النص المفهرس

صفحات 121-140

سهل بن تمام
من اسمه سهل
فق - سَهْل بن إسحاق بن إبراهيم المازنيُّ، أبو هشام
الواسطيُّ . ويقال: اسمُهُ سَهْم - بالميم -.
روى عن: منصور بن المهاجر البُزُوريَّ، وَسَلْم بن
سَلَّمِ الوَاسطي .
وعنه: ابنُ ماجه في ((التَّفسيره، وأبو الحُسين صالح بن
محمد بن يونس الهَرَويُّ، وعبد الرحمن بن محمد بن حمّاد
الطّهْرانيُّ.
ت ـ سَهْل بن أسلم العَدَويُّ، مولاهم، أبو سعيد
البصريُّ.
روى عن: يزيد بن أبي منصور - سمع منه بإفريقية -
وحميد بن هلال، وحُميد الطّويل، والحسن البَصْريّ،
وإسحاق بن سُويد العَدَويِّ، ومعاوية بن قُرْة وغيرهم.
وعنه: يَّر بن حاتم، وأبو داود الطَّيالسيُّ، وكَهُمس بن
المِنْهال، وزياد بن يحيى الحَسَّانِيُّ، وأبو الأشعث، وإسحاق
بن أبي إسرائيل، والصُّلت بن مسعود، وعُبيد الله بن عُمر
القَواريريّ، ومحمد بن عبدالله بن بَزِيع، ونَصْربن علي
الجھْضميُّ وغيرهم.
قال يونس بن حبيب: حدثنا داود الطَّيالسيُّ، حدثنا سَهْل
العَدّويُّ، بَصْري، وكان ثقةٌ.
وقال أبو حاتم : لا بأس به.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: مشهورٌ ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((النِّقات)).
روى له التِّرمذُّ حديثاً واحداً في قصة أم سُلَيْم وعصر
المُكّة، واستغرَبه .
قلت: وقال ابن حِبَّان: ليست أعرف له عن حُميد - يعني
الطّويل - سماعاً.
ونقل ابنُ خلفون عن أبن المُديني تَوْثيقه.
وقال البُخَارِيُّ: سَمِع الحسن، مُرْسل.
وقرأت بخط الذّهبيِّ: قال خلیفة: مات سنة إحدى
وثمانين ومئة .
٤٢ - سَهْل بن أبي أمامة، واسمُه أسعد، ابن سَهْل بن
حُنّف الأنصاريَّ الأوسيُّ. حديثُه عند أهل مِصْر.
روی عن: أبیه، وأنس.
وعنه: أبو شُرَيْح عبد الرحمن بن شُرَيح الإسكندرانيُّ ،
وسعيد بن عبد الرحمن بن أبي العَمْياء، ويزيد بن أبي
حَبيب، وعبد الرحمن بن سَعْد المازنيُّ، وجعفر بن ربيعة،
وخالد بن حُميد الْمَهْريُّ، وعيسى بن عُمر القاريّ .
قال عُثمان الدّارميُّ، عن ابن مَعِين: ثقة.
وكذا قال العِجْليُّ .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)).
قال ابنُ يونس: توفي بالإسكندرية .
خ د س - سَهْل بن بكّار بن بِشْر الدَّارميُّ، ويقال:
البُرْجُميُّ، ويقال: القَيْسيِّ، أبو بِشْر الْبَصْرِيُّ المَكْفوف.
روى عن: جرير بن حازم، وأبان بن يزيد العَطَّار،
ووُهَيْب بن خالد، ويزيد بن إبراهيم، وحَمَّاد بن سَلَمة،
وشُعْبة، والأسود بن شَيْبان، وأبي هلال الرّاسِيِّ، وأبي عَوَانة
وغيرهم .
وعنه: البُخَاريُّ، وأبو داود. وروى له النّسائيُّ بواسطة
عُثمان بن خُرِّزاذ، وأبي زُرْعة- وأبو حاتم، وأبو قِلابة
الرَّقاشيُّ، والذُّهلِيُّ، ويعقوب بن شَيْبة، ويعقوب بن سُفيان،
وأبو مُسلم الكَجِيُّ، وهشام بن علي السِّيرافيَّ وجماعة.
قال أبو حاتم: ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات))، وقال: ربما وهم وأخطأ.
قال محمد بن المُثنى: مات سنة سبع.
وقال محمد بن عبد الملك: مات سنة ثمان وعشرين
ومثتین .
قلت: قال الدَّارقطنيُّ: ثقة.
وقال ابنُ قانع: صالح.
وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: صدوق.
د - سهل بن تَمَّام بن بَزِيع الطَّاويُّ السَّعْدُّ، أبو عمرو
البصريُّ.
روى عن: أبيه، وأبي هاشم عَمَّار بن عُمارة الزَّغْفرانيِّ،
وعِمْران القَطّان، وعمر بن سُلَيْمِ البَاهليِّ، وصالح بن أبي
١٢١

سهل بن أبي حثمة
الجَوْزاء، وأبي الأشْهب، ويزيد بن إبراهيم التُّشْتَريَّ
وجماعة .
روى عنه: أبو داود، وأبو حاتم، وأبوِ زُرْعة، وأبو قلابة
الرِّقائيّ، وعثمان بن خُرِّزاذ الأنطاكيُّ ، وإبراهيم بن أبي داود
البُرْلُسيّ، ومحمد بن محمد الثّمار البَصْريّ وغيرهم.
قال أبو زُرْعة: لم يكن بكذّاب، جان ربّما وَهم في
الشيء.
وقال أبو حاتم: شيخٌ.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((العُقات))، وقال: يخطىء.
ع - سهْل بن أبي خَثِّمة، واسمه عبد الله، وقيل: عامر،
وقيل: هو سهل بن عبد الله بن أبي حَثْمة عامر بن ساعدة بن
عامر بن عَدي بن جُشَم بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث بن
الخزرج الأنصاريُّ، أبو عبدالرحمن، ويقال: أبو يحيى،
ويقال: أبو محمد المدنيّ .
روی عن: النّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم، وعن زيد بن
ثابت، ومحمد بن مَسْلَمة.
وعنه : ابنُّه محمد، وابن أخيه محمد بن سُليمان بن أبي
خَثْمَةِ، وبُشَيْر بن يسار، وصالح بن خَوَات، ونافع بن جُبَيْر بن
مُطْعِم، وأبو ليلى بن عبدالله بن عبدالرحمن بن سَهل
الأنصاريّ، وعبد الرحمن بن مسعود بن نِار، وعُروة بن
الزّبير، وأرسل عنه الزُّهريُّ.
قال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: بايعَ تحثّ الشّجرة، وشهد
المَشَاهد كُلّها إلا بَدْراً، وكان دليلَ النّبيُّ صلَّى الله عليه وآله
وسلم ليلة أُحد. قال ابنُ أبي حاتم: سمعتُ رجلاً من وَلَده
سأله أبي عن ذلك. وأخبره به.
وقال الواقديّ : مات النّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم وهو
ابن ثمان سنين وقد حفظ عنه .
قلت: قال ابن مُنْده: قول الواقدي أصح. وكذا جَزّم به
ابنُ حِبَّان، وأبو جعفر الطَّبريُّ، وابنُ السَّكن، والحاكم أبو
أحمد وغيرهم. ومنهم من عَيِّن مَوْلده سنة (٣) من الهجرة.
وقال ابنُ القَطَّان: قول أبي حاتم لا يَصِح عندهم البتّة،
والغَلّط فيه من هذا الرجل الذي لا يُدْرَى مَنْ هو، وإنّما الذي
بَعْثِهِ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم خارصاً أبوه أبو حَثْمة،
وهو الذي کان دلیلَ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم إلى أحد،
كذا ذكره ابنُ جَرير وغيره، وتوفي في أول خِلافة مُعاوية،
وهكذا ذكر ابنُ عبدالبَرُّ، والذي يَظْهر لي أنَّه اشتبه بسَهْل ابن
الحَنْظليَّة فإنَّه مذكور بهذا الوصف كما سيأتي.
وقرأت بخط الذَّهِيِّ: أظنُّ سَهْلْا ماتِ زَمَن معاويةٍ.
.قلت: ويقويه حُكمهم على رواية الزهريُّ عنه.
بالإِرسال، لكن الذي جَزَّم به الطبري أنّ الذي مات في
خلافة معاوية هو أبوه أبو حَثْمة، والله أعلم.
م٤ - سَهْل بن حَمَّادِ الْعَنْقَرِيُّ، أَبوَ عَتَّاب الدَّلَّل
البَصْريُّ.
روى عن: إبراهيم بن عطاء بن أبي ميمونة، وشُعبة بن
الحَجْاج، وعبدالعزيز بن عبد الله بن أبي سَلَمة، وعَزْرَة بن
ثابت، وقُرَّة بن خالد، والمُختار بن نافع، وأيي مّکین نوح بن
ربيعة، وهُمَّام بن يحيى، والجَرَّاح بن مّليح، وعبدالملك بن .
أبي نَضْرة وغيرهم.
وعنه: علي ابن المديني، وحجَّاجِ بن الشّاعر، والحسن
بن علي الخلال، وزياد بن يحيى الحَسَّانيُّ، وأبو موسى
العَنْزِيُّ، وعَبَّاس بن عبدالعظيم، وعلي بن نَصْرِ الجَهْضَمِيُّ،
وعبدالله الدَّارميُّ، وعَمرو بن علي الفَلَّاس، وأبو داود
الحَرَّانِيُّ، وإبراهيم الجُوزجانيُّ، وأبو يَدْرِ عَبَّاد بن الوليد
الغُبَرِيُّ، ومحمد بن يحيى بن المنذر الفَوَّاز وعدة.
قال أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل: لا بأس به .
وقال عثمان الدَّارميُّ، عن ابن مَعِين: لا أعرفه.
وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: صالح الحدیث شيخٌ . .
وقال ابنُ قانع: مات سنة ثمان ومثتین.
قلت: وقال بَصْريّ صالح.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثّقات))، وقال: تُوفّي سنة
(٢٠٦).
وقال العِجْليُّ، وأبو بكر البَزَّار: ثقة .
وقال عُثمان الدَّارميُّ : ليس به بأس.
وقال ابن عدي: سهل بن حمّاد الأزديّ: حدثنا
محمد بن علي، حدثنا عثمان الدراميّ : سألتُ ابْنَ مَعين عن
سَهْل بن حَمَّادِ، فقال: مَنْ سهل؟ قلت: الذي مات قريباً:
١٢٢

سهل بن زنجلة
الأزْدِيُّ، حدثنا عنه أبو مسلم وغيره، فقال: ما أعرفه. قال ابنٌ
عدي: هو كما قال لأنَّه ليس بالمعروف، وأبو مسلم الذي
عَنَاه عثمان الدَّارمي هو عبدالرحمن بن يونس، وسهل غير
معروف ولم يحضرني له حديث.
قلت: فأظن هذا غير أبي عَتَّبِ، فالله أعلم. وإذا تَحرِّر
أنَّ سَهْل بن حَمَّاد اثنان فقد تحرَّر أيضاً أنَّ أبا عَتَّاب اثنان كما
سأَبينه في الكُتى إنْ شاء الله تعالى .
بخ دس - سهل ابن الخَنْظليَّة، واسم أبيه عَمرو،
ويقال: الرَّبيع بن عمرو، ويقال: عُقيب بن عمروبن
عدي بن زيد بن ◌ُشَم بن حارثة بن الحارث بن الخزْرَج بن
عمرو، وهو النّبِيت بن مالك بن الأوس الأنصاريّ، له
صحبة. والخَنْظليّةَ أُمه، وقيل: أَم أبيه، وقيل: أُمُّ جَدِّه.
شهد بَيْعة الرِّضْوان وأُحداً والخَنْدَقِ والمَشاهد كُلِّها ما
خَلا بَذْراً.
روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: أبو كَبْشَة السُّلُولِيُّ، ويِشْرِبن قَيْسٍ، والقاسم أبو
عبد الرحمن، ويزيد بن أبي مريم الشَّاميُّ عن أُمَّه عنه.
قال الْبُخَارِيُّ: كان عَقيماً لا يُولد له، بايَعِ النَِّيِّ صلَّى
الله عليه وآله وسلم تحت الشَّجرة.
قال أبو زُرْعة الدِّمشفيُّ، عن دُحيم: تُوفّي فِي صَدْر
خلافة معاوية .
قلت: وفي الصّحابة سَهْل ابن الحَنْظليَّةِ العَبْشميُّ قال
الْبُخَاريُّ في ((تاريخه)): وهو غير الأنصاري. فينبغي أنْ يُذْكر
للتمييز، لكن قيل: سَهْل ابن الحنظليَّة وهو الأشهر، ويقال
فيه : سُھیل، وسَهْل أکثر.
ع - سَهْل بن حُنَّف بن واهِب بن العُكْم بن ثَعْلبة بن
مَجْدَعة بن الحارث الأوسيُّ الأنصاريُّ، أبو ثابت، ويقال:
أبو سعيد، ويقال: أبو سَعْد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو
الوليد المدنيُّ .
روى عن: النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن زيد بن
ثابت .
وعنه: ابناه: أبو أمامة أسعد وعبد الله، ويقال:
عبدالرحمن، وأبو وائل، وُبيد الله بن عبدالله بن عُتْبة،
وُعُبيد بن السَّبَّاق، ويُسَيْرِين عَمرو، والرَّباب جَدَّة عثمان بن
حكيم بن عَبَّاد بن حُنيف، وعبد الرحمن بن أبي ليلى
وغيرهم .
قال ابنُ عبد البر: شهِدَ بَذْراً والمشاهدَ كُلُّها، وثَبَت مع
رسولِ الله صلَّى الله عليه وآله وسلم يوم أُحد. وكان بایَعَه
. على المَوْت، ثم صَحِب علياً من حين بُويع فاستخلفه على
البَصْرة، ثم شَهدَ مَعَه صِفّين وَولَاء فَارس، ومات سنة (٣٨)
وصلَّى عليه عليّ رضي الله عنهما وكَبْر ستاً.
قلت: وقال ابنُ سعد: آخِى رَسول الله صلّى الله عليه
وآله وسلم بينه وبين عَلي وشَهِد بَدْراً، وكان عُمر يقول: سَهْل
غير حَزْن. ولما تُوفّي كَبْر عليه عليّ خمساً ثم التفت إليه
فقال: إنّه بَذْريّ.
ق - سَهْل بن زَنْجَلة، وهو ابن أبي سَهْل، وابن أبي
الصُّغْدَى وابن أبي السُّفْدى الرَّازي، أبو عمرو الخَيَّاط الأشْتر
الحافظ .
روى عن: حَفْص بن غِياث، وأبي أسامة، وابن عُبَيْنة،
وابن نُمَيْر، والدَّراوديِّ، والوليد بن مسلم، ووكيع، ويحيى بن
سعيد القَطّان، وأبي معاوية، وسعيد بن أبي مريم، وأبي زهير
عبدالرحمن بن مَغْراء، وسَهْل بن صُقير وعُبيد الله بن موسى،
ومحمد بن فُضَيْلِ، ومَعْن بن عيسى، ومكي بن إبراهيم،
رأيي الولید، ویحیی بن عبدالله بن بُکیْر وغيرهم.
وعنه : ابن ماجه، وأبو حاتم، وموسى بن هارون،
ومحمد بن عبدالله الخَضْرَميُّ، وإبراهيم بن إسحاق
الحَرْبِيُّ، وعلي بن سعيد بن بشير الرَّازيُّ، وأبو يَعْلى،
وأحمد بن الحسن بن عبدالجَبَّار الصُّوفيّ وغيرهم.
قال أبو حاتم: صدوق.
وذكره ابنُ حِبَّان في «النُّقات)».
وقدم بغداد سنة (٢٣١).
قلت: قاله الخطيب أبو بكر.
وكَنَّاه ابنُ حِبَّان أبا عثمان.
وقال مَْلمة : رَازيٌّ ثقة .
وسئل أبو إسحاق الحَرْبي عن حديث رواه سَهْل بن
زَنْجلة، عن مكي بن إبراهيم، عن مالك، عن نافع عن ابن
عُمر: أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم صلَّى على
النّجاشي، فأنكره.
١٢٣

سهل بن سعد .
قال الخطيب: وقد قال مكي: حَدَّثتهم بالبَصْرة عن
مالك عن نافع، يعني بهذا الحديث، وهو خطأ، إنما حَدِّثنا
مالك، عن الزهريِّ، عن سعيد، عن أبي هريرة.
؛ ع - سَهْل بن سَعْد بن مالك بن خالد بن ثَعْلَبة بن
حارثة بن عَمْروبن الخَزْرَجِ بن ساعِدة بن كَعْب بن الخَزْرَج
الأنصاريُّ السَّاعديُّ، أبو العباس، ويقال: أبو يحيى: له
ولأبيه صحبة.
روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن أبيَّ بن
كَغْب، وعاصم بن عدي، وعمرو بن عَبّسنة، ومروان بن
الحکم وهو دونه.
وعنه: ابنه عبّاس، والزُّهريّ، وأبو حازم بن دينار،
وَوَفاء بن شُرَيْح الحَضْرميُّ، ويحيى بن مَيْمون الحَضْرميُّ،
وعبد الله بن عبدالرحمن بن أبي ذُباب، وعمرو بن جابر
الحَضْرميُّ وغيرهم.
قال شعيب، عن الزُّهريَّ، عن سَهْل بن سعد أنَّ رسولَ
الله صلَّی الله علیه وآله وسلم توفي وهو ابن (١٥) سنة.
قال أبو نُعيم، وغير واحد: مات سنة (٨٨) ..
زاد بعضُهم: وهو ابن (٩٦) سنة.
وقال الواقديُّ، وغيره: مات سنة ٩١، وهو ابن مئة سنة،
وهو آخر سَنْ مات بالمدينة من الصحابة ..
قلت: رواية شعيب صَحيحة وهي المُعْتَمدة في مَوْلده،
فيكون مولده قبل الهجرة بخمس سنين، فأي سَنّة مات يُضاف
إليها الخَمْس فُخرَّج مَبْلغ عُمُره على الصِّحة وما يُخالف ذلك
لا يُعَوَّل علیه.
وقال ابنُ حِبَّان: كان اسمُهُ حَزْتاً فسمَّاه رسولُ الله صلَّى
الله عليه وآله وسلم سَهْلاً.
وقال أبو حاتم الرازيُّ : عاش مئة سنة أو أكثر. فعلى هذا
یکون تأخر إلى سنة (٩٦) أو بعدها.
وزَّعَم قَتَادة أنَّه مات بمِصْرٍ .
وزعم أبو بكر بن أبي داود أنّه مات بالإسكندرية. وهذا
عندي أنَّه وَلِده عَبَّاس بن سَهْل، انتقل الذُّهْن إليه، وأما سَهْل
فموته بالمدينة .
سهل بن أبي سَهْل، هو ابن زنْجلة.
د س - سهل بن صالح بن حَكِيم الأنطاكيُّ، أبو سعيد
البزار.
روی عن : یحی القطّان، ووكيع، وابن مهدي، وابن.
نُمیر، وعلي بن قادم، ویزید بن هارون، ووهب بن جزیر بن
حَازِم، وأبي داود الطيالسيِّ، وابن عُلَيَّة، وأبي أسامة، وغير
واحد .
وعنه: أبو داود، والنَّسائيُّ، وابن أبي داود، وأبو أسامة
الحَلَيُّ، وعثمان بن خُرِّزاد، وأبو حاتم، ومُلَّيِّن، وابن
جَوْصا ، والحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فِيل وجماعة.
قال أبو حاتم : ثقة.
وقال النسائيُّ : لا بأس به .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات))، وقال: ربما أخطأ.
قلت: لكنَّه سَمَّى جَدَّه سعيداً.
وقال مسلمة بن قاسم: ثقة، ولم يُسمِ جَدُّه.
وقال أبو زكريا وصاحب «طبقات أهل المَوْصِلُ: كان
ثقة.
تمییز - سَهْل بن صالح، أبو معيوف.
روى عن : الوليد بن مسلم.
روى عنه: العَبَّاس بن الفَرَج الرياشيّ.
تمییز - سَهُل بن صالح البغداديّ.
قال: رأيتُ يزيد بن أبي منصور بإفريقية. وكان قد ولي
مَيْسان للحجَّاج.
سمع منه: معاوية بن صالح صاحب ابن مَعِين.
سَهْل بن أبي الصُّغْدى، هو ابن زَنْجَلة. تقدَّم . .
ق - سَهْل بن صُقَيْرٍ، ويقال فيه: ابن ◌ُقَيْر، أبو الحسن:
الخلاطيُّ، بَصْريُّ الأصل.
روی عن: مالك، ومُبارك بن فضالة، وابن إدریس،
وابن عُيَيْنة، والدَّراورديِّ وغيرهم.
وعنه: سَهْل بن أبي الصُّغدى ابن زَنْجلة، وإسحاق بن
إدريس النّصيبيُّ، والقاسم بن عبد الرحمن الفارقيُّ القاضي،
والقاسم بن علي بن أبان الرّقْيُّ العَلَّاف وغيرهم.
قال ابن عدي: حدّثنا عنه القاسم بن عبد الرحمن
١٢٤

سهل بن محمد
الفارقي بأحاديث فيها بعض الإنكار، وسھْل لیس بالمشهور،
وأرجو أنّه لا يتعمَّد الكذب، وإنْما يغلط أو يشتبه عليه الشيء
فیرویه .
وقال أبو بكر الخطيب: يضع الحديث.
وقال ابنُ ماكولا : فيه ضَعْف.
روى له ابنُ ماجه حديثاً واحداً.
قد - سَهْلِ بن أبي الصَّلْتِ العَيْشِيِّ الْبَصْرِيُّ السُرّاج.
روی عن: الحسن، وأیوب، وابن سِیرین، وحُمید بن
هِلال.
وعنه: أبو قُنيبة سَلْمٍ بن قُتَيِّبة، وأبو عامر العَقَدِيُّ، وابنُ
مهدي، وعبد الصَّمد بن عبدالوارث، وأبو داود الطيالسيُّ،
وأبو عاصم، ومسلم بن إبراهيم، وأبو سَلّمة موسى بن
إسماعيل وغيرهم.
قال عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد: روى شيئاً
منكراً أنَّه رأى الحسن يُصلِّي بين سطور القُبور.
قال عمرو بن علي : وقد روى أنكر من هذا عن الحسن
أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم لم يجز طلاق
المريض.
وقال أحمد: قال يزيد بن هارون: كان سَهْل بن أبي
الصَّلت مُعْتزلياً، وكنتُ أُصلِّي معه في المَسْجد ولا أسمع
منه .
قال أحمد: ولم یکن به بأس.
وقال عبدالله بن أحمد، عن ابن مَعِین: ليس به بأس.
وقال البُخَارِيُّ، ومسلم: كان ثقةٌ.
وکذا قال الآجريّ، عن أبي داود.
وقال أبو حاتم: صالحُ الحدیث، لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
قلت: وعَلَّق البُخَارِيُّ آثاراً عن الحسن وَجَدناها موصولة
من طريق سَهْل هذا عنه، منها: في سورة الرحمن ﴿فبأي
آلاء﴾، ومنها في سورة المُزَمِّل ﴿مُنْقَطْرُ بِهِ﴾. كذلك وأكثر
ما يأتي في الرِّوايات سَهْلِ السُّرَّاج.
وقال الدُّوريّ، عن ابن معين: ثقةٌ.
وقال ابن عدي : هو في عداد مَنْ يُجْمَع حديثُه من شيوخ
أهل البَصْرة، وهو غريبُ الحديث، وأحاديثهُ المُسْنَدة لا بأس
بها .
وقال السَّاجيُّ : صدوقٌ كان يحيى بن سعيد لا يرْضاه.
م - سَهْل بن عثمان بن فارس الكِنْدِيُّ، أبو مسعود
العسكريُّ الحافظ نزيل الرِّي .
روى عن: يزيد بن زُرَيْعٍ، وحَقْص بن غياث، وحَمَّاد
ابن زيد، وزياد بن عبدالله البَکَائِيِّ، وعلي بن مُسْهِر، وأبي
معاوية، ومَرْوان بن معاوية، وإبراهيم بن سعد، وعُقْبة بن
خالد السّكونيِّ، وعبد الرَّزاق، وعبد الله بن جعفر المديني
وعدة.
وعنه: مسلم، وعلي ابن المديني، ومحمد بن يحيى بن
أبي سَمينَة، وهما من أقرانه، وأبو مسعود أحمد بن الفُرات
الرَّازيُّ، وأحمد بن النضر بن عبد الوهاب النّْسابوريُّ، وأبو
زُرْعة، وأبو حاتم، وعَبْدان الأهْوازيُّ، وإسماعيل بن عبدالله
سمویه، وجعفر بن أحمد بن فارس وجماعة .
قال أبو حاتم : صدوقٌ.
وقال أبو الشيخ: كان كثير الفوائد، قال عَبْدان : قَدِم
عليه أبو بكر الأعين وجماعة من أصحابه، فقالوا في أحاديث
حَدَّثنا بها أنَّه أخطأ، فقيل له، فقال: هكذا حَدَّثنا فلان
وفلات، فسكتوا عنه، وله غرائب كثيرة .
وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثُّقات)).
قال ابنُ أبي عاصم : مات سنة خمس وثلاثین ومئتين.
دس - سهل بن محمد بن الزُّبِر العَسْكريُّ، أبو سعيد،
وقيل: أبو داود، نزيل البَصْرة.
روى عن: أبي بكر بن عَيَّاش، وعبد الله بن إدريس،
وأبي زُبيد عَبْشربن القاسم، وحفص بن غياث، ويحيى بن
زكريا بن أبي زائدة، وقيل: عن رجل عنه.
روى عنه: أبو داود، وروى له هو والنَّسائيُّ بواسطة
عَبَّاس الغَنْبرِيِّ، وعَمْروبن منصور- وأبو زُرْعة، وأبو حاتم،
وأبو موسى العَنّزي، وعَبَّاس الدُّورِيُّ، ويعقوب بن شيبة،
وأحمد بن محمد بن علي الخُزَاعِيِّ الأصْبهانيُّ وغيرهم.
قال أبو زُرعة: کان اُکیس من سَهْل بن عثمان.
١٢٥

سهل بن محمد
-
وقال أبو حاتم: صدوقٌ ثقة.
وقال النَّائِيُّ: ثَّبْتٌ.
وذكره ابنُ حِيّان في ((الكُّقات)).
قال أبو القاسم: مات سنة سبع وعشرين ومثتين.
قلت: وكذا أرُّخه قبله ابن قائع .
وقال مسلمة بن قاسم : ثقةٌ.
وقال أبو عوانة في «صحيحه»: کان أنبل من سهل بن
عثمان .
دس - سَهْل بن محمد بن عثمان، أبو حاتم السُّجْستانيُّ.
النَّحويُّ المقرىء البَصْريُّ.
روى عن: الأصمعي، وأبي عُبيدة معمر بن المثنى،
وأبي زيد الأنصاريِّ، وعبد الله بن رَجَاء الغُدَانيِّ، ومحمد بن
عبدالله العُنْيِّ، ويعقوب بن إسحاق الحضرميِّ، ووَهْب بن
جرير بن حازم وغيرهم .
وعنه: أبو داود قوله في تفسير أسنان الإبل، والنّسائيّ،
وأبو العبّاس المُبرِّد، وأبو بكر بن دُرَيْد، وأبو بكر بن يموت بن
المُزرِّع بن یموت بن موسى بن حکیم العبدي الإخباريّ ابن
أخت الجاحظ، وابن خُزيمة، وأبو بكر البُزَّار، وأبو بِشر
الدُّولائيّ، ومحمد بن هارون الرُّويانيَّ، وإبراهيم بن أبي
طالب، وحَرْب بن إسماعيل الكِرْمانيّ، وابن أبي داود، وأبو
عَرَوبة، وأبو رَوْقَ الهِزَّانيُّ، وابن صاعد وغيرهم.
قال الآجريُّ، عن أبي داود: قال لي أبو طَليق التُّمار:
أخذ مني أبو حاتم كتاباً في الحروف. قال أبو داود: كتاب
شباب في الحروف لم يسمعه منه أبو حاتم والذي وضعه لیس
بمسموع .
وقال أبو داود: جثته أنا وإبراهيم في كتاب وهب بن جرير
فأخرجه إلينا فإذا فيه: حذَّثنا وهَبْ، ثنا جرير بن حازم. هكذا
کله فتركناه ولم نكتبه .
وقال أيضاً: كان أعلم الناس بالأصْمَعيِّ أبو حاتم.
قال ابو عُبید الآجريُّ: وكمان أبو داود لا يُحدِّث عنه
بشيء. وسألته عن حدیث من حديثه فابی أنْ يُحدِّثني به.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات))، وقال: وهو الذي صَنَّف
القراءات، وكانت فيه دُعابة، غير أني اعتبرتُ حديثَه فرأيتُه
مستقيمَ الحديث، وإن كان فيه ما لا يَتّعرَّى عنه أهل الأدب.
وقال أبو سعيد السُّيرافيُّ: قال أبو العباس - يعني المُبْرُد -
سمعته يقول: قرأت ((كتاب)) سيبويه على الأخفش مرتين،:
وكان حَسنَ العِلْم بالعَرُوضِ وإخراج المُعَمِّى، ويقول الشِّعر
الجَيِّد، ولم يكن بالحاذق في النحو، ولو قَدِم بغداد لم يقم
له منهم أحد.
قال أبو سعيد: وعليه يَعْتَمد في اللُّغة أبو بكر بن دُرَيْد،
وأخبرني أنه مات سنة (٢٥٥).
وقال غيره: مات ستة (٥٠)، ويقال: آخر سنة (٢٥٥).
قلت: وقال مسلمة بن قاسم: أرجو أن يكون صدوقاً.
وقال أبو بكر البزار: مشهورً لا بأس به ...
وقال أبو عمرو الدَّاني في «طبقات القُرّاءِ»: أخذ القِراءة
عَرْضاً عن يعقوب وهو أكبر أصحابه، وله اختيار في القِراءة.
قال المَازئيّ: لو أدركه سلام أستاذ يعقوب لاحتاج أن:
يأخذ عنه. ورَثَّاه العَبَّاس بن الفرج الرياشي لما مات.
سهل بن مروان، صوابه سُھیل بن مهران، یأتي.
بخ دت ق - سَهْل بن مُعاذ بن أنس الجُهَنِيُّ. شاميٌّ نزلَ
مِصْر.
روی عن: أبيه .
وعنه: يزيد بن أبي حَبيب، وأبو مرحوم عبد الرحيم بن
ميمون، وفروة بن مجاهد، وإسماعيل بن يحيى المعافري،
وزیّان بن فائد، واللّیث بن سعد، ویحیی بن أیوب وغيرهم.
قال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة، عن ابن مَعِين: ضعيفٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقَاتِ)).
قلت: لكن قال: لا يُعْتِبر حديثه ما كان من رواية
زَيَّان بن فائد عنه. وذكره في «الضعفاء» فقال: مُنكر الحديث
جداً فلستُ أدري أوقع التّخليط في حديثه منه أو من زَبَّان،
فإنْ كان مِن أحدهما فالأخبار التي رَوَاها ساقطة، وإنَّما اشتبه
هذا لأنَّ راويها عن سَهْلِ زَيَّان، إلا الشيء بعد الشيء، وزَبَّان
ليس بشيء.
وقال العِجْلِيُّ : مِصْريَّ تابعيَّ ثقة.
س - سَهْل بن هاشم بن بلال من ولد أبي سَلَام
١٢٦

سُهَيْل بن أبي حرّم
الحَيَشي، أبو إبراهيم، ويقال: أبو زكريا بن أبي عقيل
الواسطي ثم البَيْروتيُّ نزيلُ دمشق.
روى عن: الأوْزاعيِّ، وابن أبي رَوَّاد، والثَّوريّ،
وشُعبة، وإبراهيم بن أدهم، وإبراهيم بن يزيد الخُوزيّ
وغیرهم .
وعنه : محمد بن المُبارك الصُّوريُّ، ومروان بن محمد،
والهَيْثَم بن خَارجة، ودُخَيْم، وهشام بن عَمَّار وغيرهم.
وقال أبو بكر بن أبي عاصم: حدثنا دُحَيْم، حدثنا
سَهْل بن هاشم الواسطيُّ، ثقةٌ.
وقال الجوزجانيُّ : حدثنا أبو مُسْهِر أنَّ سَهْل بن هاشم
حَدَّثه، دِمشقي مَعْروفٌ.
وقال الأجريُّ، عن أبي داود: هو فوق الثِّقة، ولكنَّه
يُخطىء في أحاديث، وهو سَهْل بن أبي عقيل.
وقال أيضاً: كان من خِيار النّاس، روى حديثاً عن عطاء
فاخطأ فيه .
وقال أبو حاتم : لا بأس به.
وقال النسائيُّ : ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات))، وقال: رُبّما أغرب.
خ٤ - سَهّل بن يوسف الأنماطيُّ، أبو عبد الرحمن،
ويقال: أبو عبد الله البصريُّ.
روى عن: ابن عَوْن، وعُبيد الله بن عُمر، وعَوْق
الأعرابيّ، وحُميد الطّويل، وسعيد بن أبي عَرُوية، وسُلَيْمان
التّيْعِيُّ، والعَوَّام بن حَوْشب، وشُعبة، والمثَنَّى بن سعيد
الطّائي وغيرهم.
وعنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعِين، ويُنْدَار، وأبو
موسى، وأبو بكر بن أبي شَيْبة، وقُتَيْبة، ونَصْر بن علي
الْجَهْضَمِيُّ، والعَبَّاس بن يزيد البَحْرانِيُّ وغيرهم.
قال الدُّوريُّ، عن ابن مَعِين: ثقةٌ.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وقال النُّسائِيُّ: ثقةً.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
قال البُخَارُّ: قال أحمد: سمعتُ منه سنة (١٩٠) ولم
اسمع بعْدُ منه شيئاً، أراه کان قد مات.
قلت: وفيها أرَّخه ابنُ حِبَّان.
وقال السَّاجِيُّ: صدوقٌ والذّي وَضّع منه القَدَر.
وقال الدَّارِقُطنيُّ: ثقةٌ.
وقال الطَّحاويُّ، عن إبراهيم بن أبي داود: بَصْريَّ ثقةٌ.
سهل السراج: هو ابن أبي الصلت.
من اسْمُهُ سَهْم
فق - سَهُم بن إسحاق، ويقال: سَهْل: تقدّم.
سي - سَهْم بن المُعْتَمرِ البَصْرِيُّ.
روى عن: أبي جُرَيّ الهُجْميِّ في ((النّهي عن
الإِسْبال».
وعنه: عبدالملك بن الحسن الجاري الأحْول.
ذكره ابنُ حِبَّان في «النِّقات)).
م د تم س ق - سَهْم بن مِنْجاب بن رَاشِد الضَّيْء
الکوفيّ.
روى عن: أبيه، والعَلَاءِ بن الحَضْرِمِيِّ، وَقَرْثَعَ الضَّيِّ،
وقَزعة بن یحیی .
وعنه: إبراهيم النُّخِيُّ، وأبو خَلْدَة عمروبن دينار
الكوفيُّ، وابنُ أَخته قُدامة بن حماطة، ويقال: عبد الملك بن
قُدامة، وأبو سِنان ضِرار بن مُرِّ الشَّيْبانيُّ، وغيرهم.
قال النَّسائيّ: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثّقات)).
قلت: لكنَّ فَرَّق بين الذي يروي عن العَلَاء فذكره في
التَّابعين، وبين الذي يروي عن قَزَعة وقَرْثع فذكره في أتباع
التابعین فالله أعلم. ولمّا ذکر البخاري في «تاریخه؛ سَهُم بن
مِنجاب الرَّاوي عن العَلّاء بن الحَضْرَمِي نَسَبه سَعْدِيّاً، وهذا
ممَّا يزيد أنَّه غير الضَّبيِّ .
وقال العِجْلِيُّ : سَهْم بن مِنْجَاب كوفيٍّ تابعيُّ ثقة.
من اسمُهُ سُهَيْل
٤ - سُهَيْل بن أبي حَزْمٍ، واسمُه مِهْران، ويقال: عبد الله
القُطَعِيُّ، أبو بكر البَضْرِيُّ.
١٢٧

شُهيل بن خليفة
روى عن: ثابت البُنَانِيِّ، وأبي عِمْران الجَوْنِيِّ،
ویونُس بن عُبید، ومالك بن دينار وعدة.
وعنه: زيد بن الحُباب، وأبو قُتَِّية، والْمُعافى بن
عِمْران، ويعقوب بن إسحاق الحَضْرميِّ، وحَبَّان بن هلال،
وابن ◌ُبَيْنة، وأبو سَلَمَة النَّبوذكيُّ، وهُذْبة بن خالد وغيرهم.
قال حرب، عن أحمد: روی أحاديث منكرة.
.وقال إسحاق بن منصور، عن ابن مَعِين: صالحٌ.
وقال البخاريُّ : لا يُتابع في حديثه، يتكُلُّمون فيه.
وقال مرّة: ليس بالقويّ عندهم.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، يُكتبُ حديثُه، ولا يُحتج
به، وأخوه حزم أتقن منه .
وقال النِّسائيّ: ليس بالقويّ.
قلت: وقال ابنُ حِبَّان : مات قبل أخيه حَزْم، ومات حَزْم
سنة (١٧٥)، يتفرَّ سُهيل عن الثُّقات بما لا يُشْبه حديث
الأثبات، سمعت الخُتْلِيَّ يقول: سمعتُ أحمد بن زُهير
يقول: سُئل ابن معين عن سُهيل أخي حَزْم، فقال: ضعيفٌ.
وقال ابن عدي : مقدار ما یرویه أفراد يتفرد بها عمِّن
یرویه .
وَوَتَّقِهِ العِجْليُّ .
د - سُهيل بن خليفة بن عَبْدة، أبو سَوِيَّةُ الفُقْمِيُّ
- البَصْرُّ.
روى عن: ابن عُمرِ، وَقَيْس بن عاصم،
وعبد الرحمن بن حُجَيْرة.
:
وعنه : ابنه عبدالملك، وعمرو بن الحارث.
روی له أبو داود، ھکذا قال صاحب «الكمال)، ووهم،
وإنّما روى أبو داود لأبي سَويّة عُبيد بن سَوِيَّة .
قلت: وسيأتي.
وذَكَر المؤلف هُنا كلاماً حَاصِلهُ أنَّ أبا سَويَّة اثنان:
أحدُهما هذا سُهيل، وهو يَروي عن قَيْس بن عاصم، وعنه
ابنه عبدالملك وهو بَصْري - بالباء -.
والثاني: أبو سَويَّة عُبيد بن سَويَّة بن أبي سَويَّة يَروي عن
عبدالرحمن بن حُجيرة عن عبد الله بن عمروبن العاص،
روى عنه عمرو بن الحارث، وهو مِصْريَّ - بالميم -، سيأتي،
ولم يرويا جميعاً عن ابن عمر شيئاً. وذكر أنَّ أبا حاتم ذكَر أنَّ
سُهيلاً روى عنه أيضاً عبدُ السّلام بن حرب، قال: وهو وهم.
قلت: قد ذكر ذلك الْبُخَاريُّ ويعقوب بن شيبة أيضاً.
وقد ذكر ابنُ حِبّان في ((الثِّقات)) أنَّ أبا سويَّة البَصْريّ
یروي عن ابن ◌ُمربن الخطاب، وزعم أنَّ المِصْري يُكنى أبا
سويد بالدَّال لا أبا سَويَّة فالله أعلم. وأما ابنُ مَنْده، وأيو نَعَيْمِ
فذكرا أبا سَويَّة سُهيل بن خَلَيفة في الصّحابة، وقال أبو الفَرَج
ابن الجوزي: فِي صُحْبته نَظَر. وهو كما قال، فإنّهما لم
يذكرا شيئاً يدل على ذلك.
ص - سُهَيْل بن خَلَاد العَبْدِيّ بَصْريٍّ:
روى عن: محمد بن سَوَاء.
وعنه: محمد بن إبراهيم بن صُئران.
روى له النسائيّ في ((الخصائص)» حديثاً واحداً في
تزويج فاطمة من علي رضي الله عنهما.
بخ - سُهَيْل بن ذِرَاعِ، أبو ذِرَاعِ الكُوفيُّ، شيخ من أهلِ
المسجد.
روى عن: عثمان، وعلي، ومَعْن بن يزيد أو أبي يزيد.
وعنه: عاصم بن كُلَيْب، ومُجارب بن دِثَّار.
: ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات))، وقال: كان قاصاً بالشّام
يروي المقاطع.
ع - سهيل بن أبي صالح، واسمه ذَكْوان السّمَّان، أبو
يزيد المدنيُّ.
روى عن: أبيه، وسعيد بن المُسيِّب، والحارث بن
مَخْلد الأنصاريِّ، وأبي الحُباب سعيد بن يَسّار، وعبدالله بن
دِينار، وعَطاء بن يزيد اللَّيْثِيِّ، والنُّعمان بن عَيَّاش، وابن
المنكدر، وأبي عُبيد صاحب سُليمان، وعُبيد الله بن مِقْسَم،
والقَعْقَاعِ بن حَكِيم، وسُمَيّ مولى أبي بكر، والأعمش،
:
وربیعة، وغیر واحد من أقرانه .
وعنه: ربيعة، والأعمش، ویحیی بن سعيد الأنصاري ،
وموسی بن عُقْبة، ویزید بن الهاد، ومالك، وشعبة، وإسحاق
الفَزَارِيُّ، وابنُ جُرَيْج، والسُّفيانات، وابن أبي حازمِ،.
وفُلَيْح بن سُليمان، وَروح بن القاسم، وزُهير بن معاوية،
١٢٨

سواء بن خالد
وزُهير بن محمد، وسعيد بن عبد الرحمن الجُمحيُّ،
ووُهيب، وسُليمان بن بلال، وعبد الله بن إدريس،
والذّراورديُّ، وعبد العزيز بن المُختار، وعبدالعزيزبن
الْمُطَّلب، والعَلَاءِ بن المُسَيَّب، وأبو مُعاوية، وأبو عَوَانة،
ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندرانيُّ وجماعة.
قال ابنُ عُبَيْنة: كُنَّا نَعْدُّ سُهِيلاً ثَبْتاً في الحديث.
٢
وقال حرب، عن أحمد: ما أصلح حَديثه .
وقال أبو طالب، عن أحمد، قال يحيى بن سعيد:
محمد - يعني ابن عمرو - أحب إلينا، وما صنع شيئاً، سُهيل
أثبت عندهم.
وقال الدُّوريّ، عن ابن مَعِين: سُهيل بن أبي صالح
والعلاء بن عبدالرحمن حديثهما قَريبٌ من السَّواء، وليس
حدیثُهما بحجة .
وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زُرْعة: سُهيل أشبه وأشهر
- يعني من العلاء ..
وقال أبو حاتم: يُکتبُ حدثُه ولا يُحتجُ به، وهو احبُّ
إليَّ من العَلَاءِ.
وقال النّسائيُّ . ليس به بأس.
وقال ابنُ عدي: لسُهيل نُسَخْ، وقد روى عنه الأئمة
وحَدَّث عن أبيه وعن جماعة عن أبيه. وهذا يدل على تمييزه
كونه ميَّزَ ما سَمع من أبيه وما سمع من غير أبيه، وهو عندئّ
ثَبْتُ لا بأس به مقبول الأخبار.
روى له البُخَارِيُّ مقروناً بغيره(١).
قلت: وعاب ذلك عليه النَّسائيُّ، فقال السُّلميُّ: سألتُ
الدَّارقطنيّ لِمَ تَرَكَ البُخاريُّ حَديث سُهَيْل في كتاب
((الصحيح)»؟ فقال: لا أعرف له فيه عُذْراً، فقد كان النِّسائيُّ
إذا مَرَّ بحديث سُهَيْل، قال: سُهيل - والله - خيرٌ من أبي
اليمان، ويحيى بن بكير وغيرهما.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات))، وقال: يُخطىء، مات في
ولاية أبي جعفر.
وكذا أَرَّخه ابنُ سعد، وقال: كان سُهيل ثقةٌ كثيرَ
الحديث.
(١) وفي تهذيب الكمال ٢٢٧/١٢ وقال العجليّ: سُهيل ثقة.
وأرَّخه ابنُ قانع سنة (٣٨).
وذكر البُخَاريُّ في ((تاريخه)) قال: كان لسُهيل أخ
فمات، فوَجَدَ علیه فَنسيَ كثيراً من الحديث.
وذكر ابنُ أبي خَيْئَمة في ((تاريخه))، عن يحيى قال: لم
يزل أهل الحديث يتقون حديثه.
وذکر العقيليُّ ، عن یحی اُنَّه قال: هو صُوَيْلِح وفیه لین .
وقال الحاكم في باب مَنْ عِيب على مُسلم إخراج
حَديثه: سُهيل أحد أركان الحديث، وقد أكثر مُسلم الرِّواية
عنه في الأصول والشّواهد، إلّ أنَّ غالبها في الشَّواهد، وقد
روى عنه مالك، وهو الحَكّم في شيوخ أهل المدينة النَّاقد
لهم، ثم قيل في حَديثه بالعراق: إنَّه نّسي الكثير منه وسّاءَ
حِفْظه في آخر عُمُرهِ.
وقال أبو الفَتْحِ الأزْدِيُّ: صدوقٌ إلاّ أنَّه أصابه برسام في
آخر عُمره، فذهب بعض حديثه.
خ - سُهيل بن عمرو بن عَبدِ شَمْسٍ بن عبد وُدِّ بن
نَصْر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي القُرَشيُّ العامريَّ،
أبو يزيد من مُسْلمة الفتح.
روى عنه من كلامه: المِسْوَر بن مَخْرمة، ومَرْوان بن
الخگم.
وكان ممَّن خَرَج مع النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم إلى
حُنين، ثم أسلم بالجعرانة. وكان يُقال له : خَطيب قُرَيش.
وكان ممن أُسر ببدر ثم قُدي. وكان صحيح الإِسلام وخطب
بمكة بمثل ما خطب به أبو بكر بالمدينة عند وفاة رسول الله
صلَّى الله عليه وآله وسلم، وكانوا هموا أنْ يَرْتدوا، فسكن
الناس، ثم خَرَج سُهيل بأهله وجماعته إلى الشّامُ مجاهداً
واستشهد وماتَ مَنْ مَعه إلا ابنته هند، فإنّها بقيت بالمدينة،
وفاخِتْة بنت عتبة بن سُهيل ربَّاها عُمر بن الخطاب رضي الله
عنه وزَوّجها عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.
من اسمُهُ سَواء
بخ ق - سَواء بن خالد، له صُحية، أخو حَبَّة بن خالد
الأسدي.
١٢٩

سواء الخزاعي
روى عنهما: سَلَّم أبو شُرَحْبيل .. وقدٍ تقدَّم ذكر حَبَّة
أخيه .
قلت: صَحَّفْه وَكيع فقال: سَوَّار بزيادة راء في آخره.
دس - سَواء الْخُزَاعيُّ، أخو مُغيث:
روى عن: حَقْصة، وأُمْ سَلَمة، وعَائِشة رضي الله عنهن
إنْ كان محفوظاً.
وعنه: مَعْيد بن خالد، والمُسَيَّب بن رافع، وعاصم بن
بَهْدَلة . .
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)).
قلت: أخرج ابنُ خُزيمة في ((صحيحه)) حديثه عن
عائشة رضي الله عنها.
من اسْمُهُ سَوَادة
م - سَوَادة بن أبي الأسود، واسمه عبد الله، ويقال:
مُسلم، بن مِخْراق القَطَان البَصْريّ. ويقال: إنَّه مُسلم القُرِّي
مولى بني قُرّة.
روی عن: أبه، والحسن البَصْرِيُّ، وشَهْر بن حَوْشب،
وصالح بن مِلال.
وعنه: أبو داود الطَّاليُّ؛ وأبو عامر العَقَدُّ،
ويعقوب بن إسحاق الحَضْرَمِيُّ، ووكيع، ومُسلم بن إبراهيم،
وأبو نُعيم، وموسى بن إسماعيل، وإبراهيم بن الحَجَّاج
السَّامِيُّ، وعبد الواحد بن غياث، وغيرهم.
قال ابنُ مَعِين، وأبو حاتم: ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الشِّقات)).
له في مسلم حديث واحد.
قلت: وقال العِجْلِيُّ: ثقة.
س - سَوادة بن أبي الجَعْد، ويقال: ابن الجَعْد
الجُعْفيُّ .
روى عن: أبي جعفر، عن سويد بن مُقَرِّن حديث:
(مَنْ قُتِلِ دُونَ مَظْلَمَته فهُو شَهِيدٌ)).
روى عنه: مُطرِّف ابن طَرِيف.
وإبراهيم.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
قلت: قال البخاريُّ في ((تاريخه الكبير»: سَوَادة أبن أبي
الجَعْد روى عن أبي جعفر، مرسل، يقال: هو أخو عِمْران
١
وإبراهیم.
وقال ابنُ حِبَّان: سَوادة بن أبي الجَعْد أخو عِمْران
وإبراهيم. كذا جَزَمَ به.
:
م د.ت س - سَوادة بن حَنْظَلة القُغَيرِيّ البَصْرِيُّ. رأى
علياً.
.. وروى عن: سَمُرَة بن جُنْدب حديث: ((لا يَغُرُّنْكُمْ أَذَان
بلال)) الحديث.
وعنه: ابنه عبد الله، وشُعبة، وأبو هِلال الرَّاسِيُّ،
وهَمَّام.
قال أبو حاتم: شيخٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في «النُّقات)».
قلت: وقال: سَمِع من علي بن أبي طالب رضي الله
عنه.
٠٠ ٤ - سَوادة بن عاصم العَنْزُّ، أبو حاجب البَصْرِيُّ.
روى عن: الحكم بن الأفرع، وعبد الله بن الصامت،
وعائذ بن عَمْرو المُزْنِيِّ، وقَيْس الغِفاريِّ.
وعنه: سُليمان النَّيميُّ، وعاصم الأحول، وسعيد
الجُرَيْريُّ، وعمران بن حُدیر.
قال ابنُ أبي خَيْئمة: سألتُ ابنَ مَعِين عن أبي حاجب
فقال: اسمُه سَوادة، وهو بَصْرِيُّ ثقة.
وقال أبو حاتم: شيخٌ.
وقال النّسائيُّ : ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)»، وقال: ربما أخطأ.
قلت: ذكر أبو إسحاق الحَبّال، وأبو القاسم الطَّبريُّ أنَّ
مُسْلماً أخرج لأبي حاجب هذا فُيَنْظر.
من اسمُه سوَّار
دق - سَوَّار بن داود المُزَنِيُّ، أبو حمزة الصَّيْرفيُّ النَصْرُّ
قال أبو حاتم: سَوادة بن الجَعْد يقال: هو أخو عمران. صاحب الحُلِيِّ .
١٣٠

سَوَّار بن عبدالله
روى عن: طاووس، وعطاء، وعبد العزيز بن أبي بكرة،
وعمرو بن شعيب وغيرهم .
وعنه: إسماعيل ابن عُلَيَّة، والنّضْر بن شُمَيل، وابن
المُبارك، وأبو عَتَّبِ الذَّلاَل، ومحمد بن بَكْر البُرْسانيُّ، وأبو
حَمْزة السُّكّريُّ، ومسلم بن إبراهيم وغيرهم.
قال أبو طالب، عن أحمد: شيخٌ بَصْريَّ لا بأس به،
روی عنه وکیع فقلب اسمه، وهو شیخ یُوثّق بالبصرة لم يُرو
عنه غير هذا الحديث، يعني: ((عَلِّموا أوْلادَكم الصَّلاة وهُم
أَبْنَاء سَبْعٍ سنين» .
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن مَعِين: ثقةٌ.
وقال الدِّارَقُطنيُّ: لا يُتابع على أحاديثه، فَيُعْتَبر به.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثُقات)).
قلت: وقال: يُخطىء.
كد - سَوَّر بن سَهْلِ القُرَشِيُّ البَصْرِيُّ.
روى عن: عبد الله بن محمد بن أسماء.
وعنه: أبو داود في حديث مالك.
قال الآجريُّ: وسألته عنه، فقال: لولم أثق به ما رويتُ
عنه .
قلت: وذكره ابنُ حبّان «الثّقات»، فقال: يروي عن أبي
عاصم، وسعيد بن عامر، حَدَّثنا عنه ابنُ الطَّهْراني يُغْرِب.
د ت س - سَوَّار بن عبد الله بن سَوَّار بن عبد الله بن
قُدَامة بن عَنَزَةِ التَّميميُّ العَنْبَرِيُّ، أبو عبد الله البَصْرِيُّ
القاضي، نزل بغداد وولي قَضَاء الْرُّصَافة.
وروى عن: أبيه، وعبد الوارث بن سعيد، ويزيد بن
زُريع، ومُعْتمربن سُليمان، وخالد بن الحارث،
وعبدالأعلى بن عبدالأعلى، ومَرْحوم بن عبد العزيز العَطار،
ومُعاذ بن معاذ، وعبد الله بن معاذ العَنْبريّ وهو من أقرانه،
ويحيى القَطَّانِ، وأبي داود الطّالسيّ، وخالد بن الحارث،
وعبد الوهاب الثُّقفي، وصَفْوان بن عيسى وغيرهم.
وعنه: أبو داود، والتِّرمذيُّ، والنسائيّ، وعبد الله بن
أحمد بن حنبل، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وأبو بكر المَرْوَزيُّ
القاضي، وإسحاق بن إبراهيم المَنْجَنِيقيُّ، وأبو حَبيب
اليَزَنِيُّ، وعثمان الدَّارمي، وأبو الآذان عُمر بن إبراهيم
الحافظ، ومعاذ بن المُنتى بن معاذ بن معاذ [العنبريُّ]،
ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، وأحمد بن الحُسين بن إسحاق
الصُّوفيُّ الصغير، ويحيى بن محمد بن صاعد وجماعة.
قال أحمد: ما بلغني عنه إلا خَيْراً.
وقال النَّسائيُّ : ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات))، وقال: مات بعدما عمي
بأيام لأربع ليال بقين من شَوَّال سنة خمس وأربعين ومئتين.
قلت: وكذا أرّخه أبو العَبَّاس السَّرَّاج وأحمد بن كامل،
وقال: [كان] فقيهاً قاضياً أديباً شاعراً.
وقال النَّائِيُّ في ((أسماء شيوخه)»: ولي قَضَاء مدينة
السلام.
وذكر الخَطيب، عن إسماعيل الخَطْبِيّ أنَّه ولي قَضَاء
الجانب الشّرقي منها سنة (٣٧).
وذكر أبو سُليمان ابن زَبْر أنَّ مولده سنة (١٨٢).
تمييز - سَوَّر بن عبدالله بن قُدامة بن عنزة بن نقب بن
عَمروبن الحارث بن مُجْفر بن كعب بن العنبر بن عمروبن
تَميم العَنْبرِيُّ البَصْرِيُّ القاضي.
روى عن: بكر بن عبد الله المُزَنِيّ، والحسن بن أبي
الحسن البَصْريُّ، وأبي المِنْهال سَيَّار بن سلامة قليلاً.
وعنه: ابْنُه عبد الله، وابن عُلَيَّة، وبِشْربن المُفَضِّل
وغيرهم.
قال شعبة: ما تَعنّى في طلب العلم، وقد ساد.
وقال سفيان الثّوريّ: ليس بشيءٍ.
وقال علي ابن المديني : هو ثقةٌ عندنا.
وقال ابنُّ سعد: كانَ قليلَ الحديث.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثَّقات)»، وقال: كان فقيهاً ولّه أبو
جعفر القَضَاء بالبَصْرة سنة (١٣٨)، ويقي على القضاء إلى
أنْ مات وهو أمير البَصْرة وقاضيها سنة (١٥٦).
قلت: في ذي الفِعْدة، وله أخيار مشهورة في العَدْل
والوَرَع وله ذِكْر في الأحكام من «صحيح البخاريِّ» قال:
قال معاوية بن عبدالكريم: وأوَّل مَنْ سأل على كتاب القاضي
البيّنة ابنُ ابي لیلی وسُّوار.
١٣١

سوار بن عمارة
وقد غلط ابنُ الجوزي هُنا غَلَطاً فاحشاً فذكر كلام سفيان
الثّوري في هذا في ترجمة حفيده المتقدم، وذلك وَهْم فإنَّ
الثَّوريَّ مات قبل أنَّ يُولد سَوَّار الأصغر.
مد - سَوَّار بن عُمارةِ الرَّبعيُّ، أبو عمارة الرَّمليُّ .
روى عن: خُليد بن دَعْلَج، ومَسَرَّةٌ بِن مَعْبِد اللَّخْميِّ،
وعبدالعزيز بن عُمر بن عبد العزيز، وابن عُيَيّنة وعدة.
وعنه: إسحاق بن سُويد الرَّملِيُّ، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ،
ويحيى بن مَعِين، وزياد بن أيوب الطّسيُّ وغيرهم.
قال هاشم بن مَرْتد الطَّرانيُّ، عن ابن مَعِين: ثقةٌ.
وقال أبو حاتم: أدركته ولم أسمع منه وهو صَدُوقٌ.
وقال النّسائيُّ: ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبّان في «الثَّقات))، وقال: رُبَّما خالف، مات
سنة أربع عشرة أو خمس عشرة ومئتين .
سوَّار أبو إدريس، ويقال: مُساور المُرْهبيُّ. في الكنى.
. م
من اسمُهُ سُوَيْد
بخ - سُوَيْد بن إبراهيم الجَحْدريُّ، أبو حاتم الحَنَّاط
النصريُّ.
روى عن: الحسن البَصْري، وعبد الملك بن أبي
سُليمان، وقُتّادة، ومَطَر الوَرَّاق، وحجّاج بن أرطاة وغيرهم.
وعنه: يحيى بن سعيد القَطَّان، ويُونس بن محمد
الْمُؤَدِّب، والحسن بن بلال، وصَفْوان بن عيسى، وأبو الوليد
الطَّياليُّ، وموسى بن إسماعيل، وطالوت بن عباد
الصَّيْرفيُّ، وشَيْبان بن فَرُّوخ وغيرهم.
قال أبو داود: سمعتُ يحيى بن مَعِينَ يُضَعِّفه.
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعِين: صالحٌ.
وقال عُثمان الدَّارميُّ، عن ابن مَعِينُ: أرجو أنْ لا يكون
به بأسٌ.
وقال أبو زُرْعة: ليس بقويّ، حديثهُ حديث أهل
الصّدق.
وقال النّسائيُّ : ضعيفٌ.
قال ابنُ أبي عاصم: مات سنة (١٦٧).
قلت: وقال البَرْقَانيَّ، عن الدَّارقطنيُّ: لَيِّنْ يُعْتَبر به.
وقال أبو بكر البَزَّار في («مسنده»: سُويد صاحب الطعام
ليس به بأس.
وقال السَّاجِيُّ: فيه ضَعْف، حَدَّث عن قَتَادة بحديث
منکر.
وقال العُقَيِلِيُّ: قال أبو سَلّمة: لم یکن بالصافي.
وقال محمد بن المُثنّى: ما سمعتُ ابْنَ مهدي يُحَدِّث
عنه .
وقال ابنُ المديني : ذاكرتُ يحيى بحديثه، فقال: هاتٍ
غیر ذَا.
وقال ابنُ حِبَّان: يروي المَوْضوعات عن الثُّقات، وهو
صاحب حديث اليُرْغوث.
وقال ابنُّ عدي : حديثهُ عن قَتّادة ليس بذاك، وسُويد فيه
ضَعْف، وإنَّما يخلط عن قَتَادة ويأتي عنه بأحاديث لا يأتي بها
عنه أحدٌ غيرهُ، وهو إلى الضَّعْف أقرب.
م٤ - سُويد بن حُجَيْرِ ين بَيَانِ البَاهليُّ، أبو قَزَعة
البَصْريّ.
روى عن: خاله صَخْر بن القَعْقاع الباهليّ وله صُحبة ،
وأنس بن مالك، وأبيه حُجير، وحكيم بن معاوية، .
والأسْفَع بن الأسْلع، والحارث بن عبدالله بن أبي ربيعة،
وصالح أبي الخليل، والحسن البَصْريِّ، ومُهاجر بن عِكْرمة
المَخْزوميِّ، وأبي نَضْرةِ العَبْدِيِّ وعدة.
وعته: داود بن أبي هِنْد، وابن جُرَيْج، وشُعبة، وحاتم
بن أبي صَغيرة، والحَجَّاجِ بن الحَجَّاجِ البَاهليُّ، وَمَعْقِل بن
عُبِيدِ اللهِ الجَزَرِيُّ، وداود بن شَأْبُور، وحَمَّاد بن سَلَمَةَ، وابنُه
قَزّعة بن سويد وغيرهم.
قال أبو طالب، عن أحمد: من الثَّقات.
وقال ابنُ المديني، وأبو داود، والنَّسائيُّ: ثقةٌ .
وقال أبو حاتم: صالحٌ:
وذكره ابنُ حِبَّن في ((النّقات)».
قلت: وقال العِجْليُّ : بَصْريَّ تابعيّ ثقة.
وقال أبو بكر البزار في ((السنن)» له: ليس به بأس.
وقال الآجريّ: قُرىء على أبي داود، عن أحمد بن
صالح، عن عبد الرّزاق، عن ابن جُرَيْج، حدثنا أبو قَزَعة
١٣٢

سوید بن سعید
سَمِعَ عِمْران بن حُصين. قلت لأبي داود: مَنْ أبو قَزَعة؟ قال:
سُويد. قلتُ: سويد سَمِع من عِمْران بن حُصَيْن؟ قال: لا.
دق ـ سُويد بن حَنْظَلة الكوفيُّ .
روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم حديث:
«المُسْلِم أخو المُسْلم)). وفيه قصة له مع وائِل بن حُجْر.
روى حديثُه: إبراهيم بن عبدالأعلى، عن جَدَّته، عن
أبيها سُويد بن حَنْظلة .
وروى سُفيان الثَّورِيُّ عن عَيَّاش العامري، عن سُويد بن
خَنْظلة البكري قَوْله فيُحتمل أن يكون هو.
قلت: لكن ابن حبان نسب الصِّحابِي جُعْفيّاً. وقال أبو
عُمر: لا أعرف له نسباً. وذكر الأزْدي أنَّه ليس له راوٍ إلا ابنته.
م ق - سُويد بن سَعيد بن سَهْل بن شهريار الهَرَويُّ، أبو
محمد الحَدَثانيُّ الأنباريُّ. سكن الحديثة تحت عانة وفوق
الأنبار.
روى عن: مالك، وحفص بن مَّيْسرة، ومُسلم بن خالد
الزَّنْجِيِّ، وحَمِّاد بن زيد، وعبدالرحمن بن أبي الزُّناد،
وعبدالرحمن بن زيد بن أسلم، ويزيد بن زُريع، والفَرَج بن
فَضَالة، وابن أبي حازم، والدُّرَاورديِّ، ومُعْتمر بن سُليمان،
وابن عُنَيْنة، وعبد الوهاب الثَّقفيِّ، وعلي بن مُسْهِر،
ومَرْوان بن معاوية، ويحيى بن أبي زَائِدة، والوليد بن مُسلمٍ
وجماعة .
وعنه: مسلم، وابن ماجه، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم،
ويعقوب بن شَيْبة، وعبدالله بن أحمد، ومُطَيِّن، وبَقِيُّ بن
مَخْلد، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر، والقاسم بن زكريا
المُطَرُز، وأحمد بن محمد بن الجَعْد الوَشَّاء، ومحمد بن
محمد بن سُليمان بن الْبَاغَنديُّ، وإسحاق بن إبراهيم
المَنْجَنيقيُّ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفي، وأبو
القاسم عبد الله بن محمد بن عبدالعزيز البَغَويُّ، وغيرهم.
قال عبد الله بن أحمد: عرضت على أبي أحاديث سويد
عن ضِمام بن إسماعيل، فقال لي: اكتبها كلها فإنّه صالح أو
قال: ثقةٌ .
وقال المَيْمونيُّ، عن أحمد: ما علمتُ إِلا ◌َخْراً.
وقال الْبَغَويُّ: كان من الحُفّاظِّ، وكان أحمد ينتقي عليه
لولدیه فيمعان منه .
وقال أبو داود، عن أحمد: أرجو أنْ يكون صدوقاً،
وقال: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: كان صدوقاً وكان يُدَلِّس ويُكثر.
وقال البُخَارِيُّ: كان قد عَمي فَتَلَقُّن ما ليس من حديثه.
وقال يعقوب بن شيبة : صدوقٌ مضطرب الحِفْظ ولا سيَّما
بعدما عمي.
وقال صالح بن محمد: صدوقُ إلا أنَّه كان عَمِيَ فكان
یُلَقِّن أحادیث ليست من حديثه.
وقال البَرْذَعيُّ: رأيتُ أبا زُرْعة يسيء القَوْل فيه، فقلت
له: فأيشٍ حاله؟ قال: أما كُبه فصحاح، وكنتُ أتتبع أصوله
فاکتب منها، فأمّا إذا حدَّث من حفظه فلا .
قال: وسمعتُ أبا زُرْعة يقول: قلنا لابن مَعِين: إنَّ
سُويداً يُحَدِّث عن ابن أبي الرِّجال، عن ابن أبي رَوَّاد، عن
نافع، عن ابن عُمر أنَّ النَّيَّ صلَّى الله عليه وسلم قال: «مَنْ
قال في دِيننا برأيهِ فَاقْتُلُوهه فقال يحيى: ينبغي أن يُبْدأ بسُويد
ڤيُقْتل.
وقيل لأبي زُرْعة: إنَّ سُوبِداً يُحَدِّث بهذا عن إسحاق بن
نّجيح، فقال: نعم، هذا حديث إسحاق إلا أنَّ سويداً أتى به
عن ابن أبي الرِّجال. قلتُ: فقد رَواه لغيرك عن إسحاق
فقال: عسی قیل له، فرجع.
وقال الحاكم: أبو أحمد: عَمي في آخر عُمُره فربما لُقِّن
ما ليس من حديثه، فمن سَمِع منه وهو بصير فحديثه عنه
أحسن.
وقال النِّائِيُّ : ليس بثقة ولا مأمون، أخبرني سُليمان بن
الأشْعث، قال: سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: سُويد بن
سعيد خلال الدم.
وقال محمد بن يحيى الخَزَّار: سألتُ ابنَ مَعِين عنه،
فقال: ما حَدَّثك فاكتب عنه، وما حدث به تلقيناً فلا.
وقال عبد الله بن علي ابن المديني: سُئل أبي عنه فحرّك
رأسه، وقال: ليس بشيء.
وقال أبو بكر الأعين: هو سِدادٌ من عیش، وهو شيخ.
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعتُ جعفر الفِرْباييّ يقول:
١٣٣

سوید بن سعيد
أفادني أبو بكر الأعين بحضرة أبي زُرْعة وخلقٌ كثير حين أردتُ
أنْ أخرج إلى سُويد: وقال: وَقَّفه وثّت منه هل سمع هذا
الحديث من عيسى بن يُونسٍ؟ فقدمتُ على سُوَيد فسألْتُه،
فقال: حدّثنا عيسى بن يونس، عن حَرِيزبن عُثمان، عن
عبد الرحمن بن جُبِيْر بن نُغَيْرِ، عن أبيه، عن عَوْف بن مالك
رَفَعَه قال: ((تفترقُ هذه الأُمَّةِ بضعاً وسَبْعِينَ فِرْقَةٌ شَرُّها فِرْقَةٌ قومٌ
يَقِيسون الرّأْيِ يَسْتَحِلُّون به الحَرَامِ ويُحرِّمُون به الحَلَال)».
قال الفِرْيابيُّ: وقَفت عليه سُويداً بعدما حَدَّثني ودَار بيني
وبينه كَلَامٍ كَثِيرٌ. قال ابنُ عدي: وهذا إَّما يُعْرَف بنعيم بن
حَمَّاد، فتكلُّم النَّاس فيه مجراه، ثم رواه رجلٌ من أهل
خُراسان يقال له: الحَكَم بن مبارك يُكْنى أبا صالح الخَوَاشِيَّ
ويقال: إنّه لا بأس به - يعني عن عيسى - ثم سَرَقه قومٌ ضُعَفاء
ممِّن يُعْرَفون بسرقة الحديث، منهم عبد الوهاب بن الضُّحاك
والنَّضْر بن طاهرَ، وثالثُهم سُويد الأنباريّ. ولسُويد أحاديث
كثيرة، روى عن مالك «الموطأ)) ويقال: إنَّه سمعه خلف
حائط فَضُعَّف في مالك أيضاً، وهو إلى الضَّعْف أقْرب.
. وقال أبو بكر الإسماعيليُّ: في القَلب من سُويد شيءٌ من
جهة التّدلیس، وما ذکر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي
کان یقال: تفرد به تُعیم بن حماد.
وقال حمزة بن يوسف السَّهْمِيُّ: سألتُ الدَّارقطنيِّ، عن
سُوید فقال: تكلّم فیه یحیی بن معین. وقال: حَدَّث عن أبي
مُعاوية عن الأعمش، عن عَطِيَّةٍ، عن أبي سعيد رَفَّعه:
((الحسن والحُسين سَيدا شَبَابِ أهْل الجَنَّة)». قال ابن معين:
وهذا باطل عن أبي معاوية .
قال الدَّارقطنيُّ: فلم يزل يُظن أنَّ هذا كما قال يحيى حتى
دخلت مصر في سنة سبع وخمسين فوجدت هذا الحديث في
((مُسند» أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغداديُّ
المُنْجَنيقيُّ - وكان ثقةٌ -، رواه عن أبي كُريب، عن أبي
مُعاوية كما قال سويد سواء، وتخَلَّص سُويد.
قال الْبُخَاريُّ: مات سنة أربعين ومتين أول شَوّال
بالحديثة .
وفيها أرَّخِه الْبَغْوُّ، وقال: وكان قد بُلَّغَ مئة سنة.
قلت: وقال العجليّ : ثقةً من أروى الناس عن علي بن
مُهر.
وقال ابنُ حِبّان : كان أتى عن الثُّقات بالمعضلات، روی
عن أبي مُسْهِر، يعني عن أبي يحيى القَتَّات، عن مُجاهد،.
عن ابن عَبَّاس رَفَعه: ((مَنْ عَشِقَ وَكَتم وعَفِّ ومات مات
شهيداً». قال: ومَنْ روى مثل هذا الخَبَر عن أبي مُسْهِر تجب
مُجانبة رواياته، هذا إلى ما لا يُخْصى من الآثار ونقل الأخبار.
وقال فيه يحيى بن مَعِين: لو كان لي فَرَسُ ورُمْح لكنت
أغزوه، قاله لمَّا روى سُويد هذا الحديث.
وكذا قال الحاكم أن ابنَ معين قال هذا في حَقٌّ هذا
الحدیث.
قال أبو داود: سمعت یحیی بن معِین وقال له الفضل بن
سَهْل الأعرج: يا أبا زكريا، سُويد، عن مالك، عن الزُّهريِّ،"
عن أنس، عن أبي بكر: أنَّ النَّيَّ صلّى الله عليه وآله وسلم
أُهْدى فَرَّساً لأبي جَهْل. فقال يحيى: لو أنَّ عندي فَرَساً.
خَرَجتُ أَغْزوه .
وقال مسلمة في «تاريخه)»: سُوید ثقةً ثقة، روى عنه أبو
داود .
وقال إبراهيم بن أبي طالب: قلت المسلم؛ كيف
استجزتَ الرِّواية عن سُويد في ((الصحيح))؟ فقال: ومِنْ أين
كنت آتي بنسخة حَفْص بن مَيْسرة؟
تميز - سُويد بن سعيد الطَّحْان ، بَغْداديٌّ
روى عن: علي بن عاصم.
وعنه: أحمد بن يحيى بن زهير وغيره.
قال ابنُ حِبّان في «الثَّقات)): يُخطىء ويُغْرِب ..
وذكره الخطيب في «المُتُّفق والمُفْتَرق» فقال: روى عن
علي بن عاصم حديثاً منكراً رواه عنه عبد الرحمن بن
محمد بن المغيرة البغداديُّ .
د ق ـ سُويُّد بن طارق أو طارق بن سويد: يأتي في
الطاء .
· ت ق - سُوَيْدِ بن عبد العزيز بنِ نُمَيرِ السُّلَميُّ، مولاهم،
الدِّمشقيُّ. وقيل: إِنَّه حِمْصيٌّ، أصله من واسط، وقيل: من
الكوفة. وكان شّريك يحيى بن حَمْزة في القضاء.
قرأ القُرآن على يحيى بن الحارث النّماري،
والحُسين بن عِمْران العَسْقلاني .
١٣٤

سويد بن عمرو
وروی عن: حُمید الطّويل، وزید بن واقد، وزيد بن
جَبيرة، وعاصم الأجْوَل، والأوزاعيِّ، ومالك، وأيوب
وجماعة .
وقرأ عليه أبو مُسْهر، وهشام بن عَمَّار وغيرهما.
وروى عنه: أبو مُسْهر، وصَفْوان بن صالح، وعلي بن
حُجْر، ودُحيم، وهشام بن عمار، وهشام بن خالد الأزرق
وجماعة .
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: متروك
الحدیث.
وقال الإِسماعيليُّ: رأيتُ في ((تاريخ)) أبي طالب أنَّه سأله
- يعني أحمد بن حنبل - عن شيء من حديث سويد بن سعيد
عن سُويد بن عبد العزيز، فضعَّف حديث سُويد بن عبد العزيز
من أجله لا من أجل سويد بن سعيد.
وقال ابنُ مَعِين: ليس بثقة .
وقال مرّة: ليس بشيء.
وقال مَرَّة: ضعيف.
وقال مرَّة: لا يجوز في الضحايا.
وقال ابن سعد: روى أحاديث منكرة.
وقال البخاريُّ : في حديثه مناکیر أنکرها أحمد.
وقال مرة: في [حديثه] نَظَر لا يُحتمل.
وقال النسائيُّ: ليس بثقة .
وقال مرَّة : ضعيف.
وقال يعقوب بن سفيان : مستور، وفي حديثه لین.
وقال مرَّة: ضعف الحديث.
وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: لَيِّن الحديث، في حديثه
نظر.
وقال أبو حاتم: قلتُ لدُحَيْم: كان سويد عندك ممِّن يقرأ
إذا دُفع إليه ما ليس من حديثه؟ قال: نعم.
وقال عُثمان الدَّارميُّ، عن دُخَيْم: ثقةٌ، وكانت له
أحاديث يغلط فيها .
وقال علي بن حُجْر: أثنى عليه مُشَيْم خيراً.
قال أبو زرعة وجماعة: مات سنة أربع وتسعين ومئة.
وقال دُخيم: سمعتُه يقول: وُلدت سنة (١٠٨).
قلت: وقال أبو عيسى الترمذيّ في كتاب ((العلل
الكبير)»: سُويد بن عبد العزيز كَثير الغَلَط في الحديث.
وقال الحاکم أبو أحمد: حدیثُه لیس بالقائم.
وقال الخَلَّلِ: ضعيف الحديث.
وقال أبو بكر البَزَّار في «مسنده»: ليس بالحافظ ولا يُحتج
به إذا انفرد.
وضَعَّفه ابنُ حِبَّان جداً، وأورد له أحاديث مناكير، ثم
قال: وهو ممِّن أستخير الله فيه لأنَّه يَقْرب من الثِّقات.
عس - سويد بن عيد العجلي، صاحب القَصَب.
روى عن: أبي المؤمن الواثليِّ ، عن علي، وعن رجل،
عن أبي موسى .
وعنه : شعبةُ، ووكيعُ، وعبدُ الصمد بنُ عبد الوارث، وأبو
نُعیم، ومسلم بن إبراهيم.
قال أبو حاتم : شيخ.
وذكره ابن حبان في ((الثِّقات)).
قلت: في التابعين، وقال: يروي عن أبي موسى،
ویروي عن رجل : عن أبي موسى .
وقال البخاري في «تاريخه)»: سمع أبا موسى.
م ت س ق ـ سُويد بن عَمرو الكَلْبِيُّ أبو الوليد الكوفيُّ
العابد .
روى عن: حماد بن سلمة، وزُهيربن معاوية
الحِمْصيِّ، والحسن بن حَيّ، وأبي عَوانة وغيرهم.
وعنه: أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شَيْبة، وأبو
كُرَيْب، وابن نُمير، وعلي بن المُشِى الطُهَويُّ، وَعَبْدة بن
عبدالله الصِّفار، وسُفيان بن وكيع، وعلي بن حَرْب الطائيّ
وعدة.
قال النَّائِيُّ، وابنُ مَعِين: ثقةٌ .
وقال العِجْليُّ : كوفيٌّ ثقةٌ، ثّبْتِّ في الحديث، وكان
رجلاً صالحاً مُتعبِّداً.
قلت: ونقل ابنُ خلفون عن العِجْلي أنَّه قال: مات
سويد سنة ثلاث أو أربع ومئتين. قال: ولم يكن بالكوفة أروى
١٣٥

سويد بن العلاء
عن زهير بن معاوية منه .
وقال ابنُ حِبَّان: كان يَقْلب الأسانيد ويضع على الأسانيد
!
الصِّحاح المتون الواهية.
سُويد بن العَلَاءِ الثَّقفيّ، في الأسود بن العَلَاءِ.
ع - سُوَيْدِ ين غَفَلة بن عَوْسَجة بن عامر بن وَداع بن
معاوية بن الحارث بن مالك بن عَوْف بُّنْ سَعْد بن عوف بن
حَرِيم بن جُعْفِيّ: بن سَعْد العَثِيرة، أبو أمَيَّة الجُعْفيُّ الكوفيُّ .
أدرك الجاهلية .
وقد قيل: إنَّه صلَّى مع النَّبِيَّ صلّى الله عليه وآله وسلم،
ولا يَصحِ، وقَدِمِ المدينة حين نُفِضت الأيدي من دفن رَسولِ
الله صلَّى الله عليه وآله وسلم، وهذا أصح، وشَهِد فَتْح
اليرموك .
وروى عن: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وابن
مسعود، وبلال، وأُبِيّ بن كَعْب، وأبي ذَرّ، وأبي الدَّرْداء،
وسُليمان بن رَبيعة، والحسن بن علي، وعن مُصَدّق النَّيِّ
صلَّى الله عليه وآله وسلم، وزِرِّ بن حُبَيْش، وعبد الرحمن بن
عُسَيْلة الصُّنابحيِّ .
وعنه: أبو إسحاق، وخَيْئمة بن عبد الرحمن، وإبراهيم
النَّخَعِيُّ، والشَّعْبِيُّ، وسَلَمة بن كُهيل، وإبراهيم بن
عبد الأعلى، ونُعيم بن أبني مِنْد، وعَْدة بن أبي لبابة،
وعبد العزيز بن رُفيع، ومَيْسرة أبو صالح وغيرهم.
قال ابنُ مَعِين، والعِجْلِيُّ : ثقة.
وقال علي ابن المديني : دخلتُ بيت أحمد بن حنبل فما
شبهت بَيْته إلا بما وُصِف من بَيْت سُويد بن غَفَلَة في زُهْده
وتَوَاضُعه . .
وقال علي والد الحُسين الجُعْفي: كان سُويد بن غَفَلة
يُؤْمُّنَا فِي شَهْرَ رمضان في القِيَامِ وقد أَتّى عليه عشرون ومئة
سنة .
وقال نُعَيْم بن مَيْسرة، عن رجل، عن سُويد بن غَفَلة
قال: أنا لِدَةُ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وقال أبو نعيم: مات سنة (٨٠).
وقال أبو عُبيد القاسم بن سَلَّم، وغير واحد: مات سنة
إحدى وثمانين .
وقال عمرو بن علي، وغيرهُ: سنة (٨٢).
وقال عاصم بن گُلَيْب: بلغ ثلاثین ومئة سنة.
قلت: إِنْ صِحَّ أَنَّه لِدَة رسول الله صلَّى الله عليه وآله
وسلم فقد جاوزها.
وذكره ابن قانع في ((الصّحابة)) وروى له حديثاً في إسناده
ضَعْف.
٤ - سُؤَيْد بن قَيْس، أبو صَفْوان، ويقال: أبو مَرْحب.
سكن الگوفة.
وروى: أنَّ رسولَ الله صِلَّى الله عليه وآله وسلم اشْتَری
منه رِجْلَ مَرَاويل.
وعنه به: سِمَاك بن حَرَّب، واختلف فيه على سِماك.
قلت: ما جَزَم به من أنَّ كُنيته أبو صَفْوان فيه نَظَرِ، والذي
يُكْنى أبا صَفْوان اسمه مالك.
سويد بن قيس، أبو مَرْحب، ويقال: مرحب، ويقال:
ابن أبي مرحب يأتي في الميم .
دس ق - سُويد بن قَيِّس التُّجيبيُّ المِصْريُّ:
روى عن: مُعاوية بن حُذَيْج، وابنه عبد الرحمن بن
مُعاوية، وابن عُمر، وابن عمرو بن العاص وغيرهم ..
وعنه: يزيد بن أبي حبيب ..
قال النّسائيُّ : ثقةٌ.
وقال ابنُ يونس: كانت له من عبد العزيز بن مروان منزلة
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات)).
قلت: ووثّقه يعقوب بن سفيان .
بخ م د ت س - سُويد بن مُقْرِّن بن عائِذ المُزَنِيُّ، أبو
عدي، ويقال: أبو عَمْرو الكوفيُّ أخو النُّعمان.
روی عن: النِّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه : ابنُه معاوية، ومولاه أبو سعيد، وهلال بن يَسّاف،
وأبو جعفر شيخٌ لسوادة بنِ أبي الأسود، وأبو مُصْعب هِلال بن
يزيد المَازَنِيُّ، ويقال: الشَّيْبَانِيُّ .
ت س - سُويد بن نَصْر بن سُويد المَرْوَزِيُّ، أبو الفضْلِ
الطُّسائيُّ، ويعرف بالشاه.
روى عن: ابن المبارك، وابن عُيّنة، وعلي بن الحُسين
١٣٦
--.

سلام بن سلم
بن وَاقِد، وأبي ◌ِصْمة، وعبد الكبير بن دينار الصَّائِغ.
وعنه: التِّرمذيّ، والنسائيُّ، وروى النَّسائيُّ أيضاً عن
محمد بن حاتم بن نُعيم عنه، وقال: ثقةٌ، وأبو وَهْب
أحمد بن رافع وكان وَرَّقه، وإسحاق بن إبراهيم البُسْتِيُّ
القاضي، والحسن بن الطَّيْب البَلْخِيُّ، والحسين بن إدريس
الأنصاريُّ، ومحمد بن عَتيل الفِرْيابيُّ، ومحمد بن علي بن
الحسن بن شَقيق المَرْوزيُّ وجماعة.
وذكره ابنُ حِبّان في «النَّقات)).
وقال البُخَاريُّ: مات سنة أربعين ومئتين وهو ابن إحدى
وتسعين سنة .
وقال غيرهُ: مات سنة (٤١).
قلت: وقال ابنُ حِيَّن في ((الثَّقات)): مات سنة (٤٠)
وكان مُتْقناً.
وقال مَسْلَمَةٍ: مَرْوَزِيَّ ثقة .
وذكره أبو سعد السَّمْعائيُّ في ((الأنساب)» فقال:
والعُلوسانيُّ نسية إلى طُوسان قرية من قرى مَرْو، منها
سُويد بن نّصْرِ، وكانَ رَاوية عبد الله بن المبارك، روى عنه
البُخاريُّ ومسلم والنّسائي. كذا قال أبو سعد، ولعلَّ الشيخين
رَوّيا عنه خارج ((الصّحيح، فُنْظُر.
خ س ق - سُويد بن النُّعمان بن مالك بن عامر بن
مَجْدَعِةِ الأوْسِيُّ الأنصاريُّ المَدَنِيُّ. بايع تحت الشّجرة.
وقيل: إنَّه شَهِد أحداً وما بعدها.
روى عن: النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم في
المَضْمَضة من السُّويق .
وعنه: بُغَير بن يَسَار.
قلت: جَزَم ابْنُ سَعْد وغير واحد شُهوده أُحداً. وكَّاه أبو
حاتم أبا عُقْبة.
وزعم العَشْكريُّ أنَّه استشهد يوم القادسية، وفيه نَظَر.
د - سُوَيْد بن وَهْب.
روى عن: رجل، عن أبيه، عن النَّبِيِّ صلَّى الله عليه
وآله وسلم حديث: ((مَنْ كَظَمِ غَيْظاً وهو قَادِرٌ على أَنْ يُنْفِذَه)).
روی عنه: محمد بن عجلان .
من اسمُهُ سَلَّامٍ
ق - سَلَّم بن سَلْم، ويقال: ابن سُلَيْم، أو ابن سُليمان.
والصَّواب الأول، أبو سُليمان، ويقال: أبو أيوب، ويقال: أبو
عبد الله. وهو سَلَّمِ الطّويل المَدَائِيُّ خُرَاسانيَّ الأصل.
روى عن: حُميد الطّويل، وثُور بن يزيد الرَّحبِيِّ،
وجعفر بن محمد الصَّادق، وعثمان بن عَطَاء الخُرَاسَانِيِّ،
ومَنْصور بن زَاذَان، وزيد العميِّ وأکثر روايته عنه، وهارون بن
كثير، أحد الضعفاء وغيرهم.
وعنه: عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان وهو أكبر منه،
وعبد الرحمن بن محمد المُحَاربيُّ، وقبيصة بن عُقْبة، وعلي
بن الجَعْد، وسعيد بن سُلَيْمانِ الوَاسطيّ، وأبو الرَّبيع
الزَّهْرَانِيُّ، وخَلَف بن هشام البَزَّار، وأحمد بن عبدالله بن
یُونس وجماعة.
قال أحمد : روى أحاديث منكرة .
وقال ابنُ أبي مريم، عن ابن مَعِين: [ضعيفٌ لا يُكتب
حديثه .
وقال ابنُ أبي شيبة، عن ابن مَعِين]: له أحاديث منكرة.
وقال الدُّوريّ، وغيره عن ابن مَعِين: ليس بشيء.
وقال ابنُ المديني : ضعيف.
وقال ابنُ عَمَّار: ليس بحُجَّة .
وقال الجوزجانيُّ : ليس بثقة .
وقال البُخَارِيُّ: تركوه.
وقال مرَّة: يتكلمون فيه .
وقال أبو حاتم: ضعيفُ الحدیث تُرکوه.
وقال أبو زُرعة: ضعيف.
وقال النسائيُّ: متروك.
وقال مَرَّة: ليس بثقة، ولا يُكتب حديثهُ.
وقال ابنُ خِرَاش : كَذَّاب.
وقال مَرَّة: متروك.
وقال أبو القاسم الْبَغَويُّ: ضعيفُ الحديث جداً.
وروی له ابنُ عدي أحاديث، وقال: لا يُتابع على شيء
منها .
١٣٧

سلام بن سُليم
وأخرج له الحديث الذي أخرجه ابن ماجه وليس له عنده
غيره وهو حديث أنس: ((وُقِّت لِلنَّفَسَاء)) ..
قلت: ومنها عن زيد العَمِّيِّ، عن قتادة، عن أنس.
مرفوعاً: ((كره للمُؤَذِّن أنْ يكون إماماً). قال ابنُ عدي: لعَلَّ
البلاء فیه منه أو من زید ..
وقال ابنُ حِبّان: روى عن الثِّقات المَوْضوعات كأنَّه كان.
المتعمد لها، وهو الذي روى عن حُميد عن أنس أنَّ النَّبِيَّ.
صلَّى الله عليه وآله وسلم وقّت للنُّفساء أربعين يوماً .. ..
. وقال ابنُ الجارود: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا
إسحاق بن عيسى، حدثنا سَلَّم الطّويل وكان ثقةٌ.
وقال العِجْليُّ : ضعيف . .
وقال السَّاجيُّ: عنده مناکیر.
وقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة.
وقال أبو نُعَيْم في ((الحلية(: في ترجمة الشَّعْبِيِّ: سَلَّام بن
سُلِيمِ الخُراسَانِيُّ متروك بالاتفاق.
قرأتُ بخط الذّهبيُّ: قيل: إنَّه مات في حدود سنة سبع
وسبعین ومئة .
ع - سَلََّمِ بنَ سُلَيْم الحَتْقَيُّ، مولاهم، أبو الأحوص
الكوفيُّ الحافظ.
روى عن: أبي إسحاق السَّبيعيِّ، وعاصم بن سُليمان،
وسِماك بن حَرْب، وشَبِيب بن غَرْقدة، وزيادة بن عِلاقة،
وآدم بن علي، والأسود بن قَيْس، وبَيّان بن بِثْر، والأعمش،
ومنصور، وأشعث بن أبي الشِّعْناء، وإبراهيم بن مُهاجر،
وحُصين بن عبد الرحمن، وسَعيد بن مسروق الثُّورِيِّ،
وعاصم بن كُليب، وعيد العزيزبن رُفيع، وأبي حْصِين
عثمان بن عاصم الأسديّ، ووَقْدَانِ أَبِي يَعْفور العَبْدِيِّ،
وعمَّار بن رُزيق وغيرهم .
وعنه: یحی بن آدم، ووكيع، وابن مهدي، وأبو نعيم،
ويحيى بن يحيى، وسعيد بن منصور، وقُتّيبة بن سعيد،
والحَسَن بن الرَّبيع البُورائيُّ، وإسماعيل بن أبان الوَرَّاق،
وأحمد بن عبد الله بن يونس، وابنا أبي شُيْية، ومحمد بن
سلَامِ البِيكَنْدِيُّ، وَمُسَدَّد، وهَنَّاد بن السَّري، وأحمد بن
جَوَّاس الحَنَّفِيُّ، وخَلَف بن هشام البَزَّار، وسُويد بن سعيد
وغيرهم .
قال ابنُ مهدي : أبو الأحوص أثبت من شَريك.
وقال ابنُ أبي خَيْئَمة، عن ابن مَعِين: ثقةٌ مُتْقِن.
" وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ: قلت ليحيى أبو
الأحوص أحبُّ إليك أو أبو بكر بن عَيَّاش؟ قال: ما أقربهما.
وكذا قال أبو حاتم.
وقال العِجْلِيُّ : كان ثقةً، صاحب سُنَّةَ وَاتِبَاعٍ .
وقال أبو زُرْعة، والنَّائِيُّ: ثقة.
وقال عبدالرحمن بن أبي حاتم، عن أبيه: صدوقٌ، دون
زائدة وزُهیر في الإتقان .
وقال البُخَاريُّ: حَدَّثني عبد الله بن أبي الأسود، قال : :
مات سنة تع وسبعين. يعني ومئة.
قلت: وقال ابنُ سعد: کان کثیر الحدیث صالحاً فیه.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((النُّقات)).
ونقل ابنُ خلفون تَوْثيقه عن ابن تُمَيْر.
قَ - سَلَّم بن سُلَيْمانَ بْنَ سَوَّار الثَّقفيُّ، مولاهم، أبو
العَبَّاس المَدَائنيُّ الضَّرير ابن أخي شَبابة، ويقال: ابنُ عَمِّه، :
والأول أصحُ أصلُه خراساني، سگن دمشق باخرة، ومات
بها، وقد يُنْسب إلى جَدِّه.
روى عن: عيسى بن طَهْمان، وكثير بن سُليم، وابن أبي
ذِئْب، وأبي عمروبن العَلاء، وإسرائيل بن يُونسٍ، وَسَلام
الطّويل، وشُعبة، وجماعة .
وعنه: سُليمان بن عبد الرحمن الدِّمشقيُّ، وأحمد بن
أبي الحواري، وهشام بن عَمَّار، ویزید بن محمد بن
عبد الصمد، وعثمان بن سعيد الدَّارميُّ، وأبو حاتم الرَّازِيُّ،
وعبدالله بن رَوْحِ المَدَائيُّ، ومحمد بن عيسى بن حَيَّان،
وإسماعيل سَمويه، وعدة.
قال العُقيليُّ : لا يُتابع على حَدِيثه.
وقال ابن عدي: هو عندي مُنکر الحدیث، وعامةُ ما.
يرويه حِسَان، إلا أنَّه لا يُتابع عليه.
وقال ابنُ أبي حاتم: سَمِع منه أبي في الرّحلة الأولى
بدمشق، وسُئِل عنه، فقال: ليس بالقَويّ .
وقال النّسائيُّ في ((الكنى)) أخبرنا العباس بن الوليد،.
١٣٨

سلام بن أبي عمرة
حدثنا سَلَّام بن سُليمان أبو العباس، ثقةٌ مَدَائنيُّ مات بدمشق
بعد سنة عشر ومثتين.
قلت: وقال العُقَلِيُّ أيضاً: في حديثه مَناكير، منها عن
شُعبة، عن زيد العَمِّيِّ، عن أبي الصِّديق، عن أبي سعيد
رَفَعه: «جَعَك يا عليْ يوم الْقِيَامة عَصا من عِصيّ الجنَّة تَذْود
بها النَّاس عن حوضي». وهذا لا أصل له.
ت - سَلَّم بن سُلَيْمان المُزَنِيُّ، أبو المنذر القارىء
النّحْوِيُّ الكوفيُّ، أصله من البَصْرَةِ.
روى عن: ثابت البُنَانيِّ، وداود بن أبي مِنْد،
وعاصم بن أبي النَّجُود، وعلي بن زيد بن جُذعان،
ومحمد بن وَاسِعِ، وَمَطَرَ الوَرَّاق، وغيرهم.
وعنه: سفيان بن عُيَيْنة، وزيد بن الحُباب، وأبو عُيدة
الحَدَّاد، ويعقوب بن إسحاق الحَضْرمِيُّ، وعَفَّان بن مسلم،
ومسلم بن إبراهيم الأزديُّ، وعبد الله بن محمد العَبْسيُّ،
ومحمد بن سلَّامِ الجُمَحيّ، وعبد الواحد بن غياث،
وعلي بن الجَعْد، وأحمد بن إبراهيم المَوْصليُّ وجماعة .
قال الْبُخَاريُّ: ويقال عن حُمَّاد بن سَلَمة: سَلَام أبو
المنذر أحفظ لحديث عاصم من حمّاد بن زيد.
وقال ابنُ أبي خَيْئَمة، عن ابنِ مَعِين: لا بأس به.
وقال ابنُ الجُنَيْد: سألتُ ابنَ مَعِين عنه: أثقةٌ هو؟ قال:
لا .
وقال ابنُ أبي حاتم: صدوقٌ صالحُ الحديث.
وقال الآجريّ، عن أبي داود: ليس به بأس، أُنكر عليه
حديث داود عن عامر في القِراءة.
وقال في موضع آخر: لم يكن أحد أشد على القَذَرِيَّة
منه. كان نَصْر بن علي يُنْكر عليه شَيْئاً من الحروف.
ذكر بعضُ القُرَّاء أنَّه مات سنة إحدى وسبعين ومئة.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
قلت: وقال: كان يخطىء، وليس هذا بسَلَام الطّويل،
ذاك ضعيفٌ، وهذا صدوق.
وقال السَّاجيُّ: صدوقٌ يَهم ليس بمتقن في الحديث.
قال ابنُ مَعِين : يُحتمل لصِدْقه .
وقال غيره: قرأ على عَاصِم وأبي عَمرو، وهو شيخ
يَعْقوب في القِراءة.
د - سَلَّم بن أبي سَلَّم، ممطور الحَبَشِيُّ الشَّامِيُّ.
روى عن: أبي أمامة الباهليِّ.
وعنه: یحی بن أبي كثير.
وروى أبو داود من طريق معاوية بن سَلَّام، عن أبيه، عن
جَدِّه حديثاً.
قال الْبُخَاريُّ: سَلَّامٍ بن أبي سَلَّامِ الحَبَشِيُّ شاميٍّ .
وقال أبو حاتم الرَّازيُّ: سَلَّم بن أبي سلام الحَبْشيُّ والد
معاوية، لا أعلم أحداً روى عنه، إنَّما النَّاس يروون عن
معاوية بن سَلَّام، عن جَدِّه، وعن معاوية بن سَلَّم عن أخيه.
فأمَّا معاوية بن سلام عن أبيه فلا.
بخ ق - سَلَام بن شُرَخْبيل، أبو شُرَخْيل.
روى عن: حَبَّة وسواء ابني خالد، وعن عُبيد أبي هرثم،
عن علي رضي الله عنه في قصة كَرْبَلاء.
روى عنه: الأعمش.
ذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقات)).
بخ - سَلام بن عمرو اليشكريُّ بَصْرٌّ.
عن: رجل من أصحاب النّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم
في «الإِحسان إلى الأرقاء)).
وعنه: أبو بِشْر جعفر بن أبي وَحْشِيَّة.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)).
قلت: وذكره ابنُ مَنْده في ((الصِّحابة)) فقال: يقال: له
صُحْبة، وذَكَر له حديثاً وقع فيه: عن سَلَّامٍ بن عمرو رجلٍ من
الصَّحابة، فكأنَّه سَقَط منه لفظ ((عن)) لكنَّه صَحِّح أنَّه تابعي .
وكذا قال أبو نُعيم. وبيَّن ابنُ مَنْده أنَّ الوهم فيه من أبي عوانة
وأنَّ شُعبة رواه على الصَّواب.
ت ـ سَلَّم بن أبي عَمْرة الخُرّاسانيُّ، أبو علي.
روى عن: ◌ِكْرمة، وعمرُوبن مَيْمون، والحَسَن
البَصْريّ، ومعروف بن خَرَّبوذ.
وعنه: محمد بن بِشْر العَبْدِيُّ، وُبيد بن إسحاق
الطّائيُّ، ووكيع، ومسيح بن محمد .
١٣٩

سلام بن مسكين -
-
قال عَبَّاس الدُّوريّ، عن ابن مَعِين: ليس بشيء.
له في التِّرمذيِّ حديثٌ واحد في ((المُرْجِئَة والقَدَرَّه».
قلت: وقال ابنُ حِبَّان: يروي عن الثُّقات المَقْلوبات لا
يجوز الاحتجاج بخبره، وهو الذي روى عن عِكْرمة عن ابن
عَبَّاس مَرْفوعاً: ((صِنْفان من أُمَّتي ليس لهما في الإِسلام
نَصِيبٌ: المُرْجِئة والقَدَريَّة)).
وقال الأزْدِيُّ: واهي الحديث.
خ م « س ق - سَلام بن مِسْكين بن ربيعة الأزْديّ
النّمريُّ، أبو رَوْحِ البَصْريُّ.
قال أبو داود: سَلَّم لقب واسمُه سُليمان.
روى عن : ثابت البُنَانِيِّ، والحَسَنِ البَصْرِيِّ، وعائذ الله
المُجَاشعيِّ، وعَقِيل بن طَلْحة، وقَتَادة، وشُعيب بن
الحَبْحَاب، وأبو العَلاء بن الشُّخير وغيرهم.
وعنه: ابنُه القاسم، وعبد الصَّمد بن عبد الوارث، وابن
مهدي، ويحيى القَطَّان، ومُعْتَمربن سُليمان، وزيد بن
الحُباب، ومُسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، وأبو
الوليد الطَّيَالسيُّ، وآدم بن أبي إياس، وموسى بن داود
الضَّبيُّ، وسُليمان بن حَرْب، وأبو نعيم، وعلي بن الجَعْد في
آخرین.
قال موسى بن إسماعيل: كان من أعْبَد أهل زمانه .
وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: من الثِّقات.
وقال أيضاً: سُئل أبي عن سَلَّم بنٍ مِسْكِين وسَلَّم بن
أبي مُطيع، فقال: جميعاً ثقة، إلا أنَّ ابنَ مَسْكين أكثرُ
حديثاً، وكان ابنُ أبي مُطيع صَاحِبَ سُنّة
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن مَعِينَ: ثقة صالح.
.وقال عثمان الدّارميُّ: قلت لابنِ مَعِين: سلَّم أحبُ
إليك في الحَنَن أو المبارك؟ فقال: سَلَّم.
وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث.
وقال أبو داود: كانَ يَذْهب إلى الْقَدّر.
وقال النسائيّ : ليس به بأس.
وقال ابنُ سعد: تُوقِّي قبل حَمَّد بن سَلَمة.
وقال البُخَاريُّ، عن محمد بن محبوب: مات آخر سنة
سبع وستين ومئة .
وقال غیرُه: مات سنة أُربع وستین ومئة.
قلت: الذي في «تاريخ البخاريِّ الکبیر»: قال لي
محمد بن محبوب : مات سنة سبع أو أربع وستين ومئة . هكذا
هو في غير ما نسخة، وكذا نَقَله عن البُخَاريِّ إسحاقُ القَرَّاب
في ((تاريخه))، وكذا ذُكّره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات))، وهو يتبع
البُخَاري دائماً.
وفي «تاريخ البُخَاريُّ الأوسط)»: مات حماد بن سلمة
وسَلَّم بن مِسْكين آخر السنة حين بقي من سنة سبع إحدى
عشر يوماً.
وقال ابنُ أبي حاتم، عن صالح بن أحمد، عن ابن
المديني، عن ابن مهدي: قال الثُوريَّ: لم أرَ هاهُنا شيخاً
مثله .
قال علي ابن المديني: وقلت ليحيى بن سعيد: أيما
أحبَّ إليك سَلَام أو أبو الأشهب؟ فقال: ما أقربهما.
ونقل ابنُ خلفون عن ابن نَُيْر وأحمد بن صالح تَوْثيقه .
خ م ل ت س ق - سَلَّام بن أبي مُطيع، واسمهِ سَعْد،
الخُزَاعِيُّ مولاهم أبو سعيد البَصْرِيُّ.
روى عن: قَتَادة، وغالب القَطَّان، وأبي عِمْران
الجَوْنِيِّ، وأيوب السَّختيانيِّ، وأسماء بن عُبيد، وعُثمان بن
عبد الله بن مَوْهب، وهشام بن عُروة، وشُعيب بن الحَبْحَاب،
وَمَعْمَر بن راشد وهو من أقرانه وغيرهم.
۔۔
وعنه: ابنُ مَهْدي، وابنُ المبارك، ويُونس بن محمد،
وزُهير بن نعيم البابي، ووَهْب بن جرير بن حازم،
وسُليمان بن حَرْب، وموسى بن إسماعيل، ومُسَدِّد، وعلي بن
الجَعْد وغيرهم .
قال أحمد : ثقةٌ صاحب سُنّةً.
وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث.
وقال الآجريّ، عن أبي داود: سمعتُ أبا سَلَمة،
سمعتُ سَلام بن أبي مُطيع، وكان يقال: هو أعْقَل أهل
البَصْرة. قال أبو داود: وهو القائل: لأن ألْقَى اللّه بصحيفة
الحجّاج أحبُّ إليّ من أنْ القاه بصحیفة عمرو بن عُبید.
وقال أبو داود أيضاً: سلَامٌ ثقة .
١٤٠