النص المفهرس
صفحات 141-160
إسماعيل بن إبراهيم وقال الخطيب: زعم علي بن حُجْر أَنَّ عُلَيَّةَ جدَّتَه أمُّ فَصِرْتَ مجنوناً بِهَا بَعْدَما أُمُّه. قال أحمد، وعمرو بن علي: ولد سنة عشر ومثة، ومات سنة (٩٣). وكذا قال زیاد بن أيوب، وغیر واحد في تاريخ وفاته . وقال يعقوب بن شَيْبة: إسماعيل ثَّبْتٌ جداً، توفي يوم الثلاثاء لثلاث عشرة [ليلة] خَلَت من ذي القَعْدة. قلت: كان يقول مَن قال: ابن علية، فقد اغتابني. وقال ابن المديني : ما أقول إن أحداً أثبت في الحديث من ابن عُلَيَّة. وقال أيضاً: بِتُّ عنده ليلةً فقرأ ثلث القرآن، ما رأيته ضحك قطُ. وقال أحمد بن سعيد الدَّارِمي: لا يُعرف لابنِ عُلَيَّةِ غَلطٌ إلا في حديث جابر في المدبرة جعل اسم الغلام اسم المولى، واسم المولى اسم الغلام. وقال ابن وضَّاح: سألتُ أبا جعفر البستي عنه فقال: بَصْرِيُّ ثِقةٌ، وهو أحفظُ من التَّقفي . وحكى ابنُ شاهين في (الثقات)) عن عثمان بن أبي شيبة: ابن عُلَّة أثبتُ من الحمَّادِيْن، ولا أقدَّمُ عليه أحداً من البَصْريين، لا يحيى، ولا ابن مَهْدي، ولا بِشْر بن المُفَضَّل. وقال العَيْشي: حدّثنا الحمَّادان أنَّ ابن المبارك كان يُنْجِرُ ويقول: لولا خمسةٌ ما اتَّجرتُ: السُّفيّانان، وفُضِيل، وابنُ السَّماك، وابن عُلَيَّةٍ، فَيَصِلُهُم، فقَدِمَ سنةً، فقيل له: قد وَلَيَ ابنُ عُلَيَّةِ القضاءَ، فلم يأتِه، ولم يَصِلْه، فركب ابن عُلَيُّه إليه، فلم یرفع به رأساً، فانصرف، فلما كان من غدٍ كتب إليه رقعةٌ، يقول: قد كنت منتظراً لبِرُّك وجتك فلم تكلِّمْني، فما رأيْتَهُ مني؟ فقال ابن المبارك: يأبى هذا الرجل إلّ أن نَقْشِرَ له العصا، ثم كتب إليه : يا جاعِلَ العِلْمِ لَهُ بازِياً يَصْطَاهُ أَمْوَالَّ المَسَاكِينِ احتلْتَ الدُّنيا ولَذَّاتِها بالدِّين تَذْهَبُ بحِيلَةٍ لِلْمُجانِينِ كُنْتَ دَوَاءٌ أينَ رِواياتُكَ فِيمَا مَضّى وابن سِبرين عَن ابنِ عَوٍْ أين رواياتُكَ فِي سَرْدِها في تَّرْكِ أبواب السلاطينِ إِنْ قُلْتَ أُكْرِهْت فذا باطلٌ زَلْ حِمَارُ العِلْمِ في الطّينِ فلمًّا وَقَف على هذه الأبيات قام من مجلس القضاء، فوطىء بساطَ الرشيد، وقال: اللّه الله، ارْحَم شَيْبَتي، فإني لا أصبر على القضاء (١). قال: لعل هذا المجنون أغراك، ثم أْفاه، فوجَّه إليه ابنُ المبارك بالصُّرَّة. وقيل: إن ابنَ المبارك إنما كتبَ إليه بهذه الأبيات لمَّا وَلَي صدقات البَصْرة، وهو الصَّحيح. وقال إبراهيم الحَرْبي: دخل ابن عُلَيَّة على الأمين فحكى قِصَّةٌ، فيها أن إسماعيل روى حديث: ((تَجيءُ البقرةُ وآلُ عِمران كأنهما غمامَتَان تُحاجَّانِ عن صاحبهما)» فقيل له : ألهما لِسانان؟ قال: نعم، فكيف تكلّم! فَشَنّعوا عليه أنه يقول: القرآن مخلوق، وهو لم يَقلُه، وإنما غلط فقال للأمين: أنا تائب إلى الله . وقال علي بن خَشْرَم : قلت لوكيع: رأيتُ ابنَ عُلَيَّةٌ شَرِبَ النِّيذَ حتى يُحْمِّل على الحمار، يحتاجُ مَن يردُّه. فقال وكيع : إذا رأيتَ البصريَّ يشربُ النَّبِيذَ فَأَتَّهِمْه، وإذا رأيت الكوفيّ يَشربه فلا تتهمه. قلت: وكيف ذاك؟ قال: الكوفيُّ يَشْرَبُهُ تديُناً، والبَصْرُّ يتركُه تديُّناً. وقال المُفَضَّل بن زياد: سألت أحمد بن حنبل عن وُهَيْبِ وابن عُلَيَّة، قال: وُهَيْب أحبُّ إِليَّ، ما زال ابن عُلَيَّة وَضِيْعاً من الكلام الذي تكلّم به إلى أن مات. قلت: أليس قد رجع وتاب علی رُؤوم الناس؟ قال: بلی، إلى أن قال: وكان لا ينصف، يُحدِّثُ بالشَّفاعات، وكان منصور بن سَلّمة الخُزَاعِي يُحدِّثُ مرةً فسبقه لسانُهُ. فقال: حدّثنا إسماعيل ابن عُلَيَّة، ثم قال: لا، ولا كرامة، بل أردتُ زهيراً، ثم قال: ليس مَن قَارفَ الذُّنبَ كمن لم يُقَارِفْه، أنا والله استَبَّتُ ابنَ (١) في ((تاريخ بغداد)) ٢٣٦/٦، و(السيرة ١١٧/٩، و(ميزان الاعتدال)»: ٢١٨/١ الخطأ. ١٤١ إسماعيل بن إبراهيم عُلَيَّة . قرأت بخط الذهبي : هذا من الجرح المردود. وقال عبد الصمد بن يزيد مَرْدُوَيه: سمعتُ ابنَ عُلَيَّة يقول: القرآنُ كلامُ الله غير مخلوق. وذكره ابن حبَّان في ((الثقات)) وقال: مات سنة (٣)، أو سنة (١٩٤) وقاله في (٤) أبو موسى العَنّزي في ((تاريخه)»، ونقله عنه البخاري في ((تاريخه))، وخليفة، وابن أبي عاصم، وإسحاق القراب الحافظ، والكلاباذِي، وغيرهم. . ت ق - إسماعيل بن إبراهيم بن مُهَاجر بن جابر،. البَجَلي النَّخعيِّ الکوفيّ . روى عن: أبيه، وإسماعيل بن أبي خالد، وعبد الملك بن عُمَير، وعبادة بن يوسف. وعنه: ابن نُمَيْر، ووكيع، وطَلْقُ بن غَنَّام، وعبد الرحيم بن سُليمان، وأبوِ علي الحَنَفيِ، وغيرهم. قال أحمد: أبوه أقوى في الحديث منه. وقال ابن مَعِين : ضعيف. وقال البخاري : في حديثه نظر. وقال النّسائي : ضعيف. قلت: وقال أبو حاتم . ليس بقوي، يُکتب حديثه. وقال الأجُرِّي: سألتُ أبا داود عنه، فقال: ضعيفٌ ضعيف، أنا لا أکتب حديثه. وقال ابن الجارود: ضعيف. وقال البخاري في ((التّاريخ الأوسط)»: سمع منه أبو نُعيم، [عنده](١) عجائب. وقال ابن حِبَّان: كان فاحشَ الخطأ. وقال السَّاجي : فيه نظر. قلت: له عند ابن ماجه حدیثٌ واحد منکر. ق - إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري. عن: عطاء، عن ابن عَبَّاس: في فضل مَنْ عالَ ثلاثةَ أيتام. روى عنه: حماد بن عبد الرحمن الكُلْبي. روى له: ابن ماجه: هذا الحديث الواحد. قال ابن أبي حاتم: إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري روی عن أبيه، روى عنه عمرو بن الحارث . وقال أبو زُرْعَة: يُعَدُّ في الْمِصْريين، وقال أبي: هو مجهول لا يُدْري هو مصريّ أم لا. وقال ابن يونس: يُحِّدثُ عن أبيه، وأبي فراس مولى عمروبن العاص، حدَّث عنه عمرو بن الحارث، ویحیی بن أيوب، وقال في من اسمه إبراهيم: إبراهيم الأنصاري رأى مَسْلَمة بن مُخَلَّد یمسحُ على الخُفِین، روى عنه ابنه إسماعيل، إن لم يكن إبراهيم بن عبدالله بن ثابت بن قْس بن شَمَّاس، فلا أدري من هو. قلت: جزم الذّهبي في ((الميزان)» أن الذي ذكره ابنُ أبي حاتم، وجَهَّله أبوه، هو الذي روى عن عطاء، وأن الذي پروي عن أبي فراس، ویروي عنه ابن المُنگدر غیره. قلت: وكذا فَرَّق ابن حبَّان في ((الثقات) بينهما، فذكر. المِصْريَّ في أتباعِ التَّابعين. ق - إسماعيل بن إبراهيم البَالِسِيُّ: روى عن: علي بن الحسين بن شقيق، وعُبيد الله بن موسی ، ومحاضر. وعنه: ابن ماجه، وأحمد بن محمد بن سميع. ذكره ابن حبَّان في ((الثقات)) وقال: حدثنا عنه الحسين بن عبد الله القَطّان، مستقيم الحديث. قال ابن عساكر: مات سنة (٢٤٦). قلت: قال مسلمة في ((الصِّلة)»: مجهول. ق - إسماعيل بن إبراهيم الكراييُّ، أبو إبراهيم. البَصْري، صاحب القُوهيِّ . روى عن: أبيه، وابن عَوْن، وسُلّيْم القاصّ. وعنه: حَفْص بن عَمرو الرِّبَاليُّ، ومثنَّى بن مُعَاذ، ومحمد بن عبدالله بن حفص الأنصاري. ذكره ابن حبَّن في ((الثقات)) وقال: مات في ربيع الأول. (١) التاريخ الأوسط هو ما طبع خطأ باسم ((التاريخ الصغير)»، والمثبت منه: ١٥٠/٢. ١٤٢ إسماعيل بن أبي الحارث ستة (١٩٤). روى له: ابن ماجه حديثاً واحداً في كتم العلم. قلت: قال العُقَيْلي: ليس لحديثه أصل؛ يعني هذا. وقرأت بخطّ الذهبي : الصّواب موقوف. ت ق - إسماعيل بن إبراهيم الأحول، أبو يحيى النَّيمي الکوفیُّ . روى عن: عطاء بن السُّائب، والأعمش، ویزید بن أبي زياد، وإبراهيم بن الفَضْل، وغيرهم. وعنه: الحسن بن حمّاد سجّادة، وأبو سعيد الأشجُ، وعثمان بن أبي شَيْبة، وأبو كُرَيْب، وعِدَة. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث، وسألت عنه ابن نُمَيْر فقال: ضعيف جداً. وقال البخاريّ ضَعِّفَهُ ابنُ نُمَيْر جداً . وقال التِّرْمِذِي: يُضَعَّفُ في الحديث. وقال النسائي : ضعيف. وقال ابن عدي : ولیس فیما یرویه حديث منكر المتن، ويُکتب حديثه . قلت: وقال ابن المديني، ومسلم، والدَّارَقُطْني: ضعيف. وقال ابن حِبَّان: يُخطىءُ حتى خرج عن حدُ الاحتجاج به إذا انفرد. وقال الحاکم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال أبو داود : شيعي. وقرأت بخطّ الذهبي : قال ابنُ مَعِينَ: يُكتبُ حديثه. د - إسماعيل بن إبراهيم. عن: رجلٍ من بني سُلَيْم مرفوعاً بحديثٍ واحد في النكاح. وعنه : العلاءُ ابن أخي شُعَيْب الرّازي، وفيه اضطراب، وقيل: عن يزيد بن عياض بن جُعْدُبة، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عَبَّاد بن شیبان، عن أبيه، عن جدّه، رفعه نحوه. قلت: هذا ذكره ابن حبان في «الشّقات»، وقال: روى عنه حفصُ بن عمر بن عامر. وقال البخاري في ((التاريخ)): قال محمد بن عُقْبَة السُّدُّوسي حدّثنا حفص بن عمر بن عامر السُّلمي، حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبَّد بن شَيْبَان، به. دق - إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي هريرة، تقدَّم في إبراهيم بن إسماعيل. سي - إسماعيل بن أبي إدريس. عن: أبي سعيد الخُذْري في القول بعد الطّعام. وعنه: خُصَين بن عبد الرحمن. وفيه اضطراب، ذكر بعضه في ترجمة إسماعيل بن رباح. قلت: قرأتُ بخط الذهبي: إسماعيل بن أبي إدريس لا يُعرف. وقال البخاري في ((تاريخه)): حدَّثنا إبراهيم بن موسى، حدَّثنا عَبْثر، عن خُصَين، عن إسماعيل، عن أبي سعيد، به. ولم ينسبه، وقال وكيع، عن سفيان، عن أبي هاشم، عن إسماعيل بن رياح بن عَبيدة، عن أبيه أو غيره، عن أبي سعید، به . وقال ابنُ أبي حاتم: إسماعيل ابن فلان، عن رجل، عن أبي سعيد، وعنه أبو هاشم الرُّمَّاني: سألت أبي عنه، فقال: لا أدري من هو. إسماعيل بن أبي إسحاق المُلَائي، ابن خليفة، يأتي. دق - إسماعيل بن أبي الحارث أسد بن شاهين البغداديُّ، أبو إسحاق. روى عن: أبي بدر شُجاع بن الوليد، ورَوْحِ بن عُيَادة، وجعفر بن عَوْن، وحجَّاج الأعور، وعبد الوهّاب بن عطاء، والحسن بن موسى الأشيب، ومعاوية بن عمرو الأُزْدي، وداود بن المُحَبِّ، ويزيد بن هارون، وغيرهم. وعنه: أبو داود، وابن ماجه، والبزَّار، والحَرْبي، وابن أبي حاتم، وأبو العِبَّاس السَّرِّاج، وابن أبي داود، وابن صاعِد، والمَحامِلي ، وابنُ مَخْلَد آخر من روى عنه، وعِدَّة. قال ابن أبي حاتم: كتبتُ عنه مع أبي، وهو ثقةً صدوق، وسئل أبي عنه فقال: صدوق. وقال أبو قُرَيش محمد بن جمعة، والحسين بن محمد بن شُعبة حدَّثنا الشيخُ الصَّالح ١٤٣ إسماعيل بن أمية إسماعيل بن [أبي] الحارث، وقال ابن مَخْلد: حدّثنا داود بن علي. إسماعيل بن أبي الحارث من خيار المسلمين. وقال أيضاً: مات يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة بقيتُ من جمادى الأولى سنة (٢٥٨). وقال الدَّارَقُطْنِي : ثِقَةٌ صدوقٌ وَرِعٌ فاضلٌ . قلت: وقال البَزَّار في كتاب ((السنن)»: ثِقةً مأمونٌ. وكذا قال في ترجمة شدَّاد بن أوس من ((مسنده !. وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)). ع - إسماعيل بن أميّة بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أميّة بن عبد شمس، الأمَويُّ، ابن عمِّ أيوب بن موسى . روى عن ابن المُسَيِّب، ونافع مولى ابن عمر، وعكرمة مولى ابن عَبَّاس، وسعيد المَقْبُري، وأبي الزُّبير، والزُّهْوِي، ومكحول الشَّامي، ومحمد بن يحيى بن حَبَّن، وجماعة : وعنه: ابن جُرَيِّج، والثَّوري، ورَوُح بن القاسم، وأبو إسحاق الفزاري، وابن إسحاق، ومَعْمّر، ويحيى بن أيوب المِصْري، ويحيى بن سُلَيمِ الطَّائفي، وابن عُبَيْنَة، وغيرهم. قال علي عن ابن عُيَّيْنَةٍ: لم يكن عندنا قُرَشِيّان مثل إسماعيل بن أميّة، وأيوب بن موسى . وقال أحمد: إسماعيل أكبر من أيوب . واحبُّ إلي. وفي رواية: أُقوی وأثبت. وقال ابنُ مَعِين، والنّسائي، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم: ثقة. زاد أبو حاتم: رجل صالح. وقال الدَّارَقُطْني في حديث مَعْمَر، عن إسماعيل بن أَميَّة عن عياض بن عبد الله بن أبي سَرْح عن أبي سعيد في زكاة الفطر، خالفه سعيدُ بن مَسْلمة، عن إسماعيل بن أميّة، عن الحارث بن أبي ذُباب، عن غياض، والحديث محفوظ عن الحارث، ولا نعلم إسماعيلَ روى عن عياض شيئاً. وقال ابنُ سعد: كان ثِقةً كثير الحديث، مات سنة (١٤٤). وقال غيره: مات سنة (١٣٩). وهكذا حكاه البخاري في ((تاريخه)) عن بقية بن الوليد، وتابعه على ذلك يعقوب بن سفيان، وإسحاق القَرَّاب، والگلابادي، وغيرهم. وقال العِجْلي : مكيّ ثِقةٌ. وفي ((صحيح مسلم)» التصريح بقول إسماعيل: أخبرنا عياض. وفيه رَدَّ لقول الدَّارَقُطْني المتقدِّم. وقال الذُّهْلي: حدَّثنا علي هو ابن الْمَدِيني، سُمِعْتُ سفيان قال: كان إسماعيل حافظاً للعِلْم مع وَرَعٍ وصِدْقٍ. وقال الزُّبير بن بكّار: كان فقيه أهل مكّة. وقال أبو داود: مات إسماعيل في سجن داود. وذكره ابنُ المديني في الطبقة الثالثة من أصحاب نافع . خ م د ت ق - إسماعيل بن أبي أُويس، هو: ابن عبدالله بن عبد الله ، يأتي . د سي ق - إسماعيل بن بِشْرين منصور السَّليميُّ، أبو بِشْر البَصْري . روى عن: أبيه، وفُضَيل بن سُلَيْمَان النُّمَيْري، وابن مَهْدي، وعمرين علي المُقَدَّمي، وعبد الأعلى بن عبدالأعلى، وغيرهم. وعنه: أبو داود، وابن ماجه، والنسائي بواسطة، وزكريا السُّجْزي، وإبراهيم بن أبي طالب، والخاري في : ((التاريخ))، وابن خُزَيْمة، وجماعة . : ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال البخاري في ((التاريخ الصغير): حدَّثني إسماعيل بن بشر بن منصور، قال: مات أبي سنة (٨٠) يعني ومئة وأنا ابنُ ست عشرة سنة . وقال ابن أبي عاصم: مات سنة (٢٥٥). قلت: وقال الأُجُرِّي: سألتُ أبا داود عنه فقال: صدوق، وكان قَدّرياً. د - إسماعيل بن بشير، مولى بني مَغَالة من الأنصار. روى عن: أبي طَلْحة، وجابر بن عبد الله الأنصاري قلت: هذا قول ابن حِبَّان في ((الثقات)) زاد: في حبس حديث: ((ما من امرئٍ مُسْلَمٍ يَخْذَّل مسلماً)) - الحديث. ١٤٤ - إسماعيل بن جعفر وعنه : یحیی بن سُلَیْم بن زید. قلت: قال البخاري في «التاريخ)»: سمع أبا طلحة بن سَهْل، وجابر بن عبد الله، فذكر الحديث كما أخرجه أبو داود سواء إلا أن في روايته عن يحيى بن سُلَيْم بن زيد، وفي رواية أبي داود: عن يحيى بن سُلَيْم عن زيد عن إسماعيل(١)، والأول أصح. وقال ابن حِيَّان في ((الثقات) في أتابع التابعين: إسماعيل بن بشير مولى بني سَدُوس، يروي عن أبي طلحة بن سهل، عن جابر، روى الليث عن يحيى بن سُلَّيْم عنه. فَوَهِمَ ابنُ حِبَّان فيه في موضعين أحدهما في نسبته، وهي مُحْتَملة، والثاني: في روايته، ولولا أنه جعله في أتباع التابعين لجوزْتُ أن يكون الوَهْمَ من النَّسْخة. مد - إسماعيل بن أبي بكر، الرَّمْلُّ . روی عن: مکحول الشّامي، وعبدة بن أبي لبابة، ورآی عمر بن عبدالعزيز. وعنه: ضَمْرة بن ربيعة . ذكره ابن سُمَيْع في الطبقة الخامسة . قلت: وذكره أبو زُرْعَة الدِّمَشْقي في أصحاب مكحول. وقال أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبَّان في ((الثقات)). ق - إسماعيل بن بَهْرامٍ بن يحيى الهَمْدَانِيُّ، ثم الخَبْذَعيُّ الوَشَاء الُوفُّ . روى عن أبي أسامة، وعُبيد الله الأشْجَعي، وعبدالرحمن المحاربي، ووكيع، وغيرهم. وعنه: ابن ماجه، وإبراهيم بن عبدالله بن الجُنْيد، وبَقِيُّ بن مَخْلَد، وأبو داود في غير ((السُّنّن)) وعبد الله بن أحمد، وعبد الله بن زَيْدان، وأبو زُرْعَة، ومحمد بن نَصْر المَرْوَزي، وابن الضُّرَيْس، والحن بن سفيان، وعبدالكريم الدَّيْرعاقولي، وجماعة . قال أبو حاتم: شيخٌ صدوقُ، أتيته غير مرَّةً فلم يُقْضَ لي السّماع منه. وذكره ابن جِبَّان في ((الثقات)) وقال: يُغْرِب. وقال ابن عساكر: مات سنة (٢٤١). قلت: وقال الذُّهبي في ((شيوخ الأئمة)»: روى عنه البخاري في الضُّعفاء بواسطة . ق - إسماعيل بن تَوْبة بن سُليمان بن زيد، الثَّقَفي، أبو سُلَيْمان. ويقال: أبو سَهْل الرَّازي، نزيل قزوين، وأصله من الطَّائف. روى عن: هُشْيُم، وابن عُيَيْنَة، ومحمد بن الحسن الفقيه، وخَلَف بن خَلِيْفَة، وإسماعيل بن جَعْفَر، وغيرهم. وعنه: ابن ماجه، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم، والحسين بن إسحاق التُّسْتَري، وعلي بن سعيد الرَّزي، وعلي بن إسحاق بن إبراهيم الكِّائي، ومحمد بن يونس بن هارون القَزْوِيُّ، وجماعة. قال ابن أبي حاتم: سُئل أبي عنه فقال: صدوق. وقال الخليلي : توفي سنة (٢٤٧). قلت: بقية كلام الخليلي : وكان عالماً كبيراً مشهوراً، ارتحل إلى الحجاز والعراق، وآخر من روى عنه أبو بكر محمد بن هارون بن الحَجَّاج المقرىء. وقال ابن حِبّان في ((الثقات)): مستقيمُ الأمر في الحدیث. ت - إسماعيل بن جُحَادة، هو ابن محمد بن جحادة، يأتي . د - إسماعيل بن جَرِير بن عبد الله. عن: قَزّعة . وعته: عبد العزيز بن عمر بن عبدالعزيز، صوابه : يحيى بن إسماعيل بن جرير، وسيأتي . ع - إسماعيل بن جعفر بن أبي كَثير. الأنصارييُّ، الزُّرَقِيُّ مولاهم، أبو إسحاق القارىء. روى عن: أبي طُوالة، وعبد الله بن دينار، ورّبيعة، وجعفر الصَّادق، وحُمَيْدٍ الطويل، وإسرائيل بن يونس، (١) في مطبوع ((سنن) أبي داود (٤٨٨٤) مثل ما في التاريخ الكبير» للبخاري ١ /٣٤٧، ولعل الوهم من النسخة التي رجع إليها الحافظ. ١٤٥ إسماعيل بن جعفر . وعمرو بن أبي عمرو، والعلاء بن عبد الرحمن، ومحمد بن عمروبن حَلْحلة، وابن عَجْلانِ، وأبي سُهَيْل نافع بن مالك بن أبي عامر، ويزيد بن خُصَيْفَة، ومالك بن أنس، وغيرهم. وعنه: محمد بن جَهْضَم، ويحيى بن يحيى الَّيْسَابوريّ، وأبو الرَّبيع الزُّهْراني، وسُرَيْج بن النَّعمان، وأبو مَعْمَر الْهُذَلِي، وقُتّية بن [سعيد، ومحمد بن] زُ نْبور، ويحيى بن أيوب المَقَابِرِيُّ، وعلي بن حُجْر، وجماعة. قال أحمد، وأبو زُرْعَة، والنّسائي: ثقةٌ. وقال ابن مَعِينَ: ثِقةٌ، وهو أثْبَتُ من ابن أبي حازم، وَالدَّرَاوَرْدِي، وأبي ضَمْرةٍ. وقال ابنُ سعد: ثِقةً، وهو من أهل المدينة، قَدِم بغدادَ فلم يَزَل بها حتى مات، وهو صاحب الخمس مئة حديث التي سمعها منه النَّاس. وقال ابن خراش: صدوق. وقال الهيثم بن خارجة: مات ببغداد سنة (١٨٠). قلت: وقال ابن الْمَدِيني : ثِقةٌ. وقال ابن مَعِين - فيما حكاه ابن أبي خَيْئَمة -: ثِقَةٌ مأمونٌ قليلُ الخطأ صدوقٌ. وقال الخليلي في ((الإِرشاد)): كان ثقةً، شارك مالكاً في أکثر من شيوخه . وكذا قال الحاكم . وذكره ابن حبَّان في «الثقات». تمييز - إسماعيل بن جَعْفَر بن مَنْصور البُخاريُّ . عن : أبيه . وعنه : البخاري . قال الذهبي في ((شيوخ الأئمة)»: يقع لنا ذلك في «مجالس النَّقَّاش)». إسماعيل بن أبي الحارث، هو ابن أسد، تقدَّم. ق - إسماعيل بن حِيَّان بن وَاقِد الثَّقْفيُّ، أبو إسحاق القَطَّان الواسِطيُّ . روى عن: عبد الله بن عاصم الحِمَّانيِّ، وزكريا بن عدي ، وغيرهم. وعنه: ابن ماجه، والْبُجَيْري، وابن أبي داود، وعلي بن عبد الله بن مُبَشِّر، وعِدَّة. ضبط ابن ماكٌولا أباه بالكسر والموحدة، وذكره ابنُ عساكر بعد إسماعيل بن حَفْص، فهو عنده بالمثناة، وهو وَهْم فيما أظن. قلت: تبعه عبد الغني في ((الكمال)) .. ق - إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري، والد إبراهيم إنا كان محفوظاً. عن: عبد الله بن عبد الرحمن الأشْهَليُّ قال: جاءنا الذيُّ صلى الله عليه وآله وسلم. وعنه: الدَّراوَرْدي وقال ابن أبي أُويس: عن إبراهيم بن إسماعيل وهو ابن أبي حُبْيّة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصَّامت، عن أبيه، عن جَذِّه، وهو الصَّواب: س ق ـ إسماعيل بن حفص بن عمر بن دينار، ويقال: ميمون الأبْيُّ، أبو بكر الأَوْدِيُّ البَصْريّ . روى عن: أبيه، وحَفْص بن غِياث، ومَعْتَّعْر بن سليمان، والوليد بن مسلم، وغيرهم. وعنه: النَّسائي، وابنُ ماجِه، وابن خُزَيْمة، وابن أبي عاصم، والبَزَّر، وزكريا السَّاجي، وجماعةٌ .. قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي في الرّحلة الثالثة، وسألته عنه فقال: کتبتُ عنه، وعن أبيه، وكان أبوه یكذب، وهو بخلاف أبيه، فقلت: لا بأس به؟ فقال: لا يمكنِي أَنْ أقول لا بأس به . قلت: وقال السَّاجي: كتبتُ عنه عن أبيه ولم يكن نافقاً، أحسبُه لحقه ضعْف أبيه . وقال النَّسائي في ((أسامي شيوخه)): أرجو أن لا يكون به بأس. وفي «الميزان)»: إن أبا حاتم قال: لا بأس به. وهو خطأ .. وذكره ابن حبَّان في ((الثقات)) وقال: مات سنة (٦ ٢٥) أو قبلها بقليل أو بعدها . م دس تى - إسماعيل بن أبي حَكِيم، القُرَشِيُّ مولاهم، المدنيُّ . روى عن: سعيد بن المُسيِّب، والقائم من محمد، ١٤٦ إسماعيل بن أبي خالد وعَبيدة بن سُفْيان الحَضْرَميِّ، وغيرهم. وعنه: مالك، وابن إسحاق، وإسماعيل بن جعفر المَدَنِيُّ، وأبو الأسود يَتِيمُ عُروة، وعِدَّة. وروى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وهو من أقرانه . قال الدَّارِمي عن يحيى بن معين: ثِقةً . وقال إسحاق بن منصور عنه: صالح. وقال النَّسائي : ثِقةً. وقال أبو حاتم: يُكتبُ حديثه، وكان عاملاً لعمر بن عبدالعزيز. وقال ابن سعد: توفي سنة (١٣٠)، وكان قليل الحدیث. قلت: ونقل ابن شاهين في ((الثقات)) عن أحمد بن صالح قال: إسماعيل بن أبي حكيم عن عبيدة بن سفيان: هذا من أثْبَتِ أسانيد أهل المدينة . وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)) وقال: هو أخو إسحاق. وقال البَرْقِي، وابن وَضَّاحِ: ثِقةً. وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)): كان فاضلاً ثِقةً، وهو حُجَّةً فيما روى عنه جماعةُ أهل العِلْمِ. د ت سي - إسماعيل بن حمّاد بن أبي سُلِمان، الأشعريّ مولاهم، الکوفيُّ . روى عن: أبيه، وأبي إسحاق السَّبْعي، وطلحة بن مُصَرِّف، وأبي خالد الوالبيُّ، وغيرهم. وعنه: مُعْتَمر بن سليمان، وخالد الواسِطيُّ، وعُمر بن علي المُقَدَّميُّ، ويونس بن بُكْر، وغيرهم. قال ابن معين: ثقة . وقال أبو حاتم: شیخ یُکتب حديثه. وفّرَّق ابن أبي حاتم بينه وبين إسماعيل بن حَمَّاد البَصْرِي الرَّوي، عن أبي خالد الوَالِبِي عن ابن عَبَّاس، وعنه معتمر، ولم يذكر البخاري في ((التّاريخ)) غير ابن أبي سلیمان . ووقع في عِدَّة نُسَخٍ من ((اليوم والليلة) للنّسائي من طريق خالد الوَاسِطَيّ عن إسماعيل وحَمَّاد بن أبي سليمان، وهو وَهْمُ، والصواب إسماعيل بن حمّاد بن أبي سليمان. قلت: وقال الأزديُّ في إسماعيل: يتكلّمون فيه. وقال العقيلي : حديثه غیر محفوظ، ویحکیه عن مجهول. يعني الحديث الذي رواه عن أبي خالد الوَالِيِّ، عن أبْنِ عَبَّاس في ((الاستفتاح بالبملة)). وقال ابن عدي: ليس إسناده بذاك. وذكره ابن حبَّان في ((الثقات)). تمييز - إسماعيل بن حمَّاد بن أبي حَنْفَة الكوفيُّ القاضي، حفيدُ الإِمام. روى عن: مالك بن مِغْوَل، وعمربن ذرّ، وابن أبي ذئب، وجماعة . وعنه: سهل بن عُثمان الْعَسْكري، وعبد المؤمن بن علي الرُّازي، وغيرهما. ضَعُّفَهُ ابنُ عدي . وقال جَزَرة: ليس بثقة . لم يُخَرِّجوا له شيئاً، وإنما ذكرته للتمييز، والذي قبله أكبر منه، وترجمته مستوفاة في ((لسان الميزان)). إسماعيل بن حَيَّن، تقدَّم قريباً . ع - إسماعيل بن أبي خالد، الأحْمَيُّ مولاهم. روى عن: أبيه، وأبي جُحَيْفَة، وعبد الله بن أبي أوفى، وعمرو بن حُرَيْث، وأبي كَاهِل، وهؤلاء صَحَابة، وعن زيد بن وَهْبِ، ومحمد بن سَعْد، وأبي بكر بن عُمارة بن رُوَيْبَة، وقَيْس بن أبي حازِمٍ - وأكَثَر عنه - وشُبَيْل بن عَوْفَ، وابنه الحارث بن شُبَيْل، وطارق بن شهاب، والشّعْي، وغيرهم من كبار التَّابعين، وعن جماعةٍ من أقرانه، وعن إخوته: أَشْعَث، وخالد، وسعيد، والنُّعمان، وغيرهم. وعته: شُعْبَة، والسُّفْيَانان، وزائدة، وابن المبارك، وهُشّيْم، ويحيى القَطَّان، ويزيد بن هارون، وعُبيد الله بن موسى - وهو آخر ثِقةٍ حدَّث عنه - ويحيى بن هاشم السِّمْسَار أحد المتروكين، وهو آخر مَنْ حدَّث عنه مطلقاً. قال ابن المبارك، عن الثَّوري: حفاظُ النَّاس ثلاثة: ١٤٧ إسماعيل بن آبي خالد إسماعيل، وعبد الملك بن أبي سُليمان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهو - يعني إسماعيل - أعلم النّاس بالشّعبي وَأَثْبُتُهم فيه . وقال مروان بن معاوية: كان إسماعيل يسمَّى الميزان. وقال علي: قلتُ ليحيى بن سعيد: ما حملتَ عن . إسماعيل عن الشّعْبي صحاح؟ قال: نعم. وقال البخاري، عن علي: له نحو ثلاث مئة حديث. وقال أحمد: أصحُّ النَّاس حديثاً عن الشَّعْبِي ابنُ أبي خالد. وقال ابن مَهْدي، وابن مَعِين، والنَّسائي: ثِقَةٌ. وقال ابنُ عمَّار المَوْصِلي: حُجّةٌ. وقال العِجْلي : كوفيَّ تابعيٌّ ◌ِقَةٌ، وَكَان طَحَّاناً . وقال يعقوب بن شيبة: كان ثِقَةُ ثَبْتاً. وقال أبو حاتم: لا أُقدِّم عليه أحداً من اصحاب: الشَّعْبِي، وهو ثقةٌ. قال البخاري، عن أبي نُعيم: مات سنة (١٤٦). وقال الخطيب: حدَّث عنه الحكم بن غُنَيْبَة، ويحيى بن هاشم، وبين وفاتيهما نحو من مئة وعشرٍ سنين. قلت: وروى أيضاً عن أبي عمرو الشيبانيُّ سَعْدِ بن إیاس. وقال ابن حِبَّان في «الثقات)»: كان شيخاً صالحاً، مات سنة خمس أو ستٍ وأربعين. وقال علي ابن المَدِيني : رأى أنساً رؤيةً، ولم يسمع منه، ولم يسمع من إبراهيم التّيْمي، ولم يَروِ عن أبي وائلٍ شيئاً. وقال ابن مَعِين: لم يسمع من أبي ظْيان. وقال مسلم في ((الوحدات)): تفرُّد عن جماعة، وسردهم. وقال يعقوب بن سفيان: كان أُميّاً حافظاً ثِقةً. وقال هُشَيْم: كان إسماعيل فَحِش اللَّحْن، كان يقول: «حدَّثني فلان عن أبوه)). وقال الأجُرِّي: سألت أبا داود: هل سمع من سَعْد بن عُبيدة؟ قال: لا أعلمه. وقال ابن عُنَيْنَة: كان أقدم طلباً، وأحفظ للحديث من الأعمش. وقال العِجْلي: كان ثّبْتاً في الحديث، وربما أرسل الشيء عن الشّعْبي، وإذا وقف أخبر، وكان صاحبُ سُنَّة، وكان حديثه نحو خمس مئة حديث، وكان لا يروي إلا عن ثقة . وحکی ابن أبي خَيْئَمة في ((تاریخه)» عن يحيى بن سعيد قال: مرسلاتُ ابن أبي خالد ليست بشيء. وقال أبو نعيم في ترجمة داود الطّائي من ((الحِلْيَةِ» أدرك إسماعيل اثني عشر نفساً من الصَّحابة، منهم من سمع منه، ومنهم مَن رآه رؤيةً . تمييز - إسماعيل بن أبي خالد الفَدَكَيُّ، من أهل المدينة . روى عن : محمد بن عبد الله الطائفي، وروى عن أبي هريرة . وعنه: عكرمة بن عمَّار، ويحيى بن أبي كثير. وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)) في التابعين برواية أبني هريرة . وذكره الخطيب في ((المتفق)؛ برواية الطائفي، وذكر معه اثنين: أحدهما: کوفيٌّ ازْدِيَّ، واسم أبيه محمد بن مهاجر، والآخر: مقدسي يُكنى أبا هاشم، ويعرف بالقِرْیابي، وهما مُتّاخِرا الطبقة عن الأول، وعن الفّذكي . ت ق - إسماعيل بن خليفة العَبْسي، أبو إسرائيل بن أبي إسحاق المُلايُّ الکوفيُّ، وقيل: اسمه عبدالعزيز. روى عن: الحكم بن عُثَيِّة، وفُضَيل بن عمرو الفُقَيْمي، وإسماعيل السُّدِّي، وعَطِيَّة العَوْفي وأبي عُمر البَهْرانيُّ، وغيرهم . وعنه: الثَّوْرُّ - وهو من أقرانه - وأبو أحمد الزُّبيري، ووکیع، وأبو نُعیم، وإسماعيل بن صبيح اليَشْكُرِيُّ، وأبو الوليد الطيالسيُّ، وغيرهم. قال الأثْرَم عن أحمد: يُكتب حديثه، وقد روى حديثاً منكراً في القتيل. وقال أحمد أيضاً: خالف النَّاس في أحاديث: وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صالح ١٤٨ إسماعيل بن رافع الحديث . وقال في رواية معاوية بن صالح: ضعيف. وقال في موضعٍ آخر: أصحاب الحديث لا يكتبون حديثه. وقال ابن المُثَّى: ما سمعتُ عبد الرحمن حدَّث عنه شيئاً قطّ . وقال عمرو بن علي : ليس من أهل الكَذِب. قال: وسألتُ عبدالرحمن عن حديثه فأبى [أن يحدِّثني به]، وقال: كان يَشْتم عثمان. وقال البخاري : تركه ابنُ مَهْدي . وقال أيضاً: يضعُفُه أبو الوليد. وقال أبو زُرْعَةٍ: صدوقٌ إلا أنَّ في رأيه غُلوّاً. وقال أبو حاتم: حَسَنُ الحديث، جيدُ اللقاء، وله أغاليط، لا يُحتجُّ بحديثه ويُكتب حديثه، وهو سِىء الحِفْظ. وقال ابن المبارك: لقد مَنَّ الله على المسلمين بوع حِفْظ أبي إسرائيل. وقال الجُوْزجاني : مفترٍ زَائغٌ . وقال النّسائي: ليس بثقة . وقال مَرَّةً: ضعيف. وقال العُقْلي: في حديثه وهم واضطراب، وله مع ذلك مذهب سوء . وقال ابنُ عدي: عامة ما يرويه يُخالف الثقات، وهو في جُمْلَة مَن يُكتب حديثُهُ. قال مُطَيَّن: مات سنة (١٦٩). قلت: وقال التِّرْمِذِيُّ: ليس بالقوي عند أصحاب الحديث . وقال ابن سَعْد: يقولون إنه صدوق. وقال حسين الجُعْفي : كان طويل اللِّحية أحمق . وقال أبو داود: لم یکن یکذب، حديثه لیس من حديث الشّيعة، وليس فيه نّكَارة. وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث. وقال ابن حِيَّان في ((الضعفاء)): ولد بعد الجماجم بسنة، وكانت الجماجم سنة (٨٣)، ومات وقد قارب الثمانين، روى عنه أهل العراق، وكان رافضياً شَتَّاماً، وهو مع ذلك منكر الحديث، حمل عليه أبو الوليد الطيالسي حملاً شديداً. وقال العُقَيْلي: حديث ((وُجِدَ قَتِيلٌ بين قريتين)) ليس له أصل، وما جاء به غيره. خ م قد - إسماعيل بن الخليل الخَزَّاز، أبو عبد الله الكوفي . روى عن: علي بن مُشْهِر، وعبدالرحيم بن سُليمان، وحَفْص بن غياث، وغيرهم. وعنه: البخاريّ، ومسلم، وروى له أبو داود بواسطة الذُّهْلي حديثاً، وحسنٌ غير منسوب، والدَّارِمِي، والصِّغَانِيُّ، والفَسَوي، ويعقوب بن شيبة، وتَمْتَامِ، وبشربن موسى، وغيرهم . قال أبو حاتم: كان من الثقات. وقال مُطَيِّن: كان ثقةً، وكتب عنه ابنُ نُمَيْر ومات سنة (٢٢٥). قلتُ: وقال العِجْلي: ثِقةً صاحبُ سُنَّة، وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات)». وذكر أبو نعيم الإِسْتِرَاباذي أنه مات سنة (٢٤). بخ ت ق - إسماعيل بن رافع بن عُويْمر، أو ابن أبي عُوَيْمر الأنصاريُّ، ويقال: المَزنيّ، أبو رافع القاصّ المَدَنِيُّ، نزيلُ البَصْرة. روى عن: سُمَيْ مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، وابن أبي مُلَيْكَة، وسعيد المَقْبُري، وزيد بن أُسْلَم، وعبد الوهّاب بن يُخْت، ويُكَيْر بن الأشَجّ، وابن المُنْكَدر، وغیرھم. وعنه: أخوه إسحاق، وعبد الرحمن المُحَاربي، ووكيع، والوليد بن مسلم، وأبو عاصم، ومگّي بن إبراهيم. وروى عنه: من القدماء: سُلَيمان بن بلال، والليثُ بن سَعَّد، وآخرون . قال ابن المبارك: لم يكن به بأس، ولكنّه يحمل عن هذا وعن هذا، ويقول: بلغني، ونحو هذا. وقال عمرو بن علي: منكر الحديث، في حديثه ١٤٩ إسماعيل بن رجاء ضَعْفٌ، لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن حدِّثا عنه بشيء قط . وقال أحمد : ضعيف. وقال في رواية عنه: منكر الحديث. وقال ابن معين: ضعيف. وقال في رواية الدُّوري عنه: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: مُنْكر الحديث. وقال الأَجُرُي عن أبي داود: ليس بشيء، سمع من: وقال التِّرْمِذِي: ضَعَّفَهُ بعضُ أهل العلم، وسمعت الزُّهري فذهبت كتبه، فكان إذا رأى كتاباً قال: هذا قد محمداً يقول: هو ثقةٌ، مقارب الحديث. وقال النَّسائي: متروك الحديث. وقال مّرّةً: ضعيف. ومرةٌ: ليس بشيء. ومرّةُ: ليس بثقة . وقال ابن خِراش، والدَّارَقُطْني: متروك. · وقال يعقوب بن سفيان: إسماعيل بن رافع، وطلحة بن عَمرو، وصالح بن أبي الأخضر، ليسوا بمتروكين، ولا يقومُ حديثهم مقامَ الحُجَّة . وقال ابنُ عدي: أحاديثه كلُّها مما فيه نَظَر، إلا أنه يُكتب حديثه في جملة الضعفاء. · وقال ابنُ سَعْد: مات بالمدينة قديماً، وكان كثير الحديث، ضعيفاً. وذكره البخاري فيمن مات ما بين سنة عشر ومئة إلى سنة خمسين ومئة . قلت: هذا سبقُ قلمٍ ، وصوابه ما بين سنة عشر ومئة إلى سنة عشرين ومئة، كذا هو في ((التّاريخ الأوسط))، والله أعلم. وقال السَّاجي: صدوق يَهِمُ في الحديث. وقال العِجْلي : ضعيف الحديث. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال علي بن الجُنَيّد: متروك. وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يُرغَب في الرواية عنهم . وقال البَزَّار: ليس بثقةٍ، ولا حُجة . وضَعَّفَهُ أيضاً أبو حاتم والعُقَيْلي، وأبو العرب، ومحمد بن أحمد المُقَدَّمي، ومحمد بن عبدالله بن غَمِّار، وابنُ الجارُّود، وابن عبدالبر، وابن حَزْم، والخطيب، وغيرهم . وقال ابنُ حِبّان: كان رجلاً صالحاً، إلا أنه كان يقلِبُ الأخبار، حتى صار الغالب على حديثه المَنَاكير التي يسبق إلى القَلْبِ أنه كان المتعمَّدَ لها. سمعتُهُ. م ٤ - إسماعيل بن رجاء بن ربيعة الزُّبَيْدِيُّ، أبو إسحاق الكوفيّ . روى عن: أبيه، وأوس بن ضَمْعَجِ، وعبد الله بن أبي: الهُذَيْل، وغيرهم. وعنه: الأعمش - وهو من أقرانه ۔ وشُعْبَة، والمسعودي، وفِطْر بن خَلِيْفَة، وإدريس بن يزيد الأوْدِي، وجماعةٍ. قال ابنُ مَعِين، وأبو حاتم، والنّسائي: ثقةٌ. وقال ابن فُضَيْل، عن الأعمش: كان يجمعُ صبيان المکاتب ویحدِّثھم لکی لا ینی حديثه. قلت: وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)). وحكى هذا الذي قاله ابن فُضَيْل. وقال اللَّالكائي: رأى المُغِيرةِ بِن شُعْبَةِ. كذا قرأتُه بخط مُغُلْطاي . وقرأتُ بخط الذهبي: قال الأزْدِي وَحْدَه: مُنكر الحديث : د تم سي - إسماعيل بن رِياح بن عَيْدة السُّلَمي. عن: أبيه. وعنه: أبو هاشم الرُّمَّاني . وقال أبو حاتم: يقال: إسماعيل عن رياح بن عَبيده، ولا أعلم حافظاً نَسَبَ إسماعيل. وفيه خلاف تقدَّم في إسماعيل بن أبي إدريس. قلت: وسئل أين المَدِيني عنه فقال : لا أعرفه مجهول. ١٥٠ إسماعيل بن زياد ذكره ابن حبَّان في ((الثقات)). د . إسماعيل بن زُرَارة، يأتي الكلام عليه في ترجمة إسماعيل بن عبدالله بن زُرَارة إن شاء الله تعالى. ع - إسماعيل بن زكريا بن مُرَّة، الخُلْقَانِيُّ الأسَدِيّ، أبو زياد الكوفي، لقبه شَقُوصا. روى عن : أبي بُرْدَة ابن أبي موسى، وعاصم الأحول، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبي إسحاق الشَّياني، وطلحة بن يحيى، ومالك بن مِغْوّل، ومِْعَرِ، ومحمد بن سُوقة، وسهيل بن أبي صالح، وعُبيد الله بن عمر، وابن عَجْلان، وغيرهم. وعنه: سعيد بن منصور، وأبو الرَّبيعِ الزَّهْراني، ومحمد بن الصَّيَّاحِ الدُّولابي، ومحمد بن بَكَّار بن الرَّيَّان، ولْوَينَ، وعِدَّة. قال الفَضْل بن زياد: سألتُ أحمد عن أبي شهاب، وإسماعيل بن زكريا، فقال: كلاهما ثِقةً. وقال أبو داود عنه: ما کان به بأس . وقال ابن معين : ليس به بأس. وقال في موضعٍ آخر: صالح الحديث، قيل له: أَفْحُجَّةٌ هو؟ قال: الحُجّة شيءٌ آخر. وقال أبو الحسن المَيْمُوني، عن أحمد: أما الأحاديث المشهورة التي يرويها، فهو فيها مقارب الحديث، صالح، ولكن ليس يَنْشَرِحُ الصَّدْرُ له، ليس يُعْرف هكذا. يريد بالطّلب. وعن يحيى بن مَعِين: ضعيف الحديث. وقال الدَّارِمي عن ابن مَعِين: يحيى - يعني ابن أبي زائدة - أحبُّ إليَّ من إسماعيل. وقال الدُّوري، وابن أبي خَيْئَمة عنه: ثقةٌ . وقال النّائي : أرجو أن لا یکون به بأس . وقال ابن خِرَاش : صدوقٌ. وقال ابنُ سعد وغيره: مات في أول سنة (١٧٣). وقال أبو الأحوص البغوي: مات سنة (٧٤). قلت: وقال أبو حاتم: صالح، وحديثه مقارب. وقال ابن حبَّان في ((الثقات)): روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري . وقال الّليثُ بن عَبْدة، عن ابن مَعِين: ضعيفٌ. وقال أحمد بن ثابت، أبو يحيى، عن أحمد بن حَنْل: ضعيف. وقال محمد بن الصَّبَّحِ: كتبَ عني ابن مَعِين حديثَ الخُلْقَاني . وقال العِجْلي : كوفيّ ضعيفُ الحديث. وقال الأجُرِّي عن أبي داود: ثِقَةٌ . وقال النّسائي في ((الجرح والتعديل)): ليس بالقوي. وقال ابن عدي: ولإسماعيل من الحديث صَدْر صالح، وهو حَسَنُ الحدیث، يُکتب حديثه. وقال العُقْلي: حدّثنا محمد بن أحمد، حدَّثًا إبراهيم بن الجُنِّد، حدّثنا أحمد بن الوليد بن أبان، حدثني حسين بن حسن، حدَّثني خالي إبراهيم، سمعت إسماعيل الخُلْقَاني يقول: الذي نادى من جانب الطور عَبْدَهُ عليّ بن أبي طالب. قال: وسمعته يقول: هو الأول والآخر عليّ بن أبي طالب . قرأت بخط الذّهبي: هذا السند مُظْلم، ولم يصحّ عن الخُلْقَانِي هذا الكلام، فإنَّ هذا كلامِ زِنْدِیق. ق - إسماعيل بن زياد، ويقال: ابن أبي زياد، السَّكُونِيُّ، قاضي المُوْصل. روى عن: ابنْ جُرَيْج، وشُعْبَة، والنُّورِي، وَثَوْر بن يزيد، وغيرهم. وعنه: محمد بن الحسين البُرْجُلانيُّ، ومسعود بن جُوَيْرية المَوْصِلي، ونائِل بن نَجِيْح، وعيسى بن موسى تُنْجار، وغيرهم. قال ابنُ عدي: مُنكر الحديث، عامَّة ما يرويه لا يُتابعه أحدٌ عليه إما إسناداً وإما متناً. روى له: ابن ماجه حديثاً واحداً في النهي عن لُبْس السَّلاح في العيد، من رواية نائل بن نَجِيح عنه، عن ابن جُرَيج، عن عطاء، عن ابن عباس. ١٥١ إسماعيل بن أبي زياد قلت: الذي وقع في ابن ماجه إسماعيلُ بن زياد غير منسوب، ويلفظ الاسم لا الكنية . وقد فرَّق الخطيبُ بين إسماعيل بن زياد، وبين إسماعيل بن أبي زياد قاضي المَوْصِلَ، وبَيِّنَ أن قاضي المَوْصل قيل فيه أيضاً: ابن زياد، والصواب يلفظ الكلية . وقد ذكر الدَّارَقُطْني أن اسم أبي زياد: مسلم، وسيأتي بيان ذلك في إسماعيل بن مسلم. وذكر الخطيب أن الأزْدِي قال في قاضي الموصل: إنه إسماعيل بن أبي زياد يروي عن نَصْر بن طريف. وضَعَّفَهُ. وساق الخطيبُ من طريق مسعود بن ◌ُجُوَيْرِية المَوْصِلي، عن إسماعيل بن زياد قاضي المَوْصل: حدّثنا عن شعبة ورَوْح بن مافر، كذا وقع ابن زياد، ثم ترجم القاضي المَوْصِل بأنه ابنُ أبي زياد، وأنه شاميّ سكن خراسان، وسيأتي من كلام المِزِّي أنه السّكُوني . وكلام ابن غدي إنما ذكره في قاضي المَوْصل، وذكر الاختلاف في اسم أبيه، وساق له الحديث الذي أخرجه ابنُ ماجه قال: حَدَّثنا أبو عَرُوبة، وأحمد بن حَفْص، قالا: حدَّثنا أبو بكر العَطّار، وهو عبدالقدوس شيخ ابن ماجه فيه، فقال أحمد بن حفص: ((إسماعيل بن زياد)» كما وقع عند ابن ماجه. وأما أبوِ عَرُوبة، فقال: ((إسماعيل بن أبي زياد). وهو : الرَّاجح. وذكر ابن حبًّان إسماعيل بن زياد، فقال: شيخٌ دجال، لا يَحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القَدْح فيه، روى عن غالب القطّان، عن المَقْبُري، عن أبي هريرة، عن النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((أبغْضُ الكلام إلى الله · الفارسية، وكلامُ الشياطين الخوزية، وكلام أهل النّار البخارية، وكلام أهل الجنة العربية)). رواه عنه أبو عصمة عاصم بن عبد الله البَلْخي. قال ابن حّان: هذا حديث موضوعٌ لا أصل له عن رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم، ولا حدَّث به أبو هريرة، ولا المَقْبُري، ولا غالب الْقَطَّان، كذا قال، واتَّهَمَ به إسماعيل هذا، وإسماعيل هذا بَلْخَيُّ من شيوخ البخاري خارج ((الصحيح)). ذكره الخطيب فقال: روى عن حسين الجُجْفي، وزيد بن الحُبَابِ. ثم أُسند من طريق «التاريخ الكبير» للبخاري قال: حدّثنا إسماعيل بن زياد أبو إسحاق البَلْخي، حدَّثنا حسينٍ الجُعْفي، فذكر حديثاً موقوفاً على عليٍّ رضي الله عنه في زكاة الرُكاز، ثم قال البخاري: مات سنة (٢٤٧). انتهى . . فلعل الآفة في الحديث ممن دون البلخي، وهذا دون طبقة قاضي المَوْصل. وذکر الخطیب ممن یقال له إسماعيل بن زياد ثلاثةً ، منهم: كوفيّ يروي عن: جعفر الصَّادق وهذا من الطبقة. · والآخر يَروي عن: جرير بن عبدالحميد وهذا من طبقةٍ دونها . وذكر آخر يقال له: الفأفأ من الطبقة ... وذكر آخر أُبُلّي - بضم الهمزة والموحدة وتشديد اللام - یروي عنه جُنید بن حکیم، ولم یذکر في واحدٍ منهم جَرْجاً وذكر ممن يقال له إسماعيل بن أبي زياد بلفظ الكنية ثلاثةٌ، اثنين مُختلف في أبيهما، هل هو زياد أو أبو زياد؟ أحدهما قاضي المَوْصل، والآخر السَّكوني، وسيأتي ذكرهما، وذكر غيرهما ممن وافقهما في اسم الأب في مَن اسمه إسماعيل بن مسلم، وتبین لي أن الذي تکلّم ڤیه أبو زُرْعةِ، والدَّارَ قُطْني، هو السّكوني. وفي ((سؤالات)) سعيد بن عمرو البَرْذَعي لأبي زُرْعَة الرَّازي أن إسماعيل بن أبي زياد روى أحاديث مُفْتَجَلة، قلت: من أين هو؟ قال: كوفي . قلت: فهذا هو السَّكُوني. فقد قال الخطيب: أخبرنا البرْقاني قال: سألت الدَّارقطني عن إسماعيل بن أبي زياد فقال: هو السَّكُوني مترولُكُ يَضَعُ الحديث. والثالث مجزومٌ به، وهو إسماعيل بن أبي زياد مولى الضَّحَّاك، وهو جد محمد بن مَاهَان، روى عن يونس بن : عبيد، وهشام بن حسَّان، ولم يذكر له راوياً سوى حفيده المذكور، ولم يذكر فيه جرحاً. ذكرتُ هذا الفَصْل للتمييز. تمييز - إسماعيل بن [أبي] زياد، شيخُ يري المَرَاسِيل. وعنه : شعيب بن ميمون .. ١٥٢ ذكره ابن حبّان في أتباع التابعين من ((الثقات!، وهو ممن أغفله الخطيب. يخ م د س - إسماعيل بن سالم الاسمي، أبو يحيى الكوفي، نزل بغداد قبل أن تُبنى، ويقال: إنه أخو محمد بن سالم. روى عن: الشَّعْبِي، وحبيب بن أبي ثابت، وعَلْقَّمة بن وائل، وأبي صالح السَّمَّان، وسعيد بن المُسيِّب، وغيرهم. وعته: ابنه يحيى، والعلاء بن المُسيِّب، وهُشَيْم، وأبو عَوَانة، والثّوري، وغيرهم. قال ابن المَدِيني: له نحو عشرة أحاديث. وقال ابن سعد : كان ثِقَةُ ثَبْتاً. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: فراس أقدمُ موتاً من إسماعيل، وإسماعيل أوثق منه، فراس فيه شيء من ضعف، وإسماعيل أحسن منه استقامة، وأقدم سماعاً، سمع من سعید بن جُبیْر. وكذا قال مسلم عن أحمد. وقال عبد الله عن أبيه أيضاً: ثقةٌ ثقةٌ. وقال المَرُوذي عن أحمد: ليس به بأسٌ، وهو أكبر من مُطَرِّف. ثم قال: قد كانت عنده أحاديث الشيعة، وقد نظر له شعبٌ في کتبه . وقال أبو داود: سألت أحمد عنه، فقال: بخٍ . قال: وسمعته يقول: صالح الحديث. قلت(١): قد حكى عن أبي عَوَانة عن إسماعيل بن سالم أنه سمع زُبَيْداً يقول: فذكر قصة لمعاوية. فقال أحمد: ومَن سمع هذا مِن أبي عوانة؟! وقال ابنُ أبي خَيْئَمة عن ابن مَعِين: ثقة، أوثق سن أساطين مسجد الجامع، سمع من هُقَيْم. وقال ابن أبي مريم، وغيره عنه: ثِقةً. زاد ابن أبي مريم: حُجَّةٌ . وقال الذُّوري عنه: سمع إسماعيل من أبي صالح إسماعيل بن سالم ذکوان، وقد سمع من أبي صالح باذام. وقال أبو زُرْعَة، وأبو حاتم، والنِّسائي، وابن خِرَاش، والدَّارَ قُطْني : ثِقَةٌ . وقال أبو حاتم أيضاً: مستقيم الحديث. وقال ابن عدي: له أحاديث يُحدِّثُ عنه قومُ ثِقَاتٌ، وأرجو أنه لا بأس به. قلت: علَّق البخاري في تفسير («أرأيت» قول عكرمة: الماعون: أعلاها الزكاة المفروضة. ووصله سعيد بن منصور من طريق إسماعيل هذا عن عكرمة . وقرأت بخط الذهبي في («الميزان)): لم أسُقْ ذكره إلا تبعاً لابن عدي، ولم يقل فيه إلا: أرجو أنه لا بأس به. انتهى. ولعله أراد أن ينقل ما تقدَّم أنه قيل لأحمد عنه ما يُشيرُ به إلی الّشُع، لكنه لم يفصح به. وقال يعقوب الفَسوي : لا بأس به، کوفيُّ ثِقةً. وقال أبو علي الحافظ: ثقةٌ عَسِرُ في الحديث. وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)). ٣ - إسماعيل بن سالم الصّائغ البغداديُّ، نزيلُ مكة، والد محمد . روی عن: ابن عُلَيَّة، وهُشَيْم، وعبَّاد بن عبّاد، ویزید بن هارون، وغيرهم. وعنه: مسلم، والبخاري في غير ((الجامع))، وابن أبي عاصم، وابنه محمد بن إسماعيل، ويعقوب بن سفيان . ذكره ابن حِيَّان في ((الثُّقات)). وقال الصُّدفي: سألتُ أبا علي صالح بن عُبيد الله، عن محمد بن إسماعيل الصائغ، فقال: ثقةٌ مأمونٌ، وأبوه ثِقةٌ . قلت: قال الخطيب: إسماعيل بن سالم اثنان: أحدهما يَروي عن هُشَيْم، وهو الصَّائغ، والآخر يروي عنه هُشَيْم، وهو الأسدي. (١) سياق الكلام هنا يدل على أن القائل هو أبو داود، والصحيح أنه المرُوزي، وقد اضطرب النص هنا، فنسبت الأقوال إلى غير أصحابها، انظر سياق الأقوال على الصواب في ((تهذيب الكمال». ١٥٣ إسماعيل بن سعید ث - إسماعيل بن سعيد بن عُبيدالله بن جُبَيْر بن حَيَّة الثِّقفيُّ الجُبَيْرِيُّ البَصْرِيُّ . روى عن : أبيه. وعته: بِشْر بن آدم، ويُنْدَار، وأبو موسى، والكُدَيْمي، وغيرهم. قال أبو حاتم: شيخٌ، أدركته ولم أكتب عنه. روى له الترمذي حديثاً واحداً في الجنائز، وصحَّحه. قلت: وذكره ابن حِبَّان في ((الثُّقات)). يخ ى - إسماعيل بن سَلْمان بن أبي المُغِيرة، الأزْرَق التِّميميُّ الکوفيُّ . روى عن: أنس، ودينار بن عمر البَزَّار، والشعبي. وعنه: إسرائيل، ووكيع، وُبيد الله بن موسى. قال ابن معين: ليس حديثُهُ بشيء. وقال أبو زُرْعَة: ضعيف الحديث، واهي الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن نُمير والنَّسائي، متروك. وقال الدَّارَقُطْني: ضعيف. أورد له البخاريُّ حديث علي: «الشاةُ بركة)) وابن ماجه حديث عليّ في النهي عن أتِّباع النساء الجنائز. قلت: وسُئِلَ عن أبو داود، فقال: ضعيف. وذكره الفَسَوي في باب مَنْ يُرغب عن الرواية عنهم. وقال السَّاجي : ضعيف . وقال أبو أحمد بن عدي : روى حديث الطَّر، وغيره من الأحاديث، البلاءُ فيها منه. وقال الخليلي في ((الإِرشاد)»: ما روى حديثَ الطير ثقةً، رواه الضعفاء مثل إسماعيل بن سَلْمان الأزْرَق، وأشباهه. وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات))، وقال: يُخطىءُ. وذكره العُقَيْلي في ((الضعفاء)»، وأشار إلى أنه تَفَرَّد بحديث علي ((الشاة بركة))، ثم أسند (١) عن محمد بن عبد الله بن نَمَّيْر، قال: إسماعيل الأزْرَق متروك الحديث، وإنما نُقِمْ. علی وکيع بروايته عنه . د ت - إسماعيل بن سليمان الكَتَّالِ الضَِّّ، ويقال الْيَشْكُرِيُّ، أبو سُلَيْمانِ البَصْري. روى عن: عبد الله بن أوس الخُزاعي، وثابت البُنَانِي. وعنه: أبو عُبيدة الحدَّاد، والأنصاريُّ، والنَظْرُ بن ثُمَيل، وغيرهم. قال أبو حاتم: صالح الحديث. روى له أبو داود والترمِذِيُّ حديثاً واحداً في فَضْل المشي إلى المسجد. قلت: وذكره ابن حبّأن في ((الثقات)) وقال: يُخظىء. وذكره في ((الضعفاء))، وقال: يَتَفرّدُ عن المشاهير بمتاکیر(٢) . م دس - إسماعيل بن سُمَيْع الحَتَفِيُّ، أبو محمد. الكوفيُّ، بيّاعِ السَّابِرِي. روی عن: أنس، ومالك بن عُمیر الحنفي، وأبي رَزين، ومُسْلَمِ الْبَطِين، وعيد الملك بن أعْين، وغيرهم. وعنه: شُعْبَة، والشّوْري، وإسرائيل، وأبو إسحاق الفَزَاري، وحَفْص بن غياث، وجماعة. وقال القطان: لم يكن به بأسٌ في الحديث. وقال أحمد: ثِقةً، وتركه زائدة لمذهبه. وقال مرةٌ: صالح. وقال ابن أبي خَيْثَمة عن ابن مَعِين: ثِقَةً مأمون. وقال ابن أبي مريم عنه: ثِقةً . وقال أبو حاتم : صدوقٌ صالح. وقال النسائي : ليس به بأس. وقال محمد بن حُميد عن جرير: كان يرى رأي الخوارج، كتبتُ عنه ثم تركتُه . وقال أبو نُعَيْم: إسماعيل بَيْهسيَّ جاور المسجد أربعين: سنة لم يُرَ في جمعةٍ ولا جماعة. (١) يعني ابن حبان في ((كتاب المجروحين)) ١٢٠/١، وفي العبارة سقط، لعل صوابها وذكره ابن حبان في ((الضعفاء» ثم أسند .. إلخ .. (٢) لم أجد له ترجمة في مطبوع (المجروحين))، ولعل قوله هذا في إسماعيل بن سلمان الأزرق: ١٢٠/١، فقد قال فيه: ينفرد بمناكير ويرويها عن المشاهير. ١٥٤ إسماعيل بن عبدالله وقال ابن عدي: حسنُ الحدیث یعِزُ حدیثُه، وهو عندي لا باس به. قلت: البَيْهَسِيَّةُ طائفةٌ من الخوارجِ، يُنْسَبُون إلى أبي بَيْهَس - بموحدة مفتوحة بعدها مثناة من تحت ساكنة وهاء مفتوحة، وسين مهملة - وهو رأس فرقة من طوائف الخوارج من الصُّفْرية، وهو موافقٌ لهم في وجوب الخروج على أئمة الجَوْرِ، وكل مَن لا يعتقدُ مُعْتَقَّدَهُم عندهم كافر، لكن خالفهم بأنه يقول: إن صاحب الكبيرة لا يكفر إلا إذا رُفِعَ إلى الإمام فأقيم علیه الحد، فإنه حينئذٍ يُحکم بكفره. وقال ابن عُيَّنَة: كان بَيْهَياً فلم أذهب إليه، ولم أَقْرَبْه. وقال الأزْدِي: كان مذمومَ الرأي، غير مَرْضيِ الْمَذْهَب، يرى رأيَ الوُارج، فأما الحديث فلم يكن به بأسٌ فيه . وقال الفسوي : لا بأس به . وقال ابن نُمَيْر والعِجْلي : ثِقَةٌ . وقال الحاكم: قرأت بخط أبي عمرو المُسْتَملي: سُئل محمد بن يحيى عن إسماعيل بن سُمَّيْع فقال: كان بَيْهَياً، كان ممن يُبغض علياً. قال: وسمعت أبا علي الحافظ يقول: كوفيُّ قليلٌ الحديث، ثقةٌ. وقال الآجرِّي عن أبي داود: ثِقةً. وقال هو ابن حبان في ((الثقات)): كان بنھیاً یری رأي الخوارج. وكذا قال العُقْلي . وقال السَّاجي : كان مذموماً في رأيه. وقال ابن سَعْد: كان ثِقةً إن شاء اللّه . وقال البخاريُّ : أما في الحديث فلم يكنْ به بأسٌ(١). وقال البخاري في تفسير سورة نوح في قوله تعالى: ﴿لا تَرْجُونَ للهِ وَقَاراً﴾ قال: عظمةٌ. مسلم البطين، عن سعيد بن جُبير، عن ابنِ عَبَّس رضي الله عنهما . . إسماعيل بن سَمَاعة، هو إسماعيل بن عبدالله بن سَمّاعة، يأتي . ق- إسماعيل بن صبيح، اليشْكُرِ يُ الكُوفُّ . روى عن: أبي إسرائيل المُلَائي، وأبي أُويس المَدَتي، وحَمَّاد بن سَلَمة، وزياد البَكَّائي، وكامل أبي العلاء، ومبارك بن حَسَّان، ويحيى بن سَلَمة بن كُهَيْل، وغيرهم. وعنه: أبو كُرَيب، ومحمد بن عُمر بن حَيَّاج، وابنه الحسن بن إسماعيل، وغيرهم. ذكره ابن حبّان في ((الثقات)). وقال أبو بكر بن عَيَّاش: حَدَّثْتُ المأمون نَيْفاً وأربعين حديثاً. فأعادها رجلٌ معه عليَّ كلّها ما أسقط حَرْفاً. فقلت: مَنْ أنت؟ فقال: المأمون: هذا إسماعيل بن صَبيح، فقلت: القوم كانوا أعلم بك. وقال مُطَيِّن: مات سنة (٢١٧). قلت: ضبط عبدالغني بن سعيد إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل بن صَبِيح حفيدَ هذا، بفتح أوله، وهو مقتضى صنيع ابن ماكُولا . ق - إسماعيل بن عبدالله بن جعفربن أبي طالب، الهاشميُّ . روی عن : أبیه، وأخيه إسحاق. وعنه : ابن أخيه صالح بن معاوية، والحسين بن زيد بن علي بن الحسين، وعبدالله بن مُصْعَب الزُّبَيْري، وغيرهم. قال الدَّارَقُطْني: ثِقَةٌ. وقال ابن عُنَيْنَة: رأيتُهُ بمكة. روى له: ابن ماجه حديثاً واحداً في الجنائز. قلت: وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)). وذكره ابن جرير وغيره: أنه مات سنة (١٤٥) عن سنٍ عالية . س - إسماعيل بن عبدالله بن الحارث، البَصْري ابنُ وهذا وصله ابنُ أبي حاتم من طريق إسماعيل هذا عن . بنتٍ محمد بن سيرين، ويقال: ابن أخته. روى عن: خالد الحَذَّاء، وابن عَوِّن، ويونس بن عُبَيْد، وغيرهم . (١) هو قول يحيى بن سعيد القطان، نقله عنه البخاري. انظر التاريخ الكبيرة ١ /٣٥٦. ١٥٥ إسماعيل بن عبدالله وعنه: أشْهَل بن حاتمٍ. وروى النَّسائي، عن خُشَيْش بن أَصْرَم، عن عبدالرَّزَّق، عنه - ولم ينسبه - حديثاً واحداً في الحجامة وقال: إسماعيل لا نعرفه. وقال حمزة الكِتَاني : يشبه أن يكون ابن بنت محمد بن سیرین . وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)) وروى له هذا الحديث(١). قلت: وقال الحافظ أبو علي النَّيْسابوري: إسماعيل بن عبد الله بن الحارث شيخٌ بَصْرِيٍّ، صدوقٌ. وقال الأزْدِي : ذاهبُ الحديث. وأوْرَد له عن أبان عن أنس حديثاً مُنْكراً، فالحمل فيه على أَبان. ق ـ إسماعيل بن عبدالله بن خالد بن يزيد، القُرَشيُّ "العَبْدَرِيُّ، أبو عبدالله، وقيل: أبو الحسن الرَّفِيُّ، المعروف بالسُّري، قاضي دمشق . روی عن أبي إسحاق الفزاري، والوليد بن مسلم، ومحمد بن ربيعة الكِلابي، وعُبدالله بن عمرو الرَّقَيِّ، وعيسى بن يونس، وعبد الله بن جعفر، وعبدالله بن رجاء المَكِّي، وابن المبارك، ويعلى بن الأَشْدَق، وغيرهم. روى عنه: ابن ماجه، وابنه أحمد بن إسماعيل، وأبو يعلى، وأبو حاتم، والبَاعَنْدِي، وغيرهم. وروى عنه: ابن سعد، ومات قبله. قال أبو حاتم: صدوق. وقال الدَّارَقُطْني : ثِقَةٌ. وذكره ابن حبَّان في «الثقات». قال ابن عَلَّان الحَرَّاني: مات بعد الأربعين ومئتين، وكان يُرمى بالجُهُم. وقال محمد بن الفَيْض الغَسَّاني : ولاء أبن أبي دواد القضاء بدمشق، ثم عزله يحيى بن أكثم. قال المِزِّي: لم يذكره ابنُ عساكر في «المشايخ النََّل» وذكر بدله إسماعيل بن عبد الله بن زُرَارة، وابن زُرَارة توفي سنة (٢٢٩) قبل رحلة ابن ماجه، وقد روى ابن ماجه في ((السنن)). عن إسماعيل بن عبدالله خمسةَ أحاديث لم يَنْسِبه في شيءٍ. منها، وأخرج أبو يعلى في («مسنده)) منها حديثين عن. إسماعيل بن عبد الله، وذكر في ((مُعْجَمِه؟ إسماعيل بن عبد الله بن خالد القُرَشي، ولم يذكر ابن زُرَارَةِ فَتَعِين أنَّهِ. " القُرّشي، والله أعلم. تمييز - إسماعيل بن عبد الله بن زُرَارَةِ الرَّقِيُّ، أبو الحسن. روى عن: حمّاد بن زيد، وشَرِيك، وإسماعيل بن: عيَّاش، وشُعَيْب بن صفوان، وعُبيد الله بن عمرو الرَّقِّي،: ومحمد بن ربيعة الكِلابي، وعبد الوهّاب الثَّقَفي، ويعلى بن : الأشْدَق، وغيرهم. روى عنه: ابنه إبراهيم، وإسماعيل سمُّويه، وأحمد بن يونس الضَّبِّي، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وأبو شُعَيْب الحَرَّاني، وأبو بكر الصَّغاني، وجماعة . ذكره ابن حبان في (الثقات)) قال ابنُ عساکر: روى عنه: ابن ماجه، وروى النَّسائيُّ عن رَجُلٍ عنه، فأما ابنُ ماجه فقد تُبَيَّن أنه لم يَروِ إلا عن القُرَشي، وأما النَّسائي فلم نَقِفٍ على روايته عن رجلٍ عنه. وذکر الدَّارقطني والبرقاني: أن البخاريّ روی عنه، ولم يذكر ذلك غيرهما، لكنهما قالا إسماعيل بن زُرَارة، وتابعهما : ابنُّ طاهر، فقال: روى عنه في الرقاق والتفسير، وقد روى البخاريّ في مواضع عن إسماعيل بن عبد الله، عن مالك، وهذا ابن أبي أويس، وروى عن عمروبن زُرَّارةٍ عن إسماعيل بن عُليّة حديثاً، هكذا رواه أصحاب الفَرْزِي عنه عن البخاري، ووقع في رواية أبي علي بن السُّكّن وحده عن الفَرَيْرِيِّ إسماعيلُ بن زُرَارة، ولم يذكره الكلاباذي. وقال الحافظ أبو محمد بن يُرْبُوع الإشبيليُّ: إسماعيل بن زُرَارَةٍ من الشذوذ الذي لا يُلْتَفَتُ إلیه، ولعلَّه من طُغْيانِ القَلم، يعني والصَّواب: عَمرو بن زُزَارَةِ. قلت: وقد ذكر إسماعيل بن عبد الله بن زُرَارَةِ الرَّقِّي أيضاً. في «شيوخ البخاري» الحاکم، وأبو إسحاق الحبال، وأبو عبد الله بن مَنْذَه، وأبو الوليد الباجي، وابن خَلْفُون في (١) في مطبوع (الثقاته: ٩٠،٨ لم أجد الحديث المروي عنه. ١٥٦ إسماعيل بن عبد الله (الكتاب المعلم برجال البخاري ومسلم)) وقال: قال الأزْدِيُّ: منکر الحدیث جداً، وقد حُمِلَ عنه. انتھی. ووقعت لنا رواية إسماعيل بن عبدالله بن خالد عن إسماعيل بن عبدالله بن زُرَارَة. د ت س - إسماعيل بن عبد الله بن سَمَاعةِ العَدّويُّ، مولى آل عمر، أصله من الرُّمْلة، وقد يُنْسَبُ إلى حَدِّه. روى عن: الأوزاعي، وموسى بن أَعْيَن. وعنه: أبو مُسْهر، وهشام بن إسماعيل العَطَّار، وعمران بن یزید بن خالد، وغيرهم. قال العِجْلي، والنِّسائي، وابن عمَّار: ثِقَةٌ. وقال أبو مُشْهر: كان من الفاضلين. وذكره في الأثبات من أصحاب الأوزاعي، وقال: هو بعد الهفْل. وقال أبو حاتم: كان من أجلُّ أصحاب الأوزاعي، وأقدمهم. قلت: وذكره ابن حِبَّان في («الثقات)». روى عن : أبيه، وأنس بن مالك. وعنه: حُمِدِ الطّويل، والحَمَّادَان، ومبارك بن فَضّالة، وجماعة . قال البخاري : سمع أنساً، روى عنه: البصريون. وقال أبو حاتم: ثقةً لا بأس به. وقال أبو زُرْعَة: ثِقةً . وذكره ابن حبَّان في ((الثقات)). وروى له النَّسائي في النكاح من («السنن الكبرى» حديثاً مقروناً بثابت، ولم يذكره المِزِّي . خ م د ت ق - إسماعيل بن عبدالله بن عبدالله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصْبَحي، أبو عبد الله بن أبي أويس، ابن أخت مالك، ونسيبه . روى عن: أبيه، وأخيه أبي بكر، وخاله فأكثر، وعن سَلَمة بن وَرْدَان، وابن أبي الزِّناد، وعبد العزيز المَاجِشُون، وسليمان بن بلال، وإسماعيل بن إبراهيم بن عُقبة، وكثير بن عبد الله، وغيرهم. وعنه: البخاري، ومسلم، وهما والباقون بواسطة إبراهيم بن سعيد الجَوْهِري، وأحمد بن صالح المصري، والحسن غيرُ منسوب، وأبو خَيْئَمَةَ، والدَّارِمي، وأحمد بن يوسف السُّلميُّ، وجعفربن مسافر، وعبيدالله بن محمد بن يزيد بن خُنَيْسَ، والدُّهْلي، ويعقوب بن حُميد، ويعقوب بن سفيان، وروى عنه أيضاً إسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبو حاتم، وقُتَيْبة، ونَصَّر بن علي الجَهْضَمي، والحارث بن أبي أسامة، وخلقٌ. قال أبو طالب، عن أحمد: لا بأس به. وكذا قال عثمان الدَّارِمي عن ابن مَعِين. وقال ابن أبي خَيْثَمة عنه: صدوق، ضعيفٌ العقل، ليس بذاك يعني أنه لا يُحسن الحديث، ولا يعرف أن يؤديه، أو يقرأ من غیر کتابه . وقال معاوية بن صالح عنه: هو وأبوه ضعيفان . وقال عبدالوهّاب بن [أبي] عِصْمة، عن أحمد بن أبي س - إسماعيل بن عبدالله بن أبي طَلْحة زيد بن سَهْل يحيى، عن ابن مَعِين: ابنُ أبي أويس وأبوه يَسْرقان الحديث. الأنصاريُّ . وقال إبراهيم بن الجُنَيِّد، عن يحيى مُخلِّط، يكذب، ليس بشيء. وقال أبو حاتم: محلُّه الصّدق، وكان مُغَفُّلاً. وقال النسائي : ضعيف. وقال في موضعٍ آخر: غير ثقة. وقال اللَّالكائيّ: بالغَ النَّسائيُّ في الكلام عليه إلى أن يؤدّي إلى تَرْكه، ولعله بانَ له ما لم يَبِنْ لغيره، لأن كلام هؤلاء كلَّهم يؤول إلى أنه ضَعِيفٌ. وقال ابن عدي : روى عن خاله أحاديث غرائب لا يتابعه عليها أحدٌ، وعن سليمان بن بلال، وغيرهما من شيوخه، وقد حدَّث عنه الناس، وأثنى عليه ابن مَعِين وأحمد، والبخاريُّ · يُحدّث عنه الكثير، وهو خيرٌ من [أبيه] أبي أُويس. قال ابن عساكر: مات سنة ستٍ ويقال: سنة سبع. وعشرین ومئتین في رجب. قلت: وجزم ابن حِبَّان في ((الثقات)): أنه مات سنة (٦). ١٥٧ إسماعيل بن عبد الله وقال الدُّولابي في («الضعفاء)): سمعت النّضْرِ بنِ سَلّمة المَرْوَزِي يقول: ابن أبي أُويس كَذَّاب، كان يُحدِّثُ عِن مالك بمسائل ابن وَهْب. وقال الْعُقَيْلِي في «الضعفاء)»: حدّثنا أسامة الدَّقاق بَصْري، سمعت يحيى بن مَعِين يقول: ابن أبي أُويس يسوى فلسین. وقال الدَّارَقُطْني: لا أختاره في الصّحيح. ونقل الخليلي في ((الإِرشاد)): أن أبا حاتم قال: كان ثبتاً في خاله . وفي ((الكمال)»: أن أبا حاتم قال: كان من الثقات. وحكى ابن أبي خَيْثَمة عن عبدالله بن عُبيد الله العَبَّاسي صاحب اليمن أن إسماعيل ارتشى من تاجرٍ عشرين ديناراً حتى باع له على الأمير ثوباً يساوي خمسين بمئة. وذكره الإسماعيلي في ((المدخل)) فقال: كان يُنْسَب في الخِفَّة والطَّيْش إلى ما أكره ذكره. قال: وقال بعضهم: جانبناه للسُّنَّة. وقال ابن حزم في ((المحلّ)): قال أبو الفَتْح الأزْدِي: حدّثني سيف بن محمد أن ابن أبي أُويس كان يَضْع الحديث. وقرأتُ على عبد الله بن عمر عن أبي بكربن محمد أن عبدالرحمن بن مكي أخبرهم كتابةً، أخيرنا الحافظ أبو طاهر السُّلَفي أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني، أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البَرْقاني، حدّثنا أبو الحسن الدَّارَقُطْني قال: ذكر محمد بن موسى الهاشمي - وهو أحد الأثمة، وكان التّسائي يَخُصُّه بما لم يَخُصِّ به ولده، فذکر عن أبي عبدالرحمن - قال: حكى لِي سَلَمة بن شَبِيْب، قال: بم تَوَقُّفَ أبو عبد الرحمن؟ قال: فما زلت بعد ذلك أداريه أن يحكي لي الحكاية حتى قال: قال لي سَلَمةُ بن شبيب: سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول: ربما كنتُ أَضَعُ الحديثَ لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم. قال البَرْقائي: قلت للدَّارَقْطني: مَن حكى لك هذا عن محمد بن موسى؟ قال: الوزير، كتبتها من كتابه وقرأتُها عليه، يعني بالوزير الحافظ الجليل جعفر بن حِنْزابة . .. قلت: وهذا هو الذي بانَ للنَّسائي منه حتى تَجَنْبَ حديثه، وأطلق القول فيه بأنه ليس بثقة، ولعل هذا كان من إسماعيل في شَيِّتِه، ثم انصلح، وأما الشيخان فلا يُظَرُّ بهما أنهما أخرجا عنه إلا الصَّحيح مِن حديثه الذي شارك فيه الثقات، وقد أوضحت ذلك في مقدّمة شرحني على البخاري، والله أعلم. إسماعيل بن عبدالله، تقدَّم في ابن الحارث. س - إسماعيل بن عبدالرحمن بن تُؤَّيْب. وقيل: ابْنِ أبي ذؤيب الأسديُّ . روى عن : ابن عمر، وعطاء بن يَسَّار. وعنه: ابن أبي نجيح، وسعيد بن خالد القَارظي. قال أبو زُرْعَة: ثِقَةٌ .. وقال ابن سَعْد: كان ثقةً، وله أحاديث. قلت: ووَثَّقَهُ الدَّارَ قْطَّني . (وذكره ابن حِيَّان في ((الثقات)) في التّابعين وفي أتباعهم، إلا أنه قال في التَّابعي: إسماعيلُ بن عبد الرحمن، وفي الآخر إسماعيل بن عبدالله. د - إسماعيل بن عبد الرحمن بن عَطِيّة. عن: جدَّتِهِ أُمِّ عَطِيَّةُ: جاءنا عمر فقال: إني رسولُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليكنُّ - الحديث. ومنه : إسحاق بن عثمان الکلابيُّ. روی له أبو داود هذا الحديث الواحد . قلت: وأخرجه ابن خُزَيْمَة، وابن حِيَّانِ في «صحیحیهما)). ٤ كم إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كَرِيمة الشُّدِّيُّ، أبو محمد القُرَشِيُّ مولاهم، الكوفيُّ الأعور، وهو السُّدِّي الكبير، كان يقعد في سُدَّة باب الجامع فسُمَِّ السُّدِّي. روى عن: أنس، وابن عبَّاس، ورأى ابن عمر، والحسن بن علي، وأبا هريرة، وأبا سعيد، وروى عن أبيه، ويحيى بن عَبَّاد، وأبي صالح مولى أمّ هانىء، وسَعْد بن عُبيدة، وأبي عبدالرحمن السُّلمي، وعطاء، وعكرمة، وغيرهم. وعنه: شُعْبَة، والثَّوْري، والحسن بن صالح، وزائدة، وأبو عَوَانة، وأبو بكر بن عيَّاش، وغيرهم. ١٥٨ قال سَلَّم بن عبد الرحمن: مرَّ إبراهيم النّخعي بالسُّدِّيِّ وهو يُفَسِّرُ لهم القرآن فقال: أما إنه يفسِّرُ تَفْسِيرَ القوم. وقال عبدالله بن حبيب بن أبي ثابت: سمعتُ الشَّعْبِي، وقيل له: إنَّ الشُّدِّي قد أُعْطِيَ حظاً من علم القرآن، فقال: قد أُغْطِيَ حظاً من جَهْلٍ بالقرآن. وقال علي، عن القطّان: لا بأس به، ما سمعت أحداً يذكره إلا بخير، وما تركه آحد. وقال أبو طالب، عن أحمد: ثقةٌ . وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي قال: قال يحيى بن معین یوماً عند عبدالرحمن بن مهدي وذكر إبراهيم بن مُهَاجر والسُّذِّي، فقال يحيى: ضعيفان، فَغَضَبَ عبد الرحمن وكره ما قال. قال عبد الله: سألت يحيى عنهما فقال: متقاربان في الضّعْف. وقال الدُّوري، عن یحیی: في حديثه ضعف . وقال الجُوْزجاني: هو كذَّابِ شَتَّام. وقال أبو زرعة: لَيِّنْ . وقال أبو حاتم: يُكتبُ حديثه، ولا يُحتُ به. وقال النَّسائي في ((الكنى)): صالح. وقال في موضع آخر: ليس به بأس. وقال ابن عدي : له أحاديث يَرويها عن عِدَّة شيوخ، وهو عندي مستقیمُ الحدیث، صدوق لا بأس به. وقال أبو جعفر بن الأُخْرَم: لا يُنْكُرُ له ابن عباس، قد رأى سَعْدَ بن أبي وقاص . وقال خليفة: مات سنة (١٢٧). قلت: وقال حسين بن وَأَقِد، سمعتُ من السُّدِّي فما قمتُ حتی سمعته يتناول أبا بكر وعمر، فلم أعد إليه. وقال الجوزجاني: حدثت عن معتمر عن ليث - يعني ابن أبي سُلَیْم - قال: کان بالكوفة کذابان، فمات أحدهما، السُّدِّي، والكلبي، كذا قال، وليثُ أشدُّ ضَعْفاً من السُّدِّي. وقال العِجْلي : ثِقةً عالمٌ بالتفسير، راوية له . وقال العُقَيْلي : ضعيفٌ، وكان يتناول الشيخين .. إسماعيل بن عبد الكريم وقال السّاجي : صدوق، فيه نظر. وحُكي عن أحمد: إنه ليُحْسنُ الحديثَ إلا أن هذا التفسير الذي يجيء به، قد جعل له إسناداً واستكلفه. وقال الحاكم في («المدخل» في باب الرواة الذين عِيبَ على مَسلم إخراج حديثهم: تعديلُ عبد الرحمن بن مَهْدي أقوى عند مسلم ممن جَرُّحَهُ بجرحٍ غير مُفَسِّر. وذكره ابن حِبُّان في ((الثقات)). وقال الطَّبري: لا يُحتجّ بحديثه. إسماعيل بن عبدالرحمن القُرَشي. روى عن: ابن عبّاس. روى عنه: أَسْبَاط بن نَصْرِ الهَمْداني . كذا أفرده الحافظ عبد الغني، وهو عَجيب، فإنَّ الحديث عند أبي داود في كتاب الخراج، من طريق يونس بن بُكَيْر، عن أسْبَاط بن نَصْر، عن إسماعيل بن عبد الرحمن القُرَشي. وأسباط بن نَصْر مشهورٌ بالرواية عن السُّدِي، قد أخرج الطّبريُّ وابنُ أبي حاتم، وغيرهما في تفاسيرهم تَفْسِيرَ السُّدِّي، مُفرَّقاً في السُّور من طريق أسْبَاط بن نَصْر عنه. وأخرج هذا الحديث الذي ذكره أبو داود الحافظ ضياء الدين في ((المختارة)) من طريق أبي داود، وترجم له إسماعيل بن عبد الرحمن السُّدِّي عن ابن عباس. وقد حكى الحافظ عبد الغني في ترجمة السُّدِّي: أنه مَوْلِى زينب بنت قَيِّس بن مَخْرَمة، وقيل: مولى بني هاشم، وقَيْس بن مَخْرَمة مطلبي، والمُطّلب وهاشم أخوان، ولدا عبد مَنّاف بن قُصَي رأس قريشٍ فَتَسبْ السُّدُي قرشياً بالولاء، والله أعلم. دفق - إسماعيل بن عبدالكريم بن مَعْقِل بن مُنَبه، أبو هشام - ووَهِم من قال أبو هاشم - الصُّنْعَاني. روى عن: ابن عَمِّه إبراهيم بن عَقِيل، وعمِّه عبد الصمد بن مُعْقِل، وعبد الملك بن عبد الرحمن الذِّماريِّ، وعلي بن الحَسَن صاحب هُمَّام بن مُنبُه، وغيرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، والذُّعْلي، وأبو الأزهر، وإسحاق بن رَاهَويه، والحسن بن الصَّبَّاحِ البَزَّار، وأحمد بن يوسف السُّلَمِي، وأبو خَيْثَمة، ومحمد بن رافع، ومحمد بن ١٥٩ إسماعيل بن عبد الملك عَوْف، والحارث بن أبي أسامة، وجماعة. قال النّسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال ابن سَعْد، والحارث: توفي باليمن سنة (٢١٠). وقال ابن مَعِين : ثِقةٌ رَجل صِدْق، والصحيفة التي يرويها عن وَهْب عن جابر ليت بشيء، إنما هو كتابٌ وقع إليهم، ولم يسمع وَهْبُ من جابر شيئاً. قال المزِّي: قد روى ابن خُزيمة في «صحيحه» عن الذُّهْلي عنه، عن إبراهيم بن عَقِيل، عن [أبيه عن] وهب قال: هذا ما سألت [عنه] جابر، بن عبد الله، فذكر حديثاً. قال: فهذا إسناد صحيح، وفيه رَدٌّ على من قال: إنه لم يسمع من جابر، وصحيفة همَّام عن أبي هريرة مشهورة، ووفاته قبل وفاة جابر، فكيف يُسْتَنْكَر سماعُهُ منه، وكانا جميعاً في بلدٍ واحد؟ قلت: أما إمكان السّماع فلا ريب فيه، ولكن هذا في حِمَّام، فأما أخوه وَهْب الذي وقع فيه البحث، فلا ملازمة بينهما، ولا يحسن الاعتراض على ابن مَعِين بذلك الإِسناد، فإن الظاهر أن ابنَ معينٍ كان يُغَلِّطُ إسماعيل في هذه اللفظة عن وَهْب: سألت جابراً، والصَّواب عنده عن جابر، والله أعلم. وأما قول ابن القطّانِ الفَاسي: إن إسماعيل لا يُعْرف، فمردودٌ علیه . وقال مُسْلَمة بن قاسم: جائز الحدیث. في د ت ق - إسماعيل بن عبدالملك بن أبي الصُّغَيْر، الأسدي، أبو عبدالملك المكي ابن أخي عبدالعزيزبن رُفَيْع. روى عن: سعيد بن جُبير، وابن أبي مُلَيْكة، وأبي الزّبير، وعطاء، وغيرهم. وعنه: الثَّوري، وعبد الحميد الحِمَّاني، وعيسى بن يونس، ووكيع، وأبو نعيم، وغيرهم. قال ابن المَدِيني، عن يحيى القطّان: تركتُ إسماعيل بن عبدالملك، ثم كتبتُ عن سفيان عنه. وقال ابن الجُنید، عن ابن مَعِین: کوفیُّ، ليس به بأس. وقال الدُّوري عنه: ليس بالقوي . وكذا قال النّائي. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليس بقوي في الحديث، وليس حدَّهُ التَّرَك، قلت: يكون مثل أشْعَث بن سَوَّار في الضَّعْفِ؟ قال: نعم. وقال عبد الرحمن بن مَهْدي : اضرب على حديثه . وقال القَلَّس وأبو موسى: كان عبدالرحمن ونحتى لا یُحدِّثان عنه. وقال البخاري: يُکتبُ حديثه. وقال ابن حبَّان: كان يقلب ما يروي .. قلت: قال ابن حِبَّان: اسم أبي الصُّفَيْر رُفْع، تركه ابن مهدي، وکان سىء الحفظ، رديء الفهم ، يقلِبُ ما يروي . وقال مهنّا: سألتُ أبا عبدالله عن ابن أبي الصُّفَيْر فقال: منكر الحديث. قلت: أي شيء من مُنْكَره؟ قال: يروي عن عطاء: ((الشربة التي تُسْكِرُ حَرَام)» قلت: وهذا منکر؟ قال: نعم، عن عطاء خلاف هذا. وقال ابن الجارود: ليس بالقوي . وقال السَّاجي : ليس بذاك. وقال ابن عمّار: ضعيف. وقال الأجُرِّي عن أبي داود: ضعيف. وفي موضعٍ آخر: ليس بذاك. وقال ابن عدي: هو ممن یکتب حديثه. خ ؟ د س ق - إسماعيل بن عُبيد الله بن أبي الْمُهَاجر أَقْرَمِ، المَخْزُومِيُّ مولاهم، الدِّمَشْقي، أبو عبدالحميد، مؤدِّب ولد عبدالملك، أدرك معاوية وهو غلامُ صغیر، وغيره .. وروى عن: أنس، وعبد الرحمن بن غَنْم، وفَضَالة بن عُبَيِّد - وفي سماعِهِ منه نظر - ومَيْسرة مولى فَضَالة، وأبي صالحِ الأشعري، وكريمة بنت الحَسْحاس، وأم النَّرْداء .. . روى عنه: ربيعة بن يزيد، وسعيد بن عبد العزيز، وعبد الله بن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، وأبوه، والأَوْزاعي، وخَلْقٌ. وروى أبو حاتم أن الأوزاعي قال: كان مأموناً على ما ١٦٠