النص المفهرس

صفحات 141-160

:
:
أخبرنا إسماعيل بن أحمد ، ومحمّد بن أبي القاسم ، قالا : أخبرنا حَمْد بن
أحمد ، قال : حدثنا أبو نُعَيْم الحافظ ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد، قال:
حدثنا أحمد بن المعلّى الدمشقي ، قال : حدثنا أحمد بن أبي الحَواري ، قال :
سمعتُ الهيثم بن جميل ، يقول : إن لكلِّ زمان رجلًا يكون حُجةً على الخلق ، وإن
فُضيل بن عياض حُجة على أهل زمانه . وأظن إِن عاشَ هذا الفتى - أحمد بن
حنبل - سَيكون حجةً على أهل زمانه(١) :
أَخبرنا إسماعيل بن أحمد ، ومحمد بن أبي القاسم ، قالا : أخبرنا حَمْد ،
قال : حدثنا أحمد بن عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أحمد
ابن محمد بن عمر ، قال : حدثني نصر بن خُزيمة ، قال : حدثنا محمد بن
مَخْلد ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن داود بن سيار ، قال : حدثني
يوسف بن مُسلم ، قال : حدث هَيثم بن جميل بحديث عن هُشيم فَوَهم فيه ،
فقيل له : خالفوك في هذا . فقال : من خالفني ؟ قالوا : أحمد بن حنبل ،
قال : وددت أنه نقص من عمري فزاد في عمر أحمد بن حنبل(٢) .
أخبرنا محمد بن أبي منصور ، قال : أخبرنا عبد القادر بن محمد ، قال :
أنبأنا أبو إسحاق البَرْمَكي ، قال : أنبأنا عبد العزيز بن جعفر ، قال : حدثنا أبو
بكر الخَلّال ، قال: حدثنا أبو بكر المُّوذي ، قال: سمعت أسدًا الخَشّاب
يقول : سمعتُ الهيثم بن جَميل ، يقول: أسأل الله أن يزيد في عمر أحمد بن
حنبل وأَن ينقص من عمري . ثم قال الرجل : قال لي : لم قلتَ : هذا خليق أَن
يَنتفع به المسلمون ؟ .
أبو نُعيم الفَضل بن ذُكَين
أخبرنا عبد الملك الكَرُوخي ، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأنصاري ،
(١) ((حلية الأولياء) ١٦٧/٩. وقد تكرر الخبر في هامش (هـ ).
(٢) ((حلية الأولياء)» ١٧٣/٩.
١٠٠

٠٠٠٠.
....
قال: أخبرنا عبد الصمد(١) بن محمد بن محمد بن صالح ، قال : أخبرنا أَبي ،
قال : حدثنا محمد بن حيان ، قال : سمعت هارون بن السَّكن ، قال : سمعتُ
الرمادي ، يقول : كنا عند أَبي نُعَيْم نسمع مع أحمد بن حنبل ، ويَحيى بن
مَعِين ، وكان أبو نُعَيْم إِذا قعد في تلك الأيام للحديث ، كان أحمد عن يمينه ،
ويحيى على يساره ، فجاءَني يحيى يومًا ومعه ورقة قد كتب فيها أحاديث من
أحاديث أبي نُعيم ، وأَدخل في خلَلِها ما ليس من حديثه ، فقال : أعطه بحضرتنا
حتى يقرأ ، فلما خفّ المجلسُ ناوله الورقة فنظر فيها كلها ، ثم تأملني ، ونظر
إليهما ، ثم قال - وأشار إلى أُحمد - : أَما هذا فأَذْيَن من أن يفعل هذا، وأما
أنت فلا تفعل ، وليس هذا إلَّا من عمل هذا، ثم رَفس يحيى رفسةً رماه إِلى
أسفل السرير . وقال : عليَّ تعمل؟ ! فقام يحيى وقَبّله ؛ وقال : جزاك الله عن
الإِسلام خيرًا ، مثلك من يحدث ، إنما أردت أن أُجرّبِك(٢).
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت ، قال:
قرأت على علي بن أبي علي البصري ، عن علي بن الحسن الجراحي ، قال : حدثنا
أحمد بن محمد بن الجراح أبو عبد الله ، قال : سمعت أحمد بن منصور ، يقول :
خرجتُ مع أحمد بن حنبل ويحيى بن مَعِين إلى عبد الرزاق خادمًا لهما . فلما
عُدنا إلى الكوفة ، قال يَحيى بن مَعِين لأحمد بن حنبل: أُريد أَختبر أَبا نُعَيْم .
فقال له أحمد بن حنبل : لا ترد ، الرجل ثقة . فقال يحيى: لابدَّ لي. فأخذ
ورقةً وكتب فيها ثلاثين حديثًا من حديث أبي نُعَيْم ؛ وجعل على رأس كل عشرة
منها حديثًا ليس من حديثه . ثم جاءوا (٣) إلى أبي نُعيم ، فدقوا عليه الباب ،
(١) في (فى): ((عبد العزيز)).
(٢) في (د): ((أخبرك))، والخبر في ((تاريخ بغداد)) ٣٥٤/١٢، و(( سير أعلام النبلاء)) ١٤٨/١٠،
بنحو من هذا .
(٣) في (ف): ((جاء)).
١

tmttem mt
.......
.........
فخرج، فجلس على دكان طين حذاءً بابه. فأُخذ أحمدبن حنبل، فأُجلسَه عن
يمينه ، وأُخذ يحيى بن مَعِين ، فأُجلسه عن يساره . ثم جلستُ أَسفل الدكان ،
فأخرج يحيى بن مَعِين الطبق فقرأ عليه عشرة أحاديث ، وأبو نُعَيْم ساكت ، ثم
قرأ الحادي عشر، فقال له أبو نعيم : ليس من حديثي ، اضرب عليه ؛ ثم قرأ
العشر الثاني ، وأَبو نُعَيم ساكت ، فقرأُ الحديث الثاني، فقال أبو نُعَيم : ليس من
حديثي ، فاضرب عليه . ثم قرأَ العشر الثالث وقراً الحديث الثالث ، فتغير أُبو
نعيم ، وانقلبت عيناه ، وأقبل على يحيى بن مَعِين ، فقال له : أَما هذا - وذراع
أحمد في يده - فأورعُ من أن يعمل هذا، وأَما هذا - يُريدني -(١) فأَقل من أَن
يفعل مثل هذا ، ولكن هذا من فعلك يا فاعل . ثم أخرج رجله فرفس يحيى بن
معين فَرمى به من الدكان وقام فدخل داره ؛ فقال أحمد ليحيى : أَلم أَمنعكَ من
الرجل وأَقل لك: إِنه تَبَتّ ؟ فقال: والله لرفسته لي أُحب إِلَّ من سفري(٢).
قتيبة بن سعيد
أخبرنا عبد الملك بن أبي القاسم ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد
الأنصاري ، قال: أخبرنا محمد بن أحمد الجارودي ، قال : أخبرنا محمد بن
محمد ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن منصور المَرْوَزِيّ ، قال : سمعتُ
قُتيبة بن سعيد ، يقول : خَير أهل زماننا ابن المبارك ، ثم هذا الشاب . فقال له
أبو بكر الرازي : ومن الشاب يا أبا رجاء ؟ قال : ابن حنبل ، قال : تقول شاب
وهو شيخ أهل العراق ! قال : لقيته وهو شاب .
أخبرنا محمد بن أبي منصور ، قال : أخبرنا عبد القادر بن محمد ، قال :
(١) ساقطة من ( ش ) .
(٢) انظر (تاريخ بغداد)) ٣٥٤/١٢، و((سير أعلام النبلاء) ١٤٨/١٠
١٠٢

------
أخبرنا أبو إِسحاق البَرْمَكي ، قال: أخبرنا ابن مَرْدَك، قال : أخبرنا ابن أَبي
حاتم ، قال : حدثنا أحمد بن سَلَمة النَّيسابوري ، قال : سمعتُ قُتيبة ، يقول :
أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه إماما الدنيا (١).
أخبرنا عبد الملك بن أبي القاسم ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد
الأنصاري ، قال : أخبرنا غالب بن علي ، قال : أخبرنا محمد بن الحسين ،
قال : حدثنا محمد بن علي القَفّال، قال : سمعتُ عبد الله بن سليمان بن
الأَشعث ، يقول : سمعت أبي ، يقول : سمعتُ قتيبة ، يقول: إِذا رأيتَ الرجل
يُحب أَحمد بن حنبل، فاعلم أَنه صاحبُ سَنَّة (٢) .
أخبرنا محمد بن أبي منصور ، قال : أخبرنا عبد القادر بن محمد ، قال :
أخبرنا أبو إسحاق البَرْمَكي ، قال : أخبرنا ابن مَرْدَكِ ، قال : أخبرنا ابن أبي
حاتم ، قال : حدثنا أحمد بن القاسم بن عطية ، قال : سمعت عبد الله بن أحمد
ابن شَبُّوَيَه ، قال : سمعت قتيبة ، يقول : إِذا رأيتَ الرجل يحب أحمد بن حنبل ،
فاعلم أنه صاحب سُنة وجماعة(٣) .
قال ابن أبي حاتم ، وحدثنا محمد بن علي بن سعيد النَّسائي ، قال : سمعتُ
قتيبة يقول : إِذا رأيتَ الرجل يحب أحمدَ بن حنبل، فاعلم أنه على الطريق(٤).
أَخبرنا إسماعيل بن أحمد ، ومحمد بن أبي القاسم ، قالا: حدثنا حَمْد بن
أحمد ، قال : حدثنا أبو نُعَيْم الحافظ ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله
ابن سَلم(٥) ، قال: سمعت عبد الله بن أحمد الزَّوْزني ، يقول : سمعت محمد بن
(١) انظر ((الجرح والتعديل)) ٢٩٥/١، و(( تاريخ بغداد)) ٤١٧/٤.
(٢) ((الجرح والتعديل٥ ٣٠٨/١.
(٣) المصدر السابق .
(٤) نفس المصدر. وقد ورد في هامش النسخة (هـ) ما نصه: ((آخر الجزء الثاني من أجزاء المصنف)).
(٥) تحرف في (ش) و (ط) إلى: ((مسلم)).
١٠٣
.....< <

الفضل بن العباس البَلخي، يقول: سمعت قتيبة بن سعيد، يقول: لو أدرك أحمد
ابن حنبل عَصر الثوري ، ومالك ، والأوزاعي ، والليث بن سعد ، لكانَ هو
المقدَّم(١) .
أخبرنا محمد بن أبي منصور ، قال : أخبرنا عبد القادر بن محمد ، قال :
أخبرنا إبراهيم بن عمر (٢) ، قال : أخبرنا علي بن مَرْدَك ، قال : حدثنا ابن أبي
حاتم ، قال : حدثنا أحمد بن القاسم بن عطية الرازي ، قال : حدثنا عبد الله بن
أُحمد بن شَبُّونَه ، قال : سمعتُ قتيبة ، يقول: لو أُدركَ أَحمدُ بن حنبل عَصر
الثوري ، ومالك ، والأوزاعي ، والليث بن سعد، لكان هو المقدَّم ، قلت
لقتيبة : تضم أحمد إلى التابعين ؟ قال : إِلى كبار التابعين(٣).
قال ابن أبي حاتم ، وحدثنا أحمد بن سَلَمة النَّيسابوري ، قال : ذكرت لقتيبة
ابن سعيد ، يحيى بن يحيى، وإسحاق بن راهويه ، وأحمد بن حنبل ، فقال :
أحمدُ بن حنبل أكبر ممن سَمِّيتهم كلهم(٤) .
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت ، قال :
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن شُجاع بن الحَسن الصوفي ، قال : أخبرنا عمر
ابن جعفر بن سَلْم الخُتَّلي(٥) ، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان المُطَّوعي ،
قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن شَبُّونَه، قال: سمعتُ قتيبة، يقول: لولا الثوري،
لماتَ الورع، ولولا أحمد بن حنبل، لأحدثوا في الدين. قلت لقتيبة: تَّضم
(١) ((حلية الأولياء)) ١٦٦/٩.
(٢) ساقطة من ( هـ ) .
(٣) ((الجرح والتعديل)) ٢٩٣/١.
(٤ ) المصدر السابق .
(٥) في (د) و ( ف): ((بن سلمة البلخي )) وهو خطأ.
١٠٤

أحمد بن حنبل إِلى أَحد التابعين ؟ فقال: إِلى كبار التابعين (١).
أَخبرنا عبد الملك بن أبي القاسم ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد
الأنصاري ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن عبد الله ، قال : أخبرنا محمد بن
أحمد الجارودِي ، قال : أخبرنا محمد بن علي الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن
علي بن طَرْخان ، قال : سمعتُ قتيبة ، يقول : لولا سفيان الثوري ، لماتَ الورع ،
ولولا أحمد بن حنبل ، لأَحْدَثُوا في الدين ما شاؤوا . فقيل له : يا أبا رجاء ، تعده
مع التابعين ؟ قال : نعم ، مع كبارهم .
أخبرنا عبد الملك ، (٢ قال: أخبرنا عبد الله٢) بن محمد ، قال : أخبرنا أبو
يعقوب ، قال : حدثني عبد الله بن محمد بن عبد الوهّاب الرازي ، قال : أخبرنا
أبو الحسن الشَّعْراني ، قال : حدثنا إبراهيم بن المولد ، قال : أخبرنا تَميم بن عبد
الله الرازي عن قُتيبة .
وأخبرنا إسماعيل بن أحمد ، ومحمد بن عبد الباقي ، قالا : أخبرنا حَمْد بن
أحمد ، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر أحمد(٣) بن محمد
ابن على السِِّي(٤)، قال : سمعت أحمد بن محمد بن زياد ، يقول : سمعتُ تميم
ابن عبد الله الرازي ، يقول : سمعت قتيبة ، يقول : يموتُ أحمد بن حنبل وتَظهر
البدع (٥) .
(١) الخبر في ((تاريخ بغداد)) ٤١٧/٤.
(٢ - ٢) مكرر في ( ف ) .
(٣) تحرف في (ط) إلى: (( حمد)).
(٤) نسبة إلى : سيب - بالسين المهملة - قرية بالقرب من قصر ابن هُبيرة ، وقال ياقوت: وأصله مجرى
الماء كالنهر، وهو كورة من سواد الكوفة. انظر ((الأنساب)) ٣٣٤/٧، و((معجم البلدان)» ٢٩٣/٣.
(٥) ((سير أعلام النبلاء)) ٤٦/١٠.
١٠٥

فصل
وقد أثنى على أحمد بن حنبل جماعة ممن هم في مراتب شيوخه ولم يسمع
منهم ؛ مثل أَبي مُسْهِر(١) الدِّمشقي .
أخبرنا ابن أبي منصور ، قال : أخبرنا عبد القادر بن محمد ، قال : أخبرنا
إبراهيم بن عمر ، قال : أخبرنا علي بن مَرْدَك ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي
حاتم ، قال : حدثنا العباس بن الوليد بن مَزْيَد(٢) البَيْروتي، قال: حدثنا الحارث
ابن العباس ، قال : قلتُ لأَبي مسهر : هل تَعرِفِ أَحدًا يحفظ على هذه الأُمة
أَمر دينها ؟ قال : لا أعلمه إِلا شابًا في ناحية المشرق - يعني أحمد بن
حنبل(٣) - .
وسيأتي في غضون هذا الكتاب من هذا الجنس ما يقدّر إن شاءَ الله
تعالى (٤).
(١) بضم الميم وسكون السين وكسر الهاء ، واسمه عبد الأعلى بن مُسهر الدمشقي ، من مشايخ الشام
وأئمتهم، وكان ممن تعرض للمحنة على يد المأمون. انظر ترجمته في ((تاريخ بغداد)) ٧٢/١١، و(( سير
أعلام النبلاء)) ٢٢٨/١٠.
(٢) تحرف في (ش) و (ف) إلى: ((يزيد).
(٣) ((الجرح والتعديل)) ٢٩٢/١.
(٤) ورد بعدها في (د): ((والحمد لله ربِّ العالمين)).
١٠٦
.. ... .

الباب الحادي عشر
في ذكر من حَدث عنه من مشايخه ومن الأكابر
فمنهم عَبد الرزاق بن هَمّامِ الصَّنعاني
أخبرنا محمد بن عبد الملك بن خيرون ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي
ابن ثابت ، قال : حدثنا أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب العِجْلي ، قال :
حدثنا أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم بن موسى السَّهمي ، قال : حدثنا عبد الله
أبن محمد بن مسلم ، قال : حدثنا مَهدي بن الحارث ، قال : حدثنا أبو عبد
الله القَصار، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا أحمد بن حنبل، عن الوليد
- يعني ابن مسلم - عن زيد بن واقد ، قال : سمعتُ نافعًا مولى ابن عمر ، أن
ابن عمر كان إذا رأى مُصَلَيًا لا يَرفع يديه في الصلاة حَصَبه وأمره أن يرفع(١).
إسماعيل ابن عُلَيَّة
ومنهم :
ذكر أبو بكر الخلال ، أَنه روى عن أحمد .
٠
وكيع بن الجراح
ومنهم :
وقد ذكرنا عنه أنه قال : نَهاني أَحمد أَن أُحدِّث عن فُلان(٢).
(١) ذكره الحافظ في ((الفتح)) ٢٢٠/٢، وعزاه للبخاري في جزء ((رفع اليدين))، وأورده الخطيب في
((السابق واللاحق)»: ٥٩ - ٦٠، وابن حزم في ((المحلى)) ١٧٢/٢، والخبر في ((طبقات الحنابلة))
٠٢٠٩/١
(٢) تقدم ذلك في الصفحة ٩٠ .
١٠٧

ومنهم :
عبد الرحمن بن مَهْدي
أخبرنا محمد بن أبي منصور ، قال : أخبرنا عبد القادر بن محمد ، قال :
أخبرنا إبراهيم بن عمر البُرْمَكي ، قال : أخبرنا علي بن عبد العزيز بن مَرْدَك ،
قال : أخبرنا أبو محمد بن أبي حاتم ، قال : حدثنا أحمد بن سِنان الواسطي ،
قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، يقول : كان أحمد بن حنبل عندي ،
فقال : نظرنا فيما كان يخالفكم فيه وكيع ، أو فيما يخالف وكيع الناس ، فإذا هي
نيف وستون حرفًا (١).
محمد بن إدريس الشافعي
ومنهم :
أنبأنا محمد بن أبي طاهر البزاز ، قال : أَنبأَنا أحمد بن علي بن ثابت ، قال :
أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن بن ◌ُنْدار الإِستراباذي ، قال : حدثنا
محمد بن عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، قال :
أخبرنا الربيع ، قال : أخبرنا الشافعي ، قال : أخبرنا الثقة - وهو أحمد بن حنبل
- عن عبد الله بن الحارث ، عن مالك بن أنس ، عن يَزيد بن قُسَيط ، عن
سَعيد بن المُسّيب : أَن عُمر وعثمان قَضيا في المِلْطَاة بنصف دِيَةٍ
المُوضِحَةِ(٢).
أنبأنا محمد بن عبد الملك بن خيرون، قال : أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت ،
(١) الخبر في ((الجرح والتعديل)) ٢٩٧/١. وقال ابن أبى حاتم بعده: هذه رواية عبد الرحمن بن مهدي
عن أحمد بن حنبل. وانظر ((طبقات الحنابلة)) ٢٠٦/١ .
(٢) أورده الخطيب في ((السابق واللاحق)): ٥٤، وهو في ((سنن)) البيهقي ٨٣/٢، في الديات: باب
ما دون الموضحة من الشجاج ، والمِلْطاة : قشرة رقيقة بين عظم الرأس ولحمه ، تمنع الشجة أن توضح ،
والموضحة: الشجة التي تبدي وضح العظم، أي: بياضه. انظر ((النهاية في غريب الحديث)) ٣٥٦/٤ و
٠١٩٦/٥
١٠٨

قال : أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان ، قال : أخبرنا أبو
العباس محمد بن يعقوب الأُصم ، قال : أخبرنا الربيع بن سُليمان ، قال : أخبرنا
الشافعي ، قال : حدثنا الثقة من أصحابنا ، عن يحيى بن سعيد القطان ، عن
شعبة بن الحجاج ، عن قيس بن مُسلم ، عن طارق بن شِهاب ، أَن عُمر بن
الخطاب قال : إِنّما الغنيمةُ لمن شَهِدَ الوَقْعَةِ (١) . قال الخطيب : قال لي أَبو
الفَضل علي بن الحسين الفَلَكي(٢) الحافظ : الرجل الذي لم يُسمه الشافعي ،
هو أحمد بن حَنبل .
ومنهم :
مَعروف الكَرْخِي
أنبأنا يحيى بن الحسن بن البَنّا، قال : أنبأنا أبو يَعلى محمد بن الحسين ، عن
أَبي الفَرِج محمد بن فارس الغُوري(٣)، قال: حدثنا أحمد بن المنادي ، قال :
حدثنا أبو بكر عمر بن إبراهيم ، قال : حدثنا يحيى بن أكثم القاضي ، قال :
سمعت معروفًا - وذُكر عنده أحمد بن حنبل - قال: رأَيتُ أُحمد بن حنبل فتى
عليه آثار النُّسك ، فسمعته يقول كلامًا جَمع فيه الخير ؛ سمعته يقول : مَن عَلم
أَنْه إِذا ماتَ نُسي ، أَحسنَ ولم يُسِي .
أسود بن عامر المعروف بشاذان
ومنهم :
أنبأنا يحيى بن علي المُدِير (٤)، قال: أَنبأنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ ،
٤ ٤
(١) أورده الخطيب في ((السابق واللاحق)) ص: ٥٥، وأخرجه عبد الرزاق برقم (٩٦٨٩) بإسناد
صحيح ، عن طارق بن شهاب ، أن عمر كتب إلى عمار: أن الغنيمة لمن شهد الوقعة . وهو في ((السنن
الكبرى)) ٥٠/٩ في كتاب السير : باب الغنيمة لمن شهد الوقعة .
(٢) تحرف في (ط) إلى: (( العكلي)).
(٣) نسبة إلى: الغُور، وهي بلاد في الجبال قريبة من هَراة بخراسان. انظر ((الأنساب )) ١٠ / ٩١.
(٤) تصحف في ( ش) و (ط) إلى: ((المدبر))، وانظر (( المشتبه)) للذهبي : ٥٨١ .
١٠٩

قال : حدثني أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا علي بن عمر الحافظ ، قال :
حدثنا محمد بن مَخْلد ، قال : حدثنا أبو بكر المُّوذِي ، قال : حدثني عبد
الصمد بن يحيى ، قال : سمعتُ شاذان يقول : أَرسلتُ إِلى أَبي عبد الله - يعني
أحمد بن حنبل - أَستأذِنُه أَن أُحَدِّث بحديث حَمّاد عن قَتَادَة عن عِكْرِمة عن
ابنِ عباس عن النبي عَّ ◌ُله: ((رَأَيتُ رَبِّي عَّ وجلَّ ... )) (١) فقالَ: قُل له : قد
حَدَّثَ به العلماء ، حَدِّثْ به .
الحَسن بن موسى الأَشْيَب(٢)
ومنهم :
أنبأنا محمد بن عبد الملك بن خَيرون ، قال : أنبأنا أحمد بن علي الحافظ ،
قال : أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح الفارسي(٣)، قال : حدثنا علي بن عمر
الحافظ ، قال : حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل ، قال : حدثنا الفَضل بن
(١) أورده الخطيب في ((السابق واللاحق)) ٥٦ - ٥٧، وابن أبي عاصم في ((السنة)) ١٨٨/١، وأخرجه
أحمد في ((المسند)) ٢٨٥/١، ورجاله ثقات، وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٧٨/١، ونسبه لأحمد،
وقال : رجاله رجال الصحيح . قال الإمام ابن تيمية فيما نقله عنه ابن القيّم - رحمهما الله - في كتابه
((زاد المعاد)) ٧٣/٣: ((ولكن لم يكن هذا في الإسراء، ولكن كان في المدينة لما احتبس عنهم في صلاة
الصبح ، ثم أخبرهم عن رؤية ربه تبارك وتعالى تلك الليلة في منامه ، وعلى هذا بنى الإِمام أحمد - رحمه الله
تعالى - وقال: نعم رآه حقًّا ، فإن رؤيا الأنبياء حق ولابد. ولكن لم يقل أحمد - رحمه الله تعالى - أنه رآه
بعيني رأسه يقظةٌ ، ومن حكى عنه ذلك فقد وَهِمَ عليه، ولكن قال مرة: رآه ، ومرة قال : رآه بفؤاده ،
فحُكيت عنه روايتان ، وحكيت عنه الثالثة من تصرف بعض أصحابه : إنه رآه بعيني رأسه . وهذه نصوص
أحمد موجودة، ليس فيها ذلك)). وانظر ((سنن الترمذي)) (٣٢٣١) و (٣٢٣٢)و (٣٢٣٣)
و ((مسند)) أحمد ٣٦٨/١، و٦٦/٤، و٢٤٣/٥، و((سنن)) الدارمي (٢١٥٥) و (( تفسير)) ابن
كثير ٤٣/٤ .
(٢) تحرف في ( ط) إلى: ((الأشهب)).
(٣) ساقطة من ( د ) .
١١٠

سَهل الأعرج ، قال : حدثنا الحسن الأَشيب(١) ، قال : حدثنا شيبان ، عن
ليث، عن عطاء، عن عائشة، قالت: ((أَفْطَرَ الحاجمُ والمَحْجُومُ))(٢).
(١) في (د): (( بن الأشيب)).
(٢) أورده الخطيب البغدادي في ((السابق واللاحق)) ص : ٥٧ - ٥٨، وأخرجه أحمد في
((المسند)) ١٥٧/٦ و٢٥٨، والطحاوي ٩٩/٢، من طريق ليث عن عطاء، عن عائشة، وليث هو ابن
أبي سُليم، سيىء الحفظ. وأخرجه الطحاوي ٩٨/٢، من طريق ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن
عروة عن عائشة ، وفي الباب عن شَدّاد بن أوس عند الشافعي ٢٥٧/١، وأبي داود (٢٣٦٩) في الصوم:
باب في الصائم يحتجم، والدارمي ١٤/٢، وعبد الرزاق (٧٥٢٠)، وابن ماجه (١٦٨١)، والحاكم
٤٢٨/١، والطحاوي ٩٩/٢، والبيهقي ٢٦٥/٤. وعن ثوبان عند أبي داود (٢٣٦٧)، وابن ماجة
.(١٦٨٠)، والدارمي ١٤/٢، ١٥، والطحاوي ٩٨/٢، وابن الجارود ص: ١٩٨، والبيهقي ٢٦٥/٤،
وعبد الرزاق (٧٥٢٢)، وابن حبان (٨٩٩)، والحاكم ٤٢٧/١، وابن خزيمة (١٩٦٢) و (١٩٦٣). وعن
رافع بن خديج عند عبد الرزاق (٧٥٢٣)، والترمذي (٧٧٤)، والبيهقي ٢٦٥/٤، وابن حبان (٩٠٢)،
والحاكم ٤٢٨/١، وابن ◌ُزيمة (١٩٦٤)، والحديث مع كونه صَحيحًا، فقد ثبت نسخه عن النبي عَّهِ،
قال ابن حزم - فيما نقله عنه الحافظ في ((الفتح)) ١٥٥/٤ -: ((صَحَّ حديث (أفطر الحاجم والمحجوم))
بلا ريب، ولكن وجدنا من حديث أبي سعيد: أرخص النبي عَّ في الحجامة للصائم ، وإسناده صحيح ،
فوجب الأخذ به لأن الرخصة إنما تكون بعد العزيمة ، فدل على نسخ الفطر بالحجامة سواء كان حاجمًا أو
محجومًا » .
قال الحافظ: والحديث المذكور أخرجه النسائي، وابن خزيمة، والدارقطني: ٢٣٩، ورجاله ثقات ،
ولكن اختلف في رفعه ووقفه ، وله شاهد من حديث أنس أخرجه الدارقطني : ٢٣٩، ولفظه: أول ما
كرهت الحجامة للصائم أن جعفر بن أبي طالب احتجم وهو صائم، فمَّ به رسول الله عٍَّ فقال: ((أَفْطَر
هَذان))، ثم رخص النبي عَِّ بعدُ في الحجامة للصائم، وكان أنس يحتجم وهو صائم . ورواته كلهم ثقات
من رجال البخاري ، إلا أن في المتن ما يُنكر ، لأن فيه أن ذلك كان في الفتح ، وجعفر كان قُتل قبل ذلك .
ومن أحسن ما ورد في ذلك ما رواه عبد الرزاق (٧٥٣٥)، وأبو داود (٢٣٧٤) من طريق عبد الرحمن بن
عابس، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن رجل من أصحاب النبي معَضّه، قال: نهى النبي عَلَّ عن
الحجامة للصائم ، وعن المواصلة ، ولم يحرمهما إبقاء على أصحابه . وإسناده صحيح ، وجهالة الصحابي لا
تضر. وقوله: ((إبقاء على أصحابه)) يتعلق بقوله: ((نهى)). وانظر ((نصب الراية)) ٤٧٢/٢، ٤٧٣،
و ((الفتح)) ١٥٣/٤، ١٥٦، و((تلخيص الحبير٥ ١٩١/٢، ١٩٤.
١١١
......-

قال الحسن الأشيب : وحدثني أحمد بن حنبل ، عن هاشم(١) أبي النضر،
عن شيبان ... عن النبي عليه بهذا .
ومنهم :
داود بن عَمرو الضبي
أَنبأَنا يحيى بن علي المُدير، قال: أنبأنا أحمد بن علي الحافظ ، قال : أُخبرنا
أبو الفتح عبد الملك بن عُمر بن خلف الرزّاز ، قال : أخبرنا علي بن عمر
الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن مَخلد ، قال : حدثنا محمد بن على بن مَعْدان ،
قال : سمعت داود بن عَمْرو ، يقول : سمعت أحمد بن حنبل ، يقول : سمعتُ
سفيان بن عُبَيْنَة ، يقول : وأَنعما . قال : وأهلا . قلت : الإِشارة إلى الحديث
المعروف ((وإِن أبا بكر وعمر منهم وأَنْعَمَا))(٢).
أبو زكريا يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني
ومنهم :
أنبأنا محمد بن عبد الملك ، قال : أَنبأَنا أحمد بن علي بن ثابت ، قال :
قرأتُ على محمد بن أحمد بن يعقوب المعدَّل ، عن محمد بن عبد الله بن نُعيم
النيسابوري ، قال : حدثنا أبو سعيد أحمد بن سليمان بن نوح ، قال : حدثنا
(١) تحرف في (ش) إلى: ((هشام)).
(٢) أورده الخطيب في ((السابق واللاحق)) ص: ٦٠ - ٦١، وهو عند الطبراني في ((الصغير)) ١٢٨/١
و ٢٠٦، وأخرجه أحمد ٢٧/٣، وأبو داود (٣٩٨٧) في الحروف ، وابن ماجه (٩٦) في المقدمة : باب في
فضائل أصحاب رسول الله عَّه، من طريق عطية بن سعد، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول
الله عَّةِ: ((إن أهل الدرجات العُلى يراهم مَن أسفل منهم كما يُرى الكوكب الطالع في الأفق من آفاق
السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما)) وإسناده ضعيف لضعف عطية بن سعد العَوفي، وله شاهد من
حديث أبي هريرة عند الطبراني في ((الأوسط)). قال الهيثمي في ((المجمع)) ٥٤/٩: ورجاله رجال
الصحيح ، غير سلم بن قتيبة ، وهو ثقة .
وَأُنْعَما : أي زادا وفَضَلا .
١١٢

الْبُوشَنْجي محمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا الحِمّاني ، قال : حدثنا أحمد بن
حنبل ، قال : حدثنا إسحاق الأزرق ، عن شَرِيكٍ، عن بَيَان ، عن قَيْسٍ بن أبي
حازِمٍ، عن المُغِيرَة بن شُعْبَة، قال: كنا نصلي مع رسول الله عَ لّهِ الظهر
بالهاجرة(١)، فقال لنا: ((أَبْرِدُوا بالصلاة، فإِنَّ شِدَّةَ الحَر مِن فَيْحِ جَهِنَّم))(٢).
خلف بن هِشام البَزَّار
ومنهم :
أَنبأَّنا محمد بن أبي طاهر البزار ، قال : أنبأنا أحمد بن علي الحافظ ، قال :
(١) الهاجرة: نصف النهار عند زوال الشمس إلى العصر، وقيل: شدة الحر، ((اللسان)).
(٢) أخرجه أحمد في ((المسند)) ٢٥٠/٤، وابن ماجه (٦٨٠) في الصلاة : باب الإبراد بالظهر في شدة
الحر. قال البوصيري في ((الزوائد)) ورقة ٤٥: هذا إسناد صحيح ، ورجاله ثقات، ورواه ابن حبان في
((صحيحه)) (٢٦٩) .
وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري ١٥/٢ في مواقيت الصلاة: باب الإبراد بالظهر في شدة الحر ،
ومسلم (٦٤٥) في المساجد: باب استحباب الإبراد بالظهر في شدة الحر ، ومالك ١٥/١ في وقوت
الصلاة : باب النهي عن الصلاة بالهاجرة ، وأبي داود (٤٠٢) في الصلاة : باب وقت صلاة الظهر ،
والترمذي (١٥٧) في الصلاة: باب ما جاء في تأخير الظهر في شدة الحر، والنسائي ٢٤٨/١، ٢٤٩ في
المواقيت : باب الإبراد بالظهر إذا اشتد الحر ، وابن ماجه (٦٧٧) و (٦٧٨).
وعن أبي ذر الغفاري عند البخاري ١٥/٢ في مواقيت الصلاة: باب الإبراد بالظهر في شدة الحر ، وباب
الإبراد بالظهر في السفر، وفي الآذان : باب الأذان للمسافرين إذا كانوا جماعة ، وفي بدء الخلق : باب صفة
النار . ومسلم (٦١٦) في المساجد: باب استحباب الإبراد بالظهر في شدة الحر ، وأبي داود (٤٠١) في
الصلاة: باب وقت صلاة الظهر ، والترمذي (١٥٨) في الصلاة: باب ما جاء في تأخير الظهر في شدة
الحر .
وعن أبي سعيد الخدري عند البخاري ١٦/٢ في مواقيت الصلاة: باب الإبراد بالظهر في شدة الحر،
وفي بدء الخلق : باب صفة النار .
وعن أبي موسى الأشعري عند النسائي ٢٤٩/١ في المواقيت . وعن أنس بن مالك عند النسائي أيضًا
٢٤٨/١ في المواقيت: باب تعجيل الظهر في البرد. وقد أورده الخطيب البغدادي في ((السابق
واللاحق )) ٦٢ - ٦٣ .
١١٣

أنبأنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثني أبو بكر محمد بن
إسحاق المقرئ، قال : حدثني أبو العباس أحمد بن محمد بن يزيد
البَرائِي(١) ، قال: سمعت خلفًا البزار، يقول: سأَلَت أَحمد: أَيُّ الأَسانيد
أثبت ؟ قال : أيوب عن نافع عن ابن عمر . وإن كان من حديث حماد بن زيد
فيالك(٢) .
قتيبة بن سعيد
ومنهم :
أنبأنا محمد بن أبي منصور ، قال : أخبرنا محمد بن علي بن مَيمون ، قال :
أخبرنا محمد بن علي بن عبد الرحمن الحَسني ، قال : حدثنا محمد بن علي بن
عبد الله الهمذاني ، قال : حدثنا محمد بن عمار العطار ، قال : حدثنا عبيد الله
ابن أحمد المروزي ، قال : حدثنا عَبدان بن محمد ، قال : حدثنا قُتيبة ، قال :
حدثنا أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا محمد بن سَلمة ، عن محمد بن إسحاق ،
عن عُبيد الله بن طلحة ، عن الحسن عن عثمان بن أبي العاص ، أَنْه دُعِيَ إِلى
خِتانٍ فَأَبَّى، وقال: كنا على عهد رسول الله عَّ له لا نَأْتِي الخِتَانَ ولا تُدْعَى
ليه (٣).
علي بن المديني
ومنهم :
أخبرنا يَحيى بن ثابت بن بُنْدار ، قال : أخبرنا أبي ، قال : حدثنا أبو بكر
البَرْقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي ، قال : حدثنا ابن(٤) عبد
(١) نسبة إلى بَراثا: موضع ببغداد متصل بالكرخ. ((الأنساب)) ١٢٤/٢.
(٢) الخبر في ((السابق واللاحق)) ٦٣ - ٦٤، و((تدريب الراوي)) ٨٢/١.
(٣) هو في ((المسند)» ٢١٧/٤، ورجاله ثقات، إلا أن فيه عَنْعَنة ابن إسحاق .
(٤) ساقطة من ( د ) .
١١٤

الكريم الوراق(١)، قال: حدثنا الحسن بن علي الأزدي ، قال : حدثنا علي بن
المديني ، قال : حدثني أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا علي بن عَياش الحمصي ،
قال : حدثنا شُعيب بن أبي حمزة ، عن مُحمد بن المنكدر ، عن جابر ، قال :
قال رَسول الله عَ لَله: ((مَن قَالَ حينَ يسمعُ النداءَ: اللهمَّ ربَّ هذه الدَّعوةِ
التامةِ والصَّلاةِ القائمة، آتِ مُحمدًا الوسيلةَ والفضيلةَ، وابعثهُ مَقامًا محمودًا
الذي وَعدتَه؛ حَلَّتْ له الشَّفاعة))(٢).
أَخبرنا عبد الملك بن أبي القاسم ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد
الأنصاري ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الجارودي ، قال : سمعتُ محمد بن
مالك السَّعدي ، قال : سمعتُ صَعْصَعَة بن الحسين الرقي ، قال : سمعت أبا
شُعيب الحراني ، يقول : سَمعت علي بن المديني ، يقول : قال لي سَيدي(٣)
أحمد بن حنبل : لا تُحدِّث إِلا من كتاب (٤) .
أخبرنا عبد الملك بن أبي القاسم ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد
الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو يعقوب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي الفَضل ،
قال : أخبرنا أبو إسحاق البزاز ، قال : حدثنا عثمان بن سَعيد الدَّارمي ، قال :
سمعتُ علي بن المديني، يقول: صَحَّ في ((أَفطّر الحاجم والمحجوم)) حديث شداد
(١) تحرف في (هـ) إلى: ((الوزان)).
(٢) هو في ((المسند)) ٣٥٤/٣، وأخرجه البخاري ٧٧/٢ و٧٨ في الأذان: باب الدعاء عند النداء،
و ٣٠٣/٨ في تفسير سورة الإسراء: باب ﴿عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا﴾، وأبو داود (٥٢٩) في
الصلاة : باب ما جاء في الدعاء عند الأذان، والترمذي (٢١١) في الصلاة: باب ما يقول الرجل إذا أذن
المؤذن من الدعاء ، والنسائي ٢٧/٢ في الأذان: باب الدعاء عند الأذان، وابن ماجه (٧٢٢) في الأذان :
باب ما يقال إذا أذن المؤذن ، كلهم من طريق علي بن عياش بهذا الإسناد .
(٣) ساقطة من ( ط ) .
(٤) (طبقات الحنابلة) ٢٢٧/١.
١١٥

وثَوبان . وأقول : أَفطر الحاجم والمحجوم . قيل : فما عليه ؟ قال : يقول أبو عبد
الله - يعني أحمد بن حنبل - : عليه قضاء يوم . قال عثمان: وسمعت أحمد
يقول : عليه قَضاء يوم ، قد صح عندنا فيه حَديث ثوبان وشداد(١).
الحارث بن سُرَجُ النَّقال(٢)
ومنهم :
أنبأنا ابن خَيرون ، قال: أُنبأَنا أَبو بكر أحمد بن علي بن ثابت ، قال : انبانا
أبو طاهر محمد بن الحسين بن سَعدون المَوْصِلي ، قال : أخبرنا علي بن عمر
الحَوضي (٣) ، قال : حدثنا أحمد بن الحسين بن عبد الجبار الصوفي ، قال:
حدثنا الحارث بن سُرَيْج ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل ، قال : أخبرني
صاحب لي - قد سماه - قال : كنتُ عند ابن المبارك وهو بالرقة مريض ، فدخل
عليه أَبو المليح يَعُوده . فقال له(٤): يا أبا عبد الرحمن، إِني دخلت أنا وصالح
ابن مِسمار على مريض نعوده ، فسمعتُ صالحًا يقول : يا هذا ، إِن ربك
يَستعِبُّكَ فَأَعِبْهُ(٥) .
ومنهم : أبو جعفر محمد بن الحسين البُرْجُلاني(٦)
أنبأنا يحيى بن علي المُدِير، قال: أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت ، قال :
(١) تقدم الكلام عليه في الصفحة ١١١، وأنه منسوخ .
(٢) اشتهر بالنقال لأنه نقل رسالة الإمام الشافعي إلى عبد الرحمن بن مهدي. انظر ((اللباب، ٢٣٥/٣.
وقد تصحف (سُريح)) إلى ((شُريح)) في (د) و (ف) و (هـ ) وفي ((تاريخ بغداد)) و ((اللباب)) وما
أثبتناه من (ش) و ((المشتبه)) للذهبي ٣٩٥/٢ .
(٣) تحرف في (د) و (ف) و (هـ) إلى: ((الحضرمي)).
(٤) ساقطة من ( ط ) .
(٥) الاستعتاب : طلبك إلى المسيء الرجوع عن إساءته ، والإعتاب : رجوع المعتوب عليه إلى ما يُرضي
العاتب . ((اللسان)).
(٦) نسبة إلى قرية من قرى واسط يقال لها: بُرجلان. ((الأنساب)) ١٣٩/٢.
١١٦

أخبرنا أبو الحسين بن بِشْران ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن صفوان ، قال :
حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، قال : حدثني محمد بن الحسين ، قال : حدثنا
أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا إبراهيم(١) بن خالد ، قال : حدثنا رباح بن زيد :
أَن النبي عَ ◌ّه قال لجبريل: ((لم تَأْتِي إلا وأنتَ صارٌّ بينَ عَينيك))! قال: إِنِي
لم أُضحك منذ خُلِقَت النار(٢).
محمد بن يحيى بن أبي سَمينَة
ومنهم :
أنبأنا أبو بكر بن أبي طاهر البزاز ، قال : أَنبأنا أبو محمد الحسن بن علي
الجوهري ، قال : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن علي الناقد ، قال : حدثنا
محمد بن علي الحَفار ، قال : حدثنا محمد بن يحيى بن أبي سَمينة ، قال : حدثنا
أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا الوليد عن زَيد بن واقد عن نافع ، أن ابن عُمر
كان إِذا رأَى رَجِلًا لا يرفع يديه في الصَّلاة حَصبه(٣).
ومنهم :
أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر
ابن مُحمد بن أبان القُرشي الكوفي
أنبأنا محمد بن عبد الملك، قال : أنبأنا أبو بكر بن ثابت ، قال : أخبرنا
ءءٌ
ء
أبو الحسن محمد بن عمر بن عيسى البَلدي ، قال : حدثنا الحسن
ابن سَعيد بن الفَضلِ الأَدَمي(٤) قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن
(١) في (ف): ((أحمد بن خالد)) وهو خطأ.
(٢) ((طبقات الحنابلة)) ٢٩٠/١، ورجاله ثقات، إلا أنه مُعضل، فإن رباح بن زيد وفاته سنة ١٨٢ هـ.
(٣) تقدم في الصفحة : ١٠٧ .
(٤) نسبة إلى بيع الأَدَم، وهو الجلد المدبوغ، ((الأنساب)) ١٤١/١.
١١٧

المُهَنّا(١) ، قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أَبان ، قال : حدثنا أحمد بن
حنبل ، قال: حدثنا عامر (٢) بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير ، قال :
حدثنا هشام بن عُروة عن أبيه (٣) عن عائشة، عن النبي عَ لَّل، أَنّه أَمر ببناء
المساجد في الدور ، وأمر بها أَن تُنظف وتُطَيّب(٤) .
مُحمد بن المُصَفّی
ومنهم :
أخبرنا عبد(٥) الله بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا عبد الملك بن أحمد ، قال :
أخبرنا عبد العزيز بن علي بن أحمد ، قال: أنبأنا ابن مَرْدَك ، قال : حدثنا ابن
أبي حاتم ، قال : حدثنا أَبي، قال : حدثنا محمد بن مُصَفَّى ، قال : حدثنا
أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا رَوح بن عُبادة ، عَن شُعبة ، عن سَيَّر ، عن
الشَّعبي، عن أبي هريرة عن النبيِ عَّه قال: ((لا تَناجَشوا ولا تُصَرُّوا الإِبلَ
والبقرَ ))(٦) .
(١) في (ف): ((المهدي)) وهو خطأ.
(٢) تحرف في (ف) إلى: ((علي)).
(٣) ساقطة من ( ف ) .
(٤) عامر بن صالح ضعفه غير واحد من الأئمة ووثقه أحمد ، وقال أبو حاتم : صالح الحديث ما أرى به
بأسًا ، كان يحيى بن معين يحمل عليه، وأحمد يروي عنه، وباقي رجاله ثقات، وهو في ((المسند))
٢٧٩/٦، وعند ((الترمذي)) (٥٩٤)، وأخرجه أبو داود (٤٥٥)، وابن ماجه (٧٥٩) من طريق زائدة بن
قدامة - وهو ثقة - عن هشام بن عروة . وصححه ابن حبان (٣٠٦)، وأخرجه ابن ماجه (٧٥٨) من
طريقين عن مالك بن سعيد ، عن هشام بن عروة .
(٥) تحرف في (ط) إلى: ((عبيد)).
(٦) أخرجه أحمد في ((المسند)) ٤٦٠/٢، ولفظه: ((لا تبايعوا بالحَصاة، ولا تَنَاجَشوا، ولا تَبَايَعوا
بالملامسة، ومن اشترى منكم محفلة فكرهها ، فليردها وليد معها صاعًا من طعام)، وإسناده صحيح ، ووقع
في (( المسند)): ((يسار)) بدل ((سَيار)» وهو تحريف. وأخرجه مالك في («الموطأ)» ١٧٠/٢ في البيوع :
بأب ما ينهى عنه من المساومة والمبايعة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ومن طريقه=
١١٨

ومنهم :
أحمد بن أبي الحَواري
أخبرنا محمد بن أبي منصور ، قال : أخبرنا عبد القادر بن محمد ، قال :
أَنبَأَنا إبراهيم بن عمر ، قال : أنبأنا ابن مَرْدَك، قال : أخبرنا أبو محمد بن أبي
حاتم(١) ، قال : حدثنا أَبي ، قال : حدثنا أحمد بن الحواري ، قال : أَشهد على
أحمد بن حنبل أنه قال : الثبت عندنا بالعراق وَكيع وَيَحيى بن سعيد(٢) .
أَنبأَنا ابن خيرون ، قال: أَنبأَنا أحمد بن علي الحافظ ، قال: كتب إِلّ عبد
الرحمن بن عثمان الدمشقي . وحدثنا عبد العزيز بن أبي طاهر عنه ، قال : أخبرنا
أبو الميمون البَجلي، قال: حدثنا أبو زُرْعة، قال : حدثني أَحمد بن أَبي
الحَواري ، قال: قال لي أحمد بن حنبل: متى مولدك؟ قلت : سَنة أربع
وستين . قال : وهي مولدي(٣).
= أحمد ٤٦٥/٢، والبخاري ٣٠٩/٤ في البيوع: باب إن شاء رد المصّرّاة وفي حلبتها صاع من تمر ،
ومسلم (١٥١٥) (١١) في البيوع: باب تحريم بيع الرجل على بيع أخيه ، وسومه على سومه ، وتحريم
النجش ، وتحريم التَّصرية، وأبو داود (٣٤٤٣) في الإجارة: باب من اشترى مُصَرّة فكرهها، ولفظ
مالك : (( لا تلقوا الركبان للبيع ، ولا يبَع بعضكم على بيع بعض، ولا تَناجَشوا، ولا يَبع حاضر لباد ، ولا
تُصرّوا الإِبل والغنم ، فمن ابتاعها بعد ذلك ، فهو بخير النظرين بعد أن يحلبها ، إن رضيها أمسكها ، وإن
سخطها ردها وصاعًا من تمر)) . وأخرجه النسائي ٢٥٣/٧ من طريق سفيان، عن أبي الزناد بهذا الإسناد ،
ولم يرد ذكر البقر في الحديث إلا أنها في معنى الإِبل والغنم في الحكم . ولا تُصروا - بوزن تُزَكوا - من
التصرية ، والناقة المصرّة: التي تُصَر أخلافها ولا تحلب أيامًا حتى يجتمع اللبن في ضرعها ، فإذا حلبها
المشتري استغزرها ، وإنما نهي عن ذلك لأنه خداع وغش .
(١) تحرف في (د) إلى: ((حازم)).
(٢) ((سير أعلام النبلاء )) ١٥٣/٩.
(٣) ((تاريخ دمشق)) لأبي زرعة ٣٠٥/١، و((سير أعلام النبلاء)) ٨٥/١٢.
١١٩