النص المفهرس
صفحات 621-640
زبان بن فائد قال عُثمان بن زائِدة: قدِمتُ الكوفة فقلت للثُّوري: مِمَّن . أسمع: قال عليك بزائدة وسفيان بن عيينة . وقال أبو أسامة: حذَّثنا زائدة، وكان مِن أصدق النَّاس وأبره . وقال أبو داود الطَّيالسي: حدّثنا زائدة بن قُدامة، وكان لا يُحدثُ قَدَرياً ولا صاحب بدعة . وقال أحمد: المُتَّبِّون في الحديث أربعة: سُفيان، وشُعْبة، وزهير، وزائدة. وقال أيضاً: إذا سمعت الحديث عن زائدة وزُهير فلا تبال أن لا تسمَعَه عن غيرهما إلاّ حديث أبي إسحاق. وقال أبو زُرعة: صدوق مِن أهل العِلْم. وقال أبو حاتم: كان ثقة، صاحب سُنَّةَ، وهو أحبُّ إليَّ مِن أبي عوانة، وأحفظُ مِن شريك، وأبي بكر بن عيَّاش. وقال العِجْلي : كان ثقةً صاحبُ سُنَّة. وقال أحمد بن يونس: رأيتُ زُهير بن معاوية جاء إلى زائدة فكلَّمه في رجل يُحدِّثه فقال: مِن أهلِ السُّنة هو؟ قال: ما أعرفه ببدعةٍ، فقال: من أهل السنة هو؟ فقال زُهير: متى كان النَّاس هكذا؟ فقال زائدة: متى كان النَّاس يشتمون أباً بكرٍ وعُمر رضي الله عنهما. وقال النّسائي: ثقة. وقال محمد بن عبد الله الحَضْرَمي : مات في أرض الرُّوم غازياً سنة ستين أو إحدى وستين ومئة . قلت: وكذا قال ابن سعد. وقال: كان ثقة مأموناً، صاحب سُنَّة. وأرَّخه القرَّاب: تبعاً لعلي بن الجَعْد سنة (٦٣). وقال ابن حِبَّان في ((الثَّقات)): كان مِن الحُفَّظ المُتقين، لا يَعدُّ السماع حتى يَسمَعه ثلاث مرات: مات سنة إحدى. وكذا أرَّخه ابن قانع . وقال أبو نعيم: کان زائدة لا یکلُم أحداً حتى يمتحنه، فأتاه وکیع فلم يحدِّثه. وقال عثمان بن سعيد: قلت ليحيى: زُهِيرٌ أحبُّ إليك مِن الأعمش أو زائدة؟ فقال: كلاهما ثقة. وقال الدَّارَ قُطِنِي: مِنَ الأثبات الأئمّة. وقال أبو داود الطّيالسي: لم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق. وقال الذهلي : ثقةٌ حافِظ . ولهم شيخٌ آخر يُقال له: زائِدة بن قُدامة كان يُقاتل الخوارج أيَّامِ الحجّاج، قتله شبيب سنة (٧٦). د ت ق ـ زائدة بن تشيط ، الکوفيُّ . روى عن: أبي خالد الوالبي . وعنه: ابنه عمران، وفِطّر بن خليفة. ذكره ابن حِبَّان في ((الثُّقات)). له عند أبي داود في القراءة في صلاة الليل، وعند الآخرين: ((ابنَ آدم تَفرِّغ لعبادتي» الحديث. مد - زَبَّان بن سَلْمان. روى أنَّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم نزل يوم عرفة عِند الصُخرة، الحديث. وعنه: ابن ◌ُرّیج. ووقع في بعض نخ ((المراسيل)) أبان بن سلمان، وهو خطأ. بخ د ت ق ـ زَبَّاد بن فائد المِصرِيُّ، أبو جُوَين الحَمْراوي . روى عن: سَهْل بن معاذ بن أنس الجُهَني نسخةٌ، وعن سعید بن ماجد . وعنه: رِشْدين بن سَعْد، ويحيى بن أيوب، وسعيد بن أبي أيوب، والليث، وابن لَهِيعة، وغيرهم. قال أحمد: أحاديثه مناکیر. وقال ابن معين: شيخ ضعيف. وقال أبو حاتم : شيخٌ صالح. وقال ابن يونس: كان على مَظالم مِصر في إمرة عبد الملك بن مروان بن موسى أمير مِصر لِمروان بن محمد. قال سُليمان بن أبي داود الأفطس: کان زبَّان يُصلّي النَّوافل قائماً، ثم اشتدَّ به الخوف، فصار يُصلِّي جالساً، ويَنْضَجِع أحياناً، ثم يقول لي: يا سُليمان أترجو لي، فإن ٦٢١ الزبرقان بن عبدالله قلت: إني لأرجو لك وما أشبهَ ذلك رأيتُ في وجهه أثر وعمرو بن أبي حكيم. الشُّرور. وقال ابن يونس : يقال مات سنة (١٥٥))، وكان فاضلاً. قلت: لفظ ابن يونس: توفي سنة (١٥٥) فيما ذكره يحيى بن عثمان بن صالح. وقال ابن حبان: مُنكر الحديث جدًّاً يتفرّد عن سهل بن معاذ بنُسخة كأنَّها موضوعة، لا يُحتُ به. وقال السَّاجي : عنده مناكير. وقال أبو عُمر الكندي في ((الموالي): قال الليث بن سعد: لو أراد زَبَّان أن يَزيد في العبادة مِقدار خَرْدَلةٍ. ما وجد لها مَوْضِعاً. د - الزُّبْرِقان بن عَبد الله الضَّمْرِيُّ. روى عن: عَمِّ أبيه عَمروبن أُمية الضُّمْري، وعن عمَّه جعفر بن عمرو بن أُميَّة . وعنه: كُلَيْب بن صُبْح. ذكره ابن أبي عاصم فيمن مات سنة (١٢٠). روى له أبو داود حديثاً واحداً في الصَّلاة. وقال أحمد بن صالح: الصَّواب فيه الزُّبْرِقان بن عَبدالله بن عمرو بن أمِيَّة، عن عمِّه جعفر بن عمرو، عن عمرو بن أُميّة: وقال غيره : هما اثنان . قلت: سيأتي الكلام عليه في الذي بعده. د س ق ـ الزُّبْرقان بن عمرو بن أُميَّة، الضَّمْريَّ، ويُقال: الزِّبْرِقان بن عَبد الله بن عمرو بن أمِيَّة . روى عن: أسامة بن زيد، وزيد بن ثابت - ولم يسمع منهما - وعن عُروة بن الزُّبیر، وأبي سلمة بن عَبدالرحمن، وأبي رَزين، وزُهْرة، وعن أخيه أو عمِّه جعفر بن عمرو، وعن أخيه أو أبیه عبدالله بن عمرو. وعنه: ابن أبي ذِئب، ويعقوب بن عمرو الضُمري، ويَكر بن سَوَادة، وبُكيرين الأشج، وجعفر بن ربيعة، وقال النَّسائي: ثقة. وذكره ابن حِبَّن في ((الثُّقات)). قلت: لم يُفَرُق البخاري فَمَن بعده بينَهما إلَّ ابن حِبَّان(١) ذكر هذا في ترجمة مُفرَّدة عن الذي يروي عنه كُلَيب بن صُبْح وفي كتاب ابن حبَّان مِن هذا الجنس أشياء يَضيق الوقت عن استيعابها مِن ذِكره الشخص في موضعين وأكثر، فلا حُجَّة في تفرقته إذ لم ينص على أنّهما اثنان: وقال ابن يونسٍ في «تاريخ الغرباء)): الزِّبْرِقَانِ بن عبد الله بن عمرو بن أُميّة مدني، قدم الإِسكندرية. وسُئِلِ الدَّارَقُطني عن حديثٍ رواه الزِّبْرِقان بن عَبد الله بن عَمروبن أُميَّة، عن زُهرة، عن زيد بن ثابت، فقال يُخَرُّج الحديث: وزهرة مجهول الحال. وقال ابن أبي خيثمة في «تاریخە)»، عن علي : قال يحيى بن سعيد: كان زِبْرِقان ثقة، قال علي : فقلت له : أكان ثبتاً؟ قال: كان صاحب حديث، فقلت: إن سفيان لا يُحدِّث عنه، قال: لَم يَرَهُ، ولیس ◌ُلُّ مَن يُحَدِّثُ عنه سُفیان كان ثقة، وهو زِبْرِقان بن عبدالله . د - زُبَيب بن ثَعْلَبة بن عمروبن سواد بن أبي عَمْرَةُ بن عدي، التّميميُّ العَنْرِيّ. له صحبة نزل البصرة. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعنُه: ابته دُحَين، وابن ابته شُعَيث بن عُبيد الله. وقد قيل: شُعَيث بن مُبيد الله، عن أبيه، عن جدِّه، كذا رواه الطبراني في : (المعجم الكبير)) ولفظه: حدَّثني شُعَيت حدَّثَنِي عُبيد الله بن :- زُبَيب بن ثَعلبة أنَّ أباه ثعلبة حدَّثه. وأما رواية أبي داود فقال: عن شُعيث، قال: سَمِعْتُ جدِّي الزُّبيب، فذكره. وقال ابن عبدالبر: يُقال بالباء وبالتزن، وروى له حديثاً واحداً في سبي بلعنبر. قلت: وسماه العسكري زنيياً - بالنون - ثم قال : : (١) بل - فرق بينهما البخاري في ((تاريخه)) ٣/(١٤٤٦) (١٤٤٩)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل ٣/(٢٧٦٥)(٢٧٦٦)، نبه العلامة المعلمي: اليماني على ذلك في تعليقه على الكتابين. ٦٢٢ الزبير بن بكار وأصحاب الحدیث یقولونه بالباء، قال: وكان زُنَیب ینزل الطنب في طريق مكة . وقال أبو القاسم البغوي: سكن البادية . ع - زُيَيد بن الحارث بن عبدالكريم بن عمروبن كَعْب، الياميُّ، ويُقال: الإِياميّ، أبو عبد الرحمن، ويُقال: ابو عبد الله، الکوفيّ . روى عن: مُرّة بن شراحيل، وسَعْد بن عُبيدة، وَذَرُ بن عبدالله، وسعيد بن عَبد الرحمن بن أبزى، وعَبد الرحمن بن أبي ليلى، وعُمارة بن عُمير، وأبي وائل، وإبراهيم النخعي، وإبراهيم النِّيْمي، ومُجاهد، وجماعة. وعنه: ابناه عَبد الله وعبد الرحمن، وجرير بن حازم، وشُعْية، والثّوْرِي، وزُهير، والحسن بن حَيّ، وَشَريك، ومالك بن مِغْوَل، ومِسْعر، ومنصور، ومُغيرة، والأعمش - وَهُم مِن أقرانِه - وغيرُهم. قال القَطَّانِ: ثَّبْتَ. وقال ابن مَعين، وأبو حاتم، والنّسائي: ثقة. وقال ليث، عن مجاهد: أعجبُ أهل الكوفة إليَّ أربعة، فیهم زُبید. وقال ابن شُبْرُمة : كان يصلي الليل كُلُّه. قال أبو نعيم: مات سنة (١٢٢). وقال ابنُ نُمَير: مات سنة (٢٤). قلت: وأرُخه الإمام أحمد، وابن قائع سنة (٢٣). وقال يعقوب بن سفيان: ثقةٌ ثقة، خيار، إلا أنَّه كان يميل إلى التُّشُعِ. وقال ابنُ سَعِّد: كان ثقة، وله أحاديث، وكان في عِدّاد الشیوخ، ولیس بکثیر الحديث. وقال العِجْلي : ثقةٌّ ثبت في الحديث، وكان عَلَوِيّاً. وحكى ابنُ أبي خيثمة، عن شُعبة، قال: ما رأيتُ بالگوفة شیخاً خيراً من زُبَید. وقال سعيد بن جُبير: لو خُيُّرتُ عَبداً ألقى الله في مِسْلاخه اخترتُ زبيداً اليامي . زُبيد صدوقاً .. وقال ابن حِبَّن في ((الثَّقات)): كان مِن الْعُبَّاد الخُشن مع الفقه في الدين ولزوم الورع الشديد. وقال محمد بن طلحة بن مُصَرِّف: ما كان بالكوفة ابنُ أب وأخ أشدَّ مُجانباً مِن طلحة بن مُصَرِّف وزُبَيْد اليامي، كان طلحة عُثمانياً، وكان زُبَيد عَلَويًّا. مَنَ اسمُّه الزُّبير خ - الزُّبير بن أبي أسيد مالك بن ربيعة، ويُقال: هو الزّبير بن المُنْذِر بن أبي أُسَيد السّاعديّ الأنصاريُّ. روى عن : أبي أُسید. وعنه: عَبد الرحمن بن سُليمان بن الغسيل. روى له (خ) مقروناً بحمزة بن أبي أُسيد حديثاً واحداً: (إذا أکثیوکم فعليكم بالنّبل)). وفي إسنادٍ حديثه اختلاف. قلت: وقال الحاكم، عن الدَّارَقُطني: لا بأس به. وذكره ابن حِيَّان في (الثُّقات)). ق ـ الزُّبير بن بَكَّار بن عَبد الله بن مُصْعَب بن ثابت بن عَبد الله بن الزّبير بن العَوَّامِ، الأسَدُّ، المدنيّ، أبو عبدالله بن أبي بكر، قاضي مكة. روى عن: ابن عُيّينة، وعَبد الله بن نافع، وأبي ضَمْرة، وَعَبد المجيد بن أبي رَوَّاد، والنَّضْربن شُمَيل، وعَمِّه مُصعب الزُّبيري، وإبراهيم بن المنذر الحِزامي، وجماعة. وعنه: ابن ماجه، وابن ابنه جعفر بن مُصْعَب بن الزُّبير بن بَكَّار، وأبو حاتم، وحَرميُّ بن أبي العلاء، وابن صاعِد، والْبَغّوي، وابن ناجية، وأحمد بن سليمان الطّوسي، وإسماعيل بن العَبَّاس الوراق، وغيرهم. وقال ابنُ أبي حاتم: كَتَبَ عنه أبي بمكّة، ورأيته ولم اكتُب عنه. وقال الدَّارَ قُطني: ثقة . وقال الخطيب: كان ثقةً ثَبْتاً، عالماً بالنّسب، عارفاً بأخبار المتقدِّمين ومآثر الماضين. وقال أحمد بن سُليمان الُوسي: مات في ذي القَعْدَة سنة (٢٥٦)، وبلغ أربعا وثمانين سنة، ودُفِن بمكّة، وصلىّ وقال البخاري في ((تاريخه)): قال عمرو بن مُرَّةٍ: كان عليه ابنه مُصعب، وكان سبب وفاته أنَّه وقعَ مِن سَطْحِه، ٦٢٣ الزبير بن جنادة فمكث يومين لا يتكلِّم، ومات بعد فراغِنا مِن قراءة كتاب (التّسب» عليه بثلاثة أيام. قلت: وقال أبو القاسم البَغوي: كان ثبتاً عالماً ثقة. وقال أحمد بن علي السُّلیماني في كتاب ((الضعفاء» له: كان مُنكر الحديث. وهذا جرح مردود ولعَلَّه استنكّرَ إكثارَه عن الضُّعفاء مِثْل محمد بن الحسن بن زَبالة، وعُمر بن أبي بكر المؤملي، وعامر بن صالح الزُّبيري، وغيرِهِمْ، فإنَّ في ((كتاب الَّسب)» عن هؤلاء أشياء كثيرة منكرة. وذكر الخطيب روايته عن مالك، واعتمد على روايةٍ منقطعة، ولم يَلْحق الزُّبير السمَّاعِ مِن مالك، فإِنَّه مات والزُّبير صغير فلعلَّه رآه، وقد طالعتُ كتابه في (النَّسب)) فلم أر له فيه رواية عن مالك إلَّ بواسطة، رأيت له روايات في كتاب ((النّسب)) عن أقرانه ومِن أَطْرَفِها أنَّه أخرج في مناقب عثمان، عن زهير بن حرب، عن قُتّيبة، عن التَّراوَرْدي حديثاً، والدّراوردي في طبقة شيوخه . ت - الزُّبَير بن جُنادة، الهجرِيُّ أبو عبد الله، الكوفيُّ. روى عن: عبدالله بن بُرَیدة، وعطاء بن أبي رباح. وعنه: عيسى بن يونس، وأبو تُمَيلة يحيى بن واضِح، وحَرَمي بن عُمارة، وزيد بن الحُبَاب. وقال أبو حاتم: شیخْ لیس بالمشهور. وذكره ابن حِبَّن في ((الثَّقات))، وقال فيه: الزُّبير بن جنادة المعلّم، سکن مرو. له عنده حديث واحد في ربط البُراق. قلت: وقال الحاكم في ((المستدرك)»: مَروزيٌّ ثقة. خ م د ت ق - الزُّبَير بن الخرِّيت، البَصْرِيُّ. روی عن: نُعیم بن أبي هند، والسّائب بن یزید، وأبي لبيد لُمازة بن زَبَّار، وعِكْرِمة مولى ابن عَبَّاس، وعبد الله بن شقيق، ومحمد بن سيرين، والفُرَزْدق، وغيرهم. وعنه: جَريرين حازم، وأخوه الحَرِيش بن الخِرِّیت، وحمّاد بن زيد، وأخوه سعيد بن زيد، وهارون بن موسى النَّحْوي، وعِدَّة. قال أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة. له في مسلم حديثٌ واحد في الجمع بين الصَّلاتين. قلت: وقال ابنُ المدیني : لم یرو عنه شُعبة، وتركه، وهو صالح. وقال العِجلي : تابعيُّ ثِقة . ذكره ابن حِبّان في «الثّقات)). د - الزُّبِير من خُرَيْق، الجَزَرِيُّ، مولى بني قُشَيْرِ .. وروى عن : أبي أمامة، وعطاء بن أبي رباح. وعنه: محمد بن سَلَمةِ الْحَرَّاني، وعُروة، ويُقال : . عزرة بن دینار. ذكره ابن حِبَّن في « الثَّقات)). روى له أبو داود حديثاً واحداً في التيمم. قال ابن السّکن: لم يُسْنِد غيره وغیر حديثٍ آخر. قلت: قال أبو داود عقب حديثه في كتاب ((السُّنْنِ): ليس بالقوي . وكذا قال الدَّارَقُطني. دت ق - الزُّبير بن سعيد بن سُليمان بن سعيد بن نَوْفَل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، الهاشميُّ، أبو القاسم، ويُقال: أبو هاشم، المدينيُّ، نزل المدائن. روى عن: عبدالله بن علي بن يزيد بن رُكانة، وعبدالحميد بن سالم، والقاسم بن محمد، وعبدالرحمن بن القاسم، وابن المُنْكَدِر، واليَسَع بن المغيرة، وغيرِهم. وعنه: جریر بن حازم، وابن المبارك، وسعید بن زکریا المدائني، وعبدالله بن الحارث المخزومي، ومُطَرِّف المديني، وأبو عاصم، وغيرهم . قال المَرُوَذِي: سألت أبا عبد الله عنه فَلَیّن أمرَه .. وقال الدُّوري، عن ابن معين: ثقة . وقال مَرَّة: ليس بشيء. وقال الآجريِّ، عن أبي داود: في حديثه نكارة، لا أعلم إلاّ أنّ سمعتُ ابنَ مَعين يقول: هو ضعيف. وقال مرّةً: بلغني عن یحیی أنّه ضعَّفه .. وقال أبو زُرْعة: شيخ. وقال النَّسائي، وزكريا السَّاجي: ضعيف. وقال صالح بن محمد البغدادي: كان يكرن بالبصرة، ٦٢٤ روی حدیثین أو ثلاثة، مجهول. وقال ابنُ سَعْد: توفي في خلافة أبي جعفر، وكان قليل الحديث . قلت: وقال الدَّارَقُطني : يُعْتَبُرُ به. قال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وذكره ابن حِبّان في ((الثِّقات». وقال ابن أبي خيثمة: يَروى عن ابن المُنكّدِر مناکیر. وقال ابن المديني : ضعيف. وقال العِجْلي : روى حديثاً مُنكراً في الطلاق. وقال الصَّريفيني : توفي سنة بضع وخمسين ومئة. ق ـ الزُّبير بن سُلَیم. عن: الضَّحَاك بن عبد الرحمن بن عَرْزَب، عن أبيه، عن أبي موسى حديث: ((ينزلُ رُّنا إلى السَّماء الدُّنيا في النَّصف مِن شعبان فيغفرُ لأهل الأرض إلا لمشركٍ أو مُشاحِن» الحديث . وعنه: ابن لهيعة على خلافٍ فيه . قاله أبو الأسود النِّضربن عَبد الجبار المِصري، عن ابن لَهِيعة، وتابعه سعيد بن كثير بن عُفير، عن ابن لهيعة، وخالَفهما الوليد بن مُسلمٍ، فقال: عن ابن لَّهِيعة، عن الضحَّاك بن أيمن، عن الضّحاك بن عَبد الرحمن، عن أبي موسى، ولم يَقُل: عن أبيه، وجعل الضَّحاك بن أيمن بدل الزُّبير بن سُليم. أخرجه ابن ماجه بالاختلاف. قد - الزُبير ين عَبد الله بن أبي خالد، الأمويُّ مولاهم، مولى عثمان بن عفان، وأبوه يُقال له: ابن رُهَيمة، وهي أُمُّه. روى عن: نافع، والقاسم بن محمد، وصفوان بن سُلَيم، وهشام بن عُرْوة، وجعفر بن مُصعب، وجدَّتِهِ رُهَيمة ، وغيرهم. وعنه: ابنُ المبارك، وأبو عامر العَقَدي، وحمَّاد بن خالد، وغیرُهم. وقال أبو حاتم: صالح. وذكره ابن حِیَّان في الثُّقات. الزبيرين عدي قلت: وقال ابن معين: الزُّبير بن عَيد الله يُْتَبُ حديثُه. وذكر له ابن عدي أحاديث، وقال: أحاديثُه مُنكرة المتن والإِسناد. كن - الزُّبيرين عبدالرحمن بن الزُّبيربن بالماء القُرَظيُّ . عن: أبيه أنَّ رِفاعة طَلْق امرأته . وعنه: المِسْوَر بن رِفاعة. قاله ابن وَهْب وجماعة، عن مالك، عنه. وقال جماعة: عن مالك، عن المِسْور بن رِفاعة، عن الزُّير أنَّ رِفاعة، لم يقولوا: عن أبيه. وقال النَّسائي: الصَّوابِ مُرسل، ليس عنده غيرُه. وذكره ابن حبان في «الثّقات)). ق ـ الزُّبَير بن عُبَید. روى عن: نافع، وليس مولى ابن عمر. وعنه: مَخْلَد بن الضَّحاك والد أبي عاصم. ذكره ابن حِبَّان في ((الثّقات)). له في ابن ماجه حديثٌ واحد مِن حديث عائشة رضي الله عنها في الرِّزْق. د - الزُّبَير بن عُثمان بن عَبد الله بن سُرَاقَة الْعَذَويُّ المدنيُّ . روی عن: محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان. وعنه: موسى بن يعقوب الزَّمْعي. ذكره ابن حِبَّان في ((الثِّقات)، وقال: قُتِل سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين ومئة . له في ((السنن)) لأبي داود حديثٌ واحد في الزَّجر عن التنقيص في القِْمة. ع - الزُّبِّرين عدي، الهَمْدانِيُّ، الياميُّ، أبو عدي، الکوفيُّ، قاضي الريِّ. روى عن: أنس بن مالك، وأبي وائل، ومُصْعَب بن سَعْد، وكُلثوم بن المُصْطِلِق، وإبراهيم النّخعي، وطُلّحة ين مُصَرِّف، وغيرهم . وعنه: إسماعيل بن أبي خالد - وهو من أقرانه -، وأبو ٦٢٥ - الزبير بن عربي - إسحاق السّبيعي - وهو أكبر منه-، ومالك بن مِغْوّل، والنّوري، ومِسْعَر، وعمرو بن أبي قيس، وعثمان بن زائدة، وبِشْرين الحسين أحد الضعفاء، وغيرُهم. . قال أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، والنَّسائي: ثقة. وقال أحمد: صالح الحديث، مقاربُ الحديث. وقال العِجْلي : ثقةٌ ثبت، مِن أصحاب إبراهيم، وكان الزُّبير صاحبَ سُنَّةِ. وقال أبو داود الطيالسي: لا نعرف للزّبير بن عدي عن أنس إلَّ حديثاً واحداً. وقال البخاري: حدثنا أحمد بن سليمان، حدثنا بِشْرين الحسين - وفيه نظر: أنَّ الزّبيربن عدي مات بالريّ سنة (١٣١). وكذا أرَّخه ابن حِبَّان، قال: وصلى عليه نباتة بن حَنْظلة، وكان من المُبَّاد. قلت: كذا قال ابن حِبَّان في ((الطِّقَاتِ)). وقال الدَّارَقُطْني: ثقة، وبِشْر متروك، روى عن الزّبير بواطيل. وقال الفَسَوي : تابعيُّ ثقة . خ ت س - الزُّبَير بن عَرَبي، النَّمْرِيُّ، أبو سَلّمة، يَصْرِيُّ . روى عن : ابن عُمر. وعته: ابنه إسماعيل، وحمّاد بن زيد، وسعيد بن زيد، ومَعْمَر. قال الأثرم، عن أحمد : أراه لا بأس به. وقال ابن معين: ثقة . وقال الّسائي : ليس به بأس. أخرَجوا له حديثاً واحداً في استلام الحجر. قلت: وذكره ابن حِيّان في ((الثُّقات)). ع - الزُّبَير بن العَوَّامِ بن خُوَيْلِد بن أسد بن عَبد العُزَّى بن قُصَيٍّ بن كلاب، الأسَدِيُّ، أبو عبد الله، حواريُّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وابن عَمَّته صفية بنت عبدالمطلب، وأحد العشرة. شهد بدراً وما بعدها. وهاجر الهجرتين، وهو أول مَن سلَّ سيفاً في سبيل الله. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه: ابناه عَبد الله وعُروة، والأحنف، وقيس بن أبي حازم، ومالك بن أوس بن الحَدَثان، ومَيْمون بِنِ مِهْران،: ونافع بن جُبير بن مُطْعِم، وغيرهم. وأرسل عنه: الحسن البصري، وعامر بن عبدالله بن الزُبير. قال هشام بن عُروة عن أبيه: أسلم الزّبير وهو ابن ست. عشرة سنة، ولم يتخلَّف عن غزوةٍ غزاها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وقال الليث، عن أبي الأسود: أسلم الزبير وهو ابن ثمان. ستين، وهاجر وهو ابن ثماني عشرة، وكان عمُّ الزُّبِير يعلِّق. الزُّبیر في حصیرٍ ویُدخّن عليه بالنّار وھو یقول: ارجع، فيقول الزَّبير: لا أكفر أبداً. وقال حمّاد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جُذْعان: حدَّثني مَن رأى الزّبير وإنَّ في صدره لأمثال العيون مِن الطّعن والرَّمي . وقال حَفْص بن خالد: حدّثني شيخٌ قدم علينا مِن المَوْصِل، قال: صَحِبتُ الزُّبير بن العوام في بعض أسفاره، فأصابته جنابة بأرض قَفْر فقال: استرني، فسترته، فجانت هني إليه التفاتة فرأيته مُجدَّعاً بالسيوف، قلت: والله لقد رأيتُ بك آثاراً ما رأيتُها بأحدٍ قطّ. قال: وقد رأيتَ ذلك؟ قلت: نعم. قال: أما والله ما مِنها جراحة إلاّ مع رسول الله صلى الله: عليه وآله وسلم في سبيل الله . وقال مُغيث بن سُمَيّ: كان للزُّبَير ألف مملوك يُؤدُّون الخَرَاجِ ما يُدْخِل بيتَه مِن خَرَاجِهم دِرْهماً. وقال ابن عبّاس: آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم . بينه وبين ابن مسعود. وقال عُروة: كان طويلاً تخطُّ رجلاه الأرض إذا ركب أشعر متوذف الخلقة . وقال غيره: كان أبيضَ خفيف العارضين: ومناقبه كثيرة. قال الزُّبير: قُتِل وهو ابن سَبْعٍ أو ستٍّ وستين سنةٍ، قتله عمرو بن جُرْموز. ٦٢٦ - زربن حبيش وقال عَبد الله بن عروة: أتى عمروبن جُزْموز مُصعباً فوضع يده في يده فقذفه في السجن، فكّتّب إليه عَبد الله بن الزَّبير: أظنَنتَ أَنِّي قاتِلٌ أعرابياً مِن بني تميم بالزّبير، خلُّ سبيله. وكان قتلُ الزُّبير يوم الجمل في جُمادى الأولى سنة (٣٦)، وقبره بوادي السُّباع ناحية البَصْرة. قلت: إنَّما كان الجَمَل في عاشر جمادى الآخرة. وقد ذكره المؤلف في ترجمة طلحة على الصَّواب. ق - الزُّبير بن المُنْذِرِين أبي أسيد، السّاعدُّ، وقد يُنْسَبُ إلى جَدُّه. روى عن: أبيه، عن جَدُّه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذهب إلى سوق النّبيط فَنظر إليه، الحديث. وعنه: علي بن الحسن بن أبي الحسن البَّراد، وأخوه محمد . روى له ابن ماجة هذا الحديث الواحد. قال المزيُّ: هو ابن أخي الزُّبير بن أبي أُسيد المتقدِّم. قلت: جَعلَهما ابن أبي حاتم واحداً، وكذا لم يُتَرْجِم البخاري، وابن أبي خيثمة، وابن عدي، وابن سعد، وابن حبّان سوى الزُبير بن أبي أسيد حسب. قد - الزُّبير بن موسى بن ميناء، المكيُّ . روى عن: جابر، وسعيد بن جُبير، وعمرو بن دينار، وعُمر بن عَبد العزيز، وغيرهم. وعنه: ابن جُرَيج، والثّوري، وابن أبي نجيح، وعبدالعزيز بن أبي ثابت. قال ابنُ نُمَير: روى عنه الكبار القدماء. وليس بقديم الموت . وذكره ابن حِبَّان في «الثُّات)». قلت: وقال: روى عنه المطلب بن کثیر. قلت: وأمّا البخاري فإنَّه لمّا ذكر الزبير بن موسى بن ميناء قال بعده: الزُّبير بن موسى روى عن مُصعب بن عَبد الله بن أبي أُميَّة، وعه المُطّلب بن كثير، لا أدري هو الأول أم لا . دسي - الزُّبَير بن الوليد الشَّامِيُّ. روى عن: ابن عمر. وعنه: شُرَيح بن عُيّد. ذكره ابن حِبَّان في «الثّقات». وروى له أبو داود والنّسائي حديثاً واحداً: ((يا أرض ربِّي وربّك اللهو الحديث. س - الزُّبَير التميميُّ البَصْرِيُّ. روى عن: عِمْران بن حُصَين، وقيل: عن رجلٍ ، عن عمران. وعنه: ابنه محمد. روى له النّسائي حديثاً واحداً في النَّذر. قلت: ذكر عبَّاس الدُّوري، عن ابن مَعين، قال: قيل لمحمد بن الزبير: سَمِعَ أبوكُ مِن عِمْران؟ فقال: لا . وذكره أبو العرب الصِّقِليَّ في «الضُّعفاء)». ع ـ زِرُّ بنُ حُبَيش بن حُياشة بن أومن بن بِلال، وقيل: هِلال، الأسديُّ، أبو مريم، ويُقال: أبو مُطَرِّف، الكوفيّ، مُخَضْرم، أدرك الجاهلية. وروى عن: عُمر، وعُثمان، وعلي، وأبي ذَرِّ، وابن مَسعود، وعبد الرحمن بن عَوْف، والعبَّاس، وسعيد بن زيد، وحُذيفة، وأبيٍّ بن كعب، وصَفْوان بن عَسَّال، وعائشة رضي الله عنهم، وغيرهم. وعنه: إبراهيم النَّخعي، وعاصم بن بَهْدَلة، والمنهال بن عمرو، وعيسى بن عاصم، وعدي بن ثابت، والشَّعْبِي، وزُبَيد اليامي، وإسماعيل بن أبي خالد حديثاً واحداً في ليلة القَدْر، وأبو إسحاق الشَّيباني، وغيرهم. قال ابن معين : ثقة . وقال ابنُ سَعْد: كان ثقةً كثير الحديث . وقال عاصم، عن زِرّ: خرجتُ في وفدٍ مِن أهل الكوفة وايم الله إنْ خَرَّضني على الوفادة إلاّ لقاء أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فلقيتُ عَبد الرحمن بن عوف وأُبَيَّ بن كعب فكانا جَليسيِّ. قال عاصم: وكان زِرّ مِن أعرب النَّاس، وكان عَبد الله يسألهُ عن العربية . ٦٢٧ زرارة بن أوفى - وقال عاصم: كان أبو وائل عُثمانِياً، وكان زِرّ علويًّاً، وكان مُصَلَّهما في مسجدٍ واحدٍ، وكان أبو وائل مُعَظَماً لِزِرَ. وقال ابن غُيَينة، عن إسماعيل: قلت لِزِرّكم أتى عليك؟ قال: أنا ابْنُ عشرين ومئة . قال أبو عُمر الضَّرير: مات قبل الجماجم. وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: مات سنة (٨١). وقال عمرو بن علي: سنة (٨٢) .. وقال ابن زَبر: سنة (٨٣). وقال أبو نُعَيم: مات وهو ابن (١٢٧٪) سنة. قلت: صحَّح ابنُ عَبدالبر في ((الاستيعاب)) سنة (٣). وقال: كان عالماً بالقرآن قارئاً فاضلاً، وأثر إسماعيل أخرجه النُّسائي من طريق ابن إدريس، قال: رأيت زرًّاً في المسجد يُخْتَلِجُ لَحياه كبراً. وقال العِجْلي: كان من أصحاب علي وعبد الله، ثقة. وقال أبو جعفر البغدادي: قلت لأحمد: فَزَرٌّ وعلقمةُ والأسود؟ قال: هؤلاء أصحاب ابن مسعود، وهم الثبت فيه . مَن اسمُهُ زُرارة ع - زُرارة بن أوفى، العامريُّ الْحَرَشِيُّ، أبو حاجب، البَصْرِيُّ، القاضي. روى عن: أبي هريرة، وعبد الله بن سَلام، وتميم الدَّارِيُّ، وابن عِبَّاس، وعِمران بن حُصَينٍ، وعائشة رضي الله عنهم، والمحفوظ أنَّ بينهما سَعْد بن هشام، والمُغيرة بن شُعبة، وأنس، وأُسيربن جابر، وعبد الرحمن بن أبي نُعْم، ومسروق . وعنه: قَتادة، وداود بن أبي هند، وعوف، وبَهزبن حکیم، وأیوب، وغيرهم. · قال أبو داود الطيالسي: لم ◌َسْمَع مِن ابن مسعود. وقال النَّسائي: ثقة. وذكره ابن حِبَّن في ، الثَّقات)). وقال: كان مِن العُبَّد. وقال أبو جَنَّاب القَصَّابِ: صلَّى بنا زرارةُ الفجر ولمَّا بَلَغَ (فإذا نُقِرَ فِي النَّقور فذلك يَوْمَئِذٍ يوم عبسيره شهق شَهْتَةً فمات. وقال ابنَ سَعْد: مات فجاءة سنة (٩٣)، وكان ثقة، وله أحاديث . قلت: وذكر ابن حِبَّان أنَّه مات في أول قدوم الحجّاج العراق في ولاية عبدالملك. وقال العجلي : بصريّ ثقة، رجلٌ صالح. وقال ابن أبي حاتم: سُئِل أبي هل سمع زرارة مِن ابن سلام؟ قال: ما أراه، ولكن يدخل في المُسْند، وقدٍ سَمِع مِن عِمْران، وأبي هريرة، وابن عبَّاس رضي الله عنهم: بخ دس - زُرارة بن كُرَیم بن الحارث بن عمرو السَّهْميُّ، الباهليُّ، ويُقال: زُرارة بن عَبدالکریم. روی عن: جَدِّه الحارث بن عمرو، وله صحبة . وعنه: ابنه يحيى، وعُتبة بن عَبد الملك السُّهمي، وسَهْل بن حُصّين الباهليُّ . ذكره ابن حِبَّان في ((الشِّبات)). قلت: وقال: مَن زَعم أنْ له صحبة فقد وَهِم. وقال أبو نُعيم في ((الصحابة)»: رأى النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع. وذكره ابن منده، ولم يُخْرِجِ له شيئاً. وقال عبد الحق في ((الأحكام)): لا يُحتجُّ بحديثه. قال ابن القطّان: يعني أنَّه لا يُعرَف. ت - زُرارة بن مُصْعَب بن عَبد الرحمن بن عِوْف، الزُّهْرِيُّ المدنيُّ . روى عن: عَمِّ أبي سَلَمة بن عبد الرحمن، والمِبْور بن: مَخْرمة، والمُغيرة بن شُعْبة، والحارث بن خالد المخزومي .: وعنه: ابن شهاب، ومکحول، وعبدالرحمن بن أبي بكر المليكي . قال النَّسائي : ثقة . وذكره ابن حِبَّان في ((الثَّقات)). روى له التِّرمذي حديثاً واحداً في قراءة آية الكرسي وأول حَمّ المؤمن. قلت: لم يُسمِّ جدَّه في رواية الترمذي. ٦٢٨ زرعة بن عبد الرحمن تمييز - زُرارة بن مُصعَب بن شيبة، العَبْدري . روی عن: أبيه . وعنه : ابنه عبد الله . ذكره ابن حِبّان في ((الثّهات)) وقال: إنّه يَروي عن الحارث بن خالد بن العاص المخزومي، عن عائشة. وقال غيره: إِنَّ بينهما الزُّمريّ فهو الذي يروي عن الحارث، والله أعلم. س - زُرارة، غيرُ مَنْسوب. عن: عبد الرحمن بن أبزى في القراءة في الوتر. وعنه : قَتَادة. قاله غُنْذَر وغيرُه، عن شعبة، عنه. وقال غيرُ واحدٍ: عن قتادة، عن عَزْرة، عن سعيد بن عَبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، وهو المحفوظ. وعَزْرة هذا هو ابن عبد الرحمن بن زرارة، فلعلّ قتادة قال: عن ابن زُرارة، والله أعلم. سي - زُرارة، غير مَنْسوب. عن: عائشة في القول عند القيام من المجلس. وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري . قاله شُعيب بن الليث، عن أبيه، عن يزيد بن الهاد، عن یحیی بن سعيد. وقال قتيبة: عن الليث، عن يحيى، عن محمد بن سعد بن عبدالرحمن الأنصاري - وهو ابن سعد بن زرارة - عن رجل، عن عائشة: فلعلّه قال أيضاً، عن ابن زُرارة، والله أعلم. قلت: وأخرجه الإسماعيلي في مسند يحيى بن سعيد الأنصاري من طريق عَبد الله بن صالح كاتب الليث، عن الليث، عن يزيد بن الهاد عن يحيى بن سعيد، عن زرارة، عن عائشة، وبَوَّب عليه: زُرارة بن أوفى، عن عائشة، وعندي أنّه وَهمّ، والصُّواب أنّه كان عن ابن زرارة فوقع فيه حَذْف، والله أعلم. ت ق ـ زَرْبي بن عبد الله، الأزديُّ مولاهم، أبو یحیی، البَصْرِيُّ، مولى آل المُهَلَّب، ويقال: مولی هِشام بن حَسَّان، وهو إمام مسجده . روی عن : أُنس، ومحمد بن سیرین. وعنه: عُبيد بن واقد، وحَرَمي بن عُمارة، وعبدالصَّمد بن عبدالوارث، وأبوه عبد الوارث، وموسى بن إسماعيل، ومُسلم بن إبراهيم، وغيرهم. قال البخاري : فيه نظر. وقال الترمذي: لہ ◌ُحادیث مناکیر عن أنس وغيره. وقال ابن عدي: أحاديثُه، وبعضُ منونها مُنكرة. قلت: وقال ابن حِبَّان: منكر الحديث على قِلُّته، وتروي عن أنس ما لا أصل له، فلا يُحتُ به. وذكره العقيلي في ((الضُّعفاء)). وأخرج له ابن خُزيمة في «صحيحه» حديثاً، لكن قال: إن ثبت الخبر. من اسمُه زُرْعة ق - زُزْعة بن عَبد الله، ويقال: اين عَبد الرحمن، الأنصاريُّ، البياضيّ، المدنيُّ . عن: مولى مَعْمَر، عن أسماء بنت عُمْيس في الاستمثاء. وعنه: عبد الحميد بن جعفر قاله أبو أسامة، عنه. وقال محمد بن يَكْر: عن عَبد الحميد عن عُتبة بن عَبد الله، عن أسماء. وقيل: عنه، عن يزيد بن زياد القُرَظي عن أسماء. ذكره ابن حِبَّان في «الثّقات)). قلت: وسُئِل أبو حاتم عن زُرْعة البياضي الذي روى عنه أبو الحويرث: هل له صحبة؟ فقال: لا أعلم له صُحبة. وقال البخاري في («تاريخه)»: سمَّاه أبو بكر الحنفي عن عَبد الحميد بن جعفر عُتبةً بن عَبد الله، وسيأتي بقيةُ ما فيه في عُنْبة. د كن - زُرْعة بن عَبد الرحمن بن جَرْهَد، الأسلميّ، المذَنيُّ، ويُقال: زُرعة بن مُسْلم بن جَرْهَد. روى عن: جَرْهد، ويُقال: عن أبيه، عن جَرْهَد حديثَ «الفَخِذُّ غَورة)». وعنه: سالم أبو النَّصر، وأبو الزَّناد. قال النِّسائي: ثقة. ٦٢٩ زرعة بن عبد الرحمن - وذكره ابن حِبَّن في ((الثَّقات))، وقال: مَن زَعَم أنَّه ابنُ مُسْلِم فَقد وَهِم. د - زُرَّعة بن عَبد الرحمن، ويُقال أبو عَبد الرحمن، الکوفيّ . روى عن: عَبدالله بن الزّبير، وعَبد الله بن عبَّاس. وعنه: مالك بن مِغْوَل، والعلاء بن صالح. ذكره ابن حبان في ((الثِّقات))، روى: له أبو داود حديثاً واحداً: وضع الأيدي على الأيدي، وصفُّ القدمين مِن السُّنَّة. قلت: في ((تاريخ البخاري)) وكتاب ابن أبي حاتم، وابن حِبَّان: زُرعة أبو عبد الرحمن حسب، والله أعلم. ق ـ زُرعة أبو عمرو السَّيْيانيُّ . عن: أبي أمامة في ذكر الدَّجَّال. وعنه: إسماعيل بن رافع. قاله المحاربي، عنه. وقال ضمرة بن ربيعة، وغيره، عن أبي زرعة: يحيى بن أبي عمرو السَّبياني، عن عمرو بن عَبد الله الحَضْرَمي، عن أبي أمامة، وهو الصَّواب. قلت: ووقَع حديث المُحاربي في بعض نسخ ابن ماجه على الصَّواب أيضاً، والله أعلم. مَن اسمُهُ زُرّيقِ زُرَيق بن حيان، تقدَّم في الراء. زُرَيق بن حُكیم، تقدَّم في الراء. مَن اسمُه زُقَر س - زُفَرين أوس بن الحَدَثان، النَّصْريُّ المدني أخو مالك . روى عن: أبي السُّنابل بن بَعْكَك قِصة سُبَيعة . وعنه: عُبيد الله بن عَبد الله بن عُنْبة. قلت: ذكره ابن منده، وأبو نُعَيم في كتاب «الصحابة)»، وقال: يُقال: أدرَكُ النّبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا يُعْرَفُ له رواية ولا صُحبة . ولم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم: د س - زُفَر بن صَعْصّعة بن مالك. عن: أبي هُريرة حديث: ((هل رأى أحدٌ مِنكم رؤيا؟)». وقيل: عن أبيه، عن أبي هريرة، وهو المحفوظ. وعنه: إسحاق بن عَبد الله بن أبي طَلْجة. قال النّسائي : ثقة. وذكره ابن حِبّان في ((الثّقات)). رَوّيا له هذا الحديث الواحد. د - زُفَرِ بنِ وثِيمَة بن مالك بن أوس بن الحدثان، النَّصْرِيُّ الدِّمَثْقيُّ. ويُقال فيه بإساقط مالك، ويُقال: ابن وثيمة بن عُثْمان . روی عن: حكيم بن حزام، وقيل: لَم يَلْقَه، وعن المُغيرة بن شُعبة. روى عنه: محمد بن عَبد الله الشُّعَيْئِي. قال عثمان الدَّارِمي، عن ابنِ مَعين، وعن دُحَيم: ثقة، زاد دُحَيم : ولَم يَلْقَ حَکیم بن حِزام . وذكره ابن حِيَّن في «الثَّقات) ! . وروى محمد بن عَجْلان، عن ابن وَثِيمة النَّصري، عن أبي هريرة حديث: ((إذا خَطَبَ إليكم مَن تَرَضون دينه وخُلُقَه فَزْوِّجوه)» الحديث. قال المؤلف: فلا أدري هو هذا أو غيره . قلت: وقال ابن القطّان: لا يُعْرف. مَن اسمُه زکریا ع - زکریا بن إسحاق المگيُّ. روى عن: عَمروبن دينار، وأبي الزُّبير، وإبراهيم بن ! ميسرة، ويحيى بن عَبد الله بن صَيْفي، وغيرهم. وعنه: أزهر بن القاسم، وَرَوْح بن عُبادة، ويُشْرِبن السَّري، وابن المُبارك، وعَبد الرَزَّاق، ووكيع، وأبو عامر العَقدي، وأبو عاصم، وغيرهم. قال أحمد، وابن معين: ثقة . وقال أبو زُرْعة، وأبو حاتم، والنَّسائي: لا بأس به .. وقال الآجريِّ: قلت لأبي داود: زكريا بن إسحاق قَدَري؟ قال: نخافُ عليه. قلت: هو ثقة؟ قال: ثقة . وذكره ابن حِيَّان في ((الثّقات)). ٦٣٠ زکریا بن سليم وقال الميموني، عن أحمد، عن عبدالرزاق: قال لي أبي : الزم زكريا بن أبي إسحاق، فإنّي قد رأيتُه عند ابن أبي نّجيح بمكان، قال: فأَتَيتُّه، وإذا هو قد نسي، وأتاه ابن المبارك فأخرج له كتابه . وقال ابن المديني، عن سُفيان: لم يُجالِس عطاء، قيل لِسُغيان: إنَّهم حكوا عنك أنَّ زكريا قال: أخرج إلينا عطاء صحيفةً؟ فقال سفيان: لا، إنَّما أراني صحيفةٌ عِنده ما هي بالكبيرة، فقال: هذه أعطانيها يعقوب بن عَطاء، قال: هذه التي سمع أبي مِن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قلت: وقال ابن سعد: كان ثقةً، كثير الحديث. وقال ابن معين: كان يرى القَدَر، حدثنا روح بن عُبادة، قال: سمعت مُنادياً على الحجر يقول: إنَّ الأمير أمر أن لا يُجالس زكريا بن إسحاق لموضع القَذّر. وقال وكيع: حدثنا زكريا، وكان ثقة . وقال البّرْقي، والحاكم: كان ثقة. خت - زکریا بن خالد. روى عن: أبي الزُّناد، والزُّهْري، وأبي الزُّبیر. وعته: عنبسة بن سعيد الرَّازي. ذكره ابنُ حِبَّان في «الثِّقات)». ع - زكريا بن أبي زائدة خالدٍ بن ميمون بن فيروز، وقال بحثل: اسمُ أبي زائِدة هُبَيَرة الهَمْداني، الوادِعي مولاهم، أبو يحيى، الکوفئُّ. روى عن: أبي إسحاق السّبيعي، وعامر الشّغْبي، وفراس، وسماك بن حَرْب، وسَعْد بن إبراهيم، وخالد بن سَلَمة، ومُصْعَب بن شيبة، وعبد الملك بن عُمَير، وغيرهم. وعنه: ابنه يحيى، والثّوري، وشُعْبةٍ، وابن المبارك، وعيسى بن يونس، والقطّان، ووَکیع، وأبو أسامة، وأبو نعيم، وغيرهم . قال القطّان: ليس به بأس، وليس عندي مِثل إسماعيل بن أبي خالد. أقرَبَهما! وحديثُهما عن أبي إسحاق لَيِّن، سمعا منه بأخَرَةٍ . وقال عبد الله، عن أبيه: ثقةٌ حُلْو الحديث، ما أُقْرَبه مِن إسماعيل بن أبي خالد !. وقال عبّاس، عن ابن معين: صالح. وقال عثمان عنه: زکریا أحبُّ إليّ في كل شيء، وابن أبي لیلی ضعيف. وقال العِجلي : كان ثقةٌ إلاّ أن سَماعَه مِن أبي إسحاق بأخرة، ويُقال: إنَّ شريكاً أقدم سماعاً منه. وقال أبو زُرعة: صويلح، يدلُّس كثيراً عن الشّعْبي. وقال أبو حاتم: لَيِّن الحديث كان يدلّس، وإسرائيل أحبُّ إليَّ منه. ويُقال: إنَّ المسائل التي كان يَرويها عن الشّعبي لم يسمعها منه، إنّما أخذها عن أبي حَرِیز. وقال الأجُرِّي، عن أبي داود: زكريا أرفعُ منه - يعني مِن اجلح - مئة درجة. قال أبو داود: وزكريا ثقة، إلاّ أنَّه يُدلِّس. قال يحيى بن زكريا: لو شِئْتُ سَمِّيتُ لك مَن بين أبي وبين الشّغْبي . وقال النِّسائي: ثقة. قال ابن نمير: مات سنة (١٤٧). وقال أبو نعيم: مات سنة (٤٨). وقال محمد بن سَعْد، وعمرو بن علي: سنة (٤٩). قلت: وقال ابنُ حِيَّان في ((الثِّقات)): اسم أبي زائدة فَیروز، وقيل: خالد مات سنة (٤٨) أو (٤٩). وقال أبو بكر البرْدِیجي : ليس به بأس. وقال يعقوب بن سفيان، وأبو بكر البزار: ثقة . وقال ابن سعد: کان ثقةً، کثیر الحدیث. وقال ابن قانع: كان قاضياً بالكوفة . دس - زكريا بن سُلَيم، أبو عِمران البَصْريُّ . روى عن: شيخ لَمْ يُسمِّه، عن عبد الرحمن بن أبي بَكْرة في الرجم. وعنه: ابنُ المُبارك، وَوَكيع، وَعَبد الصَّمد بن وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: إذا اختلف زكريا وإسرائيل فإنَّ زكريا أحبُّ إليَّ في أبي إسحاق. ثم قال: ما عَبد الوارث، وعثمان بن عُمر، وغيرُهم. ٦٣١ زكريا بن عدي - قال ابن معين: صالح. وذكره ابن حِبَّان في ((الثُّقات)). خ م مد ت س ق - زكريا بن عدي بن رزيق بن إسماعيل، ويُقال: ابن عَدِي بن الصَّلت بن بِسطام النَّيْمي، أبو يحيى، الکرفيُّ، نزيل بغداد. روى عن: أبي إسحاق الفزاري، وابن المُبارك، وعُبيد الله بن عَمروِ الرَّقَّي، وحَمَّاد بن زيد، وهُشَيْم، ويزيد بن زُرَيْع، وحَفْص بن غياث، وشَريك، وعلي بن مُسْهر، وإبراهيم بن سَعد، وغيرهم. وعنه: إسحاق بن رَاهَويه، والبخاري في غير (الجامع))، وعَبد الله بن أبي شَيْبة، وعبدالله الدَّارِمي، وابن نُمَير، ومحمد بن عَبد الرحيم البَزَّاز، وحجَّاج بن الشّاعر، ومحمد بن رافع، والقاسم بن زكريا بن دينار، وأبو كُرَیْب، والحارث بن أبي أسامة، وبِشْر بن موسى، وغيرُهم. قال عبدالخالق بن منصور، عن ابن معین: لا بأس به . وقال ابنُ الجُنَيد: قيل لابن مَعين: ذُكِر لأبي نُعَيم حديثٌ عن زكريا بن عدي، فقال: ماله وللحديث! ذاك بالتَّوراة أعلم. فقال ابن معین: کان زکریا بن عدي لا بأس به، وكان أبوه یھودیاً فأسلم. وقال العجلي : کوفيّ ثقة، رجلٌ صالح، وأخوه يوسُف ثقة ، وزكريا أرفعُ مِنه، وكان مُتقشُّفاً، حسن الهيئة، له نفس. وقال المُنذوبن شاذان: ما رأيتُ أحفظ منه، جاءه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، فقالا له: أخرج إلينا كتابَ عُبيد الله بن عَمرو، فقال: ما تصنعون بالكتاب، خُذوا حتّى أَملي عليكم كلُّه، وكان يُحدَّث عن عِدَّةٍ من أصحاب الأعمش فَيُميِّز ألفاظَهم. وقال عبّاس الذُّوري : حدثا زکریاء بن عدي، وکان سن خیار خلق الله . وقال ابن خِراش: ثقةٌ جليلٌ وِع. وقال ابن سعد: توفي ببغداد في جمادى الأولى سنة (٢١١)، وكان رجلاً صالحاً ثقةً صدوقاً، كثير الحديث. وقال مُطَيّن، وإسماعيل بن أبي الحارث: مات سنة (٢١٢). زاد إسماعيل، وابن حبَّان: يوم الخميس ليومين مضيا مِن جمادى الآخرة. تمييز - زكريا بن عدي، الحَيَطِيُّ. عن: الشّعْبِي. وعنه: غَسَّان بن عُبِيد. هكذا وقع في ((المعجم الأوسط)) للطّبراني، والمعروف! زكريا بن حكيم الحَبّطي، وهو ضعيف. ق - زكريا بن مَنْظور، يُقال اسم جدِّه عُقبة بن ثعلبة بن. أبي مالك، ويُقال: زكريا بن يحيى بن منظور بن ثعلبة: القُرَظي، أبو يحيى، المدنيُّ، القاضي، حليفُ الأنصار. عن: أبيه، وزيد بن أسلم، وأبي حازم سَلَمة بن دينار، وجدّه لَّأَمِّه محمد بن عُقْبة بن أبي مالك القُرَظي، ونافع، وهشام بن عُروة، وغيرهم. وروى عن أبي سَلَمَة ولَم يُذْرِكْهِ . وعنه: يحيى بن محمد الجاري، وهشام بن عَمَّار، وعَبد الله بن الزُّبير الحُميدي، وسُرَيج بن يونس، وعبد العزيز ابن الأوَّيْسي، وداود بن رُشَيْد، ومحمد بن الصَّباح: الجَرجَرائي، وإبراهيم بن المُنذر الحِزَامي، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وجماعة . وقال أحمد بن حنبل: شيخ، ولَيْنَّه. وقال الدَّوري، عن ابن معين: ليس بشيء قال: فراجعتُه فيه مراراً فزعم أنَّه ليس بشيء وأنَّه كَان ◌ُفَيلياً. وقال في موضع آخر: ليس به بأس، وإنَّما كان فيه شيء زَعموا أنَّه كان طُفَیلیاً. وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ليس به بأس. وقال معاوية بن صالح، عنه: ليس بثقة .. وقال ابن مُحْرِز، عن يحيى : ضعيف. وقال أبو داود: سمعت يحيى يُضْعَّفه .. وقال أحمد بن صالح المِصْري: ليس به بأس. وقال ابن المديني، والنَّسائي: ضعيف. وقال عَمرو بن علي، والسَّاجي : فيه ضعف. وقال أبو زُرعة: واهي الحديث، مُنكر الحديث. ٦٣٢ زكريا بن يحيى وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، ضعيف الحديث، منکر الحديث، يُكْتَبُ حديثُه. وقال البخاري: مُنكر الحديث. وقال في موضعٍ آخر: ليس بذاك. قلت: وقال ابن حبان: مُنکر الحدیث جداً، يروي عن أبي حازم مالا أصل له من حديثه. وذكره يعقوب بن سفيان في باب مَن يُرْغَب عن الرواية عنهم . وقال أبو بِشْر الدُّولابي: ليس بثقة . وقال الحاکم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال العسكري : تكلُّموا فيه. وقال الدَّارَ قُطني: متروك. وذكر له ابن عدي أحاديث، وقال: ليس له أنکر مِمّا ذكرته، وله عِدَّة غرائب، وهو ضعيف كما ذكروا إلَّ انَّه يُكتبُ حدیثُه . ق ـ زكريا بن مَيْسَرَةِ البَصْري. عن: النَّاس بن فَهْم، وأبي غالب التّس. وعنه: عثمان بن مَطْر، ويونُس بن محمد. س - زكريا بن يحيى بن إياس بن سَلَمة السِّجزي، أبو عَبد الرحمن، المعروف بِخَيَّطِ السُّنَّة، سكن دمشق. روى عن: إسحاق بن رَاهَويه وبِشْربن الحكم، وإبراهيم بن سعيد الجَوْهري، وداود بن رُشَيد، وأبي معمر القطيعي، وصفوان بن صالح، وابن أبي شيبة، ودُحَيم، وعُبيد الله بن مُعاذ، ومحمد بن يحيى بن أبي عُمر العَدَني، وأبي موسى، ويُندار، والفلَّس، وأبي كامل الجَحّدري، وهارون الحمَّال، وهُذية بن خالد، وغيرهم. ور وى عنه: النُّسائي - وهو مِن أُقرانه - وابن صاعد، وأبو الحسن بن جوصا، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وأبو القاسم الطَّبراني، وأبو القاسم بن أبي العَقِب، وأبو الميمون الْبَجَلي، وغيرُهم. قال النَّسائي : ثقة . وقال عبد الغني بن سعيد: حافظً ثقة. وقال ابن یونُس: قدم مصر، وكُتِب عنه وخرج، وتوفي بدمشق بعد الثمانين ومستین. وقال أبو علي بن هارون: كان مولدُه سنة (١٩٥)، وكانت وفاته سنة (٢٨٩). خ - زكريا بن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، الوادعيُّ الكوفيّ، يُكْنی أبا زائدة. روى عن: أبيه، ووكيع، والمُحاربي، وعبد الله بن إدريس، وأزهر السَّمان، ومحمد بن فضيل، وأبي نُعَيم. روى عنه: محمد بن إسماعيل البخاري - فيما ذكر أبو أحمد بن عدي والدَّارَقُطني في ((شيوخ البخاري)) - وأبو حاتم - وقال: صدوق-، وأبو بكر محمد بن إسماعيل الإسماعيلي، وأبو العبّاس السُّراج، ومحمد بن عُمربن يوسف شيخ ابن حِبَّان . وذكره ابن حبَّان في ((الثّقات)). وقال ابن أبي حاتم في كتاب ((الرد على الجهمية)) [عن] يحيى بن زكريا بن عيسى: سمعتُ زكريا بن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وسألته عن القرآن، فقال: كلام الله غيرُ مخلوقٍ، على هذا أدركنا أهل الثقة والأمانة. وسنذكر في ترجمة الذي بعده اختلافهم في شيخ البخاري مَن هُو إن شاء الله تعالى. خ ت - زكريا بن يحيى بن صالح بن سُليمان بن مَطَر البَلْخَيُّ أبو يحيى، اللؤلؤيُّ، وهو زكريا بن أبي زكريا، الفقيه الحافظ . روى عن: عَبد الله بن نُمَير، ووكيع، والحَكّم بن المبارك، وأبي أسامة، والقاسم بن الحَكّم العُرَني، وغيرِهم. وعنه: البخاري. وروى له التُّرمِذي بواسطة عَبد الصَّمد بن سليمان اللَّخْمي، وأبو سعد يحبى بن منصور الهَرَوي الزَّاهد، وجعفر الفِرْيابي، وأحمد بن سَيَّار المَرْوَزي، وإسماعيل بن محمد بن أبي كثير القاضي. قال قُتّية: فِتيان خُراسان أربعة، فذكَّرَه فيهم. وذكره ابن حِبّان في ((الثَّقات))، وقال: كان صاحبَ سُنَّة وفضل، مِمِّن يردُّ على أهل البدع وهو صاحب كتاب (الإِيمان)». قال أحمد بن يعقوب: مات عند قُتَيبة سنة (٢٣٠) وهو ابن (٥٦) سنة . ٦٣٣ زکریا بن یحیی وقال إسماعيل بن محمود: مات في المُحرِّم سنة (٣٢). قلت: ذكره في شيوخ البخاري الحاكم، والكلاباذي. وذکر ابنُ عدي والدَّارَقُطني بدله زکریا بن یحیی بن أبي زائدة والسَّبب في ذلك أنَّ البخاري روى في كتابه عن زكريا بن يحيى غيرَ منسوب عن عبد الله بن نُمَيْر، وعن أبي أسامة، واختلف فيه مَن هو، وقد روى في العيدين عن زكريا بن يحيى أبي السُّكَين، عن المحاربي. وقال أبو الوليد الباجي : يُشبِه عندي أن يكون الراوي عن ابن نُمَير هو أبو السُّكَين. قلت: وإلى ذلك أشار الدَّارَقُطني أيضاً، ويُشْبِه عندي أيضاً أن يكون هو الراوي عن أبي أسامة حملاً، لِلْمُطَلّق على المُقيِّد في العيدين، والله أعلم. م - زكريا بن يحيى بن صالح بن يعقوب، القُضَاعيُّ أبو أيحنى، المِصْرِيُّ الحَرَسِيُّ، كاتبُ العُمّريّ القاضي .. روى عن: المُفَضْل بن فضالة، ونافع بن یزید، وابن وهب، ورشدین بن سَعْد. وعنه: مُسلم، وإسماعيل بن داود بن وَرْدان، والحسين بن إدريس الأنصاري الھروي، ومحمد بن زَبَّان بن حبیب، وغيرهم . قال ابن يونس : توفي يوم الأربعاء لإحدى وعشرين ليلة خَلَتْ من شعبان سنة (٢٤٢)، وكانت القُضاة تقبلُه. قلت: وقال مُسْلَمة: أخبرنا عنه ابن زَبَّان، وكان ثقة. وقال الصَّدفي : سألت العُقّيلي عنه، فقال: ثقة، حدَّث عن المُفَضِّل بأحاديث مستقيمة . بخ د س ق - زکریا بن یحی بن عمارة الأنصاريُّ، أبو يحيى، الذَرّاعِ البَصْرِيُّ، وقد يُنسبُ إلى جدِّه. روى عن: عبد الملك بن عُمير، وعبد العزيزبن صُهَيْب، وثابت البناني، وفائِد بن كَيْسان أبي العَوَّام الجزّار، وعاصم بن العجاج الجهدري. وعته: عليّ ابن المديني، ويحيى بن مَعين، وبكر بن خلف، وأبو بكربن أبي الأسود، وعبد الأعلى بن حمّاد، ونصْر بن علي، وهشام بن عمَّار، وأبو موسى، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم: سُئل أبو زُرْعة عنه فحسِّن القَول فيه. وقال أبو حاتم : شيخ. وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)) وقال: مات سنة (١٨٩). وقال ابن قانع: مات سنة (١٨٧). قلت: وكذا أُرَّخه الفلاس ويعقوب الفَسّوي وابن أبي خیثمة، وغيرهم . وقال ابن حِبَّان لما ذكره في ((الشُّقات)): كان يُخطىء. خ - زكريا بن يحيى بن عُمر بن حِصْن بن حُميد بن مُنْهِب بن حارثة بن خُرّيم بن أوس بن حارثة بن لام الطّائي أبو السُّكّين، الكُوفيُّ، نزيل بغداد. روى عن: أبيه، وعمِّ أبيه زَحْرِ، وعن المُحاربي، . وَعَبد الله بن نُمَير، وأبي بكر بن عَيَّاش، وأبي عبد الرحمن الهيثم بن عدي الطائي، وأبي أسامة، وغيرِهم. وعنه: البخاري، والحسن بن الصِّيَّاحِ البَزَّار، والحسن بن محمد بن الصَّبَّاحِ الزَّعْفَراني - وهما مِن أقرانه - وأحمد بن عمرو بن عبدالخالق البزّار، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وابن ناجية، وأبو عبيد بن حَرْبَويه، وابن صاعد، وغيرهم. قال الخطيب: كان ثقة . وذكره ابن حِبَّان في ((الثُّقات))، وقال: مات سنة (٢٥١). قلت: لم يرقم المِزِّي في مشايخه رقم البخاري على: عَبد الله بن نُمَير ولا على أبي أسامة، وقد قَدّمتُ ما فيه في ترجمة زكريا بن يحيى بن صالح البلخي . وقد قال صاحب «الزهرة»: روى عنه البخاري أربعة أحاديث . وقال الحاكم: قلت الدَّارَ قُطني: فأبو السُّكينِ الكلابي قال: هو الطَّائي، کوفي، ليس بالقوي، يحدّث باحاديث ليست بِمضيئة. وقال الحاكم عنه أيضاً: يُحدِّث بأحاديث خطأ . . وقال البَرْقاني: سمعت الذَّارَقُطني يقول: زكريا بن يحيى الطائي متروك. وفي كتاب ابن أبي حاتم: زكريا بن يحيى بن مُعُمر، روى عن عمِّ أبيه، روى عنه الزَّعفراني، ولم يذكر فيه شيئاً ٦٣٤ زنباع بن روح فكأنه ما عَرَفِه جَيِّداً. زکریا السّجريُّ، ھو ابن یحی بن إياس. م مد ت س ق ـ زَمْعة بن صالح، الجنَدِيُّ، اليمانيُّ، سکن مکة . روى عن: سَلّمة بن وَهْرامٍ، وابن طاوس، وعمرو بن دينار، والزُّهْري، وعيسى بن يَزْداد، وأبي حازم بن دينار، وغيرهم. وعنه: ابنه وَهْبِ، وابن جُرَيج - وهو مِن أقرانه - والسُّقْيانان، وابن وَهْب، وأبن مهدي، وعَبد الرَّزَّاق، وأبو أحمد الزُّبيري، ووكيع، وأبو علي الحَنّفي، ورَوْح بن عُبادة، وأبو عاصم، وأبو نُعَيم، وغيرُهم. قال عَبد الله بن أحمد، عن أبيه: ضعيف. وقال الدُّوري، عن ابن مَعين: ضعيف، وهو أصلح عُرْوة. حديثاً مِن صالح بن أبي الأخضر. وقال مرّة أخرى: زَمعة صويلح الحدیث. وقال الآجُريَّ، عن أبي داود: ضعيف. قال: وسألتُ يحيى: صالح بن أبي الأخضر أكبر عندك أو زمعة؟ فقال: لا هو ولا زَمْعة . قال ابن عُيَينة: رُبَّما سمعتُ هشام بن حُجَير يقول الزمعة: إنَّما أنت جُدَيّ، ما لَكَ وللحديث! قال أبو داود: صالح أحبُّ إليَّ مِن زَمْعة، أنا لا أُخْرُج حديثُ زَمْعة . وقال البخاري: يُخالّف في حديثه، تركه ابن مهدي أخيراً . وقال عمرو بن علي : فيه ضعف، وقد روى عنه الثوري، وابن مهدي، وما سمِعتُ يحيى ذكره قطُّ، وهو جائزُ الحديث مع الضعف الذي فيه . وقال الجوزجاني : متماسك. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، ووهيب أوثق منه. وقال النَّسائي: ليس بالقوي، كثيرُ الغَلط عن الزُّهْرِي. وقال ابن أبي حاتم: سُئِل أبو زُرْعة عنه، فقال: لَيِّنْ واهي الحديث، حديثُه عن الزُّهري كأنّه يقول مناكير. وقال ابنُ عدُّ: رُبِّما يَهِم في بعض ما يرويه، وأرجو أنَّ حديثه صالح لا بأس به. قلت: وقال ابن حِبَّان: كان رجلاً صالحاً يَهِمُ ولا يعلم، ويُخطىء ولا يفهم، حتى غَلَب في حديثه المناكير التي يرويها عن المشاهير. وقال الحاكم أبو أحمد: أبو وَهْب زَمْعة بن صالح ليس بالقويِّ عندهم. وقال ابن خُزيمة: في قلبي مِنه شيءٍ. وقال في موضعٍ آخر: أنا بريءٌ مِن عُهْدَته. وقال النّسائي في ((الجرح والتعديل)»: ضعيف. وقال السَّاجي: ليس بِحُجَّة في الأحكام. د س ـ زُمَيل بن عَبَّاس، المدنيُّ، الأسدي، مولى روى عن: عُروة بن الزُّبير، عن عائشة: أُهدي لي ولحفصة طعامٌ وكنًّا صائمتين ... الحديث. وعنه: یزید بن الهاد. قال البخاري: ولا يُعرَف لِزُمَيل سماعٌ مِن عُروة، ولا لِيَزيد مِن زُمَيل، ولا تقوم به الحُجَّة . وقال النسائي: ليس بالمشهور. وذكره ابن حِيَّان في « الثّقات)». وروی حديثه أبو داود والنسائي، وعنده التصريح بسماع یزید مِن زُمیل. قلت: قال ابنُ عدي: وهذا الحديث بُعْرَف بِزُمیل هذا، وإسناده لا بأس به . وقال مُهنا، عن أحمد: لا أدري من هو. وقال الخطّابي: مجهول. ق ـ زِنْباع بن رَوْح، الجُذَّامِيُّ أبو رَوحِ الفِلَسْطينيُّ . روى عن: النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم في النهي عن المُثْلة . وعنه: ابنه روح، وابن ابنه سلمة بن روح. ولحديثه شاهد من حديث عمروبن شعيب، عن أبيه، عن جدّه قال: كان لزْبَاعِ عَبدٌ يُسَمَّى سندراً، فذكر نحوه. ٦٣٥ زنفل بن عبدالله ت - زَنْفَل بن عَبد الله، ويُقال: ابنُ شَدَّاد، العَرَفِيُّ، أبو عثمان بن عَمرو بن كَعْب بن سَعْد بن تَّيِّم بن مُرَّةَ النُّيمي، أبوا عَمیل، المدني، سکن مِصْر. عبدالله، المكّي، نزل عَرَفة. · روى عن: ابن أبي مُلَيْكة، ونَجيح بن إسحاق العَرَفي . وعنه: إبراهيم بن أبي الوزير، ومحمد بن عُبيد الله النّيْمي، ومحمد بن عُمرَ المُعَيْطِي، وَالنُّضْربن طاهر القَّيْسي، وغيرهم. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال البخاري : قال الحُمَيدي : كان يلعبُ به الصِّبيان. وقال أبو حاتم، وزكريا السَّاجي، والدَّارَقُطني: ضعيف. وقال النَّسائي، والدُّولابي، والأزدي: ليس بثقة. وقال الآجريِّ، عن أبي داود: ضعيف يجيء عنه مناكير. وقال ابن عدي : لا يُتابع على حديثه. وقال التّرمِذي عَقِب إخراج حديثه في الخِيرة: غريبٌ لا نِعِرِفُه إِلَّ مِن حديث زَنْفَل، وهو ضعيفٌ عند أهل الحديث، وما له عنده غيرُه . . قلت: وقال ابن حِبّان: كان قليلَ الحديث، وفي قلَّته مِناکیر، لا يُحتُ به. وفي ((تاريخ البخاري)): كان به خَل. خ م ت س - زَهْدَم بن مُضرَّب الأزدِيُّ الجَرْميُّ، أبو مُسْلِمِ، الْبَصْرِيُّ. روى عن : أبي موسى، وعِمران بن خُصّين، وأبن عَبَّاس رضي الله عنهم. وعنه: أبو قلابة، وأبو جَمْرة الضُّيَعِي، والقاسم بن عاصم التَّميمي، وأبو السِّليل ضُرّيب بن نُقَيِّرِ، وقَنادة، ومَطَّر الورّاق، وغیرُهم. ذكره ابن حِبَّان في ((الثُّقات)). له في الكتب حديثان أحدهما حديث أبي موسى في اليمين، والآخر((خيرُكم قرني)) الحديث . : قلت: وقال العِجْلي: تابعيُّ ثقة. مَن اسمُه زُهْرة خ ٤ - زُهْرة بن معبد بن عَبدالله بن هشام بن زُهْرَة بن روی عن: جدّه، وابیه، وابن عمِّه ۔ ولم يُسَمِّه - وابن عُمر، وابن الزُّبير، وعبد الله بن السَّائب، وسعيد بن المسيّب، وأبي عبد الرحمن الحُبلي، وأبي صالح مولى عثمان، والحارث مولى عثمان، وعبد الرحمن بن حُجَيرة، وعمر بن عبدالعزيز، وأبي عبيدة بن عُقْبة بن نافع . وعنه: حَيْوة، وسعيد بن أبي أيوب، والليث، وابن لهيعة ورشدین ہن سَعْد- وهو آخِر مَن حدّث عنه - وغیرُهم. قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ثقة. وكذا قال النَّسائي. وقال أبو حاتم: مستقیم الحدیث لا بأس به. وقال أبو محمد الدَّارِمي: زَعَموا أنّه كان مِن الأبدال. وقال أبو سعيد بن يونس : توفي بالإِسكندرية سنة . (١٢٧)، قال: ويُقال: سنة (٣٥)، وهو عندي اُصح. قلت: وقال الحاكم، عن الدَّارَقُطني: ثقة. وقال أبو حاتم: أدرك ابن عُمر، ولا أدري سمع منه أم. لا . وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: يُحتجُ بحديثه؟ قال: لا بأس به. وقال ابن حِبَّان في ((الثِّقات)): يخطىء ويُخطأ عليه، وهو مِمَّن أستخير الله فيه، انتهى . .ولم يقِف لهذا الرجل على خطأ. وترقُّف أبى حاتمٍ في سماعِهِمِن ابن عُمر لا وجه له، ففي البخاري ما يدُلْ عليه . س - زُهْرة غيرُ مَتْسوب . عن: زيد بن ثابت. وعنه: الزِّبْرِقان بن عمروبن أمية . قلت: تقدَّم في ترجمة الزِّبرِقان أنَّ الدّارقطني قال: زهرة مجهول. مَن اسمُه زهير بخ س ۔ زُھیر بن الأقمر، أبو کثیر، الزُبيديّ ، يأتي في الگنی. ٦٣٦ خم د س ق - زُهَير بن حَرْب بن شدَّاد، الحَرَشيِّ، أبو خَيْئَمة، النّسائي نزيل بغداد، مولى بني الحَريش بن كعب، وكان اسم جَدِّه اشتال فَعُرِّب شَدّاداً. وروى عن: عبدالله بن إدريس، وابن عُنَينة، وحَفْص بن غياث، وحُمَيد بن عَبدالرحمن الرُّؤاسي، وجريربن عبد الحميد، وابن عُلَيَّة، وعبدالله بن نُمَير، وعبد الرِّزَّاق، وعبدة بن سُليمان، وعُمر بن يونس اليمامي، ومروان بن مُعاوية، ومُعاذ بن هشام، وهُشَيم، والقَطَّان، وأبي النَّضْرِ، وخَلْق. وعته: البخاري، ومُسْلِم، وأبو داود، وابن ماجه، وروى له النَّسائي بواسطة أحمد بن علي بن سعيد المَرْوزي، وابنه أبو بكر بن أبي خَيْئَمة، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وبَقيُّ بن مَخْلَد، وإبراهيم الحَرْبي، وموسى بن هارون، وابن أبي الدُّنيا، ويعقوب بن شَيْبة، وأبو يَعْلَى المَوْصلي، وجماعة. قال معاوية بن صالح، عن ابن مَعين: ثقة. وقال علي بن الجُنَيد، عن ابن مَعين : يَكفي قبيلةٌ. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال يعقوب بن شيبة: زُهَير أثبتُ مِن عَبد الله بن أبي شيبة، وكان في عَبد الله تهاونٌ بالحديث، لم يكن يفصل هذه الأشياء، يعني الألفاظ. وقال جعفر الفِرْيابي: قلتُ لابن نُمَیر: أيُّهما أُحبُّ إليك؟ فقال: أبو خَيْئمة، وجعل يُطريه، ويَضَعُ مِن أبي بكر. وقال الآجريَّ: قلت لأبي داود: كان أبو خيثمة حُجَّةٌ في الرِّجال؟ قال: ما كان أحسَنَ عِلْمه! وقال النَّسائي : ثقةٌ مأمون. وقال الحسين بن فَهم: ثقةٌ ثَبت. وقال أبو بكر الخطيب: كان ثقةً ثبتاً حافظاً مُتِقِناً. قال محمد بن عَبد الله الحَضْرَمي، وغيرُه: مات سنة (٢٣٤). وقال ابنه أبو بكر: ولد أبي سنة (١٦٠)، ومات ليلة الخميس لسبع خَلَوْن مِن شعبان، وهو ابن (٧٤) سنة . قلت: وحكى الخطيب، عن أبي غالب علي بن أحمد بن النّصر: أنَّه توفي سنة (٣٢). زهیر بن عبَّاد قال الخطيب: هذا وَهْمٌ، والصَّواب سنة (٤). وقال أبو القاسم البغوي: كتبتُ عنه. وقال ابن قائع: كان ثِقةً ثبتاً. وقال صاحبُ «الزهرة»: روى عنه مسلم ألف حديث ومئتي حدیث وإحدى وثمانين حديثاً. وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)»: سئل أبي عنه، فقال: ثقةً صدوق. وقال ابن وضّاح: ثقة مِن الثِّقات، لقيته ببغداد. وقال ابن حِبَّان في ((الثُّقات)): كان مُتْقِناً ضابطاً، مِن أقران أحمد ويحيى بن معين. دق - زُهَير بن سالم، العَنْسيُّ - بالنُّون - أبو المُخَارِق، الشّاميُّ. روى عن: عبدالله بن عمرو، وعبدالرحمن بن جُبِير بن نُفّير، وعُمَير بن سَعْد، والحارث بن أيمن، ويُقال: ابنِ أُنعم. وعنه: صفوان بن عمرو، وأبو وَهْبِ عُبيد الله بن غُيَيد الكَلاعي، وثَور بن يَزِيد، وفُضَيل بن فَضَالة الْهَوْزَني. ذكره ابن حِبَّن في «الثُّقات». روى له أبو داود، وابن ماجه حديثاً واحداً في السَّهو. قلت: وقال الدَّارَقُطني في ((الجرح والتعديل)»: حمصيٍّ، مُنكر الحديث، روى عن ثوبان ولم يَسْمَع منه. زُهَير بن عَيَّاد بن مَليح بن زُهَير، الرُّؤاسي، الكوفيُّ، ابنُ عمُ وكيع بن الجرّاح بن مليح، أصله كوفي . وَحَدَّث بِمصر ودمشق عن: مالك، وسفيان بن عُيَنة، وابن المبارك، ورشدين بن سَعْد، والدّراوردي، وفُضَيل بن عياض، وعيسى بن يُونس، وحَفْص بن مَيْسَرة، في آخرین. روى عنه: محمد بن عَبد الله بن عمّار، وقال: كان ثقةً، وأبو حاتم الرَّازي ووَتَّقُهُ، وأبو زُرْعة الدِّمَشْقي، وأبو الزِّنْباع رَوْح بن الفَرجِ، وأحمد بن أبي الحواري، وأبو عبد الملك البُسْري، وعبد الرحمن بن القاسم الرُّواسي، والحسن بن الفَرَجِ الغَزِّي، وقاسم بن عُثمان، والحسين بن حُميد المكي، وآخرون. قال صالح جَزّرة: صدوق. ٦٣٧ زهير بن عبدالله ذكره صاحب «الكمال)) ولم يُسَمُّ مِن أخرج له فَذَفَه المِزِّي، وَوَقَع في («الميزان)» الذهبي: زُهَير بن عَبَّاد الرُّؤاسي، عن أبي بكر بن شُعَيب. وعنه الحسين بن حُميد المكّي. قال الدَّارَقُطني: مجهول. وتعقّبه الذهبي بأنَّ ابنُ عمِّ وکیع، کوفي، نزل مِصْر، وحدّث عن مالك، وحفص بن مَيْسرة، وجماعة. وعنه الحسن بن سفيان، وآخرون، ووَثّقه أبو حاتم، ومات سنة (٢٣٨). انتهى .. وذكره ابن حِيَّان في ((الثَّقات))، قال: يُخْطِىء، ويُخالِف. وقال ابن عبد البر: ثقة، له حديث أوردّه مِن طريق محمد بن وَضَّاح، عن زُهَير بن عَبَّاد، وعن بشربن الحارث ما لفْظُه هذا الحديث، وإن كان ضعيفاً فإنَّ فيه ما يَسْكُن إليه النَّفس مِن جهة اشتهار الحديث عند جماعة، ولم أرَ لابن عبد البر في تضعيفه سَلّفاً، والحديث: المذكور في فَضل الجُمُعةِ والحثِّ عليها. وقد أخرجه ابنُ ماجه مِن طريقٍ أخرى. وقال ابن عبد البر: إِنَّ له طُرُقاً يُقْوِّي بَعضُها بَعضاً. خت د - زُهَير بن عبدالله بن جُدْعان، التَّيْميِّ، أبو مُلَیْکة. ذكره البخاري في الإجارة في حديث ابن جُرّیجٍ، عن عطاء، عن صفوان بن يَعلى، عن يَعلى بن أُميَّة: أنَّ رجلاً عَضَّ يدَ رَجُلٍ ... الحديث. قال ابن جُرَيجَ: وحدَّثني عبد الله بن أبي مُلَيْكة، عن جذِّه بمثل هذه القِصَّة، قال: فأهدّرَها أبو بكر. قلت: وقد ذكره أبو داود أيضاً مِن حديث ابن جُرّيج بالإِسنادين، كما ذكره البخاري سواءً وليس هو مُعَلَّقاً بل هو موصول. وقال ابن عبدالبر: جدُّ ابن أبي مُلَيكة، له صُحبة، يُعدّ في أهل الحجاز، حديثُه عند ابنِ جُزَيجٍ، عن ابن أبي مُلَيكة، عن أبيه عن جَدِّه أنَّ رَجُلًا عَضُ يدَ رجلٍ فَأَبطلها أبو بكر. قلت: وهكذا أخرجه الحاكم أبو أحمد في كتاب ((الكُنى)» فقال عن أبيه، عن جِدِّه. وسمّاه ابن أبي داود، وابن شاهين، والحاكم أبو أحمد، وأبو موسى في ((ذيله)» على الصحابة زُهَيراً، ولكن في كتاب (النَّسب)) للزّبير: عَبد الله بن عُبيد الله بن عَبد الله بن أبي مُلَيكةٍ وكذا قال خليفة، فعلى هذا فالضّمير في قوله عن جَدِّه يعود إلى عُبيد الله والد عَبد الله الفقيه، والله أعلم. بخ - زهير بن عبد الله، بَصْرِيُّ. روى عن: أنس، وعن رجل مِن الصّحابة. وعنه: أبو عمران الجَوْني، وقيل: عن أبي عمران، عن زُهَير بن عبد الله بن أبي جبل، عن النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم. وقال شعبة: عنه، عن محمد بن زُهیر بن أبي جبل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. ذكره ابن حِبَّان في ((الثّقات)). قلت: ذكره ابن حِبَّان في ((التابعين))، فقال: زُهَير بن عَبد الله يَروي عن رجل مِنِ الصَّحابة، وعنه أبو عمران الجَوني، وسمِع مِن أنس بن مالك. وذكره ابن عبدالبر في ((الاستيعاب)) فقال: زهيربن أبي جَبلِ مِنْ أَرُّد شَنوءة، وهو زُهَير بن عَبد الله بن أبي جَبلِ، يُعدّ في البَصْرِیین. وكذا ذكره في الصحابة أبو نُعَيم، وابن زَبْرِ والعَسْكُري، وغیرُهم. وقال ابنُ أبي حاتم في (المراسيل)): زهيربن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مُرسَل، قاله أبي. دس - زُهَير بن عثمان، الأعور، الثّقفيُّ. ◌ِداده في الصّحابة الذين تزلوا البصْرة. روى حديثُه الحسن البَصْري، عن عَبد الله بن عُثْمان الثّقفي، عن رجل أعور مِن ثقیف، كان يُقال له: معروف؛ -أي يُثني عليه خيراً - إن لم یکن زُهير بن عثمان فلا أدري ما . اسمُه - في الوليمة . قال البخاري: لم يصحّ إسناده، ولا نعرفُ له صُحبة. قلت: وقد أثبت صُحبّته ابن أبي خيثمة، وأبو حاتم: الرازي، وأبو حاتم ابن حبَّان، والترمذي، والأزدي - وقال : : تَفَرَّد عنه بالرّواية عبد الله بن عثمان - وغيرهم. م س - زُهَير بن عَمرو، الهلاليُّ. ٦٣٨ روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم في قوله تعالى: ((وَأَنْذِر عَشيرتك الأقربين)). وعنه: أبو عثمان النَّهْدِي مقروناً بقَبيصة بن المُخارِق. قلت: قال الأزدي : تفرَّد عنه أبو عثمان . وقال العسكري : نزل البصرة، له بها دار. وقال البغوي: لا أعلم له إلّ حديث الإنذار. ونقل ابن السّكّن، عن البخاري: أنَّه لم يُصَحِّح صُحْبَته لأنّه لم يَذْكُر السَّماعِ. ق ـ زُهير بن محمد بن ثُمَیر بن شعبة، المروزيُّ، نزیل بغداد، أبو محمد، ويُقال: أبو عبدالرحمن. روى عن: عَبد الرَّزَّاق، وَرَوح بن عُيادة، وأبي النّضْرِ، ويعلى بن عُبَيد، وسُنّيد بن داود، وزكريا بن عدي، وأبي توبة، والقَعْنَبي وجماعة. وعنه: ابن ماجه، وعبدالله بن أحمد، والبُجْرِي، ومحمد بن عَبدالله الحَضْرمي، وموسى بن هارون، ومحمد بن إسحاق السِّرَّاجِ، وابن صاعد، والبَغْوي، والمَحاملي، والحسن بن يحيى بن عَيَّاش القَطَّان، وغيرُهم. قال السّرّاج: ثقةً مأمون، وابنه محمد بن زُهَیر. وقال أبو الحسين بن المنادي: مِن أفاضل النّاس، وقد كتَبَ النَّاسَ عنه حديثاً كثيراً. وقال البغوي: ما رأيت بعد أحمد بن حنبل أفضل مِن زُهّير بن قُمَير، وسمعته يقول: أشتَهي لحماً مِن أربعين سنة ولا آکلهُ حتی أُدخلَ الرُّوم فاکله مِن مغانم الرُّوم. وذكره ابن حِبَّان في (النِّقات)). وقال الخطيب: كان ثقة صادقاً ورعاً زاهداً، وانتقل في آخِرِ عُمُره عن بغداد إلى طَرَسوس فرابطَ بها إلى أن مات. وقال محمد بن زُهَير: كان أبي يَجمعُنا في وقت ختمِه القرآن في رمضان في كلَّ يومٍ وليلة ثلاث مرات. قال أحمد بن محمد الزُّعْفَراني: مات في سنة (٢٥٨). قلت: وقال ابن أبي حاتم: أدركتُه، ولم أكتُب عنه، وکان صدوقاً. وقال أبو القاسم البغوي : توفي سنة (٥٧) في آخِرِها. زهبر بن محمد ع ـ زُهَير بن محمد، التّميميُّ، أبو المُنْذِر الخُراسانِيُّ المَرَوَزِيُّ، الخرقيُّ مِن أهل قريةٍ منْ قُری مَرو تُسْمِّى خَرَق، ويُقال: إنَّه مِن أهل هَرَاة، ويُقال: مِن أهل نيسابور، قدم الشَّام، وسكن الحجاز. وروى عن: زيد بن أسلم، وشريك بن أبي نمر، وعاصم الأحول، وعبد الله بن محمد بن عقيل، ومحمد بن المُنكَدِر، وموسی بن ◌ُقْبة، وموسی بن وَرْدان، ویحیی بن سعيد الأنصاري، وهشام بن ◌ُروة، وأبي إسحاق السَّبيعي، وحُميد الطّويل، وجعفر الصّادق، وأبي حازم بن دينار، وصالح بن گیسان، وعمرو بن سعید، وابن جُرَیح، وجماعة . وعنه: أبو داود الطَّيَالسي، وَرَوح بن عُبادة، وأبو عامر العَقَدي، وعبد الرحمن بن مهدي، والوليد بن مُسْلم، ويحيى بن أبي بُكَير الكِرْماني، وأبو عاصم، وأبو حُذيفة، وغیرُهم. قال حنبل، عن أحمد: ثقة . وقال أبو بكر المُّوذي، عن أحمد: لا بأس به. وقال الجوزجاني، عن أحمد: مُستقيم الحديث. وقال الميموني، عن أحمد: مُقارب الحديث. وقال البخاري: قال أحمد: كان زُمَير الذي روى عنه أهل الشام زُهَيراً آخر. قال البخاري : ما روى عنه أهل الشام فإنّ مناکیر، وما روى عنه أهل البصرة فإنّه صحيح. وقال الأثرم، عن أحمد، في رواية الشِّامین، عن زُهير: يروون عنه مناكير، ثم قال: أمّا رواية أصحابنا عنه فُمستقيمة، عبدالرحمن بن مهدي، وأبي عامر، وأمَّا احاديث أبي حفص ذاك التنيسي عنه فَتِلك بواطيلُ موضوعة أو نحو هذا، فأمَّا بواطیل فقد قاله. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: صالحٌ لا بأس به. وقال عثمان، عن يحيى: ثقة . وقال مُعاوية، عن يحيى: ضعيف. وقال العجلي : جائز الحديث. وذكره أبو زُرْعة في «أسامي الضعفاء». وقال أبو حاتم: محَلُّه الصُّدق، وفي حِفْظِه سوء، وكان ٦٣٩ زهير بن محمد حديثه بالشام أُنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه، فما حدَّث به مِن حِفْظِه ففيه أغاليط، وما حدِّث مِنْ كُتّبه فهو صالح. وقال عثمان الدَّارِمي، وصالح بن محمد: ثقةً صدوق، زاد عثمان: وله أغاليط كثيرة. وقال النِّسائي: ضعيف. وقال في موضعٍ آخر: ليس بالقوي . وقال في موضعٍ آخر: ليس به بأس، وعِند عَمرو بن أبي سلمة ۔ یعني التنيسي - عنه مناکیر. وقال يعقوب بن شيبة: صدوقٌ، صالح الحديث. وقال أبو عروبة الخرّاني: كان أحاديثه فوائد. وقال ابن عدي: ولعلّ أهل الشام أخطؤوا عليه، فإنّه إذا حدَّث عنه أهل العراق فروايتُهم عنه شبه المستقيمة، وأرجو أنّه لا بأس به. ذكر ابن قانع: أنَّه مات سنة (١٦٢). قلت: وقال موسى بن هارون: أرجو أنّه صدوق. وقال الحاکم أبو أحمد: في حديثه بعض المناكير. وفي «تاریخ نيسابور» باسناد عن عیسبی بن یونُس، حدثنا زُهَیر بن محمد، وكان ثقةٌ . وذكره ابن حِبّان في ((الثَّقات))، وقال يُخطىء ويُخالِف. وقال السَّاجي: صدوقٌ، مُنكر الحديث. وقال العِجْلي لا بأس به، وهذه الأحاديث التي يرويها أهل الشَّام عنه ليست تُعجِبُني . وذكره البخاري في فَصل مَن مات مِن الخمسين ومئة إلى السُِّّين. د . زُھیر بن محمد. عن : عمرو بن شُعَيب. وعنه : الوليد بن مُسْلِم. قال البيهقي في حديث زُهَيربن محمد، عن عمروبن شُعَيب، عن أبيه، عن جَدُّه في حرق رجل الغَالّ: هو الخُراساني، نزيلُ مكّة، قال: ويُقال: إنّه غيرُه، وإنّه مجهول، انتھی . ق ۔ زُھیر بن مَرْزوق. ۔۔ روى عن: علي بن زید بن جُذعان. وعنه: علي بن غُراب. قال عثمان الدَّارِمي، عن ابن معين: لا أعرفهِ. وقال البخاري : مُنكر الحديث، مجهول. روى له ابن ماجه حديثاً واحداً في الشيء الذي لا يَحِلُّ منعُه. قلت: قال ابن عدي: إِنَّمَا لَم يَعرِفْهِ ابنُ مَعين لأنَّ لهُ حديثاً واحداً مُعْضَلاً. وقرأت بخط الذُّهبي في ((الميزان)): ضعيف. ع - زُهير بن معاوية بن حُدَيج بن الُّحَيل بن زُهَیر بن خَيْثَمة الجُعْفِيُّ، أبو خَيْئَمة الكوفيّ، سكن الجزيرة ... روى عن: أبي إسحاق السَّبيعي، وسليمان النِّيْمي، وعاصم الأحول، والأسود بن قَيْس، وبيان بن بِشْر، وخُصّيف، وزيد بن جُبير، والأعمش، وسِماك بن حَرْب، وعبد العزيز بن رُفَيعِ، وَعَبد الرحمن بن زياد بنْ أَنْعُم، وعبدالكريم الجزري، وزُبید اليامي، وعمروبن ميمون بن مِهْران، وأبي الزبير، ومنصور بن عبد الرحمن الحجّبي، ومسوسى بن عُقبة، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وخَلْق کثیر. :١ وعنه : ابنُ مهدي، والقطّان، وأبو داود الطيالسي، وأبو النّضْر هاشم بن القاسم، ويحيى بن آدم، وأسود بن عامر شاذان، والهيثم بن جَميل الأنطاكي، وعمروبن عثمان الرَّقُي، وعبدالله بن محمد النَّفَيْلي، وأبو غَسَّان النَّهدِي، وأبو نُعَيم، وعمروبن خالد الحَرَاني، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وأحمد بن عبدالله بن يونس، وعليُّ بن الجعد، وعبد السَّلام بن عَبد الحميد الحرَّاني - وهو آخِرُ مَن حدَّث. عنه-، وجماعة : قال معاذ بن معاذ: والله ما كان سفيان بأثبَت مِنْ زُهَير. وقال شُعَيب بن حَرْب: كان زُهَير أحفظَ مِن عشرين مثل. شُعْبة. وقال بشربن عُمر الزَّهْراني، عن ابن عُيّينة: عليك. بِزُهَير بن مُعاوية فما بالكوفة مثلُه. .وقال الميموني، عن أحمد: كان مِن معادن الصِّذْق. ٦٤٠