النص المفهرس

صفحات 341-360

عبدالله بن السائب
عَبْلَة، ومحمد بن الوليد الزُّبَيْدِيّ، وعلي بن أبي طَلْحة،
مولى بني هاشم، وأزْهر بن عبد الله الحَرازِيِّ، والعلاء بن
عُتْبَة الحِمْصيِّ وغيرهم.
وعنه: أبو تقيّ عبد الحميد بن إبراهيم الحِمْصيُّ،
ويحيى بن حسان، وأبو مُسْهِر، وأبو المُغيرة، وعمروبن
الحارث الحِمْصيّ، وعبد الله بن يوسف التّيسيُّ وجماعة.
قال يحيى بن حسان: ما رأيتُ بالشَّامِ مثله.
وقال عبدالله بن يوسف: ما رأيت أحداً أنبل في مروءته
وعقله منه .
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: كان يقول: أعان عليّ
على قَتْل أبي بكر وعُمر، وجعل أبو داود يُذمه.
قال أبو داود: مات سنة تسع وسبعين ومئة.
وقال النَّسائيُّ : ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الِّقَات)).
قلت: ووَثُّقه الدَّارقطنيُّ .
د عس ق - عبدالله بن سالم، ويقال: ابن محمد بن
سالم الزُبيديُّ، أبو محمد الكوفيُّ القَزَّاز المعروف
بالمَفْلوج .
روى عن: إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق،
وعُبيدة بن الأسود الهَمْدَانِيِّ، وحُين بن زيد بن علي،
ووکیع، وعبيدالله بن موسى وغيرهم.
وعنه: أبو داود، وابنُ ماجه، وروى له النِّسائيُّ في
((مسند علي )» بواسطة أبي عُبيدة بن أبي السَّفَرِ الهَمْدانيّ،
وأبو زُرعة الرَّازَيُّ، وابنه يحيى بن عبد الله بن سالم،
وعبد الله بن أحمد، ومحمد بن عبد الله الحَضْرَميُّ، وبِشْربن
موسى، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو يَعْلى وغيرهم.
قال ابنُ أبي عاصم: كان خياراً.
وقال أبو يعلى: من خيار أهل الكوفة.
وقال الأجريُّ، عن أبي داود: شيخٌ ثقة كتبنا عنه
أحاديث حساناً(١).
وذكره ابنُ حِبَّان في الثَّقات))، وقال: ربما خَالَف.
(١) قوله: ((حساناً) ليست في (تهذيب الكمال) ٥٥٢/١٤.
قال الحَضْرَمِيُّ : مات في شوال سنة خمس وثلاثين
ومثتین.
بخ م ٤ - عبد الله بن السَّائب بن أبي السَّائب،
صَيْفِي بن عابد بن عبدالله بن عُمربن مَخْزُوم المَخْزوميُّ،
أبو السَّائب، ويقال: أبو عبد الرحمن المكي القارىء. له
ولأبيه صُحبة، وكان أبوه شريك النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله
وسلم.
روى عن: النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: ابنه محمد على خلاف فيه، وعبدالله بن عمرو
العابديُّ وليس بابن العاص، وابن عمه عبدالله بن
المُسَيِّب بن أبي السِّائبِ العابديُّ، وأبو سَلَّمة بن سفيان،
وُبيد المكيُّ، وَعَطَاء، ومجاهد، والمؤَّمَّل بن وَهْب
المَخْزُومِيُّ، وابنُ أَبِي مُلَيْكة وغيرهم.
وكان قارىء أهل مكة، أخذ عنه أهل مكة القِراءة، قرأ
عليه مُجاهد وغيرُه، وقيل: إنَّه مولى مُجاهد من فوْق، وتوفّي
بمكة قبل عبد الله بن الزُّبير بيسير. وهو عبدالله بن السَّائب
قائد ابن عباس أفرده صاحب ((الكمال» بالذكر وهو هو.
قلت: اقتصر المؤلف على رقم ((الأدب المفرد)»
للْبُخَاريُّ مع البساقين، وقد عَلَّقَ الْبُخَاريَّ حديثه في
(الجامع)) أيضاً.
وقرأ ابنُ السَّائب على أُبيّ بن كَعْب.
وقال ابنُ جَرْیج، عن ابن أبي مليكة: رأيتُ ابن عَبَّاس
لما قَرَغوا من دفن عبدالله بن السَّائب قام ابن عبّاس فوقف
على قَبْره فدعا له وانصرف.
قلت: فعلى هذا يكون مات قبل ابن الزُّبير بمدة لا
يُعَبَّر عنها بيسير لأنَّ ابن عباس مات قبل ابن الزُّبير بخمس
سنین.
بخ دت - عبدالله بن السَّائب بن يزيد الكِنْدِيُّ، أبو
محمد المذَنيُّ، ابن أُخت نمر.
روى عن: أبيه، عن جَدِّه حديث: ((لا يأخذ أحدُكُم
عصا أخيه)».
قال (ت): حسن غريب.
روى عنه : ابنُ أبي ذِئْب.
٣٤١

عبدالله بن السائب
قال أحمد: لا أعرفه من غير حديث ابن أبي ذِئْب،
وأما السَّائب فقد زَأَى النّبيّ صلَّى اللّه عليه وآله وسلم.
وقال النَّسائيُّ: عبد الله بن السَّائب ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في «النَّات)».
وقال ابنُ سعد: كان ثقةً، قليلَ الحديث، توقِّي سنة
ست وعشرين ومئة .
قلت: قال ابن حِبَّان: روى عنه أهل المدينة. فإنْ كان
أراد بهذا الإِطلاق ابن أبي ذِئْب فهو محتمل، وإنْ كان مُراده
ظاهر اللفظ فشّاذ.
م س - عبد الله بن السَّائبِ الكِنْديّ، ويقال الشَّيَّانِيُّ
الكوفيُّ .
روى عن: أبيه، وَزاذَان الْكِنْدِيُّ، وعبد الله بن
مَعْقِل بن مُقَرِّن، وعبد الله بن قَتَادة المُحَارِبِيِّ الكوفيِّ، وعن
أبي هريرة أو عن رجل عنه.
وعنه: الأعمش، وأبو إسحاق الشَّيْبَانِيُّ، والعَوَّامِ بن
حَوْشب، وأبو سِنان ضِرَار بن مُرَّة، وسُفيان الثُّوريّ وغيرهم .
قال ابنُ مَعِينَ، وأبو حاتم، والنَّسائيّ: ثقةٌ.
وقال أحمد بن حنبل: سَمِع منه الثَّوريُّ ثلاثة أحاديث.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات)).
قلت: ووَتَّقِه الْعِجْلِيُّ، ومحمد بن عبد الله بن نمير
وغيرهما.
له عند (م) في المُزارعة، وعند (س) في تبليغه عليه
الصلاة والسلام أُمَّته .
عس - عبدالله بن سَبٌع، ويقال: ابن سُبيع.
روى عن: علي.
وعنه: سالم بن أبي الجعد.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)).
ع - عبدالله بن سَخْبَرة الأرْدِيُّ، أبو مَعْمر الكوفيُّ من
أزْدِ شنوءة.
روى عن: عُمر، وعلي، والمِقْدادُ، وابن مسعود،
وخَبَّاب بن الأرت، وأبي موسى الأشعريِّ، وأبي مسعود
الأنصاريِّ، وأرسل عن أبي بكر الصِّدِّيق:
وعنه: عُمارة بن عُمير، ومجاهد، وإبراهيم النّخِيُّ،
وَتميم بن سَلّمة، ويزيد بن شَريك النَّيْميَّ .
قال أبو بكر بن أبي خَيْئمة، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثَّقات)) ..
قال ابن سعد: تُوقِّي في ولاية عُبيدالله بن زياد.
قلت: وقال: وهو ثقةٌ وله أحاديث.
وقال العِجْليُّ : كوفيَّ، تابعيٌّ، ثقة.
ت - عبد الله بن سَخْبرة.
عن: أبيه.
وعنه : أبو داود الأعمى . .
روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً وضَعَّفه، قد أشرنا إليه
في تَرْجمة سَخْبَرة.
د ت - عبد الله بن سُراقة الأزْدِيُّ.
روى عن: أبي ◌ُبيدة بن الجَرَّاحِ حديث الدَّجَّالِ.
وعنه: عبد الله بن شَقِيقِ العُقَيِليُّ .
قال المُفَضِّل: رَوى عبد الله بن شَقِيق عن عبد الله بن
سُراقة الأزدي من أهل دمشق، له شَرَفٌ، وله روايةٌ تُصَحِّحُ،
وهو من أشراف أهل دمشق، له ذِكرٌ.
وقال البخاريُّ: لا يُعْرَف له سماعٌ من أبي عبيدة. لكن
رواه يعقوب بن شيبة في ((مسنده)) بلفظ: خَطَبنا أبو عُبيدة
بالجابية .
قال يعقوب: عبدالله بن سُراقة عدوي، عديُ قریش،
ثقةٌ. كذَا نَسَبه يعقوب مع أنَّ في الإِسناد الذي رواه له:
عبد الله بن سُراقة الأزدي، وأما العَدَوُّ فصحابيِّ آخر، وهو
والد عثمان وكانت تحته زَيْنب بنت عمر بن الخطاب. قال
خليفة بن خياط: عبد الله بن سُراقة بن المُعْتمربن
عبد الله بن قُرْط بن رَزَّاحِ بن عدي بن كَعْب، شَهِدَ بِدْراً
وروى عن عُمر حديثاً ومات في خلافة عثمان. وذكره ابنُ
إسحاق وموسی بن عُقْبة فیمن شهد بدراً. وذكر موسى بن
عُقْبة في إحدى الرِّوايتين عنه، والوَاقديُّ، وأبو مَعْشَر،
ومحمد بن سعد أنَّه لم يشهد بدراً ولكنَّه شهد أُخذاً وما
بعدها.
وقال ابن منده في ((المعرفة)»: عبدالله بن سُراقة، ثم :
٣٤٢

عبدالله بن سعد
روى من طريق عِمْران القَطّان، عن قَتَادة، عن عُقْبة بن
وَسَّاج عن عبد الله بن سُراقة، عن النِّيَّ صلَّى الله عليه وآله
وسلم: ((تَسَخّروا ولو بالماء)). ومن حديث شعبة عن
عبدالحميد صاحب الزِّياديِّ، عن عبدالله بن الحارث، عن
رجل من الصحابة أنَّ النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم قال:
(إنَّ السُّحور بركة)) الحديث. قال: ورواه یزید بن زُرَيْع،
عن خالد الحَذَّاء، عن عبدالله بن الحارث، عن عبد الله بن
سُراقة موقوف. فيُحتمل أن يكون ابنُ سُراقة هذا هو الرّاوي
عن أبي ◌ُبيدة لَأَنَّ الرواة عنه بَصْريون، فتصح صُحبة الآخر
والله أعلم.
قلت: قال العِجْليُّ: عبد الله بن سُراقة بَصْريّ،
تابعيّ، ثقة.
وذكره ابن حِبَّان في ثقات التابعين ولم يُنْسبه.
وقال ابنُ عساكر: لو كان هو العَذَوي لم يقل
البُخاري: لا يُعْرف له سَماع من أبي عبيدة.
قلت: الحق أنَّهما اثنان، وقد عزاه المُصَنَّف
للأکثرین.
م ٤ - عبد الله بن سَرْجِس المُزَنِيُّ، وقيل: المخزوميُّ،
حليفٌ لهم، صحابيِّ سكن البصْرة.
روى عن: الشَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن
عُمر، وأبي هريرة.
وعته: عاصم الأحول، وقتادة، وعثمان بن حكيم بن
عَبَّاد بن حُنَيف، ومُسْلم بن أبي مريم، وعبد الله بن عِمْران
الطَّلْحيُّ، وقيل: بينهما عاصم الأحول.
وذكر البُخاريُّ في ((تاريخه))، وابنُ حِبَّان في التابعين
من كتاب ((الثَّقات)): عبد الله بن سَرْجِس يروي عن أبي
هريرة، روى عنه عثمان بن حكيم.
قلت: مفهوم هذا أنَّ الْبُخَاريَّ وابنَ حِبَّن لم يذكرا
عبد الله بن سَرْجِس في الصَّحابة، وليس كذلك، فقد ذكراه
فيهم لكنَّهما أُفردا الذي رَوى عن أبي هريرة بترجمة،
فكأنَّهما عندهما اثنان، والله أعلم.
ق - عبدالله بن السَّرِيّ الأنطاكيُّ الزَّاهد، أصله من
المدائن وتحوّل إلى أنطاكية نُسِبَ إليها.
روى عن: محمد بن المُنكَدِر ولم یدرکه، وحَفْص بن
سُليمان الغاضريُّ، وسعيد بن زكريا المَذَاثنيِّ، وشُعيب بن
حَرْب، وصالح المُرِّيِّ، وابن أبي الزِّناد، وهشام بن لاحق
وغيرهم.
وعنه: خَلَف بن تُميم وهو أسنّ منه، وأحمد بن أبي
الحَوَاري، وأحمد بن نَصْر النِيسابوريَّ، ويعقوب بن
إسحاق القُلُوسيُّ، وأحمد بن سلم الحلبيُّ، وعُبَّاس
الدُّوريّ، وأحمد بن خُلَيدِ الْحَلَبِيُّ، وموسى بن سَهْل الرِّملِيُّ
وغيرهم.
قال خَلَف بن تميم: كان من الصَّالحين.
وقال ابن عدي: لا بأس به.
له عند (ق) ((سَيلعنُ آخر هذه الأُمّة أوَّلَها)» وفيه الأمر
بإظهار العِلْم.
قلت: قال ابنُ أبي حاتم، عن عثمان الدَّارمي: سألتُ
يحيى عنه فقال: رجلٌ. قال ابنُ أبي حاتم: كان ابنُ
السِّرِي رَجُلاً صالحاً فاحسب يحيى حَاد عن ذِكْره لذلك.
وقال العُقيليُّ : لا يُتابع .
وقال أبو نعيم الأصبهانيُّ: يروي المناكير، لا شيء.
وقال ابنُ حِبَّان في «الضُّعفاء»: عبد الله بن السَّري
المَدَاثني روى عن أبي عِمْران العجائب التي لا يُشك أنَّها
موضوعة. ثم ساق له حديثاً في فَضْل أنطاكية موضوعاً.
وقال أحمد بن الحسن التِّرمذيّ: كان رَجُلاً صالحاً.
خ - عبدالله بن سَعْد بن إبراهيم بن سَعْد بن إبراهيم بن
عبد الرحمن بن عَوْف الزُّهريَّ، أبو القاسم البَغْدادُّ .
روى عن: أبيه، وعَمِّه يعقوب، ويونس بن محمد،
وجعفر بن عون.
وعنه: عبد الله بن أحمد بن حنبل، وموسى بن
إسحاق، وإبراهيم بن أسباط بن السكن، وعبد الله بن محمد
الْبَغَويُّ، وأبو حاتم الرَّازيُّ وقال: يُكْتَبُ حديثُهُ.
وذكره ابنُ حِبّان في الثقات))، وقال: كان رَاوياً لَعَمَّه
يعقوب .
وقال الخطيب: كان ثقةً .
قال أبو القاسم البغويُّ: مات سنة ثمان وثلاثين ومئتين
٣٤٣

عبدالله بن سعد
بالمصِّيصة.
ذكره ابن عدي في «شيوخ البخاري» والذي ذکره
الكلاباذيُّ وغيره عُبيد الله بن سَعْد وهو أخو عبد الله.
وقال ابن عساكر: في نُسختي من ((الجامع)» في موضع
(عبدالله)، وفي موضع ((عبيدالله)) فيحتمل أن يكون روی
عنهما جميعاً.
د ت س - عبد الله بن سعد بن عثمان الدَّشْتَكيُّ، أبو
عبدالرحمن المَرْوَزَيُّ، نزيلُ الرِّي.
روى عن: أبيه، وأشعث بن إسحاق القُميِّ،
وخارجة بن مُصْعب، وأبي سِنان سعيد بن سِنان، وأبي
حَمْزة الشُّكّرِيِّ، وهشام بن حَسَّان، وهشام بن سَعْد
وغيرهم.
وعنه: ابنه: عبد الرحمن، وعَمَّاربن الحسن، وأبو
الوليد الطَّالسيُّ، ومحمد بن حُميد، وعمروبن رافع
القَزْوينيُّ وغيرهم .
وذكره ابنُ حِبَّن في «الثِّقات)).
له عندهم حديث تقدَّم في عبد الله بن خازم.
. د - عبد الله بن سعد بن فَرْوة البَجَليُّ، مولاهم الدُّمشقيُّ
الكاتب .
روى عن: عبد الرحمن بن عُسَيْلَةِ الصُّنَابحيِّ،
وعُبادة بن نُسَيّ ، ومحمد بن الوليد بن عُتْبة بن أبي سُفيان.
روى عنه: الأوزاعيُّ.
قال دُحْيْم: لا أعرفه .
وقال أبو حاتم : مجهول.
وذكره أبو الحُسين محمد بن عبدالله الرَّزي والد تَمَّام
في («تسمية كُتَّب أمراء دمشق)).
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثَّقات))، وقال: يخطىء.
له عنده في النَّهي عن الْأَغْلُوطات حديث معاوية.
قلت: وقال السَّاجِيُّ: ضَعَّفه أهل الشَّامِ.
د ت ق - عبدالله بن سعد الأنصاريُّ الحراميُّ، ويقال :
القُرَشِيُّ الأمويُّ، عداده في الصحابة. سكن دمشق،
ويقال: إنَّه شَهد القادسية .
روى عن: النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: ابنُ أخيه: حَرَام بن حكيم. تفَّد(١) بالرواية عن
عَمِّه.
بخ - عبد الله بن سَعْد النَّيْميُّ، مولى عائشة.
قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: إذا أطاع العَبْد سَيّده فقد
أطاع الله، الحديث.
وعنه: بكير بن الأشج.
عبدالله بن سَعْد قيل: هو اسم أبي سَلَمة الرملي، .
وسيأتي في الكُنى.
خ م د س - عبد الله بن السَّعْدي، واسمه عَمرو، وقيل : .
قُدامة، وقيل: عبد الله، بن وَقْدان بن عبد شمس بن عبد
وُدّ بن نَصْربن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي العامريُّ،
أبو محمد، ويقال له: السَّعْدي لأنَّه كان مُسْتَرضعاً في بني
سَعْد. وقال فيه بعضهم: ابنُ السَّاعدي. سكن عبد الله
الأردن .
روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن
عمر بن الخطاب حديث العَمَالة، وعن محمد بن خَبيب
المِصْريُّ إنْ كان محفوظاً.
روى عنه: حَوَيْطَب بن عبد العُزّى، والسَّائب بن يزيد،
وعبد الله بن مُخَيْريز، ومالك بن يَخامر، وأبو إدريس،
وبُسْرِ بِنْ سَعيد، وحَسَّان ابنِ الضَّمْرِي.
قال الواقدي : تُوفِّي : سنة سبع وخمسين.
قلت: وقال ابن حِبَّان: مات في خِلافة عُمر. قال ابنُ .
عساكر: لا أراه محفوظاً.
خ م ت س - عبد الله بن سعيد بن جبير الأسديّ
الوالييُّ، مولاهم الكوفيُّ.
روى عن: أبيه.
وعنه: أبو إسحاق السُّبيعيُّ، وأيوب السَّختيانيُّ،
ومحمد بن أبي القاسم الطّويل.
(١) بل ذكر له في تهذيب الكمال ٢٢/١٥ راوياً آخر هو خالد بن معدان.
٣٤٤

عبد الله بن سعيد
قال النَّسائي: ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِيَّان في «الثَّقات».
وحكى التّرمذيُّ، عن أيوب قال: كانوا يعدونه أفضل
من أبيه.
قلت: وقال النّسائيُّ عقب حديثه في ((السنن)»: ثقةٌ
مأمون.
ع - عبد الله بن سعيد بن حُصَيْن الكِنْديُّ، أبو سعيد
الأشج الكُوفيُّ .
روى عن: إسماعيل بن عُلِيَّة، وحَقْص بن غِياث،
وأبي أسامة، وعبد السلام بن حرب، وهُشَيْم، وزياد بن
الحسن بن قُراتِ القَزَّاز، وأبي بَدْرِ شُجاع بن الوليد،
وعبدالله بن الأجلح، وعبدالله بن إدريس، وعبدالرحمن بن
محمد الْمُحاربِيِّ، وَعَبدة بن سُلَيْمان، وعُقبة بن خالد
السَّكوني، ومُعْتمِر بن سُليمان الرِّقيِّ، ومعاذ بن هشامٍ،
ومحمد بن فُضَيْل، ووَكيع، وابن أبي غَنَّة وغيرهم.
وعنه : الجماعة، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وابن خُزيمة،
وعمرين محمد بن بُجَيِّر، وابن أبي حاتم، وابن أبي الدنيا،
والحسن بن سفيان، وأبو يَعْلى وجماعة .
قال ابنُ أبي خَيْئمة، عن ابن مَعِين: ليس به بأس،
ولكنَّه يروي عن قُوم ضُعفاء.
وقال أبو حاتم: ثقةٌ، صدوق.
وقال مَرَّةٍ: الأشج إمامُ زمانه.
وقال النَّسائيُّ : صدوقٌ.
وقال مَرَّة: ليس به بأس.
وقال محمد بن أحمد بن بلال الشطوي: ما رأيتُ
أحفظ منه .
وقال اللالكائيُّ وغيره: مات سنة سبع وخمسين
ومئتین .
قلت: وأرَّخه ابنُ قانع سنة (٦).
وذكره ابنُ حِيَّن في «الثّقات».
وقال الخَليليُّ، ومسلمة بن قاسم: ثقةٌ.
وفي «الزهرة)»: روى عنه (خ) ثمانية، ومسلم سبعين
حديثاً.
بخ - عبدالله بن سعيد بن خازم النَّخعيُّ، أبو بُكَير
الکوفيُّ .
روى عن: الْعَلَاء بن المُسَيَّب، عن أبيه، عن البراء بن
عَازب في ما يُقال عند النوم.
وعته: أبو سعيد الأشج.
قلت: يأتي في الكُنى أتم من ما هنا.
روى أيضاً عن: إسماعيل بن أبي خالد، وحجاج بن
ارطاة، وأجلح الکندي، وابن أبي ليلى، وجُوَيْبر بن سعيد،
وابن جريح.
وعنه: إسحاق بن راهويه، ومحمد بن سَلام
البيگنديُ.
ت ق - عبدالله بن سعيد بن أبي سعيد، كَيْسَان
المَقْبِرِيُّ، أبو عَبَّاد الليثِيُّ، مولاهم المَدَنيُّ .
روى عن: أبيه، وجَدِّه، وعبدالله بن أبي قتادة.
وعنه: حفص بن غياث، ومحمد بن جعفربن أبي
كَثير، ومُعارك بن عَبَّاد، وهُشَيْم، ومروان بن مُعاوية،
ووَهْبِ بن إسماعيل الأسَديُّ، ومحمد بن فُضَيل،
وعبد الرحمن بن محمد المُحَاربيُّ، وصَفْوان بن عيسى، وأبو
ضَمْرة وجماعة .
قال عمروبن علي: كان عبد الرحمن بن مُهْدي
ویحیی بن سعيد لا يُحدِّثان عنه.
وقال أبو قُدامة، عن يحيى بن سعيد: جَلستُ إليه
مَجْلساً، فعرفتُ فيه، يعني : الكُذِب.
قال أبو طالب، عن أحمد: منكرُ الحديث، متروك
الحدیث.
وكذا قال عمرو بن علي.
وقال عَبَّاس الدُّوريّ، عن ابن مَعِين: ضعيفٌ.
وقال الدَّارميُّ، عن ابن مّعِين: ليس بشيء.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن يحيى : لا
يُكتبُ حديثه.
وقال أبو زُرعة: ضعيفُ الحديث، لا يُوقف منه على
شيء.
٣٤٥

عبدالله بن سعید
وقال أبو حاتم: ليس بقوي.
وقال البخاريُّ: تركوه.
وقال النَّسائِيُّ : ليس بثقة.
ترکه یحی وعبدالرحمن.
وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهبُ الحديث.
وقال ابنُ عُدي: وعامةُ ما يرويه الضِّعْف عليه بِّن.
له عند (ت) حديث يأتي في المغازي، وعند النسائي
في الاستعاذة من الجُوعِ، لكنَّه كَتَّى عنه ولم يُسَمُه.
قلت: وضعفه ابنُ الرْقي، ويعقوب بن سفيان، وأبو
داود، والسَّاجي.
وقال الدَّارقطنيُّ: متروك، ذاهبُ الحديث.
وقال ابنُ حِبَّان: كان يقلب الأخبار حتى يسبق إلى
القَلْب أنَّه المتعمد لها.
وقال البزار: فیه لین.
خ م د ت س - عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن
مروان بن الحكم بن أبي العاص الأمويُّ الدِّمشقيُّ، أبو
ضَفْوان. ذَهَبت به أُمُّهَ أُمُّ جَميل بنت عمرو بن عبدالله بن
صَفْوان بن أمَّة إلى مكة حين قُتل أبوه مع مروان بن محمد.
روى عن: أبيه، وابن جُرّیج، ويونس بن يزيد الأيليِّ،
وأسامة بن زيد الَّيغيِّ، ومالك، وابن أبي ذِئْب، ومُجالد،
وثور بن یزید وغيرهم.
وعنه: أحمد، والشَّافعيُّ، والحُمَيدِيُّ، وعلي بن
المديني، وأبو خَيْئَمة، ونُغَيْم بن حَمَّاد، ومحمد بن عَبَّاد
المَكَيُّ، وَقُتِبَةَ بن سَعيد، وغيرهم .
قال ابنُ مَعِين، وعلي بن المديني، وأبو مُسلم
عبد الرحمن بن يونس المُستملي : ثقةٌ.
وقال أبو زُرعة: لا بأس به، صدوقٌ.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثّقات)».
وقال علي بن المديني: قال لي أبو صفوان: كان
مُوذَّبي يحيى بن يحيى الغَسَّاني. قال علي: وكان أفقه
قُرشي رأيته.
وقال الدَّارقطنيُّ: من الثقات.
قلت: حكى بعضُهم أنّه توفي في حدود المئتين.
ع - عبدالله بن سعيد بن أبي هِنْد الفَزَاريُّ مولاهم، أبو
بكر المدنيُّ .
روى عن: أبيه، وأبي أمامة بن سَهْل بن حُنيف،
وسعيد بن المُسَيِّب، وإسماعيل بن أبي حكيم، ويُكْير بن
الأشج، وثوربن يَزِيد الرَّحْيِّ، وزياد بن أبي زياد، وسالم
أبي النَّضْرِ، وسُمَيّ مولى أبي بكربن عبد الرحمن، وسُهيل
وصالح أبني أبي صالحُ السُّمَّان، وعامر بن عبد الله بن.
الزُّبير، ونافع مولى ابن عُمر، ومحمد بن عمروبن حلحلة
وجماعة .
وعنه: يزيد بن الهاد ومات قبله، ومالك، وابن
المُبارك، ويحيى، وعبد الرحمن، ووكيع، وإسماعيل بن.
جعفر، وسُلَيْمان بن بلال، وعيسى بن يونس، والفَضْل بن.
موسى السّينانيُّ، والمغيرة بن عبدالرحمن المخزوميُّ ، وابو
ضَمْرة، وصفوان بن عيسى، وغُنْدَر، وعبد الرزاق، ومكيُّ بن
إبراهيم وغيرهم.
.
قال أبو طالب، عن أحمد(١): ثقةٌ ثقة.
وقال الذُّورِيُّ، عن ابن مَعِين: ثقةٌ .
وقال أبو بكر بن خلاّد الباهليُّ: سألت يحيى بن سعيد
عنه فقال: كان صالحاً تعرف وتُنكر.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: ثقةً، روى عنه یجی
ولم يرفعه كما رفع غيره، وروى عنه مالك كلاماً.
وقال النّسائيُّ : ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: ضعيفُ الحديث.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثقات))، وقال: يُخطىء.
قال البُخاريُّ، عن مكي بن إبراهيم: سمعتُ منه سنة
( ١٤٤).
وقال أحمد، عن مكي: سمعت منه سنة (٤٧).
قلت: ذكر ابنُ حِبَّانِ أَنَّه مات فيها.
(١) في تهذيب الكمال ٣٩/١٥ وقال أحمد: ثقة مأمون.
٣٤٦

عبدالله بن سلمة
وقال ابنُ سعد: كان ثقةً کثیر الحدیث مات سنة ست
أو سبع وأربعين: وكذا أرَّخه ابنُ أبي خَيْثمة، قال: فيما
بلّغني.
وقال العِجْليُّ، ويعقوب بن سفيان: مَدَنِيِّ ثقةٌ.
وقال ابن خَلْفُون: وثقه ابنُ المَدَيني وابنُ البَرْقِي .
خ م د س تق - عبد الله بن أبي السَّفر، واسمه سعيد بن
يُحْمِد، ويقال: أحمد، الهَمْدانِيُّ الثّوريُّ الکوفيُّ .
روى عن: أبيه، وأبي بُرْدة بن أبي موسى، وعامر
الشَّعيِّ، ومُصْعَب بن شيبة، وأرقم بن شُرَحْبِيل.
وعنه: شُعبة، وعُمربن أبي زائدة، ويونس بن أبي
إسحاق، وعيسى بن يونس، والثَّورِيُّ، وشَرِيك وغيرهم.
قال أحمد، وابنُ مَعِين، والنِّسائيُّ: ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثَّقات)).
وقال ابنُ سعد: مات في خلافة مروان بن محمد.
قلت: وقال: كان ثقةً وليس بكثير الحديث.
وقال العِجْليُّ : كوفيٍّ ثقةٌ.
من - عبدالله بن سفيان بن عبدالله الثَقفيُّ الطائفي.
عن: أبيه.
وعنه: يعلى بن عطاء العَامرُّ، وقيل: عن يَعْلى بن
عَطاء عن سُفيان بن عبد الله، عن أبيه، وهو غَلَط.
وقال النَّسائيّ: عبد الله بن سفيان ثقةً .
وذكره ابنُ حِبَّان في «العُقَات)).
قلت: وقال العِجْليُّ : ثقةً.
م د س ق - عبد الله بن سفيان المَخْزوميُّ، وهو أبو
سلمة بن سُفیان مشهورٌ بکنیته .
روى عن: عبد الله بن السَّائبِ المَخْزوميِّ، وأبي
أُميَّةَ بن الأخْنَس.
وعنه: محمد بن عَبَّاد بن جَعْفر، وعمر بن عبدالعزيز،
ويحيى بن عبدالله بن صَيْفي وغيرهم.
قال أحمد بن حنبل: ثقةٌ مأمون.
له عندهم حديث: صلّى لنا النبي صلّى الله عليه وآله
وسلم بمكة، وفيه أخذته سُعْلَةٌ فحذَفَ وركع.
قلت: وَعَلَّق البُخَاريُّ حديثه المذكور في باب القراءة
في الفَجْرِ، فهو مذكورٌ فيه ضِمْناً لأنَّه قال: ويُذْكَر عن
عبد الله بن السَّائب، فذكره، وقد وَصَله مسلم من طريق
محمد بن عَبَّاد بن جَعْفر عن أبي سلمة بن سفيان،
وعبد الله بن عمرو القارىء، وعبد الله بن المُسَيِّب العابديّ
كلهم عن عبدالله بن السّائب.
د - عبد الله بن أبي سُفيان، مولى ابن أبي أحمد،
حجازي .
روى عن: أبيه، وعَدي بن زَيْد الجُذَاميِّ، وعَدي بن
جُبيرة الأشْهليِّ، ويزيد بن طَلْحة بن رُكانة.
وعنه: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبيبة،
وسُليمان بن كنانة مولى عثمان، وعيسى بن كنانة، وابن
إسحاق، وإبراهيم بن أبي يحيى وغيرهم.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
روى له أبو داود حديثاً واحداً في حُمِّى المدينة.
قلت: زعم ابنٌّ عدي أنّه يروى عن جماعة من
الصَّحابة وأنّه مات سنة تسع وثلاثين ومئة.
وقال ابنُ القَطّان: لا يُعْرف حاله.
م - عبد الله بن سَلْمان الأغْرِ المَدَنيُّ، مولى جُهَيْنة، أخو
عُبيد الله بن سّلْمان.
روى عن: أبيه .
وعنه: صَفْوان بنِ سْلَيم، وعبد الله بن عثمان بن خُثّيم.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)).
روى له مسلم حديثاً واحداً: ((إنَّ اللهَ يَبْعثُ ريحاً من
الیمن».
٤ - عبد الله بن سَلِمَةِ الْمُرَادِيُّ الكوفيُّ .
روى عن: عُمر، ومعاذ، وعلي، وابن مسعود، وسَعْد،
وسَلْمانِ الفارسيّ، وصَفْوان بن عََّال، وعَمَّار بن ياسر،
وعبيدة بن عمرو السَّلمانيِّ .
وعنه: أبو اسحاق السَّبيعيُّ، وعمرو بن مُرَّةٍ.
قال أحمد بن حنبل: لا أعلم روى عنه غيرهما.
٣٤٧

عبدالله بن أبي سلمة
وقال غيره: روى عنه: أبو الزُّبير أيضاً.
وقال النّسائيّ في ((الكنى)): أبو العالية عبدالله بن
سَلمة، كوفيُّ مَرَاديٌّ .
وقال الخطيب: قد روى أبو إسحاق السَّبيعيُّ، عن أبي
العالية عبد الله بن سَلمة الهَمْدانيّ، فَزَعَم أحمد بن حنبل
أنه الذي روى عنه عَمروبن مُرَّةٍ .
وقال ابنُ نُمَّيْر: ليس به، بل هو آخر، وكان ابن معين
يقول كقول أحمد، ثم رَجَع عنه.
وقال ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)»: عبد الله بن سلمة بن
الحارث الهَمْدائِيُّ أَخو عَمرو.
وقال شُعْبة، عن عمرو بن مُرّة: كان عبد الله بن سَلِمة
یحدثنا فنعْرِف وتنکِر، کان قد کیِر.
وقال العِجْلِيُّ : كوفيِّ تابعيّ، ثقةٌ . .
وقال يعقوب بن شيبة: ثقةً، يعد في الطبقة الأولى من سُلِّم، ومعاذ بن عبد الرحمن التّيْمِيِّ، ومعُروة بن الزُّبير،:
والنّعمان بن أبي عَيَّش الزُّرَقَيِّ، وغيرهم وأرسل عن عائشة،
وأُمْ سَلَمة .
فقهاء الكوفة بعد الصحابة .
وقال البخاريُّ : لا يُتابع في حديثه ..
وقال أبو حاتم: تَعْرف وتُنْكر.
وقال ابنُ عَدي: أرجو أنَّه لا بأس به .
له عند (د) حديث (( لا يَقْرأ الجُنُبِ».
قلت: قال البُخاريُّ في ((تاريخه الصغيرة: الذي قال
ابنُّ نْمَيْر أصح، والذي رَوى عنه أبو إسحاق هو الهَمْدَانيُّ،
والذي روى عنه عمرو بن مُرَّةٍ هو من رَهْط عَمروبن مُرَّةٍ
جَمَلُّ مُراديٍّ .
وكذا قال ابنُ مَعين، والِدَّارقطنيُّ، وابنُ ماكولا .
وقال النّسائيُّ في المُرّادي: لا أعلم أحداً روى عنه غير
عَمرو بن مُرَّة.
وقال في ((الكنى)): أخبرنا عبد الله بن أحمد: سألتُ
أبي عن أين سَلِمة روى عنه غير عمروبن مُرَّةَ؟ فقال: أبو
إسحاق. وقال ابنُ نَمير: هذا ليس هو، ذاك صاحب عُمر ولم
يرو عنه إلَّ عمرو، والذي قاله ابنُ ثُمَيرِ أُصح.
وفَرَّق بينهما أيضاً ابنُ حِيَّان فقال في الهَمْداني ما حَكاه
عنه المِزِّي، وقال في المُرادي: عبدالله بن سلمة يُروي عن
علي وعنه عمرو بن مُرَّةٌ يُخْطىء. وقد بيَّنه الحاكم أبو أحمد
بياناً شافياً في كتاب «الكنى)) وقال: عبد الله بن سَلِمة مُزاديٌّ
يروي عن سعد، وعلي، وابن مسعود، وصَفْوان بن عَبَّبال،
وعنه عَمرو بن مُرَّةً وأبو الزُّبير حديثه ليس بالقائم.
وعبد الله بن سَلِمةِ الهَمْدَانيُّ إنَّما يُعْرِف له قَوّله فقط ولا
نَعرفُ له راوياً غير أبي إسحاق السَّبيعيّ. ثم قال ما معناه:
إِنَّ الْغَلَط إنمَّا وقَع عند مَنْ جَعلهما واحداً بَكُنْبةٍ مَنْ كَنَّى
المُرَادي أبا العالية، يعني من المتأخرين، وإنَّما هي كُنية
الهَمْداني: قال: ولا أعلمُ أحداً كَتَّى الْمُرَادِي. قالُ: وقد
وَقَعَ الَخَطَأ فيه لمسلم وغيرُه، والله أعلم.
م دس - عيد اله بن أبي سَلَمة الماجِشُون التَّيْمِيُّ،
مولى آل المُنْكدر.
روى عن: ابن عُمر، ومسعود بن الحَكُم الزُّرقيِّ،
والْمِسْوَر بن مَخْرَمة، وعبدالله بن عبدالله بن عُمر، وعمروبن.
وعنه: ابنه عبدالعزیز، ويُگیربن الأشج، وحُگیم بن
عبدالله بن قَيْس بن مَخْرمة، وعُمربن حسين المكيُّ قاضي
المدينة، وابنُ إسحاق، وأبو الزُّبير، ويزيد بن الهاد،
ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ وغيرهم.
قال النَّسائيُّ: ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثُّقَاتِ)).
قال البُخَاريُّ، عن هارون بن محمد بن عبد الملك بن
الماجشون قال: هَلَك جَدِّي سنة ست ومئة. واسم أبي
سَلَمة ميمون، ويقال: دینار ..
قلت: ذكر ابنُ حِيَّان في ثقات التابعين أنَّ يروي عن
أسماء بنت أبي بكر. ولا يَبْعُد سماعه منها إن كان سمع من
ابن عُمر وابن مَخْرَمة .
س - عبدالله بن سَلِيط حجازيٌّ.
روی عن: أبیه، وميمونة زوج النّيِّ صلی الله عليه وآله.
وسلم، وكان أخاها من الرَّضاعة.
وعنه: أبو المليح بن أسامة الهُذَلَيُّ، وعبد الله بن :
٣٤٨

- عبد الله بن سليمان
عَمرو بن حَمْزة الفَزَارِيُّ .
روى له النّسائيُّ حديثاً واحداً في الصَّلاة على الجنازة.
قلت: هو من رواية أبي المليح عنه، وقد أخرجه أحمد
فقال في رواية له: عبدالله بن سَليل، وكذا ذكر البُخاريُّ
الاختلاف في أبيه، والرَّاجح السَّلِيط. وأما الذي رَوى عنه
عبد الله بن عمروبن حَمْزة فهو آخر يروي عن أبيه، وأبوه أبو
سَليط بلفظ الكنية لا سليط، وأبو سَليط بَذْريُّ وحديثُه عند
أحمد أيضاً، والبَغَوي في ((معجم الصحابة)». وذكّر
البُخاريُّ أنَّه وقع في اسم أبي الرَّوي عنه اختلاف، وكذا
في إسناد حَديثه وهو في الحُمُرِ الإِنسِيَّةِ.
وأخرجه الطَّحاوي في الديباج من هذا الوجه، فوضح
بهذا أنَّهما رَجُلان وأنَّ الذي رَوى عنه أبو المَليح ما روى
عنه غيره، وأما عبد الله بن أبي سليط فقد ذكره ابنُ عبد البر
وقال: في صُحْبته نظر. وقال ابنُ حِبَّان: له صُخْبة فيما
يزعمون. وذَكَر عبدَ الله بن سَلِيط في ثِقات التَّابعين. وَكَذا
فَرَّق بينهما ابنُ أبي حاتم، وهو المُعْتمد.
س - عبد الله بن أبي السليل في ترجمة ضُبارة.
س - عبدالله بن سُلَيم الجَزَريَّ، أبو عبدالرحمن
الرَّقيُّ، مولى امرأة من حِمْير.
روى عن: عبيد الله بن عمرو، وأبي المّليح،
والسُّري بن مَخْلد الرُّقِينَ، وعيسى بن يونس، ورشدين بن
سَعْد.
وعنه: عبدالله بن محمد بن بيان، ومحمد بن علي بن
مَيمون، وعبد الرحمن بن خالد القَطَّان الرَّقيّون، ومحمد بن
جَبَلَةَ الرَّافقيُّ، وَعَمروبن محمد النَّاقد، وأيوب بن محمد
الوَزَّان .
قيل: إنَّه مات سنة ثلاث عشرة ومئتين.
روى له النسائيُّ حديثاً واحداً في ميراث الجدة.
د ت ق - عبد الله بن سُليمان بن جُنّادة بن أبي أُمِيَّةُ
الأزدِيُّ الدَّوْسيُّ .
روى عن: أبيه، عن جَدُّه، عن عُبادة بن الصَّامت في
القيام للجنازة.
وعنه: أبو الأسباط بشْرِ بن رافع الحارثيُّ .
قال البُخاريُّ: فيه نَظَر، لا يتابع على حديثه.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
دس - عبد الله بن سُلَيْمان بن زُرعة الحِمْرِيُّ، أبو
حَمْزِةِ المِصْرِيُّ الطّويل.
روى عن: كَعْب بن عَلْقمة، ونافع مولى ابن عُمر،
وإسماعيل بن يحيى المعافريٍّ، وسعيد بن أبي هلال،
ودَرَّاج أبي السَّمْحِ.
وعنه: المُفَضَّل بن فَضَالة، ويحيى بن أيوب، وعمروبن
الحارث، واللَّيث بن سعد، وضمام بن إسماعيل،
وسعيد بن أبي أيوب، وعبد الله بن عَيَّاش بن عَبَّاس
المِصْریون .
قال أبو همام الوليد بن شجاع، عن ابن وهب: سمعتُ
خَيْوة بن شُرَيح يُحَدِّث عن عبد الله بن سُلَيمان، وكانوا يَرَون
أنّه أحد الأبدال.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الُّقات)).
قال ابنُ يونس: يقال: توفي سنة ست وثلاثين ومثة.
له حديث في ترجمة إسماعيل بن يحيى.
قلت: قال فيه البزار: إنَّه حَدَّث بأحاديث لم يُتابع
علیھا .
بخ س ق - عبدالله بن سُليمان بن أبي سَلَّمة الأسْلميُّ
المَدَنِيُّ القُبَائِيُّ .
روى عن: أمه، وعن معاذ بن عبد الله بن خُبيب
الجُمَنيِّ، وسالم بن عبدالله بن عُمر.
وعنه: سُليمان بن بلال، والذّراورديّ، وأبو عامر
العَقَدِيُّ، ومَعْن بن عيسى، وخالد بن مَخْلَد، والقَعْنَبِيُّ
وغيرهم .
قال ابنُ مَعِين: ثقةٌ .
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وقال عباس العَنْبرِيُّ، عن أبي عامر العَقْدي: حدثنا
عبد الله بن سُلَيْمان شيخٌ من أهل المدينة لا بأس به.
وقال ابنُ حِبّان في ((الثّقات)): عبد الله بن سُلَيمان مولى
الأسْلمين يُخْطِىء.
٣٤٩

عبدالله بن سليمان
له عند (س) في المُعوذات، وعند: (بخ ق) آخر تقدَّم
في عبدالله بن خُبيب.
قلت: وذکر ابنُ عدي انه یروي عن جملة من المدنیین
المَجْهولين، روى عنه القُعْنِيُّ.
ت - عبد الله بن سُلَيْمانِ النَّوْقِليُّ .
روى عن: محمد بن علي بن عبيد الله بن عَبَّاس،
وثابت بن ثَوْبان، والزُّمريُّ.
وعنه: هشام بن يوسف الصُّنْعانيُّ:
قيل: إِنَّ التّرمذيّ روى له حديثاً في مناقب أهل
. البيت، وقال: حَسَنٌ غَرِيبٌ.
بخ د - عبدالله بن أبي سُلَيْمان الأمويُّ، مولى عثمان،
أبو أيوب، ويقال: اسمه سُلَيْمان.
روى عن: جُبَيْربن مُطْعِم حديث ((ليس مِنَّا مَنْ دَعا
إلى عَصَبية)»، وعن أبي هريرة في تَعظيم القَطِيعة.
وعنه: محمد بن عبدالرحمن المَكيُّ، وخَزْرَج بن
عُثمان السَّعْديُّ، وأبو المِقْدام هشام بن زياد، وإسحاق بن
عُثمان الكِلابيُّ، وحماد بن سلمة وغيرهم.
!
قال ابنُ أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: كان من
أکابر أصحاب حماد بن سلمة - يعني مشايخه ـ قلت: ما
حاله؟ قال: شيخٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)).
وقال أبو داود عقب حديثه: هذا مرسل، عبدالله بن
سُلَيْمان لم يَسْمع من ◌ُبِر.
عبدالله بن سَمْعان، هو: ابن زياد، تقدّم.
د ت ق - عبد الله بن سنان بن نُبَيْشة بن سَلَمة بن
سَلْمان بن النُّعمان بن صُبْح بن مازن بن حَلاوة بن ثَعْلبة بن
تَّوْر بن هُذْمة بن لاظِم بن عُثمان، وهو مزينة والد عَلْقمة بن
عبد الله المُزَنيُّ. عِداده في الصحابة. نَسَبِه هكذا خَليفة
وغيرُه، وفَرَّقوا بينه وبين والد بكر بن عبدالله المُزْنِي،
واختلفوا في نَسَب والد بكر وقيل: إنَّهمَا أُخَوان، والأكثرون
على خلاف ذلك.
قال محمد بن سَعْد: نَزَلَ البَصْرَةِ، وله بها عَقِبُ.
وهو أحد البَكَّائين الذين نَزَل فيهم: ﴿وَلاَ على الذّينَ
إذا ما أُتَوْكَ لتحملهم﴾ الآية.
روى حديثه محمد بن فَضَاء، عن أبيه، عن عَلْقِمة بن
عبد الله المُزَنِيِّ، عن أبيه في كسر السُّكَّة.
رواه أبو داود، وابن ماجه.
وبهذا الإسناد حدیث: إذا اشترى أحدُكم لحماً فليُكثِر
مَرَقَتَه)) الحديث. رواه التِّرمذيّ، وقال: غريبٌ، وأعَلُّه
بمحمد بن فَضّاء .
عبد الله بن سَهْل، أبوليلى، يأتي في الكنى إن شاء الله
تعالى.
م ٤ - عبد الله مِن سَوادة بن حَنْظَلة القُشَيْرِيُّ البَصْرِيُّ.
روى عن: أبيه، وأنس بن مالك الكَعْبِيِّ.
وعنه: أبو هلال السرَّاسِيُّ، ووقَيْب بن خالد،
وعبد الوارث، وحمَّاد بن زيد، وإسماعيل بن عُلَيَّة.
قال ابنُ مَعِين: ثقةٌ.
وقال النسائيُّ : ليس به بأس.
له في الكتب حديثان: أحدهما في السّحوز، والثاني
تقدُّم في أنس.
قلت: وقال العِجْلِيُّ : ثقةٌ .
س - عبد اله بن سَوَّر بن عبدالله بن قدامة بن عَنَزَةٍ
العَنْبِرِيُّ، أبو السَّوَّار البَصْرِيُّ القاضي.
· روى عن: أبيه، وجَرير بن حازم، ويزيد بن إبراهيم
التّشْترِيِّ، ووُهَيب بن خالد، ومالك، والحَمَّادين، وأبان بن
یزید وغيرهم .
وعنه: ابنه سَوَّار، وأبو زُرعة، وأبو حاتم، وإسحاق بن
راهويه، ومعاوية بن صالح الأشعريُّ، وحرب الكرمانيُّ ؛
وعباس العَنْبريَّ، وعُمر بن شبة النُّمَيرِيُّ، وعمروبن علي
الفَلَّاس، ومحمد بن إبراهيم البُوشَنْجِيُّ، ومحمد بن
محمد بن حَيَّانِ الثَّمار، ومعاذ بن المثنى بن مُعاذٍ
ومحمد بن أيوب بن الضُّرَيْس، وأبو خليفة الجُمْحِيُّ
٣٥٠

عبدالله بن شبرمة
وغيرهم .
قال أبو داود: ثقةٌ .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
وقال حرب بن إسماعيل: سمعتُ عبد الله بن سَوَّار
القاضي يقول: السُّنة عندنا تقديم أبي بكر وعمر وعثمان،
والحبُّ للصحابة جميعاً، والكفُ عن مساوئهم، وعظيم
الرجاء لهم، والإِيمان قَولٌ وعمل.
قال ابنُ أبي عاصم: مات سنة (٧).
وفي موضع آخر: سنة ثمان وعشرين ومثثتين.
وقال الحَضْرَمِيُّ، وابنُ حِيَّن: سنة (٨).
له عنده في توريث الجَدَّة حديث مَعْبد بن يسار.
قلت: وكذا قال ابن قانع، وقال: بَصْريّ ثقةٌ.
ر - عبد الله بن سُوْيد بن حَيَّانِ المِصْرِيُّ، أبو سُليمان.
روى عن: عَّش بن عَبَّاس القِبانيِّ، وأَبِي صَخْر
حُميد بن زياد الخَرَّاط .
وعنه: حَسَّان بن غالب الرُّعينِيُّ، وابنُ وهب،
وسعيد بن أبي مريم، ويحيى بن بُكَيْرِ المِصْريون.
قال أبو زُرْعة: صدوق.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
قلت: قال ابن يونس: روى عنه سعيد بن عُفِير. قرأتُ
على بلاطة قبره: وكُتب في مُسْتَهل جمادى الأولى سنة
اثنتين ومئة.
بخ - عبد الله بن سُويد الأنصاريُّ الحارثيُّ، أخوبني
حارثة بن الحارث، له صحبة .
حديثه عند الزُّهري عن ثَعْلبة بن أبي مالك القُرِّي عنه
في العورات الثلاث. هو موقوف.
قلت: أثبت صُحبته البُخَارِيُّ، وأبو حاتم وغيرهما .
وقال العسكريُّ: قال بعضهم: لا تصح له صُحْبة.
وكأنَّه اشتبه عليه بغيره .
ع - عبد الله بن سَلام بن الحارث الإِسرائيليُّ، أبو
يوسف حَلِيفُ بني عَوْف بن الخَزْرَجِ، أسلم عند قُدوم النِّيِّ
صلى الله عليه وآله وسلم المدينة.
قيل: كان اسمه الحُصَيْنَ فسمَّاه النبي صلى الله عليه
وآله وسلم عبدالله، وشِهِدَ له بالجنّة.
روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: ابناه: يوسف، ومحمد، وابن ابنه حَمْزة بن
يوسف بن عبد الله، وعبد الله بن حَنْظَلة بن الرَّاهب،
وعوف بن مالك، وأبو هريرة، وخَرَشة بن الحُر، وقَيْس بن
عَبَّاد، وأبو بُرْدة بن أبي موسى، وأبو سعيد المَقْبريُّ، وعُبادة
الزَّرَقِيُّ، وعطاء بن يسار وغيرهم .
وشَهِد مع عمر فَتْح بيت المَقْدس والجابية.
قال الهيثم بن عَدي، وغير واحد: مات بالمدينة سنة
ثلاث وأربعين.
قلت: ذكره أبو عَرُوبة في البَذْريين، وانفرد بذلك. وأما
ابن سعد فذكره في الطبقة الثالثة ممن شَهِد الخَنْدق وما
بعدها، والله أعلم.
د - عبد الله بن سَيْلان، ويقال: عبد ربه. يأتي.
خت م د س ق - عبد الله بن شُبْرمة بن [الطفيل بن]
حَسَّان بن المُنْذر بن ضراربن عمروبن مالك بن زَيْد بن
كعب بن بَجَالة الضَّيِّ، أبو شُيْرُمة الکوفيُّ، وقيل في نسبه :
غير ذلك، القاضي الفقيه.
روى عن: أنس، وأبي الطّغيل، وعبد الله بن شدَّاد بن
الهاد، وإبراهيم التّخَعيَّ، وعامر الشّعْبِيِّ، وطلحة بن
مُصَرُّف، وأبي زُرْعة بن عمروبن جرير، ونافع مولى ابن
عمر، والحارث العُكْلِيُ، والحسن، وابن سِيرين، وأبن
المُنكَّدر، وقُمَير امرأة مسروق، وابن أخيه عُمارة بن
القَعْقاع بن شُبْرمة وكان عمارة أكبر منه وغيرهم.
وعنه: ابنه عبدالملك، وسعيد، ومحمد بن طلحة بن
مُصَرِّف، ووُهيب، وابن المبارك، ومحمد بن جَعْفربن أبي
كثير، وعبد الوارث بن سعيد، وأبو العلاء أيوب بن أبي
مِسْكين القَصَّاب، والحسن بن صالح، وشَرِيك، والسفيانان
وآخرون.
قال أحمد، وأبو حاتم، والنَّسائيُّ: ثقةٌ.
وقال علي بن المديني: قلت لسفيان: كان ابن شُبْرُمة
جالس الحسن؟ قال: لا، ولكن رأى ابن سيرين بواسط.
٣٥١

عبدالله بن الشِّخير
وقال عبد الله بن داود، عن الثَّوريِّ فُقهاؤنا ابن شُبْرمة
وابن أبي ليلى.
وقال العِجْليُّ: كان قاضياً على السَّواد لأبي جَعْفر،
وكان الثّورُّ اذا قيل له: مَنْ مُفْتيكم؟ يقول: ابن أبي
ليلى، وابنُ شُيْرُمة. وكان ابنُ شُبْرُمة عفيفاً حازماً عاقلاً فقيهاً
يُشْبه النَّساك، ثقة في الحديث، شاعراً، حَسنَ الخُلق،
جَوَاداً .
وقال محمد بن فُضَيْل، عن أبيه: كان ابن شُبْرمة،
ومغيرة، والحارث العُكْلِيُّ، والقعقاع بن يزيد وغيرهم،
يَسْمُرون في الفقه، فربما لم يقوموا إلى الفَجْر.
وقال عبدالوارث: ما رأيتُ أسرع جواباً منه.
قال يحيى بن بُكَيْر: مات سنة (١٤٤).
قلت: وقال ابن سعد: كان شاعراً فقيهاً ثقةً قليلَ
الحديث.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)) وقال: كان من فُقهاء أهل
العراق .
وقال ابنُ المبارك: جالسته حِيناً، ولا أروي عنه.
وقال أبو جَعْفر الطَّبريُّ: كان شاعراً فقيهاً وَرِعاً.
وقال بعض المؤرخين: وُلد سنة (٧٢) من الهجرة.
وقال ابنُ أبي حاتم، عن عبدالله بن أحمد: لم يسمع
ابن شُبْرُمة من عبدالله بن شَدَّاد.
م ٤ - عبد الله بن الشُّخِّيرَ بنْ عَوْف بن كَعْب بن
وَقْدان بن الحَرِيش الحَرشيُّ العامريُّ. له صُحبة .
روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: بنوه: مُطَرِّف، وهانىء، ویزید.
وعداده في أهل البَصْرة.
قلت: ذكره ابنُ سعد في طبقة مسلمة الفتح.
وقال ابنُ مَنْده: وفد في وفد بني عامر.
ع - عبد الله بن شَدَّاد بن الهاد اللَّييُّ، أبو الوليد
المَدَنيُّ. وبقية نسبه في ترجمة أبيه. كان يأتي الكوفة وأمُّه
سَلْمِى بنت عُمَيْس الخَثْعَمية أُخت أسماء.
روى عن: أبيه، وغمر، ويَعْلَى، وَطَلْحة، ومُعاد،
والعَبَّاس، وابن مسعود، وابن عباس، وابن عمر،.
وعبد الله بن جَعْفر، وخالته أسماء بنت عُمَيْس، وخالْتَهِ لَّامه
مَيْمونة بنت الحارث، وأُخته لأمه بنت حمزة بن
عبد المطلب، وعائشة، وأم سَلَمة.
وعنه: سعد بن إبراهيم، وأبو إسحاق الشَّيْبانيُّ:
ومَعْبد بن خالد، والحَكْم بن عُتِّبة، وذَرّ بن عبد الله
المُرْهِيُّ، ورِبْعِيُّ بن حِرَاش، وطاووس، ومحمد بن كعب
القُرَظِيُّ، وأبو جعفر الفَرَّاء، ومحمد بن عبدالله بن أبي
يعقوب الضّبيُّ وجماعة.
قال المَيْمونيُّ: سُئل أحمد: أسمع عبد الله بن: شَدَّاد
من النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم شيئاً؟ قال: لا!
وقال ابنُ المديني: شهد مع علي يوم النَّهْروان.
وقال العِجْليُّ، والخطيب: هو من كبار: التَّبعين
وثقاتهم.
وقال أبو زُرْعة، والنَّسائيُّ: ثقةٌ.
وقال ابنُ سعد: كان عُثمانياً، ثقةً في الحديث، توفّي
في ولاية الحجّاج على العراق.
وقال الواقدي: خَرَج مع القُرّاء أيام ابن الأشعثُ على
الحجاج، فقُتِل يوم دُجيل، وكان ثقةٌ فقيهاً كثير الحديث
مُتْشِيِّعاً.
وقال ابنُ ثُمَيْر: قُتل بدُجيل سنة (٨١).
وقال يحيى بن بُكَيْر، وغير واحد: فُقد ليلة دُجَيِّل سنة
(٨٢).
وقال الثَّورِيُّ: قُقِد ابنُ شَدَّاد، وابنُ أبي ليلى
بالجماجم .
وكذا قال العِجْليُّ، وزاد: اقتحم بهما فَرَساهما الماء
فذها.
قلت: وقال ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)): غَرق بِدُجِيل.
وقال ابنُ عبدالبر في ((الاستعاب)»: وُلد علی عَهْد
النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وقال يعقوب بن شيبة في ((مسند عمر»: كان بتشيَّع.
وما في الأصل عن ابن سعد: كان عُثمانياً، فيه نَظَر.
٤ - عبد الله بن شَدَّاد المديني، أبو الحسن الأعرج ..
٣٥٢

عبدالله بن شقيق
روى عن: أبي عُذْرَة، عن عائشة في النَّهي عن دُخول
الحمامات، وعن رَجُل، عن خُزيمة بن ثابت في إتيان
النّاء في أدبارهن.
وعنه: حَمَّاد بن سَلَمة، والثَّوريّ.
قال البُخاريِّ: ويُقال عن حماد بن سلمة: كان من
تُجّار واسط.
وقال ابنُ الجُنَّد، عن ابن مَعِين: شيخٌ واسطيٍّ، ليس
به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات)).
قلت: ونقل ابن خلفون عن العِجْليِّ توثيقه.
وقال ابنُ القَطَّان: مجهولُ الحال.
ص - عبدالله بن شَرِيك العامريُّ الکوفيّ.
روى عن: أبيه، وعبد الله بن الرُّقِيم الكِنانيّ، وابن
عُمر، وابن الزُّبير، وجُنْدب قاتل السّاحر، وغيرهم.
وعنه: إسرائيل، وفِْر بن خَليفة، وشَرِيك، وأجْلح بن
عبدالله الكِنديّ، وجابر بن الحُرِ النُّخَعِيُّ، وأبو الأحوص،
والسُّفيانان. وجماعة.
قال ابنُّ المَديني، عن سفيان: جالسنا عبد الله بن
شَرِيك، وكان ابن مئة سنة، وكان ممن جاء إلى محمد بن
الحنفية عليهم أبو عبدالله الجَدلي .
وقال ابنُ عَرْعَرةٍ: كان ابنُ مهدي قد ترك التحديث
عنه .
وقال أحمد، وابنُ مَّعِين، وأبر زُرْعة: ثقةٌ.
وقال أبو حاتم، والنَّائيُّ: ليس بقوي.
وقال النّائيُّ في موضع آخر: ليس به بأس.
وقال الجوزجانيُّ : مُخْتَارِيٌّ كَذَّاب.
وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثّقات)).
وقال العقيليُّ : أسديّ کوفيٍّ، كان ممن يغلو.
قلت: وقال النّائِيُّ في ((خصائص علي)): ليس
بذاك.
وقال البَرْقانيُّ، عن الدَّارقطنيِّ: لا بأس به، سمع من
ابن عُمر وابن الزبير.
وقال ابنُ حِبَّان في ((الضُّعفاء)»: كان غالياً في التشيّعِ
يَروي عن الأثبات ما لا يُشْبه حديث الثِّقات. ولَمَّا ذكره في
((الثِّقات، قال: عداده في أهل الكوفة، روى عن ابن عُمر
روى عنه الثّوريّ. فكأنَّه ظنَّه آخر.
وقال أبو الفتْح الأزْديُّ: من أصحاب المختار لا يُكتب
حدیثُه.
وقال ابن عدي : مُختاريّ کوفیُّ وليس له من الحدیث
إلاّ الشيء اليسير.
وقال يعقوب بن سفيان: ثقةً من كُبراء أهل الكوفة يميل
إلى التشيّع.
بخ م ٤ - عبد الله بن شَقيق العُقَيلِيُّ، أبو عبد الرحمن،
ويقال: أبو محمد البَصْريُّ.
روى عن: أبيه على خلافٍ فيه، وعُمر، وعثمان،
وعلي وأبي ذَرْ، وأبي هريرة، وعائشة، وابن عيَّاس، وابن
عُمر، وعبد الله بن أبي الجَدْعاء، وعبد الله بن سُرّاقة، وأقرَعُ
مؤذِّن عمر وغيرهم.
وعنه: ابنه عبدالکریم، ومحمد بن سيرين، وعاصم
الأحول، وقتادة، وحُميد الطُويل، وأيوب السَّخْتيانيُّ،
وبُذَيْل بن مَيْسِرةِ العُقَيِيُّ، وأبو بِشْر جعفربن أبي وحشية،
وخالد الحَذَّاء، والزُّبيرين الْخِرُيت، وسعيد بن إياس
الجُرَيْرِيُّ، وعَوْف الأعْرابِيُّ، وكَهْمَس بن الحسن وغيرهم.
ذكره ابنُ سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل
البصرة، وقال: روى عن عُمر، قال: وقالوا: كان عبد الله بن
شقيق عثمانياً، وكان ثقةً في الحديث وروى أحاديث
صالحة .
وقال يحيى بن سعيد: كان سُلَيْمان النّْمِيُّ سىء الرّاي
في عبدالله بن شقیق.
وقال أحمد بن حنبل: ثقةٌ، وكان يَحْمل على عليّ.
وقال ابنُ أبي خَيْئمة، عن ابن مَعِين: ثقةٌ من خيار
المُسلمين، لا يُطعَن في حديثه.
وقال أبو حاتم: ثقةٌ.
وقال ابنُ خِراش: كان ثقةً، وكان عُثمانياً يبغضُ علياً.
وقال ابنُ عدي: ما بأحاديثه بأسُ إن شاء الله تعالى.
٣٥٣
:

عبدالله بن شقيق
قال الهيثم بن عدي، ومحمد بن سعد : توفي في ولاية
الحجّاج على العراق.
وقال خليفة: مات بعد المئة.
وقال غيرهم: مات سنة (١٠٨).
قلت: وهو قول أبي حاتم بن حِبَّان في ((الثِّقات)).
ووقع له ذِكْر في البُخاريِّ ضِمْناً كما ذكرته في ترجمة
بُدَيْل بن مَيْسَرةٍ.
قال ابنُ أبي حاتم، عن أبي زُرْعة: ثقةٌ.
وقال العِجْلِيُّ : ثقةً وكان يَحْمَل على علي.
وقال الجُزْيريُّ: كان عبد الله بن شقيقٍ مُجاب الدَّعوة،
كانت تَمُرُّ به السّحابة فيقول: اللَّهم لا تجوز كذا وكذا حتى
تُمْطِر، فلا تجوز ذلك المَوْضع حتى تمطر. حكاه ابنُ أبي
خَيْئَمة في ((تاريخه)).
ق - عبد الله بن شقيق.
عن: عبد الله بن السَّائب تصحيف، وإنما هو
عبدالله بن سُفيان أبو سَلَمة، وقد تقدَّم .
م - عبد الله بن شهاب الخَوْلانِيُّ، أبو الجَزْل الكوفيُّ .
روى عن: عمر، وعائشة .
وعنه: شَبيب بن غَرْقدة، والشَعبِيُّ، وخَيْئمة بن
عبدالرحمن . .
.روى له مسلم حديث عائشة في حَكَ المني من الثوب
وماله عنده غيره.
قلت: جَرَى ذِكْرِهِ فِي أَثْر عَلَّقه البُخَارِيُّ عن عُمر في
الخلع، ووَصّله ابنُ أبي شيبة من طريق خيثمة بن
عبدالرحمن، عن عبد الله بن شهاب الخَوْلانيّ قال: شَهِدتُ
عمرٍ أُتي في خُلع كان بين رجل وامرأة فأجّازه.
وقال البُخَاريُّ في ((التاريخ)): عبد الله بن شهاب أبو
الجَزْل سَمِع ◌ُمر.
وذكره ابنُ سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل
الكوفة .
ووَثَّقه ابنُ خلفون.
بخ ٤ - عبداله بن شَوْذَّبِ الْخُراسانِيُّ؛ أبو عبد الرحمن
البَلْخِيُّ. سكن البَصْرة ثم بيت الْمَقْدِس.
روى عن: ثابت البُنائيِّ، والحسن، وابن سيرين،
ويَهْز بن حكيم، وسعيد بن أبي عروبة، وعامر بن عبد الواحد
الأحول، وعبد الله بن القاسم، ومالك بن دينار، ومحمد بن
جُحَادة، ومَطَر الْوَرَّاق وغيرهم .
وعنه: ضَمْرة بن ربيعة وهو راويته، وأبو إسحاق
الفَزاريُّ، وابن المبارك، وعيسى بن يونس، ومحمد بن كثير:
المِصِّيصيُّ وغيرهم.
قال أبو طالب، عن أحمد: ابن شوذب من أهل بلْخ،
نَزَل البَصْرة، وسمع بها الحديث، وتققه وكُتّب، ثم انتقل.
إلى الشّام فأقام بها وكان من الثِّقات.
وقال سفيان: كان ابنُ شَوْذَّب من ثقات مشايخنا ..
وقال أبو زُرْعة الدمشقيُّ، عن أحمد: لا أعلم به بأساً
وقال مرة: لا أعلمُ إلَّ خيراً.
وقال ابن مَعِين، وابنُ عَمَّار، والنَّسائيُّ: ثقةٌ.
وقال أبو حاتم: لا بأس به .
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثُّهات)).
وقال كثير بن الوليد: كنتُ إذا نظرتُ إلى ابن شَوْذب
ذكرت الملائكة .
قال ضَمْرة، عنه: مولدي سنة (٨٦) ..
وقال غيره: مات سنة أربع وأربعين ومئة .
وقال ابنُ حِبَّان: مات سنة (٥٦).
وقال ضَمْرة بن ربيعة: مات سنة ست أو أول سنة
(٥٧).
قلت: ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نُمَير وغيره.
ووثّقه العِجْليُّ أيضاً، وأما أبو محمد بن حَزْم فقال: إنَّه .
مجهول.
خت دت ق - عبد الله بن صالح بن محمد بن مُسلم .
الجهنيُّ، مولاهم، أبو صالح المصريُّ کاتب اللّیث، کان :
يذكر أنَّه رأى عمرو بن الحارث.
روى عن: معاوية بن صالح الحَضْرميِّ، وموسى بن
عُلِيّ بن رَبَاحِ، وحَرْمِلة بن عِمْران التَّجيبيِّ، وسعيد بن
عبد العزيز التّنُوخِيِّ، واللَّيث بن سَعْد، والْمُفَضِّل بن فَضَالة،
٣٥٤

عبدالله بن صالح
وابن لهيعة، وابن وَهْب، وبِشْربن السَّري، ويحيى بن
أيوب، وأبي شُرَيح عبد الرحمن بن شُرَيْح، وعبد العزيز بن
عبد الله بن أبي سَلَمة الماجشون وجماعة.
استشهد به البُخاريُّ في ((الصحيح))، وقيل: إنّه روى
عنه فيه. وروى عنه في ((جزء القراءة خلف الإمام)) وغيره.
وروى له: أبو داود، والترمذيّ، وابن ماجه بواسطة
الحسن بن علي الخَلَال، وعبد الله الدَّارميِّ، ومحمد بن
يحيى الدُّهْليِّ، وعلي بن داود القْطَرِيُّ، ومكتوم بن العباس
المَرْوَزِيِّ، ومحمد بن أبيِ الحُسين السُمْنانيِّ، وأبي حاتم
الرازيّ، وأبي الأزهر النّسابوريّ - وأبو عُبيد القاسم بن
سْلام، ويحيى بن مَعِين، وأبو مسعود الرِّزيُّ، وأحمد بن
الحسن التّرمذيُّ، وأحمد بن منصور الرَّماديّ، وحُميد بن
زَنْجويه، وخُشَيْش بن أصْرم، والرِّبيع بن سُليمان،
وَرَجَاء بن مُرَجَّى، ودُحَيْم، ومحمد بن إسماعيل التِّرمذيّ،
ومحمد بن إسحاق الصَّغانيّ، ومحمد بن مُسلم بن واره،
ويعقوب بن سفيان، وإسماعيل بن عبدالله سمويه، وأبو
زُرْعة الدُّمشقيُّ، ويحيى بن عثمان بن صالحِ السُّهْميُّ،
وهارون ين كامل المِصْرِيُّ، وأبو بكربن أبي عَتَاب الأعين،
وعلي بن عبدالرحمن المَخْزوميَّ عَلَّن، وأبو الحَسَن
محمد بن عثمان بن سعيد بن أبي السّوَّار المِصْريَّ، وهو
آخر من حَدَّث عنه وغيرهم، وحَدَّث عنه شيخاه اللُّث،
وابن وهب.
قال أبو حاتم الرازيُّ: سمعت أبا الأسود النّضربن
عبدالجبار وسعيد بن عُفَيْر يُثْنيان على كاتب اللّيث.
وقال أبو حاتم أيضاً: سمعتُ عبد الملك بن شُعَيْب بن
اللّيث يقول: أبو صالح ثقةً مأمون، قد سمع من جَدِّي
حديثَهُ وكان أبي يحضّه على التحديث، وكان يُحَدِّث
بحضرة أبي.
وقال عبد العزيز بن عِمْران بنِ مِقْلَاص: كنا نحضر
شعيبَ بن اللَّيث، وأبو صالح يَعْرضُ عليه حديث اللُّث،
فإذا فَرَغ، قلنا: يا أبا صالح نُحَدِّث بهذا عنك؟ فيقول:
نعم.
وقال عبد الله بن أحمد سألت أبي عنه، فقال: كان أول
أمره مُتماسكاً ثم فَسَد بأَخَرَة، وليس هو بشيء. قال:
وسمعتُ أبي ذَكَرِهِ يوماً فَذَمَّه وَكَرِهَهُ، وقال: إنَّه روى عن
اللَّيث عن ابن أبي ذِئْب، وأنكر أَنْ يكونَ اللَّيث سمع من
ابن أبي ذِئْب.
وقال أحمد بن صالح المِصْرُّ: أخرج أبو صالح دَرْجاً
قد ذَهَب أعلاه ولم يَذْرِ حَديث مَنْ هو. فقيل له: هذا
حديث بن أبي ذِئْب، فرواه عن اللَّيث عن ابن أبي ذِئْب.
قال أحمد: ولا أعلم أحداً روى عن اللَّيث عن ابن أبي
ذئب إلا أبا صالح.
وقال سعيد بن منصور، عن أبي صالح: لم أسمع من
اللّيث - أي من لفظه - إلَّ كتاب يحيى بن سعيد.
وقال أبو حاتم: سمعتُ ابن معين يقول: أقَلُّ أحوال
أبي صالح أنَّ قَرَأ هذه الكُتُب على اللَّيث، ويمكن أن يكون
ابنُ أبي ذِئْب كَتبَ إليه - يعني إلى الليث - بهذا الدَّرج.
وقال صالح بن محمد: كان ابن معين يُوثقه، وعندي
اُنَّه کان یكذِد في الحديث.
وقال ابنُ المَديني: ضربتُ على حَديثه وما أروي عنه
شيئاً.
وقال أحمد بن صالح: مُتُّهم ليس بشيء.
وقال النَّسائيُّ: ليس بثقة.
وقال سعيد البَرْذَعيَّ: قلت لأبي زُرْعة: أبو صالح
كاتب الليث؟ فضَّحِك وقال: ذَاكَ رجلٌ حَسنُ الحديث.
قلتُ: أحمد يحمل عليه. قال: وشيءٍ آخر، سمعتُ
عبدالعزيز بن عِمْران يقول: قرأ علينا أبو صالح كتاب عُقَيل
فإذا في أوله حَدِّثني أبي، عن جَدّي، فإذا هو كتاب
عبدالملك بن شعيب بن اللّيث. قلتُ: فأي شيء حاله في
يحيى بن أيوب، ومعاوية بن صالح، والمشيخة؟ قال: كان
يكتب للّيث، والله أعلم. وفي نُسْخة: وأثنى عليه، بدل:
والله أعلم.
وقال محمد بن عبدالله بن عبدالحكم: سمعتُ أبي ما
لا أُحصي وقيل له: إِنَّ یحیی بن بُکیر یقول في أبي صالح،
فقال: قل له: هل جئنا اللَّيث قط إلّ وأبو صالح عنده؟
فرجلٌ كان يَخْرِج معه إلى الأسْفَار وإلى الرِّيف، وهو كاتبُه
فيْكرُ على هذا أنْ يكون عنده ما ليس عند غيره.
وقال إسماعيل سمويه، عن أبي صالح: صحبت
٣٥٥

عبد الله بن صالح
اللَّيث عشرين سنةٍ.
قال النَّسائيُّ: ولقد خَدَّث أبو صالح، عن نافع بن
يزيد، عن زُهْرَة بن مَعْبد، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن جابر
أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم قال: ((إنَّ الله اختار
أصحابي على جميع العالمين)) الحديث بطوله موضوع.
وقال البَّرْذَعِيُّ : قلت لأبي زُرْعة : رأيتُ بمصر أحاديث
لعثمان بن صالح عن ابن لهيعة، يعني منكرة. فقال: لم
يكن عثمان عندي ممِّن يَكْذب ولكن كان يسمع الحديث
مع خالد بن نَجِيح، وكان خالد إذا سَمِعوا من الشَّيخ أُملى
عليهم ما لم يَسْمَعوا قبُلوا به، ويَّلي به أبو صالح أيضاً في
حديث زُهْرة بن مَعْبد عن سعيد بن المُبَّيِّب، عن جابر،
ليس له أصل، وإنما هو من خالد بن نَجِيح.
وكذا قال أحمد بن محمد التُّستَريّ عن أبي زُرْعة في
حديث ((الفضائل))، وزاد: وكان خالد يَضعُ في كُتُب
الثُّيوخ مالم يَسْمَعوا ويُدَلِّس لهم، وله غيرُ هذا. قلت لأبي
زُرعة: فمن رواه عن ابن أبي مريم؟ قال: هذا كَذَّاب. قال
التُّسْتَرِيُّ: وقد كان محمد بن الحارث العَسْكري حَدَّثني به
عن كاتب الليث وابن أبي مريم.
رواه الحاكم وقال: قد شَفَى أبو زُرْعة في عِلَّ هذا
الحديث، فكل ما أُتي أبو صالح كان من أجل هذا
الحديث، فإذا وَضَعه غيرُهُ وَكَتَبه في كتاب اللّيث، كان
المُذْنِب فيه غير أبي صالح.
وقال أبو حاتم: الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في
آخر عُمُره فأنكروها عليه، أرى أنَّ هذا مما افتعل خالد بن
نَجِیح، وكان أبو صالح يَصْحَبُه، وكان أبو صالح سَلِيمَ
النَّاحية، وكبان خالد بن نَجيح يَفْتعل الكُذِّبَ ويضعُهُ في
كُتُبُ النَّاس، ولم يكن وزنُ أبي صالح وِزَنَّ الْكَذِب، كان
رجلاً صالحاً.
وقال ابنُ أبي حاتم: سألتُ أبا زُرْعةُ عنه، فقال: لم
يكن عندي ممن يتعمَّد الكَذِب، وكان حسن الحديث.
وكان محمد بن يحيى يقول: حَكّم الله بيني وبين أبي
صالح، شَغَلني حُسنُ حَديثِه عن الاستكثار من سعيد بن
عُفَيْرِ.
وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو صالح الرّجلُ
الصالح.
وقال الفَضْلِ بن محمد الشَّعْرانيُّ: ما رأيتُ عبد الله بن
صالح إلَّ وهو يُحَدِّث أو يُسَبِّح.
وقال ابنُ عَدي: هو عندي مُستقيمُ الحديث إلَّ انَّه یقعُ
في حديثه في أسانيده ومُتونه غَلّط، ولا يتعمَّد الكذب.
قال علي بن عبدالرحمن بن المغيرة، عنه: ولدت في :
سنة (١٣٧).
وكذا قال يعقوب بن سفيان عنه، وزاد: ومات سنة
اثنتين وعشرين ومثتين.
وكذا أرخه غير واحد.
وقال ابنُ البَرْقِي، وابن يونس: مات في المحرم سنة !
(٣).
قلت: وقال أبو هارون الخريبي : ما رأيت أثبت من أبي
صالح قال: وسمعت يحيى بن معين يقول: هما ثَبْتان ثّبْتُ.
حِفْظ وثَبْتُ كِتاب، وأبو صالح كاتب اللَّيْثُ ثَبْتُ كِتَاب.
وقال ابن يونس: روى عن اللّيث مناكير، ولم يكن:
أحمد بن شُعيب يَرْضاه.
وقال يعقوب بن سفيان: سمعتُ أبا الأسود يعني
- النُّضْر بن عبدالجبار- وقال له رجل: إنَّ أبا بُكَيْر يتكلّم في
أبي صالح، فأيشٍ تقول فيه؟ فقال: إذا قال لكم أبو صالح
اكتبوا عن شَخْص، فاكتبوا عنه واتركوا مَنْ سِواه.
وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهبُ الحديث.
وقال ابنُ القَطّان: هو صدوقٌ ولم يَثْبُت عليه مَا يُْقِط
له حديثه إلاّ أنَّه مُختلفٌ فيه فحديثه حَسَن ..
وقال الخَليليُّ : كاتب اللَّيث، كبيرٌ، لم يتفقوا عليه
لأحاديث رواها يُخالف فيها.
وقال ابنُ حِيَّان: منكر الحديث جداً يروي عن الأثبات:
ما ليس من حديث الثِّقات، وكان صدوقاً في نَفْسه، وإنّما
وقعت المناکیر في حديثه من قِبل جَارٍ له كان يضعُ الحديث.
على شَمْخ عبد الله بن صالح ويَكْتب بخطٍ يُشْبه خط عبد الله :
وبَرْميه في دَاره بين كُبه، فيتوهم عبد الله أنَّه خطه فُيُحدِّث.
به . .
وقال البُخاريُّ في البيوع من ((صحيحه)): وقال اللّیث،
حدثنا جعفر بن ربيعة، عن عبدالرحمن بن هُرْمُز، عن أبي
٣٥٦

عبد الله بن صالح
هريرة، فذكر حديث الرجل من بني إسرائيل الذي استسلف
من آخر ألف دينار. الحديث.
وقال عقبه: حدَّثني عبدالله بن صالح، حدِّثني اللَّيث
بهذا هكذا هو في عِدَّة نُسخ من طرق متعددة إلى البُخَارِيِّ
فهذا يُصَرِّح بأنَّ البُخاريّ أَخرِجٍ له، وقد عَلْق في ((الجامع))
جملة أحاديث من حديث اللَّث لا يُوجد إلَّ عند كاتبه،
وسيأتي في الترجمة التي بعدها زيادة في ذلك. ووقعٍ في
كتاب الأحكام من الْبُخَارِيُّ عقب حديث قُتَيبة، عن الليث،
عن يحيى، عن عُمر بن كثير، عن أبي محمد مولى أبي
قتادة، عن أبي قَتَادة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله
وسلم يوم حُنَيْن: ((مَنْ قَتَل قَتِيلاً له عليه بيّنة، فله سَلَبُه))
الحدیث.
قال البُخاريُّ بعده: وقال لي عبد الله، عن اللَّيث: فقام
النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم فأدَّاه إليَّ. هكذا هو في
روايتنا من طريق أبي ذَر الهَرَويُّ عن أبي الهَيْثُم
الكُشْميهني، وفي رواية الباقين: قال عبد الله، ليس فيها
لي، وعبدالله هو ابن صالح كاتب الليث بلا مِرْيَة.
وقال مسلمة بن قَاسم: كان لا بأس به.
خ - عبدالله بن صالح بن مسلم بن صالح، أبو صالح
العِجْليُّ الكوفيُّ الْمُقرىء، والد أحمد صاحب ((التّاريخ)).
روى عن: الحسن بن صالح، وحمّاد بن سَلّمة،
وإسرائيل بن يونس، وابن أبي الزُّناد، وحَمْزة الزّيَّات - وقرأ
عليه القرآن -، وأبي خَيْئَمة، وأبي الأحوص، وعبدالملك بن
محمد بن أبي بكربن محمد بن عمروبن خَزْم قاضي
بغداد، وعلي بن حمزة الکِسائي، وعبدالله بن إدريس، وابن
المبارك، وعبد العزيز بن عبدالله بن أبي سَلّمة، ومبارك بن
سعيد الثّوريّ. وجماعة .
وعنه: البُخاريُّ فيما قيل، وابنه أحمد، وعمروبن
محمد النَّاقد، وهارون بن إسحاق الهَمْدانِيُّ، والفَضْل بن
سَهْل، ومحمد بن عبد الرحيم البَزَّار، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم،
وأحمد بن الخليل البُرْجُلانيُّ، وأبو إسماعيل محمد بن
اسماعيل السُّلَميُّ،. وحامد بن سَهْلِ الثّغْرِيُّ، وجعفربن
محمد بن شاكر الصّائغ، وأبو بكر بن أبي عَتَّب الأعين،
وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبيُّ، وأحمد بن خازم بن أبي غَرَزَة
وغیرهم.
قال الأثرم، عن أحمد: كان يُحدِّث ببغداد ویقرىء،
ما كتبتُ عنه، وكأنَّه فيما ظَنْتُ لم يُعْجبه.
وقال إبراهيم بن الجُنْيد، عن ابن مَعِين: ما أرى كان
به بأس.
وقال عبدالخالق بن منصور، عن ابن مَعِين: ثقةٌ.
وكذا قال ابنُ خراش.
وقال أبو حاتم : صدوقٌ.
وقال الوليد بن بكر الأندلسيُّ: وأما عبد الله بن صالح
فمن ثِقات أنمة أهل الكوفة، صاحب قُرآن وسُنَّة، وقد
أخرجه محمد بن إسماعيل البُخَاريُّ في ((الصحيح)) فقال:
حدثنا عبدالله بن صالح المقرىء. وقال الكنانيُّ في باب
القضاة من ((تاريخه)) سألتُ أبا حاتم عنه فقال: كان قاضياً.
قال الوليد: وسمعتُ أحمد بن عَبدان الشِّيرازيّ الحافظ
بالأهواز يقول في المذاكرة: كان عبد الله بن صالح قاضياً
بشيراز.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات))، وقال: مستقيمُ
الحدیث.
قال العِجْليُّ: وُلد أبي سنة (١٤١)، وتوفي سنة إحدى
عشرة ومشتين.
روى: البخاريُّ في تفسير سورة الفتح من ((صحيحه؟
عن عبدالله ولم يُنْسبه، عن عبد العزيز بن أبي سَلَمة، عن
هِلال بن أبي هِلال، عن عطاء بن يَسَار، عن عبد الله بن
عمرو بن العاص في صفة النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم.
فَزَعم الكَلَاباذِيُّ واللالكائيُّ أنّه هذا.
وقال أبو علي بن السَّكن في روايته عن الفِرَبْريَّ، عن
البُخاريَّ: حدَّثنا عبدالله بن مسلمة يعني القَعْنِيَّ وبه جَزْمٍ
القاضي أبو الوليد هشام بن أحمد.
وقال أبو مسعود الدِّمشقيُّ في ((الأطراف): هو
عبد الله بن رَجّاء، قال: والحديث عند كاتب اللَّيث وعند
ابن رجاء.
وقال أبو عَلَيّ الغَسَّانِيُّ: هو عبد الله بن صالح كاتب
الليث. وهذا هو الصَّواب لأنَّ البُخاريُّ قد روى هذا
٣٥٧

عبدالله بن أبي صالح -
الحديث في كتاب ((الأدب المفرد)) عن عبدالله بن صالح
كاتب الليث، عن عبد العزيز ذكره عقب حديث محمد بن
سِنَان العَوْفي عن فُلَيْح عن هِلال. وهو عنده في البيوع عن
محمد بن سنان أيضاً فالحديث عنده بهذين الإسنادين في
((الصحيح)) وفي كتاب ((الأدب))، ومما يدل على أنَّه كاتب
اللَّيث لْقِيُّ الْبُخاريِّ له، وقد روى عنه الكثير في ((تاريخه)»
ومصنفاته، وهذا مَعْدومٌ في حق العِجْلِيّ فَإِنَّ البُخاريّ ذكر
له في ((التاريخ)) ترجمة مختصرة وليس له عنه رواية مُتَيقنة أنَّه
لقيه وسمع منه، وقد روى في ((التاريخ)) عن رجل عنه، فهذا
مما يؤكد أنَّه لم يَلْقه.
وروى البُخاريُّ أيضاً في ((الصحيح)) في الجهاد عن
عبد الله ولم ينسبه، عن عبدالعزيز بن أبي سَلَمة، عن
صالح بن كَيْسَان، عن سالم بن عبد الله، عن عبدالله بن
عُمر في التُكبير إذا قَفَّل.
فقال ابنُ السَّكن، عن الفِرِبْرِي، عن البُخاريِّ، حدثنا
عبد الله بن يوسف.
وقال أبو مسعود في ((الأطراف)): هذا الحديث رواه
الناس عن عبدالله بن صالح، وقد رُوي أيضاً عن عبدالله بن
رَجَاء الْبَصْري، والله أعلم.
وقال أبو علي الغَسَّانيُّ: هو عبد الله بن صالح كاتب
اللَّیث.
قلت: ووقع في روايتنا من طريق أبي ذَرٍّ، حدَّثنا
عبد الله بن مَسْلمة يعني القَعْنَيّ، والظّاهر أنَّه الأصوب.
وقال عبد الله بن أحمد: سألتُ أبي عنه، فقال: ما
أدري ما كتبتُ عنه، وكأنّه لم يُعجبه. حكاه العُقّيليُّ .
وقال الدَّاني: أخذ عن العِجْلي القراءةُ عبدُ الله بن يزيد
الحُلْواني. وسُئل ابنُ مَعين عن ابنه أحمد بن عبد الله،
فقال: ثقةً ابن ثقة ابن ثقة.
م د ت ق - عبدالله بن أبي صالح، ذَكْوان السَّمَّان
المدنيُّ، ويقال له: عَبَّاد.
روى عن: أبيه، وسعيد بن جُبِير.
وعته: ابنُ جُرَيج، وهُشَيم، وابن أبيٍ ذِئْب، وعبد الله
ابن الوليد المُزَنِيُّ، وجابر بن سُلَيم الزُّزْقِيُّ، وموسى بن
يعقوب الزُّمْعيُّ .
· قال البُخَارِيُّ، عن علي بن المديني: ليس بشيء.
وقال ابنُ مَعِين: ثقةٌ .
وقال أبو داود: عَّد بن أبي صالح، هو عبدالله.
له في الكتب حدیث واحد من روايته، عن أبيه، عن
أبي هريرة رفعه: ((يمينُك على ما يُصَدِّقُك به صاحبُك)).
قلت: قال البُخاريُّ في ((تاريخه الصغير)): منكر
:
الحدیث.
وقال السَّاجيُّ وتبعه الأزْديُّ: ثقةٌ إلَّ أنَّه روى عن أبيه
ما لم يُتابع عليه.
خت م ٤ - عبدالله بن الصَّامت الغِفَارِيُّ الْبَصْرِيُّ.
روى عن: عُمِّه أبي ذر، وعُمر، وعُثمان، والخكم
ورَافع ابني عمر [الغِفَاري]، وحُذيفة، وابن عُمر، وعائشة.
وعنه: حُميد بن هلال، وأبو العالمية البَرّاء، وأبو عِمْران
الْجَوْنِيُّ، وسَوادة بن عاصِم، ومحمد بن واسع،
والمُشَعَّث بن طَريف، وأبو عبدالله الجَسْرِيُّ، وأبو نَعامة
السَّعْديُّ وغيرهم.
قال النَّسائيُّ : ثقةٌ.
وقال أبو حاتم : يُكتبُ حديثُه.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثَّقات)».
قلت: وقال ابنُ سَعْد: يُكنى أبا النَّضْر، وكان ثقةً، وله
أحادیث.
وقال العِجْليُّ : بَصْرِيٍّ، تابعيٌّ، ثقةٌ.
وذكره البُخاريُّ في ((الأوسط)) في فصل من مات ما بين
السبعين إلى الثمانين.
ونقل الذّهبي أنَّ بعضهم قال: ليس بحجة .
خ م د ت س - عبدالله بن الصَّبَّاح بن عبد الله الهاشميُّ
العَطَّارِ الْبَصْرِيُّ المِرْبَدِيُّ مولى بني هاشم ..
روى عن: مُعْتمر بن سليمان، ومحبوب بن الحسن،
ويزيد بن هارون، وبَدَل بِن الْمُحَبِّر، والحسن بن حبيب بن
نَّدَبة، وسعيد بن عامر الضُّبَعيِّ، وأبي قُتَيْبة، وعبد الأعلى بن
عبد الأعلى، وعبدالعزيز العَمِّيِّ، وأبي علي البحَنَّفي
وغیرهم.
٣٥٨

عبدالله بن ضمرة
وعنه: الجماعة سوی ابن ماجه، وأبو زُرعة، وأبو
حاتم، وابنُ أبي الدنيا، وأبو بكر البَزَّار، والحسن بن علي
الْمَعْمَرِيُّ، وابنُ نَاجية، وعُمر بن محمد البُجَيْرِيُّ، وابنُ
خُزَيْمة، وابن أبي عاصم، وأبو بكر محمد بن هارون
الرُّويانيُّ، ويحيى بن محمد بن صاعد وغيرهم.
قال أبو حاتم : صالح.
وقال النسائي : ثقةٌ .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقَات)).
قال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة خمسين ومثتين.
وقال السَّراج: مات سنة (٥١).
وقال ابنُ حِبَّان: مات سنة خمس وخمسين ومثتين.
وفي «الزهرة)): روى عنه (خ) ستة، ومسلم ثلاثة.
س - عبدالله بن صُبْحِ البَصْريُّ.
روی عن: محمد بن سیرین.
وعنه: شعبة بن الحجاج، ومهدي بن ميمون، وأبو
هِلال الرَّاسيُّ.
وقال أبو حاتم: شیخٌ.
وذكره ابنُ حِبَّن في «الثُّقات)).
س - عبد الله بن أبي صَعْصَعة.
عن: أبيه، عن أبي سَعيد، عن قَتَادة بن النُّعمان في
فَضْل ﴿قل هو الله أحد﴾.
وعنه: مالك. قاله زكريا السِّجْزيُّ، عن إسماعيل بن
إبراهيم الهُذَلِيِّ، عن إسماعيل بن جَعْفر، عن مالك.
وقال محمد بن جَهْضم: عن إسماعيل بن جعفر، عن
مالك، عن عبد الرحمن بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي
صَعْصَعة، عن أبيه، عن أبي سعيد وهو الصَّواب.
م س ق - عبد الله بن صَفْوان بن ◌ُميَّة بن خَلَف بن
وَهْب بن حُذَافة بن جُمَحِ الجُمَحِيُّ، أبو صَفْوان المكيُّ،
وَأُمُّهَ بَرْزَة بنت مسعود بن عمرو بن عُمَيْرِ الثَّقفي .
أدرك زَمَان النّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وروى عن: أبيه، وعُمر، وحَفْصة بنت عمرِ،
وعبد الله بن عمروبن العاص، وعبد الله بن السَّائب، وأم
سَلَمة، وصَفِيَّ بنت أبي عُبيد، وأُم الدَّرْداء.
روى عنه: ابن ابنه أَميّة بن صفوان بن عبد الله،
وعمروبن دينار، ومحمد بن عَبَّاد بن جَعْفر، وأبو مِجْلَزَ،
والزُّهريّ، ویوسف بن ماهك .
قال الزُّبير بن بكّار: كان من أشراف قُرَيْش.
قال الجعَائِيُّ: وُلِد على عَهْدِ النَّيُّ صلَّى الله عليه وآله
وسلم.
وقال أبو الرّبيع السَّمَّان، عن القاسم بن أبي بَزَّةُ: تناول
رجل من أهل مكة ابناً لعبد الله بن صفوان، فأمسك عنه،
فقال مجاهد. لقد أشبه أباه في الحلم والاحتمال.
وقال الزّبير بن بكار: كان عبدالله بن صَفْوان ممَّن يُقوي
أمر ابن الزُّبير، فقال له ابنُ الزُّبير: قد أذنتُ لك وأقلْتُكَ
بَيْعني فأبى حتى قُتِلَ معه وهو مُتَعلق بأستار الكعبة .
وقال خليفة، وابنُ حِبَّان وغير واحد: قُتلَ مع ابن الزُّبير
سنة (٧٣).
قلت: قال ابنُ عبدالبر: روى عن النَّيِّ صلى الله عليه
وآله وسلم أنَّه قال: (لَيَغَزْوَنُ هذا البيت جَيْش يُخْسَف بهم))
ومنهم من جعله مرسلاً.
وقال ابنُ حِبَّان في الصحابة : عبد الله بن صفوان بن
أُميَّة له صُحْبة. ثم ذكره في ثقات التابعين.
وأخرج له العسکریُّ حدیثین مُسْندین لکن إسنادُ كلٍ
منهما فيه نَظَر.
وذكره ابنُ سعد في الطبقة الأولى من المكيين
التابعين.
ت - عبد الله بن صُهْيَانِ الأَسَديّ، أبو العَنْبَس الكوفيُّ .
روى عن: عطيّة العَوْفيِّ .
وعنه: الصَّبَّحِ بن مُحارب، وعَمَّار بن محمد ابن أُخت
الثَّوري، ومحمد بن فُضَيْل بن غَزْوَان.
قال أبو حاتم: في حديثه شيء.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((النُّقات) !.
روى له التِّرمذيُّ حديثاً في المناقب.
ت سي ق - عبدالله بن ضَمْرَة السُّلُوليُّ .
٣٥٩

عبد الله بن طاووس --
روى عن: أبي الدَّرْداء، وأبي هريرة، وَكَعَب الأحبار.
وعنه: عطاء بن قُرَّةِ السَّلوليُّ، وأبو صالح السَّمَّان،
وثابت بن ثَوْبان، وعبد الرحمن بن سابط، ومجاهد، وأبو
الزُبير.
قال البُخاريُّ: قال علي: هو أخو عاصم بن ضَمْرة،
. ولم يتبين عندي .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
قلت: وقال العِجْليُّ : كوفي، تابعي، ثقة. وأخوه
عاصم بن ضَمْرةِ السَّلُولِيُّ كوفيٍّ تابعيَّ ثقة.
ع - عبد الله بن طاووس بن كَيْسَان الْيَمَانِيُّ، أبو محمد
الأبناويّ .
روى عن: أبيه، وعَطاء، وعمرو بن شُعيب، وعلي بن
عبد الله بن عَيَّاس، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث،
والمطلب بن عبد الله بن حَنْطب، ووَهْبُ بن مُنَبِّه، وأبي
بكربن محمد بن عمروبن حَزْمِ، وعِكْرمة بن خالد
المخزوميُّ، وسِماك بن یزید .
وعنه: ابناء: طاووس ومحمد، وعمروبن دينار - وهو
أكبر منه -، وأيوب السَّخْتيانيُّ - وهو من أقرانه - وابن
إسحاق، ومَعْمر، ورَوْحٍ بن القاسم، وابن جُرَيج، ووُهَيب،
ويحيى بن أيوب، وإبراهيم بن نافع المبكيُّ، وحماد بن
زيد، وزَمْعة بن صالح، والنَّضْربن كثير، والسُّفيانان
وغيرهم .
قال أبو حاتم والنّسائيُّ: نقةٌ.
وقال عبد الرزاق، عن مَعْمر: قال لي أيوب: إنْ كنت
راحلاً إلى أحد فعليك بابن طاووس، فهذه رحلتي إليه.
وقال أيضاً عن معمر: ما رأيتُ ابن فقيه مثل ابن
طاووس فقلت له: ولا هشام بن عُروة؟ فقال: حَسْبُكَ
بهشام، ولكن لم أرّ مثل هذا، وكان من أعلم النَّاس
بالعربية، وأحسنهم خُلُقاً.
قال ابن سعد، عن الهيثم بن عدي : مات في خلافة
أبي العباس.
وقال ابنُ عُيَيْنة: مات سنة (١٣٢) ..
قلت: وأرَّخه ابنُ قانع سنة إحدى . .
وقال النّسائيُّ في ((الكنى)): ثقةٌ مأمون.
وكذا قال الدَّارقطنيُّ في ((الجرح والتعديل)).
وقال المِجْليُّ: ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات))، وقال: مات بعد أيوب
بسنة، وكان من خيار عِباد الله فَضْلًا ونْسُكاً وديناً، وتكلّم فيه
بعضُ الرافضة.
ذكر أبو جعفر الطوسي في ((تهذيب الأحكام)» له عن
أبي طالب الأنباري، عن محمد بن أحمد البريدي، عن
بشربن هارون، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، عن أبي
إسحاق، عن حارثة بن مُضَرِّب قال: جلستُ إلى ابن عبّاس
بمكة فقلت: روى أهل العراق عن طاووس عنك مرفوعاً:
((ما أبقت الفَرائِض فلَأولى عَصَّبة ذَكَر» فقال: أبلغ أهل
العراق؟ أنّ ما قلتُ هذا ولا رَوَاه طاووس عَنَّي. قال حارثة:
فلقيتُ طاووساً فقال: لا والله ما رويتُ هذا وإنَّما الشيطان
ألقاه على ألسنتهم. قال: ولا أراء إلاّ من قبل وَلّده، وكان
على خاتم سُلَيْمان بن عبدالملك وكان كثير الحَمْل على
أهل البيت.
قلت: وَمَن دون الحُميدي لا يُعْرَف حاله فلعلَ البَلَاءِ
من بعضهم، والحديث المذكور في (الصحيحين)).
س - عبدالله بن طَريف، أبو خُزيمة البَصْريُّ.
روى عن: ربيعة بن أبي عبدالرحمن الرأي،
وعبدالكريم بن الحارث .
وعنه: ابن وهب.
عبدالله بن طلحة الخُزَاعِيّ.
روى عن: أبي يزيد المدني.
روی عنه: مُشَيْم .
قال البُخاريُّ في كتاب الطلاق: وقال ابن عباس : :
طَلَاق السكران والمكره ليس بجائز. وهذا وصله ابنُ أبي
شيبة وسعيد بن منصور جميعاً عن هُشِيْم، عن عبد الله بن
طَلْحة الخُزَاعِيِّ، عن أبي يزيد المدني، عن عِكْرمة، عن
ابن عباس قال: ليس لسكران ولا لمضطَهَد طلاق ..
وذكره البخارُّ في ((التاریخ)) فلم یزد التعريف على ما
في هذا الأثر وكذلك صَنَع ابنُ أبي حاتم بل لم يَذْكُرُ مَنْ
٣٦٠