النص المفهرس
صفحات 221-240
عمر بن الخطاب قال البُخاريُّ: عمربن حَيَّان عن أُمّ الدَّرداء وعنه سعيد بن أبي هلال، مُنْقطع. قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات))، وقال: لا أدري مَنْ هو (١). عُمر بن أبي خَتْعَم هو عُمر بن عبد الله بن أبي خثعم. سياني . قلت: نسب إلى جَدِّه في حديث له عند التِّرمذيِّ في فضائل القرآن. ق - عُمر بن الخطاب بن زكريا الرَّاسِي، أبو حفص البَصْريَّ. روى عن: دَفَاعِ بن دَغْفَل السَّدوسيُّ، وسُويد أبي حاتم . روى عنه: أبو هريرة محمد بن فِراس الصَّيْرفيُّ، ويحيى بن حكيم المُقَوُّم وأثنى عليه خيراً. تمييز - عُمر بن الخطاب شيخ آخر بَصْرِيٍّ سَدوسيٍّ . روى عن: مُعتمر بن سُلَيمان. روى عنه: عُبيد الله بن الحَجّاجِ الأنماطيُّ. وهو في طبقة الرَّاسِيُّ . ع - عُمر بن الخطاب بن نُفيل بن عبدالعزى بن رِياح ابن عبدالله بن قُرْط بن رزاح بن عليّ بن کعب بن لؤي بن غالب القُرشيُّ العَدويّ، أبو حفص، أميرُ المؤمنين. أُمّه خَنْتَمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عُمر بن مَخْزوم، وقيل: خَنْتمة بنت هشام، والأول أصح. روى عن: النّبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، وعن أبي بكر رضي الله عنه، وأبي بن كعب. روى عنه: أولاده: عبد الله وعاصم وخفصة، وعُثمان، وعليّ، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عُبيد الله، وعبد الرحمن بن عَوْف، وابن مَسعود، وشيبة بن عُثمان الحَجَيُّ، والأشعث بن قيس، وجَرِيرِ البَجْليُّ، وحُذيفة بن اليمان، وعمروبن العاص، ومُعاوية، وعَدِيّ بن حاتم، وحَمْزة بن عَمرو الأسلميُّ، وزيد بن ثابت، وسفيان بن عبدالله الثقفيُّ، وعبد الله بن أنيس الجُهَنِيُّ، وعبد الله بن عمروبن العاص، وعبدالله بن عَبّاس، وعبدالله بن الزَّبير، وعُقْبة بن عامر الجُهَنيُّ، وفضَالة بن عُبيد، وكعب بن ◌ُجْرَة، والمِسْوَربن مَخْرَمة، ونافع بن عبدالحارث، وأبو أُمامة، وأبو قَتَادة الأنصاريُّ، وأبو هريرة، وأبو موسى الأشعريُّ، وعائشة أُمّ المؤمنين، وأنس، وجابر، والبراء بن عازب، والنعمان بن بشير، وغيرهم من الصّحابة. وعمرو بن مَّيّمون الأوديُّ، وأسلم مولى عُمر، وسعيد بن المُسَيِّب، وسُويد بن غفلة، وشُرَيْح القاضيّ، وعابس بن ربيعة، وعبدالرحمن بن عبد القاريّ، وعُبْد بن عُمَيْرِ اللَّيْيُّ، وعَلْقمة بن وَقّاص اللّيني، وأبو مَيْرة عمروبن شُرَخْبيل، وقيس بن أبي حازم، ومَعْدان بن أبي طَلْحَة الْيَعْمَريّ، وأبو تَميم الجَيْشَانِيُّ، وأبو عبيد مولى ابن أزهر، وأبو العَجْفاء السُّلَمَيّ، وأبو عثمان النّهديُّ، وخَلْقٌ کثیر. قال أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده: سمعت عمر يقول: وُلِدت قبل الفِجَار الأعظم بأربع سنین. وقال غيره: وُلد بَعد الفيل بثلاث عشرة سنة. وقال الزّبيرُ بن بكّار: كان عُمر من أشراف قُريش، وإليه كانت السِّفارة في الجاهلية، وذلك أنَّ قريشاً كانت إذا وقعت بينهم حَربَ بعثوهِ سفيراً، وإِن نَّافَرهم مُنافِر أو فَاخَّرهم مُفاخِر بعثوه مُنافِراً ومُفاخِراً ورضوا به. وقال حُصين بن عبدالرحمن، عن هلال بن يساف: أسلم عُمر بعد أربعين رجلاً وإحدى عشرة امرأة. وقال ابنُ عبد البرّ: كان إسلامه عزَّا ظهر به الإِسلام بدعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد شَهِد بدراً والمشاهد ◌ُلُّها، وولي الخلافة بعد أبي بکر، ◌ُوبع له يوم مات أبو بكر، فسار أحسن سِيرَة، وَفَتَح اللهُ لهُ الفُتوح بالشّام والعِراق ومِصْر، ودَوَّن الدُّواوين، وأرخ التاريخ، (١) بعد هذا في هامش الأصل: عمر بن حية في : عمر بن حسنة. ٢٢١ عمر بن الخطاب وكان نقشُ خَاتمه («كَفى بالموت واعِظاً»، وكان أصْلع أعسر يَسر طُوالاً، آدم، شديد الأدمة، هكذا وصفه جماعة . وقال أبو رَجاء العُطاردي: كان أبيضَ، شديدَ حُمْرة العينين. ورُوي عن عبدالله بن عمر نحوه. وزعم الوَاقِدِيُّ أن سُمْرتَه إنما جاءت من أكل الزيت عامِ الرَّمادة. قال ابنُ عبدالبَرُ: وأصحّ ما في هذا الباب رواية الثّوري عن عاصم عن زِربن حُبَيش قال: رأيتُ عُمر رجلاً آدم ضخماً كأنه من رجال سَدُوس. ونزلَ القُرآن بموافقته في أشياء. ورُوي عن النّي صلّى الله عليه وآله وسلّم: «لو كان بعدي نبيًّ لكان عُمر)). وقالت عائشة: قال رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلّم: ((قد كان في الأمم قبلكم مُحَدِّثُون، فإن يكنْ في هذه الأمة أحدٌ فعمر بن الخطاب)». وقال عليّ بن أبي طالب: ما كُنّا نبعد أنّ السَّكينة تْطق على لسان عُمر. وقال أيضاً: خير النّاس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبو بكر ثمّ عُمر. وقال ابنُ مَسعود: ما زلنا أعزةً منذ أسلم عُمر. ومناقبه وفضائله كثيرةٌ جداً مشهورة. ولي الخلافة عشر ستين وخمسة أشهر، وقيل: ستة. أشهر. وقُتل يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة - وقيل: لثلاث - سنة (٢٣) وهو ابن ثلاث وستين سنة، وقد قيل في سِنْه غير ذلك، وهذا هو الأصح. ودُفِن مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم في بيت عائشة رضي الله عنها. قلت: ما صححه مِنْ سِنِّه فيه نَظر، فهو وإن ثَبتَ في الصَّحيح من حديثٍ جَرير عن معاوية أن عُمر قُتل وهو ابن (٦٣) سنة، فقد عَارَضه ما هو أظهرُ مِنه، فرأيتُ في (أخبار البَصْرة)) لعُمر بن شّبّة: قال لنا أبو عاصم: حدثنا حنظلة بن أبي سفيان سمعت سالم بن عبدالله يُحدِّث عن ابن عمر، سمعتُ عُمر قبل أن يموت بعام يقول: أنا ابنُ سبعٍ وخمسين أو ثمانٍ وخمسين، وإنّما أتاني الشيب من قبل أخوالي بني المُغيرة. قلت: فعلی هذا یکون یوم مات ابن (٥٨) أو (٥٩)، وهذا الإسناد على شرط الصحيح، وهو يُرَجَّح على الأول بأنّه عن عُمر نَفسِه، وهو أخيرُ بنفسه من غيره وبأنّه عن آل بيته، وآل الرّجل أتقنُّ لأمره من غيرهم. د . عمر بن الخطاب السِّجِسْتَانِيُّ القُشَيرِيُّ، أَبُو. حفص، نزيلُ الأمراز. روی عن: سعید بن أبي مريم، ومحمد بن يوسف الفِرْيابيّ، وعبدالعزيز بن يحيى الحَرَّانيّ، وعُبيد الله بن موسى، وأبي عاصم، وأبي اليمان، وعثمان بن الهيثم، وعمروبن خالد الحَرَّاني، وأصبغ بن الفَرَج، وطائفة. وعته: أبو داود، وأبو بكر البَزَّارِ، وعُمر البُخَيْريّ، وابنُ أبي عاصم، وأحمد بن يحيى بن زُهير، وأبو بكر بن أبي داودٌ، وَعَبْدان الأهوازيُّ، وإبراهيم بن فَهْد، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد ابن الأعرابي، وآخرون .. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات))، وقال: مُستقيم الحدیث. وقال أبو الحسين بن المُنادي: مات بکرمان في شوال سنة أربع وستين ومئتين وقد قارب التسعين. قلت: وفي الرواة شيخ آخر يُقال له: تمييز - عُمر بن الخطاب الغْرِيُّ الُوفُّ، يُعرف . بابن أبي خيرة، أسمُ جَدِّه خالد بن سُويد النَّيميّ. روى عن: أبيه. روى عنه: حفيدُه محمد بن إسماعيل. وأخرج الدارقطنيّ في ((غرائب مالك)) عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن محمد بن إسماعيل بن عمر بن الخطاب بن خالد بن سُويد التّيميّ العَنْريّ، عن جَدِّه، . عن أبيه، عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن مالك حديثاً .. وأورده الخطيب في (المُتفق)) من طريق الدَّارقُطَنِيّ. وآخر يُقال له: تمييز - عُمر بن الخطاب اسمُ جَدِّه حَليلة: بمهملة ٢٢٢ ۔۔ عمر بن ذر ولامين وزن عظيمة ابن زياد بن أبي خالد الإِسْكندارنيّ، مولى كِنْدة، يُكنى أبا الخَطَّاب. روى عن: يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندرانيّ، وهو رجلٌ معروف مات في ذي القعدة سنة (٢٢٢). ذكره أبو سعيد بن یُونس. د ق ـ عُمر بن خَلْدة، ويقال: عمر بن عبد الرحمن بن خَلْدَةِ الزَّرَقِيُّ الأنصاريُّ، أبو حفص المدنيُّ القاضي. روى عن: أبي هريرة. وعنه: أبو المُعْتمر بن عمرو بن رافع المَدَنيُّ، وربيعة بن أبي عبدالرحمن. قال الواقديُّ: كان ثقةً، قليلَ الحديث، وكان مهيباً صارماً ورعاً عفيفاً. قال ابنُ سعد: وَلِي قَضاء المدينة في زمن عبدالملك بن مروان. وذكره ابنُ حِبّان في («الثُّقات)). وحكى يعقوب بن سفيان بإسناده عن ربيعةً قال: قال ابن خَلْدة القاضي - وكان نعم [القاضي] -: إذا جاءك الرَّجل يسألك فلا يكن همك أن تخرجَه ممّا وقعَ فيه، وليكن هَمّك أن تتخلص ممّا سألك عنه. قلت: ووثّقه النَّسائيّ، وعمروبن علي، وغيرهما. س . عُمر بن أبي خليفة العَيْديُّ أبو حفص البَصْريّ، واسمُ أبي خليفة حَجّاجِ بن عَتّاب. روى عن: أبي بَدْر بشّاربن الحَكّم الضُِّّ، وداود بن أبي سعيد صاحب الحسن، وعلي بن زيد بن جُدْعان، وَعَوْف الأعرابيّ، وزياد بن مِخْراق، ومحمد بن عمروبن عَلْقمة، ويونس بن عُبَيد، ومحمد بن زياد الجُمَّحي، وطائفة . وعنه: أبو الوليد، وخليفة بن خَيّاط، ومحمد بن أبي بكر المُقَدّميُّ، وعمروبن علي، ومحمد بن سَلَّم الجُمَحِيِّ، وأبو موسى، ومحمد بن المُثَنِى، ونَصْرين علي الجَهْضميِّ، ويعقوب بن إبراهيم الدُّورَفيَّ، وجماعة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال عمروبن علي: حدثنا عمر بن أبي خليفة من الثّقات. وذكره محمد بن المثنى فيمن مات سنة تسع وثمانين ومئة . له عنده حديث أبي هريرة في العَزْل. قلت: وقال ابن عديّ: يُحدِّث عن محمد بن زياد بما لا يُوافقه عليه أحد، ولم أجدْ للمتقدمين فيه كلاماً. وزعم ابن حِبَّن أنّه عُمر بن حفص العَبْدِيّ أبو حفص فوهِمَ في ذلك، وقد فرَّق بينهما غيرُ واحد، وهو الصواب. ق - عُمر بن الدُّرَفْسِ الغَسَّانِيُّ، أبو حفص الدُّمشقيُّ، يقال: إنّ الدِّرَفْس كان مولى معاوية يَحمل علماً يُسمَّى الدَّرَفْسِ فَلْقُّب به. روى عن: زُرعة بن إبراهيم الدِّمشقيّ، وعبدالرحمن بن أبي قَسيمة الحَجْريّ، وعُتبة بن قيس، ومُشْهر بن عَبد الأعلى. روى عنه: أبو الوليد، والوليد بن مُسلم، ويحيى بن حَمْزة الحَضْرِمِيُّ، وسُليمان بن عبدالرحمن، وأبو مُسْهِر، وأبو النّضْر الفراديسيُّ، وهشام بن عَمّار. قال أبو حاتم: صالح، ما في حديثه إنكار. وذكره البخاريَّ فيمن اسمه عَمرو، وتَبعه ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات))، وذلك وَهْم. له عِنْده حديثٌ تقدم في عبد الرحمن بن أبي قسيمة. خ د ت س فق ـ عُمر بن ذَرَ بن عبد الله بن زرارة الهَمْدَانِيُّ الْمُرْهِيُّ، أبو غَرّ الكُوفيُّ . روى عن: أبيه، وسعيد بن جُبير، وأبي وائل، ويزيد بن أميّة، ومُجاهد بن جَبْر، وعُمربن عبدالعزيز، وشبيب أبي الرُّصافة الباهليّ، وعِدَّة. وعنه: أبان بن تَغْلب وهو أكبر مِنه، وأبو حنيفة وهو من أقرانه، وابنُ عُيَبْنة، ويَعْلَى بن عُييد، ويُونس بن بكر، ووكيع، والخُريْبِيُّ، وابن المبارك، وإسحاق بن يوسف الأزْرق، وأبو نُعيم، وخَلاَّد بن يحيى، وأبو عاصم، وآخرون. قال البُخاريَّ، عن عليّ: له نحو ثلاثين حديثاً. وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القَطَّان: ٢٢٣ عمر بن ذر - قال جَدِّي: عُمر بن ذَرِّ ثقةً في الحديث، ليس ينبغي أن يُترك حديثُه لرأي أخطأ فيه. وقال الدُّوريَّ وغيره، عن ابن معين: ثقة. وكذا قال النِّسَائِيُّ، والدَّارَقُطِنِيِّ. وقال العِجْلَيّ: كان ثقةً بليغاً، وكان يَرَى الإِرجاء، وكان لَيِّن القول فيه. وقال أبو داود: كان رأساً في الإِرجاء، وكان قد ذهب بَصرُه. وقال أبو حاتم: كان صدوقاً، وكان مُرْجئاً لا يُحتجُّ بحديثه، هو مثلُ يونس بن أبي إسحاق. وقال في موضع آخر: كان رجلاً صالحاً، محله الصَّدق. وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو عاصم [عن عمر] ابن ذر كوفيّ ثقةٌ مُرجىء. وقال ابن خِراش: صدوقٌ من خِيارِ النَّاس، وكان مُرْجئاً. وعن يحيى بن سعيد القَطّان ما يدل على أنّه كان رأساً في الإِرجاء. وقال ابن سَعْد: قال محمد بن عبد الله الأسَديُّ: توفي سنة (١٥٣)، وكان مُرجئاً، فمات، فلم يَشْهده الثُّوريّ، وكان ثقةً إن شاء الله كثير الحديث .. وقيل: مات سنة (٥٠)، وقيل: سنة (٢)، وقيل: سنة (٥)، وقيل: سنة (٦)، وقيل: سنة (٧) والله أعلم. قلت: وقال ابنُ حِبّان في ((الثّقات)): كان مُرجئاً، وهو ثقة . وقال البَّرْدِيجيّ: رَوى عن مجاهد أحاديث مناكير. وقال يعقوب بن سُفيان: ثقةٌ مُرْجِىء. تمييز - عُمر بن ذَرّ الشَّامِيَ. روى عن: أبي قلابة خيراً مُنكراً. روى عنه: مُسلمة بن علي. ذكر الخطيب [عن يعقوب بن سفيان]، عن كثير بن عُبيد، عن محمد بن حِمْير، عن مسلمة، عنه، عن أبي قلابة، عن أبي مسلم الخَوْلاني، عن أبي عبيدة بن الْجَرّاح، عن تُمر رفعه: «قال لي جِبْرِيل: إنّ أَمتكِ مُفْسَنَةً بعدك بقليل)) الحديث. قال يعقوب: محمد بن حمیر: ليس بقَويّ، ومسلمة: دمشقيّ ضَعيف، وعُمر هذا غیر الهمدانيّ، وهو شيخٌ مجهول. ت ق - عمر بن راشد بن شَجرة أبو حفص اليماميُّ: روي عن: إياس بن الأكوع، ونَافع مولى ابن عُمر، وعَمرو بن سعد الفَذَكيِّ، ويحيى بن أبي كثير، وأبي كَثير السحيميُّ. وعنه: ابن المبارك، ووكيع، وأبو معاوية، وعبد الصمد وأبو عامر العَقَديّ، وأبو سعيد مولى بني هاشم، وعبدالرِّزاق، والفِرْيابيّ، وأبو نُعَيْم، وعليّ بن الجَعْد، وآخرون. قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: حديثُه ضعيفٌ ليس بمستقیم، حدّث عن یحی بن أبي کثیر بأحادیث مناکیر. وقال الجوزجانيُّ، عن أحمد: لا يرى حديثُه شيئاً. وقال الدُّوريّ، عن ابن معين: ضعيفٌ. وقال أبو زُرْعة: ليّن الحديث. وقال البُخاريُّ: حديثه عن يحيى مضطربٌ، ليس. بالقائم . وقال الآجريُّ: سألت أبا داود عن عمر بن راشد الذي يُحدّث عن يحيى بن أبي كثير، فقال: ضعيف . : وقال النَّسائيُّ: ليس بثقة. وقال العِجْلُّ : ليس به بأس. وقال ابنُ عَدِي: هو إلى الضَّعف أقرب منه إلى الصّدق. وقال ابنَّ حِبَّان: عمر بن راشد هو الذي يقال له عُمربن عبد الله بن أبي خَثْعَم. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: خلط أبو حاتم. قلت: بقيّة كلامِ ابنِ حِبَّان، يضع الحديث، لا يحلُّ ذِكْرِه إلا على سَبِيل القَدَح فيه. وتبعه أبو نُعَيم الأصبهانيُّ في جَعْله إياه عُمربن عبدالله بن أبي نَثْعم. ٢٢٤ عمر بن رياح وقال الدَّارقطنيُّ في ((العلل)): ضعيف. وفي سُؤالات البَرْقانيّ : متروك. وقال ابنُ حَزْمِ: ساقط. وقال أبو بكر البزار: مُنْكر الحديث، حَدَّث عن يحيى وغيره باحادیث مناکیر. وبنحو ذلك قال الحاكمُ وأبر نُعَيْم. وذكر يعقوب بن سفيان أن قبيصة سَمَّاه عَمراً فأخطأ. [تميز] - عمربن راشد الجاريّ، بالجيم والراء غير منقوطة بعدها ياء النسب، نِسبة إلى الجَار سَاحل المدينة، مولى عبدالرحمن بن أبان بن عثمان. روى عن: مُحمد بن عَجْلان، وهشام بن عُروة، وعبد الرحمن بن حرملة، وابن أبي ذئب وغيرهم. روى عنه: يعقوب بن سفيان. ذكره الخطيب وقال: كان ضعيفاً يروي المناكير عن الثّقات. قلت: وقد ذكرتُ له ترجمةً طويلة في ((لسان الميزان» وذكرتُ معه عمربن [أبي] إسماعيل، واسم أبي إسماعيل: رَاشد، وقد ذَكّر الثَّلاثة الخَطيب في ((المُتفق))(١). عُمر بن ربيعة، أبو ربيعة، في الكُنى يأتي. عُمر بن الرَّمَّاحِ البلخيّ، هو ابن مَيمون يأتي. عُمر بن رُؤية التّغْلِيُّ الِحِمْصيُّ، أخو مروان. روى عن: أبي كَبْشَة الأنْماريّ، وعبدالواحد بن عبدالله البَصْريُّ. وعنه: محمد بن الوليد الزُّبَيدِيُّ، وأبو سَلّمة سُلَيْمان بن سُلَيم الكلبي، وإسماعيل بن عَيّاش، ومحمد بن حَرْب الخولانيُّ. قال دُخَيم: شيخٌ من شيوخ حِمْص لا أُعْلمه إلا ثقة. وقال البُخاريُّ: فيه نَظَر. وقال ابن أبي حاتم: سألتُه عنه - يعني: أباه - فقال: صالح الحديث. فقلتُ: تقومُ به الحُجة؟ قال: لا، ولكن صالح. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الشِّقات)). وقال ابنُ عَدِي: ولعُمر بن رُؤبة غير ما ذكرت وليس بالكثير، وإنّما أنكروا أحاديثه عن عبدالواحد النّصْريّ. روى له الأربعة حديثاً واحداً عن النَّصريّ عن وائلة حديث ((تحوز المرأة ثلاثة مواريث)». قلت: قال ابنُ حَزْمٍ: عُمر مجهول. ق - عُمر بن رِياحِ العَيْدِيُّ، أبو حفص البَصْرِيُّ الضَّرير، وهو عُمر بن أبي عُمر مولى عبد الله بن طاووس. روى عن: مولاه، وعمرو بن شعيب، وثَابت البُنَانيّ، وهشام بن عروة، ویھْز بن حَکیم. وعنه: یحیی بن حسّان، وأيوب بن محمد الهاشميّ، ومُعَلَّى بن أسد العَمِّ، ويحيى بن يحيى النيسابوريُّ، وأحمد بن عَبْدة الضَّيُّ، وآخرون. قال أبو حاتم، عن عمرو بن علي: هو ردُ. وقال البُخاريُّ، عن عَمرو بن علي الفَلَّاس: هو دجال. وقال النَّسائيُّ، والدَّارُقُطْنِيُّ: متروك. وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهبُ الحديث. له عنده في الرّفع عند كل تکبیر. قلت: وقال ابنُ عَدي: يروي عن ابن طاووس بالبواطيل ما لا يُتابعه أحد عليه، والضَّعفُ بَيِّن على حديثه . وقال ابن حبَّان: يروي الموضوعات عن الثُّقات، لا يَحلُّ كَتْبُ حديثه إلا على التَّعجب. وقال العُقَيلِيُّ: مُنْكَر الحديث، ثُمَّ ساق من طَريقِ عَمروبن عليّ: حدثنا عُمربن خَفص السُّعديّ البَصْريّ عن ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس في الرعاف: يَبْني على ما مضى، وقال: قال عمرو بن عليّ: كان دَجَّالاً. (١) بعد هذا في هامش الأصل: عمر بن رافع في : عمرو. ٢٢٥ عمر بن أبي زائدة وقال السَّاجيُّ: عُمر بن رياحٍ أبو حفص مولى باهلة يُحدِّث ببَوَاطِيل ومَناكير، وسمعتُ الصَّالحيِّ يُحدِّث عنه بمناكير. فتحصَّلنا على أنَّه يُنسب ألواناً: عَبْدِيّ وَسَعْديّ وباهليّ . خ م س - عُمر بن أبي زَائدة الهَمْدَانِيُّ الْوَادعيَّ الكُوفِيُّ، مولى عمرو بن عبد الله الوادعيّ أخو زكريا بن أبي زائدة، وكان الأکبر. روى عن: قيس بن أبي حازم، وعبد الله بن أبي السَّفْرِ، وعَوْن بن أبي جُحَيفة، وأبي إسحاق السُّبيعيّ، والشَّعبيِّ، وعِكرمة مولى ابن عباس، وجماعة. وعنه: ابن أخيه يحيى بن زكريا ، ويَهْزبن أسد، وزيد بن الحُباب، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو عامر العَقْدِيُّ، والنَّضْر بن شُمَيل، وإسحاق بن مَنْصور السَّلوليُّ، وهُشيم، وعبد الله بن رَجاء الغُدَائِيُّ، ومحمد بن عَرْعَرة، والأصْمعيّ، وأبو عاصم، وأبو الوليد الطَّيالسيّ، وآخرون. قال ابن مهدي: كان كَيّس الحِفْظِ. وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: صالح. قال ابنُ أبي خَيْئَمة، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم، والنِّسائيّ: ليس به بأس. وقال الآجريُّ، عن أبي داود: عُمْر يَرى القَدر. وقال في موضع آخر: زكريا أعلى من أخيه عُمر بکثیر. وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثُّقات)). قلت: وقال العِجْلِيُّ: كُوفِيَّ ثقةٌ .: وقال العُقَيلِيُّ: كان يرى القَدْر، وهو في الحديث مستقيم. وقال يعقوب بن سُفیان : عُمر لا بأس به، وزکریا ثقة(١) . . د ت ق - عُمر بن زيد الصَّنْعائيُّ. (١) في التقريب»: مات بعد الخمسين - يعني ومئة -. (٢) بعد هذا في هامش المطبوع: عمر بن زيد النميري في ابن شَبَّة. روى عن: مُحارب بن دِثار، وأبي الزُّبير. روى عنه: عبدالرزاق. قال ابنُ حِبّان: يغرد بالمناكير عن المشاهير حتى خَرَج عن حدِّ الاحتجاج به. له عندهم حديثٌ واحد في النّهي عن أكل ثَمِنِ الهِرُ. قلت: قال البُخاريُّ في ((تاريخه)) بعد أن أخرج له: الحديث المذكور: فيه نظر. قال أبو نُعَيْم الأصْيهانِيُّ: روى عن مُحارب وأبي. الزُّبَيْر المناكير، لا شيء. وقال الذّهبيُّ: لم يرو عنه غير عبد الرِّزاق. ولينَ كما قَال، فقد روى عنه یحیی بن أبي بُكَير الكِرْمانيّ كما ذكره ابنِ حِبَّن في («الضُّعفاء»(٧). سي ، عُمر بن سالم بن عَجْلان الأقَْس الْجَزّريّ، مولى بني أميّة. روی عن: أبيه. وعنه: الحسن بن محمد بن أَعْيَّن، وأبو تُمْلةٍ یحی بن واضح. ذكره ابن حِبَّن في ((الثُّقات)). عُمر بن سالم، أبو عُثمان الأنصاريّ، في الكُنى . . د - عُمر بن السّائب بن أبي راشد الزُّهْرِيّ المِصْريّ، مولى بني زُهْرة، أبو عمرو. روى عن: أسامة بن زيد، وجعفربن عمروبن حُريث، وعبدالجبّاربن عبدالله، والقاسم بن أبي القاسم وهو ابن قزمان. روى عنه: أُسامة بن زيد اللَّيْفي، وابنُ لَهِيعة، وعمرو بن الحارث، واللَّث بن سعد. ذكره ابنُ حِبّان في «الثّقات)). روى له أبو داود حديثاً واحداً. قلت: وذکرُ ابنُّ یُونس، فقال: کان فقیھا یُكنى أبا ٢٢٦ عمر بن سعد عمر. وقال أحمد بن وزیر: تُوفي سنة أربع وثلاثين ومنتین. ر - عُمر بن أبي سُحَيْم البهزي، أبو مَعْقِلِ البَصْريّ. روى عن: عبدالله بن مُغَفّل أنّه كان يَقرأ في الظهر والعصر خلف الإِمام. وعنه: يحيى بن أبي إسحاق الحَضْرِيُّ. ذكره ابنُ حِيّان في «الثُّقات)). قلت: وقال الذّهيُّ: لا يُعرف. ق ـ عُمر بن سَعْد بن عَائذ المؤذِّن، أخو عَمَّار. روى عن: النِّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلّم مُرسلًا في صَدقة الفِطُّر، وعن أبيه . وقال ابن أبي خَيْئمة، عن ابن معين: وُلد عام مات روى عنه: ابنُه حفص، وابنا ابنيه: عُمربن عمر رضي الله عنه، وقتل سنة سبع وستين. عاصم بن عُمر، وعُمر بن خَفْص بن عُمر. ذكره ابنُ حِيَّان في ((الثُّقات)). ص - عُمر بن سعد بن أبي وَقَّاص الزُّهريَّ، أبو حفص المَدَنِيُّ، سَكَّنَ الْكُوفة . روى عن: أبيه، وأبي سعيد الخُدريّ. وعنه: ابنه إبراهيم، وابنُ ابنه أبو بكربن خَفْص بن عُمر، وأبو إسحاق السَّبيعيَّ، والعَيْزار بن حُريث، ويزيد بن أبي مريم، وقتادة، والزُّهريَّ، ويزيد بن أبي حبيب وغيرهم. قال المجليّ: کان یروي عن أبيه أحاديث، پروی النّاس عنه، وهو تابعيَّ ثقة، وهو الذي قَتَل الحُسين. وذكر ابن أبي خَيْثَمة بسندٍ له أن ابنَ زِياد بَعَث عُمر بن سَعد على جَيْشٍ لقتال الحُسين وبعث شِعْربن ذِي الجَوْشَن وقال له: اذهب معه فإن قُتَله وإلا فاقتله وأنت على النّاس. وقال ابنُ أبي خَيْثمة، عن ابن معين: كيف يكون مَنْ قَتْلِ الحُسين ثقةً؟ قال عمروبن علي: سمعت يحيى بن سعيد يقول: حدثنا إسماعيل، حدثنا العَيْزار عن عُمربن سعد، فقال له موسى رجل من بني ضُبَيعة: يا أبا سعيد، هذا قاتلُ الحُسين. فَسَكت، فقال له: عَن قاتل الحُسين تُحدِّثنا! فسكتُ. وروى: ابنُ خِراش عن عمروبن عليّ نحو ذلك، وقال: فقال له رجل: أما تخافُ الله، تروي عن عُمر بن سَعْد! فَبَكَى، وقال: لا أعود. وقال الحميديّ: حدثنا سفيان، عن سالم قال: قال عُمر بن سعد للحسين: إنّ قوماً من السُّفهاء يزعمون أنّي أقتلك، فقال حُسين: ليسوا سُفهاء، ثمّ قال: والله إنّك لا تأكلُ برّ العراق بعدي إلا قليلاً. وقال غيرُهُ: وُلد في عَصر النّيِّ صَلّى الله عليه وآله وسلّم. وكذا قال يعقوب بن سفيان . وقال خليفة: قَتَّله المُخْتار بن أبي عبيد سنة (٦٦). وقال في موضع آخر: سنة (٥). قلت: أَغْرِب ابن فَتحُون فذكره في الصّحابة مُعتمداً على ما نقله عن ((الفُتوح)) أن أباه أمَّره على خَيْشٍ في فتوح العراق. وقال ابن سَعْد: كان عُبيد الله بن زياد استعمل عُمربن سَعد على الرِّي وَهَمّذان فلمّا قَدِمِ الحُسين العراق أمره ابنُ زياد أن يَسيرَ إليه، ونَذَبَ معه أربعة آلاف من جُنْده، فأبى عمر ذلك، فقال له: إنْ لم تفعل عزلتُك عن عَملك وهدمتْ دَارَك، فأطاعه، وخَرجَ إلى الحُسين فَقَاتله حتى قُتل الحُسين، فلمّا غَلبَ المُختار على الكُوفة قَتلَ عُمر بن سعدٍ وابنه حفصاً. ٢ ٤ - عُمر بن سَعْد بن عُبيد، أبو داود الحَفريّ الكُوفِيُّ، وحَفَر موضعٌ بالكوفة، واسمُ جَدِّه عُبيد. روى عن: الثّورِيُّ، ومِسْعر، ومالك بن مِغْوّل، وحفص بن غياث، ويَذْربن عثمان، ويحيى بن أبي زائدة، ويعقوب القُمِّي، وياسين العِجْليِّ، وأبي الأحوص، وشَرِيك، وهُريم بن سُفيان، وهشام بن سَعْد، وصالح بن حسّان . ٢٢٧ : عمر بن سعد روى عنه: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وعليّ بن المدينيّ، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، والقاسم بن زكريا بن دينار، ومحمود بن غَيْلان، وأبو سعيد الأشْجّ، وإسحاق بن منصور الكَوْسَج، وعَبْدة الصِّفّار، وموسى بن عبدالرحمن المَسْرُوقِيُّ، وهارون الحَمَال، وأبو عُبيدة بن أبي السَّفَر، وأحمد وعليّ ابنا حرب المَوْصليّ، وَعَبْد بن حُمَيد، والحسن بن عليّ بن عَفّان، وآخرون. قال عُثمان الدَّارميّ، عن ابن معين: ثقة. وقال الدُّوريَّ: سمعت ابنَ معين قَدَّم أبا داود على قبيصة وأبي أحمد ومحمد بن يوسف في حديث سفيان . وقال وکیع: إن کان يُذْفَع بأحدٍ في زماننا فبأبي داود. وقال ابنُ الغَّدينيّ: لا أعلم أنّي رأيت بالكوفة أعبدَ منه . وقال أبو حاتم: صدوق، كان رجلاً صالحاً. وقال الآجريُّ، عن أبي داود: كان جَليلاً جداً. قال أحمد، وابن معين: مات سنة ثلاث ومثنين. وفيها أرَّخه جماعة، زاد ابن سعد: في جمادى الأولى بالكوفة . وقال بعضهم: سنة (٦)، وهو خطأ. قلت: هو قول خليفة. وقال ابن سَعْد: كان ناسِكاً زاهداً له فضل وتواضع. وقال ابن حِبَّن في ((الثّقاث)): كان من العُبّاد الخشن. قال عُثمان بن أبي شيبة: كُنّا عنده في غُرفته وهو يُملي، فلمَّا فرغَ قلت له: أُتَرِّبِ الكِتاب؟ قال: لا ، الغرفةُ بالکراء. وقال العِجْليُّ: كان رجلاً صالحاً مُتعيداً حافظاً لحديثه ثبتاً، وكان فقيراً مُتعففاً، والذي ظهر له من الحديث ثلاثة آلافٍ أو نحوها، وكان أبو نُعَيْم يأتيه ويعظمه، وكان لا يُتمّ الكلام من شِدّةَ توقِّه، ولم يكنْ بالكُرفة بعد حُسينٍ الجُعفيِّ أفضل منه. وقال ابنُ وضّاح: كان أبو داود ثقةً أزهدَ أهل الكوفة. قال: وسمعت محمد بن مسعود يقول: هو أحبُّ إليّ من حُسين الجُعْفي وكلاهما ثقة. عُمر بن سَعْد أبو كَبْشة الأنماريَّ، في الكُنى: عُمر بن سعد الكَلاعيّ. صوابه بَحِيربن سَعْد: وَهِمْ فيه في «الكمال)). خ م مد ت س ق ـ عُمر بن سعيد بن أبي حُسين النّوْفِيّ المكيِّ . روى عن: ابن أبي مُلَيْكة، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وابنه عبد الرحمن بن القاسم بن محمد، وعطاء بن أبي رَباح، وطاووس، وَعَمروبن شُبْعِيب، وعبدالرحمن بن حُميد بن عبدالرحمن بن عوف، وعثمان بن أبي سُلَيْمان بن جُبيربن مُطعم، ومحمد بن المُنگدِر، وجماعة. وعنه: الثَّوريّ، وَوَهْب بن خالد، وابن المبارك، وعيسى بن يُونس، ويحيى القَطّان، وأبو أحمد الزُّبیرِيّ، وبِشْرِ بنِ السَّرِي، وَرَوْحِ بن عُبَادة، وعبد الله بن عمروبن: عَلَّقَمة المكيُّ، وموسى بن يعقوب الزَّمْعِيُّ، وعبد الله بنِ داود الخُريِيُّ، وأبو عاصم، وآخرون. قال أحمد: مَكيّ، قُرشيٍّ، [ثقة]، من أمثل مَنْ یکتبون عنه. وقال ابنُ مَعين، والنسائيُّ: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابنَّ حِبَّان في ((الثقات)). قلت: ووثْقه العِجْلِيُّ، وابنُ البَرْقيّ، ومحمد بن مسعود بن العجميّ. تمييز - عُمر بن سَعيد بن سُليمانِ الدُّمشقيُّ، أبو حفص. روى عن: سعيد بن عبد العزيز، وأبي مَعْبد، وسعيد بن أبي عروبة، وسعيد بن بشير وغيرهم .. روى عنه: عبد بن حُميد، وابن أبي الدُّنيا، وأحمد ابن عليّ الأَبّار، وأبو خَيْئَمة. قال أحمد بن حنبل: ذهبتُ أنا وأبو جْئمة إليه فاخرج إلينا كتابَ سَعيد بن بشير، فقال: هذه أحاديث سعيد بن: ٢٢٨ أبي عَرُوية. وقال النّسائيّ: ليس بثقة. وقال مُسْلم: ضعيف. وقال أبو حاتم: کتبتُ حديثه وطرحتُه . وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقويّ. وقال ابنُ المَدينيُّ: شيخٌ، وضَعَّفه جداً. وَكَذِّبِهِ السَّاجيُّ . وقال ابنُ عَدِيّ: روى عن سعيد أحاديث غير محفوظة، وعن أبي مَعْبد كذلك. وقال أبو حسّان الزيادي: مات في ذي القعدة سنة (٢٢٥)، وهو ابن نّيَّف وثمانين سنة. وقع في أثرٍ لمكْحول عَلّقه البُخاريُّ في صلاة الخَوْف، ووصله عبد بن حُميد عن عُمربن سعيد الدمشقيّ عن سعيد بن عبد العزيز عن مَكْحول. م د س ـ عُمر بن سعيد بن مَسروق الثّوريّ، أخو سفيان . روى عن: أبيه، والأعمش، وعَمّار الدُّهنيِّ، وأشعث بن أبي الشّعناء، وزياد بن فَيَّاض، وغيرهم. وعنه: أخوه مُبارك بن سعيد، وأبنه حَفْص بن عُمر، وابن ◌ُنْنة، وعمروبن أبي قَيِّس، وإبراهيم بن طَهْمان، وأبو بكر بن عياش . قال النّسائيّ: ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به. قلت: ووثقه الدّارقطنيُّ. ق ـ عُمر بن سعيد. عن: عمرو بن شعيب عن أبيه عن جَدِّه بحديث «ترثُ المرأة من دية زوجها)). وعنه: الحسن بن صالح بن حَيّ. يعني، روى عنه - عمر بن سفينة هكذا، وفي أخرى: محمد بن سَعيد. ووقَعَ في بعض نُسخ ابن ماجه: عَمرو، وهو خطأ. قلت: رَجّح الذّهبي أنّه محمد بن سعيد لجلالة الرّاوي محمد بن يحيى الذّهليُّ(١). وفي ((الثُّقات)) لابن حِبّان: عُمر بن سعيد. يَروي المَقاطيع. روی عنه: أبو إسحاق. وهذا متقدم الطبقة على الراوي عن عمروبن شعيب، وأخلق به أن يكون عُمر بن سَعيد بن سُرَيْج أحد الضُّعفاء الرّاوي عن الزُّهري، ضَعَّفه ابنُ عديّ وغيرُه، وهو مشهورٌ في كتب الضعفاء. عُمر بن سُفيان، عن أبيه، عن عُمر. صَوابه عَمرو. یأتي. عُمر بن أبي سُفيان الثَّقفيّ، يأتي في عَمرو أيضاً. ت - عُمَر بن سفينة الهاشميّ مولى النِّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم. روى عن: أبيه. وعنه: أبنهُ بُرَيْه(٤٢، واسمه إبراهيم بن عُمَر. قال البخاريّ: إسناده مجهول. وقال أبو زُرْعة: عُمَر صَدوق. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال ابنُ عَدِيّ: له أحاديث أفراد لا تُروى إلا من طريق بُرَيْه عن أبيه. له عنده حدیث في أكل الحبارى. وذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات)). قلت: وقال: يُخطىء. وذكره العُقيليُّ في «الضُّعفاء)». وسيأتي فيمن نُسب إلى أبيه ولم يُسمُّ وأنَّ مُسلماً (١) كذا قال الحافظ، والصواب أن الذي قال في روايته: ((محمد بن سعيد» هو هلي بن محمد الطافسي. والذهلي إنما قال في روايته: ((عمر بن سعيد»، انظر ((سنن ابن ماجه» (٢٧٣٦) و(تحفة الأشراف» ٣٢٩/٦. (٢) تصغير إبراهيم. ٢٢٩ عمر بن أبي سلمة أخرجَ له من روايته عن أُمِّ سَلّمة. ع - عُمر بن أبي سلمة عبدالله بن عبدالأسد بن هلال بن عبدالله بن عُمربن مَخْزوم القُرِشيّ، أبو حَفْص المدنيُّ، ربيبُ النّبِيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّمِ. روى عن: النَّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم، وعن أمّه أُم سَلَمة. روى عنه: ابنه محمد، وأبو أمامة بن سَهْل بن حُنيف، وسعيد بن المُسيِّب، وعُروة بن الزُّبَير، وثابت الْبُنائيُّ، وَعطاء بن أبي رَباح، وقُدامة بن إبراهيم بن محمد بن خاطب، وعبدالله بن گعب الحميريُّ، ووهب بن كَيْسان، وأبو وجْزة السَّعْدِيُّ، وابن له غيرُ مُسمّى. قال ابنُ لَهِيعة، عن أبي الأسود، عن عُروة: وُلد بأرض الحَبَشبة. قال هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزُّبير: كنت أنا وعمر بن أبي سَلَمة يوم الخندق مع النسوة. وفي رواية عنه: كان أكبر مِنِّ يسَثِين. قال الزُّبيربن بكّار: وكان مع عليّ بن أبي طالب فَوَلاَه الْبَحْرِين، وله عَقِب .. وقال ابنُ عبداليّرِّ: وُلد في السنة الثانية من الهجرة بأرض الحبشة. قيل: إنّه كان ابن تسع سنين لمّا مات النّبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، وشَهِد مع عليّ الجَمل، وتوفي بالمدينة سنة (٨٣). وقال غيرُهُ: قُتل مع عليّ يوم الجَمل، وليس بشيء. خت ٤ - عُمر بن أبي سَلّمة بن عبد الرحمن بن عوف الزَّهِريّ المدنيّ. روى عن: أبيه، وإسحاق بن يحيى بن طلحة. وعنه: ابن عَمّه سعد بن إبراهيم، ومِسْعر، وهُشَيْم، وموسى بن يَعْقوب، وأبو عَوانة . قال ابنُ سعد: كانَ كثير الحديثُ، وليس يُحتجُ بحديثه . .وقال ابنُّ المَدينيّ، عن يحيى بن سَعيد: كان شُعبة يُضعِّف عُمر بن أبي سَلّمة. وقال أبو قُدامة: قلت لابن مَهديّ: إنَّ شُعبة أدركه ولم يَحمل عنه! قال: أحاديثه واهية. وقال ابنُ أبي خَيْثمة: سألت أبي عنه، فقال: صالح: إن شاء الله، وكان يحيى بن سعيد يختار محمد بن عمرو علیه . وقال أحمد: لم يسمع شُعبة منه شيئاً. وقال ابنُ المدينيّ: تَرَكه شُعبَة، وليسَ بذَاك ... وقال ابن معين: ليس به بأس. وفي رواية: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: هو عندی صالح صدوقٌ في الأصل، ليس بذاك القويّ يُكتبُ حديثُه، ولا يُحتج به، يُخالف في بعض الشيء. وقال العِجْليُّ: لا بأس به. وقال الجوزجانيُّ: ليس بقويّ في الحديث. وقال النسائيّ : ليس بالقويّ . وقال ابنُ خُزَيْمة: لا يُحتجُّ بحديثه. وذكره ابنُ حِبَّان في (النُّقات))، وقال: قَدِم واسط، فكتبَ عنه هُشيْم وأبو عَوانة، وكان على قَضاء المَدينة، قُتّله عبدالله بن عليّ بالشام سنة اثنتين وثلاثين ومئة. وكذا ذكر ابنُ سَعْد، وخليفة. وفي روايةٍ عن خليفة: قُتل سنة (٣)، والصحيح الأوّل. قلت: وقال ابن شاهین في (الثِّقات)): قال أحمد بن حنبل: هو صالحٌ ثقةٌ إنْ شاء الله. قال البُخاريُّ في «التاريخ)»: صدوقٌ إلا أنّه يُخالِف في بعض حديثه. وذكره البَرْقيُّ في باب من احتمل حديثُه من المَعْرونين قال: وأكثرُ أهل العلم بالحديث يُثَبِّتُونه. وقال ابنُ عَدِيّ: حسن الحدیث، لا بأس به . وقال الدُّوريّ: سألت ابن معین عن حدیث من حديثه فقال: صحيح، وسألته عن آخر فاستحسنه. وحكى ابنُ أبي خَيْئَمة أنّ ابن معين ضَعَّفِه، رواه . هُشیم عنه. ٢٣٠ عمر بن سلام دق - عُمر بن سُلَيْم الباهِلِيُّ البَصْرِيُّ. روى عن: الحسن، وقتادة، وأبي شَيْبة يوسف بن إبراهيم الجوهريّ، وأبي غالب صاحب أبي أمامة، وأبي الوليد صاحب ابن عمر. روى عنه: عبد الوارث بن سعيد، وابنه عبدالصمد بن عبدالوارث، وسَهل بن تَمَّام بن بَزيع، وزيد بن الحُباب، وكثير بن هشام، وُبيد بن عقيل، والهيثم بن جَميل، ومسلم بن إبراهيم. وقال أبو زُرعة: صدوق. وقال أبو حاتم: شيخٌ. له عند (ق) في كتم العلم. قلت: وقال العُقيليُّ: هو غيرُ مشهور، يُحدِّث بمناکیر. وذكره ابنُ حِبَّن في ((الَُّات)). وروى له ابنُ خْزَيْمة في «صحيحه))، ووقَعَ في طَرِيقِه أنّه كان يَنْزل في بِنِي قُشَيْرٌ. ووقَع عند بعضهم المُزَنِيّ بدل الباهليّ. ٤ - ◌ُمَر بن سُلَيْمان بن عصام بن عُمر بن الخَطَّاب القُرَشيّ العَدَويّ. نَسبَهُ بقيّة عن شُعبة. وقيل: اسمه عمرو. روی عن: عبدالرحمن بن أبان . وعنه: شُعبة، وجَهْضَم بن عبدالله، وابن عُليّة. وقال ابن معين، والنّسائيّ: ثقة . وقال أبو حاتم: صالح. وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثُّقات)). له عندهم حديثان كما تقدَّم في عبدالرحمن بن أبان. فق ـ عُمر بن أبي سُلَيْمان، حِجَازيّ. روى عن: عبدالله بن أبي نَجِيح. روى عنه: شِبْل بن عَبّاد المكيُّ. قلت: قال الذهبيُّ في ((الميزان)»: لا يكاد يُعرف. ق ـ عُمر بن سَهْل بن مروان المَازَنِيُّ التَّميميِّ، أبو حفص البَصْريَّ، سَكّن مَكة. روى عن: أبي حَمْزة العطّار، ومُبارك بن فَضّالة، وبحر بن كَنِيز السُّقاء، وأبي الأشْهب العُطارديِّ، وغيرهم. وعنه: أبو بِشْر بكر بن خَلَف، والحُمِيدِيُّ، وهارون الحَمّال، ومحمد بن عبد الله الزُّبيريُّ، ومُؤْمَّل بن إهاب، وإسحاق بن الضَّيْف، وابن وَارة، ومحمد بن إسماعيل بن سالم الصَّائِغ، وبِشْر بن موسى، وآخرون. ذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات))، وقال: رُبَّما أخطأ. له عنده حديث عن إسحاق بن الرَّبيع. قلت: وقال العُقيليُّ: يُخالِف في حديثه. د . عُمر بن سُويد بن غَيْلان الثقفيُّ، ويقال: العِجْليُّ، الكوفيُّ. روى عن: عائشة بنت طلحة، وسَلامة بن سَهْم النَّيميّ . وعنه: ابن المبارك، ووكيع، ومروان بن معاوية، والقاسم بن مالك المُزَنِيُّ، وعبدالله بن داود الخُريبيُّ، وأبو نُعَيْم، وأبو أسامة . قال ابن معين: ثقة . وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثّقات)). قلت: وَفَرّق هو والبُخاريُّ بين عُمر بن سويد العِجْليّ الراوي عن سَلامة وعنه أبو تُعْيُّم، وبين عُمر بن سويد بن غَيْلان الثقفي الرّاوي عن عائشة بنت طلحة وعنه المذكورون. وقال الخطيب: هُما واجد. واستدل لذلك بإخراج حديث من رواية أبي نُعَيْم عن عُمربن سُويد عن سلامة بن سهم التّيميّ، فقال في رواية: العِجْليّ، وفي أُخرى: الثّقفي، وقال: لا يَمْتَنع أن يكون أحد النسبتين مجازاً . بخ ـ عُمر بن سَلَام. روى عنه: مَعْن بن عيسى أنَّ عبد الملك بن مروان دَفْع ولَدهُ إلى الشّعبيِّ یؤدبهم. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)). ٢٣١ عمر بن شاكر - قلت: وقال: روى عن عبد الملك بن مَرْوان والشّعيِّ قوْلَهما. وكذا ذكرهُ البُخاريُّ في ((تاريخه))، وابنُ أبي حاتم. ت ـ عُمر بن شاكر البَصْريّ. روى عن: أنس. وعنه: إسماعيل بن موسى الفَزاريّ، وقال: لقيته بالمِصِّيِصَة، وأبو المَيْمون جعفر بن نّصْرِ الكُوفيَّ، وعثمان بن عبدالرحمن الطرائفيُّ، وأبو شْعِيب عَمروبن صَدقة إمام أنطاكية، ونَصْر بن اللّيث البغداديُّ. قال أبو حاتم: ضعيفٌ، يروي عن أنس المناكير. وقال الترمذيُّ: شيخٌ بَصْري يروي عنه غير واحد من أهل العِلْم. وقال ابن عَدِيّ: يُحدِّث عن أنس بنسخة قريب من عشرين حديثاً غير محفوظة . وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)). روى له التِّرمذيّ حديثاً واحداً: ((يأتي على النَّس زمانٌ الصابرُ منهم على دينه كالقابض على الجَمْر». وقال: غريبٌ من هذا الوجه. وليس في جامع الترمذيّ حديثٌ ثلاثيّ سِواه. قلت: وقال التِّرمذيُّ: قال البُخاريُّ: مُقارب الحديث . ق - عُمر بن شَبَة بِن عبيدة بن زيد بن رائطة النُّميريُّ، أبو زيد بن أبي مُعاذ البَصْرِيُّ النَّحويُّ الأخباريُّ، نزيلُ بغداد. روى عن: أبيه، وعُمر بن عليّ المُقَدّميّ، ومسعود بن واصل، وعُبيد بن الطّفيل، وعبد الوهاب الْقفيّ، وحُسين الجُعفي، وأبي داود الطيالسيِّ، وأبي أسامة، وبِشْربن عُمر الزَّهرانيِّ، وابن مهديّ، والقَطّان، وأبيٍ أحمد الزُّبَيْريِّ، وأبي عامر العَقّدِيِّ، وسعيد بن عامر الضَّبَعيَّ، وأبي بدر شُجاع بن الوليد، وأبي عاصم، والأصمعيِّ، وعبد الوهاب الخَفّاف، وعَفّان، وعليّ بن عاصم، وقُريش بن أنس، وغُنْدَر، وابن أبي عَدِّ، ومُمعاذ بن مُعاذ، ومعاوية بن هشام القَصّار، والوليد بن هشام القَحْذَميِّ، وأبي زيد الأنصاريِّ، ومُسلم بن إبراهيم فمن بعدهم. روى عنه: ابن ماجه، وأبو شعيب عبد الله بن الحَسَن الحَرّانيّ، وأحمد بن يحيى ثَعْلب النَّحويُّ، وأحمد بن يحيى البلاذريُّ، وابنُ أبي الدُّنيا، وأبو نُعَيْم بن عَدِيّ، وابن صاعد، وابن أبي حاتم، وإسماعيل بن العبّناس الورّاق، وأبو الحسن علي بن عيسى الوزير، وأبو بكر محمد بن جعفر الخرائطيُّ، وأحمد بن إسحاق بن بُھْلول، وأحمد بن عبدالعزيز الجوهريّ، وأبو بكربن أبي داود، وأبو العَبّاس السِّرَّاج، ومحمد بن زكريا الدُّقاق، والحُسين بن إسماعيل المحامليّ، ومحمد بن أحمد الأثرم، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوريّ . قال ابن أبي حاتم: كتبتُ عنه مع أبي، وهو صدوقٌ صاحبُ عَرَبية وأدب. قال الدَّارقطنيُّ: ثقة. وذكره ابن حِيَّان في ((الثِّقات))، وقال: مُستقيم الحديث، وكان صاحب أدبٍ وشعر وأخبارٍ ومَعْرفة بأيام النَّاس. وقال الخطيب: كان ثقةً عالماً بالسِّير وأيامِ النَّاس، ! وله تصانيف كثيرة، وكان قد تُزّل في آخر عمره سُرٌمَن زأی وتُوفي بها، وذكر عُمربن شَبّة أنّ اسم أبيه زيد ولقبه شَبّة لأن أَمَّه كانت تُرِقُصُه وتقول: يا بأبي وشَبًا وعاش حتی دبًا قال ابن المُنادي: مات في جمادى الآخرة سنة اثنتين ومئتين، وكان قد جاوز التسعين. وقال محمد بن موسى بن حماد الْبَرْبريُّ: مولده أول يوم من رجب سنة (٧٣). قلت: وقال المَرْزبائيُّ في «معجم الشُّعراء»: عُمربن شَبَّة أديبٌ فقيهً واسع الرِّواية صدوقٌ ثقةٌ. وقال مَسلَمة: ثقة أنبأ عنه المَهْروانيّ. وقال محمد بن سَهْل راويته: كان أكثر النَّاس حديثاً وخَبّراً، وكان صدوقاً ذَكيّاً، نَزَل بغداد عند خراب البَصْرة .. وروى عُمر بن شَبَّة هذا، عن الحُسين بنْ حَقْصٍ، عن سُفيان الثوريِّ، عن زَبيد، عن مُرَّةٍ، عن عبدالله بن ٢٣٢ عمر بن الصبح مسعود مرفوعاً: ((إنّكم محشورون إلى الله حُفاةً عُراةً غُرْلاً، وإن أول الخلائق يُكسى إبراهيم)) الحديث. ورواه عنه عليّ بن الحسن بن مُسلم الحافظ وقال: هذا عندي دَخّل لعمربن شَبّة حديثٌ في حديث، وهذا مشهورٌ عن المغيرة عن الثّوريّ عن المغيرة بن النُّعمان عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس. قلت: كذلك أخرجه البخاريُّ عن محمد بن كثير عن الثّوريِّ عن المغيرة، والإِسناد الأول خطأ. ق - عُمر بن شَبيب بن عُمر المُسْلِيُّ المُذْحِجِيِّ، أبو حفص الكُوفِيُّ. وروى عن: أبي إسحاق السَّبيعيِّ، وعبدالملك بن عُمير، وإسماعيل بن أبي خالد، وعبدالله بن عيسى بن عبدالرحمن [بن أبي ليلى، وعمرو] بن قيس الملائي، وعُبيدة بن مُعَنِّب، وَيْت بن أبي سُلَيْم، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف وغيرهم. روى عنه: أبناء: جُبير وُعُبيد الله، وإبراهيم بن سعيد الجَوْهريَّ، وأبو بكر بن أبي شيبة، ويعقوب بن إبراهيم الدُّورقيُّ، وبِشْربن الحَكْم النيسابوريُّ، والصِّلت بن مسعود الجَحْدريُّ، ومحمد بن طَريف البجليّ، وسعدان بن نَصْر، والحَسن بن عليّ بن عَفّان، وآخرون. قال النُّوريُّ، عن ابن معين: ليس بثقة . وقال في موضع آخر: ليس بشيء، وقد رأيته وقد روى عنه مروان بن معاوية . وقال الغلابيُّ، عن ابن معين: رأيت عمربن شَبيب، وروى مروان الفَزاريُّ عن شبيب ولم یکن عُمر محموداً. وقال ابنُ الجُنِّد، عن ابن معين: قد سمعتُ منه ولم يكن بثقة؛ روى مروان بن مُعاوية عن أبيه شَبيب. قلت ليحيى: وكان شَبيب ثقة؟ قال: نعم. وذكره يعقوب بن سُفيان في باب من يُرْغَب عن الرواية عنهم، وقال: كنتُ أسمعُ أصحابنا يُضَعُّفونهم. وقال في موضع آخر: ليس حديثُه بشيء. وقال أبو زُرعة: لَيِّن الحديث. وقال مَرّةً: واهي الحديث. وقال أبو حاتم: يُكتبُ حديثُه، ولا يُحتُ به. وقال النَّسائيُّ: ليس بالقَويّ . وقال ابنُ حِبّان: كان شيخاً صدوقاً، ولكنّه كان يُخطىء كثيراً حتى خَرَج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد على قِلّة روايته . له عنده حديث في الطَّلاق. قلتُ: وقال ابنُ شّامين في «الضُّعفاء»: روى القواريرُّ عن أبيه تضعيفه. وقال السّاجيّ(١): وقرأتُ بخطّ الذّهبيِّ: أَرَّخ بعضهم وفاته سنة اثنتين ومئتين، وهو آخر مَنْ روى عنه عبدالملك بن عمير. تمييز - عُمر بن شَبيب الواسطيّ. روى عن: ابن لَهِيعة. وعنه: زكريا بن يحيى بن زحمويه . د - عُمر بن شَقِيق بن أسماء الجَرْميُّ البَصْرِيُّ، كان بتجر إلى الرَّيّ. روى عن: جعفر الرَّازيِّ، وإسماعيل بن مُسلم المکېُّ . وعنه: ابنه الحسن، وأزهر بن جميل، وَرَوْح بن عبدالمؤمن، ويحيى بن حكيم المُقَوُّم. قال ابنُ عَدِي: هو قليلُ الحديث. وذكره ابن حِبَّن في «النُّقات». روى له أبو داود حديثاً واحداً في الكُسوف. قلت: وقال ابنُ حَزْم في «المُحلى)»: لا يُدرى مَنْ هو. وذكره ابنُ عَدِي وساقَ له ثلاثةٌ أحاديث، وقال: هو قليلُ الحدیث. وقال الذهبي: ما رأيت أحداً ضَعَّفه. ق ـ عُمر بن الصُّبْحِ بن ◌ِمْران التِّميميُّ العَدَويُّ، أبو (١) بياض في الأصل . ٢٣٣ عمر بن صهبان نُعيم الخُراسانِيُّ السَّمَر قنديُّ . روى عن: قَتَادة، وأبي الزُّبِير، والأوزاعيِّ، ويحيى بن أبي كثير، ومُقاتل بن حَیّان، ويونس بن عُبْد، وثور بن يزيد، وغيرهم . . وعنه: مَخْلَد بن زيد الحَرَّاني، ومَسْلمة بن عُليّ الخُشَنِيُّ، وأبو قَتَادة الحَرَّانِيُّ، وَحُسين بن علوان، وعيسى بن موسى غُنْجار، ومحمد بن حمير، ومحمد بن يَعْلى زنبور، وغيرهم. قال إسحاق بن راهويه: أخرجت خُراسان ثلاثةٌ لم يكن لهم في الدُّنيا نَظير في البِدْعة والكَذِب: جَهْم بن صَفْوان، وعمر بن الصُّبح، ومقاتل بن سليمان. وقال البخاريُّ في ((التاريخ الأوسط)): حدثني يحيى اليَشكُريُّ عن عليّ بن جرير، سمعت عُمر بن صُبْح يقول: أنا وَضَعت خطبة النَّيِّ صلّى اللهُ عليه وآله وسلم . وقال أبو حاتم، وابن عَدِي: مُنكر الحديث. وقال ابنُ حِبّان: يضعُ الحديثَ على الثَّقات لا يحل كُتْبُ حديثِه إلا على وجه التّعجب. وقال الأرْدُّ: كَذَّاب. وقال الدَّارِقُطنيُّ: متروك. له حديث في الجهاد. قلت: وقال الذَّهبِيُّ: قال السّلَيْماني: عمر بن الصُّبْحِ وضع آخر خُطب النبيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم. وقال ابن عَدِي أيضاً: عامةُ ما يرويه غير محفوظ لا متناً ولا إسناداً. وقال النَّسائيُّ في ((الكنى)»: ليس بثقة. وقال العُقيليُّ: ليس حديثه بالقائم، وليس بمعروف بالنقل. وقال أبو نعيم الأصبهانيّ: روى عن قتادة ومقاتل الموضوعات. ق ـ عُمر بن صُهْبان، ويقال: عمر بن محمد بن صُهْبان، الأسْلميُّ، أبو جعفر المَدنيّ، خالُ إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى. روى عن: زيد بن أسلم، وأبي حازم بن دينار، وصَفْوان بن سُلَيْمِ، والزَّهريِّ، وابن المُنْكَدِر، ونافع مولى ابن عُمر، وهشام بن عُروة، وثابت البُنائيّ، وغيرهم. روى عنه: مِنْدَل بن عليّ، وعيسى بن يُونس، ومحمد بن بكر البُرْسانيُّ، ومحمد بن شعيب بن شابور، وسعيد بن سَلّمِ العَطَّارِ، وأبو عليّ الخَنفيّ، ومُعلّى بن أسد العَمِّيُّ، وُبيد الله بن موسى وآخرون. قال أحمد: لم یکن بشيء، أدركُه ولم أسمع منه. وقال الدُّوريُّ، عن ابن معين: لا يسنوى حديثُهِ فْساً. وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ليس بذاك. وقال ابنُ أبي مريم، عن ابن معين: ضعيفُ الحدیث . وقال البُخاريُّ: مُنكر الحديث. وقال النَّائيّ: ضعيف. وقال في موضع آخر: متروك الحديث. وقال أبو زُرْعة: ضعيفُ الحديث، واهي الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيفُ الحديث، مُنْكر الحديث، متروك الحديث. وقال الأزْدِيَّ، والدَّارَقُطْنِيُّ: متروك الحديث. وقال ابن عدي: عامةُ أحاديثه مما لا يتابعه الثُّقاتُ عليه، وغلبت على حديثه المناكير. قال الخطيب في حديث سعيد بن سَلام العطار، عن عُمربن محمد: هو عمربن محمد بن صُهْبان، ولم يَروِ سعيد عن عُمر بن محمد بن زيد شيئاً. له عنده حديثٌ في الأكل يوم الفِطْرِ قبل الغُدوّ. قلت: وقال البُخاريُّ في ((التاريخ)): قال الفَضْل بن سَهْل: هو عُمر بن محمد بن مُهْبان. وقال ابنُ سَعْد: عُمر بن صُهْبان كان قليلَ الحديث، مات سنة سبع وخمسين ومئة. وفيها أُرِّخه خليفةٌ وابن قائع. وقال السَّاجيُّ: فيه ضَعْف، يُحدِّث عن أبي الزُّبِيُرِ ٢٣٤ عمر بن عامر وعُمارة بن غَزِيَّة بأحاديثَ يُخالف فيها. وقال ابنُ أبي مريم: قال عَمِّ - يعني: سعيد بن أبي مریم - لم يكن بشيء، أدركته ولم أسمع منه. وقال ابن شاهينٍ في ((الضُّعفاء)): قال أبو نُعَيم: كان ضعيفاً. وقال في ((الثِّقات)): قال أحمد بن صالح: ثقة، ما علمتُ إلا خيراً، ما رأيتُ أحداً يتكلّم فيه . وقال الحاكم: روى عن نافع وزيد بن أسلم أحاديث مناکیر. وقال النَّسائيُّ في ((الكُنى)): أبو حفص، عُمر خالُ ابن أبي يحيى، أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، حدثنا الحنفيّ، حدثنا أبو حفص خال ابن أبي يحيى وكان أرضى أهل المدينة يومئذ، أهلُ المدينة له حامدون، حدثنا صفوان بن سليم فذكر حديثاً. وقال عليّ بن المدينيّ: لا يُكتبُ حديثُه. وقال البَغَويُّ: ضعيفُ الحديث. ق ـ عُمر بن طَلحة بن عبيد الله التيميّ. عن: أُمّ حَبيبة في الاستحاضة. وعنه: إبراهيم بن محمد بن طلحة. قاله ابنُ جريج، عن ابن عقيل، عن إبراهيم. وقال زُهير بن محمد وغير واحد: عن ابن عَقيل، عن إبراهيم، عن عَمِّه عمران بن طلحة، عن أُمَّه حَمْنَة بنت جَخْش، وهو المحفوظ. روى له ابن ماجه هذا الحديث، والصواب أنّه عِمْران. قلت: ورواه عُبيد الله بن عَمرو الرَّقِيّ، عن ابن عَقيل فقال: عُمر بن طلحة. أخرجه الحارثُ بن أبي أسامة في مُسنده من طريقه، وهو خلاف ما ذَكَّرِهِ المِزْيُّ، وقد سبقه الترمذي . وقال ابنُ حَزْمٍ: لا نَعرف لطلحة ابناً اسمه عُمر انتهى. بخ - عُمر بن طَلْحة بن عَلْقِمة بن وَقَّاص اللّينِيُّ المدنيُّ . روی عن: أبیه، وعَمِّه عبدالله، وابن عمه محمد بن عَمرو، ومُهاجربن يزيد، وأبي سُهَيْل نافع بن مالك بن أبي عامر، وسعيد المَقْبُريّ . روى عنه: ابن وَهْب، وعبد الله بن عبدالحكم، وابنُ أبي فُدَيك، وأبو المُثْنَى الكَلْبِيُّ، وعليّ بن المدينيّ، وأبو ثابت محمد بن ◌ُبيدالله، ويعقوب بن محمد الزُّمرُّ، ومحمد بن عُبيد بن مَيمون، ويحيى بن إبراهيم بن أبي قَتيلة، وذُؤيب بن أبي غَمامة، وأبو مُصْعب الزُّهريُّ. قال أبو زرعة: ليس بقويّ. وقال أبو حاتم: محله الصُّدق. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)). قلت: وأورد له ابن عديّ أحاديث وقال: له غير ما ذكرتُ، وبعضُ أحاديثه عن سعيد المَقْبُريّ ما لا يتابعُه عليه أحد. م س - عمر بن عامر السّلَميِّ، أبو حفص البَصْرِيُّ القاضي. روى عن: قَتَادة، وعمرو بن دينار، وأيوب السَّخْتيانِيِّ، ويحيى بن أبي كثير، وغيرهم، وأرسل عن حِطّان بن عبد الله الرَّقاشيِّ. روى عنه: سعيدُ بن أبي عروبة، وسالم بن نُوح، ومحمد بن عبدالواحد بن أبي حَزْمِ، ومُعْتمربن سُلَيْمان، وعبّاد بن العَوَّامِ، ویزید بن زُريع، وآخرون . قال ابنُ المَدینيّ : سألت یحیی بن سعید: حملت عنه أشیاء؟ قال: لا، ولا حرف. وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: كان يحيى بن سعيد لا يرضاه. وكذا قال أبو طالب، عن أحمد، وزاد: روی أحاديث أنکرها. وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: كان شُعبة لا يَسْتَمريه . وقال [إسحاق بن منصور، عن] ابن معين: ليس به بأس، زاد بعضهم عن ابن معين: ثقة . وقال ابنُ الدُّورقي، عن ابن معين: عُمر بن عامر بَجَليّ، کوفيّ، ضعيف، ترکه حفص بن غياث. وقال يعقوب بن شيبة: سمعت ابنّ المدينيّ يقول: ٢٣٥ عمر بن عبدالله عُمربن عامر شيخٌ صالح كان على قضاء البَصْرة، مات فجاءة. قال علي: قال أبو عبيدة: لم يمت قاضٍ فجاءة غیرُه. وقال أبو زرعة: مات وهو ساجدً. وقال أبو حاتم : سعيدٌ وهشامٌ أحبُّ إليّ منه، وهو يجري مع هَمّام . وقال عَمرو بن عليّ: عُمربن عامر، ويحيى بن محمد بن قيس لیسا بمتروکي الحديث. وقال الآجري ، عن أبي داود: ضعيفٌ، وأبو هلال فوقه، وعِمران القَطّان عندي فَوْقِه، وكان قَاضِي الْبَصْرة. وقال النَّسائيُّ: ضعيف. وذكره ابنُ حبّان في «الثّقات»، وقال: مات سنة خمس وثلاثین ومئة . قلت: وقيل: سنة (٩). وقال السّاجيُّ: هو من الشيوخ، صدوق، ليس بالقويّ، فيه ضَعْف. قال: وقال أحمد: كان عبدالصمد بن عبدالوارث يروي عنه فتّادة مناکیر. وقال العُقيليُّ: حدثنا عبدالله بن أحمد،: سمعت أبي يقول: عمرُ بن عامر ثقةً ثبتٌ في الحديث إلا أنه كان مُرجئاً . وقال العِجْليُّ : ثقة. وينبغي أن يُحَرِّر ما حكاه المُؤلف عن ابن الدَّورقيّ عن ابن معين، فإنّني أظُنُّ أنّه في رجلٍ آخر غير صاحب الترجمة يدل عليه كونه نَسَبه بَجَلياً كُوفياً، وصاحبُ الترجمة سَلميَّ بَصْريّ. خ م د س - عمر بن عبدالله بن الأرقم بن عبد یَغُّوث بن وَهْب بن عبد مناف بن زهرة الزهري المدني . روى عن: سبيعة الأسلمية. وعنه: عبدالله بن عتبة بن مسعود، وابنه عبدالله بن ۔۔ عبدالله بن عتبة، فيما كتب إليهما. قلت: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) .. . ت ق - عمر بن عبدالله بن أبي خثعم، وقد ينسب إلى جده. ويقال: عمر بن خثعم. روی عن : یحی بن أبي کثیر. روى عنه: زيد بن الحباب، وأبو عمران موسى بن. إسماعيل الختلي الواسطي. قال الترمذيّ، عن البخاري: ضعيف الحديث، ذاهب، وضعفه جداً. وقال البرذعي، عن أبي زرعة: واهي الحدیث، حدث عن يحيى بن أبي كثير ثلاثة أحاديث، لو كانت في خمس مئة. حدیث لأقسدتها. وقال ابن عدي : منکر الحدیث، وبعض حديثه لا يتابع عليه. وزعم ابن حبان أنه عمر بن راشد، وقد زد ذلك الدارقطنيّ كما تقدّم. م د-عمر بن عبدالله بن رزين بن محمد بن يرد السلمي أبو العباس النيسابوري . روی عن: أخيه مبشر ين عبدالله، وإبراهيم بن طهمان، وسفيان بن حمین، رأيي إسحاق، ویکیر بن معروف، وأبي: الأشهب جعفر بن الحارث الواسطي . روى عنه: أحمد بن يوسف السلمي، وأبو الأزهر، وإسحاق بن عبد الله السليماني، وأيوب بن الحسن الزاهد، والحسين بن منصور بن جعفر السلمي، وسهل بن عمار. العتكي، ومسعود بن قتيبة النيسابوریون . : قال الحاكم: خطتهم أشهر خطة بنیسابور، سمع من ابن إسحاق وذكر غيره پنيسابور قال: ولم يرحل. وقال سهل بن عمار: لم یکن بخراسان أنبل منه. وقال السراج: سمعت الحسن بن عبد الصمد يقول: مات عمي عمر بن عبدالله بن رزین سنة ثلاث ومثنین. له عند (م) حديث في المواقيت، وعند (د) حديث في ترجمة: سعید بن حکیم. قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات)) .. وقال: روى عن سفيان بن حسين الغرائب. بخ - عمر بن عبدالله بن عبدالرحمن البصريّ المعروف. بالروميّ . روی عن: أبيه . ٢٣٦ عمر بن عبدالله وعنه: موسى بن إسماعيل، وإبراهيم بن موسى الرازي، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وعبيد الله بن عمر القواربري، وقتيبة بن سعيد. ذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)). قلت: لكن(١). خ م س - عمر بن عبدالله بن عروة بن الزبيربن العوام الأسديّ المدنيّ. روى عن: أبيه، وجده، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وعمرو بن سليم الزرقي . وعنه: ابن جريج، وابن إسحاق، والقاسم بن عبدالواحد، ويزيد بن الهاد، وداود بن شابور، وجعفربن عبدالله بن عثمان الحميدي. ذكره ابن حبّان في «الثقات)، والبخاري في ((تاريخه»، وابن أبي حاتم هكذا. وقال يعقوب بن شيبة: أنكر مصعب أن يكون لعبدالله بن عروة عقب. قال يعقوب: ولعل ابن جريج أراد بقوله عمربن عبد الله بن عروة: عمر بن عروة. كذا قال ولا التفات إلى ذلك لأنه جاء منسوباً هكذا في عدة أحاديث من غير رواية ابن جريج أيضاً. له عند (خ م) حديث في الطيب للإِحرام، وعند (س) حديث عائشة: فخرت بمال أبي، الحديث. قلت: وقد صرح ابن جريج بالسماع منه، ولو كان هو عمربن عروة لم يلحقه ابن جريج لأنه قتل مع عمه عبدالله بن الزبير، وقد ذكر ابن سعد عمر بن عبدالله بن عروة في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، وقال: أمه أم حكيم بنت عبدالله بن الزبير. قال: وكان كبيراً قليل الحديث، ولم يعقب. وكذا ذكره ابن حبان في أتباع التابعين. ق ـ عُمر بن عبدالله بن عُمر بن الخطاب. عن: أبيه عن جده أنّه حَمل على فرس، الحديث. وعته: هشام بن عروة. في إسناد حديثه اختلاف. قلت: قال البخاري في «تاريخه» لما ذكره بروايته لهذا الحديث عن أبيه ورواية هشام عنه، قال: لا أدري هذا آخر أم ذَاك. وكان قد ذكر قَبْله [عمر بن] عبدالله بن عبدالله بن عُمر بن الخطاب، روى عنه یزید بن الهَاد. قال: وقال لي ابنُ تليد عن ابن وَهْب أخبرنا ابن أبي الزّنّاد عن أبيه أنَّ عمر بن عبد الله بن عمر أخبره عن عبدالله بن عمر أنّ عمر سأله. وأما ابْنُ حِبّان فلم يذكر في ((الثِّقات)) غير هذا الثاني : [عمر بن] عبدالله بن عبدالله بن عمر، وقال: روى عن ابن عُمر، روى عنه ابنه ویزید بن الهاد وأبو الزُّنّاد. وكذا لم يذكر ابنُ سَعد في ((الطَّبقات)) غيره، وقال: أُمَّه ◌ُمُّ سَلّمة بنت المختار. قال ابن سعد: کان أبو الزُّناد یروي عنه، وكان قليلَ الحدیث. ولم يذكر أهلُ النَّسب في أولاد عبدالله بن عُمر أحداً اسمه عُمر، فهذا يُرجَّح أنّه المذكور عند ابن حِبَّان(٢). دق - عمر بن عبدالله بن يَعْلى بن مُرَّةِ الثَّقفيُّ. روى عن: أبيه، وأنس بن مالك، وعبد الله بن أبي أوفى، وعَرْفَجة بن عبدالله الثُّقفيِّ، وسعيد بن جُبير، وعياض بن أبي الأشرس، والْمِنهال بن عمرو. وعنه: الثَّورِيُّ، والمَسْعوديُّ، وإسرائيل بن یُونس، وجَرير بن عبدالحميد، والقاسم بن مالك المُزَنِيُّ، وعَبّاد بن العَوّام، ومروان بن معاوية، وأبو خالد الأحمر، وزياد بن عبد الله البگّائيّ، وغيرهم. قال أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، والنَّسائيُّ: مُنْكر الحديث(٣). وقال أبو حاتم أيضاً: متروك(1) الحديث. وقال ابن معين أيضاً: ليس بشيء. (١) بياض في الأصل قدر أربعة سطور. (٢) بعد هذا في الأصل: عمربن عبدالله بن كعب بن مالك الأنصاري في: عمرو. (٣) هؤلاء قالوا: ضعيف الحديث وإنما الذي قال: منكر الحديث هو أبو حاتم، فلعله سبق نظر من الحافظ رحمه الله. انظر ((تهذيب الكمال)) ٤١٨/٢١ - ٠٤٢٩ (٤) الموجود في (تهذيب الكمال: ٤١٨/٢١ - ٤١٩ لأبي حاتم قوله: ضعيف الحديث منكر الحديث. وليس أنه متروك. ٢٣٧ ·عمر بن عبدالله ـ وقال أبو زرعة: لیس بقويّ. قيل له: فما حاله؟ قال: أسأل الله السلامة . وقال البخاريُّ : يتكلّمون فيه. وقال البُخاريّ أيضاً: حدثنا علي، حدثنا جرير: كان عمربن يَعْلَى يُحدِّث عن أنس، فقال لي زائدة وكان [من] رَهْطه: أشهد أنّه يشرب كذا وكذا، فإنْ شئتَ فاكتبْ وإن شئت فدع . قال البُخاريُّ: هو عُمر بن عبد الله بن يَعْلَى بن مُنبه. وقال السّاجيُّ: حدثني أحمد بن محمد، حدثنا يحيى بن معين، سمعتُ جَرير بن عبد الحميد يقول: كان عمر بن يَعْلى بن مُنَّه الثَّقفي يشربُ الخمر. وقال الدَّارقطنيُّ: متروك. له عند (ق) حديث في التكفير بصاعٍ من تَمْر. قلت: وقال العِجْليُّ : كوفيّ . وقال السَّاجيُّ: عنده مناكير، ثُمّ حكى قول زائدة: إنّه کان یشرب الخمر، ثم قال: كان زائدة لا یرمیه بشرب ما يُسكر، قال: فأحسبه رآه يشرب شيئاً من هذه الأنْبذة التي هي عند من يرى أنّها حرام خمر. وذكره العُقيليُّ في ((الضعفاء». دت ـ عُمر بن عبد الله المَدنيّ، أبو حفص مولى غُفْرةٍ. أدرك ابن عبّاس، وسأل سعيد بن المُبيِّب والقاسم. وروى عن: أنس، وأبي الأسود الدِّيلي، ومحمد بن كعب القُرَظيّ، وأبي طَرِيف مولى عبد الرحمن بن طلحة، وعبد الله بن عليّ بن السّائب، وإبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب، وأبي سَلّمة بن عبدالرحمن، وسالم بن عبدالله بن عُمر، وطائفة. وعنه: عبد الرحمن بن أبي الرجال، وعُمر بن محمد بن زيد العُمريّ، واللّيث بن سعد، وعيسى بن يُونس، ومحمد بن شُعيب بن شَابور، ونافع بن بِزيد، ويحيى بن أُيُوب، وابن لَهيعة، ويِشْر بن المُفضِّل، وغيرهم. قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ليس به بأس، ولكن أکثر حديثه مراسیل. وقال الدوريُّ، عن ابن معين: لم يسمع من أحد من الصّحابة . وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ضعيف. وكذا قال النِّسائيُّ . وقال عيسى بن يُونس: قلتُ له: أسمعت من ابن عبّاس؟ قال: أدركتُ زَمنه. وقال ابنُ سَعْد: کان ثقةً کثیرَ الحدیث، لیس یکاد يُسنِد، وکان یُرسل حديثه، مات سنة (١٤٥). وقال ابنُ حِبَّان : یقلب الأخبار، لا يُحتُّ به. قلت: إنّما قال ابنُ سَعْد: إنّه توفي بعد خروج محمد بن عبدالله بن الحسن، قال: وكان خُروج محمد سنة (٤٥)، فذكره. وقال خليفة: مات بعد الهزيمة سنة (٤٦). وقال البرْقيُّ في ((الطبقات)) في باب من احتملت روايته" من الثّقات في الأخبار والقَصص خاصة ولمْ يَكُنْ ممّن يتقن الرّواية عن أهل الفقه: عُمر مولی غُفْرَة، كان صاحبَ مُرسلات ورقائق. قال أبو بكر البزار: لم يكن به بأس، وأحاديثه عن ابن: عبّاس مُرْسَلة. وقال الدُّوريّ، عن ابن معين : لم یکن به بأم ... وقال السّاجيّ : تركه مالك. وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: لم يَلْقَ أنسناً، وحديثُه عن ابن عَبّاس مُرسل .. وقال العِجْليُّ : يُكُتُب حديثُه، وليس بالقَويّ .. عُمر بن عبدالرحمن بن أميّة الثّقفيّ ، صوابه عمرو. وسيأتي . س ـ عُمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المُغيرةِ المَخْزوميُّ الْمَدَنيُّ . روى عن: أبي هريرة، وأبي بَصْرَة الغفاريّ، وعائشة، : وجماعة من الصّحابة، وعن أخيه أبي بكر بن عبدالرحمن. روى عنه: عبدالملك بن عُمير، وعناصر الشّعبيِّ، وحمزة بن عمرو العائذيُّ الضّبيُّ. قال ابنُ خِراش: أبو بكر وعمر وعِكْزمة وعبدالله بنو ٢٣٨ عمر بن عبد العزيز عبد الرحمن بن الحارث ◌ُلُّهم أجلّة ثقاتٌ يُضْربُ بهم المَثَل، وقد روى الزُّهري عنهم کلهم إلا ◌ُمر. وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثَّقات))، وقال: روى عن جماعة من الصحابة، روى عنه الشعبيّ، وقد قيل: إنّه مات يوم مات عُمر بن الخطاب رضي الله عنه. له عنده حديثٌ في الصَّائم يصبحُ جُنياً. قلت: هکذا وقع في الأصل، وكان الصواب وُلد يوم مات عمر، هذا وعَاشَ إلى أن كَبِرَ وَحَدَّث. وقد ذكر البلاذُريُّ أنّ ابنّ الزُّبير استعمل عُمر بن عبدالرحمن هذا على الكوفة، فخدعهُ المُختار، فانصرف عنه، ثُم صار مع الحجاج، ومات بالعراق. فهذا يدل على أنّ تأخَر إلى حدود السّبعين والله أعلم. د . عمر بن عبدالرحمن بن عوف الزهريُّ، أبو حفص المدنيُّ . روى عن: أبيه، وسَهْل بن حُنَف، ورجال من الصحابة . وعنه: ابناه: حفص وعبد العزيز، وعمرو بن خَيّة. ذكره ابنُ حِبّان في (((الثُّقات)). وقال الزبير بن بكّار: أُمّه سَهْلة الصُّغرى بنت عاصم بن عَدي العَجْلانيّ . له عنده حدیث تقدُّم في ترجمة ابنه حفص. عخ دس ق-عُمر بن عبدالرحمن بن قَيْس الگرفيُّ، أبو حفص الآبار الحافظ، نَزِيلُ بغداد. روى عن: إسماعيل بن عبدالله الكِنْديّ، وإسماعيل بن مُسلم المَكيّ، والحَكّم بن عبد الملك، والأعمش، وعَمَّار الذُّهنيِّ، ومحمد بن جُحادة، ومنصور بن المعتمر، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وغيرهم . وعنه: موسى بن إسماعيل، وداود بن رُشَيْد، وسُرَيْج بن يُونس، وسَعيد بن سُلَيْمان، ومنصور بن أبي مزاحم، ويحيى بن معين، وأبو الرَّبيع الزّهرانيُّ، وأبو إبراهيم التَّرْجمانيُّ، وعثمان بن أبي شيبة، وغيرهم. قال أبو داود، عن أحمد: ما کان به بأس. وقال [الدارمي و] ابنُ أبي ◌َيْئَمة، عن ابن معين: ثقة. قال: وحدّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو حفص . الآبار، وكان ثقةً. وقال الدُّوريّ: قلت لابن مَعِين: لِمْ يُسمَّى الآبار؟ قال: كان يَعمِلُ الإِبَر يضرب بمطرقته، وكان كُوفياً، وعَمِيَ بعدُ، وهو ثقة. وقال ابنُ سَعْد: كان ثقةً من أهل الكوفة، قَدِمَ بغداد فلم یزل بها حتى مات . وقال النّسائيّ : ليس به بأس. وقال الدَّارقُطنيُّ : ثقة. له عند (س) حديث أبيّ في الرّجم، وحديثُ عائشة: کان یُصبح وهو جنب. قلت: وذكره ابن حِبَّان في ((الطُّمات)). وقال الأسديّ: مات في ولاية هارُون. وقال ابن أبي حاتم: سُئل أبي، وأبو زرعة عنه، فقالا: هو صدوق. م ت س - عمر بن عبد الرحمن بن مُحْصِنَ السَّهميُّ، أبو حفص، قارىء أهل مكة. قال البُخاريُّ : ومنهم من قال: محمد بن عبدالرحمن. روى عن: أبيه، وصفية بنت شيبة، ومحمد بن قيس بن مَخْرَمة، وأبي سلمة بن سفيان. روى عنه: ابنُّ جُرَيْج، وإسحاق بن حازم المَدَنِيُّ، وعبد الله بن المؤمَّل، وشِبْل بن عَبّاد، والسُّفيانان، وهُشَيْم. قال الدُّوريّ، عن ابن معين: عمر بن عبدالرحمن بن مُخَيْصِن، وقد اختُلِف في اسمه. وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثّقات)). وقال صاحب ((الكامل في القراءات)): كان قَرِينَ ابن كثير، قرأ على مُجاهد وغيره، وكان مجاهد يقول: ابن مُخَيْصِنْ يَبني ويرصّ، يعني أنّه عالمٌ بالعربية والأثر. قال: ومات سنة ثلاث وعشرين ومثة. رؤي له عندهم حديثٌ واحدٌ ((كُل ما يُصاب به المؤمن كفّارة». س - عُمر بن عبدالعزيز بن عمران بن أيوب بن مقلاص ٢٣٩ : عمر بن عبد العزيز الخزاعيُّ، أبو حفص المِصْريُّ. روی عن: أبيه، وسعيد بن کثیر بن عُفیر، ويحيى بن عبدالله بن بُكير، ويوسف بن عَدِيّ، وزيد بن بِشر، وعمروبن خالد، ومحمد بن عبدالأعلى القَراطِيسي، وإبراهيم بن المُنْذِر الحِزَاميّ . روى عنه: النَّسائيُّ، وعبد الله بن جعفر بن الوَرْدِ، وعبد الله بن محمد بن جعفر القُزْوينيُّ، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو جعفر الطَّحاويُّ، وأبو القاسم الطَّرانيُّ وغيرهم. وقال النَّسائيُّ: ثقة . وقال ابن يُونس : تُوقّي في ربيع الأول سنة خمس وثمانين ومئتین، وکان فاضلاً. قلت: وبقيّة كلامِه: كان فقيهاً ثقةٌ يجلسُ في جامع .. مِصّر في حلقة أبيه، وكان فاضِلاً جيّداً. وقال مَسْلمة في ((الصِّلة)): كان مَوْلِده سنة (٢٠٤)، وهو ثقة، روى عنه الْعُقْليّ . ع - عُمر بن عَبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القُرشيُّ الأمويُّ، أبو حفص المَدَنيُّ ثُم الدُّمشقيُّ أمير المؤمنين. أمه أُم عناصم بنت عاصم بن عُمر بنِ الخَطَّاب. روى عن: أُنس، والسَّائب بن يزيد، وعبد الله بن جعفر، ويوسف بن عبدالله بن سَلام، وخَوْلة بنت حكيم مرسل، وُقبة بن عامر الجهنيّ يقال: مُرسل، واستوهبَ من سهل بن سعد قدحاً شَرب منه النّبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، ورَوى أيضاً عن عبدالله بن إبراهيم بن قَارظ ويقال: إبراهيم بن عبدالله بن قَارظُ، والرَّبيع بن سَيْرَةَ الجُهَنيّ، وُروة بن الزُّبير، وأبي سَلَمة بن عبدالرحمن، وأبي بكربن الحارث بن هِشام، وعِدَّة. وعنه: أبو سلمة بن عبدالرحمن وهو من شيوخه، وابناه: عبدالله وعبدالعزيز ابنا عمر بن عبدالعزيز، وأخوه زَبّان بن عبدالعزيز، وابن عَمُّه مسلمة بن عبد الملك بن مروان، وأبو بكر محمد بن عمرو بن حَزْم، والزُّهِيُّ، وَعَنْيسة بن سَعيد بن العاص، وتمّام بن نَجيح، وتوبة العَنْيَريّ، وعمروبن مُهاجر، وغيلان بن أنس، ولَيِّث بن أبي رُقَّة الْقفيُّ كاتبه، ومحمد بن قيس قاصّه، والنّضر بن عَربي، ونُعيم بن عبد الله القَيْنِي، وهلال أبو طُعمة مولى عمر بن عبدالعزيز، ويعقوب بن عُثْبة بن المغيرة بن الأخنس، ومحمد بن الزُّبير الحَنْظَليُّ، وأيوب السَّختيانيُّ، وإبراهيم بن أبي عَبْلة، وعبدالملك بن الطفيل الجزريّ فیما کتب إليه، وآخرون . قال ابن سعد: قالوا ولد سنة (٦٣)، وكان ثقةً مأموناً، له فقهٌ وعلمٌ وورعٍ، وَرَوى حديثاً كثيراً، وكان إمام عَدْل. وقال عمرو بن عليّ : سمعت عبدالله بن داود يقول: وُلد مَقْتلَ الحسين سنة (٦١). وذكر سعيد بن ◌ُفير أنّه كان أسمر دقيق الوجه، نَحِيفَ الجسم، حسن اللحية، بجبهته أثر نفحة دابة، قَد وخَطَّه الشَّيبُ. قال ضمرة بن ربيعة: حدثنا أبو علي ثَرِوان مولى عمر بن . عبدالعزيز أنّه دخل إصطبل أبيه وهو غلام فَضّربِهِ فرسٌ فشجّه، فجعل أبوه يمحُ عنه الدَّم، ويقول: إنْ كُنتَ أَشِحِّ بني أمية إنَّك لسعيد. وقال أبو بكر بن أبي الأسود، عن جدِّه، عن الضُّجاك بن. عثمان: إنّ عبد العزيز بن مروان ضَمَّ عُمر ابنه إلى صالح بن كَيْسان، فلمّا حَجّ أتاه فسأله عنه، فقال: ما خبرت أحداً الله: أعظمُ في صدره من هذا الغُلامِ. وقال ابنُ أبي خَيْئمة، حدثنا أبي، حدثنا المُفَضّل بن عبدالله، عن داود بن أبي هند قال: دخل علينا عُمر بن عبد العزيز من هذا الباب، فقال رجلٌ من القوم: بعث إلينا الفاسقُ بابنه هذا يتعلم الفَرائِض والسُّننَ ويزعمُ أنّه لن يموت. حتى يكونَ خليفة ويسيرُ سيرَةٍ عُمر بن الخَطَّاب، فقال لنا. داود : فوالله ما مات حتى رأينا ذلك فيه. وقال مالك بن أنس: كان سعيدٌ بن المُسَيِّب لا يأتي أحداً من الأمراءِ غيرُه. وقال ابن وهب عن اللُّیث: حدثني قادم البربريُّ أنّه ذاکر ربيعةً [بن أبي عبد الرحمن شيئاً من قضاء عمر بن عبد العزيز: إذ كان بالمدينة، قال: فقال له ربيعة: ] كأنّك تقولُ إنّه أخطا، والذي نفسي بيده ما أخطأ قطْ. وقال ابنُ عُنْنة: سألت عبدالعزيز بن عُمر بن عبدالعزيز كم أتى على عُمر؟ قال: لم يتم أربعين سنة . ٢٤٠