النص المفهرس
صفحات 661-680
٥ - المؤتمن في جمع السنن، رتبه على أبواب الفقه مستوفياً لكثير مِنْ كتب الحديث، مبيناً عَقِبَ كلِّ حديث ما فيه مِنْ علَّة وقدح وغير ذلك، محذوف الأسانيد، كتب منه كراسة، وسمَّاه أيضاً: ((الجامع الكبير مِنْ سنن البشير النذير))، وقال بخطه: إنه شرع في أوائله. ٦ - المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، وهي: ((مسند)) الطيالسي، وعبد(١) بن حميد، وإسحاق بن راهويه، وأبي بكر بن أبي شيبة، ومُسدَّد، وابن أبي عمر، وأبي يعلى الموصلي رواية ابن المقرىء، والحارث بن أبي أسامة، في مجلدتين، كمل في المسوّدة، ثم بيض، وقال بخطه: في ثلاث مجلدات. ٧ - مختصر الترغيب والترهيب للمنذري، بعد أن كتب أصله. ٨ - بلوغ المرام من أدلة الأحكام، فرغه في سنة ثمان وعشرين وثمانمائة، في مجلد لطيف قدر حجم ((العمدة)) مرتين، لخّص فيه ((الإلمام)) لابن دقيق العيد، وزاد عليه كثيراً. ٩ - التعليق على ((الموضوعات)) لابن الجوزي، لم يكمل، شرع فيه. ١٠ - التعليق على (المستدرك)) للحاكم، شرع فيه أيضاً. ١١ - الإعجاب ببيان الأسباب، ويُسمى أيضاً العُباب في بيان الأسباب، يعني أسباب نزول القرآن، في مجلد ضخم لم يُبَيَّض، نعم، شرع في قدر مجلد. في تبييضه بأخرة، فكتب منه إلى. ١٢ - إقامة الدلائل على معرفة الأوائل، فرغه في شهور سنة ثماني عشرة وثمانمائة، وهو مسوَّدة بعدُ، بل كنت رأيت بخطه نسخة منه شبه المبيَّضة أعارها في حياته للسّراج عمر ابن الشيخ خلف الطّوخي الصالح المشهور، فطالعها وأعادها له، ثم لم أرها بعدُ، وقد رأيت بخط التقي (١) في (ح): ((عبد الله))، خطأ. (٢) بياض في الأصول. ٦٦١ [يحيى ابن](١) شارح ((البخاري)) الكرماني رحمهما الله تعالى جزءاً قال: إنَّه لخّصه مِنْ ((الأوائل)) للشيخ العالم شهاب الدين بن حجر، الذي لخَّصه مِنْ مُؤَلَّف العلامة بدر الدين محمد بن عبد الله الشِّبلي، المسمَّى ((محاسن الوسائل إلى معرفة الأوائل»، ورتَّبه على أبواب الفقه، وبيَّن حال الأسانيد. قال التقيُّ: وقد أضفتُ إلى ذلك فوائد فرَّقتُها في محالَّها. انتهى. ويظهر لي من صنيع بعضهم في مقدمة تاريخ عمله أنه وقف عليه، لكنه لم يُفصح بذلك. وممَّن صنّف الأوائل: ابن أبي شيبة، والطّبراني، والعسكري، وأبو عروبة، وأبو الشّيخ، وابن أبي عاصم، وغيرهم. وللصلاح الصفدي في ذلك («زهر الحمائل». [وعقد الفاكهيّ في ((أخبار مكة)) للأوائل التي وقعت بها باباً كبيراً، وفيه فوائدُ ليست في الكتب المتقدّمة. وكذا ذكر ابن الجوزي في («تلقيح فُهُوم(٢) الأثر)) فصولاً فيها جملةٌ كبيرة مِنَ الأوائل. قيل: وأوَّلُ مَنْ صِنَّفها أبو الحسن المدائني الأخباري. ذكر ذلك النديم(٣) في ((فهرسته)). وصنَّف الأواخر ـ وهو آخر مَنْ روى عن فلانٍ فلانٌ - الأمينُ : عبد القادر بن محمد بن(٤) أبي الحسن الصَّعبي، ممَّن أخذ عنه أبو حيان. وولع بذلك بعض نبهاء الشّاميين في وقتنا(٥). ووقع لنا المسلسل بالأولية (١) ساقط من (أ). (٢) في (أ): «قيوم))، تحريف. (٣) في (أ): ((العديم))، تحريف. (٤) (بن)) ساقطة من (ط). (٥) هو شهاب الدين أحمد بن خليل بن اللبودي، المتوفى سنة ٨٩٦هـ، وكتابه ((النجوم الزواهر في معرفة الأواخر» طبع في مجمع اللغة العربية بدمشق سنة ١٤١٥ هـ - ١٩٩٥م بتحقيق مأمون الصاغرجي ومحمد أديب الجادر. وقد أشار المصنّف إلى هذا الكتاب في ترجمة ابن اللبودي من الضوء اللامع ٢٩٣/١ حيث قال: وأوقفني على مصنَّف له جمع فيه الأواخر، ظريف في بابه. ٦٦٢ وبالآخريَّة](١). ١٣ - معرفة الخصال الموصلة إلى الظلال .. جمع فيه ما زاد على قوله بَّرُ ((سبعة يظلهم الله في ظلِّ عرشه)). قال: وقد دخلَتْ في ((الأمالي)) من أول المجلس التاسع والتسعين، إلى آخر المجلس الخامس بعد المائة. قلت: وكذا في المجلس الثالث والثلاثين بعد المائة والذي يليه. وبلغت الخصال التي عنده بانضمامه للسبعة الأصلية (٢) ثلاثة وثلاثين، وقد ظفرت أيضاً بأكثر من عشرين(٣) خصلة زيادة على ذلك، كتبتُها مع تلخيصٍ ما عمله شيخُنا في جزءٍ إجابةً لمن التمس ذلك من فضلاء الدِّمشقيين مِنْ أصحابنا . [وأخذ غيرُ واحدٍ ممَّن كتب عنّ بعد أن بلغ مجموع الخصال نحو السَّبعين، فأفرده أيضاً مِنْ غير تنبيه أكثرهم على ذلك، والأعمال بالنّيات] (٤). ١٤ - الخصال المكفّرة للذنوب المقدّمة والمؤخّرة. وقد اختصره الشيخ ابن حسان وغيره. ١٥ - الإتقان في جمع أحاديث فضائل القرآن من المرفوع والموقوف، لم يكمل. ١٦ - القول المسدَّد في الذب عن مسند أحمد، ويُسمَّى أيضاً: القصد المسدَّد، وكذا: تنوير عين الأرمد. قلت: أشار ابن اللبودي في مقدمة كتابه إلى كتاب الصعبي، وسماه نزهة الناظر في = معرفة الأواخر. وقد كتبت مقالة عرفت فيها بكتاب ابن اللبودي في مجلة الفيصل، العدد ٢٥٨ الصادر في شهر ربيع الثاني ١٤١٨هـ. (١) من قوله: ((وعقد الفاكهي)) إلى هنا لم يرد في (ب) وورد في هامش (ح). (٢) في (أ): ((الأمثلة))، تحريف. (٣) في (ب): ((بأربعة عشر)). (٤) ما بين حاصرتين لم يرد في (ب). ٦٦٣ ١٧ - تلخيص آداب الطعام والمنام والحمام، وسماه: المجمع العام في آداب الشَّرابِ والطّعام ودخول الحمام. ١٨ - بذل الماعون بفضل الطاعون في مجلد لطيف، جمع فيه أشياء كثيرة من الأحاديث والأحكام والآداب المتعلقة بذلك .. وقد اختصره الشيخ شرف الدين يحيى المناوي. ١٩ - جزء الثَّبت بصيام السبت. ٢٠ - تبيين العجب فيما ورد في صوم رجب. ٢١ - الآيات النَّيِّرات في معرفة الخوارق والمعجزات. ٢٢ - ترتيب فوائد سمُّويه على المسانيد. ٢٣ - وكذا ترتيب مسند الطيالسي. ٢٤ - وترتيب مسند عبد بن حميد. كلاهما في سنة ثلاث وثمانمائة، ثم غَرِقا - كما تقدم في - سنة ستّ. ٢٥ - ترتيب فوائد تمّام على الأبواب. ٢٦ - ترتيب غرائب شعبة لابن منده. ٢٧ - تلخيص زوائد البزار للهيثمي، حذف منه ما في ((مسند أحمد)). ٢٨ - زوائد الأدب المفرد للبخاري على الستة. ٢٩ - زوائد مسند الحارث بن أبي أسامة على الستة وأحمد. ٣٠ - وكذا زوائد مسند أحمد بن منيع. ٣١ - البسط المثبوت(١) لخبر البرغوث. ٣٢ - كشف الستر بركعتين بعد الوتر. (١) كذا ورد في الأصول وفي ((نظم العقيان)) للسيوطي ص ٤٧. واشتهر الكتاب بعنوان (البسط المثبوت ... ))، وورد كذلك في كشف الظنون ٢٤٥/١. ٦٦٤ ٣٣ - ذكر الباقيات الصالحات. ٣٤ - جزء فيه عشرون حديثاً صحيحة أو حسنة فيما يقوله المكلف في يومه وليلته. ٣٥ - قوّة الحجاج في عموم المغفرة للحجّاج. ٣٦ - ردع المجرم في الذب عن عرض المسلم. وهو أربعون حديثاً عمله حين كان السَّفَطِي قاضياً. [وانتهى في يوم الخميس عاشر رجب سنة إحدى وخمسين وثمانمائة وهو في منزله بالقرب مِنْ الجامع المقسي بباب البحر](١). ٣٧ - تغليق التعليق في مجلد ضخم، وربما كتب في مجلدين، يشتمل على وصل التعاليق [المرفوعة والآثار](٢) الموقوفة والمقطوعة الواقعة في ((صحيح البخاري)) بُيِّضَ وكثُرت نسخُه، وهو عندي فيما كتبته بخطي، وله به فخر كبير، لكونه لم يُشْبق إلى جمعه في تأليف، ولا يوجد التعرض لشيء منه إلا في النَّادر من التصنيف، وكمُل تبييضه في سنة سبع وثمانمائة، وكانت مسوَّدتُه كمُلَت قبل ذلك في سنة ثلاث. وقف عليه كبارُ مشايخه كما أسلفتُه، وشهدوا بأنه لم يُسبق إلى وضع مثله، ووجد شاهد ذلك في كلام أبي عبد الله بن رُشيد وغيره مِنَ الأئمة، فإنَّهم صرَّحوا بأنَّ هذا النوع جديرٌ بأن يُفرد بالتَّصنيف، ويُتصدى إلى جمع طرقه، وتوصيل منقطِعِه. وقد حصل له - كما قرأتُه بخطه - بفراغه إعانةٌ عظيمة عند الشُّروع في الشّرح، فإنَّه أغنى عَنْ تعب كبير(٣). وقال أيضاً: إنه لم يتقدَّمه أحدٌ مِنْ أهل هذا الفنّ إليه، ولا عرَّج نحوه، لغلبةِ ظنّه أنَّه لا يطيعه ولا يخضع لدیه . قال: وهو الكتاب الذي وصلتُ فيه تعاليق البخاري في ((صحيحه)) إلى (١) ما بين حاصرتين لم يرد في (ب)، وزادها المصنف بخطه في هامش (ح). (٢) هذه العبارة ساقطة من (أ). (٣) ساقطة من (أ). ٦٦٥ مَنْ علَّق كلِّ سندٍ إليه، وأحال بما هو غالباً مختصُّ به على المكان الذي لا يُستطاع الانقياد له .. وقد شهد الحافظُ الماهر أبو عبد الله بن رُشيد السَّبتي في مقدمة كتابه (تُرجمان التراجم)) أنه لم يتصدَّ أحدٌ لذلك، ولا أفرده بالتَّصنيف، وإن اتَّفق أن يظفر بعضُهم بشذَرةٍ مما هنالك(١). قال: ولولا خشية العُجب، لأطنبتُ أكثر مما أطنبت، ولولا فرط محبة المرء لولده (٢) لحبَّيتُ غيري فيما أحببتُ، وما ادَّعيت، إلا ما أقرَّ بصدقه الدّليلُ المشاهَدُ، وإلاَّ فكان الأولى لمن عاهد على ترك الفخر أن يوفي بما عاهد. ٣٨ - مختصره المسمى بالتشويق إلى وصل المهم من التعليق. ٣٩ - وأيضاً: التوفيق لوصل المهم من التعليق. واقتصر في هذا على الأحاديث التي لم يُوصِل البخاري أسانيدها في مكان آخر من ((جامعه)). ٤٠ - تخريج ما يقول فيه الترمذي: ((وفي الباب)). كتب مِنْ أوائله قدرَ ستة كراريس، لو كُمُلَ، لجاء في مجلد ضخم، سماه «العُجاب في تخريج ما يقول فيه الترمذي: ((وفي الباب)). ٤١ - تخريج الكشاف، في مجلد، وهو ملخص من كتاب الزيلعي. بَيِّضَ، وسماه ((الكاف الشاف في تخريج أحاديث الكشاف». ٤٢ - التخريج الواف بآثار الكشاف، في مجلدين، قفَّصه في سنة إحدى وأربعين وثمانمائة، ولم يُبيض لكونه ما زاد غالباً على تقفيص الآثار، ويكتب تخريج الأحاديث مِنَ المصنّف قبله. ٤٣ - التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز، في مجلدین، ملخصاً له من كتاب شيخه ابن الملقن، كمُل وبيضٍ. ٤٤ - تخريج أحاديث شرح التنبيه للزنكلوني، لم يكمل، شرع فيه (١) انظر تغليق التعليق ٦/٢، وهدي الساري ص ١٩، ٢٠. (٢) في (ح): ((بولده)). ٦٦٦ ٤٥ - تخريج أحاديث مختصر الكفاية، لم يكمل. ٤٦ - نصب الراية في منتخب تخريج أحاديث الهداية. فرغه في سنة سبع وعشرين، ملخّصاً له من كتاب الزيلعي في مجلد واحد، بُيِّض. ويُسمّى أيضاً: الدراية في تلخيص تخريج أحاديث الهداية. ٤٧ - هداية الرواة إلى تخريج المصابيح والمشكاة. لخَّصه من كتاب الصدر المناوي شيخه . ٤٨ - موافقة الخُبر الخَبر في تخريج أحاديث المختصر. أملاه كما سلف . ٤٩ - من تخريج الأذكار خمس مجلدات نحو النصف، أملاه أيضاً. ٥٠ - الاستدراك على شيخه العراقي في ((تخريج الإحياء)). ٥١ - مختصر مسند الفردوس للديلمي، سماه تسديد القوس. ٥٢ - زهر الفردوس. قفَّصه، وهو عبارة عن الأحاديث المخرّجة من غير الكتب المشهورة. ٥٣ - تخريج ما في سيرة ابن هشام من الأحاديث المنقطعة، وسمَّاه: تخريج الأحاديث النبوية المنقطعة في السيرة الهشامية. ٥٤ - تخريج الأربعين النووية بالأسانيد العلية، بيَّضها وحدث بها في عدن سنة ثمانمائة . ٥٥ - جزء فيه الداعي البشير لتخريج أحاديث ابن بشير. ٥٦ - عوالي البخاري، وهي ما أخرجه عن شيخ يكون بين أحد الأئمة السنّة وبينه واسطة، سمّاها: بغية الداري(١) بأبدال البخاري. - وقد انتقى من ((مسلم)) من هذا النوع ما سيأتي في الأربعينات(٢). (١) في (ط): ((الراوي)). (٢) برقم (٧٦) وعنوانه: ((الأربعون العالية لمسلم على البخاري في صحيحيهما)). ٦٦٧ ٥٧ - الأبدال العوالي من أبي داود الطيالسي. ٥٨ - أبدال عبد بن حميد وموافقاته .. ٥٩ - الأبدال العوالي والموافقات الحسان من مسند الدارمي عبد الله بن عبد الرحمن. ٦٠ - الأبدال الصَّفْيَّات مِنَ الثقفيات. ٦١ - الأبدال العليَّات من الخِلعيات. ٦٢ - أفراد مسلم على البخاري. علَّقها في سنة ثلاثين وثمانمائة. ٦٣ - ثنائيات الموطأ من انتقائه، وعِدَّة أحاديثها مائة واثنان وعشرون حديثاً . ٦٤ - خماسيات الدارقطني. ٦٥ - زيادات بعض الموطآت على بعض .. ٦٦ - منتقى من المقلِّين من مسند أحمد. ٦٧ - منتقى من معجم السبكي. ٦٨ - وكذا من مشيخات ابن عساكر، وابن الشيرازي، والفخر بن البخاري. ٦٩ - والتقط من عوالي الدبوسي جزءاً. ٧٠ - ومن عوالي ابن المقيَّر بالإجازة جزءاً ضخماً. ٧١ - ومن كلِّ من المستخرج على البخاري لأبي نعيم. ٧٢ - وللإسماعيلي. ٧٣ - ومن مسند السَّرَّاج جزءاً. ٧٤ - الأمالي الحديثيَّةَ المطلقة. مجلد. ٧٥ - جزء فيه التعقُّب على ابن الجزري في مشيخة شيخه الشيخ الجنيد . ٦٦٨ الأربعينات(١) ٧٦ - الأربعون العالية لمسلم على البخاري في صحيحيهما. ٧٧ - ضياء الأنام بعوالي شيخ الإسلام البلقيني، وهي أربعون حديثاً. ٧٨ - الأربعون الممتازة بعوالي شيوخ الإجازة من حديث المراغي. ٧٩ - الأربعون المتباينات لنفسه. سماها الإمتاع(٢) بالأربعين المتباينة بشرط السماع . صنّفها في سنة سبع وثمانمائة، ثم أملاها - كما تقدَّم - واشترط فيها اتصال السماع في جميعها، وشرائط كثيرة لم يُسبق إليها، منها: ترتيبها على أحاديث العشرة المبشرة، ثم على حروف المعجم من الصحابة، ثم العبادلة الأربعة، وفيها أحاديث أصحاب الكتب السِّنَّة والمذاهب الأربعة وغير ذلك من الالتزامات قفّصها في أسبوع، حيث قال له القاضي تقي الدين الفاسي المكي: إنه أقام في جمع المبايناته(٣) الأربعين)) نحو ثلاث سنين، مع أنه لم يشترط شروط صاحب الترجمة . ٨٠ - مختصرها. يذكر فيه طريقاً واحدة لكل حديث، وفرغه في سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة . ٨١ - الأربعون المهذبة بالأحاديث الملقبة. خرَّجها للمحدث نفيس الدين العلوي من حديث نفسه. ٨٢ - الأربعون من مسموع ابن عبد الدائم من الترغيب للتيمي. المعاجم والمشيخات ٨٣ - معجم التنوخي، في مجلدة ضخمة، أربعة وعشرون جزءاً عن أكثر من أربعمائة شيخ بالسماع والإجازة. (١) هذا العنوان والعناوين الآتية بعد من (أ، ح). (٢) في (أ): ((الامتناع))، تحريف. (٣) في (ب، ط): ((متبايناته). ٦٦٩ ٨٤ - المعجم للحرة مريم، فرغه تسويداً في سنة ثلاث وثمانمائة ٨٥ - المجمع(١) المؤسس بالمعجم المفهرس. في تصنيفين، ذكر فيه: شيوخه بالسماع والإجازة والإفادة، فبلغوا - على ما كتبه بخطه - نحو أربعمائة وخمسين نفساً. ورأيت بخطه أيضاً أنه يشتمل على ذكر مشايخه وبيان ما حمل عنهم بأسانيده، وهم زيادة على أربعمائة في خمس طبقات يشتمل على قسمين، أحدهما في أهل الرواية، والآخر في أهل الدِّرايةِ دون مشايخه بالإجازة العامة، فإنه لم يعرِّج على الرِّواية عنهم، بل شكَّ في بعض مَنْ سمع منه، فبيّن ذلك في معجمه. ٨٦ - مشيخة ابن أبي المجد الذين انفرد بالرواية عنهم. جزء ضخم. ٨٧ - مشيخة أبي (٢) الظاهر بن الكويك الذين أجازوا له. ٨٨ - مشيخة البرهان الحلبي. ٨٩ - مشيخة القباني وفاطمة، المسمّاة بالمشيخة الباسمة. تخريجه لشيوخه وغيرهم ٩٠ - جزء حديث النجم البالسي. ٩١ - وآخر من حديث التقي الدجوي. ٩٢ - وآخر من حديث العز الطيبي. ٩٣ - المائة العشاريات للتنوخي، المسمّاة: نظم اللآلي بالمائة العوالي، وهي أول ما خرّجها، وذلك في سنة ست وتسعين. ٩٤ - وتلاها بعد مدة بأربعين أخرى، سمّاها: العوالي التالية للمائة العالية، والكل بشرط الصحة أو الحُسْن. (١) في (أ، ب): ((المعجم)). (٢) في (أ): ((ابن))، تحريف. ٦٧٠ ٩٥ - الستون العشارية للعراقي. ٩٦ - تلاها الأربعين التي خرجها لنفسه، لتصير مائة سماها العشارية الستين لتكمل مائة بالأربعين. ٩٧ - الأربعين العشاريات الإسناد إلى الصحابة من حديثه. أملى غالبها كما تقدم، وهي في المسوّدة في مجلد. ٩٨ - العشرة العشارية . - ٩٩ - متباينات التنوخي. ١٠٠ - فهرست مرويات القاضي جلال الدين بالإجازة، في كرّاسة. ١٠١ - فهرست أخيه عَلَم الدين بالإجازة أيضاً في كرَّاسة. ١٠٢ - فهرست الشرف بن الكويك. ١٠٣ - فهرست نفسه في مجلد ضخم، سمّاه: المقاصد العليات في فهرست المرويات، يعني بالقراءة أو السماع أو الإجازة أو (١) المشافهة أو المكاتبة. ووجدت بخطّه أيضاً تسميته بالمقاصد العلية في فهرست الكتب والأجزاء المروية. انتفع الناس به. [وهو مرتَّب على ستة أبواب، الأول: في الكتب المبوَّية(٢). الثاني: في المسانيد. الثالث: في فنون علم الحديث. الرابع: في المشيخات والمعاجم. الخامس: في الأجزاء المنثورة، مرتّب على حروف المعجم بأشهر أسمائها. السادس: في الكتب التي لا أسانيد فيها غالباً من كتب الفقه والقراءات والتفسير وعلوم الحديث والتواريخ والأدبيات](٣). ١٠٤ - الثبت الحديثي. مجلدان في المسوَّدة. (١) (أو)) ساقطة من (ح). (٢) في (ط): (النبوية)» تحريف. (٣) ما بين حاصرتين لم يرد في (ب). ٦٧١ ١٠٥ - إتحاف المهرة بأطراف العشرة، وهي: الموطأ، ومسند الشافعي، ومسند أحمد، وجامع الدارمي، وصحيح ابن خزيمة، والمنتقى لابن الجارود، وصحيح ابن حبان، ومستخرج أبي عوانة، ومستدرك: الحاكم، وشرح المعاني للطحاوي، وسنن الدارقطني. وقد كمل هذا: الكتاب في ستة مجلدات ضخمة تجيء في ثمانية أسفار. بُيِّض اليسير من أوائله في حياة مؤلفه، وألحق فيما بيّض منه أطراف مسند أحمد من كتابه في ذلك، لكونه ما أدخله أوّلاً فيها، ثم استوفيت تبييضه - ولله الحمد - بعد موته. ١٠٦ - أطراف المسند، وفي رواية: المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي، في مجلدين، بُيِّض وكمُلَ قديماً، وكان حافظ الوقت شيخه الزين العراقي كثير الاعتماد(١) عليه في إملائه وغيرها. ١٠٧ - النكت الظراف على الأطراف، علَّقه من حواشيه بنسختيه من الأصل التي إحداهما بخطه في أواخر سنة تسع وثلاثين وثمانمائة. وكان كتب منه يسيراً في سنة خمس وثمانمائة، وسماه أيضاً: الاعتراف بأوهام الأطراف . ١٠٨ - أطراف الصحيحين على الأبواب مع المسانيد، عجيب الوضع . ١٠٩ - الفوائد المجموعة بأطراف الأجزاء المسموعة، على الأبواب في مجلد. ١١٠ - الإجزاء بأطراف الأجزاء، وهو أطراف على المسانيد، في خمس رُزَم، وقال: إنه في مجلدين. ١١١ - أطراف المختارة للضياء، سماه: الإنارة في أطراف المختارة، في مجلَّد ضخم علّقه في غاية العجلة في رحلته بدمشق بها سنة اثنتين - (١) في (أ): ((الأعمال)). ٦٧٢ وثمانمائة، والأصل(١) لم يكمله المصنف، وجد منه إلى آخر مسند ابن عمر، في خمسة أسفار كبار. وهذا الكتاب من جملة ما غرق من الكتب التي كانت صحبته في الرحلة اليمنية سنة ست كما تقدّم. ١١٢ - تجريد لحق المزي بالأطراف(٢). ١١٣ - أحاديث أحمد عن الشافعي عن مالك، في جزء. الطرق ١١٤ - طرق حديث المسح على الخفين. ١١٥ - طرق حديث ((من بنى الله مسجداً). ١١٦ - طرق حديث ((لو أن نهراً بباب أحدكم))، وبيان حال كل طريق منها . وكان سبب ذلك أن بعض الناس قرأ ما يقول ذلك ((تُبقي من درنه)» بالمثناة الفوقانية، فرد عليه أنه بالتحتانية وسئل القاضي محب الدين البغدادي وصاحب الترجمة عن ذلك(٣) فأجابا بما ذكره أستاذنا في ديباجة هذا المصنف . ١١٧ - طرق حديث صلاة التسبيح. (١) في (أ): ((والأصح))، تحريف. (٢) جعل الدكتور شاكر عبد المنعم هذا الكتاب والذي يليه كتاباً واحداً، حيث قال في كتابه ((ابن حجر العسقلاني مصنفاته ودراسة في منهجه وموارده في كتابه الإصابة)) ١/ ٢٤٧ بعد أن ذكر نسبة السخاوي هذا الكتاب لابن حجر: وهي أحاديث أحمد عن الشافعي عن مالك. قلت: وهذا الأخير كتاب مفرد، أما ((لحق المزي بالأطراف)) فقد ذكره الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف على الأطراف)) ٥/١، فقال: ثم وقفت على جزء لطيف بخط المصنف تتبع فيه أشياء من كتاب النسائي رواية ابن الأحمر، وسماه «لحق الأطراف)، ثم رأيتها بخطه في هوامش نسخة تلميذه الحافظ عماد الدين بن كثير بدمشق . (٣) ((عن ذلك)) ساقطة من (ط). ٦٧٣ ١١٨ - طرق حديث الغسل يوم الجمعة من رواية نافع عن ابن عمر خاصة. خرَّجه على سبيل امتحان الخاطر في مذاكرة جرت، فجاء عن أكثر من عشرين ومائة رجل رووه عن نافع خاصة. ١١٩ - طرق حديث ((من صلى على جنازة فله قيراط)). ١٢٠ - طرق حديث المجامع في رمضان، سمَّاه: نزهة النَّاظر السامع في طريق حديث الصائم المجامع. ١٢١ - طرق حديث ((ماء زمزم لما شرب له)). ١٢٢ - طرق حديث المغفر. رد به على من قال - كابن الصلاح -: إن مالكاً تفرَّد به، فبلغ عدَّةُ مَنْ حدَّث به عن الزهري غير مالك سبعة عشر نفساً. ١٢٣ - طرق حديث جابر في البعير. ١٢٤ - طرق حديث ((تعلموا الفرائض)) سماه: تحفة الرائض بتخريج حديث تعلموا الفرائض. ١٢٥ - طرق حديث ((القُضاة ثلاثة)). ١٢٦ - طرق حديث ((يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة)). ١٢٧ - طرق حديث الإفك. ١٢٨ - الإنارة بطرق حديث غِبّ الزيارة، وهو حديث ((زُر غبًا تزدد حبّاً)). ١٢٩ - طرق حديث ((الأعمال بالنيات)). ١٣٠ - طرق حديث ((احتجَّ آدم وموسى)). ١٣١ - طرق حديث قَبْضِ العلم. ١٣٢ - طرق حديث ((من كذب(١) عليَّ متعمداً)). ١٣٣ - طرق حديث ((نضَّر الله امرءاً ... )). ١٣٤ - طرق حديث ((أوْلَى النَّاس بي أكثرهم عليَّ صلاة)). (١) في (ط): ((كتب)) تحريف. ٦٧٤ ١٣٥ - لذَّة العيش بطرق حديث ((الأئمة من قُريش)) جزء ضخم. ١٣٦ - طرق حديث ((مَثَلُ أمتي مثل المطر)). ١٣٧ - طرق حديث الصادق المصدوق. الشروح ١٣٨ - شرح البخاري، المسمى فتح الباري، وهو أجلُّ تصانيفه مطلقاً، وأنفعها للطالب مغرباً ومشرقاً، وأجلّها قدراً، وأشهرُها ذكراً، بحيث رأيت بخط مؤلِّفه قبل تمامه ما نصُّه: ولولا خشية الإعجاب، لشرحت ما يستحق أن يوصف به هذا الكتاب، لكن لله الحمد على ما أوْلَى، وإياه أسألُ أن يُعين على إكماله منَّاً وطَوْلاً. وكان الابتداءُ فيه في أوائل سنة سبع عشر وثمانمائة على طريق الإملاء، ثم صار يكتب من خطه مداولة بين الطلبة شيئاً فشيئاً، والاجتماع في يوم من الأسبوع للمقابلة والمباحثة، وذلك بقراءة شيخنا العلامة ابن خضر، إلى أن انتهى في أول يوم من رجب سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة سوى ما ألحق فيه بعد ذلك، فلم ينته، إلاَّ قُبيل وفاة المؤلف بيسير. وجاء بخط مؤلفه في ثلاثة عشر سفراً، وبيِّض في عشرٍ، وعشرين، وثلاثين، وأزيد وأقل. وقد سبقه شيخه المجد اللغوي صاحب ((القاموس))، فرأيت في أسماء تصانيفه: ((منح الباري بالسيح الفسيح المجاري في شرح صحيح البخاري)) وأنه كمُل منه ربع العبادات في عشرين مجلدة. وكذا سبقه - فيما قيل - إلى التسمية بفتح الباري الحافظ الزين بن رجب الحنبلي، لكن سمعت صاحب الترجمة يذكر أنه لم يطّلع على ذلك(١). وكان عقِبَ فراغ المقدمة شرع في شرح أطال فيه النَّفَس، وكتب منه (١) هذا القول لا يسلم به للمصنف ولا لشيخه رحمهما الله، فقد اطلع الحافظ ابن حجر على شرح ابن رجب لصحيح البخاري، واستفاد منه، انظر على سبيل المثال: فتح الباري ١٧٦/١ شرح الحديث ٧٩، و١٧٨/١، شرح الحديث ٨٠، كلاهما من كتاب التوحيد، و١١/ ٣٤٠ حديث ٦٥٠٠ من كتاب الرقاق. ٦٧٥ قطعةٌ تكون قدر مجلد، ثم خشي الفُتور عن تكميله على تلك الصفة، فابتدأ. في شرح متوسط، وهو «فتح الباري)) الماضي شرحه. قال شيخنا: فلمَّا كان بعد خمس سنين أو نحوها، وقد بُيُضَ منه مقدار الربع على طريقة مثلى، اجتمع عندي مِنْ طلبة العلم المهرة جماعةٌ. وافقوني على تحرير هذا الشرح، بأن أكتب الكرَّاس، ثم يحصِّله كلُّ منهم نسخاً، ثم يقرؤه أحدهم، ويعارض معه رفيقُه مع البحث في ذلك والتَّحرير، فصار السِّفْرُ لا يكمُل منه إلا وقد قُوبل وحرِّر ولزم من ذلك البطءُ في السَّير لهذه المصلحة، إلى أن يسَّر الله تعالى إكماله في شهر رجب سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة . ١٣٩ - مقدمته المسمّاة هدي الساري، في مجلد ضخم أو مجلدین، كملت في سنة ثلاث عشرة وثمانمائة، تشتمل على جميع مقاصد الشرح : سوى الاستنباط . ١٤٠ _ انتقاض الاعتراض، ردًّ فيه على البدر العيني فيما تعقَّب عليه في شرحه، مجلد. ١٤١ - الملتقط من التلقيح في شرح الجامع الصحيح، للبرهان الحلبي. التقطه بحلب في سنة ست وثلاثين. ١٤٢ - تحرير التفسير من صحيح البخاري، على ترتيب الشُّوَر منسوباً لمن نقل عنه. ١٤٣ - شرح الترمذي. كان شرع فيه في سنة ثمان وثمانمائة في الدروس أوَّلَ ما وَلِيَ درس الحديث بالشيخونية، فكتب منه قدر مجلدة مسودة، وفتر عزمه عنه، ولو كمُلَ لجاء في خمسة عشر سِفْراً أو ستة أسفار كبار، حسبما قرأتُه بخطه في موضعين. ١٤٤ - المقرَّر في شرح المحرر، لابن عبد الهادي. كتب منه قطعة في الدروس، ثم تشاغل عنه بشرح ((البخاري))، ولو كمُل لكان قدر خميس · مجلدات. ٦٧٦ ١٤٥ - نكت شرح مسلم للنووي في المقدمة وغيرها، لم يكمل، رأيت منه كرّاسة من الكلام على المقدمة، وأخرى من الكلام على غيرها. ١٤٦ - التقاط اعتراض ابن عبد الهادي من منتقاه من شرح مسلم للنووي عليه خاصة في جزء. ١٤٧ - النكت على تنقيح الزركشي على البخاري. ١٤٨ - والنكت على نكت العمدة له. ١٤٩ - وعلى شرح العمدة لشيخه ابن الملقن، لم تكمل الثلاثة أيضاً. ١٥٠ - تقريب الغريب الواقع في البخاري. اختصره من القرطبي مع الزيادة عليه والفوائد المهمة في سنة ثماني عشرة وثمانمائة . ١٥١ - الكلام على قوله: ((إن امرأتي لا تردُّ يد لامسٍ)). علوم الحديث ١٥٢ - نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر، كراسة فيها مقاصد الأنواع لابن الصلاح وزيادة أنواع لم يذكرها، فاحتوت على أكثر من مائة نوع من أنواع علوم الحديث، وفرغ من تأليفها في سنة اثنتي عشرة وثمانمائة. قلت: وقد سبقه ابن واصل، فسمّى ((نخبة الفكر في علم النظر))، لكن الظن أنَّ صاحب الترجمة ما استحضره حين التسمية به. ١٥٣ - شرحها المسمَّى نزهة النظر، في مجلد لطيف، دمجها فيه، وتنافس الفضلاء مِنْ أبناء العرب والعجم في تحصيله والاعتناء به، وممَّن كتبه بخطه: الشيخ شمس الدين محمد بن مرهم (١) الدين الشرواني [والمحيوي الكافياجي](٢)، وكان التمس منه تصنيفه صاحبه الشيخ شمس (١) كذا في الأصول، وفي الضوء اللامع ٤٨/١٠: ((مراهم الدين)) ثم ذكره ٢٠٩/١١ كما هنا . (٢) ما بين حاصرتين لم يرد في (ب، ط). ٦٧٧ الدين الزركشي والد عبد الصمد والآتي في الملغزين من الباب السادس (١). وفرغه في مستهل ذي الحجة سنة ثمان عشر وثمانمائة، وأشار بقوله في خطبته: ((صاحب البيت أدرى بالذي فيه)) إلى العلامة كمال الدي الشُّمُنِّي، فإنه كان شرحها وانتهى منه في رمضان سنة سبع عشرة وثمانمائة، وسماه. (نتيجة النظر في نخبة الفكر»، وهو أكبر مِنْ شرح المصنف. وقد نظمها - أعني ((النخبة)) - الكمال المذكور، وكذا قاضي الحنابلة العز الحنبلي وآخرون، منهم الشيخ نعمة الله. وشرح الشيخ تقي الدين الشُّمُنِي («نَظْم)» والده. ١٥٤ - النكت على ابن الصلاح وعلى النكت التي عملها شيخه العراقي عليه، لم يكمل. قال هو: في مجلد ضخم مسوَّدة زيادة على نكت شيخه الزّين(٢) العراقي ومباحثه معه، وهو نحو حجم الأصل لو كمُل. بيّض منه إلى (المقلوب). [وأخبرني ابن السيد عفيف الدين أنه عنده بخط شيخنا كاملاً، فالله أعلم](٣). ١٥٥ - النكت على الألفية. لم أرَ منه غير ورقتين، وقال هو؛ إنه : شرع فيه، لكن قد التقط بعضُ جماعته مِنْ تقريره وتذكرته شيئاً ما كمل، : كما سيأتي التنبيه عليه قريباً. فنون الحديث ١٥٦ - المهمل من شيوخ البخاري. ۔۔ ١٥٧ - الإحكام لبيان ما في القرآن من الإبهام. جمع فيه بين كتابي السُّهيلي وابن عساكر. (١) ص ٨٤٤. (٢) في (ب): ((ولي الدين)) خطأ. فكتاب النكت على ابن الصلاح، المسمى: التقريب والإيضاح لما أطلق وأغلق من كتاب ابن الصلاح، هو من تأليف زين الدين العراقي، لا من تأليف ولده ولي الدین. (٣) ما بين حاصرتين لم يرد في (ب). ٦٧٨ ١٥٨ - ترتيب المبهمات على الأبواب. مجلدة ضخمة مسوّدة. ١٥٩ - مهمات العمدة. ١٦٠ - تعريف أولي التَّقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس. فرغه في سنة خمس عشرة وثمانمائة، وكان جمعه أولاً، ثم رجع عنه إلى كتاب أكبر منه بقليل. وقد صنّف فيه الحسين بن علي الكرابيسي صاحب الشافعي مصنفاً، ثم صنّف فيه الدارقطني. ١٦١ - الذيل على المختلطين للعلائي. ١٦٢ - تبصير المنتبه بتحرير المشتبه. قصد فيه تحرير ((المشتبه)) للذهبي، فضبط الأسماء بالحروف، واستدرك ما فاته ممَّا اشتمل عليه أصوله كابن ماكولا وابن نقطة وذيولهما، وألْحَقَ كثيراً مع ذلك، فجاء قدر حجمه مرَّة ونصفاً، وهو مجلد بُيّض. ١٦٣ - نزهة الألباب في الألقاب. ١٦٤ - الزهر المطلول في بيان الحديث المعلول. ١٦٥ - شفاء الغُلَل في بيان العِلل. ١٦٦ - تقريب المنهج بترتيب المدرج. فرغه في سنة سبع وثمانمائة، في مجلد. ١٦٧ - المخرَّج من المدبَّج. ويُسمَّى أيضاً: الأفنان في رواية الأقران، و: التَّعريج على التدبيج(١). ١٦٨ - المقترب في بيان المضطرب. (١) ذكر هذا العنوان ((التعريج على التدبيج)) في نظم العقيان للسيوطي ص ٤٧، وشذرات الذهب لابن العماد ٣٧٢/٧، وعنهما شاكر عبد المنعم في ذكر مصنفات ابن حجر، على أنه كتاب مستقل عما قبله، بينما هي عناوين ثلاثة لكتاب واحد. ٦٧٩ ١٦٩ - نزهة القُلوب في معرفة المبدل والمقلوب. ويُسمَّى أيضاً: جلاء القلوب في معرفة المقلوب. مجلد. ١٧٠ - مزيد النفع بمعرفة ما رجح فيه الوقف على الرفع. ١٧١ - بيان الفصل لما رجح فيه الإرسال على الوصل. ١٧٢ - تقويم السناد بمدرج الإسناد. ١٧٣ - علم الوشي فيمن يروي عن أبيه عن جده. وهذا الكتاب اختصره من كتاب الحافظ العلائي المسمّى ((الوشي المعلم)). وقد صنف ابن أبي خيثمة في المعنى جزءاً، وهو - فيما أعلم - أول مصنّف فيه، وكذا ذكر أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي في آخر كتابه ((المبهمات)) فصلاً كبيراً في ذلك، والقطب القسطلاني أيضاً في ((المبهمات)) جملة من ذلك، وللدمياطي سؤالات من هذا الباب سأل عنها تلميذُه المزي (١)، وأرسل بها إليه من مصر إلى الشام، فجمع المزي في ذلك جزءاً رأيته . ١٧٤ - تلخيص رواية الصحابة عن التابعين للخطيب، سمّاه: نزهة السامعين في رواية الصحابة عن التابعين. ١٧٥ - تلخيص المتفق والمفترق للخطيب أيضاً، مع ترتيبه والزيادة عليه. ما كمل. ١٧٦ - الانتفاع بترتيب العلل للدارقطني على الأنواع. ١٧٧ - تلخيص التصحيف للدارقطني. ١٧٨ - التذكرة الحديثية في أكثر من عشرة مجلدات ضخمة، وقفت : : على أكثرها، وكلَّ جزء منها يزاحم ثلاثة من أجزائه الأدبية الآتي ذكرها. وهذه غير عشرة أخرى أهداها لصاحب اليمن مضافة للأربعين الأدبية الآتي (١) في (أ): ((المزني))، تحريف. ٦٨٠