النص المفهرس
صفحات 381-400
عبدالله بن أبي ◌ُتبة قلت: وقال أبو حاتم: روى عن عُقبة بن عامر ولا أدري سمع منه أم لا . وقال أبو زُرعة عنه: عبد الله بن عُبيدة عن عليّ مُرْسل. وقال ابن خلفون في كتاب ((الثِّقات)»: وثّقه ابن عبدالرحيم وغيره، ولم يَسْمع من سَهْل بن سعد. وقال ابنُ قُتَيبة في ((المعارف)»: كان بين موسى وأخيه عبدالله في الميلاد ثمانون سنة . قلت: ولا نظير لهما في ذلك. وقد ذكره ابنُ حِبَّن في ((الضُّعفاء)» أيضاً فقال: متكر الحديث جداً ليس له راو غير أخيه موسى، وموسى ليس بشيء في الحديث، ولا أدري البلاء من أيهما. بخ - عبد الله بن أبي عَتَّاب، حِجَازيُّ، تابعيّ. يحتمل أن يكون أخا زيد بن أبي عَتَّاب. أرسل عن النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم حديث: ((هِجْرةُ المُسْلم سنة كَدَمِه». وعنه: الوليد بن أبي الوليد على اختلافٍ عنه. س ق - عبدالله بن عتبة بن أبي سفيان، صخر بن حرب ابن أمية . روى عن: عمته أم حبيبة. وعنه: أبو المليح بن أسامة. روى له النَّسائيُّ، وابنُ ماجه حديثاً واحداً في القول إذا سَمِعِ المُؤذن. قلت: أخرج ابنُ خزيمة حديثه في ((صحيحه)، فهو ثقة عنده، وأخرج أبو يعلى في «مسنده)) من طريق يحيى بن سُلَيْمٍ، عن محمد بن سعد المُؤَذِّن، عن عبد الله بن عُتْبَة، عن أم حبيبة حديثاً غير هذا. خ م د س ق - عبدالله بن عُتّبة بن مَسْعود الهُذَلِيُّ، أَبو عبد الله، ويقال: أبو عُبيد الله، ويقال: أبو عبدالرحمن المَدَنيُّ، ويقال: الکړفيُّ. أدرك النّبيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم ورآه. وروى: عنه، وعن عَمِّه عبدالله بن مسعود، وعُمر، وعَمَّار، وعُمر بن عبدالله بن الأرقم مكاتبةً، وأبي هُريرة وغيرهم . وعنه : ابناه: عُبيد الله وَعَون، وحُميد بن عبد الرحمن بن عَوْف، ومعاوية بن عبدالله بن جعفر، وأبو إسحاق السَّبيعيُّ، وعامر الشِّعْبِيُّ، وعبدالله بن مَعْبَد الزّمَّانيُّ، ومحمد بن سيرين وغيرهم . قال ابنُّ سعد: كان ثقةٌ، رفيعاً، كثير الحديث والفتیا، فقيهاً. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات))، وقال: كان يَؤُ النَّاس بالكوفة. مات في ولاية بِشْر بن مروان سنة أربع وسبعين. قلت: وقال العِجْليُّ : تابعيُّ ثقة. وذکره العقيليُّ في ((الصحابة، وروی من طریق حُذیج بن معاوية، عن أبي إسحاق، عنه: بَعَّثنا رسولُ الله صلَّى الله عليه وآله وسلم إلى النجاشي .. الحديث. وقد وَهم حُديج فيه، والصَّواب أنّه من رواية عبد الله عن عَمِّه عبدالله بن مسعود، وقد سَبَق بن عبدالبر لرد ذلك في ((الاستيعاب)). وذكره ابنُ البَرْقِي فِي مَنْ أدرك النّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم ولم يثبت له عنه روایة . وذكره ابنُ سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة ممِّن ولد على عَهْد رَسولِ الله صلَّى الله عليه وآله وسلم، قال: وأخبرنا الفَضْلِ بن دُكّين، أخبرنا ابن عُيَينة، عن الزُّهريَّ أنَّ عمر استعمل عبدالله بن عُتّبة على السوق .. الحديث. قال محمد بن عمر: مات في ولاية بِشْر على العِراق، وكان ثقةٌ رفيعاً إلى آخر كلامه. وقال خليفة: مات سنة ثلاث أو أربع وسبعين . وأرَّخه ابنُ قانع سنة (٣). خ م تم ق - عبد الله بن أبي عُتْبَة الأنصاريُّ البَصْريُّ، مولی أنس. روى عنه: وعن أبي سعيد الخدريِّ، وأبي أيوب، وأبي الدَّرْداء، وجابر، وعائشة. وعنه: ثابت البُتَانِيُّ، وَقْتَادة، وحُميد، وعلي بن زَيْد بن جُذْعان. ذكره ابنُ حِبَّن في ((الثُّقات)). له في الكتب حديثان: أحدهما عند (خ) في الحج بعد يأجوج ومأجوج، والآخر عندهم في الحياء. ٣٨١ عبدالله بن عَنِيك قلت: وقال أبو بكر البزار: ثقةٌ مشهور. . وقال الْبُخَارِيُّ: قال بعضهم: عبدالله بن عُثْبة، والأول أصح. س ق - عبدالله بن عَتِيك، ويقال: ابن عتيق، ويقال: ابن ◌ُبید. ويدعى ابن هرمز. روى عن: معاوية، وعُبادة بن الصَّامت. وعنه: محمد بن سیرین . . ذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقات)). روى له النّسائيُّ، وابن ماجه حديثاً واحداً في بَيْع الذُّهب بالذّهب. قلت: ذكر ابنُّ عساكر في رواية ابن عُلَيَّةِ وبِشْربن المُفَضَّل: عبد الله بن غُبيد، وفي رواية يزيد بن زريع : عبدالله بن عَتِيك انتهى. والصواب ابن عُبيد، وبذلك جَزَم المُصَنِّف في ((الأطراف)) تبعاً لابن عساكر فقال: رواية ابن زُرَيع وهمّ، وقّفْتُ على قَبْره وعليه بلاطة فيها اسمه ونَسَبه وليس فيها تاريخ وفاته. وهكذا ذكره البُخاريّ، وابنُ أبي حاتم، وابنُ أبي خَيْئمة، ويعقوب بن سفيان، وابنُ حِبَّان، وهكذا وَقَع في (السُّنن الكبرى)) رواية ابن الأحمر عن النَّسائيِّ في جميع طُرُقه . ق - عبدالله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبيٍ وَقَّاص الزَّهرِيُّ المَدَنِيُّ، ابن بنت مالك بن حمزة بن أبي أسيد. روى عن: جِدِّه لَأَمِّه، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وَجَناح الرُّومِيِّ النَّجار مولى ليلى بنتِ سُهَيْل القرشية، ويُوسف بن مَيْمون الصَّباغ. وعته: إبراهيم بن عبدالله الهَرَويُّ، وأحمد بن عبدالرحمن بن وَهْبٍ، وَسَلّمة بن حَفْصِ السَّعْدِيُّ، ومحمد بن صالح بن النّطَّاح، ومحمد بن عبد الله بن عُبيد بن عَقِيل الهلاليُّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميُّ وغيرهم. قال عثمان : قلت لابن مّعِين: كيف هو؟ قال: لا أعرفه. وقال أبو حاتم: شيخٌ، يروي أحاديث مشتبهة. قلت: وقال ابنُ عدي: هو مجهول. كما قال ابنُ مَعِين. وذكره الأزديّ في ((الضُّعفاء» فزاد في: نَسبه إسحاق بينه وبین عثمان، فقال: عبدالله بن إسحاق بن عثمان بن إسحاق بن سعد منکرُ الحدیث کذا حكاه عنه النباتيُّ ، ونَقَله. الذّهبيُّ في ((الميزان)) وزاد: لا أعرفه. وزيادة إسحاق وَهْم، فقد أخرج الشّافعيُّ في ((الغيلانیات)) الحدیث الذي أخرجه له ابنُ ماجه وهو في فَضل العباس وبَنيه ونسبه مثل ابن ماجه. وكذا ذكره ابنُ يُونس في «تاريخ الغُرَباء)) وقال: قَدِم مصر وحَدثّ بها،، وتوفِّي بها، وآخر مَنْ حَدَّث عنه بمصر: أحمد ابن أخي ابن وَهْب .. خ م « ت س - عبد الله بن عُثمان بن جَبَلة بن أبي رَوَّاد، واسمه مَيْمون، وقيل: أيمن، الأزْدِيُّ العَتَكيُّ، مولاهم، أبو عبد الرحمن المَرْوزيُّ الحافظ الملقب عَبْدان. روی عن : أبيه، وأبي حمزة السُّکريَّ، ویزید بن زُرَيْع،. وابن المبارك، وجرير بن عبد الحميد، وشعبة، وحَمَّاد بن: زيد، وعيسى بن مُبيد، ومُسلم بن خالد الزّنْجيِّ، وغيرهم. روى عنه: البخاريّ، وروی له الباقون سوی ابن ماجه بواسطة محمد بن يحيى اليَشْكريّ، ومحمد بن عبدالله بن: نُهْزاذ، وأحمد بن عَبْدة الآمليُّ، وأحمد بن محمد بن. شبويه، ومحمد بن علي بن الحسن بن شَقِيق، وداود بن. مِخْراق - وابنُ أخيه خَلَف بن عبدالعزيز بن عثمان،. والعَبَّاس بن مُصعَب، وعُبيد الله بن واصل، وعلي بن. الحسن بن أبي عيسى الهلاليُّ، ومحمد بن عبدالوهاب الفَرَّاء، ومحمد بن عبدالعزيز بن أبي رِزْمة، والذُّهليُّ، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن عمرو أبو الموجه وغيرهم. قال أحمد بن عَبْدة: تَصدَّق عَبْدان في حياته بألف ألف درهم، وكَتَّب كُتُب ابن المبارك بقلم واحد. ... وقال ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)): قال أحمد بن حنبل: ما: بقي الرِّحلة إلا إلى عَبْدان بخراسان، مات سنة عشرين، وقد : قيل : سنة اثنتين وعشرين. وقال الْبُخَارِيُّ، وغيره: مات سنة إحدى وعشرين. ومشتین. زاد غيره: وهو ابن (٧٦) سنة . قلت: وفيها أرَّخِه الحاكم والقَرَّاب، وزاد: في العشر الأواخر من شعبان . وقال الكلاباذيُّ: وُلد سنة (١٤٠). ٣٨٢ عبدالله بن عثمان وقال ابنُ عدي في ((شيوخ البخاريُّ)): حَدَّث عن شعبة أحادیث تفرد بها. وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه: رأيتُه یخْضب، وهو ثقةٌ مأمون . وقال الحاكم: كان إمام أهل الحديث ببلده، ولاه عبد الله بن طاهر قضاء الجُوزجان، فاحتال حتى اعتفى. وفي ((الزهرة)»: روى عنه (خ) مئة حديث وعشرة احادیث. - خت م ٤ - عبدالله بن عثمان بن خُثَيم القاريّ المكيُّ، أبو عثمان، حليفُ بني زُهْرة. روى عن: أبي الطَّفيل، وصفيَّة بنت شَيْبة، وقَيْلَة أم بني أنمار ولها صحبة، وعَطاء، وسعيد بن جُبَيْر، وأبي الزُّبير، وشَهْر بن حَوْشب، ومجاهد، ونافع مولى ابن عمر، وإسماعيل بن عبيد بن رفاعة، وسعيد بن أبي راشد، وعثمان بن جُبیر وجماعة . وعنه: السُّفیانان، وابنُ جُریج، ومَعمر، وحماد بن سلمة، وحَقْص بن غِياث، وفُضَيْل بن سُليمان، ووُهَيْب، ويحيى بن سُليم، وبِشْربن المُفَضَّل، وعبد الوهاب الثَّقفيُّ، وعبد الرحيم بن سُليمان، وأبو عَوّانة، وعلي بن عاصم وغيرهم . قال ابنُ أبي مريم، عن ابن مَعِين: ثقةٌ حُجة . وقال العِجْليُّ : ثقةً . وقال أبو حاتم: ما به بأسٌ، صالحُ الحديث. وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ. وقال مرة: ليس بالقوي . وذكره ابنُ حِبَّان في ((النُّقات)». قال عمروبن علي : مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة . قلت: بقية كلام ابن حِبَّان: مات قبل سنة (١٤٤)، وقد قيل: سنة (٣٥)، وكان يُخطىء. وقول ابن حِبَّن كأنَّه أخذه من حكاية البُخاريَّ عن يحيى القَطَّان: قدمتُ مكة سنة (١٤٤). وقد مات عبدالله بن عثمان بن خُثَيِّم . وقال عبدالله بن الدَّوْرقيّ، عن ابن مَعِين: أحاديثُه ليست بالقوية. نَقَله ابنُ عدي، وقال: وهو عزيزُ الحديث، وأحاديثُه أحاديث حسان . وقال ابنُ سعد: توفي في آخر خلافة أبي العباس أو أول خلافة أبي جعفر، وكان ثقةً وله أحاديث حسنة . وأخرج النسائيُّ في الحج حديثاً من رواية ابن جُرَیْج، عنه، عن أبي الزُّبير، عن جابر، ثم قال: ابن خُثَيم ليس بالقوي، إنّما أخرجتُ هذا لئلا يجعل ابن جريج عن أبي التُّبير، ثم قال: لم يُتْرك يحيى ولا عبد الرحمن حديث ابن خُثَيم إلَّ أنَّ علي بن المديني قال: ابن خُثَّم منكر الحديث، وكان علي خُلِق للحديث. ع - عبدالله بن عثمان بن عامر بن عمروبن كَعْب بن سَعْد بن تَيْمِ بن مُرَّةٍ، التِّيْمِيُّ، أبو بكر الصِّدِّيق الأكبر ابن أبي قُحافة خليفةُ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم وصاحبه في الغار. وقيل: اسمُهُ عَتِيق، وأُمَّه ◌ُمُّ الخير سَلْمى بنت صَخْر بن عامر بن كعب، أسلم أبواه. روى عن: النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم. وعنه: عُمر، وعثمان، وعلي، وعبد الرحمن بن عوف، وزيد بن ثابت، وأولاده: عبدالرحمن، وعائشة، ومحمد، وابن عباس، وابن الزُبير، وابن عُمر، وأبن عمرو بن العاص، وعُقْبة بن الحارث النَّوْفِليُّ، وأنس، وجابر، والبَرَاء، وأبو سعيد الخُذريُّ، وأبو هريرة، وأبو عبد الله الصُّنَابحيُّ، وأسلم مولى عُمر، وأوسط البَجَلِيُّ، وَقَيْس بن أبي حازم، وطارق بن شهاب، وأبو الطّفيل وجماعة. قالت عائشة: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وآله وسلم: أبو بكر عَتِيق الله من النَّار. ورُوي عن أبي تِحيا حُكّيم بن سعد، قال: سمعتُ علي بن أبي طالب يقول: إنَّ الله هو الذي سَمَّ أبا بكر عتيقاً على لسان رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم. ومناقبهُ وفضائِلهُ كثيرةٌ جداً مدونة في كُتُب العلماء. ولي الخلافة بعد النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم سنتين وشيئاً، وقيل: عشرين شهراً. توفي يوم الاثنين في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة من الهجرة، وهو ابن ثلاث وستين سنة، وصَلَّى عليه عُمر، ودُفِن مع رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم. ٣٨٣ عبدالله بن عثمان قلت: قال إبراهيم النَّخعيُّ: كان يُسَمَّى الأوَّه لمراقبته. وقال مَيْمون بن مِهْران: لقد آمن أبو بكر بالنَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم زمان بحيرا الرَّاهب، واختلف بينه وبين خديجة حتی تزوجها، وذلك قبل أن يُولد عليّ. وقال أبو أحمد العَسْكريُّ: كانتْ إليه الأشناق في الجاهلية، وهي الدِّيات، كان إذا حَمَل شيئاً فسأل فيه قُرَيشاً صَدَّقوه وأمضوا حَمَالته، وإنْ احتملها غيرُه لم يُصَدَّقوه، وخذلوه . وذكر ابنُ سعد، عن ابن شِهَاب أَنْ أبا بكر والحارث بن كَلَدَة أكلا خزيرة أھدیت لأبي بكر، فقال الحارث وکان طبیباً: ارفع يَدَك والله إنَّ فيها لسم سنةٍ، فلم يَزالا عليلين حتى ماتا عند انقضاء السّنة في يومٍ واحد. ترجمته تجىء في مجلد لطيف في «تاريخ ابن عساکرا. بخ - عبدالله بن عثمان بن عُبيد الله بن عبدالرحمن بن سَمُرة القُرَشيُّ. روی عن: بلال بن سعد . وعنه : حَمَّاد بن سلمة . له عنده في التماس معاوية من أبي الدرداء أن یکتب له نُسَّاق دمشق. ق - عبدالله بن عثمان بن عَطَاء بن أبي مُسلم الخُرَاسانيُّ، أبو محمد الرَّملِيُّ. · روى عن: طَلَّحة بن زيد الرَّقُيِّ، وعَطاف بن خالد، وحُجر بن الحارث الغَسَّانِيِّ وعدة، وأرسل عن أبي مالك سعد بن طارق الأشجعيِّ . وعنه: إبراهيم بن محمد بن يوسف القریابيُّ، · وإبراهيم بن راشد الآدميّ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهائيُّ، وحُميد بن داود، وأبو حاتم الرَّازيُّ، وقال: سمعتُ منه بالرَّملة سنة (٢١٧). وقال ابنُ أبي حاتم: سمعتُ موسی بن سهل وروی عنه، فقال: هذا أصلح من أبي طاهر المقدسي قليلاً، وكان أبو طاهر يكذب. وذكر الخُراساني ابنُ حِبَّان في «الثَّقات)). قلت: وقال ابنُ أبي حاتم: وسُئل أبي عنه، فقال: صالح. وبقیة کلام ابن حِیَّان: يُعتبر حديثه إذا روى عن غير الضعفاء. دس - عبد الله بن عثمان الثَّقفيُّ. روى عن : رجل أعور من ثقيف في الوليمة. وعنه : الحسن البَصْريُّ . قلت: ذکر ابنُ المدیني أنَّ الحسن تفرد بالرواية عنه. ت س ق - عبداله بن عثمان البصْريَّ، صاحب شُعبة. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن مُروة، والأخضر بن عَجْلان، وعبد الرحمن بن القاسم وغيرهم. وعنه: شُعبة، وابنُ مهدي، ووکیع، ویحیی بن آدم، ویحیی بن کثیر العنبريُّ، وأبو داود الطيالسيُّ، وعبدالله بن عبدالوهاب الخجيُّ. قال النّسائي : ثقةً ثبت. وقال ابنُ المديني : أراه مات قبل شعبة . له عند النَّسائيّ حديث واحد في الرّؤية يوم القيامة، وعند (ت) في الزكاة. قلت: الذي له عند ابن ماجه توثيقُ رجل نَّقَل ذلك عن محمد بن بَشّار، عن ابن مَهْدي عقب حديث وكيع، عن الأسود بن شَيْبان بسنده إلى بَشير بن الخَضاصية عَقِب حديثه. في أمر الرَّجل الذي مشى بين القبور بنعليه بإلقائهما، قال عبدالرحمن: قال عبدالله بن عثمان: حديثٌ جید، ورجل ثقةٌ . ونقل ابنُ خلفون عن ابن عبد الرحيم قال: هو ثقةً ثبت. وقال الدَّارقطنيُّ: هو شَرِيك شعبة، وهو أجلُّ مَنْ رَوى عن شُعبة وأضبطهم، ومات قبل شعبة، وأبوه عثمان يروي عن ثابت البنانيّ. عبدالله بن عِثْيَر في ترجمة عِلاقة . ت س ق - عبد الله بن عَدي بن الحَمْرَاءِ الزَّهريَّ، أبو عُمر، ويقال: أبو عَمرو. عداده في أهل الحجاز، وقيل: إنَّه: ثقفيُّ حالف بني زهرة .. ٣٨٤ عبد الله بن عروة روى عن: النّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم قوله في مكة: ((والله إنَّك لخيرُ أرض الله)). وعنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد بن جُبَيْربن مُطْعِم. قال إسماعيل القاضي: عبدالله بن عَدي بن الحَمْراء سَمِع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم في فَضْل مكة، وليس هو عبدالله بن عدي الذي روى عنه ◌ُبيدالله بن عَدِي بن الخِيَارِ. قال ابنُ عبدالبَرُّ: وذاك أنصاريّ، وأفرده بالذّكر عن الأول في أسماء الصحابة. قلت: وسبق إلى التفريق بينهما علي بن المديني، وكذا أفرده ابنُ مَنْده، وأبو نعيم. تمييز - عبدالله بن عدي الأنصاري صحابي آخر. ذكرته في الذي قبله. ق - عبد الله بن عَرَادة بن شيبانَ الّدوسي، أبو شيبان البَصْريُّ. روى عن: زيد العَمِّيِّ، والقاسم بن مُطَيِّب العِجْلِيِّ، وداود بن أبي هند، ومحمد بن الزبير الحَنْظَليّ وغيرهم. وعنه: إسماعيل بن مَسْلمة بن قَعْتَّب، وأزهر بن مروان، وسَيَّار بن حاتم، ومِهْدي بن عيسى الواسطيّ، ومحمد بن أبي بكر المُقَدِّميُّ، وعدة. قال عَبَّاس، عن ابن مَعِين: ضعيف. وقال مرة: ليس بشيء. وقال البخارُّ: منكرُ الحديث. وقال ابنُ عدي : عامةُ ما يرويه لا يُتَابع عليه. وقال أبو داود: ليس به بأس. روى له ابنُ ماجه حديثاً واحداً في الوضوء ثلاثاً ومَرَّتِين ومَرَّة. قلت: وقال العُقَيِيُّ: يُخالف في حديثه، ويهم كثيراً. وقال الخَرْبيُّ : غير معروف. وقال ابنُ حِبَّان: كان يقلب الأخبار لا يجوز الاحتجاج به . وقال النَّسائيُّ في كتاب ((التمييز)): ليس بثقة. خ م ت س ق - عبد الله بن عُروة بن الزُّبير بن العَوَّامِ ، أبو بكر الأسديُّ. روی عن: أبيه، وعَمِّه عبدالله، وجدَّته أسماء بنت أبي بكر، وابن عمر، والحسن بن علي، وحكيم بن حزام، والنَّابغة الجَعْدِيِّ، وأبي هريرة وغيرهم . وعنه: ابنه عمر، وأخواه: هشام وعُبيد الله، وابن أخيه محمد بن يحيى بن عُروة، وأبو بكر بن إسحاق، والضحاك بن عثمان الحِزَامي، وإسماعيل بن أُميَّة، وجعفر بن محمد بن خالد بن الزُّبیر، ومُصْعب بن ثابت بن عبد الله بن الزُّبير، ويحيى بن عَبَّاد بن عبد الله بن الزّبير، والزُّهِريّ، ،ابنُ جْرَيج، وتافع بن أبي نُعيم القارىء، وحُصَين بن عبد الرحمن السُّلميُّ وجماعة. قال أحمد بن صالح المِصْريُّ : ليس بينه وبين أبيه في السّن إلا خمس عشرة سنة. وقال أبو حاتم، والنَّسائيُّ: ثقةٌ. وقال الدَّارفطنيُّ: ثقةٌ أُحد الأثبات. وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثّقات)). وقال الزُّبير بن بكار: كان له عَقْلٌ، وحَزْمٌ، ولسانٌ، وفَضْلِ، وشرف، وكان يُشبه عبد الله بن الزَّبير في لِسَانه، بلَغَ خمساً أو ستاً وتسعين سنة. وقال مصعب: كان عبدالله بن الزُّبير يقول لعروة: ولدتْ لي، يريد أنَّ عبد الله بن عُروة يشبهه، وزَوَّجه ابنته أُمّ حكيم بعد أن خطبها معاوية على ابنه يزيد. وقال يوسف بن يعقوب الماجشون: كنتُ مع أبي في حَاجة، فلما انصرفنا قال لي : هل لك في هذا الشيخ فإنَّه ◌ِنْ بقايا قُريش، وأنت واجدٌ عنده ما شئتَ من حديثٍ ونُبْل رأي، يريد عبدالله بن عُروة. قلت: بقية كلام الزَّبير بن بكار مثل ما حكاه عن أحمد بن صالح، ومولد عروة كما سيأتي سنة (٣٠). وقال الذّهبيُّ: بقي إلى قريب العشرين ومئة انتهى. وقد ذكر المَرْزُبانيُّ في ((معجم الشعراء» أنَّ الوليد بن يزيد لمّا أخذ إبراهيم بن هشام المَخْزوميَّ والي المدينة وعَذَّبه قال فيه عبدالله بن ◌ُروة من أبيات: ٣٨٥ عبدالله بن عصام عليك أميرَ المؤمنين بشدّةٍ على ابن هشام إنَّ ذاك هو العدل فعلى هذا فقد بقي عبدالله إلى سنة (١:٢٥) أو بعدها لأنَّ الوليد ولي سنة (٢٥)، وقيل: سنة (٦)، ويؤيده قول أحمد بن صالح والزُّبير المتقدم. عبدالله بن عِصام المُزَنِيُّ، حجازيَّ يأتي في ابن عصام في المبهمات . د ت قى - عبداله بن عُصْم، ويقال: ابن عِصْمة، أبو عَلْوانِ الحَنَفِيُّ العِجْلِيُّ، أصله من أهلِ الْيَمّامة، وحديثُه في الكوفة . روي عن: ابن عُمر، وأبي سعيد الخُذْريَّ، وعن ابن عَبَّاس إنْ كان محفوظاً. وعنه: أيوب بن جابر، وإسرائيل بن يونس، وشَرِيك النَّخعيُّ . قال ابنُ مَعِين: ثقةٌ . وقال أبو زُرعة: ليس به بأس. وقال أبو حاتم : شيخ. وقال الأجُريّ، عن أبي داود: قال إسرائيل: عِصْمة، وقال شَرِيك: عُصْم وسمعت أحمد يقول: القول قول شريك . وكذا قال أبو القاسم الطّرائيُّ أنَّ الصواب عُصْم. وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثَّقات))، وقال: يُخطىء كثيراً. قلت: وقد ذكره ابنُ حِبَّان أيضاً في «الضُّعفاء)» فقال: منكرُ الحديث جداً على قِلَّه روايته يُحدَّث عن الأثبات ما لا يُشْبه أحاديثهم حتى يَسْبق إلى القَلْب أنَّها موهومة أو موضوعة . وقال العِجْليُّ: عبدالله بن عِصْمة ثقةً. فما أدري هل أراد هذا أو الذي بعده . س - عبدالله بن عِصْمة الجُشَّميُّ، حِجَازيٌّ. روى عن: حكيم بن حزام. وعنه: عطاء بن أبي رباح، ويوصف بن مامك، وصّفْوان بن مَوْهَب: المكيُّون. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)). روى له النَّسائيّ حديثاً واحداً في البيع. قلت: قال ابنُ حَزْمٍ في البيوع من «المحلى)): متروك، وتَلقَّى ذلك عبد الحق فقال: ضعيفٌ جداً . : وقال ابنُ القَطّان: بل هو مجهولُ الحال. وقال شيخنا: لا أعلم أحداً من أئمة الجرح والتعديل تكلم فيه بل ذكّره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات)». ق - عبد الله بن عِصْمَة أحدُ المجاهيل. عن: سعيد بن ميمون في الحجامة . وعنه: عثمان بن عبدالرحمن، ومحمد بن الحسن بن زبالة . م ٤ - عبد الله بن غطاء الطائفيُّ المكيُّ، ويقال: الكوفيُّ، ويقال: الواسطيُّ، ويقال: المَدّنيُّ، أبو عطاء مولى المُطّلب بن عبد الله بن قَيْس بن مَخْرمة، وقيل: مولى بني هاشم ومنهم من جعلهما اثنین، وقيل: ثلاثة . . روى عن: أبي الطُّغيل، وسُليمان وعبد الله ابني بُريدة، وعُقبة بن عامر مُرْسلًا، وعِكْرمة بن خالد، ونافع مولى ابن عُمر، وسعد بن إبراهيم وعدة. وعنه: أبو إسحاق السّبيعيُّ، وزُهيربن معاوية، والثوريُّ، وابن أبي ليلى، وأبو بشر المُزَلِّق، وجعفر بن زياد، وعلي بن مُسْهِر، وعبدالملك بن أبي سُليمان، وشُعبة، وعبد الله بن نُمَّير، ومَرْوان بن معاوية، وأبو معاوية الصَّبِرِير وحدة. قال الدُّوريُّ، عن ابن مَعِين: هو كوفيّ كان يُنْزِل بمكة. قال الترمذيُّ: ثقةٌ عند أهل الحديث. وقال النَّسائيُّ: ضعيف. وقال في موضع آخر: ليس بالقوي . وذكره ابنُ حِبَّان في ((الَّقات)). قلت: وقال الدُّوريُّ، عن ابن مَعِينَ: عبد الله بن عَطَاء صاحب ابن بريدة ثقة. كذا هو في ((تاريخ الدُّوري» رواية أبي سعيد بن الأعرابي عنه . س - عبد الله بن عَطِيَّة . ٣٨٦ عبد الله بن علي عن: عبد الله بن أنيس، عن أبي أمامة بن ثَعْلبة في اليمين على المِنْبَر. وقيل: عبد الله بن عطية بن عبد الله بن أُنّس، عن أبي أُمامة بن ثعلبة. روى عنه: المُنيب بن عبد الله بن أبي أمامة بن ثَعْلَبة . ٤- عبدالله بن عجل)، أبو عَقِيلِ الثَّقفيُّ الكوفيُّ، نزيلُ بغداد، مولى عثمان بن المغيرة. روي عن: مجالدين سعيد، وهشام بن عروة، وعبد الله بن يزيد الدِّمشقيّ، وَعُمر بن حَمْزَةِ العُمَرِيُّ، وأبي فَرْوة يزيد بن سِنان الجَزَرِيُّ، وموسى بن المُسَيِّب الثَّقفيِّ وجماعة . منته: أبو النضر هاشم بن القاسم، وعاصم بن علي، وسُرَيْج بن النعمان، وعُبيد الله بن موسى وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقةٌ، صالح منه شيئاً. الحديث . وقال ابنُ أبي خَيْئَمة، عن ابن مَعِين: ثقةٌ . وکذا قال عُثمان الدَّارميّ عنه، وزاد: لا بأس به. وقال الغَلابِيُّ، عن ابن مَعِين: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: شيخٌ. وقال أبو داود، والنُّمائيُّ: ثقةٌ. وقال الدَّارقطنيُّ: أثنى عليه أحمد. وذكره ابنُ حِيّان في الثُّقات. ليس له عند (د) إلاّ تغيير عُمر اسم الأجدع إلى عبدالرحمن . م. ٤ - عبد الله بن عُكَيم الجُهَنِيُّ، أبو مُعْبد الكوفيُّ. قال: قُرىء علينا كتابُ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم بأرض جُهَيْنة. وروى عن: أبي بكر، وعُمر، وحذيفة بن اليَمَان، وعائشة . وعنه: زيد بن وَهْب، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وابنه عيسى بن عبد الرحمن، وأبو فَرْوة مسلم بن سالم الجُهَيُّ ، وهِلال الْوَزَّان، وأبو شَيْبة، والقاسم بن مُخَيْمرة، ومُسلم البطين. قال الخطيب: سَكنَ الكوفة، وقَدِمِ المَدائن في حياة حذيفة، وكان ثقةً . وقال ابن عُنَّيْنة، عن هِلال الوَزَان: حدَّثنا شيخُنا القديم عبدالله بن عُكَيْم، وكان قد أدرك الجاهلية . وقال موسى الجُهنيُّ، عن ابنة عبد الله بن عُكَّم: كان أبي يحب عثمان، وكان عبد الرحمن بن أبي ليلى يحب علياً وكانا مُتَوَاخيين فما سمعتُهما إلَّ أنَّ أبي قال مَرَّة لعبد الرحمن: لو أنَّ صاحبك صَبْر أتاه الناس. له عند (م): «لا تشربوا في آنية الذُّهْب». قلت: قال البُخاريُّ: أدركَ زَمَنَ النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم ولا يُعْرف له سماع صحيح، وكذا قال أبو نُعَيم. وقال ابنُ حِبَّان في ((الصحابة)): أدرك زَمَنه، ولم يسمع وكذا قال أبو زُرْعة . وقال ابن منده، وأبو نعيم أدركه ولم يَرّه. وقال الْبَغَويُّ : يُشك فِي سَمّاعه. وقال أبو حاتم أيضاً: ليس له سماع من النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، منْ شاء أدخله في المسند على المجاز. وقال ابنُ سعد: كان إمام مسجد جُهينة. وقال حكاية عن غيره: إنَّ مات في ولاية الحجاج. عبد الله بن عَنقمة بن خالد الأسْلميُّ، هو ابن أبي أوفى تقدَّم. عخ س - عبد الله بن عَلَّقمة بن وَقَّاص اللَّثُّ . روى عن : أبيه . وعنه: ابن أخيه عُمرين طَلْحة بن عَلْقمة، وعيسى بن عُمر. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)). ت س - عبدالله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشميُّ . روى عن: أبيه، وجَدِّه الأكبر علي بن أبي طالب مُرسلًا، وَجَدِّه لَأمّه الحسن بن علي بن أبي طالب. ٣٨٧ عبدالله بن علي وعنه: عُمارة بن غَزِيَّة، وموسى بن عقبة، وعیسی ین دینار، ويزيد بن أبي زياد. ذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات))، وقال: أُمُّه بنت الحسن بن علي بن أبي طالب. قلت: وصَحَّح التِّرمذيُّ حَديثَه والحاكم، وهو مِن روايته عن أبيه، وأما روايته عن الحسن بن علي فلم تُثْبُت وهي عند النَّسائيِّ من طريق موسى بن عُقْبة، عن عبد الله بن علي، عن الحسن بن علي، فإنْ كان هو صاحب التُّرجمة فلم يُدْرِكَ جَدّه الحسن بن علي، لأنَّ والده علي بن الخُسيْنِ لمَّا مات عَمُّه الحسن رضي الله عنه كان دُون البلوغ. عبدالله بن علي بن رُكانة، هو ابن علي بن يزيد بن ركانة. سيأتي. د س - عبدالله بنٍ علي بن السَّائب بن عُبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القُرشيُّ المُطّليُّ . روى عن: عثمان بن عفان، وحُصين بن محصن الأنصاريِّ، وغمرو بن أُحیحة بن الجُلاح، ونافع بن ◌ُجْر، وَهَرّمي بن عمرو الواقفي - على خلافٍ فيه - وغيرهم. وعنه : محمد بن علي بن شافع بن السائب، وسعيد بن أبي هِلال، وعُمر بن عبد الله مولى غُفْرةٍ، وإبراهيم بن محمد بن أبي یحیی. د ت ق - عبدالله بن علي بن يزيد بن رُكَانة بن عبد يزيد بن هاشم المُطَلب، ورُبما نُسب إلى جده. روى عن أبيه عن جَدِّه في الطلاق . : وعنه: الزُّبِيرِ ينِ سَعيد الهَاشميُّ . ذكره ابنُ حِبَّن في ((النُّقات)). قلت: وقال العُقَّيْلِيُّ: حديثُه مُضْطرب ولا يُتَابع. د ت - عبداله بن علي، أبو أيوب الإفريقيُّ الكوفيُّ الأزرق. روى عن: صَفْوان بن سُليم، وعاصم بن بَهَّدَلة، والزُّهريٌّ، وأبي إسحاق السَّبيعيِّ، وزيد بن أسلم، وابن المُنْكدِر وجماعة. وعنه: موسى بن عُقْبة وهو من أقرانه، ويحيى بن زكريا بن أبي زَائدة، وعبد الرحيم بن سُلَيْمان، ومَرْوان بن معاوية، وأبو فروة يزيد بن سنان، وأبو يوسف القاضي. قال أبو زُرعة: لَيِّنٌ، في حَديثه إنكارٌ، ليس بالمتين. وذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات)). قلت: وقال الدُّوريّ، عن ابن مَعِين: ليس به بأس. قد - عبد الله بن عَمَّارِ الْيَمَامِيُّ . عن: أبي الصَّلت الثَّقفيِّ. وعنه : هُثَيْم. قال أبو حاتم : مجهول. وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثقات)). د -عبدالله بن أبي عَمَّار. عن: عبد الله بن بأبيه، عن يَعْلى بن أُميَّة في قصر . الصلاة . وعند: عبدالملك بن ◌ُریّج فیما قاله محمد بن بكر وغيره عنه . وقال غير واحد: عن ابن جُرَيْج، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عَمَّار، وهو المحفوظ. ،م ٤ - عبدالله بن عُمر بن حفص بن عاصم بن غمر بن الخَطَّابِ العَدَويُّ المَذَنيُّ، أبو عبدالرحمن العُمَرِيُّ. روى عن: نافع، وزيد بن أسلم، وسعيد المَقْبِرِيِّ، وسُهيل بن أبي صالح، وسالم أبي النَّضر، وحُميد الطّويل، وخُبيب بن عبد الرحمن، وسعد بن سعيد الأنصاريِّ، والقاسم بن غنّام، وعيسى بن عبد الله بن أنيس الأنصاريّ، وأخيه عُبيدالله بن عُمر بن حفص وغيرهم. وعنه: ابنه عبدالرحمن، وعبدالرحمن بن مهدي، واللَّيث بن سعد، وابن وَهْب، وعبدالرَّزاق، وأبو قُتِيْية سَلَّم بن قتيبة، وعبد الوهاب الخُفّاف، ويزيد بن أبي حكيم، ويعقوب بن الوليد المَدَنيُّ، ويونس بن محمد المُؤدِّب، وِمُطَرِّف بن عبدالله المَدَنِيُّ، وصَيْفي بن رِبْعي الأنصارِيُّ، وعَبَّاد بن عَبَّاد المُهَلبيُّ، وعبد الله بن مَسْلَمة القَعْنِيُّ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم، وخالد بن مخلد، وكامل بن : طَلْحة الجَحدريُّ وجماعة. قال أبو طالب، عن أحمد: صالح، لا بأس به، قد رُوي عنه، ولكن ليس مثل أخيه عُبيدالله. ٣٨٨ عبدالله بن عمر وقال أبو زُرعة الدِّمشقيّ، عن أحمد: كان يزيد في الأسانيد، ويُخالف، وكان رجلاً صالحاً. وقال أبو حاتم: رأيتُ أحمد بن حنبل يُحْسِنِ النَّاء عليه. وقال أحمد: يروي عبدالله عن أخيه عُبيد الله، ولم يَرو عُبيدالله عن أخيه عبدالله شيئاً، كان عبدالله يسأل عن الحديث في حياة أخيه، فيقول: أما وأبو عثمان حَيّ فلا. وقال عُثمان الدَّارميُّ، عن ابن مَعِين: صُوَيلح. وقال ابنُ أبي مريم ، عن ابن مَعِين: ليس به بأسٌ، يُکتبُ حديثُه. وقال عبدالله بن علي بن المديني، عن أبيه: ضعيفٌ. وقال عمروبن علي: كان يحيى بن سعيد لا يُحَدِّث عنه، وكان عبدالرحمن يُحدِّث عنه. وقال يعقوب بن شيبة: ثقةٌ صدوقُ، في حديثه اضطراب . وقال صالح جَزَّرة: لَيِّن، مُخْتَلط الحديث. وقال النَّسائيُّ: ضَعِيفُ الحديث. وقال ابن عدي: لا بأس به في رواياته، صدوقٌ. وقال ابنُ سعد: خرج مع محمد بن عبدالله بن حسن، فحبسه المنصور ثم خلاه، وتوفّي بالمدينة سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومئة في خلافة هارون. وقال خليفة: مات سنة (٧١). وقال ابنُ أبي الدُّنيا: كان يُكنى أبا القاسم، فتركها واْشی أبا عبدالرحمن وارَّخ وفاته مثل ابن سعد . قلت: وقصة الگُنية حكاها ابنُ سَعْد أيضاً وزَاد، وكان : كثير الحديث، يُسْتَضعف. وقال أبو حاتم: وهو أحبُّ إليّ من عبدالله بن نافع، يُکتبُ حدیثُه ولا يُحتج به. وقال العجليُّ : لا بأس به. وقال ابن حِبّان: كان ممِّن غَلَب عليه الصَّلاحِ حتى غَفّل عن الضبط فاستحق التّرْك، مات سنة (١٧٣). وقال التِّرمذيّ في ((العلل الكبيرة، عن البُخَاريُّ: ذاهبٌ لا أروي عنه شيئاً. وقال البُخَاريُّ في ((التاريخ)): كان يحيى بن سعيد يُضَعِّفه. وقال أبو أحمد الحاکم: ليس بالقوي عندهم. وقال يعقوب بن سفيان، عن أحمد بن يونس: لو رأيتَ هَيْئته لعَرفتُ أنَّه ثقة . وقال المَرُّوذيُّ : ذَكَرِه أحمد فلم يَرْضِه. وقال ابنُ عَمَّارِ المَوْصليُّ: لم يتركه أحد إلَّ يحيى بن سعيد، وزَعَموا أنَّه أخذ كُتب عُبيد الله فَرواها. وأورد له يعقوب بن شيبة في «مسنده)) حديثاً فقال: هذا حديثٌ حسنُ الإِسناد مَدَنِيُّ . وقال في موضع آخر: هو رجلٌ صالحٌ مذكورٌ بالعلم والصَّلاحِ، وفي حَديثه بَعْضُ الضَّعْف والاضْطراب ويزيد في الأسانيد كثيراً . وقال الخليليُّ : ثقةٌ غير أنَّ الحُفَاظُ لم يَرْضوا حفظه . وقول ابنُ مَعِين فيه: إِنَّه صُوَيْلِح إنّما حكاه عنه إسحاق الكَوْسَجِ، وأما عثمان الدَّارميَّ فقال عن ابن مَعِين: صالحٌ ثقةٌ والله أعلم. ع - عبد الله بن عمر بن الخَطَّاب بن نُقِيل القُرَشِيُّ العَدَويُّ، أبو عبدالرحمن المكيُّ، أسلم قديماً وهو صغير، وهَاجَر مع أبيه، واستُصْغِر في أُحد، ثم شهد الخَنْدق وبَيْعة الرُّضوان والمشاهد بَعْدها. روى عن: النّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن أبيه، وَعَمِّه زيد، وأُخته حَفْصة، وأبي بكر، وعُثمان، وعلي، وسعيد، وبلال، وزيد بن ثابت، وصُهَيْب، وابن مسعود، وعائشة، ورافع بن خَدِيج رضي الله عنهم وغيرهم. وعنه : أولاده: بلال، وحمزة، وزید، وسالم، وعبدالله، وُبيد الله، وعمر، وابن ابنه أبو بكربن عُبيد الله، وابن ابنه الأخر محمد بن زيد، وابن ابنه الآخر عبدالله بن واقد، وابن أخيه خَفْص بن عاصم بن عمر، وابن أخيه الآخر عبدالله بن عُبيد الله بن عُمر، ومولاه نافع، وأسلمُ مولى عُمر، وزيد وخالد ابنا أسلم، وعروة بن الزُّبير، وموسى بن طَلْحة، وأبو سلمة بن عبدالرحمن، وعامر بن سعد، وحُميد بن عبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن المُسَيِّب، وعَوْن بن عبدالله بن عُتْبة بن ٣٨٩ عبدالله بن عمر - مسعود، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، ومُضْعَب بن سعد، وأبو بُرْدة بن أبي موسى الأشعريُّ، وأنس بن سِیرین، وبُسْربن سعيد، ويكربن عبدالله المُزنِيُّ، وثابت البُنَانِيُّ ، وجَبَلة بن سُحَيْم، وحَرْملة مولى أسامة بن زيد، والحُكّم بن ميناء، وحَكيم بن أبي حُرَّة، وحُميد بن عبد الرحمن الحِمْيريُّ، وأبو صالح السَّمَّان، وزَادان أبو عُمر، والزّبير ابن عربي، وزياد بن جُبير بن حَيَّة، وأبو عَقيل زُهْرة بن مَعْبد، وسالم بن أبي الجَعْد، وزيد بن جُبَيْرِ الجُشَميِّ، وسعد بن عُبيدة، وسعيد بن الحارث، وسعيد بن يَسَار، وسعيد بن عمروبن سعيد بن العاص، وصَفْوان بن مُحْرز، وطاووس، وعَطَاءِ، وعِكْرمة، ومُجاهد، وسعيد بن جُبير، وأبو الزُّبیر، وعبد الله بن شَقِيق العُقَيلِيُّ، وعبدالله بن أبي مُلَيْكة، وعبد الله ابن مُرَّةَ الهَمْدانيُّ، وعبد الله بن کَیْسان مولی أسماء، وُبيد بن جُريج، وعبد الله بن مِقْسَم، وعِكْرمة بن خالد المَخْزوميُّ، وعلي بن عبد الله البَارِيُّ، وعلي بن عبدالرحمن المُعَاوِيُّ، وعِمْران بن الحارث السُّلَميُّ، وقَيْس بن عَبَّاد، ومُحارب بن دِثار، ومحمد بن المُنْشر، ومُسلم بن يَنَّاق، ومروان الأصْفر، ومُوَرِّق الْعِجْلِيُّ، ووَيَرة بن عبدالرحمن، ويحيى بن يَعْمر، ويونس بن جُبير، وأبو بكربن سُلَيمان بن أبي حَثْمَة، وأبو عثمان النَّهديُّ، وأبو الصُّدِّيقِ النَّاجيُّ، وأبو نَّوْفِل ابن أبي عَقْرب وخلق كثير. قالت حفصة: سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم يقول: ((إنَّ عبد الله رجلٌ صالح)). وقال ابنُّ مسعود: إنَّ من أملك شباب قريش لنفسه عن الدُّنيا لعبد الله بن عُمر. وقال جابر: ما مِنَّ أحدٌ أدرك الدنيا إلَّ مالت به ومال بها إلَّ ابنَ عُمر. وقال ابنُ المُسَيِّب: ماث يوم مات وما في الأرض أحبُ إليَّ أن ألقى الله بمثل عمله منه. وقال الزُّمريُّ: لا نَعْدِل برأيه أحداً. ' . وقال مالك: أَقتى النَّسَ ستين سنة. وقال الزُّبير: هاجر وهو ابن عشر سنين، ومات سنة ثلاث وسبعين . وكذا أرّخه غيرُ واحد. وقال ابنُ سعد: مات سنة (٤). قال ابنُ زَبْر: وهو أثبت. وقال رجاء بن حيوة: أتانا نَعيُ ابن عمر ونحن في مَجْلس ابن مُحَيريز، فقال ابنُ مُحَيْريز: والله إنْ كنتُ أعدُّ بقاء ابن عمر أماناً لأهل الأرض. ومناقبه وفضائله كثيرةٌ جداً . قلت : وقال ابنُ يونس: شَهِد فَتْحِ مِصْر. . وقال أبو نُعَيم الحافظ: أُعطي ابنُ عمر القوّة في الجهاد، والعبادة، والبضاع، والمعرفة بالآخرة والإِيثار لها، وكان من . النَّمُسك بآثار النَّيِّ صِلَّى الله عليه وآله وسلم بالسبيل المتين، وما مات حتى أعتق ألف إنسان أو أزيد، وتوفي بعد الحج. ورُوي عن ابن الْمُسَيِّب أنَّه شهد بَدْراً. وقال ابنُ مَنْده: شَهدها، وشَهِد أحداً من غير إجازةٍ. وذكر الزُبير أنَّ عبد الملك لمَّا أرسل إلى الحجّاجِ أنْ لا يُخالف ابن عُمرَ شَقَّ عليه ذلك، فأمر رَجُلاً معه حربة يقال: إنَّها كانت مسمومة، فلمَّا دَفَع النَّاس من عَرَفة لَصْقَ ذَلِك . الرَّجل به، فأمَرَّ الحَرْبة علی قَدمه فمرض منها أياماً ثم مات رضي الله عنه. فى مدة اله من بن عبد الرحمن بن عبدالحميد بن عبدالرحمن بن زيد بن الخَطَّاب الخَطَّابيٍّ، أبو محمد، : وقيل: أبو عمر البَصْريُّ. روى عن : يزيد بن زُريع، ومُعْتّمر بن سُليمان، اندراورديٍّ، وعبدالمجيد بن أبي رَوَّاد، ووَهْب بن جرير وغيرهم . وعته: أبو بكر الأثرم، وأبو هَمَّام سعيد بن محمد بن سعيد البَكْراويُّ، والعَبَّاس بن عبد العظيم، وهِلال بن العلاء. الرَّقِيُّ، وعِمْران بن موسى، وموسى بن هارون، وعَبْدان بن أحمد، وأبو القاسم البَغَويُّ . ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)). وقال أبو بكر الخطيب: كان ثقةً. وقال الحضرميُّ، وموسى بن هارون، وغيرهما: مات بالبصرة سنة (٣٦). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً في الوصية بالصلاة عند ٣٩٠ عبدالله بن عمر الوفاة النبوية . قلت: وروى عنه بقي بن مخلد وهو لا يروي إلّ عن ثقة عنده . وقال حجاج بن الشاعر في حديثٍ لهذا الخَطّابي: لو رَحْل رجل إلى البصرة يسمع هذا الحديث لقلتُ: ما ضاعت رحلتك. د - عبدالله بن عمر بن غانم الرُّعيُّ، أبو عبدالرحمن، قاضي إفريقية. روى عن: عبد الرحمن بن زياد بن أنْعُم، ومالك بن أنس، وإسرائيل بن يونس، وداود بن قَيْس الفَرَّاء، وأبي يوسف القاضي. وعنه: عبدالله بن مَسْلَمَة القَعْنِيُّ. قال أبو حاتم: مجهول. وقال ابن يونس: كان أحد الثِّقات الأثبات، دَخَل الشام والعِراق في طلب العلم. وقال الآجريُّ، عن أبي داود: أحاديثُه مستقيمةٌ، ما أعلم حَدَّث عنه غيرِ الْقَعْنَبِيِّ، لَقِيه بالأندلس. وقال ابن يونس: يُقال: ولد سنة (١٢٨). قلت: وقال ابنُ حِبَّان في «الضُّعفاء»: روى عن مالك ما لم يُحدِّث به مالك قَطّ، لا يحل ذِكْر حديثه ولا الرِّواية عنه في الكُتُب إلا على سبيل الاعتبار. وذكر له عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رَفَعه: ((الشّيخُ فِي قَوْمِهِ كالنِّي فِي أُمَّته)». وهذا موضوعٌ، ولَعَلْ ابنَ حِبَّان ما عرف هذا الرّجل لأنَّه جليل القَدر ثقةٌ لا ريب فيه، ولعل البلاء في الأحاديث التي أنکرما ابنُ حِیَّان ممِّن هو دونه. وقال ابن يونس في «تاريخهہ: حدثنا زياد بن يونس، حدثنا موسى بن عبدالرحمن، عن محمد بن سَخنون قال: عبد الله بن عمر بن غانم وَلي قضاء إفريقية سنة (٧١) دخول رَوْح بن حاتم إفریقیة، وکان مولده سنة (٢٨)، ومات في شهر ربيع الآخر سنة (١٩٠). وقال أبو العَرَب في ((طبقات القيروان)): كان ثقةً نبيلاً فقيهاً، ولي القَضَاء، وكان عَدْلاً في قضائه، ولاه رَوْحِ بن حاتم سنة (٧١)، وكان يكتب إلى ابن كنانة يسأل له مالكاً عن أحكامه. سَمِع من الثّوريِّ وغيره. قال: ومناقبهُ كثيرة، قال لي أحمد بن يزيد: كان مَوْته سنة (١٩٠) في شهر ربيع الأول، وهو ابن (٦٤) سنة . وذكر أبو بكر عبدالله بن محمد في ((طبقات علماء القيروان)» نحو ذلك في ترجمته،وزاد: لَمَّا بلغ ابنَ وهب موته غَمِّه غَماً شديداً. وطَوَّل تَرْجمته وذَكَر فيها أشياء من جَلَالته وعَذْله. وقال الشيخ أبو إسحاق في ((طبقات الفُقهاء»: كان من أقران ابن أبي حاتم. وقال أسد بن الفرات: كان فقيهاً له عقل وصيانة، وكان یُکاتب الرّشيد. وقال ابن خلفون في ((الثَّقات)): روى عنه القَّعْنِيُّ رغيره. م د ص - عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح بن عُمير الأمويّ، مولاهم، أبو عبد الرحمن الكوفيُّ، لقبه مُشْكَدانه، ويقال: له الجُعفيُّ. قال عَبْدان: لأنَّ حسين بن علي الجعفي خاله. روى عن: خاله المذكرر، وأبي الأحوص، وابن المبارك، وعَبْدة بن سُليمان، وابن نُمير، والمُحَاربيِّ، وأسباط بن محمد، وعبدالرحيم بن سُليمان، وعلي بن هاشم بن البَريد، ومحمد بن فُضَيْل وجماعة . وعنه: مسلم، وأبو داود، روى له النِّسائيُّ في ((خصائص علي: بواسطة أبي بكر أحمد بن علي المُرْوزي، وزكريا بن يحيى خياط السنة - وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وأحمد بن بشير الطيالسي، وابن أبي الدُّنيا، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، والبغويُّ وغيرهم. قال أبو حاتم: صدوقٌ. وذكره ابن حبان في «الثّقات))، وقال: سمعتُ محمد بن إسحاق الثّتفيَّ يقول: سمعته يقول: إنَّما لقبني مُشْكَّدانة أبو نُعيم، كنتُ إذا أتيته تَطِيِّتُ وتَلَبِّستُ، فإذا رآني قال: قد جاء مُشگدانة. وقال أبو بكر بن منجويه: مُشْكدانة بلغة أهل خُراسان: وعاءُ المِسْكِ. ٣٩١ عبد الله بن عمر -- قال السُّرَّاج: مات سنة ثمان أو تسع وثلاثين ومئتين. قلت: وَجَزَمِ سنة تسع البَغَويُّ، وابنُ قانع، وابنُ عساكر، ومِنْ قبلهم البُخَارُّ في «التاريخ الأوسط)). وقال صالح جَزَّرة: كان غالياً في التشيّع، فكان يمتحن كل من يَجيئه من أهل الحديث. وحكى العُقَيلِيُّ عن بعض مشايخه: أنه كانت فيه سلامة . وفي «الزهرة)): يروي عنه مُسلم اثني عَشَرِ حديثاً. س - عبدالله بن عُمرِ القُرَشيُّ الأُمويُّ السَّعيديُّ. روی عن: سعید بن عمرو بن سعيد بن العاص. وعنه: یحی بن أبي بکیر الکرماني . ذكره ابن حِبَّان في ((الثّقات)) . روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً: ((إنَّ الله سيمنع هذا الدين بنصارى من ربيعة». قلت: قال النَّسائيُّ بعد تخريجه: عبد الله بن عُمر هذا لا أعرفه. خ - عبد الله بن عُمرِ النُّميريّ. روى عن: يونس بن يزيد، ويزيد الرَّقاشيِّ . وعنه: حَجَّاج بن مِنْهال، وعبدالله بن يزيد المُقرىء. وموسى بن إسماعيل، والأصمعيّ . قال الآجريُّ، عن أبي داود: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات))، وقال: ربما أخطا. وخلط صاحب ((الكمال) ترجمته بترجمة عبد الله بن عُمر بن غانم، وقد فَرِّق بينهما أبو حاتم، وغير واحد. ولم يذكر البخاريُّ في ((التاريخ)» سوى النُّميري. قلت: تُبع عبد الغني في ذلك أبا نصر الكلاباذي، وأبا إسحاق الحَيَّال، وكذا زَعمَ أبو الوليد الباجي في كتابه «رجال البخاري)) وغيرهم، والصَّواب التفرقة بينهما. وقال الدّارقطنيُّ في النُّميريِّ: ثقةٌ يُحتج به. عبدالله بن عمرو بن أُخْحة. صوابه عبد الله بن علي بن السَّائب عن عمرو بن أحيحة . س - عبد الله بن عمرو بن أُمَيَّةَ الضَّمْريّ. روی عن: أبيه . وعنه: ابنُه الزّبرقان، ويقال: إنَّه أخوه، ومحمد بن أبي حُميد المدنيّ. ذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات)). روى له النَّسائيَّ حديثاً واحداً: «كُلُّ ما صنعتّ إلى أهلك فهوَ صَدَقة» . قلت: كَنَّه ابنُ حِبَّان أبا جعفر. ت - عبد الله بن عمرو بن الحارث بن أبي ضِراربن . المُصْطَلِ الخُزَاعِيُّ المُصطَلِقِيُّ، ابن أخي زَيْتب المرأة عبدالله بن مسعود. عن: زينب في الصَدقة . وعنه : أبو وائل. رواه الترمذي وصححه، والمحفوظ حديث أبي وائل عن عمرو بن الحارث عن ابن أخي زَيْنب عن زينب. قلت: كذا وقع عنده وليس في شيء ممّا وقفنا عليه من نسخ الترمذيِّ ما ذكره، وإنما فيه من الطريقين اللَّتين سَاقَهما عن عمرو بن الحارث لم يقل: عبد الله بن عمرو بن الحارث، والله أعلم. ع - عبد الله بن عمرو بن أبي الحَجّاجِ، مَيْسَرة، التّميميُّ المِنْقريُّ، مولاهم، أبو مَعْمَرِ المُقْعَدِ الْبَصْريّ. روى عن: عبدالوارث بن سعيد وهو راویته، وعبد الوهاب الثّقفيّ، وأبي زبيد عَبْثَر بن القاسم، وعبدالعزيز الدّراوَرْدي، وأبي الأشهب جعفر بن حَيَّان العُطارديُّ وغيرهم. وعنه : البُخاريُّ، وأبو داود، وروى له الباقون بواسطة أحمد بن الحَسَن بن خِراش، وحجَّاج بن الشاعر،. وعبد الله بن عبدالرحمن الدَّارميِّ، وعبد الوارث بن ! عبدالصمد بن عبدالوارث، وعثمان بن خُرِّزَاد، وُبيد الله بن فَضَالة، والفَضْل بن سَهْل الأعرج، ومحمد بن علي بن مَيْمون العَطَّار، ومحمد بن يحيى الدُّهليُّ - وأبو الأخوص محمد بن الهَثُم بن حَمَّاد قاضي عُكبرا، وأبو حاتم، وأبو زُرْعة، وعُقْبة بن مُكْرم العَمِّيُّ، وعَبَّاس الدُّورُّ، وإبراهيم بن سعيد الجوهريُّ، وأحمد بن منصور الزّماديّ، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيّ، ومحمد بن مسلم بن وارة ، ٣٩٢ عبدالله بن عمرو ويوسف بن موسى القّطَّان، ويعقوب بن شيبة، وجعفربن محمد الطّالسيّ، وعِمْران بن موسى بن مُجَاشع وغيرهم. قال ابنُ أبي خَيْئَمة، عن ابن مَعِين: ثقةٌ ثبت. وقال ابنُ الجنيد، عن يحيى: ثقةٌ نبيلٌ عاقل. وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقةٌ ثَبْتاً، صحيحَ الكتاب، وكان يقول بالقدر، وكان غالباً على عبد الوارث. قال علي بن المديني: قد كتبتُ كُتُبَ عبد الوارث عن عبد الصمد، يعني ابنه، وأنا اشتهي أن أكتبها عن أبي مَعْمر. وقال الآجريّ، عن أبي داود : بلغني عن علي أنَّه قال: أبو معمر في عبدالوارث أحبُّ إليَّ، من عبد الوارث في رجاله . قال أبو داود: سمعت أبا معمر یقول لیحی بن معين: شيخٌ كَتبَ عني كتابَ الحُروف. قال أبو داود: وكان الأُرُزِّي لا يحدث عن أبي مَعْمر لأجل القَدَر، وكان لا يتكلّم فيه. قال أبو داود: وأبو مَعْمر أثبت من عبد الصمد مِراراً. وقال العِجْلِيُّ : ثقةً، وكان يَرى القدر. وقال أبو حاتم: صدوقٌ مُثْقِن، قويّ الحديث غير أنَّه لم يكن يحفظ، وكان له قَدْر عند أهل العلم. وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبي ذر: كان ثقةً حافظاً. قال عبد الرحمن: يعني أنّه كان مُتْقتاً. وقال ابنُ خِراش: كان صدوقاً، وكان قَدَرياً. قال أبو حَسَّان الزُّياديُّ، والبُخَاريُّ: مات سنة أربع وعشرین ومثتین. قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)). ع - عبدالله بن عمروبن العاص بن وائل بن هاشم بن سُعَيِّد بن سعد بن سَهْم بن عمرو بن هُصِّيصَ بن كَعْب بن لؤي بن غالب القُرّشئُّ، أبو محمد، وقيل: أبو عبدالرحمن، وقيل: أبو نُصَيْر. وأُمُّه رائِطة بنت منّه بن الحَجَّاجِ بن عامر بن حُذيفة السُّهْمِيَّةِ، ويقال: حُذَافة بن سَعْد بن سَهْم. وقال فيهم النِّيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم: ((نعم أهلُ البيت: عبد الله، وأبو عبد الله، وأم عبد الله)). وقيل: كان اسمه العاص، فلما أسلم سُمِّي عبدالله، ولم یکن بينه وبين أبيه في السُّن سوى إحدى عشرة سنة، وأسلم قبل أبيه، وكان مجتهداً في العبادة غَزِير العِلم. قال أبو هريرة: ما كان أحدٌ أكثر حديثاً عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم مِنِّي إلَّ عبد الله بن عمرو، فإنّه كان يَكْتب وكنتُ لا أكتب. روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن أبي بكر، وعمر، وعبدالرحمن بن عوف، ومعاذ بن جبل، وأبي الدَّرْداء، وسُرَاقة بن مالك بن جُعْشُم وغيرهم. ومنه: أنس بن مالك، وأبو أُمامة بن سَهْل بن حُنيف، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، ومسروق بن الأجدع، وسعيد بن المُسَيِّب، وجُبير بن نُفير، وثابت بن عياض الأحنف، وخَيْئَمة بن عبد الرحمن الجُعْفيُّ، وحُميد بن عبد الرحمن بن عوف، وزربن حُبيش، وسالم بن أبي الجعد، وأبو العباس السُّائب بن فَرّوخ، وسعيد بن ميناء، وابنه محمد بن عبدالله بن عمرو، وابن ابنه شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمروبن العاص، وطاووس، والشَّعبيُّ، وعبد الله بن رَبَاحِ الأنصاريُّ، وابنُ أَبِي مُلَيْكة، وعُروة بن الزُّبير، وأبو عبد الرحمن الحُبُلِيُّ، وعبد الرحمن بن جُبيرين نُفير، وعَطَاء بن يار، وعِكْرمة مولى ابن عباس، وعمرو بن أوس الثّقفيُّ، ومجاهد بن جبر، وأبو الخير مُرْتد بن عبدالله اليَزْنِيُّ، ومِصْدَع أبو يحيى، ويوسف بن ماهك، وأبو كَبْشة السَّلوليُّ، وأبو حَرْب بن أبي الأسود، وأبو قابوس مولاه، وأبو فراس مولى عمروبن العاص، ويعقوب بن عاصم بن عُروة بن مسعود الثقفيُّ، وأبو زُرْعة بن عمروبن جَرير، وأبو سَلّمة بن عبد الرحمن، وأبو الزُّبير المكيُّ، وعمروبن دينار وغيرهم . قال أحمد بن حنبل: مات ليالي الحرّة، وكانت في ذي الحجة سنة (٦٣). وقال في موضع آخر: مات سنة (٦٥). وکذا قال ابنُ بُكْر. وقال في رواية: مات سنة (٦٨). وكذا قال اللَّث. وقيل: مات سنة (٧٣). وقيل: سنة (٧٧). وقيل غير ذلك. وكان موته بمكة، وقيل: بالطائف، وقيل: بمصر، وقيل بفلسطين. ٣٩٣ عبدالله بن عمرو. قلت: ذکر العسكري أنَّه عاش قريباً من مئة سنة، وهو بعيدٌ من الصحّة . · وفي الأدب من ((صحيح البخاري، عن مسروق: دخلنا على عبد الله بن عمرو حين قَدِم مع معاوية الكوفة. وحكى ابنُّ عساكر أنَّه دفن بعجلون قرية بالقرب من عيرة وصحح ابنُ حِبَّن أنَّ وفاته ليالي الحَرَّةُ . وقال أبو عمر الکندُّ في ((تاريخه)): حدثني يحيى بن خَلَف بن ربيعة، عن أبيه، عن جَدِّه الوليد بن أبي سُليمان قال: قُتل الأكثر بن حَمامة في نِصْف جُمادى الآخرة سنة (٦٥) ويومئذ توفي عبد الله بن عمرو بن العاص، يعني بمصر، فلم يستطع أنْ يخرج بجنازته لشَغَب الجُند على مروان، فدُفن في داره. عبدالله بن عمروبن عبدٍ القاريُّ. تقدم في عبد الله بن عبد وأنَّ بعضَهم نَسَب عبد الله إلى جَدُّه. وله ذكر يأتي قريباً في عبد الله بن عمرو المخزوميّ . م دت س - عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عَفَّن الأمويُّ المعروف بالمُطْرَف، أُمُّه حفصة بنت عبدالله بن عُمر، ولُقِّب المُطْرَف لحسنه . روى عن: أبيه، وابن عمر، وابن عَبَّاس، وعبد الرحمن بن أبي عَمْرة، والحسين بن علي، ورافع بن خدِیج وغيرهم . وعنه: ابنه محمد المعروف بالدِّیباج، والزُّهريُّ، وابو بكر بن حزم، ومحمد بن عبدالرحمن بن أبي لبيبة، وهشام بن سعد. وكان شريفاً جواداً مملِّحاً. قال النسائي : ثقة . وذكره ابنُ حِبّان في ((الثقات). وقال الزُّبيز: وله يقول الفرزدق: نَمَى الفَاروق أُمْكَ وابنُ أروى أباك فأنت مُنْصَدِع النّهار (١) ما بين حاصرتين زيادة من ((تهذيب الكمال)). هُما قمرا السَّماءِ وأنتَ نَجْمٌ به باللَّلِ يُدْلِجُ كُلُّ سَارِ . قال أبو عبيد القاسم، وابنُ سعد، وابُ يونس: مات بمصر سنة ست وتسعين. قلت: ذكره الزُبير في ((النّسب؟ فقال: كان يُقال له : . المُطْرَف من حسنه وجماله. وهي مضبوطة بضم الميم . وسكون المهملة وفتح الراء، ومنهم مَنْ فتح الطّاء وَشَدَّد الراء. مد ت - عبدالله بن عمروبن عَلْقمة الكِنَانيُّ المكيّ. · روى عن: عبد الله بن عُثمان بن خُثَيْم، وعُمر بن سعيد بن أبي حُسين، وابن لأبي بكربن عبدالرحمن بن . الحارث . وعله: عيسى بن يونس، ووكيع، وابنُ المبارك، وابنٌ مهدي، وابنُ عُيَينة، وعبدالرَّزاق، وأبو نعيم. قال إسحاق بن منصور، عن ابن مَعِين: ثقةٌ . وقال الدُّوريُّ: سألت يحيى عنه: أهو أخو محمد بن عَمْرو بن عَلْقمة؟ فقال: لا، هو شيخٌ مكي . وقال البُخاريُّ: قال بعضُهم، عن ابن عُيّنة: هو أخو : محمد بن عمرو، [فلا أدري.](١) : وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقَاتِ)). عن ر د ت ق - عبدالله بن عمروبن عوف بن زید بن مِلْحة المُزْنِيُّ المَدَنيُّ . روی عن : أبيه . وعنه : ابنه گثیر. وذكره ابنُ حِبَّان في ((النِّقات)). قلت: ووقع في سند الحديث الذي عَلَّقه البخاريّ لوالده، ذَكّره ضِمْناً، وهو في كتاب الغَصْب. د . عبد الله بن عَمروبن الفَغْوَاء الخُزَاعِيُّ . عن: أبيه (دعاني النُِّّ صلّى الله عليه وآله وسلم وقد أراد أن يبعثني إلى أبي سفيان بمال يَقْسِمُه في قُرَيْش)» الحديث . وعنه به: عيسى بن مَعْمر ٣٩٤ وقال زيد بن أسلم، ومسلم بن نّبهان: عن عبدالله بن عَلْقمة بن الفَغْواء. وكأنَّه - إن صح - جَمَع بين القولين المتقدمین. قى - عبدالله بن عمرو بن مُرَّة المُراديُّ ثم الجَمليَّ الگوفيّ. روى عن: أبيه، ومحمد بن سُوقة، وعاصم بن بَهْدَلة وغيرهم. وعنه: حفص بن غياث، ووكيع، وأبو نعيم، وإسحاق بن منصور السُّلُوليُّ وغيرهم. قال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)). روى له ابن ماجه حديثاً واحداً في النكاح من طريق ثوبان في نزول قوله تعالى: ﴿والذين يَكْتزون الذَّهب والفضة﴾ الحديث. قلت: وقال الدُّوريّ، عن ابن معِین : ليس به بأس. وقال النسائيُّ : ضعيفٌ. وقال الحاكم: هو من ثِقات الكوفيين ممّن يُجمع حديثه، ولا يزيد ما أسنده على عشرة. وذكره العُقْيليُّ في «الضُّعفاء). ت ص - عبدالله بن عمرو بن عِنْدِ المُرَادِيُّ ثم الجَمَلِيُّ الکوفيُّ . روى عن: علي كنتُ إذا سألتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وآله وسلم أعطاني، وإذا سَكتُّ ابتداني . برحمته: عَوّف بن أبي جميلة. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات) ! . روى له التِّرمذيُّ، وقال: حسنٌ غريب من هذا الوجه، والنّسائيُّ في ((الخصائص)) الحديث المذكور. قلت: وأخرجه ابنُ خزيمة في «صحيحه»، والحاكم، لكن قال الإمام أحمد: حدثنا الأنصاريُّ، حدثنا عوف، حدثنا عبد الله بن عمرو بن مِنْد أنَّ علياً قال، فَذَكر الحديث. قال عوف: ولم يسمع عبد الله من علي، حكاه ابنُ أبي حاتم عبدالله بن عمرو في «المراسيل)» عن عبد الله بن أحمد كتابةً عن أبيه به . وقال ابن عبدالبر في ((التمهيد)): لم يسمع عبدالله بن عمرو بن عِنْد من علي رضي الله عنه. ت - عبد الله بن عمرو بن هلال في ترجمة عبد الله بن سنان. عبد الله بن عمرو بن وَقْدان، هو ابن السَّعديّ. ت - عبد الله بن عمرو الأؤديُّ الكوفيُّ، وهو جد عمرو بن عبدالله بن حَنَش الأوْدِيُّ . روى عن: ابن مسعود حديث: ((هل تدرون على مَنْ تَحْرُمِ النَّار غداً)) الحديث. وعنه: موسى بن عُقْبة. روى له التِّرمذيّ هذا الحديث الواحد، وقال: حَسَنٌ غريب. قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقات))، وأخرج له في «صحيحه» هذا الحديث. كد - عبدالله بن عمرو الحضرميّ، حجازٌّ. عن: عمر قوله . وعنه: السُّائب بن يزيد. قاله ابنُ عُيَيْنة، عن الزهريُّ، عن السُّاتب. وقال أبو مصعب وغير واحد: عن مالك، عن الزُّهريِّ، عن السَّائب أنَّ عبد الله بن عمرو الحَضْرمي، فذكره. قلت: (١) س - عبدالله بن عمرو الهاشميُّ، مولى الحسن بن علي . روى عن: عَدي بن حاتم حديث ((مَنْ حَلّف على یمین». وعنه : عمرو بن مُرَّة . روى له النَّسائيُّ هذا الحديث الواحد. م د . عبد الله بن عَمرو المخزوميُّ العابديُّ، حجازيٌّ. روى حديثه محمد بن عبّاد بن جعفر، عن عبد الله بن عَمرو، وأبي سَلَمة بن سفيان، وعبدالله بن المسَيِّب، عن عبد الله بن السَّائب قال: ((صلَّى النبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم الصُّبْح فاستفتح سورة المؤمنين، الحديث. (١) بياض في الأصل. ٣٩٥ عبد الله بن أبي عمرو . ووقع في بعض طُرق مسلم فيه: عن عبدالله بن عمروبن العاص، وهو وَهْم، وفي بعضها عن عبدالله بن عَمرو فقط، وفي بعضها عبد الله بن عُمر بن عَبْد. قلت: وهذا الرجل مذكور في البُخاريِّ ضِمْناً كما بيَّنته في ترجمة عبدالله بن سفيان. عبدالله بن أبي عَمرو الزَّوفيُّ . عن: خارجة. صوابه عبد الله بن أبي مُرّة، وسيأتي. ت - عبد الله بن أبي عَمر و الغِفاري، هو ابن إبراهيم. ت - عبد الله بن عِمْران بن رَزِين بن وَهْبِ الله المَخْزُومِيُّ العَابديّ، أبو القاسم المكيّ . روى عن: إبراهيم بن سعد، وعبدالعزيز بن أبي حازم، والدَّرَاوردِيِّ، وفُضَيْل بن عِياض، وابن عُيَيْنة، وعيسى بن یونس وغيرهم . وعنه: التّرمذيُّ، وُبيد الله بن واصل البُخاريُّ، وأحمد بن عَمرو الخَلَّال المكيُّ، وابنُ أبي الدنيا، وابنُ خِراش، وعُثمان بن خُرِّزاذ، وأبو محمد(١)، ومحمد بن شادل الهاشميُّ، ومحمد بن محمد بن سُلَيْمَان الْبَاغنديّ، والمُفَضِّل به محمد الجنديُّ، ويحيى بن محمد بن صاعد وجماعة . قال أبو حاتم: صدوقٌ .. وذكره ابنُ حِبّان في ((الثقات)» وقال: يخطىء ويخالف، مات سنة خمس وأربعين ومثتین. وقال أبو فاطمة الحسن بن أحمد: كان قد أتى عليه أكثر من مئة سنة . ق - عبدالله بن عِمْران بن علي الأسديُّ، أبو محمد الأصبهانيّ ثم الرازي. روى عن: حَفْص بن غياث، وجَرير بن عبد الحميد، وأبي معاوية، وأبي داود الطَّالسيِّ، وَعَثَّامٍ بن علي، ووكيع وجماعة . وعنه: ابنُ ماجه، والبُخاريُّ في غير ((الجامع))، وأبو حاتم، وإبراهيم بن نائلة، وجعفر بن أحمد بن فارس، وإسماعيل سمويه، وعبدالله الدَّارميُّ، وجعفربن محمد بن الحَسَنِ الزّعْفرانيُّ الحافظ، ومحمد بن أيوبٍ بن الضُّريس، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وجماعة. قال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابنُ حِبَّان في (الثِّقات))، وقال: يُغْرِب. ت - عبد الله بن عِمْران التَّيْمِيُّ الطَّلْحِيُّ، أبو عِمْران»: ويقال: أبو عبد الرحمن البَصْريُّ. روى عن: عبد الله بن سَرْجِس، - وقيل: عن عاصم الآحول عنه-، وعن مالك بن دينار، وأبي عِمْران الجَوْنيّ، ومحمد بن جُحادة وغيرهم. وعنه: تُوح بن قَيْس الحُدَّانِيُّ، وإبراهيم بن سالم النّسابوريّ، وعمرو بن سُليمان، والفضل بن حمّاد، وقيل: ابن داود الواسطيّ . ذكره ابنُ حِبّان في ((النُّقات)). وروى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً في فضل السَّمْتِ الحُسن وغيره . قلت: وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: شيخ. وقال العُقیليُّ : لا يُتابع على حديثه عن مالك بن دينار. م ق - عبد الله بن عُمير، أبو محمد، مولى أُم الفَضل، وقيل: مولى ابنها عبدالله بن عباس. روی عن : ابن عَبَّاس. وعته: القاسم بن عَبَّاس. قال محمد بن سَعْد: توفّى سنة سبع عشرة ومئة، وكان ثقةً، قليلَ الحديث. وذكره ابنُ حِبَّان في «الثُّقات))، وقال: مات سنة (١١٠). قلت: كذا نقله، والذي في النُّسخة التي وقفنا عليها من كتاب الثَّقات: مات سنة (١٧)، كما قال ابنُ سعد فالله أعلم. وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبي زُرعة: ثقةٌ . وقال ابن المنذر: لا يُعْرَف ھو ولا شیخه إلاّ في هذا (١) لم أعرف («أبو محمد)) هذا، ولم أتبينه فأخشى أن يكون مقحماً. ٣٩٦ عبد الله بن عَنَمة الحديث، يعني حديث ابن عَبَّاس في عاشوراء. د ت ق - عبد الله بن عميرة كوفيّ. روى عن: الأحنف بن قيس، عن العَبَّاس حديث الأوعال. وعته: سماك بن حرب، وفيه عن سماك اختلاف . قال البُخاريُّ: لا يُعْلَم له سماع من الأحنف. وذكره ابنُ حِبَّان في ((النّقات)). وحَسَّن الَّمذيُّ حديثه. قلت: وقال أبو نعيم في «معرفة الصحابة)»: أدرك الجاهلية، وكان قائد الأعشى، لا تصح له صُخْبة ولا رُؤية، ذكره بعض المتأخرين. يعني ابن مَنْده. وقال مسلم في ((الوُحدان)): تَفرِّد سِماك بالرّواية عنه . وقال إبراهيم الخَرْبي: لا أعرفه . وقال ابنُ ماکولا : روی عن جرير وغيره. تمييز - عبد الله بن عَمِيرة بن حِصْن، ويقال: حُصّين العِجْليُّ . روى عن : حُذيفة . وعنه : سماك بن حرب . ذُكر للتمييز. قلت: زَعَم ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات) أنَّه هو الأول فإنَّه قال: عبدالله بن عَمِيرة بن حِصْن بن قَيْس بن ثَعْلَبة، كنيته أبو المهاجر، عداده في أهل الكوفة، يروي عن عُمر، وحذيفة، وهو الذي يروي عن الأحنف بن قَيْس، وعنه سماك بن حرب، وهو الذي يقول فيه إسرائيل، يعني عن سماك: عبدالله بن حُصَيْنِ العِجْلي. تمييز - عبد الله بن عَمِيرة القَيْسيُّ من قيس بن ثعلبة. عن: جرير، عن عمر. وعنه : سماك بن حرب . وزعم يعقوب بن شيبة أنّه الذي روى عن الأحنف. قلت: قد وافقه على ذلك ابنُ ماكولا، وابنُ حِبَّان كما أسلفناه، وعلى هذا فهؤلاء الثلاثة الذين روى عنهم سماك واحدٌ لا غير. د سي - عبد الله بن عَنْسة. عن: عبد الله بن عَبَّاس، وقيل: ابنِ غَنَّام الْبَياضيّ وهو الصحيح حديث ((مَنْ قال حين يُصْبح: اللَّهمُّ ما أصبح بي مِنْ نعمة)». وعنه: ربيعة بن أبي عبدالرحمن، ومحمد بن سعيد. الطَّائفيّ. روى له أبو داود والنَّائِيُّ هذا الحديث الواحد، ووقع في رواية النّسائيّ على الوجهين، ورَجِّح الطّبرانيّ وغيره ابن غنّام. قلت: وقال أبو زرعة: لا أعرفه إلاّ في حديث واحد. وأخرجه ابنُ حِبّان في «صحيحه)) فقال: ابن عباس. وأما أبو نُعيم فجَزم في «معرفة الصحابة)) بأنَّ مَنْ قال: ابن عباس فقد صَحْف. وكذا قال ابنُ عساكر: إنَّه خطأ. د س - عبد الله بن عَنْمة - بالفتح - ويقال: اسمه عبدالرحمن المُزّني . روى عن: عَمَّار بن ياسر، والعَيَّاس بن عبد المطلب. وعنه: عمر بن الحكم بن ثَوْبان، وجعفربن عبد الله بن الخگّم. روى له أبو داود، والنَّسائيُّ حديث: ((إنَّ الرَّجل ليصلي الصَّلاة ما له منها إلاّ عُشرهاء الحديث. وقال ابنُ المديني: رواه ابنُ عَجْلان، عن العَقْبُريَّ، عن عُمربن الحَكّم، عن عبدالله بن عَنَمة. ورواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم النَّيْميِّ، عن عمر بن الحَكَم، عن أبي لَآس الخُزَاعيِّ، يعني عن عمار. قال: وقد رَوى محمد بن إسحاق بهذا الإسناد حديثاً آخر في إبل الصَّدقة. قال: فهذا رَجُل له صُحبة، ولا يُذْرى من ابن عَنَمة لم يُنسَب إلى قبيلة، ولَعلَّ أبا لاس هو عبد الله بن عَنّمة، وأبو لاس صحابي . وقال ابنُّ ماكولا: إبراهيم بن عَنْمَة المُزنيَّ، ثم قال: وعبد الله بن عَنْمة الضَّبيُّ شاعرٌ أسلم وشَهِد القادسية. ولعله الذي روی عن عمَّار. قَلَت: قال ابنُ يونس في ((تاريخ مِصْر»: عبد الله بن عَنْمة المُزَنِيُّ صَحابيَّ شَهِد فَتْح الإِسكندرية . قال ابنُ مَنْده: له صُحبة ولا نَعْرف له رواية انتهى. والظاهر أنّه غير المُترجم أولاً لَجزمِ ابن مَنْده بأن لا ٣٩٧ عبد الله بن عون رواية له، وذاك له رواية، وأما الضبيُّ فآخر مخضرم وهو وخمسين ومئة بعد موت أيوب بعشرين سنة .. . الذي رَثى بِسْطام بن قَيْس بالقصيدة التي يقول فيها: لقد ضمنت بو بدر بن عمرو ولا يُوفي ببسطام قتيلُ أنشده الأصمعي . .. ع - عبدالله بن عَوْن بن أَرْطَبان المُزنِيُّ، مولاهم، أبو عَوْنِ الخَرَّارُ (١) البَصْريّ. رأی أنس بن مالك . وروى عن: ثُمامة بن عبد الله بن أنس، وأنس بن سِيرين، ومحمد بن سيرين، وإبراهيم النَّخعيِّ، وزياد بن جُبَيْر بن حَيَّة، والحسن البَصْريَّ، والشَّعْبِيِّ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وعبدالرحمن بن أبي بكرة، وأبي رجاء مولى أبي قلابة، وموسى بن أنس بن مالك، وهشام بن زيد بن أنس، ومجاهد بن جَبِّر، وسعيد بن جُبير، ونافع مولی ابن عُمرٍ وجماعة . وعنه: الأعمش، وداود بن أبي عِنْد، - وهما من أقرانه -، والثّورُّ، وشعبة، والقَطّان، وابن المبارك، ووكيع، وعَبَّاد بن العَوَّام، وهُشَيْم، ويزيد بن زُرَيع، وابنُ عُلَيَّة، وبشْربن المُفَضَّل، وأزهر بن سعد السَّمَّان، ومعاذ بن معاذ، والنُّضْر بن شُميل، ويزيد بن هارون، وأبو عاصم، ومحمد بن عبد الله الأنصاريُّ وغيرهم. قال ابنُّ المديني: جُمع لابن عَوْن من الإِسناد ما لا يُجْمَع لأحد من أصحابه. سَمِع بالمدينة من القاسم وسالم، وبالبَصْرة من الحَسَن وابن سيرين، وبالكوفة من الشَّعبِيِّ والنّخعيِّ، وبمكة من عَطَاء ومجاهد، وبالشَّام من مّكْحول ورجاء بن حيوة. قال علي: وقال بشر بن المُفَضَّل: لقيتُ الثَّورِيُّ بمكة فقلت له: مَنْ آمن مَنْ تركتَ على الحديث بالكُوفة؟ قال: منصور، وبالْبَصْرة يونس بن عُبيد. قال علي: وهذا كان قبل أن يُحَدِّث ابن عون لأنَّه لم يُحَدِّث إلاّ بعد موت أيوب، ومات ابن عون سنة إحدى وقال الثُّوريُّ: ما رأيتُ أربعة اجتمعوا في مِصْر مثل هؤلاء: أيوب، ويونُس، والتَّيْمِيُّ، وابنُ عونٍ. وقال وُهَيْب: دَارَ أمر البَصْرة على أربعة، فذكر هؤلاء. وقال أبو داود، عن شعبة: ما رأيتُ مثلهم. وقال حماد بن زيد، عن ابن عَوْن: وفدت عند الخسن وابن سیرین فكلاهما لم یزل قائماً حتى ◌ُرِش لي . وقال مُعاذ بن معاذ، عن موسى بن عُبيد: إني لأعرف رجلاً يَطْلب منذ عشرين سنة أن يَسْلم له يومٌ كأيام ابن عون فلم يَسْلَم له ذاك، فكأنَّه عنى نَفْه. وقال هشام بن حسّان: حدثني مَنْ لم تَر عيناي مثله، ·أشار بيده إلى ابن عَوْز. وكذا قال عُثمان البِنِّي . وقال ابنُ المبارك: ما رأيتُ أحداً ذُكرلي قَبْل أنْ ألقاه ثم لقيته إلا وهو على دون ما ذُكِر لي إلا ابن عون، وجيوة، وسفیان، فأما ابن عون فلوددت أني لزمته حتى أموت أو يموت . وقال ابنُ مهدي: ما كان بالعِراق أحدٌ أعلم بالسُّنة مته. وقال قُرّةٍ: كُنّا نتعجب من وَرَع ابن سيرين، فأنساتاه ابنُ عون. ومناقبه كثيرةٌ جداً. قال عمروبن علي، وغير واحد: مَوْلده سنة (٦٦). وقد تقلُّم تاريخ موته . وكذا ذكره غيرُ واحد، وزاد بكار بن محمد السِّيرينيُّ في رجب. وقيل: مات سنة خمسين، وقيل ٤ سنة الثين وخمسين . والأول أصح. قلت: وصححه أبو موسى الزَّمن. وقال النُّضْربن شُمَيل، عن شعبة: لأنّ أسمع من ابن عَوْن حديثاً يقول فيه: أظنُّ أني سمعته، أحبُّ إليَّ من أن - - (١) قوله: الخراز خطأ فإن الخراز هو عبدالله بن عون الهلالي الآتي، ووقع مثله في ((خلاصة التذهيب)) وهو خطأ، فليس ذلك في أصله ولا في ((تهذيب الكمال». ٣٩٨ عبدالله بن العلاء أسمع من ثقة غيره يقول: قد سمعت . وقال ابنُ أبي خَيْئمة، عن ابن مَعِين: ثّبْت. وقال عيسى بن يونس: كان أثبت من هِشام، يعني : ابن حسان . وقال أبو حاتم: ثقةٌ وهو أكبرُ من النَّيْمي. وقال ابنُ سعد: كان ثقةً، وكان عثمانياً، وكان كثيرَ الحديث وَرِعاً. وقال الأنصاريُّ: كان ابن عَوْن لا يُسَلّم على القَذَريَّةِ، وكان يصوم يوماً ويُفْطر يوماً إلى أنْ مات، وتزوَّج امرأة عربية فضربه بلال بن أبي بُردة. وقال محمد بن فَضَاء: رأيتُ النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم في النومِ فقال: زُوروا ابن عَوْن فإنَّ الله يُحبّه . وقال النَّسائيُّ في ((الكنى)): ثقةٌ مأمون . وقال في موضع آخر: ثقةٌ ثَبْت. وقال ابنُ حِيَّان في ((الثِّقات)): كان من سَادَات أهل زمانه عبادةٌ، وفضْلًا، وَوَرَعاً، ونُسُكاً، وصَلَابةً في السُّنة، وشِدَّةٌ على أهل البدع. وقال أبو بكر البزار: كان على غاية من التّوقي . وقال عثمان ابن أبي شَيْبة : ثقةٌ صحيحُ الكتاب. وقال العِجْلُّ: بصْريّ، ثقةٌ، رجلٌ صالح. وقال ابنُ أبي خَيْئَمة : قال أحمد بن حنبل : قد رأی ابنُ عَوْن عطاءً وطاووساً ولم يحمل عنهما. قلت: فعلى هذا حَديثُه عن عَطَاء مُرْسل، والله أعلم. م س - عبد اله بن ◌َوَّن بن أبي عَوْنٍ، عبد الملك بن يزيد الهِلَاليُّ، أبو محمد الْبَغْدادِيُّ الأدميُّ الخَرَّاز، أخو مُحرز بن عون. كان جَده أبو عَوْن أمير مِصْر. رقمدا عبدالله عن: أبي إسحاق الفَزَّاريّ، وإبراهيم بن سعد، وعَبَّاد بن عَبَّاد، وخَلَف بن خليفة، وشَرِيك القاضي، وَفَرَجَ بِن فَضَالة، ومالك بن أنس، ومُبارك بن سعيد الثَّورِيِّ، وجَرير بن عبد الحميد، وحَّفْص بن غِيات، وابن عُلَيَّةِ، وإسماعيل بن عَيَّاش، وأبي عبيدة الحَدَّاد، وأبي سفيان المَعْمريِّ وغيرهم . وعته: مسلم، وروى له النسائيُّ بواسطة أبي بكر المَرْوَزِيُّ - وأبو زُرعة الرَّازِيُّ، وعَبَّاس الدُّوريُّ، وابن أبي الدنيا، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، والحارث بن أبي أسامة، وأبو شُعيب الحَرَّانِيُّ، ومُطَيّن، ومُرَبَّع، وموسى بن هارون، وأبو يعلى، والحسن بن سفيان، وأبو القاسم البَغَويُّ وغيرهم. قال أبو داود: وسمعت أحمد بن حنبل سئل قديماً عنه فقال: ما به بأس، أعرفه قديماً، وجعل يقول فيه خيراً. وقال علي بن الجُنْيد، عن ابن مَعِين: صدوقٌ. وقال عبد الخالق بن منصور، عن يحيى: ثقة. وكذا قال علي بن الجُنيد، وأبو زرعة، والدارقطني . وقال صالح بن محمد: ثقةٌ مأمون، وكان يُقال: إنَّه من الأبدال. ووَثَّقه أيضاً عبدالله بن أحمد بن حنبل، وأبو شُعيب الحَرَّانيُّ . وقال البغويُّ : حدثنا عبد الله بن عَوْن وكان من خيار عباد الله . وقال في موضع آخر: وكان من الأبدال. وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات)). قال موسى بن هارون، وغيره: مات سنة اثنتين وثلاثين ومثتين في رمضان. وقبل : مات سنة إحدى. وفي «الزهرة)»: روى عنه (م) خمسة أحاديث. خ ٤ - عبدالله بن العلاء بن زَّبْر بن مُطارد بن عمروبن حُجْرِ الرَّبعِيُّ، أبو زَبْر، ويقال: أبو عبد الرحمن الدُّمشقيُّ. زارى عن: بُسْر بن عُبيد الله، وثور بن يزيد، وربيعة بن مَرْئد، وسالم بن عبد الله بن عُمر، والضِّحاك بن عبدالرحمن، وَطَيّة بن قَيْس، وعمربن عبدالعزيز، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، والقاسم بن عبدالرحمن، ومكحول، ونافع مولى ابن عُمر وجماعة . وعنه: ابنه إبراهيم، وزيد بن الحُباب، وعمر بن أبي سَلَمة، والوليد بن مُسْلَم، ومحمد بن شُعيب، ومروان بن محمد، وشَبابة بن سَوَّار، وأبو مُسْهِر، وأبو المُغيرة وجماعة. ٣٩٩ عبدالله بن عَيَّاش - قال حنبل، عن أحمد: مُقارب الحديث. وقال الذُّورِيُّ وابنُ أبي خَيْئمة وغير واحد، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال دُخَيْم، وأبو داود، ومعاوية بن صالح، وهشام بن عمَّار. وقال النِّسائُّ : ليس به بأس. وكذا قال محمد بن عَوْف، عن ابن مَعِين. وقال ابنُ سعد: كان ثقةً إن شاء الله . وقال عُثمان الدَّارميُّ: سألتُ عبد الرحمن يعني دُحْماً عنه فَوثّقه جداً. وقال يعقوب بن سفيان: سألتُه يعني دُخَيماً عنه، فقال: كان ثقةٌ، وكان من أشراف البلد. قال يعقوب: وعبدالله بن العلاء ثقةٌ، أثنى عليه غيرٌ واحد . وقال عمروبن علي: حديث الشّاميين كُلُّه ضعيفٌ إلّ نَفَرأْ، منهم: عبد الله بن العَلَاء. وقال أبو حاتم : يُکتبُ حدیثُه. وقال في موضع آخر: هو أحبُّ إليَّ من أبي مُعيد حفص بن غَيْلان. وقال الدَّارقطنيّ : ثقةٌ يُجَمَّعُ حديثه . وذكره ابنُ حِبَّان في ((النُّقات)). قال إبراهيم بن عبدالله: توفِّي أبي سنة أربع وستين ومئة، وهو ابن تسع وثمانين سنة، وصَلَّى عليه سعيد بن عبدالعزيز. وقال إبراهيم في رواية أخرى: مات سنة خمس. قلت: وقال النّسائيُّ في ((التمییز»: ليس به بأس، شاميّ. وقال العِجْلي: شاميٍّ، ثقة. ونَقْلِ الذّهبيُّ في («الميزان)»: أنْ ابن خَزْمِ نَقَل عن ابن مَعِين أنَّه ضَعّفه. قال شيخنا في ((شرح الترمذيِّ)) لم أجد ذلك عن ابن معین بعد البحث. ووقع في ((المُحلّى)) لابن حزم في الكلام على حديث أبي ثعلبة في آنية أهل الكتاب: عبد الله بن العلاء ليس بالمشهور، وهو مُتَعقب بما تقدَّم. م ق - عبدالله بن عَيَّشر بن عَبَّاس القِْبَانِيُّ، أبو حفص المِصْريّ . روى عن: أبيه، ويزيد بن أبي حَبيب، وعبدالرحمن بن هُرْمز الأعرج، وعبيد الله بن أبي جَعْفر، والزُّهْرِيِّ، وأبي غُشَّانة المعافريِّ وغيرهم . وعنه: اللّيث - وهو فى أقرانه-، ومُفَضَّل بن فضالة، وابن وَهْب، وزيد بن الحباب، وعبد الله بن يزيد المُقرىء وغيرهم . قال أبو حاتم: لیسر بالمتین، صدوقٌ، یکتب حديثُه، وهو قريب من ابن لهيعة . وقال أبو داود، والنسائيُّ: ضعيفٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في ((النّفات))، وقال: مات سنة سبعین : ومئة . روى له مسلم حديثاً واحداً. قلت: حديث مسلم في الشواهد لا في الأصول. وقال ابنُ يُونس: منكرُ الحديث. ع - عبد الله بن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى الأنصاريّ، أبو محمد الکوفيّ، وکان أُکبر من عَمِّه محمد . روى عن: جَدِّه عبدالرحمن، وأبيه عيسى، وأُميّة بن مِنْد المُزَنِيِّ، وسعيد بن جُبير، وعبد الله بن أبي الجَعْد الْغَطَّفاتِيِّ، والزُّهريِّ، وموسى بن عبدالله بن يزيد الخَطميِّ، وعكرمة مولى ابن عَبَّاس وغيرهم. وعنه: عَمّه محمد، وابن ابنه عيسى بن المختارين عبدالله بن عيسى، وإسماعيل بن أبي خالد، والسُّفيانان، وشعبة، وشَرِيك، وعَمَّار بن رُزَيق الضَّبيُّ، والحسن بن صالح، وزُهير بن معاوية، وأبو فَرْوة مسلم بن سالم الجُهنيُّ، وأبو جَنَابِ الكَلْبِيُّ وغيرهم. وقيل: هو عبدالله بن عيسى الذي روى عن عَبَّاس بنِ سهل، وعنه عُتبة بن أبي حَكيم، وذلك وَهْم، والصَّواب أنّ اسم الراوي عن عَبَّاس بن سهل، عيسى بن عبدالله. قال علي بن حكيم: سمعتُ شريكاً يُثني على ٤٠٠