النص المفهرس
صفحات 401-420
عبد الله بن غَائب عبدالله بن عيسى . وقال في رواية: كان رجل صِدْق، وكان يُعَلِّم مُخْتسباً. وقال ابنُ عُنَيْنة: حدثنا عُمارة بن القَعْقاع بن شُبرمة، وعبدالله بن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، وكانوا يقولون : هما أفضل من عَمِّهما. وقال ابنُ مَعِين: ثقةٌ. وقال في رواية: کان يتشبع. وقال أبو الحسن بن البَرَّاء، عن ابن المديني : هو عندي منكر الحديث. وقال ابنُ خِراش : هو أوثق ولد أبي ليلى. وقال النّسائيُّ: ثقةً ثبت. وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)). قال جعفر الطيالسي، عن ابن معين: مات سنة خمس وثلاثین ومئة . قلت: ذكر أبو إسحاق الحَرْبي في («العلل)) أنَّه لم يسمع من جدّه. وهو قولٌ مردود، أوردته لأنّه علیه، فحديثه عن جَدَّه في ((الصحيح)). وقال العِجْليُّ : ثقةً. وقال الحاكم: هو من أوثق آل أبي ليلى . وذكر أبو الحسن بن القَطَّان أنَّ عبد الله بن عيسى الذي روى عن موسى بن عبدالله بن يزيد الخَطْمي، وعنه زُهير وشريك وما هو عبدالله بن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى هذا، وأنَّه آخر لا يُعْرَف حاله. والمذكور في الأصل عن علي بن المديني، تعقبه ابنُ عبدالهادي بأنّه قاله في عبدالله بن عيسى الذي يروي عن عِكْرمة عن أبي هريرة حديث: ((مَنْ خَبب امرأة)»، وأما ابنُ أبي لیلی فذكره ولم یذکر فیه شيئاً. ر ت - عبد الله بن عيسى الخَزَّاز، أبو خلف البَصْرِيُّ، صاحبُ الحرير. روى عن: يونس بن عُبيد، وإسحاق بن سُوید، وداود بن أبي مِنْد، وسعيد بن أبي عُرُوبة وغيرهم . وعنه: عُقْبة بن مُكْرَمِ العَمِّيُّ، ومحمد بن مِرْدَاس الأنصاريَّ، والجَرَّاحِ بن مَخْلَد، وعمر بن شَبَّة، وهِلال بن بِشْر، وعبد الله بن يونس بن عُبيد، ومحمد بن موسى الحَرَشيّ وغیرهم. قال أبو زُرْعة: منكرُ الحديث. وقال النّسائيُّ: ليس بثقة . وقال ابن عدي : يروي عن يونس وداود ما لا يوافقه عليه الثُّقات، وهو مُضطربُ الحديث، وليس ممَّن يُحتج به. قلت: وبقية كلامه: وأحاديثه أفرادات كُلها، ويُخْتَلف عليه لاختلافه في رواياته . وقال العُقَيِيُّ: لا يُتابع على أكثر حديثه. وقال السّاجيّ : عنده مناکیر. وقال ابنُ القَطّان: لا أعلم له مُوَثُّقاً. وقرأت بخط شيخنا الحافظ أبي الفَضْل بن الحسن رحمه الله: هو عبدالله بن عيسى بن خالد، وقع منوباً لجده في بعض طرق حديث ابن عباس في الخاتم. قلت: وهذه فائِدة جليلة . بخ س ق - عبد الله بن غَابِرِ الألهانيّ، أبو عامر الشاميُّ الحِمْصيُّ . أدرك عمر. وروى عن: ثَوْيان، وأبي الدُّرْداء، وأبي أمامة، وعبد الله بن بِشْر، وُتبة بن عبدِ السُّلَميِّ، وحَابس الطّائِيُّ. وعنه: الأحوص بن حكيم، وأرطاة بن المنذر، وثَوْر بن يزيد، وحّريز بن عثمان، ومعاوية بن صالح الحِمْصيون. قال الآ جريّ، عن أبي داود: شيوخ حَریز كُلّهم ثقات. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)). قلت: وقال الدَّارقطنيّ : حِمْصيّ لا بأس به. وقال العِجْليُّ : شاميٍّ، تابعيٌّ، ثقة. بخَ ت - عبد الله بن غالب الحُدَّانِيُّ، أبو قُرَيْش، ويقال: أبو فراس البَصْريُّ العابد. روى عن: أبي سعيد الخُذْريَّ حديث: ((خَصْلتان لا تجتمعان في مُؤْمن: الْبُخْلِ وَسُوءِ الخُلُقِ)). وعنه: قَتَادة، ومالك بن دينار، وأبو سَلمة، وعطاء السَّليميُّ، والقاسم بن الفَضْلِ، ونَصْر بن علي الجَهْضميُّ، ٤٠١ عبد الله بن غالب. الكبير. قال نوح بن قيس عن عون بن أبي شَدَّاد: إنّ عبد الله بن غالب كان يُصَلّي الضّحى مئة ركعة، ويقول: لهذا خُلقنا، وبهذا أمرنا. وقال سعيد بن يزيد: سجد عبد الله بن غالب، ومضى رجل على الجِسْر يشتري عَلَفاً، فاشتراه ورُجْع وهو ساجد. قُتل يوم التروية فكان النَّاس يأخذون من تُرابِ قَبْره كأنَّه مِسْك .. وقال أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد: قُتل بالجماجم سنة ثلاث وثمانين. له في الكتابين هذا الحديث الواحد . قلت : قال أبو بكر البَزَّار: لا نعلمه أسنده غيره، قال: وكان من خِيَارِ النَّاس . وقال العِجْلِيُّ : كوفيّ تابعي ثقة. وقال ابنُ حِبَّن في ((الثَّقات)): كان من عُبَّاد أهل البَصْرة، قُتل مع ابن الأشعث. ونقل ابن خلفون توثيقه عن النَّسائيّ. ق - عبدالله بن غالب العَبَّادانيُّ. روى عن عبد الله بن زياد البحرانيِّ، والرَّبيع بن صَبِيح، وعامربن يسَاف، وهشام بن عبد الرحمن الكُوفيِّ، وإسماعيل بن زياد العَمِّيِّ . وعنه: العَبَّاس بن عبد الله التَّرْقُفَيُّ، ومحمد بن عَبْدَك القَزَّاز، ويحيى بن عبد الأعظم القُزْوبنيُّ، وأحمد بن نَصْر الفَرّاء الْنَيْسابوريُّ، وسهل بن عاصم، وأبر بدر عَبَّاد بن الوليد الغُبْرِيُّ، وأبو يوسف يعقوب بن إسحاق العُلَويُّ، ويونس بن سابق . هب عين شاى غَنَّم بن أوس بن عمرو بن مالك بن عامر بن بَيَاضة البَيّاضيَّ الآنصاريُّ. اثنت خن: النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم في الفول حين يُصْبح. من٨: عبد الله بن عَنْة. وقد تقدَّم التنبيه عليه في ترجمة عبد الله بن عَنْبَسة . م د - بذلك من ذَرُّرِمِ القُرَشيُّ الثَّيْميَّ ، مولى عائشة رضي الله عنها. نَزّل الشام . روى: عنها، وعن أبي هُريرة. روى عنه: شَذَّاد بن عمار، وأبو سَلَّمِ الخَيَشِيُّ، ومُبارك بن أبي حَمْزة الزُّبيريُّ وغيرهم. قال أبو حاتم : مجهول. وقال العِجْلِيُّ : شاميُّ تابعيٍّ ثقةٌ. روی له مسلم حدیثین، أخرج أبو داود أحدهما وهو: «أنا سَيِّدٍ وَلَد آدم))، والآخر في الذِّكر بعدد المفاصل. س - عبد الله بن فَرُّوخ القُرَشِيُّ النَّيْمِيُّ، مولِى آل: طَلْحة بن عبيد الله. روى عن: طَلْحة بن عبيد الله، وعثمان وابن عباس، وأم سَلّمة رضي الله عنهم. وعنه: ابنُه إبراهيم، وطلحة بن يحيى بن طَلْحة. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)». روى له النسائيُّ حديثاً واحداً في الصيام. د - عبد الله بن فَرُّوخ الخُرَاسَانِيُّ، ويقال: الْيَمَامِيُّ وقع إِلى المَغْرب. روى عن: أسامة بن زيد اللَّيغيِّ، والثَّوريِّ، والأعمش، وابن جُرَيْج، وهشام بن عُروة وغيرهم . ، وعنه : سعید بن أبي مريم، وخلّاد بن هِلال، وعمرو بن الرَّبيع بن طارق، وهشام بن عُبيد الله الرَّازُ. قال الجوزجانيُّ: رأيتُ ابنَ أبي مريم حَيَّن القَوْل فيه . قال: وهو أرضى أهل الأرض عندي، وأحاديثُه مناكير. وقال البخاريُّ: تعرف وتُنْكر. وذكره ابنُ حِبّان في «الثقات)»، وقال: ربما خالف. وقال ابن يونس: يُكنى أبا محمد كان بإفريقية، وقَدِم مصْر سنة أربع وسبعين، وحج ومات بعد انصرافه سنة خمس وسبعين ومئة، وكان مولده سنة (١١٥)، وكان من العابدين. قل) :: قال الخطيب: في حديثه نُْرة. وقال أبو العَرَب في ((طبقات إفريقية)»: رَحْل في طلب العِلْم ولقي بالمشرق مالكاً، والثَّوري، وأبا حنيفة، وابن جُرَيْج وغيرهم، وكان يُكاتب مالكاً ويُكاتبه مالك بجواب ٤٠٢ : معيدان بن ابريق مسائله، وكان ثقةٌ، وحديثه(١) وقد رُمي بشيء من القَدَر ثم تبيّنت براءته منه. وذكر أنَّ روح بن زنباع أكرهه على القضاء فَجلس يوماً ثم أعفاه، وذكر له ترجمةً طويلة واستدل على براءته من القول بالقَدَر أنَّ بعض المعتزلة مات فدُعي إلى أنْ يُصَلي عليه فامتنع، وأنَّ بعض الأكابر سأله عن المُعتزلة فقال: لَعَن الله المعتزلة. وقال الذُّهلِيُّ في ((عمل حديث الزُّمريُّ»: وابن فُرُوخ خُراساني الأصل سَكُنْ الْمَغْرِب ثقةٌ. « بن عبد الله بن خَضَافَةِ اللُّينِيُّ الزَّهْرانيّ. زوى عِن: النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وقيل: عن أبيه، عن النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم في المحافظة على العَصْرین. وعنه: أبو حرب بن أبي الأسود، وعاصم بن الحَدّثان اللَِّيُّ. ذكره ابنُ حِبَّان في «الثُقات)). وروى البخاريُّ في ((التاريخ)) عن عاصم بن الحَدّثان، عنه قال: وُلدتُ في الجاهلية فعَقِّ عني أبي بِفَرَس. قلت: قال ابنُ عبد البرِّ: إسنادُه ليس بالقائم، واختلف في إتيانه النِّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وما رواه فهو عندهم مرسل على أن له رُؤية . وقال ابنُ مَنْده، وأبو نعيم: لا تصح له صُحْبة. وقال خليفة: وكان على قَضَاءِ البَصْرةِ. وأمَّا أبو أحمد العَسْكري ففرِّق بين عبدالله بن فَضَالة اللَّبي قاضي البَصْرةِ، وبين عبدالله بن فَضَالة الذي روى عنه عاصم بن الحدثان. وقال أبو الفتْح الأزْديّ في الذي روى عنه عاصم بن الحَدَثان: تفرَّد عنه عاصم. وذكره المديني في مَنْ خرج مع ابن الأشعث، لم يشهد مع عبد الرحمن بن العباس بن ربيعة الهاشمي . ع - عبد الله بن انْفَضْلٍ بن العبّاس بن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب بن هاشم المدني . (١) واظنه: حديث صحيح أو نحوه. بياض في المطبوع، :: أنس بن مالك، ونافع بن جُبَيْربن مُطْعِم، والأعرج، وأبي سَلّمة بن عبدالرحمن، وسُليمان بن يسار، وعُبيد الله بن أبي رافع وغيرهم. وعنه: مالك، وموسى بن عُقْبة، وُعُبيدالله بن عُمر، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثّوْبان، وعبدالعزيز بن عبد الله بن أبي سَلَمَة، وأبي إسحاق، وزياد بن سَعْد، وأبو أويس وغيرهم، وحَدِّث عنه صالح بن كيْسان، والزهريُّ وهما من أقرانه . قال حرب، عن أحمد: لا بأس به. وقال ابنُ معين، وأبو حاتم، والنّسائيُّ: ثقةً. قلت: وقال ابنُ المديني: عبد الله بن الفَضْل ثقة . وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات))، وقال: يروي عن ابن عُمر، وأنس إنْ كان سمح منهما. کذا قال، وقد صرَّح بالسماع من أنس عند البُخاريِّ في سورة المنافقين. وقال العِجْليُّ : ثقة . وكذا قال ابنُ البَرْقي . وقال ابنُ عبدالبر: لم يَسْمع من عُبيد الله بن أبي رَافع . دس ق - عبدالله بن غَيروزِ اللَّيْلَمي، أبو بِشْر، ويقال: أبو بُسر، أخو الضّحاك بن فَيْروز، وعم العَريفُ بن عَيَّاش بن فيروز. كان يسكن بَيْت المقدس. روي عن: أبيه، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وابن مسعود، وحذيفة بن اليمان، وعبد الله بن عمرو بن العاص، ويَعْلِى بن أُميّة وغيرهم . وعـ د: ربيعة بن يزيد على خلافٍ فيه، وأبو إدريس الخَوْلانِيُّ، وعُروةِ بنِ رُوَيمِ، وَوَهْب بن خالد الحِمْميُّ، ويحيى بن أبي عمرو الشَّيانيُّ، وإبراهيم بن أبي عَبْلة إنْ كان محفوظاً وغيرهم. قال ابنُ مَعِين: ثقةٌ. وقال العِجْليُّ : شاميٍّ تابعي، ثقة. وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثّقَاتِ)). قلت: ذكره ابنُ قانع في ((معجم الصحابة))، وأبو زُرْعة ٤٠٣ عبدالله بن فبروز الدُّمشقيُّ في تابعي أهل الشام وأمَّا ابنُ حِبَّان فقال: هو عبد الله بن دَيْلَم بن مَوْشَع الحِمْیَريّ، عداده في أهل مِصر. كذّا قال . وقال أبو أحمد الحاكم في ((الكنى)): قال مُسلم: أبو بِشْر، يعني بالمعجمة. قال: وقد بيّنا أن ذلك خطأ أخطأ فيه مسلم وغيره، وخليقٌ أن يكون محمد، يعني البُخاري، قد اشتبه عليه مع جلالته. فلما نقله مسلم من کتابه تابعه علیه، ومَنْ تأمُّل كِتاب مسلم في ((الكنى)) عَلِم أنَّه منقول من كتاب محمد حَذْو القُذَّة بالقُلَّةَ، وَتَجِلّد في نقله حق الجَلَادة إذْ لم يُنْسبه إلى قائِله، والله يغفر لنا وله. خ م دس ق ـ عبد الله بِن فَيْروز الدَّاناج البَصْريُّ. وداناه بالفارسية : العالم. روى عن: أنس، وأبي بَرْزةِ الأسْلمِيِّ، وأبي سَاسَان حُصَين بن المُنْذَر، وأبي رَافِعِ الصَّائِغِ، وأَبِي سَلَمة بن عبد الرحمن، وسُليمان بن يَسَّار، وعِكْرمة وغيرهم. وعنه: قَتادة وهو من أقرانه، وسعيد بن أبي عروبة، وحَمَّاد بن سَلَمة، وهَمَّام بن يحيى، وعبدالعزيز بن المختار، وإسماعيل بنْ عُلِيّة وغيرهم. قال أبو زُرْعة: ثقةً. وقال النَّسائُّ : ليس به بأس. وذكره ابنُ حِبّان في ((النَّغات) !. قلت: وذكر ابنُ أبي حاتم أنَّه رأى أبا بَرْزة الأسلمي، وروی عن أبي سَلّمة . د - عبد الله بن القاسم التَّيْمِيُّ البَصْريُّ، مولى أبي بكر رضي الله عنه. رأى عُمر. وروى عن: جابر، وابن عَبَّاس، وابن الزبير، وسعيد بن المُسَيِّب وهو من أقرانه وغيرهم. وعنسه: أبو عيسى الخُرَاسَانِيُّ، وفُضَيْل بن غَزْوان، وقُرَّة بن خالد. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)). له عنده في النّهي عن العُمرة قبل الحج. قلت: وذكر روايته عن ابن عمرتبعاً للبخاريِّ. وَسَمِّى أبو عَمرو الدَّانِي جَدَّه يَسَاراً. وقال ابنُ القَطَّان: مجهول. ت - عبدالله بن القاسم. روى عن: تَوْبة العَنْبريِّ، وسعيد بن المُسَيْب، وعبد الرحمن بن أبزى، وكثير بن أبي كثير مولى ابن سَمُرة ويقال: مولى سَمُرة. وعنه: عبدالله بن شَوْذَب . وقال عثمان الدَّارميُّ، عن ابن مَعِين: ليس به بأسٍ. وذكره ابنُ حِبَّان في («الثِّقات) !. فَرِّق بينه وبين الذي قبله غيرُ واحد ويحتمل أن يكونا واحداً. له عنده في تجهيز عُثمان جَيْش العُسْرةِ، وقال: حَنْ : غریب من هذا الوجه. ع - عبد الله بن أبي قَتَادة الأنصاريُّ السُّلَميّ، أبو إبراهيم، ويقال: أبو يحيى المدنيُّ. روی عن : أبیه، وجابر. وعنه: ابتاه: ثابت، ویحیی بن أبي کثیر، وزید بن أسلم، وحُصين بن عبدالرحمن، وسعيد بن أبي سعيد المقبري، وعبدالعسزیز بن رُفْع، وأسید بن أبي أُسید، وعثمان بن عبدالله بن مَوْهب، ومحمد بن قَيْس المدنيّ ، وأبو الخليل صالح بن أبي مريم وجماعة . قال النَّائِيُّ: ثقة . وقال الهَيْثم بن عدي: تُوفّي في خلافة الوليد بن عبدالملك . وذكره ابنُ حِبَّان في ((النِّقات)). مات سنة خمس وتسعین . وقال غيره: وسبعين بتقديم السين. وهو وهم ظاهر: قلت: وفي كتاب ابن سعد: تُوقّي في خلافة الوليد، وكان ثقةً، قليلَ الحديث. وقال البُخاريُّ: روى عنه أبنه قَتَادة بن عبد الله. كذا: ذكر البخاريُّ في «التاريخ)). عبد الله بن قَدّامة بن صَخْر. سَمِع منه علي بن زيد بن جدعان لَقیه علی باب دار ٤٠٤ عبد الله بن قيس الإِمارة بالبَصْرة، ودَلَّه عليه الحسن البصري . وقال البخاريُّ في قصة هود من أحاديث الأنبياء: وقال أبو ذر عن النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم: (مَن اعتجن بمائه)» - يعني بماء بئر ثمود. وقد وصله البَزَّار مطولاً من طريق حَمَّاد بن سَلّمة عن علي بن زيد بن جُدْعان قال: وقال لي الحسن البصري: سَلْ عبدالله بن قُدامة، فذكره. ولم أجد لعبدالله بن قدامة هذا ذكراً إلا في هذا الحديث. س - عبد الله بن قدامة بن عَنزَة، أبو السَوَّار العَنْبريّ البَصْرِيُّ، والد سَوَّار القاضي الأكبر. روى عن : أبي برزة. وعنه : تّوْبَة العَنْبرِيُّ. قال النَّسائيُّ : ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)). روى له النّسائيُّ حديثاً واحداً في قَتْلِ مَنْ شَتَمِ النِّيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم . قلت: وصَحَّحه الحاكم في ((المسْتدرك)). ق - عبد الله بن قُدامة الجُمَحيُّ . عن: إسحاق بن أبي الفرات. كذا وَقَع في بعض التّسخ، صوابه عبد الملك بن قدامة. سيأتي. دس - عبد الله بن قُرْط الأزدِيُّ الثُّماليُّ، يقال: كان اسمه شيطان فَسمَّاه رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم عبد الله، وكان أميراً على حِمْص من قِبَل أبي عُبيدة. روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن خالد بن الوليد، وعمرو بن سعيد بن العاص بن أمية. وعنه: أبو عامر عبد الله بن لُحَيَ الهَوْزَنِيِّ، وَغْضَيف بن الحارث، وعبدالله بن مِحْصن، وشُرَيْح بن عُبيد، وسُلّيْم بن عامر وغيرهم. وقال ابن يونس : قُتل بأرض الرُّوم سنة ست وخمسين. وكذا قال صاحب ((تاريخ حِمْص))، وزاد: في الموضع الذي يُقال له : بُرج ابن قُرط، وبَلَغنا أنَّ معاوية استعمله على حمص سنة (٥٥). له في الكتابين حديث واحد «أعظم الأيام عند الله يوم النَّحر، الحديث. قلت: قصةُ تغيير اسمه رواها أبو نعيم في «الصحابة» بإسناد لا بأس به. د - عبد الله بن قُرَيش البُخَاريُّ. روى عن: أبي تَوْبة الرّبيع بن نافع، وأبي مُسْهِر، ونُعیم بن حَمَّاد. وعنه: أبو داود، وأحمد بن إسماعيل شيخٌ لأبي بكربن أبي الدنيا. قلت: قال الحاكم، عن الدَّارقطنيِّ: عبد الله بن قُريش البخاري أبو أحمد لا بأس به. ع - عبد الله بن قيس بن سُلَيْم بن حَضَّار بن حرب بن عامر بن عتربن بكر بن عامربن عَذْر بن وائل بن ناجية بن الجُماهر بن الأشعر، أبو موسى الأشعريُّ. قيل: إنّه قدم مكة قبل الهجرة، فأسلم ثم هاجر إلى أرض الحبشة، ثم قَدِم المدينة مع أصحاب السفينتين بعد فتح خيبر، وقيل: بل خَرْج من بلاد قومه في سفينة فألقتهم الرّيح بأرض الحبشة فوافقوا بها جعفر بن أبي طالب فأقاموا عنده ورافقوه إلى المدينة . وهذا أصح. واستعمله النِّيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم على زبيد، وعَدَن واستعمله عُمر على الكوفة. روى عن: النّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن أبي بكر، وعمر، وعلي، وابن عَبَّاس، وأبيّ بن كعب، وعَمَّار بن ياسر، ومعاذ بن جبل رضي الله عنهم. وعته: أولاده: إبراهيم، وأبو بكر، وأبو بردة، وموسى، وامرأته أم عبد الله، وأنس بن مالك، وأبو سعيد الخُذري، وطارق بن شهاب، وأبو عبد الرحمن السُّلّميُّ، وزربن حُبيش، وزيد بن وهب، وعُبيد بن عُمير، وأبو الأحوص عَوْف بن مالك، وأبو الأسود الدِّيلي، وسعيد بن المُسَيِّب، وأبو عثمان النُّهْديُّ، وقَیُس بن أبي حازم، وأبو رَافع الصائغ، وأبو عُبيدة بن عبدالله بن مسعود، ومسروق بن أوس ٤٠٥ عبد الله بن قيس الخَنْظَلِيُّ، وهُزَيل بن شُرَحْبِيل، ومُرَّةٌ بِنْ شَراحيل الطَّيب، والأسود وعبدالرحمن ابنا يزيد النَّخَعيُّ، وحِطّان بن عبد الله الرِّقاشيُّ، وربعيُّ بن حِرَاش، وزَهْدَم بن مُضَرِّب، وأبو وائل شقيق بن سلمة، وصَفْوان بن مُخْرِز وآخرون. قال فيه رسولُ الله صلَّى الله عليه وآله وسلم: ((لقد أُوتي هذا مِزْماراً من مزامير آل داود)». واستخلفه عُمر على البَصْرَةِ، وهو فَقَّههم وعَلِّمهم، وولي الكوفة زمن عثمان. وقال مُجالد، عن الشّعبِيِّ: كَتَّبَ عُمر في وصيته أنْ لا يُقَرِّلي عامل أكثر من سنة، وأقّوا الأشعري أربع سنين. ومناقبه كثيرةٌ. وقال أبو عُبيد، وغيره: مات سنة اثنتين وأربعين. وقال أبو نُعيم، وغيره: مات سنة (٤). زاد أبو بكر بن أبي شيبة: وهو ابن (٦٣) سنة. وقال الهيثم بن عدي، وغيره: مات سنة خمسين. وكذا قال خليفة، قال: ويقال: سنة (٥١). وقال ابنُ أبي خَيْئَمة، عن المدائني: مات سنة ثلاث وخمسين. قيل : بالكوفة، وقيل: بمكة . قلت: وقال الشّعبيُّ: خذوا العِلْم عن سنة، فذكره فیھم. وقال ابنُ المديني: قُضاة الأمة أربعة: عُمر، وعلي، وأبو موسى ، وزيد بن ثابت. وقال أبو عثمان النَّهْدِيُّ: صَلَّيْتُ خَلْف أبي موسى فما سمعتُ في الجاهلية صَوْت صَنْجٍ ولا مَثاني ولا بَرْبَط أحسن من صَوْته بالقرآن، وكان عمر بن الخطاب إذا رآه قال: ذَكَّرنا يا أبا موسى، فيقرأ عنده، وفي رواية: شَوَّقنا إلى ربنا. م ٤ - عبد الله بن قَيِّس بن مَخْرمة بن المطلب بن عبد مناف المُطَّلِيُّ، أخو محمد. روى عن: أبيه، وزيد بن خالد الجُهَنِيَّ، وابن عُمر، وأبي هريرة. وعته: أبناء: محمد، ومطلب، وأبو بكربن محمد بن عَمروبن حُزْم، وإسحاق بن يَسّار، والد محمد. يقال: له صُحبة. قال النَّسائيُّ: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّن في «التِّقات)». واستعمله عبدالملك بن مروان على الكُرفة والنَّصْرة، واستقضاه الحَجَّاج على المدينة سنة (٧٣). وبقي إلى سنة ست وسبعين قاضياً، ذكره خليفة . ٠١٤ .. وقال أبو القاسم البَغَويُّ في «الصحابة)): يُشك. في سماعه . وقال العسکریُّ : له رُؤية . وروى ابنُ شاهين في ترجمته حديثاً فيه بقيّة، لكنّه غَلِط، إنما رواه عن زيد بن خالد. ٤ - عبد الله بن قيس الكِنْدِيُّ السُّكُونيُّ التّراغِمِيُّ، أبو. بَحرية الحِمْصيُّ. شَهِد خُطبة عمر بالجابية. وروى عن: معاذ بن جبل، وأبي عُبيدة بن الجرّاح، وأبي الدَّرداء، وأبي هريرة، ومالك بن يَسَار السَّكونيّ، وضمرة بن ثَعلَبة . وعنه: ابنه بَحْرِيَّة، ويزيد بن قُطْب السَّكونيُّ، : وخالد بن معدان، ویزید بن أبي زیاد مولی ابن عباس، وأبو ظَبْية الكَلَاعِيّ، وعبد الملك بن مروان، وأبو بكر بن : عبدالله بن أبي مريم وغيرهم. قال ابنُ أبي خَيْئَمة، عن ابن مَعِين: ثقةٌ . وقال العِجْليُّ : شاميٍّ تابعيّ، ثقة. ذكره ابنُ حِبَّن في «الثِّقات) !. وقال الواقدي: كتب عُثمان إلى مُعاويةٍ أنْ أغز الصَّائفة رجلاً مأموناً. فعقد لأبي بحْریة، وكان ناسكاً فقيهاً يُحمل عنه الحديث. مات زمن الوليد بن عبد الملك وكان خلفاء بني أُميَّة يُعَظمونه . قلت: وهو مشهورٌ بكنيته. قال ابنُ عبد البرُ: تابعيٍّ ثقةٌ . وذكر أبو الحَسَن بن سُمَيع أنَّه أدرك الجاهلية. وذكر الطَّبريُّ أَنَّه مات سنة سبع وسبعين: خد - عبد الله بن قيس. ٤٠٦ عبدالله بن كثير عن: ابن عباس في قوله: «آیاتٌ محكمات)». روى عنه: أبو إسحاق السَّبيميُّ . ذكره ابنُ أبي حاتم عن أبيه. ق ـ عبدالله بن قَيْس النِّخْعيُّ، کوفيّ . روى عن: الحارث بن أُقْيْش. وعنه : داود بن أبي مِنْد. ذكره ابنُ حبّان في «الثِّقات))، قال: وأحسبه الذي روى عن ابن عباس قوله، يعني المذكور قبل. قلت: وزاد: عِداده في أهل البَصْرة، روى عن ابن معود، وعنه أبو حرب. وقد قال علي بن المديني: عبدالله بن قَيْس الذي روى عنه داود بن أبي عِنْد سَمِع الحارث بن أقيش، وعنه داود بن أبي هند مجهول لم يرو عنه غير داود، ليس إسناده بالصافي . س - عبدالله بن قَيْس. عن: عبدالله بن جعفر. صَوابه عبدالله بن حَسّن وهو ابن حسن بن علي . بخ م ٤ - عبد الله [ابن] أبي قَيْس، ويقال: ابن قَيْس، ويقال: ابن أبي موسى، والأول أصح، أبو الأسود النَّضْرِيُّ الحِمْصيُّ، مولى عطية بن عازب، ويقال: ابن عَفيف. وقيل: كان اسمُّه عَازب فسمّاه رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم عفيفاً. · روى عن: مولاه، وابن عمر، وابن الزّبير، وغُضَيْف بن الحارث، وأبي ذر، وأبي الدرداء، وأبي هريرة، وعائشة وغیرھم . وعنه: محمد بن زياد الألهانيُّ، وعُتْبة بن ضَمْرة بن حبيب، وأبو ضَمْرة محمد بن سليمان الحِمْصيّ، ويزيد بن خُمَيْرِ الرَّحَبِيُّ، ومعاوية بن صالح وغيرهم. قال العِجْلِيُّ، والنسائيُّ: ثقة. وقال أبو حاتم : صالح الحديث. وذكره ابنُ حِبّن في ((الثِّقات». قلت: وقال: مَنْ قال: عبدالله بن قَيْس فقد وَهم. وقال سيف بن عمر: كان عبدالله بن قَيِّس على كُرْدَوس يوم اليرموك. ق - عبد الله بن كثير بن جعفربن أبي كثير الأنصاريُّ الزَّرقيُّ، مولاهم، أبو عمر المَدَنيُّ، ابن أخي إسماعيل. روی عن : أبيه، وابن أبي غُدیك، وکثیربن عبدالله بن عَمرو بن عَوْف وغيرهم . وعنه: عَبَّاس العَنْبريَّ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وعبد الله بن محمد بن أيوب المَخْزوميُّ، ويحيى بن أيوب المقابريُّ، وهارون بن سفيان، والزُّبیر بن بكّار. روى له ابن ماجه حديثاً واحداً في الإبعاد لقضاء الحاجة، وقال فيه في روايته: كثير بن عبدالله بن جَعفر، وهو وَهْم. م س - عبد الله بن كثير بن المُطَّلب بن أبي وداعة، الحارث بن صُبَيْرة بن سُعَيْد بن سَعْد بن سَهْم بن عمروبن هُصَيْص بن كعب بن لُؤي بن غالب السُّهميُّ . ذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات)»، وقال: مات بعد سنة عشرین ومئة . وقال ابنُ عُبَيْنة: رأيتُ عبد الله بن كثير سنة (٢٢) وكان قَاصَّ الجماعة . وذكر البخاريُّ قول سفيان هذا في ترجمة عبدالله بن کثیر الدَّاري . له حدیث مختلف في إسناده رواه عبدالله بن وهب، عن ابن جُرَيْج عنه، عن محمد بن قَيْس بن مَخْرمة، عن عائشة في خروج النّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم باللِيل واستغفاره لأهل البقيع . وقال حَجَّاج بن محمد: عن ابن جُرَيْج، عن عبد الله عن محمد بن قیس به. وقال النّسائيُّ في روايته: عن يوسف بن سعيد، عن حجاج عن ابن جُريج، عن عبدالله بن أبي مُلَيْكة. قال النَّسائيُّ: وحَجَّاج في ابن جُرَيْج أثبت عندنا من ابن وهب. قلت: زَعْم أبو علي الجَيَّاني أنَّ ابنَ كثير هذا هو الذي أخرج له الجماعة من روايته عن أبي المِنْهال عبد الرحمن بن مُطْعم عن ابن عباس حديث السّلم، فقال: زَعَم القابسي أنَّ ابن كثير هو القارىء، وهو غير صحيح، وابن كثير هو ٤٠٧ عبد الله بن كثير - عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السّهمي، وليس له في البُخاري إلّ هذا الحديث الواحد، وأخرج له مسلم، يعني الذي تقدم. قلت: والذي قاله القابسي هو الذي عليه عَمّل الجمهور، والله أعلم. ع - عبدالله بن كثير الدَّاريُّ المكيّ، أبو مَعْبد القارىء، مولی عمرو بن علقمة الكنانيّ. وكان عطاراً بمكة، وأهل مكة يقولون للعطَّار: داريّ. ويقال: بل هو من وَلَّد الداربن هانيء رهط تميم الدَّاري . وقال أبو نعيم الأصبهانيّ : هو مولى بني عبدالدار. روى عن أبي الزُّبير، ومجاهد وقرأ عليه القرآن، وأبي المِنْهال عبد الرحمن بن مُطْعِم، وعِكرمة مولى ابن عَبَّاس وغيرهم. وعنه: أيوب، وجرير بن حازم، وابن أبي نَجيح، وابن جُرَيْج، وحَمَّاد بن سَلَمة، وشِبْل بن عَبَّاد، وابن خُثَيم، وابن عيينة وجماعة . قال علي بن المديني: كان ثقةٌ. وقال ابن سعد: ثقة، وله أحاديث صالحة. وقال حماد بن سَلَمة: رأيتُ أبا عمرو بن العَلَاء يقرأ على عبدالله بن کثیر. وقال ابن عيينة: لم يكن بمكة أقرأ منه ومن حُميد بن قیس. وقال جرير بن حازم: كان فصيحاً بالقرآن. وذكر أبو عمرو الدُّاني أنّه أخذ القراءة عن عبدالله بن السَّائبِ المَخْزومي. والمعروف أنّه إنما أخذها عن مجاهد. وقد تقدم قول ابن المديني فيه في الترجمة التي قبلها. وقال ابنُ المجاهد، عن بِشْربن موسى عن الحميديِّ، عن سُفيان: رأيتُ قاسم الرَّحَالَ في جنازة عبدالله بن كثير سنة عشرين ومئة(١). قلت: قال البُخاريُّ: عبد الله بن كثير المكيُّ القُرَشيُّ، سَمِع مُجاهداً سمع منه ابنُ جُرَيْج. قال الجَيَّنِيُّ: وقول البُخاري: إنَّه من بني الدار وَهْم، وإنَّما هو سَهْمي، كذا يقوله النسابون والمُحدِثون. وقال: والذي ذكر ابنُ ◌ُبينة أنَّه رأی قاسم الرُّخَّال في جنازته هو السَّهْمي لا القارىء. وقال ابنُ أبي مريم، عن ابن مَعِين: عبدالله بن كثير: الرازي القارىء ثقة . وقال أبو عبد: إليه صارت قراءة أهل مكة وبه اقتدى أكثرهم. وصحح ابن البادي أنَّ نسبته إلى دارين قال: لأنَّه كان عَطَّاراً . عسى - عبد الله بن كثير الدَّمشقيُّ الطّويل القارىء، إمامُ الجامع. قيل: اسمُ جده مَيْمون، الأنصاريُّ. 1 : روى عن: عبدالرحمن بن عَمرو الأوْزاعيِّ، وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر، وسعيد بن عبدالعزیز، وزُهير بن محمد النِّيْميِّ، وشَيْبان بن عبد الرحمن . وعنه: سُليمان بن عبد الرحمن، وصَفْوان بن صالح، والعُبَّاس بن الوليد الخَلَّل، ومحمود بن خالد السُّلَميَّ،. وهشام بن عمار وغيرهم، قال أبو زُرعة: لا بأس به . وقال والدّ تُمَّامٍ: كان مقرىء أهل دمشق وإمامَّهُم. روى له النَّائيُّ حديثاً واحداً في مُتعة الحج. قلت: قرأتُ بخطُّ الذّهبي: مات سنة ست وتسعين ومئة، أُرَّخه ابنُ شاهين. وذكره ابنُ حِيَّان في «الثَّقات))، وقال: يُغْرِب. خ م د س ق - عبد اله بن كَعْب بن مالك الأنصاريُّ السُّلَميُّ المَدَنيُّ، كان قائد أبيه حين عَمِي . روى: عنه، وعن أبي أيوب، وأبي لُيابة، وأبي أمامة بن ثَعلبة، وعُثمان بن عفان، وابن عَبَّاس، وعبد الله بنَ أَنَّيْس: الجُهَنِيِّ، وجابر وغيرهم. وعنه: أبناء: عبدالرحمن، وخارجة، وإخوته: عبدالرحمن، ومحمد، ومعْبد بنو كعب، والأعرج، (١) في تهذيب الكمال أيضاً ٤٦٩/١٥ قال النسائي: ثقة. ٤٠٨ - عبدالله بن كنانة والزّهريُّ، وسعد بن إبراهيم، وعبدالله بن أبي أمامة بن ثَعْلبة، وعُبيد الله بن أبي يزيد وغيرهم. قال أبو زُرعة: ثقةٌ . وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات))، وقال: مات في ولاية سُليمان سنة سبع أو ثمان وتسعين. وقال ابنُ سعد: سَمِع من عثمان، وكان ثقةً. قلت: وكَنَّاه أبا فضالة. وقال العِجْليُّ : مَدنيَّ تابعي، ثقة . وذكر البُخاريُّ أنَّه روى عن عُمر. وذكره العَسْكريُّ فيمن لَحِقِ النِّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم. وقال أبو القاسم البغويُّ: قال الواقدي: وُلِد على عَهْد النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم. م س - عبد الله بن كَعْب الحِمْيَرِيُّ المَدَنيُّ، مولى عثمان . روى عن: عُمر بن أبي سَلّمة، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وخارجة بن زيد بن ثابت. وعنه: عبد ربه بن سعيد، وعبد الرحمن بن الحارث، وابن إسحاق. ذكره ابنُ حِبَّان في «النُّقات)). روى له مسلم حديثاً في قُبلة الصَّائم، والنَّسائيُّ(١) حديثاً في الصَّائم يُصْبِحِ جُنْباً. قلت: ونقل ابنُ خلفون أنّه روی عن محمود بن لبيد الأنصاري، وروى عنه یحیی بن سعيد الأنصاري. مد - عبد الله بن كُلَيْبِ السَّدوسيُّ الْبَصْرِيُّ. روى عن: يحيى بن يُعْمر حديث ((استحلوا الفروج بأطيب أموالكم». وعنه : الحَكْم بن عَطيّة . تمييز - عبد الله بن كُلَيْب بن ◌َيْسانِ المُرَادِيُّ، أبو عبدالملك البصريّ . (١) ورواه مسلم أيضاً !! روی عن: ربیعة، وابن جُرَیْج، ویزید بن أبي حبيب، وإبراهيم بن نَشيط، وقَيْس بن الحَجَّاجِ. وعده: ابنُ وَهْبِ، وأبو صالح كاتب اللّيث، ويحيى بن بُكير، وعمرو بن سَوَّاد، ومحمد بن سَلَمة المُراديُّ وغيرهم. وقال أبو حاتم: صالحُ الحدیث، لا بأس به. ذكره ابنُ حِبَّان في ((النِّقات))، وقال: مات سنة ثلاث وتسعين ومئة . قلت: وكذا أرَّخه ابنُ يُونُس، وزاد: في ربيع الأول، وكان مولده سنة مئة. قال: وكان فقيهاً أخذ الفِقه عن ربيعة، وكان أصم قَليلَ الرِّواية، وهو أخو عبدالجبار بن كُلَّيْب. وقال یحیی بن بكير: ثقة . وقال العجليُّ : لا بأس به. دق - عبد الله بن كنانة بن عَبَّاس بن مِرْداس السُّلَميُّ . عن أبيه، عن جَدّه في دُعاء يوم عَرَفة . وعنه: عبد القاهر بن السّري السُّلَميُّ. قال البخاريُّ : لم یصح حديثه. قلت: وسيأتي في ترجمة أبيه كِنانة كلامُ ابن حِبَّان فيه وتناقضه . س - عبدالله بن كنانة . عن: أبيه، عن ابن عَبَّاس في الاستسقاء. قاله ابنُ مهدي، عن الثَّوريِّ، عن هشام بن عبدالله بن کنانة، عن أبيه . وقال وكيع: عن الثّوريِّ، عن هشام بن إسحاق بن عبدالله بن كنانة، عن أبيه، عن ابن عَبَّاس. وكذا قال حاتم بن إسماعيل، عن هشام بن إسحاق، وهو الصّحيح. قلت: وكذلك رواه يحيى القُطَّان عن الثَّرِيِّ أخرجه ابنُ حبَّان في «صحيحه)) من طريقه. وقال أبو الحسن بن القطّان: لا يُعرف عبد الله بن كنانة في رواية الأخبار. وسيأتي في هشام بن إسحاق أنَّه عبد الله بن ٤٠٩ عبدالله بن كيسان - الحارث بن كنانة نُسِب لجده وأنّه سَهمي . ع - عبد الله بن حَيَْان الْقُرَشِيُّ التَيْميُّ، أبو عُمر المَدَنيُّ، مولى أسماء بنت أبي بكر. روى: عنها، وعن ابن عمر. وعنه: صهره عطاء بن أبي رباح وهو من أقرانه، وعمروبن دينار، وابن جُرَيْج، وعبدالملك بن أبي سُليمان، وأبو الأسود محمد بن عبدالرحمن بن نوفل؛ والمغيرة بن زياد الموصليُّ وغيرهم . قال أبو داود: ثَّبْت. وقال الحاكم أبو أحمد: مِن أجلّة التابعين. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)). بخ د - عبد الله بن كَيَّان المَرْوزيُّ، أبو مجاهد. روى عن: عِكْرمة، وعمروبن دينار، وسعيد بن جُبير، ومحمد بن واسع، وأبي الزُّبير وغيرهم. وعنه: إبنه إسحاق، وعيسى بن موسى غُنْجار، والفَضْل بن موسى السِّينانيُّ، وعلي بن حَسَن بن شقيق، وأبو تُمَيْلة يحيى بن واضح. قال أبو حاتم: ضعيفُ الحديث. وقال البُخاريُّ: عبدالله بن كَيْسان له ابن يُسَمَّى إسحاق، منكر الحديث. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)). قلت: وزاد: يُتْقى حديثه من رواية ابنه عنه. وقال في موضع آخر: يخطىء، وليس هو الذي روى عن عبدالله بن شَدَّاد. وقال ابنُ عدي: له أحاديث عن عكرمة غير محفوظة، وعن ثابت كذلك، ولم يُحَدِّث عنه ابن المبارك. وقال العقيليُّ : في حديثه وَهْم کثیر. وقال النسائيُّ : ليس بالقوي. وقال الحاكم: هو مِنْ ثقات المراوزة ممَّن يُجمع حديثه . وقد ذكرتُ في ترجمة اينه حديثاً موضوعاً رواه عن أبيه عن عكرمة وعنه عبدالعزيز. ت - عبد الله بن كَيْسانَ الزُّهرِيُّ، مولى طَلّحة بن عبدالله بن عوف. روى عن: عبد الله بن شَدَّاد، وسعيد المُقْبُرِيِّ، وُتبة بن عبدالله . روى عنه: موسى بن يعقوب الزَّمْعيُّ حديث ابن مسعود . ((أولى النَّاس بي يوم القيامة أكثرهم عليَّ صَلَاة)). وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثِّقَات)). قلت: وأخرج حدیثه في «صحيحه». وقال ابنُ القَطّان: لا يُعْرِف حاله . خ م د س ق - عبدالله بن أبي لَبيد المَدَنيُّ. أبو المغيرة مولى الأخنس بن شريق هو أخو عبدالرحمن بن أبي لَبيد. روى عن: أبي سَلَمة بن عبد الرحمن، والمُطَّب بن عبدالله بن حنطب، ويحيى بن عبدالرحمن بن حاطب، . وعبد الله بن سُليمان بن يسار. وعنه: ابنُّ إسحاق، وإبراهيم بن أبي يحيى، ومحمد بن عمرو بن عَلْقمة، والسفيانان وغيرهم. قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: مَديني قَدِم الكوفة، ما . أعلم بحديثه بأساً. وقال عُثمان الدَّارميُّ، عن ابن معين: ثقةٍ. وقال أبو حاتم: صدوقٌ في الحديث. وقال النِّسائيُّ : ليس به بأس . وقال الحُمَيديُّ، عن سفيان: كان من عُبَّاد أهل المدينة. وقال الدَّراورديُّ: كان يُرْمَى بِالْقَدَر فلم يُصَلَ عليه صَفْوان بن سُلیم. وقال ابنُ عدي: أما في الرُّوايات فلا بأس به. ذكره ابنُ حِبَّان في «الثُّقات)). قال الواقدي: مات في أول خلافة أبي جعفر. قلت: وقال ابنُ سَعْد: كان من العُبَّاد المنقطعين، وكان يقول بالقَدَر، وكان قليلَ الحديث. وقال العِجْليُّ : ثقة. وقال السَّاجِيُّ: كان صدوقاً غير أنه اتُّهم بالقَدَر. وقال العُقَيِليُّ : يُخالف في بعض حديثه، وكان من ٤١٠ المُجتهدين في العبادة. تمييز - عبداله بن أبي لَيد، كوفيَّ تابعيَّ . يروي عن: البراء بن عازب، وعن أبي جُحيفة السُّوائيِّ، وأبي سعيد، وعائشة. وعنه : الُّبیر بن عدي. وهو أقدم من الذي قبله قَليلاً. قلت: ذكره ابنُ حِبَّن في ((الثُّقات))، فقال: عبدالله بن أبي لید أخو عبدالرحمن بن أبي لید، روی عن البراء، وعنه الزُّبير بن عدي . س ق - عبد الله بن لُحي الحِمْيريَّ، أبو عامر الهَوْزَنِيّ الحِمْصيُّ . رأى كن: عمربن الخطاب وشهد خطبته بالجابية، وأبي عبيدة، ومُعاذ، وبلال، والمِقْدام بن مَعْدي کْرِب، ومعاوية وغيرهم. ودا): ابنه أبو اليمان عامر، وراشد بن سعد، وأزهربن عبد الله الحَرَازِيُّ، وَخَيْوة بن عمرو الرَّحَبِيُّ، وأبو سَلَّم الأسود. قال العِجْليُّ : شاميُّ ثقةٌ، من كبار التابعين. وقال ابنُ عَمَّار: ثقة . وقال أبو زُرعة الرَّازي : لا بأس به. وذكره أبو زُرعة الدَّمشقيُّ في الطبقة العليا التي تَلي الصحابة . وذكره ابنُ سُمَيع فيمن أدرك الجاهلية . وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقَات)). قلت: وقال: روى عنه صَفْوان بن عمرو. وقال الَرْقانيُّ، عن الدَّارَقطنيِّ : لا بأس به. م د ت ق - عبد الله بن لهيعة بن عُقْبة بن فُرعان بن رَبيعة بن ثَوْبان الحَضْرِمِيُّ الأعدوليّ، ويقال: الغَافقيُّ، أبو عبد الرحمن المِصْرِيُّ الفقيه القاضي. روی عن: الأعرج، وأبي الزُبير، ویزید بن أبي حبيب، ومِشْرَحِ بِنْ هَاعَان، وأبي قَبِيلِ المَعَافريُّ، وأبي وَهْب الجَيْشانيِّ، وجعفر بن ربيعة، وحُبِيّ بن عبد الله المَعَافريِّ، وُبيد الله بن أبي جعفر، وعطاء بن أبي رباح، وعطاء بن دينار، وكعب بن عَلْقمة، وأبي الأسود محمد بن عبدالرحمن بن نّوْفل، وابن المنكدر، وموسى بن وَرْدَان، وأبي يونُس مولى أبي هريرة، وعبد الله بن هُبيرة، وعبدالرحمن بن زياد بن أنعم، ومحمد بن عَجْلان، ويزيد بن عَمرو المَعَافريُّ، وقُرَّة بن عبدالرحمن بن حیویل، وعُقيل بن خالد وخلق . وعنه: ابنُ ابنه أحمد بن عيسى، وابن أخيه ◌َهِيعة بن عيسى بن لهيعة، والثَّورُّ، وشعبة، والأوزاعيُّ، وعمرو بن الحارث، وماتوا قبله، واللّيث بن سَعْد وهو من أقرانه، وابن المبارك، وربما نسبه إلى جَدُّه، وابن وَهْب، والوليد بن مسلم، وعبد الله بن يزيد المقرىء، وأسد بن موسى، وأشهب بن عبد العزيز، وزيد بن الحُباب، وأبو الأسود النّضربن عبد الجبار، وبِشْربن عمر الزَّهرانيُّ، وعيسى بن إسحاق بن الطباع، ويحيى بن إسحاق السَّيْلَحينيُّ، وسعيد بن أبي مريم، وأبو صالح كاتب الليث، وعثمان بن صالح السَّهْميُّ، ويحيى بن عبدالله بن بُكير، وقُتيبة بن سعيد، ومحمد بن رُمح بن المهاجر وجماعة . قال رَوْح بن صلاح: لقي ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعياً. وقال البُخاريُّ، عن الحُمَيْدِيِّ: كان يحيى بن سعيد لا يَراه شيئاً . وقال ابنُ المديني، عن ابن مهدي: لا أحمل عنه قليلاً ولا كثيراً. ثم قال عبد الرحمن: كَتَب إليَّ ابنُ لهيعة كتاباً فيه حديث عمرو بن شُعيب. قال عبد الرحمن: فقرأته على ابن "المبارك فأخرجه إليَّ ابنُ المبارك من كتابه عن ابن لهيعة قال: أخبرني إسحاق بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب. وقال أحمد بن حنبل: كتب عن المُثَنَّى بن الصَّبَّاح عن عمرو بن شعيب وكان بَعْد يُحَدِّث بها عن عمرو بن شعيب . وقال محمد بن المثنى: ما سمعتُ عبد الرحمن يُحَدِّث عنه قط . وقال نُعَيِّم بن حَمَّاد: سمعتُ ابن مهدي يقول: لا أَعتد بشيء سمعته من حديث ابن لَهِيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه . وقال يعقوب بن سفيان، عن سعيد بن أبي مريم: كان ٤١١ - عبدالله بن لهيعة حَيْوة بن شُرَيْح أوصى بكتبه إلى وصي لا يتقي الله، وكان يَذهب فيكتب من كُتُب حَيْوة حديث الشّيوخ الذين شاركه ابنُ لهيعة فيهم، ثم يَحْمل إليه، فيقرأ عليهم: قال: وحضرتُ ابنَ لَهِيعة، وقد جاءه قوم فقال: هل كتبتم حديثاً طريقاً؟ قال: فجعلوا يُذّاكرونه حتى قال بعضهم: ثنا القاسم العُمريّ، عن عمرو بن شعيب، عن أَبيه، عن جَدِّه رفعه: ((إذا رأيتم الحَرِيقِ فَكَبِّروا)) الحديث. فكان ابنُّ لهيغة يُحدِّث به، ثم طال ذلك عليه ونسي فكان يُقرأ عليه في جملة حديث عمرو بن شُعيب ويجيزه. ورواها میمون بن الأصبغ عن ابن أبي مريم، وزاد: إِنَّ اسم الرجل الذي حَدَّث به ابن لهيعة زياد بن يونس الحضرمي . وقال يحيى بن بُكير: قيل لابن لهيعة: إنَّ ابنّ وَهْب يزعم أنَّك لم تَسْمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب، فقال: وما يدريه، سمعتها منه قبل أَنْ يَلتقي أَبواه . وقال حنبل، عن أحمد: ما حديث ابن لهيعة بحُجة، وإني لأكتب كثيراً مما أكتُب أعتبرُ به، وهو يُقوي بعضه ببعض. وقال حنبل: والسمعتُ أَحمد يقول: ابن لهيعة أَجود قراءةٌ لگُتُبه من ابن وهب. وقال أبو داود، عن أحمدٌ ومَنْ كان مثل ابن لهيعة بمصْر في كَثْرَةٍ حَديثه وضَبْطه وإتقانه؟ قال أبو داود : وسمعتُ قُتِيبة يقول: كُنَّا لا نكتب حديثَ ابن لهيعة إلّ مِن كُتُب ابن أخيه أو كُتُب ابن وَهْب إلاّ حديث الأعرج. وقال المَيْمونيُّ، عن أحمد عن إسحاق بن عيسى : 6 15 3 .. احترقت كُتب ابن لهيعة سنة تسع وستين، ومات سنة ثلاث أو أربع وسبعين. وقال البخاريُّ عن يحيى بن بكير: احترقت كُتب ابن لَهِيعة سنة سبعين ومئة. وكذا قال يحيى بن عثمان بن صالح السَّهْميِّ عن أبيه ولكنَّه قال: لم تَخْترق بجميعها إنَّما احترق بعضُ ما كان يُقرأ عليه، وما كتبتُ كِتاب عُمارة بن غَزِيَّة إلَّ من أصله. وقال أبو داود: قال ابنُ أبي مريم: لم تخترق. وقال الحسن بن علي الخَلَّال، عن زيد بن الحُباب: سمعتُ الثَّوريَّ يقول: عند ابن لَهِيعة الأصول وعندنا الْفُروع . قال: وسمعته يقول: حَجَجتُ حِجَجاً لألقى ابن لهيعة . وقال أبو الطَّاهر بن السُّرْح: سمعتُ ابْنَ وَهْب يقول: حَدِّثني - والله - الصَّادق البار عبدالله بن لهيعة. وقال يعقوب بن سفيان: سمعتُ أحمد بن صالح وكان من خیار المُتقنین یُثني عليه . وقال لي : كنتُ أکتب حديث أبي الأسود في الرق، ما أحسن حديثه عن ابن لهيعة. قال: فقلتُ له: يقولون: سماعْ قَدیمُ وحديث. فقال: ليس من هذا . شيء، ابنُ لَهِيعة صحيح الكتاب، وإنَّما كان أخرج كُبه فاملى على النَّاس حتى كتبوا حَديثه إملاءً، فمن ضَبْط كان حديثه حسناً إلاّ أنَّه كان يَحْضر من لا يُحْسنِ ولا يَضْبِطِ ولا ◌ُصحُح ثم لم يُخْرِج ابنُ لھیعة بعد ذلك كتاباً، ولم يُر له كتابٌ، وكان مَنْ أراد السماع منه استنسخ ممَّن كَتَبُ عنه وجاءَه فَقَرأ عليه، فمَنْ وقع على نُسخةٍ صحيحةٍ فحديثُه صحيحٌ ومَنْ كَتَب من نُسخَة لم تُضْبَطَ جَاء فيه خَلَلٌ کثیر، وكلُّ مَنْ روى عنه عن عَطَاء بن أبي رباح فإنَّه سَمِع من عَطَاء، وروى عن رَجُل، عن عطاء، وعن رجلين عن عطاء، وعن : ثلاثة عن عطاء، فتركوا من بينه وبين عطاء وَجعَلوه عن عطاء، قال يعقوب: وقال لي أحمد: مَذْهبي في الرِّجال أنّي لا . أُترك حدیث مُحَدِّث حتی یختمع أهل مِصْر علی تَّرْك حديثه . وقال ابراهيم بن الجُنید: سُئل ابن معین عن رِشْدین، فقال: ليس بشيء، وابنُ لهيعة أمثل منه، وابنُ لّھیعة أحبُّ إليَّ من رِشْدين، قد كتبتُ حديثَ ابن لهيعة وما زال ابنُ وَهْب یکتب عنه حتى مات. وقال: وكان ابنُ أبي مريم سبيء الزِّآي فیه، وکان أبو الأسود راوية عنه. وقال یحیی ین بُكَيْر وغيره: وُلد سنة ست وتسعين . . وقال ابنُ يونس، وابنُ سَعْد: سنة سبعين. وقالا: ومات يوم الأحد نِصْف ربيع الأول سنة أربع وسبعين . وفيها ارَّخه غير واحد. وقال هشام بن عَمَّار: مات سنة سبعین. ولم يوافقه أحد على هذا. روى له مسلم مقروناً بعمرو بن الحارث. وروى البخاريُّ في الفتن من («صحيحه)) عن المقرىء عن حَيَّة وغيره عن أبي الأسود قال: ((قُطْع على أهل المدينة ٤١٢ عبدالله بن لهيعة بَعْثٌ» الحدیث عن عكرمة عن ابن عبّاس. وروى في الاعتصام وفي تفسير سورة النساء وفي آخر الطلاق وفي عدة مَواضع هذا مقروناً ولا يُسَمِّيه، وهو ابنُ لَهيعة لا شك فيه. وروى النَّسائيُّ أحاديث كثيرة من حديث ابن وَهْب وغيره يقول فيها: عن عمرو بن الحارث وذكّر آخر، وجاء كثير من ذلك في رواية غيره مُبَيِّناً أنَّه ابن لهيعة. وروی له الباقون . قلت: قال الحاكم: استشهد به مُسْلم في موضعین. وقال البخاريُّ: تركه یحیی بن سعید. وقال ابنُ مهدي : لا أحمل عنه شيئاً. وقال ابنُ خزيمة في «صحيحه»: وابنُ لهيعة لست ممِّن أُخْرُّج حديثه في هذا الكتاب إذا انفرد، وإنَّما أخرجته لأنَّ معه جابر بن إسماعيل. وقال عبدالغني بن سعيد الأزديَّ: إذا رَوَى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح: ابنُ المبارك، وابن وهب؛ والمقریء. وذکر السَّاجيُّ وغيره مثله . وحكى ابن عبدالبر أنَّ الذي في ((الموطأ)) عن مالك، عن الثُّقة عِنْده، عن عمروبن شُعَيب، عن أبيه، عن جَدِّه في العُربان هو ابنُ لهيعة، ويقال: ابنُ وهب حذَّئه به عنه. وقال يحيى بن حَسَّان: رأيت مع قوم جُزْءاً سَمِعوه من ابن لهيعة فنظرت فإذا ليس هو من حَدِيثه، فجئتُ إليه فقال: ما أصنع: يجيئوني. بكتاب فيقولون: هذا من حَدِيثك، فاُحدثهم. وقال ابنُ قُتیبة: كان يُقرأ عليه ما ليس من حديثه، يعني فضُعَّف بسبب ذلك. وحكى السَّاجيُّ عن أحمد بن صالح: كان ابن لهيعة من الثُّقات إلّ أنَّه إذا لُقِن شيئاً حَدَّث به. وقال ابنُ المديني: قال لي بِشْرين السَّري: لورأيت ابنّ نھیعة لم تُحْمِل عنه. وقال عبد الكريم بن عبد الرحمن النَّسائيُّ، عن أبيه : لیس بثقة. وقال ابنُ مَعِين: كان ضعيفاً، لا يُحتج بحديثه، كان مَنْ شاء یقول له: حَدَّثنا. وقال ابنُ خِرَاش: کان یکْتُب حديثه فاحترقت كُبه، فكان مَنْ جَاء بشيءٍ قَرأه عليه حتى لو وَضَع أحدٌ حديثاً وَجاء به إليه قرأه عليه . قال الخطيب فمن ثمَّ كثُرت المناكير في روايته لتساهله. وقال ابنُ شاهين: قال أحمد بن صالح: ابنُ لهيعة ثقةٌ وما رُوي عنه من الأحاديث فيها تَخْليط يُطْرِح ذلك التخليط. وقال مسعود، عن الحاكم: لم يَقْصد الكَذِب، وإنّما حَدَّث من حفظه بعد احتراق كُتُبه، فأَخطأ. وقال الجوزجانيُّ: لا يُوقَف على حديثه ولا يَنْبغي أن يُحتج به ولا يُغْتَر بروايته . وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي وأبا زرعة عن الإفريقي وابن لَهِيعة: أَيُّهما أحبُّ إليك؟ فقالا: جميعاً ضَعيفان، وابنُ لَهيعة أمره مُضْطَرب، يُكتبُ حَديث على الاعتبار. قال عبدالرحمن: قلت لأبي: إذا كان مَنْ يروي عن ابن لَهِيعة مثل ابن المبارك فابنُ لَهِيعة يُحتجُ به؟ قال: لا. قال أبو زُرْعة: كان لا يَضْبط . وقال ابنُ عدي : حديثُ کانُّه يُستبان، وهو ممّن يُكتب حديثه . وقال محمد بن سعد: كان ضعيفاً، ومَنْ سَمِع منه في أول أمره أحسن حالاً في روايته ممّن سَمِعٍ منه بآخرة . وقال مسلم في «الکنی»: ترکه ابنُ مهدي، ویحیی بن سعید، ووكيع. وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهبُ الحديث. وقال ابنُ حِبّان: سَبَرَتُ أخباره فرأيتُه يُدَلِّس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقاتٍ قد رآهم، ثم كان لا يُبالي ما دُفع إليه قرأه سَوَاء كان من حديثه أو لم يكن، فَوَجَبِ التَّنكب عن روايةٍ المُتقدمين عنه قبل احتراق كُتُبه لما فيها من الأخبار المُدَلِّسة عن المتروكين، ووَجَب تُرْك الاحتجاج برواية المتأخرین بعد احتراق کتبه لما فیھا ممّا لیس من حديثه. وقال أبو جعفر الطَّيريّ في (تهذيب الآثار)»: اختلط عَقْلُه في آخر عُمره انتھی . ومِن أشنع ما رواه ابنُ لَهِيعة ما أخرجه الحاكم في ٤١٣ ((المستدرك)) من طريقه عن أبي الأسود، عن عُروة، عن عائشة. قالت: مات رسولُ الله صلَّى الله عليه وآله وسلم من أَذَات الجَنْب. انتهى. وهذا مما يُقْطَّع ببطلانه لما ثَبَت في (الصحيح)) أنَّه قال: لما لَذُّوه: لم فعلتم هذا؟ قالوا: خَشينا أنْ يكون بك ذات الجنب. فقال: ما كان الله ليُسَلِّطها عَليَّ. وإسنادُ الحاكم إلى ابن لهيعة صَحِيحٌ والآفة فيه من ابن لهيعة فکانه دخل عليه حديثُ في حديث. وقصسره- جدة :٥ ١٩٠ بن أبي الأسْحَم أبو تميم الجيشانيُّ الرُّعَنِيُّ المِصريُّ، أصله من الیمن. وُلد هو وأخوه سَيْف في حَياة النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وهاجر زَمَن ◌ُمر. ن؟: أبو تميم عن: عُمر، وعلي، ومعاذ بن جبل، وأبي بَصْرَةِ، وأبي ذُرِ الغِفاريين، وقَيْس بن سَعْد بن عُبادة، وُعُقْبة بن عامر الجُهَيِّ . ٦٠، ٥. عبد الله بن هُبيرة، وبكر بن سَوَادة، وجَعْفربن ربيعة، وأبو الخير مَرْتد بن عبدالله، وكعب بن عَلْقمة التّنْوخيُّ وغيرهم . قال عُثمان الدّارميُّ، عن ابن مَعِين: ثقةٌ. وقال يزيد بن أبي حَبيب، عن مَرْئد. كان من أعبد أهل مِصْر. وذكره ابنُ حِبَّان في («الثقات)). وقال ابن يونس: مات سنة سبع وسبعين .. الْتِه: لم يعلِّم له المِزِّيُّ علامة الْبُخَارِيّ وقد أُخرَج له أثراً من رواية أبي الخَيْرِ اليَزَنِيِّ عنه وهو في الصَّلاة، وقد ذَكَره المِزِيُّ في ((الأطراف)) في ترجمة أبي الخَّيْرِ، عن عُقْبة بن عامر. وقال أبو يونس: قَرأ القُرآن على مُعاذ بإلیمن، وشَهِد فتح مِصْر. وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثّقات عن أهل مصر. وقال العِجْليُّ : مِصْريّ، تابعيٌّ، ثقة. وقال ابنُ سعد: كان ثقةً ومات قديماً : وذكره الدُّولابيُّ في الصَّحابة من كتاب ((الكنى))، ولعل. ذلك لإدراكه . :صورة ين مائك بن الحارث الهمدانيُّ، ويقال : ! الأسديُّ الكوفيُّ، أخو خالد بن مالك، وقيل: إنّهما اثنان. راء عن: علي، وابن عُمر رضي الله عنهم. ٢٢: أبو إسحاق السَّبيعيُّ، وأبو رَوْقِ الهَمْدَانيُّ: ذكره ابنُ حِبّان في «الثّقات)». له عندهما في الجمع في السفر. ١٥ - ٤٥ بن ٢٩٦١٠ بن حُذافة، حجازيٍّ. سَكْن مِصْر. إنتاج عن: أمُّه العالية بنث سُبيع. رد: كثير بن فَرْقد. له في الكتابين حديث واحد في الذِّباغ. بدافين (43) بن أبي السُّليك، في ترجمة ضُبارة. ٤٠ ٣ لشين عى له بن العِشْب، واسمه جُنْدَبٍ بن: نَضْلَة بن عبد الله بن رافع بن مِحْصَن بن مُبشّر بن صَعْبُ بن دُهْمان بن نَصْر بن زَهْران بن کَعْب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن نَصْر بن الأزد، أبو محمد حليفُ بني عبدالمُطّلب المعروف بابن بُخَيْنة وهي أُمُّه. قال محمد بن سعد: أبوه مالك بن قِشب خالف. المطلب بن عبد مناف فتزوج بُحينة بنت الحارث بن المُطَّلب، فَوَلِدت له عبد الله، فأسلم قديماً، وكان ناسكاً : فاضلا يصوم الدَّهْر، ومات ببطن ريم على ثلاثين ميلاً من : المدينة في عمل مروان بن الحكم، وکان ینزل به، وكانت ولاية مروان على المدينة من سنة أربع وخمسين إلى سنة ثمان وخمسین. ديوى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم. وعنه: ابنه علي، وحفص بن عاصم بن عُمر بن الخطاب، والأعرج، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين، ومحمد بن يحيى بن حَبَّات، وسُمِّي في روايته مالك بن. بُحَيْنة . له عند (د ت) في سجود السَّهْو. قلت: واخْتُلف فيه على حَفص ففي رواية شعبة، وأبي عَوَانة، وحَمَّاد بن سلمة كلهم عن سعد بن إبراهيم، عن حفص بن عاصم عن مالك ابن بُحينة . ٤١٤ عبدالله بن المبارك وارِّخ ابنُ زَبْر وفاته سنة ست وخمسین. وقال النَّسائيُّ: قول من قال: مالك ابن بُحَيِّنة خطأ، والصَّواب عبدالله بن مالك ابن بُحينة. ووقع في رواية لمسلم عن ابن بُحَينة عن أبيه، قال مسلم: أخطأ القَعْنِيُّ في ذلك. س - عبداله بن مالك الآسيّ، حجازي له صحبة. روى عن: النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم حديث الوليدة إذا زنت. وعنه: شِْل بن خُلید. قلت: قد سبق في تَرْجمة شِبْل الاختلاف فيه على الزُّهْريّ . ٤ - عبدالله بن مالك اليَحْصبيُّ المقرىء. روى عن : عُقبة بن عامر في النَّذْر. وعنه: أبو سعيد جُعْثُل بن هَاعَان . ذكره ابنُ حِبّان في «الثُّقات)». وفرّق أبو حاتم بينه وبين أبي تمیم الجیشانيّ، وقال ابنُ يونس: هو هو، وقول ابن يونس هو الصُّواب. قلت : إنما ذكر ابن يونس ترجمة أبي تَميم حَسْبُ ولم يُنَبِّه على أنَّهما واحد، وقد فَرَّق بينهما أيضاً ابنُ حِبَّان تبعاً للبخاري . وقال ابنُ خلفون في ((الثِّقات)): وهم فيه بعضُهم فَزَعم أنَّه أبو تميم الجیشاني . والعَجَب أنَّ المِزي قال في ((الأطراف)» في ترجمة عبدالله بن مالك عن عقبة لمَّا ذَكّر ابنُ عساكر أنَّه أبو تميم ما مُلَخَّصه: فرَّق ابنُ أبي حاتم وغير واحد بينهما، فَذَكروا أنَّ عبدالله بن مالك اليَحْصبي هو الذي يروي عن عُقْبة بن عامر وأنَّ أبا تميم عبدالله بن مالك روى عن عقبة بن عامر قال: وهو أولى بالصَّواب . عبدالله بن مالك، أبو كامل. يأتي في الكنى. ع - عبداله بن المبارك بن وَاضِحِ الحَنْظليُّ التَّميميُّ، مولاهم، أبو عبد الرحمن المَرْوزيُّ أحد الأئمة . روى عن: سُليمان الشَّيْمِيّ، وحُميد الطّويل، وإسماعيل بن أبي خالد، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وسعد بن سعيد الأنصاريِّ، وإبراهيم بن أبي عَبْلة، وأبي خَلْدة خالد بن دينار، وعاصم الأحول، وابن عَوْن، وعبدالله بن عُمر، وعِكْرمة بن عَمِّار، وعيسى بن طَهْمان، وفِطْر بن خليفة، ومحمد بن عَجْلان، وموسى بن عُقْبة، وإبراهيم بن عُقْبة، والأعمش، وهشام بن عروة، والثّوريّ، وشعبة، والأوزاعيِّ، وابن جُرَيْج، ومالك، واللَّيث، وابن أبي ذِئْب، وإبراهيم بن طَهِّمان، وإبراهيم بن نَشيط، وأبي بُرْدة بُرَيد بن عبدالله بن أبي بُرْدة، وحُسين المُعَلِّم، وحَيْوة بن شُرَيْح، وخالد بن سعيد الأمويِّ، وخالد بن عبدالرحمن بن يُكَيرِ السُّلَميِّ، وزكريا بن إسحاق، وزكريا بن أبي زائدة، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وسعيد بن أبي أيوب، وأبي شُجاع سعيد بن يزيد القِتْانيِّ، وسعيد بن إياس الجُرَيْرِيُّ، وسَلَّم بن أبي مُطيع، وصالح بن صالح بن حَي، وطلحة بن أبي سَعيد، وعبد الملك بن أبي سُليمان، وعمر بن ذَرٌ، وامربن سعيد بن أبي حُسين، ومحمد بن عُمربن فَرّوخ، وعمرو بن مَيْمون بن مِهْران، وعَوْف الأعرابي، ومحمد بن أبي حَفْصة، ومَعَّمر بن راشد، وهشام بن حسان، ووُهَيب بن الورد، ويونس بن يزيد الأيليِّ، وأبي بكربن عثمان بن سهل بن حُنَيْف وخلق کثیر. وعنه: الثَّورُّ، ومعمر بن راشد، وأبو إسحاق الفزاريُّ، وجعفر بن سُليمان الضُّبعيُّ، وبقيّة بن الوليد، وداود بن عبد الرحمن العَطَّار، وابن عُبَيْنة، وأبو الأحوص، وفُضَيْل بن عياض، ومُعْتمر بن سُليمان، والوليد بن مسلم، وأبو بكر بن عَيَّاش وغيرهم من شيوخه وأقرانه، ومسلم بن إبراهيم، وأبو أسامة، وأبو سّلَمة التَّبوذكيُّ، ونعيم بن حماد، وابن مهدي، والقَطَّان، وإسحاق بن راهويه، ويحيى بن مَعِين، وإبراهيم بن إسحاق الطّالْقانيّ، وأحمد بن محمد مردوبه، وإسماعيل بن أبان الوَرَّاق، وبِشْربن محمد السَّخْنيانيُّ، وچِبَّان بن موسى، والحكم بن موسى، وزكريا بن عدي، وسعيد بن سُليمان، وسعيد بن عَمرو الأشعئيُّ، وسفيان بن عبد الملك المُرْوزيُّ، وَسَلَمة بن سُليمان المَرْوزيُّ، وسُليمان بن صالح سلمويه، وعبدالله بن عثمان عَبْدان، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، وعبد الله بن عُمر بن أبان الجُمْفيُّ، وعلي بن الحسن بن شقيق، وعمروبن عَوْن، وعلي بن حُجر، ومحمد بن الصَّلت الأسَديُّ، ومحمد بن عبد الرحمن بن سَهْم الأنطاكيُّ، وأبو كُريب، وأبو بكر بن ٤١٥ عبد الله بن المبارك. أصرم، ومنصور بن أبي مُزَاحم، ومحمد بن مُقاتل المروزيّ ، ويحيى بن أيوب المقابريُّ، وسُويد بن نَصْر وخلق كثير آخرهم الحسين بن داود البَلْخي. قال أبو أسامة: ما رأيتُ أطلب العلم من عبد الله بن المبارك. وقال عَبْدان: أول ما خَرَج سنة إحدى وأربعين. وقال ابنُ مهدي: الأئمة أربعة: الثُّورِيُّ، ومالك، وحَمَّاد بن زيد، وابن المبارك. وقال العباس بن مُصْعَّب: كانت أمه خُوارزمية وأبوه ترکیاً. وقال ابنُ مهدي لما مثل عن ابن المبارك وسفيان: لو جَهد سُفيان جَهْده على أن يكون يوماً مثل عبدالله لم يَقْدِر. وقال شُعيب بن حَرْب: عن سفيان: إنّي لأشتهي من عُمُرِي كُلِّه أنْ أكون سنةٌ واحدةٌ مثل ابن المبارك فما أقدر أن أکون ولا ثلاثة أيام. وقال شُعَيْب: ما لقي ابنُ المباركِ رجلًا إلَّ وابنُ المُبارك أفضل منه. وقال أحمد: لم يكن في زمانه أطلب العِلْم منه، جَمَع أمراً عظيماً، ما كان أحد أقلّ سِقْطاً منه، كان رَجُلا صاحبَ حدیث حافظ وکان یُحَدِّث من کِتاب. وقال شُعبة : ما قَدِم علينا مثله. وقال ابنُ عُبَيْنة: نظرتُ في أمر الصحابة فما رأيت لهم فَضْلاً على ابن المبارك إلّ بصحبتهم النِّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم وغزوهم معه . وقال أبو حاتم، عن إسحاق بن محمد بن إبراهيم المَرْوزيٍّ: نُعي ابنُ المبارك إلى سُفيان بن عُيَيْنة فقال: لقد كان فقيهاً عالماً عابداً زاهداً سخيّاً شجاعاً شاعِراً. وقال فُضِيل بن عياض: أما إنَّه لم يُخلّف بَعْده مثله. وقال أبو إسحاق الغَزّاريُّ: ابنُ المبارك إمام المسلمين. وقال سَلَّم بن أبي مُطيع: ما خَلَّف بالمشرق مثله. وقال القواريرُّ: لم يكن ابنُ مهدي: يُقَدِّم عليه وعلى مالك في الحديث أحداً. وقال ابنُ المُثَنّى: سمعتُ ابن مهدي يقول: ما رَأْت عيناي مثل أربعة: ما رأيتُ أحفظ للحديث من الشُّورِيِّ، ولا أشَدَّ تَقَتُّفاً من شُعبة، ولا أعقل من مالك، ولا أنصح للأمة من ابن المبارك. وقال الحسن بن عیسی: اجتمع جماعةً من أصجاب ابن المبارك، مثل الفضل بن موسى، ومَخلد بن حُسين وغيرهما فقالوا: تعالوا حتى نَعُدَّ خِصال ابن المبارك من أبواب الخير، فقالوا: جَمَع العِلْمَ، والفِقْه، والأدب، والنحو، واللُّغة، والشِّعْرِ، والفَصَاحة، والزّهد، والوَرَع، والإِنصاف، وقيام الليل، والعِسادة، والحَجّ، والغَزْو، والفُروسية، والشَّجاعة، والشِّدَّة في بَدَنه، وترك الكلام في ما لا يعنيه، وقِلَّة الخلاف على أصحابه. وقال العَبَّاس بن مُصْعب: جَمَع الحديث، والفِقه، والعربية، والشَّجاعة، والتِّجارة، والسّخاء، والمحبة عند الفراق. وقال ابنُ الجُنَيد، عن ابن مَعِين: كان ◌َيِّساً مثبّاً، ثقةً، وكان عالماً صحيحَ الحديث، وكانت كُتّه التي حَدِّث بها عِشْرين ألفاً أو إحدى وعشرين ألفاً. وقال إسماعيل بن عَيَّاش: ما على وَجْه الأرض مثل ابن المبارك، ولا أعلم أنَّ الله خَلَق خصْلةً من خِصَالِ الخَيْرِ إِلَّ وقد جعلها فيه . وقال علي بن الحَسّن بن شقيق: بلغنا أنَّه قال للفُضَيْل بن عياض: لولا أنت وأصحابك ما اتّجرت. قال: وكان يُنْفق على الفُقراء في كل سنة مئة ألف درهم. ومناقبُه وفضائله كثيرةً جداً. وقال أحمد بن حنبل، وغير واحد: وُلد سنة ثمان عشرة ومئة . ۔۔۔ وقال ابنُّ سَعْد: مات بهيتِ مُنْصرفاً من الغَزْو سنة إحدى وثمانين ومئة، وله ثلاث وستون سنة، طَلَب العِلْم وروى روايةً كثيرةٌ، وصَنِّفُ كُتُباً كثيرة في أبواب العِلم، وكان ثقةً، مأموناً، حُجّةٌ، كثيرَ الحديث. قلت: وقال الحاكم: هو إمام عَصَّره في الآفاق وأولاهم بذلك عِلماً، وزُهْداً، وشجاعةٌ وَسَخَاءُ، وقد رَوَى عن أبيه، عن عَطَاء في البيوع. ٤١٦ عبد الله بن المثنى وقيل لابن معين: أيما أثبت: عبدالله بن المبارك أو عبدالرَّزاق؟ فقال: كان عبد الله خيراً من عبد الرَّزاق ومن أهل قريته، عبدالله سَيّدٌ من سادات المسلمين. وقال ابنُ جُرَيْجٍ: ما رأيتُ عراقياً أفصح منه. وقال أبو وَهْب: مَرَّ عبدالله برجل أعمى، فقال: أسألك أنْ تَدْعولي، فدعا، فردّ الله عليه بَصَره وأنا أنظر. وقال الحسن بن عيسى: كان مُجاب الدّعوة. وقال العِجْلِيُّ : ثقةٌ، ثَبَّتَ في الحديث، رجلٌ صالح، وكان جامعاً للعلم. وقال ابنُ حِبّان في ((الثُّقات)): كان فيه خِصَال لم تَجتمع في أحدٍ من أهل العِلم في زَمَانه في الأرض كُلِّها. وقال يحيى بن يحيى الأندلسيّ: كُنَّا فِي مَجْلس مالك فاستُؤذِن لابن المبارك، فأُذن، فرأينا مالكاً تَزْحَزح له في مجلسه ثم أقعده بلصقه، ولم أره تَزحزح لأحدٍ في مَجْلسه غيره، فكان القارىء يقرأ على مالك فربما مَرَّ بشيء فيسأله مالك ما عندكم في هذا؟ فكان عبدالله يجيبه بالخَفاء، ثم قَام فخرج، فأعجب مالكٌ بأدبه، ثم قال لنا: هذا ابنُ المبارك فقيهُ خُراسان . وقال الخَليليّ: في ((الإِرشاد): ابنُ المبارك الإِمام المتفقٌ عليه، له من الكَرَامات ما لا يُحصى، يقال: إنّه من الأبدال، وقال: كتبتُ عن ألف شيخ. وحكى الحَسَن بِن عرفة عنه من دقيق الوَرَّعِ أنَّه استعار قَلَماً من رَجُلٍ بالشّام وحَمْله إلى خُراسان ناسياً فلمّا وجَده معه بها رَجَع إلى الشّام حتى أعطاه لصاحبه. وقال الأسود بن سالم: إذا رأيتَ الرجل يُغْمز ابن المبارك فاتهمه على الإسلام. وقال النّسائيُّ: لا نعلمُ في عَصْر ابن المبارك أجلْ من ابن المبارك، ولا أعلى منه، ولا أجمع لكل خصلة محمودة منه. عبدالله بن مُبَشِّر الأمويُّ المَدَنيُّ، مولى أم حبيبة بنت أبي نُؤيب. روى عن: زيد بن أبي عَنَّب المَدَنيِّ . روى عنه: سُفيان الثّوريّ، وأبو نعيم. ذكره البُخاريُّ بهذا. وقال ابنُ أبي حاتم نحوه، ونقل عن يحيى بن معين أنَّه قال: ثقةً. ولم أره في نسختي من ثقات ابن حِیَّان. وعَلَّقِ البُخاريُّ لمعاوية حديث: ((خيرُ نِساء رَكْنَ الإِبل نساء قُريش)). ووصله أحمد والطبراني من طريق أبي نُعيم، عن عبد الله بن مبشر بهذا السند، وهو حديثٌ طويل يَشْتمل على عدة أشياء. وفي الرواة: عبدالله بن مشر الغفاري، ذكره الأزديّ في ((الضعفاء)) وقال: لا يصح حديثه، روى عنه يحيى بن العَلَاء، وهو من طبقة هذا، وليس به فيما أظن. خ ت ق - عبدالله بن المُثَنَّى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاريُّ، أبو المُنْنَّى البَصْرِيُّ. روى عن: عَمِّ ثُمامة بن عبد الله، وعَمِّي أبيه: موسى والنَّضر ابني أنس بن مالك، والحسن البَصْرِيِّ، وثابت البُنَانِيِّ، وعلي بن زيد بن جدعان وغيرهم. وعنه: ابنه محمد، وابن ابنه سَلَمة بن المُثْنِّى بن عبدالله، وعبدالصمد بن عبد الوارث، وأبو قُتِيِّية سَلْم بن قتيبة، ومُعَلَى بن أسد، ومسلم بن إبراهيم، ومُدُّد، وإبراهيم بن الحَجَّاجِ السَّاميُّ وغيرهم. قال ابنُ معين - في رواية إسحاق بن منصور-، وأبو زُرعة، وأبو حاتم: صالح. زاد أبو حاتم: شیخٌ. وقال النسائيُّ : ليس بالقوي . وذكره ابنُ حِيَّان في ((العُمات))، وقال: ربما أخطأ. وقال الآجريُّ، عن أبي داود: لا أُخرِّج حديثه. وقال في موضع آخر: حَدَّثنا أبو داود، حدثنا أبو طَليق، حدثنا أبو سَلَمة، حدثنا عبدالله بن المثنى ولم يكن من القريتين عظيم . قلت: وقال العِجْليُّ: ثقة. وقال الترمذيُّ: محمد بن عبد الله الأنصاريّ ثقةٌ، وأبوه ثقة . وقال ابنُ أبي خَيْئمة، عن ابن مَعِين: ليس بشيء. وقال السّاجيُّ : فیه ضعْف لم یکن من أهل الحديث، ٤١٧ عبدالله بن أبي المجالد روی مناکیر. وبنحوه قال الأزديُّ . ومن مناكيره روايته عن أنس، عن أبي قتادة حديث: والآيات بعد المئتين)» وقال العُقَيليُّ: لا يُتابع على أكثر خدیثه . وقال الدَّار قطنيُّ : ثقة . وقال مَرَّة: ضعيف. خ = س ق - عبد الله بن أبي المجالد، ويقال: محمد بن أبي المجالد، الكوفيُّ، مولى عبد الله بن أبي أوفى . روى عن: مَوْلاه، وعبد الرحمن بن أَبْزى، وعبدالله بن شَدَّاد بن الهاد، ووَرَّاد مولى المُغيرة، ومِقْسَّم. وعنه: شُعبة، وأبو إسحاق الشَّيانيُّ، وإسماعيل السُّدِيُّ وغيرهم. وقال البُخاريُّ، عن علي بن المديني: له نحو عشرة أحاديث. وقال ابنُ معين، وأبو زُرعة: ثقة . وقال الآجريّ، عن أبي داود: يُخطىء فيه شعبة، فيقول: محمد بن أبي المُجالد. وقال ابنُ حِبَّان في «الثَّقات)): عبد الله بن أبي المُجالد ختن مجاهد. قلت: قد سَمَّاه أيضاً محمداً أبو اسحاقِ الشَّيبانيّ، كذا عند البُخاريُّ وأبي داود، وأما شُعبة فكان يَشك في اسمه ففي البُخاريِّ عن شُعْبةِ مَرَّة عبد الله، ومَرَّةٍ محمد، ومَرَّة عبد الله أو محمد، وكذلك أخرجه البخاريُّ وأبو داود جميعاً عن حفص بن عمر، عن شُعبة، عن محمد أو عبد الله بن أبي الْمُجالد. وكذا روى النُّسائيُّ عن محمود، عن أبي داود، عن شعبة، عن عبد الله بن أبي المجالد قال: وقال مَرَّةٌ: محمد. ق - عبد الله بن مُحَرَّر براء مهملة مكررة العامريُّ الجَزَرِيُّ الحَرَّانِيُّ، ويقال: الرَّقَيَّ قاضي الجزيرة. روى عن: قَتَادة، والزُّهريَّ، ونافع، وعبدالكريم الجَزَرِيِّ، وأيوب، والحكم بن عُنَيْبة وعدة. وعنه: الثَّوريُّ - وهو من أقرانه -، وإسماعيل بن عَّاش، وبقية، وعبد الرَّزاق، وحاتم بن إسماعيل، وأبو نُعيم الفضل بن دُکین وغيرهم. قال حَمْدان الوَرَّاق، عن أحمد: تَرَّك النَّاسُ حَديثَه . وقال معاوية بن صالح، عن ابن مَعِين: ضعيفٌ. وقال عُثمان الدَّارميّ، عن ابن مَعِين: ليس بثقة. وقال أبو نُعيم الفَضْل بن دُكين: ما نَصْتَع بحديثه وهو ضعيف؟ وقال عمروبن علي، وأبو حاتم، وعلي بن الجنيد، والدَّارقطنيُّ: متروك الحديث. وكذا قال النِّسائيُّ . وقال مَرَّة: ليس بثقة ولا يُكتبُ حَديثُه . وقال أبو حاتم أيضاً: مُنكر الحديث، تّرَك حديثَهُ ابنُ المبارك . وقال الجوزجانيُّ : هالِك. وقال أبو زُرْعة: ضعيفُ الحديث. وقال البُخاريُّ: منكُرُ الحديث. وقال ابنُ المبارك: كنتُ لو خُيِّرتُ أنْ أُدخِلِ الجَنّة وبين أنْ ألقى عبد الله بن مُحَرَّر لاخترتُ أنْ ألقاه ثم أدخل الجنّةً، فلما رأيتُه كانت بعْرةً أحبُّ إليَّ منه. وقال ابنُ حِبّان: کان من خیار عباد الله إلاّ أنّه كان يكذب ولا يَعْلم، ويقلبُ الأسانيد ولا يفهم. وقال عبد الرَّزاق في روايته عن قَتَادة، عن أنس: إِنَّ النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم عَقَّ عن نَفسه بعد النّبِوَّةِ. قال عبدالرَّزاق: إنَّما تركوه لحال هذا الحديث. وقال ابنُ عدي : رواياته عنْ منْ یُروي عنه غير محفوظة. له في ابن ماجه حديثٌ واحد في الحلف باليهودية .. قلت: وقال هلال بن العلاء الرِّقيُّ في ((تاريخه). ذكروا أنَّه مات في خلافة أبي جعفر، وهو مُنکر الحديث، حَدَّث عن الزُّهِريّ، وَقَتَادة، ويزيد بن الأصم بأحاديثُ مناكير. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: امتنع أبو زُرعة من قراءة حديثه عَلينا وضَرَبْنا عليه . وقال ابنُ سعد: تُوفِّي في خلافة أبي جعفر، وكان ضعيفاً ليس بذاك. ٤١٨ عبدالله بن محمد وذكره (خ) في ((الأوسط)) فيمن مات ما بين الخمسين إلى السمتین. وقال أبو نعيم الأصبهانيّ : روى عن قَتّادة المناکیر. بخ ت ق - عبد الله بن مِحْصن الأنصاريُّ الخَشْعميُّ، ويقال: عُبيد الله مختلف في صُحبته. روى عن: النّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم: ((مَنْ أَصبح منکم آمناً في سِرْبه» وعنه : ابنُّهُ سَلَمة . قلت: وقال ابنُ عبدالبرّ: أکثرهم يُصحح صُحْبته. وقال أبو نُعيم: أدرك النّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم ورآه. وذكره البخاريُّ وغير واحد فيمن اسمه عبيد الله، يعني مصغراً. وفي سياق حديثه في الترمذي: وكانت له صُخْبة. س - عبدالله بن محصن. عن: عَمَّةٍ له أنها أتت النّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم. وعنه : بشير بن يسار، قاله الأوزاعيّ، عن یحیی، عنه. وقال مالك وغيرُ واحدٍ، عن يحيى، عن بَشير، عن خُصَين بن مِحصن، وهو المحفوظ. ذكره ابنُ حِبَّان في باب من اسمه عُبيد الله. قلت: الذي ذكره ابنُ حِبَّان في باب من اسمه عُبيد الله غیر هذا، فإنّه قال: عُبيدالله بن محصن الأنصاريُّ يروي عن أبيه، وله صحبة، وعنه: عبد الرحمن بن أبي ثُمَيْلة الأنصاريُّ. فيحرِّر هذا. عبد الله بن أبي المحل العامريُّ . روى عن: علي بن أبي طالب الهاشميِّ. وعنه : عبد الله بن شريك. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)» بهذا، وكذا ابنُ أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولم يذكر له تبعاً للبخاري راوياً إلَّ عبد الله بن شَرِيك. قال البُخاريُّ في باب الصلاة في مَواضع الخَسْف والعَذَابِ: ويُذْكر أنَّ عَلياً كرة الصلاة بخسْف بابل. وهذا أخرجه عبدالرزاق، وابن أبي شيبة من رواية الثَّوريِّ، عن عبدالله بن شَرِيك، عن عبد الله بن أبي المحل العامري قال: كُنَّا مع علي فَمَرَرنا على الخَسْف الذي ببابل فلم يُصَلِّ حتى أجازه. وعن حُجْر بن العَنْبس عن علي قال: ما كنتُ لُأصلي في أرض خَسَف الله بها ثَلَاثَ مرات. خ م دس ق- عبدالله بن محمد بن أبي شَيْية، إبراهيم بن عُثمان بن ◌ُواستِي العَبْسيِّ، مولاهم أبو بكر الحافظ الکوفيّ . روى عن: أبي الأحوص، وعبدالله بن إدريس، وابن المُبارك، وشَرِيك، وهُشَيم، وأبي بكر بن عَيَّاش، وإسماعيل بن عُيَّشَ، وجَرير بن عبدالحميد، وأَبي أُسامة، وَأَبي معاوية، ووكيع، وابن عُلَيَّة، وخَلَف بن خليفة، وابن نُمير، وإبن مهدي، والقَطَّان، وابن أَبِي زَائِدة، وعَبَّاد بن العوام، وابن عُيّنة، وأبي خالد الأحمر، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ومحمد بن فُضَيْل، ومَرْوان بن معاوية، ومُعْتمر بن سُليمان، ویزید بن المقدام بن شريح، ويزيد بن هارون وجماعة . روى عنه: الْبُخَاريُّ، ومسلم، وأَبو داود، وابنُ ماجه، وروى له النّسائيُّ بواسطة أحمد بن علي القاضي، وزكريا السَّاجيُّ، وعثمان بن خُرْزاذ - وابنه أبو شَيْية إبراهيم بن أَبي بكربن أبي شَيْبة، وأحمد ابن حنبل، ومحمد بن سَعْد، وَأَبو زُرْعة، وأبو حاتم، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عثمان بن أَبِي شَيْية، وإبراهيم الحَرْبيِّ، ومحمد بن عُبيد الله المُنادي، ويعقوب بن شَيْبة، وبقي بن مَخْلَد، وابن أبي عاصم، وأَبو يَعْلِى، والهَيْثُم بِن خَلْفَ النُّورِيُّ، وَعَبْدَان الأهْوازيَّ، ومحمد بن محمد بن سُليمان البَاغَنْدِيُّ، وأبو القاسم عبدالله بن محمد البَغَويُّ، وأَبو عمرو ويوسف بن يعقوب النيسابوريُّ وجماعة. قال يحيى الحِعَّانِيُّ: أولاد ابن أَبِي شَيْبة من أَهل العِلْمِ، کانوا یُزاحمونا عند کل مُحَدِّث. وقال أحمد: ابو بكر صدوقٌ، وهو أحبُّ إليَّ من عثمان. قال عبد اله بن أحمد: فقلت لأبي: إنَّ يحيى بن مَعِين يقول: عُثمان أَحبُّ إليَّ؟ فقال: أَبو بكر أَعجبُ إلينا. وقال العِجْلِيُّ : ثقة، وكان حافظاً للحديث. ٤١٩ عبدالله بن محمد ـ وقال أبو حاتم، وابنُ خِراش: ثقةٌ. وقال محمد بن عُمر بن العَلَاءِ الجُرْجانيّ: سألت ابنّ مَعِین عن سماع أبي بكر من شريك، فقال: أبو بكر عندنا صدوق، ولو ادّعى السُّماع من أَجُلٌّ مِن شَرِيك لكان مُصَدِّقاً فيه. وما يَحْمله على أَنْ يقول: وجَّدتُ فِي كَتَابِ أَبي بخطّه. وُحُدَّثت عن رَوْحٍ بحديث التُجّال، وكُنَّا نظن أَنَّهُ سَمِعه من هشام الرِّفاعي، وكان أبو بكر لا يذكر أَبا هشام. قال: وسألتُ أبا بكر متى سَمِعتَ من شَرِيك، قال: وأنا ابن (١٤) سنة، وأنا يومئذ أحفظ مني اليوم. وقال عمروبن علي : ما رأيتُ أَحفظ من أبي بكر، قَدِم علينا مع علي ابن المديني، فسَرَد للشّيباني أربعمئة حديث حِفْظاً، وقامَ . وقال أبو عُبيد القاسم: انتهى العِلْم إلى أربعة: فَأَبو بكر أَسرَدُهم له، وأَحمد أَفقهُهُم فيه، ويحيى أَجمعُهُم له، وعليّ أَعلمُهُم به. وقال عَبْدان الأهوازيُّ: كان يَقْعد عند الأسطوانة أبو بكر وأخوه ومُشْكُدانة وعبد الله بن البِرّاد وغیرُهم ، كُلُّهم سكوت إلا آبا بکر فإنّه یهدر. وقال صالح بن محمد: أَعلم مَنْ أَدركت بالحديث وَعِلَلِهِ علي بن المديني، وأعلمهم بتصحيف المشايخ يحيى بن مَعِين، وأَحفظُهُم عند المذاكرة أبو بكربن أَبي شبيبة . قال البُخَاريَّ، وغير واحد: مات سنة خمس وثلاثين ومئتين في المُحَرِّم. قلت: وقال ابنُ خِرَاش: سمعتُ أَبا زرعة الرازي يقول: ما رأيت أحفظً مِن أبي بكر بن أبي شيبة. فقلت له يا أبا زرعة، وأصحابنا البغداديين؟ فقال: دعْ، أصحابك أصحاب مخاريق . وقال ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)): كان مُثْقَبً حافظاً دَيْئاً ممْن كُتَب وجَمَع وصَنّف وذَّاكَر، وكان أَحفظ أهل زمانه للمقاطيع. وقال ابنُ قانع: ثقةٌ ثَبْت. وفي ((الزهرة)): روى عنه الْبُخَارِيُّ ثلاثين حديثاً، ومسلم ألفاً وخمس مئة وأربعين حديثاً. دس - عبدالله بن محمد بن إسحاق الجَزَريَّ، أَبو عبد الرحمن الأذرميّ الموصليُّ. روى عن: عبد اله بن إدريس، ووَكيع، وجريربن: عبدالحميد، وغُنْذَر، وحكّام بن سَلْم، وابن عُلَيُّه، وابن . عيينة، وابن مهدي وغيرهم. وعنه: أبو داود، والنَّائِيُّ، وعبدالله بن أحمد، وحَرْب الكِرْمانِيُّ، وابنُ المُنادي، وأبو حاتم، وعلي بن الحُسين بن الجُنّد، وابن أبي الدنيا، وموسى بن هارون، وأبو يعلى، وابن أبي داود، وابن صاعد. قال أبو حاتم، والنّائِيُّ: ثقة. وقال الخطيب: كان الواثق أحضر شيخاً من أهل أذنة للمحنة ناظر ابن أبي دواد بحضرته واستعلى فأطلقه ورَدِّه إلى وَطَنْه. ويقال: إنّه الأَذْرمي. قلت: القصة مشهورة حكاما المسعوديّ وغيره، ورواها الشُّيرازي في ((الألقاب)) بإسناد له قال فيه: إنّ الشيخ المناظر هو الأذرِمي هذا. ورواها ابنُ النِّجار في تَرْجَمة محمد بنِ الجَهْمِ السّاميّ، فَذَكر أَنَّ الرَّجل من أَهل أَذَنة وأنَّه كان مُؤَدِّباً بها. وذكره ابنُ حِبَّان في ((النِّغات)). وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): لا بأس به. خ ۴ ۴ ص - عبدالله بن محمد بن أسماء بن ◌ُبید بن مُخارق الضّبعيُّ، أبو عبد الرحمن البَصْريّ. روى عن: عمّه: جويرية بن أسماء، ومهدي بن مَيْمون، وحَقْص بن غِياث، وابن المُبارك وغيرهم. وعنه : البخاريُّ، ومسلم، وأبوداود، وروىله أبوداود أيضاً والنّسائيُّ بواسطة الذُّهليُّ، وأَيي بكر محمد بن إسماعيل الطَّبَرانِيِّ، وعَبَّاس بن عبد العظيم، والحسن بن أحمد بن حبیب، وأحمد بن سعد ابن أبي مريم، وشوار بن سَهْل القُرَشي - وأَبو زُرعة، وأبو حاتم، واليُوشَتْجيّ، وابن وَارة، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سُفیان، وموسی بن هارون، ومحمد بن إبراهيم بن سعيد، ومعاذ بن المُثَنى، وأَبو خليفة، ويوسف بن يعقوب القاضي، والحسن بن سُفيان، وأبو يَغْلى وغيرهم. قال أبو زُرْعة: لا بأس به، شيخٌ صالح. ٤٢٠