النص المفهرس
صفحات 21-40
((وسمع الكثير جداً على المسندين بمصر والشام والحجاز، وانتقى، وخرَّج لنفسه وغيره، مع كثرة لحنه، وعُريّه من كل علم، بحيث إنه لا يُحسن من غيرِ الفنّ الحديثيّ شيئاً أصلاً، ثم أكبَّ على التاريخ، فأفنى فيه عمره، وأَغرق فيه عمله، وسلَق فيه أعراض الناس، وملأه بمساوىء الخلق)). كما أن السيوطيَّ صنّف أكثر من كتابٍ في الرد على السخاوي وانتقاده، منها ((الكاوي في تاريخ السخاوي))، المطبوع ضمن ((مقاماته))، و ((القول المجمل في الردّ على المهمل)). والحافظ السخاوي بدوره ترجم للسيوطي في (الضوء اللامع))(١) ترجمة انتقده فيها بشدّة؛ بل اتّهمه فيها بالاختلاس، إضافة إلى مصنَّفه (انتقاد مدّعي الاجتهاد))؛ حيث كان السيوطي يزعم أنه مجدد المئة العاشرة، ثم مصنّف السخاوي الآخر ((الاعتبار والموعظة لزاعم رؤية النبي ◌َّ في اليقظة))، الذي يردّ فيه على فتوى للسيوطي بجواز بذلك. وقد استمرَّت هذه المعركة حتى بعد وفاة الحافظ السخاوي، حيث نجد أحد تلاميذ السخاوي، وهو أحمد بن الحسين بن محمد الشهاب المكي المتوفى سنة (٩٢٦ هـ)، قد ألَّف رسالتين في الرد على السيوطي والدفاع عن أستاذه، الأولى بعنوان: ((الشهاب الهاوي على قِلال الكاوي))، والثانية بعنوان: ((المنتقِد اللوذَعي على المجتهد المدّعي))(٢). وعلى كُلٍ فإن كلام بعضهم في بعض لا يُقبل، لأن المقرَّر عند علماء الجرح والتعديل: أنَّ كلام الأقران في بعضهم غير مقبول مع ظهور أدنى منافسة، فكيف بمثل المنافسة بين هذين الرجلين، التي أفضت إلى التأليف في بعضهم البعض. (١) (٤ /٦٥ - ٧٠). (٢) انظر ((التحفة اللطيفة)) (١/ ١٧٧ - ١٧٨). ٢١ ومع ذلك فإن الحافظ السخاوي كان الأكثر التزاماً وموضوعية، ففي حين نجد الغريب العجيب من العبارات والإتهامات التي انتقد بها السيوطيُّ السخاويَّ - كما في ((الكاوي)) مثلاً - فإنَّا لا نجد عُشر ذلك عند الحافظ السخاوي - رحمهما الله تعالى - . وقد اعتذر الشوكاني في ((البدر الطالع)) (١٨٧/٢) عن صنيع السخاوي في تاريخه ((الضوء اللامع)) فقال: ((وليت أَنَّ صاحب الترجمة صان ذلك الكتاب الفائق عن الوقيعة في أكابر العلماء من أقرانه، ولكن ربما كان له مقصد صالح، وقد غلبت عليه محبّةُ شيخه الحافظ ابن حجر، فصار لا يخرج عن غالب أقواله، كما غلبت على ابن القيّم محبّة شيخه ابن تيمية، وعلى الهيثمي محبّةُ شيخه العراقيّ))(١) . وفاته : * قال الغزّيُّ في ((الكواكب السائرة)) (٥٤/١): ((ورأيتُ بخط بعض أهل العلم أنَّ السخاوي توفي سنة خمس وتسعين وثماني مئة، وهو خطأ بلا شك، فإني رأيتُ بخط السخاوي على كتاب ((توالي التأنيس بمعالي ابن إدريس الشافعي))، للحافظ ابن حجر، أنه قُرىء عليه في مجالس، آخرها يوم الجمعة، ثامن شهر المحرم، سنة سبع وتسعين ثمان مئة بمنزله من مدرسة السلطان الأشرف قايتباي، بمكة المشرفة. ورأيتُ بخطه أيضاً على الكتاب المذكور: أنه قرىء عليه أيضاً بالمدرسة المذكورة في مجالس، آخرها يوم الأربعاء، ثامن عشر، شهر ربيع الأول، سنة تسع مئة)). كذلك فإن ((الضوء اللامع))، و ((التحفة اللطيفة)) - وكلاهما (١) وانظر لزاماً ((فهرس الفهارس)). ٢٢ للسخاوي - مليئان بذكر أحداث وتراجم متعلّقة بسنوات لاحقة للتاريخ المذكور . ثم قال الغزّيّ: ((ثم رأيتُ ابنَ طولون ذكر في ((تاريخه)» أنه توفي بمكة، وصُلّي عليه غائبة بجامع دمشق، يوم الجمعة، ثالث عشر، ذي القعدة، سنة اثنتين وتسع مئة. ثم رأيتُ شيخنا النعيمي ذكر في ((عنوانه)): أَنَّه توفي بالمدينة وصُلّي عليه غائبة بدمشق، يوم الجمعة، سابع عشر، من ذي القعدة، سنة اثنتين المذكورة، والله تعالى يعلم أيّهما أصح، رحمه الله تعالى)). قلت: وعلى هذا جمهور مؤرّخي وفاته، أعنى أنه توفي في سنة اثنتين وتسع مئة، ويؤيده أَنَّا لم نجد في مصنَفاته، خاصة («الضوء اللامع))، و ((التحفة اللطيفة)) أيّ ذكر لأحداث بعد سنة اثنتين وتسع مئة. فقد ذكر في ((التحفة اللطيفة)) (٥٠/٣، ٥٧٤) شهر ربيع الثاني من تلك السنة، وبعده موضع واحد ذكر فيه شهر جمادى الآخر (٢/ ١٩٨). وقد وقفنا على قول أحد تلاميذه في ((التحفة اللطيفة (((١٥٢/٢) عن أحدهم: «فقُدِّرت وفاته بعد المصنف [يعني السخاوي] في سنة ثلاث وتسع مئة))، مما يشهد لصحة ما عليه الجمهور من أن وفاته كانت سنة اثنتين وتسع مئة، والله أعلم. وقد («دفن ببقيع الغرقد، خلف مشهد الإمام مالك، بجانب قبر العلامة الشهاب الأبشيطي))، هكذا جاء على غلاف نسخة ((التحفة اللطيفة))، مما يؤيّد قول النعيمي المتقدم. رحمه الله رحمة واسعة وأدخله فسيح جناته. ٢٣ مؤلّفات السَّخاوي - ١ - الابتهاج بأذكار المسافر الحاج أ - ذكره السخاوي لنفسه في ((الضوء اللامع)) (١٨/٨). وذكره في (٧٤/١، ٢٧٢)، (٣١٩/٣ - ٣٢٠)، (٣٧/٤، ٨٨، ٣٢٦)، (٥/ ٢٤٦، ٣٠٢)، (١٤/٦، ٤٩، ٥٠)، (٣٧/٨)، (٩، ٥١)، (١٠/ ٩٥، ١٢٩، ٢٣٨)، (٦٦/١١، ١٢٤). وذكره في الإجازة المرفقة بنهاية نسخة تشستربتي من ((الجواهر المكللة)) الآتي وصفها، وفي ((التحفة اللطيفة)) (٢٨٣/٢)، وفي ((وجيز الكلام)) (١٢١٨/٣، ١٢٨٣، ١٢٩٤). وبيّنَ في ((الضوء اللامع)) (٢٣٨/١٠) أنه ألَّفه لأجل محمود بن أحمد بن حسن المعروف بابن الأمشاطي، لما أراد الحج. ب - ((هديّة العارفين)) (٢١٩/٢)، ((المستدرك على معجم المؤلفين)) ص (٦٧٨). ج - طُبع في مصر سنة (١٣٧١ هـ/ ١٩٥٢ م)، بتحقيق رضوان محمد رضوان، عن دار الكتاب العربي، في جزء صغير، يقع في (١٠٠ صفحة)، من القطع الوسط، وطُبع حديثاً بتحقيق علي رضا. د - منه نسخة في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنوّرة، رقم (١١١٧) فقه حنفي !! في (٣٦) ورقة، مكتوبة بخط نسخي جميل، ٢٥ مذهَّب الحواشي، وكتبت العناوين بخط أحمر للتمييز. ونسخة في المكتبة التيمورية بالقاهرة، رقم (٣٧٩ - مصطلح الحديث)، مقابلة على المؤلف، وعليها كتابات بخطه، في مجلد. * الاتعاظ = الإيقاظ بالجواب عن مسائل .... - ٢ - إجازة من السخاوي إلى ابن أخيه: بدر الدين أبي اليمن محمد بن محي الدين أبي صالح عبد القادر. منها نسخة بخط السخاوي، بتاريخ (٢٦) جمادى الثاني، سنة (٩٠٠ هـ) أجازه فيها بالقراءة والسماع، وأجازه أيضاً بجميع مرويّاته ومؤلفاته. النسخة بدار الكتب المصرية، ضمن مجموع رقم (٢٣٢٤٤ ب)، ورقة رقم (٢٤). - ٣ - إجازة من السخاوي لتلميذه: راجح بن داود. قال في ((الضوء اللامع)) (٢٢٢/٣) ضمن ترجمة راجح بن داود بن محمد الهندي: ((وكتبتُ له إجازة هائلة مشتملة على أمور مهمّة في نحو ثلاثة كراريس، وأثبتُ له من جملتها ترجمة البدر الدماميني لسؤاله في ذلك لكونه مات في الهند، وزدتُ له ترجمة العلاء البخاري الحنفي (١)، ونبّهتُ على تكفيره لابن عربي وتكفير من يعتقده ويعتقد مقاله، رجاء انتفاعه بذلك في دفع من يعتقده ويشتغل بتصانيفه، لكون العلاء معروف الجلالة بينهم ... )). (١) هو محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد، العلاء أبو عبد الله البخاري (ت ٨٤١ هـ)، ترجمته في ((الضوء اللامع)) (٢٩١/٩ - ٢٩٤). ٢٦ وللسخاوي أيضاً: ((القول المنبي عن ترجمة ابن عربي)). - ٤ - إجازة من السخاوي لتلميذه: شرف الدين أبي بكر بن محمد بن سلطان الحِيشي، مرفقة في نهاية نسخة تشستربتي من ((الجواهر المكللة)) الآتي وصفها: تقع في (١٠) أوراق، ضمّنها أسماء المصنفات التي سمعها عليه، وذكر في نهاية ((البلدانيات)) إجازة أخرى له ولجماعة بروايتها، والإِجازتان بخط السخاوي. وذكرها في ((الضوء اللامع)) (٧٥/١١) في ترجمة تلميذه المذكور، وقال: ((ولقيني بمكة في سنتي ست وثمانين والتي بعدها، فلازمني حتى حمل عني أشياء من مرويّاتي ومصنّفاتي، وكتب بخطه جملة، واغتبط بذلك، وكتبتُ له إجازة أشرتُ لمقاصدها في الكبير)) - يعني: ((التاريخ الكبير)) الآتي. وقد رأينا إثبات نص الإجازة الأولى المختصرة هنا، مع إثبات صورة عنهما - ملحق: النماذج الخطية المرفقة في نهاية الكتاب -، لما فيهما من الفائدة، وللتعريف بخط السخاوي رحمه الله. * الإجازة الأولى المختصرة: مثبتة في نهاية ((البلدانيات)) (ق ٤٣ - بترقيمنا): ((الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى. وبعد: فقد قرأ عليَّ جميع هذه ((البلدانيات)) من نسخته هذه للمقابلة، بعد أنْ سمعها من لفظي مع الجماعة: صاحبُها وكاتبه، سيدنا، الشيخي، الإمامي، الفاضلي، المرشدي، مربي المريدين، قدوة السالكين، الشرفي، أبو بكر الحِيشي الحلبي، أبقاه الله تعالى، ورحم سلفه الكريم، ونفعنا والمسلمين ببركاتهم، في مجالس، آخرها يوم ٢٧ الخميس، سادس عشرين، شهر ذي القعدة الحرام، سنة تاريخه، بالمسجد الحرام، تجاه الكعبة المعظمة. وسمع معه جماعة بأفوات، منهم أولاده النجباء: قوام الدين محمد، وضياء الدين أحمد، وفتح الدين عمر، فكان سماعهم من أولها إلى الحديث الحادي والخمسين، بحيث كمل ما كان فاتهم سماعه من لفظي، إلا أنَّ الضياء فاته أيضاً من فوته الأول: من الرابع والعشرين إلى التاسع والعشرين، وأجزتُ لجميعهم، - بارك الله فيهم - وكذا لأختهم أم هانىء عائشة، وهي أصغرهم. قاله وكتبه: محمد بن عبد الرحمن بن محمد السخاوي الشافعي، غفر الله ذنوبه، وستر عيوبه. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً، آمين)) اهـ. - ٥ - إجازة من السخاوي لتلميذه: شمس الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الوهاب ابن سليمان، وولده شهاب الدين أحمد. ذكرها السخاوي في ((الضوء اللامع)) (١٣٣/٨)، قال: ((وكتبتُ له [يعني محمداً] إجازة أودعتها ((التاريخ الكبير))). تاريخ الإِجازة سنة (٨٩٤ هـ)، منها نسخة في دار الكتب المصرية - مصطلح الحديث، رقم (٥٢)، ضمن مجموع (٤٨ - ٦٠)، مكتوبة بقلم معتاد، بخط علي بن إبراهيم الشافعي، كتبها سنة (١٠٩٤ هـ). - ٦ - إجازة من السخاوي لتلميذه: المرتضى فخر الدين أبي بكر بن ٢٨ سليمان بن علي ابن أبي الجذر، بسائر مرويّاته ومؤلفاته، مؤرخة سنة (٨٨٦ هـ)، تقع في (٢٠) ورقة، مرفقة بنهاية النسخة الباكستانية من ((الجواهر المكلّلة)) - الآتي وصفها - مكتوبة بخط السخاوي - انظر ملحق النماذج الخطية المرفقة في نهاية الكتاب. وذكرها في ((الضوء اللامع)) (٣٥/١١ - ٣٦) في ترجمة تلميذه المذكور، فقال: ((ولما كنتُ بمكة في سنة ست وثمانين لازمني كثيراً، وكتب من تصانيفي جملة، وأثبتُ له ما تحمّله عني، حسبماً أوردته في الكبير)) . - ٧ - إجازة من السخاوي لتلميذه: أبي عبد الله محمد بن عبد الحفيظ الأبي اليماني(١)، نزيل مكة، المعروف بـ ((المزيلي))، مؤرخة في (٢٤) شوال سنة (٨٩٤ هـ). منها نسخة بخط المصنف في آخر النسخة الخطية المحفوظة في مكتبة صنعاء من كتابه ((الرياض ... )) - الآتي برقم (١٥٧) -. - ٨ - أجوبة أسئلة ابن الحاكمي(٢) قال في ترجمة ابن الحاكمي في ((الضوء اللامع)) (١٣٥/٩): ((وسألني أسئلة أفردتُ أجوبتها في جزء)). وللسخاوي الكثير من الأجوبة، انظر: الفهرس الموضوعي (١) ترجمته في ((الضوء اللامع)) (٢٧٩/٧). (٢) اسمه: محمد بن محمد بن عبيد، أبو الخير، المحلّي، ثم القاهري، الشافعي، العطار، الواعظ . ٢٩ للمصنَّفات، في نهاية الكتاب. * الأجوبة الحديثية = الأجوبة المرضيّة. * الأجوبة الدمياطيّة = الأجوبة العليّة. - ٩ - الأجوبة العليّة عن الأسئلة الدِّمياطيَّة أ - ذكره لنفسه في ((الضوء اللامع)) (١٩/٨). وأحال عليه في ((المقاصد الحسنة ص (١٩٥، ٤٢٨) وسمّاه: ((الأجوبة الدمياطيّة)). ب - ((كشف الخفاء)) للعجلوني - عن ((المقاصد الحسنة)) - (٢/ ٣٦٨). ج - منه نسخة في جامعة (بيل) في الولايات المتحدة الأمريكية، برقم (٢٣٤) - مجموعة لاندبيرج، في (١٥) ورقة، وعندنا مصوّرة عنها. انظر: ملحق النماذج الخطية المرفقة في نهاية الكتاب. وقد قاربنا على الانتهاء من تحقيقه، ولله الحمد. - ١٠ - الأجوبة العليّة عن الأسئلة النثريّة أ - ذكره لنفسه في ((الضوء اللامع)) (١٩/٨)، وقال: ((تكون في مجلّدین)). ب - ((إيضاح المكنون)) (٢٧/٣)، ((هديّة العارفين)) (٢١٩/٢). - ١١ - الأجوبة المرضية فيما سُئل عنه من الأسئلة الحديثية أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (٢٣٠/١). ٣٠ وأحال عليه في ((المقاصد الحسنة)) ص (١٧٢). ب - ((كشف الظنون)) (١٢/١)، ((هدية العارفين)) (٢١٩/٢)، ((الرسالة المستطرفة)) ص (١٩٣) بعنوان: ((الأجوبة المرضيّة عما سئلتُ عنه من الأحاديث النبويّة)) وذكر أنه ((فتاوى)) له. ج، د - قام بتحقيقه علي رضا عبد الله، ونشر الجزء الأول منه بعنوان ((الفتاوى الحديثيّة))، فيه مئة فتوى، عن دار المأمون للتراث، سنة (١٤١٦ - هـ - ١٩٩٥ م)، معتمداً على نسخة موجودة في مكتبة عارف حكمت تحمل العنوان الذي نشره به، وعلى نسخة أخرى موجودة في المكتبة الأزهرية(١)، وتحمل عنوان ((الأجوبة المفيدة فيما أُسْأَل عنه من الأحاديث النبويّة))، وهي على التحقيق في مكتبة تشستربتي، بإيرلندة رقم (٤٩٠٨)، تقع في (١٨٦) ورقة، وعنها مصوَّرة في جامعة ابن سعود، برقم (٤٩٠٨ ف)، وعنها مصوَّرة في الجامعة الأردنية بالرقم نفسه، وعندنا مصوّرة عنها. وهي نسخة فيها نقص واضطراب(٢). وطبع بعنوان «الأجوبة المرضية فيما سئل (السخاوي) عنه من الأحاديث النبوية)) في ثلاثة مجلدات، عن دار الراية، الرياض، سنة ١٤١٨ هـ، بتحقيق الدكتور محمد إسحاق محمد إبراهيم، واعتمد على نسختين خطيتين: تشستربتي، وعارف حكمت(٣). ° فائدة : جاء في فهارس تشستربتي الصادرة عن مؤسسة آل البيت/ الأُردن، أنّ النسخة بخط المؤلف، وأنه لا يعرف للكتاب نسخة أخرى للآن. (١) كذا قال محققا الكتاب. والصواب أنها في شستربتي، وليست في المكتبة الأزهرية، ولكن في أعلا صفحاتها: ((وقف محمد الكفوي على علماء جامع الأزهر لله تعالى)). (٢) وتحمل عنوان ((الأجوبة المرضية فيما أُسئل عنه من الأحاديث النبوية)). (٣) آلت مكتبة عارف حكمت إلى مكتبة الملك عبد العزيز في المدينة النبوية. ٣١ والأول خطأ، إذ النسخة ليست بخطه، باستثناء الأوراق (٦٠/ ب - ٧٣/ ب) فهي محتملة، والله أعلم. والثاني خطأ لما تقدَّم، وسبحان من أحاط بكلٌ شيء علماً. * الأجوبة المفيدة فيما أُسْأَل عنه من الأحاديث النبوية = الأجوبة المرضيّة . * الأحاديث البلدانيات = البلدانيّات العليّات. * أحاديث الرحمة = بذل الهمَّة. - ١٢ - الأحاديث الصَّالحة في المصَافَحَة أ - ذكره لنفسه في ((الضوء اللامع)) (١٨/٨). ب - ((هديّة العارفين)) (٢١٩/٢). - ١٣ - الأحاديث المتباينة المتون والأسانيد أ - ذكره لنفسه في ((الضوء اللامع)) (١٥/٨)، وقال: ((في مجلد کبیر، بلغت نحو ستين)). وأحال عليها في ((فتح المغيث)) (٦١/٣)، قال: ((كما بيَّنتُه في أوّل المتباينات التي أفردتها من حديثي))، وذكرها وأحال عليها في ((البلدانيات)) (ق ٤/أ)، و ((الجواهر المكلّلة)) (ق٢/ ب). ب - ((إيضاح المكنون)) (٣٠/٣)، ((هديّة العارفين)) (٢١٩/٢). - ١٤ _ أحاديث مسلسلات خرّجها لشيخه صالح بن عمر بن رسلان البُلقيني (ن ٣٢ ٨٦٨هـ)(١)، كما ذكر في ((الضوء اللامع)) (١٥/٨)، وفي ((ذيل رفع الإصر)» (ص ١٧٨). وانظر: ((الجواهر المكلّلة)). الأحاديث المشتهرة = المقاصد الحسنة. * - ١٥ - الاحتفال بالأجوبة عن مئة سؤال أ - ذكره لنفسه في ((الضوء اللامع)) (١٩/٨). ب - ((هديّة العارفين)) (٢١٩/٢). * الاحتفال بجمع أولي الظلال = الخصال الموجبة للظلال. - ١٦ - أحسن المساعي في إيضاح حوادث البقاعي (٢) أ - ذكره لنفسه في ((الضوء اللامع)) (١٧/٨)، وأشار له في (١/ ١٠٨). وقال في ترجمته في ((وجيز الكلام)) (٩١٠/٣): ((وقد أفردتُ ترجمته ووقائعه في مجلّد». ب - ((إيضاح المكنون)) (٣٤/٣)، ((هدية العارفين)) (٢١٩/٢). والذي يظهر أنَّ موضوعه في الردّ على البقاعي وانتقاده، والله أعلم. - ١٧ - اختصار خطط المَقْرِيزي(٣) ذكر في ((الضوء اللامع)) أثناء ترجمة يوسف بن تَغْرِي بَرْدِي (١) ترجمته في ((الضوء اللامع)) (٣١٢/٣ - ٣١٤). (٢) إبراهيم بن عمر بن حسن الرُباط، (ت ٨٨٥ هـ)، ترجمته في ((الضَّوء اللامع)) (١٠١/١ - ١١١)، و((بدائع الزهور)) (١٦٩/٣). (٣) اسمه: أحمد بن علي بن عبد القادر، أبو العباس الحسيني العبيدي= ٣٣ (٣٠٨/١٠) أنه التمس مني اختصار ((الخطط)) للمقريزي. * الأدب = الجواهر المجموعة . - ١٨ - أربعون حديثاً [من كتاب ((الأدب المفرد)» للبخاري] نسخة بدار الكتب المصرية بهذا العنوان معزوّة له، برقم (١٤٣٤). - ١٩ - الأربعون جمعها لشيخه محب الدين ابن الأشقر(١)، كما ذكر في ((الضوء اللامع)) (١٥/٨). - ٢٠ - الأربعون جمعها لشيخه أمين الدين الأقصرائي(٢)، كما ذكر في ((الضوء اللامع» (١٥/٨). وقال أثناء ترجمته (٢٤١/١٠): ((وخرجتُ له من مروياته أربعين حديثاً عن أربعين شيخاً، .... ، وفهرستاً تداول الطلبة تحصيله)). (٧٦٦ - ٨٤٥هـ)، واسم خططه: ((المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار» وهو مطبوع. له ترجمة في ((التبر المسبوك)) (٢١). (١) ترجمته في ((الضوء اللامع)) (٣٣/١١). (٢) أمين الدين أبو زكريا يحيى بن محمد بن إبراهيم الأقصرائي، (٧٩٧ - ٨٨٠ هـ)، ترجمته في ((الضوء اللامع)) (٢٤٠/١٠ - ٢٤٣). ٣٤ - ٢١ - الأربعون جمعها لزوجة شيخه(١) ابن حجر، كما ذكر في ((الضوء اللامع)) (١٥/٨)، وقال أثناء ترجمتها في (١٠/١٢ - ١١): ((وخرّجتُ لها أربعين حديثاً عن أربعين شيخاً، قرأتُها عليها بحضوره - أي ابن حجر - أيضاً، وحملتُ عنها أشياء)). - ٢٢ - الأربعون جمعها لبدر الدين ابن شيخه(٢) الحافظ ابن حجر، كما ذكر في ((الضوء اللامع)) (١٥/٨). وقال في ترجمته (٢٠/٧): ((وخرّجتُ له جزءًا)). - ٢٣ - الأربعون جمعها لشيخه محب الدين ابن الشّحنة(٣)، كما ذكر في ((الضوء اللامع)) (١٥/٨). وقال أثناء ترجمته (٣٠٤/٩): ((وخرَّجت له أربعين حديثاً ... مع غيرها من مروياته))، وذكره كذلك في ((ذيل رفع الإصر)) (ص ٣٩٠). (١) اسمها: أَنْس ابنة عبد الكريم بن أحمد، أم الكرم، (٧٨٠ - ٨٦٧هـ)، ترجمتها في ((الضوء اللامع)) (١٠/١٢ - ١١). (٢) دهو محمد بن أحمد بن علي، يُعرف كأبيه بابن حجر، (٨١٥ - ٨٦٩هـ)، ترجمته في ((الضوء اللامع)) (٧/ ٢٠). (٣) هو أبو الفضل محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمود، المعروف بابن الشّحنة (٨٠٤ - ٨٩٠هـ)، ترجمته في ((الضوء اللامع)) (٢٩٥/٩ - ٣٠٥). ٣٥ - ٢٤ - الأربعون جمعها لشيخه تقي الدين القلقشندي(١) المقدسي، كما ذكر في ((الضوء اللامع)) (١٥/٨). وقال في ترجمته (٧٠/١١): «وكذا خرَّجتُ له أربعين، وحدَّث بها غير مرة))، ونحوه في ((وجيز الكلام)) (٧٥٤/٢)، ونصُّ عبارته: ((وخرَّجتُ له أربعين، وابن أخيه مشيخة)). - ٢٥ - الأربعون جمعها لشيخه زين الدِّين ابن المُزْهِر (٢)، كما ذكر في ((الضَّوء اللامع)» (١٥/٨). وذكرها في ترجمته في ((الضَّوء اللامع)) أيضاً (٨٩/١١)، ولم ينسبها لنفسه، فقال: ((وخُرِّج من مروياته بالأجايز وغيرها: أربعون حديثاً عن أربعين شيخاً ممن ينسب إلى أربعين بلداً عن أربعين صحابيّاً في أربعين باباً من أربعين تصنيفاً)). وكذا في ((بغية العلماء والرواة)) (٤٨٥) وزاد: ((وهي كثيرة الفوائد، غزيرة الفوائد، ملقبة: ((الفخر المظهر لعلوّ المقر الزيني ابن مُزْهر)). (١) هو أبو بكر بن محمد بن إسماعيل بن علي بن الحسن، القلقشندي الأصل، المقدسي، الشافعي، مات سنة (٨٦٧هـ)، له ترجمة في ((الضوء اللامع)) (١١/ ٦٩)، ((نظم العقيان)) (ص ٩٦)، ((وجيز الكلام)) (٧٥٤/٢)، ((شذرات الذهب)) (٣٠٦/٧). (٢) هو أبو بكر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الخالق بن عثمان الأنصاري، الدمشقي الأصل، القاهري، الشافعي، (ت ٨٩٣هـ)، له ترجمة في (الضَّوء اللامع)) (٨٨/١١ - ٨٩). ٣٦ ٠ - ٢٦ - الأربعون جمعها لشيخه شرف الدين المناوي(١)، كما ذكر في ((الضوء اللامع» (١٥/٨)، وقال أثناء ترجمته (٢٥٤/١٠ - ٢٥٧): ((وخرَّجتُ له أربعين وفهرستاً». وذكره كذلك في ((ذيل رفع الإصر)) (ص ٤٦٢). - ٢٧ - الأربعون جمعها لشيخه كمال الدين ابن الهمام(٢)، كما ذكر في ((الضَّوء اللامع)) (١٥/٨)، و((التحفة اللطيفة)) (٢٤٠/٢). وقال في ((وجيز الكلام)) (٧٠٨/٢) في آخر ترجمته: ((وهو ممن أُخذتُ عنه وخرَّجتُ له ((أربعين))). - ٢٨ - ارتضاء الظرف في أربعين حديثاً انفرد بذكره له البغدادي في ((هدية العارفين)» (٢١٩/٢) بهذا العنوان !! ولعله تحريف. * ارتقاء الغُرف = استجلاب ارتقاء الغُرف. (١) أبو زكريا يحيى بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد، (٧٩٨ - ٨٧١هـ)، ترجمته في ((الضَّوء اللامع)) (٢٥٤/١٠ - ٢٥٧). (٢) هو محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد (٧٩٠ - ٨٦١هـ)، ترجمته في ((الضَّوء اللامع)) (١٢٧/٨ - ١٣٢)، ((بدائع الزهور)) (٣٤٠/٢)، ((شذرات الذهب)) (٧) ٢٩٨). ٣٧ - ٢٩ - ارتياح الأكباد بأرباح فقد الأولاد أ - ذكره في ((الضَّوء اللامع)) (١٨/٨)، وفي (١٩٥/١، ٢٨٩)، (١٨٨/٢، ٢٤٤)، (٢٢٧/٧، ٢٧٥)، (١٢٥/٨)، (٢٥٢/٩)، (١٠/ ٢١١، ٢٧١)، (١٣٦/١١)، (١٠٨/١٢، ١٠٩)، وفي (٤ / ٦٦) بعنوان: ((موت الأبناء))، وفي ((وجيز الكلام)) (١٠٢٢/٣، ١١٩٧). وأحال عليه في ((المقاصد الحسنة)) (ص ١٣٤، ٣٣٦، ٤١٩، ٤٦٣)، وله ذكر في الإجازة المرفقة بنسخة تشستربتي من ((الجواهر المكللة)) - الآتي وصفها .. وذكر في ترجمة السيوطي من ((الضَّوء اللامع)) (٦٦/٤) أنه اختلسه - أي السيوطي - منه، وردّ الشوكاني في ((البدر الطالع)) (٢٢٩/١ - ٢٣٢) ذلك، واعتبره من كلام الأقران بعضهم في بعض. وكتاب السيوطي في ذلك مطبوع بعنوان ((التعلل والإطفا لنار لا تُطفى)) بتحقيقي. ب - ((فهرس ابن الغازي)) (ص ١٦٨)، ((كشف الظنون)) (١/ ٦٢)، ((هدية العارفين)) (٢١٩/٢). ج - منه نسخة في مكتبة تشستربتي، رقم (٣٤٦٣)، في (١٦٠) ورقة، وهي نسخة نفيسة كُتبت بخط نسخي، والعنوان بخط المؤلف، كتبها أخو المؤلف أبو بكر بن عبد الرحمن (ت ٨٩٣هـ) سنة (٨٦٤هـ)، وعنها مصوّرة في معهد المخطوطات العربية، رقم (١٨٨٣)، وعندنا مصوّرة عنها - انظر ملحق النماذج الخطية المرفقة في نهاية الكتاب -. ونسخة أخرى أيضاً في تشستربتي، رقم (٥١٧٤)، في (٢٠٤) ورقات، كُتبت سنة (٨٦٥هـ)، منقولة عن نسخة المصنّف، كما جاء في آخرها، وعندنا مصوّرة عنها - انظر ملحق النماذج الخطية المرفقة في نهاية الكتاب -. ٣٨ ونسخة في الخزانة الخالديّة في القدس، مقروءة على المؤلف وعليها خطه، فيها خروم، كتبت سنة (٨٦٤هـ). ونسخة في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنوّرة رقم (١٩٢٤ - وعظ وإرشاد)، في (١٣٢) ورقة. ونسخة في دار الكتب المصرية، رقم (٦٥٨). - ٣٠ - إرشاد الغاوي بل إسعاد الطَّالب الرَّاوي(١) أ - ذكر في ((الضوء اللامع)) (١٧/٨) أنه كتب ترجمة لنفسه، وبيَّن أنَّ سبب تأليفه ((إجابة السائل فيه))، وفي ((التحفة اللطيفة)) (٢/ ٥١٤) بعنوان: ((إرشاد الغاوي)). ب - ((البدر الطالع)) (١٨٥/٢) ((هديّة العارفين)) (٢١٩/٢) بالعنوان المثبت، و ((التاج المكلل)) (٤٤٠) وفيه: ((ومصنّف في ترجمة نفسه)» . ج - منه نسخة في آيا صوفيا، برقم (٢٩٥٠). ونسخة في ليدن، برقم (١١٦٠) بعنوان: ((إرشاد الغاوي بل إسعاد الطالب والراوي للإِعلام بترجمة السخاوي)). - ٣١ - الإرشاد والموعظة لزاعم رؤية النبي ◌ّ بعد موته في اليقظة أ ــ ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٩/٨). ب ـ ((فهرس الفهارس)) (٩٩١/٢)، ((إيضاح المكنون)) (٤/ (١) ذكر فيه جُلَّ مصنَّفاته، ولم أُفرَّغه في هذا الثبت، فليكن ذلك على بالك، والله الهادي . ٣٩ ٤٢٠)، ((هدية العارفين)) (٢٢١/٢). ويبدو أن الكتاب في الرد على السيوطي الذي أفتى بجواز ذلك (١). وانظر: فتوى. * الأسئلة الدمياطية = الأجوبة العليّة. - ٣٢ - أسئلة سئل عنها السخاوي وأجاب عنها في دار الكتب المصريّة، رقم (٢١٢٢٠ ب)، نسخة بدون عنوان، تقع في (١٨) ورقة، جاء فيها: ((أسئلة سئل عنها السخاوي وأجاب عنها))، أوّلها بعد الديباجة: ((الحمد لله مجيب من توجّه إليه وسأل، ومثيب المخلص إليه في القول والعمل، ... ))، عليها تملّك سنة (١١٢٥هـ). والكتاب عبارة عن نسخة من ((الإيقاظ بالجواب ... )) الآتي برقم (٥٣) كما بيَّن المحقق في مقدمته (ص ٧). - ٣٣ - استجلاب ارتقاء الغُرف بحب أقرباء الرسول وَل﴾ ذوي الشَّرَف أ - ذكره في ((الضوء اللامع)) (١٨/٨)، وفي (١٤٧/٣) و (١٠/ ١٥٤)، وفي (٢٧٨/٢) بعنوان ((مؤلفي في أهل البيت)). وفي (٤/ ١٥٥) بعنوان («استجلاب الغرف، وفي (٢٩٥/٥) بعنوان: ((إرتقاء الغرف))، وفي (١٠/١١) بقوله: ((مؤلفي في الأشراف)). وذكره في ((التوبيخ لمن ذمّ أهل التأريخ)) (ص ١٩٥)، و ((التحفة (١) انظر ((شرح مقامات السيوطي)) (٩٤٥/٢)، و((تنوير الحلك في إمكان رؤية النبي والملك)» مطبوع ضمن ((الحاوي للفتاوى)) (٢٥٥/٢ - ٢٦٩). ٤٠