النص المفهرس

صفحات 321-340

- الجلاس
وقال ابن عدي: والضَّعْفُ على حديثه ورواياته بيِّنٌ.
قلت: وقال أبو قدامة السُّرخي: قال يحيى القَطَّان:
تساهلوا في أخذ التفسير عن قومٍ لا يُوثّقُونهم في الحديث،
ثم ذكر الضحَّاك وجُوَيْبراً ومحمد بن السَّائب، وقال: هؤلاء لا
يُحمل حديثهم، ويُكتب التفسير عنهم.
وقال أحمدُ بنُ سَيَّارِ المَرْوَزي : جُوَيْبر بن سعيد كان من
أهل بَلْخ، وهو صاحب الضُّحَّاك، وله رواية ومعرفة بأيام
الناس، وحاله حسن في التفسير، وهو لَيْنٌ في الرواية.
وقال ابن حبان: يروي عن الضحَّاك أشياء مقلوبة.
وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث.
وقال الحاكم أبو عبد الله: أنا أبرأ إلى الله من عُهْدته.
وذكره البخاري في ((التاريخ الَّوْسَط)) في فصل مَنْ مات
بين الأربعين إلى الخمسين ومئة.
بخ - جُوَيْير، أو جابر العَبْدِيُّ، تَقَدِّم.
من اسمُهُ جُوَيْرِيةً
خ م د س ق - جُوَيْرِيّة بن أسماء بن عبيد بن مُخارق،
ويقال: مِخْراق، الضُّبَعِيُّ، أبو مخارق، ويقال: أبو أسماء
البَصْريُّ .
روی عن: أبيه، ونسافع، والزُّهْرُّ، وبُدَیْح مولی
عبدالله بن جعفر، ومالك بن أنس - وهو من أقرانه -،
وغيرهم .
وعنه: حَيَّان بن هِلال، وحجّاج بن مِنْهال، وابنُ أُخته
سعيد بن عامر الصُّبْعِي، وابن أخيه عبد الله بن محمد بن
أسماء، وأبو عبدالرحمن المُقْرِىء، وأبو سَلَمَة، ويحيى
القَطَّان، ويزيد بن هارون، ومُسَدَّد، وأبو الوليد، وغيرهم.
قال ابن مَعِین: ليس به بأس :
وقال أحمد: ثقةٌ ليس به بأس.
وقال أبو حاتم : صالح.
قلت: أَرْخ البخاري وغيره وفاته سنة (١٧٣). وكذلك
ابن حبان في ((الثقات)).
وقال ابنُ سعد: كان صاحبَ علمٍ كثيرٍ.
وذكره ابن المَدِيني في الطبقة السابعة من أصحاب
نافع .
خ - جُويرية بن قُدامة، ويقال: جارية بن قُدامة، وليس
بعمَّ الأحنف فيما قاله أبو حاتم وغيره.
روى عن : عمر بن الخطاب .
وعنه: أبو جَمْرَة الضُّبَعيُّ .
قلت: تقدَّم في ترجمة جارية بن قُدامة ما يدل على أنه
عمّ الأحنف، فليراجع منه.
ومما يؤِّده قول البخاري في «التاریخ»: حدثنا آدم،
حدثنا شعبة، حدثنا أبو جَمْرة، سمعت جُويرية بن قدامة
التَّميمي، [قال: ] سمعتُ عمر بن الخطاب يخطب، قال:
رأيت كأَنَّ ديكاً نقرني - فذكر الحديث، وأخرج منه في
((الصحيح)) عن آدم طرفاً منه.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)!، وجعله تميمياً أيضاً، فلا
يَبْعُد أن يكون هو جارية بن قدامة، والله أعلم، ثم وجدت
ذلك صريحاً.
قال ابن أبي شيبة في ((مصنفه)): حدثنا ابن إدريس،
حدثنا شعبة، عن أبي جمرة، عن جارية بن قدامة السُّعْدي،
فذكر الحديث بتمامه .
م د ت س - الجُلَاحِ أبو كثير، الأمويّ مولاهم
المِصْريُّ .
روى عن: حَنَّشِ الصَّنْعانيِّ، وأبي عبد الرحمن
الحُبُلِيِّ، وأبي سَلَمة، والمُغيرة بن أبي بُرْدة، وغيرهم.
وعنه: بُكَيْر بن الأشْجُ، وعُبيد الله بن أبي جعفر،
ويزيد بن أبي حبيب، وعمرو بن الحارث، وابن لَهِيعة،
واللَّيث المِصْريون.
قال ابنُ يونس: توفي سنة (١٢٠).
قلت: وقال الدَّارقطني: لا بأس به.
وقال يزيد بن أبي حبيب: كان رِضاً.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقال ابن عبد البرّ: الجُلاح أبو كثير، يقال: إنه مولى
عُمر بن عبد العزيز، ويقال: مولى أخيه عبد الرحمن بن
عبدالعزيز، وهو مِصْريٍّ، تابعيٍّ، ثِقَةٌ.
سي - الجُلَاس.
٣٢١

الجلاس بن عمرو
عن: عثمان بن شَمَّاس، عن أبي هُريرة في الصَّلاة على
الجنازة.
وفي إسناده اختلافًا كثير، ورواه عبد الوارث وعباد بن
أبي صالح، عن أبي الجُلَاس عُقبة بن سَيَّارِ، عن علي بن
شمّاخ، عن أبي هريرة، ورجّحه الطبرانيُّ .
الجُلَّس بن عمرو، بَصْريَّ .
روى عن: ابن عُمر.
وروى عنه: أبو جْنَابِ الكَلْبِي.
ذكره ابن أبي حاتم، وقال عن أبيه: ليس بالمشهور، إنما
روی حدیثاً واحداً.
وكذا قال ابن حبان، لكن سمى أباه محمداً، والظَّاهر أنه
غير الأول، وأن الصَّواب في ذاك أبو الجُلَاس، كما قال
الطبراني.
قلت: والجُلاس بن عمرو ضعفه العُقَيلي وابن
الجارود .
وقال البخاري : لا يصحُّ حديثه.
٣٢٢

الحاء
من اسمه حابس
ق ـ حابس بن سَعْد، ويقال: ابن ربيعة بن المنذر بن
سَعد الطَّائي. يقال: إن له صُحبة.
.
روى عن : أبي بكر، وفاطمة الزَّهراء.
وعنه: أبو الطَّفَيْل، وجُبير بن نُغَير، وغيرهما، وروى عنه
سعد بن إبراهيم ولم يدركه .
قال ابن سعد في تسمية مَنْ نزلَ الشَّام من الصّحابة:
حابس بن سعد.
وكذا ذكره ابن سُمَيْعٍ، وأبو زُرْعَة.
وقال البخاري: أدرك النبيِّ ◌َ *.
وقال صاحب ((تاريخ حمص)) في الطبقة العليا التي تلي
الصحابة: أدرك النبيَّ ◌َ، صحب أبا بكر، وحدَّث عنه،
وقضى في خلافة عمر، وقُتل بصفين. وقال يعقوب بن
سفيان: كانت صِفِّين في شهر ربيع الأول سنة (٣٧).
وقال البَرْقاني: قلت للدَّارقطني: حابس اليّمَاني، عن
أبي بكر، فقال: مجهول متروك.
قلت: ذكره الذهبي في («الميزان»، ومن شَرْطِهِ أن لا
يذكر فيه أحداً من الصحابة، لكن قال: يقال له صحبة.
وجزم في ((الكاشف)) بأن له صحبة، ولم يُحمِّر اسمه في
(تجريد الصحابة))، وشرطُهُ أن مَن كان تابعياً حمِّره، فتناقض
فيه، ويغلب على الظن أن ليس له صحبة، وإنما ذكروه في
الصَّحابة على قاعدتهم فيمن له إدراك، والله الموفق.
وفَرَّق ابن حبان في الصحابة بين حابس بن ربيعة، وبين
حابسٍ بن سَعْد الطَّائي.
بخ ت - حایس التَّمْيِيُّ.
روى عن: النبيِّ ◌ِلَ﴾.
روى عنه: ابنه حَيَّة حديث: ((لا شيءٌ فِي الْهَامِ)).
قلت: صَرَّح البخاريُّ بسماعه من النبي ◌َّ#، وتبعه أبو
حاتم، وذكره البَغَويُّ في ((الصحابة)) وقال: لا أعلم له غير
هذا الحديث.
وقال ابن عبد البر: في إسناد حديثه اضطرابٌ، وليس هو
والدَ الأفرع.
وقال ابن حبان : له صحبة .
وقد جزم ابنُ عبدالبر بأن اسم أبيه ربيعة.
من اسمه حاتم
ع - حاتم بن إسماعيل المدنيّ أبو إسماعيل، الحارثيُّ
مولا هم.
روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن أبي
عُييد، وهشام بن عُروة، والجُعَيْد بن عبد الرحمن، وأبي
صَخْرِ الخَرَّاط، وأفلح بن حُمَيد، وبِشْربن رافع، وخُثَيْم بن
عِرَاك، وأبي واقد صالح بن محمد بن زائدة، ومحمد بن
يوسف بن أخت النَّمِر، ومعاوية بن أبي مُزَرِّد، وموسى بن
عُقبة، وشَرِيك بن عبدالله القاضي، وغيرهم.
روى عنه: ابن مهدي، وأبنا أبي شيبة، وسعيد بن عمرو
الأشْعثي، وقُنيبة، وإسحاق بن راهويه، وإبراهيم بن موسى
الرَّزي، وهشام بن عَمَّار، وهَنَّد بن السَّرِي، ويحيى بن
معین، وأبو كريب، وجماعة.
قال أحمد: هو أحبُّ إليَّ من الدَّرَاوَرْدِي، وزعموا أن
حاتماً كان فيه غَفْلَة، إلا أن كتابه صالح.
وقال أبو حاتم: هو أحبُّ إليَّ من سعيد بن سالم.
وقال النَّسائي: ليس به بأس.
وقال ابن سعد: كان أصله من الكوفة، ولكنه انتقل من
٣٢٣

...
حاتم بن بكر
المدينة، فنزلها، ومات بها سنة (١٨٦)، وكان ثقةٌ مأموناً کثیر
الحديث.
وقال البخاري، عن أبي ثابت المَدِيني: مات سنة
(٨٧)، وكذا قال ابن حيان، وزاد: ليلة الجمعة لتسعٍ ليالٍ
مضين من جمادى الأولى .
قلت :: كذا قال في ((الثقات))، وكذا عند البخاري أيضاً
في ((التاريخ الكبير)، وفي ((الأوسط)) أيضاً.
وقال العجلي : ثقة .
وكذا قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين.
وقال ابن المَدِيني : روى عن جعفر، عن أبيه أحاديث
مراسيل، أسندها.
وقرأتُ بخط الذهبي في («الميزان)): قال النِّسائي: ليس
بالقوي .
ق - حاتم بن بَكْر بن غَيْلان الضَّبِّيُّ، أبو عمرو البَصْرِيُّ
الصّيْرَفِيُّ .
روى عن: محمد بن بكر البُرْساني، وأبي عامر
العَقَدي، ومحمد بن يعلى زُنْبُور، وغيرهم .
وعنه: ابن ماجه، وابن خُزَيْمة، وأبو عَرُوبة، ومحمد بن
عبد الله [بن] رُسْتَةِ، وعِدَّة.
قلت (١) :
د س قى - حاتم بن حُرَيْث الطَّائِيُّ المَخْرِيُّ(٢)،
الحمصيُّ .
روی عن: معاوية، وأبي أمامة، ومالك بن أبي مريم،
وجُبْر بن نفير.
وعنه: الجَرَّاحِ بن مَلِيح، ومعاوية بن صالح.
قال ابن مَعِيْن: لا أعرفه.
وقال أبو حاتم: شيخ.
قُلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: مات سنة
(١٣٣).
وقال عثمان بن سعيد الدَّارمي: ثِقةٌ .
وقال ابن عدي: لعزَّة حدیثه لم یعرفه یحیی بن مَعِین،
وأرجو أنه لا بأس به .
ت - حاتم بن سِياه المَرْوَزِيُّ .
روى عن: عبدالرزاق.
روى عنه: الترمذي .
قلت: قرنه بِسَلَمة بن شبيب .
ع ـ حاتم بن أبي صغيرة، وهو ابن مُسْلم، أبو يونس
القُشَيْرِيُّ، وقيل: الباهليُّ مولاهم، البَصْريُّ، وأبو صغيرة أبو
أُمِّه، وقيل: زوج أُمُّه.
روى عن: عطاء، وعمرو بن دينار، وابن أبي مُلَيْكة ،
وسِماك بن حَرْب، والنّعمان بن سالم، وأبي قَزَعَة، وغيرهم.
وعنه: شُعبة، وابن المبارك، وابن أبي عدي، والقَطَّان،
وَزَوْحِ بن عُيادة، وعبد الله بن بكر السَّهْمِيُّ، ومحمد بن
عبدالله الأنصاريُّ، وغيرهم.
قال ابن مَعِين، وأبو حاتم، والنَّسائي: ثقةٌ .
زاد أبو حاتم: صالح الحديث.
قلت: وقال مسلم عن أحمد: ثِقَةٌ، ثِقَةٌ.
وقال العِجْلي، والبَزَّار في («مسنده»: [ثقة].
:
وقال ابن سعد: كان ثقةً إن شاء الله.
وقال هاشم بن مَرْتَد، عن ابنِ مَّعِيْن: لم يسمع من
عِكرمة شيئاً.
وذكره ابن حبان في ((الثقات».
حاتم بن العلاء، هو ابن يوسف.
حاتم بن مسلم، هو ابن أبي صَغِيرةٍ.
ت ـ حَاتِم بن قيمون الكِلابي، أبو سَهْل البَصْرِيُّ، صاحب
السَّقْط .
روى عن: ثابت البُنَانِي .
وعنه: أبو غسّان مالك بن الخليل الأزدِيّ، ومحمد بن
مَرْزُوق، ونَصْر بن علي الجَهْضَمي .
قال البخاري: روى منكراً، كانوا يتقون مثل هؤلاء
المشايخ .
(١) كذا بيض له الحافظ.
(٢) في ((توضيح المشتبه)): ٧٠/٨-٧١ المُخْرَّرِي: بضم الميم، وفتح الحاء المهملة والراء المشددة معاً، تليها راء ثانية مكسورة.
٣٢٤

حاجب بن سليمان
وقال ابن عدي: يروي أحاديث لا يَرويها غيره، وفي
حديثه بعض ما فيه، ومقدار ما يرويه في فضائل الأعمال.
وقال ابن حبان: یروي عن ثابت ما لا يُشبه حديثه، لا
يجوز الاحتجاج به بحال.
روى له الترمذي حديثين في فضل: ﴿قُلْ هُوَ الله
أحدٌ﴾.
قلت: أول كلام ابن حبان: منكر الحديث على قِلَّته،
وهو الذي يروي عن ثابت، عن أنس رفعه: ((من قرأ: ﴿قُلْ
هو الله أَحَدٌ﴾ مني مرة، كتب الله له ألفاً وخمس مئة حسنة،
إلا أن یکون علیه دین)» رواه عنه أبو الربيع الزهراني. انتهى.
وهذا أحد الحديثين اللذين أخرجهما له التّرمِذي
باختلاف في اللفظ.
دق - حاتم بن أبي نَصْر القِّسْرِيْنِيُّ.
روى عن: عُبادة بن نُسَيّ .
روى عنه: هشام بن سعد.
له عندهما حديثٌ واحدٌ في الجنائز في الكفن.
قلت: ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقال ابن القَطّان الفاسي : لم يَروِ عنه غيرُ هشام بن
سعد، فهو مجهول.
خ م ت س - حاتِم بن وَرْدَان بن مروان السَّعْدِيُّ، أبو
صالح البَصْرِيُّ، إمام مسجد أيوب .
روی عن: أیوب، وابن عَوْن، والجُرَيْري، ویونس بن
عیید، وبُرْد بن سِتان، وغيرهم.
وعته: عفَّان، وإسحاق بن راهويه، وعلي ابن المَدِيني،
وأبو الخَطَّاب زياد بن يحيى، وابنه صالح بن حَاتِم، ونَصْر بن
علي الجَهْضَمِيُّ، وعِدٌُّ.
قال ابن أبي خَيْثَمة، عن ابن مَعِين: ثقة .
وكذا قال النَّسائي.
وقال أبو حاتم: لا بأس به .
قال البُخاريُّ، عن عمرو بن محمد: مات سنة (١٨٤).
قلت : وقال العِجْليُّ : ثِقَةٌ .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)».
ل - حاتم بن يوسف بن خالد بن نُصَيْر بن دينار الجَلَّب
أبو رَوْحِ المَرْوَزِيُّ، ويقال: حاتم بن إبراهيم، ويقال: ابن
العلاء.
روى عن: ابن المبارك، وفُضَيل بن عياض، وخالد
الواسطي ، وعبدالمؤمن بن خالد.
وعنه: أحمد بن عَبْدة الأمُلِيُّ، ومحمد بن عبد الله بن
قُهْزاذ، وعبد الرحمن بن الحكم بن بشيربن سَلْمان،
وأحمد بن مُصْعَب، ومحمد بن موسى بن حاتم .
قال ابن قُهزاد: كان من أصحاب ابن المبارك الكبار،
كتب عن المَرَاوِزة وغيرهم، صحيح الكتاب، مات سنة
(٢١٣).
قلت: ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
بخ ـ حاتم، غير منسوب .
روى عن: الحسن بن جعفر البخاري .
وعته: البخاري في كتاب ((الأدب المفرد)).
قلت: أظنه حاتم بن سِياه شيخ التّرْمِذِي الذي تقدِّم.
من اسمُهُ حَاجب
س - حاجب بن سُلَيْمان بن بَسَّامِ المَنْجِيُّ أبو سعيد،
مولى بني شَيْبَان.
روى عن: ابن عُيَيْنة، وعبد المجيد بن أبي رَوَّاد،
وحجَّاج بن محمد، وابن أبي فُدَيْك، ووكيعٍ، وغيرهم.
وعنه: النَّسائي - وقال: ثقةٌ -، وأبو عَروبة، وعبد الرحمن
ابن أخي الإِمام، وعمر بن سعيد بن سِنان المَتْبِجِي، وأبو
بكر بن زياد النَّيْسابوري، وغيرهم.
وقال النَّسائي في موضعٍ آخر: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
قلت: وقال الدَّارقُطْني في ((العلل)): لم يكن له كتاب،
إنما كان يُحدِّث من حِفْظِه، وذكر له حديثاً وهم في منه، رواه
عن وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: ((قَبَّل رسول الله
* بعضَ نسائه، ثم صَلَّى، ولم يتوضأ)). قال: والصّواب:
عن وكيع، بهذا الإسناد: كان يُقْبِّل وهو صائم.
وقال مسلمة بن قاسم: روى عن عبد المجيد بن أبي
٣٢٥

حاجب بن عمر .
رَوَّاد وغيره أحاديث منکرة، وهو صالح يُكتب حديثه.
وقال ابن مَنْده: مات المنبجي سنة (٢٦٥).
م د ت ـ حاجب بن عُمر الثَّقفِيّ أبو خُشَيْنَة، أخو
عيسى بن عُمر النَّحْوِيِّ البَصْرِيِّ.
روى عن: عَمِّه الحكم بن الأعرج، وابن سیرین،
والحسن البَصْري .
وعنه: ابن عَوْن - وهو أكبر منه - وشُعبة - وهو من أقرانه -
وحماد بن زيد، وابن عُلَيَّة، وعبد الصمد بن عبدالوارث،
ووكيع، والقَطَّان، وأبو نُعَيْم.
قال أحمد، وابن مَعِين: ثِقةً .
قلت: وقال العِجْلي : ثقةٌ.
وقال الأجُرِّي، عن أبي داود: رجل صالح.
وحكى السَّاجي عن ابن عُبَيْنَة: أنه كان إياضياً . .
وذكره ابن حبان في (الثقات)).
وقال أبو إسحاق الصَّريفيني: مات سنة (١٥٨).
وكذا قرأتُ بخط الذَّهبي.
دس - حاجب بن المُفَضَّل بن المُهَلَّب بن أبي صُفْرَةٍ.
روی عن أبيه.
وعنه: حماد بن زيد.
قال سليمان بن حرب: كان عامل عمربن عبد العزيز
.
على عُمان.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقةٌ .
أخرجا له حديثاً واحداً في [العدل بين الأبناء].
قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات).
م كد - حاجب بن الوليد بن ميمون الأعور، أبو أحمد
المؤذِّب الشَّامِيُّ، نزيلُ بغداد.
روى عن: محمد بن حرب الأبرش، ومحمد بن
سَلَمة، وأبي جَيْوَةٍ شُرَيْح بن يزيد الحِمْصِي، ومُبَشِّر بن
إسماعيل، وغيرهم.
وعنه: مسلم، وروی له أبو داود في «مسند مالك»
بواسطة الذُّهْلي، وروى عنه أيضاً يحيى بن أكثم،
ويعقوب بن شَيْبَة، والصَّغَاني، وجعفر بن محمد بن شاكر؛
وابنُ أبي الدُّنيا، وموسى بن هارون، وأبو القاسم البَغَوي،
وغيرهم .
قال عبد الخالق بن منصور: قلتُ لابنِ مَعِين: ترى أن
أكتب عنه؟ فقال: ما أعرفه، وهو صحيح الحديث، وأنت
أعلم.
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: كان راوياً
للنَّامیین.
وقال الخطيب: كان ثقة.
وقال ابن سعد، وغيره: مات في رمضان سنة (٢٢٨).
من اسمه حارث
س - الحارث بن أَسَد بن مَعْقِلِ الهَمْدَانِيُّ، أبوِ الْأَسْدَ
المصريُّ .
روی عن : بشر بن بكر.
وعنه: النَّسائي، وابن جَوْصا، وأبو بكر بن أبي داود؛
وإبراهيم بن مَيْمون الصَّوَّافِ.
قال النِّسائي : ثِقةً.
وقال ابن يونس: توفي لسبعٍ بڤين من ربيع الأول سنة
(٢٥٦).
. تمييز - الحارث بن أسد المُحَاسِبِيُّ، الزَّاهِدُ
، البَغْدادِيُّ، أبو عبد الله.
قال الخطيب: كان عالماً فهماً، وله مصنَّفات في أصول
الدِّيانات، وكتب في الزُّهْد.
روى عن : يزيد بن هارون، وغيره .
وعنه: أحمد بن الحسن بن عبد الجَبَّار الصُّوفيّ،
وأحمد بن القاسم بن نَصْر الفرائضيُّ، وأبو القاسم الجُنِيّد بن
محمد الصُّوفيُّ، وأبو العباس بن مسروق، وإسماعيل بن
إسحاق الثّقفيُّ السَّرَّاجِ، وأبو علي بن خَيْران الفقيه ...
قال أبو نُعَيْم: أخبرنا الخُلْدي في كتابه، سمعتُ الجُنّد
يقول: مات أبو حارث المحاسبي يوم مات، وإنَّ الحارث
لمحتاجُ إلى دائِقِ فِضَّةٍ، وخَلَّفَ مالاً كثيراً، وما أخذ منه حبةً
واحدة، وقال: أهل مِلَّتين لا يتوارثان، وكان أبوه واففياً.
٣٢٦

الحارث بن الحارث
قال الخطيب: والحارث كُتُبٌ كثيرةً في الزُّهْدِ والرّدِّ على
المخالفين من المعتزلة والرافضة، وكتبه كثيرة الفوائد، ذکر أبو
علي بن شاذان يوماً كتاب الحارث في ((الدِّماء))، فقال: على
هذا الكتاب عوِّل أصحابنا في أمر الدَّماء التي جرت بين
الصّحابة.
قيل: إنه مات سنة (٢٤٣).
قلت: وقال أبو القاسم النَّصْرابادي: بلغني أن الحارث
تكلّم في شيء من الكلام، فهجره أحمد بن حنبل،
فاختفى، فلما مات لم يصلُّ عليه إلا أربعة نَفْر.
وقال البَّرْذَعي: سُئِل أبو زُرْعَة عن المحاسبي وكتبه،
فقال للسَّائل: إيَّكِ وهذه الكتب، بِدعُ وضلالات، عليك
بالأثّر، فإنك تجد فيه ما يُغْنِيك عن هذه الكتب، قيل له: في
هذه الكتب عِبرة، فقال: من لم يكن له في كتاب الله عبرة،
فليس له في هذه عبرة، بلغكم أن مالكاً، أو الثَّوري، أو
الأوزاعي، أو الأئمة صنفوا كُتباً في الخطرات والوساوس وهذه
الأشياء، هؤلاء قومٌ قد خالفوا أهل العلم، يأتونا مرةٌ
بالمحاسبي، ومرة بعبد الرحيم الدَّيْتُلي، ومرة بحاتم الأصم،
ثم قال: ما أسرع النّاس إلى البدّعِ .
وروى الخطيب بسندٍ صحيح: أن الإمام أحمد سمع
كلام المحاسبي، فقال لبعض أصحابه: ما سمعت في
الحقائق مثل كلام هذا الرجل، ولا أرى لك صحبتهم.
قلت: إنما نهاهُ عن صحبتهم لعلمه بقصوره عن
مقامهم، فإنه في مقام ضَيٍِّ لا يَسْلُكه كل أحد، ويُخاف على
من يسلكه أن لا يُوفيه حَقّه.
وقال الأستاذ أبو منصور البغدادي في الطبقة الأولى من
أصحاب الشّافعي: كان إماماً في الفقه والتصوف والحديث
والكلام، وكتبه في هذه العلومِ أصول مَنْ يصنِّف فيها، وإليه
يُنسب أكثر متكلِّمي الصَّفاتية، ثم قال: لو لم يكن في
أصحاب الشافعي في العلوم إلا الحارث لكأن مُغَبِّراً في وجوه
مخالفيه .
قال ابن الصَّلاح: صحبتُه للشّافعي لم أُرَ من صرَّح بها
غيره، وليس هو من أهل الفن فيُعْتَمد عليه في ذلك.
تمييز - الحارث بن أسد بن عبد الله قاضي سِنْجار.
روى عن: مروان بن محمد السُّنجاري.
وعنه: إبراهيم بن رَحْمون، وطلحة بن محمد بن بكر
السُّنجاريان. ذكرناهما [للتمييز بينهم].
قلت: وممن يُسمَّى الحارث بن أسد اننان في («تاريخ
سمرقند) للإِذريسي.
ق - الحارث بن أُقْش، ويقال: وقيش، يعد في
البصريين.
روى عن: النبي #.
روى عنه: عبد الله بن قَيِّس النِّخَعي .
روى له ابن ماجه حديثاً واحداً في ثواب موت الأولاد.
قلت: قال ابن عبد البر: كان حليف الأنصار، وهو من
عُكْل، وذكر له ثلاثةً أحاديث.
د ت س - الحارث بن أَوْس، ويقال: ابن عبد الله بن
أوس الثّقفيُّ، حجازيٌّ سكن الطائف.
روى عن: النبي 188، وعن عمر.
وعنه: عمروين أوس الثَّقفي، ويقال: إنه أخوه،
والوليد بن عبدالرحمن الجُرَشي .
قلت: فَرَّق ابن سعد بين الحارث بن أَوْس،
والحارث بن عبدالله بن أَوْس، فجعل الأول يروي عن النبي
حسب، والثاني عن عمر وعن النبي 15.
وغلط عبدالسلام بن حرب فقلبه، فقال: عبد الله بن
الحارث بن أوس .
وكذا فَرِّق بينهما أبو حاتم [الرَّزي]، وجزم بأن عمروبن
أوس أخو الأول، وكذا فَرَّق بينهما أبو حاتم بن حِبَّان وغيره.
ت - الحارث بن البرْصاء، هو ابن مالك، يأتي.
دس ق - الحارث بن بلال بن الحارث المُزَنِيُّ المَدَنيُّ .
روى عن : أيه .
وعنه: ربيعة بن عبدالرحمن.
أخرجوا له حديثاً واحداً في قَسْخِ الحج.
قلت: وقال الإِمام أحمد: ليس إسناده بالمعروف.
ت س - الحارث بن الحارث الأَشْعَرِيُّ الشَّاميَّ،
صحابيّ .
روى عن: النبي 18.
٣٢٧

الحارث بن جاطب --
وعنه: أبو سَلام الأسود.
أخرجا له حدیث: «إن الله أمر یحیی بن زكريا بخمس
كلمات)».
قلت: ذكر أبو نُعَيْم أنه يُكْنى أبا مالك، وذكر في الرواة
عنه جماعة ممن يروي عن أبي مالك الأشعري.
قال ابن الأثير: والصَّواب أنه غيره، وأكثر ما يَرِد غيرٌ
مكنِيٍّ، وقاله - يعني فَرَّق بينهما - كثيرٌ من العلماء، منهم أبو
حاتم الرَّازي، وابن مَعِين، وغيرهما، وأمَّا أبو مالك فهو
كعب بن عاصم على اختلافٍ فيه .
وقال الأزْدِيُّ: الحارث بن الحارث الأشعري تَفرَّد
بالرِّواية عنه أبو سلام.
قلت: ومما أوقع أبا نُعَيِّم في الجمع بينهما أن مسلماً
وغيره أخرجوا لأبي مالك الأشعري حديث: ((الطَّهور شطرُ
الإِيمان» من رواية أبي سَلَّام عنه بإسناد حديث: (إن الله أمر
يحيى بن زكريا بخمس كلمات)) سواء.
وقد أخرج أبو القاسم الطيراني هذا الحديث بعينه بهذا
الإِسناد في ترجمة الحارث بن الحارث الأشعري في
الأسماء، فإما أن يكون الحارث بن الحارث يُكنى أيضاً أبا
مالك، وإما أن يكونا واحداً، والأول أظهر، فإن أبا مالك
متقدّم الوفاة، كما سيأتي في ترجمته، وعلى هذا فيرد على
المِزِّي كونه لم يذكر أن مسلماً روى الحارث بن الحارث هذا
أيضاً، وقد ذكر البغوي في ((معجمه)) أن الحارث هذا
حديثين من حديث أبي سَلَّام عنه، وسأذكر بقية ما يتعلَّق بهذا
في ترجمة أبي مالك في الكُنَى إن شاء الله تعالى .
د س - الحارث بن حاطب بن الحارث بن مَعْمَر بن
حَبيب بن وَهْب بن حُذَافَة بن جُمَح، القُرْشِيُّ الجُمَحِيُّ .
وُلِد بِأرض الحبشة.
وروى عن: النبي 18.
وعنه: يوسف بن سَعْد الجُمَحي، وأبو القاسم حسين بن
الحارث الجدّلي .
٠
استعمله ابن الزُّبير على مكة سنة (٦٦).
قلت: ذكره ابن حبان في ثقات التابعين.
وقال مصعب الزُّبيري : كان الحارث يلي المساعي في
أيام مروان، - يعني على المدينة -، وبقي إلى أيام ابن
مروان .
تمييز - الحارث بن حاطب بن عمروبن عُبيد
الأنصاري .
رده النبي ڑ هو وأبو لبابة من بدْر استصغاراً، وَوَهِم ابن
مَنْدَه والعسكري، فجعلاه الأول، ورَدُّ ذُلك ابنُ الأثير: بأن
الحارث بن حاطِب الجُمَحِي وُلِد بأرض الحبشة لما هاجر
أبوه إليها، وقدم مع مُهاجرة الحبشة بعد بدر بمذَّة، وهو أكبر
من أخيه محمد، قاله ابن الكلبي.
وفي كلام مصعب الزُّبيري ما يدلُ على أنه وُلِدْ قَبْلَ
هجرة الحبشة .
ت س ق ـ الحارث بن حسّان بن كلدة، البكريّ
الذُّهْلُّ الرَّبَعيُّ، ويقال: العامِرِيُّ، ویقال: حُریث، وقد
على النبي ◌َ#، وسكن الكوفة.
روى عن: النبي ثر.
وعته: أبو وائل، وسِماك بن حَرْب، وإياد بنْ لَّقِيط،
وروى عنه: عاصم بن بَهْدَلة، والصِّحیح: عنه، عن
أبي وائل، عن الحارث.
له في «السنن» حديثٌ واحدٌ.
قلت: وقع في رواية الترمذي : عن رجل من ربيعة، ثم
عَلَّقه من وجه آخر فماه الحارث بن خَُّان، ثم ساقه من
طريق أخرى، فقال: الحارثُ بن يزيد البكري، ثم قال :
ويقال له: الحارث بن حان.
وصحح ابن عبد البر أن اسمه حُرَيْث(١).
وقال البغوي : كان يسكن البادية .
بخ عس ص - الحارث بن حَصِيْرَة الأَزْدِيُّ، أبو النَّعْمَان
(١) كذا قال الحافظ، في مطبوع ((الاستيعاب، أنه صحّ الحارث بن حسان البكري، فقد قال: ((والأكثر يقولون الحارث بن حسان البكري، وهو الصحيح إن
شاء الله ).
٣٢٨

الحارث بن زياد
الكوفيّ .
روی عن: زید بن وهب، وأبي صادق الأزدي، وجابر
الجُعْفِي، وسعيد بن عمرو بن أَشوع، وغيرهم.
وعنه: عبدالواحد بن زياد، والثَّوري، ومالك بن مِغْوَل،
وعبدالسَّلام بن حَرب، وعبدالله بن نُمَيْر، وجماعة.
قال جرير: شيخٌ طويل السُّكوت يُصِرُّ على أمرٍ عظيم.
رواها مسلم في مقدمة «صحيحه» عن جرير.
وقال أبو أحمد الزُّبيري: كان يُؤْمن بالرَّجعة.
وقال ابن مَعِين: خَشَبِيٌّ ثِقَةٌ، ينسبونه إلى خَشَبَة زيد بن
علي التي صُلِبَ علها.
وقال النّسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: لولا أن النّوري روى عنه لُّرِك حديثه .
وقال ابن عَدي: عامة روايات الكوفيين عنه في فضائل
أهل البيت، وإذا روى عنه البصريون فرواياتهم أحاديث
متفرّقة، وهو أحد من يُعدُّ من المحترقين بالكوفة في التِّشْيُّع،
وعلی ضّعْفِه، يُکتب حديثه.
قلت: عَلَّق البخاري أثراً لعلي في المزارعة، وهو من
رواية هذا، ذكرتُّه في ترجمة عمرو بن صُلَیْع .
وقال الدَّارُطْني: شيخٌ للمشيعة، يغلوفي التَّشْيَّعِ.
وقال الأجُرِّي، عن أبي داود: شيعيّ صدوق.
وونَّه العِجْلي، وابنُ نُمیر.
وقال العقيلي : له غیر حدیث منکر، لا يُتابع عليه منها
حديث أبي ذرٌ في ابنِ صَيَّاد.
وقال الأزدي: زائغ، سألت أبا العباس بن سعيد عنه،
فقال: كان مذموم المذهب، أفسدوه .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
م - الحارث بن خُفاف بن إيماء بن رَحَضَةُ الْغِفَاريُّ .
روی عن: أبيه.
وعنه: خالد بن عبد الله بن حَرْمَلة المُذلجِيُّ .
روى له مسلم حديثاً واحداً في الصَّلاة.
قلت: وذكره [ابن حبان] في التَّابعين.
وفي البخاري من طريق أسلم مولى عُمر. قال: قال
عمر: لقد رأيت أبا هذه - يعني بنتَ خُفاف - وأخاها حاصرا
حصناً زماناً .. انتهى.
فعلى هذا فهو صحابي، لأنهم ذكروا لخُفاف وَلْدين:
الحارث ومَخْلَداً، ومخلد تابعيٌّ باتفاق، فانحصر في
الحارث(١).
د - الحارث بن رافع بن مکیٹ الجهنيُّ.
روى عن: النبي { * مرسلاً، وعن أبيه، وجابر،
وسنان بن وَبْرة .
وعنه: ابنه خارجة، وابن أخیه محمد بن خالد بن رافع .
قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات)».
وقال ابنُ القطّان: لا يُعرف.
الحارث بن رِبْعي الأنصاريُّ، هو أبو قتادة في الكُنى.
صد - الحارث بن زياد الأنصاريُّ السَّاعديُّ، قيل: إنه
شهد بدراً، يُعَدُّ في الكُوفِين.
روى عن: النبي 115.
وعنه: حمزة بن أبي أُسَيْد السَّاعِدِي.
له حديث واحد في فَضْل الأنصار.
قلت: قال أبو القاسم البغوي: لا أعلم له غيره.
وزعم ابنُ قانع أنه خالُ البَرَاء بن عازب، وهو من
أوهامه، وإنما خال البَرّاء هو الحارث بن عمرو.
د س - الحارث بن زياد، شاميُّ .
روى عن: أبي رُهْم السَّماعيِّ .
وعنه: يونس بن سيف الكَلَاعيُّ .
أخرجا له حديثاً واحداً في الصَّوم.
قلت: ذكره أبو القاسم البَغَويُّ في الصحابة مُغْتراً
بالحديث الذي قرأته على أم عيسى بنت أحمد الحنفي، عن
علي بن عمر الخِلاطي سماعاً، أن عبد الرحمن بن مكي
أخبره، أخبرنا السلفيُّ، أخبرنا أبو القاسم الرَّبعي، أخبرنا أبو
(١) لكن الحافظ قال في «الفتح» ٤٤٦/٧: «وكان لخفاف ابنان: الحارث ومخلد، لكنهما تابعيان، فوهم من فسر الأخ الذي ذكره عمر بأحدهما)».
٣٢٩

الحارث بن سعيد
الجَسَنِ بنُ مَخْلَد، أخبرنا إسماعيل الصَّفَّار، حدَّثنا
الحسن بن عَرَفة، حدثنا قتيبة، عن اللَّيْث، عن معاوية بن
صالح، عن يونس بن سيف، عن الحارث بن زياد صاحب
رسول الله#: أن رسول الله ◌َلا، قال: ((اللهم عَلُّم معاوية
الکتاب والحساب».
قال البغوي : ولا أعلم للحارث غيره.
قلت: وقد وَهم الحسنُ بنُ عرفة في زيادة هذه اللفظة،
وهي قوله: ((صاحب رسول الله (18) فقد روى الحسن بن
سفيان وغيره هذا الحديث عن قُتَيبة، فلم يقولوها فيه،
وأعضل قُتّبة هذا الحديثَ، فقد رواه آدم بن أبي إياس
وأسد بن موسى وأبو صالح وغيرهم، عن الليث، عن
معاوية، عن يونس، عن الحسارث، عن أبي رُهْم، عن
العِرْباض بن سارية، وهو الصَّواب، بَيَِّهُ أبو نُعَيْم وغيره.
والحارث ذكره ابن حبَّان في ثقات التابعين، وقال: أدرك
أبا أمامة . ".
وقال البِزّار: لا نعلم له کثیر أحدٍ روی عنه.
وقرأتُ بخط الذهبي في («الميزان»: مجهول.
وشرطه أن لا يُطلق هذه اللفظة إلا إذا كان أبو حاتم
الرّازي قالها، والذي قال أبو حاتم: إنه مجهول، آخر غَيْرُه
فيما يظهرلي. نعم، قال أبو عمر بن عبد البر في صاحب هذه
الترجمة: مجهول، وحديثه منکر.
دق - الحارث بن سعيد، ويقال: ابن يزيد العُتَقِيُّ،
المِصْريُّ، ويقال: سعيد بن الحارث، والأول أصح.
روى عن : عبد الله بن مُنَيّن من بني عبد كُلال.
وعنه : نافع بن يزيد، وابن لهيعة.
. أخرجا له حديثاً واحداً في سجدات القرآن ..
قلت: قال ابن القَطّان الفاسي : لا يُعرف له حال.
وقرأت بخط الذهبي : لا ◌ُعرف ۔ یعني حاله- كما قال
ابن القَطَّان .
دس - الحارث بنُ سُلَيْمان الكِنْدِيُّ الكوفيُّ .
روى عن كُرْدُوس الثَّعْلَبِيِّ .
وعنه: ابنُ المبارك، ووكيع، والفِرِبابي، وأبو نُعَيْم.
قال أحمد: لم یکن به باس، حديثه مرسل.
وقال ابن مَعِين: ثِقةٌ.
أخرجا له حديثاً واحداً، وهو: «لا يقتطع رجلٌ مالاً إلا
لقي الله أجذم». وفيه قصة من حديث الأشعث.
قلت: وذكره ابن حيان في ((الثقات)) ..
ع - الحارث بن سُوَيد النَّيْمِيُّ، أبو عائشة الكوفيّ .
روى عن: ابن مسعود، وعمر، وعلي، وعمرو بن
ميمون الأوْدِي .
وعنه: إبراهيم النِّيْمِي، وعُمارة بن ◌ُمَير، وتُمامة بن
عُقْبة، وأشعث بن أبي الشّعثاء، وغيرهم ..
قال عبد الله: ذكره أبي فَعَظُّم شأنه .
وقال ابن أبي خَيْئَمة، عن ابن مَعِين: ثقةٌ.
وقال ابن مَعِين أيضاً: إبراهيم الَّيْمِي، عن الحارث بن
سُوَيد، عن علي، ما بالكوفة أجود إسناداً منه.
قال ابن سعد: توفي في آخر خلافة عبد الله بن الزُبير.
قلت: أرَّخه ابن أبي خَيْئمة سنة إحدى أو اثنتين
وسبعین.
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: صلى عليه
عبدالله بن یزید .
وقال ابن عُبينة: كان الحارث من عِلْيَة أصحاب ابن
مسعود .
وقال العِجْلي : ثِقةً.
خْ مِ د ت س - الحارث بن شُبَيْل بن غَوْفِ الْبَحَلِيُّ، أبو
الطَّفَيْلِ، ويقال: ابن شِبْل.
روى عن: أبي عمرو الشيبانيِّ، وعبدالله بن شدَّاد بن
الهاد، وطارق بن شهاب.
وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وسعيد بن مَسْرُوق،
والأعمش.
قال إسحاق بن منصور: لا يُسأل عن مثله، يعني
لجلالته .
وقال النِّسائي: ثقة .
قلت: فَرَّق جماعة بين الحارث بن شُبَيْل، وبين
الحارث بن شِيْل، منهم أبو حاتم، وابن مَعِين، ويعقوب بن
٣٣٠

الحارث بن عبد الله
سفيان(١)، والبخاري، وابن حِبَّان في ((الثقات))، ولكن
المُصنِّف تبع الكلا باذي، وقد رَدَّ ذلك أبو الوليد الباجي على
الكلاباذي في ((رجال البخاري))، وقال: الحارث بن شِبْل
بَصْريَّ ضعيف، والحارث بن شُبْلِ كوفيٌّ ثِقةٌ. وكذا ضَعَّف
ابنَ شِبْل ابنُ مَعِين والبخاريُّ، ويعقوب بن سفيان،
والدَّارِقُطْني، والله أعلم.
وقال ابن خِراش: حديثه - يعني الحارث بن شُبَيْل -،
عن عليّ مُرسل، لم يُذْرِكه.
الحارث بن عبدالله بن أوس، تُقدَّم في الحارث بن
أُوس.
م مد س - الحارث بن عبدالله [بن] أبي ربيعة، ويقال:
ابن عَيَّش بن أبي ربيعة عمروبن المغيرة بن عبد الله بن
عُمر بن مخزوم، الأمير المخزومي، المعروف بالقُبَاعِ.
روى عن: النبيِّ ◌َّ مُرسلاً، وعن عمر، ومعاوية،
وعائشة، وحفصة، وأم سَلّمة.
وعنه: سعيد بن جُبير، والشَّعْبِيُّ، وعبد الرحمن بن
سابط، وأبو قَزْعة، ومجاهد بن جبر، والزّهَري، وغيرهم.
قال الزُّبَير بن بَكَّار: استعمله ابن الزبير على البصرة،
فرأى مِكيالاً، فقال: إن مكيالكم هذا لَقُباع، فلَقُّبُوه به.
وقال ابن سعد: کان قلیل الحدیث، روی عن عمر.
وروى البخاري في ((تاريخه)» عن الشعبي: أن الحارث
ماتت أمه وهي نصرانية، فشيَّعها أصحاب رسول الله ( صل#. قال
سفيان: خرج عليهم، فقال: إن لها أهلَ دين غيركم، فقال
معاوية: لقد ساد هذا.
وقال ابن سعد: كانت ولايته على البصرة سنةٌ، واستعمل
ابن الزُّبير بعدَه أخاه مُصعَباً.
قلت: ذكره بعض من ألْف في الصَّحابة .
وذكره ابن مَعِين في تابعي أهل مكة.
قال الْمُبَرِّد: القُبَاع - بالتخفيف - الذي يُخْفي ما فيه.
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.
٤ - الحارث بن عبدالله الأعور الهَمْدَانيُّ الخارِفي، أبو
(١) لم نجد في ((المعرفة والتاريخ)) للفوي إلا الحارث بن شبل، والله أعلم.
زُهير الكوفي، ويقال: الحارث بن عُبيد، ويقال: الحُوتِي،
وحُوت: بطنٌ من حَمْدان.
روى عن: علي، وابن مسعود، وزيد بن ثابت، وبُقَيْرة
امرأةٌ سَلْمان.
روى عنه: الشَّغْبي، وأبو إسحاق السَّبيعي، وأبو
البَخْتَري الطَّائي، وعطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن مُرَّة،
وجماعة .
قال مسلم في مقدمة ((صحيحه)): حدثنا قتيبة، حدثنا
جرير، عن مغيرة، عن الشُعبي، حدثني الحارث الأعور،
وکان كذَّاباً.
وقال: منصور ومغيرة، عن إبراهيم: أن الحارث اتّهم .
وقال أبو معاوية، عن محمد بن شيبة الضَّبِّي، عن أبي
إسحاق: زعم الحارث الأعور، وكان كَذَّاباً.
وقال يوسف بن موسى، عن جرير: كان الحارث زَيْفاً.
وقال أبو بكر بن عَيَّش: لم يكن الحارث بأرضاهم.
وقال الثَّوْري: كُنَّا نعرف فَضْلَ حديث عاصم بن ضَمْرة
على حديث الحارث.
وقال عمروبن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يُحدِّثان
عنه، غير أن يحيى حدَّثنا يوماً عن شعبة، عن أبي إسحاق،
عن الحارث - يعني عن علي -: ((لا يجدُ عبدٌ طَعْمَ الإِيمان
حتى يُؤمن بالقَدَرِه، فقال: هذا خطأ من شُعبة، حدثنا
سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عبد الله، وهو
الصَّواب.
وقال أبو خيئمة: کان یحیی بن سعید یُحدِّث عن سعيد
الحارث ما قال فيه أبو إسحاق: سمعتُ الحارث.
وقال الجُوْزجاني: سألتِ عليَّ ابن المَدِيني، عن عاصم
والحارث، فقال: مثلُك يسأل عن ذا، الحارث كَذَّاب.
وقال الدُّوري، عن ابن مَعِين : الحارث قد سمع من ابن
مسعود، ولیس به بامن .
وقال عثمان الدارمي، عن ابن مَعِين: ثقةٌ.
قال عثمان: ليس يُتابع ابن معين على هذا.
٣٣١

الحارث بن عبد الرحمن.
وقال أبو زُرعة: لا يحتجّ بحديثه .
وقال أبو حاتم: ليس بقوي. ولا ممن يُحتجُّ بحديثه.
وقال النِّسائي : ليس بالقوي.
وقال في موضع آخر: ليس به بأس.
وقال مُجَالِد: قيل للشعبي : كنت تختلفُ إلى الحارث؟
قال: نعم، أختلف إليه، أتعلم منه الحساب، كان أَحْسَبَ
النَّاسِ.
وقال أشعث بن سَوَّار، عن ابن سيرين: أدركت الكوفة
وهم يُقدِّمون خمسة، مَنْ بدأ بالحارث ثَنَّى بعَبيدة، ومن بدأ
بَعَبيدة ثَنَّى بالحارث.
وقال علي بن مُجاهد، عن أبي جُنّاب الكَلْبِي، عن
الشعبي: شهد عندي ثمانية من التابعين الخُيّر، فالخُيْر
منهم: سُويْد بن غَفّلة، والحارث الهَمْداني، حتى عدَّ ثمانية
:
أنهم سمعوا علياً يقول، فذكر خبراً.
وقال ابن أبي داود: كان الحارث أفقه الناس، وأَحْسَبَ
النَّاس، وأَفْرَض الناس تَعلِّم الفرائض من علي.
وقال البخاري في ((التاريخ)) عن أبي إسحاق: إن
الحارث أوصى أن يُصلي عليه عبدالله بن يزيد الخَطْمي.
قلت: وفي ((مسند أحمد)»: عن وكيع، عن أبيه، قال
حبيب بن أبي ثابت لأبي إسحاق حين حَدَّث عن الحارث،
عن علي في الوتر: يا أبا إسحاق يساوي حديثك هذا ملء
مجدك ذهباً.
وقال الدارقطني : الحارث ضعيف .
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ.
وقال ابن حبان: كان الحارث غالياً في التَّشيُّع واهياً في
الحديث، مات سنة (٦٥).
وكذا ذكر وفاته إسحاق القَرَّاب في ((تاريخه)». وقرأته
بخط الذُّهبي.
وقال ابن أبي خَيْئَمة: قيل ليحيى: يُحتجُّ بالحارث؟
فقال: ما زال المحدّثون یقبلون حديثه.
وقال ابن عبد البر في كتاب ((العلم)) له، لما حكى عن
إبراهيم أنه كَذَّب الحارث: أظنُّ الشّعْبي عُوقب بقوله في
الحارث: كذاب، ولم يين من الحارث كَذِبه، وإنما نُقِمَ عليه
إفراطه في حُبِّ علي.
وقال ابن سعد: کان له قول سوء، وهو ضعيف في رأيه،
توفي أيام ابن الزبير.
وقال ابن شاهين في ((الثقات)): قال أحمد بن صالح
المصري: الحارث الأعور ثِقَةٌ، ما أحفظه، وما أحسن ما
روى عن على، وأثنى عليه، قيل له: فقد قال الشعبي : كان
یکذب، قال: لم یکن یکذب في الحديث، إنما كان كَذِبُه
في رأيه .
وقرأت بخطّ الذهبي في ((الميزان)»: والنَّسائي مع تعنُّته
في الرجال: قد احتجَّ به، والجمهور على توهينه مع روايتهم
لحديثه في الأبواب، وهذا الشعبي يُكذبه، ثم يروي عنه،
والظاهر أنه يكذّب حكاياته، لا في الحديث.
قلت: لم يحتجَّ به النّسائي، وإنما أخرج له في ((السنن))
حديثاً واحداً مقروناً بابن مَيْسرة، وآخر في ((اليوم والليلة))
متابعة، هذا جميعُ ماله عنده.
وذكر الحافظ المنذري أن ابن حِبِّان احتج به في
(صحيحه))، ولم أر ذلك لابن حبان، وإنما أخرج من طريق
عمروبن مُرَّة، عن الحارث بن عبد الله الكوفي، عن ابن .
مسعود حديثاً، والحارث بن عبدالله الكوفي هذا هو عند ابن
حبان رجلُ ثِقة، غير الحارث الأعور، كذا ذكر في ((الثقات)»،
وإن كان قوله هذا ليس بصواب(١)، والله أعلم.
عخ م مدت س ق - الحارث بن عبد الرحمن بن
عبد الله بن سعد، وقيل: المغيرة بن أبي ذُبَاب، الدَّوْسيِّ
المدنيُّ .
روى عن: أبيه، وعن عمِّه يقال: اسمه الحارث
أيضاً، وسعيد بن المُيِّب، ويزيد بن هُرْمُز، ومجاهد،
وبُسْربن سعيد، والأعرج، وجماعة، وأرسل عن طَلْحة.
روى عنه: ابن جُرَيْج، وإسماعيل بن أُمِّةُ، وأبو
ضَمْرَة، وأبو خالد الأحمر، وصفوان بن عيسى، وغيرهم.
(١) حديثه عن ابن مسعود في ((صحيح)) ابن حبان (٣٢٥٢) الحارث بن عبد الله، غير منوب، ونسبه في ((ثقاته)) ١٣٠/٤ الكوفي، ولكن جاء مصرحاً به أنه
الأعور عند أحمد في «المسندة (٣٨٨١).
٣٣٢

الحارث بن عبيد
قال ابنُ مَعِین: مشهور.
وقال أبو حاتم: يروي عنه الدَّراورْدِي أحاديث مُنْكرة،
ليس بالقوي .
وقال أبو زُرعة: ليس به بأس.
قلت: وذكره ابن حيان في ((الثقات))، وقال: كان من
المتقنين (١)، مات سنة (١٤٦).
وكذا قال ابنُ قانع في تاريخ وفاته.
وقال السَّاجِي : حَدَّث عنه أهل المدينة، ولم يُحدِّث عنه
مالك.
قلت: ذكر علي ابن المَدِيني في ((العلل» حديثاً عن
عاصم بن عبد العزيز الأشْجعي، عن الحارث، عن
سُلَيْمان بن يسار، وغيره، قال عاصم: حدثنيه مالك، قال:
أُخبرت عن سليمان بن يسار، فذكره. قال ابن المَدِيني : أرى
مالكاً سمعه من الحارث، ولمْ يِسمِّه، وما رأيتُ في كتب
مالك عنه شيئاً.
قلت: وهذه عادة مالك فيمن لا يعتمد عليه لا يُسَمِّيه.
وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.
قلت: وعمّه المذكور ذكره ابن مَنْدَه في ((الصحابة)»
وسماه عیاضاً.
٤ - الحارث بن عبد الرحمن القُرشيُّ العامِريّ، خال ابن
أبي ذئب.
روى عن: أبي سَلَمة، وسالم وحمزة ابني عبدالله بن
عمر، ومحمد بن جبير بن مُطْعِم، وكُرَيْب، ومحمد بن
عبدالرحمن بن ثوبان، وغيرهم.
وعنه: ابن أبي ذئب.
قال الحاکم أبو أحمد: لا يُعلم له راوٍ غيره.
وكذا قال غيره.
وقد روى ابن إسحاق، عن الحارث بن عبدالرحمن،
عن أبي سَلّمة، عن عائشة حديث: ((أكملكم إيماناً أحسنكم
خلقاً». والظّاهر أنه خال ابن أبي ذئب هذا.
وروى الفُضَيل بن عياض، عن الحارث بن عبدالرحمن
(١) قوله: ((كان من المتقنين، ليست في مطبوع ((الثقات): ١٧٢/٦.
حديثاً منقطعاً، قال: ولا يُخيّل إليَّ أَنِّي رأيت قُرَشياً أفضل
منه، والظاهر أنه هو.
وقال النّسائي : ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: مات سنة
(١٢٩).
قلت: بقية كلامه: وله (٧٣) سنة، وغزا مع جماعةٍ من
الصّحابة(٢). انتهى.
وأما الحديث الذي رواه ابن إسحاق عن الحارث بن
عبد الرحمن، فإنه ابن أبي ذُباب، لا هذا، وقد نسبه البخاري
في «تاريخه» في هذا الحديث.
وقال عليَّ ابن المَدِيني: الحارث بن عبد الرحمن
المدني الذي روى عنه ابنُ أبي ذئب مجهول، لم يرو عنه غیرُ
ابن أبي ذئب.
وقال ابنُ سعد: كان قليلَ الحديث.
وقال عثمان الدَّارِمي: عن ابنِ مَّعِين: يَرْوي عنه، وهو
مشهور.
وقال أحمد بن حنبل: لا أرى به بأساً.
عى - الحارث بن عبدالرحمن، أبو هند، الهَمْذَانيُّ
الكوفيُّ في الكنى.
بخ - الحارث بن عُبيدالله الأنصاريُّ، ويقال: الأَزْدِيُّ
الشَّاميُّ.
رأی واثلة .
وروى عن: أُمَّ الدِّرْداء.
وعنه: الوليد بن مُسْلم، وصَدّقة بن عبد الله السَّمين.
ذكره معاوية بن صالح في تابعي أهل الشام.
وذكره أبو زُرعَة في تسمية الأصاغر من أصحاب واثلة.
قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات)).
وجرى ذكره في سند أثرٍ عَلَّقه البخاري لُأُمَّ الدَّرداء في
كتاب الطب .
الحارث بن عُبيد بن كعب، أبو العنبس، في الكنى.
خت م دت - الحارث بن عُبيد، أبوقُدَامة الإِياديّ
(٢) بقية كلام ابن حبان هذا لم أجده في مطبوع «الثقات :: ١٧٢/٦.
٣٣٣

۔۔
الحارث بن عبيد
البَصْريُّ، المؤذِّن.
روى عن: أبي عمران الجَوْني، وسعيد الجُرَيْري،
ومطر الوَرَّاق، وعبد العزيز بن صُهَيْب، وثابت البُنّاني،
ومحمد بن عبدالملك بن أبي مَحْذُورَة، وغيرهم.
وعنه: أزهر بن القاسم، وزيد بن الحُبّاب، وابن
مهدي، وأبو داود الطَّيَالسي، وأبو نُعَيْم، وسعيد بن منصور،
ويحيى بن يحيى النُّيُسابوري، وأبو سَلَمَةُ التَّبُوذكي، ومُسَدَّد،
وطالوت بن عَبّاد، وغيرهم .
قال أحمد: مضطرب الحديث.
وقال عمروبن علي، عن ابن مهدي: كان من شيوخنا،
وما رأيتُ إلا جيداً.
وقال ابن مَعِين : ضعيف .
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، ◌ُکتب حديثه ولا يحتجُّ
به .
وقال النَّسائي : ليس بذاك القوي.
واستشهد به البخاري متابعة في موضعين.
قلت: وقال ابن حبان: كان ممن كثُر وهمه حتى خرج
عن جُملة من يُحتج بهم إذا انفردوا.
قال السَّاجي: صدوق عنده مناكير.
وقال النَّسائي في ((الجرح والتعديل)): صالح.
وقال ابن حِيَّان في ((الثقات)): الحارث بن عُبيد المكي،
روی عن محمد بن عبدالملك بن أبي محذورة، روى عنه
مُسَأَّد.
فكأنَّه عنده غير أبي قُدامة، وقد سلف أن رواية مُسَدَّدٍ عن
الحارث بن عُبید، عن محمد بن عیدالملك عند أبي داود،
قال: كانا اثنين، فينبغي التفريق بينهما.
تمييز - الحارث بن عُيد بن الطُّغيل بن عامر التّميميُّ،
بصري.
روى عن: يزيد الرَّقاشي .
وعنه: الوليد بن صالح النَّخَّاس.
من - الحارث بن عَطِيَّةِ البَصْريُّ، سكن المِصَّيْصَّة.
روى عن: الأوزاعي، وهشام الدَّشْتوائي، وهشام بن
حَسَّان، وابن أبي رَوَّاد، ومَخْلَد بن الحسين، وشُعْبَةُ.
وعنه: الحسين بن الربيع البُوراني، وإبراهيم بن الحسن
المِصَيْصِيُّ، وحاجب بن سُلَيمان، وعبدالرحمن بن خالد
القَطَّان الرَّقي، - وقال: كان من الزُّهَّاد -، وجماعة ..
وقال إبراهيم بن الجُنيّد، عن ابن معين: ثِقةً.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)»، وقال: ربما أخطأ.
قلت: وقال ابنُ سعد: يكنى أبا عبدالله، توفي سنة
(١٩٩).
وقال الدَّارِقُطْني: من الثقات.
. . وقال السَّاجي في «الضعفاء»: قال أحمد بن حنبل:
جلست إليه فلم أكتب عنه، وقال: عنده عن الأوزاعي
مسائل.
بخ دس - الحارث بن عمرو بن الحارث السُّهميُّ،
الباهليُّ، أبو سَفينة، نزل البَصْرة.
روى عن: النبي* حديثاً واحداً في مواقيت الحج
والفرع والعَثْرة، وغير ذلك.
وعنه: ابن ابنه زُرَارة بن كُرَیم بن الحارث، وابنه
عبدالله بن الحارث.
قلت: الصَّواب أن كُنْيَتَه أبو مَسْقَيَةِ، كذاك هو عند
الحاكم في ((المستدرك))، وفي ((الطبقات الخليفة، وذكر
مُغُلْطاي أنه قرأه بخط الصَّريفيني كذلك، وقال: إِنْ صاحب
(الكمال)» صحَّفَهُ.
وفرَّق ابن حبان بين السَّهمي والباهلي، فذكر السَّهْمي
في الصّحابة والباهلي في التابعين.
وروى الطبراني من طريق زرارة، عن الحارث، قال:
وكان الحارث رجلاً جسيماً، فمسح النبي م# وجهه، فما
زالتْ نَضْرَة علی وجه الحارث حتی ھلك.
ق - الحارث بن عَمرو الأنصاري، عَمُّ الْبَرَاء، ويقال:
خاله، صحابي .
روى عنه: البراء، واختلف فيه على عدي بن ثابت،
وبعضهم لم يسمّه، ومنهم من قال: عن البراء، عن خاله أبي
بردة بن نیار.
د ت - الحارث بن عمرو ابن أخي المغيرة بن شُعْبة
٣٣٤

-.
الحارث بن عمير
الثّقْفِي .
روى عن: أُناس من أهل حمص من أصحاب مُعاذ،
عن معاذ في الاجتهاد.
وعنه: أبو عَوْن محمد بن عُبيدالله الثّقفيُّ، ولا يعرف إلا
بهذا.
قال البخاري: لا يصحُّ ولا يُعرف.
وقال الترمذي: لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ولیس إسناده
عندي بمتصل.
قلت: لفظ البخاري : روى عنه أبو عون، ولا يصح ولا
يُعرف إلا بهذا، مرسل، هكذا قال في ((التاريخ الكبير».
وقال في ((الأوسط)) في فصل من مات بين المئة إلى عشر
ومئة: لا يُعرف إلا بهذا ولا يصح.
وذكره الْعُقْلي، وابن الجارود، وأبو العرب في
((الضعفاء)).
وقال ابن عدي : هو معروف بهذا الحديث.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وذكر إمام الحرمين أبو المعالي الجُوَيني أن هذا الحديث
مُخرَّج في ((الصَّحيح))، ووهم في ذلك، والله المستعان.
ق - الحارث بن عمران الجَعْفَرِيُّ المَدنيُّ .
روى عن: هشام بن عُروة، وحَنْظلة بن أبي سفيان،
وجعفر الصّادق، ومحمد بن سُوقة، وغيرهم.
وعنه: أبو سعيد الأشجُّ، وعبد الله بن هاشم الطُّوسي،
وعلي بن حَرْب، ومحمود بن غَيْلان، وعَبْدة بن عبدالرحیم،
وغيرهم.
قال أبو زُرْعَة: ضعيف الحديث، واهي الحديث.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي، والحديث الذي رواه عن
هشام، عن أبيه، عن عائشة: ((تَخَيَّرُوا لِنطَفِگُم» لا أصل له.
وقال ابن عدي: للحارث عن جعفربن محمد أحاديث
لا يُتابعه عليها الثقات، والضَّعْف على رواياته بيِّنَ.
قلت: وقال ابن حبان: كان يَضَع الحديث على
الثقات، روى عن هشام حديث: ((تخيروا لنطفكم))، وتابعه
عكرمة بن إبراهيم، وهما جميعاً ضعيفان.
وقال البَرْقاني، عن الدَّارِقُطْني: متروك.
خت ٤ - الحارث بن عُمَيرِ، أبوعُمير البَصْرِيُّ، نزيلُ
مكة، والد حمزة .
روى عن: أيوب السُّخْتياني، وحُمّيد الطّويل،
وجعفر بن محمد بن علي، وأبي طُوالة، وُبيد الله بن عُمر،
وسُلَيْمان بن المُغيرة، وغيرهم.
وعته: ابن عُيَيْنَة - وهو من أقرانه -، وابن مُهْدي، وأبو
أسامة، وابنه حمزة بن الحارث، وأحمد بن أبي شُعَيْبٍ،
ومحمد بن يعلى زُنْبور، ومحمد بن سُلَيمان لُوَين، وجماعة.
قال أبو حاتم، عن سلیمان بن حرب: کان حمّاد بن زید
يُقدِّم الحارث بن عُمير، ويُثني عليه. زاد غيره: ونظر إليه،
فقال: هذا من ثقات أصحاب أيوب .
وقال ابن مَعِين، وأبو حاتم، والنّسائي: ثقة.
وقال أبو زُرْعَة: ثِقةً رجلٌ صالح.
قلت : وقال البَرْقاني، عن الدَّارِقُطْني : ثِقةً .
وكذا قال العِجْلي .
وقال الأزدي : ضعيف منكرُ الحديث.
وقال الحاكم : روى عن حُميد الطّويل وجعفر بن محمد
أحاديث موضوعة .
ونقل ابن الجوزي عن ابن خُزَيْمة أنه قال: الحارث بن
عُمْیر كَذَّاب.
وقال ابن حبان: كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء
الموضوعات. وساق له عن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن
علي مرفوعاً: ((إن آية الكرسي، و﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾،
والفاتحة مُعلَّقاتٌ بالعرش، يقلن: يا رب تُهْبِطُنا إلى أرضك،
وإلى من يعصيك؟)) الحديث بطوله، وقال: موضوع لا أصل
له.
وقد وقع لي هذا الحديث عالياً جداً، قرأته على أبي
الفرج بن الغَزّي، أخبركم يونس بن أبي إسحاق إجازة إن لم
يكن سماعاً، ثم ظهر سماعه، عن أبي الحسن بن الحسين
البغدادي، أخبرنا جعفر العباسي في كتابه، أخبرنا
الحسن بن عبد الرحمن الشافعي، أخبرنا أحمد بن إبراهيم،
أخبرنا محمد بن إبراهيم الدَّيْبُلي، حدثنا محمد بن أبي
٣٣٥

الحارث بن عمير
الأزهر، حدثنا الحارث، فذكره، والذي يظهر لي أن العِلَّة فيه
ممن دون الحارث .
د - الحارث بن عُمير، أبو الجُودي، في الكُنِى.
ع - الحارث بن عوف، أبو واقد الليثي، فيها.
" الحارث بن عَوْن ابن أخي المُغيرة، صوابه: الحارث بن
عَمرو، وقد تقدَّم.
م د س ق - الحارث بن فُضَيْل الأنصاريُّ الخَطْميُّ أَبو
عبدالله المدنيُّ .
روى عن: محمود بن لبيد، وجعفر بن عبد الله بن
الحكم، والزُّهْري، وعبدالرحمن بن أبي قُرَاد، وغيرهم.
وعنه: صالح بن كَيْمان، وعُمير بن يزيد أبو جعفر
الخَطْمِي، والدَّرَاوَرْدِي، وَفُلَيْح بن سُلَيمَان، وابن إسحاق،
وابن عجلان، وغيرهم.
قال النَّسائي: ثِقَةٌ .
وكذا قال عثمان الدَّارمي، عن ابن ◌ّعِين.
قلت: وقال مُهَنَّا، عن أحمد: ليس بمحفوظ الحديث.
وقال أبو داود، عن أحمد: ليس بمحمود الحديث.
وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)).
س - الحارث بن قَيْس الجعْفيُّ الكوفيُّ .
روى عن: أبن مسعود، وعلي.
وعنه: خَيْثَمة، ويحيى بن هانىء بن عُروةِ المُرادي،
وأبو داود الأعمى.
عذَّه خَيْئَمة في أصحاب ابن مسعود، قال: وكانوا
معجبین به .
وقال علي ابن المَدِيني: قُتل مع علي .
وقال عمرو بن مُرَّة، عن خَيْئمة: إن أبا موسى صَلَّى على
الحارث .
أخرج ه النسائي حديثاً واحداً من قوله : (إذا أُرَدْتَ أمراً
من الخير فلا تؤخره لغد . . .)) الحديث.
قلت: وقال ابن حبان في ((الثقات)»: مات الحارث في
ولاية معاوية، وصَلَّى أبو موسى على قبره بعدما دُفِن.
وكذا ذكر البخاري في ((تاريخه» هذه الزيادة.
الحارث بن قَيْس، ويقال: قَيْس بن الحارث، يأتي في
· القاف .
بخ - الحارث بن لَقِيط، النَّخَعِيُّ الكوفيُّ شهد
القادسية .
وروى عن: عُمر، وعلي .
وعنه: ابنه حنّش.
قلت: وقال ابن سعد: کان قلیلّ الحدیث.
وقال العِجْلي : كوفيُّ تابعيٌّ ثِقَةٌ .
وذكره مسلم في الطبقة الأولى من الكوفيين.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
ت - الحارث بن مالك بن قَيِّس اللَّيْئِيُّ، المعروف بابن
البرصاء. قيل: هي أمه، وقيل: أُم أبيه .
روی عن: النبي ﴾.
وعنه: الشّغيُّ، وعُبید بن جريج، أخرج له الترمذي
حديثاً واحداً، قال يوم فتح مكة: ((لا يُغْزَى هذا إلى يوم
القيامة)). وصَحَّحه، وقال: لا نعرفه إلا من حديث الشعبي.
قلت: وصححه أيضاً ابن حبان، والدَّارقطني، وأخرجه
أبو ذر الھَرَوي في «المستدرك)»، وذكر في الرواة عنه مُنْلم بن
جُنْذُب الهُذَلي، وله قصة مع مروان وسعد بن أبي وقّاص.
وذكر الخطيب في كتابه «رافع الارتياب)» أن محمد بن
مَيْمون الخَيَّاط روى حديثه عن ابن عُبَيْنة، عن زكريا، عن
الشعبي، فقال: عن مالك بن الحارث، ووهم فيه ابنُ مَيْمون
على ابنِ عُيّينة، والله أعلم.
ص - الحارث بن مالك.
عن: سعد بن أبي وقاص.
وعنه: عبد الله بن شَرِيك العامِي ..
قال النَّسائي: لا أعرفه .
وقد اخْتُلف فيه على عبدالله بن شَرِيك، فقال إسرائيل
عنه هكذا، وقال فطر، عنه: عن عبد الله بن الرقيم، عن
سعد، وقال جابر بن الجُر، عنه: عن الحارث بن ثَعْلَبَةَ، عن
سَعْد، والمحفوظ حدیث فِطْر.
دس ق - الحارث بن مُخَلَّد الزُّرَقِيُّ الأنصاريُّ ..
٣٣٦

الحارث بن منصور
روى عن: عُمر، وأبي هريرة.
وعنه: سُهَيل بن أبي صالح، وبُسر بن سعيد.
أخرجوا له حديثاً واحداً في إتيان المرأة في دبرها.
قلت: وقال البزار: ليس بمشهور.
وقال ابن القَطَّان: مجهول الحال.
وذكره ابن حبان في «الثقات)).
د - الحارث بن مُرَّةٍ بن مُجَّاعة الحَنَفِيُّ، أبو مُرَّةً
الیعاميُّ، ثم البَصْرُّ، قَدِمَ بغداد.
وروى عن: كُلَيْب بن مَنْفعة، وعِسْل بن سفيان،
وعبد الله بن المُثَنَّى، وجماعة.
وعنه : أحمد بن حنبل، وسُرَيْج بن النُّعمان، وأبو جعفر
النُّفَيْلي، وعلي ابن المَدِيني، ومحمد بن عيسى بن الطَّبَّاعِ،
وجماعة .
وقال ابن مَعِین: ليس به بأس.
وقال مَرَّةٌ: صالح.
روى له أبو داود حديثاً واحداً في الأم.
قلت: وقال الدُّوري عن ابن مَعِينَ: ثِقٌ.
وقال أبو حاتم : یکتب حديثه.
وقال الآجري عن أبي داود: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في ((الثقات».
د س - الحارث بن مسكين بن محمد بن یوسف،
الأموي مولاهم، أبو عمرو المِصْري الفقيه، رأى الليث
وسأله .
وروى عن: ابن القاسم، وابن وَهْب، وابن عُيَيْنة،
وأَشْهَب، ويوسف بن عمرو الفارسي، وغيرهم.
وعنه: أبو داود، والنّسائي، وابنه أحمد بن الحارث،
وعبد الله بن أحمد، ويعقوب بن شَيْبَة، وأبو يعلى، وابن أبي
داود، ومحمد بن زَبَّان، وعِدَّة.
قال عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان: سألتُ أحمد بن
حنبل عن الحارث بن مِسْكين قاضي مصر، فقال فيه قولاً
جميلاً، وقال: ما بلغني عنه إلا خير.
وقال إبراهيم بن الجُنَيِّد، عن ابن مَعِين: لا بأس به.
وقال الحسين بن حبان، قال أبو زكريا - يعني ابن
مَعِين -: الحارث بن مِسْكين خيرٌ من أصبغ، وأفضل.
وقال النَّسائي: ثقةٌ مأمون.
وقال الخطيب: كان فقيهاً على مذهب مالك، وكان ثقةً
في الحديث تَّبّاً، حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة
وسَجَنّه، لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل
محبوساً إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه، وحدَّث ببغداد،
ورجع إلى مِصْر، وكتب المتوكل بعهده على قضاء مصر، فلم
يزل يتولاه من سنة (٢٣٧) إلى أن صُرِفّ عنه في سنة
(٢٤٥).
وقال ابن يونس : كان فقيهاً، أخذ الفقه عن ابن وَهْب،
وابن القاسم، ولد سنة (١٥٤)، وتوفي في شهر ربيع الأول
سنة (٢٥٠).
قلت: وقال الحاكم: ثقةٌ مأمون.
وقال أبو عُمر الكندي : إنه استعفى من القضاء فأُعفي،
وتولَّى بَكَّار بن قُتّبة، والمسألة التي سأل الحارث عنها اللَّيث
هي في العصير، وليس له عن الليث غيرها.
وقال مَسْلَمة الأندلسي : ثقةٌ، أخبرنا عنه غير واحد .
وذكر ابن الطَّحَّان المِصْري في الرواة عن مالك أن
الحارث بن مِسْكين قال: حججتُ فرأيتُ رجلاً في عَمَارِيَّة،
فسألت عنه، فقيل لي : هذا مالك بن أنس، فرأيته ولم أسمع
منه.
دسي - الحارث بن مُسْلِم، ويقال: مسلم بن الحارث
في الميم بيانُ هل هو الحارث بن مُسلم بن الحارث، عن
أبيه، أو مُسلم بن الحارث بن مُسْلم، عن أبيه .
د - الحارث بن منصور، أبو مُنْصور الواسطي الزَّاهد،
ويقال: أبو سفيان .
روی عن: النّوْري، والحسن بن صالح، وإسرائيل،
وعُمر بن قّيْس المكي، وياسين الزَّيَّات، وغيرهم.
وعنه: يعقوب بن شيبة، وأحمد بن سنان القَطَّان،
ومحمد بن عبدالملك الذَّقيقي، وأبو الأزهر، وأبو بكر
الباغْنْدِي الكبير، ويحيى بن جعفر بن الزِّبْرِقان، وعِدَّة.
وروى أبو داود عن شيخ من أهل واسط عنه، قال:
٣٣٧

الحارث بن نبهان.
-
سمعت سفيان الثوري سُئِل عن الدَّاذِي.
قال أبو حاتم: نزل عليه الثوري، وهو صدوق.
قلت: وقال ابن عُدي: في حديثه اضطراب.
ونسبه أبو نُعَيْم الأصبهاني إلى كثرة الوهم.
ت ق - الحارث بن نّهَا الجَرْميُّ أبو محمد البَصْريُّ.
روى عن: أبي إسحاق، وعاصم بن أبي النَّجُودِ،
والأعمش، وعُنْبة بن يَقْظَان، وأيوب، ومَغْمَر، وأبي حنيفة،
وغيرهم .
وعنه: جعفر بن سُلَيمان الضُّبَعِي، وابن وَهْب،
:
ومسلم بن إبراهيم، وعبد الواحد بن غياث، وطالوت بن عَبَّاد
وغیرهم .
قال أحمد: رجل صالح، لم يكن يعرف الحديث ولا
يحفظ، منكر الحديث.
وقال الدُّوْري، عن ابن معين: ليس بشيء.
وقال في موضعٍ آخر: لا يُکتب حديثه.
وقال أبو زُرْعَة: ضعيف الحديث، في حديثه وهن.
.وقال أبو حاتم: متروك الحديث، ضعيف الحديث،
منكر الحديث.
-٠
وقال البخاري : منكر الحديث.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال في موضعٍ آخر: ليس بثقة.
وقال ابن عدي: وهو ممن يُكتب حديثه.
قلت: وقال ابن المَدِيني : كان ضعيفاً ضعيفاً.
وقال الحربي : غيره أوثق منه.
وقال التُّرمِذي في ((العلل الكبير)» عن البخاري: منكر
الحديث، لا يبالي ما حدِّث. وضعَّفه جداً.
وقال العِجْلي، ويعقوب بن شَيْبة: ضعيف الحديث.
وقال الْعُقْلي: وروى حديث: (خيركم مَنْ تَعلَّم القرآن)»
وحديث قراءة تنزيل السجدة، وحديث النهي عن الانتعال
قائماً، لا يُتابع على أسانيدها، والمتون معروفة.
وذكره أبو العرب في ((الضعفاء)).
وذكر في ((تاريخ القيروان)»: أنه قدم عليهم.
وقال السَّاجي : عنده مناکیر.
وقال الآجُرِّي عن أبي داود: ليس بشيءٍ.
وقال أبو أحمد الحاکم: حديثه ليس بالمستقيم.
وقال يعقوب بن سفيان: بَصْريّ منكر الحديث . .
وقال الدَّارقُطْني: ليس بالقوي.
وقال ابن حبان: كان من الصَّالحين الذِينَ عَلَبَ عليهم
الوهم، حتى فَحُش خطؤه، وخرج عن حدِّ الاحتجاج به.
وذكره البخاري في ((التاريخ الأوسط)) في فصل مَنْ مات
ما بين الخمسين إلى الستين ومئة .
ت ق - الحارث بن التُّعمان بن سالم اللَّيْئي، ابن أُخت
سعید بن جُبیر.
· روى عن: أنس، والحسن البَصْري، وطاووس،
وسعيد بن جُبیر.
وعنه: ثابت بن محمد الزَّاهد، وسعيد بن عمارة بن
صَفْوانِ الكَلاعي، وجُنَادة بن مروان الحِمْصي، وغيرهم.
أخرج له الترمذي حديثاً واحداً، وابن ماجه حديثاً.
قال أبو حاتم: ليس بقوي في الحديث ..
قلت: وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال العقيلي : أحاديثه مناکیر.
وقال الأزْدِي: منكر الحديث ..
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وفي («الضَّعفاء))(١) أيضاً.
تميز - الحارث بن النُّعمان بن سالم البَزَّاز، أبو النَّضْر
الأكْفَانِيُّ الُوسيُّ، نزيلُ بغداد، مولى بني هاشم.
· روى عن: الحارث بن النُّعمان بن سالم الذي قبله،
وشُعبة، والثّوْري، وشيبان بن عبد الرحمن، وحَريز بن
عثمان، وجماعة .
وعنه: أحمد بن حنيل، ومحمد بن عبدالله بن عمَّار،
وإسحاق بن أبي إسرائيل، والحسن بن الصَّيَّحِ البُزَّار،
(١) لم أجده في مطبوع (المجروحين) لابن حبان.
٣٣٨

الحارث بن وجيه
وغيرهم .
قلت: قرأت بخط الذهبي : أنه صدوق.
وروينا في ((فوائد عبد العزيز عن جعفر الخرقي)): حدثنا
شعيب بن محمد، حدثنا إسحاق، حدثنا إبراهيم المروزي،
حدثنا الحارث بن النُّعمان بن سالم، حدثنا الحارث بن
النُّعمان بن سالم، قال: دخلتُ على أنس بن مالك، فذكر
حديثاً .
قال الحارث: اسم شيخي على اسمي، واسم أبيه على
اسم أبي، واسم جَدُّه علی اسمٍ جَدِّي .
س - الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبدالمطلب بن
هشام، الهاشميُّ، الصَّحابيُّ .
روى عن: النبي ◌َل#، وعن عائشة.
وعنه: ابنه عبد الله، وابن ابنه الحارث بن عبد الله، وأبو
مجلز.
قال الزُّبِيرُ: نَوْفل أسنُّ وَلَد أبيه، وكان له من الولد
الحارث، وبه کان یکنی، وهو أكبر ولده، واستعمله النبي ﴾﴾.
على بعض أعمال مكة، وانتقل إلى البصرة واختَطُّ بها داراً.
وقال أبو حاتم: مات بالبصرة في خلافة عثمان.
له عند النسائي حديث واحد في الطهارة.
قلت: لم ينسبه النَّسائي في روايته.
وقد ذكر ابن حبان في «الثقات)) في التّابعين:
س - الحارث بن نوفل .
روى عن : عائشة .
قلت: كأن ابن حبان ما حَرَّر أنه غيرُ هذا الصَّحابي
الهاشمي، ولم يذكره في التابعين إلا على سبيل الظن أنه
غيره، لروايته عن عائشة، فيُحتمل أن يكونا اثنين، والله
أعلم.
وقد أفرده البخاري بترجمة، وقال في ترجمة الحارث:
غير منسوب، إن لم يكن ابن نوفل، فلا أدري .
-- ق - الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبدالله بن عُمرين
مخزوم، أبو عبد الرحمن المكِّي، أخو أبي جهل.
أسلم يوم الفتح، وخرج إلى الشَّام مجاهداً، فقُتل يوم
اليرموك - فيما ذكره حبيب بن أبي ثابت - هو، وعكرمة،
وعَّاش بن أبي ربيعة.
وذكر ابنُ سعد وغيره: أنه توفي في طاعون عمواس سنة
(١٨).
وأنكر الواقدي رواية حبيب بن أبي ثابت، وقال: رواية
أصحابنا من أهل العلم والسُّيْر أن عكرمة قُتِل بأجنادِين في
خلافة أبي بكر، وأن عيَّاش بن أبي ربيعة مات بمكة، وأن"
الحارث مات بالشّام في طاعون عمواس.
وقد روى ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن
الزُّهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن: أن الحارث بن هشام
کاتب عبداً له، فذكر حديثاً فيه: فارتفعوا إلى عثمان.
قلت: وهذا إن صَحّ دالٌ على أنه تأخرت وفاته، ولكن
ابن لهيعة ضَعيف، ويُحتمل أن تكون المحاكمة تأخرت.
وقال أبو الحسن المُذائني أيضاً: إنه قُتل يوم اليرموك.
والجمهور على ما قاله ابن سعد .
والحارث ذكر في ((الصحيح)) في حديث عائشة: أنه
سأل النبيِّ #: كيف يأتيك الوحي؟ ... الحديث.
وقد رواه الإمام أحمد في «مسنده»، والبغوي في ((معجم
الصحابة)) من طريق أخرى فيها: عن عائشة، عن الحارث بن
هشام .
د ت ق - الحارث بن وَجيه الرَّاسِيُّ، أبو محمد
البَصْرِيُّ .
روی عن: مالك بن دينار.
وعنه: زيد بن الحُبَاب، وأبو كامل الجَحْدري،
ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ، ونصر بن علي، وجماعة.
قال الدُّوري وغيره، عن ابن مّعِين: ليس بشيء.
وقال البخاري: في حديثه بعض المناکیر.
وكذا قال أبو حاتم، وزاد: ضعيف الحديث.
وقال النَّسائي: ضعيف.
وقال ابن عدي : لا أعلم له روايةً إلا عن مالك بن دينار.
أخرجوا له حديثاً واحداً في الطهارة.
قلت: وقال الترمذي بعد تخريج حديثه: هذا حديث
٣٣٩

الحارث بن ◌ُقَيْش -
غريب، والحارث بن وَجيه، وقيل: وَجْبة، شيخٌ ليس بذاك.
وقال الآجُرِّي، عن أبي داود: حديثه منكر، وهو
ضعيف .
وقال السَّاجِي : ضعيف الحديث.
وقال العُقَيِّلي : ضعَّفه نصر بن علي، وله عنه حديث
منکر، ولا يُتابع عليه.
وقال يعقوب بن سفيان: بَصْرِيٌّ لَيِّنُ الحديث.
وقال أبو جعفر الطَّري: ليس بذاك.
۔
وقال ابن حبان: كان قليلَ الحديث، ولكنه يتفرد
بالمناكير عن المشاهير في قِلّة روايته.
وفي كتاب ((العلل)» للخلال، قال أحمد: لا أعرفه .
وقال البيهقي ! تكلّموا فيه.
وقال الخطابي: مجهول.
قلت: جهالته مرفوعة بكثرة مَنْ روى عنه، ومن تكلّم
فيه، والصواب أنه ضعيفٌ مرفوع.
ت ق - الحارث بن وُقِيْش، ويقال: ابن أقيش، تَقدّم.
ت - الحارث بن يزيد البكري، في الحارث بن حسّان .
م د س ق ـ الحارث بن يزيد الحَضْرَميُّ، أبو عبد الكريم
المِصْريُّ، عقل مقتل عثمان .
وروى عن: جُنّادة بن [أبي] أُميَّةُ، وُجُبير بن نُفَيْر،
وُعُلَي بنِ رَبَاح، وعبد الرحمن بن حُجَيْرةٍ، وناعم مولى أمُّ
سَلَمَةِ، وعِدَّة.
وعنه: بكر بن عمرو، وسعيد بن أبي أيوب، وسعيد بن
يزيد القِْباني، واللّيث، وابن لّهِيعة، والوليد بن المُغيرة،
ويحيى بن أيوب، والأوزاعيُّ ، وغيرهم.
قال أحمد : ثِقةً من الثقات .
وقال العِجْلي، والنَّسائي: ثِقَةٌ.
وقال اللّیث: كان يصلي كل يوم ست مئة ركعة.
وقال ابن يونس : توفي برقة سنة (١٣٠).
قلت: وقال عبد الله بن صالح العِجْلي: حدثنا زُهير: عن
يحيى بن سعيد، عن شيخٍ من حضرموت، وأكثر عليه الثَّناء،
اسمه الحارث بن یزید.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
الحارث بن يَزِيد العُتَقي، هو ابنُ سعيد.
خ م س ق - الحارث بن يزيد المُكْلِيُّ، التّيِيُّ.
رَوى عن: أبي زُرْعَة بن عمرو، والشَّغْبي، وإبراهيم.
النَّخَعي، وعبد الله بن يحيى الحَضْرَمي، وعُمارة بنِ القَعْقَاعِ
وهو من أقرانه.
وعنه: عُمارة بن القَعْقَاعِ أيضاً، وعبد الله بن شَبْرُمة،
وابن عَجْلان، ومُغيرة بن مِقْسَمِ الضّبيُّ، وغيرهم.
قال ابن مَعِين: ثقةٌ .
وقال العِجْلي: كان فقيهاً من أصحاب إبراهيم من
عِلْيتهم، وكان ثقةُ في الحديث، قَدِيمَ الموتِ، لم يروعنه إلا
الشيوخ.
روى له البخاري مقروناً.
قلت: وقال الآجُرُّي، عن أبي داود: ثِقّة ثِقةً، لا يُسأل
عنه .
وقال ابن سعد: كان ثقةٌ قليلَ الحديث.
وقال الحاكم: قلت للدَّارقطني: فالحارث بن يزيد
المُكلِي؟ قال: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
عخ م ت س - الحارث بن يعقوب بن ثَعْلَبة، ويقال:
ابن عبد الله الأنصاريُّ مولاهم المِصْرِيُّ .
رَوى عن : سَهل بن سعد، وأبي الحُبَاب سعيد بن !
يَسار، ويعقوب بن عبد الله بن الأشج، وعبد الرحمن بن :
شُماسة، وغيرهم.
وعنه: ابنه عمرو، ويزيد بن أبي حَبيب، واللَّيْث،
وبكر بن مُضَر، وغيرهم.
قال ابن مَعِينَ: ثِقَةٌ .
وقال النَّسائي : ليس به بأس.
وقال اللَّيث: كان يعقوب أفضل من ابنه الحارث، وكان :
الحارث أفضل من ابنه عمرو . .
قال موسى بن ربيعة: كان الحارث من العُبَّاد.
قلت: قال ابن يونس: توفي سنة (١٣٠).
٣٤٠