النص المفهرس
صفحات 541-560
عبد الرحمن بن العلاء أَوس بن الحَدَثان، ونَوْفِل بن إياس الهُذَلِيُّ، وَرَدّاد اللّينِيُّ، وعبدالله بن عامربن ربيعة، ومحمد بن جُبيربن مُطعم وغيرهم . قال الزُّبير بن بكار: صَلَى رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلم وراءه في غزوة، وهو صاحب الشورى. وقال مَعْمر، عن الزُّمريُّ: نَصدِّق عبدالرحمن بن عَوْف على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بشطر ماله أربعة آلاف ثم تصدّق بأربعين ألف دينار، ثم حمل على خمس مئة فرس في سبيل الله، وخمس مئة راحلة، وكان عامة ماله من التُّجارة. وقال حُميد، عن أنس: كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرَّحمن بن عَوْف كَلَام، فقال خَالد لعَيْدِ الرَّحمن: تَسْتطيلون علينا بأيام سَبَقْتمونا لها، فَبَلَغنا أنَّ ذلك ذُكِر للنّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، فقال: ((دَعُوا لي أَصْحابِي فَوالذي نَفْسي بيدِهِ لو أَنْفَقتم مِثْلَ أُحُدٍ أَو مِثْل الجبال ذَهَباً ما بَلَغْتُم أَعمالَهم)). رواه الإمام أحمد في (مسنده». وقال الزهريُّ، عن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عَوْف: مَرِضَ عَبْدِالرَّحْمن، فأُغِي عليه، فَصَرَخت أُم كُلْثوم، فلَمًّا أفاق قال: أتاني رَجُلان فقالا: انطلق نُحَاكِمك إلى العزيز الأمين، فَلَقِيَّهما رَجُلٍ فقال: لا تَنْطَلقا به فإنَّه مِمْن سَبَقت له السّعادة في بَطَنْ أُمَّه. ومناقبه كثيرة. وقال عمروبن علي، وغيرُ واحد: مات سنة اثنتين وثلاثین. وقيل: سنة إحدى. وقيل: سنة (٣). وقال بعضُهم: وله خمس وسبعون سنة. وقال أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف، عن أبيه: صُولحت امرأة عبدالرحمن من نَصيبها رُبْع الثُّمن على ثمانين ألفاً. قلت: وقال نِيار الْأَسْلميُّ، عن أبيه: كان عبد الرحمن ممن يفتي على عَهْد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وأما الواقدي ... (١). وذكر المَرْزبائيُّ أنَّه ممَّن حَرَّم الخمر في الجاهلية. قلت: وفي الصّحيح ما يُرْد ذلك. د س - عبد الرحمن بن أبي عَوْف الجُرشيُّ الحِمْصيّ القاضي. روى عن: عمروبن العاص، والمِقْدام بن مَعْدي حَرِب، وأَبِي هِنْد الْبَجَلَيِّ، وعُثمان بن عثمان الثّقفيِّ، وَغَتَبة بن عَبْدِ السُّلميِّ وغيرهم. وعنه: حَريز بن عثمان، ومَرْوان بن رُؤية التَّغْلِيُّ، وصَفْوان بن عمرو، ومحمد بن الوليد الزَّبيديّ، وثور بن یزید. قال الآجريُّ، عن أبي داود: شُيوخ حَرِيز ثقات. وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثّقات)). له عندهما حديث: ((لا تُنْقطع الهِجْرة حتى تُنْقَطِع التّوْبة)»، وعند (د) حديث: ((لا يَحلّ ذو ناب من السّباع)) وفيه غير ذلك. قلت: قال آدم بن أبي إیاس في كتاب «الثواب)) له: أخبرنا حَريز بن عثمان، عن عبدالرحمن بن أَبِي غَوْف، وكان قد أَدرك النّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم، فذكر حديثاً. وذكره ابنُّ مَنْدة في ((الصحابة)). وقال: أبو نُعيم: هو من تابعي أهل الشام. وقال العِجْليُّ : شاميٍّ، تابعي، ثقة. وقال ابنُ القَطّان: مجهولُ الحال. ت - عَبد الرحمن بن العَلَاَءِ بن اللَّجْلاحِ الغَطَّانِيّ، ويقال: العامريُّ، كان يسكن حَلَب. روى عن: أَبيه. وعنه: مُبَشِّر بن إسماعيل. (١) بياض في المطبوع. ٥٤١ عبد الرحمن بن عياش ذكره ابنُ حِيَّان في ((الثقات)). روی له الترمذيّ حدیثاً واحداً يأتي في ترجمة أبيه. د . عبدالرحمن بن عَيَّاش، ويقال: عَبَّاس، الأنصاريُّ ثم السَّمَعِيُّ المَدَنِيّ القُبائِيُّ .. روى عن: دلهم بن الأسود، عن أبيه، عن أبيه، عن عَمِّه لَقيط بن عامر في قِصة وفادته حديثاً: طويلاً، ووقع في رواية ابن الأعرابي عن أَبي داود بَعْضِه. وذكره ابنُ حبّان في («النُّقات)). س ق ـ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنِ عَّاش. عن: عمرو بن شُعيب وغيره. وعنه: أبو إسحاق الفزاريُّ وغيره. هو: عبد الرحمن بن الحارث بن عبدالله بن غَيَّاش بن أبي ربيعة. تقدَّم. خ « ت س - تَبْد الرُّحْمن بن غَزْوانِ الْغُزَاعِيُّ، ويقال: الضبيُّ، أَبو نوح المعروف بقُرادُ، سَكّن بغداد. روى عن: جرير بن حازم، وشُعْبة، وعِكْرمة بن عَمَّارِ، وَعَوْف الأعرابيِّ، واللَّيث بن ضَعْد، ومالك، ويونس بن أبي إسحاق وغيرهم. . ونعنه: ابناه: محمد، وَغَزْوان، وأَبو مُعاوية، وهو أكبر منه، ويحيى بن مَعِين، وأحمد ابن حنبل، ومحمد بن عبدالله بن المبارك المُخَرِّمِيُّ، وَحَجَّاجِ بِنَ الشّاعر، ومحمد بن رافع، وعباس النُّورِيُّ، وإبراهيم الجوزجانيّ ، والفَضْلِ بن سَهْل الأعرج، ومجاهد بن موسى، والصّغانيُّ، ومحمد بن الحسن بن إشكاب، والحارث بن أبي أسامة وغيرهم. قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: كان عاقلاً من الرجال. وقال ابنُ مَعِين: صالحٌ ليس به بأسٍ .. وقال أبو حاتم صالح: وقال ابنُ المديني، وابنُ نُمير، ويعقوب بن شَيْية: ثقة . وقال ابنُ سعد: كان ثقةً، روى عن شعبة رواية كثيرة، وكان شُعْبة يُنْزل عليه. وقال مجاهد بن موسى: كان حَيِّساً، ما كتبتُ عِن: شَيْخ كان أُحرِّ رأساً منه. قال ابنُ جرير: مات سنة (٢٠٧) وذكره ابنُ حِبَّان في («الثَّقات))، وقال: كان يخطىء يتخالج، في القلب منه لروايته عن الليث، عن مالك، عن الزُّهريِّ، عن عروة، عن عائشة قصة المكاكك. قلت: صوابه قصة المماليك كذا هو في عدة نسخ من كتاب ابن حِيَّان، ويؤيده ما ذكر أبو أحمد الحاكم في «الكنىء: أخبرني أبو جعفر محمد بن عبدالرحمن، قال : : قرأتُ علی أحمد بن محمد بن الحجّاج بن رشدین، سألتُ أحمد بن صالح عن حديث قُراد، عن اللَّيث، عن مالك، عن الزُّهريِّ، عن عروة، عن عائشة قالت :: جاء رَجُل إلىِ النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم فقال: إنَّ لي مماليك أَضربهم. فقال أحمد: هذا باطل مِمَّ وضع الناس، وليس كل الناس يَضْبط هذه الأشياء، إنَّما روى هذا: اللُّيث، أظنه قال: عن زياد بن العجلان مُنقطع. قيل لأحمد روى ذلك الرّجل، يعني أحمد ابن حنبل، عن قراد، فقال: لم يكن يَعْرف حديث اللّيث - أي ابن صالح - وإنْ كان له فَضْل وعِلْم. وقال الدارقطنيّ في «غرائب مالك»: حدّثنا أبو بكر النَّيابوريَّ، حدّثنا العَبَّاس بن محمد، حدّثنا أبوا نوح: عبد الرحمن بن غَزَوْان قُرَاد، حدَّثنا الليث بن سعد، عن مالك، عن الزُّهريَّ، عن عروة، عن عائشة أنَّ رَجُلًا من أصحاب النّبيّ صلَّی الله علیه وآله وسلم جلس بين يديه، فقال: يا رسول الله، إنّ لي مملوکین یگذبونني ويُونونني ويَعْصونني وأَضرِبُهم وأسبهم فكيف أنا مِنْهم، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم: تحسب ما جَانُوك وعَصَوك وَكَذَبوك وعقابك إياهم - الحديث. قال الدَّارقطنيّ: قال لنا أبو بکر: ليس هذا من حديث مالك وأخطأ فيه قُراد، والصَّواب عن اللّیث ما حَدِّثنا به بَخْربن نَصْر من کتابه، حدثنا ابن وهب، أخبرني اللّیث، عن زياد بن عَجْلان، عن زياد مولى ابن عَيَّاش قال: أتى رجل فجلس بين يدي رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم: فذكره. قال الدَّارقطنيُّ: لم يروه عن مالك عن الزهريِّ غير قُراد عن اللَّيث، وليس بمحفوظ. وساقه الدَّارقطنيّ من ٥٤٢ عبد الرحمن بن غنم عدة طُرُق غير هذه عن قُراد كذلك. وقال الخليليُّ: قُراد قَديم روى عنه الأئمة ينفرد بحديث عن اللَّيث لا يُتابع عليه، يعني هذا. وقال الدَّارقطنيّ في ((الجرح والتعديل)): ثقة وله أفراد. وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: صدوق. خُ ) د تم - عَبْد الرحمن بن الْغَسيل. هو ابنُ سُليمان الأنصاريُّ. تقدُّم. عبدالرحمن بن أبي الغمر أَبو زيد المِصْريَّ الفقيه. الخدعة معاوية بن يحيى الطرابلسي، وعبد الرحمن بن القاسم. روى عنه: أبو الطاهرين الشَّرْح، والحارث بن مِسْكين، ويونس بن عبد الأعلى، وأبو زُرْعة الرّازيُّ. هكذا ذكره صاحب (الكمال)، ولم يذكر من أَخرِج له فلم يُترجم له المِزِّي بذلك. وقد روى أيضاً عن المُفَضِّل بن فَضَالة، ويعقوب بن عبدالرحمن الإسكندراني، وروى عنه أيضاً البُخاريُّ خارج ((الصحيح)) ورَرْح بن الفَرَچ، وأحمد بن رِشْدین. قال الدَّارقطنيّ: حَديثُه عند المِصْريين. وقال ابنُ يُونُس: اسمِ أَبي الغمر: عمر بن عبدالعزيز، وكان من موالي بني سَهْل، ومات في آخر يوم من رَجَب سنة أربع وثلاثين ومثنين. خت ٤ - عبّد الرَّحمن بن غَنَمِ الأشعريّ، مختلفٌ في صُحبته. روى عن: النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن عُمر، وعثمان، وعلي، ومُعاذ، وأبي ذر وأبي الدَّرْداء، وأَبِي عُبيدة بن الجَرَّحِ، وأَبي مالك الأشْعريِّ، وأبي موسى الأشْعريِّ، وأبي هريرة، وعمرو بن خارجة، وشَدَّاد بن أوس، وعُبادة بن الصامت، وثَوْمان، ومعاوية وغيرهم. وعنه: ابْنُه محمد، وعطية بن قَيّس، وأَبو سَلام الأسود، ومكحول الشَّامِيُّ، وَشَهْربن حَوْشب، ورجاء بن حَيْوة، وعُبادة بن نُسيّ، ومالك بن أبي مَرْيم، وصَفْوان بن سليم وجماعة. ذكره ابنُ سعد في الطبقة الأولى من تابعي أَهل الشام، وقال: كان ثقةً إنْ شاء الله، بعثه عُمر بن الخَطَّاب يفقه الناس، وكان أبوه ممّن قَدِم على رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم صُحبة أبي موسى. وقال ابنُ يونُس: عبد الرحمن بن غَنْم بن كُريب بن هانىء بن ربيعة وساق نسبه إلى أشعر ممن قدم على رسولٍ الله صلّى الله عليه وآله وسلم في السّفينة، وقَدِم مِصْر مع مَرْوان سنة (٦٥). وقال ابنُ مَنْده: ذكر يحى بن بُكير عن الليث وابن لهيعة أنّهما كانا يقولان: لعبد الرحمن بن غَنْم صُحبة. وقال أبو زُرعة الدِّمشقيُّ: ناظرتُ عبدالرحمن بن إبراهيم قلت: أرأيت الطبقة التي أَدركت رَسولَ الله صلَّى الله عليه وآله وسلمٍ ولم تَرَهَ وأَدركت أَبا بَكْر وعُمر ومَنْ بَعدهما من أَهلِ الشَّامِ، مَنْ الْمُقَدِّم منهم: الصُّنابحي أَو عَبْدالرحمن بن غَنْم؟ قال: ابنُ غْمِ المُقَدِّم عندي، وهو رجل أَهل الشام. وقال العِجْليُّ : شاميٍّ، تابعيّ ثقة، من كبار التابعين. وقال يعقوب بن شيبة: مشهورٌ من ثقات الشّاميين، وقد حَدَّث عن غير واحد من الصّحابة، وأُدرك عمر وسَمِع منه . وذكره ابنُ حِبَّان في ثقات التابعين، وقال: زَعَموا أَنَّ له صُخْبة، وليس ذلك بصحيح عندي . وقال ابنُ عبد البرّ: كان مُسْلماً على عَهْد رسولِ الله صلّى الله عليه وآله وسلم ولم يَرَه، ولازم معاذ بن جبل إلى أَن مات، وسَمع من عُمر وكان أفقه أهل الشام، وهو الذي فَقَّه عامة التَّابعين بالشام، وكانت له جَلَالة وقَدْر. قال خليفة، وغيرُه مات سنة (٧٨). قلت: وقال البُخاريُّ في ((التاريخ)): قال محمد - من شيوخ البخاري - : محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث، حُدِّثت عن عبدالرحمن بن ضُباب الأشْعريُّ، عن عبدالرحمن بن غَنْم، وكانت له صُحْبة، قال: كُنَّ جُلوساً عند النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، فذكر حديثاً. وقال أبو القاسم الْبَغَويُّ: لا أدري أَدرك النِّيَّ صلَّى ٥٤٣ عبد الرحمن بن فرّوخ . الله عليه وآله وسلم أم لا، وقيل: إنّه وُلد على عَهْدہ. وقال حَرْب بن إسماعيل، عن أحمد: عبدالرحمن بن غَثْم قد أَدرك النّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم ولم يَسْمع منه . خت - عَبْد الرُّحمن بن فَرُوخِ العَذَويّ، مولى عمر. روى عن: أبيه، وصَفْوان بن أُميّة، ونافع بن عبدالحارث. وعنه: عمرو بن دِینار. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّغات)). وقال البُخَاريُّ في ((الصحيح)»: واشترى نافع بن عبد الحارث بن صفوان بن أميّة دار السجن لعمر، الحديث. وقد رواه ابن عُبَيْنة عن عمروبن دينار، عن عبدالرحمن بن فُرُوخ قال: اشترى .... فذكره. قلت: لم يُسَمِّه البُخاريُّ في ((صحيحه)) في هذا الموضع ولا غيره، وإنَّما عَلَّق القِصة حَسْب، ولو كان المؤلف يلتزم أنْ يذكر جميع مَنْ في تعاليق البُخَارِيِّ ممِّن لم يصرح بذكرهم لاستدركنا عليه خَلْقاً كثيراً ممن خَرْجنا أحاديثهم في ما كتبناه على تعاليق البُخاري، ولكن موضوع هذا الكتاب وأصله المُسَمِى (بالكمال)) يأبى ذلك. وزعم الحاكم أنَّ البُخاريِّ ومسلماً إنّما تركا إخراج حديث عبدالرحمن بن فَرُّوخ هذا؛ لأنه لم يرو عنه غير عَمروين دِينار، يعني تركا أَحاديثه المَوْصولة، وهو على فَاعدتِهِ في أنْ شرط سن يُخْرِج له في (الصحيح)) أنْ يكون له راويان، وقد تناقض هو فادّعى أنَّ هذا شَرْطهما، ثم استدرك عليهما أشياء ممَّا يخالف ذلك ولا يرد منها شيء لأنهما لم يصرحا باشتراط ذلك بل يقوم مقام الراوي الثاني الشُّهرة مثلاً. وقد بدا لي فاستدركتُ كلما اطلعت عليه مما هذا سبيله، فإنْ كان مُتَرَجَماً له بغير رقم نبّهت على أنّه فاته الرقم وإلا فالتّرجمة كاملة وأُعيّن الباب الذي وقع ذِكْره فيه والسند كذلك مع ما أَطّلع عليه من حال الراوي المذكور إن شاء الله تعالى، وكان تتبعي لذلك بعد تبييض النسخة من هذا المختصر بأربعين سنة. خ مدس - عَيْد الرّحمن بن القاسم بن خالد بن جُنادة. العُتَّقيُّ، أبو عبد الله المِصْريُّ الفقيه. روى عن: مالك الحديث و ((المسائل))، وعن بكربن مُضر، ونافع بن أبي نعيم القارىء، ويزيد بن عبدالملك: النَّوْفِليِّ، وابن عُيّنة وغيرهم. وعنه: ابْتُه موسى، وأَصْبغ بن الفَرْج، وسعيد بن: عيسى بن تّليد، ومحمد بن سَلَمة المراديّ، والحارث بن مسكين، وسحنون بن سعيد، وعبدالرحمن بن أبي الغمر المصْري، ومحمد بن عبدالله بن عبدالحكم، وعيسى بن حَمَّاد زُغْبه وغيرهم. قال أبو زُرْعة: مِصْريَّ ثقة، رجل صالح، كان عنده: ثلاث مئة جلد أو نحوه عن مالك «مسائل)» مما سأله أسد: - رجل من المغرب - كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل، وأُتى ابن وهَبْ وسأله أنْ يُجيبه بما كان عِنْده عن. مالك وما لم یکن عنده عن مالك فمن عِنْده، فأبى، فأتی عبدالرحمن بن القاسم فأجابه على هذا فالناس يتكلمون في هذه ((المسائل)). قال التّسائِيُّ: ثقةً مأمون أحد الفقهاء. وقال الحاكم: ثقة مأمون. وقال الخطيب: ثقة. وقال ابنُ يُونُس: ذكر أحمد بن شُعيب النَّسويُّ ونحن عنده عبدالرحمن بن القاسم فأحسن الثِّناء عليه وأطنب. وذكره ابنُ حِبَّان في ((النِّقات)) قال: كان خَيّا فاضلاً ممِّن تَفْقَّه على مالك، وفَرْع على أُصوله، وذَبّ عنها ونَصَر من انتحلها. قال يونس بن عبد الأعلى: مات في صَفّر سنة إحدى وتسعين ومئة. وقيل: إنّ مولده سنة (٢٨)، وقيل: إحدى، وقيل: اثنتين وثلاثين له في ((صحيح البخاريِّ)) حديثٌ واحد. قلت: وقال مسلمة بن قاسم: كان فقيه البدن من ثقات أصحاب مالك، وكان وَرِعاً صالحاً، ولم يكن صاحب حديث. وقال أحمد بن محمد الحَضْرميُّ: سألت يحيى بن ٥٤٤ عبد الرحمن بن قرط مَعِين عنه، فقال: ثقةٌ ثقة. وقال ابنُ وضّاح: لم يكن عند ابن القاسم إلا ((الموطأ)) الذي روى عن مالك وسماعه من مالك، يعني ((المسائل))، كان يحفظها حِفْظاً. حكى ذلك سُخْنون وغيره. قال: ورآه ابنُ مَعْبد في المنام فسأله كيف وجَدَت ((المسائل)؟ فقال: أُفَّ أَفَّ، فقلت: فما أحسن ما وجدت قال: الرِّباط. قال: ورأيتُ ابنَّ وَهْب أحسن حالاً منه. وقال الخليليُّ: زَاهِدٌ مُتْفق عليه أول من حَمَل ((الموطأ) إلى مِصْر، وهو إمام. ع - عَبْد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصُّدِّيقِ التَّيْميِّ، أبو محمد المَدَنيُّ. وُلد في حياة عائشة. روى عن: أبيه، وابن المُسيِّب، وعبد الله بن عبدالله بن عُمر، وسالم بن عبدالله بن عُمر، ونافع مولى ابن عُمر، ومحمد بن جعفر بن الزُّبیر وغيرهم. وعنه: سِمالك بن حَرْب، والزهريّ، وعُبيد الله بن عمر، وابن عَجْلان، وهِشَام بن عُروة، ومُنْصوربن زَاذَان، ويحيى بن منصوربن زاذان، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ، وموسى بن عُقْبة، وأيوب السَّخْتيانِيُّ، وحُميد الطّويل، ومالك، وشعبة، وصَخْر بن جُويرية، وحَمِّاد بن سَلَمة، والثّورِيُّ، والأوزاعيَّ، وابنُ جُرَيجْ، واللّيث، وعمروبن الحارث المِصْريّ. ويزيد بن الهاد، وابن إسحاق، وعبد العزيز المَاجِشون، والمَسْعوديُّ، وابنُ عُيْينة وغيرهم. قال ابنُ سعد: أُمة قَرِيبة بنت عبد الرحمن بن أبي بکر. وقال مصعب الزهريُّ: كان من خيار المسلمين، وكان له قَدْر في أَهل المَشْرق. وقال ابنُ عُنَيْنة: حدّثنا عبدالرّحمن بن القاسم، وكان أَفضل أهل زمانه. وقال مرّة سمعت عبدالرحمن بن القاسم وما بالمدينة يومئذٍ أفضل منه. وقال مالك: لم يَخْلف أحدٌ أباه في مَجْلسه إلا عبدالرحمن . وقال أبو طالب، عن أحمد: ثقةٌ، ثقة. وقال العِجْليُّ، وأبو حاتم، والنسائيُّ، ثقة. وقال ابنُ سَعْد، وغيرُ واحد: مات بالشام سنة (١٢٦). وكذا قال خليفة. وقال مَرَّة: مات سنة (٣١). وكذا قال الفَلَاسِ، والأول أصح. قلت: وقال الواقديّ، عن ابن أبي الزناد: مات وهو قاصد إلى الوليد بن يزيد بالفَذِّيْن بأرض الشام. قال: وكان ثقةً وَرِعاً كثير الحديث. قلت: وقال ابنُ حِبَّان في (الثّقات)) كان من سَادَات أَهل المدينة فقهاً وعِلْماً ودِيانة وفَضْلاً وحِفْظاً وإتقاناً. وممِّن ذَكَر أنَّه مات سنة (٣١) الهَيْئم بن عدي وابنُ قانع . س ق - عَيْد الرحمن بن أبي قُراد الأنصاريَّ. ويقال له: ابن الفاكه. روى عن: النِّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم. وعنه: الحارث بن فُضيل، وعمارة بن خزيمة بن ثابت. قال ابنُ سعد: له صُحبة. قلت: وذكر مُسلم، وأبو الفتْح الأزْديُّ أنَّ عمارة بن خزيمة تفرّد بالرواية عنه. ورواية الحارث بن نُضَيْل عنه ترد عليهما، وقد ذَكَرَها البُخَارِيُّ في ((تاريخه)) وغيرُه. س ق - عَبْدِ الرَّحْمن بن قُرْط. روى عن: حُذيفة بن اليَمَان حديث ((كان النَّاسِ يسألون عن الخَيْر ..... الحديث. وعنه: حُمید بن هلال، وقيل: عن حميد بن هلال، عن نَصْربن عاصم، عن اليَشْكريُّ، عن حُذيفة، وهو المحفوظ . تمييز - عَبْدِالرَّحمن بن تُرْط، صحابي من أهل الصُّفة، سكن الشام. روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم في الأسرى . وعنه: سُليم بن عامر، وُروة بن رُویم. يقال: إنَّه أخو عبد الله بن قُرْط الثّمالي. قال الدُّورُّ: قلتُ لابن مَعِين: عبد الرحمن بن قُرْط، ٥٤٥ عبد الرحمن بن أبي قيمة أكان من أصحاب الصُّفة؟ قال: هو هكذا . . قلت: وزعم الأزْدِيُّ أنَّ عروة بن رُويم تفرَّد بالرواية عنه . عبد الرَّحمن بن قُرَّةٌ، صوابه ابن وَرْدِان، وسيأتي. . ق - عَبْد الرَّحمن بن أبي قَسِيمة، ويقال، ابن أَبي قُسَيْمِ الحَجْرِيُّ الدِّمشقيُّ . روى عن : واثلة بن الأسقع. وعنه: عمر بن الدَّرَفْسِ الغَسَّانِيُّ. ذكره أبو زُرْعة في الأصاغر من أَصْحاب وائلة. روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً في الأطعمة. قلت: وقال الأزديُّ: ولا يَصْحُ حَدِيثُهُ. د س - عبد الرحمن بن قيس بن محمد بن الأشعث بن قَيْس الكِنْديُّ الكوفيُّ . عن: أبيه، عن جَدُّه، عن عبدالله بن مسعود حديث ((إذا اختلف البيِّعان والسِّلعة قائمةٌ)) الحديث. اعتد. أبو العُميس. هكذا وقع نَسَبه في ((سنن)» أبي داود، وكذا ذكره ابنُ أبي حاتم، وهو الصَّواب. ووقع عند يعقوب بن سفيان: عبد الرحمن بن محمد بن قَّيْس بن محمد بن الأشعث، وعند النِّسائي: عبدالرحمن بن محمد بن الأشعث. قيل: إنَّ الحَجَّاجِ قتله بعد سنة (٩٠). م د. س - عَبْدُ الرَّحمن بن قَيِّس، أبو صالح الحَنَفيِّ الکوفي . روى عن: أبيه، قيس، وأَخيه طُلَيْق بن فَيْس، وعن علي، وحُذيفة، وابن مسعود، وسعد بن أبي وَقَّاص، وأَبي مسعود البَذْريَّ، وأَبي سعيد الخُدْرِيُّ، وأبي هريرة، وعائشة، وابن عبّاس. روى عنه: أبو عَوْن محمد بن عُبيد الله النَّقفيُّ، وسعيد بن مُسْروق الثُّورِيُّ، وضِرَار بن مُرَّةِ الشَّيْبانيُّ، وعَمروبن مُرّة، وإسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر وجماعة . قال إسحاق بن منصور، عن ابن مَعِينٍ: أبو صالح الحَنَفيُّ ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)). وروى النُّسائيُّ عن إسحاق بن راهويه، عن النضربن شُمَيْل، وأَبي عامر، عن شعبة، عن أَبي عَوْنِ الثَّقفيِّ، عن آبي صالح الحنفيّ - واسمه ماهان - عن علي حدیث الحُلة السيراء. وقال: كذا قال إسحاق بن ماهان، والصَّواب عبدالرحمن بن قَيْس. له عندهم حدیث علي في قسمة الحلة بین نسائه، وعند (سي) في الذكر. قلت: وقال البُخاريُّ: قال علي: ماهان أبو سالم. فقلت له: إنَّ أحمد يقول: ماهان أبو صالح؟ فقال: أنا أخبرتُ أحمد وکان عندنا كذلك حتى وجدناه ماهان أبو سالم(١). وقال العِجْليُّ: عبد الرحمن وقيل: ماهان أبو صالح الحنفيّ کوفيّ تابعيّ ثقة من خیار التابعین أصحاب علي. وذكر ابنُ أبي حاتم أنَّ روايته عن حُذيفة وابن مسعود مُرْسلة. د - عَبْدُ الرَّحمن بن فَيْس الْعَتَكَيُّ، أَبو روح البَصْريُّ. روى عن: طلحة بن عبيد الله بن كَرِيزِ الْخُزَاعيِّ، ویحیی بن یعمر، ویوسف بن ماھك، وابن آیی رافع مولی حفصة . وعنه: أبو قُتَيِّبة سَلْم بن قُتِبة، وأبو عامر الخَزَّاز، وعبدالرحمن بن مَهْدي، ويحيى القَطَّان، ووهب بن. جرير بن حازم . ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)). له حديثٌ واحد عند أبي داود في الصلاة. قلت: وأخرجه ابنُ خُزيمة وابنُ حِبَّانِ في (١) قصد الحافظ بنقل كلام البخاري هنا في ماهان، أن إسحاق بن راهويه وَهِمَ فيه حين جعل المترجَمَ ماهان، وفي الحقيقة أنهما اثنان، والصواب في ماهان أنه أبو سالم. انظر «التاريخ الكبير: ١٧/٨، و«التاريخ الأوسط): ٢٦٣/٢ المطبوع باسم ((الصغير). ٥٤٦ (صحيحيهما)). وقال المنذري في ((مختصره)): يُشبه أنْ يكون الزعفراني، يعني الآتي بعد هذا، وليس كما ظن فإِنْ الزَّعفرانِيَّ يَصْغُر عن إدراك يوسف بن ماهك، وأيضاً فقد ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات))، وأما الزَّعفرانيُّ فواهي الحدیث کما ترى. تم - عَبد الرَّحْمن بن قَيْس الضَّيُّ، أَبو معاوية الزِّعْفرانيُّ الواسطيُّ، سكن بغداد ثم نَيْسَابور. روى عن: هشام بن حَسَّان، وشُعبة، وابن عَوْن، وكَهْمس بن الحسن، وداود بن أبي هِنْد، وحُميد الطّويل، ومحمد بن عمرو بن عَلْقمة، والحَمَّادين وغيرهم. وعنه: أبو داود الطيالسيّ مع تقدمه، وسَلّمة بن شبيب، وأبو مسعود الرازيَّ، ومحمد بن مرزوق الباهليُّ، وأحمد بن منصور الرِّماديّ، وَأَحمد بن سعيد الدَّارِمِيُّ، ومحمد بن إسحاق الصَّغانيِّ، ومحمد بن إبراهيم أبو أُميَّةً الطَّرَسُوسيُّ وغيرهم. قال الدُّخْليُّ، عن عبد الصمد بن عبدالوارث: كان ابن مهدي یکذبه. وقال أحمد: حديثُه ضعيف، ولم يكن بشيء، متروك الحديث. وقال النَّسائيُّ: متروك الحديث. وقال زكريا السّاجِيُّ: ضعيفٌ، كتبتُ عن حَوْثرة المِنْقريُّ عنه. وقال صالح بن محمد: كان يضع الحديث. وقال ابنُ عَدي: عامة ما يروبه لا يُتَابعه عليه النُّقات. [وقال أبو زُرْعة: كذّاب. وقال البخاريُّ: ذهب حديثه. وقال مُسْلم: ذاهب الحديث]. قلت: وقال الحاكم: روى عن محمد بن عمرو وحَمَّاد بن سَلَمة أَحاديث مُنْكرة منها: حديث ((مِنْ كَرامة المؤمن على الله أنْ يَغْفِر لمشيّعيه)). قال: وهذا عندي مَوْضوع وليس الحَمْل فيه إلا عليه . وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهبُ الحديث. - عبد الرحمن بن كعب وقال أبو نعيم الأصْبهائيّ: لا شيء. د ت ـ عَبْد الرحمن بن أبي كريمة. والد إسماعيل السُّدِّّ، مولى قَيْس بن مَخْرمة، قيل: اسم أبي كريمة نَهْشَل، وقيل: إِنَّ أَبا كريمة كُنية عبد الرحمن بن نَهْشَل. روى عن: أبي هريرة .. وعنه: ابنُه إسماعيل السُّدّي: له عند (د) حديث ((الإِيمان قَيْد الفَتْك))، وعند (ت) آخر. قلت: وذكره ابنُ حِبّات في ((الثِّقات))، وأخرج له في (صحيحه) أحاديث من رواية ابنه عنه، عن أبي هريرة. ع - عَبْد الرحمن بن كَعْب بن مالك الأنصاريُّ السُّلَميَّ، أبو الخَطَّابِ المَدَنيُّ . روى: عن أبيه، وأَخيه عبد الله بن كَعْب، وأَبِي قَتَادة، وجابر، وعائشة، وسَلَمة بن الأكوع، على خلافٍ فيه. وعنه: ابْنُهُ كَعْب، وأبو أُمامة بن سَهْل بن خُنيف، وهو أكبر منه، والزُّهريَّ، وسعد بن إبراهيم، وأبو عامر الخزاز. وروى عبد الرحمن بن سَعْد مولى الأسود بن سُفيان، عن عبد الله بن كَعْب أو عَبْد الرَّحمن بن كعب، عن أبيه في : (لعق الأصابع)). ذكره ابنُ حِبَّن في «الثِّقات)). وقال الهيثم بن عدي: مات في خلافة سُليمان بن عبدالملك. وقال الواقديُّ: مات في خلافة هِشام. قلت: إنما قال ذلك الواقدي في عبدالرحمن بن عبدالله بن كَعْب المتقدِّم، وأَما هذا فقال ابنُ سَعْد: كان ثقةً، وهو أكثر حديثاً من أخيه، وتوفي في خلافة سُليمان. وكذا ذَكّر خَليفة، ويعقوب بن سفيان، وغيرُ واحد. وذكره العَسْكرُّ فيمن وُلِّد على عَهْدِ النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، ولم يرو عنه شيئاً. وقال أحمد بن صالح: لم يسمع الزهريَّ من عبد الرحمن بن كعب شيئاً، إنما روى عن عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب. ٥٤٧ عبد الرحمن بن كيسان ولم يذكره النّبائيُّ في شيوخ الزُّهري إنّما ذكر ابنّ أخيه خَسْب. ۔ ق ـ عَبْد الرحمن بن كيسان بن جرير مولى خالد بن أسيد. روى عن: أبيه، عن النِّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم في: ((الصلاة في ثوب واحد)». وعنه: عمرو بن كثير بن أفلح، ومعروف بن مُشكان. ذكره ابنُ حِبّان في ((الثّقات)). قلت: لكنه أورده في أتباع التابعين: عبدالرحمن بن أبي لَبيبة. هو ابن عطاء. تقدُّم. ع - عَبْدِ الرَّحمن بن أبي ليلى، واسمه يَسَار، ويقال: بلال، ويقال: داود بن بلال بن بُليل بن أَحيحة بن الجُلاحِ بن الخَرِيش بن جَحْجَبا بن كُلفة بن عوف بن عمروبن عوف بن مالك بن أَوس الأنصاريُّ الأوسيُّ، أَبو عيسى الكوفيُّ، والد محمد. وُلد نست بقين من خِلافة عُمر. روى عن: أبيه، وعمر، وعُثمان، وعلي، وسَعْد، وحُذيفة، ومُعاذ بن جَبَل، والمِقْداد، وابن مَسْعود، وأَبي ذَر، وأُبيّ بن كَعْب، وبلال بن رباحٍ، وَسَهْل بن حُنيف، وابن عُمر، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وقَيْس بن سعد، وأَبي أيوب، وكُعِبٍ بن عُجرة، وعبدالله بن زيد بن عبدرَبِّه ولم يسمع منه، وأبي سعيد، وأبي موسى، وأُم هانىء بنت أبي طالب، وأنس، والبَرَاء بن عازب، وزيد بن أرقم، وسَمُرة بن جُنْدب، وصُهيب، وعبد الرحمن بن سَمُرة، وعبد الله بن عُكيم، وأُسَيْد بن حُضير وغيرهم. وعنه: ابنُه عيسى، وابنُ ابنه عبد الله بن عيسى، وعَمْروبن مَيْمون الأوديّ، وهو أكبر منه، والشّعْبيُّ، وثابت البُنَانِيُّ، والحكم بن عُتَّة، وحُصَيْن بن عبد الرحمن، وعمرو بن مُرْة، ومجاهد بن جَبْر، ويحيى بن الجَزَّار، وهِلال الوَزَّان، ويزيد بن أبي زياد، وأبو إسحاق الشَّيْانيُّ، والمِنْهال بن عَمرو، وعبد الملك بن عُمير، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد وجماعة. قال عطاء بن السائب، عن عبد الرحمن: أدركت عشرين ومئة من الأنصار صَحّابة. وقال عبدالملك بن عُمِير: لقد رأيت عبدالرحمن في حلقة فيها نَفَر من الصحابة فيهم البرَاء يسمعون لحديثه وینصتون له. وقال عبد الله بن الحارث بن نَوْفل: ما ظننتُ أنَّ النّساء وَلَدِنَ مثله. وقال الدُّوريُّ، عن ابن معين: لم يَرَ عُمر. قال: فقلتُ له: فالحديث الذي يُروى كُنَّا مع عُمر نتراءى الهلال؟ فقال: ليس بشيء. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة . وقال العِجْليُّ : كوفيّ تابعيّ ثقة. ذكر أبو عُبيد أنَّه أُصيب سنة (٧١)، وهو وَهْمٍ. ثم قال أبو عُبيد: وأخبرني يحيى بن سعيد عن سُفيان أنْ ابنّ . شَدّاد وابن أبي ليلى فُقدا بالجَماجم. وقد اتفقوا على أنَّ الجماجم كانت سنة (٨٢). وفيها أُرِّخه خليفة، وأبو موسی، وغیرُ واحد. : ويقال: إنّه غَرق بِدُجَيْل، والله أعلم .. قلت: وقال ابنُ أَبي حاتم: قلتُ لأبي: يصح لابن أبي لیلی سماع من عُمر؟ قال: لا. قال أبو حاتم: رُوي عن عبدالرحمن أنه رأى عمر، وبعض أهل العلم يدخل بينه وبين عمر البَرّاء بن عَازِب، وبعضُهم كَعْب بن عُجرة. وقال الآجريُّ، عن أبي داود: رأى عُمر ولا أَدري يصحّ أم لا. وقال أبو خَيْثمة في «مسنده»: حدثنا يزيد بن هارون، . أَخبرنا سفيان الثَّوريَّ، عن زُبيد - وهو اليامي -، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى: سمعتُ عمر يقول: «صلاةُ. الأضحى ركعتان والفطر ركعتان)) الحديث . قال أبو: خَيْئمة: تفرد به يزيد بن هارون هكذا ولم يقل أحدٌ: سمعتُ عمر غيره، ورواه يحيى بن سعيد، وغيرُ واحدٍ عن سفيان، عن زُبيد، عن عبدالرحمن، عن الثّقة، عن مُمر، ورواه شَريك، عن زُبيد، عن عبدالرحمن، عن عُمر ولم يقل سمعتُ. وقال ابن أبي خيثمة في «تاریخه»: وقد رُوي سماعه ٥٤٨ عبد الرحمن بن المبارك من عُمر من طُرق وليست بصحيحة. وقال الخليلي في ((الإِرشاد)): الحفاظ لا يُثْبتون سماعه من عُمر. - وقال ابنُ المديني: كان شعبة يُنْكر أن يكون سَمِع من عُمر. قال ابنُ المديني: ولم يَسْمع من معاذ بن جبل. وكذا قال الترمذيُّ في ((العلل الكبير»، وابنُ خُزيمة. وقال يعقوب بن شيبة: قال ابنُ مَعِين: لم يسمع من عُمر ولا من عُثمان، وسَمِع من علي. وقال ابنُّ مَعِين: لم يَسْمع من المقداد. وقال العسكريّ: روی عن أسید بن حُضَيْرِ مُرْسلاً. وقال الذُّهليُّ، والترمذيّ في «جامعه»: لم يسمع من عبدالله بن زید بن عبدرَبُّه. وقال الأعمش: حدثنا إبراهيم، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى وكان لا يُعْجبه يقول: هو صاحب مِرّاء. وقال حفص بن غياث، عن الأعمش، سمعتُ عبدالرحمن يقول: أقامني الحَجْاج فقال: العن الكاذبين. فقلت: لعن الله الكاذبين، [آه، ثم يسكتُ](١) عليّ بن أبي طالب، وعبدالله بن الزُّبير والمختار بن أبي عُبيدة. قال حفص: وأهل الشام حَمِير يظنون أنّه يوقعها عليهم وقد أخرجهم منها ورَفَعهم. ! ت س ـ عَيْدالرّحمن بن ماعِز ويقال: ماعزبن عبدالرحمن، ويقال: محمد بن عبدالرحمن بن ماعز. روى عن: أبيه ماعز العامريّ، وسُفيان بن عبد الله الثُّقفيِّ . وعنه: الزُّهريَّ، والجُعيد بن عَبْدِ الرَّحمن، وهُنيد بن القاسم. قلت: قال ابنُ حِيَّن في ترجمته في ((الثِّقات)): إِنَّ مَعْمراً قال: عن الزُّهريِّ عن عبد الرحمن بن مَاعز، وخالفه الزّبيديّ فقال: ماعز بن عبد الرحمن. وقال البُخاريُّ في ((التاريخ)): وافق مَعْمراً شُعيبٌ. (١) انظر ((الحلية)) ٣٥١/٤، و«سير أعلام النبلاء)» ٢٦٤/٤ و ٢٦٥. وقال إبراهيم بن سَعْد، عن الزُّهريِّ عن محمد بن عبدالرحمن بن ماعز، والله أعلم. خ ق - عَبْد الرَّحمن بن مالك بن مالك بن جُعْثُم بن مالك بن عمرو المُذلجيُّ. روى عن: أبيه، وعَمِّه سُراقة . روى عنه: الزهرُّ. قال النَّسائيُّ: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)). قلت: ذكره في أتباع التابعين، وإنّما روى عن أبيه عن سراقة، لم أر له رواية عن سُرَاقة نفسه ثم اختلفوا على الزُّهري في حديثه فقيل: عن سراقة بإسقاط ذِكْر أبيه . خ د س ـ عَبْد الرّحمن بن المبارك بن عبد الله العَيْشيُّ الطُّفاويّ، ويقال: السَّدوميّ، أبو بكر، ويقال: أَبو محمد البَصْريَّ الخُلْقانيُّ . روى عن: وُهيب بن خالد، وأبي عَوَانة، وفُضيل بن سُليمان، وحَمَّاد بن زيد، وحَزْمِ القُطَعيِّ، وسُفيان بن حَبيب، وعبدالوارث بن سعيد، ويحيى بن سعيد القَطَّان، وخالد بن الحارث وغيرهم. وعنه: البُخاريُّ، وأبو داود، والنَّائِيُّ عن عمروبن منصور، ومعاوية بن صالح الأشعريُّ عنه، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، ويعقوب بن سفيان، وأبو الأحوص العُكْبريُّ، وإبراهيم بن الجُنيد، وعثمان بن خُرِّزاد، ومحمد بن هلي بن مَّيْمون الرَّقِيُّ، وأحمد بن إبراهيم الدّوْرقيُّ، وجعفر الطّالسيّ، وعَبَّاسِ الدُّوريّ، وحَرْب بن إسماعيل الكِرْمانيُّ، ومحمد بن أيوب بن الضُّرَيْس، ومعاذ بن المثنى، وإسماعيل بن عبدالله بن سَمّوبه، وأَبو مسلم الكَجيّ، وإسحاق بن الحسن الحَرْبيُّ، وأبو خليفة الفَضْلِ بن الحُباب وغيرهم. قال أبو حاتم : ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في (النُّقات)). قال أبو القاسم: مات سنة [(٨)، وقيل (٢٢٩)]. ٥٤٩ عبد الرحمن بن محمد سـ . قلت: ووثّقه العِجْلِيُّ، وأبو بكر البزار في «مسنده)). وفي «الزهرة)»: روى عنه البُخاريُّ عشرة أحاديث. عَيْد الرَّحمن بن محمد بن الأشعث، في عبد الرحمن بن قَيْس بن محمد بن الأشعث. مد س - عَيْد الرحمن بن محمد بن أبي بكربن محمد بن عمرو بن حَزْمُ الْأَنصاريُّ الحَزْمِيُّ الْمَدَنِيَّ . روی عن: أبيه. وعنه: عَطّاف بن خالد، ويحيى بن حَسّان، والواقديّ . قال البُخاريُّ: روى عنه الواقديُّ عجائب. وذكره ابنُ حِبَّنَ في (الثُّقات)). ت - عَيْدِ الرَّحمن بن محمد بن أبي بكر الصِّديق. عن : عائشة . وعنه: ابنه القاسم. كذا وقع في بعض نسخ الترمذي، وفي سائر الأصول الصَّحيحة عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر، عن أبيه، عن عائشة : "وهو الصّوابِ. عخ - عَبْدِ الرَّحمن بن محمد بن حبيب بن أبي حبيب الجَرْميِّ صاحب الأنماط. روى عن: أبيه عن جَدِّه قصة الجَعْد بن دِرْهم. وعنه: القاسم بن محمد بن حُميد المَعْمريُّ. عبدالرحمن بن محمد بن زيد بن جُدعْأن. في عبدالرحمن بن جُدْعان. ع - عَبْد الرَّحمن بن محمد بن زياد الْمُحاربيُّ، أبو محمد الكوفيُّ . روى عن: إبراهيم بن مسلم الهجريُّ، وإسماعيل بن أبي خالد، وحَجَّاج بن أرطاة، وسَلَّام الطويل، والأعمش، وإسماعيل بن مسلم المكيَّ، وعَبّاد بن كثير، وعبد الله بن سعيد المَفْبريةّ، وفِطْربن خليفة، ومحمد بن سُوَقة، وأبي إسحاق الشَّيبانيِّ، ومحمد بن إسحاق، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعطاء بن السَّائب، وفضيل بن غزوان وغيرهم . وعنه: أحمد ابن حنيل، وهَنَّاد بنِ السَّري، وأَبو. بكربن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، وأحمد بن جرب : المَوْصليُّ، وعلي بن محمد الطّنافسيّ، ومحمد بن سَلَّام: البيكَنْديُّ، وأبو كُريب، ونصر بن عبد الله بن عبد الرحمن الوَشَّاء، وهارون بن إسحاق الهَمْدانيُّ، والحسن ابن عَرَفة وغيرهم. قال ابنُ مَعِين، والنسائيُّ: ثقة. وقال النَّسائيُّ أيضاً: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صَدُوق إذا حَدُّث عن الثُّقات، ويروي عن المَجْهولين أحاديث مُنْكرة فيُفْسِد حديثَهُ. وقال محمود بن غَيْلان: قيل لوكيع: مات عبد الرُّحْمن : المُحَاربيّ. فقال: رحمه الله، ما كان أَحفظه لهذه الأحاديث الطوال. وذكره ابنُ حِبّان في ((الثقات)). وقال البُخَاريُّ، عن محمود بن غَيْلان: مات سنة. خمس وتسعين ومئة. قلت: وكذا أَرّْخه ابنُ سَعْد، وقال: كان ثقةٌ كثيرٌ الغَلَطِ . وقال ابنُ شاهين في ((الثّقات)): قال عثمان بن أبي شيبة: هو صَدُوق، ولكنَّه هو كذا، ضعَّفه(١). وقال البَزَّار، والدَّارقطنيُّ: ثقة. وقال عُثمان الدَّارميُّ: سألتُ ابن معين عنه، فقال: ليس به بأس . قال عثمان: وعبد الرحمن ليس بذاك. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: بَلَغنا أنَّه كان ◌ُدلِّس. ولا نعلمه سمع من معمر. وقال عبدالله بن محمد عن عاصم: حَذْثنا. فقال: لعله سمعه من سَيْف ين: محمد عن عاصم، يعني فَدَلِّسه. وقال العُقَيلِيُّ: كان يُدَلْس، أنكر أحمد حديثه عن معمر. وقال العِجْليُّ: لا بأس به . وقال السّاجيّ: صَدُوقَ يّهم. (١) كان في المطبوع: مضطرب، والمثبت من ((ثقات)) ابن شاهين ص ٢١٥. ٠ عبد الرحمن بن مرزوق د س - عبد الرحمن بن محمد بن سلام بن ناصح البَغْداديُّ، أبو القاسم مولى بني هاشم، وقد يُنسَب إلى جَدِّه، سَكَن طَرَسُوس. روى عن: رَيْحان بن سعيد، وحَجَّاجِ الأعور، وأَبي داود الطيالسيِّ، وَأَبي داود الحَفَريَّ، وزيد بن الحُباب، وإسحاق الأزرق، وأبي أسامة، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعَفّان، وعمر بن يونس اليَمَاميُّ، وأبي أَحمد الزَّبيريُّ، وعمروبن محمد العَنْقَزِيُّ، ومحمد بن ربيعة الكِلَائيّ، وأبي معاوية وخلق. وعنه: أَبو داود، والنَّائِيُّ، وابنُ ابنه أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدالرحمن، وأبو حاتم، ومُطَيِّن، ووَصِيف بن عبدالله الأنطاكيُّ، وحَرْب بن إسماعيل، وأبو القاسم ابن أخي أَبِي زُرْعة، وأبو بِشْر الدُّولابِيُّ، وابنُ أبي داود وجماعة. قال أبو حاتم: شَيْخ. وقال النسائيُّ: ثقة . وقال مَرّةً: لا بأس به. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُقاتِ))، وقال: رُبّما خَالَف. قلت: وقال الدّارقطنيَّ: طَرَسُوسيّ، ثقة. وأرْخ صاحب ((الزهرة)) وفاته سنة (٣١). عَبْدِ الرَّحْمن بن محمد بن عَبدالرَّحمن الأنصاريُّ، هو: ابن أبي الرِّجال. تقدُّم. بخ ت - عبدالرحمن بن محمد. عن: جَدَّته، عن أُم سَلَمة أنَّ النّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم كان في بيتها ... الحديث، وفيه: «المُسْتَشار مُؤتمن». وعنه: داود بن أبي عبدالله مولى بني هاشم. وقيل: عن داود، عن ابن جُدْعان، عن جَدَّته. وقيل: عن داود، عن عبدالرحمن بن محمد بن زيد بن جُدعان، عن جَدَّته، عن أَبي الهيثم بن التيهان. وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: عبدالرحمن بن محمد بن زيد بن جُدْعان، روى عن عائشة، روى عنه عبد الرحمن بن أبي الضُّحاك. وكذا قال ابنُ حِّان «الثُّقات))، زاد: وهو الذي روى عنه أَبو جعفر الفَرَّاء، فقال: حدَّثنا عبد الرحمن بن جُدْعان سمعتُ ابنَ عُمر في السَّلامِ. وذكر البُخاريُّ في «التاريخ» الاختلاف في حديث عبدالرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زَيْد. ثم قال: وروى أبو جعفر الفَرَّاء عن عبدالرحمن بن جُدعان سمع ابن عمر قوله في السلام. وقال النسائي: عبدالرحمن بن محمد [ثقة روى عنه] الزهري . قلت: فيلخص من هذا أنَّ ابن جُدْعان في رواية التّرمذي ليس هو علي بن زيد بن جُدْعان كما فَهِمه ابنُ عساكر في ((الأطراف)) بل هو عبدالرحمن هذا كما دل عليه رواية البخاريّ في ((الأدب المفرد»، ويلخص أنَّه روى عن جَدُّته، وقيل: عن أُمَّه ولم تسمَّ، وعن عائشة وابن عُمر، وروى عنه داود بن أبي عبد الله مولى بني هاشم وأبو جعفر الفَرّاء وعبد الرحمن بن أبي الضُّحاك، والزّهريّ. ووَتَّقِه النِّسَائِيُّ، وابنُ حِبَّن والله أعلم بصواب ذاك من خطأه . ٤ - عَبْد الرحمن بن مُحَيريز الجُمْحيُّ. روى عن: فضالة بن عُبيد، وأبي أمامة، وزيد بن أرقم. وعنه: مكحول الشَّامِيُّ، وأبو قِلَابة الجرميّ، وإبراهيم بن محمد بن حاطب. قال البُخاريُّ: ويذكر عن عيسى بن سِنان، عن أَبي بكر بن بَشير أنَّه رآه مع ابن عُمر وأبي أمامة، ووائلة بيت المقدس. وذكره ابنُ حِبَّان في ((العَُّاتِ)). روى له الأربعة حديثاً واحداً في قَطْع يد السارق، وقال التِّرمذيُّ: حَسَن غريب. قلت: ذكره ابنُ عبدالبرُّ في ((الصحابة) وأشار إلى أنّه وُلد علی عَهْد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم، قال : وكان فاضلاً. وقال ابنُ القَطَّان: لا يُعْرف. ص - عَبْدالرحمن بن مَرْزوق الدِّمشقيّ. ٥٥١ عبد الرحمن بن مسعود. روى عن: زِربن حُبيش، وسعيد الجُرَيْريّ، وعُبادة بن نُسَيّ، وَعَطاء بن أَبِي رُباح، وأَبِي سَلَمة البَصْرِيُّ وهو عثمان الشَّحام، وغيرهم. وعنه: سعيد بن أبي أيوب، والهَيْثم بن حُميد الغَسَّانِيُّ . ذكره ابنُ حِيَّان في ((الثِّقات)). د ت س - عَيْدِ الرَّحمن بن مَْعود بن نِيار الأنصاريُّ المدنيُّ. روی عن: سهل بن أبي حئمة. وعنه: خبيب بن عبدالرحمن. ذكره ابنُ حِبَان في («الثُّقات». وروى جَعْفر بن إياس، عن عبد الرحمن بن مْعود، عن أبي هريرة في فَضْل الحسن والحسين، فلا أدري هل هو هذا أو غيره. له عندهم حديث واحد في الخرص في الزكاة. قلت: وقال البَزَّر: معروف. وقال ابنُ القَطَّان: لكنه لا يُعْرِف خاله. ولهم شيخ آخر يُقال له: عَبد الرحمن بن مَسْعود. يروي عن: الحارث مولى ابن سبّاعِ، عن أبي سعيد الخُذريُّ. قال یحیی: لا يحتج بحديثه. د س - عَبْدِ الرَّحمن بن مَسْلَمة، ويقال: ابن سَلَمة، ويقال: ابن المِنْهال بن مَسْلمة الخُزَاعِيُّ . عن: عَمِّه في صِيام عاشوراء. وعنه: قَتَادة. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)). وقال النَّسائيُّ في ((الكنى)): أبو المِنْهال عبدالرحمن بن سَلَمة بن المِنْهَال. قلت: وصَوِّب أبو علي بن السُّكن أنَّ اسمَ أَبيه سَلَمة. قال: ويقال: إنَّ شُغْبة أخطأ في اسمه حيث قال: عن عبدالرحمن بن المِنْهال بن مَسْلمة، ثم ساق بسنده من طريق رَوْح بن عُبادة، عن سَعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن عبدالرحمن بن سّلّمة انتهى. وقد رُويناه في ((جزء ابن نَجيح) من طريق شُعْبةُ، عن: قَتَادة: سمعتُ ابن المِنْهال. وهو يؤيد ما قال النّسائيُّ. وقال ابنُ القطّان: حاله مجهول. م - عَبد الرَّحْمن بن المِسْوَر بن مَخْرَمة بن نّوْفِل بن. أُهيب بن عبدمناف بن زُهْرةِ الزُّهريَّ، أَبو المِسْوَرِ المَدَنِيُّ .. روی عن: أبیه، وسعد بن أبي وقاص، وأمي رافع مولى النّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم. وعنه: ابْنُهُ جَعْفَر، والزُّهريَّ، وجعفربن عبدالله بن الحكم الأنصاريُّ، وحبيب بن أبي ثابت. ذكره ابنُ حِبَّن في الثِّقات)». وقال ابنُ سعد: أُمه أمة الله بنت شُرّحبيل بن حَسَنة، وتوفي بالمدينة سنة تسعين، وكان قليل الحديث. وکذا ارُّخه غيرُ واحد. روى له مسلم حديثاً واحداً في الإيمان. ت عس - عَبْدِ الرَّحْمن بن مُصْعَب بن يزيد بن الأزديُّ: ثم المَعْنِيُّ، ويقال: الشَّيْيانِيَّ، أبو يزيد القَطَّانِ الكُرفيَّ نزيلُ الرّيّ. عن: إسرائيل بن يونُس، والحَسَن بن صالح، والثَّورِيُّ، وَشَرِيك، وفِطْر بن خليفة، ويونُس ◌ِنْ أَبي يعفور، وغيرهم. وعنه: موسى بن داود الضّبيُّ، وهو من أقرانه، والقاسم بن زكريا بن دينار، ويؤسف بن موسى القَطَّان، وَأَبو مَسعود الرَّازِيُّ، وعَبَّاس الدُّوريّ، وعلي بن محمد: الطَّنافسيُّ، وجعفر بن محمد، وحفص بن عمر الصَّبَّاحِ الرَّقيُّ وجماعة . [قال أبو حاتم: سمعت أبا جعفر الجمّال يذكر عن عبدالرحن بن مصعب أنه كان يلقى حفص بن غياث، فيقول] له: أَما قَعدتَ بَعدُ أَما حَدَّثت [بعدُ]. قلت: وقال ابنُ سعد: عابدٌ ناسكٌ عنده أحاديث. وقال ابنُ القَطَّان: مجهول الحال. بخ - عَبْدُالرَّحمن بن مُطْعم البُنائيّ، أَبو المِنْهال. ٥٥٢ ۔ عبد الرحمن بن معاوية المكيّ، بَصْرِيٍّ، كان نَزَل مكة. روى عن: ابن عَبَّاس، والبَراء، وزيد بن أرقم، وإیاس بن عَبْد. وعنه: عَمروبن دينار، وحبيب بن أبي ثابت، وعامربن مُصْعب، وسُليمان الأخول، وعبدالله بن كثير القارىء، وإسماعيل بن أُميََّ، وأَبو النّاح. قال أبو زُرْعة: مكيّ ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّغات)). قال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة ست ومئة. قلت: وَتَّقه ابنُ مَعِين، والدَّارقطنيّ، والعِجْلِيُّ، وأبو حاتم. وقال ابنُ سَعْد: كان ثقةً قليلَ الحديث. وقال البُخَارِيُّ في ((تاريخه): أثنى عليه ابن عُيَيْنة. قال: وروى أبو التَُّّاحِ عن المِنْهَالِ العَنْزِي، فلا أَدري هو ذا أَم لا. خ م - عَبْدالرَّحْمن بن مُطيع ين الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عویج بن عدي بن کَعْب العَدَويُّ المدنيُّ. روى عن: خاله نَّوْفل بن معاوية الدِّيلي. وعنه: أبو بكر بن عَبْد الرّحمن بن الحارث بن هشام. ذكره الزُّبير بن بكار في أَولاد مطيع، قال: وأمهم أُم كُلْثوم بنت معاوية بن عروة. أخرج له الشيخان حديثاً واحداً مقروناً من حديث الزّهريَّ، عن سعيد، وأَبي سلمة، عن أبي هريرة، وعن الزُّهريَّ، عن أَبي بكربن عبدالرحمن، عن عبدالرحمن بن مطيع، عن نّوْفل مثل حديث أبي هريرة. قلت: ذكره ابنُ حِبْان في الصحابة ونَسَبه هكذا: عبدالرحمن بن مُطيع بن الأسود بن المُطْلب بن أَسد بن عبد العُزَّى القُرشي، وكذا نَسَب أَخاه عبدالله بن مطيع، وَهِم في ذلك، والصَّواب ما تقدَّم. وذكره ابنُ مَنْده في ((معرفة الصحابة)» وعاب ذلك عليه أَبو نُعَيْم وقال: عِدّاده في التّابعين، والله أعلم. د س ـ عَبْدِ الرَّحمن بن مُعاذ بن عثمان بن عَمروبن كَعْب بن سعد بن تَّيْمِ بن مُرَّة النَّيْمِيُّ يقال: إنَّ له صحبة. روی حدیثه حمید الأعرج، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عنه قال: خَطَبنا رَسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم ونحن بمنى. قاله غيرُ واحد: عن حُمید. وقال معمر: عن حُميد، عن محمد، عن عبدالرحمن، عن رجل من الصحابة . وقيل: غير ذلك. قلت: جزم البُخاريُّ، والتُّرمذيّ، وابنُ حِبَّان بأنَّ له صُحبة. وكذا ذكره في الصحابة ابنُ عبدالبرِّ، وأَبو نُعيم، وابنُ، زَبْر والباورديُّ وغيرهم. وعدَّه ابنُ سَعْد فيمن شَهِد الفتح. بخ - عَبْدالرَّحمن بن معاوية بن حُدَيْجِ الكِنْديُّ التُجييُّ، أبو معاوية المِصْريَّ القاضي. روى عن: أبيه، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عُمر، وأبي بَصْرةِ الغِفاريُّ. وعنه: واهب بن عبدالله المَعَافريَّ، وُعُقبة بن مُسلم النُّجيِيِّ، ويزيد بن أبي حَبيب، والحسن بن ثّوْبان، وسعيد بن راشد، وسُويد بن قيس وغيرهم. قال ابنُ لهيعة: هو أول مَنْ كشف أموال الْيَّامی وشهرها وأَشهد فيها فجرى الأمر على ذلك. وقال سعيد بن عُفير: جُمع له القَضَاء وخِلافة السلطان . وقال أبو عُمر الكِنديُّ: كان على القَضَاء والشرطة جميعاً. وقال ابنُ يونس: توفي سنة خمس وتسعين. قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)). ونقل ابنُ خلفون توثيقه عن أحمد بن صالح. دق - عَبْد الرَّحمن بن معاوية بن الحُوَيْرث الأنصاريُّ الزُّرَقِيُّ، أبو الحُويرثُ المَدّنيُّ. روى عن: عبدالله بن عبد الرحمن بن أبي ذُباب، وعثمان بن أبي سُليمانُ بن جُبيربن مُطْعم، وحَنْظلة بن ٥٥٣ عبد الرحمن بن معقل - قَيْسِ الزُّرَقِيِّ، والنَّعمان بن أَبِي عَيَّاش، ونُعيم المُجمِر، بشيءٍ. وشهد جنازة جابر بن عبد الله. روى عنه: شعبة، والثّوريّ، وزياد بن سعد، وعبد الرحمن بن إسحاق المَدَنيُّ، ومَعْن بن عيسى القَزَّاز وغيرهم. وقال بشربن عُمر، عن مالك: ليس بثقة. وقال عبدالله بن أحمد: أنكر أبي ذلك من قَوْل مالك، وقال: قَدْ رَوَى عنه شُعْبة، وسفيان. وقال الدُّوريّ، عن ابن مَعِين: ليس يُحتجُّ بحديثه. وقال الآجريّ، عن أبي داود: قال مالك: قدم علينا سُفيان فكتب عن قَوْمٍ يُذَمون بالتَّخنيث - يعني أبا الحويرث منهم - قال أبو داود: وكان يَخْضب رجليه، وكان من مرجئي أهل المدينة. وقال النَّسائيّ: ليس بذاك. وذكره ابنُ حبَّان في ((الثُّقات)). قال ابنُ أبي عاصم: مات سنة (٢٨). وقال في موضع آخر: سنة (١٣٠) وكذا أرُّخه ابنُ نُمير. قلت: وابنُ حِبَّان. وقال مَرَّة: سنة (٣٢). ونقل ابنُ غدي في تَرْجمته من طريق أحمد بن سعيد بن أبي مريم، عن يحيى بن مَعِين: ثقة. وكذا من طريق عثمان الدَّارميّ عن يحيى. وقال أبو حاتم: ليس بقوي يُكتبُ حَديثه ولا يُحتج به . وقال العُقَيْلِيُّ: وَثْقَه ابنُ معين. وقال ابن عدي: ليس له كثير حديث، ومالك أعلم به لَأنّه مَّدَني ولم يَرْو عنه شيئاً. وقال عبّاس الدُّوريّ، عن ابن مّعِين: روى عنه شعبة . وقال أبو الجويرية: وتقل ذلك الحاكم أبو أحمد عن البُخاري ثم قال: وهو وَهْم ولم يتكلم فيه البخاري د - عَيْدِ الرَّحمن بن مَعْقِل بن مُقَرِّنِ المُزْنِيُّ، أبو: عاصم الكوفيّ . روى عن: علي، وابن عباس، وغالب بن أبجر، وعبد الرحمن بن بِشْر على خلافٍ فيهما. وعنه: عُيد أبو الحَسَنِ السَّوائِيُّ، والبَخْتَرِيُّ بن المُختار، وعبدالله بن خالد العَبْسيِّ. ذكره ابن حِبَّان في (الثّقات)). روى له أبو داود حديثاً واحداً في ترجمة غالب بن آبجر. قلت: وقال أَبو زُرْعة : كوفيٍّ ثقة. وقال ابنُ سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة: تكلُّموا في روايته عن أبيه لأنه كان صغيراً. وذكره ابن الأمين الطُّالي في الصحابة، وَوَهم في: ذلك، ومُسْتنده ما أخرجه الطّبري من طريق البختري بن : المُختار، عن عبد الرحمن بن مَعْقل المُزْنِيّ قَال: كُنَّا عِشرة. ولد مُقَرِّن فَنَزَلت فينا ﴿ومِن الأعراب مَنْ يُؤمن بالله واليوم. الآخر﴾ الآية. قلت: وإنما عنى بقوله: كُنَّا: أباه وأعمامه، وأَما هو فيصغُر عن ذلك، ومن أعمامه عبدالرحمن بن مُقَرِّن، ذكره ابنُ سَعْد في الصّحابة. عَبْدِالرَّحْمن بن مَعْن. عن: الأعمش. صوابه ابن مَغْراء، وهو الآتي. بخ ٤ - عَيْدالرُّحْمن بن مَغْراء بن عياض بن. الحارث بن عبدالله بن وَهْبِ الدَّوْسيُّ، أَبوِ زُهير الكِوفيُّ. سكن الرّيّ وولي قضاء الأردن. روى عن: أخيه خالد، وأَبي بُرْدة بن عبد الله بن أبي: بُرْدة بن أبي موسى، والأعمش، وابن إسحاق، والفَضْلِ بن: مُبَشِّر، وعبد الله بن عُمر، وحَجَّاج بن أَبِي عِثمان، . ومُجالد بن سعيد، ومحمد بن عَمْروبن عَلْقَمة، ومِحُمَّد بن. سُوقة، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ، وصالح بن صالح بن : حيّ رغیرهم. وعنه: إبراهيم بن موسى الفَرَّاء، وإبراهيم بن مَخْلَد ٥٥٤ عبد الرحمن بن مثل الطَّالقائيّ، والحسين بن منصور بن جَعْرِ، وَسَهْل بن زَنْجلة، ومحمد بن حُميد، والفَضْل بن غانم، وإسحاق بن الفَيْض الأصبهانيُّ، ويوسف بن موسى القَطَّان، وأَبو جعفر مَخْلد بن مالك، ومحمد بن عبد الله بن أبي حَمَّاد القَطَّان، وموسى بن نَصْر بن دينار الرازي خاتمة أصحابه. قال عيسى بن يُونُس: كان طَلَّبة. وقال عثمان بن أبي شَيْبة: رأيتُ أَبا خالد الأحمر يُحْسنِ الثَّناء عليه. وقال: طَلَب الحديث قبلنا وبعدنا. وكذا قال وكيع. وقال أبو زُرْعة: صَدُوق. وقال أبو خالد الأحمر أيضاً: ثقة. وقال علي ابن المديني : ليس بشيء، کان یروي عن الأعمش ست مئة حديث تركناه، لم يكن بذاك. قال ابنُ عَدِي: وهو كما قال عليَّ، إنّما أَنكرت على أَبِي زُهير هذا أَحاديث يرويها عن الأعمش لا يُتابعه عليها الثقات، وله عن غير الأعمش، وهو من جملة الضعفاء الذین یُکتبُ حَديثُهم. وقال أبو جعفر محمد بن مهران: کان صاحب سّمر. وقال الحاكم أبو أحمد: حَدَّث بأحاديث لم يُتَابَع عليها . وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)). قلت: وَثَّقه الخليليّ وقال السَّاجِيُّ: من أَهل الصُّدق، فيه ضَعْف. س - عبدالرحمن بن مُغيث، ويقال بالمهملة وبالمثناة من فوق. روى عن: كَعْب الأحبار، عن صُهيب في القَوْل عند الإنصراف من الصلاة، وفيه اختلافٌ كثير على عطاء بن أَبي مَرْوان راويه عن أبيه عنه. قال ابنُ المديني: عبدالرحمن بن مُغيث لا يُعْرَف إِلا في هذا الحديث. قلت : ... . خ د - عَبْد الرَّحمن بن المغيرة بن عبدالرحمن بن عبدالله بن خالد بن حكيم بن حِزَامِ الأسَديَّ الحِزَاميُّ، أَبو القاسم المدنيُّ. روى عن: أبيه، ومالك، والدَّراورديُّ ، وعبد الرحمن بن عَيَّاش السَّمَعيِّ وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن المنذر، وإبراهيم بن حَمْزَةً، وعبدالرحمن بن عبدالملك بن شَيْبة، ويعقوب بن محمد الزُّمريّ، والزُبير بن بكار. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)). قلت: وقال حَمْزة السُّهميُّ، عن الدَّارقطيِّ: صدوق. د - عَبِّدالرَّحمن بن مُقاتل التَّسْتَرِيّ، أَبو سَهْل، خال القَعْنبيِّ، سكن البصرة. روى عن: عبد الرحمن بن أبي الموال، وعبد الله بن عُمر العُمَريَّ، وإبراهيم بن سعد، وعبدالملك بن قُدامة، ومالك بن أنس، وعلي بن عابس. وعنه: أبو داود، وعمروبن علي الصَّيرفيُّ، وعِمْران بن عبدالرحيم الأصْبهانيُّ، وعلي بن عبد العزيز، ومُعاذ بن المُثْنَّى، وأبو خليفة وغيرهم . قال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات))، وقال: مستقيمُ الحدیث. ع - عبد الرحمن بن مُّلٍ بن عَمروبن عَدي بن وَهْب بن ربيعة بن سعد بن خُزيمة بن كَعْب بن رفاعة بن مالك بن نَهْد، أبو عثمان النّهديُّ. سكن الكوفة ثم البَصْرة. أدرك الجاهلية وأَسلم على عَهْد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم وصَدَّق إليه، ولم یلقه. روى عن: عُمر، وعلي، وسعد، وسعيد، وطَلْحة، وابن مَسْعود، وحُذيفة، وأَبِي ذَرّ، وأُبيّ بن كَعْب، وأُسامة بن زيد، وبلال، وحَنْظلة الكاتب، وزُهير بن عمرو، وزيد بن أرقم، وعمرو بن العاص، وأبي بكرة،وابن عَبَّاس، وابن عُمر، وابن عمروبن العاص، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وأَبِي بَرْزة الأسلميُّ، وأَبي هُريرة، وأبي سعيد، وأبي موسى الأشعريِّ، وعائشة، وأُم سَلّمة وغيرهم. وعنه: ثابت البُثَانِيُّ، وَقَتَادة، وعاصم الأحول، ٥٥٥ عبد الرحمن بن أبي مليكة وسُليمان التِيْمِيُّ، وَأَبو النَّاحِ، وعوفِ الأعرابيُّ، وخالد الخَذَّاء، وأيوب السَّخْتيانيُّ، وحُميد الطّويل، وأبو نعيمة الهُجَيميُّ، وعَبَّاس الجُريري، وأَبو نعامة عبدرَبُّه السَّعْديّ، وعثمان بن غياث، وعلي بن زيد بن جُدْعان وجماعة. قال ابنُّ المديني: هاجر إلى المدينة بعد مَوْت أبي بكر، ووافق استخلاف عُمر فسمع منه، ولم يَسْمع من أبي ذر. وقال: أدرك النِّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم. وقال عبد القاهر بن السَّري، عن أبيه، عن جَدِّه: كان أبو عثمان من قُضاعة، وأَدَركِ النّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسَلْمٍ ولم يره، وسكن الكُوفة، فلمَّا قُتلَ الحُسين تحوَّل إلى البَصْرة، وحج سنين ما بين حَجَّة وعمرة، وكان يقول: أتت عليّ مئة وثلاثون سنة وما مني شيء إلا وقد أنكرته خلا أَمَلي . وقال معتمر بن سُليمان التِيْميَّ، عن أبيه: إنّي لأحسب أنَّ أبا عثمان كان لا يصيب ذنباً، كان ليلَه قائماً ونهاره صائماً. وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: كان ثقةً، وكان عریف قومه . وقال أبو زُرْعة، والنِّسائيُّ، وابنُ خِزَاش: ثقة. قال عمروبن علي، وغيرُه: مات سنة خمس وتسعين وهو ابن ثلاثين ومئة. وقال ابنُ معين، وغيرُه: مات سنة (١٠٠). وقال خليفة: مات بعد سنة مئة. ويقال: بعد سنة (٩٥). وقال هُشيمٍ: بلغني أنَّ أبا عثمان توقّي وهو ابن أربعين ومئة سنة. قلت: حُكي في ميم مل الحركات الثلاث، وهو مَعْدود فيمن عاش في الجاهلية ستين سنة وفي الإسلام أکثر من ذلك. وقال ابنُ سعد: كان ثقةً، وتوفي أَوِل قدوم الحَجَّاج العراق. وكذا أرَّخه القَرَّاب، وزاد: سنة (٧٥). قال ابنُ حِبّان في ((النُّقات)): مات سنة (١٠٠). وقال الآجريّ، عن أبي داود: أكبر تَابعي أهل الكوفة أَبو عُثمان. عَبْدِالرَّحْمن بن أبي مليكة، هو ابن أبي بكر. تقدَّم. عَبْدِ الرَّحمن بن المِنْهال بن مَسْلَمة. تقدّم في ابن مَسْلمة. ع - عَبِّد الرُّحْمن بن مُهْدي بن حَسَّان بن عبدالرحمن الْعَنْبريُّ، وقيل: الْأَزْدِيُّ، مولاهم، أبو سعيد البَصْرِيُّ اللَّؤْلؤيُّ الحافظ الإِمامِ العَلَّم. روى عن: أيمن بن نّابِل، وَجَسرير بن حَازِم، وعكرمة بن عمّار، وأبي خلدة خالد بن دینار، ومهدني بن مَيمون، ومالك، وشُعْبة، والسُّفيانين، والحمّادین، وإسرائيل، وحرب بن شَدَّاد، ومحمد بن راشد، ومالك بن مِغْوَل، ووُهيب، وهشام بن سَعْد، وهَمَّام بن يحيى، . والمُثَّى بن سعيد الضُّبعيِّ، وَسُليم ابن حَيَّانِ، وَسَلَّامٍ بن أَبي مُطيع، وإبراهيم بن نافع المكيِّ، وأبانِ العَطَّار، وصَخْربن جُوبرية، وعِمْران القَطَّان، ومنصور بن سعد، . وخلق كثير. وعنه: ابن المبارك، وهو من شيوخه، وابن وهب، وهو أكبر منه، وأبنه موسى، وأحمد، وإسحاق، وعلي، ويحيى بن مَعِين، ويحيى بن يحيى، وأبسبو ثور، وأسو. خَيْئمة، وأَبو عُبيد، وأَحمد بن سِنان القَطّان، وإبراهيم بن: محمد بن عَرْرَة، وابنا أبي شَيْبة، وعبدالله بن محمد المُسْنَدِيُّ، والفَلَّاس، ويُنْدَارِ، وأَبو موسى، والذُّهَليُّ، وعبدالله بن هاشم الطويل، وعبدالرحمن بن عُمر زُسته، وعبدالرحمن بن محمد بن منصور الحارثي وآخرون. قال الأثرم: سمعتُ أَبا عبدالله يُسأل عن عَيْد الرحمن بن مَهْدي أكان كثيرَ الحديث؟ فقال: قد سَمِع ولم يكن بذاك الكثير جداً، لكن الغَالب عليه حديث: سفیان، وکان یَشْتھي انْ يُسأل عن غيره من کثرة ما يُسأل. عنه. فقيل له: كان يتفقّه؟ قال: كان أوسع فيه من: يحيى بن سعيد، كان يحيى يميل إلى قَوْل الكوفيين، وكان عبدالرحمن يَذْهب إلى بَعْض مذاهب أهل الحديث وإلى رأي المدنيين. فذُكر لأبي عبداله عن إنسان أنّه. یحکي عنه القَدر. قال: ويحل له أن يقول هذا، هو سمع هذا منه؟ ثم قال: يجيء إلى إمام من أَئمة المُسْلمين يتكلّم فيه؟! قيل لأبي عبدالله: كان عبدالرحمن حافظاً؟ ٥٥٦ عبد الرحمن بن مهران فقال: حافظ، وكان يتوقى كَثيراً، كان يحب أَنْ يحدِّث باللفظ. وقال حنبل، عن أبي عبد الله: ما رأيتُ بالبَصْرة مثل يحيى بن سَعْيد وبَعْدَه عَبْدِ الرَّحمن، وعَبْدُ الرَّحْمن أفقه الرّجلین. وقال أيضاً: إذا اختلف وكيع وعَبْد الرّحمن، فَعَبْد الرُّحمن أثبت لأنّه أقرب عَهْداً بالكتاب. وقال أحمد بن الحسن الترمذيُّ: سمعتُ أَحمد يقول: اختلف ابنُ مَهْدي ووکیع في نحو خمسين حديثاً، فنظرنا فإذا عامة الصَّواب في يد عبدالرّحمن. وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: كان عَبْد الرَّحْمن أكثر عدداً لشيوخ سُفيان من وكيع، ورَوى وكيع عن خمسين شيخاً لم يرو عنهم عَبْدالرّحمن. قُلتُ: فأبو نُعيم؟ قال: أين يقع من هؤلاء. وقال محمد بن عثمان بن أَبي صَفْوان، عن ابن مَهْدي: كُتب عني الحديث وأَنا في حلقة مالك. وقال صَدَقة بن الفَضْلِ: سألتُ يحيى بن سعيد عن حديث، فقال: إلزم عَبْد الرحمن بن مَهْدي. وقال أبو حاتم، عن أَبي الرّبيع الزهرانيّ: ما رأيتُ مثل عبدالرحمن ووصف منه بَصَراً بالحديث. وقال المِجْليُّ: وذكر عبدالرحمن بن مهدي. قال له رجل: أَيما أحبّ إليك: يغفر الله لك ذنباً أو تحفظ حديثاً؟ قال: أَحفظ حديثاً. وقال علي ابن المديني : إذا اجتمع يحيى بن سعيد وعَبْد الرَّحْمن بن مهدي على تّرْك رجل لم أُحدث عنه، فإذا اختلفا أَخذت بقول عَبْد الرَّحْمن لأنه أقصدهما، وكان في يحيى تشدد. وقال أحمد بن سِنان: سمعتُ علي ابن المديني يقول: كان عَبْد الرّحمن بن مَهْدي أعلم الناس، قالها مراراً. وقال ابنُ أَبي صَفْوان: سمعتُ علي ابن المديني يقول: لو حلفتُ بين الرُّكن والمَقَام لحلفتُ بالله أنّي لم ارَ أَحداً قَطّ أَعلم بالحديث من عَبْدِ الرُّحْمن بن مهدي. وقال علي بن نَصْر، عن علي ابن المديني: كان يحيى بن سعيد أعلم بالرجال، وكان عبدالرحمن أعلم بالحديث، وما شَبَّهتُ عِلْمِ عَبْدِالرَّحْمن بالحديث إلا بالسّحر. وقال القَواريريَّ، عن يحيى بن سعيد: ما سَمِع عبد الرحمن من سُفيان عن الأعمش أحب إليَّ مما سمعت أَنا من الأعمش. وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : سمعتُ علي بن المديني يقول: أعلم الناس بالحديث عبدالرحمن بن مهدي. قال: وکان یعْرف حَدیثه وحديث غَيْره، وكان يُذْكر له الحديث عن الرجل فيقول: خطأ، ثم يقول: ينبغي أن يكون أُتي هذا الشيخ من حديث كذا من وجه كذا، قال: فنجده كما قال. وقال أبو حاتم: هو أَثبت أصحاب حَمَّاد بن زيد، وهو إمام ثقة أثبت من يحيى بن سعيد، وأتقن من وكيع، وكان يعرض حديثه على الثرريّ. وقال ابنُ المديني: كان وِرْدٍ عَبْدالرَّحمن كل ليلة نِصْف القرآن. وقال الأثرم، عن أحمد: إذا حَدَّث عَبْد الرُّحْمن عن رَجُل فهو حُجّة. وقال ابنُ سعد: كان ثقة كثيرَ الحديث، توفّي سنة ثمان وتسعين ومئة في جمادى الآخرة، وهو ابن (٦٣) سنة. وكذا قال ابنُ المديني، وغيرُ واحد في سَنَة وفاته. قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات))، وقال: كان من الحُفَّاظ المُثْقنين وَأَهلِ الوَرَع في الدين، ممِّن حَفِظ وجَمَع وتَفَقَّه وصَنَُّ وحَدَّث وأَبى الرُّواية إلا عن الثِّقات. وقال الخَليليُّ: هو إمام بلا مُدافعة، ومات الثّوريّ في دارِه. وقال الشَّافعيُّ: لا أَعرف له نظيراً في الدنيا. م س - عَيْد الرَّحمن بن مِهْران المَدَنيُّ، أَبو محمد مولى الأزد، ويقال: مولى مُزينة، ويقال: مولى أبي هريرة. ٥٥٧ عبد الرحمن بن مهران روى عن: أبي هريرة، وأَبي مروان الأسْلميُّ. وعنه: أبو محمد، والحارث بن عبدالرحمن بن أبي ذُباب، وسعيد المُقْبريُّ، وسعيد الجُرَيْريَّ، ونافع بن سُلیمان، والوليد بن کثیر قال أبو حاتم: صالح. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)). له عند مسلم: ((أحبُ البلاد إلى الله مَسَاجدها))، وعند النّسائي في: قول الميت إذا وُضِع على سَرِيره. قلت: وقال أبو الفَتْحِ الأزديُّ: مجهول. وقال البَّرْقانيُّ، عن الدَّارقطنيِّ: شْخِ مَدَني يُعْتَبَر به. د ق ـ عَبْدِ الرَّحْمن بن مِهْران المَدَنيُّ، مولى بني هاشم . روى عن: عبدالرحمن بن سعد مولى الأسود بن سُفيان، وعُمير مولى ابن عباس. وعنه: محمد بن أبي ذِئب. ذكره ابنُ حِيّان في «الثِّقات)). قلت: عَلَّقَ الْبُخَاريُّ في أوائل النكاح أثراً من رواية محمد بن عبدالرحمن بن أبي ذِئْب عنه، وهو قوله: وجْمَع عبدالله بن جعفر بين ابنة علي وامرأة عَليّ. ووصله البَغَويُّ في «الجعديات)) عن علي بن الجَعْد، عن ابن أَبِي ذِئْب عنه بهذا. ولهذا الأثر طريق آخر يأتي في حرف القاف في قُثم. وقال أبو الفتح الأزديّ فيه وفي شيخه عبدالرحمن بن سعد: نَظَر. خ ٤ - عَيْد الرحمن بن أبي الموَال. واسمه زَيْد، وقيل: عبدالرحمن بن زيد بن أَبي المَوَال، أَبو محمد مولى آل علي . روى عن: محمد بن كَعْب القُرَظيِّ، ومحمد بن المُنْكدر، والزّهريَّ، وعبدالرحمن بن أَبِي عَمْرة الأنصاريَّ، وفائد مولى عَبادل، وعبدالله بن الحسن بن الحسن، والحسن بن محمد بن عليّ بن أبي طالب، والحُسين بن علي بن الحُسين، وأبي جعفر الباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وغيرهم . وعنه: الثّوريّ، وهو من أقرانه، وخالد بن مَخْلِد، وعبد العزيز بن عبد الله الأويسيُّ، ويحيى بن حَسَّان، وابنُ المُبارك، وابن وَهْب، والقَعْنِيّ، [وعبد الرحمن بن مقاتل] خال القعنبيّ ومَعْن بن عيسى، ومُطَرُّف بن عبد الله، ويحيى بن يحيى، وقُتيبة وجماعة. قال أبو طالب، عن أحمد: لا بأس به. وقال إسحق بن منصور، عن ابن مَعِين: صالح :. وقال الترمذيُّ، والنَّسائيُّ: ثقة. وكذا قال الدُّورِيُّ عن ابن مَعِين، والأجريَّ، عن أبي داود. وقال أبو زُرعة: لا بأس به، صدوق. وقال أبو حاتم: لا بأس به، هو أحبُّ إليَّ من أَبي مَعْشَر. وقال ابنُ خِرَاش: صَدُوق. وقال ابنُ حِبَّان في «الثَّقات)): يخطىء. وقال قتيبة: مات سنة ثلاث وسبعين ومثة. قلت: قال أبو طالب، عن أحمد: کان يروي حديثاً منكراً عن ابن المُنْكدر عن جابر في الاستخارة ليس أحدٌ يرويه غيره. قال: وأهل المدينة يقولون: إذا كان حديثٌ . غلط: ابن المُنْكدر عن جابر، وأهل البَصْرة يقولون: ثابت عن أنس، يحملون عليهما. قال ابنُ عدي: ولعبدالرحمن غير ما ذكرت، وهو : مستقیمُ الحدیث والذي أُنكر عليه حديث الاستخارة، وقد رَوى حديث الاستخارة غيرُ واحد من الصّحابة كما رواه ابنُ أَبِي المَوَال انتهى. وقد جاء من رواية أبي أيوب، وأَبي، سعيد، وأبي هريرة، وابن مَسْعود وغيرهم، وليس في حديث منهم ذكر الصلاة إلا في حديث أبي أيوب ولم يُقيّده بركعتين ولا بقوله: من غير الفريضة. د ق ـ عَبْدِالرَّحمن بن مَيْسرةِ الحَضْرَمِيّ، أَبُو سَلَمة الحمصيّ. روى عن: المِقْدام بن مَعْدي کَرِب، وأَبِي أُمامة، والعِرْباض بن سَارية، وُجُبَيْر بن نُفَيْر وغيرهم. ٥٥٨ عبد الرحمن بن نافع وعنه: حَريز بن عثمان، وصَفْوان بن عمرو، وثور بن یزید. قال ابنُ المديني : مجهول، لم يرو عنه غیر حریز. وقال أبو داود: شيوخ حَريز كُلّهم ثِقات. وقال العِجْليُّ : شاميٍّ، تابعيٍّ، ثقة. تميز ، عَبْد الرُّحمن بن مَيْسرةِ الحَضْرَمِيُّ، أَبو مَّيْسرة المصري. روى عن: أبي هانىء الخَولانيّ، وعُقيل بن خالد. وعنه: ابن وَهْب، وسعيد بن ◌ُفير، ويحيى بن بُكير وغيرهم . قال ابنُ يونس: وُلد سنة (١١٨)، وتوفي سنة ثمان وثمانين ومئة . قلت: وقال أبو عُمر الكِنْديُّ: كان فقيهاً عفيفاً، وكان من شهود العُمريّ القاضي ومن أهل الأمانات عنده، وهو أول مَنْ أقرأ بمصر بحرف نافع. وأخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك))، وقال: رُواته مِصْریون ثِقات. تميز - عَبْد الرُّحمن بن مَيْسرةِ الحَضْرَمِيُّ، أَبو شُريح. روى عنه: أبو خالد محمد بن عُمر الطائي. ذكره النّسائيُّ في ((الكنى)). تمييز - عبد الرَّحمن بن مَيْرةِ الكَلْبِيُّ، ويقال: الحَضْرَمِيِّ، أَبو سُليمان الدُّمشقيِّ . روى عن: عَطِيّة مولى السَّلْم، ومحمد بن حُجَّاج بن أَبِي قَتْلة، وأبي قَنان صاحب معاوية. وعنه: الوليد بن مسلم، ومَرْوان بن محمد، وعبدالله بن يوسف. ذكره أبو الحسن بن سُميع في الطبقة الخامسة، ونْسَبه كَلْبِياً، وَفَرِّق بينه وبين الحِمْصي وقال فيه: الحَضْرمي. ق - عَيِّد الرَّحْمن بن مَيْمون البَصْريّ، مولى عَبْد الرّحمن بن سَمُرَة. روى عن: أبيه ميمون أبي عبدالله، وعَوْف الأعرابيِّ. وعته: يعقوب بن إسحاق الحَضْرميّ، وزيد بن الحُباب، وعبدالنُّور بن عبد الله، وسُليمان بن قّرْم . ذكره ابنُ حِيَّان في «الثّقات)». روى له ابنُ ماجه حديثاً واحداً في ذات الجَنْب. بخ س - عَبْدالرَّحمن بن نافع بن عبدالحارث الخزاعيّ . روى عن: أبي موسى الأشعريُّ حديث القُفْ. وعنه: أَبو سَلَمة بن عبد الرحمن. قاله أبو الزِّناد، عن أبي سَلَمة . وقال محمد بن عمرو: عن أَبِي سَلَمة، عن نافع بن عبد الحارث، عن النّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم، فالله أعنم. قلت: وذكره ابنُ شاهين في الصّحابة وعزاه لابن سَعْد ولم يُبَيِّن مُسْتند ذلك، وأَبوه صَحابيّ شَهير. عَبْدِ الرَّحْمن بن نافع المعروف بُدْرخت. عن: مغيرة بن سقلاب، وسعيد بن يزيد بن الصَّلت الرَّقْيِّ، ومُعْمَّر بن سُليمان، ومَخلد بن يزيد. روى عنه: أبو زُرعة الرُّازيُّ، ومحمد بن هارون الفّلام. قال أبو زُرْعة: صَدُوق. ذكره صاحب (الكمال)) فلم يزد على ما ذكره أبو حاتم، ولم أره في ((تاريخ)) البخاريّ. وقال ابنُ حِبّان في ((الثّقات)): عبدالرحن بن نافع المخزوميّ من أهل بغداد، يروي عن وكيع، روى عنه صالح بن محمد البغداديّ، أحسبه الذي يقال: درخت، كُنيته أبو زياد وهو أبو زياد الأعور انتهى. وما خاب ظنّه فإنَّ الخطيب ذكره وذكر لقبه وكُنيته، لكن قال: المُخَرِّمي بتشديد الراء، روى عن مُغيرة، وعلي بن ثابت الجَزّري، وابن أبي الزناد، ثم أَسند من طريق عبد الله بن أحمد الدُّورقي، حدثنا عبدالرحمن بن نافع أبو زياد المُخَرِّمي ٥٥٩ عبد الرحمن بن أبي نعم جار خَلْف، وكان ثقة. ع - عبدالرحمن بن أبي نُعم البجليّ أبو الحكم الُرِيُّ العاید. روى عن: أبي هريرة، وأبي سعيد، ورافع بن خَدِيج، والمُغيرة بن شعبة، وابن عُمر، وضَفينة. وعنه: سعيد بن مسروق الثّوريُّ، ومحمد بن عبد الله بن أَبي يعقوبِ الضَّبِيُّ، ويزيد بن أبي زياد، ومُغيرة بن مِقْسَم، وعُمارة بن القَعْقَاعِ، وُضَيْل بن غَزْوان وغيرهم . قال مندل بن علي عن بكير بن عامر: لو قيل لِعَبد الرحمن قد توجه ملك الموت إليك يريد قبض روحك ما كانت عنده زيادة على ما هو فيه. وقال محمد بن فضيل ، عن أبيه: كان عبدالرحمن يُحرم من السنة إلى السنة، وكان يقول: لبيك لو كان رياءً لاضَمْحَلٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)»، وقال: كان من عُبَّاد أهل الكوفة ممن يصبر على الجوع الدائم، أخذه الحجاج ليقتله، وأَدخله بَيْتاً مظلماً وسَدَّ الباب خمسة عشر يوماً ثم أَمر بالباب ففتح ليُخْرَج فيدفن، فدخلوا عليه فإذا هو قائم يُصلَّى، فقال له الحَجَّاجِ: سِر حيثُ شئت. قلت: وروى عبدالرحمن بن أحمد في زيادات ((الزهد)) من طريق مُغْيرة بن مِقْسَم قال: دخل ابن أبي نُعم على الحَجّاج أيام الجماجم فوعظه. وقال ابنُّ سعد: كان يُحرم من السنة إلى السنة، وكان ثقةً وله أحاديث. وقال ابنُ أبي حاتم: ذكر أَبي عبد الرحمن بن أَبِي نُعْم فذكر له فضلاً وعبادة. وقال النّسائيُّ في ((التمييز»: ثقة. وقال ابنُ أبي خَيْئَمة، عن ابن مَعِينٍ: ضعيف. د - عَبْدِ الرَّحْمن بن النُّعمان بن مَعْبد بن هَوْذَة الأنصاريّ، أَبو النّعمان الكوفيّ . روی عن: أبيه، وسعد بن إسحاق بن گعب بن عُجْرة، وسليمان بن قتّة البَصْريّ، ومحمد بن كُلَیْب بن جابر، وأبي سعيد مولى المَهْريُّ، وعُبيدالله بن عبدالله بن الحُصين الأنصاريِّ. وعنه: علي بن ثابت الجَزَريَّ، وأبو أحمد الزّبيريُّ، وَأَبو نُعيم، ومحمد بن ربيعة الكِلابِيُّ، وعبدالعزيز بن أَبان. قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ضعيفٌ. وقال أبو حاتم: صدوقٌ. وذكره ابنُ حِبَّن في «الثِّقات)). روى له أبو داود حديثاً واحداً عن أبيه عن جَدِّه: ((أمَرّ النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم بالإِثْمد عِنْد النّوم وقال: ليْه الصَّائم)) وقال عَقِبَه: قال لي يحيى بن معين: هو مُنکر. قلت: وذكر ابنُ مَنْده أنَّ الحديث عن هَهْذة قال: وهو ابن قَيْس بن عُبادة بن دهثم بن عطية بن زيد بن قَيْس بن عامر بن مالك بن الأوس. وقال ابنُ المديني: عبدالرحمن بن النُّعمان مجهول. وقال الدارقطنيّ في الراوي عن محمد بن كُلیب ین جابر: متروك. وقال في الرَّاوي عن سُليمان بن قتّة عِقَب روايته عنه عن أبي سعيد في کتاب «السُّنن»: ◌ُلُهم ثقات. ،وكذا فَرِّق ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)) بين الراوي عن سُليمان بن قَتَّة، وبين الرَّاوي عن محمد بن كُلیب بن جابر، فذكرهما في أتباع التابعين. خ م د س - عَبْدُ الرَّحمن بن نَمِرِ اليَحْصُبي، أَبو عمرو الدِّمشقيّ. روى عن: الزهريِّ، وَمَكْحول الشَّامِيِّ. وعنه: الوليد بن مسلم. قال الگُوريّ، عن ابن معين: ابن نّمر الذي يروي ٥٦٠