النص المفهرس

صفحات 281-300

جابر بن عبدالله
داود هو عبد ربه .
وأما عيسى فجاءت له رواية من طريق زيد بن أسلم، عن
ابن سِيْلان، عن أبي هُريرة في قوله تعالى: ﴿فَرَّتْ مِنْ
قَسْوَرَةٍ﴾، قال: القَسْوَرَةُ: الأسدُ.
هكذا رويناه في ((تفسير عبد بن حميد» من وجهين عن
زید بن أسلم .
وقد علّق البخاري قول أبي هُريرة، فيلزم المِزْي على
شرطه في ذكر عبدالرحمن بن فَرُّوخ ونظائره أن يُترجِمَ
لعيسى بنِ سِيْلان(١).
وقال ابنُ القَطَّان الفاسي في ابنِ سِيْلان: حالْهُ مجهولَةٌ
لأنّه ما يُحَرِّرُ له اسمُه، ولم نَرَ له راوِيَاً غيرَ ابن قُنْفُذ.
دت س - جَايِرُ بنُ صُبْحٍ، الرَّاسِي، أبو بشر البَصْرِي،
جَدُّ سُلَيمان بنِ حَرَّبِ لُأُمِّه .
رَوى عن: خِلاس الهَجَري، والمُثَنّى بنِ عبدِ الرحمن
الخُزاعي، وأم شراحيل، وغيرهم.
وعنه: شُعبةُ، والقُطّان، وعيسى بنُ يونُس، وأبو الجَرَّاح
المَهْري، وأبو معشر البَرَّاء.
قال إسحاقُ بنُ منصور، عن ابن معين: ثقةً.
وكذا قال النّسائي.
وقال ابنُ مّعين في روايةٍ أخرى: هو أُحبُّ اليَّ مِن
المُهِلَّب بن أبي حَبيبة .
قلت: هذا الكلام الأخير عن يحيى بن معين ذكره
البخاري عن يحيى بن سعيد القَطّان .
وكذا ذكره محمدُ بنُ عُثمان بن أبي شيبة، عن علي ابن
المديني، عن القَطَّان.
وقال الأزدي: لا يقوم بحديثه حجّةٌ.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
تم س ق - جابرُ بنُ طارق - ويقال: ابنُ أبي طارِق - بنِ
عوف، والدُ حکیم.
له عن: النبيِّي ◌َّ حديثٌ واحدٌ فِي الدُّبَّاء.
رَوی عنه: ابنُه .
أخرجوا له حدیثه.
قلت: أما ابنُ حبان، ففرُّق بين جابرِ بنِ عوف والدٍ
حکیم، وبین جابر بن طارق، فَوَهم .
ع - جَابِرُ بنُ عبدِ الله بنِ عَمرو بنِ حَرَامِ بنِ ثَعلبةً،
الخَزْرَجِي، السَّلَمي، أبو عبدِ الله، ويقال: أبو عبد الرحمن،
ويقال: أبو محمد .
رَوى عن: النبيِّ ◌َ﴾، وعن أبي بكر، وعُمر، وعلي،
وأبي عُبيد، وطلحة، ومُعاذٍ بنِ جبل، وعَمَّارِ بنِ ياسر،
وخالدِ بنِ الوليدِ، وأبي بُردةَ بنِ نيار، وأبي قتادة، وأبي هُريرةِ،
وأبي سعيد، وعبد الله بنِ أَنْيسَ، وأبي حُميد السَّاعدي، وأُمِّ
شَريك، وأم مالك، وأمَ مُبَشِّر من الصَّحابة، وأم كلثوم بنت
أبي بكر الصُّدِّيق، وهي من التابعين.
روى عنه: أولاده عبدُالرحمن وعقيل ومحمد،
وسعيدُ بنُ المسيِّب، ومحمودُ بنُ لبيد، وأبو الزّبير، وعمرو بنُ
دينار، وأبو جعفر الباقر، وابنُ عمه محمدُ بنُ عَمروبن
الحسن، ومحمدُ بنُ المنكدِر، وأبو نَضْرة العَبْدِيِّ،
ووَهْبُ بنُ كَيْسان، وسعيدُ بنُ مِيناء، والحسنُ بنُ محمد ابن
الحنفية، وسعيدُ بنُ الحارث، وسالمُ بنُ أبي الجَعْدِ، وأيمن
الْحَبَشي، والحسن البَصْري، وأبو صالح السُّمَّان، وسعيدُ بنُ
أبي هلال، وسليمانُ بنُ عَتيق، وعاصم بن عُمربن قَتَادة،
والشَّعْبِي، وعبدُ اللّه وعبدُ الرحمن ابنا كعب بن مالك،
وأبو عبد الرحمنِ الحُبُلي، وعُبيد الله بن مِقْسَم، وعطاءُ بنُ أبي
رياح، وُروةُ بنُ الزَّبير، ومجاهد، والقَعْقَاعِ بنُّ حکیم،
ويزيد الفقير، وأبو سَلَمَة بنُ عبدِ الرحمن، وخلقٌ كثير.
قال أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن
جابر: كنت أمتح أصحابي الماء يوم بدر.
وأنكر ذلك الواقدي .
وقال زكريا بنُ إسحاق: حدثنا أبو الزّبير أنه سمع
جابر بن عبد الله يقول: غزوت مع رسول الله (8# تسعَ عَشْرَةً
غزوة .
قال جابر: لم أشهد بدراً، ولا أحداً، منعني أبي، قال:
فلما قُتل عبدُ الله لم أتَخَلَّف عن رسول الله:﴿ في غزوةٍ قَطُ.
(١) بل ترجم له في موضعه، وما ندري ما وجه الاعتراض، نعم لم يذكر في ترجمته قول أبي هريرة الذي علقه البخاري عنه، وهو في إسناده. انظر «تغليق
التعليق»: ٣٥٢/٤.
٢٨١

جابر بن عتيك
رواه مسلم .
وقال حَمَّادُ بنُ سَلّمَة، عن أبي الُّبير، عن جابر: اسْتَغْفَرْ
.
لي النبيُّ ◌َ﴿ ليلة البعير: خمساً وعشرين مرةً.
وقال وكيع، عن هشام بنِ عُروة: رأيتُ لجابرِ بنِ عبدِ الله
حَلْقة في المسجد يؤخَذُ عنه.
قال ابنُ سَعْد والهيثم: مات سنة (٧٣).
وقال محمد بن يحيى بن حَيَّان: مات سنة (٧٧).
وكذا قال أبو نعيم .
قال: ويقال: مات وهو ابن (٩٤) سنةٌ، وصلَّى عليه
أيانُ بنُ عثمان، وهو آخِرُ مَنْ مات مِن الصُّحابة بالمدينة.
وقال عمروبنُ علي ويحيى بنُ يُكير، وغيرُهما: مات
سنة (٧٨).
وقيل غير ذلك.
وقال البخاري: صلّى عليه الحَجَّاجِ.
قلت: سيأتي في ترجمة سَلّمة بن عمروبن الأكوع ما
يدلُّ على أن جابراً تَأْخَّرَتْ وفاتُه عن السُّنة المذكورة.
دس - جَابِرُ بنُّ عَتِيْك بن قيسٍ بنِ الأسود الأنصاري،
يقال: إنه شهد بدراً، ولم يَثْبِّت، وشهدَ ما بعدَها.
روى عن: النبي ﴾.
وعنه: أبناه أبو سفيان وعبد الرحمن، وابنُ أخيه عتيكُ بنُ
الحارث بن عتيك.
قلت: ذكرَ ابنُ عبدِ البَرّ أنه شَهِد بدراً، وكان معه راية بني
معاوية عام الفتح.
قال: وتوقِّيَ سنة (٦١)، وهو ابنُ (٩١) سنة.
وقال ابنُ إسحاق: جابر بن عتيك، وقيل: جبر بن عتيك
شهد بدراً.
وكذا قال موسى بنُ عُقْبةٍ، وأبو معشر الطَّبري، وغيرُهم .
وسيأتي تصحيح سياق نسبه في ترجمة جبر بن عتيك إن
شاء الله .
: بخ م ت ق - جَابِرُ بنُ عَمرو، أبوالوازع، الرَّاسبي،
البصري، ويقال: الكوفي.
رَوى عن: أبي بَرْزَةَ الأُسْلَمي، وعبد الله بن مُغَفِّل،
وأبي بُرْدة بن أبي موسى، وغيرهم.
وعنه: أبانُ بنُ صَمْعَةَ، وشَدَّادُ بنُ سعيد أبو طلحة
الرَّاسبي، وأبو هلال، وأبو بكرِبنُ شعيب بنِ الحبحاب،
ومَهْديٍّ بنِ میمون .
قال أبو طالب عن أحمد، وإسحاق بن منصور عن:
بحبى : ثقةٌ.
وقال ابنُ عدِيٍّ : لا أعرف له کثیر رواية، وإنما پروي عنه
قومٌ معدودون، وأرجو أنه لا بأس به.
قلت: وقال النسائي : منكر الحديث.
وقال الدُّوري، عن ابنِ مَعِين: ليس بشيءٍ.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)).
س - جَابِرُ بنُ عُمير الأنصاري المدني ..
رَوَىُ عن: النبيِوَ﴿ فِي فَضْلِ الرِّمْيِ:
وعنه : عطاءُ بنُ أبي رباح.
قلت: وقال ابنُ حبان في الصحابة: يقال: إن له
صحبةً.
قلت: إسناده صحيح، وإنما شك فيه ابنُ حبان للشك
الواقع من الصِّحابي، هل المحدِّثُ بهذا الحديثِ جَابِرُ بنُ
عبدالله أو جابرُ بنُ عُمیر؟
س - جَابِرٌ بِنُ كُرْدِيٍّ بنِ جَابِرٍ الواسِطي، أبو العباس
البزَّاز.
رَوى عن: يزيدَ بنِ هارون، وَشَبَابَةَ بِنِ سَوَّار،
وموسى بنِ داود، وسعيد بن عامر، ووَهْبٍ بِنِ جَزِير،
وغيرهم .
وعنه: النَّسائيُّ - قال المِزِّي: لم أقف على روايته
:
عنه -، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأَسْلَمُ بنُ سهل، وعليُّ بنُ
عبد الله بن مُبَشِّر، ومَطَّيَّن، وابنُ صاعد.
قال النّسائي: لا بأس به .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
قلت: وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : ثقةٌ، حدثنا عنه
ابنُ مُبَشِّر. مات سنة (٢٥٥)، روى عنه النّسائي.
٢٨٢

١
وقال النِّسائي في ((أسامي شيوخه)): ما علِمتُ فيه إلا
خيراً .
وقال ابنُ القَطَّان: لا يُعرف، وهو مردودٌ بما تقدَّم.
ت س - جَابِرُ بنُ نوح، ويقال: ابن المختار الحِمّاني،
أبو بَشير الكوفي .
روى عن : الأعمش، وابن أبي ليلى، والْمُشْعودي،
ومحمدِ بنِ عَمروبنِ عَلْقمة، وإسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ،
وعِدْةٍ .
وعنه: أحمدُ بنُ حنبل، وأحمدُ بنُ بُذیْل اليامي،
ومحمدُ بنُ طَرِيق البَجَلي، ويحيى بنُ موسى خَتْ (١)، وأبو
کریب، وجماعةٌ .
قال الدُّوري، عن ابن مَعِين: ليس حديثه بشيء، وكان
حفصُ بنُ غِياث يُضَعِّفُهُ، وقد كتبتُ عن أنيه نوحٍ .
وقال في موضعٍ آخر: لم يكن نوح بثقة، كان ضعيفاً،
وكان أبوه ثقة .
وقال ابنُ أبي خيثمة، عن يحيى: لم يكن بثقة .
وقال ابنُ الجُنَيد: سُئِل يحيى عن جابربن نوح،
فضَعَّفَهُ، وقال: رأيتُ حفصَ بنِ غِیاث، يَهْزَأُ به، ثم قال
يحيى : ليس بشيء، قلتُ: كتبت عنه شيئاً؟ قال: لا.
وقال الآجَرُي، عن أبي داود: ما أَنْكَرَ حديثَهُ!
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث.
وأورد له ابنُ عدي حديثه عن محمد بن عمرو، عن أبي
سلمة، عن أبي هُريرة مرفوعاً: ((إن تمام الحَجِ أنْ تُخْرِمَ من
دُويرة أهلك)).
وقال: ليس له روايات كثيرة، وهذا الحديث الذي ذكرتُه
لا يُعْرَفُ إلا بهذا الإسناد، ولم أَزَ له أنكر من هذا.
أخرج له (ت) حديثاً واحداً في رؤية الرب سبحانه
وتعالى .
جابر بن يزيد
قال محمدُ بنُ عبدالله الحَضْرَمي: مات سنة (٨٣)
- يعني : ومئة -.
وكان فيه - يعني ((الكمال) - سنة (٢٠٣)، وهو خطأ.
قلت: بل هو الصَّواب، كذلك هو في ((تاريخ
الحَضْرَمي، فإنه قال: وفي جُمادى الأولى سنة (٢٠٣):
يحيى بنُ آدم، والوليدُ بنُ قاسم، وأبو أحمد الزُّبيري، وفيها
في جمادى الآخرة مات أبو داود الحَفَري، إلى أن قال:
وجابر بن نوح الحِمَّاني.
وهذا الموضع من أعجب ما وقع للمِزِّي في هذا الكتاب
من الوهم، فَجَلُ من لا یسهو.
وقرأتُ بخطّ الذّهبي: لم يَرْحَلْ أحمدُ بنُ حنبل إلا بعد
سنة (٨٦)، وأحمدُ بنُ بُديل، ومحمدُ بنُ طريف لم يسمعا إلا
بعد التسعين، وبهذا كله، يترجّح قول صاحب ((الكمال))،
والله أعلم بالصواب .
ولم يرقم المِزِي عليه رَقْم النسائي، وقد أخرج له حديثاً،
وهو في ترجمة الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
س - جَابرُ بنُ وَهْبِ الخَيْواني.
عن: عبدالله بنِ عَمرو، هكذا قال أبو حَریز، عن أبي
إسحاق، عنه.
وقال الثوري، وغيره: وَهْب بن جابر، وهو المحفوظ،
وسيأتي في حرف الواو إن شاء الله تعالى.
د ( س - جَابِرُ بِنُ يزيد بنِ الأسود السُّوائي، ويقال:
الخُزَاعِي .
عن: أبيه وله صحبة .
وعنه : يعلى بنُ عطاء.
قال ابنُ المُديني : لم يَرْوِ عنه غيره .
وقال النَّسائي: ثقة.
قلت: وذكره ابنُ حبان في ((الثقات)) وخرّج حديثه في
(صحیحه ) .
د ت ق ـ جَابِرُ بنُ يزيد بن الحارث بن عبد يغوث،
(١) لم يذكره المزي في الرواة عنه.
٢٨٣

جابر بن يزيد -
الجُعفي، أبو عبد الله، ويقال: أبو يزيد الکوفي.
روى عن: أبي الطُّفِيل، وأبي الضُّحى، وعكرمة،
وعطاء، وطاووس، وخيثمة، والمغيرة بنِ شُسبيل، وجماعةٌ.
وعنه: شعبة، والثوري، وإسرائيل، والحسنُ بنُ حَيٍّ،
وَشَريك، ومِسْعَرِ، وَمَعْمَرٍ، وأبو عَوَانة، وغَيْرُهم.
قال أبو نُعيم، عن الثوري: إذا قال جابر: حدّثنا،
وأخبرنا، فذاك.
وقال ابنُ مَهْدِيٍّ، عن سفيان: ما رأيتُ أورعَ في
الحدیث منه.
وقال ابنُ عُلَيَّة، عن شعبة: جابر صدوق في الحديث.
وقال یحپی بن أبي بکیر، عن شعبة: كان جابر إذا قال:
حدثنا، وسمعتُ، فهو من أوثق الناس .
وقال ابنُ أبي بكير أيضاً، عن زهير بن معاوية: كان إذا
قال: سمعتُ، أو سألتُ، فهو من أصدق الناس.
وقال وكيع: مهما شَكَكْتُم في شيءٍ فَلا تَشُكُوا في أن
جابراً ثقة، حدّثنا عنه مِسْعَر، وسفيان، وشُعبة، وحسنُ بنُ
صالح.
وقال ابنُ عبدالحكم: سمعت الشافعيَّ يقول: قال
سفيان الثوري لشعبة: لئن تكلّمتَ في جابر الجُعْفي
لاتَكَلِّمَنَ فیك.
وقال مُعَلَّى بنُ منصور: قال لي أبو عَوَانة: كان سفيان
وشعبة ينهياني عن جابر الجعفي، وكنت أدخل عليه، فأقول:
مَنْ كان عندك؟ فيقول: شعبة وسفيان .
وقال وكيع : قیل لشعبة: لم طرحت فلاناً وفلاناً، ورويت
عن جابر؟ قال: لأنه جاء بأحاديث لم نصير عنها.
وقال الدُّوْري، عن ابنِ مَعين: لم يَدَعْ جابراً ممن رآء إلا
زائدةُ، وکان جابر كذاباً.
وقال في موضع آخر: لا يُكْتَبُ حديثه، ولا كرامة.
وقال بيانُ بنُ عَمرو، عن يحيى بن سعيد: تركنا حديث
جابر قبل أن يَقْدُم علينا الثوري .
وقال يحيى بن سعيد، عن إسماعيلَ بن أبي خالد: قال
الشعبي لجابر: يا جابرُ، لا تموت حتى تكذب على رسول الله
1. قال إسماعيل: فما مضت الأيام والليالي حتى اتُّهِمَ
بالكذب.
وقال يحيى بنُ يَعْلى: قيل لزائدة: ثلاثٌ، لِم لا تَرْوي
عنهم؟ ابنُ أبي ليلى، وجابر الجُعْفي، والكَلْبِي؟ قال: أما:
الجُعْفي فكان والله كذاباً يؤمن بالرَّجعة .
وقال أبو يحيى الحِمَّاني، عن أبي حنيفة: ما لقيتُ فيمن:
لقيتُ أَكْذَبَ من جابر الجُعْفي، ما أتيتُه بشيءٍ من رأيي إلا .
جاءني فيه بأثر، وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث لم
يُظْهِرْها.
وقال عمرُوبن علي : کان یحیی وعبد الرحمن لا يحدِّئان
عنه، كان عبد الرحمن يُحدِّثُنا عنه قبل ذلك، ثم تركه.
وقال أحمدُ بنُ حنبل: تركه یحی وعبدُالرحمن.
وقال محمد بن بشار، عن ابن مَهْدي: ألا تَعْجِونُ مِن
سفيان بن عيينة؟ لقد تركت جابراً الجُعْفي [لقوله] لمَّا حكى
عنه أكثر من ألف حديث، ثم هو يُحدِّث عنه.
وقال النّسائي: متروك الحديث.
وقال في موضعٍ آخرٍ: ليس بثقة، ولا يُكْتَبُ حديثُه.
وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهبُ الحديثِ.
وقال ابن عدي: له حدیث صالح، وشعبة أقلَّ روایةً عنه
من الثوري، وقد احتمله الناسُ وعامّة ما قذفوه به أنه کان یؤمن
بالرَّجْعَةِ، وهو مع هذا إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق.
رَوى له أبو داود في السُّهو في الصلاة حديثاً واحداً من
حديث المغيرة بن شعبة، وقال عَقِبَه: ليس في كتابي عن .
جابر الجُعْفي غيره .
وقال أبو موسى محمدُ بنُ المُثَنَّى: مات سنة (١٢٨).
قلت: وذكر مُطَيِّن، عن مفضِّل بن صالح: مات سنة
(٧).
وقال ابنُ أبي خيثمة، عن يحيى بن معين: مات سنة
(١٣٢).
وقال سَلَّم بن أبي مطيع: قال لي جابر الجُعْفي : عندي
خمسون ألف باب من العلم ما حدّثْتُ به أحداً، فأتيتُ
أيوبَ، فذكرتُ هذا له، فقال: أمَّا الآن فهو كذاب.
وقال جرير بنُ عبدالحميد، عن ثعلبة: أردتُ جابراً
الجعفي، فقال لي ليتُ بنُ أبي سُليم: لا تَأْتِهِ، فإنه كذابٍ.
٢٨٤

ـــ جابر بن يزيد
قال جرير: لا أَسْتَحِلُّ أن أروي عنه، كان يُؤْمِنُ بالرِّجْعَةِ.
وقال أبو داود: ليس عندي بالقوي في حديثه.
وقال أبو الأحوص: كنتُ إذا مررتُ بجابر الجُعْفي سألتُ
رَبِّي العافية .
وقال الشَّافعي: سمعتُ سفيانَ بَنَ عُبَيْنَةً يقول: سمعتُ
من جابر الجُعْفي كلاماً، فبادرتُ، خِفْتُ أن يقع علينا
السَّقف. قال سفيان: كان يؤمن بالرِّجْعة.
وقال إبراهيم الجوزجاني : كذاب.
وقال إسحاقُ بنُ موسى: سمعتُ أبا جميلة يقول: قلتُ
الجابر الجُعْفي: كيف تسلّم على المهدي؟ قال: إن قلتُ لك
کفرتُ.
وقال الحُميدي، عن سفيان: سمعتُ رجلاً سأل جابراً
الجُعفي عن قوله: ﴿فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتّى يَأْذَنَ لِي أَّبِي﴾،
قال: لم يجيءٌ تَأْويلُها بعدُ، قال سفيان: كذب. قلت: ما
أراد بهذا؟ قال: الرّافضة تقول: إن عليّاً في السماء لا يخرج
مَنْ يخرج من ولده حتی ینادي مِنَ السَّماء: اخرجوا مع فلانٍ،
يقول جابر: هذا تأويل هذا.
وقال الحُمَيْدي أيضاً: سمعتُ رجلًا يسأل سفيان:
أرأيت يا أبا محمد الذين عابوا على جابر الجُعفي قوله:
حدثني وَصِيُّ الأوصياء. فقال سفيان: هذا أهونه.
وقال شَبَابة، عن وَرْقَاءَ، عن جابر: دخلتُ على أبي
جعفر الباقر، فسقاني في قَعْب حسائي، حفظت به أربعين
الف حدیث.
وقال يحيى بنُ يعلى: سمعتُ زائدةً يقول: جابر
الجُعْفي رافضي يَشْتِمُ أصحاب النبي ◌َ﴾.
قال ابنُ سعد: كان يُدَنِّس، وكان ضعيفاً جدّاً في رأيه
وروايتهِ.
وقال العُقّيْلِي في «الضعفاء)): كَذِّبَهُ سعيدُ بنُ جُبير.
وقال العِجْلي: كان ضعيفاً يغلو في التشُّع، وكان
یدّسُ.
وقال السَّاجي في ((الضعفاء)): كذَّبه ابنُ عُبَيْنَةَ.
وقال الميموني : قلتُ لأحمد بن حنبل: أُكان جابر
يكذب؟ قال: إي والله، وذاك في حديثه بیُّنٌ.
وقال ابنُ قُتيبة في كتابه «مُشْكِلِ الحديثِ»: كان جابر
يؤمن بالرُّجْعَةِ، وكان صاحب نیرنجات وشُبه.
وقال عثمان بن أبي شيبة: حدثني أبي، عن جدي،
قال: كنتُ آتيه في وقت ليس فيه فاكهة ولا قِثَّاء ولا خيار،
فيذهب إلي بُسَيْتِيْنٍ له في داره فيجيء بقثّاء وخيار، فيقول:
كُلْ فوالله ما زرعتُهُ.
وقال أبوالعرب الصِقِلَّي في ((الضعفاء)): سُئل شَريك عن
جابر، فقال: ما له العدل الرِّضا، ومَدَّ بها صوتّه.
وقال أبو العرب: خالف شريك النَّاس في جابر.
وقال الشعبي لجابر، ولداود بن يزيد: لو كان لي عليكما
سلطان، ثم لم أجد إلا الإِبْرَ لَشَكَكْتُكُمَا بِها.
وقال أبو بدر: كان جابر يهيج به مِرَّة، في السَّنَة مَرَّة،
فَيَهْذي ويخلِّط في الكلام، فلعل ما حُكي عنه كان في ذلك
الوقت .
وخرّج أبو عُبيد في ((فضائل القرآن)) حديث الأشجعي،
عن مِسْعَر: حدثنا جابر، قبل أن يقع فيما وقع فيه، قال .
الأشجعي : ما كان من تغيّر عقله.
وقال أبوأحمد الحاكم: يؤمن بالرّجْعَةِ، أَنَّهِم بالكذبِ.
وذكره يعقوبُ بنُ سفيان في باب من يُرْغَب عن الرواية
عنهم .
وقال ابن حبان: کان سبئياً من أصحاب عبدالله بن سبأ،
وكان يقول: إن عليّاً يرجع إلى الدنيا، فإن احْتَجِّ مُحْتَجِّ بأن
شعبة والثوري رَوَيًا عنه، قلنا: الثوري ليس من مذهبه ترك
الرواية عن الضعفاء، وأما شعبة وغيره، فرأوا عنده أشياء لم
يصبروا عنها، وكتبوها ليعرفوها، فربما ذكر أحدهم عنه الشيء
بعد الشيء على جهة التعجب، وأخبرني ابنُ فارس، قال:
حدثنا محمدُ بنُ رافع، قال: رأيتُ أحمدَ بن حنبل في
مجلس يزيد بن هارون، ومعه كتاب زهير عن جابر الجُعفي،
فقلت له: يا أبا عبدالله، تَنْهَونا عن جابر، وتکتبونه؟! قال:
لِنعرفَهُ.
وقال الميموني : سمعتُ أحمدَ يقول: كان ابنُ مهدي
والقَطَّان لا يحدِّثان عن جابر بشيء، وكان أهل ذلك .
وقال الأثرم: قلت لأحمد: کیف هو عندك؟ قال: ليس
له حُكْمُ يُضْطَرّ إليه، ويقول: سألت وسألت، ولعله سأل،
٢٨٥

:
جابر بن يزيد -
فقال أحمد بن الحكم لأحمد: كتبتُ أنا وأنبت عن علي بن
بحر، عن محمد بن الحسن الوَّاسِطي، عن مِسْعَر، قال:
كنتُ عند جابر، فجاءه رسول أبي حنيفة: ما تقول في كذا
وكذا؟ قال: سمعتُ القاسم بن محمد، وفلاناً، وفلاناً، حتى
عَدَّ سبعة، فلما مضى الرسول قال جابر: إن كانوا قالوا. قيل
لأحمد: ما تقول فيه بعد هذا، فقال: هذا شديد، واستعظمه.
نقل ذلك كُلِّه العُقَيْلي .
ثم نقل عن يحيى بن المغيرة، عن جرير، قال: مضيتُ
إلى جابر، فقال لي هُذْبة رجل من بني أسد لا تأتِهِ، فإني
سمعتُهُ يقول: الحارثُ بنُ شریح في کتاب الله، فقال له رجل
من قومه: لا والله ما في كتاب الله شريخ - يعني الحارث -
الذي كان خرج في آخر دولة بني أمية، وكان معه جَهْمُ بنُ
صفوان.
س - جَابرُ بنُ يزيدَ بنِ رِفاعة العِجْلي، ويقال: الأَزْدِي
المَوْصلي. أصلُه من الكوفة .
روى عن: مجاهد، وَالشّعْبي، ويزيد بن أبي سُليمان،
ونُعيم بن أبي هند، وغيرهم.
وعنه: ابنُ مَهْدي، وعَفَّان، وأبو داود الطََّالسي، وأبو
عاصم، وأحمدُ بنُ یونُس، وعِدّةٌ.
قال أبو زكرياء الأزْدِي في طبقات أهل الموصل: عزيز
الحدیث.
قلت: قال أبو هشام الرفاعي : حدثنا ابنُ مَهْدي، قال:
حدثنا جابرُ بنُ يزيد بنِ رفاعة. قال أبو هشام: هذا شيخٌ لنا
ثقة .
وذكره ابن حبان في «الثقات)».
تمييز - جابر بن يزيد، شيخ أظنه من خراسان.
روى عنه: أبو سلّمَةً صاحب الطعام عن الربيع بن أنس
الخُراساني ..
أخرج حديثه أحمد في «مسنده! عن محمد بن يزيد،
عن أبي سلمة المذكور، قال: أخبرني جابر بن يزيد، وليس
بالجُعْفي، عن الربيع بن أنس، وهو البَلَّوي، عن أنس بن
مالك، قال: بعثني رسول الله # إلى خليف النصراني،
يبعث إليه بأثواب إلى الميسرة، فذكر الحديث في كراهة
الاستدانة .
...
ذكره الخطيب في ((المتفق والمفترق)»، وسباقه في
«المسند»، وقرأتُه من خطه مُجَوَّداً : جابر بن يزيد بزيادة الياء
. المثناة من تحت .
وأما الحاكم أبوأحمد فساق عن البغوي، عن سريج بن
يونس، عن محمدِ بنِ يزيد، عن أبي سلمة، أخبرني جابر بن
زيد، كذا وقع عنده زيد، وقال في الترجمة: روى عن أبي
الشعثاء جابر بن زيد، وقد وَهِمَ في ذلك، فإن أباً الشَّعشاء
أقدم طَبِقَةٌ مِنَ هَذَا.
وقد جزم ابنُ أبي حاتم بأنه غيره، فقال بعد ترجمة:
جابر بن یزید الجُمْفي : جابر بن یزید یکتی أبا الجهم. رَوی
عن الربيع بن أنس، وربما أدخل بينهما سفيان الزيات . روی
عنه أبو سلمة عثمان صاحب الطعام، وليس هو البري ولا
"البتي - يعني عثمان -، ورَوى عنه أيضاً سُليمانُ الرفاعي ،
سألت أبا زَرْعة، فقال: لا أعرفه.
:
وهذا يؤكد أن الحاكم وَهِمَ في ظنه أنه أبو الشعثاء لأنه
مغاير له في الن والطبقة، وبالله التوفيق.
بخ - جابر، أو جُوَيُبِرِ الْعَبْدِي.
دَعنف عن: أُبيِّ بنِ كعب.
وعدله: أبو نَضْرة.
قلت: قال ابنُ سعد: كان قليل الحديث.
وقرأتُ بخطٌّ الذّهبي: لا يُعْرَفُ.
من اسمُهُ الجارُودُ .
رد - الْجَارُودِ بنُ أَبِي سَبِرة، سالم بن سَلَمَة الْهُذَلِي، أبو
تَوْفَلَ البَصْري، ويقال: الْجَارُودُ بنُ سَيْرَةٍ.
رَوَىَ عن: أُبِيِّ بنِ كعب، وطلحةً بنِ عُبِيدِ الله، وأنس، .
ومعاوية .
وعنه: ابنُ ابنِهِ رِبعيُّ بنُ عبدِ الله بنِ الجارود، وعَمُرُوبنُ
أبي الحجاج، وقُتَادَةُ، وثابت البُنَانِي .
قال أبو حاتم: صالح الحدیث.
قلت: وقال الدَّارِقُطْني: ثقةٌ.
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: مات سنة عشرين
ومئة .
وقال ابنُ أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين عن حديث
٢٨٦
..

جامع بن بكّار
حَمَّادِ بن سَلّمة، عن ثابت البُنّاني: عن الجارودِ بن أبي
سَبْرةِ، قالَ: قال أُبِيُّ بن كعب. فقال: مرسل.
وقال ابنُ خَلْقُون: رَوى عن أَبيِّ وطلحة، ولم يسمع
عندي منهما .
ت سٍ - الجَارُود بنُ مُعاذ السُّلَمي، أبو داود، ويقال:
أبو معاذ التّرْمِذي.
روى عن : الوليد بنِ مُسْلِم، وابنِ عُيْنَةَ، وجرير، وأبي
أسامة، وأبي سفيان المَّعْمَري، وأبي خالد الأحمر، وأبي
ضَمْرَة، والفضل بن موسى، ووكيعٍ، وغيرهم.
وعنه: التِّرمذي، والنّسائي، وأحمدُ بن علي الأَبَار،
وأبنه أبو عمرو محمدُ بنُ الجارود، ومحمدُ بن علي
الحكيم التِّرمِذي، ومحمدُ بنُ الليث المَرْوَزي، ومحمدُ بنُ
صالح التميمي، وغيرهم.
قال النّسائي: ثقة .
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: مستقيم الحديث.
قال أبوالقاسم بن عساكر: مات (٢٤٤).
قلت: وقال النَّسائي في ((أسامي شيوخه)): ثقةً، إلا أنه
کان يميل إلى الإرجاء.
وقال مَسْلَمَة بنُ قاسم: كان يميل إلى الإِرْجاء، وليس
بذاك .
ت س - الجَارُودُ العَيْدِي، سيد عبد القَيْسِ ، أبو عِتَّاب،
وقيل: أبو غياث، يقال: اسْمُهُ بشرُ بنُ المُعَلَّى بنِ خَنَش،
ويقال: ابن العلاء، ويقال: بشرُ بنُ عَمروبنِ حْنَشِ بنِ
المُعَلَّى، ويقال: ابنُ حَنّشِ بنِ النعمان.
وفد على النبي #، وروى عنه أحاديث.
روى عنه: أبو مسلم الجَذمي، وأبو القُمُوس زید بن
علي، ومحمدُ بنُ سيرين.
قال البخاري: قال لي عبدُ الله بن أبي الأسود: حدثني
رجل من ولد الجارود بن المعلِّى، قال: قتل الجارود في
خلافة عُمر بأرض فارس .
وأرَّخه الحاكم أبو أحمد سنة (٢١).
قلت: فعلى هذا رواية هؤلاء عنه مُرْسَلة .
وقد جعل البخاري الجَارُود الذي روى عنه ابنُ سیرین
غيرَ الجارُودِ هذا، وهو الصِّواب.
من اسْمُهُ جارِيَة
ق - جَارِيَةُ بنُ ظَفَرِ الْحَفيِ الكوفي والدُ نِمْران .
روى عن: النبي 18 حديثين.
روى عنه: مولاه عقيلُ بنُ دینار، وابنُه نِمْران.
قلت: وله قصةً مع قيسٍ بن معبد مذكورةً في ترجمته في
((الصحابة)).
عس - جَارِيَةُ بنُ قُدامةَ بنِ زُهير، ويقال: ابنُ مالكِ بنِ
زُهيرِ بنِ الحُصَيْنِ بنِ رزاح التميمي السّعْدي، أبو أيوب،
وقيل: أبوقدامة، وقيل: أبويزيد البَصْرِي. مختلف في
صحبته، قيل: إنه عم الأحنف.
رَوى عن: النبيِّ ◌َ﴿ حديثَ: ((لا تَغْضب)). وعن
عليّ بن أبي طالب، وشهد معه صِفِين.
روى عنه: الأحنفُ بنُ قيس، والحَسَنُ البَصْري.
قال العسكري: تميميّ شريف، لحق النبيّ ێ، وروى
عنه، ثم صحب عليّاً، وكان يقال له: محرُّق؛ لأنّه أحرق ابنَ
الحَضْرَمي بالبصرةِ، وكان معاويةٍ وَجِّه ابنَ الحَضْرَمي إلى
البَصْرةِ، يَستنفِرُ أهلها على قِتال علي، فوجّه عليّ جاريةً
إليه، فتحصِّنَ منه ابنُ الحَضْرَمِي بالبَصرة في دارٍ، فأحرقها
جاريةٌ عليه، وكان شجاعاً فاتكاً.
قلت: سيأتي في ترجمة جُوَيْرِيَةَ بنِ قُدامة ذِكْرُ الخِلاف،
هل هو هذا أو غيره؟ ومما يُقُوِّيه ما رواه ابنُ عساكر في
((تاريخه)) من طريق سعيدٍ بن عمرو الأموي، قال: قال معاوية
لأذنه : ائذن لجاريةَ بنِ قُدامَة، فقال له: إِيهاً يا جويرية.
وقال الطبراني: ليس بعم الأحنف أخي أبيه، ولكنه كان
يدعوه عمَّه على سبيل الإِعظام له .
وقال ابن حبان في ((الثقات)): هو ابنُ عم الأحنف، مات
في ولاية يزيد بن معاوية .
وقال العِجْلي : تابعي ثقة .
قلت: قد بينتُ في ((معرفة الصحابة)) أنه صحابي ثابت
الصحبة .
من اسْمُهُ جَامِعٌ
مد - جَامِعُ بنُ بَكَّارِ بنِ بِلال العامِلِي، الدِّمَشْفي، أخو
٢٨٧

جامع بن أبي راشد
محمدٍ بن بكار.
رُوى عن: أبيه، ويحيى بنِ جَمِزة، وسعيدِ بنِ
عبدالعزيز، ويحيى بن أيوب، ومحمد بن راشد.
وعنه : ابنا أخیه الحسنُ وهارون ابنا محمدِ بن بكّار،
والهيثم بنُ مروان العَنْسي.
قال أبو زُرْعة الذُّمشقي في ((ذكر أهل الفَتْوَى بدمشق)):
محمدُ بنُ بگار وأخوهِ جَامِع .
وقال ابنُ أخيه الحسن: توفي عمي أبو عبدالرحمن سنة
(٢٠٩) وهو ابن (٦٩) سنةً .
قال أبوداود في كتاب ((المراسيل»: حدثنا هارونُ بنُ
محمدِ بنِ بَكَارِ بنِ بلال، عن أبيه وعمِّه، عن يحيى بن
حَمْزة، فَذَكَّرَ حديثَ ابنِ حزم في الدِّيّات بطوله، ولم يُسَمَّ
جامعاً.
ع - جَامِعُ بنُ أبي راشد الكاهِلِي الصَّيْرَفي الكوفي.
روى عن: أبي الطفيل، ومنذر الثوري، وأبي وائل،
وغيرهم .
وعنه: الأعمش، وزُبيد اليامي - وهما من أقرانه -،
والسفيانان، ومحمدُ بنُ طَلْحَةَ بنِ مُصَرِّفُ، وشريك.
قال عبدُ الله بنُ أحمد، عن أبيه: شيخٌ ثقةٌ.
وقال النسائي: ثقةٌ .
وقال العِجْلي: ثقةٌ ثبتٌ صالحٌ، وأخوه ربيع، يقال: إنه
لم يكن بالكوفة في زمانه أفضلُ منه، وهما في عداد الشيوخ،
لیس حدیثھم بکثیر.
قلت: وقال يعقوبُ بنُ سفيان: كوفيٌّ ثقةٌ، ثقةٌ.
·وقال البخاري في ((التاريخ)): قال علي، عن سفيان:
جامعً أحبُّ إليّ من عبدالملك بن اعین.
وقال ابنُ حبان في ((الثقات)»: جامعُ بنُ أبي راشد،
وربما روى عنه شَريك، فقال: جامعُ بنُ راشد، والصّحيح ما
قاله سفیان - يعني : وغیرُه - ابنُ أبي راشد.
ع - جَامِعُ بنُ شَدَّادِ المُحارِبِي، أبو صُّخْرة الكوفي .
روى عن: صفوانَ بْنِ مُحْرز، وطارقٍ بنِ عبدِ الله
المُحَاربي، وعبد الرحمن بن يزيد النَّخَفي، وأبي بكر بنِ
عبد الرحمن، وأبي بُرْدَةَ بنِ أبي موسى، وعامر بنِ عبدِ الله بنِ
الزُبير، وجماعة.
وعينه: الأعمش، ومِسْعَر، وشُعبة، والثوري،
والمَسْعودي، وأبو العُمَيْس، وغيرُهم.
قال البخاري، عن علي: له نحو عشرين حديثاً:
وقال ابنُ مَعِين، وأبو حاتم، والنّسائي: ثقةً .
وقال أبونعيم: مات سنة (١٨).
وقال ابنُ سعد: مات سنة (١٢٨)، وقال في موضع.
آخرَ: سنة (٢٧).
قلت: وقال يعقوبُ بنُ سفيان: ثقةٌ مُتِقِنٌ.
وقال العِجْلي : شيخٌ عالٍ ثقةً من قدماء شيوخ الثوري.
وفي كتاب ((الطبقات)) لابن سعد: أخبرنا طلقُ بنُ غنام:
سمعتُ قيسَ بنَ الربيع يقول: مات جامعُ بنُ شَدِاد ليلةَ
الجمعة لليلة بقيت من رمضان سنة (١١٨).
وكذا ذكر ابنُ حبان في ((الثقات)) وفاتَه، ثم قال: وقيل
سنة (٢٧).
قلت: وفيها أرَّخه خليفةُ بنُ خياط.
في د س - جَامِعُ بنُ مَطَر، الحَيْطِي الْبَصْرِي:
روى عن : علقمةً بن وائلٍ بِنِ حُجْرِ، وبُریدِ بنِ أبي
مريم السَّلولي، ومعاوية بنِ قُرَّة، وغيرهم .
وعنه: ابْنُ مَهْدِي، والقَطَّانِ، وأبو عُمر الخَوْضي،
وبكرُ بنُ عيسى الرَّاسبي، وأبو عُبَيدة الحَدَّاد.
قال أحمد: ما اری به بأساً.
وقال ابنُ مَعِين: ثقة .
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
قلت: وقال الآجُرُّي، عن أبي داود: ثقة.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)».
ق - جُبَارَةُ بنُ المُغَلِّس الحِمَّاني، أبو محمد الكوفي.
روى عن: كثيرِ بنِ سُلَیم الراوي عن أنس نسخة،
وعن أبي شيبة جَدَّ أَبَي بكرٍ، وحَمَّاد بن زيد، وسُغَيْرِ بنِ
الخِمْس، وقيس بنِ الربيع، ومِنْدَلِ بنِ عَلَي، وأَبِي عَوَانة ،
وأبي بكر النُّهْشَلي، وجماعةٍ.
٢٨٨

جبر بن عَبيدة
وعنه: ابنُّ مَاجَه، وابنُ أخيه أحمدُ بنُ الصَّلْتِ بنِ
المُغَلِّس، وأبو سعيد الأُشَجُّ، وأبو يَعْلَى المَوْصِلي، وبقِيُّ بِنُ
مَخْلَد، وعبدُالله بنُ أَحمد، وعَبْدَانُ الأهوازي، ومُطَّيِّن،
وموسى بنُ إسحاق، وعُبيد بن غنامٍ، وغيرهم.
قال مُطَيِّن، عن ابنِ نُمير: صدوقٌ.
وقال عبدُالله بنُ أحمد: عَرَضْتُ على أبي أحاديثَ
سمعتها من جُبارة، منها ما حدَّثَنا به عن حَمَّاد بن يحيى
الأبحُ، عن الحكم، عن ابنِ جُبير، عن ابنِ عَبَّاس حديثَ:
((صلاةُ القاعد على النِّصفَ من صلاةِ القائمِ))، فأنكر هذا،
وقال في بعض ما عَرَضتُ عليه مما سمعتُ: هذه موضوعةٌ ،
أو هي كذب.
وقال الحُسين الرَّزي، عن ابن مَعِين: كذاب.
وقال البخاري : حديثُه مُضْطَرِبُ.
وقال ابنُ أبي حاتم: كان أبو زُرْعة حدَّث عنه في أوَّل
أمره، ثم ترك حديثه بعد ذلك، وقال: قال لي ابنُ نُمير: ما
هو عندي مِمَّن یکذب، کان یُوضَعُ له الحدیثُ، فیحدِّث به،
وما كان عندي مِمِّن يتعمَّدُ الكذب.
وقال أبو حاتم: هو على يديْ عَدْلٍ، هو مثل القاسم بن
أبي شيبة .
وقال ابنُ عَدِي : في بعض حديثه ما لا يتابعه عليه أحد ،
غيرَ أنه كان لا يتَعَمَّدُ الكذب، إنما كانت غفلة فيه.
قال البخاري والحَضْرمي: مات سنة (٢٤١).
قلت: وهو في عَشْر المئة. قاله ابنُ عساكر.
وقال ابنُ سعد: كان إمامَ مسجد بني حِمَّان، وكان
يضعِّف.
وقال الآجري، عن أبي داود: لم أكتب عنه، في أحاديثه
مناكير، وما زِلْتُ أراه وأجاله، وكان رجلاً صالحاً.
وقال البزار: كان كثيرَ الخطأ، إنما يحدَّثُ عنه قومٌ فاتتهم
أحاديثُ كانت عنده، أو رجلٌ غبيّ .
وقال مسلمةُ بنُّ قاسم : روى عنه مِن أهل بلدنا بقيُّ بنُ
مَخْلَدْ، وجُارة ثقةً إن شاء الله.
وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل،
أفسده يحيى الحِمِّاني حتى بطل الاحتجاجُ بأحاديثه.
وقال الدَّارقطني: متروك.
وقال صالح جزرة: كان رجلاً صالحاً، سألتُ ابنَ نُمير
عنه، فقال: كان لأن يَخِرَّ من السَّماء إلى الأرض أحبُّ إليه
من أن يكذب. قلت له: كان أصحابُ الحديث يتكلَّمون
فيه، فسألني عما أنكروه من حديثه، فذكرتُ له خمسة أو
ستة، فأنكرها، ثم قال: لعله أفسدّ حديثَه بعضُ جيرانه.
فقلت: لعلُّ الْحِمَّاني، قال: لا أُسمّي أحداً.
وقال نصر بنُ أحمد البغدادي: جُبارة في الأصل
صدوق، إلا أن ابنَ الحِمّاني أَفسَدَ عليه كُتُبُهُ.
وقال السُّليماني: سمعت الحسين بن إسماعيل
البخاري يقول: سألتُ محمدٌ بنَ عُبيد فيما بيني وبينه: أيُّهما
عندك أوثق؟ فقال: جبارة عندي أحلى وأوثق، ثم قال:
سمعتُ عثمانَ بنّ أبي شيبة يقول: جُبارةِ أَطلبنا للحديث،
وأحفظُنا. قال: وأمرني الأثرم بالكتابة عنه، فسمعتُ معه،
علیه بانتخابه .
من اسمُهُ جَبْر
بخ ق - جَبْرُ بنُ حبيب.
روی عن: أم كلثوم بنت أبي بكر.
وعنه: شُعبةٌ، وحَمَّادُ بنُ سَلَمة، وسعيدُ بنُ إياس
الجُرَيري، وأبو نَعامة العدوي .
قال يحيى بنُ مَّعين والنَّسائي: ثقةٌ.
قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقال ابن خَلْفون: كان إماماً في اللُّغة، وثَّقْه ابنُ وضَّاح،
وابنُ صالح، وغيرهم.
س - جَبْر بنُ عَبِيدة، الشّاعر.
رَوى عن أبي هُريرة: وَعَدَنا رسولُ اللهِلَ﴾ غزوة
الهند ... الحديث.
روى عنه: سيَّار أبو الحكم.
وقال بعضُهم : جُبِير بنُ عَبِيدة.
قلت: هذا وقع في بعض النسخ من كتاب الجهاد من
«النسائي))، حكاه ابنُ عساكر. وذكره الجمهور بإسكان الباء.
قرأتُ بخط الذهبي: لا يُعْرَفُ مَنْ ذا؟ والخبر منكر.
انتھی .
٢٨٩

:
جبر بن عتيك -
وذكره ابن حبان في «الثقات)).
س ق - جَبْرُ بنُ عَتِيك بن قيس الأنصاري، أخو جابر.
روى عن: النبي 8# في البكاء على الميت.
روى عنه: ابنه عبدُ الله، وعبدُ الملك بنُ عُمير.
قلت: ليس جَيْرُ بنُ عَتِيك هذا أخْاْ لجابر بنِ عَتِيك
المُتَقدِّم، فإنه جابرُ بنُ عَتَيْك بنِ النُّعمان بنِ عَمرو بنِ عَتِيك،
من ولد زيد بن جْثَّمَ بنِ قِيسِ بنِ الحارثِ بنِ هيشة، من
بني عَمروبنِ عوف، وأَخُوهِ بِشَرُبَنُ عَتِيكِ صَحَابِيٌّ معروفٌ
قُتِل يومَ اليمَامة، وقد جعل المِزِّي في ((الأطراف)) جَبْرَ بِنَّ
عَتِيك، وجابرَ بنَ عَتِيك ترجمةٌ واحدةٌ، وهو وهم أيضاً.
م د ث س ق - جَيْرُ بنُ نَوْف، الهَمْدَاني البِکالي، أبو
الوَدَّاك الكوفي .
روى عن: أبي سعيد الخُدْري، وشُريح القاضي .
وعنه: مُجالد، وقيسُ بنُ وَهْب، وأبو إسحاق،
ويونُسُ بنُ أبي إسحاق، وعليُّ بنُ أبي طلحة، وإسماعيل بنُ
أبي خالد، وأبو التِيَّاحِ.
قال ابنُ مَعِين: ثقةٌ.
وقال النِّسائي : صالح.
قلت: أخرج النّسائي حديثه في ((السنن الكبرى)» في
الحدود وغيرها، ولم يرقم له المِزِّي.
وعنه: أبو إسحاق السَّبيعي، وأبو إسحاق الشِّيباني؟
وقال البخاري في ((تاريخه)): قال يحيى القَطّان: هو. وشُعبةُ، والثوري، والعَوَّامِ بنُ حَوْشَب، ومِسْعَر، وحجَّاجِ بنُ
أرطاة، ورَقَبَةُ بنُ مَصْقّلة، وعِدَّةٌ.
أحبُّ إليَّ من عطية .
وقال ابنُ سعد: كان قليل الحديث.
وقال ابنُ أبي خثيمة: قيل لابن مّعِين: عطية مثل أبي
الْوَدَّاك؟ قال: لا، قيل: فمثل أبي هارون؟ قال: أبو الودَّاك
ثقةٌ، ما له ولأبي هارون؟
وقال أبو حاتم: وأبو الودَّاك أحبُّ إليَّ من شَهْرِ بنِ
حوشب، وبشر بن حرب، رأيي هارون.
وقال النّسائي في ((الجرح والتعديل)»: ليس بالقوي.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
دس - جِبْريلُ بِن أحمر، أبو بكر الجَمْلي الكوفي،
ويقال: الْبَصْري.
رَوى عن: أبن بُرَيدة.
وعنه: شَرِيك، وابنُ إدريس، والمُجَاربي، وعَبَّادُ بْنُ
العَوَّامِ، وموسى بنُ مُحمد الأنصاري .
قال ابنُ أبي خَيْئَمَة، عن ابنِ مَعِين: ثقة.
وقال أبو زُرْعة: شیخٌ.
وقال النّسائي : ليس بالقوي .
قلت: وذكّره ابن حبان في ((الثقات)).
وقال ابنُ حزم: لا تقوم به حُجَّة .
ت سي - جَلَةُ بنُ حارثة الكَلْبِي، أخو زيد بن حارثة .
قَدِم على رسول الله ◌ِّالذ مع أبيه وعمومته .
[روی عن: النبي {###] وعن أخيه .
رَوى عنه: أبو عمرو الشَّيبانِي، وَفَرْوةُ بنُ نَوْفِلٍ ، وأبو
إسحاق السَّبيعي، والصحيح: عن أبي إسحاق، عن فروة،
عنه .
ع - جَبْلَةُ بنُ سُحَيم، النَّيْمي، ويقال: الشَّيْباني، أبو
سُويرة، ويقال: أبو شريرة الكوفي .
روى عن: ابنِ نُمر، ومعاوية، وابن الزُّبير، وحنظلة
الأنصاري إمام مسجد قُباء وله صحبة، وأبي المُثَنَّى مُؤْثِر بنِ
عَفَارةِ العَبْدي، وغيرهم.
قال علي: قلتُ ليحيى: كان شعبة والثوري يوثقانه؟
فقال برأسه، أي نعم .
وقال يحيى: جَبَلَة أثبتُ من آدمِ بنِ علي، ويسمعتُ
يحيى يقول: جَبَلَةُ ثقةٌ .
وقال نحو ذلك عبدُالله بنُ أحمد، عن أبيه.
وقال ابنُ مَعِین: ثقةٌ. زاد ابنُ أبي مريم عنه: کیِّسٌ،
حَسَنُ الحدیثِ.
وقال العِجْلي والنَّسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: ثقةٌ، صالحُ الحديث.
وقال ابنُ سعد: تُوفي في فتنة الوليد بن یزید.
٢٩٠

وقال خليفةٌ بنْ خَيَّاط: مات سنة (١٢٥) في ولاية
يوسف بن عمر.
قلت: تيم الذي نُسب إليه جَبَلة هذا هو: تيم بن
شيبان بن ذُهْل فهو تيمي شيباني، ذكره الرُّشَاطي، ولم
يصرِّحْ خليفةُ في ((تاريخه))، ولا في ((الطبقات)» له بوفاة جَلة
في هذه السنة، فليحرر.
وقال يعقوبُ بنُ سفيان: كوفي تابعي ثقة.
وقال القَرَّب في تاريخه)): مات سنة (١٢٦).
س - جَلَةُ بنُ عطيةَ الفِلَسْطيني .
رَوى عن: إسحاقَ بن عبد الله بن الحارث، وعبدالله بنِ
مُخيريز، ويحيى بنِ الوليدِ بَنِ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ.
رَوى عنه: حَمَّادُ بنُ سَلَمة، وأبو هِلال الرَّاسبي،
وهِشامُ بنُ حسان، ومحمد بن ثابت.
قال إسحاقُ بنُ منصور، عن ابنِ مَعِين: ثقةٌ.
رَوى له النَّسائي حديثاً واحداً.
قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات)»، وأخرج له هو
والحاكم في ((الصحيح)».
من اسْمُهُ جُبَيْر
خ ٤ - جُبَيْرُ بِنْ حَيَّةَ بنِ مسعودِ بنِ مُعتب بنِ مالِكِ بنِ
كعب بنِ عَمروبن سعدِ بنِ عوفٍ بِنِ ثقيف:َ الشِّقَفيَ
الْبَصْريَ، ابنُ أَخِي مُروةَ بنِ مسعود الثَّقَفَي .
رَوى عن: عُمر، والنَّعمانِ بنِ مُقْرِّن، والمغيرة بنِ
شعبة .
وعنه: ابنه زياد، وبكرُ بنُ عبدِ الله المُزْني .
قال أبو الشيخ: كان يسكنَ لِّائف، وكان معلِّمَ كُتّاب،
ثم قدِم العراق، فصار من كَتَبة الديوان، فلمَّا وَلِيَ زياد أكرمه
وعظّمه وقرَّبه، فعظُم شأنه، وولّه أصبهان. تُوفُيَ في خلافة
عبد الملك بن مروان .
قلت: ذكره ابنُ حبان في ثقات التابعين .
وقال أبو نعيم في ((تاريخه)): يُكنى أبا فرشاد.
جبير بن مطعم
ذكره أبو موسى في الصّحابة، وأخرج له حديثاً مُرْسلاً،
وصحّحَ أنه تابعي .
بخ دس ق- ◌ُّرِ بنُ أبي سُليمان بنِ جُبِّ بنِ مُطْعِمِ بنِ
عَدِيٍّ بنِ نَّوْفَل، النَّوْفَلي المدني .
رَوىُ عن: ابنِ عُمر.
وعنه: عُبادةُ بنُ مُسْلم الفَزاري، والحارثُ بنُ
عبدالرحمن خالُ ابنِ أبي ذئب.
قال ابنُ مَعِين وأبو زُرْعة : ثقةٌ.
أخرجوا له حديثاً واحداً في الدعاء.
قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات)».
بخ - جُبَّيْرُ بنُ أبي صالح، حجازي.
عن: الزُّهري .
وعته : ابنُ أبي ذئب.
روى له البخاري في ((الأدب)» حديثاً واحداً في ثواب
شکوی المؤمن .
قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقرأت بخط الذهبي : لا يُذْرَى من هو؟ وفي موضعٍ آخر:
[تُفرّد عنه ابن أبي ذئبٍ}(١).
قال البخاري: حديثُه في أهل المدينة.
◌ُبْرُ بنُ عَبِيْدَةَ في جَبْر.
د - جُبِّرُ بنُ محمدِ بنِ جُبْيينِ مُطْعِم.
روی عن: أبیه، عن جَدِّه.
وعنه: يعقوبُ بنُ عُتبة بنِ المغيرة بنِ الأخنس،
وحُصَينُ بنُ عبدِ الرحمن.
روى له أبو داود حديثاً واحداً، ووقع عنده: عن
يعقوب بن عُتبة، وجُبير بن محمد. والصواب: عن جُبير.
كذا هو في ((المعجم الكبير؛ وغيره.
قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات)».
ع - جُبَيْرُ بنُ مُطْعِمِ بنِ عَدِيٍّ بنِ نَّوْفَلِ بنِ عَبْدٍ مَناف،
(١) ما بين حاصرتين من (ميزان الاعتدال)): ٣٨٩/١.
٢٩١

جبير بن نُفير بــ
القُرشي النَّوْفَليّ.
قَدِمَ على النبيِّ ◌َ﴾ في فداء أُسارى بدر، ثم أسلم بعد
ذلك [قبل] عام خيبر، وقيل: يوم الفتح.
روی عن: النيّ ٹڑ.
وعنه: سُليمانُ بنُ صُرَدٍ، وأبو سِرْوَعة، وابناه محمدٌ
ونافعٌ ابنا ◌ُبَيْر، وسعيدُ بنُ المَسيِّب، وإبراهيمُ بنُ
.
عبدِ الرحمن بنِ عَوْفٍ، وعبدُ الله بنُ باباه، وغيرهم.
قال الزّبير: كان يُؤْخَذُ عنه النَّسَبُ:
وكان أَخَذَ النَّسَبَ عن أبي بكر. وبَلَّحَ عُمَرُ بنُ الخَطَّاب
جُبَيْراً سيفَ النعمان بن المنذر.
وقال ابنُ البَرقي وخليفة: تُوُنِّي سنة (٥٩) بالمدينة.
وقال المدائني : سنة (٥٨).
قلت: حَكَى ابنُ عبدِ البِرِّ أنَّه أول من لَبِس الطَّيْلَسَان
بالمدينة .
وقال العسكري: كان جُبَيْرُبنُ مُطْعِم أَحَدَ مَنْ يُتحاكَمُ
إليه، وقد تحاكم إليه عثمان وطلحة في قضية، ومات سنة
(٥٦).
بخ م ٤ - جُبَيْرُ بنُ نُفَيرِ بنِ مالكِ بنِ عامر، الحَضْرَمي،
أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الله الحِمْصي.
أدرك زمان النبي #، وروى عنه، وعن أبي بكر
:
الصِّدِّيق رضي الله عنه مُرْسَلاً، وعن عُمَّرَ بن الخطّاب رضي
الله عنه، وفي سماعه منه نظر، وعن أبيه، وأبي ذر، وأبي
الدَّرْدَاء، والمقداد بن الأسود، وخالد بن الوليد، وعبادة بن
الصَّامت؛ وابن عمرو، ومعاوية، والنّواس بن سمعان،
وثوبان، وعُقبة بن عامر الجُهَني، وخَلْقُ.
وعنه: ابنه عبدالرحمن، ومكحول، وخالد بن مَعَّدَان،
وأبو الزَّاهرية، وأبو عثمان - وليس بالنَّهدي -، وحبيب بن
عُبید، وصفوان بن عمرو، وغيرهم.
:
قال أبو حاتم: ثقةً، من كبار تابعي أهل الشام.
وقال أبو زُرْعَة: ثِقَةٌ.
وقال أبو زُرْعَة الدمشقي : رفع دُخْم من شان جُبير بن
نُفَيْرِ، وقدَّم أبا إدريس عليه .
وقال النَّسائي: ليس أحدٌ من كبار التَّابعين أحسنَ روايةٌ
عن الصَّحابي من ثلاثة: قيس بن أبي حازم، وأبي عثمان
النَّهْدِي، وجُبَيْر بن نُغَير.
قال أبو حَسَّان الزُّيادي: مات سنة (٧٥)، وكانُ جاهلياً
أسلم في خلافة أبي بكر، ويقال: مات سنة (٨٠).
قلت: وقال ابن حبان في ثقات التابعين: أدرك
الجاهلية، ولا صُحبة له.
وقال سُليم بن عامر، عن جُبير: استقبلت الإِسلام من
أوله.
:
:
وقال أبو زُرْعَة: هو أسنُّ من إدريس، لأنه قد ثبتّ له
إدراك عمر، وسمع کتابه يقرأ بحمص.
وقال ابن سعد: كان ثقةً فيما يروي من الحديث.
وقال ابن خِراش: هو من أجلِّ تابعي الشَّام.
وکذا قال الآجري، عن أبي داود.
وقال العِجْلي : شاميٍّ تابعيِّ ثِقَةً.
وقال يعقوب بن شَيْئَة: مشهور بالعلم.
وذكره الطبري في «طبقات الفقهاء».
وقال معاوية بن صالح: أدرك إمارة الوليد بن عبد
الملك. انتهى.
فإن صحَّ ذلك، فيكون عاش إلى سنة بضعٍ ، لأن الوليد
وَلِيَ سنة (٨٦)، والله أعلم.
الحَجَّاف عن: جُمَيع بن عُمَير. صوابه أبو الجَحَّاف،
واسمه داود، وسيأتي.
من اسْمُهُ الجَرَّاحِ
د - الجَرَّاحِ بن أبي الجَرَّحِ الأشجعي.
.
روى عن: النبيِّ ﴾﴾ قصة بَرْوَع بنت واشق.
وعنه: عبد الله بن عتبة بن مسعود.
قلت: وقد قيل فيه: أبو الجَرَّح الأشجعي، كذا في
(مسند أحمده في هذا الحديث.
وقال أبو القاسم البَغَوي: لا أعلم الجَرَّح أو أبو الجَرَّاحِ
روی غیر هذا الحدیث.
ت - الجَرَّاحِ بن الضَّحَّاك بن قَيْس، الكِنْدي الكُرفي.
٢٩٢

الجراح بن مليح
روى عن: أبي إسحاق السَّبيعي، وعَلْقمة بن مَرْثَد،
وجابر الجُعفي، وأبي شَيْبة الواسِطي، وجماعة.
وعنه: جريربنُ عبد الحميد، وإسحاق بنُ سُلَيْمان،
وسَلَمَةَ بِنُ الفَضْلِ، وعلي بنُ أبي بكر، وحَكَّامٍ بِنُ سَلْم،
وغيرهم.
قال البخاري عن أبي نُعَيْم: هو جارنا، وأثنى عليه
خيراً.
وقال أبو حاتم: صالح الحدیث، لا بأس به، بابة
عمرو بن أبي قیس.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)».
وروى له التَّمذي حديثاً واحداً في الدعاء.
قلت: قال الأَرْدِي: له مناكير، وقد حمل عنه الناس،
وهو عزيز الحديث.
وذكر له البخاري في ((التاريخ)) حديثاً رواه عن عَلْقمة،
عن ابن بُرَيْدة، عن أبيه، خالفه فيه الثوري: عن عَلْقمة، عن
عُمر بن عبد العزيز، مرسلاً. قال البخاري: وهو أُصح.
قد ت - الجَرَّحِ بنُ مَخْلَد العِجْلِيِ البَصْريُّ القزاز.
روى عن: ابْنِ عُيِّئَة، وَرَوْحِ بنِ عُبادة، وأبي داود
الطَّالسي، ومعاذ بن هشام، وسليمان بن حَرْب، وأبي عاصم
النَّبِيل، ومحمد بن عمر الرُّومي، وخلقٍ.
وعنه: أبو داود في كتاب «القدر)، والترمذي، وابن أبي
عاصم، وأبو عروبة، وعَبْدان، وأبو بكرین أبي داود، وابن
صاعِد، وجماعة .
ذكره ابن حبّان في ((الثقات)).
مات قريباً من سنة (٢٥٠).
قلت: وحَدَّث عنه أبو داود أيضاً في ((بدء الوحي)، له.
وقال البَزَّار في «مسنده)»: حدّثنا الجَرَّاحِ بن مَخْلَد، وكان
من خيار النَّاس.
وأخرج ابن حبان والحاكم حديثه في «صحیحیهما).
بخ م دت ق - الجَرَّحِ بنُ مَليح بن عدي بن فَرس بن
جمحة بن سفيان بن الحارث بن عمروبن عبيد بن رُؤاس،
وهو الحارث بن كلاب، الرُّؤَاسيُّ، الكوفيُّ، أبو وكيع.
روى عن: أبي إسحاق السَّبيعي، وعطاء بن السَّائب،
وأبي فَزَارةِ العَبْسي، وسِماك بنِ حَرْب، وعاصم الأحول،
وعِمران بنِ مُسلم، والمَسْعودي، وغيرهم.
وعنه: ابنه، وأبو قُتَّبة، وسفيان بن عُقبة، وابن مهدي،
وأبو الوليد الطيالسي، وأبو سلمة التَُّوذَكي، ومنصور بن أبي
مُزَاحم، ومُسدّد، وعثمان بن أبي شَيْبة، وجماعة.
قال ابن سعد: وَلِيَ بيتَ المال ببغداد في خلافة
هارون، وكان ضعيفاً في الحديث عَسِراً.
وقال [عثمان بن أبي] جعفر الطّیالسي ،عن ابن معين: ما
كتبتُ عن وكيع، عن أبيه، ولا عن قيس شيئاً قطُّ .
وقال ابن أبي خَيْثَمة عنه: ضعيف الحديث، وهو أمثلُ
من أبي يحيى الحِمَّاني .
وقال عثمان الدّارمي عنه: ليس به بأس.
وکذا قال ابن أبي مريم عنه، وزاد: یکتب حديثه.
وقال في موضع آخر: ثقة.
وکذا قال الدُّوري عنه.
وقال ابن عمَّار: ضعيف.
وقال أبو الوليد: حدثنا أبو وكيع، وكان ثقةً .
وقال أبو داود: ثقة .
وقال النِّسائي : ليس به بأس.
وقال البَرْقاني: سألتُ الدَّارقُطني عن الجَرَّاحِ، فقال:
ليس بشيء، هو كثير الوهم، قلت: يعتبر؟ قال: لا.
وقال أبوأحمد بن عدي: له أحاديث صالحة، وروايات
مستقيمة، وحديثه لا بأس به، وهو صدوق، لم أجد في
حدیثه منکراً فأذكره، وعامة ما یرویه عنه ابنه وکیع، وقد حدّث
عنه - غيرَ وكيع - الثقاتُ من الناس.
قال خليفة: مات بعد سنة (١٧٥).
وقال ابن قانع: سنة (٧٦).
قلت: وقال أبو حاتم الرَّازي: يُكتب حديثه، ولا يُحْتَجُ
به .
وقال العجلي : لا بأس به، وابنه أنبل منه.
وقال الأزدي : يتكلِّمون فيه، وليس بالمرضي عندهم.
٢٩٣

الجراح بن مليح
وقال الهيثم بن كُلَيب: سمعت الذُّوري يقول: دخل. جَرْهَد، وقيل: زُرْعَة بن عبد الرحمن بن جَرْهَد، وفي إسناد
حديثه اختلاف كثير.
وكيع البَصْرةَ، فاجتمع عليه الناس، فحدّثهم، حتى قال:
حدثني أبي وسفيان، فصاح النَّاس من كلُّ جانب: لا نريد
أباك، حدّثنا عن الثَّوري، فأعاد، وأعادوا، فأطرق، ثم قال:
یا أصحاب الحديث من بُلي بكم فليصبر.
رواها الإدريسي في ((تاريخ سمرقند»، وحكى فيه أن ابن
معين كذَّبه، وقال: كان وضَّاعاً للحديث.
وقال ابن حيان: كان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل،
وزعم يحيى بن معين أنه كان وَضَّاعاً للحديث.
س ق - الجَرَّحِ ين مَليح البَهْرانيُّ، أبو عبدالرحمن
الحِمْصيُّ .
رَوى عن: إبراهيم بن طَهْمانِ، وإبراهيم بن ذي
حماية، والحجّاج بن أرطاة، وشعبة، وحاتم بن حُرَيْث،
وأرطاة بن المُنْذَر، وبكر بن زُرْعَة الخَوْلاني، وغيرهم.
وعنه: الحسن بن خُمَيْرِ، والهيثم بن خَارِجة،
وسليمان بن عبد الرحمن، وهشام بن عمّار، وعِدَّة.
قال أبو حاتم : صالح الحديث.
وقال النسائي : ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقال عثمان الدَّارمي، عن ابن مَعِين: لا أعرفه .
قال ابن عدي : كان يحيى إذا لم يكن له علم بأخبار
الشخص ورواياته، يقول: لا أعرفه، والجَرَّحِ مشهورٌ في
أهل الشَّام، وهو لا بأس به، وبرواياته، وله أحاديث صالحة
جياد ونُسَخ، وقد روى أحاديث مستقيمة، وهو في نفسه
صالح.
قلت: وفي تاريخ العباس بن محمد الدُّوري رواية أبي
سعيد ابن الأعرابي، عنه، قال ابن معين: الجرّاح بن مَليح،
شاميُّ، لیس به بأس.
خت دت كن - جَرْهَد بن رِزاح بن عَدِيّ الأُسْلميُّ، أبو
عبد الرحمن، وقيل غير ذلك في كنيته ونبه. عداده في أهل
المدينة .
روى عن: النبيُّ ◌َ﴿َ: ((الفَخِذُ عَوْرةُ)).
وعنه: أبناه عبد الله وعبد الرحمن، وزُرْعَة بن مُسلم بن
يقال: مات سنة (٦١).
قلت: وقال ابن أبي حاتم، والطبراني في «المعجم)»،
وغيرهما: كان من أهل الصُّفَّة.
وقال ابن يونس: غَزَا إفريقية، ولا أعلم له رواية عند .
المصريين.
وقال ابن حبان في الصحابة: مات في ولاية معاوية.
وأخرج حديثه في «صحيحه».
من اسمه جَرِیر
ع - جَرير بن حازم بنِ [زيد بن] عبد الله بن شجاع
الأزْدِيُّ ثم العَتَكيُّ، وقيل: الجَهْضَمِيُّ، أبو النّضْر البضريُّ،
والدُ وَهْب.
رَوى عن: أبي الطُّفَيْلِ، وأَبِي رَجَاء المُطَارِدي،
والحسن، وابن سيرين، وقتادة، وأيوب، وثابت البُنّاني،
وحُمَيْد بن هلال، وحُمَيْد الطّويل، والأعمش، وابن إسحاق،
وطاووس، وعطاء، وقيس بن سعد، ويونس بن يزيد، وشُعبة
- وهو أصغر منه-، وجماعة .
وعنه: الأعمش، وأيوب شيخاه، وابنه وَهْب،
وحسين بن محمد، وابن المبارك، وابن وَهْب، وَالِفِرْيابِيّ،
ووكيع، وعمرو بن عاصم، وعبد الرحمن بن مَهْدي،
والقطّان، وابرُ لهِنْعَة، ویزید ابن أبي حبيب، وابن عون
- وهم أكبر منه -، وأبو نُعْم، وحجَّاج بن مِنْهَال، ومسلم بن
إبراهيم، وأبو الرَّبِيعِ الزَّهْراني، وشَيْبَان بن فُرُّوخ خاتمة.
أصحابه، وأبو نصر التُّمَّار، وهُذبة بن خالد، وغيرهم.
قال قُراد: قال لي شعبة: عليك بجرير بن حازم، فاسمَعْ
منه .
وقال محمود بن غيلان، عن وهب بن جرير كان شعبة
يأتي أبي فيسأله عن حديث الأعمش، فإذا حَدَّثَه، قال:
هكذا والله سمعتُه من الأعمش.
وقال علي، عن ابن مهدي : جرير بن حازم أثبت عندي
من قُرّة بن خالد .
وقال أحمد بن سنان، عن ابن مهدي : جريربن حازم
٢٩٤

جرير بن حازم
اختلط، وكان له أولاد أصحاب حديث، فلما أحسوا ذلك منه
حجبوه، فلم يسمع أحدٌ منه في حال اختلاطه شيئاً.
وقال أبو حاتم: تغيّر قبل موته بسنة .
وقال موسى : ما رأيت حماداً يُعَظِّمُ أحداً تعظيمه
جرير بن حازم.
وقال عثمان الدَّارمي، عن ابن معين: ثقةٌ.
وقال الدُّوري : سألتُ يحيى عن جرير بن حازم، وأبي
الأشْهب، فقال: جرير أحسنُ حديثاً منه، وأسند.
وقال ابن أبي خَيْثَمة، عن ابن معين: جرير أمثل من ابن
أبي هلال، وكان صاحب كتاب.
وقال عبدالله بن أحمد: سألتُ ابن معین عنه، فقال:
ليس به بأس، فقلت: إنه يُحدِّث عن قتادة، عن أنس
أحاديث مناكير، فقال: ليس بشيء، هو عن قتادة ضعيف.
وقال وهب بن جرير: قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء،
فقال له: أنت أفصح من مَعَدّ.
وقال العِجْلي : بصري ثقة.
وقال النّسائي : ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: صدوق صالح.
وقال ابن عدي: وقد حدَّث عنه أيوب السُّخْتَانِي،
واللّيْث بن سعد، وله أحاديث كثيرة عن مشايخه، وهو مستقيم
الحديث، صالح فيه، إلا روايته عن قَتّادة، فإنه يروي عنه
أشياء لا يرويها غيره.
قال الگلابادي : حزکی عنه ابنه أنه قال : مات أنس وأنا
ابن خمس سنين، سنة (٩٠)، ومات جرير سنة (١٧٠).
قلت: هكذا قال البخاري في (تاريخه)»: عن
سلیمان بن حرب، وغيره.
وقال مُهنا عن أحمد: جرير كثير الغلط.
وقال ابن حبان في ((الثقات)): كان يُخطىء؛ لأن أكثر ما
كان يُحدِّث من حفظه، وكان شعبة يقول: ما رأيت أحفظ من
رجلين: جرير بن حازم، وهشام الدَّسْتُوائي.
وقال السّاجي: صدوق، حدِّث بأحاديث وهم فيها،
وهي مقلوبة، حدثني حسين عن الأثرم، قال: قال أحمد :
جرير بن حازم حدَّث بالوهم بمصر، ولم يكن يحفظ.
وحدثني عبد الله بن خِراش، حدثنا صالح، عن علي
ابن المدیني، قلت لیحیی بن سعید: أبو الأشھب أحبُّ إلیك
أم جريربن حازم؟ قال: ما أقربهما! ولكن كان جرير
أكبرهما، وكان يهم في الشيء، وكان يقول في حديث
الضبع: عن جابر، عن عمر، ثم صَيِّره عن جابر، عن النبي
.鶏
قال: وحدثت عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، عن
عمَّان، قال: راح أبو جُزّي تصربن طريف إلى جرير يشفع
الإنسان يحدِّثه، فقال جرير: حدَّثنا قتادة، عن أنس، قال:
كانت قبيعة سيف رسول الله وَ﴾ من فِضَّة، فقال أبو جُزَي:
ما حدَّثناه قتادة إلا عن سعيد بن أبي الحسن، قال أبي :
القول قول أبي جُزَي، وأخطأ جرير.
قال السَّاجي : وجرير ثقة.
وقال الحسن بن علي الحُلْواني: حدثنا عفّان، حدثنا
جرير بن حازم، سمعت أبا فَرْوة يقول: حدَّثني جارٌ لي أنه
خاصم إلى شُرَيْح.
قال عفّان: فحدَّثني غيرُ واحدٍ عن الأغضف، قال:
سألتُ جريراً عن حديث أبي فَرْوةَ هذا، فقال: حدَّثنيه
الحسن بن عمارة .
وذكره العُقيلي من طريق عفّان، قال: اجتمع جرير بن
حازم، وحمَّاد بن زيد، فجعل جرير يقول: سمعتُ محمداً
يقول، سمعتُ شُرَيْحاً يقول، فقال له حماد: يا أبا النّضْرِ،
محمد عن شُريح!
وقال المَيَّموني، عن أحمد: كان حديثه عن قتادة غير
حديث النَّاس، يُوقف أشياء، ويُسند أشياء، ثم أثنى عليه.
وقال صالح: صاحب سُنَّة وفَضْل.
وقال الأزدي: جرير صدوق، خرج عنه بمصر أحاديث
مقلوبة، ولم يكن بالحافظ، حمل رشدين وغيره عنه مناكير،
ورثته أحمد بن صالح.
وقال البزَّار في «مسنده)): ثقة.
وقال ابنُ سعد: كان ثقةٌ إلا أنه اختلط في آخر عمره.
وذكره ابنُ المَدِيني في الطبقة الخامسة من أصحاب
نافع .
٢٩٥

جریر بن حیان
وقال ابن المدِيني : سمعتُ ابنّ مهدي يقول: جرير
عندي أوثق من قُرَّة بن خالد، ونسبه يحيى الحِمَّاني إلى
التَّدليس.
عس - جرير بن حَيَّن بن حُصين، وهو ابن أبي الهَّاجِ،
الاسدُ، الگُوفُّ، أخو منصور.
روی عن : أبيه .
وعنه: سَيَّر أبو الحكم، ويونس بن خَبَّاب.
روى له النَّسائي في ((مسند علي)» حديثاً واحداً في تسوية
القبور.
قلت: وذكره ابن حِبَّان في «الثقات)».
خ م س - جَرِير بن زيد بن عبد الله الأَزْدِيُّ، أبو سَلّمة،
عَمُّ جرير بن حازم.
روى عن: عمروبن عبد الله بن أبي طلحة، وسالم بن
عبد الله بن عمر، وعامر بن سعد بن أبي وَقَّاص، وتُبيع ابن
امرأة كعب.
وعنه : ابنا أُخیه: جريرٌ، ویزید .
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
روی له البخاري مقروناً.
قلت : بل جميع ماله عنده حديث واحد في اللباس،
رواه عن سالم، عن أبي هريرة، وخالفه فيه الزُّهْري، فإنه
رواه عن سالم، عن أبيه، وكأنَّ الطَّريقين صحًا عند
البخاري، فبنى على أنه عند سالم عن الاثنين، وليس مثل
هذه الرِّواية تسمى مقرونة.
وذكره ابن حبان في « الثقات)» .
فق - جَرِير بن سَهْم التَّمِيْمي.
كان في جيش علي حين سار إلى صِفَين، حكى عنه
سِنان بن يزيد الرُّهاوي أنه كان أمامهم يقول:
يَا فَرَسِي سِيْرِي وأُمِّي الشَّاما
ع - جرير بن عبد الله بن جابر، وهو السّليل بن مالك بن
نَصْر بن ثَعْلَبَة بن جُشَم بن عُويف، البَجَلِيُّ القَسْرُّ، أبو
عمرو، وقيل: أبو عبد الله الیَمَانيُّ .
رَوى عن: النبيِّ رَ*، وعن عمر، ومعاوية .
وعنه: أولاده: المنذر، وعُبيد الله، وأيوب، وإبراهيم،
وابنُ ابْنِهِ أبو زُرْعة بن عمرو، وأنس، وأبو وائل، وزيد بن
وَهْب، وزياد بن عِلاقة، والشّعْبي، وقيس بن أبي حازم،
وهمَّام بن الحارث، وأبو ظبيان حُصّين بن جُندُب، وغيرهم.
قال ابنُ سَعْد: كان إسلامه في السنة التي توفي فيها
النبيُّ ◌َ#، ونزل الكوفة .
وقال ابن البَرْقي: انتقل من الكوفة إلى قَرْقِيسياً فنزلها،
وقال: لا أقيم ببلدة يُشتم فيها عثمان .
وقال جرير: ما حجبني رسول الله /چ منذ أسلمت، ولا
رآني إلا تبسَّم، رواه الشيخان وغيرهما.
وقال عبد الملك بن عُمير: رأيت جرير بن عبد الله، وكأنَّ
وجهه شقة قمر.
وقال له عمر بن الخطاب: يرحمك الله، نِعْمَ السيد كنتَ
في الجاهلية، ونعم السيد أنت في الإِسلام.
قال خليفة وغيره: مات سنة (٥١). وقيل غير ذلك ..
قلت: وفي ((الصحيحين)) عن إبراهيم النَّخَعِي أن إسلام
جرير كان بعد نزول سورة المائدة، وعند أبي داود، عن جرير
نفسه، قال: ما أسلمت إلا بعد نزول سورة المائدة.
وقال البغوي: أسلم سنة (١٠) في رمضان + وکذا قال
ابنُ حِبَّان. وجزم ابن عبد البرّ: أنه أسلم قبل وفاة النبي أَا
بأربعين يوماً. وهذا لا يصح، لما ثبت في ((الصحيحين)) أن.
النبي ﴿ قال له: ((استنصتِ النّاسَ)) في حجّة الوداع.
وأما ما رواه الطبراني، قال: حدثنا محمد بن علي
الصَّائِغِ، حدثنا محمد بنُ مُقاتل المَرْوزي، حدثنا ◌ُصَيْن بن
عمر الأخمسي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن
أبي حازم، عن جرير، قال: لما بُعِثَ النبيِّ # أثبته، فقال
لي: ما جاء بك؟ قلت: لُأسلم، فألقى إليَّ كساءَهُ، وقال:
((إذا أتاكم کریمُ قَوْمٍ فأكرموه)» ..
قال سُليمان: لم يروه عن ابن أبي خالد إلا الأجمسي.
قلت: وهو ضعيف، ستأتي ترجمته، فهذا الحديث
منكر، وعلى تقدير صحته لا تلزم الفوربة في جواب ((لما)).
وكذا ما رواه ابن قَانع في («معجمه» من حديث شَريك،
عن أبي إسحاق، عن جرير، عن النبي ◌َ ◌ّر، قال: (إن أخاكم
النَّجاشي هلك فاستغفروا الله له)). ففي إسناده مقال، وعلى:
٢٩٦

جرير بن عبد الحميد
تقدير صحته يُحتمل أن جريراً أرسله.
وكذا ما رواه أبو جعفر الطبري من حديث محمد بن
إبراهيم، عن جرير، قال: بعشي النبي ◌َ﴾ في إثر العُرَيِّين.
وهو أيضاً لا يصح، لأنه من رواية موسى بن عُبيدة الرَّبَذي،
وهو ضعيف جداً.
ع - جرير بن عبدالحميد بن قُرْط، الضَّبِّيُّ، أبو عبد الله
الرَّازيُّ، القاضي.
ولد بقرية من قُری أصبهان، ونشأ بالكوفة، ونزل الرِّي.
روى عن: عبد الملك بن عُمير، وأبي إسحاق
الشَّيباني، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وسليمان النِّيْمي،
والأعمش، وعاصم الأحول، وسهيل بن أبي صالح،
وعبد العزيز بن رُفَيَع، وعُمارة بن القَعْقَاعِ، وإسماعيل بن أبي
خالد، ومنصور بن المُعْتَّمِر، ومُغيرة بن مِقْسَم، ويزيد بن أبي
زياد، وأبي حَيَّان النَّميمي، وعطاء بن السَّائب، وخلقٍ كثير.
وعنه: إسحاق بن راهويه، وابنا أبي شيبة، وقُتَيبة،
وَعَبْدَانِ المَرْوَزِي، وأبو خَيْثَمَة، ومحمد بن قُدَامة بن أَعْيَن
المِصْيْصِي، ومحمد بن قُدَامَة الطُّوسِي، ومحمد بن
قُدَامَة بن إسماعيل السُّلّمي البخاري، وعلي ابن المَدِيني،
ويحيى بنُ مَعِين، ويحيى بن يحيى، ويوسف بن موسى
القَطّان، وأبو الرَّبيع الزَّهْراني، وعلي بن حُجْر، وجماعة.
[وقال محمد بن سعد]: كان ثقةٌ يُرْحَلُ إليه.
وقال ابنُ عَمَّارِ المَوْصِلي : حجة، كانت كتبه صِحاحاً.
وقال محمد بن عمرو زُنِيج: سمعت جريراً قال: رأيت
ابنَ أبي نَجِيح، وجابراً الجُعْفي، وابن جُرَيْج، فلم أكتب عن
واحدٍ منهم، فقيل له: ضَيَّعْتَ يا أبا عبدالله، فقال: لا، أما
جابر فكان يؤمن بالرَّجْعة، وأما ابنُ أبي نجيح فكان يرى
القَدَر، وأما ابن جُرَيج فكان يرى المُتعة .
وقيل لسليمان بن حرب: أين كتبت عن جرير؟ فقال:
بمكة أنا وعبدالرحمن - يعني ابن مهدي -، وشاذان .
وقال علي ابن المديني: کان جریر صاحب لیل.
وقال أبو خَيْئَمة: لم يكن يُدَلِّس.
وقال يعقوبُ بن شَيْبة، عن عبدالرحمن بن محمد، عن
سليمان الشّاذَّكُوني : حدّثنا عن مغيرة، عن إبراهيم في طلاق
الأخرس، ثم حدثنا به عن سفيان، عن مغيرة، ثم وجدته على
ظهر كتاب لابن أخيه، عن ابن المبارك، عن سفيان، عن
مغيرة، قال سليمان: فوقفته عليه، فقال لي: حَدَّثَنِيه رجلٌ عن
ابن المبارك عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم.
وقال حنبل: سُئِلَ أبو عبد الله: مَنْ أحبُّ إليك جرير أو
شريك؟ فقال: جرير أقلَّ سقطاً من شَرِيك، وشريكُ كان
يخطىء.
وكذا قال ابنُ معین نحوه.
وقال العِجْلي : كوفيٌّ ثقةٌ، نزل الرِّيَّ.
وقال ابنُ أبي حاتم: سألت أبي عن أبي الأحوص،
وجرير، في حديث حُصَين، فقال: كان جرير أكيس
الرَّجُلَيْن، جرير أحبُّ إليّ، قلتُ: يحتجُّ بحديثه، قال:
نعم، جرير ثقة، وهو أحبّ إلي في هشام بن عروة من
يونس بنُ بُکیر.
وقال النَّسائي : ثقة.
وقال ابن خِراش: صدوق.
وقال أبو القاسم اللَّالكائي: مُجْمَعُ على ثقته .
وقال حنبل بن إسحاق: ولد جرير بن عبد الحميد في سنة
(١٠٧).
وقال حنبل أيضاً، عن أحمد: حدثنا محمد بن حُميد،
عن جرير: ولدت سنة (١٠)، قال: ومات جرير سنة
(١٨٨).
و[كذا] قال مُطَيِّن في تاريخ وفاته، وزاد: في شهر ربيع
الآخر.
قلت: إن صحت حكاية الشَّاذكُوني، فجرير كان
يُدَلِّس.
وقال أحمدُ بن حنبل: لم يكن بالذكي، اختلط عليه
حديث أشعث، وعاصم الأحول، حتى قدم عليه بَهْزَ فَعَرَفه .
نقله العُقَيْلي .
وقد قيل ليحيى بن معين عقب هذه الحكاية: كيف
تروي عن جرير؟ فقال: ألا تراه قد بيَّن لهم أمرها.
قال البيهقي في ((السُّنَّن)»: نُسب في آخر عمره إلى سوء
الحفظ .
وذكر صاحب ((الحافل)) عن أبي حاتم: أنه تغيَّر قبل موته
٢٩٧

جرير بن يزيد ـــ
بينة، فحجبه أولاده، وهذا ليس بمستقيم، فإن هذا إنما وقع
لجرير بن حازم، فكأنَّه اشتبه على صاحب ((الحافل).
وقال ابن حِيَّان في «الثقات)): كان من العُبَّاد الخُشُن.
وقال أبو أحمد الحاكم: هو عندهم ثقة .
وقال الخليلي في «الإِرشاد): ثقة، متفقٌ عليه.
وقال قُتِية: حدثنا جرير الحافظ الْمُقَدَّم، لكني سمعتُه
يشتم معاوية علانيةٌ .
س ق - جَرير بنُ يزيد بن جَرير بنِ عبد الله البجليُّ .
روى عن: أبيه، وابن عمِّه أبي زُرْعَة بن عَمرو.
وعنه: جرير بن عبد الحميد، وأبو معاذ عيسى بن يزيد،
ويونس بن عُبید، وهُشَيْم بن بشیر.
قال أبو زُرْعَة: شاميٍّ، منكر الحديث.
له عندهما حديث واحد في المسح على الخفين.
قلتُ: ذكره ابن حبان في ((الثقات».
ق - جرير بن یزید.
عن : منذر الثّوري.
وعنه: بقية بن الوليد.
روى له ابن ماجه في الطهارة حديثاً واحداً.
قلت: يحتمل أن يكون الذي قبله.
وقرأتُ بخطِّ الذهبي : لا يُعتمد عليه لجهالة حاله.
ولم أره في كتاب ابن ماجه منسوباً.
د - جَرِير الضُّبُِّّ ..
جَدُّ فُضیل بن غزوان بن جریر.
قال: رأيت علياً يمسك شماله بيمينه على الرُّسْغ فوق
السُّرَّة .
وعنه : ابنه.
قلتُ: قرأت بخطُّ الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف.
انتھی .
وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)».
وأخرج له الحاكم في «المستدرك)).
وعلّق البخاري حديثه هذا في الصَّلاة مطولاً بصيغة
الجزم، عن علي، ولا يُعرف إلا من طريق جرير هذا، فكان
يلزم المؤلف أن يرقم له علامة التعليق، كما نبهنا على ذلك
في ترجمة عبد الرحمن بن فُرُّوخ.
وقد روى معاوية بن صالح، عن أبي الحكم، عن جرير
الضَّبِيِّ، عن عُبادة بن الصَّامت حديثاً آخر.
٤ - جُرُّ بنُ كُلیب السّوسيُّ البَصْرُّ، حديثه في أهل
المدينة .
روى عن: علي، وبشير بن الخَصاصية.
وعنه : قتادة، وكان يُثني عليه خيراً.
وقال همَّام، عن قتادة: حدثني جُرَي بنُ كُلَيْبُ، وكانِ .
من الأزارقة .
وقال ابن الْمَدِيني: مجهول، ما روى عنه غير قتادة.
وقال أبوحاتم: شيخ لا يُحتجُّ بحديثهِ، روى له الأربعة
حديثاً واحداً في النَّهي عن الأضحية بعضباء الأذن.
قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات)) بروايته عن على،!
لكن جعله نهدياً.
وقال العِجْلي: بَصْريَّ، تابعيٍّ، ثقةٌ.
وصحح الترمذي [حديثه].
.[ت - جُرَي بن كليب، النهدي الكوفي].
روى عن : رجل من بني سُليم حديث: عَدَّهُنَّ في يدي .:
((التسبيح نصف الميزان)).
روى عنه : أبو إسحاق السَّبيعي.
قال أبو داود: جُرُّّ بِنُ كُلَيْب: صاحب قتادة، سَدُوسيّ
نصريّ، لم يرو عنه غير قتادة، وجُريّ ب ◌ُلیب: کوفيّ روى
عنه أبو إسحاق.
قلت: روى عنه أيضاً يونس بن أبي إسحاق، وعاصم بن
"أبي النَّجود، وحديثهما عنه في «مسند أحمد».
مد - جَسْرِينُ الحسن اليماميُّ، ويقال: الکرفيُّ،
ويقال: الْبَصْرِيُّ، يقال: كنيتُهُ أبو عثمان.
روى عن: الحسن البَصْري، ورَجاء بن حَيْوةً، وعطاء،
ونافع مولى ابن عمر، وغيرهم.
وعنه: أبوإسحاق الفَزّاري، والأوزاعي، وعِكْرمة بن
عَمَّار، وعلي بن الجَعْد الجَوْهرِي، وغيرهم.
قال عثمان الدَّارِمي : سألتُ ابنَ معين عنه، فقال: ليس
٢٩٨

الجعد بن عبد الرحمن
بشيء.
وقال أبو حاتم الرَّازي: ما أرى بحديثه بأساً.
وقال الجوزجاني : واهي الحديث.
وقال ابن عدي: لا أعرف له کثیرَ روایة .
وقال النسائي : ضعيف.
وقال في موضع آخر: جَسْر لیس بثقة، ولا یکتب حديثه.
روى أبو داود في ((المراسيل)) من رواية الأوزاعي، عن
أبي عثمان، عن الحسن حديثاً مرسلاً، وقال: أظن أبا عثمان
جَسْرين الحسن البَصْري.
قلت: وقال الدَّارِقُطْني : ليس بالقوي .
والقول الثَّاني الذي حكاه المؤلف عن النَّسائي يُحتمل
· أن يكون في جَسْر بن فَرْقَد، ويحتمل أن يكون في هذا.
وقرأتُ بخطٌّ مُغُلْطاي أنه رواه في كتاب ((التمييز» في
نسخةٍ قديمةٍ: جسر بن فَرْقَد.
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: ليس هذا بجسر
القَصَّاب، ذاك ضعيف، وهذا صَدُوق.
٤ - جُعْثُل بن هاعان بن عمرو، أبو سعيد، الرُّعَيْنِيُّ، ثم
القِتْبَانِيُّ المِصْرِيُّ.
رَوَى عن: أبِي تَمِيم الجَيْثَاني .
وعنه: عُبِيدُ الله بن زَحْر الإفريقيّ، وبكربن سَوَادة
الجُذَاميُّ .
قال ابن يونس: كان عمر بن عبد العزيز بعثه إلى المغرب
ليقرئهم القرآن، وكان أحد القرَّاء الْفُقَهاء، وكان قاضي الجُنْد
بإفريقية لهشام، وتوفي في أول خلافته قريباً من سنة (١١٥).
له عندهم حديثٌ واحد في النَّذْر، حسَّنه التِّرمذي.
قلت: وقال أبو العرب في ((طبقات علماء القيروان)):
کان تابعیاً.
ذكره ابن حبان في ((الثِّقات))(١).
من اسمه الجَعْد
خ م د ت س - الجَّعْدين دينار الْيَشْكُريُّ، أبو عثمان
البَصْرُّ، يقال له: صاحب الحُلِيِّ .
روى عن: أنس، وأبي رجاء العُطَارِديِّ، والحسن،
وسُلّیمان بن قیْس.
وَعنه: الْحَمَّادانِ، ووهيب، وَشُعْبة، وإبراهيم بن
طَهْمان، وَمَعْمَر، وعبدالوارث بن سعيد، وأبو عَوانَة، وابن
عُلَيَّة، وغيرهم.
قال ابن معين: ثقة .
وقال النُّسائي : لا بأس به .
قلت: وقال ابن حبان في ((الثقات)): يُخطىءُ.
ووثّقه أبو داود في «سؤالات الأَجُرِّي ((، والتِّرْمِذِي في
«جامعه».
خ م دت س - الجَعْد بن عبد الرحمن بن أَوْس، ويقال:
أُويس الكِنْدي، ويقال: النَّيْمي، وقد ينسب إلى جَدِّه، ويقال
له: الجُعَيْد أيضاً.
روى عن: السَّائب بن يزيد، وعائشة بنت سعد،
ويزيد بن خُصَيفة، وغيرهم.
وعنه: سُلَيْمان بن بلال، والدُّرَاوَرْدِي، وحاتم بن
إسماعيل، والقَطَّان، ومكي بن إبراهيم، وغيرهم.
قال ابن مَعِين، والنَّسائي : ثقةٌ.
قال البخاري : قال مكي : سمعت منه سنة (١٤٤).
قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات)) في التابعين، ثم
أعاده في أتباعهم، وقال: روى عن السَّائب بن يزيد إن كان
سمع منه. انتهى .
ولا معنى لشگِّه في ذلك، فقد أخرج ه البخاري بسماعه
من السَّائب، وذلك في الطهارة.
قال ابن المَدِيني: لم يرو عنه مائك.
قال السَّاجي : أحسبه لصغره.
وكنّاه الباجي في «رجال البخاري» أبا زيد.
وذكره الأزْدِي في الجُعَيد مصغراً، وقال: فيه نظر.
(١) لم أجد" في مطبوع ((الثقات)).
٢٩٩

جعدة بن خالد
من اسمه جَعْدَةٌ
سي - جَعْدَة بن خالد بن الصِّمَّة، الجُشَمي، البَصْرُّ،
له صحبة .
روى عن: النبي ◌َ﴾ عند النَّائِي حديثاً واحداً سَنَدُهُ
صحيح . .
وعنه: مولاه أبو إسرائيل الجُشَمِي، واسمه شُعَيْب.
عس - جَعْدَة بن هُبِيرة بن أبي وَهْلَب بن عمرو بن عائدٍ
بنِ عِمران بن مخزوم، له صُحبة، وأمُّه أم هانىء بنت أبي
طالب .
روى عنه: خاله علي.
وعنه: ابنه، وأبو فاختة، ومجاهد، وأبو الضُّحى.
قال ابن عبد البر: ولاه خالُهُ خُراسان، قالوا: كان فقيهاً.
وقال ابن مَعِين: لم يسمع من النبي 98.
وقال الزبير بن بكّار: ولدت أم هانىء من هُبيرة أربعة
بنين: جَعْدَة، وهانئاً، ويوسف، وعمر.
قلت: في جَزْمِ المؤلّف أنَّ له صُحبة نظر، فقد ذكره في
التابعين البخاري، وأبو حاتم، وابن حبَّان، وذكره البغوي في
((الصِّحابة))، لكن قال: يقال: إنه ولد على عهد النبي ◌َِّ،
وليست له صحبة، سكن الكوفة .
وقال الحاكم في («التاريخ»: يقال: إن له رؤية، ولم
يصحَّ ذلك.
وقال الآجُرُي عن أبي داود: لم يسمع من النبي 15
شيئاً.
وقال العِجْلي : مَدَنِيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ.
وذكره العسكريُّ فيمن روى عن النبيِّ مَاء مرسلاً، ولم
يلقه.
تمييز - جَعْدَةُ بِن هُبَيْرَة الأشجعي ، کوفيّ صحابيَّ، له
حديث واحد: ((خَيْرُ النَّاسِ قرني)).
رواه إدریس وداود ابنا یزید بن عبد الرحمن الأودي، عن
أبيهما، عنه، أفرده ابن عبد البر وغيره عن الأول، وجمعهما
ابنُ أبي حاتم، فوهم .
قلت: بل لابن أبي حاتم في ذلك سَلّف، فإنه قال في كتاب
((المراسيل)»: سمعت أبي بعدما حدَّثنا بهذا الحديث في
((مسند الوحدان): يقول: جعدة بن هُبيرة تابعيٌّ، وهو ابنُ
أخت علي، روى عن علي، انتهى.
وقال ابن أبي شيبة في ((مصنفه)): حدثنا ابن إدريس في
(مصنفه)، عن أبيه، عن جدَّه، عن جَعْدَة بن هُبَيْرة بن أبي
وهب فذكر هذا الحدیث .
وذكره الحاكم في ترجمة جعدة المخزومي، في «تاریخ
نیسابور» من طریق یزید الأودِي عنه، لكنه لم یذکر آبا وه.
وهكذا أخرجه في مسند جعدة المخزومي أحمد بن
مَبِيع، وابن قائع، والطبراني، والباوَزْدِي، وأبو القاسم.
البغوي، وغيرهم.
وقال ابن الأثير لما ذكر كلام ابن عبد البر: الغالب على
الظَّن أنه هو، لأنَّ هذا الحديث قد رواه عبد الله بن إدريس،
عن أبيه، عن جَدِّه، عن جَعْدَة بن هُبَيرة المخزومي.
قلت: واغترَّ الحافظُ أبو سعيد العَلائي بما في
((التهذيب)» فاعترض على كلام أبي حاتم في كتاب
((المراسيل)»، وقال: هذا وهمٌ ظاهر اشتبه عليه، وليس في
صحبة هذا - يعني جَعْدَة الأشجعي - اختلاف.
قلت: والغالب على الظن ترجيح كلام أبي حاتم، والله
أعلم.
ت س - جَعْدَة المَخْزوميُّ، من وَلَّدٍ أُمِّ هانىء، وهو ابْنُ
ابنها .
· روى: حديث ((الصَّائم المتطوّعِ أَميرُ نَفْسِه)) عِنْ جَدَّته،
ولم يسمع منها، بل سمعه من أبي صالح مولى أم هانىء
وأهله، عن أم هانىء.
روى عنه: شُعْبة، وسِمَاك بن حَرْب .
قال البخاري: لا أعرف له إلا هذا الحديث، وفيه نظر.
وقال ابنُ عدي: لا أعرف له إلا هذا الحديث، كما ذكره
البخاري .
قال المؤلف: يُحتمل أن يكون هو جَعْدة بنُ يحيى بنِ
جَعْدَة بن هُبِيرة، وأنه سمِّي باسم جدِّه.
من اسمه جعفر
ع - جعفر بن إياس، وهو ابن أبي وَخْشِيَّةِ الْيَشْكُرِيّ، أبو
٣٠٠