النص المفهرس

صفحات 301-320

عبد الله بن إدريس
ولُد في حياة رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم.
روى عن: أبيه، وعلي بن أبي طالب، وابن عباس،
وکعب الأحبار.
وعته: ابنه بُكَيْر، ويقال: بكر، وابن أخته سعيد بن
عبدالرحمن بن رقيش، وحُسين بن السَّائب بن أبي لُبابة،
وعبدالله بن الأشج والد بُکیر.
قال أحمد بن صالح المِصْريُّ، وأحمد بن عبدالله بن
صالح العِجْليُّ : هو من كبار التابعين، قد لقي عمر.
روى له أبو داود حديثاً واحداً عن علي حديث: ((لا
طَلَاق إلا بعد نِكاح ولا يُتّم بعد احتلام)) الحديث.
قال الطبرانيُّ: لا يُروى إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به
أحمد بن صالح ولا نحفظ لعبد الله حديثاً مُسنداً غير هذا.
قلت: قد أورد له الطبرانيَّ في «المعجم الكبير» حديثاً
مسنداً عن النَّيِّ صلى الله عليه وآله وسلم غير هذا.
وقال ابنُ سعد: له رُؤية.
وقال أبو نُعَيْم: له ولأبيه صحبة.
وذكره جماعة في الصحابة باعتبار رُؤيته.
وقال العسكريّ: حديثُه مرسل.
ع - عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن
الأسود الأوديُّ الزعافريّ أبو محمد الكوفيُّ .
روى عن: أبيه، وَعَمِّه داود، والأعمش، ومنصور
وُبيد الله بن عُمر، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبي مالك
الأشْجعيِّ، وداود بن أبي هند، وعاصم بن كُلّب، وابن
جُرَيْج، وابن عَجْلان، وابن إسحاق، والمُختار بن فُلْفل،
وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ، ومحمد بن
إسحاق، ومالك، وبُرَيْد بن أبي بردة، والحسن بن عبد الله
النَّخعيِّ، والحسن بن قُرات، وحُصَيْن بن عبد الرحمن،
ورَبيعة بن عثمان، وشُعبة، ولَيْث بن أبي سُليم، وأبي حيان
النَّيميُّ، ویزید بن أبي زياد وغيرهم.
وعنه: مالك بن أنس وهو من شيوخه، وابن المبارك
ومات قبله، ويحيى بن آدم، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن
معين، وإسحاق بن راهويه، وابنا أبي شيبة، والحسن بن
الرَّبيع البَجَليُّ، وأبو خَيْثَمة، وأبو سعيد الأشج، وعمرو
النَّاقد، ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْر، وأبو كُرَيب، وأبو موسى
محمد بن المثنى، ويوسف بن بُهلول التَّميميُّ، والحسن بن
عَرفَة، وأحمد بن عبدالجبار العُطَارديُّ وجماعة .
قال أحمد: کان نسيج وحده.
وقال عثمان الدَّارميّ: قلت لابن معين: ابنُّ ادريس
أحبُّ إليك أو ابنُ نُمَيْر؟ فقال: ثقتان إلا أنَّ ابنَ إدريس أرفع
منه، وهو ثقةً في كل شيء.
وقال يعقوب بن شيبة: كان عابداً فاضلاً، وكان يسلك
في كثيرٍ من فُتياه ومذاهبه مَسْلَك أهل المدينة، وكان بينه
وبين مالَك صَذَاقة، وقيل: إنَّ بلاغات مالك سَمِعها من ابن
إدريس.
وقال بِشْربن الحارث: ما شرب أحدٌ من ماء الفُرات
فلم إلا ابن إدريس.
وقال الحسن بن عرفة: ما رأيتُ بالكوفة أفضل منه.
وقال ابنُ المديني: عبدالله بن إدريس فوق أبيه في
الحديث.
وقال جعفر الفِرْيابيُّ: سألتُ ابن نمير عن عبد الله بن
إدريس، وحفص فقال: حفص أكثرُ حديثاً، ولكن ابن
إدريس ما خرج عنه فإنَّه فيه أثبت وأتقن. فقلت: أليس
عبد الله آخذٌّ في السُّنَّة؟ قال: ما أقربهما في السُّنَّة.
وقال ابنُ عَمَّار: كان من عباد الله الصالحين الزُّهَّاد،
وكان إذا لَحَن رجلٌ عنده في كلامه، لم يُحدِّثْه.
وقال أبو حاتم: هو حُجّة يحتج بها، وهو إمامٌ من أئمة
المسلمين، ثقة .
وقال النَّسائِيُّ: ثقةٌ ثَّبْتُ.
وقال أحمد بن جَوَّاس: سمعته يقول: وُلدت سنة
(١١٥).
وكذا رواه غير واحد. وقيل: سنة (٢٠).
وقال أحمد بن حنبل وغير واحد: مات سنة اثنتين
وتسعين ومئة .
زاد ابنُ سعد: في عشر ذي الحجة .
٣٠١

عبدالله بن الأرقم
قلت: وزاد أيضاً: وكان ثقةٌ مأموناً، كثير الحديث،
حُجَّة صاحب سُنَّةٌ وجماعة.
وقال ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات)): كان ضلّباً في السُّنَّةُ.
وقال ابنُ خِراش: ثقة .
وقال العِجْلِيُّ : ثقةً ثبت صاحبُ سُنّةِ، زاهدٌ صالح،
وكان عُثمانياً ويُحرِّمِ النَّبيذ.
وقال الخَليليُّ : ثقةً متفقٌ عليه.
وقال ابنُ أبي حاتم: حدثنا أحمد بن عبيد الله بن
صَخْرِ الغُدانِيُّ، حدثنا ابن إدريس وكان مَرْضياً.
وروى الخطيب بإسناد صحيح أنّ الرَّشِيد عَرَض عليه
القَضَاءِ فأبى، ووصله فَرَدُّ عليه، وسأله أنْ يُحدِّث ابنه،
فقال: إذا جَاءَنًا مع الجماعة حَدِّثناه. فقال له: وددتُ أنّي
لم أكن رأيتك. فقال: وأنا وددتُ أنّي لم أكن رأيتك.
وقال السّناجيُّ: سمعتُ ابن المثنى يقول: ما رأيت
بالكوفة رجلاً أفضل منه.
وقال علي بن نَصْر الجَهْضَمِيُّ الكبير: قال لي شعبة:
ها هنا رجلٌ من أصحابي من علمه ومن حاله، فجعل يثني
علیه، يعني ابن إدريس.
وقال أبو حاتم: قال علي بن المديني: عبدالله بن
ادريس من الثُّقات.
٤ - عبدالله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وَهْب بن عبد
مناف بن زهرة القُرَشيُّ الزَّهريَّ، أسلم عام الفتح، وكتب
للنّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم ولأبي بكر وعمر، وكان على
بیت مال عمر.
روى عن: النّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: أسلم مولى عمر، وعبد الله بن عُثْبة ، وعمروبن
دينار مُرْسلاً، وعُروة بن الزُّبير، وقيل: بينهما رجل،
ويزيد بن قَتَادة.
وقال ابنُ شهاب: أخبرني ◌ُبيد الله بن عبدالله بن عُنْبة
أنَّ أباه أخيره قال: ما رأيتُ رَجُلًا قط كان أخشى لله منه.
روى له الأربعة حديثاً واحداً في البداءة بالخلاء لمن
أراد الصَّلاة. ويقال: ليس له مسند غيره.
قلت: قال ذلك البَزّار في («مسنده».
وقال الترمذيُّ في ((العلل الكبير)): سألتُ محمداً عنه،
فقال: رواه وُهيب، عن هشام بن ◌ُروة، عن أبيه، عن رجل
عن ابن أرقم، وكان هذا أشبه عندي.
قال التّرمذيُّ: قد رواه مالك وغير واحد عن هشام: عن
أبيه عن ابن أرقم، وصححه الترمذيّ وغير واحد.
وقال ابن السُّكن: توفي في خلافة عثمان، وكذا ذكره
البُخاريُّ في ((التاريخ الصغير، وأما ما وقع في كتاب
(الثِّقات)) لابن حِبّان: وعبدالله بن أرقم تُوفي بمكة يوم
جاءهم نَعي يزيد بن معاوية في شهر ربيع الأول سنة
(٦٤)، وصلَّى عليه ابنُ الزُّبیر، وله يوم مات اثنان وستون،
فوهمٌ فاحش وخطأ ظاهر، إما في تقدير مولده وإما في
وَفَاتِهِ، وإنَّما نَبْهتُ عليه لئلا يُغْتَرِ به، وكأنّه انتقل ذِهْته إلى
المِسْوَر بن مَخْرَمَةِ الزُّهريّ.
ق - عبدالله بن إسحاق بن محمد الناقد، أبو جعفر
الوَاسطيُّ، ويقال: البَغْداديُّ.
روى عن: يحيى بن إسحاق السَّيْلحينيُّ، وأبي
عاصم، ويزيد بن هارون، ورَوح بن عُبادة.
وعنه: ابن ماجه، وأسلم بن سَهْل الواسطيّ، ويكربن
١
أحمد بن مُقبل، وأبو بكربن أبي داود، ومحمد بن جرير
:
الطَّريّ، ومحمد بن عمر بن يوسف النَّسائيُّ.
ذكره ابنُ حبان في ((الثَّقات)) وقال: بَغْداديٌّ.
قلت: وأُرُّخ وفاته بعد سنة (٢٠٠).
٤ - عبد الله بن إسحاق الجَوْهَرِيُّ، أبو محمد
البَصْريُّ، مستملي أبي عاصم، لقبه بِذْعة.
روى عن: بَذَل بن المُحَيَّسر، وعبد الله بن رَجَاء
الغُدانيِّ، والحُسين بن حقص، وأبي زَيَدْ الْهَرَويّ،
ويحيى بن حَمَّاد الشّيْبانيِّ .
وروى عنه: الأربعة، وإبراهيم بن محمد الكِنْدِيُّ،
وأبو بكر بن صَدَقة البَغْداديِّ، وإسحاق ابن إبراهيم
البُسْتِيُّ، والحسن بن محمد بن شُعبة، والحُسين بن إسحاق
التُّسْتَريَّ، ومحمد بن أبان، وعمر بن محمد بن بُجَيْر،
وعبد الله بن عُروة، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو حاتم الرَّازِي،
٣٠٢

عبدالله بن إنسان
وقال: شيخ.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)) وقال: مستقيمُ الحديث.
قال إبراهيم بن محمد الكنديُّ: مات سنة سبع
وخمسين ومئتين.
قلت: وكذا أرَّخه ابنُ قانع وقال: كان حافظاً.
قد - عبد الله بن أبي إسحاق، زيد بن الحارث
الحَضْرَمِيُّ البَصْريَّ النَّحويُّ المقرىء ..
روى عن: أنس بن مالك، وعن أبيه عن جَدِّه عن
عَلي، وعثمان بن مَوْهب.
وعنه: ابن ابنه يعقوب بن زيد بن عبدالله.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)) وقال: مات سنة تسع
وعشرين ومئة .
وقال أبو سعيد السِّيرافيُّ: "ذكره محمد بن سَلَّام فال:
كان بعد عَنْبَسنة ومَيْمون الأفرْن: عبدالله بن أبي إسحاق
الخَضْرَمي .
قال: وكان في زمن ابن أبي إسحاق عيسى بن عُمر
الثّقفي، وأبو عمرو بن العَلَاَء، ومات قبلهما.
قال: ويقال: إنَّه كان أشدّ تجريداً للقياس. قال:
وسمعتُ رجلًا يسأل يونس عن ابن أبي إسحاق وعِلْمه
فقال: هو والنحو سواء، أي: هو الغاية. قال: فأين عِلْمه
من علم الناس اليوم؟ قال: لو كان في الناس اليوم مَنْ لا
يعلم إلا علمه لضُحِكَ به، ولو كان فيهم أحدٌ له ذِهنه ونفاذُه
ونظره نظرهم كان أعلم النَّاس.
ت ق - عبد الله بن إسماعيل كوفيٍّ.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وسعيد بن أبي
عروبة، وَلَيْث بن أبي سُلَيْم، ومُجالد بن سَعيد، وأبي
إسحاق الشيبانيّ .
وعنه: أبو كُرَيْب محمد بن العَلَاء.
قال أبو حاتم : مجهول.
وذكره ابنُ حِيّان في ((الثِّقات)».
قال المؤلف: وجدتُه في نسخة من التِّرمذيِّ مكتوبة عن
المُصنّف في حديث أبي المُلِيح بن أسامة، عن أبيه في
جُلود السُّباع: عبدالله بن إسماعيل بن أبي خالد.
قلت: جزم المؤلف في ((الأطراف)) بذلك فقال: قال
(ت) فيه: عن محمد بن بشار، عن يحيى به، وعن أبي
كُرَيْب، عن ابن المبارك، ومحمد بن بِشْر، وعبد الله بن
إسماعيل هو ابن أبي خالد ثلاثتهم عن سعيد بن أبي
عروبة .
ت س ق - عبد الله بن أقرم بن زيد الخُزاعيُّ،
حِجازيّ، أبو مَعْبَد، له ولأبيه صحبة.
له عن: النبيِّ صلَّى اللّه عليه وآله وسلم حديثٌ واحد
في الصلاة.
وعنه: ابنه عبيدالله .
قلت: أورد له أبو القاسم الْبَغْوي في ((معجمه من
حديث الوليد بن سعيد عنه حديثاً آخر.
د ق - عبد الله بن أبي أمامة بن ثَعْلبة الأنصاريُّ الحارثيّ
البَّويُّ المدنيُّ .
روى عن: أبيه، وقيل: عن رجل عنه.
وعنه: ابنه المُنيب، وابن ابنه عبدالله بن المُنيب، وابن
إسحاق، وأسامة بن زيد اللَّيُّ، وصالح بن كيسان،
ومحمد بن زيد بن المهاجر، ومحمود بن لَبيد.
ذكره ابنُ حِبّان في ((الثُقات)) وقال: كنيته أبو زَمْلة.
قلت: قد فَرَّقَ الْبُخَارِيُّ بين الأنصاريِّ وَالْبَلَوِّ، وهو
الصّواب.
د - عبد الله بن إنسان الثَّقْفَيُّ الطَّائغيُّ ثم المَدَنِيُّ.
روى عن: عروة بن الزُّبیر.
وعنه: ابنه محمد، وابنه الآخر عبدالله إنْ كان
محفوظاً.
قال البخاريُّ : لم يصح حديثه.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات))، وقال: كان يُخطىء.
روی له أبو داود حديثاً واحداً في تحریم ھیْدٍ وجٍّ.
قلت: تعقب الذَّهبيُّ قول ابن حبان، فقال: هذا لا
يقوله الحافظ إلاّ فيمن رَوى عِدَّة أحاديث، وعبدالله ما عِنْده
غير هذا الحديث، فإن كان أخطأ فيه فما هو الذي ضَبطُه؟ .
٣٠٣

عبد الله بن أُنَيْس -
بخ م ٤ - عبد الله بن أَنّيْس الجُهَيُّ، أبو يحيى الْمَدَنيُّ،
حليفُ الأنصار.
روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن
عُمر، وأبي أمامة بن تَعْلَبة على خلافٍ فيه :
: وعنه: أبناؤه: ضَمْرةٍ، وعبد الله، وعطيّة، وعمرو-
وعبد الرحمن وعبد الله أبنا كَعْب بن مالك، وجابر بن عبد الله
الأنصاريُّ، وبُسْربن سعيد، وعبد الله ومعاذ ابنا عبدالله بن
◌ُبیب وغيرهم.
قال ابنُ إسحاق: هو من قُضاعة حَليفٌ لبنِي سَلَمة، وشهد
الْعَقّبة وأُحداً وما بعدهما، وهو الذي بعثه النَّيُّ صلَّى الله
عليه وآله وسلم إلى خالد بن نُبِيحِ العَنَزِيِّ فقتله.
وقال أبو سعيد بن يونس : مات بالشام سنة ثمانين.
وقال غيره: مات في خلافة معاوية سنة (٥٤).
روى له الْبُخَارُّ في «الأدب)) والباقون.
قلت: وعَلَّق له حديثاً في أواخر ((الجامع؛ فقال: ويُذْكَّر
عن عبدالله بن أنيس، فذَكّر طرفاً من حديث القصاص.
وقال في أوائل الكتاب: وزّحّل جابربن عبد الله إلى
عبد الله بن أُنّيس مسيرة شَهْر في حديث.
وأما علي بن المديني فقال: الأنصاري غير الجهني،
فإِنَّ الأنصاريَّ هو الذي روى عنه جابر في القصاص،
والجُهني هو الذي روى عنه أولاده، ولكن قال العسكري:
عبدالله بن أنّيْس بن السُّكن بن عُتّبة بن عمروبن خديج بن
عامربن جُشم بن الحارث يُقال له: الجُهني والأنصاري.
وكذا قال ابنُ أبي حاتم عن أبيه: عبدالله بن أنيس الجُهني
الأنصاريّ .
وأما قول المصنف: إن ابنَ يونس قال: مات سنة
(٨٠)، فوهمٌ تبع فيه صاحب ((الكمال)) فإنَّ ابِنَ يونُس قال:
عبدالله بن أنّيّس بن سعد بن حرام القُضاعي أبو يحيى
حليف الأنصار، ثم ذكّر أنَّه صَلَّى القبلتين وأنّه خرج إلى
إفريقية، لم يزد على ذلك شيئاً، ثم قال بعده: عبد الله بن
قيْسَ، فذكر ترجمة مختصره، ثم قال: عبدالله بن شُفَي
الرُّعَينيّ، ثم قال: عبد الله بن حوالة الأزْدي يُكْنى أبا حَوالة
قَدِم مِصْر مع مروان، روى عنه من أهل مصر ربيعة بن
لقيط، وذكر له حديثاً ثم قال: يُقال: توفي بالشام سنة
ثمانين.
د ت - عبدالله بن أنيس الأنصاريُ.
روى عن: النّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم أنَّه دعاً يوم
أُحد بإدارة فقال: ((اخْنث فَمَ الإِداوَة ثم اشرب من فيها)).
وعنه: ابنه عيسى بن عبدالله .
فَرَّق بينه وبين الجُهني علي بن المديني وخليفة بن
خيَّاط وغيرهما.
قلت: وجعلهما واحداً أبو علي بن السَّكن وغير واحد
وهو المُعْتمد فإنَّ كَوْنه أنصارياً لا يُنافِي كَوْنَه جُهَيناً لما تقدَّم
في الجُهني أنَّه حليفُ الأنصار .. .
دت - عبد الله بن أوس الخُزاعيُّ.
روى عن: بريدة بن الحُصيب حديث: ((بَشِّر المشّاتين
في الظُّلَم إلى المساجد)) الحديث.
وعنه: إسماعيل بن سُليمان الكُحَّال.
ذكره ابنُ حِبَّن في «الثِّقات)).
قلت: وقال ابنُ القَطَّان: مجهول الحال ولا نعرفُ له
روايةٌ إلا بهذا الحديث من هذا الوجه.
ع - عبدالله بن أبي أوفى، علقمة بن خالد بن
الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن
أسلم بن أقْصَى بن حارثة الأسْلميُّ، أبو إبراهيم، وقيل: أَبُو
محمد، وقيل: أبو معاوية، شَهِدَ بَيْعة الرّضوان.
وروى عن: الشَّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: إبراهيم بن عبدالرحمن السككيّ،
وإبراهيم بن مسلم الهَجَريَّ، وإسماعيل بن أبي خالد،
والخگم بن عُتّة، وسالم أبو النّضْر فیما كتب إليه،
وسْلَمة بن كُهَيْل، والأعمش - يقال: مرسل -، وطارق بن
عبدالرحمن البَجَلَيُّ، وطلحة بن مُصَرُّف، وعبدالله - ويقال:
محمد - بن أبي المُجالد، وعُبيد بن الحسن، وعَدي بن
ثابت، وعَطاء بن السّائب، وعمروبن مُرّة، وفائِد أبو
الوَرْقاء، والقاسم بن عوف الشيبانيّ، ومَجْزأةً بن زاهر،
والوليد بن سَرِيعٍ، ويحيى بن عَقِيل، وأبو آدم المُحاربيِّ،
وأبو إسحاق الشَّيّانِيُّ، وأبو المختار الأسَدُّ، وأبو يَعْفور
العَبْدِيُّ، وشَعْثاء الكُوفية .
٣٠٤

عبدالله بن بحير
قال يحيى بن بُكَّر وغيره: مات سنة ستُّ وثمانين.
وقال البُخاريُّ، عن أبي نُعيم: مات سنة (٨٧).
وقال الذُّهليُّ، عن أبي نُعيم: مات سنة سبع أو ثمان
وثمانین .
قال عمروبن علي: وهو آخر من مات بالكوفة من
الصّحابة وهو أخو زيد بن أبي أوفى .
قلت: منع ذلك أبو أحمد العسكري وغيره. وفي كتاب
الجهاد من البخاري ما يدل على أنَّه شَهِد الخَنْدَق.
م ٤ - عبد الله بن بَايَاء، ويقال: بابيه، ويقال: بابي،
المكيُّ مولى آل حُجير ابن أبي إهاب، ويقال: مولى
يَعْلى بن أَمِيّة.
روى عن: جُبَيْربن مُطْعِم، وابن عُمر، وابن عمرو،
وَيَعْلى بن أُميّة، وأبي هُريرة.
وعنه: أبو الزُّبِرِ، وإبراهيم بن مُهاجر البَجْلِيُّ،
وحَبيب بن أبي ثابت، وعمروبن دينار، وقَتَّادة،
وعبدالرحمن بن عبد الله بن أبي عمار، وأبو حُصين
الأسديّ، وإبراهيم بن عبيد بن رفاعة، وعبدالله بن أبي
نَجِیح وغيرهم.
قال علي بن المديني : عبد الله بن بابيه من أهل مكة،
معروف، ويقال له أيضاً: ابن باباه.
وقال البُخاريُّ : عبد الله بن باباء، ويقال: ابن بابي.
وقال ابنُ مَعين: هؤلاء ثلاثة مختلفون.
وقال أبو القاسم الطّرائيُّ : عبدالله بن بابي بصري،
وعبدالله بن باباه مكيّ، وعبدالله بن بابيه کوفيُّ .
قال أبو الحَسَن بن الْبَرَّاء: القول عندي ما قال ابنُ
المديني والبخاريّ .
وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث.
وقال النّسائيُّ: عبد الله بن باباء ثقة .
قلت: قال البُخاريُّ في كتاب الأدب : باب الانبساط
إلى الناس. وقال ابن مسعود: خالط الناس ودينك لا
تَكْلِمِنَّه. ووصله الطَّرانيُّ من طريق شعبة، عن حبيب بن
أبي ثابت، عن عبدالله بن باباه، عن ابن مسعود بهذا. وقد
أغفل المِزيُّ ذكر عبدالله بن مسعود في شيوخ عبدالله بن
باباه .
ووثقه العِجْليُّ، وابنُ المديني. وذكره ابنُ حِيّان في
((الثُّقات)).
عبدالله بن بارق في عبد ربُّه بن بارق.
مد - عبد الله بن بُجَّيْر بن حُمران الثَّميميُّ، ويقال:
القَيْيُّ، أبو حُمران البَصرِيُّ .
روى عن: أبيه، والحسن الْبَصْريِّ، وَسَيَّار مولى بني
أُمية، وعباس الجُرَيْرِيِّ، ومعاوية بن قُرَّة، ويزيد بن
عبد الله بن الشُّخِير، وأبي عبد الله الشّاميِّ .
وعنه : ابنُ المبارك، وعبدالصمد بن عبدالوارث، وأبو
داود، وأبو الوليد الطَّيالسيان، وبِشْربن المُفَضّل، وعلي بن
عثمان اللَّاحقيّ، وفهد بن حَيَّن، وموسى بن إسماعيل،
وثَسْيان بن فُرُوخ، وطالوت بن عباد وغيرهم.
قال حرب، عن أحمد: ثقةٌ.
وكذا قال ابنُ معين، وأبو داود، وأبو حاتم.
له عنده في الحمد.
قلت: وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات)).
وقال الآجريُّ: سألت أبا داود عنه، فقال: روى عنه أبو
داود الطيالسيُّ، وقال: هو ثقة .
د ت ق - عبد الله بن بحير بن رَيْسَان المُراديُّ، أبو وائل
. القاصّ الْيَمَانِيُّ الصُّنْعانِيُّ.
روى عن: عبد الرحمن بن يزيد القاصّ، وعُروة بن
محمد السَّعْديِّ، وهانىء مولى عثمان .
وعنه: إبراهيم بن خالد، وهشام بن يوسف،
وعبدالرَّزاق، ورَبَاح بن زيد، ومحمد بن الحسن بن أتش:
الصَّنْعانيون .
قال إسحاق بن منصور، عن ابن مَعِين: ثقةٌ .
وقال ابنُ المديني : سمعتُ هشام بن يوسف وسُئل عن
عبد الله بن بحير القاص فقال: كان يُتقن ما سمع.
وذكره ابنُ حِبَّان في « الثُّقات)».
قلت: لكن قال في ((الضُّعفاء): عبد الله بن بحير أبو
وائل القاص الصُّنْعانيّ وليس هذا بعبد الله بن بحير بن
رَيْسان، ذاك ثقة، وهذا يروي عن عروة بن محمد بن عطية
٣٠٥

عبدالله بن بدر
وعبدالرحمن بن يزيد العجائب التي كانت مَعْمولة، لا يجوز إسناد.
· الاحتجاج به .
وقال أبو أحمد الحاكم في «الكنى)» في فصل مَنْ عُرف
بكنيته ولا يُوقف على اسمه: أبو وائل القاص المُرادي قاص
أهل صَنْعاء، سَمِع عروة بن محمد وعنه إبراهيم بن خالد
المُؤَذِّن وعزاه للبخاريِّ .
قال الذَّهِيُّ في ((التذهيب)) وقرأته بخطه:" لم يُفَرِّق
بینھما أحدً قبل ابن حبان وهما واحد.
عبد الله ابن بُحَيْنة، هو ابن مالك، يأتي.
٤ - عبدالله بن بَدْربْن عَمِيرة بن الحارث بن شِمْر،
! ويقال: سَمُرَةِ الحَنَفِيَّ السُّحَيْمِيُّ الْيَمَامِيُّ.
أروى عن: ابن عباس، وابن عُمر، وعبد الرحمن بن
علي الشّيْيانِيِّ، وطَلْق بن علي، وقيس بن طَلْق، ومحمد بن
كَعْب القُرَظِيُّ، وأبي كثير السُّحيْميِّ .
وعنه: مُلازِم بن عَمرو وقيل: إنَّهِ ابن ابنه، وقيل:
ابن بنته، وأيوب بن عتبة، وجَهْضَم بنُ عبد الله القَيْسِيُّ،
وعِكْرمة بن عَمَّار، وعُمر بن جَابر الحَنَفِيُّ، ومحمد بن
جابر، وياسين بن مُعاذ الزّيَّات .
قال ابنُ مَعِين، وأبو زُرْعة، والعِجْلِيُّ: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في « الثَّقات)).
قلت: ذكر أبو عبيدة اللُّغوي عن يونس بن عبيد قال:
زَوَّج مُقاتل بن طلبة بن قيس بن عاصم ابنته رَجُلاً من بني
سُحَيْمِ الحَنفيين يُقال له: عبدالله بن بَدْر وٍكان شريفاً، فذكر
قصةٌ .
خت د.س - عبد الله بن بُديل بن وَرِقاء، ويقال: ابن
بِشْرِ، الخُزَاعِيُّ، ويقال اللُّينِيُّ المكي.
روى عن: الزُّهريّ، وعمرو بن دينار.
وعنه: عبدالرحمن بن مَهْدي، وزيد بن الحُباب،
وعمرو بن محمد العَنْقَزي، وأبو داود الطيالسي، وأبو عامر
العَقْدِيُّ، وأبو علي الحَنَفِيُّ، وأبو بكر الحَنَفي، ومحمد بن
سُلَيْمان بن أبي داود الحَرَّاني، وعُبيد بن عَقِيل الهلالي .
قال ابن معين : صالح.
وقال ابن عدي: له ما يُنْكَر عليه، الزيادة في متْن أو
: وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثّقات)).
تمييز - عبد الله بن بُدَيْل بن ورقاء الجُزَاعِيُّ .
روى عن! جماعة من أصحاب رسول الله صلَّى الله
عليه وآله وسلم، قُتل بصفين مع علي وهو متقدم على الذي
قبله .
ذكره ابنُ حِبَّان في ثقات التابعين، وأبوه صحابيُّ
مشهور.
قلت: وعبد الله بن بُدَيْل أيضاً صحابي.
قال ابنُ عبدالبِرِّ في ((الاستيعاب)): أسلم مع أبيهِ قَبل:
الفَتْح، وكان سَيِّد خَزَاعة، وكان له قَدرِ وجَلَالة، قُتِل هو.
وأخوه عبد الرحمن بصفِّين، وكان يومئذ على رَجَّالة علي ومن
وجوه أصحابه، وهو الذي صالح أهل أصبهان مع عبد الله بن
عامر زَمّن عُثمان. قال الشّعبيُّ: كان بصفِّین علیه دِرْعان
فلم يَزّل يَضْرب حتى انتهى إلى معاوية فأزاله عن موقفه:
فتكاثر عليه أصحابه فقُتِل، فقال معاوية: لو قَدِرت نِساء
خُزاعة أنْ تُقاتلني لفَعَلتْ فضلاً عن رجالها.
وقال هشام بن الكَلْيّ : كان عبدالله وعبدالرحمن ابنا
بُدَيْلَ بِن وَرْقَاء رَسولي رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم
إلى أهل اليمن.
وقال أبو جعفر الطّبرُّ: شَهد عبدالله [فتح] مكة وحُنّناً.
وتبوك، وقُتل بصفّين.
وذكره أبو أحمد الحاكم في مَنْ كُنيته أبو عمرو وقال:
قُتل بصفّین.
وذكره في الصحابة أيضاً ابنُ مَنْده وأبو نُعَيْم، لكن
صَحَّح أبو نعيم في «التاريخ(! أَنَّه قُتِل وهو ابن (٢٤) سنة،
قال: وكان في أيامٍ عُمر صبيّاً صغيرَ السَّنِّ، والله أعلم.
خت م - عبد الله بن بَرَّاد بن يوسف بن أبي بُردةَ بَنْ أبي.
موسى الأشعريُّ، أبو عامر الكوفيُّ، وهو عَم عبد الله بن .
عامر بن برّاد.
روى عن: أبي أسامة، وعبدالله بن إدريس ،
ومحمد بن فُضَيل، والفَضْل بن موفق، ومحمد بن القاسم.
الأسَديِّ، وموسى بن عيسى القارىء الخياط.
٣٠٦

-- عبد الله بن بريدة
روى عنه: البُخاريُّ تعليقاً في موضع واحد، ومُسلم
وأبر زُرعة، وموسى بن هارون، وعَبْدان الأهْوازيَّ، ومحمد
ابن عبدالله الحَضْرميُّ، ومحمد بن عُيد بنِ عُتْبَة
وأحمد بن محمد بن إبراهيم المَرْوزيُّ، والحسن بن سُفيان
وغيرهم.
قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ليس به بأس، كان
معنا بالكوفة .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)).
قال الحَضْرَميُّ وموسى بن هارون: مات في جُمادى
الآخرة سنة أربع وثلاثين ومثتين.
وروى ابن ماجه أحاديث عن عبدالله بن عامر بن براد
نَسَبه في بعضها إلى جَدِّه، فيظن الظان أنَّه هذا وليس به .
قلت: قال صاحب ((الزهرة)): روى عنه مسلم سبعة
وعشرين حديثاً.
وقال ابنُ قانع : صالح.
ع - عبد الله بن بُرَيْدة بن الحُصَيْبِ الأسلميُّ، أبو سَهْل
المَرْوزيُّ، قاضي مَرْو، أخو سُليمان، وكانا توأمين.
روى عن: أبيه، وابن عبّاس، وابن عُمر، وعبد الله بن
عَمرو، وابن مسعود، وعبدالله بن مغفِّل، وأبي موسى
الأشْعريِّ، وأبي هُريرة، وعائشة، وسَمُرَة بن جُنْدب،
وعِمْران بن حُصين، ومعاوية، والمُغيرة بن شعبة،
ودَغْفَل بن حَنْظَلَةِ النِّسَّابة، وبُشَيْر بن كَعْب، وحُميد بن
عبدالرحمن الحِمْيريِّ، وأبي الأسود الدِّيليّ، وحَنْظلة بن
علي الأسلميِّ، وابن المُسيِّب، ويحيى بن يَعْمر وجماعة.
وعنه: بَشير بن المُّهاجر، وبشير الكوسج، وثَوَّاب بن
عُتْبة، وحُجَيرِ بن عبد الله، وحُسين بن ذَكْوان، وحُسين بن
واقد المَرْوَزَيُّ، وداود بن أبي الفُرات، وابناه(١): صَخْر،
وَسَهْل، وسعيد الجُنْرَيريُّ، وسعد بن عُبيدة، وعبدالله بن
عَطاء المَكيّ، وأبو ◌َيْية عبد الله بن مسلم المَرْوَزَيُّ، وأبو
المنيب عُيدالله بن عبدالله العَتَكَيُّ، وعثمان بن غياث،
وعلي بن سُويد بن مَنْجُوف، وقَتَّادة، وكُهُمَس بن الحسن،
ومالك بن مِغْوَل، ومُحارب بن دِثار، ومَطَرَ الوَرَّاق،
والولید بن ثعلبة وغيرهم.
قال الأثرم، عن أحمد: أما سُليمان فليس في نفسي
منه شيء، وأما عبدالله، ثم سكت، ثم قال: كان وكيع
يقول: كانوا السُلّيمان أَحْمَد منهم لعبد الله.
وقال في رواية أُخرى عن وكيع: كان سُليمان أصحهما
حديثاً.
وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: عبدالله بن بريدة
الذي روى عنه حُسين بن واقد ما أنكرهما، وأبو المُنيب
أيضاً.
وقال ابنُ مَعِين، والعِجْليُّ، وأبو حاتم: ثقةً.
وقال أبو تُمَيْلة، عن رُمَيح الطَّائي، عن عبد الله بن
بُرَيْدة: ولدتُ لثلاث خَلون من خلافة عُمر.
وقال أحمد بن سَيَّارِ المَرْوزيُّ: مات بقرية من قُرى
مرو، وكان بينه وبين موت أخيه سُليمان عشر سنين، وتوفي
عبدالله في ولاية أسد بن عبدالله على القضاء.
وقال ابنُ حِبَّان: وُلد عبد الله سنة (١١٥)، وهو وأخوه
سُليمان توأم، ومات سُلَيمان وهو على القَضَاء بمرو سنة
(١٠٠)، وولي أخوه بعده القضاء إلى أن مات سنة خمس
عشرة ومئة. فعلى هذا يكون عُمر عبدالله مئة سنة، وقد:
قيل: إنّهما ماتا في يوم واحد، وليس بشيء.
قلت: وقال ابنُّ أبي حاتم في «المراسيل»: قال أبو
زُرعة: لم يسمع من عُمر.
وقال الدَّارقطنيُّ في كتاب النكاح من «السُّنن)): لم
يسمع من عائشة.
وقال ابنُ خِرَاش: صدوقٌ كوفيٌّ نَزَلِ البَصْرةِ.
وقال أبو القاسم البَغَويُّ: حَدَّثني محمد بن علي
الجوزجانيُّ قال: قلت لأبي عبدالله يعني أحمد بن حنبل:
سمع عبد الله من أبيه شيئاً؟ قال: ما أدري، عامةٌ ما يُروى
عن بُرَيْدة عنه. وضَعْف حديثُه.
وقال إبراهيم الحَرْبِيُّ: عبد الله أتم من سُليمان، ولم
يسمعا من أبيهما، وفيما روى عبد الله عن أبيه أحاديث
ممنكرة، وسُلَيْمان أصح حديثاً.
ويُتعجب من الحاكم مع هذا القول في ابن بريدة كيف
(١) أي ابنا المترجم عبدالله بن بريدة.
٣٠٧

عبدالله بن بسر
يَزْعم أن سند حديثه من رواية حُسين بن واقد عنه عن أبيه وقد رآه يحيى.
أصح الأسانيد لأهل مرو.
ع - عبدالله بن يُسْرين أبي يُسْر المازنيُّ القَيْسيِّ، أبو
بُسْر، ويقال: أبو صَفْوان، له ولأبيه صحبة. سَكّنْ حِمْص.
روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن أبيه
إنْ كان محفوظاً، وأخته الصَّمَّاء، وقيل: عَمَّته، وقيل:
خالته .
روى عنه: أبو الزاهرية حُذَيْر بنْ كُرَیب، وخالد بن
مَعْدَان، وسُليم بن عامر، ومحمد بن عبدالرحمن بن عوف
الْيَحْصبيُّ، ومحمد بن زياد، ويزيد بن خُمَير الرَّحبيُّ،
وعمرو بن قَيْس السَّكُونِيُّ، وصَفْوان بنَ عَمرو، وحَرِيز بن
عثمان، وحَسّان بن نوح، والحسن بن جابر، والحسن بن
أیوب، والحگّم بن الوليد الوحاظيُّ .
.
قال ابنُ سعد وغيره: مات سنة ثمان وثمانين بالشام.
وقال بعضهم بحمص، وهو ابن (٩٤) سنة، وهو آخر مَنْ
مات بالشّام من الصحابة .
قلت: وقال أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد الحِمْصيُّ
في الصحابة الذين نزلوا حِمْص: مات عبد الله بن بُسْر سنة
(٩٦) وله مئة سنة. وكذا ذكر أبو نُعيم في ((معرفة الصحابة)»
وساق في ترجمته حديث وضع النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله
وسلم يده على رأسه، فقال: ((يعيشُ هذا الغلام قَرْناً» فعاش
مئة سنة .
وفي الصحابة أيضاً: عبد الله بن بُشْر البصري.
روی عن : النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: ابنه عبد الواحد. وقد فرّق بينه وبين المازني،
الخطيب وابنُ عساكر وابن عبدالبر، وآخرون.
مد ت ق - عبد الله بن يُسْرِ السَّكْسكيُّ الْحُبرانيُّ أبو
سعيد الحِمْصيُّ، سكن البصرة.
روى عن: أبيه، وعن عبد الله بن بُسْر، وأبي أمامة
البَاهليِّ، وأبي كبشة الأنْماريِّ، وعبد الرحمن بن عدي
الْبَهْراني، وعمر بن عبد العزيز وغيرهم .!
وعنه: إسماعيل بن عَيَّش، وأبو الرّبيع أشعث بن
سعيد السَّمَّان، ومحمد بن حُمْران، وإسماعيل بن زكريا ،
وأبو عبيدة الحَدَّاد وغيرهم.
قال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد: لا شيء،
وقال الترمذيُّ : ضعيفٌ، ضعَّفه یحیی بن سعيد وغيره .
وقال النَّائي: ليس بثقة .
وقال أبو حاتم، والدَّارقطنيُّ: ضعيفُ الحديث.
وذكره ابنُ حِيَّان في ((النِّقات)).
قلت: وقال الآجري، عن أبي داود: ليس بالقوي.
س ق - عبد الله بن يشّرين النَّيْهان الرَّقِيُّ، مولى بني
: يربوع قاضي الرَّقَّة، أصله من الكُوفة .
روى عن: الأعمش، وأبي إسحاق السُّبيعيِّ،
والزُّهريَّ، ويحيى بن أبي كثير، وحُميد الطويل.
وعنه: جعفر بن بُرْقان، وعبد اللام بن حرب،
ومُعْتَمر بن سُليمان، وعَطاء بِن مُسْلم الحَلَيّ.
قال ابنُ مَعين: ثقةً من خيار المسلمين.
وقال أبو زُرعة: لا بأس به .
وقال النّسائيُّ : ليس به بأس.
وقال أبو أحمد ابن عدي: أحاديثُه عندي مستقيمة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات) !.
قلت: وغَقَلِ فذكره في ((الضُّعفاء)) فقال: يروي عن
الأعمش وعنه مُعْتمر بن سُليمان، كان ممَّن يروي عن
الثُّقات ما لا يشبه حديث الأثبات وينفرد بأشياء يشهد السمع
لها أنَّها مقلوبة .
وقال ابنُّ عدي: قال عثمان بن سعيد: ليس بذاك.
وقال مُعتمر بن سُليمان: سألونا عن حديث حجاج،
وعبدالله بن بشر أفضل منه.
وقال الدَّارقطنيُّ: ليس بالحافظ.
وقد نقل ابنُ أبي خَيْئَمة وعُثمان الدَّارَمي وغيرُهُم عن
ابن مَعِيْن توثيقه.
وذكر السَّاجيُّ عن ابن معين أنَّه قال: عبدالله بن بِشْر
الذي يروي عنه مُعتمر بن سُليمان كَذَّاب لم يَبْقِ حديثٌ
منكر رواه أحد من المسلمين إلَّ وقد رواه عن الأعمش.
وقال الحاكم: يُحدِّث عن الأعمش: مناكير .:
ثم غَفَل فأخرج له في ((المستدرك)» وزعم أنَّ مُشْلماً
٣٠٨

عبدالله بن بكر
أخرج له، وليس كما قال.
وقال ابن خلفون في ((الثِّقات)): كان عابداً زاهداً إلاّ أنّه
ليس بالقوي في الزُّهريِّ .
وقال أبو علي محمد بن سعيد القُشَيريُّ: حَدَّث عن
الزّهريُّ بحديث تفرّد به عن سعيد بن المسيب عن عُثمان
لمّا قُبض النِّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم وشوش [عليه]
ناس من أصحاب الحديث انتهى، وسبقه إلى ذلك البُزَّار
وبيّن وجه الوهم فيه في مسند أبي بكر، وأنَّ الصواب ما رواه
مَعْمَر وغيره عن الزُّهريِّ عن رجل من الأنصار عن عثمان بن
عفان .
ت س - عبدالله بن بِشْر الخَطْعميُّ، أبو عُمير الكوفيُّ
الكاتب .
روى عن: أبي زُرْعة بن عمرو بن جَرِير، وعُروة
البارقيِّ، وجَبّلة بن حممة.
وعنه: ابنه مُمير، وابن ابنه بشربن عُمير، وشُعبة،
والسُّفيانان.
قال أبو حاتم : شبخ.
وذكره ابن حِبَّن في ((الثُّقات)).
د س ق - عبدالله بن أبي بصير العَبدئيُّ الکوفيّ .
روى عن: أُبيّ بن كَعْب، وعن أبيه عن أبيّ بن كعب.
وعته: أبو إسحاق السّبيعيُّ، ولا يُعرف له راو غيره.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)).
قلت: ذكر يحيى بن سعيد وغيره عن شعبة قال: قال
أبو إسحاق: سمعت - يعني الحديث المُخرَّج له فيٍ فَضْل
صلاة الجماعة - عن عبدالله بن أبي بصير، عن أبيّ بن
كَعْب. وكذا حكى ابنُ مَعِين وعلي بن المديني عن شعبة
وفي الحديث اختلافٌ على أبي إسحاق، فرواه شعبة في
قول الجمهور عنه عن أبي إسحاق عن عبدالله بن أبي
بَصير، عن أبيه، عن أبيّ، وتابعه زُهير بن معاوية وغير واحد
منهم الثوري في المشهور عنه عن أبي إسحاق، ورواه ابنُ
المبارك عن شُعْبة عنه، عن عبدالله، عن أبي ليس فيه عن
أبيه وكذا قال إسرائيل وغيره عن أبي إسحاق، ورواه أبو
الأحوص عن أبي إسحاق، ورواه أبو إسحاق الفَزاريّ عن
الثّوريِّ، عن أبي إسحاق، عن العَيْزَار بن حُرَيْث، عن أبي
بَصير. وكذا رواه مَعْمَر الرَّقَيّ، عن حجاج، عن أبي
إسحاق، عن عاصم بن ضَمْرَة، عن عبدالله بن أبي بصير.
قال الذُّهلِيُّ: والروايات فيه محفوظة إلَّ حديث أبي
الأحوص فإنّي لا أدري كيف هو.
قلت: تترجح الرّواية الأولى للكثرة، وأما عبد الله بن
أبي بَصير فقد قال فيه العِجْليُّ: كوفيُّ تابعيَّ ثقةٌ .
ع - عبدالله بن بَكْر بن حبيب السَّهْميُّ الباهليّ، أبو
وهب البصري، سگن بغداد.
روى عن: حُميد الطّويل، وحاتم بن أبي صَغيرة،
ومهدي بن مَيْمون، وهشام بن حَسَّان، وأبي المِقْدام
هشام بن زياد، وسعيد بن أبي عروبة، وعُبيد الله بن
الأخنس، ومبارك بن فَضّالة، ويَهْز بن حكيم، وفائد أبي
الورقاء وغيرهم.
وعنه: أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني،
وإسحاق بن منصور الكَوْسَج، وأبو بكربن أبي شيبة، وأبو
خَيْئَمة، وخُشَيْش بن أَصْرم، وعبد الله بن الجَرَّاحِ
القُهُستاني، وعبد الله بن أبي زياد القَطواني، وبِشْربن آدم
الْبَصْرِيُّ، وهارون الحَمَّال، ومحمد بن حاتم بن ميمون،
ومحمود بن غَيْلان، والمنذر بن الوليد الجاروديُّ ،
وعبد الله بن منير المَرْوَزيُّ، وعلي بن عيسى الكَرَاجكي،
ومحمد بن إسماعيل بن عُلِيَّة، والحارث بن أبي أسامة،
ومحمد بن الفَرَج الأزرق، وعلي بن الحسن بن عبدويه
الخَزَّاز، ومحمد بن يونس الكُديميُّ وجماعة.
قال أحمد، وابنُ معين، والعِجْلي: ثقةٌ.
وقال ابنُ مَعِين أيضاً، وأبو حاتم: صالح.
وقال ابن سعد: السَّهميُّ بطنٌ من باهلة، وكان ثقةً
صدوقاً، نَزَّلَ بغداد على سعيد بن سَلّم ولم يزل بها حتى
مات في المُحرَّم سنة (٨٨).
وقال الأثرم: قلت لأبي عبدالله: أوَقالَ أُحدٍ في حدیث
سعيد، عن قتادة، عن أبي المليح أنْ رَجُلاً أعتق
شِقْصاً: ((عن أبيه))؟ فقال: قاله السَّهميُّ، وما أراه محفوظاً،
وروى عدة منهم إسماعيل ليس فيه عن أبيه، وأظن هذا من
خطأ سعيد، وأثنى أبو عبد الله على السهميّ خیراً، قيل له:
٣٠٩

عبدالله بن بكر -
فأين سماعه من سماع محمد بن بكر - يعني البُرْساني -
وغيره عن سعيد؟ فقال: هو عندي فوق هؤلاء كلهم.
قال السَّهميُّ: سمعت من سعيد سنة إحدى أو اثنتين
وأربعین.
وقال أبو عَمرو الطَّائِيُّ: عَرَض سَوَّر على عبد الله بن
بكر قضاء الأَبْلَّة فأبى.
قلت: وذكره ابنُ حِبّان في ((النُّقات)).
وقال الدَّارقطنيّ: ثقةً مأمون.
وقال ابنُ قانع: ثقةً.
د س ق - عبد الله بن بكر بن عبد الله المُزَنِيُّ البَصْرِيُّ .
روى عن: أبيه، وعطاء بن أبي ميمونة، والحسن،
وابن سِیرین وغيرهم .
وعنه: بهزبن أسد، وحَبَّان بن هلال، وابن مهدي،
وعبد الصمد، وعَفَّان، ومسلم بن إبراهيم، وعاصم بن
علي، وأبو سلمة وغيرهم.
قال ابنُ مَعِين: صالح.
وقال ابنُ معین في روایة، والنِّسائيُّ : ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبّان في «الثِّقات)).
له عندهم في الأمر بالعفو عن القصاص.
قلت: وقال الدَّارقطنيُّ: ثقةٌ.
ت ص - عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المُهاجر.
روى عن: مسلم - ويقال: محمد - بن أبي سَهْل
النَّبَال.
وعنه: موسى بن يعقوب الزَّمْعُيُّ .
قال علي بن المدین: مجهول.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
له حديث في ترجمة حسن بن أسامة.
س ق - عبدالله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن
الحارث بن هشامُ المَخْزُومِيُّ المَذَنيُّ .
وعنه: الزُّهري أيضاً، وابنُ أخيه عبدالملك بن.
محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمروبن حزم، ومالك،
روى عن: أُمية بن عبد الله بن خالد.
وعنه: ابنُ عَمِّه مهاجر بن عكرمة بن عبدالرحمن، وهشام بن عروة، وابنُ جُرَيج، وحماد بن سلمة، وأبو أُويس
٣١٠
والزّهريُّ، ومحمد بن عبدالله الشَّعَيْنِيُّ، ومُكَمَّل بن أبي.
سھل.
قلت: وسماه ابنُ سعد لما عَدَّ أولاد أبي بكربن
عبد الرحمن : عبدالرحمن.
وقال ابن خلفون: وثقه ابن عبد الرحيم.
وذكره ابنُ عدي ونقل عن البُخاريِّ أَنَّه قال: لا يصح
حديثه .
بخ - عبد الله بن أبي بكر، وإسمه الشَّكَن بن الفَضْل بن
المؤتمن العَتَكيُّ الأزْدِيُّ، أبو عبدالرحمن البَصْريُّ ..
روى عن: الأسود بن شيبان، وحَرير بن جَازِم،
وشُعبة، وقَيْس بن الرَّبيع، وهَمَّام بن يحيى وعدة ...
:
وعنه: البُخاريُّ في كتاب ((الأدب((، وإبراهيم
الحربيّ، وإبراهيم بن هانیء، وأبو بكر بن أبي خيثمة، وأبو
قلابة الرِّفاشيُّ، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن الحُسين
البُرْجُلانِيُّ، وصالح بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن يونس
الگدیميُّ وغيرهم.
قال أبو حاتم : صدوقٌ صالح.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)).
قال أبو داود، وابنُ أبي عاصم: مات سنة أربع
وعشرين ومثتين.
زاد أبو داود: في جُمادی.
ع - عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عَمروٍ بِنْ حَزْمٌ
الأنصاريُّ، أبو محمد، ويقال: أبو بكر المدنيُّ.
روى عن: أبيه، وخالة أبيه عمرة بنت عبد الرحمن؛
وأنس، وحُميد بن نافع، وسالم بن عبدالله بن عُمر،
وعَبَّاد بن تميم المازنيِّ، وعبد الله بن وأقد بن عبدالله بن
عمر، وعبدالملك بن أبي بكربن عبد الرحمن، وأبي جعفر
محمد بن علي بن الحسين، وعروة بن الزُّبير، ويحيى بن
عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، وأبي الزِّناد، والزهريّ
- وهما من أقرانه - وغيرهم.
:

عبد الله بن ثوب
الْمَدَنِيُّ، وفُلَيِح بن سُليمان، وابن إسحاق، وعبدالعزيز بن
المطلب، والسَّفيانان وغيرهم.
قال عبدالرحمن بن القاسم، عن مالك: كان كثير
الأحاديث، وكان رجلَ صِدْق.
وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: حديثُهُ شفاء.
وقال ابنُ مَعِين، وأبو حاتم: ثقةٌ.
وقال النَّسائيّ : ثقةٌ ثَبْتُ.
وقال ابنُ سعد: كان ثقةٌ، كثيرَ الحديث، عالماً، توفّي
سنة خمس وثلاثين ومئة، ويقال: سنة (٣٠) وهو ابن سبعين
سنة، وليس له عقب.
قلت: وقال العِجْليُّ : مَدَنيّ، تابعيّ، ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)).
وقال ابنُ عبدالبر: كان من أهل العلم ثقةً فقيهاً مُحَدِّثاً
مأموناً حافظاً، وهو حجة فيما نَقَل وحَمّل. وفي ((العتبية)) عن
ابن القاسم عن مالك: أخبرني ابنُّ خنزابة قال: قال لي ابن
شهاب: مَنْ بالمدينة؟ يُفتي فأجابه، فقال ابنُ شهاب: ما
ثَمّ مثل عبد الله بن أبي بكر ولكنَّه يمنعه أنْ يرتفع ذِكْرُهُ مكان
أبيه أنه خَي.
وقال مالك: كان من أهل العلم والبَصيرة.
د ت س - عبد الله بن أبي بلال الخُزاعيُّ الشاميُّ .
روى عن: العِرْباض بن سارية، وعبد الله بن بُشْر.
وعنه: خالد بن مُعْدَان .
ذكره ابنُ حِبَّن في ((الثُقَات)).
د - عبد الله بن ثابت المَرْوَزيُّ، أبو جعفر النُّحويُّ.
روى عن: صَخْر بن عبد الله بن بُرَيْدة حديثاً واحداً
تقدُّم في صخر.
وعنه: أبو تُميلة يحيى بن واضح المَرْوزيُّ.
قلت: قرأت بخط الذهبيِّ في ((الميزان)»: شيخٌ لا
يُعْرَف، تفرَّد عنه أبو تُميلة.
خ د س - عبدالله بن ثعلبة بن صُعَير ويقال: ابن أبي
صُعَيْرِ، مَسِحَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وآله وسلم وَجْهه
ورأسه زمّن الفتح ودعا له.
روى عن : النِّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن أبيه،
وعمر، وعلي، وسعد، وأبي هريرة، وجابر.
وعنه : الزُّمريُّ، وسعد بن إبراهيم، وعبد الله بن مسلم
أخو الزُّهريّ، وعبدالحميد بن جعفر، ولم يدركه.
قال سعد بن إبراهيم: حدّثنا عبد الله بن ثعلبة بن صُعير
ابنُ اختٍ لنا.
وقال ابنُ سعد: كان أبو ثعلبة بن صُعير شاعراً، وكان
حليفاً لبني زُهرة.
وقال الحاكم أبو أحمد: أبو محمد عبدالله بن ثعلبة بن
صُعير ابن عم خالد بن عُرْفُطة بن صُعير.
قيل: إنَّه ولد قبل الهِجْرة، وقيل: بعدها، وتوفي سنة
(٧)، وقيل: سنة تسع وثمانين، وهو ابنُ (٨٣) سنة، وقيل:
ابنُ (٩٣)، وقيل غير ذلك في تاريخ وفاته ومبلغ سنُه.
قلت: وقال ابنُ السُّكن: يُقال له صحبة، وحديثُه في
صَدَقة الفِطْرِ مختلفٌ فيه وصوابه مُرْسل، وليس يُذْكَر فِي
شيء من الرِّوايات الصحيحة سماع عبد الله من النبيِّ صلَّى
الله عليه وآله وسلم ولا حضوره إياه .
وقال أبو حاتم: قد رأى النَّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم
وهو صغير.
وقال البُخاريُّ في ((التاريخ)): عبدالله بن ثعلبة عن
النِّيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مرسل إلا أن يكون عن أبيه
وهو أشبه، فأما ثعلبة بن أبي صعير فليس من هؤلاء، قال
لي سعيد بن تليد، عن ابن وَهْب، عن مالك، عن ابن
شهاب: إنّه كان يجالس عبدالله بن ثعلبة بن صُعير ليتعلم
منه الأنساب وغيره، فسأله يوماً عن مسألة من الفقه فقال:
إنْ كنتَ تريد هذا فعليك بهذا الشّيخ سعيد بن المُسَيِّب
وزَعَمِ ابْنُ حَزْم في ((المحلى)) أنَّه مجهول.
س - عبد الله بن ثَعْلَةِ الحَضْرميُّ المِصْرِيُّ.
روى عن: عبدالرحمن بن حُجيرة.
وعنه: أبو شُريح عبد الرحمن بن شُرَيْح.
ذكره ابنُ حِيَّان في ((الثِّقات)).
له عنده في عَدُّ الشُّهداء.
م ٤ - عبد الله بن ثُوَب، أبو مسلم الخَوْلانِيُّ الْيَمَانِيّ،
في الكنى.
٣١١

عبدالله بن جابر
د ت - عبد الله بن جابر، أبو حَمْزة، ويقال: أبو حازم
البَصْرُّ.
روى عن: أبي الشَّعْثاء، والحسنُ البَصْرِيِّ، وعطيّة
العَوْفيِّ، وعمر بن عبد العزيز، وقَتَادة وغيرهم.
وعنه: هارون بن موسى النَّحويُّ، وحَكّام بن سَلْم
الرَّازييُّ، وسفيان الثَّورُّ وغيرهم.
قال أبو حاتم: هو أحبُّ إليَّ من الحجّاجِ بن أرطاة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)».
قلت: وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن ابن
معین: ثقة روی حديثاً او حدیثین.
وقال البَزَّار: لا بأسَ به .
س ق - عبدالله بن جَبْر بن عَتِيك الأنصاريُّ المَدَنِيُّ .
روى حديثه أبو العُمَيْس عن عبد الله بن عبدالله بن
جَبْر، عن أبيه أنَّ النَّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم عاد جَبْراً
- الحديث، قاله جَعْفر بن عون، عن أبي العُمّيس.
وقال وكيع: عن أبي العُمَّيس، عن عبدالله بن
عبدالله بن جَبْر، عن أبيه، عن جَدُه.
قلت: كذا يقوله أبو العُمَيْس وخالف مالك فقال: عن
عبد الله بن عبدالله بن جابر بن عتيك، عن عتيك بن
الحارث بن عَّتِيك عن جابر بن عَتِيك أنَّه أخبره أنَّ النَّبِيِّ صلَّى
اللّه عليه وآله وسلم عاد عبد الله بن ثابت. فَوَقَعت المُخالفة
بينهما في ثلاثة أشياء: في اسم جَدِّ عبد الله بن عبد الله، وفي
تسمية شيخه هل هو أبوه - وهو صاحب الترجمة - أو غيره،
وفي اسم الذي عاده النبيُّ صلَّى اللّه عليه وآله وسلم، وقد
رَجَّحوا رواية مالك وبينْت ذلك في ترجمة جابر بن عَتِيك من
كتاب ((الإصابة». وأما عبد الله بن جَبْر فلم يذكر المِزيُّ من
خَبره شيئاً، وذكره ابنُ مَنْده في ((الصحابة (( برواية جَعْفر بن
عون، وليس فيها دلالة على صُحْبته ولم أر له مع ذلك ذِكْراً
عند أحد ممَّن صَنَّف في الرِّجال، وفي ذلك إشارة إلى أن
الرواية لغيره، فيترجح رواية مالك، وله ذكّر في ترجمة
عبد الله بن عبدالله بن جبر بن عَتِيك.
د - عبدالله بن جُبير الخُزَاعُّ، تابعيٌّ .
روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم مرسلًا، وعن
أبي الفيل.
وعته : سماك بن حَرْب ولم يرو عنه غيره.
وقال أبو حاتم: شيخٌ مجهول.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الَّقات)».
قلت: في التابعين، وقال: روى عن أبي الفيل [ولا.
أدري من أبو الفيل]، غير أنَّ عبد الله رأى رَجُلاً من
الصحابة، روى عنه أهل الكوفة .
وقال البُخاريُّ: عبدالله بن جُبير روى عن أَبي الفَيل أنّ
النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم رَجَم، قاله لي محمد بن
الصَّبَّاحِ، عن الوليد بن أبي ثور، عن سماك بن حرب
- يعني عنه - ولا يُعْرف إلا بهذا ولا يُعرف لأبي الفيل
صُحبة.
وقال أبو نُعَيم في «معرفة الصحابة)): عبد الله بن جُبير
مختلف في صحبته.
وقال ابنُ عبد البِرِّ: قيل: إنَّ حديثه مرسل.
ت ق - عبدالله بن أبي الجَدْغَاءِ الثَّميميُّ، ويقال:
الكِنائيُّ، ويقال: العَبْديُّ، له صحبة، وقد قيل: إنَّه
عبدالله بن أبي الخَمساء، والصَّحيح أنَّه غيره.
روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه : عبد الله بن شقيق بحديث ((لَيَدْخَلَنَّ الجَنَّةُ بشفاعةِ
رجُل من أمتي أكثر من بني تميم)) الحديث، صَحَّحه الترمذيُّ:
وقال: لا نعرف له إلا هذا. كذا قال وقد رُوي عنه حديثٌ.
آخر من رواية عبدالله بن شَقِيق عنه قال: قلت: يا نبيَّ الله.
متى كنت نبياً؟ قال: ((إذ آدم بين الروح والجسد)). ولكن
اختلف فيه على عبدالله بن شقيق، فقيل: عنه عن مَيْسرة
الفَجْر، والله أعلم.
. د كن ق - عبدالله بن الجَرَّاحِ بن سعد الَّيْمِيُّ، أبو محمد:
القُهُسْتَانِيُّ، سكن نَّيْسَابور.
روی عن: حمّاد بن زید، ومالك، وحفص بن غياث،
:
ومُعْتمر بن سُليمان، وهُشيم، وجَرير، وأبي أسامة، وأبي:
الأحوص، والذَّراورديِّ، ومِهْران بن أبي عُمر، ووكيع،
وَوَهْب بن جرير بن حازم، وابن عُبَيّنة وغيرهم.
وعنه: أبو داود، والنَّسائيُّ في ((حديث مالك؟، وابن
ماجه، ومحمد بن عبد الوهاب الفَرَّاء، وإبراهيم بن أبي.
طالب، وإبراهيم بن عبد الله بن الجُنيد، وأبو حاتم، وأبو
٣١٢

عبدالله بن جعفر
زُرعة، ومحمد بن أيوب بن الضُّرّيْس، وحُسين بن محمد
القَّانِيُّ، والحسن بن سفيان، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج
وغيرهم .
قال أبو زرعة : صدوق.
وقال أبو حاتم: كان كثير الخطأ، ومحلُّه الصدق.
وقال النَّسائيُّ : ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثَّقات)) وقال: مستقيمُ الحديث.
وقال الحاكم: مُحدِّثٌ كبير، سَكَن نيسابور، وبها انتشر
عِلمه .
وقال أبو قُريش محمد بن جمعة: مات سنة (٢٣٢).
وقال الخَليليُّ: دخل قزوين سنة (٣٢)، ومات بقُهُستان
سنة سبع وثلاثين ومئتين.
ت - عبد الله بن جَرْهد الأسْلميُّ.
عن: أبيه حديث: «الفَخِذُ عورة)».
وعنه: عبد الله بن محمد بن عقيل، وقيل: عن ابن
عَقِيل، عن عبد الله بن مُسلم بن جَرْهد، عن أبيه، عن النِّبيُّ
صلّى الله عليه وآله وسلم.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثُّقات)).
قلت: قال البُخاريُّ: عبد الله بن مسلم أصح.
س ق - عبدالله بن أبي الجَعْد الأشجعيُّ الغَطَفانيُّ .
روى عن: ثَوْبان، وجُعيل الأشْجعيِّ .
وعنه: ابنُ ابن أخيه رافع بن سَلَمة بن زياد بن أبي
الجَعْد، وقيل: عن رافع بن سَلّمة، عن أبيه، عنه -،
وعبدالله بن عیمی بن عبدالرحمن بن أبي ليلى.
ذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات)).
روى له النّسائيُّ حديثين عند ابن ماجه أحدهما وهو ((إنَّ
العَبْد ليحرم الرَّزق بالذُّنْب)).
وقال ابنُ القَطّان: إنَّه مجهول الحال.
ع - عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشميُّ .
روى عن: النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن أُمُّه
أسماء بنت عُمَيْس، وعَمِّه علي بن أبي طالب، وعثمان،
وعَمَّار بن ياسر.
وعنه: بنوه: معاوية، وإسحاق، وإسماعيل، وأم أبيها،
وابن خالته عبد الله بن شَدَّاد بن الهاد، وابن أخيه لأمه
القاسم بن محمد بن أبي بكر، والحسن بن الحسن بن
علي، وابنه عبدالله بن الحسن، وعبدالله بن محمد بن
عَفِيل، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحُسين، والحسن بن
سعد مولى الحسن بن علي، وخالد بن سارة المَخْزُوميُّ ،
وسعد بن إبراهيم الزُّهريُّ، وعبد الله بن أبي مُلَيْكة، وعروة بن
الزُّبير، وعمر بن عبد العزيز، ومُورِّق العِجْليُّ وغيرهم.
قال الزُّبير بن بكار، عن عَمِّه: قالوا: لما هاجر جعفر بن
أبي طالب إلى الحَبَشة حمل امرأته أسماء بنت عُمَيْس معه،
فولدت له هناك عبدالله، وعَوْناً، ومحمداً ثم قدم جعفر بهم
المدينة.
وذكر عن عبدالله بن جعفر قال: أنا أحفظ حين دَخَل
رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم على أُمِّي فنعى لها أبي.
قال الزُبير: وكان عبد الله بن جعفر جواداً، مُمَدَّحاً، مات
سنة ثمانين، وهو عامُ الجُحاف ليلٍ كان بمكة، وكان
الوالي أبان بن عُثمان فصلَّى عليه، وكان يوم توفي ابن (٩٠)
سنة .
وقال غيره: مات سنة (٨٠)، وهو ابن ثمانين، وقيل:
(٩٠) وهو ابن (٩٠) سنة، والأول أصح.
قلت: وأخياره في الكّرَم شهيرة .
وقال ابنُ حِبَّان: كان يُقال له: قُطْب السخاء، وكان يوم
تُوفي النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم ابن عشر.
وقال ابنُ السَّكن: يقال: توفي سنة (٨٢).
وقال خليفة: مات سنة (٨٤)، ويقال: سنة (٢).
وقال ابنُ عبدالبر سنة (٥).
وقال ابنُ نُمَير: سنة (٦).
وروى ابن عساكر في ((تاريخه)» عن عبدالملك بن
مروان قال: سمعت أبي قال: سمعتُ معاوية يقول:
رَجَلُ بني هاشم عبد الله بن جعفر وهو أهلٌ لكل شرف، لا
والله ما سَابَقه أحدٌ إلى شَرَف إلا وَسَبَقه .
وقال يعقوب بن سفيان: أَقَّره علي في صِفِّين.
خت م ٤ - عبد الله بن جعفر بن عبدالرحمن بن
المِسْوَربن مَخْرَمة بن نوفل بن أُهيب بن عبد مناف الزُّهريّ
٣١٣

:
عبد الله بن جعفر -
.
المخرميُّ أبو محمد المدنيُّ .
روى عن: عَمِّه أبي بكر، وعمَّنة أبيه أم بكر بنت
المِنْوّر، وإسماعيل بن محمد بن سعد، وسعد بن إبراهيم،
وعثمان بن محمد بن الأخْنَس، ومحمد بن عبد الرحمن بن
نُبَيْه، ویزید بن الهاد وغيرهم.
وعنه: إبراهيم بن سعد، ويِشْربن عمر الزَّهْرانيُّ،
· وإسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحُسين،
وإبراهيم بن عمربن أبي الوزير، وعبدالعزيز بن أبي ثابت،
وعبدالرحمن بن مهدي، ومُعَلَّى بن منصور الرَّازيّ، وأبو
سَلَمَةِ الخُزَاعِيُّ، وخالد بن مَخْلَد، وأبو عامر العَقَدِيُّ،
والعلاء بن عبد الجبار العَّار، ويحيى بن يحيى النَّيابوريَّ،
وعثمان بن عمر بن فارس، ومحمد بن عيسى ابن الطّباع
وجماعة .
قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ليس بحديثه بأس .
وقال أبو طالب، عن أحمد: ثقةٌ . :
وكذا قال العِجْلي.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: سمعتُ أحمد يثبته.
وقال أبو حاتم، والنّسائيُّ : ليس به بأس.
وقال ابنُ أبي خَيْئَمة، عن ابن مَعِين: ليس به بأس،
صدوق، ولیس ثبت.
وقال أبو زُرْعة: هو أحبُّ إليَّ من يزيد بن عبدالملك
النَّوْفليّ.
وقال ابن سعد: كان من رجال أهل المدينة عِلْماً
بالمغازي والفَتْوى، ولم يَزّل يؤمل فيه أن يلي القَضَاء حتى
مات، ولم يله.
قال محمد بن عمر: قال ابن أبي الزناد: لا أحسبه أقعده
عن ذلك إلاّ خروجه مع محمد بن عبدالله بن حسن. قال:
ومات بالمدينة سنة سبعين ومئة، وكان له يوم مات بضع
وسبعون سنة. وكذا قال يعقوب بن شيبة .:
قلت: وقال حنبل، عن أحمد: ثقة ثقة.
وقال يعقوب بن شيبة: رأيتُ أحمد وابن معين يتناظران
في ابن أبي ذِئْب والمَخْرَمِي فقَدَّم أحمد المَخْرِمي. فقال له
يحيى : المَخْرَمي شيخٌ وليس عنده من الحديث بعض ما عند
ابن أبي ذِئْب وَقَدْمه على المَخْرمي تقديماً متفاوتاً. قال:
يعقوب: فقلتُ لابن المديني بعد ذلك: أيّهما أحبُّ إليك؟
قال: ابنُ أبي ذِئْب، وهو صاحبُ حديث، وأیش عند
المَخْرَمِي، والمَخْرمي ثقةٌ.
وقال ابنُ خِراش : صدوقٌ.
وقال بكار بن قتيبة: حدثنا أبو المطرف، حدثنا المخرّمي
ثقةٌ .
وقال البَرْقِيُّ : ثَبْت.
وقال التَّرمذيُّ: مَدَنِيٌّ ثقةً عند أهل الحديث.
وقال في ((العلل))، عن محمد بن إسماعيل: صدوقٌ
ثقة .
وقال الحاكم: ثقةٌ مأمون، وليس بابن جعفر المسكوت
عنه - يعني المدائني الضعيف -.
وقال ابنُ حِبَّان: كان كَثِيرَ الوهم فاستحق الترك، كذا
قال، وكأنّه أراد غيره فالتبس عليه.
ع - عبد الله بن جعفر بن غَيْلان الرَّفَيُّ، أبو عبدالرحمن
الْقُرْشيُّ، مولاهم.
روى عن: عُبيد الله بن عمرو، وأبي المليح الحسن بن
عُمر الرَّقِيِّ، وعبد العزيز الدَّراورديِّ، ومُعتمر بن سُليمان،
· وموسى بن اعْین وغيرهم.
وعنه: أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَفَيُّ، وأبو الأزهر:
النَّابوريُّ، وإسماعيل بن عبد الله الرَّقيُّ، وعلي بن
الحُسينِ الرُّقِيُّ، وأيوب بن محمد الوَزَّان، وسَلَمة بن شبيب،
والدَّارميُّ، وَعَمروِ النَّاقد، والفَضْل بن يعقوب الرُّخاميُّ،
ومحمد بن حاتم بن ميمون، ومحمد بن جَبَلة الرَّافقيّ،
وعبد السلام بن عبد الرحمن الوابصيُّ، ومحمد بن أبي
الحُسين السُّمْنانِيُّ، ومحمد بن يحيى الذُّهْلِيُّ، ومعاوية بن
صالح الأشعريُّ، وأبو زُرْعة الذِّمشقيُّ، وأبو حاتم الرَّازيُّ،
ومحمد بن إسحاق الصَّغانيُّ، وأبو شعيب الخزَّانيُّ ،
وإسماعيل بن سمويه، وأحمد بن إسحاق الخَشَّاب، وأبو
أميّة الطّرسوسيُّ وغيرهم.
قال أبو حاتم: ثقةً، وهو احبُّ إليَّ من علي بن معبد
الذي كان بمصر.
٣١٤

عبدالله بن جعفر
وقال ابنُ أبي خَيْئَمة، عن ابن مَعِين: ثقةٌ.
وقال النّسائيّ: ليس به بأس قبل أن يَتغيَّر.
وقال هِلال بن العَلَاءِ: ذَهَب بَصره سنة (١٦)، وتَغَيُّر
سنة (١٨)، ومات سنة (٢٢٠).
وکذا ارُّخ وفاته أبو داود وغيره .
وكذا قال ابنُ حِيَّان في ((الثَّقات)) لكن لم يذكر تاريخ
عَمَاه، وقال: لم يكن اختلاطه فاحِشاً ربما خالف.
قلت: ووثّقه العِجْليُّ .
تميز - عبد الله بن جعفر الرَّقِيُّ الْمُعَيْطِيُّ، مولاهم.
روى عن : عمر بن عبدالعزيز.
وعنه : قریش بن حیّان. وهو أقدم من الذي قبله.
ت ق - عبد الله بن جعفر بن نّجيح السَّعْديُّ، مولاهم،
أبو جعفر المدينيُّ والد علي بن المديني، سَكَنِ الْبَصْرَة.
وروى عن: عبد الله بن دينار، والعَلاء بن عبدالرحمن،
وأبي حازم، وأبي الزِّناد، وإبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع،
وزيد بن أسلم، وثَوْر بن زيد الدَّيْلمي، وسُهيل بن أبي
صالح، وموسى بن عُقْبة، وابن عَجْلان، وغيرهم.
وعنه : أبنه علي، وإسماعيل بن جعفربن أبي كثير وهو
من أقرانه، وبِشْربن مُعاد العَقَديُّ، وعلي بن الجَعْد،
وعلي بن حُجْرَ، وقُتيبة بن سعيد، وأبو كامل الجَحْدِيُّ،
ويحيى بن أيوب المُقَابريُّ وجماعة .
قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: كان وكيع إذا أتى على
حديثه، قال: أجز عليه .
وقال في موضع آخر، عن أبيه: كُنَّا نختلف إلى بَهْز أنا
وابن معين، وعلي بن المديني، وكان الذي يُنْتقي لنا عليّ،
فأخرج يوماً كُرَّاسه فيها من حديث عبد الله بن جعفر، فقال
يحيى : يا أبا الحسن تجاوزها فوضعها من يده. قال أحمد:
فلحقني من ذلك حِشْمَة، فلما خرجنا قلت: يا أبا زكريا، أين
الرجل، وما كان يَضُرُّنا أنْ نكتب منها خمسة أحاديث أو ستة،
فقال: ما كنتُ أكتب من حديثه شيئاً بعد أن تَبيَّنتُ أمره.
وقال الدُّوريُّ، عن ابن مَعِين: ليس بشيء.
وقال أبو حاتم: سُئل يزيد بن هارون عنه، فقال: لا
تسألوا عن أشياء [إنْ تبد لكم تسؤكم].
وقال عمرو بن علي: ضعيفُ الحديث.
وقال أبو حاتم: منكرُ الحديث جِداً، يُحَدِّث عن الِّقات
بالمناكير، يُكتبُ حديثُهُ، ولا يُحتجُ به، وكان عليٍّ لا يُحدِّثنا
عن أبيه، فكان قومٌ يقولون: علي يعقُّ، [أباه] فلما كان بأَخْرَة
حذّث عنه.
وقال الجوزجانيُّ : واهي الحديث، كان فيما يقولون:
مائلاً عن الطريق.
وقال عَبْدَان الأهوازيَّ: سمعتُ أصحابنا يقولون: حَدَّث
عليٌّ عن أبيه، ثم قال: وفي حديث الشيخ ما فيه.
وقال النَّسائيُّ: متروك الحديث.
وقال مَرَّة: ليس بثقة.
وقال ابنُ عدي : وعامةُ حديثه لا يُتابعه أحدٌ عليه، وهو
مع ضعفه ممَّن يُكتبُ حدثُه.
وقال أحمد بن المِقْدام: حَدَّثنا عبدالله بن جعفر، وكان
خيراً من ابنه إن شاء الله تعالى.
قال ابنُ أبي عاصم وغيره: مات سنة (١٧٨).
قلت: حكى ابنُ البَرْقي في باب من نسب إلى الضَّعف
قال: قال سعيد بن منصور: قَدِمِ عبد الله بن جعفر البَصْري
وكان حافظاً قلَّما رأيتُ من أهل المَعْرفة أحفظ منه، وكان ابن
مَهْدي يتكلّم فيه، وكان يقول: لو صح لنا عبدالله لم نحتج
إلى حديث مالك.
وقال الحاكم: حَدَّثونا عن قتيبة قال: دخلتُ بغداد
واجتمع النّاس وفيهم أحمد وعلي فقلتُ: حدَّثنا عبد الله بن
جعفر، فقامَ حَدَثٌ من المجلس فقال: يا أبا رجاء ابنه عليه
سَاخطٌ فلم تروي عنه(١).
وقال سُلَيْمان بن أيوب صاحب البَصْري : كنت عند ابن
مهدي وعلي يسأله عن الشّيخ فَكُلما مَرْ على شيخ لا يَرْضَاء
عبد الرحمن قال بيده فحطّ علي على رأس الشيخ حتى هر
على أبيه فقال بيده فحط على رأسه. فلما قمنا لمته. فقال:
(١) في المطبوع: ابنه عليه ساخط حتى يرضى عليه. ولعل الصواب ما أثبتناه.
٣١٥

عبد الله بن جعفر -
ما أصنع بعبدالرحمن.
وروى غُنْجار في ((تاريخ بخارى)» عن صالح بن
محمد قال: سمعتُ علي بن المديني يقول: أبي صدوقٌ وهو
أحبُّ إليَّ من الدَّراورديِّ.
١
وقال السَّاجيُّ: قال ابن معين: كان من أهل الحديث
ولكنَّه بلي في آخر عُمُره.
وقال الترمذيُّ: ضَعَّفه يحيى بن معين وغيره .
وقال العقيليُّ : ضعيف.
وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير.
وقال ابنُ حِبَّان: كان ممِّن يهم في الأخبار حتى يأتي بها
مقلوبة، ويخطىء في الآثار كأنّها معمولة، وقد سُئل علي عن
أبيه فقال: سلوا غيري، فأعادوا فأطرق، ثم رفع رأسه فقال:
هو الذِّين أبي ضعيف، قال ابنُ حِبَّان: وقد كتبنا نُسخته
وأكثرها لا أصول لها يطول ذكرها.
م د - عبدالله بن جعفر بن يحيى بن خالد بن بَرْمك.
· البرمكيُّ، أبو محمد البصريُّ، سكّن بغداد.
روى عن: مَعْن بن عيسى، وابن عُنَّيْنة، وإسحاق
الأزرَق، ووكيع، وعبد الله بن نُمير، وعُقْبة بن خالد،
وسُليمان بن داود الهاشميِّ .
وعنه: مسلم، وأبو داود، وعلي بن الحسين بن الجُنيد
الرَّازَيُّ، وابن أبي عاصم، وأبو بكر البَزَّر، وجعفر الفِرْيابيُّ،
والحسين بن أحمد بن بِطام، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز،
وأبو سعد يحيى بن منصور الهرويُّ.
ذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات))، وقال: مستقيم الحديث.
وقال الدَّارقطنيُّ : ثقةً .
وقال ابن حِنْزَابة: صدوقٌ، مغرق في الكتابة ..
قلت : وقال مسلمة : ثقة .
د - عبد الله بن أبي جعفر عيسى بن مَاهَان الرَّازيُّ .
روى عن: أبيه، وابن جُرَيْح، وعِكْرمة بن عمار،
وشُعبة، وأبي سِنان سعيد بن سنان الشَّيبانيُّ، وأيوب بن مُتْبَة
اليَمَامِيُّ، وأبي شيبة سعيد بن عبد الرحمن الزُّبيديّ قاضي
الرَّي، ومبارك ابن فَضَالة، وأبي غَسَّان المَذَنيِّ وغيرهم.
وعنه: ابنه محمد، وعيسى بن سَوَادة النُّخَعيُّ، وهو أكبر
منه، وأحمد بن عبد الرحمن بن عبدالله بن سعد الدَّشْتَكيُّ،
وأبو مَعْمَر إسماعيل بن إبراهيم الهُذَليُّ، ومحمد بن عيسى.
ابن الطَّاع وعدة.
قال عبدالعزيز بن سَلام: سمعتُ محمد بن حُميد
يقول: عبد الله بن أبي جعفر كان فاسِقاً، سمعتُ منه عشرة
آلاف حدیث فرمیتُ بها.
وقال عبد العزيز: سمعتُ علي بن مِهْرَان يقول: سمعتُ
عبد الله بن أبي جعفر يقول: طابقٌ من لَحْم أحبُّ إليَّ من
فلان.
وقال أبو زُرْعة : ثقةٌ صدوق.
وقال ابنُ عدي : بعضُ حديثه مما لا يُتابع عليه.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((النَّقات)).
قلت وقال : يُعتبر حديثه من غیر روايته عن أبيه.
وقال السَّاجيُّ: فيه ضعْف.
ورأيتْ في نسخةٍ مُعْتمدة من ((كامل) ابن عدي: أخبرنا.
الحسن بن سفيان، حدثنا عبد العزيز بن سَلام، سمعتُ
محمد بن حُميد يقول: قال عبد الله بن أبي جعفر: كان
عَمِّار بن ياسر فاسقاً.
عس - عبدالله بن أبي جَميلة، واسمه مَيْسَرة بن يعقوب :
الظُّهَرِيُّ الْكُوفِيُّ .
روى عن : أبيه .
وعنه : شَريك النَّخِيُّ .
له عنده في حد المملوك.
د . عبد الله بن الجَهْم الرَّازيُّ، أبو عبدالرحمن.
روى عن: عمرو بن أبي قَيْس الرَّازيِّ، وحَكْام بن
سَلْم، وأبي تُميلة یحیی بن واضح المروزيّ، وابن المبارك،
وعِكْرمة بن إبراهيم الأزْديَّ القاضي وغيرهم.
وعنه: أحمد بن أبي شَرَيْح، وعلي بن شهاب الرَّازِيُّ،
ومحمد بن بكير الحَضْرمي، ونوح بن أنس، ويوسف بن
موسى القَطَّان، وجماعة.
قال أبو زُرعة: رأيته ولم أكتب عنه، وكان صدوقاً
٣١٦

عبد الله بن الحارث
وقال أبو حاتم: رأيته ولم أكتب عنه، وكان يتشّع.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
عبد الله بن جَهْم، قيل: هو أبو الجَهْم الآتي في الكنى.
عبدالله بن حاتم .
عن: عبد الرحمن بن مهدي في الحج.
وعنه: أبو داود صوابه محمد بن حاتم .
د - عبدالله بن حاجب بن عامر بن المُنْتَفِق العُقَلِيُّ .
روى عن: عَمِّه لقيط بن عامر حديثاً يقول فيه: ((لَعمرُ
إلاهك))، قاله عبد الرحمن بن عباس السَّمَعِيُّ عن ذَلْهم بن
الأسود بن عبدالله، عن أبيه، عن جدِّه.
روى له أبو داود، وليس فيه: عن جده. وقيل: عن
دلهم، عن جَدِّه، ليس فيه: عن أبيه.
قلت: وقيل: عن دَلْهم، عن أبيه، عن عاصم بن معيط
أنَّ لقيط بن عامر خَرَج وافداً، والله أعلم.
بخ - عبد الله بن الحارث بن أبْزَى، مکيٌّ .
روى عن: أُمِّه رائطة بنت مسلم.
وعنه: أبو سعيد مولى بني هاشم، ومعاذ بن هانىء،
ومحمد بن سِنان العَوقيّ .
قال أبو حاتم: شيخٌ لا بأس به.
د ت ق - عبدالله بن الحارث بن جُزْء بن عبدالله بن
مَعْدي كرب بن عمروبن عُصم بنِ عَمروبن عُريج بن
عمرو بن زُبَّد الزُّبيدُّ، أبو الحارث نزيلُ مِصْر، له صُحْبة .
روى عن: النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: عبيد الله بن المغيرة، وسليمان بن زياد
الحَضْرمِيُّ، وعُبيد بن ثُمامة المُرادِيُّ، وعمروبن جابر
الحضرميُّ، ویزید بن أبي حبيب وغيرهم.
قال ابن یُونس : توفي سنة ست وثمانین، وكان قد عميّ .
وقال غيره: سنة خمس، وقيل: سبع، وقيل: ثمان .
وذكر أبو جعفر الطَّحاويُّ أنَّ وفاته كانت بسَقْط القُدور
قرية أسفل مصر.
قلت: ذكر أبو جعفر الطَّبريَ أنَّه كان اسمه العاصي،
فَسمَّاه رسولُ الله صلَّى الله عليه وآله وسلم عبد الله .
وقال أبو زكريا بن مَنْده: هو آخر من مات بمصر من
الصَّحابة رضي الله عنهم.
م ٤ - عبد الله بن الحارث بن عبد الملك المخزوميُّ، أبو
محمد المکيُّ .
روى عن؛ حَنْظَلة بن أبي سُفيان، وداود بن قَيْس
الفَرَّاء، والزُّبير بن سعيد الهاشميِّ، وسيف بن سُليمان
الْمَكي، والضَّحاك بن عثمان، وطَلْحة بن عَمرو، وابن
جُرَيْج، وعَنْبسة بن عبد الرحمن، ويونُس بن يزيد، وثوربن
يزيد الحِمْصيِّ وجماعة.
وعنه: أحمد، وإسحاق، والشَّافعيُّ، والحُمَيدِيُّ،
وحامد بن يحيى الْبَلْخيُّ، ويعقوب بن حُميد، وعمرو بن
الحُبَابِ الْعَلَّف، وأبو قُدامة السَّرْخَسيِّ، وَقُتِّبة بن سعيد
وغيرهم.
قال أبو حاتم: عبدالله بن الحارث المَخْزوميُّ أحبُّ إليَّ
من عبدالله بن الحارث الحَاطِيّ .
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة(١).
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
تمييز - عبد الله بن الحارث بن محمد بن عُمربن
محمد بن حاطب الجُمَحِيُّ الحاطبيُّ، أبو الحارث، ويقال:
أبو بكر المَدَنيُّ المكفوف.
روى عن: زيد بن أسلم، وسُهيل بن أبي صالح،
وهشام بن عروة، وصالح بن محمد بن زَائِدة اللَّنْيِّ،
وحفصة بنت زيد بن عبد الله بن عمر.
وعنه: وكيع، وإبراهيم بن موسى الرّازيُّ، ومحمد بن
مِهْران الجمّال، ونُعيم بن حَمَّاد، وأبو ثابت محمد بن
عُبيدالله المذَنيُّ، ومحمد بن يعقوب الزُّبيريُّ، والحميديّ،
وهشام بن عمار.
(١) في تهذيب الكمال أيضاً ٣٩٥/١٤ قال صالح بن احمد، عن أبيه: ما به بأس.
٣١٧

عبدالله بن الحارث
قال ابنُ أبي حاتم: سألتُ أبي عنه، فقال: محله
الصّدق، صالح الحديث، والمخزوميّ أُحبُ إلينا.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثُّقات.
قلت: لم يذكر البُخاريُّ ولا ابنُ أبي حاتم ومَنْ تَبعهما
في نّسَبه: محمد بن عمر، بل قالوا: عبدالله بن الحارث بن
محمد بن خاطب، وفي ((الطبراني الكبير)) من طريقه عن
أبيه، عن جَذِّه محمد بن حاطب قال: لما قَدِمت بي أُمِّي مِنَ
الحَبّشة حين مات حاطب، فذكّر حديثاً ..
ع - عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن
عبد المطلب بن هاشم الهاشميُّ، أبو محمد المَدَنيُّ، لقبه
بَيِّه، وأمه مِنْد بنت أبيٍ سفيان. وُلُد على عَهْدِ النِّيِّ صلَّى الله
عليه وآله وسلم فحتّكه النِيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم،
وتحوّل إلى البَصْرة، واصطلح عليه أهلِ البَصْرة حين مات
يزيد بن معاوية .
روى عن: النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم مُرْسلاً، وعن
عُمر، وعثمان، وعلي، وعن أبيه، وعَمِّ جَدِّه العباس بن
عبد المطلب، وعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن
عبدالمطلب، وابن مسعود، وحكيم بن حِزام، وصَفْوان بن
أُميَّة، وابن عباس، وابن عمروبن العاص، والمطلب بن
رَبيعة، وعبد الله بن خَبَّاب بن الأرت، وعائشة، ومَيْمونة، وأم
سَلَمة، وأُم هانىء بنت أبي طالب، وأُمّ الفَضل بنت الحارث
وجماعة .
وعنه: أبناؤه: عُبيد الله، وإسحاق، وعبدالله،
وعبدالملك بن عُمير، وأبو إسحاق السَّبيعيُّ، وسُليمان بن
يُسار، وصالح أبو الخليل، وراشد أبو محمد الحِمَّانِيُّ،
والزّهريَّ، وأبو التّيَاحِ الضُّبعيّ، ومولاه يزيد بن أبي زياد
وغيرهم .
قال ابنُ مَعِين، وأبو زُرعة، والنَّبائيُّ : ثقةً.
وقال ابنُ المديني : ثقةٌ، ولم يسمع من ابن مسعود.
وقال الآجريُّ : قلت لأبي داود: الزُّهربيُّ سمع من
عبد الله بن الحارث؟ قال: لا، سمع من بنيه .
وقال ابنُ حِبَّان في الثِّقات: تُوفي سنة (٧٩)، قتلته
السَّمومِ، ودُفِن بالأبواء.
انقضاء فتنة [ابن] الأشعث، وكان خَرَج إليها هارباً من
الحجاج.
قلت: الثاني هو المُعتمد، والذي مات بالسُّموم هو وَلْده.
عبدالله بن عبد الله بن الحارث.
وحکی ابنُ سعد في «الطّقات، أنَّه لما وُلد أتت به أمه
عِنْد إلى أختها أم حبيبة، فدَخَل عليها رسول الله صلَّى الله
عليه وآله وسلم فقال: مَنْ هذا يا أم حبيبة؟ قالت: هذا ابنُ:
- عَمِّك وابنُ أختي فتَفَل في فيه ودعا له. قال: وكان بَيِّه على
مكة زمن عثمان .
قال محمد بن عمر: كان ثقةٌ، كثير الحديث.
وقال ابنُ عبد البَرِّ في ((الاستيعاب)): أجمعوا على أنَّه:
ثقة .
وقال العِجْليُّ : مَدَنِيٌّ تابعيِّ ثقةٌ.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقةٌ ثقة ظاهرُ الصَّلاح وله رضى
في العامة .
وقال ابنُ حِبَّان: هو من فقهاء أهل المدينة.
ع - عبدالله بن الحارث الأنصاريُّ، أبو الوليد البَصْريُّ
نّسيب ابن سيرين وخَتْنُه.
روى عن: النّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم مُرْسلاً، وعن
أبي هريرة، وابن عبَّاس، وابن عُمر، وزيد بن أرقم، وأنس،
وعائشة، وخَوَّات بن جُبير، وأفلح مولى أبي أيوب.
وعنه: ابنه يوسف، وعبدالحميد صاحب الزيادي،
وعاصم الأحول، وأيوب السَّختيانيُّ، وخالد الخَذَّاء،
والمِنْهال بن عمرو وغيرهم.
قال أبو زُرْعة، والنِّسَائِيُّ: ثقةً.
وقال أبو حاتم: یکتبُ حدیثُه.
وذكره ابنُ حِبَّن في «النَّقات)).
قلت: وقال ابن سعد: كان قليلَ الحديث.
وقال سُلَيْمان بن حرب: كان ابن عم ابن سيرين ثقة ..
وتَعقَّب ذلك الدمياطيُّ قال: بل هو خَتْنِه وهو كما قال، لكن
ما المانع أن يكون ابن عَمّه من الأم أو من الرَّضاع فلا
يَتَخالف القولان.
وروى: يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن
وقال ابنُ سعد: تُوفّي بعُمان سنة أربع وثمانين عند عبدالله بن نسيب، عن عائشة حديثاً فقال ابنُ حِبّان في
٣١٨

- عبد الله بن حبيب
((صحيحه): وهم فيه يحيى وإنّمَّا هو عبدالله بن الحارث
نّسيب ابن سيرين سقط عليه الحارث، فبقيت عبد الله بن
نّسيب.
د - عبد الله بن الحارث الكنديُ الأزديُّ المِصْريُّ.
روى عن: غُرْفة بن الحارث الكِنْدِيِّ، وعَرُوبة
٠
التَّجيبيُّ .
وعنه : حرملة بن عِمْران النُّجيبيُّ.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثَّقات)».
له عنده حديث في ترجمة غُرْفة .
قلت: وجهَّله ابنُ القطّان، وروى مسلم حديثه عن
الشيخ الذي رواه عنه أبو داود لكن خارج ((الصحيح)).
. ويخ م ٤ - عبدالله بن الحارث الزُّبَيْدِيُّ النَّجْرانيُّ الكوفيَّ
المكتب .
روى عن: ابن مسعود، وُجُنْدب بن عبد الله البجليِّ،
وطلَيق بن قَيْس، وأبي كثير الزُّبَيديّ وغيرهم.
وعنه: عَمرو بن مُرَّةٍ، وحميد بن عَطاء الأعرج، وأبو
سنان ضِرار بن مُرَّة، والمغيرة بن عبد الله الْيَشْكُريُّ.
قال الدُّورُّ، عن ابن مَعِين: ثبت.
وقال النَّسائيُّ : ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبّان في ((النِّقات)).
ع - عبد الله بن الحارث الأنصاريُّ الباهليُّ، أبو جهم.
في ترجمة أبي مُجيبة في الكنى .
دس - عبد الله بن حُبْشي الخَتْعَمِيُّ، أبو قُتِيلة.
روى عن: النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: عُبيد بن عُمير، وسعيد بن محمد بن جُبير بن
مُطْعِم إنْ كان محفوظاً.
له عندهما ((أي الأعمال أفضل». والنّهي عن قَطْع
السَّذر.
قلت: قال ابنُ سعد: نَزَل مكة.
م ص - عبدالله بن حییب بن أبي ثابت، قیْس بن دِینار
الأسديُّ ، مولاهم الکوفيُّ .
روی عن أبيه، وعبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حُسین،
وحمزة بن عبد الله، وطاووس، وإياس بن معاوية، وسعيد بن
جُبير، والشّعْبِيِّ، وعَطّاء بن أبي رباح وعدة.
وعنه : الثّورُّ، ووكيع، وأبو أحمد الزُّبْريُّ، وعبدالله بن
نُمير، وابن المبارك، وقَبيصة، وأبو نُعيم وغيرهم.
قال ابنُ مَعِين: ثقةٌ .
وكذا قال أبو القاسم الطَّرانيُّ .
وقال النسائيُّ: ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثُّقات)).
له عند (م) »لا مِجْرة بعد الفَتْح)»، وعند (ص) («أنت مِنِّي
بمنزلة هارون من موسى».
قلت: وقال الذَّار قطنيُّ: عبد الله، وعُبيد الله،
وعبد السلام بنو حبيب بن أبي ثابت وكُلُّهم ثقات.
وقال ابنُ خلفون: وثَّقْه ابنُ نُمير.
ع - عبدالله بن حَبيب بن رُبِيِّعة - بالتصغير - أبو
عبدالرحمن السُّلميُّ الكوفيُّ القارىء، ولأبيه صحبة.
روی عن: عُمر، وعثمان، وعلي، وسعد، وخالد بن
الوليد، وابن مسعود، وحُذيفة، وأبي موسى الأشعريِّ، وأبي
الدُّرْداء، وأبي هريرة رضي الله عنه.
وعنه: ابراهيمِ النَّخعيّ، وعَلْقَمة بن مَرْئد، وسعد بن
عُبيدة، وأبو إسحاق السَّبيعيُّ، وسعيد بن جُبَيْر، وأبو الحُصَيْنِ
الأسديُّ، وعطاء بن السائب، وعبد الأعلى بن عامر،
وعبد الملك بن أعْيَن، ومُسلم البَطين، وأبو البَخْتَري الطَّائي،
وعاصم بن بَهْدَلة وغيرهم .
قال أبو إسحاق السَّبيعيُّ: أقرأ القرآن في المسجد
أربعين سنة .
وقال العِجْليُّ : كوفيٍّ، تابعيٌّ، ثقة .
وقال أبو داود: كان أعمى.
وقال النَّسائيُّ : ثقة .
وقال حجاج بن محمد، عن شعبة: لم يسمع من ابن
مسعود، ولا من عثمان، ولكن سَمعَ من علي.
وقال ابنُ سعد: تُوفِّي زمن بشر بن مروان .
وقيل: مات سنة (٧٢). وقيل: سبعين.
٣١٩

عبد الله بن الحجّاجِ .
وقال ابنُ قانع: مات سنة خمس وثمانين، وهو ابنُ (٩٠)
سنة.
وقال عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن: صُمتُ لله
ثمانين رمضان .
قلت: ذكره البُخاريُّ في «الأوسط)) في فصل من مات
بين السبعين إلى الثمانين، وقال: روى عن أبيه.
وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: ليس تثبت روايته عن
علي، فقيل له: سمع من عثمان؟ قال: روى عنه، ولم يَذْكر
سبماعاً.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: لم يسمع من
عُمَر.
وقال البُخاريُّ في ))تاريخه الكبير؛ سَمِع علياً، وعثمان،
وابن مسعود.
وقال ابنُ سعد: قال محمد بن عمر: كان ثقةٌ كثيرٌ
الحدیث.
وقال غيره، عن الواقدي: شَهِد مع علي صِفِّين ثم صار
عثمانياً، ومات في سلطان الوليد بن عبدالملك، وكان من
أصحاب ابن مسعود.
وقال ابنُ عبد البرِّ: هو عند جميعهم ثقةٌ.
عبد الله بن الحجّاجِ الصَّواف، وهو عبد الله بن محمد بن
الحجّاجِ یأتي.
س - عبد الله بن حُذافة بن قَيْس بن عَدي بن سُعَيْد بن
سَعْد بن سَهْم بن عمروبن خُصَيص القُرَشِيُّ السَّهْميُّ، أبو
حُذافة. أسلم قديماً وهاجر إلى الحبشة مع أخيه قيس.
وقيل: إنَّه شهد بدراً ونَزَل فيه قوله تعالى: ﴿أطيعوا الله وأطيعوا
· الرّسول وأولي الأمر منكم﴾.
روى عن: الَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: أبو وائل، ومسعود بن الحَكّم الزُّرَقِيُّ، وأبو
سَلّمة بن عبد الرحمن - يقال: مرسل-، وسُليمان بن يسار
كذلك .
قال أبو القاسم البَغَويُّ: بلغني أنَّه مات في خلافة
عثمان .
وقال أبو نُعيم الحافظ: توفي بمصر في خلافة عثمان.
قيل: إنَّ مسلماً روى له. وهو وَهْم وحكي في كتاب
.
((الأطراف)».
وهو الذي أسرته الروم في زمن عمر بن الخطاب فأرادوه
على الكُفر، فأبى، فقال له ملك الروم: قيِّل رأسي وأُطلقْك
قال: لا. قال: قَبِّل رأسي وأُطلقُك وَمْن مَعَك من المسلمين.
فقَبَّل رأسه، فَفَعل وأطلق معه ثمانين أسيراً، فقدِم بهم على
عمر، فقال: حَقٌّ على كل مُسلم أنْ يُقبّل رأس عبد الله، وأنا
أبداً ففعلوا .
له في «الصحيحين» قصة في سُؤاله: مَنْ أبي؟ وفيها:
لو ألحقني بعبد أسود للحقتُ به. وفيهما قصته في السّرية
التي أمرهم أن يدخلوا في النار.
قلت: قال ابنُ البَرْقِيِّ: حُفظ عنه ثلاثة أحاديث ليست
بصحيحة الاتصال.
وقال ابنُ يونس: شهد فتح مِصْر وقُبر في مُقْبرتها وحكى
محمد بن الرّبيع الجیزي أنَّه وهم .
بخ دت - عبد الله بن حََّان التَّميميُّ، أبو الجُنيد.
العنبريّ، یلقب عِتریس.
روى عن: حِبّان بن عاصم العَنْبريَّ، وجَذَّته : صفية
ودُحَيْبة ابنتي عُلَيْبة .
وعنه: عفان بن مسلم، وعبد الله بن سَوَّر الغَنْرِيُّ،
وعبد الله بن رَجاء الغُدَّانِيُّ، وأبو داود الطيالسي، وأبو سّلَمة
موسى بن إسماعيل، وأبو عُمر الحَوضي وغيرهم من أهل
البصرة.
قلت: ذكر أبو بكر بن أبي خَيْثَمة في ((تاريخه)» عن
زاهر بن حُرَيْث قال: كان عبد الله بن حسَّان فيما زَعَموا إذا
قعد احتّشَه النَّاس فُيُحدثهم حديثاً بعشرة، ثم بخمسة، ثم.
بدرهمين، ثم بدرهم، ثم بأربعة دوانيق، ثم بثلاثة، ثم
بدانقين، وقد حَدَّث عنه عبد الله بن المبارك.
٤ - عبدالله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب
الهَاشِمِيُّ المَدَنِيُّ، أبو محمد وأُّه فاطمة بنت الحُسِن بن
علي .
روى عن: أبيه، وأُمه، وابن عم جَدُّه عبد الله بن
جعفربن أبي طالب، وعَمِّه لُأَمّه إبراهيم بن محمد بن
طلحة، والأعرج، وعِكْرمة، وأبي بكر بن عمرو بن خَزَّم.
٣٢٠