النص المفهرس
صفحات 81-100
إبراهيم بن محمد
عامّة .
وذكره ابن حبَّان في ((الثقات)) وقال: ولِد بواسط وابتدأ في
كتابة الحديث وهو ابن (٢٨) سنة، وكان من الفقهاء والعُبَّاد.
وذكر النديم في ((الفهرست)) أنّه أوّل مَن عَمِل في
الإِسلام إصْطِرْلاباً، وله فيه تصنيف(١).
د - إبراهيم بن محمد بن حاطِب، الجُمَحي.
روى عن: أبيه، وسعيد بن المُسيِّب، وأبي طلحة
الأسدِي، وغيرهم .
وعته: ابنه عبد الرحمن، وشُعْبة، وعثمان بن حكيم.
قلت: ذكره ابن حبَّان في ((الثقات)).
د - إبراهيم بن محمد بن خازم، السُعْدي مولاهم، أبو
إسحاق بن أبي معاوية الضّرير، الکوفيُّ .
روی عن : أبيه، وأبي بكر بن غَيَّاش، ويحيى بن عيسى
الرَّمْلي .
وعنه: أبو داود وبقيُّ بِن مَخْلَد، وعلي بن الحسين بن
الجُنَّيْدِ الرَّازي، وعُبيد بن غنّام، وغيرهم.
قال أبو زُرْعَة: لا بأس به، صدوق، صاحبُ سُنّة.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)». مات سنة (٢٣٦).
قلت: وفي ((المشايخ النُّبُل)): أنّه مات يوم الأربعاء
السبعٍ بقين من المحرَّم.
وقال ابن قانع: ضعيف.
وتُقَهُ أبو الطَّاهر المدني نزيل مِصْر، ومَسْلَمة بنُ قاسم
الأندلسي، وأبو علي الجَيَّاني في «شيوخ أبي داود)»، وأبو
الحسن بن القطّان، وغيرهم.
وقال أبو الفتح الأزْدِي : فيه لين.
ت سي - إبراهيم بن محمد بن سَعْد بن أبي وقاص،
الژهري .
روی عن : أبیه، وقيل: عن جَدِّه.
هذا .
(٢) قول ابن حبان هذا لم أجده في مطبوع ((الثقات)].
(٣) روايته عن عمر لم أجدها في مطبوع «الإحسان في ترتيب صحيح ابن حبان)).
وغيرهما.
قال النّسائي : ثقة .
قلت: وذكره ابن حِيَّان في ((الثقات)) وقال: لم يسمع من
أحدٍ من الصحابة(٢)، وأعاده في أتباع التَّابعين.
بخ م٤ - إبراهيم بن محمد بن طَلْحة بن عبيد الله
الَّيْمي، أبو إسحاق المَدَنيُّ، وقيل: الكوفيّ.
روی عن: عمر بن الخطاب ولم يُدرِگه، وعن سعید بن
زيد ولم يذكر سماعاً، وأبي هريرة، وعائشة، وابن عمروبن
العاص، وابن عَبَّاس، وغيرهم.
وعنه: ابن أخیہ لأُمِّه عبدالله بن حسن بن حسن،
وعبدالله بن محمد بن عقيل، وعبدالرحمن بن حُمَيْد بن
عبدالرحمن بن عوف، وآخرون.
قال العِجْلي، ويعقوب بن شيبة: ثِقةً.
زاد العِجْلي : رجلٌ صالح.
وقال مُصْعب الزُّبَيْري: استعمله ابن الزُّبير على خَرَاج
الكوفة، وبقي حتى أدرك هشام بن عبدالملك.
قال ابن المديني وأبو عُبيد، وخليفة: مات سنة (١١٠).
قلت: وذكر هشام بن الكلبي: أنَّ أُمْه خولة بنت
منظور بن زَبَّان تزوَّجها أبوه، وقُتل يوم الجمل وهي حامل
بإبراهيم هذا، فيكون مولده سنة (٣٦)، وتكون روايته عن
عمر مرسلة بلا شك .
وَوَهِم ابنِ حِيَّان في «صحيحه)) في ذلك وَهْماً
فاحشاً (٣).
وقال ابن سعد: كان شريفاً صارماً، له عارضة وإقدام،
وکان قلیل الحديث.
وقال النَّسائي: كان أحد النَّبلاء.
وذكره ابن حیّان في ((الثقات)».
س ق - إبراهيم بن محمد بن العَبَّاس بن عثمان بن
شافع بن السَّائِبِ المُطْلِي، أبو إسحاق الشّافعيُّ المكيُّ،
روى عنه: يونس بن أبي إسحاق، والمَسْعُودي، ابن عمِّ الإمام محمد بن إدريس.
(١) الذي في ((الفهرست)» ص ٣٣٢ أن الذي عمل الإسطرلاب هو أبو إسحاق إبراهيم بن حبيب الفزاري، من ولد سمرة بن جندب، وهو رجل اخر غير مترجمنا
٨١
إبراهيم بن محمد.
روی عن: أبيه وجدِّه لَأمُّه محمد بن علي بن شافع،
وحمّاد بن زيد، وابن عُبَيْنَة، وابن أبي حازم، وجماعة .
· وعنه: ابن ماجه، وروى النَّسائي بواسطةٍ عنه، ومسلم
خارج ((الصحيح))، وبَقَيُّ بن مَخْلَد، وابن أبي عاصم،
ويعقوب بن شَيْبة، وغيرهم.
قال حرب الكِرْماني: سمعت أحمد بن حنبل يُحسنُ
الشَّناء عليه .
وقال أبو حاتم: صدوقٌ.
وقال النّسائي، والدَّارقطني: ثقة.
مات سنة (٧)، ويقال سنة (٢٣٨)
قلت: وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)).
وقال صالح بن محمد: صدوق.
ق - إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن جحش بن رِئاب،
الأسدِيُّ.
روى عن: أبيه .
وعنه: ◌ُبيد الله بن عُمر العمري، وأخوه عبدالله بن
عمر.
قلت: ومهدي بن مَيْمون، قاله ابن حِبَّن في ((الثقات)»
في ترجمة إبراهيم هذا.
وقال البخاري في ((تاریخە»: رأی زينب بنت جحش.
وقال ابن حبَّان في أتباع التابعين، قيل: إنه رأى زينب
بنت جحش، وليس يصحُّ ذلك عندي .
دس - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عُبيد الله، التَيْمِيُّ
المعْمَرِيُّ، أبو إسحاق البَصْرِي قاضیھا .
روى عن: يحيى القطّان، وابن مَهْدي، وأبي عامر
العقدي، وغيرهم .
وعته: أبو داود، والنَّسائي، والبَزَّار، وأبو حاتم،
والبُجْرِيُّ، وابن ناجية، وغيرهم.
قال أحمد: ما بلغني عنه إلا الجميل.
وقال النَّسائي، والدَّارَقُطْني: ثِقَةٌ.
وقال محمد بن خلف وكيع: ولي قضاء البَّصْرة سنة
(٢٣٩) ومات في ذي الحِجَّة سنة (٢٥٠) وهو على القضاء.
قلت: وذكره أحمد بن کامل أنه كان وهو قاضٍ يعملُ في
بستانه بمسحاةٍ، فإذا جاء الخَصْمان نظر في أمرهما، ثم عاد
إلى حاله، وكان رجلاً صالحاً.
وذكره ابن حبّان في ((الثقات)).
م س - إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة بن البزنْد بن
النُّعمان بن عَلَجَة، السَّاميُّ، أبو إسحاق البَصْرِيُّ، نزيل
بغداد.
روى عن: حَرَمي بن عُمارة، وابن مهدي، وجعفر بن
سُليمان، وجَدِّه عَرْعَرةٍ، وعبد الرَّزَّاق، ويحيى القِطَّان،
وغُنْدَر، ومعاذ بن هشام، وغيرهم .
وعنه: مسلم، والصَّغانيُّ، وأبو زُرعَة، وابو حاتم، وابن
. أبِي خَيْثَمة، وإبراهيم الحَرْبي، وأبو يعلى المَوْضِلي،
وجماعة .
قال الأثرم: قلت لأبي عبدالله: تحفظ عن قتادة، عن
أبي حَسَّان، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وآله
وسلم كانَ يزورُ البيتَ كُلِّ ليلةٍ؟ فقال: كَبُوهِ مِن كُتُبِ مُعاذ بن
هشام، لم يَسْمَعُوهِ، قلت: هاهنا إنسان يزعم أنه سَمِعَهُ من
مُعاذ، فأنكر ذلك، قال: من هو؟ قلت: إبراهيم بن عَرْعَرة،
فتغيَّر وجهُهُ ونفضَ يَذَهُ، وقال: كَذْبُ وزُورٌ ما سمعوهُ مِنهُ، قال
فلان: کتبناه من كتابه، سبحان الله، واستعظم ذلك
قال الخطيب: وقد أخبرنا بالحديث المذكور عثمانُ بن
محمد بن یوسف العلاف، حدثنا أبو بكر الشافعي حدّثنا.
إسماعيل القاضي حدّثنا علي بن المّدِيني قال: روى قتادة
حديثاً غريباً لا يحفظ عن أحدٍ من أصحاب قتادة إلّ من
حديث هشام، فنسخته من كتاب ابنه معاذ بن هشام وهو
حاضر، لم أسمعه منه عن قتادة، وقال لي معاذ: هاته حتى:
أقرأَه، قلت: دَعْهُ اليومَ. قال: حدّثنا أبو حسان عن ابن
عباس: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يزور البيت
كلَّ ليلةٍ ما أقام بمنى، قال: وما رأيتُ أحداً واطاهُ عَليْهُ. قال
علي بن المديني : هكذا هو في الكتاب ...
قال الخطيب: وما الذي يمنع أن يكون إبراهيم بن
محمد بن عَرْعَرَةِ، سَمِعَ هذا الحديث من معاذ مع سماعه منه
غيره؟
وقد قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): سُئِل أبي:
عن إبراهيم بن عَرْعَرَة فقال: صدوق.
٨٢
إبراهيم بن محمد
وقال ابن مَعِين: ثقةٌ معروف بالحديث، مشهور
بالطلب، كَيِّسُ الكتاب، ولكنه يُفِْدُ نَفْسَه يدخل في كل
شيء.
وقال عثمان بن خُرِّزاد: أَحْفَظُ مَن رأيتُ أربعة، فذكر
فيهم إبراهيم.
وقال البَغَوي، وموسى بن هارون، ومُطَيِّن: مات سنة
(٢٣١).
زاد البغوي وموسى : في رمضان .
قلت: وقال صالح جَزّرة: ما رأيتُ أعلم بحديث أهل
البَصْرة من القواريري، وعلي بن المديني، وإبراهيم بن
عَرْعَرَة.
وقال الحاكم: هو إمامً من حفاظ الحديث.
وقال الخليلي : حافظٌ كبيرٌ، ثقةٌ، متفقٌ عليه.
وقال ابن قانع : ثِقةً.
وذكره ابر ◌ِبّان في ((الثقات)).
إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء، هو ابن محمد بن أبي
یحیی، يأتي .
ت عس ق - إبراهيم بن محمد بن علي بن أي طالب
الهاشميُّ ابن الحَنْفِيَّةِ.
روى عن: أبيه، وعن جَدِّه مُرْسلا - فيما قال أبو زُرْعَة ۔
وعن أنس.
روى عنه: ياسين العِجْلي، وعمر مولى غُفْرة،
ومحمد بن إسحاق . .
قلت : قال العِجْلي : ثقة .
وذكره ابن حبَّان في ((الثقات)).
إبراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله بن جعفر بن أبي
طالب، يأتي في آخر مَنْ اسمه محمد.
ع - إبراهيم بن محمد بن المُنْتَشِر بن الأَجْدَع،
الهَمْدانيُّ ، الكوفيُّ.
روى عن: أبيه، وأنس بن مالك، وقيس بن مُسْلم،
وغيرهم.
وعنه: شُعْبة، والثّوْرِي، ومِعَر، وأبو عَوانَة، وعِدَّة.
قال أحمد، وأبو حاتم: ثقةٌ صدوقٌ.
وقال النِّسائي : ثقة.
قلت: وقال يعقوب بن سفيان: شريفٌ كوفيٌّ ثِقةً.
وقال العِجْلِيُّ، وابن سعد، ويحيى بن معين: ثقةٌ.
وذكره ابن حِيَّان في ((الثقات)).
ق - إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى واسمه سَمْعان
الَسْلَميُّ مولاهم، أبو إسحاق المدني .
روى عن: الزُّهْرِيِّ، ويحيى بن سعيد الأنصاري،
وصالح مولى التَّوْامَة، ومحمد بن المُنْكَدِر، وموسى بن
وَرْدان، وإسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، وغيرهم.
وعنه: إبراهيم بن طَهْمان ومات قبله، والثّوري - وهو
أكبر منه -وكنّى عن اسمه، وابن جُرَيْج وكَثَّى جَدِّه أبا عطاء،
والشَّافعيّ، وسعيد بن أبي مريم، وأبو نُعَيْم، والحسن بن
غرفة، وهو آخر مَنْ روى عنه.
قال يحيى بن سعيد القطان: سألتُ مالكاً عنه: أكان
ثقة؟ قال: لا، ولا ثِقَةً في دينه.
وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه: كان قَدَرياً مُعْتَزَلِياً
جھمیاً، کلُّ بلاءٍ فیه.
وقال أبو طالب عن أحمد: لا يُكتب حديثه، ترك النَّاسُ
حديثهُ، کان یروي أحاديث مُنکرة لا أصل لها، وکان یأخذ
أحاديث النَّاسِ يَضَعُها في كُبه.
وقال بِشْر بنِ المُفَضِّل: سألتُ فقهاء أهل المدينة عنه
فكلُّهم يقولون: كَذَّاب.
وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد: كَذَّاب.
وقال المُعطي عن یحیی بن سعيد: كُنَّا نتهمه بالكذب.
وقال البخاري : جھْمي، تركه ابن المبارك والناس، كان
يرى القدر.
وقال عَبَّاس عن ابن معين: ليس بثقة.
وقال ابن أبي مريم: قلت له: فابن أبي يحيى؟ قال:
گَذَابٌ في کلِّ ما روی.
قال: وسمعت يحيى يقول: كان فيه ثلاث خصال، كان
كذاباً، وكان قَدَریاً، وكان رافضياً.
٨٣
إبراهيم بن محمد
وقال لي نعيم بن حماد: أنفّقْتُ على كتبه خمسين
ديناراً، ثم أُخْرَجَ إلينا يوماً كتاباً فيه القدر، وكتاباً آخر فيه رأيُ
جَهْم، فدفع إليَّ كتاب جَهْم، فقرأته فعرفته، فقلت له: هذا
رأيك؟ قال: نعم، قال: فخرَّقتُ بعض كُتبه وطَرَحْتُها.
وقال الجوزجاني : غیرَ مقتعٍ ولا حُجّة، فيه ضروب من
البدع .
وقال النَّسائي: متروك الحديث.
وقال في موضعٍ آخر: ليس بثقةٍ، ولا يُکتبُ حديثه.
وقال الرَّبيعِ: سمعتُ الشَّافعيِّ يقول: كان إبراهيم بن
أبي يحيى قَدَرياً، قيل للربيع: فما حمل الشافعيِّ على أن
روی عنه؟ قال: کان یقول لآن یخِرُ إبراهیم من بُعْدِ أحبُّ إلیه
من أن يَكْذِب، وكان ثقةً في الحديث ...
وقال أبو أحمد بن عدي: سألتُ أحمد بن محمد بن
سعيد - يعني ابن عُقْدَة - فقلت له: تعلمُ أحداً أحسنَ القولَ
في إبراهيم غير الشافعي؟ فقال: نعم. حدّثنا أحمد بن يحيى
الأوْدِيُّ، سمعت حَمْدان بن الأصبهانيّ، قلتُ: أُتدينُ
بحديث إبراهيم بن أبي يحيى؟ قال: نعم. ثم قال لي
أحمد بن محمد بن سعيد: نظرتُ في حديث إبراهيم كثيراً
وليس بمُنكر الحديث.
قال ابن عدي : وهذا الذي قاله كما قال، وقد نظرت أنا
أيضاً في حديثه الكثير فلم أجد فيه مُنْكراً إلا عن شيوخ
يُخْتَمَلُون، وإنما يُرْوی المنکر من قبل الرّاوي عنه، أو من
قِبَل شيخه، وهو في جُملة من يُكتبُ حديثه، وله ((المُوْطأ)»
أضعافُ ((موطأ مالك)).
وقال سعيد بن أبي مريم: سمعت إبراهيم بن يحيى
يقول: سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة.
قيل: إنه مات سنة (١٨٤).
قلتُ: وفي كتاب ((الغرباء)) لابن يونس: مات سنة
(٩١)، وجزم أبنُ عدي في ترجمة محمد بن عبدالرحمن أبي
جابر البَيَاضِي بأن إبراهيم هذا ضعيفٌ .:
وقال علي بن المديني: كَذَاب، وكان يقول: بالقدر.
وقال الدَّارَقُطْني : متروك.
وقال ابن حبُّان: کان یری القدر، ويذهب إلى كلام
جَهْم، ويكذِب في الحديث، إلى أن قال: وأما الشافعي فإنّه
كان يجالس إبراهيم في حَدّاثته، ويحفظ عنه، فلما دخل
مِصْر في آخر عمره وأخذ يُصنّف الكتبَ احتاج إلى الأخبار،
ولم تكن كتبه معه، فأكثرُ ما أودَعَ الكتب من حفظه، وربما
کنی عن اسمه.
وقال العُقَيْلي: قال إبراهيم بن سَعْد: كُنّا نسمي
إبراهيم بن أبي يحيى - ونحن نطلب الحديث - خرافة.
وقال سفيان بن عُنَيْنَة: احذروه لا تجالسوه.
وقال أبو همَّام السُّكوني : سمعتُ إبراهيم بن أبي يحيى
يَشْتُم بعضَ السُّلَّف.
. وقال عبد الغني بن سعيد المصري: هو إبراهيم بن
محمد بن أبي عطاء، الذي حدَّث عنه ابن جُریج، وهو عبد
الوهّاب الذي يحدّث عنه مروان بن معاوية، وهو أبو الذئب
الذي یحدِّث عنه ابن جُرَیْج.
وقال يعقوب بن سفيان: متروك الحديث.
وقال ابنُ سعد: کان کثیر الحدیث، تُرِك حدیثه ليس
يُگتب.
وقال الحاکم أبو أحمد: ذاهبُ الحديث.
وقال أبو زُرْعَة: ليس بشيء.
وقال ابنُّ المبارك: كان صاحبَ تدليسٍ.
وقال عبد الرُّزَّاق: ناظرته فإذا هو مُعْتزلي فلم أكتب عنه ..
وقال العِجْلي : كان قدرياً مُعْتزلياً رافضياً، وكان من
أحفظ النَّاس، وكان قد سمع عِلْماً كثيراً، وقرابته كلُّهم ثِقاتٌ،
وهو غيرُ ثقة .
ثم نُقِل عن ابن المبارك: كان مجاهراً بالقدر، وكان
صاحب تدلیس.
عن عبد السوقَّاب بن موسى الزهري، قال لي
إسماعيل بن عيسى العباسي - وكان من أورع من رأيت - قال
لي إبراهيم بن أبي يحبى: غلامُك خيرٌ من أبي بكر وعمر:
وفي ((سؤالات الآجْرِي)) أبا داود عنه: كان رافضياً شتاماً
مأبُوناً.
وقال البَزَّار: كان يَضَعُ الحديث، وكان يُوضع له مسائل
فيضح لها إسناداً، وكان يوضع له مسائل فيضع لها إسناداً،
وكان قدرياً، وهو من أُستاذي الشافعي، وعَزّ علينا.
٨٤
- إبراهيم بن مرزوق
وقال الحربي : رغب المحدِّثون عن حديثه. وروى عنه
الواقدي ما يشبه الوضع، ولكن الواقديَّ تالف.
وقال الشافعي في كتاب ((اختلاف الحديث»: ابن أبي
یحیی أحفظُ من الدِّرَاوَزْدِي.
وقال إسحاق بن رَاهَويه: ما رأيتُ أحداً يُحتجْ
بإبراهيم بن أبي يحيى مثل الشّافعي، قلت للشافعي: وفي
الدُّنيا أحدٌ يَحتج بإبراهيم بن أبي یحی!
وقال السّاجي : لم يُخرج الشافعيّ عنه حديثاً في فرض،
إنما أخرج عنه في الفضائل.
قلت: هذا خلافُ الموجود المشهود، والله الموفق.
وقد فرَّق أبو حاتم بين إبراهيم بن محمد الذي روى عنه
الحسن بن عَرَفة، وبين صاحب الترجمة .
ق - إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سَّرْج الفِرْیائِيُّ، أبو
إسحاق، نزيل بيت المقدس، وليس بابن صاحب الثَّوْري.
روى عن: الوليد بن مسلم، وضَمْرة بن ربيعة،
وأيوب بن سُوَيْد الرَّمْلي، وعمرو بن بكر
السَّكْسَكي، وغيرهم.
وعنه: ابن ماجه، وبقيُّ بن مَخْلَد، وصالح جَزَرة، وابن
أبي عاصم، وأبو حاتم، وقال: صدوق، وآخرون.
قلت: وذكره ابن حبّان في «الثقات» وقال: روی عن أبيه
وغيره .
وقال السّاجي : يحدث بالمناکیر والكذب.
وقال الأزْدِي: ساقطُ.
وردُّ ذلك صاحب («الميزان)» على الأَرْدي، والله أعلم.
ق - إبراهيم بن محمد الزُّهْرُّ الحَلَيُّ، نزيلُ الْبَصْرة.
روى عن: أبي داود الطَّيالي، ويحيى بن الحارث
الفِّيرازيَّ، وغيرهما.
وعته: ابن ماجه، والبُجَيْري، وابن ناجية، وغيرهم.
ذكره ابن حبّان في (الثقات)) وقال: يُخطىء.
ق - إبراهيم بن محمد .
عن: معاوية بن عبد الله بن جعفر.
وعنه: أبو بكر ابن أبي سَبْرة.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: إبراهيم بن محمد بن
علي بن عبدالله بن جعفر، عن أبيه، وعنه ابن عُيَيْنَة،
ويعقوب بن عبدالرحمن، فکأنه هو.
قلت: صاحب الترجمة أظنُّه ابن أبي يحيى، وهو من
أقران ابن أبي سبرة، وأما هذا فقد ذكره ابن حبَّان في
«الثقات))، وقال:
روى عنه: الدَّرَاوَرْدي.
بخ ت ق - إبراهيم بن المختار التَّمِيْمِيُّ، أبو إسماعيل
الرَّازِيُّ، الخُوَارِيُّ. ويقال له: حَبّويه بحاء مهملة وموحدة.
روى عن: شعبة، ومالك، وابن إسحاق، وابن جُرَيْج،
وغيرهم.
وعنه: محمد بن حميد الرّازي، ومحمد بن سعيد
الأصبهاني، وفَّرْوة بن أبي المغراء، وعِدَّة.
قال ابن معين : ليس بذاك.
وقال زُنَّيِّجِ: تركتُهُ، ولم يَرْضَهُ.
وقال البخاري: فيه نظر، يقال بين موته وموت ابن
المبارك سنة .
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وهو أحبُّ إليّ من
سَلَمَةِ بنِ الفَضْل، وعلي بن مجاهد.
وقال ابن عدي : ما أقلّ من يروي عنه، غير ابن حميد.
وقال أبو داود: لا بأس به.
قلت: وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات))، وقال: يُتَّقى حديثُهُ
من رواية ابن حُمَيْد عنه.
وذكره ابن شاهين أيضاً في ((الثقات)).
د - إبراهيم بن مَخْلَد الطّالْقانيُّ.
روى عن: أبي زهير عبد الرحمن بن مَغْراء، وابن
المبارك، وعبد الرِّزَّاق، وغيرهم.
وعنه: أبو داود، ومحمد بن منصور الطَّرسيُّ، وغيرهما.
ذكره ابن حبَّان في «الثقات)).
قلت: ووثَّقَهُ مَسْلَمة بن قاسم الأندلسي.
س - إبراهيم بن مَرْزوق بن دِينار، الأَمَويُّ، أبو إسحاق
البصريُّ، نزیل مصر.
روى عن: أبي عامر العَقْدي، وأبي داود الطَّيَاليِّ،
٨٥
إبراهيم بن مرزوق.
وَوَهْب بن جَرِير، ورَوْحِ بنِ عُبادة، وغيرهم.
روى عنه: النَّسائي - فيما ذكر صاحبُ ((النّبْل)) -
والطحاوي، والْبُجَيْري، وابن صاعِد، والأصمُّ، وعِدَّة.
قال النّسائي : صالح.
وقال في موضعٍ آخر: لا بأس به ..
وفي موضعٍ آخر: ليس لي به عِلْم :
وقال الدَّارَقُطْني: ثقةً إلاّ أنه كان يُخطىءُ، فيقال له، فلا
پرجع .
قال ابنُّ يونس: مات لأربع عشرة ليلة خَلَتْ من جمادى
الآخرة سنة (٢٧٠).
قلت: وقال ابن يونس في «تاريخ الغرباء»: توفي
بمصر، وكان ثِقة ثَيْتاً، وكان قد عَمِي قبل موته .
وقال ابن أبي حاتم: كتبتُ عنه وهو ثقةً صدوق.
وذكره ابن حِيَّان في ((الثقات)).
وقال الصَّدَفي: قال لي سعيد بن عثمان: إبراهيم بن
مَرْزوق ثقةً، روى عنه ابن عبدالحكم، وشَهَر اسمه.
بخ - إبراهيم بن مرزوق الثَّفِي، مولى الحجّاجِ.
عن: أبيه .
وعنه: أبو بكر بن أبي الأسود، ومحمد بن سعيد
الخُزَاعي، قال أبو حاتم: شيخُ يُكتب حديثه.
قلت: وذكر البخاري في ((تاريخه» أن يحيى بن مَعِين
روى عنه .
وذكره ابن حبَّان في ((الثقات)).
وقد خلطة الچِيَّاني في ((شيوخ ابن الجَّارُود» بالذي قبله،
والصَّواب التفريق بينهما، فإنَّ هذا في طبقة شيوخ الذي
قبله .
مد س ق - إبراهيم بن مُرَّةِ الشَّامي.
روى عن: أيوب بن سُلَيمان، والزُّهْري، وعطاء بن أبي
ربّاح.
وعته: أيوب السَّخْتِيانيُّ، والأوزاعي، وصّدَقة السّمين،
وابن عجلان .
قال النَّائيُّ: ليس به بأس.
قلت: وأخرج النِّسائيُّ حديثه في ((السنن الكبرى)» ولم
یرقم المزيّ علامته.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)).
وقد ضَعُّقَهُ الهيثم بن خارجة، وأقرَّه الوليد بن مسلم على
ذلك.
د - إبراهيم بن مروان بن محمد بن حَسَّان، الطَّاطَرِيِّ
الدِّمَشْقيُّ.
روى عن: أبيه .
وعته: أبو داود، وابنه أبو بكر بن أبي داود، وأبو زُرْعَة،
وأبو حاتم، وقال: كان صدوقاً.
إبراهيم بن مروان .
عن: محمد بن سَوَاء، صوابه: أزهر بن مروان .!
د تم س ق - إبراهيم بن المُسْتَمِر، الهُذَلِيُّ النّاجِيُّ
العُرُوقيّ، أبو إسحاق البَصْري .
روى عن: أبيِهِ الْمُسْتَمر، وحَيَّان بن مِلال، وأبي داود
الطّالسي، وأبي عاصم النِبيل، وغيرهم.
روى عنه: الأربعة، وابن خُزَيْمة، وأبو حاتم، وابن
ناجیه، والبجيريُّ، وغيرهم .
قال النُّسائيُّ ٣ صدوقٌ.
وقال في موضع آخر: ليس به باس.
قلت: وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)) وقال: ربما أُغْرب.
ق - إبراهيم بن مُسْلم العَبْدي، أبو إسحاق الكوفيُّ،
المعروف بالهجريِّ .
روی عن: عبد الله بن أبي أوفى، وأبي الأحْوَص، وأبي
عِیاض.
:
وعنه: شُعْبة، وابن عُبَيْنَة، ومحمد بن فُضَيْل بن غزوان،
وغيرهم .
قال علي بن المَدِيني عن ابن عُيَيْنَة: كان إبراهيم
الهجري يسوقُ الحدیثَ سِیاقةً جيّدةً على ما فيه . . .
وقال المُسْنَدِيُّ عن سُفيان: إنه كان يُضَمِّفه.
وقال عبد الرحمن بن بِشْر عن سفيان: أتيتُ إبراهيم
. الهجريّ، فدفعَ إليَّ عامّةً كتبه، فرحمتُ الشیخ، وأضلحتُ
له كتابه. قلتُ: هذا عن عبد الله، وهذا عن النبيَّ صلى الله
عليه وآله وسلم، وهذا عن عُمر.
وقال محمد بن المُثَّى: ما سمعتُ يُحِى يُحَدِّثُ عن
٨٦
إبراهيم بن المنذر
سفيان - يعني الثُّوري - عن الهَجْرِيِّ، وكان عبدالرحمن عليه وآله وسلم، والله أعلم.
يُحَدِّث عن سفيان عنه .
وقال ابن معين: لیس حديثه بشيء.
وقال أبو زُرْعَة : ضعيف.
وقال أبو حاتم: ضعيفُ الحديث مُنكر الحديث(١).
وقال البخاري : منكر الحديث.
وقال الترمذي: يُضَعَّفُ في الحديث.
وقال النسائيُّ: مُنكر الحديث.
وقال في موضع آخر: ليس بثقةٍ، ولا يُکتب حديثه.
وقال الحاکم أبو أحمد: ليس بالقويِّ عندهم.
وقال أبو أحمد بن عدي : ومع ضعْفِهِ يُكتب حديثه، وهو
عندي ممن لا يجوز الاحتجاج بحديثه، وإبراهيم الخَوْزي
عندي أصلح منه(٢).
قلت: الخُوْزي هو ابن يزيد، سيأتي، وأكثر ما يجيء
الهجريُّ هذا في الروايات بکنیته أبو إسحاق الهجري.
وقال النِّساتي في ((التمييز)): ضعيفٌ.
وبقية كلام ابن عدي في الهَجَريِّ: إنما أُنكروا عليه كَثْرةً
روايته عن أبي الأخوص عن عبد الله، وعامَّتُها مُسْتقيمة.
وقال البزَّار: رفع أحاديث وَقَفها غيرُهُ.
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: كان الهجريُّ رَفَّاعاً،
وضّعَّفه.
وقال ابن سعد: كان ضعيفاً في الحديث.
وقال السُّعْدي: يُضَعَّفْ حديثُهُ.
وقال الحَرْبي: فيه ضَعْفٌ.
وقال علي بن الحسين بن الجُنّيْد: متروك.
وقال الفسوي: كان رفاعاً لا بأس به.
وقال الأزدي: هو صدوق، ولكنه رَفّاعٌ، كثير الوهم.
قلت: القصة المتقدمة عن ابن عُبَيْنة تقتضي أن حديثه
عنه صحيح، لأنه إنما عِيْبَ عليه رَفْعُهُ أحاديث موقوفة، وابن
عُيَيْنَة ذكر أنَّهُ مَيَّزَ حديث عبدالله من حديث النبي صلى الله
(١) في مطبوع ((الجرح والتعديل) :: ١٣٢/١: ((ليس بقوي، لين الحديث)).
(٢) بعض هذه الأقوال لم يذكرها المزي، وهي من زيادات الحافظ لم يشر إليها بـ (قلت) كما التزم في زياداته.
(٣) أي في مسألة خلق القرآن، کانّه لم یین رأيه فيها.
تمييز - إبراهيم بن مُسْلم، الكوفيُّ العَنْزِيُّ .
روى عن: صَدَقة بن سعيد الحَنَفيِّ .
روى عنه: القاسم بن الضَّحَّاكِ.
ذكره الخطيب في ((المتفق)) وهو من طبقة الهَجَريَّ،
وذَكَرَ ممن يقالُ له إبراهيم بن مسلم جماعةٌ، لكن ليس فيهم
مِن طبقة الهجريُّ ولا مِن بَّده أحدٌ.
إبراهيم بن أبي معاوية، هو ابن محمد بن خَازِم، تقدّم.
خ ت س ق - إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المُنذربن
المُغِيرة بن عبدالله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد،
الأسدي الحِزاميّ، أبو إسحاق المدنيُّ.
روى عن: مالك، وابن عُيْنَة، وابن أبي فُدَيْك، وأبي
بكر بن أبي أويس، وأبي ضَمْرةٍ، والحَجَّاجِ بن ذي الرُّقَيْيَة،
والوليد بن مُسْلم، وابن وَهْب، ومعن بن عيسى، ومُطَرِّف،
وغيرهم.
روى عنه: البخاري، وابن ماجه، وروى له التِّزْمِذِي،
والنَّسائيُّ بواسطة، والدَّارمي، وصاعقة، وأحمد بن إبراهيم
أبو عبدالملك البُسْري، ومحمد بن أبي غالب، ويعقوب بن
سفيان، وبَقيُّ بن مَخْلَد، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم، وأبو بكر بن
أبِي خَيْئَمة، وثَعْلَب النُّحْوِي، وَمُطَيِّن، وغيرهم.
قال عثمان الذَّارِمي: رأيتُ ابن معين كَتبَ عن
إبراهيم بن المُنذر أحاديث ابن وَهْب، ظننتها المغازي .
وقال النَّسائي : ليس به بأس.
وقال صالح بن محمد: صدوق.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال أيضاً: هو أعرفُ بالحديث من إبراهيم بن حَمْزة إلا
أنه خَلْط في القرآن(٣)، {جاء إلى أحمد بن حنبل، فاستأذن
علیه فلم یأذن له، وجلس حتى خرج فسلم عليه]، فلم يردُّ
عليه أحمد السلام. وقال السَّاجي: بلغني أن أحمد كان
يَتكلّم فيه ويَذْمُّه، وكان قَدِم إلى ابن أبي دُواد قاصداً من
المدینة، عنده مناکیر.
قال الخطيب: أما المناكير فقلْما تُوجَدُ في حديثه إلا أن
٨٧
إبراهيم بن مهاجر.
يكون عن المجهولين، ومع هذا فإن يحيى بن معين، وغيرَهُ
من الحُفّاظ كانوا يَرْضَوْنَهُ ویوثَّقُونَهُ.
قال يعقوب بن سفيان : مات سنة (٢٣٦) في المحرّم،
صَدّر من الحج فمات بالمدينة.
قلت: والذي قاله الخطيب: سبق أبو الفتح الأَزْدِي
بمعناه .
وقال الدَّارقُطْني: ثِقَةٌ .
وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)) وقال: مات سنة (٣٥) أو
(٦).
. وقال ابن وَضَّاح: لقيته بالمدينة وهو ثقةٌ.
وقال الزُّبير بن بكار: كان له عِلْم بالحديث، ومروءة
وقَدْر.
قلت: ما أُظْه لقي مالكاً، لكن وقَع في ((الرُّواة عن
مالكٍ)) للخطيب بإسنادٍ فيه نظر، إلى إبراهيم بن المُنذر،
قال: سمعتُ رجلاً يسأل مالكاً فذكر مسألةٌ، ولم يخرج له عنه
حديثه.
م ٤ - إبراهيم بن مُهَاجر بن جابر، البَجْلِيُّ، أبو إسحاق
الكوفيّ .
روى عن: طارق بن شهاب وله رُؤية، والشّعْبِي،
وإبراهيم النّخَعي، وأبي الشّعثاء، وأبي الأحوص، وغيرهم.
وعنه: شُعبة، والثّوْرِي، ومِسْعَر، وأبو الأحوص، وأبو
عَوَانة، وغيرهم.
قال ابن المَدِيني: له نحو أربعين حديثاً ..
وقال الثُّوري، وأحمد بن حنبل: لا بأس به.
وقال يحيى القُطّان: لم يكن بقويٍ ..
وقال أحمد: قال يحيى بن معين يوماً عند عبدالرحمن بن
مهدي وذكر إبراهيم بن مُهَاجر، وآخر فقال: ضعيفان،
فغضب عبدالرحمن وگره ما قال.
وقال عباس، عن يحيى: ضعيف.
وقال العِجْلي : جائز الحديث.
وقال النّسائيُّ في ((الكنى)): ليس بالقوي في الحديث.
وقال في موضعٍ آخر: ليس به بأس.
وقال ابن عدي: هو عندي أصلح من إبراهيم الهجري،.
وحديثُهُ يكتبُ في الضعفاء.
قلت: وقع في مسندٍ (١) أثرٌ علَّقه البخاري في المزارعة.
وقال النّسائيُّ أيضاً في ((التميز): ليس بالقوي:
وقال ابن سعد: ثقةٌ .
وقال ابن حِبَّان في ((الضعفاء)): هو كثيرُ الخطأ.
:
وقال الحاكم: قلت للدَّارَقطني: فإبراهيم بن: مهاجر؟
قال: ضعّفوه، نکلُّم فيه يحيى بن سعيد وغيره، قلت:
بحجة؟ قال: بلى، حدّث بأحاديث لا يُتَابع عليها، وقد غمزه
شُعْبَة أيضاً.
وقال غيره عن الدَّارَقُطْيِّ: يعتبر به.
وقال يعقوب بن سفيان: له شرف، وفي حديثه لين.
وقال السّاجي: صدوق اختلفوا فيه.
وقال أبو داود: صالح الحديث.
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي، هو وحصين وغطاء بن
السّائب، قريبٌ بعضهم من بعض، ومحلُّهم عندنا محلّ
الصِّذْق، يُكتب حديثُهُم ولا يحتجُ به.
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : قلت لأبي: ما معنى لا.
يُحتجُ بحديثهم؟ قال: كانوا قوماً لا يحفظون، فيحدّثون بما
لا يحفظون، فَيَغْلَطون، ترى في أحاديثهم اضطراباً ما شِئْتَ.
تمييز - إبراهيم بن مُهَاجر، الأزديُّ الكوفيُّ .
عن: الأعمش، وجعفر بن محمد، وغيرهما.
روى عنه: حَفْص بن راشد، وحين بن حسين العُرَني .
ذكره الخطيب في ((المتفق)).
تمييز - إبراهيم بن مُهَاجر بن مِسْمار، المَدَنيُّ.
عن: صفوان بن سُلَيم، وغيره.
روى عنه: مَعْن بن عيسى، وغيره.
ضَعْفُوه أيضاً، وهو متأخر الطَّبَقَّةِ عن البَجَلي .
د - إبراهيم بن مَهْدي المِصِّيصِيُّ، بغداديُّ الأصل.
(١) كذا، وفي العبارة سقط، ولعل تمامها: وقع في مسند ابن أبي شيبة أثر علقه البخاري في المزارعة.
والأثر في مصنف ابن أبي شيبة: ٣٣٧/٦ موصولاً، علقه البخاري في باب المزارعة بالشطر ونحوه. وانظر «تغليق التعليق)) ٣٠٠/٣-٣٠١.
٨٨
إبراهيم بن موسى
روى عن: حَفْص بن غياث، وهُشَیم، وابن إدريس،
وابن عُيَيْنَة، ومُعْتَمِرٍ، وفَرَجِ بِن فَضَّالة، وأبي عَوَانَةً، وغيرهم.
وعنه: أبو داود، وأحمد بن حنبل، والزَّعْفَرانيُّ،
والدُّوْريَّ، وأبو حاتم، ويعقوب بن شيبة، وعبد الكريم بن
الهيثم الدَّيْر عاقُوليُّ وجماعة .
قال عبد الخالق بن منصور: سُئل يحيى بن معين عنه
فقال: كان رجلاً مُسْلماً، قيل له: أهو ثقة؟ قال: ما أراه
يكذب.
وقال أبو حاتم: ثقةً .
قال ابن قانع: مات سنة (٢٥).
وقال غيره: مات سنة (٢٢٤).
قلت: وفي كتاب العُقَيْلي عن ابن معين : جاء بمناكير.
وقال الأزْدي: له عن علي بن مُسْهِر أحاديث لا يُتَابِعُ
عليها .
وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات».
وقال الآجرُّي عن أبي داود: كان أحمد يُحَدِّثُنا عنه.
وقال ابن قانع: ثِقَةٌ.
تمییز - إبراهيم بن مهدي بن عبد الرحمن بن سعيد بن
جعفر الأبلّي، أبو إسحاق البَصْري، متأخر.
يروي عن: شَيْيان بن فَرُّوخ، ونَصْربن علي
الجَهْضَمِيِّ، وأبي حاتم السُّجسْتانيِّ.
وعنه: إسماعيل الصَّفَّار، ومحمد بن مَخْلَد، وأبو
سهل بن زياد القَطَّان، وغيرهم.
قال الأزْدِي: يَضَعُ الحدیث، مشهور بذاك، لا ينبغي
أن يخرِّج عنه حدیث، ولا ذكر.
وقال ابن المنادي: مات سنة (٢٨٠).
قلت: وقال مَسْلّمة بن قاسم الأندلسي: روى عنه من
أهل بَلَكِنّا قاسمُ بن أَصْبِغِ .
وقال الخطيب: ضعيف.
تمييز - إبراهيم بن مَهْدي، البَزَّر الْبَصْرِي، نزيلُ
نيابور.
روى عن: عَفَّان، وأبي نُعَيِّم، وغيرهما.
روى عنه: مَكَيُّ بن عَبْدان، وأبو حامد بن الشَّرْقِي.
ومات سنة (٢٦٠).
وذكره الحاكم، وكذا الخطيب في ((المتفق))، وهو من
طبقة الذي قَبْله.
س - إبراهيم بن موسى بن جميل، الأمويُّ، أبو إسحاق
الأندلسيُّ، نزيل مِصْر.
روى عن: ابن عبد الحکم، وابن أبي الدُّنيا، وعمر بن
شَبَّة، وابن قُتَيِية، وإسماعيل القاضي، وغيرهم.
روى عنه: النّسائي فيما ذكر صاحب ((الكمال)) قال
المِزُِّّ: لم أجد له عنه روایة إلّا في ((الكنى)) وروى عنه أيضاً
الطحاوي وأبو القاسم الطَّبَرانيَّ، لكنه نسبه إلى جَدِّه.
قال ابن يونس : كتبتُ عنه، وكان ثقةٌ.
مات في جمادى الأولى سنة (٣٠٠) بمصر.
قلت: وقال النّسائيُّ في ((أسماء شيوخه): صدوق.
وقال أبو الوليد بن الفَرَضي : كثيرُ الغَلَطِ.
ع - إبراهيم بن موسى بن يزيد بن زَاذَان، التِّمِيْمِيُّ، أبو
إسحاق الرَّزيُّ الفَرَّاء المعروف بالصَّغیر.
روى عن: هشام بن يوسف الصِّنْعَاني، والوليد بن
مسلم، ويحيى بن أبي زائدة، وعيسى بن يونس، وعَبْدة بن
سُليمان، وخالد الواسطي، وأبي الأحوص، ويزيد بن زُرَيْع،
وغيرهم .
وعنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وروی الباقون عنه
بواسطة، ويحيى بن موسى خَتّ، وأبو حاتمٍ وأبو زُرْعَة،
وعمرو بن منصور النِّسائي، وابن وَارَةِ، والذُّهْلي، وأبو
إسماعيل التِّرْمِذِي، وغيرهم.
قال أبو زُرْعَة : هو أتقنُ من أبي بكر بن أبي شيبة، وأصحٌ
حديثاً منه، لا يُحدِّث إلا من كتابه، وهو أتقنُ وأحفظ من
صفوان بن صالح.
وقال أبو حاتم: من الثقات، وهو أتقن من أبي جعفر
الجمّال.
وقال صالح جَزَّرةٍ: سمعت أبا زُرْعَة يقول: كتبتُ عن
إبراهيم بن موسى مئة ألف حديث، وعن أبي بكربن أبي شيبة
مئة ألف حديث.
وقال النّسائي: ثقةٌ.
٨٩
إبراهيم بن موسى -
قال ابن قانع: مات سنة بضعٍ وعشرين ومئتين(١).
قلت: وكان أحمد يُنْكر على مَنْ يقول له الصّغير
ويقول: هو كبيرُ في الْعِلْم والجلالة.
۔۔
وفي ((سؤالات الآجُريِّ)) عن أبي داودِ السِّجِسْتاني، قال
أبو داود، كان عند إبراهيم حديث بخط إدريس فحدّث به
فانگرُوه علیه، فتركه.
قلت : وهذا يدلُّ على شِدَّة توقّه.
وقال الخليلي في ((الإِرشاد)»: ومن الحُفّاظ الكبار
العلماء الذين كانوا بالرّي يُقْرَنُون بأحمد وبحيى، إبراهيمُ بن
موسى الصَّغير، ثِقةً إمام، إلى أن قال: مات بعد العشرين
ومثتین .
تمييز - إبراهيم بن موسى بن عيسى، القِّيْمِي الْمَدَنيُّ.
عن: زكريا بن عيسى .
وعنه: محمد بن عبد الوهاب الزُّهْري، وعبد الله بن
شبيب.
[ذكره ابن حِيَّان في ((الثقات))].
وإبراهيم بن موسى المُؤَدِّ المُكْتِب.
عن: مَعْمر بن سُليمان الرِّقِيُّ .
وعنه: يعقوب بن سفيان، وأبو حامد بن هارون .
الحضرمي .
ذكره ابن حبَّان في ((الثقات)).
وإبراهيم بن موسى النَّجَارِ الطَّرَسُوسِيُّ.
عن : يحيى القَطّان، وحمَّاد بن خالد.
وعنه: محمد بن عَوْف، وإسحاق بن سَیّار.
ذكره ابن حبّان في (الثقات)) أيضاً.
وإبراهيم بن موسى المزوزي.
عن: محمد بن حمزة الرَّقيِّ .
وعنه: أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصُّوفي، قال:
وكان ثقةٌ .
ذكرهم الخطيب وهم متقاربو الطبقة من الرّازي، وذكر
الخطيب غيرهم ممَنْ ليس في طبقتهم.
٤ - إبراهيم بن مَيْشرة الطائفي، نزيلُ مكة .
روی عن: أنس، ووهب بن عبدالله بن قارب وله:
صحبة، وطاووس، وسعيد بن جُبِيْر، وعمروبن الشَّريد، .
وغیرھم.
وعنه: أيوب، وشُعْبة، والسُّفْيانان، ومحمد بن مُسْلم
: الطَّائفيُّ وابن جُريْج، وغيرهم.
قال البخاري عن علي : له نحو ستين حديثاً أو أكثر.
وقال الحُمَيْدي عن سفيان: أخبرني إبراهيم بن مَسْيرة -:
:
مَنْ لم تَرَ عَيْناك واللهِ مثلَهُ.
وقال حامد البَلْخِيُّ عن سفيان: كان من أوثق الناس.
وأصدقهم.
وقال أحمد، ويحيى، والعِجْلي، والنَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ ..
وقال ابن سعد: مات في خلافة مروان بن محمد ..
وقال البخاري: مات قريباً من سنة (١٣٢).
قلت: بقية كلام ابن سَعْد: وكان ثقةٌ كثيرَ الحديث.
وقال ابن المدِيني: قلتُ لسفيان: أين كان حِفْظُ إبراهيم
عن طاووس من حفظ ابن طاووس؟ قال: لو شئتُ أن أقول
لك: إني أقدِّمُ إبراهيم عليه في الحفظ لقلت.
وقال أبو حاتم: صالح.
وذكره ابن حِبّان في «الثقات)).
حمته دس - إبراهيم بن مَيْمون الصَّائع، أبو إسحاق
المَرْوَزي .
ردى عن: عطاء بن أبي رَيَاح، وأبي إسحاق، وأبي:
الزُّبیر، ونافع، وغيرهم.
وغنه: داود بن أبي الفُرات، وحَسَّان بن إبراهيم
الكرماني، وأبو حمزة السُّكِّري، وغيرهم.
قال أحمد: ما أقربَ حديثه .
وقال ابن مَعِين: ثِقةً .
وقال أبو زُرْعَة: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه ولا يُحتج به.
وقال النِّسائي : ثِقَةٌ .
وفي موضع آخر: ليس به بأس.
قال البخاري: يُقال: قُتل سنة (١٣١) قتله أبو مسلم
.
(١) لم يذكر المزي سنة وفاته في ((تهذيب الكمال)).
٩٠
الخُرَاسانِيُّ .
قلت: وذكر ابن حبَّان في ((الثقات)) وقال: كان من أهل
مرو، وكان فقيهاً فاضلاً من الأمّارين بالمعروف.
وقال ابن مَعِين: كان إذا رفع المِطْرَقة فسمعَ النَّداء لم
يُرُدّها.
ت - إبراهيم بن مَيْمونِ الصِّنْعاني، ويقال: الزَّبيدي.
روى عن: عبد الله بن طاووس.
روی عنه: عبد الرزاق، ویحیی بن سُلَیْم.
قال الدُّوري عن يحيى : ثقةٌ.
قلت: أخرج له الحاكم في ((المستدرك)) وقال: وإبراهيم
عَدَّلَهُ عبد الرزاق وأثنى عليه، وتعديلُهُ حُجَّة .
وقال أبو داود: لم أسمع أحداً روى عنه غير يحيى بن
سُلَّيْم، فكأنَّه لم يَقِف على روايةٍ عبدالرِّزَّاق، وقد ذكرها
الخطيب.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)) ولم يذكر عنه راوياً غير
یحیی بن سُلّیم.
سي - إبراهيم بن مَيْمون كُوفي.
روى عن: أبي الأحْوَصِ الجُشَمِيِّ.
وعنه: شُعْبَة، وأبو خالد الدَّالانيُّ.
قال أبو حاتم: شبخٌ.
وقال النّسائي : ثِقةً .
قلت: وذكره ابن حِيَّان في ((الثقات) وأفاد أن المغيرة بن
مِقْسم روى عنه أيضاً.
تميز - إبراهيم بن مَيْمون النُّحَاس، مولى آل سَمُرَةٍ،
کوفيّ .
روى عن : سَعْد بن سَمْرة.
روى عنه: قيس بن الرَّبيع، وابن عُبَيْنَة، ووكيع،
وغيرهم .
وثقه یحیی بن معین.
د ت ق - إبراهيم بن أبي مَيْمونة، حجازيّ.
روى عن: صالح السَّمَّان.
وعته: يونس بن الحارث الطائفيّ .
قلت: ذكره ابن حبَّان في ((الثقات)).
إبراهيم بن نافع
وقال ابن القَطّان الفَاسِي : مجهولُ الحال.
ع - إبراهيم بن نافع، المَخْزُومِيُّ، أبو إسحاق المكيُّ :
يقال: إنه ابن أخت عطاء الكَيْخَارانيّ.
روى عن: الحسن بن مسلم بن يَنَّاق، وابن أبي نَجیح،
وكَثِير بن كَثِير، وعطاء بن أبي رباح، وعِدَّة.
وعنه: ابن المبارك، وابن مَهْدي، وأبو عامر العَقَدي،
وأبو نُعَيْم، وخلّاد بن يحيى، ویحیی بن أبي بُكْر.
قال ابن عُيِّنَة : كان حافظاً.
وقال ابن مهدي : كان أوثق شيخ بمكة.
وقال أحمد وابن مَعِين : ثِقةً .
قلت: وقال النَّسائي : ثقةٌ .
وفي «مسند يعقوب بن شيبة)» قال وكيع: كان إبراهيم
يقول بالقدر.
وقال يعقوب: وکان احمد یُطرِیه .
وذكره ابن حبّان في ((الثقات)».
تميز - إبراهيم بن نافع، النَّاجِيُّ الجَلْابُ، بَصْريّ.
روى عن: مُهْدي بن مَيْمون، ومُبَارك بن فَضَالة،
ومُقاتل بن سليمان، وعمر بن موسى الوَجِيْهي، وعبدالله بن
المبارك، وغيرهم.
روی عنه: أحمد بن خالد بن یزید الأبلِيُّ، وإبراهيم بن
فهد، وبكربن محمود بن عكرمة، وسهل بن بحر، وأبو حاتم
الرَّازيُ، وغيرهم.
قال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي، وسألتُهُ عنه فقال: لا
بأس به، كان حَدَّث عن تُمر بن موسى بواطيل، وعُمر
متروك .
وقال ابن عدي: منكر الحديث عن الثقات وعن
الضعفاء، ثم أورَدَ له أحاديث اسْتَنْكرها، وهي من رواية
مُقاتل وعمر، ثم قال: لعلها من جهتهما.
وقال في ((الميزان)): إبراهيم بن نافع الجَلّب بَصْريّ.
قال أبو حاتم: کان یکذِبُ، ◌ََبْتُ عنه، ثم قال:
إبراهيم بن نافع النّاجي عن ابن المبارك.
قال أبو حاتم: كان يَكْذِبُ، أظنّه الأول، كذا قال وهو
هو، فقد ذكر الخطيب في شيوخه عبدالله بن المبارك، وينظر
٩١
إبراهيم بن نشيط
في أي موضع گذِیه أبو حاتم.
وقال الخطيب: في حديثهِ نَكَّارَة.
بخ دس ق - إبراهيم بن تَشِيْط بن يوسف، الوَعْلانيُّ.
ويقال: الخَوْلانيُّ مولاهم، أبو بكر المِصْري، دخل على
عبدالله بن الحارث بن جَزْء الزُبيدي.
وروى عن: الزُّهْرِيِّ، وبُكَيْر بن الأَشجّ، وعبد الله بن
أبي حُسين، وغيرهم.
وعنه: الليثُ، وابن المبارك، وابن وَهْب.
قال أبو حاتم وأبو زُرْعَة، والدَّارِقُْني: ثِقَةٌ.
وقال ابن يونس: غزا مع مَسْلَمة بن عيد الملك، وكانت
له عبادة وفضل.
وقال بحیی بن بُگیر: مات سنة إحدى أو اثنتين. وقيل:
سنة (١٦٣).
قلت: وقال ابنُ يونس: الصَّواب عنه في سنة (٣).
.
وقال أحمد: ثقة ثقة.
وذكره ابن حبَّان في ((الثقات)).
وقال العِجْلي : ثِقةً.
تم س - إبراهيم بن هارون، البَلْخِيُّ العابدُ.
روى عن: حاتم بن إسماعيل، ورَوَّاد بن الجَرَّاح،
والنّضْر بن زُرَارةِ الذُّهْلي، وغيرهم .
روى عنه: التِّرمِذِي في ((الشِّمائل)»، والنَّسائيُّ،
ومحمد بن علي الحكيم التّرمِذي .
قال النَّسائي : ثِقَةٌ.
قلت: وقال في موضع آخر: لا بأس به.
إبراهيم بن أبي الوزير، هو ابن عمر، تقدَّم.
ت - إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عَبَّد بن هانىء،
الشجريُّ.
روی عن: أبيه .
وعنه: البخاري في غير ((الصحيح)، وأبو إسماعيل
التّرمِذِي، والذُّهْلي، وابن الضُّرَيس، وغيرهم.
قال أبو حاتم : ضعيف.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)).
قلت: وقال الحاكم : ثقةٌ.
وقال الأزْدِيُّ: مُنْکر الحدیث عن أبيه.
وقال أبو إسماعيل الترمذي: لم أرَ أعمى قلباً منه: قلت
له: حَدَّثكم إبراهيم بن سَعْد؟ فقال: حَدَّثكم إبراهيم بن
سعد!
ع - إبراهيم بن يزيد بن شَرِيْك، التَّيْمِيُّ تَيْمِ الرَّباب، أبو
أسماء الكوفيُّ، كان من العُبَّادَ.
روى عن: أنس، وأبيه، والحارث بن سُوَيْد، وعمروبن
میمون، وأرسل عن عائشة.
روى عنه: بَيّان بن بِشْر، والحكم بن عُنَّة، وزُبِيْد بن
الحارث، ومُسْلم البَطِين، ويونس بن عُبيد، وجماعة.
قال ابن مَعِين: ثقة .
وقال أبو زُرْعَة: ثِقَةٌ مَرْجىءٌ، قتله الحَجَّاجِ بن يوسف.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
قال أبو داود: مات ولم يبلغ أربعين سنة.
وقال غيره: مات سنة (٩٢).
قلت: وقال الواقدي: مات سنة (٩٤) ..
وقال الأعمش: كان إبراهيم إذا سجد تَجِىءُ العصافيرُ
فَتَنْقُرْ ظَهْرِهِ.
وقال الكرابيسي: حَدَّث عن زيد بن وَهْب قليلاً أكثرها
مُدَّسة.
وقال الدَّارَقُطْني: لم يسمع من خَفْصَة ولا مِنْ عائشة،
ولا أدرك زمانهما.
وقال أحمد: لم يلق أبا ذر.
وقال ابن حِبَّان في ((الثقات)): كان عابداً صابراً على
الجوع الدائم.
وقال أبو داود في كتاب الطهارة من ((سننه)): لم يسمع من
عائشة. وكذا قال الترمذي .
وقال ابن المديني: لم يسمع من علي، ولا: من ابن:
عباس.
وقال القَطّان في رواية إبراهيم التِّيْمي عن أنس في القبلة
للصّائم: لا شيء، لم يسمعه، نقله الضیاء الحافظ .
ع - إبراهيم بن يزيد بن قَيْس بن الأسود بن عمروبن
ربيعة بن ذُهَل، النُّخَعِيُّ، أبو عِمران الكوفيُّ الفقيهُ.
٩٢
إبراهيم بن يزيد
روى عن: خالَيْه الأسود وعبدالرحمن ابني یزید،
ومسروق، وعَلْقمة، وأبي مَعْمر، وهَعَّام بن الحارث، وشُرَيْح
القاضي ، وسَهْم بن مِنْجاب، وجماعة. وروى عن: عائشة،
ولم يثبت سماعه منها.
روى عنه: الأعمش، ومنصور، وابن عَوّن، وزُيْد
اليَّامِي، وحماد بن أبي سليمان، ومغيرة بن مِقْسَم الضَّبِّي،
وخلقٌ .
قال العِجْلي: رأى عائشة رؤية، وكان مفتي أهل
الكوفة، وكان رجلاً صالحاً فقيهاً مُتَوقياً، قليل التكلُّف، ومات
وهو مختفٍ من الحَجَّاج ..
وقال الأعمش: كان إبراهيم صيرفيَّ الحديث.
وقال الشّعْبي : ما ترك أحداً أعلم منه.
وقال ابن مَعِين: مراسيل إبراهيم أحبُّ إليَّ من مراسيل
الشّعْبِي.
وقال الأعمش: قلت لإبراهيم: أَشْدْ لي عن ابن
مسعود، فقال إبراهيم: إذا حَدَّثتُكم عن رجلٍ عن عبد الله فهو
الذي سمعتُ، وإذا قلتُ: قال عبدالله، فهو عن غير واحد
عن عبد الله .
قال أبو نُعيم: مات سنة (٩٦).
وقال غيره: وهو ابن (٤٩) سنة، وقيل: ابن (٥٨).
قلت: وقال أحمد عن حماد بن خالد عن شعبة : لم
يسمع النّخَعِيُّ من أبي عبد الله الجَدّلي حديث خُزيمة بن
ثابت في المسح.
وفي «العلل الكبيره للتِّرْمِذِي: سمع إبراهيم النّخَعيَّ
حديثَ أبي عبد الله الجَدَلي من إبراهيم التَّيْسِيُّ، والتَّيْميَّ لم
يسمعه منه .
وقال ابن المَدِيني: لم يلقَ النَّخَعيُّ أحداً من أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقلت له: فعائشة؟
قال: هذا لم يروهِ غيرُ سعيد بن أبي غَرُوبَة عن أبي معشر،
عن إبراهيم، وهو ضعيف، وقد رأى أبا جُحَيْقة وزيد بن
أرقم، وابن أبي أوفى، ولم يسمع من ابن عباس.
وقال ابن المديني أيضاً: لم يسمح من الحارث بن
قَيِّس، ولا من عَمرو بن شُرَحبيل، انتهى.
ورواية سعيد عن أبي مَعْشر ذكرها ابن حِبَّان بسند
صحیح إلی سعید عن أبي معشر، أن إبراهيم حدّثهم أنه دخل
على عائشة رضي الله عنها، فرأى عليها ثوباً أحمر.
وقال ابن مَعِين: أُدخل على عائشة رضي الله عنها وهو
صغیر.
وقال أبو حاتم: لم يلقَ أحداً من الصَّحابة إلا عائشة،
ولم يسمع منها، وأدرك أنساً، ولم يسمع منه.
قلت: وفي («مسند البزَّار) حديث لإبراهيم عن أنس.
قال البزار: لا نعلم إبراهيم أسند عن أنس إلا هذا.
وقال أبو زُرْعَة: النَّخَعِيُّ عن علي مُرْسِلٌ، وعن سعيد
مُرْسل.
وقال ابن حِبَّان في ((الثقات)): مولده سنة (٥٠)، ومات
بعد موت الحجّاج بأربعة أشهر، سمع من المغيرة وأنس.
قلت: وهذا عَجبُ من ابن حِبَّان، يذكر أنه سمع منِ
المغيرة، وأن مولده سنة (٥٠)، ويذكر في الصحابة أنَّ
المغيرة مات سنة (٥٠)، فكيف يسمع منه؟
وقال الحافظ أبو سعيد العلائي: هو مُكثر من الإِرسال،
وجماعة من الأئمة صَحَّحوا مَرّاسيلَهُ، وخَصَّ البيهقي ذلك بما
أرسله عن ابن مسعود.
س - إبراهيم بن يزيد بن مَرْدَانَه القُرَشِيُّ المَخْزُوميُّ،
مولی عمرو بن حُرَیْث.
روی عن: رَقَبَة بن مَصْقَلة، وإسماعيل بن أبي خالد،
وغيرهما.
وعنه: أبو كُرَيْب، وأبو موسى، وأبو سعيد الأشْجُّ،
ومحمد بن موسى بن أعين، وغيرهم.
قال أبو حاتم: شیخ یُکتب حديثه، ولا يحتج به .
قلت: جعله صاحب ((الكمال)) هو الخُوْزي، فخلط
الترجمتين فقال: إبراهيم بن يزيد بن مَرْدَاتْبُه القُرَشيُّ المكيّ
الخُوْزِي، سكن شِعْبَ الخُوْز بمكة. وقال في آخر الترجمة:
روى له الْتُرْمِذِي، والنّسائي، وابن ماجه، والصَّواب مع
المِزِّي، لكنّه لم يُنِّّه هو ولا الذهبيّ على أنَّ الحافظ
عبدالغني خَلَطهما.
وقد فرِّق بينهما البخاري في ((التاريخ)، والخطيب في
((المفترق)) وغيرهما وطبقة الرواة عن الخوزي كوكيع، من
٩٣
إبراهيم بن يزيد
طبقة شيوخ الرواة عن هذا كأبي كُرّيْب.
ویُفرِّقُ بينهما أيضاً بأنّ هذا کوفي کما صرّح به البخاري
وابن حِيَّن وغيرهما، والخُوزيُّ مَكي.
ويفرَّق بينهما بأن النِّسائي لا يُخَرِّج للخُوْزي، وكيف
يُظَنُّ ذلك وقد ترك الرّواية عن مَنْ هو أصلحُ حالاً من
الخوزي .
وقال البخاري في ((التاريخ الأوسط)): لا يحتجُون
بحديثه .
وذكره ابن حِبَّان في «الثقات)).
وقال الأزْدِيُّ: عنده مناکیر.
ت ق - إبراهيم بن يزيد، الخُوْزِيُّ الأمويّ، أبو
إسماعيل المكيّ، مولى عمر بن عبدالعزيز.
روى عن: طاووس، وعطاء، وأبي الزَّبير، ومحمد بن
عَبَّاد بن جعفر، وغيرهم ..
وعنه: عبد الرُزَّاق، ووكيع، ومُعْتَمر بن سُلَّيْمان،
ومروان بن معاوية، وغيرهم، وروى عنه الثَّوريّ أيضاً.
قال أبو إسحاق الطَّالقَانيُّ: سألتُ ابن المبارك عن
حديثٍ لإبراهيم الخُوْزي فأبى أن يحدِّثني به، فقال له
عبدالعزيزبن أبي رِزْمَة: حدِّثْهُ يا أبا عبد الرحمن، فقال:
تأمرني أن أعود في ذنبٍ قَدْ تُبتُ منه؟!
وقال أحمد: متروك الحديث.
وقال ابن مَعِين: ليس بثقة، وليس بشيء.
وقال أبو زُرْعَةٍ وأبو حاتم: مُنكر الحديث، ضعيف
الحديث.
وقال البخاري : سكتوا عنه.
قال الثُّوْلابِيُّ: يعني: تركوه.
وقال النَّسائي: متروك الحديث.
وقال أبو أحمد بن عدي : هو في عداد مَنْ يُكتبُ حديثه،
وإن كان قد نُسِب إلى الضَّعْف.
قال ابنُ سَعْد: توفي سنة (١٥١).
قلت: وقال ابن المَديني: ضعيف لا أكتبُ عنه شيئاً.
وقال ابن سعد: له أحاديث، وهو ضعيف.
وقال الجوزجاني : سمعتھم لا يَحْمَلُون حديثه.
وقال النَّسائيّ في ((التمييزه: ليس بثقة، ولا يُكتب
حديثه .
وقال البَرْقِي : كان يُتَّهُمُ بالكذب.
وقال الفَلاس: كان عبد الرحمن ویجیی لا يحدِّثان عنه .
وذكره يعقوب بن سفيان في باب مَنْ يرغب عنِ الرِّواية
عنهم.
وقال علي بن الجُنّد: متروك.
وقال الدَّارَقُطْني: مُنْكر الحديث.
وقال في موضع آخر: لم يلقّ أيوب السَّختياني، ولا
سمع منه.
وقال ابن حِبَّان: روى المناكير الكثيرة، حتى يَسْبِقَ إلى
القلب أنه المُتَعمِّدُ لها.
تمييز - إبراهيم بن يزيد، شيخٌ شاميٍّ .
روى عن: عمر بن عبد العزيز وكان مع عروة بن محمد
السعدي بالیمن.
وروى عنه: الأوزاعِيُّ، وَرَجَاء بن أبي سَلّمَة.
ذكره البخاري، وهو ممن يلتبس بالخُوري لكونه وُصِفب
بكونه مولى عمر، وليس كذلك، بل هذا آخر، كان مِنْ حَرَسٍ:
عمر بن عبد العزيز فأرسله إلى اليمن إلى عروة بن محمد
السَّعْدي عامل عمر بن عبد العزيز عليها، فروى عن عروة.
أيضاً، ذكره محمود بن سُمَيْع في الطبقة الخامسة من أهل
الشّام، وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة: شيخٌ.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
تمييز - إبراهيم بن يزيد الكوفي، أبو إسحاق.
روى عن: أبي نُصير - بنون ومهملة مصغّراً -.
روى عنه: عَثَّام بن علي، والهيثم بن عَدِي .
ذكره البخاري، وابن حبَّان في ((الثقات)).
والخطيب وقال: كان يقال له جار الأغمش.
تمییز - إبراهيم بن يزيد بن قُدَيد، شيخ شامي .
روى عن: الأوزاعي . .
روى عنه: سَعْد بن عبد الحميد بن جعفر.
ذكره البخاري وقال: لا أصل لحديثه. والخطيب
تمييز - إبراهيم بن يزيد بن القُدَيد، البَصْري
٩٤
إبراهيم بن يوسف
روى عن: إسحاق بن سُوَيْد، وعبدالله بن عُوْن .
روی عنه : حْثّرةُ بن أشرس، وأحمد بن حاتم.
ذكره الخطيب، ولكنه جعله اثنين، والذي يظهر أنهما
واحد، هذا واللذان قبله، من طبقة ابن مَرْدَانْبَه، وذكر
الخطيب ثلاثة غير هؤلاء من طبقة بعد هؤلاء فلم أذكرهم.
د ت س - إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السَّعْدِي، أبو
إسحاق الجوزجاني. سكن دمشق.
روى عن: عبدالله بن بكر السَّهْميِّ، ويزيد بن هارون،
وعبد الصَّمد بن عبدالوارث، وأبي عاصم، وأبي صالح كاتب
الليث، وبِشْربن عمر الزَّهراني، وزيد بن الحُبَاب، وحجَّاج
الأعور، وعَفَّان، وجماعة، فأكثر التِّرحال والكتابة، وله عن
أحمد بن حَنْبَل مسائل.
وعنه: أبو داود، والتِّرْمِذِي، والنَّسائي، والحسن بن
سفيان، وأبو زُرْعة الدُّمَشْقي، وأبو زُرْعَة الرَّازي، وأبو حاتم،
وابن خُزَيْمة، وأبو بِشْر الدُّولابي، وابن جرير الطَّري،
وجماعة .
قال الخلال: إبراهيم جليل جداً، كان أحمد بن حنبل
یُکاته ويُكْرِمُه إكراماً شديداً.
وقال النّسائي: ثِقَةٌ.
وقال الدَّارَقُطْني: كان من الحُفَّاظِ الْمُصَنِّفين
والمخرجين الثقات .
وقال ابن عدي: کان یسکن دمشق، وکان احمد یُکاتبه
فيتقوّى بكتابه ويقرؤه على المِنْبر.
وقال ابنُ يونس: مات بدمشق سنة (٢٥٦).
وقال أبو الدَّحْداح: مات يوم الجمعة مُسْتَهلٌ ذي القَعْدة
سنة (٥٩).
قلت: وقال ابن حبًّان في ((الثقات»: کان حروري
الْمَذْهب، ولم يكن بداعية، وكان صلباً في السُّنَّةَ، حافظاً
للحديث، إلا أنه من صلابته ربما كان يتعدّى طوره.
وقال ابن عدي: كان شديد المَيْل إلى مذهب أهل
دمشق في الميل على علي.
وقال السُّلْمي عن الدَّارقُطْني بعد أن ذكر توثيقه: لكن فيه
انحراف عن علي، اجتمع على بابه أصحاب الحديث
فأخرجت جاريةٌ له فروجة لتذبحها، فلم تجد مَن يذبحها،
فقال: سبحان الله، فروجة لا يوجد مَنْ يذبحها، وعليّ يَذْبح
في ضحوةٍ نيقاً وعشرين ألف مسلم.
قلت: وكتابه في ((الضعفاء))(١) يوضح مقالته، ورأيت في
نسخة من كتاب ابن حِبَّن: حَرِيزي المذهب، وهو بفتح
الحاء المهملة وكسر الراء وبعد الياء زاي، نسبة إلى حريز بن
عثمان المعروف بالنَّصْب، وكلام ابن عدي يؤيد هذا، وقد
صحّف ذلك أبو سعد بن السَّمعاني في ((الأنساب)) فذكر في
ترجمة الجريري، بفتح الجيم، أن إبراهيم بن يعقوب هذا
كان على مذهب محمد بن جرير الطّبري، ثم نقل كلام ابن
حِبّان المذكور، وكأنَّه تصحف عليه، والواقع أن ابن جرير
يَصْلُح أن يكون من تلامذة إبراهيم بن يعقوب، لا بالعكس،
وقد وجدت رواية ابن جرير عن الجُوْزجاني في عِدَّة مواضع
من ((التفسير)) و(التهذيب)) و((التّاريخ)).
خ م د ت س - إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي
إسحاق، السّبيعي الكوفيُّ.
روى عن: أبيه وجَدِّه أبي إسحاق، وعبد الجبّار
الشَُّاميّ.
وعنه: أبو كُرّيْب، وشُرَيْح بن مسلمة، وإسحاق بن
منصور السُّلُوليّ، وغيرهم.
قال ابن مَعِين: ليس بشيء.
وقال النِّسائيّ: ليس بالقوي.
وقال الجُوْزجاني : ضعيفُ الحديث.
وقال أبو حاتم: حسن الحدیث، يُکتب حديثه.
وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وليس بمنُكر
الحدیث، يُکتب حديثه.
وقال أبو نصر الكلاباذيُّ: مات سنة (١٩٨).
قلت: قرأت بخط الذّهبي: إبراهيمُ لم يدرك جَدَّه أبا
إسحاق.
وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)).
وقال الدَّارَ قُطْني : ثقةٌ.
وقال ابن المديني : لیس کاقوی ما یکون.
(١) (أحوال الرجال)، وقد نشرته مؤسسة الرسالة سنة (١٤٠٥ هـ) (١٩٨٥م) تحقيق السيد صبحي السامرائي.
٩٥
إبراهيم بن یوسف
وقال الآجُرُّي: سألت أبا داود عنه فقال: ضعيف.
إبراهيم بن يوسف بن محمد الطَّرَسُوسيُّ، صوابه:
إبراهيم بن يونس، صَحْف صاحب (الكمال)) والده.
س - إبراهيم بن يوسف بن مَيْمون الباهِلِيُّ البَلْخيُّ،
المعروف بالماکیانيّ، صاحب الرِّآي ..
روى عن: ابن المبارك، وابن عُبَيْنَة، وأبي الأحوص،
وأبي معاوية، وأبي يوسف القاضي، وهُشَيْم، وغيرهم، سمع
من مالكٍ حديثاً واحداً.
روى عنه: النّسائيّ، وزکریا السُجزيُّ، ومحمد بن
کرام، ومحمد بن المنذر شكِّر، وجماعة.
ذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)) وقال: كان ظاهرٌ مَذْهبه
الإرجاء، واعتقاده في الباطن السُّنّة، فقال محمد بن داود
الفُوغي(١): حلفت ألا أكتب إلا عمن يقول: الإِيمان قولٌ
وعملٌ فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته، فقال: اكتب علي
فإني أقول: الإِيمانُ قولٌ وعملٌ.
وقال الخليلي : روى عن مالك حديثاً واحداً، ولم يسمع
منه غيره، وذلك أنه دخل عليه ليسمع منه وقُتيبةُ حاضر، فقال
المالك: إن هذا يرى الإِرجاء، فأمَرْ أن يُقام من المجلس،
ووقع له بهذا مع قُتيبة عداوةٌ.
قال ابن حِبَّان: مات سنة (٤٠)(٢) في أولها، وقيل:
سنة (٢٣٩).
وقال غيره: مات يوم الجمعة لأربعٍ بقين من جمادى
الأولى سنة (٣٩).
قلت: وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ذكرته لعَلِيُّك الرَّزي، فقال:
ثقةً ثِقة.
!
وقرأتُ بخط الذهبي : لَزِم أبا يوسف حتى بَرَعَ في الفقه .
وقال أبو حاتم: لا يُشْتغل به.
قال الذهبي : هذا تحاملٌ لأجل الإِرجاء.
وذكره النَّسائي في «أسماء شيوخه)) وقال: ثقةٌ .
وكذا قال في («السنن» عقب حديث أخرجه للذي بعده.
(١) لم أجد من ضبط هذه النسبة.
(٢) في مطبوع ((الثقات)) إحدى وأربعين ومتين.
(٣) کذا بيِّض له.
٠٠
٩٦
سي- إبراهيم بن یوسف، الحضرمي الگوفيُّ الصّيْرِيُّ .
روى عن: ابن إدريس، وابن المبارك، وعُبَيْد الله
الأشْجَعِيِّ، وابن عُيَيْنَةَ.
وعنه: النسّائي في ((اليوم والليلة))، والبُجَيْري، والبزار،
والبَاغَنْدِي، وابن صاعد، وغيرهم.
قال النَّسائي: ليس بالقوي.
وقال موسى بن إسحاق: ثقةٌ .
وقال مُطَيِّن: توفي في جُمادى الآخرة سنة (٢٤٩).
قلت: وأرَّخهُ ابن قانع سنة (٥٠).
وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)) وكنّاهُ أبا إسحاق.
س - إبراهيم بن يونس بن محمد، البغداديّ، نزيلُ
طَرَسُوس، يُعرف بحَرّمي .
روى عن: أبیه یونس المُؤدِّب، وُبيدالله بن موسى،
وأبي نُعَيم، وغيرهم.
وعنه: النِّسائيُّ، ومحمد بن جُمَيع الأسوانيَّ،
ومحمد بن أحمد بن الوليد الثّقفي .
قال النسائيّ: صدوق.
قلت: وقال في ((أسامي شيوخه)): لا بأس به.
وقال ابن حِبَّان في ((الثقات)): يُغْرِب.
وقال ابن عساكر: إن أبا داودٍ رَوى عنه.
ت - إبراهيم وليس بالنَّخَعي.
روى عن : كَعْب بن عُجْرةَ.
روى عنه: زُبيّد الياميّ. قلت(١).
سي - إبراهيم.
عن: ابن الهاد، عن أبي إسحاق، قاله عثمان بن
عمرو، عن سعيد، عن إبراهيم، وفي نُسْخٍ: عن سعيد بن
إبراهيم عن ابن الهاد.
قلت: قالَ النَّسائي عقبه: لستُ أعرف سعيداً ولا
إبراهيم.
عس - إبراهيم.
أبي بن كعب
عن: يحيى عن عُمَيْر بن سعد.
وعنه: زهير بن معاوية. أخرج له النّسائي في «مسند
علي !.
إبراهيم النّيْمي، هو ابن يزيد، تقدُّم.
إبراهيم الخُوْزي، هو ابن يزيد، تقدُّم.
إبراهيم السُّكُتَكي، هو ابن عبد الرحمن، تقدّم.
إبراهيم الصَّائغ، هو ابن مَيْمون، تقدُّم.
إبراهيم أبو إسحاق المُخْزُومي، هو ابن الفَضْل، تقدّم.
إبراهيم النّخميّ، هو ابن يزيد، تقدَّم.
إبراهيم الهجريّ، هو ابن مسلم، تقدّم.
مَنْ اسمه أُبِّ
خ ت ق - أُبِيُّ بِنُ العَبَّاس بن سَهْل بن سَعْدٍ، الأنصاريُّ
السُّاعِديُ، أخو عبدالمهیمن.
روی عن : أبیه، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم .
وعنه: زيد بن الحُبَاب، وعَتِيْق بن يعقوب الزُّبَيْري،
ومَعْن بن عيسى القَزَّز.
قال أبو بِشْر الدُّؤْلابي: ليس بالقوي.
قلت: وقال ابن مَعِين : ضعيف.
وقال أحمد: مُنْكر الحديث.
وقال النّسائيّ: ليس بالقوي.
وقال العُقَيِّلي: له أحاديث لا يُتَابع على شيءٍ منها،
حجران للصفحتين وحجر للمَسْربة.
والذي في كتاب محمد بن أحمد الدُّؤْلابي: قال
البخاري : ليس بالقوي .
وكأنَّ المِزَّي غَفَلَ عن ذلك حالة النقل، وإنما روى له
البخاري في موضعٍ واحد في ذكر خيل النبي صلى الله عليه
وآله وسلم.
د ق ـ أُبّ بن عمارة - بكسر العين، وقيل: بضمها،
والأول أشهر - ويقال: ابن عُبادة المدنيُّ، سكن مصر.
له حديثٌ واحد في المسح على الخُفْين، وفيه: أن
النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم صلى [القبلتين] في بيته(١).
وعنه: أيوب بن قَطَّن، وقيل: وَهْب بن قطن، وعُبادة بن
نُسَيّ، وفي إسناد حديثه اضطراب.
قلت: وقال ابن حِبَّان في الصحابة: لست أعتمد على
إسناد خبره.
وقال أبو حاتم: هو عندي خطأ، إنما هو أبو أبيّ واسمه:
عبدالله بن عمرو بن أم حرام، هكذا قال.
وقال ابن عبد البرّ: لم يذكره البخاري في ((التّاريخ»
لأنهم يقولون: إنه خطأ، وإنما هو أبو أُبيّ ابن أمِّ حرام .
وقال أبو داود: اختلف في إسناده، وليس بالقوي.
وقال أبو زُرْعة عن أحمد: رجاله لا يعرفون.
وقال الدَّارَقُطْني: إسناده لا يَثْبُت.
وقد ذكر أبو الفتح الأزْدِي في ((المخزون)»: لا يُحفظ
أنه روی عنه غیر أيوب بن قطن.
وقال ابن عبد البر: روى عنه عبادة بن نُسَي، وقوله
صواب، فإن أيوب بن قَطن أو وَهْب بن قطن إنما روى عنه
بواسطة عبادة بن نُسَي، هكذا رواه أبو داود وابن حِبّان
والبَغَوي وغيرهم، وسقط عُيادة من إسناده عند ابن ماجه
وحده (١)، والله أعلم.
ح - أُمّ بن كعب بن قيس بن عُبيد بن زيد بن معاوية بن
عمروبن مالك بن النّجَار، أبو المنذر، ويقال أبو الطُّفيل
المَدني سَيِّدِ القُرّاء.
روی عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
روى عنه: عمر بن الخطاب، وأبو أيوب، وأنس بن
مالك، وسُليمان بنْ صُرَد، وسهل بن سَعْد، وأبو موسى
الأشعري، وابن عَبَّاس، وأبو هريرة، وجماعة منهم أولاده:
محمد، والطُّفّيل، وعبد الله. وأرسل عنه الحسن البَصْري
وغيره.
شهد بدراً والعَقَبة الثانية. وقال عمر بن الخطاب: سَيِّدُ
المعلمين أبيّ بن كعب.
قال الهيثم بن عدي: مات سنة (١٩). وقيل: سنة
(١) سقط من مطبوع أبي داود (١٥٨)، وهو مثبت في مطبوع ابن ماجه (٥٥٧).
٩٧
آبي اللحم الغفاري
(٣٢) في خلافة عثمان، وفي موته اختلافُ كثير جداً، الأكثر
على أنه في خلافة عمر، وروى ابن سعد في ((الطبقات»
بإسنادٍ رجاله ثقات، لكن فيه إرسال: أن عثمان أمره أن يجمع
القرآن، فعلى هذا يكون موته في خلافته.
قال الواقدي: وهو أثْبَتُ الأقاويل عندنا.
قلت: وصحّح أبو نُعيم أنه مات في خلافة عثمان بخبر
ذكره عن زِربن حُبَيْش أنه لَقِيَهُ في خلافة عثمان. وَثَبَتْ أَنَّ
النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قال له: «إن الله أمرني أن أقرأ
عليك)) .
وروى التِّرْمِذِي حديث أنس الذي فيه و(أقرؤهم أبيّ بن
کعب».
وقال الشَعْبِي عن مَسْرُوق: كان أصحاب القضاء من
الصّحابة ستة، فذكره فیھم .
وذكر ابن الحَذَّاء في ((رجال الموطأ: أنه سكن البصرة،
ويُعَدُّ في أهلها، وما أظُنُّه إلا وَهْماً.
تفاريق الأسامي
ت س - آبي اللَّحْمِ الغِفاريّ، له صحبة، قيل: اسمه
عبد الله، وقيل: خُلَف، وقيل: الحُوَيْرث، وإنما قيل له: آبي
اللحم، لأنه كان لا يأكل ما ذُبح على الأصنام.
له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث واحد في
الاستسقاء.
روى عنه: عُمَيْر مولاه، وله صحبة أيضاً، قيل: قُتل يوم
حُنین.
٠
د ت س ق ۔ أُبْیض بن حمّال بن مژْتَد ین ذي لْیان بن
سَعْد بن عَوْف بن عدي بن مالك بن زيد بن سَدّد بن
زُرْعة بن سَبَا الأَصْغر، المأْرِبِيُّ السَّبَئِيُّ له صحبة.
روى عن: النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم.
وعنه: ابنه سعيد، وشُمير بن عبد المَدَان.
قلت: لم یذکر المِزِّي أن النَّسائي روی له، وأحاديثه في
((السُّنن الكبرى)» رواية ابن أحمر، وقد أَلْحَقَّهُ في ((الأطراف»،
ومن خَطِّه نَقَلْتُ.
، بخ ٤ - أجْلَح بن عبد الله بن حُجِيَّة، ويقال: معاوية
الكِنْدي أبو حُجَيَّة، ويقال: اسمه يحيى، والأجْلح لقبٌ.
روى عن: أبي إسحاق، وأبي الزُّبَيْر، ويزيد بن
الََّصَمّ، وعبدالله بن بُرَيْدة، والشّعْبي، وغيرهم.
وعنه: شُعْبة، وسُفْيان النَّوري، وابن المبارك، وأبو
أسامة، ویحیی القطان، وجعفر بن عَوْن، وغيرهم.
قال القطان: في نفسي منه شيء.
وقال أيضاً: ما كان يَفْصل بين الحسين بن علي،
وعلي بن الحسين. يعني أنه ما كان بالحافظ.
وقال أحمد: أجْلَح ومُجَالِد متقاربان في الحديث، وقد
روى الأجْلَحُ غيرَ حديث منكرٍ.
وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه: ما أقرب الأجْلح من
فِطْر بن خليفة .
وقال ابن معين: صالح.
وقال مرة: ثقةٌ .
وقال مرة: ليس به بأس.
وقال العِجْلي : كوفيٍّ ثِقَةٌ .
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، يُكتب حديثُهُ ولا يُحْتَجُ
به .
وقال النشائي : ضعيفٌ ليس بذاك، وكان له رأيُ سوء:
وقال الجُوْزجاني: مُفْتَري .
وقال ابن عدي : له أحاديثُ صالحة، ويروي عنه
الكوفيون، وغيرُهم، ولم أرَ له حديثاً مُنكراً مُجاوزاً للحَد، لا
إسناداً ولا مَتْناً إِلّ أَنْه يُعَدُّ في شيعة الكوفة، وهو عندي مستقِمُ
الحديث صدوقٌ.
وقال شَرِيْك عن الأجْلَحِ: سَمِعْنًا أنّه ما یَسْبُ أبا بكرٍ
وعمرَ أحدٌ إلاَ ماتِ قتلاً أو فقيراً.
وقال عمرو بن علي: مات سنة (١٤٥) في اول السنة،
وهو رجلٌ من بَجِيلة، مستقيم الحديث، صدوقٌ ...
قلت: ليس هو من بَجِيلة .
وقال أبو داود: ضعيفٌ.
وقال مرةً: زكريا أرفع منه بمئة درجة .
وقال ابنُّ سعد: كان ضعيفاً جداً.
وقال العُقَيْلي: روى عن الشَّعْبي أحاديث مضطربة لا
يُتابع عليها.
1:
- ٠
وقال يعقوب بن سفيان: ثِقةً، في حديثه لین.
٩٨
٠٠
أحوص بن حكيم
وقال ابن حبان: کان لا يدري ما يقول، جعل أبا سفيان
أبا الزُّبير.
د س ق - أحْزَاب بن أُسِيدٍ - بفتح الهمزة - ويقال
بالضم، قاله البخاري، ويقال: ابن أَسَدٍ، أبو رُهْمٍ
السَّمَاعِيُّ، ويقال: السَّمَعِيُّ، مُختلف في صُحبته.
روى عن: النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبي
أيوب، والعِرْباض بن سارية .
وعنه: الحارثُ بن زياد، وخالد بن مَعْدان، وأبو الخير
مرتد، وغيرهم.
قلت: وذكره ابن أبي خيثمة في ((الصحابة))، وذكره ابن
سعد فيمن نزل الشَّامَ مِن الصَّحابة، ولكنْهما لم يُسمِّياه، بل
قالوا: أبو رُهُم حسب، فيحتمل أن يكون غيره.
وقال ابن يونس : هو جاهليُّ عِدَادُه في التّابعين.
وذكره ابن حبَّان في ثِقات التابعين.
وقال أبو حاتم في كتاب ((المراسيل)): ليست له صحبة .
وقال البخاري : هو تابعي .
د ق ـ أحمر بن جَزْء، ويقال: ابن سَواء بن جَزْء،
ويقال: ابن شهاب بن جَزْء بن ثَعْلَبةِ السَّدُّوسيُّ، صحابيِّ،
عِدَادُه في البَصْريين، له حديث واحد في السُّجود.
وعنه: الحسن البصري وحده.
قلت : ساق له الباوردي في ((معرفة الصحابة؛ حديثاً
آخر.
ع - الأَحْتَف بن قَيْس بن معاوية بن حُصَين، التّمِيْمِيُّ
السَّعْدِيُّ، أبو بَحْرِ الْبَصْري، واسمه الضُّحَّك، وقيل:
صَخْرِ، وَالأَحْنَفْ لقبٌ.
أدرك النبي صلی الله عليه وآله وسلم، ولم يره، ويروى
بسندٍ لَيِّنٍ أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا له.
روى عن: عُمر، وعلي، وعثمان، وسَعْد، وابن
مسعود، وأبي ذَرُّ، وغيرهم.
وعته: الحسن البصريُّ، وأبو العلاء بن الشُخُير،
وطَلْقُ بن حبيب، وغيرهم.
قال الحسن: ما رأيتُ شريفَ قومٍ أفضلَ من الأَحْنَف،
ومناقبه كثيرة، وحِلْمه يُضْربُ به المثلُ.
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل البَصْرة.
قال: وكان ثِقةً مأموناً قليلَ الحديث.
وذکر الحاكم أنه الذي افتح مَرْوَ الرُّوذ.
وقال مُصْعَب بن الزُّبير يوم موته: ذهب اليومَ الحَزْمِ
والرأي .
قيل: مات سنة (٦٧)، وقيل: سنة (٧٢).
قلت: وقيل: إن اسمه الحارث .
وذكره ابن حبَّان في ((الثقات)).
وقال أحمد في ((الزُّهد»: حدّثنا أبو عبيدة الحَدَّاد، حدّثنا
عبد الملك بن مَعْن، عن خير بن حبيب: أن الأحْنَف بَلَّغه
رجلان دعاء النبي صلی الله عليه وآله وسلم نه فسجد.
ومن طريق الحسن عن الأحْتَف قال: لست بحليمٍ،
ولكني أتحَالَم .
م د ت س - أحْوَص بن جَوَّابِ الضَّيِّيُّ، أبو الجَوَّاب
الوفيُّ .
روى عن: سُفْيانْ الشِّوري، وسُعَيْرِبنِ الخِمْسِ،
وعَمَّار بن رُزَيْقِ الضَّبِيِّ، وغيرهم.
وعنه: محمد بن عبدالله بن نُمَيْرِ، وعلي بن المَدِيني،
وابن أبي شَيْبَة، وعبَّاس بن عبد العظيم، وأبو خَيْثَمة، وأبو بكر
الصَّغاني، وغيرهم.
قال ابن معين: ثِقةً.
وقال مرةً: ليس بذاك القوي .
وقال أبو حاتم: صدوقٌ.
وقال مُطَيَّن: مات سنة (٢١١).
قلت: وقال ابن حِبَّان في ((الثقات)): كان مُثْقِناً، ربما
وهِمَ.
ق ـ آحْوَص بن حكيم بن عُمَّيْر، وهو عمروبن الأسود
العَنْيُّ، ويقال: الهَمْذَانيّ، الحِمْصيُّ.
رأى أنساً، وعبد الله بن بُسْرٍ.
وروى عن: أبيه، وطاووس، وأبي الزَّاهريّة، وخالد بن
مَعْدان، وراشد بن سَعْد. وقال البخاري: إنه سمع أنساً.
وعنه: ابن عُبَيْنَة، وأبو أسامة، ومَحَاضِرُ بن المُوَرِّع،
وغيرهم .
٩٩
الأخضر بن عجلان
.قال البخاري : قال عليّ : كان ابن عُيَيْنَة يُفَضُّلُ الأحوصَ
على ثَوْر في الحديث، وأما يحيى بن سعيد فلم يَرْوِ عن
الأخْوَص. وهو محتمل .
وقال علي بن المَدِيني: هو صالحٌ.
وقال مرّة: ثقةٌ .
وقال مرةً: لا يُكتبُ حديثه.
وقال أحمد، وابن مَعِين: أبو بكر بن أبي مريم أمثلُ من
الأحوص.
١. وقال ابن مَعِين في رواية عبَّاس عنه: هو مثله.
وقال غير واحد عنه: ليس بشيء . .
وقال العجلي : لا بأس به.
وقال يعقوب بن سفيان: كان عابداً وحديثه ليس
بالقوي .
وقال الجُوْزَجاني : ليس بالقويّ في الحديث.
وقال النِّسائيُّ : ضعيف.
وفي موضعٍ آخر: ليس بثقة.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي، مُنْكرُ الحديث، وغلط ابن.
عُبَيْنَة في تقديمه على ثورٍ، ثورٌ صدوقٌ ..
وقال محمد بن عوف: ضعيفُ الحديث.
وقال الدَّارَقُطْني: يُعْتَبر به إذا حدَّث عنه ثقة.
وقال ابن عدي : له روایات، وهو ممن یُکتب حديثه،
وليس فيما يرويه شيءٌ مُنْكرٌ إلا أنه يأتي بأسانيد ولا يُتابع
علیھا .
قلت: وقع ذِكْرُهُ في سندٍ حديثٍ ذكره البخاريُّ في
كتاب الأدب فقال: ويذكر عن أبي الدَّرْداء: إنّا لنَكْثِرُ في
وجوه أقوامٍ، وإن قلوبَنًا لتلعنهم. وقد وصلته في ((تغليق
التعليق)) من وجهين: عن الأحوص بن حكيم هذا، عن أبي
الزَّاهِرِيَّة عن أبي الدَّرداء، ومنهم من أَدْخَلِ بين أبي الزَّاهِرِيّة،
وأبي الدَّرداء جُبَيْر بن نُغَيْر.
والوجه الثّاني: من طريقٍ خَلَف بنٍ خَوْشَب، عن أبي
الدَّرْداء، وهو مُنْقَطِعْ عنهما.
وقال ابن عَمَّار: صالح.
وقال ابن حِبَّان: لا يُعْتَبر بروايته، وحُكي عن أبي بكر بن
عَيَّش: قيل للأحْوَص: ما هذه الأحاديث التي تُحدِّثُ بها
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: أولَيْس الحديثُ
كلُّه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم!
وقال السَّاجي : ضعيفٌ، عنده مناكير.
٤ - الأخْضَر بن عَجْلان، الشَّيْبَانِي الْبَصْريُّ.
روى عن: أبي بكر الحَنَفيِّ النَّابعي، وابن جُرَیْج،
وغيرهما .
وعنه: عيسى بن يونس، وابن أخيه عُبيد الله بن
شُمَّيْط بن عَجْلان، وأبو عاصم، والقّطَان .:
قال ابن معين: صالح.
وقال مرةً: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم : يُكتَب حديثه .
وقال النَّسائي : ثقةٌ .
قلتُ: قال الأزْدِي: ضعيفٌ لا يصح، يعني حديثه.
وفي ((العلل الكبير)) للتّرمِذِي أن البخاري قال: أخضر
ثقةٌ .
وذكره ابن حبَّان وابن شاهين في «الثقاث».
أخْضَر أبو راشد الحُبْرَانِيُّ، سَمَّاه ابن حِبّان في «الثقات؟
يأتي في الكنى .
فق ـ الأخْتَس بن خليفة الضَّبيُّ.
رأى كَعْبٌ عبدَ الله بن عمرٍ و يُفتي النَّاس الحديث.
روى عنه: عمارةُ بن القَعْقاعِ.
قلت: وفي الرّواة الأَخْتَس بن خَلِيفة والد بُكَيْر بن
"الأخْنس.
روى عن: ابن مسعود، قوَّاه أبو حاتم الرازي فلعلُّه هو،
وإن کان غيرهُ فينبغي أن يُذْكَر للتميز.
وقال أبو حاتم: لم يصحّ له السماع من ابن مسعود، ولَيْنَهُ
البخاريُّ .
ق ـ أُدْرَعُ السُّلميّ. عدادُهُ في الصّحابة، له حديث
واحد .
وعنه: سعيد بن أبي سعيد مولى ابن حزم، من روايةٍ .
موسی بن عُبیدة الرَّبذي عنه، وموسی ضعيف جداً .
أَذْرَع أبو الجَعْدِ الضَّمْرِي فِي الْكُنِى.
١٠٠