النص المفهرس

صفحات 361-380

تقول يا شيخ، ألسنا في خلافة نبوة وبيت أمان؟ قال: إنهم
شرطوا لك ما لا يملكونه، وشرطت عليهم ما ليس لك، لأن
دم المسلم لا يحل إلّ بأحد معان ثلاثة، فإن أخذتهم أخذت بما
لا يحل، وشرط الله أحق أن توفي به، فأمرهم المنصور بالقيام،
فتفرقوا، ثم دعاه وقال: يا شيخ، القول ما قلت، انصرف
إلى بلادك ولا تفتِ الناس بما هو شَيْن على إمامك فتبسط
أيدي الخوارج اهـ.
قال الشيخ المحقق محمد أبو زهرة رحمه الله تعالى: دعا
أبو جعفر أبا حنيفة ليتولى القضاء فامتنع. فطلب إليه أن يرجع
إليه القضاة فيما يشكل عليهم ليفتيهم، فامتنع، فأنزل به
العذاب بالضرب والحبس، أو الحبس وحده على اختلاف
الروايات. هذه هي خلاصة القصة ولنذكرها كما جاءت في
كتب التاريخ والمناقب منقولة عن الرواة. جاء في المناقب
للموفق المكي: إن أبا حنيفة لما أُشخص إلى بغداد خرج
ملتمع الوجه، وقال: إن هذا دعاني للقضاء فأعلمته أني لا
أصلح، وإني لأعلم أن البِّنة على المدَّعي واليمين على من
أنکر، ولکنه لا يصلح للقضاء إلّ رجل يكون له نفس يحكم
بها عليك وعلى ولدك وقوادك، وليست تلك النفس لي، إنك
لتدعوني فما ترجع نفسي حتى أفارقك. قال: فلم لا تقبل
صلتي؟ فقال: ما وصلني أمير المؤمنين من ماله بشيء
فرددته، ولو وصلني لقبلته إنما وصلني أمير المؤمنين من بيت
مال المسلمين، ولا حق لي في بيت مالهم. إني لست ممن
٣٦١

يقاتل من ورائهم فآخذ ما يأخذ المقاتل، ولست من ولدانهم
فآخذ ما يأخذ الولدان، ولست من فقرائهم فآخذ ما يأخذ
الفقراء. قال: فأقم تأتك القضاة فيما لعلهم أن يحتاجوا إليك
فیه(١) .
وجاء في المناقب لابن البزازي: إن أبا جعفر حبس أبا
حنيفة على أن يتولى القضاء ويصير قاضي القضاة، فأبى حتى
ضرب مائة وعشرة أسواط. وأخرج من السجن على أن يلزم
الباب، وطلب منه أن يفتي، وكان يُرجع إليه في المسائل
وكان لا يفتي، فأمر أن يعاد إلى السجن فأعيد، وغلظ عليه
وضيِّق تضييقاً شديداً(٢).
وجاء في تاريخ بغداد(٣): أشخص أبو جعفر أبا حنيفة، فأراد
على أن يوليه القضاء فأبى، فحلف ليفعلنّ، فحلف أبو حنيفة ألا
يفعل، فقال الربيع الحاجب: ألا ترى أمير المؤمنين يحلف؟
فقال أبو حنيفة: أمير المؤمنين على كفارة أيمانه أقدر مني،
وأبى أن يلي، فأمر به إلى الحبس. وجاء فيه عن الربيع بن
يونس: رأيت أمير المؤمنين ينازل أبا حنيفة في أمر القضاء
وهو يقول: اتق الله ولا ترع أمانتك إلّ من يخاف الله، والله
ما أنا بمأمون الرضى، فكيف أكون مأمون الغضب؟! ولو
(١) مناقب ابن البزازي / ٢: ١٩/.
(٢) المصدر نفسه.
(٣) تاريخ الخطيب /١٣ : ٢٣٧ /.
٣٦٢

اتجه الحكم عليك ثم هددتني أن تغرقني في الفرات، أو أن
ألي الحكم لاخترت أن أغرق، لك حاشية يحتاجون إلى من
يُكرمهم لك، فلا أصلح لذلك، فقال له: كذبت، أنت
تصلح، فقال: قد حكمت على نفسك، كيف يحل لك أن
تولي قاضياً على أمانتك وهو كذاب؟! اهـ.
ذكرنا هذه الروايات لنضع بين يدي القارىء ما تجري به
الروايات المختلفة في المحنة التي أنزلها المنصور بأبي
حنيفة، وإن اختلاف المجاوبات بين أبي حنيفة والمنصور
باختلاف الروايات لا تدل على تضاربها، بل تدل على أن
العَرض قد اختلفت مجالسه وتعددت وتباينت الأقوال فيه،
فهو مرة يعرض عليه القضاء ثم الإِفتاء، ويناقشه الحساب في
أمر رفض العطاء، وفي مجلس آخر يشدّد عليه في عرض
القضاء وأبو حنيفة يتشدد في الرفض، مختاراً أن يغرق في
الفرات عن أن يلي القضاء لو خير بين الأمرين، ومرة ثالثة
يحلف عليه المنصور أن يلي فيحلف أبو حنيفة ألا يلي،
وتنتهي الأيمان بينهما إلى الحبس بعد أن یثیر الربيع بن يونس
الحاجب أبا جعفر المنصور بما يغمزه من قول، وقد ذكرنا ما
كان بين أبي حنيفة وبينه من عداوة، أو بالأحرى ما كان يكنه
لأبي حنيفة من بغض اهـ.
وجاء في مناقب ابن البزازي: إنه بعد أن حبس وضيّق
عليه مدة، كلم المنصورَ بعضَ خواصه، فأخرج من السجن،
٣٦٣

ومنع من الفتوى والجلوس للناس، والخروج من المنزل؛
فكانت تلك حالته إلى أن توفي(١).
ثم قال الشيخ أبو زهرة: ((ونحن نميل إلى هذه الرواية
الأخيرة)) لأسباب عديدة، يعلّل بها رأيه(٢).
وروى الموفق بسنده إلى داود بن راشد الواسطي قال:
كنت شاهداً في الأيام التي كان أبو حنيفة يعذب ليلي
القضاء، فكان يخرج كل يوم، فيضرب عشرة أسواط ضرباً
وجيعاً، يؤثر في سرته أثراً واضحاً، ثم يعاد إلى موضعه.
حتى ضرب مائة سوط وعشرة أسواط، يقال له كل يوم: اقبل
فيقول: لا أصلح، وجعل يبكي حين تتابع عليه الضرب،
وسمعته يقول خفياً: ((اللهم ادفع عني شرهم بقدرتك)) فلما
أبى عليهم ضيَّقوا الأمر في الطعام والشراب والحبس، فلما
أبى عليهم دسوا إليه السم وقتلوه(٣).
وروى الموفق أنه جاء في كتاب المتفجعين بالسند إلى
أبي حيان الزيادي قال: بلغني أن أبا حنيفة رحمه الله تعالى
لما أحس بالموت سجد، فخرجت نفسه وهو ساجد(٤).
(١) المناقب لابن البزازي /٢ - ١٩ /.
(٢) أبو حنيفة: للشيخ محمد أبو زهرة ص ٤٧ - ٥٠.
(٣) مناقب الموفق /٢ - ١٧٤ /.
(٤) المناقب /٢ - ١٨٥/.
٣٦٤

والله سبحانه أعلم بصحة ما كان السبب القريب لموت
الإِمام رحمه الله تعالى.
وفاته رحمه الله تعالى
روى الموق بسنده إلى عبد الله بن واقد قال: غسل
الحسن ابن عمارة أبا حنيفة وكنت أصبُّ الماء عليه، فرأيت
جسمه جسماً نحيفاً قد أذابه من العبادة والجهد، فلما فرغ
الحسن من غسله مدح أبا حنيفة وذكر بعض خصاله، وتكلم
بكلمات أبکی الجمیع فلما رفعت جنازته لم أرَ باكياً أکثر من
يومئذٍ(١).
وكانت الكلمات التي تكلم بها الحسن - كما رواها الموفق
في مناقبه ۔:
((رحمك الله وغفر لك، لم تفطر منذ ثلاثين سنة، ولم
تتوسد يمينك بالليل منذ أربعين سنة، وقد أتعبت من بعدك
وفضحت القراء)).
وكان الإِمام رحمه الله تعالى قد أوصى أن يدفن بأرض
الخيزران - لأن أرض بغداد غصب - فحمل إليها وحضر
جنازته جمع غفير، قدر بخمسين ألف رجل، وصلي عليه
ست مرات، آخرها صلاة ولده حماد.
(١) مناقب الموفق /٢ - ١٧٦ /.
٣٦٥

وجاء المنصور فصلى على قبره، ومكث الناس يصلون
على قبره أكثر من عشرين يوماً. ولما بلغ المنصور أن أبا
حنيفة أوصى بأن يدفن هناك - حيث دفن - قال: من يعذرني
منك حياً وميتاً(١).
روی الموفق بسنده إلى أبي يوسف قال: /مات أبو حنيفة
في النصف من شوال سنة خمسين ومائة رحمه الله تعالى / .
بعد وفاته :
ما قیل فیه رحمه الله تعالی بعد وفاته.
· قال معاصره العابد الورع الفضيل بن عياض: كان أبو
حنيفة رجلاً فقيهاً معروفاً بالفقه، واسع المال، معروفاً
بالأفضال على كل من يطيف به، صبوراً على تعلم العلم
بالليل والنهار، حسن الليل، كثير الصمت، قليل الكلام حتى
ترد مسألة في حلال أو حرام، فكان يحسن أن يدل على
الحق، هارباً من مال السلطان(٢).
• وقال معاصره مليح بن وكيع: كان - والله - أبو حنيفة
عظيم الأمانة، وكان - والله - جليلاً كبيراً عظيماً، وكان يؤثر
رضى ربه على كل شيء، ولو أخذته السيوف في الله
(١) المصدر نفسه /٢ - ١٨٠ /.
(٢) مناقب الموفق المكي.
٣٦٦

لاحتمل، رضي الله عنه رضى الأبرار، فقد كان منهم.
• وقال فيه المحدث ابن جريج إمام أهل مكة في مطلع
حياته: سيكون له في العلم شأن عجيب، وقال فيه بعد أن
كبر وذكر عنده: إنه الفقيه إنه الفقيه !!.
• وقال الإِمام الشافعي رحمه الله تعالى: إني لأتبرك بأبي
حنيفة وأجيء إلى قبره في كل يوم - يعني زائراً - فإذا عرضت
لي حاجة، صليت ركعتين وجئت إلى قبره، وسألت الله
الحاجة عنده، فما تبعد عني حتى تقضى (١). ) لا يكون مكر)
- هذالاك
• وقال الحمّاني سمعت أبي يقول: رأيت في النوم كأن
ثلاثة نجوم سقطت، فمات أبو حنيفة، ثم مسعر، ثم سفيان
رحمهم الله تعالى، فذكر ذلك لمحمد بن مقاتل فبكى،
وقال: العلماء نجوم الأرض(٢).
● وقال حفص بن غياث: رأيت أبا حنيفة في المنام فقلت
له: يا أبا حنيفة ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، قلت: فأي
الرأي حمدت؟ قال: نعم الرأي رأي عبد الله (بن مسعود)
ورأيت ابن اليمان شحيحاً في دينه(٣).
· وقال رَوْح بن عبادة كنت عند ابن جريج سنة خمسين
(١) مناقب الموفق /٢: ١٩٩/.
(٢) المصدر نفسه /٢ : ٢٠١ /.
(٣) تبييض الصحيفة للسيوطي.
٣٦٧

ومائة، وأتاه موت أبي حنيفة، فاسترجع وتوجع، وقال: أي
علم ذهب؟!(١).
● ولما بلغ شعبة موته رحمه الله تعالى استرجع وقال: طفي
عن الكوفة نور العلم، أما إنهم لا يرون مثله أبداً (٢).
(١) المصدر نفسه.
(٢) الخيرات الحسان ص ٧١.
٣٦٨

الفصل الحادي عشر
أُرَؤُ من أقوال الإمام
٣٦٩

ورؤ من أقوال الإمام
• روى زفر بن الهذيل أن الإِمام رحمه الله تعالى قال: من
لم يمنعه العلم عن محارم الله تعالى، ولم يحجزه عن
معاصي الله تعالى، فهو من الخاسرين.
• روى الفضيل بن دكين عنه أنه قال: إن لم يكن أولياء
الله في الدنيا والآخرة الفقهاءُ والعلماء فليس لله ولي.
• روى إبراهيم بن سويد عنه أنه قال: غزوة بعد حجة
الإِسلام أفضل من خمسين حجة .
• روى ابن المبارك عنه أنه قال: من طلب الرياسة في غير
حينه لم يزل في ذل ما بقي.
• أبو شهاب عنه قال: من تعلم العلم للدنيا حُرم بركته
٣٧١

ولم ينتفع به كثير أحد، ومن تعلمه للدين بورك في علمه
ورسخ في قلبه، وانتفع المقتبسون منه بعلمه.
• محمد الليثي عنه قال: أعظم الطاعات الإِيمان بالله
تعالى، وأعظم المعاصي الكفر بالله تعالى، فمن أطاع الله
تعالى في أعظم الطاعات وانتهى عن أعظم المعاصي؛ رجونا
له الغفران فیما یأتي بعد ذلك.
● رجاء الهروي عنه قال: مثل من يطلب الحديث ولا
يتفقه، مثل الصيدلاني يجمع الأدوية ولا يدري لأي داء هي
حتى يجيء الطبيب، هكذا طالب الحديث لا يعرف وجه
حديثه حتی یجيء الفقیه.
● وذكر أبو يوسف للإِمام رحمه الله تعالى علقمة والأسود
أيهما أفضل؟ فقال: والله ما قدري أن أذكرهما إلّ بالدعاء
والاستغفار إجلالاً لهما؛ فكيف أفضل بينهما؟ ! .
• أبو يوسف عنه، قال: من تكلم في شيء من العلم وهو
يظن أن الله لا يسأل عنه: كيف أفتيت في دين الله؟ فقد
سهلت علیه نفسه ودينه .
· محمد الوبري عنه قال: قال له عيسى بن موسى: لم لا
تغشانا يا أبا حنيفة فيمن يغشانا؟ فقال له رحمه الله: لأنك إذا
قربتني فتنتني، وإذا أقصيتني أحزنتني، وليس عندك ما
أرجوك له، وليس عندي ما أخافك عليه، وإنما يغشاك من
٣٧٢

يغشاك ليستغني بك عمن سواك وأنا غني بمن أغناك، فلم
أغشاك فيمن يغشاك؟! ثم أنشأ يقول:
كسرة خبز وقعب
ماء
وسَحق(١) ثوب مع السلامة
خير من العيش في نعم
يكون من بعدها ندامة
• يزيد بن الكميت، قال: ناظر رجل أبا حنيفة وقال له:
اتق الله، فانقبض واصفر لونه وطأطأ رأسه، ثم قال: يا أخي
جزاك الله خيراً، فما أحوج الناس إلى من يذكرهم الله وقت
إعجابهم بما يظهر على ألسنتهم من العلم حتى يريدوا الله
بأعمالهم، اعلم أني ما نطقت بالعلم إلّ وأنا أعلم أن الله عزّ
وجل يسألني عن الجواب، ولقد حرصت على طلب
السلامة .
● بكر بن جعفر قال: ربما دخل داخل على أبي حنيفة،
فيقول: کان کیت وکیت، فإذا أکثر قال : دعما أنت فيه، ما تقول
في كذا وكذا؟ فيقطع عليه كلامه، ويقول: إياكم ونقل ما لا يحبه
الناس - أي من حديث الناس - عفا الله عمن قال فينا
مكروهاً، رحم الله من قال فينا جميلاً، تفقّهوا في دين الله،
وذروا الناس وما وصفوا لأنفسهم، فيحوجهم إليكم.
· الحسن بن زياد عنه قال: من كرمت عليه نفسه هانت
(١) السحق: الثوب البالي.
٣٧٣

عليه الدنيا وكل شدة فيها، وقال: من أراد أن ينجو من
عذاب الآخرة فلا يبال من عذاب الدنيا(١).
● ذكر مؤلف قلائد عقود العقيان أن الإِمام رحمه الله تعالى
أنشد لنفسه :
لقد شَمّرت ذيلي طول عمري
لخدمة ما به إتمام فخري
هو الفقه الذي قد جلّ قدراً
فجلّ لقدره قدري وذكري
به نلت المعالي في حياتي
به عمري وجاهي کل دهري(٢).
(١) عن مناقب الموفق المكي اختياراً /٢: ٨٠ إلى ٩٨/.
(٢) القلائد ق ٢٠ .
٣٧٤

وبعد
فهذه سيرة العلم العظيم، فقيه فقهاء الأمة، الإِمام الأعظم
أبي حنيفة النعمان بن ثابت، رحمه الله تعالى ورضي عنه.
لقد كان حقاً عَلَماً: عَلَماً في الفقه والحديث، والعبادة
والورع، والخلق الفاضل، والأدب الجم، والعلم النافع،
ونصح الناس فيه .
لقد كان حقاً علماً في قول الحق الذي أمر الله تعالى به،
والجهر به وإبلاغه أهله، والصبر على ذلك، حتى جاءته
الشهادة في سبيل ذلك.
فيا حبذا الإِمام أبو حنيفة - رحمه الله تعالى - قدوة وإماماً.
رحمه الله تعالى ورضي عنه، وأعلى في جنة الفردوس
مكانته، تحت لواء المصطفى وس*، مع الذين أنعم الله عليهم
من النبيين والصدِّيقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك
رفيقاً.
طيبة الخير (المدينة المنورة)
الاثنين ٢٩ ربيع الآخر سنة ١٣٩٢ من هجرة من له العزة
والشرف ◌َليفر .
٣٧٥

المَرَاجعِ
١ - أبو حنيفة للشيخ محمد أبو زهرة.
٢ - إقامة الحجة على أن الإكثار في التعبد ليس بدعة. للشيخ
عبد الحي اللكنوي. تحقيق وتعليق الشيخ عبد الفتاح أبو
غدة. حلب.
٣ - الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء. يوسف بن عبد البر
النَّمري .
٤ - أصول الفقه جزآن. محمد بن أحمد السرخسي .
٥ - الإِمام أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد. الحافظ أبو عبد الله
الذهبي. تحقيق الشيخ أبي الوفاء الأفغاني.
٦ - أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار. محمود بن
سليمان الكفوي. مخطوط بالمكتبة المحمودية بالمدينة
المنورة .
٧ - إنجاء الوطن عن الإِزراء بإمام الزمن. الشيخ ظفر أحمد
العثماني. كراتشي.
٨ - تاريخ بغداد. أبو بكر الخطيب البغدادي .
٩ - تحذير العبقري من محاضرات الخضري. محمد العربي
التباني .
٣٧٧

١٠ - تذكرة الحفاظ. الإِمام الذهبي.
١١ - تأنيب الخطيب على ما ساقه في ترجمة أبي حنيفة من
الأكاذيب. محمد زاهد الكوثري.
١٢ - تنسيق النظام في مسند الإمام. محمد بن حسن السنبهلي.
الهند .
١٣ - تهذيب التهذيب. أحمد بن حجر العسقلاني.
١٤ - الجواهر المضية في تراجم الحنفية. عبد القادر القرشي.
الهند .
١٥ - جامع بيان العلم وفضله. يوسف بن عبد البر النمري.
١٦ - جامع مسانيد الإِمام الأعظم. أبو المؤيد محمد بن محمود
الخوارزمي. الهند.
١٧ - حياة أبي حنيفة. سيد عفيفي.
١٨ - الخيرات الحسان في مناقب الإِمام الأعظم أبي حنيفة
النعمان. أحمد بن حجر الهيتمي .
١٩ - الرفع والتكميل. للشيخ عبد الحي اللكنوي. تحقيق وتعليق
الشيخ عبد الفتاح أبو غدة. حلب.
٢٠ - السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي. الدكتور الشيخ
مصطفى السباعي.
٢١ - شرح كتاب الآثار للإِمام محمد. الشيخ أبو الوفاء الأفغاني.
الهند .
٢٢ - شرح الفقه الأكبر. منلا علي القاري.
٢٣ - عقود الجمان في مناقب الإمام أبي حنيفة النعمان. محمد
ابن يوسف الصالحي. مخطوط بمكتبة شيخ الإِسلام
بالمدينة .
٣٧٨

٢٤ - الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي. محمد الحسن
الحجوي. تونس.
٢٥ - فقه الصحابة والتابعين. الدكتور محمد يوسف موسى.
٢٦ - فقه أهل العراق وحديثهم. المحقق الفقيه محمد زاهد
الكوثري. نشر وتعليق الشيخ عبد الفتاح أبو غدة. بيروت.
٢٧ - الفقيه والمتفقه. أبو بكر الخطيب.
٢٨ - قلائد عقود العقيان في مناقب الإمام أبي حنيفة النعمان.
الشيخ شرف الدين عبد العليم اليمني. مخطوط بالمكتبة
المحمودية بالمدينة المنورة.
٢٩ - فتح القدير على الهداية. كمال الدين محمد بن عبد الواحد
السيواسي .
٣٠ - قاعدة في الجرح والتعديل. الفقيه تاج الدين السبكي.
تحقيق وتعليق الشيخ عبد الفتاح أبو غدة. بيروت.
٣١ - ما تمس إليه الحاجة من حديث ابن ماجه. الشيخ الفقيه عبد
الرشيد النعماني. الهند.
٣٢ - مقدمة كتاب التعليم. مسعود بن شيبة. تحقيق الشيخ الفقيه
عبد الرشيد النعماني. كراتشي.
٣٣ - مقدمة إشارات المرام من عبارات الإمام. كمال الدين أحمد
البياضي. تحقيق عبد الرزاق المشهدي .
٣٤ - مناقب الإمام الأعظم أبي حنيفة رضي الله عنه وأكرم. أبو
المؤيد موفق أحمد المكي. الهند.
٣٥ - مناقب الإمام أبي حنيفة. محمد بن محمد الكردري. الهند.
٣٦ - مناقب الإمام الأعظم. منلا علي القاري. مخطوط بمكتبة
شيخ الإِسلام بالمدينة المنورة.
٣٧٩

٣٧ - مسألة خلق القرآن. الشيخ عبد الفتاح أبو غدة. بيروت.
٣٨ - مرقاة المفاتيح. منلا علي القاري.
٣٩ - مقدمة المجموع شرح المهذب للإِمام شرف الدين النووي.
٤٠ - الميزان. الشيخ عبد الوهاب الشعراني.
٤١ - لامع الدراري على جامع البخاري. المحدث محمد زكريا
الکاندهلوي. كراتشي.
٤٢ - النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي
حنيفة. الشيخ الكوثري.
٣٨٠