النص المفهرس

صفحات 241-260

طلحة بن عبيد الله
الَّيْمِيُّ، أبو محمد المَدَنيُّ، أحد العَشّرة وأحد السّابقين،
وَأُمُّهَ الصَّعْبَةِ أُخت العلاء بن الحَضْرَمي من المُهاجرات.
غاب عن بَدْر فَضَرب له رَسولُ الله صلّى الله عليه وآله
وسلم بسَهْمه وأجْرِهِ، وشَهِد أحداً وما بعدها، وكان أبو بكر إذا
ذُكِر يوم أُحد قال: ذاكَ يَوَمَ كُلُّه لطلحة.
روى عن: النِّيَّ : ﴿، وعن أبي بكر، وعُمر.
وعنه: أولاده: محمد، وموسى، ويحيى، وعمران،
وعيسى، وإسحاق، وعائشة، وابنُ أخيه عبدالرحمن ابن
عثمان، وجابر بن عبد الله الأنصاريُّ، والسَّائب بن يزيد،
وقيْس ابن أبي حازم، ومالك بن أوس بن الحَدَثان، وأبو
عُثمان النَّهْدِيُّ، ومالك بن أبي عامر الأصْبحيُّ، ورَبيعة بن
عبدالله بن الهُدَير، وعبد الله بن شَدَّاد بن الهاد، وأبو سَلَمة بن
عبدالرحمن وقيل: لم يَسْمع منه، وغيرهم.
قال أبو أسامة، عن طَلْحة بن يحيى: أخبرني أبو بُرْده
عن مسعود بن جراش، قال: بَيْنا أنا أطوف بين الصَّفا
والمروة، فإذا أناسُ كثير يتبعون أناساً، قال: فنظرتُ فإذا
شابٌ موثق، يده إلى عُنُّقه، فقلتُ: ما شأن هؤلاء؟ فقالوا:
هذا طَلْحة بن عُبيد الله قد صَبأ.
وقال محمد بن عُمر بن علي : آخى النِّيَّ صلىَّ الله عليه
وآله وسلم بمكة بينه وبين الزُّبير.
ورُوي عن الزُّهريَّ قال: آخى النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله
وسلم بالمدينة بین طلحة وأبي أيوب خالد بن زيد.
وقال قْس بن أبي حازم : رأيتُ يَد طلحة شلاء، وَقَى بها
رسولَ الله ◌ِ﴾.
وقال ابنُ عُيَيْنة، عن عبدالملك بن عُمَّير، عن قبيصة بن
جابر: صحبتُ طَلْحة بن عُييد الله فما رأيتُ رجلاً أعطى
لجزيل مالٍ من غير مسألة منه.
وقال البخاريُّ في ((التاريخ الصغير»: حدثنا موسى،
حدثنا أبو عَوَانة، عن حُصّين في حديث عمرو بن جاوان،
قال: فالتقى القوم - يعني يوم الجَمّل - فكان طلحة من أول
قتیل.
وقال إسماعيل بن أبي خالد، عن قَيَسْ بن أبي حازم.
كان مَرْوان مع طَلْحة والزُّبير يوم الجَمّل فلما شَبَّت الحرب قال
مروان: لا أطلب بثاري بعد اليوم، فرمی طلحة بسهم فأصاب
رُكبته فمات منه.
وقال أبو مالك الأشْجعي، عن أبي حَبيبة مولى طَلْحة
قال: دخلت على عَليّ مع عِمْران بن طَلْحة بعدما فرغ من
أصحاب الجَمَل، فَرَجَّب به وأدناه، وقال: إني لأرجو أن
يجعلني الله وأباك من الذين قال الله: ﴿وَغَزَعنا ما في
صُدُورهم من غِلّ إخواناً على سُرٍ مُتقابلين﴾.
قال خليفة بن خياط: كانت وقعة الجمل بناحية الطُّف
يوم الجُمُعة لعشرٍ خَلَون من جمادى الآخرة سنة ستٍ
وثلاثين، قُتل فيها طَلْحة في المَعْرَكة أصابه سَهْم غَرْبٌ
فقتله .
وقال المدائنيُّ : مات وهو ابن (٦٠) سنة.
وقال أبو نُعَيْم: وهو ابن (٦٣) سنة.
وقيل غير ذلك.
قلت: قال ابن سعد: أخبرني مَنْ سمع أبا جَنابٍ الكُلْبِي
يقول: حَدَّثْنِي شَيْخٌ من كلب قال: سمعتُ عبد الملك بن
مروان يقول: لولا أنَّ أمير المؤمنين مروان أخبرني أنَّه قتل
طلحة ما تركتُ أحداً من وّلد طَلْحة إلاّ قتلته بعثمان.
وقال الحُمَيديُّ في ((النوادر)» عن سُفيان بن عُبَيْنَة، عن
عبدالملك بن أبي مروان، قال: دَخَل موسى بن طلحة على
الوليد فقال له الوليد: ما دخلتَ عليَّ قطُ إلاّ هَممتُ بقتلك
لولا أنَّ أبي أخبرني أنَّ مروان قَتَّل طَلْحة.
وقال أبو عمر بن عبدالبَرِّ: لا تختلف العُلماء الثّقات في
أنَّ مَرْوان قَتَل طَلْحة.
م د - طلحة بن عبيد الله بن كريز بن جابر بن ربيعة بن
هِلالَ الخُزَاعِيُّ الكَعْبِيُّ، أبو المُطَرف الكوفيُّ، ويقال:
المصريُّ .
روى عن: ابن عمر، وأبي الدَّرداء، وأُم الدَّرْداء،
وعائشة، والحُسين بن علي، والزّهرِّ - وهو من أقرانه -.
وعنه: حُميد الطّويل، وعاصم الأحول، وفُضَيل بن
غَزْوان، وحَمِّاد بن سَلَّمة، وموسى بن ثَّرْوان المُعَلِّم، وابن
إسحاق، وابن عَجْلان، وإبراهيم بن أبي عَبْلة وغيرهم.
قال ابنُ سعد: كان قليلَ الحديث.
وقال أحمد، والنسائيُّ : ثقةٌ .
٢٤١

طلحة بن عبيد الله
وذكره ابنُ حِبّان في ((النَّقات)» وقال: كلَّ ما يجيء في
الأخبار كُريز- يعني بضم الكاف - إلّ هذا.
له في الصحيح حديث واحد في الدُّعاء لأخيه بظهر
الغَيب.
تمييز - طلحة بن عُبَيْد الله العُقَبِلُّ.
روى عن: الحسين بن علي رضي الله عنهما.
. وعنه: زيد بن أسلم، ومَرْوان بن سالم.
ق - طلحة بن عمرو بن عُثمان الحَضْرَميُّ المكيُّ .
روى عن: عطاء ابن أبي رَباح، ومحمد بن عمروبن
عَلْقمة، وأبي الزُّبير، وسعيد بن جُبير وغيرهم.
وعنه: جَرِيرين حازم، والثٌّوريُّ، وأبو داود الطَّيالسيُّ،
وعبد الله بن الحارث المَخْزُوميُّ، وخالد بن يزيد بن
صالح بن صُبیح، وجعفر بن عون، وأبو عاصم، ووكيع، وأبو
تُعَيْم، وعُبيد الله بن موسى وجماعة.
قال عمروبن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يُحدِّثان
عنه.
وقال أحمد: لا شيء، متروك الحديث.
وقال ابنُ مَعِينٍ: ليس بشيء، ضعيفٌ.
وقال الجوزجانيُّ : غير مرضيّ في حديثه.
وقال أبو حاتم: ليس بقُويّ، ليِّن عندهم.
وقال البخاريُّ: ليس بشيء، کان یحنى بن مَعین سیء
الرّاي فيه.
وقال أبو داود: ضعيفٌ.
وقال النّسائيُّ: متروك الحديث.
وقال أيضاً: ليس بثقة .
وروی له ابنُ عَدِي أحاديث، وقال: روى عنه قوم
ثقاتٌ، وعامةٌ ما يرويه لا يُتابع عليه .
وقال عبد الرَّزاق: سمعتُ مُعْمراً يقول: اجتمعت أنا
وشُعبة والثوريُّ وابن جُرَيجِ، فَقَدِم علينا شيخٌ فأعلى علينا
أربعة آلاف حديث عن ظَهْر قَلْب، فلما أخطأ إلاّ في
مَوْضعين، ونحن ننظر في الكتاب، لم يكنُّ الخطأ مِنًا ولا منه
إنما كان من فَوْق، فكان الرّجل طلحة بن عَمرو.
وقال البُخَاريُّ، عن يحيى بنُ بُكير: مات سنة اثنتين :
وخمسين ومئة .
وكذا أرَّخه ابنُ أبي عاصم.
قلت: وكذا قال ابنُ سَعْد، وزاد: كان كثير الحديث
ضعيفاً جداً مات بمكة .
وقال علي بن المديني، عن ابن مهدي : قَدِم طلحة بن
عمرو - يعني البصرة - فقعد على مصطبة، واجتمع النّاس،
فخلوتُ به أنا وحُسين بن عَرَبي، وذكرنا له الأحاديث + يعني .
المنكرة - فقال: أَستغفرُ الله وأتوب، فقلنا له: اقْعدٍ على
مصطبة وأخير النَّاس، فقال: أخبروهم عني .
وقال البزَّار: ليس بالقَويّ وليس بالحافظ.
وقال علي بن سَعيد النَّسائي، عن أحمد: طلحة بن
یحیی أحبّ إليَّ منه.
وقال الحاکم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم، ذكره في
أبي عِمْران .
وقال علي بن الجُنَيد: متروك.
وقال ابنُ المَديني : ضَعيفٌ ليس بشيءٍ.
وقال أبو زُرْعة، والعِجْليُّ، والدَّارَقطنيُّ: ضعيفٌ.
وذكره الْفَسَوِيُّ في بابِ مَنْ يُرْغَب عن الرّواية عنه.
وقال ابنُ حِبّان: کان مِمِّن يروي عن الثِّقات ما لیس من.
أحاديثهم، لا يحل كَتْب حَديثه ولا الرّواية عنه إلَّ على جهة.
التَّعجب.
طَلحة بن عمرو القَنَّادِ جَدُّ عَمروبن حماد بن طلحة
القنّاد، كوفيٌّ .
روى عن: الشَّعْبِيِّ، وعِكْرمة، وسعيد بن جُبير.
روى عنه: وكيع، وأبو أسامة.
ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه هكذا فلم يَذْكر فيه جرحاً.
وذكره البُخاريُّ مختصراً، وزاد: ويقال: ابن يزيد.
وقال البُخاريُّ في تفسير آل عمران: قال مجاهد :.
المُسَوَّمة: المطهّمة.
وقال سعید بن جُبیر، وعبدالله بن عبدالرحمن بن أبْزی:
الرَّاعية. وهذا الأثر وصله ابنُ جَرير من طريق وكيع عن ظَلْحة
٢٤٢

طلحة بن نافع
القُنّاد قال: سمعتُ عبد الله، فذكره.
وسئل عنه أبو داود، فقال: ليس بالقَويّ .
وذكره ابنُ حِبّان في ((اللّقات)) فقال: طلحة القَنَّاد أبو
حَمَّاد الكوفيّ، وزاد في الرُّواة عنه: عَبدة بن سُليمان.
فق ـ طَلْحة بن العَلاءِ الْأَخْمسيُّ، أبو العَلاء الكُوفِيُّ .
روى عن: عُمر، وابن عُمر، وابن عبّاس.
وعنه: إسماعيل بن أبي خالد.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)).
مد - طلحة بن أبي قُنان العَبْدريَّ، مولاهم، أبو قَنان
الدِّمشقيُّ، ويقال: اسمه صالح.
روى عن: النِّيِّ ◌َ﴾.
وعته : الوليد بن سُلَيمان بن أبي السَّائب.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
قلت: وقال أبو الحسن القَطَّان: لا يُعْرَف.
ت - طَلْحة بن مالك الخُزَاعِيُّ، ويقال: السُّلَميُّ،
ويقال: اللَّيثيُّ، معدودٌ في الصحابة .
روى حديثه سُليمان بن حرب، عن محمد بن أبي
رَزين، عن أُمِّه، عن أُم الحُرَير، عن مولاها، عن النّبِيِّ ◌ِ﴾:
((مِنْ أشراط الساعة هلاك العَرَب)).
رواه الترمذيّ عن یحیی بن موسى، عن سُليمان، وقال:
غريبٌ لا نعرفه إلاّ من حديث سُليمان .
قلت: وقال مُسلم: ◌ِداده في أهل البَصْرة.
وقال ابنُ السكن: ليس يُروى عنه إلَّ هذا الحديث.
ع۔طلحة بن مُصَرَّف بن عمرو بن گعب بن جدب بن
مُعاوية بن سعد بن الحَارث الهَمْدَانِيُّ الياميُّ، أبو محمد،
ويقال: أبو عبدالله الکوفيُّ .
روى عن: أن، وعبد الله بن أبي أوفى ومُرّة بن
شَرَاحِيل، وخَيْثمة بن عبد الرحمن، وزيد بن وهب، وأبي
صالح السَّمان، وسعيد بن جُبير، وسعيد بن عبد الرحمن بن
أَبْزى، ومجاهد، وعبد الرحمن بن عَوْسَجة، ومُصْعَب بن
سعد بن أبي وقاص وغيرهم.
وعنه: أبو إسحاق السّبيعيّ وهو أكبر منه، وإسماعيل بن
أبي خالد، وزُّبَيْد بن الحارث الياميُّ، والأعمش - وهم من
أقرانه -، وابنه محمد، ومالك بن مِغْوَل، ومنصور،
وعبدالملك بن سعيد بن أبْجَر، وإدريس بن يزيد الأوديُّ ،
والزُّبير بن عَدي، ورَقَبة بن مَصْقّلة، وشُعبة، وجماعة .
قال ابنُّ مَعِين، وأبو حاتم، والعِجْليُّ: ثقةٌ.
وقال أبو مَعْشر: ما تَرَك بَعْده مثله، وأثنى عليه.
وقال عبدالله بن إدريس: ما رأيتُ الأعمش يُثني على
أحدٍ أدركه إلّ على طلحة بن مُصَرِّف.
قال ابنُّ ادريس: كانوا يُسَمونه سَيِّد القُرَّاء.
وقال العِجْلِيُّ : كان عُثمانياً، وكان من أقرأ أهل الكوفة
وخيارهم.
قال: واجتمع القُرَّاء في منزل الحُكم بن عُتَيْية،
فاجتمعوا على أنَّ طلحة أقرأ أهل الكوفة، فبلغه ذلك فَغَدا
إلى الأعمش يقرأ عليه، ليُذْهب ذلك الاسم عنه.
وقال عبدالملك بن أبْجَر: ما رأيتُ مثله، وما رأيته في
قَوْم إلَّ رأيتُ له الفَضْل عليهم.
قال أبو نُعَيْم، وعمرو بن علي، وأبنُ سعد، وغيرهم:
مات سنة اثنتي عشرة ومئة .
وقال يحيى بن يُكَيْرِ، وابنُ ثُمَير: مات سنة (١٣).
قلت: وقال ابنُ سَعْد: كان ثقةً، وله أحاديث صالحة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
وقال ابنُ أبي حاتم في ((المراسيل)): قيل لابن معين:
سَمِع ◌َطَلّحة من أنس؟ فقال: لا. وسمعتُ أبي يقول: طَلْحة
أدرك أنساً وما ثَبتَ له سماعٌ منه.
ع - طلحة بن نافع القُرَشيُّ، مولاهم، أبو سفيان
الوَاسطيُّ، ويُقال: الْمَكيُّ الإِسكاف.
روى عن: جابر بن عبد الله، وأبي أيوب الأنصاريّ،
وابن عُمر، وابن عباس، وابن الزُّبير، وأنس، وُبيد بن عُمير
وغيرهم.
وعنه: الأعمش - وهو رَاويته -، وأبو بشر جَعْفربن أبي
وَحْشِيَّة، والمُتَّى بن سعيد، وحُصَيْن بن عبد الرحمن، وابن
إسحاق، وأبو بِشْر الوليد بن مسلم العَنْبريُّ، وشُعبة حديثاً
واحداً، وغيرهم.
٢٤٣

طلحة بن يحيى -
قال أحمد: ليس به بأس.
وقال أبو زُرْعة: روى عنه الناس، قيل له: أبو الزُّبير
أحبُّ إليك أو هو؟ قال: أبو الزُّبير أشْهرُ، فعاوده بعضُ مَنْ
حَضَر، فقال: الثقة شعبة وسفيان.
وقال أبو حاتم : أبو الزُّبير أحبُّ إليَّ منْه.
وقال ابنُ أبي خَيْثمة، عن ابن مَعِين: لا شيء.
وقال أبو خْثمةُ، عن ابن عُيّنة: حديثُ أبي سفيان، عن
جابر إنّما هي صحيفة .
وكذا قال وكيع عن شُعْبة.
وعند البُخاريّ: قال مُسَّدَّد عن أبي معاوية، عن
الأعمش، عن أبي سُفيان: جاورت جابراً بمكة ستة أشهر .
وقال النسائيّ : ليس به بأس.
وقال ابنُ عَدي: لا بأس به، روى عنه الأعمش
أحاديث مستقيمة.
وذكره ابنُ حِبَّان في «النِّقات)).
وروى له البُخَاريُّ مقروناً بغيره.
قلت : وقال ابنُ أبي حاتم في «المراسيل)»: قال أبي: لم
يَسْمع من أبي أيوب،
وفي «العلل الكبير؛ لعلي بن المديني: أبو سفيان لم
يَسْمع من جابر إلّ أربعة أحاديث وقال فيها: أبو سُفيان يُكتبُ
حديثُهُ، وليس بالقوي .
وقال أبو حاتم، عن شُعبة: لم يسمع أبو سفيان من جابر
إلّ أربعة أحاديث.
قلت: لم يخرج البُخاريُّ له سوى أربعة أحاديث عن
جابر، وأظنها التي عناها شيخُه علي بن المديني، منها
حديثان في الأشربة قَرِنَه بأبي صالح، وفي الفضائل حديث:
(اهتزّ العَرْشُ)» كذلك، والرابع في تفسير سورة الجُمعة قَرَنه
بسالم بن أبي الجَعْد.
وقال أبو بكر البزار: هو في نفسه ثقةٌ.
٤٢ - طَلْحة بن يحيى بن طَلْحة بن عُبيد الله النَّيْمِيُّ
المَدَنِيُّ، نزيلُ الكوفة .
روى عن: أبيه، وأعمامه، وابنيْ عَمِّيه: إبراهيم بن
محمد بن طَلْحة، ومعاوية بن إسحاق بن طلحة،
وعُبيدالله بن عبدالله بن عُتْبة، ومجاهد بن جَبْر، وأبي بُرْدة بن
أبي موسى وغيرهم.
وعته: السُّفيانان، وعبدالله بن إدريس، وعبدالواحد بن .
زياد، وشّريك، وأبو أسامة، والخُرَيبي، وإسماعيل بن
زكريا، وعَبْدة بنِ سُلَيمان، ويحيى القَطَّان، ووكيع،
ويحيى بن سعيد الأمويُّ، وعلي بن هاشم بن البريد،
والفَضْلِ بن موسى السِّينانيُّ، وأبو نُعَيم، وغيرهم.
قال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد القَطّان: لم.
يكن بالقويّ، وعمرو بن عثمان أُحبُّ إليَّ منه .
وقال أحمد: صالحُ الحديث، وهو أحبُّ إليَّ من.
بُرید بن أبي بردة.
وقال ابنُ مَعین : ثقةٌ، وقَدَّمه على أخيه إسحاق ..
وقال يعقوب بن شيبة، والعِجْليُّ : ثقةٌ .
وقال البخاريُّ : منكر الحديث.
وقال أبو داود : ليس به بأس.
وقال أبو زُرْعة، والنّسائيُّ: صالح.
وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث، حسنُ الحدث،
صحیح الحدیث.
وقال ابن عدي: روى عنه النّقات وما برواياته عندي
بأسُ.
وذكره ابن حِبّان في ((الثَّقات))، وقال: كان يُخطىء.
وقال ابنُ مَعِین: مات سنة ثمان وأربعين ومئة.
قلت : بقية كلام أحمد: بُرید له أحاديث مناكير، وطَلْحة
إنما أُنكر عليه حديث: ((عُصْغور من عصافير الجنة)).
وقال ابنُ حِبَّان: مات سنة (٦). قال: وقد قيل: إنَّه رأى:
ابن عُمر، وليس عليه اعتماد.
وقال الفَلَّس: ولد سنة (٦١) هو والأعمش، وهشام بن
عُروة، وعُمر بن عبد العزيز.
وقال صالح بن أحمد عن أبيه، والحاكم عن
الدَّارقطني : ثقةٍ .
وقال يعقوب بن شيبة أيضاً: لا بأس به، في حديثه لين .:
وقال ابنُ سعد: كان ثقةً وله أحاديث صالحة، وأُمُّه أُم
٢٤٤

طلق بن حبيب
أبان بنت أبي موسى الأشعري .
وقال السَّاجيُّ : صدوقٌ لم يكن بالقويّ.
خ م دس ق - طَلْحة بن يحيى بن النّعمان بن أبي عَيَّاش
الزُّرَقِيُّ، الأنصاريُّ، الدِّمشقيُّ. سكن بغداد.
روى عن: عبد الله بن سعيد بن أبي هِند، ویونُس بن
يزيد الأيْليُّ، والضّحاك بن عثمان الحِزَاميِّ، وعبد الواحد
مولى عُروة، ومحمد بن أبي بكر التّقفيِّ.
وعنه: ابنُ أبي فُدَيْك، ويعقوب بن محمد الزُّهرِيُّ،
وعبَّاد بن موسى الخُتَلِيُّ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة،
ومحمد بن عَبَّاد المکيُّ وغيرهم.
قال أبو داود، عن أحمد: مُقارب الحديث.
وقال ابنُ مَعِين: ثقةٌ .
وكذا قال حنبل بن إسحاق، عن عثمان بن أبي شيبة .
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي .
وقال يعقوب بن شيبة: شيخٌ ضعيفٌ جداً، ومنهم من لا
یکتبُ حديثه لضعفه.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقات؟.
وقال الخطيب: يقال: إنَّه مات بالمدينة.
قلت: نقل الخطيب ذلك عن عبدالله بن محمد بن
عُمارة بن القَدَّاح.
خ ٤ - طلحة بن يزيد الآيليُّ أبو حمزة الكوفيُّ، مولى
قَرَظة بن كَعْب الأنصاريّ .
روى عن: حُذيفة بن اليمان، وقيل: عن رجل عنه،
وعن : زيد بن أرقم .
وعنه : عمرو بن مُرَّة.
قال ابنُ معین: لم يرو عنه غيره.
وذكره ابنُ حِبّان في «الثّقات)).
قلت: قال النِّسائيّ لما أخرج حديثه عن رجل، عن
حُذيفة في صلاة الليل: هذا الرجل يُشبه أن يكون صِلّة بن
زَفَرِ، وطلحة هذا ثقةً(١).
د - طَلْحة.
عن: أبيه عن جَدَّه في مسح الرأس.
وعنه: لَيْث بن أبي سُلَیم.
قيل: إِنَّه طلحة بن مُصَرَّف، وقيل: غيره، وهو الأشبه
بالصواب.
قلت: قال أبو داود: حدّثنا محمد بن عيسى ومُسَدَّد
قالا: أخبرنا عبدالوارث، عن لَيِّث، عن طلحة بن مُصَرِّف،
عن أبيه، عن جَدَّه قال: رأيتُ النّيّ #* يمسح رأسه مرة
واحدة. تابعه أبو كامل الجَخْدري، عن عبدالوارث. وكذا
رواه يعقوب بن سُفيان من حديث حَفْص بن غِيّات، عن
طَلْحة بن مُصْرِّف.
وقال أبو نُعَيم الأصبهانيُّ: رواه مُعْتمر وإسماعيل بن
زكريا، عن ليث، عن طلحة بن مُصْرِّف.
وقال أبو داود بعد أن أخرجه: سمعتُ أحمد بن حنبل
يقول: ابن عُيَينة - زعموا - كان يُنْكره ويقول: أيشٍ هذا طلحة
عن أبيه عن جده؟
وقال أحمد في «الزهد)): أُخبرت عن ابن ◌ُبينة أنَّه قيل
له: لَيِّث بن أبي سُليم يُحَدِّث عن طلحة بن مُصَرِّف، عن
أبيه، عن جَدِّه في الوضوء، فأنكر سُّفيان أن يكون لجده
صُحبة.
وقال أبو زُرْعة: لا أعرف أحداً سَمِّ والد طلحة إلا أنّ
بعضهم يقول: طلحة بن مُصَرِّف.
وقال أبو الحسن بن القَطّان القاسي: طلحة هو ابن
مُصَرِّف، ومما يؤيده ما أخرجه أبو علي بن السّكن في كتاب
((الحروف)) من طريق مُصَرِّف بن عُمر، والسّري بن
مُصَرِّف بن عمرو بن کعب عن أبيه عن جده یبلغ به کعب بن
عمرو قال: رأيتُ النَّيِّ : ﴿ توضأ فمسح لحيته وقفاه.
من اسمه طلق
بخ م ٤ - طَلْق بن حَبيب العنزيُّ البَضْرِيُّ.
روى عن: عبدالله بن عباس، وابن الزُّبير، وابن
عمروبن العاص، وجابر، وجندب، وحيدة رجل له صحبة،
(١) لم نقف على توثيق النسائي لطلحة هذا في «سننه الكبرى: (١٢٨٨)، ولم ينقله عنه المزي في («تحفته)).
٢٤٥

طلق بن السمح :-
وأبي طَليق رجل له صُحبة، وأنّس بن مالك، والأحنف بن
قيس، وسعيد بن المسيِّب، ووالده حبيب وغيرهم.
وعنه: طاووس وهو من أقرانه، وسعيد بن المُهَلَّب
والأعمش، ومنصور، ومُصْعب بن شيبة، وسُليمان التِّيْمِيِّ،
ويونس بن خَبَّاب وسعد بن إبراهيم، والمُختار بن فُلْفُل
وغيرهم.
قال أبو حاتم: صدوقٌ في الحديث، وكان يرى
الإرجاء.
وقال حماد بن زيد، عن أيوب: قال لي سعيد بن جُبير:
لا تُجالسه. قال حماد: وكان يرى الإرجاء.
وقال طاووس: كان طَلْق ممن يَخْشى الله تعالى.
وقال مالك بن أنس: بَلَغني أنَّ طَلْق بن حبيب كان من
الْعُبَّاد، وأنّه هو وسعيد بن جبير وقُرَّاء كانوا معهم طَلّبهم
الحجاج وقتلهم .
. قلت: وقال أبو زُرعة: كوفيٍّ سمع ابن عباس، وهو ثقةٌ،
لكن كان يرى الإرجاء.
وقال ابنُ سَعد: كان مُرْجثاً ثقة إن شاء الله تعالى.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثِّقات)) وقال: كان مُرْجئاً عايداً.
وقال العِجْلِيُّ : مكيّ تابعيُّ ثقةً كان من أعبد أهل زمانه .
وقال أبو بكر البزار في «مسنده)»: لا تعلمه سَمِع من أبي
ذر شيئاً.
وقال أبو الفتح الأزدِيُّ: كان داعيةٌ إلَى مَذْهبه، تُركوه.
وذكره البُخاريُّ في ((الأوسط)) في من مات بين التسعين
إلى المثة . :
وقال البُخاريُّ: حدثنا علي، حدثنا محمد بن بكر،
حدثنا أبو مَعْدان قال: سمعتُ حبيب بن أبي ثابت قال: كُنت
مع طلق بن حبيب وهو مُكِّل بالحدید حین جيء به إلى
الحجّاج مع سعيد بن جُبَيْر، ويقال: إنَّه أُخرج من سجن
الحجاج بعد مَوْته وتوفي بعد ذلك بواسط.
وقال أبو جعفر الطَّبريٍّ في ((تاريخه)»: كتب الحَجَّاج إلى
الوليد أنَّ أهل الشقاق لجؤوا إلى مكة، فكتب الوليد إلى
القَسْري فأخذ عَطاء وسعيد بن جُبير، ومجاهداً، وطَلْق بن
حَبيب، وعمروبن دينار، فأما عمرو، وعَطاء، ومُجاهد
فأرسلوا لأنّهم كانوا من أهل مكة، وأما الآخران فُعث بهما.
إلى الحَجَّاجِ فمات طَلْق في الطّريق.
سي - طَلْقِ ينَ السَّمْح بن شُرَحِيل بن طَلْق بن رافع:
اللَّخْمِيُّ، أبو السَّمْح المِصْريّ، وقيل: الإسكندراني .
روی عن : نافع بن یزید، وحيْوة بن شُریح، وموسی بن
عُلي، وعبد الرحمن بن شُرَّيح، ويحيى بن أيوب،
وضِمام بن إسماعيل وغيرهم.
. وعنه: ابنه حَيْوة، وسعيد بن كثير بن عُفَيْر، والرَّبيع بن.
سُلَيمان الجِيزِيُّ، والفَضْلِ بن يعقوب الرُّخَامِيُّ، ومحمد بن.
عبدالملك بن زَنْجويه، وأبو ثور عمروبن سعد المعافريُّ،
وعبدالرحمن بن عبد الله بن عبدالحكم.
قال ابن يونس: كان نَفِّاطاً يرمي بالنَّار، توفي:
بالإسكندرية سنة إحدى عشرة ومئتين.
قلت: روى ابنُ أبي حاتم في ((العلل)» عن طَلْق بن
السَّمح، عن يحيى بن السَّمح، عن يحيى بن أيوب، عن
حُمَيد، عن أنس حديث ((إنَّ مكارم الأخلاق من أعمال أهل:
الجنَّة)). وقال: قال أبي: هذا حديثٌ باطلٌ، وطَلْق مجهول.
٤ - طَلْق بن علي بن المنذربن قَيْس بن عمروبن:
عبدالله بن عمرو الحَتَفَيُّ السُّخَيْمِيُّ أبو عليْ اليَماميُّ .
وفد على النّبِيِ ﴿ وَعَمِل معه في بِنَاء المسجد.
و ر وی عنه.
وُعنه: ابنه قَيْس، وابنته خَالِدة، وعبد الله بن بّدْر،
وعبدالرحمن بن علي بن شَيْبان.
قلت: ذكره ابنُ السّكن وقال: يقال له: طلق بن ثمامة.
خ ٤ - طلق بن غَّام بن طَلْق بن معاوية النَّخَعِيُّ، أبو
محمد الكوفيُّ .
روى عن: أبيه، وشيبان بن عبد الرحمن، وقَيْسٍ بن
الرَّبيع، ومالك بن مِغْوَل، ويعقوب القُمِّي، وزائدة، وابن
عمه حَفْص بن غياث، وشَريك القاضي وكان كاتبه، .
وإسرائيل، والمُسْعُوديِّ، وعبد السلام بن حَرْب وغيرهم.
وعنه: البُخاريُّ، وروى الأربعة له بواسطة عثمان بن:
أبي شيبة، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقيُّ، والحسين بن عيسى
البِسْطاميُّ، والحسين بن عبد الرحمن الجَرْجَرائِيُّ، والقاسم
٢٤٦

طِهقة بن قيس
ابن زكريا بن دينار، وأبي كُرَيْب - وأبو شيبة بن أبي بكر بن
أبي شيبة، وأبو سَعيد الأشْجّ، وأبو أُميّة الطَّرَسوسيُّ وجماعة.
قال الآ جريُّ، عن أبي داود: صالح.
وذكره ابنُ حِبَّن في («الثِّقات)).
وقال مُطَيِّن، وابن سَعْد: تُوفِّي فِي رَجَب سنة إحدى
عشرة ومثتين.
قلت: وقال ابن سعد: كان ثقةٌ صدوقاً، وكان عنده
أحادیث.
وقال العِجليُّ، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير،
والدَّارقطنيُّ: ثقةٌ.
وقال ابنُ شاهين في ((الثِّقات)): قال عثمان بن أبي
شيبة: ثقةً صدوقٌ لم يكن بالمتبحر في العلم.
وقال أبو محمد بن حزم وحده: ضعيفٌ.
بخ م س - طَلْق بن مُعاوية النَّخعيُّ، أبو غياث الکوفيّ،
جَدُّ الذي قَبْله.
روى عن: شُرَيح القاضِي، وأبي زُرْعة بن عمروبن
جریر.
وعنه: حفيده حفص بن غياث، وسفيان الثَّوريّ،
وشريك القاضي، ومحمد بن جابر السُّخَيْميِّ.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقَات)).
له عندهم حدیث في مَنْ مات له ثلاثة.
قلت: نسبه ابن خَلِفُون فقال: طَلَق بن معاوية بن
الحارث بن ثَعْلبة، كان مُعاوية ممِّن شهد القادسية. وفي
((الأربعين)) للجَوْزَقي: عن عمر بن حَفْص بن طَلْق بن
مُعاوية بن الحارث بن ثَعْلبة، وكان ممِّن شَهِدَ بَدْراً.
تمييز - طلق بن معاوية بن يزيد .
روى عن: سُفيان الثوريَّ.
وعنه : جرير بن عبد الحميد.
ذكره ابنُ حِبَّن في (الثِّقات)).
من اسمه طلیق
ق - طَليق بن عِمْران بن حُصَين، ويقال: طَليق بن
محمد بن عِمْران الأنصاريّ .
رئی عن : أبيه، وأبي بردة بن أبي موسى.
وعنه: ابنه خالد، وسُليمان النّيْميَّ، وصالح بن كيسان،
وإبراهيم بن إسماعيل بن مُجمّع.
ذكره ابن حِبَّن في ((الثّقات)).
له عنده: «لَعَن مَنْ فَرِّق بين الوالد وَوَلّده)).
بخ دت سي ق - طَلیق ین قیس الحنفيُّ الکوفُّ.
روى عن: أبي ذر، وأبي الدِّرْداء، وابن عباس.
وعنه: أخوه أبو صالح الحَنَفي عبدالرحمن بن قيس،
وعبدالله بن الحارث الزُبيديّ.
قال أبو زُرْعة، والنِّسائيُّ: ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِيَّان في «العُقات)).
له عندهم حديث واحد في الدعاء «رَبِّ أَعِنِّي ولا تُعِنَّ
عليَّ: الحديث، صَحِّحه التِّرمذيّ.
قلت: وابنُ حِبّان والحاكم.
س - طَليق بن محمد بن السَّكن بن مَرُوان الوَاسِطيُّ،
أبو سَهْل البزاز .
عن: أبي معاوية وعبدالله بن نُمَيْر، ويزيد بن هارون،
وعُبيدالله بن موسى وغيرهم.
وعنه: النَّسائيّ، وابنُ خزيمة، وابن بُجَير، وأبو بكر
البَزَّار، وأَسلم بن سَهْلِ الوَاسطيُّ، ومحمد بن المُسَيّب
الأَرْغيانيُّ، وعلي بن عبد الله بن مُبَشِّر وغيرهم.
ذكره ابنُ حِيَّان في ((الثِّقات))، وقال: مستقيمُ الحديث
کالأثبات.
من اسمه طهفة وطود
طِهْفة بن قّيْس، وقيل: قَيْس بن طِهْفة، تقدَّم في طِخْفة
وأنَّ مَنْ قال: طِهْفة بالهاء وهم.
وفي التابعين: قَيْس بن طِهْفة لم يُختَلف فيه وهو نَهْديّ
لا غِفاري، وله ذِكْر في قصة المختار بن أبي عُبيد لمّا خرج
بالكوفة للطّلب بدم الحسين بن علي حتى غَلَب عليها وكان
ذلك في سنة (٦٦) من الهجْرَة.
س - طَوْد بن عبدالملك القَيْسِيُّ البَصْرِيُّ.
روی عن : أبيه .
٢٤٧

طيسلة بن علي
وعنه: ابنُ المبارك.
قال أبو حاتم: مجهول.
:
وذكره ابن حِبَّان في ((الثِّقات)) وقال: يَروي المقاطيع.
له عندَ النَّسائي حديثٌ واحد في النَّهي عن الدُّباء وغيره.
من اسمه طَيْسلة
ل - طَيْسلة بن علي الهُذَلِيُّ، الْيَمَامِيُّ:
روى عن: ابن عُمر، وعائشة.
وعنه: یحیی بن أبي کثیر، وعكرمة بن عَمّار، وأیوب بن
عُتْبَة، وأبو مَعْشر الْبَرَّاء.
ذكره ابنُ حِبَّن في ((الثَّقَات)) (١).
روى له أبو داود حديثاً موقوفاً على ابن عمر في أنَّه نَزَّل
الأراك يوم عَرَفة.
بخ - طَيْسَلة بن مَيَّاس السُّلميُّ، ويقال: الهُذَلِيُّ.
روی عن: ابن عُمر.
وعنه: زیاد بن مخراق، ویحیی بن أبي کثیر.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّفات)).
وذكره ابنُ أبي حاتم عن أبيه هو والذي قَبْله في تَرْجمة
واحدة .
له في الأدب حدیثان عن ابن ◌ُمر موقوفان.
قلت: الصَّواب أنّهما واحد فقال الحافظ أبو بكر .
البَرْديجي في ((الأفراد)»: طَيْسِلةِينِ مَيَّاسِ، وَمَّاسِ لَقَبُ،
واسمه علي ، يَمَانِيُّ حَنَفِيٍّ .
وقال البُخاريُّ في ((تاريخه): طَيْسَلة بنِ مَّيَّاس سَمِع ابنّ
عُمر. روى عنه يحيى بن أبي كثير. وقال النّضْر بن محمد،
عن عِكْرمة بن عَمَّار: حدثنا طَيْسَلة بن علي البَهْدلي سَمِع
ابن عُمر وقال وكيع، عن عِكْرمة بن عَمَّار، عن طَيْسَلة بن
علي النَّهديّ أنَّ ابنَ عُمر كان يُنْزِل الأَراك. والنّهدي لا :
يصح.
وكذا جَعلهما واحداً يعقوب بن سُفيان في ((تاريخه)،
وابنُ شاهين في ((الثقات)).
:
وأمّا ما وقع في ابن مَيَّاس أنَّه الهُذَلي فهو تصحيفٌ من
البهدلي، ويؤيده ما ذكره البردیجي أنَّ حديثه في الكبائر الذي
أخرجه البخاريُّ في ((الأدب المفرد)) من طريق زياد بن
مِخْراق، عن طَيْسَلة بن مَيَّاس، أخرجه اليَغَويُّ في
((الجعديات)) عن علي بن الجَعْد عن أيوب بن عُتْبةَ، عن
طَيْسَلة بن علي، وأخرجه الخطيب في ((الكفاية))، والخَرَائطي
في ((مَساوىء الأخلاق))، والبرْديجي في ((الأسماء المفردة)).
من طريقٍ أُخرى عن أيوب بن عُتْبة عن طَيْسَلة بن مَيَّاس.
(١) وفي تهذيب الكمال ٤٦٧/١٣ قال اسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة .
٢٤٨

ظُهير بن رافع
حرف الظاء
من اسمه ظالم وظَلِیم وُھَيْر
ظالم بن عمرو، أبو الأسود الدُّؤْلِيُّ ويقال: اسمُه
عمرو بن ظالم : يأتي في الكُنی.
◌َلِيم أبو النَّجيب يأتي في الكُنى أيضاً إن شاء الله
تعالى .
حارثة بن الحارث بن عمروبن مالك بن الأوس الأنصاريُّ
الأوْسيُّ المَدَنيُّ. شهد العقبة الثانية، واختلف في شُهوده
بَدْراً.
روى عن: النِّيِّ ◌َ﴾ في المخابرة.
وعته : ابنُ أخيه رافع بن خَدِيج، وفي الحديث اختلافٌ
خ م س ق ـ ◌ُهَيْر بن رافع بن عَديّ بن زيد بن جُشم بن والله أعلم.
٢٤٩

عباس بن ربيعة
العين
من اسمه عابس
ع - غابس بن ربيعة النَّخعيُّ الكوفيُّ.
روى عن: عُمر، وعلي، وحُذيفة وعائشة.
وعنه: أولاده: عبد الرحمن، وإبراهيم، وأسماء، وأبو
إسحاق السّبيعيُّ، وإبراهيم بن يزيد النَّخعيُّ .
قال الآجريُّ، عن أبي داود: جَاهليّ سمع من عُمر.
وقال النّسائيُّ : ثقةٌ.
وقال ابنُ سعد: هو من مَذْحج، وكان ثقةٌ، له أحاديث
بسيرة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((النِّقات)).
قلت: قال أبو نُعَيْم: في ((الصحابة)).
تمييز - عايس بن ربيعة الغُطيفيُّ.
روی عنه: ابنه عبدالرحمن. کذا قال.
وقال أبو يونس: عابِس بن ربيعة بن عامر الغُطَيْفي رجلٌ
من أصحاب رسول الله {﴾، شَهِد فَتْحَ مِصْر. ذكروه في
كُتُبُهم ولم أجد لهم عنه رواية وفَرِّقَ ابنُ ماكولا بين الغُطَيْفي
والنّخعي، وهو الصَّواب.
وقد ذكّر الغُطَيْفِيّ فِي الصَّحابة أيضاً ابْنُ مَنْده، وغيرُهُ،
وأخرجوا له حديثاً واهي الإِسناد.
من اسمه عاضم
ع - عاصم بن بَهْدلة، وهو ابن أبي النَّجود الأَسَديّ،
مولاهم، الكوفيُّ، أبو بكر المقرىء.
قال أحمد وغيره: بَهْدلة هو أبو النَّجود.
وقال عمروبن علي وغيره: هو اسمُ أُمُّه وخَطّه أبو بكر بن
أبي داود.
روى عن: زِربن حُبَيْش، وأبي عبدالرحمن السُّلَميِّ
وقرأ عليهما القِرآآت، وأبي وائل، وأبي صالح السَّمَّان، وأبي
رَزِين، والْمُسَيَّبِ بن رافع، ومُصْعب بن سعد، ومَعْبد بن :
خالد، وسَوَاءُ الخُزَاعِيِّ وجماعة.
وعنه: الأعمش، ومنصور- وهما من أقرانه -، وعطاء بن.
أبي رباح - وهو أكبر منه -، وشُعبة، والسفياتان، وسعيد بن .
أبي عَرُوبة، والحَمَّادان، وزَائدة، وأبو خَيْئَمة، وشَرِيك، وأبو
عَوَانة، وحفص بن سُلَيمان، وأبو بكر بن عُيَّشَ وقرأ عليه :
وغیرھم .
قال ابنُ سعد: كان ثقةٌ إلَّ أنَّه كان كثيرَ الخطأ في
حديثه .
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان رجلاً صالحاً قارئاً
للقرآن، وأهل الكُوفة يختارون قراءته وأنا أختارها، وكان خيّراً
ثقةً، والأعمش أحفظ منه، وكان شُعْبة يختار الأعمش عليه :
في تثبيت الحديث.
وقال أيضاً: عاصم صاحبُ قرآن، وحمّاد صاحبُ فقه،
وعاصم أحبُّ إلينا.
وقال ابنُ معِین: لا بأس به.
وقال العِجْليُّ: كان صاحب سُنَّةَ وقراءة، وكان ثقةٌ، رأساً
في القِراءة، ويقال: إنَّ الأعمش قرأ عليه وهو حَدّث، وكان
يُختلف عليه في زر وأبي وائل.
وقال يعقوب بن سفيان: في حديثه اضْطراب، وهو ثقةٌ.
وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: صالح، وهو أكثر حديثاً:
من أبي قيس الأودي، وأشهر، واحبُّ إليَّ منه، وهو أقل
اختلافاً عندي من عبدالملك بن عُمَيْر.
قال: وسألت أبا زُرْعة عنه، فقال: ثقةٌ.
قال: وذكره أبي فقال: مَحلّه عندي محل الصُّدق،
صالحُ الحديث، وليس محله أنْ يُقال: هو ثقة، ولم يكن
٢٥٠

عاصم بن حميد
بالحافظ، وقد تكلم فيه ابنُ عُلَّية، فقال: كان كل مَنْ اسمه
عاصم سىء الحِفْظ.
وقال النَّسائيُّ : ليس به بأس.
وقال ابنُ خِرَاش: في حديثه نُكْرة.
وقال العُقَيْلِيُّ: لم يكن فيه إلا سوء الحفظ.
وقال الدَّارقطنيُّ : في حفظه شيء.
وقال أبو بكر بن عیّاش: سمعت أبا اسحاق يقول: ما
رأيتُ أقرأ من عاصم.
وقال شهاب بن عَبّاد، عن أبي بكربن عَيَّاش: دخلتُ
على عاصم، وقد احتضر، فجعلتُ أُسمَعُه يردد هذه الآية:
- يحققها كأنه في المحراب : - ﴿ثم رُدُّوا إلى الله مَوْلاهم
الحق ألا لهُ الحُكُم وهو أسرع الحاسبين﴾.
قال خليفة، وابن بُكْير: مات سنة سبع وعشرين .
وقال ابنُ سَعْد وغيره: مات سنة ثمان وعشرين ومثة .
أخرج له الشيخان مقروناً بغيره.
قلت: قال أبو عوانة في «صحيحه)): لم يُخرج له مسلم
سوى حديث أبيّ بن كَعْب في ليلة القُدْر.
وقال أبو بكر البَزَّار: لم يكن بالحافظ، ولا نعلمُ أحداً
ترك حدیثه على ذلك، وهو مشهورُ.
وقال ابنُّ قانع: قال حماد بن سَلَمة: خَلْط عاصم في
آخر عُمُره .
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثُّقات)».
وقال العِجْليُّ : كان عثمانياً.
وقال ابنُ شاهين في ((الثُّقات)): قال ابنُ مَعِين: ثقةٌ لا
بأس به مِنْ نُظَراء الأعمش.
وقال الأجريّ: سألت أبا داود عن عاصم وعمرو بن مُرَّة،
فقال: عَمرو فَوْقه.
بخ د. عاصم بن حكيم، أبو محمد ابن أخت عبدالله بن
شَوْذّب .
روی عن: یحیی بن أبي عمرو الشَّيْبانيّ، وموسى بن
علي بن رباح.
وعنه: ضَمْرة بن ربيعة، وابن وهب.
قال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأساً.
وذكره ابنُ حِیَّان في «الطِّقات)).
قلت: وزاد: روى عنه أيوب بن سُوَيْد.
وقال ابن يونس في «تاريخ الغُرباء)»: قَدِم مِصْر فروى عنه
عبدالعزيز بن منصور اليَحْصِيُّ، ويحيى بن سلام.
د تم س ق - عاصِم بن حُمَيد السَّكُونِيُّ الحِمْصيُّ، من
أصحاب معاذ بن جبل.
روى: عنه وعن عُمر بن الخطاب وشَهِدَ خُطيته
بالجابية، وعن عَوْف بن مالك، وعائشة.
وعنه: عمروبن قَيْس السَّكُونيّ، وأزهر بن سعيد
الحرازيّ، وراشد بن سعيد، ومالك بن زياد الشَّامِيُّ
وغيرهم .
قال الدَّارقطنيُّ: ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقات)).
قلت: وقال البَزَّار: روى عن مُعاذ ولا أعلمه سَمِع منه،
وعن عَوْف بن مالك، ولم يكن له من الحديث ما يُعتبر به
حديثه .
وقال ابن القَطَّان: لا نعرف أنَّه ثقة. انتهى.
وقد صح سماعه من عُمر بالجابية، وصرَّح بسماعه من
غَوْف في ((السنن).
وقال أحمد في «مسنده»: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا
حَريز هو ابن عثمان، حدثنا راشد بن سعيد، عن عاصم بن
حُمَّيْدِ السُّكُونيّ ، وكان من أصحاب معاذ بن جبل، عن مُعاد،
فذكر حديثاً.
وقال ابنُ سعد: كان من أصحاب مُعاذ.
وذكره أبو زُرْعة الدِّمشقيّ في الطبقة العليا من تابعي أهل
الشَّامِ.
وقال الْبَرْقّانيُّ: قلت للدَّارقطنيّ: فعاصم بن حُميد
يروي عن مُعاد؟ قال: هو من أصحابه.
تمييز - عاصم بن حُميد الكوفيُّ الحَنَّط .
روى عن: سِماك بن حَرْب، وأبي حَمْزةِ الثَّمالي .
وعنه: محمد بن عبد الله بن نُمير، ويحيى الحِمَّانيُّ،
وإسماعيل بن موسى الفَزّاريَّ، وأبو نُعَيم الطّحان.
٢٥١

عاصم بن رجاء
قال أبو زُرْعة : ثقةٌ.
وقال أبو حاتم: شيخٌ.
هو متأخر عن الذي قبله.
د ت فى - عاصم بن رَجَاء بن خَيْوَة الكِنْديُّ
الفِلَسْطينيّ، ويقال: الأردنيُّ.
روى عن: أبيه، والقاسم بن عبد الرحمن، وداود بن
جميل، وربيعة بن يزيد، وعُروة بن رُوَيْم، وأبي عِمْران
الأنصاريِّ، ومَكْحول الشَّامي، وقَيْسٍ بن كثير إنْ كان
محفوظاً وغيرهم .
وعنه: إسماعيل بن عَيَّاش، وعثمان بن فائد؛
وعبدالله بن داود الخُرَيْبِيُّ، ووكيع، ومحمد بن يزيد
الواسطيُّ، وأبو نُعَيْم وغيرهم.
قال إسحاق بن منصور، عن ابن مَفِين: صُوَيّلح.
وقال أبوِ زُرْعة: لا بأسَّ به .
وذكره ابنُ حِبَّان في (الثُّقات)).
قلت: وتكلّم فيه [قُتِبة]
٤ - عاصم بن سفيان بن عبدالله بن ربيعة الثَّقفيُّ.
روى عن: أبيه، وعمر، وأبي ذر، وأبي أيوب،
وعبدالله بن عمرو بن العاص، وعُقْبة بن عامر الجُهَيُّ .
وعنه: ابنه بِشْر، وابن ابنه سُفيان بن عبد الرحمن،
وعمرو بن شعيب.
ذكره ابنُ سَعْد في الطبقة الأولى من تابعي أهل مكة .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((النُّقات)».
قلت: نسبه البُخاريُّ فزاد بعد عبد الله بن ربيعة: أخو
عبدالله، ووقع في ((الصَّحابة)) للغويُّ وغيره من طريق
بِشْربن عاصم عن أبيه: سمعتُ النَّيَّ ◌َ﴾، فذكر حديثاً،
فَغَلب على ظَنِّي أنَّ المُخَرِّج له في ((السنُّن)) غيره، وقد بيّنتُ
ذلك في كتاب ((الإصابة)).
ع - عاصم بن سُليمان الأخول، أبو عبد الرحمن،
البَصْريُّ، مولى بني تميم، ويقال: مولى عثمان، ويقال:
آل زیاد ..
روى عن: أنس، وعبد الله بن سَرْجِس، وعمروبن
سَلَمَةِ الجَرْميِّ، وأبي مِجْلَز لاحق بن حُمَيْد، وبَكُر بن
عبدالله المزنيِّ، وأبي حاجب سوادة بن عاصم، وأبي الوليد
عبدالله بن الحارث الْبَصْريّ، وأبي عُثمانِ النَّهْدِيِّ،
وعِكْرمة، ومحمد بن سيرين، ومُوَرِّق العِجْلِيِّ، والنّضْرِ
وموسى ابني أنس، وحَفْصة بنت سِيرين، ومُعاذة العُذَويَّة،
وحُمَيد بن هِلال، وأبي قلابة، وعبد الله بن شَقِيق، وأبي:
المتوكل النّاجي، وأبي نَضْرَةِ العَبْدِيُّ وغيرهم.
وعنه: قَتَّادة، - ومات قبله -، وسُلَيْمانِ الَِّيُّ،
وداود بن أبي هِنْد، ومَعْمربن راشد، وإسرائيل بن يونس،.
وشُعبة، والسُّفيانان، وجَمَّاد بن زيد، والحَسَن بن صالح،
وعبّاد ین عبّاد، وعبدالواحد بن زياد، واسماعيل بن زكرياء،
وإسماعيل بن عُلَيَّة، وأبو وكيع الجَرَّحِ بن مَلِيحٍ، وَجْرير،
وحفص بن غياث، وزُهيربن معاوية، وزيادِ اليَكَّائِيُّ، وأبو
خالد الأحمر، وأبو الأحوص، وابن المبارك، وأبو شهاب
عبد ربِّه بن نافع، وأبو حَمْزَة السُّكريّ، وعَبدَة بن سُليمان،
وعبدالرحيم بن سُليمان، وعبد الواحد بن زياد، وعلي بن
مُسْهِر، ومحمد بن فُضَيْل، ومروان بن معاوية، وهُشَيْم، وأبو
عوانة، ویحیی بن أبي زائدة، ویزید بن هارون وجماعة ..
قال علي بن المديني، عن القَطّان: لم يكن بالحافظ .!
وقال حَجَاجٍ بن محمد، عن شُعْبة: عاصم أحبُّ إليَّ
في أبي عثمان النُّهديِّ من قَتَادة.
وقال سُقيان الثَّورِيُّ: أدركت حقًّاظِ الناس أربعة، وفي
رواية ثلاثة، فشِی به.
وقال عبدالرحمن بن مهدي : كان من حُفّاظ أصحابه.
وقال أحمد: شيخٌ ثقةٌ.
وقال أيضاً: من الحُفّاظ للحديث، ثقة.
وقال المرّونيّ: قلت لأحمد: إنّ یحی تكلم فيه،
فعجب، وقال: ثقةً.
وقال إسحاق بن منصور وعثمان الدارميُّ، عن ابن
مَعِين(١): ثقةٌ.
(١) في تهذيب الكمال أيضاً ٤٨٨/١٣ وقال عباس الدوريُّ، عن يحيى بن معين: كان يحيى بن سعيد يُضَعُّف عاصماً الأحول.
٢٥٢

عاصم بن ضمرة
وكذا قال ابنُ المَديني، وأبو زُرْعة، والعِجْليُّ، وابنُ حُجْر.
عمار.
وذكره ابنُ عَمَّار في موازين أصحاب الحديث.
وقال ابنُ المَديني مرة: ثَبْتُ.
وقال ابنُ سعد: كان من أهل البصرة، وكان يتولَّى
الولايات، فكان بالكوفة على الحِشْبة في المكاييل
والأوزان، وكان قاضياً بالمدائن لأبي جَعْفر، ومات سنة
إحدى أو اثنتين وأربعين ومئة .
وقال عمروبن علي: مات سنة (٢).
وقال البخاريُّ: مات سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين.
قلت: وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)»، وقال: كان
یحیی بن سعید قلیل المیل إليه .
وقال ابنُ إدريس : رأيته أتى السُّوق فقال: اضربوا
هذا، أقيموا هذا، فلا أروي عنه شيئاً، وتَرَكه وُهَيب لأنَّه
أُنْکر بعض سیرته .
وقال الدَّارقطنيُّ: هو أثْبت من عاصم بن أبي النّجود.
وقال البُزّار: ثقةٌ .
وقال أبو الشيخ: سمعتُ عَبْدان يقول: ليس في
العواصم أثبت من عاصم الأحول.
وقال ابنُ أبي حاتم في ((المراسيل): قال الأثرم: قلت
لأبي عبد الله: عاصم عن عبدالله بن شقيق عن عمر:
«بادروا الصَّبْح بالوتر)».
فقال: عاصم لم يرو عن عبد الله بن شقيق شيئاً.
س - عاصم بن سويد بن عامر بن يزيد بن جارية
الأنصاريُّ القُبائِيُّ إمام مسجد قُباء.
روى عن: أبيه، وعن جَدَّه لُأَمِّه معاوية بن مَعْبَد،
وداود، ومحمد ابني إسماعيل، ومُجَمِّع بن يعقوب بن
مُجَمِّع بن يزيد بن جارية، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ
وغيرهم.
وعنه :. إبراهيم بن أبي يحيى، وهو من أقرانه،
ويعقوب بن محمد الزَّمريُّ، وعبد الله بن عبدالوهاب
الحَجَيُّ، ومحمد بن الحسن بن زَبَالة، ومحمد بن الصّباح
الجَرْجَرائِيُّ، ويعقوب بن حُمَّيِّد بن كاسِب، وعلي بن
ذكره ابنُ زَالة في علماء المدينة.
وقال أبو حاتم: شيخٌ مَحلُّه الصِّلْق، روى حَديثين
مُنکرین.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات)).
له عنده حديث: «سَتَرَوْنَ بَعْدي أَثَرة)». وله قصة
طويلة .
قلت: وقال عثمان بن سعيد، عن ابن معين: لا
أعرفه .
قال ابنُ عَدِي: إنما لم يعرفه لأنّه قليل الرواية جداً، لَعلِّه
لم يرو غير خمسة أحاديث.
د . عاصم بن شُمَيْخ الفَيْلانِيُّ، أبو الفَرَجُلِ الْيَماميُّ .
روى عن: أبي سعيد الخدريِّ.
وعنه: يعِكْرمة بن عَمَّار، وجَوَّاس.
قال أبو حاتم: مجهول.
وقال العِجْليُّ : ثقةٌ.
وذكره ابن حِبَّن في ((الثِّقات)).
قلت: وقال أبو بكر البَزَّار في «مسنده»: ليس
بالمعروف .
عاصم بن ثَمْتَم تقدّم التنبيه عليه في ترجمة شقيق أبي
لیٹ.
٤ - عاصم بن ضَعْرةِ السَّلُوليُّ الكوفيُّ.
روى عن: علي، وحكى عن سعيد بن جُبير.
وعنه: أبو إسحاق السّبيعيُّ، ومُنْذِر بن يَعْلى الثَّورِيُّ،
والحَكّم بن عُتَيْبة، وكَثِير بن زَاذَان، وحَبيب بن أبي ثابت
وغيرهم .
قال يحيى بن سعيد، عن الثَّوْرِيِّ: كُنَّا نَعْرِف فَضْل
حديث عاصم على حديث الحارث.
وقال حَرْب عن أحمد: عاصم أعلى من الحارث.
وقال عَبَّاس، عن يحيى: قُدِّم عاصم على الحارث.
وقال ابنُ عَمَّار: عاصم أثبت من الحارث.
وقال علي بن المديني والعِجْليُّ : ثقة.
٢٥٣

عاصم بن عبد العزيز
وقال النسائيُّ : ليس به بأس.
وقال خليفة بن خَيَّاط: مات في ولاية بِشْربن مروان
سنة أربع وسبعين ومثة.
قلت: وكذا أرَّخه ابنُ سَعْد، وقال: كان ثقةً وله
احادیث .
وقال البَزَّار: هو صالحُ الحديث، وأما حَبيب بن أبي
ثابت فروى عنه مناكير، وأحْسبُ أنَّ حَبيباً لم يَسْمع منه، ولا
نّعلمه روى عن علي إلاّ حديثاً أخطأ فيه مِسکین بن بُکیر
فرواه عن الحجّاج، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن ابن
أبي بصير، عن أبيّ بن كَعْب وهذا مما لا يُشك في خطئه،
يعني أنَّ الحديث مَعْروف لأبي إسحاق، عن ابن أبي بصير
ليس بينهما عاصم، مع أنَّ مِسْكيناً لم يتفرد بهذا، فقد رواه
مَعْمر بن سُليمان الرُّقيُّ عن الحجاج كذلك، والوهم فيه من
حجّاج بن أرطاة.
وقال أبو إسحاق الجوزجانيُّ: هو عندي قريبٌ من
الحارث، وروى عنه أبو إسحاق حديثاً في تطوع النِّيِّ 15
ست عشرة ركعة، فيا لعباد الله! أما كان ينبغي لأحدٍ من
الصَّحابة وأزواج النّيِّ ﴾ يحكي هذه الركعات؟ إلى أنْ
قال: وخالف عاصم الأمة واتفاقها فَروى أنّ في خمس
وعشرين من الإِبل خَمْساً من الغَنَّمِ.
قلت: تعصبُ الجُوزجانِيِّ على أصحاب عَلَيّ
معروفٌ، ولا إنكار على عاصم فيما زَوَى، هذه عائشة
أخصُّ أزواج النّبيِّ :﴿ تقول لسائلها عن شيء من أحوال
النّبِيِّ :﴿: سَلْ علياً فليس بعجب أنْ يَروَي الصَّحابي شيئاً
يرويه غيره من الصّحابة بخلافه ولا سيما في التطوع، وأمّا
حديثُ الغَنَّم فلعلُ الأمَّة فيه (١) ممن بعد عاصم. وقد تبع
الجُوزجانيَّ في تضعيفه ابنُ عَدِي فقال: وعن علي بأحاديث
باطلة لا يُتابعه الثُّقات عليها والبلاء منه.
وقال ابنُ حِبّان: كان رديء الحفظ فاحش الخَطَأ،
على أنَّه أحسن حالاً من الحارث.
ت ق - عاصم بن عبدالعزيز بن عاصم الأشْجعيَّ، أبو
عبدالرحمن، ويقال: أبو عبدالعزيز المَدَنْيُّ.
روى عن: الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب،.
وهشام بن عُروة، وموسى بن عُقْبة، وَمَخْرَمة بن ◌ُكير،
ويزيد بن أبي عُبيد وغيرهم.
وعنه: علي بن المديني، وإسحاق بن موسى:
الأنصاريُّ، وأبو موسى العنزيُّ، وإبراهيم بن المنذر
وغیرهم.
قال : إسحاق بن موسى: سألتُ عنه مَعْن بن عيسى،
فقال: ثقة، اكتب عنه. وأثنى عليه خيراً.
وقال النِّسائيُّ: ليس بالقوي.
رَوْيا له: ((فيما سَقَت السَّماء والعُيُون العُشْر)).
قلت: وقال البخاريُّ: فيه نظر.
وذكره العُقَيِيُّ في «الضُّعفاء)).
عخ دت سي ق - عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن
عمر بن الخَطَّابِ الْعَذَويُّ المَدَنيُّ .
روى عن: أبيه، وعَمِّ أبيه عبد الله بن عمر، وابن عَمُّه
سالم بن عبد الله بن عمر، وابن عَمِّ جَدِّه عبدالرحمن بن
زيد بن الخطاب، وجابر بن عبدالله، وعبدالله بن عامربن
ربيعة، وزیاد بن ثُويب، وُنید بن أبي ◌ُبید مولی أبي رُهم،
والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وأبي عبدالله بن الحارث بن :
نوفل، وُبيد الله بن أبي رافع وغيرهم.
روى عنه: مالك حديثاً واحداً، وشعبة، والسُّفيانان،
وشَريك، وعاصم، وعبد الله، وعُبيد الله؛ أولاد عمربن
حفص بن عاصم بن عمربن الخطاب، وأبو الربيع
أشعث بن سعيد السَّمان وجماعة.
ذكره ابنُ سَعْد في الطبقة الرابعة من تابعي أهل
المدينة .
قال عفان: سمعتُ شعبة يقول: کان عاصم لو قيل له:
مَنْ بَنِى مسجد البَصْرة؟ لقال: فلان عن فلان عن النّبِيِّ ◌َ﴾
أنَّه بناه .
وقال أحمد: كان ابن عُيَيْنة يقول: كان الأشياخ يتقون .
حدیث عاصم.
(١) في العبارة سقط ولعلها فلعل الأمة اتفقت عليه ممن بعد عاصم
٢٥٤

عاصم بن عدي
وقال قُرَّة بن سُلَيْمان الجَهْضَميُّ: قال لي مالك:
شُعْبُتُكم تشدّدَ في الرِّجال، وقد روى عن عاصم بن
عُبيد الله !!
وقال علي بن المديني، عن ابن عُنْنة: ما كان أشد
انتقاد مالك للرّجال.
قال علي: ذكرناه عند يحيى بن سعيد فقال: هو
عندي نحو ابن عقيل.
وقال عليّ: سمعتُ عبد الرحمن يُنْكر حديثه أشدَّ
الإنكار.
وقال يعقوب بن شيبة، عن أحمد: حدیُه وحديث ابن
عَقيل إلى الضَّعْف ما هو.
وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ما أقربَهما، وسمعته
يقول: عاصم ليس بذاك.
وقال ابنُ مَعِين: ضعيفٌ.
وقال ابن سعد: كان كثيرَ الحديث، ولا يُحتجُ به.
وقال الجُوزجانِيُّ: غَمز(١) ابنُ عُبَيْنَة في حِفْظه.
وقال يعقوب بن شيبة: قد حَمَل النَّاس عنه، وفي
أحاديثه ضعف، وله أحادیث مناکیر.
وقال ابنُ نُمَيْر: عبد الله بن عَقيل يُخْتَلف عليه في
الأسانيد، وعاصم منكر الحديث في الأصل، وهو مُضْطربُ
الحديث.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث، مضطرب الحديث.
لیس له حدیث یُعتمد علیه، وما أقربه من ابن عقيل.
وقال البخاريُّ: منكر الحديث.
وقال النَّسائيّ: لا نعلم مالكاً روى عن إنسان ضعيف
مشهور بالضعف إلا عاصم بن عُبيد الله، فإنّه روى عنه
حديثاً، وعن عمروبن أبي عمرو، وهو أصلح من عاصم،
وعن شَرِيك بن أبي نمر، وهو أصلح من عَمرو، ولا نعلم أنَّ
مالكاً رَوى عن أحدٍ يُتْرَك حديثُه غير عبدالكريم ابن أبي
المُخارق.
وقال ابنُ خِراش وغير واحد: عاصمٌ ضعيف.
وقال ابنُ خُزَيْمة: لستُ أحتج به لسوء حفظه.
وقال الدَّارقطنيُّ : مَدينِيٌّ يُتْرِكِ، وهو مُغَفَّل.
وقال العجليُّ : لا بأس به.
وقال ابن عدي: قد روى عنه ثقات الناس، واحتملوه،
وهو مع ضعفه یُکتبُ حديثُه.
وقال إبراهيم بن سعيد الجَوْهريُّ، عن ابن مَعين:
عاصم بن عبيد الله ضعيف، أدرك أمربني هاشم، ومات في
أوَّل خلافة أبي العباس، وكان قد وفد إليه.
قلت: قال البَزَّار في ((السنن)): في حديثه لین.
وقال الآجريُّ: قلت لأبي داود: قال ابن معين:
عاصم، وفُلَيْح، وابن عَقِيل لا يُحتجُ بحديثهم. قال:
صَدَق. وقال أبو داود: عاصم لا يُكْتبُ حديثُهُ.
وقال ابنُ حِبّان: كان سيء الحِفظ، كثيرَ الوَهْمِ،
فاحشَ الخَطا، فتُرك من أجل كثرة خطئه، سمعتُ ابن
خزيمة يقول: سمعتُ محمد بن يحيى يقول: ليس على
عاصم بن عُبيد الله قیاس.
وحكى الساجيُّ عن هشام بن عبدالملك بن مروان أنّه
كان يقول كذا في الأشراف من قريش: أيوب بن سَلّمة بن
عبد الله بن السوليد بن السوليد بن المغيرة، وعاصم بن
عُبيد الله بن عاصم بن عمربن الخطاب، وعبدالملك بن
عَنْبسة بن سعيد بن العاصي، وإبراهيم بن عبد الله بن
مُطيع. قال هشام: لا يَخْرُجِ الدِّجَّال وواحد من هؤلاء حَيّ .
وقال السَّاجيُّ: مضطربُ الحديث.
٤ - عاصم بن عدي بن الجدّ بن العَجْلان بن حارثة بن
ضُبَيْعة العَجْلانيُّ القُضاعِيُّ، أخو مَعْن بن عَدِيّ، أبو
عبد الله، ويقال: أبو عَمرو حليف الأنصار.
شهد أُحُداً، وكان رسول الله# استعمله على أهل
قُباء، وأهل العالية، فلم يَشْهَد بَذْراً وضرب له بسَهْمه، وهو
الذي أمره عُويمر العجلاني أن يسأل له عن الرجل يجد مع
امرأته رجلاً.
روى عن: النبي ◌َلِ *.
(١) في تهذيب الكمال ٥٠٤/١٣ ضعيف الحديث، غَمزّ ابن عينيه في حفظه .
٢٥٥

--
عاصم بن علي .
وعنه: سَهْل بن سعد، وعامر الشّعْيُّ، وابنه أبو عُرض عليَّ بعض حديثه.
البَدَّاح بن عاصم بن عدي.
له عندهم في الرمي بمنى.
قلت: قال ابنُ حِبَّان: مات في ولاية معاوية، وهو ابن
مئة وخمس عشرة سنة.
وقال ابنُ سَعْد وأبو علي بن السَّكن: مات سنة (٤٠) ..
ويقال: إنَّ عاصم بن عدي العَجْلاني غير عاصم والد
أبي البَدَّاح، وكذا فَرِّق بينهما أبو القاسمِ الْبَغَوي . .
وفي ((الصحيح)) حكاية ابن عباس عن عاصم بن عدي
قصة المُلاعنة.
خ ت ق - عاصم بن علي بن عاصم بن صُهَيْب
الوَاسطيّ، أبو الحُسَين، ويقال: أبو الحسن الَّيْمِيُّ،
مولاهم، مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق، وهو
أخو الحسن بن علي بن عاصم، وابن أخي عثمان بن
عاضم، وابن عَمِّ عمر بن عثمان بن عاصم.
روى عن: أبيه، وعِكْرمة بن عمار، وابن أبي ذِئْب،
واللّيث بن سعد، وعاصم بن محمد بن زيد العُمَرِيِّ،
وعبد الرحمن بن عبدالله المَسْعوديّ، وَقَيْس بن الرِّبيع،
وأبي مَعْشَرِ المَذَنيّ، وَقَزَعة بن سُويد الباهليّ، وشعبة، وأبي
أويس، ومَهْدِي بْن مَيْمون وغيرهم .
وعنه: البُخاريُّ، وروى هو والتِّرمذيُّ وابن ماجة له
بواسطة [محمد] بن يحيى [الذهنيّ)](١)، وعبد الله بن
عبد الرحمن الدَّارميُّ، وسُلَيْمان بن توبة النُّهْروانيِّ - وأبو
حاتم، وأحمد بن حنبل، وعَمرو بن علي الفَلَّاس، و[محمد
بن يحيى المروزيُّ](٢) والزَّعْفرانيُّ، وأحمد بن ملاعب،
وإبراهيم الحَرْبِيُّ، وعلي بن عبد العزيز، وعُمر بن حَفْص
السَّدُوسيُّ، ومحمد بن أحمد بن النّضْر الأرْدِيُّ وغيرهم.
قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ما أقل خطأه، قد
وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: قد عُرضَ عَلَيّ
حدیثُه، وهو اصح حديثاً من أبيه.
وقال المَيْمونيُّ، عن أحمد: صحيحُ الحديث، قليلُ
الْغَلَطْ، ما كان أصَحَّ حديثه، وكان إنْ شاء اللّه ضدوقاً.
وقال أبو داود، عن أحمد: حديثُهُ حديثٌ مُقاربٌ
حدیثُ أهل الصّئق، ما أقل الخطأ فیه، ولکن أبوه کان یھِم
في الشّيء.
وقال المَرُّوذُّ: قلت لأحمد: إنَّ ابن معين قال: كُلُّ عاصم
في الدنيا ضعيف. قال: ما أعلم في عاصم بن علي إلاّ
خيراً، كان حديثُه صحيحاً، حديثُ شعبة والمَعُودي ما
كان أصحُها.
وقال ابنُ مَعين: كان ضعيفاً.
وقال في رواية: ليس بشيءٍ.
وفي رواية: ليس بثقة.
وفي رواية: كَذَّاب ابن كَذَّاب.
وقال الحسین بن فهم: ثلاثة أبیات کانت عند
يحيى بن معين من شَرِّ قَوْم: المحِّربن قَحْدَم وولده،
وعاصم بن علي وولده، وآل أبي أُويس كانوا عنده ضعافاً
جداً.
.وقال أبو عبدالله الجَّعْفيُّ الكوفيُّ: سمعت يحيى بن
معين يقول: عاصم بن علي سيد من سادات المسلمين.
وقال أبو حاتم: صدوقٌ.
وقال أبو الحسين ابن المنادي: حَدَّث ببغداد في
مسجد الرُّصافة وكان مجلسه يُحزَر بأكثر من مئة ألف
إنسان.
وقال ابنُ عدي في حديث عاصم، عن شُعْبةِ، عن:
(١) كان في الأصل: بواسطة ابن يحيى المروزي، وهو ذهول من الحافظ رحمه الله، فالذهلي هو الواسطة عند البخاري وابن ماجة، وابن يحيى المروزي -
واسمه محمد بن يحيى بن سليمان - فليس من رجالهما أصلاً، وإنما هو من رجال النسائي فقط.
(٢) كان في الأصل: والذهلي، فأثبتنا مكانه محمد بن يحيى المروزي، وهو من الرواة عن عاصم بن علي خارج الكتب الستة وانظر الحاشية السابقة.
٢٥٦

عاصم بن عمر
قَتّادة، عن كثيربن أبي كثير، عن أبي عياض، عن أبي
هريرة: ((لا يَزْنِي الزَّاني حين يَزْني)) الحديث: لا أعلم رواه
عن شُعْبة غير عاصم.
وقال في حديثه عن شُعْبة، عن سَيَّر أبي الحكم، عن
الشّعْبِيِّ، عن البراء في الصلاة قبل الأضحية: لا أعلم رواه
عن شُعْبة بهذا الإسناد غير عاصم. وقيل: إنَّ غيره رواه
مرسلاً.
وقال في حديثه عن شُعبة، عن أبي الزُّبير، عن جابر
((جاء عبد فبايع النّبِيِّ ◌َ﴿ على الهِجْرَة)) الحديث: وهذا
يرويه ابنُ لَهيعة والليث عن أبي الزُّبير، فأما من حديث
شُعْبة عن أبي الزُبير فهو منكر. قال: وعاصم بن علي لا
أعلم له شيئاً مُنْكراً إلا هذه الأحاديث التي ذكرتُها ولم أرَ
بحديثه بأساً.
قال ابن سعد: مات بواسط يوم الاثنين نِصْف رَجَب
سنة إحدى وعشرين ومثتين.
وفيها أرَّخه غيرُ واحد.
قلت: ووثقه ابنُ سَعْد، وابنُ قانع.
وقال العِجْلِيُّ : شهدتُ مَجْلس عاصم بن علي فَحَزروا
مَنْ شَهِده ذلك اليوم ستين ومئة ألف، وكان رجلاً مسوداً،
وكان ثقةً في الحديث.
وقال النِّسائيُّ: ضعيفٌ.
ت ق ـ عاصم بن عُمر بن حَفْص بن عاصم بن عمر بن
الخَطَّابِ العُمَريَّ، أبو عُمر المَدَنِيِّ .
روى عن: زيد بن أسلم، وعبد الله بن دينار،
وسُهَيْل بن أبي صالح، وجعفر بن محمد الصّادق وغيرهم.
وعنه: ابن وَهْب، ومحمد بن فُلَیح، وعبد الله بن نافع
الصَّائِغ، وأبو النَّضر، وأبو داود الطَّيالسيُّ، وإسماعيل بن
أبي أُويس وغيرهم.
قال أحمد، وابنُ مَعِين، وأبو حاتم: ضعيفٌ(١).
وقال هارون بن موسى الفَرْويُّ: ليس بقويّ.
وقال الجُوزجانيُّ : يُضَعَّف حديثُهُ.
وقال البخاريُّ: منکرُ الحديث.
وقال التُّرمذيُّ: [ليس عندي بالحافظ.
وقال النِّسائي : ] متروك.
وقال مرّة: ليس بثقة .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات))، وقال يخطىء
ويخالف(٢).
قلت: وذكره أيضاً في ((الضُّعفاء)) فقال: منكرُ الحديث
جداً، يروي عن الثُّقات ما لا يُشْبه حديث الأثبات، لا
يجوزُ الاحتجاجُ به إلَّ فيما وافق الثَّقات.
وقال ابنُ الجارود: ليس حديثه بحجة .
وقال ابن سعد: له أحاديث ويُستَضعف.
وقال ابنُ شاهين في ((النَّقات)): قال أحمد بن صالح
يعني المصري: أربعةُ إخوة ثِقاتٌ: عبد الله، وعُبيد الله،
وعاصم، وأبو بكر، بنو عُمر بن حَفْص بن عاصم.
وقال الدَّارقطنيُّ: أما عاصم فضعيفٌ قريب من
عبد الله، وأما أبو بَكْر فقليلُ الحديث، وهو ثقةً وقد تكَلَّم
النَّسائيُّ على أحمد بن صالح حيث قال: أربعتهم ثقات .
وقال ابنُ عدي بعد أن أورد له عدة أحاديث: أحاديثُه
حسان، ومع ضعفه یُكْتبُ حدیثُه.
خ م د ت س - عاصم بن عُمر بن الخَطَّاب العَذَويّ،
أبو عمر، ويقال: أبو عمرو المَدَنيُّ .
ولد في حياة النِّّ مَ﴿ وَأُمُّه جميلة بنت ثابت بن أبي
الأفْلح.
روى عن: أبيه .
وعنه: ابناه: حفص، وعُبيد الله، وعروة بن الزُّير.
قال الزُّبير: كان من أحمن النِّساس خُلُقاً، وكان
عبدالله بن عمر يقول: أنا وأخي عَاصم لا نُسابُّ الناس.
قال: وكان عُمر طَلَّق أُمَّه، فتزوجها يزيد بن جارية،
(١) في تهذيب الكمال ٥١٨/١٣ وزاد ابن معين: ليس بشيء
(٢) في تهذيب الكمال أيضاً ٥١٩/١٣ لم يسمع من نافع، وسمع من عبدالله بن دينار.
٢٥٧

عاصم بن عمر
فَوَلَّدت له ابنه عبد الرحمن، فَركِب عُمر إلى قُباء، فوجد ابنه
عاصماً يَلْعب مع الصبيان، فحمله بينَ يَدَيه فأدركته جَدَّته
الشَّموس بنت أبي عامر، فنازعته إيَّه حتى انتهى إلى أبي
بكر، فقال له أبو بكر: خَلّ بينها وبينه، فما راجعه، وأسلمه
لها. روی ذلك غیر واحد من عُلمائنا ..
قال: وروى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عاصم
قال: زَوَّجني أبي، فأنفقّ عليَّ شَهْراً ثمٍ دَعَاه فأخبره أنَّ ما
وليه من المال أمانة لا يحل إلا بحقه، وأنَّه لا يزيده على
شهر، والجائع يُنْمِي ماله ليتّجر فيه.
وقال السَّري بن يحيى، عن محمد بن سيرين : قال
فلان وسَمِّى رجلاً: ما رأيتُ رجلاً من الناس إلا لا بد أن
يَتكلم ببعض ما لا يُريد غير عاصم بن عُمر.
قال ابنُ حِبَّن: مات بِالرَّبَذّة.
وقال الواقدي: توفي سنة سبعين ..
قلت: وكذا قال علي ابن المديني.
وأرَّخه مُطَيِّن سنة (٧٣). وذكره جماعة ممن ألّف في
:
الصّحابة .
وفي «تاريخ البخاري)»: خاصمت أُمُّه أباه فيه إلى أبي
بكر، وله ثمان سنين.
وقال ابنُ البَرْقِي: وُلد في حياة النِِّّ لَ ه ولم يُرْو عنه
شيئاً .
وقال أبو أحمد العَسْكريّ وغيره: ولد في السنة السادسة
من الهجرة.
وذكر ابن عبدالبر في ((الاستيعاب) أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ مات
وله سنتان.
ق - عاصم بن عُمر بن عُثمان، أحد المجاهيل.
روى عن: عروة، عن عائشة حديث: ((مروا بالمعروف
وانهَوْا عن المُنْكر قبل أن تَدْعُوا فلا يُستَجابَ لكم)).
وعنه: عمروبن عثمان بن هانىء، وقيل: [عثمان] بن
عمروبن هانىء، وقيل: عمروبن عثمان عن عاصم بن
عُبيد الله، وقيل: عن عاصم بن عمر بن قتادة.
ذكره ابنُ حِبَّان في « النَّقات)).
ع - عاصم بن عُمر بن قَتَادة بن النُّعمان بن زيد بن
عَامِر بن سواد بن کَعْب، وهو ظَفّر بن الخزْرَج بن عمروبن.
مالك بن الأوس الأنصاريُّ الظَّفَرِيُّ، أبو عُمر، ويقال: أبو
عمرو المدنيُّ .
روی عن: أبیه، وجابر بن عبدالله، ومحمود بن لبيد،
وجَذَّته رُمَيْئة ولها صحبة، وأنس، والحسن بن محمد ابن
الحَنفيَّة، وعُبيد الله الخَوْلانيّ، وعلي بن الحسين بن علي
وغيرهم.
وعنه: ابنه الفَضل، ويُكَيْربن عبد الله ابن الأشج،
وعبدالرحمن بن سُليمان بن الغَسِيل، وزيد بن أسلم،
وعُمارة بن غَزِيَّة، وعمروبن أبي عَمرو، ومحمد بن
إسحاق، ومحمد بن عجلان، وأبو الأسود يتيم عُروة،
ويعقوب بن أبي سَلَمة الماجشون وغيرهم.
قال ابنُ مَعِين، وأبو زُرْعة، والنَّسائي: ثقةٌ.
وقال ابنُ سعد: كان راوية للعلم، وله عِلْمٌ بالمغازي.
والسِّيرة، أمره عُمر بن عبد العزيز: أن يجلس في مسجد
دمشق فُيُحدِّث النَّاس بالمغازي ومناقب الصحابة، ففعل،
وكان ثقةٌ كثيرَ الحديث، عالماً، توفي سنة عشرين ومئة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات))، وقال: تُوفي سنة
(١٩).
وقيل: مات سنة (٦).
وقيل: سنة (٢٧).
وقيل: سنة (٢٩).
قلت: كَنَّه ابنُ حِبَّان أبا محمد.
وقال البَزَّار: ثقةٌ مشهور.
وقال عبدالحق في ((الأحكام)): هو ثقةٌ عند أبي زُرْعة،
وابن معين، وقد ضَعَّفه غيرهما. وقد رَدِّ ذلك عليه ابنُ:
القَطَّان وقال: بل هو ثقةٌ عندهما وعند غيرهما ولا أعرف:
أحداً ضَعَّفه ولا ذَكّره في الضُّعفاء.
ت س - عاصم بن عمرو، ويقال: عُمر، حجازيٌّ.
مدنيّ.
روى عن: علي.
وعنه: عَمرو بن سُلَيم الزُّرَقِيُّ .
قال ابنُ خِراش: لم يَّرْو عنه غيره.
٢٥٨

عاصم بن لقيط
وقال علي ابن المديني: ليس بمعروف، لا أعرفه إلاَّ رواه، وهو غير معروف.
في أهل المدينة .
وقال النَّسائيُّ: عاصم بن عمرو ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الشِّقات)).
روى له التّرمِذِيُّ، والنَّسائي حديثاً واحداً في فَضْل
المدينة. وصَحّحه التِّرمذيّ.
ق - عاصم بن عَمرو، ويقال: ابن عَوْف البَجَليُّ
الكوفيُّ، أحد الشيعة، كان من أصحاب حُجْر بن عدي لما
قُتِل بعذْراء، وأَطْلِق عاصم فيمن أطلق.
روى عن: أبي أمامة، وعُمَيْر مولى عمر بن الخطاب،
وعمرو بن شُرَحبيل، وأرسل عن عُمر.
روى عنه: طارق بن عبد الرحمن البَجَليُّ، وأبو إسحاق
السَّبيعيُّ، وشعبة، ومالك بن مِغْوَل، وحجاج بن أرطاة
وغيرهم.
قال یحیی بن معين: کان کُوفياً قدم الشام.
وقال أبو حاتم: صدوقٌ يُحوّل من كتاب «الضُّعفاء»
يعني الذي للبُخاريِّ -.
وذكره ابنُ حِبَّان في (الثُّقات)).
روى له ابنُ ماجه حديثاً واحداً في فَضْل صلاة الرّجل
في بيته.
قلت: قال البُخاريُّ: لم يَثْبُت حديثه.
وذكره العُقَيِيُّ في الضُّعفاء.
د ق ـ عاصم بن عُمير العَنَزَيُّ، وهو عاصم بن أبي
عَمْرة.
روى عن: أنس، ونافع بن جُبِر بن مُطْعِم.
وعنه: عَمرو بن مُرَّة، ومحمد بن أبي إسماعيل.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
روى له أبو داود، وابن ماجه حديثاً واحداً في القَوْل في
الافتاح مِنْ رواية شعبة، عن عَمروبن مُرَّة، عن عاصم
العَنَزَيّ، ورواه حُصَيْن بن عبدالرحمن، عن عمرو بن مُرَّةٍ،
فقال: عن عَمَّار بن عاصم العَنْزِي .
قلت: وقال البَزَّار: اختلفوا في اسم العَنّزي الذي
وقال البُخاريُّ: لا يصح.
خت م ٤ - عاصم بن كُلَيب بن شهاب بن المجنون
الجَرْميُّ الکرفيُّ .
روى عن: أبيه، وأبي بُرْدة بن أبي موسى،
وعبد الرحمن بن الأسود، ومُحارب بن دِثار، وعَلْقمة بن
وائل بن حُجْرِ، ومحمد بن كَعْب القُرَظِيِّ وغيرهم .
وعنه: ابن عَوْن، وشعبة، والقاسم بن مالك المُزَنِيُّ،
وزّائدة، وأبو الأحوص، وشريك، والسُّفيانان، وأبو عَوَانة،
وعلي بن عاصم الواسطيُّ وغيرهم.
قال الأثرم، عن أحمد: لا بأس بحديثه.
وقال ابنُ مَعين، والنسائيُّ: ثقةً .
وقال أبو حاتم: صالح.
وقال الآجريُّ: قلت لأبي داود: عاصم بن كُلَیب ابنُ
مَنْ؟ قال: ابنُّ شهاب، كان من العُبَّاد، وذكر من فَضْله،
قلت: كان مرجئاً؟ قال: لا أدري.
وقال في موضعٍ آخر: كان أفضل أهل الكوفة.
وقال شَريك بن عبدالله النَّخَعِيُّ: كان مرجئاً.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات) !.
قلت: وأرُخ وفاته سنة سبع وثلاثين ومئة. وكذا أرَّخه
خليفة .
وقال ابن شاهين في ((الشِّقات)): قال أحمد بن صالح
المِصريُّ: يُعَدُّ من وجوه الكوفيين الثُّقات.
وفي موضع آخر: هو ثقةٌ مأمون .
وقال ابنُ المديني: لا يُحتج به إذا انفرد.
وقال ابن سعد: كان ثقة يُحتج به، وليس بكثير
الحديث، توفّ في أول خلافة أبي جَعْفر.
بخ ٤ - عَاصِم بِن لَقيط بن صَيِرة العُقَيليُّ ، حجازيٌّ.
قال البُخاريُّ: هو ابن أبي رّزِينَ الْعُقْيليّ، وقيل: هو
غيره.
روى عن: أبيه لَقيط بن صَبرة وافد بني المنتفق.
وعنه: أبو هاشم إسماعيل بن كثير المکيُّ.
٢٥٩

عاصم بن لقيط
قال النَّسائيُّ : ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في «النَّقات)».
له عندهم حديثٌ واحد في المبالغة في الاستنشاق
وغير ذلك.
د . عاصم بنْ لَقِيط بن عامر بن المُنْتَفِقِ العُقَيِلِيُّ،
قيل: إنَّه ابن صبرة، وقيل: غيره.
عن: لقيط بن عامر أنَّه خرجَ وَافِداً إلى النِّّ ◌َِ،
فذكر حديثاً فيه: قال النَّبِيُّ مَ: ((لَعَمَرُ إلَهك) !.
قاله عبدالرحمن بن عياش السُّمْعيُّ، عن دَلْهَم بن
الأسود، عن أبيه عنه. أخرجه أبو داود مختصراً كما هنا.
قلت: ورواه أبو القاسم الطَّبرانيُّ مطولاً، وهو حديثٌ
غریبُ جداً.
ع - عاصم بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر بن
الخطاب العُمَرِيُّ المَدَنيُّ .
روى عن: أبيه، وإخوته: واقد، وزيد، وُعُمر، وابن
عَمِّ أبيه القاسم بن عُبيد الله بن عبد الله بن عُمر، ومحمد بن
كَعْبِ القُرَظيَّ وغيرهم .
وعنه: أبو إسحاق الفَزَارِيُّ، وابنُ غُيَيْنة، ويزيد بن
هارون، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وبِشْر بن المُفَضّل،
وُمر بن يونس الْيَمَامِيُّ، مُعاذ بن مُعاذ الْعَنْبِرِيُّ، وَوكيع،
وأبو الوليد الطَّالسيُّ، وأبو نُعَيم، وأحمد بن يونس،
وعلي بن الجَعْد وغيرهم.
قال أحمد، وابن معين، وأبو داود: ثقةٌ .
وقال أبو حاتم : ثقةٌ، لا بأس به.
وقال النّسائي : ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّانَ في ((الثُّقات)).
قلت: وقال أبو زرعة: صدوقٌ في الحديث.
وقال البَزَّار: صالحُ الحديثِ.
د ق ـ عاصم بن المُتَّذِرِ بنِ الزُّبِير بِنَ العَوَّامِ الأسَدُّ
المدنيّ.
روى عنٍ: جَدَّته أسماء بنت أبي بكر، وعَمّيه: عبد الله
وعروة ابني الزُّبير، وُبيد الله بن عبد الله بن مُمر.
وعنه: ابن عمه هشام بن عروة، وحَمَّاد بن سَلّمة،
وعياذ بن مَغْراء.
قال أبو زُرْعة : ثقةٌ.
وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((النُّقات)).
روى له أبو داود وابن ماجه حديث القُلْتین.
قلت: روى عنه أيضاً حمادبن زيد، وإسماعيل بن
عُلَيَّة .
وقال البزار: ليس به بأس حَدَّث بحديث وأحد في
القُلْتین. قال: ولا نعلمہ حذَّث بغیرہ ولا روی عنه غیر
الحمّادین. کذا قال.
عاصم بن منصور الأسديُّ في ترجمة حُصَيْنَ بن
منصور.
ع - عاصم بن أبي النُّجود، هو ابن بَهْذَلة. تقدَّم.
مُ د س - عاصم بن النَّضْرِ بن المُنْتَشِرِ الأحوالِ النِّميُّ،
أبو عُمْر البَصْريَّ، وقيل: عاصم بن محمد بن النّضْرِ ..
روى عن: مُعتمر بن سُلَيْمان، وخالد بن الحارث.
وعنه: مسلم، وأبو داود، وروى له النَّسائي بواسطة
أحمد بن محمد بن جعفر الطّرَسوسيّ، وأبو بكر بن أبي
عاصم، وجعفر بن محمد الفِرْيابيّ، والحسن بن أحمد بن
الليث الرَّزيُّ، والحسن بن علي المَعْمريُّ، والفَضْلَ بن
--
العباس فَضْلَك الرَّازيّ، وموسى بن هارون الحَمِّال، !
ويعقوب بن سفيان، وعلي بن سعيد بن بشير الرَّازئي،
والحسن بن سفيان، وأبو يَعْلى وغيرهم.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقاتِ)).
س - عاصم بن هلال البارقيُّ ويقال؛ العنبريُّ، أبو
النَّضْرِ البَصْريّ إمام مسجد أيوب.
روى عن: أيوب السَّخْتيانِيِّ، وقُتّادة، ومحمد بن
جُحادة، وهشام بن عروة، وغَاضِرَة بن عُروةِ الْفُقَيْميِّ:
وعنه: مسلم بن إبراهيم، وعلي بن المديني،
وإسماعيل بن مسعود الجَحْدريُّ، وعمرو بن علي:
الصَّيْرِفِيُّ، وزياد بن يحيى الحَسَّانِيُّ، وعُبيد الله بن عمرٍ.
القَواريريُّ، وأبو كامل الفَضْل بن حُسين الجَحْدُريُّ،
٢٦٠