النص المفهرس
صفحات 81-100
سليم بن جبير حبّان، والله أعلم. ويؤيده أنَّ الرّاوي عنه عن ابن عمر اسمه خالد. وقد ذكر غيرُ واحد أنَّ خالداً تفرد بالرواية عنه. تمييز - سَليط بن عبدالله بن يَار، أخو أيوب. روی عن: ابن عمر. وعنه: خالد بن أبي عُثمان الأمويُّ قاضي البصرة. من اسمه سُليم م د ت س - سُلَّيْم بن أخضر البَصْرُّ. روى عن: ابن عَوْن، وعِكْرمة بن عَمّار، وسُليمان التَّيْميِّ، وعُبيد الله بن عمر، وأشعث بن عبدالملك، وعمرو بن مَيْمون، وابن عَجْلان، وسعيد بن عبدالعزيز وغيرهم. وعنه: أبنُ مهدي، وعفّان، والأصمعيُّ، وسُليمان بن حرب، وأيو كامل الجَخدريُّ، ويحيى بن يحيى النّيابوريُّ، وأحمد بن عَبْدة الضِّيُّ، وحُميد بن مَسْعدة، ومحمد بن ◌ُبيد بن حِسَاب، وإسحاق بن أبي إسرائيل. قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: من أهل الصِّدق والأمانة . وقال ابنُ مَعِين، وأبو زُرْعة، والنسائيُّ: ثقة. وقال أبو حاتم: أعلم الناس بحديث ابن عون . وقال سُلَّيْمان بن حَرْب: حدثنا سُلَيْم بن أخضر الثِّقة المأمون الرِّضا. وقال القواريرُّ: حدثنا سُليم بن أخضر، وكان في ابن عون کحماد بن زيد في أیوب. قلت: ذكره ابنُ حبّان في «الثِّقات»، فقال: يروي عن حُميد الطّويل وابن عَوْن. مات سنة ثمانين ومئة. وكذا أرَّخه خليفة وزكريا السّاجي. وقال ابنُ سعد: كان ألزمهم لابن عَوْن، وكان ثقةٌ . وقال أبو القاسم الطَّرانيُّ : بَصْريَّ ثقةٌ. ع - سُليم بن أسود بن حَنْظَلة، أبو الشِّعْثاء المحاربيُّ الکوفيُّ . روى عن: عُمرِ، وأبي ذَرٍ، وحُذيفة، وابن مَسْعود، وسَلْمان الفارسيِّ، وأبي موسى، وابن عُمر، وابن عَمرو، وابن عَبَّاس، وأبي هريرة، وعائشة، وأبي أيوب، وطارق بن عبد الله رضي الله عنهم، ومسروق، والأسود بن يزيد، وقَيِّس بن السَّكن. وعنه: ابْنُه أشعث، وإبراهيم النّخَعيُّ، وإبراهيم بن مُهاجر، وحَبيب بن أبي ثابت، وعبدالرحمن بن الأسود، وجامع بن شدَّاد، وأبو إسحاق السُّبيعيُّ وغيرهم. قال المُيْمونيّ، عن أحمد: بخ ثقة. وقال أبو حاتم: لا يُسأل عن مثله. وقال ابنُ مَعِين، والعِجْلِيُّ، والنسائي، وابنُ خِرَاش: ثقة . وقال خليفة: مات بعد الجَمّاجم سنة اثنتين وثمانين. وقال الوَاقِديُّ: شَهِد مع علي رضي الله عنه مشاهده، وهلك في خلافة عبدالملك أو الولید. قلت: وقعة الجماجم كانت سنة (٨٣) بالاتفاق، فلعلٌ خليفة قال: مات بعد الجماجم. وأرَّخه ابنُ قانع سنة (٨٥)، فهو أشبه . وقال ابنُ سعد: تُوقِّي زمن الحَجَّاجِ، وكان ثقةٌّ وله أحاديث . وذكره ابنُ حِبّان في ((النّقات)). وقال ابنُ عبدالبرُّ: أجمعوا على أنَّه ثقة. وقال البُخَاريَّ في «التاريخ الصغير»: كان يحيى بن سعید ینکر أن یکون سمع من سلمان. وقال ابنُ حَزْم في ((المحلى)): سُليم بن أسود مجهول. فكأنَّه ما عَرف أنَّ أيا الشُّغْثاء هذا اسمه . ص - سُليم بن بَلْجِ الفَزَارُّ . روى عن : علي رضي الله عنه. وعنه : ابنُه أبو بَلْج یحی بن سُليم. ذكره ابنُ حِبَّن في «الثُّقاتِ)). وفي اسمه خلاف مذكور في ترجمة ابنه. سُلَيْم بن جابر. ويقال: جابر بن سُلَيْم. يأتي إنْ شاء الله تعالى في الكنى، هو أبو جُرَيّ الْهُجَبْميِّ . بخ م دت - سُلَيْم بن جُبير، ويقال: ابن جُبَيْرة الدَّوْسِيُّ، أبو يونس المِصْريَّ، مولى أبي هريرة. ٨١ سلیم بن عامر . روى عنه، وعن: أبي أُسَيْدِ السَّاعديِّ. روى عنه: عَمرو بن الحارث، وحَيْوةٍ بن شُرَيْح، والليث ابن سعد، وابنُ لَهيعة وحَرْملة بن عِمْران التَّجييُّ المِصْريون. قال النَّسائيُّ: ثقة . وذكره ابنُ حِبَّن في ((النِّقات)). قال ابنُ يونس: يُقال: تُوقِّي سنة ثلاث وعشرين ومئة. قلت: الذي في ((تاريخ)» ابن يونس قال أحمد بن يحيى ابن وَزير: تُوقِّي . . فَذَكَرِهِ. بخ م ٤ - سُلَيْم بن عامر الكَلَاَعِيُّ الخَبَائريّ، أبو يحيى الحِمْصيُّ، والخَيَائر من حِمْير. روى عن: أبي أمامة، وعبدالله بن الزَّبير، وعَوْف بن مالك، والمِقْداد بن الأسود، والمقدام بن معدي کرب، وأبي الذّرْداء، وأبي هُريرة، وَعَمرو بن غَبَسة، وشُرَحْبِيل بن السِّمْطِ، وأَوْسَط البَجَليِّ، وعطيَّة بن قَيْس، وغُضَيْف بن الحارث، وُجُبير بن نُفَيِّر، وعبد الله بن بُسْرِ المَازنيَّ في آخرین. وعنه: صَفْوان بن عَمرو، وحَريز بن عُثمان، وعبد الرَّحمن بن يزيد بن جابر، ومعاوية بن صالح الخَضْرَمِيُّ، ويزيد بن خُمَيْرِ، وعُفَيْر بن مَعْدان، ومحمد بن الوليد الزُبيديّ، ويزيد بن سِنان، وأبو الفَيْض الحِمْصيُّ وغيرهم . قال ابنُ معين: كان يقول: استقبلتُ الإِسلام من أوله . وزعم أنّه تُریء علیه کتاب عُمر. وقال العجليُّ : شاميًّ؛ تابعيّ، ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به. وقال يعقوب بن سفيان: ثقةً مشهور. وقال النّسائيُّ : ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبّان في ((النِّقات) !. وقال شُعبة، عن يزيد بن خُمَيْر: سمعتُ سُليم بن عامر وكان قد أدركِ النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم. وفي رواية: وكان قد أدرك أصحاب النّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم. وهو الصُّحيح. قال خليفة: مات سنة (١٣٠). وكذا أرَّخه ابنُ سعد. قال: وكان ثقةً قديماً معروفاً. قلت: الگلاعيُّ والخبائرُّ لا يجتمعان فلأجل ذا قال. البُخاريُّ في تَرْجمة الكُلَاعي: ويُقال: الخَبَائري. وتبعه غيرُ. واحد . وقال ابن أبي حاتم في ((المراسيل)»: روى عن عوف بن مالك مُرْسلاً ولم يَلْقه. قال: ولم يُذْرك المِقْداد بن الأسود، ولا عَمرو بن عَبَسة رضي الله عنهما. تمييز - سُليم بن عامر الثَّاميُّ، أبو عامر. صلَّى خلف أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله تعالى عنه. ذكره ابنُ أبي خَيْثمة في ((تاريخه الكبير). وفرّق ابنُ عساكر بينه وبين الأول. د - سُليم بن مُطَيْر الواديّ، من أهل وادي القُرى. روى عن : أبيه. وعنه: زياد بن نَصْر، وهشام بن عَمَّار، وأحمد بن أبي الحواري . قال أبو حاتم: أعرابيّ محلُّه الصُّدْق. قلت: وقع دِكْره في سند حديث أخرجه البخارُّ في قصة ثمود من أحاديث الأنبياء. وقد ذكرته في ترجمة زياد: بن نَصْر الرَّاوي عن سُليم بن مُطير. وذكره ابنُ حِيَّان في ((الضُّعفاء)»، فقال: منكرُ الحديث علی قِلّة روايته. بخ خدس - سُلَيْم المكي، أبو عُبيد الله، مولى أم علي. روى عن : مجاهد. وعنه: إبراهيم بن نافع، وابن جُرَيْج، ورَباح بن أبي مَعْروف، ومحمد بن مُسلم الطَّائفيَّ، وجماعة. قال أبو زُرْعة : صدوقٌ. وقال أبو حاتم: من كبار أصحاب مجاهد. وذكره ابنُ حِيَّان في «النِّقات)». سُلَيْمٍ، أبو مَيْسربه. يأتي في الكنى. ع سي - سَلِيمٍ - بالفتح - ابن حَيَّان بن بِسْطَام الهُذَلِيُّ الصريّ . روى عن: أبيه، وسعيد بن مِيْناء، وعمرو بن دينار، ٨٢ سليمان بن الأشعث وقَتَادة، ومَرْوانِ الأَصْفّر وغيرهم. وعنه: ابنه عبدالرحمن، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى القطّان، وعبدالصمد بن عبدالوارث، وأبو داود الطَّالسيّ، وأبو خالد الأحمر، والأصْمعيّ، وأبو علي الحَنَفَيُّ، ويزيد بن هارون، وعَفَّان بن مسلم، ومحمد بن سِنَانِ العَوفيُّ، ومُسلم بن إبراهيم وغيرهم. قال أحمد، وابنُ مَعِين، والنّسائيُّ: ثقة. وقال أبو حاتم: ما به بأس. وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات)). من اسمه سليمان د ت س - سُلَيْمان بن أرقم، أبو معاذ البَصْريَّ، مولی الأنصار، وقيل: مولى قُريش، وقيل: مولى قُرَيْظة أو النَّغِير. روى: عن يحيى بن أبي كثير، والزُّهريِّ، والحسن، وابن سيرين، وُعُمر بن عبدالعزيز، وعطاء بن أبي رباح وغيرهم. وعنه: الزُّهريَّ شيخه، والثّوريّ، وأبو داود الطَّالسيّ، ويحيى بن حمزة الحَضْرَمِيُّ، وزيد بن الحُباب، ويقيّة، وإسماعيل بن عَيَّاش، وأبو المغيرة عبد القدوس الخَوْلانيّ، وعلي بن عَيَّش الحِمْصيّ وغيرهم. قال ابنُ أبي خيثمة، عن أحمد: أبو معاذ الذي روی الثّوريُّ عنه عن الحسن اسمُه سُلَيْمان بن أرقم ليس بشيء. وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: لا يَسوى حديثُه شيئاً. وقال ابنُ مَعِين: ليس بشيء، ليس يسوى فلساً. وقال عمرو بن علي: ليس بثقة . روى أحاديث منكرة. قال: وقال محمد بن عبدالله الأنصاريُّ: كانوا ينهوننا عنه ونحن شبان، وذكر عنه أمراً عظيماً. وقال البخاري : ترکوه. وقال الآجريّ، عن أبي داود: متروك الحديث. قلتُ الأحمد: روى عن الزَّهريِّ، عن أنس في التُّلبية. قال: لا نُبالي روی ام لم يرو. وقال أيضاً: سألت أبا داود عن حدیث الصّدقات. قال: لا أُحدِّث به، حدَّثني أبو هُبيرة محمد بن الوليد الدُّمشقيّ، قال: قرأتُ هذا الحديث في أصل يحيى بن حمْزة، عن سُليمان بن أرقم، عن الزُّهْريّ. وقال أبو حاتم، والترمذيّ، وابنُ خِرَاش، وغيرُ واحد: متروك الحديث. وقال أبو زُرْعة: ضعيفُ الحديث، ذاهبُ الحديث. قال الجوزجانيُّ : سَاقِط. وقال ابنُ عدي: عامةُ ما يرويه لا يُتابع عليه. قلت: وقال عمرو بن علي: لم أسمع ابن مهدي بذکر هذا الشَّيخ. وقال أبو أحمد الحاكم، والدَّارقطنيّ: متروك الحديث. وقال مسلم في ((الكنى)): منكرُ الحديث. وقال النَّسائيّ في ((التمييز»: لا يُكتبُ حديثُ. وذكره يعقوب بن سفيان في باب ((مَنْ يُرْغَب عن الرِّواية عنهم». وقال ابنُ حِبَّان: سَكَنَ اليَمَامة ومولده بالبّصْرة، وكان ممَّن يَقْلب الأخبار ويَروي عن الثِّقات المَوْضوعات. وقال الترمذيُّ: ضعيف عند أهل الحديث. ت س - سُلَيْمان بن الأشعث بن شَدَّاد بن عمرو بن عامر، ويقال: عِمْران. وقال ابنُ دَاسة، والأجريُّ: سُلَيْمان بن الأشعث بن إسحاق بن بَشِيربن شَدَّاد، أبو داود السُّجِسْتَانيَّ الحافظ. يقال: إنَّ جَدَّه ◌ِمْران قُتِل مع علي بصفِّين. رَحَل إلى البلاد. وروى عن: أبي سَلَمة الشُّبوذكيّ، وأبي الوليد الطيالسيِّ، ومحمد بن كَثِير العَبْدِيِّ، ومُسلم بن إبراهيم، وأبي عُمر الحَوْضِيِّ، وأَبِي تَّوْبة الحَلَيِّ، وَسُلَيْمان بن عبدالرحمن الدِّمشقيِّ، وسعيد بن سُلَّيْمان الواسطيِّ، وصَفْوان بن صالح الدِّمشقيِّ، وأبي جعفرِ النُّفَيَليَّ، وأحمد، وعلي، ويحيى، وإسحاق، وقَطَن بن نُسير، وخَلائق من العِراقيين، والخُراسانيين، والشّاميين، والمِصْريين والجَزّريين، وقد ذكروا أكثرهم في هذا المجموع. ٨٣ سليمان بن الأشعث وروى عنه: أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤيُّ، وأبو الطيب أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الأشْنائيّ، وأبو عمرو أحمد بن علي بن الحسن البَصْرِيُّ، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابيّ، وأبو بكر محمد بن عبدالرزاق بن داسة، وأبو الحسن علي بن الحسن بن العبد الأنصاريُّ، وأبو عيسى إسحاق بن موسى بن سعيد الرُّمليُّ وَرَّاقُه، وأبو أسامة محمد بن عبد الملك بن يزيد الرِّوَّاس وهؤلاء رواةُ السُّنن عنه، وأبو عبدالله محمد بن أحمد بن يعقوب المتّوثيُّ البصريّ راوي كتاب ((الرد على أهل القَدَر؛ عنه، وأبو بكر أحمد بن سَلْمان النُّجاد راوي کتاب «النّاسخ والمنسوخ)» عنه، وأبو عبيد محمد بن علي بن عُثمان الآجرّيّ الحافظ راوي ((المسائل)) عنه، وإسماعيل بن محمد الصِّفَّار راوي (مسند مالك)) عنه، وأبو عبدالرحمن النِّسائيُّ، وأبو عيسى التِّرمذيُّ، وحَرْب بن إسماعيل الكِرْمانيُّ، وزكريا السُّاجيُّ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخَلَالِ الحَنْلِيُّ، وعبد الله بن أحمد بن موسى عَبْدان الأهوازيُّ، وأبو بشر محمد بن أحمد الدُّولائيُّ ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، وابنه أبو بكر بن أبي داود، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي الدنيا، وإبراهيم بن حَمْدان بن إبراهيم بن يونُس العَاقُوليُّ، وأبو حامد أحمد بن جعفر الأصبهانيّ، وأحمد بن المُعلَّی بن یزید الدِّمشقيُّ، وأحمد بن محمد بن ياسين الهَرَويُّ، والحسن بن صاحب الشاشي، والحُسين بن إدريس الأنصاريُّ، وعبد الله بن محمد بن عبدالكريم الرَّزيُّ، وعلي بن عبد الصمد ماغَمِّه، ومحمد بن مَخْلد الدُّوريّ، ومحمد بن جعفر بن المستفاض الفِرْيابيُّ، وأبو بكر محمد بن يحيى الصُّوليُّ وجماعة . وروی النسائي عنه في كتاب ((الکنی)) فقال: حدثنا سُلَيْمان بن الأشعث، وروى في ((السُّنن)) عن أبي داود، عن سُليمان بن حَرْب، وأبي الوليد، ومسلم بن إبراهيم، وعلي ابن المَديني، وعَمْروبن عون، وعبدالله بن محمد النّفيليِّ، وعبدالعزيز بن يحيى الحَرَّانِيِّ. وفي ((اليوم والليلة)) عن أبي داود عن محمد بن كثير العَبْدِيُّ. والظّاهر أنَّ أبا داود في هذا كله هو السُّجِسْتانيِّ، وقد شاركه أبو داود سُليمان بن سَيْف في بعضهم. قال الخطيب: كان أبو داود قد سكن البَصْرة وقَدِمَ بُغْداد : غير مَرَّة، وروى كِتَابه في ((السُّنن)) بها. ويقال: إِنَّه صَنَّقه قديماً وعرضه على أحمد. وقال الأجريُّ: سمعتُه يقول: ولدت سنة (٢٠٢)، وصَلَّيتُ على عَفَّان ببغداد سنة (٢٠)، وسمعتُ من أبي عُمر الضَّرير مجلساً واحداً ودخلتُ البصرة وهم يقولون : مات أمسِ عثمانُ المؤذن، وسمعت من سعدويه مجلساً واحداً، ومن عاصم بن علي مجلساً واحداً، وتبعتُ عُمربن حفص: إلى منزله ولم أسمع منه شيئاً. قال: والسماع رِزْق. قال الآجريُّ : ولم یکن يُحَدِّث عن ابنِ الحِمّاني، ولا. عن سُويد، ولا عن ابن كاسب، ولا عن ابن حُميد، ولا عن: ابنّ وکیع . وقال أبو بكر الخَلَّل: أبو داودِ الإِمام المُقَدَّم في زِمَانه، رجلٌ لم يَشْبقه إلى معرفته بتخريج العُلوم وبَصرِهِ بمواضِعِه أحدٌ فِي زَمَانه، رَجٌ وَرِع مُقَدَّم، سَمِع أحمد بن حنبل منه حديثاً واحداً كان أبو داود يذكره. وكان إبراهيم الأصبهانيُّ، وأبو بكر بن صَدَقة وغیرهما یرفعون من قدره . وقال أحمد بن محمد بن یاسین الهرويّ: كان أحد حُفّاظ الإسلام للحديث وعلمه وعلله وسنده في أعلى درجة، مع النُّك والعَفَاف والصَّلاح والوَرَّع. وقال محمد بن إسحاق الصَّغّانِيُّ، وإبراهيم الخَرْبيُّ: ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود عليه السلام الحدید. وقال محمد بن مَخْلد: كان أبو داود يفي بمُذاكرة مئة ألف حديث، ولمّا صنَّف ((السُّنن)) وقرأه على الناس صارَ كتابه لأهل الحديث كالْمُصْحّف يَتَّبعونهُ، وأقرَّ له أهلُ زمانه. بالحفظ . وقال موسى بن هارون: خُلق أبو داود في الدُّنيا للحديث، وفي الآخرة للجنة . وقال عَلَّان بن عبد الصمد: كان من فرسان هذا الشَّأن . وقال أبو حاتم بن - إن: كان أحد أئمة الدُّنيا فِقْهاً وعِلْماً. وحِفْظً ونُسُكأْ وَوَرعاً واتقاناً، جَمَعَ وصَنَّفَ وَذَبُّ عن السُّنْنَ. وقال أبو عبد الله بن مَنْده: الذين أخْرجوا وميّزوا النَّابت من المَعْلول، والخطأ من الصَّواب أربعة: البُخَارِيُّ، : ٨٤ سليمان بن بريدة ومسلم، وبعدهما أبو داود، والنّسائيّ. وقال الحاكم: أبو داود إمامُ أهل الحديث في عَصْره بلا مُدافعة. وقال القاضي أبو سعيد الخليل بن أحمد السُّجْزيُّ: سمعتُ أبا محمد أحمد بن محمد بن الليث قاضي بلدنا یقول : جاء سهل بن عبدالله النُّستريّ إلى أبي داود فقيل: يا أبا داود، هذا سھْلٌ جاءك زائراً - فَرِحَّب به - فقال له سهل: أخرج إليَّ لِسَانَك الذي تُحَدِّث به أحاديث رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم حتى أقبِّله. قال: فأخرج إليه لِسَانه فقبّله. قال أبو عُبيد الآجريُّ: مات لأربع عشرة بقين من شوال سنة خمس وسبعين ومئتين. قلت: وشيوخه في ((السُّنن)) وغيرها نحو من ثلاث مئة نفس، لم يستوعبهم المؤلف فلأجل ذا اختصرتهم، وروى عنه من الأئمة أيضاً محمد بن نَصْر المروزيّ. وقال موسى بن هارون: ما رأيتُ أفضل منه، وأمر أحمدُ محمد بن يحيى بن أبي سَمِينة أنْ يَكْتُبَ عنه. وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقةً، زاهداً، عارِفاً بالحديث، إمام عَصْره في ذلك. وأوصى أن يغسله الحسن بن المُثَنَى، فإن اتفق وإلا نَظَروا في كتاب سُلَيْمان بن حَرْب، عن حَمَّاد بن زيد في الغسل فَعمِلوا به. س - سُليمان بن أيوب بن سليمان بن داود بن عبد الله بن حَذْلَمِ الأسَدِيُّ، أبو أيوب الدِّمشقيُّ . روى عن: يزيد بن عبدالله بن رُزيق، وسُليمان بن عبدالرحمن، وصَفْوان بن صالح، ودُخَيْم، وعَبْدة بن عبد الرحيم المَرْوَزيَّ، وأبي إبراهيم التِّرْجُمانيّ وعدة. وعنه: النُّسائيُّ، وابنه أبو الحسن أحمد بن سُليمان، وأبو طالب أحمد بن نَصْر الحافظ، ومحمد بن المُسَيَّب الأرغيانيُّ، ومحمد بن المنذر الهَرَويُّ شَكّر، وأبو القاسم بن أبي العقب، وأبو القاسم الطَّرانيُّ وغيرهم. قال النُّسائيُّ: صدوق. وقال محمد بن يوسف الهَرَويُّ : مات سنة تسع وثمانين ومشین . تميز - سُليمان بن أيوب بن سليمان، أبو أيوب صاحب البصري. روی عن: حمّاد بن زید، وجعفر بن سليمان، وهارون بن دینار. وعنه: الحسن بن سُفيان، وأبو القاسم البغَويُّ، وقال: توفي سنة خمس وثلاثین ومثتین. قال ابن معين: وهو ثقةً صدوق. وذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقات !. وقال ابنُ معين أيضاً: كان من الحُفَّاظِ الثَّقات، وكان يتحفظ عند يحيى بن سعيد بأنف أن يكتب عنده. وقال علي بن الجُنيد: كان من الحُفّاظ، لم أرَ بالبصرة انبل منه . تميز - سُلَّيْمان بن أيوب بن سُليمان بن عيسى بن موسى بن طَلْحة بن عبيد الله، الطَّلْحيُّ. روى عن: أبيه، عن آبائه نسخة. وعه: أبو إسماعيل التِّرمذيُّ، وأبو صالح الحَرَّانِيُّ، وأحمد بن الفَضْل الصائغ، ومحمد بن عمرو بن تمامٍ، والفَضْلِ بن سُكَّيْن بن سُخَيْت. أورد له ابن عدي احادیث مناکیر، وقال: عامةُ أحاديثه لا يُتابع عليها. ووثّقه يعقوب بن شَيْبة . وذكره ابنُ حِبَّن في «الثُّقات». س - سُليمان بن بابيه المكيُّ، مولى بني نوفل. روى عن: أَمْ سَلَمَة زَوْجِ النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم حديث: ((لا تَدْخُلِ المَلائِكَةُ بَيْتاً فيه جَرَسٌ)) الحديث. وعنه : ابنُ جُرَیْج. ذكره ابنُ حِبّان في «الثّقات)). ٢ ٤ - سُليمان بن بُرَيْدة بن الحُصَيْبِ الأسْلميُّ العَرْوَزِيُّ، أخو عبدالله، وُلدا في بَطْن واحد. روى عن: أبيه، وعِمْران بن حُصَيْن، وعائشة، ويحيى بن یَعْمّر. وعته: علقمة بن مَرْتد، ومُحارب بن دِثار، وعبد الله بن عَطَاء، والقاسم بن مُخَيْمرة، ومحمد بن جُحَادة، وغَيْلان بن ٨٥ سلیمان بن بلال جامع، وأبو سِنَان ضِرار بن مُرَّة، ومحمد بن عبد الرحمن شيخٌ بقيّة وغيرهم. قال أحمد، عن وكيع: يقولون: إنَّ سُليمان كان أصحَّ حديثاً من أخيه وأوثق . وقال ابنُ عُبَيْنة: وحديث سُلَّيْمان بن بُريدة أحبُّ إليهم من حديث عبدالله . وقال العِجْلِيُّ، سُليمان، وعبد الله كانا توأماً تابعيين ثقتين، وسُليمان أكبرهما. وقال البُخَارُّ: لم يذكر سَمَاعاً من أبيه. وقال ابنُ مّعِين، وأبو حاتم: ثقة. وقال أبو بكر بن منجویه: مات سنة خمس ومئة. قلت: وكذا أرَّخه ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)»، وقال: وُلد هو وأخوه في بَطْن واحد على عَهْد عمر بن الخطاب لثلاث خَلَون من خِلافته، ومات سُليمان بِفَنين قرية من قُرى مَرْو، وكان على قضاء مَرْو فیما قيل. وقال مسلم في الطبقة الثانية من أهل البَصْرة: مات هو وأخوه في يوم واحد، وولدا في يوم واحد .. وقال ابنُ قانع: وُلد سنة (١٥) من الهجرة . ع - سُلَيْمان بن بِلال الَّيْمِيُّ القُرَشِيُّ، مولاهم، أبو محمد، ويقال: أبو أيوب، المَدَنيُّ . روی عن: زید بن أسلم، وعبدالله بن دینار، وصالح بن كَيْسان، وحُميد الطّويل، وشَريك بن عبدالله بن أبي نُمِر، وربيعة، وأبي طُوالة، وَعَمرو بن أبي عَمرِو مولى الْمُطَّلب، وابن عَجْلان، وموسى بن أنس، وموسى بن عُقْبة، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد، ويزيد بن خُصْفة، وأبي وَجْزَة السَّعْدِيِّ، وَثَوْر بن زيد الدَّيليِّ، وجَعْفر الصادق، وسعد بن سعيد الأنصاريَّ، وأبي حازم بن دِينار، وسُهيل بن أبي صالح، وعبدالرحمن بن حميد بن عبدالرحمن بن عوف، وعبد المجيد بن سُهَيْل بن عبد الرحمن بن عَوْف، وعُبيد الله بن عُمر، وعْتبة بن مُسلم، وعَلْقمة بن أبي عَلْقمة، وعُمارة بن غَزّية، وعمرو بن يحيى بن عمارة، والعَلاء بن عبد الرحمن، ومحمد بن عبدالله بن أبي عَنْقٍ، ومعاوية بن أبي مُزَرِّد، ويونس بن يزيد الأبليُّ، وغيرهم. وعنه: أبو عامر العقديُّ، وعبدالله بن المبارك، ومُعلَّى بن منصور الرَّازِيُّ، وأبو سَلّمة الخُزَاعِيُّ، ويحيى بن. حَسَّان الْتَنْسِيُّ، ومَرْوان بن محمد الطَّاطريُّ، وعبدالله بن وَهْب، وبشْر بن عمر الزُّهْرانيُّ ، وخالد بن مخلد، ويحيى بن يحيى النيسابوريُّ، وإسماعيل بن أبي أويس، وأخوه أبو بكربن أبي أويس، وعبد العزيز بن عبد الله الأونسيّ،. والقَعْنَيُّ، ومحمد بن سُليمان نُوين وغيرهم. قال أبو طالب، عن أحمد: لا بأس به (١) ثقة. وقال الدُّورِيُّ، عن ابن مَعِين: ثقةٌ صالح. وقال عثمان الدَّارميُّ: قلتُ لابن مَعِین: سُليمان أحبُ إليك أو الدَّاراورديُّ؟ فقال: سُليمان، وكلاهما ثقة (٢) .. وقال ابنُ سعد: كان بربرياً جميلاً عاقلاً حسن الهَيْئة، وكان يفتي بالبُلَد، وَوَلِي خَرَاجِ المدينة، وكان ثقةٌ كثيرٌ. الحديث. مات بالمدينة سنة (١٧٢). وقال الذُّهليُّ: ما ظننتُ أنَّ عند سُلَيْمان بن بلال من الحديث ما عَنّده حتى نَظَرتُ في كتاب ابن أبي أُوَيْس فإذا هو قد تبخّر حدیث المدنيين. وقال أبو زُرْعة: سُليمان بن بلال أحبُّ إليَّ من هِشام بن سَعْد. وقال البُخاريُّ، عن هارون بن محمد المُزَنِيّ: مات سنة. سبع وسبعين ومئة . قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات))، وحكى القَولین في وفاته . وقال الخليليُّ: ثقةٌ ليس بمُكْثرِ، لقي الزُّهريْ ولكنَّه : يروي کثیر حَديثه عن قُدماء أصحابه، وأثنى عليه مالك، : وآخر مَنْ حَدَّث عنه لُوین . وقال ابنُ الْتُجُنَّد، عن ابن مَعِين: إنَّمَا وَضَعه عند أهل (١) العبارة في تهذيب الكمال لا بأس به فقط من دون ثقة. (٢) وفي تهذيب الكمال ٣٧٤/١١ وقال عبد الله بن شعيب الصابونيُّ، عن يحيى بن معين: ثقة، وكذا قال يعقوب بن سفيان. والنسائي. ٨٦ سليمان بن حبيب المدينة أنَّه كان على السُّوق، وكان أروى النّاس عن يحيى بن سعید. وقال عبد الرحمن بن مهدي: نَدمتُ أنْ لا أكون أكثرت عنه . وقال ابنُ شاهين في كتاب ((الثقات)): قال عثمان بن أبي شيبة: لا بأسَ به، وليس ممِّن يُعْتَمد على حَديثه. وقال ابنُ عدي : ثقة. قلت: ورأيت رواية مالك عنه في كتاب (مكة)) للفاکھي . ق - سُلَيْمان بن تَوْبةِ النَّهْروانيّ، أبو داود البغداديّ، ويقال: سَلْمان. روى عن: عاصم بن علي الوَاسطيِّ، ومحمد بن عَبَّاد المکيُّ، وعثمان بن عمر بن فارس، ویزید بن هارون، ويحيى بن أبيٍ بُكير الكِرْمانيُّ، ويونُس بن محمد المُؤدِّب، وسُرَيْج بن النّعمان الجَوْهريِّ، وَرَوْح بن عُبادة، وأحمد بن حنبل وغيرهم . وعنه : ابنُ ماجه، وابنُ أبي حاتم، وقال: كان صدوقاً، وأبو العَبَّاسِ السِّرَّاجِ، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وأبو قُريش محمد بن جُمعة الحافظ، ومحمد بن المُسَيَّب الأرْغيانيُّ، وأبو بكر محمد بن محمد الباغْتَديُّ، ويحيى بن صاعد وغيرهم. وقال الدَّارقطنيّ: ثقة . وقال ابنُ مَخْلد: مات سنة إحدى وستين ومثتين في صَفّر. ت س - سُلِّمان بن جَابِرِ الهَجَريّ . . روى عن: ابن مسعود، وقيل: عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود. وعنه : عوف الأعرابيُّ، وقيل: عن عَوْف عنه بواسطة من لم يُسَم، وقيل: عن عَوْف، بَلغني عن سُليمان. روى له الترمذيُّ، والنّسائيُّ حديثاً واحداً في تعليم الفرائض. قلت: قرأت بخط الذّهبيُّ: لا يُعْرَف. دت ق - سُليمان بن جنادة بن أبي أُميَّ الأزْدِيِّ الدَّوْسيِّ. يروي عن: أبيه، عن عُبادة بن الصَّامت في القيام للجنازة. وعنه: ابنه عبدالله . قال أبو حاتم: منکرُ الحديث. وقال البخاريُّ: هو حديث منكر ولم يُتابع في هذا. قلت: قال ابنُ عدي: لم يُنكر عليه البُخاريّ غير هذا الحديث. دس ق - سُلَيْمان بن الجَهْم بن أبي الجَهْم الأنصاريُّ الحارثيُّ، أبو الجهْمِ الجُوزجانيُّ، مولى البراء بن عازب. روى عنه وعن: أبي مسعود الأنصاريّ البدريّ، وأيي زيد صاحب أبي هريرة، وخالد بن وُهْبان وغيرهم. وعنه: رَوْح بن جَناح، ومُطَرِّف بن طَريف، وأثنى عليه خيراً. قال ابنُ المديني : لا أعلم روى عنه غير مطرف. وذكره ابنُ حِبَّان في «الثّقات)». قلت: وقال: عِدادُه في أهل جُرْجان. كذا قال، وأما الْبُخَاريُّ فقال فيه: الجُوزجانيّ، ويقال: الجُرْجانيّ. وقال العِجْليُّ : کوفيّ تابعيّ ثقة. ونقل ابنُ خلفون عن ابن عُمير توثيقه. سُليمان بن حِبَّان أو إسماعيل بن حِبَّان. تقدُّم. خ دق - سُلَيْمان بن حَبيب المُحَاربيُّ، أبو أيوب، ويقال: أبو بكر، ويقال: أبو ثابت الدِّمشقيُّ الدَّارانيُّ القاضي . روى عن: أبي أمامة، وأبي هريرة، ومُعاوية، وأنس، وعامر بن لُدَيْنِ الأشعريُّ، والوليد بن عُبادة بن الصَّامت وغيرهم. وعنه: الزُّهريّ، وعمر بن عبد العزيز، وهما من أقرانه، وعبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز، والأوزاعيّ، وعثمان بن أبي العَاتكة، وأبو كَعْب أيوب بن موسى السُّعْدِيُّ البَلْقاويُّ، وعبد الوهاب بن بُخْت وغيرهم. قال عثمان الدَّارميُّ، عن ابن مَّعِين: ثقة. وكذا قال العِجْليُّ، والنّسائيُّ. ٨٧ سلیمان بن حرب وقال ابنُ أبي حاتم : سمعتُ أبي يرفع من شأنه. وقال الدَّارقطنيُّ : ليس به بأس، تابعي مستقيم. وقال أبو داود: قَضَى بِدِمُشْق أربعين سنة. قال ابنُ سعد، وغير واحد: مات سنة ست وعشرين ومئة . ورُوي عن يحيى بن بُكَيْر أنَّه أَرُّخه سنة (٢٥). والأول الصّحيح. قلت: وحكى ابنُ حِبَّان في ترجمته في ((الثَّات)) قولاً آخر: أنَّه مات سنة (١٥)، وقال: وَلُأَه تُمر بن عبد العزيز القضاء بدمشق. ع - سُلَيْمانَ مِنْ حَرْب بن بَجِيْلِ الأرْدِيُّ الواشِحَيُّ، أبو أیوب البصريُّ، وواشح من الأزْد، سكن مكة وکان قاضیھا . روى عن: شُعبة، ومحمد بن طَلْحة بن مُصَرِّف، ووُهيب بن خالد، وحَوْشب بن عَقِيل، والحَمَّادين، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَرِيِّ، وجَرير بن حازم، وسَلَّام بن أبي مُطيع، وبِسْطام بن حُرَيْث، ومُبارك بن فَضَالة وغيرهم. وعنه: البخاريّ، وأبو داود، وروى له الباقون بواسطة أبي بكربن أبي شَيْبة، وأبي داود سُليمان بن مَعْبد السُّنجيِّ، وأحمد بن سعيد الدَّارميِّ، وإسحاق بن راهويه، والحسن بن علي الخَلَّال، وعلي بن نَصْرِ الجَهْضَميِّ، وعمرو بن علي الفَلَّاس، وأحمد بن إبراهيم الدُّوْرقيِّ، وهارون بن عبدالله الحَمْال، وإبراهيم الجُوزجانيِّ، والجَرَّاحِ بن مَخْلد، وحجَّاج بن الشّاعر، والحُسين بن محمد البَلْخِيِّ، والدَّارميِّ، وعَبْدة، وعمرو بن منصور النّسائيِّ، ويعقوب بن سفيان، ويحيى بن موسى خَت، ومحمد بن يحيى: الذُّهليِّ. وَحَدِّث عنه يحيى القَطَّان وهو أكبر منه، والحُمَيْدِيُّ، ومات قبله، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي، ويوسف بن موسى القّطّان، وعثمان بن أبي شيبة، وأحمد بن محمد بن حنبل، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، والقاضي إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حمّاد بن زيد، وأخوه حَمَّاد بن إسحاق، وابن عَمُه القاضي يوسف بن يعقوب بن إسماعيل، ومحمد بن أيوب بن الضُّرَيْس، والحارث بن أبي أسامة، وأبو مُسلم الكُجيُّ وجماعة آخرهم أبو خليفة الفَضْل بن الحُباب الجمحي . قال أبو حاتم: إمام من الأئمة كان لا يُدَلِّس،. ويتكلِّم في الرِّجال وفي الفِقْه، وليس بدون عَنَّانِ، ولعلَّه أكبر منه، وقد ظهر من حديثه نحو من عشرة آلاف حدیث، وما رأيتُ في يَده كتاباً قَطْ، وهو أحبُّ إليَّ من أبي سلمة في حَمَّاد بن سَلَمة وفي كل شيء، ولقد حَضَرتُ مجلس سُلَيْمان بن حرب ببغداد فَحزّروا مَنْ حَضَر مجلسه أربعين ألف رجل. فأتينا عَفّان فقال: ما حَذَّتكم أبو أيوب؟ فإذا هو يُعَظِّمه. وقال أبو حاتم أيضاً: كان سُلَيْمان بن حرب قَلَّ مَنْ يرضى من المشايخ، فإذا رأيته قد روى عن شيخ فاعلم أنَّه ثقة . وقال يعقوب بن سفيان: سمعتُ سُليمان بن حرب يقول: طلبتُ الحديث سنة (٥٨)، ولزمتُ حماد بن زيد تسع عشرة سنة. قال: وسمعته يقول: أَعْقِل مَوْت ابن عون. وقال يحيى بن أكثم: قال لي المأمون: مَنْ تُركت بالبَصْرة؟ فوصفتُ له مشايخ منهم سُلَيْمان بن حرب، وقلت: هو ثقةً حافظُ للحديث عاقلٌ في نهاية السُّتْر والصيانة ، فأمرني بحمله إليه، فكتبتُ إليه في ذلك، فَقدِم، ووُلاه قَضَاء مَنگّة، . فخرج إليها . قال الخطيب: وكان ذلك سنة (٢١٤)، فلم يزل على ذلك إلى أنْ عُزِل سنة (١٩). وقال الخطيب: أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو سهل القطّان، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا علي ابن المديني، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سُلَيْمان بن حزب قال: سمعتُ حمّاد بن زيد يقول: أخوف ما أخاف . على أيوب وابن عَوْن الحديث. قال القاضي : وسمعته من سُلَیمان، ولکني لهذا أحفظ. وقال الآجريّ، عن أبي داود: كان سُليمان بن حرب ◌ُحَدِّث بالحدیث ثم یُحَدِّث به کأنّه لیس ذاك. قال الخطيب: كان يروي على المعنى فيغير ألفاظه . وقال عبد الله دى أحمد، عن أبيه: كَتّبنا عن سُلَيْمان بن حَرْب، وابن ◌ُنَيْنة خيّ . وقال يعقوب بن شيبة: حدثنا سُلَيْمان بن حَرْب، وكان ثقةُ ثَبْتاً، صاحِبَ حِفْظ. ٨٨ سليمان بن حيَّان وقال النّسائيّ : ثقةٌ مأمون. وقال ابنُ خِرَاش: كان ثقةً. وقال البُخاريَّ: قال سُليمان بن حرب: ولدت سنة (١٤٠). وقال حنبل بن إسحاق: مات سنة أربع وعشرين ومثتين. وقال ابنُ سَعْد: كان ثقةٌ كثير الحديث، وقد وَلِي قَضَاء مَگّة، ثم عُزِل، فرجع إلى البَصْرة فلم يزل بها حتى توفي بها لأربع ليال بَقين من شَهْر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومشتین . وکذا قال غيرُه. وقال غيرهم: سنة (٢٣). وقيل: سنة (٢٧)، والأول اصحّ. قلت: وذكره ابنُ حِبَان في ((الثَّقات)). وقال ابنُ قانع : ثقةٌ مأمون . وقال صاحب «الزّهرة)): روى عنه البُخاريُّ مئةً وسبعةٌ وعشرين حديثاً. وقال ابن عدي: کان یَغْسل المَوْتی، وكان خيراً فاضلاً. قد - سُليمان بن حفص القُرَشُّ . روى عن: النِّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم حديثاً مُزْسلاً في ذكر القدر. وعنه: هِشام بن سَعْد. وقال أبو حاتم: مجهول. وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثِّقات)). ع - سليمان بن حَيَّان الأزْدُ، أبو خالد الأحمر الكوفي الجعفريُّ، نزل فیھم، ولد بُجْرجان . روى عن: سُليمان الَّيْميِّ، وحُميد الطّويل، وداود بن أبي عِنْد، وابن عَوْن، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ، وابن عَجْلان، وهشام بن عُروة، وعُبيد الله بن عمر، وابن جُرَيْج، وعِشام بن حَسَّان، ويزيد بن كيسان، وعاصم الأحول، وحاتم بن أبي صَغيرة، وحُسين المُعَلِّم، وأبي مالك الأشْجعيِّ، وسعيد بن أبي عَرُوبة، والأعمش، وشُعبة، وعبد الحميد بن جَعْفر، وعثمان بن حكيم، ومنصور بن حَيَّان وغيرهم. وعنه: أحمد، وإسحاق، وابنا أبي شَيْبة، وآدم بن أبي إياس، وأسد بن موسى، والقِرْيابيُّ، وأبو كريب، وأبو سَعيد الأشَج، ويوسف بن موسى القَطّان، وعمرو النَّاقد، وأبو تَوْبة الحَلَيُّ، وصَدَقة بن الفَضْل، ومحمد بن عبدالله بن نُمير، ومحمد بن سَلَّام البِيكَنْديُّ وجماعة، وحَدَّث عنه محمد بن إسحاق وهو من شيوخه، وآخر مَنْ روى عنه حُميد بن الرّبيع. قال إسحاق بن راهويه: سألت وکیعاً عن أبي خالد، فقال: وأبو خالد ممَّن يُسأل عنه!؟ وقال ابنُ أبي مريم، عن ابن مَعِين: ثقةٌ . وكذا قال ابنُ المديني . وقال عثمان الدارميُّ، عن ابن معين: ليس به بأس . وكذا قال النِّسائيّ . وقال عبّاس الدُّوريّ، عن ابن مَعِين: صدوق وليس بحجة . وقال أبو عِشام الرِّفاعيُّ: حدثنا أبو خالد الأحمر الثّقة الأمين. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال الخطیب: کان سُغیان یعیب أبا خالد لخروجه مع إبراهيم بن عبدالله بن حَمَن، وأمَّا أمر الحديث فلم يكن يطعن عليه فيه . وقال ابنُ عدي: له أحاديث صالحة، وإنّما أُتي من سُوء حِفْظه فيغْلَط ويخطىء، وهو في الأصل كما قال ابنُ مَعِين: صدوقٌ ولیس بحجة. وقال هارون بن حاتم : سألتُ أبا خالد متى وُلدت؟ قال: سنة (١١٤). قال هارون: ومات سنة (١٩٠). وقال ابنُ سعد، وخليفة: مات سنة تسع وثمانين ومئة. قلت: وقال ابنُ سَعْد: كان ثقةٌ كثيرَ الحديث. وذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّغات)). وقال العِجْليُّ : ثقةً ثبت صاحبُ سنة وكان محترفاً يُؤاجر نَفْسَه من التَّجار، وكان أصله شامياً إلا أنَّه نشأ بالكوفة. وقال أبو بكر البِزَّار في كتاب ((السُّنن)»: ليس ممِّن تُلْزِم ٨٩ سليمان بن خارجة - زيادته حُجةً لاتفاق أهل العلم بالنَّقل أنَّه لم يكن حافظاً وأنّه قد روى أحاديث عن الأعمش وغيره لم يُتابع عليها. تم - سُلَيْمان بن خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاريّ المَدَنيُّ . روی عن : أبيه . وعنه: الوليد بن أبي الوليد .. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)). د . سليمان بن خَرَّبوذ. روى عن : شيخ من أهل المدينة، عن عبد الرحمن بن عَوْف: ((عمَّمَني النّبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم فَسَدلَها من بين يدي ومن خلفي)». وعند: عثمان بن عثمان الغطّفانيُّ . روى له أبو داود هذا الحديث الواحد . قلت: قال الذُّهبِيُّ: لا يُعْرَف. خت م٤ - سليمان بن داود بن الجَارود، أبو داود الطيالسيُّ البَصْريَّ الحافظ، فارسيُّ الأصل. قال ابنُ مَعِينَ: هو مولى لآلَ الزُّبير، وأُمه فَارسية. روى عن: أيمن بن نابل، وأبان بن يزيد العَطَّار، وإبراهيم بن سعد، وجرير بن حَازِم، وحَبيب بن يزيد، وحَرْب بن شَدَّاد، والحَمَّادين، وزائدة، وزُهير بن محمد، وزهير بن معاوية، وشُعبة، والنُّورِيِّ، وسُلَيْمان بن قّرْمِ، وشَيْبان النَّحويِّ، وأبي عامر الخَزَّاز، وابن أبي الزُّناد، وعبد العزيز المِاجِشون، وقُرَّة بن خالد، وعِمْران القَطَّان، وهشام الدُّسْتُوائيّ، ووَرُقاء، ويزيد بن إبراهيم، وهمَّام بن يحيى، ومعروف بن خَرِّبُوذ، وأبي عوَانة، ومحمد بن مسلم بن أبي الوَضَّاحِ وجماعة. وعنه: أحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني، وإسحاق بن منصور الكَوْسَج، وحجَّاج بن الشّاعر، وزيد بن أُخْزَم، وعبدالله بن محمد المُسْنْدِيُّ، وعمروبن علي الفَلَّاس، ويُنْدار، وأبو موسى، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ، ومحمد بن رَافع، وهارون الحَمَّال، ومحمود بن غَيْلان، وأبو مسعود الرّازي، ويُونُس بن حَبيب الأصْبهائيُّ وغيرهم، وروى عنه جرير بن عبدالحميد الرَّازيّ وهو من شيوخه. قال عَمرو بن علي الفَلَّاس: ما رأيتُ في المُحَدِّثين أُحفظ من أبي داود. سمعتُه یقول: أُسرد ثلاثین الف حدیث ولا نَخْر. وقال جعفر بن محمد الفِرْيابيُّ، عن عمرو بن علي : أبو داود ثقةً . وقال ابنُ المديني : ما رأيتُ أحفظ منه. وقال عمر بن شَبَّة: كتبوا عن أبي داود بأصْيهان أربعين ألف حدیث ولیس معه كتاب. وقال بُنْدَار: ما بکیتُ على أحد من المُحدِّثین ما بکیتُ عليه لِما كان من حِفْظه ومعرفته، وحُسن مُذَاكرته. وقال عمرو بن علي، عن ابن مهدي : أبو داود أصدق النّاس. وقال النّعمان بن عبد السلام: ثقةٌ مأمون. وقال أبو مسعود الرّازيُّ: ما رأيتُ أحداً أكبر في شُعْبة منه . قال: وسألتُ أحمد عنه، فقال: ثقةُ صدوق . فقلت: إِنَّه يُخطىء؟ فقال: يُحْتَمل له. وقال عُثمان الدَّارميُّ : قلتُ لابنَ مَعِين: أبو داود أحبُ إليك في شُعبة أو خرمي؟ فقال: أبو داود صدوق، أبو داود أحبُّ إليَّ، قلت: فأبو داود أحبّ إليك أو عبد الرحمن بن مهدي؟ قال: أبو داود أعلم به. وقال عثمان: عبدالرحمن أحب إلينا في كل شيء، وأبو . داود أكثر رواية عن شُعبة . : وقال حفص بن عمر المِهْرِقانيُّ ، عن وكيع : أبو داود جبَل العلم. وقال العجليّ : بَصْريّ ثقة، وکان کثیرَ الحِفْظ، رخلتُ إليه فأصَبْتُه قد مَات قَبْلِ قُدومي بيوم، وكان قد شَرِب البلاغُر هو وعبد الرحمن بن مهدي، فُجُذم هو، وتَرص عبدالرحمن، فحفظ أبو داود أربعين ألف حديث، وحفظ عبدالرحمن عشرة آلاف حديث. وقال إبراهيم الجوهريُّ : أخطأ أبو داود في ألف حديثٍ. وقال النَّسائيُّ : ثقةٌ من أصدق الناس لهجة . ٩٠ سلیمان بن داود وقال ابنُ عَدي: حدثنا أبو يَعْلى المَوْصليُّ، سمعتُ محمد بن المنهال الضَّریر یقول: قلت لأبي داود صاحب الطَّالسة يوماً: ما سمعت من ابن عَوْن شيئاً؟ قال: لا. قال: فتركته سنة - وكنتُ أتهمه بشيء قبل ذلك - حتى نسي ما قال. فلما كانَ سنة، قلت له: يا أبا داود، سَمعتَ من ابن عَوْن شيئاً؟ قال: نعم. قلتُ: كَم؟ قال: عِشرون حديثاً وَيَّف. قلتُ: عُدّها عليٍّ: فَعَدَّها كُلَّها، فإذا هي أحاديث يزيد بن زُرَيْع ما خلا واحداً له ما أعرفه . قال ابنُ عدي: وأبو داود الطَّالسيّ كان في أيامه أَحْفَظ مَنْ بالبَصْرَةِ، مُقَدَّماً على أقرانه لحفظه ومَعْرفته، وما أدري لأي معنی قال فيه ابنُ المِنْهال ما قال، وهو كما قال عمرو بن علي: ثقة، وإذا جَاوزت في أصحاب شُعبة مُعاذ بن معاذ، وخالد بن الحارث، ويحيى القَطَّان، وغُنْدَر، فأبو داود خامسهم. وله أحاديث يرفعها، وليس بعَجَب مَنْ يُحَدِّث بأربعين ألف حديث من حفظه أنْ يُخطىء في أحاديث منها، يرفع أحاديث، يُوقفُها غيره، ويُوصل أحاديث، يُرْسلها غيرُه، وإنَّسا أتى ذلك من حفظه، وما أبو داود عندي وعند غيري إلاّ مُتَيقظاً ثَبْتاً. وقال ابنُ سعد: كان ثقةٌ كثيرَ الحديث، ورُبِّما غَلِط. توفِّي بالبصرة سنة (٢٠٣)، وهو يومئذ ابن (٧٢) سنة لم يستكملها. وقال أبو موسى: مات سنة (٣) أو (٤). وقال عمرو بن علي : مات سنة أربع ومثتين. وكذا أرُّخه خليفة، زاد: في ربيع الأول. قلت: حكى أبو نُعَيم عن عامر بن إبراهيم الأصْبهاني قال: سمعتُ أبا داود قال: كتبتُ عن ألف شَيْخ. وقال سُلَيْمان بن حَرْب: كان شُعبة إذا قَام أملى عليهم أبو داود ما مَوَّ لشعبة . وقال أحمد بن سعيد الدَّارميُّ: سألتُ أحمد بن حنبل عَنْ مَنْ كَتب حَديث شُعبة، قال: كُنَّا نقول وأبو داود حَيّ : يُكتب عن أبي داود ثم عن وَهْب، أما أبو داود فللسَّماع وأما وَهْب فللإتقان. وذكره ابنُ حِبَّان في («الثُّقات)). وقال ابنُ أبي حاتم: قيل: إنَّ أباداود كان محلُّه أنْ يُذاکر شعبة. قال عبدالرحمن: وسمعت أبي يقول: أبو داود مُحَدِّث صدوق، كان كثير الخطأ، وهو أحفظ من أبي أحمد. وقال وكيع: ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود . وذكر يونس بن حبيب عن الزّبيريُّ أنَّ أبا داود ذاكرهم بحضرة شُعْبة، فقال له شعبة: يا أبا داود لا نجيء بأحسن ممّا جئت به. وذكر البخاريّ لأبي داود حديثاً وَصَله، وقال: إرساله أثبت. وقال الخطيب: كان حافظاً مُكْتِراً ثقةٌ تَبْتاً. وحكى الدَّارقطنيّ في ((الجرح والتعديل، عن ابن معين، قال: كُنَّا عند أبي داود فقال: حدثنا شعبة، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عُمر، قال: فَهِى النَّيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم عن النّوحِ. قال: فقيل: يا أبا داود هذا حديث شَبَابة. قال: فَدَعه . قال الدَّارقطنيّ: لم يُحَدَّثِ به إلا شَبَابة. قال: وهذه قصة مهولة عظيمة في أبي داود. قلت: أخطأ أبو داود في هذا الحديث أو نسي أو دَلْس فكان ماذا؟ وقال محمد بن مِنْهال: حدثنا يزيد بن زريع، ثنا شعبة بحديثين. قال محمد: قال يزيد: حَدَّثت بهما أبا داود فكتّبهما عَنِّي ثم حَدِّث بهما عن شُعْبة. قال الذّهبيُّ: دَلِّسهما عنه فكان مَاذَا؟ قلت: ويجوز أن یکون کان نّسیھما فلِّما حدثه یزید بھما ذكرهما. وقال الفَلَّاس: لا أعلم أحداً تابعه على رَفْع حديث آية المنافق، وهو ثقةٌ. وقال الخليليُّ: حدثنا محمد بن إسحاق الكسائي، سمعتُ أبي، سمعتُ يونس بن حَبيب قال: قَدِمَ علينا أبو داود وأملى عَلينا من حِفْظه مئة ألف حديث، أخطأ في سبعين مَوْضعاً، فلَّما رَجَع إلى البَصْرة كتب إلينا بأنّي أخطأت في سبعين مَوْضعاً فأصْلحوها. ذکر المزيّ أنَّ البخاريّ استشهد به، وهو كما قال، .٩١ سلیمان بن داود ولکن وقع في ((الجامع) في تفسير سورة المدثر: حدّثنا محمد ابن بشار، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي وغيره قالا : حدثنا حَرْب بن شَدَّاد، فذكر حديثاً. والمُكنى عنه في هذا الحديث هو أبو داود الطَّيالسيّ هذا، بَيِّنْه أبو عَرُوبة الحَرَّاني، عن بْدار. دس - سُليمان بن داود بن حَمَّاد بن ◌ُسَعْد المَهْريّ، أبو الرَّبيع ابن أخي رِشْدين المِصْريّ. روى عن: أبيه، وَجدَّه لُأمه الحَجَّاجِ بن رِشْدين بن سعد، وعبد الملك الماجشون، وعبدالله بن وَهُب، وعبدالله ابن نافع وغیرهم. وعنه: أبو داود، النَّائِيُّ، وعُمر بن بُجَيْرِ، وأبو بكر بن أبي داود، وزكريا السَّاجِيُّ، ومحمد بن زَبَّن الحَضْرميِّ، وإبراهيم بن يوسف الهِسِنْجانيُّ، وغيرهم. قال الآجريُّ: ذُكر لأبي داود أبو الرُّبيع ابن أخي رِشْدين، فقال: قَلَّ مَنْ رأيت في فَضْله. وقال النِّسائيُّ: ثقة . وقال ابنُ أبي حاتم: سمع منه أبي في الرُّحلة الثانية. وقال ابنُ يونُس كان زَاهِداً، وكان فقيهاً على مَذْهب مالك، حدَّثني محمد بن أحمد بن رِشْدين، عن أبيه أنَّ مولده سنة (٧٨)، وأنَّ أبا الرَّبيع أخبره بذلك. وتوفي يوم الأحد أول يوم من ذي القعدة سنة ثلاث وخمسین ومشتين. قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في ((النِّقات)). عخ ٤ - سُليمان بن داود بن داود بن عليّ بن عبد الله بن عبّاس الهاشميّ، أبو أيوب، سكن بغداد. روى عن: ابن أبي الزِّناد، وإبراهيم بن سعد، وابن عُيَيْنة، ومحمد بن إدريس الشّافعيِّ في آخرين. وعنه : البُخَاريَّ في كتاب ((خلق أفعال العباد)»، وروى له الأربعة بواسطة هارون الحَمَّال، وأحمد بن الحسن التُّرسذيّ، والحسن بن علي الخلال، ومحمد بن رافع، والحسن بن محمد الزَّغْفرانيِّ، ومحمد بن إسماعيل بن عُلَيَّةٌ، والدُّهليَّ، وعُبيد الله بن فَضَالة، وعَبَّاس بن عبدالعظيم العَنْريَّ - وأبو حاتم، وأبو يحيى البَزَّاز، وابن وَارة، وأحمد بن حنبل الإِمام، والحارث ابن أبي أسامة وغيرهم. قال الحسن بن محمد الزَّعْفرانيُّ: قال لي الشّافعيُّ: ما رأيتُ أعْقل من رجلين: أحمد بن حنبل، وسُليمان بن داود الهاشمي . وقال ابنُ خِرَاش : بلغني عن أحمد بن حنبل: لو قيل لي اختر للأمة رجلاً أستخلفه عليهم، استخلفتُ سُليمان بن داود . وقال العِجْليُّ، وابنُ سعد، ويعقوب بن شَيْبة، وأبو حاتم، والنسائي، والدَّارَ قُطْنيُّ، والخطيب: ثقةٌ . زاد يعقوب: صدوق. وزاد النسائيُّ : مأمون. وقال ابنُّ سعد: توفّي ببغداد سنة تسع عشرة ومئتين. وكذا قال ابنُ أبي خَيْثمة وغيره. وقال أبو حسّان الزياديُّ : مات سنة عشرین. قلت: وقال العِجْليُّ : كتبتُ عنه وكان عَاقِلاً. وم - سُليمان بن داود بن رُشَيْد الْبَغْداديُّ، أبو الرّبيع الخُتْلِيُّ الأحول. وقيل: إنَّه من الأبناء، وهو من أقران داود بن: رُشيد الخوارزمي وليس بولده. روی عن: محمد بن حرب، عن الزُّبَيْدِيِّ نسخة، وعن أبي حفص الأبار. وعنه: مُسلم، وأبو زُرْعة، وعبد الله بن أحمد، وعَيَّاس: الدُّوريّ، وعبدالله ابن الدُّورقيُّ، ومحمد بن عَبدوس، وأبو يَعْلى المَوْصليُّ وغيرهم. قال شاهين بن السَّمَيْدع: سمعتُ أحمد بن حنبل يُحسن الثَّناء على أبي الرَّبيع الخُتْلِيِّ . وقال الخطيب: كان ثقةً . وقال أبو القاسم البغويُّ: مات سنة إحدى وثلاثين. ومثتین. قلت: وقال ابنُ قانع: ثقةٌ . وقال صالح بن محمد الأسديُّ: أبو الرّبيع الأحول ثقة، کان ببغداد . ق ـ سُليمان بن داود بن مُسلم الهُنَائِيُّ البَصْرِيُّ الصَّائغ، مُؤَذِّن مسجد ثابت البُنَانِيِّ . روى عن: ثابت، وقيل: عن أبيه، عن ثابت، عن أنس ٩٢ سليمان بن داود حديث: ((بَشِّرِ المَشَّائِينَ فِي الظُّلم إلى المَسَاجِد بالنُّورِ الَّامَّ يوم القيامة)). وعنه: ابنُه أبو عبد الرحمن داود، وسَهْل بن سليمان بن أُسْلم، ومَجْزَأَة بن سُفيان البَصْرِيُّ. روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد. قلت: وذكره له العُقَيليُّ وقال: لا يُتابع على حديثه. ولكنَّه سَمَّه سُليمان بن مُسْلم كأنَّه نَسَبه إلى جدُّه. وكذا رواه الحاكم في ((المستدرك)) وقال: إنَّها رواية مجهولة . مدس - سُليمان بن داود الخَوْلانِيُّ الدِّمشفيُّ الدَّارانيُّ . روى عن: الزُّهريَّ، وعمر بن عبد العزيز، وأبي بُردة بن أبي موسى، وأبي قلابة، وأيوب بن نافع بن کیْسان . وعنه: يحيى بن حمزة الحَضْرَمِيُّ، وصَدَقة بن عبدالله الشَّمين، وهشام بن الغاز، والوَضِين بن عَطاء. قال القاضي أبو علي الخولانيُّ في ((تاريخ دَاریًا)»: كان حاجباً لعمربن عبدالعزيز، وكان مُقَدَّماً عنده، وَوَلده بداريًّا إلى اليوم. وروى الحكّم بن موسى، عن يحيى بن حَمْزَة، عن سُليمان بن داود، عن الزُّهريِّ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم، عن أبيه، عن جدِّه حديث الصدقات بطوله، وفيه الدُّیات وغير ذلك . قال أبو داود: هذا ◌َهْم من الحكم، ورواه محمد بن بَكَّار بن بلال، عن يحيى بن حَمْزة، عن سُليمان بن أرقم، عن الزُّهْرِيُّ. وكذا حكى غيرُ واحد أنَّه قرأه في أصل يحيى بن حَمْزة. وقال النّسائيّ: هذا أُشبه بالصَّواب، وسُليمان بن أرْقم متروك. وقال أبو يعلى المَوْصليُّ، عن ابن مَعِين: ليس بمعروف وليس يصح هذا الحديث. وقال أبو حاتم: لا بأس به، يقال: إنَّ سُليمان بن أرقم. وقال ابنُ المديني: مُنكر الحديث، وضَعَّفه. وقال غيرُ واحد، عن ابن مَعِين: ليس بشيءٍ. قال عثمان الدَّارميُّ: أرجو أنَّه ليس كما قال، فإنَّ یحیی بن حَمْزة روى عنه أحاديث حساناً كأنّها مستقيمة . وقال البَغَوُّ: سمعتُ أحمد بن حنبل سُئل عن حديث ((الصدقات)) الذي يرويه يحيى بن حمزة: أصحيحٌ هو؟ فقال: أرجو أن يكون صحيحاً. وقال ابنُ عدي : للحديث أصل في بعض ما رواه مَعْمر، عن الزهري، لكنَّه أفسد إسناده، ورواه سُليمان بن داود هذا فجود الإسناد. وقال يعقوب بن سفيان: لا أعلم في جميع الكُتب أصح من کتاب عمرو بن حَزْم. وقال ابن حِبَّان: سُليمان بن داود الخَوْلانيُّ من أهل دمشق، ثقةٌ مأمون، وسُليمان بن داود اليَمَاميُّ لا شيء، وجميعاً يرويان عن الزّهريِّ. وقال البيهقيُّ: وقد أثنى على سُليمان بن داود أبو زُرْعة، وأبو حاتم، وعثمان بن سعيد، وجماعة من الحفاظ ورأوا هذا الحديث الذي رواه في ((الصَّدقات)) موصول الإِسناد حسناً. قلت: أما سُليمان بن داود الخَوْلاني فلا ريب في أنَّه صدوق، لكن الشّبْهة دَخَلت على حديث الصَّدقات من جِهَة أنَّ الحَكَم بن موسى غلط في اسم والد سُليمان فقال: سُليمان بن داود، إنّما هو سُليمان بن أرقم، فمن أخذ بهذا ضَعَّف الحديث ولا سيما مع قَوْل مَنْ قال: إنَّه قرأه كذلك في أصل يحيى بن حمزة، فقد قال صالح جَزَرة: نَظرتُ في أصل كتاب يحيى بن حمزة حديث عمرو بن حَزْم في الصَّدقات، فإذا هو عن سُلَيْمان بن أرقم. قال صالح: كَتّب عَنِّي مسلم ابن الحجّاج هذا الكلام. وقال الحافظ أبو عبد الله بن منده: قرأتُ في كتاب يحيى بن حَمْزة بخطه عن سُلَيْمان بن أرقم، عن الزُّهريِّ . وأمَّا مَنْ صَحّحه فأخذوه على ظاهره في أنه سُليمان بن داود، وقَوِيَ عندهم أيضاً بالمرسل الذي رواه مَعْمر عن الزَّهريَّ، والله أعلم. وذكر ابنُ حِبَّان أنَّ أبا اليَمَان روى عن شُعيب، عن الزُّهريّ بعض الحديث. خُ م دس - سليمان بن داود العَتْكيُّ، أبو الرَّبيع الزَّهْرانيُّ البصريُّ الحافظ، سکن بغداد. ٩٣ سلیمان بن داود روى عن: مالك حديثاً واحداً، وحَمَّاد بن زيد، وإسماعيل بن جعفر، وإسماعيل بن زكريا، وجَرير بن حازم، وفُلَيْح بن سُليمان، ويزيد بن زريع، ويعقوب بن عبدالله القُمِّيِّ، ومنصوربن أبي الأسْوَد، وعبد الوارث بن سعيد، وجَرير بن عبد الحميد، وشَريك، وعَيَّاد بن العَوَّامِ، وابن المبارك وغيرهم. وعته: البخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، وروى له النسائيّ بواسطة علي بن سعيد بن جرير، والحسن بن أحمد بن حبيب الکرماني، وحَدُّث عنه أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، والذُّهليُّ، وموسى بن هارون، ويعقوب بن شَيْبة، ويعقوب بن سفيان، وزكريا السَّاجِيُّ، وعبد الله بن أحمد، وعثمان بن خُرُّزاذ، وأبو يَعْلِى الموصليُّ، وأبو القاسم البغويُّ وغيرهم. قال ابنُ مَعِين(١)، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم: ثقةٌ. وقال الأجريّ: سألتُ أبا داود عن أبي الرّبيع والحَجَيِّ: أيهما أثبت في حَمَّاد بن زيد؟ فقال: أبو الرّبيع أشهرهما، والحَجّبي : ثقة. وقال ابنُ خِراش : تكلّم الناس فيه وهو صدوق. قال الحَضْرَمي ، وغيره: مات سنة أربع وثلاثين ومتين. قلت: وقال ابنُ قانع: ثقةٌ صدوق. وقال السَّاجيُّ: سمعتُ عبد القدوس بن محمد يقول: قال لي عبدالله بن داود الخُرَيبي: اقرأ على أبي الرّبيع فإنَّه موضع يُقرأ عليه. وقال مسلمة بن قاسم: بَصْرِيُّ ثقة . . وذكره ابنُ حِبَّن في ((النُّهات)). ولا أعلمُ أحداً تكلُّم فيه بخلاف ما زَّعْم ابنُ خِرَاش. م س - سُليمان بن داود، ويقال: ابن محمد بن سُليمان، أبو داود المباركيُّ، والمُبارك قرية بالقُرب من واسط . روی عن: أبي شهاب عبدربُّه بن نافع، وأبي خفْص الأبار، وحَمَّاد بن دُليل، وإسماعيل بن عَيَّاش، ومحمد بن حرب الصُّنْعانيّ، وعبدالرحمن بن محمد المُحارَّبِيِّ، ويحيى بن أبي زَائِدة، وعامر بن صالح الزُّبِيْريَّ .. وعنه: مسلم حديثاً واحداً في الحَجّ، وروى له النِّسائيُّ بواسطة أبي بكر أحمد بن علي بن سعيد المَرْوَزي، وحَدَّث عنه أحمد بن حنبل، وابنه عبدالله بن أحمد، ویحی بن يعقوب المُباركيُّ، وَخَلَف بن هشام البَزَّار قرينه، وإبراهيم بن. الجُنيد، وموسى بن هارون، وأبو زُرْعة، وابن أبي الدنيا،: والحسن بن علي المَعْمَرِيُّ، وأبو يَعْلَى المَوْصليُّ، وأحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصُّوفي وغيرهم. قال أبو زُرْعة، عن یحیی بن مَعِین: لا بأس به . وقال أبو زُرعة: هو ثقةً شیخ کان یکون ببغداد. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُقات)). قال أبو القاسم الْبَغَويُّ: مات سنة إحدى وثلاثين ومثتین. زاد غيره: في ذي القعْدة. قلت: وقع في كَلام بَعْضِهم حدثنا سُلَيْمان أبو داود المُباركي فصحَّفها آخر: سُلَيمان بن داود وإنّما هو: سُليمان بن محمد، فقد جَزّم بذلك الحاكم أبو عبد الله، : ورَجُّحه أبو إسحاق الحَبَّال وغيره. وقال ابنُ قانع: أبو داود المُباركي صالح. وقال أبو عَوَانة في («صحيحه)): حدثنا محمد بن علي بن. داود، حدثنا سُليمان أبو داود المُباركي، وكان من أصحاب الحدیث . بخ - سُليمان بن راشد المِصْريُّ. روى عن: عبدالله بن رافع الحَضْرَميِّ . وعنه: خالد بن يزيد، وسعيد بن أبي هِلال. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الِّقات)). تم ق ـ سُليمان بن زياد الحضرميُّ المصريُّ. · روى عن: عبد الله بن الحارث بن جَزْء. وعنه: ابنه غَوْث، وعمروبن الحارث، وابنُ لهيعة، (١) وفي تهذيب الكمال ٤٢٤/١١ زاد يحيى: صدوق. ٩٤ سليمان بن سفيان ورَوْحِ بن زياد، وعُرَابي بن معاوية. قال ابنُ معين: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخٌ صحيح الحديث. وذكره ابن جِبَّان في «الثِّقات)». له في ابن ماجه حديث في تَرْك الوضوء ممَّا مسَّت النار. قلت: توفي سنة (١١٧)، قاله ابن يونس في ((تاريخ مصر)، وسَمِّى جَدِّه ربيعة بن نُعيم. وقال النسائيُّ في ((الجرح والتعديل» : ليس به بأس. ووَثَّتْه يعقوب الفَسَويُّ . بخ - سُليمان بن زيد بن ثابت الأنصاريُّ المدنيُّ . روی عن: أبيه . وعنه: ابنه سعيد، وعَبَّاس بن سَهْل بن سعد، وإسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل بن زيد بن ثابت. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)). بخ - سُليمان بن زيد المُحاربيُّ، ويقال: الأزْديُّ، أبو شأن، ثبت. إدام الكوفيُّ . روى عن : عبد الله بن أبي أوفى . وعنه: حَقْص بن غياث، وأبو مُعاوية، وابن فُضَيْل، ووكيع، ومَرْوان بن معاوية، وعُبيد الله بن موسى وغيرهم. قال ابنُ مَعِين: ليس بثقة، كَذَّاب، ليس يسوى حَديثُه فلساً. وقال أبو حاتم: ليس بقوي، وهو أحسن حالاً من قائد. وقال النَّسائيُّ: ليس بثقة. وقال ابنُ عدي: لم أرَ له حديثاً منكراً، وهو قليلُ الحديث. قلت: وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال النّسائيُّ في «الضُّعفاء»: متروك الحديث. ؟ دس ق - سُليمان بن سحيم، أبو أيوب المَدَنيُّ، مولى خزاعة، ويقال: مولى آل حُنين. روى عن: أمه آمنة بنت الحَكّم الغفارية، وسعيد بن المُسَيِّب، وإبراهيم بن عبد الله بن مَعْبَد بن عَبَّاس، وطَلْحة بن عبد الله بن كريز، وأُميَّة بنت أبي الصَّلت، وأم حكيم بنت أُميَّةٌ . وعنه: محمد بن إسحاق، وابن جُرَيْج، والذَّرَاورديُّ، وزياد بن سَعْد، وابن عُيَيْنة، وإسماعيل بن جعفر وغيرهم. قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ليس به بأس . وقال النسائيُّ: ثقة. وقال ابنُ سعد: توفي في خِلافة أبي جعفر المنصور، وكان ثقةً له أحاديث. قلت: وكذا قال ابن حِبَّان في («النِّقات)»، لكن قال: في أول خلافة أبي جَعْفر. وفَرَّق بين مولى خزاعة وبين مولى آل حُنين والظاهر أنّه وَهِم في ذلك. ونقل ابنُ خلفون عن ابن نُمَیر تَوْئِیقه. وقال البّرْقِيُّ، عن ابن مَعِين: سلمان بن سحيم أبو أيوب الهاشمي ثقة . وقال ابنُّ شاهين في ((الثقات)): قال أحمد بن صالح: له ت - سُليمان بن سفيان الثّميُّ، أبو سفيان المَدَنِيُّ، مولى آل طلحة بن عبيد الله . روى عن بلال بن يحيى بن طَلْحة بن عُبيد الله، وعبدالله بن دینار. وعنه: سُليمان الَّيْمِيُّ، وابنه مُعْتمر بن سليمان، وأبو داود الطيالسيُّ. قال الدُّوريَّ، عن ابن مَعِين: روى عنه أبو عامر العَقَدي حديث ((الهلال)) وليس بثقة . وقال ابنُ أبي خَيْئَمة، عن ابن مَعِين: ليس بشيء. وقال ابنُ المديني : روى أحاديث منكرة. وقال أبو حاتم: ضعيفُ الحديث، يروي عن الثُّقات أحاديث مناکیر. وقال أبو زُرْعة: منكر الحديث، روى عن عبدالله بن دينار ثلاثة أحاديث كُلُّها - يعني مناكير - قال: وإذا رَوى المجهول المُنكر عن المعروفين فهو كذا كلمة ذكرها. وقال الدُّولابيُّ: ليس بثقة . ٩٥ سليمان بن سفيان وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)، وقال: كان يخطىء. قلت: وقال يعقوب بن شيبة: له أحاديث مناکیر. وقال الترمذيُّ في ((العلل المفرد)»، عن البُخَاريُّ: منكرُ الحدیث. وقال النَّسائيُّ: ليس بثقة. وقال الدَّارقطنيُّ : ضعيف. تمييز - سُليمان بن سُفيان، عِراقي. روى عن: سَلَّامِ الطّويل، وقَيْس بن الرُّبيع، وَوَرْقاء بن عمر البَشْكريِّ. روى عنه: زكريا بن يحيى المَدّائِيّ، وأبو علي النُّضْر بن زكريا بن يحيى. وهو متأخر عن الذي قبله. قلت: ونّسَبه ابنُ الجوزي في ((الضُّعفاء)) جُهَنياً، وتَقَل عن ابن مَعِين، والنُّسائيّ، والدَّارقطني تَضعيفه. فقال الذّهبيُّ: أخشى أن يكون هذا والذي قبله واحداً. د ت س - سُليمان بن سَلْم بن سابق الهَدَاديّ، أبو داود البَلْخِيُّ المَصَاحفيُّ. روى عن: النَّضْرِ بنِ شُميل، وعُمر بن هارون البَلْخيِّ، وأبي مُعاذ الفَضْلِ بن خالد النَّحويُّ المَزْوَزيِّ، والمؤرِّج بن عمرو السَّدوسيِّ، والمأمون بن الرَّشيد الخليفة وغيرهم. وعنه: التّرمذُّ، والنَّسائيُّ، وله ذكر في الزكاة من ((سنن)» أبي داود، ومحمد بن إبراهيم البُوشَنجيّ، وإسحاق بن إبراهيم البُسْتِيُّ القاضي، وعبد الخالق بن منصور النيسابوريُّ، وموسى بن هارون الحافظ وغيرهم. قال أبو داود، والنَّسائيُّ: ثقة .. وقال موسى بن هارون : كان من خيار المسلمين. قال : ومات ببلْغ سنة ثمان وثلاثين ومئتين، وكان شيخاً فاضلاً وكان مقعداً . قلت: وقال مَسْلمة بن قاسم: ثقةٌ . ٤ - سُلَيْمان بن سُلَيْم الكِتابِيُّ الكَلْبِيُّ، مولاهم، أبو سَلَمة الشَّاميُّ القاضي. روی عن: عمروبن شُعیب، والزُّهريِّ، ویحی بن جابر القاضي وكان كاتبه، وصالح بن يحيى بن المِقْدام بن مَعْدِي كَرب، وعبدالرحمن بن جُبِيْرٌ بن نُفير، وعُمر بن رُؤية التّغْلبِيِّ، وأرسل عن سَلَمة بن نُفيل السّكونيِّ وغيرهم. وعنه: إسماعيل بن عياش، وبقيّة، ومحمد بن حرب الخَوْلانيُّ، ومحمد بن حِمْيَر السُّلَيْحِيُّ، وعبد الله بن سالم الحِمْصيُّ، وأبو المغيرة الخَوْلانيُّ وغيرهم. قال المَرُوزيُّ: حدثنا أحمد ، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا سُليمان بن سُليم أبو سَلّمة ثقة. وقال ابنُ مَعِین، وأبو حاتم، ويعقوب بن سُفیان، ویحیی بن صاعد، والدَّارقطنيُّ: ثقة. وقال الآ جريّ، عن أبي داود: سُليمان بن سليم قاضي حِمْص ثقةٌ. ولهم شيخ آخر يُقال له: أبو سَلّمة، روى عن الزُّهريِّ ليس بشيء. وقال النسائيّ : حِمْصيّ ليس به بأس. وذكره ابنُ - يِبَان في «النِّقات)). وقال عبد الله بن سالم الحِمْصي: ما كان في هذه المدينة أعبد منه. وقال صاحب ((تاريخ حِمْص)) مات سنة سبع وأربعين ومئة. قلت: قال المِجْليُّ: ثقة. وأبو سلمة الذي أشار إليه أبو داود هو العاملي وسيأتي ذكره في الکنی . ت ـ سُلَيْمان بن أبي سُلَيْمان الهاشميُّ، مولى ابن عَبَّاس. روى عن: أنس، وعن أبيه، عن أبي هريرة، وقيل: إنّه سمع من أبي هريرة. وعنه: العَوَّام بن حَوْشب، وفي روايته عنه اختلاف. قال إسحاق بن منصور، عن ابن مَعِين: لا أعرفه. روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً: ((لمّا خلق الله الأرض جَعَلت تمید». قلت: ذكره ابنُ حبَّان في (الثِّقات)» في التابعین، وقال: يروي عن أبي هريرة، وأبي سعيد. روى عنه الْعَوَّام بن حَوْشِب وقَتَادة. ٩٦ سليمان بن سنان وذكّر الخطيب في ((المُتَّفْق والمُفْترق)» أنْ ابن خِرَاش جمع بين الراوي عن أبي هريرة وبين الراوي عن أبي سعيد، يعني كما فعل ابن حبان. انتهى وعندي أنَّهما اثنان فإنَّ الرَّاوي عن أبي سعيد لَيْئِي بَصْري بخلاف هذا. وقال البُخاريُّ في ((تاريخه): سُليمان بن أبي سُليمان سَمِع أبا هريرة، سمع منه عَوَّام بن حَوْشِبٍ. وأخرج ابنُ خزيمة في ((صحيحه)) هذه الترجمة . وقال البُخاريُّ أيضاً: سُليمان بن أبي سُليمان عن أبي سَعيد، وعنه قَتَّادة لم يَذْكر سماعاً من أبي سعيد. وقال الدارقطنيُّ في «العلل»: مجهول لم يرو عنه غير قَتَادة. فهذا يؤيد التعدد. ع - سُليمان بن أبي سُليمان، واسمه فيروز، ويقال: خاقان، ويقال: عَمرو، أبو إسحاق الشَّيْبانِيُّ، مولاهم، الكوفيُّ، وقيل: مولى ابن عَبْاس، والأول أصح. روی عن: عبدالله بن أبي أوفى، وزِرْ بن حُبِّش، وأشعث بن أبي الشِّعْثاء، وبُكيربن الأخنس، وجبلة بن سُحْم، وحَبيب بن أبي ثابت، وأبي بُردة بن أبي موسى، وابنه سعید بن أبي بردة، وأبي الزُّناد، وعبدالله بن شداد بن الهاد، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النَّخعيِّ، وعبدالعزيز بن رُفيع، وعدي بن ثابت، وعَطاء أبي الحسن السُّوائيّ، وعكرمة مولی ابن عبّاس، ومُحارب بن دِیثار، ومحمد بن أبي المُجالد، ويزيد بن الأصم، ويُسَير بن عَمرو، والوليد بن العَيْزَار، وإبراهيم النُّخَعيِّ وغيرهم. وعنه: ابنُه إسحاق، وأبو إسحاق السّبيعيُّ وهو أكبر منه، وعاصم الأحول، وهو من أقرانه، وإبراهيم بن طَهْمان، وأبو إسحاق الفزاريُّ، والثُّورِيُّ، وشعبة، والمَسْعُودُّ، وعبد الواحد بن زياد، وهُشيم، وأبو بكر والحسن ابنا عيَّاش، وحَفص بن غياث، وابن عُيَيْنة، وابن إدريس، وعَبَّاد بن العَوَّامِ، وخالد بن عبد الله، وعلي بن مُسْهِر، والعَوَّام بن حَوْشب، ومحمد بن فُضَيْل، وأبو عَوَانة، وأسياط بن محمد، وجعفر بن عون وهو خاتمة أصحابه . قال الجوزجانيُّ : رأيتُ أحمد يُعجبه حديث الشُّنْيانيّ، وقال: هو أهل أنْ لا نّدع له شيئاً. وقال ابنُ أبي مريم، عن ابن مَعِين: ثقةٌ حجة. وقال أبو حاتم: ثقةً صدوق، صالح الحديث. وقال النَّسائيُّ: ثقة. وقال العِجْليُّ : كان ثقةً من كبار أصحاب الشّعْبي. وقال يحيى بن بُكْر: مات سنة تسع وعشرين ومئة. وقال عمرو بن علي: مات سنة (٣٨). وقال ابنُ نُمَيْر: مات سنة (٣٩). وقال البُخاريُّ: مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومئة . قلت: وحكى الخَطيب في «المُتْفَقَ)) أنَّ اسم أبيه مھْران . وقال العِجْليُّ : ثقة . وقال ابنُ أبي خَيْئَمة: حدثنا الأخْتَسِيُّ، سمعتُ أبا بكر بن عَيَّاش يقول: كان الشّيْبانيُّ فقيه الحديث. وقال ابنُ عبدِ البِّ: هو ثقةً حجةٌ عند جميعهم . د - سُلَيْمان بن سَمُرة بن جُنْدِبِ الفَزاريُّ. روى عن: أبيه نُسخةٌ كبيرة. وعنه: أبنه حُبَيْب بن سُليمان، وعلي بن ربيعة الوالِيُّ. ذكره ابنُ حِيَّان في ((الثِّقات)). روی له أبو داود. وروى ابنُ ماجه من حديث نُعْم بن أبي مِنْد، عن ابن سَمُرة بن جُنْدب، عن أبيه حديث: ((مَنْ قَتَل قَتِيلاً فله السَّلَب)». فيحتمل أنْ يكون هو هذا أو أخوه سعد أو أخٌ لهما ثالث. قلت: وقد روى الطبرانيُّ في ((المعجم الكبير) من طريق نُعَيِّم بن أبي عِنْد، عن ابن سَمُرة، عن سَمُرة حديثاً آخر غير هذا . وأورده الحافظ ضياء الدين المَقْدسي في ترجمة سُليمان ابن سمرة هذا في ((الأحاديث المختارة» وقال أبو الحسن بن القَطّان: حاله مجهولة. س - سُليمان بن سِنان المُزَنِيُّ، ويقال: المدنيّ. روى عن: أبي هريرة، وابن عَبَّاس، وعبد الرحمن بن أبي هريرة. ٩٧ : سلیمان بن سیف وعنه: يزيد بن أبي حَبيب، وجعفر بن ربيعة. ذكره ابنُ حِبَّن في «النِّقات)). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً في الاستعاذة من فتنة القبر. قلت: قال ابن يونس في ((التاريخ)): سُلَيْمان بن سنان المُزنيُّ يقال له: من مواليهم. وقال العِجْليُّ : مِصْرِّ تابعيِّ ثقة. س - سُليمان بن سيف بن يحيى بن دِرْهم الطَّائيُّ، مولاهم، أبو داود الحَرَّانيُّ الحافظ. روى عن: يزيد بن هارون، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، ويعلى بن عُبيد الطُّنافِسيِّ، وجعفربن عَوْن، وأبي علي الحَنفي، ومُحاضر بن المُوَرِّع، ووَهْب بن جرير بن حازّم، وعبد الصمد بن عبد الوارث، والحَسَن بن محمد بن أَعْيَنِ، وخالد بن مَخْلَد، وأبي زيد الهَرَوبيِّ، وسعيد بن عامر الضَُّعيِّ، وأبي عَتَّاب الذَّلال، وشُعيب بن بيّان، وأبي عاصم، والنَّفَيليِّ، والجُدِّيِّ، وعفان، وعامر، وأبي الوليد الطّبالسي وجماعة . روى عنه: النَّسائيُّ كثيراً، وابنه الجُسن بن سُلَيْمان، وحفيده أبو علي أحمد بن محمد بن سُليمان، وأبو عَوَانة الإِسفراييني، وأبو نُعيم الجُرْجانيُّ، وأبو عروبة، وأبو طالب ·الحَرَّانِيُّ ابن أخي أبي عَروية، ومكحول البيروتيُّ، ومحمد بن المُسَيَّب الأرْغيانِيُّ، ومحمد بن المُنْذَر الهرويُّ شَكّر، وأبو عِمْران الجَوْنِيُّ، ويحيى بن محمد بن صاعد وغيرهم. قال النَّسائيُّ : ثقة. وقال ابنُ أبي حاتم : كَتَب إليَّ ببعض حديثه. وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات))، وقال: مات بحرَّان يوم السبت قبل نصف شعبان سنة اثنتين وسبعين وفئتين . قلت . خ س - سُليمان بن صالح اللَّينِيُّ، مولاهم، أبو صالح المَرْوَزِيُّ المعروف بسلمويه، ويقال: اسمه سُلَيْمان بن داود . روى عن: ابن المبارك، وعلي بن مجاهد، وفُضَيْل بن عياض، وأوس بن عبدالله بن بريدة. وعنه: محمد بن عبدالعزيزبن أبي رزمة، وعمروبن. يحيى بن الحارث الحِمْصيّ، وإسحاق بن راهويه، وحامد بن آدم، وأبو علي محمد بن عليّ بن حَمْزِةِ المَرْوَزَيُّ، وقال: كان ابن المبارك يخصُّه بالحديث، سمع منه نحو ثماني مئة حديث ممّا لم يقع منه في الكتب، مات قبل سنة عشر ومئتين، وكان جاوز مئة سنة. قلت: وذكره الشِّيرازيُّ في ((الألقاب)» ووصفه بالنَّحوي .. وقيل : إِنَّ اسمه سَلَمة . د - سُليمان بن أبي صالح الهاشميُّ، مولى عَقيل بن أبي: طالب. روى عن: النِّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم مُرْسَلًا، وعن: بعض أصحاب النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم. وعنه : سماك بن حرب. ذكره ابنُ حِبّان في ((الثّقات)»، وقال: يروي المراسيل. ذكره صاحب «الكمال)). وقال المِزَّيُّ : لم أقف على رواية أبي داود له .. ع - سُليمان بن صُرَدٍ بِنَ الجَوْنَ بن أبي الجَوْن بن مُنْقِذ بن ربيعة بن أَصْرم بن حَرامِ الخُزَاعِيُّ، أبو مُطَرِّف. الکوفيّ. له صحبة . روى عن: النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن أبيّ بن كَعْب، وعلي بن أبي طالب، والحّسَن بن علي، وجَبَيْر بن مُطْعِم. وعنه: أبو إسحاق السَّبيعيُّ، ويحيى بن يَغْمر، وعدي بن ثابت، وعبد الله بن يَسَار الجُهَنيُّ، وأبو الضُّحى وغيرهم. قال ابنُ عبدالبَرِّ: كان خَيِّراً فاضلاً، وكان اسمُه في الجاهلية يَسَبار فسَمَّاه النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم. سُليمان، سَكَّنَ الْكُوفة، وكان له مِنَّ عالية وُشَرفٌ في قومه . . وشَهِد مع علي صِفِّين، وكانَ فيمن كَتّب إلى الحُسيْن يسأله. . القدوم إلى الكُوفة فلمَّا قَدِمها تَرَكَ القِتال معه، فلمَّا قُتْلَ قَدِمٍ : سُلَيْمان هو والمُسَيَّب بِن نَجَبَة الفَزَارِيُّ وجميعِ مَنْ خَذَله وقالوا: ما لنا تَوْبة إلا أنْ نَقْتل أنْفُسنا في الطلب بدمه، فعسكروا بالنَّخَيْلة ووَلَّوا سُليمان أمرهم، ثم ساروا فالتقوا ٩٨ سليمان بن عامر بُعُبيد الله بن زياد بموضع يُقال له: عين الوَرْدَة. فقُتل سُليمان والْمُسَيِّب ومَنْ مَعَهم في ربيع الآخر سنة خمس وستين. وقيل: رَمَاه يزيد بن الحُّصين بن نُمير بَسْهم فَقَتَله وحمل رأسه إلى مَرْوان، وكان سُليمان يوم قتل ابن (٩٣) سنة. قلت: وذكر ابنُ حِبَّان أنَّ قَتْله كان سنة (٦٧)، والأول أصح وأكثر. ع - سُلَيِّمان بن طَرْخانِ النَّيْمِيُّ، أبو المُعْتَمِرِ البَصْرِيُّ، ولم يكن من بني تَّيِّم، وإنَّما نَزَل فيهم. روی عن: أنس بن مالك، وطاووس، وأبي إسحاق السَّبيعيّ، وأبي عُثمان النُّهْديُّ، وأبي نَضْرة العَبْدِيُّ، وأبي عثمان وليس بالنَّهدي، ونُعيم بن أبي مِنْد، وأبي السُّليل ضُرَيْب بن نُقَيّ، وأبي المِنْهال سَيَّارين سَلَامة، والحَسْن البَصْرِيِّ، وثابت البُنَانِيِّ، وأبي مِجْلَز، وأبي بكر بن أنس بن مالك، وبكربن عبدالله المُزْنيّ، وخالد الأشج، ورَقَبة بن مَصْفّلة، والسُّمَّيْطِ السَّدوسيِّ، ومَعْبد بن هِلال، وغُنَّم بن قَيس، وقَتّادة، وعبدالرحمن بن آدم صاحب السٌّقاية، ويزيد بن عبدالله بن الشّخّير، ويحيى بن مَعْمر، والأعمش وهو من أقرانه وغيرهم. وعته: ابنُه مُعْتَمر، وشُعبة، والسُّفيانان، وزَائِدة، وزُهیر، وحَمَّاد بن سَلَمة، وابن عُلَيَّة، وابن المبارك، وعبدالوارث بن سعيد، وإبراهيم بن سعد، وجرير، وحَقْص بن غياث، وسُلَيْم بن أخضر، وأبو زُبَيْد عَبْشر بن القاسم، وعيسى بن يونس، وابن أبي عدي، ومعاذ بن معاذ، وهُشَيْم، والقَطّان، ويزيد بن هارون، ويوسف بن يعقوب الضُّبَعِيُّ، ومروان بن معاوية، ومحمد بن عبد الله الأنصاريّ، وأبو عاصم النّبيل وغيرهم. قال الرّبيع بن يحيى، عن شُعبة ما رأيتُ أحداً أصدق من سُلْمانِ النَّيْميِّ. وقال أبو بَحْرِ الْبَكْراويُّ، عن شُعْبةٍ: شَُّ ابنٍ عون، وسُلَيمان التَّيْميِّ يقين. وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ثقةُ، وهو في أبي عُثمان أحبُّ إليّ من عاصم الأحول. وقال ابنُ مَعِين، والنَّسائيُّ: ثقة. وقال العِجْليُّ : تابعيَّ ثقة، وكان من خيار أهل البَصْرة. وقال ابنُ سعد: كان ثقةٌ كثيرَ الحديث، وكان من العُبَّاد المجتهدين، وكان يُصلِّ اللَّيل كُلُّه بوضوء عشاء الآخرة، وكان ماثلاً إلى علي بن أبي طالب. وقال الثَّوريّ: حُفّاظ البصرة ثلاثة، فذكّره فیھم. وكذا ذكره فيهم ابن عُلَيَّةٍ. وقال ابنُّ المديني، عن يحيى: ما جلستُ إلى رجل أخوف لله منه . وقال محمد بن علي الوراق، عن أحمد بن حنبل : کان يحيى بن سعيد يُثني على التّميِّ وكان عنده عن أنس أربعة عشر حديثاً، ولم يكن يذكر أخباره. قال: ورأى أنَّ أصل النّيمي كان قد ضاع . وقال ابنُ أبي حاتم: سُئل أبي : سُليمان أحبُّ إليك في أبي عُثمان أو عاصم؟ قال: سُليمان. قال سُلَيمان النَّيْميُّ: أتوني بصحيفة جابر فلم أروها، فراحوا بها إلى الحَسَنِ فَرَوَاها، وراحوا بها إلى تَتَّادة فرواها، حكاه القطّان عنه . وقال ابنُ سعد: تُوِّي بالبَصْرةِ في ذي القِعْدة سنة ثلاث وأربعين ومئة . وقال ابنه مُعْتَمر: مات وهو ابن (٩٧) سنة. قلت: وقال ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)): كان من عُبَّاد أهل البَصْرة وصالحيهم: ثقةً واتقاناً وحِفْظً وسُنّةٌ. قال يحيى بن معين: كان يُدَلِّس. وفي ((تاريخ)) البخاري عن يحيى بن سعيد: ما رَوّى عن الحَسَن، وابن سيرين صالح إذا قال: سمعتُ أو حَدَّثنا. وقال يحيى بن سعيد: مُرُسلاتُه شِبْه لا شيء. وقال ابنُ المبارك في ((تاريخه)): التَّيْميَّ وابن عُلَيَّة مشايخ أهل البَصْرة لم يسمعوا من أبي العالية. وقال ابنُ أبي حاتم في ((المراسيل))، عن أبي زُرْعة: لم يَسْمع من عكرمة. قال: وقال أبي : لا أعلمه سمع من سعید بن الْمُسَيِّب. وقال أبو غَسَّان النِّهْدُّ: لم يسمع من نَافع، ولا من س فق - سُليمان بن عامر بن ◌ُمير الكِنْدِيُّ المَرْوَزِيُّ عطاء . ٩٩ سليمان بن عبدالله البُرْزيُّ . روى عن: الرَّبيع بن أنس. وعنه: إسحاق بن راهويه، وأبو يحيى محمد بن أيوب الثَّقفيُّ، وعمرو بن رافع، ومحمد بن عبد رَبّه، وإسحاق بن أنس. قال أبو حاتم: مستوي الحديث، حسن الحديث، صدوق. ذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات)). له في النَّسائيِّ حديثٌ واحد في أمر النَّبِيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم أنْ يُقرىء أُبيّاً. ض - سُليمان بن عبدالله بن الحارث: الهاشميُّ. عن: جَدِّه، عن عليّ «مَرِضْتُ فَعَادني رَسولُ الله صلَّى الله عليه وآله وسلم .. )) الحديث. قاله منصور بن أبي الأسود، عن یزید بن أبي زیاد عنه. وقال جعفر الأحمر: عن يزيد، عن عبد الله بن الحارث، عن عليّ . وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: سُليمان بن عبد الله بن الحارث: إنْ لم يكن أخا إسحاق بن عبدالله بن الحارث فلا أدري مَنْ هو، روى عنه الزّبر بن سَعيد مُرْسلًا. وقال ابنُ حِبَّان في ((النِّقات)» : سليمان بن عبدالله بن الحارث، أخو إسحاقَ، والصَّلتِ. يروي عن المدنيين، روی عنه سعید بن أبي هلال. قلت: كذا قال المُؤلِف، والذي في ((النِّقات)) لابن . حِبَّان: روى عنه الزُّبير بن سعيد كما وقع في كتاب ابن أبي حاتم سواء. ق - سُلَيْمان بن عبدالله بن الزِّبْرقان، ويقال: سُليمان بن عبدالرحمن بن فيروز. روى عن: يَعْلي بن شَدِّاد بن أوس. وعنه: خالد بن حيَّن الرُّقْيُّ، ويحيى بن سَلَّم البَصْريُّ. روى له ابنُ ماچِه حديثاً واحداً في الأشربة. قلت: ذكره ابنُ حِيَّان في ((الثِّقات»، وقال: روى عنه أهل الجزيرة خالد بن حیّان وغيره. وأخرج حديثه المذكور في ((صحيحه). مد - سُليمان بن عبدالله بن عُوَيْمر الأسْلميُّ، حجازيٌّ . روى عن: عُروة بن الزُّبیر. وعنه : ابنُ إسحاق، وعبد الرحمن بن أبي الزَّناد. . ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)) .. س - سليمان بن عبد الله بن محمد بن سُليمان بن أبي داود الحرَّانيُّ ، گُنيته أبو أيوب . روى عن: جَدُّه محمد ولقبه بُومة، وأبي نُعَيْم. وعنه: النَّسائيُّ، وابنُ أخيه محمد بن أحمد بن عبد الله، : وسَعيد بن عمرو البَرْذَعيَّ، وأبو بكر بن صَدّقة البغداديّ ، : وعبدالله بن محمد بن مسلم الإسفراييني، وعلي بن سِراج المصريُّ، وغيرهم. قال ابنُ أبي حاتم: كَتَبَ إلى أبي وأبي زُرْعة بجزءٍ من حديثه . وذكره ابن حِبَّان في ((النِّقات))، وقال: كان راوياً لجَدِّه، حَدَّثنا عنه أبو عروبة. مات لثمان خَلون من شَوَال سنة ثلاث: وستين ومئتين . قلت: وقال النسائيُّ، ومسلمة بن قاسم : حرّاني صالح. .. وَحَسِّن الدَّارقطنيُّ حَديثه في ((الأفراد)). ٢٠. عس - سُليمان بن عبداله، أبو فاطمة. روى عن: مُعاذة العَذَويَّة، عن علي قال على: مِنْبَر البَصْرة: ((أنا الصُّدِّيقُ الأكبر). وعنه: نوح بن قَيْس الحُدَائيُّ. قال البُخاريُّ: لا يُتابع عليه ولا يُعْرَف له سماعٍ من مُعاذة. قلت: وقال ابنُ عدي: لا أعرف له غيرَهُ، وَلاَ يُتابع: علیه، كما قال البخاري . وذكره ابنُ حِيَّان في «الثِّقات». د - سُليمان بن أبي عبدالله. روى عن: سعد، وأبي هريرة، وصُهَيْب. وعنه: يعلى بن حكيم الثقفيُّ. ١٠٠