النص المفهرس

صفحات 1-20

1
X
ـه
ـد
تصنيف
الحافظ أبي الفضل أحمد بن علي بن جر شهاب الدين العسقل في الشامخى
وُلدسنة ٧٧٣هـ - توفي سنة ٨٥٢ هـ
باعتناء
عَادٌ مُرْشِد
إبراهيمالزّيْيَق
مَكْتَبْ تَحْقِيقِ الدُّاث فى مؤسِّسَة الرَّالة
الجزء الثاني
مؤسسة الرسالة

◌ِرح التحية
-

سبعدان
خ ت ق - سَعْدان بن بِشْر - ويُقال ابن بشير - الجهنيّ،
القُبِّيُّ، الكوفِيُّ، يُقال: اسمُه سعيد، وسَعْدان لقب.
روى عن: سَعْد أبي مجاهد الطّائي، ومحمد بن .
جُحادة، وكنانة مَوْلى صفية.
وعنه: وکیع، وإسماعيل بن محمد بن جُحادة،
وعبد الله بن نُمَير، وأبو عاصم، وعِدَّة.
قال أبو حاتم : صالح الحديث.
وذكره ابن حِبَّان في «الثُّقات)).
قلت: وقال ابن المديني : لا بأس به.
وقال الحاكم عن الدّارَقُطني: ليس بالقوي.
وقال غيرُهُ: القُبَّةِ مَوضعٌ بالكوفة.
د - سَعْدان بن سالم، أبو الصَّبَّاح، الآيليُّ.
روى عن: يزيد بن أبي سُمَيَّة أبي صَخْر الأيلي،
وسَهْل بن صَدَقة مولی عُمر بن عَبدالعزيز.
وعنه: ابن المُبارك، وضَمْرة بن ربيعة .
قال الأَجْرُي :. سألتُ أبا داود عنه فأثنى عليه.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثَّقات)).
قلت: وقال عبّاس الدُّوري، عن ابن معين: ليس به
باس.
سُعْدان بن يحيى، اللَّخْميُّ، هو سعيد بن يحيى،
يأتي .
د - الَّغْدِيُّ.
عن: أبيه، أو عمَّه في صلاة النبي صلى الله عليه وآله
وسلم.
وعنه: الجريري .
سيُعاد في الأنساب.
دس - سِعْر بن سَوَادة، ويُقال: ابن دَيْسَم، العامِرِيُّ،
الكِنَانِيُّ، ويقال: الدُّولي.
قدم الشّام تاجراً في الجاهلية، وأسلم.
وروى عن: مُصدِّقين للنبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: ابنه جابر، ومسلم بن ثَفِنة - ويُقال: ابن شُعْية -
وأبو عُتوارة الخفّاجيُّ .
قال الدَّارَقُطني: له صُحبة .
قلت: وذكره ابن حِبَّان في ((الصَّحابة)) أيضاً.
قد - سَعْوة المَهْرُّ، جدُّ مَعْن بن عبد الرحمن بن سَعْوة.
روى عن: عَبد الله بن عمرو بن العاص.
وعنه: ابنه عبدالرحمن .
ذكره ابن حِبَّن في «التّقات)).
قلت: وذکر أنَّ اسم أبيه حیدان.
من اسمه سعيد
ت - سعيد بن أبان الوَرَّاق.
عن: يحيى بن يَعْلى الأسْلمي بحديث في التكبير على
الجنازة .
وعنه: القاسم بن زكريا بن دِيْنار شيخُ التِّرْمذيّ .
ذكر ابنُ عساكر أنَّ الحسن بن عيسى رواه عن
إسماعيل بن أبان الوَرَّاق، عن يحيى بن يعلى. فإنْ كان
التِّرمذيُّ حفظه فيُشْبه أنْ يكون سعيد بن أبان أخأ
الإسماعيل، وإلّ فهو هو.
تمييز - سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن سعيد
بن العاص بن أُميَّة، والد يحيى بن سعيد الأمويّ .
روى عن: معاوية بن إسحاق، وموسى وسيف أبني

سعید بن أبيض
خُلید، وعمر بن عبدالعزيز وكان صديقه.
روى عنه: ابناه: عبد الله، ويحيى، وعمرو بن
عبد الغَفَّار الثُّقَفي وغيرهم.
قال البُخاريُّ: قال أبو أحمد الزُّبيريُّ: كان من خيار
الناس.
وذكره ابنُ حِبَّان في (الفِّقات))، وقال: كان من خيار
عِبَاد الله من أَفْضل أهل بيته. وهو أقدم من المذكور في
الأصل ذكرتُه للفائدة.
د س ق ـ سعيد بن أبيض بن حَمَّال المُرَادِيّ، أبو
هانىء اليمانيُّ الماربيُّ.
روى عن: أبيه وله صُحْبة، وفَرْوة بن مُسيك.
وعنه : أبنُه ثابت.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
قلت: وروى النَّسائيُّ في إحياء الموات من «السُّنن
الكبرى» له حديثاً من رواية بقيَّة، عن الثَّوريّ، عن مَعْمر،
عن يحيى بن قَيْس، عن أبيّض بن حَمَّال. قال سفيان:
وحَدَّثني ابنُ أبيض بن حَمَّال، عن أبيه بمثله. فيُحتمل أنْ
يكون هو سعيداً هذا.
سَعيد بن أبي أُحَيْحَة، هو: ابن عَمرو بن سَعيد بن
العاص. يأتي.
سَعيد بن الأزهر، هو: ابن يحيى بن الأزهر. يأتي.
سَعِيد بْن أُشْوَع، هو: ابن عَمرو بن أشْوع.
د ت ۔ سعید بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد،
أبو زيد الأنصاريُّ النَّحويُّ الْبَصْريُّ.
روى عن: عَوْف الأعرابيِّ، وأبي عمرو بن الْعَلَاءِ،
ورُؤبة بن العَجَّاجِ، وسعيد بن أبي عَرُوية، وسُلَيْمان
النَّيمِيِّ، وابن عَوْن، وابن جُرَيْج وغيرهم.
وعته: أبو عُبيد القَاسم بن سَلَّام، وعبد الله بن الحَكّم
بن أبي زياد القَطَوانِيُّ، وخَلَف بن هشام البَزَّار - وقرأ عليه -
وأبو حاتم السُّجستانيُّ، والعَّس بن الفَرَجَ الرِّياشِيُّ، وأبو
خاتم الرَّزيُّ، وعبد العزيز بن معاوية العتيُّ، وأبو عُمرِ
صالح بن إسحاق الجَرْميُّ النَّحويُّ، ومحمد بن سعد، وأبو
العَيْناء، ومحمد بن يحيى بن المُنْذر القَزَّاز، وأبو عثمان
المازنيُّ النَّحويُّ، وأبو مُسلم الكَجِيُّ وغيرهم.
قال ابنُ مّعِين: كان صدوقاً.
وقال صالح بن محمد: كان ثقةٌ .
وقال ابنُ أبي حاتم: سمعتُ أبي يَحْمد القول فيه
ويَرفع شأنه ويقول: هو صدوق.
وقال الآجريِّ، عن أبي داود: كان أبو حاتم يَذْفع عنه .
القَدَر. وقال لي بُنْدار: كان الأنصاريُّ يكذِّبه.
وقال المُبرِّد: كان أبو زيد أعلم الثلاثة بالنحو: يعنيه، :
والأصْمعيّ، وأبا عُبيدة، وكان أبو زَيْد كثير السُّماع من.
العَرَب، ثقةً مقبولَ الرِّواية.
وقال أحمد بن عُبيد بن ناصح: سُئل أبو زيدٍ عن :
الأصْمعيّ، وأبي عبيدة فقال: كذَّابان. وسُئلا عنه فقالا: ما
شِئْتَ من تَقْوى وعَفَاف وإسلام.
قال الكُدَيْميُّ: مات سنة (٢١٤).
وقال الرِّياشيُّ، وغيره: مات سنة (٢١٥)، وله: (٩٣)
سنة .
ذكره أبو داود في كتاب الزكاة في تفسير أسنان الإبل :
وروى له الثّرمذيَّ حديثاً واحداً في تفسير سورة الشُّعراء
واستغربه وضَّحِّح إرساله.
قلت: وقال المَرْزُبانيُّ: مات سنة (١٦)، وقيل: سنة
(١٤).
وصحّح ابنُ خَزْم في ((الجَمْهرة)) أُنَّه سعید بن أوس بن
ثابت بن حرام بن محمود بن رفاعة.
وقال المرزباني : سعيد بن أوس بن ثابت بن زيد بن
قَيْس بن زَيْد بن النّعمان بن مالك بن النجار. وقيل: اسمه
عمرو بن عزرة بن عمرو بن أُخْطب بن محمود بن رفاعة والله
أعلم.
وقال السَّاجِيُّ: كان قَدَرياً ضعيفاً غيرَ ثَبْت.
وقال ابنُ حِبّان : يروي عن ابن عون ما ليس من حديثه.
لا يجوزُ الاحتجاج بما انفرد به من الأخبار، ولا الاعتبار إلا
بما وَافَق فيه الثَّقات، وهو الذي رَوى عن ابن عَوْنِ، عن
ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله.
وسلم أنَّه قال لبلال: ((أَسْفِرِ بالْفَجْر فإنَّه أعظم للأجر». قال
ابنُ حبَّان : ولیس هو من حديث ابن عَوْن، ولا ابن سیرین،
ولا أبي هريرة، وإنَّما هذا المتن من حديث رافع بن خديج،
وهذا مما لا يَشكِ عَوامٍ أصحابنا أنَّه مقلوبٌ أو معمول.
٦

سعيد بن أبي أيوب
وقال مسلم في ((الكنى)): يُذْكر بالقَدَر.
وقال النَّائِيُّ في ((الكنى)): نُسب إلى القَدَر.
وقال الحاكم في ((المستدرك)): كان ثقةً ثَبْتاً.
وقال عبدالواحد في ((مراتب النّحويين)): كان ثقةٌ مأموناً
عندهم، ويُذْكَر بالتشيّع، وكان من أهْل العَدْل، وكان
الخَلَيلِ رَجَعَ إِلى قَوْله.
وقال الأزهريُّ في ((التهذيب)»: وَثَّقه أبو عُبيد، وأبو
حاتم. وقال ثعلب: يصدق.
ع - سَعيد بن إياس الجُرَيْرِيُّ، أبو مسعود البَصْريُّ .
روى عن: أبي الطّفيل، وأبي عُثمان النَّهْدِيُّ،
وعبد الرحمن بن أبي بَكْرةٍ، وأبي نَضْرَةِ العَبْدِيِّ، وأبي العَلاَءِ
يزيد بن عبد الله بن الشُّخِّير، وأبي السَّليل ضُرَيْب بن نُقَيْر،
وأبي تَميمة طريف بن مجالد، وحَيَّان بن عُمير، وتُمامة بن
حَرْب القُشْرِيِّ، وعبد الله ابن بُرَيْدة وغيرهم .
وعنه : ابْنُ عُلَيَة، وبشْربن المُفَضِّل، وجَعْفر الضَّبَميُّ،
وأبو قُدامة، والحَمَّادان، وخالد الواسطيُّ، والثّورِيُّ،
وشُعبة، وابن المبارك، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى،
وَؤُهَيْبِ، ومَعْمر، ويزيد بنُ زُرَيْع، وصالح المُرِّيّ،
وعَيَّاد بن العَرَّام، وعبد الواحد بن زياد، وعبد الوارث بن
زياد، وعبد الوهاب الثّقَفيُّ، وأبو أسامة، وعبد الوهاب
الخفّاف، ویزید بن هارون، ومحمد بن عبدالله الأنصاريّ،
وآخرون.
قال أبو طالب، عن أحمد: الجُرَيْرِيُّ مُحَدِّث أهل
البَصْرة.
وقال الدوري عن ابن معين: ثقةٌ .
وقال أبو حاتم: تَغَيَّر حِفْظه قبل مَوْتَه، فَمَنْ كَتَبَ عنه
قديماً فهو صالح، وهو حسن الحديث.
وقال يحيى القطان، عن کَھْمَس: أُنكرنا الجُریري أيام
الطَّاعون .
وقال ابنُ سعد عن يزيد بن هارون: سمعتُ من
الجُريريِّ سنة (٤٣)، وهي أولُ سنة دخلتُ البصرةَ، ولم
نُنكر منه شيئاً، وكان قيل لنا: إنّه قد اختلط، وسمع منه
إسحاقُ الأزرق بعدنًا.
وقال أحمد بن حنبل، عن يزيد بن هارونَ: رُبما
ابتدأنا الجریرُّ، وكان قد أُنكر.
وقال ابنُ معين، عن ابن أبي عَدي: لا نكذبُ الله ،
سمعنا من الجريريِّ وهو مختلطٌ.
وقال الأجريُّ، عن أبي داود: أَرواهم عن الجريريّ
ابْنُ عُلَيَّةِ، وكل من أدرك أيوبَ فسماعُه من الجُريْرِيُّ جيدٌ .
وقال النسائي : ثقةٌ، أنكر أيامَ الطاعون .
وقال ابن سعد: قالوا: تُوقِّي سنة (١٤٤).
قلت: وكذا أرَّخه ابنُ حِبَّان، وقال: كان قد اختلط قبل
أن يموت بثلاث سنين، ورآه يحيى بن سعيد القَطّان وهو
مختلط، ولم يكن اختلاطه فاحشاً.
وقال ابن معين: قال يحيى بن سعيد لعيسى بن يونس :
أسمعتَ من الجُرَيرِيُّ؟ قال: نعم. قال: لا تَرو عنه يعني
لأنَّه سمع منه بعد اختلاطه.
وقال الدُّوريُّ، عن ابن مَعِين: سمع يحيى بن سعيد
من الجُرَيْريَّ، وکان لا يروي عنه.
وقال ابنُّ سعد: كان ثقةً إنْ شاء الله إلّ أَنْه اختلط في
آخر عُمُره.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: سألتُ ابنَ عُلَيَّةِ أكان
الجُرَيْري اختلط؟ فقال: لا، كَبُر الشَّيخ فَرَقَّ.
وقال النسائيُّ: هو أثبتُ عندنا من خالد الحَذَّاء.
١
وقال العِجْلِيُّ : بَصْريَّ ثقة، واختلط بأخرة، روى عنه
في الاختلاط: يزيد بن هارون، وابن المبارك، وابنُ أبي
عَدي، وكل ما روى عنه مثل هؤلاء الصِّغار فهو مختلط،
إنّما الصحيح عنه: حَمَّاد بن سلمة، والثُّورِيُّ، وشعبة،
وابن عُلَيَّة، وعبد الأعلى من أصحهم سماعاً منه قبل أنْ
يختلط بثمان سنين.
ع - سعيد بن أبي أيوب، واسمُهُ مِقْلاص الخُزّاعِيّ،
مولاهم، أبو يحيى المِصْريُّ.
روى عن: أبي الأسود محمد بن عبدالرحمن بن
نَوْفَل، وأبي مرحوم عبد الرحيم بن مَيْمون، وعبيدالله بن أبي
جَعْفر، وكَعْب بن عَلْقمة، وعُقيل بن خالد، وأبي هانىء
حميد بن هانىء، وجعفر بن ربيعة، وأبي عُقَيل زُمرة بن
مَعْبد، وشُرَحْبيل بن شريك، والوليد بن أبي الوليد،
ویزید بن أبي حَبيب وجماعة .
٧

سعید بن أبي بردة
وعنه: ابْنُ جُرَيْج وهو أكبر منه، وابنُ المبارك، وابنُ
وَهْب، ونافع بن يزيد، وأبو عبد الرحمن المقرىء،
وغیرھم .
قال أحمد: لا بأس به.
وقال ابنُ مَعِين، والنَّسائيُّ، ثقةً.
وقال ابنُ سعد: كان ثقةٌ ثَبْتاً.
وذكره ابنُ حِبّان في «الثّقات)».
وقال ابنُ مَعِين: مات زمن أبي جعفر.
وقال ابن يونس: وُلد سنة مئة، وتوفي سنة (١٦١).
وقيل: سنة (٦٦). وسنة إحدى أصحُّ.
قلت: وقال ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات)»: يروي عن زيد بن
أسلم وأهل المدينة، وعنه خالد بن يزيد وأهل مصْر، مات
سنة (١٤٩). وقد قيل: في آخر سنة (٦١) أو أوّل سنة
(٦٢).
وقال ابنُ حِبُان في موضع آخر: ليس له عن تابعي
سماعٌ صحيح، وروايتُه عن زيد بن أسلم، وأبي حازم إنّما
هي ◌ِتّاب.
وقال ابنُ يونس: كان فقيهاً.
وقال ابن وَهْب: كان فَهِماً حلواً، فقيل له: كان فقيهاً؟
فقال: نعم والله.
وقال السَّاجِيُّ : صدوقٌ.
وقال البُخَاريُّ: يُقال: مات سنة (٤٩).
ونقل ابنُ خلفون عن يحيى بن بُكَير أنَّه وَثَّقه.
ع - سعيد بن أبي بُرْدة، واسمُه عامر بن أبي موسى
عبدالله بن قَيْس الأشعريُّ الکوفيُّ .
روى عن: أبيه، وأنس بن مالك، وأبي وائل، وأبي
بكر حَفْص بن عمر بن سعد، وربْعِي بن حِرَاش.
وعنه: قَتَّادة، وأبو إسحاق الشَّيْبانيُّ، وشُعبة،
والمسْعُوديَّ، وأبو العُمَّيْس، وزيد بن أبي أنيسة، وزكريا بن
أبي زَائدة، ومُجَمِّع بن يحيى الأنصاريُّ، ومِسْعر، وأبو
عَوَانة وغيرهم.
قال المَيْمونيُّ، عن أحمد بن حنبل: بخٍ، ثَبتُ في
الحدیث .
وقال ابنُ مَعِين، والعِجْليُّ : ثقةً.
وقال أبو حاتم: صدوقٌ ثقةً.
وذكره ابنُ حِبّان في «الثّقات)».
قلت: وقال ابنُ أبي حاتم في «المراسيل)»: لم يسمع
ابن أبي بُرْدة من ابن عمر شيئاً، إنَّما يروي عن أبيه عنه،
وروايته عن جَدِّه مُنْقطعة لم يَسمع منه شيئاً.
وقال النَّسائيّ: ثقة. نَقَله المنجنيقي .
وقال الصريفيني: مات سنة (١٦٨). كذا يخط
مغلطاي، ولعلَّه وثلاثین بدل وستين ..
٤ - سعيد بن بشير الأزْدي، ويقال: البَصْريّ،
مولاهم، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو سَلَمة الشّاميُّ، أصله
من البَصْرة، ويقال: من وَاسِط.
روى عن: قَتّادة، والزهريِّ، وعمرو بن دینار،
وعُبيد الله بن عُمر، وعبد العزيز بن صُهَيب، والأعمش، وأبي
الزّبير، ومَطَرِ الوَرَّاق وجماعة.
وعنه : بَقِيَّة، وأسد بن موسى، ورَوَّاد بن الجرّاح، وبكْر
بن مُضَر، وابن عُيَيْنة، وعبدالرَّزاق، ووكيع، ومروان بن
محمد، وهُشَيْم، وعمر بن عبدالواحد، والوليد بن مسلم،
ومحمد بن بكّار بن الرِّيَّان، ومحمد بن خالد بن عَثْمة،
ومحمد بن شعيب بن شَأُبُور، وأبو مُسْهر، وأبو الجماهر
محمد بن عُثمان التَّنوخِيُّ، وعبد الله بن يوسف النَنْسيِّ
وغيرهم.
۔۔
قال ابنُ سعد: كان قَدَرياً.
وقال البخاريُّ ومسلم : نراه أبا عبدالرحمن الذي روى
هُشَيْمٍ عنه، عن قَتَّادة.
وقال بقيّة، عن شعبة: ذاك صَدوقُ اللِّسان.
وفي رواية: صدوقُ الحديث.
وفي رواية: صدوقُ اللِّسان في الحديث. قال بقية:
فحدَّثت به سعيد بن عبد العزيز، فقال لي : بُثُّ هذا يرحمك
الله في جُندنا، فإنَّ الناس عندنا كأنّهم ينتقصونه .
وقال أبو حاتم: قلتُ لأحمد بن صالح: سعيد بن بشير
دمشقيَّ، كيف هذه الكَثْرة عن قَتَادة؟ قال: كان أبوه شريكاً
لأبي عَرُوبة، فأقدم بشير ابنه سعيداً البَصْرة، فبقي يطلب
مع سعيد ابن أبي عروبة .
٨

- سعيد بن جبير
وقال مروان بن محمد: سمعتُ ابنَ عُيَيْنة يقول: حَدَّثنا
سعيد بن بشير، وكان حافظاً.
وقال يعقوب بن سفيان: سألتُ أبا مُشْهر عنه، فقال:
لم يكن في جُنْدنا أحفظَ منه، وهو ضعيفٌ، منكرُ الحديث.
وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيّ: قلت لأبي مُسْهر: كان سعيد
بن بَشَير قَدّرياً؟ قال: معاذَ الله .
قال: وسألتُ عبد الرحمن بن إبراهيم عن قَوْل من أدرك
فيه، فقال: يوثّقونه. وسألته عن محمد بن راشد فقدِّم سعيداً
علیه.
وقال عُثمان الدَّارميُّ: سمعتُ دُحَيْماً يُوَثِّقه .
وقال سعيد بن عبد العزيز: كان حاطب ليل.
وقال عمرو بن علي، ومحمد بن المُثَنَى: حَدِّث عنه
ابن مهدي، ثم ترکه.
وكذا قال أبو داود، عن أحمد.
وقال المَيْمونيُّ: رأيتُ أبا عبدالله يُضَعُّف أمْرُه.
وقال الدُّوريَّ وغيره عن ابن مَعِين : ليس بشيءٍ.
وقال عثمان الدَّارميُّ وغيره، عن ابن مَعِينَ: ضعيفٌ.
وقال علي بن المديني: كان ضعيفاً.
وقال محمد بن عبدالله بن نُمَّيْر: منكرُ الحديث، ليس
بشيء، ليس بقوي الحديث، يَروي عن فَتَادة المُنْكرات.
وقال البُخاريُّ: يتكلمون في حِفْظه، وهو يُحتمل.
وقال ابنُ أبي حاتم: سمعتُ أبي وأبا زُرْعة يقولان:
محلُّه الصدق عندنا. قلت لهما: يُحتج بحديثه؟ قالا:
يُحتجِ بحديث أبي عَرُوبة والدُّسْتَوَائِيّ، هذا شيخٌ يُكْتَبُ
حديثه .
وقال النِّسَائيُّ: ضعيفٌ.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.
وقال ابن عدي: له عند أهل دمشق تصانيف، ولا أرى
بما يَرويه بأساً، ولعَلِّه يهم في الشيء بَعْد الشيء ويَغْلَط،
والغَالبُ على حديثه الاستقامة، والغالب عليه الصِّدق.
قال أبو الجماهر ، وغيره: مات سنة (١٦٨).
وقال الوليد وغيره : مات سنة (٦٩).
وقال ابن سعد: مات سنة (٧٠).
قلت: وقال السَّاجيُّ: حَدِّث عن قَتَادة بمناكير.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: ضعيف.
وقال ابن حِبَّان: كان رديء الحِفْظ، فاحش الخطأ
يروي عن قتادة مالا یُتابع علیه، وعن عمرو بن دینار ما لیس
يُعْرَف من حديثه، ومات وله (٨٩) سنة .
وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: لم يُدْرِكُ الحَكم بن
عُنَّة.
وقال أبو بكر البزار: هو عندنا صالح ليس به بأس.
د - سَعيد بن بشير الأنصاريُّ النَّجَّاريُّ.
روى عن: محمد بن عبدالرحمن ابن البَيْلَمانيّ.
وعنه: اللَّيث بن سعد، ولم يرو عنه غيره فيما قاله ابنُ
منْده وغيره.
روى له أبو داود حديثاً واحداً: ((مَنْ قَالَ حين يُصْبح:
فسُبْحان الله حينَ تُمْسِونَ)» الآية والحديث.
قلت: ذكره البُخَارُّ في «الضعفاء»، وقال: لا يصح
حدیثُه.
وأورد له ابنُ عدي الحديث الذي أخرجه أبو داود
وقال: لا أعلم له غيره، وهو الذي أشار إليه البُخاري،
وسعید شِبْه المجهول.
وقال ابنُ حاتم، عن أبيه: وهو شيخٌ ليث بن سَعْد
لیس بالمشهور.
وقال ابنُ حِبَّان: روى عن ابن البَيْمانِي، وابنُ
البَيْلَمانيّ ليس بشيء، وإذا رَوى ضَعيفان خَبَراً باطلاً لا
يتهيأ إلزاقه بأحدهما دون الآخر إلا بَعْد السُّبْر.
وقال العقيليّ : مجهول.
سعيد بن تَليد، هو: ابن عيسى بن تَلِيد.
ع - سعيد بن جُبَيْر بن هِشام الأسَدِيُّ الوَالِيُّ،
مولاهم، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله الكوفيُّ.
روى عن: ابن عبّاس، وابن الزُّبير، وابن عُمر، وابن
مَعْقِل، وعدي بن حاتم، وأبي مَسْعود الأنصاريِّ، وأبي
سَعيد الخُذْريَّ، وأبي هريرة، وأبي موسى الأشْعريِّ،
والضَّحاك بن قَيْسِ الفِهْريِّ، وأنس، وعمرو بن مَيْمون،

سعید بن جبير
وأبي عبد الرحمن السُّلميِّ، وعائشة.
وعنه: ابناه عبدالملك وعبد الله، ويَعْلى بن حكيم،
ويَعْلى بن مُسلم، وأبو إسحاق السَّبيعيُّ، وأبو الزُّبير
المكيُّ، وآدم بن سُليمان، وأشعث بن أبي الشَّعْثاء،
وأيوب، ويُكير بن شِهاب، وثابت بن عَجْلان، وحبيب بن
أبي ثابت، وجَعْفر بن أبي وَحْشية، وجعفر بن أبي المُغيرة،
والحكم بن عُتّيْبة، وحُصين بن عبد الرحمن، وسِمّاك بن
حرب، والأعمش، وابن خُثْم، وذَر بن عبد الله المُرْهبيُّ،
وسالم الأخطس، وسَلَمة بن كُهيل، وطَلْحة بن مُصَرُّف،
وعبدالملك بن أبي سُليمان، وعطاء بن السَّائب، وعمرو بن
أبي عَمرو مولى الْمُطَّلب، وعمرو بن مُرَّة، والقاسم بن أبي
بَزَّة، ومحمد بن سُوقة، ومنصور بن المُعتمر، والمِنْهال بن
عَمرو، والمُغيرة بن النُّعمان، ووبَرة بن عبدالرحمن،
وخلقٌ .
قال ضَمْرة بن ربيعة، عن أصْيغ بن زيد الواسطي : كان
له دِيكُ يقوم من اللَّل لصياحه، فلم يَصِح ليلةٌ حتى
أصبح، فلم يستيقظ سَعيد، فشقّ عليه، فقال: ما له قَطَع
الله صَوْته. قال: فما سُمِع له صوت بَعْدَها.
وقال يعقوب القُمِّيُّ، عن جعفر بن أبي المغيرة: كان
ابن عَبَّاس إذا أتاه أهل الكوفة يستفتونه، يقول: أليس فيكم
ابنُ أُمِّ الدَّهْمَاء؟ يعني سعيد بن جبير.
وقال عمرو بن ميمون، عن أبيه: لقد مات سعيد بن
جُبير وما على ظَهْر الأرض أحدٌ إلا وهو مُحتاج إلى عِلْمه.
وقال عثمان بن بوذويه: كنت مع وَهْب بن سُنبِّه، وسعید
بن جُبَيْر يوم عرفة فقال وَهْب لسعيد: أبا عبد الله، كم لك
منذ خِفْتَ من الحجاج؟ قال: خرجت عن امرأتي وهي
حامِل، فجاءني الذي في بطنها وقد خَرج وجهه.
وقال هُشَيْمٍ: حَدَّثني عُتْبة مولى الحجاج قال: حضرتُ
سعيد بن جُبَيْر حين أتي به الحَجَّاج بواسط، فجعل الحَجَّاج
يقول له: ألم أفعل بك؟ ألم أفعل بك؟ فيقول: بلى. قال:
فما حملك على ما صَنعت من خروجك علينا؟ قال: بيعة
كانت عليّ. قال: فَغضبَ الْحَجَّاجِ وصَفَّقَ بيديه، وقال:
طبيعة أمير المؤمنين كانت أسْبق وأولى. وأمر به فضُرِبت
عُنُقِهِ.
وقال عُمر بن سعید بن أبي حُسین: دعا سعيد بن جبير
ابنه حين دُعي ليُقْتَل، فجعل ابنُه يبكي، فقال: ما يُبْكيك؟
ما بقاء أبيك بعد سبع وخمسين سنة؟
- وقال أبو القاسم الطَّريُّ: هو ثقةً إمام حُجّة على
المُسلمين، قُتل في شَعْبان سنة خمس وتسعين، وهو ابن
(٤٩) سنة.
وقال أبو الشيخ: قتله الحَجَّاجِ صَيْراً سنةٍ (٩٥).
قلت: وقال ابنُ حِبّان في ((الثّقات)). كان فقيهاً عايداً
فاضلاً ورعاً، وكان يكتب لعبدالله بن عُثْبة بن مسعود حیث
کان علی قضاء الكوفة، ثم کتب لأبي بردة بن أبي موسى،
ثم خرج مع ابن الأشعث في جملة القُرَّاء، فلما هُزم ابنُ
الأشعث هَرَب سعيد بن جُبَيْر إلى مكة فأخذه خالد القَسري
بعد مدة وبَعَث به إلى الحَجَّاجِ، فَقْتَله الحَجَّاج سنة (٩٥)،
وهو ابن (٤٩) سنة، ثم مات الحجّاج بعده بأيام، وكان
مَوْلد الحَجَّاج سنة (٤٠).
وقال الآجريُّ: قلتُ لأبي داود: سَمع سعيد بن جُبَيْر
من عبدالله بن مُغَفّل؟ فقال: لا، إنّما هو مرسل. وقيل لأبي
داود: سَمِع سعيد من عَدي بن حاتم؟ قال: لا أراه. قيل
له: سَمِع من عمرو بن حُرَيْث؟ قال: نعم. وقال ابنُ أبي
حاتم في ((المراسيل)»: كُتب إليَّ عبدالله بن أحمد قال:
سُئل أبي عَمَّا روى سعيد بن جُبَيْر عن عائشة فقال: لا أراء
سَمِعٍ منها. وسُئل أبو زُرْعة: سَمع ابنُ جُبَيْر من علي؟
فقال: هو مُرْسل. وقال أبو حاتم: لم يَشْمع سعيد من
عائشة .
وقال البُخَاريُّ: قال أبو مَعْثَر، عن سعيد بن جُبَيْر
قال: رأيتُ عُقْبة بن عَمرو. قال البُخَاريُّ: ولا أحسبه حَفِظه
لأنَّ سعيد بن جُبْر لم يُذْرِك أيام عليّ، ومات أبو مسعود أيام
علي.
وقال الدُّوريّ: قلتُ لابن مَعِين: سَمِع سعيد من أبي
هريرة؟ قال: لم يصح أنَّه سمع منه.
وقال أبو بكر البَزَّار: ولا أحسب سعيد بن جُبَيْر سَمِع
من أبي موسى .
وقال ابنُ أبي خَيْئَمة: رأيتُ في كتاب علي، يعني ابن
المديني: قال يحيى بن سعيد: مُرْسلات سعيد بن جبير
أحبّ إليَّ من مُرْسلات عَطاء ومجاهد، وكان سُغْيان يُقْدِّم
سعيداً على إبراهيم في العِلْم، وكان أعلم من مُجاهد
١٠

سعيد بن حسان
وطاووس. وقيل: إنَّ قتله كان في آخر سنة (٩٤).
٤ - سَعيد بن جُمْهَان الأسْلَميُّ، أبو حفص البَصْرِيُّ.
روى عن: سَفينة، وعبد الله بن أبي أوفى، وأبي القين
وله صُحبة، وعبدالرحمن، وعبد الله، ومسلم أولاد أبي
بكرة.
وعنه: سبطه يحيى بن طلحة بن أبي شهدة،
والأعمش، وحَشْرَج بن نُباتة، وحَمَّاد بن سَلَّمة،
وعبدالوارث بن سعيد، والعَوَّام بن خَوْشب.
قال الدُّورُّ، عن ابن مَعِينَ: ثقةٌ.
وقال أبو حاتم: يُكتَبُ حديثه ولا يُحتَجُ به.
وقال ابن عدي: روى عن سفينة أحاديث لا يرويها
غيره، وأرجو أنه لا بأس به.
وقال الآجريّ عن أبي داود(١): ثقة.
وقال النّسائيُّ : ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات))، وقال: مات بالبَصْرة سنة
ست وثلاثين ومئة .
قلت: وقال البُخَاريُّ: في حديثه عجائب.
وقال المَرْوَزيُّ، عن أحمد: ثقة. قلت: يُروى عن
يحيى بن سعيد أنَّه سُئل عنه فلم يَرْضِه، فقال: باطلٌ،
وغَضِب وقال: ما قال هذا أحدٌ غير علي ابن المديني، ما
سمعتُ یحیی يتكلم فيه بشيء.
وقال السَّاجيُّ: لا يُتابع على حَديثه.
سعيد بن الحارث المُتَقِيُّ: في الحارث بن سعيد.
ع - سعيد بن الحارث بن أبي سعيد بن المُعلَى،
ويقال: ابن أبي المُعلى الأنصاريُّ، المَدَنيُّ، القاضي.
روى عن: أبي سعيد، وأبي هُريرة، وابن عُمر،
وجابر، وعبدالله بن حُنين.
وعنه: محمد بن عمرو بن عَلْقِمة، وعُمارة بن غَزِيَّة،
وَعَمرو بن الحارث، وزيد بن أبي أُنّيْسة، وفُلَيْح بن سُليمان
وغيرهم .
وقال ابنُ مَعِين: مشهور.
وذكره ابنُ حِبَّان في («الثُّقات)).
قلت: ذكر ابنُ سَعْد أَنَّه سعيد بن أبي سعيد الحارثِ
بن أوس بن المُعَلَّى، وصَوَّبه أبو أحمد الدمياطي، والله
أعلم.
وقال يعقوب بن سفيان: هو ثقةٌ.
ق ـ سَعيد بن حُرَيْث بن عمرو بن عُثمان بن عبد الله
ابن عُمر بن مَخْزَومِ القُرَشِيُّ المَخْزُومِيُّ له صُحبة.
روى عن: النِّيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم ((لا يُبارك
في ثَمّن أرض أو دار إلا أنْ يجعل في مثله)».
وعنه: عبدالملك بن عُمَّيْر، وقيل: عن عبدالملك،
عن عمرو بن حُرَيْث، عن أخيه سعيد بن حُرَيْث.
قال الواقدي: يقولون: إنَّ شَهِدَ فَتْح مكة وهو ابن
(١٥) سنة .
مات بالكوفة .
قلت: قال ابنُ حِبَّان: هو وأبو بَرْزَة الأسلمي قتلا ابن
خطل.
وقال الزُّبير بن بكار: قُتل بظَهْر الحِيرة.
وقال أبو حاتم الرازيّ: كان أكبر سناً من أخيه عمرو.
د ق ـ سعید بن حَسَّان، حجازيّ.
روى عن: ابن الزَّبير، وابن عُمر.
وعنه: نافع بن عُمر الجُمَحِيُّ، وإبراهيم بن نافع
الصَّائغ.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
له في أبي داود، وابن ماجه حديثٌ واحد في وَقْت
الرّواح إلى عَرّفة .
م ت ص ق - سَعيد بن حَسَّانِ المَخْزُومِيُّ المكيُّ،
قاص أهل مكة.
روى عن: سالم بن عبد الله بن عُمر، وابن أبي مُلَيْكة،
ومجاهد بن جَبْر، وعبد الحميد بن جُبَيْر بن شَيْبة، وعُروة بن
(١) وفي تهذيب الكمال ٣٧٧/١٠ وقال أبو داود في موضع آخر: هو ثقة إن شاء اللّه، وقومٌ يضعَّفونه، إنما يُخاف ممَّن فوقه.
١١

۔۔۔
-
سعيد بن أبي الحسن
-
عياض، وأم صالح بنت صالح.
وعنه: السُّفيانان، وابن المبارك، وأبو أحمد الزُّبيريُّ،
ووكيعَ، ومحمد بن يزيد بن خُنَيْس، وأبو نعيم.
قال ابنُ مَعِين، وأبو داود، والنسائيُّ: ثقة.
وذكره ابنُ حِيَّانِ في «الثُّقات)).
وخلطه صاحب ((الكمال» بالذي قبله فوهم.
قلت: روثَّقِه الْعِجْلِيُّ، وابنُ سعد أيضاً.
واختلف فيه قول أبي داود، فقال الآجريُّ عنه: ثقةٌ.
وقال مَرَّة: سألته عنه، فلم يَرْضّه.
ع - سعيد بن أبي الحَسَن، واسمه يَسَار، الأنصاريُّ
مولا هم البَصْريُّ .
روى عن: علي، وابن عَبَّاس، وعبد الرحمن بن
سَمُرَةَ، وأبي بكرة الثَّقَفيَّ، وأبي هريرة، وعسعس بن
سلامة، وأبي يحيى المُعْرقَب، وأَمُّه خَيْرَة ..
وعنه: أخوه الحسن، وابنه يحيى بن سعيد، وقتادة،
وسُلَيْمان الَّيْمِيُّ، ومحمد بن واسع، وابن عَوْن، وخالد
الحَذَّاء، وأيوب، والأعمش، وعَوْف الأعرابيُّ وغيرهم.
قال أبو زُرْعَة، وَالنَّسَائِيُّ: ثقةٌ.
وذكره خليفة في الطبقة الثانية من قُرَّاء أهل البَصْرة.
وقال ابنُ سعد: مات قبل الحسن سنة مئة.
وقال غيره: مات قبل الحسن بسنة .
وقال ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)): مات بفارس سنة
(١٠٨).
له في ((صحيح البُخاريِّ)) حديثٌ واحد في مُسند ابن
عباس في التصوير.
قلت: وقال العِجْلِيُّ: بَصْريَّ، تابعيٌّ، ثقةٌ.
س - سَعيد بن حفص بن عُمر، ويقال: عمرو بن نُفَّيْل
الْهُذَلِيُّ النُّغَيْلِيُّ، أبو عَمرو الحَرَّائِيّ، خال أبي جعفر
النَفَيُّلِيِّ.
روى عن: موسى بن أعْيَن، وأبي المَليح السرَّقيِّ،
وزُهير بن معاوية، ومَعْقَل بن عُبيد الله، وُبيد الله بن عمرو،
وشريك بن عبدالله النَّخَعيِّ وعدة.
وعنه: إبراهيم بن عبدالسلام الجَزّريُّ، وأحمد بن
سُليمان الرُّهاويُّ، وبقي بن مَخْلَد، وأبو الأحوص القاضي،
ومحمد بن يحيى بن كَثِير الحَرَّانِيُّ، وهلال بن العَلَاءِ الرَّقيُّ
وغيرهم.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)).
وقال علي بن عُثمان الْنّفيليُّ: مات يومِ الجُمُعة في
رمضان سنة سبع وثلاثين ومئتين.
قلت: وقال مسلمة بن قاسم: ثقةٌ.
وقال أبو عَرُوبة الحَرَّاني : كان قد كبر ولَزِمِ البَّيْتِ وتَغَيِّر
في آخر عُمُره.
ع ـ سعيد بن الحَكّم بن محمد بن سالم، المعروف
بابن أبي مريم، الجُمحيُّ، أبو محمد المِصْريَّ، مولى أبي
الصَّبِيغ، مولى بني جُمحٍ.
روى عن: عبد الله بن عمر العُمَرِيِّ، وإسماعيل بن
إبراهيم بن عُقْبة، وسُلميان بن بلال، وإبراهيم بن سُويد،
ومالك، والليث، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وأبي
غسّان محمد بن مُطَرِّف، ونافع بن یزید، ویحیی بن أيوب،
والدَّراورديُّ، وابن أبي حازم وجماعة.
وعنه! البُخَارِيُّ، وروى له هو والباقون بواسطة محمد
ابن يحيى الذُّهليُّ، والحسن بن علي الخَلَال، ومحمد بن
سَهْل بن عَسْكر، ومحمد بن إسحاق الصَّنْعانيِّ، وابنُ أخيه
أحمد بن سَعْد بن أبي مريم، وإسحاق بن سُوَيْد الرُّمليّ،
وحَمْزة بن نُصَيْرِ المِصْرِيُّ، وحُميد بن زَنْجويه، وعمر بن
الخطاب السُّجستانيُّ، وإسحاق بن الصَّبَّاح الكِنْديِّ،
ومحمد بن عَوْف الطائيٍّ، ومحمد بن عبدالله بن عبدالرحيم
ابن البرقي، وأحمد بن الحسن الترمذي، وإسحاق بن
مَنْصور الكوْسج، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجانيٍّ، ومحمد
ابن مِسْكين اليَمَاميِّ، وعبد الرحمن بن عبدالله بن
عبد الحكم، ومَيْمون بن العباس الرَّافقيُّ، ومحمد بن خلف
العَسْقلانِيُّ، وسَهْل بن زَنْجلة الرّازيُّ - وأبو عبيد القاسم بن
سلام، ویحیی بن معین، وأبو حاتم، وإسحاق بن الحسين
الطَّحَّانِ المِصْرِيُّ، ويحيى بن أيوب بن بادي العَلَّف
الخَوْلانِيُّ، ويحيى بن عثمان بن صالح السُّهْميُّ وجماعة.
قال أبو داود: ابنُ أبي مريم عندي حُجَّةً.
١٢

سعید بن خالد
وقال الحسين بن الحسن الرُّازيُّ: سألتُ أحمد: عَنْ
مَنْ أُكتب بمصْر؟ فقال: عن ابن أبي مريم.
وقال العِجْليُّ (١): كان عاقلاً، لم أرَ بمصر أعقل منه
ومن عبدالله بن عبدالحكم.
وقال أبو حاتم: ثقةٌ .
وقال ابن يونس: كان فقيهاً، ولد سنة (١٤٤)، ومات
سنة أربع وعشرين ومتين.
قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
وقال ابنُ مَعين: ثقةٌ من الثِّقات.
وقال الحاكم عن الدَّارقطنيّ: قال النّسائيُّ: سعيد بن
عُفير صالح، وسعيد بن الحَكّم لا بأس به، وهو أحبُّ إليَّ
من ابن عُفَيْر.
د س - سعيد بن حَكيم بن مُعاوية بن حَيْدَة القُشَيْرِيُّ
البصريُّ، أخو بَهْز.
روی عن: أبيه عن جَدُّه.
وعنه : داود الوَرَّاق، يقال: هو داود بن أبي مِنْد، ويقال
غيره، وهو الصّحيح.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((النّقات)).
قلت: وقال النّسائِيُّ في ((الجرح والتعديل)): ثقة.
م تم س - سعيد بن الحُوَيْرث، ويقال: ابن أبي
الحُوَيْرث، المكيّ، مولى السَّانب.
روى عن : ابن عَبَّاس رضي الله عنهما.
وعنه : ابنُ جُرَیْج، وعمرو بن دينار.
قال ابنُ معِين، وأبو زُرْعة، والنِّسائيُّ: ثقةٌ.
ذكره ابنُ حِبَّان في «النُّقات)).
له في الكتب حديثٌ واحد في تَرّك الوضوء من الطعام.
قلت: وقال ابنُ حِبَّان: گُنيته أبو يزيد.
د ت ـ سَعيد بن حَيَّان التَّيْمِيُّ من تَيْمِ الرِّبابِ،
الکوفيُّ .
روى عن: علي، وأبي هريرة، والحارث بن سُويد،
(١) وفي تهذيب الكمال ٣٩٤/١٠ قال العجليُّ: ثقة.
وشَرَيْح القاضي، ومريم بنت طارق وغيرهم.
وعته: ابنه أبو حَيَّان النِّيْمِيُّ .
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات)).
قلت: وجعل الحارث بن سُوَيْد راوياً عنه عكس ما
هنا .
وقال العِجْليُّ: كوفيٍّ ثقة. ولَم يَقف ابنُ القَطّان على
توثيق العِجْلِيّ فَزَعَمِ أنَّه مجهول.
ق - سعيد بن خالد بن أبيٍ طَويل القُرَشِيُّ الصَّيْدَاوُّ.
روى عن: أنس، وواثلة بن الأسْقَع.
وعنه: محمد بن شُعيب بن شَابور، وإسماعيل بن
عیَّاش.
قال أبو زُرعة: ضعيف الحديث.
وقال أبو حاتم: لا أعلم روى عنه غير محمد بن
شُعيب، ولا يُشْبِه حديثُه حَديثَ أهل الصّدق، مُنكر
الحديث، وأحاديثُهُ عن أنس لا تُعْرَف.
وقال العُقَيِليُّ : لا يُتابع على حَدِيثه.
وفَرَّق ابنُ حِبُان في «الثّقات)» بين سعيد بن خالد
القُرَشي، روى عن واثلة، وأنس، وعنه ابنُ عَيَّاش - وبين
سعيد بن خالد بن أبي طويل، روى عن أنس، وعنه محمد
بن شُعيب. كذا قال، وهما واحد، والله أعلم.
وقال في ((الضُّعفاء)): سَعيد بن خالد بن أبي طويل من
أهل الشَّامِ يَروي عن أنس ما لا يُتابع عليه.
روى عنه: محمد بن شُعيب لا يجوزُ الاحتجاج به.
وقال أبو نُعَيْم: روى عن أنس مناكير.
له في ابن ماجة حديثٌ واحد في الرِّباط.
قلت: وقال البُخاريُّ: فيه نَظَر.
وقال الحاكم أبو عبدالله: روى عن أنس أحاديث
موضوعة .
وقد سَبَق ابن حِبَّان إلى جَعْله ترجمتين أبو حاتم،
والفَسويّ .
١٣

سعيد بن خالد بـ
د س ق - سعيد بن خالد بن عبدالله بن قارِظ الفَارِظيُّ.
الكِنَّانِيُّ المَدَنِيُّ، حليف بني زُهْرة.
روى عن: عَمِّه إبراهيم، ورَبيعة بن غَبَّاد وله صحبة،
وسعيد بن المُسَيِّب، وأبي سَلَمة، وأبيٍ عُبيد مولى ابن
أزهر، وإسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذُؤيب.
وعنه : الزُّهرُّ، وابنُ أبي ذِئْب، وابنُ إسحاق.
قال النَّائيّ: ضعيف.
وقال الدّارقطنيُّ: مدنيّ يُحتج به.
وذكره ابنُ حِبَّان في «النُّقات)».
وقال ابنُ سعد: تُوَّفي في آخر سُلْطانِ بنِي أُميَّة، وله
أحادیث.
قلت: وكذا أرَّخه ابن جِيَّان.
وقال النَّائِيُّ في ((الجرح والتعديل)): ثقةٌ. فَيُنْظر في
اين قال: إنَّه ضعيف.
وفي النكاح من ((صحيح البخاريّ)): وقال
عبدالرحمن بن عَوْف لُأم حكيم بنت قَارظ: أتجعلين أمرك
إليَّ، فذكر القصة وهي مَوْصولة في ((طبقات ابن سعد)) من
طريق ابن أبي ذِئْب، عن سعيد بن خالد هذا، وقَارظ بن
شبيبة كلاهما عن عبد الرحمن بن عَوْف رضي الله عنه .
م - سَعيد بن خالد بن عَمرو بن عُثمان بن عَفَّان
الأمويّ، أبو خالد، ويقال: أبو عثمان المَدَنيُّ. سكن
دمشق.
روى عن: عُروة بن الزُّبِيرِ، وقبيصة بن ذُوِّيب.
وعنه: الزُّهرُّ، ومحمد بن مَعْن بن نَضْلة، وابنه مَعْن
ابن محمد.
قالَ النَّسائيّ: ثقةً.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الُّقات)).
.: له في مسلم حديث واحد في الوضوء مما مَسَّت النار.
قلت: وقال العِجْليُّ: ثقةً.
د - سعيد بن خالد الخُزَاعِيّ المَدَنيُّ .
روى عن: عبدالله بن الفَضْل الهاشميِّ، وعبد الله بن
محمد بن عقیل، وابن المُنگدِر، وأبي حازم بن دِینار.
وعنه: يعقوب بن إسحاق الحَضْرَميِّ، وأبو بَحْر
الگراويُّ، وحسَّان بن إبراهيم الکرمانيّ، وعبدالملك بن
إبراهيم الحُدِّيُّ، وغيرهم.
وقال البُخَارِيُّ: فيه نَظَر.
وقال أبو زُرعة: ضعيف.
روى له أبو داود حديثاً واحداً في السّلام.
قلت: وقال ابنُ أبي حاتم: سمعت أبي يقول: هو
ضعيف الحديث.
وقال ابنُ حِبَّان: كان ممِّن يُخطىء حتى فَحُشَ خطئه
لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد. وروی يعقوب بن
إسحاق الحَضْرَمي عن سعيد بن خالد، قال: وليس هو
سعيد بن خالد الذي يَروي عنه ابن أبي ذِئْب، ذاك ثقة.
وقال الدَّارقطنيُّ: ليس بالقوي.
وذكره الْبُخَاريُّ في فَصْل من مات من الخمسين إلى
الستين ومئة .
أ
س ق ـ سعيد بن أبي خَالد الأجْمَسيُّ الکوفیُّ .
روى عن: أبي كاهل في خُطبة النّبِيِّ صلَّى الله عليه
وآله وسلم.
وعنه: أخوه إسماعيل على اختلافٍ عنه فيه .
قال العِجْليُّ : إسماعيل بن أبي خالد تابعيَّ ثقةٌ، وأخوه
سعيد ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّن في «الثّقات)).
روى له النَّسَائِيُّ، وابن ماجه من حديث إسماعيل عن
أخيه، ولم يُسَمِّياه.
ولأبي خالد ابنان غير هذين وهما النَّعمان وأشعث.
بت س - سعيد بن خُّم بن رُشْد الهِلَالِيُّ، أبو مَعْمَر
الكُوفِيُّ، وقيل: إنّه من بني سليط.
روى عن: أخيه معمر، وأيمن بن نابل، وجَدَّته أم
خُثَّم رِيْعِيَّة بنت عِياض، وحَنْظلة بن أبي سفيان، وزيد بن
علي بن الحُسين، وابن شُبْرُمة، ومحمد بن خالد الضَّبِيِّ
وغيرهم .
وعنه: أحمد، وإسحاق بن موسى الأنصاريُّ، وابتا
١٤

سعید بن داود
أبي شيبة، وإسماعيل بن موسى الفَزَاريُّ، ومحمد بن عُبيد
المُحَارِيُّ، وعمرو النَّاقد، وأبو سعيد الأشج، وابن أخيه
أحمد بن رُشْد بن خُثَيْم وغيرهم.
قال ابنُ الجُنید، عن ابن معين: کوفيّ، ليس به بأس،
ثقةً. قال: فقيل ليحيى : شِيعيُّ، فقال: وشيعي ثقةٌ،
وقَدَريٌّ ثقة .
وقال إسحاق بن منصور، عن ابنِ مَعين: ثقةٌ.
وقال أبو زرعة: لا بأس به.
وقال النّسائيُّ : ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقات) !.
وصَحِّح التّرمذيُّ حديثه في وداعِ السَّفر.
قِلت: وقال العِجْليُّ: هلاليٌّ، كوفيّ، ثقة.
وقال الأزْدُّ : کوفيّ، منکرُ الحديث.
وذكره ابنُ عدي في ((الكامل)»، وقال: أحاديثُه ليست
بمحفوظة .
وأرَّخ ابنُ الأثير وفاته سنة ثمانين ومئة .
تمييز - سعيد بن خُثَيْم، بَصْريٍّ من بني سليط.
روى عن: رجل من أهل الشَّام له صُحْبة.
وعنه: عَوْف الأعرابي، وأبو الأشْهب العُطَارديّ.
وهو أقدم من المذكور في الأصل. فَرِّق بينهما
البُخاريُّ، وأبو حاتم، وأبو الفَضْلِ الهَرَويُّ وغيرهم. وقول
الْمُؤَلّف في الهِلالي: وقيل: إنَّ من بني سليط. فيه نَظَر.
وقد فَرِّق ابن حِيَّان في ((الثّقات)) أيضاً بين سعيد بن
خُثَيِّم، روى عن حَنْظلة بن أبي سُفيان، وعنه عَمرو الناقد،
وبين سعيد بن خُثْم الهلاليُّ أبو مَعْمر، ولم يَصْنع شيئاً،
والصَّواب أنّهما واحد. لكن هذا الذي من بني سليط غيره
والله أعلم.
دِ س ق - سعيد بن أبي خَيْرةُ البَصْريُّ.
روى عن: الحسن البَصْريِّ.
وعنه: داود بن أبي هِنْد، وعَبَّاد بن راشد، وسعيد بن بثقة.
أبي عَرُوبة .
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)).
له عندهم حدیث واحد في ذکر الرِّبا.
قلتُ: وقال ابنُ المديني: لم يرو عنه غير داود بن أبي
مِنْد. وهو مُتَعَقَّب بما سبق.
وزّعم ابنُ حِبَّنُ أنّ سعيد بن أبي خَيْرةِ هو سعيد بن
وَهْبِ الهَمْدَاني، ولم يُتّابَع على ذلك .
حت - سعيد بن داود بن سَعِد بن أبي زَنْبَر الزَّنْبرِيُّ،
أبو عثمان المدنيُّ. سكن بغداد وقَدِمَ الِّي.
روي عن: مالك، وأبي بكر بن أبي أُوَيْسِ، وعامر بن
صالح الزُّبَيْرِيِّ، وابن عُبَيْنة، وأبي شِهاب الحَنَّاط.
وعنه: البُخاريُّ في ((الأدب))، واستشهد به في
((الجامع))، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبيُّ، وأحمد بن منصور
الرَّماديّ، ويعقوب بن شيبة، وأبو الحَسَنَ المَيْمُونيّ، وأبو
شعيب الدَّعَّاء، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن الفَرج
الأزْرق وغيرهم.
قال الخطيب: سَكّن بغداد، وحَدَّث بها عن مالك،
وفي أحاديثه نُكرة، ويقال: قُلبت عليه صَحيفة وَرْقاء عن
أبي الزِّناد فرواها عن مالك.
وذكر أبو حاتم الرازي أنَّه سأل ابن أبي أُويس عنه،
فقال: قد لَقي مالكًا، وكان أبوه وَصِيّ مالك، وأثنى على
أبيه خَيْراً.
وضعَّفه ابنُ المديني، وكَذَّبه عبد الله بن نافع الصَّائغ.
وقال أحمد بن علي الأبار: سألتُ مجاهد بن موسى عن
سَعيد بن داود، فقال: سألتُ عبد الله بن نافع الصَّائع،
فقلت: يا أبا محمد، زعم سعيد بن داود أنَّ المهدي أمر
مالكاً حين أخرج ((الموطأ»، فذكر القصة في حَمْل الناس
عليه، فقيل لمالك: إنْ كان فيه شيءٍ فَأَصْلِحه، فقرأه على
أربعة أنْفُس أنا فيهم، فقال عبد الله بن نافع: كَذَب سعيد،
أنا والله أجالس مالكاً منذ ثلاثين سنة أو أكثر، ما رأيته قَرأه
على إنسان قَطُّ.
وقال إبراهيم بن الجُنيد، عن ابن مَعِين: ما كان عندي
وقال الأثرم: قلت لأبي عبدالله: كنت أمرتني من سِنين
بالكتاب عن الزّنْيري؟ فقال: لا أدري، أخاف أن يكون قد
١٥

سعيد بن ذؤيب
خَلْط على نفسه.
وقال البَرْذَعِيُّ، عن أبي زُرْعة: ضعيفُ الحديث،
حَدَّث عن مالك، عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد، عن
أبيه بحديث باطل، ويُحدَّث بمناكير عن مالك.
وقال البَرْذَعيُّ: وأملى علينا أبو زُرْعة الحديث المذكور
عن رجل عنه، يعني حديث: إِنَّ رَسولَ اللهِ﴾ أعطى الزُّبير
يومَ خَيْبَر أربعة أسهم، الحديث.
وقال أبو إسماعيل المعروف بشيخ الإسلام الهروي:
الزَّنْبريُّ مَدَنيٍّ من خيارهم، كان عند مالك حَظِيًّاً خَصِّه
باشیاء من حديثه.
قلت: وقال ابنُ أبي حاتمٍ، عن أبيه: ليس بالقوي .
وقال السّاجيّ: عنده مناکیر.
وقال العُقَيلِيُّ يُحَدِّث عن مالك بشيء أنكر عليه.
وقال ابنُ حِبَّان: يروي عن مالك أشياء مَقْلوبة، قُلبت
عليه صحيفةُ وَرْقاء، عن أبي الزِّناد، فحدّث بها كلِّها عن
مالك، عن أبي الزناد. لا يَحل كَتْبُ حَديثه إلا على جهة
الاعتبار، كَتبنا نُسخته عن مالك وهي أكثر من مئة وخمسين
حديثاً أكثرها مَقْلُوبة .
وقال الخلیليُّ : یکثر عن مالك، ولا يحتج به.
وقال الحاكم: يروي عن مالك أحاديث مقلوبة،
وصحيفة أبي الزناد أيسر من غيرها فإنْ أحاديث أبي الزِّناد
محفوظة، وإنْ لم يكن لمالك في بعضها أصل، وقد روى
خارج النُّسخة عن مالك أحاديث موضوعة.
وقال السُّلَميُّ، عن الدَّارَقطنيُّ: ضعيفٌ.
س - سعيد بن تُؤِيْبِ المَرْوَزَيُّ، أبو الحسن، نَسَائِيُّ
الأصل.
روى عن: أبي ضَمْرة، وأبي أسامة، وابن عُنَيْنة،
وعبدالرزاق، ويزيد بن هارون، وعبدالصمد بن عبدالوارث
وغيرهم .
وعنه: النِّسائيّ في غير «السنن»، وروى له في
((السنن)) بواسطة عمرو بن منصور النسائيُّ، وعنه أيضاً
حاشدُ بن إسماعيل البخاريُّ، والحسن بن سفيان، وعُبيد
الله بن واصل البنكنديُّ.
وقال أبو حاتم: مجهول.
ذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات))، وقال: مات سنة سبع
وثلاثین ومئتين.
وذكره النّسائيُّ في ((الكنى)) فقال: ثقةٌ مأمون، حَدَّث
عنه محمد بن رافع.
عس ـ سعید بن ذي حُدَّان، کوفيٌّ.
روى عن: سَهْل بن حُنيف، وعلي، وقيل: عَمْن سمع
علياً، وعن عَلْقمة، ونِمران بن سعيد.
وعنه: أبو إسحاق السُّبيعيّ.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((النُّقات))، وقال: ربما أخطأ.
قلت: وقال ابنُ المديني في حديثه عن سَهْل بن حُنْف
في جَعْلِ الحَجِ عُمرة: لا أدري سمع من سهل بن حُنيف
أم لا، وهو رجلٌ مجهول، لا أعلم أحداً روى عنه إلا أبو
إسحاق.
ت ق ـ سعيد بن أبي رَاشد، ويقال: ابنُ راشد.
روى عن: يَعْلى بن مُرّة الشَّقفي، وعن التَّوْخِيَّ
النَّصرانيّ رسول قَيْصر، ويقال: رسول مِرْقل.
وعنه: عبد الله بن عُثمان بن ◌ُثّم.
ذكره ابنُ حِبَّان في «النُّعَات)).
قلت: وفي الرُّواة سعيد بن أبي راشد أو ابن راشد،
آخر.
تمییز - سعيد بن أبي راشد.
عن: النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم قال: ((إنْ في
أُمَتِي خَسْفاً ومسْخاً وقذفاً).
وعنه: عبدالرحمن بن سابط من رواية عمرو بن
مُجمِّع، عن يونس بن خبّاب، عن ابن سابط .
يقال: إن له صحبة، وفي إسناد حديثه هذا نظَر.
قلتُ: أخرجه الحسنُ بن سُفيان في ((مُسنده))، وإسنادُه
ضعيفٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في «الصحابةه، وابنُ السُّكن، وابنُ
منده وغيرهم.
ولما ذكره ابنُ أبي حاتم قال: سعيد ابن أبي راشد
قال: سمعتُ النّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم يقول، فذكر
١٦

سعید بن زربي
الحديث.
خ م ت س - سعيد بن الرّبيع الحَرَشيُّ العامريَّ، أبو
زيد الهَرَويُّ البَصْرِيُّ، كان يبيع الثَّابِ الهَرَويَّة.
روى عن: شُعبة، وقُرَّةٌ بن خالد، وهِشَامِ النَّسْتوائِيُّ،
وسعيد بنِ أبي عَرُوبة، وعلي بن المُبارك، وعبدالقدوس بن
حبيب الشّاميِّ.
وعنه: الْبُخَاريُّ، وروى له هو ومسلمٌ، والترمذيّ
بواسطة محمد بن عبدالرحيم البَزّز، وحَجَّاج بن الشاعر،
ويُنْذَار، وعبد بن حُميد، وعبدالله بن إسحاق الجَوْهريِّ،
ومحمد بن إسحاق الصَّغانيَّ، وأحمد بن سفيان النِّسائيّ،
وإبراهيم الجوزجانيِّ، وزيد بن أخرم الطائي، وأبي داود
الحرانيِّ - وأبو الأشعث العِجْليُّ، ومحمد بن عبدالله بن
نُمير، وأبو موسى، ومحمد بن بن عبدالملك الدَّقيقيُّ،
والگديميّ وغيرهم.
قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: شيخٌ ثقة، لم أسمع
منه شيئاً.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال البخاريّ وغيره: مات سنة إحدى عشرة ومثتين.
قلت: هو من أقدم شيخ للبخاريّ .
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات)).
سعيد بن رُمَّانة.
عن: وهب بن مُنَبِّه.
وعنه: ولده محمد.
في ترجمة محمد.
ت - سعيد بن زَرْبِيُّ الخُرَاعِيُّ البَصْريَّ العبّادانيِّ، أبو
مُعاوية، ويقال: أبو عُبيدة، وهو الصّحيح.
روى عن: الحسن، وابن سيرين، وقُتّادة، وثابت
البُنَانيَّ، وعاصم الأحول، وغيرهم.
وعنه : فُلیح بن سلیمان، ویزید بن هارون، ویونس بن
محمد الْمُؤَدِّب، ومُصْعب بن المقدام، ومحمد بن الحسن
الأسَدَيُّ، وعلي بن الجعد، وبشْر بن الوليد الكِنْدِيُّ،
وغيرهم.
قال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ليس بشيء.
وقال البُخَاريُّ: عنده عجائب.
وقال أبو داود: ضعيف.
وقال النسائيّ: ليس بثقة.
وقال أبو حاتم: عنده عجائب من المناكير.
قلت: كُنَّاه البُخاريُّ أيا معاوية في ((التاريخ الكبيره،
وكذا في ((الأوسط))، وذكره فيه في فصل من مات ما بين
الستين إلى السبعين ومئة. وكذا كَنَّه مُسلم في (الكنى))
- وقال: صاحب عجائب -، وأبر القاسم البَغَويُّ، وابنُ
حِبّان، وقال: وقد قيل يُكْنى أبا عبيدة، وقال: كان ممِّن
يروي الموضوعات عن الأثبات على قلّة روايته.
وقال أبو أحمد الحاكم في أبي معاوية من ((الكنى)):
منكر الحديث جداً. وذكره في أبي عبيدة أيضاً.
وكذا ذكره النّسائيُّ في الموضعين.
وأما ابنُ عدي فقال: مَنْ قال: أبو معاوية فقد أخطأ.
ثم قال: حَدِّثنا البغويُّ، حدثنا علي بن الجعد، أُخبرنا
أبو معاوية العَبَّادانيُّ. قال الْبَغَويُّ: وهو عندي سعيد بن
زَرْبي، فَذَكر عنه أحاديث وقال: هي أحاديث سعيد بن
زَرْبي. قال ابنُ عدي: أخطأ البَغَوي في هذا وكيف يحكم
بأنّه هو وعلي بن الجعد يقول: العَبَّداني، وسعيد بن زَرْبي
بَصْري؟ ثم أخرج عدة أحاديث لسعيد بن زَرْبي كُنِّي فيها
أبا عبيدة. وليس ما جَزَم به من خطأ البَغّوي في ذلك بلازم،
والله أعلم.
تمييز - سعيد بن زَرْبي، أبو عُبيدة.
روى عن: مجاهد.
وعنه: القاسم بن مالك.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثّقات)) وقال: ليس هذا بسعيد بن
زَرْبي صاحب ثابت، ذاك ضعيفٌ وهذا صدوق.
وذكر الدُّوريَّ عن ابن معين قال: سعيد بن زَرْبي ليس
بثقة، وليس هو بأبي ◌ُبيدة صاحب المَوْعِظة هو رجل آخر.
وقد تقدَّم في الذي قبله ما يدل على أنّ بعضهم
خَلَطهما.
١٧

سعید بن زرعة
ت - سعيد بن زُرْعة الحِمْصيُّ الجرّار، ويقال:
الخَزَّاف.
روى عن: ثَوْبان مولى رَسولِ الله صلَّى الله عليه وآله
وسلم.
وعنه: مرزوق أبو عبد الله الشاميّ، والحسن بن حَمَّام.
قال أبو حاتم: مجهول.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((النِّقات)).
له في التّرمِذيّ حديثٌ واحد في استقبال الجَرْية
للحُمِّى.
ل ـ سعيد بن زكريا الآدم، أبو عثمان المِصْريُّ، مولی
مروان بن الحكم.
· روى عن: بكر بن مُضَر، والمُفَضَّل بِن فَضَالة،
واللَّيث بن سَعْد، وابن وَهْب، وغيرهم.
وعنه: أبو الطَّاهر بن السَّرْحِ، وعيسى بن حَمَّاد زُغْبة،
وأبو عُمير بن النّحاس وغيرهم.
قال سُليمان بن داود الْمَهْريُّ: سمعتُ سَعيداً الآدم،
وكان لو قيل له: إنَّ القيامة تقوم غداً ما استطاع أن يزداد من
العبادة.
وقال ابنُ يونس: تُوفِّي بأخميم سنة سبع ومئتين،
وكانت له عبادة وفَضْل.
ت ق ـ سعيد بن زكريا القُرَشيُّ، أبو عثمان، ويقال:
أبو عُمر، المذائِيُّ .
روى عن: الزُّبير بن سعيد الهَاشَميِّ، وَعَنْبسة بن
عبد الرحمن القُرَشيِّ، وحُمْزة الزَّيَّات، وزَمْعة بن صالح،
وغيرهم.
وعنه: أحمد بن جنيل، ويحيى بن مَعِين، والفَضْل بن
الصِّبّاحِ، ومحمود بن خِدَاش، وأبو الرَّبيع الزَّهرانيُّ،
ومحمد بن عيسى ابن الطّباع، وعُثمان بن أبي شيبة، وابنه
أحمد بن سعيد، وأبو يحيى العطار وغيرهم.
قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ما به بأس إنْ شاء
الله .
(١) وفي تهذيب الكمال أيضاً ٤٣٧/١٠ وقال النسائي: صالح.
وقال الأثرم، عن أحمد: كتبنا عنه ثم تَرَكناه. قِلْتُ:
لِمْ؟ قال: لم يكن به بأس، ولكنه لم يكن بصاحب
حدیث.
وقال محمود بن خِدّاش: سألتُ ابنَ معين، وأحمد بن
حنبل عنه، فقالا : ثقة.
وقال جعفر الطَّيالسيُّ، عن ابن مَعِين: ليس به بأسٍ.
وقال البُخَاريُّ: صدوق.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود سألتُ ابنَ معين عنه،
فقال: ليس بشيء.
وقال أبو حاتم : ليس بذاك القوي .
وقال زكريا السَّاجيُّ: ضعيف.
وقال صالح بن محمد البَغْداديُّ: ثقة.
وقال أبو مسعود الرَّازيُّ: حدثنا محمد بن عيسى، عن
سعيد بن زكريا، وكان ثقةٌ .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثُّقات))(٢).
قلت: وقال ابنُ شاهين في ((الثِّقات)): قال عثمان بن:
أبي شيبة: لا بأسَ به، صدوقٌ ولكنَّه لم يكن يَعْرف.
الحدیث .
د س۔۔ سعید بن زیاد بن صبِح. صوابه سعید بن زياد
الشَّيباني، عن زياد بن صبِح.
خت د سي - سعيد بن زياد الأنصاريُّ المَدَنيُّ .
روى عن: جابر، وأبي سَلَمة بن عبد الرحمن.
وعنه: سعيد بن أبي هِلال.
جعله أبو حاتم اثنین، فقال: الأنصاريُّ مجهول . وقال
في سعيد بن زياد، عن جابر: ضعيف.
وجعلهما غيره واحداً، وهو الصَّواب.
قلت: وأما ابنُ حِبَّان فذكره في أتباع التابعين في
(الثِّقات)) فقال: روى عن جابر بن زيد، وعنه سعيد بن أبي:
هلال.
قلت: وجاء في ((سنن أبي داود، وفي ((اليوم والليلة))
١٨

سعيد بن زيد
للنّسائيّ غير منسوب، فَيُحرّر هذا. وقد سبق أبا حاتم إلى
جَعْلهما اثنين البُخَاريُّ في ((تاريخه)».
د س - سعيد بن زياد الشَّيْيانيُّ المكيُّ.
روى عن: زياد بن صَبِيح، وطاووس.
وعنه: وكيع، وخالد بن الحارث، وسُفيان بن حَبيب،
ويزيد بن هارون، ومكي بن إبراهيم.
قال ابنُ مَعِين: صالح.
وذكره ابنُ حِبَّن في ((الثِّقات)).
قلت: وقال عثمان الدّارميُّ، عن ابن معين: ثقة.
وقال العِجْليُّ : کوفيّ ثقة.
وقال النّسائيّ : ليس به بأس.
وقال الدَّارقطنيُّ: يُعْتَبر به ولا يُحتج به، لا أعرف له إلّ
حديث التصليب.
د سي - سعيد بن زياد المُكَتِّبِ المُؤذِّن المَدَنيُّ، مولى
جهينة.
روى عن: عثمان بن عبد الرحمن النَّيْميِّ، وسُلَيْمان بن
يَسَارِ، وحَقْص بن عُمر بن عبد الرحمن بن عوف وغيرهم.
وعنه: زياد بن يونس، وخالد بن مَخْلَد، روَكيع فيما
قبل.
ذكره ابنُ حِبَّان في ((الشِّقات)).
خت م د ت ق - سعيد بن زيد بن دِرْهَم الأزْديُّ
الجَهْضَميّ أبو الحسن البَصْريُّ، أخو حَمّد بن زيد.
روى عن: عبد العزيز بن صُهَيْب، وعمرو بن دينار
قَهْرَمان آل الزُّبير، والجَعْد أبي عُثمان، وأيوب، والزُّبير بن
الخِرِّيِّث، وسِنان بن رَبيعة، وعلي بن زَيْد بن جُدَّعان
وغيرهم.
وعنه: ابنُ المبارك، وأبو المنذر الواسطيُّ، والحسن
ابن موسى، وحَبَّان بن هلال، وأبو هاشم المَخْزوميُّ،
وعَارم بن الفَضْل، وسُليمان بن حرب، وموسى بن إبراهيم،
وغیرُهم.
قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ليس به بأس، وكان
یحیی بن سعید لا یستمرئه.
وقال ابنُ المديني: سمعتُ يحيى بن سعيد يُضَعُّفه
جداً في الحديث.
وقال الآجريُّ، عن أبي داود: كان يحيى بن سعيد
يقول: ليس بشيء، وكان عبدالرحمن يُحَدِّث عنه.
وقال البخاريُّ : حَذَّثنا مسلم ۔ هو ابن إبراهيم -، حدثنا
سعيد بن زيد أبو الحَسَن، صدوقٌ حافظ.
وقال الدُّوريّ، عن ابن مَعِين: ثقةٌ.
وقال أبو حاتم، والنّسائيُّ: ليس بالقوي.
وقال الجوزجانيُّ: يُضَعُّفون حَديثَه، وليس بحُجَّة.
قال محمد بن محبوب، وغيره: مات سنة سبع وستين
ومئة .
قلت: وقال ابنُ سعد: رُوي عنه، وكان ثقةً، مات قبل
أخيه .
وقال العِجْليُّ : بَصْريّ ثقة.
وقال أبو زُرعة: سمعتُ سُليمان بن حرب یقول: حدّثنا
سعيد بن زيد وكان ثقةً.
وقال أبو جعفر الدّارميُّ: حدثنا حبّان بن هِلال، حدثنا
سعيد بن زيد وكان حافظاً صدوقاً.
قال ابنُ عدي : وليس له مِنْ مُنْكر لا يأتي به غيرُه، وهو
عندي في جُمْلَة مَنْ يُنَْبِ إلى الصِّدْق.
وقال ابنُ حِبَّان: كان صدوقاً حافظاً ممِّن كان يُخطىء
في الأخبار ويُهم حتى لا يُحتج به إذا انفرد.
وقال أبو بكر البَزَّار: لَيِّن.
وقال في موضع آخر: لم يكن له حِفْظ.
وقال الدَّارقطنيُّ : ضعيفٌ.
ق - سعيد بن زيد بن عُقْبة الفَزَاريُّ الکوفیُّ .
روی عن : أبيه .
وعنه: أبو هارون الغَنَويُّ وهو من أقرانه، والحَجَّاج بن
أرطاة، ومِسْعَرِ، وأبو شَيْبة الكوفيُّ.
قال ابنُ مَعِين، وأبو حاتم: ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((النِّقات!
١٩

سعید بن زيد
روى له ابنُ ماجةَ في السَّرقة حديثاً واحداً وَسمَّاه في
روايته سعيد بن عُبيد بن زَيْد بن عُقْبة، والصّوابِ حَذْف
عُبيد، والله أعلم.
قلت : وقال العِجْلِيُّ: ثقةً.
ع - سعيد بن زيد بن عَمْرو بن تُفَيَلِ العَدَويُّ، أبو
الأعور، أحد العشرة.
روى عن: النَّيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: ابنه هشام، وابن عُمر، وعَمِرِو بن حُرَيْث، وأبو
الطُّفِيلِ، وقَيْس بن حازم، وأبو عُثمان النَّهْدِيُّ، وحُميد بن
عبد الرحمن بن عوف، وعبد الرحمن بن عمرو بن سَهْل،
وعُروة بن الزُّبير، وعبدالرحمن بن الأخْنَس، وعَبَّاس بن
سَهْل بن سعد، وعبدالله بن ظالم، وطَلْحة بن عبدالله بن
عوف، ومحمد بن زيد بن عبدالله بن عُمر، ومحمد بن
سیرین وغيرهم .
ذكر عُزوة بن الزُّبير أنَّهِ ممِّن ضَرَّب له رَسولُ الله صلَّى
الله عليه وآله وسلم سَهْمه وأجْره في بَذْر هو وطلحة، وكان
بَعَثهما يتجسِّسان له أمرَ عِير قُرَيْش فلم يَحْضرا بَدْراً.
وقال ابنُ عبدالبَرّ: كان إسلامُه قديماً قبل عُمر، وبسبب
زَوْجته كان إسلام عُمر، وهاجر هو وامرأتُه فاطمة بنت
الخطاب . .
وقال قيس بن أبي حازم: قال سعيد بن زيد: لقد
رأيتني وأنَّ عُمر لموثقي على الإِسلام ..
ودعا سعيد على أروى بنت أُويس لمَّا استعدت عليه
وادَّعت أنَّه غَصَبها بَعْضَ أرضها، فقال: اللهمّ إنْ كانت
ظالمةً فأعمِ بَصَرَها واجْعَل قَبْرَها في ◌ِثْرِها. فَعَمیت أروى،
ثم وَقَعت في البئر فماتت. وخبرها مشهور. ورواه الزُّبير
ابن بگَّار في كتاب ((النسب)» بسند صحيح.
وقال الواقدي: توفِّي بالعَقيق فَحُمل إلى المَدينة فدُفِنَ
بها وذلك سنة (٥٠) أو إحدى وخمسين، وكان يوم مات ابن
بضع وسبعين سنة، وكان رجلاً طُوالاً، آدمَ، أشعر.
وقال: وهذا أثبت عندنا لا خِلَافَ فيه بين أهل البَلّد
وأهل العلم، وروى أهل الكوفة أنَّه مات عندهم.
وقال يحيى بن بُكّير، وخَليفة وغير واحد: مات سنة
(٥١).
وقال عبدالله بن سعيد الزَّهريُّ: مات سنة (٥٢).
د س ـ سعيد بن سالم القدَّاح، أبو عثمان المكيُّ،
خُراسانيُّ الأصل، ويقال: كوفيّ. سَكَن مكة.
روى عن: أيمن بن نابل، وعبد الله بن عمر، وموسی
بن عُليّ بن رباح، وابن جُرَيْج، وكثير بن زَيْدِ الأسْلميِّ،
ومالك بن مِغْوَل، وإسرائيل، والثّوريِّ، وغيرهم ..
وعنه: ابته علي، وابن عيينة وهو أكبر منه، وبقيّة،
ويحيى بن آدم، وأسد ابن موسى وهم من أقرانه،
والشَّافعيُّ، وابن أبي عُمر، وأبو غَمَّار المَرْوَزيُّ،
وعبد الوهاب بن نَجْدَة الْحَوْطِيُّ، وعلي بن حرب وغيرهم.
قال الدُّوريّ وغیرہ، عن ابن معين: ليس به بأس.
وقال عثمان الدَّارميُّ، عن ابن مَعِينَ: ثقةٌ.
قال عثمان: ليس بذاك في الحديث.
وقال أبو زرعة: هو عندي إلى الصِّدْق ما هو.
وقال أبو حاتم: مَحُّه الصِّدْق.
وقال أبو داود: صدوق يذهب إلى الإِرجاء.
وقال النِّسائي : ليس به بأس.
وقال ابنُ عدي: حَسَنُ الحديث، وأحاديثُهُ مستقيمة ،
وهو عندي صدوقٌ، لا بأس به، مقبولُ الحدیث ..
قلت: وقال يعقوب الفَسَويّ : كان له رأي سُوء، وكان
داعيةٌ، يُرْغَب عن حديثه .
وقال العِجْلِيُّ: كان يَرَى الإِرْجاء، وليس بحُجة.
وقال البُخَاريُّ: يَرَى الإِرجاء.
وكذا قال ابنُ حِبَّان، وزاد: ويهم في الأخبار حتى
يجيء بها مقلوبة حتى خرّجَ عن حد الاحتجاج به.
وقال ابنُ البَرْقِي، عن ابنَ مَّعِين: كانوا يكرهونه.
قال السَّاجِيُّ: حدثنا الرِّبيع، سمعت الشّافعيَّ يقول:
كان سعيد القَذَّاح يفتي بمكة ويذهب إلى قَوْل أهل العراق.
قال السَّاجيُّ: وهو ضعيف.
وقال العُقَيِّليُّ: كان يغلو في الإِرجاء.
٢٠