النص المفهرس

صفحات 641-660

وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: زُهیر فیما روى عن
المشایخ: ثبت بخ بخٍ. وفي حديثه عن أبي إسحاق ◌َيِّن،
سمع منه بأخَرَة.
وعنه: عارم - وهو من أقرانه - وأحمد بن إبراهيم
الدَّوْرَقي، والفلَّس، وأبو بكربن أبي الأسود، ومحمد بن
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن مَعين: ثقة .
وقال أبو زرعة: ثقة إلاّ أنَّه سمعَ مِن أبي إسحاق بعد يحيى بن سعيد القّطَان.
الاختلاط .
وقال أبو حاتم: زُهَير أحبُّ إلينا مِن إسرائيل في كلُّ شيء
إلاّ في حديث أبي إسحاق، فقيل له: فزائدة وزهير؟ قال:
زُهير أتقنُ مِن زائدة، وهو أحفظ مِن أبي عوانة وما أشبه حديثه
بحديث زيد بن أبي أنّية، وهو أحفظ من أبي عوانة، وزهير
ثقةً متقنٌ، صاحبُ سُنة، وهو أحبُّ إليَّ مِن جرير وخالد
الواسطي .
وقال العِجْلي : ثقةً مأمون.
وقال النَّسائي : ثقةً ثبت.
وقال مُطَيِّن: مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وسبعين
رمئة .
وقال ابن مَنجَويه: مات سنة (١٧٧)، وكان حافِظاً مُتَقِناً
وكان أهل العراق يقدِّمونه في الإتقان على أقرانه.
قال الخطيب: حدَّث عنه ابن جُرَيجٍ، وَعَبد السَّلام بن
عَبد الحميد الحَرَّاني، وبين وفاتّيهما بضعٌ وتسعون سنة.
وحدَّث عنه محمد بن إسحاق، وبين وفاتّيهما قريبٌ من
ذلك.
قلت: وقال ابنُ سعد: توفي آخر سنة (٧٢)، وكان ثقةٌ
ثبتاً مأموناً كثير الحديث.
وقال أبو جعفر بن نُفَيِّل: مات في رجب سنة (٧٣)،
وقال أيضاً: ولد سنة مئة .
وقال البزار: ثقة .
وقال ابنُ حِيّان في ((الثُّقات)): توفي سنة ثلاثٍ أو أربع
وسبعين ومئة في رجب، وكان حافظاً متقِناً، وكان أهل العراق
يقولون في أيام الثّوري: إذا مات الثوري ففي زُهَير خَلَف،
وكانوا يُقدِّمونه في الإتقان على غيره، وعاب عليه بعضُهم أنّه
كان مِمِّن يحرس خشية زيد بن علي لمَّا صُلِبَ.
ل - زُهير بن نُعَيم، البابيُّ، السَّلوليُّ، ويُقال: العِجْلي،
أبو عبد الرحمن السُّجِستانيُّ، نزيلُ الْبَصْرة.
زياد بن اسماعيل
روى عن: سَلَّم بن أبي مُطيع، وبِشْر بن منصور
السَّليمي، ويزيد الرَّقاشي مُرْسَل.
وكان أحدّ الزُّهَاد، والعُبَّاد المُتقشِّفين.
قال سَلّمة بن شبيب، عن سَهْل بن عاصم: سمعتُ
زُهَيراً يقول: ودِدْتُ أَنْ جَسَدي قُرْض بالمقاريض وأنَّ هذا
الخَلْقِ أطاعوا الله .
قلت: عَلَّق البخاري أثراً في أوّل الْبُوعِ مِن طريق زُهَير
هذا، تقدَّم في ترجمة حسَّان، وأصلُ لفظِه: اجتمع يونس بن
عُبيد، وحسان بن أبي سِنان، فقال يونُس: ما عالَجْتُ شيئاً
أشدَّ عليَّ مِن الورع، وقال حسَّان لكنِّي ما عالجتُ شيئاً أهون
عليَّ مِن الورع، تركتُ ما يَريّني إلى ما لا يَرِيبُني فاسترحت.
رويناه في الحلية، والبابي نِسْبةً إلى باب الأبواب. ذكره
السّمعاني، وكانت وفاة زُهَير في خلافة المأمون.
قد _ زُهَير بن الهُنَيد، العَدَوُّ، أبو الذَّيَّال، البَصْرِيُّ.
روى عن: أبي نُعامة العَدَوي، ومنصور بن سَعْد
اللؤلؤي، ومحمد بن عَبد الله الشُّغَيشي .
وعنه: عَبْدة بن عَبد الله الصَّفار، وعُبيد الله بن عُمر
القواريري، وأحمد بن عَبْدة الضُّبِّ، والعبّاس بن يزيد
البَحْرَاني، وعِدَّة.
ذكره ابن حِبَّان في ((الثُقات)).
عس - زُهَير غيرُ مَنْسوب.
عن: إبراهيم، عن يحيى، عن عُمير بن سعيد، عن
علي: ((مَن مات في حَدٍّ مِن حُدود الله فلا دية له إلّ في حدٌّ
الخمر».
وعنه: ابن جُرَيج.
يحتمل أن يكون زُهَيربن مُعاوية أبو خَيئمة، فإنَّ ابنّ
جُرَيج قد روى عنه كما تَقدِّم.
مَن اسمه زياد
عخ م ت ق - زياد بن إسماعيل المخزوميَّ ويُقال:
السَّهْميُّ، المكيُّ، وَيُقال: يزيد بن إسماعيل.
٦٤١

زياد بن انعُم -
روى عن: محمد بن عَبَّاد بن جعفر، وسُليمان بن المَحَامِلي، وغيرُهم.
عتيق .
وعته: ابن جُرَيج، والشَّوْري .
قال ابن معين : ضعيف .
وقال علي بن المديني: رجل من أهل مكة معروف .
وقال أبو حاتم : يُكْتَبُ حدیثُه.
وقال النِّسائي : ليس به بأس.
وذكره ابن حِبَّن في «النَّقات)).
:
له عندهم حدیثٌ واحد في القدر.
قلت: وقال أبو الفتح الأزدي: فيه نظر.
وقال يعقوب بن سفيان: ليس حديثُه بشيء.
بخ - زياد بن أَنْعُم بِن ذَرِي، الشَّعْبَانِيُّ، والد
عبدالرحمن .
روى عن: أبي أيوب الأنصاري .
وعنه: ابنه.
ذكره ابن حِبَّان في «الثّقْات)). وقال: الأب ثقةٌ، والابن
ضعيف .
قلت: وقال صاحب ((تاريخ القيروان)): كان رجلاً
صالحاً فاضلاً تابعياً، يَروي عن ابن عمر رضي الله عنهما.
خ دت س - زياد بن أيوب بن زياد، البَغْدَادِيُّ أبوهاشم
المعروف بِدَلُّويه، طوسيُّ الأصل.
روى عن: عبد الله بن إدريس، وابن عُلَيَّة، وأبي عُبَيدة
الحدّاد، وأبي بكر بنِ عَيَّاش، ومروان بن معاوية، وهُشيم،
ووكيع، وزِیاد البكائي، ومحمد بن يزيد الواسطي، وعلي بن
غُرَابِ، وَمُعْتَمِر بن سُليمان، ويزيد بن هارون، وعُمر ويَعلَى
ابنِي عُيَد، ويحيى بن أبِي غَنِيَّة، وجماعة.
وعنه: البخاري، وأبو داود، والتّرمِذي، والنّائي،
وعبدالله بن أحمد، وأبوه أحمد بن حنبل - ومات قبله - وابن
◌ُخُزيمة، والسَّرَّاج، ومحمد بن المسيِّب الأرغياني، وُمر
الْبُجَيْرِي، وأبو حاتم، وأبو القاسم الْبَغَويّ، وابنه أبو الطيّب
أحمد بن أبي القاسم، وأبو حامد الحضرمي، وحفيدُه
أحمد بن محمد بن زياد بن أيوب، والحسين بن إسماعيل
قال المَرُّوذي، عن أحمد: اكتبوا عنه فإنّه شُعْبة الصِّغیر.
وقال أبو إسحاق الأصبهاني: ليس على بسيط الأرض أحد
أوثق من زیاد بن أيوب .
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال النَّسائي : ليس به بأس.
وقال في موضعٍ آخر: ثِقة.
وذكره ابن حِيَّن في ((الثِّقات)).
وقال إسحاق السَّرَّاج: أصلُه ◌ُوسي، ونشأ ببغداد،
سمعتُه يقول: مولدي سنة (١٦٦)، قال: وطَلَبتُ الحديثَ
سنة (١٨١).
وقال ابن قانع: مات سنة (٢٥٢)، زاد غيرُه: في ربيع
الأول.
قلت: هذا قول أبي القاسم البَغَوي، وكذا أَرَّخه
"البخاري في السنة المذكورة.
وقال صاحب «الزهرة)): روى عنه البخاري حدیثین.
وقال الدَّارَ قُطنى: دَلَّويه ثقةٌ مأمون.
وقيل: إنَّ كان يقول: مَن سمّاني دلُّويه لا أجعِلُه في
جلّ.
دق - زياد بن بيان الرِّي.
روى عن: علي بن تُفَيل جَدّ أبي جعفر النُّقَيْلِي،
وميمون بن مهران، وسالم بن عبد الله.
وعنه: أبو المليح الرُّقي، وجعفر بن بُرْقَان، وابنُ عُلَيَّة،
وهانيء بن قرّوخ.
قال البخاري: قال عبد الغفار: حدثنا أبو المُليخُ أنَّه
سمع زياد بن بيان، وذكر مِن فَضْله.
وقال النّسائي : ليس به بأس.
وذكره ابن حِبّان في ((الثَّقات)). وقال: كان شيخاً
صالحاً.
روى له أبو داود وابن ماجه حديثاً واحداً في المهدي.
قلت: قال البخاري : في إسناده نظر.
سي ق ـ زِياد بن ثُوَيب.
٦٤٢

روى عن: أبي هريرة.
وعنه: عاصم بن عبيدالله بن عاصم بن عُمر.
ذكره ابن حِيَّان في ((الثِّقات».
روى له النّسائي، وابن ماجه حديثاً واحداً في الرِّقْية.
دق - زياد بن جادية التميمىُّ، الدِّمَشْقَيُّ، ويُقال: زيد،
ويُقال: يزيد، والصَّواب الأول، يُقال: إنَّ له صُحبة.
روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((مَن سأل
وله ما يُغنيه)) الحديث. وروى عن حبيب بن مَسْلَمة في
النَّفَل.
روى عنه: مكحول، ويونُس بن مَيْسَرة بن حَلْبَس،
وعطيّة بن قَيْس.
قال أبو حاتم: شيخٌ مجهول.
وقال النِّسائي: ثقة.
وذكره ابن حِبّان في ((الثِّقات)).
وقال: مَن قال يزيد بن جارية فقد وَهِم.
قال الهيثم بن عِمْران العَنْسي : دخل زياد بن جارية
مسجد دمشق وقد تأخرت صلاتُهم الجمعة إلى العَصْر،
فقال: والله ما بَعَثَ الله نبياً بعد محمد صلى الله عليه وآله
وسلم يأمركم بهذه الصلاة، قال: فأخذ فأدخِل الخضراء
فقُطِع رأسُه وذلك في زمن الوليد بن عبد الملك.
وقال أبو مُسهر، عن سعيد بن عَبدالعزيز: كان زياد بن
جارية إذا خلا بأصحابه قال: أخرجوا مخْبآتكم.
قلت: ذكره ابنُ أبي عاصم، وأبو نعيم الأصبهانيان في
((الصحابة))، وساقا حديثَه في المسألة مِن طريق يونس بن
ميسرة عنه.
وقال ابن أبي عاصم في حديثه، عن يونس، قال: كنتُ
جالساً عند أم الدرداء، فدخل علينا زياد بن جارية، فقالت له
أم الدرداء: حديثُك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
في المسألة. انتهى .
وأبو حاتم قد عبّر بعبارة مجهول في كثيرٍ مِن الصّحابة،
ولكن جزم بكونِه تابعيّاً ابنُ حِبَّن وغيرُه، وتوثيق النسائي له
يَدُلُّ على أنَّه عَنده تابعي .
ع - زياد بن جُبَير بن حَيَّة بن مَسعود بن مُعَنِّب، الثَّقفيُّ،
زياد بن الجراح
البصريُّ .
روى عن: أيه، وابنِ عُمر، وسَعْد، والمُغيرة بن شُعبة،
والمحفوظ عن أبيه، عنه.
روى عنه. ابن أخيه سعيد بن عُبيد الله بن جُبير بن حَيَّة،
وابن أخيه المُغيرة بن عبيد الله، ويونُس بن عُبَيد، وغيرُهم.
قال أبو طالب، عن أحمد: مِن الثُّقات.
وقال مرّةٌ: رجل معروف.
وقال ابن مَعين، وأبو زُرعة، والنَّسائي: ثقة.
قلت: قال أبو زُرْعة، وأبو حاتم: روايته عن سَعْد بن أبي
وقّاص مُرسلة.
وذكره ابن حِيَّان في الطبقة الثالثة مِن ((الثّقات)) فكأنّه لم
يقع له روايته عن ابن عُمر.
ونقل ابن خلفون أنَّ أحمد بن صالحٍ: يعني العِجْلي
وثقُّه، ونسبه: ابن حيّة بن مسعود بن مُعتّب بن مالك بن
عمرو.
وقال الآجُرِّي: سُئِل أبو داود، فقال: هذا زياد الجِهْبِذ.
وقال الدّارقطني: ليس به بأس.
وروى ابنُ أبي شيبة مِن طريق عبد الرحمن بن أبي نُعْم
قال: کان زیاد بن جییر یقع في الحسن والحسین، فقلت له:
يا أبا محمد: إنَّ أبا سعيد حدِّثني عن النبيِّ صلى الله عليه
وآله وسلم، قال: ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل
الجنّة».
س - زِياد بن الجرَّاحِ الجَزريُّ، وهو غيرُ زياد بن أبي
مريم على الصّحيح.
روى عن: عَبد الله بن مَعْقِل بن مُقَرِّن، وعمروبن
ميمون .
وعته: جعفر بن بُرْقَان، وخُصَيف، وعبد الكريم بن
مالك، وعون بن حبيب الجزريون .
قال النَّسائي: ثقة.
وذكره ابن حِيَّن في « الثِّقات».
وقال عُبيد الله بن عمرو الرَّقي: رأيتُ زياد بن الجرّاح
وزیاد بن آبي مریم.
٦٤٣

زياد بن أبي الجعد
روی له النَّسائي حديثاً واحداً، عن عمرو بن ميمون:
(اغتنم خمساً قبل خمس)) الحديث.
قلت: وجزم ابنُ معین أيضاً بأنّه غیرُ زیاد بن أبي مریم،
قاله الدُّوري عنه.
ونقل ابن خَلْفون أن ابن معين، وابن نُمَيْر وَثَقاه، وسيأتي
في ترجمة زياد بن أبي مريم بقيَّةُ ترجمته.
ت - زِياد بن أبي الجَعْد، واسمُه رافع، الکوفيُّ .
روى عن: عَمْرو بن الحارث، ووابصة بن مَعْبّد.
وعنه : أخوه ◌ُبيد، وهِلال بن يُساف.
ذكره ابن حِبّان في ((الثِّقات)).
روی له الثّرمِذي، وذكره ابن ماجه في حديث وابصة.
د ت ق - زياد بن الحارث، الصُّدَائيُّ، له صُحبة، ، قدِم
على النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، وأذن له في سَفَره.
روى عنه: زياد بن نْعَيُمِ الحَضْرَمي .
روی له الثلاثة طرفاً مِن حديثه الطّويل، ورواه أحمد بن
حنبل بطوله.
قلت: قال ابن حِبّان: بايع النبي صلى الله عليه وآله
· وسلُمُ إلَّ أنَّ ابن أنْعُم في إسناد خبره.
وقال ابن السَّكن: في إسناده نَظَر.
قلت: ولحديثه طريقٌ أخرى مِن رواية المُبارك بن
فَضّالة، عن عبد الغَفَّار بن مَيْسَرةٍ، عن الصُّدائي - ولم يُسَمِّه -
فذكر طرفاً مِن حديثه.
وروى الباوردي في كتاب ((الصحابة)) من طريق
محمد بن عيسى بن جابر الرُّشيدي، قال : وجدت في كتاب
أبي عن عبد الله بن سليمان، عن عَمرو بن الحارث، عن
بَكْر بن سوادة، عن زياد بن نُعَيم، عن زياد الصُّدائي، فذكر
طرفاً مِن حديثه.
وقال ابن يُونس: هو رجلٌ معروف مِن أهل مصر وحديثُه.
یُشْبه حدیث حِبَّان بن بحّ.
قلت: وزعم الصُّوري اُنَّه ◌ِبَّان بن بحّ، وفيه نظر.
د - زياد بن حُدَيْر، الأسديُّ، أبو المُغيرة، ويُقال: أبو
عَبد الرحمن .
روى عن: عُمر، وعلي، وابن مسعود، والعلاء بن.
الحَضْرَمي رضي الله عنهم.
وعنه: إبراهيم بن مُهاجر، وأبو صخرة جامع بن شَدَّاد،
والشّعْبي، وأبو حَصين، ويزيد بن أبي زياد، وحبيب بن أبي
ثابت، وغيرهم.
قال أبو حاتم : ثقة .
وذكره ابن حِبَّان في ((الثّقات)).
روی له أبو داود حديثاً واحداً لعليٍّ في نصارى تُغْلِب، .
وقال: مُنكر.
قلت: وله ذِكْرٌ في ((الصحيح)» في حديث عَلْقَمة، عن
ابن مسعود حين أمر عَلْقَمة أن يقرأ، قال: فقال له زيد بن
حُدَير أخوزياد بن حُدَير، فذكر قِصَّةً.
وقال الدَّارَقُطني : ثقةً يُحتجُّ به.
وروى عبدالرحمن بن مَهْدي، عن إسرائيل، عن
إبراهيم بن مُهاجِر، قال: بعثني إبراهيم النّخَعي إلى زياد بن
حُدَير أميرٌ كان على الكوفة، فذكر قِصَّة.
س - زِياد بن حِذْيَم بن عمرو، السُّعْديّ.
روى عن: أبيه .
وعنه : ابنه موسى .
ذكره ابن حِبَّان في «الثُّقات).
روى له النّائيِ حديثاً واحداً تَقدَّم في ترجمة أبيه .
خ دس - زِياد بن حسَّان بن قُرَّةٍ، الباهليَّ البَصْرِيُّ، وهو
زياد الأعلم.
روى عن أنس، والحسن البصري، وابن سيرين.
وعنه: ابن عَوْن، والحمّادان، وسعيد بن أبي عَرُوبة،
وهمَّام بن یحی، وغيرهم.
قال أحمد: ثقةٌ ثقة.
وقال ابن معين، وأبو داود، والنّائي: ثقة.
وقال أبو زرعة: شيخ.
. وقال أبو حاتم: هو من قُدماء أصحاب الحسين .:
قلت: وقال ابنُ سَعْد: كان ثقة، إن شاء الله ..
٦٤٤

زياد بن الربيع
-
وقال الدَّارَ قُطني: هو قليل الحديث.
وذكره ابن حِبّان في «العُقات)».
ت - زِياد بن الحسن بن القُرَات، القزّرَ التَّميميُّ،
الگوفيّ .
روى عن: أبيه، وَجَدِّه، وأبان بن تَغْلِب، ومِسْعَر،
وإدريس الأودي.
وعنه: أخوه يحيى، وأبو سعيد الأشْجّ، وابن نُمَير،
وغيرهم.
قال أبو حاتم: مُنكر الحديث.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)).
روى له التِّرمِذي حديثاً واحداً عن أبي هريرة: ((ما في
الجنَّة شجرة إلاّ ساقها مِن ذَهب)). وقال: حسنٌ غريب.
قلت: وقال الدارقطني : لا بأس به، ولا يُحتُ به، وأبوه
وجدّه ثقتان.
س - زياد بن الحُصَين ين أوس، ويُقال: ابن قَيْس
النَّهْشَليُّ.
روى عن: أيه .
وعنه: ابن أخيه غَسَان بن الأغر بن الحُصَين.
قال النّسائي: ثقة.
وذكره ابن حِبَّن في ((الثِّقات)).
روى له النّسائي حديثاً واحداً عن أبيه.
م س ق ـ زِياد ين الحُصَين بِن قَيْسِ الحَنْظَلِيُّ،
اليّرَبُوعِيُّ وَيُقال: الرِّياحيَّ، أبو جَهْمة، البَصْرِيُّ.
روى عن: أيه، وابنِ عبَّاس، وابن عُمر، وأبي العالية.
وعنه: الأعمش، وعاصم الأحول، وعُبيد المُكْتِب،
وَعَوْف الأعرابي، وقُضَيل بن عَمرو، وفِطربن خليفة،
ومُغيرة بن مِقْسَم.
قال العِجْلي: بصريّ ثقة .
وقال أبو حاتم: أبو جَهْمَة، عن ابن عبّاس مُرْسل.
وذكره ابن حِبَّن في ((الثّقات)).
له في مسلم حديثٌ واحد في قوله تعالى: ((ما كَذَّب
الفؤاد ما رأی)».
م ٤ - زياد بن خَئمة الجُعفيُّ، الكوفيُّ .
روى عن: أبي إسحاق السَّبيعي، ونُعَيم بن أبي مِنْد،
وسَعْد أبي مجاهد الطّائي، وسِماك بن حَرْب، وعَطِيَّة
العَوْفي، ومُجاهد، وثابت البناني، والأسود بن سعيد،
وجماعة .
وعنه: أبو خَيْئَمة الجُعْفي، وهُشَيم، وأبو بَدْر،
ومحمد بن المُعَلَّى الكوفي تزيل الرِّي، وغيرهم.
قال ابن مَعين، وأبو زُرْعة: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال أبو داود: زياد بن خَيثمة قرابة زُهَير ثقة.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثِّقات)).
تمییز - زیاد بن خيثمة .
روى عن: الأوزاعي، وعَبد الله بن المؤمَّل، ومِسْعر.
وعنه: أبو الوليد الطَّيالسي.
وهو متأخر عن الذي قبله.
خ ت ق ـ زِياد بن الرَّبيع، اليُحْمِدِيُّ، أبو خِدَاش،
البَصْرُّ.
رأى فُسَيْلة بنت واثلة بن الأسقع .
وروى عن: ثُمامة بن عَبد الله بن أنس، وحَضْرميٍّ بن
عَجْلان، وعَبّاد بن كثير، وعَبَّاد بن منصور، وخالد بن سَلّمة
المخزومي، وعاصم بن أبي النّجود، وهشام بن حَسَّان، وأبي
عِمران الجَوْني، وغيرهم.
وعنه: أحمد بن حنبل، وابنا أبي شَيْبة، وابن المدَيني،
ومحمد بن سعيد الخزاعي، ومحمد بن عَبدالله بن بزیع،
ونَصْر بن علي الجھْضمي، وإسحاق بن أبي إسرائيل - وقال:
كان من ثقات البَصْريين -، وعِدَّة.
وقال أحمد: شيخٌ بصريَّ ليس به بأس، مِن الشُّيوخ
الثّقات.
وقال الأجُرِّي، عن أبي داود: ثقة.
وذكره ابن حِبَّان في «الثَّقات)).
قال أبو موسى : مات سنة خمس وثمانين ومئة.
قلت: وذكره ابن عدي في ((الكامل، وروى عن
٦٤٥

زياد بن ربيعة
الدُّولابي، عن البخاري، قال: روى عن عبدالملك بن
حبيب - يعني أبا عمران الجَوْني -، في إسناده نَظَر، ثم قال
ابن عدي : ما أری بِرواياته بأساً.
وحكى المَنْجَنيقي أنَّه قال لأهل السُّجْن لمَّا مرض
· الحجّاج: يموت الحجّاج في ليلة كذا، فمات الحجّاج تلك
الليلة، كذا رأيتُ يخط مُغلْطاي وهو غلطٌ لأنّ سِنَّه يصغُر عن
ذلك، فلعلُّه حدَّث بذلك عن غيره .
د ت ق - زياد بن ربيعة بن نعيم بن ربيعة بن عمرو،
الحَضْرَمِيُّ. قال ابن يونس: ويُنْسب إلى جدِّه.
روی عن: زیاد بن الحارث الصُّدائي، وحبّان بن بُحّ،
وأبي ذَرْ، وأبي أيوب، وابن عُمر، وغيرهم.
وعنه: عبدالرحمن بن زياد بن أُنْعُم، وبكر بن سَوادة،
والحارث بن يزيد الحضرمي، ويزيد بن عَمرو المعافري .
قال العِجْلي : تابعيّ ثقة.
وذكره ابن حِبَّان في «الثُّقات)).
قال ابن يونس، عن الحسن بن العَدَّاس: مات سنة
. خمس وتسعين، كذا قال.
قلت: حديثُه في زياد بن الحارث .
ووَتَّقه يعقوب بن سفيان أيضاً.
م س ق۔ زیاد بن رباح ویُقال: ابن رباح، أبو رباح،
ويُقال: أبو قَيْس، البَصْرِيّ، ويقال: المدنيُّ.
روى عن: أبي هُریرة.
وعنه: الحسن البصري، وغيلان بن جریر.
قال العِجْلي : تابعيَّ ثقة.
وذكره ابن حِبَّان في (الثَّقات)).
أخرجوا له حديث: ((من قائل تحت راية عِمِّيَّة)).
وأخرج له مسلم أيضاً «بادروا بالأعمال ستاً»، الحديث.
قلت: لم يذكر أحدٌّ مِمَّن ألَّف في الكُنى أنَّه يُكنى أبا
رياح، وإنَّما قالوا: كُنْتَه أبو قيس، وقد وقع مَكنّاً بها في
«صحيح مسلم» في كتاب المغازي، وبذلك كنَّاه البخاري،
ومسلم، وابن أبي حاتم، والنّسائي، وأبو أحمد،
والدَّارَ قُطني، وابن حِبّات، والخطيب، وإبن ماكولا ، وغيرهم،
وكلُّ مَن سَمِّينا مِن الأئمة حاشا مُسلماً إِنَّمَا كُنِّى بأبي رياح
زياد بن رياح المذكور بعد هذه الترجمة، وكان هذا سببُ
وُقوع الوَهْم مِن صاحب ((الكمال))، والله أعلم.
تميز - زياد بن رِياح، الهُذليُّ، بَصْرِيٌّ.
رأی أنس بن مالك.
وروى عن: الحسن البصري.
وعنه: حَكَّام بن سَلْمِ الرّازي.
وهو مُتأخِرَ عن الذي قبله.
م ت ق - زِياد بن أبي زياد، مَيْسَرة، المخزوميُّ،
المدنيُّ. مولى عَبدالله بن عيَّاش بن أبي ربيعة، قَدِم دمشق ..
روى عن: مولاه، وأنس، وعِراك بن مالك، ومحمد بن
كَعْب القُرَظي، وأبي بحرية، وغيرهم.
وعشه: عَبد الله بن سعيد بن أبي هند، ومحمد بن
إسحاق، ويزيد بن الهاد، ومالك، وموسى بن مُقْبة،
وأسامة بن زيد اللَّيْثِي، والمُغيرة بن عَبد الرحمن، وغيرهم.
قال النَّسائي: ثقة.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثَّقات)) وقال: كان عابداً زاهداً.
وقال مالك: كان عُمر بن عَبد العزيز يُحْرِمُه.
وقال أيضاً: كان رَجُلاً عابداً مُعتزلاً، لا يزال يكون
وحده.
قلت: وقال ابن عبد البر: كان أحد الفضلاءُ العُبَّاد
الثِّقات، لم يكن في عصره أفضل منه .
وذكر أبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ» أنَّ توفي
سنة خمس وثلاثین ومئة. قال: وكان مِن أفضل أهل زمانه.
ويُقال: إنَّه كانَ مِن الأبدال.
ر - زِياد بن أبي زياد، الجَصَّاص أبو محمد، الواسِطي،
بَصْرِيُّ الأصل.
روى عن: أنس، والحسن، وابن سيرين،
وعبدالرحمن بن أبي بكرة، وأبي إسحاق الشّبيعي،
ومعاوية بن قُرَّةٍ، وأبي عُثمان النَّهْدي، وغيرهم.
وعته: هُشَيم، وداود بن بكر بن أبي القُرات، ومحمد بن
خالد الوَهْبِي، ويزيد بن هارون، وغيرهم.
٦٤٦

قال الأثرم: سُئِل عنه أبو عَبد الله فكأنَّه لم يُثَبْتُهُ.
وقال ابن معين: ليس بشيء.
وقال ابن المديني : ليس بشيء. وضعْفه جِدّاً.
وقال أبو زُرعة: واهي الحديث.
وقال أبو حاتم : مُنكر الحديث.
وقال النّسائي: ليس بثقة .
وقال المُفَضِّل الغلابي : مذموم.
وقال الدَّارَقُطني: متروك، بصريُّ أقام بواسِط.
وذكره ابن حِبَّن في ((الثِّقات، وقال: رُبْما وَهِم.
قلت: وقال البّزار: ليس به بأس، وليس بالحافظ.
وقال أبو العَرَب، عن النسائي: متروك.
وقال المجلي : لا بأس به .
وقال ابن عدي : واسطيّ متروك الحديث.
وقال في موضعٍ آخر: لم نجد له حديثاً مُنكراً، وهو في
جُملة مَن يُجْمَع وُكُتب حديثُه.
زياد بن زيد، السُّوائيُّ الأعسم، الکوفیُّ .
روى عن: أبي جُحَيْقة، وشُرَيح القاضي.
وعنه: عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي.
قال أبو حاتم : مجهول.
روى له أبو داود حديثاً واحداً عن علي: أنَّ مِن السُّنَّة في
الصلاة وضع الأكْفِّ على الأُكُفِّ تحت السُّرَّةِ.
د - زِياد ين سَعْد بن ضُمَيرة، ويُقال: زياد بن ضُمَيرة بن
سَعْد، ويُقال: زياد بن ضَمرة، ويُقال: زيد بن ضُمْيرة،
السُّلَمي، ويُقال: الأسلميُّ، حجازيٍّ.
روی عن: أبیه، وجدّه. ويُقال: عن أبيه، وعمّه - وكانا
شهدا حُنَيناً - قصةَ مُحلِم بن جَثَّامة .
وعنه: محمد بن جعفر بن الزُبير. وقيل: عن محمد بن
جعفر، عن زياد بن ضُمَيرة، عن عُروة بن الزُبير، عن أبيه.
قلت: ذكره ابن حِبَّان في ((الثقات» في أتباع التابعين،
فقال: زياد بن ضُمَير بن سعد، ويُقال: ابن ضَمْرة يروي عن
الحجازيين، روى عن أهل بلده.
زياد بن سليم
ع ـ زِياد بن سَعْد بن عبد الرحمن، الخُراسانيُّ، أَبُو
عَبد الرحمن، سكن مكّة، ثم تحوّل إلى اليمن وكان شَرِيك
ابن جریج.
روى عن: ثابت بن عياض الأحنف، وأبي الزّناد،
وعَبد الله بن الفَضْلِ، والزُّهْرِي، وعَمروبن مُسلم الجنّدي،
وابن عَجْلان، وأبي الزُّبير المكي، وحُمَيد الطّويل،
وهلال بن أسامة، وغيرهم.
وعنه: مالك، وابن جُرَيج، وابن غُيَينة، وهَمَّام، وابن
يحيى، وأبو مُعاوية، وزَمْعة بن صالح، وعِدَّة.
قال ابن عُنَينة: كان عالماً بحديث الزُّهْري.
وقال أيضاً: كان أثبتَ أصحاب الزُّهري.
وقال أحمد، وابن مَعين، وأبو زُرعة، وأبو حاتم: ثقة.
وقال النّسائي : ثقةٌ ثبت.
قلت: وقال مالك: حدَّثنا زياد بن سعد، وكان ثقة مِن
أهل خُراسان، سكن مكّة، وقدِم علينا المدينة، وله هيئةٌ
وصلاح.
ذكره ابن حِبَّن في ((الثّقات))، وقال: كان مِن الحُفَّاظ
المُتقنين.
وقال الخليلي : ثقةً يُحتجُّ به.
وقال ابن المديني : كان مِن أهل التثبت والعلم.
وقال العِجْلي: مكيُّ ثقة.
د ت ق ـ زِياد ين سُلَيم، ويُقال: ابن سُلَيمان، ويُقال:
ابن سَلْمَى العَبْديُّ اليمانيُّ، أبو أمامة، المعروف بزياد
الأعجم، وهو زياد سيمين كُوش مولى عبد القيس.
روى عن: أبي موسى الأشعري، وعثمان بن أبي
العاص الثُّقفي، وعبدالله بن عمرو بن العاص.
وعنه: طاووس، وهشام بن قَحْذَم، وغيرُهما.
ذكره ابن سَلْامِ الجُمَحي في الطبقة السابعة مِن شعراء
الإسلام.
وذكره ابن حبّان في «الثّقات». وقال: روى عنه ليث بن
أبي سُلَيم. كذا قال. والمحفوظ رواية ليث، عن طاووس،
عنه .
٦٤٧

زياد بن سُليم ـ
وقال الغلابي، عن ابن عائشة: دخل زياد الأعجم علی
عَبد الله بن جعفر فسأله في خمس ديات فأعطاه.
روى له الثلاثة حديثاً واحداً في الفُتْن.
وقال التَّرمِذي، عن البخاري: لا أعرف له غيره.
. قلت: سِيمينكوش بكسر المهملة والميم بينهما مثناة من
تحت وبعد المیم أخری ثم نون ساكنة وكاف مضمومة وواو
ساكنة ثم معجمة، ثم قيل: هو اسم والده، وقيل: بل لقبه،
وقيل: هو بألف بدل التحتانية التي بعد الميم، وقيل: بالواو
بدل الألف، وقيل بالميم الممالة، وقيل: بحذف التحتانية
الثانية، وقيل: بقاف بدل الكاف، وقيل: بكاف مشوية
بقاف، وقيل: بجيم مشوبة بكاف، وقيل: في الأولى بحذف
الواو.
والذي يظهر لي بعد التأمُّل الطويل أنَّه آخر غيرَ زياد
الأعجم الشاعر، فإني ما وجدت أحداً من المؤرخين، ولا
ممن ذكر من طبقات الشعراء ذكر أن اسم والد الأعجم سيمين
كُوش ولا أنَّه لقبه بل أطبقوا على أنَّه ابن سُلَیم أو أسْلَم أو
سُليمان أو سَلْمى، وقيل: اسم أبيه جابر، وقيل: الحارث،
وأَنَّه مولى عبدالقيس، وأنَّه مِن إصطخر، أو سِيف البحر مِن
بلاد عبد القيس، وقدم البصرة، وسكن خُراسان، ومدح
وهجا، ولا ذكر أحد منهم أنَّه روى الحديث، وإنَّما نُقِلتْ عنه
حكاياتٌ، فمِنهم خليفة بن خَيّاط، والمدائني، ومحمد بن
سلامِ الجُمَحي، وأبو محمد بن قُتيبة، والمبرَّد، والهيثم بن
عَدِي، وابن دُرَيد، والجاحظ، ودعبل، وابن المعتز،
والزبيدي، وأبو سعيد السُّكَّري، ومحمد بن حبيب، ومن
المتأخرين ابن عساكر في ((تاريخه الكبير وهو عمدة المُزي
الكبرى.
وأما أهل الحديث فلم يذكر أحد منهم في ترجمة زياد
الذي روى عنه طاووس أنَّه الشّاعر، ولا أنَّه مِن عَبد القيس ولا
أنَّ مِن أهل إصْطخر، ولا سكن خُراسان، بل أطبقوا على أنَّه
اليماني، وأنَّه سيمينكُوش، أو هو اسم أبيه، وذكروا أنَّه روى
حديثاً واحداً وهو المُخرَّج في هذه الكتب - إلّ أنَّ الغُيرازي
في كتاب ((الألقاب)) ذكر له حديثاً آخر - فمنهم: رأسُهم
البخاري، وتبعه مُسلمٍ، وابنُ أبي حاتم، وابن حِبَّان في ثقات
التابعين وَتَبَّه على أنَّ حديثَه مِن رواية ليث بن أبي سُلَيم
فقال: روى عنه طاووس من حديث ليث هذا لفظه، والذي
وقع عند المِزِّي - أنّ فيه: روى عنه ليث بن أبي سُلَیم، ثم
اعترض عليه ۔ وهم نِّه علیه مغلطاي، ووجدته كما قال في
عِدَّة نُسخ.
ولم يذكر الحاكم أبو أحمد في ((الكُنى)» زياداً الأعجم
مع إطباقهم بأنَّ كُنيَتَه أبو أمامة لأنّه لا رواية له في الجدیث،
ولم يذكر ابن عساكر في ترجمة زياد الأعجم الشاعر أنّه يماني
ولا تعرّض لِسيمينكوش، ولا أنَّ له رواية حديث نبوي عن
عبد الله بن عمروبن العاص، وإنَّما أورد مِن (طبقات)»
خليفة بن خیاط له حکایةً عن عثمان بن أبي العاص وأبي
موسى الأشعري في كتاب ورد عليه مِنِ عمر، ولم يُصرِّح بأنّه
حَضَرَها، بل ذلك مُحتمل مع يُعْده لأنَّ في ترجمته أنَّه أدرك
خلافة هشام، ومُقتضى ذلك أن يكون عاش مئة أو أكثر، ولو
كان كذلك لكان مدح الأمراء في زمن مُعاوية، ولم يذكروا له
شيئاً من ذلك إلَّ بعد موت عُمر بنحو أربعين سنة. ولم يذكر
صاحب ((الكمال)» في ترجمة الرّاوي إلَّ روايته عن عبدالله بن
عمرو ورواية طاووس عنه، ولا قال: إنَّه الأعجم، وقال: إنّه
يماني .
وكذا نسبه المِزِّي في ((الأطراف)) وكذا أخرجه ابن أبي
شَيْبة عن عبد الله بن إدريس، عن ليث. ثم وقفتُ على سبب
الوهم فيه في بعض الرُّوايات عن أبي داود فإنّه ساق الند إلى
ليث، فقال: عن طاووس، عن رجلٍ يقال له زياد، فذكر
الحديث، وقال بعده: رواه الثّوري، عن ليث، عن طاووس،
إلى هنا لأكثر الرُّواة عن أبي داود. زاد اللؤلؤي وكثيرٌ منهم:
عن الأعجم، ثم قال أبو داود: حدثنا محمد بن عيس بن
الطباع، حدثنا عَبد الله بن عَبد القدّوس - يعني عن ليث - عن
زياد سِيمين كُوش، زاد أبو الحسن بن العَبْد في روايته: إنَّمَا
هو زياد الأعجمي، كأنَّه يَرُدُّ على مَن قال: إنَّه زياد الأعجم،
وإنّما هو زياد الأعجمي لكونه من أهل فارس الذين كانوا
باليمن، وهذه الرِّواية التي وُصِف فيها بالأعجم هي التي
حَمْلت المِزِّي على أنَّه الشّاعر المشهور، وفي زيادة ابن العبد
إشارة إلى رَدِّ ذلك، وأنّه غيرُه، ويُقوِّي ذلك أيضاً أنَّ طاووساً
يمانيُّ، وجُلّ روايته عن الصّحابة، فكان هذا اليماني قدیم،
أخذ عنه طاوس ببلده قبل أن يرحّل ويسمع مِن عَبد الله بن
عمرو فإنَّ روایته عنه عند مسلم من حديث آخر.
قلت: وفي ثقات ابن حِبّان زيادة: ابن سيمونكُوش
٦٤٨

زياد بن عبدالله
یروي عن عبدالله بن عمرو، وعنه طاووس من حديث لیث بن
أبي سُلَيم عنه، وعلى هذا فلا يتجه الاعتراض عليه، والله
أعلم، ثم إنّ زياداً الأعجم لم أرَ مَن قال إنه يُلقِّب:
بسيمونكُوش، والظاهر أنَّه غيرُه.
دق - زِياد بن أبي سَوْدة، أبو المِنهال، ويُقال: أبو نَصْر،
المَقْدِسيِّ أخو عثمان، أمُّهما مولاةً لِعبادة بن الصَّامت،
وأبوهُما مولى لعَبد الله بن عمرو بن العاص.
روى عن: أخيه، وميمونة خادم النبيّ صلى الله عليه وآله
وسلم في الصَّلاة في بيت المَقدِس - والصَّحيح عن أخيه
عثمان، عنها -، وأبي هريرة، وعُبادة بن الصَّامت، وغيرهم.
وعنه: ثوربن يزيد، وسعيد بن عَبد العزيز، وصَدَقة بن
يزيد، وعبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان، وعثمان بن عَطَاء
الخُراساني، ومعاوية بن صالح.
قال أبو حاتم: لا أدري سمع مِن عُبادة.
وذكره ابن حبان في «الثِّغات)».
قلت: وأفاد أنَّه روى عنه أيضاً زيد بن واقد.
وحكى أبو زُرعة الدُّمشقي، عن مروان بن محمد أنَّه
قال: عثمان بن أبي سَودة وأخوه زياد من أهل بيت المقدس
ثقتان ثبتان .
وحكى أبو داود في كتاب ((الإخوة، عن محمود، عن أبي
مُسهْر قال: زياد أخو عثمان، وقد أدرك عثمان عُبادة، وهو
أسنُ من زیاد.
د س - زياد بن صُبيح، الحنفيُّ، المكيُّ، ويُقال،
البَصْرِيُّ.
روى عن: ابن عبّاس، وابن عُمر، والنُّعمان بن بشير.
وعته: الأعمش، ومنصور، ومُغيرة، وسعيد بن زياد
الشيباني .
قال إسحاق عن ابن معين: زياد بن صُبِيح رجلٌ صالحٌ
ثقةً، وليس هو بأخي عبدالله بن صُبيح.
وقال النّسائي: ثقة.
وقال ابن حِيَّن في ((الثَّقات)): زياد بن صُبَيْح، ويُقال:
ابن عبّاح، وهو الذي روى عنه یزید بن أبي زياد.
رَوَيا له حديث ابن عُمر في النّهي عن وَضْع اليد على
الخاصرة في الصلاة.
قلت: وقال العِجْلي: زياد بن صُبَيح مدنيُّ تابعيّ ثِقة.
وقال الدَّارَقُطْني : يُعتبرُ به.
وقال الحاكم أبو أحمد في «الگنی»: أبو مريم زياد بن
صبيح.
وقال ابن عبدالبر في ((الاستيعاب))، لا يختلفون أنَّه
بالضم - يعني بضمِّ الصَّاد -.
وقال ابنُ أبي حاتم: بالفتح.
ق ـ زِياد بن صَيْفي بن صُهَيب بن سِنان، ويُقال:
يزيد بن صَيْفِي.
روی عن: جَدُّه صُھیب، وأبيه صيفي .
وعنه : ابنه عبدالحميد بن زکریا .
ذكره ابن حِبّان في ((الَّقات)).
له عند ابن ماجه حدیث في التشديد في الدَّین.
قلت: وذكره البخاري في «تاريخه»، وابن أبي حاتم ولم
بذکُرا فيه جَرْحاً.
زياد بن ضمرة، في ابن سعْد.
زياد بن ضميرة، في ابن سَعْد.
خ م ت ق - زِياد بن عَبد الله بن الطّغيل البكَّائِيَّ،
العامِرِيُّ، أبو محمد، ويُقال: أبو يزيد، الكُوفيُّ.
روى عن: عيد الملك بن عُمّير، وحُميد الطّويل،
وعاصم الأحول، والأعمش، ومنصور، وحُصَين، ومحمد بن
إسحاق، ويزيد بن أبي زياد، وحَجَّاج بن أرطاة، وجماعة.
وعنه: أحمد بن حنبل، وأحمد بن عَبْدَة الضّبيُّ، وأبو
غَسّان النُّهْدِي، وإسماعيل بن تَوْبة، وسَهْل بن عُثمان،
ويوسف بن حَمَّاد، وعمروبن زُرَارة، وعبد الملك بن هشام
السَّدُوسي النُّحْوي صاحب «السِّيرة»، وعبد الله بن سعيد بن
ابان الأموي - وهو مِن أقرانه ۔ وغيرهم.
قال وکیع : هو أشرفُ مِن أن یکذب.
وقال أحمد: ليس به بأس، حديثُه حديثُ أهل الصِّدْق.
وقال أيضاً: كان ابن إدريس حَسَنَ الرَّأي فيه.
وقال مرَّة: كان صَدوقاً.
٦٤٩

زیاد بن عبدالله
وقال الدُّوري، عن ابن معين: ليس بشيء، وكان عندي
في المغازي لا بأس به.
وقال أبو داود عن ابن مَعين: زياد البكائي في ابنِ
. إسحاق ثقة، كأنَّه يُضعِّفُه في غيره.
وقال عثمان الدَّارِمي عن ابن مَعِين: لا بأس به في
المغازي، وأمَّا في غيره فلا. وسألتُه عن مَن أكتُبُ المغازي
ممن يروي: عن يونس بن بُكَير أو غيره؟ قال: اكتب عن
أصحاب البگائي.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن ابن معين: كان
ضعيفاً.
وقال عبدالله بن علي بن المديني: سألتُ أبي عنه،
فضعفه.
وقال في موضعٍ آخر: كتبتُ عنه شيئاً كثيراً وتركته.
وقال أبو زُرعة : صدوق.
وقال أبو حاتم: يُكتَبُ حديثُه، ولا يُحتجُ به.
وقال النّسائي : ضعيف.
وقال في موضعٍ آخر: ليس بالقوي .
وقال ابن سَعْد: مات سنة ثلاثٍ وثمانين ومئة، وكان
ضعيفاً، وقد حذّثوا عنه.
وقال يحيى بن آدم عن ابن إدريس: ما أحدٌ أثبتّ في ابن
إسحاق مِنه، لأنَّه أملى عليه إملاءً مرتين.
وقال صالح بن محمد: ليس كتاب المغازي عند أحدٍ
أُصحُّ مِنه عند زياد، وزياد في نفسه ضعيف، ولكن هو مِن
أثبت النّاس في هذا الكتاب، وذلك أنّه باع داره، وخرج يدور
مع ابن إسحاق حتى سمع مِنه الكتاب ..
وقال ابن عدي: ولزیاد أحادیثُ صالحة، وقد روى عنه
الثِّقات مِن النَّاس، وما أرى برواياته بأساً.
روى له البخاري حديثاً واحداً مقروناً بغيره، حديث
أنس: غاب عَمّي أنس بن النّضْرِ عن بدر.
قلت: وقال الأَجُرُي، عن أبي داود: كان صندوقاً.
وقال ابن حبان: كان فاحش الخطأ، کثیر الوهْمِ، لا
يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وكان ابن معين سىء الرأي
فيه، مات سنة ثلاث وثمانین.
قلت: وكذا أرخه البخاري وغيره .
وأرَّخه ابن قائع سنة اثنتين وثمانين.
ووقع في ((جامع)) التّرمِذي في النّكاح عن البخاري،
عن محمد بن عُقّبة، عن وكيع، قال: زياد مع شرفه يَكْذِبُ
في الحديث، والذي في ((تاريخ) البخاري عن ابن عُقْبة،
عن وكيع: زياد أشرف مِن أن يكذب في الحديث، وكذا ساقه
الحاكم أبو أحمد في ((الكُنى)، بإسناده إلى وكيع، وهو
الصَّواب، ولعلَّه سقط مِن رواية الترمذي ((لا))، وكان فيه: مع
شرفه لا يكذِّب في الحديث، فَّفِقِ الروايات، والله أعلم ..
ق ـ زِياد بن عَبد الله بن عُلاثة، العُقَيلِيُّ، أبو سَهل،
الحَرَّانيّ. كان خليفة أخيه محمد على القضاء.
روى عن: أبيه، وعبد الكريم الجَزَري، وموسى بن
محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وغيرهم.
وعنه: أخوه محمد، وأبو النَّضْرِ، وأبو كامل مُظَفِّر بن
مُذْرك، وأبو سَلمة الخزاعي .
قال ابن معين: ثقة .
له قي ابن ماجه حدیث واخد في الدعاء على الجراد .
قلتُ: وقفتُ له في ((مسند))(١) أحمد على حديثٍ خَلط
في إسناده، رواه عن العلاء بن رافع، عن الفرزدق بن حنّان،
عن عبد الله بن عمرو، وقد أخرج النِّسائي بعضه من طريق
أخيه محمد بن عبد الله بن عُلاثة، فقال: عن العلاء بن
عَبد الله بن رافع وهو الصواب، وقال أيضاً: عن حنات بن
خارجة بدل الفرزدق بن حنان، وهو الصواب، وقد أخرج أبو
داود بعضَه مِن طريق محمد بن مُسلم بن أبي الوضِّاح، عن
حنان بن خارجة، عن عبدالله بن عمرو.
ت - زياد بن عَبد الله، النُّمَيري البَصْرِيُّ.
روى عن : أنس.
وعمه: صدقة بن يسار المكي - وهو مِن أقراته -؛
وعبد الرحمن مولى قَيْس، وسُهيل بن أبي صالح، وجابر
الجُعْفي، وعُمارة بن زاذان، وأبو سعيد المؤدِّب، وغيرُهم.
(١) انظر :مسند الإمام أحمد: حديث عبد الله بن عمرو برقم (٦٨٩٠) طبعه مؤسسة الرسالة.
٦٥٠

زياد بن علاقة
قال الدُّوري عن ابن معين: ضعيف.
وقال في موضعٍ آخر: ليس به بأس. قيل له: هو زياد
أبو عمار؟ قال: لا، حديثُ أبي عمار ليس بشيء.
وقال ابن أبي مريم، عن يحيى : في حديثه ضعف.
وقال أبو حاتم: يُكتبُ حدثُه ولا يُحتجُ به.
وقال الأجْرِّي : سألتُ أبا داود عنه فضعَّفه.
وذكره ابن حبَّان في ((الثّقات))، وقال: يخطىء، وكان مِن
العُبَّاد.
وقال ابن عدي: عندي إذا روى عنه ثقة فلا بأس
بحديثه .
قلت: وذكره ابن حِبَّن في ((الضعفاء)) أيضاً، وقال: مُنكر
الحدیث، يروي عن أنس أشياء لا تُشْبه حدیثَ الثُّقات، تركه
ابنُ مَعین.
ق - زياد بن عبد الله الأنصاريُّ.
عن: عاصم بن محمد، عن أبيه، عن جدِّه في النهي
عن الكرع، قاله بقية، عن مسلم بن عَبد الله، عنه.
قلت: هو غير الذي قبله قطعاً.
وقد ذکر الخطيب في كتابه مِمَّن يُسمّی زياد بن عبدالله
أربعة منهم (أنصاري) ذكر أنَّه يروي عن: الشعبي، (وَلَوي)
ذکر انه رأی ابن سندر، (وقرشي) روى عن: هند بنت
المهلب، (والرابع) زیاد بن عبدالله بن حذير الأسدي، روی
عن: أوس، وعنه: داود بن أبي هِند، والأقرب أنَّ صاحب
الترجمة هو الأول، والله أعلم.
وقرأت : بخطّ الذهبي : اظنّه البگائي، وفي ما قاله نظر.
٥ - زياد بن عَبد الرحمن، القَّيْيُّ، أبو الخصيب،
البَصْرِيُّ .
روی عن: ابن عمر.
وعنه: عقيل بن طلحة.
ذكره ابن حِبّان في ((الثّقات)).
له عند أبي داود حديث واحد في النهي عن الجلوس في
مجلس غيره .
قدت: ولم يُسمِّه في روايته وفي الأضاحي مِن ((صحيح)
البخاري، قال ابن عُمر: هي سنة ومعروف. ورويناه مِن
طريق وكيع، عن حمّاد بن سلمة، عن عقيل بن طلحة، عن
زیاد بن عبدالرحمن، عته.
تم - زياد بن عبيد الله بن زياد الزِّياديُّ الْبَصْرِيُّ، والد
محمد .
روى عن: الحسن، وابن سيرين، وحُمَيد الطّويل .
وعنه: حَكِيم بنُ مُعاوية الزِّيادي، وعُبيد الله بن يوسف
الجُبِيري، وداود بن المُحَبَّر.
ذكره ابن حِيَّان في ((الثِّقات)).
يخ - زِياد بن عُييد بن نِمْران الحِمْيَري، ثم الرُّعَينِيُّ،
المصري.
روى عن : رُوَيْفع بن ثابت، وعُقْبة بن عامر.
وعنه: حيوة بن شُرَيح.
ذكره ابنُ حِبّان في ((الثِّقات)).
له في ((الأدب» حديثٌ واحد في أدب السَّلام.
س ق - زياد بن عمرو بن عِنْد الجمليُّ الکوفيُّ .
روى عن: عِمران بن حُذَيفة .
وعنه: منصور بن المُعْتَمِر.
ذكره ابن حِبّان في ((النُّقات)».
روى له النَّسائي وابن ماجه حديثاً واحداً يأتي في ترجمة
شيخه .
ع - زياد بن علاقة بن مالك، الثَّعْلِيّ، أبو مالك،
الکوفیُّ ابن أخي قُطبة.
روى عن: عمِّه، وأسامة بن شَريك، وجَرير بن
عَبد الله، وجابر بن سَمُرة، والمُغيرة بن شُعبة، وعُمارة بن
رُؤَيْة، وعمرو بن ميمون، وأرسل عن: سَعْد بن أبي وَقُّاص،
وغيرهم.
وعنه: السُّفيانان، والأعمش، وسِماك بن حَرْب،
وزائِدة، ومِسْعر، وزُهير بن معاوية، وإسرائيل، وزيد بن أبي
أُنْيسة، وشُعْبة، وشَيْبان، والمسعودي، وأبو الأحوص،
وشريك، وأبو حمزة، وأبو عوانة، وجماعة.
قال ابن مَعين والنّسائي: ثقة.
٦٥١

زیاد بن فیَّاض
وقال أبو حاتم: صدوق الحديث.
وذكره ابن حبّان في ((الثقات)).
وقال ليث بن أبي سُلیم: حدثنا زياد رجل قد أدرك ابن
مسعود .
قلت: لا یلثم أن یکون هو مع جزمه بأنَّ روايته عن سعد
مُرسلة لأنَّه عاش بعد ابن مسعود طويلا، بل عاش بعد المغيرة
مُدَّة.
وقال العِجْلي : كان ثقة، وهو في عداد الشيوخ.
وقال يعقوب بن سفيان: کوفيّ ثقة.
وقال الصَّريفيني : توفي سنة خمس وثلاثين ومثة وقد
قارب المئة .
وقال الأزدي: سيىء المذهب، كان مُنْحرِفاً عن أهل
بيت النبي صلی الله عليه وآله وسلم.
ورأيت في ((تاريخ الطَّري)» نقلاً عن هشام بن الكلبي أنَّ
زياداً أدرك الجاهلية، وهذا عندي غلط، والله أعلم.
م د س - زياد بن فَّض، الخزاعيُّ، أبو الحسن،
الگُوفُّ .
روى عن: أبي عياض عمروبن الأسود، وخَيْئمة بن
عَبد الرحمن، وتميم بن سلَمة، والهَزهاز بن مِیزن، وعِدَّة.
وعنه: الأعمش، وشَريك، وشُعْبة، ومِسْعَر، والثّوري،
وغيرهم.
قال ابن مّعين والنَّسائي : ثقة.
وقال أبو حاتم : ثقة، وهو أحب إليّ من زياد بن علاقة.
وقال أبو زُرْعة: شيخ.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثَّقات)). وقال: مات سنة تسع
وعشرين ومئة .
قلت: وقال يعقوب بن سفيان: كوفيٌّ ثقةٌ ثقة.
وقال ابن خلفون: وَتَّقْه ابن نُمَير، وعلي ابن المديني،
وغيرهما.
س - زياد بن فيروز، أبو العالية، البرّاء، في الكُنى .
س ـ زِياد بن قَيْس، القُرَشيُّ مولاهم، المدنيُّ .
روى عن: أبي هريرة .
وعنه: عاصم بن بهدلة .
ذكره ابن حیّان في ((الثُّغات».
روى له (س) حديثاً واحداً: ((نْقائل النَّاس حتى يقولوا لا
إله إلّ الله)).
ت س ـ زِياد بن كُسَيْب، العَدَويُّ الْبَصْرِيُّ.
روی عن: أبي بكرة.
وعنه : سعد بن أوس، ومُستَلم بن سعید.
ذكره ابن حِبّان في ((الثَّات)).
له عندهُما حديثٌ واحدٌ تقدّم في حُميد بن مهرانِ .
م د ت س - زياد بن كُلَيب التَّميمي، الحنظليُّ، أبو
مَعْثّر، الكوفيُّ .
روى عن: إبراهيم النّخعي، والشّعْبي، وسعيد بن
جُبَير، وفُضَيل بن عَمرو الفُقَيْمي .
وعنه: قتادة، وخالد الحذاء، وسعيد بن أبي عروبة،
ومنصور، ومُغيرة، وهشام بن حَسَّان، ويونُس بن عُبيد؛
وشُعْبة، وغيرهم من أقرانه، ومن دونه .
قال العِجْلي: كان ثقةٌ في الحديث، قديمَ الموت.
وقال أبو حاتم: صالحٌ مِن قدماء أصحاب إبراهيم، ليس : :
بالمتين في حفظه، وهو أحب إليَّ مِن حمّاد بن أبي سُليمان.
وقال النُّسائي : ثقة .
قال ابن أبي عاصم: مات سنة عشرين ومئة ..
وقال ابن حِبّان: مات سنة تسع عشرة ومئة، وكان مِن
الحُفّاظ المتقتين.
وقال ابن سعد: توفي في ولاية يوسُف بن عُمر على
العراق، وكان قليل الحديث.
وهذا يرجّحُ أنَّه مات سنة عشرين.
قلت: وقال ابن المديني، وأبو جعفر السَّبتي: ثقة، نقله
ابن خَلْفون.
ق- زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن
أُميَّة الأنصاريِّ الخَزْرَجِيُّ، أبو عَبد الله.
خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكة،
فأقام معه حتى هاجر فکان یُقال له: مُهاجري أنصاريّ،
٦٥٢

زياد بن أبي مريم
وشهد العقبة وبدراً والمشاهِد، ومات النبيُّ صلى الله عليه وآله
وسلم وهو عامِلُه على حَضْرَ مَوت، وكان له بلاء حسنّ في قتال
أهل الرُدّة.
روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: سالم بن أبي الجعد.
قال خليفة: مات في أول خلافة مُعاوية.
قلت : وقال الطبراني: سكن الكوفة.
وقال مسلم، وابن حبّان : سكن الشام.
زاد ابن حِبُّان: وكان مِنَ فقهاء الصحابة.
وقال ابن قانع: توفي سنة إحدى وأربعين.
وقال في موضعٍ آخر: روى عنه جُبير بن نُغَير.
وقال البخاري: ولا أرى سالماً سمِعَ منه.
بخ د - زِياد بن مِخْراق، المُزَنِيُّ مولاهم، أبو الحارث،
البَصْريُّ، قدِم الشَّامِ، وشهد خُطبة عُمر بن عَبد العزيز.
روى عن: ابن عُمر - ولم يَذكُر سماعاً -، وأبي موسى
الأشعري - والصّحيح عن أبي كنانة عنه -، ومعاوية بن قُرّة،
وطَيْسلة بن مَيَّاس، وأبي نَعامة قَيس بن عباية الحَنّفي،
وغيرهم.
وعنه: شعبة، وعوف، ومالك، وحمَّاد بن سلمة ، وابنُ
عُلَيَّة، وابن عُيّينة، وغيرُهم.
قال ابن عُليّة: قال لي شُعبة: اكتُب عن زياد بن مخراق
فإنَّه رجلٌ موسِر، لا يكذِّبُ في الحديث.
قال الأثرم: سألتُ أحمد عنه، فقال: ما أدري. قال:
وقلت له: روى حديث سَعْد أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله
وسلم قال: «يكون بعدي قوم يعتدون في الدعاء)»؟ فقال:
نعم، لم يُقِم إسنادَه.
وقال النّسائي: ثقة.
وكذا قال عثمان الدارمي، عن ابن معين.
وقال ابن خراش: بَصْرِيّ صدوق.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)).
ق ـ زِياد بن أبي مَريم، الجَزّرِيُّ .
عن: عَبد الله بن مَعْقِل بن مُقَرِّن، عن ابن مسعود
بحديث: ((النَّدَمُ توبة)).
وعنه : عبدالكريم الجزّري .
قال العِجْلي : تابعيٌّ ثقة .
وذكره ابن حِبَّان في «الثّقات».
رواه عن عبد الكريم، السُّغيانان هكذا. وكذا قال
عَبد الله بن جعفر، عن عُبيد الله بن عمرو، عن عبدالكريم.
ورواه خُصَيف، عن زياد بن أبي مريم أيضاً.
ورواه مُعَمِّربن سُليمان، وشَريك، والنَّضْر بن عَربي،
عن عَبد الكريم، عن زياد بن الجرّاح، عن عبد الله بن مَعْقِل
في المشهور عنه.
وهكذا قال لُوَين، وغيره، عن عُبيدالله بن عمرو، عن
عَبدالكريم .
ورواه زُهیر بن معاویة، عن عبدالکریم، عن زياد - وليس
بابن أبي مريم -، عن عَبد الله بن مَعْقِل.
ورواه علي بن الجَعْد، عن الثُّوري وشَريك، عن
عَبدالكريم، عن زياد بن أبي مريم. وكأنّه حَمْل حديث
شريك على حديث سفيان .
وقال عبد الرحمن بن عون بن حَبيب الحَرَّاني : كان
زياد بن الجرّاح رجلاً من أهل الحجاز مِن موالي عثمان،
وكان زياد بن أبي مريم رجلاً من أهل الكوفة، قدِمِ حَرَّان
فنزلها، وكان يتوكل لزياد بن الجرّاح.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: زياد بن أبي مريم، روی
عن أبي موسى الأشعري، وعنه عاصم الأحول، وميمون بن
مِھران .
وقال في موضعٍ آخر: زياد بن الجرّاح، روى عن
عَبد الله بن مَعْقِل، وعمروبن ميمون، وعنه جعفر بن بُرْقان،
وعبدالكريم الجزري .
وقال أبو حاتم: سمعت مُصعب بن سعيد الحَرَّاني
يقول: قال لي عُبيد الله بن عمرو، قال سفيان، عن
عَبد الكريم، عن زياد بن أبي مريم في ((النَّدم توبة)). قلت
له: إنّما هو ابن الجرّاح. قال عُبيد الله: وقد رأيتُ أنا زياد بن
الجرّاح وزياد بن أبي مريم .
٦٥٣

زياد بن أبي مسلم
قلت: وقال الدَّارَقُطْني : زياد بن أبي مريم ثقة.
وأمَّا البخاري فجعل اسم أبي مريم الجرّاح، واختار
أنَّهما رجلٌ واحد.
وتبعه على ذلك ابن حِبَّان في ((الثُّقاث)).
والأظهر أنَّهما اثنان.
ويُحَرِّرُ مِن كلام أهل حَرَّان أنَّ راوي حديث ((النّدم توبة)»
هو زياد بن الجرَّح بخلاف ما جاء في رواية السُّفيانين، والله
أعلم(١).
مد - زياد بن أبي مُلم، - ويُقال: ابن مُسلم -، أبو
عُمر، الفَرَّاء، - ويُقال الصَّفَّار -، البَصْرِيُّ:
روی عن: صالح أبي الخليل، وخِلاس بن عمرو،
وأبي العالية، والحسن.
وعنه: ابن المبارك، ووكيع، وأبو نُعَيم، ومُسلم بن
إبراهيم، وأبو عُمر الحَوْضي.
قال ابنُ المديني : قلت لیحیی بن سعيد: إنّ ابن مهدي
ثَّت الشيخين مِن أهل البصرة. قالَ: من هُما؟ قلت: زياد
أبو عُمر، فحرّك یحیی رأسه وقال: کان يروي حديثين أو
ثلاثة، ثم جاء بعدُ بأشياءَ، وكان شيخاً مُغَفِّلاً لا بأس به، وأمَّا
الحدیث فلا .
وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: حدثنا وكيع، حدثنا
شيخ كان يُثَبِّتُ: زياد بن أبي مُسلِم، يُؤَثِّق.
وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: زياد بن أبي مُسلم،
ويقولون: زياد بن مُسلم، وهو أبو غُمر الفرّاء ثقة، رجل
!
صالح.
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين : ثقة .
وکذا قال الآجري، عن أبي داود.
وقال عبدالله بن شعيب، عن ابن مَعين: يُضَعَّف.
وقال أبو زُرعة : لا بأس به.
وقال أبو حاتم: شیخْ يُكتبُ حديثُه، وليس بِقويّ في
الحدیث.
وذكره ابن حِیّان في ((الثقات))، وقال: كان مِن عُبَّاد أهل
البصرة.
قلت: وقال البخاري في «تاريخه» قال أبو الوليد: حدثنا
زياد أبو عُمر، وكان مِن أعبد من هاهنا.
زياد بن مطر. في عبدالله بن مَطر.
ت - زياد بن المُنذِر، الهَمْدَانِيُّ - ويُقال: النَّهْدِيّ،
ويُقال: الثّقْفَيُّ - أبو الجارود، الأعمى، الكُوفيُّ.
روی عن: عطيّة العوفي، وابي الجّاف داود بن أبي
عَوْف، وأبي الزُبير، والأصبغ بن نُبائة، وأبي بُرّدة ابن أبي
موسى، وأبي جعفر الباقر، وعبدالله بن الحسن بن الحسن،
والحسن البصري، ونافع بن الحارث - وهو نُفیع أبو داود
الأعمی - وغيرهم.
وعنه: مروان بن مُعاوية الفزاري، ویونُس بن بُگیر،
وعلي بن هاشم بن البَريد، وعماربن محمد ابن أخت
سُفْيان، ومحمد بن بكر البُرْساني، ومحمد بن سِنان العَوقي،
وغيرهم.
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: متروك الحديث،
وضعفه جدّاً.
وقال مُعاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: كذّاب،
عدُّ الله ليس يسوى فَلْساً.
وقال الدُّوري، عن يحيى : كذّاب.
وقال الأجُرِّي، عن أبي داود: كذّاب، سمعتُ يحيى
يقوله.
وقال البخاري: يتكلّمون فيه .
وقال النسائي : متروك.
وقال في موضعٍ آخر: ليس بثقة .
وقال أبو حاتم : ضعيف ..
وقال يزيد بن زُرَيْع لأبي عَوانة: لا تُحدَّث عن أبي
الجارود فإنَّه أخذ كتابه فاحرقه.
وقال أبو حاتم بن حِبّان: كان رافِضیاً یضُ الحديث في
(١) انظر «مسند الإمام أحمد، حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه برقم (٣٥٦٨) طبعة مؤسسة الرسالة.
٦٥٤

زياد بن يحيى
مثالب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورضي
الله عنهم، ويروي في فضائل أهل البيت رضي الله عنهم
أشياء ما لها أصول، لا يحلُ کتبُ حديثه.
وقال ابن عدي: عامَّة أحاديثِه غيرُ محفوظة، وعامَّة ما
يرويه في فضائل أهل البيت، وهو مِن المعدودين مِن أهل
الكوفة الغالين، وأحاديثُه عن من يروي عنه فيها نظر.
وقال النُّويختي : في ((مقالات الشّيعة)): والجارودية منهم
أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر.
روى له الترمذي حديثاً واحداً في إطعام الجائع.
قلت: قال يحيى بن يحيى النيسابوري: يَضعُ الحديث
حكاه الحاكم في ((التاريخ)).
وقال ابنُ عبدالبر: اتَّفقوا على أنَّه ضعيف الحديث
مُنكرُه، ونسبه بعضهم إلى الكذب.
قلت: وفي «الثُّقات) لابن حبَّان: زیاد بن المنذر، روی
عن نافع بن الحارث، وعنه يونس بن بُكَير، فهو هو، غَفَل عنه
ابن حِبّان.
وذكره البخاري في فصل من مات مِن الخمسين ومئة إلى
السَّنِّين.
ت ق - زیاد بن ميناء.
روى عن: أبي هُريرة، وأبي سعد بن أبي فَضّالة
الأنصاري .
وعنه: جعفر بن عَبدالله بن الحكم، والحارث بن
قُضیل.
قال ابن المديني: مجهول، لا أعرفه، وإسناده صالحٌ
يقبلُه القلب، ورُبِّ إسناد يُنكِرِه القلب.
وذكره ابن حِبَّان في ((النّات)).
زياد بن ميرة، في ابن أبي زياد.
حت - زياد بن نافع، التُّجِييُّ ثم الأوَّابِيُّ مولاهم،
المِصْريّ.
روى عن: أبي موسى، عن جابر في صلاة الخوف،
وعن كعب - رجلٍ له صحبة -.
إبته: بكر بن سوادة.
قال أبو سعيد بن يونس : وأُمُّ جَدي يونُسَ بن عبد الأعلى
فُلیحةُ بنت أبان بن زیادٍ هذا.
وذكره ابن حِبَّن في ((النُّغات)).
زِياد بن نصير، مِن أهل وادي القُرى.
روى عن: سُليم بن مُطَير.
روى عنه: عبدالرحمن بن شيبة، ويعقوب بن حُمید بن
كاسب، وبَكر بن عَبد الوهّاب، وغيرهم.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: أدركتُه.
قلت: ما حالُه؟ قال: شيخ.
وقال البخاري في قصة ثمود مِن أحاديث الأنبياء:
ويُرْوى عن سَبْرةٍ بِن مَعْبَد، وأبي الشُّموس أنَّ النبيَّ صلى الله
عليه وآله وسلم أمر بإلقاء الطّعام، يعني الذي طُبِخ بمياه
ثمود. وقد وصله الطَّبراني، وابن مَنْده في ((المعرفة)) مِن طريق
زياد بن نصير هذا عن سُلَیم بن مُطَير، عن أبيه، عن أبي
الشُّموس، ووصله البخاري في ((التاريخ )» عن عبد الرحمن بن
شيبة، عن زياد.
د ت ق ـ زياد بن نُعيم الحَضْرميُّ. هوزياد بن ربيعة بن
نُعَيم، تقدَّم.
ع - زياد بن يحيى بن زياد بن حسَّان، الحسَّانِيُّ، أبو
الخطّابِ النُّكْرِيُّ، العَدَنِيُّ البَصْرِيُّ.
روی عن : مُعْتمر بن سُلیمان، وحاتم بن وَرْدان،
وبِشْربن المُفضِّل، وأبي داود الطَّالي، وعَبد الوهّاب
الثقفي، ومحمد بن سواء، وأبي بحر البَكَراوي، ومالك بن
سُعَيْرِ بِنِ الخِمْسِ، ونوح بن قَيْس، وأزهَر بن سَعْد السَّمَّان،
وأبي عتَّاب الدَّلال، وعَبد ربِّه بن بارِق، وعبد الله بن ميمون
القَدَّاحِ، ومحمد بن أبي عدي، وابن عُيَينة، وغيرِهم.
وعنه: الجماعة، وأبو حاتم، وابن خُزيمة، وإبراهيم بن
أبي طالب، وحسين بن محمد القبّاني، وابن جرير، وابن
المسَّيب الأرغِياني، وابن أبي الدُّنيا، وابن أبي داود، وأبو
عَروبة، وابن صاعد، وغيرهم.
قال أبو حاتم والنَّسائي: ثقة.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثُّقات))، وقال: مات سنة أربع
وخمسین ومنتین .
٦٥٥

زیاد بن یونس
قلت (١).
دسي - زياد بن يُونَس بن سعيد بن سلامة، الحَضْرَميُّ،
أبو سلامة الإسكندرانيُّ .
روى عن: سليمان بن بلال، ومالك، والليث،
ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، ونافع بن عُمر، ونافع بن أبي
نُعَيْم القارىء - وقرأ عليه القرآن - وعبد الرحمن بن أبي
الموال، وسعيد بن زياد المُكْتِب، وغيرهم.
وعنه: محمد بن داود بن أبي ناجية، ومحمد بن سلمة
المُرادِي، وأحمد ابن أخي ابن وَهْبِ، ويونُس بن
عبد الأعلى، وغيرهم.
ذكره ابن حِبَّان في ((الثُّقات))، وقال: مسبتقيمُ الحديث.
وقال ابن يونس: توفي بمصر سنة إحدى عشرة ومثتين
وكان طَلَّباً للعلم، وكان يُسَمِّى سوسةَ العِلْمِ، أحد الأثبات
النّقات.
س - زِياد الأعجم. هو ابن سُلَیم. تقدّم.
خ دس - زياد الأعلم، هو ابن حَسَّان. تقدَّم.
مد - زِياد السَّهْميُّ: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم أن تسترضع الحمقاء، الحديث.
وعنه: هشام بن إسماعيل المكي .
وروى عمروبن دينار، عن زياد مولى عمروبن العاص،
عن عَمرو حديث: ((تَقتلُ عماراً الفِئَةُ الباغية)). فيُحتّمَلُ أن
یکون ھذا.
قلت: هذا في ((الثّقات)) لابن حِیّان.
ت - زياد الطّائي.
عن: أبي هريرة، قلنا: يا رسول الله ما لنا إذا كُنَّا عندك
رقّت قُلُوبُنًا، الحديث.
وعنه: حمزة بن حبيب الزيّات.
رواه الترمِذي، وقال: ليس إسنادُه بذاك القوي، وليس
هو عندي بمتصل ..
قلت: حديثُه المذكور يشتمل على عدة أحاديث.
وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يُعرَف.
س - زِياد العُصْفُريّ والد سفيان، ويُقال: دينار،
ويُقال: عَيد الملك، مذكورٌ في ترجمة ابنه سفيان.
قلت: ذكر ابن القطّان أنَّه مجهول.
وقال الذهبي في («الميزان»: لا يُدْری من هو.
زياد النُّمَيْرِيُّ: هو ابن عبدالله .
ت ق ــ زياد أبو الأبرَد المَدّنِيُّ، مولى بني خَطْمَة.
روى عن: أُسيد بن ظهير.
وعنه: عبدالحميد بن جعفر.
روى له التُّرمِذي، وابن ماجة حديثاً واحداً((صلاةٌ في
مَسجد قُباء كَعُمرة) !.
قلت: تبع المُصنف في ذلك كلام الترمذي، وهو وَهْمٌ،
وكأنّه اشتبه عليه بأبي الأدبر الحارثي، فإِنْ اسمه زياد كما قال
ابن مَعين، وأبو أحمد الحاكم، وأبو بِشْرِ الدُّولابي، وغيرُهم،
والمعروف أنَّ أبا الأبرد لا يُعْرَف اسمُه.
وقد ذكره فيمن لا يُعرَفُ اسمُه أبو أحمد الحاكم في
((الكُنى))، وابن أبي حاتم، وابن حِبَّان، وأمّا الحاكم أبو
عَبد الله فقال في ((المُسْتَدركُ)): اسمُه موسى بن سُلَیم.
د - زياد جَدُّ الرَّبيع بن أنس
روى عن: أبي موسى الأشعري.
وعنه: الربيع بن أنس.
قال ابن حِبَّان في «الثُّقات»: زيد جَدُ الرّبيع بن أنس،
وقد قيل: زياد.
روى له أبو داود حديث أبي جعفر الرَّازي، عن
الرّبيع بن أنس. روى له أبو داود عن جَدِّيه، قالا: سمعنا أبا
موسى الأشعري يقول: ((لا تُقْبلُ صلاةُ رجلٍ في جسده شيء
مِن الخلوق».
قال أبو داود جدًّاه زيد وزياد.
قلت: ووقعا مُسمِّيين في ((المعجم الكبير)).
قال البخاري في «تاريخه)»: فيه نظر.
وقال ابنُ القَطّان: زيد وزياد غير معروفين ولم يُذكراً بغيرِ
ما في هذا الإسناد. وتَبعه الذّهبي بِمعناه.
(١) كذا بيّض له المصف.
٦٥٦

- زيد بن أرطاة
دس - زياد أبو يحيى، المكّيُّ. ويُقال: الكوفيُّ،
الأعرج، مولى قَيْس بن مَخْرَمة، ويُقال: مولى الأنصار.
روى عن: الحسن، والحسين، وابن عبّاس،
ومروان بن الحكم.
وعنه: حُصَين بن عَبد الرحمن، وعطاء بن السُّائب.
قال أحمد: أبو یحیی صاحب حُصین اسمه زياد.
وكذا قال ابن مَعين، قال: وهو مكي، ليس به بأس،
ثقة .
وقال أبو داود: وأبو یحیی اسمه زياد، كوفيٌّ ثقة.
وقال البخاري في ((التاريخ)): قال عَبدان، عن أبي
حمزة، عن عطاء، عن أبي يحيى زياد الأنصاري، عن ابن
عبّاس: اختصم رجلان ..
وقال ابن أبي حاتم: قيل لابي: إنَّ أبا زُرعة قال: أبو
يحيى زياد مولى ابن عَفراء ثقة. فقال: يُروى عنه.
وقال ابن حِبَّان في ((الثِّقات)): زياد أبو يحيى الأنصاري
مِن أهل مكة .
وخرّج له أبو داود، والنّسائي الحديث الذي ذكره
البخاري: جاء رجلان إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم
أحدُهما يطلبُ صاحبَه بحقٌّ فسأل الطالبَ البيّنة، فلم يكن له
بيُّنة، فحلف الآخر بالله الذي لا إله إلاّ هو ما له عليه حقٌّ،
قال: فأُتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبر أنّه كاذب،
فقال: ((أعطِه حقّه، وأمَّا أنت فكُفِّرَت عنك يمينك بقولك:
لا إله إلاّ الله» .
زياد مولى ابن عبّاس. هو ابن أبي زياد. تقدم.
مد _ زِياد غيرُ مَنْسوب.
عن: أبي المُنذر أنَّ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم حثا
في قبرِ ثلاثاً.
وعته: هشام بن سَعْد.
د - زيادة بن محمد، الأنصاريُّ.
روى عن: محمد بن كعب القُرَظي، وعَبد الله بن
أنس بن مالك.
وعنه: الليث، وابن لهيعة.
قال البخاري والنّسائي وأبو حاتم: مُنكر الحديث.
وقال ابن عدي: أظُنَّه مدنياً، لا أعلم له إلّ حديثين أو
ثلاثة، ومقدارُ ما له لا يُتابعُ عليه .
روى له أبو داود، والنّسائي حديثاً واحداً في الرُّقية مِن
حصاة البول.
قلت: وقال ابن حِبَّان: مُنكر الحديث جِدّاً، يروي
المناكير عن المشاهير، فاستحقّ الترك.
وقال الحاكم في المستدرك)): هو شيخٌ مِن أهل مصر،
قليلُ الحديث.
من اسمه زید
زید بن اُتبع، یاتي في زید بن يُشبع، يُبدل الهمزة یاء آخر
الحروف.
خ ٤ - زيد بن أخْزَم، الطّائِيُّ، النبهانِيُّ أبو طالب،
البَصْرِيُّ، الحافظ.
روى عن: أبي داود الطيالسي، ويحمى القَطَّان، وابن
مهدي، وأبي قُتِيبة، وأبي عامر العَقّدي، ومعاذ بن هشام،
وبِشربن عُمر الزّهْراني، ومُسلم بن إبراهيم، وغيرهم.
وعنه: الجماعة سوى مُسلم. وروى له النّسائي أيضاً
بواسطة زكريا السِّجزي، وأبو حاتم، وابن خزيمة، وابن
بُجَير، وابن أبي عاصم، وأبو بكر البزار، وعلي بن الجُنَيد
الرازي، والرُّویاني، وابن صاعد، وابن أبي داود، والبغوي،
والحسين المحاملي، وجماعة .
قال أبو حاتم، والَّسائي: ثقة.
وقال إبراهيم بن محمد الكندي: ذبحه الزُّنْج سنة سبع
وخمسين ومئتين.
قلت: وذكره ابن حبَّان في ((الثُّقات)) وقال: مستقيم
الحديث.
وقال الدَّارقطني: ثقة.
وقال صالح بن محمد: صدوق في الرواية .
وقال مسلمة: حدثنا عنه ابن المحاملي، وهو ثقة .
د ت س - زَيْد بن أرطاة، الفَزَاري، الدَّمَشْقيُّ.
روى عن: جُبَير بن نُفَيرِ الحَضْرَمي، وعن أبي أمامة،
وأبي الدَّرْداء مرسل بينهما جُبَير بن نُفَير.
وعنه: عَبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والعلاء بن
٦٥٧

.-
زيدبن أرقم -
الحارث، وليث بن أبي سُلَّم، وسَعْد بن إبراهيم، وغيرهم.
قال العِجْلي : شاميٌّ، نابعيّ ثِقّة.
وقال دُحَيم، والنَّسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وذكره ابن حِبَّان في ((النَِّات)).
وقال شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أخٍ لعدي بن
أرطاة: وكان أكبر وأنسك . .
وقال مرّة: کان أرضی عندي مِن عدي وأفضل.
قلت(١).
ع ـ زَيد بن أرقم بن زَيْد بن قَيْسِ بن النُّعمان بن
مالك بن الأغربن ثَعْلَبة بن كعب بن الخَزْرَجَ، الأنصاريُّ،
أبو عمرو، ويُقال: أبو عامر، ويُقال: أبو عُمارة، ويقال أبو
أُنيسة، ويُقال: أبو حمزة، ويُقال: أبو سَعْد، ويُقال: أبو
سعید.
غزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبع عشرة
غزوة، ونزل الكوفة .
روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، وعن علي.
وعنه: أنس بن مالك كتابةً، وأبو الطُّفَيْل، والنّضْر بن
أنس، وأبو عثمان النَّهْدي، وأبو عَمروِ الشَّيْباني، وأبو المِنْهال
عَبدالرحمن بن مُطْعِم، وأبو إسحاق السَّبيعي، ومحمد بن
كَعْب القُرَظي، وعَبد خير الهَمْداني، وطاووس، وأبو حمزة
طلحة بن يزيد، وعَبد الله بن الحارث البَصْرِي،
وَعَبد الرحمن بن أبي ليلى، والقاسم بن عَوْف، ويزيد بن
حَيَّان التِّيمي، وغيرهم.
وهو الذي أنزل الله تصديقه في سورة المنافقين، وشهد
صِفِين مع علي، وكان مِن خواصِّه.
قال خليفة: مات بالكوفة أيام المختار سنة ست وستين.
وقال الهيثم بن عدي، وغير واحد : سنة ثمان وستين.
قلت: وأرَّخه ابن حِبَّان سنة خمس وستين.
وقال ابن السَّكن: أول مشاهده الخَنْدِق.
٤ - تبدين أسلم القدَويُّ، أبو أسامة، ويُقال: أبو
عَبد الله، المدَنيّ، الفقيه، مولى عُمر.
روى عن: أبيه، وابن عُمر، وأبي هُريرة، وعائشة،
وجابر، وربيعة بن عِبَاد الدِّيْلِي، وَسَلّمة بن الأكوع، وأنس،
وأبي صالح السَّمَّان، وبُسْربن سعيد، والأعرج، وعلي بن:
الحسين، وعبد الرحمن بن وَعْلَةَ، وعبد الرحمن بن أبي
سعید، والقعقاع بن حکیم، وعِاض بن عبدالله بن سَعْد بن
أبي سَرْح، وأم الدُّرْداء، وغيرهم.
وعنه: أولاده الثلاثة أسامة وعبدالله وعبدالرحمن،
ومالك، وابن عجلان، وابن ◌ُریچ، وسلیمان بن یِلال،
وحَفْص بن مَيْسَرة، وداود بن قَيْس الفَرَّاء، وأيوب السَّختياني،
وجَريربن حازم، وعُبيد الله بن عُمر، وابن إسحاق،
ومحمد بن جعفر بن أبي کثیر، ومَعمر، وهشام بن سَعْد،
والسُّفيانات، والدَّرَاوَرْدي، وجماعة .
قال الدُّوري، عن ابن مَعِين: لم يَسمع مِن جابر، ولا
مِن أبي هريرة.
وقال مالك، عن ابن عَجْلان: ما هِبْتُ أحداً قط هيبتي
زيد بن أسلم .
وقال العطّاف بن خالد: حدَّث زيد بن أسلم بجدیٹ،
فقال له رجل : يا أبا أسامة عمن هذا؟ فقال يا ابن أخي، ما
كُنَّا نُجالس السُّفهاء.
وقال أحمد، وأبو زُرعة وأبو حاتم، ومحمد بن سَعْد،
والنَّسائي وابن خِراش: ثقة.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقةٌ مِن أهل الفقه والعِلْم، وكان
عالماً بتفسير القرآن.
قال خليفة، وغير واحد : مات سنة ست وثلاثين ومئة.
زاد بعضهم في العشر الأول من ذي الحِجَّة، وقيل غير
ذلك.
قلت: وقال البخاري في ((تاريخه: قال زكريا بن
عدي: حدثنا هُشّيم عن محمد بن عبد الرحمن القُرشي قال:
كان علي بن الحسين يجلس إلى زيد بن أسلم ويتخطّ
مجالى قومه، فقال له نافع بن جُبيربن مُطعِم: تتخطى
مجالس قومك إلى عَبد عُمربن الخطاب؟ فقال علي: إنّما
(١) كذا بيّض له المصنف.
٦٥٨

يجلس الرجل إلى مَن يتفعه في دينه.
وقال حمّاد بن زيد، عن عُبيد الله بن عُمر: لا أعلم به
بأساً إلاّ أنَّه يُفسِّر برأيه القرآن ويكثرُ منه.
وقال السّاجي: حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا المُعْطي
قال: قال ابن عُيَينة: كان زيد بن أسلم رجلاً صالحاً، وكان
في حفظه شيء.
وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، توفي قبل خروج
محمد بن عبد الله بن الحسن.
وقال أبو زُرعة: لم يسمع مِن سعْد ولا مِن أبي أمامة.
قال: وزيد بن أسلم، عن عبد الله بن زياد أو زياد، عن علي
مُرسل.
وقال أبو حائم: زيد، عن أبي سعيد مُرسل.
وذكره ابن حِبَّن في ((الثِّقات)).
وذكر ابن عبد البر في مقدمة ((التمهيد)) ما يدلُّ على أنّه
کان یُدلُّس.
وقال في موضعٍ آخر: لم يسمع من محمود بن لبيد.
ع - زَيدِ يِن أَبيٍ أُنيسة، وأسمُه زيد الجَزَرِيُّ، أبو أسامة،
الرُّهاويّ، كوفيّ الأصل، غَنَوي مَوْلاهم.
روى عن: أبي إسحاق السّبيعي، وعطاء بن أبي رباح،
وعطاء بن السّائب، وأبي الزُّبَير، وأبي الزِّناد، والحكم بن
عُتّيبة، وسعيد بن أبي بردة، وطَلْحة بن مُصَرُّف، وأبي زيد
عبد الملك بن مَيْسَرة الزَّرَّاد، وعدي بن ثابت، وعمرو بن
مُرَّة، والمِنْهال بن عَمرو، ويحيى بن الحُصَين، ويونُس بن
حَبَّاب، والزُّهْري، وغيرِهم.
وعنه: مالك، ومِسعر، ومعْقِل بن عُبيد الله، وأبو
عَبد الرحيم الحَرَّاني، وعُبيد الله بن عمرو الرَّقيُّ - وهو راويته -
وغيرُهم، وروى عنه مُجالد بن سعيد وهو في عِدَاد شيوخه.
قال ابن معين: ثقة .
وقال النِّسائي : ليس به بأس.
وقال عمرو بن عَبد الله الأودي : حدثنا وكيع، عن
جعفر بن بُرْقان، عن زيد بن أبي أنّيسة: وكان ثقة .
وقال ابن سعد: كان يسكن الرُّها، ومات بها، وكان ثقة،
كثير الحديث، فقيهاً، راويةً للمعلم.
وقال عُبيد الله بن عمرو: أتيت الأعمش فحدِّثني عشرةً
أحادیث فاستزدته فأبى، فقيل له: إنّه صاحب زيد بن أبي
أُنْيسة، قال فحذُّثني بنحو خمسين حديثاً.
قال ابن سعد: سمعتُ رجلاً مِن أهل حَرَّان يقول: مات
سنة تسع عشرة ومئة .
وقال محمد بن عمر: مات سنة خمس وعشرين ومئة.
وقال غيره: سنة أربع وعشرين ومئة.
وذكر ابن زَبْر أنَّه ولد سنة إحدى وتسعين.
قلت: وقال العِجْلي: ثقة .
وذكره ابن حِبان في ((الثُّقات)»، وقال: مات سنة
(١٢٥)، وهو ابن (٣٦) سنة، وكان فقيهاً ورعاً.
وقال الآجري، عن أبي داود: ثقة .
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة .
وحكى العُقَيلي، عن أحمد أنّه قال: حديثُه حسنْ
مقارب، وإنَّ فيها لبعضَ النُّكْرة، وهو على ذلك حسنُ
الحديث.
وقال المَرُّوذي: سألته عنه، فحرِّك يدَه وقال: صالح،
ولیس هو بذاك.
وذكر ابن خَلْفُون أنَّ الذُّهلي، وابنُ نُمَير والبُرقِي وَنَّقوه.
ق - زبد پن أیمن.
روى عن : عُبادة بن نُسَيّ .
وعله: سعيد بن أبي هِلال.
ذكره ابن حِبَّان في «الثقات)».
روى له ابن ماجه حديثاً واحداً في فَضْلِ الصَّلاة على
النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم .
قلت: رجاله ثقات، لكن قال البخاري: زيد بن أيمن،
عن عُبادة بن نُسَيِّ مُرْسل.
ع ـ زَيد بن ثابت بن الضَّشَّاك بن زيد بن لُوذان بن
عَمروبن عَبد عَوْف بن غَنْم بن مالك بن النَّجَّار، الأنصاريُّ،
أبو سعيد، ويُقال: أبو خارجة، المدنيّ. قدِم النبيُّ صلى الله
عليه وآله وسلم المدينة وهو ابن إحدى عشرة سنة، وكان
یکُبُ له الوحي.
٦٥٩

زيدبن جارية -
روى عنه وعن: أبي بكر، وعُمر، وعثمان رضي الله
عنهم.
وعنه: ابناه خارجة وسليمان، ومولاه ثابت بن عُبيد، وأم
سَعْد - قيل: إنَّها ابنته - وأبو هريرة، وأنس، وأبو سعيد،
وسهل بن حُنّيف، وابن عُمر، وسَهْل بن سَعْد، وَعَبد الله بن
يزيد الخَطْمي، وسَهْل بن أبي حَثْمة، ومروان بن الحكم،
وأبان بن عُثْمان، ويُسْربن سعيد، وطاووس، وعُييد بن
السَّبَّاق، وعطاء بن يسار، وغيرُهم مِن الصَّحابة والتَّابعين.
قال عاصم، عن الشّعْبي: غلب زيد النَّاس على اثنتين:
الفرائض والقرآن .
وقيل: إنّ أول مشاهِدَه يوم الخندق، قاله الواقدي .
وقال الشُّعبي، عن مسروق: كان أصحاب الفتوى مِن
أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ستة، فسمّاه فيهم.
وقال مسروق: قدمت المدینة فوجدتُ زيد بن ثابت مِن
الراسخين في العلم.
· وفضائله كثيرة.
قال یحیی بن بُگیر: توفي سنة خمس وأربعين، قال:
ومِن النَّس من يقول: سنة (٤٨). وقيل: مات سنة (٥١)،
وقيل : سنة (٥٥). وقيل غير ذلك.
وقال علي بن زيد بن جُدْعان، عن سعيد بن المسيِّب:
شهدتُ جِنازة زيد بن ثابت فلمًّا دُلِّي في قبره قال ابن عبّاس:
مَنَ سرّه أَن يعلمَ كيفَ ذهابُ العلم، فهكذا ذهابُ العلمِ،
والله لقد دُفِن الیوم عِلْمٌ کثیر.
قلت: وقال أبو هريرة يوم مات زيد: مات اليوم خبر
الأمة، وعسى الله أن يجعل في ابن عبّاس منه خَلّفاً.
ق ـ زَيد بن جارية، ويُقال: زياد بن جارية. تقدَّم.
زید بن جاریة. في یزید، يأتي.
زَيد بن جارية، آخر، يأتي في المُبْهمات.
ع ـ زَيد بن جُبَير بن حَرْمَل الطّائيُّ ، الكوفيُّ، مِن بني
جُثّم بن مُعاوية.
روى عن: ابن عمر، وخِشف بن مالك، وأبي يزيد
الضَّبِيِ، وأبي البَخْتري.
وعنه : شعبة، والثّوري، وزُهير بن مُعاوية، وإسرائيل،
وحجَّاج بن أرطاة، وأبو عوانة .
قال أحمد: صالح الحديث.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة.
وقال الُّوري: قلت لابن معين: أليس في حديثه شيء؟.
قال: لا والله. قلت: هو أخو حكيم بن جُبير؟ قال: لا والله،.
ما بينهما قرابة .
وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة يروي ستة
أحاديث أو سبعة.
وقال العِجْلي: ثقة، ليس بتابعي في عداد الشيوخ.
وقال النِسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثُّقات)). قلت: في التابعين.
وقال ابن شامین في «الثّقات)): قال أحمد : زيد وحكيم
ليسا باخَوَين، زيد ◌ُشَمي، وهو أحبُ إليَّ مِن آدم بن علي.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه صدوق. وفي نسخةٍ: ثقةٌ:
صدوق.
ت ق ـ زيد بن جبيرة بن محمودبن أبي جبیرة بن
الضَّحَّاك، الأنصاريُّ، أبو جَبِيرة، المدنيّ.
روى عن: أبيه، وداود بن الحُصَين، ويحيى بن سعيد
الأنصاري، وأبي طُوالة .
وعنه: سُوَيد بن عبدالعزيز، ويحيى بن أيوب، والليث،:
ونافع بن يزيد، ومحمد بن حِمْيَر، وإسماعيل بن عَيَّاشَ.
وقال ابن معين : لا شيء.
وقال البخاري: مُنكر الحديث.
وقال في موضع آخر: متروك الحديث.
وقال النَّسائي: ليس بثقة.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، مُنكر الحديث جِدّاً،
متروك الحديث لا یُکتبُ حدیثُه.
وقال ابن عدي : عامَّة ما يرويه لا يُتابعُه علیه أحد ..
قلت: وقال السَّاحِي: حدَّث عن داود بن الجُصَين
بحديثٍ مُنكرٍ جدّاً - يعني: حديثٌ النهي عن الصلاة في:
سبعة مواطن -.
وقال الفَسَوي: ضعيفٌ مُنكر الحديث.
٦٦٠