النص المفهرس
صفحات 241-260
مروياته وأما عيون مروياته، فقد ذكرتُ منها شِرْذمةٌ يسيرة جداً، وإن كان هو قد أفرد لكلِّها ((فهرستاً))(١) حافلاً، عمَّ الانتفاع به، إلا أني أحببتُ إيراد جملة من مهمات الكتب وغيرها، مقتصراً على أعلى طرقه فيها، رغبةً في تمام النَّفع. وأكثرُ ما أوردتُه هنا مما حدَّث به، على أنه رضي الله عنه، قد حدَّث بجُلٌ مسموعاته مطوّلها ومختصرها، لم يبقَ مما لم يحدِّث به منها إلا اليسير جداً، بل ربما حدَّث بالكثير منها مراراً. وهذا أمر قلَّ أن اتَّفقَ في هذه الأعصار المتأخرة مثله. وكنت أفهمُ عنه الحرص على ذلك، والرغبة فيه، بحيثُ إنني لما قرأت عليه ((المعجم الصغير)) للطبراني، أظهر السُّرور بذلك، وصرَّح بأنَّه مع كونه مِنَ العوالي - لم يتيسر قراءته حتَّى الآن. وكذا كان يُسَرَّ بما أقرأه عليه مِنَ الأجزاء الحديثيّة والمعاجم والمشيخات، لكون أكثرها لم یحدّث به قبلُ. وبالجملة، فما أعلم الآن أكثر مسموعاً عليه مِنْ ذلك بل ومن سائر مروياته ومصنفاته منّ. كما بينته في غير هذا المحل. ذلك فضلُ الله يؤتيه مَنْ يشاء. (١) أعمل على تحقيقه، اعتماداً على ثلاث نسخ خطية، يسر الله إتمامه قريباً. ٢٤١ صحيح البخاري يرويه عن أبي علي محمد بن محمد بن علي الزِّفتاوي، وأبي إسحاق: التّنوخي، وأبي الحسن بن أبي المجد سماعاً، كلهم عن أبي العباس: الحجَّار، سماعاً للثاني لجميعه. وللأول: لما عدا اليسير منه، والثالث: لبعضه. زاد وعن ست الوزراء التَّنُوخية سماعاً للثالث: لجميعه، وللأول: لما عدا اليسير أيضاً، قالا: أخبرنا به أبو عبد الله بن الزَّبيدي، أخبرنا به أبو الوقت الهروي، أخبرنا به أبو الحسن الدَّاودي، أخبرنا به أبو محمد السَّرخسي، أخبرنا بهِ أبو عبد الله الفِرَبْرِي، أخبرنا به أبو عبد الله البخاري . صحيح مسلم يرويه عن أبي الحسن البالسي، وأبي الطَّاهر بن الكُويك، سماعاً. وقراءة، كلاهما عن أبي الفرج بن عبد الهادي سماعاً، أخبرنا به أبو العباس : ابن عبد الدائم، أخبرنا به أبو عبد الله بن صدقة الحرَّاني، أخبرنا به فقيه الحرم أبو عبد الله الصاعدي الفراوي. أخبرنا به أبو الحسين الفارسي، أخبرنا به أبو أحمد الجُلودي، أخبرنا به أبو إسحاق بن سفيان. (ح) ويرويه عالياً عن أبي محمد النَّشاوي، عن أبي الفضل سُليمان بن حمزة، عن أبي الحسن بن المقيّر، [عن الحافظ أبي الفضل ابن ناصر] (١) عن الحافظ أبي القاسم بن منده، عن الحافظ أبي بكر الجوزي، عن مكِّي بن عبدان، كلاهما عن أبي الحسين مسلم بن الحجاج، سماعاً للأول لمعظمه، وإجازة للثاني . السنن لأبي داود قرأه على أبي علي المطرِّز، قال: أخبرنا به أبو المحاسن الخَتَّني، أخبرنا به أبو الفضل البكري. وبغالبه: الزَّكيُّ أبو محمد المنذري الحافظ، (١) ما بين حاصرتين ساقط من (أ). ٢٤٢ قالا: أخبرنا به أبو حفص بن طبرزد، أخبرنا به ملفّقاً أبو البدر الكرخي، وأبو الفتح الدُّومي. (ح). قال المطرز: وأرويه عالياً عن أبي النون الدبوسي، عن أبي الحسن بن المقيَّر، عن الفضل بن سهل، ثلاثتهم عن الخطيب أبي بكر البغدادي الحافظ. قال الأخير: إجازة، والأولان(١): سماعاً، [أخبرنا أبو عمر الهاشمي](٢)، أخبرنا به أبو علي اللؤلؤي، أخبرنا به أبو داود. الجامع للترمذي قرأه على أبي إسحاق التَّنوخي، عن أبي الحسن البَنْدنيجي سماعاً، أخبرنا به أبو منصور ابن الهني سماعاً، وأبو محمد المارديني إذناً. قال الأول: أخبرنا به الحافظ أبو محمد بن الأخضر، أخبرنا أبو الفتح الكروخي، وبإجازة الثاني عالياً منه. قال: أخبرنا أبو عامر الأزدي، وأبو بكر التّاجر، قالا: أخبرنا به أبو محمد المروزي، أخبرنا به أبو العباس المحبوبي، أخبرنا به أبو عيسى الترمذي. السنن للنسائي قرأه على أبي إسحاق التَّنوخي. ومن (باب من حلف فاستثنى) إلى آخر الكتاب - وهو ثلثه - على أبي إسحاق بن صديق. برواية الأول عن أبي الصَّبر الكحال، وأبي العباس الحجّار، سماعاً عليه من (باب ما يُستحب من لُبس الثياب) إلى آخر الكتاب. وعلى الآخر من (باب من أتى امرأته في حال حيضها)، إلى (الوصايا)، وهو قدر ثلثه، بسماعه لهذا القدر على أبي عمرو خطيب القرافة، وإسماعيل بن أحمد العراقي، كلاهما عن أبي طاهر السّلَفي الحافظ. وبرواية الثاني عن المجد الكاتب، سماعاً لما قُرىء عليه، وست الفقهاء ابنة الثَّقي الواسطي، سماعاً للمقروء عليه. ومن (باب النّهي (١) في (ط): ((والأول))، خطأ. (٢) ساقط من (أ). ٢٤٣ عن الاغتسال بفضل الجُنب)، إلى (الوصايا) بروايتهما. وكذا الحجَّار عن أبي طالب بن (١) القُبَّيْطِي، أخبرنا به أبو زُرعة المقدسي. [خَلاَ ما فات فإجازة](٢)، قالا: أخبرنا به أبو محمد الدُّوني، أخبرنا به أبو نصر الكشَّار، أخبرنا به أبو بكر بن السُّنِّي الحافظ، أخبرنا به مصنّفُه أبو عبد الرحمن النَّسائي. [السنن الكبرى للنسائي] وقرأ السُّنن الكبرى للنّسائي، على أبي الطَّاهر الرَّبعي، عن أبي عمرو بن المرابط، وزينب ابنة الكمال. قال الأول: أخبرنا به أبو جعفر بن الزُّبير، أخبرنا به أبو الحسن الشّاري، أخبرنا به أبو محمد الحجري، أخبرنا به أبو جعفر البِطْرَوجي أخبرنا به محمد بن فرج، أخبرنا به يونس بن عبد الله الصَّفار. وبرواية المرأة عالياً عن أبي القاسم الطرابلسي، عن أبي القاسم بن بشكوال، أخبرنا به أبو محمد بن عتَّاب، أخبرنا به أبي، أخبرنا. به عبد الله بن ربيع. قالا: أخبرنا به أبو محمد بن الأحمر، أخبرنا به مؤلّفُهُ. السنن لابن ماجه يرويه عن أبي الحسن بن أبي المجد قراءة، وأبي الخير بن العلائي إجازة، بسماعه لمعظمه، وإجازة الأول - إن لم يكن سماعاً - ولو لبعضه - من أبي العباس الحجَّار، عن أنجب بن أبي السَّعادات وغيره، أخبرنا به أبو زرعة المقدسي، أخبرنا به أبو منصور المُقوِّمي، أخبرنا به أبو طلحة الخطيب، أخبرنا به أبو الحسن القطّان، أخبرنا به مؤلِّفُه أبو عبد الله بن ماجه القزويني. (١) في (١): ((من))، تحريف. (٢) ما بين حاصرتين ساقط من (ب)، وأضيف في هامش (ح). ٢٤٤ الموطأ رواية يحيى بن يحيى عن مالك قرأه أبي على إسحاق التّنوخي، عن أبي عبد الله بن جابر الوادي آشي سماعاً، أخبرنا به أبو محمد بن هارون، أخبرنا أبو القاسم بن تقي، أخبرنا به محمد بن عبد الحق الخَزرجي، أخبرنا به محمد بن فرج، أخبرنا به يونُس الصَّفَّار، أخبرنا به أبو عيسى يحيى بن عُبيد الله اللَّيثي، أخبرنا بهِ عمّ أبي عُبيدُ الله بن يحيى، أخبرنا به أبي يحيى بن يحيى، أخبرنا به مالكٌ إلا اليسير، فأخبرنا به زيادُ بنُ عبد الرحمن، عن مالك رحمه الله. الموطأ رواية أبي مصعب يرويها قراءة وسماعاً عن أبي عبد الله بن قوام البَالِسيِّ، أخبرنا به أبو الحسن بن هلال، وأبو عبد الله العسقلاني، قالا: أخبرنا به إسحاق بن مُضَر، أخبرنا به أبو الحسن الطُّوسي، أخبرنا به أبو محمد السَّيِّدي. أخبرنا بما عدا (المُساقاة)، أبو عثمان البحيري. ويرويه ابنُ قوام عالياً عن أبي العَبَّس الحجَّار، عن أبي المُنجَّا بن اللَّتي، عن مسعود الثقفي، عن أبي القاسم بن منده، كلاهما عن أبي علي زاهر السَّرَخْسي، قال الأول: سماعاً، أخبرنا بما عدا الفرائض والقرَاض، أبو إسحاق الهاشمي، أخبرنا به أبو مصعب الزّهري، أخبرنا به مالك. مسند الشافعي قرأه وسمعه على أبي الحسن بن أبي المجد، عن أم محمد وزيرة التِّنُوخية، إن لم يكن سماعاً ولو لبعضه، أخبرنا به أبو عبد الله بن الزَّبيدي، أخبرنا به أبو زُرعة المقدسي، أخبرنا به أبو الحسن بن عَلاّن، أخبرنا به القاضي أبو بكر الحِيري، حذَّثنا به أبو العباس الأصم، أخبرنا به الرَّبيع المُرادي، أخبرنا الشافعي رحمه الله. السُّنن له رواية المزني أخبره بها أبو الفرج ابن الشّيخة، وبنصفها الثاني - وأوله (باب ٢٤٥ عمارة الأرض) - أبو المعالي الأزهري. قال الأول: أخبرنا بها أبو الحسن بن قُريشُ، أخبرنا بالأجزاء الخمسة الأُوَلِ من سبعة عبد المحسن بن عبد العزيز المخزومي، أخبرنا بها محمد بن محمد الأرتاحي، أخبرنا بها أبو الحسن الموصلي، أخبرنا أبو الحسن المقرىء، أخبرنا أبو لقاسم الحسيني. وقال الثاني: أخبرنا أبو زكريا بن المصري، عن أبي .الحسن ابن بنت الجُمَّيزي، أخبرنا بالمقروء أبو الحسين اليوسفي، أخبرنا أبو الغنائم التّرسي، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو الحسين بن المظفَّر، قالا: أخبرنا أبو جعفر الطَّحاوي، أخبرنا أبو إبراهيم المُزَني، أخبرنا الشافعي. [السنن للشافعي رواية ابن عبد الحكم] وقرأ رواية ابن عبد الحكم على فاطمة ابنة محمد بن عبد الهادي، عن يحيى بن محمد بن سعد، أخبرنا أبو الفضل الكَفَرْطابي، أخبرنا أبو الفرج الثَّقفي، أخبرنا أبو الفتح بن الإخشيد، وأبو الفضل الثّقفي، وأبو حُصين الصَّائغ، قالوا: أخبرنا أبو طاهر الثّقفي، أخبرنا أبو بكر بن المقرىء، أخبرنا أبو بكر الزَّنْبَري، حدثنا ابن عبد الحكم، أخبرنا الشافعي. واختلاف الحديث له أخبره به أبو إسحاق التَّنوخي، أخبرنا أبو زكريا بن المصري، عن أبي. الحسن ابن بنت الجُمَّيْزي، أخبرنا أبو الحسين اليوسفي سماعاً لما عَدَاً من أوله إلى قوله: ((فقد وجدتُ أقاويل تُخالفُ هذا)) فإجازةً، أخبرنا به أبو نصر ابن البنَّاء، أخبرنا أبو أحمد الجوهري، أخبرنا أبو عمر بن حَيَّويه، أخبرنا أبو بكر بن سيف، أخبرنا الرَّبيع أخبرنا الشافعي. مسند الدارمي وهو على الأبواب يرويه عن أبي إسحاق التَّنوخي سماعاً، أخبرنا أبو العباس الحجَّار سماعاً، وأبو الفداء بن مكتوم، وأبو المعالي المطعم، إذناً. كلهم عن أبي ٢٤٦ المَنجًّا بن اللَّتِّي، سماعاً لجميعه - إلا الحجار، فلمعظمه، وإجازةٌ لباقيه - أخبرنا أبو الوقت الهروي، أخبرنا به أبو الحسن الدَّاودي، أخبرنا أبو محمد السَّرَخْسي، أخبرنا عيسى بن عُمر السَّمرقندي، أخبرنا أبو محمد الدارمي. مسند عبد يرويه بهذا السند إلى السرخسي، أخبرنا إبراهيم بن خُزيم، أخبرنا عبد، به . مسند أحمد قرأه على أبي المعالي الحَلاَّوي، أخبرنا به أبو العبّاس الحلبي، سماعاً لما عدا مسند العشرة وما معه، ومسند أنس، والنّصف الأول من مسند ابن مسعود، وبعض ابن عُمر. وأبو نُعيم ابن الأسْعردي، سماعاً لمسند العشرة وما معه، ومسند أهل البيت، ومسند ابن مسعود. وأبو سعيد غُلبك الخازنداري، وأبو العباس بن طي، وزهرة ابنة الختني، سماعاً لمسند أنس، لكن ملفَّقاً على الأخيرين. قالوا خمستهم: أخبرنا أبو الفرج الحرّاني، سماعاً لِمَا قرىء علينا، قال الحلبي: ما عدا مسند أبي سعيد، فإجازةً. وقال الأسعردي: ما عدا الرُّبع الأخير من ابن مسعود، فإجازةً. وقال غُلبك: إجازةً، قال: أخبرنا أبو محمد الحربي بجميعه، أخبرنا أبو القاسم بن الحُصين، أخبرنا أبو علي التّميمي، أخبرنا أبو بكر القطيعي، أخبرنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي رحمه الله. مسند مسدد قرأه على أم الفضل ابنة سلطان البعلية، عن القاسم بن عساكر، عن عبد العزيز ابن دُلَف، أخبرنا أبو الحسن بن نَغُوبا، أخبرنا أبو نعيم الجُمَّاري، [أخبرنا أبو الحسن](١) بن يزداد، أخبرنا أبو محمد بن السقاء، (١) ما بين حاصرتين ساقط من (أ). ٢٤٧ أخبرنا أبو خليفة الجُمَحي، حدثنا مسدد. مسند الطيالسي قرأه على أبي الفرج بن الشّيخة، أخبرنا أبو العبّاس الجوهري من أوله إلى (سعد بن أبي وقاص). ومن (عمران بن حُصين) إلى آخر الكتاب، سوى من حديث جابر: ((أن أهل الجنة يأكلون)) .. إلى حديثه في الركعتين في السَّفر ليستا تُقصرٍ، أخبرنا به الفخر ابن البخاري، وأبو الفرج الحرَّاني، كلاهما عن أبي المكارم اللبّان، وأبي جعفر الصَّيدلاني، قالا: [أخبرنا أبو علي الحداد](١)، أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، أخبرنا أبو محمد بن فارس، أخبرنا يونس بن حبيب، أخبرنا أبو داود. مسند الشهاب للقضاعي سمعه على أبي المعالي الحلاوي، أخبرتنا أم الخير ابنة الصَّنهاجي، أخبرنا المُعين الدّمشقي، وأبو الطاهر بن عزُّون، قالا: أخبرنا أبو القاسم البوصيري، أخبرنا أبو عبد الله السَّعيدي، سماعاً من أوله إلى حديث: (المؤمن غِرَّ كريم))، وإجازة لسائره، أخبرنا به أبو عبد الله القضاعي. صحيح ابن خزيمة أخبره بمسموع زاهر منه - ولا يوجد سواه - العمادُ أبو بكر الفرضي، سماعاً، وأبو العباس ابن العز مكاتبة، كلاهما عن أبي عبد الله ابن الزَّرَّاد. قال الثاني: سماعاً لبعضه، وقال الآخر: إجازةً إن لم يكن سماعاً، أخبرنا أبو علي البكري، أخبرنا أبو رَوْح الهروي، أخبرنا زاهر الشِّحامي، أخبرنا: بقطعةٍ متوالية ملفّقة أبو سعد الكنجرُوذي من أوله إلى ((وسواس الماء))، ومن [ثم إلى قوله](٢) ((فيها أثر العجين))، إلى: ((إنَّ في دينكم يُسْرا))، ومن قوله: ((سجدة السَّهو يوم ذي الزَّوائد)) إلى قوله: ((قبل ولا بعد))، ومن قوله: (١) و(٢) زيادة من المجمع المؤسس ١/ ١١٧. ٢٤٨ (وكانت قد جمعت القرآن))، إلى قوله: ((أيوب عن محمد بهذا الحديث)). وأبو سعد المقرىء، ومحمد بن محمد بن يحيى الورّاق من: ((وسواس الماء» إلى: ((فيها أثر العجين)). وعلى ثانيهما فقط، من ثمَّ، إلى قوله: ((بفاتحة الكتاب لم يزد شيئاً)). وعلى أولهما، مِنْ ثمَّ، إلى قوله: ((سجدة السهو يوم ذي الزوائد)». ومن قوله: ((قبل ولا بعد)، إلى قوله: ((إنما كان لموت إبراهيم)). ومن قوله: ((أيوب عن محمد بهذا الحديث))، إلى قوله: ((ولا عبد الله بن بُسر الذي روى عنه سعيد بعدالة ولا جرح)). وأبو المظفر القُشيري من قوله: ((في دبر كل صلاة لم يقلِ الزَّعفرانيُّ))، إلى قوله: فكنت أكلمه فأومأ إلى بيده)). ومن قوله: ((إنما كان لموت إبراهيم))، إلى قوله: ((وكانت قد جمعت القرآن)). ومن قوله: ((فأطعِمْهُ أهلك)) إلى آخر المسموع. وأبو القاسم الغازي من قوله: ((ولا عبد الله بن بُسْر))، إلى قوله: ((فأطعمه أهلك)). بسماع الجميع للمقروء عليهم على أبي طاهر بن خزيمة. أخبرنا به جدِّي الحافظ مصنَّفُه. صحيح ابن حبان قرأه ملفّقاً على التَّنوخيِّ وأُمّ الفضل خديجة ابنة أبي إسحاق بن سلطان، كلاهما عن أبي عبد الله بن الزَّرَّاد، [أخبرنا الحافظ](١) أبو علي البكري، أخبرنا أبو روح الهروي، أخبرنا أبو القاسم الجُرجاني، أخبرنا أبو الحسن البخَّائي، أخبرنا أبو الحسن الزَّوزَني (ح). وبرواية الشّيخين عالياً عن أبي العباس الحجَّار، عن أبي الحسن القطيعي، عن أبي الكرم الشهرزوري، عن أبي الحسين بن المهتدي، عن الدَّارقطني، كلاهما عن مؤلفه أبي حاتم الحافظ. قال الأول سماعاً. المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم قرأه على أبي الفرج ابن الشيخة، أخبرنا أبو الحسن بن قريش سماعاً، (١) زيادة من المجمع المؤسس ١/ ١١٧. ٢٤٩ لِمَا عدا الجزء الثاني، فلم يُوقف على أصله، والخامس وبعض التّاسع عشر، فإجازة. وأبو المعالي ابن القمَّاح الفقيه، سماعاً للجزء الخامس، قالا: أخبرنا النّجيب الحرَّاني، عن أبي الحسن الجمَّال، أخبرنا أبو علي الحدَّاد، أخبرنا أبو نُعيم، به. السنن للدار قطني قرأه ملفقاً على البدر ابن قوام، وأبي حفص البالسي، قالا: أخبرنا به أبو بكر المغاري، أخبرنا الفخر ابن البخاري بجميعه، والعز الفراء، من (البيوع) إلى حديث علي رضي الله عنه في الحدود: ((كل مرتد عن الإسلام مقتول إذا لم يرجع))، قالا: أخبرنا به الموفق أبو محمد بن قُدامة، قال الفرَّاء: لما قُرىء عليٍّ، والآخر لما عداه، زاد فقال: وأخبرنا محمد بن معمر بن الفاخر، وأبو سعد الصَّفَّار إجازةً. قال الأول: أخبرنا أبو الفضل الإخشيذ سماعاً للكثير منه، وإجازة لباقيه، إن لم يكن سماعاً. وقال الثاني: أخبرنا الفضل الأبيُوردي. قال ابن قدامة: أخبرنا أبو الحسين اليُوسفي، أخبرنا عمي أبو طاهر، أخبرنا أبو بكر بن بشران، وقال الإخشيذ: أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم. وقال الأبِيُوردي: أخبرنا أبو منصور النوقاني سماعاً وإجازةً لما فات منه، قالوا: أخبرنا الدارقطني به، غير أن كتاب السبق ليس في رواية ابن عبد الرحيم. السنن للبيهقي قرأ من أوله إلى (الجهر بالتأمين) ما عدا ما فيه من ((الستة))، و((مسندي الشَّافعي والطيالسي)»، على الحافظين أبي الفضل العراقي وأبي الحسن الهيثمي. ومن ثمَّ إلى آخر (الحج)، على الهيثمي. كذلك قالا: أخبرنا أبو الفضل الحَمَوي، أخبرنا الفخر ابن البخاري، عن عبد الله بن عمر الصَّفَّار، ومنصور بن عبد المنعم الفُراوي. قال الأول: أخبرنا عبد الجبار الخُوارِيّ، وقال الثاني: أخبرنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قالا: أخبرنا .. أبو بكر البيهقي. ٢٥٠ الأدب المفرد للبخاري قرأه على أبي بكر بن العز بن جماعة، أخبرنا جدّي البدر، سماعاً لِمَا عَدَا حديث (سبب تسمية عمر أمير المؤمنين)، فإجازة، عن إسماعيل بن أحمد العراقي وغيره، عن الحافظ السِّلَفِي، أخبرنا أبو العلاء الواسطي، أخبرنا أبو نصر التَّازكي، أخبرنا أبو الخير العَبْقَسي، أخبرنا البخاري. بر الوالدين له قرأه على أم الحسن ابنة المنَجًّا، عن سليمان بن حمزة، عن عمر بن كرم، عن عمر بن أحمد الصَّفَّار، أخبرنا أبو بكر بن خلف، أخبرنا أبو يعلى المهلبي، أخبرنا أبو بكر بن دِلَّوَيه، أخبرنا المؤلف. الأدب للبيهقي قرأه - سوى فوت (منصور وشيخه) - على الثّقي أبي محمد بن عُبيد الله، عن أبي الصَّبر الكحَّال، أخبرنا أبو عبد الله المرسي، أخبرنا منصور الفُراوي، عن جدِّه إذناً، وعبد الجبار الخواري سماعاً لما عدا من (باب مَنْ حَمِدَ الله في السَّرَّاء والضَّرَّاء)، إلى آخر الكتاب، فإجازةً، قالا: أخبرنا مؤلفه سماعاً لجميعه، إلا الخُواري، فسوى من (عيادة المريض) إلى: (تطييب المطعم والملبس)، فإجازةً. الشِّيرة تهذيب ابن هشام أخبره بها أبو الحسن الفُوِي، وببعضها الحافظ أبو الفضل العراقيُّ. قال الأول: أخبرنا الجمال أبو بكر الفارقي، أخبرنا أبو العباس الأبَرْقُوهي. وقال الثّاني: أخبرنا القطب ابن القطرواني، أخبرنا محمد بن ربيعة الكُتبي، قالا أخبرنا أبو البركات ابن الجَبَّاب، أخبرنا أبو محمد بن رفاعة، أخبرنا أبو الحسن السَّعدي، أخبرنا أبو محمد ابن النَّحاس، وغيره، قالا: أخبرنا عبد الله بن جعفر ابن الوَزْد، أخبرنا أبو سعيد ابن البَرقي، أخبرنا ابن هشام، أخبرنا زياد البكّائي، أخبرنا محمد بن إسحاق، به. ٢٥١ عيون الأثر في فنون المغازي والسِّيَّر لابن سيد الناس قرأه على أبي الحسن الفَرْسيسي، أخبرنا به مؤلّفه الحافظ أبو الفتح اليَعْمُري سماعاً لمعظمه أو لجميعه، فذكره. بشرى اللَّبيب بذكرى الحبيب له قرأه على أبي الفرج بن الشيخة، أخبرنا المؤلف سماعاً. دلائل النبوة للبيهقي قرأها على أبي حفص البُلقيني، عن أبي الحجّاجِ المِزْي، أخبرنا: الرَّشيد محمد بن أبي بكر العامري، أخبرنا أبو القاسم ابن الحرستاني، عن أبي عبد الله الفُراوي، أخبرنا المؤلف. الشمائل النبوية للترمذي قرأها على الحافظين العراقي والهيثمي، قالا: أخبرنا أبو محمد بن القيّم الصَّالحي، أخبرنا الفخر ابن البخاري، أخبرنا أبو اليُمْن الکثدي، أخبرنا أبو شجاع البسطامي [(ح). وقرأها بعُلُوِّ على أبي الحسن المرداوي، وأبي حفص البالشي. وغيرهما، عن زينب ابنة الكمال سماعاً، عن عجيبة البَاقْدَارية، عن القاسم بن الفضل ورجاء بن حامد، قال: الثلاثة:](١) أخبرنا أبو القاسم الخليلي. قال البسطامي: سماعاً، والآخران: إذناً، أخبرنا أبو القاسم الخزاعي، أخبرنا الهيثم بن كُليب، حدثنا أبو عيسى، بها. الشفاء للقاضي عياض سمعه على المؤرِّخ ناصر الدين محمد بن الفرات الحنفي، أخبرنا به: (١) ما بين حاصرتين ساقط من (ب). ٢٥٢ أبو الفتوح الدُّلاصي، أخبرنا أبو الحسين بن تامُتِيت(١)، عن أبي الحُسين بن الصائغ، عن مؤلفه. مكارم الأخلاق للخرائطي قرأ رُبعَه الأول على أبي محمد البالسي، وسمع باقيه على العماد أبي بكر بن أبي عمر. قال الأول: أخبرنا به أبو بكر بن محمد بن الرِّضِيِّ. وقال الثاني: أخبرنا بما حدَّث به أبو عبد الله بن الزَّرَّاد. قالا: أخبرنا به أبو العباس بن عبد الدائم، أخبرنا عبد الرحمن بن علي بن المسلّم اللَّخمي، أخبرنا جمال الإسلام أبو الحسن السُّلَمي، أخبرنا أبو الحسن بن أبي الحديد، أخبرنا جَدْي أبو بكر، أخبرنا أبو بكر الخرائطي، به . مساوىء الأخلاق له قرأه ملفقاً على أبي إسحاق التَّنوخي والمحب بن منيع، قالا: أخبرنا أبو العباس الجَزَري، أخبرنا إبراهيم بن خليل، أخبرنا إسماعيل بن علي الجَنْزَوِيِّ، أخبرنا أبو الحسن بن قُبَيْس، أخبرنا أبو الحسن بن أبي الحديد، بسنده قبل. الزهد لابن المبارك قرأه على أبي المعالي الحلاوي، عن أبي العباس الجوهري، إذناً إن لم يكن سماعاً، أخبرنا أبو العباس بن شيبان، أخبرنا أبو حفص بن طبرزد، أخبرنا أبو غالب بن البناء، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو بكر الورّاق، وأبو عمر بن حَيَّويه، قالا: أخبرنا أبو محمد بن صاعد، حدثنا الحسين المروزي، حدثنا عبد الله بن المبارك، به. (١) في (أ): ((ثابت))، تحريف. ٢٥٣ الحلية لأبي نعيم قرأ من أولها إلى أثناء ترجمة يوسف بن أسباط ملفّقاً. فمن أوَّلها، إلى قوله: في (أبي بكر الصديق رضي الله عنه): ((وأستغفر الله لي ولكم)). ومن (علي بن عبد الله بن عباس)، إلى قوله: في ترجمة طاووس ((على مثلها فاشهد أو دع))، ومن قوله: في: (وهب بن مُنبِه) ((تفرَّد به الولید))، إلى (شُبيل بن عوف)). ومن (إبراهيم النّخَعي)، إلى قوله في أثناء ترجمة سعيد بن جُبير: ((لحماً ودماً)). ومن (شُعبة)، إلى أول أحاديثه المسندة. ومن (مِسْعر)، إلى أثناء (يوسف بن أسباط)، على الشرف أبي الطّاهر ابن الكُويك. ومن بعد قوله: ((وأستغفر الله لي ولكم))، إلى ترجمة أبي لبابة رفاعة البَذْري، ومن (أبي برزة) إلى (مسلم بن يسار)، ومن (قتادة) إلى (علي بن عبد الله بن عباس)، ومن (شُبيل بن عوف) إلى (إبراهيم بن يزيد النخعي)، ومن تِلْوِ قوله: ((لحماً ودماً))، إلى قوله في ترجمة سفيان الثوري: («للإمام أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثّوري من الحديث ما لا يُضْبَطُ كثرةً» على أبي العباس السَّويداوي. ومن (أبي لبابة) إلى قوله في أواخر (أهل الصُّفّة): ((وأبو برزة الأسلمي)) على أبي الفرج ابن الشيخة. ومن (مسلم بن يسار)، إلى (قتادة)، على المجد أبي محمد الحنفي. ومن التَّحديد الماضي من ترجمة طاووس، إلى التحديد من ترجمة وهب، على أبي حفص البُلقيني، والأحاديث المسندة المرفوعة في (الثوري) إلى ترجمة شُعبة. والأحاديث المسندة في (شعبة) وفي (مِسْعَر) إلى قوله في أواخر الترجمة: «مشهور من حدیث مسعود، رواه عنه الناس)). وجزءاً منتقى من ((الحلية)) على الحافظين العراقي والهيثمي، وقطعة منها غاب تحديدها على المحب ابن الوحدِيَّة المالكي. وأخبره بباقي الكتاب أبو محمد الآمدي مشافهةً. قال هو والبُلقيني وابنُ الكُوَيك، وكذا الشويداوي في القطعتين التي انتهت عند (إبراهيم النخعي)، والتي انتهت إلى مسانيد حديث الثوري: أخبرنا أبو إسحاق القُطبي سماعاً، إلا ابن الكُويك، فقال: حضوراً وإجازةً، غير أنَّه فاته قدر خمسة أوراق مِنْ ترجمة ابن عُبِينة .. زاد السويداوي، فقال: هو وابن الشيخة: وأخبرنا بما قُرىء علينا. قال ٢٥٤ السُّويداوي دون القطعتين المذكورتين، أبو عبد الله بن غالي. زاد وحده، فقال: وأخبرنا ببعض القطعة الأولى منها أبو العباس بن كشتغدي، وزاد ابن الشيخة، فقال: وأخبرنا محمد بن كشتغدي والضياءُ موسى القُطبي الماضي، أخو كل منهما. وقال المجد الحنفي وابن الوحديَّة، وكذا الحافظان في ((المنتقى)): أخبرنا أبو الفتح الميدُومي. قال السِّتَّة: أخبرنا النَّجيب أبو الفرج الحرَّاني. وقال الحافظان أيضاً: أخبرنا أبو محمد ابن القيِّم، أخبرنا الفخر ابن البخاري، كلاهما عن أبي المكارم اللَّبان، زاد النَّجيب: وعن أبي الحسن الجمّال، قالا: أخبرنا أبو علي الحداد، قال اللبان: لجميعها، سوى الجزء الخامس والعشرين، وانتهى إلى قوله: ((ومواساة الأخ في المال))، وقال الآخر: لِمَا عُلْمَ عليه بالخُضرة، أخبرنا أبو نُعيم، فذكرها. الدَّعاء للطبراني قرأ الجزء الأول منه، ومِنَ الثالث إلى قوله في أواخر الخامس: (الدخول على السلطان)، على الحافظين العراقي والهيثمي. والثاني: ومِنَّ (الدُّعاء بالعافية) إلى آخر الكتاب، سوى (الاستسقاء) الملحق ببعض نُسَخِهِ، على أُم الحسن ابنة ابن المنجًّا، قالت: أخبرنا أبو الفضل سليمان بن حمزة إذناً، أخبرنا بجميع الكتاب إسماعيل بن ظفَر. وقال الحافظان: أخبرنا أبو محمد ابن القيم، أخبرنا الفخر ابن البخاري بإجازته، وسماع ابن ظفر، ومن أبي عبد الله الكراني، أخبرنا محمود الصيرفي، أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه، أخبرنا الطبراني. الترغيب للتَّيْمي سمعه على النجم أبي الحسن البالسي، أخبرنا به أبو الفرج بن عبد الهادي، أخبرنا به أبو العباس بن عبد الدائم، سماعاً لِمَا عَدًا من (باب التواضع)، إلى (حق الجار)، فإجازةً، أخبرنا أبو الفرج الثقفي، أخبرنا به مصنّفُه جدي لأمي أبو القاسم النَّيمي، فذكره. ٢٥٥ فضائل القرآن لأبي عبيد أخبره به أبو محمد بن صديق، عن أبي العبَّاس الحجّار سماعاً، أخبرنا عبد اللطيف ابن القُبَّيْطي وجماعة إذناً، قالوا: أخبرنا أبو زُرعة المقدسي، أخبرنا أبو منصور المُقَوِّمي، أخبرنا الزبير بن محمد الزبيري، أخبرنا أبو الحسن بن مهرويه، أخبرنا علي بن عبد العزيز، عنه. المجالسة للدينوري قرأها على أبي المعالي الحلاَّوي، أخبرتنا أم الخير ابنة الصنهاجي، قالت: أخبرنا أبو العباس الدمشقي، أخبرنا - بما عَدَا الجزء الحادي والعشرين ملفّقاً - أبو القاسم البُوصيري، وأبو عبد الله الأرتاحي، قالا: أخبرنا أبو الحسن الفرَّاء، قال البوصيري: سماعاً لِمَا قرىء عليَّ، وقال الآخر: إجازةً، أخبرنا أبو القاسم ابن الضَّرَّاب، أخبرنا أبي، عنه. المعجم الأوسط للطبراني أخبره أبو المعالي الحلاوي، من أوله إلى (الخاء المعجمة)، وفاطمة ابنة عبد الهادي بباقيه، برواية الأول عن زينب ابنة الكمال، عن أبي الحجّاج يوسف بن خليل، أخبرنا بذلك أبو سعيد خليل الرَّاراني. وبرواية الثانية عن أبي نصر ابن الشيرازي، عن عبد الحميد بن عبد الرشيد بن بنيْمَان، أخبرنا جدِّي لأمِّي الحافظ أبو العلاء العطَّار، قالا: أخبرنا أبو علي الحدّاد، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، عنه، به. المعجم الصغير له قرأه على العماد أبي بكر بن إبراهيم بن أبي عمر، وأبي محمد البالسي، [وأجازهُ أبو الخير بن العلائي، ثلاثتهم](١) عن أبي محمد بن أبي التَّائب، [قال الأخير: سماعاً، والآخران مشافهة](٢)، أخبرنا أبو إسحاق بن (١)(٢) ما بين حاصرتين ساقط من (ب). ٢٥٦ خليل الأدمي، حدثنا أبو الفرج الثّقفي، أخبرنا أبو عدنان (١) بن أبي نزار، وفاطمة الجَوْزَدانية، قالا: أخبرنا أبو بكر بن زيد، عنه. البعث لابن أبي داود(٢) أخبره به أبو الحسن بن أبي المجد سماعاً، وأبو العبّاس أحمد بن أبي بكر الحنبلي إذناً، كلاهما عن أبي الفضل سليمان بن حمزة، وأبي زكريا بن سعد، قال ثانيهما: سماعاً، قالا: أخبرنا أبو المنجًّا ابن اللَّتي. قال سليمان: سماعاً، والآخر: إذناً، أخبرنا به أبو القاسم ابن البنَّاء أخبرنا به أبو نصر الزينبي، أخبرنا به أبو بكر بن زُنْبُور الورَّاق، حدثنا به أبو بكر بن أبي داود . الثاني من حديث ابن مسعود لابن صاعد قرأه على التَّنوخي، وأجازهُ به أبو هريرة ابن الذّهبيِّ، بسماع الأول له على أبي العباس الحجَّار، وحضور الثاني له على أبي المعالي المُطَعْم، قالا: أخبرنا به ابن اللَِّّي، أخبرنا ابن البَّنَّاء، أخبرنا الزينبي، أخبرنا ابن زُنُبُور، أخبرنا أبو محمد بنُ صاعد، به. مشيخة الرازي قرأها على أبي إسحاق التّنوخيِّ، عن إبراهيم ومحمد وفاطمة بني محمد الفيُّومي سماعاً، قالوا: أخبرنا أبو عيسى بن علاق، أخبرنا إسماعيل بن صالح بن یاسین، عنه. سداسياته قرأها على أبي عبد الله بن سُكَّر، أخبرنا الموفَّق الشارعي، أخبرنا جدُّ (١) في (ط): ((أبو عبدان))، تحريف، وهو محمد بن أحمد بن المطهر بن أبي نزار. (السير ٤٥٧/١٩). (٢) هكذا الكتاب والذي يليه لم يردا في (ب)، وقد أضافهما المصنف بخطه في هامش (ح). ٢٥٧ أبي أحمد بن عثمان، أخبرنا ابن ياسين، عنه. جزء أبي الجهم قرأه على أبي إسحاق التّنوخي، عن أبي العبّاس الحجّار سماعاً، أخبرنا أبو المنجًا ابن اللَّتي، أخبرنا أبو الوقت الهروي، أخبرنا الفارسي، أخبرنا أبو محمد بن أبي شُريح، أخبرنا أبو القاسم البغوي، عنه. جزء سفيان بن عيينة قرأه على التَّاج الصُّرَدي، عن أبي الحسن الواني، سماعاً أخبرنا أبو القاسم الطرابلسي، أخبرنا أبو طاهر السِّلَفي، أخبرنا أبو الحسن الكرجي، أخبرنا أبو بکر الحیري، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا زکریا بن یخیی، عنه . جزء مامون(١) قرأه على فاطمة ابنة المنجًّا، وأجازهُ أبو هريرة ابن الذَّهبي، كلاهما. عن أبي نصر بن الشِّيرازي، وأبي محمد بن عساكر. قال ثانيهما: سماعاً،. عن محمد بن عبد الواحد المديني، أخبرنا به إسماعيل بن علي، أخبرنا به أبو مسلم الأديب النحوي، أخبرنا به أبو بكر بن المقرىء الحافظ، أخبرنا به مأمون بن هارون. جزء ابن مخلد قرأه على أبي إسحاق التَّنوخي، أخبرنا به أبو العباس الحجَّار، أخبرنا به أبو المنجًّا ابن اللَّتي، أخبرنا به أبو القاسم ابن البنَّاء، أخبرنا به عاصم بن الحسن، أخبرنا به أبو عمر بن مهدي، حدثنا به محمد بن مخلد الدُّوري. (١) هذا الكتاب والكتابان بعده لم يرد لها ذكر في (ب)، وأضافهما المصنف بخطه في هامش (ح). ٢٥٨ الأول الكبير والثاني، كلاهما من حديث المخلِّص قرأ الأول على أبي الفرج ابن الشيخة، وأجازهُ به أبو الخير ابن العلائي. والثاني على أم الحسن ابنة ابن المنجًّا، بسماع الأول للمقروء عليه على أبي النُّون الدَّبوسي. والثاني لما عدا الرُّبع الأخير منه على أبي العباس الحجَّار، قال أولهما: أخبرنا أبو الحسن ابن المقيَّر، إذناً إن لم يكن سماعاً، وقال ثانيهما: أخبرنا أبو الحسن القطيعي إجازةً، كلاهما عن أبي بكر ابن الزَّاغُوني وأبي القاسم العُكْبَري، قال القطيعي: سماعاً، قال أولهما: أخبرنا به أبو نصر الزينبي. وبرواية ابنة المنجًا عن أبي الفداء بن مكتوم، حدثنا أبو المنجًّا ابن اللَّتي، حدثنا أبو المعالي ابن اللَّحَّاس، بإجازته للجزء الثاني، وسماع العُكْبَري للأول على أبي القاسم بن البُسْرِي. قال هو والزينبي: أخبرنا المخلص سماعاً للجزء الأول. قال ابن البُسْري: وللنّصف الثاني مِنَ الثاني، وإجازة لنصفه الأول، فذكرهما. المسلسل بالأولية سمعه مِنْ جماعة؛ أجلُّهم حافظ الوقت أبو الفضل العراقي بشرطه، حدَّثنا به الصَّدر أبو الفتح المَيْدُومي. وهو أوَّل(١)، حدثنا به النَّجيب أبو الفرج الحرَّاني، بشرطه، أخبرنا الحافظ أبو الفرج بن الجوزي، وهو أول، أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح أحمد بن عبد الملك المؤذِّن، وهو أول، حدثنا والدي أبو [صالح المؤذن وهو أول] (٢) أخبرنا أبو طاهر بن مَحْمِش، وهو أول، حدثنا أبو حامد البزّار، وهو أول حدثنا عبد الرحمن بن بِشْر بن الحكم، وهو أول حدثنا سفيان بن عيينة، وهو أول، عن عمرو بن دينار، عن أبي قابُوس (٣) مولى عبد الله بن عمرو بن العاص، (١) كذا في الأصول، ويعني: وهو أول حديث حدثنا به فلان ... (٢) ما بين حاصرتين ساقط من (ب). (٣) في (ط): ((فارس))، تحريف. ٢٥٩ عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما](١)، أنَّ رسول الله وَ لَه قال: «الرَّاحمون يرحمُهم الرَّحمن تبارك وتعالى، ارحموا مَنْ في الأرض، يرحمكم مَنْ في السماء)» . (١) ما بين حاصرتين ساقط من (ب). ٢٦٠