النص المفهرس
صفحات 401-420
الحسن بن عبيد وكذا قال السَّرَّاج وزاد: في ربيع الآخر، وكان من خيار الناس، وكان لا يخضب. قلت: وكذا أرَّخ النَّسائي وفاته في ((الكنى)). وقد روی النِّسائي عنه في ((السنن الكبرى)» أحاديث في الحدود وغیرها . خ م دس ق - الحَنُ بن عبدالله العُرَبِيُّ البجليُّ، الکوفیُّ . روى عن: ابن عباس، وعمرو بن حُرَيث، وعُبيد بن نَضْلة، ويحيى بن الجَزَّار، وسعيد بن جُبير، وغيرهم. وعنه: الحَكْم بن عُتَيْبة، وسلمة بن ◌ُهَيْل، وأَشْعَث بن طُلَيْق، وعَزْرَة بن عبد الرحمن، ويحيى بن مَيْمون . قال ابن أبي خَيْمة، عن يحيى بن مَعِين: صدوقٌ ليس به بأس، إنما يقال: إنه لم يسمع من ابن عباس. وقال أبو زُرْعَة: ثِقةً . وحديثه عند البخاري مقرون بغيره. قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: يُخطىء. وقال ابنُ سعد: كان ثقة، وله أحاديث. وقال العِجْلي : كوفيٍّ ثِقَةٌ . وقال أحمدُ بن حنبل: الحسن العُرَني لم يسمع من ابنِ عباس شيئاً. وقال أبو حاتم: لم يدركه. خ - الحسن بن عبدالعزيز بن الوزيربن ضابىء بن مالك بن عامر بن عدي بن حِمْرِس، الجُذّامي الجَرَويّ، أبو علي المِصْرِيُّ، نزيلُ بَعْدَاد، وَلَجده عَدِي صُحبة. روى عن: يحيى بن حَسَّان، وأبي مُشْهِر، وعمروبن سَلَمة، وعبد الله بن يحيى البُرُلُسي، وعبد الله بن يوسف التّنّسي، وعِدَّة، وعن ضَمْرَة بن ربيعة كتابةٌ . وعنه: البُخاري، وابن ابنه جعفر بن محمد بن الحن، وإبراهيم الخَرْبي، وعبد الله بن أحمد، ومحمد بن إسحاق السَّّاج، والحسين المحامِليُّ، خاتمة أصحابه. قال ابن أبي حاتم: سمعتُ منه مع أبي وهو ثقة، وسُئِل عنه أبي، فقال: ثقةٌ. وقال الدَّارقطني : لم يُرَمِثُهُ فضلًا وزهداً. وقال الخطيب: كان من أهل الدِّين والفَضْل، مذكوراً بالورع والثقة، موصوفاً بالعبادة. قال ابن يونس: حُمِل من مِصْر إلى العراق بعد قتل أخيه علي إلى أن تُوفي بها سنة (٢٥٧). قلت : وقال أبو بكر البزار: كان ثقةٌ مأموناً. وقال الحاكم أبو عبد الله: كان من أعيان المحدِّثين الثقات. وقال الدَّارقطني: الجَرَوي فوق الثقة، جَبَل. وقال ابن يونس في «تاريخ مصره: حدثنا عنه غير واحد، وكانت له عبادة وفَضْل، وكان من أهل الورع والفِقْه . وقال عبدالمجيد بن عثمان صاحب ((تاريخ تنيس)): كان صالحاً ناسكاً، وكان أبوه ملكاً على تِنيس، ثم أخوه علي، ولم يقبل الحن من إرث أبيه شيئاً، وكان يُقْرن بقارون في الْيَسّار. م ٤ - الحسن بن ◌ُبَيد بن عُرْوة، النَّخَعِيُّ، أبو عُرْوة الكوفي . روى عن: إبراهيم بن يزيد، وإبراهيم بن سُوَيِّد النّخعيّين، وإبراهيم بن يزيد التَّيْمي، وزيد بن وَهْب، وأبي عَمْروِ الشَّيبانِ، وأبي صخرة جامع بن شَدَّاد، وأبي وائل، وعامر الشعبي، وسعيد بن عُبَيْدَة، وأبي الضُّحى، وأبي زُرْعَة بن عمرو بن جرير، وجماعة . وعنه: شُعْبة، والسُّفْيَانَان، وزائدة، وأبو إسحاق الفَزاري، وعبدالله بن إدريس، وعبدالواحد بن زياد، وجرير بن عبد الحميد، وحفص بن غياث، ومحمد بن فُضَيْل، وغيرهم. قال ابن المَدِيني: له نحو ثلاثين حديثاً، أو أكثر. وقال ابن مَعِين: ثقةٌ صالح. (١) كذا ضبطها المصنف في ((التقريب)). وضبطها ابن ناصر الدين بضم النون وفتح الضاد المعجمة، وسكون المثناة تحت، تليها لأم مفتوحة ثم هاء. انظر (توضيح المنشبه): ٩٥/٩، ومثله ابن حجر في «التبصير» ١٤٢٢/٤. ٤٠١ الحسن بن عجلان وقال العِجْلي، وأبو حاتم، والنَّائي: ثقةٌ. وقال عمرو بن علي : مات سنة (١٣٩). قلت: وكذا قال ابن حبَّان في (الثقات»، وزاد: وقيل: سنة (٤٢). وقال السَّاجي : صدوق. قال ابن المَدِيني : قلت ليحيى بن سعيد: أيما أعجب إليك الحسنُ بن عُبيد الله أو الحسن بن عمرو؟ قال: الحسن بن عمرو أثبتهما، وهما جميعاً ثقتان صدوقان . وقال يعقوب بن سفيان: كان من خيار أهل الكوفة . وقال البخاري: لم أخرج حديث الحسن بن عُبيدالله ، لأن عامة حديثه مضطرب .. وضعَّفه الدَّارقُطْني بالنسبة للأعمش، فقال في ((العدل)» بعد أن ذكر حديثاً للحسن خالفه فيه الأعمش: الحسن ليس بالقوي ، ولا يقاس بالأعمش. الحسن بن عَجْلانِ الجُفْرِيُّ، في الحسن بن أبي جعفر. ت سي ق - الحَسَنُ بن عَرَفَة بن يزيد، أبو علي، العَبْدِيُّ، الَغْدادُّ، المُؤَدِّب. روى عن: عَمَّار بن محمد ابن أخت الشُّوري، وعيسى بن بوس، وهُشَيْم، وابن المبارك، وأبي بكر بن عيَّاش، وابن إدريس، وإسماعيل بن عَيَّاش، وابن عُلِيَّةِ، وعبد الرحمن بن محمد المُحاربي، وعبد السُّلام بن حَرْب، وعمر بن عبد الرحمن الأَبَّار، وخلف بن خليفة، والمبارك بن سعيد الثوري، وأبي معاوية، وهشام بن محمد بن السَّائب الكلبي، ویزید بن هارون، وجماعة. وعنه : التِّرمذي، وابن ماجه، وروى النائي له بواسطة زكريا السَّاجي، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وأبو يعلى، وإسماعيل بن العباس الوَرَّاق، وصالحَ جَزَرة، وابن أبي حاتم، ومحمد بن إسحاق الصِّغاني، وأبو بكر البَاغْنْدِي، وابن صاعد، والبغوي، والمّحاملي، والحسين بن يحيى القَطّان، ومحمد بن مَخْلَد، وإسماعيل الصَّفَّار، وعلي بن الفَضْلِ السُُّوري خاتمة أصحابه، وغيرهم: قال عبد الله بن أحمد، عن يحيى بن مَعِين: ثِقةً، قال: وكان يختلف إلى أبي . ١٠ وقال عبدالله بن الدَّوْرَقي، عن ابن مِعِين: ليس به بأس، وأثنى عليه خيراً. وقال ابنُ أبي حاتم: سمعت منه مع أبي، وهو صدوق. وقال أبي : هو صدوق. وقال النِّسائي : لا بأس به. وقال محمد بن المُسيِّب الأَرْغِيَاني: سمعت الحسن بن عرفة يقول: كَّبَ عني خمسة قرون . وقال ابن أبي حاتم: عاش الحسن بن عرفة مئة وعشر سنین. وقال البغوي: مات سنة (٢٥٧). قلت : وقال الدَّارقطني: لا بأس به. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وذكره أبو علي الجَيَّاني في ((شيوخ أبي داود)»، قال :: روى عنه في کتاب «الزهد». وقال مسلمة بن قاسم : أخبرنا عنه غير واحد، وكان ثِقَةً . د - الحسن بن عَطِيَّة بن سَعْد بن جُنَادةِ العَوْفِيُّ ر دی عن : أبیه، وجدّه. وعنه: أخواه عبد الله، وعمرو، وابناه محمد والحسين، وسُفْيَان الثَّوري، وابن إسحاق، وغيرهم. . قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن حبان في ((الثقات)»: أحاديثه ليست بنقية . له عند أبي داود حديث واحد في لعن النَّائِحة والمُسْتَمِعة . قلت: وقال البخاري : ليس بذاك. وقال ابن قانع: مات سنة (١٨١). وكذا أرَّخه ابن حبان في «الضعفاء)»، وزاد منكر الحديث، فلا أدري البَلِيَّة منه أو من أبيه، أو منهما معاً. ت - الحسن بن عَطِيَّة بن نَجِيح الْقُرَشِيُّ أبو علي البَزَّار الکوفيُّ . روى عن: الحسن وعلي ابني صالح، وأبي عاتكة، ٤٠٢ الحسن بن علي ويعقوب الْقُمِّي، وحمزة الزِّيَّات، وإسرائيل بن يونس، وطبقتهم. وعته: البخاري في («التاريخ»، والحسن، ومحمد ابنا علي بن عفان، ويعقوب بن سفيان، وعبد الأعلى بن واصل، وأبو كُرَيْبِ، وتَمْتَام، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم. وقال: صدوق. وقال غيرهم: مات سنة (٢١١)، أو نحوها. روى له الترمذي حديثاً واحداً في اكتحال الصَّائم. قلت: وضَعَّفه الأَزْدِي، فأظنه اشتبه عليه بالذي قَبْلَه. د - الحسن بن علي بن راشد الواسِطيُّ، نزيلُ البَصْرة. روى عن: هُشَيْم، ومُعْتَمِر بن سُليمان، وعَبَّاد بن العَوَّامِ، وابن المُبَارك، ويزيد بن هارون، وجماعة. . وعته: أبو داود، وأبو بكر البَزَّار، وأبو زُرْعَة، وأبو خليفة، والحسن بن سُفيان، وأبو سعيد العَذَوي المتروك، وزكريا السَّاجي، وجماعة. قال أسلم الواسطي : ثقة . وقال ابن حِبَّان: مستقيم الحديث جداً. وقال ابن عدي، عن عَبْدان: نَظَرَ عَبَّاس العنبري جُزءٍ لي فيه عن الحسن بن علي بن راشد، فقال: اتَّقِهِ. قال ابنُ عدي: لم أرَ بأحاديثه بأساً إذا حَدَّث عنه ثِقَةٌ، ولم أسمع أحداً قال فيه شيئاً فنسبه إلى ضَعْفٍ غير عباس، ولم أخرِّج له شيئاً لأني لم أر له شيئاً مُنْكراً. قال مُطَيِّن: مات سنة (٢٣٧). قلتُ: وكذا أرِّخه ابنُ قانع، وقال: كان صالحاً. وقال عبد الله ابن المَدِيني، عن أبيه: ثِقَةٌ. واتهمه ابنُ عدي بسرقة الحديث، وذلك في ترجمة عُمر بن إسماعيل بن مُجَالِد، لكن في كلامه ما يقتضي أنَّ الذَّنْبَ في ذلك الرَّاوي عنه الحسن بن علي العَذَوي . دس - الحسن بن علي بن أبي رافع، المَدَنيُّ، مولى رسول الله ﴾. روی عن: جَدِّه، وقیل: عن أبيه، عن جده. وعنه: بُكَيْر بن الأشْجَ، والضَّحَاك بن عثمان. قال النّسائي: ثقة . وذكره ابن حبان في (( الثقات)». خت؟ - الحَسَنُ بن علي بن أبي طالب الهاشميُّ، سِبْطُ رسول الله ﴿ وَزَيْحَانَتُهُ من الدُّنيا، وأُحد سَيِّدَيْ شَبَاب أهل الجنّة . روى عن: جده رسول الله ﴿، وأبيه علي، وأخيه حسين، وخاله هند بن أبي هالة. وعنه: ابنه الحسن، وعائشة أم المؤمنين، وأبو الخَوْراء ربيعة بن شيبان، وعبدالله وأبو جعفر ابنا علي بن الحسين، وجُبِير بن نُفَيْر، وعكرمة مولى ابن عباس، ومحمد بن سِيرين، وأبو مِجْلَز لاحِق بن حُميد، وهُبَيْرة بن یَرِیم، وسُفيان بن اللَّيل وجماعة . قال خليفة وغيرُ واحد: ولد النصف من رمضان سنة (٣). وقال قتادة: وَلَدت فاطمة الحسن لأربع سنين وتسعة أشهر ونصف من الهجرة . وقال إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانىء بن هانىء، عن علي: لما وُلِد الحسن جاء رسول الله ◌َاء، فقال: «أُروني ابني ما سَمَّيْتُمُوهُ؟(( قلت: سَمَّيته حَرْباً، قال: ((بل هو حسن)) ... الحديث. وبه عن علي، قال: كان الحسن أشبه النَّاس برسول الله * من وجهه إلى سُرَّته، وكان الحسين أشبه الناس به ما أسفل من ذلك. وقال ابن أبي مُلَيْكة: أخبرني عُقْبة بن الحارث، قال: خرجتُ مع أبي بكر من صلاة العصر بعد وفاة النبي الا# بليالٍ، وعليّ يمشي إلى جنبه، فمَرَّ بحسن بن علي يلعب مع غِلْمان، فاحتمله على رقبته، وهو يقول: بأبي شبيه بالنبي ليس شبيهاً بعلي قال: وعلي يضحك. وقال ابن الزُبير: أشبه الناس برسول الله له الحسن بن علي، قَدْ رأيته يأتي النبي مَ﴾ وهو ساجد فيركب ظهره فما ينزِله حتى يكون هو الذي يُنْزِل، ويأتي وهو راكع، فيَفْرِجُ له بین رجلیه حتى يخرج من الجانب الآخر. وقال مَعْمّر، عن الزُّهري، عن أنس: كان الحسن بن ٤٠٣ الحسن بن علي علي أشبههم وجهاً برسول الله ٹ94. وقال إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي جُحَيفة: رأيتُ النبي ◌َ* وكان الحسنُ بن علي يُشْبهُه. وقال نافع بن جُبَيْر عن أبي هريرة، رفعه: أنه قال للحسن: ((اللهم إني أُحِّهُ فَأُحِبَّهُ وأحبَّ مِن يُحِبُّه)). وقال الترمذي، وعبد الله بن أحمد في «زوائده): حدثنا نَصْر بن علي، أخبرني علي بن جعفر، جدُّثني أخي موسى، عن أبيه جعفربن محمد، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله 8# أخذ بيد الحسن والحسين، فقال: ((من أحبَّني وأحبَّ هذين وأباهما وأمهما، كان معي في دَرَجِتي يوم القيامة)). وقال زهير بن الأقمر: بينما الحسن بن علي يخطب بعد قتل علي، إذ قام رجل من الأَزْد آدَمُ حُطُوال، فقال: لقد رأيتُ رسول الله ﴿ واضِعَه فِي جَبْوَتِه يقول: ((من أحبَّني فليحبِّه، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهدُ الغائب))، ولولا عَزْمةُ رسول اللهَ وَجٍ ما حدَّثتُكم. وقال أبو سعيد الخُذْري، وغير واحد، عن النبي ثَّ: ((الحسنُ والحُسَيْن سَيِّدا شباب أهل الجنة)). زاد بعضهم: («وأبوهما خَيْرٌ منهما)». وقال شَهْر بن حَوْشِب، عن أمّ سَلّمة: أن النبي ◌ََّ جَلَّل علياً وحسناً وحُسيناً وفاطمة كساءً، ثم قال: «اللَّهُمَّ هَؤلاء أهلُ بيتي، وخاصَّتي، اللَّهم أذهب عنهم الرِّجْس وطَهِّرهم تطهيرا). له طُرقُ عن أَمِّ سَلَمة . وقال معاوية: رأيتُ رسول الله ◌َّ يَمْضُّ لسانه، أو قال: . شفتيه . وقال كامل أبو العلاء، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: صلَّى رسول اللّهِّهِ الْعِشَاءُ، فجعل الحَبْنُ والحسين يَئَِّان على ظَهْره، فلما قضى الصَّلاة، قلت: يا رسول الله، ألا أذهب بهما إلى أُمِّهما؟ قال: ((لا)»، فبرِقَتْ برقةٌ فلم يزالا في .ضوئها حتى دَخَلا على أمهما. وقال إسحاق بن أبي حبيبة، عن أبي هُريرة: أشهدُ لخرجنا مع رسول الله#، حتى إذا كُنّا ببعض الطريق سمع رسول الله * صوت الحسن والحُسَين وهما يبكيان مع أمهما، فأسرع السير حتى أتاهما، فسمعته يقول: ((ما شأن ابنيَّ؟)) فقالت: العطش، قال: فأخلف رسول الله﴾ [يده] إلى شَنَّة يتوضأ بها فيها ماءٌ، وكان الماء يومئذ إعذاراً والناس يريدون الماء، فنادى: ((هل أحد منكم معه ماء؟)) فلم يجد أحد منهم قطرة، فقال: ((ناوليني أحدهما)، فناولته: إياه من تحت الخذر، فأخذه فضَمَّہ إلی صَدْرِه وهو یضغوما یسکت، فَأَدْلَع له لسانه فجعل يَمَصُّه حتى هَدَأَ وسَكُن، وفعل بالآخرِ كذلك. .وقال الحسن البصري : سمعت أبا بكرة يقول: بينا النبي * يخطب، جاء الحسن، فقال: ((ابني هذا سيد، ولعلَّ الله أن يُصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين)). وقال أبو جعفر الباقر: حَجَّ الحسنُ ماشياً، ونجائبه تُقَاد . وقال جُوَيْرِية: لما مات الحسنُ بن علي بكى مروان في جنازته، فقال الحُسين: أتبكيه وقد كنت تُجَرِّعُهُ ما تُجَرِّعُهُ؟. فقال: إني كنتُ أَفعل ذلك إلى أحلم من هذا، وأشار بيده. إلى الجبل. وقال عبد الله بن الحسن بن الحسن: كان الحسنْن قَلَّما. تفارقه أربع حراثر، وكان صاحب ضرّائِر. وقال علي بن الحسين: کان مِطلاقاً، وكان لا يفارق امرأة إلا وهي تُحِبُّه. . وقال علي بن عاصم، عن أبي ريحانة، عن سفينة، رفعه: ((الخلافة بعدي ثلاثون سنة))، فقال رجل في مجلس: علي: دخلت من هذه الثلاثين ستة شهور في خلافة معاوية، فقال: من هاهنا أتيت، تلك الشهور كانت البيعة للحسن بن علي، بايعه أربعون ألفاً . وقال جرير بن حازم: لما قُتل علي بأيع أهل الكوفة الحسن بن علي وأطاعوه، وأحبوه أشدَّ من حُبُّهم لأبيه. وقال ضَمْرَة، عن ابن شَوْذَب: لما قُتِلَ علي، سار الحسن في أهل العراق، ومعاوية في أهل الشام، والتقوا، فَكّرِهِ الحسنُ القتالَ، وبايع معاوية على أن يجعل العهد للحسن بعده . وقال زياد البكَّائي، عن محمد بن إسحاق: كان مُلح معاوية والحسن بن علي في شهر ربيع الأول سنة (٤١). وقال محمد بن سعد: أخبرنا عبد الله بن بكر الشبهمي، حدثنا حاتم بن أبي صَغيرة، عن عمروبن دينار أن معاويةً كان : ٤٠٤ الحسن بن علي يعلم أن الحسن كان أكره الناس للفتنة، فلما توفي عليّ بَعَثَ إلى الحسن، فأصلح الذي بينه وبينه سِراً، وأعطاهُ مُعاويةٌ عهداً إن حَدَث بِهِ حَدَثٌ، والحسنُ حَيَّ لَيُسَمِّيَنَّهُ، وليجعلنَّ هذا الأمرَ إليه، فلما توثَّق منه الحسنُ، قال عبد الله بن جعفر: والله إني لجالس عند الحسن إذ أخذتُ لأقومٍ، فَجَذَبَ ثوبي، وقال: يا هناه، اجلسْ، فجلستُ، قال: إني قد رأيتُ رأياً، وإني أحبُّ أن تتابعني عليه، قال: قلت: ما هو؟ قال: قد رأيت أن أعمد إلى المدينة وأنزلها، وأخلي بين معاوية وبين هذا الحديث، فقد طالت الفِتنة، وسُفِكَتْ فيها الدِّماء، وقُطِّعت فيها الأرحام، وقُطِعَتِ السُّبُل، وعُطّلت الفروج - يعني التُّغور-، فقال ابن جعفر: جزاك الله عن أمة محمد * خيراً، فأنا معك على هذا الحديث، فقال الحسن : ادع لي الحُسين. فبعث إلى الحسين، فأتاه، فقال: أي أخي، إني قد رأيتُ رأياً، وإني أحب أن تتابعني عليه، قال: ما هو؟ فَقَصَّ عليه الذي قَصَّ على ابن جعفر، قال الحسين: أعيذك بالله أن تُكذِّب علياً في قبره وتُصدِّق معاوية، فقال الحسن: والله ما أردت أمراً قَط إلا خالفتني إلى غيره، والله لقد هَمَمتُ أن أقذفك في بيتٍ فاطَيِّنه عليك حتى أقضي أمري، فلما رأى الحُسين غضبه، قال: أنت أكبر وَلَّدٍ علي، وأنت خليفته، أمرنا لأمرك تَبَعّ، فافعل ما بدا لك، فقام الحسن فقال: يا أيها الناس، إني كنت أكره النَّاس لأول هذا الحديث، وأنا أصلحتُ آخره لذي حقَّ أَدَّيتُ إليه حَقَّه، أحق به مني، أو حق جُدْتُ به لصَلاح أمَّ محمد ◌َه، وإن اللّه قد وَلُك يا معاوية هذا الحديث لخيرٍ يعلمه عندك أو لشر يعلمه فيك، ﴿وإنْ أَدْرِي لَعَلَّه فِتْنَةُ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إلى حِين﴾، ثم نزل. وقال عبد الرحمن بن جُبَيْر بن نُقَيْر، عن أبيه: قلت للحسن بن علي : ان الناس يزعمون أنك تُريد الخلافة، فقال: كانت جماجم العرب بيدي يُسالمون من سَالمت، ويُحاربون من حاربت، فتركتها ابتغاء وجه اللّه، ثم أبتّها بأتیاس أهل الحجاز. وقال ابن عَوْن، عن عُمير بن إسحاق: دخلت أنا ورجل من قريش على الحسن بن علي، فقام فدخل المَخْرِج، ثم خرج، فقال: لقد لفظتُ طائفةٌ من كبدي، ولقد سُقيتُ السَّمَّ مِراراً، إلى أن قال: ثم عدنا إليه من غدٍ وقد أخذ في السَّوْق، فجاء حُسين فقعد عند رأسه، فقال: أي أخي : مَنْ صاحِبُك؟ قال: تُرِيد قَلَهُ؟ قال: نعم، قال: لئن كان صاحبي الذي أظنُّ، لَلُّهُ أشدُّ له نقمة، وإن لم يكُنْه ما أُحبُّ أن تقتل بي بريئاً. وقال أبو عَوَانة، عن مغيرة، عن أمِّ موسى - يعني سرية علي -، أن جَعْدَة بنت الأشعث بن قَيْس سقت الحسنَ السُّمَّ، فاشتكى منه شكاة، فكان تُوضَع تحته طَسْت، وترفع أخرى نحواً من أربعين يوماً. وقال أبو عوانة، عن حُصين، عن أبي حازم: لما حُضِر الحسن، قال للحسين: ادفنوني عند أبي - يعني رسول الله * - إلا أن تخافوا الدِّماء، فإن خِفْتُم الدِّماء فلا تهريفوا فِيَّ دماً، ادفنوني في مقابر المسلمين. وقال سالم بن أبي حَقْصَة، عن أبي حازم: إني لشاهد يوم مات الحسن، فرأيت الحُسين يقول لسعيد بن العاص، ويطعن في عنقه: تَقَدَّم، فلولا أنَّها سُنَّة، ما قُدَّمت، وكان بينهم شيء، فقال أبو هريرة: أتنفّسُون على ابن نبيكم بِتْريةٍ تدفنونه فيها، وقد سمعت رسول الله* يقول: ((من أحبَّهُما فقد أحبَّني، ومن أبغضهما فقد أبغضني)). وقال ابن إسحاق: حدثني مُساور مولى بني سَعْد بن بكر، قال: رأيت أبا هريرة قائماً على المسجد يوم مات الحسن يَبكي ويُنادي بأعلى صوته: يا أيها النّاس مات اليوم حبُّ رسول الله ﴾، فابكوا. وقال ابن عُبَيِّنَة، عن جعفربن محمد، عن أبيه: قُتِل علي وهو ابن ثمانٍ وخمسين سنة، ومات لها الحسن، وقُتِل لها الحسين. وقال معروف بن خربوذ، عن أبي جَعْفر: مات الحسن وهو ابن سبع وأربعين سنة . وكذا قال خليفة بن خياط وجماعة. زادوا: وكانت وفاته في سنة (٤٩)، وقيل: مات سنة (٥٠)، وقيل: سنة (٥١)، وقيل: سنة (٥٦)، وقيل: سنة (٥٨)، وقيل: سنة (٥٩). قلت: على هذا القول الأخير يتنزل قول جعفر بن محمد عن أبيه المذكور آنفاً أنه مات وعمره (٥٨) سنة، وأما قول بعضُ الحُفَّاظ إنه غَلِط، فغير جيد، لأن له مخرجاً كما ترى، وإن كان الأصحُّ أنه توفي في حدود الخمسين، وإن هذا القول الأخير ليس بجيد، لاتفاقهم على وفاة أبي هريرة قبل ٤٠٥ الحسن بن علي ذلك، واتفاقهم أنه حَضَرَ موته، والله أعلم. ق - الحسن بن علي بن عَقَّادُ الْعَامِرُ،، أبو محمد الكوفيُّ . روى عن: عبد الله بن نُمَّيْر، وأبي أسامة، وزيد بن الحُبَاب، ومعاوية بن هشام، ويحيى بن آدم، وعِمران بن عُنَيْنَة، ومحاضر بنِ المُؤَرِّع، وجعفر بن عَوْن، وغيرهم. وعنه: ابن ماجه، وأبو حامد الأعمشي، وابن أبي حاتمٍ، والسَّرَّاج، ومحمد بن المنذر : شَكَّر، وإسماعيل الصَّفَّار، وعلي بن محمد بن الزُّبِيرِ الْقُرشي الكوفيُّ، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم: صدوق. --- وذكره ابن حبان في ((الثقات)). قال ابن عُقْدَة: مات لليلةٍ خَلَتْ من صفر سنة (٢٧٠). وذكر صاحب ((النَّبَل): أن أبا داود روى عنه أيضاً، وشُبْهَتُهُ في ذلك أن أبا داود روى في كتاب الخاتم عن الحسن بن علي، عن يزيد بن هارون، وأبي عاصم، عن أبي الأشهب حديثاً، هكذا قال عنه عامة الرواة، وانفرد ابن دَاسَة فيه عن · أبي داود بقوله: الحسن بن علي بن عَفَّانَ. قلت: وقال صاحب ((النَّبَلء في كتاب(( الأطراف)) في هذا الحديث: عندي أنه الخلال. وقال الدَّارقطني: الحسن وأخوه محمد ثقتان. وقال مَبْلَمة بن قاسم: كُوفِيٍّ ثِقَةٌ، حدَّثنا عنه ابنُ · الأعرابي . خ م د ت ق ـ الحن بن علي بن محمد الهُذّليُّ الْخَلَّلُ، أبو علي، وقيل: أبو محمد الحُلْواني، نَزِيلُ مكة .. روى عن: عبد الله بن نُمَيْر، وأبي أسامة، ويحيى بن آدم، وزيد بن الحُبَاب، وعبد الصَّمد بن عبد الوارث، ويِشْربن عُمر الزَّهْراني، ويعقوب بن إبراهيم بن سَعْد، ومعاذ بن هشام، وأبي معاوية، وأبي عامر العَقَدي، وأبي صالح كاتب اللَّيث، وأبي عبد الرحمن المُقرِىء، ويحيى بن إسحاق السَّيْلَجِيْنِيِّ، ومحمد ويعلى ابني عُنِيد، وعبدالرِّزَّاق، وإبراهيم بن خالد الصَّنعانيّن، وعبد الله بن نافع الصَّائع، وشَبَابة بن سَوَّار المَدَائِي، ويزيد بن هارون، وصفوان بن صالح الدِّمشقي، وخَلْق من أهل الآفاق .. روى عنه: الجماعة سوى النَّسائي، وإِبراهيم الْحَرْبي، وجعفر الطَّيالسي، وابن أبي عاصم، ومحمد بن إسحاق السَّنرَّاجِ، ومُطَيَّن، ومحمد بن علي بن زيد الصَّائع، ومحمد بن محمد بن عُقْبَة الشَّيْباني، وأبو بكر الأَعْيَن - ومات قبله -، وغيرهم. قال يعقوب بن شَيْبَة: كان ثقةٌ ثَبْتاً .. وقال أبو داود: كان عالماً بِالرِّجال، وكان لا يستعمل عِلْمه. وقال أيضاً: كان لا ينتقد الرجال. وقال النَّسائي: ثقة. وقال داود بن الحسين البيهقي : بلغني أن الحلواني قال: لا أُكَفِّر مَنْ وَقَفَ في القرآن. قال داود: فسألتُ سلّمة بن شبيب عن الحلواني، فقال: یُرمی في الحشِّ، من لم يشهد بگُفْر الکافِر فهو كافر. وقال الإِمام أحمد: ما أعرفه بطلب الحديث، ولا رأيته. يطلبه، ولم يحمده، ثم قال: يبلغني عنه أشياء أكرهها. وقال مرة: أهل الثَّغْر عنه غير راضين، أو ما هذا معناه. وقال الخطيب أبو بكر: كان ثِقةً حافظاً. وساق بإسناده إليه أنه قال: القرآن كلام الله غير مخلوق، ما نعرف غير هذا. قال اللالكائي: مات سنة (٢٤٢). . وزاد غيره: في ذي الحِجَّة . قلت: هذا قول البخاري في ((تاريخه». وقال الترمذي: حدثنا الحسن بن علي، وكان حافظاً. : وقال ابن عدي: له كتاب صَنَّفه في السنن. وقال الخليلي : كان يُشَبَّه بأحمد في سمته وديانته . وروى ابن حبان في «صحيحه» عن المُفَضَّل بن محمد الجنّدِي ، عنه . وذكره في ((الثقات)). لت ق ـ الحسن بن علي النَّوْفَلِيُّ، الهاشميُّ، والد أبي جعفر الشّاعر. روى عن: الأعرج. ٤٠٦ الحسن بن عمارة وعنه : ابنه، وأبو قُتَيِّبَة سَلْم بن قُتِبة. قال البخاري : منكر الحديث. وقال النَّسائي : ضعيف. وقال في موضعٍ آخر: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: حديثه قليل، وهو إلى الضَّعْف أقرب. أخرجا له حديثاً واحداً في النضح في الطّهارة. قلت: وقال العقيلي في حديثه هذا: جاء بإسناد صالح غير هذا . وقال في حديثه ((لا يمنعن أحدكم السائل وإن كان في يده قلب من ذهب»: لا يحفظ إلا عنه، لا يتابع عليه . وقال عبد الحق، وابن القطان: حديث ضعيف. وقال ابن حبان : حديث باطل. وقال ابن الجوزي: ضَعَّفَه أحمد. وقال الدَّارقطني: روى عن الأعرج مناكير، وهو ضعيف واهٍ . وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير، فلا يُحتجّ به إلا فيما يوافق الثقات، روى عن الأعرج، وعن أبي الزُّناد، عن الأعرج، وهو الحسن بن علي بن محمد بن ربيعة بن نوفل بن الحارث بن عبدالمطلب. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليس بقوي، منكر الحديث، ضعيف الحديث. روى ثلاثة أحاديث أو أربعة أو نحوها مناكير. وقال الحاكم، وأبو سعيد النقاش: يُحدِّث عن أبي الزَّناد بأحاديث موضوعة . وذكره البخاري في ((التاريخ الأوسط)) في فصل من مات ما بين الخمسين ومئة إلى الستين. خت ت ق - الحسن بن عُمارة بن المُضَرَّب، البَجَلِيُّ، مولاهم الكُوفيُّ، أبو محمد، كان على قضاء بغداد في خلافة المنصور. روى عن: بُرَيد بن أبي مريم، وحبيب بن أبي ثابت، وشبيب بن غَرْقَدَةً، والحكم بن عُنَيْبَة، وابنُ أبي مُلَيْكة، والزّهْري، وأبي إسحاق السَّبيعي، وفرأس بن يحيى الهَمْدَاني، والمِنْهال بن عمرو، ومحمد بن عبدالرحمن مولی آل طلحة، وعمرو بن مُرَّة، والأعمش، وغيرهم. وعنه: السُّفيّانَان، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمَّاني، وعيسى بن يونس، وأبو بحر البكْراويُّ، وأبو معاوية، وعبدالرزاق، وخَلَّاد بن يحيى، ومحمد بن إسحاق بن يسار - وهو أكبر منه - وجماعة. قال النَّضربن شُمَيْل، عن شعبة: أفادني الحسن بن عُمارة سبعين حديثاً عن الحكم، فلم يكن لها أصل. وقال ابن عُيَيْنَة: كان له فضل. وغيره أحفظ منه. وقال الطَّيالسي: قال شُعْبَة: انت جرير بن حازم، فقل له: لا يحل لك أن تروي عن الحسن بن عمارة، فإنه يكذب، قال أبو داود: فقلت لشعبة: ما علامة ذلك؟ قال: روى عن الحكم أشياء فلم نجد لها أصلاً، قلت للحكم: صلى النبي # على قتلى أَحْد؟ قال: لا. وقال الحسن: حدثني الحكم عن مِقْسم، عن ابن عباس: أن النبي ◌َّ صلَّى عليهم ودفنهم. وقلتُ للحكم: ما تقول في أولاد الزِّنى؟ قال: يُعْتَقُون، قلت: مَنْ ذكره؟ قال: يروى عن الحسن البصري، عن علي. وقال الحسن بن عُمارة: حدَّثني الحكم، عن يحيى بن الجَزَّر، عن علي سبعة أحاديث، فسألت الحكم عنها، فقال: ما سمعتُ منها شيئاً. وقال عيسى بن يونس: الحسن بن عُمارة شيخٌ صالح، قال فيه شعبة، وأعانه عليه سفيان . وقال ابن المبارك: جَرُّحَه عندي شعبة وسفيان، فيقولهما ترکت حديثه . وقال أيوب بن سُوَيد الرَّملي: كان شعبة يقول: إن الحَكّم لم يحدِّث عن يحيى بن الجَزَّار إلا ثلاثة أحاديث، والحسن بن عمارة يُحدِّث عنه أحاديث كثيرة، قال: فقلت للحسن بن عُمارة في ذلك، فقال: إن الحكم أعطاني حديثه عن يحيى في كتاب فحفظته. وقال النَّضرِ بن شُمَّيْل: قال الحسن بن عُمارة: الناس كلهم مني في حِلِّ ما خلا شعبة. ٤٠٧ الحسن بن عمارة وقال جرير بن عبد الحميد: ما ظننت أني أعيش إلى ذهرٍ يُحدَّث فيه عن محمد بن إسحاق، ويُسكت فيه عن الحسن بن عُمارة. وقال أبو بَكْر المَرُوْذِي، عن أحمد: متروك الحديث. وكذا قال أبو طالب عنه، وزاد: قلت له: كان له هوىٌّ؟ قال: لا، ولكن كان منكر الحديث، وأحاديثه موضوعة، لا یُکتب حديثه. وقال مَرَّة: ليس بشيء. وقال ابن معين: لا يُکتب حدیثه. وقال مرةٌ : ضعيف. وقال مرةً: ليس حديثه بشيء. وقال عبد الله ابن المَدِيني، عن أبيه: ما أحتاج إلى شعبة فيه، أمرُهُ أَبْيَنُ من ذلك، قيل له: كان يغلط، فقال: أي شيء .كان يغلط، كان يَضَع. وقال أبو حاتم، ومسلم، والنَّسائي، والدَّارِقُطْني: متروك الحديث. وقال النّسائي أيضاً: ليس بثقة، ولا يُكتب حديثه. وقال السّاجي: ضعيف متروك، أجمع أهل الحديث علی ترك حديثه . وقال الجوزجاني: ساقط. وقال جزرة: لا يُکتب حديثه . وقال عمرو بن علي: رجل صالح صدوق، كثير الوهم والخطأ، متروك الحديث . . . وأورد له ابن عدي أحاديث وقال: ما أقرب قصته إلى ما قال عَمْروبن علي، وقد قيل: إن الحسن بن عُمارة كان صاحب مال، وإنه حَوَّل الحكم إلى منزله فخصَّه بما لم يَخْصَّ غيره، على أن بعض رواياته عن الحكم وعن غيره غيرُ محفوظة، وهو إلى الضعف أقرب. قال يعقوب بن شيبة، وغيره: مات سنة (١٥٣). قال النَّسائي في ((مسبد علي)) في: حديث رزين بن عُقْبة، عن الحسن بن واصل الأحدب، عن شقيق بن سَلَمة، قال: حضرنا علياً حين ضربه ابنُ مُلْجَم . . الحديث: ما آمن أن يكون هذا هو الحسن بن عُمارة. وقال البُخاري في ((صحيحه)) عن علي، عن سفيان: حدثنا شبيب بن غَرْقَدَة، قال: سمعت الحيَّ يذكرون عن عُروة - يعني البارقي -: أن النبيَّ ◌َ ﴾ أعطاه ديناراً يشتري له به شاة ... الحديث. قال سفيان: كان الحسن بن عمارة جاءنا بهذا الحديث. عنه - يعني عن شبيب -، قال: سمعته من عُروة، فأتيت شبباً، فقال: إني لم أسمعه من عُروة، إنما سمعت الحيَّ : يخبرونه عنه. قلت: فلم يُعَلِّق له البخاري شيئاً، بل هذا مما يدلُّ على: سُوء حِفْظه، وكان يلزم الشيخ على هذا أن يعلِّم له علامة: مقدّمة مسلم، فقد ذكره مسلم في المقدمة بنحو هذا. وقد بالغ ابنُ القَطَّان في الإنكار على من زَعِم أن. البخاري أخرج حديث عُرْوة في شراء الشاة، وقال: إن البخاري إنما قصد إخراج حديث الخيل، فانجرِّبه السياق. وقال ابن المبارك، عن ابن عُيِّئَة: كنتُ إذا سمعتُ الحسنَ بنَ عُمارةِ يُحدِّث عن الزُّهري جَعلِتُ أصبعي في أذني. وقال العُقَيْلي: حدثنا بشربن موسى، حدثنا الحُميدي، حدثنا سفيان، حدثنا ابن أبي نَجِيّج، عن مجاهد: لأ بأس ببيع من يزيد، كذلك كانت تباع الأخماس. قال سُفيان: فحدَّثْتُ به بالكوفة، فبلغ الحسن بن عُمارة، فحدَّث به، وزاد في آخره: على عهد رسول الله ﴾. وقال العُقَيْلي: حذَّثني عبد الله بن محمد بن صالح السّمرقندي، حدثنا یحیی بن حكيم المُقَوُّم، قلت لأبي داود الطَّيالسي: إن محمد بن الحسن صاحب الرَّأي حدَّثنا عن الحسن بن عُمارة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن علي، قال: رأيتُ النبي ﴿ قَرَنَ فَطَافَ طوافين، وسعى سعییْن، فقال أبو داود، وجمع یدہ إلی نّجْره: مِنْ هذا كان شعبة يشقُّ بطنه من الحسن بن عُمارة. وقال ابنُ سعد: كان ضعيفاً في الحديث. وذكره يعقوب في باب من يُرِغَب عن الرواية عنهم، وقال أبو بكر البزَّار: لا يحتجُّ أهل العلم بحديثه إذا ٤٠٨ -- الحسن بن عمرو انفرد . وقال ابن المُثَنَّى: ما سمعت یحیی ولا عبدالرحمن رَويا عنه شيئاً قط . وقال أبو العرب: قال لي مالك بن عيسى : إن أبا الحسن الكوفي - يعني المِجْلي - ضَعَّفه، وترك أن يحدِّث عنه. وقال الحميدي : ذُمِرَ عليه . وقال يعقوب بن شَيْبَة: متروك الحديث. وقال ابن حبان: كان بَلِيَّةُ الحسن التدليس عن الثقات، ما وضع عليهم الضعفاء، كان يسمع من موسى بن مطير، وأبي العطوف، وأبان بن أبي عيَّاش، وأضرابهم، ثم يسقط أسماءهم ويَرويها عن مشايخه الثقات، فالْتَزَقَتْ به تلك الموضوعات، وهو صاحب حديث الدُّعاء الطويل بعد الوتر وهو جالس . وقال السُّهَيْلي : ضعيفٌ بإجماع منهم. الحسن بن عُمر بن إبراهيم العَبْدي . ذكره ابن عدي في ((شيوخ البخاري)»، وهو وَهْم، وإنما روى عن ابن شقیق. خ - الْحَسَنُ بن عُمر بن شقيق بن أسماء الجَرْميُّ، أبو علي البَصْرِيُّ، سكن الرِّي، وكان يُنْجِر إلى بَلْخ، فَعُرِف بالبلخيِّ . روى عن: يزيد بن زُرَيْع، وعبد الوارث، ومُغْتَمربن سليمان، وحَمَّاد بن زيد، وجعفر الضَّبَعي، وجريربن عبد الحميد، وابن المبارك، وعِدَّة. وعنه: البخاري، وأحمد بن النَّضر النيسابوري، وجعفر الفِرْيابي، وعبد الله بن أحمد، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم، وموسى بن إسحاق الأنصاري، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وجماعة . قال البخاري، وأبو حاتم : صدوق. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). مات سنة (٢٣٢) أو قبلها بقليل، أو بعدها بقليل. وقال أبو نَصْر الكَلَاباذي: أقام ببَلْخ خمسين سنة، ثم خرج إلى البَصْرة سنة (٢٣٠)، ومات بها بعد ذلك. قلت: وحكى الحاكم عن صالح جزّرة، وسُئِل عنه، فقال : شيخ صدوق. بخ دسي ق - الحسّنُ بن عمر، ويقال: ابن عمرو ابن يحيى، الفَزاريُّ، مولاهم أبو المَلِيحِ الرَّقي، وقيل: كنيته أُبو عبد الله، وغلب عليه أبو الملِيح. روى عن: مَيْمون بن مِهْران، وزياد بن بيان، وعلي بن نُفَيْل، والوليد بن زَوْرَان، ویزید بن يزيد بن جابر، والزُّهْريّ، وغيرهم. وعنه: ابن المُبارك، وبَقِيَّة، وأبو توبة الحلبي، وعمرو بن خالد الحَرَّاني، وأحمد بن عبد الملك بن وَاقِد، وأبو جعفر النُّغَيْلِي، وعبد الله بن جعفر الرَّقي، وعبد المُتْعالي بن طالب، ومحمد بن آدم المِصُيصيُّ، وزكريا بن عدي، وداود بن رُشَيْد، وغيرهم. قال أحمد: ثقةٌ ضابطُ الحديث، صدوق، وهو عندي أضبط من جعفر بن برقان . وقال أبو زُرْعَة : ثِقةً . وقال أبو حاتم: يُکتب حديثه. وقال هلال بن العلاء : سمعت أشياخنا يقولون: ولد سنة (٨٧)، ومات سنة (١٨١). وقال عبدالله بن جعفر: سمعته غير مرة يقول: مات أنس بن مالك، وأنا ابن ستّ سنين، وقيل: إنه بلغ تسعاً وتسعين سنة . قلت: وقرأت بخط المِزِّي: روى النسائي في ((اليوم والليلة)) عن علي بن حُجْر، عن الحسن بن عمر، عن الزّهْري حديثاً، وأراه أبا المليح هذا. قلتُ: هو هو بلا ريب، وصَحَّح الدَّارَقُطْني أن اسم أبيه عُمر - بضم العين -، قال: وهو ثقة. وقال عثمان الدَّارمي عن ابن مَعِين: ثِقَةٌ . وذكره ابن حبان في ((الثقات). خ دس ق - الحسن بن عمرو، الفُقْمِيُّ، الثَّميُّ الكوفيّ . ٤٠٩ الحسن بن عمرو روى عن: مُجاهد، وسعيد بن جُبَيْر، والحكم بن عُنَيْبَة، وأبي الزُّبير، ومنذر الثَّوْري، وأخيهِ الفُضَيْل بن عمرو الفْقَيْمي، ومُحارب بن دِثَار، وإبراهيم النَّخَعي، وغيرهم. وعنه الثَّري، وابن المبارك، وابن حَي، وخَفْص بن غياث، وعبد الواحد بن زياد، وابن أخيه عمروبن عبدالغفّار بن عمرو، وأبو معاوية، وأبوبكر بن عَيَّاش، ومحمد بن فُضَيْلِ، وعِدَّة. قال ابن المديني: قلت لیحیی بن سعيد: أيما أعجبُ إليك الحسنُ بن عُبيد أو الحسن بن عمرو؟ قال: ابن عمرو أثبتهما. وقال أحمد، وابن معين والنَّسائي: ثقة. وزاد ابن أبي مريم، عن ابن مَعِين: حُجَّة . وقال أبو حاتم: لا بأس به، صالح . . قال ابن سعد: توفي في أول خلافة أبي جعفر. وقال خليفة بن خَيَّط: مات (١٤٢) . . قلت: وقال ابن المَدِيني: ثِقةً صدوق. وقال العِجْلي : كوفيَّ ثِقةٌ. وقال الحاكم، عن الدَّارقطني: لا بأس به. وذكره ابن حبان في ((الثُّقات)). د - الحسن بن عمرو السَّدوسي، البَصْري. روى عن: هُشَيم، وعبد الله بن الوليد العَدَني، وجّرير بن [عبد الحميد، و] وكيع، وعبد الرحمن بن بديل بن مَيْسَرَةِ، وسُفيان بن عبد الملك المَرْوَزي، وبشربن بكر النّنيسي، وعُثمان الوَقًّاصي. : وعنه: أبو داود، وعثمان الدَّارِمي، وإبراهيم بن الحسن البَزَّاز، وإبراهيم بن راشِد الأدمي، وإسحاق بن سَيَّار النّصِيبِي، وزكريا بنُ يحيى المِنْقَري. قال ابن حبان في ((الثقات)): الحَسن بن عمرو من أهل سجِسْتان، صاحبُ حديث، متعبِّد، يروي عن حماد بن زيد، وأهل البصرة. وعنه أهل بلده، مات سنة (٢٢٤). فیحتمل أن يكون هو هذا. قلت: ويحتمل أن يكون الذي بعده، فإن الأزدي ذكر في «الضعفاء»: الحسن بن عمرو السَّدُوسي البصري، منكر الحديث، روى عن شعبة، والحسن بن أبي جعفر. تميز - الحسن بن عمرو بن سيف العبدي، ويقال: الباهلي، ويقال: الهُذَلي البَصْري، أبو علي .. روی عن: شُعبة، ومالك، ومالك بن مِنْوَل، ویزید بن زُريع، وحماد بن زيد، وعِدَّة. وعنه: الذَّهْلي، وابن وارة، وأبو أمية، وأبو قلابة الرَّقاشي، وعبد الله بن الدَّوْرَقِي، والعبَّاس بن أبي طالب، والكدیمي، وغيرهم. قال البخاري : كذَّاب. وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات))، وقال: يُغْرِب. وقال ابن عدي: له غرائبُ، وأحاديثه حِسان، وأرجو أنه لا بأسَ به، على أن يحيى بن مَعِين قد رَضِيَه، وذكر ابنُ الدَّوْرَقي أنه ذهب معهم إليه، فسمع منه. وقال أبو يوسف القُلُوسي: حدثنا الحسن بن عمرو، وسألت عنه عارماً، فقال: أعرفه بطلب الحديث، هو أسنُّ مِنّا بعشرين سنةٌ . قلت: قال ابن الجَوْزي في كتاب ((الضعفاء)»: كذَّبه ابنُ المَدِيني . وقال البخاري : كَذَّاب. وقال الرَّازي: متروك. وقرأتُ بخط الذهبي: العَبْدي هو الباهلي، كذا: قال، وکأنه أراد أنه اختلف في نسبه، وأراد أن يعلم أنه واحد لا : اثنان، وإلا فالباهلي والعبدي لا يجتمعان، وقد تقدَّم أنه قيل فيه أيضاً: الهُذَلي، فهذا من الرُّواة عنه. وقرأت بخط الذهبي أيضاً: لم أجده في ((الضعفاء» للبخاري . قلت: قال العُقَيلي: حدثنا عبد الرحمن بن الفَضْلِ، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا الحسن بن عمروبن سيف كَذَّاب، ففّهِم ابنُ الجَوْزي أن محمد بن إسماعيل هذا هو البخاري، ويحتمل أن يكون غيره. ٤١٠ ١ الحسن بن عمرو الجُفْري، في الحسن بن أبي جعفر. تميز - الحسن بن عمرو. عن : الأعمش. وعنه: يحيى بن السّري الضرير. تمييز - الحسن بن عمرو من أهل الثغور. روى عن: أبي إسحاق الفَزاري . وعنه: أبو السِّري سَنّد بنُ السَّري المرعشي. د - الحسن بن عمران، أبو عبد الله، ويقال: أبو علي العَسْقَلاني . روى عن: سَعيد بن عبد الرحمن بن أَبْزَى وقيل: عبد الله بن عبدالرحمن بن أبزى، وعُمر بن عبد العزيز، ويزيد بن قُسَيط، ومكحول الشَّامي، وعَطِيّة بن قيس. قال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في (الثقات)). له عند أبي داود حديثٌ واحد في تمام التكبير. أخرجه من حديث أبي داودِ الطَّيالسي، عن شُعْبة، وقال فيه: عن ابن عبد الرحمن بن أَبْزَى، ولمْ يُسِمُّه، وسماً، أبو عاصم، ويحيى بن حماد في روايتهما عن شُعبة عبدالله، وسمّاء محمود بن غَيْلان وغيرُه، عن أبي داود، عن شُعبة سعيداً، والحديث معلول . قال أبو داود الطَّيَالِسي والبخاري: لا يصح. قلت: نقل البخاري عن الطيالسي أنه قال: هذا عندنا باطلٌ. وقال الطّبري في ((تهذيب الآثار): الحَسَن مجهولٌ. م ت س - الحَسَن بن عَّاش بن سالم الأسَدي الكوفي، أخو أبي بكر. روى عن: الأعمش، ومُغيرة، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبي إسحاق الشَّيْباني، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعمروبن ميمون، وأبن عَجْلان، وابن إسحاق، وجَعْفَر الصُّادق، وزائدة، والتَّوْري، وكان وَصِيُّه . وعنه : ابنُ المبارك، وابنُ مَهْدي، ويحيى بن آدم، وعاصم بنُ يُوسُف الْيَرْبُوعي، وأبو مُعاوية، وابنُ أبي زائدة، الحسن بن عيسى وقّبيصة، وأحمدُ بنُ يونُس، ويحيى الْحِمَّاني، وغيرهم. قال عثمان الدَّارِمي، عن ابن مَعِين: ثِقةً، وأخوه أبو بكر ثقةٌ . قالٌ عُثمان: لَيْسا بذاك، وهما من أهل الصِّئْق والأمانة. وقال النُّسائي : ثقةٌ . وذكره ابن حبان في «الثقات) !. قال يحيى الحِمَّاني: مات سنة (١٧٢). له في «صحيح مسلم» حديثٌ واحدٌ في الجمعة. قلت: يُكْنَى أبا محمد. وقال الطّحاوي: ثِقةً حُجَّةٌ. وقال العِجْلي: ثقةٌ. م دس - الحسن بن عيسى بن ماسَرُجس، الماسَرْجِي، أبو علي النُّيسابوري، مولى ابن المبارك. روى: عنه، وعن أبي بكر بن عيَّاش، وعبد السلام بن حرب، وجرير بن عبد الحميد، وابن عُيينة، وأبي مُعاوية، وغيرهم . وعنه: مسلم، وأبو داود، وروى له النَّائي بواسطة [زكريا بن يحيى السجزي - و] أحمد بن حَنْبَل وابنه، وعليُّ بن الجُنيد، والبخاري في غير (الجامع))، وعلي بن عَشام - وهو من أقرانه -، وأبو بكر الأَعْيَن، ومحمد بن نصر الفقيه، وموسى بن هارون، والهَيْثَم بن خَلَف، والسَّرَّاجِ، والبَغَوي، وابنُ صاعد، وجماعةٌ. قال الخطيب: كان من أهل بيت الشَّرْوة والقِذَم في النصرانية، ثم أسلم على يدي ابن المبارك، ورحلَ في العِلْم، ولقي المشايخ، وكان دَيِّناً، ورعاً، ثِقةً، وَلَم يزل مِن عقبه بنَيْسابورَ فقهاءُ ومحدِّثون قال محمد بن نعيم الضَّبِّي: سمعتُ أبا علي الحافظ يحكي عن شيوخه أن ابن المبارك قد كان نزل مرة رأس سِكَّة عيسى، وكان الحسن بن عيسى یرکب فیجتازُ بهِ، وهو في المجلسِ ، وكان الحسن من أحسن الشباب وجهاً، فسأل عنه ابن المبارك، فقيل: إنه نَصْراني، فقال: اللهم ارزقْه الإسلام، فاستجاب الله دعوته فيه . وقال السَّرَّاجِ: كان عاقلاً، ◌ُدَّ في مجلسه باب الطّاق ٤١١ الحسن بن عيسى . اثنا عَشْرَ ألفَ مَحبرة. ومات بالثَّعْلَبِية في المُنْصَّرَف من مكة سنة (٢٣٩). وقيل: مات سنة (٤٠). قال أبو بكر بن المُؤْمَّل بن الحَسَن بن عيسى: أُنفق جَدِّي في حجَّتِه الأخيرة ثَلاثَ مئة ألف درهم. ٠٠٠ وقال محمد بن نعيم: حججتُ مع أبي بكر بن المؤمَّل وأخيه أبي القاسم، فلما بلغتُ الثَّعلَبيةِ زرت معهما قبر جدِّهما، فقرأتُ على لوح قبرِهِ: هذا قبرُ الحسن بن عيسى، توفي في صفر سنة (٢٤٠). قلت: وروى عنه ابن خزيمة في ((صحيحه)). وقال أحمد بن سيار في ((تاريخ نيسابور)): كان يُظْهر أُمر الحديث، ويُبِرُّ الرأي جهده، ذكرتُه لإسحاق بن إبراهيم فلم ينبسط بذکره. وقال السَّرَّاجِ: لَمَّا قدِمِ بغدادَ هَجِره بعضُ أصحاب الحدیث بقوله في الإِيمان، ثم اجتمعوا إلیه، وقالوا: بيِّن لنا مذهبك، قال: الإِيمان قولٌ وعمل، قالوا: يزيد وينقُص؟ فقال: كان لي أستاذان: ابنُ المبارك وابنُ حَنْبَلْ، كان عبدالله يقول: يزيد، وتوقُّف في النُّقصان، فإن قال أحمد: ينقصُ، قلت بقوله، فأحضّروا إليه خط أحمد: يزيد وينقُص، فقال الحسن: هو قولي، فَرَضُوا بذلك، وكتبوا عنه. وقال الدَّارِقُطْني : ثِقةً. الحَسَنَ بن عيسى القُومَسي، هو الحسين، يأتي. س - الحسَن بن غُلَيْب بن سعيد بن مهران، الأُزْدي، مولاهم المِصْري، وأبوه من أهل حَرَّان . روی عن: سعید بن أبي مريم، ويحيى بن بُکیر، وحَرْمَلة، وسعيد بن عُفير، ومهديٍّ بن جَعْفَرِ الرَّمْلي، وغیرهم. وعنه: النَّسائي - فيما قاله صاحب ((النُّبَل)) -، وأبو جعفر الطّحاوي، وأبو جَعْقَربن النُّحَّاس، وأبو بكر [الدینوري]، والحسَن بن مكحول البَيْروتي، وأبو عليٍّ بنُ هارون، وعبد الله بن جَعْفرین الوَرْد، وأحمد بن الحسن بن إسحاق بن عُتْبة الرَّزي، وأبو القاسم الطَّراني. [قال النسائي: ثقة. وقال في موضعٍ آخر: ليس به بأس . ! وقال الطحاوي]: مات في ذي الحجّة سنة (٢٩٠) وله (٨٢) سنة . م ت ق - الحسن بن الفُرات بن أبي عبد الرحمن. التَّمِيمي، القَزَّاز، الكوفي. روى عن: أبي مَعْشَر زياد بن ◌ُكُلَيْب، وابن أبيُ مُلَيْكة، وغيلان بن جریر، وأبيه قُرات . وعته ابنه زياد، وابنُ إدريس، ووَكيع، وأبو نُعيم، وأبوٍ عاصم، وغیرُهم. قال ابنُ مَعِين: ثقةٌ . وذكره ابن حبان في ((الثقات)). له في «الصحيح! حديثٌ واحدٌ في طاعة الخليفة. قلت: وقال أبو حاتم: منكر الحديث، نَقَله عنه ابنُه في مقدّمة (الجَرح والتَّعديل)). ت سْ ق - الحسّن بن قّعة بن عُبيد الهاشمي، أبوٍ علي، ويقال: أبو محمد الخُلْقَانِي البَصْري. روى عن: مَسْلَمة بن عَلْقَمة، ومُعتِمِرين سُلُّيمان،. وخالد بن الحارث، وسُفيان بن حبيب، وحُصين بن نمير، وفُضيل بن عياض، وعَبَّاد بن عَبَّاد المُهَلَِّي، ومحمد بن عبد الرحمن الطّفاوي، وغيرهم. وعنه: التِّرْمِذِي، والنِّسائي، وابنُ ماجه، وأبو بكر. البَزَّار، وبقيُّ بن مَخْلَد، وابن خُزيمة، والبُجيري، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وابن جرير، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وعَبْدان الأهوازي، وزكريا الشَّاجي، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعبد الله بن أحمد، وعبدالكريم الذَّيْر عاقَولي، ويحيى بن محمد البَخْتَري الحِنّائي ومطيُّن وغيرهم. قال يعقوب بن شَيْبة ، وأبو حاتم : صدوق. وقال النسائي : لا بأس به. قال في موضع آخر: صالح. وذكره ابن حبان في (الثقات)». مات قريباً من سنة (٢٥٠). عسى - الحسن بن قيس. عن: كُرْرَ التَّيْمي. وعنه: عبدالملك بن حُميد بن أبي غَنَّةِ. لم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم. قال المَزِّي: وهو شيخٌ مجهولٌ، ولم تره مذكوراً في : ٤١٢ الحسن بن محمد شيءٍ من كتب التَّواريخ، وكذلك شيخُه . قلت: ذكر الذهبي في «الميزان» أن الأزدي قال فيه: متروك الحديث . خ م س - الحَسَن بن محمد بن أَعْيَن الخرَّاني، أبو علي القُرَشي، مولى أم عبد الملك بنت محمد بن مَرْوان، وقد يُنسب إلى جدِّه. روى عن: عمِّه موسى بن أَغْيَن، ومَعْقِل بن عُبيد الله الْجَزَري، وزهير بن مُعاوِية، وفُلِيح بن سُليمان، وأبي المليح الرَّقِّي، وعُمر بن سالم الأخطس، ومحمد بن علي بن شافع، وفُضَيْل بن غَزْوانَ، وعِدَّةٍ . وعنه: الفَضْلِ بن يعقوب الرُّخامي، وأبو داود الحَرَّاني، وسَلَمة بن شبيب، وأحمد بن سُليمان الرُّهاوي، ومحمد بن مَعْدان بن عيسى، وعليُّ بن عثمان النَّفَيُّلي، ومحمد بن سُلَيْمَان ◌ُوَيْن، وغيرهم . وقال أبو حاتم: أدركتُه، ولم أكتُبْ عنه. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). قال أبو عَرُوبة: مات سنة (٢١٠). تمييز - الحَسَن بن محمد بن شُعبة، الواسطي ، صوابه : الحُسين بن محمد بن شَنّبة، وسيأتي. فأما الحسن بن محمد بن شُعبة، فهو بغدادي متأخّر. روى عن: أبي سَعيد الأشجِّ، ويعقوب الدَّوْرَقي، وعليٍّ بن نَصْر بن علي الجَهْضَمي، وهارون بن إسحاق الهَمْداني، وجماعة . وعنه: أبو الحُسين بن المُظَفَّر الحافظ، وأبو الفَضْلِ عُبيد الله بن عبد الرحمن الزّهري، وأبو عُمر بن حيويه، وأبو حَفْص بن شاهين، وغيرهم. قال الدارقطني: لا بأس به . وقال الخطيب: كان ثقةٌ . توفي في ذي القَعْدة سنة (٣١٣). خ٤ - الحسن بن محمد بن الصَّبَّاح، الزَّعْفَراني، أبو علي البغدادي . روى عن: ابن عُبِينة، وأبي مُعاوية، وعبيدة بن حُميد، وابن أبي عَدِيٍّ، ومروان بن مُعاوية، ووَكيع، وعبد الوَهُّاب الخَفَّاف، ويزيد بن هارون، وعبدالوَهَّابِ النََّفي، وسعيد بن سُلَيمان الواسِطي، وابن عُلَيَّة، وشَبَابة، والشّافعي، ومحمد بن عبدالله الأنصاري، وجماعة. وعنه: الجماعة سوى مسلم، وابنُ خُزيمة، وأبو عَوَانة ، وزكريا السَّاجي، والْبَغَوي، وابنه أحمد، وابن صاعد، وابن زياد النَّيْابُوري، والمحاملي، ومحمد بن مَخْلَد، وأبو سعيد ابن الأعرابي، وجماعةٌ . قال النّسائي : ثقةٌ. قال الزَّعْفَراني: لما قرأتُ كتاب ((الرسالة)) على الشَّافعي قال لي: من أيُّ العرب أنت؟ فقلتُ: ما أنا بعربي، وما أنا إلا من قرية يقال لها: الزَّعْفَرانية. قال: أنت سيِّد هذه القرية . وذكره ابن حبان في ((الثقات)»، وقال: كان راوياً للشافعي، وكان يحضرُ أحمدُ وأبو نَّوْرٍ عند الشافعي، وهو الذي يَتولّى القراءة عليه. مات يوم الاثنين في شهر ربيع الآخر سنة (٢٥٩). وقال ابن المُنادي: مات سنة (٦٠)، وكان أحد الثقات. وكذا قال ابنُ مَخْلَد، وزاد: في رمضان . قلت: وقال ابنُ أبي حاتم: كتبتُ عنه مع أبي، وهو ثقةٌ، وسئل عنه أبي، فقال: صدوق. وقال أبو عمر الصَّدَفي: سألتُ الْعَقِيليَّ عنه، فقال: ثِقَةٌ من الثقات مشهور، لم يتكلّم فيه أحدٌ بشيءٍ. قال: وسألتُ عنه أبا علي صالح بن عبد الله الطّرابُلُي، فقال: ثقةُ ثِقَةٌ . وقال ابنُ عبد البرُ: يقال: إنه لم يكن في وقته أفصَحُ منه، ولا أبصرُ باللُّغة ولذلك اختاروه لقراءة كتب الشَّافعي، وكان يذهب إلى مذهب أهل العراق، فتركه، وتفقّه للشّافعي، وكان نَبِيلاً ثقةً مأموناً. ت ق - الحسن بن محمد بن عُبيد الله بن أبي يزيد المكّي. روی عن: ابن جُریچ. وعنه: محمد بن يزيد بن خنيس. قال العُقَيلِي: لا يُتَابَع على حديثِهِ، وليس بمشهور النّقْل. ٤١٣ الحسن بن محمد ــ أخرجا له حديثاً واحداً في سجود الشجرة، واستغرب التِّرْمِذي حديثه. قلت: وحكى الذّهبي عمَّن لم يسمِّهِ أَن فيه جَهالةٌ، ولم يَرْوِ عنه غيرُ ابن خُنيس. قلت: وقد أخرج ابن خُزيمة وابن حبان حديثّه في «صحیحیھما)». وذكره ابن حبان في «الثقات)). وقال الخليلي لمّا ذكر حديثه: هذا حديثٌ غريبٌ صحيحٌ من حديث ابن جُريج، قصَد أحمدُ بنُ حَنْبَل محمدَ بنَ يزيد بنَ خُنيس، وسأله عنه، وتفرِّد به الحسن بن محمد المكّي، وهو ثقةٌ. ق - الحسن بن محمد بن عُثمان بن الحارث الكوفي، إمام مسجد المَطُمُورة. روى عن: الثَّوْرِي، وشَريك، وعافية بن يزيد القاضي. وعنه: إسماعيل بن بَهْرام، والِّصْر بن سعيد الحارثي. له عند ابن ماجه حديثٌ واحدٌ: «أَعْظَمُ النَّاسِ هَمّاً المؤمنُ». قلت: قال الأزْدِيُّ: منكر الحديث. : ع - الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المَدَني، وأبوه يُعرف بابن الحَنَفِيَةِ. روى عن: أبيه، وابن عَيِّس، وسَلَمة بن الأكوع، وأبي هُريرة، وأبي سَعيد، وعائشة، وجابر بن عبد الله، وغيرهم. وعنه: عمروبن دينار، وعاصم بن عمر بن قتادة، والزُّهْري، وأبان بن صالح، وقيس بن مسلم، وعبد الواحد بن أيمن، وجماعةٌ . . قال مُصْعَب الزُّبيري، ومُغيرة بن مِقْسم، وعثمان بن إبراهيم الحاطبي: هو أول من تكلّم في الإِرجاء، وتُوفي في خلافة عمر بن عبدالعزيز، وليس له عقب. وقال ابنُ سعد: كان منْ ظُرفاء بني هاشم، وأهل العقل منهم، وكان يقدَّم على أخيه أبي هاشم في الفَضْل والهَيْئة، وهو أول من تكلّم في الإِرجاء. وقال الزُّهْري: حدثنا الحسن وعبد الله ابنا محمد، وكان الحسن أرضاهما في أنفُنا، وفي رواية: وكان الحَسَن أوثقهما. وقال محمد بن إسماعيل الجَعْفَري: حدثنا عبدالله بن سَلّمة بن أسلم، عن أبيه، عن حسن بن محمد، قال: وكان حسن من أوثق النَّاس عند الناس. وقال سفيان، عن عمرو بن دينار: ما كان الثُّهْرِي إلا من غِلْمان الحسن بن محمد. وقال ابن حبان: كان من عُلماء الناس بالاختلاف. وقال سَلَّام بن أبي مُطِيع، عن أيوب: أنا أتينرًّا من الإِرجاء، إنَّ أول من تكلّم فيه رجلٌ من أهل المدينة يقال له :: الحسن بن محمد . : وقال عطاء بن السَّائب: عن زاذان ومَيْسرة أنهما دخلا على الحسن بن محمد، فلاماه على الكتاب الذي وضَع في الإرجاء، فقال لزاذان: يا أبا عمر: لَوَدِدْتُ أني كنت متُّ ولم أکتبهُ . وقال خليفة: مات سنة (٩٩) أو مئة، وقيل غير ذلك في وفاته . قلت: المراد بالإِرجاء الذي تكلّم الحشّن بن محمد فيه غيرُ الإِرجاءِ الذي يَعِيُهُ أهلُ السُّنّة المتعلَّقِ بالإِيمان، وذلك أني وقفتُ على كتاب الحَسن بن محمد المذكور، أخْرجَهُ. ابن أبي عمر العدني في كتاب «الإیمان)» له في آخره، قال: حدَّثنا إبراهيم بن عُيَينة، عن عبد الواحد بن أيمن، قال: كان الحسن بن محمد يأْمُرُني أن أقرأ هذا الكتاب على الناس: أما بعد، فإنَّا نوصيكُم بتقوى الله، فذكر كلاماً كثيراً في المَوْعِظَة والوَصِيَّةِ لكتاب الله واتِباع ما فيه، وذكر اعتقاده، ثم قال في : آخِره: ونُوالي أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، ونُجاهِدُ فيهما لأنهما لم تَقْتَتِل عليهما الأمَّة، ولم تَشكّ في أمرهما، ونُرجىء . مَنْ بعدَهما ممِّن دخَل في الفِتْنَة، فَنَكِلُ أمرهم إلى الله، إلى آخر الكلام، فمعنى الذي تكلّم فيه الحسن أنه كان يرى عَدّمَ القَطْع على إحدى الطائفتَيْنِ المُقْتَتِلَتَيْن في الفتنة بكونه مُخْطِئاً أو مُصيباً، وكان يرى أنه يُرْجأ الأمر فيهما، وأما الإِرجاء الذي يتعلَّق بالإِيمان فلم يعرِّج عليه، فلا يلحَقُّه بذلك عابٌ، والله أعلم. الحسن بن محمد البَلْخِي، صوابه: الحسين، يأتي. خ س ق - الحسن بن مُذْرِك بن بَشير السَّدُوسي، أبو علي البَصْري الطّحَّان الحافظ. ٤١٤ الحسن بن موسى روى عن: يحيى بن حَمَّاد، ومحبوب بن الحسن، وعبد العزيز الأوَيْسِي. وعنه : البخاري، والنَّسائي، وابنُ ماجَه، وبَفيُّ بن مَخْلَدٍ، والبُجَیري، والرُّویاني ، وابنُ أبي داود، وابن صاعد، وأحمد بن الحُسين الصُّوفي. وقال: كان ثقةٌ . وقال الأجُرِّي، عن أبي داود: كَذَّاب، كان يأخذ أحاديثُ فهد بن عوف، فيلقيها على يحيى بن حَمَّاد. قلت: وقال النِّسائي في ((أسماء شيوخه)»: بصري لا بأس به. وقال ابنُ عدي: كان من حُفّاظ أهل البَصْرة. وقال ابنُ أبي حاتم: قال أبو زُرْعة: كتبنا عنه. وقال أبو حاتم : هو شيخٌ. وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : کتب عنه من أهل بلدنا ابنُ وضاح، وهو صالح في الرواية . خ م د س ق ـ الحسن بن مسلم بن يَنَّاق، المكّي. روى عن: صفيَّة بنت شَمْيَة، وطاووس، ومجاهد، وسَعيد بن جُبير، وعطاء الكَيْخاراني، وعُبيد بن عُمير، ولم يُدرِئُه. وعنه: أبان بن صالح، وإبراهيم بن نافع، وعمرو بن مُرَّةَ، ويُدَيل بن مَيْسَرة، وابنُ جُرِيج، وجابر الجُعْفي، وجامع بن أبي راشد، وحُميد الطويل، وأسامة بن زيد اللَّيْني ، وغيرُهم. قال ابن مَعِين، وأبو زُرْعة والنّسائي: ثقةٌ . وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال ابن عُيينة: مات الحسن بن مسلم قبل طاووس. قلت: وقال ابنُ سَعْد: مات قبل طاووس، وكان ثقةً، وله أحاديثٌ. وذكره ابن حبان في ((الثقات)». وقال أبو داود: كان من العلماء بطاووس. خ - الحسن بن منصور بن إبراهيم البغدادي الشّطوي، أبو علي الصُّوفي المعروف بأبِي عَلَّويه. روى عن: ابنِ عُيَينة، وابن نُمَير، ووكيع، وأبي قَطن، وحَجَّاجِ بن محمد الأعور، وغيرهم. وعنه: البخاري وابنُ أبي الدُّنْيا، والسَّرَّاج، والمَحَامِلي، ومحمد بن هارون الحَضْرَمي، وابن صاعد، ويعقوبُ الْجَصَّاص، ومحمد بن خَلَف وَكِيع، ومحمد بن مُخْلَد وسعَّاه الحسين، وغيرهم. ذكر ذلك الخطيب، وأشار إلى تفرُّد ابن مَخْلَد بتسمِيْتِهِ الحُسّين. قال الخطيب: وكان ثقةً. قلت: روى عنه البخاري في صفة النبي # حديثاً واحداً. وسمَّاه الحُسين أيضاً الدَّارقُطْني، والكلاباذي، وأبو داود الهَرَوي، وأبو الوليد الباجي. ع - الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البُغْدادي، قاضي طَيْرِسْتَان، والمَوْصِل، وحِمْص. روى عن: الحَمَّادَيْن، وشُعبة، وشيبان، وجرير بن حازم، وزُهير بن مُعاوية، وابن لهيعة، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، وحَرِيز بنِ عثمان، والّيْث، وأبي هِلال الرَّاسِي، وابن أبي ذئب، وورقاء، وغيرهم. وعنه: أحمد بن حَنْبَل، وحَجَّاج بن الشّاعر، وأحمد بن مَنِيع، وأبو خَيْثَمة، وابنا أبي شَيْبة، والفضل بن سَهْل الأعرج، وهارونُ الْحَمَّال، ويعقوب بن شَيْة، وعَبَّاس الدُّوري، والحارث بن أبي أسامة، وإسحاق الحَرْبي، وبشر بن موسى ، وجماعةٌ. قال أحمد: هو من مثبِّتي أهل بَغْداد. وقال ابنُّ مَعِين: ثِقةً . وكذا قال أبو حاتم، عن ابن المَدِيني. وقال أبو حاتم، وصالح بن محمد، وابن خِراش: صدوقٌ. زاد أبو حاتم: ثم مات بالرُّيِّ، وحضرت جنازته. وقال عبدالله ابن المَدِيني، عن أبيه: كان ببغداد كأنّه ضعَّفه(١). (١) قال الحافظ في ((هدي الساري)) ص٣٩٧: ((هذا ظن لا تقوم به حجة، وقد كان أبو حاتم الرازي يقول: سمعت علي ابن المديني يقول: الحسن بن ٤١٥ الحسن بن واقع - وقال الخطيب: لا أعلم عِلَّ تضعيفِه إياه . وقال الأعْيَن: مات سنة ثمان . وقال ابن سَعْد والمُطَيَّن: سنة تسع . وقال حنبل: سنة (٩) أو عشر ومئتين. قلتُ: بقية كلام ابن سعد: وكان ثقة صدوقاً في الحديث. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وذكره مسلم في رجال شعبة الثقات في الطبقة الثَّالثة. بخ ت - الحسن بن واقع بن القاسم، أبو علي الرَّمْلي، خُراساني الأصل. روى عن: ضَمْرة بن ربيعة، وأيوب بن سُوید. وعنه: البخاري في كتاب ((الأدب)) وغيره - وروى له التّرمِذي بواسطة البخاري -، وأبو الدَّرْدَاء عبد العزيز بن مُنيب، وابن وارة، ويحيى بن مَعِين، وإبراهيم الجوزجاني، ومحمد بن سَهْل بن عَسْكر، وإسماعيل سَمُّوبه، وغيرهم. قال ابن حبان في ((الثقات)»: أصله: من سَرْخَس. وقال ابن سَعْد: مات الحسن بن واقع راوية ضَمْرة بالرَّمْلة سنة (٢٢٠)، أخبرِنِي مَنْ سأله: ممَّن أنت؟ قال: من ربيعة . قلت: وقال الآجُرِّي، عن أبي داود: ثقةٌ. خت م .. الحسّن بن الوليد. له في «البُخاري)» موضع معلّق في الطلاق، وآخر في أوائل الجهاد عند مسلم، كذا زعم عياض، والصواب الحسين بصيغة التصغير. ق - الحسن بن يحيى بن الجَعْد بن نَشيط العَبْدي، أبو علي بن أبي الرُّبيع الجُرْجاني، سكن بغداد. روی عن : عبدالرزاق، ووهب بن جرير، وأبي عاصم، وعبد الصمد بن عبدالوارث وشَبابة بن سَوَّار، وأبي عامر العقدي، وغيرهم .. وعنه: أبنُ ماْجَه، وابنُ أبي الدُّنيا، وابنُ أبي حاتم، وأبو يعلى، وأبو القاسم الْبَغَوي، والسَّرَّاج، ومحمد بن عَقِيل البَلْخي، وأبن صاعد، وابنُ أبي داود، والمَجَامِلِي، والحسين بن يحيى بن عياش، وجماعة . قال ابنُ أبي حاتم: سمعتُ منه مع أبي، وهو صندوقٌ. وذكره ابن حبان في «الثقات)». وقال ابنُ المنادِي: مات في جُمادى الأولى سنة (٢٦٣)، وكان قد بلَغ ـ فيما قيل لي - (٨٣) سنة ... وقال غيره: (٨٥) سنة .. قلتُ: وحكاه ابنُ المُنادي أيضاً. س - الحسن بن يحيى بن كثير العَنْبَري المِصَّيصي. روى عن: أبيه، وعيِد الرَّزَّاق، وعلي بن بُّكَّارِ، ومحمد بن كثير المِصِّبصّين. وتنته : النَّسائي - في ما قال صاحب ((النَّبَل)) - وابن أبي داود، وابن أبي الدُّنْيا، وقال: كان من البجَّائين. وقال النّسائي : لا بأس به. وقال في موضع آخر: لا شيء، خفيف الدِّماغ .. د - الحسن بن يحيى بن هشام الرُّزي، أبو علي البصري. روى عن: خالد بن مَخْلَد، وعبد اللّه بِن داود الخُرَيْبي، وأبي علي الحَنَّفي، وبشر بن عُمرِ الزَّهْرَانِي، وَعُبيد الله بن موسى، والنّضْر بن شُمَيِّل، ويَعْلَّى بن عُبيد، ومحمد بنٍ حاتِم الجَرْجَرائي، وجماعةٍ بعدَهم. . وعنه: أبو داود، وحَجَّاج بن الشّاعر - وهو من أقرانه ... والسّاجي، وعبدان الجواليقي، ومحمد بن هارون الرُّویاني، وأبو بكر البَزَّار، وابن صاعد، وعِدَّةٌ .. ذكره ابن حبان في الثقات»، وقال: مستقيم الحديث، کان صاحب حديث. قلت: وقال الصَّرِيْفِيني والذَّهَبِي: كان حافظاً. وقال ابنُ عساكر في ((النَّل)): أظنُّه ابنَ يحيى بن السّكن الذي سكن الرَّمْلة، فإن كان هو فإنه مات سنة (٢٥٧). قلت: ابن السكن ضعيف جداً، وهو غير هذا قطعاً. س - الحسن بن یحیی البصري، سكن خُراسان. · موسى الأشيب ثقة. فهذا التصريح الموافق لأقوال الجماعة أولى أن يعمل به من ذلك الظن)). ٤١٦ الحسن بن یزید روى عن: الضُّحَّاك بن مزاحم، وعِكْرِمة مولى ابن عَبَّاس، وكثير بن زياد البُرْساني. وعنه : ابن المبارك. ذكره ابن حبان في ((الثقات)). له عند النسائي في الحجامة للصَّائم حديثٌ واحدٌ. قلت: قال البخاري في ((التاريخ)»: حديثه مرسل. وقال ابنُ أبي مريم: سألتُ يحيى بنّ مَعِين عن الحسن بن يحيى، فقال: خُرَاسَانِيٌّ ثقةٌ . مد ق - الحَسَنَ بن يحيى، الخُشَّني، أبو عبد الملك، ويقال: أبو خالد، الدِّمَشْقي البلاطي، أصله من خُراسان . روى عن: زيد بن واقد، وسعيد بن عبد العزيز، والأوزاعي، وهشام بن عُرْوة، وابن جُريج، وعُمربن قيس سَنْدل، ومالك بن أنس، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وجماعة. وعنه: الوليد بن مسلم - وهو من أقرانه -، وسليمان بن عبدالرحمن، والهَيْثَم بن خَارِجة، ومروان بن محمد الطَّاطَري، ومحمد بن المبارك الصُّوْرِي، وهشام بن خالد، وهشام بن عَمَّار، وغیرُهم. قال عَبَّاس، عن ابنِ مَعِين: ليس بشيءٍ. وقال ابنُ أبي مريم، عن ابن مَعِين: ثقةً خُراساتي. وقال ابن الجُنيد، عنه: الحسن بن يحيى، ومَسْلَمة بن علي الخُشَيّان، ضعيفان، ليسا بشيء، والحسَن أحبُّهما إليّ . وقال دُحیم : لا بأس به. وقال أبو حاتم: صدوقٌ، سَِىءُ الْحِفْظِ. وقال النَّسائي: ليس بثقة . وقال الحاکم أبو أحمد: ربما حدّث عن مشايخه بما لا يُتَابَع عليه، وربما يخطىء في الشيء. وقال الدَّارِقُطْني: متروك. وقال عبد الغني بن سعيد: ليس بشيء. وقال ابن عدي : هو ممِّن يحتمل رواياته . قلتُ: قال ذلك بعد أن ساق له عِدَّة مناكير، وقال: هذا أنکر ما رأيت له. وقال الأجُرِّي، عن أبي داود: سمعتُ أحمد يقول: ليس به بأس. وقال السَّاجي : حدثنا أبو داود، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا الحسن بن يحيى الخُشْني وكان ثقةٌ . وقال ابن حبان: مُنْكَر الحديث جدّاً، يروي عن الثَّقات ما لا أصل له، وعن المتقنین ما لا يُتابع علیه، وكان رجلاً صالحاً، يحدِّث من حفظه، كثيرَ الوهم فيما يرويه، حتى فَحُشّت المناكيرُ في أخباره حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمّدَ لها، فلذلك استحقِّ الترك، وقد سمعتُ ابن جَوْصا یوثقه . وذكر ابن حبان حديثه عن يزيد بن أبي مالك، عن أنس: «ما من نبي يموت فيقيم في قبره أربعين صباحاً ... )) الحديث، وقال: هذا باطلٌ موضوع. وأورد له ابنُ عدي حديثه عن هشام بن عُرْوةٍ، عن أبيه، عن عائشة حديثَ: «مَنْ وَقَّر صاحبَ بدْعد فقد أعان على هَدْم الإِسلام)»، وقد نفرَّد به. وقال الذهبي : مات بعد التسعين ومئة . ق ـ الحسن بن يزيد بن فَرُّوخ الضَّمْري، ويقال: العِجْلِي، أبو يونس القَوِي المكّي، سكن الكوفة. قال ابن مَعِين: هو الذي يقال له: الطّاف. روى عن: أبي سَلّمة بن عبدالرحمن، ومُجاهد، وطاووس، وسعيد بن جُبير، والحسَنِ الْبَصْري، وعمروبن شُعيب، وعبدالله بن أبي بكر بن خَزْم . وعنه: الثَّوْرِي، وَمَرْوان بن معاوية، ووكيع، ومحمد بن فُضَيل، ويحيى بن يَمَان، وحُسين الجُعْفي، وأبو عاصم النّبِيل، وغيرُهم. قال ابن مَعِين: كوفي ثقة . وقال أبو طالب، عن أحمد: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة مأمون . وقال ابن عبد البرّ: أجمعوا على أنَّه ثقة، ولقوّته على العبادة سُمِّي القَوِيَّ . وقال وكيع: بکی حتی عَمِيَ، وصلَّی حتی حَدِبَ، وطاف حتى أُقعد. ٤١٧ الحسن بن یزید وقال حُسين الجُعْفي: كان يطوف في كل يوم سبعين أسبوعاً. وفُرِّق أبو حاتم بين الحَسَن بن يزيد بِن فَرُوخِ الضَّمْرِي، : والحسن بن يزيد أبي يونس القَوي . وقال ابن معين والذُّهْلي: هما واحد .. قلت: وقال ابن حبان في ((الثقات)): كان من عُبَّاد أهل الکوفة وقُرَّائِهم . ووثّقه النسائي في («الكنى»، وأبو علي الحافظ فيما حكاه الحاكم. وقال الدَّارَقُطْني في (العلل)»: كان: ثِقَةً، وسُمِّيَ القَويُّ لقوَّته على الطّواف. تمييز - الحسن بن يزيد العِجْلي. روى عن: ابن مسعود. وعنه: عبد الله بن أبي نَجِيح. قلت: ذكره ابن حبان في (( الثقات . تمييز - الحسن بن يزيد الشَّعْدي، أحد بني بَهْدَلة. روى عن: أبي سعيد الخُذري. وعنه: أبو الصِّدِّيقِ النَّاجي. قلت: ذكره ابن حبان في ((الثقات)). تميز - الحسن بن يزيد، أبو علي الأصم، مولى قُریش. روى عن: الشُّدِّي: وعنه: زکریا بن یحیی زحمویه، وسُریج بن يونس، وأبو مَعْمَر الهُذَلي، ومحمد بن بَكَّار بن الرِّيَّان. قال أحمد: ثقةٌ، ليس به بأس، إلا أنه حدَّث عن السُّدِّي، عن أوس بن ضَمْعَج. وفال ابن معين: لا بأس به، وكذا قال أبو حاتم . قلت: ووثَّقْه الدَّارِقُطني وغيرُه. وأما ابنُ عدي، فقال: ليس بالقوي . وذكره ابن حبان في «الثقات)). وقال الذهبي في ((الميزان)»: لا أدري هل أراد ابنُ عدي نَفْي القوّةِ عنه أو أراد أنه ليس هو الحسن بن يزيد المعروف بالقوي . تمييز - الحسن بن يزيد الحزامي. روی عن : محمد بن شعیب بن شابور. قال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي في الرَّحْلة، وقال: شيخ. فق ـ الحسن بن يوسف بن أبي المنتاب الرَّازي، سكن غَزْوِیْن. روى عن: فُضَيل بن عياض، وأبي مُعَاوِيَةٍ، وابن عُيَينة، وَجَرِير، ورَوْح بن عُبادة، وعِدَّةٍ. وعنه: هارون بن حَيَّان القَزْوِيْني، ومحمد بن عبد اله الحَضْرَمِي مُطَيِّن. خ م د س ق ـ الحسن العُرَنِي: هو ابنُ عبد الله، تقدَّم. س - الحَسَن مولى بني نَوْفَل. عن: ابن عَبَّاس. وعنه: عمربن مُعَتِّب، كذا قال محمد بن رافع، عن عبد الرَّزَّاق، عن مَعْمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عُمر. ورواه غير واحدٍ عن عبدالرزاق، فقالوا: عن أبي الحسن، وهو الصّواب. عس - الحسن. عن: وأصل الأحدب. وعنه: رَزين بن عُقبة. قلت: تقدَّمت الإِشارة إليه في ترجمة الحسن بن عُمارة. خ - الحسَن غير منسوب. عن: إسماعيل بن أبي أُوَيس، وإسماعيل بن الخليل، وقُرَّة بن حبيب. قيل: إن الراويّ عن الأوَّلين الحسّنُ بن شُجاعٍ، وإن الرّاوي عن قُرَّة الحسن بن محمد بن الصَّبَّاحِ الزُّعْفَراني، وقد تقدَّما. قلت: وقيل: إن الرَّاوي عن قُرَّة أيضاً هو ابن شُجاع. حُسیل بن عبدالرحمن، يأتي في حُسْن. ٤١٨ الحسين بن بيان من اسمه الحُسَين خ - الحُسَين بن إبراهيم بن الحُرُّبن زَعْلان العامري، أبو علي الْبَغْدادي، الملقَّب بإِشْكاب، أصله خُرَاساني، سگن بغداد. روى عن: فُلَيحِ بن سُليمان، وابن أبي الزّناد، ومبارك بن سعيد الثَّوْري، وحَمَّاد بن زيد، وشريك، وغیرهم. وعنه: أبناء محمد وعلي، وأبو بكر الصَّغَاني، وعَبَّاس الدُّوري، ومحمد بن عبدالله المُخَرِّمي، والعباس بن جَعْفَر بن الزُّبْرِقان، وغيرهم . قال ابن سعد: نشأ ببغداد، وطلب الحديث، ولزم أبا يوسفَ، فأتقن الرأي، ولم يدخل في شيء من القضاء ولا غيره إلى أن مات سنة (٢١٦) وهو ابن إحدى وسبعين سنة . وقال الخطيب: كان ثقةٌ. روى له البخاري حديثاً واحداً مقروناً بغيره في عُمْرة القضاء . قلت: ذكر الباجي في ((رجال البخاري)) أنه لم يجد له في البخاري ذكراً، وهو ثابتٌ في الأصل كما ذكر المِزِّي. س - الحسين بن إسحاق الواسطي. روى عن : إسحاق الأزرق. وعنه : النّمائي. قال أبو القاسم في «المشايخ النُّبل»: روى عنه البخاري والنسائي، ولم يذكّرْه أحد في شيوخ البخاري، قال: وأظُنُّهُ الحسن بن إسحاق الذي تقدَّم. قال المِزِّي وهذا ظنَّ صحيحٌ. قلت: قال أبو داود فيما حُكِي عنه: كتّب إلي حُسين بن إسحاق الأهوازي، وهو ثقةً. والظّاهر أنه هذا، وأما المتقدِّم فذاك قيل فيه: إنه مَرْوَزي، وما أبعد مَرْوَ من واسط بخلاف الأهواز. د ت - الحسين بن الأسود، هو ابن علي بن الأسود، يأتي . سي - الحسين بن بشربن عبد الحميد، الحمصي الثِّغْرِي الطَّرَسُوسي. عن: حَجَّاج بن محمد المِصِّيصي، ومحمد بن حِمْيَر السلیچِيِّ . روى عنه: النَّسائي فيما قال صاحب (الكمال)). وقال المزي: [لم أقف] على روايته عنه . وقال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي بِطَرَ سُوس، وسئل عنه، فقال: شيخٌ. وقال النِّسائي : لا بأس به. وقال في موضعٍ آخر: ثقةً . قلت: روى النَّسائي عنه في ((اليوم والليلة)) حديث أبي أمامة في قراءة آية الكرسي عقب الصَّلاة، وقد استدركه المِزِّي في ((الأطراف))، وقرأتُه بخطّه في جزء مفرد لذلك. وروى عنه أيضاً: محمد بن الحسن بن كيسان شيخ الطَّبَراني . وروى الحديث المذكور معه عن محمد بن حِمْيَر هارُونُ بنُ داود النِّجَّارِ الطَّرَسُوسي، ومحمد بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق الحِمْصي، وعلي بن صَدَقة، وغيرهم. س - الحسين بن بشير بن سَلَّم، ويقال: ابن سَلْمان الْمَدَني، مولى الأنصار. روى عن: أبيه. وعنه: خارجة بن عبدالله بن سُلَيْمان بن زيد بن ثابت . له حديث واحد في صفة الصَّلاة. قلت: ذكره ابن حبان في ((الثقات)). ق ـ الحسين بن بيان، البغدادي. روى عن: زياد البَكَّائي، ووكيع، وعبد الله بن نافع الصَّائغ. وعنه: ابن ماجه، وأبو حاتم الرَّازي . وقال: شيخٌ. تمييز - الحُسَيْن بن بيان الثّلاثاني، أبو علي، ويقال: أبو جَعْفَر. روى عن: سيف بن محمد النّوْري، وغيرِه. ٤١٩ الحسين بن بيان وعنه: عبد الرحمن بن محمد بن حَمّاد الطُّهْراني، وأبو يحيى محمد بن إبراهيم بن فَهْد بن حكيم، وإبراهيم بن محمد بن عُبيد الشَّهْرَزُوري، وأبو بكر أحمد بن محمد بن عُمر البَصْري الحِرَابي، وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم الكِنْدي، وقال: مات في صَفَر سنة (٢٥٧). تمييز - الحُسَيْنِ بِن بيان الْعَسْكَري، متأخّر. روى عن: عَّس بن عبد العظيم العَنْبُري. وعنه : أبو الشيخ ابن حَيَّان. الحُسّينِ بنِ جَعْفَرِ الأَحْمر، هو ابن علي بن جَعْفَر، يأتي . الحُسَيْنِ بِن جَعْفَرِ النَّيْسَابوري، هو ابن مَنْصُور بن جعفر، يأتي . دس ق ـ الحسين بن الجُنَّدِ الدَّامغاني القُومِسي. روى عن: أبي أسامة، وجَعْقَرابن عَوْن، ويزيد بن هارون، وغَتَّاب بن زياد المُرْوَزي. وعنه : أبو داود، وابن ماجَه، والنَّسائِي فيما قال صاحب ((الكمال»، وأبو علي الباشاني، وعبدالله بن عبيدالله بن شُرَيح. قال النَّسائي : لا بأس به . وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: من أهل سِمْنان، مستقيم الأمر فيما يروي .. قلت: وقال أحمد بن حمدان: العابدي : حدثنا الحُسَيْنِ بنِ الجُنّد، وكان رجلاً صالحاً. وقال مسلمة بن قاسم: ثقةٌ . تميز - الحسن بن الجُنَّد بن أبي جَعْفَر الْبَغْدادي، أبو علي البَزَّاز، بُلْخي الأصل. روى عن: عيسى بن يونس، وأبي مُعاوية، وشُعَيب بن حَرْب، ومنصور بن عَمَّار، ووكيع، وغيرهم. وعنه: ابن أبي الدُّنيا، وسعيد بن محمد أخو زُبیر والبُجيري، وموسى بن هارون وكناه، وعبد الله بن إسحاق المدائني، والقاسم بن زكريا المطرّز، ومحمد بن عبد الله بن غَيْلان الخزَّاز. قال ابن قانع: مات سنة (٢٤٧)، وقد خلَط بعضهم: الترجَمَتَيْن، والصَّواب التفرقة . قلت: هذا بفتح الحاء والسين، وقد روى عنه ابن خُزَيْمة في ((صحيحه)) ونسبَه بَغْدادیّاً. روی له أبو عوانة . دس - الحُسَيْن بن الحارث الكوفي الجَدَليْ، أبوٍ القاسم. روى عن: ابن عُمر، وعبد الرحمن بن زيد بن الخَطَّاب، وابنه عبد الحميد بن عبد الرحمن، والنّعمان بن بَشِير، والحارث بن حاطب الجُمَحِي. وعنه: أبو مالك الأشْجَعي، وزكريا بن أبي زائدة، وابنه يحيى بن زكريا، وعطاء بن السَّائب، وشُعْبة، والحَجَّاجِ بن أَرْطاة، وغيرهم. قال ابن المَدِيني : معروفٌ. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). قلت: له عند أبي داود حديثٌ عن النُّعْمان في الصفوف، وهذا علَّقْه البخاري، فقال: قال النُّعْمانِ، فذكره، فكان يلزم المصنّف أن ينبِّه على ذلك كما ترجم لعبد الرحمن بن فَرَّوخ. وقد صحَّح الدَّارَقُطْنِيُّ حديثه عن الحارث بن حاطب، وابن حبان حديثه عن النعمان بن بشير، وقال في (الثقات»: يقال: اسمُه حصین. خ مدت س - الحُسَين بن حُرَيْث بن الحسن بن ثابت بن قُطْبة، الخُزَاعي، مولاهم، أبو عمار المَرْوَزي. روى عن: الفَضْلِ بن موسى السَّيْنَانِي، وَالْفُضَيل بْ عِيَاض، وابن عُيَيْنة، وابن المبارك، وجَرير، وسعيد القُذَّاحِ، وابن عُلَيَّة، والذَّرَاوَرْدي، وابن أبي حازم، والوليد بن مسلمٍ، ووكيع، وغيرهم. وعنه: الجماعة سوى ابن ماجه، وسوى أبي داود : فكتابةً، وحامد بن شُعَیب البلخي، وابن خزيمة ، وأبو أحمد . الفَرَّاء، والذُّهْلِي، وأبو زُرْعة، وابن الضُّرَيس، وأحمد بن علي الأَيَّار، والحسن بن سفيان، وابن أبي الدُّنْيا، ومُطَيِّن، . ٤٢٠ ...