النص المفهرس

صفحات 501-520

عبد الرحمن بن حرملة
قال النّسائيّ: مُكرُ الحديث.
وذكره ابنُ حِبّان في «الثّغات)».
له عندهم حديث: ((ثلاثةٌ جِدّهنْ جِدّ».
قلت: وقال الحاكم: من ثِقَاتِ الْمَدنيين.
بخ - عبدالرحمن بن حبيب، مولى بني تَميم،
حجازي .
قال: قال لي عبدالله بن عمر: ممّن أنت؟ قلتُ: من
بني تَميم من مواليهم، وفيه قصة.
وعنه: وائل بن داود.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
م٤ - عبد الرحمن بن حُجَيْرةِ الخَوْلانِيُّ، أَبو عبد الله
المِصْريُّ قاضيها، وهو ابن حُجيرة الأكبر.
روى عن: أَبيِ ذّرّ، وابن مسعود، وأَبي هُريرة،
وعُقبة بن عامر، وعبد الله بن عمرو بن العاص.
وعنه: ابنه عبد الله، والحارث بن يزيد الحضرميُّ،
وذَرَّاج أبو السَّمح، وعبد الله بن ثَعْلبة الحَضْرَميِّ، وأبو عقيل
زُهْرة بن مَعْيد، وأبو سَويّة عُبيد بن سَويّة وغيرهم.
قال النّسائيُّ: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)).
قال ابن يونس: توفي في المُحَرِّم سنة ثلاث وثمانين.
قال: وكان عبد العزيز بن مروان قد جَمَع له القَضَاء وَبَيْت
المال، فكان يأَخذ رِزْق كل سنة ألف دينار، فلم يكن يحول
عليه الحَوْل وعنده ما يجب فيه الزكاة.
له عند ابن ماجه حديث أبي هريرة: (إذا أَدُيت زكاة
مالك فقد قَضَيتِ ما عَليك)).
قلت: وقال العِجْلىُّ: مِصْريَّ، تابعيّ، ثقة.
وحكى ابن عبد الحكم في ((فتوح مِصْر)) أَنَّه مات سنة
(٨٠).
وقال الدَّارقطني: مِصْريَّ ثقة معروف.
بخ د . عبد الرحمن بن أبي حَذْرَد، واسمه عبد،
الأسلميُّ المَدَّنيُّ .
روى عن: أبي هريرة.
وعنه: أَبو مودود عبد العزيز بن أبي سُليمان.
وروى حَمَل بن بَشيرٍ بن أبي حَدْرد، عن عَمِّه، عن
أبي حَذْرَد حديثاً فيحتمل أن يكون عمّه هو عبدالرحمن.
قال الدَّارقطنيُّ: لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثَّات)).
م ٤ - عبد الرحمن بن حَرْملة بن عَمرو بن سَنَّة
الأسْلميُّ، أَبو خَرْملة.
روى عن: سعيد بن المُسَيِّب، وحَنْظلة بن علي
الأسْلميِّ، وعمروبن شعيب، وعبد الله بن نِياربن مُكْرم
الأسْلميُّ، وثُماعة بن شُفِي أَبِي علي الهَمْداني، وثُمامة بن
وائل أَبي ثِفِال المُرِّيّ، وأُم حَبيبة بنتِ نُؤيب المُزيّة
وغيرهم .
وعنه: الثَّورِيُّ، والأوزاعيّ، ومالك، وسُليمان بن
بلال، وابن أبي الزناد، والدَّراورديُّ، وإسماعيل بن جَعْفر،
وحاتم بن إسماعيل، وبِشْربن المُفَضَّل، وابن عُلِيَّةِ،
والقَطَّان، وعلي بن عاصم وجماعة.
قال يحيى بن سعيد، عنه: كنت سيء الحفظ فَرخّص
لي سعيد في الكتابة .
قال يحيى بن سعيد: محمد بن عمرو أَحبّ إليَّ من
ابن حَرْملة، وكان ابن حَرْملة ◌ُلَفِّن.
وقال ابنُ خَلَادِ البَاهليُّ: سأَلت القَطّان عنه، فضعَّفه،
ولم يدفعه.
وقال إسحاق، عن ابن مَعِين: صالح.
وقال أبو حاتم : يُکتبُ حَدیُه، ولا يحتج به.
وقال النسائيّ : ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات))، وقال: يخطىء.
وقال ابنُ سعد: توفي سنة خمس وأربعين ومئة.
قال محمد بن عُمر: وكان ثقةً كثيرَ الحديث.
روى له مسلم حديثاً واحداً متابعةً في: القنوت.
قلت: وقال السّاجيُّ: صَدوقٌ يَهِم في الحديث.
وقال ابنُ عدي: لم أَر في حَديثه حديثاً مُنْكراً.
ونقل ابنُ خلفون عن ابن نُمير أَنَّه وَثَّقه.
٥٠١

عبد الرحمن بن حرملة
وقال الطّحاويُّ: لا يُعْرَف له سماع من أَبي علي
الهَمْدانيُ .
دس - عبد الرحمن بن حرملة الكوفيُّ.
روى عن: ابن مسعود حديث: ((كان يَكْره عَشر
خِلال: تَختم الذّهَب .... )) الحديث.
وعنه: ابنُ أخيه القاسم بن حَسَّان.
قال ابن المديني: لا أَعلم رُوي عنه شيء إلا من هذا
الطريق، ولا نعرفه من أصحاب عبدالله.
وقال البُخَارِيُّ: لم يصح حَدُه.
وقال ابنُ أَبِي حاتم: سأَلتْ أَبي عنه، فقال: ليس
بحديثه بأس، وإنّما روى حديثاً واحداً ما يمكن أَنْ يُعْتَبر
به، ولم أسمع أحداً ينكرهِ أَو يَطْعن عليه.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقاتِ)).
ق - عبد الرحمن بن حَسَّان بن ثابت بن المُْذربن
عمروبن حرام الأنصاريُّ، أَبو محمد - ويقال: أَبو سعيد -
المدنيُّ.
روى عن: أبيه، وأُمه سِيرين القِبْطيةِ، هي أُخت مَارية
والدة إبراهيم بن محمد رَسولِ الله صلَّى الله عليه وآله
وسلم .
:
وعنه: ابنُّه سعيد، وعبدالله بن بهْمان، والمنذر بن عُبيد
المدنيُّ.
ذكره ابنُ معين في تابعي أهل المدينة ومحدثيهم.
وقال ابنُ سعد: كان شاعراً قليلَ الحديث.
ذكره ابنُ حِبَّن في ((الثقات)).
وقال خليفة: مات سنة أربع ومئة . :
قال ابنُ عساكر: ولا أُراء محفوظاً، وفي ترجمة أبيه أَنَّ
عبدالرحمن مات عن ثمان وأربعين سنة.
له عنده حديث: ((لَعَنْ زَوَارات القُبور)).
قلت: وبقدر سِنِّه جَزَم ابن حِبّان، ولكن فيه نَظَرِ لأنّه
كان في زمن أَبيه رجلاً وأَبوه القائل:
فمن للقوافي بعد حَسّان وابته
ومَنْ للمثاني بعد زيد بن ثابت.
فلا يستقيم تاريخ وفاته في هذه السُّنة إلا على تقدير أَنْ
يكون عاش أكثر من ثمانية وأربعين. ففي أَربع ومئة أَرَّخه.
ابنُّ جَریر الطّبريّ، وابنُ قانع، وابنُ حِبّان.
وذكره ابنُ مَنْدَه في «الصَّحابة)»، فقال: أَدرك النّيْ صلَّى.
الله عليه وآله وسلم. وكذا ذكره العَسْكريُّ في ((الصّحابة).
في باب: مَنْ وُلد في أيامه ولم يَرْو عنه شيئاً. وكذا ذكره
الجِعَابِيُّ في ((الصِّحابة)) وابنُ فتحون في ((ذيل الاستيعاب)).
فإنْ تَبَت ما ذكروه یکون مات وله ثمان وتسعون سنة.
دسي - عبد الرحمن بن حَسَّان الكِنانيّ، أَبو سعيد.
الفِلَسْطينيُّ، ويقال: الدُّمشقيُّ، ويقال: الحِمْصيُّ.
روى عن: الحارث بن مُسلمٍ ويقال: مسلم بن
الحارث، وعن رَجاء بن حَيْوة، والزّهريَّ، وابن المُنْكَدِر.
وغيرهم .
وعنه: الوليد بن مُسلم، وصَدَقة بن خالد، وراشد بن
داود الصُّنْعانيّ، ومحمد بن شُعيب بن شَابُور.
قال الدَّارقطنيُّ: لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)).
له عندهما حديث يأتي في مسلم بن الحارث.
قلت: وقال العِجْليُّ : شاميٍّ، ثقة .
وقال ابنُ شاهين في (الثّقات)): قال ابنُ مَعِين: ثقة .
دمن ق عبدالرحمن بن حسَنة، أَخو شُرَخْبيل:
روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم قصة فيها
عَذَاب القَّبْر من البول.
وعنه: زيد بن وَهْب.
قلت: وإبراهيم بن عبد الله بن قّارظٍ في (معجم:
الطّيراني»، ولكن في الإِسناد ابن لَّهِيعة ولا تَقومُ به جُّجْة،
فقد قال مُسْلمٍ، والأزْدِيُّ، والحاكم في ((المستدرك))، وأبو
صالح المُؤَذِّن، وابن عبد البر: تفرُّد بالرواية عنه زيد بن
وَهْب.
وأَنکر ابنُ أَبي خَيْئمة والعسكرييُّ أَنْ یکون أَخا
شُرَحْبيل بن حَسَنة.
وقال التُّرمذي لمَّا أَشار إلى حديثه: يُقال: إِنَّ أَخو
٥٠٢

عبد الرحمن بن أبي الرجال
ومن خط الذهبي في ((مشايخ السنة)) له: لا يُعْرف.
تمييز - عبدالرحمن بن خلف بن الحُصين، أبو محمد
الضَّبِيِّ البَصْريّ أَبو رُويق.
روى عن: أَبي علي الحَنَفيِّ، وجَعْجَاجٍ بن نُصِير،
ومسلم بن إبراهيم ونحوهم.
وعنه: أَبو عَوَانة في (صحيحه))، وأبو محمد بن
صاعد، والمَحامليّ، وابن جعفر المطيري، وإسماعيل
الصَّفّار وغيرهم.
قال أبو الشّيخ: مات سنة تسع وسبعين ومائتين.
وقال الخطيب: ما علمتُ به بأساً.
ذكرته للتمييز.
1
د . عبد الرحمن بن خَلَّاد الأنصاريُّ .
روى: عن أُم وَرَقَة بنتِ نَّوْفل ولها صُحبة، وقيل : عن
أَبيها عنها.
وعنه: الوليد بن عبدالله بن جُمیع .
ذكره ابنُ حِبَّان في (الثُّقات)).
قلت: وقال أبو الحسن ابن القَطّان: حاله مجهول.
عبدالرحمن بن داود، في عبدالرحيم بن داود.
بخ د ت ق - عبد الرحمن بن رَافِع التَّخِيُّ، أَبو الجَهْم
- ويقال: أَبو الحجر - المِصْريّ قاضي أفريقية.
روى عن: عبدالله بن عمروبن العاص، وغَزِيَّة
- ويقال: عقبة - بن الحارث.
وعنه: ابنه إبراهيم، وعبدالرحمن بن زياد بن أَنْعُم،
وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر، وسُلَيْمان بن عَوْسَجة،
ويكر بن سَوَادة وغيرهم.
قال البخاريُّ: في حديثه مناکیر.
وقال أبو حاتم: شيخ مغربي، حديثه منگر.
وذكره ابنُ حِبَّن في «الثَّقاتِ))، وقال: لا يُحْتَجُّ بخبره
إذا كان من رواية ابن أَنْعُم، وإنَّما وقع المناكير في حديثه
من أجله.
قال ابنُ يونس: توفِّي في وسط خلافة سُليمان بن
عبدالملك.
قال الحسن بن علي العَدَّاس: سنة ثلاث عشرة ومئة.
قلت: لفظ ابن يونس: توفي في وَسَط خِلافة هشام بن
عبدالملك، وعليه يَنْطبق قوله عن العَدَّاس: سنة ثلاث
عشرة.
وقال أبو العَرَّب: كان أَحد الفُقَهاء العشرة الذين
أَرسلهم عمر بن عبدالعزيز ليُفَقُّهوا أَهل أَفریقیة .
وقال السّاجيّ : فيه نَظَر.
وقال النباتيُّ: فيه نّظَر، وهو غير مشهور،
٤ - عبدالرَّحمن بن أبي رافع، ويقال: ابن فلان بن
أبي رافع.
روى عن: عبد الله بن جَعْفر، وعن عَمِّه عن أبي رافع،
وعن عَمَّته سلمى عن أَبي رافع.
وعنه: حَمِّاد بن سَلَّمة.
قال إسحاق بن منصور، عن ابن مَعِين: صالح.
له عند (ت) في التّختم في اليمين، وآخر حديث في
دُعاء الكَرْب، وعند الباقين حديث في تعدد الغُسْل للطّراف
على النِّساء.
م . عبد الرحمن بن الرُّبيع بن مُسْلم، هو ابن بكر.
تقدُّمِ.
٤ - عبدالرحمن بن أبي الرُّجال، محمد بن
عبدالرحمن بن عبدالله بن حارثة بن النُّعْمان بن نضيع بن
زيد بن عُبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النَّجار
الأنصاريُّ المَدَّنيُّ. كان ينزل بعض ثغور الشام.
روى عن: أبيه، وأَخيه حارثة، ويحيى بن سعيد
الأنصاريِّ، والأوزاعيِّ، وابن أَبِي ذِئْب، وربيعة، وعمر بن
عبدالله مولى غُفْرة، وابن غزّية، وعمر بن نافع وغيرهم.
وعته: أَبو نُعيم، وعبد الله بن يوسف، وقُتِّبة،
وهشام بن عَمَّار، وسُويد بن سعيد وآخرون.
قال أحمد، وابن معين، والْمُفَضَّلِ الغَلابِيُّ،
والدَّارقطنيُّ: ثقة .
وقال ابنُ معین أیضاً، وأبو داود: ليس به بأس.
وقال البَرْذَّعِيُّ: سألت أبا زُرْعة عن عبدالرحمن
وحارثة، فقال: عبد الرحمن أشبه، وحارثة واهي،
٥٠٣

عبد الرحمن بن رزين
وعبد الرحمن أيضاً يرفع أَشياء لا يرفعها غيرُه.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: أَحاديث عَمْرة يجعلها
كُلها عن عائشة.
وقال أبو حاتم: صالح، هو مثل عبدالرحمن بن زيد بن
أَسْلمِ.
وذكره ابنُ حِبَّان في «النَّقات))، وقال: رُبّما أَخطأ.
بخ دق - عبد الرحمن بن رزِین - ويقال: ابن يزيد -
الغافقيّ، مولی قریش.
روى عن: سَلَمة بن عمروبن الأكوع، سَمع منه
بالرُّبذة، ومحمد بن يزيد بن أبي زياد الفِلَسْطينيِّ وهو من
أقرانه، وإسحاق بن عبدالله بن أبي فَرْوة وهو أصغر منه.
روى عنه: العَطّاف بن خالد المخزوميّ، ويحيى بن
أيوب المصري.
ذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقَاتِ».
له في ((سنن أبي داود وابن ماجه حديثٌ واحد في
المَسْحِ على الخُفّين.
قلت: قال ابن أيوب: وفي ((تاريخ مصر):
عبدالرحمن بن رَزِين!
عبدالرحمن بن رُقَیْش.
عن: خاله عبدالله بن أبي أحمد بن جحش.
كذا ذكره عبد الحق في «الأحكام))، وهو وَهْم وإنَّما هو
عن سعيد بن عبدالرحمن بن رُقّيْش، وعبد الرحمن غير
معروف في الرُّواة.
سي - عبد الرحمن بن الرَّمّاح، في نَّرْجمة عَوْسجة بن
الُمَّاح.
كن - عبد الرحمن بن الزُّبير من باطا القُرَظيُّ المدني، له
صحبة .
روى حديثه ابن وهب عن مالك عن المِسْوَر بن رفاعة،
عن الزُّبير بن عبد الرحمن بن الزَّبير أَنَّ رِفاعة بن سموأَل طَلَّق
امرأته، ولم يقولوا: عن أبيه، وهو المحفوظ.
خت مق ٤ - عيد الرُّحمن بن أبي الزُّناد ، عبد الله بن
ذَكْوان القُرَشيُّ مولاهم، المذَنِيُّ.
روى عن: أَبيه، وموسى بن عُقْبة، وهشام بن عروة،
وعمروبن أبي عمرو مولی المُطّلب، وسُھیْل بن أبي صالح،
ومحمد بن عبدالله بن عمروبن عُثمان، وعبدالرحمن بن
الحارث بن عَيَّاش بن أبي ربيعة، وصالح مولى التَّوَمة،
والأوزاعيِّ، ومُعاذ بن معاذ العَنْبريِّ وهو من أقرانه،
وغيرهم.
وعنه: أبنُ جُريج، وزهيربن معاوية، وهما أكبر منه،
ومُعاذ بن معاذ العَنْرِيُّ، وأبو داود الطَّالِيُّ، وحَجَّاجِ بِن :.
محمد، وسعد بن عبدالحميد بن جعفر، وابن وهب، وأبو
علي الحَتَفِيُّ، والنَّعمان بن عبد السلام، والأضْمعيّ،
ويحيى بن حَسَّان، والوليد بن مسلم، وعبدالله بن نافع،
وأبو الوليد الطيالسيُّ، وسعيد بن أبي مريم، وعبدالعزيز:
الأويسيُّ، وأَبو جعفر النُّفيليُّ، وإسماعيل بن أبي أُويس،
ومحمد بن جَعْفر الوَرْكانيُّ، وسليمان بن داود الهاشميُّ،
وأحمد بن عبدالله بن يونس، وعلي بن حُجْر، وسُويد بن
سَعيد، ومحمد بن سُليمان لُوين، وهُنَّاد بن السُّري
وغيرهم.
قال مُصعب: كان أَبو الزُّناد أَحسبَ أَهل المدينة، وابنُه
وابن ابنه .
وقال سعيد بن أبي مريم، عن خاله موسى بن سَلّمة:
قدمتُ المدينة فأتيت مالك بن أنس فقلت له: إني قَدِمتُ
إلیك لأسمع العلم وأسمع ممن تأمُرني به فقال: علیك بابن
أبي الزناد.
وقال أبو داود، عن ابن معين: أثبت الناس في
هشام بن عروة عبدالرحمن بن أبي الزناد.
وقال ابنُ مُحرز، عن يحيى بن مَعِین: ليس ممِّن يَحتُ
به أصحاب الحديث، ليس بشيء.
وقال معاوية بن صالح، وغيره عن ابن مَعِين : ضعيف.
وقال الدُّوريّ، عن ابن معين: لا يُحتجُّ بحديثه، وهو.
دون الدراورديّ.
وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: مضطربُ الحديث.
وقال محمد بن عثمان، عن ابن المديني : كان عند
أَصحابنا ضعيفاً.
وقال عبدالله بن علي ابن المديني، عن أبيه: ما حَدَّث
بالمدينة فهو صحيح، وما حدث بغداد أفسده البغداديون،
٥٠٤

عبد الرحمن بن زياد
ورأيتُ عبدالرحمن بن مَهْدي يخط على أحاديثه، وكان
يقول: في حديثه عن مشيختهم: فلان وفلان وفلان، قال:
ولَقَّنه البغداديون عن فقهائهم.
وقال صالح بن محمد: روى عن أَبيه أشياء لم يَرْوها
غيره، وتكلّم فيه مالك لروايته عن أبيه كتاب ((السبعة» -
يعني الفقهاء - وقال: أين كُنّا عن هذا؟.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقةً، صدوقً، وفي حديثه
ضعف، سمعتُ علي ابن المديني يقول: حديثُه بالمدينة
مقاربٌ، وما حَدَّث به بالعراق فهو مضطربُ. قال عليّ: وقد
نظرت فيما روى عنه سُليمان بن داود الهاشميُّ فرأيتها
مقاربة .
وقال عمروبن علي: فيه ضَعْفٍ، فما حَدَّث بالمدينة
أصح ممَّا حَدِّث ببغداد، كان عبد الرحمن يَخُط على
حديثه .
وقال في موضع آخر: تركه عبدالرحمن.
وقال السَّاجيُّ: فيه ضَعْف، وما حَدَّث بالمدينة أَصح
مما حَدِّث بغداد.
وقال ابنُ أبي حاتم : سألتُ أبا زُرْعة عنه، وعن ورقاء،
وشعيب، والمغيرة: أَيُّهم أحبُّ إليك في أبي الزناد؟ قال:
كُلُهم أحبُّ إليَّ من عبدالرحمن بن أبي الزناد.
وقال النَّسائيّ: لا يُحتَجُّ بحديثه(١).
وقال ابنُ سعد: قدم في حاجة فسمع منه البغداديون،
وكان كثير الحديث، وكان يضعِّفُّ لروايته عن أبيه، وكان
يفتي، مات ببغداد سنة أربع وسبعين ومئة، ومولده سنة
(١٠٠).
وکذا ارُّخه أبو موسى.
قلت: ولا أعلم فيه خلافاً بين المحدثين والمؤرخين.
وقال أبو طالب، عن أحمد: يُروى عنه. قلت:
يُحْتمل؟ قال نعم.
وقال أيضاً فيما حكاه السَّاجيُّ: أحاديثُه صِحاح.
وقال ابنُ معين فيما حكاه السَّاجيّ: عبدالرحمن بن
أَبي الزُّناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة حجة .
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: كان عالماً بالقرآن عالماً
بالأخبار.
وقال التِّرمذيّ، والمِجْليُّ: ثقة.
وصَحّح التّرمذيُّ عدةٌ من أحاديثه.
وقال في اللباس: ثقةٌ حافظ.
وقال ابنُ عدي: هو ممِّن يُكتبُ حَديثُه.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالحافظ عندهم.
وقال الواقديُّ: كان نبيلاً في عِلْمِه، وَوَلِي خَرَاج
المدينة، فكان يستعين بأهل الخَيْر والوَرَعِ، وكان كثيرٌ
الحديث عالماً.
وقال الشّافعيّ: كان ابن أبي الزُّناد يكاد يجاوز القَصْد
فِي ذَّ مَذْهب مالك.
عبدالرحمن بن زُهير، أَبو خَلَاد، في الكنى.
بخ دت ق - عبدالرحمن بن زياد بن أَنْعُم بن
فري بن يحمد بن معدي كرب بن أسلم بن منبه بن
النمادة بن حيويل الشعباني أبو أيوب ويقال أبو خالد
الإفريقي القاضي. عداده في أهل مِصْر.
روى عن: أبيه، وأبي عبدالرحمن الحُبُلِيِّ،
وعبد الرحمن بن رافع التنوخيِّ، وزياد بن نُعيم الحَضْرمِيِّ،
وعِمْران بن عبدٍ المَعَافريَّ، وأَبي عثمان مُسلم بنِ يَار
الطْبُذِيِّ، وأبي غُطَيَف الهُذَلَيِّ، وَعُبادة بن نُسَيّ،
ودُخَين بن عامر الحَجْريَّ وجماعة.
وعنه : الثَّوريّ، وابن لهيعة، وابن المبارك، وعيسى بن
يونس، ومروان بن مُعاوية، وابن إدريس، وأبو خَيْئِمةِ ، وأبو
أسامة، ورشْدين بن سَعْد، وعبد الله بن يحيى البُرُلْسيِّ،
ویعلی بن عُیید، وجعفر بن عون، وعبدالله بن یزید
المقری وغيرهم.
قال عبد الله بن إدريس: ولي قَضَاء إفريقية لمروان.
(١) في ((تهذيب الكمال) ١٠١/١٧ بعد هذا: وقال ابنُّ عدي: وبعض ما يرويه لا يتابع عليه.
٥٠٥

عبد الرحمن بن زياد
وقال المقرىء عنه: أنا أول من ولد في الإِسلام بعد
فتح إفريقية - يعني بها -.
وقال أبو موسى: ما سمعتُ يحيى ولا عبد الرّحمن
يُحدِّثان عن سفيان عنه.
وقال عمروبن علي: كان يحيى لا يُحَدِّث عنه، وما
سمعتُ عبدالرحمن ذَكَرَه إلا مَرَّة، قال: حدثنا سفيان عن
عبدالرحمن بن زياد الإفريقيّ، وهو مليح الحديث ليس مثل
غيره في الضّعف ..
وقال ابنُ قُهزاد، عن إسحاق بن راهويه: سمعتُ
يحيى بن سعيد يقول: عبدالرحمن بن زياد ثقة.
وقال ابنُ المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه، فقال:
سألت هشام بن عروة، فقال: دعنا منه . !
وقال في موضع آخر: ضَعَّف يحيى الإفريقيّ .
وقال محمد بن يزيد المُستملي، عن ابن مَهْدي: أما
الإفريقي فما ينبغي أنْ يُروی حدیث عنه.
وقال أبو طالب، عن أحمد: ليس بشيء.
وقال أحمد بن الحسن الترمذيّ، وغيره عن أحمد: لا
أکتبُ حديثه.
وقال المرُونيّ، عن أحمد: منکرُ الحدیث، وقد دخل
على أبي جعفر فتكلّم بكلام خشن، فقال له وآحسن
ووَعَظُه.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن يحيى بن
مَعِينَ: ضعيفٌ، يُكتبُ حَديثُه، وإنَّما أُنكر عليه الأحاديث
الغَرائب التي يُحَدِّثها.
وقال ابنُ أبي خَيْثمة، عن ابن مَعِين: ضعيف.
وقال الدُّوريُّ، عن ابن مَعِين: ليسٍ به بأس، وهو
ضعيفٌ، وهو أَحبُّ إليَّ من أَبي بكربن أبي مريم.
وقال الجوزجانيُّ: كان صارماً خشناً غير محمود في
الحدیث.
وقال يعقوب بن شيبة: ضعيف الحديث، وهو ثقةٌ
صدوق، رجلٌ صالح.
وقال يعقوب بن سُفيان: لا بأس به، وفي حديثه
ضَعْف.
وقال عبدالرحمن: سألت أبي وأبا زُرْعة عن الإِفريقي
وابن لهيعة، فقالا: ضَعيفان وأثبتهما الإفريقي، أَما
الإفريقي، فإن أحاديثه التي تنكّر عن شيوخ لا نعرفهم،
وعن أهل بلده فيحتمل أَنْ لا يكون فيهم ويحتمل أنْ
یکون .
وقال البرذعيّ: قلت لأبي زُرعة: يُروی عن یحیی
القَطّان أنَّه قال: الإفريقي ثقة، ورجاله لا نعرفهم. فقال لي
أبو زرعة: حدثُه عن هؤلاء لا ندري، ولکنه حدث عن
يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيِّب: ((فيمن أتى
پھیمةُ»، وهو منکر. قلتُ: فکیف محله عندك؟ قال: بقاربُ
یحیی بن عُبيدالله، ونحوه.
وقال صالح بن محمد: مُنكرُ الحدیث، ولكن كان
رجلاً صالحاً.
وقال أبو داود: قلتُ لأحمد بن صالح: يُخْتجُ بحديث .
الإفريقي؟ قال: نعم. قلت: صحيحُ الکتاب؟ قال: نعم.
وقال الترمذيّ: ضعيفٌ عند أهل الحديث، ضَعَّفه .
يحيى القَطَّان وغيره، ورأيتُ محمد بن إسماعيل يُقَوِي
أمره، ويقول: هو مقارب الحديث.
وقالِ النَّائيُّ: ضعيفٌ.
وقال ابنُ خُزيمة: لا يُحتَجِّ به.
وقال ابنُ خِرَاش: متروك.
وقال السَّاجيُّ: فيه ضَعْف، وكان ابنُ وَهْب يُطرِيه،
وكان أحمد بن صالح ينكر على من يتكلّم فيه، ويقول: هو
ثقة .
وقال ابنُ رشْدين، عن أحمد بن صالحٍ: مَنْ تكلِّمْ في :
ابن أَنْعُم فليس بمقبول، ابنُ أَنْعُم من الثَّقَات.
وقال ابنُ عدي: عامة حديثه لا يُتابع عليه.
قال الهَيْثم، وخليفة: مات في خلافة أبي جعفر:
وقال البُخَارِيُّ، عن المقرىء: مات سنة بست
وخمسين ومئة .
وقال ابنُ يونس: مات بإفريقية سنة ست وخمسين.
وقال المقرىء: جاز المائة.
قلت: ذکر ابو العرب أنه مات سنة إحدى وستين ومئة، .
٥٠٦

عبد الرحمن بن زيد
وقال: كان مَوْلده سنة أربع أو خمس وسبعين.
وقال أبو العَربِ القِيروانيُّ: كان ابنِ أَنْعُم من أَجلَّة
التابعين، عَدْلاً في قضائه صلباً. أُنكروا عليه أحاديث ذكرها
البهلول بن راشد سمعتُ الثّوريّ يقول: جاءنا عبدالرحمن
بستة أَحاديث يَرْفعها إلى النّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم لم
اُسمع أحداً من أهل العِلْم یرفعها: حديث: «أُمَّهات الأولاد)»،
وحديث: ((إذا رَفَع رأسه من آخر السُّجدة فقد تَمْت
صَلَانه)!، وحديث: ((لا خَيْر فيمن لم يكن عالماً أو
مُتَعَلِّماً)، وحديث: ((أغدُّ عالماً أَو متعلماً))، وحديث:
((العِلْمِ ثلاثة))، وحديث (مَنْ أَذْن فهو يُقيم)).
قال أبو العرب: فلهذه الغَرَائب ضَعَّف ابنُ معين
حديثه .
وقال الغلاميُّ : يُضعِّفونه ويُكتب حدیثُ.
ذكره ابنُ الْبَرْقي في باب مَنْ نُسب إلى الضّعْف.
وقال سُحْنون: عبد الرحمن بن زياد بن أنْعُم ثقة.
وقال الحَرْبيُّ: غيرُه أَوثق منه.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.
وقال ابنُ حِيَّان: يروي المَوْضوعات عن الثُّقات ويُدَلِّس
عن محمد بن سعيد المصلوب.
وقال البَّرْقَانيُّ: قال أبو بكر بن أبي داود: إنَّما تكلّم
الناس في الإفريقي وضَّعَّفوه لأنه روى عن مسلم بن يَسّار
[ولم يدخل مسلم] إفريقية قط يعنون البَصْري ولم يعلموا أَنَّ
مسلم بن يسار آخر يُقال له: أَبو عُثمان الطُّنْبذيّ وكان
الإفريقي رَجُلاً صالحاً.
وقال أبو الحسن ابن القّطّان: كان من أَهل العِلْم
والزّهْد بلا خِلاف بين الناس، ومن الناس من بِوثّقه ويَرْباً به
عن حَضيض رد الرِّواية، والحَقُّ فيه أَنَّه ضعيف لكثرة روايته
المُنْكرات وهو أمر يعتري الصَّالحين.
ت - عبد الرّحمن بن زياد. قيل: إنه أخو عُبيد الله بن
زياد بن أبيه، وقيل: عبد الله بن عبدالرحمن، وقيل:
عبد الرحمن بن عبد الله، وقيل: عبدالملك بن عبد الرحمن.
روى عن: عبد الله بن مُغَفِّل حديث: «الله الله في
أصحابي !.
وعنه: عُبيدة بن أبي رَائطة.
قال المفضل الغلابي، عن يحيى بن معين: لا أعرفه.
قال المُفضِّل: وذکر غیرُه أنّه ابن أبي سفيان.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثّقات)).
وذكر أبو جعفر الطّبريُّ أنَّ عبدالرحمن بن زياد وَلي
على خُراسان في سنة تسع وخمسين.
قلت: لكن ابن حِبَّان لم يذكره إلا في عبدالله بن
عبدالرحمن، وتَبع في ذلك البُخاريِّ وابن أبي حاتم، ثم إنّ
البخاريّ لما ذكره حکی کلام من قال فيه: عبدالرحمن بن
زياد. قال: وفيه نظر.
قلت: وقد قيل: إنّ عبدالرحمن بن زياد ابن أبيه بقي
إلى أيام الحجّاج وهو الذي ذكره الطبري، وليس هو فيما
أظن راوي الحديث المذكور.
ص - عبدالرحمن بن زياد، ويقال: ابن أبي زياد،
مولى بني هاشم.
روى عن: عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبدالله بن
عمرو بن العاص حديث: ((تَقْتُل عَمَّار الفئة الباغية)). وقيل:
عن عبدالله بن عمرو بن العاص نفسه. وقيل: عن عبدالله بن
الحارث عن عمروبن العاص، ومنهم مَنْ جمع بين عَمرو
وابن عَمرو، وروى أيضاً عن عبدالرحمن بن أبي ليلى.
وعنه: الأعمش، وأَبو الجحّاف داود بن أبي عوف.
قال عُثمان الدّارميُّ، عن ابن مَعِين: ثقة .
وذكره ابنُ حِبَّن في «الثّقات)).
قلت : وقال البخاريّ: في عبدالرحمن نظر.
وقال العِجْليُّ : ثقة.
ت ق - عبدالرحمن بن زيد بن أسلم العَذَويّ، مولاهم
المدنيّ .
روى عن: أبيه، وابن المنكدر، وصَفْوان بن سُليم،
وأَبي حازمٍ سَلَمة بن دينار.
وعنه: ابنُّ وهب، وعبد الرِّزاق، ووكيع، والوليد بن
مسلم، وابن عُبَيْنة، وعيسى غُنْجَار، وهارون بن صالح
الطَّلْحيُّ، وَوَهْب بن سعيد بن عطيّة السّلَميُّ، وأبو مُصْعب
الزُّبیريَّ، وسويد بن سعيد الحَذَثانيُّ، ومحمد بن عُبيد
٥٠٧

عبد الرحمن بن زيد
المُحاربي، وعيسى بن حَمَّاد زُغْبة وآخرون، وروى عنه.
مالك بن مِغْول ويونُس بن عُبيد، وهما أكبر منه، وزهيربن
محمد النَّيْميُّ، ومَرحوم بن عبد العزيز العَطَّار، وهما من
آقارنه.
قال أبو طالب، عن أحمد: ضعيف.
وقال أبو حاتم: سألتُ أحمد عنه أولاد زید أيُّهم أحبُّ
إليك؟ قال: أسامة. قلتُ: ثم مَنْ؟ قال: عبداله ثم ذكر
عَبْدِ الرُّحمن، وضَجّع في عبد الرحمن.
وقال المَيْمونيّ، عن أحمد: عبدالله أثبت من
عبدالرحمن. قلت فعبد الرحمن؟ قال: كذا ليس مثله.
وضعَّف أمره قليلاً.
وقال عبدالله بن أحمد: سمعتُ أَبِي يُضعُّف
عبد الرحمن، وقال: رَوَى حديثاً مُنْكراً: ((أُحلت لنا مَيْتَان
ودمان».
وقال عمرو بن عليّ: لم أسمع عبدالرحمن يُحدِّث عنه.
وقال الدُّوريّ، عن ابن مَعِين: ليس حديثه بشيء.
وقال البُخاريُّ، وأبو حاتم: ضَعَّفه: علي بن المديني
جدّاً.
وقال أبو داود: أَولاد زيد بن أسلم كُلُّهم ضعيف،
وأمثلهم عبدالله.
وقال أيضاً أنا لا أُحدِّث عن عبد الرحمن، وعبد الله أمثل
منه .
وقال النَّائيّ: ضعيف.
وقال ابنُ عبدالحكم: سمعتُ الشَّافعيِّ يقول: ذكر رجل
لمالك حديثاً مُنقطعاً، فقال: اذهب إلى عبدالرحمن بن زيد
◌ُحدّثك عن أبيه، عن نوح !.
وقال خالد بن خداش: قال لي الدِّراورديُّ، ومَعْن،
وعامةُ أهل المدينة: لا نرید عبدالرحمن إنّه کان لا يدري ما
يقول، ولكن عليك بعبد الله :
وقال أبو زُرْعة: ضعيف.
وقال أبو حاتم: ليس بقويّ في الحديث، كان في نَفْسه
صالحاً، وفي الحديث واهياً.
وقال في موضع آخر: هو أحب إليَّ من ابن أبي الرِّجال.
وقال ابنُ عَدي: له أحاديث حسان، وهو ممَّن احتمله.
الناس، وصَدَّقه بعضهم، وهو ممِّن يُكتبُ حديثُه.
قال الْبُخَاريُّ: قال لي إبراهيم بن حمزة: مات سنة
اثنتين وثمانين ومئة .
قلت: وقال ابنُ حِبّان: کان یقلب الأخبار وهو لا يَعْلم:
حتى كَثُر ذلك في روايته مِنْ رفع المَرَاسيل وإسناد المَوْقوف
فأستحق الترك.
وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، ضعيفاً جدّاً.
وقال ابنُ خُزيمة : ليس هو ممِّن يَحتج أَهلُ العِلْم بحديثه:
لسُوء حِفْظه، هو رجل صناعته العبادة والتقشف، ليس من
أحلام الحديث.
وقال السَّاجيّ، حدثنا الرّبيع، حدثنا الشّافعيّ قال: قيل
لعبد الرحمن بن زيد: حَدَّثك أَبوك عن جَدِّكْ أَنَّ رسولَ الله
صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((إنْ سفينة نوح طافت بالبيت
وصَلْت خَلْف المقام رَكْعتين))؟ قال نعم. قال السّاجيّ: وهو
مُنْكر الحديث.
وقال الطّحاويّ: حديثُه عند أهل العلم بالحديث في
النّهاية من الضُّغْف.
وقال الحَرْبِيُّ: غيرُه أوثق منه.
وقال الجوزجانيُّ : أولاد زَيْد ضُعفاء.
وقال الحاكم، وأبو نعيم: روى عن أبيه أحاديث
موضوعة.
وقال ابنُ الجوزي: أجمعوا على ضَعْفه.
س - عبدالرحمن بن زيد بن الخَطَّابِ العَذَويُّ، وُلد في :
حياةٍ رَسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم، وسُمِّي مُحمداً:
حتى غَيِّره عُمر.
!
روی عن : أبيه، وعَمِّه عمر، وابن مسعود، ورجال من
الصحابة .
وعنه: ابنه عبدالحميد، وأبو القاسم حُسين بن حُرَيْث
الجَدّليُّ، وسالم بن عبدالله بن عُمر، وعاصم بن عُبيدالله،
وعيسى بن أَسِيد، وأَبو جَنَابِ الكَلْيُّ .
قال مُصْعب: كان من أَطول الرِّجال وأَتمِّهم، وزَوُجه
عمر ابنته فاطمة .
٥٠٨

عبد الرحمن بن السائب
وقال محمد بن عبدالعزيز الزُّهريُّ: وُلد وهو أَلطف مَنْ
وُلِدٍ فَأَخذه جَدُّه أَبِ أُمِّه أبو لبابة في ليفةٍ فجاء به النِّيُّ صلَّى
الله عليه وآله وسلم فحنّكه، ومَسَح على رأسه، ودعا له
بالبركة. قال: فما رُئي عبد الرحمن بن زيد مع قومٍ في صفٍ
إلا بَرَعَهم طولاً .
وقال خليفة: وَلاَّه يزيد بن معاوية مكة سنة ثلاث
وستین.
قال البخاريُّ: مات قبل ابن عمر.
وقال ابنُ سعد: مات النِّيَّ صلّى الله عليه وآله وسلم وله
ست سنين، ومات في زّمَن ابن الزُّبير.
روى له النّسائيُّ حديثاً واحداً في الصَّومِ.
قلت: وقال ابنُ حِبَّان في الصحابة: وُلِد سَنَة هاجَر النِّيَّ
صلَّى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة.
وقال العَسْكريُّ: لم يَرْو عن النِّيَّ صلَّى الله عليه وآله
وسلم شيئاً.
عبدالرحمن بن أبي زَيْد، هو ابن البَيْلَمانيَّ. تقدّم.
م د ت سي ق - عبدالرّحمن بن سَابط، ويقال:
عبدالرحمن بن عبدالله بن سابط، ويقال: عبدالرحمن بن
عبدالله بن عبد الرحمن بن سابط بن أبي حُمَيْضة بن
عَمرو بن أُهيب بن حُذافة بن جُمِحِ الجُمَحيُّ المکيُّ.
تابعيّ أَرسل عن النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وروى عن: عمر، وسعد بن أبي وقاص، والعَبَّاس بن
عبد المطلب، وعَبَّاس بن أَبِي رَبيعة، ومعاذ بن جبل، وأَبي
ثعلبة الخشنيّ، وقيل: لم يُدرك واحداً منهم، وعن أبيه، وله
صحية، وجابر، وأبي أمامة، وابن عبّاس، وعائشة،
وعمرو بن مَيْمون الأوْدِيُّ، وحَفْصة بنت عبدالرحمن بن أَبي
بكر وغيرهم.
وعنه: ابْنُ جُريج، ولَيث بن أَبِي سُليم، وفِطْربن
خَليفة، ويزيد بن أبي زياد، وابن خُثَّيِّم، وحَنْظلة بن أَبي
سُفيان الجُمحيُّ، وعلقمة بن مَرْثد، وعبد الملك بن مَيْسرة
الزَّرَاد.
وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين، وأبو زُرعة،
والعِجْلي، ويعقوب بن سفيان، والنسائي، والدارقطني:
ثقةٌ .
قيل ليحيى بن مَعِين: سمع عبدالرحمن من سَعْد بن
أبي وقاص؟ قال: لا، قيل: من أَبي أمامة؟ قال: لا. قيل:
مِنْ جابر؟ قال: لا، هو مُرْسل.
وذكره الهَيْثم عن عبد الله بن عَيَّاش في الفُقَهاء من
أصحاب ابن عبّاس.
قال الواقدي، وغيرُ واحد: مات سنة ثماني عشرة ومئة.
وقال ابنُ سعد: أجمعوا على ذلك، وكان ثقةً كثيرَ
الحدیث .
له في «صحيح مُسلم)) حديثٌ واحد في: «الفِتْن.
قلت: وقال ابنُ أَبِي خَيْئِمة: سمعتُ ابنَ مَعِين يقول:
عبدالرحمن بن عبدالله بن سَابِط، ومَنْ قال: عبدالرحمن بن
سابط فقد أَخطا.
وكذا ذكره البُخَارِيُّ، وأبو حاتم، وابنُ حِبَّان في
((الثَّقات)»، وغيرُ واحد كُلُّهم في عبد الرحمن بن عبد الله.
وقال العِجْليُّ : تابعي ثقة .
ق - عبدالرحمن بن سالم بن عُثْبة، ويقال: ابن
عبدالله، ويقال: ابن عبد الرحمن بن عُويم بن ساعدة
الأنصاريُّ المَدَنيُّ .
روى عن: أبيه، عن جَدِّه، عن النِّيِّ صلّى الله عليه
وآله وسلم.
وعنه: محمد بن طَلْحة بن الطّويل النَّيْميِّ.
له عنده حديث في ترجمة أبيه.
قلت: قال الْبُخَاريُّ: لم يَصِحّ حديثه .
وجّزم ابن شاهين بأنه عبدالرحمن بن سالم بن
عبد الرحمن بن عُتْبة بن عُويم بن ساعدة، وصار الحديثُ
بمقتضى ذلك من مسند عُتبة بن عُويم بن ساعدة، إذْ ليس
لعبد الرحمن بن عُثْبة صحبة قطعاً.
ق - عبد الرحمن بن السَّائب بن أبي نَهيك المَخْزوميّ،
ويقال: اسمُه عبدالله .
روى عن: سعد، وعائشة.
٥٠٩

عبد الرحمن بن السائب.
وعنه: ابنُ أَبِي مُلَيْكة، ومجاهد.
وكان حَسَنَ الصَّوت بالقرآن.
روى له ابنُ ماجه حديثاً واحداً من رواية إسماعيل بن
رافع، عن ابن أبي مليكة، عنه، عن سعد في التّغني
بالقرآن، وفيه قصة وزيادة للأمر بالبُكَاء والتباكي. وقد رواه
أبو داود من حديث اللّيث عن ابن أَبي مُلَيْكة فقال:
عبيد الله، وقيل: عبدالله بن أَبي نَهيك عنٍ سَعْد. وكذا رواه
عمروبن دينار عن ابن أبي مليكة واقتصر على حديث
التَّغْنِّي.
قلت: وهو أقرب إلى الصَّواب ففي عبدالله ذكره
البُخَارِيُّ، وابنُ أَبي حاتم، وابنُ حِبَّانِ في «الثِّقات)).
والاختلاف في المتن والإسناد على ابْن أَبي مُليكة،
وإسماعيل ضعيف، وقد تابعه المُليكي عن ابن أبي مليكة
فذكره بالزّيادة لكن قال: عن عُبيد الله بن عبد الله بن السّائب
بن نَهيك، كذا أخرجه ابنُ أبي داود في كتاب ((الشّريعة))،
وأخرجه أَبو عَوَانة في «صحيحه)) من حديث المُلَيكي،
فقال: عبدالله بن السّائب بن أبي نَهيك، ووضّحَ من هذه
الطُرق أنه عبد الله، وقيل: عبد الرحمن بن عبيد الله بن
السائب بن نَّهِيك بن أَبِي مُلَيْكة، فمنهم مِّنْ نَسَبه إلى جَدُّه
فقال: عبد الله بن السائب أَو عبد الرحمن، ومنهم من نّسَب
أَباه إلى جَدَّه، ومِنْهم من سَمَّه عُبيد الله بن عبد الله ونْسَب
أَباه إلى جَدُّه، ومِنْهم من نَسَبِ السَّائب إلى جَدُّه. وزيادة
البُكاء والتَّباكي والقصة التي فيه انفرد بها هذان الضَّعيفان
إسماعيل والمُليكي، والله أعلم.
س ق - عبد الرحمن بن السَّائب، ويقال: ابن السائبة.
روى عن: عبد الرحمن بن سُعاد، وأبي هريرة.
وعنه: عمرو بن دينار.
ذكره ابنُ حِبَّن في «الثُّغات)).
روى له النّسائيُّ، وابن ماجه حديثاً واحداً في الطهارة.
قلت: جَزَم ابنُ حِبَّان تبعاً للبُخاريِّ وغيره أَنَّه ابنُ
السائبة .
سي - عبدالرحمن بن السّائب ويقال: عبدالله،
الهلاليُّ .
روى عن: عَمَّته مَيْمونةِ زوج النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله
وسلم في الرُّقية.
وعنه: أزهر بن سعيد الحرازيّ.
ذكره ابنُ حِبَّانِ في «الثِّقاتِ».
قلت: وقال: روى عنه سعيد المّقْبُريَّ، والحارث بن
أبي ذُباب.
وقال ابنُّ سعد: كان قليلَ الحديث.
مں ق - عبدالرحمن بن سُعاد.
روى عن: أبي أيوب: ((إنَّما الماء من الماء».
وعنه: عبدالرحمن بن السَّائب، وقال: كان مَرْضِيّاً من
أَهل المدينة .
ق .- عبدالرحمن بن سعد بن عَمَّاربن سعد القُرَظ
المُؤَدِّب.
روی عن: ابیه، وعمّه محمد، وبني أعمامه، وجماعة
من أهله، وأبي الزناد، وصَفْوان بن سُلیم.
وعنه: إسحاق بن راهويه، وإبراهيم بن المنذر، وأَبو
غسّان محمد بن یحیی الکنائيّ، والحمیديُّ، وإبراهيم بن
موسی، وهشام بن عَمِّار، ويعقوب بن حُمید وغيرهم .
قال ابنُ أَبِي خَيْئمة، عن ابن مَعِينَ: ضعيف.
قلت: وقال البُخَارِيُّ: فيه نَظَر.
وقال الحاكم أَبو أحمد: حديثُه ليس بالقائم.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
خت م ٤ - عبد الرحمن بن أبي سعيد، سعد بن
مالك بن سنان الأنصاريّ الخَزْرَجيّ، أَبو حفص، ويقال : .
أبو محمد، ويقال: أبو جعفر.
روى عن أبيه، وعمارة بن حارثة الضَّمْريَّ، وأَبي
حُميد السَّاعديِّ.
وعنه: ابناه: رُبَيْح، وسعيد، وأَبُو سَلَمة بن
عبدالرحمن، وهو من أقرانه، وسُهيل بن أبي صالح،
وصفوان بن سُلیم، وشريك بن أبي نَمِر، وزيد بن أسلم،
وعَمْروبن سُليم الزُّرَقَيُّ، وسعيد المَغْبُرِيُّ، وعُمارة بن
غَزِيَّة، وعِمْران بن أَبِي أَنْس، وسَليط بن أيوب، وغيرهم.
قال النّسائيُّ: ثقة .
٥١٠

عبد الرحمن بن سعد
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات))، وقال: مات سنة اثنتي
عشرة ومئة، وهو ابن سبع وسبعين.
وفيها أَرَّخه ابن نُمير وعمروبن علي.
قلت: وقال ابن سعد مثل ما قال ابنُ حِبّان، وزاد:
کان کثیرَ الحدیث، ولیس هو بثبت ویَسْتضعفون روایته ولا
يُخْتجون به. وقد تقدّم في الراء أَنَّ سعيداً ابنه هو رُبيح،
قلیس له إلا ولد واحد.
وقال العِجْلِيُّ: تابعيّ، مدنيٌّ، ثقة.
عبدالرحمن بن سعد بن المنذر، أَبو حُميد السَّاعديّ،
في الكنى.
م دق - عبد الرَّحْمن بن سَعْد الْمَدنيُّ، مولى
الأسود بن سفيان، ويقال: مولى آل أبي سفيان. رأى
عُمر، وعثمان.
وروى عن: أَبيه، وابن عُمرِ، وأَبي هُريرة، وأَبي
سعيد الخُذريِّ، وأبيّ بن كَعْب، وعمربن أَبِي سَلَّمة
المَخْزوميِّ، وعمرو بن خُزيمة المُزَنِيِّ .
وعنه: عبدالرحمن بن مِهْران، وعُمر بن حمزة بن
عبدالله بن عمر، وابنُ أَبِي ذِئْب، وهشام بن عُروة، وأَبو
الأسود، وكلثوم بن عَمَّار.
قال النسائيّ: ثقة.
وذكره ابنُ حِبّان في «الطِّقات)).
له عند أبي داود في: «الرجل يُقْضي إلى امرأته ثم يفشي
سِرَّها»، وفي: «الأكل بثلاث أصابع)»، وفي: ((أجر التّعبد في
المسجد)»، وعند مسلم الأوَّلان، وعند ابن ماجه الأخير.
قلت: وقال العِجْلِيُّ في «الثَّقات)): عبد الرحمن بن
سَعْد ◌َذَنيّ تابعيّ ثقة. فيحتمل أنَّه هذا، ويُحْتمل أنَّه
المُقْعَد.
وفَرَّقِ الخطيب في ((المُتِّفق والمُفْترق)» بين
عبدالرحمن بن سَعْد الذي روى عن أبيه وابن عمر، وروى
عنه عبد الرحمن بن مِهْران، وكذلك فَعَل البُخَارِيُّ في
((التاريخ)). وأما الأَرْدِيُّ فقال: فيه نَظَر.
م - عبدالرحمن بن سَعْد الأعرج، أَبو حُميد المَدَنِيُّ
المُفْعَد، مولى بني مخزوم.
روى عن: أَبِي سَرِيحة حُذيفة بن أَسيد الغِفاريُّ،
وعبدالرحمن بن الحارث بن هشام، وأبي هُريرة.
وعنه: صَفْوان بن سُليم، والزُّهرِيُّ، وابنُ أَبِي ذِئْب،
وأبو الأسود يتيم ◌ُروة.
قال ابنُ مَعِين: لا أعرفه .
وقال أبو داود: روى عنه الزُّهريُّ وابنُ أَبِي ذِئْب حديثاً
غريباً.
وقال النِّسائيُّ: ثقة.
روى له مُسلم حديثاً واحداً في السجود في ﴿إذا
السماء انشقت﴾. ووقع عنده عن الأعرج مولى بني
مَخْزوم، فذكره أبو مسعود الدِّمشقيُّ في ترجمة
عبدالرحمن بن هُرْمز الأعرجِ، فَوهِم لأنّ ابنَ هُرْمز
مولى بني هاشم، وفَرِّق بينهما الدَّارقطنيُّ.
قال المِزُيُّ: وقد فرّق غيرُ واحد بين هذا وبين مولى
الأسود بن سفيان المذكور قبله، والأسود بن سفيان
مَخْزومي فُيُحتمل أَنْ يكونا واحداً، والله أعلم.
قلت: قول المِزِّي: إنَّ أَبا مسعود ذكر الحديث في
ترجمة عبدالرحمن بن هُرْمُز مع كَوْنه ذكر صَفْوان بن سُليم
هنا في الرّواية عن عبد الرحمن بن سَعْد مغاير لما جَزَم به
في ((الأطراف))، فعَقَدَ لعبد الرحمن بن سعد الأعْرج
مولى بني مخزوم عن أبي هريرة ترجمة وذكر فيها حديث
السُّجود في ﴿إِذا السّماءِ انشقت﴾، وهو هذا فقد ذُكر
على الصَّواب هنا، لكنّه ذكره في تَرْجمة عبد الرحمن بن
هُرْمُز مِنْ وَجٍ آخر، فعقد لعُبيد الله بن أَبِي جَعْفر عن
الأعرج عن أبي هريرة ترجمة، وأَورد هذا الحديث فيها
وأَقَرَّهُ العِزْيُّ، وأَقْرِّ أَبو علي الجَيَّاني بأَنَّ الأعرجِ المذكور
هو ابن سعد لا ابن هُرْمز، والجَيَّانِيُّ مَعْذور لأنَّ مُسلماً
أَخرج الحديث من رواية صَفْوان بن سُليم فقال: عن
عبد الرحمن الأعرج مولى بني مَخْزوم عن أبي هريرة، ثم
ساقه من طريق عُبيد الله بن أبي جعفر فقال: عن
عبدالرحمن الأعرَج، والظّاهر أَنَّ الثاني هو الأول، ويُؤيده
أَنَّ الذَّارقطنيِّ جَزَم في «العلل)) أَنَّ ابنّ هُرْمُز لم يَرْو هذا
الحديث عن أبي هريرة مرفوعاً، إنّما رواه عن أبي هريرة
٥١١

عبد الرحمن بن سعد -
عن عُمر موقوفاً، والذي رواه عن أبي هريرة مرفوعاً هو
عبد الرحمن بن سَعْد، والله أعلم.
وقال الأزديُّ: عبدالرحمن بن سَعْد فيه نظر.
عبدالرحمن بن سَعْد، هو ابن عبدالله بن سعد يأتي .
بخ - عبدالرحمن بن سَعْد القُرَشيُّ. كوفيّ.
روى عن: مَولاء عبدالله بن عُمر.
وعنه: أبو إسحاق السّبيعيُّ، ومنصور بن المُعْتمر،
وأَبو شيبة عبدالرحمن بن إسحاق الكوفيّ، وحَمّاد بن أَبي
سليمان .
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
قلت: وقال النّسائيُّ: ثقة.
قد - عبد الرحمن بن سَعْوَةِ المَهْريَّ، أَبو مَعْن.
روى عن: مَعْن بن عبد الرُّحمن بن سَعْوة، عن أبيه،
عن جَدِّه قال: لقيتُ عبدالله بن عمرو، قلت: ما تقول في
الناس؟ قال: يعملون لما خُلقوا له .... الحديث،
موقوف .
بخ م ت ق - عبد الرحمن بن سعيد بن وَهْب
الهَمْدَانِيُّ، الخَيْوانيّ الكوفيُّ .
روى عن: أَبيه، والشَّغْيِّ، وأَبِي حَازمٍ سَلْمان
الأشجعيّ، وعائشة ولم يُذْرکها.
وعنه: عبدالملك بن عمير، وهو من أقرانه،
والأعمش، ومالك بن مِغْول، ومحمد بن عَجْلان، وشُعبة،
وخالد الحذاء، وصالح بن صالح بن حَيّ، وعمرو بن قَيْس
المُلاثيُّ وغيرهم .
قال أبو حاتم، والنّسائيُّ: ثقة .
وذكره ابنُ حِبَّن في ((النُّقات)).
قلت: وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.
ووقع عند مسلم في البيوع من طريق يعقوب بن
عبد الرحمن القارىء، عن ابن عَجلان، عن
عبد الرحمن بن سعيد، عن الشَّعبيِّ، عن النُّعمان بن بشير
حديث: ((الحَلَال بيّن)).
ووقع عند أَبي ◌َوَانة في «صحيحه))، وابن حِبّان من
طريق عبدالله بن عَيَّاش القِتْبانيّ، عن ابن عَجْلان، عن
سعيد بن عبدالرحمن الهَمْدانيِّ، عن الشّغْيِّ. ورواه أَبو
عوانة أيضاً من طريق أبي ضَمْرة عن ابن عَجْلان، عن
عبدالله بن سعد، عن الشّعْيِّ. فكأنَّه اختلف في اسمه،.
والله أعلم.
بخ د . عبدالرحمن بن سعيد بن يَرْبوع بن عَنْجثة بن
عامر بن مخزوم المَخْزُومِيُّ، أَبو محمد المَدَنِيُّ.
روى عن: أبيه، وعثمان بن عفان، ومالك الدار . .
وعنه: ابنا ابنه: عُمر ومحمد، وأبو حازم بن دينار،
وعبد الله بن موسى بن أبي أُميَّة.
قال ابنُ سَعْد: توفي سنة تسع ومئة، وهو ابن ثمانين
سنة، وكان ثقةً في الحديث.
وذكره ابنُ حيّان في ((الشّقات)).
قلت: وَأَرَّخه مثل ابن سعد، وكذا فعل ابنُ المَديني.
ق - عبد الرحمن بن سَلْم شاميّ.
روى عن: عطيّة بن ◌َيْس، عن أبيّ بن كَعْب:
عَلَّمتُ رجلاً القُرآن فَأَهدى إليَّ قَوْساً ... الحديث ...
وعنه: ثور بن یزید.
وفي إسناد حديثه اختلافٌ كثير.
م عدس - عَبْد الرحمن بن سَلْمان الحَجْرِيُّ الْرُّعينيّ
المِصْريُّ.
روى عن: عَمروبن أَبِي عَمرو مولى المُطَّلب،
ويزيد بن عبدالله بن الهاد، وعُقيل بن خالد.
وعنه: ابنُ وَهْب.
قال ابنُ يونس: وهو قريب السِّن من ابن وَهْب،
يروي عن عُقيل غرائبَ ينفرد بها، وكان ثقةٌ.
وقال البُخَارِيُّ: فيه نَظَر.
وقال أبو حاتم: مضطربُ الحديث، يروي عن عُقيل
أحاديث عن مشيخة لعقيل، يُدخل بينهم الزُّهري في شيء
سَمِعه عُقيل من أولئك المشيخة، ما رأيتُ من حَديثه
مُنْكَراً، وهو صالحُ الحديث.
له عند مسلم في مَبيت ابن عبّاس عند مَيْمونة.
٥١٢

عبد الرحمن بن سليمان
قلت: وقال النِّسائيُّ: ليس به بأس.
د . عبد الرَّحمن بن سَلْمان، أَبو الأعْيَس الخَوْلانِيُّ
الشّاميُّ ، يقال له: عَبید.
روى عن: خالد بن يزيد بن معاوية، وعمر بن
عبدالعزيز.
وعنه: ابنه حبيب، وعبد الله بن العلاء بن زَبْر،
وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر، وشَدَّاد بن عُبيد الله
القارىء، وعلي بن أبي حَمَلة القُرْشِيُّ، ومعاوية بن صالح
وغيرهم .
ذكره الحاکم أبو أحمد فیمن لم يقف على اسمه،
وقد سَمَّاه أَبو زُرْعة الدَّمشقيُّ وغيرُه.
وذكره ابنُ حِبَّن في «الثُّقات)).
قلت: في التسابعين، وقال: يروي عن رجل من
أصحاب النِّيِّ صلَّى اله عليه وآله وسلم.
دس - عبدالرحمن بن سَلَمة، ويقال: ابن مَسْلَمة
الخُزَاعيُّ. يأتي.
ق - عبدالرحمن بن سُليمان بن أبي الجَون العَنْسي،
أَبو سليمان الدَّمشقيُّ الدارانيّ .
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش،
ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ، ولَيْث بن أبي سُليم،
ومحمد بن صالح المَدَنِيِّ، ومِسْعَرِ، وَأَبي سعد البَقَّل،
وفِظُر بن خليفة، وراشد بن سَعْد، وراشد بن داود، وأَبي
شُريح الإسكندرانيّ وغيرهم.
وعنه: إسماعيل بن عَيَّاش، والوليد بن مسلم، وهما
من أقرانه، ومحمد بن عائذ، وأَبو تَوْبة، وعبدالله بن يوسف
النِّنْيسيِّ، وعلي بن عَيَّاش الحِمْصيُّ، وهشام بن عمار
وآخرون .
قال عُثمان الدَّارميُّ، عن دُخْم: لا أَعلمه إلا ثقة .
قال أبو حاتم: يُكتبُ حديثُه ولا يُحتجُّ به.
وقال أبو داود: ضعيف.
وذكره ابنُ حِبَّان في «النُّقات)).
وقال ابن عَدي: عامةٌ أَحاديثه مُستقيمة، وفي بَعْضها
بعضُ الإِنكار، وأرجو أنّه لا بأس به.
له عنده حديث فيمن: أَخرج أَذى من المَسْجد.
قلت: فأما أبو سُليمان الداراني الزَّاهد فإن اسمه
عبد الرحمن بن أحمد بن عَطيّة وهو عَنْسي أيضاً.
قال ابن أبي حاتم: أصله واسِطي سكّن دِمَشق، وذكر
أنّه اجتمع بالّوريّ، وهو متأخر الطبقة عن هذا. مات سنة
اثنتي عشرة ومئة.
روى عنه أحمد بن أبي الحواري ولازمه، وموسى بن
عيسى الجَصَّاص وآخرون.
ذكر له الخطيب حديثاً رواه بإسناده، وقال: لا أعلم
له منداً غيره.
وروی له ابنُ عساكر آخر، قال: ولكن له حكايات
كثيرة، ومِن مَحاسِن كلامه: ليس لمن ألهم شيئاً من الخَيْر
أن يعمل به حتى يَسمَّعه من الأثر، فحينئذ يَعْمل به
ويَحمد الله على ما وافق قَلْبه من ذلك.
خ م د تم ق - عبدالرحمن بن سُلَيْمان بن عبدالله بن
حَنْظَلة الأنصاريُّ الأوسيُّ، أَبو سُليمان المَدَنيُّ المعروف
بابن الغسيل. والغَسيل جَدُّ أَبيه حَنْظلة بن أبي عامر،
غَسّلته الملائكة يوم أُحد لأنَّه استشهد وهو جُنُب.
روى عن: حَمْزة، والمنذر، والزّبير، وسعد بني أَبي
أُسيد السَّاعدي، وعن مالك بن حمزة بن أبي أسيد،
وأُسيد بن علي بن عُبيد مولى أَبِي أُسَيْد، وعَبَّاس بن
سَهْل بن سعد، وعاصم بن عُمر بن قَتَادة وغيرهم.
ورأى أنس بن مالك، وسَهْل بن سعد.
وعنه: عبداله بن إدريس، والحُسين بن الوليد
النّيسابوريُّ، وزيد بن الحُباب، وعلي بن نَصْر الجَهْضَميِّ
الكبير، ووكيع بن الجَرَّاحِ، وأَبو أَحمد الزَّبيريُّ، وأبو عامر
العَقَدِيُّ، ويحيى بن زكريا بن أبي زَائِدة، وإبراهيم بن
الوَزِير، وأَحمد بن يعقوب المَسْعوديُّ، وإسماعيل بن أَبان
الوَرَّق، وأَبو نُعيم، وأَبو غَسَّان مالك بن إسماعيل
النَّهْدِيُّ، وَأَبو الوليد الطَّيَالسيّ وآخرون.
قال الدُّوريّ، عن ابن مَعِين: ثقةً، ليس به بأس.
وقال الدَّارميِّ، عن ابن مَعِين: صُوَيْلح.
وقال أبو زُرْعة، والنَّسائيُّ، والدَّارقطنيُّ: ثقة.
٥١٣

عبد الرحمن بن سمرة -
وقال النِّسائيُّ في موضع آخر: ليس به بأس.
وقال مَرَّةٍ: ليس بقويّ.
وقال ابنُ عدي: وهو ممِّن يُعتبر حديثه ويُكتبُ.
قال البُخاريُّ: يقال: مات سنة إحدى.
وقال أبو حَسَّان الزِّياديُّ: مات سنة اثنتين وسبعين
ومئة .
وقال إسماعيل بن أبان: حدثنا عبدالرحمن بن
الغسيل، وقد أتى عليه مئة وستون سنة، أخرجه ابنُ
عدي .
قلت: ومقتضاه أنْ يكون وُلد في خلافة أبي بكر، وهو
باطل، فإن أباه لم يكن ولد بعد فلعله كان مئة وسنة أو
سنتين فتصحّف.
وقال ابنُ حِبَّان: كان ممِّن يُخطىء وبَهِم كثيراً، مَرِّض
القَوْل فيه أحمد ويحيى وقالا: صالح.
وقال الأزديُّ: ليس بالقويّ عندهم ..
م. عبدالرحمن بن سمرة بن حبيببين عبد شمس:
العَبْشَمِيُّ، أَبو سعيد، أَسلم يوم الفتح، يقال: كان اسمُه
عبد كُلال، وقيل غير ذلك، فنمَّه النّيُّ صلَّى الله عليه
وآله وسلم: عبدالرحمن، سَكن البَصْرة، وهو الذي افتتح
سِجِْتان وكابُل وغيرهما، وشَهِد غزوة مؤتة .
رزى عن: النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن
معاذ بن جبل.
وعنه: حَيَّن بن عمير، وعبد الرحمن بن أبي ليلى،
وُهِصَّان بن كاهن، والحَسَنِ البَصْرِيُّ، وَأَبُو لبيد لِمَازة بن
زبّار وآخرون.
قال ابنُ سعد: استعمله عبدالله بن عامر على
مِيجِْتان، وَغَزًا خُراسان، ففتح بها فتوحاً، ثم رجع إلى
البَصْرة، فمات بها سنة خمسين.
وكذا أَرَّخه أَبو موسى وغيره.
وقال ابنُ عُفِير: مات سنة خمسين، ويقال: سنة
إحدی وخمسین.
د - عبد الرحمن بن سُمير، ويقال: ابن سُمَيْرة،
ويقال: ابن أبي سُميرة، ويقال: ابن سَُّرَة، ويقال: ابن
سَبْرَة، ويقال: ابن سُمَّيَّة.
روى عن: عبدالله بن عمر.
وعنه: عَوْن بن أَبِي جُحَيفة.
ذكره ابنُ حِبّان في «العُّقات)).
روى له أبو داود حديثاً واحداً في الاستسلام للقتل.
فقت: ذكره ابنُ مَنْده في ((الصحابة؛ من أجل روايةٍ
أوردها من طريقه لم يذكر فيها ابن عُمر، لكن الحديث
واحد أرسله بعضٌ من رُواته. وقال أبو نُعيم: لا يَصح.
وقال ابنُ أبي حاتم: ابن أَبِي سُميرةٍ.
عبد الرحمن بن سهل، هو عبدالرحمن بن عمروبن
سَهْل. يأتي.
عبدالرحمن بن سهل بو كا بن كعب بن عامربن:
عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاريُّ الأوسيُّ
الحارثيُّ، أَخو عبد الله المقتول بخيبر وابن عم حُرِيِّصة
ومُحْيِّصة، مذكور في ((الصّحيحين)» وغيرهما.
(3) من: محمدبن كعب أنّه كان بالشّام فرای رَوَایا
خَمْرِ فقام إليها برمحه فَشَقّها، فُرُفع ذلك إلى معاوية وهو .
أَمير فقال: دعوه فإنَّه شَيْخُ ذَهَبِ عقْلُه. وروى عنه
سَهْل بن أبي حَثْمة: ثم أراد أَنْ يتكلّم فِي قِصةٍ عند قْل:
أخيه وكان أصغر القوم فقال النِّيُّ صلَّى الله عليه وآله
وسلم: (كَبِر كَبِر)» فتكلّم حُوَيِّصة ... الحديث في
القَسامة، وقد تقدَّمت الإشارة إليه في تَرْجِمة حُوَيُّصِةً.
وقال ابنُ سعد: أمّه ليلى بنت رافع بن عامربن
عدي، وهو الذي اعتمر بَعْد بَذْر فأسره أَبو سُفيان حتى
فَدَى به وَلدَه عمرو بن أبي سفيان.
قلت: وفيه نَظَر لأنَّ الذي أُسره أبو سفيان
بسبب ولده عمرو قيل فيه: إنَّه شَهِد بَذْراً، ومَنْ يُؤْسِر بَعْد :
بدر بقليل لا يُقال في حَقّه بعدَ قليل من السنين: إِنَّه
أصغر القوم، ثم إنَّ اسم جِّدِّ الذي أسِرٍ لم يُسَمِّ، وقيل:
في حقه: إنّه شَهِدَ بَذْراً وأُحداً والخندق وغيرهما،
وصاحب قصة القسامة يَصْغُر عن ذلك، وأيضاً فلو كان هو
لم يقل معاوية في حقه بعد ثلاثين سنة أَو دونها: شَيْخُ
ذَهَبَ عَقْلُه، فالذي يَظْهر أنَّه غيره.
م-عبد الرحمن بن سلام بن عُییداله بن سالم،
٥١٤

عبدالرحمن بن شريك
ويقال: ابن سَلَّامِ الجُمَحِيّ، أَبو حَرْب البَصْرُّ، مولى
قُدَامة بن مَظْعون، وهو أَخو محمد بن سَلَامِ الجُمَحي
صاحب الأخبار.
روى عن: إبراهيم بن طَهْمان، والربيع بن مسلم،
وحَمَّاد بن سَلَمة، وفُضَيْل بن عياض، ومُبارك بن فَضّالة،
والدراورديِّ، وغيرهم.
وبعنه: مسلم، وأَبو زُرْعة، وأبو حاتم، وموسى بن
هارون، وإبراهيم بن هاشم الْبَغَويُّ، ومعاذ بن المثنى،
ومحمد بن غالب تَمْتام، والحسن بن أحمد بن حبيب
الكِرْمانيُّ، وأبو خليفة، والحسن بن سُفيان، وأَبو يَعْلى
أحمد بن علي بن المُثَى وغيرهم.
قال أبو حاتم: صَدُوق.
وذكره ابنُ حِبَان في ((الثّقات))، وقال: مات سنة اثنتين
وثلاثین ومثنین تقريباً.
وقال موسى بن هارون: مات سنة (٣١).
قلت: وحكى الحاكم في ((تاريخه)) قال: سُئل
صالح بن محمد - يعني جَزَّرة - عن عبدالرحمن ومحمد
ابني سَلَّامِ الجُمحيين، فقال: صَدُوقان، ورأيتُ يحيى بن
مَعِين يختلف إليهما.
وفي ((الزهرة)): روى عنه مسلم ثلاثة عَشْر حديثاً.
عبد الرحمن بن سَلام الطرسوسيُّ، هو: ابن محمد بن
سَلام. يأتي .
بخ دس ق ـ عَبّد الرّحمن بن شِبْل بن عمروبن
زيد بن نَجْدة بن مالك بن لوذان بن عمروبن عوف بن
عبدعوف بن مالك بن الأوس الأنصاريُّ، كان أَحد نُقباء
الآنصار.
.روى عن: النّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: تميم بن محمود، وأَبو راشد الحُبْرانيّ،
ويزيد بن خُمیر، وَأَبو سَلَّام الأسود، وابنٌ له غير مسمّى.
قال ابنُّ سعد: كان له ثلاثة بنين: عزيز، ومسعود،
وموسى، وبنت اسمها جميلة.
وذكره عبدالصمد بن سعيد القاضي فيمن نزّل حِمْص
من الصحابة، وحكاه عن محمد بن عوف.
وعن أَبي زُرْعة الدِّمشقيِّ قال: نَزّل الشام ومات في
إمارة مُعاوية بن أبي سفيان.
قلت: وقال أَبو راشد الحُبْرانيُّ: كُنَّا مع معاوية
بمسكن فبعث إلى عبدالرحمن بن شِبْل أنَّك من أقدم
أَصحاب رَسولِ الله صلّى الله عليه وآله وسلم وفقهائهم
فتُمْ فِي النَّاس وعِظُهم. رواه الجُوزجانيُّ في ((تاريخه)).
ع - عبد الرحمن بن شُريح بن عُيدالله بن محمود
المَعَافريَّ، أَبو شُريح الإسكندرانيّ .
روي عنٍ: أَبي هانىء حُميد بن هانىء، وأَبِي قَبيل
حُيي بن هانىء، وأيوب بن بُجَيْد بالباء، وسهل بن أبي
أُمامة بن سَهْل بن حُنْف، وأَبي الأسود محمد بن
عبدالرحمن بن نَوْفل، وشَرَاحيل بن يزيد، وعبدالكريم بن
الحارث، وواهب بن عبدالله المَعَافري، وأبي الصّاح
محمد بن شُمير الرُّعينيَّ، وَأَبي الزّير وغيرهم.
وعنه: ابن المبارك، وابنُ وَهْب، وابنُ القاسم،
والقاسم بن كثير، وزيد بن الحُباب، وموسى بن داود
الضُّيُّ، وأَبو صالح المِصْريَّ، وهانىء بن المتوكل، وهو
آخر من حَدَّث عنه في آخرين.
قال أحمد، وابنُ مَعِين، والنسائيّ: ثقة.
زاد أحمد: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثَّقات)).
قال ابنُ يُونس: توفي بالإسكندرية سنة سبع وستين
ومئة، وكانت له عِبَادة وفضل.
قلت: وقال العِجْليُّ: مِصْرِيُّ ثقة.
وقال يعقوب بن سفيان: كان كخير الرِّجال.
وقال أبو حاتم: لا أَظنه أَدرك شراحيل.
وضَعَّفه ابنُ سَعْد وحده، فقال: مُنكرُ الحديث.
بخ - عبدالرحمن بن شَريك بنِ عَبدالله النُّخَعيَّ
الكوفي .
روى عن: أَبيه .
وعنه: الْبُخَاريُّ في كتاب ((الأدب))، وأبو كريب،
ومحمد بن عبدالله بن نُمیر، وأحمد بن عثمان بن حکیم،
٥١٥

عبد الرحمن بن أبي الشعثاء . _.
وَأَبو شَيْبةٍ بن أبي بكربن أَبِي شَيْبة، ومحمد بن بِشْربن
شَريك النَّخعيُّ، وهو ابنْ أَخيه، ومحمد بن أَبِي غَالب
القُومسيّ، ومحمد بن مسلم بن وَارَة وغيرِهِم.
قال أبو حاتم: واهي الحديث.
وذكره ابنُ حِبَّان في («النُّقات))، وقال: رُبَّما أَخطأ.
قال ابنُ عقدة: مات سنة سبع وعشرين ومئتين.
م س - عبد الرحمن بن أبي الشَّغْناء، سُليم بن الأسود
المُحاربيُّ أَخو أَشعث.
روى عن: إبراهيم التِّيْميِّ، وإبراهيم النَّخَعيِّ .
وعنه: بیان بن بِشْر.
روى له مُسلمٍ، والنّسائيُّ حديثاً واحداً في مُتعة الحَجّ
مُتابعة .
م٤ - عبد الرحمن بن شِمَّاسة بن تُؤيب بن أَحور
المَهْرِيُّ، أَبو عمرو المِصْرِيُّ.
روى عن: ابن عمروبن العاص، وعبدالله بن عُمر،
وعُقْبِه بن عامر، ، وزيد بن ثابت، وغَوْق بن مالك،
ومَسْلمة بنْ مَخْلد، وأَبِي بَصْرةِ الغِفاريِّ، وَأَبِي ذَرّ
الغِفاريِّ، وعائشة، وأَبِي الخَيْرِ مَرْئِد اليَزَنِيِّ وغيرهم .
روى عنه: كَعْب بن عَلقمة التَّوْخِيُّ، ويزيد بن أَبي
حبيب، والحارث بن يعقوب، وإبراهيم بن نّشيط
الوَعْلاني. وواهبُ بن عبد الله المَعَافري، وحَرْملة بن
عِمْران التّجينيُّ، وهو آخر مَنْ حَدِّث عنه.
قال العِجْلِيُّ : مِصْرِيُّ، تابعيّ ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّن في «الثُّقات)).
قال يحيى بن بُكير: مات بعد المئة.
وقال يُونُس: مات في أول خِلافة يزيد بن عبدالملك.
له عند (ت): ((طُوبى للشّام)، وعند (ق) آخر في :
البيوع .
قلت: عَلْق البُخاريُّ حديثاً من روايته عن عقبة بن
عامر في أوائل البيوع فقال: وقال عُقْبة: لا يحل لامرىء
يبيع سِلْعَة يَعْلُمُ بها داء إلا أَخْيَرَ به. ووصله ابنُ ماجه
وغیرُه.
وقال ابنُ أَبي حاتم، عن أبيه: روايته عن عائشة
مرسلة .
وقال اللَّالكائيُّ: سَمِع منها.
وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثّقات.
وقال ابنُ يُونس في مقدمة (تاريخ مصر»: وأهل النَّقل
يكون ابنُ شِماسة سمع من أبي ذر.
بخ صدت ق - عبدالرّحمن بن أبي شْمَيْلة الأنصاريُّ
المَدَنِيِّ القَُّائِيُّ.
روى عن: سعيد الصرّاف، وسَلَمة بن عُبيد الله بن
مِحْصن الأنصاريِّ، الخَطْمَيّ .
وعنه: حَمَّاد بن زيد، ومَرْوان بن معاوية.
قال ابنُ المديني: لا أعلم روى عنه غيرهما.
وقال ابنُ معین: مشهور.
وقال أبو حاتم: مشهور برواية حَمَّاد بن زيد عنه.
وذكره ابنُ حِبّان في «النِّقات)).
س - عبد الرحمن بن شَيّة بن عثمان القُرَشِيُّ العَيْدِريُّ
المكيُّ الحَجَيِّ، خازن الكعبة.
روى عن: عائشة، وأُمْ سَلَمة.
وعنه: أبو قلابة، وعثمان بن حكيم بن عيّاد بن
خُنيف.
ذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقات)).
روى له النّسائيّ حديثاً واحداً في تفسير سورة
الأحزاب .
قلت: وذكره مسلم في الطبقة الثانية من المكيين.
وقال الدَّارقطنيُّ : ثقة.
وقال أبو نُعيم في كتاب ((الصّحابة)): هو تابعي غير
مُخْتَلِف فيه، ذكره بعضُ المتأخرينَ - يعني: ابن منده -
وتوهَّم أنَّه من الصحابة. انتهى، وقد جَزَّم ابنُ مَنْدِه بأنّه
أدرك النّيُّ صلَّی الله عليه وآله وسلم ولا یصحَ له منه
سماع، وهذا ممكن.
عبدالرحمن بن شَئية الحزاميُّ من شيوخ البُخَارِيِّ،
هو عبدالرحمن بن عبدالملك بن شَيْبة، نُسب لِجَدُّه.
٥١٦

عبد الرحمن بن الصامت
يأتي .
تمييز - عبد الرحمن بن غَيْة.
عن: مُشيم وغيره.
روى عنه: الرّبيع بن سُليم.
قال أبوحاتم: لا أعرفه، وحديثُه صالح.
وذكره النّباتيُّ في «ذيل الضُّعفاء)).
ذكرته للتمييز.
ص - عبدالرحمن بن صالح الأزْديُّ العَتَكيّ، أَبو
صالح، ويقال: أَبو محمد الكُوفِيِّ، سَكُنْ بَغْداد، ويقال:
اسمُ جَدِّه عَجْلان.
روى عن: أَبي بكربن عَيَّاش، وشَرِيك، وابن
المبارك، وعائذ بن حَبيب، وإبراهيم بن أبي يحيى، وابن
عُلَيَّة، وحَفْص بن ◌ِياث، وحُميد بن عبدالرحمن الكُوفي
الأحول الرُّؤاسيِّ، وعَبيدة بن حُميد، وعلي بن ثابت
الجَزَرِيِّ، وَأَبي معاوية، ومَهْدي بن مَيْمون، وأَبِي النَّضْرِ،
ویحی بن زکریا بن أبي زائدة، ويحيى بن عبدالملك بن
أبي غنيّة، ویوتس بن بُکَیْر وغيرهم.
وعنه: إبراهيم بن إسحاق الحَرْبيُّ، وأَبو زُرعة، وأبو
حاتم، وعَبَّاس الذُّوريّ، وعبدالله بن أحمد الدُّورقيّ،
وعثمان بن خُرِّزاذ، ومحمد بن غالب تَمْتام، ويعقوب بن
سفیان، وأبو قلابة الرُّقاشيّ، وأحمد بن علي البربهاريَّ،
وَأَبو بكربن أبي ◌َخَيْئمة، وإبراهيم بن فَهْد، وعبدالله بن
أحمد بن حنبل، وأبو يعلى أَحمد بن علي بن المثنى
وآخرون.
قال يعقوب بن يوسف المُطّوَعيُّ: كان عبد الرحمن بن
صالح رافضیاً، وكان يغشى أحمد بن حنبل فيقرّبه ويُدنيه،
فقيل له فيه، فقال: سُبحان الله، رَجُلِ أحَبَّ قوماً من أَهلِ
بيت النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم! وهو ثقة.
وقال سَهْل بن علي الدُّوريّ: سمعتُ يحيى بن معين
يقول: يَقْدم عليكم رجل من أهل الكوفة يُقال له:
عبدالرحمن بن صالح ثقة، صدوقٌ، شيعي، لَأَنْ يَخْرِّ من
السماء أَحبّ إليه من أَنْ يكذب في نِصْف حَرْف.
وقال محمد بن موسى البَرْبَريّ: رأيتُ يحيى بن معين
جالساً في دهليزه غير مَرَّة يكتب عنه.
وقال الحُسين بن محمد بن الفَهْم: قال خَلَف بن
سالم لابن معين: تمضي إلى عبد الرحمن بن صالح؟
فَزَجَرَه، وقال: عنده سبعون حديثاً ما سمعتُ منها شيئاً.
وقال ابنُ مُحرز، عن ابن مَعِين: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال موسى بن هارون: كان ثقة، وكان يُحَدِّث
بمثالب أزواج رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم
وأصحابه.
وقال في موضع آخر: خَرَّقتُ عامة ما سمعتُ منه.
وقال أبو القاسم البَغَويُّ: سمعته يقول: أَفضل هذه
الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر.
وقال عبدالمؤمن بن خَلَف، عن صالح بن محمد:
كوفيٍّ إلا أنّه كان يقرض عثمان.
وقال علي بن محمد بن حبيب، عن صالح بن
محمد : صدوق .
وقال الأجُريَّ، عن أبي داود: لم أَر أَنْ أَكتب عنه،
وضَعَ كِتابِ مَثَالبَ في أَصحاب رسولِ الله صلَّى الله عليه
وآله وسلم.
قال: وذكره مرة أُخرى فقال: كان رَجُل سوء.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقات)).
وقال ابنُ عدي: معروف مشهور في الكوفيين، لم
يُذْكر بالضِّعْف في الحديث، ولا أنَّهم فيه إلا أنَّه مُخْتَرق
فيما كان فيه من التشيّع.
وقال الحَضْرميّ، وغيره: مات سنة خمس وثلاثين
ومنتین.
بخ دس - عبد الرحمن بن الصَّامت، وقيل: ابن
هَضّاض، وقيل: ابن الهَضْهاض، وقيل: ابن الهَضّاب
الدُّوسيُّ، ابنُ عم أَبي هُريرة، وقيل: ابنُ أَخيه.
روى عنه قِصة ماعز الأسلمي.
وهته: أَبو الزُّبير المكيّ .
ذكره ابنُ حِبّان في ((الثُّقات)).
٥١٧

عبد الرحمن بن صخر -
قلت: قال البُخَاريُّ: لا يُعْرف إلا بهذا الحديث.
وقال النَّباتي في ((ذيل الكامل»: مَنْ لا يُعرف إلا
بحديث واحد ولم يشهر حاله فهو في عداد المجهولين.
:
قلت: وقال البُخَاريُّ بعد أَنْ حكى الخلاف في اسم
أَبيه: وقال ابنُ جُريج: عبد الرحمن بن الضَّامت، ولا أَظنّه
محفوظاً. فعلى هذا كان يَنْبَغِي أَنْ يُتَرْجِم له في الهاء من
أسماء الآباء.
د . عبدالرحمن بن صَخَّر بن عبد الرحمن بن وابصة بن
مَعْبَد الأسَديُّ.
روى عن: شَيْان بن عبدالرحمن، وقيس بن الرَّبيع،
وجعفر بن برقان، ويِشْربن لاحق، وطَلْحة بن زيد الرِّقَيِّ،
وأبي مريم الأنصاريِّ.
وعنه : ابنُه عبدالسلام.
روى له أبو داود حديثاً واحداً في الصَّلاة.
عبد الرحمن بن صَخْر، أبو هريرة، في الكنى ..
عبدالرحمن بن أبي صَعْصَعة، هو ابن عبدالله بن عَبد
الرَّحمن. يأتي .
س - عبدالرحمن بن صَفْوان بن أُميَّة بن خَلَف بن
وَهْبِ بنِ حُذافة بن جُمح الجُمَحيّ المكيُّ، أَخو عبد الله،
يقال: إنَّ له صحية.
روى عن: النّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم أَنَّه استعار
من أبيه صَفْوان دُروعاً.
وعنه: عبد الله بن أَبي مُلَيكة.
ذكره ابنُ حِبّان في ثقات التابعين. وفي إسناد حديثه
إختلاف .
قلت: وذكره: ابنُ حِبّان في الصَّحابة أيضاً، وكذا
الترمذيَّ، والماورديُّ، والعَسْكريّ، وابن مَنْده، وابن
عبدالبر.
وقال ابنُّ الْبَرْقي: لا أَظن له سَمَاعاً وإنما جاء عنه
حديث هو مَشْهور عنْ يَعْلى بن أميّة.
وقال مسلم في «الوُحدان)»: ومُمِّن انفرد عنه ابنُ أبي
مُليكة من الصِّحابة: عبد الرحمن بن صَفْوان. وذَكَر
الاختلاف على ابن أَبي مُلَيْكة فيه، فالله أعلم.
دق - عبدالرحمن بن صَفْوان بن قُدَامة الجُمَحِيُّ:
وقال بعض الرُّواة فيه: عبد الرحمن بن صَفْوَانْ أَو
صَفْوان بن عبدالرحمن .
روى عن: النّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن:
عُمر بن الخَطَّاب.
روی عنه: مجاهد بن جبر.
وروى أبو عَلْقمة موسى بن مَيْمون بن موسى بن :
عبدالرحمن بن صفوان بن قدامة المرادُّ، عن أبيه، عن
جَدّه، عن أبيه عبدالرحمن بن صَفْوان بن قدامة، عن النّيِّ
صلَّى الله عليه وآله وسلم: ((المرءُ مع مَنْ أَحبّ)).
قلت: هذا المراديّ الذي روى عنه ابنُه غير
الجُمحي، أَما الجُمحِيُّ فقال البُخَاريُّ في ((التاريخ)):
عبدالرحمن بن صَفْوان أو صفوان بن عبدالرحمن عن النّيُّ
صلَّى الله عليه وآله وسلم، قاله يزيد بن أبي زياد، عن
مُجاهد، ولا يصحّ.
وكذا ذكره أبو حاتم، والعسکرُّ، وابْنُ عَبدالبِرِّ.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الصحابة)» فقال: عبدالرحمن بن.
صَفْوانِ القُرَشي له صُخبة، وأَمَا المُرادّ فهو من بني
تَمیم، روى حَديثَه دَعْلج بن أحمد السّجْزي، عن
موسى بن هارون، فذكر الحديث، وفيه: وكان صَفْوان بن
قُدامة حيث أراد الهجرة خرج بابنيه عبدالرحمن وعبدالله،
وكان اسمُهما عبدالَعُزَّى وعبدتميم، فغيّرهما النّبيُّ صلى
الله عليه وآله وسلم.
وقال الطَّرانيُّ: أَقامِ صَفْوان بن قُدامة بالمدينة حتى.
مات بها، وأقام عبدالرحمن حتى بعثه ◌ُمرُ هو وجرير بن.
عبدالله في جَيْش مدداً.
وذكر ابنُ عبدالبرِّ معناه.
وقال ابنُ حِيَّان في الصحابة: عبدالرحمن بن
صَفْوان بن قُدامة يَروي عن أبيه، وله صحبة.
ق - عبدالرحمن بن صَبْفيّ من وَلَد صُهيب.
هكذا وقع في بعض النُّسخ، وصوابه عبد الحميد بن
صُهيب. وقد تقدَّم.
دس - عبدالرحمن بن طارق بن علقمة بن غنم بن
٥١٨

عبد الرحمن بن عامر
خالد بن عُوَيْج بن جَذِيمة بن سَعْد بن عوف بن الحارث بن
عبد مناة الكنانيُ المكيّ .
روى عن: أُمُّه، وقيل: عن أبيه، وقيل: عن عَمِّه،
في: الدّعاء إذا استقبل البيت.
وروى عنه: عُبيد الله بن أبي يزيد.
ذكره ابنُ سعد في أَهل مكة، وقال: كان قليلَ
الحدیث.
قمت: وذكره ابنُّ حِبَّان في ((العمات))، وقال: يروي
عن جماعة من الصّحابة.
وقال البُخَارِيُّ: وقال بعضُهم: عن عَمِّه، ولا يصحّ.
د ت س - عبدالرحمن بن طرثة بن غنم فَجة بن أسعد
التَّميميُّ، العُطَارِدِيُّ، حديثُه في أَهلِ البَصْرةِ.
روى عن: جدِّه.
روى عنه: أَبو الأشْهب، وسَلْم بن زُرير.
قلت: قال العِجْليُّ : ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((النُّقات)).
مس - عَبْدِ الرّحمن بن طَلْحة الخُزَاعِيُّ .
روى عن: أبي جعفر محمد بن علي بن الحُسين.
وعنه : أبو رُوَيْحة حِبان بن يَسَار الكِلامِيُّ.
تقدم حديثه في حِبّان.
قلت: يكنى أبا المُطَرِّف.
قال أبو عبدالله ابن القيم في كتاب ((فَضْل الصَّلاة
على النّبيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم): مَجْهول لا يُعْرَف.
في غير هذا الحديث ولم يذكره أحد من المتقدمين.
انتهى، وقد بَيَّنَ الحديث والاختلاف بين رواية عُبيد الله
- بالتصغير - بن طَلْحة الخُزّاعِيّ [وعبدالرحمن بن طلحة].
خ م د س ق - عَبْدالرحمن بن غابٍس بن ربيعة النَّخَعيِّ
الكوميُّ .
روى عن: أَبِيِه وَعَمِّه مَخْرمة، وابن عْبَّاس،
وعبدالرحمن بن أبي ليلى، وأبي بُرْدة بن أبي موسىٍ،
وسُليم بن أُذُنان، والعَلَاء بن خَّاب، وكُميل بن زياد، وأُم
يعقوب الأسَديَّة.
روى عنه: الشُوريَّ، وشعبة، وحَجَّاج بن أرطاة،
ويزيد بن زياد بن أَبِي الجَعْد، وقَيْس بن الربيع وغيرهم.
قال ابنُ مَعِين، وَأَبو زُرْعة، وأَبو حاتم، والنِّسائيّ:
ثقة.
وذكره ابنُ حِبّان في «الثّقات)).
قلت: وقال العِجْليُّ: ثقة.
وقال ابنُ خلفون: وثقه ابنُ نُمير وابنُ وَضَّاحِ.
وقال الصَّريفيني: مات سنة تسع عشرة ومئة.
س - عبد الرحمن بن عاصم بن ثابت، حِجَازيٌّ .
روى عن: فاطمة بنت قَيْس طَلَاقها.
وعنه: عطاء بن أبي رباح.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((النِّغات)).
قلت: قال البُخاريُّ في ((تاريخه)): عبد الرحمن بن
عاصم سمِع فاطمة، قاله ابنُ جُريج عن عطاء، وقال
حَجَّاج: عن عَطَاء، عن ابن عَبَّاس، عن فاطمة، والأول
أصح.
د - عبدالرحمن بن عامر المكيُّ.
عن: عبدالله بن عمروبن العاص بحديث: (مَنْ لم
يرحم صغيرنا».
وعنه: ابنُ أَبِي نَجيح.
رواه أبو داود ولم يُسَمِّه في روايته بل قال: عن ابن
عامر خشب.
وقال أبو بكر بن داسة: قال أبو داود: هو
عبد الرحمن بن عامر. كذا قال، والظّاهر أنَّه وَهِم في
ذلك، وإنَّما الذي روى عنه ابن أبي نجيح هو عُبيد الله بن
عامر.
وهكذا رَواه الْبُخَارِيُّ في كتاب ((الأدب)» عن علي،
عن سُفيان، عن ابن أبي نجيح، عن عبيدالله.
[وقال في ((التاريخ)): قال ابن عيينة: هم إخوةٌ ثلاثة،
فروى ابنُ أبي نَجِيح عن عُبيداله،] وروى عمرو عن
٥١٩

عبد الرحمن بن عامر.
عروة [بن عامر]، وأدركتُ أنا عبد الرحمن بن عامر.
وقال عُثمان الدَّارميُّ، عن ابن معين: عُبيد الله عن
عبد الله بن عمرو، وعنه ابن أبي نجيح، هو ثقة.
وقال ابنُ أَبي حاتم، عن أبيه: عبد الرحمن بن عامر
أَخو عُبيد الله، وعروة، سَمِع عطاء بن يحنس، روى عنه
ابنُ عُيينة، ثم قال: عُبيد الله بن عامر أَخو عروة،
وعبدالرحمن، روى عن عبدالله بن عمرو، وروى عنه ابنُ
أَبي نَجيح ..
د - عبد الرحمن بن عامر اليَخْصِيَّ الشَّامِيُّ. من أَهل
دمشق، وهو أخو عبدالله بن عامر المقرىء.
ذكر صاحب (الكمال)) له تَرْجمة وحَذَفه المِزِّيُّ لأنّه
لم يقف على من أخرج له.
قال عبدالغني: روى عن أخيه، وإسماعيل بن
عُبيد الله بن أَبي المُهاجر، وربيعة بن يزيد، والوليد بن
عبد الملك، وزُرْعة بن ثوب، وبنت واثلة بن الأسقع.
روى عنه: الوليد بن مُسلم، وأَبُو مُسهِر، ومحمد بن
شُعيب بن شابور وغيرهم ..
وقال أبو مُسهِر: كان قديماً.
قلت: وذكره أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ في «الطّقات)) في
نَفْرٍ ثقات.
وفي التابعين من ((ثقات ابن حِبّان: عبدالرحمن
الْيَحْصُبِيّ، روى عن وَائلة. فلعلَّه هو، وَسَقَط لفظ ((بنت)
أَو هو آخر.
٤ - عبد الرحمن بن عائذ الثُّماليّ، ويقال: الكِنديّ،
ويقال: النَّحْصِيُّ، أَبو عبد الله، ويقال: أَبو عُبيد الله
الحِمْصيّ، يقال: إنَّ له صُخْبة.
روى عن: عُمر، وعلي، ومعاذ بن جبل، وأَبي ذّرّ،
وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعَمروين عَبَسة، وعُقْبة بن
عامر، وعُتْبة بن عبد، والعِرْباض بن سارية، وعَوْف بن
مالك، وعیاض بن حمار، والمقدام بن معدي گرِب، وأَبي
أمامة، وأَنس، وجابر، ومجاهد بن رَباح، وكثير بن مُرّة،
وناشرة بن سُمَيَّ وجماعة.
وعته: إسماعيل بن أبي خالد، وثَوْربن يزيد،
وسعد بن عبدالله الأغطش، ومحفوظ، ونَصْر ابنا علقمة،
وأبو دوس اليَخْصِيُّ، ويحيى بن جابر الطَّائِيّ، وسِماك بن
حَرْب، وشُريح بن عُبيد وغيرهم.
قال ابنُ منْده: ذكره البخاريُّ في الصّحابة، ولا
يصحّ.
قال ابنُ عساكر: لم يذكره البُخاريُّ في الصحابة في
((التاريخ)).
وذكره ابن سُميع في الطّبقة الثالثة من تابعي أَهل:
الشّام.
وقال بقيّة، عن ثّوْربن يزيد: كان أَهل حِمْص
يأخذون كُتُبه، فما وَجَدوا فيها من الأحكام اعتمدوه.
وقال ابنُ إسحاق: حَدَّثني ثَوْر، عن يحيى بن جابر،
عن عبدالرحمن بن عائذ وكان من حمَلة العِلْم.
وقال النّسائيُّ : ثقة .
وقال جنادة بن مَرْوان: سمعتُ أَبي يذكر، قال: لما
أتى الحَجّاج بعبد الرحمن بن عائذ أَسيراً يوم الجماجم،
فذكر قصة .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
قلت: وقال: قد قيل: إنَّه لقي علياً.
وقال أبو حاتم: لم يُذْرك النِّيَّ صلَّى الله عليه وآله
وسلم.
وقال هو وأَبو زُرْعة: حديثُه عن علي مُرْسل: قال:
ولم يُذْرك معاذاً.
وقال ابنُ أبي حاتم: روى عن عُمَر مُرْسِلًا.
وقال الأزديُّ : ضعيف.
ت - عبدالرحمن بن عائش الحَضْرَميّ، ويقال:
السَّكْسكيُّ. مختلفُ في صحبته وفي إسناد حديثه.
روي عنه حديث: «رأيتُ ربي في أَحسن صُورة)،
وقيل: عنه عن رجل من الصّحابة، وقيل: عنه عن
مالك بن یُخامر، عن معاذ بن جبل، وقيل غير ذلك.
٥٢٠