النص المفهرس

صفحات 61-80

سفيان بن هاني
وقال ابن سعد: كان ثقة، ثبتاً، كثير الحديث، حجةٌ.
وقال الآجري، عن أبي داود: قال أبو معاوية: كُنَّا إذا
قُمنا من عند الأعمش أتينا ابن عُيَيْنة .
وقال يحيى بن سعيد: هو أحبُّ إليَّ في الزُّهريِّ من
مَعْمر.
وقال ابنُ مهدي: كان أعلم النَّاس بحديث أهل
الحجاز.
وقال أبو حاتم الرّازي: الحُجَّة على المُسلمين الذين (١)
مالك، وشعبة، والثّوري، وابن عيينة .
وقال أيضاً: ابْنُ عُبَيْنة ثقةٌ إمام، وأثبت أصحاب
الزُّهريِّ: مالك، وابن عُيَيْنة .
وحكى الحُمَيْدِيُّ عنه أَنَّه قال: أدركتُ سبعاً وثمانين
تابعياً.
وقال ابنُ خِراش: ثقةٌ، مأمون، ثّبت.
وقال التِّرمذُّ: سمعت محمداً يقول: هو أحفظ من
حماد بن زيد .
وقال أبو معاوية: قال ابنُ عُيَيْنة: قال لي زُهير الجُعْفيّ :
أخرج كُبَك. فقلت: أنا أحفظ من كُبِي.
ونَسَبه ابنُ عدي إلى شيء من التشيّع، فقال في ترجمة
عبدالرزاق: ذکّر ابنُ عُیینة حديثاً، فقيل له: هل قيه ذِكْر
عُثمان قال: نَعَم، ولكني سَكتُّ لأنّي غُلامُ كُوفيٍّ.
وقال ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)): كان من الحُفاظ
المُتقنين، وأُهل الوَرَعِ والدِّين.
وقال اللالكائيُّ: هو مستغن عن التَّزْكية لتثبته وإتقانه،
وأجمع الحُفاظ انّه أثبت الناس في عمرو بن دينار.
وجَزَم ابنُ الصَّلاح في ((علوم الحديث)) بأنَّه مات سنة
ثمان وتسعين ومئة. انتهى .
وكان انتقاله من الكوفة إلى مكة سنة (٦٣) فاستمرَّ بها
إلى أن مات.
بخ - سُفيان بن مُنْقد بن قَيِّس المِصْريُّ، مولى ابن عُمر،
ويقال: مولى ابن سُراقة، ويقال: مولى عثمان.
(١) بياض كذلك لم أعثر على العبارة.
روى عن: أبيه، عن ابن عُمر في سُجُود التِّلاوةِ.
وعنه: حَرْملة بن عِمْران التّجيبيُّ.
ذكره ابنُ حِبَّن في «النُّقات)).
قلت: وذكر ابنُ يونس أنَّ حَرْملة تفرَّد بالرّواية عنه.
م - سُغيان بن موسى البَصْرُّ.
روى عن: أيوب، وسَيَّار أبي الحكم.
وعنه: الصَّلْت بن مَسْعود الحَجْدريُّ، وعمرو بن علي
الفَلَّس، ومحمد بن عبيد بن حِساب، وأبي بِشْر محمد بن
الحَسَنِ العِجْلِيُّ، ومحمد بن عبد الله الرَّقاشيُّ، وعبد الرحمن
ابن المبارك العَيْشيُّ، وعبد الله بن عمر بن أبان.
قال أبو حاتم : مجهول.
وذكره ابنُ حِبَّن في «الثُّقات)).
روى له مسلم حديثاً واحداً متابعة في الصلاة إذا وُضع
الطَّعامِ.
قلت: ووثّقه الدَّارقطنيّ.
عخ - سفيان بن تَشِيطِ البَضْريُّ.
روى عن: طاووس، وعبد الكريم العُقَيْلِيُّ.
وعنه: أبو سَلَمة النّوذکيُّ .
ذكره ابنُ حِبَّان في (الثِّقات)).
م د س - سفيان بن هاني بن جَبْر بن عمرو بن سَعْد بن
ذاخر المِصْريّ، أبو سالم الجَيْشانيُّ ، حليف لهم من
المعافر. شَهِدٍ فَتْحِ مِصْرِ، وَوَقَد على عَليّ .
وروى عنه، وعن: أبي ذُرّ، وعبد الله بن عمرو بن
العاص، وعُقْبة بن عامر، وزید بن خالد.
وعنه: ابنُه سالم، وحفيده سعيد بن سالم، وبْر بن
سوادة، وعُبيد الله بن جعفر، وشِيْم بن بْتان، ویزید بن أبي
حبيب وغيرهم.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الصَِّات)).
وقال ابنُ يونس: توفيٍّ بالاسكندرية في إمْرة عبد العزيز
بن مروان، وكان علویاً.
٦١

سفيان بن وكيع
قلت: وقال العِجْليُّ: بَصْريّ، تابعيٌّ، ثقة.
وذكره ابنُ مَنْده في ((الصحابة)»، وقال: اختلف في
صحبته. وكذا قال غيره.
ت ق - سفيان بن وكيع بن الجَرَّاحِ الزُّؤاسيِّ، أبو محمد
الکوفئُّ .
روى عن: أبيه، وابن إدريس، وابن نُمَيِّر، وأبي
معاوية، ويحمى القَطّان، وأبي بكر بن عَيَّاش، وحُميد بن
عبدالرحمن الرُّؤاسيِّ، وجَرير بن عبدالحميد، وابن عُيَيْنة،
وعبد الحميد الحِمَّانيُّ، وابن وَهْب، وعيسى بن يونس،
ويونُس بن بُكَيْر، وابن عُلَيَّة، في آخرين.
وعنه: التِّرمذيُّ، وابنُ ماجه، ويَقِي بن مَخْلِد، وابن
وَارة، وابنُه عبد الرحمن بن سفيان، وزكريا السَّاجيُّ، وأبو
بکر بن علي المروزيُّ، وأبو عروبة، وأبو جعفر بن جرير
الطَّبريَّ، وأبو محمد بن صاعد وغيرهم . .
قال البُخَارُّ: يتكلِّمون فيه لأشياء لقنوه.
وقال ابنُ أبي حاتم: سألتُ أبا زُرْعة عنه، فقال: لا
. يُشْتَغل به. قيل له: كان يكذب؟ قال: كان أبوه رجلاً
صالحاً. قيل له: كان سُفيان يُتْهم بالكذب؟ قال: نعم.
وقال أيضاً: سمعتُ أبي يقولٍ: كَلِّمني فيه مشايخ من
أهل الكوفة، فأتيته مع جماعة من أهل الحديث، فقلت له:
إِنَّ حَقَّك واجبٌ علينا، لو صُنْتَ نفسَك واقتصرت على كُب
أبيك لكانت الرّحلة إليك في ذلك، فكيف وقد سمعت؟
فقال: وما الذي يُنْقَم عليَّ؟ قلت: قد أدخل وَرَّقك ما ليس
من حَدِيثك بين حديثك. قال: فكيفْ السَّبيل في هذا؟
قلت: ترمي بالمخرجات وتقتصر على الأصول، وتُنَحي هذا
الوراق، وتدعو بابن کرامة وتوليه أُصولك فإنَّه يُوثق به. فقال:
مقبول منك. قال: فما فعل شيئاً مما قاله. وَبَلغني أنَّ ورَّاقه
كان يسمع علينا الحديث، فبطل الشَّيخ وكان يُحَدِّث بتلك
الأحاديث التي أُدخلت بین حديثه.
قال عبد الرحمن: سُئل أبي عنه، فقال: لَيِّن.
قال الْبُخَارُّ: تُوفي في ربيع الآخر سنة سبع وأربعين
ومثتین .
!.
قلت: وقال النَّسائي: ليس بثقة.
وقال في موضع آخر: ليس بشيء.
وقال ابنُ حِبّان: كان شيخاً فاضلاً صدوقاً إلا أنّه: ابتُلي
بوراقه، فحکی قِصِّته، ثم قال: وكان ابن خزيمة يروي عنه،
وسمعته يقول: حدّثنا بعضُ من أمکنا عن ذكره، وما كان
يُحَدِّث عنه إلا بالحَرْف بعد الحَرْف، وهو مِن الضَّرب الذین
لأن يخروا من السّماء أحبّ إليهم من أنْ يَكْذبوا على رَسِولِ .
الله صلّى الله عليه وآله وسلم، ولكن أفسدوه.
وقال الآجريّ : امتنع أبو داود من التّحدیث عنه.
وقال ابنُ عدي: وإنَّما بَلاؤه أنّه كان يتلقّن ما لُقْن،
ویقال: کان له وَرَّاق يُلقِّنه من حديث موقوف فيرفعه وخدیٹ
مُرْسل فيوصله أو يُبْدِّل قوماً بقومَ في الإسناد:
عس - سُفيان، والد عمرو.
عن: علي بن أبي طالب في الإمارة.
وعنه: ابنُه عمرو على اختلافٍ في الحديث عن الأسود
بن قیس راویه عن عمرو.
م ٤ - سَفينة، مولى رَسولِ الله صلَّى الله عليه وآله وسلم،.
أبو عبدالرحمن، ويقال: أبو البَخْتريّ.
" كان عبداً لُأُم سَلّمة، فأعتقته وشَرَطت عليه أنْ يَخْدَمِ.
النَّبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم.
يقال: اسمهُ مِهْران بن فروخ، ويقال: نَجْران، ويقال:
رومان، ويقال: رَبَاح، ويقال: قَيْس، ويقال: شَنْه بن
مارفَنَّة .
روى عن: النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن علي،
وَأُمْ سَلَمة.
وعنه: ابناه: عبدالرحمن، وعمر، وسعيد بن جُمْهان،
وأبو ريحانة، وسالم بن عبدالله بن عمر، وعبدالرحمن بن أبي
نعم، والحسن البصريُّ وغيرهم.
قال حَمَّاد بن سَلَمة، عن سعيد بن جُمْهان، عن سفينة:
كُنَّا مع النّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم في سَفَّر، وكان إذا أعيا .
بعضَ القَوْم ألقى عليَّ سَيْفه، ألقى عليَّ تُرْسَه حتى حَمَلتُ
من ذلك شيئاً كثيراً، فقال النّيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم:
((أنتَ سفينة)).
قلت: ويقال: إنّ اسمه عُمير، حكاه ابنُ عبدِ البِرِّ.
٦٢

سكين بن عبد العزيز
ويقال: عَبْس، حَكّاه أبو نُعيم. ويقال: سُلَیْمان، حكاه
العسكري، ويقال: أیمن، ويقال: طَهْمان حكاهما
السُّهَيْلي. ويقال: مثعب حكاه البَّرْديجيّ. ويقال: ذكوان
حكاه ابن عساكر. ويقال غير ذلك.
وفَرَّق ابنُّ أَبِي خَيْئَمة بين مِهْران وسَفينة، وتَبعه غير
واحد، والله أعلم بالصَّواب.
من اسمه السَّكَن وسُكَيْن
صد - السَّكَن بن إسماعيل الأنصاريُّ، ويقال:
البُرْجُميُّ، ويقال: ابن أبي السَّكن البُرْجُمي، أبو معاذ،
ويقال: أبو عَمرو البَصْريّ الأصم.
روى عن: الحسن بن ذكوان، وحُميد الطويل، وخالد
الخَذَّاء، وعاصم الأحول، وهشام بن حَسَّان، ويونس بن
عُبيد، وهشام الدَّسْتُوائيُ وغيرهم .
وعنه: القواريريُّ، وأزهر بن جميل، وعلي ابن
المديني، ويحيى بن معين، ومُسَدَّد، وَعَمرو النَّاقد،
وجماعة .
قال ابنُ أبي خَيْثمة، عن ابن مَعِين، والقَواريريُّ : حدّثنا
السُّكَن بن إسماعيل، وكان ثقةً.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن مّعِين: سَكَّنَ الْبُرْجُميُّ
صالح.
وقال أبو حاتم: بَصْريَّ صدوق.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: ثقة .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
قلت: لكنه قال: السَّكن بن أبي السكن البُرْجُمي،
واسمُ أبي السَّكن سُليمان. فُيُحرَّر هذا.
وقال العِجْليُّ : ثقةً، لا بأس به.
وقال ابنُ المديني : كان ثقةً .
ت - السَّكن بن المغيرة الأمويُّ، مولاهم، البَزَّاز،
الْبَصْريَّ إمام مسجد البزازين .
روى عن: الوليد بن أبي هشام، وسارية صاحبة عائشة.
وعنه: أبو داود الطّيالسيُّ، وأبو الوليد، وعبد الصمد بن
عبد الوارث، وعثمان بن عُمر بن فارس، وأبو نُعيم، وعمرو بن
مرزوق وغيرهم .
قال ابنُ مَعِين: صالح.
وقال النِّسائيّ : ليس به بأس.
روى له الترمذيُّ حديثاً واحداً.
قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقات))، وقال: كنيته أبو
محمد، يروي عن الحسن.
وقال ابنُ السُّكن: صالحُ الحديث.
ر - سُكين بن عبد العزيز بن قَيْس العَبْدِيُّ، العَطَّار،
البَصْرِيُّ، وهو سُكين بن أبي الفُرات.
روى عن: أبيه، وأبي المِنْهال سَيَّر بن سلامة، وحَوْشب
ابن عقيل، وهِلال بن خَبَّاب، وأشعث بن عبدالله بن جابر،
والمُثَنَّى بن دينار الأحمر وغيرهم.
وعنه: وكيع، وأبو سعيد مولى بني هاشم، والحسن بن
موسى، وأبو عُبيدة الحَدَّاد، وعُبيد الله بن موسى، وأبو سَلَمة،
ومسلم بن إبراهيم، وعقّان، وأبو عمرو الخَوْضيِّ، وشَيْبان بن
فَرُّوخ وعدة.
قال علي بن محمد الطنافِيَّ، عن وكيع: حدّثنا سُكين
ابن عبدالعزيز، وكان ثقةٌ.
وقال عُثمان الدَّارميُّ وغيره، عن ابن مَعِين: ثقة.
وقال أبو حاتم : لا بأس به.
وقال الآجريُّ : سألتُ أبا داود عنه فضعَّفه.
وقال النِّسائيُّ : ليس بالقوي.
وذكره ابنُ حِيَّن في ((الثّقات)).
وقال ابنُّ عدي: فيما يَرويه بعضُ النُّكرة، وأرجو أنّه لا
بأس به لأنّه يروي عن قَوْم ضُعفاء ولعل البلاء منهم .
قلت: وقال العِجْلِيُّ: ثقةً، وأبوه ثقة.
وقال البرقيُّ : سُئل ابن معین عنه، فقال: ليس به بأس.
وكذا قال ابنُ نُمَيْرِ، نَقَله ابنُ خلفون.
وقال ابنُ خزيمة: لا أعرفه ولا أعرف أباه .
وقال في موضع آخر: أنا بريء من عهدته ومن عهدة
أبيه .
٦٣

سَلْم بن إبراهيم
من اسمُهُ سَلْمٍ:
دق - سَلْم بن إبراهيم الوَرَّاق، أبو محمد البَصْريُّ.
روى عن: عِكْرمة بن عمار، وأبان بن يزيد العَطَّار،
ومُبارك بن فَضَّالة وغيرهم.
وعشه: إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد، وأحمد بن
إسحاق بن صالح الوَرَّاق، والذّهليُّ، وتمتام وغيرهم.
قال أبو حاتم: سمعتُ منه في الرُّخُلة الأولى، وسألتُ
ابنّ معين عنه فتكلّم فيه ولم يَرْضه.
وقال الصَّغانيّ، عن ابن مَعِينَ: كَذَّاب.
وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: شيخٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((النّقات)).
د ت ـ سلم بن جعفر البراويُّ، أبو جعفر الأعمى .
روی عن: الحگم بن أبان، وسعيد الجُرَيْرِيُّ، والولید
ابن گریز.
وعنه: يحيى بن كثير العَنْبريُّ، ونعيم بن حماد.
قال عباس العَنْبريّ: حدثنا يحيى بن كثير العَنْبري،
حدثنا سَلْم بن جعفر، وكان ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّن في «النُّقات)».
روى له أبو داود حديثاً واحداً في سجود ابن عباس عند
موت بعض أزواج النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، والترمذيُّ
حديثين: هذا، والآخر في رُؤية النّبيّ صلَّى الله عليه وآله
وسلم رَبَّه تعالى.
قلت: وقال ابنُ شاهين في ((الثّقات)): قال ابنُ
المديني: هو رجل من أهل اليمن ثقةٌ ..
وقال الأزديّ : متروك.
ت ق - سَلْم بن جُنادة بن سَلْم بن خالد بن جابر بن سَمُرَة
السُّوائيُّ، العامريُّ، أبو السَّائب الكوفيُّ .
روى عن: أبيه، وعبد الله بن إدريس، وابن نُمَّيْر،
وحفص بن غياث، ووكيع وعدة.
وعنه: التَّمذيُّ، وابنُ ماجه، والبُخَارِيُّ خارج ((الجامع))
وأبو حاتم، وأبو بكر الأثرم، وأبو بكر البَزَّار، وأبو بكر بن أبي
الدُّنيا والبُجَيْرِيُّ، وأبو جعفر الطَّبريُّ، ومُطِّن، وموسى بن
هارون، وأبو العباس السَّرَّاجِ، وابنُ صاعد، والحُسين
المَحامليُّ، ومحمد بن مَخْلَد وغيرهم .
قال أبو حاتم: شيخ صدوق.
وقال النّسائيُّ : کوفيّ صالح.
وقال أبو بكر البَرْقانيُّ: ثقةٌ، حُجة، لا شك فيه، يَصْلح
للصحیح.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((النُّقات)).
قال السُّرَّاج، عنه: وُلدت سنة (١٧٤) إن شاء الله
تعالى. قال: ومات بالكوفة في جمادى الآخرة سنة أربع
وخمسين ومئتين.
قلت: وقال أبو أحمد الحاكم: يُخالف في بعض
حديثه .
وقال مسلمة بن قاسم: كان كثير الحديث، ثقةً.
وذکر ابنُ عساكر وغیره أنَّ النّسائيّ روى عنه، وقد ذكره
النَّسائيُّ في شيوخه لكن لا يلزم منه أنَّه رَوى عنه فِي كُبِهُ
المذكورة.
بخ م د . سَلْم بن أبي الدُّيَّال البَصْرُّ.
روى عن: الحسن البَصْريِّ، وحُميد بن هِلال
العدويُّ، وابن سیرین، وقتادة، وسعيد بن جبير، وعن بعض
أصحابه عنه .
وعنه: مُعتمر بن سُليمان، وقال: كان صاحب حديث،
وإسماعيل بن عُلَيَّة وإسماعيل بن مُسْلم قاضي قيس.
وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ثقةً ثقة، صالح
الحديث، ما أصلح حديثه! ما سمعتُ أحداً يُحَدِّث عنه غيرِ
معتمر.
وقال عَبَّاس الدُّوريّ، عن أحمد بن حَنبل: أحاديثُه
متقاربة .
وقال عُثمان الدَّارميُّ، عن ابن مَعِین: ثقةً. قلت: روى
عنه غير معتمر؟ قال: نعم.
وقال ابنُ المديني: ما رأيتُ أحداً يعرفه غير إسماعيل بن
عُلَيَّة .
٦٤

سلم بن عبد الرحمن
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)).
له في مسلم حديث واحد فيما يَقْطع الصلاة.
قلت: ذکر الطبرانيّ أنه قُقد فلم يُر له أثر. وقد ذكرت
كلامه في ذلك في ترجمة معاوية بن عبدالكريم الضَّال.
قال ابنُ حِبّان في («الثِّقات): كان مُثْناً.
وقال النسائيُّ في ((الجرح والتعديل)): ليس به بأس.
وقال الآجريّ، عن أبي داود: روى عنه غیر معتمر،
وروى عنه إسماعيل قاضي قَيْس. قال الآجريُّ: وقَيْس مدينة
في البطائح.
وقال أبو بكر اليّزّار في «مسنده»: لم يُسْند إلا خمسة
أحاديث أو ستة.
وقال ابنُ خلفون في ((ثقاته): اسم أبي الذَّيَّال:
عجلان .
خ م س - سَلْم بن زَرِير العُطَاردي، أبو يونس البَصْريُّ.
روى عن: أبي رجاء العطارديِّ، وعبد الرحمن بن طَرَفةِ،
وبُريد بن أبي مريم السَّلوليِّ وغيرهم.
وعنه: أبو داود، وأبو الوليد الطَّيالسيّان، وحَبّان بن
هِلال، ويعقوب بن إسحاق الحَضْرَمِيُّ، وأيو علي الحَنَفِيُّ
وعدة.
قال البخاريّ، عن علي ابن المديني: له نحو عشرة
أحادیث.
وقال أبو حاتم: ثقةً ما به بأس.
وقال ابنُ مَعِين: ضعيف.
وقال أبو داود: ليس بذاك.
وقال ابنُ عدي: أحاديثهُ قليلة، وليس في مِقْدارها أن
يُعْتَبر ضعفها.
روى له مُسلم حديثاً واحداً في نَوْمهم عن صَلَاة الصَّبح،
والبُخَارِيُّ ثلاثة: هذا، والخَبأ لابن صَيَّاد، والثالث تقدَّم في
حمّاد بن نجيح.
قلت: وقال أبو زُرْعة : صدوق.
وقال النسائيّ : ليس بالقوي .
وقال العِجْليُّ : في عداد الشيوخ، ثقة.
وقال ابنُّ الجنيد، عن ابن معين: كان يحيى بن سعيد
يُضعّفه.
وقال الحاكم: أخرجه محمد في الأصول، ومسلم في
الشواهد، وضعَّفه يحيى بن معين، لقلّة اشتغاله بالحديث،
وقد حدَّث بأحاديث مستقيمة.
وقال ابنُ حِبَّان في ((الضُّعفاء)): لم يكن الحديث
صناعته، وكان الغالب عليه الصّلاح، يُخطىء خطأً فاحشاً،
لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثُّقات.
وذكره أيضاً في «الثُّقات، وسكت عنه.
وقال أبو إسحاق الصِّريفيني: بقي إلى حدود الستين
ومئة.
وفي «تاریخ» البخاري قال ابنُ مهدي: سَلْم بن رزين
- يعني بالنون وتقديم الراء - قال أبو أحمد الحاكم: وهو
وهم.
وقال أبو علي الجيَّانيُّ: وقع لبعض رواة ((الجامع، زُرير
- بضم الزاي - وهو خطأ، والصَّواب الفتح.
فق - سَلْم بن سلام، أبو المسيب الواسطي.
روى عن: بكرِ بن خنيس، وشعبة، والمسعودي،
ومبارك بن فضالة، وأبي عقيل، وغيرهم.
وعنه: إسحاق بن وهب العلاف، وخلف بن محمد
کردوس، وأبو جعفر الدقيقي، وجماعة من الواسطيين.
م ٤ - سَلْم بن عبد الرحمن النَّخَعيِّ، الكوفيِّ، أخو
حُصين، قيل: يكنى أبا عبد الرحيم.
روى عن: إبراهيم النَّخَعِيِّ، وَزَاذَان أبي عُمر، ووَرَّاد
مولی المغيرة بن شعبة، وأبي زُرْعة بن عمرو بن جَریر.
وعنه : الثّرِيُّ، وشَرِيك، وعيسى بن المُسَيِّب البَجَلِيُّ .
قال عبد الله بن أحمد، عن ابن معين: ثقة .
وقال أبو حاتم: صالح.
وقال النِّسائيّ : ليس به بأس.
وقال حَمَّد بن زيد، عن ابن عَوْن: قال لنا إبراهيم:
إياكم وأبا عبدالرحيم، والمغيرة بن سعيد فإنَّهما كذابان.
قال أبو حاتم: قال مُسَدِّد: زَعَم علي أنَّ أبا عبد الرحيم
٦٥

سلم بن عيد الرحمن
سَلْم بن عبد الرحمن النَّخَعي.
له عندهم حديثٌ واحد في كراهية الشِّكَال من الخَيْلِ.
قلت: ما زلتُ أستبعد قول علي هذا لأنَّ سلماً يَصْغُر عن
أن يقول فيه إبراهيم هذا القول ويقرنَه بالمغيرة بن سعيد، إلى
أنْ وجدتُ أبا بِشْر الدُّولائِيَّ جَزَم في ((الكنى)) بأنّ مراد إبراهيم
النَّخعيّ بأبي عبدالرحيم شقيق الضُّبي، وهو من كِبار
الخوارج، وكان يَقصّ على النَّاس. وقد ذَمَّه أيضاً أبو
عبد الرحمن السُّلميُّ وغيره من الكبار.
ونقل ابن شاهين في ((الثِّقات)) عن أحمد بن حنبل أنَّه
قال: سَلْم بن عبد الرحمن النِّخَعَيّ ثقةٌ.
وقال العِجْلِيُّ، والدَّارقطنيُّ: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّن في «الثَّاتِ)).
تمييز . سَلَّم بن عبد الرحمن الجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ .
روى عن: سَوادة بن الرِّبيع وله صحبة .
وعنه: سَلمة بن رَجَاءُ التَّعِيمِيُّ، ومحمد بن حُمْران
القَيْسيِّ، ومُرَجِّى بن رَجَاء الْيَشْكريُّ.
قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أبي يقول: سَلْم بن
عبد الرحمن ومُرجَّى بن رَجاء ما علمتُ إلا خيراً.
قال المؤلف: خَلّطه بعضهم بالذي قبله والصَّواب التفرقة
بينهما .
قلت: وقد فَرَّق بينهما ابنُ أبي حاتم، وابنُ حِبَّان في
((الثِّقات))، وغيرُ واحد.
س - سَلْم بن عَطيَّةِ الفُقَيْميِّ مولاهم الكوفيُّ .
روی عن جدّته، وعطاء بن أبي رباح ، وعبدالله بن أبي
الھُذیل، وطاووس، والحسن.
وعنه: شُعبة، ومحمد بن قَيْس، ومِسْغُرِ، وَلَيْث بن أبي
!
سُليم، ومحمد بن طَلْحة بن مُصَرِّف وغيرهم.
قال أبو حاتم: شَيْخُ يكتبُ حديثُه.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً: ((تَبَّاً للذُّهب والفضّة)».
قلت: فَرَّق ابنُ حِبَّان بين سَلْم بن عَليَّةِ الرَّاوي عن
عبد الله بن أبي الهُذيل، ومجاهد، وعنه شعبة، ومحمد بن
قَيْس فذكره في ((الْثُقات)، وبين مُسلم بن عطية الفُقَيميّ،
روى عن عطاء بن أبي رباح، وعنه بَذْر بن الخليل الأسدي،
فذكره في ((الضُّعفاء)» وزاد في أوله ميماً، وقال: منكر الحديث
جداً، ينفرد عن عطاء وغيره من الثقات بما لا يُشْبه حديث
الأثبات، إذا نَظَرَ المُتبحر في روايته عن الثَّقات علم أنَّها
معمولة .
خ٤ - سَلْمَ بنَ قُنِية الثَّعِيرِّ، أبو قُتِيّة الخَرَامَانِيُّ
القِرْيابيُّ، نزيل البصرة.
روى عن: يونس بن أبي إسحاق، وإسرائيل بن يونس،
وجَرير بن حَازم، والجرّاح بن مَليح، وحَرْب بن سُرَيْج،
وإبراهيم بن عبدالرحمن بن يزيد بن أميّة، وسهيل بن أبي
حَزْمٍ، وعبدالله بن المثنى، وعبدالله بن عبدالرحمن بن دينار،
وعلي بن المبارك، ومالك، والمُثَنَّى بن سعيد الضُّبَغَيِّ،
وهاشم بن البَريد، وهَمَّام بن يحيى، وشعبة، وغيرهم.
وعنه: عمرو بن علي الفلَّس، والمنذر بن الوليد
الجَاروديُّ، وزيد بن أخْزم، وأحمد بن أبي عُبيد الله
السَّليميُّ، وعُقبة بن مُكْرم، ونَصْر بن علي الجَهْضَمْيُّ،
ويحيى بن حَكيم المقوَّم، ويُنْدَار، وأبو موسى، ومحمد بن
يحيى الذُّهليُّ، وهارون بن سُليمان الأصْبهائيُّ وجماعة.
قال الدُّوريّ، عن ابن معين: ليس به بأس.
وقال أبو داود، وأبو زُرْعة: ثقةٌ.
وقال أبو حاتم: ليس به بأس، كثيرُ الوهم، يكتبُ :
حدیثُه.
وقال عمروبن علي، عن يحيى بن سعيد: ليس أبو قُّتَيْبة
من الجمال التي تحمل المحامل.
قال ابنُ أبي عاصم: مات سنة مئتين.
وقال غيره: مات بعد المثتين.
قلت: قاله الجَرَّحِ بنِ مَخْلد، حَكَاهُ البُخَاريُّ في
«تاريخه».
وقال ابنُ قانع: توفي سنة (٢٠١)، بَصْرِيٌّ ثقة.
وقال الحاكم، عن الدَّارقطنيُّ: ثقة.
وقال المُسْعوديُّ، عن الحاكم: ثقةٌ مأمون.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات))، وقال: مات بعد المئتين.
٦٦

بسلْم بن قيس
وقال: وقد قيل: مات في جمادى الأولى سنة مئتين.
وذكر الرشاطي في ((الأنساب)): العَرْماني بالعين
المفتوحة والراء والميم والنون نسبة إلى عَرْمان من الأزد، منهم
سَلْمِ بن قُتيبة. انتهى. فيحتمل أنَّ قولهم: الفِرْيابي
تصحيف.
وقال أبو سعد السَّمْعاني: الشَّعيريّ نسبة إلى بَيْع
الشّعير.
تمييز - سَلْم بن قُتِية بن مُسْلم بن عَمرو بن حُصين
الباهليُّ الأمير.
كان أبوه والي خُراسان أيام الحَجَّاج بن يوسف، وله
أخبارٌ مشهورة في فُتوح سَمَرْقند ونَسَف وغيرهما من بلاد
التُّرك. قُتل في خِلافة سُلَّيْمان بن عبدالملك. وقد تقدّم ذِكْر
أخيه أسيد في الهَمْزة (١). وأما سَلْم بن قتيبة فولي خُراسان في
أیام هشام بن عبدالملك، ويقال: إِنَّه لم يُولِه ذلك، ثم سكّن
البَصْرة.
وحَدَّث عن : أبيه، وعَمِّه عبد الرحمن، وعمرو بن دينار،
ويجيى بن حُصين بن المُنْذر، وطاووس، وابن سيرين، وابن
عون وغيرهم.
روي عنه: ابنُه سعيد، وشُعْبة، والمُعَلَّى بن مِنْهال،
وبَكْر بن حَبيب السَّهْمَيُّ، والأصْمعيُّ، والمُغيرة بن مسلم،
وخَلَاد الأرقط، وأبو عاصم النبيل وآخرون.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)».
وقال ابنُ سعد: أخبرنا عارم، حدثنا حماد بن زيد، عن
يحيى بن عَتِيق: أن أعرابياً دخل على ابن سيرين وعنده سّلْم
بن قتية، فذكر قصةٌ.
وقال خليفة بن خَيَّاط: ولّه المنصور البَصْرَةِ يسيراً ثم
عزله وولا ها محمد بن سليمان.
وقال أبو أحمد الفَرَّاء: سمعتُ علي بن عَثَّامٍ يقول:
سمعتُ الأصمعيَّ يقول: قال سَلْم بن قتيبة - وكان من العُبَّاد -
: إنّ الرجل ليجيئه السائل فيستقل ما عنده فيختار شّر
الأمرين المنع.
وروى السُّلميُّ في ((أماليه)) من هذا الوجه عن الأصمعي
(١) لم يتقدم شيء في من اسمه أَسيد، أو من اسمه أسيد.
قال: قال سَلْم بن قتيبة: الدُّنيا العافية، والشَّباب الصُّجة.
والمُروءة الصّبْر.
وقال أبو بكر بن كامل في ((تاريخه)»: مات سَلْم بن قتيبة
سنة تسع وأربعين ومئة وصلّى عليه المَهْدي، وهو ولي عَهْدٍ.
بخ د ئم سي - سلم بن قَيْس العَلوُّ البَصْرِيُّ.
روى عن: أنس، والحسن البَصْريّ.
وعنه: جرير بن حازم، ومهدي بن مَيْمون، وهَمَّام بن
يحيى، وهارون الأعور، والحسن بن أبي جعفر، وحمّاد بن
زید.
قال ابنُ أبي خَيْئَمة، عن ابن مَعِين: ضعيفٌ.
وقال البُخَاريُّ: تَكلُّم فيه شُعبة .
وقال أبو داود: ليس هو بعَلَوي، كان يبصر في النجوم
وشهد عند عدي بن أرطاة على رؤية الهلال، فلم يُجز
شهادته .
وقال النسائيّ: ليس بالقوي .
وقال هارون الأعور، عن سَلْمِ العَلَوي: قال لي
الحسن: خَلِّ بين الناس وبين هلالهم حتى يراه معك غيرُك.
وقال قُتَيِّية: يقال: إنَّ أشفار عَينيه ابيضَّت وكأنّه ينظر
فيرى أشفار عينيه فيظن أنّه الهلال.
وقال ابنُ أبي حاتم: قلت لأبي زُرْعة: سَلْم أحبُّ إليك
أو يزيد الرقاشيّ؟ قال: سَلْم لأنّه روى عن أنس حديثين أو
ثلاثة، ویزید أکثر.
له في «السنن» حديثٌ واحد («لو أمرتم هذا أنْ يَغْسل عنه
هذه الصُّفْرة) !.
قلت: وقال السَّاجيُّ: فيه ضَعْف.
وقال ابنُ شاهين في ((الثُّقات)): ذكر ليحيى بن معين قول
شعبة، فقال: ليس به بأس، حدید البَصْر، کان یری الهلال
قبل النّاس.
وقال ابنُ عدي: سَلْم مُقِلَّ، له نحو الخمسة وبهذا القَدْر
لا يُعْتبر أنَّه صدوق أو ضعيف، لا سيما إذا لم يكن فيما يرويه
مُنْكر. حَدَّثَا علَّان، حدثنا ابنُ أبي مريم، سألتُ يحيى بن
٦٧

سلمان بن توبة ـ
معين عنه، فقال: ثقة .
مَنِ اسْمُهُ سَلْمان
سَلْمان بن تَوْبة، يأتي في سُلَيْمان ..
م - سَلْمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سَهْم بن ثعلبة
الْبَاهِلِيُّ، أبو عبد الله، وهو سَلْمان الخيل، يقال: إنَّ له
صحبة .
روى عن: النِّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن عُمر.
وعنه : سُويد بن غَفَلة، والصُّيُّ بن مَعْبد، وأبو وائل،
وأبو مَيْسَرةٍ، وأبو عُثمان النَّهديُّ؛ وعدة.
وشَهِدَ فتوح الشّام مع أبي أمامة، ثُم سكن العِرَاق، ووَلَّه
عُمر قضاء الكُوفة، ثم ولي غَزْو أرمينية في زمن عُثمان فَقُتِل
بِبَلَنْجَر سنة خمس وعشرين، وقيل: (٢٩)، وقيل: (٣٠)،
وقيل: (٣١).
ذكره ابنُ سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة،
وقال: كان ثقةً قليلَ الحديث.
وقال العجليُّ : کوفيّ ثقة، من كبار التابعين.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: روى عن النّبيُّ صلَّى الله
عليه وآله وسلم، وما أقل ما روى.
:
روى له مسلم حديثاً واحداً عن عُمْر في آخره: ((أوْ
يبخَّلوني فلستُ بباخل)).
وقال سَلّمة بن كُهَيْل، عن سويد بن غَقّلة: وجدتُ سوطاً
فأخذتهُ فعَابٍ عليَّ زيد بن صُوحان، وسَلْمان بن ربيعة فذكرته
لأبي فقال: أحسنتَ وأصبت السُّنة(١).
قلت: وقال ابن عبد البِّر في ((الاستيعاب)): ذكره أبو
حاتم والْعُقَيلِيُّ في الصحابة، وإنما قيل له: سَلْمان الخيل
لأنَّه كان يلي الخيول في خِلافة عُمر، وهو أول من فَرِّق بین
العِتاق والهجن فيما قيل.
ذكره ابنُ حِيَّان في ((الثِّقات)) في التابعين، وقال: كان
رجلاً صالحاً يَحُج كل سَنَة، وهو أول قاضٍ استقضّي
بالكوفة .
بخ - سَلْمان بن سُمَيْرِ الألْهائِيُّ الشَّامِيُّ، ويقال:
سُليمان.
روى عن: فَضَالة بن عُبيد، وأبي هريرة، وأبي الدُّرداء،
وعبد الله بن حَوالة وغيرهم.
وعنه: حَريز بن عُثمان الرُّحَبِيُّ.
ذكره ابنُ حِبَّن في ((الثُّقات)).
وقد تقدُّم قول أبي داود: إنَّ شيوخ حَریز كُلّهم ثقات .
ت - سَلْمان بن صخر. يأتي في سَلَمة.
خ ٤ - سلمان بن عامر بن أوس بن حُجْر بن عمرو بن
الحارث الضّبيُّ، له صُحبة.
قال مسلم بن الحَجَّاجِ: وليس في الصَّحابة ضَبٌِّّ غيره.
روى عن: النّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: ابنةُ أخيه أُم الرّائح الرّباب بنت صُلِيِّع بن عامر .
الضُّبي، ومحمد وحقصة ابنا سيرين، وعبدالعزيز بن بشر
بن گَعْب.
وسكن البصرة.
قلت: في الصَّحابة يزيد بن نَعَامة الضَّبيُّ، قال
الْبُخَاريُّ: له صُحْبة. وكُدَيْرِ الضُّبِيُّ مُخْتلف في صُحِيته ..
وحَنْظلة بن ضِرار الضّيُّ. قال الدُّولائيّ: قُتل يوم الجمل وهو
ابن مئة سنة. ذكره ابنُ قانع في الصحابة في آخرین مذكورين :
في الكتب المصنفة في الصحابة. فُيُنظر في قَوْل مسلم.
وذکر أبو إسحاق الصّريفيني : تُوفّي سَلْمان في خلافة
عُثمان. وفيه نَظَر، والصَّواب أنّه تأخر إلى خلافة معاوية .
ع - سَلْمان الخَيْرِ الفَارسيُّ، أبو عبد الله ابنُ الإِسلام.
أصله من أصْبَهان، وقيل: من رَامَهُرْمُز، أسلم عند قدوم
النّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم المدينة، وأول مشاهده
الخندق. قاله ابن سعد.
روى عن: النّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: أنس، وابن عُجْرة، وابن عَبَّاس، وأبو سعيد
الخُذْرِيُّ، وأبو الطّفيل، وأَم الدَّرداء الصُّغرى، وأبو عثمان
النَّهْدِيُّ، وزَاذَان أبو عُمر، وسعيد بن وهب الهمدانيُّ، وطارق
ابن شهاب، وعبدالله بن وديعة، وعبدالرحمن بن پزید
:
(١) قوله: أصبت السنة غير موجودة في تهذيب الكمال ٢٤٣/١١.
٦٨

سلمان أبو حازم
النُّخَعِيُّ، وَشَهْر بن حَوْشب - وفي سماعه منه نَظَر - وجماعة.
قال أبو عبدالله بن منده: اسمهُ مابه من بوذّخْشان بن
مُوَرسلا بن بَهُوذان من ولد آب الملك، وكان أدرك وصي
عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام فيما قيل، وعاش
مئتين وخمسين سنة أو أكثر. ورُويت قِصة إسلامه من وُجوه
كثيرة.
وقال أبو ربيعة الإیاديُّ، عن ابن بريدة، عن أبيه رَفَعه:
(إنَّ الله يُحب من أصْحابِي أَرْبَعة) فَذَكره فيهم.
وقال سُلَيْمان بن المغيرة، عن حُميد بن هلال: أُوخي
بين سَلْمان وأبي الدَّرْداء.
قال الواقديُ، وغير واحد: مات بالمدائن في خلافة
عثمان .
وقال أبو عبيد، وغيره مات سنة (٣٦).
وقال خليفة في موضع آخر: مات سنة (٣٧).
وقيل: مات سنة (٣٣)، وهو أشبه لما روى عبدالرِّزاق
عن جَعْفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: دَخْل ابنُ
مسعود على سَلْمان عند الموت. وقد مات ابن مسعود قبل
سنة (٣٤) باتفاق.
وقال أبو الشيخ: سمعتُ جعفر بن أحمد بن فارس
يقول: سمعتُ العَبَّاس بن يزيد يقول لمحمد بن النعمان:
أهل العلم يقولون: عاش سَلْمان ثلاث مئة وخمسين سنة،
فأما منتين وخمسين فلا يشكون فيه.
قلت: وقال ابنُ حِبَّان: هو سَلْمان الخَيْرِ وَمْن زَعَم أنّهما
اثنان فقد وَهِم.
وذكر العَسْكريُّ أنْ اسم المرأة التي اشترته حليسة.
وقال ابنُ عبد البَرِّ: يُقال: إنَّه شهد بَدْراً:
وروى البخاريُّ في («صحيحه)) عن سلمان أنَّه قال: أنا
من رامَهُرْمز. وفيه أيضاً عن سَلْمان أنَّه تَدَاوله بضعة عشر من
رَبّ إِلی رَب.
وأخرج ابنُ حِيَّان، والحاكم في ((صحيحيهما)) قصة
إسلام سلمان من رواية حاتم بن أبي صَغِيرة، عن سماك بن
حَرْب، عن زيد بن صُوحان عنه. ورُوي من ◌ُرُق أُخرى من
حديث بُرَيْدة بن الحصيب وغيره.
وقد قرأت بخط أبي عبد الله الذُّهِيّ: رَجعتُ عن القَوْل
بأنّه قَارَب الثلاث مثة أو زاد عليها وتبيَّن لي أنَّه ما جاوز
الثمانين. ولم يذكر مستنده في ذلك، والعلم عند الله .
ع - سَلْمان الأغر، أبو عبدالله المَدَنيُّ، مولى جُهينة
أصله من أصْبَهان .
روى عن : أبي هريرة، وعبدالله بن عمرو بن العاص،
وأبي الدَّرْداء، وعَمِّر، وأبي أيوب، وأبي سعيد الخُذَريَّ،
وأبي ثُبابة بن عبدالمنذر، وعبد الله بن إبراهيم بن قارِظ.
وعنه: بنوه: عبد الله وعُبيد الله وعُبيد، وزَيْد بن
رَباحِ، والزُّهرِيُّ، وَيُكَيْر بن الأشجْ، وعِمْران بن أبي أنس،
وأبو بكر بن حزم وغیرھم.
قال حَجَّاج، عن شعبة: كان الأغر قاصاً من أهل
المدینة، وكان رِضاً.
وقال الواقديُّ: سمعتُ ولده يقولون: لَّقِي عمر بن
الخطاب، ولا أثبت ذلك عن أحد غيرهم. وكان ثقةً قليلَ
الحديث .
وقال عبد الغني بن سعيد في ((الإيضاح)»: سَلْمان الأغر
مولى جُهَيْنة، هو أبو عبد الله الأغر الذي روى عنه الزَّهريّ،
وهو أبو عبدالله المَدَني مولى جُهَيُّنة، وهو أبو عبد الله
الأصْبهانيّ الأغر، وهو مسلم المَدينيّ الذي يُحَدِّث عنه
الشّعْيُّ. وقال قوم: هو الأغر أبو مسلم الذي يروي عنه أهل
الكُوفة. وقال أبنُ أَبْجَر: هو الأغر بن سُلیك، ولا يَصِحَ ذلك،
الأغر بن سُليك آخر. انتهى. ومسلم المديني الذي يروي
عنه الشّعبيُّ، آخر وكذا الأغر أبو مسلم الذي يروي عنه أهل
الكوفة، وإنَّ حديثه عند أهلها دون أهل المدينة، وهو مولى أبي
هريرة، وأبي سعيد، وهذا مَوْلَى جُهَيْنة والله أعلم.
قلت: وممِّن فَرُّق بينهما البُخَاريُّ، ومسلم، وابنُ
المديني، والنَّسائيُّ، وأبو أحمد الحاكم وغيرهم.
والأغر أبو عبدالله هذا ذَكَرَه ابنُ حِبَّان في ((الثّمات)).
وقال ابنُ عبدِالبِرُ: هو من ثِقات تابعي أهل الكوفة.
قال ابنُ خلفون: وَنَّه الدَّهليُّ .
ع - سَلْمان أبو حازم الأشْجعيُّ الکوفيُّ .
روى عن: مَوْلاته عَزّةِ الأشْجعيَّة، وابن عُمر، وأبي
هريرة، والحسن، والحُسين، وابن الزُّبير وغيرهم.
٦٩

ے
سلمان أبو رجاء .
وعنه: الأعمش، ومنصور، وأبو مالك الأشْجعيُّ،
وعدي بن ثابت، وفُضَيْل بن غَزْوان، ومَيْسَرةِ الأشْجعيُّ،
ومحمد بن جُحادة، ومحمد بن عَجْلان، ويزيد بن کَیْسَان،
وسَيَّار أبو الحكم، وبَشير أبو إسماعيل، وعبدالرحمن ابن
الأصْبهانيّ، وفُرات القَزَّاز، وتُعيم بن أبي مِنْد، وهارون بن
سعد وغيرهم.
قال أحمد، وابنُ مَعِين، وأبو داود: ثقةٌ .
وقال بعض النَّاس: مات في خلافة عمر بن عبدالعزيز.
قلت: وذكره ابن حِبّان في ((الثِّقات)) ..
وقال ابنُ سعد: كان ثقةً، وله أحاديث صالحة .
وقال العِجْليُّ : ثقة .
وقال ابنُ عبدالبر: أجمعوا على أنَّه ثقة.
خ م د س - سَلْمان، أبو رجاء مولى أبي قلابة الجَزْميُّ
النصريُّ.
روى عن: مَوْلاه، وعُمر بن عبد العزيز.
وعنه: أيوب، وحَجَّاج الصَّواف، وابن عَوْن، وحُميد
الطّويل .
ذكره ابنُ حِبّان في ((الثّقات)).
أخرجوا له حديثاً واحداً في قصة العرنيين.
قلت: ووثّقه العِجْليُّ.
سي - سَلْمان رجلٌ من أهل الشَّام.
روى عن: جُنَادة بن أبي أُميَّةَ.
وعته : عاصم الأحول.
قلت: ذكره ابنُّ حِيَّن في ((الثّقات)).
مَن اسمُهُ سَلَمة
س - سَلَمة بن أحمد بن سُلَّيِّم بن عثمان الفَرْزيَّ
الحمصيُّ.
روى عن: جَدُّه لُّأَمِّه الخطاب بن عُثمان الفّوْزِيّ .
وعنه: النَّسائيُّ، وقال: لا بأس به، وأبو القاسم
الطبرانيُّ.
س ق - سَلَمة بن الأزْرَق، حجازيّ ..
روى عن: أبي هريرة في البُكاء على المَيُّت.
وعنه: محمد بن عمرو بن عطاء، ووَهْبِ بن كيسان،
والصّحيح عن وهب، عن محمد بن عمرو عنه .
قلت: قال ابنُ القَطَّان: لا يُعرف حاله، ولا أعرفُ أحداً
من المُصَنِّفين في كُتُبِ الرِّجال ذَكَرِهِ.
قلت: أظن أنه والد سعید بن سلمة راوي حدیث
القُلَّتين، والله أعلم.
سَلَمَة بن الأكوع، هو: ابْنُ عَمرو بن الأكوع.
من ق - سَلَمة بن أُميَّة التَّميميُّ الكوفيّ. له صحبة.
روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: ابنُ ابنِ أخيه صَفْوان بن عبد الله بن يَعْلِى بن
أُميّة.
روى له النّسائيُّ، وابنُ ماجه حديثاً واحداً في قصة
الرجل الذي عَضَّ یدَ آخر فندرت ثیتُه.
قلت: قال ابنُ عبدالبرّ: لا يُوجد له سوی حدیث واحد
عند ابن إسحاق، يعني هذا. انتهى. وقد ذكره البُخَارِيّ،
وقال: يُخالف فيه، يعني ابن إسحاق.
د - سَلَمة بن بِشْربن صَيْغِي الشَّامِيُّ، أبوِبِشْرِ الدُّمِشِفِيُّ،
ورُبِّما نُسب إلى جَدِّه.
روى عن: البَخْتَرِيِّ بن عُبيد، وحُجر بن الحارث، .
وسَعيد بن عُمارة الكَلَاعِيِّ، وعَبَّاد بن كثير الفِلَسْطينيِّ ، وابنة
واثلة بن الأسْتَع، وقيل: عن عَبَّاد بن كَثِير عنها، وغيرهم.
وعنه: يعقوب بن إسحاق الحَضْرميُّ، وسُليمان بن
عبدالرحمن، ومحمد بن يوسف الفِرْيابيُّ، ودَاود بن رُشيد
وغيرهم .
ذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات)).
وفرّق البخاريُّ، وأبو حاتم بین سَلَمة بن بِشْر بن صَبْفي،
قال أبو حاتم: بصْري یروي عنه يعقوب بن إسحاق، وبين .
سَلّمة بن بِشْر الدمشقي، يروي عن عبّاد بن کثیر، وعنه داود
بن رُشَيْد وغيره .
قال أبو القاسم في ((تاريخه)): وعندي أنّه واحد، وقد
نّسَبَه داود بن رُشَيْد فقال: حدثنا سلمة بن صَيْفي.
٧٠

سلمة بن دينار
س - سَلَمة بن تَمَّام، أبو عبد الله الشِّقْريَّ الكوفيّ .
روى عن: الحَكَم بن عُتيبةٍ، والشّعْبِيِّ، وأبي المَليحِ،
وعبد الرحمن بن أبي المليح بن أسامة الهُذَليِّ وغيرهم.
وعنه : جرير بن حازم، وحَمَّاد بن زيد، وسعيد بن زيد،
وشَريك النّخَعيِّ، وابن عُلَيَّة، وعبد السلام بن حَرْب وعدة.
قال أحمد: سَمِع منه ابنُ عُلَيَّة حديثاً واحداً ليس هو
بالقوي في الحديث.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن مَعِين: ثقةً.
وقال أبو حاتم : ثقةً صدوقٌ، لا بأس به.
وقال النّسائيُّ : ليس بالقوي.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الُّقات)).
له في النسائيُّ حدیثٌ واحد في الذي يأتي امرأته وهي
حائض.
قلت: أفاد ابنُ حِبّان أنّه روى عن ابن عُمر، ولأجل ذا
ذكره في طبقة التابعين.
وَثَّقِهِ العِجْلِيُّ، وابنُ نُمْر.
وقال ابنُ عدي : أرجو أنّه لا بأس به.
وقال ابنُ أبي حاتم في ((المراسيل)): لم يسمع من
إبراهيم.
سلمة بن تَمَّامٍ: بَصْريّ.
روى عن: علي بن زيد بن جُدْعان.
وعنه: عمرو بن علي الفَلَّس.
قال أبو زُرعة : مجهول.
سلمة بن جَعْقٍ.
عن: الحکم بن أبان.
صوابه سَلْم. وقد تقدُّم.
س - سَلَمة بن جُنَادة الهُذَلِيُّ.
روى عن: سِنان بن سَلَمة بن المُحَبِّق، وفّرْوة بن علي
السَّهْميِّ، وحُيش العَبْديِّ.
وعنه: حَجَّاج بن حجاج البَاهليُّ، وحَفْص بن الحَكْم
بن سِنان الهُذَلِيُّ، وأبو بكر الهُذَلُّ.
وقال يزيد بن زُرَيع: رأيتُه وأنا غُلام، وهو شيخٌ كبير.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((النِّقات)).
ع - سَلَمة بن دِينار، أبو حازم الأعْرَج الأفْزَر التَّمار
المَدَنيُّ القاصّ، مولى الأسود بن سفيان المَخْزومي، ويقال:
مولى بني شِجْع من بني لَيْث، ومَنْ قال: أشجع فقد وهِم.
روى عن: سَهْل بن سعد السَّاعديِّ، وأبي أمامة بن
سَهْل بن حُنيف، وسعيد بن المُسَيِّب، وابن عُمر، وابن عمَرو
بن العاص ولم يسمع منهما، وعامر بن عبد الله بن الزُّبير،
وعبد الله بن أبي قَتَّادة، والنِّعمان بن أبي عَيَّاش، ويزيد بن
رُومان، وعبيد الله بن مِقْسَم، وإبراهيم بن عبدالرحمن بن
عبد الله بن أبي ربيعة، وبَعْجَة بن عبد الله بن بَدْر، وأبي صالح
السَّمَّان، وأُم الدَّرداء الصغرى، وأبي سَلَمة بن عبدالرحمن،
وابن المُنْكَدر، وغيرهم.
وعنه: الزُّهريَّ، وعُبيد الله بن عُمر، وابن إسحاق، وابن
عَجْلان، وابن أبي ذِئْب، ومالك، والحَمَّادان، والسُّفيانان،
وسُليمان بن بلال، وسعيد بن أبي هِلال، وعُمر بن علي
المُقَدَّميُّ، وأبو غسان المَدَنيُّ، وهشام بن سعد، ووُهَيْب بن
خالد، وأبو صَخْر حُميد بن زياد الخَرَاط، وأُسامة بن زيد
اللَّيْئِيُّ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وفُلْح بن سُليمان،
وفضيل بن سُليمان النُّميريُّ، وعُمارة بن غَزِيَّة، والدَّراوردُّ،
ويعقوب بن عبدالرحمن الإِسكندرانيُّ، وعبد الرحمن بن
عبدالله بن دينار، وابناه: عبد الجبار وعبد العزيز، وخلق
آخرهم أبو ضُمْرة أنس بن عياض الليثي.
قال أحمد، وأبو حاتم، والعِجْليَّ، والنسائيُّ: ثقة.
وقال ابنُ خزيمة: ثقةً لم يكن في زَمَانه مثله.
وقال ابنه ليحيى بن صالح: مَنْ حَدْثك أنٌّ أبي سمع من
أحد من الصّحابة غير سهل بن سعد فقد كَذّب.
وقال مُصْعب بن عبدالله الزُّبيريَّ: أصله فارسي، وكان
أشْقر أحول أفزر.
وقال ابنُ سعد: كان يقضي في مسجد المدينة، ومات
في خلافة أبي جَعْفر بعد سنة أربعين ومئة، وكان ثقةٌ، کثیر
الحدیث.
وقال يعقوب بن سفيان: مات فيما بين الثّلاثين إلى
الأربعین .
٧١

سلمة بن رجاء
وقال عمرو بن علي: مات سنة (٣٣).
وقال خليفة : سنة (٣٥).
وقال ابنُ مَعِين: مات سنة أربع وأربعين ومئة.
قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات))، وقال كان قاضي
أهل المدينة، ومن عُبَّادهم وزُهادهم بعث إليه سُلَّيْمان بن
عبدالملك بالزُّهرِّ في أنْ يأتيه فقال للزُّهريِّ: إنْ كان له
حاجة فليأت، وأمَّا أنا فما لي إليه حاجة، مات سنة (٣٥)،
وقد قيل: سنة (٤٠).
خ ت ق - سَلَمة بن رَجاء التّميميّ، أبو عبدالرحمن
الکوفیُّ .
روى عن: إبراهيم بن أبي عَبْلَة، وأبي سعد البَقَّال،
وحَجَّاج بن أرطاة، وهشام بن عُزوة، وابن إسحاق، ومحمد
بن عمرو بن عَلْقمة، وشعثاء الكوفيَّةِ، وعبد الرحمن بن
عبد الله بن دينار، والوليد بن جَميل وغيرهم.
وعنه: إسماعيل بن الخليل، وأبو يُشر بكر بن خَلَف،
ومحمد بن عبد الأعلى الصُّنْعانيّ، ومحمد بن عبد الله بن
نُمير، وابنه رَجَاء بن سَلَمة، ويعقوب بن حُميد بن كَاسِب
وجماعة .
قال عَبَّاض، عن يحيى: ليس بشيء.
وقال أبو زُرْعة: صدوق.
وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس.
وقال ابن عدي : أحاديثُه أفراد وغرائب، حَدَّث بأحاديث
لا يُتابع عليها.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات)).
قلت: وقال النَّسائيُّ: ضعيف.
وقال الدَّارقطنيُّ : يَتفرد عن النِّقات بأحاديث.
ق - سَلمة بن رَوحِ بن ◌ِنْباع الجُذاميُّ.
عن: جدّه ◌ِنْباع في النَّهي عن المُثْلَةِ.
وعنه : إسحاق بن عبدالله بن أبي فَرْوة .
قلت: إسحاق متروك، وما روى عن سُلَمة غيرُه، وبرواية
مثله لا يُعْرِف حال سَلَمة .
س - سَلمة بن سَعيد بن عَطِيَّة، ويقال: ابن عطاء
البَصْريّ.
روى عن: معمر، وابن جُرَيْج، وخالد بن أبي عِمْران.
روى عنه: الحُباب بن محمد الجُمّحيُّ، ومحمد بنْ
عثمان بن أبي صَفْوان الثَّقفيُّ. وقال: كان خير أهل زمانه.
وذكره ابنُ حِبّات في ((النَّقات)).
خ م س - سَلَمة بن سُلَيْمان المَرْوَزِيُّ، أبو سُليمان،
ويقال: أبو أيوب المُؤدّب.
روى عن: ابن المبارك، وأبي حَمْزة السُّكريّ .
وعنه: إسحاق بن رَاهويه، ومحمد بن عبد الله بن قُهْزَاذا
وأحمد بن أبي رَجَاءَ الهَرَويُّ، وأحمد بن سعيد الرِّبَاطِيُّ،.
وعلي بن خَشْرَم، وعَبْدة بن عبدالرحيم المَرْوَزيُّ، ومحمد
ابن أسلم الطُّوسيُّ وغيرهم.
قال أبو حاتم: من جلّة أصحاب ابن المبارك.
وقال النسائيُّ: ثقة .
وقال أحمد بن منصور المَرْوَزيُّ: حَدَّثنا بنحو من عشرة.
آلاف حديث من حفظه، وقال: هل يمكن أحداً منكم أنْ
يقول: غلطت في شيء؟
وذكره ابنُّ حِبَّان في ((الثَّقات)».
وقال البُخَاريَّ: قال محمد بن الَّليث: مات سنة ست.
وتسعین ومئة. وقيل: مات سنة (٢٠٣). وقيل: سنة (٤).
قلت: حكى الأقوال الثلاثة ابنُ حِبُّان، وجَزَم بالأول.
وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه في («تاريخ مَرْو»: وكان وَرَّاقاً
لابن المبارك، وهو من ثقات أصحابه، مات سنة (٢٠٣).
٤٢ - سَلَمة بن شَبيب النَّيْسابوريُّ، أبو عبد الرحمن
الحَجْرِيُّ المِسْمَعِيُّ، نزیل مكة.
روى عن: عبد الرَّزاق، وأبي أسامة، وزيد بن الحباب،
وعبد الله بن جعفر الرَّقيِّ، ويزيد بن هارون، وأبي المغيرة.
الخَوْلانيِّ، والحسن بن محمد بن أَعْيْن، وأبي عبد الرحمن
المقرىء، وإبراهيم بن خالد الصَّنْعانيِّ، وأبي داود
الطّالسيِّ، ومروان بن محمد الطَّاطَريّ، وعبد الله بن إبراهيم
الغِفَاريُّ، وجماعة.
· وعته: الجماعة سوى البُخاري، وأحمد بن حنبل، وهو
من شيوخه، وأبو مسعود الرّازيُّ، وهو من أقرانه، وبَقِيُّ بن
٧٢

سلمة بن عبدالله
مخلد، وأبو زُرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن هارون الرُّویانيُّ،
وإبراهيم بن أبي طالب، وموسى بن هارون الحَمَّال، وعلي
بن أحمد علانُ المِصْري، وأبو العَلَاءِ الْوَكيعي، ومحمد بن
يحيى بن مَنْده، وعبد الله بن أحمد بن حنبل وغيرهم.
قال أبو حاتم، وصالح بن محمد البُغْدادُّ : صدوقٌ.
وقال النِّسائيُّ : ما عَلمنا به بأساً.
وقال أحمد بن سَيَّار: كان من أهل نَيْسابور ورَحَل إلى
مكة، وكان مُستملي المقرىء، صاحب سُنَّة وجماعة رحل
في الحديث، وجَالس النَّاس، وكَتَّب الكثير، ومات بمكة.
وقال أبو نُعَيْم الأصْبهائيّ: أحد الثُّقات، حدَّث عنه
الأئمة والقدماء.
وذكره ابنُ حِيَّن في ((الثَّات)).
وقال ابنْ يونس، وابنُ قانع، وغير واحد: مات سنة
(٢٤٧).
وقال أبو بكر بن أبي داود: مات سنة (٢٤٦) في أكْلَة
فالوذج.
قلت: وقال حُسينِ القَبَّانيُّ: مات سنة (٤).
وقال الحاكم: هو مُحدِّث أهل مكة والمتفق على إتقانه
وصِذْقه .
سَلَمة بن صالح اللَّخميُّ المِصْرُّ .
روى عن: فَضَالة بن عُييد.
وعنه: ابن أخيه أبو هاشم تُبَات بن رزين بن حُميد بن
صالح اللخمي .
روى له مسلم، كذا ذكر صاحب (الكمال).
قال المِزْي: ولم يرو أحد منهم له شيئاً.
قلت: ذكره ابنُ حِبَّن في ((الثَّقات)) وأفاد أنَّه روى أيضاً
عن علي.
وقرأتُ بخطِ الذّهبيُّ: تفرَّد عنه قُبات.
د ت ق ـ سَلَمة بن صَخْر بن سلمان بن الصِّمّة بن حارثة
بن الحارث بن زيد مناة الأنصاريُّ الخزْرَجِيُّ المَدَنِيُّ .
ويقال: سَلْمان بن صَخْر، وسَلَمة أصَحُّ. ودعوتهم في بني
بياضة، فلذلك يُقال له البَيَاضيُّ، وهو الذي ظاهر من امرأته .
روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: سعيد بن المُسَيِّب، وأبو سَلّمة بن عبد الرحمن،
وسُليمان بن يسار، وسَماك بن عبد الرحمن، ومحمد بن
عبدالرحمن بن ثوبان .
أخرجوا له حديث الظّهار.
قلت: قال الْبَغَويُّ: لا أعلم له حديثاً مسنداً غيره.
ق - سَلَمة بن صَفْوانِ بنِ سَلَمة الأنصاريُّ الزُّرَقِيُّ
المدنُّ .
روى عن: أبي سلمة بن عبد الرحمن، ويزيد بن طَلْحة
بن رُّانة .
وعنه: ابنُ إسحاق، ومالك، وفُلِيح بن سُليمان.
قال النَّسائيُّ : ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثّقات)».
م د ت س - سلمة بن صهيب، ويقال: ابن صُهَيْبة،
ويقال: صُهْبة، ويقال: صُهْيَان، ويقال: أَصَيُّهب الهَمْدانيُّ
الأرحبي أبو حذيفة الكوفي .
روى عن: حذيفة، وابن مسعود، وعلي بن أبي طالب،
وعائشة رضي الله عنهم.
وعنه: أبو إسحاق السَّبيعي، وعلي بن الأقمر، وخيثمة
بن عبدالرحمن .
وذكره ابن حبان في «الثُّقات».
قلت: وقال يعقوب بن سفيان : اسم أبي حذيفة يزيد بن
صُهيبة، وهو ثقة. قال: وذكر أبو إسحاق السَّبيعي أن اسمه
سلمة .
بخ ت ق - سَلَمة بن عبدالله، ويقال: ابن مُبيد الله بن
مُحْصِنِ الأنْصاريُّ الخَطْمِيُّ المَدَنيُّ .
روى عن: أيه، ويقال: له صحبة .
روى عنه: عبد الرحمن بن أبي شُمَّيْلة الأنصاريُّ .
ذكره ابنُ حِبَّن في ((الُّقات)).
له في («السُّنن)» حديثٌ واحد: ((مَنْ أصبح منْكم آمناً في
مِرْبه)) الحديث.
قلت: وقال أحمد: لا أعرفه .
٧٣

سلمة بن عبدالله -
وقال العُقْلِيُّ : لا يُتابع علی حديثه.
ت ـ سَلّمة بن عبدالله بن عُمر بن أبي سَلَمة بن عبد الأسد
المَخْزُومِيُّ .
عن: جَدّة أبيه أَمْ سَلَمَة، وعن جَدّه عُمر بن أبي سَلَمة
وله صُخبة.
روی عنه: محمد بن عمرو بن علقمة قوله، وروى عنه
عَطَاء بن أبي رَبَاح فنسبه إلى جد أبيه، فقال: عن سَلَمة بن
أبي سلمة، وروى عنه عمرو بن دينار فنسبه إلى جدّه، فقال:
عن سَلَّمة بن عُمر بن أبي سَلمة. وقال ابنُ إسحاق، عن أبيه
إسحاق بن يَسَار، سَمِع سلمة بن عبد الله بن عُمر بن أبي
سَلَمة المخزومي فذَكَر حديثاً، بَيِّن جميع ذلك البُخاريّ في
((تاريخه)) إلا رواية عمرو بن دينار، فإنَّه ذكر أنَّها كرواية عطاء
این أبي رباح.
وذكره ابنُ أبي حاتم، عن أبيه برواية ابن إسحاق فقط،
ولم یذکر فیه جرحاً.
وذكره ابنُ حِبَّان في ثقات اتباع التابعين برواية محمد بن
عَمْرو فقط.
وقد روى له الترمذيَّ في التّفسير حديثاً ولم يُسَمِّه.
أخرجه عن ابن أبي عُمر، عن سُفيان، عن عمرو بن دينار،
عن رجل من ولد أُمَ سَلَمة، عن أم سلمة أنَّها قالت: لا أسمعُ
اللّهَ ذَكّر النّساء في الهِجْرة بشيءٍ .. الحديث. وسَمَّاه الحاكم
في ((المستدرك)» في هذا الحديث من طريق يعقوب بن حُميد
بن كاسب، عن سُفيان بن عُيَيْنة، عن عَمرو، عن سَلَمة بن
عُمر بن أبي سَلَمة، عن أُم سَلَمة. وتابعه قُتَيبة، عن سفيان
بن عُبِينة .
س - سلمة بن عبدالملك العَوْصِيُّ الْكَلْبِيُّ الحِمْصيُّ .
روى عن: الحسنِ، وعلي بن صالح، والمُعافى بن
عِمْران، وإسرائيل، وابن أبي رَوَّاد، وعُبيداله بن عَمر
وغيرهم .
وعنه: ابناه عبد الله ومحمد، وخالد بن خَلِيّ
الكلاعيُّ، وأبو عُتبة أحمد بن الفَرَج الحجازيُّ وغيرهم.
ذكره ابنُ حِبّات في ((الثَّقات))، وقال: ربما أخطأ .
· له في ((سنن» النَّسائي حديث واحد في القَطْع.
خ م د س ق - سَلَمة بن عَلْفَمة التَّميميُّ، أَبُوِ بِشْر
البَصْريُّ.
روى عن: محمد بن سيرين، والوليد أبي بِشْر العَنْبريَّ،
ونافع مولى ابن عمر، وعُبيد الله بن حُميد بن عبد الرحمن
الحميريِّ.
وعنه: حُمَّاد بن زيد، ويزيد بن زُرَيْع، وبِشْر بن
المُفَضَّل، وابن عُلَيَّة، وابن أبي عَدي وغيرهم.
قال أحمد: بخ ثقة.
وقال ابنُ سَعد، وابنُ مَعين: ثقةٌ .
وقال ابنُ المديني : ثَبْت.
وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث، ثقة.
وقال النَّسائيّ : ليس به بأس.
وقال غيره: مات قبل الأربعين ومئة .
قلت: أُرُّخْه ابنُ قائع سنة (٣٩).
وذكر البخاريُّ في «تاریخه)) عن ابن عُلَيّة قال: كان
سَلَمة أحفظ لحديث محمد - يعني ابن سيرين - من خالد
- يعني الحَذِّاء ..
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات))، وقال: كان حافظاً متقناً.
وقال العِجْلِيُّ : ثقةً فقيه.
وذكره ابنُ المديني(١) في الطبقة السابعة من أصحاب
نافع .
سَلَمة ين عَلْقمة.
عن : داود بن أبي هِنْدِ. صوابه مَلْلمة. وسيأتي
ع - سَلَمة بن عمرو بن الأكوع، واسمه سِنان بن عبدالله
بن بشير بن يَقْظة بن خُزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم
الأسْلميُّ، أبو مسلم، ويقال: أبو إياس، ويقال: أبو عامر.
وقيل: اسمُ أبيه وَهْب، وقيل: اسم بشير قُشَيْرُ، وقيل : قَيْس.
شَهِدَ بيعة الرضوان.
روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم، وعن أبي
١
(١) هذه العبارة ذكرها المزي.
٧٤

سلمة بن العَيَّار
بكر، وعُمر، وعثمان، وطَلْحة.
وعنه: ابنه إياس، ومَوْلاه يزيد بن أبي عُيد، وعبد
الرحمن بن عبدالله بن كَعْب بن مالك، والحَسَن بن محمد
ابن الحَنَفيَّة، وزيد بن أسلم، وموسى بن إبراهيم بن
عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المَخْزوميُّ وغيرهم.
كان شجاعاً رامياً، ويقال: كان يَسْبق الفَرَس شدَّاً على
قَدَمیه. وكان يسكن الرَّبذة.
قال يحيى بن بُكَيْر، وغير واحد: مات سنة أربع
وسبعين، وهو ابنُ ثمانين سنة.
قلت: في ((صحيح)؛ الْبُخَاريِّ عن يزيد بن أبي عُبيد
قال: لما قُتل عثمان خَرَجِ سَلَّمة إلى الرُّبذة وتزوج بها امرأة،
وَوَلَدت له أولاداً فلم يزل بها حتى قبل أنْ يموت بليال، فنزل
المدينة .
قال أبو نُعَيْم: استوطن الرَّبذة بعد قَتْل عثمان، وتُوقِّي
سنة (٧٤)، وقيل : ستين.
وذكر إبراهيم بن المُنْذر أنّه توفي سنة (٦٤).
وذکر الکلاباذُّ، عن الهيثم بن عدي أنّ مات في آخر
خلافة معاوية .
قلت: وهو غَلَط فإنْ له قِصّة مع الحجاج بن يوسف
الثّقفي في إنكاره عليه اختيار البَذْوِ واعتذار سَلَمة بأنَّ النّيَّ
صلَّى الله عليه وآله وسلم أذِنَ له في البَدْو، والقِصَّة مشهورة
ذَكَرها البُخَاريُّ وغيره، ولم يكن الحجّاجِ في زَمَن معاوية،
ولا ابنه يزيد صاحب أمر ولا ولاية، وهذا يُرَجِّح قَوْل مَنْ قال:
مات سنة (٧٤)، لكن في تقدير سِنّه على هذا نَظَر فإنَّه غَلَطَ
مَخْض إذْ يلزم منه أنْه شَهِد بَيْعة الرِّضوان وعمره اثنتا عشرة
سنة. وقد قال هو فيما صَحَّ عنه: بايَعتُ النَّيَّ صلَّى الله عليه
وآله وسلم يومئذٍ على الموت. ومَنْ كان بهذا السُّن لا يتهيأ منه
هذا. فُحرِّر هذا.
ثم رأيتُ مَدَار مِقْدَار سِنّه على الواقدي وهو من تخليطه.
والمُصَنِّف تبع فيه صاحب ((الكمال))، وكذا النووي في
((تهذيبه)) تبع صاحب ((الكمال))، وصاحب ((الكمال)( تبع ابن
طاهر، والصُّواب خلاف هذا والله أعلم.
ثم وجدتْ ما يدل على أنَّ من آرَّخ موته في خلافة معاوية
أو ابنه يزيد أو بعد ذلك إلى سنة (٧٤) غلط، بل يدل على
أنّه تأخر إلى ما بعد الثمانين. فعند أحمد من طريق عمرو بن
عبدالرحمن بن جَرْهد سمعتُ رجلً يقول لجابر: مَنْ بقي من
أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم؟ فقال: سَلَمة
بن الأكوع، وأنس. فقال رجل. فذكر كلاماً في حق سَلَمة .
فهذا يدل على ما قاله فإنَّ عبدالله بن أبي أوفى مات سنة ست
أو سبع أو ثمان وثمانين بالكوفة، فلو كان حين السُّؤال
المذكور موجوداً ما خفي على جَابر، ثم تبيَّن لي أنَّه خَفي
عليه، أو أغفل ذكره الرّاوي فإنْ جابراً مات قبل الثمانين كما
تقدم في ترجمته. والحديث المذکور یُرجّح قول من قال في
سَلّمة: إنّه مات سنة (٧٤)، لكن بَقِي النّظر في مِقْدار سِنُه.
خت - سَلّمة بن عَوْف بن سَلَامة.
وقع ذِكْره في سند حديث لعمر عَلَّقه البُخاريُّ، وصله
مالك عن داود بن الحُصَيْن، عن واقد بن عمرو، وسَلَمة بن
عَوْف كلاهما عن محمود بن لَبيد، عن عُمر في الطلاق. قال
ابنُ الحَذَّاء: سَقّط سلمة بن عوف من رواية يحيى بن يحيى
الَّدينيّ.
س - مَلَمة بن العَيَّار، واسمه أحمد بن حِصْن بن
عبد الرحمن الفَزَاريَّ، مولاهم، أبو مسلم الدُّمشقيُّ.
روى عن: أبي الزُبير، والأوْزاعيِّ، وجَرير بن حازم،
وسعيد بن عبدالعزيز، ومالك، وجعفر بن بُرْقان وغيرهم.
وعنه: بَقيّة بن الوليد، وسيف بن عُبيد الله الجَرْميُّ، وأبو
مُْهر، وعبد الله بن يوسف النِّيسيُّ وجماعة.
وقال إسحاق بن خالد، عن أبي مُشْهِر: أثبت أصحاب
الأوزاعي يزيد بن السَّمْط، وسَلَمة بن العَيَّار، وكانا فاضلين
صَحيحي الحِفْظ.
وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ : حَدَّثني ابنُ له قال: مات أبي
سنة ثلاث وستين مئة .
وأَرَّخه ابنُ زَبْر سنة (٦٨).
وحکی ابنُ طاهر عن ابن حبان اُنَّه قال فیه: کان من خيار
أهل الشام وعُبَّادهم، ولكنّه مات وهو شاب وكُلّ شيءٍ حَدَّث
في الدنيا لا يكون عشرة أحاديث.
وقال ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)): أخبرني رجل من ولده أنَّ
حِصْناً الذي روى عنه الأوْزاعيُّ، عن أبي سَلَمة، عن عائشة
هوجَدُّ سَلّمة هذا.
٧٥

سلمة بن الفضل
قلت: هذا جميعه في كتاب ((الُّقات)) فإن كان المؤلف
رأى كتاب ((الثقات)) لابن حِبَّان فلا حاجة إلى حكاية بعضه
بواسطة ابن طاهر والد المُوَفَّق.
وقال الخَليليُّ : مِصْريَّ ثقةٌ قديمٌ عزيزُ الحديث.
دت فق - سَلَمة بن الفَضْل الأبْرَش الأنصاريُّ،
مولاهم، أبو عبدالله الأزْرَق قاضي الرِّي.
روی عن: أیمن بن نابل، ومحمد بن إسحاق، وأبي
جعفر الرَّزي، وإبراهيم بن طَهْمان، والثّوري، وأَبِي خَيْئَمة
الجُعْفِيِّ، وابن سَمْعان وغيرهم.
وعنه: كاتبه عبد الرحمن بن سَلَمة الرَّازيَّ، وابنُ معين،
. وعبدالله بن محمد المُسْنَدِيُّ، وعثمان بن أبي شَيْبة، ومحمد
بن حُميد الرَّازيُّ، ومحمد بن عَمِرو زُنَيْج، ووَثيمة بن موسى
المِصْريّ، ويوسف بن موسى القُطّان وغيرهم.
قال البُخَاريُّ: عنده مناكير، وَهَّنه علي، قال علي: ما
خرجنا من الري حتی رمینا بحديثه.
قال البَرْذَعيُّ، عن أبي زُرْعة: كان أهل الرِّي لا يَرْغبون
فيه لمعانٍ فيه، من سوء رأيه وظلم فيه. وأما إبراهيم بن موسى
فسمعتُه غير مَرَّة وأشار أبو زُرْعة إلى لسانه يريد الكذب.
وقال أبو حاتم: محلُّ الصِّدق، وفي حديثه إنكار، یکتبُ
حديثٌ ولا يحتج به.
وقال النَّسائيُّ : ضعيف.
وقال الحُسين بن الحَسَنِ الرَّازِيُّ، عن ابن مَعِينِ: ثقةً
كتبنا عنه كان ◌َيّاً مغازيه أتم، ليس في الكُتُب أتم من
کتابه.
وقال الدُّوريّ، عن ابن مَعِین: کتینا عنه، ولیس به
باس، وکان یتشبع .
وقال علي الهِنْجَانِيُّ، عن ابن مَعِينٍ: سمعتُ جريراً
يقول: ليس من لدن بغداد إلى أن يبلغ خراسان أثبت في ابن
إسحاق من سَلّمة.
وقال ابنُ سعد: كان ثقةً صدوقاً، وهو صاحب مغازي
ابن إسحاق، روى عنه ((المبتدأ)) و(المغازي)»، وكان يقال:
إنّه من أخشع الناس في صلاته.
وقال ابنُ عدي: عنده غرائب وأفراد، ولم أجد في حديثه
حديثاً قد جاوز الحَدَّ في الإنكار. وأحاديثُه متقاربة محتملة.
وذكره ابنُ حِيَّان في ((الثَّقات))، وقال: يخطىء.
ويُخالف.
وقال البُخاريُّ: مات بعد التسعين ومئة.
وقال ابنُ سعد: توفي بالري وقد أتى عليه مئة وعشر
سنین.
قلت: قرأت بخط الذهبيِّ مات سنة (٩١). وكأنّه أخذه
من قول البخاري .
وقال التّمذِيُّ : کان إسحاق يتكلّم فيه.
وقال ابنُ عدي، عن البُخَاريُّ: ضَعَّفه إسحاق.
:
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم .
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: ثقة .
وذكر ابنُ خلفون أنَّ أحمد سُئل عنه فقال: لا أعلم إلا
خَيْراً.
ت س ق - سَلَمة بن قَيْس الأشْجميُّ الغطفاني، له
صحبة، وسكن الكوفة .
روى عن: النّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم في الوضوء.
وعنه: هلال بن يَساف، وأبو إسحاق السَّبيعيّ.
قلت: ذكر أبو الفتح الأزْديُّ، وأبو صالح المؤذن أنَّ
هِلالاً تفرّد بالرُّواية عنه.
وقال أبو القاسم البغويُّ: روى ثلاثة أحاديث.
وروى سعيد بن منصور بإسناد صحيح أنّ عمر استعمله
على بعض مَغازي فارس.
خ دس - سَلَمة بن قَيْس الجَرْميُّ، والد عمرو.
ذكره البُخَارِيُّ، وأبو حاتم في هذا الباب. والمعروف
عنه سَلِمة بكسر اللام. وسيأتي.
ق - سَلَمة بن كُلُومِ الكِنْدُّ الشَّامِيُّ. قيل: إنَّه ◌ِمَشْقِيِّ
سكن حمص.
وروى عن: صَفْوان بن عَمرو، والأوزاعيِّ ، وإبراهيم بن
أدهم، وجعفر بن بُرْقان، وغيرهم.
وعنه: بقيّة، وأبو بقيّ عبد الحميد بن إبراهيم
الحمصيّ، وعثمان بن سعید بن کثیر، وأبو توبة، ویخیی بن
٧٦

سلمة بن كهيل
صالح الوُحاظيُّ وغيرهم.
قال أبو تَوْبة: حدثنا سلمة بن كلثوم وكان من العابدين،
ولم یکن في أصحاب الأوزاعيّ أمیاً منه.
وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: قلت لأبي اليمان: ما تقول في
سَلَمة بن كلثوم؟ قال: ثقةً، كان يقاس بالأوزاعيّ .
روی له ابن ماجه حديثاً واحداً في الجنائز من حديث
يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة أنّ النّيَّ
صلَّى الله عليه وآله وسلم صلَّى على جَنَازٍ ثم أتى قَبْرَ المِيِّت
فَحثا علیه من قِبَلٍ رأسه ثلاثاً.
وقد رواه أبو یکر بن أبي داود عن شیخ ابن ماجه، وزاد
في متنه: فكبّر عليه أربعاً، وقال بَعْده: لم يروه إلا سَلَمة
وليس يُرْوى عن النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم حديثاً
صحيحاً أنَّه كَبِّر على جنازةٍ أربعاً إلا هذا.
قلت: وسئل أبو حاتم في ((العلل)) عن هذا الحديث،
فقال: إِنَّه باطل.
وقال الدَّارقطنيُّ في ((العلل)): شاميِّ يَهمُ كثيراً.
ع - سَلَمَة بِن كُهَيْل بن حصين الحَضْرِيُّ النِّعيُّ، أبو
يحيى الكوفيّ .
دخل على ابن عمر، وزيد بن أرقم.
وروى عن ابي ◌ُحیفة، وجُندب بن عبد الله، وابن أبي
أوفى، وأبي الطّفيل، وزيد بن وهب، وسُويد بن غَفّلة،
وإبراهيم النَّيْميِّ، وعبدالرحمن بن يزيد النّخعيِّ، وذَرِ بن
عبدالله المُرْهَبِيِّ، وسعيد بن عبدالرحمن بن آبزى،
وسعيد بن جُبير، وَالشِّعْبِيَّ، وأبيه كُهيل، وخاله أبي الزُّعْراء،
وكُريب مولى ابن عباس، ومجاهد، ومُلم البطين، وأبي
سَلَّمة بن عبدالرحمن وجماعة.
وعنه: سعيد بن مسروق الثُوريَّ، وابنه سفيان بن سعيد
والأعمش، وشعبة، والحَسَن وعلي وصالح بنو صالح بن
حَيّ، وزيد بن أبي أُنّيْسة، وإسماعيل بن أبي خالد، وابناه:
يحيى ومحمد ابنا سَلَمة، وعُقيل بن خالد، وأبو المُحيّاة
يحيى بن يَعْلَى التَّميميُّ، ومنصور، ومِسْعَر، وحَمَّاد بن سلمة
وجماعة .
قال أبو طالب، عن أحمد: سَلّمة بن كُهيل متقنّ
للحديث، وقيس بن مُسلم متقن للحديث ما تبالي إذا أخذت
عنهما حدیثهما.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن مَعِين: ثقةٌ.
وقال العِجْليُّ : كوفيٌّ، تابعيٌّ، ثقةً ثبت في الحديث،
وكان فيه تشيُّع قليل، وهو من ثقات الكوفيين.
وقال ابنُ سعد: كان ثقةٌ، كثيرَ الحديث. وقال أبو
زُرْعة : ثقة مأمون ذكي.
وقال أبو حاتم: ثقةٌ مُثْقن.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقةٌ ثَبْتُ على تشبعه.
وقال النّسائيُّ : ثقةٌ ثَبْت.
وقال ابنُّ المبارك، عن سفيان: حدثنا سَلَمة بن كُهَيْل
وكان ركناً من الأركان، وشَدِّ قَبْضته.
وقال ابنُ مهدي: لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة:
منصور، وسَلَمة، وعمرو بن مُرَّة، وأبي خصين.
وقال أيضاً: أربعةً في الكوفة لا يُختلف في حديثهم نمن
اختلف عليهم فهو مخطىء، فذكره منهم.
وقال جرير: لِمَّا قَدِمِ شُعبة البَصْرة، قالوا له: حدّثنا عن
ثقات أصحابك. فقال: إنْ حَدُّئتكم عن ثقات أصحابي فإنّما
أَحدِّثكم عن نَفَرِ يسير من هذه الشيعة: الحكم بن عُتَيْبة،
وسلمة بن گھیل، وحبيب بن أبي ثابت، ومنصور.
قال يحيى بن سلمة بن كُهَيْل: وُلد أبي سنة سبع
وأربعين، ومات يوم عاشوراء سنة إحدى وعشرين ومئة .
وکذا قال غيرُ واحد.
وقال ابنُ سعد، وغيره: مات سنة (٢٢).
وقال محمد بن عبدالله الحَضْرَمَيُّ، وهارون بن حاتم :
مات سنة (١٢٣).
قلت: قال ابنُ المديني في «العلل»: لم يَلْقَ سَلَمة أحداً
من الصحابة إلا جُنْدياً وأبا جُحيفة .
وقال الوليد بن حَرْب، عن سَلَمة: سمعتُ جُنْدباً ولم
أسمع أحداً غيره يقول: قال النِّيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم.
أخرجه مُسلم، وهو في البُخاري من طريق الثَّوري عن سّلَمة
نحوه.
٧٧

سلمة بن المحبق
وذكره ابنُ حِيَّانْ في ((الثِّقَات)).
وقال الآجرُّ: قلت لأبي داود: ايما أحبُّ إليك حبيب
بن أبي ثابت أو سَلَمة؟ فقال: سَلّمة. قال أبو داود: كان
سَلّمة يتشَّع.
وقال عُبيد بن جناد، عن عَطاء الخَفَّاف: أتى سَلَمة بن
كهيل زَيْد بن علي بن الحسين لمَّا خرج. فنهاه عن الخروج
وخَذَّره من غَدْر أهل الكوفة فأبى، فقال له: فتأذن لي أنّ أخرج
من البَلَّد، فقال: لِمَ؟ قال: لا آمن أن يحدث لك حَدَث فلا
آمن على نَفسي، قال: فأذن له فخرج إلى اليَمَامة.
وقال النَّسائيُّ: هو أثبت من الشَّيْبانيَّ والأجْلح.
د س ق - سَلَمة بن المُحَبِّق، وقيل: سَلَمة بن ربيعة بن
المُحَبِّق، واسمه صَخْرِينَ عُبيد، ويقال: عُبيد بن صَخْر
الهُذَلِيِّ أبو سِنان. له صُحبة.
روى عن: النِّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم، وسكن
البَصْرة.
روى عنه: ابنُّه سنانٍ، وَقَبيصة بن جُرَيث، وَجَوْن بن
قَتَّادة، والحسن البَصْريُّ، وأُم عاصم جَدَّه المُعَلَّى بن راشد.
قلت: قال العسكري في «التصحیف))، عن أحمد بن
عبدالعزيز الجَوْهري قال: ما سمعت من ابن شَبَّة وغيره إلا
بكسر الباء. قال العسكري: فقلت له: إنَّ أصحاب الحديث
كُلُّهم يفتحون الباء. فقال: أيش المُحَبِّق في اللّغة؟ فقلت
الْمُضَرَّط. فقال: هل يستحسن أحد أنْ يسمي ابنه المضرَّط؟
وإنما سَمَّاه المضرِّط تفاؤلاً بأنَّه يضرط أعداءه كما سموا
عَمرو بن هِند مضرط الحِجَارةِ.
وَجَزَم ابنُ حِبَّان بأنَّه سَلَمة بن ربيعة بن المُحبق وأنّه
نُسب إلى جَدُّه.
وذكر أبو سُلَيمان بن زَبْر في كتاب «الصحابة» أنَّ سَلّمة
لما بُشُر بابنه سِنان وهو بخیبر قال: لّسهمٌ أرمي به عن رسول
الله صلَّى الله عليه وآله وسلم أحبُّ إليّ مما بشرتموني به.
د ق ـ سَلَمة بن محمد بن عَمَّار بن ياسر العَنْسيِّ
المدنيُّ .
روى عن : جَدِّه، وقيل: عن أبيه، عنَّ جَدِّه.
روى عنه: علي بن زَيْد بن جُدْعان ..
قال البُخاريُّ: أراه أخا أبي عبيدة: يعني ابن
محمد بن عمار. قال: ولا نعرف أنَّه سمع من عَمَّار أم لا .
رويا له: ((مِنَ الفِطْرة المضمضة)) الحديث.
قلت: وقال ابنُ مَعِین: حدیثُه عن جَدّه مُرْسل.
وقال ابنُ حِبّان: لا يُحتج به.
( تم س ق - سَلَمةٍ بِنِ نُبَيْطِ بن شْرِيِطْ بن أنس
الأشْجعيِّ، أبو فِراس الكوفيُّ.
روى عن: أبيه، وقيل: عن رجل، عن أبيه، وعن نعيم
بن أبي مِنْد، وعُبید ابن أبي الجعد، والزُّبير بن عدي،
والضّحاك بن مُزاحم.
وعنه: الثّوريُّ، وابنُ المبارك، ووَكيع، والخُرَيْبِيُّ،
وحُميد بن عبدالرحمن الرُّؤاسيُّ، وعُبيدالله بن موسى، وأبو
نُعيم وغيرهم .
قال أبو طالب، عن أحمد: ثقة. وكان وکیع يفتخر به
يقول: حدثنا سَلّمة بن نُبيط، وكان ثقةٌ.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: ثقةً.
وكذا قال ابنُ مَعِين، والعِجْلِيُّ، والنّسائيُّ .
وقال محمد بن عبدالله بن نُمَيْر: من الثِّقات، كان أبو
نُعیم یفتخر به.
وقال أبو حاتم : صالح ما به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)).
قلت: وَقَعَ لِه ذِكْر في سَنَّد أثر عَلَّقه البُخاريُّ في أواخر
((الطلاق)) عن الضحاك بن مُزَاحم في قوله تعالى: ﴿ثلاثة أيام
إلا رَمْزا﴾: إشارة. وهذا وَصّله الثَّوريّ في تفسيره» رواية
أبي حذيفة، عنه، عن سَلّمة بن نُبيط، عن الضحاك بهذا.
وأخرجه عبد بن حُميد أيضاً عن غير الثَّورَيِّ، عن سَلَمة
مثله .
قال البُخَاريُّ : يقال: اختلط بأخرة.
وذكر ابنُ شاهين في (الثِّقات)) أنَّ عثمان بن أبي شيبة
وَثَّقه.
د - سَلَمة بن نُعَيْم بن مَسْعود الأشْجعِيُّ. له ولأبيه
صحبة .
٧٨

سلمة بن وهرام
روى عن: النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم: ((مَنْ لقي
الله لا يُشْرِك به شيئاً دَخَل الجَنّة)»، وعن أبيه نُعيم.
روى عنه: سالم بن أبي الجَعْد، وأبو مالك الأشْجعيُّ .
قلت: قال الْيَغَويُّ: لا أعلم له غيره. وذكر له العسكريّ
حديثاً آخر في رَسُولَيْ مُسَيْلمة، وذلك إنما يرويه عن أبيه،
وقد أخرجه أبو داود له ولم يُخْرج حديثه عن النِّيِّ صلّى الله
عليه وآله وسلم. نَعم هو في ((منده أحمد من طريق سالم
بن أبي الجَعْد وقال فيه: عَن سَلَمة بن تُعَيّم وكان من
الصّحابة، فذكره.
س - سَلَمة بن تُقَيْل السَّكُونُّ ثم التّراغِمِيُّ الحَضْرَمِيُّ.
له صحبة، وأصله من اليمن، وسَكّن حِمْص.
روى عن: النَّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم.
وعته: جُبير بن نُقْر، وضمْرة بن حبيب، والوليد بن
عبدالرحمن الجُرَشِيُّ، والصّحيح أنَّ بينهما جُبَيْر بن نُغَيْر.
روی له النّسائيّ حديثاً واحداً فيه ذكر الخيل، و«لا تزال
فرقة من أمتي يُقاتلون))، وفيه ذِكْر الشام.
بِخِ ت ق - سَلَمة بن وَرْدانِ اللَّنِيُّ الجُنْدَعِيُّ، مولاهم،
أبو يَعْلَى المَذَنيُّ. رأى جابر بن عبد الله، وسَلَّمة بن الأكوع،
وعبدالرحمن بن أغْيَم.
روى عن: أنس بن مالك، ومالك بن أوس بن
الحَدَثان، وأبي سعيد بن أبي المُعَلَّى، وسالم بن عبد الله بن
عُمر.
وعنه: وكيع، والفَضْل بن موسى، والدَّراورديَّ، وسفيان
الثّوريُّ، وابن أبي فُدّيك، وأبو نباتة يونس بن يحيى المَدَنيُّ ،
وابنُ وَهْب، وأبو نُعيم، وإسماعيل ابن أبي أُويس، والقَعْنَيُّ
وغيرهم.
قال أبو موسی : کان یحی وعبدالرحمن لا يُحدِّثان عنه.
وقال عبدالله بن أحمد(١)، عن أبيه: منكرُ الحديث،
ضعيف الحديث.
وقال الدُّوريّ، عن ابن معين: ليس بشيء.
وقال ابنُ أبي حاتم [عن أبيه]: ليس بقوي، وتدبّرتُ
حدیث، فوجدتُ عامتها مُنکرة، لا یوافق حدیثُه عن أُنس حدیث
الثُّقات إلا في حديث واحد، يكتب حديثهُ.
وقال أبو داود، والنَّسائيّ: ضعيف.
وقال النِّسائيُّ في موضع آخر: ليس بثقة .
وقال ابنُ عدي: وفي مُتون بعض ما يرويه أشياء مُنْكرة
خالف سائر الناس.
وقال ابنُ سعدٍ: قد رأى عِدَّة من الصَّحابة، وكانت عنده
أحاديث يَسيرة، وكان ثّبْتاً فيها، ولا يُحتج بحديثه، وبعضُهم
يستضعقه. مات في خلافة أبي جَعْفر.
قلت: وقال ابنُ شاهين في ((الثَّقات)): وقال أحمد بن
صالح: هو عندي ثقةً حسن الحديث.
قال ابنُ حبّان: کان یروي عن أنس أشیاء لا تُشْبه حديثه
وعن غيره من الثّقات ما لا يُشْبه حديث الأثبات، كأنَّه كان قد
حَطَمه السُّن، فكان يأتي بالشيء على الّهم حتى خَرَج عن
حد الإِحتجاج. مات سنة (١٠٦).
وأرَّخِه ابنُ قانع سنة (٧).
وقال الحاكم: حديثهُ عن أنس مناكير أكثرها.
وقال العِجْليُّ، والدَّارقطنيُّ: ضعيفٌ.
ت ق - سَلَمة بن وَهرامِ الْيَمَانِيُّ ..
روي عن: شُعيب بن الأسود الجبائيّ، وطاووس،
وعكرمة، وعبدالله بن طاووس.
وعنه: زَمْعة بن صالح الجَنّدِيُّ، وابن غُيْنة، ومَعْمر،
والحَكَم بن أبان، ومحمد بن سُليمان بن مسمول، وابنه
عُبيدالله.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: روى عنه زَمْعة أحاديث
مناكير، أخشى أنْ يكون حديثه ضعيفاً.
وقال أبو زُرْعة: ثقةٌ.
وكذا قال إسحاق بن مَنْصور، عن ابن مَعِين.
وقال أبو داود: ضعيفٌ.
وقال ابنُ عدي: أرجو أنَّه لا بأس بروايات الأحاديث
(١) وفي تهذيب الكمال أيضاً ٣٢٦/١١ وقال أبو طالب: سئل أحمد بن حنبل عن سَلْمة بن وَرْدَان، فقال: كان سلمة بن
نبيط ثقة. وأمسك عن سَلَمة بن وردان كأنه لم يعجبه .
٧٩

سلمة بن یزید
التي يرويها عنه غير زَمْعة.
وذكره ابنُ حِبّان في ((الثُّقَات)).
قلت: وزاد: يُعْتبر حديثه من غير روايةٍ زَمْعة بن صالح
عنه ..
قد س - سَلَمة بن يزيد الجُعْفِيُّ» ويقال: يزيد بن
سلمة، والأول أصْحُّ. کوفي له صُحبة.
روى عن: النّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: عُلْقمة بن قَيْس، وعَلْقمة بن وائل بن حُجر،
ويزيد بن مُرّة الجُعْفيُّ .
له ذکر في صحيح مسلم في حدیث علقمة بن وائل، عن
أبيه قال: سألْ سَلَمة بن يزيد الجُعْفِي رَسولَ الله صلَّى الله
عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله، أرأيت إن قامت علينا
أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا ... الحديث.
وروى له أبو داود في «القَدَر»، والنّسائيُّ حديثاً واحداً
قلنا: يا رسول الله إنّ أُمَّنا مُلَيْكة كانت تَصِلُ الرّحم ..
الحدیث.
قلت: الحديث المذكور مما ألزم الدّارقطنيُّ الشّيخين
إخراجه لصحة الطَّريق إليه. صَحَّحه جماعة.
ونسبه خليفة، فقال: سلمة بن يزيد بن مَشْجعة بن
مالك بن مِنْب بن عَوْفٍ بن خَرِیم بن جُعْفی .
س ق - سَلَمة الأنصاريُّ. والد عبد الحميد بن سلمة.
عن: أبيه أنَّ أبويه اختصما إلى النّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله
وسلم أحدهما مُسلم والآخر كافر ... الحديث.
وعنه: ابنُه عيد الحميد. قاله عُثمان البّتِيُّ عنه، وهو
حديثٌ مختلف في إسناده والله أعلم.
قلت: سيأتي في ترجمة عبدالحميد أنَّ سَلَمة جَده لا الطُّهَويُّ.
أبوه وأنّ الدَّارقطنيّ قال: إنَّه لا يُعْرَف.
د ق ـ سَلّمة اللَّيْئِّ، مولاهم المَدَنيُّ.
روى عن: أبي هريرة .
وعنه: ابنُّه يعقوب بن سَلَمة.
قال الْبُخَاريُّ: ولا يعرف لِسَلَمة سمّاع من أبي هُريرة،
ولا لیعقوب من أبيه.
روى له أبو داود، وابنُ ماجه حديثاً واحداً في ذِكْر اسم
الله على الوضوء.
قلت: وَهم الحاكم في ((المستدرك)) لمّا أخرج هذا
الحديث فزّعَم أنَّ يعقوب هذا ابن المَاجِشون، وسببه أنَّ في
روايته عن يعقوب بن أبي سَلَمة، عن أبيه فَظَنَّ أَنَّمه
الماجشون، وهو خطأ، وسَلَمة هذا لا يُعْرف إلا في هذا
الخبر.
بخ ق - سَلَمة المکُّ.
عن: جابر بن عبدالله .
وعنه: عبدالله بن مسلم بن مُرْمُز المكيُّ.
خ دس - سَلِمة بن قُيّس، وقيل: ابن نُفَيْع، وقيل: اين
لائِم، وقيل: ابن لائِي، ابنِ قُدامة البَصْرِيُّ الجَرْميُّ.
صحابيّ وَفد على النِّيِّ صلَّى الله عليه وآه وسلم، وروى
عنه.
وعنه: ابنه عمرو بن سلمة. وقد قيل فيه: سَلَمَة - بفتح
اللام - والصَّواب كسرها.
١
سَلمُويه: هو سُليمان بن صالح. يأتي.
من اسمه سَلِيط
دس - سَلِيط بن أيوب بن الحَكَم الأنصاريُّ المَدَنِيُّ.
روى عن: أُمَّه، وعبد الرحمن بن أبي سَعيد،
وُبيد الله بن عبدالرّحمن بن رافع، والقاسم بن محمد.
وعنه: خالد بن أبي نَوْف السِّجستاني، وابن إسحاق.
ذكره ابنُ حِبَّن في («النّقات)).
أخرج له أبو داود، والنّسائِيُّ في قصة بِثر بُضاعة.
ق - سُليط بن عبد الله الطُّهويُّ التّميميُّ.
روى عن: ابن عُمر، وذُهيل بن عَوْف بن شَمَّاخ
وعنه: حَجَّاجِ بن أرطاة، وجَسْر بن فَرْقد القَصَّاب . .
قال البُخَاريُّ : إسنادهُ مجهول.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الطِّقات)).
قلت: قال الْبُخَاريُّ: سَليط بن عبد اله، عن ذُهيل،
وعنہ حجاج، إسناد مجهول. انتھی. وفي روايته عن ابن عمر
نَظَر، وإنَّما يروي عنه الذي بَعْده، كذا ذكَر البُخاريُّ وابنُ
٨٠