النص المفهرس

صفحات 521-540

- - عبد الرحمن بن عبدالله
روى عنه: خالد بن اللُّجلاج، وأبو سَلَام الأسود،
وربيعة بن يزيد.
قال البُخَاريُّ: له حديثْ واحد إلا أنَّهم يَضْطربون
فیه.
وقال أبو زُرْعة الدُّمشقيُّ: قلت لأحمد: إنَّ ابنَ جابر
يُحَدِّث عن ابن اللَّجلاج، عن عبدالرحمن بن عائش
حديث ((رأيتُ ربي في أحسن صورة))، ويحدث به قتادة،
عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عَبَّاس.
قال: هذا ليس بشيء، والقول ما قال ابن جابر.
وقال أبو حاتم: هو تابعيّ، وأخطأُ مَنْ قال: له
صُخبة.
وقال أَبو زُرْعة الرَّازيُّ: ليس بمعروف.
وقال الترمذيُّ: لم يَسْمِعِ من النّيِّ صلّى الله عليه
وآله وسلم.
وقال ابن عدي: الحديث له طُرُف، وقد صَحّح أحمد
طريق يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سَلَام عن جَدُّه.
قلت: وكذا قوّاه ابنُ خُزيمة من روایة یحیی، عن زيد
عن جَدُّه، عنه، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل
وهي طريق ابن عَبَّاس. وصَحْح صُحْبته ابنُ حِبَّان تبعاً
البُخاريِّ. ووقع عند أبي القاسم البَغَويّ في إسناد حديثه
التّصريح بسماعه من النِّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم والله
أَعلم، ولكن قال ابنُ خزيمة: قول الوليد بن مسلم في
هذا الإسناد: عن عبدالرحمن بن عائِش، سمعتُ النّيّ
صلى الله عليه وآله وسلم، وهمّ، لأن عبدالرحمن لم
يَسمَعْ من النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
قلت: قد صَرِّح غيره بذلك كما بيَّنته في ترجمته من
«الإِصابة)».
بخ - عبد الرحمن بن عباس القُرَشيُّ.
روى عن: أبي هريرة قوله.
وعنه: ثابت البُنَّانِيُّ.
عبدالرحمن بن عَبَّاس.
عن: سُليمان بن موسى .
عَيَّاش بن أبي ربيعة، وقد مضى.
عَبْد الرَّحمن بن عبدالله بن جَیْر.
عن: أنس.
وعنه: شُعبة.
كذا أُثبت في كثير من روايات البخاري في المناقب،
والصَّواب عبدالله بن عبدالله كما ثَبْت في رواية أبي ذر.
عبدالرحمن بن عبدالله بن خالد بن حكيم بن حزام
الأسديُّ الحِزَّاميُّ.
روى عن: عمرو بن شُعيب.
وعنه: ابنُه المغيرة.
أورده صاحب ((الكمال))، قال، المِزِّي: وهو وَهْم
إنّما المغيرة الذي يروي، عن أبيه، عن عمروبن شعيب
وغيره هو المُغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبدالله بن
عَيَّاش بن أبي ربيعة المخزوميّ، وقد جاء مُصَرُّحاً في
((سنن)) أبي داود، وأما الحزاميّ فليست له رواية عن أبيه
ولا لأبيه عن عمروبن شعيب. وأيضاً حَكيم في النسب
زيادة، وفيه وَهْم آخر وهو أنَّه ليس من ولد حكيم بن حِزّام
إنّما هو من وَلَد أَخيه خالد بن حِزَّام.
خ دت س - عبد الرَّحْمن بن عبدالله بن دينار
العَدَويُّ، مولى ابن عمر.
روى عن: أبيه، وزيد بن أسلم، وأَبي حَازِم بن
دينار، ومحمد بن زَيْد بن المُهاجر، وعمروبن يحيى
المازنيّ، وموسى بن عُبيدة الرُّبذيّ، وَأَسيد بن أبي أَسيد
البَرَّاد، ومحمد بن عَجْلان.
وعنه: أبو النَّضر، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وابن
المبارك، وأَبو قُتَّبة، والحسن بن موسى، وأَبو علي
الحَتَفِيُّ، وَقُرّة بن حَبيب، ومُسلم بن إبراهيم، وأَبو الوليد
الطَّالسيّ، وعلي بن الجَعْد وغيرهم.
قال الدُّوري، عن ابن معين: في حديثه عندي
ضَعْف، وقد حَدَّث عنه يحيى القَطَّان، وحَسْبُه أَنْ يُحَدِّث
عنہ یحی.
وقال عمروبن علي: لم أَسمع عبدالرحمن يُحَدِّث
صوابه عبدالرحمن بن الحارث بن عبدالله بن عنه بشيء قط.
٥٢١

عبد الرحمن بن عبدالله
وقال أبو حاتم: فيه لين، يُكتبُ حَديثُه، ولا يُحتجُّ
به .
وقال ابنُ عدي: وبعضُ ما يرويه مُنْكِر لا يُتابع عليه،
وهو في جُملة مَنْ يُكْتبُ حَديثه من الضُّعفاء.
قلت: وقال السُّلَميُّ، عن الدَّار قَطَنِيِّ: خالف فيه
البخاريُّ النَّاسَ وليس بمتروك.
وقال الحاكم عن الدَّارقطنيٍّ: إنَّما حَدَّث بأحاديث
يسيرة.
وقال أبو القاسم البَغَوي: هو صالحُ الحديث.
وقال الحربيُّ : غيرُه أوثق منه.
وقال ابنُ خلفون: سُئل عنه علي ابن المديني،
فقال : صدوق.
عبدالرحمن بن عبدالله بن ذكوان، هو ابن أبي الزناد.
تقدُّم.
عبد الرحمن بن عبدالله بن سابط، هو ابن سّابط.
تقدُّم.
ر ٤ - عَبْد الرَّحمن بن عبد الله بن سعد بن عثمان
الدُّشْتَكيُّ، أَبو محمد الرّازيَّ المقرىء ..
روى عن: أَبِهِ، وأَبي خَيْئمة، وأَبِي سُفيان قاضي
نَيْسابور، وعمروبن أبي قيس، وأبي جَعْفر الرَّازيين،
وإبراهيم بن طَهْمان، وجرير بن عبدالحميد وغيرهم.
وعنه: ابناه: أحمد وعبدالله، وأحمد بن سعيد
الرِّباطيُّ، وأَحمد بن أبي سُريج الرازي، وعثمان بن محمد
الأنْماطيُّ، وَعَبْد بن حُميد، وهارون بن حَيَّانِ القَزْوينيّ،
ويحيى بن موسى خَتّ، ومحمد بن حُميد الرَّزيُّ،
ومحمد بن مِهْران الجَمِّال، ويوسف بن موسى القَطَّان،
وأبو الأزهر، وأبو مسعود وغيرهم.
ورآء أبو حاتم وسَمِعٍ كلامه، وسُئِل عنه، فقال:
صدوق، كان رجلاً صالحاً.
وقال ابنُ الجُنيد، عن ابن مَعِين: هو وعمروبن أبي
فَيْس لا بأَمن بهما. قلت: ثقتان؟ قال: ثقتان.
وقال محمد بن سعيد بن سابق: لو خالفني وأنا أحفظ
سماعي لتركتُ حفظي لحفظه .
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثُقَات)).
وعَلَّق له البُخَاريُّ في آخر «القِراءة خَلْفِ الإِمام)).
س - عبد الرحمن بن عبدالله بن عبدالحكم بن
أَعْيَن بن لَيْث المِصْريّ، أبو القاسم.
روى عن: أبيه، وشُعيب بن الليث، وشُعيبٍ بن
يُحبى التَّجيبيِّ، وَأَشَهب، وأَسد بن موسى، وإسحاق بن
بْر بن مُضَر، والخَصِیب بن ناصح، وسعيد بن أبي مريم،
وأبي صالح كاتب الليث، وسعيد بن عُفير، وسعيد بن
تَلِيد، وعلي بن مَعْبد الرَّقِيِّ، والنّضر بن عبد الجبّار، وأَبي
زُرْع وهب الله بن راشد وجماعة.
وعنه: النّسائيُّ، وأبو حاتم، وعلي بن أحمد عَلان،.
وإبراهيم بن يوسف الهِسنْجانيِّ، وعَمروبن أَبي الطّاهربن
السَّرْحِ، ومَكْحول البَيْروتيّ، وأبو بكر الباغنديُّ، وأبو
بكربن أبي داود، وعلي بن الحسن بن قُدَيْد وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال النَّسائيّ: لا بأس به.
وقال ابنُ يونس: كان فقيهاً والأغلب عليه الحديث
والأخبار، وكان ثقة .
قال أبو الحسن ابنُ قُدَيدْ: تُوفي في المُحرِّم سنة سبع
وخمسين ومثتين، وسِنْه نحو السبعين.
قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في «النُّهاتِ».
وقال القُضَاعِيِّ: كان من أَهل الحديث، عالماً
بالتّواريخ، صَنْف ((تاريخ مصر)) وغَيْرُه.
فق - عبدالرحمن بن عبدالله بن عَبدرَبِّه، ويقال : :
عبدالرحن بن عبد ربّ بن ◌ّيْم الثّيْبانيّ، ويقال : :
البَشْكريُّ، أبو سفيان النَّسويُّ قاضي نَيِّسابُور.
روى عن: أَبِي الغَيْثِ عَطيّة بن سُليمان، وأَبي
حَنيفة، وابن عَوْن، وعُمر بن نّبْهان.
وعنه: عمروبن أبي قَّيْس، وهو أكبر منه، وابنُ.
المُبارك، وهو من أقرانه، والحُسين بن الوليد النيسابوريَّ،.
وأَصْرم بن خَوْشب، وعبدالرحمن بن عبد الله الدّشْتکيُّ.
قال أبو حاتم: شَيْخ.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
٥٢٢

عبد الرحمن بن عبدالله
خ د س ق ـ عَبْدالرحمن بن عبدالله بن عبدالرحمن بن
أَبِي صَعْصَعة الأنصاريّ المازنيُّ، ومنهم مَنْ يُسقط
عبدالرحمن من نَسّبه، ومنهم من يَنْسبه هو إلى جَلَّه
فيقول: عبدالرحمن بن أبي صَعْصَعة.
روى عن: أبيه، وعطاء بن يسار، والزُّهريَّ، وَعُمر بن
عبدالعزيز، والحارث بن عبدالله بن كعب بن مالك،
والسّائب بن خَلَّد إنْ كان محفوظاً.
وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاريُّ، ومالك، ويزيد بن
الهاد، ويزيد بن خُصَيفة، ويعقوب بن محمد بن أبي
صَعْصَعة، وعبدالعزيزبن أَبِي سُليمان المَاجِشون، وابن
عُيْنة.
قال أبو حاتم، والنسائيُّ: ثقة ..
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثُّقات،
قال الهيثم بن عدي: مات في خلافة أبي جعفر.
قلت: قال ابنُ المديني: وَهم ابْنُ عُيَيْنَة فِي نَسَبه
حيث قال: عبدالله بن عبدالرحمن.
وقال الشّافعيُّ: يُشبه أنْ يكون مالك حَفِظَه.
وقال الدَّارقطنيُّ: لم يُخْتلف على مالك في تسمية
عبدالرحمن بن عبدالله.
وقال ابنُ عبداليّرِّ في ((التّمهيد)): هو ثقة.
خ صدس ق - عَبْد الرَّحمن بن عبدالله بن عُبيد
البَصْري، أَبو سعيد، مولى بني هاشم، نزيل مكة، يلقب
جَرْدَقة.
روى عن: أبي خَلْدة، وصَخْربن جُويرية، وأَبان
العَطَّار، ووُهَيْبِ، وَهَمَّامٍ، وزائدة، وزُهير بن معاوية، وأبي
حَرَّة، وحَمَّاد بن سَلَمة، وشُعبة وجماعة .
وعنه: أحمد بن حنبل، وعلي بن محمد الطّنافيُّ،
وعبدالله بن محمد بن المسور، وعبدالله بن سَعْد أَبو
قُدامة، وابن أَبِي عُمر العَذَنيّ، وهارون بن الأشعث
البُخَاريُّ وغيرهم.
قال أحمد، وابنُ مَعِين: ثقة .
وقال أبو حاتم: کان أحمد برضاه، وما كان به بأس.
وقال أبو القاسم الطَّرانيُّ: ثقة.
وقال هارون بن الأشعث: مات سنة سبع وتسعين
ومئة .
قلت: وَوَتَّقِه الْبَغْويُّ، والدَّارقطنيُّ، وذكره ابنُ شاهين
في ((الثقات)).
وقال السّاجيُّ: يَهم في الحديث.
وحكى العُقَيْلِيُّ عن أحمد بن حنبل أنّه قال: كان كثيرً
الخطأ .
ونقل القبانيُّ أنَّه جاء عن أحمد أنَّه كان لا يَرْضاه.
خت ٤ - عبدالرحمن بن عبدالله بن عُتبة بن عبدالله بن
مَسْعُودِ الكُوفِيُّ المَسْعوديُّ.
روى عن: أبي إسحاق السُّبيعيِّ، وأَبي إسحاق
الشَّيْبانيُّ، والقاسم بن عبد الرحمن بن مَسْعود، وعلي بن
الأقمر، وعَوْن بن عبدالله بن عتبة بن مسعود، وعَلْقمة بن
مَرْتد، وعلي بن بَذِيمة، وسعيد بن أبي بُردة، وحبيب بن
أَيي ثابت، وأَبِي ضَمْرة جامع بن شَدَّاد، وزياد بن علاقة،
وعبدالرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر، ومحمد بن
عبدالرحمن مولى آل طَلْحة، وأبي بكر محمد بن عمروبن
حَزْم، والوليد بن العَيْزَار وغيرهم.
وعنه: السُّفيانان، وشُعبة، وهم من أقرانه، وجعفربن
عَوْن، وأبو داود، الطَّيالسيّ، وعبدالله بن يزيد المقرىء،
وعاصم بن علي، وخالد بن الحارث، وأَبو نُعيم،
والنّضر بن شُميل، ووكيع، ومحمد بن عبد الله الأنصاريُّ،
ويزيد بن زُريع، ويزيد بن هارون، وعبدالله بن المبارك،
وعمرو بن مَرْزوق، وعلي بن الجَعْد وخلق.
قال الأثرم سمعتُ أبا عبدالله يُسأل عن أَبي عُميس
والمَسْعوديّ، قال: كلاهما ثقة، والمسعوديّ أكثرُهما
حديثاً. قلت: هو أَخوه؟ قال: نعم.
وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: سماع وكيع من
المَسعوديِّ قَدِيمٌ، وأبو نعيم أيضاً، وإنَّما اختلَط المَسْعوديّ
ببغداد، ومَنْ سَمِع منه بالكُوفة والبَصْرةِ فسماعُه جَيِّد.
وقال حَنْبل، عن أَحمد: سَماعُ أَبي النّضْر، وعاصم،
وهؤلاء مِنَ المَسْعودي بعد ما اختلط.
وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ، عن ابن مُعِين: ثقة .
وقال ابنْ أَبِي مَرْيمٍ، عن يحيى: مَنْ سَمِع منه في
٥٢٣

عبد الرحمن بن عبدالله .
زَمَانِ أَبِي جَعْفر فهو صحيح السماع.
وقال يعقوب بن شيبة، عن يحيى: المَسْعوديّ ثقة،
وقد كان يَغْلَط فيما يروي عن عاصم، والأعمش والصغار،
يخطىء في ذلك، ويُصَحَّح له ما رَوى عن القاسم ومَعْن
وشيوخه الكبار.
وقال عَبَّاس الدُّوريّ، عن ابن مَعِين: أَحاديثُه عن
الأعمش مُقْلوبة، وعن عبدالملك أيضاً، وأما عن أَبي
حَصَين وعاصم فليس بشيء، إنَّما أَحاديثه الصِّحاح عن
القاسم وعن عون.
وقال عبدالله بن علي ابن المديني، عن أبيه:
المَسْعوديّ ثقة، وقد كان يَغْلط فيما رَوَى عن عاصم
وسَلَمة، ويُصَحِّح فيما رَوّى عن القاسم ومعن.
وقال ابنُ نُمير: كان ثقةً واختلَط بأخرةِ سَمِع منه ابنُ
مَهْدِي ويزيد بن هارون أحاديث مُخْتلطة، وما روى عنه
الشیوخ فهو مستقیم.
وقال عمروبن عليّ: سمعت يحيى يقول: رأيتُ
المَسْعوديّ سنة رآه عبد الرحمن بن مَهْدي فلم أكلّمه.
وقال أيضاً: سمعتُ مُعاذ بن معاذ يقول: رأيتُ
المَسْعوديّ سنة (٥٤) يطالع الكتاب، يعني أنّه قد تغيّر
حفظه.
وقال يحيى بن سعيد: آخر ما لقيتُ المَسْعوديّ سنة
سبع أو ثمان وأربعين، ثم لقيتُه بمكة سنة (٥٨)، وكان
عبدالله بن عثمان ذلك العام معي وعبدالرحمن بن مهدي،
فلم نسأله عن شيء.
وقال ابنُ سعد: كان ثقةً كثيرَ الحديث إلا أنَّهِ اختلط
في آخر عُمُره، ورواية المتقدمين عنه صحيحة.
وقال النِّسائيّ : ليس به بأس.
وقال ابنُ عُيَيْنة، عن مسعر: ما أعلم أحداً أعلم بعلم
ابن مَسْعودٍ من المسعودي.
وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: تَغيِّر قبل مَوْته بسنة أو
سنتين.
وقال سُليمان بن حَرْب، وأبو عُبيد، وأحمد بن حنبل:
مات: سنة ستين ومثة .
قلت: عَلَّم عليه المُصَنّف علامة تعليق البُخَارِيِّ ولم:
أَر له في ((صحيح) البخاريّ شيئاً مُعَلَّقاً، نعم له في
((الاستسقاء)) زيادة رواها عنه سُفيان ويتبيّن من سياق
الحديث أنها ليست معلقة. قال البخاريُّ: حَدِّثنا
عبدالله بن محمد، حدثنا سُفيان، عن عُبيد الله بن أبي
بكر، سَمِع عَبّاد بن تَميم، عن عمَّه خَرَجِ النِّيُّ صَلَّى الله
عليه وآله وسلم إلى المُصَلَّى يستسقي واستقبل القِبلة
فصلَّ رَكعتين وقَلَب رِداءه. قال سفيان: وأخبرني
المَْعودي عن أبي بكر قال: جَعل اليمين على الشُمال
انتھی. وقوله: قال سُغيان: وأخبرني المسعودي من جُملة
الحديث موصول عِنْده عن عبدالله بن محمد عن شُفيان
وهذا ظاهر واضحٍ من سياقه، والظّاهر أنَّ الْبُخَارِيَّ لم
يَقْصد التِّخريج له وإنَّما وَقَع اتفاق، وقد وَقَع له نَظِرُ ذلك
في عَمرو بن عُبيد المُعْتزلي وعبد الكريم بن أبي المُخارق
وغيرهما.
وقال يعقوب بن شيبة: توفي سنة (٦٥)، وكان ثقة :
صدوقاً إلا أنّه تَغيِّر بأخرة.
وقال ابنُّ عَمَّار: كان ثَبْتاً قبل أنْ يَخْتلط ومَنْ سَمِع منه
ببغداد قسماعُه ضعيفٌ.
وقال العِجْليُّ : ثقة إلا أنَّه تغيّر بأَخرة.
وقال ابنُ خِراش نحو ذلك.
وقال ابنُ حِبَّان: اختلط حديثُه فلم يتميز فاستحق.
النّرك.
وقال أبو النَّضْر هاشم بن القاسم: إني لأعرف اليوم
الذي اختلط فيه المَسْعودي، كُنَّا عنده وهو يُعَزّى في ابنٍ
له إذ جاءه إنسان فقال له: إنَّ غلامك أَخذ من مالك عشرة:
آلاف وهرب، ففزع، وقامَ فدخل في مَنْزله ثم خرج إلينا.
وقد اختلط.
بخ س - عَبْد الرُّحمن بن عبدالله بن أبي عتيق،
محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق النَّيميُّ، يُكنى:
أَبَا عَتِيقِ المَدَني، فيما ذَكَّر النّسائي.
روى عن: أبيه، وعن عطاء، والقاسم بن محمد،
٥٢٤

عبد الرحمن بن عبدالله
ونافع .
وعبد العزيز الأويسيُّ، ومحمد بن الصَّاحِ الجرجرائيُّ،
وعنه: ابنُ إسحاق، وسُليمان بن بلال، وأبو حَزْرة ومحمد بن مُقاتل المَرْوَزيّ، والحَسّن بن عَرَفة وغيرهم.
يعقوب بن مجاهد، ویزید بن زُریع.
قال أحمد: لا أَعلمُ إلا خَيْراً.
وذكره ابنُ حِبَّن في «الثَّقات)).
له عند (بخ) حديثٌ في السّلام، وعند (س) حديثٌ
في السّواك.
قلت: وقال الأزديّ: كان صاحب نوادر وسَمَّر، ليس
من أهل الحديث. كذا قال، والموصوف بالنّوادر والده
عبد الله بن أَبِي عَتِيقٌ.
عبدالرحمن بن عبدالله بن عثمان، هو ابن أبي بكر
الصِّديق. تقدَّم.
م٤ - عَبْد الرَّحْمن بن عبدالله بن أَبِي عَمَّار المكيُّ،
القُرَشِيُّ، كان يُلَقِّب بالقَس لِعِبادته.
روى عن: أبي هريرة، وابن عُمر، وابن الزُبير،
وجابر، وشدَّاد بن الهاد، وعبدالله بن بابيه.
وعنه: عبدالملك بن ◌ُبيد بن عُمير، وابن جُرَيْج،
وعمرو بن دينار، ويوسف بن ماهَك، وعِكْرمة بن خالد.
قال ابنُ سعد، وأَبو زُرْعة، والنَّسائِيُّ: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثُّقات)).
وقال ابنُ أَبي خَيْئمة: وكان حليفاً لبني جُمح، وكان
ينزل مكة، وكان من عُيَّدها فسُمِّي القَّس لعبادته، ثم ذكر
قصته مع سَلَّامة وشغفه بها وبعض أَشعاره فيها ورجوعه
إلى حاله الأولى، وأنَّها اشتُريت له، فلم يَقْبلها.
قلت: ونقل ابنُ خلفون توثيقه عن ابن المديني.
ق - عَبْد الرُّحْمنِ بن عبدالله بن عُمر بن حفص بن
عاصم بن عمر بن الخطّاب، أبو القاسم العُمَرِيُّ المَدَنِيِّ،
نزيلُ بغداد.
روى عن: أبيه، وعَمِّه عُبيد الله، وهِشام بن عُروة،
وسُهيل بن أبي صالح، وسعيد المَقْبريّ وغيرهم.
وعنه: أبو الرُّبيع الزَّهرانيُّ، وسُرَيْج بن يونس،
قال أبو طالب، عن أحمد: ليس بشيء، وقد سمعتُ
منه ومَزَّقته، وكان يقلب حديث نافع، عن ابن عمر،
يجعله عن عبدالله بن دينار.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: أَحاديثُه مناكير، كان
گذّاباً.
وقال عَبَّاس الذُّوريّ، عن ابن مَعِين: ضعيفٌ، وقد
سمعتُ منه.
وقال مَرَّة: ليس بشيء.
وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبي زُرْعة: متروك
الحدیث، وترك قراءة حديثه.
وقال أبو حاتم: كان يَكْذب، وهو متروك الحديث
أَضعف من أَخيه القاسم.
وقال الجوزجانيُّ: القاسم وعَبْد الرحمن العُمريان
مُنكرا الحديث جداً.
وقال أبو داود: لا يُكتبُ حديثُه.
وكذا النسائيُّ، وزاد: ليس بثقة.
وقال مرَّة: متروك الحديث.
وقال البُخاريُّ: ليس ممَّن يُروى عنه.
وقال في موضع آخر: ليس بالقويّ، يتكلَّمون فيه،
مات سنة ستّ وثمانين ومئة.
وكذا أرِّخه أَبو مُصْعب الزُّمريّ، وزاد: في صَفّر.
له في ابن ماجه حديثٌ واحد في العيدين.
قلت: وذكر له ابنُ عدي حديثه عن سُهيل «كُلُّم الله
البَحْر الشّامي)، ثم قال: وهذا الحديث لا يُرْويه غيرُه، وهو
أفظع ما أُنکر علیه، وله غیر ما ذكرت وعامةُ ما يرويه مناکیر
إمّا إسناداً وإما مَنْنا.
وقال الدَّارقطنيُّ: ضعيفٌ، متروك.
وقال البُخَاريُّ: سَكْتوا عنه.
وقال ابن حِبَّان: كان يروي عن عَمِّه ما ليس من
حَديثه، وذاك أنّه كان يَهِم فيقلب الإسناد ويُلْزِق المَتْن
٥٢٥

عبد الرحمن بن عبدالله -
-
بالمَتْن، ففحش ذلك في روايته فاستحق التّرْك.
وقال الزُّبيربن بكار: ولي القَضّاء للزشيد.
وقال أبو نعيم الأصبهانيُّ: حَدَّث عن أَبيه، وعَمُّه،
وسُهيل، وهشام بالمناكير.
خم د س - عَبْد الرَّحمن بن عبدالله بن كَعْب بن مالك
الأنصاريُّ السُّلميُّ، أَبو الخَطَّابِ المَدَنِيُّ .
روى عن: أبيه، وجَدِّه، وعَمَّه عُبيد الله، وأَبي هُريرة،
وجابر، وسَلَمة بن الأكوع على خِلافٍ فيه.
وعنه: الزُّهريّ، ومحمد بن أبي أمامة بن سَهْل بن
خُنيف، وعبدالله بن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى.
قيل: إنّه كان أعلم قومه وأوعاهم.
وقال النسائيُّ: ثقة.
وقال خليفة بن خَيَّاط: مات في خلافة هشام بن
عبدالملك .
قلت: ووقع في ((صحيح) البُخاريّ في الجهاد
تصريحه بالسُّماع من جَدِّه.
وقال الدُّهليُّ في ((العلل)»: ما أَظنه سَمِع من جَدِّه
شيئاً .
وقال الدَّارقطنيّ: روايته عن جَدِّه مُرْسِل.
وقال أبو العباس الطَّرْقي: إنما روى عن جدَّه أَحرفاً
في الحديث ولم يمكنه الحديث بطوله فاستثبته من أبيه.
ع - عبد الرحمن بن عبدالله بن مسعود الهُذليُّ الكوفيُّ.
روى عن: أبيه، وعلي بن أبي طالب، والأشعث بن
قَيْس، وأَبِي بُرْدة بن نِيار إنْ كان محفوظاً، ومسروق بن
الأجدع.
وعنه: ابناه: القاسم ومَعْن، وسِمَاك بن حرب،
والحسن بن سعد، وعبدالملك بن عمير، وأبو إسحاق
السَّبيعيُّ، وأبو بكربن عمرو بن عُنبة الكوفيّ، ومحمد بن
ذگوان .
قال يعقوب بن شَيْبة: كان ثقةٌ قليلَ الحديث، وقد
تكلّموا في روايته عن أبيه، وكان صغيراً.
فأما علي ابن المديني فقال: قد لقي أَباه.
وقال ابنُ مَعِين: عبدالرحمن وأبو عبيدة لم يَسْمعًا من
أبيهما.
وقال أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد: مات
عبد الله وعَبْد الرَّحمن ابن سِتّ سنيْن أَو نحوها.
وقال أحمد: أَما سفيان الثّورِي وَشَرِيك فإِنَّهما
يقولان: سَمِع، وأَمَّا إسرائيل فإنَّه يقول في حديث الضُّبّ:
سمعتُ.
وقالَ العِجْلِيُّ : يقال: إنَّه لم يَسْمع من أَبيه إلا حرفاً
واحداً: ((مُحرّمُ الحلال كمستحلّ الحرام)».
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعِين: ثقة.
وقال معاوية بن صالح، عن ابن مَعِين: سَمِع مِن أَبيه
وعن عليّ.
وقال أبو حاتم: صالح.
وروى البخاريُّ في «التاريخ الصغير)» بإسناد لا بأس
به عن القاسم بن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود، عن
أبيه قال: لمَّا حَضَر عبد الله الوفاة قال له ابنُه عبدالرحمن:
يا أبتِ أوصني، قال: ابك من خطيتك ..
قلت: وروى البُخَاريُّ في ((التاريخ الكبير»، وفي
((الأوسط)) من طريق ابن خُشيم، عن القاسم بن
عبدالرحمن، عنه أبيه قال: إنّي مع أبي، فذكر الحديث
في تأخير الصلاة. زاد في ((الأوسط)): قال شعبة: لم.
يَسْمع مِن أبيه، وحديث ابن خُثَيْم أولى عندي.
وقال ابنُّ المديني في ((العلل)): سّمِع من أبيه .
حديثين: حديث الضُّبّ، وحديث تأخير الوليد للصلاة.
وقال العِجْليُّ: ثقة.
وقال ابنُ سَعْد: كان ثقة، قليل الحديث، وأسند
حديثه: (مُحرّم الحلال)) من طريق سِماك عنه.
وقال أبو حاتم: سَمِع من أبيه، وهو ثقة.
وقال الحاكم: اتفق مشايخ أهل الحديث أنّه لم
يَسْمع من أبيه. انتهى، وهو نقل غير مستقيم.
وقال خليفة بن خَيَّط: مات مَقْدَمَ الحجاج العِراق.
سنة (٧٩).
:
٥٢٦

عبد الرحمن بن عبدالله
عبد الرحمن بن عبدالله بن مُسلم، ويقال: ابن
الفزر، الجزّريَّ، أبو محمد، نزيل البَصْرة، ولقبه:
عبّويه.
.. إلى عن: عبد الله بن داود الخُرَبِيِّ، وعَفْان،
وعبيدالله بن موسى، وسُلَیمان بن حرب.
بعده: ابنُ ماجه حديثاً واحداً حديث سفينة: أنَّ
رَجُلاً ضَاف علينا، وأبو بكر أحمد بن محمد الكِنْدِيُّ
الصَّيْرفيَّ، والحسن بن أحمد بن سعيد الرُّهاويّ،
وعبدالرحمن بن محمد بن حماد الطّهرانيُّ، وعمروبن
أَحمد العَمِيُّ النَّخَاسِ، وأَبو عُيد محمد بن أحمد بن
إسحاق الأبلي.
عبدالرحمن بن عبدالله بن المطاع، هو ابن حَسَنة
تقدّم.
٤- عبدك" بي منهاُ ابن الأصيهانيَّ الْكُوفيّ،
الجُهنيُّ، ويقال: الجَدَليُّ كان يتجر إلى أصبهان.
روى عن: أنس، وأبي حازم الأشجعيِّ، وعكرمة،
وزيد بن وَهْبِ، وأَبي صالح السمّان، وعبدالرحمن بن أَبي
ليلى، والشَّعْبِيِّ، وعبد الله بن مَعْقل بن مُقَرِّن، ومُجاهد بن
وَرْدان، وَأَبِي سَلَمة بن عبد الرحمن وغيرهم.
وعنه: ابنُ أخيه محمد بن سُليمان، وإسماعيل بن
أبي خالد، وهو من أقرانه، وابن إسحاق، وشُعبة،
والثّورِيُّ، وشَريك، وأَبو عَوانة، وابن أبي زائدة، وابن
عُيَيّنة وجماعة .
قال ابنُ مَعِين، وأَبو زُرْعة، والنسائيُّ: ثقة.
وقال أبو حاتم: لا بأس به، صالح الحديث.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثّقات))، وقال: مات في إمارة
خالد القسري على العِراق.
قلت: وقال العِجْليُّ: ثقة.
وقال البُخَاريُّ في ((التاريخ الكبير»: أصله من
أصبهان حين افتتحها أبو موسى.
د ق .- عَبّد الرَّحمن بن عبد الله الغافقيّ، أَمير
الأندلس .
روى عن: ابن عُمر.
وعنه: عبدالعزيز بن عُمر بن عبدالعزيز.
قال عثمانُ الدَّارِيُّ، وابنُ مَعِين: لا أَعرفه .
وقال ابنُ عدي: إذا لم يَعْرف ابنُ معين الرّجل فهو
مَجْهول، ولا يُعْتمد على معرفة غيره.
وقال ابنُ يونُس: روى عنه عبد الله بن عياض، قتلته
الروم بالأندلس سنة خمس عشرة ومئة .
له في الكتابين حديثٌ واحد في ذَمِّ الخَمْر.
قلت: هذا الذي ذكر ابنُ عدي قاله في تَرْجمة
عبدالرحمن بن آدم عقب قَوْل ابن معين في كلٍ منهما:
لا أَعرفه، وأقرّه المؤلف عليه، وهو لا يتمشّى في كل
الأحوال، فَرُبّ رَجُلٍ لم يَعْرِفِه ابنُ معين بالثُّقة والعدالة
وعَرْفه غَيْرُه، فَضْلاً عن مَعْرفة العين ، فلا مانع من هذا،
وهذا الرجلُ قد عرفه ابن يونُسَ، وإليه المرجعُ في معرفةٍ
أَهل مِصْرِ والمَغْرب، وقد ذَكَرِه ابنُ خلفون في ((الثقات))،
وقال: كان رجلاً صالحاً جميل السِّيرة، استُشْهد في قِتَال
الفِرَنج في شَهْرِ رَمَضان. وقد مضى في ترجمة الجَرَّاحِ بن
مَليح ما يرد الاعتراض.
م ٣ . بدالرحمن بن عبدالله السَّرَاجِ البَصْريُّ.
. دى عن: نافع، والزُّهريُّ، وسعيد المُقْبِرِيِّ،
وعطاء بن أبي رباح.
وعنه: أيوب السُّخْتانيُّ، وهو من أقرانه، وأيوب بن
خُوْط، وجَرير بن حازم، وجُويرية بن أسماء، وحَمَّاد بن
زيد، وسعيد بن أَبِي غَرُوبة، ومَعْمر وغيرهم.
قال أحمد، وابنُ مَعِين، وأبو حاتم، والنسائيُّ: ثقة.
وقال مَعْمر: حدثنا عبدالرحمن الَّرَّاج وكان قد وَعَى
عِلْماً.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)).
وذكره ابنُ المديني في الطبقة السابعة من أصحاب
نافع.
ق - عبدالرحمن بن عبدالله السُّلْميِّ، أَبو الجَعْد
الحجازيّ العَرْجيّ.
روى عن: كَثير بن عبدالله بن عَمْرو بن عَوْف.
وعنه: مَعْن بن عيسى، وهو من أقرانه، وإبراهيم بن
٥٢٧

عبد الرحمن بن عبدالله
المنذر الچِزاميُّ.
ذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات)).
روى له ابْنُ ماجه حديثاً واحداً: «تَبْدأ الخَيْل يوم
وزيِها».
م سي - عبدالرحمن بن عبدالله المازنيُّ، أَبو حَمْزة
البَصْرِيُّ، جار شُعبة، ويقال: ابن أبي عبدالله، ويقال:
أبو حَمْزة بن أبي عبدالله، كَيْسان، وقيل: خِذَاش.
روى عن: أنس، وحُميد بن هِلال، وصَفْوان بن
مُحرز، وسُليمان بن يَسّار وغيرهم.
وعنه: شُعْبة، ويونُس الإِسكاف.
ذكره ابنُ حِبّان في ((الثّعات)).
له في («الصحيح)» حديثٌ واحد في تَزَوّج
عبدالرحمن بن عَوْف.
قلت: جَزَم مسلم أنّ عبدالرحمن بن كَيْسان الذي
روى عن شُعبة من رواية وكيع عنه هو أَبو حَمْزة هذا.
دس - عبد الرحمن بن عبد الحميد بن سالم المَهْريُّ،
أَبُو رَجَاء المِصْرِيُّ المَكْفوف.
روى عن: عُقَيْل بن خالد، وسعيد بن أبي أيوب،
وبكر بن عمرو، وأَبي هانىء حُميد بن هانىء، وأَبِي حَزْرَةِ
يعقوب بن مُجاهد، ويحيى بن أَيوب المَقَابريِّ وغيرهم.
وعنه: ابنُ أُخته أَبو الطَّاهر أَحمد بن عمروبن الَّرْحِ
سماعاً ووجادةً وعبدالله بن وَهْب، وهارون بن مَعْروف.
قال أبو زُرْعة: شَيْخ من أَهلِ مِصْر.
وقال أبو داود: ثقةً، حَدَّث عنه ابنُ وَهْب.
وقال أبو عُمر الكنديُّ: توفي سنة اثنتين وتسعين
ومئة، وكان من أفضل أهل مِصْر.
قلت: وقال ابنُ يونُس في ((تاريخ مِصْر»: حَدَّثني أَبي
عن جَدِّي أَنَّه توفي في المُحَرِّم سنة (١١٨)، وكان من
أفاضل أَهل مِصْر، آخر مَنْ حَدِّث عنه بمصر يونس بن
عبد الأعلى، وكان قد عَمِي فكان يُحدِّث حِفظاً، فأحاديثه
مُضْطربة.
م دس ق - عبدالرحمن بن عَبدرَبُ الكَعْبة العائذيّ،
أَو الصائديّ. حديثُه في أهل الكوفة.
روى عن: ابن مسعود، وعبدالله بن عمرو.
---
وعنه: زید بن وهب، والشّعْبيُّ، وعَوْن بن أبي شَدّاد
العقيليُّ.
ذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات)).
له في الكُتُب حديثٌ واحد في الفِتَن وفيه الحَثّ على
طاعة الأمير في طاعة الله .
قلت: وقال العَجْليُّ : تابعيِّ ثقة.
فق - عبدالرحمن بن عبدرَبّه النّسويُّ، قاضي
نَيْسابور، هو ابن عبدالله بن عبد رَبِّه. تقدّم.
م - عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن عبداله بن
عثمان بن حُنيف الأنصاريُّ الأوسِيُّ، أَبو محمد المَذّنِيُّ،:
ويقال له: الأماميُّ: ويقال: إنّه من وَلَدْ أَبي أمامة بن .
سَهْل بن حُنيف الأنصاريُّ.
روى عن: الزُّهرِيِّ، وعبد الله بن أبي بكر بن
محمد بن عمرو بن حَزْمٍ .
وعنه: فليح بن سُليمان، وهو من أقرانه، وخالد بن
مَخْلَد، وسعيد بن أبي مريم، والقَّعْنِيّ، والوّاقديُّ
وغيرهم.
قال يعقوب بن شيبة: ثقة .
وقال أبو حاتم: شيخٌ مضطربُ الحديث.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثُّقات))، وقال: مات سنة اثنتين.
وستين ومئة، وهو ابن بضع وسبعين سنة، وكان قد ذَهَب
بَصَرُه.
روى له مسلم حديثاً واحداً في النكاح.
قلت: وقال ابنُ سعد: كان كثير الحديث، وكان
عالماً بالسيرة وغيرها. ثم ذكر وفَاتَّه وبِنْه كما قال ابنُ
حِبّان.
وقال عثمان الدَّارميُّ، عن ابن مَعِين: شيخ مجهول.
وقال الأزھيُّ: ليس بالقوي عندهم.
د- عَبْدِ الرُّحمن بن عبدالمجيد السَّهْميُّ.
روى عن: هشام بن الغاز.
٥٢٨

عبد الرحمن بن عبد الوهاب
وعنه: محمد بن إسماعيل بن أبي قُدَيْك.
روى له أبو داود حديثاً واحداً في الدُّعاء.
قلت: وقع في نسخة الخطيب عبدالرحمن بن
عبد الحميد، وكذا في ((التذكرة)) للفِرْيابيّ، ووقع عند
الطَّبرانيّ في ((الدعاء)) من رواية ابن أَبي فُديك عن
عبدالرحمن بن عبدالمجيد ولم أَر فيه جَرْحاً ولا تَعْديلاً،
إلا أَنَّ صَنيع المُصَنّف في («الأطراف)) يقتضي أنْ يكون هو
عبدالرحمن بن عبدالحميد الماضي قبل تَرْجمتين، فإنَّه
قال في ترجمة مکحول عن أنس: حدیث « مَنْ قال حین
يُصبح وحين يُمْسي: اللّهِمِ إِنِّي أَصْبحتُ أُشهدك))
الحديث (٥) في الأدب: عن أحمد بن صالح، عن ابن
أَبي فُذَيْك، عن عبدالرحمن بن عبدالمجيد السُّهْمي،
ويقال: ابن عبد الحميد بن سالم أبي رجاء المكفوف، عن
هشام بن الغاز. انتهى، فإن كانا واحداً فقد عُرف حاله،
والله أعلم.
م س - عَبْد الرحمن بن عبدالملك بن سعيد بن
حيَّان بن أبجر الهَمْدانيُّ، ويقال: الكِنانيُّ الکوفيُّ .
روى عن: أبيه، والثّوريِّ، والمُفَضِّل بن يونس
الجعفيِّ .
وعنه: ابنه عبد الملك، وإسماعيل بن محمد بن
جُحادة، وهو من أقرانه، ويحيى بن عبدالرحمن الأَرْحِيُّ،
وسعيد بن محمد الجَرْميُّ، وسُرَيْج بن يونس، وأحمد بن
إِشْكابْ، وأَبو هَمَّام الوليد بن شُجاع وغيرهم .
قال ابنُ معین: صالح.
له عند (م) حديث عَمَّار في قِصَر الخُطبة، وحديث
ابن عمرو في نفقة الرقيق.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((النُّقات) !.
قال ابنُ نُمير: مات سنة إحدى وثماني ومئة.
قلت: وكذا قال ابنُ سَعْد، وزاد: إِنَّه كِناني من
أنفسهم. قال: وكان خَيِّراً فاضلاً صاحب سنة.
وقال العِجْليُّ : كوفيّ ثقة.
وقال ابنُ حِبَّان: مستقيمُ الحديث.
ووثّقه الدَّارقطنيّ، ومحمد بن عبد الله بن نُمير.
خ ص - عبدالرحمن بن عبدالملك بن شئية، وقيل:
أبن محمد بن شَيْبة، الحِزَامِيُّ مولاهم المَذَنيُّ، أبو بكر.
روى عن: ابن أَبي فُديك، وأَبي نُباتة يونس بن
يحيى، وعبدالرحمن بن المُغيرة الحِزَاميِّ، وإسماعيل بن
قَيْس بن سَعْد بن زيد بن ثابت، وزياد بن نَصْر الواديِّ،
وعبد الله بن نافع الصَّائغ، والوليد بن مسلم وغيرهم.
روى عنه: الْبُخَارِيُّ، وروى النَّسائيّ عن أبي زُرْعة
الرَّزيِّ عنه، وأبو مَعِينِ الرَّزيُّ، والرُّبيع بن سُليمان
المُراديُّ، وعبدالله بن شبيب المَدَنيُّ، ومحمد بن يزيد
الأسفاطيّ، وعلي بن أحمد الجواربيِّ، والفَضْل بن
محمد بن المُسَيِّب وغيرهم.
قال أبو حاتم: كان يَخْتلف إلى عبد العزيز الأوبسيّ
وهو شاب يكتب عنه، فرآه أَبو زُرعة فذاكره، بغراب لم
تکن عنده فسأله أنْ يُحَدِّثه فسمع منه.
قال أبو زُرعة: لم یکن بين تحديثه وموته كبير شيءٍ.
وقال أبو بكربن أبي داود: ضعيفٌ.
وذكره ابنُ حبَّان في ((الثُّقات))، وقال: رَبِّما خالف.
قلت: ورُبَّما نُسب إلى جَدِّه فقيل: عبدالرحمن بن
شَيْية، وكذا وقع في رواية البُخَاريِّ عنه في حديثين
أخرجهما عنه لم يُخْرج عنه غيرهما، وبذلك جْزَم صاحب
((الزُّهرة)).
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عِنْدهم.
ق - عَيْدِ الرُّحمن بن عبد الوَهْابِ العَمّي البَصْريُّ
· الصّيْرفيُّ .
روى عن: أبي قُتِيبةَ سلْم بن قُتِيبة، وأَبي عامر
العَقَدي، وعبدالله بن موسى التَّيْميِّ، وعبد الله بن نُمير،
ووكيع بن الجَرَّاحِ، ويعقوب بن إسحاق الحَضْرميِّ، وأَبي
عاصم، وأبي سَلمة موسى بن إسماعيل وغيرهم.
وعنه: ابنُ ماجه، وأَبو زُرْعة، وبقي بنٍ مَخْلَد،
وإبراهيم بن نائلة، ومحمد بن أيوب بن الضُرَيْس،
ومحمد بن عبدالله الحَضْرميُّ، وموسى بن إسحاق
الأنصاريُّ، والحسن بن سفيان وغيرهم.
ذكره ابن حِيَّن في (الطَِّات))، وقال: مستقيمُ
٥٢٩

عبد الرحمن بن حبه النلبن
الحدیث.
١١٣ لسنة يصلى من وَلَد القارة بن
الدِّش. يُقال: له صحبة، وقيل: بل وُلد على عَهْد النِّيّ
صلّى الله عليه وآله وسلم، وقيل: أُتي به إليه وهو صغير.
33 3) أن: عُمر، وَأَبِي طَلْحة، وأَبي أيوب، وأَبي
مُريرة.
بعها: ابنه محمد، والسَّائب بن يزيد، وهو من
أقرانه، وعُرْوة بن الزَّبير، والأعرج، وعُبيد الله بن عبد الله بن
عُنْبة، وحُميد بن عبدالرحمن بن عَوْفٍ، ويحيى بن
جَعْدة بن ◌ُبيرة، والزُّمريُّ.
قال ابنُ مَعِين: ثقة.
وقال ابنُ سعد: توفّي بالمدينة سنة ٨٥ في خلافة
عبدالملك، وهو ابن ٧٨ سنة.
وذكره ابنُ حِيَّان في ((العُّقات))، وقال: مات سنة ثمان
وثمانین .
أوأت، وكذا أرُّخِه ابنُ قَانِع، وابنُ زَبْر، والقَرّاب،
وزاد: وهو ابن ٧٨ سنة.
وقال الواقديّ: له صحبة، ثم قال: كان على بَيْت
المال زَمَنْ عُمر، وهو مِنْ جِلّة تابعي أهل المدينة
وعلمائهم.
وأخرج البيهقيُّ في التشهد من طريق ابن إسحاق:
حَذَّثني ابنُّ شِهاب، وهِشامٍ، عن عروة، عن
عبدالرحمن بن عبد القاريّ وكان عاملاً لعمر على بَيْت
المال.
وقال العِجْلِيُّ: مَدَنِيَّ تابعيّ ثقة.
وذكره مُسلم، وابنُ سعد، وخليفة في الطبقة الأولى
من تابعي أهل المدينة.
وروى ابنُ وَهْبٍ عن يعقوب بن عبد الرحمن بن
محمد بن عبد الله بن عبدٍ القاريّ، عن أبيه قال: أُتي
بعبد الله وعبدالرحمن إلى النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم
فَمَسح على رُؤوسهما، فذكر قصة أوردها البَغَويُّ في
((معجم الصّحابة».
دس - عبد الرحمن بن عبد الله بن حكيم الأسديّ،
أبو محمد الحَلَبِيّ الكبير المعروف بابن أخي الإمام
بحَلّب.
روى عن: عُبيد الله بن عمرو الرَّقيِّ، وأبي المَليح
الحسن بن عُمر الرُّقي ، وخلف بن خلیفة، ویحی بن أبي
زَائِدة، وعيسى بن يونس، والوليد بن مسلم، وعبدالله بن
المُبارك، والدَّراورديِّ، وابن عُبَيْنة، وإبراهيم بن سَعْد،
وعمر بن عُبيد الطّنافسيِّ وغيرهم.
ثلاثقد": أبو داود، والنّائِيُّ، وأحمد بن علي الأبار،
وبَقي بن مَخْلد، وَالْحَسَن بن علي المَعْمريُّ، وحفيده
محمد بن عبدالله بن عبد الرحمن المعروف بالأسیر، وأبو
حاتم الرَّزيَّ، وعبدالرحمن بن عبيد الله بن عبد العزيز
الهاشميَّ المعروف أيضاً بابن أخي الإمام، وعمر بن
سعيد بن سِنان الطّائِيُّ، ومحمد بن محمد بن سُليمان
الْبَاغَنديُّ، وغيرهم.
قال أبو حاتم: صَدوقٌ.
وقال النّسائيّ: لا بأس به.
وقال أحمد بن إسحاق أبو صالح الوَزَّان: حدثنا
عَبْد الرحمن بن عُبيد الله أخو الإمام ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثَّقات))، وقال: رُبِّما أخطأ.
قلت: وقال أبو حاتم في ((العلل)): سألتُه وكان يَفْهم
الحدیث.
تديز عَبْد الرّحمن بن تُبيد الله بن عبد العزيز بن
الفَضْل بن صالح بن علي بن عَبْدالله بن عباس، أبو
محمد، ويقال: أَبو القاسم ابن أخي الإِمام، الْحَلَيَّ
المُعدّل.
ردى عن: إبراهيم بن سعيد الجوهريّ، وأحمد بن
حَرْب المَوْصِلِيِّ، وَرَكة بن محمد الحَلَبِيِّ، وحَاجِبُ بن
سُلَيمانِ المَنْبِجِيِّ، وعَبْدة بن عبد الرحيم المَرْوزيِّ، وأبي
داود الحَرْانيّ وجماعة.
وندئه: أبو بكر بن أبي دجانة الدمشقيُّ، وأبو أحمد بن
عدي، وأبو بكر ابن المقرىء، وعلي بن الحُسين بن
بُنْدار، وأبو الحسن الحلبي القاضي، وعلي بن عمروبن
سَهْل الحَرِيريُّ وغيرهم.
ذكره الحافظ أبو القاسم علي بن محمد بن إسحاق
٥٣٠

عبد الرحمن بن عثمان
في (تاريخ دمشق)»، وقال: قَدِم دِمَشق سنة ٣٠٢ وحَدَّث عبدالله بن أَبِي عَتِيق، تقدّم.
بها.
ذكر هو والذي بعده للتَّمييز.
تمييز - عبدالرحمن بن عبيد الله بن أحمد الأسديّ، أبو
محمد ابن أخي الإمام الحلبيّ المُعَدّل.
روى عن: إبراهيم بن سَعِيد الجوهريَّ، وحَاجِب بن
سُليمان، ومحمد بن قدامة، وأَحمد بن حَرْب المَوْصليِّ.
وعنه: ابنُ عدي، وأبو بكر بن المقرىء، وأَبو
الحسين بن المُظَفِّر، وأبو أحمد الحاكم، وذكره في
((الكنى»، وأَبو طاهر محمد بن سُليمان بن أحمد بن
ذكوان.
وخلط صاحب ((الكمال)) ترجمته بالذي قَبْله والصَّواب
التفرقة، والله أعلم.
ع - عَبْدِالرَّحمن بن مُيد بن نِسْطاس بن أَبِي صَّفِية
الثَّعْلَبِيُّ العامريُّ البَكَّائِيُّ، ويقال: البكاليُّ، ويقال:
السُّلميُّ، أَبو يَعْفور الصغير الكوميُّ .
روى عن: السَّائب بن يزيد، وأَبي الضُّحى،
والوليد بن العَيْزار، وإبراهيم النَّخَعِيِّ، وأَبي ثابت أيمن بن
ثابت، وأَبي الشِّعناء المُحاربِيِّ، وَأَبيه عُبيد بن نِسْطاس.
وعنه: الحَسَن بن صالح، والسُّفياتان، وابنُ المبارك،
ومروان بن معاوية، ومحمد بن فَضَيْل بن غزوان وغيرهم.
قال أحمد، وابنُ مَعِين: ثقة.
وقال أبو حاتم: ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)).
قلت: وأفاد أنّه روى عن عبد الله بن أبي أوفى،
وأنس بن مالك.
وقال يعقوب بن سُفيان: ثقة .
م - عَبْدِ الرّحمن بن أبي عَتَّاب.
عن: أبي سَلَمة، عن عائشة في ركعتي الفَجْر.
وعنه: زياد بن سَعْد. تقدّم ذكره في ترجمة زيد بن
أَبِي عَنَّاب.
غَيْد الرَّحمن بن أَبِي عَتيق، هو عبد الرحمن بن
فى الرحمن بن عجمان من أفشة بن
عَبْد الرّحمن بن أَبِي بَكْرةِ الثَّقفيُّ، أَبُو بَحْر البَكْراويُّ
البصريُّ.
(ترج، حميد الطويل، وسعيد بن أبي عَرُوبة،
ومحمد بن عمروبن عَلْقمة، وثابت بن عُمارة،
وإسماعيل بن مسلم المُكيِّ، وإسرائيل بن يُونُس،
وحَبيب بن الشّهيد، وعَتّاب بن عبدالعزيز الحِمَّانيُّ،
وقُرَّةَ بن خالد، وحَمَّاد بن سَلَمة وجماعة
وعنه: بُنْدَار، وأبو موسى، وعمروبن علي، وأَبو عُمر
الضُّرير، وزياد بن يحيى الحَسَّانِيُّ، وأحمد بن عَبْدة
الضّبيُّ، والحسن بن محمد بن الصَّبَّاحِ الزَّعْفرانيُّ،
ويحيى بن حَكِيم المُقَوِّم، وأَزهربن جَميل الرَّقاشيِّ،
ومحمد بن عبدالله بن بزيع وجماعة.
قال أحمد بن حنبل: طَرَح الناس حَدِيثَّه.
وقال الدُّوريّ، عن يحيى بن معين: ضعيفٌ.
وقال أبو حاتم، عن علي ابن المَدِيني: ذَهَب
حدیثُه.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: قال أحمد: لا بأس
به.
وقال في موضع آخر عن أبي داود: صالح، قال لي
عَيّاس: كان عَليّ لا يُحَدِّث عنه، وسألتُ أحمد عنه،
فقال: ما أسوأ رأي البَصْريين فيه. قال أبو داود: قال لي
أحمد: مَنْ حَدَّث عنهِ، عَلَيّ يُحَدِّث عنه؟ قلت: لا
أدري. قال الآجريُّ: وسمعتُ أَبا داود يقول: تَرَكوا
حديثه.
وقال إسماعيل بن إسحاق، عن علي ابن المديني :
كان يحيى بن سعيد حسنَ الرأي فيه، وحَدَّث عنه. قال
عليّ: وأنا لا أُحدث عنه، وكان يحيى ربما كُلِّمني فيه،
ويقول: إِنّكم لتحدثون عن مَنْ هو دونه.
وقال أبو حاتم: ليس بقويّ، يُكْتبُ حَديثُه، ولا يُحتُ
به .
وقال النّسائيُّ: ضعيف.
٥٣١

عبد الرحمن بن عثمان
وقال ابنُ عدي: له أحاديث غرائب عن شُعبة وعن
غيره، وهو ممَّن يُكتبُ حَديثُه.
قال البُخَارِيّ، عن جَرَّاح بن مَخْلد: مات في المحرم
أَو صَفّر سنة خمس وتسعين ومئة.
قلت: وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقويّ عندهم.
وقال ابنُ حِبَّان: يروي المقلوبات عن الأثبات فلا
يجوز الاحتجاج به.
وقال ابن الجارود في «الضُّعفاء)): قال الْبُخَاريُّ: لم
یتبین لي طرحه.
ووثَّقِه الْعِجْليُّ .
م د س ـ عَيْد الرحمن بن عُثمان بن عُبيد الله بن
عُثمان بن عمروبن كَعْب بن سعد بن تَيْم بن مُرَّةِ النَّيْميِّ،
أسلم يوم الحديبية، وقيل: يوم الفَتْح، وكان يقال له:
شارب الذَّهب.
روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن
عَمِّه طلحة بن عُبيد الله، وعثمان بن عفّان.
وعنه: ابناء: عثمان، ومُعاذ، والسَّائب بن يزيد، وابن
المُسَيِّب، ومحمد بن إبراهيم التَّيْمِيُّ، وَأَبو سَلّمة بن
عبد الرحمن وغيرهم .
قُتل مع عبدالله بن الزُّبير ودفن بالجَزْوَرة، فلما زيد
في المسجد دَخّل قَبْرُه في المَسْجِد الحَرَامِ.
بخ د - عَبْد الرحمن بن عَجْلان
عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم مرسل.
وعنه: ثابت البنانيّ.
ذكره البخاريُّ في «تاريخه)»، وأخرج له في كتاب
((الأدب المفرد)» أثراً عن عمر موقوفاً من رواية كثير بن
محمد عنه، ثم ذكر المِزّي أنَّ البُخاريِّ جعله وما بَعْده
اثنين ولم يذكر غيره إلا واحداً. وأظن الصحيح ما قاله
البُخاريّ وأنَّ الذي روى له هو و (د) شَيْخُ بَصْريّ لم يَذْكره
المِزِّي.
تمييز - عبد الرحمن بن عَجْلان، أبو موسى البُرْجُميُّ
الطّحاويُّ الکوفيُّ.
سمع إبراهيم قوله.
۔۔
وقال ابنُ أبي حاتم: روى عن إبراهيم النخعيِّ، وعنه
الثَّورِيُّ، ويَعْلى بن ◌ُبيد، وأبو نُعيم، وقَبِيصة.
قال ابنُ مَعِين، والنسائيُّ: ثقة.
وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس.
وذكره ابنُ حِبَّان في («الثِّقات)).
قلت: الذي ذكره العِجْليُّ ويعقوب بن سفيان غيرُه.
مد - عَيِّد الرُّحمن بن عَدِي البَهْرانيُّ الحِمْصيُّ
روى عن: أخيه عبدالأعلى، ويزيد بن مَيْسرة بن .
خَلْبس .
وعنه: صَفْوان بن عمرو، وعبد الله بن بُسْرِ الحُبْرانيُّ،
وإسماعيل بن غَيَّاش.
ذكره ابنُ حِيَّان في ((الثّقات)).
قلت: وقال أبو حاتم: لا أعرفه، وحديثُه صالح.
وقال ابنُ القَطّان: لا يُعْرف.
تمييز - عَيْدِ الرَّحمن بن عَدي بن الخيار.
روى عن: أَبي هريرة.
وعنه: ابنُ المُنْكدر.
تمییز - عبدالرحمن بن عدي الكندي، کوفيّ
روی عن: الأشعث بن قيسٍ .
وعته: عُيِيدُ الله بن شريك العامري.
ق - عَبْد الرحمن بن عَرْزَب، ويقال: عَرْزَم الأشعريّ .
روی عن : أبي موسى.
وعنه: ابنُه الضّحاك. وفي إسناد حديثه اختلاف.
ق - عَبْد الرحمن بن عِرْق الْيَخْصِيُّ الحِمْصيُّ.
روى عن: النعمان بن بشير، وعن حَبيب بن مَسْلمة.
وعنه: ابنُه محمد.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
ع - عَيْدِ الرَّحمن بن عُسَيّلة بن عسل بن ◌َعَسَّال:
المُرادِيّ، أَبو عبدالله الصُّنابِحيِّ .
رحل إلى النّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم فوجده قد
٥٣٢

عبد الرحمن بن عطاء
مات قبله بخمس ليال أَو ست ثم نزل الشام.
روى عن: النِّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم مُرْسلًا،
وعن أبي بكر، وعُمر، وعلي، وبِلال، وسَعْد بن عُيادة،
وعمروبن عَبَسة، وشَدَّاد بن أَوس، ومعاذ بن جبل،
ومعاوية، وعائشة .
وعنه: أسلم مولى عُمر، وربيعة بن يزيد الدَّمشقيَّ،
وأبو الخَيْرِ مَرْثد بن عبد الله اليَزَنِيُّ، وأبو عبد الرحمن
الحُبلِيُّ، وعطاء بن يَسَار، وسُويد بن غَفَلة، وعبد الله بن
مُخَيْرِيز، ومحمود بن لَبيد الأنصاريُّ، وعبد الله بن سعد
البَجَلِيُّ الكاتب، ويونُس بن مَّيْسرة بن حَلْبس وجماعة.
قال ابنُ سعد: كان ثقةٌ قليلَ الحديث.
وقال يعقوب بن شيبة: هؤلاء الصُّنابحيون الذين يُروى
عنهم في العدد ستة وإنما هما اثنان فقط: الصَّنابحيّ
الأحمسي، وهو الصُّنابح الأحمسي هذان واحد، فمَنْ قال
فيه: الصُّنابحي، فقد أخطأ، وهو الذي يروي عنه
الكُوفيون. والثاني: عبد الرحمن بن عُسيْلة، كنيته أَبو
عبد الله لم يُذْركُ النَّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم بل أَرسل
عنه، وروى عن أَبي بكر وغيره، فمن قال: عن
عبد الرحمن الصُّنابحيّ فقد أَصاب اسمّه، ومَنْ قال: عن أَبي
عبد الله الصُّنابجيّ فقد أصاب كُنيته، وهو رجل واحد، ومَنْ
قال: عن أبي عبدالرحمن فقد أخطأ، قَلَبَ اسمَه فجعله
كُنْيَتِه، وَمَنْ قال: عن عبد الله الصُّنابحيّ فقد أَخطأ قلب كُنَيْته
فجعلها اسمه، هذا قول علي بن المديني وَمَنْ تابعه، وهو
الصَّواب عندي. وقد تقدَّم باقي ما يتعلق في ترجمة عبدالله
الصُّنابحي .
قلت: وذكر ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)) عبد الرحمن بن
عُسيلة نحو ما ذكره ابنُّ سَعْد.
وقال ابنُّ يونس: شَهِد فَتْح مصْر.
وقال ابنُ مَعِين: تأخر إلى زمن عبدالملك بن مروان،
وكان عبدالملك يُجْلسه معه على السُّرير.
وذكره البُخَاريُّ في ((التاريخ الأوسط)) في فَصْلِ مَنْ
مات ما بين السبعين إلى الثمانين.
وقال العِجْليُّ : شاميٍّ، تابعي، ثقة، وكان كثيرَ
المناقب فمن أَجلِّها ما أخرجه الطُّيرانيُّ في مسند عبادة من
طريق ابن مُحَيْريز قال: عُدنا عُبادة بن الصَّامت فَأَقبل أَبو
عبد الله الصُّنابحي، فقال عُيادة: مَنْ سَرِّه أَنْ ينظر إلى
رَجُل عُرِج به إلى السّماءِ، فَتَظَر إِلى أَهلِ الجَنَّة وَأَهلِ النَّار
فَرَجَع وهو يعمل على ما رأى، فليُنْظر إلى هذا.
عبدالرحمن بن عِصام المُزَنِيُّ. يأتي في ابن عصام
في المُبْهمات.
د ت - عَبد الرحمن بن عَطَاء القُرَشيّ، مولاهم، أبو
محمد ابن بنت أبي ◌َبيبة الذَّارعِ المَدّنيُّ صاحب الشارعة.
روى عن: عبدالملك بن جابر بن عَتِيك، ومحمد بن
جابر بن عبد الله، وسُليمان بن يَسَار، وسعيد بن المُسَيِّب،
وأَبِي عُبيدة بن محمد بن عَمَّار بن ياسر.
وعنه: ابنُ أبي ذِئْب، وسُليمان بن بلال،
والدِّراورديُّ، وهشام بن سَعْد، وحاتم بن إسماعيل
وغيرهم.
قال البخاريُّ: فيه نظر.
وقال أبو حاتم: شَيْخِ يُحَوَّل من كتاب «الضُّعفاء)).
وقال النَّسائيُّ: ثقة.
وذكره ابنِ حِبَّان في (((الثِّقات)).
وقال ابنُ سعد: توفي سنة ثلاث وأربعين ومئة، وكان
ثقةً قليلَ الحديث.
روى له أبو داود، والترمذيّ حديث: [(إذا حَدَّث
أحدُكم الحديث ثم التفت فهي أمانة)) وقال الترمذي]:
حسن إنما نعرفه من حديث ابن أبي ذِئْب. انتهى وقد رواه
سُليمان بن بلال عن عبد الرحمن بن عطاء أيضاً.
قلت: وقال ابنُ حِبَّان: مصْريّ أصله من أهل المدينة
يُعتبر حَديثُه إذا روى عن غير عبدالكريم أبي أمية.
وقال الأزْدُّ : لا يصحُ حديثه.
وقال ابنُ وَضَّاحِ: كان رفيقاً لمالك في الطَّلب.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقويّ عندهم.
٥٣٣

عبد الرحمن بن عطاء
وقال ابنُ عبدالبَرَّ: ليس عندهم بذاك، وتَرَك مالك
الرِّواية عنه وهو جَارُه.
تمييز، عبد الرحمن بن عطاءمن
مدنيّ .
روى عن: نافع، وعبدالكريم ابن أُميّة.
روى عنه: سعيد بن أبي أيوب، وعَمْروبن الحارث.
فَرُّق بينه وبين الذي قَبْلُه ابنُ أبي حاتم، وقال:
سألتُ أبي عنه، فقال: شَبْخ.
قلت: لم يُفرِّق بينهما أَحد غير ابن أبي حاتم. وأما
الْبُخَارِيُّ، والتّسائِيُّ، وابنُ حِبَّان، وابنُ سَعْد فلم يذكروا
إلا واحداً.
وقال ابنُ يونس في ((تاريخ مصر»: عبدالرحمن بن
عطاء بن كَعْب العامري روى عنهٍ مِنْ أهل مِصْر: عمرو بن
الحارث، ويحيى بن أيوب، وقال: توفي بأسوان من صَعيد
مصر سنة ١٤٣، وهو الذي قال فيه مالك: غرب نفسه.
فذكر وفاته من عند ابن يونس دليل على أنه هو الذي ذكره
ابن سعد وغيره، وكذلك ما قَدَّمناه من كلام ابن حِبَّان والله
أعلم.
س - عبد الرحمن بن عطاء بن صَفْوان الزُّهريّ.
روى عن: عطاء بن أبي رباح.
روى عنه: يزيد بن سنان الرُّهاويّ، وأبو عبدالرحمن
خال محمد بن سَلّمة.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
روى النَّسائيٍّ من طريق موسى بن أَعْين عن أبي
عبدالرحيم، عن الزّهريِّ، عن عطاء قال: رأيتُ جابر بن
عبدالله وجابر بن عُمير يرتميان ... الحديث. ومن طريق
محمد بن سلمة، عن خاله أبي عبدالرحيم، قال: حَدَّثني
عبدالرحمن الزُّمريّ، فذكره. ورواه ابنُ مَنْده في ((المعرفة))
من حديث موسى بن أَعْيَنَ مثله وقال بَعْده: الزُّهريَّ هذا
هو عبدالرحمن بن عطاء بن صَفْوان، كذلك رواه سعيد بن
يحيى الأمويُّ عن أبيه، عن يزيد بن سنان، عن
عبد الرحمن بن عَطاء الزُّهريّ به.
لم يذكره المِزْي وهو على شَرْطه .!
ت - عَبْد الرَّحمن بن عُقبة بن الفاكِه بن سَعْد
الأنصاريُّ المدنيُّ .
روج عن: جَدُّه وله صُحبة.
يعلنه: ابنُّ اخته أبو جعفر الخَطْميِّ.
له عنده حديث يأتي في الفاكه.
تبين١٠٠ ٢حمن بن عُقْبة بن عَبْد الرَّحْمنِ بن
جابربن عبدالله الأنصاريُّ .
روی عن أبيه اُنُّه حدثه عن أبيه، عن جابر قال: لما
خَرَجْ رَسولُ الله صلَّى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر
مُهاجرين فَدَخلا الطَّائف .... الحديث، وفيه قِصِنَة أُم
مَعْبد مختصرة .
روى عنه: يعقوب بن محمد الزُّمريُّ.
أخرجه البَزَّار، وقال: عبد الرحمن بن عُقْبة معروفُ
النَّسَب، ولم يُحَدِّث عنه إلا يعقوب بن محمد.
د ت ـ عَبد الرَّحمن بن أبي عُقْبَة الفَارِيُّ المَدَنيُّ،
مولى الأنصار.
روى عن: أبيه وله صُحبة.
وعنه: داود بن الحُصَيْن.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
له عندهما حديث يأتي في تَّرْجمة أبيه.
قلت: وقال: يروي المراسیل، روى عنه محمد بن
یحیی بن حبان، وداود بن الحُصَیْن.
وكذا ذكر أبو حاتم أنَّ محمد بن يحيى بن حِبَّان ممِّن.
روی عنه.
د س ـ عَبْد الرَّحْمن بن عَلْقمة، ويقال: ابن أبي
عَلْقمة، مُختلفٌ في صُخْبته.
روى عن: النّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم: ((أَنَّ وَفْد
ثقيف قَدِموا عليه ومَعَهم هدية)) وقيل: عن عبدالرحمن بن
أبي عقيل الثقفيَّ، وروى أيضاً عن عبد الله بن مسعود.
:
وعنه: أبو صَخْرة جامع بن شَدِّاد المُجَارِيُّ،
وعبدالملك بن محمد بن بشير الكوفيُّ، وعَوْن بن أبي
جُحیفة.
٥٣٤

عبد الرحمن بن عمر
قال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: ليست له صحبة.
قلت: فَرِّقَ ابنُ أبي حاتم بين الذي روى حديث:
(إنَّ وَقد ثَقیف قَدِموا»، وبين الذي روى عن ابن مَسْعود
فقال في الأول: روى عن النّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله
وسلم، وفي الثاني: روى عن النّبيُّ صلَّى الله عليه وآله
وسلم مُرْسلًا، وروى عن ابن مسعود، ثم ذكر ترجمة
ثالثة: عبدالرحمن بن أبي عَقِيل، روى عنه جامع وقال في
آخر تَرْجمته: فَأَخبرتُ أَبي فقال: هو تابعي لَيْست له
صُحبة .
وقال ابن حبان: يقال له صحبة.
وقال الدارقطني : لا تصح له صحبة، ولا نَعْرِفه.
وفَرِّقِ ابْنُ حِبَّان بين الراوي لحديثِ الهَدِيَّة، وبين
الراوي عن ابن مَسْعود، فذكر الثاني في التّابعين. وذكره
في الصَّحابة جماعة ممَّن ألفِّ فيهم، منهم: خليفة،
ويعقوب بن سُفيان، وابنُ منْده.
ع ص - عَبْدِ الرَّحْمن بن عَلَّقمة، ويقال: ابن أَبي
عَلْقمة، ويقال: ابن عَلْقم.
روی عن: ابن عباس، وابن عُمر.
وعته : الثّورِيُّ.
قال النسائيّ: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّن في «الثَّقات)).
قلت: وقال العِجْلِيُّ: ثقة.
وقال ابنُ شاهين: قال ابنُ مهدي: كان من الأثبات
النِّقات.
بخ د ق - عَبْدالرّحمن بن عَلَيّ بن شَيْيان الحَتَفَيُّ
اليماميُّ.
روی عن: أبيه، وطلق بن علي.
وعنه: ابنه يزيد، وعبدالله بن بَدْر الحَنَفيِّ، ووَعْلة بن
عبدالرحمن.
ذكره ابنُ جَّان في ((الثِّقَاتِ)).
قلت: وأخرج له في (صحيحه)).
وقال المِجْليُّ : تابعيّ ثقة.
ووثقه أيضاً أَبو العرب التَّميميُّ وابنُ خَزْم.
عد س - عَبْدِ الرُّحْمن بن عَمَّر بن أَبِي زَيْنَبِ التِّيميُّ
المدنيّ.
روى عن : القاسم بن محمد، وأبي بكربن محمد بن
عَمْرو بن خَزْم.
وعنه: محمد بن إسحاق، ويزيد بن الهاد،
ويحيى بن سعيد القَطَّان.
قال إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق: حَدُّثني
عبدالرحمن بن عَمَّارين أَبِي زَيْنب، وأثنى عليه خيراً.
وقال حرب بن إسماعيل، عن أحمد: كان ثقةً.
وقال النّسائيّ: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)).
عَبْد الْرُحْمن بن عَمَّار المؤذِّن، هو عبدالرحمن بن
سَعْد بن عَمَّار. تقدَّم.
عَبْد الرحمن بن أبي عَمْار، هو: ابن عبد الله بن أبي
عَمَّار. تقدُّم.
عبد الرحمن بن عُمر بن يُودَوَيْه، ويقال:
عبد الرحمن بن بُوْذَوَيه. تقدُّم.
ى - عَيْدِ الرحمن بن عُمربن يزيد بن كَثير الزُّهريَّ،
أبو الحسن الأصبهانيُّ الْأزرق المعروف برُستَه.
روى عن: أبي هُدبة، وابن عُيَيْنة، وأبي داود
الطَّالسيِّ، ويحمى القَطّان، وابن أبي عدي، وابن مَهْدي،
ومعاذ بن مُعاذَ العَنْبريُّ، وعبد الوهاب الثّقفيِّ،
وعبدالملك بن الصَّبَّاحِ وأبي عاصم، وأبي عبد الرحمن
المقرىء وجماعة .
وعنه: ابنُ أخيه عبدالله بن محمد بن عُمر، وابن أخيه
الآخر محمد بن عبدالله بن عمر، وأبو زرعة، وأبو حاتم،
وابنُ وارة، وأَبو خليفة، وسَمِّويه، والحسن بن محمد
الدَّاركيُّ، والعَبَّاس بن الفضل بن شاذان، ومحمد بن
يحيى بن مَنْده الأصبهانيُّ وغيرهم .
قال أحمد: ما ذهبتُ إلى ابن مَهْدي إلا وجدته
عنده.
وقال أبو حاتم الرازيُّ: صدوق.
وذكره ابنُ جَّان في ((الثُّقات)).
٥٣٥

عبد الرحمن بن عمرو -
وقال أبو الشّيخ: يقال: كان عنده عن ابن مهدي
ثلاثون ألف حديث. قال: وله أحاديث يتفرد بها، إلى أنْ
قال: وغرائب حَديثه تَكْثُر.
وقال الحافظ أبو موسى المَديني: تكلّم فيه أبو
مسعود، وخرج إلى الرِّي، فكتب إليهم فيه فلم يبالوا
بكتابه، وحضر مجلسه أبوحاتم وأَبو زُرعة وابنُ وارة.
قال محمد بن عبدالله بن عمر بن يزيد: وُلِد عَمِّي
عَبْدالرحمن سنة ١٨٨، ومات سنة ٢٥٥.
وقال أبو الشيخ: مات سنة ست وأربعين ومثتين.
ويقال: سنة ٫٥٠
قلت: في صحة ما ذكر من مَوْلِده نَظَر فإنَّ أبا نُعيم
في ((تاريخ أصبهان» وصفه بأنّه كان راوية يحيى القَطَّان
وابن مهدي، وتقدم كلام أبي الشيخ في عدة ما كان عنده
عن ابن مهدي، وابن مهدي مات سنة ٩٨، ويبعد من ابن
عشر سنين أنْ يُوصف بذلك، ويحيى القَطّان مات أيضاً
في أوائل سنة ٩٨.
خ ت كن - عَبْد الرحمن بن عَمرو بنُ سَهْل الأنصاريُّ
المَدَنِيُّ، وقد يُنْسَب إلى جَدُّه.
روی عن: عثمان، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن
زید.
روى عنه: ابنه عَمرو، وطَلْحة بن عبدالله بن عَوْف،
والحارث بن عبدالرحمن بن أبي ذُباب، وإسحاق بن
الحارث القُرّشي .
وذكر الواقدي فيمن قُتل بالحَرَّةُ: عبدالملك بن
عبدالرحمن بن عمرو بن سَهْل بن عبد شمس بن عبد وَدّ
ابن نَصْر، وليس بابن عبدالرّحمن هذا.
قلت: بل أظنه ولده فإني لم أجد مَنْ نّسب
عبدالرحمن هذا أيضاً(١) وحَدَّث في (مسند)) أحمد،
وصَحِّح ابنُ خُزيمة ما يدل على أنّه قُرْشِي، وَجَدّت
الدَّارقطنيَّ شفى في هذا، فقال في ((غرائب مالك)» بعد أنْ
أخرج من رواية ابن وَهْب عن مالك، عن ابن شهاب،
عن طلحة بن عبدالله بن عوف، عن عبد الرحمن بن عمرو
بن سَهْلِ كذا كتب بخطه عن سعيد بن زيد «مَنْ ظَلَمْ شِبْراً
من الأرض)». وهو الذي أخرجه له البُخاريُّ وغيرُهٍ، ثم
أُخرجه من وجه آخر عن ابن وَهْب مثله لكن قال: ابن
سَھْل - بسکون الھاء ۔ ثم قال: أخرجه أبو داود - يعني
في «حديث مالك)) - عن أبي الطّاهر، عن أبي السٌرح،
عن ابن وَهْب مثله، لكن قال: عبدالرحمن بن سَهْلِ نَّسْبه
لجده. قال: ولا نعلم حَدَّث به عن مالك غیر ابن وَهْب.
قال: ورواه مَعْمر، وعقيل، وشُعيب، والزُّبيديّ، وابنُ
مُسافر وغيرهم عن الزُّهريِّ فقالوا: عبدالرحمن بن عمرو
بِن سَهْل بسكون - الهاء - قال: وسهل هو ابن عَمرو بن :
عَبْدشمس بن عبدُ ودّ بن نَصْر بن مالك بن حسل بن عامر :
بن لُؤْي، وجَدُّه سَهْل هو أَخو سهيل بن عمرو صاحب
القضية في الحديبية، قال الدارقطني: ومن نسب
عبدالرحمن فقال: ابن عَمرو بن سُهيل - يعني بالتصغير -
فقد وَهِم.
وقال ابنُ حَزُم: هو ثقةٌ معروف.
د - عَبْد الرَّحمن بن عَمرو بن عبدالله بن صَفْوانُ بن
عمرو النَّصريّ، أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ شيخ الشام في وقتهُ.
روى عن: محمد بن المبارك الصُّوريّ، وسُليمان بن
عبدالرحمن، وعبدالله بن جعفر الرُّقيِّ، وأبي مُسْهر،
وعَفَّان، وعلي بن عَيَّاش، وأَبِي نُعيم، وَأَبِي الْيَمَان،
وآدم بن أبي إياس، وأَبي الجُماهر، ومحمد بن عائذ،
ويحيى بن صالح الوُحَاظِيِّ، وهَوْذة بن خليفة، وأَبِي غَسَّان
مالك بن إسماعيل، وأبي صالح المِصْريَّ، وأحمد بن
خالد الوَحْيِّ، وأحمد بن حَنْل، وأَبي النّضر الفَراديسِيِّ،
وسعيد ين مَنْصُورة" وسُلَيْمان بن حَرْب وخلق.
وعته : أبو داود، ويعقوب بن سفيان، وهو من أقرانه،
وابنُ أبي حاتم، وابن أبي داود، وابنُ صاعد، وَعَبْدان
الْأَهْوازيَّ، وابن جَوْصا، وأَحمد بن سُليمان بن حَذْلَم،
وأبو جعفر الطّحاوي، وإسحاق بن إبراهيم الأذرعِيُّ،
والحسن بن حبيب الخصائريُّ، والحُسین بن يحيى بن
جُزْلان، وأَحمد بن القاسم بن معروف، وأبو الميمون .
عبدالرحمن بن راشد، وأبو القاسم بن أبي العَقب، وأَبو
(١) في المطبوع بياض.
٥٣٦

عبد الرحمن بن عمرو
العَبَّاس الأصم، وأبو القاسم الطَّرانيُّ وجماعة.
قال أحمد بن أبي الحَواري: هو شَيْخِ الشّباب.
وقال ابنُ أبي حاتم: کان رفيق أبي وكتب عنه، وكتبنا
عنه، وكان صَدُوقاً ثقة، سئل أَبي عنه، فقال: صدوق.
وقال ابنُ عدي: كان ابن جوصا يُسأل من أَبِي زُرْعة
ومن يزيد بن عبدالصمد عن حَديثه وخاصة حديث دِعَشق.
وقال الهَرَويُّ، وغيره: مات في جُمادى الآخرة سنة
٢٨١.
قلت: قال الخَليليُّ: كان من الحفاظ الأثبات.
د ت ق ـ عَبْدالرَّحمن بن عمرو بن عَبّسة السُّلْميِّ
الشّامي، نَسَبِه بقيّة عن بحيربن سعد.
روى عن: العِرباض بن سَاريَّة، وعُتْبة بن عَبْدٍ
السُّلميُّ.
وعنه: ابْنُه جابر، وخالد بن مَعْدان، وضَمْرة بن
حَبيب، ومحمد بن زياد الألهانيُّ وغيرهم.
ذكره ابنُ حِيَّان في «النُّقَاتِ)).
وقال ابنُ سعد: مات سنة عشر ومئة.
له في الكُتُب حديثٌ واحد في المَوْعِظَةِ صَحَّحه
التِّرمذيّ.
قلت: وابنُ حِبَّان، والحاكم في المستدرك)).
وزعم القّطَانِ الفَاسي أنّه لا يَصِحّ لجهالة حاله.
وذكره مسلمة في الطبقة الأولى من التابعين.
ووقع في رواية الطبرانيّ من طريق يزيد بن الهاد، عن
محمد بن إبراهيم، عن خالد بن مَعْدان، عن عَمِّه، عن
عِرْباض. وهذا يُعكّر (١) على مَنْ قال: إنَّه ابن عَمروبن
عَبسّة فإنَّ مَعْدان والد خالد هو ابن أَبي كرب إلا أنْ يكون
خالد أطلق عليه عَمِّه مجازاً.
ع - عَبْدالرَّحمن بن عَمروبن أَبِي عَمرو، واسمه
يُحمد الشّاميُّ، أبو عمرو الأوزاعيَّ الفقيه، نزل بَيْروت في
آخر عُمُره فمات بها مُرَابطاً.
روى عن: إسحاق بن عبدالله بن أبي طَلْحة،
وشَدّاد بن عَمَّار، وعَبْدة بن أَبي لُبابة، وعطاء بن أبي
رياح، وقتادة، وأَبي النجاشي عطاء بن صُهيب، ونافع
مولى ابن عُمر، والزُّهريّ، ومحمد بن إبراهيم النَّيميّ،
ومحمد بن سيرين، والمُطّلب بن عبد الله بن خَنْطب،
ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ، ويحيى بن أبي كثير، وأَبي
عُبيد المّذحِجِي، وَبي كثير السُّحَيميِّ، وسَلْمان بن حبيب
المُحاربيٍّ، وحَسَّان بن عَطيّة، ورَبيعة بن أَبي
عبدالرحمن، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد،
وعمرو بن [سعد الفدكي، وعمرو بن شعيب، وعمرو
بن قيس السُّكوني]، والوليد بن هِشام المُعیطيّ، ویزید بن
يزيد بن جابر، وخلق من أقرانه وغيرهم.
روى عنه: مالك، وشُعبة، والثَّورِيُّ، وابنُ المبارك،
وابن أبي الزَّناد، وعبد الرَّزاق، وبقيّةِ، وبِشْربن بكر،
ومحمد بن حَرْب، وهِقْل بن زياد، ويحيى بن سعيد
القَطَّان، وشُعيب بن إسحاق، وأَبو ضَمْرَةِ المَدَنيُّ،
وضّمْرة بن ربيعة، وإسماعيل بن عبدالله بن سَماعة، وأبو
إسحاق الفزاريُّ، وإسماعيل بن عَيَّاش، وعبدالله بن كَثير
الدِّمشقيّ القارىء، وعبدالله بن نُمير، وعمر بن أَبِي سَلَمة
التَّيسيُّ، ومُبَشِّربن إسماعيل، ومحمد بن شُعيب بن
شابور، ومحمد بن مُصْعب القُرقسانيّ، ومَخْلد بن يزيد
الخَرَّانِيُّ، والهيثم بن حُميد، والوليد بن مسلم، والوليد بن
مَزْيد العُذْريَّ، ويحيى بن حمزة الحَضْرَمِيُّ، ويزيد بن
السُّنْط، ويحيى بن عبدالله بن الضُّحاك البابُلْتِيُّ،
وموسى بن أَعْيَنِ الجَزَريَّ، وعيسى بن يونس، وعمر بن
عبدالواحد السُّلَميّ، وعبد الحميد بن حَبيب بن أَبي
العِشْرين، وأَبو عاصم النِّبيل، ومحمد بن يوسف الفِرْيابيُّ،
والمغيرة الخَوْلانيُّ، وعُبيد الله بن موسى العَبْسيِّ،
ومحمد بن كثير المِصُيصيّ وجماعة، وروى عنه من شيوخه
الزَّهريَّ، ويحيى بن أبي كثير، وقتادة وغيرهم.
من
٧-
قال الحاكم أبو أحمد في ((الكُنى)): الأوزاعيُّ مِن
حِمْير، وقد قيل: إنَّ الأوزاع قرية بدمشق. وعرضتُ هذا
القول على أحمد بن عُمير فلم يَرْضَه، وقال: إنَّما قيل:
(١) هذه الرواية أخرجها الطبراني في «الكبير؛ ١٨ /(٦٢١)، وفي سندها: مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري، قال الهيثمي في «المجمع» ١١٧/٥-١١٨ :
لم أعرفه. قلنا: ولم نجد له ترجمة. فلا يستقيم هذا التعکیرُ.
٥٣٧

عبد الرحمن بن عمرو
الأوزاعيّ لأنّه من أَوزاع القبائل.
وقال أبو سُلَيْمان بن زَبْر: هو اسم وقع على مَوْضع
مشهور بدمشق يُعْرِفَ بالأوزاع، سكنه في صَدْر الإِسلام
بقايا من قبائل شتى .
وقال أبو زُرْعةِ الدُّمشقيُّ: كان اسم الأوزاعي
عبدالعزيز، فسَمَّى نفسه عبدالرحمن، وكان أصله من سِباء
السّند، وكان يَنْزِل الْأَوْزاع فَغلب ذلك عليه، وإليه فتوى
الفقه لأهل الشام، لفضله فيهم وكثرة روايته، وبلغ سبعين
سنة، وكان فصيحاً ورسائله تُؤثر.
وقال عمروبن علي، عن ابن مَهْدي: الأئمة في
الحديث أربعة: الْأَوْزاعيّ، ومالك، والثّوْرِيُّ، وحَمَّاد بن
زید.
وقال أبو عُبيد، عن ابن مَهْدي: ما كان بالشّام أَعلم
بالسنة منه.
وقال عُثمان الدَّارميُّ، عن ابن مَعِين: ثقة، ما أقل ما
روی عن الزهريّ .
وقال أبو حاتم: إمامٌ مُتَّيع لِما سَمِعٍ.
وقال أبو مُشْهِر، عن عِقْل بن زياد: أجاب الأوزاعيّ
في سبعين ألف مسئلة أو نحوها.
وقال ابنُ عُبَيْنة: كان إمامَ أَهْلِ زَمَانُهُ.
وقال أُميّة بن يزيد بن أبي عُثمان: كان عندنا أَرفع من
مَكْحول، جَمَع العِبَادة والوَرَعِ والقَوْل بالحق.
وقال ابنُ سعد: وُلِد سنة (٨٨)، وكان ثقةٌ مأموناً
صدوقاً فاضلاً خَيِّراً كثيرَ الحديث والعِلْمِ والفِقْه، وكان
مكتبه باليمامة، ومات بيروت سنة (١٥٧).
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: مات الأوزاعيُّ في
الحمّام.
قلت: وقال عيسى بن يونس: كان الأوزاعيَّ حافظاً.
وقال ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)): كان من قُقهاء أهل
الشّامِ وَقُرَّاتهم وزُهَّادهم، وكان السّبب في مَوْتِه أَنَّه كان
مُرَابطاً ببيروت فدخل الحَمَّامِ فَزِلِقٍ فَسَقَط وغشي عليه ولم
يُعْلَم به حتى مات. وقد روي عن ابنَ سِيرِين نُسْخةٍ، ولم
يَسْمع الأوزاعيّ من ابن سيرين شيئاً. ثم روى عن الوليد
عن الأوزاعيِّ قال: قدمتُ البَصْرة بعد موتِ الحَسَن بنحو
من أربعين يوماً فدخلتُ على محمد بن سيرين واشترط
علينا أَنْ لا نجلس، فسَلُّمنا عليه قياماً.
وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: لا يَصِحّ للأوزاعيِّ عِن نافع
شيء.
وكذا قال عَبَّاس، عن ابن مَعِين: لم يسمع من نافع
شيئاً، وسَمِع من عطاء.
وقال ابنُ أبي حاتم في «المراسيل)»: سمعتُ أبي
يقول: الأوزاعيّ لم يُذْرك عبدالله بن أبي زكريا، ولم
يَسْمع من أَبي مُصَبِّح، ولم يسمع من خالد بن اللجلاج،
إنّمَّا روى عن عبد الرحمن بن يزيد عنه، وقد أخطأ
الوليد بن مَزْيد في جَمْعِهِ بينِ الأوزاعيِّ وعبد الرحمن بن
يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج.
وقال عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعيِّ: دَفَع إليّ
يحيى بن أبي كثير صحيفةً، فقال: اروها عَنِي، ودَفَع إليَّ
الزمُّريُّ صحيفة، وقال: اروها عني.
وقال يعقوب بن شيبة، عن ابن مَعِين: الأوزاعيَّ في
الزُّهرِيِّ ليس بذاك. قال يعقوب: والأوزاعيّ ثِقةٌ ثَبَتْ،
وفي روايته عن الزّهريُّ خاصة شيءٍ.
وقال النّسائيُّ في ((الكنى)): أَبو عمرو الأوزاعي إمام.
أهل الشام وفقيههم.
وقال أحمد بن خَبْل: دَخَل الثَّورِيَّ والأوزاعيُّ على
مالك فَلَمَّا خَرَجا قال مالك: أَحدُهما أكْثر عِلْماً مِنْ صَاحِبه
ولا يَصْلح للإمامة والآخر يَصْلح للإمامة - يعني الأوزاعيّ.
وقال أبو إسحاق الفَزَاريُّ: ما رأيتُ مثل رَجُلِيْنِ:
الأوزاعيّ، والثوريّ، فأمَّا الأوزاعيُّ فكان رَجُل عامة،
والثُّوري كانَ رَجُل خاصة، ولو خُيُّرت لهذه الأمة لاخترتُ
لها الأوزاعيّ لأنه كان أكثر تَوسعاً، وكان والله إماماً إذ لا
:
نصيب اليوم إماماً، ولو أنْ الأمة أصابتها شِدّة والأوزاعيّ
فیھم لرأيتُ لهم ان یفزعوا إليه.
وقال ابنُ المبارك: لو قيل لي: اختر لهذه الأُمَّة لاخترت
الشّرريّ والأوزاعيِّ ثم لأخترتُ الأوزاعيِّ لأنه أَرفق
الرجلین.
وقال الخُرَيْبِيُّ: كان الأوزاعيَّ أَفضل أَهلِ زَمَانِهِ:
٠٥٣٨
*** *

عبد الرحمن بن أبي عمرة
وقال بَقِيَّة بن الوليد: إنا لنمتحن النَّاسِ بالأوزاعيِّ،
فمن ذكره بخير عرفنا أنَّه صاحب سنة.
وقال الوليد بن مَزْيد: ما رأيتُ أَحداً كان أسرع رُجوعاً
إلى الحَقِّ منه.
وقال محمد بن عَجْلان: لا أعلم كان أنصح للأمة
منه .
وقال العِجْليُّ : شاميٍّ ثقة من خِيار المسلمين.
قال الشّافعيُّ: ما رأيتُ أحداً أَشيه فقهه بحديثه من
الأوزاعيُّ.
وقال القَلَّس: الأوزاعيِّ ثَبْت.
وقال إبراهيم الحَرْبِيُّ: سألتُ أَحمد بن حنبل عن
الأوزاعيِّ، فقال: حديثُه ضعيف.
قالِ الْبَّهَفْيُّ: أَنا بذلك الحاكم، أخبرنا أبو بكر
الشّافعي، حدِّثْنَا الحَرّبيُّ. قال البيهقي: يريد أحمد بذلك
بعض ما يحتج به لا أَنَّه ضعيف في الرّواية، والأوزاعيُّ
إمام في نَفْسه ثقة، لكنَّه يحتج في بعض مسائله بأحاديث
مَنْ لم يقف على حَالِه، ثم يحتج بالمقاطيع.
وقال عُقبة: أَرادوا الأوزاعيَّ على الفَضَاء فامتنع،
فقيل: لِمَ لم يُكرهوه؟ فقال: هَيْهات، هو كان أعظم في
أنفسهم قدراً من ذلك.
وقال أبو عبدالملك القُرْطِيّ في («تاريخه)): كانت
الفُتيا تدور بالأندلس على رأي الأوزاعي إلى زَمَن
الحكم بن هشام المتوفي سنة (٢٥٦).
وقال الخَليليُّ في ((الإِرشاد)»: أجاب عن ثمانين ألف
مسألة في الفقه من حِفْظُه.
وقال الوليد بن مسلم فيما رواه أبو عوانة في
((صحيحه)»: احترقت كُتُبه زمن الرجفة، فأتى رجل بنسخها
وقال له: هو إصلاحك بيدك، فما عرض لشيء منها حتى
مات.
وفي سنة وفاته إختلاف غير ما تقدم، قيل: سنة
(٥٥)، وقيل: سنة (٥١)، وقيل: سنة (٥٦)، والله أعلم.
د.س - عَبْدالرَّحمن بن أبي عَمرو، حجازيٌّ.
روى عن : بشر بن سعيد، وسعيد المَقْبريُّ.
وعته: عبد العزيز الدَّراورديّ، وعمروبن الحارث.
روى له أبو داود حديثاً في كفارة المجلس، والنَّائِيُّ
آخر في التّصاوير.
ع - عَبْدِ الرَّحمن بن أبي عَمْرة الأنصاريُّ النجَّارِيُّ،
واسم أَبِي عَمْرَةِ عَمْروبن مِحْصَن، وقيل: ثَعْلبة بن
عَمروبن مِحْصَن، وقيل: أُسَيْد بن مالك، وقيل: يُّسيرين
عَمروبن مِحْصَن بن عَتيك بن عمروبن مَبْذُول بن
مالك بن النّجار، قاله ابنُ سعد.
روى عن: أبيه، وعثمان بن عفان، وعُبادة بن
الصَّامت، وزيد بن خالد، وأبي سَعيد الخُذْريَّ، وأبي
هريرة، وَجَدّته كَبْشة بنت ثابت أُخت حَسَّان، وكان يُقال
لها: البّرْصاء.
وعنه: ابنه عبدالله، وخارجة بن زيد بن ثابت،
وخالد بن المُهاجربن خالد بن الوليد، وشَرِيك بن أَبي
نمر، وعبدالله بن عمروبن عُثمان، ومحمد بن يحيى بن
حَيَّان، وأبو بكر بن محمد بن عمروبن خَزْمِ، وهِلال بن
أَبي مَیْمونة، ویزید بن يزيد بن جابر، ومجاهد بن جبر،
وعبد الرحمن بن أبي المَوال وغيرهم.
قال ابنُّ سعد: كان ثقةً كثيرَ الحديث.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)).
قلت: وفي (صحيح)) مسلم عن إسحاق بن
عبدالله بن أبي طَلْحة أَنَّ عبدالرحمن هذا كان قاصّاً
بالمدينة .
وقال ابنُ أبي حاتم في ((المراسيل)»: ليست له
صحبة، انتهى. وهو يفهم أنه روى عن النبي # شيئاً.
وقد ذكره مطيّن في ((الصَّحابة)) وأورد له حديثاً. وأورد له
ابنُّ السّكن آخر، وذكره ابنُ سَعْد فيمن وُلد على عَهْد
النّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وما ادعاه المُؤلف من أنَّ عبد الرحمن بن أبي الموال
روى عنه، ليس بشيء، وإنما روى عن ابن أخيه كما
٥٣٩

عبد الرحمن بن أبي عمرة
سأذكره بَعْد.
تمييز - عبد الرحمن بن أبي عَمْرة الأنصاريّ.
روى عن: القاسم بن محمد بن أبي بكر.
زعنه: مالك في ((الموطأ).
قال ابنُ عيدالبِرُّ: هو ابن أخي عبدالرحمن بن أبي
عَمْرةِ نَسَبه مالك إلى جَدِّه، وهو عبد الرحمن بن عبدالله بن
أَبِي عَمْرة، يروي عن عَمِّهِ، وعن أبي سعيد الخُذْري وما
أظنه سمع منه، روى عنه عبدالله بن خالد أَخو عَطَّاف،
وعبد الرحمن بن أبي الموال.
وقال الدَّاني في ((أطراف الموطأ): هو عبد الرحمن بن
عمرو بن أَبِي عَمْرة.
ت - عَبْد الرُّحمن بن أبي عَمِيرة المزَنِيُّ، - ويقال:
الأزديّ، وهو وَهْم ۔ سکن حِمْص.
وروى عن: النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: جُبير بن نُفير، ويونس بن مَيْسرة بن حَلْبس،
وربيعة بن يزيد، وخالد بن مَعْدان، والقاسم أَبو
عبدالرحمن.
له عند التَّرمذيّ حديثٌ واحد في ذِكْر مُعاوية.
قلت: قال ابنُ عبدالبر: لا تصح مُخْبته، ولا يَثْبت
إسناد حديثه.
وجَزَم أحمد بن عبدالرحيم بن البَرْقِي بكونه أزّدياً
خِلاف ما نَقَله المُؤلف.
بخ ٤ - عَبْدِالرَّحمن بن عَوْسجة الهَمْدَانِيُّ ثم النُّهميُّ
الکوفيّ .
روى عن: البَرَاء بن عازب، وعَلْقمة بن قَيْس،
والضحاك بن مُزاحم، وأرسل عن علي ..
روى عنه: الضَّحاك بن مُزاحم أيضاً، وطَلْحة بن
مُصَرِّف، وأبو إسحاق السَّبيعيُّ، وَقَنَان النَّهميُّ، وأبو سفيان
طَلْحة بن نافع.
وقال النَّسائيُّ : ثقة.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الُّقات))، وقال: قُتل يومِ الزّاوية
مع ابن الأشعث سنة ثلاث وثمانين.
قلت: أظن سنة ثلاث وثمانين زيادة من المؤلف لأنّها
ليست فيما وقفتا عليه من نُسخ كتاب ((الثقات))(١). ويدلك:
عليه أنَّ خليفة بن خَيَاطِ وغيرُ واحد من المؤرخين منهم
ابن قانع اتفقوا على أن يوم الزَّاوية كان سنة (٨٢).
وقال العِجْليُّ : كوفيَّ تابعيَّ ثقة.
وقال ابنُ المديني، عن يحيى بن سعيد: سألت عنه
بالمدينة فلم آرهم يَحْمدونه.
وقال ابنُ سعد: روى عن علي بن أبي طالب، وكان
قليلَ الحدیث.
ع - عَبِّد الرَّحْمن بن غَوْف بن عبدعوف بن عَبْدِ بن
الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن
غالب، أبو محمد الزُّهرِيُّ أَحد العَشَرة. وأُمُّه من بني زُهْرةٍ
أيضاً واسمها الشفاء، ويقال: صَفيّة.
ولد بعد الفيل بعشر سنين، وأسلم قديماً، وهاجر
الهِجْرتين وشَهِد المَشَاهد كُلَّها، وكان اسمُه عبدالكعبة،
ويقال: عَبْد عَمرو فغيِّرَه النّيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
روى عن: النّيَّ صلَّى اله عليه وآله وسلم، وعن.
عُمر.
روى عنه: أولاده: إبراهيم، وحُميد، وعُمره
ومُصْعب، وأبو سَلَمة، وابنُ ابنه المِسْوَربن إبراهيم، وابنُ
أخته المِسْوَربن مَخْرَمة، وابن عَيَّاس، وابن عُمر، وجابر،
وُجُبير بن مُطْعم، وأنس، وبَجَالة بن عَبْدة، ومالك بن
:
(١) سنة ثلاث وثمانين موجودة في المطبوع من ((ثقات)) ابن حبان ٩٩/٥، وأشار محققه إلى أنها غير موجودة في بعض النسخ. قلنا: وتحرفت في: المطبوع.
من «تهذيب الكمال» من ثلاث وثمانين إلى ست وثمانين.
٥٤٠