: لا يُحتج بخبره.
وقال الأزديُّ : كذّاب.
وقال ابنُ عَدِي: فيما يَرويه مناكير، وبعضها مشاهير إلا
أَنَّه في جملة الضعفاء، ومن جملة الشّيعة، وكان النَّاسُ
يذمُونه من الوجهين: مِنْ قوله في علي، ومن ضعفه في
روایاته .
قلت: ذكر ابن يونس أنّه توفِّي بعد العشرين ومئة .
وذكره البَرْقِيّ فيمن ضُعُّف بسبب التشيّع وهو ثقة.
وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثَّقات.
وصحح الترمذيّ حديثه.
عخ دت قى - عَمرو بن جارية اللَّخميُّ، يقال: إنَّه عم
عتبة بن أبي حکیم.
روى عن: أبي أمية الشّعباني، وعُروة بن محمد بن
عمار بن ياسر.
وعنه: أمية بن مِنْد، وعتبة بن أبي حکیم.
ذكره ابنُ حِبّان في ((الثُّقات)).
له عندهم حديث واحد من رواية أبي أمية، عن أبي ثعلبة
(( إذا رأيت شُحاً مُطاعاً) الحديث.
قلت: فرّق البخاريُّ بین عمروبن جارية الذي روى عن
أبي أمية، وعنه عُتْبة، وبين عمروبن جارية الذي روى عن
عُروة بن محمد، وعنه أُمية بن مِنْد، وكذا صَنِعُ ابن أبي
حاتم، ولم يذكر له البُخاريُّ راوياً إلا عُتْبةٍ.
عمرو بن جارية الثّقفيُ : يأتي في عمروبن أبي سفيان .
س - عَمرو بن جَاوان التِّمِمِيُّ السَّعْدِيُّ البَصْريَّ ويقال:
عُمر.
روى عن: الأحنف بن قيس.
وعنه: حُصين بن عبدالرحمن.
وروى سَيْف بن عمر التّميميُّ، عن ابنِ صَبْصَعة، عن
عمرو بن جَاوان، عن حريز بن شرس في الأخبار.
قال ابن معین: گلُھم یقولون : عُمر بن جاوان إلا أبا
عوانة فإنّه قال: عمرو.
وقال علي بن عاصم: قلتُ لحصين: عمرو بن جَاوان؟
قال: شيخ صَحبني في السُّفينة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)).
قلت: وذكر البخاريَّ في ((تاريخه)) أن هُشَيْماً قال: عن
حُصِين عن عمرو بن جاوان.
ق - عَمرو بن جَراد التَّميميّ السّعديُّ، جد الربيع بن
بدر.
روى عن: الأسلع بن شَريك، وأبي موسى الأشعريّ.
روى حديثه الرُّبيع بن بَذْر، عن أبيه، عن جَدِّه.
قلت: قال الذّهبيُّ: هو وابنه بَذْر مجهولان.
وقرأتُ بخطِّ الدمياطي الحافظ: قال الربيع: قيل في
تسمية جده: عَمروبن جَراد، وقيل: هو الرِّبيع بن بَذْربن
الأسلع بن الأسقع الأعرابي. قال: والأشبه أن أسم جَدُّه:
الأسلع بن شَريك صاحبُ راحلة النّيِّ صلّى الله عليه وآله
وسلم، وکان مُؤاخیاً لأبي موسى الأشعري. کذا قال فَوهم،
وإنّما اسم جدِّه عمروبن جراد، كذا وقع في رواية ابن ماجه
مُسمّى، وعمروبن جَراد جدُّ الربيع هو الذي روى عن
الأسلح بن شريك، فهو غيره.
عسں ۔ عمرو بن جریر.
عن: علي.
وعنه: ابنه أبو زُرْعة .
قال النَّسائيُّ في (مسند علي)) عقبه: هذا خطأ،
والصَّواب عن أبي زُرعة بن عمروبن جَرير، عن عبد الله بن
نُجَيّ، عن أبيه، عن علي.
٢٦٠