النص المفهرس
صفحات 481-500
حماد بن سلمة وقال عبدالله بن مُعاوية الجُمَحي: حدّثنا حَمَّاد بن سَلَمة بن دِينار، وحمَّاد بن زيد بنِ دِرْهم : وفَضْلُ ابن سَلَمة على ابن زيد كفَضلِ الدِّينار على الدرهم. وقال ابن حِبَّان في ((الثِّقات)»: وقد وَهِم مَن زَعم أنَّ بينَهُما كما بين الدِّينار والدُّرهم إلَّ أن يكون القائلُ أراد فَضْلَ ما بَينهما مثل الدِّينار والدِّرهم في الفَضلِ والدِّين، لأنَّ حمّاد بن سلمة کان أفضلَ وأدین واروعَ مِن حمّاد بن زید. قال خالد بن خداش: وُلد سنة (٩٨). وقال عارِم وجماعةٌ: ماتَ في رمضان سنة (١٧٩). قلت: وقال يعقوب بن شيبة: حَمَّاد بن زيد أثبتُ مِن ابن سَلمة، وكلُّ ثِقة غير أنَّ ابن زيد معروفٌ بأنَّه يقصِّر في الأسانید ویُوقِفُ المرفوع کثیرُ الشكّ بتوقیه، وكان جَلِيلاً، لم يكن له كتابٌ يَرجِعُ إليه، فكان أحياناً يذكر فيرفع الحديث وأحياناً يهابُ الحديث ولا يرفعُه، وكان يُعَدُّ مِن الْمُتَثَبِّتين في أيوبَ خاصَّة حدَّثني الحارث بن مِسكين، عن ابن عيينة قال: لَربّما رأيتُ الثّوريَّ جائیاً بین یدي حَمَّاد بن زيد. وقال ابن أبي خيثمة: سأل إنسانٌ عُبيد الله بن عُمر: كان حماد أُمُّياً؟ قال: أنا رأيتُه وأتيتُه يوم مطر فرأيته يكتُب، ثم ينفخُ فیہ لیجفّ. قال: وسمعتُ یحیی یقول: لم يكُن أحدٌ یکتبُ عند أيوب إلَّ حمّاد. قلت: فهذا يَدُلُّ على أنَّ العمى طرأ عليه. وقال الخليلي : ثقةٌ متفق عليه، رضيه الأئمّة. قال: والمعتمد في حديث يرويه حمّاد ويخالفه غيرُه عليه والمرجوع(١) إليه. وقال ابن أبي حاتم في ((المراسيل))، عن أبيه: لم يسمع مِن أبي المُهَزِّم شيئاً. ختم ٤ - حَمَّاد بن سلمة بن دينار البصْرِيُّ، أبو سَلمة، مولى تميم، ويُقال: مولى قُريش، وقيل غير ذلك. روى عن: ثابت الْبُنائي، وقَتَادَة، وخالِهِ حُمَيد الطّويل، وإسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، وأنس بن سيرين، وثمامة بن عبد الله بن أنس، ومحمد بن زياد القُرشي، وأبي الزُّبَير المكيِّ وعبد الملك بن عمير، وعبد العزيز بن صُهَيب، وأبي عمران الجوني، وعمروبن دينار، وهشام ابن زيد بن أنس، وهشام بن عُروة، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وأيّوب السَّخْتيانيّ، وخالد الحذّاء، وداود بن أبي هند، وسليمان الَّيْمي، وسماك بن حَرْب، وخلقٌ كثيرٌ من النَّابعين، فمن بَعْذَهُم. وعنه: ابن جُرَيج، والثوري، وشُعبة - وهم أكبر منه - وابن المبارك، وابن مَهدي، والقطّان، وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان، وأبو سلمة التّبوذكي، وآدم بن أبي إياس، والأشیب، وأسودُ بن عامر شاذان، وبشر بن السُّري، وبهز بن أسد، وسليمان بن حرب، وأبو نصر التمّار، وهُذْبة بن خالد، وشيبان بن فُرُّوخ، وُبيد الله العَيشي، وآخرون. قال أحمد: حَمَّد بنُ سَلَمة أثبتُ في ثابت مِن مَعْمر. وقال أيضاً في الحمَّادَين: ما منهما إلَّ ثقةٌ. وقال حنبل عن أحمد: أسنّدَ حَمَّاد بنُ سَدمة عن أيوبَ أحاديث لا يُسندها الناس عنه. وقال أبو طالب [، عنه]: حَمَّاد بنُ سَلَمة أعلم الناس بحديثٍ حُميد وأصحُّ حديثاً. وقال في موضعٍ آخر: هو أثبتُ النَّاس فِي حُميد الطّويل، سمع منه قديماً، يخالفُ الناسَ في حديثه. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة. وقال الدُّوري، عن ابن معين: مَن خالف حَمَّاد بن سَلَمة في ثابت فالقول قولُ حَمَّاد. وقال جعفر الطَّيالسي عنه: مَن سمع مِن حَمَّاد بن سلمة الأصناف .. فقيها اختلاف، ومَن سَمع منه نسخاً فهو صحيح. وقال ابن المديني: لم يكُن في أصحاب ثابتٍ أثبتَ مِن حمّاد بن سلمة . وقال الأصمعي، عن عبدالرحمن بن مهدي : حمادُ بن سَلَمة صحيحُ السَّمَاعِ، حَسَنُ اللُّقى، أدرك النَّاس، لم يُتْهم بلونٍ من الألوان، ولم يَلتِس بشيء، أحسَنَّ مَلَكّة نفسِه ولسانه، ولم يُطلِقه على أحد، فسلم حتى مات. وقال ابنُ المبارك: دخلتُ البصرة فما رأيتُ أحداً أشبه بمسالِك الْأُوَل مِنْ حَمَّاد بن سَلّمة. (١) في المطبوع: المرفوع، وهو تحريف، وفي ((الارشاد)) ٤٩٩/٢: والرجوع. والمثبت هو الأشبه .. ٤٨١ حماد بن سلمة وقال: أبو عمر الجَرمي: ما رأيتُ فقيهاً أفصحَ مِن عبد عليه، بل استشهَدَ به في مواضعَ لَيُبيِّن أنَّه ثقة وأخرجَ أحاديثه التي يرويها من حديث أقرانه كشعية، وحماد بن زيد، وأبي عَوانة. وغيرهم. ومُسلم اعتمد عليه لأنَّه رأى جماعةٌ مِن أصحابه القُدّماء والمتأخرين لم يختلفوا وشاهَدَ مسلمٌ منهم جماعةٌ، وأخذ عنهم، ثم عدالةً الرجل في نفسه، وإجماعُ أئمة أهل النقل على ثقته وأمانته. انتهى. الوارث، وكان حَمَّاد بن سَلَمة أفصحَ مِنْهِ. وقال شِهاب بن المُعمِّر البَلخِي: كان حَمَّاد بن سَلَمة يُعَدُّ مِن الابدال، وعلامة الأبدالِ أن لا يُولَد لهم، تَزَوَّج سبعين امرأة فلم یُونَد له . وقال عفَّان: قد رأيتُ من هو أعبدُ من حَمَّاد بن سَلمة، ولكن ما رأيتُ أشدَّ مُواظبةٌ على الخير، وقراءة القرآن، والعمل الله مِن حَمَّاد بن سَلَمة. وقال ابن مهدي: لو قيل لحمَّاد بنْ سَلَمة: إِنَّك تموتُ غداً ما قَدرَ أن يزيد في العمل شيئاً. وقال ابن حِبَّان: كان مِن الْعُبَّاد المُجابين الدَّعوة في الأوقات، ولم يُنصف من جانب حديثه، واحتجّ في كتابه بأبي بكر بن عياش، فإن كان تركه إيَّاه لما كان يُخطىء، فَغَيرهُ مِن أقرانه مثلُ الثَّوري، وشُعبة، كانوا يُخطئون، فإن زَعَم أن خَطَاه قد كَثُر حتى تُغيِّر فقد كان ذلك في أبي بكر بن عياش موجوداً، ولم يَكُن مِن أقران حَمَّد بن سَّلَمَة بالبَصْرةِ مِثله في الفَضْلِ والدِّين، والنُّسُكِ، والعِلم، والكِتبة، والجَمْع، والصَّلابةِ في السُّنَة، والقمع لأهل البِذَع . قال سُليمان بن حَرْب وغيره: مات سنة (١٦٧). زاد ابن حِبَّن: في ذي الحِجَّة. استشهد به البخاري. وقيل: إنَّه روى له حديثاً واحداً، عن أبي الوليد، عن ثابت. قلت: الحديث المذكور في مسند أبي بن كعب من روایة ثابت، عن أنس، عنه. وقد ذكره المِزِّي في (الأطراف)) ولفظه: قال لنا أبو الوليد : فذكره. وقد عرّض ابنُ حبّان بالبخاري لمجانبته حدیث حمّاد بن سلمة حيثُ يقول: لم يُنْصِف مَن عَدَل عن الاحتجاج به إلى الاحتجاج بفُلَيح، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، واعتذر أبو الفضل بن طاهر عن ذلك لِما ذُكر أنَّ مُسلِماً أخرج أحاديث أقوام تُرّك البخاري حدیثُهم. قال: وكذلك حَمَّاد بن سَلَمة إمام كبير يمدحه الأئمة، وأطنيوا لمَّا تكلّم بعض منتحلي المعرفة أنَّ بعض الكَذّبة أُدخَلَ في حديثه ما ليس منه. لم يُخرِج عنه البخاري معتمداً ٠ وقال الحاكم: لم يخرج مسلم لحمَّاد بن سَلَمة في الأصول إلّ مِن حديثه عن ثابت، وقد خرَّج له في الشواهد عن طائفة . وقال البيهقي: هو أحد أئمة المسلمين إلاّ أنَّهُ لَّمَّا كبر ساء حِفْظُه، فلذا ترَكَه البخاري، وأمَّا مُسلم فاجتهَدَ وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيُّره وما سوی حديثه عن ثابت لا يبلغُ اثني عشر حديثاً أخرجها في الشواهد. وقال عقّان: اختلف أصحابنا في سعيد بن أبي عروبة، وحمَّاد بن سَلّمة، فصِرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه فقال: حمّاد أحسنُهما حديثاً وائبتُهما لزوماً للسنة فرجعنا إلى يحيى القَطَّان فقال: أقال لكم: وأحفظها؟ قلنا: لا . وقال القَطَّان: حَمَّاد، عن زياد الأعلم، وقيس بن سعد ليس بذاك. وقال عبد الله، عن أبيه أو يحيى عن القَطَّان: إِنْ كان ما ! يروي حَمَّاد عن قيس بن سعد فهو كذا. قال عبد الله: قلت لأبي: لأيِّ شيء؟ قال: لأنَّه روى عنه أحاديث رفَعها. وقال أحمد بن حنبل: أثبتهم في ثابت حَمَّاد بن سلمة. وقال الدُّولابي: حدثنا محمد بن شجاع البلخي، حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي، قال: كان حَمَّاد بن سَلَمة لا يُعْرَف بهذه الأحاديث التي في الصِّفات حتى خرج مرةً إلى عَبَّادان، فجاء وهو يرويها فسمعتُ عبادَ بن صھیب یقول: إِنَّ حمَّاداً کان لا یحفظ، وكانوا يقولون : إنّها دُسّت في كُتِبه. وقد قيل: إذَّ ابن أبي العوجاء كان ربيبه فكان يَدُسُ في کُتبه. قرأت بخط الذهبي: ابن البَلخي ليس بمُصَدَّق على حمّاد وأمثاله، وقد اتّهم. قلت: وعباد أيضاً ليس بشيء. وقد قال أبو داود: لم يكُن لِحمَّاد بن سَلَمة كتابٌ غير ٤٨٢ حماد بن أبي سليمان کتاب قیس بن سعد ۔ یعنی کان یحفظُ عِلمه. وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ضاع کِتابُ حمّاد عن قیس پن سعد، وکان یُحدّثھم من حفظه . وأورد له ابن عدي في الكامل عدة أحاديث مما ينفرد به متناً أو إسناداً. قال: وحَمَّاد من أجِلَّة المسلمين، وهو مُفتي البصرة، وقد حدّث عنه من هو أكبر منه سِنًا وله أحاديث كثيرةً وأصنافٌ كثيرةٌ ومشايخ. وهو كما قال ابن المديني: من تكلّم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدِین. وقال السَّاجي: كان حافظاً ثقةٌ مأموناً. وقال ابن سعد: كان ثقةً، كثير الحديث، ورُبما حدّث بالحديث المنکر. وقال العِجلي: ثقةٌ، رجلٌ صالح، حسنُ الحديث. وقال: إِنَّ عِنده ألفُ حديثٍ حسنٍ ليس عند غيره. وحكى أبو الوليد الباجي في ((رجال البخاري)): أن النسائي سُئِل عنه فقال: ثقة. قال الحاكم ابن مَسْعَدة: فکلمته فيه، فقال: ومن يجترئء يتكلم فيه. لم یکن عند القَطّان هناك. ثم جعل النِّسائيَ يذكُر الأحاديث التي انفرد بها في الصِّفات كأنَّه خافَ أن يقول الناس: تكلّم في حَمَّا مِن طريقها. وقال ابن المدّيني: أثبتُ أصحاب ثابت حَمَّد، ثم سُلیمان ثم حمّاد بن زيد، وهي صحاح. بخ م ٤ - حَمَّاد بن أبي سُلَيمان مُسْلِم، الأشعريُّ، مولاهم، أبو إسماعيل الكوفيُّ، الفقيه. روى عن: أنس، وزيد بن وَهْب، وسعيد بن المسيِّب، وسعيد بن جُبير، وعِكرِمة، وأبي وائل، وإبراهيم النَّخَعي، والحسن، وعبد الله بن بُرَيْدة، والشّعْبي، وعبد الرحمن بن سعد مولى آل عمر. وعنه: ابنه إسماعيل، وعاصم الأحول، وشُعْبة، والثّورِي، وحَمَّاد بن سَلَمة، ومِسْعَربن كِدَامٍ، وهشامٍ الدَّسْتُوائي، وأبو حنيفة، والحَكُمُ بن عُنِيبَة، والأعمش، ومغيرة - وهُم بِن أقرانه - وجماعة. قال أحمد: مقاربُ ما روى عنه القدماء سفيان وشعبة . وقال أيضاً: سماعُ هشام منه صالحٌ. قال: ولكن حَمَّاد - يعني ابن سلّمة - عنده عنه تخليطٌ كثيرٌ. وقال أيضاً: كان يُرمَىِ بالإِرجاءِ وهو أصحُّ حديثاً من أبي مَعْشر - يعني زياد بن كُلَيب. وقال مُغيرة: قلت لإبراهيم: إنَّ حمَّاداً قعد يُفتي، فقال: وما يُمْنعُه أن يُقتَيّ وقد سألني هو وحدَه عمَّا لم تسألوني كُلُكم عن عُشْرِهِ . وقال ابن شُبْرُمة: ما أحدٌ أَمَنَّ علَيَّ بعلمٍ من حمَّد. وقال مَعْمَر: ما رأيتُ أفقهَ مِن هؤلاء: الزُّهْرِي، وحمَّاد، وقتادة. وقال بقيّة: قلت لشُعبة: حمادُ بن أبي سُليمان؟ قال: کان صدوق اللسان . وقال ابن المبارك، عن شعبة: كان لا يحفظ. وقال القَطّان: حمّاد أحبُّ إليَّ من مُغيرة. وكذا قال ابنُ مَعِين. وقال: حمادٌ ثِقَةٌ. وقال أبو حاتم: حَمَّاد هو صدوقٌ لا يُحتَجُّ بحديثه، وهو مستقيم في الفِقْه، فإذا جاء الآثارَ شوش. وقال العِجليُّ: كوفيَّ، ثقة، وكان أفقه أصحاب إبراهيم . وقال النّسائي: ثقةٌ إلا أنَّه مُرجِىء. وقال داود الطّائي: كان سخِياً على الطّعام جواداً بالدَّنانیر والدراهم. وقال حَمَّاد بن سَلَمة: قلت له قد سمِعْتَ إبراهيم؟ فكان يقول: إنَّ العَهد قد طال بإبراهيم. وقال أبو نُعيم عن عبدالله بن حبيب بن أبي ثابت : سمِعتُ أبي يقول: كان حمَّاد يقول: قال إبراهيم، فقلت: والله إنك لتكذبُ على إبراهيم، أو إن إبراهيم ليخطىء. وقال ابن عَدي: وحَمَّاد كثيرُ الرواية خاصةً عن إبراهيم، ويقع في حديثه أفراد وغرائب، وهو مُتماسكٌ في الحدیث لا بأس به. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: مات سنة (١٢٠). ٤٨٣ حماد بن عبد الرحمن . وقال غيره: سنة (١٩). قلت: هو قولُ البخاري، وابن حِبَّان في ((الفِّقات)»، وقال: يُخطىء، وكان مُرجِئاً، وكان لا يقول بخلق القرآن، · ويُنكر على مَن يقولهُ. ونقل ابن سَعْد أنَّهم أجمعوا على أنَّهُ مات سنة عشرين. وقال أبو حُذيفة: حدثنا الثَّوري قال: كان الأعمَشُ يلقى حمّاداً حين تكلّم في الإِرجاء، فلم يكن يسَلِّم عليه. وقال أبو بكر بن عيَّاش، عن الأعمش: حدّثنا حَمَّاد، . عن إبراهيم بحديث وكان غيرَ ثقةٍ . قال أبو أحمد الحاكم في ((الكنى))، وكان الأعمش سيء الرأي فیه. وقال جرير، عن مُغيرة: حجّ حمَّاد بن أبي سليمان فلمًّا قدِم أتيناه فقال: أبشروا يا أهل الكوفة، رأيت عطاء، وطاوساً ومجاهداً، فصِبيانكم، بل صِبيان صبيانكم أفقه منهم. قال مغيرة: فر أينا ذلكَ بِغْياً منه. وقال ابن سعد: كان ضعيفاً في الحديث، واختلط في آخر أمره وكان مُرجّئاً وكان كثيرَ الحديث، إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ. وقال الذُّهْلي: كثيرُ الخطأ والوهم. وقال شُعبة: كنت مع زَبيد، فمررنا بحمَّاد فقال: تَنْحَّ عن هذا، فإنَّه قد أحدث. وقال مالك بن أنس: كان الناس عندنا هم أهلّ العراق حتى وثب إنسانٌ يقال له حمَّاد، فاعترض هذا الدِّين فقال فيه برأيه . عس ـ حمّاد بن عبدالرحمن الأنصاريّ، كوفيّ. روى عن: إبراهيم بن محمد بن الحنفية، عن أبيه، عن علي في طواف القارن. وعنه: إسرائیل ین یونس. ذكره ابن حِبَّان في ((الثُّقات)). وروى: مِنْدَل بن علي عن حمَّاد بن عبد الرحمن الأنصاري، عن محمد بن عبد الله الشّعيْني، فكأنه هذا. قلتُ: وَضَعَّفه الأزْدِيّ. ق ـ حمَّاد بن عبد الرحمن الكَلْبي، أبو عبد الرحمن، : من أهل قِنْسْرينَ، وقيل: کوفي، وقيل: حِمصيّ . روی عن: إدریس بن صبيح الأودي - قال ابن عديّ إنّما هو إدريس بن يزيد الأودي - وعن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي حرب الأزديّ، وغيرهم . . وعنه: الوليد بن مُسلِم، وصالح بن محمد التُّرمِذيّ، وهشام بن عَمَّار. وقال أبو زُرعة : یروي أحاديث مناکیر. وقال أبو حاتم: شيخٌ مجهول، منكر الحديث، ضعيف الحدیث. وقال ابن عدي: قليلُ الرُّواية . ت ق ـ حمّاد بن عيسى بن عبيدة بن الطَّفَيَلِ الجُهَنِيُّ، الواسطيُّ، وقيل: البصريُّ، غريقُ الجُحْفَة. روى عن: ابن جُرَیج، وحَفْظلة بن أبي ◌ُفیان، والثَّوري، ومَعْمر، وموسى بن عُبّيدة الرَّبّذي، وجعفر الصّادق. وعته: الحسن بن علي الحُلواني، وأحمد بن سعيد الدَّارمي، وعبد بن حُميد، وأبو موسى، ومحمد بن إسحاق الصَّغاني، والدُّوري، وإبراهيم الجوزجاني، والكُذِيمي، وغیرُهم. قال ابن معين: شيخٌ صالح. وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث. وقال الآجرِّي، عن أبي داود: ضعيف، روى أحاديث مناکیر. وقال أبو موسى: مات سنة (٢٠٨). قلت: وقال الحاكم والنقَّاش: يروي عن ابن جُرَيج، وجعفر الصَّادق أحاديث موضوعة. وضَعَّفه الدارَ قُطني . وقال ابن حبَّان: يروي عن ابن جريج، وعبد العزيزبن عمر بن عبد العزيز أشياء مقلوبة تتخايل إلى مَنْ هذا الشأن صناعته أنها معمولة، لا يجوز الاحتجاج به. وقال ابن ماكولا : ضعَّفوا أحاديثه. ٤٨٤ حماد بن واقد تمييز - حمَّاد بن عيى، العَبْسيُّ. روى عن: بلال بن يحيى العَبْسي. وعنه: عبَّاد بن يعقوب الأسَدي، وعُثمان بن أبي شَيْبة. قلت: ذكر عبد الغني بن سعيد الأرْدي أنَّ غريقَ الجُحْفة يُقال له أيضاً: العبسي، ويُقال له أيضاً: النَّحَّاس، ويُقال له: صاحب الرّقيق، فكأنهما واحد. ع - حمَّاد بن سْعَدة، الثَّمِمِيِّ، ويُقال: النّيميّ، ويُقال: مَولى باهلة، أبو سعيد البصريُّ. روی عن : حُمید الطويل، وسليمان الّمي، ویزید بن أبي عُبيد، وهشام بن عُروة، وعُبيد الله بن عمر، وابن أبي ذئب، ومالك، وابن جريج، وهشام الذُّستُوائي، وشُعْبة، وابن عون، وغيرهم. وعنه: أحمد، وإسحاق، وعلي، ومعلَّى بن أسد، وأبو بكر بن أبي شيبة، والفلَّس، وبُنْدَار، وأبو موسى، وهارون الحمّال، وهارون بن سليمان، ومحمد بن عبد الله - يقال: إنه محمد بن يحيى بن عبد الله الذُّهُليّ - ويحيى بن جعفر بن الزِّبْرقان، وغيرُهم. قال أبو حاتم: ثقةٌ . وقال ابن سعد: كان ثقةً إن شاء الله تعالى. وتوفي بالبصرة في جُمادي الآخرة سنة (٢٠٢). وقال غيره: في رجب. قلتُ: وذكره ابن حبّان في ((الثَّقات))، وابن شاهين فيهم. وقال: ثقةٌ ثقةً لا بأس به. خت س ق - حمَّاد بن نَجِيح، الإِسكاف السَّدوسيّ، أبو عبد الله البصري . روى عن: أبي رجاء العطاردي، وأبي عمران الجونيّ، ومحمد بن سیرین، وأبي النُّاحِ. وعنه: وكيع، وعُثمان بن عُمر بن فارس، وعبد الصَّمد، وزيد بن الحباب، وأبو داود الطيالسي، وعمروبن مرزوق، وغیرُهم . قال أحمد: ثقةً، مقارب الحديث. وقال أبو حاتم: لا بأس به، ثقةٌ. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقةٌ. وقال علي بن محمد: حدثنا وكيعُ حدثنا حمَّاد بن نجيح، وكان ثقة . وذكره ابن حبَّن في ((الثُّقات)). له عند البخاري تعليقاً، وعند النّسائي حديث واحد في أكثر أهل الجنة والنّار، وعند ابن ماجه آخر في تعلّم الإِيمان قبل القرآن. قلت: ذكره ابنُ عدي في ((الكامل»، ثُم قوّاه. تمييز - حمَّاد بن نَجيح العصَّاب، الرّازيّ. روى عن: طلحة بن عمرو المكيّ . وعنه: نوحُ بن أنس الرَّازي . ذكره ابن أبي حاتم في كتابه . ت - حمّد بن واقد، العَيْشيُّ، أبو عمر الصَّفَّار البصريُّ . روى عن: عبد العزيز بن صهَيْب، وأبي التِيَّاح، وإسرائيل بن يونس، وغيرهم. وعنه: ابنه فِطر، وبشربن مُعاذ العَقدي، وحامد بن عُمر الْبَكْراوي، وشَيبان بن فَرُّوخ، وأبو الأشعث، وغيرُهم. قال عمروبن علي: كثير الخطأ، كثيرُ الوهم ليس ممَّن یُروی عنه. وقال ابنُ معين : ضعيف. وقال البخاري : منكر الحديث. وقال التِّرمذي: ليس بالحافظ عندهم. وقال أبو زُرْعة: لَيِّن الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بقوي، ليِّن الحديث، يُكتبُ حديثُه على الاعتبار، و[هو] بابة عُثْمان بن مطر، ويوسف بن عطية . وقال ابنُ عدي: عامةُ ما يَرويه مِمَّا لا يُتابعه عليه الثَّقات. له عند الترمذي حديثٌ واحد، وهو في انتظار الفرج، وأعلَّه. قلت: وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقويِّ عندهم. وقال ابن حبّان: لا يجوز الاحتجاجُ بخبره إذا انفرد. ٤٨٥ حماد بن يحيى - وقال العقّيلي: يخالفُ في حديثه. مدت - حمّاد بن يحيى الأبحَ أبو بكر السُّلَميُّ البصريُّ . روى عن: ثابت البناني، وإسحاق بن أبي طلحة، وسُليمان الثَّيميِّ، وعبد العزيز بن صُهيب، وأبي إسحاق السَّبيعي، وابن أبي مليكة، ومكحول، والزُّهري، وغيرهم. وعته: سُفْيان الثَّوري - وهو أكبر منه - وأبو داود الطَّيالسي وأبو نُعيم، ومُسلم بن إبراهيم، وخلف بن هشام البزَّار، وقُتيبة، ولُوين وغیرُهم. قال ابن أبي خَيْثَمة، عن ابن معين، وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: صالحُ الحدیث، ما أرى به بأساً. وقال البخاري: قال أبو بكربن أبي الأسود عن عبدالرحمن بن مهدي: كان من شيوخِنا، نسبه يزيد بن هارون، يهم في الشيء بعد الشيء .. وقال التّرمذي: ويُروى عن ابن مهدي أنَّه كان يُثْبِّتُ حمَّاد بن يحيى ويقول: كان من شيوخناً. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال أبو زُرْعة: ليس بقويٌّ. وقال الذُّولابي: يهِمُ في الشيء بعد الشيء. وقال أيضاً: قال السَّعدي: روى عن الزُّهري حديثاً مَعْضلاً، سمعتُ من يزْعُمُ أنَّ الحديثَ رواه الوَقَّاصي. وقال ابن عدي: حدثنا أحمد بن حفص، حدثنا جُبارة، حدثنا حمّاد بن يحيى، عن سعيد بن المسيِّب، عن أبي هُريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: يُعمَلُ بُرْهَةً بكتاب الله ... الحديث. كأنَّ السَّعدي عنى هذا. وقال الأجُرِّيّ، عن أبي داود: يخطيء كما يخطيء الناس. وقال الدُّوري: سألتُ يحيى عن حديث حمّاد بن يحيى، فقال: ثقةٌّ، فقلت له: قد روى عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عبّاس قال: الغُلام الذي قتله الخَضِرُ ◌ُطُبع كافراً. قال: هكذا حدَّثناه حمّاد الأبح، وغيرُه يقول: عن أبي إسحاق عن سعيد بن جُبِیر. قال ابن عدي: وله غیرُ ما ذکرتُ أحادیث حسان، وهُو ممِّن يكتبُ حديثُه. وذكره ابن حبَّان في ((الثُّقات)». قلت: وقال: يُخطىء، وبَهِم. والمنقولُ هنا عن الدُّولابي إنَّما أَخَذَهُ عن البخاري، فهو كلامه . وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ عندهم. وقال أبو حفص الأبار: أول ما طلبتُ الحديث رأيتُ كهولاً من أهل الحديث يَتُّقون حديثَه. وقال البزار: ليس بالقويِّ. تمييز - حمَّاد بن تُحَيَّ - بضم المُثَّة من فوق، وفتحٍ الحاء، وتشديد الياءِ المثنّاة من تحت، ضبطه ابن ماكولا . روى عن: عون بن أبي جُحیفة . وعنه: محمد بن إبراهيم بن أبي الْعَتبس الزّهري. قلت: قرأت بخط الذهبي: كوفِيّ لا يعرّف .. ق - حمّاد أبو الخطّاب، الدِّمشقيَّ في الكُني س - حمّان بالكسر، ويقال بالضُّم، ويُقال بالفتح، ويُقال: أبو حمَّان، ويقال: حُمْران، ويقال: جُمُّنان - بالجيم - ويقال: جَمَّاز - بالزاي -، ويقال: أبو جَمَّاز أخو أبي شيخ الهُنائي، ووقع عند ابن ماكولا حِمَّان بن خالد وساقَ الخلاف في اسمه. روی: عن معاوية . وعنه: أخوه، وأبو إسحاق السُّبيعي. روى له النِّسائيُّ حديثاً واحداً في النَّهي عن لَبوس الذهب وصُفَفِ النّمور، وفي سنده اختلاف. قلت: وقال ابن حبَّان في ((الِّقات)): حِمَّانَ الهنائي شيخ بصريَّ، يروي عن معاوية المراسيل. وقرأت بخط الذهبي: لا يُذْرى من هو. مَن اسمُه حَمْدان خ - حمدان بن عُمر، هو أحمد بن عُمر السّمسار تقدَّم. وكذا : ٤٨٦ حمران مولى العَبلات حمدان بن يوسف السُّلَمي: هو أحمد. فق ـ حَمْدون بن عُمارة البغدادُّ أبو جعفر البزَّار، واسمُه محمد، وحَمدون لقبُ غَلَبَ عليه. روى عن: أحمد بن عبد الملك الحرّاني، وسعيد بن سليمان الواسطي، ونصر بن سلَّام، وجماعة. وعنه: ابن ماجه في ((التفسير))، وعبد الله بن محمد الحامض، وعبدالرحمن بن محمد بن حمَّاد الطَّهراني، وابن صاعِد، ومحمد بن مَخْلَد، وغيرهم. قال الخطيب: كان ثقةً . وقال محمد بن مَخْلَد: مات أول يوم من جمادى الأولى سنة (٢٦٢). من اسمه حمران ع - حُمران بن أبان، مولى عثمان، كان من النُّمربن قاسِطُ، سُبي بعَين الثَّمر فابتاعَه عُثمان من المسيَّب بن نَجِبَةَ فأعتقه. أدرك أبا بكر وعمر. وروى عن: عُثمان وُمعاوية. وعنه: أبو وائل شقيق بن سلمة - وهو من أقرانه - وأبو صخرة جامعٍ بن شدَّاد، وعُروة بن الزُّبير، ومُعاذ بن عبدالرحمن التيمي، وعطاء بن يزيد الليثي، وأبو التّيَّاحِ، وأبو سلمة بن عبدالرحمن، ويَيان بن بِشر البَجَلي، وغيرهم . قال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: حُمران من تابعي أهل المدينة ومحدِّثيهم. وقال ابن سعد: نزل البصرةَ، وادَّعى ولده في النّمر بن قاسِطٍ، وكان كثيرَ الحديث، ولم أَرَهُم يحتجُّون بحديثه. وحكى قتادة أنه كان يُصلّي مع عثمان فإذا أخطأ فَتَحْ عليه . وحكى الليثُ بن سعد أن عُثمان أسَرَّ إليه سِرّأْ فأخبر به عبدالرحمن بن عوف فاستأمن له عبد الرحمن عثمان وأخبره بما أخبره به، فغضب عليه عثمان ونَفَاه . وذكره [خليفة بن خياط] في تسمية عُمَّال عثمان، فقال: وحاجهُ حُمران. وقال في موضع آخر: مات بعده سنة (٧٥). قلت: أورد ابن عبدالبر نسبه إلى النَّمربن قاسط في ترجمة هشام بن عُروة من التمهيد، وقال: إنَّه ابن عمِّ صُهيب بن سنان يلتقي معه في خالد بن عبد عمرو. قال: وكان حُمران أحد العلماء الجُلَّة أهل الوجاهة والرأي والشرف، وروينا بسند صحيح عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن حُميد بن عبد الرحمن، عن المسوَّر أن عثمان مرضٍ فكتب العهد لعبد الرحمن بن عوف ولم يُطلِع على ذلكَ إلَّ حُمران، ثم أفاق عثمان، فأطلع حُمران عبد الرحمن على ذلك، فبلغ عُثمان، فغضب عليه فنفاه . وذكره ابن حِبَّن في ((الثَّقات))، وأرّخ ابن قانع وفاته سنة (٧٦)، وابن جرير الطبري سنة (٧١). ق - حُمران بن أعين الكوفيّ، مولى بني شّيْبان. روى عن: أبي الطّفيل وأبي حرب بن أبي الأسود وأبي جعفر الباقر وعُبَيد بن تضيلة وقرأ عليه. وعنه: الثَّوريّ، وحمزة الزيَّات، وأبو خالد القَمَّاط. قال الدُّوري، عن ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: شيخٌ صالح. وقال الأجُرِّيّ، عن أبي داود: كان رافضيًّا. قلت: وقال عُثمان الدَّارمي، عن ابن معين: ضعيف. وقال أحمد: كانَ يتَشِّع هو وأخوهِ. وقال النسائي: ليس بثقة. وذكره ابن حِبَّان في ((الَّقات))، وزاد في الرواة عنه إسرائيل. وقال ابن عدي: ليس بالسَّاقط . حُمران بن خالد، ويُقال حِمَّان أخو أبي شَيخ تقدَّم. سي - حُمران مولى العَبلَاتِ، ويُقال: مولى ابنِ عَبْلة. روى عن: ابنِ عُمر. وعنه: عطاء الخراساني . روى له النَّسائي حديثاً واحداً في فضل سبحان الله والحمد لله . ٤٨٧ حمزة بن أبي أسيد قلت: وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روى عنه عُمارة الكوفيّ، الَّميُّ مولاهُم. القاسم بن أبي بزَّةٌ. وقال ابن حبّان في ،الثّقات»: حمران مولى ابن عَبْلة، روى عن ابن عُمر، وأبي الطُّفيل، روى عنه: المثنّی بن الصَّبَّاحِ . مَن اسمُه حمزة خ د ق - حمزة بن أبي أسيد مالك بن ربيعة الأنصاريُّ ، السَّاعديُّ أبو مالك المَدَنِيُّ . روی عن: أبيه والحارث بنِ زياد. وعنه: ابناه مالك ويَحيى، وسَعْد بن المنذر، وعبد الرحمن بن سُليمان بن الغَسيل، ومحمد بن عمروبن عَلْقَمة، والزُّهْرِي، وأبو عمرو بن حِماس. ذكره ابن حبَّان في ((الثقات)). وقال ابن سعد، عن الهيثم، عن ابن الغسيل: توفي زمن الوليد بن عبد الملك . قلت: وكذا قال ابن حبَّان. ويقال: إنَّه ◌ُلِد في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . س ق - حَمْزة بن الحارِث بن عُمْيْرِ العَدويُّ أبو عُمارة البَصرِيُّ، نزيلُ مكة، مولى آلٍ عُمر. روى عن: أبيه. روى عنه: أحمد بن أبي شعيب الحرَّاني، ويكربن خلف، ورجاء بن السُّندي، وإبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي، وإسحاق بن أبي إسرائيل. قال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث. وذكره ابن حبّان في ((النّقات)). قلت: وقال في ترجمته: يَروي المقاطيع. وروى الطبرانيُّ في الكبير خيراً فيه رواية ابنِ عُبَينة عن حمزة المذكور. وذكر ابنُ أبي حاتم في الرواة عنه إسحاق بن راهويه والحميديّ . م ٤ - حمزة بن حَبيب بنُ عُمارة الزَّيَّات، القارىء أبو · روى عن: أبي إسحاق السِّبيعيّ، وأبي إسحاق الشَّياني، والأعمش، وعدي بن ثابت، والحَكْم بن عُتّية، وَحَبيب بن أبي ثابت، ومنصور بن المُعتمر، وأبي المختار الطَّائي، وجماعة. وعنه: ابن المبارك، وحُسين بن علي الجُعْفَيِ؛ وعبد الله بن صالح العجليُّ، وسُلَيم بن عيسى - وقرأ عليه - وعيسى بن يُونُس، وأبو أحمد الزُّبَيري، ومحمد بن فُضَيل، ووكيع، وقبيصة بن عُقبة، وغيرهم. قال ابن معين: ثقة . وقال النّسائي : ليس به بأس. وقال الآجريّ عن أحمد بن سنان: كان يزيد - يعني ابن هارون - يكره قراءة حمزة كراهية شديدة. قال أحمد بن سنان: وسمعتُ ابن مّهدي يقول : لو كان لي سلطان على مَن بَقرأ قراءة حمزة لأوجعتُ ظهره وبطنَه .. قال محمد بن عبد الله الحَضْرمي: مات بحلوان سنة ثمان وخمسين، ويُقال سنة (٥٦). وقال أبو بكر بن مَنجويه: كان مِن عُلماءِ زمانه بالقراءات، وكان مِن خيار عِباد اللّه عبادةً، وفَضْلاً، ووَرَعاً، ونُكاً، وکان یجلب الزّیت مِن الكوفة إلى حُلْوان .. قلت: وذكره ابن حِبَّن في ((الثَّقات))، وقال فيه مثلَ كلام ابن منجوبه، سواءً، ومنه أخذ ابن مَنجوبه، وزاد ذِكر وفاته . وقال العِجلي : ثقةٌ، رجلٌ صالحٌ. وقال ابنّ سعد: كان رجلاً صالحاً عنده أحاديث وكان صدوقاً صاحبَ سُنَّة. وقال ابن فضيل: ما أحسبُ أن الله يدفع البلاء عن أهل الكُوفة إلا بحمزة. ورآه الأعمش مُقبلًا فقال: وبشّر المُخبتين. وقال حُسين الجُعفي: ربما عطش حمزة فلا يستسقي: کراهةً أُن یصادف من قرأ عليه . وقال السَّاجي: صدوقٌ سيء الحفظ ليس بُمتقن في الحديث، وقد ذمَّه جماعة من أهل الحديث في القراءة، وأبطل بعضُهم الصلاة باختياره من القراءة. ٤٨٨ -- حمزة بن سعيد وقال الساجي أيضاً والأزديُّ: يتكلمون في قراءته وينسبونه إلى حالة مذمومة فيه، وهو في الحديث صدوقٌ سىء الحفظ، ليس بمتقن في الحديث. قال السَّاجي : سمِعتُ سَلَمة بن شبيب يقول: كان أحمد يكره أن يصلّي خلف من يقرأ بقراءة حمزة. وقال أبو بكر بن عيَّش: قراءة حمزة عندنا بدعة. وقال ابن ◌ُرَيد: إنِّي لأشتهي أن يُخرَج من الكوفة قراءة حمزة. قرأت بخطّ الذهبي: يريد ما فيها من المدِّ المفرط، والسكت، وتغيير الهمز في الوقف، والإمالة، وغیر ذلك، وقد انعقد الإجماع بأخرةٍ على تلقي قراءة حمزة بالقبول ويكفي حمزةَ شهادةُ الثَّوري لهُ، فإنَّه قال: ما قرأ حمزةُ حَرْفاً إلا بأثر. وذكر الداني: أَنَّه وُلد سنة (٨٠). وقال أبو حنيفة: غَلَبِ حمزةُ الناسَ على القرآن والفرائض وقال(١). ت - حمزة بن أبي حَمزة، ميمون الجُعفيُّ، الجَزَرُّ، النَّصيئُّ . روى عن: عمرو بن دينارَ، وأبي الزُبير، وابن أبي مُلَیْکَة، وزید بن رُفَیع، ومكحول، وغيرهم. وعنه: حمزة الزَّيَّات، وبكر بن مُضّر، وشَبابة بن سَوَّار، ويحيى بن أيوب المِصري، وأبو شهاب الحَنَّط، ومحمد بن الفَضْل بن عطية، وغيرهم. قال محمد بن عوف، عن أحمد: مطروح الحديث. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس حديثُه بشيء. وقال الدُّوري، عن يحيى : لا يساوي فلساً. وقال البخاري وأبو حاتم: مُنكر الحديث. وقال الترمذي : ضعيفٌ في الحديث. وقال النسائي والدَّارَ قُطني: متروك الحديث. وقال ابن عدي: عامَّة ما يَرويه مناكير موضوعة، والبلاءُ منه . وقال ابن حبَّان: ينفرد عن الثَّقات بالموضوعات حتى كأنه المتعمِّد لها، ولا تحِلُّ الرّواية عنه. له في التّرمِذِي حديثٌ واحد في تَتْرِيب الكتاب، وهو غيرُ منسوب عنده، وقال بإثره: حمزة هو ابن عمرو النّصيبيّ . قَال المِزِّي: لا نعلمُ أحداً قال: فيه حمزة بن عمرو إلا التُّرمِذِي، وكأنّه اشتبه عليه بحمَّاد بن عمرو النّصيبي. وقد ذكره العُقَيلي فقال: حمزة بن أبي حمزة النَّصيبي، وهو حمزة بن ميمون، ثم ساق له الحديث الذي أخرجه التّرمِذي . قُلت: وقال أبو حاتم أيضاً وأبو زُرعة: ضعيفُ الحديث. زاد أبو حاتم أضعفُ من حمزة بن نجيح. وقال الآجريّ، عن أبي داود: ليس بشيء. وقال الحاكم: يروي أحاديث موضوعة. وقال ابن عدي أيضاً: يضع الحديث . وأورد له البخاري وابن حِيَّان من موضوعاتِه حديث : عسقلان أحد العروسين، وحديث: مَن نسي أن يُسمِّي على طعامه فَلْيقرأ إذا فرغ قل هو الله أحد، وحديث: لا تخللوا بالقصب، فإنَّه يُورِثُ الأكلة، وغير ذلك. قد ۔ حمزة بن دينار - قال: عوتب الحسن في شيء مِن القَدّر فقال: كانت موعظةً فجعلوها ديناً. وعنه: هُشيم. قلت: قرأت بخطّ الذهبي، لا أعرفه . ل - حمزة بن سعيد المَروزيُّ أبو سعيد، نزيلُ طرسوس . روى عن: حقّص بن غياث، وابن عيينة، ويحيى بن سُلَيْمَ الَّائفي، وسهل بن مُزاحم. وعنه: أبو داود في كتاب («المسائل))، وإبراهيم بن أبي السَّرِي، وإبراهيم بن أبي أمية الْطرسُوسي، وإسحاق بن سَيَّرَ النَّصِيبِي، والعَبَّاسِ الهَمْدانيّ، وإبراهيم بن الحارث العُباديّ، وعلي بن ميسرة الرَّازي . (١) كذا بيض لها المصنف. ٤٨٩ حمزة بن سَفينة ذكره ابنُ حبَّان في ((الثُّقات)». قلت: وروى عنه أبو داود أيضاً في (بدء الوحي)). وقال مسْلمَة: روى عنه ابنُ وضَّاح، وذكرّ أنَّه كان حافظاً ضابطاً . ت - حمزة بن سفينة البصريُّ. روی عن: السائب بن يزيد. وعنه: أبو سعيد مولى المهرّ. ذكره ابن حِبَّان في «النِّقات». ق - حمزة بن صُهيب بن سنان . روى عن : أبيه . وعنه: ابنه عُبيد الله، وعبد الله بن محمد بن عقيل. ذكره ابن حِبَّان في ((الثِّقات)). ع - حمزة بن عبد الله بن عُمر بن الخطّاب، أبو عُمارة. روى عن: أبيه، وعَمَّته حقصة، وعائشة. وعنه: أخوه عبدالله، وابن ابن أخيه خالد بن أبي بكر بن عُبيد الله بن عبد الله بن عُمَر، والزُّهري، وأخوه عبدالله بن مُسلم بن شِهاب، والحارث بن عبد الرحمن خال ابن أبي ذِئب، وعُبيد اللّه بن أبي جعفر المِصْري، وموسى بن عُقْبَة، وغيرُهم. قال ابن سَعْد: كان ثقةً قليلَ الحديث. وقال العِجلي : مدنيّ، تَابِعِيٌّ ثقة. وذكره ابن حبَّان في ((الثِّقات)). وذكره ابن المديني، عن يحيى بن سعيد في فقهاء أهل المدينة، وهو شقيق سالم. ص - حمزة بن عبدالله. عن: أبيه، عن سعد . وعنه: عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، وشريك بن عبد الله النَّخَعي . قلتُ: قال أبو حاتم: مجهول. تمييز - حمزة بن عبد الله القُرَشيُّ. روی عن: أبيه، عن ابن عبّاس. وعنه: الحسن بن عمرو الفُقَيمي . ذكره أبو حاتم مُفرَّداً عن الذي قبله . وذكره البخاري معه في ترجمةٍ واحدة. قلتُ: والقُرْشِيُّ ذكره ابن حبَّان في ((الثِّقات))، وُذُكرَ في (الثِّقات)) أيضاً: حمزة بن عبد الله الثَّقفي. يروي عن القاسم بن حبيب. وعنه: عبدالملك بن أبي زهير. وحمزة بن عبدالله الدَّارمي، عن شَهْر بن حَوْقَبٍ. وعنه: يعقوب بن إسحاق الحَضرَمي. ذكر الثَّلاثة في طبقةٍ واحدةٍ. خت م د س - حمزة بن عمرو بن عُوَيْمِر الأسلَميُّ، أبو صالح، ويُقال: أبو محمد، المدنيُّ . .. روى عن: النبيِّ ◌َ﴾، وعن أبي بكر، وعمر رضي الله عنهما . وعنه: ابنه محمد، وحنْظَلة بن علي الأسْلمي، وسُليمان بن يَسَار، وأبو مُراوح، وأبو سَلَمة بن عبد الرحمن، وغيرهم. قال البخاري في ((التاريخ)): حدَّثني أحمد بن الحجاج حدثنا سفيان بن حمزة عن کثیربن زيد، عن محمد بن حمزة الأسلمي عن أبيه، قال: كنّا مع رسول الله # في : ليلة ظلماء دِخمسة، فأضاءت أصابعي، حتى جَمَعِوا عليها ظَهَرَهم وما هلَك مِنهم وإنَّ أصابعي لُنير. قال ابنُ سعْد وغيرُه: مات سنة (٦١) وهو ابن (٧١) سنة، وقيل: إنَّه بلغ ثمانین. م د س - حمزة بن عمرو العائِذي، أبو عُمَر الضبّي، البَصْرِيُّ . روى عن: أنس، وعلقمة بن وائل، وعمربن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام. وعنه: ابنهُ عمر، وعُنطوانة السَّعدي، وعوف الأعرابي، وشُعبة . قال أبو حاتم : شيخ. وقال النّسائي: ثقة. وذكره ابن حبّان في «النَّقات)). ٤٩٠ قلت: وقال: وقد وَهِم من زعم أنه جمرة، يعني بالجیم. وقال الأزدي: جمرة الضبِّ ضعيف. قلت: أخشى أن يكون تصحّف بحمزة النصيبي، وقد تقدَّم. حمزة بن عمرو النَّصيبيُّ. تقدَّم في حمزة بن أبي حمزة . د - حمزة بن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلميُّ. روی عن: أبیه. وعسنه: محمد بن عبدالمجيد بن سُهَيل بن عبدالرحمن بن عَوْف بحديث واحد عند أبي داود في الصَّوم في السّفر. وأخرجه الطبراني في «الأوسط»، وقال: تفرَّد به محمد عن حمزة . قلت: وحمزة ضَعفّه ابن حزم، وقال ابن القطّان: مجهول، ولم أر للمتقدِّمين فيه كلاماً. ت - حمزة بن أبي محمد، المدنيُّ . روى عن: عبد الله بن دينار، وموسى بن عبدالله بن يزيد الخَطْميُّ، ويجاد بن موسى بن سَعْد بن أبي وقاص. وعنه: حاتم بن إسماعيل. قال أبو زُرعة: لین. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث، لم پروِ عنه غیرُ حاتم . له في التُّرمِذي حديث واحد في خُلُق قوم ألسنتهم أحلى من العسل. قلت: ونقل ابن خَلْفون أنَّ العِجلي وثقه . وقد ذكره ابنُ البَرْقي في ((الطبقات)) في باب من كان الأغلبُ عليهِ الضَّعفُ. م س ق - حمزة بنُ المُغيرة بن شُعْبة، الثّقفيُّ . روی عن: أبيه . وعنه: إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، وعبَّاد بن زياد بن أبي سفيان، والنّعمان بن أبي خالد. حمزة بن نجیح وروى بكر بن عَبد الله المُزني، عنه، عن أبيه: في . المسح على الخفين، وقال مرَّة: عن عُروة بن المُغيرة، عن أبيه. وقال الحسن البَصْرِي: عن ابن المُغيرة، عن أبيه، في المسح على الخفِينَ. ولم يُسَمُه. قال العِجليّ : تابعيّ ثقةٌ. ذكره ابن حبَّان في ((التّقات)). تميز - حمزة بنُ المُغيرة بن تَشيط، المخزوميُّ الْكُوفيّ العابد. روى عن: عاصم الأحوّل، وعُمر بن ذرّ، وموسى بن عُقبة، وسُهيل بن أبي صالح، وعبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، وغيرهم. وعنه: ابن أخيه عبدالله بن محمد بن المغيرة نزيلٌ مصْر، وأبو أسامة، وأبو النّضر هاشم بن القاسم - وقال: كان رحل إلى الكوفة - وابن ◌ُنَينة، وسليمان بن أبي شيخ. قال ابن معين: ليس به بأس. وذكره ابن حِبَّن في« الثّقات». قلت: لكنَّه فرَّق بين الرَّاوي عن عاصم وعنه أبو النَّضْرِ، وبين الرَّاوي عن سُهيل وعنه ابن عُيّينة، وهو واحدٌ بلا ريب، أردتُ التنبيه عليه لئلاً يُستدرك. وقال الحُميدي : حدثنا سُفيان، حدثنا حمزة بن المُغيرة المخزوميُّ مولى آل جَعدَة بن هبيرة، وكان من سُراة الموالي . تميز - حمزة بن المغيرة المَروَزيُّ. روی عن: أبي بكر بن عیّامُ. وعنه: أبو بكر بن أبي عَتَّب الأعين. حمزة بن ميمون، هو ابن أبي حمزة. بخ - حمزة بن نجيح، أبو عُمارة، ويُقال: أبو عَمَّار البصريُّ . روى عن: الحسن البصري، ومَسلمة أو سلمة بن أبي حبيب . وعنه: بشربن منصور، وجعفربن سليمان الضبّعي، وعليّ بن الحسن بن شقيق، وموسى بن إسماعيل، وقال: كان معتزلياً. ٤٩١ حمزة بن نصير وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه: ضعيف. قلت: يُكتبُ حديثُه، فقال: زحفاً(١). وقال الأجُرِّي، عن أبي داود: ثقةٌ. وقال الأزدي : ضعيف. وذكره ابن حِبَّن في ((الثِّقات))، وقال: كان قَدْرِيًّا. قلت: وضَعَّفه العِجلي . وقال أبو أحمد الحاكم: يُقال: كان مُعتَزِيّاً. د - حمزة بن نُصَير بن حمزة بن نُصير الأسلميُّ - مولاهم أبو عَبد اللّهِ الْعَسَّال، المِصريُّ. روى عن: سعيد بن أبي مريم، وسعيد بن كثير بن عُفَيرِ، ويحيى بن حَسَّان، وأسد بن موسى، وعبدالله بن محمد بن المغيرة. وعته: أبو داود - في أواخر العيدين وقال: المصري -، وعليٌّ بن أحمد بن سُليمان عَلَّان، وأبو بكر محمد بن أحمد بن راشد بن معدان. قال أبو سعيد بن يونس: توفي في ربيع الآخر سنة (٢٥٥). وَسمَّى صاحب ((النّبَل)) جدَّه الفرج، وذكر أنْ النَّسائي أيضاً روى عنه. والصحيح ما ذكره ابن يونس، ونُصَير بن الفَرِج ◌َرَسُوسيّ من أقران حَمْزة بن نُصَير هذا، ولا يصح أن يكون أباه. قلت: والأسلميُّ ضَبْطَه ابن يُونس بضمُ اللام، كذا قرأتُ بخطّ مُغنّطاي، ولم أر ذلك في تاريخ ابن يونس. تمييز - حمزة بن نُصَير البِوَرْدي، أو الباوردّ. يروي عن: مقاتِل بن حيَّان، ومقاتِل بن سُليمان. وعنه: زهير بن عُبَّد الرَّؤاسي، وغيرُه. متقدِّم عن الأول يُقال: إنَّه جدُّه . : ق - حمزة بن يوسُف بن عبدالله بن سلام، ويُقال: ابن محمد بن يُوسُف. روی عن: أبيه، عن جدّم عبدالله بن سلام. وعنه : ابنه محمد. ذكره ابن حِبَّن في «النَّقات)). له عند ابن ماجه حديثٌ واحد في قصة إسلام زيد بن سَعنة (٢) مختصراً. وقد رواه الطَّراني بتمامه، وهو حديثٌ حسنٌ مشهورٌ في دلائل النبوَّةِ. قلت: وقد أخرجه ابن حبَّان في صحيحه، والحاكم. من اسمه حَمَل بخ - حَمَل بن بشير بن أبي حَدْرَد الأسلميُّ، حجازيّ. روى عن : عمّه، عن أبي حَدْرَد. وعنه: أبو قتيبة سَلم بن قُتِيبة. قلت: وذكره ابن حِبّان في («الشِّقات». د س ق ـ حمل بن مالك بن النَّابغة الهُذَليِّ، يُكنى أبا نَضلة، له صُحبةٌ، نزل البصرة. روی عن: النبي # في دية الجنين، وليس له عندهم غیرُه. روى عنه: عبد الله بن عبَّاس. قلت: وذكر أبو ذَرّ الهَرَوي في ((مستدركه)) أنَّ عُمر بنّ الخطّاب روى عنه أيضاً. وروى أبو موسى في ((الذيل» في ترجمة عامر بن مُرَقِّش أنَّ حَمَلاً هذا قُتِل في عهد النبيّ ◌َه. وذلك عندي مِن الأوهام، لأنَّ في حديثه هذا أنّه قام إلى عُمر لمَّا خَطَب فحدَّثه. من اسمُه حُمَید خ ٤ - حُمَيد بن الأسود بن الأشقَرِ البَصْرِيُّ، أبو الأسود، الكرابيسيُّ. روى عن: هشام بن عروة، وابن عون، وعبد العزيز بن (١) قال العلامة المعلمي اليماني في حاشيته على «الجرح والتعديل، ٢١٦/٣: يريد: من أراد أن يتكلف الكتابة عنه فلا بأس، كالذي يمثي زحفاً، وقد استعمل أبو حاتم هذه الكلمة في غير موضع. انظر ترجمة خالد بن الياس القرشي [٢٣١/٣] وداود بن عطاء المديني [٤٢١/٣]. (٢) قال ابن ناصر الدين في «التوضيح)) ٣٣٣/٥: قيل في اسم أبيه سعيه بالمثناة بدل النون، وبالنون أصح. ٤٩٢ حميد بن أبي حميد صُهيب، وعبدالله بن سعيد بن أبي هند، وحبيب بن الشهيد، وأسامة بن زيد اللّيثي، وإسماعيل بن أمِيَّة، وحجَّاج بن أبي عُثمانِ الصَّوَّاف، وسُهيل بن أبي صالح، ومحمد بن عمرو بن عَلْقمة، ومُصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزَّبير، وغيرهم. وعنه: حفيدُه أبو بكربن محمد بن أبي الأسود، وعبد الرحمن بن مهدي، وبكربن خَلَف، وابن المُبارك، وسعيد بن عامر، ومُسدّد، وابن المديني، وحُميد بن مَسْعَدَة، ونَصر بن علي الجھْضمي، وعبيدالله القواريري، وقال: كان صدوقاً. وقال أبو حاتم: ثقةٌ . وقال غيرُه: كان عفَّان يحمل عليه. وذكره ابن حبَّان في ((القَّات)). وأخرجه البخاري مقروناً بغيره في موضعين. قلت: وقال الأثرم، عن أحمد: سبحان الله ، ما أنكر ما يجيءُ به. وقال العقيلي في الضعفاء)»: كان عمَّان يحمل عليه لأنّه رَوى حديثاً منكراً. وقال السَّاجي والأزدي: صدوق، عنده مناكير. وقال الحاکم عن الدَّارقطنيّ : ليس به بأس. حُميد بن حُجَير هو ابن أخت صفوان، سيأتي . حُميد المَرْوَزيَّ، الأعرج. روی عن : یحیی بن یَعمُر. روى عنه: عبد الله بن المبارك، وأبو تُميلّة. قال أبو حاتم: لا أعرفه. وقال البخارِيُّ في الأحكام من ((صحيحه): وقضى يحيى بن يَعْمُر في الطريق، ووصله في ((التاريخ)). قال: قال لي عليَّ بن حُجر عن ابن المبارك، عن حُمَيد بن أبي حكيم: أنّه رأى يحيى بن يَعْمُر فذكره، قال: وروى عنه أيضاً أبو تُميلة. انتهى . ذكره ابن حِبّان في ((الثُّقات)). حُمَيد بن حَّماد بن خُوار، ويُقال: ابن أبي الخُوار، النَّميميّ، أبو الجَهم - ويُقال: أبو الخير، ويُقال: أبو سعيد والأول أصح - الكوفيّ، ويُقال: البَصْرِيُّ. روى عن: الأعمش، وسماك بن حرب، والثُوري، ومِسعَر، وغيرهم. وعنه: زيد بن الحُباب، وأبو كُرَيب، ومحمود بن غيلان، ومحمد بن مَعْمَر البَحْراني، وجعفر بن محمد بن الحسن الكوفي . قال أبو حاتم: شیخ یُکتبُ حدثُه، ليس بالمشهور. وقال الأجُريَّ، عن أبي داود: ضعيف. وقال أبو زرعة: شيخ. وقال الدَّارَقُطني : يُعتبرُ به. وقال ابن عدي: يحدّث عن الثقات بالمناكير. وقال في موضع آخر: قليل الحدیث، وبعضُ حديثه على قِلَته لا يُتابعُ عليه . وذكره ابن حبَّان في «الثِّقات)). وقال: رُبما أخطأ. أخرج له أبو داود حديثاً واحدا في تطويل الجُمَّة مقروناً . قلت: وأُرِّخ ابنُ قانع وفاته سنة (٢١٥)، وقال: وهو ضعيف . ع - حُمَيدين أبي حُميد الطّويل، أبو عُبيدة، الخزاعيُّ مولاهم، وقيل: غير ذلك، البَصْرِيُّ واسم أبي حُميد تير، ويُقال: تيرويه، ويُقال: زاذويه، ويُقال داور ويُقال: طَرخان، ويُقال: مِهران، ويُقال: عبد الرحمن، ويُقال: مخلد، ويُقال: غير ذلك. روى عن: أنس بن مالك، وثابت البُناني، وموسى بن أنس، ويُكربن عبدالله المُزني، وإسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، والحسن البَصْري، وابن أبي مليكة، وعبد الله بن شقيق، وأبي المتوكّل النَّاجي، وغيرهم. وعنه: ابن أختِه حمّاد بن سلمة، ويحيى بن سعيد الأنصاري - وهو من أقرانه - وحمَّاد بن زيد، والسُّفیانان، وشُعَبَة، ومالك، وابن إسحاق، ووُهيب بن خالد، والقطّان، وزائدة، وزُهير، وَجْرير بن حازم، وسُليمان بن بلال، ويزيد بن هارون، وعبدالله بن بكر السُّهمي، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وقريش بن أنس، وآخرون. قال البخاري : قال الأصمعي : رأيت حميداً ولم يكن بطويل. ٤٩٣ حميد بن زاذويه وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقةٌ. وقال الدَّارِمي: قلت لابن مَعين : يونس بن عُبيد أحب اليك في الحسن أو حُميد؟ قال: كلاهما، قال الدَّارمي: یونُس أکبرُ من حُمید بکثیر. وقال العِجلي : بصري ثقة. وقال أبو حاتم : ثقةٌ لا بأس به. وأكبر أصحاب الحسن قتادة وحمید . وقال ابن خِراش: ثقةٌ صدوق . وقال مَرَّة: في حديثه شيء. يُقال: إنَّ عامَّة حديثه عن أنس إنما سمعه من ثابت. وقال يحيى بن أبي بُكير، عن حَمَّاد بن سلمة: أُخذ حُميد كتب الحسن فنسخها، ثمَّ ردِّها عليه. وقال الأصمعي، عن حَمَّاد: لم يدَعِ حُميد لثابت عِلماً إلَّ رَوَعاه وسمعه منه. وقال مؤمِّل، عن حَمَّادٍ: عامَّة ما يَروي حُميد عن أنس سمعه من ثابت . وقال أبو عبيدة الحَّداد، عن شُعبة: لم يسمع حُميد من : أنس إلّ أربعةً وعشرين حديثاً والباقي سمعها من ثابت أو ثَبْتَّه فيها ثابت .. وقال عليّ بن المديني، عن أبي داود: سمعتُ شُعبة يقول: سمعت حبيب بن الشهيد يقول لحميد وهو يحدثني: انظر ما تحدث به شعبة، فإنَّه يرويه عنك، ثم يقول هو: إنّ حُمیداً رجلٌ نسئُّ، فانظر ما یحَدِّثك به . وقال عيسى بن عامر بن أبي الطَّيب، عن أبي داود، عن شعبة: كلِّ شيءٍ سمع حُميد عن أنس خمسةُ أحاديث. وقال عليَّ بن المديني، عن يحيى بن سعيد: كان حُميد : الطويل إذا ذهبت تَقِفُه على بعض حديث أنس، يَشُكُ فيه. وقال الحميدي، عن سفيان: کان عندنا شويب بصري يُقال له دُرُست، فقال لي: إنَّ حُميدًا قد اختَلِطَ عليه ما سَمِع من أنس، ومِن ثابت، وقتادة عن أنس إلّ شيئاً يسيراً، فكنت أقول له: أخبرني بما ثبت عن غير أنس، فأسأل حُميداً عنها فيقول: سمعتُ أنساً. وقال يُوسف بن موسى: عن يحيى بن يَعلى المُجاربي: طرح زائدة حديث حُمَيدٍ الطّويل. وقال ابن عدي : له أحاديث كثيرة مستقیمة، وقد حدَّث عنه الأئمة، وأمَّا ما ذكر عنه أنَّه لم يسمع من أنس إلَّ مقدار ما ذُكر، وسمع الباقي من ثابت عنه، فأكثر ما في بابه أنَّ بعض ما رواه عن أنس يدلُّسُه وقد سمعه من ثابت. وقال رُسْتة عن يحيى بن سعيد: مات حُميد الطويل وهو قائم يُصلي . وأَرَّخه ابن سعد، وجماعة سنة (١٤٢). وقال إبراهيم بن حُميد الطويل: مات سنة (٤٣) وقد أتت عليه (٧٥) سنة، ولم أسمع منه شيئاً وكذا أُرِّخه عمرو بن عليّ وغیرُه. قلت: وقال النّائي: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقةٌ، كثير الحديث، إلَّ أنَّه ربّما دلّس عن أنس. وذكره ابن حِيَّن في ((الثَّقات))، وقال: وهو الذي يُقال لهُ حُميد بن أبي داود، وكان يدلُّس. سمع من أنس ثمانيةَ عشر حديثاً، وسمع من ثابت البناني فدَّس عنه. وقال أبو بكر البرديجي: وأمَّا حديث حُميد فلا يُحْتَجِّ منه إلَّا بما قال: حدّثنا أنس. وقال الحافظ أبو سعيد العلائي: فعلى تقدير أن تكون أحاديث حُميد مدَّسة فقد تبين الواسطةُ فيها، وهو ثقة صحیح. قلت: ورواية عيسى بن عامر المتقدمة أن حُميد إِنَّمَا سمع من أنس أحاديث قولٌ باطلٌ، فقد صُرِّح حُميد بسماعه مِن أنس بشيء كثير. وفي صحيح البخاري مِن ذلك جُملة، وعيسى بن عامر ما عرفته، وحكاية سفيان عن دُرُست ليست بشيء فإنَّ دُرُست هالك، وأمَّا ترك زائدة حديثَه فذاك لأمر آخر لدخوله في شيءٍ من أمور الخلفاءِ. تمییز - حُمَید بن زاذویه . روی عن أنس. وعنه : عبدالله بن عون. قال ابن المديني: لم يُرو عنه غيرُه. ٤٩٤ وقال البخاري كذلك. وقال ابن حبّان في ((الثِّقات)): ليس هو بحميد الطويل. وقال ابن ماکولا : هو مجهول. ذكرتُه للتمييز، وقد خلطه المِزِّي بحُميد الطويل، فإنَّه ذكر في الاختلاف في اسم أبيه قول من قال: إنَّ اسمه زادويه . وكذا أورد أبو جعفر الحنيني في («مسنده» الحديث في ترجمة حُميد الطّويل، عن أنس. د - حُمَيْد بن خُوَار، هو ابن حَمَّاد بن خُوار، تقدَّم. دس - حُمَيد بن زَنجويه، هو ابن مَخلَد بن زَنجویه، يأتي . بخ م د ت عس ق ـ حُمَيد بن زياد، وهو ابن أبي المُخارق المدني، أبو صخر الخرَّاط، صاحبُ العَباء، سكن مِصر، ويُقال حُميد بن صَخر، وقال أبو مسعود الدِّمشقي: حُميد بن صَخر أبو مودود الخرَّاط، ويقال: إنَّهما اثنان. رأی سهل بن سعد. وروى عن: أبي صالح السَّمَّان، وأبي حازم سلمة بن دینار، ونافع مولی ابن عُمر، وکریب، ومکحول، وأبي سعيد المقبري، ويزيد بن قُسيط، وشريك بن عبدالله بن أبي نمر، وسعيد المقبري، وغيرهم. وعنه: سعيد بن أبي أيوب، وحَيْوَةَ بن شُرَيح، وابن وَهَب، ويَحيى القَطَّان، وضمام بن إسماعيل، وحاتم بن إسماعيل، وغيرهم . قال أحمد : ليس به بأس. وقال عثمان الدَّارمي، عن یحیی: ليس به بأس. وقال إسحاق بن منصور وابن أبي مريم، عن يحيى : ضعيف . وكذا قال النّسائي . وقال ابن عدي بعد أن روى له ثلاثة أحاديث : وهو عندي صالح، وإنَّما أنكِر عليه هذان الحديثان: المؤمنُ مَألفَ، وفي القدرية. وسائر حديثه أرجو أن يكون مستقيماً. ثم قال في موضع آخر: حُمید بن صخر، وعنه حاتم بن إسماعيل، ضعَّفه النَّسائي. حميد بن أبي سويد وأخرج له ابن عدي أحاديث غير تلك الأحاديث. وقال: وله أحاديث وبعضها لا يتابع عليه . قلت: وكذا فرِّق بينهما ابن حبّان وَبِّن البغوي في کتاب «الصحابة: أنَّ حاتم بن إسماعيل وهم في قوله: حُميد بن صّخر، وإنَّما هو حميد بن زياد أبو صخر، وهو مدني، صالح الحديث. وقال الدارَقُطني : ثقة. وذكره ابن حبَّان في «الثَّقات)». وقال أبو إسحاق الصَّريفيني: مات سنة (٨٩) وقيل سنة (١٩٢) رأيت ذلك بخط مُغلطاي، وفيه نظر. تمییز - حُمَید بن زياد، الأصبحي، مِصري. وفد علی عمر بن عبدالعزیز، وحکی عنه. وعنه: ضِمَام بن إسماعيل. ذكره ابن يونس منفرداً عن الذي قبله . [تمییز - حمید بن زياد. روى عن: عمر بن عبدالعزيز قوله، وعن نافع مولى ابن عمر]. وعنه: أرطاة بن المُنذر، ومعاوية بن صالح. ذكره ابن أبي حاتم، عن أبيه، ولم ينسبه. وذكر ابن منده أنّه من أهل دمشق. وزَعَم الحاكم أبو أحمد أنَّه أبو صخر الخرّاط . قلت: يُخَيَّل إليَّ أنَّه الذي قبله. تمییز - حُمَيد بن زياد اليماميّ . روى عن: عبد العزيز بن اليمان . وروى عنه: أبو عبد الله صاحب الصَّدقة . ذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». ق ـ حُمَيد بن أبي سويد، ويقال: ابن أبي سويُّة، ويقال: ابن أبي حُميد المكي ." روی عن : عطاء بن أبي رباح. وعنه: إسماعيل بن عياش. ذكره ابن عدي، وقال: حدَّث عنه ابن عيَّاش بأحاديث ٤٩٥ حميد بن صخر . عن عطاء غير محفوظات، منها حديث فضل الدعاء عند الركن اليماني. قلت: أخرج ابن ماجه في الحَجَ حديثاً في فَضْل الطّواف وغيره، عن هشام بن عمَّار، عن إسماعيل فقال في روايته: حُميد بن أبي سَويَّة بفتح المهملة وكسر الواو وتشديد المثناة من تحت بعدها هاء تأنيث. وأخرجه ابنُ عدي، عن جعفربن أحمد بن عاصم، عن هشام فقال في روايته: حُميد بن أبي سُويد مصغّر بدال بدل الهاء. وصوَّبه المصنِّف. وترجمه ابنُ عدي فقال: حميد بن أبي سُوَيد مولى بني علقمة، وقيل: حُميد بن أبي حُميد حدَّث عنه إسماعيل بن عيَّاش، مُنكر الحديث. تمييز - حُميد بن صَخر في حُمَید بن زياد. س - حُمّد بن طرخان وليس بالطّويل. روى عن: عبد الله بن شقيق، عن عائشة في الصَّلاة متربَّعاً. وعنه: حمّاد بن زيد وحفص بن غياث. قال ابن معين : ثقة . وذكره ابن حبَّان في ((الثُقات)). روى له النَّسائي الحديث المذكور من طريق أبي داود · · الحَفّري عن حفص بن غياث، عنه وقال: لا أعلم أحداً روی هذا غير أبي داود، وهو ثقة، ولا أحسبه إلا خَطأ. قلت: فرَّق ابن حبّان بينه وبين حُميد الطَّيل في ((الثُّقات)) وقد تقدَّم أنَّ والد حُميد الطويل يُقال له: طَرخان، وأنَّ الطّويل يَروي عن عبدالله بن شقيق، فالظاهر أنَّه هذا، إذ ليس في الرواية ما يدل على أنَّه غيره، لا سيما وفي ((السنن الكبرى» في رواية ابن الأحمر عن النَّسائي، عن هارون، عن أبي داود، عن حَفص، عن حُميد وهو الطّويل، فقوله: وهو الطّويل يُحتمل أن يكون من قول النّسائي، أو من قول من فوقه أو دونه وهو الأشبه . ثم وجدت الحديث في ((سُنن البيهقي )) من طريق . يوسُف بن موسى، عن أبي داود الحَفري، عن حفص، عن حُميد الطويل فتبين أنَّه هو، نعم، وقَعَ في «مسند)» مبدَّد، حدثنا حَمَّاد بن زيد عن حُميد بن طَرْخانِ قال: صَلَّى بنا عبد الله بن شقيق، فذكر أثراً موقوفاً. وفي ((الحلية)) من طريق السَّرَّاج حدثنا حاتم، جدَّثنا. عارِم، حدثنا حَمَّاد عن حُميد بن طَرخان، عن عبد الله بن: طاوس، عن أبيه، فذكر أثراً. والله الموفق. ع - حُمَد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرُّؤاسي، أبو عوف، الكوفيُّ، وقيل: كُنيته أبو علي، وأبو عوف لّقَب. روی عن: أبيه وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وهشام بن عُروة، والحسن بن صالح، وزهير، وأبي الأحوص، وغيرهم . وعنه: أحمد، وأبو خيثمة، وابنا أبي شَيْبة، وقتيبة، وابن نّمير، ویحیی بن یحی. قال الأثرم : أثنى عليه أحمد، ووصفه بخير. وقال ابن معين: ثقة وقال ابن أبي خيثمة، عن أبي بكر بن أبي شيبةُ: قَلَّ مَن رأیت مثله. وذكره ابن حِبّان في ((الثَّقات)) وقال: مات في آخر سنة (١). (١٩٢). وقال ابن نُمَير: مات سنة (٩٠). وقيل : إنَّه مات سنة (٨٩). قلت: هذا الأخير وقول ابن حبَّان حكاهما البخاري. وقال ابن سعد: كان ثقةً، كثير الحديث، لم يكتب الناس كلَّ ما عنده. وقال العجلي : ثقةً ثبت عاقل ناسك، نقله ابن خَلْفُون . وهو يُوافِقُ المذكور بعده في الاسم واسمٍ الأب والجَدِّ. تمييز - حُمَيد بن عبد الرحمن بن حُميد بن عبدالرحمن بن عوف، حفيد الذي بعده. روی عن(٢) روى عنه (٢). (١) في مطبوع (دثقات)) بن حبان ١٩٤/٦: مات في آخر سنة تسع وثمانين ومئة. وقد قيل سنة ثنتين وتسعين ومئة. (٢) بيض لهما المصنف، ولم يذكره المزي في ((تهذيب الكمال)). ٤٩٦ قال الزُّبیر بن بكار: كان يمزح. ع - حُمَيد بن عبدالرحمن بن عَوف الزُّمريَّ، أبو إبراهيم، ويُقال: أبو عبدالرحمن، ويُقال: أبو عُثمان المدنيُّ. روى عن: أبيه، وأمه أم كلثوم، وعمر، وعثمان، وسعيد بن زيد، وأبي هُريرة، وابن عَّاس، وابن عمر، وابن عمرو، والنُّعمان بن بشير، ومعاوية، وأم سَلَّمة، وغيرهم. وعنه: ابن أخيه سعد بن إبراهيم وابنه عبد الرحمن، وابن أبي مُليكة، والزهري، وقتادة، وصفوان بن سُلَّيْم، وغيرهم. قال العِجلي، وأبو زُرعة، وابن خِرَاش: ثقة . قال ابنُّ سَعد: روى مالك، عن الزَّهري، عن حميد انٌّ عمر وعثمان كانا يُصلِّیان المغرب في رمضان ثم يُفطران. ورواه يزيد بن هارون عن ابن أبي ذئب، عن الزُّهري، عن حُميد قال: رأيت عمر وعثمان. قال الواقدي: وأثبتُهُما عندنا حديث مالك، وأنَّ حُمَيداً لم يَرَ عُمر ولم يسمع منه شيئاً، وسنُّه وموته يدلُّ على ذلك، ولعلَّه قد سمع مِن عُثمان لأنّه كان خاله، وكان ثقةٌ، كثيرً الحديث. توفي سنة (٩٥) وهو ابن (٧٣) سنة. قال ابن سعد: وقد سمعت من يقول: إنّه توفي سنة (١٠٥) وهذا غلط. قلت: هو قول الفلاس، وأحمد بن حنبل، وأبي إسحاق الخَرْبي، وابن أبي عاصم، وخليفة بن خيَّاط، ويعقوب بن سفيان . في كتاب الكلاباذي: قال الذُّهلي : حدثنا يحيى - يعني ابن معين - قال: مات سنة (١٠٥). قلت: وإن صحّ ذلك علی تقدیر صحة ما ذکر من سنُّه فروايته عن عمر منقطعة قطعاً وكذا عن عُثمان وأبيه والله أعلم. وقال أبو زُرعة: حديثه عن أبي بكر وعلي رضي الله عنهما مُرسل. حمید بن قيس ع - حُمَيد بن عبدالرحمن، الحِمْيَرُّ، البَصرِيُّ . روى عن: أبي بكرة، وابن عُمر، وأبي هريرة وابن عَّاس، وثلاثة مِن ولد سعد، وغيرهم. وعنه: ابنه مُبيد الله، ومحمد بن المُنْتَشر، وعبد الله بن بُرَيْدَة، ومحمد بن سيرين، وأبو بشر، وعَزْرَة بن عَبد الرحمن، وأبو النَّّاح، وداود بن أبي هند، وغيرهم . قال العجلي : بصريُّ ثقة. وقال هو ومنصور بن زاذان: وكان ابن سيرين يقول: هو أفقهُ أهل البصرة. زاد منصور قبل اُن یموت بعشر سنين. وذكره ابن حِبَّان في الثُّقات وقال: كان فقيهاً عالماً. قلت: وقال ابن سعد: كان ثقةً، وله أحاديث، وذكر أنَّه روى عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه. بخ - حُميد بن أبي غنيّة، الأصبهانيُّ. روى عن: إبراهيم النَّخعي، وأبي عَجِلان الْمُحاربي، وعِدْة. وعنه: ابنه عبدالملك، وسفيان الثوري. قال البخاري: هو أصبهانِي، لما افتتح أبو موسى أصبهان(١) انتسبوا إليه . قلت: بقيةُ كلامه: وهو والد عبد الملك، مُنقطع. وقال ابن حِبَّان لما ذكره في «الثُّقات)»: يروي المراسيل. روی عنه: سفيان بن عيينة. وقال ابن ماکولا : هو وولده کوفیون ثقات. ع - حُميد بن قيس الأعرج، المكيُّ، أبو صفوان القاريء، الأسديَّ مولاهم، وقيل: مولى عفراء. روى عن: مجاهد، وسليمان بن عتيق، ومحمد بن إبراهيم النَّميمي، وعمروين شُعَيب، والزّهري، ومحمد بن المُنكدِر، وصفية بنت أبي عُبيد، وغيرهم. وعته: السُّفيانان، ومالك، وأبو حنيفة، ومعمر، وجعفر الصَّادق، وجعفر بن سُليمان الضّبعي، وجماعة. قال ابن سعد: كان ثقةً، کثیر الحدیث، وكان قارىء (١) في مطبوع ((التاريخ الكبير) ٣٥٦/٢: ((لما افتح أبو موسى تستر أتيته)). قلت: والذي افتح أصبهان هو عبد الله بن عبد الله بن عبان، صلحاً، وقدم أبو موسى رضي الله عنه بعد الصلح. انظر («الكامل لابن الأثير ١٨/٣-٠١٩ ٤٩٧ حميد بن مالك أهل مكة . وقال أبو طالب: سألتُ أحمد عنه فقال: هو ثقة، هو أخو سَنْدل. وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ليس هو بالقوي في ·الحديث. وقال المُفضِّل الغلابي، عن ابن معين: ثبت، روى عنه مالك، وأخوه سندل ليس بثقة. وقال الذُّوري وغيرهُ، عن ابن معين: حُميد بن قيس الأعرج ثقة، وحُميد الذي روى عنه خلف بن خليفة ليس بشيء. وقال أبو زُرعة: حُميد الأعرج ثقة . وقال أبو حاتم: مكّ ليس به بأسب، وابن أبي نجيح أحبُّ إليَّ منه. وقال أبو زُرعة الدُّمشقي: حُميد بن قيس من الثِّقات. وقال أبو داود: ثقة . وقال النّسائي : ليس به بأس .. وقال ابن خِراش: ثقة ، صدوق. وقال ابن عدي: لا بأس بحديثه وإنَّما يُؤتى مما يقع في حديثه من الإِنکار من جهة من يروي عنه .. قال ابن حبَّان: مات سنة (١٣٠)، وقال ابن سعد: توفي في خلافة أبي العبّاس. قلت: وقال العجلي : مكي ثقة. وقال الترمذي في ((العلل الكبير)): قال البخاري: هو ثقة . : وكذا قال يعقوب بن سفيان. بخ - حُمّيد بن مالك بن خُثَيِم، ويُقال: ابن عبد الله بن مالك . روى عن: أبي هريرة، وسعد. وعنه: محمد بن عمروبن حَلْجَل، وبُكِير بن الأشجّ. ذكره ابن حبَّان في ((الثَّقات)) .. قلت: وقال ابنُ سعد: كان قدیماً قلیل الحدیث، روی عنه الزهري. وقال العِجلي : ثقةً وحده. ذكره البخاري في ((التاريخ)) فضبطه فيه (١) الرُّواة عنه بضم المعجمة وفتح المشَّاة الخفيفة، وضبطوه في رواية ابن القاسم في ((الموطأ)) كذلك، لكن بالمثلثة، وضبطه مُسلم كذلك، لكن بتشديد المثناة، وضبطوه في ((الأحكام)) لإسماعيل القاضي بتشديد المثلثة. دس - حُميد بن مَخْلَد بن قُتية بن عبد الله، الأزديّ، ابو أحمد بن زَنجَويه النَّسائي، الحافظ، وزنجویه لقب أبيه، وحُمَید له تصانيف. روى عن: عثمان بن عُمر بن فارس، وجعفرين عون، والنّضر بن شُمیل، ویحیی بن حمَّاد، ویزید بن هارون، وأبي عاصم، وأبي صالح کاتب الليث، وسعيد بن أبي مريم، وعلي بن المَدِيني، وأبي نُعيم، وسُليمان بن عبد الرحمن، وأبي عُبيد القاسم بن سلام، ومحمد بن عبد الله، ومحمد بن عبد الله بن كُناسة، والغِريابي في آخرين. وعنه: أبو داود، والنّسائي، وأبو زُرعة الدِّمشقي، وأبو حاتم، وعبدالله بن أحمد، والحسن المَعْمّري، والحسن بن سُفيان، وابن أبي الدُّنيا، والسَّرَّاجِ، وَابن صاعِد، والحسين بن إسماعيل المحامِلي، وغيرهم. قال النسائي : ثقة. وقال أحمد بن سيَّار: وكان حسنَ الفقه، قد كتب ورحل، وکان رأساً في العلم. وقال أبو عبيد: ما قدم علينا من فتیان خراسان مثل ابن زنجویه، وابن شبویه . وقال ابن حِبَّن في ((الثَّقات)): كان من سادات أهل بلده فقهاً وعلماً، وهو الذي أظهر السُّنة بنا. مات سنة (٢٤٧) .. وقال غيره: سنة (٤٨). وقال ابن يونس : قدم إلى مصر وكتّبَ بها، وكُتب عنه، عن أبي عُبيد، وخرج عن مِصر، وتُوفي سنة (٥١). (١) في الأصل في ٤٩٨ وقال الخطيب: كان ثقةً ثبتاً حُجَّة. وفرَّق الحافظ عبد الغني بينه وبين حُميد بن مَخْلَد بن "الحسين، وقال: روى عن ابن كُناسة، وعنه: النِّسائي: والذي في النُّسائي في کتاب الزينة: حدثنا حُمید بن مخلد. حدثنا ابنُ كُناسة، لم يذكُر جدّه. قلت: بقية كلام الخطيب: كثير الحديث قديم الرحلة روى عنه البخاري ومسلم . قلت: وكان ذلك في غير ((الصحيحين))، وكذا ذكر روايتهما عنه الحاكم وأبو الحسين بن أبي يَعلى الفراء في «طبقات الحنابلة)». وقال الحاكم: مُحدِث، كثيرُ الحديث، قديمُ الرِّحلة، قرأت بخط أبي عمرو المستملي: حدثنا حُميد بن زَنجَوَيه سنة (٢٧). وقال ابن أبي حاتم: کتب عنه أبي، وقال: صدوق. ٤ م - حُمَيدَ بنَ مَسعدة بن المبارك السَّامي، الباهلي، أبو علي، ويُقال: أبو العِبَّاس، البَصرِيُّ. روى عن: حمّاد بن زيد، وبِشربن المُفضِّل، وابن عُلَيَّة، وعبدالوهّاب الثّقفي، وعبد الوارث بن سعيد، ومُعتمِر بن سليمان، ویزید بن زُرَيع، وجماعة . وعنه: الجماعة سوى البخاري، وأبو زُرعة، وأبو يحيى صاعقة، وموسى بن هارون، وجعفر الفِريابي، وأبو جَعفر الطَّري، ومحمد بن إبراهيم بن الحَزوَّر، وَالْبَغْوي، وغیرُهم . قال أبو حاتم: كتبتُ حديثه في سنة نيٍّ وأربعين ومئتين، فلما قدمتُ البصرة كان قد مات، وكان صدوقاً. وقال أبو الشيخ: توفي سنة (٤٤). وكذا قال ابن حِبَّن في ((الثَّقات)) في تاريخ وفاته. قلت: وقال النّسائي في «أسماء شيوخه)): ثقة. وقال إبراهيم بن أورمة: كل حديث حُميد فائدة ويُنظر كيف يجتمع الباهلي والسَّامي . ت س - حُمّيدين مِهران، أبي حُميد الخيَّاط، الكِنْدِيُّ، ويُقال: المالكيُّ . روی عن: سعد بن أوس، وقتادة، ومحمد بن سیرین، حُميد بن هانىء ويحيى بن أبي كثير، وداود بن أبي هند، وغيرهم. وعنه أبو داود الطّالسي، وأبو عبيدة الحَدَّاد، ومحمد بن بكر البُرساني، ومُسلم بن إبراهيم، وأبو عاصم، وغيرهم. قال ابن معين: ثقة . وقال أبو داود والنّسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حِبَّان في (( الثّقات)). وقال مُسلم بن إبراهيم: حدثنا حُميد بن مهران، وكان صدوقاً. روى له التُّرمذي والنَّائي حديثاً واحداً: ((من أهان سلطان الله أهانه الله)). ع - حُمَيد بن نافع، الأنصاريُّ، أبو أفلح، المدنيُّ ، مولى صفوان بن أوس، ويقال: ابن خالد الأنصاري، ويقال: مولى أبي أيوب . قال البخاري: يُقال له حُميد صُفَيراً. روى عن: أبي أيوب، وعبدالله بن عمرو، وزينب بنت أبي سَلَمة، وغيرهم . وعنه: ابنه أفلح، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وبُكير بن الأشجّ، وأيوب بن موسى القُرشَي، وعبد الله بن أبي بكر بن حَزْمِ، وشُعبة، وغيرهم . وفرِّق ابن المديني بين حُميد بن نافع الذي يروي عن زينب بنت أم سلمة وبين الذي يروي عن أبي أيوب، وعبد الله بن عمرو، وجعلهما أبو حاتم واحداً. وقال النَّسائي: حُميد بن نافع ثقة . قلت: ورجّح البخاري قول ابن المديني وذكر أن الأول قول شُعبة . وكذا أشار مُسلم إلى ترجيح ذلك في ((الطبقات، وتبعهما ابن حِيَّن في («الثَّقات)» في التابعين، ووثقه أبو حاتم. بخ م ٤ - حُمَيد بن هانىء، أبو هانىء الخَوْلانِيُّ المِصْريّ. أدرك سُليم بن عِثر. وروى عن: عمروبن حريث، وأبي عبد الرحمن الحُبُلِي، وَعُلَي بن رباح، وعبَّاس بن جُلّيد الحَجْري، وأبي ٤٩٩ حمید بن هلال عثمان الطّئبديّ، وغيرهم . وعته: سعيد بن أبي أيوب، وحّيوة، وعبد الرحمن بن شُريح، والليث، وابن لَهِيعة، ونافع بن يزيد، وابن وهب، وغيرهم من أهل مصر. قال أبو حاتم : صالح. وقال النّسائي : ليس به بأس. وذكره ابن حِيَّان في ((الثَّقات)) في التابعين. وقال ابن يونس: توفي سنة (١٤٢). قلت: وقال ابن شاهين في ((الثِّقات)): هو أكبر شيخ لابن وَهْب، رفع به أحمد بن صالح المصري. وقال الدَّارَقُطني: لا بأس به، ثقة. أ وقال ابن عبدالبر: هو عندهم صالح الحديث، لا بأس به . ع - حُمَيد بن هلال بن هُيَرة، ويُقال: ابن سُوَيد بن هُبِيرَة، العدويُّ، أبو نصْرِ البَصْريُّ. روى عن: عبد الله بن مُغَفَّل، وعبد الرحمن بن سمرة، وأنس، وهشام بن عامر الأنصاري، وابنه سَعْد بن هشام، وأبي رفاعة العَبدوي، وأبي قتادة العبدوي، وعبدالله بن الصَّامت، وأبي صالح السَّمان، وهضَّان بن الكاهن، وخالد بن عُمير، وجماعة، وعن ◌ُتبة بن غزوان - فيما قيل - والصَّحيح أنَّ بينهما خالد بن عُمير. وعنه: أيوب السّختیاني، وعاصم الأحول، وحجّاج بن أبي عُثمان، وحبيب بن الشَّهيد، وقَتَادة، وأبو هِلال الرّاسبي، ويونُس بن عُبيد، وهِشام بن حَسَّان، وابن عَوْن، وأبو عامر الخَزَّاز، وشُعبة، وغيرُهم . قال القطّان: كان ابن سيرين لا يرضاه. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لأنه دخل في عمل السُّلطان، وكان في الحديث ثقة . وقال ابن معين والنَّسائي: ثقة. وقال أبو هلال الرّاسبي: ما كان بالبصرة أعلم منه. وقال ابن عدي : له أحاديث كثيرة، وقد حدث عنه الأئمة، وأحاديثه مستقيمة. قال ابنُ سَعْد: مات في ولاية خالد على العراق. قلت: وقال ابن سعد : كان ثقة . وذكره ابن حِبَّن في ((الثَّقات)). وقال البزَّار في «مسنده»: لم يسمع من أبي ذر. وقال أبو حاتم: لم يلق هشام بن عامر، والحفّاظ لا . يدخلون بينهما أحداً، حماد بن زيد وغيره وهو الأصح. وقال ابنُ المَدِيني: لم يُلْقَ عِندي أبا رفاعة العَذّوي. ووثّقه العِجلي . وفي أحاديث القهقهة من ((السنن) للدَّارَقُطني مِنْ طريقٍ وهيب، عن ابن عون، عن ابن سيرين. قال: كان أربعة يصدّقون من حذّٹهم ولا يُبالون ممِّن يسمعون: الحسن، وأبو العالية، وحُمْيد بن هلال ولم يذكر الرَّابع، وفي بعض النسخ منه: وداود بن أبي هند. دق - حُميد بن وَهْب، القُرَشيُّ، أبو وَهب المكيُّ ، ويُقال: الكُوفُّ . روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وعبد الله بن طاوس، وهشام بن عُروة، ومِعَر. وعنه: محمد بن طلحة بن مُصَرِّف، وعامر بن إبراهيم. الأصْبهائي . قال البخاري : مُنكر الحديث. وقال العقيلي : لم يُتابع على حديثه، وحمد مجهول النَّقل. وقال ابن حِبَّان: يخطىء حتى خرج عن حَدَّ الاحتجاج به إذا انفرد. له في الكتابين حديثٌ واحد في الخضاب بالصَّفْرة. قلت: وقال ابنُ المديني: حُميد القُرشي يَروي عن ابن. طاوس، مجهول. د - حُمَيد بن يزيد البَصرِيُّ، أبوِ الخَطَّاب. روى عن: نافع، عن ابن عمر حديث: مَن شرب الخمر فاجلدوه . وعنه: حمّاد بن سَلمة . ذكره ابن المديني في الطبقة التَّسعة من أصحاب نافع. أخرج له أبو داود هذا الحديث الواحد. ٥٠٠