النص المفهرس
صفحات 381-384
فهرس هذا الرجل 0 مقدمة الطبعة الأولى ٧ مقدمة الطبعة الرابعة ١١ مقدمة في فضل العلم الشرعي ١٩ مقدمة في الفقه وفضله وبيان حاجة الناس إليه ٢٥ معنى الفقه ٢٥ الحاجة إلى الفقه ٢٦ بناء الفقه ٢٨ الفقهاء ٢٩ ٣٣ منتهى علم الصحابة ٣٣ عبد الله بن مسعود رضي الله عنه (فقيه أهل العراق) ٣٥ من تفقه بابن مسعود حماد بن أبي سليمان (أستاذ الإِمام) ٤٠ الفصل الأول طلبه العلم، شيوخه، تلامذته ٤٧ اسمه ونسبه ٤٧ نشأته العلمية وتقلبه في العلوم ٤٨ ملازمته لشيخه حماد وطلبه الفقه عليه وأدبه معه ٥٥ شيوخ الإِمام رحمه الله تعالى ٥٧ تصدیه للتدریس ٦١ طريقته في تقرير مسائل الاجتهاد وتدوينها ٦٤ تلامذته الأعلام ٦٦ ٣٨١ إكرامه لطلابه وحضه على طلب العلم ٦٨ ٧٠ من رأى أبو حنيفة من الصحابة رضي الله عنهم من روى عنهم أبو حنيفة من الصحابة رضي الله عنهم ٧٢ الفصل الثاني حليته وأقوال الأعلام فيه ٧٩ أخلاقه العامة ٨١ أخلاقه في السلوك مع الله تعالى ٨٣ عبادته ٨٣ خوفه من الله تعالی ٨٦ ٩٠ أخلاقه في السلوك مع الناس ٩٤ جوده وسخاؤه ٩٧ نصحه الناس وبره بهم ١٠٠ صبره وحلمه ١٠١ بره بوالدیه ١٠٣ فضل الله العظيم على الإِمام ١٠٩ أقوال الأعلام فيه ١١٤ عرفوه فأحسنوا الكلام فيه صفات الإمام أبي حنيفة ١١٦ الفصل الثالث فقه الإمام ١٢٩ أصول مذهب الإمام ١٢٩ ..... فقه الإِمام ١٤٢ نماذج من فقه الإمام وفهمه الأدلة وعمله بها ١٤٤ اتجاهات فقه الإمام ١٥٦ ٣٨٢ ورعه وزهده ٩٤ الفصل الرابع حديث الإِمام ١٦٥ حفظه للحديث وكتبه فيه ١٦٨ فقهه في الحديث ١٧٤ أقوال الأعلام المحدثين فيه ١٨١ أصوله في العمل بالنصوص ١٨٥ الفصل الخامس دفع شبهات بحقائق ٢٠٣ تمھید ٢٠٣ الشبهة الأولى: (عدم تخريج البخاري ومسلم وباقي الستة له) ٢٠٦ الشبهة الثانية: (قول البخاري في تاريخهعنه: ضعیف تركوا حديثه) ٢١٢ الشبهة الثالثة: (ما ذكره الخطيب البغدادي في تاريخه من كلام. کثیرٍ عن رجالٍ في القدح فيه) ٢١٨ الشبهة الرابعة: (کلام بعض رجال الحدیث فيه) ٢٢١ ٢٣١ الشبهة الخامسة: (اتهامه بتقديم القياس على النصوص) الشبهة السادسة: (قوله بالرأي مع ما ورد في ذم الرأي) ٢٣٣ الشبهة السابعة: (ما عدّ له ابن عدي من الأحاديث الضعيفة، وعدُّ الذهبي له في الضعفاء في ميزانه) ٢٤٠ الشبهة الثامنة: (ما قيل من أنه كان يقول بالحيلة) ٢٤٩ الشبهة التاسعة: (اتهامه بأنه قال: إن والدي النبي ◌َّلير في النار) ٢٥٧ الشبهة العاشرة: (اتهامه بأنه ينسب إلى الله الجهة) ٢٦٠ الشبهة الحادية عشرة: (قول بعضهم: إنه استتيب من الكفر مرتين) ٢٦٤ أسباب عامة في تحامل بعضهم على الإِمام ٢٦٦ ١ - الجهل ٢٦٦ ٢ - المعاصرة ٢٦٧ ٣٨٣ ٣ - الحسد ٢٦٧ ٤ - الخلاف في الرأي ٢٦٨ ٥ - الانحراف ٢٦٩ ٦ - التعصب ٢٨٠ نصيحة عظيمة من إمامین جلیلین ٢٨٤ الفصل السادس (مؤلفات الإِمام) الفصل السابع (عقيدة الإِمام) ٢٩٩ الفصل الثامن ٣٢١ (تربية الإِمام وتعليمه) الفصل التاسع ٣٤٣ انتشار مذهب الإمام) ٣٤٧ الحكمة في بقاء مذاهب الأئمة الأربعة رضي الله عنهم الفصل العاشر (محن في حياة الإِمام ووفاته رضي الله عنه) ٣٥٣ المحنة الأولى ٣٥٥ المحنة الثانية ٣٥٦ المحنة الثالثة ٣٥٨ المحنة الرابعة ٣٦٥ وفاة الإِمام ٣٦٦ الفصل الحادي عشر (درر من أقوال الإِمام) وبعد ٣٧٧ بعد الوفاة ٣٧١ ٣٧٥ المراجع ٣٨٤ ٢٧١ ٧ - الاختلاف في الاعتقاد ٢٨٩ ٣٥٤