النص المفهرس
صفحات 841-860
فأبِنْ معناهُ واكشِفْ لِيَ سَتْرَهْ لترى موضعَ وفقٍ زُرْتَه يا رئيساً رَفَعَ الرَّحمْنُ قَدْرَهُ وابقَ في خفضٍ مِنَ العيشِ ودُم (١) فأجابه صاحب الترجمة أيضاً: وكتب إلى البدر أيضاً: حاز الفضائلّ منكُمُ والحظْ يا سيدي انظُر في قريضٍ فتّى يا ذا العُلا متوهم أيقظُ صحَّفْ فديتُك ما يُرادِفُه فأجابه : يا سيدي أنتَ الذي ونظيرُ لغزِكَ في الأحاجي وكتب إلى البدر أيضاً: بالسَّعدِ حظُك صار يُلحظ سار عاماً فالحظّ ألحظ لتثقيلي وتلفيقي أَبَذْرَ الدِّين دُمْ واصِرْ بدا منزل مـعـشوقي وصحّفْ قَلْبَ معنى قَدْ (٢) فأجابه : وكتب(٣) إليه الشيخ شمس الدين محمد بن علي بن أحمد المُغيربي(٤) (١) بياض في الأصول، وقال السفيري في ((مختصره)): وأخلى السخاوي لجواب البدر بياضاً. (٢) بياض في الأصول. (٣) من هنا إلى قوله: ((فالراء في العد خمس الألف للحسبة)) ورد في (ب) بعد قصيدة أبي المعالي ابن خطيب داريا السينية في ص ٨٣٠ - ٨٣٢، وقد كانت في هذا الموضع في (ح)، ثم كتب المصنف في الهامش: يؤخر أربعة أوراق قبل الهيثمي. (٤) في (أ، ط): المغربي، تحريف، وقد ضبطه المصنف في الضوء اللامع ١٦٤/٨، فقال: الميم مضمومة ثم معجمعة مصغر. ٨٤١ مع سلّة مشمش أرسلها هدية، مما أنشدنيه لفظاً: فانظروا فاها وفاها أرسلتُ مَنْ تِيَّمتني ترى شِفَاها شِفَّاها وأجبر بفضلك حثّى والتمس جوابه، فأبطأ عليه، فأرسل إليه سلّةً أخرى، ومعها: من تيمَّئْتُ به أرسلتُه كدموعي حَيْثُ نابَتْ عَنْ دمي وجوابي بعدَه بِرَّحَ بي كالجوابي عند خدِّ عَنْدَمِي فأجابه : للعهدِ والوُدْ يَخفَظ ينا فوزَ حظّ بمولــى هدِيَّتي والحظ الحظ . يقولُ للقلب قابِل وكتب إليه المذكور أيضاً مع هدية رُمَّان ما نصه: هديَّةُ الغِلمان على ورق الرُّمَّان. لأنّها مِنْ حلالِ الرِّزْقِ مُكْتَسُبَةْ هديَّةُ العبد إنْ قَلَّتْ مباركةٌ بالقلبِ محبورة للسَّعد مُرتقبَهْ قَبُولُها الجَبْرُ إِنْ مرّ (١) الزمانُ بها فأجابه مع هدية سُكِّر ما نصّه: الحمد لله شكراً. قِلِّ وقد أكثر المُهدي لها أدبَة حاشى هديّة ذي حِبِّ يُقَالُ بها(٢) . فالرَّاء في العدّ خُمسُ الألفِ للحَسَبَةْ ولم يقلّ زمانٌ مكثرٌ عدداً واتَّفق أنَّ المذكور توجَّه عَنِ السُّلطان في كشف بعض الكنائس مع القُضاة، فرأى مِنَ العَلَم صالح البُلقيني ما يُشعِرُ بمساعدة أهل الذمّة، فقال: (١) في (ب): ((منْ)). .(٢) في (ط): «لها». ٨٤٢ إنّي لأَقَسِمُ والوجودُ مُصدّقٌ لا يُرغمُ الأعداءَ إلا صالحُ ووصلَ علمها لصاحب الترجمة، فقال: بالحقِّ یعبدُ ربَّہ ویُناصِحُ لا يُرغِمُ الأعداءَ إلاَّ صالحُ يبدو فتِلْكَ قبائحُ وفضائحُ أما والاسمُ يخالِفُ الفِعْلَ الذي ونحوُهما قولُ شيخنا: (الاسم غير المسمَّى) .... البيتين، وقد أسلفتُهما في خطَّاب من الباب الثالث(١). وكلّ ما عدا الأوّل أثبتُّه استطراداً(٢). وكتب إليه الشيخ شمس الدين محمد بن علي بن عبد الكريم الهيثمي (٣) مُلغزاً في رُطب: فأجابه : الله لُغْزُك ما أحلاه حين جُنِي يا فاضلاً فاق في منظومه الحسَنِ قريرَ عينٍ قليل الهمّ والحَزَنِ وصارت العين(٤) صاداً يا ذوي الفِطَنِ به لذي البَيْعِ إن ساومتَ بالثّمنِ رَبْطْ بتأخير عينٍ منه لم تُعِنٍ شَوْقاً إليه لسِرِّ فيه مُكتَمِنٍ طَيْراً إذا استَنطَقُوه كان ذا لَسَنِ بجسمه كَلَحْ مِنْ خُضْرَةِ البَدَنِ ألغزْتَ لي في شهِيِّ الطّعم آكُلُه حلوٌ كمَنْ إذا حوَّلت أحرُفَه يزهو ولا عجبٌ فالزَّهْوُ مشترطٌ في قلبه بطرٌ مِنْ عُجْبِه وبه وإن تُقَلِبْهُ مُسْتاماً تَجِدْ طرباً زِدْ بعدَ تقليبه وهو الجمادُ ترى ملونُ الخَلْقِ يبدو أبيضاً وإذا (١) ٤٥٠/١. (٢) من قوله: ((واتفق أن المذكور)) إلى هنا لم يرد في (ب)، وزاده المصنف في هامش (ح). (٣) بياض في الأصول. (٤) ساقطة من (ط). ٨٤٣ سوادِهِ مع قُربِ العَهْدِ بالوطنِ لصُفْرَةٍ واحمرارٍ يستحيلُ إلى شَرْقٍ وغربٍ لذي الأوقار والسُّفْنِ مصاحبٌ للنّوى إن غَرَّبُوه إلى تمراً وجُونةَ عطّارٍ إلى عدن ها قد أجبتُ كمن أهدى إلى هَجَرٍ وكتب إليه القاضي المُقرىء شمس الدين محمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر البغدادي الزركشي في حجر: يا شهاباً لاح في أُقْقِ العُلا وعلى الشّمسِ ضياءُ قِد طرخ وهو في الوزنِ متى يُقْلَبْ رَجَحْ أيُّما اسمٍ ذي حُروف أربع "إنْ تُعرّفه بمعنى قلبه (١) هو جِئْسٌ منه أنواعٌ إذا ما علينا حرجْ في قلبِه غالبُ الأوقاتِ يُلقى بارداً فيه جرُّ أبداً حيثُ بدا وإليه نَسَبُوا ذا فطنةٍ ذا بهاءٍ وضياءِ وحياً زيسُنُ راء عينُ مصرٍ مُزْوِيٍّ وزن مدحي فيك(٢) قد حرَّرته فاسقني كأسَ جوابٍ فيه مِنْ فعلى العبدِ لكُمْ جَارِيَةٌ فأجابه : وبه ربِّي عليكم قد فتح ما رآها الطّفْلُ يوماً قال: دَخْ وله في القلب جُرْعْ قِدِ وَضَخْ عجباً إذا أودَعْتَه ماءً نَزَحْ ومتى ترفعه أو تَخْصِبْه صَخْ كاملِ الأوصافِ مجموع المُلَخ وهو في الآداب بحرّ قد طفَّخْ للصَّادٍ كافٍ بالعطايا والمِنَخْ يا كريماً ما تراه قطُ(٣) شَخْ زِنْدِ نارٍ بافتكاري قد قدخ صدقاتٌ إِنْ أجْبْتُم ومِنَخْ (١) في (ط، ح): ((قبله). (٢) في (أ): «فیه)). (٣) في (أ): ((قد)"، خطأ. ٨٤٤ أزهورٌ أم نجومٌ أزهرتْ مرحباً باللُّغزِ منظوماً أتى وبَدَتْ لي مُلَحْ قِد مُلْحَتْ صحَّ فكري وله في بعضِهِ فاستَلَمْتُ الحَجَرَ المرفوعَ مِقْـ كان صدري لهمُومي ضيِّقاً بسُطورٍ هُنَّ لي مُغْتَبَقٌ ذا كَمِسْكِ ضاع بالطّيب وذا حبَّذا ألفاظ شيخٍ قد حَلَتْ كُفَّ عَنْ ذِي خاطرٍ ..... (١) خلُ عنْي إنّني في شُغُلٍ واسْقِ كأسَ اللُّغْزِ مَنْ يشتاقُه فالثّنا في وصفكم مُخْتَتَمِي وكتب إليه الزركشي أيضاً أُحجية (في غزالة)(٢): أم سحابُ الفكر بالجَوْهَرِ سَخ بيواقيت وذُرّ كالـسُبَخ فيه بالله ما أحلى المُلَخ وقفة ثمَّ تجلّى ووضَخْ ـدارُه في القلب لمَّا أن رَجَحْ فأتى مُغلقَه لي فانْشَرَخْ في طُرُوسٍ ليَ منها مُضْطَبَخْ في النَّقا والحُسْنِ كافور نفَخْ فإذا الطُفْلُ رآها قال: نَخْ لو كان بحراً لنّزَخ عنك يا خِلْي بحالٍ لي صَلَخْ فإذا فسَّرَه ناديتُ: صَخْ والرِّضا عمَّا نظمتُمْ مُفْتَحَ يدُلُّ الأنامَ على فضلِهِ أيا حاويّ العِلْمِ منهاجُه فما مِثْلُ جاهد مِنْ أجلِهِ بتنبيهك اليومَ أيقظتنا فأجابه : ولا مِثْلَ لُغْزِكَ أو حَلْهِ غزالةُ أُفْقِ السَّما أشرقت فشِغْرُكَ يُعجز عن مثلِهِ وربُّ الحِجَا أنتَ فارفُقْ بنا (١) بياض في الأصول. (٢) ساقطة من (ب). ٨٤٥ وكتب العلاَّمة الفريد محبُّ الدين أبو الوليد محمد بن محمد بن : عبد الله بن الشحنة: ما القَوْلُ في امرأةٍ مع خمسة ورِثُوا قرابةً فَدَعَتْ: يا أيُّهَا النَّاسُ وابني وأُمّي وأُختي وهو أسداسُ لابنتيَّ ولي ذا المالُ أجمَعُهُ فأجابه عنه صاحب الترجمة: ثُلثاً وسُدْساً سواءٌ ما فيه إلباسُ أمُّ وأختانٍ منها إِرْتُهُنَّ غدا ابنٌّ وأختُّ فهذا الإرتُ أسدائبُ وبالولا وُرْثَتْ أمُّ الرَّضاع كذا ثم نزّله على صورة أخرى لأجل قوله: (ورثوا قرابة)، فقال: ! ثنتانِ مِنْ أَمِّ أمّ شبهة وأتى: إحداهما الأبُ(١) وطئاً فيه إلباسُ بابنٍ ومات أبٌّ فالمالُ أسداسُ أتتْ بِبِئْتَيْنِ مِنه ثم من عَصَبٍ ثم نظم صورةً أُخرى، فقال: مِنْ حافِد الجدُ الأُولي أيها النَّاسُ بنتان مِنْ أمِّ جدِّ شُبهة وأنت الواطئون فمالُ الجَدِّ أسداسُ بابنتين ويابنٍ عاصبٍ وتوفي وقد أجاب ناظِمُها نفسه: بقوله: وهو مناسخة، بخلاف ما قبله، فإنه مِنْ بطنٍ واحدٍ : قد مات والمال لم يدركه إمساسُ أمّ وأختانِ منها وابنُ عمِّ أبٍ مِنَّ إحدى الاختين فالميراث أسداسُ (٢) ثم ابنتَيْنِ وابن واحدٍ وُلِدُوا (١) في (ط): (للأدب)). (٢) قال السفيري في ((مختصره)) بعد هذا: قلت: وصورة السؤال نثراً أن يقال: إن قيل: أي امرأة جاءت ومعها خمسة، فقالت: إن قرابتنا قد مات، وإن ميراثه لي ولابنتيّ ولأمي وأختي أسداساً لكل منا سدسه. ٨٤٦ وكتب إليه الحافظ جمال الدين محمد بن موسى بن علي بن عبد الصَّمد بن محمد بن عبد الله المراكشي أحد تلامذته، وهما بينبُع مِنْ درب الحجاز في أوائل العشر الأخير مِنْ ذي القعدة سنة خمس عشرة وثمانمائة ما نصّه، كما نقلتُه من خط ابن موسى: خُلْفٍ فيه لاثنينِ أواحِدَ عصرِهِ مِنْ غَيْرِ دنا مِنْ غير ما بَيْنِ أَبِن بلداً لمن أهوى لامُه عينٌ بلا مَيْنِ . له اسمٌ وهو فِعْلٌ بَعْدَ القَلْبِ في عين(١) كدمعي وهو بالتّصحيف وصورة الجواب الثاني لصاحب الترجمة نثراً أن يُقال: زيد وطىء جدته أم أمه وَطْءَ = شبهة فأولدها بنتين، ثم نكح إحداهما عمرو ابن عم زَيد لأب، فأولدها ابناً، ثم وطىء زيد هذه المنكوحة وطء شبهة فأولدها بنتين، ثم إن عمرواً قتل زيداً عمداً، فحاصل ما ترك زيد من الورثة جدته وأربع بنات وابن عم لأب، ومرأة القاتل له هي زوجة عمرو وابنها ابن ابن عم الميت، وأمها هي الجدة أم الأم الموطوءة وأختها وبنتاها، فهن أربع بنات للميت، وصدق أنهم ورثوا المال أسداساً، لأن للبنات الثلثين وهن أربع، وللجدة السدس، وللعاصب ما بقي، وهو السدس. وقال القاضي عبد البر بن الشحنة في كتاب ((الألغاز» التي وضعها على مذهب الحنفية بعد نقل ما أجاب به ابن حجر: ((البنتان الأخيران، وهما بنتان من أم جد إلى آخرها)): أحسن الأجوبة التي أجاب بها قاضي القضاة ابن حجر. قال: وأما ما أجاب به الجد رحمه الله نفسه، فصورته نظماً قوله: أم وأختان منها ... إلى آخرهما، كما تقدم في كلام السخاوي. ونثراً: أن هذا رجل مات عن أمه وأختين لأم وابن عم أبيه، فلم تقسم التركة، ثم إن ابن العم تزوج إحدى الأختين، فأولدها بنتين وطلقها وتزوجت بابن عم له، فأولدها ابناً، ومات زوجها الثاني ثم الأول الذي منه البنتان، فيخص الأم من التركة الأولى السدس والأختين الثلث لكل واحدة منهما السدس، والباقي لابن العم، فلما مات قبل قسمة التركة عن بنتيه، كان لهما الثلثان من تركته، وهي ثلث أصل المال، فكان لكل واحدة منهما سدسه، والباقي وهو ثلث تركته وسدس أصل المال، فكان لكل واحد سدس المال، والله الموفق. انتهى. (١) في (ط): ((عيني)). ٨٤٧ (١) فأجابه : ولنختم هذا الفَصْلُّ بشيءٍ مِنْ ألغازه التي ما علمتُ عنها جواباً، ونبذةٍ: مِنْ مقاطيعه [البديعة معنى وخطاباً](٢) .. فمِنَ الأول: قوله في أنس : خُبْرُها فِي النَّاسِ أحسَنْ : لك أخبارُ مـعـالـ(٣) بانعكاسِ الضّدِّ أعلَنْ وسَناءٌ في اطْرادٍ مع تحريفٍ يُعَيَّنْ أيُّما اسم هو فِعْلٌ ومَّعَ الحَذْفِ تَبْيَِّنْ لم يَبِنْ إنْ صحَّفوه وقوله في إسماعيل : . لي عامٌ ساءَ قلبي أضمَرَ القلبُ اسْمَهُ عَنْ فيه بُعدي عن حـبـيـبـي كلُ لاحِ ورق. وقوله : كلِّ معنى ليس يُحصِّز كلٌ بحرٍ قد تُقَرِّز يا إماماً فضلُه في أيُّ شَيءٍ قلتُه في أنت إن بدَّلتَ منَهِ ثُلْفَهُ الآخر(٤) يظهر: و قوله: ما اسم أُحاجيكَ به يا فتى إِنْ بدَّلَ القلبَ أخو فِطْئَةٍ دام على كلٌ بليغ مَسُودٍ سوفَ يَراهُ طالعاً بالسُّعودِ: (١) بياض في الأصول. (٢) ما بين حاصرتين زيادة من (ب). (٣) في (ب): ((معان)). (٤) في (ط): ((الأخير)) . ٨٤٨ مِنْ بعد تصحيفِكَ قلبَ الحَسُودِ فقِسْ مَحَلَّ اللُّغْزِ تجْرَحْ(١) بِه وقوله في ناقة: يا أيُّها القارىءُ ما آيةٌ وقبل حرف واحدٍ كلّها وقوله في مصحف: أحرُفُها أربعةٌ ظاهِرَهُ فاعجب لها مِنْ آيةٍ باهرَهْ وما اسمٌّ شريفٌ في اسمه وصفاتِه يحرّفُه الأعداءُ لكن مُحبّه وقوله في عرفة : ما اسمٌ يحبُّه أولو (٣) التقى (٤) غدا يخفى على ذي الحِذْقِ لكن إن بدا ومقداره مِنْ(٢) كلّ ما لاح أشرفُ إذا حرَّفوه قال: هذا مُصحفُ ظرفَ مكانٍ وزمانٍ وَصِفَهْ مِنْ بعد وَصْفٍ فيه بقلبٍ عرفة [مقاطيعه ومِنَ الثاني قوله: أعددتَه يدفعُ عنكَ الكُرَبُ وقائلِ هلْ عملٌ صالحٌ وحبُّه، «فالمرءُ مع مَنْ أحبْ» فقلت: حسبي خدمةُ المصطفى وقوله : ليَشْفَعَ لي هل أنت بالشعرِ واصلُ يقولُ حسودي إذْ مدحتُ محمَّداً وهل أنتَ مستجدٍ؟ فقلت: وسائلُ وهل لكَ عند المصطفى مِنْ وسيلةٍ (١) في (أ): ((تخرج))، تصحيف. (٢) في (ط): ((في)). (٣) في (ط): ((أولي))، خطأ، وفي مختصر السفيري: ((أهل)). (٤) في (أ): ((التقوى)). ٨٤٩ و قوله : مِنْهَا جَهْمٌ في الدِّين أصبح أعوجا · أفٌ لمدَّعي الاتّحاد فأهلُها السُنّة الغرّاء أقومُ مَشْهَجَا إن قمتُ أهجوهُم فإنّي باتّباعِ وقوله، وكتبهما في خطبة ((ديوانه)): : يا سيّداً طالعَهُ إِنْ راقَ معناه فعُدْ وإنْ تَجِدْ عَيْباً فِسُذْ وافتَّحْ له بابَ الرِّضا وقوله في العشرة المشهود لهم بالجنة، فلم يُسبَق، لكونهم في بيت واحد : بجئَاتِ عَذْنٍ كلُّهُم فضلُهِ اشتھَرْ لقد بشّر الهادي مِنَ الصَّخبِ زُمرةً أبو بكر عثمانُ ابن عوف عِليَّ عُمَرْ سعيدٌ زُبِيرٌ سَعْدُ طلحةُ عامرٌ وقولُه مِن أبيات: النَّاسُ بالحقِّ قد أقرُّوا أنَّ المعالي لَكُمْ قِرَارُ ما اختلفَ اللَّيْلُ والشَّهَارُ واتّفقُوا أَنَّكَ المُعلَّى وقوله، وقد وقف على قولِ الأصمعي: من لم يحتملْ ذُلِّ الثَّعلُم ساعة، بقِيَ في ذُلُ الجهلِ أبداً. تُجدِّدُ بالإحسان في النَّاسِ ذِكْرَهُ عن الأصمعيّ جاءت إلينا مقالةٌ وإلاَّ ففي ذُلِّ الجهالةِ دهرَهُ (١) متى يحتّملْ ذُلَّ التعلُّم ساعةٌ (١) قال السفيري في مختصره بعد هذين البيتين قلت: وقد نظم بعضهم هذا المعنى وزاده فقال : تجرع ذلَّ الجهل طول حياتِهِ ومن لم يذٌق ذُلَّ التعلُّم ساعة فكبر عليه أربعاً لوفاتِهِ فإن لم يكونا لا اعتبار لذاتِهِ ومن فاته التعليم حين شبابه فإن حياة المرءِ بالعلم والتقى ٨٥٠ وقوله : لذّةُ دنياكَ(١) بسبعٍ فاعلَمِ اسكن كل اشرَبْ البَسْ يجمعُها قولُك للمستفهِمِ اسمع نك ــم و قوله : والَهْفَ نفسي على سبعٍ لو اجتمعَتْ بيتٌ على البحرِ والبستانُ داخلُهُ عندي فإنِّيَ للَّذات محتَقِرُ والبابليُّ والبقا والبدرُ والبِدَرُ وقوله: لشخصٍ فَلَنْ يخشى من الضُّرِّ والضَّيْرِ (٢) ثلاثٌ مِنَ الدُّنيا إذا هي حُصِّلَتْ وصحَّةُ جسم ثمَّ خاتمةُ الخَيْرِ غنىّ عَنْ بينها والسَّلامةُ منهمُ و قوله : يقولُ وقد لاقى النَّعيمَ بجنّةٍ دعِ الذَّمَّ للدُنيا فكم مِنْ مُوَفِّقٍ فيا ليتَ أيَّامي أُطِيلَتْ ومُدَّتي حياتي لو مُدَّتْ لزادت سعادتي وقوله: مِنْ أَن يَعُمَّ البلا بالنّاسِ إِن جَهَرَا مَنْ يأتِ معصيةً فليُخْفها حذراً ومن نأى وهو راضٍ مثلُ مَنْ حَضَرًا(٣) وكارِهُ المنْكَرِ الدَّاني كغائِبه وقوله، وكتب بها إلى القاضي صدر الدين الأدَمي أوَّل ما وَلِيَ كتابة السُّرِّ بدمشق عِوَضاً عَنِ الشّريف علاءِ الدِّين: (١) في (أ): دنياه. (٢) في (ط): ((الضرر)). (٣) هذان البيتان لم يردا في (ب). ٨٥١ تهنَّ بصدرِ الدِّين يا منصباً سما وقُلْ لعلاءِ الدِّين فليتأدَّبَا ولكن رأينا الصَّدرَ للسُرِّ أنسبًا له شرفٌ عالٍ وبيتُ ومنصِبٌ وقوله : إليه إذا ظلَّ لي مُبَاعِدْ بالله سريا رسولَ حِبِّسي أُعِنْ وكُنْ لي يداً وساعِدْ فإنْ جرى عندَه حديثي وقوله : رأينا معيداً جالساً وسْطَ حلقةٍ سیُبدي لكم لما(١) یعیدُ فضائلاً وقوله : أُنهي(٢) بحضرتك السعيدة أنّني وعجَزْتُ حتَّى ليس لي سَمْعْ لمَنْ وقوله : أيُّهَا النَّجمُ دعاءٌ عُذْتَه يوماً وما(٣) عُدْتَ مِنْ سقيم كاد يَهْلَك فإيهٍ عُذْ بفضَلِك قلت: وهما مِنْ محاسن قوله، لأنَّه جمع المعاني الثّلاثة التي قال فيها القائل : مبا فيهمْ مَنْ جفاني مِرِضْتُ لله قومٌ. على اختلافِ المـعـانـي عادوا وعادوا وعادوا. (١) في (أ): ((ما)). (٢) في (ط): ((أهني))، تحريف. (٣) ((وما)) ساقطة من (ط). ٨٥٢ فقيل تعالَوْا تسمَعُوا الأوحدَ الفَرْدَا فلمّا رآنا لا أعادَ ولا أبدى مِنْ فرطِ ما هَمَلَتْ دموعي أرمُدُ يُلحي وليس بِدَفْعِهِم عني يدُ يعني: أن الأول: مِنَ العيادة، والثاني: مِنَ العَوْد، والثّالث: من قولهم: اللهمَّ عُذْ علينا مِنْ فضلِك، [أو مِنَ العائدة الصِّلة](١): وقوله في مقدمة كتاب جاءه ممَّن يُسمَّى بأبي بكر: حوى زهرة المنثورِ والعنبر الشّحري أتاني كتابٌ منكَ أحسِبُ أنَّه بفضلِكَ والتَّقديمُ حقٌّ أبي بكرٍ تقدَّمْتَ فيه الكاتبينَ وفُقْتَهُم وقوله في رسالة للزَّيني عبد الباسط لمَّا حجّ في سنة أربعٍ وثلاثين: فكلُ أوقاتِه فواتُ مَنْ فاته أنْ يراك يوماً فلي إلى وجهِكَ التفاتُ وأينَ ما كنتَ في جهاتٍ و قوله : حزينٍ قضى أنَّ الوِصالَ سُرُورُهُ أمولاي نورَ الدِين دعوة مُبعَدٍ ويَفديك بالطّرف الذي أنت نورُهُ يَقيكَ بقلبٍ أنتَ أوقدتَ نارَهُ وقوله : فزادَ دمعُ العين فيضا مولاي نورَ الدِّين غبتَ ومضى الرُّقادُ وناظري. مِنْ بعدِهِ والنُّورُ أيضا وقوله : كرماً وبأساً ما عليه غطاءُ أنسَ فلانُ الدِّين ذکری مَنْ مضى ولنا نهارُ السُلْم منه عطاءُ فَلَنَا نهارُ الحربِ منه مجاهدٌ (وقوله)(٢) من قصيدة طويلة: (١) ما بين حاصرتين لم يرد في (ب، ط). (٢) ساقطة من (ب). ٨٥٣ غيرُ اللَّطيف بجودِه المِدرارِ مَنْ للغريب مساعِدٌ وَهُدارٍ ونوىّ فلا ينفكُّ في أفكارٍ مَنْ للغريب المُبتلى بصبابةٍ والآن يقنَعُ بالخيالِ السَّاري قد كان لا يرضى الوصالَ تجنْيَاً وقوله رداً على الشهاب بن فضل الله، حيث قال إذ ألزم شهُودَ دمشق بإرخاء العذّبات(١). ذوائباً في العيان تُحتَقَرُ أدلَتْ شهودُ الشّامِ خِلفهُمُ أذنابُهم صحَّ أنَّهِم بقرُ كانوا بني آدمَ فمنذ بدت .. فقال : : قل للَّذي شبَّه الذوائب بالأذنا بِ أخطأت ماهم بقْرُ في السُّفل بل في غصونهم ثمرُ. فآيَةُ الرَّأس ليس تُشبِهُ ما (وقوله)(٢) لما سقطت منارةُ الجامَعِ المؤيّدي: منارتُه بالحُسْنِ تزهو وبالزِّيْنِ لجامع مولانا المؤيّد رَوْنَقٌ فليس على جسمي أضرُّ مِنَ العِينِ تقولُ وقد مالت عَنِ القَصْدِ أمْهِلُوا فتوهَّم الشَّيخُ بدر الدين العيني أنَّه عرَّضَ به، فقيل - وهما للنّواجي (٣) المسكين(٣) -: وهذَّمَها بقضاءِ الله والقدرِ منارةٌ كعروس الحُسْنِ إِذ جُلِیَتْ ما أوجبَ الهَدْمَ إلاَّ خسَّةُ الحَجْرِ قالوا: أُصيبَت بعينٍ قلت: ذا غلط وكان سبقهما التَّقِيُّ بنُ حجّة، وعرَّض بابن البُرجي ناظِر العمارة، فقال: (١) في (ط): ((العنايات))، تجريف. (٢) ساقطة من (ب). : (٣) في ((جمان الدرر)»: فلمًّا سمعها العيني ذهب للنواجي، فنظم له معارضاً ... ٨٥٤ على البُرجِ مِنْ بابَيْ(١) زويلة أُنشِئَت فأخنى بها البُرجُ الخبيثُ أمالها منارةُ بيتِ الله والمعهدِ المُنجي ألا صَرِّحُوا يا قومُ باللَّعنِ للبُرجي وكذا قال شعبانُ الآثاري : وقلنا تركْتِ الناسَ بالميل في هَرْجِ عَتِبْنا على ميل المنارِ زويلةً فقالت قريني برجُ نَحسٍ أمالني فلا بارك الرَّحمن في ذلك البرجِ وأنشدني الشيخ نجمُ الدين بنُ النَّبيه أوحد الموقعين (لنفسه)(٢) معرضاً عن هذه المعاني كلّها، فقال: وعينٌ وأقوالٌ وعندي جَلِيُّها يقولون في مَيْلِ المنارِ تواضُعْ فلا البُرْجُ أخنى والحجارةُ لم تُعَبْ ولكن عروسٌ أثقلتها حُلِيُّها عروسٌ سمَتْ ما خِلْتُ قطُّ مثالَها وأعجبَها والعجبُ عنَّا أمالَها نقدُها بألف عينْ لك يا علي عين شمس الحُسنِ نُورُ وعينْ ووجه مِنْ عيْنْ أجْرَتْ دمع عيني عينْ وكم عليك عينْ يا مَنْ أَوَّل اسْمُو عينْ لا صابتْكَ عينْ [الأولى: الجارحة، والثانية: الذهب، والثالثة: الذات، والرابعة: الحقيقة، والخامسة: الرقيب، والسَّادسة: الماء، والسابعة: العيان، والثامنة: (١) في (أ): ((يأتي)). (٢) ساقطة من (ط). ٨٥٥ وقال أيضاً: بجامعٍ مولانا المؤيَّد أُنشِئَتْ ومُذْ عِلِمَتْ أنْ لا نظير لها انثنتْ ومن نظم شيخنا مَوَالْيَا قوله: الحرف](١) وله موشحات وزجل واحد نَظَمُه تجربةً لخاطرِهِ. وله دُوبيت: يا مَنْ هجروا فِالصَّبرُ كالرَّبع عفا والدَّمع مِنَ الجفونِ حسبي وکفی نسيب منه فيكمٍ وصّفًا رِقُوا لفتی لرقّه ملگگُم قد راق وقوله: يا بدر لوَجْنَتَيْك باهٍ باهر : العارضُ فوقَ الورد زاءٍ زاهر والطَّرف وقد نأيت ساهٍ ساهر والقلبُ لصبري عنك ناهٍ ناهر وكان ـ رحمه الله ـ إليه المنتهى في كلِّ ما يصدُرُ عنه مِنْ ذلك في سائر أنواعه، مع سرعة عمله، كما ستأتي الإشارة لذلك عقب جوابه عن أبيات (أيا عُلماء الدِّين) مِنَ الفصل الذي بعد هذا(٢). وقد رثى شيخه البلقيني بقصيدة طويلة طنَّانة تزيدُ على ثمانين بيتاً، لم يتّفق لأحدٍ من طلبةَ الشّيخ ومحبِّيه - مع كثرتهم وتفتُّنهم - أن يأتي بنظيرها وقد جازاه ولدُه على ذلك بما لا يقابلُه عليه إلاَّ الذي أنطقه به. وكذا له مرئيَّة لشيخه العراقي قافِيَّةٌ بديعةٌ في معناها (٣). وممَّا نُسِبَ إليه ما وُجِدَ بمجلس السُّلطان المؤيَّد في شعبان سنة إحدى وعشرين وثمانمائة في ورقه نصُها: مِنْ مخلصٍ في حُبِّه لك ينصحُ يا أيُّها الملكُ المؤيّدُ دَغْوَة فالقاضيان كلامُما لا يصلُحُ انظُر لحالِ الشَّافِعِيَّة نَظْرَةً (١) ما بين حاصرتين ورد في (ط)، فقط، وقد كتبت هذه المعاني فوق كلمات (عين) في (أ، ح). (٢) ص ٨٧٨ من هذا الجزء. (٣) وقد أورد المرثيتين صاحب ((جمان الدرر). ٨٥٦ وأخْ وصِهْرٌ فِعْلُهُمْ مُستَقْبَحُ هذا أقاربه(١) عقاربُ وابنُه ومتى دعاهم للهدى لا يُفلحُ غطّوْا محاسنه(٢) بقُبْحِ صنيعهم فلَهُ سهامٌ في الجوارحِ تَجْرَحُ وأخو هراة بسيرةِ اللَّنك اقتدى تُدرى ولا حِينَ الخَطَابَةِ يُفصِحُ لا درسُه يقرأ ولا أحكامُه فعسى فسادٌ منهم يُسْتَضْلَحُ(٣) فافرُجُ هُمومَ المسلمين بثالثٍ ووقعت الموقع مِنَ السلطان، وصار يكرر إنشادها، فرحمه الله تعالى كيف لو أدرك زماننا هذا، وقد طُمِسَ الصَّلاحُ بفساده، وسكن إنكار المنكر من المؤمن في صميم فؤاده. نسأل الله حُسْنَ الخاتمة. ويقرُب مِنْ هذا ما في ترجمة عبد الحاكم بن سعيد مِنْ قضاة مصر في قاضيين من أبيات فيها: ولا ذا بتدبيره يُسْتَضا فلاذا بسيرته يرتضى وهذا وضيعٌ بعيدُ الرِّضا فهذا رئيسٌ به لوثَةٌ ولا فيهما أحدٌ يُرتضى فما فيهما أحدٌ يُرتجى ولا بارك الله فيمن مضى فلا بارك الله فيمن أتى (١) في (أ): ((عقاربه)). (٢) في (ط): ((محاسنهم)). (٢) في (أ): ((مستصلح)). ٨٥٧ الفصل الخامس فيما ورد عليه من الأسئلة المنظومة وجوابه عنها بفكرته المستقيمة فمن ذلك ما كتب إليه إبراهيم بن عمر البقاعي (١)، ونصّه: الحاكم العدلِ الجليل الشَّيِّدِ الحمد لله العليّ(٢) الأمجَدِ سول وآلِهِ والصّحب أهل السُّؤْدُدِ ثم الصلاة مع السلام على الرَّ ما قولُ شیخ العصرِ حافظ وقته زين الزّمان طرازِه سلطانِه علاّمةِ الدُّنيا ضِيًا أيامِها جبلِ الفحول وحَبرهم بل بحرهم في ناظرٍ ولَّى عمياً جاهلاً ثمَّ ارتماه حين حقَّق جهله أستاذِ أهلِ الذَّهر نجم المهتدي مَلِكِ العلوم به الأئمة تقتدي عينِ العبادِ إمام كلٌّ مُوَحَّدٍ قاضي القضاة شهاب ملَّةِ أحمدٍ تدريسَ أخبارِ النبيِّ محمَّدٍ وأقرَّ من يرضى لهذا المقصِدِ وأقرّه مِنْ بعدِ عَزْلِ الأرشِدِ ثم ارتضى الغمرَ الغَبيَّ فردّه (١) في (ب): ((الشيخ أبو الحسن إبراهيم .... ))، وقد كانت هكذا في (ح)، ثم مجاها المصنف غفر الله له، وأبدلها بما هو موجود هنا، فانظر إلى خلاف القُرناء ماذا : يصنع! نسأل الله السلامة. (٢) في (ط): «الأعلى)). ٨٥٨ هل كان تقرير الجهُولِ محرّماً وهل النَّفَخُصُ كان عنه واجباً أو فاسقٍ هو مِنْ وظائف دينه وبما يُؤذَّبُ ذا العَريّ بفعله لا سيما مع عزل الأهل ومنعه ، وهل السُّكوتُ لقادر عن زجرِهِ ومن المصادف صحّة تقريره فانظم بجدِّك شملَ عبدٍ وانثرن بَذْءاً عليه عند كلٌّ مُسَدِّدٍ قَبْل الولاية يا كريمَ المحتدِ عزل بتقرير الجهول المُعْتَدِ إن مَدَّهُ في سَغيه بتمرُّدٍ مِنْ غير جُزْمٍ ناله يا سيِّدِي جُزْمٌ يؤدي للشّقاوةِ في غدٍ يا منقذَ الحیری وأحسنَ مرشد أهلَ الضَّلالةِ بالكلام الأحمد فأجابه بعد أن غيَّر في السُّؤال عدَّة ألفاظٍ، وكذا غيَّر غيره ممَّن أخذ عني الشَّطر الأول مِنَ البيت الثالث: دَأْبَاً يرُوحُ مع الحياةِ ويغتدي أثني على ربِّي بحمدٍ سرمدي ن الأطيبان على النَّبي محمَّدٍ آثَارِهِم مِنْ مُقْتَفٍ أو مقتدي في أمر دينهمُ بغير المهتدي(١) كالنّوم قد فَقَدَتْه عينُ الأرمَدِ طُرُقِ الضَّلالِ وسادَ غير مُسَوَّدٍ مَنْ كان ذا تقوى بقلبٍ مُكْمَدٍ دَ كما بدا في غُربةٍ وتوحّدٍ وافاك يسأل عَنْ فِعالٍ المعتدي ثمَّ ارتمى في غيّه المتردُّدِ حُرِّ الرَّشيدَ فذاك غيرُ الأرْشَدِ ثمَّ الصَّلاةُ مع السَّلامِ الأكملا والآل والصَّحبِ الكرامِ ومَنْ على هذا وإن الناسَ ذا الوقت اقتدوا لا يعرِفُون الحقَّ بل هو عندهم بعضٌّ على بعضٍ مشى لكن على وتراأَسَ الأنذالُ فيهم فانْثَنى وتغيّرت أحوالُهم فالذِّينُ عا يا قلبُ دَعْ هذا وعُدْ لجوابٍ مَنْ رَكِبَ الهوى فهوى وأقلع نادِماً مَنْ يرتضي الغَمْرَ السَّفيه ويعزلُ الـ (١) هذا البيت لم يرد في غير (ح). ٨٥٩ فمتى تعمَّدَ فعلَ ذاك وقد دری يفسق ويُغْزَلُ مِنْ وظائِفه وفي حتَّى يتوبَ عَنِ اللَّجاجِ وينتهي يا بُؤْسَ كَلِّ معاندٍ في الحَقِّ بَلْ هذا جوابي عاجلاً نظّمتُه وعلى النّبيِّ مِنَ المليكِ صلاتُه تحريمه وأصرَّ في الفعلِ الرَّدِي تعزيرِه بالعزلِ أقصى المقصِدِ فيعودُ فيما كان فيه ويبتدي نِعْمَ المساعدُ ثم سَعْدُ المُسْعِدِي متبلْداً عن خاطرٍ مُتَبِدِدِ وسلامُه دَأْبِي أُتِمُّ وأبتدي قلت(١): وممَّن أجاب ناظم هذه المسألة عن سؤاله بحاصل ما أجابَهُ بِه صاحبُ الترجمة في مقالهِ جماعة، وهم: مِنَ الشَّافعية: البُلقيني، ومِنَ الحنفية: ابن الدّيري، كلاهما نثراً ثمَّ نظماً، وكذا مِنَ الحنفية: العيني، ومن المالكيّة: الشهاب بن تقي والعلم الأخنائي والبدر بن التَّنسي، أربعتهم نظماً. ومن الحنابلة: المحبُ بن نصر الله نثراً ثم نظماً، وتقرَّرَ عنده الحكمُ منهم. ثم بعد أزيدَ من أربعين سنة بَسْبَسَ ووسوس في الوقوع في أشد مما سأل عنه، مع كونه ممَّن لا اعتداد بموافقته ولا مخالفته. ولكن كُلِّ يعملُ على شاكلته. إذا رَضِيَتْ عِنْي خيارُ عِشَيْرتي فِلا زالَ غضباناً عليَّ شِرارُها وقد قال النَّبيُّ نَّهِ: (مَنْ أعانَ فيْ خُصومةٍ بباطلٍ، لم يَزَلْ في سَخَطِ الله حتَّى ينزِعَ)). نسأل الله العافية مِنْ كلُ بليَّةٍ. وكتب إليه الشهاب أحمد السُّنباطي ما نصُّه، وهو مِنْ نظم القاضي شمس الدين ابن كُمَيل المنصوري كما علمتُه بعد: يا أيُّها الحبرُ الإمامُ المطلبُ يا فاتحاً أقفالَ ما يُستضْعَبُ أهلَ المُحَالِ وَللجهالةِ مُذْهِبُ يا قامعاً أهلَ الضَّلال ودامغاً ولجِلَّةِ العصرِ الطرازُ الْمُذْهَبُ يا مَنْ لعُمْدَةِ عصرنا إنسانُها فيكَ استضاءَ مُشَرِّقٌ ومُغِرّبُ أنتَ الشُّهابُ المستضاءُ بنورِهِ (١) من هنا إلى قوله: ((من كل بليه)) لم يرد في (ب)، وأضافه المصنف بخطه في هامش (ح). ٨٦٠