النص المفهرس
صفحات 101-120
للكتاب، وقال: ((وهو مجلَّد، لم أَستوفِ إلى الآن فيه الغَرَض)). ب - ((إيضاح المكنون)) (٥٣٢/٤)، ((هديّة العارفين))، (٢/ ٢٢١)، فيهما بعنوان: ((المقاصد المتباركة في إيضاح الفرق الهالكة)) !! مع أنه قدّمه في الكتاب الثاني (٢٢٠/٢) كما في ((الضوء)»، لكن باللام بدل الباء: ((لجمع)) . * الرمي بالنشاب = القول الثَّام. - ١٥٧ - الرِّياض في ختم «الشِّفا)» لعياض. أ ــ ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٨/٨) وبيّن أنه مؤلّف آخر له غير ((الانتهاض))، ووصفه بقوله: ((حافل)). وفي (٨٦/٢، ٢٠٦) بقوله: ((مؤلفي في ختم الشفا)) دون بيان المقصود منهما، ونحوه في (وجيز الكلام)) (١١٤٠/٣، ١٢١٨، ١٢٩٥). ب ـ «إيضاح المكنون)) (٦٠٢/٣). وانظر: ((الإنتهاض في ختم الشفا للقاضي عياض)). ج - منه نسخة خطية في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء، بخط أحمد بن أبي بكر الأشعري اليمني، وخطها نسخي جيد، في مجموع رقم (١٧)، (ق ٢٨٥ - ٣١٣)، مكتوبة في (١٥) شوال، سنة (٨٩٣هـ)، كذا في ((فهرس مخطوطات مكتبة الجامع الكبير، صنعاء)) (٣٦٣/١). - ١٥٨ - زوائد على «لسان الميزان» أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٨/٨)، و (١٩٦/٧)، و ((التوبيخ لمن ذمّ أهل التأريخ)) (ص ٢٠٦) بعنوان: ((الكلام على الميزان)»، وذكر في ((الضوء)) (٢٢١/١) أنّ له كراسة كتبها في ((الميزان))، وفي (٨٤/١) بعنوان: ((الميزان))، وفي (الإجازة)) المرفقة ١٠١ بنسخة تشستربتي من ((الجواهر المكللة)) المتقدّم وصفها بعنوان: ((تحرير المقال والبيان في الكلام على الميزان)» لكن فوق العنوان علامة التمريض . ب - ((الكواكب السائرة (٥٣/١)، ((شذرات الذهب)) (١٦/٨)، ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢) بعنوان: ((تحرير الميزان)»، ثم ذكره له الأخير في (٢٢١/٢) بعنوان: ((الكلام على الميزان)) !!. - ١٥٩ - السُّر المكتوم في الفرق بين المالين المحمود والمذموم أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٨/٨)، (٢٨٩/١)، (٢١١/٦)، (٩٢/٩)، (٦٦/١١)، و((الأجوبة المرضية)) (٥٨٨/٢ - ط دار الراية) وفي الإجازتين المرفقتين بنهايتي نسختي ((الجواهر المكلّلة)) المتقدّم وصفهما. ب - ((إيضاح المكنون)) (١٢/٤) بإسقاط كلمة ((المالين))، ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢) بذكرها مفردة: ((المال)). - ١٦٠ - السَّير القويّ في الطِّب النّبويّ أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٩/٨) وقال: ((شرع فيه))، وأحال عليه في ((المقاصد الحسنة)) (ص ١٥٥) وسمّاه: ((الطب النبويّ)). ب - ((إيضاح المكنون)) (٣٣/٤)، ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢). - ١٦١ - السيف القاطع ذكره حاجي خليفة في ((كشف الظنون)) (١٠١٧/٢) وقال: ((في التاريخ من كتب الوفيات، مرتب على الأسماء، لشمس الدين ١٠٢ محمد بن عبد الرحمن السَّخاوي المتوفى (٩٠٢هـ)، وقيل: لعز الدين علي بن محمد بن شداد الحلبي، مات (٦٨٤هـ)))، وعزاه للسخاوي البغدادي في ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢) بدون شك !! - ١٦٢ - الشافي من الألم في وفَيات الأمم أ ــ ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٧/٨)، وبيّن أنه في وفيات القرنين: الثامن والتاسع، مرتب على السنوات، وأنه في مجلدات. و (٢٣٤/١)، (١١٤/٣)، (٣٧/٤)، (٩٢/٧، ١٢١، ٢٠١، ٢١١، ٢٤٧)، (٦١/٨، ٩٧)، (١٠٢/٩، ١٢٦)، (١٨٨/١٠، ٢٥٦، ٢٨٥، ٣٣٢)، وسمّاه فيها: ((الوفيات))، وفي ((التوبيخ لمن ذمّ أهل التأريخ)) (ص ٢٣٠، ٣١٦) وسمّاه في الموضع الأول: ((الشِّفاء من الألم في وفيات هذين القرنين الأخيرين من العرب والعجم))، ((التحفة اللطيفة)) (٩٩/١) بعنوان (الوفيات))، وفي (وجيز الكلام)) (١١٦٤/٣، ١٢١٧) بعنوان ((الشافي من الألم)). ب - ((البدر الطالع)) (١٨٥/٢)، ((إيضاح المكنون)) (٣٩/٤)، ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢)، ((الأعلام)) (١٩٥/٦). ويبدو أنه ألَّفه قبل ((الضوء اللامع)) فقد جاء في الأخير قوله (٢٨٥/١٠) في إحدى التراجم التي جهلها: ((هكذا كتبتُه مجرّداً في سنة خمس وسبعين من الوفيات)» . واحتمال أن يكون ((الوفيات)) هو ((التبر المسبوك))، فقد قال في ((الإعلان بالتوبيخ)) (ص ٢٣٠): (( ... كالتبر المسبوك في الذيل على السلوك، المشتمل على الوفيات والحوادث، من سنة خمس وأربعين وثمان مئة إلى آخر الوقت، وفي مجلدات))، ثم ذكر ((الشفاء من الألم ... )) في الصفحة نفسها، والله أعلم. ١٠٣ - ١٦٣ - شرح «ألفيّة السيرة)) للعراقي أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٦/٨) وقال: ((في المسؤَّدة، ثم عُدم)). ب - ((فهرس ابن غازي)) (ص ١٤٨)، ((فهرس الفهارس)) (٩٩٠/٢). والراجح عندنا أنه «إكمال شرح شيخه ابن حجر لسيرة مُغُلْطَاي التي نظمها العراقي)) المتقدّم، والله أعلم. * شرح الترمذي = إكمال شرح الترمذي. - ١٦٤ - شرح «التقريب والتيسير)» للنووي أ ــ ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٦/٨) وقال: ((في مجلد، متقن))، و (٧٥/١)، (١٨٨/٢)، (١٤٧/٣، ٢٢٢)، (٨٤/٤، ٢٦٦)، (٢٠/٥، ٣٣)، (٥٠/٦، ٢٨٣)، (٢٤٣/٧)، (٥٩/٨، ١٨٤)، (١٩٩/٩، ٢٨٦)، (١٤٧/١٠، ٢٣٨، ٢٥١، ٣٣٣)، (١١/ ١٧٥)، وفي ((التحفة اللطيفة)) (٤٣١/٢، ٥١٠)، وفي ((وجيز الكلام)) (٣/ ١٠٧٠، ١٢٩٤، ١٢٩٥). ب - ((فهرس الفهارس)) (٩٩٠/٢) وقال: ((وعندي منه نسخة عليها خطّهُ))، ((البدر الطالع)) (١٨٥/٢)، ((الرسالة المستطرفة)) (ص ٢١٥)، ((كشف الظنون)) (٤٦٥/١)، ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢). ج - منه نسخة في مكتبة لاله لي/ السلمانيّة - استانبول، رقم (٣٦٩)، في مجلد. ونسخة في مكتبة نور عثمانية/ استانبول، رقم (٦١٧). ١٠٤ - ١٦٥ - شرح «سيرة ابن هشام)» هكذا ذكره في ((الضوء اللامع)) (٢٥٣/٩) !! ولعله أراد ((ختم ... )). وانظر: الإلمام في ختم ((السيرة النبوية)) لابن هشام. * شرح الشمائل للترمذي = أقرب الوسائل. - ١٦٦ - شرح منظومة الكمال الدميري ذكر في ((الضوء اللامع)) (٢٢٨/١٠) أثناء ترجمة يحيى بن شاكر المعروف بابن الجيعان، قال: ((وطلب مني أن أكتب شرحاً لمنظومة الكمال الدميري))، ولم يبيّن إن كان قد فعل ذلك أم لا . * شرح نظم الاقتراح = الإيضاح في شرح الإقتراح. * شرح الهداية لابن الجزري = الغاية في شرح الهداية. * الشّفاء من الألم = الشَّافي من الألم. - ١٦٧ - الصَّلاة على السَّيد البشير أ - ذكر في ((الضوء اللامع)) (٦٦/٤): ((الصلاة على النبي))، فلعله هو . ب - نسخة خطية بهذا العنوان في مكتبة أسعد أفندي/ السليمانية - استانبول، رقم (٢/٤٠٣)، في مجلد. ولعله ((القول البديع)) نفسه، أو الآتي: ١٠٥ - ١٦٨ - الصلاة على النبي ◌َ ر بعد موته ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٨/٨). وذكر في (٦٦/٤): ((الصلاة على النبي))، فالله أعلم. وانظر الذي قبله، و ((القول البديع)). - ١٦٩ - الضوء اللامع لأهل القرن التاسع أ - ذكره فيه (١٧/٨) وقال: ((وهو هذا الكتاب، يكون في ست مجلّداتٍ))، و (٣٥/١١)، وفي ((الإعلان بالتوبيخ)) (ص ٢٣٠) وقال: ((في خمس مجلّدات))، وفي ((التحفة اللطيفة)) (١٥٦/١، ٢٢٧، ٣٢٣)، (١٩٥/٢، ٤٣٦، ٤٥٢، ٥١٤)، وفي (٨٥/١، ٣٣٠)، باسم ((المئة التاسعة))، وفي ((وجيز الكلام)) (٣٣٤/١) في سنة إحدى وثماني مئة: ((وهي أول القرن التاسع الذي أفردتُ تراجم أهله في ست مجلدات، ختمه الله بخير)). ب - ((الكواكب السائرة)) (٥٣/١)، ((تاريخ النور السافر)» (ص ٢٠)، ((البدر الطالع)) (١٨٥/٢)، ((التاج المكلل)) (٤٤٠) وقال: ((في أربع مجلّدات))، ((الأعلام)) (١٩٤/٦)، ((كشف الظنون)) (١٠٨٩/٢)، ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢)، ((معجم المؤلفين)) (١٥٠/١٠). ج - طُبع عن دار الحياة - بيروت، في (٦) مجلّدات ضخمة، يحتوي كل مجلد على جزئين، بالاعتماد على نسخة مصرية مكتوبة بخط تلميذه ابن فهد، ويستفاد من هوامش الكتاب أنَّ هناك أيضاً نسخة في المكتبة الظاهرية، وأخرى هنديّة. د - منه نسخة في دار الكتب الظاهرية - التاريخ وملحقاته، تحتوي على : ١٠٦ الجزء الأول، رقم (٣٤٠١)، في (٢٦١) ورقة، مكتوب سنة (٩٨٤ هـ). الجزء الثاني، من نسخة ثانية، رقم (٣٤٠٢)، في (٣٣٥) ورقة مكتوب في القرن العاشر. الجزء الثالث، من نسخة ثالثة، رقم (٣٤٠٣)، في (٣٣٥) ورقة، بخط أحد تلاميذ السخاوي. الجزء الرابع، من النسخة الأولى، رقم (٣٤٠٤)، في (٣٢٩) ورقة. الجزء الخامس، من نسخة رابعة، رقم (٣٤٠٥)، في (٢٩٢) ورقة . وهناك نسخة في مكتبة تشستربتي، رقم (٥٢٣٦)، المجلدات (٢، ٣، ٤)، عدد أوراقها، على التوالي: (٣٠٢، ٢٩٥، ٢٨٩)، بخط تلميذه عبد العزيز ابن فهد. ونسخة في مكتبة آل باشا في البصرة. والمجلّد الأول منه في مكتبة السيد نعمان خير الدين الآلوسي، بين كتب خزانة الأوقاف العامة ، كما ذكر العزاوي في ((التعريف بالمؤرخين)) (٢٥٢/١). ونسخة في العمومية بالآستانة، وفي الوفائية بالقاهرة نسخة تنقص الأول، وفي المرجانية ببغداد الجزء الأول، كما ذكر أحمد تيمور باشا في ((نوادر المخطوطات)) (ص ٥٥). وفي المكتبة الأحمديّة بتونس - خزانة جامع الزيتونة - مخطوط بعنوان: ((البدر الطالع من الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»، تأليف أحمد بن محمد بن محمد بن عبد السلام (ت ٩٣١هـ)، مكتوب بخط نسخي، يقع في (١٢٠)، ورقة، برقم (٥٠٣٦). ونسخة ثانية في ڤينا، وثالثة في برلين، كما ذكر أحمد تيمور باشا في ((نوادر المخطوطات العربية)) (ص ٥٥) وجرجي زيدان في ١٠٧ ((تاريخ آداب اللغة العربية)) (١٨٣/٣). واختصره أيضاً زين الدين الشَّمَّاع الحلبي (ت ٩٣٦هـ) وسمّاه: (القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي))، منه نسخة في خزانة عارف بك بالمدينة، كما ذكر أحمد تيمور باشا، وله مختصر آخر بأكسفورد، وجعله جرجي زيدان الذي قبله، وفرق بينهما أحمد تيمور باشا، وجرجي يتابعه غالباً ! . وكذلك اختصره الشيخ أحمد القسطلاني وسمّاه: ((النور الساطع في مختصر الضوء اللامع))، كما في ((كشف الظنون)). وكذلك اختصره العلائي - تلميذ مؤلفه - وسمّاه ((تشنيف المسامع بتهذيب الضوء اللامع)) قاله أحمد تيمور باشا، وزاد: ((عندنا الأول منه، وینتهي إلى اسم أحمد)). ونشر محمد كرد علي في مجلة ((المقتبس)» (٦٧٣/٥ - ٦٨٥) تعريفاً جيداً بالكتاب ونسخه الخطية. ٥ فائدة: ألَّف السخاوي كتابه ((الضوء اللامع)) خلال سنوات عديدة، بدليل أنه ذكر في عدّة سنوات كلمة ((الآن))، كقوله في (١٠/٣)، (٢٤٠/٧)، (٧٤/٩) إنه الآن سنة خمس وتسعين وثمان مئة، وقوله في (٣٣/١، ١٢٦، ١٦٥)، (١٩١/٣)، (١٣٣/٧)، (٢٢٥/١٠) إنه الآن في سنة سبع وتسعين وثمان مئة، وقوله في (١٢٦/٣)، (٧٩/٩) إنه الآن في سنة ثمان وتسعين وثمان مئة، وقوله في (٢٦٩/١)، (١٦٦/٢)، (٧) ٤٢)، (١٢٩/١٠) إنه الآن في سنة تسع وتسعين وثمان مئة. كما أنه كان دائم التصحيح والمراجعة للكتاب والإضافة عليه، بدليل ما ذكره في (١٧٤/١٠) فراجعه، وكذلك بدليل التراجم الناقصة التي تركها بعبارة مقطوعة ليتمّها، كقوله: ((توفي في ... ))، انظر مثلاً: (٦٢/٨)، (١٢٢/٨). ١٠٨ ويبدو أن آخر سنة أضاف فيها السخاوي شيئاً للكتاب كانت سنة تسع مئة إذ هي أعلا ما وجدنا عنده، انظر (١٦٦/٢، ١٦٧). وقال الشوكاني - وتبعه صديق حسن خان -: ((ولو لم يكن لصاحب الترجمة من التصانيف إلاّ ((الضوء اللامع)) لكان أعظم دليل على إمامته، ثم لم يتقيَّد في كتابه بمن مات في القرن التاسع، بل ترجم لجميع من وجد فيه ممن عاش إلى القرن العاشر)). * طبقات الحنفية = تقفيص قطعة من طبقات الحنفية. - ١٧٠ - طبقات الشافعية ذكر في ((التوبيخ لمن ذمّ أهل التأريخ)) (ص ١٧٦) أنه ينوي التأليف في ذلك. - ١٧١ - طبقات المالكية أ ــ ذكره في (الضوء اللامع)) (١٧/٨)، ووصفه بقوله: ((في أربعة أسفار، بيّض منه المجلد الأول في ترجمة الإمام والآخذين عنه))، و (١٩٢/٧)، (٩/١٠)، وفي ((التوبيخ لمن ذم أهل التأريخ)) (ص ١٨٢ - ١٨٣)، و ((التحفة اللطيفة)) (٨١/١)، و((ذيل رفع الإصر)) (ص ٢٦١). ب - ((فهرس ابن غازي)) ص (١٦٩)، وعنه الكتاني في ((فهرس الفهارس)) (٩٩٠/٢)، ((إيضاح المكنون)) (٨٠/٤)، ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢)، ((الأعلام)) (١٩٥/٦). * الطب النبويّ = السير القوي. * طرق حديث: ((تناكحوا تناسلوا ... )) = جزء في طرق ... ١٠٩ * طرق حديث: ((ثلاث لا يُعاد صاحبهنّ ... )) = جزء أفرده لحديث: ((ثلاث ... )). * طرق حديث: ((كل أمرٍ ذي بال ... )) = جزء في طرق حديث: ((كل أمرٍ ... )). * طرق حديث: ((من باع داراً ... )) = جزء في طرق حديث: ((من باع داراً ... )). - ١٧٢ - عجالة الضَّرورة والحاجة عند ختم «السنن» لابن ماجه أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٨/٨)، (٨٨/٤)، (٥٠/٦)، (٢٦٦/٩)، (٢٤٨/١٠)، (١١٥/١١)، وفي ((الإعلان بالتوبيخ)) (ص ٢٢٩)، وفي ((الإجازة)) الملحقة بالنسخة الباكستانيّة من ((الجواهر المكلّلة)) المتقدّم وصفها، ولم يصرّح باسمه كما هو مثبت إلا في الموضع الأوّل، وكان يكتفي بقوله ((ختم ابن ماجه)) أو نحوه. ب - («فهرس الفهارس)) (٩٩١/٢)، ((إيضاح المكنون)) (٩٣/٤)، ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢). - ١٧٣ - العشاريّات أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٦/٨)، وقال: ((عشاريّات الشيوخ مع ما وقع له من العشاريّات، في عدة كراريس))، (٢٢٢/٣) مرتين، الأولى بقوله: ((عشاريَّاتي))، والثانية بقوله: ((العشاريّات)). وفي ((الغاية في شرح الهداية)) (٩٨/١): ((وقد وقعت لي - بحمد الله - أحاديث عشاريَّات شاركتُ فيها شيوخنا، بل شيوخهم)). وذكر في ((وجيز الكلام)) (١٢٩٥/٣) أنه قرىء عليه سنة (ثمان ١١٠ وتسعين وثماني مئة) بطيبة من لفظه غير مرة (( .... ، وثلاثة أحاديث من عشاریَّاتي)). ب - ((الرسالة المستطرفة)) (ص ١٠١)، ((فهرس الفهارس)) (٢/ ٩٩٢)، ((فهرس ابن غازي)) (ص ١٥٨). وذكر كثيراً في ((الضوء اللامع)) حديث زهير العُشاريّ ومن سمعه عليه، وهو أحد ((العشاريَّات))، كما في: (٨٦/٢، ٩٨)، (١٠٦/٣، ٢٧٣)، (٢٤٢/٤)، (١١/٥، ٣٣، ١٥٨، ٢٩٧)، (٥٠/٦، ٣٠٦)، (٢٤٤/٧، ٢٦٢)، (٢٧٥/٨)، (١٤٧/٩، ٢٠٠)، (٦/١٠، ١٧٦، ٢٣٨)، (٢١/١١، ١٣٦)، وفي ((التحفة اللطيفة)) (٤٣٠/١)، (٢) ١٧٥، ٢٩١، ٥٥٣)، وفي («الإجازة)) المرفقة بنهاية نسخة تشستربتي من ((الجواهر المكلّلة)) المتقدّم وصفها، ونصَّص فيها على أنه من ((عشاريّاته))، وسمّاها ((العشاريَّات العليّات)) ثم ساقه - أي حديث زهير - بإسناد عشاريّ له. والمقصود حديث الصحابي زهير بن صرد الجشمي، لما جاء إلى النبي ◌ُّير مع جماعة من هوازن بعد غزوة حنين، يلتمسون من النبي ◌َ ◌ّ ردّ السبي إليهم، وفيه إنشادُ زهيرِ النبيَّ وَّر شعراً يسترحمه في ذلك. والحديث نفسه وقع للحافظ ابن حجر شيخ السخاوي عشاريّاً أيضاً - كما ذكر في ((الإصابة)) (٥٥٣/١) أثناء ترجمة زهير رضي الله عنه . فالحديث من مرويات السخاوي لا من مصنفاته، غير أنه كان يفرده ويسمعه لكثير من الطلبة، كما تدل على ذلك المواضع المتقدمة المشار إليها، ويبدو أن سبب ذلك هو القصيدة التي تضمَّنها الحديث، والله أعلم، وقد عملنا على تخريجه وإفراده (انظر ص ٢١٩ وما بعد من كتابنا هذا). ١١١ - ١٧٤ - العقد الثمين في مشيخة خطيب المسلمين الرشيدي(١) أ ــ ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٥/٨)، وقال في ترجمته (٨) ١٠٢): ((وخرَّجتُ له مشيخة في مجلد قرضها شيخنا والعيني والعلاء القلقشندي وغيرهم، وسُرّ بذلك)). وقال في ((وجيز الكلام» (٥٦٠/٢): ((وهو ممن أكثرتُ عنه، وخرجتُ له مشيخة)). ب - ((فهرس الفهارس)) (٩٩١/٢)، ((هديّة العارفين)) (٢٢١/٢). - ١٧٥ - عمدة الأصحاب في معرفة الألقاب أ - ذكره بهذا العنوان في ((الضوء اللامع)) (١٧/٨). وأشار في ((التوبيخ لمن ذمّ أهل التأريخ)) (ص ٢٣٠) إلى أن له كتاباً في ذلك، وذكر في ((فتح المغيث)) (٢٢٨/٣) أنّ له مصنفاً ذيّل به على كتاب شيخه ابن حجر ((نزهة الألباب)) وأنه تصنيف مستقل. ب - ((فهرس الفهارس)) (٩٩١/٢)، ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢)، ((الرسالة المستطرفة)) (ص ١٢١)، ولم يسمّه الأخير. ج - في دار الكتب المصرّية نسخة بعنوان: ((الألقاب والكنى والنسبة))، ابتدأه السخاوي بالألقاب، ثم بالكنى والنسبة، ورتّب كلاًّ على حروف الهجاء، رقم (٨٠٤٦ ح)، مصوّرة عن نسخة خطيّة ملك أحد علماء المغرب، عليها هوامش بخط السخاوي، ومكتوبة في زمانه، بها نقص من الأوّل، من حرف الباء في الألقاب، وبها خروم (١) هو شيخه أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد الخطيب الرشيدي (٧٦٧ - ٨٥٤هـ)، ترجمته في ((الضوء اللامع)) (١٠١/٨ - ١٠٢)، ((التبر المسبوك)) (٣٨)، (نظم العقيان)) (١٥٠)، ((بدائع الزهور)) (٢٧٨/٢)، ((وجيز الكلام)) (٦٤٩/٢). ١١٢ في الأثناء، في (١٦٨) لوحة. وانظر: الكنى. - ١٧٦ - عمدة القارىء والسَّامع في ختم «الصحيح الجامع)) [البخاري] أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٨/٨)، وفي (٨٤/١، ١٤٩)، (٨٦/٢، ٩٨، ١٢١) - قال في الموضع الأخير: ((المجلس الذي عملته في ختمه)) -، (٢٤٦/٢)، (١٠٥/٣، ٢٢٢)، (٨٨/٤، ١١٨)، (٣٣/٥)، (٤٩/٦، ٥٠، ٢٥١)، (١٨٤/٧، ١٩٦)، (٢٦٦/٩)، (٢٣٨/٦/١٠، ٢٤٨)، (٣/١١، ١٧، ٦٢، ١١٥، ١٢١)، وفي (الإعلان بالتوبيخ)) (ص ٢٢٩) ولم يصرح باسمه، وفي (٧٤/١) لكن بعنوان: ((القول الجامع في ختم الصحيح الجامع))، وفي الإجازتين المرفقتين بنهايتي نسختي ((الجواهر المكلّلة)) المتقدّم وصفهما، وفي ((غنية المحتاج)) (ص ٢٥٢)، قال: ((وقد أوردت فيما جمعتُه عند ختم ((صحيح البخاري)) .... ))، ونحوه في ((وجيز الكلام)) (١٢٩٥/٣). ب - ((فهرس ابن غازي)) (ص ١٦٩)، وعنه الكتاني في ((فهرس الفهارس)) (٩٨٩/٢)، ((الكواكب السائرة)) (٥٣/١)، ((إيضاح المكنون)) (١٢٣/٤)، ((هديّة العارفين)) (٢٢١/٢)، ((شذرات الذهب)) (١٦/٨)، ((الأعلام)) (١٩٥/٦). ج - منه نسخة في دار الكتب المصرية، رقم (٣٢٩)، في (١٧) ورقة. واختار القسطلاني أحاديث منه وسماهُ ((تحفة السامع والقارىء في ختم صحيح البخاري)). منه نسخة في تشستربتي (٦٥/٢ - ٦٦) (٦/٣٤٠٠) في (٢٠٧ ورقات) !! بخط المؤلف، كذا في ((فهارس الحديث النبوي)) الصادرة عن مؤسسة آل البيت (ص ٣٤١). ١١٣ - ١٧٧ - عُمدة المحتج في حكم الشُّطْرَنج أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٨/٨)، و (١١٧/٢، ٣٠٩)، (١٤/٦)، وفي ((المقاصد الحسنة)) (ص ٤٢٧)، وفي ((وجيز الكلام)) (١٠٥٨/٣) بعنوان: ((مصنَّفي في الشُّطْرَنج)). ب - ((فهرس ابن غازي)) (ص ١٦٨)، (تاريخ النور السَّافر)) (ص ٢٠)، ((شذرات الذهب)) (١٦/٨)، ((إيضاح المكنون)) (٢٤/٤) بعنوان: ((عمدة المحتجّ في علم الشُّطْرَنج)) !! ، ((هديّة العارفين)) (٢٢١/٢)، ((المستدرك على معجم المؤلفين)) (ص ٦٧٨). ج - منه نسخة خطية في المكتبة المركزية للجامعة الإسلامية في المدينة المنوّرة، مصوّرة عن دار الكتب الظاهريّة، رقم (٤٦٠)، في (٤٨) ورقة. * عمدة الناس في مناقب العباس = الإيناس في مناقب العباس. * العهود = القول المعهود. - ١٧٨ - الغاية في شرح منظومة ابن الجَزَرِي(١) الهداية أ - ذكره في (الضوء اللامع)) (١٦/٨) وقال: ((في مجلّد لطيف)) و (١٠٨/٢)، (٤١/٤)، (٧٧/٦)، (١٨٤/٧)، (٢٨٨/٨)، (٥١/٩، ٩٠)، (٧٨/١٠، ١٧٨، ٢١١)، (١٢١/١١)، واختصر اسمه في هذه المواضع فسمّاه: ((شرح الهداية))، وفي (١٩/٤) بعنوان: ((شرح منظومة ابن الجَزَرِي» . (١) هو محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف، (٧٥١ - ٨٣٣هـ)، ترجمته في ((الضوء اللامع» (٢٥٥/٩ - ٢٦٠). ١١٤ وقال في ((فتح المغيث)) (٤٢/٣): (( ... كما فعل ابن الجَزَري(١) في ((الهداية)) التي شرحتها)). ب - ((فهرس ابن غازي)) (ص ١٦٩)، وعنه الكتاني في ((فهرس الفهارس)) (٩٩٠/٢) وقال: ((عندي منه نسخة عليها خطه في مجلّد لطيف))، ((إيضاح المكنون)) (٧١٩/٤)، ((هدية العارفين)) (٢٢١/٢) لكن الأخير بعنوان: ((الغاية في شرح منظومة ابن الجزري للهداية)) !!. ج - طُبع بتحقيق ودراسة محمد سيدي محمد محمد، في مجلدين، عن دار القلم - دمشق، والدار الشاميّة - بيروت، ط ١ -، سنة (١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م)، بالاعتماد على ثلاث نسخ، اثنتان منها في دار الكتب المصريَّة، والأخرى نسخة عارف حكمت. د - منه نسخة خطية في جامعة أم القرى، في (١٣٠) ورقة. ونسخة في دار الكتب المصرية، ضمن مجموع (١٢٣/١)، رقم (٧٠)، مكتوبة بقلم معتاد، بخط محمد الكرداسي، سنة (٩١٣هـ)، عن نسخة مقروءة على المؤلف، وعنها مصوَّرة في كلِّ من معهد المخطوطات، ومركز البحث العلمي بجامعة أم القرى. ونسخة في الدار أيضاً، برقم (١٢٩ - طلعت)، ضمن مجموع (١١ - ١٥١)، بخط عبد القادر بن عبد الوهاب بن عبد المؤمن، مكتوبة سنة (٨٧٩هـ) (في حياة المؤلف) ومقابلة على نسخة المؤلف. - ونسخة في مكتبة البلدية/ الإسكندرية، برقم (١٩٨٨ د). - ونسخة في تشستربتي، رقم (٣١٦٢/٢)، ضمن مجموع (١٩٤ - ٢٣٤) . - ونسخة في جامعة قار يونس/ بنغازي - ليبيا، رقم (١١٩٥)، في (٩٤) ورقة، ضمن مجموع. (١) تحرَّف في الأصل: ((ابن الجوزي)). ١١٥ - ونسخة في مكتبة جوتا/ ألمانيا، برقم (٥٨٢)، في (٢٢) ورقة. - ونسخة في مكتبة عارف حكمت بالمدينة النبويّة، مكتوبة بخط واضح مقروء، وناسخها عبد الصمد ابن الشيخ الجواد الدمياطي، وقد تمَّ نسخُها في نسة (١٠٨١ هـ). - ١٧٩ - غنية المحتاج في ختم ((صحيح مسلم بن الحجاج)) أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٨/٨)، وفي (٧٤/١، ١٢٢)، (٨٦/٢)، (٥٠/٦، ٣٢٢)، (٢٤٨/١٠)، (٩/١١، ٦٢)، وفي ((الإعلان بالتوبيخ)) (ص ٢٢٩)، وفي ((وجيز الكلام)) (١١٤٠/٣، ١٢٩٤، ١٢٩٥)، وفي ((الذيل على رفع الاصر)) (ص ٢٢)، دون التصريح باسمه، مكتفياً بقوله: ((مؤلفي في ختم مسلم))، وفي ((الإجازتين)) المرفقتين في نهايتي نسختي ((الجواهر المكلّلة)) المتقدّم وصفهما. ب - ((فهرس ابن غازي)) (ص ١٦٩)، وعنه الكتاني في ((فهرس الفهارس)) (٩٩٠/٢) وقال: ((وهو عندي بخط البصري))، ((الكواكب السائرة)) (٥٣/١)، ((شذرات الذهب)) (١٦/٨) ((إيضاح المكنون)) (٤/ ١٥٠)، ((هديّة العارفين)) (٢٢١/٢). ج - منه نسخة في دار الكتب المصريّة، رقم (حديث - ٢٥٦٩). د - طُبع بتحقيق نظر محمد الفريابي، عن مكتبة الكوثر، الريّاض، سنة (١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م)، في (١٠٣) صفحات. * الفتاوى الحديثية = الأجوبة المرضية. * الفتح الغربي = الفتح القربي. ١١٦ - ١٨٠ - الفتح القربي في مشيخة الشهاب العقبي(١) أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٥/٨)، وأثناء ترجمته له، وقال: ((وأفردت له مشيخة مسماة: ((القربى في مشيخة الشهاب العقبي))، حدَّث بها غير مرّة، بعد أن وقف عليها شيخي وقرضها)). ب - ((فهرس الفهارس)) (٩٩١/٢)، ((إيضاح المكنون)) (١٦٩/٤) لكن عندهما بعنوان: ((الفتح الغربي ... )) !! ، ثم أعاده الثاني (٢٢٢/٤) بعنوان: ((القربي في ... )) !! ، ((هديّة العارفين)) (٢٢١/٢). - ١٨١ - فتح المعين بتخريج تصنيف النووي «الأربعين» أ ــ ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٦/٨)، و((المقاصد الحسنة)) (ص ٥٢، ١٥٧، ٢٣٠، ٤٣٢)، وفي ((الإجازتين)) المرفقتين في نهايتي نسختي ((الجواهر المكلّلة)) المتقدّم وصفهما، وفي نسخة تشستربتي من ((الجواهر المكللة)) (ق ١٦/أ). ب - ((البدر الطالع)) (١٨٥/٢)، ((فهرس الفهارس))، (٢ /٩٩٠) قال: ((تخريج الأربعين النووية، في مجلد لطيف))، ((هديّة العارفين)) (٢٢٠/٢). وانظر ((المعين)). - ١٨٢، ١٨٣، ١٨٤ - فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديث أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٦/٨) وقال: ((وهو مع اختصاره ١ (١) هو شيخه أحمد بن محمد بن يوسف بن سلامة، أبو العباس، المعروف بالعقبي (٧٦٨ - ٨٦١هـ)، ترجمته في ((الضوء اللامع)) (٢١٢/٢ - ٢١٣). ١١٧ في مجلد ضخم))، ثم أثنى عليه، وذكر أن له توضيحاً للألفية ((حاذى به المتن دون إفصاح) وأنه في المسوّدة، ثم ذكر بعد أسطر ((النكت على الألفيّة وشرحها، بيّض منه نحو ربعه في مجلد)). وذكره في ((الغاية)) (٢٠٣/١)، (٤٩٥/٢) بعنوان ((حاشية شرح الألفية)) وفي (٢٥٨/١) بلفظ ((فيما كتبته على ((الألفية)) و ((شرحها)). وهذا يقتضي أنّها ثلاثة مصنفات وذكر في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٤٢٦): ((شرحي للألفية)) ثم في الصفحة نفسها ذكر أنَّ له ((حاشية على الألفية)). وأشار كذلك في («فتح المغيث)) (٦١/١)، (١٤٢/٣) ل ((لحاشية))، وذكر أنَّها أطولٍ من (فتح المغيث))، وذكر فيه (٢٩٤/٣، ٣٣٢): ((فيما كتبتُه على ((الألفية)» و ((شرحها)))، وأنه جعلها كالنكت على الألفية وشرحها للعراقي. ثم في (٢٤/١، ٥٢) سمّى الحاشية: ((النكت))، وذكر في (٢٥/١) أنَّ الحاشية في الأصل الذي أخذ منه «فتح المغيث)) وأنّها ما زالت في المسؤَّدة، وفي (٦١/١) ذكر الحاشية دون تسميتها، وذكر أنها أصل ((فتح المغيث))، ثم أحال عليها في (٢١١/١). وهذا يقتضي أنهما مؤلّفان لا ثلاثة !!. و (فتح المغيث)) له ذكر في ((الجواهر والدرر)) (٣٢١/١)، ((التوبيخ لمن ذمّ أهل التأريخ)) (ص ٢٢٣)، ((المقاصد الحسنة)) (ص ٣٣٤)، ((التحفة اللطيفة)) (١٣٤/١)، (٢٨٤/٢، ٤١٦)، ((بغية الراغب المتمنّي)) (ص ٦٧ ط مصر) و (ص ٩٤ - ط العبيكان)، ((الضوء اللامع)» (٥١/١، ٧٥، ١٢٣، ٢٣٠، ٢٧٠)، (١٠٨/٢، ١١٠، ١٢٢، ١٢٦، ١٤٢، ٢٣٤، ٢٣٥، ٢٥٠، ٣٢٢) (١١٦/٣، ١٤٧، ٢٢٢، ٢٣٦)، (٦/٤، ٢٨، ٣٠، ٨١، ٢١٧، ٢٢٥، ٢٢٦، ٢٤٢، ٢٩١)، (١٢/٥، ٢٠، ١٤٢، ٢٩٥، ٢٩٧)، (٤٩/٦، ٥٠، ١٨٠، ٢٤٧، ٢٧٠)، (٥٧/٧)، (٧٥/٨، ١٤٩)، (١١/٩، ٥١، ٦٤، ٧٩، ٩٠، ١٢٠، ١٢١، ١٢٨، ١٥٧، ١٩٩، ٢٧٢، ٢٧٩، ٢٨٦)، ١١٨ (٣٣/١٠، ١٣٥، ١٤٧، ٢١١، ٢٣٨، ٢٤٨، ٣٣٨)، (٣٢/١١، ١٧٣)، وفي ((وجيز الكلام)) (٩٤٩/٣، ١٠١٩، ١٠٢٤، ١٠٢٩، ١٠٥٧، ١٠٧٠، ١٢١٨، ١٢٦٣، ١٢٩٥)، وفي ((الجواهر المكلّلة)) (ق ١٦ / أ)، وفي أغلب هذه المواضع عبارته ((شرحي للألفية))، وذكر في ((الضوء)) (٤٥/١١): ((النُّكت التي كتبتُها على شرح المصنف)). ب - ((فهرس ابن غازي)) (ص ١٦٩)، وعنه الكتاني في ((فهرس الفهارس)) (٩٩٠/٢) - والسياق له - قال: ((النكت على الألفية الحديثية في مجلّد، وشرحها سمّاه: ((فتح المغيث بشرح ألفية الحديث))، في مجلد ضخم مع السَّبْك البديع، ولا أظن أنّ الناس ألّفوا أجمع منه في الاصطلاح ولا أوسع)). وذكره له کذلك كل من ترجم له. ج - طُبع الكتاب ـ ((فتح المغيث)) - في ثلاث مجلّدات، في القاهرة، سنة (١٩٨٦م)، بتحقيق عبد الرحمن محمد عثمان، وصوِّر عن دار الكتب العلمية - لبنان، ط ١ - ، سنة (١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م)، وهي طبعة سقيمة جداً، فيها من التصحيف والتحريف ما أفسد الكتاب. وأول ما ظهر في لكنهو، سنة (١٣٠٣ هـ - ١٨٨٥ م)، ثم طُبع أخيراً في أربع مجلّدات، بتحقيق علي حسين علي، عن الجامعة السلفية، بالهند، سنة (١٤٠٧ هـ)، ثم صورته دار الإمام الطبري، سنة (١٤١٢ هـ) عن نسختين خطيتين، إحداهما في السليمانية، والأخرى في الأزهرية. د - للكتاب الكثير من النسخ الخطيّة، وهذا ثَبَتْ بها، منقول عن ((الفهرس الشامل)) الصادر عن ((مؤسسة آل البيت))، ((فهرس الحديث النبويّ)) (٩٥٨/٢، ١١٨٢): ١ - المرعشي / رقم ٣٥٣/٩ - ٣٥٤ [٣٥٦٥] - (٢٦٨ و) - (٨٨٦هـ). ٢ - جامعة الإمام محمد بن سعود، ٦٠٤/٢/٣ [٤٧٥٩] - (٣١١ و) - ٨٨٨هـ. ١١٩ ٣ - دار الكتب/ القاهرة (قسم حماية التراث) ٢٦٩/١ [٣٤٠] - (٣٤٢ و) قبل ٩٠٢ هـ، بخط المؤلف - بها ترقيع وتقطيع وتلوث وأكل أرضة . ٤ - تشستربتي ٦٥/١ [٣١٦٢/١] - (و١ - ١٩٣) ضمن مجموع - ١٠٤٥هـ. ٥ - رضا / رامبور ٣٤٨/١ [m ٤٢٦٢ (٦٦٠)] - (١٩٠ و) - ق ١١ هـ . - (بروك م ١ / ٦١٢). ٦ - الخزانة العامة/ الرباط ٦١/١/٣ [١٩٠٧ د] - (٢٤٩ و) - (١١٣٩ هـ). ٧ - جامعة الرياض (الملك سعود حاليّاً) ١١٦/٤ - ١١٧ [٦٩٩] - ج ١ (٢٤٦ و) - ق ١٢ هـ تقديراً. ٨ - لا له لي ٣١ [٣٦٧] - (مج ١). ٩ - داماد إبراهيم باشا ١٧ [٢٣٨] - ٨٨٨هـ. ١٠ - داماد إبراهيم باشا ١٧ [٢٣٩] - ٨٨٩هـ. ١١ - متحف طوبقبوسراي ٨/٢ [٢٠٠ m ٢١٩٢] - (٥١٤ و) - ١٢١٨ هـ. ١٢ - الأزهرية ٣٥٣/١ [(٩٠) ٤١٦٣] - (٣٣٩ و). ١٣ - الأزهرية ٣٥٣/١ [(١٠٧) ٦٠٠٠] - (٢٨١ و) - بها خروم . ١٤ - الإسكوريال ١٤٩/٣ [١٥٨٤] - (٢٧١ و) - ناقص الآخر - (بروك م ١ / ٦١٢). ١٥ - البلدية/ الإسكندرية (الشندي/ المصطلح) ٦ [٢١٧٨ ج]. ١٢٠